فاطمة بنت الخطاب بن نُفَيْل القرشية
[ 11730 ] - فاطمة بنت الخطاب بن نُفَيْل القرشية العدوية ، أخت عمر . تقدم نسبها في ترجمة أخيها ، أسلمت قديمًا مع زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل . وحكى الدارقطني في كتاب "الإخوة" أن اسمها أميمة ؛ قال: ووَلَدَتْ لسعيد بن زيد ابنه عبد الرحمن .
وقال أبو عمر : خبرُها في إسلام عمر خبر عجيب. قلت: أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "تاريخه" ، وأبو نعيم ج١٤ / ص١٠٢من طريقه ، من طريق إسحاق بن عبد الله ، عن أبان بن صالح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : سألت عمر عن إسلامه ، قال: خرجتُ بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان بن فلان المخزومي ، فقلت له: أرغِبْتَ عن دين آبائك إلى دين محمد ؟ قال: قد فعل ذلك مَنْ هو أعظم عليك - حقا - منِّي ، قال: قلت: ومَنْ هو ؟ قال: أختك وخَتْنُكَ . قال: فانطلقت فوجدت الباب مغلقًا وسمعت همهمة ، قال: ففتح لي الباب فدخلت ، فقلت: ما هذا الذي أسمع ؟ قالت: ما سمعت شيئًا ؛ فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأسي ، فقالت: قد كان ذاك على رغم أنفك .
قال: فاستحييت حين رأيت الدم ، وقلت: أروني الكتاب . فذكر القصة بطولها . وروى الواقدي ، عن فاطمة بنت مسلم الأشجعية ، عن فاطمة الخزاعية ، عن فاطمة بنت الخطاب ، أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تزال أُمَّتِي بخير ما لم يظهر فيهم حُبُّ الدنيا في علماءَ فُسَّاق ، وقُرَّاءَ جُهَّال ، وجبابرة ، فإذا ظهرت خشيت أن يعمهم الله بعقاب .
وسيأتي في الكنى أن الزبير قال: إن ج١٤ / ص١٠٣والدة عبد الرحمن الأكبر بن سعيد بن زيد هي أم جميل بنت الخطاب ، فكأن اسمها فاطمة ، ولقبها أميمة ، وكنيتها أم جميل . وقال ابن سعد: وقع في كتاب "النسب" أن التي تزوج بها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة ، وهي أم جميل بنت الخطاب .