title: 'كتاب تهذيب الكمال كاملاً' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48' content_type: 'book_full' book_id: 48 hadiths_shown: 1831

كتاب تهذيب الكمال كاملاً

المؤلف: جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن القضاعي

عدد الأحاديث: 11٬497 (يعرض هنا أول 5٬000 حديث)

الأحاديث

1

597 - س : أيمن بن ثابت . أبو ثابت الكوفي ، مولى بني ثعلبة . روى عن : عبد الله بن عباس ( س ) في العصير ، وعن يعلى بن مرة الثقفي ، وأم رجاء الأشجعية . روى عنه : عامر الشعبي ، وأبو يعفور عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس السلمي ( س ) . روى له النسائي حديثا واحدا .

2

598 - ت : أيمن بن خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك ، وهو القليب ، وقيل : ابن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة الأسدي ، أو عطية الشامي الشاعر ، ابن أخي سبرة بن فاتك . مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) في شهادة الزور ، يقال : مرسل . وعن أبيه خريم بن فاتك ، وعمه سبرة بن فاتك ، ولهما صحبة . روى عنه : عامر الشعبي ، وعبد الملك بن عمير ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وفاتك بن فضالة ( ت ) ، من رواية سفيان بن زياد العصفري ( ت ) عنه ، وقد اختلف فيه على سفيان بن زياد . ذكره أبو عبد الله بن مندة ، وغيره ، في الصحابة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ، ثقة ، رجل صالح . وقال أبو عبيد الله المرزباني في طبقات الشعراء : كان أبرص ولأبيه صحبة . وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر بن الخطاب خبر ، ورثى عثمان بن عفان . وقال عبد الله بن عثمان عبدان ، عن أبي حمزة ، عن إسماعيل ، عن عامر : قال مروان لأيمن بن خريم : ألا تخرج تقاتل ؟ قال : لا ، إن أبي وعمي شهدا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنهما عهدا إلي أن لا أقاتل إنسانا يشهد أن لا إله إلا الله ، فإن أتيتني ببراءة من النار ، قاتلت معك . قال : اذهب فلا حاجة لنا فيك . فقال أيمن بن خريم : ولست بقاتل رجلا يصلي على سلطان آخر من قريش له سلطانه وعلي إثمي معاذ الله من جهل وطيش أأقتل مسلما في غير شيء فليس بنافعي ما عشت عيشي أخبرنا بذلك شيخ الإسلام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة المقدسي ، قال : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام . وأخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر . وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، قالا : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي ، قال : أخبرنا أبو الموجه محمد بن عمرو ، قال : أخبرنا عبدان ، فذكره . وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي : هذا مما لا يعرف ، لا من أبيه ولا من عمه أنهما شهدا بدرا . وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان الواقدي ينكر هذا ، وغيره من علمائنا ، أشد الإنكار ، وقالوا : أهل بدر أعرف من ذلك ، لا يستطاع الزيادة فيهم ولا النقصان . وقال أبو القاسم : كان يسكن دمشق ، في محلة القصاعين ، ثم تحول إلى الكوفة . روى له الترمذي حديثا واحدا ، أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم بن علان ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب . قالوا : أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله بن الفرج البغدادي ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا مروان بن معاوية الفزاري ، قال : أخبرنا سفيان بن زياد ، عن فاتك بن فضالة ، عن أيمن بن خريم ، قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا ، فقال : يا أيها الناس ، عدلت شهادة الزور إشراكا بالله ثلاثا . ثم قرأ : فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ . رواه الترمذي ، عن أحمد بن منيع البغوي ، عن مروان به . وقال : غريب ، إنما نعرفه من حديث سفيان بن زياد . وقد اختلف في رواية هذا الحديث عنه ، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم . خالفه محمد بن عبيد الطنافسي ، وأخوه يعلى بن عبيد ، عن سفيان بن زياد . وبه : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن عبيد ، قال : حدثنا سفيان العصفري ، عن أبيه عن حبيب بن النعمان الأسدي ، ثم أحد بني عمرو بن أسد ، عن خريم بن فاتك الأسدي ، قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صلاة الصبح ، فلما انصرف قام قائما ، فقال : عدلت شهادة الزور الإشراك بالله ثم تلا هذه الآية وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ . رواه أبو داود ، عن يحيى بن موسى البلخي . ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، كلاهما : عن محمد بن عبيد ، به . قال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول في حديث خريم بن فاتك : الحديث كما حدث به محمد بن عبيد ، ومروان بن معاوية لم يقم إسناده .

3

599 - خ ت س ق : أيمن بن نابل الحبشي ، أبو عمران ، وقيل : أبو عمرو المكي ، نزيل عسقلان مولى آل أبي بكر ، وقيل : مولى امرأة منهم . روى عن : سعيد بن جبير ، وطاووس بن كيسان ، وعبد الله بن عبد الله بن عمر ، وعطاء بن أبي رباح ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( خ س ) ، وقدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي الصحابي ( ت س ق ) ، ومجاهد بن جبر ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( س ق ) ، وأبيه نابل الحبشي ، وعن امرأة من قريش ( ق ) يقال لها : كلثم ، عن عائشة . وقيل : عن أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب ( س ) ، عن عائشة . وقيل : عن فاطمة بنت أبي ليث ( س ) ، عن خالتها أم كلثوم ، عن عائشة . وقيل : عن مولاته ، عن عائشة . روى عنه : بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين السيريني ، وجعفر بن عون ، والحسن بن علي بن عاصم الواسطي ، وروح بن عبادة ، وزيد بن الحباب ، وسعيد بن خيثم الهلالي ، وسعيد بن سالم القداح ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وسلمة بن الفضل الأبرش ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( خ س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبيد الله بن موسى ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ( س ) ، وعمر بن علي المقدمي ، وعمر بن هارون البلخي ، وعيسى بن يونس ( س ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والفضل بن موسى السيناني ، وقران بن تمام الأسدي ، ومحمد بن بكر البرساني ( ق ) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، ومروان بن معاوية الفزاري ( ت ) ، ومعتمر بن سليمان ( س ق ) ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وأبو قرة موسى بن طارق الزبيدي ، وموسى بن عقبة وهو من أقرانه ومات قبله ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، ومؤمل بن إسماعيل ، ووكيع بن الجراح ( س ق ) ، ويحيى بن سليم الطائفي . قال خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل مكة : أيمن بن نابل ، مولى لآل أبي بكر الصديق . وقال علي بن خشرم ، عن الفضل بن موسى : دلني على أيمن بن نابل ، سفيان الثوري ، فقال لي : يا فضل هل لك في لقاء أبي عمران ، فإنه ثقة ، فلقيته . فإذا رجل حبشي طوال ، ذو مشافر ، مكفوف . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد العزيز بن أبي رواد ، وأيمن بن نابل ، فقال : هؤلاء قوم صالحون - يعني في الحديث فيما أرى وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، والحسن بن علي بن نصر الطوسي ، والحاكم أبو عبد الله . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : شيخ ثقة ، لم يكن يفصح . وقال عباس بن محمد الدوري : كان من سودان مكة المعتقين ، وكان فصيحا ، وكان عابدا فاضلا ، يحدث عنه بزهد وفضل ، سمعت ذلك من أصحابنا ، وسمعت يحيى يقول : أيمن بن نابل ، ثقة ، وكان لا يفصح ، وكانت فيه لكنة . وقال يعقوب بن شيبة : مكي صدوق ، وإلى الضعف ما هو . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال النسائي : لا بأس به . وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، خالف الناس ، ولو لم يكن إلا حديث التشهد ، وخالفه الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث ، وزكريا بن خالد عن أبي الزبير . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ، وهو لا بأس به ، فيما يرويه ، ولم أر أحدا ضعفه ممن تكلم في الرجال ، وأرجو أن أحاديثه ، لا بأس بها ، صالحة . وقال أبو بكر الخطيب : حدث عنه موسى بن عقبة ، وبكار بن محمد السيريني ، وبين وفاتيهما ثلاث وثمانون سنة . روى له البخاري ، متابعة ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه .

4

600 - خ ص : أيمن الحبشي المكي ، والد عبد الواحد بن أيمن ، القرشي المخزومي ، مولى عبد الله بن أبي عمرو بن عمر بن عبد الله المخزومي ، وقيل : مولى ابن أبي عمرة . روى عن : جابر بن عبد الله ( خ ) ، وسعد بن أبي وقاص ( ص ) ، وعائشة ( خ ) زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : ابنه عبد الواحد بن أيمن ( خ ص ) . قال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو نعيم ( خ ) ، عن عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه : دخلت على عائشة ، فقلت : كنت غلاما لعتبة بن أبي لهب ، ومات وورثني بنوه ، وإنهم باعوني من عبد الله بن أبي عمرو بن عمر بن عبد الله المخزومي ، فأعتقني ، وذكر الحديث . روى له البخاري ، والنسائي في الخصائص .

5

601 - س : أيمن مولى الزبير ، وقيل : مولى ابن الزبير ، وقيل : مولى ابن عمر . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) ، أنه لم يقطع السارق إلا في ثمن المجن ، وعن : تبيع ( س ) عن كعب في فضل الصلاة بعد العشاء الآخرة . روى عنه : عطاء بن أبي رباح ( س ) ، ومجاهد بن جبر ( س ) . روى له النسائي ، وقال : ما أحسب أن له صحبة . وقال أبو القاسم في الأطراف : أيمن بن عبيد بن عمرو ، وهو ابن أم أيمن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر له حديث القطع . وقال غيره : إنما هو أيمن الحبشي ، والد عبد الواحد بن أيمن ، وأما ابن أم أيمن ، وهو أخو أسامة بن زيد لأمه ، فإنه قتل يوم حنين ، في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

6

من اسمه أيفع وأيمن . 596 - س : أيفع ، غير منسوب . عن : سعيد بن جبير ( س ) ، عن ابن عباس : فيمن أفطر في رمضان ، و فيمن وقع على امرأته وهي حائض . وعن عبد الله بن عمر في الطهور . روى عنه : أبو حريز عبد الله بن الحسين ( س ) قاضي سجستان . قال البخاري : أيفع عن ابن عمر في الطهور ، منكر الحديث . روى له النسائي ، وقال : أبو حريز ضعيف ، وأيفع لا أعرفه .

7

8

من اسمه إياد وإياس 584 - بخ م د ت س : إياد بن لقيط السدوسي . والد عبيد الله بن إياد . حديثه في أهل الكوفة . روى عن : البراء بن عازب ( م ) ، والبراء بن قيس السكوني ، والحارث بن حسان الذهلي العامري وله صحبة ، وزهير بن علقمة ، ويقال : ابن أبي علقمة ، وسويد بن سرحان ، وعبد الله بن سعيد الهمداني ، وقبيصة بن برمة الأسدي ، ويزيد بن معاوية العامري ، وأبي رمثة البلوي ( د ت س ) وله صحبة ، وأبي عطارد ، وامرأة بشير بن الخصاصية ، واسمها الجهدمة ( تم ) ، ويقال : ليلى ( بخ ) ولها صحبة . روى عنه : سفيان الثوري ( د س ) ، وصدقة بن أبي عمران ، وعبد الله بن شبرمة ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ( د س ) ، وعبد الملك بن عمير ( تم س ) ، وابنه عبيد الله بن إياد بن لقيط ( بخ م د ت س ) ، وعثمان بن عبد الله بن شبرمة ، وغيلان بن جامع ، وقيس بن الربيع ( د ) ، ومسعر بن كدام ، ومنصور بن المعتمر ، وأبو جناب الكلبي تم ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . روى له البخاري في الأدب ، والباقون سوى ابن ماجه .

9

591 - دعس ق : إياس بن عامر الغافقي ثم المناري المصري ، ومنار ، بطن من غافق ، وهو عم موسى بن أيوب . روى عن : عقبة بن عامر الجهني (د ق) ، وعلي بن أبي طالب (عس) . روى عنه : ابن أخيه موسى بن أيوب الغافقي (د عس ق) . قال أبو سعيد بن يونس : كان من شيعة علي ، والوافدين عليه من أهل مصر ، وشهد معه مشاهده . روى له أبو داود ، والنسائي في مسند علي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، وغيرهما ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق ، قال : أخبرنا حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب قال : حدثنا نعيم بن حماد الخزاعي ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن موسى بن أيوب الغافقي ، عن عمه ، عن عقبة بن عامر ، قال : لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجعلوها في ركوعكم فلما نزلت سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجعلوها في سجودكم . رواه أبو داود عن أبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ، وموسى بن إسماعيل البصري ، ورواه ابن ماجه عن عمرو بن رافع القزويني ، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك ، وليس له عندهما غيره . رواه أبو عبد الرحمن المقرئ ، عن موسى بن أيوب ، عن عمه وسماه .

10

585 - بخ : إياس بن أبي تميمة - واسمه فيروز - أبو مخلد البصري ، شهد جنازة أبي رجاء العطاردي . وروى عن : الحسن البصري ، وعبد الرحمن بن أبي رافع الصائغ ، وعطاء بن أبي رباح ( بخ ) ، والفرزدق الشاعر . روى عنه : حجاج بن نصير الفساطيطي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وقرة بن حبيب القنوي ( بخ ) ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، وهلال بن فياض المعروف بشاذ ، ووكيع بن الجراح . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل . عن أبيه : شيخ ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وكذلك قال أبو حاتم ، وزاد : لا بأس به . روى له البخاري في الأدب حديث أبي هريرة : جاءت الحمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ابعثني إلى آثر أهلك عندك .

11

589 - د س ق : إياس بن أبي رملة الشامي . سمع معاوية بن أبي سفيان ، يسأل زيد بن أرقم (د س ق) عن : العيد والجمعة . روى عنه عثمان بن المغيرة الثقفي (د س ق) . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، حديثا واحدا .

12

13

592 - د س ق : إياس بن عبد الله بن أبي ذباب الدوسي . سكن مكة . مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (د س ق) : لا تضربوا إماء الله . روى عنه : عبد الله (د) . ويقال : عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب (د س ق) . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه هذا الحديث الواحد .

14

586 - د س : إياس بن الحارث بن معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، حجازي . روى عن : جده لأبيه معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي (د س) ، وجده لأمه بن أبي ذباب الدوسي . روى عنه : أبو مكين نوح بن ربيعة (د س) . روى له أبو داود ، والنسائي حديثا واحدا ، في ذكر خاتم النبي صلى الله عليه وسلم .

15

595 - عس : إياس بن نذير الضبي الكوفي ، والد رفاعة بن إياس . روى حديثه : حسين بن حسن الأشقر ، عن رفاعة بن إياس بن نذير الضبي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كنت مع علي يوم الجمل ، فبعث إلى طلحة أن القني ، فلقيه ، فذكر حديث من كنت مولاه فعلي مولاه . وقال أبو محمد بن أبي حاتم : إياس بن نذير ، روى عن شبرمة بن الطفيل عن علي . روى عنه أبو حيان التيمي . يعد في الكوفيين : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان ذلك . روى له النسائي في مسند علي هذا الحديث الواحد .

16

588 - د : إياس بن دغفل الحارثي ، أبو دغفل البصري . روى عن : الحسن البصري (د) ، وشيبة بن أيمن العنبري ، وعبد الله بن قيس بن عباد ، وعروة بن قبيصة ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمر بن جابر الحنفي ، وماعز الأسيدي . وأبي حكيمة ، وأبي نضرة العبدي (د) . روى عنه : بشر بن المفضل ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومسلمة بن علقمة ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، وكناه ، ومعتمر بن سليمان (د) : ومكي بن إبراهيم البلخي ، والنضر بن شميل ، ووكيع بن الجراح . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، ثقة . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . روى له أبو داود قوله : رأيت أبا نضرة يقبل الحسن .

17

593 - 4 : إياس بن عبد المزني ، له صحبة ، كنيته أبو عوف ، يعد في الحجازيين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (4) : أنه نهى عن بيع الماء . روى عنه : أبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم المكي (4) ، روى له الأربعة هذا الحديث الواحد .

18

590 - ع : إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي ، أبو سلمة ، ويقال : أبو بكر المدني . روى عن : أبيه سلمة بن الأكوع (ع) ، وابن لعمار بن ياسر . روى عنه : أيوب بن عتبة اليمامي ، والربيع بن أبي صالح ، وابنه سعيد بن إياس بن سلمة بن الأكوع ، وسويد بن الخطاب القريعي ، وعبد الله بن يزيد الهذلي ، وأبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري ، وأبو العميس عتبة بن عبد الله المسعودي (خ م د س ق) ، وعكرمة بن عمار اليمامي (بخ م 4) ، وعلي بن يزيد بن أبي حكيمة الأسلمي ، وعلي بن يزيد بن ركانة القرشي ، وعمر بن راشد اليمامي (ت) ، وعمر بن موسى بن وجيه الوجيهي ، وغيلان بن جامع وابنه محمد بن إياس بن سلمة بن الأكوع ، ومحمد بن بشر الأسلمي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن مسلم ابن شهاب الزهري ، وموسى بن عبيدة الربذي (تم ق) ، وموسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، ويعلى بن الحارث المحاربي (خ م د س ق) . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي . وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة سنة تسع عشرة ومائة ، وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وكان ثقة ، وله أحاديث كثيرة . روى له الجماعة .

19

594 - خت مق : إياس بن معاوية بن قرة بن إياس بن هلال المزني ، أبو واثلة البصري ، قاضيها ، ولجده صحبة . روى عن : أنس بن مالك ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الملك بن يعلى الليثي قاضي البصرة ، وعمر بن عبد العزيز وأبيه معاوية بن قرة المزني ، ونافع مولى ابن عمر . وأبي مجلز لاحق بن حميد . روى عنه : إبراهيم بن مرزوق البصري ، وأيوب السختياني ، وأبو بصرة جميل بن عبيد الطائي ، والحارث بن مرة ، وحبيب بن الشهيد ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وحميد الطويل ، وخالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، ورجاء بن أبي سلمة ، وروح أبو الحسن القيسي ، وسفيان بن حسين (مق) ، وسليمان الأعمش ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن شبرمة ، وعبد الله بن شوذب ، وعبد الله بن عون ، وعبد الله بن مصعب السليطي ، وعبد الحميد بن سوار ، وعبد القاهر بن السري ، وعدي بن الفصيل البصري ، وعون بن موسى أبو روح البصري ، وقريب بن عبد الملك والد الأصمعي . ومحمد بن عبد الله الشعيثي ، ومحمد بن عجلان ، وابن أخيه المستنير بن أخضر بن معاوية بن قرة المزني ، ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال (خت) ، ومغيرة بن مقسم الضبي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، وكان قاضيا على البصرة ، وله أحاديث ، وكان عاقلا من الرجال ، فطنا . وقال خليفة بن خياط : أمه امرأة من أهل خراسان . وقال أبو نعيم الحافظ فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا ، عن أبي علي الحداد ، عنه : حدثنا أبي ، وعبد الله بن محمد بن جعفر ، قالا : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا الأحنف بن حكيم بأصبهان ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : سمعت إياس بن معاوية يقول : أذكر الليلة التي ولدت فيها ، وضعت أمي على رأسي جفنة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت المدايني ، قال : قال إياس بن معاوية لأمه : ما شيء سمعته وأنا صغير ، وله جلبة شديدة ؟ قالت : تلك يا بني طست سقطت من فوق الدار إلى أسفل ، ففزعت فولدتك تلك الساعة ! ! وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عبد الله بن شوذب : كان يقال : يولد في كل مائة سنة رجل تام العقل ، وكانوا يرون أن إياس بن معاوية منهم . وقال الأصمعي ، عن حماد بن زيد ، عن ابن عون : ذكر إياس بن معاوية عند ابن سيرين ، فقال : إنه لفهم ، إنه لفهم . قال : وكان رزق إياس كل شهر مائة درهم . وقال سفيان الثوري ، عن خالد الحذاء : قيل لمعاوية بن قرة : كيف ابنك لك ؟ قال : نعم الابن ، كفاني أمر دنياي ، وفرغني لآخرتي . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : إياس بن معاوية ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : إياس بن معاوية بصري ثقة ، وكان على قضاء البصرة ، وكان فقيها عفيفا . وقال في موضع آخر : كان على قضاء البصرة ، وأبوه تابعي . وجده قرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . دخل عليه ثلاث نسوة ، فقال : أما واحدة فمرضع ، والأخرى بكر ، والأخرى ثيب ، فقيل له : مما علمت ؟ قال : أما المرضع فلما قعدت أمسكت ثديها بيديها ، وأما البكر فلما دخلت لم تلتفت إلى أحد ، وأما الثيب فلما دخلت نظرت ورمت بعينيها . وقال محمد بن سعد : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ، قال : حدثنا عمر بن علي المقدمي ، عن سفيان بن حسين ، قال : لما قدم إياس بن معاوية واسطا ، جعلوا يقولون : قدم البصري ، قدم البصري ، فأتاه ابن شبرمة بمسائل قد أعدها له ، فجلس بين يديه ، فقال : تأذن أن أسألك ؟ قال : ما ارتبت بك حتى استأذنتني . إن كانت لا تعيب القائل ، ولا تؤذي الجليس فسل . قال : فسأله عن بضع وسبعين مسألة ، فما اختلفا يومئذ إلا في ثلاث مسائل ، أو أربع ، رده فيها إياس إلى قوله ، ثم قال : يا ابن شبرمة . هل قرأت القرآن ؟ قال : نعم من أوله إلى آخره ، قال : فهل قرأت : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ؟ قال : نعم . وما قبلها وما بعدها . قال : فهل وجدته بقى لآل شبرمة شيئا ينظرون فيه ؟ قال : فقال : لا . فقال له إياس : إن للنسك فروعا . قال : فذكر الصوم ، والصلاة ، والحج ، والجهاد ، وإني لا أعلمك تعلقت من النسك بشيء أحسن من شيء في يدك ، النظر في الرأي . وقال عمر بن شبة : حدثني محمد بن محمد الباهلي قال : حدثنا الواشجي قال : حدثني عمر بن علي ، عن أبي العباس الهلالي قال : قدم إياس واسطا ، فقال الناس : قدم البصري ، قدم البصري ! فقال ابن شبرمة : انطلقوا بنا إلى البصري نسأله ، قال : فجاء فسلم وجلس . فقال : أتأذن - أصلحك الله - أن نسألك ؟ فقال : ما ارتبت بك حتى استأذنتني ، فإن كانت مسألة لا تؤذي الجليس . ولا تشق على المسؤول . قال : فسأله عن ثنتين وسبعين مسألة . كلها يختلفان فيها ، فيرده إياس إلى قوله ، إلا مسألتين ، فإنهما كانا على الاختلاف فيهما . وقال عبد الله بن إدريس عن أبيه عن ابن شبرمة : قال لي إياس بن معاوية : إياك وما يستشنع الناس من الكلام ، وعليك بما يعرف الناس من القضاء . وقال يحيى بن يحيى (مق) : أخبرنا عمر بن علي بن مقدم ، عن سفيان بن حسين قال : سألني إياس بن معاوية فقال : إني أراك قد كلفت بعلم القرآن ، فاقرأ علي سورة وفسر حتى أنظر فيما علمت . قال : ففعلت . فقال : احفظ عني ما أقول لك : إياك والشناعة في الحديث . فإنه قل ما حملها أحد إلا ذل في نفسه وكذب في حديثه . وقال عاصم بن عمر بن علي المقدمي عن أبيه ، عن سفيان بن حسين : سمعت إياس بن معاوية يقول : لأن يكون في فعال الرجل فضل عن قوله ، أجمل من أن يكون في قوله فضل عن فعاله . وقال سليمان بن حرب ، عن عمر بن علي بن مقدم ، عن سفيان بن حسين : كنت عند إياس بن معاوية ، وعنده رجل ، تخوفت إن قمت من عنده أن يقع في . قال : فجلست حتى قام ، فلما قام ذكرته لإياس . قال : فجعل ينظر في وجهي . ولا يقول لي شيئا ، حتى فرغت ، فقال لي : أغزوت الديلم ؟ قلت : لا ، قال : فغزوت السند ؟ قلت : لا . قال : فغزوت الهند ؟ . قلت : لا . قال : فغزوت الروم ؟ . قلت : لا . قال : يسلم منك الديلم ، والسند ، والهند ، والروم . وليس يسلم منك أخوك هذا ؟! قال : فلم يعد سفيان إلى ذاك . وقال عمر بن شبة النميري : بلغني أن إياس بن معاوية قال : ما يسرني أن أكذب كذبة ، لا يطلع عليها إلا أبي معاوية بن قرة ، لا أسأل عنها يوم القيامة ، وإن لي الدنيا بحذافيرها . وقال أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني ، عن الأصمعي : قال إياس بن معاوية : امتحنت خصال الرجال ، فوجدت أشرفها صدق اللسان ، ومن عدم فضيلة الصدق ، فقد فجع بأكرم أخلاقه . وقال مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن : قال لي إياس بن معاوية : يا ربيعة ، كل ما بني على غير أساس فهو هباء ، وكل ديانة أسست على غير ورع فهي هباء . وقال إسحاق بن يوسف ، عن سفيان بن حسين : قلت لإياس بن معاوية : ما المروءة ؟ قال : أما في بلدك وحيث تعرف ، فالتقوى ، وأما حيث لا تعرف ، فاللباس . وقال عمر بن علي بن مقدم ، عن سفيان بن حسين : قيل لإياس بن معاوية : العالم أفضل أم العابد ؟ قال : العالم . قيل : مثل لنا حتى نعرفه . قال : فقال : أما ترون - يعني البناء - يجيء هذا ينقل الجص وهذا ينقل الآجر ، وهذا يهيئ ، فإذا كان نصف النهار أتي بشربة سويق فشرب ، فإذا كان الليل ، أعطي كل واحد منهم درهما . وأعطي هذا أربعة دراهم ، خمسة دراهم . وقال أيضا : قال إياس بن معاوية : لا بد للناس من ثلاثة أشياء : لا بد لهم أن تأمن سبلهم ، ويختار لحكمهم حتى يعتدل الحكم فيهم ، وأن يقام لهم بأمر الثغور التي بينهم وبين عدوهم ، فإن هذه الأشياء إذا قام بها السلطان ، احتمل الناس ما كان سوى ذلك من أثرة السلطان ، وكل ما يكرهون . وقال الأصمعي ، عن أبيه : رأيت في بيت ثابت البناني رجلا أحمر طويل الذراع . غليظ الثياب ، يلوث عمامته لوثا ، ورأيته قد غلب على الكلام ، فلا يتكلم أحد معه ، فأردت أن أسأله عنه ، حتى قال قائل : يا أبا واثلة ، فعرفت أنه إياس . فقال : إن الرجل تكون غلته ألفا ، فينفق ألفا ، فيصلح وتصلح الغلة ، وتكون غلته ألفين ، فينفق ألفين فيصلح وتصلح الغلة ، وتكون غلته ألفين ، فينفق ثلاثة آلاف ، فيوشك أن يبيع العقار في فضل النفقة . وقال عبد الله بن حشرج البصري : حدثني المستنير بن أخضر ، عن إياس بن معاوية بن قرة ، قال : جاءه دهقان فسأله عن السكر : أحرام هو ، أو حلال ؟ قال : هو حرام . قال : كيف يكون حراما ؟ أخبرني عن التمر أحلال هو أم حرام ؟ قال : حلال ، قال : فأخبرني عن الكشوث أحلال هو أم حرام ؟ قال : حلال . قال : فأخبرني عن الماء أحلال هو أم حرام ؟ قال : حلال . قال : فما خالف بينهما ؟ وإنما هو من التمر والكشوث والماء ، أن يكون هذا حلالا ، وهذا حراما ؟ قال : فقال إياس للدهقان : لو أخذت كفا من تراب فضربتك به أكان يوجعك ؟ قال : لا . قال : لو أخذت كفا من ماء فضربتك به أكان يوجعك ؟ قال : لا . قال : لو أخذت كفا من تبن فضربتك به أكان يوجعك ؟ قال : لا . قال : فإذا أخذت هذا الطين فعجنته بالتبن والماء ثم جعلته كتلا ، ثم تركته حتى يجف ثم ضربتك به ، أيوجعك ؟ قال : نعم ، ويقتلني . قال : فكذلك هذا التمر والماء والكشوث إذا جمع ثم عتق حرم ، كما جفف هذا فأوجع وقتل ، وكان لا يوجع . وقال عبيد الله بن محمد بن عائشة ، عن أبيه : دخل إياس بن معاوية الشام ، وهو غلام ، فقدم خصما له إلى قاض لعبد الملك بن مروان ، وكان خصمه شيخا صديقا للقاضي ، فقال له القاضي : يا غلام أما تستحي . أتقدم شيخا كبيرا ؟ قال إياس : الحق أكبر منه ، قال له : اسكت . قال : فمن ينطق بحجتي إذا سكت ، ما أحسبك تقول حقا حتى تقوم . قال : أشهد أن لا إله إلا الله . قال : ما أظنك إلا ظالما . قال : ما على ظن القاضي خرجت من منزلي . قال : فدخل القاضي على عبد الملك ، فأخبره الخبر ، فقال له : اقض حاجته واصرفه عن الشام ، لا يفسد الناس علينا . وقد رويت هذه القصة لشريح القاضي . فالله أعلم . وقال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب فيما أخبرنا أبو العز عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني بمصر ، عن أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني إذنا ، قال : أخبرنا أبو علي بن نبهان الكاتب ، قال أخبرنا أبو علي بن شاذان ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مقسم المقرئ ، عنه : قال إياس بن معاوية : كنت في مكتب بالشام ، وكنت صبيا ، فاجتمع النصارى يضحكون من المسلمين ، وقالوا : إنهم يزعمون أنه لا يكون ثفل للطعام في الجنة ، قال : قلت : يا معلم ، أليس تزعم أن أكثر الطعام يذهب في البدن ، فقال : بلى ، قلت : فما ينكر أن يكون الباقي يذهبه الله في البدن كله ؟ فقال : أنت شيطان . وقال حماد بن زيد ، عن حبيب بن الشهيد ، عن إياس بن معاوية : ما خاصمت أحدا من أهل الأهواء بعقلي كله إلا القدرية . قال : قلت : أخبروني عن الظلم ما هو ؟ قالوا : أخذ ما ليس له . قال : قلت : فإن الله تعالى له كل شيء . أخبرنا بذلك الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة المقدسي في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا خلف بن هشام قال : حدثنا حماد بن زيد . فذكره . وقال الأصمعي عن عدي بن الفصيل البصري : اجتمع إياس بن معاوية وغيلان ، عند عمر بن عبد العزيز ، فقال عمر : أنتما مختلفان وقد اجتمعتما فتناظرا تتفقا ، فقال إياس : يا أمير المؤمنين إن غيلان صاحب كلام ، وأنا صاحب اختصار . فإما أن يسألني ويختصر ، أو أسأله وأختصر ، فقال غيلان : سل ، فقال إياس : أخبرني ، ما أفضل شيء خلقه الله عز وجل ؟ قال : العقل . قال : فأخبرني عن العقل مقسوم أو مقتسم ؟ فأمسك غيلان ، فقال له : أجب . فقال : لا جواب عندي ! فقال إياس : قد تبين لك يا أمير المؤمنين أن الله تبارك وتعالى يهب العقول لمن يشاء ، فمن قسم له منها شيئا ذاده به عن المعصية ، ومن تركه تهور . قال الأصمعي : وحدثني غيره أن غيلان وإياسا التقيا فتساءلا ، فقال إياس : أسألك أم تسألني ؟ فقال له غيلان : سل . فقال له إياس : أي شيء خلق الله أفضل ؟ قال : العقل . قال إياس : فمن شاء استكثر منه ومن شاء استقل ، فسكت غيلان مليا ثم قال : سل عن غير هذا ؟ فقال له إياس : أخبرني عن العلم قبل أو العمل ؟ فقال غيلان : والله لا أجيبك فيها . فقال إياس : فدعها ، وأخبرني عن الخلق ، خلقهم الله مختلفين أو مؤتلفين ؟ فنهض غيلان وهو يقول : والله لا جمعني وإياك مجلس أبدا ! قال الأصمعي : وفي حديث عدي : أن غيلان قال لعمر : أتوب إلى الله ، ولا أعود إلى هذه المقالة أبدا ، فدعا عليه عمر إن كان كاذبا ، فأجيبت دعوته . وقال سعيد بن عامر ، عن عمر بن علي : قال رجل لإياس بن معاوية : يا أبا واثلة حتى متى يتوالد الناس ويموتون ؟ فقال لجلسائه : أجيبوه . فلم يكن عندهم جواب ، فقال إياس : حتى تتكامل العدتان : عدة أهل النار وعدة أهل الجنة . وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، فيما أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن الأنماطي ، عن أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي ، عن أبي القاسم ابن السمرقندي ، عن أبي الحسين ابن النقور ، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي ، عن أبي روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني ، عنه : حدثنا قريش بن أنس ، عن حبيب بن الشهيد ، قال : سمعت إياس بن معاوية يقول : لست بخب والخب لا يخدعني ، ولا يخدع محمد بن سيرين ، ولكنه يخدع أبي ، ويخدع الحسن ، ويخدع عمر بن عبد العزيز . وبه ، قال : حدثنا قريش بن أنس ، عن حبيب بن الشهيد ، قال : أتى رجل إياس بن معاوية ، يشاوره في خصومة ، فقال له : إن أردت القضاء فعليك بعبد الملك بن يعلى ، فهو القاضي ، وإن أردت الفتيا ، فعليك بالحسن ، فهو معلمي ، ومعلم أبي ، وإن أردت الصلح فعليك بحميد الطويل ، وتدري ما يقول لك ؟ يقول : دع شيئا من حقك ، وخذ شيئا ، وإن أردت الخصومة ، فعليك بصالح السدوسي ، وتدري ما يقول لك ؟ يقول لك : اجحد ما عليك ، وادع ما ليس لك ، واستشهد الغيب . وقال ثعلب عن أبي عمرو الشيباني ، عن أبي الحسن المدائني : كان إياس بن معاوية بن قرة قاضيا قائفا مزكنا استقضاه عمر بن عبد العزيز . أرسل رجلا من أهل الشام ، وأمره أن يجمع بين إياس ، وبين القاسم بن ربيعة الجوشني من بني عبد الله بن غطفان ، ويولي القضاء أنفذهما ، فقدم فجمع بينهما . فقال إياس للشامي : سل عني وعن القاسم فقيهي المصر الحسن وابن سيرين . ولم يكن إياس يأتيهما ، فعلم القاسم أنه إن سألهما ، أشارا به ، فقال للشامي : لا تسأل عنه ، فوالله الذي لا إله إلا هو ، إن إياسا لأفضل مني ، وأفقه وأعلم بالقضاء ، فإن كنت ممن يصدق ، ينبغي لك أن تصدق قولي ، وإن كنت كاذبا ، فما يحل أن توليني وأنا كذاب ، فقال إياس للشامي : إنك جئت برجل ، فأقمته على جهنم ، فافتدى نفسه من النار ، أن تقذفه فيها يمين حلفها ، كذب فيها ، يستغفر الله منها ، وينجو مما يخاف ، فقال الشامي : أما إذ فطنت لهذا ، فإني أوليك ، فاستقضاه ، فلم يزل على القضاء سنة ، ثم هرب . وكان يفصل بين الناس ، إذا تبين له الأمر حكم به . وقال جرير بن عبد الحميد عن مغيرة : ولى عدي بن أرطاة إياس بن معاوية قضاء البصرة ، فأبى . وقال : بكر بن عبد الله خير مني . فقال له : إنه قال : إنك خير منه . قال : لو لم تعتبر فضله علي إلا من تفضيله إياي عليه ، كان ينبغي . فلم يقعد بكر ، وقعد إياس . وقال سهل بن يوسف عن خالد الحذاء : قال لي إياس بن معاوية : إن هذا الرجل قد بعث إلي ، فانطلقت معه ، فدخل على عدي ، ثم خرج ، ومعه حرسي ، فقال : أبى أن يعفيني ، فأتى المسجد فصلى ركعتين ، ثم قال للحرسي : قدم ، فما قام حتى قضى سبعين قضية . ثم خرج إياس من البصرة ، في قصة كانت ، فولى عدي الحسن بن أبي الحسن . وقال حماد بن سلمة ، عن حميد الطويل : لما ولي إياس بن معاوية القضاء ، دخل عليه الحسن ، وإياس يبكي . فقال له : ما يبكيك . فذكر إياس الحديث : القضاة ثلاثة ، اثنان في النار ، وواحد في الجنة فقال الحسن : إن فيما قص الله عليك من نبأ داود وسليمان ما يرد قول هؤلاء الناس ، ثم قرأ وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ الآية إلى قوله : فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا فحمد سليمان ولم يذم داود . وقال محمد بن سلام الجمحي عن عمر بن علي بن مقدم : لما ولي إياس القضاء . أرسل إلى خالد الحذاء ، فتلكأ عليه . فقال : والله إن مما شجعني على القضاء لمكانك ، فلم يزل به حتى كان وزيرا ومشيرا . وقال أبو داود الطيالسي ، عن سلم بن زرير : سمعت عديا يخطب على منبر البصرة ، وهو يقول : ما أنا وهذه الشهادات ، ما أنا وهذه الخصومات ، فتحت لكم بابي ، وأجلست لكم إياسا ، ولا أراكم تزدادون إلا كثرة ، لقد كنت أرى القاضي من قضاة المسلمين ما عنده أحد . وقال الصلت بن مسعود : حدثنا حماد بن زيد ، عن خالد الحذاء ، أن إياسا قضى بشهادة رجل واحد ، ويمين الطالب . وقال هشيم ، عن خالد الحذاء ، عن إياس بن معاوية : إنه قضى لذمي بشفعة . وقال أبو نعيم ، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سئل عامر عن شهادة الغلمان ، فقال : هو ذا إياس بن معاوية ، لا يجيز شهادة الغلمان . وقال موسى بن الفضل عن مطر بن حمران : شهدت إياسا ، وجيء بغلام قد سرق أكسية الحمالين ، فقامت عليه البينة ، فقال : اكشفوا عنه ، فكشفوا فلم يكن احتلم . فقال : لو كان احتلم لقطعته . اذهبوا به حيث سرق ، فسودوا وجهه وعلقوا في عنقه العظام ، واضربوه حتى يدمى ظهره ، وطوفوا به ، فجاء رجل يسعى فقال : أصلحك الله إنه مملوك لي ، فإن فعلت ذلك به كسرت ثمنه ، فقال إياس : يعمد أحدكم إلى الغلام لم يحتلم فيكلفه الضريبة ، ولا يحسن عملا يعمله ، فإنما يأمره أن يسرق ويطعمه ، ويعمد أحدكم إلى الجارية ، فيقول لها اذهبي فأدي الضريبة ، وإنما يقول لها اذهبي فازني وأطعميني . وقال حماد بن سلمة ، عن حميد الطويل : إن إياس بن معاوية ، اختصم إليه رجلان ، استودع أحدهما صاحبه وديعة ، فقال صاحب الوديعة : استحلفه بالله ما لي عنده وديعة ، فقال إياس : بل استحلفه بالله ما لك عنده وديعة ولا غيرها . وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : إن إياس بن معاوية كان يقضي في دكاكين السوق : من سبق إلى مكان فهو أحق به ، حتى يقوم عنه وكان يقول هي مثل المسجد الجامع . وقال حماد بن سلمة : شهدت إياس بن معاوية يقول في رجل ارتهن رهنا ، فقال المرتهن : رهنته بعشرة ، وقال الراهن : رهنته بخمسة ، قال : إن كان للراهن بينة ، أنه دفع إليه الرهن . فالقول ما قال الراهن ، وإن لم يكن له بينة ، يدفع الرهن إليه ، والرهن بيد المرتهن ، والقول ما قال المرتهن ؛ لأنه لو شاء جحده الرهن ، وقال من أقر بشيء ، وليس عليه بينة ، فالقول ما قال . وقال أيضا : سألت إياسا عن رجل ترك ابنة وجدة ، ومولى له ، فقال : إذا كان صاحب فريضة فليس له من الولاء شيء . إنما الولاء لابنه . وفي رواية قال : كل إنسان له فريضة مسماة فليس له من الولاء شيء ، إنما الولاء لمن له ما بقي . وقال أيضا عن إياس في رجل أعتق رجلا ، وأعتق آخر ابنه ، قال : ولاء الأب لمن أعتقه ، وولاء الابن لمن أعتقه . وقال : سمعت إياسا يقول : الولاء لا يباع ، ولا يوهب ، ولا يورث . وقال : سئل إياس عن دية العبد ، فقال : ثمنه ما بلغ . قال : وقال في رجل قطع يد عبد ، قال : هو له ، وعليه لمولاه مثله . قال : وقال في عبد شج حرا موضحة : إن شاء موالي العبد دفعوا العبد برمته ، وإن شاؤوا أعطوا الدية . وقال سمعت إياسا يقول : كل شيء يقتل به ، فإنه يقاد به ، نحو الحجر العظيم ، والخشبة العظيمة التي تقتل . وقال عن إياس في عبد قاتل حرا ، فشج العبد الحر ، فشهد رجلان أن العبد شج الحر ، وشهد شاهدان ، أن الشاهدين قاتلا العبد مع الحر ، قال : إن كانا ذوي عدل ، جازت شهادتهما - يعني الأولين وقال عن إياس : إذا قيل للمضارب : لا تذهب إلى واسط ، فذهب ، فهو ضامن ، والربح بينهما على ما اشترط ، وإذا قيل له : اشتر برا . فاشترى شعيرا ، فهو ضامن ، والربح بينهما على ما اشترط . قال : وقال في رجل استعار قدرا على أن يطبخ فيها تمرا ، فطبخ فيها سكرا ، فاحترقت القدر . قال : هو ضامن إذا خالف ، هو ضامن إذا خالف ، مرتين . إلى هنا عن حماد بن سلمة ، عن إياس . وقال عبد الوارث بن سعيد : حدثني سكين أبو قبيصة ، كاتب إياس بن معاوية ، قال : كان إياس يقول في الرجل يطلق المرأة وقد أحدثت في بيتها أشياء : ما كان من متاع المرأة ، فهو لها ، إلا أن يقيم الرجل البينة أنه له . وقال محمد بن حاتم بن ميمون ، عن إبراهيم بن مرزوق البصري : جاء رجلان إلى إياس بن معاوية ، يختصمان في قطيفتين ، إحداهما حمراء ، والأخرى خضراء ، فقال أحدهما : دخلت الحوض لأغتسل ، ووضعت قطيفتي ، وجاء هذا فوضع قطيفته تحت قطيفتي ، ثم دخل فاغتسل ، فخرج قبلي ، فأخذ قطيفتي فمضى بها . ثم خرجت فتبعته ، فزعم أنها قطيفته . فقال : ألك بينة ؟ قال : لا . قال : ائتوني بمشط ، فأتي بمشط ، فسرح رأس هذا ، ورأس هذا ، فخرج من رأس أحدهما صوف أحمر ، ومن رأس الآخر صوف أخضر ، فقضى بالحمراء للذي خرج من رأسه الصوف الأحمر ، وبالخضراء للذي خرج من رأسه الصوف الأخضر . وقال معتمر بن سليمان ، عن زيد أبي العلاء : شهدت إياس بن معاوية اختصم إليه رجلان ، فقال أحدهما : إنه باعني جارية رعناء فقال إياس : وما هذا ؟ وما عسى أن تكون الرعونة ؟ قال : إنه يشبه الجنون ، قال إياس : يا جارية أتذكرين متى ولدت ؟ قالت : نعم . قال : فأي رجليك أطول ؟ قالت : هذه ، فقال إياس : ردها فإنها مجنونة . وقال أبو الحسن المدائني : تنازع إلى إياس رجلان ، ادعى أحدهما أنه أودع صاحبه مالا ، وجحده الآخر ، فقال إياس للمدعي : أين أودعته هذا المال ؟ قال : في موضع كذا وكذا ، قال : وما كان في ذلك الموضع ؟ قال : شجرة . قال : فانطلق فالتمس مالك عند الشجرة ، فلعلك إذا رأيتها تذكر أين وضعت مالك ، فانطلق الرجل ، وقال إياس للمطلوب : اجلس إلى أن يجيء صاحبك ، فجلس فلبث إياس مليا يحكم بين الناس ، ثم قال للجالس عنده : أترى صاحبك بلغ الموضع الذي أودعك فيه ؟ قال : لا . قال : يا عدو الله إنك لخائن . فأقر عنده فحبسه ، حتى جاء صاحبه ، ثم أمره بدفع الوديعة إليه . قال : وأودع رجل رجلا كيسا فيه دنانير ، فغاب خمس عشرة سنة ، ثم رجع ، وقد فتق المودع الكيس من أسفله ، فأخذ ما فيه وجعل مكانه دراهم . والخاتم على حاله ، فنازعه ، فقال إياس : مذ كم أودعته ؟ قال : من خمس عشرة سنة ، فسأل المودع . فقال : صدق ، فأخرج الدراهم ، فوجد فيها ما ضرب مذ عشر سنين ، وخمس سنين ، فقال للمودع : أقررت أنه أودعك مذ خمس عشرة سنة ، وهذا ضرب أحدث مما ذكرت . فأقر له بوديعته ، وردها عليه . وقال أبو الحسن المدائني ، عن عبد الله بن مصعب السليطي : أن معاوية بن قرة ، شهد عند ابنه إياس بن معاوية ، مع رجال عد لهم ، على رجل بأربعة آلاف درهم . فقال المشهود عليه : يا أبا واثلة ، تثبت في أمري ، فوالله ما أشهدتهم إلا بألفين ، فسأل إياس أباه والشهود ، أكان في الصحيفة التي شهدوا عليها فضل ؟ قالوا : نعم . كان الكتاب في أولها ، والطينة في وسطها . وباقي الصحيفة أبيض . فقال : أو كان المشهود له يلقاكم أحيانا فيذكركم شهادتكم بأربعة آلاف ؟ قالوا نعم ، كان لا يزال يلقانا فيقول : اذكروا شهادتكم على فلان بأربعة آلاف درهم . فصرفهم ، ودعا المشهود له ، فقال : يا عدو الله ، تغفلت قوما صالحين ، مغفلين فأشهدتهم على صحيفة ، جعلت طينتها في وسطها ، وتركت فيها بياضا في أسفلها ، فلما ختموا الطينة ، قطعت الكتاب الذي فيه حقك ألفا درهم . وكتبت في البياض ، وصارت الطينة في آخر الكتاب ، ثم كنت تلقاهم فتلقنهم وتذكرهم أنها أربعة آلاف ! فأقر بذلك ، وسأله الستر عليه ، فحكم له بألفين ، وستر عليه . وقال أبو الحسن المدائني ، عن روح أبي الحسن القيسي ، قال : استودع رجل رجلا من أفناء الناس مالا ، وكان أمينا لإياس ، وخرج المستودع إلى مكة ، فلما رجع طلبه ، فجحده ، فأتى إياسا ، وأخبره ، فقال له إياس : أعلم أنك أتيتني ؟ قال : لا . قال : فنازعته عند أحد ؟ قال : لا . لم يعلم أحد بهذا . قال : فانصرف واكتم أمرك ، ثم عد إلي بعد يومين ، فمضى الرجل ، فدعا إياس أمينه ذلك ، فقال : قد حضر مال كثير أريد أن أصيره إليك ، أفحصين منزلك ؟ قال : نعم . قال : فأعد موضعا للمال وقوما يحملونه . وعاد الرجل إلى إياس فقال له : انطلق إلى صاحبك ، فاطلب مالك ، فإن أعطاك فذاك ، وإن جحدك ، فقل له : إني أخبر القاضي . فأتى الرجل صاحبه فقال : مالي وإلا أتيت القاضي فشكوت إليه ، وأخبرته بأمري . فدفع إليه ماله ، فرجع الرجل إلى إياس ، فقال : قد أعطاني المال . وجاء الأمين إلى إياس لموعده ، فزبره وانتهره ، وقال : لا تقربني يا خائن . وقال نعيم بن حماد ، عن إبراهيم بن مرزوق البصري : كنا عند إياس بن معاوية قبل أن يستقضى ، قال : وكنا نكتب عنه الفراسة كما نكتب من صاحب الحديث الحديث ، قال : إذ جاء رجل فجلس على دكان مرتفع بالمربد ، فجعل يترصد الطريق ، فبينما هو كذلك إذ نزل فاستقبل رجلا ، فنظر في وجهه ثم رجع إلى موضعه ، قال : فقال إياس : قولوا في هذا الرجل . قالوا : ما نقول ؟ رجل طالب حاجة . قال : فقال : معلم صبيان قد أبق له غلام أعور ، فإن أردتم أن تستفهموه ذلك فقوموا إليه فاسألوه . قال : فقام إليه بعضنا ، فقال له : إنا نراك منذ اليوم . ألك حاجة ، تستعين بنا على حاجتك ؟ قال : فقال : لي غلام نساج ، كان يغل علينا ، وقد زاغ منذ أيام . قال : فقالوا صف لنا غلامك ، وصف لنا موضعك . فقال : أما أنا فأعلم الصبيان بالكلاء ، وأما غلامي ، فغلام من صفته كذا وكذا ، إحدى عينيه ذاهبة . قال : فرجعنا إليه فقلنا له : كما قلت . ولكن كيف علمت أنه معلم صبيان ؟ قال : رأيته جاء فجعل يطلب موضعا يجلس فيه ، فعلمت أنه يطلب عادته ، في الجلوس ، فنظر إلى أرفع شيء يقدر عليه ، فجلس عليه ، فنظرت في قدره ، فإذا ليس قدره قدر الملوك ، فنظرت فيمن اعتاد في جلوسه جلوس الملوك ، فلم أجدهم إلا المعلمين ، فعلمت أنه معلم صبيان . فقلنا : كيف علمت أنه أبق له غلام أعور ؟ قال : إني رأيته يترصد الطريق ، فبينما هو كذلك ، إذ نزل فاستقبل رجلا قد ذهبت إحدى عينيه ، فعلمت أنه شبهه بغلامه . وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن الحارث بن مرة : نظر إياس بن معاوية إلى رجل ، فقال : هذا غريب ، وهو من أهل واسط ، وهو معلم ، وهو يطلب عبدا له أبق ، فوجدوا الأمر على ما قال . فقيل له ، فقال : رأيته يمشي ويلتفت ، فعلمت أنه غريب ، ورأيته على ثوبه حمرة تربة واسط ، فعلمت أنه من أهلها ، ورأيته يمر بالصبيان فيسلم عليهم ، ولا يسلم على الرجال . فعلمت أنه معلم ، ورأيته إذا مر بذي هيئة لم يلتفت إليه ، وإذا مر بذي أسمال ، تأمله ، فعلمت أنه يطلب آبقا . وقال هلال بن العلاء الرقي ، عن القاسم بن منصور ، عن عمر بن بكير : مر إياس بن معاوية ، فسمع قراءة من علية فقال : هذه امرأة حامل بغلام . فقيل له ، فقال : سمعت صوتها ونفسها يخالطه ، فعلمت أنها حامل ، وسمعت صوتا صحلا ، فعلمت أنه غلام . ومر بعد حين بكتاب فيه صبيان ، فنظر إلى صبي منهم ، فقال : هذا ابن تلك المرأة . وكان يوما جالسا في المسجد ، فدخل من بابه ثلاث نسوة فقال : الأولى : ثكلى ، والثانية : حبلى ، والثالثة : حائض ، فسئل عنهن فكان كما قال . فقال : رأيت الأولى تنظر إلى الأحداث ، وترد طرفا كليلا ، فعلمت أنها ثكلى ، ورأيت الثانية تمشي وتعتمد على وركها الأيسر ، فعلمت أنها حبلى ، ورأيت الثالثة تريد الدخول إلى المسجد وتهيبت ، فعلمت أنها حائض . وقال عمر بن شبة النميري ، عن خلاد بن يزيد الأرقط : كان لإياس صديق قد وطئ أمة له تخرج في حوائجه ، فولدت غلاما ، فشك فيه الرجل ، فلم يدعيه ، ولم ينكره ، وكان على باب الرجل كتاب ، وكان الغلام يختلف إلى ذلك الكتاب ، فجاء إياس يريد صديقه ذلك ، فتصفح وجوه الغلمان ، ثم أقبل على ذلك الغلام . فقال : يا ابن فلان ، قم إلى أبيك فأعلمه أني بالباب . فقال معلم الكتاب لإياس : ومن أين علمت يا أبا واثلة أنه ابنه ؟ فقال : شبهه فيه أبين من ذاك . فقام المعلم إلى الرجل ، فأخبره خبر إياس والغلام ، فخرج الرجل بنفسه فرحا بما أخبره المعلم ، فقال : يا أبا واثلة ، أحق ما قال المعلم لي ؟ فقال : نعم شبهه فيك وشبهك فيه أبين من ذاك . فادعى الرجل الغلام ونسبه إلى نفسه . وقال حماد بن سلمة ، عن حميد الطويل : إن أنسا شك في ولد له ، فدعا إياس بن معاوية ، فنظر له . وقال عمر بن شبة ، عن أبي الحسن المدائني : نظر إياس إلى ثلاث نسوة فزعن من شيء ، فقال : هذه حامل ، وهذه مرضع ، وهذه بكر . فقام إليهن رجل فسألهن فوجدهن كما قال . فقيل له : من أين علمت ؟ قال : لما فزعن وضعت كل واحدة يدها على أهم المواضع لها ، وضعت المرضع يدها على ثديها والحامل على بطنها ، والبكر على أسفل من ذلك . وقال عمر بن شبة أيضا : سمعت غير واحد من علمائنا ، منهم خلاد بن يزيد ، يذكرون أن إياسا أتى المدينة ، فصلى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ، ثم لبث في مقعد ، فنظر إليه أهل حلقة فزكنوه ، حتى صاروا فرقتين ، فرقة تزعم أنه معلم ، وفرقة تزعم أنه قاض ، فوجهوا إليه رجلا ، فجلس إليه ، فحادثه شيئا ، ثم أخبره خبر القوم ، وما صاروا إليه من الظن به ، فقال : قد أصاب الذين ذكروا أني قاض ، ورويدا ، أخبرك عن القوم . أما الذي صفته كذا ، فهو كذا ، وأما الذي يليه ، فهو كذا ، وأما الذي يليه فهو كذا ، فلم يخطئ في أحد منهم ، إلا في شيخ ، فإنه قال : وأما ذاك الشيخ ، فإنه نجار . قال : فقال الرجل : في كلهم والله أصبت ، إلا في هذا الشيخ ، فإنه شيخ من قريش . فقال إياس : وإن كان من قريش ، فإنه نجار . فقام الرجل إلى أصحابه ، فقال : جئتكم والله من عند أعجب الناس ، لا والله إن منكم من أحد إلا أخبرني عن صناعته ، وأصاب ، إلا فيك يا أبا فلان ، فإنه زعم أنك نجار ، فأخبرته : أنك من قريش . فقال : وإن كان من قريش ، فإنه نجار . قال : صدق والله إني أنا أعمل عيدان جواري . قال عمر بن شبة : فحدثت بهذا الحديث الماجشون عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، فقال : أخلق بهذا أن يكون كان بمكة لأنهم أهل قيافة وإزكان ، فأما المدينة ، فلا أعلمه ، ولكن خالي يوسف بن الماجشون ، حدثني : أن إياسا قدم المدينة ، فعمل عبد الرحمن بن القاسم بن محمد طعاما ، ونزههم بالعقيق ، ودعا إياسا ، وكان للماجشون لونان يعملان في منزله ، فيجاد صنعتهما ، فعملا ووجه بهما إلى العقيق ، فقدما في أضعاف طعام عبد الرحمن ، والماجشون لا يعلم ، ولا عبد الرحمن بن القاسم ، فقال إياس : ينبغي لهذين اللونين ، أن لا يكونا عملا هاهنا ، وينبغي أن يكونا عملا في منزل الماجشون ، فقال عبد الرحمن : لا علم لي . وقال الماجشون : وأنا لا علم لي . قال يوسف : فسألني أبي ، فقلت : صدق ، في منزلنا عملا . فقيل لإياس : ومن أين علمت ذاك ؟ قال : جيء بهما على غير مقادير سائر الطعام ، في حره وبرده ، ورأيت الماجشون نظر إلى وجه ابنه حين وضع اللونان . وقال عمر بن شبة أيضا : حدثني الأصمعي ، قال : رأى إياس رجلا فقال : تعال يا يمامي . فقال : لست بيمامي ، قال : فتعال يا أضاخي . قال : لست بأضاخي . قال : فتعال يا ضروي ، فجاء فسأله عن نفسه ، فقال : ولدت باليمامة ، ونشأت بأضاخة ثم تحولت إلى ضرية . وقال أيضا : حدثني غير واحد ، من أهل واسط ، منهم إسماعيل بن إبراهيم بن هود بإسناد فيه سفيان بن حسين إن شاء الله : أن إياس بن معاوية كان جالسا ، فنظر إلى رجل دخل المسجد ، مسجد واسط فقال : هذا الرجل من أهل البصرة ، من ثقيف ، قد أرسل حماما له ، فذهب ولم يرجع إليه . فقام رجل فسأل ذلك الرجل ، فأخبر عن نفسه بما قال إياس . فسألوا إياسا عن ذلك ؟ فقال : أما معرفة البصريين ، فلا أحمد عليه ، وأما قولي : ثقفي ، فإن لثقيف هيئة لا تخفى ، وأما قولي : فقد حماما له ، فإني رأيته يتصفح الحمام ، لا يرى ناهضا ، ولا طائرا ، ولا ساقطا ، إلا ونظر إليه ، فقلت : إنه قد فقد حماما لنفسه . قال : وحدثوني أن إياسا كان يلي سوق واسط ، فكلمه أبان بن الوليد ، في درهم يحطه عن رجل من كراء حانوته ، قال : أنظر إليه ، فإن كان يمكنني أن أحط عنه ، حططت ، فنظر إلى الحانوت فرآه في باب البصرة ، فقال : هذا في ديباجة الحرم ، ليس إلى الحط منه سبيل ، ثم كلم إياس في كلام أبان بن الوليد ، في حط مائة ألف من خراج رجل ، فقال : رددت رجلا في درهم ، وأكلمه في مائة ألف ! ثم اعتزم فكلمه ، فقال له أبان : إني والله ما أعجب منك ، ولكني أعجب ممن يحرمك ، رددتني عن درهم ، وتكلمني في مائة ألف ؟ قال له إياس : فلا تعجب من ذلك ، فإني كنت رادا عن الدرهم ، من هو فوقك ، وكنت مشفعا في المائة الألف من هو دوني ، ثم جرى الكلام بينهما ، حتى قال له أبان بن الوليد : يا مفلس . فقال : أنت أفلس مني . قال : وهذه أعجب أيضا ، أنا أفلس منك ؟ ! وأنا أشتغل كذا وكذا ، قال : نفقتك أكثر من غلتك ، وغلتي أكثر من نفقتي . قال : وحدثني محمد بن سلام - إن شاء الله - عن مسلمة بن محارب ، قال : تقدم إلى إياس رجل من عنزة أعيمش ، تخاصمه امرأة كالقلعة ، ومعها نفر فيهم فتى شاب له منظر ورواء ، فأقبلت المرأة تكلم بلسان سليط ، فقال لها إياس : أجملي في منازعة بعلك . فقالت : لو كان لذلك أهلا فعلت ، ولكنه هلباجة نؤوم ، لكل معروف عدوم ، فقال بعلها : أما إذ أبت ، فوالله لا أكتم خبرها ، ثم أنشده : نبت عينها عني وراق فؤادها فتى من بني جلان رخو المكاشر فتى لو أجاريه إلى المجد فته وقصر عن إدراك حر المآثر رأته جميلا ذا رواء فأذعنت إليه ورامتني بإحدى القناطر ودون الذي رامت من الموت عارض على رأسها جم كثير الزماجر فرفع إياس رأسه ، فنظر في وجوه القوم ، فقال لفتى : ما اسمك ؟ قال : روق بن عمرو ، فقال : أجلاني أنت ، قال : نعم . قال : ادنه ، فدنا منه ، فأخذ بأذنه وقال : والله لئن بلغني أنك دخلت بينهما لأطيلن حبسك . فقال البعل : أما إذ أظهرت ما كنت أخفي ، فهي طالق ثلاثا ، فقال له إياس : إنك لكريم ، ثم قال للمرأة : انهضي فغير فقيدة ولا حميدة ، قبحك الله ، وما تاقت إليه نفسك . قال : وحدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا جرير ، عن صالح بن مسلم ، عن إياس بن معاوية قال : لو جلست على باب واسط ، لم يمر بي أحد إلا أخبرتكم بعمله ، وصناعته . وقال أيضا : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا القاسم بن الفضل عن إياس بن معاوية ، قال : إذا عمل الرجل عملا ، يريد به الله ، فإن ذلك يقبل منه وإن عرض الشيطان فيه ، وإن أراد به الله والناس ، فإن ذلك يرد عليه . وقال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : قال إياس : لا تنظر إلى ما يصنع العالم ، فإن العالم قد يصنع الشيء يكرهه ، ولكن سله حتى يخبرك بالحق . قال : وقال إياس : إذا فزع الناس فلا تكن أول من يقوم . وقال : حدثنا عبد الواحد بن غياث قال : سمعت عبيد الله بن الحسن يقول : قال إياس بن معاوية : التاجر الفقيه ، أفقه من الفقيه الذي ليس بتاجر ، قال : فلم أفهم ذلك حتى تبين لي بعد . وقال : حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن ابن شوذب قال : شهدت إياس بن معاوية يقول : ما بعد عهد قوم بنبيهم ، إلا كان أحسن لقولهم وأسوأ لفعلهم . وقال : حدثنا أحمد بن معاوية قال : حدثنا عبد الله بن بكر السهمي ، قال : حدثنا بعض أصحابنا : أن إياس بن معاوية ، كان في حلقة ، فتذاكروا : الولد أبر أم الوالد ؟ فاجتمع رأيهم على أن الوالد أبر ، وإياس مشتغل في شيء ، فلما فرغ ، أقبل عليهم فأخبروه ، قال : فإني أخالفكم ، أزعم أنهما إذا كانا برين جميعا ، فالولد أبر . قالوا : وكيف ؟ قال : لأن بر الوالد طباع يطبعه الله عليه ، لا يستطيع إلا ذاك ، وبر الولد بوالده تشدد منه لما افترض الله عليه من حقه . وقال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا العوام بن حوشب قال : التقيت أنا وإياس بن معاوية بذات عرق ، فذكرنا إبراهيم - يعني التيمي - فقال : لولا كرامته علي لأثنيت عليه . قلت : أتعرفه ؟ قال : نعم . قلت : فلم تكره أن تثني عليه ؟ قال : إنه كان يقال : إن الثناء من الجزاء . وقال : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا أبو هلال ، عن أيوب قال : قال إياس : إنه لتأتيني القضية لها وجهان ، فأيهما أخذت عرفت أني قد أصبت الحق . وقال : حدثنا هارون بن معروف قال : حدثنا ضمرة ، عن حفص بن عمر الكندي قال : قال إياس : أكره للرجل أن يكون رفيعا ؛ لأن أولئك أقرب الناس من الذنوب . وقال : حدثنا الوليد بن شجاع قال : حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة قال : قال خالد بن صفوان لإياس : لولا خصال فيك ، كنت أنت الرجل . قال : وما هي ؟ قال : تقضي قبل أن تفهم ، ولا تبالي مع من جلست ، ولا تبالي ما لبست . قال : أما قولك : إني أقضي قبل أن أفهم ، فأيهما أكثر ثلاث أو ثنتان ؟ قال : لا ، بل ثلاث ، ومن لا يفهم هذا ؟ . قال : أنا كذلك . لا أقضي حتى أفهم ، وأما قولك : لا أبالي مع من جلست ، فإني أجلس مع من يرى لي أحب إلي من أن أجلس مع من أرى له ، وأما قولك : لا أبالي ما لبست ، فإني ألبس ثوبا أقي به نفسي ، أحب إلي من أن ألبس ثوبا أقيه بنفسي . إلى هنا عن عمر بن شبة . وقال أبو هلال ، عن داود بن أبي هند : قال لي إياس بن معاوية : أنا أكلم الناس بنصف عقلي ، فإذا اختصم إلي الاثنان جمعت عقلي كله . وقال سفيان بن عيينة . عن ابن شبرمة ، قالوا لإياس بن معاوية : إنك معجب برأيك ، قال : لو لم أعجب به ، لم أقض به . وقال أحمد بن مروان الدينوري ، عن إبراهيم بن علي ، عن محمد بن سلام : قيل لإياس : ما فيك عيب غير أنك معجب بقولك . فقال لهم : أفأعجبكم قولي ؟ قالوا : نعم . قال : فأنا أحق أن أعجب بما أقول ، وما يكون مني . قال : وهذا مما استحسنه الناس من قوله . وقال الأصمعي ، عن حماد بن زيد : كان أيوب يقول : لقد رموها بحجرها - يعني إياس بن معاوية حين ولي القضاء وقال إسماعيل ابن علية ، عن أيوب : كنت أسمع عن إياس ، بقضاء يشبه قضاء شريح . قال : فأخبرني إياس بعد ذلك قال : كنت أبعث خالدا الحذاء إلى محمد - يعني ابن سيرين - يسأله . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن محمد بن مسعر : قال رجل لإياس بن معاوية : علمني القضاء ! فقال : إن القضاء لا يتعلم ، إنما القضاء فهم ، إن القضاء فهم ، ولكن لو قلت : علمني من العلم . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن ابن شوذب : سمعت إياس بن معاوية يقول : إن الناس لا يعرفون عيوب أنفسهم ، وأنا أعرف عيب نفسي ، أنا رجل مكثار يعني كثرة الكلام - قال ابن شوذب : وكان كذلك ، كان لا يجلس مجلسا إلا غلب عليه . وقال ضمرة : وسمعت من يقول : كان أبو إياس يقول : إن الناس ولدوا أبناء ، وولدت أبا . وقال سفيان بن عيينة ، عن الأعمش : دعوني إلى إياس بن معاوية ، فكان كلما حدث بحديث ، وصله بآخر . وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا : حدثني أبو محمد التميمي ، عن شيخ من قريش قال : قيل لإياس بن معاوية : إنك تكثر الكلام . قال : أفبصواب أتكلم أم بخطأ ؟ قالوا : بصواب . قال : فالإكثار من الصواب أفضل . وقال محمد بن سلام الجمحي : زعم عبد القاهر بن السري قال : قال إياس بن معاوية : ما من رجل عاقل ، إلا وهو يعرف عيب نفسه . قال : فقيل له : فما عيبك يا أبا واثلة ؟ قال الإكثار . قال : وقال : أما والله مع ذلك ، وإن أكثرت ، ما تدبر قول عاقل إلا وجد فيه بعض ما ينتفع به . وقال حماد بن سلمة ، عن حميد : لما ماتت أم إياس بن معاوية ، بكى ، فقيل : ما يبكيك يا أبا واثلة ؟ قال : كان لي بابان مفتوحان من الجنة ، فأغلق أحدهما . وقال داود بن المحبر ، عن أعين الخياط : سمعت بكر بن عبد الله المزني يعزي إياس على أمه فقال : يا أبا واثلة أما أحد بابيك ، فقد أغلق عنك ، فانظر كيف تكون في الباب المفتوح ، قال : فبكى الناس . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ : وقع بين إياس بن معاوية ، وبين عدي بن أرطاة ، تباعد ، فخرج إياس إلى عمر بن عبد العزيز ، يشكو عديا ، فولى عدي الحسن البصري ، وكتب إلى عمر يقع في إياس ، ويمدح الحسن . وقال عمر بن شبة ، عن أبي الحسن المدائني : قضى إياس سنة ، ثم هرب ، وكان سبب هربه ، أنه خاف عدي بن أرطاة ، قال : وقد اختلف أبو عبيدة ، وأبو الحسن في سبب ذاك ، حدثنا غير واحد ، منهم أبو عبيدة وخلاد الأرقط ، وغيرهما : أن وكيع بن أبي سود ، شهد عند إياس بشهادة فيعل به ، خافه على نفسه إن رد شهادته ، ورأى في الحق أن لا يجيزها ، فقال : يا أبا مطرف ، ما لك وللشهادة ؟ ، إنما يشهد الموالي ، إلي هاهنا ، فارتفع . قال : صدقت والله ، فارتفع ، ثم أقبل على الذي أحضره فسبه ، فلما قام أقبل عليه الذي أحضره ، فقال : إنه والله ما به إلا ردك ، وتزوير شهادتك ، ولقد شهد أشراف الناس في قديم الدهر وحديثه . فقال : صدقت والله ، والله لأضربنه ضربة بسيفي أخذت منه ما أخذت ، وكان وكيع حاقدا عليه . قال عمر بن شبة : فحدثنا أبو عبيدة ، عن إبراهيم بن شقيق ، عن مسلم أبي زياد ، مولى عمرو بن الأشرف قال : تزوج رجل من بني فراص كانت أخته تحت عدي بن أرطاة ، امرأة من حدان ، كانت عقيلة قومها ، فكان يشرب فيطلقها ، ثم يجحد . فأتت إياس بن معاوية ، فذكرت ذلك له ، وجاءت بشاهد ، فسأل عنه إياس ، فعدل ، ولم تأت بغيره ، فأحلف إياس الفراصي ، فحلف ، فقالت المرأة : إن لي مملوكا يشهد ، فهل تجوز شهادته ؟ قال : لا . قالت : فإن أعتقته ؟ قال : إن كان عدلا فأعتقيه . فسأل عنه إياس ، فعدل ، فانتزعها إياس من الفراصي ، فوضعها على يد عبد الرحمن بن البكير السلمي ، فانتزعها عدي ، فردها على الباهلي ، وكان عدي ناكحا أخته أم عباد بنت عمار بن عطية ، فجاء إياس يوما يريد الدخول على عدي وعنده وكيع بن أبي سود ، وقد ائتمرا به ، وشجع وكيع عديا على الإقدام عليه ، فلقيه داود بن أبي هند خارجا من عند عدي فقال : إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك ، فاخرج إني لك من الناصحين . فخرج إلى عمر بن عبد العزيز . قال : وأما المدائني ، فذكر أن المهلب بن القاسم بن عبد الرحمن الهلالي ، كان من أجمل الناس ، فشرب يوما ، وامرأته عنده ، فناولها قدحا ، وأمرها بشربه ، فأبت عليه ، فقال : إن لم تشربيه فأنت طالق ثلاثا . فقالت : ضعه من يدك ، فوضعه ، وفي الدار ظبي يجول في الدار ، فمر بالقدح فكسره ، ولم يحضر ذلك إلا نسوة ، فجحد المهلب طلاقها ، فأرسلت إلى أهلها ، فاحتملوها ، فأتى القاسم بن عبد الرحمن عدي بن أرطاة ، فقال : إن أهل زوجة ابني غلبوه عليها . فتغضب له عدي فانتزعها وردها على المهلب ، فخاصمته المرأة إلى إياس ، وجاءت بالنسوة فشهدن لها ، وفتش إياس عن الأمر ، فوجده حقا . فقال للمهلب : لئن قربتها لأرجمنك . فغضب عدي على إياس فقال له عمر بن يزيد بن عمر الأسيدي - وكان عدوا لإياس ، لأنه كان حكم على ابنه بأرحاء كانت في يده فأخرجها من يده - : انظر قوما يشهدون على إياس أنه قذف المهلب بن القسم ثم احدده واعزله . فقال : ائتني بمن يشهد ، فأتاه بيزيد الرشك ، وابن رياط ليلا ، فأجمع عدي على أن يرسل إذا أصبح إلى إياس فيشهدان عليه ، والقاسم بن ربيعة الجوشني حاضر ، فقال عمر بن يزيد لعدي : إن هذا سيأتي إياسا ، فيحذره ، فاستحلف عدي القاسم بن ربيعة ، أن لا يخبر إياسا بشيء ، فحلف ثم خرج ، فمر بدار إياس . فدق بابه ، فقيل : من هذا ؟ فقال القاسم بن ربيعة ، كنت عند الأمير ، فأحببت أن لا آتي أهلي حتى أمر ببابك فأعلمك ، ثم مضى . فقال إياس : ما جاءني الساعة إلا لأمر خافه علي ، فتوارى ، ثم خرج إلى واسط . قال أبو عبيدة في حديثه ، بإسناده : فكتب عدي إلى عمر بن عبد العزيز : إن إياسا هرب إليك من أمر لزمه ، وإني وليت الحسن بن أبي الحسن القضاء . فكتب إليه عمر : الحسن أهل لما وليته ، ولكن ما أنت والقضاء ؟ فرق بينهما ، فرق الله بين أعضائك ! . قال أبو الحسن في حديثه : لما هرب إياس ، غم ذلك عديا ، وخاف عمر ، فقال له يوسف بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص الثقفي : إن أردت أن لا يجد عليك عمر ، فأكره الحسن على القضاء ، فإن عمر لا يغير ما صنعت . ففعل ، وكتب إلى عمر : إن إياسا هرب إليك من حق لزمه ، وقد وليت الحسن القضاء ، فكتب إليه عمر : إن في الحسن لخلفا . وقال : حدثنا هارون بن معروف قال : حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال : ولي الحسن قضاء البصرة ، في خلافة عمر بن عبد العزيز ، بعد إياس بن معاوية ، فما قام له ، ولا قوي عليه ، وكان الناس إذا تداكوا عليه ، قال : إن الناس لا يصلحهم إلا وزعة - يعني الشرط إلى هنا عن عمر بن شبة . قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن أبي الحسن المدائني : إياس بن معاوية أدرك يوسف بن عمر ، وضربه يوسف بن عمر ، ومات إياس بعبدسا ، وكانت له فيها ضيعة ، فخرج من البصرة لرؤيا رآها . وقال الهيثم بن عدي وخليفة بن خياط : مات سنة اثنتين وعشرين ومائة . زاد خليفة : بواسط . ذكره البخاري في الإجارات وفي الأحكام وروى له مسلم في مقدمة كتابه .

20

587 - س : إياس بن خليفة البكري ، حجازي . روى عن : رافع بن خديج (س) . روى عنه : عطاء بن أبي رباح (س) . روى له النسائي حديثا واحدا ، أخبرنا به أبو إسحاق بن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، والحسين بن إسحاق التستري ، قالا : حدثنا أمية بن بسطام ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا روح بن القاسم ، عن ابن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن إياس بن خليفة ، عن رافع بن خديج أن عليا أمر عمارا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ، عن المذي ، قال : يغسل مذاكيره ويتوضأ . رواه النسائي ، عن عثمان بن عبد الله بن خرزاذ الأنطاكي ، عن أمية بن بسطام فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

21

من اسمه أوسط وأوفى وأويس 581 - بخ سي ق : أوسط بن إسماعيل بن أوسط ، ويقال : أوسط بن عامر ، ويقال : ابن عمرو البجلي ، وأبو إسماعيل ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو عمرو الشامي الحمصي . أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يره ، وسكن دمشق ، وكان له بها دار عند الباب الشرقي . روى عن : أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة ( بخ سي ق ) ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : حبيب بن عبيد الرحبي ، وسليم بن عامر الخبائري ( بخ سي ق ) ، ولقمان بن عامر الوصابي ( سي ) . قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث . روى له البخاري في الأدب . والنسائي في اليوم والليلة . وابن ماجه حديثا واحدا في سؤال العافية وغير ذلك . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد المؤدب ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : حدثنا شعبة ، عن يزيد بن خمير ، قال : سمعت سليم بن عامر يحدث عن أوسط البجلي : أنه سمع أبا بكر الصديق ، بعد ما قبض النبي صلى الله عليه وسلم بسنة ، قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا - ثم بكى أبو بكر ثم قال - : عليكم بالصدق فإنه مع البر ، وهما في الجنة ، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور ، وهما في النار ، وسلوا الله المعافاة ، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة ، ولا تقاطعوا ، ولا تدابروا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا . أخرجوه من حديث شعبة . وقد وقع لنا عاليا من حديثه .

22

582 - ت : أوفى بن دلهم العدوي البصري . روى عن : حجير بن الربيع العدوي ، والعلاء بن زياد العدوي ، ونافع مولى ابن عمر ، ومعاذة العدوية . روى عنه : الحسين بن واقد المروزي ( ت ) وسليم بن أخضر ، وأبو المنبه عمر بن مزيد السعدي ، وعوف الأعرابي ، وهشام بن حسان . قال أبو حاتم : لا يعرف ، ولا أدري من هو . وقال النسائي : ثقة . روى له الترمذي حديثا واحدا عن نافع عن ابن عمر : صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر ، فنادى بصوت رفيع : يا معشر من آمن بلسانه الحديث . وقال : حسن غريب ، لا نعرفه . إلا من حديث حسين بن واقد .

23

ومن الأوهام : 583 - س : أويس بن أبي أويس ، عديد بني تميم . عن : أنس ( س ) حديث : هذا رمضان قد جاءكم ، تفتح فيه أبواب الجنة (الحديث) . وعنه : الزهري ( س ) . روى له النسائي ، وقال : هذا حديث منكر خطأ ، ولعل ابن إسحاق سمعه من إنسان ضعيف ، فقال فيه : وذكر الزهري . المحفوظ في هذا حديث الزهري (خ م س) عن ابن أبي أنس ، وهو أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر ، عم مالك بن أنس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .

24

580 - ع : أوس بن عبد الله الربعي ، أبو الجوزاء البصري ، من ربعة الأزد ، وهو الربعة بن الغطريف الأصغر بن عبد الله بن الغطريف الأكبر وهو عامر بن بكير بن يشكر بن بكر بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن الأزد . روى عن : صفوان بن عسال المرادي ، وعبد الله بن عباس ( خ 4 ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( د ) ، وأبي هريرة ( س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( عخ م د ق ) . روى عنه : أبان بن أبي عياش ، وبديل بن ميسرة ( م د ق ) ، وأبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ( خ ) ، وسليمان بن علي الربعي ، ( ق ) ، وعقبة بن أبي ثبيت الراسبي ، وعمرو بن مالك النكري ( عخ 4 ) ، وغالب القطان ، وقتادة ( س ) ، ومحمد بن جحادة ، والمستمر بن الريان ، والمفضل بن لاحق البصري والد بشر بن المفضل . قال البخاري : في إسناده نظر ، ويختلفون فيه . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة . حكى البخاري ، عن يحيى بن سعيد : أنه قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين . روى له الجماعة .

25

576 - د س ق : أوس بن أبي أوس . واسمه : حذيفة الثقفي . له صحبة ، وهو والد عمرو بن أوس . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د س ق ) أحاديث ، وعن علي بن أبي طالب ( عس ) . روى عنه : عبد الملك بن المغيرة الطائفي ، وابن ابنه عثمان بن عبد الله بن أوس ( د ق ) ، وعطاء ، والد يعلى بن عطاء ( دعس ) ، وابنه عمرو بن أوس ( س ق ) ، والنعمان بن سالم ( س ) ، ويعلى بن عطاء ( عس ) . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

26

من اسمه أوس 575 - 4 : أوس بن أوس الثقفي . له صحبة ، نزل الشام ، وسكن دمشق ، ومات بها ، وداره ومسجده بها في درب القلي . روى عن : النبي ( 4 ) صلى الله عليه وسلم ، في فضل يوم الجمعة والاغتسال فيه . روى عنه : عبادة بن نسي ( د ) ، وعبد الله بن محيريز ، وأبو أسماء الرحبي ، وأبو الأشعث الصنعاني ( 4 ) . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أوس بن أوس ، وأوس بن أبي أوس ، واحد . وقيل : إن يحيى أخطأ في ذلك ، لأن أوس بن أبي أوس ، هو أوس بن حذيفة ، والله أعلم . روى له الأربعة ، هذا الحديث الواحد .

27

578 - د : أوس بن الصامت الأنصاري الخزرجي . له صحبة ، وهو أخو عبادة بن الصامت ، شهد بدرا ، وهو الذي ظاهر من امرأته ، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ، خمسة عشر صاعا من شعير . روى حديثه : أبو داود ، عن محمد بن الوزير المصري ( د ) ، عن بشر بن بكر ، عن الأوزاعي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أوس بن الصامت : أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه خمسة عشر صاعا من شعير ، إطعام ستين مسكينا ، وقال : عطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت ، والحديث مرسل ، وإنما رووه عن الأوزاعي عن عطاء أن أوس بن الصامت .

28

579 - م 4 : أوس بن ضمعج ، ويقال : النخعي الكوفي . روى عن : البراء بن عازب ، وسلمان الفارسي ، وأبي مسعود الأنصاري البدري ( م 4 ) ، وعائشة أم المؤمنين . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن رجاء الزبيدي ( م 4 ) ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وابنه عمران بن أوس بن ضمعج . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : قيل لعبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - : من أوس بن ضمعج ؟ فقال : قال إسماعيل بن أبي خالد : كان من القراء الأول ، وذكر منه فضلا . وقال محمود بن غيلان : حدثنا شبابة قال : حدثنا شعبة ، وذكر عنده أوس بن ضمعج فقال : والله ما أراه كان إلا شيطانا - يعني لجودة حديثه وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي : قيل ليحيى بن معين : أوس بن ضمعج الذي روى عن سلمان ، وروى عنه أبو إسحاق الهمداني ؟ قال : لا أعرفه . كأنه أراد أنه غير الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء ، وأما الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء ، فإنه معروف مشهور ، والله أعلم . قال الأصمعي في كتاب الإبل ويقال : ناقة ضمعج ، إذا كانت غليظة . قال هميان : يظل يحمي نيبها الضماعجا والبكرات اللقح الفواثجا وقال : الضماعج : الغلاظ ، الشداد ، المستحكمات ، الواحدة : ضمعج ، والفاثج : الفتية الحامل . ومثلها : الفايج . قال خليفة بن خياط : مات في ولاية بشر بن مروان ، سنة أربع وسبعين . روى له الجماعة . سوى البخاري ، حديثا واحدا ، أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد ابن العسقلاني ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، قال : حدثنا المسعودي ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أوس بن ضمعج ، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليؤمكم أقرؤكم لكتاب الله ، وأقدمكم قراءة للقرآن . فإن كانت قراءتكم سواء ، فأقدمكم هجرة ، فإن كانت هجرتكم سواء ، فأقدمكم سنا ، ولا يؤمن رجل رجلا في سلطانه ، ولا في أهله ، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه . أخرجوه من حديث شعبة ، عن إسماعيل بن رجاء ، سوى الترمذي ، فإنه أخرجه من رواية الأعمش ، عن إسماعيل . وقد وقع لنا عاليا جدا ، من حديث المسعودي عن إسماعيل .

29

577 - ت ق : أوس بن أبي أوس ، وهو أوس بن خالد ، أبو خالد ، حجازي . روى عن : سمرة بن جندب ، وأبي محذورة الجمحي ، وأبي هريرة ( ت ق ) . روى عنه : علي بن زيد بن جدعان ( ت ق ) . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

30

574 - س : أهبان الغفاري البصري ، ابن امرأة أبي ذر ، ويقال : ابن أخته . روى عن : أبي ذر ( س ) حديث : أي الرقاب أزكى ، وأي الليل خير . روى عنه : حميد بن عبد الرحمن الحميري ( س ) . روى له النسائي هذا الحديث الواحد .

31

من اسمه أهبان 572 - خ : أهبان بن أوس الأسلمي ، ويقال : وهبان . له صحبة ، وهو ممن بايع تحت الشجرة . وصلى القبلتين ، ونزل الكوفة ، ومات بها في ولاية المغيرة بن شعبة ، من قبل معاوية ، ويقال : إنه مكلم الذئب ، ويقال : إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ الخزاعي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . روى له البخاري حديثا واحدا موقوفا . من رواية إسرائيل بن يونس (خ) ، عن مجزأة بن زاهر الأسلمي ، عن رجل من أصحاب الشجرة اسمه أهبان بن أوس ، وكان اشتكى ركبته ، فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة . وروى عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن ربيعة بن أوس ، عن أنيس بن عمرو ، عن أهبان بن أوس ، قال : كنت في غنم لي . فكلمه الذئب ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم . قال البخاري : ويقال : أهبان أبو مسلم ، إسناده ليس بالقوي .

32

573 - ت ق : أهبان بن صيفي الغفاري ، ويقال : وهبان أيضا ، أبو مسلم ، من بني حرام بن غفار ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ق ) ، في ترك القتال في الفتنة ، وعن علي بن أبي طالب . روى عنه : زهدم بن الحارث الغفاري والد يحيى بن زهدم ، وابنته عديسة بنت أهبان بن صيفي ( ت ق ) . قال أبو القاسم الطبراني : مات بالبصرة . روى له الترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا ، أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة إذنا ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، وأبو مسلم الكشي ، قالا : حدثنا عثمان بن الهيثم ، قال : حدثني عبد الله بن عبيد ، عن عديسة بنت أهبان بن صيفي ، قالت : حيث قدم علي بن أبي طالب البصرة ، جاء إلى أبي ، فقام على الباب . فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، قال : ألا تخرج فتعينني على هؤلاء القوم ؟ قال : بلى إن شئت ، يا جارية ناوليني السيف ، فناولته السيف . فوضعه في حجره ثم استله ، قال : إن خليلي وابن عمك صلى الله عليه وسلم ، أمرني إذا كان قتال بين فئتين من المسلمين ، أن أتخذ سيفا من خشب ، فاستل بعضه وهو في حجره ، فقال : إن شئت خرجت معك بهذا ، قال : لا حاجة لي فيك . رواه الترمذي عن علي بن حجر ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن عبد الله بن عبيد ، وقال : حسن غريب ، لا نعرفة إلا من حديث عبد الله بن عبيد . وقد وقع لنا عاليا ، من حديث عثمان بن الهيثم ، عن عبد الله بن عبيد .

