حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

نافع بن الأسود بن قطنة بن مالك التميمي

نافع بن الأسود بن قطنة بن مالك التميمي ثم الأسيدي بالتشديد من بني أسيد بن عمرو بن تميم قال المرزباني : مخضرم يكنى أبا بجيد يقول : لما قتل عبد الله بن المنذر بن الحلاحل التميمي باليمامة مع خالد بن الوليد ، فذكر المرثية ، وقد ذكرت منها في ترجمة عبد الله المذكور . وقال الدارقطني في المؤتلف : أبو محمد نافع بن الأسود ، شهد فتوح العراق ، وهو القائل : قومي أسيد إن سألت ومنصبي فلقد علمت معادن الأحساب يقول فيها : ما كان يعدله في الناس من رجل ولا يوازيه في نعمى وإرصاد وأنشد له المرزباني فيه : ألا رب نهب قد حويت وغارة شهدت على عبل أسيل المقلد وقد تركت الطير تحجل حوله فقرعته ضربا بعضب المهند وأنشد له سيف في الفتوح أشعارا كثيرة ، يفتخر فيها بقوله ، ويذكر مشاهده في فتح الشام والعراق فمنها قوله : وقال القضاة من معد وغيرها تميمك أكفاء الملوك الأعاظم هم أهل عز ثابت وأرومة وهم من معد في الذرى والغلاصم وهم يضمنون المال للجار ما ثوى وهم يطعمون الدهر ضربة لازم كذلك كان الله شرف قومنا بها في الزمان الأول المتقادم وحين أتى الإسلام كانوا أئمة وقادوا معدا كلها بالخزائم إلى هجرة كانت سناء ورفعة لباقيهم فيهم وخير مراغم فجاءت بهم في الكتائب نصرة فكانوا حماة الناس عند العظائم فصغوا لأهل الشرك ثم تكبكبوا وطاروا عليهم بالسيوف الصوارم لدى غدوة حتى تولوا سيوفهم سيوف تميم كالليوث الضراغم

موقع حَـدِيث