حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

أبو أحمد بن جحش الأسدي

أبو أحمد بن جحش الأسدي أخو أم المؤمنين زينب ، اسمه عبد بغير إضافة ، وقيل : عبد الله ، حكي عن ابن معين ، وقالوا : إنه وهم ، اتفقوا على أنه كان من السابقين الأولين ، وقيل : إنه هاجر إلى الحبشة ، ثم قدم مهاجرا إلى المدينة . وأنكر البلاذري هجرته إلى الحبشة ، وقال : لم يهاجر إلى الحبشة ، قال : إنما هو أخوه عبيد الله الذي تنصر بها . وقال ابن إسحاق : وكان أول من قدم المدينة من المهاجرين بعد أبي سلمة عامر بن ربيعة ، وعبد الله بن جحش احتمل بأهله وأخيه عبد ، وكان أبو أحمد ضريرا يطوف بمكة أعلاها وأسفلها بغير قائد ، وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب ، وشهد بدرا والمشاهد ، وكان يدور مكة بغير قائد ، وفي ذلك يقول : حبذا مكة من وادي بها أهلي وعُوّادي بها ترسخ أوتادي بها أمشي بلا هادي وأنشده البلاذري بزيادة إني في أول كل قسم بعد الأول ، فتصير الأربعة مخزومة ، وذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : أنشد النبي - صلى الله عليه وسلم - لقد حلفت على الصفا أم أحمد ومروة بالله برت يمينها لنحن الألى كنا بها ، ثم لم نزل بمكة حتى كاد عنا سمينها إلى الله نغدو بين مثنى وموحد ودين رسول الله والحق دينها وجزم ابن الأثير بأنه مات بعد أخته زينب بنت جحش وفيه نظر؛ فقد قيل : إنه الذي مات فبلغ أخته موته ، فدعت بطيب فمسته ، ووقع في الصحيحين من طريق زينب بنت أم سلمة قالت : دخلت على زينب بنت جحش حين توفي أخوها فدعت بطيب فمسته ، ثم قالت : ما لي بالطيب من حاجة ، ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ، أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج .

الحديث . ويقوي أن المراد بهذا أبو أحمد ، أن كلا من أخويها عبد الله وعبيد الله مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - أما عبد الله المكبر ، فاستشهد بأحد ، وأما أخوها عبيد الله المصغر ، فمات نصرانيا بأرض الحبشة ، وتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بعده .

موقع حَـدِيث