33

من اسمه أنيس 571 - د ت : أنيس بن أبي يحيى ، واسمه سمعان الأسلمي ، مولاهم ، وقيل : مولى خزاعة ، وقيل : مولى لعمرو بن عبد نهم ، أبو يونس المدني ، وهو أخو محمد بن أبي يحيى ، وعم إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى المعروف بسحبل . روى عن : إسحاق بن سالم ( د ) ، وأبيه أبي يحيى الأسلمي ( ت ) . روى عنه : إبراهيم بن سويد بن حيان المدني ( د ) ، وابن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وحاتم بن إسماعيل ( ت ) ، وسعد بن الصلت ، وصفوان بن عيسى ، وابن أخيه عبد الله بن محمد بن أبي يحيى ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، ويحيى بن سعيد القطان . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عن محمد بن أبي يحيى ، فقال : لم يكن به بأس ، وكان أخوه أنيس أثبت منه . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : ذكرت لأبي قول يحيى بن سعيد فيه . فقال : أنيس أحب إلي من محمد ، وهو عم إبراهيم بن أبي يحيى الضعيف ، وهذا ثقة . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو عبد الله الحاكم : ثقة ، مأمون ، إلا أن في أهل بيته ضعفاء . قال أبو الشيخ الأصبهاني : توفي سنة ست وأربعين ومائة . روى له أبو داود ، والترمذي .

34

570 - س : أنس القيسي البصري . ابن عم أسماء بنت يزيد القيسية . عن : ابن عباس ( س ) في تحريم النبيذ . قاله : سليمان التيمي ( س ) ، عن أسماء بنت يزيد ، عن ابن عم لها يقال له : أنس . عن ابن عباس . روى له النسائي هذا الحديث الواحد . وروى سليمان التيمي عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن أنس بن جندل ، عن أبي موسى الأشعري في الفتن ، فلا أدري هو هذا أو غيره .

35

من اسمه أنس 564 - د س ق : أنس بن أبي أنس . عن عبد الله بن نافع ابن العمياء ( د س ق ) عن عبد الله بن الحارث ، عن المطلب بن ربيعة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : الصلاة مثنى مثنى ، تشهد في كل ركعتين الحديث . قاله شعبه بن الحجاج ( د س ق ) ، عن عبد ربه بن سعيد ، عنه . وقال الليث بن سعد ( ت س ) : عن عبد ربه بن سعيد ، عن عمران بن أبي أنس ، عن عبد الله بن نافع ابن العمياء ، عن ربيعة بن الحارث ، عن الفضل بن عباس بن عبد المطلب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . ذكره أبو سعيد بن يونس ، في تاريخ المصريين ، وروى له هذا الحديث ، من رواية شعبة ، عن عبد ربه ، عن رجل من أهل مصر ، يقال له : أنس بن أبي أنس ، وقال : لست أعرفه بغير ذلك . وقال الترمذي : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : روى شعبة هذا الحديث ، عن عبد ربه ، فأخطأ في مواضع؛ فقال عن : أنس بن أبي أنس ، وهو عمران بن أبي أنس ، وقال : عن عبد الله بن الحارث ، وإنما هو عن عبد الله بن نافع بن العمياء ، عن ربيعة بن الحارث ، وقال : عن عبد الله بن الحارث ، عن المطلب . وإنما هو ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، عن الفضل بن عباس ، قال : وحديث الليث بن سعد ، أصح من حديث شعبة . روى له أبو داود ، والنسائي وابن ماجه ، هذا الحديث الواحد . أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هزار مرد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : حدثنا خلاد - يعني : ابن أسلم ، قال : حدثنا النضر بن شميل ، قال : حدثنا شعبة ، قال : أخبرنا عبد ربه بن سعيد ، قال : حدثنا أنس بن أبي أنس . عن عبد الله بن نافع بن العمياء ، عن عبد الله بن الحارث ، عن المطلب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال البغوي : وحدثنا علي بن مسلم ، قال : حدثنا أبو داود ، عن شعبة ، قال : أخبرنا عبد ربه بن سعيد ، قال : سمعت أنس بن أبي أنس ، عن عبد الله بن نافع بن أبي العمياء : سمع عبد الله بن الحارث ، يحدث عن المطلب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الصلاة مثنى ، مثنى ، تشهد في ركعتين ، وتباءس ، وتمسكن ، وتقنع يدك ، وتقول : اللهم ، اللهم ، فمن لم يفعل ، فهي خداج . رواه أبو داود ، عن محمد بن المثنى ، عن معاذ بن معاذ . ورواه النسائي ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن سعيد بن عامر . ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن شبابة بن سوار ، ثلاثتهم : عن شعبة . ووقع لنا عاليا .

36

569 - 4 : أنس بن مالك الكعبي القشيري ، من بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، كنيته أبو أمية . ويقال : أبو أميمة ، ويقال : أبو مية . معدود في الصحابة ، كان ينزل البصرة . روى عن : النبي ( 4 ) صلى الله عليه وسلم ، حديثا واحدا : إن الله وضع عن المسافر الصيام ، وشطر الصلاة ، ومنهم من ذكر فيه قصة . روى عنه : أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ( س ) ، وعبد الله بن سوادة القشيري ( 4 ) . وقيل : عن أبي قلابة . عن رجل من بني عامر عن أبيه أو عمه ، وقيل : غير ذلك في إسناده . روى له الأربعة هذا الحديث . أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدرجي ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني ، وغير واحد إذنا ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا فضيل بن محمد الملطي ، قال : حدثنا أبو نعيم . قال الطبراني : وحدثنا الحضرمي ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ . قال الطبراني : وحدثنا أحمد بن داود المكي ، قال : حدثنا كامل بن طلحة الجحدري ، وهدبة بن خالد ، قالوا : حدثنا أبو هلال عن عبد الله بن سوادة ، عن أنس بن مالك ، رجل من بني كعب ، قال : أغارت علينا خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانتهيت إليه ، وهو يأكل ، فقال : اجلس فأصب من طعامنا هذا ، فقلت : يا رسول الله ، إني صائم . قال : اجلس أحدثك عن الصلاة ، وعن الصوم ، إن الله وضع شطر أو نصف الصلاة عن المسافر ، ووضع الصوم أو الصيام عن المسافر والمريض ، والحائض ، والله لقد قالهما جميعا ، أو إحداهما ، فلمت نفسي ألا أكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخبرنا به أبو الفرج بن قدامة في جماعة ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا شيبان بإسناده نحوه . رواه أبو داود عن شيبان ، فوقع لنا موافقة له بعلو . ورواه الترمذي ، وابن ماجه من حديث وكيع عن أبي هلال ، وقال الترمذي : حسن ، ولا يعرف لأنس بن مالك هذا غير هذا الحديث . ورواه النسائي من طرق كثيرة ، إحداها عن محمد بن حاتم بن نعيم المروزي ، عن حبان بن موسى ، عن عبد الله بن المبارك ، عن سفيان بن عيينة ، عن أيوب السختياني ، قال : حدثنا شيخ من بني قشير ، عن عمه حديثا ثم لقيناه في إبل له . فقال له أبو قلابة : حدثه ، فقال الشيخ : حدثني عمي أنه ذهب . فذكره . ولم يسمه . وقد وقع لنا عاليا جدا ، كأن مشايخنا رووه عن أصحاب النسائي .

37

568 - ع : أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري ، النجاري ، أبو حمزة المدني ، نزيل البصرة . صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخادمه . وأمه أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام . خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عشر سنين ، مدة مقامه بالمدينة . روى عن : النبي (ع) صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بن كعب ( خ س ق ) ، وأسيد بن حضير ( خ م ت س ) ، وثابت بن قيس بن شماس ( خ ) ، وجرير بن عبد الله البجلي ( خ م ) ، وزيد بن أرقم ( خ ) فيما كتب إليه ، وزيد بن ثابت ( خ م ت س ق ) ، وأبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري ( خ م د ت س ) ، وسلمان الفارسي ( ق ) ، وعبادة بن الصامت ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن رواحة ( ق ) ، وعبد الله بن عباس ( س ) ، وأبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان ( ع ) ، وأبي موسى عبد الله بن قيس القيسي ( ع ) ، وعبد الله بن مسعود ( م ) ، وعبد الرحمن بن عوف ( م س ) ، وعتبان بن مالك ( م سي ) ، وعثمان بن عفان ( خ ت سي ) ، وعمر بن الخطاب ( خ م ت س ق ) ، ومالك بن صعصعة ( خ م ت س ) . ومحمود بن الربيع ( م سي ) . ومعاذ بن جبل ( خ م سي ) . وأبي أسيد الساعدي ، وأبي ذر الغفاري ( خ م ) ، وأبي قتادة الأنصاري ( سي ) ، وأبي هريرة ( خ م ) ، وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خ ) ، وأم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية ( س ) وأم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) . وخالته أم حرام بنت ملحان ( خ م د س ق ) ، وأمه أم سليم بنت ملحان ( خ م د ت س ) . روى عنه : أبان بن صالح ( ت ) ، وأبان بن أبي عياش ، وإبراهيم بن ميسرة ( خ م د ت س ) ، وأزهر بن راشد ( س ) . وابن أخيه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ( ع ) وأبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ( خ م س ) ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ( م ت س ) ، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ( س ق ) ، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحداني ( خت د ) ، وأعين الخوارزمي ( بخ ) وأنس بن سيرين ( خ م د س ق ) ، وأويس بن أبي أويس ( س ) ، إن كان محفوظا ، وبديل بن ميسرة العقيلي ( س ق ) ، والبراء بن زيد ابن بنت أنس بن مالك ( تم ) ، وبريد بن أبي مريم السلولي ( بخ ت س ق ) ، وبشر ، قيل : إنه ابن دينار ( ت ) ، وبشير بن يسار ( خ ) ، وبكر بن عبد الله المزني ( ع ) ، وبكير بن الأخنس ( م ) ، وبكير بن وهب الجزري ( س ) ، وبلال بن مرداس الفزاري ( د ت ق ) ، وبيان بن بشر أبو بشر الأحمسي ( خ ت س ) ، وتوبة العنبري ( د ) ، وثابت البناني ( ع ) ، وابن ابنه ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك ( ع ) ، والجارود بن أبي سبرة الهذلي ( د ) ، والجعد أبو عثمان ( خ م د ت س ) ، وجعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري ( م ) ، والحارث بن النعمان الليثي ( ت ق ) ، وحبيب بن أبي ثابت ( ت ) ، وحبيب بن أبي حبيب البجلي ( ت ) ، والحجاج بن حسان القيسي ، والحسن البصري ( ع ) ، وحصين بن عبد الرحمن الأشهلي ( س ) ، وابن ابنه حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك ( خ م ت س ق ) . وحفص ابن أخي أنس ابن مالك ( بخ د س ) ، وحمزة الضبي ( م د س ) ، وحميد الطويل ( ع ) ، وحميد بن هلال العدوي ( خ س ) ، وحنظلة السدوسي ( ت ق ) ، وأبو خلدة خالد بن دينار ( خ س ) ، وخالد بن الفزر ( د ) ، وخيثمة بن أبي خيثمة البصري ( ت س ) ، وراشد بن سعد المقرائي الحمصي ( د ) ، والربيع بن أنس البكري ( د ت ق ) ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ( خ م ت س ) ، ورزيق أبو عبد الله الألهاني ( ق ) ، ورفيع أبو العالية الرياحي ( ت ) ، والزبير بن عدي ( خ م ت ) ، وزربي أبو يحيى المؤذن ( ت ) ، وزياد النميري ( ت ) وزيد بن أسلم ( س ) ، وزيد بن الحواري العمي ( ت ق ) ، وسالم بن أبي الجعد ( خ م ) ، وسحامة بن عبد الرحمن الأصم ( بخ ) وسعد بن سعيد الأنصاري ( م ت ) ، وسعد بن سنان (د ت ق) ويقال : سنان بن سعد ( بخ ق ) وأبو مالك سعد بن طارق الأشجعي ( م ) ، وسعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( م ت س ) ، وسعيد بن جبير ( د س ) ، وسعيد بن خالد بن أبي طويل الشامي ( ق ) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( د ق ) ، وأبو سعد سعيد بن المرزبان البقال ( بخ ق ) ، وسعيد بن المسيب ( ت ) ، وأبو مسلمة سعيد بن يزيد ( خ م ت س ) ، وسلم العلوي البصري ( بخ د تم سي ) ، وسلمة بن وردان الليثي ( بخ ت ق ) ، وسليمان بن أبي سليمان ( ت ) مولى ابن عباس ، وسليمان بن طرخان التيمي ( ع ) ، وسليمان بن مهران الأعمش ( د ت ) ، وسماك بن حرب ( ت ) ، والسميط السدوسي ( م س ) ، وسنان بن ربيعة الباهلي ( خ ) ، وسهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ( د ) ، وشبيب بن بشر البجلي ( ت ق ) ، وشبيل بن عزرة الضبعي ( د ) ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ( خ م د س ق ) ، وشعيب بن الحبحاب الأزدي ( خ م د ت س ) ، وأبو واقد صالح بن محمد بن زائدة الليثي ، وصفوان بن سليم ، والضحاك بن مزاحم ( ق ) ، وضمرة بن سعيد المازني ، وطلحة بن مصرف ( خ م س ) ، وأبو سفيان طلحة بن نافع ( بخ ت ق ) ، وطلق بن حبيب ( س ) ، وعاصم بن سليمان الأحول ( خ م د ت س ) وعاصم بن عمر بن قتادة ( د ) ، وعامر الشعبي ( م د س ) ، وعباد بن أبي علي ( خت ) ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( خ م ت س ) ، وأبو الوليد عبد الله بن الحارث البصري ( ت ) ، نسيب ابن سيرين ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ( ق ) ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي البصري ( ع ) ، وعبد الله بن عبد الله بن جابر الأنصاري ( خ م د ت س ) . وابن أخيه عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة ( م س ) ، وأبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري ( خ م ت س ق ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن الرومي ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي ( خ ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ( تم ) ، وعبد الله بن مسلم بن شهاب ( ت ) أخو الزهري ، وعبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي ( ت ) إن كان محفوظا ، وعبد الله بن مكنف ( ق ) ، وعبد الله أبو بكر الحنفي ( 4 ) ، وعبد الحميد بن محمود المعولي ، ( د ت س ) ، وعبد الحميد بن المنذر بن الجارود ( ق ) ، وعبد الحميد ( خ م ) صاحب الزيادي ، وعبد الخالق ( ق ) ، وعبد الرحمن بن الأصم ( م س ) ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير ( د ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( م ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( خ م د ت س ) ، وعبد العزيز بن صهيب ( ع ) ، وعبد العزيز بن قيس ( ز ) ، وعبد الملك بن حبيب أبو عمران الجوني ( ع ) ، وعبد الملك بن علاق (ت) ، وعبد الوهاب بن بخت ( ق ) ، وابنه عبيد الله بن أنس بن مالك ( بخ ) ، وابن ابنه عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ( ع ) ، وعتاب مولى هرمز ( ق ) ، وعثمان بن سعد الكاتب ( د ت ) ، وعثمان بن عبد الرحمن التيمي ( خ د ت ) ، وعثمان بن موهب الهاشمي ( سي ) ، وعطاء بن السائب ( ت ) ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ( ق ) ، مرسل . وعطاء بن أبي ميمونة ( خ م د س ) ، وعقبة بن وساج ( خ ) ، وعلي بن زيد بن جدعان ( خ م د ت سي ق ) وعمارة بن غزية ( ق ) ، وعمر بن شاكر البصري ( ت ) ، وعمرو بن سعيد البصري ( بخ م ت ) ، وعمرو بن عامر الأنصاري ( ع ) ، وابن أخيه عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة ( م ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( سي ) ، وعمرو بن أبي عمرو ( خ م د ت س ) مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وعمرو بن الوليد بن عبدة ( ق ) ، وعمران القصير ( بخ ) ، وعنبسة بن سعيد بن العاص الأموي ( بخ ) ، والعلاء بن زيد المعروف بابن زيدل الثقفي ( ق ) والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ( م د ت س ) ، وعيسى بن طهمان ( خ تم س ) ، وغيلان بن جرير ( خ صد س ) ، وفرقد السبخي ، وقتادة بن دعامة ( ع ) ، وكثير بن سليم المدائني ( ق ) ، وكثير بن عبد الله الأبلي ، ومالك بن دينار ( ز فق ) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ( ت س ق ) ، ومحمد بن أبي بكر الثقفي ( خ م س ق ) ، ومحمد بن سيرين ( ع ) ، ومحمد بن عبد الله بن أبي سليم المدني ( س ) ، ومحمد بن كعب القرظي ( ت ) ، ومحمد بن مالك بن المنتصر ( بخ ) ، ومحمد بن مسلم بن السائب بن خباب المدني ( د ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) ، ومحمد بن المنكدر ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن يحيى بن حبان ( خ م د س ق ) ، والمختار بن فلفل ( م د ت س ) ، ومروان الأصفر ( خ م ت ) ، ومسحاج الضبي ( د ) ، ومسلم بن زياد الشامي ( بخ د ت سي ) ومسلم بن كيسان الملائي الأعور ( ت ق ) ، ومصعب بن سليم ( م د تم س ) ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي ( د ت ) ، ومعاوية بن قرة المزني ( خ م د ت س ) ، ومعبد بن هلال العنزي ( خ م س ) ، والمغيرة بن أبي قرة السدوسي ( قد ت ) ، ومكحول الشامي ( د ق ) ، ومنصور بن زاذان ( س ) ، يقال : مرسل ، والمنهال بن عمرو ( س ) إن كان محفوظا ، ومورق العجلي ( خ م س ) ، وابنه موسى بن أنس بن مالك ، ( ع ) ، وموسى بن وردان ( ت ) ، وميمون بن سياه ( خ س ) ، ونافع أبو غالب الباهلي ( د ت ق ) ، وابنه النضر بن أنس بن مالك ( خ م ت فق ) ، والنضر بن عبد الله ( د ) والد عبيد الله بن النضر القيسي ، والنعمان بن أبي مرة الزرقي ( صد ) ، ونعيم المجمر ، ونفيع أبو داود الأعمى ( ق ) ، والنهاس بن قهم ( ق ) ، وابن ابنه هشام بن زيد بن أنس بن مالك ( ع ) ، وهلال بن جبير ( ق ) ، وهلال أبو ظلال القسملي ( خت ) ، وهلال بن أبي ميمونة ( خ تم ) ، وأبو عقال هلال بن زيد بن يسار بن بولا البصري نزيل عسقلان ( ق ) ، والهياج بن بسام القيسي ( بخ ) ، وواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري ( ت س ) ، ووقدان أبو يعفور العبدي ، والوليد بن زروان ( د ) ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ( خ م س ) ، ويحيى بن أبي إسحاق ( ع ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( خ م ت س ق ) ، وأبو هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري ( م د ت ) ، ويحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني ( م ) ، ويحيى بن أبي كثير ( س ) ، ويحيى بن يزيد الهنائي ( م د ) ، ويزيد بن أبان الرقاشي ( بخ ت ق ) ، وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعي ( ع ) ، ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني الدمشقي ( س ق ) ، ويزيد بن أبي منصور ( ت ) ويزيد بن أبي نشبة ( د ) ، وابن أخيه يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة ( م ) ، ويوسف بن إبراهيم أبو شيبة الجوهري ( ت ق ) ، ويوسف بن عبد الله بن الحارث البصري ، ( م ت س ق ) نسيب ابن سيرين . وأبو الأبيض العنسي الشامي ( س ) ، وأبو إدريس البصري ( س ) ، وأبو أسماء الصيقل ( س ) ، وابنه أبو بكر بن أنس بن مالك ( م صد ) ، وابن ابنه أبو بكر بن عبيد الله بن أنس بن مالك ( ت ) ، وابن ابنه أبو بكر بن النضر بن أنس بن مالك ( س ) ، وأبو حمزة البصري ( م سي ) جار شعبة ، وأبو خلف الأعمى ( ق ) ، وأبو الرحال الأنصاري ( ت ) . وأبو سعد الساعدي ( ق ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( س ) ، وأبو طالوت الشامي ( ت ) ، وأبو طلحة الأسدي ( د ) ، وأبو عاتكة ( ت ) . وأبو عبيدة ( ت ) ، وأبو عثمان - وليس بالنهدي - ( س ) . وأبو عصام البصري ( م د ت س ) ، وأبو معاذ ( ق ) ، والصواب : أبو معان ، وأبو معقل ( د ق ) ، وأبو معن ( ق ) ، وحفصة بنت سيرين ( خ م ت ) ، وزوجته زينب بنت نبيط ( ق ) ، وأم الحكم بنت النعمان ( صد ) . قال أبو القاسم البغوي : أمه أم سليم بنت ملحان ، قال : وقال علي ابن المديني : اسمها مليكة بنت ملحان ، وأمها الرميصاء . وقال جابر الجعفي ، عن خيثمة البصري ، عن أنس بن مالك : كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ببقلة كنت أجتنيها . وقال الزهري ، عن أنس بن مالك : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأنا ابن عشر سنين ، وتوفي وأنا ابن عشرين سنة ، وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته . وقال علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب : قال أنس : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأنا ابن ثماني سنين ، فذهبت بي أمي إليه ، فقالت : يا رسول الله إن رجال الأنصار ، ونساءهم قد أتحفوك غيري ، وإني لم أجد ما أتحفك به إلا ابني هذا فاقبله مني ، يخدمك ما بدا لك ، قال : فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، لم يضربني ضربة ، ولم يسبني ، ولم يعبس في وجهي . وقال جعفر بن سليمان الضبعي ، عن ثابت ، عن أنس : جاءت بي أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنا غلام . فقالت : يا رسول الله ، أنيس ، ادع له ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم أكثر ماله وولده ، وأدخله الجنة قال : فقد رأيت اثنتين ، وأنا أرجو الثالثة . وقال عكرمة بن عمار ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك : جاءت بي أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قد أزرتني بنصف خمارها ، وردتني ببعضه . فقالت : يا رسول الله ، هذا أنيس ابني ، أتيتك به يخدمك ، فادع الله له ، فقال : اللهم أكثر ماله وولده ، قال أنس : فوالله إن مالي لكثير ، وإن ولدي ، وولد ولدي يتعادون على نحو من مائة اليوم . وقال الحسين بن واقد ، وغيره ، عن ثابت ، عن أنس : دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اللهم أكثر ماله وولده ، وأطل حياته . فأكثر الله مالي ، حتى إن لي كرما يحمل في السنة مرتين ، وولد لصلبي مائة وستة أولاد . وقال ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على أم سليم ، فأتته بتمر وسمن ، وكان صائما . فقال : أعيدوا تمركم في وعائه ، سمنكم في سقائه ، ثم قام إلى ناحية البيت ، فصلى ركعتين ، وصلينا معه ، ثم دعا لأم سليم . ولأهلها بخير ، فقالت أم سليم : يا رسول الله ، إن لي خويصة ، قال : ما هي ؟ قالت : خادمك أنس . قال : فما ترك خير آخرة ولا دنيا ، إلا دعا لي به ، وقال : اللهم ارزقه مالا وولدا ، وبارك له فيه . قال : فما من الأنصار إنسان أكثر مالا مني ، وذكر أنه لا يملك ذهبا ولا فضة غير خاتمه ، قال : وذكر أن ابنته الكبرى أمينة . أخبرته : أنه دفن من صلبه إلى مقدم الحجاج نيف على عشرين ومائة . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وغير واحد ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب قال : أخبرنا أبو معمر بن مالك القطيعي ، قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال حدثني أبي قال : حدثنا ابن أبي عدي ، فذكره . وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : حدثنا أبي ، عن جميلة مولاة أنس ، قالت : كان ثابت إذا جاء إلى أنس قال : يا جميلة ، ناوليني طيبا أمس به يدي ، فإن ابن أبي ثابت ، لا يرضى حتى يقبل يدي . يقول : يد مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرنا بذلك الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وابن أخته أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان بن تغلب ، وأبو حفص عمر بن محمد بن عبد الله بن أبي عصرون التميمي ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي الحراني ، وإسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد بن العسقلاني ، وأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان العامري ، ومحمد بن عبد المنعم بن غدير بن القواس ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان ، وأبو المرجى المؤمل بن محمد بن علي البالسي ، وأبو المرهف المقداد بن أبي القاسم بن المقداد القيسي ، وست العرب بنت يحيى بن قايماز الكندي بدمشق ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن الأنماطي بمصر . قال ابن شيبان ومن قبله : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي . وقال المقداد : أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر وقال ابن أبي عصرون ، وبنت مكي : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد . وقال الباقون : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قالوا : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله ابن إبراهيم بن أيوب بن ماسي ، قال : أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، فذكره . وبهذا الإسناد إلى الأنصاري ، قال : حدثنا حميد ، عن أنس ، قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، أخذت أم سليم بيدي ، فقالت : يا رسول الله ، هذا أنس ، غلام لبيب ، كاتب ، يخدمك ، قال : فقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم . وبه قال : حدثني حميد ، عن أنس : أن الربيع بنت النضر عمته لطمت جارية فكسرت سنها ، فعرضوا عليهم الأرش ، فأبوا ، فطلبوا العفو ، فأبوا ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمرهم بالقصاص ، فجاء أخوها أنس بن النضر ، فقال : يا رسول الله ، أتكسر سن الربيع؟! والذي بعثك بالحق لا تكسر سنها ، قال : يا أنس ، كتاب الله القصاص . فعفا القوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره . رواه البخاري في صحيحه ، عن الأنصاري ، وهو أحد ثلاثياته ، فوافقناه فيه بعلو . وقال عمر بن شبة النميري : حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن أبيه ، عن ثمامة بن أنس ، قال : قيل لأنس : أشهدت بدرا ؟ قال : وأين أغيب عن بدر لا أم لك! وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال : حدثنا أبي ، عن مولى لأنس بن مالك ، أنه قال لأنس : شهدت بدرا ؟ قال : لا أم لك ، وأين أغيب عن بدر ! قال محمد بن عبد الله الأنصاري : خرج أنس بن مالك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين توجه إلى بدر ، وهو غلام ، يخدم النبي صلى الله عليه وسلم . هكذا قال الأنصاري ، ولم يذكر ذلك أحد من أصحاب المغازي . وقال عباد بن منصور ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية ، وعمرته ، والحج ، والفتح ، وحنينا ، والطائف ، وخيبر . وقال علي بن الجعد : أخبرنا شعبة ، عن ثابت ، قال : قال أبو هريرة : ما رأيت أحدا أشبه صلاة ، برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم - يعني أنسا . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، فذكره . وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا شعبة ، عن أنس بن سيرين ، قال : كان أنس أحسن الناس صلاة ، في السفر والحضر . أخبرنا بذلك أبو الغنائم بن علان في جماعة ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي قال : حدثنا أبو داود ، فذكره . وقال محمد بن سعد ، عن الأنصاري ، عن أبيه ، عن ثمامة بن عبد الله : كان أنس يصلي ، فيطيل القيام ، حتى تفطر قدماه دما . وقال أبو عبد الله ميمون بن أبان الجشمي ، عن ثابت البناني ، قال أنس : يا أبا محمد ، خذ عني ، فإني أخذت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخذ رسول الله عن الله ، ولن تأخذ عن أحد أوثق مني . وقال أبو نعيم الحلبي : حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : ما بقي أحد ممن صلى القبلتين غيري . قال أبو نعيم : والقبلتين بالمدينة ، بطرف الحرة ، قبلة إلى بيت المقدس ، وقبلة إلى الكعبة . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وغير واحد بدمشق ، وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن خطيب المزة بمصر ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : حدثنا أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، فذكره . وقال جعفر بن سليمان ، عن ثابت البناني : كنت مع أنس ، فجاء قهرمانه ، فقال : يا أبا حمزة عطشت أرضنا ، قال : فقام أنس ، فتوضأ ، وخرج إلى البرية ، فصلى ركعتين ، ثم دعا ، فرأيت السحاب يلتئم ، قال : ثم مطرت حتى ملأت كل شيء ، فلما سكن المطر ، بعث أنس بعض أهله ، فقال : انظر أين بلغت السماء ؟ فنظر ، فلم تعد أرضه إلا يسيرا ، وذلك في الصيف . وروى الأنصاري ، عن أبيه ، عن ثمامة ، عن أنس شبيها بذلك . وقال ابن عون ، عن ابن سيرين : كان أنس بن مالك ، قليل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان إذا حدث ، أو قل ما تحدث إلا قال حين يفرغ : أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن أنس بن مالك : حدث بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال رجل : أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فغضب غضبا شديدا ، وقال : والله ما كل ما نحدثكم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولكن كان يحدث بعضنا بعضا ولا يتهم بعضنا بعضا . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي ، قال : حدثنا حماد بن سلمة . فذكره . وقال عمران بن خالد الخزاعي ، عن ثابت البناني : كنا عند أنس بن مالك ، وجماعة من أصحابه ، فالتفت إلينا ، فقال : والله لأنتم أحب إلي من عدتكم من ولد أنس ، إلا أن يكونوا في الخير أمثالكم . وقال الأنصاري : حدثنا ابن عون ، عن موسى بن أنس : أن أبا بكر لما استخلف . بعث إلى أنس بن مالك ، ليوجهه إلى البحرين ، على السعاية ، قال : فدخل عليه عمر فقال له أبو بكر : إني أردت أن أبعث هذا إلى البحرين ، وهو فتى شاب ، قال : فقال له عمر : ابعثه ، فإنه لبيب كاتب ، قال : فبعثه ، فلما قبض أبو بكر قدم على عمر ، فقال له عمر : هات يا أنس ما جئت به ، قال : يا أمير المؤمنين ، البيعة أولا ، فقال : نعم ، قال : فبسط يده ، قال : على السمع والطاعة . قال ابن عون : فما أدري ، قال : ما استطعت ، أو قال أنس : ما استطعت ، قال : فأخبرته ما جئت به . قال : فقال : أما ما كان من كذا وكذا ، فاقبضوه ، وما كان من المال ، فهو لك ، قال : فأتيت إلى زيد بن ثابت ، وهو جالس على الباب ، فقال : ألق علي ما أعطاك أمير المؤمنين ، قال : فألقيت عليه ، فحسب . قال ابن عون : فلا أدري ، أقصر على بني النجار ، أو قال : أنت أكثر خزرجي فيها مالا . وقال حماد بن سلمة ، عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس : استعمله أبو بكر على الصدقة ، فقدمت ، وقد مات أبو بكر ، فقال عمر : يا أنس ، أجئتنا بظهر ؟ ، قلت : نعم ، وفي رواية : قلت : البيعة ، ثم الخبر ، فقال عمر : وفقت ، قال : فبايعته ، فقال : جئتنا بالظهر والمال لك ، قال : قلت : هو أكثر من ذلك ، قال : وإن كان ، هو لك ، قال : وكان المال أربعة آلاف ، قال : فكنت أكثر أهل المدينة مالا . وقال ثابت ، عن أنس : صحبت جرير بن عبد الله ، فكان يخدمني ، وكان أسن من أنس - وقال : إني رأيت الأنصار ، يصنعون برسول الله ، شيئا ، لا أرى أحدا منهم إلا أكرمته . وقال أبو كريب ، عن أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش : شكونا الحجاج بن يوسف ، فكتب أنس إلى عبد الملك : إني خدمت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين ، والله لو أن اليهود والنصارى أدركوا رجلا خدم نبيهم لأكرموه . وقال جعفر بن سليمان ، عن علي بن زيد : كنت بالقصر مع الحجاج وهو يعرض الناس ليالي ابن الأشعث ، فجاء أنس بن مالك ، فقال الحجاج : هي يا خبيث ، جوال في الفتن ، مرة مع علي بن أبي طالب ، ومرة مع ابن الزبير ، ومرة مع ابن الأشعث؛ أما والذي نفس الحجاج بيده ، لأستأصلنك كما تستأصل الصمغة ، ولأجردنك كما يجرد الضب ، قال : يقول أنس : من يعني الأمير ؟ قال : إياك أعني ، أصم الله سمعك . قال : فاسترجع أنس ، وشغل الحجاج ، وخرج أنس فتبعناه إلى الرحبة ، فقال : لولا أني ذكرت ولدي وخشيته عليهم بعدي لكلمته بكلام في مقامي ، لا يستحييني بعده أبدا . وقال عبد الله بن سالم الأشعري ، عن أزهر بن عبد الله الحرازي : كنت في الخيل الذين بيتوا أنس بن مالك ، وكان فيمن يؤلب على الحجاج ، وكان مع عبد الرحمن بن الأشعث ، فأتوا به الحجاج ، فوسم في يده : عتيق الحجاج . وقال زياد بن أيوب ، عن أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش : كتب أنس بن مالك ، إلى عبد الملك بن مروان : يا أمير المؤمنين ، إني قد خدمت محمدا صلى الله عليه وسلم تسع سنين ، وإن الحجاج يعرض بي حوكة البصرة ، فقال : اكتب إليه يا غلام : ويلك قد خشيت أن لا تصلح على يدي أحد ، فإذا جاءك كتابي هذا ، فقم إليه ، حتى تعتذر إليه . قال الرسول : فلما جئت . قرأ الكتاب ، ثم قال : أمير المؤمنين كتب بما هاهنا ؟ قلت : إي والله ، وما كان في وجهه أشد من هذا . قال : سمع وطاعة ، فأراد أن ينهض إليه . قال : قلت له : إن شئت أعلمته ، فأتيت أنسا ، فقلت : ألا ترى قد خافك ، وأراد أن يقوم إليك ، فنظرت لك ، فقم إليه ، فأقبل يمشي حتى دنا منه . فقال : يا أبا حمزة ، غضبت ؟ قال : أغضب ، تعرضني لحوكة البصرة ؟ قال : يا أبا حمزة . إنما مثلي ومثلك ، كقول الذي قال : إياك أعني واسمعي يا جارة ، أردت أن لا يكون لأحد علي منطق . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يبتل أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا رجلين : معيقيب ، كان به هذا الداء الجذام وأنس بن مالك ، كان به وضح . وقال عمرو بن دينار ، عن أبي جعفر محمد بن علي : رأيت أنس بن مالك أبرص ، وبه وضح شديد ، ورأيته يأكل فيلقم لقما كبارا . وقال البخاري : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن أمه : أنها رأت أو زارت امرأة كانت تحت أبيه ، ضرة لها ، فتزوجها بعد أبيه أنس بن مالك ، فنظرت إلى أنس متخلقا بالخلوق ، وبه برص ، فقلت : لهذا أجلد من سهل بن سعد ، وهو أكبر من سهل ، فسمعني ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لي . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المشكاني إذنا ، قال : أخبرنا أبو منصور النهاوندي ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسين بن زنبيل ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد القاضي المعروف بابن الأشقر ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، فذكره . وقال خليفة بن خياط : قال أبو اليقظان : مات لأنس بن مالك في الجارف ثمانون ابنا ، ويقال : سبعون يعني سنة تسع وستين وقال عمران بن حدير ، عن أيوب : ضعف أنس بن مالك عن الصوم ، فصنع جفنة من ثريد ، ودعا ثلاثين مسكينا فأطعمهم . وقال علي ابن المديني : آخر من بقي بالبصرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أنس بن مالك . وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد ، عن شعبة ، عن موسى السنبلاني : أتيت أنس بن مالك ، فقلت : أنت آخر من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : قد بقي قوم من الأعراب ، فأما من أصحابه ، فأنا آخر من بقي . وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : مات أنس ، وهو ابن مائة وسبع سنين . وقال في موضع آخر : اختلف علينا مشيختنا في سن أنس ، فقال بعضهم : بلغ مائة وثلاث سنين . وقال بعضهم : بلغ مائة وسبعا . وقال في موضع آخر : عاش مائة سنة وست سنين . وقال عبد العزيز بن زياد : هلك وهو ابن ست وتسعين سنة . وقال الواقدي : ذكر لنا أنه كان يوم مات ابن تسع وتسعين سنة . وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : مات أنس بن مالك ، سنة تسعين ، وأنا ابن خمس سنين . وكذلك قال حماد بن زيد ، عن جرير بن حازم ، عن شعيب بن الحبحاب . وقال الهيثم بن عدي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام : مات سنة إحدى وتسعين . وكذلك قال همام ، عن قتادة . وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد القطان : مات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين . وقال الواقدي ، عن عبد الله بن يزيد الهذلي : مات سنة اثنتين وتسعين . وكذلك قال معن بن عيسى عن ابن لأنس بن مالك . وقال إسماعيل ابن علية ، وسعيد بن عامر ، وأبو نعيم ، وخليفة بن خياط ، وغير واحد : مات سنة ثلاث وتسعين . قال أبو نعيم وغيره : مات أنس بن مالك ، وجابر بن زيد ، في جمعة واحدة . وقال البخاري في التاريخ الكبير : قال لي نصر بن علي : أخبرنا نوح بن قيس ، عن خالد بن قيس ، عن قتادة : لما مات أنس بن مالك ، قال مورق : ذهب اليوم نصف العلم . قيل : كيف ذاك يا أبا المعتمر ؟ قال : كان الرجل من أهل الأهواء ، إذا خالفنا في الحديث ، قلنا : تعال إلى من سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم . روى له الجماعة .

38

565 - دق : أنس بن حكيم الضبي البصري . روى عن : أبي هريرة (دق) : أول ما يحاسب به الناس ، من أعمالهم ، الصلاة الحديث . روى عنه : الحسن البصري ( دق ) . وعلي بن زيد بن جدعان (ق) . وهو حديث مضطرب ، منهم من رفعه ، ومنهم من شك في رفعه ، ومنهم من وقفه ، ومنهم من قال : عن الحسن ، عن رجل من بني سليط ، عن أبي هريرة ، ومنهم من قال : عن الحسن ، عن أبي هريرة . وهو أحد المجهولين ، الذين ذكر علي بن المديني : أن الحسن روى عنهم ، كما تقدم في ترجمة أسيد بن المتشمس . روى له أبو داود ، وابن ماجه هذا الحديث الواحد .

39

567 - ع : أنس بن عياض بن ضمرة ، ويقال : أنس بن عياض بن جعدبة ، ويقال : أنس بن عياض بن عبد الرحمن الليثي ، أبو ضمرة المدني . يقال : إنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة ، ويقال : ليس بينهما قرابة إلا القبيلة ، لأنها تجمعهما . روى عن : إبراهيم بن أبي أسيد البراد (بخ) ، وأسامة بن زيد الليثي (ق) ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ( عخ م مد ) ، وداود بن بكر بن أبي الفرات (ق) ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وأبي حازم سلمة بن دينار ، وسهيل بن أبي صالح (س) ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر (خ) ، وشيبة بن نصاح ، وصالح بن حسان ، وصالح بن كيسان ، وصفوان بن سليم ، والضحاك بن عثمان (م) ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ( س ) ، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي (ق) ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي (د) ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (م) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (س) ، وعبد السلام بن أبي الجنوب (ق) ، وأبي مودود عبد العزيز بن أبي سليمان المدني (د سي) ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (سي) . وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (م) ، وعبيد الله بن عمر ( خ م د س ) . ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي ( س ق ) ، وموسى بن عقبة ( خ م ) ، ونافع بن عبد الله (ق) ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني (ق) ، وهشام بن عروة (خ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد (خ) ويونس بن يزيد الأيلي . روى عنه : إبراهيم بن حمزة الزبيري (د) ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري (ق) ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي (خ) ، وأحمد بن الحجاج المروزي (خ) ، وأحمد بن حرب الموصلي (سي) ، وأحمد بن صالح المصري ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وإسحاق بن موسى الأنصاري (م) ، وبقية بن الوليد ومات قبله ، والجارود بن معاذ الترمذي (ت) ، والحسن بن داود بن محمد بن المنكدر ، والزبير بن بكار (ق) ، وسعيد بن عمرو الأشعبي (م) ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود (خ) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي (د) وعبد الله بن وهب المصري ومات قبله ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم (ق) ، وعلي بن خشرم المروزي (م) ، وعلي بن شعيب السمسار (س) ، وعلي بن محمد بن معاوية النيسابوري ، وعلي ابن المديني (خ) ، وقتيبة بن سعيد (خ) ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن إسحاق المسيبي (م) ، ومحمد بن سلام البيكندي (خ) ، ومحمد بن عباد المكي (م) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري وهو آخر من روى عنه ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبيد بن ميمون التبان (بخ) ، ومحمد بن مصفى الحمصي (ق) ونصر بن عاصم الأنطاكي (د) ، وهارون بن معروف (م) ، وهارون بن موسى الفروي (س) ، والوليد بن عتبة الدمشقي (مد) ، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري ، ويحيى بن موسى البلخي (س) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري (م) ويعقوب بن حميد بن كاسب (ق) ، ويوسف بن حماد الأستراباذي ، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي (س) . قال عباس الدوري . عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو أحمد بن عدي . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى : صويلح . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال أبو زرعة ، والنسائي : لا بأس به . وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأيت أحدا ممن لقينا ، أحسن خلقا ، ولا أسمح بعلمه منه ، ولقد قال لنا مرة : والله لو تهيأ لي أن أحدثكم بكل ما عندي في مجلس واحد لحدثتكموه . قال دحيم : سمعت أنس بن عياض يقول : ولدت سنة أربع ومائة . وقال البخاري ، عن عبد الرحمن بن شيبة : مات سنة مائتين . وقيل : سنة ثمانين ومائة . كذا قال أبو بكر بن منجويه والصحيح سنة مائتين ، فإن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ممن سمع منه ، ومولده بعد سنة ثمانين ومائة . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه بقية بن الوليد الحمصي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري ، وبين وفاتيهما ثلاث ، وقيل : اثنتان ، وقيل : إحدى وسبعون سنة . روى له الجماعة .

40

566 - ع : أنس بن سيرين الأنصاري ، أبو موسى ، وقيل : أبو عبد الله ، وقيل : أبو حمزة البصري ، مولى أنس بن مالك ، أخو محمد بن سيرين ، ومعبد بن سيرين ، ويحيى بن سيرين ، وخالد بن سيرين ، وحفصة بنت سيرين ، وكريمة بنت سيرين ، ومنهم من لم يذكر خالد بن سيرين ، وأبوهم سيرين يكنى أبا عمرة ، ويقال : إنه لما ولد ذهب به إلى أنس بن مالك ، فسماه باسمه ، وكناه بكنيته ، ولد لسنة بقيت ، وقيل : لست بقين من خلافة عثمان بن عفان . ودخل على زيد بن ثابت . وروى عن مولاه أنس بن مالك ( خ م د س ق ) ، وجندب بن سفيان البجلي ( م ) وشريح بن الحارث القاضي ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ م ت ق ) ، وعبد الحميد بن المنذر بن الجارود (ق) ، وعبد الملك بن قتادة بن ملحان ( د س ق ) ، ويقال : عبد الملك بن المنهال (ق) وعميرة بن يثربي الضبي قاضي البصرة ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، ومسروق بن الأجدع ، وأخيه معبد بن سيرين ( م ) ، وأبي مجلز لاحق بن حميد (س) ، وأبي زيد بن أخطب الأنصاري ، وأبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود . روى عنه : أبان بن يزيد العطار ، وأيوب السختياني ، وتمام بن بزيع ، وحبيب بن الشهيد ، وحجاج بن حجاج الباهلي ( خت س ) وحماد بن زيد ( خ م ت ق ) ، وحماد بن سلمة ( م د س ) . وحميد الطويل ، وخالد الحذاء ( خ م ) . وسعد بن أوس العبدي ، وشعبة بن الحجاج ( خ م د س ق ) . والصلت بن دينار ، وعبد الله بن عون ( خ م ق ) وعبد الملك بن أبي سليمان (م) ، وعمران القصير ، وعوف الأعرابي (مد) . ومنصور بن زاذان ، والنهاس بن قهم ، وهشام بن حسان (ق) . وهمام بن يحيى ( خ م د س ق ) . ويونس بن عبيد ، وأبو خزيمة العبدي (ق) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي . وقال محمد بن عيسى ابن السكن الواسطي ، عن يحيى بن معين : ولد سيرين ستة : أثبتهم محمد ، وأنس دونه ولا بأس به ، ومعبد تعرف وتنكر ، ويحيى ضعيف الحديث ، وكريمة كذلك ، وحفصة أثبت منها . وقال علي ابن المديني : لم يرو عن يحيى بن سيرين ، إلا أخوه محمد ، ولم يرو عن معبد إلا أخوه أنس . وقال عمرو بن علي : كانوا خمسة إخوة ، وأختهم حفصة ، وزاد فيهم خالد بن سيرين ، قال : وأكبرهم معبد ، وأصغرهم أنس . وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي؛ خالد بن سيرين ، لم يخرج حديثه . وقال أبو القاسم الطبراني : كلهم قد حدثوا ، وعد فيهم : خالد ابن سيرين . قال خليفة بن خياط : مات سنة ثماني عشرة ومائة . وقال أحمد بن حنبل ، ومحمد بن أحمد المقدمي : مات سنة عشرين ومائة . روى له الجماعة .

41

554 - م د ت س : أمية بن خالد بن الأسود بن هدبة ، ويقال : أمية بن خالد بن هدبة بن عتبة الأزدي الثوباني القيسي ، أبو عبد الله البصري ، أخو هدبة بن خالد ، من بني قيس بن ثوبان ، من الأزد ، وكان أكبر من هدبة . روى عن : أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي ، وإسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله (ت) ، وحصين بن نمير ، وحماد بن سلمة ، وسفيان الثوري (س) ، وشعبة بن الحجاج ( م ت س ) ، وخاله طلحة بن النضر الحداني ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي (د) ، وعبد الملك بن الحسن الجاري ، ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري (سي) ، والمستمر بن الريان (س) ، وموسى بن ثروان ، وهشام بن سعد ، وأبي الجارية العبدي ( د ت ) . روى عنه : أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي (ت) ، وأبو أيوب سليمان بن عبيد الله الغيلاني البصري (س) ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري ، وعبد الرحمن بن عبد الوهاب العمي البصري ، وعلي بن الحسين الدرهمي (س) ، وعلي ابن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس (سي) ، وعمرو بن يزيد الجرمي (س) وأبو بكر محمد بن أحمد بن نافع العبدي (ت) ، ومحمد بن بشار بندار (م) ، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني (س) ، ومحمد بن عبد الرحمن العنبري (د) ، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي (س) ، ومحمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد العتكي (م) ، ومحمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان الثقفي (ت) ، وأبو عبد الله محمد بن مالك العنبري ، وأبو موسى محمد بن المثنى (م) ومسدد بن مسرهد (د) ، وأخوه هدبة بن خالد ، ويوسف بن حماد المعني . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والترمذي : ثقة . وقال عبيد الله بن جرير بن جبلة : مات سنة مائتين . وقال البخاري ، وأبو حاتم بن حبان : مات سنة إحدى ومائتين . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

42

561 - د س : أمية بن مخشي الخزاعي ، أبو عبد الله المدني . له صحبة ، عداده في أهل البصرة ، وهو عم المثنى بن عبد الرحمن (د) ، ويقال : جده (س) . له عن النبي ( د س ) صلى الله عليه وسلم ، حديث واحد في التسمية عند الأكل ، رواه عنه المثنى بن عبد الرحمن ( د س ) . روى له أبو داود ، والنسائي .

43

563 - د : أمية . عن أبي مجلز لاحق بن حميد ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الظهر ، ثم قام فركع فرأينا أنه قرأ تنزيل السجدة ، قاله معتمر بن سليمان التيمي ( د ) ، عن أبيه ، عنه . وقال هشيم ( د ) ويزيد بن هارون ( د ) ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم وغير واحد : عن سليمان التيمي ( د ) ، عن أبي مجلز ، ليس بينهما أحد . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد ، على ما فيه من الخلاف .

44

553 - خ م س : أمية بن بسطام بن المنتشر العيشي ، أبو بكر البصري ، ابن عم يزيد بن زريع . روى عن : بشر بن المفضل ، وعمران بن عيينة ، ومعتمر بن سليمان ( م س ) ، ومعدي بن سليمان صاحب الطعام ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وأبو عقيل يحيى بن المتوكل ، وابن عمه يزيد بن زريع . ( خ م س ) . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وأحمد بن إسحاق المختار التمار (عس) ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي (س) ، وأبو يعلى أحمد بن علي ابن المثنى الموصلي . وأحمد بن علي الأبار ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، وجنيد بن حكيم الدقاق ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن أيوب القربي البصري ، وعبيد الله بن جرير بن جبلة ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي (س) ، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن حبان بن بكر بن عمرو الباهلي البصري نزيل بغداد ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام . قال أبو حاتم : محله الصدق ، ومحمد بن المنهال أحب إلي منه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين . روى له النسائي .

45

562 - س ق : أمية بن هند المزني . يعد في أهل الحجاز . روى عن : أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف (س) ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ( س ق ) ، وعروة بن الزبير ، وعروة بن محمد بن عمار بن ياسر ، وعمرو بن جارية اللخمي . روى عنه : سعيد بن أبي هلال (س) ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( س ق ) . قال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن أمية بن هند ، فقال : لا أعرفه . روى له النسائي ، وابن ماجه .

46

557 - م س ق : أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف القرشي الجمحي المكي الأصغر . روى عن : جده عبد الله بن صفوان بن أمية ( م س ق ) ، وأبي بكر بن أبي زهير الثقفي (ق) . روى عنه : إسماعيل ابن علية ، وسفيان بن عيينة ( م س ق ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعثمان بن الأسود ، ونافع بن عمر الجمحي (ق) . روى له مسلم ، والنسائي ، وابن ماجه .

47

560 - ت : أمية بن القاسم . روى عن : حفص بن غياث ( ت ) ، عن برد بن سنان ، عن مكحول عن واثلة بن الأسقع حديث : لا تظهر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبتليك . روى عنه : سلمة بن شبيب النيسابوري (ت) . روى له الترمذي ، هذا الحديث الواحد .

48

555 - خد ( ل ) أمية بن زيد الأزدي البصري . عن : أبي الشعثاء جابر بن زيد الأزدي (خد) : أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم . بعد ما قدم المدينة سورة البقرة ، ثم الأحزاب الحديث . وعن أبي الشعثاء (ل) أيضا : في غسل الميت . روى عنه : حسان بن إبراهيم الكرماني (خد) . روى له أبو داود في الناسخ والمنسوخ ، وفي المسائل .

49

من اسمه أمي وأمية 552 - قد : أمي بن ربيعة ، المرادي الصيرفي ، أبو عبد الرحمن الكوفي . روى عن : أبي قبيصة صفوان بن قبيصة ، وطارق بن شهاب ، وطاووس بن كيسان ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن يامين الطائفي ، وعبد الملك بن عمير ، وعطاء بن أبي رباح ، والعلاء بن عبد الله بن بدر (قد) ، ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي ، وأبي الهيثم صاحب القصب . روى عنه : الحكم بن مروان الكوفي ، وخالد بن يزيد القسري ، وسفيان بن عيينة (قد) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن بشر العبدي ، وهشيم بن أبي ساسان ، ووكيع بن الجراح ، ويوسف والد إبراهيم بن يوسف الكندي الصيرفي . قال سفيان بن عيينة : حدثنا أمي الصيرفي ، وكان ثقة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وإسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ما به بأس . وقال : سألت أبا زرعة : عن أمي بن ربيعة عن طاووس ، أحب إليك ؟ أو شعيب السمان عن طاووس ؟ قال : أمي أشهر . روى له أبو داود ، في القدر .

50

559 - مد : أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ، أخو إسماعيل ، وسعيد ومحمد ، وموسى ، ووالد إسماعيل بن أمية . كان بالشام عند قتل أبيه ، وبعد ذلك ، وكان عند عمر بن عبد العزيز ، وسكن مكة . روى عن : أبيه عمرو بن سعيد بن العاص ( مد ) . روى عنه : ابنه إسماعيل بن أمية ( مد ) . قال البخاري : أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي الأموي ، أخو موسى ، وسعيد ، ومحمد . وقال محمد بن سعد : فولد عمرو بن سعيد أمية ، وسعيدا ، وإسماعيل ، ومحمدا ، وأم كلثوم ، وأمهم أم حبيب بنت حريث بن سليم بن عس بن لبيد بن عد بن أمية بن عبد الله بن رزاح بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة ، من قضاعة . وقال الزبير بن بكار : ومن ولد عمرو بن سعيد : أمية ، به كان يكنى وابنه سعيد بن أمية . وقال محمد بن بكار بن الريان ، عن أبي معشر المدني ، عن محمد بن كعب القرظي : كنا بخناصرة في مجلس فيه أمية بن عمرو بن سعيد ، وعراك بن مالك ، وعمر بن عبد العزيز ، فقال عمر بن عبد العزيز : ما أحد أكرم على الله عز وجل ، من كريم بني آدم ، قال الله عز وجل : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ وقال أمية بن عمرو مثل قول عمر بن عبد العزيز ، فقال عراك بن مالك : ما أحد أكرم على الله من ملائكته ، هم خدمة داريه ، ورسله إلى أنبيائه ، وما خدع إبليس آدم إلا أنه قال : مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ قال : فقال عمر بن عبد العزيز : ما رأيك يا أبا حمزة ؟ - يعني محمد بن كعب - فيما امترينا فيه . قال : قلت : قد أكرم الله آدم؛ خلقه بيده ، ونفخ فيه من روحه ، وأمر الملائكة أن يسجدوا له ، وجعل من ذريته من تزوره الملائكة ، وجعل من ذريته الأنبياء والرسل ، وأما قوله : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فهذا للخلائق كلهم؛ قال تعالى : الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا الآية ، فهؤلاء من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، ثم ذكر الجن . فقال إنهم قالوا : وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ فهؤلاء من الدين آمنوا وعملوا الصالحات ، ثم جمع الخلائق كلهم ، فقال : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فهؤلاء من الملائكة والإنس والجن ، ليس خاصة لبني آدم . روى له أبو داود في المراسيل حديثا واحدا ، من رواية إسماعيل بن أمية عن أبيه عن جده أن غلاما لهم يقال له : طهمان ، أو ذكوان أعتق جده نصفه ، فجاء العبد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخبره فقال : تعتق في عتقك ، وترق في رقك الحديث . وقال : جده عمرو بن سعيد بن العاص .

51

558 - س ق : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي المكي ، أخو خالد بن عبد الله . روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ( س ق ) . روى عنه : عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ( س ق ) ، وعطية بن قيس الشامي ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، والمهلب بن أبي صفرة الأزدي . ووفد على عبد الملك بن مروان . وولاه خراسان . وكانت له دار بدمشق في الراهب قبلي المصلى . قال معاوية بن صالح : سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية التابعين من أهل مكة : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد الأموي . وقال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، أمه أم حجير بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي ، كان قليل الحديث . وقال البخاري : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، أخو خالد ، سمع ابن عمر . روى عنه عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن . وقال ابن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق ، عن أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال أبو عبيد : هو عندي أمية بن عبد الله بن خالد . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أمية بن عبد الرحمن بن خالد ، مدني ، تابعي ، ثقة . وقال الزبير بن بكار : استعمل عبد الملك بن مروان أمية بن عبد الله بن خالد على خراسان ، ومدحه نهار بن توسعة ، فقال : أمية يعطيك اللهى ما سألته وإن أنت لم تسأل أمية أضعفا ويعطيك ما أعطاك جذلان ضحاكا إذا عبس الكز اليدين وقفقفا هنيئا مريئا جود كف ابن خالد إذا الممسك الرعديد أعطى تكلفا وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : دعا عبد الملك بغدائه ، فقال : ادع خالد بن يزيد بن معاوية . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع ابن أسيد . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع روح بن زنباع . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ارفع . ارفع . قال أبو مسهر : فحدثني رجل ، قال : فلما ركب تمثل هذين البيتين : ذهبت لداتي وانقضت آثارهم وغبرت بعدهم ولست بغابر وغبرت بعدهم فأسكن مرة بطن العقيق ، ومرة بالظاهر قال خليفة بن خياط : وفي ولاية عبد الملك ، مات أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد . وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن أمية بن خالد ، وخالد بن يزيد بن معاوية ، وروح بن زنباع ، ماتوا بالصنبرة ، في عام واحد . وبلغني من وجه آخر : أن روحا مات في سنة أربع وثمانين . وقال أبو بشر الدولابي : حدثني أحمد بن محمد بن القاسم ، حدثني أبي ، حدثني أبو الحسن المدائني ، قال : سنة سبع وثمانين ، فيها مات أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد . روى له النسائي ، وابن ماجه ، حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ، إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى القرشي ، قال : أنبأنا أبو المجد زاهر بن أبي طاهر بن أبي غانم الثقفي ، وأبو أحمد محمد بن أبي نصر سعيد بن أحمد بن محمد بن الصباغ الأصبهاني كتابة منها ، قالا : أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أبي سعد ابن البغدادي ، قالت : أخبرنا أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار النيسابوري ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد ابن الرومي الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا الليث ، عن ابن شهاب ، عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أمية بن عبد الله بن خالد ، أنه قال لعبد الله بن عمر : إنا نجد صلاة الحضر ، وصلاة الخوف في القرآن ، ولا نجد صلاة السفر في القرآن ، فقال له ابن عمر : ابن أخي ، إن الله تعالى بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم ، ولا نعلم شيئا ، فإنما نفعل كما رأينا محمدا صلى الله عليه وسلم يفعل . رواه النسائي ، عن قتيبة ، فوقع لنا موافقة له عالية ، ورواه ابن ماجه ، عن محمد بن رمح ، عن الليث .

52

556 - بخ د ت س : أمية بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي المكي الأكبر ، أخو عبد الله بن صفوان بن أمية . روى عن : أبيه صفوان بن أمية ( د س ) ، وكلدة بن الحنبل ( بخ د ت س ) ولهما صحبة . روى عنه : عبد العزيز بن رفيع (د س ) ، وابن ابن أخيه عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية ( بخ د ت س ) ، أخو حنظلة بن أبي سفيان . روى له البخاري في الأدب وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

53

ومن الأوهام : 550 - أفلح الهمداني . عن عبد الله بن زرير الغافقي (س) ، عن علي : في تحريم الحرير والذهب على الرجال . وعنه : عبد العزيز بن أبي الصعبة (س) . والمحفوظ : أبو أفلح ( د س ق ) . روى له النسائي .

54

551 - د : أقرع ، مؤذن عمر بن الخطاب . حديثه في البصريين . روى عن : عمر بن الخطاب ( د ) قوله . روى عنه : عبد الله بن شقيق العقيلي (د) قال : بعثني عمر إلى الأسقف ، فدعوته ، فقال له عمر : هل تجدني في الكتاب ؟ قال : نعم . روى له أبو داود .

55

549 - م صد : أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري المدني ، كنيته أبو عبد الرحمن ويقال : أبو يحيى ويقال : أبو كثير ، من سبي عين التمر الذين سباهم خالد بن الوليد . روى عن : مولاه أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري ( م ) وكان يكون معه في مغازيه ، وزيد بن ثابت ، وأبي سعيد سعد بن مالك الأنصاري الجدري (صد) ، وعبد الله بن سلام ، وعثمان بن عفان ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : أبو الوليد عبد الله بن الحارث البصري (م) نسيب محمد بن سيرين ، ومحمد بن سيرين ، وواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد ، وأبو الورد بن أبي بردة . قال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة من كبار التابعين . وقال محمد بن سعد : مات في خلافة يزيد بن معاوية ، سنة ثلاث وستين ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال غيره : قتل بالحرة . روى له مسلم ، وأبو داود في فضائل الأنصار .

56

من اسمه أفلت وأفلح وأقرع 546 - د س : أفلت بن خليفة العامري ، ويقال : الذهلي ، ويقال : الهذلي ، أبو حسان الكوفي ، ويقال له : فليت أيضا . روى عن : جسرة بنت دجاجة العامرية ( د س ) ، ودهيمة بنت حسان . روى عنه : سفيان الثوري ( د س ) ، وعبد الواحد بن زياد (د) ، وأبو بكر بن عياش . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أرى به بأسا . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال الدارقطني : صالح . روى له أبو داود ، والنسائي .

57

548 - م س : أفلح بن سعيد الأنصاري ، مولاهم ، أبو محمد المدني القبائي . روى عن : بريدة بن سفيان الأسلمي (س) ، وسعيد بن عبد الرحمن بن يربوع المخزومي ، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة ( م س ) ، ومجمع بن عبد الله بن نبتل الأنصاري ، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي أحمد بن جحش الأسدي . روى عنه : حماد بن خالد الحناط ، وزيد بن الحباب ( م س ) ، وعبد الله بن المبارك (س) ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وعبد الملك بن بكر بن أبي ليلى المزني ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي (م) ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن عمر الواقدي . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقة ، يروي خمسة أحاديث . وقال أبو حاتم : شيخ صالح الحديث . وقال محمد بن سعد : أفلح بن سعيد ، مولى مزينة ، مات بالمدينة سنة ست وخمسين ومائة ، في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة ، قليل الحديث . وكذلك قال خليفة بن خياط في تاريخ وفاته . روى له مسلم والنسائي .

58

547 - خ م د س ق : أفلح بن حميد بن نافع الأنصاري ، النجاري أبو عبد الرحمن المدني ، يقال له : ابن صفيراء ، مولى صفوان بن أوس ، وقيل غير ذلك في ولائه . روى عن : أبيه حميد بن نافع ، وسليمان بن عبد الرحمن بن جندب الأنصاري المدني ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، وأبيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( خ م د س ق ) ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( م س ) . روى عنه : إسحاق بن سليمان الرازي (م) ، وحاتم بن إسماعيل (س) ، وحماد بن خالد الخياط ( س ق ) ، وحماد بن زيد ، وخالد بن عبد الله الواسطي (د) ، وسفيان الثوري ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ( خ م د ) وهو آخر من روى عنه ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الله بن وهب (س) ، وأبو بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ( خ د) ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي (س) ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمر بن أيوب الموصلي (س) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين (خ) ، والقاسم بن يزيد الجرمي (س) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن عمر الواقدي ، والمعافى بن عمران الموصلي ( د س ) ، ووكيع بن الجراح (س) . ويحيى بن أزهر المصري ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وأبو القاسم بن أبي الزناد . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : صالح . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة ، لا بأس به . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو أحمد بن عدي ، عن يحيى بن محمد بن صاعد : كان أحمد ينكر على أفلح يعني قوله : ولأهل العراق ذات عرق . قال ابن عدي : وقد حدث عنه ثقات الناس ، وهو عندي صالح ، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة ، كلها ، وهذا الحديث ينفرد به معافى عنه . وإنكار أحمد على أفلح قوله : ولأهل العراق ذات عرق ، ولم ينكر الباقي من إسناده ومتنه . قال الواقدي : مات سنة ثمان وخمسين ومائة ، وهو ابن ثمانين . وقال غيره : مات سنة ست وخمسين . روى له الجماعة ، سوى الترمذي .

59

540 - س : الأغر بن سليك ، ويقال : ابن حنظلة ، كوفي . روى عن : علي بن أبي طالب ، وأبي هريرة (س) . روى عنه : سماك بن حرب ، وعلي بن الأقمر ، وأبو إسحاق السبيعي (س) . قال أبو حاتم : أغر بن سليك كوفي ، روى عن علي ، روى عنه : علي بن الأقمر ، وسماك . وقال أبو الأحوص : عن أغر بن حنظلة . روى له النسائي حديثا واحدا ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، وذكرهم الله في الملإ عنده . وروى داود بن المحبر عن أعين الخياط ، قال : سمعت بكر بن عبد الله المزني يعزي إياس بن معاوية على أمه ، فلا أدري هو هذا أو غيره .

60

من اسمه أعين وأغر 539 - بخ : أعين الخوارزمي . أتينا أنس بن مالك وهو قاعد في دهليزه ، وليس معه أحد ، فسلم عليه صاحبي : وقال آدخل ؟ فقال أنس : ادخل ، هذا مكان لا يستأذن فيه أحد ، فقرب إليه طعاما ، فأكلنا ، فجاء بعس نبيذ حلو ، فشرب وسقانا . روى عنه : أبو سلمة موسى بن إسماعيل (بخ) . قال أبو حاتم : مجهول . روى له البخاري في الأدب .

61

543 - س : الأغر ، رجل له صحبة ، وليس بالمزني . روى عنه : شبيب أبو روح الشامي (س) : أن النبي صلى الله عليه وسلم : صلى الصبح فقرأ الروم ، فالتبس عليه . روى له النسائي ، ولم يسمه في روايته ، وسماه غيره .

62

544 - بخ م 4 : الأغر ، أبو مسلم المديني ، نزل الكوفة . روى عن : أبي سعيد الخدري ( بخ م 4 ) ، وأبي هريرة ( بخ م 4) وكانا اشتركا في عتقه ، فهو مولاهما . روى عنه : حبيب بن أبي ثابت ، وطلحة بن مصرف (س) ، وعطاء بن السائب (د) ، على خلاف فيه ، وعلي بن الأقمر ( د س ق ) ، وهلال بن يساف ، وأبو إسحاق السبيعي ( بخ م ت س ق ) ، وأبو جعفر الفراء ، وأبو العنبس الأصغر الكوفيون . وزعم قوم أنه أبو عبد الله سلمان الأغر الذي يروي عنه الزهري وأهل المدينة ، وذلك وهم ممن قاله ، وسيأتي بيان ذلك في موضعه إن شاء الله . روى له الجماعة ، البخاري في الأدب .

63

542 - بخ م د سي : الأغر بن يسار المزني ، ويقال : الجهني . له صحبة . روى عن : النبي ( بخ م د سي ) صلى الله عليه وسلم : إنه ليغان على قلبي الحديث . وقيل : عنه ، عن عبد الله بن عمر ( سي ) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والصحيح الأول ، وروى عن : أبي بكر الصديق . روى عنه : عبد الله بن عمر بن الخطاب ، ومعاوية بن قرة المزني ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ( بخ م د سي ) . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي في اليوم والليلة .

64

541 - د ت س : الأغر بن الصباح التميمي المنقري الكوفي ، مولى آل قيس بن عاصم . وهو والد الأبيض بن الأغر . روى عن : خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم المنقري ( د ت س ) ، وأبي نضرة العبدي . روى عنه : أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي ، وسفيان الثوري ( د ت س ) ، وقيس بن الربيع (ت) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : الأغر بن الصباح ، عن خليفة بن حصين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ثقة . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

65

545 - ق : الأغر الرقاشي ، كوفي . روى عن : عطية العوفي ( ق ) . عن أبي سعيد الخدري : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، تزوج عائشة على متاع بيت ، قيمته خمسون درهما . روى عنه : يحيى بن اليمان ( ق ) . يحتمل أن يكون الفضيل بن مرزوق ، والله أعلم . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد .

66

536 - خ د ت س : أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع القرشي الأموي ، أبو عبد الله المصري الفقيه ، مولى عمر بن عبد العزيز . وكان وراق عبد الله بن وهب . روى عن : أسامة بن زيد بن أسلم ، وحاتم بن إسماعيل ، وسليمان بن عبد الأعلى الأيلي ، والعباس بن خلف بن إدريس بن عمر بن عبد العزيز ، وعبد الله بن وهب ( خ ت س ) ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن القاسم (س) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي (د) ، وعلي بن عابس الكوفي ، وعيسى بن يونس . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وأحمد بن الحسن الترمذي (خت) ، وأحمد بن سعيد الهمداني ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأحمد بن منصور المروزي ، وأسد بن الحارث الأندلسي وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وبكر ابن سهل الدمياطي ، وجعفر بن إلياس بن صدقة الكباش المصري ، والحسن بن إسماعيل الكندي ، والربيع بن سليمان الجيزي (س) وسعيد بن أسد بن موسى ، وأبو داود سليمان بن معبد السنجي ، وصالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث المصري ، وطاهر بن عيسى بن قيرس التميمي ، وأبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي ، وعبد الملك بن حبيب المالكي ، وعلي بن إبراهيم بن أحمد بن عبد العزيز الحراني ، وعمر بن الخطاب السجستاني ، وعمر بن أبي عمر العبدي البلخي ، وعمرو بن منصور النسائي (سي) ، ومالك بن عبد الله بن سيف التجيبي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن أسد الخشي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، وابنه محمد بن أصبغ بن الفرج ، ومحمد بن حيويه ، ومحمد بن أبي خالد الصومعي ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه البغدادي ، ومحمد بن عوف الطائي الحمصي ، ومحمد بن محمد المديني ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد قاضي عكبرا ، ومحمد بن يحيى الذهلي (د) ، وأبو بكر محمد بن يزيد المستملي ، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي . قال يحيى بن معين : كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك : يعرفها مسألة مسألة ، متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، صاحب سنة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : كان أجل أصحاب ابن وهب . وقال : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق . وقال أبو سعيد بن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من ولد عبيد المسجد ، كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا ، يقومون على خدمته ، وهو من ولد أولئك العبيد ، نسب إلى ولاء بني أمية ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر ، توفي يوم الأحد ، لأربع بقين من شوال سنة خمس وعشرين ومائتين . وكان ذكر للقضاء في مجلس عبد الله بن طاهر ، فسبقه سعيد بن عفير . قال أبو سعيد : حدثني علي بن الحسن بن قديد ، عن يحيى بن عثمان بن صالح ، عن أبي يعقوب يوسف بن يحيى البويطي ، حدثه : أنه كان حاضرا في مجلس ابن طاهر ، حين أمر بإحضار شيوخ أهل مصر ، قال : فقال لنا عبد الله بن طاهر : إني جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضيا ، فكان أول من تكلم يحيى بن بكير ، قال : ثم تكلم ابن ضمرة الزهري ، فقال : أصلح الله الأمير أصبغ بن الفرج ، الفقيه العالم الورع ، وذكر باقي الحكاية . وقيل : إنه مات سنة ست وعشرين . وقيل : سنة عشرين . وروى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

67

537 - ق : أصبغ بن نباتة التميمي ، ثم الحنظلي ، ثم الدارمي ، ثم المجاشعي ، أبو القاسم الكوفي . روى عن : الحسن بن علي بن أبي طالب ، وأبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري ، وعلي بن أبي طالب (ق) ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : الأجلح بن عبد الله الكندي ، وثابت بن أسلم البناني ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي ، ورزين بياع الأنماط ، وأبو الجارود زياد بن المنذر ، وسعد بن طريف الإسكاف (ق) ، وسعيد بن مينا ، وعلي بن الحزور ، وفطر بن خليفة ، ومحمد بن السائب الكلبي ، والوليد بن عبدة الكوفي ، ويحيى بن أبي الهيثم العطار . قال محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، عن يحيى بن معين ، عن جرير بن عبد الحميد : كان المغيرة لا يعبأ بحديث الأصبغ بن نباتة . وقال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن ، حدثا عن الأصبغ بن نباتة بشيء قط . وقال أبو أسامة ، عن يونس بن أبي إسحاق : كنت مع أبي في المغازي بخراسان ، فكان يدور تلك الفساطيط ، ولا يعرض لفسطاط الأصبغ ، يعني ابن نباتة . وقال أبو نعيم : قال أبو بكر بن عياش : الأصبغ بن نباتة وميثم ، هؤلاء الكذابين . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد رأى الشعبي رشيدا الهجري ، وحبة العرني ، والأصبغ بن نباتة . ليس يساوي هؤلاء كلهم شيئا . وقال في موضع آخر : أصبغ بن نباتة ليس بثقة . وقال معاوية بن صالح وعثمان بن سعيد ، عن يحيى : ليس بشيء . وقال عبد الله بن أحمد الدورقي ، عن يحيى : ليس حديثه بشيء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لين الحديث . قلت له : عقيصا ؟ قال : ما منهم ، غير أن أصبغ أشبه . وقال أبو جعفر العقيلي : كان يقول بالرجعة . وقال أبو حاتم بن حبان : فتن بحب علي بن أبي طالب ، عليه السلام ، فأتى بالطامات في الروايات ، فاستحق من أجلها الترك . وقال الدارقطني : منكر الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : لم أخرج له هاهنا شيئا ، لأن عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه ، وهو بين الضعف ، وله عن علي أخبار وروايات ، وإذا حدث عن الأصبغ ثقة ، فهو عندي لا بأس بروايته ، وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه ، لأن الراوي عنه لعله يكون ضعيفا . روى له ابن ماجه حديثا واحدا : نزل جبريل (ق) على النبي صلى الله عليه وسلم ، بحجامة الأخدعين والكاهل .

68

538 - د ق : أصبغ ، مولى عمرو بن حريث القرشي المخزومي . روى عن : مولاه عمرو بن حريث ( د ق ) . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ( د ق ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال البخاري : قال ابن المبارك : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أصبغ ، وأصبغ حي في وثاق قد تغير . روى له أبو داود ، وابن ماجه حديثا واحدا : كأني أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم ( د ق ) يقرأ في صلاة الغداة ، فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ .

69

من اسمه أصبغ 535 - ل ت س ق : أصبغ بن زيد بن علي الجهني ، مولاهم ، أبو عبد الله بن أبي منصور الواسطي الوراق ، كان يكتب المصاحف . روى عن : ثور بن يزيد الحمصي (س) ، وخالد بن كثير الهمداني ، وسعيد بن راشد ، والقاسم بن أبي أيوب ( س فق ) ومسعر بن كدام ، ومعاوية بن سلمة النصري ، ويحيى بن عبيد الله التيمي ، وأبي بشر الأملوكي ، وأبي العلاء الشامي ( ت ق ) . روى عنه : إسحاق بن يوسف الأزرق ، والحسن بن حبيب بن ندبة ، وزافر بن سليمان ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وسليمان بن زياد الواسطي ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، ومحمد بن الحسن المزني ( ل ) قوله ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، وهشيم بن بشير ، ويزيد بن هارون ( ت س ق ) . قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس ، ما أحسن رواية يزيد بن هارون عنه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : شيخ . وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال محمد بن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وروى له أبو أحمد بن عدي حديثا عن أبي بشر ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : من احتكر طعاما فقد برئ الله منه ، وحديثا آخر عن يحيى بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلوات كفارات الخطايا ، واقرءوا إن شئتم : إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ، وحديثا آخر عن ثور بن يزيد ( س ) عن خالد بن معدان ، عن ربيعة الجرشي : سألت عائشة : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام يصلي من الليل ، وبما كان يستفتح ؟ ، قالت : كان يسبح عشرا الحديث . ثم قال : وهذه الأحاديث لأصبغ ، غير محفوظة ، يرويها عنه يزيد بن هارون ، ولا أعلم روى عن أصبغ هذا غير يزيد بن هارون . وروى يزيد بن هارون ( س فق ) . عن أصبغ بن زيد ، عن القاسم بن أبي أيوب ، عن سعيد بن جبير قال : سألت ابن عباس ، عن حديث الفتون ، فقال : استأنف النهار يا ابن جبير ، فقص عليه حديث الفتون بطوله . قال محمد بن سعد : مات سنة تسع وخمسين ومائة في خلافة المهدي . روى له أبو داود في كتاب المسائل ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه .

70

526 - ع : أشعث بن أبي الشعثاء ، واسمه : سليم بن أسود المحاربي ، الكوفي ، وهو أخو عبد الرحمن بن أبي الشعثاء . روى عن : الأسود بن هلال (خ م د س) ، والأسود بن يزيد (خ م س ق) ، وجعفر بن أبي ثور (م ق) ، والحارث بن سويد ، والحسن بن سعد ، مولى الحسن بن علي ، ورجاء بن حيوة ، وزيد بن معاوية العبسي ، وسعيد بن جبير (س) ، وأبيه أبي الشعثاء سليم بن أسود (خ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ، وأبي مريم عبد الله بن زياد الأسدي (ز) ، وعبد الله بن أبي الهذيل (ز) ، وعبيد بن نضيلة ، وعمرو بن ميمون الأودي ، وعلاج بن عمرو ( د ) ، وكردوس الكوفي ، ومحمد بن أبي المجالد ، ومدرك بن عمارة ، ومعاوية بن سويد بن مقرون (خ م ت س ق) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( د ) ، وعمته (س) ، قيل : اسمها رهم بنت أسود . روى عنه : إسرائيل بن يونس (س ق) ، وزائدة بن قدامة (م س ق) ، وزهير بن معاوية (م) ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسفيان الثوري (خ م د س ق) ، وأبو إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني (خ م ت ق) وهو من أقرانه ، وسليمان بن قرم وأبو الأحوص سلام بن سليم (ع) ، وشريك بن عبد الله النخعي (ز س) ، وشعبة بن الحجاج (خ م د ت س) ، وشيبان ابن عبد الرحمن (م س ق) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعلي بن صالح بن حي (ق) ، وعمار بن رزيق ، وعمر بن سعيد الثوري (س) ، وعمر بن عبيد الطنافسي (ق) ، وليث بن أبي سليم (م) ، ومحمد بن بشر الأسلمي (س) ، ومسعر بن كدام ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري (خ م س) ، ويعلى بن الحارث المحاربي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال حرب بن إسماعيل : سمعت أحمد يقدمه على سماك بن حرب . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : من ثقات الشيوخ الكوفيين ، وليس بكثير الحديث ، إلا أنه شيخ عال ، مات سنة خمس وعشرين ومائة . روى له الجماعة .

71

من اسمه أشج وأشعث * - بخ س : الأشج العصري ، اسمه المنذر بن عائذ ، يأتي في الميم .

72

520 - د : أشعث بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري المدني . روى عن : عمه عامر بن سعد أبي وقاص ( د ) ، عن سعد : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة نريد المدينة ، فلما كنا قريبا من عزورا ، نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة الحديث . روى عنه : عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن أبي وقاص الليثي ، ويحيى بن الحسن بن عثمان بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ( د ) . قال أبو زرعة : وروى عن جده سعد بن أبي وقاص ، وهو مرسل . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد . ولهم شيخ آخر . يقال له :

73

521 - [ تمييز ] : أشعث بن إسحاق بن سعد بن مالك بن هانئ بن عامر بن أبي عامر الأشعري القمي ، وهو ابن عم يعقوب بن عبد الله القمي . يروي عن : جعفر بن أبي المغيرة ، والحسن البصري ، وشمر بن عطية . ويروي عنه : جرير بن عبد الحميد ، وعبد الله بن سعد الدشتكي ، وابنه عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ، ويحيى بن يمان . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صالح الحديث . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . ذكرناه للتمييز بينهما .

74

533 - د س : أشهب بن عبد العزير بن داود بن إبراهيم القيسي ، ثم العامري ، ثم بني جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، من أنفسهم ، أبو عمرو الفقيه المصري ، قيل : اسمه مسكين ، وأشهب : لقب . روى عن : بكر بن مضر ، وداود بن عبد الرحمن العطار (س) ، وسعد بن عبد الله المعافري ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن بلال ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد العزير بن محمد الدراوردي ، وفضيل بن عياض ، والليث بن سعد (س) ، ومالك بن أنس ( د س ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، والمسور بن عبد الملك بن سعيد بن يربوع المخزومي ، والمنذر بن عبد الله ، والد إبراهيم بن المنذر الحزامي ، وموسى بن معاوية الصمادحي ، ويحيى بن أيوب المصري (س) . روى عنه : إبراهيم بن أبي الفياض واسمه عبد الرحمن بن عمرو البرقي ، حدث عنه بمناكير ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، وأحمد بن الهنيد الصدفي ، وإسحاق بن إسماعيل بن أبي طلحة الأزدي ، وإسماعيل بن عمرو الغافقي ، وبحر بن نصر بن سابق الخولاني ، والحارث بن مسكين (د) ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسحنون بن سعيد التنوخي ، وسليمان بن داود المهري ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن حبيب المالكي ، وعمرو بن سواد العامري ، وأبو عمير عيسى بن محمد ابن النحاس الرملي ( ت كن ) ، ومحمد بن إبراهيم ابن المواز المالكي ، ومحمد بن خلاد الإسكندراني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم (س) ، وهارون بن سعيد الأيلي ، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي (س) . قال أبو سعيد بن يونس : أشهب أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم . قال : وروينا عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنه قال : سمعت أشهب في سجوده ، يدعو على الشافعي بالموت ، فذكرت ذلك للشافعي ، فأنشد متمثلا : تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد قال : فمات والله الشافعي في رجب سنة أربع ومائتين ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما ، واشترى أشهب من تركة الشافعي غلاما اسمه فتيان ، اشتريته أنا من تركة أشهب . وقال أبو سعيد بن يونس ، عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : حدثني محمد بن عاصم المعافري ، قال : رأيت في المنام كأن قائلا يقول : يا محمد فأجبته ، فقال : ذهب الذين يقال عند فراقهم ليت البلاد بأهلها تتصدع قال : وكان أشهب مريضا ، فقلت : ما أخوفني أن يموت أشهب فمات في مرضه ذلك . قال أبو سعيد : ولد سنة أربعين ومائة ، وتوفي يوم السبت لثمان بقين من شعبان سنة أربع ومائتين . روى له أبو داود ، والنسائي .

75

522 - س : أشعث بن ثرملة البصري . عن : أبي بكرة الثقفي ( س ) : حديث : من قتل نفسا معاهدة بغير حلها . روى عنه : الحكم بن عبد الله الأعرج ( س ) . ويونس بن عبيد . قال أبو بكر بن أبي خيثمة . عن يحيى بن معين : ثقة مشهور . روى له النسائي هذا الحديث الواحد .

