حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

أم غيلان الدوسية

أم غيلان الدوسية لها ذكر في الجاهلية ، وأدركت الإسلام ، ولقيت عمر بن الخطاب . ذكر قصتها ابن الكلبي ، والواقدي ، والزبير بن بكار ، قالوا : كانت دوس من حلفاء المطير ، فقتل هشام بن المغيرة - وهو من الأحلاف - أبا أزيهر الدوسي ، وكان حليف أبي سفيان بن حرب ، فثار الشر بين الفريقين ، وأرادوا الطلب بدم أبي أزيهر ، فمنعهم أبو سفيان - وذلك بعد الهجرة - خشية أن يشمت بهم المسلمون . فلما جاء الإسلام طل دم أبي أزيهر ، فاتفق أن ناسا من قريش خرجوا إلى أرض دوس ، فأحس بهم قوم من دوس ، فأرادوا قتلهم بأبي أزيهر ، فأجارتهم امرأة من دوس كانت تمشط النساء ، يقال لها : أم غيلان ، فأمضوا إجارتها .

فلما قام عمر جاءته ، فقالت له : إن لي عندك : أجرت أخاك - يعني : ضرار بن الخطاب الفهري ، وكان فيمن أجارت - فقال لها عمر : ليس هو أخي ، نعم هو أخي في الإسلام ، فأكرمها . وذكر أبو عبيدة هذه القصة ، لكنه قال : أم جميل .

موقع حَـدِيث