[ 11433 ] - سُعَيْرَة - بالتصغير ذكرها المُسْتَغْفِرِيُّ ، وأخرج من طريق عطاء الخراساني ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس أنه قال له: ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ فأراني حبشيَّةً صفراء عظيمة ، قال : هذه سُعَيْرَةُ الأسدية أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ، إن بي هذه - تعني: الريح - فادعُ اللَّه أن يَشْفِيَنِي ممّا بي ؛ فقال: إنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أن يعافيك ممَّا بك ، ويثبت لك حسناتِكِ وسَيِّئَاتِكِ ، وإن شِئْتِ فاصْبِرِي ولك الجنَّة . فاختارت الصبر والجنة . وأخرج قصتها أبو موسى من طريق المستغفري ، ثم من رواية محمد بن إسحاق بن خزيمة ، عن المقدام بن داود ، عن علي بن معبد ، عن بشر بن ميمون ، عن عطاء الخراساني به ؛ قال بشر: وفي سُعَيْرَة هذه نزلت: وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا كانت تجمع الصوف والشعر والليف فتغزل كبَّة عظيمة ، فإذا ثقلت عليها نقضتها . فقال: يا معشر قريش ، لا تكونوا مثل سُعَيْرَة فتنقضوا أيمانكم بعد توكيدها ، ثم قال ابن خزيمة: أنا أبرأ إلى الله تعالى من عهدة هذا الإسناد . قال المستغفري في كتابي : شعيرة بالشين المعجمة ، والصحيح بالمهملة . قلت: ذكرها ابن منده بالشين المعجمة والقاف . وأورد حديثها هذا من طريق زيد بن أبي زيد ، عن بشر بن ميمون ، وتبعه أبو نعيم .
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/438291
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة