أبو عامر الأنصاري
أبو عامر الأنصاري والد حنظلة غِسِّيل الملائكة ، ذكره أبو موسى متعلقا بما ذكره الدارقطني في المؤتلف بإسناد كوفي ضعيف إلى الأجلح ، عن الشعبي ، عن ابن عباس قال : بعثت الأوس أبا قيس بن الأسلت وأبا عامر والد غسيل الملائكة ، وبعثت الخزرج أسعد بن زرارة ومعاذ بن عفراء ، فدخلوا المسجد ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكانوا أول من لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار . وهذه رواية شاذة في أن أبا عامر كان مع الذين قدموا من الأنصار في القَدْمَة الأولى ، وعلى تقدير أن يكون الراوي حفظ منهم ، فليس في حكايته ما يدل على أنه أسلم ، ولم يعده أحد فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى تقدير أن يوجد ذلك ، فكأنه ارتدَّ ، فإن مباينته للمسلمين ، ومظاهرته للمشركين عليهم ، وحضوره معهم بعض الحروب ، حتى أراد ابنه حنظلة أن يثور إليه ، ثم قيامه في كيده الإسلام مشهور في السِّيَر والمغازي ، وهو الذي بنى أهل النفاق مسجد الضرار لأجله ، فنزلت فيه : وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