مسروق العكي
مسروق العكي ذكره ابن عساكر وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أعلم له رواية ولا رؤية . ثم ذكر أنه شهد اليرموك أميرا على بعض الكراديس ، ومن طريق سيف قال : كان مسروق بن فلان على كردوس . وقال سيف في الفتوح أيضا : عن أبي عثمان ، عن خالد وعبادة قالا : وبعث أبو عبيدة مسروقا وعلقمة بن حكيم فكانا بين دمشق وفلسطين .
وذكر أيضا أنه توجه مع الطاهر بن أبي هالة لقتال من ارتد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - من عك والأشعريين ، ثم توجه أميرا على عك ، وشهد فتوح العراق أيضا ، وله أيام مشهورة . وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في تلك الحروب إلا الصحابة . وذكر ابن سعد من طريق ابن أبي عون قال : أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد الله إلى معاوية يدعوه إلى بيعته ، فكلمه جرير وحضه على الدخول فيما دخل فيه المسلمون ، وكان عند معاوية يومئذ وجوه أهل الشام ؛ ذو الكلاع ، وشرحبيل بن السمط ، ومسروق العكي ، وغيرهم - فتكلموا بكلام شديد وردوا أشد الرد ، وتهددوا معاوية إن هو أجاب إلى ذلك وترك الطلب بدم عثمان .
فذكر القصة .