حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

وصف تهذيب الكمال ومنهجه

جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن القضاعي· ت. 742هـ

يمكن تلخيص منهجه فيه على النحو التالي :

  1. ١اجتهد أن يستوعب جميع رجال هذه الكتب غاية الإمكان غير أنه قال : ( غير أنه لا يمكن دعوى الإحاطة بجميع ما فيها، لاختلاف النسخ، وقد يشذ عن الإنسان بعد إمعان النظر وكثرة التتبع ما لا يدخل في وسعه).
  2. ٢بين أحوال هؤلاء الرجال حسب طاقته ومبلغ جهده ، وحذف كثيرا من الأقوال والأسانيد طلبا للاختصار (إذ لو استوعبنا ذلك، لكان الكتاب من جملة التواريخ الكبار).
  3. ٣استعمل عبارات دالة على وجود الرجل في الكتب الستة أو في بعضها ، وجعل المزي لكل مصنف علامة مختصرة تدل عليه ، وهي سبع وعشرون علامة ، منها ست علامات للأصول الستة ، وعلامة لما اتفق عليه الستة ، وعلامة لما اتفق عليه أصحاب السنن الأربعة ، وتسع عشرة علامة لمؤلفات أصحاب الستة الأخرى بينها في مقدمته . ولم يكتف بتلك الرموز ، بل نص على معانيها نصا صريحا عند انقضاء الترجمة أو قبل ذلك على حسب ما تقتضيه الحال دفعا لأي التباس .
  4. ٤ابتدأ كتابه بترجمة قصيرة لِلرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- أخذها بسنده من كتاب(السيرة) لابن هشام، وأتبع ذلك بفصل من أقوال الأئمة في أحوال الرواة والنقلة ، أورده بالأسانيد المتصلة إليه .
  5. ٥أفرد الصحابة عن باقي الرواة ، فجعلهم في أول الكتاب ، وبدأهم بالعشرة المشهود لهم بالجنة ، وأفرد الرجال عن النساء ، فأورد الرجال أولا ، ثم أتبعهم بالنساء ، ورتب الرواة الباقين على حروف المعجم ، وبدأهم بالمحمدين لشرف هذا الاسم .
  6. ٦ذكر جملة من التراجم للتمييز ، وهي تراجم تتفق مع تراجم الكتاب في الاسم والطبقة ، لكن أصحابها لم يكونوا من رجال أصحاب الكتب الستة .
  7. ٧أضاف المزي إلى معظم تراجم الأصل مادة تاريخية جديدة في شيوخ صاحب الترجمة ، والرواة عنه ، وما قيل فيه من جرح أو تعديل أو توثيق ، وتاريخ مولده أو وفاته ، ونحو ذلك ، فتوسعت معظم التراجم توسعا كبيرا .
  8. ٨أضاف المزي أربعة فصول مهمة في آخر كتابه لم يذكر صاحب (الكمال) منها شيئا وهي :
  9. ١فصل فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه أو جده أو أمه أو عمه أو نحو ذلك .
  10. ٢فصل فيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة أو بلدة أو صناعة أو نحو ذلك .
  11. ٣فصل فيمن اشتهر بلقب أو نحوه .
  12. ٤فصل في المبهمات .
  13. ٩رجع المزي إلى كثير من الموارد الأصلية التي لم يرجع إليها صاحب (الكمال) .