12342 - أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية ، وهي لبابة الكبرى تقدم نسبها في لبابة الصغرى أختها ، أسلمت قبل الهجرة فيما قيل ، وقيل بعدها . وقال ابن سعد : أم الفضل أول امرأة آمنت بعد خديجة وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنها ابناها : عبد الله وتمام ، وعمير بن الحارث مولاها ، وكريب مولى عبد الله بن عباس وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وآخرون . وأخرج الزبير بن بكار وغيره ، من طريق إبراهيم بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : الأخوات الأربع مؤمنات : أم الفضل ، وميمونة ، وأسماء ، وسلمى ، انتهى . فأما ميمونة فهي أم المؤمنين ، وهي شقيقة أم الفضل ، وأما أسماء وسلمى فأختاهما من أبيهما ، وهما بنتا عميس الخثعمية . وذكره الواقدي بسند له عن كريب : ذكرت ميمونة وأم الفضل وأخواتها لبابة ، وهزيلة ، وعزة ، وأسماء ، وسلمى ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الأخوات لمؤمنات . وأخرج ابن سعد بسند جيد ، عن سماك بن حرب أن أم الفضل قالت : يا رسول الله ، رأيت أن عضوا من أعضائك في بيتي ، قال : تلد فاطمة غلاما وترضعينه لبن قثم ، فولدت حسينا ، فأخذته ، فبينا هو يقبله إذ بال عليه فقرصته ، فبكى ، فقال : آذيتني في ابني ، ثم دعا بماء فحدره حدرا . ومن طريق قابوس بن المخارق نحوه ، وفيه : فأرضعته حتى تحرك ، فجاءت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فأجلسه في حجره ، فبال ، فضربته بين كتفيه ، فقال : أوجعت ابني - رحمك الله - الحديث . وكان يقال لوالدة أم الفضل العجوز الجرشية : أكرم الناس أصهارا ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - والعباس تزوج أختها شقيقتها لبابة ، وحمزة تزوج أختها سلمى ، وجعفر بن أبي طالب تزوج شقيقتها أسماء ، ثم تزوجها بعده أبو بكر الصديق ثم تزوجها بعده علي . قال أبو عمر : كانت من المنجبات ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزورها . وفي الصحيح : أن الناس شكوا في صيام النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة ، فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن ، فشرب وهو بالموقف ، فعرفوا أنه لم يكن صائما . وقال ابن حبان : ماتت في خلافة عثمان قبل زوجها العباس .
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/440253
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة