حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

عنقودة جارية عائشة

[ 11686 ] - عنقودة - أخرى - جارية عائشة . أوردها أبو موسى في "الذيل " عن المستغفري ، وقال: في إسناد حديثها نظر . وساق من طريق يزيد بن قبيس ، عن الجراح بن مليح ، عن علي بن حميد ، عن أبيه ج١٤ / ص٦٧حميد بن حوشب ، عن الحسن ، عن علي ، قال: لمّا أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبعث مُعاذًا إلى اليمن ، قال: مَنْ ينتدب إلى اليمن ؟ قال أبو بكر : أنا .

فسكتَ ، ثم قال: من ينتدب إلى اليمن ؟ فقال مُعاذ : أنا . قال: أنت لها وهي لك . فتجهز وشيعه .

وقال: أوصيك يا مُعاذ بتقوى الله عز وجل ، وحُسن العمل ، ولين الكلام ، وصِدْقِ الحديث ، وأداء الأمانة ؛ يا مُعاذ يَسِّرْ ولا تُعَسِّر . فذكر حديثًا طويلا في وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وعَوْدِ مُعاذ من اليمن ، ودخوله المدينة ، وإتيانه منزل النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلا . وأنه طرق الباب ، فقالت عائشة : مَنْ هذا الذي يطرق بابنا ليلا ؟ فقال: أنا مُعاذ ، فقالت: يا عنقودة ، افتحي الباب .

فذكر الحديث بطوله في الوفاة النبوية . قال أبو موسى: قد أمليته في الطوالات من حديث ابن عمر ، لكن سمَّيْتُ جارية عائشة فيه غُفَيْرَة - بمعجمة وفاء مصغر .

قال في " التجريد ": ذكرت في حديث منكر ، ولعلها الأولى
.

قلت: لا أشك أنه موضوع ؛ ففيه ألفاظ ركيكة منسوبة لمعاذ وعمار وعائشة وفاطمة والحسين ، وفيه: أن مُعاذًا سأل عائشة : كيف وجدتِ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند وجعِه ووفاته ؟ فقالت: يا مُعاذ ما شهدته عند وفاته ، ولكن دونك هذه فاطمة ابنته فسلها . وفيه: أن مُعاذًا كان سمع هاتفا في الليل ج١٤ / ص٦٨يقول: يا مُعاذ ، كيف يهناك المنام ومحمد الحبيب بين أطباق التراب ؟ ! فوضع مُعاذ يده على رأسه وتردد في سكك صنعاء ، ويقول: يا أهل اليمن ، ذروني لا حاجة لي في جواركم ، فشر الأيام أيام نزلت في جواركم ، وفارقت محمدا حبيبي . ثم أصبح فشد على راحلته ، وأقسم ألا ينزل عنها حتى يقدم المدينة إلا لميقات صلاة
.

موقع حَـدِيث