76

532 - ع : الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية الكندي ، أبو محمد ، له صحبة ، نزل الكوفة . روى عن : النبي ( ع) صلى الله عليه وسلم أحاديث يسيرة ، وعن عمر بن الخطاب (د س ق) . روى عنه : إبراهيم النخعي ولم يسمع منه ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي (ع) ، وعامر الشعبي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وعبد الرحمن بن عدي الكندي ، وعبد الرحمن المسلي (د س ق) ، وقيس بن أبي حازم ، وقيس بن السكن ، وكردوس الكوفي (د س) ، ومسلم بن هيضم العبدي (ق) ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو بصير العبدي (قد) . قال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من كندة : الأشعث بن قيس ، وهو الأشج بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، واسمه ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وأمه كبشة بنت يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة ، وإنما سمي كندة ، لأنه كند أباه النعمة : كفره ، وكان اسم الأشعث : معدي كرب . وكان أبدا أشعث الرأس ، فسمي الأشعث ، ووفد الأشعث بن قيس على النبي صلى الله عليه وسلم ، بسبعين رجلا من كندة ، وكل اسم في كندة وفد ، فوفادته إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشعث بن قيس ، وقد كتبنا كل من قدرنا عليه منهم ، هذا كله في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي . وقال فيمن نزل الكوفة : الأشعث بن قيس الكندي ، ويكنى أبا محمد ، ابتنى بها دارا ، ومات بها ، والحسن بن علي بن أبي طالب يومئذ بالكوفة حين صالح معاوية ، وهو صلى عليه . وقال الهيثم بن عدي : ذهبت عينه يوم اليرموك . وقال خليفة بن خياط : أمه كبيشة بنت يزيد من ولد الحارث بن عمرو بن معاوية : مات في آخر سنة أربعين ، بعد قتل علي عليه السلام قليلا . وقال أحمد بن عبد الله ابن البرقي : توفي سنة أربعين ، قبل قتل علي بيسير ، له أحاديث . وقال أبو القاسم الطبراني ، فيما أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، عن أبي جعفر الصيدلاني ، وغير واحد إذنا ، عن فاطمة بنت عبد الله ، عن أبي بكر بن ريذة عنه : حدثنا أحمد بن عبد الله البزاز التستري ، قال : حدثنا محمد بن يزيد الأسفاطي ، قال : حدثنا صفوان بن هبيرة ، قال : حدثنا عيسى بن المسيب البجلي القاضي عن الأشعث بن قيس قال : لقد اشتريت يميني مرة بتسعين ألفا ، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من اقتطع حق مسلم بيمينه ، لقي الله ، وهو عليه غضبان . هذا منقطع ، عيسى لم يدرك الأشعث . وقال محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي : سمعت الشيباني ، يذكر عن قيس بن محمد بن الأشعث : أن الأشعث كان عاملا على أذربيجان ، استعمله عثمان ، وأنه أتاه رجل من قومه فأعطاه ألفين ، فشكاه ، فلما قدم الأشعث ، أرسل إليه ، فقال : إنما استودعتك المال ، قال : إنما أعطيتنيه صلة ، فحمي الأشعث فحلف ، فكفر عن يمينه بخمسة عشر ألفا . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر الشعبي : كان الأشعث بن قيس ، حلف على يمين ، فأخذ بها مالا ، قال : فصلى الغداة ، وقد وضع المال في ناحية المسجد . فقال : قبحك الله من مال ، أما والله ما حلفت إلا على حق ، ولكنه رد على صاحبه ، وهو ثلاثون ألفا ، صدقة مقامي الذي قمت . وقال شريك بن عبد الله : سمعت أبا إسحاق يقول : صليت بالأشاعثة صلاة الفجر بليل ، فلما سلم الإمام ، إذا بين يدي كيس ، وحذاء نعل ، فنظرت فإذا بين يدي كل رجل كيس وحذاء نعل ، فقلت : ما هذا ؟ قالوا : قدم الأشعث بن قيس الليلة ، فقال : انظروا فكل من صلى الغداة في مسجدنا ، فاجعلوا بين يديه كيسا وحذاء نعل . وقال أبو عبد الله بن مندة : كان قد ارتد ، ثم راجع الإسلام ، في خلافة أبي بكر ، وزوجه أخته أم فروة ، وشهد القادسية ، والمدائن ، وجلولاء ، ونهاوند ، والحكمين على عهد علي . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : شهدت جنازة فيها الأشعث بن قيس ، وجرير بن عبد الله ، فقدم الأشعث جريرا ، وقال : إن هذا لم يرتد عن الإسلام ، وكنت قد ارتددت . وقال شريك بن عبد الله ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن إبراهيم النخعي : ارتد الأشعث بن قيس ، وناس من العرب ، لما مات نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : نصلي ولا نؤدي الزكاة ، فأبى عليهم أبو بكر ذلك ، وقال : لا أحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أعقد عقدة حلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أنقصكم شيئا مما أخذ منكم نبي الله صلى الله عليه وسلم ولو منعتموني عقالا مما أخذ منكم نبي الله صلى الله عليه وسلم لجاهدتكم عليه ، ثم قرأ : وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ حتى فرغ من الآية ، فتحصن الأشعث بن قيس ، هو وناس من قومه في حصن ، فقال الأشعث : اجعلوا لسبعين منا أمانا ، فجعل لهم ، فنزل بعد سبعين ، ولم يدخل نفسه فيهم ، فقال له أبو بكر : إنه لا أمان له ، إنا قاتلوك ، قال : أفلا أدلك على خير من ذلك ؟ تستعين بي على عدوك ، وتزوجني أختك ؟ ففعل . وقال أبو القاسم الطبراني بالإسناد المتقدم : حدثنا عبد الرحمن بن سالم ، قال : حدثنا عبد المؤمن بن علي ، قال : حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : لما قدم بالأشعث أسيرا على أبي بكر الصديق ، أطلق وثاقه ، وزوجه أخته ، فاخترط سيفه ، ودخل سوق الإبل ، فجعل لا يرى جملا ولا ناقة إلا عرقبه ، وصاح الناس : كفر الأشعث ، فلما فرغ طرح سيفه وقال : إني والله ما كفرت ، ولكن زوجني هذا الرجل أخته ، ولو كنا في بلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه ، يا أهل المدينة انحروا وكلوا ويا أصحاب الإبل تعالوا خذوا شرواها . وقد روي : أن الذي زوجه أم فروة ، أبوها أبو قحافة ، وأنه تزوج بها مقدمه على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأنه كان ثالث أزواجها ، وأنه أراد الهجرة والمقام بالمدينة ، فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بالذي أراد ، آيسه من الهجرة إلى المدينة بعد الفتح ، فرجع وأراد الانطلاق بأم فروة ، فأبى عليه أبو قحافة ، وقال : إنا لا نغترب إلا في مغترب إلينا ، فرجع إلى اليمن ، وفعل الذي فعل ، فلما أتى به أبو بكر ، تجافى له عن دمه ، ورد عليه أهله بالنكاح الأول ، كما فعل بغيره . وذكره يعقوب بن سفيان في السماء من غزا مع علي بن أبي طالب يوم صفين . وذكر خليفة ، عن أبي عبيدة : أنه كان يومئذ على الميمنة من أصحاب علي . وقال : عن علي بن محمد ، عن مسلمة بن محارب ، عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية قال : قفل معاوية في تسعين ألفا ، ثم سبق معاوية : فنزل الفرات ، فجاء علي وأصحابه ، فمنعهم معاوية الماء فبعث علي الأشعث بن قيس في ألفين ، وعلى الماء لمعاوية أبو الأعور السلمي في خمسة آلاف ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، وغلب الأشعث على الماء . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب صفين : حدثني أبي . قال : حدثنا أبو المغيرة ، قال : حدثنا صفوان ، قال : حدثني أبو الصلت سليم الحضرمي ، قال : شهدنا صفين . فإنا لعلى صفوفنا ، وقد حلنا بين أهل العراق وبين الماء ، فأتانا فارس على برذون ، مقنعا بالحديد ، فقال : السلام عليكم ، فقلنا : وعليك ، قال : فأين معاوية ؟ قلنا : هو ذا ، فأقبل حتى وقف ، ثم حسر عن رأسه ، فإذا هو أشعث بن قيس الكندي ، رجل أصلع ليس في رأسه إلا شعرات ، فقال : الله الله يا معاوية في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، هبوا أنكم قتلتم أهل العراق ، فمن للبعوث والذراري ؟ أم هبوا أنا قتلنا أهل الشام ، فمن للبعوث والذراري ؟ الله الله ، فإن الله يقول : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فقال له معاوية : فما الذي تريد ؟ قال : نريد أن تخلوا بيننا وبين الماء ، فوالله لتخلن بيننا وبين الماء ، أو لنضعن أسيافنا على عواتقنا ، ثم نمضي حتى نرد الماء أو نموت دونه ، فقال معاوية لأبي الأعور عمرو بن سفيان : يا أبا عبد الله خل بين إخواننا وبين الماء ، فقال أبو الأعور لمعاوية : كلا والله يا أم عبد الله ، لا نخلي بينهم وبين الماء ، يا أهل الشام دونكم عقيرة الله ، فإن الله قد أمكنكم منهم ، فعزم عليه معاوية ، حتى خلى بينهم وبين الماء ، فلم يلبثوا بعد ذلك إلا قليلا ، حتى كان الصلح بينهم ، ثم انصرف معاوية إلى الشام بأهل الشام ، وعلي إلى العراق بأهل العراق . وقال البخاري في التاريخ : حدثنا عبد الله بن عمر ، قال : حدثا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن حيان أبي سعيد التيمي قال : حذر الأشعث بن قيس الفتن ، فقيل له : أخرجت مع علي ؟ قال : ومن لك بإمام مثل علي ! . وقال الهيثم بن عدي ، عن عبد الله بن عياش : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، على الحسن ابنه أم عمران بنت سعيد بن قيس الهمداني ، فقال سعيد : فوقي أمير أؤامره ، يعني أمها ، فقال : قم فوامره ، يعني أمها ، فخرج من عنده ، فلقيه الأشعت بن قيس بالباب فأخبره الخبر ، فقال : ما نريد إلى الحسن يفخر عليها ، ولا ينصفها ، ويسيء إليها ، فتقول : ابن رسول الله ، وابن أمير المؤمنين ، ولكن هل لك في ابن عمها ، فهي له وهو لها ، قال : ومن ذاك ؟ قال : محمد بن الأشعث ، قال : قد زوجته . ودخل الأشعث على أمير المؤمنين علي ، فقال : يا أمير المؤمنين ، خطبت على الحسن ابنة سعيد ؟ قال : نعم ، قال : فهل لك في أشرف منها بنتا ، وأكرم منا حسبا ، وأتم جمالا ، وأكثر مالا ؟ قال : ومن هي ؟ قال : جعدة بنت الأشعث بن قيس ، قال : قد قاولنا رجلا ، قال : ليس إلى ذلك الذي قاولته سبيل ، قال : فارقني ليؤامر أمها : قال : قد زوجها من محمد بن الأشعث ، قال : متى ؟ قال : الساعة بالباب ، قال : فزوج الحسن جعدة ، فلما لقي سعيد الأشعث قال : يا أعور ، خدعتني ، قال : أنت يا أعور ، حيث تستشيرني في ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ألست أحمق ! ثم جاء الأشعث إلى الحسن ، فقال : يا أبا محمد ، ألا تزور أهلك ؟ فلما أراد ذلك قال : لا تمشي والله إلا على أردية قومي ، فقامت له كندة سماطين ، وجعلت له أرديتها بسطا من بابه إلى باب الأشعث . وقال أبو المليح وغيره عن ميمون بن مهران : أول من مشت معه الرجال وهو راكب الأشعث بن قيس ، وكان المهاجرون إذا رأوا الدهقان راكبا ، والرجال يمشون ، قالوا : قاتله الله جبارا . وقال أبو حاتم السجستاني ، عن الأصمعي : أول من دفن في جوف منزله الأشعث بن قيس ، وصلى عليه الحسن بن علي ، وكانت ابنة الأشعث تحته ، قال : وأول من مشي بين يديه وخلفه بالأعمدة الأشعث بن قيس . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر : لما توفي الأشعث بن قيس ، وكانت ابنته تحت الحسن بن علي ، قال الحسن : إذا غسلتموه ، فلا تهيجوه حتى تؤذنوني ، فآذنوه ، فجاء فوضأه بالحنوط وضوءا . قد ذكرنا عن غير واحد : أنه مات سنة أربعين . وقال أبو حسان الزيادي : مات بعد قتل علي بن أبي طالب بأربعين ليلة فيما أخبرت عن ولده ، قال : وتوفي وهو ابن ثلاث وستين . وقال يعقوب بن سفيان ، عن موسى بن عبد الرحمن بن مسروق الكندي : مات في زمن معاوية ، وكانت ابنته تحت الحسن بن علي . قال يعقوب : زعموا أنها هي التي سمته . روى له الجماعة . من اسمه أشهب وأشهل

77

78

531 - خت 4 : أشعث بن عبد الملك الحمراني ، أبو هانئ البصري ، منسوب إلى حمران مولى عثمان بن عفان . روى عن : بكر بن عبد الله المزني ، والحسن البصري (ت 4) ، وخالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ، وزياد الأعلم ، وعاصم الأحول (س) ، وعثمان البتي ، ومحمد بن سيرين (د ت س) ، ويونس بن عبيد ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة . روى عنه : حفص بن غياث ، وحماد بن زيد ، وحماد بن مسعدة (س) ، وخالد بن الحارث (د ت س) ، وروح بن عبادة (دق) ، وسفيان بن حبيب (س) ، وسليم بن أخضر (س) ، وسنان بن هارون البرجمي ، وسهيل بن صبرة العجلي البصري ، وشعبة بن الحجاج ، والصباح بن محارب ، وصلة بن سليمان ، والضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل ، وعباد بن صهيب ، وعبد الله بن حمران ، وأبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وعبيد الله بن تمام ، وعبيد بن واقد البصري ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، وعرعرة بن البرند ، وعلي بن غراب ، وعيسى بن يونس (س) ، وقريش بن أنس ( د ) ، ومحمد بن حمران ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري (ع) ، ومحمد بن أبي عدي (ي) ، ومعاذ بن معاذ ( د ) ، ومعتمر بن سليمان (س) ، والنضر بن شميل (س) ، وهشيم بن بشير ، ويحيى بن سعيد القطان (س) . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أشعث بن عبد الملك كنيته أبو هانئ . وقال أبو يعلى الموصلي ، عن إبراهيم بن الحجاج السامي : قلت ليحيى بن سعيد : أعمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو أحبهما . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد ، وكان يحيى حدثنا عنه ، ثم تركه . وقال محمد بن المثنى : سمعت الأنصاري يقول : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء ، وما رأيته سأل الأشعث عن شيء قط . وقال أحمد بن حميد الكوفي ، عن حفص بن غياث : حدثنا الأشعث ، ثم قال : العجب لأهل البصرة ، يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار ، وهو أشعث التابوتي ، وهو أشعث القاضي . روى عن الشعبي ، والنخعي . مكث قاضيا بالكوفة دهرا ، يحمد عفافه ، وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به ! وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد ، فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد ، فلو كنت بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك هو عندي ثقة مأمون . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد : لم أدرك أحدا من أصحابنا ، هو أثبت عندي من أشعث بن عبد الملك ، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبت منه . وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عبد الملك ، قلت : فيزيد بن إبراهيم ؟ فقال : لم ألق أنا أثبت منه . وقال محمد بن الأزهر الجرجاني ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك أحب إلينا من أشعث بن سوار . وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أشعث بن عبد الملك أحمد في الحديث من أشعث بن سوار ، روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن الرقاق ، ويقال : ما روى يونس ، فقال : نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك . وقال عبد الله بن أحمد الدورقي ، عن يحيى بن معين : قال شعبة : عامة ما روى يونس في الرقائق . كنا نرى أنها عن الأشعث . وقال محمد بن المثنى ، عن النصاري : حدثني بكر الأعنق ، قال : كنت أجلس في مسجد الجامع إلى يونس ، فذهبت يوما أريد يونس ، فاستقبلني في المسجد ، فأخذت بيده ، فقلت : يا أبا عبد الله أين تريد ؟ قال : أردت الأشعث ، قلت : أيش تصنع عنده ؟ قال : أذاكره الحديث . وقال محمد بن سعد ، عن الأنصاري ، عن أبي حرة البصري : كان الحسن إذا رأى الأشعث قال : هات يا أبا هانئ ، هات ما عندك . وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي حرة : كان أشعث بن عبد الملك الحمراني إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ : أنشر بزك ، أي هات مسائلك . وقال ابن سعد ، عن الأنصاري أيضا : قال شعبة : إنما فقه مسائل يونس عن الحسن ، لأنه كان يقول : أخذها من أشعث ، وإنما كثرة علم الأشعث؛ لأن أخته كانت تحت حفص بن سليمان ، مولى بني منقر ، وكان قد نظر في كتبه ، وكان حفص أعلمهم بقول الحسن . وقال عفان بن مسلم ، عن معاذ بن معاذ : جاء الأشعث بن عبد الملك إلى قتادة ، فقال له قتادة : من أين ؟ لعلك دخلت في هذه المعتزلة ؟ قال : فقال له رجل : إنه لزم الحسن ومحمدا ، قال : هي ها الله إذا فالزمهما . وقال : قال الأشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن . قال : فقيل له : إن عمرا يقول هذا ، وأنت إن قلته قويته عليه ، أو صدق ، أو نحو هذا ، قال : لا أقول هذا ، ولا أعود إلى هذا . وقال عبيد الله بن معاذ بن معاذ ، عن أبيه : كنت مع عمرو بن عبيد يوما ، فمر بنا أشعث ، فلم يسلم عليه ، فقال لي عمرو : ما منع صاحبك أن يسلم علينا ؟ قلت : هو أعلم ! وقال محمد بن المثنى ، عن الأنصاري : قال لي أشعث الحمراني : لا تأت عمرو بن عبيد ، فإن الناس ينهون عنه . وقال : سمعت الأنصاري يقول : سأل السمتي الأشعث عن الجمار ترمى بالبعر ؟ فغضب وزبره ، ونهى عنه . وقال عمرو بن علي : قال لي يحيى يوما من أين جئت ؟ فقلت : من عند معاذ ، فقال في حديث من هو ؟ قلت : في حديث ابن عون ، فقال : تدعون شعبة والأشعث ، وتكتبون حديث ابن عون ، كم تعيدون حديث ابن عون . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث ، وما أكثرت عنه ، ولكنه كان ثبتا . قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن ، فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة ، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف . وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي ، في الخلاص . وحديث حمزة الضبي عن الحسن ، أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة ؟ قال : إذا رويت من اللبن ، وحانت ميرة أهلك . قال معاذ : فحدثت به وهيب بن خالد ، فقال : لو كنت سمعت هذا منك ، ما تركت عنده شيئا . وقال عفان ، عن وهيب : سألت ختن أشعث الحمراني : هل كان له كتب ؟ قال : لا . فتركته ، وخفت أن لا يكون يحفظ حديثه ، وتلك المسائل . قال : فلما مات أشعث ، أخبرني ختنه ، قال : وجدنا له كتابا . وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : أشعث ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو زرعة : صالح . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وهو أوثق من أشعث الحداني ، وأثبت من أشعث بن سوار . وقال أبو أحمد بن عدي : له روايات عن الحسن وابن سيرين وغيرهما . وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به ، وهو في جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير . وقال أبو بكر البرقاني : قلت للدارقطني : أشعث عن الحسن ؟ قال : هم ثلاثة يحدثون عن الحسن جميعا ، أحدهم الحمراني ، منسوب إلى حمران مولى عثمان ، ثقة ، وأشعث بن عبد الله الحداني ، بصري ، يروي عن الحسن ، وأنس بن مالك يعتبر به . وأشعث بن سوار الكوفي ، يعتبر به ، وهو أضعفهم ، روى عنه شعبة حديثا . قال عمرو بن علي : مات سنة ثنتين وأربعين ومائة . وقال محمد بن سعد ، وغيره : مات سنة ست وأربعين ومائة ، قبل عوف . روى له البخاري في الصحيح تعليقا ، وفي غيره ، والباقون سوى مسلم .

79

523 - ت ق : أشعث بن سعيد البصري ، أبو الربيع السمان ، والد سعيد بن أبي الربيع . روى عن : أبي بشر جعفر بن وحشية ، ورقبة بن مصقلة ، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب (ت ق) ، وعبد الله بن بسر الحبراني (سي) ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعمرو بن دينار ، وهشام بن عروة وأبي هاشم الرماني . روى عنه : أسد بن موسى ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسعيد بن أبي عروبة وهو من أقرانه ، وأبو داود بن سليمان بن داود الطيالسي (ق) ، وشيبان بن فروخ ، وعبد الله بن رشيد ، وعبد الله بن معاوية الجمحي ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف . وعبيد الله بن موسى (ق) ، وعلي بن عبد الحميد المعني ، وعمر بن موسى الحادي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وكامل بن طلحة الجحدري ، ومعتمر بن سليمان ، ووكيع بن الجراح (ت) ، ويونس بن محمد المؤدب . قال أبو نعيم ، عن هشيم : بلغني أن شعبة كان يغمز أبا الربيع السمان . وقال يحيى بن أيوب ، عن هشيم : أبو الربيع السمان ، كان يكذب . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث بن سعيد شيئا قط . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب ، ليس بذاك . وكان ابن أبي عروبة ، يحمل عليه . وقال البخاري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال عباس الدوري وأبو يعلى الموصلي ، عن يحيى : ليس بشيء . وقال عباس ، عنه في موضع آخر : ضعيف . وقال عمرو بن علي : متروك الحديث . وقال أبو زرعة : يضعف في الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، سيئ الحفظ ، يروي المناكير عن الثقات . وقال البخاري : ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم ، ضعفه ابن معين . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي : واهي الحديث . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو أحمد بن عدي : في أحاديثه ، ما ليس بمحفوظ ، ومع ضعفه يكتب حديثه . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

80

530 - د ت سي : أشعث بن عبد الرحمن الجرمي الأزدي البصري . روى عن : أبيه عبد الرحمن الجرمي ( د ) ، وأبي قلابة الجرمي (ت سي) . روى عنه : حماد بن سلمة (د ت سي) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما به بأس . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة .

81

524 - بخ م ت س ق : أشعث بن سوار الكندي النجار الكوفي الأفرق ، ويقال له : صاحب التوابيت ، ويقال : الأثرم ، ويقال : مولى ثقيف ، وكان على قضاء الأهواز . روى عن : بكير بن الأخنس ، وبكير بن عبد الله الطويل الضخم ، وجهم بن دينار ، والحسن البصري (ت ق) ، والحكم بن عتيبة (س) ، وزياد بن علاقة ، وزياد بن فيروز ، وسعد بن إبراهيم ، وسلمة بن كهيل ، وعامر الشعبي (م ت) ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ، وعدي بن ثابت (ت س ق) ، وعكرمة مولى ابن عباس (س) ، وعلي بن مدرك ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي (ت م س) ، وعمير بن سعيد النخعي ، وعون بن أبو جحيفة (ت) ، وغيلان بن جرير ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وكردوس الثعلبي (بخ) ، ومحمد بن سيرين (ق) . ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، (بخ ت س ق) ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري . ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي ، ويزيد بن صهيب الفقير ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري (بخ) . روى عنه : إبراهيم بن الزبرقان ، وأسباط بن محمد القرشي (س) ، وإسماعيل بن زكريا ، وبشر بن الحسن البصري ، وبشير بن ميمون (ق) ، وبكر بن خنيس ، وجرير بن عبد الحميد ، وحبان بن علي العنزي ، والحسن بن صالح بن حي ، وحفص بن غياث (بخ ت ق) ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وسعد بن الصلت ، وسفيان الثوري ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر (س) . وسنان بن هارون البرجمي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج ، وصالح بن عمر الواسطي ، وعائذ بن حبيب ، وعباد بن العوام ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم (بخ ت س ق) . وعبد الله بن الأجلح ، وابنه عبد الله بن أشعث بن سوار ، وعبد الله بن نمير (ت ق) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد الرحمن بن مسهر أخو علي بن مسهر ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعلي بن مسهر (بخ) ، وعمر بن علي المقدمي ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي وهو من شيوخه ، وأبو مالك عمرو بن هاشم الجنبي ، وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، والفضل بن العلاء (س) ، وفضيل بن عياض ، وابنه محمد بن أشعث بن سوار ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومروان بن عبد الله والد جنادة بن مروان الأزدي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومعمر بن راشد ، وهشيم بن بشير (م ت ق) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه ، ويزيد بن هارون وهو آخر من روى عنه ، والقاضي أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الكوفي . قال البخاري : حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : أشعث أثبت من مجالد ، وهو أشعث بن سوار الكندي الكوفي . قال علي : هو مولى ثقيف ، وهو الأثرم . قال شعبة : حدثني أشعث الأفرق ، قال أحمد : الأفرق النجار . وقال أبو زرعة وأبو حاتم : يقال له الساجي ، والتابوتي ، والنجار ، والأفرق ، والنقاش . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث بن سوار دونهما . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن ، حدثا عن سفيان عنه بشيء قط . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : قال زهير : رأيت أشعث بن سوار عند أبي الزبير ، قائما دونه الناس ، وأبو الزبير يحدث ، فيقول الأشعث : كيف قال ؟ وأي شيء قال ؟ وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال جرير - وذكر أحاديث عاصم الأحول - فقال : اختلطت علي ، فلم أفصل بينها وبين أحاديث أشعث ، حتى قدم علينا بهز البصري ، فخلصها لي ، فحدثت بها . قال : قلت ليحيى : كيف تكتب عنا هذه ، عن جرير ، وهو هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين أمرها وقصتها ؟ . وقال : سمعت يحيى يقول : أشعث بن سوار أحب إلي من إسماعيل بن مسلم ، وسمع من الشعبي ، ولم يسمع من إبراهيم . وقال في موضع آخر : أشعث بن سوار ضعيف . وقال عبد الله بن أحمد الدورقي . عن يحيى بن معين : أشعث بن سوار ثقة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أشعث بن سوار أمثل في الحديث من محمد بن سالم ، ولكنه على ذلك ضعيف الحديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : هو أمثل في الحديث من محمد بن سالم . وقال أبو زرعة : لين . وقال النسائي ، والدارقطني : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : ولأشعث بن سوار روايات عن مشايخه ، وفي بعض ما ذكرت يخالفونه وفي الجملة يكتب حديثه ، وأشعث بن عبد الملك خير منه ، ولم أجد له فيما يرويه متنا منكرا ، إنما في الأحايين يخلط في الإسناد ، ويخالف . وقال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أبو إسحاق السبيعي ، ويزيد بن هارون ، وبين وفاتيهما تسع وسبعون سنة ، وقيل : ثمانون سنة . قال عمرو بن علي : مات سنة ست وثلاثين ومائة . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم في المتابعات والباقون سوى أبي داود .

82

529 - ت : أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي . روى عن : حماد رجل من أهل الكوفة ، وجده زبيد اليامي ، وسفيان الثوري ، وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وأبيه عبد الرحمن بن زبيد اليامي ، وعبد الملك رجل من أصحاب الحسن ، وعبيد الله بن عمر ، وعبيدة بن معتب الضبي ، ومجالد بن سعيد (ت) ، ومجمع بن يحيى الأنصاري ، والوليد بن ثعلبة . روى عنه : أحمد بن منيع البغوي ، وأبو موسى إسحاق بن إبراهيم بن موسى الهروي ، والحسن بن عرفة ، وزياد بن أيوب الطوسي ، وسريج بن يونس ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج (ت) ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ، وعمرو بن رافع القزويني ، والفضل بن إسحاق الدوري ، ومحمد بن إبراهيم بن سليمان الأسباطي ، ومحمد بن عباد بن زياد الخزاز الكوفي نزيل الري ، ومحمود بن خداش الطالقاني . قال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : شيخ محله الصدق . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ، ولم أر في متون أحاديثه شيئا منكرا ، ولم أجد في حديثه كلاما إلا عن النسائي ، وعندي أن النسائي أفرط في أمره ، حيث قال : ليس بثقة وقد تبحرت حديثه مقدار ماله فلم أر له حديثا منكرا . قال الفضل بن إسحاق ، عنه : كنت أمشي مع زبيد ، وهو آخذ بيدي ، وأنا يومئذ ابن عشر سنين ، فرأى امرأة معها دف ، فأخذه فكسره . روى له الترمذي حديثه عن مجالد ، عن الشعبي ، عن الحارث ، عن علي ، وعن الشعبي ، عن جابر : في لعن المحل والمحلل له .

83

525 - د : أشعث بن شعبة المصيصي ، أبو أحمد ، أصله خراساني ، سكن الثغور . روى عن : إبراهيم بن أدهم ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وأرطاة بن المنذر ( د ) ، وإسرائيل بن يونس ، وحنش بن الحارث النخعي ، والسري بن يحيى ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وعصام بن قدامة ، ومنصور بن دينار التميمي ، والمنهال بن خليفة ( د ) ، وورقاء بن عمر اليشكري . روى عنه : إبراهيم بن الحسين الأنطاكي ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح المصري ، والحسن بن الربيع البوراني ، وسفيان بن محمد المصيصي ، وسلمة بن عقار ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ( د ) ، وعلي بن معبد بن شداد الرقي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( د ) ، والمسيب بن واضح ، وهشام بن المفضل ، ويعقوب بن كعب الأنطاكي ، وأبو رضوان اليمان بن سعيد المصيصي . قال أبو زرعة : لين . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود .

84

528 - د : أشعث بن عبد الله الخراساني السجستاني ، سكن البصرة . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ( د ) ، وعوف الأعرابي ، وهشام الدستوائي . روى عنه : عمرو بن علي ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وابن عمه محمد بن عمر المقدمي ( د ) ، ونصر بن علي الجهضمي . قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود .

85

534 - خ ت : أشهل بن حاتم الجمحي ، مولاهم ، أبو عمرو ، وقيل : أبو عمر ، وقيل : أبو حاتم ، البصري . روى عن : إسماعيل بن عبد الله البصري قرابة ابن سيرين ، وزياد أبي عمرو ، وعبد الله بن عون ( خ ت ) ، وعبد الله بن لهيعة ، وعمران بن حدير ، وعيينة بن عبد الرحمن ، وقرة بن خالد ، وكهمس بن الحسن . روى عنه : أحمد بن إسحاق البخاري ، والحارث بن محمد بن أسامة وهو من آخر من حدث عنه ، وأبو عاصم خشيش بن أصرم ، وخليفة بن خياط ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ، وعباس بن الفرج الرياشي ، وعبد الله بن منير المروزي (خ) ، وعبد الله بن وهب المصري ومات قبله ، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي ، ومحمد بن عمرو الهروي ، وأبو موسى محمد بن المثنى (ت) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يونس بن موسى الكديمي وهو آخر من حدث عنه . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أشهل بن حاتم لا شيء . وقال أبو زرعة : محله الصدق ، وليس بقوي ، رأيته يسند عن ابن عون حديثا الناس يوقفونه . وقال عبد الله بن وهب : لا أعلم أحدا من أهل العلم سمي بهذا الاسم غيره . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه عبد الله بن وهب ، والحارث بن أبي أسامة ، وبين وفاتيهما خمس وثمانون سنة . قلت : وحدث عنه أيضا محمد بن يونس الكديمي ، وبين وفاته ووفاة ابن وهب تسع وثمانون سنة . مات بعد المائتين . روى له البخاري حديثا واحدا ، والترمذي .

86

527 - خت 4 : أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني ، أبو عبد الله البصري الأعمى ، وحدان من الأزد ، وقد ينسب إلى جده ، وهو جد نصر بن علي الجهضمي الكبير لأمه . روى عن : أنس بن مالك (خت د) ، والحسن البصري ( 4 ) وخليد العصري ، وشهر بن حوشب (د ت ق) ، ومحمد بن سيرين ، وأبي السوار العدوي ، وأبي يزيد المدني . روى عنه : بسطام بن حريث ( د ) ، وحفص بن غياث ، وحماد بن سلمة (مد) ، وخالد بن الحارث الهجيمي ، وخالد بن يزيد الهدادي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان بن حبيب ، وسكين بن عبد العزيز ، وشعبة بن الحجاج ، وابنه عبد الله بن أشعث ، وعصمة بن سالم الهنائي ، وعنبسة بن سعيد البصري ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن أبي عدي ، ومسكين أبو فاطمة ، ومعاذ بن معاذ ، ومعمر بن راشد ( 4 ) ، وابن ابنته نصر بن علي الجهضمي الكبير (د ت) ، ونوح بن قيس الحداني ، ويحيى بن سعيد القطان . قال الترمذي : الأشعث بن جابر ، جد نصر بن علي ، ونصر بن علي جد نصر الجهضمي . وقال النسائي : ثقة . وقال عبد الغني بن سعيد : أشعث بن جابر الحداني البصري ، وهو أشعث بن عبد الله البصري ، وهو أشعث بن عبد الله بن جابر ، وهو أشعث الأعمى ، وهو أشعث الأزدي ، لأن حدان من قبائل الأزد ، وهو أشعث الحملي . روى له البخاري تعليقا ، والباقون سوى مسلم .

87

88

من اسمه أسير وأشتر * - : أسير بن جابر ، ويقال : يسير ، يأتي في الياء .

89

من اسمه أُسيد 517 - ع : أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأنصاري ، أبو يحيى ، ويقال : أبو حضير ، ويقال : أبو عتيك ، ويقال : أبو عيسى ، ويقال : أبو عتيق ، ويقال : أبو عمرو الأشهلي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحد النقباء ليلة العقبة ، واختلف في شهوده بدرا . روى عن : النبي ( ع ) صلى الله عليه وسلم . روى عنه : أنس بن مالك (خ م ت س) ، وحصين بن عبد الرحمن الأشهلي ( د ) ولم يدركه ، وأبو سعيد سعد بن مالك الخدري (خ م س) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى (دق) ، وكعب بن مالك الأنصاري ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي (خت) ولم يدركه ، وأبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وابن شفيع الطبيب ، وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب ، فيما ذكره الواقدي ، وشهد معه فتح بيت المقدس . وقال الأموي ، عن ابن إسحاق : كان نقيب بني عبد الأشهل يوم العقبة ، أسيد بن حضير ، لا عقب له . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من الأنصار . وقال في موضع آخر : أمه ، في رواية محمد بن عمر ، أم أسيد بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وفي رواية عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ، أم أسيد بنت سين بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل . وكان لأسيد من الولد : يحيى ، وأمه من كندة ، توفي وليس له عقب . وكان أبوه حضير الكتائب ، شريفا في الجاهلية ، وكان رئيس الأوس يوم بعاث ، وهي آخر وقعة كانت بين الأوس والخزرج في الحروب التي كانت بينهم ، وقتل يومئذ حضير الكتائب وكانت هذه الوقعة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ، قد تنبأ ودعا إلى الإسلام ، ثم هاجر بعدها بست سنين إلى المدينة . وكان أسيد بن حضير بعد أبيه شريفا في قومه في الجاهلية وفي الإسلام . يعد من عقلائهم ، وذوي رأيهم ، وكان يكتب بالعربية في الجاهلية ، وكانت الكتابة في العرب قليلا ، وكان يحسن العوم ، والرمي ، وكان يسمى من كانت هذه الخصال فيه في الجاهلية الكامل ، وكانت قد اجتمعت في أسيد ، وكان أبوه حضير الكتائب يعرف بذلك أيضا ويسمى به . وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك : كان أسيد بن حضير أحد النقباء . قال : وكانت الأنصار فيهم اثنا عشر نقيبا ، وكانوا سبعين رجلا . قال مالك : فحدثني شيخ من الأنصار : أن جبريل - صلى الله عليه وعلى جميع الملائكة - كان يشير له إلى من يجعله نقيبا . قال مالك بن أنس : كنت أعجب كيف جاء من كل قبيلة رجلان ، ومن كل قبيلة رجل ، حتى حدثني هذا الشيخ : أن جبريل كان يشير إليهم يوم البيعة ، يوم العقبة . قال لي مالك : عدة النقباء اثنا عشر رجلا ، تسعة من الخزرج ، وثلاثة من الأوس . وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة الثانية . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة . عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ ، قال : كان إسلام أسيد بن الحضير وسعد بن معاذ على يدي مصعب بن عمير العبدري ، في يوم واحد ، تقدم أسيد سعدا في الإسلام بساعة ، وكان مصعب بن عمير قد قدم المدينة ، قبل السبعين ، أصحاب العقبة الآخرة ، يدعو الناس إلى الإسلام . ويعلمهم القرآن ، ويفقههم في الدين ، بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . وشهد أسيد العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار ، في روايتهم جميعا . وكان أحد النقباء الاثنى عشر . وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أسيد بن الحضير وزيد بن حارثة . ولم يشهد أسيد بدرا ، وتخلف هو وغيره من أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من النقباء وغيرهم عن بدر ، ولم يظنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى بها كيدا ، ولا قتالا ، وإنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن معه يتعرضون لعير قريش حين رجعت من الشام ، فبلغ أهل العير ذلك ، فبعثوا إلى مكة من يخبر قريشا بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم ، وساحلوا بالعير فأفلتت ، وخرج نفير قريش من مكة ، يمنعون عيرهم ، فالتقوا هم ورسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه على غير موعد ببدر . وقال سهيل بن أبي صالح (ت) ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : نعم الرجل أسيد بن حضير في حديث طويل . وقال محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة : ثلاثة من الأنصار ، كلهم من بني عبد الأشهل ، لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم : سعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وعباد بن بشر . وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن أمه فاطمة بنت حسين ، عن عائشة ، أنها كانت تقول : كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس . وكان يقول : لو أني أكون كما أكون على أحوال ثلاث : لكنت حين أقرأ القرآن وحين أسمعه يقرأ ، وإذا سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا شهدت جنازة وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي بسوى ما هو مفعول بها وما هو صائرة إليه . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد ابن البخاري المقدسيان في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البناء ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق وأبو عمر محمد بن العباس بن حيويه ، قالا : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن أحمد المروزي ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، فذكره . وقال هدبة بن خالد : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أسيد بن حضير أنه قال : يا رسول الله ، بينما أنا أقرأ سورة البقرة ، إذ سمعت وجبة من خلفي ، فظننت أن فرسي أطلق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ يا أبا عتيك فالتفت فإذا مثل المصابيح مدلاة بين السماء وبين الأرض ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اقرأ يا أبا عتيك ، فقال : يا رسول الله ، ما استطعت أن أمضي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك الملائكة ، نزلت لقراءة سورة البقرة ، أما إنك لو مضيت ، لرأيت العجائب . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري وأبو العباس أحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود الوزير ، قال : أخبرنا أبو قاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : حدثنا هدبة بن خالد ، فذكره . وقال عبيد الله بن محمد بن حفص العيشي : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس : أن عباد بن بشر وأسيد بن حضير كانا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في ليلة ظلماء حندس - قال العيشي : الحندس ، الشديدة الظلمة - فلما خرجا أضاءت عصا أحدهما ، فمشوا في ضوئها ، فلما افترقت بهم الطريق أضاءت عصا الآخر . أخبرنا بذلك أحمد بن شيبان الشيباني وزينب بنت مكي الحراني ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي ، فذكره . رواه النسائي عن أبي بكر بن نافع ، عن بهز بن أسد ، عن حماد ، به . وقال البخاري : وقال حماد ، فذكره . قال أبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وعمرو بن علي ، وغير واحد : مات سنة عشرين . زاد بعضهم : وصلى عليه عمر بن الخطاب . وقال عبد الأعلى بن حماد النرسي : حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن عروة : أن أسيد بن حضير ، مات وعليه دين ، أربعة آلاف درهم ، فبيعت أرضه ، فقال عمر : لا أترك بني أخي عالة ، فرد الأرض ، وباع ثمرها من الغرماء ، أربع سنين ، بأربعة آلاف ، كل سنة ألف درهم . أخبرنا بذلك أبو الغنائم ، المسلم بن محمد بن المسلم بن علان القيسي ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي الأنصاري ، قالا : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران الجندي ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا عبد الأعلى ، فذكره . هذا هو الصحيح في تاريخ وفاته ، وأما الحديث الذي رواه ابن جريج (مد س) عن عكرمة بن خالد عن أسيد بن حضير الأنصاري (د) : أن معاوية كتب إلى مروان : أن الرجل إذا وجد سرقة في يد رجل فهو أحق بها بالثمن الحديث ، فإنه وهم . رواه هارون بن عبد الله (مد س) ، عن حماد بن مسعدة ، عن ابن جريج ، وقال : قال أحمد بن حنبل : هو في كتاب ابن جريج : أسيد بن ظهير ، ولكن كذا حدثهم بالبصرة ، ورواه عبد الرزاق (س) وغيره عن ابن جريج ، عن عكرمة بن خالد ، عن أسيد بن ظهير ، وهو الصواب ؛ فإن أسيد بن ظهير هو الذي بقي إلى خلافة معاوية . روى له الجماعة .

90

من اسمه أَسيد 510 - بخ 4 : أسيد بن أبي أسيد البراد ، أبو سعيد المديني ، واسم أبي أسيد : يزيد . روى عن : صالح مولى التوأمة . وعبد الله بن أبي قتادة الأنصاري (س ق) ، ومعاذ بن عبد الله بن خبيب (ت س) ، وموسى بن أبي موسى الأشعري ( ت ق ) ، وأبي محمد نافع بن عباس الأقرع ( د ) مولى أبي قتادة ، وأبيه أبي أسيد المديني ، وعن أمه عن أبي قتادة (بخ) . روى عنه : حجاج بن صفوان ، وزهير بن محمد الخراساني (ق) ، وسليمان بن بلال ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي (بخ دق) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (ت س ق) ، ومحمد بن عمار المؤذن (ت) ، وهارون بن موسى النحوي . قال البخاري : قال يحيى بن سعيد القرشي : حدثنا ابن جريج ، عن شريك بن أبي نمر وأسيد بن علي الساعدي : قال سعد بن عبادة للنبي صلى الله عليه وسلم في صدقة الماء . فلا أدري هذا هو الأول أم لا . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : أسيد بن أبي أسيد البراد ، واسم أبي أسيد : يزيد . وفرق غير واحد بينه وبين أسيد بن يزيد المديني . روى عن : عبد الرحمن الأعرج ، ومسلم بن جندب حروف القراءات ، روى عنه : بشار بن أيوب الناقط ، وهارون بن موسى النحوي . روى له البخاري في الأدب ، والباقون سوى مسلم .

91

518 - س : أسيد بن رافع بن خديج الأنصاري . أن أخا رافع (س) قال لقومه : لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم القوم عن شيء كان لهم رافقا الحديث . روى عنه : بكير بن عبد الله بن الأشج ولم ينسبه إلى جده ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج (س) . قال الدارقطني : أخرجه البخاري في باب أسيد وفي باب أسيد في الموضعين جميعا ، والصواب أسيد - يعني بالضم - والله أعلم . روى له النسائي هذا الحديث الواحد .

92

512 - خ : أسيد بن زيد بن نجيح الجمال القرشي الهاشمي ، أبو محمد الكوفي ، مولى صالح بن علي الهاشمي . روى عن : أبي إسرائيل إسماعيل بن خليفة الملائي ، وجعفر بن زياد الأحمر ، والحسن بن صالح بن حي ، وحلو بن السري الأودي ، وزهير بن معاوية ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وطعمة بن عمرو الجعفري ، وعبد الله بن المبارك ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري ، وعمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز ، وعمرو بن شمر الجعفي ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومحمد بن عطية بن سعد العوفي ، ومحمد بن عمرو بن عبيد الأنصاري الواقفي . ومحمد بن الفضل بن عطية الخراساني ، ومنصور بن أبي الأسود ، وهريم بن سفيان ، وهشيم بن بشير ( خ ) ، وأبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن راشد الأدمي ، وأحمد بن آدم غندر ، وأبو جعفر أحمد بن علي بن الفضيل الخزاز المقرئ ، وأبو الحسين أحمد بن محمد بن يحيى بن عمرو الجعفي الخازمي الكوفي ، وأحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وأبو صالح حامد بن داود الشاشي ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، والحسن بن معاوية بن هشام ، والحكم بن عمرو الأنماطي ، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري ، وعبد الله بن عمر بن أبان مشكدانة . وعلي بن سهل بن المغيرة النسائي البزار ، وعمر بن حفص بن عمر بن راشد الربعي الشطوي عم محمد بن جعفر ابن الإمام الدمياطي ، وعيسى بن عبد الله الطيالسي زغاث ، والقاسم بن محمد بن حماد الدلال الكوفي ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، ومحمد بن شعبة بن جوان البصري ، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، وأبو كريب محمد بن العلاء ، ومحمد بن مروان الكوفي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، وهارون بن سفيان المستملي . قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كذاب ، أتيته ببغداد في الحذائين ، فسمعته يحدث بأحاديث كذب . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أسيد كذاب ، ذهبت إليه إلى الكرخ ، ونزل في دار الحذائين ، فأردت أن أقول له : يا كذاب ، ففرقت من شفار الحذائين ! وقال أبو حاتم : قدم إلى الكوفة من بعض أسفاره ، فأتاه أصحاب الحديث ، ولم آته ، وكانوا يتكلمون فيه . وقال النسائي : متروك . وقال أبو حاتم بن حبان : يروي عن الثقات المناكير ، ويسرق الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : يتبين على رواياته الضعف ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث . وقال أبو نصر ابن ماكولا : ضعفوه . وقال الخطيب : قدم بغداد ، وحدث بها ، وكان غير مرضي في الرواية .

93

516 - ق : أسيد بن المتشمس بن معاوية التميمي السعدي البصري ، ابن عم الأحنف بن قيس . عن أبي موسى الأشعري (ق) ، في ذكر الهرج ، ولم يسند غيره ، وقيل : عن الأحنف بن قيس ، عن أبي موسى . روى عنه : الحسن البصري ( ق ) ، والمهلب بن أبي صفرة ، من طريق غريب . قال علي ابن المديني : والذين روى عنهم الحسن البصري من المجهولين : أحمر السدوسي ، وأسيد بن المتشمس ، وأنس بن حكيم الضبي ، وجون بن قتادة البصري ، وحبيب السلمي ، عن عمر ، وحكيم بن دينار ، وحنتف بن السجف ، ودغفل بن حنظلة ، وسعد مولى أبي بكر ، وعتي بن ضمرة السعدي ، وعمرو بن تغلب وقبيصة بن حريث . روى له ابن ماجه ، ووقع عنده أسيد بن المنتشر ، وهو وهم .

94

513 - فق : أسيد بن صفوان . وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . عن : علي بن أبي طالب (فق) في الثناء على أبي بكر الصديق ، حين مات رضي الله عنهما . روى عنه : عبد الملك بن عمير (فق) . روى له ابن ماجه في التفسير .

95

511 - د : أسيد بن أبي أسيد . عن : امرأة من المبايعات ( د ) : كان فيما أخذ علينا في المعروف ، الذي أخذ علينا ، أن لا نعصيه الحديث . روى عنه : حجاج ( د ) عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة ، أظنه غير البراد ، فإن البراد ليس له شيء عن الصحابة ، وإن يكنه فإن روايته عن المرأة منقطعة ، ويشبه حينئذ أن يكون حجاج الذي روى عنه ، حجاج بن صفوان ، والله أعلم . روى له أبو داود .

96

519 - 4 : أسيد بن ظهير بن رافع الأنصاري الأوسي ، أخو عباد بن بشر لأمه ، وابن عم رافع بن خديج ، وقيل : ابن أخيه (س) له ولأبيه صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (م س ق ) ، وعن رافع بن خديج ( د س ق ) . روى عنه : ابنه رافع بن أسيد بن ظهير ، وزياد أبو الأبرد ، مولى بني خطمة (ت ق) ، وعكرمة بن خالد (س) ومجاهد بن جبر (د س ق) . استصغر يوم أحد ، وشهد الخندق ، ومات في خلافة مروان بن الحكم . روى له الأربعة .

97

515 - بخ د ق : أسيد بن علي بن عبيد الساعدي الأنصاري ، مولى أبي أسيد الساعدي ، وقيل : من ولده ، والأول أكثر ، وهو أسيد بن أبي أسيد ، وقال أبو نعيم : بالضم . روى عن : أبيه ( بخ دق) ، عن أبي أسيد الساعدي ، وقيل : عن أبيه ، عن جده عن أبي أسيد . روى عنه : عبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل (بخ دق) ، وموسى بن يعقوب الزمعي . قال أبو نصر ابن ماكولا : جعله البخاري وغيره ، رجلين ، وهما واحد . روى له البخاري في الأدب وأبو داود ، وابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدرجي القرشي ، فيما قرأت عليه ، عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني وغير واحد إذنا ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريدة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، قال : حدثنا أبو نعيم . قال الطبراني : وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل وموسى بن هارون ، قالا : حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي ، قال : وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال حدثنا يحيى الحماني ، قالوا : حدثنا عبد الرحمن ابن الغسيل ، قال : حدثني أسيد بن علي ، عن أبيه علي بن عبيد مولى أبي أسيد ، عن أبي أسيد - وكان بدريا - قال : بينما أنا جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءه رجل من الأنصار ، فقال : يا رسول الله هل أبر والدي بشيء بعد موتهما ؟ قال : نعم ، خصال أربع : الصلاة عليهما والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما بعد وفاتهما ، وإكرام صديقهما ، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما ، فهذا الذي بقي عليك . رواه البخاري عن أبي نعيم ، فوافقناه فيه بعلو ، ورواه أبو داود ، وابن ماجه من حديث عبد الله بن إدريس ، عن ابن الغسيل ، ووقع لنا عاليا عاليا ولله الحمد . وبالإسناد المذكور إلى الطبراني ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ( د ) ، قال : حدثنا بقية عن الأوزاعي ، عن أسيد بن عبد الرحمن ، عن فروة بن مجاهد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه ، قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبعث مناديا فنادى : من ضيق منزلا ، أو قطع طريقا ، فلا جهاد له . رواه أبو داود عن عمرو بن عثمان ، فوافقناه فيه بعلو .

98

514 - د : أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي الفلسطيني الرملي . روى عن : خالد بن دريك . ورجاء بن حيوة ، وأبي محمد صالح بن جبير الشامي ، وعبد الله بن محيريز - والصحيح أن بينهما خالد بن دريك - وعن العلاء بن زياد العدوي ، وفروة بن مجاهد اللخمي (د ) ، ومكحول الشامي ، وهانئ بن كلثوم . روى عنه : إسماعيل بن عياش ( د ) وعبد الله بن حسان ، وعبد الله بن عطارد ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( د ) ، والمغيرة بن المغيرة الرملي . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الخامسة . وقال يعقوب بن سفيان : شامي ثقة . وذكره أبو زرعة في تسمية نفر متقاربين في السن عمروا . وقال في موضع آخر : حدثنا محمد بن أبي أسامة ، حدثنا ضمرة قال : توفي أسيد بن عبد الرحمن بالرملة سنة أربع وأربعين ومائة ، ورأيته يصفر لحيته . روى له أبو داود حديثا واحدا ، عن فروة بن مجاهد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة كذا وكذا ، فضيق الناس المنازل الحديث ، وقد سقناه بإسناده في الترجمة التي بعد هذه .

99

499 - دق : الأسود بن ثعلبة الكندي الشامي . عن : عبادة بن الصامت (دق) : علمت ناسا من أهل الصفة ، الكتاب ، والقرآن الحديث . روى عنه : عبادة بن نسي (دق) . قال علي ابن المديني : لا أحفظ عنه غير هذا الحديث . روى له أبو داود ، وابن ماجه ، هذا الحديث الواحد ، أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد ابن البخاري ، وأبو العباس أحمد بن شيبان الشيباني ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى الوزير ، قال أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال حدثنا جدي وأبو خيثمة ، وأبو بكر بن أبي شيبة (د) ، وعبد الله عمر واللفظ لجدي ، قالوا : حدثنا وكيع ، عن مغيرة بن زياد ، عن عبادة بن نسي ، عن الأسود بن ثعلبة ، عن عبادة بن الصامت ، قال : علمت ناسا من أهل الصفة الكتاب والقرآن ، فأهدى إلي رجل منهم قوسا ، فقلت : ليس بمال . فأرمي عنها في سبيل الله ، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن سرك أن تطوق منها طوقا من نار فاقبلها . رواه أبو داود ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه ابن ماجه عن علي بن محمد وغيره ، عن وكيع . وروى له أبو الشيخ حديثا آخر ، عن محمد بن يحيى بن مندة ، عن العباس بن عبيد ، عن مروان بن معاوية ، عن محمد بن قيس ، عن عبادة بن نسي ، عن الأسود بن ثعلبة . قال : سمعت معاذ بن جبل ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم اليوم على بينة من ربكم ثم تظهر فيكم السكرتان : سكرة العيش ، وسكرة الجهل الحديث .

100

500 - بخ قد س : الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال ، ابن مرة بن عبيد التميمي ، أبو عبد الله السعدي المنقري ، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، ثم من بني منقر . له صحبة ، غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع غزوات ، ونزل البصرة ، وكان شاعرا محسنا قاصا ، وهو أول من قص في مسجد البصرة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (بخ قد س) . روى عنه : الأحنف بن قيس التميمي (قد) ، والحسن البصري ، (س) ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة (بخ) . قال أبو عبد الله بن مندة : ولا يصح سماعهما منه ، توفي أيام الجمل سنة اثنتين وأربعين . روى له البخاري في الأدب وأبو داود في القدر والنسائي .

101

501 - د : الأسود بن سعيد الهمداني الكوفي . روى عن : جابر بن سمرة (د) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب . روى عنه : زياد بن خيثمة (د) ، ومعن بن يزيد ، وأبو إسرائيل الملائي ، الكوفيون . روى له أبو داود حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني ، وغير واحد إذنا ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريدة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني ، قال : حدثنا أبو جعفر النفيلي (د) ، قال الطبراني : وحدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، قال : حدثني أبي ، قالا : حدثنا زهير ، قال : حدثنا زياد بن خيثمة ، عن الأسود بن سعيد الهمداني ، عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تزال هذه الأمة مستقيما أمرها ، ظاهرة على عدوها ، حتى يمضي منهم اثنا عشر خليفة ، كلهم من قريش فلما رجع إلى منزله أتته قريش ، قالوا : ثم يكون ماذا ؟ قال : ثم يكون الهرج . رواه عن النفيلي ، فوافقناه فيه بعلو .

102

من اسمه أسمر وأسود . 498 - د : أسمر بن مضرس الطائي ، من أعراب البصرة . له عن النبي (د) صلى الله عليه وسلم ، حديث واحد . أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدرجي ، عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني ، وغير واحد إذنا ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية ، قالت : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريدة ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثنا محمد بن بشار بندار (د) ، قال : حدثنا عبد الحميد بن عبد الواحد ، قال : حدثتني أم جنوب بنت نميلة ، عن أمها سويدة بنت جابر ، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس ، عن أبيها أسمر بن مضرس ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فبايعته ، فقال : من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم ، فهو له ، فخرج الناس يتعادون يتخاطون . لا نعرف له إلا هذا الحديث الواحد ، ولا نعرفه إلا بهذا الإسناد . رواه أبو داود ، عن بندار ، فوافقناه فيه بعلو ، وهو حديث عزيز .

103

508 - خ م د س : الأسود بن هلال المحاربي ، أبو سلام الكوفي ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : ثعلبة بن زهدم (د س) ، وعبد الله بن مسعود ، وعمر بن الخطاب ، ومعاذ بن جبل (خ م) ، والمغيرة بن شعبة ، وأبي هريرة (س) . روى عنه : إبراهيم النخعي ، وأشعث بن أبي الشعثاء (خ م د س) ، وأبو صخرة جامع بن شداد ، وعاصم بن بهدلة (س) ، وقيل : عاصم (س) عن رجل عنه ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي (خ م) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعياش العامري . قال أبو الحسن الميموني : سئل عنه أحمد ، فقال : ما علمت إلا خيرا . وقال إسحاق ، عن يحيى : ثقة . وكذلك قال النسائي . قال محمد بن سعد : توفي زمن الحجاج ، بعد الجماجم . وقال عمرو بن علي : مات بعد الجماجم ، سنة أربع وثمانين . روى له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .

104

503 - ع : الأسود بن عامر شاذان ، أبو عبد الرحمن الشامي ، نزيل بغداد . روى عن : إسرائيل بن يونس (س) ، وأيوب بن عتبة اليمامي (ق) ، وجرير بن حازم (ق) ، وجعفر بن زياد الأحمر (ت ص) ، والحسن بن صالح بن حي (د س) ، وحماد بن زيد (س) ، وحماد بن سلمة (م س ق) ، وذواد بن علبة الحارثي ، وزائدة بن قدامة ، وزهير بن معاوية (م ت) وسفيان الثوري ، وسنان بن هارون البرجمي (ت) ، وشريك بن عبد الله النخعي (د ت) ، وشعبة بن الحجاج (خ م ق) ، وطلحة بن عمرو المكي ، وعبد الله بن المبارك . وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (خ د) ، وعصام بن طليق (صد) ، وعمارة بن زاذان الصيدلاني (ق) ، وكامل أبي العلاء ، وهريم بن سفيان (س) وهشام بن حسان (س) ، وأبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي (ت) ، وأبي بكر بن عياش (د ت س) . روى عنه : أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي (د) ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري (ت ص) ، وأحمد بن الخليل البرجلاني ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن نيزك (ت) ، وأحمد بن الوليد الفحام ، وبقية بن الوليد وهو أكبر منه ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي وهو آخر من حدث عنه ، وعباس بن عبد العظيم العنبري (دق) ، وعباس بن محمد الدوري (س) ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (م ق) ، وأخوه عثمان بن محمد بن أبي شيبة (د) ، وعلي ابن المديني (عس) ، وعمرو بن محمد الناقد (م) ، والفضل بن سهل الأعرج (سي) ، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف (د) ، ومحمد بن أحمد بن مدويه الترمذي (ت) ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني (س) ، ومحمد بن حاتم بن بزيع (خ) ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي (س) ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني (ق) ، ومحمد بن عيسى بن أبي موسى العطار ، ومحمد بن منصور الطوسي ، وهارون بن عبد الله الحمال (م س) ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : أسود بن عامر ثقة ، قلت : ثقة ؟ قال : وزاد . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : لا بأس به . وقال أبو حاتم ، عن علي ابن المديني : ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : صدوق صالح . وقال محمد بن سعد : كان صالح الحديث ، مات سنة ثمان ومائتين . وكذلك قال خليفة بن خياط ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، في تاريخ وفاته ، والبخاري وزاد : ببغداد في أول سنة ثمان . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه بقية بن الوليد ، والحارث بن أبي أسامة ، وبين وفاتيهما خمس ، وقيل : ست وثمانون سنة . روى له الجماعة .

105

504 - د : الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق ، العقيلي ، والد دلهم بن الأسود . روى عن : ابن عم أبيه عاصم بن لقيط بن عامر (د) ، وأبيه عبد الله بن حاجب بن عامر (د) . روى عنه ابنه دلهم بن الأسود . روى له أبو داود حديثا واحدا من رواية أبي سعيد بن الأعرابي ، قد ذكرناه في ترجمة عبد الرحمن بن عياش الأنصاري .

106

505 - م س : الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي المدني ، نسيب عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية . روى عن : أبي سلمة بن عبد الرحمن (م س) ، ومولى لسليمان بن عبد الملك (س) ، وعمرة بنت عبد الرحمن . روى عنه : أيوب بن موسى القرشي (م) ، وجعفر بن ربيعة ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري (م س) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (س) . قال أبو زرعة : شيخ ليس بالمشهور . روى له مسلم ، والنسائي .

107

506 - ع : الأسود بن قيس العبدي ، وقيل : البجلي ، أبو قيس الكوفي . روى عن : ثعلبة بن عباد العبدي (عخ 4) ، وجندب بن عبد الله البجلي (خ م ت س ق) صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي (خ م د س) ، وسفيان بن المختار ، وشقيق بن عقبة (م) ، وأخيه علي بن قيس ، وعمرو بن سفيان (خد) ، وأبيه قيس (عس) ، ونبيح العنزي ( 4 ) . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس ، والحسن بن صالح بن حي ، وزهير بن معاوية (خ م د س) ، وسفيان الثوري (ع) ، وسفيان بن عيينة (م ت س ق) ، وأبو الأحوص سلام بن سليم الحنفي ، (م س) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج (خ م د ت) ، وعبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ، وعبيدة بن حميد (د) ، وعمر بن زياد الباهلي ، ويقال : الألهاني . ويقال : الهلالي ، وعمرو بن قيس الملائي ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ، وقيس بن الربيع ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري (خ م د س) ، ومولاه يزيد بن عطاء اليشكري ، وأبو مالك النخعي . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة . زاد العجلي : حسن الحديث . وقال محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني : روى عن عشرة مجهولين ، لا يعرفون . روى له الجماعة .

108

507 - ص : الأسود بن مسعود العنزي البصري . عن : حنظلة بن خويلد ( ص ) . عن عبد الله بن عمرو ، حديث : تقتل عمارا الفئة الباغية . روى عنه : العوام بن حوشب ( ص ) . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . روى له النسائي في الخصائص هذا الحديث الواحد .

109

509 - ع : الأسود بن يزيد بن قيس النخعي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عبد الرحمن الكوفي ، أخو عبد الرحمن بن يزيد ، وابن أخي علقمة بن قيس ، وكان أسن من علقمة ، ووالد عبد الرحمن بن الأسود ، وخال إبراهيم النخعي . روى عن : بلال بن رباح (س) ، وحذيفة بن اليمان (خ س) ، وسلمان الفارسي ، وعبد الله بن مسعود (ع) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب (د) ، ومعاذ بن جبل (د) ، ومعقل بن سنان الأشجعي (س) ، وأبي بكر الصديق ، وأبي السنابل بن بعكك (ت س ق) ، وأبي محذورة الجمحي (س) ، وأبي معقل (ق) ، وقيل : ابن أبي معقل الأسدي (س) ، وأبي موسى الأشعري (خ م د س) ، وعائشة (ع) ، وفاطمة بنت سعد (د) ، وأم سلمة (س) . روى عنه : إبراهيم بن سويد النخعي ، وابن أخته إبراهيم بن يزيد النخعي (ع) ، وأشعث بن أبي الشعثاء (خ م س ق) ، ورياح بن الحارث النخعي ، وأبو فاختة سعيد بن علاقة (ق) ، والضحاك بن مزاحم (ق) ، وابنه عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد (بخ) ، وأخوه عبد الرحمن بن يزيد (م) ، وعمارة بن عمير (خ م د س ق) ، وكثير بن مدرك (م د س) ، ومحارب بن دثار (س) ، والمسيب بن رافع ، وأبو إسحاق السبيعي (ع) ، وأبو بردة بن أبي موسى (س) وأبو حسان الأعرج (د) . قال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة ، من أهل الخير . وقال إسحاق ، عن يحيى : ثقة . وقال إسماعيل ابن علية ، عن ميمون أبي حمزة : سافر الأسود بن يزيد ثمانين حجة وعمرة لم يجمع بينهما ، وسافر عبد الرحمن بن الأسود ثمانين حجة وعمرة لم يجمع بينهما . وقال أبو المغيرة النضر بن إسماعيل ، عمن أخبره : كان عبد الرحمن بن الأسود ، يصلي كل يوم سبع مائة ركعة ، وكانوا يقولون : إنه أقل أهل بيته اجتهادا . قال : ولقد بلغني أنه صار عظما وجلدا ، وكانوا يسمون آل الأسود : من أهل الجنة . قال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة ، أخبرنا محمد بن عمر ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، قال : توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين . وقال غيره : مات سنة أربع وسبعين . روى له الجماعة .

110

502 - بخ م د س ق : الأسود بن شيبان السدوسي ، أبو شيبان البصري ، مولى أنس بن مالك . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وبحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي (ق) ، وثمامة بن حزن القشيري ، والحسن البصري ، وخالد بن سمير (بخ د س ق) ، وزياد بن أبي سفيان البجلي ، وسلمة بن الحجاج ، وعبد الله بن مضارب (بخ) ، وعطاء بن أبي رباح (س) ، وكثير بن شنظير ، ومحمد بن واسع ، وموسى بن أنس بن مالك ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ، وأبي بكر بن ثمامة بن النعمان الراسبي ، وأبي سراج اليشكري ، وأبي نوفل بن أبي عقرب (بخ م د س) . روى عنه : داود بن المحبر ، وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري النحوي ، وسليمان بن حرب (بخ) ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وسهل بن بكار (بخ د) ، وسيف بن عبيد الله الجرمي (س) ، والعباس بن الفضل العبدي الأزرق ، وعبد الله بن أبي بكر العتكي (بخ) ، وعبد الله بن المبارك (س) ، وعبد الرحمن بن مهدي (س) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعفان بن مسلم ، وأبو الحسن علي بن محمد القرشي المدائني ، وعمرو بن مرزوق (د) ، وعيسى بن إبراهيم الهاشمي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن يعلى السلمي زنبور ، ومسلم بن إبراهيم (بخ مد) ، والنضر بن شميل ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووكيع بن الجراح (س ق) ، ووهب بن جرير (د) ، ويزيد بن هارون ، (د س) ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي (م) ، وأبو سعيد مولى بني هاشم . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . روى له البخاري في الأدب والباقون سوى الترمذي .

111

434 - ق : إسماعيل بن حبان بن واقد الثقفي ، أبو إسحاق القطان الواسطي . روى عن : إسحاق بن كعب الهاشمي البغدادي ، والحسين بن محمد المروذي ، وزكريا بن عدي ، وسلم بن سلام أبي المسيب الواسطي ، وعبد الله بن عاصم الحماني البصري ( ق ) ، وعمر بن يونس اليمامي . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان بن عيسى الوراق الرسعني ، ويونس بن الفضل . قال الأمير الحافظ أبو نصر ابن ماكولا في باب حبان ، بكسر الحاء : وإسماعيل بن حبان بن واقد الواسطي ، يروي عن زكريا بن عدي وغيره ، روى عنه ابن مبشر وغيره من الواسطيين . وذكره الحافظ أبو القاسم ، في المشايخ النبل بعد إسماعيل بن حفص ، فهو عنده ابن حيان ، بالياء المثناة ، وأظنه واهما في ذلك ، والله أعلم .

112

435 - ق : إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي المدني ، والد إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، إن كان محفوظا . عن : عبد الله بن عبد الرحمن : جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فصلى بنا في مسجد بني عبد الأشهل الحديث . قاله ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ( ق ) ، عن الدراوردي ، عنه ، وقال : عن جعفر بن مسافر التنيسي ( ق ) ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي وهو ابن أبي حبيبة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ، عن أبيه ، عن جده ، وهو أولى بالصواب ، والله أعلم .

113

114

436 - س ق : إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار ، ويقال : ابن ميمون الأبلي ، أبو بكر الأودي البصري . روى عن : أبيه حفص بن عمر الأبلي ، وحفص بن غياث النخعي ( ق ) ، وعبدة بن سليمان ، وعمرو بن محمد العنقزي ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومعتمر بن سليمان ( س ) ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن يمان ( ق ) ، وأبي بكر بن عياش ( س ق ) . روى عنه : النسائي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي ، وأحمد بن عمرو بن حفص القطراني ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وبركة بن نشيط الفرغاني المعروف بعثكل ، وجعفر بن أحمد بن محمد الصباح الجرجرائي ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو يزيد خالد بن النضر القرشي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا ، وأبو الآذان عمر بن إبراهيم الحافظ ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن الحسين بن شهريار ، ومحمد بن زهير بن الفضل الأبلي ، ومحمد بن علي بن الوليد السلمي البصري ، وأبو عمرو يوسف بن يعقوب النيسابوري . قال عبد الرحمن بن أبي الحاتم : سمع منه أبي في الرحلة الثالثة ، وسألته عنه ، فقال : كتبت عنه وعن أبيه ، وكان أبوه يكذب ، وهو بخلاف أبيه . قلت : لا بأس به ؟ قال : لا يمكنني أن أقول : لا بأس به .

115

433 - ع : إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي ، مولاهم ، أبو إسحاق المدني ، قارئ أهل المدينة ، أخو محمد بن جعفر ، ويحيى بن جعفر ، ويعقوب بن جعفر . قال مصعب بن عبد الله الزبيري : هم من رقيق عبد الله بن الزبير ، فانتسبهم الناس ، وانتموا إلى بني زريق من الأنصار ، ولم يكونوا عبيدا ، ولكنهم خافوا حيث أخذوا ، وأبى المغيرة أن يكتبهم في دعوة آل الزبير ، قال : أنتم من الأنصار ، وكان إسماعيل مؤدبا ببغداد لعلي بن المهدي المعروف بابن زيطة . روى عن : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ( خ د ) ، وإسماعيل بن أبي حكيم ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ( ت س ) ، وحبيب بن حسان بن أبي الأشرس ، وحميد الطويل ( خ م ت س ) ، وداود بن بكر بن أبي الفرات ( د ت ) ، وداود بن قيس الفراء ( م س ) ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ( خ م د ت س ) ، وسعد بن سعيد الأنصاري ، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش ، وسليمان بن سحيم ( م س ) ، وسهيل بن أبي صالح ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ( خ م س ) ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المديني ( ت ) ، وعبد الله بن دينار ( خ م ت ) ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ( ت ) ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ( م ت ) ، وعبد الرحمن بن حبيب بن أردك ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ( م ) ، وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري والد يعقوب بن عبد الرحمن ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( مد ) ، وعتبة بن مسلم ( خ ) ، وعمارة بن غزية الأنصاري ( م د ت سي ) ، وعمر بن نافع مولى ابن عمر ( خ م د س ) ، وعمر بن نبيه الكعبي ( م ) ، وعمرو بن أبي عمرو ( خ م ت س ) مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وعمرو بن يحيى بن عمارة المازني ( م ) ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب . ( ز م 4 ) ، وعيسى بن موسى بن محمد بن إياس بن البكير ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن أبي حرملة ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، ومحمد بن عجلان ( س ) ، ومحمد بن عمرو بن حلحلة ( م س ) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي ( بخ مد ) ، ومحمد بن يوسف الكندي ، ومسلم بن أبي مريم ( س ) ، وموسى بن عقبة ( م ) ، وأبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي ( خ م د ت س ) ، وأخيه يحيى بن جعفر بن أبي كثير ، ويحيى بن علي بن يحيى بن خلاد الأنصاري ( د ت س ) ، ويزيد بن عبد الله بن خصيفة ( خ م س ) ، وأبي جعفر يزيد بن القعقاع القارئ ، وأبي حزرة يعقوب بن مجاهد القاص ( م ) . روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي ( ق ) ، وإسحاق بن محمد الفروي ( ت ) ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي ( س ) ، والحسن بن شوكر البغدادي ( مد ) ، وأبو عمر حفص بن عمر الدوري المقرئ ، وداود بن عمرو الضبي ، وسريج بن النعمان الجوهري ، وسريج بن يونس ( م ) ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وأبو أيوب سليمان بن داود الهاشمي ، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني ( خ د ) ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وعباد بن موسى الختلي ( خ د س ) ، وعبد الله بن مطيع ، وعبد العزيز بن بحر البغدادي الخلال ، وعلي بن حجر السعدي المروزي ( م ت س ) ، وابنه فليح بن إسماعيل بن جعفر ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وقتيبة بن سعيد ( خ م د س ) ، ومحمد بن بكار ابن الريان ( م ) ، وأبو جعفر محمد بن جهضم ( خ م د س ) ، ومحمد بن زنبور المكي ( س ) ، ومحمد بن سلام البيكندي ( خ ) ، ومحمد بن الصباح الدولابي ( م ) ، والهيثم بن خارجة ، وأبو همام الوليد بن شجاع السكوني ، ويحيى بن أيوب المقابري ( م د ) ، ويحيى بن حسان التنيسي ( سي ) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) . قال عبد الله أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وهو أثبت من ابن أبي حازم ، والدراوردي ، وأبي ضمرة . وقال محمد بن سعد : ثقة ، وهو من أهل المدينة ، قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات ، وهو صاحب الخمسمائة حديث ، التي سمعها منه الناس . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : إسماعيل بن جعفر ، ويحيى بن جعفر ، وكثير بن جعفر ، كلهم صادقون . قال الهيثم بن خارجة : مات ببغداد سنة ثمانين ومائة . روى له الجماعة .

116

437 - م د س ق : إسماعيل بن أبي حكيم القرشي المدني ، مولى عثمان بن عفان ، وقيل مولى الزبير بن العوام ، وقيل : مولى أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ، زوجة الزبير بن العوام . روى عن : سعيد بن مرجانة ( م س ) ، وسعيد بن المسيب ، وعبيدة بن سفيان الحضرمي ( م س ق ) ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن يسار ، وعمر بن عبد العزيز ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( د ) ، والقاسم بن مخيمرة . روى عنه : إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ، وأسامة بن زيد الليثي ، وإسماعيل بن جعفر المدني ، وجويرية بن أسماء ، والحارث بن محمد الفهري ، وزهير بن محمد التميمي ، والضحاك بن عثمان الحزامي ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ( م س ) ، وعبد السلام بن حفص المدني ، ومالك بن أنس ( م س ق ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( د ) ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة ، وموسى بن سرجس ، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من أقرانه . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه كان عاملا لعمر بن عبد العزيز . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن أبي حكيم ، يقال : مولى الزبير ، وهو مولى أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ، تزوجها الزبير ، وكان معهم ، فقيل : مولى الزبير ، يعني أبا حكيم . وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : كان كاتب عمر بن عبد العزيز حين كان عمر أمير المؤمنين . وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : إسماعيل بن أبي حكيم ، مولى لبني عدي بن نوفل ، من لا يعرف ولاءهم نسبهم إلى ولاء الزبير بن العوام ، وكان كاتبا لعمر بن عبد العزيز ، توفي سنة ثلاثين ومائة ، وكان قليل الحديث ، وكان له ولد وبقية بالمدينة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط ، وعمرو بن علي في تاريخ وفاته ، والواقدي وزاد : كان قليل الحديث . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

117

432 - د : إسماعيل بن جرير بن عبد الله البجلي . عن : قزعة بن يحيى ( د ) عن ابن عمر في الوداع ، قاله عبد الله بن داود الخريبي ( د ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ( د ) ، عنه . وقال أبو ضمرة أنس بن عياض ( سي ) ، وعبدة بن سليمان ( سي ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( سي ) ، ويحيى بن نصر بن حاجب ، عن عبد العزيز بن عمر ( سي ) ، عن يحيى بن إسماعيل بن جرير عن قزعة ، عن ابن عمر ، وهو المحفوظ . روى له أبو داود .

118

438 - د ت سي : إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان الأشعري ، مولاهم ، الكوفي . روى عن : أكيل أبي حكيم مؤذن مسجد إبراهيم النخعي ، وأبيه حماد بن أبي سليمان ، وطلحة بن مصرف ، وعباد بن عباد بن علقمة المازني ، وأبي إسحاق السبيعي ( سي ) ، وأبي خالد الوالبي ( د ت ) . روى عنه : أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب ، وجرير بن عبد الحميد ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( سي ) ، وسعيد بن سويد الكوفي ، وعمر بن علي المقدمي ، ومحمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي ، ومعتمر بن سليمان ( د ت ) ، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل ، ويونس بن بكير الشيباني . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه . وذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان في ترجمته ، ثم قال بعده : إسماعيل بن حماد يعد في البصريين ، روى عن أبي خالد عن ابن عباس ، روى عنه : معتمر بن سليمان ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك . هكذا قال . ولم يذكر البخاري غير إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان . فالله أعلم . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة ، ووقع في عدة نسخ ، من اليوم والليلة : عن إسماعيل وحماد بن أبي سليمان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن أبي موسى : فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن الحديث . وذلك وهم ، إنما هو إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان . وقد رواه أبو القاسم الطبراني في كتاب الدعاء ، الذي أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، عن أبي عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني إذنا وكتابة ، عن أبي منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي ، عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن فاذ شاه ، عنه ، عن محمود بن محمد الواسطي ، عن وهب ، عن بقية ، عن خالد بن عبد الله ، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ، على الصواب . وروى له فيه حديثا آخر بهذا الإسناد ، عنه ، عن أبي إسحاق ، عن الأغر ، عن أبي هريرة وأبي سعيد : لم يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة الحديث .

119

431 - ق : إسماعيل بن توبة بن سليمان بن زيد الثقفي ، أبو سليمان ، ويقال : أبو سهل الرازي ، نزيل قزوين ، وأصله من الطائف . روى عن : إسماعيل بن جعفر المدني ، والحسين بن الحسن بن عطية العوفي ، والحسين بن معاذ النيسابوري ، وخلف بن خليفة ( ق ) وزافر بن سليمان ( ق ) ، وزياد بن عبد الله البكائي ( ق ) ، وسفيان بن عيينة ( فق ) ، وعباد بن العوام ( ق ) ، وعبد الله بن المبارك ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن الحسن الشيباني الفقيه ، ومروان بن شجاع الجزري ، ومصعب بن سلام ، وهشيم بن بشير ( ق ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( ق ) ، وأبي أيوب التمار . روى عنه : ابن ماجه ، وإبراهيم بن خرزاذ ، وأحمد بن عبد الرحمن بن عاصم القزويني ، وأحمد بن محمد بن مسلم ، وإسحاق بن أحمد الفارسي ، والحسن بن يزيد بن ماجه القزويني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وزنجويه بن خالد المقرئ القزويني ، وزيد بن نشيط البزاز الهمذاني ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن أبي طاهر أحمد بن الصباح السراج القزويني ، وعلي بن إسحاق بن إبراهيم الكسائي الهمذاني ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وأبو أحمد عيسى بن يزيد الهمذاني ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن علي بن آزاذمرد القزويني ، ومحمد بن مسعود بن الحارث الأسدي القزويني ، ومحمد بن نهار بن عمار التميمي ، ومحمد بن أبي الوزير القزويني ، وأبو عمرو محمد بن يعقوب بن إسحاق الحساني ، وأبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي ، ومحمد بن يونس بن هارون القزويني ، وأبو بكر محمود بن الفرج الأصبهاني جد أبي الشيخ ، وأبو نصر منصور بن إبراهيم بن عبد الله بن مالك القزويني . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل عنه أبي فقال : صدوق . وقال الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي : توفي سنه سبع وأربعين ومائتين .

120

439 - ع : إسماعيل بن أبي خالد ، واسمه هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير ، البجلي الأحمسي ، مولاهم ، أبو عبد الله الكوفي ، وكان له من الإخوة : أشعث بن أبي خالد ، وخالد بن أبي خالد ، وسعيد بن أبي خالد ، والنعمان بن أبي خالد . رأى أنس بن مالك ، وسلمة بن الأكوع . وروى عن : إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ( قد ) وهو من أقرانه ، وأخيه أشعث بن أبي خالد ، وأصبغ مولى عمرو بن حريث ( د ق ) ، والحارث بن شبيل بن عوف الأحمسي ( خ م د ت س ) ، وحكيم بن جابر الأحمسي ، ( م د تم س ق ) ، وأخيه خالد بن أبي خالد ، وذكوان أبي صالح السمان ، والزبير بن عدي ( م س ق ) ، وزر بن حبيش الأسدي ( س ) ، وزيد بن وهب الجهني ( خ ) ، وأخيه سعيد بن أبي خالد ( س ق ) ، وسلمة بن كهيل ( خ ) ، وشبيل بن عوف الأحمسي ( بخ ) ، وشعيب بن يسار مولى ابن عباس ، وطارق بن شهاب الأحمسي ( س ) ، وطلحة بن العلاء الأحمسي ( فق ) ، وطلحة بن مصرف ، وعامر الشعبي ( خ م ت س ) ، وعبد الله بن أبي أوفى ( ع ) صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( م ) وهو من أقرانه ، وعبد الله البهي ، وعبد الرحمن بن عائذ ( ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعطاء بن السائب ( سي ) ، وعمرو بن حريث المخزومي ( بخ ) وله صحبة ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( م س ) ، وعمرو بن قيس الملائي ( ص ) وهو أصغر منه ، وقيس بن أبي حازم ( ع ) ، وأبي كاهل قيس بن عائذ وله صحبة ، ومجالد بن سعيد ( دق ) وهو من أقرانه ، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص ( م س ق ) ، والمسيب بن رافع ( س ق ) ، وأخيه النعمان بن أبي خالد ، ونفيع أبي داود الأعمى ( ق ) ، ووبرة بن عبد الرحمن ( م ) ، والوليد بن سريع ، وأبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي الصحابي ( خ م ت س ) ، ويزيد بن أبي زياد ( ت ) وهو من أقرانه ، وأبي بكر بن عمارة بن رويبة ( م د س ) ، وأبيه أبي خالد الأحمسي ( بخ د ت ق ) ، وعن أخيه عن بشر بن قرة . روى عنه : إبراهيم بن حميد الرؤاسي ( خ م ) ، وجرير بن عبد الحميد ( خ م ) ، وجعفر بن عون ( ق ) ، وحفص بن غياث (تم س ) ، والحكم بن عتيبة ومات قبله ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( م ) ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( خ م ) ، وزائدة بن قدامة ( م ) ، وزهير بن معاوية ( خ ) ، وسعدان بن يحيى اللخمي ( س ) ، وسعيد بن النضر بن شبرمة الحارثي الكوفي ، وسفيان الثوري ( خ م ) ، وسفيان بن عيينة ( خ م س ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ( د ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م ) ، وعباد بن العوام ( خ ) ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ( م ) ، وعبد الله بن إدريس ( خ م س ) ، وعبد الله بن عثمان البصري ( س ) صاحب شعبة ، وعبد الله بن المبارك ( م ) ، وعبد الله بن نمير ( خ م ق ) ، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ( خ ) ، وعبدة بن سليمان ( م ) ، وعبيد الله بن موسى ( خ ) وهو آخر من حدث عنه من الثقات ، وعلي بن مسهر ( م ) ، وعمر بن علي المقدمي ( بخ ق ) ، وأبو مالك عمرو بن هاشم الجنبي ( د ص ) ، وعيسى بن يونس ( خ م ) ، وغيلان بن جامع ( س ) ، والفضل بن موسى السيناني ( م س ) ، ومالك بن مغول ( س ق ) . ومحمد بن بشر العبدي ( خ م ) ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ( م ) ، ومحمد بن خالد الوهبي ( ق ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( خ م ) ، ومحمد بن يزيد الواسطي ( س ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ( خ م ) ، ومعتمر بن سليمان ( م ) ، ومهران بن أبي عمر الرازي ، وموسى بن أعين ( م ) ، وهشيم بن بشير ( خ م ) ، ووكيع بن الجراح ( خ م ق ) ، والوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م ) ، ويحيى بن هاشم السمسار وهو آخر من حدث عنه على ضعفه ، ويحيى بن يمان ( بخ ) ويزيد بن هارون ( خ م ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( خ ق ) . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له ثلاثمائة حديث . وقال عبد الله بن المبارك ، عن سفيان الثوري : حفاظ الناس ثلاثة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو - يعني إسماعيل - أعلم الناس بالشعبي . وأثبتهم فيه . وقال الوليد بن عتبة ، عن مروان بن معاوية : كان إسماعيل يسمى الميزان . وقال جرير : سمعت مجالدا يذكر عن الشعبي ، قال : ابن أبي خالد يزدرد العلم ازدرادا . وقال زهير ، عن أبي إسحاق : قال الشعبي : إسماعيل يحسو العلم حسوا . وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : ما حملت عن إسماعيل عن عامر ، صحاح ؟ قال : نعم . وقال محمد بن محبوب ، عن يحيى بن سعيد : كان سفيان به معجبا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : أصح الناس حديثا عن الشعبي ، ابن أبي خالد ، قلت : فزكريا وفراس وابن أبي السفر ؟ قال : ابن أبي خالد يشرب العلم شربا ، ابن أبي خالد أحفظهم . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : سمعت من سأل عبد الرحمن بن مهدي عن إسماعيل بن أبي خالد ، فقال : ثقة . وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى بن معين : إسماعيل ابن أبي خالد أحب إليك في الشعبي أم الشيباني ؟ فقال : ابن أبي خالد والشيباني : ثقة . قلت له : ابن عون أحب إليك في الشعبي أو إسماعيل ؟ قال : إسماعيل أعلم به . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ، إذا لم يكن إسماعيل حجة ، فمن يكون حجة ؟ ! وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، وكان رجلا صالحا ، وسمع من خمسة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان طحانا . وقال النسائي : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتا . وقال أبو حاتم : لا أقدم عليه أحدا من أصحاب الشعبي ، وهو ثقة ، أروى من بيان وفراس ، وأحفظ من مجالد . قال البخاري ، عن أبي نعيم : مات سنة ست وأربعين ومائة . وقال غيره : مات سنة خمس وأربعين ومائة . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه الحكم بن عتيبة ، ويحيى بن هاشم السمسار ، وبين وفاتيهما نحو من مائة وعشر سنين . روى له الجماعة .

121

430 - ق : إسماعيل بن بهرام بن يحيى الهمداني ، ثم الخبذعي ، الوشاء الخزاز الكوفي . روى عن : بسام الصيرفي ، والحسن بن محمد بن عثمان ابن بنت الشعبي ( ق ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وسعير بن الخمس التميمي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي ( ق ) ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن الفرات التميمي ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن يمان . روى عنه : ابن ماجه ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف الكوفي ، وإبراهيم بن إسماعيل الطلحي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن داود السمناني ، وأحمد بن علي الأبار ، وأحمد بن القاسم بن عطية ، وأحمد بن موسى بن عيسى العجلي ، وأحمد بن يحيى الصوفي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو عمرو الخليل بن كريز الشيباني الكوفي ، وأبو داود سليمان بن الأشعث في غير السنن ، وسهل بن بحر العسكري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن حكيم القطان ، وعبد الله بن زيدان بن بريد البجلي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعبد الكريم بن الهيثم الدير عاقولي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعبيد بن غنام بن حفص بن غياث النخعي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي ، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن نصر المروزي ، وهارون بن محمد الخواري . قال أبو الحاتم : شيخ صدوق ، أتيته غير مرة ، فلم يقض لي السماع منه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : يغرب . قال الحافظ أبو القاسم : مات سنة إحدى وأربعين ومائتين .

