title: 'حديث: حرف الميم القسم الأول 7616 - مأبور ، بموحدة خفيفة مضمومة ، وواو ساكنة… | الإصابة في تمييز الصحابة' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/430387' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/430387' content_type: 'hadith' hadith_id: 430387 book_id: 47 book_slug: 'b-47'

حديث: حرف الميم القسم الأول 7616 - مأبور ، بموحدة خفيفة مضمومة ، وواو ساكنة… | الإصابة في تمييز الصحابة

نص الحديث

حرف الميم القسم الأول 7616 - مأبور ، بموحدة خفيفة مضمومة ، وواو ساكنة ، ثم راء مهملة ، القبطي الخصي . قريب مارية ، أم ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم معها من مصر . قال حماد بن سلمة : عن ثابت ، عن أنس بن - مالك رضي الله عنه - قال : إن رجلا كان يُتَّهَمُ بأم ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي : اذهب فاضرب عنقه ، فأتاه علي فإذا هو في ركي يتبرد فيها ، فقال له علي : اخرج فناوله يده ، فأخرجه . فإذا هو مجبوب ليس له ذكر ، فكف عنه علي ، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، إنه لمجبوب ما له ذكر . أخرجه مسلم ، ولم يسمه، وسماه أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب الزبيري : مأبور ، ولفظه : ثم ولدت مارية التي أهداها المقوقس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولده إبراهيم، وكان أهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له : مأبور . وقد جاء ذكره في عدة أخبار غير مسمى ، منها ما أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر بسنده ، عن عبد الله بن عمرو قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على القبطية أم ولده إبراهيم فوجد عندها نسيبا لها قدم معها من مصر ، وكان كثيرا ما يدخل عليها ، فوقع في نفسه شيء فرجع ، فلقيه عمر فعرف ذلك في وجهه فسأله فأخبره . فأخذ عمر السيف ، ثم دخل على مارية وقريبها عندها فأهوى إليه بالسيف ، فلما رأى ذلك كشف عن نفسه ، وكان مجبوبا ليس بين رجليه شيء ، فلما رآه عمر رجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن جبريل أتاني فأخبرني أن الله تعالى قد برأها وقريبها ، وأن في بطنها غلاما مني ، وأنه أشبه الناس بي ، وأنه أمرني أن أسميه إبراهيم ، وكناني أبا إبراهيم . وفي سنده ابن لهيعة ، وشك بعض رواته في شيخه . وأخرج ابن عبد الحكم أيضا من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن الزهري ، عن أنس لبعضه شاهدا بدون قصة الخصي ، لكن قال في آخره: ويقال : إن المقوقس بعث معها بخصي فكان يأوي إليها ، ثم وجدت الحديث في المعجم الكبير للطبراني من الوجه الذي أخرجه منه ابن أبي خيثمة ، وفيه من الزيادة بعد قوله: أم إبراهيم وهي حامل بإبراهيم : فوجد عندها نسيبا لها كان قدم معها من مصر ، فأسلم وحسن إسلامه ، وكان يدخل على أم إبراهيم ، فرضي لمكانه منها أن يجب نفسه ، فقطع ما بين رجليه حتى لم يبق له قليلا ولا كثيرا الحديث . هذا لا ينافي ما تقدم أنه خصي أهداه المقوقس ؛ لاحتمال أنه كان فاقد الخصيتين فقط مع بقاء الآلة ، ثم لما جب ذكره صار ممسوحا . ويجمع بين قصتي عمر وعلي باحتمال أن يكون مضي عمر إليها سابقا ، عقب خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه مجبوبا اطمأن قلبه ، وتشاغل بأمر ما ، وأن يكون إرسال علي تراخى قليلا بعد رجوع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مكانه ، ولم يسمع بعد بقصة عمر ، فلما جاء علي وجد الخصي قد خرج من عندها إلى النخل يتبرد في الماء فوجده . ويكون إخبار عمر وعلي معا ، أو أحدهما بعد الآخر ، ثم نزل جبريل بما هو آكد من ذلك . وأخرج ابن شاهين من طريق سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : أهديت مارية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عم لها فذكر الحديث إلى أن قال : وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا ليقتله فإذا هو ممسوح . وسليمان ضعيف ، وسيأتي في ترجمة مارية شيء من أخبار هذا الخصي . وقال الواقدي : حدثنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال : بعث المقوقس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمارية وأختها سيرين ، وبألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا ، وبغلته الدلدل ، وحماره عفير - ويقال : يعفور - ومعهم خصي يقال له مأبور ، ويقال : هابو . بهاء بدل الميم ، وبغير راء في آخره . الحديث ، وفيه : فأقام الخصي على دينه إلى أن أسلم بعدُ في عهد النبي .

المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/430387

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة