حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم

[ 11245 ] - خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف ، ويقال: خولة بنت حكيم . ذكرها أبو عمر عن خليد بن دعلج ، عن قتادة ، ويقال: بنت دليج ، ذكره ابن ج١٣ / ص٣٤١منده ويقال: خُوَيْلَة - بالتصغير - بنت خويلد آخره دال . أخرجه ابن منده من طريق أبي حمزة الثمالي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .

وقيل: بنت الصامت ، أخرجه يحيى الحماني في " مسنده " من طريق أبي إسحاق السبيعي ، عن يزيد بن زيد ، عنها . قال محمد بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه ، وأخرجه أحمد ، عن يعقوب وسعد ابني إبراهيم بن سعد ، عن أبيهما واللفظ له ، عن ابن إسحاق ، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن خولة ، وفي رواية إبراهيم : خويلة امرأة أوس بن الصامت أخي عبادة قالت: في والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله عز وجل صدر سورة المجادلة . قالت: كنت عنده ، وكان شيخا كبيرا ، قد ساء خلقه وضجر ، قالت : فدخل علي يوما ، فراجعته بشيء فغضب ، وقال: أنت علي كظهر أمي .

ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة ، ثم دخل علي فإذا هو يريدني . قالت : فقلت: كلا والذي نفسي بيده لا تخلص إلي ، وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا ، قالت: فواثبني ج١٣ / ص٣٤٢فامتنعت منه ، فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف فألقيته عني ، ثم خرجت حتى جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلست بين يديه ، فذكرت له ما لقيت منه ، فجعلت أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه . قالت: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا خويلة ابن عمك شيخ كبير ، فاتقي الله فيه ، قالت: فوالله ما برحت حتى نزل في القرآن ، فتغشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان يتغشاه ، ثم سري عنه .

فقال: يا خويلة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك ، ثم قرأ علي : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ إلى قوله: وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ قالت : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مريه فليعتق رقبة ، قالت فقلت: والله يا رسول الله ما عنده ما يعتق ، قال: فليصم شهرين متتابعين ، قالت : فقلت: والله إنه لشيخ كبير ما به من طاقة ، قال: فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر ، قالت فقلت: يا رسول الله ما ذاك عنده ، قالت : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فإنا سنعينك بعرق من تمر ، قالت : فقلت: يا رسول الله وأنا سأعينه بعرق آخر ، فقال: قد أصبت وأحسنت ، فاذهبي فتصدقي به عنه ، ثم استوصي بابن عمك خيرا ، قالت: ففعلت . وفي رواية محمد بن سلمة ، عن إسحاق : خولة بنت مالك بن ثعلبة ، أخرجه ابن منده ، وكذا أخرجه من طريق جعفر بن ج١٣ / ص٣٤٣الحارث ، عن ابن إسحاق ، وكذا رواه زكريا بن أبي زائدة ، عن ابن إسحاق ، أخرجه الحسن بن سفيان . وقال أبو عمر : روينا من وجوه عن عمر بن الخطاب أنه خرج ومعه الناس ، فمر بعجوز ، فاستوقفته فوقف ، فجعل يحدثها وتحدثه ، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين حبست الناس على هذه العجوز ، فقال: ويلك تدري من هي ؟ هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سماوات ، هذه خولة بنت ثعلبة التي أنزل الله فيها: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا الآيات ، والله لو أنها وقفت إلى الليل ما فارقتها إلا للصلاة ، ثم أرجع إليها .

قال: وقد روى خليد بن دعلج عن قتادة قال: خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي ، فإذا بامرأة برزت على ظهر الطريق ، فسلم عليها عمر فردت عليه السلام ، وقالت: هيها يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاظ ، تروع الصبيان بعصاك فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين ، فاتق الله في الرعية ، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ، ومن خاف ج١٣ / ص٣٤٤الموت ، خشي الفوت . فقال الجارود: قد أكثرت على أمير المؤمنين أيتها المرأة ، فقال عمر : دعها أما تعرفها ؟ هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات ، فعمر أحق والله أن يسمع لها . قال أبو عمر : هكذا في الخبر خولة بنت حكيم امرأة عبادة ، وهو وهم ، يعني في اسم أبيها وزوجها ، وخليد ضعيف سيئ الحفظ .

موقع حَـدِيث