حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

مالك بن الدخشم الأنصاري

مالك بن الدخشم بضم المهملة والمعجمة بينهما خاء معجمة ، ويقال : بالنون بدل الميم ، ويقال كذلك بالتصغير من بني غنم ابن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي . مختلف في نسبته ، وشهد بدرا عند الجميع ، وهو الذي أسر سهيل بن عمرو يومئذ ، وروى ابن منده ذلك من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال ابن الكلبي : ثم أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - مع معن بن عدي فأحرقا مسجد الضرار . وأنشد المرزباني له في أسر سهيل ، وسبقه إلى ذلك الزبير بن بكار : أسرت سهيلا ولن أبتغي أسيرا به من جميع الأمم وخندف تعلم أن الفتى سهيلا فتاها إذا تظلم وفي الصحيح عن عتبان بن مالك ، في حديثه الطويل في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيته، فذكروا مالك بن الدخشم ، فقال بعضهم: ذاك منافق ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أليس يشهد أن لا إله إلا الله ؟ .. .

الحديث . قال أبو عمر : لا يصح عنه النفاق ، فقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه بذلك ، قال أبو عمر: هو الذي أسر الرجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في حقه ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أليس يشهد أن لا إله إلا الله . الحديث ، وفيه : أولئك الذين نهاني الله عنهم .

وهذه القصة غير التي وقعت في بيت عتبان بن مالك حين صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيته ، فقال قائل ممن حضر : أين مالك بن الدخشم ؟ فقال بعضهم: ذاك منافق . لا يحب الله ورسوله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تقل ذاك .. . الحديث.

موقع حَـدِيث