حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

الشموس بنت النعمان الأنصارية

[ 11519 ] - الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع الأنصارية . مدنية ، روى عنها عبيد بن وديعة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بنى مسجده كان جبريل يؤمُّ له الكعبة ويقيم له قِبلة المسجد . ذكرها أبو عمر مختصرا ، ووصله ابن أبي عاصم - الحديث المذكور - من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، عن عاصم بن سويد ، عن عتبة .

وأخرجه الزبير بن بكار في "أخبار المدينة " عن محمد بن الحسن المخزومي ، عن عاصم مطولا . وكذلك أخرجه الحسن بن سفيان ، وابن منده من طريق شبابة ، عن عاصم بن سويد ، لكن خالف في شيخ عاصم ؛ فقال: عن أبيه ، عن الشموس بنت النعمان ، قالت: كأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قدم وأسس هذا المسجد - مسجد قباء - فرأيته يأخذ الحجر أو الصخرة حتى يهصره الحجر ، وأنا أنظر إلى بياض التراب على بطنه ، فيأتي الرجل فيقول: يا رسول الله ، أعطني أَكْفِكَ . فيقول: لا ، خُذْ حجرًا مثله .

حتى أسسه ويقول: إن جبريل يَؤُمُّ الكعبة . فكان يقال: إنه أقوم مسجد قبلةً . وفي ج١٣ / ص٥٢٤رواية محمد بن الحسن بالسند المذكور إلى عتبة أن الشموس بنت النعمان أخبرته - وكانت من المبايعات - .

فذكره ؛ وفيه: فيأتي الرجل من قريش أو الأنصار ، وفيه: فيقولون: تراءى له جبريل حتى أَمَّ له القبلة . قال عتبة: فنحن نقول: ليس قبلة أعدل منها . وقد استشكل ابن الأثير قوله في رواية شبابة : يؤم الكعبة .

بأن القبلة حينئذ كانت إلى بيت المقدس ، ثم حولت إلى الكعبة بعد ذلك ؛ وخطر لي في جوابه أنه أطلق الكعبة وأراد القبلة أو الكعبة على الحقيقة ، وإذا بَيَّن له جهتها كان إذا استدبرها استقبل بيت المقدس ، وتكون النكتة فيه أنه سيحول إلى الكعبة ، فلا يحتاج تقويم آخر ، فلما وقع لي سياق محمد بن الحسن رجّح الاحتمال الأول .

موقع حَـدِيث