أبو البراد غلام تميم الداري
أبو البراد غلام تميم الداري ذكره جعفر المستغفري في الصحابة ، وأخرج من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة ، عن سعيد بن زياد - بفتح الزاي وتشديد التحتانية - ابن فائد بالفاء ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هند قال : حمل تميم الداري معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا ومقطا ، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك ليلة الجمعة ، فأمر غلاما له يقال له أبو البراد فقام فشد المقط ، وهو بضم الميم وسكون القاف وهو الحبل ، وعلق القناديل وصب فيها الماء والزيت وجعل فيها الفتل . فلما غربت الشمس أسرجها ، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد فإذا هو يزهر فقال : من فعل هذا ؟ قالوا : تميم يا رسول الله . قال : نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة ، أما إنه لو كانت لي ابنة لزوجتكها ، فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب : لي ابنة يا رسول الله تسمى أم المغيرة بنت نوفل فافعل فيها ما أردت ، فأنكحه إياها على المكان ، وسنده ضعيف .