122

440 - ت ق : إسماعيل بن خليفة العبسي ، أبو إسرائيل بن أبي إسحاق الملائي الكوفي ، مولى سعد بن حذيفة ، وقيل : اسمه عبد العزيز . روى عن : إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وإسماعيل بن مسلم المكي ، والحارث بن حصيرة ، والحكم بن عتيبة ( ت ق ) ، والسري بن إسماعيل ، ومولاه سعد بن حذيفة ، وطلحة بن مصرف ، وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ، وعطية بن سعيد العوفي ، وعلي بن بذيمة ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ( ق ) ، ومجاهد بن رومي ، وميمون بن مهران ، وأبي بكر بن حفص القرشي ، وأبي عمر البهراني ( ق ) . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، وإسماعيل بن صبيح اليشكري ( ق ) ، وإسماعيل بن عمرو البجلي ، وأسيد بن زيد الجمال ، والحسن بن بشر البجلي ، وخالد بن عمرو القرشي ، وسفيان الثوري وهو من أقرانه ، وطلق بن غنام النخعي ، وعبادة بن زياد الأسدي ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعبيد الله بن موسى ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعون بن سلام ، وعيسى بن موسى غنجار ، وغسان بن الربيع ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( ق ) ، ومحمد بن سابق ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( ت ق ) ، وموسى بن أعين ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، وأبو الوليد الطيالسي . قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : يكتب حديثه ، وقد روى حديثا منكرا في القتيل يعني حديث عطية عن أبي سعيد : وجد قتيل بين قريتين . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن أبي إسرائيل الملائي فقال : هو كذا ، قلت : ما شأنه ؟ قال : خالف الناس في أحاديث ، وكأنه عنده ، فقلت : إن بعض من قال : هو ضعيف . قال : لا ، خالف في أحاديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح الحديث . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف . وقال في موضع آخر : أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط . وقال عمرو بن علي : ليس من أهل الكذب . وقال أيضا : سألت عبد الرحمن عن حديث أبي إسرائيل ، فأبى أن يحدثني به ، وقال : كان يشتم عثمان رضي الله عنه . وقال البخاري : تركه ابن مهدي ، وكان يشتم عثمان . وقال في موضع آخر : يضعفه أبو الوليد ، قال : سألته عن حديث ابن أبي ليلى ، عن بلال ( ت ق ) ، وكان يرويه عن الحكم في الأذان ، فقال : سمعته من الحكم أو الحسن بن عمارة . وقال محمد بن مسلم بن وارة : قال لي أبو الوليد : مررت يوما على أبي إسرائيل ، فإذا رياح قاعد ، فقلت : ما أقعدك ؟ فقال : بلغني حديث عن هذا فلم أتمالك ، فإذا هو قد ذكر حديث بلال في التثويب ، فاستأذنت على أبي إسرائيل . فأذن لنا ، فلم أزل ألطف به ، فلما قمنا ، قلت له شيئا اختلفنا فيه ، فقال : وما هو ؟ فذكرت ذلك ، فقال : حدثنا الحكم عن ابن أبي ليلى أو الحسن بن عمارة ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال وقال أبو زرعة : صدوق ، إلا أن في رأيه غلوا . وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، جيد اللقاء ، وله أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويكتب حديثه ، وهو سيئ الحفظ . وقال عبد الله بن المبارك : لقد من الله على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل ! وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : مفتري زائغ . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو جعفر العقيلي : في حديثه وهم واضطراب ، وله مع ذاك مذهب سوء . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة تسع وستين ومائة . روى له الترمذي وابن ماجه حديث ابن أبي ليلى عن بلال . أخبرنا به أبو إسحاق إسماعيل بن إبراهيم بن الدرجي ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني وغير واحد إذنا ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن عقيل الجوزدانية ، قالت : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال : حدثنا عبيد بن غنام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، عن أبي إسرائيل ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن بلال ، قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أثوب في الفجر ، ونهاني أن أثوب في العشاء ، رواه الترمذي عن أحمد بن منيع ، ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، كلاهما عن أبي أحمد الزبيري ، فوقع لنا موافقة وبدلا . وروى له ابن ماجه حديثين آخرين .

123

429 - مد : إسماعيل بن أبي بكر الرملي . رأى عمر بن عبد العزيز . وروى عن : عبدة بن أبي لبابة ، ومكحول الشامي ( مد ) . روى عنه : ضمرة بن ربيعة ( مد ) . ذكره أبو الحسن بن سميع ، في الطبقة الخامسة . روى له أبو داود في المراسيل .

124

441 - خ م قد : إسماعيل بن الخليل الخزاز ، أبو عبد الله الكوفي . روى عن : حفص بن غياث ، وسلمة بن رجاء ( خ ) ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وعبد الرحيم بن سليمان ( خ ) ، وعلي بن مسهر ( خ م قد ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، وإبراهيم بن سليمان البرلسي ، وإبراهيم بن الوليد الجشاش ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن علي الخزاز ، وأحمد بن محمد بن عمار القرشي ، وبشر بن موسى الأسدي ، والحسن ( خ ) غير منسوب ، قيل : إنه ابن شجاع البلخي ، والحسين بن جعفر القتات الكوفي ، وسعيد بن مسعود المروزي ، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت المروزي المعروف بابن شبويه ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعثمان بن هشام بن دلهم ، والقاسم بن محمد بن حماد الدلال ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ومحمد بن علي بن داود ابن أخت غزال ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي ( قد ) ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة . قال أبو حاتم : كان من الثقات . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان ثقة ، وكتب عنه ابن نمير ، ومات سنة خمس وعشرين ومائتين . وروى له أبو داود في كتاب القدر .

125

428 - د : إسماعيل بن بشير ، مولى بني مغالة من الأنصار المدني . روى عن : جابر بن عبد الله ( د ) وأبي طلحة زيد بن سهل ( د ) الأنصاريين ، قالا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من امرئ مسلم ، يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته الحديث . روى عنه : يحيى بن سليم بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) ، روى له أبو داود هذا الحديث الواحد ، ولا يعرف له غيره .

126

442 - بخ ت ق : إسماعيل بن رافع بن عويمر ، ويقال : ابن أبي عويمر الأنصاري ، ويقال : المزني مولاهم ، أبو رافع القاص المدني ، نزيل البصرة ، أخو إسحاق بن رافع . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وبحير بن سعد الحمصي ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وخالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد ، وخالد بن يزيد ( ق ) ، ودويد بن نافع ، وزيد بن أسلم ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( بخ ) ، وسلمان مولى أبي سعيد الخدري ، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ( ت ق ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى الإسكندراني ، وعبد الوهاب بن بخت المكي ، ومحمد بن سعيد بن عبد الملك ، ومحمد بن كعب القرظي ( فق ) ، ومحمد بن المنكدر ( بخ ) ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ومحمد بن يزيد بن أبي زياد صاحب حديث الصور ، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن عيينة ، وأخوه إسحاق بن رافع ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ، وحبان بن علي العنزي ، وسعد بن الصلت ، وسليمان بن بلال ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وسلام بن سليمان المدائني ، وصباح بن واقد الأنصاري ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الله بن عرادة الشيباني ، وعبد الله بن كثير القارئ الدمشقي ، وعبد الأعلى بن موسى بن قيس بن مخرمة ، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، ( ق ) ، وعبدة بن سليمان ، وعطاف بن خالد المخزومي ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، وعمر بن هارون البلخي ، والليث بن سعد ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، ومحمد بن عبد الرحمن العبدي ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وهشام بن سليمان المخزومي ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، والوليد بن مسلم ( بخ ت ق ) ، ويحيى بن أيوب المصري . قال سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : ليس به بأس ، ولكنه يحمل عن هذا وهذا ، ويقول : بلغني ، ونحو هذا . وقال عمرو بن علي : منكر الحديث ، في حديثه ضعف ، لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط . وقال أبو طالب وحنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ومعاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ضعيف . زاد حنبل : منكر الحديث . وقال عباس الدوري عن يحيى : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال الترمذي : ضعفه بعض أهل العلم ، وسمعت محمدا يقول : هو ثقة ، مقارب الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ضعيف . وفي موضع : ليس بثقة . وفي موضع : ليس بشيء . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والدارقطني : متروك . وقال يعقوب بن سفيان : إسماعيل بن رافع ، وصالح بن أبي الأخضر ، وطلحة بن عمرو ، ليسوا بمتروكين ، ولا يقوم حديثهم مقام الحجة . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه كلها مما فيه نظر ، إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء . ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة خمسين ومائة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : مات بالمدينة قديما . وكان كثير الحديث ، ضعيفا ، وهو الذي روى حديث الصور بطوله . روى له البخاري في الأدب والترمذي ، وابن ماجه .

127

427 - د سي ق : إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي ، أبو ليث البصري ، وسليمة من ولد مالك بن فهم من الأزد . روى عن : بشر بن مدرك الهنائي ، وأبيه بشر بن منصور السليمي ، وحماد بن قريش ، وخالد بن الحارث ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( سي ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( د ق ) ، وعمر بن علي المقدمي ( ق ) ، وعمرو بن فائد الأسواري ، وعيسى بن شعيب النحوي ، وفضيل بن سليمان النميري ، ومسكين أبي فاطمة ، ووداع بن مرجى بن وداع الراسبي . روى عنه : أبو داود ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وأحمد بن حمدون بن رستم الأعمشي ، وأحمد بن محمد بن الأزهر الأزهري ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وزكريا بن يحيى السجزي ( سي ) ، والعباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن عبد الله بن يونس السمناني ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن نصر الجمري البصري ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ، وأبو علي لقمان بن علي السرخسي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في التاريخ ، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأخرم الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الرحمن النحوي البصري ولقبه ثعلب . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثني إسماعيل بن بشر بن منصور ، قال : مات أبي سنة ثمانين ، يعني : ومائة ، وأنا ابن ست عشرة سنة . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة خمس وخمسين ومائتين . وروى له النسائي في اليوم والليلة .

128

443 - م 4 إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي ، أبو إسحاق الكوفي . روى عن : إبراهيم بن يزيد النخعي ، وأوس بن ضمعج ( م 4 ) ، وأبيه رجاء بن ربيعة ( م د ص ق ) ، وعبد الله بن أبي الهذيل ( م س ) ، وعمير مولى ابن عباس ، والمعرور بن سويد ، والنزال بن سبرة ، وأبي الخليل الحضرمي (فق) ، وعن أمه عن أبيها حرام بن مالك عن علي . روى عنه : إدريس بن يزيد الأودي ، وبشر بن دريد الكوفي ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي ، والحسن بن عمارة ، والحسن بن يزيد القرشي الأصم ، وسليمان بن أبي المغيرة الكوفي ، وسليمان الأعمش ( م 4 ) وهو من أقرانه ، وشعبة بن الحجاج ( م د س ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية ، وفطر بن خليفة ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن جحادة ، وهاشم بن البريد ، وأبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي ، ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي ، وأبو عبد الله الشقري . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال محمد بن فضيل ، عن الأعمش : كان يجمع صبيان المكاتب ويحدثهم لكي لا ينسى حديثه . روى له الجماعة سوى البخاري .

129

130

444 - د تم سي : إسماعيل بن رياح بن عبيدة السلمي . عن أبيه ( د ) ، أو غيره ، عن أبي سعيد الخدري في الدعاء بعد الفراغ من الطعام . وعنه : أبو هاشم الرماني ( د ) . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : يقال : إسماعيل ( تم سي ) ، عن رياح بن عبيدة ( تم سي ) ، ولا أعلم حافظا نسب إسماعيل . وفيه اختلاف كثير قد ذكرنا بعضه في ترجمة إسماعيل بن أبي إدريس . روى له أبو داود ، والترمذي في الشمائل ، والنسائي في اليوم والليلة .

131

426 - ع : إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي المكي . ابن عم أيوب بن موسى . روى عن : أبيه أمية ( مد ) ، وأيوب بن خالد الأنصاري ( م س ) ، وبجير بن أبي بجير ( د ) ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ( س ) ، وربيعة بن عبد الرحمن ( س ) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( خ م ) ، وسعيد بن المسيب ، وشرحبيل بن سعد مولى الأنصار ، وعاصم بن لقيط بن صبرة ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ( سي ) ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ( ق ) ، وعبد الله بن عروة بن الزبير ( م ت س ق ) ، وعبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان ( س ) ، وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم ، وعبد الملك بن عبيد ( س ) ، وأبي حاضر عثمان بن حاضر ، وعثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ، وعكرمة مولى ابن عباس ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ( م ) ومحمد بن قيس المدني ( س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د س ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( دق ) ، ومحمد بن يحيى بن حبان ( م ) ، ومزاحم بن أبي مزاحم ( س ) ، ومسلم بن يناق ، ومكحول الشامي ( مد س ) ، ونافع مولى ابن عمر ( ع ) ، ويحيى بن عبد الله بن صيفي ( خ م ) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي عمرو بن محمد بن حريث ( د ق ) ، ويقال : عن أبي محمد بن عمرو بن حريث ( د ) ، وأبي غطفان بن طريف ( م د س ) ، وأبي اليسع الأعرابي . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وبشر بن المفضل ( م د ت ) ، وأبو الأسود حميد بن الأسود ( ق ) ، وذواد بن علبة ، وروح بن القاسم ( خ م ) ، وسعيد بن مسلمة الأموي ( ت ق ) ، وسفيان الثوري ( م مد ت س ق ) ، وسفيان بن عيينة ( م 4 ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ( ق ) ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( خ م د س ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( د ) ، وعثمان بن عمرو ( س ) ، وعدي بن الفضل ، وعمر بن حوشب ( م ت ) ، والفضل بن العلاء ( خ س ) ، ومحرز بن الوضاح ( س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( د ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( س ) ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومعمر بن راشد ( م د ) ، والوليد بن عمرو بن ساج ، ووهيب بن خالد ، ويحيى بن أيوب المصري ( م د ) ، ويحيى بن سليم الطائفي ( خ د ق ) ، ويحيى بن صالح الأيلي ، ويزيد بن عياض بن جعدبة . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ستين حديثا أو أكثر . وقال علي ، عن سفيان بن عيينة : لم يكن عندنا قرشيان مثل إسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أيوب ابن عم إسماعيل ، وإسماعيل أكبر منه ، وأحب إلي . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : إسماعيل أقوى وأثبت في الحديث من أيوب . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : صالح . وقال الدارقطني : في حديث معمر ( م ) عن إسماعيل بن أمية عن عياض عن أبي سعيد في زكاة الفطر ، خالفه سعيد بن مسلمة ، عن إسماعيل ( س ) بن أمية عن الحارث بن أبي ذباب عن عياض ، والحديث محفوظ عن الحارث ، ولا نعلم إسماعيل روى عن عياض شيئا . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وليس له عقب . وقال غيره : مات سنة تسع وثلاثين ومائة . روى له الجماعة .

132

445 - ع : إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني الأسدي ، أسد خزيمة مولاهم ، أبو زياد الكوفي ، نزيل بغداد ، ولقبه شقوصا . روى عن : إبراهيم بن ميمون الخياط المعروف بالنحاس ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأشعث بن سوار ، وأبي بردة يزيد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى ( خ م ) ، وبكير بن عتيق ، وحبيب بن أبي عمرة ، والحجاج بن دينار ( د ت عس ق ) ، والحسن بن الحكم النخعي ، والحسن بن عبيد الله ( د ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( س ) ، وسعد بن طريف الإسكاف ، وأبي إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني ، وسليمان الأعمش ( م ) ، وسهيل بن أبي صالح ( م د ) ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( م ) ، وعاصم الأحول ( خ م ) ، وعبد الله بن بسر الحبراني ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبيد الله بن عمر العمري . ( خ ) ، وعثمان بن الأسود ، وعمرو بن قيس الملائي ( بخ س ) ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ( د ) ، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن مغول ( م ) ، وأبي رجاء محرز بن عبد الله الجزري ( بخ ) ، ومحمد بن سوقة ( خ ) ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن قيس الأسدي ، ومسعر بن كدام ( م ) ، ومطرف بن طريف ( د ) ، وموسى بن نافع أبي شهاب الحناط الأكبر ، وأبي عمر النضر بن عبد الرحمن الخزاز ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي جعفر الفراء ( بخ ) . روى عنه : إبراهيم بن زياد سبلان ، وإسماعيل بن عيسى العطار ، وخلف بن الوليد العتكي ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسعيد بن منصور ( د ت عس ق ) ، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني ( خ م ) ، ومحمد بن بكار بن الريان ( م ) ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن الصباح الدولابي ( خ م د س ) ، ومعاوية بن حفص الشعبي ، والنضر بن عبد الله الأصم ( ت ) ، وهشام بن بهرام المدائني ، والهيثم بن يمان . قال أبو الحسن الميموني : قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : إسماعيل بن زكريا كيف هو ؟ قال : أما الأحاديث المشهورة التي يرويها ، فهو فيها مقارب الحديث ، صالح ، ولكن ليس ينشرح الصدر له ، ليس يعرف ، هكذا - يريد بالطلب وقال الفضل بن زياد : سألت أبا عبد الله عن أبي شهاب ، وإسماعيل بن زكريا ، فقال : كلاهما ثقة . وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : ما كان به بأس . وقال يزيد بن الهيثم ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : صالح الحديث . قيل له : أفحجة هو ؟ قال : الحجة شيء آخر . وقال أبو الحسن الميموني ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فإسماعيل بن زكريا أحب إليك في الحديث أو يحيى بن زكريا - يعني ابن أبي زائدة - ؟ فقال : يحيى أحب إلي . وقال عباس الدوري وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ثقة . وقال النسائي : أرجو أن لا يكون به بأس . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق . وقال محمد بن سعد : إسماعيل بن زكريا بن مرة مولى لبني سواءة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وكان تاجرا في الطعام وغيره ، وهو من أهل الكوفة ، ونزل بغداد في ربض حميد بن قحطبة ، ومات بها في أول سنة ثلاث وسبعين ومائة وهو ابن خمس وستين سنة . وكذلك قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن محمد بن الصباح في تاريخ وفاته . وقال أبو الأحوص محمد بن حيان البغوي : مات سنة أربع وسبعين ومائة . وروى له الجماعة .

133

425 - دق : إسماعيل بن أسد بن شاهين ، وهو إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، كنيته : أبو إسحاق . روى عن : أحمد بن محمد بن حنبل ، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وجعفر بن عون ( ق ) ، وحجاج بن محمد الأعور ، والحسن بن موسى الأشيب ، وخلف بن تميم ، وخلف بن سالم ، وداود بن المحبر ( ق ) ، وروح بن عبادة ، وزكريا بن عدي ( ق ) ، وشبابة بن سوار ( د ) ، وأبي بدر شجاع بن الوليد ( ق ) ، وعبد العزيز بن أبان القرشي ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وكثير بن هشام ، ومحمد بن مقاتل المروزي ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ( ق ) ، ومعلى بن منصور الرازي ، وأبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ، وموسى بن داود الضبي ، وهارون بن معروف ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، ويحيى بن إسماعيل الواسطي ، ويحيى بن أيوب المقابري ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أبو داود ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن موسى الجوزي ، وأحمد بن علي بن الجارود الجارودي الأصبهاني ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأحمد بن محمد بن الحسن الذهبي ، والحسن بن عبد الوهاب بن أبي العنبر ، والحسن بن محمد بن شعبة ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والحسين بن يحيى بن عياش القطان ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن الصقر السكري ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي ، وعبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، ومحمد بن أسباط الأصبهاني ، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، وأبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستاني الحافظ ، ومحمد بن مخلد بن حفص الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو سعد يحيى بن منصور الزاهد النيسابوري . قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي وهو ثقة صدوق ، وسئل عنه أبي ، فقال : صدوق . وقال أبو قريش محمد بن جمعة : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح . وكذلك قال الحسن بن محمد بن شعبة . وقال محمد بن مخلد : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث من خيار المسلمين . وقال الدارقطني : ثقة ، صدوق ، ورع ، فاضل . أخبرنا الرئيس أبو الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم بن علان في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، قال : حدثنا جعفر بن عون قال : أخبرنا إسماعيل ابن أبي خالد ، عن قيس ، عن أبي مسعود : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كلم رجلا فأرعد ، فقال : هون عليك فإني لست بملك ، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد . تابعه محمد بن إسماعيل ابن علية القاضي ، فرواه عن جعفر بن عون هكذا متصلا ، ورواه زهير بن معاوية وهشيم ويحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس مرسلا . قال أبو بكر البرقاني : وسئل الدارقطني عن حديث قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كلم رجلا فأرعد ، فقال : تفرد به إسماعيل بن أبي الحارث متصلا ، ورواه هاشم بن عمرو الحمصي ، عن عيسى بن يونس ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير ، وكلاهما وهم ، والصواب : عن إسماعيل ، عن قيس ، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم . كذا قال . وقد ذكرنا : أن ابن علية تابعه على اتصاله ، فزال عنه الوهم ، وصح الحديث ، والله أعلم . وقال الحسن بن عبد الوهاب بن أبي العنبر ، عن إسماعيل بن أبي الحارث : بعث إلي حجاج بن الشاعر ، فقال : لا تحدث بهذا الحديث إلا من سنة إلى سنة . فقلت للرسول : أقرئه السلام وقل له : ربما حدثت به في اليوم مرات . قال محمد بن مخلد : مات يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومائتين .

134

446 - ق : إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زياد السكوني ، قاضي الموصل . روى عن : ثور بن يزيد ، وروح بن مسافر ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن أبي يوسف المكي ، وإسماعيل بن علي الشعيري ، وعيسى بن موسى غنجار ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومسعود بن جويرية الموصلي ، ونائل بن نجيح ( ق ) . قال أبو أحمد بن عدي : أظنه كوفيا ، منكر الحديث ، عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه ، إما إسنادا وإما متنا . روى له ابن ماجه حديثه عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، نهى أن يلبس السلاح في بلاد الإسلام في العيدين إلا أن يكون بحضرة العدو .

135

424 - سي : إسماعيل بن أبي إدريس . عن : أبي سعيد الخدري ( سي ) : في القول بعد الطعام . وعنه : عن حصين بن عبد الرحمن ( سي ) ، قاله عبد الله بن مطيع ( سي ) ، عن هشيم ، عن حصين . وقيل : عن حصين ، عن إسماعيل غير منسوب ، عن أبي سعيد . ورواه سفيان الثوري فاختلف عليه فيه ؛ فقال وكيع ( د ) : عن سفيان ، عن أبي هاشم الواسطي ، عن إسماعيل بن رياح ، عن أبيه أو غيره ، عن أبي سعيد . ورواه أبو أحمد الزبيري عن سفيان فاختلف عليه فيه ؛ فقال محمود بن غيلان ( تم ) : عن أبي أحمد ، عن سفيان ، عن أبي هاشم ، عن إسماعيل بن رياح ، عن رياح بن عبيدة ، عن أبي سعيد . وقال أحمد بن سعيد الرباطي ( سي ) ، عن أبي أحمد ، عن سفيان ، عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير ، عن إسماعيل بن رياح ، عن رياح بن عبيدة ، عن أبي سعيد . وقال معاوية بن هشام ( سي ) ، عن سفيان ، عن أبي هاشم ، عن رياح . وقال مرة أخبرني رياح ، عن أبي سعيد ، ولم يذكر إسماعيل . وروى عن : مسلمة بن علي الخشني ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن رياح بن عبيدة ابن أخت أبي سعيد ، عن أبي سعيد . روى له النسائي في اليوم والليلة .

136

447 - بخ م د س : إسماعيل بن سالم الأسدي ، أبو يحيى الكوفي ، نزيل بغداد ، قبل أن تبنى ، قيل : إنه أخو محمد بن سالم ، وقيل : ليس بأخيه . روى عن : الحارث بن حصيرة ، وحبيب بن أبي ثابت ( بخ ) ، وذكوان أبي صالح السمان ، وسعيد بن جبير ، وسعيد ابن المسيب ، وعامر الشعبي ( د س ) ، وعبيد الله بن بشير . الأزدي ، وعلقمة بن وائل بن حجر ( م س ) ، والقاسم بن مخيمرة ، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي ، وأبي إدريس يزيد بن عبد الرحمن الأودي ، وأبي صالح الحنفي . روى عنه : سعد بن الصلت ، وسفيان الثوري ، وعبد الواحد بن زياد ، والعلاء بن المسيب ، وهشيم بن بشير ( بخ م د س ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ( س ) ، وابنه يحيى بن إسماعيل بن سالم الأسدي . قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان أصله من الكوفة ، ثم تحول فسكن بغداد قبل أن تبنى وتسكن ، وكانت ببغداد لهشام بن عبد الملك وغيره من الخلفاء خمسمائة فارس رابطة يغيرون على الخوارج ، إذا خرجوا في ناحيتهم قبل أن يضعف أمرهم . وقال أبو الحسين أحمد بن جعفر ابن المنادي : كان بها - يعني بغداد - أول أيام أبي العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب المعروف بالسفاح ، وهو أول الخلفاء من بني العباس ، إسماعيل بن عبد الله الأسدي ، وذلك قبل أن تعمر بغداد ، في سنة نيف وثلاثين ومائة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي وأنا أسمع عن فراس بن يحيى ، وإسماعيل بن سالم ، فقال : فراس بن يحيى أقدم موتا من إسماعيل ، وإسماعيل أوثق منه - يعني في الحديث - فراس فيه شيء من ضعف ، وإسماعيل أحسن منه استقامة - يعني في الحديث - وأقدم سماعا ، سمع من سعيد بن جبير . وقال مسلم بن الحجاج عن أحمد بن حنبل : نحو ذلك . وقال عبد الله في موضع آخر : سألته - يعني أباه - عن إسماعيل بن سالم ، فقال : ثقة ثقة . وقال أبو بكر المروذي : قلت - يعني لأحمد بن حنبل - كيف كان إسماعيل بن سالم ؟ فقال : ليس به بأس . قلت : إنه حكي عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم : أنه سمع زبيدا يقول : وذكر قصة لمعاوية . قال : ومن سمع هذا من أبي عوانة ؟ ثم قال : قد كانت عنده أحاديث الشيعة ، وقد نظر له شعبة في كتبه . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسماعيل بن سالم ؟ قال : بخ . قال : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن سالم صالح الحديث . قلت : هو أكبر أو مطرف ؟ قال : هو أكبر . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن سالم الأسدي ثقة . أوثق من أساطين مسجد الجامع ، سمع منه هشيم ، ولم يسمع منه شريك . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمع من أبي صالح ذكوان ، وسمع أيضا من أبي صالح باذام . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم والنسائي ، وابن خراش ، والدارقطني : ثقة . وقال أبو حاتم في موضع آخر : مستقيم الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث يحدث عنه قوم ثقات . وأرجو أنه لا بأس به . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .

137

423 - د : إسماعيل بن إبراهيم . عن : رجل من بني سليم ( د ) : خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت عبد المطلب ، فأنكحني من غير أن يتشهد . وعنه : العلاء ابن أخي شعيب الرازي ( د ) ، وقيل : عن العلاء ، عن رجل ، عنه ، وقيل : عن يحيى بن العلاء ، عن رجل عنه وقيل : عن يزيد بن عياض بن جعدبة ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان ، عن أبيه ، عن جده : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ألا أنكحك أميمة بنت ربيعة بن الحارث ؟ قال : بلى يا رسول الله . قال : فقد أنكحتكها ، ولم يشهد . روى له أبو داود .

138

448 - م : إسماعيل بن سالم الصائغ ، أبو محمد البغدادي ، نزيل مكة ، والد محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير . روى عن : إسحاق بن يوسف الأزرق ، وإسماعيل ابن علية ( م ) ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وعبيد الله بن موسى ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل ، وهشيم بن بشير ( م ) ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويزيد بن هارون ، ويونس بن محمد المؤدب . روى عنه : مسلم ، وأحمد بن داود المكي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وآدم بن موسى الخواري ، ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير الجامع ، وابنه محمد بن إسماعيل الصائغ الكبير ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ الصغير المكي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .

139

422 - ت ق : إسماعيل بن إبراهيم الأحول . أبو يحيى التيمي الكوفي . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن الفضل المخزومي ( ت ق ) ، وسليمان الأعمش ، وسيف بن وهب البصري ، وعطاء بن السائب ( ق ) ، وعمرو بن قيس الملائي ، ومخارق الأحمسي ، ومطرف بن طريف ، وموسى الجهني ، ونعيم بن ضمضم ، وأبي عقيل يحيى بن المتوكل ، وزيد بن أبي زياد ( ت ) . روى عنه : إبراهيم بن يوسف الكندي الصيرفي ، والحسن بن حماد سجادة ، وحكام بن سلم الرازي ، وشريح بن مسلمة التنوخي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ( ت ق ) ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وأبو الشعثاء علي بن الحسن الكوفي ، والقاسم بن خليفة الكوفي ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، وأبو كريب محمد بن العلاء ( ق ) ، وهشام بن يونس اللؤلؤي ، ويحيى بن عبد الرحمن الأرحبي . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو يحيى التيمي اسمه إسماعيل بن إبراهيم ، وهو كوفي يروي عنه سجادة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث . وسألت أبي عنه ثانيا . فقال ابن نمير : ضعيف جدا . وقال البخاري : ضعفه لي ابن نمير جدا . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : ولأبي يحيى التيمي هذا أحاديث حسان ، وليس فيما يرويه حديث منكر المتن ، ويكتب حديثه . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

140

449 - ت : إسماعيل بن سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية الثقفي الجبيري البصري . روى عن : أبيه ( ت ) . روى عنه : بشر بن آدم الأصغر ( ت ) ، وسعيد بن مسعود المروزي ، ومحمد بن بشار بندار ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن موسى الحرشي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ويحيى بن أبي الخصيب الرازي ، ويزيد بن سنان البصري نزيل مصر أخو محمد بن سنان القزاز . قال أبو حاتم : شيخ ، أدركته ولم أكتب عنه . روى له الترمذي حديثا واحدا عن أبيه ، عن زياد بن جبير بن حية ، عن أبيه ، عن المغيرة بن شعبة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الراكب خلف الجنازة والماشي حيث شاء منها ، والطفل يصلى عليه . وقال : حسن صحيح .

141

421 - ق : إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي ، أبو إبراهيم البصري ، صاحب القوهي . روى عن : أبيه إبراهيم ، وسليم القاص ، وعبد الله بن عون ( ق ) . روى عنه : بكر بن أحمد بن مقبل البصري الحافظ ، وحفص بن عمرو الربالي ، ومثنى بن معاذ بن معاذ العنبري ، ومحمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري ( ق ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال : مات في ربيع الأول سنة أربع وتسعين ومائة . أخبرتنا أم أحمد زينب بنت مكي الحراني - فيما قرأت عليها عن أبي الفخر أسعد بن سعيد بن روح الصالحاني ، وأم حبيبة عائشة بنت معمر بن عبد الواحد بن الفاخر إذنا ، قالا : أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود الثقفي ، وأبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم الخباز ، قالا : أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم ابن المقرئ ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، قال : حدثنا حفص بن عمرو الربالي ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي ، عن ابن عون ، عن محمد ، عن أبي هريرة - وقد رفعه مرة - قال : من سئل عن علم فكتمه ، ألجم يوم القيامة بلجام من نار . قال حفص الربالي : وسئل معاذ بن معاذ عن هذا الحديث فلم يعرفه ، قال : من روى هذا قبل إسماعيل بن إبراهيم؟ قال : الثقة . روى له : ابن ماجه هذا الحديث الواحد ، عن محمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري الصغير ، عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وهو حديث عزيز .

142

450 - بخ ق : إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق التميمي الكوفي . روى عن : أنس بن مالك ، وأبي عمر دينار بن عمر البزار . الأسدي ( بخ ق ) ، وعامر الشعبي . روى عنه : إسحاق بن كثير ، وإسرائيل بن يونس ( ق ) ، وعبيد الله بن موسى ، والقاسم بن الحكم العرني ، وقيس بن الربيع الأسدي ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، ووكيع بن الجراح ( بخ ) . قال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث واهي الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، والنسائي : متروك الحديث . وقال الدارقطني : ضعيف . روى له البخاري في الأدب حديث محمد بن الحنفية عن علي : الشاة في البيت بركة . وابن ماجه حديث ابن الحنفية عن علي في النهي عن اتباع النساء الجنائز .

143

420 - ق : إسماعيل بن إبراهيم البالسي . روى عن : عبيد الله بن موسى ، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي ( ق ) ، ومحاضر بن المورع . روى عنه : ابن ماجه ، وأحمد بن محمد بن سعيد بن سميع البالسي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال : حدثنا عنه الحسين بن عبد الله القطان . مستقيم الحديث . قال أبو القاسم : مات سنة ست وأربعين ومائتين .

144

451 - د ت : إسماعيل بن سليمان الكحال الضبي ، وقال : اليشكري ، أبو سليمان البصري . روى عن : ثابت البناني ، وعبد الله بن أوس الخزاعي ( د ت ) . روى عنه : أبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ( د ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، والنضر بن شميل ، ويحيى بن كثير العنبري ( ت ) . قال أبو حاتم : صالح الحديث . روى له أبو داود ، والترمذي حديثا واحدا ، حديث بريدة : بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة .

145

419 - ق : إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري . عن : عطاء ( ق ) ، عن ابن عباس : في فضل من عال ثلاثة من الأيتام . روى عنه : حماد بن عبد الرحمن الكلبي ( ق ) . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري ، روى عن أبيه ، روى عنه عمرو بن الحارث ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك . وقال أبو زرعة : يعد في المصريين . وقال أبي : هو مجهول لا يدرى مصري هو أم لا . وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين : إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري يحدث عن أبيه ، وعن أبي فراس مولى عمرو بن العاص . حدث عنه عمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب ، حدثني أبي عن جدي قال : حدثنا ابن وهب قال : أخبرني يحيى بن أيوب : أن إسماعيل بن إبراهيم حدثه أنه سأل سالم بن عبد الله ، قال : قلت له : إني آخذ على يدي عشرين ثوبا وأبيعه من التجار حتى أجمعه . قال : لا يصلح حتى ينظر إليه ويأخذه ، ولكن تقاولوا بينكم قولا من غير أن يوجب فإذا قدم نظر إليه . وقال فيمن اسمه إبراهيم : إبراهيم الأنصاري رأى مسلمة بن مخلد يمسح على الخفين . روى عنه : ابنه إسماعيل بن إبراهيم ، إن لم يكن هذا إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس ، فلا أدري من هو . روى له : ابن ماجه .

146

452 - م د س : إسماعيل بن سميع الحنفي ، أبو محمد الكوفي ، بياع السابري . روى عن : أنس بن مالك ، وبكير بن عبد الله الطويل ، وحكيم بن جبير ، وسليمان بن أبي هند مولى زيد بن الخطاب . وعبد الملك بن أعين ( س ) ، وعطية العوفي ، وعلي بن أبي كثير ، وغزوان أبي مالك الغفاري ، ومالك بن عمير الحنفي ( د س ) ، وأبي رزين مسعود بن مالك الأسدي ( م قد ) ، ومسلم البطين ( م ق س ) ، ووالان الحنفي صاحب ابن مسعود ، والصحيح أن بينهما مالك بن عمير ، ويحيى بن أبي كثير . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وإسماعيل بن يونس ، وحفص بن غياث ( م ) ، وسفيان الثوري ( قد ) ، وشعبة بن الحجاج ( عس ) ، وعبد الواحد بن زياد ( م د ) ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وأبو أمية عمرو بن صالح ، والقاسم بن غصن الليثي ، ومروان بن معاوية الفزاري ( س ) ، وهاشم بن البريد ( قد عس ) . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : لم يكن به بأس في الحديث . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وتركه زائدة لمذهبه . وقال في موضع آخر : صالح . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد أبو بكر : مأمون . وقال أبو حاتم : صدوق صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير : كان يرى رأي الخوارج ، وكتبت عنه ، ثم تركته . وقال أبو نعيم : إسماعيل بن سميع بيهسي جار المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة . وقال أبو أحمد بن عدي : حسن الحديث ، يعز حديثه ، وهو عندي لا بأس به . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي .

147

418 - ت ق : إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي . روى عن : أبيه إبراهيم بن مهاجر ( فق ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعبادة بن يوسف ( ت ) ، وعبد الملك بن عمير ( ق ) . روى عنه : خلف بن تميم البجلي ، وطلق بن غنام النخعي ، وعبد الله بن نمير ( ت ) ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعبد العزيز بن أبان القرشي ، وعبد العزيز بن أبي رزمة ، وأبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ( ق ) ، وعفيف بن سالم الموصلي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والقاسم بن الحكم العرني ، ووكيع بن الجراح ( ق ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن إبراهيم بن مهاجر فقال : ليس به بأس ، كذا وكذا ، وسألته عن ابنه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ، فقال : أبوه أقوى في الحديث منه . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إبراهيم بن مهاجر ضعيف ، وابنه إسماعيل ضعيف . وقال البخاري : في حديثه نظر . وقال النسائي : ضعيف . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

148

453 - ق : إسماعيل بن صبيح اليشكري الكوفي . روى عن : أبي إسرائيل إسماعيل بن خليفة الملائي ( ق ) ، وجابر بن الحر الجعفي ، ويقال : النخعي ، وجناب بن نسطاس الجنبي الكوفي ، وحماد بن سلمة ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وأبي سعيد خالد بن عجلان ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وأبي الجارود زياد بن المنذر ، وأبي الفيض سالم بن عبد الأعلى القرشي ، وأبي حنيفة سعيد بن بيان الكوفي المعروف بسائق الحاج ، وسفيان بن إبراهيم الحريري ، وصباح بن واقد الأنصاري ، وأبي أويس عبد الله بن عبد الله المدني ( ق ) ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري ، وعلي بن محمد بن زرارة ، وعمرو بن خالد الواسطي ، وعمرو بن شمر الجعفي ، وعنبسة بن سعيد البصري أخي أبي الربيع السمان ، وأبي العلاء عيسى بن رستم الأسدي الكاهلي مولى سليمان الأعمش ، وكامل أبي العلاء ( ق ) ، ومبارك بن حسان ( ق ) ، ومحمد بن زياد الفأفاء الأعور ، وأبي جزء نصر بن طريف الباهلي ، وأبي المقدام هشام بن زياد ، ويحيى بن سلمة بن كهيل . روى عنه : إبراهيم بن سليمان التميمي ، وأحمد بن محمد بن يحيى الجعفي الخازني الكوفي ، وإسماعيل بن محمد المربي ، وابنه الحسن بن إسماعيل بن صبيح ، والحسن بن علي بن بزيع البناء ، والحسين بن الحكم الحبري ، وعبد الله بن أحمد بن المستورد الأشجعي ، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى ، وعلي بن الحسن الترمذي والد الحكيم الترمذي ، والفضل بن يوسف بن حمزة الجعفي ، ومحمد بن عبد الله بن مروان الكوفي ، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، ومحمد بن عمر بن هياج الهياجي ( ق ) ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ( ق ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو سعيد الأشج ، عن أبي بكر بن عياش : قدم هارون الرشيد الكوفة ، فأرسل إلي حدث المأمون؛ فحدثته نيفا وأربعين حديثا ، فقال لي رجل معه : يا أبا بكر تريد أن أعيد ما حدثت ؟ قلت : نعم ، فأعادها كلها ما أسقط منها حرفا ، فقلت : من أنت ؟ فقال المأمون : هذا إسماعيل بن صبيح ، فقلت : القوم كانوا أعلم بك حين وضعوك هذا الموضع . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة سبع عشرة ومائتين . روى له ابن ماجه .

149

491 - عخ د ت ق : إسماعيل بن موسى الفزاري ، أبو محمد ، ويقال : أبو إسحاق الكوفي ، نسيب السدي . روى عن : إبراهيم بن سعد الزهري (ت ق) ، وبشر بن الوليد الهاشمي ، وداود بن الزبرقان (ت) ، وأبي معمر سعيد بن خثيم الهلالي (ت) ، وسفيان بن عيينة (ق) ، وسيف بن هارون البرجمي (ت ق) ، وشريك بن عبد الله النخعي (د ت ق) ، وعبد الله بن بكير الغنوي ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد (ت) . وعبد السلام بن حرب الملائي (ت) ، وعلي بن عابس (ت) ، وعمر بن سعيد البصري ، وعمر بن شاكر البصري (ت) ، الراوي عن أنس بن مالك ، وعيسى بن إبراهيم العبدي ، ومالك بن أنس (ق) ، ومحمد بن عمر ابن الرومي (ت) ، وهشيم بن بشير (عخ ق) ، والوليد بن مسلم . روى عنه : البخاري في كتاب أفعال العباد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وإسماعيل بن هارون الكوفي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ، وعلي بن جعفر بن الرماني ، وأبو الحسن علي بن الحسين بن بشير الدهقان ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو لبيد محمد بن إدريس السامي السرخسي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبو جعفر محمد بن الحسين الخثعمي الكوفي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة التاسعة من أهل الكوفة . وقال أبو حاتم : سألته عن قرابته من السدي ، فأنكر أن يكون ابن ابنته ، وإذا قرابته منه بعيدة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : صدوق . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان صدوقا . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : كان يخطئ . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه . قال البخاري . ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو حاتم بن حبان : مات سنة خمس وأربعين ومائتين . زاد ابن حبان : يوم السبت ، لأربع ليال خلون من شعبان .

150

454 - ق : إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القرشي الهاشمي المدني ، أخو إسحاق ومعاوية وعلي . روى عن : أخيه إسحاق بن عبد الله بن جعفر ، وأبيه عبد الله بن جعفر ( ق ) . روى عنه : جهم بن عثمان المدني ، والحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وابن أخيه صالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، وعبد الله عبيد الله بن أبي مليكة ، وعبد الله بن مصعب الزبيري ، وعبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة المليكي ، ورآه سفيان بن عيينة بمكة . قال الدارقطني : ثقة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، عن أبيه ، عن علي رضي الله عنه : إذا مت فاغسلوني بسبع قرب من بئري ، بئر غرس .

151

( من اسمه إسماعيل ) 411 - خ صد ت : إسماعيل بن أبان الوراق الأزدي ، أبو إسحاق ، ويقال : أبو إبراهيم الكوفي . روى عن : أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي . وإسحاق بن إبراهيم الأزدي ، وإسرائيل بن يونس ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن زياد الأحمر ، وحاتم بن إسماعيل المدني ، وحبان بن علي العنزي ، وحفص بن غياث ، والربيع بن بدر التميمي ، وأبي الجارود زياد بن المنذر ، وسهل بن شعيب ، وأبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي ( خ ) ، وسلام بن سليمان أبي المنذر القارئ ، وسلام بن أبي عمرة ، وشبة بن عقال بن شبة الدارمي ، وشريك بن عبد الله النخعي ( ت ) ، وصالح بن أبي الأسود الليثي ، والصباح بن يحيى المزني ، وعبد الله بن إدريس ، وأبي أويس عبد الله بن عبد الله المدني ، وعبد الله بن المبارك ( خ ) ، وعبد الله بن مسلم بن كيسان الملائي ، وأبي رجاء عبد الله بن ، واقد الهروي ، وعبد الحميد بن بهرام ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ( خ ) ، وعبد السلام بن حرب ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، وعبد الملك بن عثمان الثقفي ، وعثمان ابن عبد الرحمن الوقاصي ، وعلي بن عبد العزيز ، وعلي بن مسهر ( بخ ) ، وعمرو بن شمر الجعفي ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وأبي داود عيسى بن مسلم الطهوي ، وعيسى بن يونس ( خ ) ، وفضيل بن الزبير ، والقاسم بن معن المسعودي ، وقيس بن الربيع الأسدي ، وكثير بن سليم المدائني ، ومحمد بن أبان الجعفي ، ومحمد بن طلحة بن عبد الرحمن التيمي ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومسعر بن كدام ، ومسعود بن سعد الجعفي ، ومعاوية بن عمار الدهني ، ومندل بن علي العنزي ، وموسى بن محمد الأنصاري ، وناصح بن عبد الله المحلمي ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، ونصير بن زياد الطائي ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( صد ) ، ويحيى بن يعلى الأسلمي ( ت ) ، وأبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي ، ويحيى بن يمان ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، ويونس بن أبي يعفور العبدي ، وأبي إسرائيل الملائي ، وأبي بكر بن عياش ( خ ) ، وأبي بكر النهشلي . روى عنه : البخاري ، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، وأحمد بن سنان القطان ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، وأبو بكر أحمد بن محمد ابن الأصفر البغدادي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة البزي المقرئ ، وأحمد بن محمد ابن يحيى ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأبو جعفر أحمد بن موسى المعدل ، وأحمد بن الوليد بن أبان الكرابيسي ، وأحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي ، وإسحاق بن بهلول التنوخي ، وإسحاق بن سليمان بن زياد ، وإسحاق بن وهب العلاف ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه الأصبهاني ، وإسماعيل بن محمد بن دينار ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وأيوب بن إسحاق بن سافري ، وجعفر بن أحمد بن سويد الزنجاني ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وجعفر بن محمد بن النضر الواسطي ، والحسن بن إسحاق العطار الحربي ، والحسن بن علي بن بزيع البناء ، والحسن بن عيسى ، والحسن بن محمد المزني ، والحسين بن الحكم الحبري الكوفي ، والحسين بن محمد بن شيبة الواسطي ، وروح بن الفرج البغدادي ، وزكريا بن يحيى الكسائي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وزهير بن محمد بن قمير المروزي ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ، وسهل بن عثمان العسكري ، والعباس بن جعفر بن الزبرقان ، وعبد الله بن أحمد بن المستورد ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعبد الله بن محمد بن خلاد ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( صد ) ، وعثمان بن معبد بن نوح المقرئ ، وعلي بن إبراهيم الواسطي ، وعلي بن حرب الطائي ، وعلي بن الحسين بن عبيد الله القرشي البزاز ، وعلي بن محمد بن خبيئة ، وعمر بن الخطاب السجستاني ، والقاسم بن زكريا بن دينار الكوفي ( ت ) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، ومحمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن خلف الحدادي ، ومحمد بن سليمان بن بزيع ، وأبو بكر محمد بن سليمان الباغندي الكبير ، ومحمد بن عبادة الواسطي ، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، ومحمد بن عمارة بن صبيح الكوفي ، ومحمد بن مروان القطان الكوفي ، ومحمد بن النضر النجاري ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى بن إسحاق بن سافري ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة . وكذلك قال أحمد بن منصور الرمادي ، وأبو داود ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي . وقال البخاري : صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة ، وإسماعيل بن أبان الغنوي كذاب ، وضع حديثا عن علي : " السابع من ولد العباس يلبس الخضرة " ، يعني المأمون . قال أبو بكر الخطيب : وقد كان يعقوب بن شيبة كتب عنهما جميعا . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : إسماعيل بن أبان الوراق ، كان مائلا عن الحق ، ولم يكن يكذب في الحديث . قال أبو أحمد بن عدي : يعني ما عليه الكوفيون من التشيع ، وأما الصدق ، فهو صدوق في الرواية . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ست عشرة ومائتين . وروى له أبو داود في فضائل الأنصار ، والترمذي . وأما الغنوي الذي ذكره يحيى بن معين فهو :

152

455 - س : إسماعيل بن عبد الله بن الحارث البصري ، ابن بنت محمد بن سيرين ، ويقال : ابن أخيه . روى عن : خالد الحذاء ، وعبد الله بن عون ، وعبد الرحمن بن العيزار ، وعبيد بن مهاجر ، ويونس بن عبيد . روى عنه : أشهل بن حاتم وعبد الرزاق بن همام ( س ) . روى النسائي عن أبي عاصم خشيش بن أصرم ، عن عبد الرزاق ، عن إسماعيل بن عبد الله ، عن خالد ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن شداد بن أوس حديث : أفطر الحاجم والمحجوم ، وقال : إسماعيل لا نعرفة . وقال حمزة بن محمد الكناني الحافظ : يشبه أن يكون ابن بنت محمد بن سيرين . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وروى له هذا الحديث .

153

412 - [ تمييز ] : إسماعيل بن أبان الغنوي العامري ، أبو إسحاق الكوفي الخياط ، وهو أقدم من الوراق قليلا . يروي عن : إسماعيل بن أبي خالد ، والحسن بن عمارة ، وزكريا بن أبي زائدة ، والسري بن إسماعيل ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعلي بن الحزور ، وأبي خالد عمرو بن خالد الواسطي ، ومحمد بن عجلان ، ومسعر بن كدام ، وهشام بن عروة . ويروي عنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن سليمان الخزاز ، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة ، وأحمد بن عبد الله بن يزيد المؤدب المعروف بالهشيمي ، وأحمد بن عبد الأعلى الشيباني ، وأحمد بن عبيد بن ناصح النحوي ، وأحمد بن الوليد الفحام ، وأحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي ، وإسحاق بن إبراهيم البغوي ، وبكار بن الأسود العيذي ، والحسن بن عبد الواحد ، والحسين بن عبد الله بن الحسين ، وخشيش بن أصرم النسائي ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، وعبد الله بن الحسن الهاشمي ، وعبد الرحمن السراج ، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، ومحمد بن مفضل بن إبراهيم الكوفي ، وهارون بن داود البزيعي ، وكتب عنه يعقوب بن شيبة . وهو مجمع على ضعفه . قال البخاري : متروك ، تركه أحمد والناس . وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ترك حديثه . وقال الجوزجاني : ظهر منه على الكذب . وقال النسائي : ليس بثقة . وقد تقدم قول يحيى بن معين فيه ، في ترجمة الوراق . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة عشر ومائتين . ذكرناه للتمييز بينهما .

154

456 - ق : إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد القرشي العبدري ، أبو عبد الله ، وقيل : أبو الحسن الرقي المعروف بالسكري ، قاضي دمشق . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري ، وبقية بن الوليد ، وأبي المليح الحسن بن عمر . الرقي ، وعبد الله بن جعفر الرقي ( ق ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ، وعبد الملك بن محمد الصنعاني ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ( ق ) ، وعيسى بن يونس ( ق ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن حرب الخولاني الأبرش ، ومحمد بن الحسن الشيباني الفقيه ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ( ق ) ، ومحمد بن سلمة الحراني ، والوليد بن مسلم ، ويعلى بن الأشدق . روى عنه : ابن ماجه ، وإبراهيم بن أيوب الحوراني ، وابنه أحمد بن إسماعيل بن عبد الله السكري ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه المخرمي القطان ، وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، وجعفر بن محمد بن سوار النيسابوري الحافظ ، وجماهر بن محمد الزملكاني ، والحسن بن أبي جعفر الحلبي ، والعباس بن الحسن بن مسافر الحراني ، وأبو القاسم العباس بن سعيد الدمشقي البتلهي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ومات قبله ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن هاشم بن ملاس النميري . قال أبو حاتم : صدوق . وقال الدارقطني : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال في نسبه : الأسدي . وقال أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم بن الرواس ، عن خاله إبراهيم بن أيوب الحوراني : قلت لإسماعيل بن عبد الله القاضي : بلغني أنك كنت صوفيا من أكل من جرابك كسرة افتخر بها على أصحابه ، فقال : حسبنا الله ونعم الوكيل . وقال محمد بن الفيض الغساني : لم يل القضاء بدمشق بعد محمد بن يحيى بن حمزة أحد في خلافة المعتصم وخلافة الواثق ، حتى كانت خلافة جعفر المتوكل فولى ابن أبي دؤاد إسماعيل بن عبد الله السكري في أول سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، فأقام قاضيا إلى أن عزل أحمد بن أبي دؤاد ، وولي يحيى بن أكثم ، فعزل إسماعيل بن عبد الله السكري عن القضاء وولى محمد بن هاشم بن ميسرة مكانه . قال أبو الحسن علي بن الحسن بن علان الحراني الحافظ : مات بعد الأربعين ومائتين . كان يرمى بالجهم . ذكر له ترجمة ، ولم يذكر من روى عنه ، ولم يذكره أبو القاسم في الشيوخ النبل ، وإنما ذكر بدله إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي . وقد روى ابن ماجه عن إسماعيل بن عبد الله الرقي خمسة أحاديث ، لا أعلمه روى عنه في كتاب السنن غيرها ، ولم ينسبه في شيء منها إلى جده ، منها : حديثه عن عيسى بن يونس ، عن معاوية بن يحيى ، عن الزهري ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن لكل دين خلقا ، وإن خلق الإسلام الحياء . ومنها : حديثه عن عبد الله بن جعفر الرقي ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة ، عن عمه حكيم بن أبي حرة ، عن سنان بن سنة الأسلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر ، ومنها : حديثه عن محمد بن ربيعة الكلابي ، عن واصل بن السائب ، عن أبي سورة ، عن أبي أيوب الأنصاري : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل لحيته . ومنها : حديثه عن عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الطفيل بن أبي بن كعب ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم ، وصاحب شفاعتهم ، غير فخر . ومنها : حديثه عنه بهذا الإسناد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جذع إذ كان المسجد عريشا ، وكان يخطب إلى ذلك الجذع الحديث بطوله . وقد ذكر أبو القاسم هذين الحديثين في الموافقات في ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي . وذكر أبو يعلى في معجم شيوخه إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي ، ولم يذكر فيه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة . فتبين بما ذكرنا أن الذي روى عنه ابن ماجه ، إنما هو القرشي ، وليس بابن زرارة ، وأن أبا القاسم واهم في ذلك على كل تقدير ، لأن الذي روى عنه ابن ماجه إن كان القرشي فقد وهم ، إذ ترجم له بابن زرارة ، وإن كان ابن زرارة ، فقد وهم في ذكره ذلك في الموافقات ، فإن الذي روى عنه أبو يعلى إنما هو القرشي ، وليس بابن زرارة ، كما بينا فلا يدخل ذلك حينئذ في الموافقات ، ومما يؤكد ما ذكرنا أن وفاة ابن زرارة سنة تسع وعشرين ومائتين بالبصرة كما ذكر في ترجمته ، وليس في مشايخ ابن ماجه الذين سمع منهم في رحلته من توفي في هذا التاريخ ، ومن أقدم شيوخه وفاة إسماعيل بن محمد الطلحي الكوفي ، وقد ذكر أبو القاسم أنه توفي سنة اثنتين ، وقيل : سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، فتبين بذلك أن رحلته كانت بعد موت ابن زرارة ، والله أعلم .

155

413 - س : إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي ، أبو إبراهيم الترجماني ، من أبناء خراسان . روى عن : أبي الحارث إسحاق بن الحارث الدمشقي مولى بني هبار ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ، وحبان بن علي العنزي ، وحديج بن معاوية الجعفي ، وخلف بن خليفة ، وداود بن الزبرقان ، ورواد بن الجراح العسقلاني ، وزكريا بن منظور القرظي ، وسعد بن سعيد الجرجاني ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، وسليمان الراسبي ، وسيف بن محمد الثوري ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، وشعيب بن صفوان ( س ) ، وصالح المري ، وعامر بن يساف ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المديني ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الحميد بن سليمان ، وعبيس بن ميمون ، وعثمان بن مطر ، وعصام بن طليق ، والعطاف بن خالد ، وعلي بن ثابت الجزري ، وأبي حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار ، وعمرو بن جميع ، وعيسى بن يونس ، وقزعة بن سويد بن حجير الباهلي ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ، والمشمعل بن ملحان الطائي ، ومعروف أبي الخطاب الدمشقي ، وهشيم بن بشير ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويحيى بن سعيد الأموي . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق بن عيسى بن سلمة بن عبد الله بن حنظلة الغسيلي الأنصاري ، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبيد القنطري ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن محمد بن أبان بن ميمون السراج ، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء ، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي ، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ، وزكريا بن يحيى السجزي ( س ) ، وسليمان بن أيوب بن حذلم الدمشقي ، وسهل بن علي الدوري ، وأبو علي صالح بن محمد الحافظ ، والعباس بن أحمد الوشاء ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو القاسم علي بن الحسين بن أبي العنبر المروذي ، وعمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، والفضل بن محمد بن رومي ، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن علي بن شعيب السمسار ، ومحمد بن موسى النهرتيري ، ومحمد بن واصل المقرئ ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال : أبو داود ، والنسائي . وقال عبيد بن محمد بن خلف البزار : مات سنة خمس وثلاثين ومائتين . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن إسحاق السراج : مات سنة ست وثلاثين ومائتين . زاد السراج : لست خلون من المحرم . وكذا قال موسى بن هارون ، وزاد يوم الأحد ، ودفن من يومه قبل الظهر . وقال الحسين بن الفهم : توفي لخمس ليال خلون من سنة ست وثلاثين ، وشهده ناس كثير ، وكان صاحب سنة ، وفضل ، وخير كثير . روى له النسائي حديثا واحدا من رواية شعيب بن صفوان ، عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة : أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي فقال هذا موضع الإزار .

156

457 - [ تمييز ] إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي ، كنيته أبو الحسن . روى عن : إبراهيم بن عطية الثقفي الواسطي ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وإسماعيل بن عياش ، وبشير بن زياد الخراساني قاضي جنديسابور وتستر ، وحجاج بن أبي منيع الرصافي ، وحماد بن زيد ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وداود بن الزبرقان ، وسعيد بن مسلمة الأموي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعيب بن صفوان ، وعباد بن العوام ، وعبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي البالسي أحد الضعفاء ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وعبيس بن ميمون التيمي ، وعفيف بن سالم الموصلي ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعمرو بن صالح بن مختار بن قيس الزهري قاضي رامهرمز ، وعمران بن خالد الخزاعي ، وعيسى بن يونس ، وقران بن تمام الأسدي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، ويزيد بن هارون ، ويعلى بن الأشدق ، ويوسف بن عطية الصفار . روى عنه : ابنه إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة ، وأحمد بن بشير المرثدي ، وأحمد بن الحسن بن زريق الحراني ، وأحمد بن يونس بن المسيب الضبي ، وإسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي ، وأبو العباس إسحاق بن يعقوب العطار ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وأبو أحمد جعفر بن محمد بن بسام ، والحسن بن علي بن شهريار الرقي ، والحسن بن علي بن الوليد الفسوي ، والحسين بن إسحاق التستري ، وسلامة بن ناهض المقدسي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وأبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وأبو العباس الفضل بن سهل الأعرج ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن الخضر بن علي البزاز الرقي ، ومحمد بن علي بن ميمون العطار الرقي ، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي ، ومحمد بن يعقوب بن سورة البغدادي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني الحافظ ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة : مات أبي بالبصرة سنة تسع وعشرين ومائتين . قال أبو القاسم في الشيوخ النبل : روى عنه ابن ماجه ، وروى النسائي عن رجل عنه . وذكر الدارقطني ، والبرقاني : إن البخاري روى عنه ، ولم يذكر ذلك غيرهما . قد ذكرنا في ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي : أنه هو الذي روى عنه ابن ماجه ، وذكرنا من الحجة على ذلك ما فيه الكفاية . وأما النسائي ، فلم نقف على روايته عن رجل عنه . وأما البخاري : فإنه روى عدة أحاديث عن إسماعيل بن عبد الله ، عن مالك وغيره ، وهو إسماعيل بن أبي أويس ، وروى عن عمرو بن زرارة ، عن إسماعيل ابن علية ، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود : ذكروا عند عائشة أن عليا كان وصيا الحديث . هكذا رواه غير واحد عن الفربري ، عن البخاري . ووقع في رواية أبي علي بن السكن وحده عن الفربري ، عن البخاري : إسماعيل بن زرارة . وذكر الدارقطني والبرقاني إسماعيل بن زرارة في شيوخ البخاري كما تقدم ، وتابعهما على ذلك الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي ، وقال : روى عنه في الرقاق والتفسير . ولم يذكره الكلاباذي . وقال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي في كتابه الذي سماه لسان البيان لما في كتاب أبي نصر من الإغفال والنقصان : إسماعيل بن زرارة من الشذوذ الذي لا يلتفت إليه ، ولعله من طغيان القلم ، والله أعلم .

157

414 - س ق : إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة القرشي المخزومي المدني . روى عن : أبيه إبراهيم ( س ق ) ، ومحمد بن كعب القرظي . روى عنه : حاتم بن إسماعيل ، وزيد بن الحباب ، وسفيان الثوري . ( س ) ، وفضيل بن سليمان النميري ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ووكيع بن الجراح ( ق ) . قال أبو حاتم : شيخ . روى له النسائي ، وابن ماجه .

158

458 - د ت س : إسماعيل بن عبد الله بن سماعة القرشي العدوي ، أبو عبد الله الدمشقي ، مولى آل عمر بن الخطاب ، أصله من الرملة ، وقد نسب إلى جده . روى عن : عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (د ت س) ، وموسى بن أعين الجزري (س) . روى عنه : أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني (د ت س) ، وعبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وعبد العزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السائب ، وعمران بن يزيد بن خالد بن أبي جميل القرشي (س) ، وهشام بن إسماعيل العطار (س) الدمشقيون . قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة . وقال أبو مسهر : كان من الفاضلين . وذكره في الأثبات من أصحاب الأوزاعي ، وقال : هو بعد الهقل . وقال أبو حاتم : كان من أجل أصحاب الأوزاعي وأقدمهم . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

159

415 - خ تم س : إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش القرشي الأسدي ، مولاهم ، أبو إسحاق المدني ابن أخي موسى بن عقبة . روى عن : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، وعمه موسى بن عقبة ( خ تم ) ، ونافع مولى ابن عمر ( خ ) ، وهشام بن عروة ، وعائشة بنت سعد بن أبي وقاص . روى عنه : إسماعيل بن أبي أويس ( خ ) ، وخالد بن مخلد ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ( خ ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد العزيز بن أبي ثابت الزهري ( تم ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومنصور بن صقير ، ويحيى بن أيوب المصري ( س ) ، ويعقوب بن إسحاق بن أبي عباد المكي ثم القلزمي ، وأبو المثنى الكعبي . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو حاتم : لا بأس به . قيل : إنه مات في أول خلافة المهدي . روى له : البخاري ، والترمذي في الشمائل ، والنسائي .

160

459 - خ م د ت ق : إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي ، أبو عبد الله بن أبي أويس المدني ، حليف بني تيم بن مرة ، وهو أخو أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس ، وابن أخت مالك بن أنس . روى عن : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي (ق) ، وإبراهيم بن سعد الزهري ، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، وإسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ، وجعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وحفص بن عمر بن أبي العطاف ، وخارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني (بخ) ، وزيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم . وسلمة بن وردان ، وسليمان بن بلال (خ م د ت ق) ، وأبيه أبي أويس عبد الله بن عبد الله المدني (ت) ، وأخيه أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس (خ م) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد (سي ت) . وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد العزيز بن أبي حازم (خ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (خت) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي (ت) ، وعبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي (م) ، وعبد الملك بن قدامة الجمحي ، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني (عخ ت ق) ، وخاله مالك بن أنس (خ م) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني ، ومحمد بن عبد الرحمن بن رداد العامري ، ومحمد بن نعيم بن عبد الله المجمر (ق) ، ومحمد بن هلال المدني (بخ) . روى عنه : البخاري (ت) ، ومسلم ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري (ت د) ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأبو الحارث أحمد بن سعيد الفهري المصري ، وأحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي ، وأحمد بن صالح المصري ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب السالمي ، وأحمد بن الهيثم بن خارجة بن يزيد بن جابر الشعراني ، وأحمد بن يوسف السلمي النيسابوري (م) ، وإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي ، وبهلول بن إسحاق الأنباري ، وجعفر بن مسافر التنيسي (ت) ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ، والحسن بن جرير الصوري ، والحسن (خ) غير منسوب ، وحفص بن عمر بن الصباح الرقي ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، وأبو خيثمة زهير بن حرب (م) ، والعباس بن الفضل الأسفاطي ، وعبد الله بن شبيب المدني ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت) ، وعبد الملك بن حبيب المالكي ، وعبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس المكي (م) ، وعلي بن جبلة الأصبهاني ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعلي بن المبارك الصنعاني ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عامر الأنطاكي ، ومحمد بن العباس المؤدب ، ومحمد بن نصر الصائغ ، ومحمد بن النعمان بن بشير المقدسي ، ومحمد بن يحيى الذهلي (ت ق) ، ونصر بن علي الجهضمي ، وأبو زكريا يحيى بن إسماعيل البغدادي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب (ق) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي (ت) ، ويوسف بن موسى القطان . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به . وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : صدوق ضعيف العقل ، ليس بذاك ، يعني أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤديه ، أو يقرأ من غير كتابه . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : أبو أويس وابنه ضعيفان . وقال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى ، عن يحيى بن معين : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى : مخلط ، يكذب ، ليس بشيء . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وكان مغفلا . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو القاسم اللالكائي : بالغ النسائي في الكلام عليه ، إلى أن يؤدي إلى تركه ، ولعله بان له ما لم يبن لغيره ، لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : وابن أبي أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غرائب ، لا يتابعه أحد عليه ، وعن سليمان بن بلال ، وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين ، وأحمد ، والبخاري يحدث عنه الكثير ، وهو خير من أبيه أبي أويس . قال أبو القاسم : مات سنة ست ، ويقال : في رجب سنة سبع وعشرين ومائتين . وروى له الباقون سوى النسائي .

161

416 - خ م د س : إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي ، أبو معمر القطيعي الهروي ، نزيل بغداد . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وإسماعيل بن جعفر ( س ) ، وإسماعيل ابن علية ( د ) ، وإسماعيل بن عياش ، وجرير بن عبد الحميد ، وحجاج بن محمد ( مد ) ، وحفص بن غياث ( د ) ، والحكم بن ظهير ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( خ ) ، وخلف بن خليفة ، وسعيد بن خثيم الهلالي ، وسفيان بن عيينة ( م د ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن إدريس ( مد ) ، وعبد الله بن أبي جعفر الرازي ، وعبد الله بن المبارك ( د ) ، وأبي علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله الفروي ، وعبد الله بن معاذ الصنعاني ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعلي بن هاشم بن البريد ( م س ) ، ومروان بن شجاع الجزري ( د ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وهشيم بن بشير ( س ) ، ويحيى بن سعيد الأموي ( د ) ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويحيى بن يمان ، وأبي سفيان المعمري ، وأبي عبيدة الحداد . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن أصرم المزني ، وأحمد بن الحسين سجادة ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي ( س ) ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن القاسم بن مساور الجوهري ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن محمد بن كزال ، والحسن ابن علي بن شبيب المعمري ، والحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وزكريا بن يحيى السجزي ( س ) ، وصالح بن محمد الحافظ ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن صالح البخاري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن عبد الصمد الطيالسي علان ما غمه ، وعمر بن أيوب السقطي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن رستة الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز صاعقة ( خ ) ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال محمد بن سعد : أبو معمر الهروي ، من هذيل ، من أنفسهم ، صاحب سنة وفضل وخير ، وهو ثقة ثبت . وقال عبيد بن شريك : كان أبو معمر القطيعي من شدة إدلاله بالسنة يقول : لو تكلمت بغلتي لقالت : إنها سنية . قال : فأخذ في المحنة فأجاب ، فلما خرج قال : كفرنا وخرجنا . وقال سعيد بن عمرو البردعي ، عن أبي زرعة الرازي : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ، ولا عن أبي معمر ، ولا يحيى بن معين ، ولا أحد ممن امتحن فأجاب . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا الحسين بن فهم أبو علي ، قال : قال لي جعفر الطيالسي : قال يحيى بن معين - وذكر أبا معمر - : لا صلى الله عليه ، ذهب إلى الرقة . فحدث بخمسة آلاف حديث . أخطأ في ثلاثة آلاف . قال أبو علي : ما حدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين . قال الحافظ أبو بكر : في هذا القول نظر ، وتبعد صحته عند من اعتبر ، لو كان صحيحا لدون أصحاب الحديث ما غلط أبو معمر فيه لعظمه وفحشه ، ولم يغفلوا عنه ، كما دونوا ما أخطأ فيه شعبة بن الحجاج ، ومعمر بن راشد ، ومالك بن أنس ، وغيرهم ، مع قلته في اتساع رواياتهم ، والأشبه في هذا المعنى ما أخبرنا البرقاني . قال : قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد الله الإسماعيلي ، سمعت أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى يحكي أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا ، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها ، أحسبه قال نحو من ثلاثين أو أربعين . وأخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور ، قال : - وسئل يحيى بن معين عن أبي معمر الكرخي - فقال : مثل أبي معمر لا يسأل عنه ، أنا أعرفه يكتب الحديث وهو غلام ، ثقة مأمون . أخبرنا عبد العزيز بن محمد بن نصر الستوري ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت أبا معمر الهذلي يقول : من زعم أن الله لا يتكلم ، ولا يسمع ، ولا يبصر ، ولا يغضب ، ولا يرضى - وذكر أشياء من هذه الصفات - فهو كافر بالله ، إن رأيتموه على بئر واقفا فألقوه فيها ، بهذا أدين الله عز وجل لأنهم كفار . قال عبيد بن محمد بن خلف : مات يوم الاثنين النصف من جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ومائتين . وروى له : النسائي .

162

460 - س : إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب ، وقيل : ابن أبي ذؤيب الأسدي ، أسد خزيمة المدني . روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب (س) ، وعطاء بن يسار (س) . روى عنه : سعيد بن خالد القارظي (س) ، وعبد الله بن أبي نجيح (س) . قال أبو زرعة : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث . روى له النسائي .

163

ومن الأوهام : 497 - إسماعيل الأسلمي . روى عن : أبي حازم الأشجعي . روى عنه : محمد بن فضيل . روى له ابن ماجه . هكذا ذكره ، ووهم في ذلك ، إنما هو : أبو إسماعيل ، وهو في الفتن في حديث أبي هريرة : لا تذهب الدنيا ، حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه ، ويقول : يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر .

164

461 - د : إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية البصري . روى عن : جدته أم عطية الأنصارية (د) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ، جمع نساء الأنصار في بيت ، فأرسل إلينا عمر بن الخطاب ، فقال : إني رسول رسول الله إليكن الحديث . روى عنه : إسحاق بن عثمان الكلابي (د) . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد .

165

496 - س : إسماعيل القرشي السهمي ، مولى عبد الله بن عمرو بن العاص . روى عن : مولاه عبد الله بن عمرو بن العاص (س) ، حديث : لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا . روى عنه : إبراهيم بن مهاجر (س) . روى النسائي هذا الحديث الواحد .

166

462 - م 4 : إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي ، أبو محمد القرشي الكوفي الأعور ، مولى زينب بنت قيس بن مخرمة ، وقيل : مولى بني هاشم ، أصله حجازي ، سكن الكوفة ، وكان يقعد في سدة باب الجامع بالكوفة ، فسمي السدي ، وهو السدي الكبير . روى عن : أنس بن مالك (م ت عس) ، وأوس بن ضمعج ، وأبي صالح باذان (ت فق) ، وحفص بن أبي حفص ، ورفاعة الفتياني ، وسعد بن عبيدة (م ت س) ، وصبيح مولى أم سلمة (ت ق) وعباد بن أبي يزيد (ت) ، وعبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي ، وعبد الله بن عباس (د) ، وعبد الله البهي (م ت) ، وعبد خير الهمداني (عس) ، وأبيه عبد الرحمن بن أبي كريمة (د ت) ، وعدي بن ثابت (س ق) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمرو بن حريث المخزومي ، وغزوان أبي مالك الغفاري (خد ت) ، ومرة الهمداني (ت) ، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص (د س) ، والوليد بن أبي هشام ويقال : ابن أبي هاشم ، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري (م د ت) ، وأبي حكيم البارقي ، وأبي سعد الأزدي (ت ق) . ورأى الحسن بن علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبا سعيد الخدري ، وأبا هريرة . روى عنه : أسباط بن نصر الهمداني ( 4 ) ، وإسرائيل بن يونس (م ت) ، وإسماعيل بن أبي خالد (قد) ، والحسن بن صالح بن حي (م د س) ، والحسن بن يزيد الكوفي ، والحكم بن ظهير ، والحكم بن عبد الله الكوفي ، وحماد بن عيسى العبسي ، وزائدة بن قدامة (م ت عس) ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسفيان الثوري (م د ت س) ، وسماك بن حرب وهو من أقرانه ، وسليمان التيمي ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج (ت) ، وابنه عبد الله بن إسماعيل السدي ، وعبيد بن أبي أمية الطنافسي ، وعلي بن صالح بن حي ، وعلي بن عابس ، وعمر بن زياد الباهلي ، وعمرو بن عبد الملك بن سلع الهمداني ، وعمرو بن أبي قيس الرازي وعيسى بن عبد الرحمن السلمي ، وعيسى بن عمر القارئ (ت ص) وقيس بن الربيع ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن أبان الجعفي ، وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري ، ومطلب بن زياد (عس فق) ، ونعيم بن ميسرة النحوي ( فق ) وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري (م ت س) والوليد بن أبي ثور (ت) وأبو بكر بن عياش (قد) . قال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن معين : السدي صاحب التفسير اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة . وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : لا بأس به ، ما سمعت أحدا يذكره إلا بخير ، وما تركه أحد . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : السدي ثقة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن السدي وإبراهيم بن مهاجر ، فقال : متقاربان في الضعف . قال : وسمعت أبي ، قال : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال يحيى : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال . وقال عمرو بن علي : سمعت رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث ، ذكر السدي - يعني لعبد الرحمن بن مهدي - فقال : ضعيف . قال عبد الرحمن : وقال سفيان الثوري : سألت يحيى بن معين عن السدي ، فقال : في حديثه ضعف . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : هو كذاب شتام . يعني السدي . وقال أيضا : حدثنا محمد بن صالح بن ذريج ، قال : حدثنا جبارة ، قال : حدثنا عبد الله بن بكير ، عن صالح بن مسلم ، قال : مررت مع الشعبي على السدي ، وحوله شباب يفسر لهم القرآن ، فقام عليه الشعبي ، فقال : ويحك ، لو كنت نشوان يضرب على استك بالطبل ، كان خيرا لك مما أنت فيه . وقال أيضا : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، قال : حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، قال : سمعت الشعبي وقيل له : إن إسماعيل السدي قد أعطي حظا من علم القرآن ، قال : إن إسماعيل قد أعطي حظا من جهل بالقرآن . وقال أيضا : حدثنا زكريا الساجي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا ابن الأصبهاني ، قال : حدثنا شريك ، عن سلم بن عبد الرحمن ، قال : مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر ، فقال : أما إنه يفسر تفسير القوم . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال النسائي - فيما قرأت بخطه - : السدي إسماعيل بن عبد الرحمن صالح . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال عبدان الأهوازي : كان إذا قعد غطى لحيته صدره . وقال محمد بن أبان الجعفي ، عن السدي : أدركت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم : أبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة ، وابن عمر . كانوا يرون أنه ليس أحد منهم على الحال الذي فارق عليه محمدا صلى الله عليه وسلم ، إلا عبد الله بن عمر . وقال محمد بن العباس بن أيوب الأخرم الحافظ : لا ينكر له ابن عباس قد رأى سعد بن أبي وقاص . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ ، وهو عندي مستقيم الحديث ، صدوق لا بأس به . قال خليفة بن خياط : مات سنة سبع وعشرين ومائة . وقال أبو محمد بن حيان : كان أبوه عظيما من عظماء أصبهان ، مات سنة تسع وعشرين ومائة في ولاية بني مروان . روى له الجماعة سوى البخاري .

167

495 - س : إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح الصبيحي ، أبو محمد الحراني . روى عن : أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ، وسعيد بن حفص النفيلي ، وعقبة بن مكرم العمي البصري ، وعلي بن بحر بن بري القطان ، وعمرو بن عثمان الكلابي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، والقاسم بن مروان الخضرمي ، ومحمد بن مقاتل المروزي ، ومحمد بن موسى بن أعين الحراني (سي) ومعاوية بن عمرو الأزدي البغدادي (سي) ، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي . روى عنه : النسائي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي وهو من أقرانه ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي ، وأبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني الواعظ صاحب تاريخ الرقة ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفراييني الحافظ . قال النسائي : لا بأس به ، من الثقات . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . قال أبو عروبة : مات بعد سنة سبعين ومائتين ، وقبل أبي داود الحراني ، ومات أبو داود الحراني في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين .

168

463 - د فق : إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه بن كامل اليماني ، أبو هشام الصنعاني . روى عن : ابن عمه إبراهيم بن عقيل بن معقل (د) ، وإسحاق بن محمد الفروي وهو من أقرانه ، وعمه عبد الصمد بن معقل (فق) ، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ، وعلي بن الحسين صاحب همام بن منبه ، ومحمد بن داود بن قيس الصنعاني . روى عنه : إبراهيم بن الأشعث البخاري خادم الفضيل بن عياض ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري (فق) ، وأحمد بن جعفر المعقري ، وأبو عبد الله أحمد بن حجيل بن يونس الغوثي الدمشقي ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن يوسف السلمي النيسابوري ، وإسحاق بن إبراهيم الطبري ، وإسحاق بن الحجاج الطاحوني المقرئ ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق بن الضيف الباهلي ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ، والحسن بن الصباح البزار (د) ، وأبو عاصم خشيش بن أصرم النسائي ، وخلف بن خشام البزار المقرئ ، وأبو خيثمة زهير بن حرب النسائي ، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة المكي ، وعبد الله ابن الرومي اليمامي ، وعبد بن حميد الكشي ، وعلي بن بحر بن بري القطان ، وعلي بن بشر ، وأبو عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، ومحمد بن حماد الطهراني ، ومحمد بن رافع النيسابوري ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ، ومحمد بن سهل بن عسكر التميمي البخاري ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عوف الطائي الحمصي ، ومحمد بن محمود بن نشيط قاضي صنعاء ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومسلم بن بشر بن عروة بن عوجر العوجري الصنعاني ، ومهدي بن أبي المهدي ، وهارون بن إسحاق الهمداني الكوفي . قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة ، رجل صدق والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع إليهم ، ولم يسمع وهب من جابر شيئا . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وروى أبو بكر بن خزيمة في صحيحه عن محمد بن يحيى ، عن إسماعيل بن عبد الكريم ، عن إبراهيم بن عقيل ، عن أبيه ، عن وهب بن منبه ، قال : هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله ، وأخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : أوكوا الأسقية وغلقوا الأبواب الحديث وهذا إسناد صحيح إلى وهب بن منبه ، وفيه رد على من قال : إنه لم يسمع من جابر ، فإن الشهادة على الإثبات مقدمة على الشهادة على النفي ، وصحيفة همام عن أبي هريرة مشهور عند أهل العلم ، ووفاة أبي هريرة قبل وفاة جابر ، فكيف يستنكر سماعه منه ، وكانا جميعا في بلد واحد ؟ قال محمد بن سعد ، والحارث بن أبي أسامة : توفي باليمن سنة عشر ومائتين . روى له أبو داود ، وابن ماجه في التفسير .

169

494 - د : إسماعيل بن يحيى المعافري المصري . عن : سهل بن معاذ بن أنس الجهني (د) ، عن أبيه ، حديث : من حمى مؤمنا من منافق ، بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ، ومن رمى مسلما بشيء يريد شينه به ، حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد ، عن عبد الله بن محمد بن أسماء ، عن عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبد الله بن سليمان الطويل ، عنه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه ، وعن أبي زرعة : روى عنه يحيى بن أيوب . وقال أبو سعيد بن يونس : ليس هذا الحديث - فيما أعلم - بمصر . وقد وقع لنا هذا الحديث بعلو من رواية ابن المبارك ؛ أخبرنا به الشيخ الإمام ، شيخ الإسلام ، أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ، في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد طبرزد ، قال أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البناء قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز ، قال : أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا يحيى بن أيوب ، عن عبد الله بن سليمان : أن إسماعيل بن يحيى المعافري أخبره عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من حمى مؤمنا من منافق بغيبة ، بعث الله إليه ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ، ومن قفا مؤمنا بشيء يريد به شينه ، حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال .

170

464 - ي د ت ق : إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير الأسدي ، أبو عبد الملك المكي ، ابن أخي عبد العزيز بن رفيع . روى عن : سعيد بن جبير ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة (ي د ت ق) ، وأبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ، وعطاء بن أبي رباح ، وعلي بن ربيعة الوالبي ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، وميمون بن أبي شبيب ، ويونس بن خباب . روى عنه : خلاد بن يحيى ، وسفيان الثوري ، وعامر بن مدرك الحارثي ، وعبد الله بن داود الخريبي (د) ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني (ي) ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبيد الله بن موسى (ق) ، وعمرو بن عامر أبو مالك الجنبي ، وعيسى بن يونس (د) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ووكيع بن الجراح (ت ق) . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : تركت إسماعيل بن عبد الملك ، ثم كتبت عن سفيان عنه . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كوفي ليس به بأس . وقال عباس الدوري ، عن يحيى : ليس بالقوي . وكذلك قال النسائي . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وليس حده الترك ، قلت : يكون مثل أشعث بن سوار في الضعف ؟ قال : نعم . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال في موضع آخر : رأيت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إسماعيل بن عبد الملك ، وكان قد حمل عن سفيان عنه ، فقال : اضرب على حديثه . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، ثم أمسك عنه ، فما حدث عنه . وقال البخاري : يكتب حديثه . وقال أبو حاتم بن حبان : يقلب ما يروي . روى له البخاري في كتاب رفع اليدين في الصلاة ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

171

493 - ق : إسماعيل بن يحيى الشيباني . روى عن : أبي سنان ضرار بن مرة الشيباني ، وعبد الله بن عمر العمري (ق) . روي عنه : إبراهيم بن أعين الشيباني (ق) ، وصالح بن حرب . قال أبو جعفر العقيلي : إسماعيل بن يحيى الشيباني ، يقال : الشعيري ، عن عبد الله بن عمر ، لا يتابع على حديثه ، ثم روى له حديثه عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في بعض غزواته فمر بقوم ، فقال : من القوم ؟ قالوا : نحن المسلمون ، وامرأه تحصب تنورا لها ، ومعها ابن لها ، فإذا ارتفع وهج التنور تنحت به الحديث . ثم روى عن محمد بن إسماعيل - وهو الصائغ - عن الحسن بن علي - وهو الخلال - قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان إسماعيل الشعيري كذابا . وقال أبو حاتم بن حبان : لا تحل الرواية عنه . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد ، عن هشام بن عمار ، عن إبراهيم بن أعين ، عنه .

172

465 - خ م د س ق : إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، واسمه أقرم القرشي المخزومي ، أبو عبد الحميد الدمشقي ، مولى بني مخزوم ، والد عبد العزيز ويحيى ، وكانت داره ظاهر باب الجابية عند طريق القنوات ، وكان يؤدب ولد عبد الملك بن مروان ، واستعمله عمر بن عبد العزيز على إفريقية . روى عن : أنس بن مالك ، وخالد بن عبد الله بن حسين (سي) ، والسائب بن يزيد ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعطاء بن يزيد الليثي ، وعلي بن عبد الله بن عباس ، وفضالة بن عبيد - وفي سماعه منه نظر - وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ، وقيس بن الحارث (بخ سي) ويقال ابن مسلم المذحجي ، وميسرة مولى فضالة بن عبيد (ق) ، ويزيد بن نمران المذحجي ، وأبي صالح الأشعري (ق) ، وأبي عبد الله الأشعري ، وكريمة بنت الحسحاس المزنية (بخ) ، وأم الدرداء الصغرى (خ م د س ق) . وأدرك الحارث بن الحارث الغامدي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعطية بن عروة السعدي ، ومعاوية بن أبي سفيان . روى عنه : إسماعيل بن رافع المدني ، وربيعة بن يزيد (عخ) ، وأبو المقدام رجاء بن أبي سلمة ، وسعيد بن بشير ، وسعيد بن عبد العزيز (م د س) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (قد) ، وعبد ربه بن ميمون الأشعري ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (ق) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم (ق) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر (خ قد س ق) ، وعبد الرزاق بن عمر الثقفي ، وابنه عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله ، وعمرو بن واقد ، وأبو محمد عيسى بن موسى القرشي (عخ سي) أخو سليمان بن موسى ، وكلثوم بن زياد المحاربي ، ومحمد بن الحجاج القرشي ، ومحمد بن سعيد الشامي المصلوب ، ومحمد بن مهاجر الأنصاري ، ومدرك بن أبي سعد الفزاري ، ومنصور بن رجاء ، والهيثم بن عمران العنسي ، وابنه يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل الشامات . وقال أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة : ولاه عمر بن عبد العزيز إفريقية . وقال ابنه عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل : وهو مولى الأرقم بن الأرقم . وقال الوليد بن شجاع ، عن الهيثم بن عمران بن عبد الله بن جرول : رأيت إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر - وكان من صالحي المسلمين - يخضب رأسه ولحيته . وقال أبو حاتم ، عن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله : حدثنا أيوب بن تميم القارئ ، عن الأوزاعي أنه كان إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله ، قال : وكان مأمونا على ما حدث . وقال عنه أيضا : حدثنا أبو مسلمة ، قال : كان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله ، قال : وكان ثقة صدوقا . وقال أحمد بن نصر بن شاكر : حدثنا أبو مسلمة إسحاق بن سعيد بن الأركون ، قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله وكان ثبتا . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان معلما . وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن أبيه : كان من موالي بني مخزوم ، وهو أدب سعيدا ويزيد ومسلمة بني عبد الملك ، والعباس بن الوليد ، وهو ممن يرضى به في الحديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان : شامي ثقة . وقال معاوية بن صالح ، والدارقطني : ثقة . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء أبي المقدام ، عن معن التنوخي - وكان من أهل الكتاب فأسلم - قال : ما رأيت في هذه الأمة زاهدا غير اثنين : عمر بن عبد العزيز وإسماعيل بن عبيد الله . قال رجاء : وكان إسماعيل إذا قفل من الصائفة ، افترش براذعه ، وكان هو وأم ولده ودوابه في بيت واحد ، دوابه في ناحية ، وهو وأم ولده في ناحية ، قال : وكان يقول : لو أن هذا الجدار تفجر عن قدير ما أذعت به يعني القدير : الطبيخ . وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كنا نجلس بالغدوات مع يزيد بن أبي مالك ، وسليمان بن موسى ، وبعد الظهر مع إسماعيل بن عبيد الله ، وربيعة بن يزيد ، وبعد العصر مع مكحول . وقال الهيثم بن خارجة ، عن الهيثم بن عمران : سمعت إسماعيل بن عبيد الله يقول : ينبغي لنا أن نحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما نحفظ القرآن ، لأن الله تعالى يقول : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ . وقال الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله : قال لي عبد الملك بن مروان : يا إسماعيل علم بني ، فإني مثيبك على ذلك . قلت : يا أمير المؤمنين وكيف وقد حدثتني أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من أخذ على تعليم القرآن قوسا قلده الله قوسا من نار يوم القيامة . قال : يا إسماعيل إني لست أعطيك على القرآن ، إنما أعطيك على النحو . وقال أبو بكر بن الأنباري ، عن أبيه ، عن عمر بن شبة : قال عبد الملك بن مروان : ما رأينا مثلنا ومثل هذه الأعاجم ، كان الملك فيهم دهرا طويلا ، فوالله ما استعانوا منا إلا برجل واحد يعني النعمان بن المنذر - ثم عادوا عليه فقتلوه ، وإن الملك فينا مذ هذه المدة فقد استعنا منهم برجال ، حتى في لساننا ، هذا إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، يعلم ولد أمير المؤمنين العربية . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن إسماعيل بن عبيد الله : كلمت رجاء بن حيوة وعدي بن عدي في شيء فكأنهما وجدا في أنفسهما ، فقلت لهما : إنه ليس يحسن من رأيكما أن تنزلا رأيكما بمنزلة من لا ينبغي أن يرد عليه منه شيء ، فقال رجاء بن حيوة : يا أبا عبد الحميد ، من عدمنا ذلك منه ، فلا نعدمه منك . وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : سمعت إسماعيل بن عبيد الله يقول لبنيه : يا بني أكرموا من أكرمكم ، وإن كان عبدا حبشيا ، وأهينوا من أهانكم وإن كان رجلا قرشيا . وقال الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر : عقد عمر بن عبد العزيز لإسماعيل بن عبيد الله على جند إفريقية ، وبها من بها من قريش وغيرهم ، وهو مولى لبني مخزوم . وقال خليفة بن خياط في تسمية عمال عمر بن عبد العزيز على إفريقية ، ثم ولى إسماعيل بن عبيد الله مولى بني مخزوم فقدمها سنة مائة ، فأسلم عامة البربر في ولايته ، وكان حسن السيرة ، حتى مات عمر . وقال أبو مسهر : مات في خلافة مروان بن محمد ، وقد أدرك معاوية وهو غلام صغير . وقال أبو سعيد بن يونس : ولي إمرة إفريقية لعمر بن عبد العزيز وكان مولده سنة إحدى وستين . وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائة . وكذلك قال عبد الوهاب بن نجدة ، عن محمد بن شعيب بن شابور في تاريخ وفاته . وقال إبراهيم بن أبي شيبان : مات قبل دخول عبد الله بن علي دمشق بثلاثة أشهر ، سنة اثنتين وثلاثين ومائة . روى له الجماعة ، سوى الترمذي .

