---
title: 'حديث: 8827 - النعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن م… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/432923'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/432923'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 432923
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 8827 - النعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن م… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 8827 - النعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ووقع عند ابن أبي حاتم : نعيمان بن رفاعة من بني تميم بن مالك بن النجار ، له صحبة ، مات في زمن معاوية . قلت : فنسبه لجده ، وصحف غنم بن مالك فقال : تميم بن مالك ، وقال ابن الكلبي : أمه فطيمة الكاهنة . وفي مسند محمد بن هارون الروياني : حدثنا خالد بن يوسف ، حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه قال : مات عبد الرحمن بن عوف ، عن أربع نسوة : أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، وأخت نعيمان . قلت : فما أدري هو ذا أم غيره ، قال البخاري : وأبو حاتم وغيرهما : له صحبة ، وذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب الزهري ، وأبو الأسود ، عن عروة ، وغيرهما فيمن شهد بدرا ، وذكر ابن إسحاق : أنه شهد العقبة الأخيرة . وقال ابن سعد : شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها . وأخرج البخاري من طريق وهيب عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عقبة بن الحارث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بالنعيمان - أو ابن النعيمان - كذا بالشك ، والراجح النعيمان بلا شك . وفي لفظ لأحمد : وكنت فيمن ضربه ، وقال فيه أتي بالنعيمان ولم يشك ، ورواه بالشك أيضا محمد بن سعد من طريق معمر ، عن زيد بن أسلم مرسلا . وقال ابن عبد البر : إن صاحب هذه القصة هو ابن النعيمان ، وفيه نظر ، وقد تقدم في ترجمة مروان بن قيس السلمي أن صاحب القصة النعيمان . وكذا ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح من طريق أبي طوالة ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه قال : كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه . وبه أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للنعيمان : لعنك الله . فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تفعل ، فإنه يحب الله ورسوله . وقد بينت في فتح الباري أن قائل ذلك عمير ، لكنه قاله لعبد الله الذي كان يلقب حمارا ، فهو يقوي قول من زعم أنه ابن النعيمان ، فيكون ذلك وقع للنعيمان وابنه ، ومن يشابه أبه فما ظلم . قال الزبير : وكان لا يدخل المدينة طرفة إلا اشترى منها ، ثم جاء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول : هذا أهديته لك ، فإذا جاء صاحبه يطلب نعيمان بثمنه أحضره إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول : أعط هذا ثمن متاعه فيقول : أولم تهده لي ؟ فيقول : إنه والله لم يكن عندي ثمنه ، ولقد أحببت أن تأكله فيضحك ويأمر لصاحبه بثمنه . وذكر ابن الكلبي في الجمهرة ، وابن دريد في الاشتقاق : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نظر إلى النعيمان لم يملك نفسه أن يضحك ، فاشترى نعيمان يوما بعيرا فنحره ، فجاء صاحبه يطلب ثمنه فلم يجده ، فشكاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اذهبوا بنا نطلبه ، فوجده ، فقال لصاحب البعير : هذا نعيم ، فقال نعيم : لا جرم ، ولا يغرم ثمن البعير غيرك ففعل . وأخرج الزبير قصة البعير بسياق آخر من طريق ربيعة بن عثمان قال : دخل أعرابي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأناخ ناقته بفنائه ، فقال بعض الصحابة للنعيمان الأنصاري : لو عقرتها فأكلناها ، فإنا قد قرمنا إلى اللحم ففعل ، فخرج الأعرابي وصاح : واعقراه ، يا محمد ، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : من فعل هذا ؟ فقالوا : النعيمان . فاتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ، واستخفى تحت سرب لها فوقه جريد ، فأشار رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث هو فأخرجه فقال له : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : الذين دلوك عليّ يا رسول الله هم الذين أمروني بذلك . قال : فجعل يمسح التراب عن وجهه ويضحك ، ثم غرمها للأعرابي . وقال الزبير أيضا : حدثني عمي ، عن جدي قال : كان مخرمة بن نوفل قد بلغ مائة وخمس عشرة سنة ، فقام في المسجد يريد أن يبول ، فصاح به الناس : المسجد المسجد ، فأخذ نعيمان بن عمرو بيده فتنحى به ، ثم أجلسه في ناحية أخرى من المسجد فقال له : بُل هاهنا ، قال : فصاح به الناس فقال : ويحكم من أتى به إلى هذا الموضع ؟ قالوا : نعيمان . قال : أما إن لله عليَّ إن ظفرت به أن أضربه بعصاي هذه ضربة تبلغ منه ما بلغت . فبلغ ذلك نعيمان ، فمكث ما شاء الله ثم أتاه يوما وعثمان قائم يصلي في ناحية من المسجد فقال لمخرمة : هل لك في نعيمان ؟ قال : نعم ، فأخذ بيده حتى أوقفه على عثمان . وكان إذا صلى لا يلتفت فقال : دونك هذا نعيمان ، فجمع يديه بعصاه ، فضرب عثمان فشجه ، فصاحوا به ضربت أمير المؤمنين فذكر بقية القصة . وقال الزبير : حدثني علي بن صالح ، عن جدي عبد الله بن مصعب قال : لقي نعيمان أبا سفيان بن الحارث فقال له : يا عدو الله ، أنت الذي تهجو سيد الأنصار نعيمان بن عمرو ، فاعتذر إليه ، فلما ولى قيل لأبي سفيان :إن نعيمان هو الذي قال لك ذلك ، فعجب منه . وقصته مع سويبط بن حرملة تقدمت في ترجمة سويبط ، وقال عبد الرزاق : أنبأنا معمر ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين : أن ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزلوا بماء ، وكان النعيمان بن عمرو يقول لأهل الماء : يكون كذا وكذا ، فيأتونه باللبن والطعام ، فيرسله إلى أصحابه ، فبلغ أبا بكر خبره فقال : أراني آكل من كهانة النعيمان منذ اليوم ، فاستقاء ما في بطنه . قلت : وقد استقاء أبو بكر ما أكله من جهة كهانة عبد كان يخدمه . أخرجها البخاري ، وهي غير هذه القصة ؛ فإن فيها أنه قال : كنت تكهنت لهم في الجاهلية ، قال محمد بن سعد : بقي النعيمان حتى توفي في خلافة معاوية .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/432923

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
