حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

أبو رويحة الخثعمي

أبو رويحة الخثعمي آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين بلال المؤذن ، ويقال : اسمه عبد الله بن عبد الرحمن . قاله أبو عمر ، قال : وعداده في الشاميين ، وقال البغوي : عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي ، أبو رويحة لم يسند عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا ، ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق قال : آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه ، فكان بلال مولى أبي بكر مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أخوين . فلما دوّن عمر الديوان بالشام قال لبلال : إلى من تجعل ديوانك ؟ قال : مع أبي رويحة لا أفارقه أبدا ، للأخوة المذكورة ، فضمه إليه ، وضم ديوان الحبشة إلى خثعم لمكان بلال ، فهم مع خثعم بالشام إلى اليوم .

وقال أبو أحمد الحاكم : له صحبة ، ولست أقف على اسمه . قال أبو موسى : وقد ذكره أبو عبد الله ابن منده في الكنى . وليس فيما عندنا من كتابه في الصحابة ، ثم ساق من طريق أبي أحمد الحاكم قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن العيص الغساني ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان ، عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال : لما رجع عمر من فتح بيت المقدس ، وسار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ، ففعل ، فقال : وأخي أبو رويحة آخى بيننا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزل داريا في بني خولان ، فأقبل هو وأخوه إلى حي من خولان ، فقالا : أتيناكم خاطبين ، قد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل ، ومملوكين فأعتقنا الله عز وجل ، وفقيرين فأغنانا الله عز وجل ، فإن تزوجونا فالحمد لله ، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله .

فزوجوهما . وقال أبو عمر : روي عن أبي رويحة قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعقد لي لواء ، وقال : اخرج فناد : من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن . قلت : وهذا تقدم في ترجمة ربيعة بن السكن ، وفرق أبو موسى بين الفزعي والخثعمي ، وتعقبه ابن الأثير بأن الفزع بطن من خثعم ، وهو الفزع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل ، وهو خثعم ، وفاته أن الأول اسمه ربيعة بن السكن ، وأخو بلال اسمه عبد الله بن عبد الرحمن .

وقد ذكرت في ترجمته ما يدل على أنه غير من آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين بلال وقد أورد ابن عساكر حديث الفزعي في ترجمة الخثعمي ، فكأنهما عنده واحد ، والله أعلم .

موقع حَـدِيث