حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى

[ 11522 ] - الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة قال أبو نعيم : لها ذكر ، وأوردها سليمان - يعني : الطبراني - ولم يورد لها حديثا . وهي أخت النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة ، وقال أبو عمر: الشيماء أو الشماء اسمها حذافة . ذكر ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير وغيره عنه : إن إخوة النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة: عبد الله ، وأنيسة ، وحُذافة بنو الحارث ؛ وحذافة هي الشيماء ، غلب عليها ذلك .

قال: وذكروا أن الشيماء كانت تحضن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أمها . وقال ابن إسحاق ، عن أبي وجزة السعدي : إن الشيماء لمّا انتهت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: يا رسول الله ، إني لأختك من الرضاعة . قال: وما علامة ذلك ؟ قالت: عضة عضضتَها في ظهري وأنا مُتَوَرِّكَتُكَ .

فعرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العلامة ، فبسط لها رداءه ، ثم قال لها: هاهنا ، فأجلسها عليه ، وخيرها . فقال: إن أحببت فأقيمي عندي محبة مكرمة ، وإن أحببت أن أُمَتِّعَكِ فترجعي إلى قومك فعلت . فقالت: بل تُمَتِّعنِي وتردني إلى قومي ، فمتعها وردَّها إلى قومها ، فزعم بنو ج١٣ / ص٥٢٦سعد بن بكر أنه أعطاها غلاما يقال له: مكحول ، وجارية ، فزوجت أحدهما الأخرى ، فلم يزل فيهم من نسلهم بقية .

أخرجه المستغفري من طريق سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق هكذا . وقال ابن سعد : كانت الشيماء تحضن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أمها وتوركه . وقال أبو عمر : أغارت خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هوازن ، فأخذوها فيما أخذوا من السبي ، فقالت لهم: أنا أخت صاحبكم ، فلما قدموا بها قالت: يا محمد ، أنا أختك ، وعرَّفته بعلامة عرَفَهَا ، فرحب بها وبسط رداءه فأجلسها عليه ، ودمعت عيناه .

فقال لها: إن أحببت أن ترجعي إلى قومك أوصلتك ، وإن أحببت فأقيمي مكرمة محبة ، فقالت: بل أرجع إلى قومي ، فأسلمت وأعطاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم نَعْمًا وشاء وثلاثة أعْبُد وجارية . وذكر محمد بن المعلى الأزدي في كتاب "الترقيص " قال: وقالت الشيماء ترقص النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير: يا ربَّنَا أبْقِ لنا محمدَا حتى أراه يافِعًا وأمْرَدَا ثم أراه سيِّدًا مُسَوَّدَا واكْبُتْ أعاديه معًا والحُسَّدَا وأعْطِهِ عِزًّا يدومُ أبَدَا قال: فكان أبو عروة الأزدي إذا أنشد هذا يقول: ما أحسن ما أجاب الله دعاءها ! . ج١٣ / ص٥٢٧

موقع حَـدِيث