173

492 - ت : إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي الكوفي ، والد إبراهيم بن إسماعيل الكهيلي . روى عن : عمه محمد بن سلمة بن كهيل ، وأبيه يحيى بن سلمة بن كهيل (ت) . روى عنه : ابنه إبراهيم بن إسماعيل الكهيلي (ت) ، وأبو العوام أحمد بن يزيد الرياحي . تقدم الكلام عليه في ترجمة ابنه إبراهيم بن إسماعيل . وذكره الدارقطني ، وقال : متروك الحديث . روى له الترمذي .

174

466 - بخ ت ق : إسماعيل بن عبيد ، ويقال : عبيد الله أيضا ، ابن رفاعة بن رافع بن العجلان الأنصاري الزرقي المدني ، أخو إبراهيم بن عبيد بن رفاعة ، وجده رافع بن مالك أحد النقباء ولم يشهد بدرا ، وشهدها ابناه رفاعة وخلاد . روى عن : أبيه (بخ ت ق) ، عن جده أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى المصلى ، فرأى الناس يتبايعون ، فقال : يا معشر التجار ، فاستجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه ، فقال : إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق ، وحديثا آخر . روى عنه : عبد الله بن عثمان بن خثيم (بخ ت ق) . روى له البخاري في الأدب ، والترمذي ، وابن ماجه هذا الحديث الواحد . وقال الترمذي : حسن صحيح .

175

474 - : إسماعيل بن المتوكل الشامي ، أبو هاشم . الحمصي . روى عن : الحسن بن الربيع البوراني الكوفي ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي . روى عنه : النسائي ، وقال : صالح ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه الأصبهاني ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى الدمشقي .

176

467 - س ق : إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة القرشي الأموي ، أبو أحمد الحراني ، مولى عثمان بن عفان ، قدم بغداد وحدث بها . روى عن : بزيع بن سعيد الحراني ، وشبابة بن سوار ، وعمه عبد الملك بن عمر بن أبي كريمة ، وغياث بن بشير ، ومحاضر بن المورع ، ومحمد بن سلمة الحراني (س ق) ، ومحمد بن موسى بن أعين ، ومحمد بن يزيد بن سنان الرهاوي ، ويحيى بن يزيد الحراني ، ويزيد بن هارون . روى عنه : النسائي ، وابن ماجه ، وأحمد بن إبراهيم بن فيل ، وأحمد بن الحسين بن نصر الحذاء ، وأحمد بن داود السمناني ، وأحمد بن أبي عوف عبد الرحمن بن مرزوق البزوري ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وإسماعيل بن صالح الحلواني ، وأبو عقيل أنس بن سلم الخولاني ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي القاضي ، والحسن بن أحمد بن الليث الرازي ، والحسن بن سفيان ، وزكريا بن يحيى السجزي (س) ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم المدائني ، وعبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمر بن أيوب السقطي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم صاعقة ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي (س) ، وموسى بن هارون الحمال الحافظ ، والهيثم بن خلف الدوري ، ويوسف بن الحكم الخياط . قال الدارقطني : ثقة . وقال أبو بكر الجعابي : يحدث عن محمد بن سلمة بعجائب . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة أربعين ومائتين . وكذلك قال أبو عروبة الحراني ، وأحمد بن محمد بن بكر ، وزاد : بسر من رأى .

177

490 - ق : إسماعيل بن مسلمة بن قعنب الحارثي القعنبي ، أبو بشر ، وقيل : أبو محمد المدني ، نزيل مصر ، وهو أخو عبد الله بن مسلمة ، ويحيى بن مسلمة ، وعبد العزيز بن مسلمة ، وعبد الملك بن مسلمة . روى عن : إدريس بن يحيى الخولاني ، وإسحاق بن صالح المخزومي ، وإسماعيل بن عبد الله بن يوسف بن الحارث ، والحسن بن أبي جعفر ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وأبي الأسود حميد بن الأسود ، وعمه خلف بن قعنب ، وداود بن قيس الفراء ، والربيع بن صبيح ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن عرادة الشيباني ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحيم بن زيد العمي ، ومحمد بن معتمر بن سليمان ، وأبيه مسلمة بن قعنب ، ومعتمر بن سليمان ، ووهيب بن خالد ، ويعقوب بن عبد الرحمن بن محمد الزهري . روى عنه : إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وأبو بشر بكر بن خلف ، وجعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني ، وجعفر بن مسافر التنيسي (ق) ، والحسن بن سليمان العسكري ، وداهر بن نوح الأهوازي ، والربيع بن سليمان المرادي ، وعباس بن محمد الدوري ، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي ، وأبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري من رهط أبي عبيدة بن الجراح ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن الحسن بن بشر والد الحكيم الترمذي ، ومالك بن عبد الله بن سيف التجيبي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، وأبو الفتح نصر بن مرزوق المصري ، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي . قال أبو حاتم : صدوق . وقال الحاكم أبو عبد الله : إسماعيل وعبد الله ويحيى بنو مسلمة ، كلهم زهاد ثقات . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات بمصر سنة تسع ومائتين ، وكان من خيار الناس . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، من رواية عبيد بن عمير ، عن أبي بن كعب في الوضوء ، مرة مرة ، ومرتين مرتين ، وثلاثا ثلاثا .

178

468 - عخ م د س : إسماعيل بن عمر الواسطي ، أبو المنذر نزيل بغداد . وقال أبو زرعة الرازي : يعد في البغداديين ، وذكره محمد بن سعد فيمن كان ببغداد من العلماء . روى عن : البراء بن سليم الضبي ، وداود بن قيس الفراء (م س) ، وسعيد بن زيد (د) أخي حماد بن زيد ، وسفيان الثوري ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الواحد أبي حمزة مولى عروة بن الزبير ، وعيسى بن دينار ، وعيسى بن طهمان ، وقرة بن خالد ، وكامل أبي العلاء ، ومالك بن أنس ، ومالك بن مغول ، ومعرف بن واصل ، وورقاء بن عمر اليشكري ، ويونس بن أبي إسحاق (م) وأبي عبد الرحمن العمري الزاهد ، وعن من (عخ) سمع المعتمر بن سليمان ينكر على من قال : القرآن مخلوق ويبدعه . روى عنه : أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن الوليد الفحام ، والحسن بن الصباح البزار (د) ، والحسن بن مكرم البزاز ، وروح بن الفرج البزاز ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وعباس بن محمد الدوري ، وعلي بن معبد بن نوح المصري ، ومحمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق ، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف ، ومحمد بن الحسين بن إشكاب العامري ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن رافع النيسابوري (م) ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، (عخ) ، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز صاعقة ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن منصور الطوسي (س) ، ويحيى بن أبي طالب ، ويحيى بن معين . قال أحمد بن منصور المروزي : قلت لأحمد بن حنبل : عن من أكتب من المشيخة ؟ قال : أبو المنذر إسماعيل بن عمر . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ربما يصلي حتى تورم قدماه . وقال المفضل بن غسان الغلابي : حدثنا يحيى بن معين ، عن أبي المنذر من تجار أهل واسط ، ليس به بأس ، وهو إسماعيل بن عمر . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات بعد المائتين . روى له البخاري في أفعال العباد ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .

179

489 - [ تمييز ] وإسماعيل بن مسلم بن أبي الفديك المديني ، مولى بني الديل ، واسم أبي الفديك دينار ، والد محمد . ذكره البخاري ، وقال : قاله لي عبد الرحمن بن شيبة . وقال ابن أبي حاتم : إسماعيل بن أبي فديك ، واسم أبي فديك مسلم ، مولى بني الديل ، روى عنه ابنه محمد . ذكرناهم للتمييز بينهم .

180

469 - د : إسماعيل بن عمر . روى عن : إبراهيم بن موسى (د) ، عن ابن زائدة ، عن مجالد ، عن عامر - يعني الشعبي - عن عامر بن شهر : كنت عند النجاشي ، فقرأ ابن له آية من الإنجيل ، فضحكت ، فقال : أتضحك من كلام الله ! روى عنه : أبو داود هذا الحديث الواحد . قال أبو القاسم : أظنه القطربلي . وقال أبو بكر الخطيب في التاريخ : إسماعيل بن عمر القطربلي ، حدث عن الحسين بن إبراهيم إشكاب ، وخالد بن عمرو الأموي . روي عنه : محمد بن الحسين بن محمد بن حاتم المعروف والده بعبيد العجل ، ثم روى له حديثا واحدا عن خالد بن عمرو ، ولم يزد على ذلك .

181

488 - [ تمييز ] : وإسماعيل بن مسلم بن يسار ، مولى رفاعة بن رافع الزرقي الأنصاري ، مدني . يروي عن : محمد بن كعب القرظي . ويروي عنه : كثير بن جعفر ، أخو إسماعيل بن جعفر .

182

470 - ق : إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ، أبو محمد الكوفي المعروف أبوه بالأشدق . وهو عم إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى . روى عن : عبد الله بن عباس ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وعثمان بن عبد الله بن الحكم بن الحارث (ق) ، وميمون بن الحكم . روى عنه : خالد بن إلياس (ق) ، وسليمان بن بلال ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ، ومروان بن عبد الحميد ، ويعقوب بن عبد الرحمن الزهري ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة المدني . وأدركه سفيان بن عيينة . ذكره معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم . وقال الزبير بن بكار في تسمية ولد عمرو بن سعيد بن العاص : إسماعيل ومحمد وأم كلثوم ، وأمهم أم حبيب بنت حريث بن سليم من بني عذرة ، كان إسماعيل يسكن الأعوص في شرقي المدينة على بضعة عشر ميلا ، وكان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وقال الحسين بن الفهم ، عن محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني مسلم بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، قال : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء ، ما عدوت به القاسم بن محمد ، أو صاحب الأعوص إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص . قال محمد بن عمر : وكان إسماعيل بن عمرو عابدا منقطعا قد اعتزل فنزل الأعوص . وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : كان إسماعيل بن عمرو ينزل الأعوص على أحد عشر ميلا من المدينة طريق العراق ، وكان عابدا ناسكا ، وعاش إلى دولة ولد العباس . فقيل له ليالي قدم داود بن علي المدينة واليا على الحرمين : لو تغيبت . فقال : لا والله ولا طرفة عين . وكان داود قد هم به ، فقيل له : ليس بك حاجة أن يتفرغ لك إسماعيل في الدعاء عليك ، فتركه ولم يعرض له ، وعرض لإسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى ، فحبسهما بالمدينة ، وعاش إسماعيل بن عمرو بعد ذلك يسيرا ، ثم مات ، وكان قليل الحديث . وقال المفضل بن غسان ، عن الواقدي : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان الأمر إلي لوليت الأعمش - يعني القاسم بن محمد - أو صاحب الأعوص - يريد إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ، وكان فاضلا خيارا مسلما ، وكان منزله بالأعوص على بريد من المدينة . وقال أبو القاسم : كان مع أبيه لما غلب على دمشق ، ثم سيره عبد الملك إلى الحجاز مع إخوته ، ثم سكن الأعوص ، واعتزل أمر السلطان ، وكان عمر بن عبد العزيز يراه أهلا للخلافة ، قال : وبلغني عن محمد بن عبيد الله العتبي ، عن أبيه ، قال : قال داود بن علي لإسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بعد قتله من قتل من بني أمية : أساءك ما فعلت بأصحابك ؟ فقال : كانوا يدا قطعتها ، وعضدا فتتها ، ومرة نقضتها ، وركنا هدمته ، وجناحا نتفته ، قال : فإني خليق أن ألحقك بهم . قال إني إذا لسعيد . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، قد ذكرناه في ترجمة عثمان بن عبد الله بن الحكم .

183

487 - [ تمييز ] : وإسماعيل بن مسلم اليشكري . عن : ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، حديث : لكم في العنب خمسة أشياء حلال : تأكلونه عنبا ، وعصيرا ما لم ينش ، وتتخذون منه زبيبا وربا وخلا . روى عنه : مسعود بن موسى بن مشكان . ذكره أبو جعفر العقيلي في كتابه ، وقال : لا يعرف بنقل الحديث ، وحديثه منكر غير معروف ، بصري ، وروى له هذا الحديث ، وقال عقيبه : ومسعود أيضا نحو منه .

184

471 - سي : إسماعيل بن عون بن علي بن عبيد الله بن أبي رافع القرشي الهاشمي ، مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال فيه : إسماعيل بن عون بن عبيد الله ، ينسب عون إلى جده . وهو عزيز الحديث . عن : عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (سي) ، عن أبيه ، عن علي : لما كان يوم بدر ، قاتلت شيئا من قتال الحديث . روى عنه : عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب (سي) . روى له النسائي في اليوم والليلة هذا الحديث الواحد .

185

486 - [ تمييز ] : وإسماعيل بن مسلم السكوني ، أبو الحسن بن أبي زياد الشامي ، سكن خراسان . يروي عن : برد بن سنان ، وثور بن يزيد ، وعبد الله بن عون ، ومحمد بن بشر بن بشير الأسلمي ، وهشام بن عروة . ويروي عنه : بشر بن حجر الشامي ، وعبد الله بن سليمان بن يوسف العبدي الشامي ، وعثمان بن عيسى الآجري الكوفي . وعيسى بن موسى غنجار البخاري ، ويحيى بن الحسن بن فرات القزاز . وهو من الضعفاء المتروكين . قال الدارقطني : متروك يضع الحديث .

186

472 - ي 4 : إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي ، أبو عتبة الحمصي . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة المدني ، وأسيد بن عبد الرحمن الخثعمي (د) ، وبحير بن سعد الكلاعي (د ت ق) ، وتمام بن نجيح الأسدي ، وتميم بن عطية العنسي (ت) ، وثابت بن عجلان الأنصاري (بخ ق) ، وثعلبة بن مسلم الخثعمي (د فق) وثور بن يزيد الرحبي ، وحبيب بن صالح الطائي (د ت) ، والحجاج بن أرطاة الكوفي (ق) ، وحرام بن عثمان الأنصاري المدني ، وحميد بن أبي سويد ، ويقال : ابن أبي سويه ، وراشد بن داود الصنعاني ، ورزيق أبي عبد الله الألهاني ، وزيد بن أسلم ، وسعيد بن يوسف الرحبي (مد) ، وسفيان الثوري ، وأبي سلمة سليمان بن سليم الكناني (د ت ق) ، وسليمان الأعمش ، وسهيل بن أبي صالح ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ، وصالح بن كيسان (ق) ، وصفوان بن عمرو السكسكي (دق) ، وضمرة بن ربيعة (د فق) وهو أصغر منه ، وضمضم بن زرعة الحضرمي (د فق) ، وعاصم بن رجاء بن حيوة الكندي (د) ، وعباد بن كثير الثقفي (ق) وعبد الله بن بشر الحبراني (مد) ، وعبد الله بن دينار البهراني الحمصي (ق) ، وعبد الله بن زياد بن سمعان المدني ، وعبد الله بن سليمان ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي (ت) ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم (ت ق) ، وعبد ربه بن سليمان بن زيتون (ي) ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي (د) ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي (فق) ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي (بخ ت) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (ت) ، وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي (سي) ، وأبي وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي ، وعتبة بن حميد الضبي (ق) ، وعطاء بن عجلان ، وعقيل بن مدرك ، وعمارة بن غزية الأنصاري (ت ق) ، وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العمري ، وعمرو بن قيس السكوني ، وعمرو بن مهاجر الأنصاري (د) ، وليث بن أبي سليم (ق) ، ومحمد بن زياد الألهاني (بخ ت ق) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف (ق) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عرق (ق) ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي (ق) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي ، ومحمد بن مهاجر الأنصاري ، ومحمد بن الوليد الزبيدي (د) ، ومعدان بن حدير الحضرمي (مد) ، وموسى بن عقبة (ت ق) ، وهشام بن عروة ، وهشام بن الغاز ، والوليد بن عباد الأزدي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري (س) ، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني ، وأبي شيبة يحيى بن يزيد الرهاوي ، (د) ويزيد بن أيهم الشامي (بخ) ، ويزيد بن حجر الشامي (د) ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني (ت ق) ، وأبي بكر الهذلي (ت) . روى عنه : إبراهيم بن شماس السمرقندي (ل) ، وإبراهيم بن العلاء الزبيدي (د) ، والأبيض بن الأغر بن الصباح المنقري وهو أكبر منه ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي القطيعي ، وبقية بن الوليد وهو من أقرانه ، وجعفر بن حميد الكوفي ، وحجاج بن محمد الأعور ، والحسن بن حدان الرازي ، وأبو العلاء الحسن بن سوار ، والحسن بن عرفة العبدي (ت ق) ، وأبو عتبة الحسن بن علي بن مسلم السكوني ، وأبو صالح الحكم بن موسى ، وأبو اليمان الحكم بن نافع البهراني (د) وحيوة بن شريح الحمصي (د) ، وخطاب بن عثمان الفوزي (ي) وداود بن رشيد ، وداود بن عمرو الضبي ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي (د) ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسعيد بن عمرو الحضرمي (د) . وسعيد بن منصور (د) ، وسفيان الثوري وهو من شيوخه ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبو أيوب سليمان بن أيوب الحمصي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وسليمان الأعمش وهو من شيوخه ، وشبابة بن سوار ، وشجاع بن الأشرس ، وشجاع بن مخلد (د) ، وشجاع بن الوليد (د) ، وضمرة بن ربيعة (س) ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري (د) ، وعبد الله بن المبارك (ي) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الله بن وهب المصري ، وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني (ت) وعبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي ، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ، وعبد العزيز بن بحر البغدادي ، وأبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي (ق) ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبو عبيدة عبيد بن رزين الألهاني ، وعتبة بن سعيد بن الرخص (ر) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (دق) وعلي بن حجر السعدي المروزي (ت س) ، وعلي بن عياش الحمصي ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي (د ق) ، وغسان بن الربيع ، والفرج بن فضالة وهو من أقرانه ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والقاسم بن يحيى الهلالي ، وأبو عميرة كثير بن الوليد ، والليث بن سعد ومات قبله ، ومالك بن سليمان الألهاني الحمصي ، ومحمد بن إسحاق بن يسار المدني وهو أكبر منه ، وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش (د) ، ومحمد بن بكار بن الريان ومحمد بن حمير السليحي ، ومحمد بن سلام البيكندي (بخ) ، ومحمد بن عبيد المحاربي الكوفي (مد) وأبو المجاهر محمد بن عثمان التنوخي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع (د ق) ، ومحمد بن المبارك الصوري (د) ، ومروان بن محمد الطاطري ، ومعتمر بن سليمان وهو من أقرانه ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وموسى بن أعين الجزري ومات قبله ، وهارون بن معروف البغدادي ، وهشام بن عمار السلمي (ق) ، وهناد بن السري (ت) والهيثم بن خارجة ، والوليد بن مسلم وهو من أقرانه ، ويحيى بن حسان التنيسي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويزيد بن هارون (د) ، ويوسف بن عدي . قال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ، مولى عنس . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : كان إسماعيل بن عياش أحول . وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : إسماعيل بن عياش الحمصي الأزرق أبو عتبة . وذكره أبو الحسن ابن سميع في الطبقة السادسة . وقال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد على أبي جعفر المنصور ، وولاه خزانة الكسوة ، وحدث ببغداد حديثا كثيرا . وقال مروان بن محمد ، عن محمد بن مهاجر : قال لي أخي عمرو بن مهاجر : ليس تحسن تسأل . لم لا تسألني مسألة هذا الأزيرق ، ما سألني أحد أحسن مسألة منه ، يعني إسماعيل بن عياش . قال محمد : فقلت له : كيف أريد أن أكون أنا مثل هذا وهذا فقيه . وقال أبو مسهر ، عن محمد بن مهاجر : كان أخي عمرو بن مهاجر يقول : ألا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحمصي ، يعني إسماعيل بن عياش . وقال عبد الوهاب بن نجدة الحوطي : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : كان ابن أبي حسين المكي يدنيني ، فقال له أصحاب الحديث : تزال تقدم هذا الغلام الشامي ، وتؤثره علينا . فقال : إني أؤمله . فسألوه يوما عن حديث يحدث به عن شهر : إذا جمع الطعام أربعا ، فقد كمل ، فذكر ثلاثة ونسي الرابعة . فسألني عن ذلك ، فقال لي : كيف حدثتكم ؟ قلت : حدثتنا عن شهر أنه قال : إذا جمع الطعام أربعا ، فقد كمل ، إذا كان أوله حلالا ، وسمي الله عليه حين يوضع ، وكثرت عليه الأيدي ، وحمد الله حين يرفع . فأقبل على القوم ، فقال : كيف ترون ؟! . وقال سليمان بن أحمد الواسطي ، عن يزيد بن هارون : رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش . وقال محمد بن عوف الحمصي ، عن أبي اليمان : كان منزل إسماعيل بن عياش إلى جانب منزلي ، وكان يحيي الليل ، وكان ربما قرأ ثم قطع ثم رجع ، فقرأ من الموضع الذي قطع منه ، فلقيته يوما ، فقلت : يا عم قد رأيت منك شيئا ، وقد أحببت أن أسألك عنه ، إنك تصلي من الليل ، ثم تقطع ثم تعود إلى الموضع الذي قطعت ، فتبتدئ منه ، فقال : يا بني وما سؤالك عن ذلك ؟ قلت : إني أريد أن أعلم ، قال : يا بني إني أصلي فأقرأ ، فأذكر الحديث في الباب من الأبواب التي أخرجتها ، فأقطع الصلاة فأكتبه فيه ، ثم أرجع إلى صلاتي ، فأبتدئ من الموضع الذي قطعت منه . وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني ، عن يحيى بن صالح الوحاظي : ما رأيت رجلا أكبر نفسا من إسماعيل بن عياش ، كنا إذا أتيناه إلى مزرعته لا يرضى لنا إلا بالخروف والخبيص ، قال : وسمعته يقول : ورثت عن أبي أربعة آلاف دينار ، فأنفقتها في طلب العلم . وقال جعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني ، عن عثمان بن صالح السهمي : كان أهل مصر يتنقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث بن سعد ، فحدثهم بفضائل عثمان ، فكفوا عن ذلك ، وكان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب ، حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش ، فحدثهم بفضائله ، فكفوا عن ذلك . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن علي ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل . قال يعقوب : وتكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما تكلموا قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين . وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟ وقال سليمان بن أحمد الواسطي : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش . وقال أبو داود السجستاني : قدم إسماعيل بن عياش قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد ، سمع منه البغداديون ، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ثقة . قال يحيى : وكان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية . وقد سمع إسماعيل من شرحبيل . قال يحيى : إسماعيل بن عياش أحب إلي من فرج بن فضالة . قال يحيى : مضيت إلى إسماعيل بن عياش ، فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ، ومعه رجلان ينظران في كتاب ، فيحدثهم خمسمائة في اليوم أقل أو أكثر ، وهم أسفل وهو فوق . فيأخذون كتابه فينسخونه من غدوة إلى الليل . قال يحيى : فرجعت ولم أسمع منه شيئا . وقال في موضع آخر عن يحيى : شهدت إسماعيل بن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات ، مثل : محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم . قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل الشام ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : أرجو أن لا يكون به بأس . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع ، فخلط في حفظه عنهم . وقال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى : إذا حدث عن الشاميين ، وذكر الخبر ، فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين ، خلط ما شئت . وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن إسماعيل بن عياش ، فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود : سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ما حدث عن مشايخهم . قلت : الشاميين ؟ قال : نعم . فأما ما حدث عن غيرهم ، فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن الترمذي : قال أحمد بن حنبل : إسماعيل بن عياش أصلح بدنا من بقية ، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي المصنف أحاديث مضطربة . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه ضعف . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : إسماعيل بن عياش في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين . وقال عمرو بن علي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة ، مثل هشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ، فليس بشيء . وقال في موضع آخر : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط . وقال يعقوب بن سفيان ، عن علي ابن المديني : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة . وقال عبد الله بن علي بن المديني : وسألته - يعني أباه - عن إسماعيل بن عياش ، قلت : إن يحيى بن معين يقول : إنه ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ، ففيه شيء ، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه . وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل بن عياش ، ثقة عند يحيى بن معين وأصحابنا فيما روى عن الشاميين خاصة ، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كبير ، وكان عالما بناحيته . وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غير أهل بلده ، ففيه نظر . وقال في موضع آخر : ما روى عن الشاميين فهو أصح . وكذلك قال أبو بشر الدولابي . وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه ، وقال : قال لي وكيع : يروون عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ومحمد بن إياس ، فكأنهم . قال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ ! إنما أصحاب البلد الوليد ومروان ! . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : هو لين ، يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري . وقال مسلم : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أخبرنا زكريا بن عدي ، قال : قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم . وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بن سعيد ، ومحمد بن عمرو ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وعمر بن محمد ، وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ، ومن حديث العراقيين ، إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا برأسه ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وفي الجملة إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة . قال محمد بن عوف الطائي ، عن يزيد بن عبد ربه : كان مولد إسماعيل بن عياش سنة اثنتين ومائة . وقال سعيد بن عمرو السكوني ، عن بقية بن الوليد : ولد - يعني إسماعيل بن عياش - سنة خمس ومائة ، وولدت سنة عشر ومائة . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن يزيد بن عبد ربه : ولد إسماعيل بن عياش سنة ست ومائة . وكذلك قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه . وقال عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، عن أبيه : قال لي ابن عيينة : مولد ابن عياش قبلي ، سنة ست . قال : وكيف ذهب عنه أصحابنا ، ومولدي سنة ثمان ، قال : قلت : يا أبا محمد وأنت بكرت . وقال أبو التقى هشام بن عبد الملك ، عن بقية : مولد إسماعيل بن عياش سنة ثمان ومائة ، ومولدي سنة اثنتي عشرة ومائة . وقال حيوة بن شريح الحضرمي ، ويزيد بن عبد ربه ، وأحمد بن حنبل ، والحجاج بن محمد الخولاني ، ومحمد بن مصفى ، وغير واحد : مات سنة إحدى وثمانين ومائة . قال الخولاني : يوم الثلاثاء لست مضت من جمادى . وقال ابن مصفى : يوم الثلاثاء لثمان خلون من ربيع الأول . وقال عمرو بن عثمان الحمصي : مات سنة إحدى أو اثنين وثمانين ومائة . وقال محمد بن سعد ، وأبو مسلم الواقدي ، وأبو حسان الزيادي ، وخليفة بن خياط ، وأبو عبيد القاسم بن سلام : مات سنة اثنتين وثمانين ومائة . روى له البخاري في كتاب رفع اليدين في الصلاة وغيره ، والباقون ، سوى مسلم .

187

485 - [ تمييز ] إسماعيل بن مسلم الطائي . يروي عن : أبيه . ويروي عنه : أبو نعيم الفضل بن دكين .

188

473 - بخ 4 : إسماعيل بن كثير الحجازي ، أبو هاشم المكي . روى عن : إسماعيل بن رياح ( سي ) إن كان محفوظا ، وزياد بن أبي زياد مولى ابن عياش ، وسعيد بن جبير ، وعاصم بن لقيط بن صبرة ( بخ 4 ) ، ومجاهد بن جبر . روى عنه : داود بن عبد الرحمن العطار ( بخ ) ، وسفيان الثوري ( ت س ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( د س ) ، ومسعر بن كدام إن كان محفوظا ، ويحيى بن سليم الطائفي . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال محمد بن سعد : ثقة كثير الحديث . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : حدثني أبي ، قال : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه : أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة ، في الوضوء ، فحدث به . فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس بن إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له ، قلب عليه أشياء من حديثه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ، ثم تركه ، يعني قيس بن الربيع . روى له البخاري في الأدب والباقون سوى مسلم ، حديثا واحدا عن عاصم بن لقيط عن أبيه : كنت وافد بني المنتفق . وحديثه عن إسماعيل بن رياح ( سي ) فيه نظر .

189

484 - [ تمييز ] : إسماعيل بن مسلم المخزومي ، مولاهم ، المكي . يروي عن : سعيد بن جبير ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وعطاء بن أبي رباح ، ومجاهد . ويروي عنه : عبد الله بن المبارك ، وعبيد بن عقيل الهلالي ، وعمرو بن محمد العنقزي ، ووكيع بن الجراح . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن مسلم المخزومي مكي ثقة ، يروي عنه وكيع . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن مسلم أيضا مكي يحدث عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، ثقة . وقال أبو زرعة : إسماعيل بن مسلم المخزومي المكي ، روى عن عطاء ولم يلق الحسن ، لا بأس به . وقال أبو حاتم : إسماعيل بن مسلم المخزومي ، مكي صالح الحديث . وفي طبقته :

190

417 - ع : إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي أسد خزيمة مولاهم ، أبو بشر البصري المعروف بابن علية ، أخو ربعي بن إبراهيم . أصله من الكوفة ، وهو والد إبراهيم بن إسماعيل ابن علية المتكلم ، وحماد بن إسماعيل ، ومحمد بن إسماعيل قاضي دمشق . روى عن : إسحاق بن سويد العدوي ( م س ) ، وأيوب بن أبي تميمة السختياني ( ع ) ، وبرد بن سنان الشامي ( د ق ) ، وبهز بن حكيم ( د س ق ) ، وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ( د ) ، وأبي يونس حاتم بن أبي صغيرة ( س ) ، وأبي خشينة حاجب بن عمر ( د ) ، وحبيب بن الشهيد ( م ) ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف ( ع ) ، والحكم بن أبان العدني ( د ) ، وحميد الطويل ( خ م د ت س ) ، وخالد الحذاء ( خ م د ت ) ، وداود بن نصير الطائي ( س ) ، وداود بن أبي هند ( م ت ) ، وروح بن القاسم ( خ م ق ) ، وزياد بن مخراق ( بخ ) ، وسعيد بن إياس الجريري ( م د ت س ) ، وسعيد بن أبي صدقة ( فق ) ، وسعيد بن أبي عروبة ( م د س ) ، وأبي سلمة سعيد بن يزيد ( م ت ) ، وسفيان الثوري ( م ) ، وسلمة بن علقمة ( س ق ) ، وسليمان التيمي ( خ م ) ، وسهيل بن أبي صالح ، وسوار أبي حمزة ( د ) ، وشعبة بن الحجاج ( م س ) ، وصخر بن جويرية ( ت ) ، وعاصم الأحول ( م ) ، وعباد بن العوام ( خ ) ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ( ت ) ، وعبد الله بن سوادة القشيري ( م ) ، وعبد الله بن عبيد الحميري ( ت ) ، وعبد الله بن عون ( م ق ) ، وأبي ريحانة عبد الله بن مطر ( م ت ق ) ، وعبد الله بن أبي نجيح ( خ م ت س ) ، وعبد الحميد صاحب الزيادي ( خ م د ) ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ( بخ د س ق ) ، وعبد العزيز بن صهيب ( ع ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( خ م د س ) ، وعثمان البتي ( س ق ) ، وعطاء بن السائب ( ت س ق ) ، وعلي بن الحكم البناني ( خ د ت س ) ، وعلي بن زيد بن جدعان ( د ت سي ) ، وعلي بن المبارك ( خ م ت ) ، وعوف الأعرابي ( ت س ) ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن ( 4 ) ، وغالب القطان ( د ) ، والقاسم بن مهران ( م ت ) ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن أنس ، والمثنى بن سعيد ( م ) ، ومحمد بن السائب بن بركة ( ت س ق ) ، ومحمد بن المنكدر أربعة أحاديث ، ومعمر بن راشد ( م س ) ، ومنصور بن عبد الرحمن الغداني ( م د ) ، وأبي جهضم موسى بن سالم ( ت ) ، وهشام بن حسان ( م س ) ، وهشام الدستوائي ( م ) ، والوليد بن أبي هشام ( م س ت ) ، ووهيب بن خالد ( م ) ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ( خ م س ) ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي ( خ م د س ق ) ، ويحيى بن عتيق ( س ) ، وأبي التياح يزيد بن حميد الضبعي ( م ) حديثا واحدا ، ويزيد الرشك ( م ) أربعة أحاديث ، ويونس بن عبيد ( م د س ) . روى عنه : إبراهيم بن دينار ( م ) ، وإبراهيم بن طهمان ، وهو أكبر منه ، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي ( ق ) ، وإبراهيم بن ناصح ( س ) ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ( ت ) ، وأحمد بن حرب الطائي ( س ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( م د س ) ، وأحمد بن منيع البغوي ( م ت س ) ، وأحمد بن ناصح المصيصي ( س ) ، وإسحاق بن راهويه ( م س ) ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ( د ) ، وإسماعيل بن سالم الصائغ ( م ) ، وأيوب بن محمد الوزان ( س ) ، وبقية بن الوليد وهو من أقرانه ، والحسن بن شوكر ( د ) ، والحسن بن عرفة ، وأبو عمار الحسين بن حريث ( س ) ، والحسين بن الحسن المروزي ( ق ) ، والحسين بن محمد الذارع ( س ) ، وابنه حماد بن إسماعيل ابن علية ( م س ) ، وحماد بن زيد ومات قبله ، وحميد بن مسعدة ( د ) ، وداود بن رشيد ( م ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وزياد بن أيوب الطوسي ( د س ) ، وسريج بن يونس ( س ) ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( ق ) ، وشجاع بن مخلد ( م ) ، وشعبة بن الحجاج ( ت س ) ، وهو من شيوخه ، وصدقة بن الفضل المروزي ( خ ) ، وعباد بن موسى الختلي ( ل ) ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ( ق ) ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي ( س ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ( خ ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م د ق ) ، وعبد الله بن وهب المصري ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( س ) ، وهو من شيوخه ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ق ) ، وعفان بن مسلم ( مق ) ، وعلي بن حجر السعدي المروزي ( خ م ت س ) ، وعلي بن الحسين بن أشكاب ( ق ) ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، وعلي بن أبي هاشم بن طبراخ ( بخ ) ، وعمرو بن رافع القزويني ( ق ) ، وعمرو بن زرارة النيسابوري ( خ م س ) ، وعمرو بن علي الفلاس ، وعمرو بن محمد الناقد ( م ) ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ( د ) ، وقتيبة بن سعيد ( خ ) ، وقيس بن حفص ( خ ) ، ومجاهد بن موسى ( س ) ، ومحمد بن أبان البلخي ( س ق ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، ومحمد بن بشار بندار ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ( م ) ، ومحمد بن جعفر بن راشد الفارسي لقلوق ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ( م ) ، ومحمد بن خالد بن خداش المهلبي ( ق ) ، ومحمد بن سلام البيكندي ( خ ) ، ومحمد بن شجاع المروذي ( س ) ، ومحمد بن الصباح الدولابي ( م ) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( م ) ، ومحمد بن عبيد بن حساب ( س ) ، وأبو كريب محمد بن العلاء ( م ) ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ( د ) ، ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي ( د ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومسدد بن مسرهد ( خ د ) ، وأبو عمران موسى بن سهل بن كثير الوشاء ، وهو آخر من روى عنه ، وختنه مؤمل بن هشام اليشكري ( خ د س ) ، ونصر بن علي الجهضمي ، وهارون بن عباد الأزدي ( د ) ، وأبو همام الوليد بن شجاع ، ويحيى بن أيوب المقابري ( م ) ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ( ع ) ، ويوسف بن يعقوب الصفار ( خ ) . قال علي بن الجعد ، عن شعبة : ابن علية ريحانة الفقهاء . وقال يونس بن بكير ، عن شعبة : ابن علية سيد المحدثين . وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ابن علية أثبت من هشيم . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : ابن علية أثبت من وهيب . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كنا نشبهه بيونس بن عبيد . وقال أيضا : كنا عند حماد بن سلمة ، فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد ، فقيل له : قد خولفت فيه ، فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد ، فلم يلتفت ، فقال له إنسان : إن إسماعيل ابن علية يخالفك ، فقام ثم دخل ثم خرج ، فقال : القول ما قال إسماعيل . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال أيضا : فاتني مالك فأخلف الله علي سفيان بن عيينة ، وفاتني حماد بن زيد ، فأخلف الله علي إسماعيل ابن علية . وقال أيضا : كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب ، وكان يفرق من إسماعيل ابن علية إذا خالفه . وكذلك قال مسلم بن الحجاج ، عن أحمد بن حنبل . وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن غندر : نشأت في الحديث يوم نشأت ، وليس أحد يقدم في الحديث على إسماعيل ابن علية . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما ، ورعا تقيا . وقال قتيبة : كانوا يقولون : الحفاظ أربعة ؛ إسماعيل ابن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب . وقال يعقوب بن شيبة ، عن الهيثم بن خالد : اجتمع حفاظ أهل البصرة فقال أهل الكوفة لأهل البصرة : نحوا عنا إسماعيل ابن علية ، وهاتوا من شئتم . وقال زياد بن أيوب : ما رأيت لابن علية كتابا قط ، وكان يقال : ابن علية يعد الحروف . وقال أبو داود السجستاني : ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل ابن علية ، وبشر بن المفضل . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال عمرو بن زرارة : صحبت ابن علية أربع عشرة سنة ، فما رأيته ضحك فيها ، وصحبته سبع سنين فما رأيته تبسم فيها . وقال محمد بن سعد : إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي ، أسد خزيمة ، من أهل الكوفة ، وكان مقسم من سبي القيقانية ما بين خراسان وزابلستان ، وكان إبراهيم تاجرا من أهل الكوفة ، وكان يقدم البصرة بتجارته ، فتزوج علية بنت حسان مولاة لبني شيبان ، وكانت امرأة نبيلة عاقلة ، لها دار بالعوقة تعرف بها ، وكان صالح المري وغيره من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليها ، فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم ، وولد لإبراهيم بعد إسماعيل ربعي بن إبراهيم ، وكان إسماعيل ثقة ثبتا في الحديث حجة ، وقد ولي صدقات البصرة ، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون ، ونزل هو وولده بغداد ، واشترى بها دارا ، وتوفي بها ودفن في مقابر عبد الله بن مالك ، وصلى عليه ابنه إبراهيم . قال الحافظ أبو بكر : وزعم علي بن حجر أن علية ليست أمه ، وإنما هي جدته أم أمه . قال أحمد بن حنبل وعمرو بن علي : ولد سنة عشر ومائة ، ومات سنة ثلاث وتسعين ومائة . وكذلك قال زياد بن أيوب ، ومحمود بن خداش وغير واحد في تاريخ وفاته . وقال يعقوب بن سفيان ، عن محمد بن فضيل : كنا بمكة سنة ثلاث وتسعين ومائة ، فقدم علينا راشد الخفاف ، فقال : دفنا إسماعيل ابن علية يوم الخميس لخمس أو ست بقين من ذي القعدة ، وقال : سرنا تسعة أيام . وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل ابن علية ثبت جدا ، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة ، ودفن يوم الأربعاء ببغداد . وقيل : إنه مات سنة أربع . وليس بشيء . وقال أبو بكر الخطيب : حدث عنه بن جريج ، وموسى بن سهل الوشاء ، وبين وفاتيهما مائة وتسع ، وقيل : سبع وعشرون سنة . وحدث عنه شعبة ، وبين وفاته ووفاة الوشاء مائة وثماني عشرة سنة . روى له الجماعة .

191

483 - ت ق : إسماعيل بن مسلم المكي ، أبو إسحاق البصري ، مولى حدير ، من الأزد . أصله بصري ، سكن مكة ، فلكثرة مجاورته بمكة قيل له : المكي ، وكان فقيها مفتيا . روى عن : حبيب بن أبي ثابت ، والحسن البصري (ت ق) ، والحكم بن عتبة ، وحماد بن أبي سليمان ، وحميد بن هلال العدوي ، ورجاء بن حيوة الكندي ، وأبي معشر زياد بن كليب ، وسليمان الأعمش وهو من أقرانه ، وسيار أبي الحكم ، وطاووس بن كيسان ، وعامر بن شراحيل الشعبي ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، وعباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ، وأبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ( ت ) ، وعطاء بن أبي رباح ( ت ق ) ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة ، وعمرو بن دينار ( ت ق ) ، وعمرو بن شعيب ، وقتادة بن دعامة ( ت ق ) ، ومحمد بن سيرين ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( ت ق ) ، ومحمد بن المنكدر ( ق ) ، وهشام بن عروة ، ويزيد بن أبان الرقاشي ( ق ) ، ويزيد بن الوليد ، ويونس بن عبيد ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي رجاء العطاردي ، وأبي نعامة الحنفي البصري . روى عنه : أبو إسرائيل إسماعيل بن خليفة الملائي ، وبكر بن وائل بن داود ، وحفص بن غياث ، وزيد بن بكر بن خنيس الكوفي ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وسلمة بن الفضل الأبرش ، وسليمان الأعمش (ت) وهو من أقرانه ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن الأجلح ( ت ) ، وعبد الله بن المبارك ( ت ) ، وعبد الله بن نمير ، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ، وأبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي (ق) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (ق) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي (ق) ، وعبد الرحيم بن سليمان ( ق ) ، وعبد الرحيم بن هارون الغساني ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف (ق) ، وعبيد الله بن تمام ، وعلي بن غراب ، وعلي بن مسهر (ت ق) ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وعمر بن شقيق الجرمي ، وأبو حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار (ق) ، وعنبسة بن سعيد الرازي ، وقيس بن الربيع ، ومحبوب بن الحسن ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير (ت ق) ، وأبو همام محمد بن الزبرقان الأهوازي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري (ق) ، ومحمد بن أبي عدي (ت) ، ومحمد بن فضل بن غزوان (فق) ، ومحمد بن كثير الكوفي ، ومحمد بن يزيد الواسطي (ت) ، والمشمعل بن ملحان ، ومطرف بن طريف ، ومعلى بن هلال (ق) ، وأبو حماد المفضل بن صدقة الحنفي ، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل البجلي ، وهارون بن موسى النحوي الأعور ( فق ) وهزيم بن سفيان ، وهمام بن يحيى ، ويحيى بن الضريس ، ويزيد بن هارون (ق) ، ويزيد بن خالد السمتي . قال محمد بن عبيد الله بن الفضيل : قال نوح بن حبيب : إسماعيل بن مسلم ثلاثة : إسماعيل بن مسلم العبدي ، وإسماعيل بن مسلم المخزومي ، وإسماعيل بن مسلم المكي . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إسماعيل المكي . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى - يعني القطان - وسئل عن إسماعيل بن مسلم المكي ، قيل له : كيف كان في أول أمره ؟ قال : لم يزل مخلطا ، قال : يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب . قال : وروى عن ابن سيرين ، عن أنس : من باع بيعتين في بيعة ، فله أوكسهما ، أو الربا . وقال محمد بن جعفر ابن الإمام . عن إسحاق بن أبي إسرائيل : سمعت سفيان يقول : - وذكر إسماعيل بن مسلم - فقال : كان يخطئ في الحديث ، جعل يحدث فيخطئ ، أسأله عن الحديث ، من حديث عمرو بن دينار ، فلا يدري إن كان علمه أيضا لما سمع منه الحديث كما رأيته ، فما كان يدري شيئا . وقال أبو طالب : قال أحمد بن حنبل : إسماعيل بن مسلم المكي منكر الحديث . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : إسماعيل بن مسلم المكي ما روى عن الحسن في القراءات ، فأما إذا جاء إلى مثل عمرو بن دينار ، وأسند عنه بأحاديث مناكير ، ليس أراه بشيء - فكأنه ضعفه - ويسند عن الحسن عن سمرة بأحاديث مناكير . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن مسلم المكي ليس بشيء . وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو يعلى الموصلي ، عن يحيى . وقال محمد بن أحمد بن البراء وأبو العباس القرشي ، عن علي ابن المديني : إسماعيل بن مسلم المكي لا يكتب حديثه . وقال عمرو بن علي : إسماعيل المكي يحدث عنه أهل الكوفة : الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد ، وجماعة ، وكان ضعيفا في الحديث ، يهم فيه ، وكان صدوقا يكثر الغلط ، يحدث عنه من لا ينظر في الرجال . وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي : إسماعيل بن مسلم واهي (الحديث) جدا . وقال أبو زرعة : وهو بصري سكن مكة ، ضعيف الحديث . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : إسماعيل بن مسلم العبدي المكي ، ويقال : البصري ، أصله بصري سكن مكة ، قدم الري مع المهدي ، أظنه مات بالري . وقال أيضا : سألت أبي عن إسماعيل بن مسلم العبدي ، فقال : هو ضعيف الحديث مختلط ، قلت له : هو أحب إليك أو عمرو بن عبيد ؟ فقال : جميعا ضعيفان ، وإسماعيل هو ضعيف الحديث ، ليس بمتروك ، يكتب حديثه . وقال البخاري : حدثني هلال بن بشر ، قال : مات إسماعيل بن مسلم المكي ، أبو إسحاق مولى حدير من الأزد بعد الهزيمة بقليل . قال : وهو بصري ، كان أبوه يتجر ويكري إلى مكة ، فنسب إليه ، تركه يحيى وابن مهدي ، وتركه ابن المبارك ، وربما ذكره . وقال النسائي : إسماعيل بن مسلم يروي عن الزهري . متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه غير محفوظة عن أهل الحجاز والبصرة ، والكوفة ، إلا أنه ممن يكتب حديثه . روى له الترمذي ، وابن ماجه . وأما الثالث الذي ذكره نوح بن حبيب فهو :

192

475 - خ ت عس : إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني ، أبو عمر الكوفي ، نزيل بغداد ، والد عمر بن إسماعيل بن مجالد . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وأبي بشر بيان بن بشر ( خ ت عس ) ، وسماك بن حرب ، وعبد الملك بن عمير ( ت ) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وأبيه مجالد بن سعيد ، وهلال بن أبي حميد الوزان . روى عنه : إبراهيم بن زياد سبلان ، وأحمد بن أبي الطيب ( خ ) ، وأحمد بن معاوية بن بكر بن معاوية الباهلي ، وجمهور بن منصور الكوفي ، وسريج بن يونس ( عس ) ، وسعد بن زنبور الهمداني ، والصباح بن مروان ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وأبو الحسن علي بن محمد القرشي المدائني ، وابنه عمر بن إسماعيل بن مجالد ( ت ) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن حسان السمتي ، وأبو بكر محمد بن خلاد الباهلي ، ويحيى بن معين ( خ ) . قال مهنا بن يحيى ، عن أحمد بن حنبل : كان هاهنا ببغداد ، قلت : أدركته ؟ قال : نعم . قلت : سمعت منه ؟ قال : لا ، قلت : من أين هو ؟ قال : كوفي . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أراه إلا صدوقا . وعن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال البخاري : صدوق . وقال أبو داود : هو أثبت من أبيه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : غير محمود . وقال أبو زرعة : ليس ممن يكذب بمرة ، هو وسط . وقال أبو حاتم : كان يكون ببغداد ، وهو كما شاء الله . روى له البخاري . والترمذي ، والنسائي في مسند علي .

193

482 - م ت س : إسماعيل بن مسلم العبدي ، أبو محمد البصري ، قاضي قيس . وقال علي ابن المديني : قاضي جزيرة البحر . روى عن : الحسن البصري ، وسعيد بن مسروق الثوري (م) ، وأبي المتوكل علي بن داود الناجي (م ت س) ، ومحمد بن واسع . روى عنه : بدل بن المحبر ، وروح بن عبادة ( م ) ، وسفيان ابن عيينة ( م ) ، وشعيب بن حرب ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( ت ) ، وأبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ( م ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( س ) ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ، وعمرو بن منصور القداح ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( م ) ، والفضل بن عنبسة ، ومحمد بن حمران ، ومحمد بن عرعرة ، ومسلم بن إبراهيم ( س ) ، والمعافى بن عمران الموصلي ( س ) ، ووكيع بن الجراح ( م ) ، ويحيى بن سعيد القطان . قال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي ، عن علي ابن المديني : إنما روى نحوا من ثلاثين أو أربعين حديثا . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس ، ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : صالح الحديث . وقال أبو حاتم ، عن مسلم بن إبراهيم : كان شعبة يقول لنا : اذهبوا إلى إسماعيل بن مسلم العبدي . روى له مسلم ، والترمذي ، والنسائي .

194

476 - ق : إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي الطلحي الكوفي . روى عن : أسباط بن : أسباط بن محمد القرشي ، وبزيع بن عبد الله اللحام ، وثابت بن موسى الكوفي ( ق ) ، وأبي توبة جرول بن حنفل ، وداود بن عطاء المديني ( ق ) ، وروح بن عبادة ( ق ) ، وسعد بن سلام بن أبي الهيفاء الأسدي العطار البصري ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن خراش بن حوشب الحوشبي ( ق ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ونقيب بن حاجب ( ق ) ، ووكيع بن الجراح ، وأبي الأخنس الكناني ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، والحسين بن جعفر القتات الكوفي ، والحسين بن عمر بن إبراهيم الثقفي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن عبيد الله الطلحي ، وعمرو بن عبد الله الأودي ، وأبو عمر محمد بن جعفر القتات الكوفي ، وكثير بن عبيد الله التميمي الكوفي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي . قال أبو حاتم : ضعيف . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال الحضرمي : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وكان ثقة . وقال غيره : مات سنة ثلاث وثلاثين .

195

481 - س : إسماعيل بن مسعود الجحدري ، أبو مسعود البصري ، أخو الصلت بن مسعود . روى عن : بشر بن المفضل ( س ) ، وحاتم بن وردان ( س ) ، وأبي عون الحكم بن سنان الباهلي صاحب القرب ، وحماد أبي بكر البراء ، وخالد بن الحارث ( س ) ، وخلف بن خليفة ، وعاصم بن هلال البارقي ( س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( س ) ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( س ) . وفضل بن سليمان ، ومسعدة بن اليسع ، ومعتمر بن سليمان ( س ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( س ) ، وأبي زكير يحيى بن محمد بن قيس المدني ( س ) ، ويزيد بن زريع ( س ) . روى عنه : النسائي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد بن زيد بن عبد الحميد الختلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي الحافظ ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وعمر بن إبراهيم بن سليمان البغدادي المعروف . بأبي الآذان ، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن الحسن بن علي بن بحر بن بري البري . قال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ثمان وأربعين ومائتين .

196

477 - ت : إسماعيل بن محمد بن جحادة اليامي ، ويقال : الأودي ، مولاهم ، أبو محمد الكوفي العطار المكفوف . روى عن : الحجاج بن أرطاة ، وداود بن أبي هند ، وأبي مالك سعد بن طارق الأشجعي ، وسعدان الجهني ، وعبد الجبار بن العباس الشبامي ( ت ) ، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، وأبيه عبد الملك بن أبجر ، وأبيه محمد بن جحادة ، وموسى الجهني . روى عنه : أحمد بن بديل اليامي ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( ت ) ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، ومحمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ونصر بن علي الجهضمي ، ويحيى بن معين . قال البخاري ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك ، وقد رأيته . وقال عباس الدوري ، عن يحيى : لم يكن به بأس ، وقد سمعت منه . وقال أبو حاتم : صدوق ، صالح الحديث . روى له الترمذي حديثا واحدا .

197

480 - عس : إسماعيل بن مسعود بن الحكم الزرقي الأنصاري . عن : أبيه ( عس ) عن علي في ترك القيام للجنازة . وعنه : موسى بن عقبة ( عس ) ، قاله : عبد الله بن المبارك ( عس ) ، وأبو قرة موسى بن طارق ( عس ) ، عن موسى بن عقبة . وقال إبراهيم بن طهمان ( عس ) ، عن موسى بن عقبة ، عن عيسى بن مسعود بن الحكم ، عن أبيه ، عن علي . وقال ابن جريج ( عس ) ، عن موسى بن عقبة ، عن قيس بن مسعود بن الحكم ، عن أبيه ، عن علي . وروى عنه : عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، حديثا آخر . روى له النسائي في مسند علي .

198

478 - خ م ت س ق : إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري ، أبو محمد المدني . روى عن : أنس بن مالك ( س ق ) ، وحمزة بن المغيرة بن شعبة ( م س ) ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ( م س ) ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن عبيد ابن السباق ، وعمه عامر بن سعد بن أبي وقاص ( م س ق ) ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وعروة بن المغيرة بن شعبة ، وقزعة بن يحيى ( سي ) ، وأبيه محمد بن سعد بن أبي وقاص ( خ م ت س ) ، وعمه مصعب بن سعد بن أبي وقاص ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة . روى عنه : سفيان بن عيينة ( س ) ، وسليمان بن بلال ، وصالح بن كيسان ( خ م ) ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ( م س ق ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن مخرمة ( سي ) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة المليكي ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ( سي) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( م س ) ، وعبد الواحد بن أبي عون ، وعثمان بن حفص بن خلدة الزرقي ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن أبي حميد المدني ( ت ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( م ) وهو من أقرانه ، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ( ق ) ، وابنه أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص . ذكره معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم . وقال الزبير بن بكار : روي عنه ، وهو لأم ولد . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . قال : وأمه أم ولد ، وله أحاديث ، وهو ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : يعد في الطبقة الرابعة من فقهاء أهل المدينة بعد الصحابة . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان إسماعيل بن محمد بن سعد من أرفع هؤلاء . وقال يعقوب بن شيبة : قال علي ابن المديني : إسماعيل بن محمد بن سعد من كبار رجال سفيان بن عيينة ، وهو قديم لم يلقه شعبة ولا سفيان الثوري ، وروى عنه الزهري . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وعبد الرحمن ين يوسف بن خراش : ثقة . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، وغير واحد ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، وأبو القاسم عمر بن الحسين بن إبراهيم الخفاف ، فرقهما؛ قال الجوهري : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق ، وقال الخفاف : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي ابن الزيات ، قالا : أخبرنا حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب ، قال : حدثنا نعيم بن حماد ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، عن إسماعيل بن محمد ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد ، قال : رأيت رسول صلى الله عليه وسلم . يسلم في الصلاة تسليمتين؛ تسليمة عن يمينه : السلام عليكم ورحمة الله ، وتسليمة عن يساره السلام عليكم ورحمة الله ، حتى يرى بياض خده من هاهنا ومن هاهنا . قال : فذكر هذا الحديث عند الزهري فقال : هذا حديث لم نسمعه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له إسماعيل بن محمد : أكل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت ؟ قال الزهري : لا ، قال : فثلثيه ؟ قال : لا ، قال : فنصفه ؟ قال : فوقف الزهري عند النصف ، أو عند الثلث ، فقال له إسماعيل : اجعل هذا الحديث فيما لم تسمع . رواه مسلم ، والنسائي من حديث عبد الله بن جعفر المخرمي ، عن إسماعيل ، ورواه ابن ماجه من حديث مصعب بن ثابت ، عنه مختصرا ، ولم يذكروا قصة الزهري . قال أبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن سعد ، وخليفة بن خياط ، وعمرو بن علي : مات سنة أربع وثلاثين ومائة . روى له الجماعة ، سوى أبي داود .

199

479 - مد : إسماعيل بن مسعدة التنوخي ، الحلبي ، نزيل طرسوس ، ختن أبي توبة . روى عن : أبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ( مد ) ، عن مصعب بن ماهان . روى عنه : أبو داود في كتاب المراسيل .

200

410 - بخ م سي : أسماء بن عبيد بن مخارق ، ويقال : مخراق الضبعي . أبو المفضل البصري ، والد جويرية ابن أسماء . روى عن : عامر الشعبي ، وعنبسة بن سعيد بن العاص ، ومحمد بن سيرين ( بخ ) ، ونافع مولى ابن عمر ، ويونس بن عبيد ، وأبي السائب مولى هشام بن زهرة ( م سي ) . روى عنه : جرير بن حازم ( م سي ) ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وابنه جويرية بن أسماء ، وأبو قدامة الحارث بن عبيد ، وحماد بن سلمة ، وسلام بن أبي مطيع ، وشعيب بن الحبحاب وهو أكبر منه ، ومهدي بن ميمون . قال مهنا بن يحيى ، عن أحمد بن حنبل : أسماء بن عبيد من الرفعاء . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . قال البخاري ، عن عبد الله بن محمد بن أسماء : مات سنة إحدى وأربعين ومائة . روى له البخاري في الأدب ومسلم ، والنسائي في اليوم والليلة .

201

من اسمه أسماء 409 - 4 : أسماء بن الحكم الفزاري ، وقيل : السلمي . أبو حسان الكوفي . روى عن : علي بن أبي طالب ( 4 ) : كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء أن ينفعني ، وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته الحديث . روى عنه : علي بن ربيعة الوالبي ( 4 ) . قال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال البخاري : لم يرو عنه إلا هذا الحديث وحديث آخر ، لم يتابع عليه ، وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ، ولم يحلف بعضهم بعضا . قلت : ما ذكره البخاري رحمه الله لا يقدح في صحة هذا الحديث ، ولا يوجب ضعفه ، أما كونه لم يتابع عليه ، فليس شرطا في صحة كل حديث صحيح أن يكون لراويه متابع عليه ، وفي الصحيح عدة أحاديث لا تعرف إلا من وجه واحد ، نحو حديث الأعمال بالنية ، الذي أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول وغير ذلك . وأما ما أنكره من الاستحلاف ، فليس فيه أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل فيه أن عليا رضي الله عنه كان يفعل ذلك ، وليس ذلك بمنكر أن يحتاط في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، كما فعل عمر رضي الله عنه في سؤاله البينة بعض من كان يروي له شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مشهور عنه ، والاستحلاف أيسر من سؤال البينة ، وقد روي الاستحلاف عن غيره أيضا . على أن هذا الحديث ( له ) متابع ؛ رواه عبد الله بن نافع الصائغ ، عن سليمان بن يزيد الكعبي عن المقبري ، عن أبي هريرة ، عن علي ، ورواه حجاج بن نصير ، عن المعارك بن عباد ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن جده ، عن علي . ورواه داود بن مهران الدباغ ، عن عمر بن يزيد عن أبي إسحاق ، عن عبد خير ، عن علي ، ولم يذكروا قصة الاستحلاف ، والله أعلم . روى له الأربعة .

202

من اسمه أسلم 405 - د ت س : أسلم بن يزيد ، أبو عمران التجيبي ، المصري . مولى عمير بن تميم بن جد التجيبي . روى عن : أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري ( د ت س ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعقبة بن عامر الجهني ( س ) ، ومحمد بن علبة القرشي ، ومسلمة بن مخلد الزرقي ، وهبيب بن مغفل الغفاري ، وصفية بنت حيي وأم سلمة زوجي النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : سعيد بن أبي هلال ، وعبد الله بن عياض ، ويزيد بن أبي حبيب ( د ت س ) . قال النسائي : ثقة . وقال أبو سعيد بن يونس : كان وجيها بمصر في أيامه ، وكانت الأمراء يسألونه في حوائجهم . روى له أبو داود ، والترمذي والنسائي .

203

204

408 - د : أسلم المنقري ، كنيته أبو سعيد . حديثه عند أهل الكوفة . روى عن : بلاد بن عصمة ( قد ) ، وزهير بن أبي علقمة ، وسعيد بن جبير ( ل ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ( د ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وزين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وابنه أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ( قد ) ، وجرير بن عبد الحميد ( ل ) ، وسفيان الثوري ( د ) ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ، وعطاء بن مسلم الخفاف ، ومبارك بن سعيد الثوري ، ومحمد بن فضيل بن غزوان . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن أسلم المنقري من أين هو ؟ قال : لا أدري ، وهو عندنا ثقة . قال : وسألت يحيى بن معين : من أين هو ؟ قال : لا أدري ، هو ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ثقة . روى له أبو داود .

205

407 - ع : أسلم القرشي العدوي ، أبو خالد ، ويقال : أبو زيد المدني ، مولى عمر بن الخطاب ، وهو والد زيد بن أسلم وخالد بن أسلم ، قيل : إنه من سبي عين التمر ، وقيل : حبشي بجاوي من بجاوة . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عن : أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة ( س ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ م ت ) ، وعثمان بن عفان ، ومولاه عمر بن الخطاب ( ع ) ، وكعب الأحبار ، ومعاذ بن جبل ( ق ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن شعبة ( د ) ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي هريرة ، وحفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين . روى عن : زيد بن أسلم ( ع ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( س ) ، ومسلم بن جندب الهذلي ، ونافع مولى ابن عمر . قال محمد بن إسحاق : بعث أبو بكر عمر سنة إحدى عشرة ، فأقام للناس الحج ، وابتاع فيها أسلم مولاه . وقال العجلي : مديني ثقة من كبار التابعين . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : توفي سنة ثمانين . قال غيره : وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة . وقال الهيثم بن عدي : توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك . وقال البخاري : صلى عليه مروان . روى له الجماعة .

206

406 - د ت س : أسلم العجلي الربعي . رأى أبا موسى الأشعري يمسح على قلنسوته . وروى عن : بشر بن شغاف ( د ت س ) ، وأبي أيوب المراغي ، وأبي الضحاك الجرمي ، وأبي مراية العجلي . روى عنه : ابنه أشعث بن أسلم العجلي ، وسليمان التيمي ( د ت س ) ، وشميط بن عجلان . قال عثمان بن سعيد عن يحيى : ثقة . وكذلك قال النسائي . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

207

404 - س : الأسقع بن الأسلع . حديثه عند البصريين . روى عن : سمرة بن جندب ( س ) حديث : ما تحت الكعبين من الإزار في النار . روى عنه : أبو قزعة سويد بن حجير الباهلي ( س ) . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . روى له النسائي هذا الحديث الواحد .

208

من اسمه أسعد وأسقع 403 - ع : أسعد وهو أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري المدني ، وأمه حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة النقيب ، وكانت من المبايعات ، سمي باسم جده وكني بكنيته ، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو سماه . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ( س ق ) . وعن : أنس بن مالك ( خ م س ) ، وزيد بن ثابت ، وأبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري ( خ م د ت س ) ، وسعيد بن سعد بن عبادة ، وأبيه سهل بن حنيف ( ع ) ، وعامر بن ربيعة ( سي ) ، وعبد الله بن عباس ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( د ) ، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك ( د ق ) ، وعبيد بن السباق ، وعمه عثمان بن حنيف ( سي ) ، وعثمان بن عفان (4) ، وعمر بن الخطاب ( ت س ق ) ، وعمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم ( م د ) ، والمسور بن مخرمة ( م د ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( خ س ) ، وأبي هريرة ( م د س ) ، وعائشة ( س ) ، وخالته ولها صحبة ( س ) . روى عنه : أمية ابن هند ( س ) ، وابن عمه حكم بن حكيم بن عباد بن حنيف ( ت س ق ) ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م ) ، وأبو حازم سلمة بن دينار المدني ( س ) ، وابنه سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ( م ت س ق ) ، وصفوان بن سليم ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ( س ) ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري ( سي ) ، وابن عمه عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف ( م د س ) ، وأبو جعفر عمير بن يزيد الخطمي ( سي ) ، وقيس بن سالم المعافري المصري ( سي ) ، ومجمع بن يحيى الأنصاري ( س ) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، وابنه محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ( د ت ق ) ، ومحمد بن سليمان الكرماني ( س ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م د س ق ) ، ومحمد بن المنكدر ( م ) ، ومروان بن عثمان الزرقي ( س ) ، وموسى بن جبير ( د ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( م 4 ) ، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج ( س ق ) ، وابن عمه أبو بكر بن عثمان بن حنيف ( خ م س ) ، وأبو بكر بن المنكدر ( م ) . قال أبو معشر المدني : رأيت أبا أمامة بن سهل بن حنيف شيخا كبيرا يخضب بالصفرة ، وله ضفيرتان . وقال خليفة بن خياط ، وأبو عبيد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة مائة . روى له الجماعة .

209

210

211

33 - [ تمييز ] : وللبغداديين شيخ آخر ، يقال له : أحمد بن الخليل بن ثابت أبو جعفر البرجلاني . روى عن : الأسود بن عامر شاذان ، والحسن بن موسى الأشيب ، وخلف بن تميم ، ومحمد بن عمر بن واقد الواقدي ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، ويونس بن محمد المؤدب . روى عنه : أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه ، المعروف : بالنجاد ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ، وأبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق ، المعروف : بابن السماك ، وأبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم البندار الأنباري ، وهو آخر من روى عنه ، وأبو جعفر محمد بن عمرو ابن البختري الرزاز . قال أبو بكر الخطيب : كان يسكن محلة البرجلانية فنسب إليها ، وكان ثقة . وقال القاضي أبو الحسين بن قانع : توفي في شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين ومائتين .

212

29 - خ سي : أحمد بن حميد الطريثيثي أبو الحسن الكوفي ختن عبيد الله بن موسى ، ويعرف بدار أم سلمة . وكان من حفاظ الكوفة . روى عن : حفص بن غياث النخعي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرحيم بن سليمان ( عخ ) ، وعبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي ( خ سي ) ، والقاسم بن معن المسعودي ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( بخ ) ، ومعاوية بن هشام القصار ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : البخاري ، وأحمد بن محمد ابن الأصفر ، وأحمد بن محمد ابن المعلى الآدمي ، وأبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل ابن عم أحمد بن محمد بن حنبل ، وعباس بن محمد الدوري ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدرامي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي الترمذي ، ومحمد بن أبي خالد الصومعي ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ، ومحمد بن يزيد الآدمي ( سي ) ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو من أقرانه ، وأبو حاتم الرازي ، وقال : كان ثقة رضى . وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي : ثقة . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة عشرين ومائتين . وروى له النسائي في كتاب عمل يوم وليلة .

213

34 - [ تمييز ] : وللخراسانيين شيخ آخر ، يقال له : أحمد بن الخليل بن حرب بن عبد الله بن سوار بن سابق القرشي النوفلي أبو عبد الله القومسي مولى بني نوفل بن الحارث . روى عن : جعفر بن جسر بن فرقد ، وخالد بن مخلد القطواني ، وسعيد بن سلام العطار المعروف بابن أبي الهيفاء ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن المقرئ ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعبيد الله بن موسى العبسي ، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي ، وعلي بن أبي هاشم بن طبراخ ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومسلم بن إبراهيم الأزدي ، ومعلى بن أسد العمي ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، ويحيى بن يحيى النيسابوري . روى عنه : أحمد بن محمد بن يزيد الزهري ، وعمر بن عبد الله بن الحسن ، ومحمد بن الحسن بن الفرج ، وأبو زكريا يحيى بن زكريا بن يحيى بن حيويه النيسابوري الحافظ ، ويحيى بن عبد الأعظم القزويني المعروف بيحيى بن عبدك . ضعفه أبو زرعة الرازي ، ونسبه أبو حاتم إلى الكذب . ذكرناهما للتمييز بينهما وبين الذي قبلهما .

214

28 - س : أحمد بن حماد بن مسلم بن عبد الله بن عمرو التجيبي أبو جعفر المصري مولى بني سعد بن معاوية من تجيب . وهو أخو عيسى بن حماد ، زغبة ، وكان أصغر من عيسى . روى عن : روح بن صلاح ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، ابن عم وكيع بن الجراح ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وسعيد بن كثير بن عفير ، وأبي صالح عبد الغفار بن داود بن مهران الحراني نزيل مصر ، ومحمد بن روح العنبري ، وموسى بن ناصح ، ويحيى بن عبد الله بن بكير . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن القاسم بن عبد الرحمن الحرسي المصري ، وأحمد بن محمد بن معاوية بن هشام بن داود بن مهران المصري ، وهو ابن ابن أخي أبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي الموت المكي ، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعي ، والحسن بن رشيق العسكري ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى ، وعبد الرحمن بن داود بن منصور ، وأبو يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي الحافظ ، وأبو بكر محمد بن أحمد المعيطي المصري ، ومحمد بن القاسم بن محمد بن سيار القرطبي ، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري الدمشقي ، وأبو الحسن مروان بن عبد الملك الأندلسي . قال النسائي : صالح . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم السبت لخمس بقين من جمادى الأولى ، سنة ست وتسعين ومائتين ، وكان ثقة مأمونا بلغ أربعا وتسعين سنة .

215

35 - عخ : أحمد بن خلاد : سمعت يزيد بن هارون ( عخ ) ذكر أبا بكر الأصم والمريسي فقال : هما والله زنديقان كافران بالرحمن حلالي الدم . روى عنه : أبو جعفر محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ( عخ ) . روى له البخاري في كتاب أفعال العباد . هكذا وجدته في النسخة التي علقت منها ، وهي مكتوبة عن الحافظ أبي ذر عبد بن أحمد الهروي ، ولم أجد له ذكرا في شيء من التواريخ . وأخشى أن يكون أحمد بن خالد الخلال الذي تقدم ذكره ، والله أعلم .

216

217

218

27 - خ د س : أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي ، أبو علي بن أبي عمرو النيسابوري قاضيها . روى عن : إبراهيم بن سليمان الزيات البلخي ، وأحمد بن الحكم بن سنان السلمي ، وأحمد بن أبي رجاء الهروي ، والجارود بن يزيد العامري النيسابوري ، والحسين بن الوليد القرشي النيسابوري ، وأبيه حفص بن عبد الله السلمي ( خ د س ) ، وسعيد بن الصباح النيسابوري العابد ، وعبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد المروزي المعروف بعبدان ، ويحيى بن يحيى النيسابوري . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وأحمد بن علي بن مسلم الأبار ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن حامد الطوسي ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي الحافظ ، وأحمد بن محمد بن عبدوس النيسابوري ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز ، وزكريا بن يحيى السجزي ، خياط السنة ( سي ) ، وزيد بن يحيى بن الحسين العامري ، وأبو النضر سلمة بن النضر القشيري النيسابوري ، وأبو علي صالح بن محمد البغدادي الحافظ ، المعروف : بجزرة ، وأبو الفضل صالح بن نوح بن منصور النيسابوري ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني ، وأبو محمد عبد الله بن العباس الطيالسي البغدادي ، وعبد الله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عمرو النصر آباذي ، وأبو القاسم عبد الله بن هاشم السمسار ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش الحافظ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومسلم بن الحجاج في غير الصحيح ، وأبو محمد نصر بن أحمد بن نصر الكندي البغدادي الحافظ ، المعروف : بنصرك ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني . قال النسائي : صدوق لا بأس به ، قليل الحديث . وقال الحاكم أبو عبد الله : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : مات أحمد بن حفص بن عبد الله ليلة الأربعاء لأربع ليال خلون من المحرم سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وصلوا عليه في ميدان الحسين ، ووضعت جنازته في مسجد رجاء بن معاذ بجنب المقصورة ، فصلى عليه ابنه يوم الأربعاء عند غروب الشمس ، وخيل إلي أنه امتلأ الميدان من الخلق ، ودفن بباب معمر ، وصلي عليه أيضا هناك بعد المغرب . وقال أبو يوسف يعقوب بن محمد الصيدلاني : مات ليلة الأربعاء لثلاث خلون من المحرم سنة ثمان وخمسين ومائتين ، بعد محمد بن يحيى بستة أشهر .

219

220

26 - م ت : أحمد بن الحسن بن خراش البغدادي أبو جعفر خراساني الأصل . روى عن : أحمد بن إسحاق الحضرمي ( ت ) ، وحبان بن هلال ( م ت ) ، وحجاج بن منهال الأنماطي ، وشبابة بن سوار الفزاري ( م ) ، وأبي معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج المنقري المقعد ( م ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التنوري ( م ) ، وعبد الملك بن عمرو ( م ) ، وأبي عامر العقدي ، وعلي ابن المديني ، وعمر بن عبد الوهاب الرياحي ( م ) . وعمرو بن عاصم الكلابي ( م ) ، وعمرو بن مرزوق الباهلي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، ومحبوب بن الجهم ، ومحمد بن خالد بن عثمة ، ومسلم بن إبراهيم الأزدي ( م ) ، ومعقل بن مالك الباهلي ، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل ، ووهب بن جرير بن حازم . روى عنه : مسلم ، والترمذي ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأحمد بن أبي عوف ، واسمه : عبد الرحمن بن مرزوق البزوري ، والحسين بن محمد بن حاتم بن يزيد أبو علي ، المعروف : بعبيد العجل ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج النيسابوري ، ومحمد بن هارون بن حميد ابن المجدر . قال أبو بكر الخطيب : وكان ثقة . وقال أبو العباس السراج : مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وكان من أبناء خراسان . قال : وقال لي ابنه : سمعته يقول قبل أن يموت بساعة : أنا ابن ستين سنة إلا عشرين يوما .

221

222

25 - خ ت : أحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذي أبو الحسن الحافظ صاحب أحمد بن حنبل . رحال ؛ طوف الشام ومصر والعراق والحجاز . روى عن : أحمد بن محمد بن حنبل ( خ ت ) ، وآدم بن أبي إياس العسقلاني ، والأسود بن عامر شاذان ، وأصبغ بن الفرج المصري ( ت ) ، وحجاج بن إبراهيم الأزرق ، وحجاج بن نصير الفساطيطي ( ت ) ، والحسن بن بشر البجلي ، والحسن بن الربيع البوراني ، والربيع بن روح الحمصي ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري ( ت ) ، وسعيد بن كثير بن عفير المصري ، وسليمان بن داود الهاشمي ( ت ) ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ( ت ) ، والضحاك بن مخلد أبي عاصم النبيل البصري ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري كاتب الليث بن سعد ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي ( ت ) ، وعبد الله بن نافع الصائغ المدني ( ت ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ( ت ) ، وعبيد الله بن موسى العبسي الكوفي ، وعلي بن عياش الحمصي ، وعمرو بن عاصم الكلابي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين الملائي ، وقيس بن حفص الدارمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي الكفرسوسي ، ومحمد بن عرعرة بن البرند السامي البصري ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، ومحمد بن الفضل السدوسي عارم ، ومحمد بن مصعب القرقساني ، ومحمد بن موسى بن بزيع الشيباني ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومعقل بن مالك الباهلي ، ومعلى بن أسد العمي ( ت ) ، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي ( ت ) ، ونعيم بن حماد الخزاعي ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، ووضاح بن يحيى النهشلي ، ويحيى بن سليمان الجعفي ( ت ) ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويزيد بن عبد ربه الحمصي المعروف بالجرجسي ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . روى عنه : البخاري ، والترمذي ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وأحمد بن علي بن مسلم الأبار ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن شوذب البلخي ، وإسحاق بن أحمد الفارسي ، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، وجعفر بن محمد بن الحسن ابن المستفاض الفريابي القاضي ، وعبيد الله بن عبد الكريم ، أبو زرعة الرازي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، ومحمد بن إدريس أبو حاتم الرازي ، ( وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ) ، ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي المكي ، وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، وأبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي الهورقاني صاحب تاريخ المراوزة ، ومحمد بن الليث بن حفص المروزي ، ومحمد بن المنذر بن عبد العزيز ، ومحمد بن النضر الجارودي النيسابوري ، ومحمد بن يحيى بن خلاد . قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : ورد نيسابور سنة إحدى وأربعين ومائتين ، فحدث في ميدان الحسين ، ثم حج ، وانصرف إلى نيسابور ، وأقام بها سنة يحدث ، فكتب عنه كافة مشايخنا ، وسألوه عن علل الحديث والجرح والتعديل ، وقال أيضا : حدثني أبو أحمد الحسين بن محمد بن يحيى ، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي بنيسابور ، وكان أحد أوعية الحديث .

223

224

24 - س : أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن ابن الغضوبة الطائي أبو علي ، ويقال : أبو بكر الموصلي : أخو علي بن حرب بن معاوية بن حرب ، وكان يسكن الثغر بأذنة ، وجده مازن ابن الغضوبة له صحبة . روى عن : أسباط بن محمد القرشي ( س ) ، وإسماعيل ابن علية ( س ) ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ( سي ) ، وأبيه حرب بن محمد الطائي ، وزيد بن الحباب العكلي ( س ) ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن إدريس ( س ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ( س ) ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وعمر بن سعد أبي داود الحفري ( س ) ، والقاسم بن يزيد الجرمي ( س ) ، ومحمد بن خازم ، أبي معاوية الضرير ( س ) ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ( س ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( س ) ، والمعافى بن عمران الموصلي ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويحيى بن يمان . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن عبد الله الشعراني ، وأحمد بن عبد الرحمن ابن الجارود الرقي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأبو بشر حيان بن بشر بن حيان قاضي المصيصة ، وأبو الفضل العباس بن يوسف بن إسماعيل ابن الأعلم الشكلي ، مولى بني هاشم ، وعبد الله بن أحمد بن معدان الغزاء ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن جعفر القاضي القزويني نزيل مصر ، وعبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري الحافظ أحد الضعفاء ، وعبد الرحمن بن عبيد الله بن أحمد الأسدي الحلبي ، المعروف : بابن أخي الإمام ، وعبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز الهاشمي الحلبي ، المعروف : بابن أخي الإمام أيضا ، وعتيق بن عبد الله الأذني ، وأخوه علي بن حرب الطائي ، وقيس بن مسلم الخولاني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي . قال النسائي : لا بأس به ، وهو أحب إلي من أخيه علي بن حرب . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكان صدوقا . وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب تاريخ الموصل : كان فاضلا ، ورعا ، ورحل عن الموصل إلى ثغر أذنة رغبة في الجهاد فأوطن هناك ، وتكلم في مسألة اللفظ التي ، وقعت إلى أهل الثغور ، فقال فيما ذكر لي بقول محمد بن داود المصيصي فهجره علي ابن حرب لذلك وترك مكاتبته ، وشارك عليا في رجاله ، وتفرد عنه بإسماعيل ابن علية ، فإن عليا لم يسمع منه ، وكان مولده في سنة أربع وسبعين ومائة في صدر خلافة هارون الرشيد . وتوفي بأذنة سنة ثلاث وستين ومائتين ، ودفن بها وله هناك ولد .

225

36 - د س : أحمد بن سعد بن الحكم بن محمد بن سالم المعروف بابن أبي مريم الجمحي ، أبو جعفر المصري ، ابن أخي سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، مولى أبي الصبيغ مولى بني جمح . رحل وطوف . روى عن : أسد بن موسى ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وأبي بشر بكر بن خلف ختن المقرئ ، وحبيب بن أبي حبيب كاتب مالك ، والحسن بن الربيع البجلي البوراني ، وأبي اليمان الحكم بن نافع البهراني ، وخلف بن خالد القرشي ، وعمه سعيد بن الحكم بن أبي مريم ( د س ) ، وعبد الله بن محمد بن أسماء الصبغي ( كن ) ، وعبد الغفار بن داود ، أبي صالح الحراني ، وعثمان بن سعيد بن مرة المري ، والعلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري . وقدامة بن محمد الخشرمي ( سي ) ونعيم بن حماد الخزاعي ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ويحيى بن معين . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وزكريا بن يحيى الحلواني ، والعباس بن محمد البصري ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ، وعلي بن أحمد بن سليمان البزاز المصري المعروف بعلان ، وعلي بن سراج المصري الحافظ ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي . قال النسائي : لا بأس به . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الثلاثاء يوم عرفة سنة ثلاث وخمسين ومائتين .

226

23 - خ : أحمد بن الحجاج البكري الذهلي الشيباني أبو العباس المروزي . روى عن : أبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ( خ ) ، وحاتم بن إسماعيل المدني ( بخ ) ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن سعد بن عمار المؤذن ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، والفضل بن موسى السيناني ، وموسى بن شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الأثرم ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وداود بن سليمان العسكري ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، ومحمد بن أيوب بن يحيى ابن الضريس الرازي ، ومحمد بن علي الوارق المعروف : بحمدان ، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي ، وأبو عيسى موسى بن هارون الطوسي . قال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد ، وحدث بها فأثنى عليه أحمد بن حنبل . وقال ابن أبي خيثمة : كان رجل صدق . قال البخاري : مات يوم عاشوراء سنة اثنتين وعشرين ومائتين .

227

37 - خ م د ت س : أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي ، أبو عبد الله المروزي الأشقر ، نزيل نيسابور . روى عن : أبي الجواب الأحوص بن جواب ، وإسحاق بن منصور السلولي ( خ س ) ، وجعفر بن عون ، وحبان بن هلال ( ت س ) ، وحفص بن عمر العدني ، وروح بن عبادة ( م ت ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وصدقة بن سابق الكوفي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ( س ) ، وعبد الرزاق بن همام ( س ) ، وعبيد الله بن موسى العبسي ، والعلاء بن عصيم الجعفي ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( عس ) والنضر بن شميل ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( ت ) ، ووكيع ابن الجراح ، ووهب بن جرير بن حازم ( خ د س ) ، ويحيى بن الحارث الطائي ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ( س ) ، ويونس بن محمد المؤدب ( ت س ) . روى عنه : الجماعة سوى ابن ماجه ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأحمد بن سلمة النيسابوري ، والحسن بن علي بن مخلد ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة . قال النسائي : ثقة . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة ثقة . وقال أبو بكر الخطيب : ورد بغداد في أيام أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وجالس بها العلماء وذاكرهم ، وكان ثقة فهما عالما فاضلا . قال الحسين بن محمد القباني : مات بعد سنة الرجفة سنة ثلاث وأربعين ومائتين . وقال غيره : سنة خمس وأربعين . وقيل : مات في المحرم سنة ست وأربعين ومائتين بقومس .

228

22 - [ تمييز ] : ولهم شيخ آخر يقال له : أحمد بن جواس الأستوائي أبو جعفر النيسابوري . يروي عن : أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي الكوفي ، وإسماعيل بن أبي أويس المدني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري . ويروي عنه : عبد الله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي ، وموسى بن العباس الجويني ذكره الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور ، ولم يرو عنه أحد منهم ، وإنما ذكرناه للتمييز بينه ، وبين الذي قبله .

229

38 - د : أحمد بن سعيد بن بشر بن عبيد الله الهمداني ، أبو جعفر المصري . روى عن : إسحاق بن الفرات التجيبي ، وأصبغ بن الفرج المصري ، وبشر بن بكر التنيسي ، وأبي يحيى زيد بن الحسن البصري ، الضرير ، وعبد الله بن محمد بن المغيرة المخزومي ، وعبد الله بن وهب ( د ) ، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومعلى بن منصور الرازي ، وميمون بن يحيى بن مسلم ابن الأشج . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن عبد الله بن معدان الأصبهاني ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه الأصبهاني ، وأحمد بن عبد الله بن العباس الطائي البغدادي ، وأحمد بن محمد بن موسى المكي المعروف بابن شبابان ، وأحمد بن يحيى بن زكريا الصواف المصري ، وزكريا بن يحيى الساجي البصري ، وعبد الله بن أبي داود السجستاني ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري الحافظ أحد الضعفاء ، وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري ، وعلي بن أحمد بن سليمان علان ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، والفضل بن العباس الرازي ، ومحمد بن أحمد بن بلال ، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان الرسعني الوراق ، ومحمد بن أحمد بن سعيد بن كسا الواسطي ، ومحمد بن الربيع بن سليمان الجيزي ، ومحمد بن زريق بن جامع المصري ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن مخلد الهروي ثم النيسابوري ، ومحمد بن هارون بن حسان البرقي ، وأبو الحسن موسى بن الحسن بن موسى الكوفي . قال النسائي : ليس بالقوي . وذكر عبد الغني بن سعيد الحافظ عن حمزة بن محمد الكناني الحافظ أن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين هو أدخل على أحمد بن سعيد الهمداني حديث بكير بن الأشج عن نافع عن ابن عمر حديث الغار . وقال أبو بكر محمد بن أحمد ابن الحداد : سمعت أبا عبد الرحمن النسوي يقول : لو رجع أحمد بن سعيد الهمداني عن حديث بكير بن الأشج في الغار لحدثت عنه . قال أبو سعيد بن يونس : توفي ليلة السبت لعشر خلون من رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين .

