محجن بن الأدرع الأسلمي
محجن بن الأدرع الأسلمي المدني . قال أبو عمر : كان قديم الإسلام ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي ، ورجاء بن أبي رجاء ، وعبد الله بن شقيق ، وتقدم له ذكر في ترجمة سكبة الأسلمي، ووقع عند أبي أحمد العسكري أنه سلمي، وتعقبوه ، قال أبو عمر : سكن البصرة وهو الذي اختط مسجدها ، وعُمِّرَ طويلا . انتهى .
وفي الصحيح من حديث سلمة بن الأكوع : ارموا وأنا مع ابن الأدرع . وأخرج البخاري في الأدب المفرد ، والسنن لأبي داود ، والنسائي ، وصحيح ابن خزيمة من طريق عبد الله بن بريدة الأسلمي ، عن حنظلة بن علي ، عن محجن بن الأدرع قال : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد ، فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد .. . الحديث .
وذكر ابن إسحاق في المغازي عن سفيان بن فروة الأسلمي ، عن أشياخ من قومه من الصحابة قالوا : مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتناضل ، فبينا محجن بن الأدرع يناضل رجلا منا من أسلم فقال : ارموا بني إسماعيل ؛ فإن أباكم كان راميا، ارموا وأنا مع ابن الأدرع ، فألقى نضلة قوسه من يده ، وقال: والله لا أرمي معه وأنت معه ، فإنه لا يُغْلَب مَن كنتَ معه . فقال : ارموا وأنا معكم كلكم . قال أبو عمر : يقال : إنه مات في آخر خلافة معاوية .