رُقَيْقَة بنت أبي صيفي الهاشمية
[ 11313 ] - رُقَيْقَة - بقافين مصغر - بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية بنت عم العباس وإخوته من بني عبد المطلب ، وهي والدة مخرمة بن نوفل والد المسور . ذكرها الطبراني ج١٣ / ص٣٨٤والمستغفري في الصحابة ، وقال أبو نعيم : وما أراها أدركت البعثة ، وعمدة من ذكرها ما أخرجوه من طريق حميد بن منهب ، عن عروة بن مضرس ، عن مخرمة بن نوفل ، عن أمه رقيقة قال: وكانت لِدَة عبد المطلب بن هاشم . قالت: تتابعت على قريش سنون أقحلت الضرع ، وأدقت العظم ، الحديث بطوله في استسقاء عبد المطلب لقريش ومعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو غلام قد أيفع ، وفيه: أنهم سقوا ، وأن شيوخ قريش كعبد الله بن جدعان ، وحرب بن أمية قالوا لعبد المطلب لما سقوا على يديه: هنيئا لك أبا البطحاء ، وفيه شعر رقيقة المذكورة أوله : بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر
قال أبو موسى بعد إيراده: هذا حديث حسن عال.
وقد ذكرها ابن سعد في المسلمات المهاجرات ، وقال: أمها هالة بنت كلدة بن عبد الدار ، ثم أخرج عن الواقدي ، عن عبد الله بن جعفر ، عن أم ج١٣ / ص٣٨٥بكر بنت المسور ، عن أبيها ، عن مخرمة بن نوفل ، عن أمه رقيقة قالت: لكأني أنظر إلى عمي شيبة - تعني عبد المطلب - وأنا يومئذ جارية يوم دخل به علينا المطلب بن عبد مناف ، فكنت أول من سبق إليه فالتزمته ، وخبرت به أهلنا . وهي يومئذ أسن من عبد المطلب ، وقد أدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسلمت ، وكانت أشد الناس على ولدها مخرمة . يعني لكونه لم يسلم ، وبهذا السند عن أمها أن رقيقة ، وهي أم مخرمة بن نوفل حدثت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة ، قال المسور: فتحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن فراشه ، وبات عليه علي .