230

21 - م د : أحمد بن جواس الحنفي أبو عاصم الكوفي . روى عن : إبراهيم بن سليمان الحنفي ، وبكر بن محمد العابد ، وجرير بن عبد الحميد الضبي ، وحباب أبي هريرة المكتب ، وسفيان بن عيينة ، وأبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي ( م د ) ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن المبارك ، وعبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي ( م ) ، وعثمان بن مزاحم ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، ومحمد بن عبد الوهاب القناد ، ومحمد بن الفضل بن مهلهل ، ومسافر القرشي ، ونوفل بن مطهر الضبي ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبو الحريش أحمد بن عيسى بن مخلد الكلابي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم ، والحسن بن سفيان النسوي ، والحسن بن الصباح البزار ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وأبو عبيدة السري بن يحيى بن السري التميمي ابن أخي هناد بن السري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عبد الغفار الهمذاني ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ويوسف بن إسحاق بن الحجاج . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : روى عنه محمد بن مسلم ، وأحسن الثناء عليه . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي مطين : مات لثلاث خلون من المحرم سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، ثقة وكان لا يخضب .

231

39 - خ م د ت ق : أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي ، أبو جعفر السرخسي ثم النيسابوري . قال الخطيب : أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن سعيد بن قيس . قال : ويقال : إن جده صخر بن عليم بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم ، أبو جعفر الدارمي . سمعت هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري يذكر نسبه هكذا . قال : وقيل : إن المنذر بن كعب وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : وكان أبو جعفر أحد المذكورين بالفقه ومعرفة الحديث والحفظ له ، وهو خراساني ، ولد بسرخس ونشأ بنيسابور ، ثم كان أكثر أوقاته في الرحلة لسماع الحديث . روى عن : أحمد بن إسحاق الحضرمي ( م ) ، وبشر بن عمر الزهراني ( خ مق ) ، وجعفر بن عون ، وحبان بن هلال ( خ م ت ق ) ، وحجاج بن نصير الفساطيطي ، وروح بن أسلم الباهلي ، وزكريا بن عدي ( م ) ، وأبي زيد سعيد بن الربيع الهروي ، وسعيد بن سلام بن أبي الهيفاء الأسدي العطار ، وأبيه : سعيد بن صخر الدارمي ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسليمان بن حرب ( م ق ) ، وصدقة بن سابق الكوفي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( كد ق ) ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التنوري ( ق ) ، وعبد الملك بن عمرو ، أبي عامر العقدي ( د ) ، وعبيد الله بن عبد المجيد ، أبي علي الحنفي ( م ) ، وعبيد الله بن موسى العبسي ، وعثمان بن عمر بن فارس ( خ ) ، وعلي بن الحسين بن واقد المروزي . ( ق ) ، وقتيبة بن سعيد البلخي ( ت ) ، ومحمد بن أسعد المصيصي ، ومحمد بن عباد المكي ( ت ) ، ومحمد بن عبد الله بن محمد الرقاشي ( ق ) ، وأبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي عارم ( م ) ، والنضر بن شميل ( د ق ) ، ووهب بن جرير بن حازم ( د ) ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ( ق ) . روى عنه : الجماعة سوى النسائي ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وأحمد بن محمد بن الأزهر أبو العباس الأزهري ، وجعفر بن محمد بن الحسين المعروف بالترك ، وأبو يحيى زكريا بن داود بن بكر الخفاف ، وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة ، وعبد الله بن محمد بن شيرويه ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وهو من شيوخه ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وعلي بن سعيد بن جرير النسوي وهو من أقرانه ، وعمرو بن علي الفلاس وهو أكبر منه ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن بالويه البالوي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( ت ) ، وهو أكبر منه ، ووهب بن جرير بن حازم وهو من شيوخه وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني ، ويعقوب بن يسوف الشيباني ، والد أبي عبد الله محمد بن يعقوب الأخرم الحافظ . قال جعفر بن محمد الترك عن أبي جعفر الدارمي : بكرت يوما على أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، فقال لي ابنه صالح : أجروا ذكرك . فقال أبي : ما قدم علي خراساني أفقه بدنا منه . وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني : سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاج ابن الشاعر - وذكرت له أبا زرعة وأبا حاتم وابن وارة وأبا جعفر الدارمي - فقال : ما بالمشرق قوم أنبل منهم . وقال أبو العباس بن عقدة : أحمد بن سعيد الدارمي ؛ سمعت يحيى بن زكريا الحافظ النيسابوري يقول : كان ثقة جليلا . وقال محمد بن العباس العصمي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد بن عطاء يقول : أحمد بن سعيد بن صخر ، أبو جعفر الدارمي ، يقال : إن أصله من سرخس ، أقدمه الطاهرية هراة فأقام بها مليا يحدث ، وكان أحد حفاظ الحديث ، المتقن ، الثقة ، العالم بالحديث وبالرواة ، وإنما قدم على طاهر بن الحسين لنائله فأنزله داره ووصله بأربعة آلاف درهم ، وقالوا : إنه كتب الحديث بالبصرة مع علي ابن المديني ، ثم خرج إلى نيسابور ، وتولى قضاء سرخس ، ثم انصرف إلى نيسابور إلى أن مات بها سنة ثلاث وخمسين ومائتين . وكذلك قال الحسين بن محمد القباني في تاريخ وفاته .

232

20 - م د س : أحمد بن جناب بن المغيرة المصيصي أبو الوليد الحدثي ، يقال : إنه بغدادي الأصل . روى عن : الحكم بن ظهير الفزاري ، وخالد بن يزيد بن أسد بن عبد الله القسري ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد الرحمن ، وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ( م د س ) . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وهو آخر من روى عنه ، وأحمد بن سعيد بن شاهين البغدادي ، وأبو يعلى أحمد بن علي المثنى الموصلي ، وأحمد بن علي بن مسلم الأبار ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن منصور المروزي ، ولقبه : زاج ، وأحمد بن ملاعب بن حيان البغدادي الحافظ ، وجعفر بن محمد بن كزال ، وجنيد بن حكيم الدقاق ، والحسن بن الفضل بن السمح البوصرائي ، وصالح بن أحمد بن أبي مقاتل البغدادي ، وعباس بن محمد بن حاتم الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن عبد الله بن خرزاد الأنطاكي ( س ) ، وعلي بن الحسن بن أبي مريم ، وعمر بن شبة بن عبيدة النميري البصري ، وعياش بن محمد بن عيسى الجوهري ، ومحمد بن سويد الطحان ، ومحمد بن طاهر بن أبي الدميك ، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز المعروف بصاعقة ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن هشام بن أبي الدميك المستملي ، ومحمد بن يعقوب ابن الفرجي الصوفي ، ويحيى بن إسحاق بن سافري ، ويحيى بن معلى بن منصور الرازي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويعقوب بن يوسف المطوعي ، قال صالح بن محمد البغدادي : صدوق . وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل : مات سنة ثلاثين ومائتين . وروى له النسائي .

233

40 - [ وهم ] ومن الأوهام : أحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري . روى عن : روح بن عبادة . روى عنه : مسلم . هكذا قال ، وهو وهم ، إنما روى مسلم حديثا واحدا عن أحمد بن سعيد بن إبراهيم أبي عبد الله عن روح بن عبادة وهو الرباطي . وأما التستري فلم يرو عنه أحد منهم ، والله أعلم .

234

19 - م : أحمد بن جعفر المعقري أبو الحسن البزاز نزيل مكة ، ومعقر : ناحية من اليمن . روى عن : إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه ، والنضر بن محمد الجرشي ( م ) . روى عنه : مسلم ، وأبو محمد جعفر بن أحمد بن محبوب الربعي المكي ابن بنت الحسن بن عمران بن عيينة ، ومحمد بن أحمد بن زهير القيسي الطوسي ، ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي المكي ، والمفضل بن محمد بن إبراهيم الشعبي الجندي . كان حيا في سنة خمس وخمسين ومائتين .

235

41 - س : أحمد بن سعيد بن يعقوب الكندي ، أبو العباس الحمصي . روى عن : بقية بن الوليد ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ( س ) . روى عنه : النسائي ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه الأصبهاني ، ( وأبو الميمون أيوب بن محمد بن أبي سليمان الصوري ) وسعيد بن عمرو البردعي . قال النسائي : لا بأس به . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه على يدي سعيد البردعي .

236

18 - ق : أحمد بن ثابت الجحدري أبو بكر البصري . روى عن : أحمد بن إسحاق الحضرمي ، وأزهر بن سعد السمان ، وبشر بن الحسن البصري ، وسفيان بن عيينة ( ق ) ، وصفوان بن عيسى الزهري ( ق ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( ق ) ، وعمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي ( ق ) ، وعمير بن عبد المجيد الحنفي ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن خالد بن عثمة ، ومحمد بن أبي عدي ، ومعاذ بن هشام الدستوائي ، والمغيرة بن سلمة أبي هشام المخزومي ، والنضر بن كثير السعدي ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سعيد القطان ( ق ) ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ( ق ) . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأبو القاسم جعفر بن محمد بن المغلس ، والحسن بن علي بن دلويه البغدادي ، والحسين بن إسحاق بن إبراهيم العجلي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ، وعبد الله بن عروة الهروي ، وعلي بن أحمد بن سليمان القافلائي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري السمرقندي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في التاريخ ، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ابن أخي العباس بن الوليد ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأصبهاني المعروف بالأخرم ، ومحمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني ، جد الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده ، وأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد . كان حيا في سنة خمسين ومائتين .

237

42 - [ وهم ] ومن الأوهام : أحمد بن سعيد الحراني . روى عن : محمد بن سلمة الحراني . روى عنه : الترمذي . هكذا قال ، وهو وهم فاحش ، إنما هو أحمد بن أبي شعيب الحراني ، ووقع في رواية الترمذي ، أحمد بن شعيب ، وتصحف على بعض النقلة فكتب : أحمد بن سعيد . وفيه وهم آخر وهو قوله : روى عنه الترمذي ، وإنما روى عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي عنه .

238

17 - ع : أحمد بن أبي بكر ، واسمه : القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف القرشي أبو مصعب الزهري المدني الفقيه ، قاضي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عن : إبراهيم بن سعد الزهري ، وحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وصالح بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي ، وعاصم بن سويد الأنصاري القبائي ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ( ق ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم المدني ( سي ) ، وعبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المعروف بابن أبي ثابت ( ت ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( د ت ق ) ، وعبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي ( ت ق ) ، والعطاف بن خالد المخزومي ، وعمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي ، وأبي ثابت عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، ومالك بن أنس الأصبحي ( م ت كن ق ) ، ومحرز بن هارون القرشي ( ت ) ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار المدني الفقيه ( خ سي ) ، والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ( خ س ) ، وموسى بن شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري ، ويحيى بن عمران القرشي ، ويوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ( تم ) . روى عنه : الجماعة سوى النسائي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي راوية الموطأ ، وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن محمد البسري ، وأبو الحريش أحمد بن عيسى بن مخلد الكلابي الكوفي ، وأحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري ، وإسحاق بن أحمد الفارسي ، وإسماعيل بن أبان بن محمد بن حوي الشامي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، وابنه : الحارث بن أحمد بن أبي بكر الزهري ، وأبو الزنباع روح بن الفرج المصري القطان ، وزكريا بن يحيى السجزي المعروف : بخياط السنة ( س ) ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري ، ويحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي النسابة . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : صدوق . وقال الزبير بن بكار : مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع ، ولاه القضاء عبيد الله بن الحسن بعد أن كان على شرطته . قال محمد بن إسحاق السراج : مات في رمضان سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، قال : وسمعت الحارث بن أبي مصعب يقول : توفي أبي وله اثنتان وتسعون سنة . وروى له النسائي .

239

43 - س : أحمد بن سفيان ، أبو سفيان النسائي ، ويقال : المروزي . روى عن : أبي زيد سعيد بن الربيع الهروي ( س ) ، وصفوان بن صالح الدمشقي ، وعبد الرزاق بن همام ، وعون بن عمارة البصري ، ومحمد بن الفضل السدوسي عارم ، ومحمد بن يوسف الفريابي . روى عنه : النسائي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في كتاب الضعفاء الكبير ومحمد بن المسيب بن إسحاق الأرغياني ثم الإسفنجي . قال النسائي : مروزي ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به .

240

241

44 - س : أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة ، واسمه يزيد ، بن لاعي الجزري ، أبو الحسين الرهاوي الحافظ . روى عن : جعفر بن عون العمري ( س ) ، والحسن بن محمد بن أعين الحراني ( س ) ، وحسين بن علي الجعفي ( س ) ، وحفص أبي عمر الإمام ، والخضر بن محمد بن شجاع الجزري ، وروح بن عبادة ، وزيد بن الحباب ( س ) ، وسريج بن يونس ، وسعيد بن حفص النفيلي الحراني ( س ) ، وسعيد بن عبد الجبار الرهاوي ، وسعيد بن مروان الأزدي الرهاوي ( سي ) ، وأبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي النفيلي ( س ) ، وأبي قتادة عبد الله بن واقد الحراني ، وعبد الجبار بن محمد الخطابي ، وعبد الرحمن بن عمرو البجلي ، وعبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي ، وعبد الرحيم بن هارون الغساني ، وأبي الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحراني ، وعبيد الله بن موسى ( س ) ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ( س ) ، وعفان بن مسلم الصفار ( س ) ، وعمر بن سعد أبي داود الحفري ( س ) ، وعمرو بن عون الواسطي ( س ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ( س ) ، وأبي علي الفضل بن عيسى ، وقبيصة بن عقبة ( عس ) ، وقتادة بن الفضيل الرهاوي ( س ) ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي ( سي ) ، ومحاضر بن المورع ( س ) ، ومحمد ابن بشر العبدي ( س ) ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ( س ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ( س ) ، ومحمد بن الفضل عارم ( س ) ، ومسكين بن بكير الحراني ( س ) ، ومعاوية بن هشام الكوفي ( س ) ، وموسى بن داود الضبي ( س ) ، وموسى بن مروان الرقي ( س ) ، ومؤمل بن الفضل الحراني ( س ) ، ويحيى بن آدم الكوفي ( س ) ويزيد بن هارون ( س ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( س ) . روى عنه : النسائي فأكثر ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه الأصبهاني ، وأحمد بن علي بن العباس البالسي ، وأحمد بن عيسى بن السكين البلدي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي الحافظ ، وجعفر بن أحمد الوزان الكبير ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وأبو السائب عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن إسحاق المسيبي ، وعثمان بن محمد الحراني ، وأبو الحسين عمر بن محمد بن عمر بن هشام بن أبي زيد الحلي الحراني ، ومحمد بن خالد بن يزيد البردعي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي ، ومحمد بن المسيب بن إسحاق الأرغياني . قال النسائي : ثقة مأمون صاحب حديث . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه ، وهو صدوق ثقة . قال أبو عروبة الحراني : مات بضيعة له إلى جانب الرها سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان ثبتا في الأخذ والأداء .

242

16 - س : أحمد بن بكار بن أبي ميمونة ، واسمه زيد القرشي الأموي مولاهم ، أبو عبد الرحمن الحراني . روى عن : بشر بن السري ( س ) ، وبشير بن عبد الله أبي توبة ، وأبيه بكار بن أبي ميمونة ، وجعفر بن عون العمري ، وأبي يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، ومحمد بن سلمة الحراني ( س ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان الضبي ، ومخلد بن يزيد الحراني ( س ) ، ووكيع بن الجراح ، ووهب بن إسماعيل الأسدي ، وأبي سعيد مولى بني هاشم ( سي ) ، وأبي قتادة الحراني ، واسمه : عبد الله بن واقد . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن إسماعيل الحراني ، والحسين ابن إسحاق التستري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود السلمي الحراني . وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وأبو زيد يحيى بن روح الحراني . قال النسائي : لا بأس به . وقال القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي ، عن يوسف بن إبراهيم الجرجاني ، أخبرنا أبو نعيم بن عدي الحافظ ، حدثنا أبو زيد يحيى بن روح الحراني ، قال : سألت أبا عبد الرحمن بن بكار بن أبي ميمونة حراني من الحفاظ ثقة ، وكان مخلد بن يزيد يسأله عن الحديث من حفظه - : لمَ لمْ تكتب عن يعلى بن الأشدق ؟ قال : خرجنا إليه إلى ربض ابن مالك - وربض ابن مالك هو خارج من حران - فسألناه عن شيء من الحديث ، فقال : كذا وكذا من بغل تفليسي أحمر مدور في كذا وكذا ممن يحدثكم ، ولم يكن ، وتكلم بالفحش فالتفت إلى صاحبي فقلت : في الدنيا إنسان يكتب عن هذا ؟ فتركناه ، ولم نكتب عنه شيئا . قال أبو عروبة الحراني : مات في صفر سنة أربع ، وأربعين ، ومائتين كان لا يخضب .

243

244

15 - [ تمييز ] : وأما أحمد بن بشير البغدادي ، فهو أبو جعفر المؤدب . أخبرنا بحديثه أبو العز الشيباني ، أخبرنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا أبو منصور القزاز ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم الهاشمي ، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، حدثنا أبو جعفر المؤدب ، أحمد بن بشير في جنازة بشر بن الحارث ، حدثنا عطاء بن المبارك ، قال : قال بعض العباد : لما علمت أن ربي يحاسبني زال عني حزني ؛ لأن الكريم إذا حاسب عبده تفضل . ولم يخرج له أحد منهم ، وإنما ذكرناه للتمييز بينه ، وبين الذي قبله .

245

45 - خ م كن ق : أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان ، أبو جعفر الواسطي الحافظ . روى عن : إسحاق بن يوسف الأزرق ( ق ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( ق ) ، وزيد بن الحباب ( ق ) ، وشاذ بن يحيى الواسطي ( ل ) ، والضحاك بن مخلد أبي عاصم النبيل ، وعبد الرحمن بن مهدي ( م قد كن ق ) ، وعفان بن مسلم ، وعمر بن عثمان بن عاصم ( ل ) ابن عم عاصم بن علي بن عاصم ، وكثير بن هشام ( ق ) ، ومحمد بن بلال البصري ( بخ د ق ) ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ( م ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن الزبير أبي أحمد الزبيري ( د ق ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ووكيع بن الجراح ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويحيى بن سعيد القطان ( ق ) ، ويزيد بن هارون ( خ د ق ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( د ) . روى عنه : النسائي في حديث مالك ، والباقون سوى الترمذي ، وإبراهيم بن أورمة الأصبهاني ، وابنه : جعفر بن أحمد بن سنان القطان ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو الحسين عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يونس السمناني ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وأبو سعيد عبد الرحمن بن سعيد بن هارون الأصبهاني ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب ، ومحمد بن أحمد بن صالح بن علي الأزدي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبو موسى محمد بن المثنى وهو من أقرانه ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم : إمام أهل زمانه . وقال إبراهيم بن أورمة : أعدنا عليه ما سمعناه من بندار وأبي موسى ، يعني : لإتقانه وضبطه . قيل : مات سنة ست ، وقيل : سنة ثمان ، وقيل : سنة تسع وخمسين ومائتين .

246

14 - خ ت ق : أحمد بن بشير القرشي المخزومي أبو بكر الكوفي ، مولى عمرو بن حريث ، ويقال : الهمداني . قدم بغداد . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وأبي الخطاب حفص بن أبي منصور الكوفي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وشبيب بن بشر ( ت ) ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن شبرمة ، وعبيد الله بن عمر ( ق ) ، وعليل البجلي ، وعمر بن حمزة العمري ( ت ) ، وعوانة بن الحكم الكلبي ، وعيسى بن ميمون المدني ( ت ) ، ومجالد بن سعيد ( ت ) ، ومحمد بن أبي إسماعيل ، ومسعر بن كدام ( ت ) ، وهارون بن عنترة ، وهاشم بن هاشم الزهري ( خ ) ، وهشام بن حسان ، وهشام بن عروة ، وأبي البلاد يحيى بن سليمان الكوفي . روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن عبس التنوخي الكوفي ، وإبراهيم بن موسى الفراء الرازي ، وأحمد بن طارق الوابشي ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، والحسن بن عرفة بن يزيد العبدي ، والحسين بن عبد الأول النخعي الكوفي ، وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( ت ) ، وأبو السائب سلم بن جنادة السوائي ( ت ) ، وسليمان بن منصور الخزاعي المعروف بابن أبي شيخ ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الكندي الأشج ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، والعلاء بن عمرو الحنفي ، ومحمد بن سلام البيكندي ( خ ) ، ومحمد بن طريف البجلي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( ق ) ، ومحمد بن الفرج البغدادي العابد مولى بني هاشم ، وأبو موسى محمد بن المثنى الزمن ، ومحمد بن مهران الرازي الجمال ، ونصر بن عبد الرحمن الكوفي الوشاء ( ت ) ، ويحيى بن سليمان الجعفي ، ويوسف بن موسى الرازي القطان . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : كان يقين ، وليس بحديثه بأس . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده سألته ، يعني : يحيى بن معين ، عن أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث ، فقال : قد رأيته ، وكتبت عنه لم يكن به بأس ، إلا أنه كان يقين . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : ليس أحمد بن بشير الذي روى عن عطاء بن المبارك مولى عمرو بن حريث الكوفي ؛ ذاك بغدادي ، وأما أحمد بن بشير الكوفي فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفا بالصدق . وقال أبو العباس بن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سمعت ابن نمير - وسئل عن أحمد بن بشير - فقال : كان صدوقا ، حسن المعرفة بأيام الناس ، حسن الفهم ، وكان رأسا في الشعوبية ، أستاذا يخاصم فيها ، فوضعه ذاك عند الناس . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال النسائي : ليس بذاك القوي . وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة ، كثير الحديث ، ذهب حديثه ، فكان لا يحدث . وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه . وقال أبو أحمد بن عدي في حديثه عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم : تعبد رجل في صومعة فمطرت السماء ، فأعشبت الأرض ، فرأى حمارا له يرعى ، فقال : يا رب لو كان لك حمار رعيته مع حماري الحديث . وفي حديثه عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : لو وزن دموع آدم بجميع دموع ولده ، لرجح دموعه على جميع دموع ولده . وهذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : أخبرت أنه مات في سنة سبع وتسعين ومائة . وقال أبو بشر هارون بن حاتم التميمي : مات في المحرم سنة سبع وتسعين ومائة . روى له : البخاري ، والترمذي ، وابن ماجه .

247

248

46 - س : أحمد بن سيار بن أيوب بن عبد الرحمن المروزي ، أبو الحسن الفقيه . إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا ، وكان يقاس بعبد الله بن المبارك في عصره . وهو جد ( أبي ) العباس القاسم بن القاسم السياري المروزي لأمه . روى عن : إبراهيم بن محمد الشافعي ( س ) ، وأحمد بن أبي الطيب المروزي ، وإسحاق بن راهويه ، وسليمان بن حرب ، وصفوان بن صالح الدمشقي ، وعبد الله بن عثمان عبدان المروزي ( س ) ، وأبي معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج المقعد ، وعفان بن مسلم ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وأبي جعفر محمد بن خالد الهاشمي الدمشقي ، ومحمد بن كثير العبدي ، ومحمد بن مكي المروزي ، ومحمد بن يحيى بن عبد العزيز المروزي ، وموسى بن مروان الرقي ، وهشام بن عمار الدمشقي ، ويحيى بن إسحاق المروزي ، ويحيى بن سليمان الجعفي ، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري ، ويحيى بن نصر بن حاجب المروزي . روى عنه : النسائي ، وأبو حمزة أحمد بن عبد الله بن عمران المروزي ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي ، وأحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، وحاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان الطوسي ، والحسن بن علي بن نصر الطوسي ، وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن ناجية ، وأبو بكر عبد بن محمد بن محمود النسفي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعمر بن أحمد بن علي المروزي الجوهري ، وعمر بن محمد المروزي ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي راوية الترمذي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير الجامع ، ومحمد بن عقيل بن الأزهر البلخي ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكر ، ومحمد بن نصر المروزي الفقيه ، ويحيى بن محمد بن صاعد . وروى البخاري في الجامع حديثا عن أحمد عن محمد بن أبي بكر المقدمي ، فقيل : إنه أحمد بن سيار هذا . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : رأيت أبي يطنب في مدحه ويذكره بالفقه والعلم . وقال الدارقطني : رحل إلى الشام ومصر ، وصنف ، وله كتاب في أخبار مرو ، وهو ثقة في الحديث . وقال أبو بكر بن أبي داود : كان من حفاظ الحديث . وقال عمر بن علك : سألت إبراهيم بن إسحاق الحربي عن أحمد بن سيار ، وقلت له : مشايخك مشايخه ، فهل كانت بينكما معرفة ؟ فقال : ذاك الرجل الفاضل كنا نعرفه حينئذ بالفضل والورع . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا العباس أحمد بن محمد الأديب البستي - وكان في الوفد الذين خرجوا مع أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى بخارى لزيارة الأمير إسماعيل بن أحمد قال : دخل أبو بكر بن خزيمة على عبد الله بن محمود بمرو ، فقال له بعض مشايخهم : يا أبا عبد الرحمن قد دخل أبو بكر محمد بن إسحاق منزلك ولم يدخله مثله ، فقال : لا تقل ، فقد دخله أحمد بن سيار . قال أبو العباس السياري : توفي جدي أحمد بن سيار سنة ثمان وستين ومائتين . وقال أبو أحمد الحنفي القاضي عن شيوخه : توفي أحمد بن سيار ليلة الاثنين النصف من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستين ومائتين ، ودفن يوم الاثنين بعد العصر ، وصلى عليه علي بن الحسن مردويه إمام مسجده . وذكر أبو نصر ابن ماكولا أنه مات ابن سبعين سنة وثلاثة أشهر .

249

13 - ت ق : أحمد بن بديل بن قريش بن بديل بن الحارث اليامي أبو جعفر الكوفي . من أهل العلم والفضل ، ولي قضاء الكوفة ، وقضاء همذان . روى عن : إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وجابر بن نوح بن جابر الحماني ، وحفص بن غياث النخعي ( ق ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وعبد الله بن إدريس الأودي ، وعبد الله بن ميمون الطهوي ، وعبد الله بن نمير الهمداني ( ت ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعثام بن علي العامري ، وعيسى بن راشد ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، ومحمد بن فضيل ( ت ) ، ومفضل بن صالح الأسدي ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن عيسى الرملي ، وأبي بكر بن عياش ( ت ) الكوفيين . روى عنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي ، وإبراهيم بن دينار الحوشبي الهمذاني صاحب ابن ماجه ، وإبراهيم بن عمروس بن محمد الهمذاني ، وأحمد بن أوس المقرئ الهمذاني ، وأحمد بن الحسن بن عزون الهمذاني ، وأحمد بن عبد الله بن شجاع البغدادي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد صاحب أبي صخرة ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي المقرئ ، وحاجب بن أركين الفرغاني ، والحسن بن علي بن الحسين بن مرداس التميمي الهمذاني ، المعروف : بابن أبي الحناء ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم المدائني ، وعلي بن الحسن بن سعد البزاز ، وعلي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير ، وعمر بن محمد بن نصر الكاغدي ، ومحمد بن عبد الله الزعفراني بلبل ، ومحمد بن عبيد الله بن العلاء البغدادي الكاتب ، والنضر بن محمد ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال النسائي : لا بأس به . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : محله الصدق . وقال أبو العباس بن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه . وقال أبو أحمد بن عدي : حدث عن حفص بن غياث ، وغيره أحاديث أنكرت عليه ، وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه . وقال الدارقطني : فيه لين . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه : فمما أنكر عليه حديث أخبرناه أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على أبي حاتم محمد بن يعقوب الهروي : حدثكم النضر بن محمد . قال البرقاني : وقرأت على أبي حفص ابن الزيات مرارا : حدثكم عمر بن محمد بن نصر الكاغدي . قال : وقرأت على أبي الحسن الدارقطني : حدثكم إبراهيم بن حماد ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي ، وأحمد بن عبد الله الوكيل قالوا : أخبرنا أحمد بن بديل - قال النضر : قاضي همذان - حدثنا حفص بن غياث ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب بـ ( قل يا أيها الكافرون ) ، و ( قل هو الله أحد ) . قال النضر : ذكرت هذا الحديث لأبي زرعة - يعني : الرازي - فقال : من حدثك به ؟ قلت : ابن بديل . قال : شر له . قال البرقاني : قال لنا الدارقطني : تفرد به حفص بن غياث ، عن عبيد الله . وبه : أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني ، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ ، قال أحمد بن بديل بن قريش اليامي أبو جعفر الكوفي قاضي همذان : كتب عنه أبو حاتم - يعني : الرازي - قال عبد الرحمن ابنه : قدمنا همذان ، وهو قاضيها فلم يقض لنا السماع منه ، ومحله الصدق . قال صالح : وبلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة ، فلما تقلد القضاء قال : خذلت على كبر السن ! خذلت على كبر السن ! مع عفته ، وصيانته . وأخبرنا به عاليا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي ابن الزيات ، حدثنا عمر بن محمد بن نصر الكاغدي ، حدثنا أحمد بن بديل بإسناده مثله سواء ، رواه ابن ماجه عن أحمد بن بديل ، فوقع لنا موافقة له عالية . قال محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي مطين : مات سنة ثمان وخمسين ومائتين .

250

12 - بخ : أحمد بن أيوب بن راشد الضبي الشعيري البصري . روى عن : سفيان بن حبيب ، وسهل بن أسلم ، وشبابة بن سوار ( بخ ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعوبد بن أبي عمران الجوني ، ومسلمة بن علقمة المازني . روى عنه : البخاري في الأدب ، وأحمد بن عمار بن خالد الواسطي ، وأحمد بن محمد بن عاصم الرازي ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وعبيد الله بن عبد الكريم أبو زرعة الرازي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي .

251

47 - خ خد س : أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي ، أبو عبد الله البصري ، نزيل مكة . روى عن : أبيه : شبيب بن سعيد ( خ خد س ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الرحمن بن شيبة الجدي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ويزيد بن زريع . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وأبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني ( س ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعبيد بن محمد النساج ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعلي ابن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن إبراهيم الأنماطي مربع ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ الصغير ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( خد ) ، وموسى بن سعيد الدنداني ، ويحيى بن معلى بن منصور الرازي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو حاتم : ثقة صدوق . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة تسع وعشرين ومائتين . وروى له أبو داود في كتاب الناسخ والمنسوخ وفي حديث مالك ، والنسائي .

252

11 - خ : أحمد بن إشكاب الحضرمي أبو عبد الله الصفار الكوفي نزيل مصر . وقيل : أحمد بن معمر بن إشكاب . وقيل : أحمد بن عبيد الله بن إشكاب . ويقال : اسم إشكاب مجمع . روى عن : إسماعيل بن إبراهيم : أبي يحيى التيمي الأحول ، ورفاعة بن إياس بن نذير الضبي . وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد الرحيم بن سليمان الرازي ، وعبد السلام بن حرب الملائي ، وعلي بن عابس ، والقاسم بن مالك المزني ( بخ ) ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( خ ) ، ويحيى بن يعلى الأسلمي ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : البخاري ، وأحمد بن عيسى اللخمي التنيسي الخشاب ، وأبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن الحسين الطحان المصري ، مولى بني هاشم ، وبكر بن سهل بن إسماعيل الدمياطي ، وأبو علي الحسن ابن سليمان بن سلام الفزاري الحافظ : قبيطة ، والحسن بن علي بن خالد الليثي ، وسعيد بن أسد بن موسى ، وعباس بن محمد الدوري ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي ، ومحمد بن إدريس : أبو حاتم الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه الغزال ، وأبو هريرة محمد بن يوسف المصري نزيل أنطاكية ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . ويعقوب بن شيبة السدوسي ، وقال : كوفي ثقة . وقال أبو زرعة : صاحب حديث أدركته ، ولم أكتب عنه . وقال أبو حاتم : ثقة مأمون صدوق كتبت عنه بمصر . وقال عباس الدوري : كتب عنه يحيى بن معين كثيرا . قال البخاري : آخر ما لقيته بمصر سنة سبع عشرة ومائتين . وقال أبو سعيد بن يونس : مات سنة سبع أو ثمان عشرة ومائتين .

253

48 - أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار ، أبو عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ ، صاحب كتاب السنن . وغيره من المصنفات المشهورة . أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنين والأعلام المشهورين . طاف البلاد ، وسمع بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، ومصر ، والشام ، والجزيرة من جماعة يطول ذكرهم ، قد ذكرنا روايته عنهم في تراجمهم من كتابنا هذا . وروى القراءة عن أحمد بن نصر النيسابوري المقرئ ، وأبي شعيب صالح بن زياد السوسي . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن يوسف الإسكندراني ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان القرشي الدمشقي ، وأبو العباس أبيض بن محمد بن الحارث بن أبيض القرشي الفهري المصري ، وأحمد بن إبراهيم بن محمد بن أشهب بن عبد العزيز القيسي العامري ، وأحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي ، وأبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم الأسدي . الدمشقي ، وأحمد بن عبد الله بن الحسن بن علي العدوي المعروف بأبي هريرة ابن أبي العصام ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى الدمشقي الحافظ . وأحمد بن عيسى القمي نزيل بيروت ، وأحمد بن القاسم بن عبد الرحمن الحرسي ، وأبو الحسن أحمد بن محبوب الرملي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن السني الدينوري ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس النحوي ، المعروف : بابن النحاس ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم بن زامل الأذرعي ، وإسحاق بن عبد الكريم الصواف ، وجعفر بن محمد بن الحارث الخزاعي ، وأبو علي الحسن بن الخضر بن عبد الله الأسيوطي ، وأبو محمد الحسن بن رشيق العسكري ، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ ، وأبو علي الحسين بن هارون المطوعي ، وأبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكناني الحافظ ، وأبو الخير زهير بن محمد بن يعقوب الملطي ، وسعيد بن قحلون بن سعيد البجاني ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ ، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي صاحب تاريخ مصر ، وأبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل الخولاني العروضي الخشاب المصري ، وأبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي الدمشقي ، وابنه : أبو موسى عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، وأبو الفتح عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي المعروف بابن الرواس ، وعلي بن أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وعلي بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الطبري ، وأبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب الهمداني الدمشقي ، وأبو طالب عمر بن الربيع بن سليمان المصري ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي وهو من أقرانه ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد الأعدالي المصري ، وأبو بكر محمد بن أحمد ابن الحداد المصري الفقيه ، وأبو الحسن محمد بن أحمد الرافقي ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس النميري ، وأبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد ، ومحمد بن سعد السعدي الباوردي ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري ، وأبو بكر محمد بن علي بن الحسن بن أحمد النقاش التنيسي ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن محمد بن حماد العقيلي المكي الحافظ ، وأبو الطيب محمد بن الفضل بن العباس ، ومحمد بن القاسم بن محمد بن سيار القرطبي ، وأبو بكر محمد بن القاسم المصري الزاهد المعروف بوليد ، وأبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم القرقساني ، وأبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب ابن المأمون الهاشمي ، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري الدمشقي ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني الحافظ المعروف بالأخرم ، ومنصور بن إسماعيل الفقيه المصري ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني ، ويعقوب بن المبارك المصري ، وأبو القاسم يوسف بن يعقوب السوسي . قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين . وقال أيضا : أخبرني محمد بن سعد الباوردي ، قال : ذكرت لقاسم المطرز أبا عبد الرحمن النسائي ، فقال : هو إمام ، أو يستحق أن يكون إماما ، أو كما قال . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي الصوفي : سألت أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ ، فقلت : إذا حدث محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد بن شعيب النسائي حديثا من تقدم منهما ؟ قال : النسائي لأنه أسند ، على أني لا أقدم على النسائي أحدا وإن كان ابن خزيمة إماما ثبتا معدوم النظير . قال : وقال : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن النسائي ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة . وقال حمزة بن يوسف السهمي : وسئل - يعني : الدارقطني - إذا حدث أبو عبد الرحمن النسائي وابن خزيمة بحديث أيما تقدمه ؟ فقال : أبو عبد الرحمن ، فإنه لم يكن مثله ، ولا أقدم عليه أحدا ، ولم يكن في الورع مثله لم يحدث بما حدث ابن لهيعة ، وكان عنده عاليا عن قتيبة . وقال أبو عبد الرحمن السلمي أيضا : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد المعدل النسوي بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد - وذكره بالفضل والدين والاجتهاد - قال : أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي أنه كان يختم في شهر رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة وفي غير رمضان ثلاثين ختمة ، فأما في شهر رمضان فلم أقدر على تمام الستين ، وأكثر ما قدرت عليه تسعة وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة . قال الدارقطني : وكان ابن الحداد كثير الحديث ، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط ، وقال : رضيت به حجة بيني وبين الله . وقال أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشمي : كنت يوما في دهليز الدار التي كان أبو عبد الرحمن يسكنها في زقاق القناديل ومعي جماعة ننتظره لينزل ويمضي إلى الجامع ليقرأ علينا حديث الزهري ، فقال بعض من حضر : ما أظن أبا عبد الرحمن إلا يشرب النبيذ للنضرة التي في وجهه والدم الظاهر مع السن ! وقال آخرون : ليت شعرنا ما يقول في إتيان النساء في أدبارهن ؟ فقلت : أنا أسأله عن الأمرين وأخبركم ، فلما ركب مشيت إلى جانب حماره ، وقلت له : تمارى بعض من حضر في مذهبك في النبيذ ، فقال : مذهبي أنه حرام لحديث أبي سلمة عن عائشة : كل شراب أسكر فهو حرام ، فلا يحل لأحد أن يشرب منه قليلا ولا كثيرا . قلت : فما الصحيح من الحديث في إتيان النساء في أدبارهن ؟ فقال : لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في إباحته ولا تحريمه شيء ، ولكن محمد بن كعب القرظي حدث عن جدك ابن عباس : اسق حرثك من حيث شئت ، فلا ينبغي لأحد أن يتجاوز قوله . قال : وكان أبو عبد الرحمن يؤثر لباس البرود النوبية الخضر ، ويقول : هذا عوض من النظر إلى الخضرة من النبات فيما يراد لقوة البصر . وكان يكثر الجماع مع صوم يوم وإفطار يوم ، وكان له أربع زوجات يقسم لهن ، ولا يخلو مع ذلك من جارية واثنتين يشتري الواحدة بالمائة ونحوها ويقسم لها كما يقسم للحرائر . وكان قوته في كل يوم رطل خبز جيد يؤخذ له من سويقة العرافين لا يأكل غيره ، كان صائما أو مفطرا . وكان يكثر أكل الديوك الكبار ، تشترى له ، وتسمن ثم تذبح فيأكلها ، ويذكر أن ذلك ينفعه في باب الجماع . وسمعت قوما ينكرون عليه كتاب الخصائص لعلي رضي الله عنه وتركه لتصنيف فضائل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ، ولم يكن في ذلك الوقت صنفها ، فحكيت له ما سمعت ، فقال : دخلنا إلى دمشق والمنحرف عن علي بها كثير ، فصنفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله . ثم صنف بعد ذلك فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقرأها على الناس ، وقيل له وأنا حاضر : ألا تخرج فضائل معاوية ؟ فقال : أي شيء أخرج ؟ ! اللهم لا تشبع بطنه ! وسكت وسكت السائل . وقال أبو بكر ابن المأمون أيضا : سمعت أبا بكر ابن الإمام الدمياطي يقول لأبي عبد الرحمن النسائي : ولدت في سنة أربع عشرة - يعني : ومائتين - ففي أي سنة ولدت يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال أبو عبد الرحمن : يشبه أن يكون في سنة خمس عشرة ومائتين ، لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة ثلاثين ومائتين ، أقمت عنده سنة وشهرين . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت علي بن عمر يقول : كان أبو عبد الرحمن النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار ، وأعلمهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة ، فسئل عن فضائل معاوية ، فأمسك عنه ، فضربوه في الجامع . فقال : أخرجوني إلى مكة ، فأخرجوه إلى مكة وهو عليل ، وتوفي بها مقتولا شهيدا . قال الحاكم أبو عبد الله : ومع ما جمع أبو عبد الرحمن من الفضائل رزق الشهادة في آخر عمره ، فحدثني محمد بن إسحاق الأصبهاني ، قال : سمعت مشايخنا بمصر يذكرون أن أبا عبد الرحمن فارق مصر في آخر عمره ، وخرج إلى دمشق ، فسئل بها عن معاوية بن أبي سفيان وما روي من فضائله ، فقال : ألا يرضى معاوية رأسا برأس حتى يفضل ؟ ! فما زالوا يدفعون في حضنيه حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة ، ومات بها سنة ثلاث وثلاث مائة وهو مدفون بمكة . قال الحافظ أبو القاسم : وهذه الحكاية لا تدل على سوء اعتقاد أبي عبد الرحمن في معاوية بن أبي سفيان ، وإنما تدل على الكف في ذكره بكل حال . ثم روى بإسناده عن أبي الحسن علي بن محمد القابسي ، قال : سمعت أبا علي الحسن بن أبي هلال يقول : سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنما الإسلام كدار لها باب ، فباب الإسلام الصحابة ، فمن آذي الصحابة إنما أراد الإسلام ، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار ، قال : فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة . قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما وكتب بها وكتب عنه ، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا ، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة . توفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مائة . وكذا قال أبو جعفر الطحاوي : إنه مات في صفر سنة ثلاث وثلاث مائة بفلسطين . وقيل : إنه مات بالرملة ودفن ببيت المقدس .

254

10 - ق : أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه القرشي السهمي أبو حذافة المدني ، نزيل بغداد . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وحاتم بن إسماعيل ، وسعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، المعروف بابن أبي ثابت ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وكثير بن جعفر بن أبي كثير ، ومالك بن أنس ( ق ) ، وهو آخر من روى عنه ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومصعب بن عبد الله الزبيري . روى عنه : ابن ماجه ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والعباس بن يوسف الشكلي ، وعبد الله بن أحمد الجصاص ، وعبد الله بن عروة الهروي ، وأبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، ومحمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، ومحمد بن أحمد بن زهير القيسي الطوسي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، ويعقوب بن عبد الرحمن الجصاص المعروف بالدعاء . قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث ، ذكره الفضل بن سهل فكذبه ، وقال : كل شيء نقول له ، يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر . وقال أبو أحمد بن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عن غيره بالبواطيل . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا ؛ أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . وقال أبو بكر البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح . وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك . قال محمد بن مخلد : مات يوم عيد الفطر سنة تسع وخمسين ومائتين .

255

49 - خ د تم : أحمد بن صالح المصري ، أبو جعفر الحافظ . المعروف بابن الطبري . كان أبوه من أهل طبرستان من الجند . وكان أبو جعفر أحد الحفاظ المبرزين والأئمة المذكورين . روى عن : إبراهيم بن الحجاج من أصحاب عبد الرزاق ، وأسد بن موسى المصري ( د ) ، وإسماعيل بن أبي أويس المدني ( د ) ، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة البصري ، وخالد بن نزار الأيلي ، وسفيان بن عيينة ( د ) ، وسلامة بن روح الأيلي ، وعبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني ، وعبد الله بن نافع الصائغ ( د ) ، وعبد الله بن وهب ( خ د تم ) ، وعبد الرزاق بن همام ( د ) ، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ( د ) ، وعفان بن مسلم الصفار البصري ، وعنبسة بن خالد الأيلي ( خ د ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين الكوفي ، وقدامة بن محمد الخشرمي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( د ) ، ويحيى بن حسان التنيسي ( د ) ، ويحيى بن محمد الجاري ( د ) . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وإبراهيم بن عمرو بن ثور الزوفي ، وأحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد ، وأحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري ، وإسماعيل بن الحسن الخفاف المصري ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وإسماعيل بن محمد بن قيراط الدمشقي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ . المعروف بجزرة ، والعباس بن محمد بن العباس البصري ، وعبد الله بن أبي داود السجستاني وهو آخر من حدث عنه ، وعبد الله بن عبدويه النسفي ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعبيد بن رجال المصري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعمر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص الخزاعي المصري ، وعمر بن أبي عمر العبدي البلخي ، وعمرو بن محمد بن بكير الناقد وهو من أقرانه ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير الهمداني وهو من أقرانه ، وأبو موسى محمد بن المثنى وهو من أقرانه ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن هارون بن حسان البرقي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد قاضي عكبرا ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمود بن إبراهيم بن سميع الدمشقي ، ومحمود بن غيلان المروزي وهو من أقرانه ، وموسى بن سهل الرملي ( د ) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويوسف بن موسى المروذي . وسمع منه النسائي ولم يحدث عنه . قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة عن محمد بن عبد الله بن نمير : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد : أحمد بن صالح . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن عاصم الأقرع بمصر . يقول : سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول : قدمت العراق فسألني أحمد بن حنبل : من خلفت بمصر ؟ قلت : أحمد بن صالح . فسر بذكره ، وذكر خيرا ، ودعا الله له . وقال أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد النيسابوري : سمعت أبا الحسن علي بن محمود الهروي يقول : قلت لأحمد بن حنبل : من أعرف الناس بأحاديث ابن شهاب ؟ قال : أحمد بن صالح المصري ، ومحمد بن يحيى النيسابوري . وقال أبو عبد الرحمن عبد الله بن إسحاق النهاوندي الحافظ : سمعت يعقوب بن سفيان يقول : كتبت عن ألف شيخ وكسر ، كلهم ثقات ما أحد منهم أتخذه عند الله حجة إلا رجلين : أحمد بن صالح بمصر ، وأحمد بن حنبل بالعراق . وقال البخاري : أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، كان يحيى يقول : سلوا أحمد فإنه أثبت . وقال الحاكم أبو عبد الله : أخبرني أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل ، قال : سمعت صالح بن محمد بن حبيب يقول : قال أحمد بن صالح المصري : كان عند ابن وهب مائة ألف حديث كتبت عنه خمسين ألف حديث ، قال : ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ولا يحفظ غير أحمد بن صالح ، كان يعقل الحديث ويحسن أن يأخذ ، وكان رجلا جامعا يعرف الفقه والحديث والنحو ويتكلم في حديث الثوري وشعبة وأهل العراق ، وكان قدم العراق وكتب عن عفان وهؤلاء ، وكان يذاكر بحديث الزهري ويحفظه . قال : وقال أحمد : كتبت عن ابن زبالة مائة ألف حديث ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث ، فتركت حديثه ، قال : وكان أحمد بن صالح يثني على أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ويقع في حرملة ، ويونس بن عبد الأعلى . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت محمد بن موسى الحضرمي يعرف بأخي أبي عجيبة بمصر يقول : سمعت بعض مشايخنا يقول : قال أحمد بن صالح : صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث ، فعند بعض الناس منها الكل - يعني : حرملة - وعند بعض الناس منها النصف - يعني نفسه . وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : حدثنا أحمد بن صالح ، وإذا جاوزت الفرات ، فليس أحد مثله . وقال أبو العباس بن عقدة : حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، قال : سمعت ابن نمير وذكر أحمد بن صالح ، فقال : هو واحد الناس في علم الحجاز والمغرب ، فهم ، وجعل يعظمه ، وحدثنا عنه بغير شيء . وقال أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الهروي : سمعت أحمد بن سلمة النيسابوري يحكي عن محمد بن مسلم بن وارة ، قال : أحمد بن صالح بمصر وأحمد بن حنبل ببغداد وابن نمير بالكوفة والنفيلي بحران هؤلاء أركان الدين . وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي : أحمد بن صالح مصري ثقة صاحب سنة . وقال أبو حاتم : ثقة ، كتبت عنه بمصر وبدمشق وبأنطاكية . وقال أبو زرعة الدمشقي : ذاكرت أحمد بن صالح مقدمه دمشق سنة سبع عشرة ومائتين فذكر حديثا . وقال أبو عبيد محمد بن علي الآجري : سمعت أبا داود يقول : كتب أحمد بن صالح عن سلامة بن روح ، وكان لا يحدث عنه ، وكتب عن ابن زبالة خمسين ألف حديث وكان لا يحدث عنه . وحدث أحمد بن صالح ولم يبلغ الأربعين ، وكتب عباس العنبري عن رجل عنه ، وقال : كان أحمد بن صالح يقوم كل لحن في الحديث . وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد الغزال : أحمد بن صالح ، طبري الأصل ، كان من حفاظ الحديث ، واعيا رأسا في علم الحديث وعلله ، وكان يصلي بالشافعي ، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أحد أعلم منه بالآثار . وقال أبو سعيد بن يونس : أحمد بن صالح ، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم . ولد أحمد بمصر ، وكان حافظا للحديث . ذكر أبو عبد الرحمن النسائي يوما أحمد بن صالح ، فرماه وأساء الثناء عليه ، وقال : حدثنا معاوية بن صالح ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال أبو سعيد : ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي ، ولم يكن له آفة غير الكبر . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أحمد بن صالح ليس هو كما يتوهمون - يعني ليس بذاك في الجلالة قال أبو أحمد : وسمعت القاسم بن عبد الله بن مهدي يقول : كان أحمد بن صالح يستعير مني كل جمعة الحمار ، فيركبه إلى صلاة الجمعة ، وكنت جالسا عند حرملة في الجامع ، فجاز أحمد بن صالح على باب الجامع فنظر إلينا ، وإلى حرملة ، ولم يسلم فقال حرملة انظروا إلى هذا بالأمس يحمل دواتي - يعني المحبرة - واليوم يمر بي فلا يسلم . وقال أيضا : سمعت محمد بن سعد السعدي يقول : سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول : سمعت معاوية بن صالح قال : سألت يحيى بن معين عن أحمد بن صالح فقال : رأيته كذابا يخطر في جامع مصر . وقال عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، عن أبيه أبو جعفر : أحمد بن صالح مصري ليس بثقة ، ولا مأمون ، تركه محمد بن يحيى ، ورماه يحيى بن معين بالكذب ، حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال ابن عدي : وكان النسائي سيئ الرأي فيه ، وينكر عليه أحاديث منها عن ابن وهب عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الدين النصيحة ، قال ابن عدي : وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث ، وخاصة لحديث الحجاز ، ومن المشهورين بمعرفته ، وحدث عنه البخاري مع شدة استقصائه ، ومحمد بن يحيى ، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز ، وعلى معرفته ، وحدث عنه من حدث من الثقات ، واعتمدوه حفظا ، وإتقانا . وكلام ابن معين فيه تحامل ، وأما سوء ثناء النسائي عليه ، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول : هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح ، وحضرت مجلس أحمد بن صالح ، وطرده من مجلسه ، فحمله ذلك على أن يتكلم فيه . قال : وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه ، فالقول ما قاله أحمد لا ما قاله غيره ، وحديث : الدين النصيحة الذي أنكره النسائي عليه قد رواه عن ابن وهب يونس بن عبد الأعلى ، وقد رواه عن مالك محمد بن خالد بن عثمة وغيره ، وأحمد بن صالح من أجلة الناس ، وذلك أني رأيت جمع أبي موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزهري يقول : كتب إلي أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري . قال ابن عدي : ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم ، لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره . وقال أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني المقرئ ، عن مسلمة بن القاسم الأندلسي : الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله ، وأن أحمد بن حنبل وغيره كتبوا عنه ووثقوه . وكان سبب تضعيف النسائي له أن أحمد بن صالح رحمه الله كان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة ، وكان يحدثه ويبذل له علمه ، وكان يذهب في ذلك مذهب زائدة بن قدامة ، فأتى النسائي ليسمع منه ، فدخل بلا إذن ، ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة ، فلما رآه في مجلسه أنكره ، وأمر بإخراجه ، فضعفه النسائي لهذا . وقال أبو بكر الخطيب : احتج سائر الأئمة بحديث أحمد بن صالح سوى أبي عبد الرحمن النسائي ، فإنه ترك الرواية عنه ، وكان يطلق لسانه فيه ، وليس الأمر على ما ذكر النسائي . ويقال : كان آفة أحمد بن صالح الكبر ، وشراسة الخلق ، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه ، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما . وقال عبد الله بن محمد بن سيار : سمعت بندارا يقول : كتب إلي أحمد بن صالح بخمسين ألف حديث - أي إجازة - وسألته أن يجيز لي ، أو يكتب إلي بحديث مخرمة بن بكير ، فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذاك إلي . قال الخطيب : نرى أن هذا الذي قاله بندار في أحمد بن صالح في تركه مكاتبته مع مسألته إياه ذلك إنما حمله عليه سوء الخلق . ولقد بلغني أنه كان لا يحدث إلا ذا لحية ، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه ، فلما حمل أبو داود السجستاني ابنه إليه ليسمع منه - وكان إذ ذاك أمرد - أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره ابنه المجلس ، فقال له أبو داود : هو وإن كان أمرد أحفظ من أصحاب اللحى فامتحنه بما أردت ، فسأله عن أشياء أجابه ابن أبي داود عن جميعها ، فحدثه حينئذ ولم يحدث أمرد غيره . قال : وكان أحد حفاظ الأثر ، عالما بعلل الحديث ، بصيرا باختلافه ، ورد بغداد قديما ، وجالس بها الحفاظ ، وجرى بينه وبين أبي عبد الله أحمد بن حنبل مذاكرات ، وكان أبو عبد الله يذكره ويثني عليه ، وقيل : إن كل واحد منهما كتب عن صاحبه في المذاكرة حديثا ، ثم رجع أحمد إلى مصر ، فأقام بها ، وانتشر عند أهلها علمه ، وحدث عنه الأئمة منهم : محمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وذكر آخرين ، ثم قال : ومن الشيوخ المتقدمين محمد بن عبد الله بن نمير ومحمود بن غيلان وغيرهما . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد ، أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد ابن البناء ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد ابن المسلمة ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص ، حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ، حدثنا أحمد بن صالح المصري ، حدثنا عنبسة بن خالد ، حدثنا يونس بن يزيد ، قال : سألت أبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه وما يذكر في ذلك ، فقال : كان عروة بن الزبير يحدث عن سهل بن أبي حثمة عن زيد بن ثابت ، قال : كان الناس يتبايعون الثمار فإذا جد الناس ، وحضر تقاضيهم - قال أبو جعفر : أظنه يقاضيهم - قال المبتاع : إنه أصاب الثمار الدمان وأصابه قشام ، وأصابه مراض ، عاهات يحتجون بها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإما لا [ فلا ] يتبايعوا الثمار حتى يبدو صلاحها ، كالمشورة يشير بها لكثرة خصومتهم . قال أبو بكر : إني شاك لا أدري سمعت هذه الكلمة من قول أحمد وهو في كتابي مجاز عليه ، قال أبو جعفر : والصواب : الدمان . رواه أبو داود عن أحمد بن صالح نحوه فوقع لنا موافقة له عالية . قال أبو زرعة الدمشقي : قال أحمد بن صالح : حدثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثمار فأعجبه واستزادني مثله ، فقلت : ومن أين مثله ؟ . أخبرنا أبو العز الشيباني ، أخبرنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا أبو منصور القزاز ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ ، أخبرنا أحمد بن محمد بن الخليل ، أخبرنا أبو أحمد بن عدي ، قال : سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول : قدمت مصر ، فأتيت أحمد بن صالح ، فسألني : من أين أنت ؟ قلت : من بغداد . قال : أين منزلك من منزل أحمد بن حنبل ؟ قلت : أنا من أصحابه . قال : تكتب لي موضع منزلك ، فإني أريد أوافي العراق حتى تجمع بيني وبين أحمد بن حنبل . فكتبت له ، فوافى أحمد بن صالح سنة اثنتي عشرة إلى عفان فسأل عني ، فلقيني ، فقال : الموعد الذي بيني وبينك ، فذهبت به إلى أحمد بن حنبل واستأذنت له ، فقلت : أحمد بن صالح بالباب ، فأذن له ، فقام إليه ، ورحب به ، وقربه ، وقال له : بلغني أنك جمعت حديث الزهري ، فتعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعلا يتذاكران ، ولا يغرب أحدهما على الآخر حتى فرغا . قال : وما رأيت أحسن من مذاكرتهما . ثم قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح : تعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعلا يتذاكران ، ولا يغرب أحدهما على الآخر إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح : عند الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يسرني أن لي حمر النعم وأن لي حلف المطيبين ، فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل : أنت الأستاذ وتذكر مثل هذا ؟ ! فجعل أحمد بن حنبل يتبسم ويقول : رواه عن الزهري رجل مقبول أو صالح : عبد الرحمن بن إسحاق . فقال : من رواه عن عبد الرحمن ؟ فقال : حدثناه رجلان ثقتان : إسماعيل ابن علية وبشر بن المفضل . فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل : سألتك بالله إلا أمليته علي . فقال أحمد : من الكتاب . فقام فدخل ، وأخرج الكتاب وأملى عليه . فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل : لو لم أستفد بالعراق إلا هذا الحديث كان كثيرا ! ثم ودعه وخرج . أخبرنا به عاليا المشايخ الأربعة : الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم بن علان القيسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالوا : أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله بن الفرج الرصافي ، أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني ، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد ابن المذهب التميمي ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثنا إسماعيل ، حدثنا ابن إسحاق - يعني عبد الرحمن - عن الزهري ، عن محمد بن جبير ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شهدت غلاما مع عمومتي حلف المطيبين ، فما أحب أن لي حمر النعم ، وأني أنكثه . وبه حدثني أبي ، حدثنا بشر بن المفضل ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : شهدت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام ، فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه . قال الزهري : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم يصب الإسلام حلفا إلا زاده شدة ولا حلف في الإسلام . وقد ألف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار . قال أبو سعيد بن يونس : ولد بمصر سنة سبعين ومائة . وقال هو والبخاري وأحمد بن محمد بن الحجاج بن رشيدين ، وأبو سليمان بن زبر ، وغير واحد : توفي في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين . وروى له الترمذي في ( الشمائل ) .

256

9 - د : أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي ، أبو إسحاق البزاز صاحب السلعة . روى عن : حجاج بن نصير الفساطيطي ، وخلاد بن يحيى السلمي ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ، وعامر بن مدرك الحارثي ، وعبد الله بن السري الأنطاكي ، وعبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن المقرئ ، ومحمد بن عبد الله بن الزبير أبي أحمد الزبيري ( د ) ، وموسى بن داود الضبي ، ويعلى بن عباد الكلابي . روى عنه : أبو داود ، وأحمد بن الصقر بن ثوبان الطرسوسي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأحمد بن محمد بن بكر النسائي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وعبد الله بن أحمد بن موسى الأهوازي الحافظ المعروف بعبدان الجواليقي ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني . قال النسائي : صالح . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة خمسين ، ومائتين .

257

50 - س : أحمد بن صالح البغدادي . عن يحيى بن محمد ( س ) ، عن ابن عجلان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة حديث نهى أن يبال في الماء الدائم ثم يغتسل منه . وعنه النسائي . هكذا وقع في المجتنى من رواية أبي بكر ابن السني ، عنه . وقيل : إنه محمد بن صالح البغدادي كيلجة . وسيأتي فيمن اسمه محمد إن شاء الله .

258

8 - م د ت س : أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي مولاهم أبو إسحاق البصري أخو يعقوب بن إسحاق القارئ ، وكان أكبر من يعقوب ، وكان يحفظ حديثه ، وجده عبد الله بن أبي إسحاق ، أخو يحيى بن أبي إسحاق . روى عن : حماد بن سلمة ( س ) ، والخليل بن مرة ، وعبد الله بن حسان العنبري ، وعبد الله بن عرادة الشيباني ، وعبد العزيز بن المختار ( ( م ) ) ، وعبد الواحد بن زياد ، وعكرمة بن عمار اليمامي ، وعمران بن خالد الخزاعي ، وهمام بن يحيى ( م ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ( م ) ، ووهيب بن خالد ( م د ت س ) ، ويحيى بن سعيد القطان . روى عنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري ( س ) ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( س ) ، وأحمد بن ثابت الجحدري ، وأحمد بن الحسن بن خراش البغدادي ( ت ) ، وأحمد بن أبي عمر حفص بن عمر الدوري ، وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأحمد بن سعيد الدارمي ( م ) ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ، وأبو عمر حفص بن عمر الدوري المقرئ ، وأبو خيثمة زهير بن حرب النسائي ( م ) ، والعباس بن جعفر بن الزبرقان المعروف بابن أبي طالب ، والعباس بن محمد الدوري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ) ، وعبد ابن حميد الكشي ( م ) ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ) ، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ( س ) ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن أبي عمر حفص بن عمر الدوري ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو بكر المروذي : قيل لأحمد : كتبت عنه ؟ قال : لا تركته على عهد ، قيل له : أيش أنكرت عليه ؟ قال : كان عندي إن شاء الله صدوقا ، ولكني تركته من أجل ابن أكثم دخل له في شيء . وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ومحمد بن سعد : ثقة . وقال النسائي في موضع آخر : ليس به بأس . وزاد محمد بن سعد : مات بالبصرة سنة إحدى عشرة ، ومائتين . روى له : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

259

51 - خ د س : أحمد بن الصباح النهشلي ، أبو جعفر بن أبي سريج الرازي المقرئ . وقيل : أحمد بن عمر بن أبي سريج ، واسمه الصباح ، مولى خزيمة بن خازم ، وقيل : مولى آل جرير بن حازم . يعد في البغداديين . روى عن : إسماعيل ابن علية ، وشبابة بن سوار ( خ ) ، وأبي بدر شجاع بن الوليد بن قيس السكوني ( عس ) ، وشعيب بن حرب ( س ) ، وعبد الله بن الجهم الرازي ( د ) ، وعبد الله بن داود الواسطي التمار ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ( د ) ، وعبيد الله بن موسى العبسي ( خ ) ، وعلي بن حفص المدائني ، وعلي بن حمزة الكسائي المقرئ ، وقرأ عليه القرآن ، وعلي بن يزيد الصدائي ، وعمر بن يونس اليمامي ( سي ) ، وعمرو بن مجمع الكندي ، ومحمد بن حازم أبي معاوية الضرير ( د ) ، ومحمد بن سعيد بن سابق القزويني ( د سي ) ، ومحمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي : أبي أحمد الزبيري ( د ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومكي بن إبراهيم البلخي ( د ) ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن هارون . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وأبو العباس أحمد بن جعفر بن نصر الجمال الرازي ، وأبو العلاء أحمد بن صالح بن محمد التميمي الصوري الأثط ، وإسحاق بن أحمد الفارسي ، والحسن بن عثمان التستري ، والعباس بن الفضل بن شاذان ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن العباس بن بسام ، وأبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي ، ومحمد غير منسوب ، قيل : إنه ابن يحيى الذهلي ( خ ) ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة ، وابن أبي سريج : هذا أحد أصحاب الحديث ، كان ينزل المخرم ونزع إلى الري ، ومات بها قديما قبل أن يحدث ، وكان ثقة ثبتا .

260

7 - خ : أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر بن جندل السلمي المطوعي ، أبو إسحاق البخاري السرماري . وسرمارة : قرية من قرى بخارى . كان أحد فرسان الإسلام ، يضرب بشجاعته المثل ، وكان زاهدا . وهو والد أبي صفوان إسحاق بن أحمد البخاري . روى عن : سليمان بن حرب ، وعبيد الله بن موسى ( خ ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( خ ) ، وعمرو بن عاصم الكلابي ( خ ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( عخ ) ، ويحيى بن حماد الشيباني ( بخ ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( خ ) . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن عفان البزاز ، وإدريس بن عبدك المطوعي ، وابنه أبو صفوان إسحاق بن أحمد بن إسحاق السلمي ، وأبو سعيد بكر بن منير بن خليد بن عسكر ، وحاشد بن مالك ، وأبو معشر حمدويه بن الخطاب ، وأبو صالح شفيع بن إسحاق المحتسب ، وعبيد الله بن واصل ، وأبو نصر الليث بن نصر بن الحسين الشاعر ، ومحمد بن الضوء الشيباني ، ومحمد بن عمران المطوعي . قال أبو صفوان : وهب المأمون أمير المؤمنين لأبي ثلاثين ألف درهم ، وعشرة أفراس ، وجارية فلم يقبلها . وقال عبيد الله بن واصل البخاري : مات يوم السبت لست بقين من ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين ومائتين .

261

52 - خ ت : أحمد بن أبي الطيب ، واسمه سليمان ، البغدادي ، أبو سليمان المعروف بالمروزي . أقام بمرو مدة ، فنسب إليها ، ثم سكن الري بعد ذلك ، وقدم بغداد . وهو من الموالي . وكان على شرط بخارى . روى عن : إبراهيم بن سعد الزهري ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري ، وإسماعيل ابن علية ، وإسماعيل بن مجالد بن سعيد ( خ ) ، وبشر بن الحسين الهلالي ، وجرير بن عبد الحميد ، وحجاج بن محمد المصيصي ، والحسن بن عبد الرحمن الحارثي ، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي ، وحفص بن غياث النخعي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، ورشدين بن سعيد المصري ، وسفيان بن عيينة ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وسهل بن أسلم العدوي ، وصالح بن عمر الواسطي ، وعبد الله بن سنان الكوفي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الواحد بن واصل ، أبي عبيدة الحداد ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، ومحمد بن ميمون الزعفراني ، ومروان بن شجاع الجزري ، ومصعب بن سلام الكوفي ( ت ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، والمعافى بن عمران الموصلي ، والنضر بن شميل ، والنضر بن محرز بن بعيث من أهل البثنية ، وهشيم بن بشير ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن بشر النصيبي ، ويوسف بن عطية الصفار . روى عنه : البخاري ( ت ) ، وأحمد بن زكريا بن كثير الجوهري ، وأحمد بن سعيد بن صخر الدارمي ، وأحمد بن سيار المروزي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الأثرم ، والجراح بن مخلد العجلي ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وسهل بن بحر ، وعبد الله بن منير المروزي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن سعد الشاشي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ، ورجع إلينا ، وكتبنا عنه ، وكان حافظا . قلت : هو صدوق ؟ قال : على هذا يوضع . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وروى له الترمذي .

262

6 - س ق : أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي مولاهم ، أبو الأزهر النيسابوري ، روى عن : إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني ( فق ) ، وآدم بن أبي إياس العسقلاني ( ق ) ، وأسباط بن محمد القرشي ( فق ) ، وإسحاق بن سليمان الرازي ( س ) ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وإسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني ( فق ) ، وأبي المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ، والجارود بن يزيد العامري النيسابوري ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وروح بن عبادة ، وزيد بن الحباب ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وسعيد بن عامر الضبعي ( س ) ، وسليمان بن حرب ، وسويد بن سعيد الحدثاني ( فق ) ، والضحاك بن مخلد أبي عاصم النبيل ، وعبد الله بن جعفر الرقي ( فق ) ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ( فق ) ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ( فق ) ، وعبد الله بن ميمون القداح ، وعبد الله بن نمير الهمداني ، وأبي مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي ( ق ) ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ( س ق ) ، وعبد العزيز بن الخطاب الكوفي ( ق ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعلي بن عاصم الواسطي ( فق ) ، وعمرو بن عثمان الرقي ( ق ) ، وقريش بن أنس البصري ، ومالك بن سعير بن الخمس التميمي ( ق ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( ق ) ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن بلال البصري ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ولقبه بومة ، ومحمد بن شرحبيل الأنباري ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( س ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ( ق ) ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( ق ) ، وأبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي ، ولقبه عارم ( ق ) ، ومحمد بن كثير المصيصي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ( س ق ) ، ومروان بن محمد الدمشقي المعروف بالطاطري ( ق ) ، ومعلى بن منصور الرازي ( س ) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ( ق ) ، ووهب بن جرير بن حازم ( ق ) ، ويحيى بن آدم ، ويزيد بن أبي حكيم العدني ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، ويونس بن محمد المؤدب ( س ) . روى عنه : النسائي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي النيسابوري ، وأبو بكر إسماعيل بن الفضل البلخي ، وجعفر بن محمد بن موسى النيسابوري الأعرج الحافظ ، وأبو محمد الحسن بن محمد بن جابر النيسابوري ، والحسن بن محمد بن الحسن بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي ، وأبو ربيعة زيد بن عوف العامري البصري ، ولقبه فهد ، وهو في عداد شيوخه ، وعبد الله بن العباس الطيالسي البغدادي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي النيسابوري ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش الحافظ ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير الجامع ، وأبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري ، ومحمد بن رافع القشيري النيسابوري ، وهو من أقرانه ، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي الفراء ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وهو من أقرانه ، ومسلم بن الحجاج القشيري خارج الصحيح ، وأبو حاتم مكي بن عبدان النيسابوري ، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني ، وموسى بن هارون بن عبد الله الحافظ ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني . قال أبو حامد ابن الشرقي : سمعت أبا الأزهر يقول : كتب عني يحيى بن يحيى . وقال الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح ، قال : ورأيت أبا بكر بن خزيمة إذا حدث عنه قال : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، قال : وحدثني بعض أصحابنا عنه أنه كتب في كتابه : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، وحدثنا أبو الأزهر تلقينا ؛ وذاك أنه كان قد كبر فربما تلقن ما يخشى . وقال أبو العباس بن عقدة : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف ، حدثنا أحمد بن الأزهر ، وسمعت محمد بن يحيى يثني عليه . وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت محمد بن يحيى عن أبي الأزهر ، فقال : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه ، وقال أيضا : حدثني أبو محمد بن أبي حامد ، عن مكي بن عبدان ، قال : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب عنه ، قال الحاكم أبو عبد الله : وهذا رسم مسلم في الثقات . وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا . وقال أحمد بن سيار المروزي في ذكر مشايخ نيسابور : وأحمد بن الأزهر من مواليهم ، كتب عن الناس ، حسن الحديث . وقال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ : صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . وقال الدارقطني : لا بأس به ، وقد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الحافظ ، عن أبي حامد ابن الشرقي : قيل لي وأنا أكتب الحديث في بلدي : لم لا ترحل إلى العراق ؟ فقلت : وما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى الذهلي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ، فاستغنينا بهم عن أهل العراق . أخبرنا أبو العز يوسف بن يعقوب بن محمد الشيباني ، المعروف : بابن المجاور ، أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي ، أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني القزاز المعروف : بابن زريق ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الخطيب الحافظ ، أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق ، حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني بالكوفة ، حدثنا أبو حاتم مكي بن عبدان النيسابوري بنيسابور ، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني ، قال الحافظ أبو بكر : وأخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ - واللفظ له - حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، قالوا : أخبرنا أبو الأزهر ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس ، قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال : أنت سيد في الدنيا ، سيد في الآخرة ، ومن أحبك فقد أحبني ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك من بعدي . قال أبو المفضل : فسمعت أبا حاتم يقول : سمعت أبا الأزهر يقول : خرجت مع عبد الرزاق إلى قريته ، فكنت معه في الطريق ، فقال لي : يا أبا الأزهر ، أفيدك حديثا ما حدثت به غيرك ، قال : فحدثني بهذا الحديث . وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ ، يقول : سمعت أحمد بن يحيى بن زهير التستري ، يقول : لما حدث أبو الأزهر النيسابوري بحديثه عن عبد الرزاق في الفضائل أخبر يحيى بن معين بذلك ، فبينا هو عنده في جماعة أهل الحديث ، إذ قال يحيى بن معين : من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ؟ فقام أبو الأزهر : فقال : هو ذا أنا ! فتبسم يحيى بن معين ، وقال : أما إنك لست بكذاب ، وتعجب من سلامته ، وقال الذنب لغيرك في هذا الحديث . قال ابن نعيم : وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي ، وسئل عن حديث أبي الأزهر عن عبد الرزاق عن معمر في فضائل علي ، فقال أبو حامد : هذا حديث باطل ؛ والسبب فيه : أن معمرا كان له ابن أخ رافضي ، وكان معمر يمكنه من كتبه ، فأدخل عليه هذا الحديث ، وكان معمر رجلا مهيبا لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة ، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر . قال الحافظ أبو بكر : وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي بن سفيان النجار ، عن عبد الرزاق ، فبرئ أبو الأزهر من عهدته ، إذ قد توبع على روايته ، والله أعلم . وقال أبو أحمد بن عدي عن أبي حامد ابن الشرقي أيضا : وبعض هذا الحديث سمعته من أبي الأزهر ، وأبو الأزهر هذا كتب الحديث فأكثر ، ومن أكثر لا بد أن يقع في حديثه الواحد ، والاثنان ، والعشرة مما ينكر . قال ابن عدي : وأبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس ، وقد روى عنه : الثقات من الناس ، وأما هذا الحديث عن عبد الرزاق ، فعبد الرزاق من أهل الصدق ، وهو ينسب إلى التشيع ، فلعله شبه عليه لأنه شيعي . قال أحمد بن سيار المروزي : مات في أول سنة إحدى وستين ومائتين . وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : توفي سنة ثلاث وستين ومائتين .

263

53 - س : أحمد بن أبي طيبة ، واسمه عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي ، أبو محمد الجرجاني ، قاضي قومس ، الزاهد ابن الزاهد . روى عن : إبراهيم بن طهمان الخراساني ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني ، وإسرائيل بن يونس ، وبكير بن شهاب الدامغاني ، وحماد بن سلمة ، وحمزة بن حبيب الزيات المقرئ ، وداود بن سليمان ، والربيع بن بدر السعدي ، وسفيان الثوري ، وأبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعمر بن ذر الهمداني ، وعمر بن ميمون ابن الرماح ، وعمران بن عبيد الضبي ، وعنبسة بن الأزهر قاضي جرجان ( س ) ، وأبيه : أبي طيبة عيسى بن سليمان الجرجاني ، والليث بن سعد ، ومالك بن أنس ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، وورقاء بن عمر اليشكري ، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي . روى عنه : إبراهيم بن عبد الله النيسابوري ، وإبراهيم بن موسى الجرجاني العصار ، وأحمد بن يحيى ابن السابري . الجرجاني ، وإسحاق بن إبراهيم الأستراباذي الطلقي ، والحسين بن عيسى الدامغاني البسطامي ( س ) ، وعمار بن رجاء الجرجاني الحافظ ، ومحمد بن بندار السباك ، ومحمد بن عيسى الدامغاني ، ومحمد بن يزيد السلمي النيسابوري . قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، وقال أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله الجرجاني صاحب تاريخ جرجان : كان قاضي جرجان ، ولاه المأمون أمير المؤمنين . ذكر عبد الله بن عدي الحافظ : أن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الواسع أخبره : أن أحمد بن أبي طيبة قصد المأمون بمرو ، وسأله أن يعفيه من قضاء جرجان ، فأعفاه على أن يتولى له قضاء غيرها ، فاختار لنفسه قضاء قومس ، فولاه قضاءها ، فخرج إليها ، وأقام بها حتى مات بها حدث بأحاديث كثيرة أكثرها غرائب . قال البخاري : مات سنة ثلاث ومائتين . روى له : النسائي .

264

5 - ومن الأوهام : أحمد بن إبراهيم التيمي ، روى عن : يحيى عن عبيد الله بن الأخنس ، روى عنه : أبو داود . هكذا قال ، وهو وهم قبيح وتخليط فاحش ، إنما هو : إبراهيم بن محمد التيمي ، وهو في أوائل كتاب النكاح ، في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن مرثد بن أبي مرثد الغنوي ، كان يحمل الأسارى ، وكان بمكة بغي يقال لها : عناق ، وكانت صديقته .

265

54 - ق : أحمد بن عاصم بن عنبسة العباداني ، أبو صالح نزيل بغداد . روى عن : بشير بن ميمون أبي صيفي الواسطي ( ق ) ، وحفص بن عمر بن ميمون العدني ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وعبد الله بن أبي بكر المقدمي ، والفضل بن العباس الكندي ، وقال : كان من الأبدال . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرتي القاضي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى الأسدي .

266

4 - س : أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة القرشي العامري ، أبو عبد الملك البسري الدمشقي . روى عن : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر الربعي ، وأبيه إبراهيم بن محمد بن عبد الله القرشي ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ( كن ) ، وأبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، وأحمد بن أبي الحواري الدمشقي ، وأبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح المصري ، وإسحاق بن إبراهيم بن يزيد الفراديسي ( س ) ، وإسحاق بن سعيد بن الأركون ، وأبي سليمان أيوب المكتب ، وأبي مالك حماد بن مالك الأشجعي الحرستاني ، وأبي الأخيل خالد بن عمرو السلفي ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسعيد بن عبد الجبار الزبيدي الحمصي ، وسليمان بن سلمة الخبائري ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبي الحارث العباس بن عبد الرحمن بن الوليد بن نجيح القرشي ، وعبد الحميد بن بكار البيروتي ، وعبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد المصري ، وعمرو بن حفص بن شليلة الثقفي البزاز ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، وكثير بن يزيد القنسريني ، ومحمد بن آدم المصيصي ، ومحمد بن عائذ القرشي الدمشقي ، ( س ) ، وجده محمد بن عبد الله بن بكار القرشي الدمشقي ، وأبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي الكفرسوسي ، ومحمد بن مصفى الحمصي ، ومحمد بن يزيد الطرسوسي ، والمسيب بن واضح الحمصي ، ومهدي بن جعفر الرملي ، وموسى بن أيوب النصيبي ( كن ) ، ونصر بن محمد بن سليمان بن أبي ضمرة الحمصي ، وهدية بن عبد الوهاب المروزي ، ويزيد بن خالد بن موهب الهمداني الرملي ( س ) ، ويعقوب بن حميد بن كاسب المدني ، روى عنه : النسائي وأحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم الأسدي أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى الدمشقي ، وأبو الحارث أحمد بن محمد بن عمارة الليثي ، والقاضي أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي ، صاحب كتاب المجالسة ، وجعفر بن محمد بن جعفر بن هشام ابن بنت عدبس ، والحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصائري ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وأبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي ، وأبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب الهمداني ، وأبو القاسم عمار بن الخزز بن عمرو العذري الجسريني ، قاضي الغوطة ، وأبو علي فياض بن القاسم بن حريش الدمشقي ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان القرشي ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس النميري ، وأبو طاهر محمد بن سليمان بن ذكوان البعلبكي ، وأبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء الثقفي ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن محمد بن حماد العقيلي الحافظ ، ومحمد بن الفيض بن محمد بن فياض الغساني ، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني ، قال النسائي : لا بأس به ، وقال الحافظ أبو القاسم : كان ثقة ، قال أبو سليمان : محمد بن عبد الله بن زبر الربعي عن محمد بن يوسف بن بشر الهروي ، مات سنة تسع وثمانين ومائتين ، زاد غيره : يوم الخميس لسبع عشرة مضت من شوال .

267

55 - بخ : أحمد بن عاصم أبو محمد البلخي . روى عن : حيوة بن شريح الحمصي ( بخ ) ، وسعيد بن كثير بن عفير المصري ( بخ ) ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي البصري ، وأبي عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن خلف العسقلاني ، وهو أصغر منه . روى عنه : البخاري في ( آخر باب رفع الأمانة من كتاب الرقائق ) ، وفي كتاب الأدب ، وعبد الله بن محمد الجوزجاني . قال البخاري : مات قبل الأضحى بثلاثة أيام سنة سبع وعشرين ومائتين .

268

3 - م د ت ق : أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم العبدي ، مولى عبد القيس ، أبو عبد الله البغدادي النكري ، المعروف بالدورقي ، أخو يعقوب بن إبراهيم ، وكان أصغر من يعقوب بسنتين ، والدورقية نوع من القلانس . روى عن : أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي ، وأحمد بن نصر بن مالك الخزاعي ، الشهيد ( ل ) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( د ) وإسماعيل بن إبراهيم ابن علية ( ت ) ، وبكر بن عبد الرحمن الكوفي القاضي ( د ) ، وبكير بن محمد بن أسماء ابن أخي جويرية بن أسماء ، وبهز بن أسد العمي البصري ، وجرير بن عبد الحميد الضبي الرازي ، وحجاج بن محمد المصيصي الأعور ( د ) ، وحفص بن غياث النخعي القاضي ( مد ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( ت ) ، وخالد بن مخلد القطواني ، وربعي بن إبراهيم ابن علية ( ت ) ، وريحان بن سعيد الناجي البصري ( د ) ، وزهير بن نعيم البابي ، وسليمان بن حرب الواشحي ( مق ) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ( م د ت ) ، وشبابة بن سوار الفزاري ، وأبي بدر شجاع بن الوليد بن قيس السكوني ، وصفوان بن عيسى الزهري ( د ق ) ، وطلق بن غنام النخعي ( د ) ، وعبد الله بن جعفر الرقي ( د ) ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي ، وعبد الرحمن بن مهدي ( مق ) ، وعبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر الوابصي القاضي ( مق ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التنوري ( م د ) ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبيد الله بن موسى العبسي ( د ) ، وعمر بن حفص بن غياث النخعي ( ت ) ، والعلاء بن عبد الجبار العطار ( ت ) ، وقتيبة بن سعيد الثقفي البلخي ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ( م ) ، ومحمد بن عمر الكلابي ( ل ) ، ومحمد بن كثير المصيصي ( د ) ، ومحمد بن مقاتل العباداني ( ل ) ، ومحمد بن يزيد بن خنيس المكي ، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي ، وهشيم بن بشير الواسطي ( د ق ) ، ووكيع بن الجراح ، ووهب بن بقية الواسطي ، ولقبه : وهبان ، ووهب بن جرير بن حازم ( ت ) ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ( د ت ) ، روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي وابن ماجه ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، وأحمد بن منصور بن سيار الرمادي ، وأبو عبد الرحمن بقي بن مخلد الأندلسي ، وحاجب بن أبي بكر الفرغاني ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي ، والهيثم بن خلف الدوري ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق . وقال يعقوب بن إسحاق بن محمود الهروي : سألت صالح بن محمد عن يعقوب وأحمد الدورقي ، فقال كان أحمد أكثرهما حديثا ، وأعلمهما بالحديث ، وكان يعقوب أسندهما ، وكانا جميعا ثقتين . قال أبو جعفر الحضرمي : مطين وأبو غالب محمد بن أحمد بن النضر الأزدي ، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج مات في شعبان سنة ست وأربعين ومائتين ، زاد السراج : ومولده سنة ثمان وستين ومائة .

269

56 - خ : أحمد بن عبد الله بن أيوب الحنفي أبو الوليد بن أبي رجاء الهروي ، هكذا نسبه البخاري في التاريخ . وقال الحاكم أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن واقد بن الحارث بن عبد الله بن أرقم بن زياد بن مطرف بن النعمان بن سلمة بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة الحنفي أبو الوليد بن أبي رجاء الهروي . روى عن : إسحاق بن سليمان الرازي ( خ ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( خ ) ، وسفيان بن عيينة ، وسلمة بن سليمان المروزي ( خ ) ، وعبد العزيز بن أبي رزمة المروزي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ( خ ) ، والنضر بن شميل ( خ ) ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن آدم ( خ ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ ) . روى عنه : البخاري ، وأحمد بن حفص بن عبد الله السلمي النيسابوري ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، والحسن بن أيوب النيسابوري ، والحسين بن منصور بن جعفر السلمي النيسابوري ، وأبو سعيد حمدان بن محمد بن جميل الهروي ، وأبو معشر حمدويه بن الخطاب البخاري الحافظ مستملي محمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وقال : صدوق ، وكتب عنه على باب إبراهيم بن موسى الرازي وقال الحاكم : إمام عصره بهراة في الفقه والحديث ، طلب الحديث مع أحمد بن حنبل ، وكتب بانتخابه عن الشيوخ . قال الحافظ أبو القاسم : مات سنة اثنتين ، وثلاثين ومائتين ، زاد غيره : في النصف من جمادى الآخرة .

