حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

أميمة بنت صُبَيْح

[10986] - أميمة بنت صُبَيْح أو صُفَيْح - بموحدة أو فاء مصغر - بن ج١٣ / ص١٦٨الحارث ، والدة أبي هريرة اختلف في اسمها ، فجاء عن أبي هريرة أنه ابن أميمة ، وترجم الطبراني في النساء : ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة ، وساق قصة إسلامها ، لكن لم تقع مسماة في روايته ، وأما أبوها فقال أبو محمد بن قتيبة : كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس ، وأما تسميتها أميمة فرويناه في جزء إسحاق بن إبراهيم بن شاذان . وأخرجه أبو موسى في الذيل من طريقه ، قال : أخبرنا سعد بن الصلت ، حدثنا يحيى بن العلاء ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له ، فقال : أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك ؟ قال : من ؟ قال: يوسف بن يعقوب - عليهما السلام - فقال أبو هريرة : يوسف نبي ابن نبي ، وأنا أبو هريرة بن أميمة أخشى ثلاثا واثنين ، فقال عمر : ألا قلت خمسا ؟ قال : أخشى أن أقول بغير علم ، أو أقضي بغير حق ، وأن يضرب ظهري ، ويشتم عرضي ، وينزع مالي . قلت : سنده ضعيف جدا ، ولكن أخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، فقوي ، وكان عمر استعمل أبا هريرة على البحرين ، وأما قصة إسلام أم أبي هريرة ، فأخرجها أحمد في مسنده عن ج١٣ / ص١٦٩عبد الرحمن ، هو ابن مهدي ، عن عكرمة بن عمار ، حدثني أبو كثير ، حدثني أبو هريرة قال : ما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني ، قلت : وما علمك بذلك يا أبا هريرة ؟ قال : إن أمي كانت مشركة ، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام فتأبى علي ، فدعوتها يوما .

(ح) . وأخرج مسلم من طريق عمر بن يونس ، عن عكرمة بن عمار ، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن ، حدثني أبو هريرة قال : كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة ، فدعوتها يوما ، فأسمعتني في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أكره ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي ، فقلت : يا رسول الله ، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي ، وإني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره ، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة ، فقال : اللهم اهد أم أبي هريرة ، فخرجت مستبشرا بدعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما جئت فصرت إلى الباب ، فإذا هو مجاف ، فسمعت أمي خشف قدمي ، فقالت : مكانك يا أبا هريرة وسمعت خضخضة الماء ، قال : ولبست درعها وأعجلت عن خمارها ففتحت الباب ، ج١٣ / ص١٧٠وقالت : يا أبا هريرة ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، قال : فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته ، فحمد الله وقال خيرا ، وقد مضى شيء من هذا في ترجمة أبي هريرة .

موقع حَـدِيث