أبو رفاعة تميم بن أسد العدوي
أبو رفاعة العدوي تميم بن أسد بفتحتين . كذا سماه البخاري وقيل : ابن أَسِيد -بالفتح وكسر السين- وقيل : بالضم مصغر . قيل : اسمه عبد الله بن الحارث ، قاله خليفة وغيره ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه حميد بن هلال ، وصلة بن أشيم العدويان البصريان .
وحديثه في صحيح مسلم من حديث حميد عنه قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر قصة في نزوله عن المنبر لأجله وبحديثه له : لما قال له : رجل غريب يسأل عن دينه ، فأقبل عليه ونزل ، فقعد على كرسي قوائمه من حديد قال : وجعل يعلمني مما علمه الله . الحديث . وروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري أن أبا رفاعة العدوي له صحبة ، واسمه عبد الله بن الحارث بن عبد الحارث بن أسيد بن عدي بن مالك بن تميم بن الدؤل بن جل بن عدي بن عبد مناة ، غزا سجستان مع عبد الرحمن بن سمرة فقام في آخر الليل ، فسقط فمات .
قال ابن عبد البر : كان من فضلاء الصحابة بالبصرة ، قتل بكابل سنة أربع وأربعين ، وقال خليفة : فتح ابن عامر كابل سنة أربع وأربعين ، فقتل فيها أبو قتادة العدوي ، ويقال : بل الذي قتل فيها أبو رفاعة العدوي ، وقال علي بن غنام : قبر أبي رفاعة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والأسود بن كلثوم ببيهق . وكذا قال مسلم : إن قبر أبي رفاعة ببيهق .