270

2 - كن : أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي ، أبو الحسن البالسي ، نزيل أنطاكية ، والد أبي الطاهر الحسن بن أحمد . روى عن : إبراهيم بن مهدي المصيصي ، وأبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، وأحمد بن أبي شعيب الحراني ( كن ) ، وأحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي ، وأحمد بن محمد بن ثابت الخزاعي المروزي ، المعروف : بابن شبوية ، وأبي النضر إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الدمشقي الفراديسي ، وإسحاق بن سعيد بن الأركون الدمشقي ، وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي القطيعي ، وإسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني ، وحامد بن يحيى البلخي والحسن ابن عيسى بن ماسرجس النيسابوري مولى ابن المبارك ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ، وسعيد بن حفص النفيلي الحراني ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ابن بنت شرحبيل ، وعامر بن إسماعيل البغدادي ، وعباد بن موسى الختلي ، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي المقرئ ، وعبد الله بن ربيعة المصيصي ، وعبد الله بن محمد بن الربيع الكرماني ، نزيل المصيصة ، وعبد الله بن محمد بن علي النفيلي الحراني ، وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، المعروف : بدحيم ابن اليتيم ، وعبد الملك بن سعيد بن مروان الحراني ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وعمر بن يزيد السياري ، وأبي موسى عيسى بن سليمان الحجازي ، وأبي صالح محبوب بن موسى الأنطاكي الفراء ، ومحمد بن آدم المصيصي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري ، ومحمد ابن سلام الأنطاكي ، ثم المنبجي ، ومحمد بن القاسم الحراني ، سحيم ، ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي ، ومحمد بن مصفى الحمصي ، ومحمود بن خالد السلمي الدمشقي ، والمسيب بن واضح الحمصي ، والمعافى بن سليمان الرسعني ، وموسى بن أيوب النصيبي ، وهشام بن عمار الدمشقي ، ووهب بن بيان الواسطي نزيل مصر . روى عنه : النسائي في حديث مالك ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري المعروف : بابن الأعرابي ، نزيل مكة ، وأبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر الدمشقي ، ابن بنت عدبس وحاجب . ابن أركين الفرغاني ، وخيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي الأطرابلسي ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الطبراني ، نزيل أصبهان ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان الرسعني ، وأبو الحسن محمد بن أحمد الرافقي ، وابن ابنه : أبو بكر محمد بن أبي الطاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل ، وأبو بكر محمد بن سهل بن أبي سعيد ، واسمه : عثمان التنوخي القنسريني القطان ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن الجرجاني ، ومحمد بن محمد بن داود الكرجي ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني ، قال الحافظ أبو القاسم : وكان ثقة . وقال أبو بكر محمد بن سهل القطان : توفي بأنطاكية في سنة أربع وثمانين ومائتين .

271

57 - م ت س : أحمد بن عبد الله بن الحكم بن فروة الهاشمي ، أبو الحسين البصري ، المعروف : بابن الكردي . روى عن : أبي عبيدة إسماعيل بن سنان العصفري ، وعثمان بن عمر بن فارس ( س ) ، ومحمد بن جعفر غندر ( م ت س ) ، ومروان بن معاوية الفرازي ( س ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( س ) . روى عنه : مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وأحمد بن الصقر بن ثوبان البصري ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري البزار ، والقاسم بن زكريا المطرز . قال النسائي : ثقة . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة سبع وأربعين ومائتين .

272

باب الألف من اسمه أحمد 1 - د فق : أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي ، أبو علي ، نزيل بغداد . روى عن : إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ، وإبراهيم بن سليمان أبي إسماعيل المؤدب ، وإسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي ، المعروف بابن علية ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وحبيب بن حبيب الكوفي ، أخي حمزة بن حبيب الزيات القارئ ، والحكم بن سنان الباهلي القربي ، والحكم بن ظهير الفزاري ، وحماد بن زيد ، وخلف بن خليفة ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، وأبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي ، وأبي المنذر سلام بن سليمان القارئ ، وسيف بن هارون البرجمي ، وشريك بن عبد الله النخعي القاضي ، وصالح بن عمر الواسطي ، والصبي بن الأشعث بن سالم السلولي ، وأبي زبيد عبثر بن القاسم الزبيدي الكوفي ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المديني ، والد علي ابن المديني ، وعبد الله بن المبارك ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، وفرج بن فضالة الشامي ( فق ) ومحمد بن ثابت العبدي ( د ) ، ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي ، المعروف بالضال ، وأبي العلاء ناصح بن العلاء ، ونوح بن قيس الحداني ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي . ويزيد بن زريع ، ويوسف بن عطية الصفار البصري . روى عنه : أبو داود حديثا واحدا ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن خالد البراثي ، وأحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد الوشاء ، وأحمد بن محمد بن المستلم ، وجعفر بن محمد بن قتيبة الأنصاري الكوفي ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وحماد بن المؤمل الضرير ، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد ابن عبد العزيز البغوي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي ، المعروف : بابن أبي الدنيا ، صاحب المصنفات المشهورة ( فق ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي الحافظ ، وعمر بن شبة ابن عبيدة النميري ، والفضل بن هارون البغدادي ، صاحب أبي ثور الكلبي ، وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي الحافظ ، المعروف : بمطين ، وأبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن غالب بن حرب الضبي ، تمتام ، ومحمد بن واصل المقرئ ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي ، وموسى ابن هارون بن عبد الله الحمال ، وكتب عنه : أحمد بن حنبل ويحيى بن معين . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال فيه أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب تاريخ الموصل : ظاهر الصلاح والفضل ، كثير الحديث ، توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين ، هكذا قال . وقال أبو القاسم البغوي وموسى بن هارون : مات في ربيع الأول ، سنة ست وثلاثين ومائتين . زاد موسى : ليلة السبت لثمان مضين من ربيع الأول . وروى له ابن ماجه في التفسير .

273

274

31 - ت س : أحمد بن خالد الخلال أبو جعفر البغدادي الفقيه . روى عن : أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( س ) ، وإسماعيل ابن علية ، والحسن بن بشر البجلي ، والحسين بن الحسن بن عطية العوفي ، وسفيان بن عيينة ، وشبابة بن سوار ، وشعيب بن حرب ( س ) ، والعباس بن صالح ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن محمد الأنصاري البياضي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبي قطن عمرو بن الهيثم البصري ، ( والفضل بن عنبسة ) ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن سابق البزاز ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومخلد بن خالد الشعيري ، ومعن بن عيسى القزاز ( س ) ، وموسى بن داود الضبي ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ( ت ) ، ويزيد بن هارون . روى عنه : الترمذي ، والنسائي ، وإبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي القاضي ، والحسين بن إدريس الأنصاري الهروي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعمر بن عبد الله بن عمرو بن أبي حسان الزيادي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو محمد القاسم بن سعيد الرصافي الفقيه ، ومحمد بن أحمد بن البراء العبدي ، ومحمد بن إدريس أبو حاتم الرازي ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأصبهاني الأخرم ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، قال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة . وقال أبو حاتم الرازي : كان خيرا فاضلا عدلا ثقة صدوقا رضي . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان امرأً صالحا . وقال الدارقطني : ثقة نبيل قديم الوفاة . قال أبو الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق القاضي الحافظ : مات في سنة سبع وأربعين ومائتين ، بسر من رأى ، وقال غيره : مات في سنة ست وأربعين ومائتين .

275

58 - خ د س : أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف السدوسي المنجوفي ، أبو بكر البصري ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : روح بن عبادة ( خ د ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ( د س ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعمرو بن محمد بن أبي رزين ، وعون بن كهمس بن الحسن ( د ) ، ومسلم بن إبراهيم الأزدي ( قد ) ، ومعلى بن أسد العمي ( قد ) ، ويحيى بن سعيد القطان . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وأحمد بن الحسين بن مابهرام الإيذجي ، والحسن بن علي بن نصر الطوسي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وصالح بن أحمد بن أبي مقاتل البغدادي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعمران بن موسى ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسماعيل البندار البصلاني ، ومحمد بن هارون الروياني ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويحيى بن محمد بن يحيى الذهلي . قال النسائي : صالح . وقال أبو القاسم : مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين .

276

133 - خ : أحمد غير منسوب . عن محمد بن أبي بكر المقدمي . روى عنه : البخاري في التوحيد . يقال : إنه أحمد بن سيار المروزي ، والله أعلم .

277

59 - أحمد بن عبد الله بن علي بن أبي المضاء المصيصي ، قاضي المصيصة ، ابن عم علي بن محمد بن علي بن أبي المضاء . روى عنه : النسائي ، وقال : ثقة . مات بسر من رأى سنة ثمان وأربعين ومائتين .

278

132 - خ : أحمد غير منسوب . عن عبيد الله بن معاذ العنبري ( خ ) . روى عنه : البخاري في تفسير سورة الأنفال . قال الحاكمان أبو أحمد ، وأبو عبد الله : إنه أحمد بن النضر بن عبد الوهاب ، وقد تقدم ذلك في ترجمته . وقال أبو نصر الكلاباذي ، وروى في التاريخ الصغير عن أحمد ، عن محمد بن عمرو الرازي .

279

60 - ت س ق : أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي السفر ، واسمه : سعيد بن يحمد الهمداني أبو عبيدة الكوفي . روى عن : إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي ، وبشر بن ثابت البزار البصري ، وحجاج بن محمد المصيصي ( ت ق ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( س ) ، وروح بن عبادة ، وزيد بن الحباب ، وسعيد بن عامر الضبعي ( ت ) ، وشهاب بن عباد العبدي ( ق ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن محمد بن سالم المفلوج ( عس ) ، وعبد الله بن نمير ( س ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( ت ) ، وعبد الواحد بن واصل أبي عبيدة الحداد ، وعمر بن سعد أبي داود الحفري ( ت ) ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني . روى عنه : الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني ، وجعفر بن أحمد بن سنان القطان الواسطي ، والقاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ، وأبو الحكم سيار بن نصر بن سيار ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج ، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال أبو حاتم : شيخ . وقال أبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي مطين : مات سنة ثمان وخمسين ومائتين .

280

131 - خ : أحمد غير منسوب . عن عبد الله بن وهب ( خ ) . روى عنه : البخاري في غير موضع . قال الحاكم أبو أحمد الحافظ : هو أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد الله بن وهب . وأنكر ذلك غيره . وقال : هو أحمد بن صالح ، أو أحمد بن عيسى . وقال أبو عبد الله بن منده الحافظ : لم يخرج عن أحمد بن عبد الرحمن في الصحيح شيئا . وكلما قال في الصحيح حدثنا أحمد عن ابن وهب فهو ابن صالح المصري ، وإذا روى عن أحمد بن عيسى نسبه .

281

61 - خ د ت س : أحمد بن عبد الله بن مسلم أبو الحسن . ابن أبي شعيب الحراني القرشي الأموي ، مولى عمر بن عبد العزيز ، وهو والد الحسن بن أحمد بن أبي شعيب ، وجد أبي شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني . روى عن : أبي عمير الحارث بن عمير البصري ( د س ) ، وابنه : حمزة بن الحارث بن عمير ، وأبي خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ، وأبيه : عبد الله بن مسلم أبي شعيب الحراني ، وعبد الله بن نمير الهمداني ( د ) ، وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق ( د ) ، ومحمد بن سلمة الحراني ( د ت ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( د ) ، ومسكين بن بكير الحراني ، وموسى بن أعين الجزري ( خ د س ) ، وموسى بن أبي الفرات الليثي المكي ، ووكيع بن الجراح ( د ) . روى عنه : أبو داود ، وأحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي ( كن ) ، وإسماعيل بن الفضل البلخي ، وجعفر بن محمد بن بكر ، والحسن بن سليمان المصري قبيطة ، والحسن بن علي الخلال ، وصالح بن علي النوفلي ، وابن ابنه : أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( ت ) ، وعبد الله بن عمر الخطابي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمرو بن يحيى بن الحارث الحمصي ( س ) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن جبلة الرافقي ( س ) ، ومحمد بن الهيثم بن حماد أبو الأحوص القاضي ، ومحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني ( س ) ، ومحمد ( خ ) غير منسوب قيل : إنه ابن إبراهيم البوشنجي ، وقيل : ابن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري ، وقيل : ابن يحيى الذهلي ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني ( س ) . قال أبو حاتم : صدوق ثقة . وقال أبو عروبة الحراني عن محمد بن يحيى بن كثير : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، وقيل : مات سنة اثنتين وثلاثين ، وقيل : سنة أربعين ، وقيل : سنة إحدى وأربعين . وروى له : البخاري ، والترمذي ، والنسائي .

282

283

130 - م د س ق : أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية الأزدي المهلبي أبو الحسن النيسابوري ، المعروف : بحمدان السلمي ، وهو جد أبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي الصوفي . روى عن : إسماعيل بن أبي أويس المدني ( م ) ، وإسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني ، وبدل بن المحبر اليربوعي ، والجارود بن يزيد النيسابوري ، وجعفر بن عون الكوفي ، وحفص بن عبد الله السلمي ، وحفص بن عبد الرحمن القاضي ، وخالد بن مخلد القطواني ( ق ) ، ورواد بن الجراح العسقلاني ، وسعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، وسعيد بن سلام بن أبي الهيفاء العطار ، وسالم بن سليمان البصري ، وسليمان بن داود القزاز الرازي ، وصفوان بن صالح الدمشقي ، وصفوان بن عيسى الزهري ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( ق ) ، وأبي نعيم ضرار بن صرد الطحان ، وعاصم بن يوسف اليربوعي ( س ) ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ( م ق ) ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي ( س ) ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي البصري ، وعبدان بن عثمان المروزي ، وعبيد الله بن موسى العبسي ( ق ) ، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي ، وعمر بن حفص بن غياث النخعي ( م ) ، وعمر بن عبد الله بن رزين السلمي ( م د ) ، وعمر بن عبد الوهاب الرياحي البصري ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ( م ) ، وعمرو بن عاصم الكلابي ، وأبي ربيعة فهد بن عوف البصري ، وقبيصة بن عقبة السوائي الكوفي ، ومحمد بن جعفر المدائني ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن المبارك الصوري ، ومحمد بن يحيى بن الضريس الرازي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومسدد بن مسرهد ، ومسلم بن إبراهيم الأزدي ( ق ) ، ومعلى بن أسد العمي ( م ) ، ومعمر بن يعمر الليثي الدمشقي ، وأبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي البغدادي ، وموسى بن داود الضبي ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، ومؤمل بن إسماعيل البصري نزيل مكة ، والنضر بن محمد الجرشي اليمامي ( م فق ) ، ونعيم بن حماد الخزاعي المروزي نزيل مصر ( فق ) ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وإبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن حفص الحيري ، وأحمد بن سلمة النيسابوري ، وأحمد بن العباس بن حمزة السعدي النيسابوري الواعظ ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي ، وأحمد بن محمد بن عبيدة المستملي ، وأبو النضر بكر بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وجعفر بن محمد بن موسى الحافظ ، وأبو علي الحسن بن محمد بن جابر الشعيري ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش الحافظ ، وأبو القاسم عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه ، وعلي بن الحسن بن سلم الأصبهاني ، وابنه أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف السلمي ، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير الجامع ، ومحمد بن الحسين بن الحسن القطان ، وأبو حاتم مكي بن عبدان التميمي ، وابنه أبو إسماعيل نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي ، وأبو محمد نصر بن أحمد بن نصر البغدادي الحافظ المعروف بنصرك ، ويحيى بن يحيى التميمي ، وهو من شيوخه ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني . قال مكي بن عبدان : سألت مسلم بن الحجاج عنه فقال : ثقة ، وأمرني بالكتابة عنه . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الدارقطني : ثقة نبيل . وقال مكي بن عبدان : سمعت أحمد بن يوسف السلمي يقول : كتبت عن عبيد الله بن موسى ثلاثين ألف حديث . وقال أيضا : قال لنا أحمد بن يوسف : أنا أزدي ، وكانت أمي سلمية . وقال أبو حامد ابن الشرقي : كان عنده شيخان لم يكونا عند محمد بن يحيى النضر بن محمد اليمامي ، وخالد بن مخلد القطواني ، وقد تقدم ثناء مكي بن عبدان عليه في ترجمة أحمد بن الأزهر . وقال الحاكم أبو عبد الله أحد أئمة الحديث : كثير الرحلة ، واسع الفهم ، مقبول عند الأئمة في الأقطار ، أكثر إبراهيم بن أبي طالب وابن خزيمة وكافة أئمتنا الرواية عنه . وقال أيضا : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت حمدان السلمي ، وقالوا له : أسمعنا ، فقال : لا يمكنني أنا ابن ثمانين سنة ، وذلك يوم الخميس بعد العصر لخمس عشرة ليلة خلت من شوال سنة اثنتين وستين ومائتين . وقال أيضا : أخبرني أبو سعد المؤذن ، عن أبيه قال : مات السلمي سنة ثلاث وستين ومائتين . وقال أيضا : حدثني أبو محمد عبد الله بن أحمد الشعراني ، قال : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : مات أحمد بن يوسف السلمي سنة أربع وستين ومائتين .

284

62 - د ق : أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث الغطفاني التغلبي أبو الحسن بن أبي الحواري الدمشقي الزاهد ، كوفي الأصل . روى عن : إبراهيم بن أيوب الحوراني الزاهد ، وأحمد بن ثعلبة العاملي ، وأحمد بن حجر الجزري ، وأحمد بن صاعد الصوري ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن معاوية بن وديع المذحجي ، وإسحاق بن خلف الزاهد ، وإسحاق بن عيسى القشيري ابن بنت داود بن أبي هند ، وإسماعيل ابن علية ، وأبي خزيمة بكار بن شعيب العبدي ، وبكار بن عبد الله بن بكار القرشي البسري ، وحفص بن غياث النخعي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، ورواد بن الجراح العسقلاني ، وزكريا بن إبراهيم الخصاف ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسفيان بن عيينة ، وسليم بن مطير ( د ) ، وسليمان بن أبي سليمان الداراني ، وسلام بن سليمان المدائني ، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان المقرئ ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن نمير الهمداني ( ق ) ، وعبد الله بن وهب المصري ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، وأبي سليمان عبد الرحمن بن أحمد بن عطية الداراني ، وعبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وعبد العزيز بن عمير الدمشقي ، وعبد الواحد بن جرير العطار ، وعلي بن حمزة الكسائي المقرئ ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، وعيسى بن خالد اليمامي ، وأبي بكر محمد بن توبة الطرسوسي ، وأبي جعفر محمد بن حاتم ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومروان بن محمد الطاطري ( ق ) ، والمضاء بن عيسى ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مزيد العذري ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن معين ، ويزيد بن عبد الملك الجزري . روى عنه : أبو داود ، وابن ماجه ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن محمد البسري ، وأبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغراني ، وأحمد بن سليمان بن زبان الكندي ، وأحمد بن عامر بن المعمر الأزدي ، وأبو العباس أحمد بن مسلمة العذري ، وإسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي ، والحسن بن محمد بن بكار بن بلال ، وزياد بن أيوب الطوسي ، وهو من أقرانه ، وسعد بن محمد البيروتي ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ، وسليمان بن أيوب بن حذلم الأسدي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن عتاب بن أحمد بن كثير ابن الزفتي ، وعبد الله بن هلال الدومي ، وعبد الرحمن بن إسحاق ابن إبراهيم ابن الضامدي ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد الدمشقي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن الحسين بن ثابت الزراري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق ابن الحريص ، ومحمد بن خريم بن مروان البزاز ، ومحمد بن العباس بن الوليد ابن الدرفس ، ومحمد بن عون بن الحسن الوحيدي ، ومحمد ابن الفيض الغساني ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن المعافى بن أبي حنظلة الصيداوي ، وأبو بكر محمد بن يحيى السماقي ، ومحمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي ، وأبو جعفر محمد بن يعقوب بن حبيب الغساني ، ومحمود بن إبراهيم بن سميع صاحب كتاب الطبقات ، وأبو عصمة نوح بن هشام الجوزجاني . قال الحسن بن سفيان الشيباني : سمعت فياض بن زهير ، يقول : سمعت يحيى بن معين - وذكر أحمد بن أبي الحواري - فقال : أظن أهل الشام يسقيهم الله الغيث به . وقال أبو حاتم الرازي : حدثنا محمود بن خالد - وذكر أحمد بن أبي الحواري - فقال : ما أظنه بقي على وجه الأرض مثله . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب في مدحه . وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري : أحمد بن أبي الحواري من قدماء مشايخ الشام ، تكلم في علوم المحبة والمعاملات ، وصحب أبا سليمان الداراني ، وأخذ طريقة الزهد من أبيه أبي الحواري ، ولأحمد ابن يقال له : عبد الله ، قد روى عن أبيه ، وكان من الزهاد أيضا . وقال أيضا : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا جعفر الفرغاني يقول : كان الجنيد يقول : أحمد بن أبي الحواري ريحانة الشام . وقال أيضا : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت يوسف بن الحسين يقول : قال أحمد بن أبي الحواري : لما دلني أبي على أبي سليمان قال : يا بني اجتهد فيما آمرك ، ولا تكتم عني شيئا من أسرارك ، فصحبته ما صحبته حتى قال لي يوما : قد طلبت العلم وعرفته فاطلب من نفسك الإخلاص ، وإياك أن تطلب بالعلم غير الله فيمنعك ، قال : فأخذت كتبي كلها وغرقتها في البحر ، وأقبلت على العبادة ، فما زال أبو سليمان يرقى بي درجة درجة حتى قال لي : يا بني قد بلغت أوائل الزاهدين فاجتهد ، قال أحمد بن أبي الحواري : صحبت أبا سليمان طول ما صحبته فما انتفعت بكلمة أقوى علي وأهدى لرشدي وأدل على الطريق من هذه الكلمة ، قلت له في ابتداء أمري : أوصني ، فقال : أمستوص أنت ؟ قلت : نعم ، إن شاء الله ، قال : خالف نفسك في كل مراداتها ، فإنها الأمارة بالسوء ، وإياك أن تحقر أحدا من المسلمين ، واجعل طاعة الله دثارا ، والخوف منه شعارا ، والإخلاص زادا ، والصدق جنة ، واقبل مني هذه الكلمة الواحدة ، ولا تفارقها ، ولا تغفل عنها ، إنه من استحيى من الله عز وجل في كل أوقاته وأحواله وأفعاله ؛ بلغه إلى مقام الأولياء من عباده ، فجعلت هذه الكلمات أمامي ؛ ففي كل وقت أذكرها ، وأطالب نفسي بها . وقال أيضا : سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت سعيد بن عبد العزيز الحلبي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : من عمل بلا اتباع سنة فباطل عمله . وبه قال : أفضل البكاء بكاء العبد على ما فاته من أوقاته على غير الموافقة ، أو بكاء على ما سبق له من المخالفة . وقال : ما ابتلى الله عبدا بشيء أشد من الغفلة والقسوة . وقال : من نظر إلى الدنيا نظر إرادة وحب لها ، أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه . قال أبو زرعة الدمشقي : حدثنا أحمد بن أبي الحواري ، قال : قال لي أحمد بن حنبل : متى مولدك ؟ قلت : سنة أربع وستين - يعني ومائة - قال : وهي مولدي . قال أبو زرعة : ومات أحمد بن أبي الحواري مدخل رجب سنة ست وأربعين ومائتين . وقال عمرو بن دحيم : مولده سنة أربع وستين ومائة ، وتوفي يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين ومائتين . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : توفي سنة ست وأربعين ومائتين . وذكر أبو سليمان بن زبر : أنه مات في رجب سنة خمس وأربعين ومائتين ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ، والصحيح الأول . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : أخبرني أحمد بن محمد بن الفضل ، قال : مات أحمد بن أبي الحواري سنة ثلاثين ومائتين ، قال أبو القاسم : هذا وهم وأهل الشام أعلم به .

285

129 - خ : أحمد بن يعقوب المسعودي أبو يعقوب ، ويقال : أبو عبد الله الكوفي . روى عن : إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي ( خ ) ، وإسماعيل بن جعفر المدني ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل ( خ ) ، وأبي رفاعة عبد القاهر بن تليد العامري الكوفي ، وعمار بن سيف الضبي ، ويزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ الحارثي ( بخ ) . روى عنه : البخاري ، وهو من قدماء شيوخه ، وسليمان بن الربيع بن هشام النهدي ، والعباس بن جعفر بن الزبرقان ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومنجاب بن الحارث التميمي . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : أدركناه ، ولم نكتب عنه .

286

63 - ق : أحمد بن عبد الله بن يوسف العرعري . روى عن : يزيد بن أبي حكيم العدني ( ق ) . روى عنه : ابن ماجه .

287

128 - ق : أحمد بن يزيد بن روح الداري الفلسطيني ، من رهط تميم الداري سكن بيت المقدس . روى عن : محمد بن عقبة القاضي ( ق ) ، عن أبيه ، عن جده ، عن تميم الداري في فضل من ارتبط فرسا في سبيل الله . روى عنه : أبو عمير عيسى بن محمد ابن النحاس الرملي ( ق ) . روى له : ابن ماجه .

288

64 - ع : أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي ، أبو عبد الله الكوفي ، وقد ينسب إلى جده ، وهو والد أبي حصين ، عبد الله بن أحمد بن يونس ، ويقال : إنه مولى الفضيل بن عياض . روى عن : إبراهيم بن سعد ( خ ) ، وإسرائيل بن يونس ( خ ) ، وإسماعيل بن عياش ، والحسن بن صالح بن حي ( د ) ، وحفص بن غياث ، ورياح بن عمرو القيسي ، وزائدة بن قدامة الثقفي ( خ م د ) ، وزهير بن معاوية الجعفي ( خ م د ت س ) ، وسفيان بن سعيد الثوري ( خ ) ، وسفيان بن عيينة ، وسوار بن مصعب الهمداني ، وأبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي ( م ) ، وعاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ م ق د ) ، وعبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وأبي شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ( خ د ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ( د ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( خ ق ) ، وعبد الملك بن الوليد بن معدان الضبعي ، وعبيد الله بن إياد بن لقيط السدوسي ( د ) ، وعطاف بن خالد المخزومي ، وعلي بن فضيل بن عياض ( س ) ، وعمرو بن شمر الجعفي ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ( ق ) ، وفضيل بن عياض ( م ) ، وقيس بن الربيع الأسدي ، وليث بن سعد المصري ( خ م ) ، ومالك بن أنس ( د ) ، ومحمد بن راشد المكحولي ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( د ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن مسلم الطائفي ( مد ) ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومعرف بن واصل ( د ) ، ومندل بن علي العنزي ( د ) ، ونافع أبي هرمس ، ويعلى بن الحارث المحاربي ( د ) ، ويعقوب بن عبد الله القمي ( د ) ، وجده : يونس بن عبد الله بن قيس اليربوعي ، وأبي بكر بن عياش ( خ ت س ) . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني ، وإبراهيم بن شريك الأسدي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( س ) ، وأبو جعفر أحمد بن علي بن الفضيل الخزاز المقرئ ، وأحمد بن يحيى الحلواني ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه الأصبهاني ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ، وحجاج بن يوسف الشاعر ( مق ) ، وسعيد بن مروان البغدادي نزيل نيسابور ( ق ) ، والعباس بن الفضل الأسفاطي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( ق ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهاني ، وعبد بن حميد الكشي ( ت ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ( س ) ، والفضل بن العباس الحلبي ( س ) ، ومحمد بن أحمد بن المثنى خال أبي يعلى الموصلي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو حصين محمد بن الحسين الوادعي القاضي ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز المعروف بصاعقة ، وموسى بن سعيد الدنداني ( س ) ، ويوسف بن موسى بن راشد القطان ( خ ) . قال الفضل بن زياد القطان : سمعت أحمد بن حنبل ، وقال له رجل : عمن ترى أن نكتب الحديث ؟ فقال : اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام . وقال أبو حاتم : كان ثقة متقنا ، آخر من روى عن سفيان الثوري . وقال النسائي : ثقة . قال البخاري : مات بالكوفة في ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين ، زاد غيره : ليلة الجمعة لخمس بقين من الشهر ، وهو ابن أربع وتسعين سنة ، وروى له الباقون .

289

127 - خ : أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الورتنيس الورتنيسي أبو الحسن الحراني . روى عن : زهير بن معاوية الجعفي ( خ ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعيسى بن يونس ، وفليح بن سليمان ، والقاسم بن معن المسعودي ، ومطلب بن زياد . روى عنه : عبد الملك بن الوليد البجلي ، وأبو محمد فهد بن سليمان النحاس ، وأبو العباس محمد بن جوشن بن علي الرقي ، ومحمد بن يوسف البيكندي البخاري ( خ ) . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : هو ضعيف الحديث أدركته . روى له : البخاري .

290

65 - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي العطاردي أبو عمر الكوفي . روى عن : حفص بن غياث ، وعبد الله بن إدريس ، وأبيه عبد الجبار بن محمد العطاردي ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير عنده عنه تفسيره ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ووكيع بن الجراح ، ويونس بن بكير الشيباني عنده عنه مغازي محمد بن إسحاق وأبي بكر بن عياش . روى عنه : أبو داود ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان النحوي ، وأبو بكر أحمد بن هشام بن حميد الحصري ، وأبو بكر أحمد بن هشام الأنماطي ، وأبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والحسين بن حميد بن الربيع اللخمي ، وحمزة بن محمد بن العباس الدهقان ، ورضوان بن أحمد بن جالينوس الصيدلاني ، وسعيد بن عبد الله المهراني ، وأبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف : بابن بريه الهاشمي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن عروة الهروي ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا ، وأبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق المعروف بابن السماك ، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن عبد الله بن سعيد المهراني ، ومحمد بن عبد الحميد الأستراباذي ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، ومحمد بن المنذر الهروي شكر ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم النيسابوري ، وميمون بن إسحاق البصري ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الإسفرائيني . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان يكذب . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : ليس بالقوي عندهم ، تركه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة . وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا ، على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . قال أبو أحمد بن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه أنه لم يلق من يحدث عنهم . وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الصائغ عنه إذنا : قال لي بعض شيوخنا : إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال : الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه ، فادعى سماعها معه ، فأخبرنا أبو سعيد الصيرفي ، حدثنا أبو العباس الأصم قال : سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد - وسأله أبي عن العطاردي - فقال : ثقة . وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة : أخبرنا عبد الله بن عدي ، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثني أبو بكر بن صدقة قال : سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش . حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت الدارقطني عن العطاردي فقال : لا بأس به ، أثنى عليه أبو كريب ، وسئل عن مغازي يونس بن بكير ، فقال : مروا إلى غلام بالكناس يقال له : العطاردي ، سمع معنا مع أبيه فجئنا إليه فقال : لا أدري أين هو ، ثم وجده في برج حمام فحدث به . أخبرني أبو القاسم الأزهري قال : قال لنا محمد بن حميد بن محمد اللخمي : سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول : حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، حدثني أبي قال : ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب المغازي ليونس بن بكير ، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث ، فقطع قراءته ، وحلف لا يقرؤه علينا ، فعدنا إليه ، فسألناه فأبى ، وقال : امضوا إلى عبد الجبار العطاردي ، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس ، فقلنا له : فإن كان قد مات ؟ قال : اسمعوه من ابنه أحمد ، فإنه كان يحضره معه ، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث ، فسألنا عن عبد الجبار ، فقيل لنا : قد مات ، وسألنا عن ابنه ، فدللنا إلى منزله ، فجئناه فاستأذنا عليه ، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب ، وأنه دلنا على أبيه وعليه ، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى ، فقال لنا : مذ سمعناه ما نظرت فيه ، ولكن هو في قماطر ، فيها كتب فاطلبوه ، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام ، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل هذا الكلام أو نحوه . قال الخطيب : كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار ، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا ، ثقة من طبقة العطاردي ، وقد شهد له أحدهما بالسماع ، والآخر بالعدالة ، وذلك يفيد حسن حالته ، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه ، واطّراح خبره ، فأما قول الحضرمي في العطاردي : إنه كان يكذب ، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان ، فإن كان أراد به وضع الحديث ، فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير ، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش ، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث ، وابن فضيل ، ووكيع ، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت ، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة ، فليس يمتنع سماعه منه ، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث ، فيجوز أن يكون بكر به ، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقا من مغازي ابن إسحاق ، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس ، فسمعها من أبيه عنه ، وهذا يدل على تحريه للصدق ، وتثبته في الرواية ، والله أعلم . قيل : إن مولده في عشر الأضحى سنة سبع وسبعين ومائة . وقال أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني : مات سنة سبعين ومائتين . وقال أحمد بن كامل القاضي : مات سنة إحدى وسبعين ومائتين . وقال أبو عمرو ابن السماك ، وأحمد بن محمود بن صبيح : مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين . زاد ابن السماك بالكوفة : في شعبان .

291

126 - س : أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان بن المهاجر التجيبي أبو عبد الله المصري ، مولى قيسية بن كلثوم السومي ، وسوم بطن من تجيب . روى عن : أحمد بن زبان المرادي ، ثم السهمي ، وأحمد بن عيسى بن عبد الله بن لهيعة الحضرمي ، وأزهر بن عبد الله بن يزيد السبائي ، وإسحاق بن الفرات التجيبي ، وإسماعيل بن بكر بن مضر أخي إسحاق بن بكر ، وإسماعيل بن عبد الله بن حكيم الدهني مولى دهنة من الأزد ، وحامد بن يحيى البلخي ، وخالد بن نجيح المصري ، وسعيد بن كثير بن عفير ( س ) ، وشعيب بن الليث بن سعد ( س ) ، وعبد الله بن عبد الحكم بن أعين ، وعبد الله بن كليب المرادي ، وعبد الله بن وهب ( س ) ، وأبي زيد عبد الحميد بن الوليد ، ولقبه : كبد ، وعمران بن موسى بن فليح بن سليمان المدني ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، وأبيه يحيى بن الوزير بن سليمان التجيبي . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن حماد بن سفيان القاضي ، وأحمد بن يحيى بن زكير المصري ، وإسحاق بن إبراهيم بن موسى القرشي ، وزيد بن أبي زيد بن أبي الغمر ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني ، وعلي بن أحمد بن سليمان المعروف بعلان ، وهارون بن حسان ابن البرقي الأزدي . وقال الحافظ أبو القاسم في الأطراف في مسند أوس بن الصامت أبو داود في الطلاق : قرأت على ابن وزير المصري - يعني أحمد بن يحيى بن الوزير - حدثكم بشر بن بكر ، كذا قال ، وهو في عدة أصول من سنن أبي داود من روايات مختلفات عنه ، قرأت على محمد بن وزير ، ولم يذكر في النبل محمد بن وزير المصري ، ولا أن أبا داود روى عن أحمد بن يحيى بن الوزير . قال النسائي : ثقة . وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها من جلساء ابن وهب ، وكان عالما بالشعر والأدب والأخبار وأيام الناس . يقال : كان مولده سنة إحدى وسبعين ومائة ، وتوفي في شوال سنة خمسين ومائتين .

292

66 - ت ق : أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة القرشي العامري أبو الوليد البسري الدمشقي ، نزيل بغداد ابن عم بكار بن عبد الله بن بكار ، ومحمد بن عبد الله بن بكار . روى عن : حماد بن مالك الأشجعي الحرستاني ، وهو من أقرانه ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ، وعراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ، وابن عمه محمد بن عبد الله بن بكار ، ومروان بن معاوية الفزاري ، والوليد بن مسلم ( ت ق ) . روى عنه : الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي ، وأحمد بن علي بن مسلم الأبار ، وحاجب بن أركين الفرغاني ، وأبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود بن روزبة البغدادي نزيل مصر ، وسعيد بن عبد الله بن أبي رجاء الأنباري الصفار المعروف : بابن عجب ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعلي بن سعيد بن عبد الله العسكري ، وعلي بن عبد العزيز البغوي عم أبي القاسم ، وعلي بن محمد بن الحسين الكازروني ، وعمر بن محمد بن نصر الكاغدي ، والقاسم بن يحيى بن نصر المخرمي ابن أخي سعدان بن نصر ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأخرم الأصبهاني ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي الكوفي ، ومحمد بن هارون بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن هارون بن الهيثم بن يحيى الجوهري الطرسوسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي الحافظ ، ويوسف بن موسى بن عبد الله المروروذي . قال أبو حاتم : رأيته يحدث ، ولم أكتب عنه ، وكان صدوقا . وقال النسائي : صالح . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس ، أخبرنا أبي ، أخبرنا محمد بن محمد الباغندي قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد القرشي من الوليد بن مسلم شيئا قط ، أو لم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين والوليد حي ما رأيته قط ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل الرجال للنساء ، ويعطى الشيء فيطلق ، وكان سيئ الحال بدمشق ، ولو شهد عندي وأنا قاض على تمرتين - يعني لم أجز شهادته - فاتقوا الله وإياكم والسماع عن الكاذبين ، وبكار لم أجز شهادته قط ، وهو الذي بعث إليه الكتب ، وهما جميعا كذابان . قال الخطيب : وأبو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكر الباغندي عن هذا الشيخ ، بل كان من أهل الصدق ، وقد حدث عنه من الأئمة أبو عبد الرحمن النسائي ، وحسبك به ، وذكره أيضا في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم ، فقال : ما أخبرنا البرقاني أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه قال : أحمد بن عبد الرحمن بن بكار دمشقي صالح . قال أبو القاسم البغوي : مات سنة ست وأربعين ومائتين . قال الخطيب : وهذا القول وهم . وقال عبد الباقي بن قانع : وأحمد بن محمد بن بكر القصير مات سنة ثمان وأربعين ومائتين . قال ابن قانع بسر من رأى : ذكر الخطيب أن هذا هو الصواب قال : وذكر غيرهما : أن وفاته كانت يوم الثلاثاء لثلاث بقين من شهر رمضان .

293

125 - أحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني . ذكره النسائي في جملة شيوخه وقال : ثقة . هكذا ذكره الحافظ أبو القاسم في المشايخ النبل ، وقال : إن لم يكن أخا محمد بن يحيى فإنه هو .

294

67 - د : أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي الرازي المقرئ ، المعروف : بحمدان ، ودشتك : قرية من قرى الري . روى عن : إدريس بن محمد الروذي ، وعبد الله بن أبي جعفر الرازي ، وأبيه عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ( د ) ، والفضل بن خالد أبي معاذ المروزي ، ومحمد بن سعيد بن سابق القزويني ، ومكرم بن يوسف . روى عنه : أبو داود ، وأحمد بن جعفر بن نصر الجمال ، وأبو بكر أحمد بن القاسم بن عطية الحافظ ، وجعفر بن محمد أبو يحيى الزعفراني الحافظ ، وأبو علي الحسن بن العباس الجمال ، وابنه : أبو سعيد عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وعلي بن سعيد بن بشير ، وأبو حاتم محمد بن إدريس ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ، وأبو بشر محمد بن عمران بن الجنيد ، ومحمد بن الفضل القسطاني الرازيون . قال أبو حاتم : كان صدوقا .

295

124 - س : أحمد بن يحيى بن زكريا الأودي أبو جعفر الكوفي الصوفي العابد . روى عن : إبراهيم بن محمد بن ميمون الكوفي ، وأحمد بن المفضل الحفري ، وإسحاق بن منصور السلولي ( س ) ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، وإسماعيل بن بهرام الخزاز ، وإسماعيل بن أبي الحكم الثقفي ، وأسيد بن زيد الجمال ، والحسن بن الحسين العرني ، والحسن بن علي الصفار ، والحسين بن يزيد الطحان ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وزيد بن الحباب ، وأبي نعيم ضرار بن صرد ، وعبد الله بن محمد بن سالم المفلوج ، وعبد الحميد بن صالح ، وعبد الرحمن بن دبيس الملائي ، وعبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي ، وعبيد الله بن موسى ، وعثمان بن سعيد الأحول الكوفي ، وعلي بن ثابت الدهان ، وعلي بن حكيم الأودي ، وعلي بن قادم ( ص ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ( س ) ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، ومحمد بن بشر العبدي ( س ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ( س ) ، ومحمد بن عقبة الشيباني ، ومخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدي ، ويحيى بن إسماعيل الخواص ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، ويوسف بن يعقوب الصفار . روى عنه : النسائي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ، وأحمد بن هارون بن روح البرديجي الحافظ ، وحاجب بن أبي بكر ، وهو ابن أركين الفرغاني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وعبد الله بن أبي داود ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، كتب عنه مع أبيه ، وعلي بن رستم الأصبهاني ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعلي بن محمد بن كاس النخعي القاضي ، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي ، ومحمد بن أحمد بن أبي مقاتل البغدادي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في التاريخ ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكر ، ومحمد بن يوسف بن معدان ، والهيثم بن خلف الدوري ، ويحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله العلوي النسابة . قال أبو حاتم : ثقة . وقال النسائي : لا بأس به . وقال أبو العباس بن عقدة : توفي في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين .

296

68 - م : أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي أبو عبيد الله المصري بحشل ابن أخي عبد الله بن وهب مولى يزيد بن رمانة مولى أبي عبد الرحمن الفهري . روى عن : إسحاق بن الفرات التجيبي ، وبشر بن بكر التنيسي ، وزياد بن يونس الحضرمي ، وشعيب بن الليث بن سعد ، وعمه : عبد الله بن وهب ( م ) ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومؤمل بن عبد الرحمن الثقفي . روى عنه : مسلم ، وإبراهيم بن عبد الله بن معدان الأصبهاني ، وأحمد بن حماد بن سفيان القاضي ، وأحمد بن خون الفرغاني ، وأحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال المصري ، وأحمد بن علي بن زياد بن أبي الصغير المصري ، وإسحاق بن إبراهيم البستي القاضي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، وعبد الرحمن بن إسماعيل بن علي الدمشقي المعروف بالكوفي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري السمرقندي ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن هارون الروياني ، وهارون بن محمد بن هارون الجوباري ، وأبو يعقوب يوسف بن يعقوب التميمي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا . وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : سمعت محمد بن إسحاق - يعني ابن خزيمة - وقيل له : لم رويت عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وتركت سفيان بن وكيع ؟ فقال : لأن أحمد بن عبد الرحمن لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك عن الزهري عن أنس إذا حضر العشاء فإنه ذكر : أنه وجده في درج من كتب عمه في قرطاس . وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث فرواها وكلمناه فلم يرجع عنها ، فاستخرت الله وتركت الرواية عنه . وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب الرجال يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي .

297

123 - س : أحمد بن الهيثم بن حفص الثغري قاضي طرسوس . روى عن : حرملة بن يحيى التجيبي المصري ( س ) ، وموسى بن داود الضبي . روى عنه : النسائي حديثا ، واحدا ، وأبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الجلي الطرسوسي .

298

69 - ق : أحمد بن عبد الرحمن القرشي المخزومي حجازي . روى عن : أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، وحكى عن سفيان الثوري ( ق ) - ولم يدركه - أنه قال في حديث عائشة : أنا رأيته يبول قاعدا الرجل أعلم بهذا منها ، قال أحمد بن عبد الرحمن : وكان من شأن العرب البول قائما ، ألا تراه يقول في حديث عبد الرحمن بن حسنة : قعد يبول كما تبول المرأة . روى عنه : ابن ماجه .

299

122 - ل : أحمد بن هاشم بن أبي العباس الرملي . روى عن : أيوب بن سويد الرملي ، وعن ضمرة بن ربيعة ( ل ) عن عبد الله بن شوذب ، قال : ترك جهم الصلاة أربعين يوما ، وكان فيمن خرج مع الحارث بن سريج . روى عنه : أبو داود في كتاب المسائل ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي . وقال : صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به .

300

70 - خ س ق : أحمد بن عبد الملك بن واقد الأسدي مولاهم أبو يحيى الحراني أخو سعيد بن عبد الملك بن واقد ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : إبراهيم بن سعد الزهري ( ق ) ، وأيوب بن سليمان الجوزي ، وبقية بن الوليد ، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة ، وجرير بن عبد الحميد ، والحارث بن مرة بن مجاعة الحنفي ، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي ( ق ) ، وحكيم بن نافع الرقي ، وحماد بن زيد ( خ ) ، وأبي خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ، وسلام بن أبي مطيع ، وعبد الرحمن بن أبي الصهباء ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ( ق ) ، وعتاب بن بشير الجزري ( س ) ، وغسان بن برزين الطهوي ، وقتادة بن الفضيل الرهاوي ، ومحمد بن حرب الخولاني الأبرش ، ومحمد بن سلمة الحراني ، وأبي عبد الله محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي ، وموسى بن أعين الجزري ( ق ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، ويحيى بن عمرو بن مالك النكري . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن خالد الخلال ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن يزيد الوراق ، وإسماعيل بن يعقوب الصبيحي ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وأبو محمد الحسن بن عمر الميموني الرقي ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ، وأبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( ق ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي ، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي الترمذي ، ومحمد بن جبلة الرافقي ( س ) ، ومحمد بن علي حمدان الوراق ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، وهلال بن العلاء الرقي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، قال أبو الحسن الميموني : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : قد كان عندنا ، ورأيته كيسا ، وما رأيت بأسا رأيته حافظا لحديثه ، وما رأيت إلا خيرا ، وهو صاحب سنة ، قال ، فقلت : أهل حران يسيؤون الثناء عليه ، قال : أهل حران قل ما يرضون عن إنسان ، هو يغشى السلطان بسبب ضيعة له ، قال : فرأيت أمره عند أبي عبد الله حسنا يتكلم فيه بكلام حسن . وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة . وقال أبو حاتم : كان نظير النفيلي في الصدق والإتقان . قال أبو عروبة الحراني عن محمد بن يحيى بن كثير : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين . وروى له النسائي ، وابن ماجه .

301

121 - أحمد بن نفيل السكوني الكوفي . روى عن : حفص بن غياث النخعي . روى عنه : النسائي . وقال : لا بأس به .

302

71 - د س : أحمد بن عبد الواحد بن واقد التميمي أبو عبد الله الدمشقي ، المعروف : بابن عبود . روى عن : آدم بن أبي إياس العسقلاني ، وسلام بن سليمان المدائني ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ( د ) ، وعبد الملك بن الحكم الرملي ، وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وعلي بن هارون ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، ومحمد بن بكار بن بلال العاملي ، ومحمد بن خالد المزني ، ومحمد بن كثير المصيصي ، ومحمد بن المبارك الصوري ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومروان بن محمد الدمشقي الطاطري ( د س ) ، وأبي صدقة مسرور بن صدقة ، وهشام بن إسماعيل العطار ، والوليد بن الوليد القلانسي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويوسف بن شعيب الخولاني . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وإبراهيم بن دحيم الدمشقي ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان القرشي الحافظ ، وأحمد بن عامر بن عبد الواحد البرقعيدي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى ، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي ، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي ، وإسماعيل بن محمد بن قيراط ، وجعفر بن محمد بن أحمد بن حماد التميمي ، والد الفضل بن جعفر ، والحسن بن علي بن روح بن عوانة ، وأبو سليمان داود بن الوسيم البوشنجي ، وسليمان بن محمد بن إسماعيل الخزاعي ، وعبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي ، والقاسم بن عيسى العصار ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ، وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن الحريص ، ومحمد بن القاسم بن عبد الخالق المؤذن ، وموسى بن جمهور التنيسي . قال أبو القاسم : ذكره أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أحمد الفقيه فقال : هو ثقة . قال أبو الدحداح : توفي سنة أربع وخمسين ومائتين . وقال إبراهيم بن عبد الرحمن القرشي : توفي ليلة الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وخمسين ومائتين ، وتابعه عمرو بن دحيم على ذلك .

303

120 - خ : أحمد بن النضر بن عبد الوهاب أبو الفضل النيسابوري أخو محمد بن النضر . روى عن : أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، وإسحاق بن راهويه ، وحامد بن يحيى البلخي ، والحسن بن عمر بن شقيق البلخي ، وأبي الربيع سليمان بن داود الزهراني ، وسهل بن عثمان العسكري ، وشيبان بن فروخ الأبلي ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وعبيد الله بن معاذ العنبري ( خ ) ، وعمرو بن زرارة النيسابوري ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن رافع القشيري ، ومحمد بن عبيد بن حساب الغبري ، ومحمد بن مهران الجمال الرازي ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، وهدبة بن خالد القيسي . روى عنه : البخاري ولم ينسبه ، وأحمد بن إسحاق الصيدلاني ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي ، وعلي بن عيسى بن إبراهيم الحيري ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل بن إسحاق الهاشمي ، ومحمد بن صالح بن هانئ ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني الحافظ المعروف بابن الأخرم ، وأبو زكريا يحيى بن محمد العنبري . روى البخاري في تفسير سورة الأنفال ، عن أحمد ، عن عبيد الله بن معاذ ، فقال الحاكم أبو أحمد الحافظ ، والحاكم أبو عبد الله بن البيع الحافظ : إنه أحمد بن النضر بن عبد الوهاب . وقال أبو عبد الله في تاريخ نيسابور : هو أحد أركان الحديث ، كان محمد بن إسماعيل البخاري إذا ورد نيسابور ينزل عند الأخوين محمد وأحمد ابني النضر بن عبد الوهاب ، وقد روى عنهما في الجامع الصحيح ، وإسنادهما وسماعهما معا ، وهما سيان .

304

72 - [ تمييز ] : ويقاربه في طبقته شيخ آخر يقال له : أحمد بن عبد الواحد بن سليمان أبو جعفر الرملي . روى عن : عبد الملك بن الحكم الرملي ، ومحمد بن كثير المصيصي ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ، ويوسف بن شعيب الخولاني . روى عنه : عبد الرحمن بن أبي حاتم ، وقال : كتبنا عنه بالرملة ، ومحله الصدق .

305

119 - ل : أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن عوف بن وهب بن عميرة بن هاجر بن عمير بن عبد العزى بن قمير بن حبشية ابن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي أبو عبد الله البغدادي الشهيد . وسويقة نصر ببغداد منسوبة إلى أبيه نصر ، وكان جده مالك بن الهيثم أحد نقباء بني العباس في ابتداء الدولة العباسية . وعمرو الذي سقنا نسبه إليه هو عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف ، الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت عمرو بن لحي أبا بني كعب هؤلاء يجر قصبه في النار ؛ لأنه أول من بحر البحيرة ، وسيب السائبة ، ووصل الوصيلة ، وحمى الحامي ، وغير دين إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ، وولد خزاعة هم ولد كعب بن عمرو هذا ، وقيل : ولد كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر من غسان ، والله أعلم . وكان أحمد بن نصر هذا من أهل العلم والدين والفضل ، مشهورا بالخير ، أمارا بالمعروف ، قوالا بالحق . روى عن : الحسين بن محمد المروزي شيخ له ، والحسين بن الوليد النيسابوري ، وحماد بن زيد ، ورباح بن زيد الصنعاني ، وسفيان بن عيينة ( ل ) ، وعبد العزيز بن أبي رزمة ، وعلي بن الحسين بن واقد ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن ثور الصنعاني ، وهشيم بن بشير ، وغيرهم . ولم يحدث إلا بشيء يسير . روى عنه : أحمد بن إبراهيم الدورقي ( ل ) ، وسلمة بن شبيب النيسابوري ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، ومحمد بن المطلب الخزاعي ، ومحمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع ، ومحمد بن يوسف الصابوني الحافظ ، ومعاوية بن صالح الأشعري ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي . أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز : حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر أحمد بن نصر بن مالك فترحم عليه ، وقال : قد ختم الله له بالشهادة ، قلت ليحيى : كتبت عنه شيئا ؟ قال : نعم ، نظرت له في مشايخ الجنديين ، وأحاديث عبد الصمد بن معقل ، وعبد الله بن عمرو بن مسلم الجندي ، قلت ليحيى : من يحدث عن عبد الله بن عمرو بن مسلم ؟ قال : عبد الرزاق ، قلت : ثقة هو ؟ قال : ثقة ، ليس به بأس ، قلت : فأبوه عمرو بن مسلم الذي يحدث عن طاوس كيف هو ؟ قال : وأبوه لا بأس به ، ثم قال يحيى : كان عند أحمد بن نصر مصنفات هشيم كلها ، وعن مالك أحاديث كبار ، ثم قال يحيى : كان أحمد يقول : ما دخل عليه أحد يصدقه - يعني الخليفة - ثم قال يحيى : ما كان يحدث ، كان يقول : لست موضع ذاك - يعني أحمد بن نصر بن مالك رحمه الله - وأحسن يحيى الثناء عليه . وبه : أخبرنا محمد بن الحسين القطان حدثنا جعفر بن محمد الخلدي ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : وقتل أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي سنة إحدى وثلاثين ومائتين . قال الحافظ أبو بكر : وكان قتله في خلافة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن . وبه : حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري ، حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، أخبرني محمد بن يحيى الصولي ، قال : كان أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي من أهل الحديث ، وكان جده من رؤساء نقباء بني العباس ، وكان أحمد وسهل بن سلامة حين كان المأمون بخراسان بايعا الناس على الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر إلى أن دخل المأمون بغداد ، فرفق بسهل حتى لبس السواد ، وأخذ الأرزاق ، ولزم أحمد بيته ، ثم إن أمره تحرك ببغداد في آخر أيام الواثق ، واجتمع إليه خلق من الناس يأمرون بالمعروف إلى أن ملكوا بغداد ، وتعدى رجلان من أصحابه يقال لأحدهما : طالب في الجانب الغربي ، ويقال للآخر : أبو هارون في الجانب الشرقي ، وكانا موسرين ، فبذلا مالا ، وعزما على الوثوب ببغداد في شعبان سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، فنم عليهم قوم إلى إسحاق بن إبراهيم ، فأخذ جماعة فيهم أحمد بن نصر ، وأخذ صاحبيه طالبا وأبا هارون فقيدهما ، ووجد في منزل أحدهما أعلاما ، وضرب خادما لأحمد بن نصر فأقر أن هؤلاء كانوا يصيرون إليه ليلا فيعرفونه ما عملوا فحملهم إسحاق مقيدين إلى سر من رأى فجلس لهم الواثق ، وقال لأحمد بن نصر : دع ما أخذت له ، ما تقول في القرآن ؟ قال : كلام الله ، قال أفمخلوق هو ؟ قال : كلام الله ، قال : أفترى ربك في القيامة ؟ قال : كذا جاءت الرواية ، قال : ويحك يرى كما يرى المحدود المتجسم ويحويه مكان ويحصره الناظر ، أنا أكفر برب هذه ، صفته ما تقولون فيه ؟ فقال عبد الرحمن بن إسحاق ، وكان قاضيا على الجانب الغربي ببغداد فعزل : هو حلال الدم . وقال جماعة من الفقهاء كما قال ، فأظهر ابن أبي دؤاد أنه كاره لقتله ، فقال للواثق : يا أمير المؤمنين شيخ مختل لعل به عاهة ، أو تغير عقل ، يؤخر أمره ويستتاب ، فقال الواثق : ما أراه إلا مؤديا لكفره قائما بما يعتقده منه ، ودعا الواثق بالصمصامة . وقال : إذا قمت إليه فلا يقومن أحد معي ، فإني أحتسب خطاي إلى هذا الكافر الذي يعبد ربا لا نعبده ، ولا نعرفه بالصفة التي وصفه بها ، ثم أمر بالنطع فأجلس عليه ، وهو مقيد ، وأمر بشد رأسه بحبل ، وأمرهم أن يمدوه ، ومشى إليه حتى ضرب عنقه ، وأمر بحمل رأسه إلى بغداد فنصب بالجانب الشرقي أياما ، وفي الجانب الغربي أياما ، وتتبع رؤساء أصحابه فوضعوا في الحبوس . وبه : أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ : حدثني أبي قال : سمعت أبا محمد الحسن بن محمد بن بحر الحربي يقول : سمعت جعفر بن محمد الصائغ يقول : بصر عيني وإلا فعميتا ، وسمع أذني وإلا فصمتا أحمد بن نصر الخزاعي حيث ضربت عنقه ، يقول : رأسه لا إله إلا الله ، أو كما قال . وبه : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله الحذاء المقرئ : حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم الختلي ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الخالق ، حدثنا أبو بكر المروذي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر أحمد بن نصر ، فقال رحمه الله : ما كان أسخاه لقد جاد بنفسه . وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا العباس السياري يقول : سمعت أبا العباس بن سعيد - قال الحافظ أبو بكر : وليس بابن عقدة هذا شيخ مروزي - قال : لم يصبر في المحنة إلا أربعة كلهم من أهل مرو : أحمد بن حنبل أبو عبد الله ، وأحمد بن نصر بن مالك الخزاعي ، ومحمد بن نوح بن ميمون المضروب ، ونعيم بن حماد ، وقد مات في السجن مقيدا ، فأما أحمد بن نصر فضربت عنقه . وهذه نسخة الرقعة المعلقة في أذن أحمد بن نصر بن مالك : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا رأس أحمد بن نصر بن مالك ، دعاه عبد الله الإمام هارون ، وهو الواثق بالله أمير المؤمنين إلى القول بخلق القرآن ونفي التشبيه فأبى إلا المعاندة ، فعجله الله إلى ناره ، وكتب محمد بن عبد الملك . ومات محمد بن نوح في فتنة المأمون ، والمعتصم ضرب أحمد بن حنبل ، والواثق قتل أحمد بن نصر ، وكذلك نعيم بن حماد . ولما جلس المتوكل دخل عليه عبد العزيز بن يحيى المكي فقال : يا أمير المؤمنين ، ما رؤي أعجب من أمر الواثق ، قتل أحمد بن نصر ، وكان لسانه يقرأ القرآن إلى أن دفن ، قال : فوجد المتوكل من ذلك ، وساءه ما سمعه في أخيه ، إذ دخل عليه محمد بن عبد الملك الزيات ، فقال له : يا ابن عبد الملك في قلبي من قتل أحمد بن نصر ، فقال : يا أمير المؤمنين أحرقني الله بالنار إن قتله أمير المؤمنين الواثق إلا كافرا ، قال : ودخل عليه هرثمة ، فقال : يا هرثمة في قلبي من قتل أحمد بن نصر ، فقال : يا أمير المؤمنين قطعني الله إربا إربا إن قتله أمير المؤمنين الواثق إلا كافرا ، قال : ودخل عليه أحمد بن أبي دؤاد ، فقال : يا أحمد في قلبي من قتل أحمد بن نصر ، فقال : يا أمير المؤمنين ضربني الله بالفالج إن قتله أمير المؤمنين الواثق إلا كافرا ، قال المتوكل : فأما الزيات فأنا أحرقته بالنار ، وأما هرثمة فإنه هرب وتبدى ، واجتاز بقبيلة خزاعة ، فعرفه رجل في الحي ، فقال : يا معشر خزاعة هذا الذي قتل ابن عمكم أحمد بن نصر ، فقطعوه إربا إربا ، وأما ابن أبي دؤاد فقد سجنه الله في جلده . وبه : أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال : حمل أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي من بغداد إلى سر من رأى ، فقتله الواثق في يوم الخميس ليومين بقيا من شعبان سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وفي يوم السبت مستهل شهر رمضان نصب رأسه ببغداد على رأس الجسر ، وأخبرني أبي أنه رآه ، وكان شيخا أبيض الرأس واللحية ، وأخبرني أنه وكل برأسه من يحفظه بعد أن نصب برأس الجسر ، وأن الموكل به ذكر أنه يراه بالليل يستدير إلى القبلة بوجهه ، فيقرأ سورة يس بلسان طلق ، وأنه لما أخبر بذلك طلب فخاف على نفسه فهرب . وبه : حدثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله الجرباذقاني بها ، حدثنا معمر بن أحمد الأصبهاني ، أخبرني أبو عمرو عثمان بن محمد العثماني إجازة ، حدثني علي بن محمد بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن خلف ، قال : كان أحمد بن نصر خلي ، فلما قتل في المحنة ، وصلب رأسه ، أخبرت أن الرأس يقرأ القرآن ، فمضيت فبت بقرب من الرأس مشرفا عليه ، وكان عنده رجالة وفرسان يحفظونه ، فلما هدأت العيون سمعت الرأس يقرأ : الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ فاقشعر جلدي ، ثم رأيته بعد ذلك في المنام ، وعليه السندس والإستبرق ، وعلى رأسه تاج فقلت : ما فعل الله عز وجل بك يا أخي ؟ قال : غفر لي ، وأدخلني الجنة إلا أني كنت مغموما ثلاثة أيام ، قلت : ولم ؟ قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بي ، فلما بلغ خشبتي حول وجهه عني ، فقلت له بعد ذلك : يا رسول الله ، قتلت على الحق أو على الباطل ؟ فقال : أنت على الحق ، ولكن قتلك رجل من أهل بيتي ، فإذا بلغت إليك أستحيي منك . وبه : قال قرأت على بكر البرقاني ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال : سمعت أبا بكر المطوعي ، قال : لما جيء برأس أحمد بن نصر صلبوه على الجسر ، كانت الريح تديره قبل القبلة ، فأقعدوا له رجلا معه قصبة أو رمح ، فكان إذا دار نحو القبلة أداره إلى خلاف القبلة . قال : وسمعت خلف بن سالم يقول : بعد ما قتل أحمد بن نصر ، وقيل له : ألا تسمع ما الناس فيه يا أبا محمد ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : يقولون إن رأس أحمد بن نصر يقرأ ، قال : كان رأس يحيى بن زكريا يقرأ . وقال السراج : سمعت عبد الله بن محمد يقول : حدثنا إبراهيم بن الحسن قال : رأى بعض أصحابنا أحمد بن نصر بن مالك في النوم بعد ما قتل ، فقال : ما فعل بك ربك عز وجل ؟ قال : ما كانت إلا غفوة حتى لقيت الله عز وجل فضحك إلي . وبه : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ، أخبرنا أبو بكر النجاد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد ، قال : سمعت أبا جعفر الأنصاري ، قال : سمعت محمد بن عبيد - وكان من خيار الناس - يقول : رأيت أحمد بن نصر في منامي ، فقلت : يا أبا عبد الله ما صنع بك ربك ؟ قال : غضبت له فأباحني النظر إلى وجهه تعالى . وبه : قال الحافظ أبو بكر : لم يزل رأس أحمد بن نصر منصوبا ببغداد ، وجسده مصلوبا بسر من رأى ست سنين إلى أن حط وجمع بين رأسه وبدنه ، ودفن بالجانب الشرقي في المقبرة ، المعروفة بالمالكية . وبه : أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، أخبرنا محمد بن عمر بن غالب الجعفي ، أخبرنا موسى بن هارون ، قال : دفن أحمد بن نصر بن مالك ببغداد في شوال سنة سبع وثلاثين ومائتين بعد الفطر بيوم أو يومين . وبه : قال قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكي ، قال : قال محمد بن إسحاق السراج : قتل أحمد بن نصر بن مالك يوم السبت غرة رمضان سنة إحدى وثلاثين وأنزل برأسه ، وأنا حاضر ببغداد ، يوم الثلاثاء لثلاث خلت من شوال سنة سبع وثلاثين ومائتين . روى أبو داود في كتاب المسائل عن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن أحمد بن نصر ، قال : سألت سفيان بن عيينة القلوب بين إصبعين ، وإن الله يضحك ممن يذكره في الأسواق فقال : أمروها كما جاءت بلا كيف .

306

73 - [ تمييز ] : وللدمشقيين شيخ آخر يقال له : أحمد بن عبد الواحد بن يزيد العقيلي ، أبو عبد الله الجوبري ، من أهل قرية جوبر من قرى دمشق . روى عن : صفوان بن صالح الدمشقي المؤذن ، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان المقرئ ، وعبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي الجوبري ، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي . روى عنه : أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أبي دجانة النصري ، وجمح بن القاسم بن عبد الوهاب الجمحي المؤذن ، والحسن بن منير التنوخي ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ ، وأبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب الهمداني ، والفضل بن جعفر بن محمد بن أحمد بن حماد التميمي ، وأبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني ، ومحمد بن سليمان بن يوسف الربعي . قال أبو سليمان بن زبر : توفي سنة خمس وثلاث مائة . ذكرناهما للتمييز بينهم .

307

118 - أحمد بن نصر بن شاكر بن عمار الدمشقي أبو الحسن بن أبي رجاء المقرئ الأديب . روى عن : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، وأحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي ، وإسحاق بن سعيد بن الأركون ، وأيوب بن محمد الوزان ، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، والحسين بن علي بن الأسود العجلي ، وقرأ عليه القرآن بحرف عاصم ، عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عنه ، وعن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، وصفوان بن صالح المؤذن ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وعبد الوهاب بن الحكم الوراق ، وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي ، وعمرو بن محمد بن عمرو بن ربيعة بن الغاز الجرشي ، وأبي سالم العلاء بن مسلمة الرواس ، والفتح بن سلومة بن سعيد بن أبان بن حمران الحمراني الرقي ، ومحمد بن الخليل الخشني البلاطي ، ومحمد بن سهل بن عسكر التميمي ، ومحمد بن مسعدة البيروتي ، ومحمد بن يزيد الأدمي ، ومحمد بن يزيد أبي هشام الرفاعي ، ومحمود بن خداش الطالقاني ، والمسيب بن واضح ، ومؤمل بن إهاب ، وهشام بن خالد الأزرق ، وهشام بن عمار ، والوليد بن عتبة الأشجعي ، وقرأ عليه القرآن بحرف ابن عامر عن أيوب بن تميم عن يحيى بن الحارث الذماري عنه ، وعن يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ويوسف بن موسى القطان . روى عنه : النسائي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان القرشي ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن فطيس الوراق ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن شنبوذ المقرئ ، قرأ عليه بحرف ابن عامر ، وأبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الفقيه الحصائري وخيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي ، وأبو القاسم عبد الله بن عبدان الداوودي المعروف بالغنوي ، وقرأ عليه القرآن بحرف ابن عامر ، وأبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي ، وعبيد الله بن عبد الصمد ابن المهتدي بالله ، وأبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب الهمداني ، وقرأ عليه القرآن بحرف عاصم ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان ، ومحمد بن أحمد بن الوليد بن هشام القنبيطي ، وأبو طاهر محمد بن سليمان بن ذكوان ، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري ، وأبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث ابن الزجاج . ذكر أبو أحمد ابن الناصح المفسر : أن أحمد بن أبي رجاء مات في المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين .

308

74 - سي : أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي أبو عبد الله الشامي الجبلي . روى عن : أحمد بن خالد الوهبي ، وأحمد بن شبويه المروزي ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، وجنادة بن مروان الأزدي الحمصي ، وأبي اليمان الحكم بن نافع البهراني ، وداود بن معاذ ، والعباس بن عثمان الدمشقي ، وعبد العزيز بن موسى اللاحوني ( سي ) ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي ، وأبيه عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ( عس ) ، وعلي بن عياش الحمصي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، ومحمد بن مصعب القرقساني ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويزيد بن قبيس السليحي الجبلي . روى عنه : النسائي في كتاب عمل يوم وليلة ، وفي مسند علي ، وأحمد بن محمد بن إسحاق الأهوازي ، المعروف : بالشعراني ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن يحيى العسكري ، وأبو الحسن أحمد ابن محمد الرشيدي ، وجعفر بن محمد بن سعيد العبدري ، وجعفر بن محمد بن موسى النيسابوري الأعرج الحافظ ، وأبو علي الحسن بن علي بن عبد الرحمن بن رزيق الحمصي ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وأبو صالح سند بن يحيى بن سند المصري ، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر الربعي القاضي ، وعبد الرحمن بن داود بن منصور ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن عبد الله الكندي الحمصي القاضي ، وعبد الملك بن محمود بن إبراهيم بن سميع ، وأبو عمرو عثمان بن جعفر الهاشمي مولى العباس ، المعروف : بالشعراني ، وأبو طالب علي بن أحمد بن عسال بن شرحبيل بن عسال بن الصلت الجبلي ، وعلي بن إسحاق بن إبراهيم الوزير ، وعلي بن سراج المصري الحافظ ، وعيسى بن محمد الرازي ، ومحمد بن إسماعيل الفارسي ، ومحمد بن علي بن حمزة الأنطاكي ، وموسى بن عبد الرحمن البيروتي ، وأبو عمران موسى بن محمد بن مسلم الجبلي ، والوليد بن حماد الرملي فيما كتب إليه ، ويحيى بن محمد بن سهل الدمشقي . سمع منه أبو القاسم الطبراني بمدينة جبلة سنة تسع وسبعين ومائتين . وقال أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله ابن المنادي : مات بجبلة سنة إحدى وثمانين ومائتين .

309

117 - ت س : أحمد بن نصر بن زياد القرشي أبو عبد الله النيسابوري المقرئ الفقيه الزاهد . روى عن : إبراهيم بن الأشعث البخاري ، وإبراهيم بن حمزة الزبيري ، وإبراهيم بن معبد بن شداد المصري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وإبراهيم بن موسى الرازي الفراء ، وأبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، وأحمد بن الحسين اللهبي المدني ، وأحمد بن أبي الحواري ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وآدم بن أبي إياس العسقلاني ، وأزهر بن سعد السمان ، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق بن محمد الفروي ( تم ) ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وإسماعيل بن حكيم الخزاعي ، وأصبغ بن الفرج المصري ، وجعفر بن عون ، وحبان بن موسى المروزي ، وحجاج بن نصير الفساطيطي ، والحسين بن زياد المروزي المتعبد نزيل طرسوس ، والحسين بن علي الجعفي ، والحسين بن الوليد النيسابوري ( كن ) ، وأبي عمر حفص بن عمر الضرير ، والحكم بن موسى القنطري ، والحكم بن يزيد الأبلي البصري ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وأبي زيد حماد بن دليل قاضي المدائن ، وحماد بن قيراط النيسابوري ، وحماد بن مالك الحرستاني ، وحماد بن مسعدة ، وخالد بن خداش ، وخلف بن تميم ، وخلف بن هشام البزار ، وخلاد بن يحيى ، وداود بن سليمان العطار ، وداود بن المحبر ، وروح بن عبادة ، وزكريا بن عطية بن يحيى البصري ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وزيد بن الحباب ، وسريج بن النعمان الجوهري ، وسريج بن يونس ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري ، وأبي زيد سعيد بن الربيع الهروي ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسعيد بن كثير بن عفير المصري ، وسعيد بن منصور ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ، وسليمان بن حرب ، وسلام بن سليمان الثقفي المدائني ، وأبي بدر شجاع بن الوليد السكوني ، وشيبان بن فروخ الأبلي البصري ، وصالح بن حسين بن صالح الزهري المدني السواق ، وصفوان بن عيسى الزهري ( ت ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وطارق بن عبد العزيز المكي ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وعبد الله بن جعفر الرقي ، وعبد الله بن داود الواسطي ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وعبد الله بن السري الأنطاكي ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن عاصم الحماني ، وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري الحمصي ، وعبد الله بن عبد الحكم المصري ، وعبد الله بن غالب العباداني ، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الله بن نافع الصائغ المدني ، وعبد الله بن نمير الهمداني الكوفي ، وعبد الله بن الوليد العدني ( س ) ، وعبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن المقرئ ( س ) ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ( ت ) ، وعبد الجبار بن سعيد بن نوفل بن مساحق المساحقي ، وعبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وعبد الرحيم بن واقد ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( س ) ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، وعبد العزيز بن المغيرة المنقري ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ، وعبد الكريم بن روح البصري ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون ( كن ) ، وأبي نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، وأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعبيد الله بن موسى ( س ) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وعثمان بن اليمان ، وأبي سليمان عصمة بن سليمان الخزاز ، وعفان بن مسلم الصفار ، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وعلي بن عياش الحمصي ، وعلي بن معبد بن شداد المصري ، وعمر بن سعد أبي داود الحفري ، وعمرو بن حكام الأزدي البصري ، وعمرو بن محمد الناقد ( س ) ، والعلاء بن عبد الجبار العطار ، والعلاء بن عمرو الحنفي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وأبي عبيد القاسم بن سلام ، وقبيصة بن عقبة ، وكثير بن هشام ، ومالك بن سعير بن الخمس ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن حرب المكي ، ومحمد بن حميد الرازي ، ومحمد بن سابق البغدادي ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، وأبي جابر محمد بن عبد الملك الأزدي ، وأبي ثابت محمد ابن عبيد الله المديني ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، وأبي مروان محمد بن عثمان بن خالد العثماني ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، وأبي النعمان محمد بن الفضل عارم ( س ) ، ومحمد بن كثير الصنعاني ، ومحمد بن كثير العبدي ، وأبي غزية محمد بن موسى المدني ، ومصعب بن المقدام ، ومطرف بن عبد الله المدني ، والمعلى بن الفضل الأزدي ، ومكي بن إبراهيم البلخي ( سي ) ، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، ومؤمل بن إسماعيل ( س ) ، والنضر بن شميل المروزي ، وأبي الأسود النضر بن عبد الجبار المصري ، ونعيم بن حماد الخزاعي ، وهشام بن إسماعيل العطار الدمشقي ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وهشام بن عمار الدمشقي ، وهوذة بن خليفة البكراوي ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ، والهيثم بن خارجة الخرساني ، والوليد بن سلمة الطبراني ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ( س ) ، ويحيى بن أبي الحجاج البصري ، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويزيد بن هارون ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، ويوسف بن يعقوب السدوسي . روى عنه : الترمذي ، والنسائي ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر الأزهري ، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، والحسين بن إدريس الأنصاري الهروي ، وداود بن الحسين البيهقي ، وأبو يحيى زكريا بن داود بن بكر الخفاف ، وزنجويه بن محمد بن الحسن اللباد ، وسلمة بن شبيب النيسابوري ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن هاجك الهروي الأشناني ، وأبو يحيى عبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي ، وعلي بن حرب الموصلي ، وهو أكبر منه ، وعمار بن رجاء الجرجاني ، وهو من أقرانه ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الصواف ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير الجامع ، وأبو سعيد محمد بن شاذان النيسابوري ، ومحمد بن الضوء الكرميني ، وأبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي صاحب تاريخ مكة ، وأبو منصور محمد بن القاسم العتكي ، ومحمد بن نعيم النيسابوري ، ومسلم بن الحجاج خارج الصحيح ، وأبو منصور يحيى بن أحمد بن زياد الشيباني الهروي ، وأبو سعد يحيى بن منصور الهروي الزاهد . قال أحمد بن سيار المروزي في ذكر مشايخ نيسابور : وأبو عبد الله أحمد بن نصر المقرئ كان ثقة أبيض الرأس ، واللحية قصيرا أصلع ، صاحب سنة محبا لأهل الخير ، كتب العلم ، وجالس الناس ، وكان يحدث عن صفوان بن عيسى ، وعبيد الله بن موسى وأشكالهما . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور : أحمد بن نصر بن زياد القرشي أبو عبد الله المقرئ الزاهد ، فقيه أهل الحديث في عصره ، سمع منه أبو نعيم الفضل بن دكين ، وروى عنه : سلمة بن شبيب ، وعلي بن حرب ، وعمار بن رجاء ، والبخاري ، ومسلم ، وهو كثير الرحلة إلى مصر والشام والعراقين وقال أيضا : سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه ، وسئل : عند من تفقه محمد بن إسحاق بن خزيمه قبل خروجه إلى مصر ؟ فقال : عند أحمد ابن نصر المقرئ ، فقيل : وعلى مذهب من كان ؟ - يعني : أحمد بن نصر - قال : على مذهب أبي عبيد ، خرج إليه على كبر السن متفقها ، وقد روى عنه الكتب . وقال أيضا : سمعت أبا بكر محمد بن جعفر المزكي يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : سمعت أحمد بن نصر المقرئ ، وأثنى عليه أبو بكر بن خزيمة يقول : كان خالي قد قرأ على يحيى بن صبيح . قال أحمد بن نصر : وقرأت أنا على خالي القرآن سبعين مرة ، أو زيادة على سبعين مرة . قال البخاري : مات أراه سنة خمس وأربعين ومائتين . وقال محمد بن موسى الباشاني : مات في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائتين .

310

75 - م 4 : أحمد بن عبدة بن موسى الضبي أبو عبد الله البصري . روى عن : حسان بن إبراهيم الكرماني ( ل ) ، وحسين بن حسن الأشقر ( س ) ، وحفص بن جميع ( ق ) ، وحفص بن سليمان الأسدي القارئ ، وحماد بن زيد ( م ت س ق ) ، وزياد بن عبد الله البكائي ( ت ) ، وسفيان بن عيينة ( م د ) ، وسليم بن أخضر ( م ت س ) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ( م ) ، وعباد بن عباد المهلبي ( ق ) ، وأبي علقمة عبد الله بن محمد الفروي المدني ( م ) ، وأبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ( ق ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م ت ق ) ، وعبد الواحد بن زياد ( ق ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( م ) ، وعبيس بن ميمون ، وعثمان بن عبد الرحمن الجمحي ( ق ) ، وعمار بن شعيث ( د ) ، وعمرو بن النعمان الباهلي ( ق ) ، وعيسى بن يونس ( ت ) ، وفضيل بن سليمان النميري ( م ) ، وفضيل بن عياض ( م تم ) ، وقران بن تمام الأسدي ، ومحمد بن حمران القيسي ( سي ) ، ومعتمر بن سليمان ( ت ق ) ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ( د ق ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، ويحيى بن سعيد القطان ( م ) ، ويحيى بن سليم الطائفي ( د ت ق ) ، ويزيد بن زريع ( م د ) . روى عنه : الجماعة سوى البخاري ، وأحمد بن محمد بن الهيثم الدلال ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، والحسن بن سفيان ، وزكريا بن يحيى الساجي ، والضحاك بن الحسين الأستراباذي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأبو علي عبد الكريم بن أحمد بن عبد الكريم التمار البصري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ( سي ) ، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن عبد الله بن رستة الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن علي بن سليمان المالكي . قال أبو حاتم : ثقة . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : صدوق لا بأس به . مات في رمضان سنة خمس وأربعين ومائتين .

311

30 - ز 4 : أحمد بن خالد ( بن موسى ويقال : ) ابن محمد الوهبي الكندي ، أبو سعيد بن أبي مخلد الحمصي ، أخو محمد بن خالد . روى عن : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ( س ق ) ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( ص ق ) ، وأبي سلام عبد الملك بن مسلم بن سلام الحنفي ( س ) ، وقيس بن الربيع الأسدي ، ومحمد بن إسحاق بن يسار المدني ( ز 4 ) ، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي ( س ) . روى عنه : البخاري ( ت ) في كتاب القراءة خلف الإمام ، وفي كتاب الأدب ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبو بكر أحمد بن علي بن يوسف الخراز الدمشقي ، وحميد بن زنجويه النسائي ، وسعيد بن عثمان التنوخي ، وسلمة بن شبيب النيسابوري ، وشعيب بن شعيب بن إسحاق الدمشقي ، وصفوان بن عمرو الحمصي الصغير ( س ) ، وعباس بن الفرج الرياشي ، وعبد الرحمن بن عمرو النصري أبو زرعة الدمشقي ، وعبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسوي ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ( ق ) ، وعمران بن بكار الكلاعي البراد ( س ) ، ومحمد بن خالد بن خلي الحمصي ( عس ) ، ومحمد بن أبي خالد الصومعي ، ومحمد بن عوف بن سفيان الطائي ( د ) ، ومحمد بن المصفى بن بهلول القرشي الحمصي ( ق ) ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي النيسابوري ( د ق ) ، وموسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ، وهاني بن النضر بن حبيب الأزدي الهنائي ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي . قال أبو زرعة الدمشقي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة أربع عشرة ومائتين . وروى له الباقون سوى مسلم .

312

76 - د ت : أحمد بن عبدة الآملي ، أبو جعفر من آمل جيحون . روى عن : حاتم بن يوسف الجلاب ( ل ) ، وحبان بن موسى ( ت ) ، وأبي الليث شجاع بن الوليد البخاري ، وعبد الله بن عثمان بن جبلة عبدان ( د ت ) ، وعلي بن الحسن بن شقيق ( ت ) ، وفضالة بن إبراهيم النسوي ( ت ) ، وأبي الوزير محمد بن أعين ( ت ) ، وأبي ، وهب محمد بن مزاحم ( ت ) ، ووهب بن زمعة ( ت ) المروزيين . روى عنه : أبو داود ، والترمذي ، والفضل بن محمد بن علي .

313

116 - س : أحمد بن ناصح المصيصي ، كنيته : أبو عبد الله . روى عن : إسماعيل ابن علية ( س ) ، وحماد بن خالد الخياط ، وعبد الله بن إدريس ( س ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعمر بن هارون البلخي ، ومحمد بن خالد بن عثمة ، ومروان بن محمد الطاطري ( س ) ، وهشيم بن بشير ( س ) ، وأبي بكر بن عياش ( س ) . روى عنه : النسائي ، وإسماعيل بن الفضل البلخي ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، ومحمد بن سفيان بن موسى المصيصي الصفار . قال النسائي : صالح . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال الحاكم أبو أحمد : حدث بالثغر عن مشايخه أحاديث مستوية .

314

77 - خ د : أحمد بن عبيد الله بن سهيل بن صخر الغداني أبو عبد الله البصري ، ويقال : أحمد بن عبد الله ، وغدانة هو ابن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . روى عن : بشر بن منصور السليمي ، وجرير بن عبد الحميد الضبي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( خ ) ، وخالد بن الحارث ، والربيع بن بدر المعروف بعليلة ، وروح بن المسيب الكليبي ، وأبي سفيان زياد بن سفيان المدني الكاتب ، وسليم بن أخضر ، وسهل الفزاري ، وأبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد السلام بن حرب ، وأبيه عبيد الله بن سهيل الغداني ، وغسان بن عوف البصري ( د ) ، وقريش بن أنس ، وكثير بن أبي كثير اليشكري ( بخ ) ، ومحمد بن مروان العجلي ، ومعلى بن أيوب المجاشعي ، ومنصور بن أبي الأسود ، وأبي العلاء ناصح بن العلاء البصري ، وأبي عبد الرحمن النضر بن منصور المقرئ ، وهارون بن دينار البصري ، والوليد بن مسلم الدمشقي ( د ) ، ويحيى بن سليم الطائفي . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأحمد بن الأسود الحنفي ، وأحمد بن داود المكي ، وإسحاق بن محمد النخعي ، وجعفر بن هشام البغدادي ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، والحسن بن عاصم ، والحسن بن علي بن زكريا العدوي أبو سعيد البصري أحد الضعفاء ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعقبة بن مكرم العمي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو حاتم : صدوق . مات سنة أربع وعشرين ومائتين ، ويقال : مات في رجب سنة سبع وعشرين ومائتين .

315

115 - أحمد بن موسى ، ذكره الدارقطني ، والبرقاني في شيوخ البخاري ، وقالا : إنه يروي عن إبراهيم بن سعد ، ولم يذكره غيرهما ، قاله الحافظ أبو القاسم في النبل .

316

78 - ت س : أحمد بن أبي عبيد الله ، واسمه : بشر السليمي الأزدي ، أبو عبد الله الوراق البصري . وسليمة من ولد فهم بن مالك من الأزد . روى عن : أبي قتيبة سلم ( ت س ) بن قتيبة الشعيري ( ت س ) ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي ، وعمر بن علي المقدمي ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( س ) ، ويزيد بن زريع ( ت س ) . روى عنه : الترمذي ، والنسائي ، والحسن بن عليل العنزي ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، ويعقوب بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي . قال النسائي : ثقة ، وقال في موضع آخر : لا بأس به ، مات بعد الأربعين ومائتين .

317

114 - ع : أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي أبو جعفر الأصم ، نزيل بغداد ابن عم إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغوي ، وجد أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي لأمه . روى عن : أسباط بن محمد القرشي ( د ) ، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع ( ت ) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( ت ) ، وإسماعيل ابن علية ( م ت س ) ، والحسن بن سوار ( ت ) ، والحسن بن موسى الأشيب ( ت ق ) ، والحسين بن محمد المروذي ( د ت ) ، وحماد بن خالد الخياط ( مد ت ) ، وداود بن الزبرقان ، وروح بن عبادة ( ت ) ، وزيد بن الحباب ( ت ق ) ، وسريج بن النعمان الجوهري ( ت ) ، وسفيان بن عيينة ( ت ق ) ، وأبي بدر شجاع بن الوليد السكوني ( ت ) ، وعباد بن عباد المهلبي ( ت د ) ، وعباد بن العوام ( ت س ) ، وعبد الله بن المبارك ( د ت ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم المدني ، وعبد القدوس بن بكر بن خنيس ( ت ) ، وأبي نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ، وعبيدة بن حميد ( ت ق ) ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وعلي بن هاشم بن البريد ( ت ) ، وأبي قطن عمرو بن الهيثم بن قطن القطعي ( د ت ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ( تم ) ، وقران بن تمام الأسدي ( ت ) ، وكثير بن هشام ( ت ) ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ( ت ) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ( د ت ) ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( ت ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ( ت ) ، ومحمد بن ميسر أبي سعد الصاغاني ( ت ) ، ومحمد بن يزيد الواسطي ( تم ) ، ومروان بن شجاع الجزري ( خ ق ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ( ت ) ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ( ت ) ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل ( ت ) ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( د ت ) ، وهشيم بن بشير ( م ت س ) ، ووكيع بن الجراح ( ت ) ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ( ت ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( د ت س ) ، وأبي تميلة يحيى بن واضح ، ويزيد بن هارون ( ت ) ، ويعقوب بن الوليد المدني ( ت ) ، وأبي بكر بن عياش ( ت ) . روى عنه : الجماعة سوى البخاري ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن جميل الأصبهاني عنده عنه ( المسند ) ، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وحسين غير منسوب ، قيل : إنه القباني ، وقيل : ابن يحيى بن جعفر البيكندي ، وابن ابنته أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن أحمد بن محمد الشطوي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق السراج ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال النسائي : وصالح بن محمد البغدادي ثقة . وقال أبو القاسم البغوي : أخبرت عن جدي ، قال : أنا أختم منذ أربعين سنة أو نحو ذلك في كل ثلاث . قال محمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو القاسم البغوي : مات سنة أربع وأربعين ومائتين . زاد البغوي : لأيام بقيت من شوال ، وكان مولده سنة ستين ومائة . وقال غيره : مات يوم الأحد لثلاث بقين من شوال سنة ثلاث . وروى له البخاري .

