حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

عاتكة بنت عبدالمطلب بن هاشم

[ 11587 ] - عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم ، عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - . كانت زوج أبي أمية بن المغيرة ، والد أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ورزقت منه عبد الله وقريبة وغيرهما . قال أبو عمر : اختلف في إسلامها ، والأكثر يأبون ذلك ، وقال في ترجمة أروى : ذكرها العقيلي في "الصحابة" ، وكذلك ذكر عاتكة ، وأما ابن إسحاق فذكر أنه لم يسلم من عماته - صلى الله عليه وسلم - إلا صفية .

وذكرها ابن فتحون في "ذيل الاستيعاب" واستدل على إسلامها بشعر لها تمدح فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتصفه بالنبوة . وقال الدارقطني في كتاب "الإخوة" لها شِعْرٌ تذكر فيه تصديقها ، ولا رواية لها . وقال ابن منده بعد ذكرها في الصحابة: روت عنها أم كلثوم بنت عقبة ، ثم ساق من طريق محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أم كلثوم بنت عقبة ، عن عاتكة بنت عبد المطلب قصة المنام الذي رأته في وقعة بدر مختصرًا .

وقد أورده ابن إسحاق في "السيرة النبوية" من رواية يونس بن بكير ، عنه قال: حدثني حسين بن ج١٤ / ص٢٣عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ويزيد بن رومان ، عن عروة قالا: رأت عاتكة بنت عبد المطلب فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو بخبر عير أبي سفيان بثلاث ليالٍ ، قالت: رأيت رجلا أقبل على بعير له فوقف بالأبطح ، فقال: انفروا يا آل غدر لمَصَارِعِكُم في ثلاث . فذكرت المنام . وفيه: ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل ، فأقبلت تهوي حتى ارفضت ، فما بقيت دار ولا بيت إلا دخل فيها بعضها ؛ وفي هذه القصة إنكار أبي جهل على العباس وقوله: متى حدَّثت فيكم هذه النبية ؟ ! وإرادة العباس أن يشاتمه ، واشتغال أبي جهل عنه بمجيء ضمضم بن عمرو يستنفر قريشًا لصد المسلمين عن عِيرِهِم التي كانت صحبة أبي سفيان فتجهزوا وخرجوا إلى بدر فصدَّق اللهُ رؤيا عاتكة .

وذكر الزبير بن بكار أنها شقيقة أبي طالب وعبد الله ، وقال ابن سعد : أسلمت عاتكة بمكة ، وهاجرت إلى المدينة ، وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر .

موقع حَـدِيث