زينب بنت أبي سلمة عبد الله المخزومية
[ 11372 ] - زينب بنت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ربيبة ج١٣ / ص٤٣١رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمها أم سلمة بنت أبي أمية . يقال: ولدت بأرض الحبشة ، وتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أمها ، وهي ترضعها ، وفي " مسند البزار " ما يدل على أن أم سلمة وضعتها بعد قتل أبي سلمة ، فحلت فخطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - فتزوجها ، وكانت ترضع زينب ، وقصتها في ذلك مطولة . وكان اسمها برة ، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - .
أسنده ابن أبي خيثمة من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عنها ، وذكر مثله في زينب بنت جحش ، وأصله في مسلم في حق زينب هذه ، وفي حق جويرية بنت الحارث ، وقد حفظت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وروت عنه وعن أزواجه ؛ أمها وعائشة وأم حبيبة وغيرهن . روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ومحمد بن عمرو بن عطاء ، وعراك بن مالك ، وحميد بن نافع وعروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وزين العابدين علي بن الحسين وآخرون . قال ابن سعد: كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها ، فكانت أخت أولاد الزبير ، وقال بكر بن عبد الله المزني : أخبرني أبو رافع يعني الصائغ ، ج١٣ / ص٤٣٢قال: كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ، ذكرت زينب بنت أم سلمة .
وقال سليمان التيمي عن أبي رافع : غضبت على امرأتي ، فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة ، فذكر قصة ،
وذكرها العجلي في ثقات التابعين كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ ، وأظن أنها لم تحفظ. وروينا في " القطيعيات " من طريق عطاف بن خالد ، عن أمه ، عن زينب بنت أبي سلمة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل يغتسل تقول أمي: ادخلي عليه ، فإذا دخلت نضح في وجهي من الماء ، ويقول: ارجعي قالت: فرأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء . وفي رواية ذكرها أبو عمر: فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت ، وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، وروى عن أزواجه .