حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

أم إسحاق الغنوية

أم إسحاق الغنوية تقدم ذكر أول حديثها في ترجمة ولدها إسحاق في حرف الألف من الرجال ، وبقيته : فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ ، قلت : يا رسول الله - وأنا أبكي - قتل إسحاق - يعني أخاها - فأخذ كفا من ماء فنضحه في وجهي . قالت أم حكيم بنت دينار الراوية عنها : فلقد كانت تصيبها المصيبة العظيمة فترى الدموع في عينها ولا تسيل على خدها . وأخرج أحمد من طريق أم حكيم بنت دينار أيضا ، عن مولاتها أم إسحاق أنها كانت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتي بقصعة من ثريد فأكلت معه ، ومعه ذو اليدين ، فناولها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرقا ، فقال : يا أم إسحاق أصيبي من هذا ، فذكرت أني صائمة فبردت يدي لا أقدمها ولا أؤخرها ؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لك ؟ قالت : كنت صائمة فنسيت ، فقال ذو اليدين : الآن بعدما شبعت ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنما هو رزق ساقه الله إليك .

ووقع لي عاليا : قرأته على الشيخ أبي إسحاق التنوخي ، أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم ، أخبرنا ابن اللتي ، أخبرنا أبو الوقت ، أخبرنا ابن داود ، أخبرنا ابن أعين ، أخبرنا أبو إسحاق الشاشي ، حدثنا عبد بن حميد ، ثنا أبو عاصم ، عن بشار بن عبد الملك ، حدثتني أم حكيم بنت دينار ، عن مولاتها أم إسحاق قالت : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتي بخبز ولحم ، فقال : كلي ، فأكلت ، ثم ناولني عرقا ، فرفعت إلى في ، فذكرت أني صائمة ، فبقيت يدي لا أستطيع أن أرفعها إلى فمي ، ولا أستطيع أن أضعها ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ما لك يا أم إسحاق ؟ قلت : يا رسول الله إني كنت صائمة ، فقال : أتمي صومك ، فقال ذو اليدين : الآن حين شبعت ! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنما هو رزق ساقه الله إليها .

موقع حَـدِيث