أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب الهاشمية
[10947] - أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب الهاشمي قال أبو جعفر بن حبيب في كتابه المحبر : لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عمرة القضية أخذ معه أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب ، فلما قدمت أمامة المذكورة طفقت تسأل عن قبر أبيها ، فبلغ ذلك حسان بن ثابت فقال : ج١٣ / ص١٤٩تسائل عن قرم هجان سميدع لدى البأس مغوار الصباح جسور فقلت لها إن الشهادة راحة ورضوان رب يا أمام غفور دعاه إله الحق ذو العرش دعوة إلى جنة فيها رضى وسرور في أبيات . وكذا سماها ابن الكلبي أمامة ، وسماها الواقدي عمارة ، وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث البراء ، فذكر قصة عمرة القضاء ، فلما خرجوا تبعتهم بنت حمزة تنادي : يا عم ، فقال علي لفاطمة : دونك ابنة عمك ، فاختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة . الحديث ، وفيه قول جعفر : عندي خالتها ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : الخالة بمنزلة الأم .
وكان اسمها ج١٣ / ص١٥٠سلمى بنت عميس ، وكانت أختها أسماء عند جعفر بن أبي طالب . وأخرج ابن السكن هذه القصة من طريق أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم ، وهانئ بن هانئ جميعا عن علي ، فذكر قصة عمرة القضاء قال : فتبعتهم بنت حمزة ، فقال علي لفاطمة : دونك ابنة عمك . .
الحديث . وذكر الخطيب في المبهمات أيضا أن اسمها أمامة ، وزاد: ثم زوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سلمة بن أم سلمة ، وقال حين زوجها منه : هل جزيت سلمة ؟ وذلك أن سلمة هو الذي كان زوج أمه أم سلمة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وأورد ذلك أبو موسى في الذيل من جهة الخطيب فقط ، وقد تقدم تزويجها من سلمة في ترجمة سلمة ، ولكن لم يسم في ذلك الخبر ، وحكى ابن السكن أنه قيل : إن اسمها فاطمة .