يناق العماني
يَنَّاق - بفتح أوله ، وتشديد النون ، وبعد الألف قاف - العُمَاني . بضم وتخفيف ، له إدراك ، أورد حديثه الدارقطني في غرائب مالك من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح ، عن حبيب كاتب مالك ، قال : قدم على مالك قوم من أهل عمان حجاجا ، وكان فيهم رجل يقال له صدقة بن عطية بن حماس بن نجبة بن حمار بن يناق ، وكان مالك يكرمه ، ويرفع مجلسه ، فأمرني مالك أن أكتب عنه حديثا يحدث به ، وأن أعرضه عليه ، فأملى علي . قال : حدثني أبي عطية بن حماس قال : سمعت جدي نجبة بن حمار يحدث عن جده يناق ، قال : كنت أرعى إبل أهلي في بادية لنا ، فجاءنا كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أسلموا ، فأبى قومي ، فأرسل إليهم من صالحهم ، ثم جاءتنا وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فحمل قومي إلى أبي بكر ما كانوا يحملونه ، فسألت قومي أن يحملوني معهم إلى عمر فأبوا ، حتى غلبني بعضهم على إبل لي ، فخرجت على راحلة لي نحو المدينة .
فذكر قصة طويلة فيها قتل عمر ، قال : فدخلت المدينة ، فذكر اجتماعه بهم في داره ، وهو في الموت . الحديث بطوله . قال حبيب : فجئت إلى مالك فقرأه ، وقال : حدثني نحو هذا نافع ، عن ابن عمر ، قال : ثم جاء الشيخ إلى مالك فأكرمه ، فحدث في مجلسه بالحديث ، ثم حدثهم بقصة اختلاف علي مع ابن عمر في أم كلثوم بنت علي أين تقيم ، ثم اتفقوا على أنها تقيم عند حفصة بنت عمر إلى آخره .
قال الدارقطني : تفرد به حبيب ، عن صدقة ، وعن مالك ، وقال بعد ذلك : حبيب ضعيف عند أهل الحديث .