10038 - أبو سعْد بن فضالة الأنصاري ويقال : ابن أبي فضالة ، ويقال : أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة ، ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق ، وقال ابن السكن : لا يعرف ، وأخرج الترمذي ، وابن ماجه ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم من طريق عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن زياد بن ميناء ، عن أبي سعد بن فضالة ، وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال علي بن المديني : سنده صالح ، وقع عند الأكثر بسكون العين ، وبه جزم أبو أحمد الحاكم ، وقال : له صحبة ، لا أحفظ له اسما ولا نسبا ، وفي ابن ماجه بالوجهين ، وفي الترمذي بزيادة الياء . وقال الذهبي في التجريد : أبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أحمد ، ثم قال : أبو سعيد بن فضالة ، ويقال : أبو سعد ، أخرج له الترمذي في الرياء ، كذا جعله اثنين مع أن الحديث الذي أخرجه الحاكم أبو أحمد هو الذي أخرجه الترمذي بعينه ، ورأيته في الترمذي كما في الكنى للحاكم : أبو سعد بسكون العين . وكذا ذكره البغوي في الكنى ، فقال : أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري ، سكن المدينة ، ثم ساق حديثه بسنده إلى زياد بن نيار ، عن أبي سعيد بن أبي فضالة ، وكان من الصحابة ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه ، نادى منادٍ : من كان أشرك في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده ، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك . وكذا أخرجه ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، عن محمد بن بكر ، عن عبد الحميد ، ووقع في فوائد الصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة . قال ابن عساكر : وهو وهم ، والصواب الأول ، وكذا أخرجه أحمد عن محمد بن بكر ، وله رواية عن سهيل بن عمرو -أيضا- أخرجها ابن سعد .
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/435545
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة