[ 11097 ] - ثويبة التي أرضعت النبي - صلى الله عليه وسلم - هي مولاة أبي لهب . ذكرها ابن منده ، وقال: اختلف في إسلامها ، وقال أبو نعيم: لا أعلم أحدا أثبت إسلامها ، انتهى . وفي باب من أرضع النبي - صلى الله عليه وسلم - من طبقات ابن سعد ما يدل على أنها لم تسلم ، ولكن لا يدفع قول ابن منده بهذا . أخرج ابن سعد من طريق برة بنت أبي تجراة أن أول من أرضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثويبة بلبن ابن لها يقال له: مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة وأرضعت قبله حمزة وبعده أبا سلمة بن عبد الأسد . وقال ابن سعد : أخبرنا الواقدي عن غير واحد من أهل العلم قالوا: كانت ثويبة مرضعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلها وهو بمكة ، وكانت خديجة تكرمها وهي على ملك أبي لهب ، وسألته أن يبيعها لها فامتنع ، فلما هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعتقها أبو لهب . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعث إليها بصلة وبكسوة حتى جاء الخبر أنها ماتت سنة سبع مرجعه من خيبر ، ومات ابنها مسروح قبلها . قلت: ولم أقف في شيء من الطرق على إسلام ابنها مسروح وهو محتمل .
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/437586
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة