أُمُّ نُبَيْط
أم نبيط قال ابن الأثير : اختلف في اسمها . قلت : قرأت على فاطمة بنت المنجى ، عن سليمان بن حمزة وأبي نصر بن الشيرازي وإسماعيل بن يوسف بن مكتوم . ح ، وأنبأنا أبو هريرة بن الذهبي ، أخبرنا أبو نصر سماعا في الخامسة ، قال : أخبرنا جدي ، وقال سليمان : أخبرنا كريمة بنت عبد الوهاب .
وقال إسماعيل : أخبرنا مكرم بن أبي الصقر ، قال الثلاثة : أخبرنا أبو يعلى حمزة بن علي بن الحسن ، أخبرنا القاسم بن أبي العلاء ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر ، أخبرنا إبراهيم بن أبي ثابت ، حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، حدثنا عتبة بن الزبير من ولد كعب بن مالك ، أخبرنا محمد بن عبد الخالق من ولد النعمان بن بشير ، حدثنا عبد الملك بن نبيط ، عن أبيه هو نبيط بن جابر ، عن جدته أم نبيط ، قالت : أهدينا جارية لنا من بني النجار إلى زوجها ، فكنت مع نسوة من بني النجار ومعي دف أضرب به ، وأنا أقول : أتيناكم أتيناكم فحيُّونَا نُحَيِّيكُم ولولا الذهب الأحمر ما حُلَّتْ بَوَادِيكم . قالت : فوقف علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما هذا يا أم نبيط ؟ فقلت : بأبي أنت وأمي يا نبي الله ، جارية منّا من بني النّجار نهديها إلى زوجها ، قال : فتقولين ماذا ؟ قالت : فأعدت عليه قَوْلي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لولا الحِنْطَةُ السَّمْراء ما سمن عَذَارِيكم قلت : هذا حديث غريب ، أخرجه ابن منده عن .. . وأخرجه ابن الأثير ، عن أبي البركات ابن عساكر ، عن محمد بن الجليل بن فارس ، عن أبي القاسم بن أبي العلاء ؛ فكأن شيخنا سمعه منه .
وقال أبو نعيم : تقدم ذكرها ، يعني في ترجمته . قلت : وذكر أبو نعيم أن اسمها نائلة بنت الحسحاس ، وقد ذكرتها في حرف النون ، وأهملها هو وهي على شرطه .