زينب بنت خزيمة بن عبد الله الهلالية
[ 11367 ] - زينب بنت خزيمة بن عبد الله بن عمر بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية ، أم المؤمنين زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكان يقال لها: أم المساكين ؛ لأنها كانت تطعمهم ، وتتصدق عليهم ، وكانت تحت عبد الله بن جحش ، فاستشهد بأحد ، فتزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقيل: كانت تحت الطفيل بن الحارث بن المطلب ، ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث ، وكانت أخت ميمونة بنت الحارث لأمها ، وكان دخوله - صلى الله عليه وسلم - بها بعد دخوله على حفصة بنت عمر ، ثم لم تلبث عنده إلا شهرين أو ثلاثة وماتت .
قال ابن الأثير : ذكر ابن منده في ترجمتها حديث: أولاكن لحوقا بي أطولكن يدا . الحديث ، وقد تقدم في ترجمة زينب بنت ج١٣ / ص٤٢٧جحش ، وهو بها أليق ؛ لأن المراد بلحوقهن به موتهن بعده ، وهذه ماتت في حياته ، وهو تعقب قوي . وقال ابن الكلبي : كانت عند الطفيل بن الحارث ، فطلقها ، فخلف عليها أخوه ، فقتل عنها ببدر ، فخطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجعلت أمرها إليه ، فتزوجها في شهر رمضان سنة ثلاث ، فأقامت عنده ثمانية أشهر ، وماتت في ربيع الآخر سنة أربع .
قلت: ذكر ابن سعد في ترجمة أم سلمة
عنها في خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - لها قال: قالت: فتزوجني فانتقلني إلى بيت زينب بنت خزيمة أم المساكين بعد أن ماتت . وذكر الواقدي أن عمرها كان ثلاثين سنة ، وأخرج ابن سعد في ترجمتها ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن الهلالية التي كانت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها كانت لها خادم سوداء فقالت: يا رسول الله أردت أن أعتق هذه . فقال لها: ألا تفدين بها بني أخيك أو بني أختك من رعاية الغنم .بسند منقطع
ج١٣ / ص٤٢٨قلت:
وهذا خطأ فإن صاحب هذه القصة هي ميمونة بنت الحارث وهي هلالية ، وفي " الصحيح " نحو هذا من حديثها ، وقد ذكر ابن سعد نحوه في ترجمة ميمونة من وجه آخر.