حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

أبو عبد الرحمن الصنابحي

أبو عبد الرحمن الصنابحي ذكره البغوي في الصحابة ، وقال : سكن المدينة ، ثم ساق له من طريق الصلت بن بهرام ، عن الحارث بن وهب ، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي رفعه : لا تزال أمتي في مسكة ما لم يعملوا بثلاث : ما لم يؤخروا المغرب مضاهاة اليهود . الحديث . وهذا هو الصنابح بن الأعسر إن ثبت أنه يكنى أبا عبد الرحمن ، وإلا فهو وهم ، وقد قال ابن الأثير : أبو عبد الرحمن الصنابحي ، روى عنه الحارث بن وهب ، ويقال : إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار ، وأبو عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - والصنابح بن الأعسر ويقال : الصنابحي آخر ، روى الصلت بن بهرام ، عن الحارث بن وهب ، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي في النهي عن تأخير صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم كذا قال ، والذي روى عنه الحارث بن وهب هو الصنابح بن الأعسر ، والحديث المذكور في صلاة المغرب حديثه ، وأما قوله : إن أبا عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فليس كما قال ؛ لما بينته في ترجمة عبد الله الصنابحي في العبادلة ، وهو عبد الله اسم لا كنية .

والذي يتحصّل من كلام أهل العلم بغير وهم أن الصنابحة ثلاثة : عبد الله الذي روى عنه عطاء بن يسار ، وهو مختلف في صحبته ، ومن قال : إنه أبو عبد الله ، فقد وهم ، ولعله الذي يكنى أبا عبد الرحمن ، والصنابح اسم لا نسب ابن الأعسر ، وهو صحابي بلا خلاف ، ومن قال فيه : الصنابحي ، فقد وهم ، وعبد الرحمن بن عسلة الصنابحي يكنى أبا عبد الله ، وهو مخضرم ليست له صحبة ، بل قدم المدينة عقب موت النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى خلف أبي بكر الصديق ، ومن سماه عبد الله فقد وهم .

موقع حَـدِيث