10140 - أبو شمر بن أبرهة بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح الحميري ثم الأبرهي ذكر الرشاطي عن الهمداني في أنساب حمير أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقتل مع علي بصفين . قال الرشاطي : لم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون ، وقال ابن منده : أبو شمر بن أبرهة بن الصباح الأصبحي يقال : له صحبة ، يوجد ذكره في الأخبار . قلت : وذكر غيرهما أنه وفد في عهد عمر فتزوج بنت أبي موسى الأشعري ، ويحتمل أن يكون وفد أولا ، ثم رجع إلى بلاده ، ثم وفد لما استنفرهم عمر إلى الجهاد ، ثم وجدته في تاريخ دمشق ، فقال : أبو شمر ابن أبرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة بن مرة ، وساق نسبه إلى ذي أصبح ثم إلى سبأ ثم قال : أخو كريب بن أبرهة ، ثم قال : وهو مصري ، ثم قال : وقيل : إنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ساق من طرق ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد أن عبد الله بن سعد غزا الأساود سنة إحدى وثلاثين ، فأصيبت عين معاوية بن حديج ، وأبي شمر بن أبرهة ، وحيويل بن ناشرة ، فسموا رماة الحدق . ومن طريق يحيى بن بكير ، عن الليث أنه كان من جملة الذين خرجوا مع ابن أبي حذيفة إلى معاوية في الرهن ، ثم كسروا السجن ، وخرجوا ، وامتنع أبو شمر ، فقال : لا أدخله أسيرا ، وأخرج منه آبقا ، فأقام . ثم وجدت له ذكرا في مقدمة كتاب الأنساب للسمعاني من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب حدثه عن عبد الله بن راشد ، عن ربيعة ابن قيس سمع عليا يقول : ثلاث قبائل يقولون إنهم من العرب ، وهم أقدم من العرب ؛ جرهم وهم بقية عاد ، وثقيف وهم بقية ثمود ، وأقبل أبو شمر بن أبرهة ، فقال : وقوم هذا وهم بقية تبع .
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/435755
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة