حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

نافع غير منسوب

نافع ، غير منسوب ذكره البغوي في أثناء ترجمة نافع بن الحارث بن كلدة ، والذي يظهر أنه غيره ؛ فقد قال ابن سعد : حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا خلف بن خليفة ، عن أبان بن بشير ، عن شيخ من أهل البصرة قال : حدثنا نافع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في زهاء أربعمائة رجل ، فنزلنا على غير ماء ، فكأنه اشتد على الناس ، إذ أقبلت عنز تمشي حتى أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : فحلبها فأروى الجند ، وروي ، وقال : يا نافع ، املكها ، وما أراك تملكها ، قال : فأخذت عودا فركزته في الأرض ، وربطت الشاة واستوثقت منها ، ونمت وناموا . فلما استيقظت إذا الحبل محلول ، وإذا لا شاة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن الذي جاء بها هو الذي ذهب بها . وأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي الفضل غير مسمى ، فساقه من طريق خلف بن خليفة ، عن أبان المكتب ، عن أبي الفضل ، عن رجل كان يسمى نافعا ، كان يجيء إلى واسط ، وعمر طويلا حتى كان زمن الحجاج ، ويحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بحديث واحد ، فذكر الحديث .

وأخرجه الطبراني في نافع غير منسوب قال : حدثنا أسلم بن سهل ، عن عمر بن السكن ، عن خلف مثله ، وقال : أسلم في تاريخ واسط : اسم أبي الفضل شيخ أبان : يوسف بن ميمون ، ولم يصب في ذلك ؛ لأنه ظن أن نافعا مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقد سبق وهو غيره ، وقد فرّق بينهما غير واحد منهم : الحاكم أبو أحمد كما ذكرت . واختلف على خلف بن خليفة في الحديث المذكور ، فرواه أبو كريب عنه ، فلم يذكر أبانا في السند ، ورواه عصمة بن سليمان ، عن خلف فقال : عن أبي هاشم الرماني ، عن نافع .

وكانت له صحبة ، أخرجه ابن السكن ، وابن قانع من طريقه ، وكذا قال ابن شاهين ، وقال : كانت له صحبة .

موقع حَـدِيث