حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

نبهان التمار

نبهان التمار ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله تعالى : وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ، الآية . قال : هو نبهان التمار ، أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا ، فضرب على عجيزتها ، فقالت : والله ما حفظت غيبة أخيك ، ولا نلت حاجتك ، فسقط في يده ، فذهب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعلمه فقال له : إياك أن تكون امرأة غاز . فذهب يبكي ثلاثة أيام ، يصوم النهار ويقوم الليل ، فأنزل الله تعالى في اليوم الرابع هذه الآية ، فأرسل إليه فأخبره ، فحمد الله ، وأثنى عليه وشكره وقال : يا رسول الله ، هذه توبتي قبلت ، فكيف لي بأن يتقبل شكري ؟ فأنزل الله عز وجل : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ .

وهكذا أخرجه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره ، عن موسى بن عبد الرحمن ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس مطولا . ومقاتل متروك ، والضحاك لم يسمع من ابن عباس ، وعبد الغني وموسى هالكان . وأورد هذه القصة الثعلبي ، والمهدوي ، ومكي ، والماوردي في تفاسيرهم بغير سند ، لكن قد ذكر قتادة بعض هذا مختصرا ، وورد تسمية صاحب القصة في نزول الآية الثانية لأبي اليسر وغيره .

موقع حَـدِيث