حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

أبو نُجيح العبسي

القسم الرابع [10781] - أبو نُجيح العبسي ذكره أبو عمر ، فقال : له حديث واحد في النكاح ، من رواية يزيد بن أبي حبيب ، عن حبيب بن لقيط ، عنه ، ذكره البخاري في الكنى المجردة ، وهو عندهم عمرو بن عبسة . قلت : اختصره من كلام الحاكم أبي أحمد دون قوله : حديث واحد في النكاح ، ولكن لفظه : أبو نجيح العبسي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى ربيعة بن لقيط ، عن رجل ، عن أبي نجيح . ثم أسند إلى محمد بن إسماعيل - يعني : البخاري - أنه ذكره هكذا في الكنى المجردة .

قال أبو أحمد : وهي كنية عمرو بن عبسة كما أخرجه بالإسناد إلى يزيد بن أبي حبيب ، وكان قد أخرج في ترجمة عمرو بن عبسة ، من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، حدثني ربيعة بن لقيط ، عن رجل من قيس ، يقال له : أبو نجيح : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوما : ألا أخبركم بخير القبائل ؟ قلنا : بلى يا رسول الله . قال : السكون سكون كندة . الحديث .

قال ابن لهيعة : فحدثت به ثور بن يزيد ، فقال : أبو نجيح هو عمرو بن عبسة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا الذي جزم به أبو أحمد محتمل . ويحتمل - أيضا - أن يكون غيره ، إذ لا يلزم من كونه من رواية يزيد بن أبي حبيب ، عن ربيعة بن لقيط أن يكون أبو نجيح العبسي هو عمرو بن عبسة ، وقد صرح في الحديث الذي ساقه أنه رجل من قيس . وكذا ترجم له ابن منده ، فقال : أبو نجيح القيسي روى حديثه ربيعة بن لقيط ، عن رجل ، عنه ، ولا يثبت ، وعلى أبي عمر اعتراض في قوله : له حديث واحد في النكاح من رواية يزيد عن ربيعة .

فإن الحديث الذي ورد عن أبي نجيح في النكاح ليس من رواية يزيد عن ربيعة كما قدمته في القسم الأول ، وقدمت أن أبا أحمد الحاكم قال : إنه العرباض بن سارية ، وهو محتمل ، كما أن هذا يحتمل - أيضا - أن يكون غير عمرو بن عبسة ، ولكن شهادة ثور أنه هو تقتضي المصير إليه . واستشكل ابن الأثير قوله : العبسي ؛ لأن عمرو بن عبسة سلمي ، وصوَّب قول ابن منده : إنه قيسي ؛ لأن سليما من قيس ، وهو كذلك ، لكن يحتمل أن يكون الراوي نسبه إلى والده عبسة ويكون .

موقع حَـدِيث