حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

المعمر

المعمر ؛ بضم أوله والتشديد شخص اختلق اسمه بعض الكذابين من المغاربة ؛ أخبرنا الكمال أبو البركات بن أبي زيد المكناسي إجازة مكاتبة قال : صافحني والدي وقد عاش مائة ، قال : صافحني الشيخ أبو الحسن علي الحطاب - بالحاء المهملة - بمدينة تونس وعاش مائة وثلاثين سنة ، قال : صافحني الشيخ أبو عبد الله محمد الصقلي وعاش مائة وستين سنة ، قال : صافحني أبو عبد الله معمر وكان عمره أربعمائة سنة ، قال : صافحني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعا لي فقال : عمّرك الله يا معمر . ثلاث مرات . قلت : وهذا من جنس رتن وقيس بن تميم وأبي الخطاب ومكلبة ونسطور ، وقد بسطت ترجمة المعمر بالتشديد في لسان الميزان فلم أر الإطالة بذكره هنا .

وقد وجدت للمعمر خبرا آخر ذكرته في حرف العين في عمار ، وقصته تشبه قصة رتن الهندي وكان في زمانه . ذكر أبو الحسن بن أبي نصر فتح البجاني أنه رآه في بلد تسمى قطنة من آخر بلاد الترك . ووجدت له خبرا آخر ذكرته في حرف الجيم في جبير بن الحارث ، وأنه كان بعد الستمائة أيضا .

ورآه الناصر لدين الله العباسي ، وأنه كان في الصيد فاستحر بهم السير في طلب الصيد حتى وقفوا على قرية زعم أهلها أنهم كلهم من ذرية المعمر أيضا . وقد استوعبت تراجم هؤلاء في كتاب المعمرين ، وبالله التوفيق .

موقع حَـدِيث