[ 11200 ] - الحولاء العطارة . استدركها أبو موسى ، وأخرج من طريق أبي الشيخ بسنده إلى زياد الثقفي ، عن أنس بن مالك قال: كان بالمدينة امرأة عطارة تسمى الحولاء بنت تويت ، فجاءت حتى دخلت على عائشة ، فقالت: يا أم المؤمنين إني لأتطيب كل ليلة ، وأتزين كأني عروس أزف ، فأجيء حتى أدخل في لحاف زوجي أبتغي بذلك مرضاة ربي ، فيحول وجهه عني فأستقبله ، فيعرض عني ، ولا أراه إلا قد أبغضني ، فقالت لها عائشة : لا تبرحي حتى يجيء رسول الله - صلى الله عليه وسلم فلما جاء قال: إني لأجد ريح الحولاء ، فهل أتتكم ؟ وهل ابتعتم منها شيئا ؟ قالت عائشة : لا ، ولكن جاءت تشكو زوجها ، فقال لها: ما لك يا حولاء ؟ فذكرت له ما ذكرت لـعائشة ، فقال: اذهبي أيتها المرأة فاسمعي وأطيعي لزوجك . قالت: يا رسول الله ، فما لي من الأجر ؟ فذكر الحديث في حق الزوج على المرأة ، والمرأة على الزوج ، وما لها في الحمل والولادة والفطام . بطوله . قلت: وسند هذا الحديث واهي جدا ، وقد ذكره البزار ، وقال : زياد الثقفي راويه بصري متروك الحديث .
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/437802
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة