---
title: 'حديث: القسم الثالث 10000 - أبو زبيد الطائي الشاعر المشهور ، له إدراك ، واختل… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/435466'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/435466'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 435466
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: القسم الثالث 10000 - أبو زبيد الطائي الشاعر المشهور ، له إدراك ، واختل… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> القسم الثالث 10000 - أبو زبيد الطائي الشاعر المشهور ، له إدراك ، واختلف في إسلامه ، واسمه حرملة بن المنذر ، ويقال : المنذر بن حرملة بن معد يكرب بن حنظلة بن النعمان بن حية بتحتانية مثناة ابن سعد بن الغوث بن الحارث بن ربيعة بن مالك بن هني بن عمرو بن الغوث بن طي الطائي . قال الطبري : كان أبو زبيد في الجاهلية مقيما عند أخواله بني تغلب بالجزيرة ، وكان في الإسلام منقطعا إلى الوليد بن عقبة بن أبي معيط في ولايته الجزيرة ، وفي ولايته الكوفة . ولم يزل به الوليد حتى أسلم وحسن إسلامه ، وكان أبو مورع وأصحابه يضعون على الوليد العيون ، فقيل لهم : هذا الوليد الآن يشرب الخمر مع أبي زبيد ، فاقتحموا عليه في نفر ، فأدخل شيئا كان بين يديه تحت سريره . فهجموا على السرير فاستخرجوا من تحته طبقا فيه بعار من عنب ، فخجلوا . وقال ابن قتيبة : لم يسلم أبو زبيد ، ومات على نصرانيته ، وقال المرزباني : كان نصرانيا ، وهو أحد المعمرين يقال : عاش مائة وخمسين سنة . وأدرك الإسلام فلم يسلم ، واستعمله عمر بن الخطاب على صدقة قومه ، ولم يستعمل نصرانيا غيره ، وبقي إلى أيام معاوية ، وكان ينادم الوليد بن عقبة بن أبي معيط بالكوفة ، فلما شهد على الوليد بأنه شرب الخمر ، وصرف عن إمرة الكوفة قال أبو زبيد : فلعمر الإله لو كان للسيـ ـف نصال وللسنان مقال ما تناسيتك الصفاء ولا الود ولا حال دونك الأشغال غير ما طالبين ذحلا ولكن مال الدهر على أناس فمالوا قال : ورثى علي بن أبي طالب لما مات ، ولم يذكر منها المرزباني شيئا ، وذكر أبو الفرج الأصبهاني منها ، ونقله عن المبرد : إن الكرام على ما كان من خلق رهط امرئ جامع للدين مختار طب بصير بأضغان الرجال ولم يعدل بخير رسول الله أخيار حمت ليدخل جنات أبو حسن وأوجبت بعده للقاتل النار إلى آخر الأبيات . وقال الأصبهاني : كان طول أبي زبيد ثلاثة عشرة شبرا ، وكان أعور ، أخوه من خاصة ملوك العجم ، ولما مات دفن إلى قبر الوليد بن عقبة ، فمر بهما أشجع السلمي فقال : مررت على عظام أبي زبيد وقد لاحت ببلقعة صلود وكان له الوليد نديم صدق فنادم قبره قبر الوليد قال : وكان أبو زبيد مغرى بوصف الأسد في شعره ، وله في ذلك خبر مع عثمان ، وقد قيل : إن قومه قالوا : إنا نخاف أن تسبنا العرب بوصفك الأسد فترك وصفه . وقال المرزباني : بقي إلى أيام معاوية ومات الوليد قبله فمر بقبره فقال : يا صاحب القبر السلام على من حال دون لقائه القبر يا هاجري إذ جئت زائره ما كان من عاداتك الهجر

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/435466

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
