حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

مالك بن عياض

مالك بن عياض مولى عمر ، هو الذي يقال له مالك الدار ، له إدراك ، وسمع من أبي بكر الصديق ، وروى عن الشيخين ومعاذ وأبي عبيدة ، روى عنه أبو صالح السمان وابناه عون وعبد الله ابنا مالك . وأخرج البخاري في التاريخ من طريق أبي صالح ذكوان عن مالك الدار أن عمر قال في قحوط المطر : يا رب ، لا آلو إلا ما عجزت عنه . وأخرجه ابن أبي خيثمة من هذا الوجه مطولا ، قال : أصاب الناس قحط في زمن عمر ، فجاء رجل إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، استسق الله لأمتك ! فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فقال له : ائت عمر فقل له إنكم مستقون ، فعليك الكيس .

قال : فبكى عمر وقال : يا رب ، ما آلو إلا ما عجزت عنه . ورويناه في فوائد داود بن عمرو الضبي جمع البغوي من طريق عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي عن مالك الدار قال : دعاني عمر بن الخطاب يوما ، فإذا عنده صرة من ذهب فيها أربعمائة دينار ، فقال : اذهب بهذه إلى أبي عبيدة - فذكر قصة . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين في أهل المدينة ، قال : روى عن أبي بكر وعمر ، وكان معروفا .

وقال أبو عبيدة : ولاه عمر كيلة عيال عمر ، فلما قدم عثمان ولاه القَسْم فسمي مالك الدار . وقال إسماعيل القاضي عن علي بن المديني : كان مالك الدار خازنا لعمر .

موقع حَـدِيث