حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

قَرِيبَة بنت أبي أمية المخزومية

قَرِيبَة - بفتح أوله ، ويقال بالتصغير - بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية ، أخت أم سلمة تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله . قالت أم سلمة : لمّا وضعت زينب جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطبني ، فذكرت قصة تزويجها ودخوله عليها ، واشتغالها برَضاع زينب حتى جاء يومًا فلم يرها ، فقال : أين زينب ؟ فقالت : قريبة ، ووافقها عندها . أخذها عمار بن ياسر ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنا آتيكم الليلة ، فدخل على أم سلمة .

وقال البلاذري : تزوجها معاوية بن أبي سفيان لمّا أسلم ، وقال ابن سعد : هي قريبة الصغرى ، أمها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة ، قال : وتزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فولدت له عبد الله وأم حكيم وحفصة . ثم ساق بسند صحيح إلى ابن أبي مليكة ، قال : تزوج عبد الرحمن قريبة أخت أم سلمة وكان في خُلُقِه شدة ، فقالت له يومًا : أما والله لقد حذرتك ، قال : فأمْرُك بيدك ، فقالت : لا أختار على ابن الصديق أحدًا فأقام عليها . قلت : وكانت موصوفة بالجمال ؛ فقد وقع عند عمر بن شبة في كتاب مكة عن يعقوب بن القاسم الطلحي ، عن يحيى بن عبد الله بن الحارث الزمعي ، قال : لمّا فُتِحت مكة ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن عبادة لمّا قال : ما رأينا مِن نساء قُريش ما كان يُذكر من جمالهن - : هل رأيت بنات أبي أمية بن المغيرة ؟ هل رأيت قريبة ؟ .

الحديث .

موقع حَـدِيث