318

79 - أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر البغدادي ، أبو جعفر النحوي ، مولى بني هاشم ، ويعرف بأبي عصيدة ، وهو ديلمي الأصل كان بسر من رأى . روى عن : الحسين بن علوان الكلبي ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعلي بن عاصم الواسطي ، ومحمد بن زياد بن زبار الزباري الكلبي ، ومحمد بن عمر بن واقد الواقدي ، ومحمد بن مصعب القرقساني ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أحمد بن الحسن بن شقير النحوي ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخرساني ، وعلي بن محمد بن أحمد المصري ، والقاسم بن محمد بن بشار الأنباري ، وأبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الآدمي القارئ . قال أبو أحمد بن عدي : يحدث عن الأصمعي ، ومحمد بن مصعب بمناكير . وقال الحاكم أبو أحمد : لا يتابع في جل حديثه . مات بعد السبعين ومائتين . روى أبو داود عن أحمد بن عبيد عن محمد بن سعد كاتب الواقدي عن أبي الوليد الطيالسي قال : يقولون : قبيصة بن وقاص له صحبة ، فقيل : إنه أبو عصيدة ، وقيل : أحمد بن عبيد بن سهيل .

319

113 - ق : أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك البغدادي أبو بكر المعروف بالرمادي . روى عن : إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني ( فق ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأبي النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي ، وأسود بن عامر شاذان ، وحجاج بن محمد المصيصي ( ق ) ، وحرملة بن يحيى المصري ، والحسن بن الربيع البجلي البوراني ، وزيد بن الحباب ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وسعيد بن كثير بن عفير ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وشبابة بن سوار المدائني ، وصفوان بن صالح الدمشقي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وعبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ، وعبيد الله بن موسى العبسي الكوفي ، وعثمان بن عمر بن فارس ( ق ) ، وعفان بن مسلم ، وعلي بن الجعد ، وعمرو بن حكام الأزدي البصري ، ومحمد بن وهب بن عطية الدمشقي ، ومعاذ بن فضالة البصري ، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، ونعيم بن حماد المروزي ، وهارون ابن معروف المروزي نزيل بغداد ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، وهشام بن عمار الدمشقي ، وهناد بن السري التميمي الكوفي ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويزيد بن أبي حكيم العدني ، ويزيد بن هارون الواسطي ، ويونس بن محمد المؤدب ( ق ) ، وغيرهم من أهل العراق ، والحجاز ، والشام ، ومصر ، واليمن ، وكان قد رحل ، وأكثر السماع ، والكتابة ، وصنف المسند . روى عنه : ابن ماجه ، والقاضي أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج ، وإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي ، وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والحسين بن يحيى بن عياش القطان ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن عقيل بن الأزهر البلخي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبنا عنه مع أبي ، وكان أبي يوثقه . وقال الدارقطني : ثقة . وقال الحافظ أبو محمد عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي المصري فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عن أبي بكر الخطيب عن محمد بن علي الصوري عنه : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله - يعني القاضي الذهلي - حدثني إبراهيم بن جابر - وهو البغدادي الفقيه - قال : سمعت عباسا الدوري - وذكر عنده أحمد بن منصور الرمادي - فقال ، وما لنا نحن والرمادي ؟ لقد أردت الخروج إلى البصرة أنا ورجل ذكره عباس ، فقال الرجل : ترافقني ؟ فقلت : بيني وبينك الرمادي ، فقلنا له : فقال : ليس هو من بابتك ، أنت تكتب ما لا يكتب ، وهو يكتب ما لا تكتب ، فنحن نتحاكم إليه في ذلك الوقت . وبه قال : وقال ابن جابر : حدثني أبو يعلى الوراق عن عباس الدوري قال : أنا أسكت من أمر الرمادي عن شيء أخاف أن لا يسعني كنت ربما سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو بكر الرمادي . وبه قال : وقال ابن جابر : حدثني بعض أصحابنا عن إبراهيم الأصبهاني قال : لو أن رجلين قال أحدهما : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، وقال الآخر : حدثنا أبو بكر الرمادي كانا سواء . قال ابن جابر : وحدثنا بعض أصحابنا عن أخي خطاب ، قال : هو أثبت منه - يعني الرمادي أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة . وبه قال الذهلي : حدثني أبو العباس محمد بن رجاء البصري قال : قلت لأبي داود السجستاني : لم أرك تحدث عن الرمادي ؟ قال : رأيته يصحب الواقفة ، فلم أحدث عنه . قال إسماعيل بن محمد الصفار : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي سنة خمس وستين ومائتين وفيها مات . وقال أبو الحسين بن المنادي : مات يوم الخميس لأربع بقين من ربيع الآخر سنة خمس وستين ومائتين ، وقد استكمل ثلاثا وثمانين سنة ، كان ميلاده في سنة اثنتين وثمانين ومائة ، وصلى عليه إبراهيم بن أرمة الأصبهاني .

320

80 - خ م س ق : أحمد بن عثمان بن حكيم بن ذبيان الأودي أبو عبد الله الكوفي ابن أخي علي بن حكيم الأودي . روى عن : أحمد بن المفضل القرشي الحفري ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وبكر بن عبد الرحمن الكوفي القاضي ( س ) ، وبكر بن يونس بن بكير الشيباني ، وجعفر بن عون ( س ق ) ، والحسن بن بشر البجلي ، والحسن بن علي الطلحي ابن أخي ليث مولى بني طلحة ، وخالد بن مخلد القطواني ( م س ) ، وعمه : ذبيان بن حكيم بن ذبيان الأودي ، وزكريا بن عدي ( س ) ، وسليمان بن عبيد الله الحطاب الرقي ( ق ) ، وشريح بن مسلمة التنوخي ( خ س ) ، وعبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي ، وعبيد الله بن موسى العبسي ( س ) ، وأبيه عثمان بن حكيم الأودي ( س ) ، وعثمان بن زفر التيمي ، وعثمان بن سعيد بن مرة المري ، وعثمان بن سعيد الزيات ، وعلي بن ثابت الدهان ( ق ) ، وعمه علي بن حكيم الأودي ، وعلي بن قادم الخزاعي ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ( س ) ، وعمرو بن محمد العنقزي ( س ) ، وعون بن سلام الكوفي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ( س ق ) ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي ( س ق ) ، ومحمد بن الصلت الأسدي ( س ) . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو عبيد الله أحمد بن عمرو بن عثمان المعدل الواسطي ، وأحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني ، وأحمد بن محمد بن يعقوب الخزاز الأصبهاني ، وأبو القاسم بدر بن الهيثم القاضي ، والحسن بن علي بن نصر الطوسي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي المعروف : بالحامض ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الله بن محمد بن يزيد الدقيقي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وأبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن مخلد بن حفص الدوري ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري ، والهيثم بن خلف الدوري ، ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال النسائي : ثقة . وقال ابن خراش : كان ثقة عدلا . وقال أبو حاتم : صدوق . قال محمد بن عبد الله الحضرمي وغيره : مات في المحرم سنة إحدى وستين ومائتين ، زاد غيره : يوم عاشوراء .

321

112 - أحمد بن منصور بن راشد الحنظلي أبو صالح المروزي ، الملقب : بزاج ، صاحب النضر بن شميل وراويته . روى عن : أحمد بن مصعب الخرساني ، وحسين بن علي الجعفي ، وروح بن عبادة ، وسلمة بن سليمان المروزي ، وعبد الله بن عثمان عبدان ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ، وعبد الملك بن عمرو أبي عامر العقدي ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وعمر بن يونس بن القاسم اليمامي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، والنضر بن شميل ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . روى عنه : مسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وأبو الحسن أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن الضحاك بن خالد التمار الواسطي ، وأحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن مالك المارستاني ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن مخلد بن حفص الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق . وقال الحاكم أبو عبد الله : أخبرني سعيد بن محمد الصوفي عن أبي أحمد محمد بن أحمد الحنفي عن شيوخه ، قال : مات أبو صالح أحمد بن منصور زاج في شهر ذي الحجة اليوم الثالث من وفاة أبي داود سليمان بن معبد السنجي ، وهو يوم الخميس العاشر من ذي الحجة سنة سبع ، وخمسين ومائتين . وقال أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني : سنة ثمان وخمسين ومائتين .

322

81 - م ت س : أحمد بن عثمان بن أبي عثمان ، واسمه عبد النور بن عبد الله بن سنان النوفلي أبو عثمان البصري ، المعروف : بأبي الجوزاء أخو أبي العالية . روى عن : أزهر بن سعد السمان ( م س ) ، وحبان بن هلال ( س ) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ( م س ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( م ت ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ( س ) ، وقريش بن أنس ( م س ) ، ومحمد بن خالد بن عثمة ( ص ) ، ومؤمل بن إسماعيل ( س ) ، ووهب بن جرير بن حازم . روى عنه : مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وأحمد بن عثمان النسوي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأحمد بن محمد بن الجهم السمري ، وأحمد بن محمد بن الحسن ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري ، وأبو عمرو يوسف بن يعقوب النيسابوري . قال أبو حاتم : ثقة رضي . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ست وأربعين ومائتين ، وكان من نساك أهل البصرة .

323

111 - م : أحمد بن المنذر بن الجارود البصري أبو بكر القزاز . روى عن : أبي أسامة حماد بن أسامة ( م ) ، وحماد بن مسعدة ، وزيد بن الحباب ( م ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( م ) ، وعبيد الله موسى ، وعمرو بن محمد بن أبي رزين ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك . روى عنه : مسلم ، وإبراهيم بن فهد الساجي ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ومحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لا أعرفه ، وعرضت عليه حديثه ، فقال : حديث صحيح . قال موسى بن هارون : مات بالبصرة في ذي القعدة سنة ثلاثين ومائتين .

324

82 - س : أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم القرشي الأموي من أنفسهم أبو بكر المروزي القاضي . تولى القضاء بدمشق نيابة عن أبي زرعة محمد بن عثمان بن إبراهيم بن زرعة الثقفي ، وكان يلي القضاء قبل ذلك بحمص . روى عن : إبراهيم بن الحجاج السامي ( س ) ، وإبراهيم بن الحجاج النيلي ( س ) ، وإبراهيم بن محمد بن عبد الله التيمي القاضي ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأحمد بن عمر الوكيعي ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن منيع البغوي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ( س ) ، وإسحاق بن شاهين الواسطي ( س ) ، وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر القطيعي ( س ) ، وأمية بن بسطام العيشي ( س ) ، وبشر بن آدم البصري ، والحارث بن سريج النقال ، والحسن بن حماد الضبي الوراق ( س ) ، والحكم بن موسى القنطري ، وخلف بن سالم المخرمي ( س ) ، وخلاد بن أسلم الصفار ، وداود بن رشيد ( س ) ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ( س ) ، وأبي الخطاب زياد بن يحيى الحساني ، وسريج بن يونس ( س ) ، وسعيد بن مهران الشروطي ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ، وأبي الربيع سليمان بن داود الزهراني ، وأبي داود سليمان بن محمد المباركي ( س ) ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وشيبان بن فروخ الأبلي ( س ) ، وصالح بن مالك الخوارزمي ، وعباد بن موسى الختلي ( س ) ، وعباس بن الوليد النرسي ( س ) ، وعبد الله ابن الرومي ، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي ( عس ) ، وعبد الله بن عون الخراز الهلالي ( س ) ، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( س ) ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ( س ) ، وعبد الجبار بن عاصم النسائي ، وعبد العزيز بن أبي سلمة العمري ( س ) ، وأبي بكر عبد القدوس بن محمد الحبحابي العطار ، وأبي نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ( س ) ، وعبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري ( س ) ، وعبيد الله بن معاذ العنبري ( س ) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( عس ) ، وعلي بن الجعد الجوهري ، وعلي ابن المديني ، وعمار بن خالد الواسطي التمار ( عس ) ، وأبي الجهم العلاء بن موسى بن عطية الباهلي ، والفضل بن زياد الطستي ، والفضل بن يعقوب الجزري ، وكامل بن طلحة الجحدري ، ومحرز بن عون الهلالي ، ومحمد بن بشار بندار ( س ) ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ( س ) ، ومحمد بن جعفر بن زياد الوركاني ( س ) ، ومحمد بن حسان الأزرق ، ومحمد بن عباد المكي ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ( س ) ، وأبي بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، وأبي كريب محمد بن العلاء بن كريب الهمداني ( س ) ، ومحمد بن المنهال الضرير ( س ) ، ومنصور بن أبي مزاحم التركي ( س ) ، وموسى بن عبد الله بن عبد الرحمن السلمي البصري الأسلع صاحب السلعة ، ونصر بن علي الجهضمي ( س ) ، وهدبة بن خالد القيسي ، والهيثم بن خارجة ، وأبي همام الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكوني ، ويحيى بن أيوب المقابري ( عس ) ، ويحيى بن معين ( س ) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ( س ) ، ويوسف بن مروان الرقي ( س ) . روى عنه : النسائي فأكثر ، وإبراهيم بن محمد بن صالح الدمشقي ، وأحمد بن عبيد بن أحمد الصفار الحمصي ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى ، وأبو الطيب أحمد بن محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، وأبو علي الحسن بن بلال المقرئ ، وأبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصائري الفقيه ، وأبو القاسم الحسن بن علي بن علي الحريري ، المعروف : بابن أبي السلاسل ، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أبي ثابت ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وأبو أحمد عبد الله بن محمد ابن الناصح بن شجاع ابن المفسر الفقيه ، وعبد الرحمن بن جيش الفرغاني ، وأبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب الهمداني ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري ، ومحمد بن بركة بن الفرداج القنسريني ، المعروف : ببرداعس ، ومحمد بن الحسين بن عمر بن مزاريب القرشي ، ومحمد بن سهل بن أبي سعيد التنوخي القنسريني القطان ، وأبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء الثقفي ، وأبو علي محمد بن القاسم بن حبيب بن أبي نصر التميمي ، وأبو علي محمد بن محمد بن عبد الحميد بن آدم الفزاري ، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري ، وموسى بن عبد الرحمن البيروتي ، ويحيى بن عبد الله بن الحارث ابن الزجاج ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وذكر أبو علي بن أبي نصر ، وأبو أحمد ابن المفسر ، وأبو سليمان بن زبر : أنه مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، زاد أبو أحمد : بدمشق يوم الأربعاء ، ودفن يوم الخميس بعد العصر لخمس عشرة ليلة خلت من ذي الحجة ، قال : وصلينا عليه في مصلى العيد ، والذي صلى عليه أبو حفص عمر بن الحسن ، وهو يومئذ القاضي بدمشق ، وكبر عليه خمسا ، فسألنا القاضي عن تكبيره خمسا ، فقال : لفضل العلم . وذكر هو ، وأبو علي أيضا : أنه بلغ تسعين سنة أو دونها .

325

110 - خ ت س ق : أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم بن سويد بن الأسود بن ربيعة بن سنان العجلي أبو الأشعث البصري . روى عن : أمية بن خالد ( ت ) ، وبشر بن المفضل ( س ) ، وحزم بن أبي حزم القطعي ، وحماد بن زيد ( تم ق ) ، وخالد بن الحارث ( خ س ) ، وزهير بن العلاء القيسي ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح ، والد علي ابن المديني ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعبيد بن القاسم الكوفي ( ق ) ، وعثام بن علي العامري ، وعمرو بن صالح قاضي رامهرمز ، وفضيل بن سليمان النميري ( خ ) ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ( خ ت ) ، ومحمد بن أبي عدي ، ومعتمر بن سليمان ( س ق ) ، وهارون بن إسماعيل الخراز ، ويزيد بن زريع ( س ) . روى عنه : البخاري ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو عبد الله أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، والحسين بن يحيى بن عياش القطان ، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن خشيش الصيرفي ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأبو زرعة عبيد الله ابن عبد الكريم الرازي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان الواسطي ، وأبو يعلى محمد بن زهير بن الفضل الأبلي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال أبو حاتم : صالح الحديث ، محله الصدق . وقال صالح بن محمد البغدادي : ثقة . وقال أبو بكر بن خزيمة : كان كيسا صاحب حديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال عبدان الأهوازي : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لا أحدث عن أبي الأشعث ، قلت : لم ؟ قال : لأنه كان يعلم المجان المجون ، كان مجان بالبصرة يصرون صرر الدراهم يطرحونه على الطريق ، ويجلسون ناحية ، فإذا مر - يعني رجلا - بصرة أراد أن يأخذها صاحوا : ضعها ، ليخجل الرجل ، فعلم أبو الأشعث المارة بالبصرة هيئوا صرر زجاج كصررهم ، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج الذي معكم ، وخذوا صرر الدراهم ففعلوا ، فأنا لا أحدث عنه لهذا . وقال أبو أحمد بن عدي : هو من أهل الصدق ، حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ، ويفتخر حين لقيه ، وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد لحماد بن زيد ، ونظرائه ، ورأيت غيره يصدرون به ، وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه ؛ لأنه من أهل الصدق . قال محمد بن إسحاق الثقفي السراج قال أبو الأشعث : ولدت قبل موت أبي جعفر بسنتين . وقال أبو حفص بن شاهين : رأيت في كتاب جدي - يعني أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين - قال ابن بكر : مات أبو الأشعث في المحرم سنة ثلاث وخمسين ومائتين . وقال السراج : مات في صفر من هذه السنة .

326

327

109 - د س : أحمد بن المفضل القرشي الأموي أبو علي الكوفي الحفري ، مولى عثمان بن عفان ، وهو ابن عم عمرو بن محمد العنقزي . روى عن : أسباط بن نصر الهمداني ( د س ) ، وإسرائيل بن يونس ، وجعفر بن زياد الأحمر ، والحسن بن صالح بن حي ، وسفيان الثوري ، وعبيد الله الأشجعي ، وعمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز ، ومعاوية بن عمار الدهني ، ويحيى بن سلمة بن كهيل ، ويحيى بن يمان . روى عنه : أحمد بن الحسين بن عبد الملك ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، وأحمد بن يحيى الصوفي ، وأحمد بن يوسف السلمي النيسابوري ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وحاتم بن الليث الجوهري ، والحسين بن عمرو بن محمد العنقزي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( د ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ) ، والقاسم بن زكريا بن دينار الكوفي ( س ) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني . قال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان من رؤساء الشيعة . روى له : أبو داود ، والنسائي .

328

83 - د : أحمد بن علي النميري ، ويقال : النمري السلمي إمام مسجد سلمية . روى عن : أرطاة بن المنذر ، وثور بن يزيد ( د ) ، وصفوان بن عمرو ، وأبي حفص عمر بن عمرو بن عبد الأحموسي الحمصيين . روى عنه : محمود بن خالد الدمشقي ( د ) . قال أبو حاتم : لم يرو عنه غير محمود بن خالد ، وأرى أحاديثه مستقيمة . روى له أبو داود حديثا واحدا ، حديث يزيد بن شريح عن أبي حي المؤذن ، عن أبي هريرة ، في النهي أن يصلي وهو حقن حتى يتخفف .

329

108 - س : أحمد بن المعلى بن يزيد الأسدي أبو بكر الدمشقي القاضي بها نيابة عن أبي زرعة محمد بن عثمان بن إبراهيم القاضي ، وهو ختن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم . روى عن : إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي المعروف بزبريق ، وأحمد بن أبي الحواري ، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود ، وإسماعيل بن أبان بن حوي ، وأبي جعفر حماد بن المبارك الأزدي الصنعاني الدمشقي ، وأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ، وسليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل ( س ) ، وشعيب بن شعيب بن إسحاق الدمشقي ، وصفوان بن صالح المؤذن ( س ) ، والعباس بن عثمان المعلم ، والعباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري ، وعبد الله بن يزيد بن راشد القرشي ، وعبد الحميد بن بكار البيروتي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ( س ) ، وعبد الغفار بن عبد الرحمن بن نجيح الثقفي ، وعثمان بن إسماعيل الهذلي ، وعمرو بن محمد بن عمرو بن ربيعة بن الغاز الجرشي ، وعمران بن يزيد بن أبي جميل ، وأبي عمير عيسى بن محمد الرملي ، والقاسم بن عثمان الجوعي ، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن تمام اللخمي الدمشقي ، ومحمد بن الخليل الخشني البلاطي ، ومحمد بن روح الهاشمي ، وأبي بكر محمد بن عبد الله بن بكار القرشي البسري ، ومحمد بن المصفى الحمصي ، ومحمود بن خالد السلمي ، وهشام بن خالد الأزرق ، وهشام بن عمار ، ويحيى بن موسى بن هارون القرشي ، ويزيد بن عبد الله بن رزيق القرشي ( كن ) . روى عنه : النسائي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان القرشي ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى ، وأبو علي أحمد بن محمد بن فضالة ، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعي ، وأبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصائري الفقيه ، وأبو علي الحسن بن محمد بن سليمان بن هشام الشطوي المعروف : بابن بنت مطر ، وخيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي الأطرابلسي ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وأبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي ، وأبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب الهمداني ، وعمار بن الخزز بن عمرو بن عمار العذري الجسريني قاضي الغوطة ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن شلحويه ، ومحمد بن يوسف الهروي . وقال : توفي سنة ست وثمانين ومائتين في شهر رمضان . وكذلك قال محمد بن الفيض في تاريخ وفاته ، ولم يذكر رمضان .

330

84 - م ل : أحمد بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد بن عبد الله الكندي ، أبو جعفر الكوفي المقرئ الجلاب الضرير المعروف بالوكيعي ، والد إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ، مولى حذيفة بن اليمان سكن بغداد . روى عن : جعفر بن عون ، وحسين بن علي الجعفي ( م ) ، وحفص بن غياث ، وزيد بن الحباب ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ( ل ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وأبيه عمر بن حفص الكندي فيما وجده بخطه ، وقبيصة بن عقبة ، وأبي معاوية محمد بن خازم ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( م ) ، ومؤمل بن إسماعيل ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن يمان . روى عنه : مسلم ، وأبو داود في كتاب المسائل ، وابنه إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن علي بن مسلم الأبار ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الأثرم ، وأحمد بن يحيى بن عبد الله الكشميهني ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، والحسين بن محمد بن مصعب الكوفي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، وأبو عبد الله محمد بن الليث بن حفص بن مرزوق المروزي الغزال ، وأبو الليث نصر بن القاسم الفرائضي . قال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ما أرى به بأسا . وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبدوس بن كامل يقولان : أحمد بن عمر الوكيعي ثقة . وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ : أخبرنا قاسم السياري بمرو ، حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى ، حدثنا العباس بن مصعب بن بشر ، قال : سمعت أحمد بن يحيى بن عبد الله الكشميهني ، وكان حجاجا معروفا بالفضل والعقل ، يقول : سمعت أحمد بن عمر الوكيعي أبا جعفر يقول : وليت المظالم بمرو اثنتي عشرة سنة ، فلم يرد علي حكم إلا وأنا أحفظ فيه حديثا ، فلم أحتج إلى الرأي ، ولا إلى أهله ، أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، أخبرنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن الهمذاني الحافظ ، أخبرنا أبو نصر المعمر بن محمد بن الحسين الأنماطي البيع ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، أخبرنا أبو حازم العبدوي فيما أذن أن نرويه عنه ، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ فذكره . قال محمد بن عبد الله الحضرمي ، وعبد الله بن محمد البغوي وغيرهما : مات سنة خمس وثلاثين ومائتين ، زاد البغوي : ببغداد ، وزاد غيره : في صفر .

331

107 - س : أحمد بن مصرف بن عمرو اليامي الكوفي . روى عن : أبي أسامة حماد بن أسامة ، وزيد بن الحباب ( س ) ، وعبيد بن نعيم بن يحيى السعيدي ، ومحاضر بن المورع ، ومحمد بن بشر العبدي . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن فتنى ، ومحمد بن علي بن حكيم الترمذي ، ومحمد بن عمر بن يوسف النسائي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال : مستقيم الحديث .

332

85 - خ : أحمد بن عمر الحميري أبو جعفر البغدادي المخرمي البزار السمسار ، المعروف : بحمدان . روى عن : أبي الجواب الأحوص بن جواب ، وروح بن عبادة ، وعبيد الله بن موسى ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وقراد أبي نوح ، ومحمد بن الفضل عارم ، ومحمد بن مصعب القرقساني ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( خ ) . روى عنه : البخاري مقرونا بغيره ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر الأزهري ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن يعقوب الأصبهاني الخزاز ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وعبد الله بن محمد بن يزيد الدقيقي ، وأبو حفص عمرو بن بشر النيسابوري الحافظ ، المعروف : بالشاماتي ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن أسد الهروي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، ومحمد بن المعلى الشونيزي ، ويعقوب بن أحمد الجصاص . قال أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وقال أبو القاسم : مات سنة ثمان وخمسين ومائتين .

333

106 - ق : أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد بن فروخ القطان أبو سعيد البصري نزيل بغداد أخو صالح بن محمد . روى عن : بهلول بن المورق ، وحجين بن المثنى ، وحسين بن علي الجعفي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وزيد بن الحباب ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وسويد بن عمرو الكلبي ، وصفوان بن عيسى الزهري ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرحمن بن غزوان المعروف بقراد أبي نوح ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبيد بن أبي قرة ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعفان بن مسلم ، وعمرو بن محمد العنقزي ( ق ) ، وعمرو بن النعمان ، وقريش بن أنس ، ومحاضر ابن المورع ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن عمر الواقدي ، وأبيه : محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، ومنصور بن عكرمة ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( ق ) ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن حماد ، وجده يحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن عمر الفراء ، ويحيى بن عيسى الرملي ، ويزيد بن هارون ، ويونس بن بكير الشيباني . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن عبيد الطوابيقي ، وأبو علي أحمد بن محمد بن مصقلة الأصبهاني ، وحاجب بن أركين الفرغاني ، والحسن بن علي بن نصر الطوسي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والحسين بن يحيى بن عياش القطان ، والخضر بن محمد بن المرزبان البغدادي ، وعبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي ، وعبد الله بن جعفر بن خشيش ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وعمر بن إبراهيم بن سليمان المعروف بأبي الآذان ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب ، ومحمد بن أحمد بن صالح بن علي الأزدي ، ومحمد بن حامد بن السري البغدادي المعروف : بخال ولد السني ، ومحمد بن الحسين بن شهريار ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأصبهاني الأخرم ، ومحمد بن مخلد بن حفص الدوري ، ومحمد بن نوح الجنديسابوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى البغدادي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان صدوقا . وقال محمد بن مخلد : مات بالعسكر سنة ثمان وخمسين ومائتين .

334

86 - م د س ق : أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح القرشي الأموي أبو الطاهر المصري ، مولى نهيك ، مولى عتبة بن أبي سفيان . روى عن : إبراهيم بن أبي المليح الإسكندراني ، وإسحاق بن الفرات المصري ، وأشعث بن شعبة المصيصي ، وأشهب بن عبد العزيز ، وأيوب بن سويد الرملي ( د ) ، وبشر بن بكر التنيسي ( د ق ) ، وبكر بن سليم الصواف ، وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني ، وحميد بن خالد بن حميد المهري ، وهو آخر من حدث عنه ، وخالد بن نزار الأيلي خد ، ورشدين بن سعد المهري ، وأبي عثمان سعيد بن بثان ابن بنت عقيل بن خالد ، وسعيد بن زكريا الأدم ( ل ) ، وسفيان بن عيينة ( د ) ، وسلامة بن روح ( ق ) ، وشعيب بن الليث بن سعد ، وعبد الله بن كليب المرادي ، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي ، وعبد الله بن نافع الصائغ ( د ) ، وعبد الله بن وهب ( م د س ق ) ، وخاله عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم المهري أبي رجاء المكفوف ( د س ) سماعا ووجودا في كتابه ، وعبد الرحمن بن القاسم العتقي ، وعبد الملك بن أبي كريمة ( د ) ، وعمر بن هارون البلخي ، ومحمد بن إدريس الشافعي ( د ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وموسى بن ربيعة ، وموسى بن عبد الرحمن الصنعاني صاحب التفسير ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم الدمشقي . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن محمد البسري ، وأحمد بن الحارث بن مسكين ، وأبو الطيب أحمد بن الممتنع ، وأسامة بن أحمد التجيبي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو اليمان الحكم بن نافع القلزمي القاضي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد ، وعبد الرحمن بن أزهر المصري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن الحسن بن خلف بن قديد ، وعلي بن عمرو بن خالد الحراني ، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي ، وابنه عمرو بن أبي الطاهر ابن السرح ، والفضل بن محمد البلخي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن رزيق بن جامع المصري ، ومحمد بن أبي السري الهمذاني ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن وضاح الأندلسي ، ويحيى بن أيوب بن بادي العلاف ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال أبو سعيد بن يونس : قال لي علي بن الحسن بن خلف بن قديد : كان يونس جدك يحفظ ، وكان أحمد بن عمرو لا يحفظ ، وكان ثقة ثبتا صالحا . قال أبو سعيد : وكان فقيها من الصالحين الأثبات ، توفي يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من ذي القعدة سنة خمسين ومائتين ، وصلى عليه بكار بن قتيبة .

335

105 - [ تمييز ] : وللمكيين شيخ آخر ، يقال له : أحمد بن محمد بن عون القواس النبال أبو الحسن المقرئ . يروي عن : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وغيرهما . ويروي عنه : بقي بن مخلد الأندلسي ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ ، وغيرهم ، وقرأ القرآن على أبي الأخريط ، وهب بن واضح المكي ، وقرأ عليه أبو عمر محمد بن عبد الرحمن القرشي المخزومي المكي المعروف بقنبل ، وتوفي نحوا من سنة ثلاثين ومائتين ، ذكرناه للتمييز بينهما وقد خلط بعضهم إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى ، والصواب : التفريق كما ذكرنا ، والله أعلم .

336

337

104 - خ : أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر الغساني أبو الوليد ، ويقال : أبو محمد المكي الأزرقي جد أبي الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي صاحب تاريخ مكة . روى عن : إبراهيم بن سعد الزهري ( خ ) ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وحماد بن شعيب الحماني الكوفي ، وداود بن عبد الرحمن العطار المكي ( بخ ) ، وسعيد بن سالم القداح ، وسفيان بن عيينة ، وسلم بن سالم البلخي ، وسليم بن مسلم الخشاب المكي ، وعبد الله بن زرارة بن مصعب بن شيبة القرشي ، وعبد الله بن شعيب بن شيبة بن جبير بن شيبة الحجبي ، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي ، وعبد الله بن معاذ الصنعاني ، وعبد الله بن يحيى السهمي ، وعبد الجبار بن الورد المكي ، وابن عمه عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق الأزرقي ، وعبد الرحيم بن زيد العمي ، وعبد العزيز بن أبي حازم المدني ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وعمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص السعيدي ( خ ) ، وعيسى بن يونس ، وفضيل بن عياض ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، وأبي غرارة محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة المليكي ، وأبي غسان محمد بن يحيى الكناني ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وهشام بن سليمان المخزومي ، ويحيى بن سليم الطائفي . روى عنه : البخاري ، وأحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي ، وأحمد بن عبد الرحمن القرشي المخزومي ، وأبو علي الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل الشيباني ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري ، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي ميسرة المكي ، والفضل بن سهل الأعرج البغدادي ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي الفقيه ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، وابن ابنه أبو الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ المكي ، ومطلب بن شعيب الأزدي ، وهارون بن سفيان المستملي ، وهارون بن عبد الله الحمال ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو حاتم الرازي ، وأبو عوانة الإسفرائيني : ثقة . كان حيا سنة سبع عشرة ومائتين .

338

339

103 - س : أحمد بن محمد بن هانئ الطائي ، ويقال : الكلبي ، أبو بكر الأثرم البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ ، صاحب أحمد بن حنبل خراساني الأصل . روى عن : أحمد بن جواس الحنفي ، وأحمد بن الحجاج الشيباني المروزي ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن أبي الطيب المروزي ، وأحمد بن عمر الوكيعي ، وبشار بن موسى الخفاف ، وحرمي بن حفص ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ، وسليمان بن حرب ، وسنيد بن داود المصيصي ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبيد الله بن محمد العيشي ( س ) ، وعفان بن مسلم الصفار ، وغسان بن الفضل السجستاني ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ، ونعيم بن حماد الخزاعي ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي الوليد الطيالسي في آخرين . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني ، وعلي بن أبي طاهر القزويني ، وعمر بن محمد بن عيسى الجوهري ، ومحمد بن جعفر الراشدي ، وموسى بن هارون الحافظ ، ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم . قال بشر بن أحمد الإسفرائيني ، عن عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباسا العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ فقال : الأثرم ، فقلت : أنا له لا نرضى أن تقرن صاحبنا بالأثرم ، أي : إن هذا فوقه . وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : أخبرني عبد الله بن محمد ، قال : سمعت سعيد بن عتاب يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أحد أبوي الأثرم جنيا . وقال الخلال أيضا : أخبرني أحمد بن محمد بن صدقة قال : سمعت جعفر بن أشكاب قال : سمعت يحيى بن أيوب - وذكر الأثرم - فقال : أحد أبويه جني . وقال الخلال أيضا : أخبرني أبو بكر بن صدقة قال : سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : الأثرم أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن . قال الخلال : وكان عاصم بن علي بن عاصم لما قدم بغداد طلب رجلا يخرج له فوائد يمليها فلم يوجد له في ذلك الوقت إلا أبو بكر الأثرم ، فكأنه لما رآه لم يقع منه بموقع لحداثة سنه ، فقال له : أخرج كتبك ، فجعل يقول له : هذا الحديث خطأ ، وهذا الحديث كذا ، وهذا غلط ، وأشياء نحو هذا ، فسر عاصم به ، وأملى قريبا من خمسين مجلسا فعرضت على أحمد بن حنبل فقال : هذه أحاديث صحاح ، وكان يعرف الحديث ، ويحفظه ، ويعمل الأبواب ، والمسند ، فلما صحب أحمد بن حنبل ترك كل ذاك ، وأقبل على مذهب أبي عبد الله فسمعت أبا بكر المروذي يقول : قال الأثرم : كنت أحفظ يعني الفقه والاختلاف ، فلما صحبت أحمد بن حنبل تركت ذاك كله ، وليس أخالف أبا عبد الله إلا في مسألة واحدة - ذكرها المروذي - قال : فقلت له : فلا تخالفه أيضا في هذه المسألة . قال : وكان معه تيقظ عجيب جدا . قال : وأخبرني أبو بكر بن صدقة قال : سمعت أبا القاسم ابن الجبلي قال : قدم رجاء - يعني ابن مرجى - فقال لي : أريد رجلا يكتب لي من كتاب الصلاة ما ليس في كتب ابن أبي شيبة ، قال : فقلنا : - أو فقالوا له - ليس لك إلا أبو بكر الأثرم ، فوجه إليه ورقا ، فكتب ست مائة ورقة من كتاب الصلاة ، فنظرنا فإذا ليس في كتاب ابن أبي شيبة منه شيء . وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : أصله خراساني ، حدثنا عنه الناس ، كان من خيار عباد الله من أصحاب أحمد بن حنبل ، ممن روى عنه المسائل ، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : له كتاب في علل الحديث ، ومسائل أحمد بن حنبل تدل على علمه ومعرفته . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول : كان أصحابنا ينكرون على الأثرم كتاب العلل لأحمد بن حنبل . وقال أبو عوانة الإسفرائيني عن أبي بكر المروذي ، وسألته - يعني أحمد بن حنبل - عن أبي بكر الأثرم ، قلت : نهيت أن يكتب عنه ؟ ! قال : لم أقل إنه لا يكتب عنه الحديث ، إنما أكره هذه المسائل . قال الخطيب : وكان الأثرم من إسكاف بني الجنيد ، وبها مات فيما ذكر لي أبو يعلى محمد بن الحسين ابن الفراء ، وقال لي : حدثني من رأى قبره هناك . روى عنه : النسائي في كتاب الطب حديثا واحدا عن العيشي عن حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا حم أحدكم فليسن عليه الماء البارد من السحر ثلاثا .

340

87 - خ م س ق : أحمد بن عيسى بن حسان المصري ، أبو عبد الله بن أبي موسى العسكري ، المعروف : بالتستري ، كان يتجر إلى تستر فعرف بذلك ، وقيل : إن أصله من الأهواز . روى عن : إبراهيم بن أبي حية ، واسمه : اليسع المكي ، وأزهر بن سعد السمان البصري ، وبشر بن بكر التنيسي ، ورشدين بن سعد ، وضمام بن إسماعيل ، وعبد الله بن وهب ( خ م س ق ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، والمفضل بن فضالة ، ومؤمل بن عبد الرحمن الثقفي ، ويغنم بن سالم بن قنبر مولى علي بن أبي طالب . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، والنسائي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن عبد الله بن شهاب العكبري ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي المروزي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن محمد بن سليمان الفأفاء العلاف ، وأحمد بن يوسف بن تميم البصري ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي القاضي ، وجعفر بن هاشم بن يحيى العسكري ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، وأبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن أيوب بن يحيى ابن الضريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن أعين البغدادي ، ومحمد بن يعقوب ابن الفرجي الصوفي الرملي ، ويوسف بن يعقوب القاضي . قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : سمعت يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إله إلا هو : إنه كذاب . وقال أبو حاتم : تكلم الناس فيه ، قيل لي بمصر : إنه قدمها ، واشترى كتب ابن وهب ، وكتاب المفضل بن فضالة ، ثم قدمت بغداد فسألت : هل يحدث عن المفضل بن فضالة ؟ فقالوا : نعم ، فأنكرت ذلك ، وذلك أن الرواية عن ابن وهب والمفضل لا يستويان . أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني ، أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن الهمذاني الحافظ ، أخبرنا أبو نصر المعمر بن محمد بن الحسين الأنماطي البيع ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، قال الكندي : وأخبرنا أبو الحسن بن صرما قراءة عليه ، عن أبي بكر الحافظ إذنا ، أخبرنا أبو بكر البرقاني ، حدثنا أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي ، حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي ، حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : شهدت أبا زرعة - يعني الرازي - ذكر كتاب الصحيح الذي ألفه مسلم بن الحجاج ، ثم الفضل الصائغ على مثاله ، فقال لي أبو زرعة : هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه ، فعملوا شيئا يتسوقون به ، ألفوا كتابا لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها ، وأتاه ذات يوم - وأنا شاهد - رجل بكتاب الصحيح من رواية مسلم ، فجعل ينظر فيه ، فإذا حديث عن أسباط بن نصر ، فقال أبو زرعة : ما أبعد هذا من الصحيح يدخل في كتابه أسباط بن نصر ؟ ! ثم رأى في كتابه قطن بن نسير ، فقال لي : وهذا أطم من الأول قطن بن نسير ، وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس ، ثم نظر فقال : يروي عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه الصحيح ! قال لي أبو زرعة : ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى - وأشار أبو زرعة إلى لسانه - كأنه يقول : الكذب ، ثم قال لي : يحدث عن أمثال هؤلاء ويترك محمد بن عجلان ، ونظراءه ، ويطرق لأهل البدع علينا فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احتج به عليهم : ليس هذا في كتاب الصحيح ، ورأيته يذم من وضع هذا الكتاب ويؤنبه ، فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه روايته في كتاب الصحيح عن أسباط بن نصر ، وقطن بن نسير ، وأحمد بن عيسى ، فقال لي مسلم : إن ما قلت صحيح ، وإنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم ، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع ، ويكون عندي من رواية [ من ] أوثق منهم بنزول ، فاقتصر على أولئك ، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات ، وقدم مسلم بعد ذلك الري فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد الله محمد بن مسلم بن وارة فجفاه ، وعاتبه على هذا الكتاب ، وقال له نحوا مما قاله لي أبو زرعة : إن هذا يطرق لأهل البدع علينا ، فاعتذر إليه مسلم ، وقال : إنما أخرجت هذا الكتاب ، وقلت : هو صحاح ، ولم أقل أن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف ، ولكن إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح ، ليكون مجموعا عندي ، وعند من يكتبه عني فلا يرتاب في صحتها ، ولم أقل : إن ما سواه ضعيف ، أو نحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم ، فقبل عذره وحدثه . قال الحافظ أبو بكر : ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه ، وقد ذكره أبو عبد الرحمن النسائي في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم ، فقال : ما أخبرنا البرقاني ، أخبرنا علي بن عمر حدثنا الحسن بن رشيق ، حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه ، قال الحافظ أبو بكر : ثم حدثني الصوري ، أخبرنا الخصيب بن عبد الله ، قال : ناولني عبد الكريم - وكتب لي بخطه - قال : سمعت أبي يقول : أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس . قال أبو القاسم البغوي ، وأبو الحسين بن قانع ، وأبو سعيد بن يونس : مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين ، زاد ابن قانع : بسر من رأى .

341

102 - [ تمييز ] : ولهم شيخ آخر يقال له : أحمد بن محمد بن يحيى بن نيزك بن صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن مرة الهمداني أبو العباس القومسي النيزكي . يروي عن الربيع بن يحيى الأشناني ، وسليمان بن حرب الواشحي ، وأبي ظفر عبد السلام بن مطهر الأزدي ، وعمرو بن الحصين العقيلي ، والقاسم بن أمية الحذاء ، وقرة بن حبيب القنوي ، ومسدد بن مسرهد . ويروى عنه : إبراهيم بن حمدويه السمرقندي ، وأبو الحارث أسد بن حمدويه النسفي ، ومحمد بن جعفر السمرقندي ، ومحمد بن صالح بن محمود الكرابيسي ، ومحمد بن عثمان بن مشمرج النسفي القاضي ، ونصر بن الفتح المربعي السمرقندي القاضي . قال يحيى بن بدر القرشي : مات بسمرقند يوم الأربعاء بالعشي ، ودفن من الغد لخمس بقين من ربيع الأول سنة خمس وسبعين ومائتين ، وصلى عليه محمد بن نصر النيسابوري ، ذكرناه للتمييز بينهما .

342

88 - د : أحمد بن الفرات بن خالد الضبي أبو مسعود الرازي الحافظ نزيل أصبهان . روى عن : أزهر بن سعد السمان ، وجعفر بن عون ، والحسين بن حفص الأصبهاني ، والحسين بن علي الجعفي ، وأبي اليمان الحكم بن نافع ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وشبابة بن سوار ( د ) ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرزاق بن همام ( د ) ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبيد الله بن موسى ، وأبي داود عمر بن سعد الحفري ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي ( د ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ويزيد بن هارون ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( د ) . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن محمد الطيان ، وأبو حامد أحمد بن جعفر الأشعري الأصبهاني ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، والحسين بن محمد بن غفير الأنصاري البغدادي ، وحميد بن الربيع اللخمي ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني ، وهو آخر من حدث عنه ، وعبد الرحمن بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن شنبة الزعفراني الأصبهاني . قال أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني الحافظ ، المعروف بأبي الشيخ : سمعت يوسف بن محمد المؤدب يقول : سمعت أبا عمران الطرسوسي ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي مسعود . قال أبو الشيخ : وحكى العباس بن حمدان ، عن إبراهيم بن أورمة ، قال : بقي اليوم في الدنيا ثلاثة : محمد بن يحيى النيسابوري بخراسان ، وأبو مسعود الرازي بأصبهان ، والحسن بن علي الحلواني بمكة ، فأكثرهم حديثا محمد بن يحيى ، وأرفعهم حديثا الحسن بن علي ، وأحسنهم حديثا أبو مسعود . قال : وحكى عبد الله بن سندة ، عن محمد بن آدم المصيصي ، قال : لو كان أبو مسعود أحمد بن الفرات على نصف الدنيا لكفاهم - يعني في الفتيا - قال : وحكي عن أبي بكر الأعين ، قال : وقع إلينا الخبر أن أبا مسعود قادم فعيينا له ، ونظرنا في الكتب وسهرنا ، فلما جاء لم نكن عنده شيئا . قال : وبلغني أن رجلا قال لأبي مسعود : إنا ننسى الحديث ! فقال : أيكم يرجع في حفظ حديث واحد خمس مائة مرة ؟ قالوا : ومن يقوى على هذا ؟ قال : لذاك لا تحفظون . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يحيى قال : أخرجنا الورقة التي أخرج على أبي مسعود إلى العراق إلى حجاج بن الشاعر نسأله عنها ، فخرج إلينا ، فلما رأيناه قمنا إليه ، فرجع معنا ودخل الدار وصعد الخوخة ، وقال : ما حاجتكم ؟ قلنا : هاهنا أشياء نريد أن نسألك عنها ، فقال : سلوا ، فقال من حضر من أصحابنا : سفيان عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ، قال : من ؟ قلنا : أبو نعيم . فقال : قد نظرت في كل ما عند أبي نعيم عن سفيان وليس فيه هذا . قال : ثم ذكرنا له أحاديث فلم يكن يجيبنا جوابا شافيا ، فاستقصينا عليه ، فقلنا : نحتاج أن تعطينا خطك في هذه الأحاديث ، فامتنع فلما استقصينا عليه قلنا له : فدلنا على إنسان نسأله ، فقال : لا أعرف اليوم أحدا أحذق بهذه الصناعة من أحمد بن الفرات الرازي ، وعباس الطبري ، قلنا : أما عباس فلا نعرفة ، وقلنا : هو يردنا إلى أبي مسعود إلى هنا عن أبي الشيخ . قال إبراهيم بن محمد الطيان : سمعت أبا مسعود يقول كتبت عن ألف وسبع ومائة وخمسين رجلا ، أدخلت في تصنيفي ثلاث مائة وعشرة ، وعطلت سائر ذلك ، وكتبت ألف ألف حديث ، وخمس مائة ألف حديث ، فأخذت من ذلك ثلاث مائة ألف في التفسير والأحكام والفوائد وغيره . قال أبو الشيخ : توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وصلى عليه إبراهيم بن أحمد الخطابي من الحفاظ الكبار ، صنف المسند والكتب الكثيرة .

343

101 - ت : أحمد بن محمد بن نيزك بن حبيب البغدادي أبو جعفر المعروف بالطوسي . روى عن : أسود بن عامر شاذان ( ت ) ، والحسن بن موسى الأشيب ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وروح بن عبادة ، وزيد بن الحباب ، وعبد الرحمن بن غزوان الضبي المعروف بقراد أبي نوح ، ومحمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي ( ت ) ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، ومحمد بن كثير الكوفي ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ، ويونس بن محمد المؤدب . روى عنه : الترمذي ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأحمد بن علي بن مسلم الأبار ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، والحسين بن محمد بن محمد بن عفير الأنصاري ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن أبي بكر بن أبي خيثمة ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر ، نزل بغداد ومات بها . وقال أبو بكر الخطيب : بلغني أنه مات في سنة ثمان وأربعين ومائتين .

344

89 - س : أحمد بن فضالة بن إبراهيم أبو المنذر بن أبي إبراهيم النسائي ، أخو عبيد الله بن فضالة . روى عن : خالد بن مخلد القطواني ( س ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( س ) ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وعبد الرزاق بن همام ( س ) ، وعبيد الله بن موسى ( س ) ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ( عس ) . روى عنه : النسائي ، وأبو عبد الرحمن هبيرة بن الحسن بن علي بن المنذر البغوي ، ولقبه تركة . قال النسائي : لا بأس به . وقال أبو القاسم : مات سنة سبع وخمسين ومائتين .

345

100 - خ ت س : أحمد بن محمد بن موسى المروزي أبو العباس السمسار المعروف بمردويه ، وربما نسب إلى جده . روى عن : إسحاق بن يوسف الأزرق ( ت ) ، وجرير بن عبد الحميد ( ت ) ، وعبد الله ابن المبارك ( خ ت س ) . روى عنه : البخاري ، والترمذي ، والنسائي . وقال : لا بأس به . ذكره أبو بكر بن أبي خيثمة فيمن قدم بغداد . وقال : مات سنة خمس وثلاثين ومائتين ، ولم يذكره الخطيب في تاريخه .

346

90 - د : أحمد بن محمد بن إبراهيم الأبلي أبو بكر العطار . روى عن : إسماعيل بن موسى الفزاري ، وأبي عمر حفص بن عمر الحوضي ، وأبي الربيع سليمان بن داود الزهراني ، وشيبان بن فروخ الأبلي ( د ) ، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم القرشي ، وعيسى بن إبراهيم البركي ، ومحمد بن بحر الهجيمي ، ومحمد بن أبي رجاء القرشي مولى بني هاشم ، ومحمد بن زياد بن عبيدة الله الزيادي ، وأبي موسى محمد بن المثنى ، ومسدد بن مسرهد ، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل ، وهدبة بن خالد ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي . روى عنه : أبو داود ، وهو من أقرانه ، وعبد الجبار بن شيران بن زيد بن العباس العبدي ، وفاروق بن عبد الكبير الخطابي ، وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن حاتم التمار ، ومحمد بن حمدون بن خالد النيسابوري ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني ، وأبو الحسن يونس بن محمد . قال أبو داود في حديث شيبان بن فروخ عن محمد بن راشد المكحولي عن سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم دية الخطأ على أهل القرى - الحديث : وجدت في كتابي عن شيبان ، ولم أسمعه منه ، فحدثناه أبو بكر صاحب لنا ثقة عنه . قال أبو بكر بن داسة : هو أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأبلي العطار . سمع منه عبد الجبار سنة ثمان وسبعين ومائتين .

347

99 - س : أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان ، وقيل : أحمد بن محمد بن معروف بن سنان ، وقيل : أحمد بن محمد بن سيار الأزدي الحمصي أبو حميد العوهي . روى عن : أحمد بن صالح المصري ، وبشر بن شعيب بن أبي حمزة ، وحيوة بن شريح بن يزيد الحمصي ، وسليم بن عثمان الفوزي أخي الخطاب ابن عثمان ، وأبي حيوة شريح بن يزيد الحمصي ( س ) ، وعبد السلام بن محمد الحضرمي ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي ( س ) ، ومحمد بن المبارك الصوري ، ومحمد بن المتوكل العسقلاني ، والمعافى بن عمران الظهري الحمصي ، ومعاوية بن حفص الشعبي ( سي ) ، وموسى بن أيوب النصيبي ، ومؤمل بن إسماعيل ، ومؤمل بن إهاب ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي ، ويحيى بن صالح الوحاظي . روى عنه : النسائي ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن ابن متويه الأصبهاني ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى الدمشقي ، وأحمد بن محمد بن عنبسة ، وبكر بن أحمد ابن حفص الشعراني ، والحسين بن الحسين بن عبد الرحمن قاضي الثغور ، وأبو طلحة زيد بن عبد الله بن زيد الفارض ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وعبد الغافر بن سلامة الحضرمي أبو هاشم الحمصي ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، ومحمد بن أحمد بن الوليد الثقفي ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني . قال النسائي ، وابن أبي حاتم : ثقة . زاد ابن أبي حاتم : صدوق .

348

91 - [ تمييز ] : وفي طبقته شيخ آخر يقال له : أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو الحسن البغدادي ابن بنت محمد بن حاتم بن ميمون السمين ، وهو مروزي الأصل . روى عن : أبي الجهم الأزرق بن علي الحنفي ، وسعيد بن سليمان الواسطي سعدويه ، وعلي بن حكيم الأودي ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، ومنجاب بن الحارث التميمي ، وهدبة بن خالد ، ويعقوب بن حميد بن كاسب . روى عنه : الحسين بن إسماعيل المحاملي ، ومحمد بن جعفر المطيري ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي ، ومحمد بن مخلد بن حفص العطار . ذكره الدارقطني فقال : ثقة نبيل ، وقال أبو العباس بن عقدة عن إبراهيم بن إسحاق الصواف : ثقة مأمون ، قال : وسمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وسألته عنه فقال : ثقة عدل ، توفي ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وكذلك قال أبو الحسين بن المنادي في تاريخ وفاته ، وزاد : لتسع خلون من جمادى الأولى . ذكرناه للتمييز بينهما .

349

98 - قد : أحمد بن محمد بن المعلى الآدمي أبو بكر البصري . روى عن : أحمد بن حميد الكوفي ، وحفص بن عمار ، وزفر بن هبيرة المازني ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ( قد ) ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، وأبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي ( خد ) ، ومحمد بن كثير العبدي ( قد ) ، ومحمد بن محبب أبي همام الدلال ، وأبي رجاء مسلم بن صالح ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي ( قد ) ، ويحيى بن حماد الشيباني . روى عنه : أبو داود في القدر ، وغيره ، وأحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني ، وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأحمد بن محمد بن أحمد الجواربي الواسطي ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وسلم بن عصام الثقفي الأصبهاني ، وسهل بن أحمد بن عثمان الواسطي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، وعبدان بن أحمد الأهوازي الجواليقي ، وعلي بن الحسن بن سليمان ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، ويحيى بن محمد بن صاعد .

350

92 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي خلف البغدادي القطيعي . ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في تاريخه ، وقال : نسبه أبو العباس ابن عقدة ، وأحسبه نزل الكوفة ، فإني لم أر للبغداديين عنه رواية . حدث عن حصين بن عمر الأحمسي ، وسفيان بن عيينة ، وأبي عباد يحيى بن عباد البصري . روى عنه : أبو داود السجستاني ، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، أخبرنا أبو العز الشيباني ، أخبرنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا أبو منصور القزاز ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، أخبرنا أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري ، أخبرنا علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة ، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ، حدثنا أحمد بن أبي خلف ، حدثنا يحيى بن عباد البصري ، حدثنا محمد بن عثمان ، حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أعجبه نحو رجل أمره بالصلاة . وبه : أخبرنا علي بن أبي علي قال : قرأنا على الحسين بن هارون عن أبي العباس بن سعيد قال : سمعت أبا شيبة يقول : حدثنا أحمد بن محمد بن أبي خلف ، وكان ثقة . وبه : أخبرنا ابن الفضل ، أخبرنا جعفر الخلدي ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، فيها مات أحمد بن محمد بن أبي خلف البغدادي ، وكان لا يخضب ، هكذا ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في تاريخه . وقال الحافظ أبو القاسم في الشيوخ النبل : أحمد بن أبي خلف ذكره الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن حنزابة في شيوخ أبي داود ، ولم أجده في كتابه ، ولعله أراد محمد بن أحمد بن أبي خلف ، هكذا قال أبو القاسم . وفي كتاب النكاح من سنن أبي داود حدثنا أحمد بن أبي خلف ، وأحمد بن عمرو بن السرح قالا : حدثنا سفيان عن الزهري عن عبد الله بن عبد الله - قال ابن السرح : عبيد الله بن عبد الله قال أبو داود : وهو الصواب ، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تضربوا إماء الله - وذكر الحديث ، هكذا قال أبو سعيد ابن الأعرابي ، وأبو بكر بن داسة في هذا الحديث عن أبي داود ، وقال عامة الرواة عن أبي داود : حدثنا ابن أبي خلف ، ولم يسموه ، وقد روى أبو داود عن محمد بن أحمد بن أبي خلف عدة أحاديث غير هذا يسميه ، وينسبه في عامتها ، ولم نجد له عن أحمد بن أبي خلف غير هذا الحديث الواحد على ما فيه من الاختلاف ، فالله أعلم .

351

97 - س : أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري أبو جعفر الطرسوسي المصيصي النجار . روى عن : حجاج بن محمد المصيصي ، وشعيب بن حرب المدائني ( س ) ، وعبد الملك بن حبيب المصيصي ، ووكيع ابن الجراح ( س ) . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن علي بن حسنويه النيسابوري ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن موسى السوانيطي ، وطلحة بن عبيد الله العمري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، وعبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني ، وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري ، وأبو عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الأذني ، ومحمد بن بركة الحلبي الحافظ ، المعروف : ببرداعس ، ومحمد بن الربيع بن سليمان الجيزي ، ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي الحمصي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني . قال النسائي : لا بأس به .

352

93 - د : أحمد بن محمد بن أيوب البغدادي أبو جعفر الوراق ، المعروف : بصاحب المغازي . كان يورق للفضل بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكي . روى عن : إبراهيم بن سعد الزهري ( د ) ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : أبو داود ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، والفضل بن سهل الأعرج ، وأبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال عثمان بن سعيد الدارمي : كان أحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني يحسنان القول فيه ، وسمع علي منه المغازي ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي ، وسئل عن كامل بن طلحة ، وأحمد بن محمد بن أيوب - فقال : ما أعلم أحدا يدفعهما بحجة ، وقال يعقوب بن شيبة : ليس من أصحاب الحديث ، ولا يعرفه أحد بالطلب ، وإنما كان وراقا فذكر أنه نسخ كتاب المغازي الذي رواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق لبعض البرامكة ، وأنه أمره أن يأتي إبراهيم بن سعد فيصححها فزعم أن إبراهيم بن سعد قرأها عليه ، وصححها ، وقد ذكر أيضا أنه سمعها مع الفضل بن يحيى بن خالد من إبراهيم بن سعد ، وأنه هو الذي كان يلي تصحيحها . وسئل عنه علي ابن المديني ، وأحمد بن حنبل فلم يعرفاه ، وقالا : يسأل عنه ، فإن كان لا بأس به حمل عنه . وقال إبراهيم الحربي : كان وراقا للفضل بن الربيع ثقة ، لو قيل له : اكذب ما أحسن أن يكذب . وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن إبراهيم بن سعد المغازي ، وأنكرت عليه ، وحدث عن أبي بكر بن عياش بالمناكير ، وأحمد بن محمد هذا أثنى عليه أحمد وعلي ، وتكلم فيه يحيى ، وهو مع هذا كله صالح الحديث ليس بمتروك . وقال محمد بن سعد : كان وراقا يكتب للفضل بن يحيى بن خالد بن برمك ، فذكر أنه سمع المغازي من إبراهيم بن سعد ، مع يحيى بن خالد ، وذكر أنه سمع من أبي بكر بن عياش ، ما حدث به الفضل بن يحيى ، ومات ببغداد ليلة الثلاثاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وكذلك قال محمد بن إسحاق الثقفي السراج : إنه مات في ذي الحجة سنة ثمان وعشرين ومائتين . روى عنه : أبو داود حديثا واحدا ، عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن امرأة من بني النجار ، قالت : كان بيتي من أطول بيت حول المسجد ، وكان بلال يؤذن عليه الفجر الحديث . وقال أبو سعيد ابن الأعرابي عن أبي داود في هذا الحديث : حدثت عن إبراهيم بن سعد ، ولم يسم أحمد بن محمد بن أيوب .

353

96 - ع : أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني أبو عبد الله المروزي ثم البغدادي . خرج به من مرو حملا ، وولد ببغداد ، ونشأ بها ، ومات بها ، وطاف البلاد في طلب العلم ، ودخل الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والجزيرة . روى عن : إبراهيم بن خالد الصنعاني ( س ) ، وإبراهيم بن سعد الزهري ، وإبراهيم بن شماس السمرقندي ( د ) ، وإبراهيم بن أبي العباس البغدادي ، المعروف : بالسامري ( س ) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( د ) ، وإسماعيل ابن علية ( م د س ) ، والأسود بن عامر شاذان ، وبشر بن السري ، وبشر بن المفضل ( د ) ، وبهز بن أسد ( د سي ) ، وتليد بن سليمان المحاربي ، وثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع ، وجابر بن سليم الزرقي ، وجابر بن نوح ، وجرير بن عبد الحميد الرازي ، وجعفر بن عون ، وحجاج بن محمد المصيصي ( د ) ، والحسن بن موسى الأشيب ( د ) ، والحسين بن علي الجعفي والحسين بن الوليد النيسابوري ( ل ) ، وحفص بن غياث النخعي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وحماد بن خالد الخياط ( د ) ، وحماد بن مسعدة ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( مد ) ، وخالد بن نافع الأشعري ، وخلف بن الوليد الجوهري ، وداود بن مهران الدباغ ، وربعي ابن علية ، وروح بن عبادة ( د ) ، وريحان بن سعيد السامي ، وزياد بن الربيع اليحمدي ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وزيد بن الحباب ( د ) ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وسفيان بن عيينة ( م د ) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ( م ) ، وسليمان بن داود الهاشمي ، وسويد بن عمرو الكلبي ، وشبابة بن سوار الفزاري ، وأبي بدر شجاع بن الوليد السكوني ، وصفوان بن عيسى الزهري ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وطلق بن غنام النخعي ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعباد بن العوام ( د ) ، وعبد الله بن إدريس الأودي ( د ) ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وعبد الله بن نمير الهمداني ( م د س ) ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( د ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي ، وعبد الرحمن بن غزوان المعروف بقراد أبي نوح ( د ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( م د س ) ، وعبد الرزاق بن همام ( م د ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي ( د ) ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وأبي عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ( س ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( د ) ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، وعبيد الله ابن عبيد الرحمن الأشجعي ، وعبيدة بن حميد ( د ) ، وعثمان بن عثمان الغطفاني ( د ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعفان بن مسلم الصفار ( د ) ، وعقبة بن خالد السكوني ( د ) ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وعلي بن عياش الحمصي ( د س ) ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، وغسان بن الربيع الموصلي ، وغسان بن مضر الأزدي ، وغسان بن المفضل الغلابي ، وغوث بن جابر بن غيلان بن منبه اليماني ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، والفضل بن العلاء الكوفي ، والقاسم بن مالك المزني ، وقبيصة بن عقبة ، وقتيبة بن سعيد ( ت ) ، وقران بن تمام الأسدي ، وكثير بن مروان الفلسطيني ، وكثير بن هشام ، وليث بن خالد البلخي ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن بكر البرساني ( د ) ، ومحمد بن جعفر غندر ( م د س ق ) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ( د ) ، ومحمد بن الحسن الواسطي ( ل ) ، ومحمد بن سلمة الحراني ( م د ق ) ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( د ) ، ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري ( خ ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن أبي عدي ( د ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( د ) ، ومحمد بن يوسف الفريابي ( د ) ، وأبي كامل مظفر بن مدرك البغدادي الحافظ ( ف ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ومعاذ بن هشام الدستوائي ( د ) ، ومعتمر بن سليمان التيمي ( خ م د ) ، وأبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ، وأبي قرة موسى بن طارق الزبيدي ، ونصر ابن باب ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل ، ونوح بن ميمون ( ل ) ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( د ) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وهشيم بن بشير الواسطي ( م د ) ، وهشيم بن أبي ساسان الكوفي ، ووكيع بن الجراح ( د س ) ، والوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني ، والوليد بن مسلم الدمشقي ( د ) ، ووهب ابن جرير بن حازم ، ويحيى بن آدم ( د ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( م ) ، ويحيى بن سعيد الأموي ، ويحيى بن سعيد القطان ( م د س ) ، ويزيد بن هارون ( د ) ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ( م د ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، ويونس بن محمد المؤدب ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي سعيد مولى بني هاشم ( صد ) ، وأبي عمرو الشيباني النحوي ، وأبي القاسم بن أبي الزناد ( ق ) . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ( ت ) ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذي ( خ ت ) ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأحمد بن أبي الحواري ، وهو من أقرانه ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم الطائي ، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ الحداد ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( ت سي ) ، والأسود بن عامر شاذان ، وهو من شيوخه ، وبشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، وحجاج بن الشاعر ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وأبو عمرو حريث بن عبد الرحمن البخاري ، والحسن بن الصباح البزار ، وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي ، وهو من أقرانه ، والحسين بن منصور بن جعفر النيسابوري ( س ) ، وهو من أقرانه ، وابن عمه حنبل بن إسحاق بن حنبل ، وخلف بن هشام البزار ، وهو أكبر منه ، وداود بن عمرو الضبي ، وهو أكبر منه ، ورجاء بن مرجى الحافظ ، وزهير بن محمد بن قمير المروزي ، وزياد بن أيوب الطوسي ، وهو من أقرانه ، وسلمة بن شبيب النيسابوري ، وشاهين بن السميدع العبدي له عنه مسائل ، وابنه صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، وطاهر بن محمد بن الحسن التميمي ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ( ق ) ، وعباس بن محمد الدوري ، وابنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ( س ) ، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي ، وهو من أقرانه ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وهو آخر من حدث عنه ، وعبد الله بن محمد المعروف بفوران ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي ، وهو من أقرانه ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وهو من شيوخه ، وعبد الرزاق بن همام ، وهو من شيوخه ، وأبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني ( س ) ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وهو من أقرانه ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وعلي ابن المديني ، ومات قبله ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، والفضل بن زياد القطان ، والفضل بن سهل الأعرج ، والقاسم بن محمد المروزي ، وقتيبة بن سعيد ، وهو من شيوخه ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، ومحمد بن إبراهيم الأنماطي مربع ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وهو من شيوخه ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل الطبراني ( س ) ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني ، ومحمد بن داود المصيصي ( س ) ، ومحمد بن رافع النيسابوري ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عبد الرحمن السامي ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، ومحمد بن علي ابن شعيب السمسار ، ومحمد بن عوف الطائي الحمصي ، ومحمد بن أبي غالب القومسي ( صد ) ، وأبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة البغدادي ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي ( س ق ) ، ومحمد بن يوسف البيكندي ، وموسى بن هارون بن عبد الله الحافظ ، ونصر بن عمران الحواجبي ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وهو من شيوخه ، وهلال بن العلاء الرقي ، وهيذام بن قتيبة المروزي ، ووكيع بن الجراح ، وهو من شيوخه ، ويحيى بن آدم ، وهو من شيوخه ، ويحيى بن معين ، ومات قبله ، ويزيد بن هارون ، وهو من شيوخه ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويوسف بن موسى العطار الحربي . قال عباس بن محمد الدوري : كان أحمد رجلا من العرب من بني ذهل بن شيبان . وقال أبو بكر بن أبي داود : أحمد بن حنبل من بني مازن بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار أخي مضر بن نزار ، وكان في ربيعة رجلان لم يكن في زمانهما مثلهما لم يكن في زمان قتادة مثل قتادة ، ولم يكن في زمان أحمد بن حنبل مثله ، وهما جميعا سدوسيان . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما أخبرنا أبو الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم بن علان القيسي في جماعة ، عن أبي علي حنبل ابن عبد الله بن الفرج الرصافي عن أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين عن أبي علي الحسن بن علي بن المذهب عن أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي عنه ، حدثنا أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع بن حمل بن النبت بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه السلام . وهكذا قال أبو نصر بن ماكولا ، إلا أنه زاد بعد مازن ابن ذهل ابن شيبان بن ذهل بن ثعلبة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه : قول عباس الدوري ، وأبي بكر بن أبي داود أن أحمد من بني ذهل بن شيبان غلط إنما كان من بني شيبان بن ذهل بن ثعلبة ، وذهل بن ثعلبة هذا هو عم ذهل بن شيبان حدثني من أثق به من العلماء بالنسب قال : مازن بن ذهل بن ثعلبة الحصن : هو ابن عكابة بن صعب بن علي ، ثم ساق النسب إلى ربيعة بن نزار ، كما ذكرناه عن ابن أبي داود قال : وهذه قبيلة أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وهذا هو ذهل المسن الذي منه دغفل بن حنظلة ، والقعقاع بن شور ، وابن أخيه عبد الملك بن نافع بن شور الذي يروي حديث الأشربة عن ابن عمر ، ومنه محارب بن دثار ومنه عمران بن حطان ، وهو بطن كثير العلماء ، والخطباء ، والشعراء ، والنسابين قال : وذهل الأكبر هو : ابن أخي هذا ، وسمي الأكبر ؛ لأن العدد في ولده ، وهو ذهل بن شيبان بن ثعلبة الحصن ، ومنه المثنى بن حارثة ، وفي ولده العدد والشرف والفخر ، وله قيل إذا كنت في قيس فكاثر بعامر بن صعصعة ، وحارب بسليم بن منصور ، وفاخر بغطفان بن سعد ، وإذا كنت في خندف فكاثر بتميم ، وفاخر بكنانة ، وحارب بأسد ، وإذا كنت في ربيعة فكاثر بشيبان ، وفاخر بشيبان ، وحارب بشيبان ، قال : فإذا قلت : الشيباني لم يفد المطلق من هذا إلا ولد شيبان بن ثعلبة الحصن ، وإذا قلت : ذهلي لم يفد مطلق هذا إلا ولد ذهل بن ثعلبة الحصن ، فينبغي أن يقال : أحمد بن حنبل الذهلي على الإطلاق . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : بلغني عن يحيى بن معين قال : ما رأيت خيرا من أحمد بن حنبل قط ، ما افتخر علينا قط بالعربية ، ولا ذكرها . وقال عبد الله بن محمد المسندي ، وعباس الدوري عن يحيى بن معين : ما سمعت أحمد بن حنبل يقول : أنا من العرب قط . وقال عباس الدوري : سمعت عارما محمد بن الفضل يقول : وضع أحمد بن حنبل عندي نفقته ، وكان يجيء في كل يوم فيأخذ منه حاجته فقلت له يوما : يا أبا عبد الله بلغني أنك من العرب ، فقال : يا أبا النعمان نحن قوم مساكين ، فلم يزل يدافعني حتى خرج ولم يقل لي شيئا . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : ولدت في سنة أربع وستين ومائة ، قال : وطلبت الحديث في سنة تسع وسبعين ومائة ، وأنا ابن ست عشرة . وقال صالح بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ولدت في سنة أربع وستين ومائة في أولها في ربيع الأول ، قال : وجيء به حملا من مرو ، وتوفي أبوه محمد بن حنبل ، وله ثلاثون سنة ، فوليته أمه - يعني كان سن أبيه حين توفي ثلاثين سنة - وأما أحمد فكان طفلا حين توفي أبوه ، ولذلك وليته أمه . وقال أبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح العكبري : طلبت أحمد بن محمد بن حنبل لأسأله عن مسألة ، فجلست على باب الدار حتى جاء ، فقمت فسلمت عليه فرد علي السلام ، وكان شيخا مخضوبا طوالا أسمر شديد السمرة . وقال محمد بن العباس بن الوليد النحوي : سمعت أبي يقول : رأيت أحمد بن حنبل رجلا حسن الوجه ، ربعة من الرجال يخضب بالحناء خضابا ليس بالقاني في لحيته شعرات سود ، ورأيت ثيابه غلاظا إلا أنها بيض ، ورأيته معتما ، وعليه إزار . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : مات هشيم سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وخرجت إلى الكوفة في تلك الأيام ودخلت البصرة في أول رجب سنة ست وثمانين ومائة ، ومات معتمر في سنة سبع وثمانين في أولها ، ودخلت الثانية سنة تسعين ، والثالثة سنة أربع وتسعين ، وخرجت في سنة خمس وتسعين ، أقمت على يحيى بن سعيد ستة أشهر ، ودخلت سنة مائتين ولم أدخلها بعد ذلك . قال : وسمعت أبي يقول : أول قدمة قدمت البصرة سنة ست وثمانين ، وسمعنا من بشر بن المفضل ومرحوم وزياد بن الربيع وشيوخ ، والثانية سنة تسعين سمعنا من ابن أبي عدي ، والثالثة سنة أربع وتسعين ، فنزلت عند يحيى بن سعيد ستة أشهر ، والرابعة سنة مائتين فسمعنا من عبد الصمد ، وأبي داود ، والبرساني . وقال أيضا : قال أبي : سمعت من علي بن هاشم بن البريد سنة تسع وسبعين ومائة في أول سنة طلبت الحديث ، ثم عدت إليه المجلس الآخر ، وقد مات ، وهي السنة التي مات فيها مالك بن أنس . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : إنا في مجلس هشيم سنة تسع وسبعين ، وهي أول سنة طلبت الحديث ، فجاءنا رجل فقال : مات حماد بن زيد ، ومات مالك بن أنس في تلك السنة . قال أبو عبد الله : ذهبت لأسمع من ابن المبارك فلم أدركه ، وكان قدم فخرج إلى الثغر فلم أسمعه ، ولم أره . وقال أيضا : سمعت أبا عبد الله يقول : حججت في سنة سبع وثمانين ، وقد مات فضيل بن عياض قبل ذلك . قال : ورأيت ابن وهب بمكة ، ولم أكتب عنه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : طلبت الحديث وأنا ابن ست عشرة سنة ، ومات هشيم ، وأنا ابن عشرين سنة ، وأنا أحفظ ما سمعت منه ، ولقد جاء إنسان إلى باب ابن علية ، ومعه كتب هشيم ، فجعل يلقيها علي ، وأنا أقول : هذا إسناده كذا ، وهذا إسناده كذا ، فجاء المعيطي ، وكان يحفظ ، فقلت له : أجبه فيها ، فبقي وأغرب من حديثه ما لم أسمع ، وخرجت إلى الكوفة سنة مات هشيم سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وهي أول سنة سافرت فيها ، وقدم عيسى بن يونس الكوفة بعدي بأيام سنة ثلاث وثمانين ولم يحج بعدها . قال : وأول خرجة خرجت إلى البصرة سنة ست وثمانين . قلت له : أي سنة خرجت ، إلى سفيان بن عيينة ؟ قال : في سنة سبع وثمانين قدمناها ، وقد مات الفضيل بن عياض ، وهي أول سنة حججت ، وفي سنة إحدى وتسعين حج الوليد بن مسلم ، وفي سنة ست وتسعين ، وأقمت بمكة سنة سبع وتسعين ، وخرجنا سنة ثمان وتسعين ، وأقمت سنة تسع وتسعين عند عبد الرزاق ، وجاءنا موت سفيان ، ويحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي سنة ثمان وتسعين . قال : وحججت خمس حجج ، منها ثلاث راجلا ، أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهما . قال أبي : وخرجت إلى الكوفة ، فكنت في بيت تحت رأسي لبنة . قال أبي : ولو كانت عندي خمسون درهما كنت خرجت إلى جرير بن عبد الحميد إلى الري ، فخرج بعض أصحابنا ، ولم يمكني الخروج لأنه لم يكن عندي . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : مالك لم ترحل إلى جرير كما رحل أصحابك لعلك كرهته ؟ فقال : والله يا بني ما كرهته ، وبودي أني رحلت إليه ، إنه كان إماما في الرواية ، قلت : فما كان السبب ؟ فقال : لو كان معي ثلاثون درهما لرحلت ، فقلت : ثلاثون درهما ؟ ! فقال : لقد حججت في أقل من ثلاثين . وقال أبو بكر الأثرم : أخبرني عبد الله بن المبارك - وكان شيخا قديما - قال كنت عند إسماعيل ابن علية فتكلم إنسان بشيء فضحك بعضنا ، وثم أحمد بن حنبل قال : فأتينا إسماعيل ابن علية فوجدناه غضبان ، فقال : أتضحكون وعندي أحمد بن حنبل . وقال أيضا : أخبرني بعض من كان يطلب الحديث مع أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال : ما زال أبو عبد الله بائنا عن أصحابه ، ولقد كنت يوما عند إسماعيل ابن علية فدخل أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وهو في أقل من ثلاثين سنة فما بقي في البيت أحد إلا وسع له ، وقال : هاهنا هاهنا . أخبرنا بذلك أبو العز عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي ابن الصيقل الحراني ، قال : أخبرنا أبو علي بن أبي القاسم بن أبي علي ابن الخريف البغدادي بها سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ، وأخبرنا الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي في جماعة قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، وأبو اليمن زيد بن الحسن ابن زيد الكندي ، قالوا : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق إملاء ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم فذكرهما . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجاني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن البلخي ، قال : حدثنا عباس بن الوليد الخلال ، قال : حدثنا إبراهيم بن شماس ، قال : سمعت وكيع بن الجراح ، وحفص بن غياث يقولان : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد بن حنبل . وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخير عن كتاب القاضي أبي المكارم اللبان ، عن أبي علي الحداد عنه أخبرنا الحسن بن محمد قال : حدثنا عمر بن الحسن القاضي قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكرابيسي قال : لما قدم أحمد بن حنبل البصرة ساء ابن الشاذكوني مكانه ، قال : وكأنه ذكره عند يحيى بن سعيد القطان ، فقال له يحيى بن سعيد : حتى أراه ، فلما رأى أحمد بن حنبل قال له : ويلك يا سليمان ، أما اتقيت الله تذكر حبرا من أحبار هذه الأمة ؟ ! . قال : وحدثنا الحسين بن محمد قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي قال : قال لي يحيى بن سعيد القطان : ما قدم علي مثل أحمد بن حنبل . وبه : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : كنت مقيما على يحيى بن سعيد القطان ، ثم خرجت إلى واسط ، فسأل يحيى بن سعيد عني فقالوا : خرج إلى واسط ، فقال : أي شيء يصنع بواسط ؟ قالوا : مقيم على يزيد بن هارون ، قال : وأي شيء يصنع عند يزيد بن هارون ؟ قال أبو عبد الرحمن يعني أبي : هو أعلم منه . وقال أبو بكر البيهقي : وفيما قرأت بخط محمد بن جعفر غندر الحافظ سماعه من عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : وحدثنا أحمد بن سنان قال : ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل ، وكان يقعده إلى جنبه إذا حدثنا ، ومرض أحمد بن حنبل فركب إليه يزيد بن هارون وعاده . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان عن عبد الرحمن بن مهدي أنه رأى أحمد بن حنبل أقبل إليه أو قام من عنده ، فقال : هذا أعلم الناس بحديث سفيان الثوري . وقال أبو خالد يزيد بن الهيثم بن طهمان ، عن محمد بن سهل بن عسكر ذكر - يعني عبد الرزاق - يحيى بن معين فقال : ما رأيت مثله ، ولا أعلم بالحديث منه من غير سرد ، فأما علي ابن المديني فحافظ سراد ، وأما أحمد بن حنبل فما رأيت أفقه منه ، ولا أورع . وقال محمد بن إسحاق الثقفي عن محمد بن يونس : سمعت أبا عاصم - وذكر الفقه - فقال : ليس ثم - يعني ببغداد - إلا ذلك الرجل يعني أحمد بن حنبل - ما جاءنا من ثم أحد غيره يحسن الفقه ، فذكر له علي ابن المديني فقال : بيده ونفضها . وقال أبو بكر المروذي فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عن أبي بكر الخطيب عن أبي القاسم الأزهري ، عن علي بن عمر الحافظ عن محمد بن مخلد عنه : سمعت خضرا بطرسوس يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سمعت يحيى بن آدم يقول : أحمد بن حنبل إمامنا . وقال أبو يعقوب يوسف بن عبد الله الخوارزمي : سمعت حرملة بن يحيى يقول : سمعت الشافعي يقول : خرجت من بغداد ، وما خلفت بها أفقه ، ولا أزهد ، ولا أورع ، ولا أعلم من أحمد بن حنبل . وقال محمد بن عبدوس بن كامل عن شجاع بن مخلد كنت عند أبي الوليد الطيالسي ، فورد عليه كتاب أحمد بن حنبل فسمعته يقول : ما بالمصرين - يعني البصرة والكوفة - أحد أحب إلي من أحمد بن حنبل ، ولا أرفع قدرا في نفسي منه . وقال أبو بكر الجارودي عن أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت الحسن بن الربيع يقول : ما شبهت أحمد بن حنبل إلا بابن المبارك في سمته ، وهيئته . وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه : سمعت قتيبة يقول : لولا الثوري لمات الورع ، ولولا أحمد بن حنبل لأحدثوا في الدين ، قلت لقتيبة : تضم أحمد بن حنبل إلى أحد التابعين ؟ فقال : إلى كبار التابعين . وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : أحمد بن حنبل إمام الدنيا . وقال أبو داود السجستاني : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله تعالى أحمد بن حنبل ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وصدقة بن الفضل . وقال أبو نعيم الحافظ فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا عن أبي علي الحداد عنه : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه قال : سمعت أبي يقول : قال لي أحمد بن حنبل : تعال حتى أريك رجلا لم تر مثله ، فذهب بي إلى الشافعي ، قال محمد بن إسحاق : قال لي أبي : وما رأى الشافعي مثل أحمد بن حنبل ، قال : وسمعت أبي يقول : لولا أحمد بن حنبل ، وبذل نفسه لما بذلها له لذهب الإسلام . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن الحسين بن الحسن الرازي : سمعت علي ابن المديني يقول : ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وبلغني أنه كان لا يحدث إلا من كتاب ، ولنا فيه أسوة حسنة . وقال أبو عوانة الإسفرائيني عن أبي الحسن الميموني : قال لي علي ابن المديني بالبصرة قبل أن يمتحن علي ، وبعد ما امتحن أحمد بن حنبل ، وضرب ، وحبس ، وأخرج : يا ميموني ما قام أحد في الإسلام ما قام به أحمد بن حنبل ، فتعجبت من هذا عجبا شديدا ، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وقد قام في الردة ، وأمر الإسلام ما قام به قال الميموني : فأتيت أبا عبيد القاسم بن سلام فتعجبت إليه من قول علي ، قال : فقال لي أبو عبيد مجيبا : إذًا يخصمك ! قلت : بأي شيء يا أبا عبيد ؟ وذكرت له أمر أبي بكر ، قال : إن أبا بكر وجد أنصارا ، وأعوانا ، وإن أحمد بن حنبل لم يجد ناصرا ، وأقبل أبو عبيد يطري أبا عبد الله ، ويقول : لست أعلم في الإسلام مثله . وقال سليمان بن أحمد الطبراني فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن القاضي أبي المكارم اللبان كتابة عن أبي علي الحداد ، وأخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عن أبي بكر الخطيب ، كلاهما عن أبي نعيم الحافظ عنه : حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي ، قال : كنا في مجلس فيه يحيى بن معين ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وجماعة من كبار العلماء ، فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل ، ويذكرون فضائله ، فقال رجل : لا تكثروا بعض هذا القول فقال يحيى بن معين ، وكثرة الثناء على أحمد بن حنبل تستنكر ؟ ! لو جلسنا مجلسنا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها . وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : - وذكروا أحمد بن حنبل - فقال يحيى : أراد الناس منا أن نكون مثل أحمد بن حنبل ! لا والله ما نقوى على ما يقوى عليه أحمد بن حنبل ، ولا على طريقة أحمد . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين . وقال صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي عن أبيه : وأحمد بن حنبل يكنى أبا عبد الله سدوسي من أنفسهم ، بصري من أهل خراسان ، ولد ببغداد ، ونشأ بها ثقة ثبت في الحديث نزه النفس فقيه في الحديث ، متبع يتبع الآثار صاحب سنة وخير . وقال أبو بكر المروذي : حضرت أبا ثور - وقد سئل عن مسألة - فقال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا : فيها كذا وكذا . وقال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل عن مهنا بن يحيى الشامي : ما رأيت أحدا أجمع لكل خير من أحمد بن حنبل ، ولقد رأيت سفيان بن عيينة ، ووكيعا ، وعبد الرزاق ، وبقية بن الوليد ، وضمرة بن ربيعة ، وكثيرا من العلماء ، فما رأيت مثل أحمد بن حنبل في علمه ، وفقهه ، وزهده ، وورعه . وقال العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، عن الحارث بن عباس : قلت لأبي مسهر : هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها ؟ قال : لا أعلمه إلا شاب في ناحية المشرق - يعني أحمد بن حنبل . وقال عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني عن عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : قال الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول : لم يزل لكل قوم حجة لأهل زمانه ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه ، قال أحمد بن أبي الحواري فقام فتى من مجلس الهيثم ، فلما توارى قال الهيثم : إن عاش هذا الفتى يكون حجة لأهل زمانه ، قلت لأحمد بن أبي الحواري : من ذاك الفتى ؟ قال : أحمد بن حنبل ، وقيل عن أحمد بن أبي الحواري عن أبي عثمان الرقي عن الهيثم بن جميل . وقال أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي ، عن عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : انتهى العلم - يعني علم الحديث - إلى أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وكان أحمد أفقههم فيه ، وكان علي أعلمهم به ، وكان يحيى أجمعهم له ، وكان أبو بكر أحفظهم له . وقال يحيى بن محمد بن صاعد ، عن أبي بكر الأثرم قلت يوما ، ونحن عند أبي عبيد في مسألة ، فقال بعض من حضره : من قال هذا ؟ فقلت : من ليس في شرق الأرض ، ولا غربها أكبر منه أحمد بن حنبل ، فقال أبو عبيد : صدق . وقال علي بن خشرم : سمعت بشر بن الحارث - وسئل عن أحمد بن حنبل بعد المحنة - فقال : أنا أسأل عن أحمد ؟ ! إن ابن حنبل أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر . وقال أبو بكر محمد بن يوسف ابن الطباع : سمعت أبا عبد الله البينوني - وكان يتعبد - يقول : قلت لبشر بن الحارث : ألا صنعت كما صنع أحمد بن حنبل ! فقال : تريد مني مرتبة النبيين ؟ لا يقوى بدني على هذا ، حفظ الله أحمد من بين يديه ، ومن خلفه ، ومن فوقه ، ومن أسفل منه ، وعن يمينه ، وعن شماله . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي يوسف يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد : حدثني نصر بن علي قال : قال عبد الله بن داود الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه ، وكان بعده أبو إسحاق الفزاري أفضل أهل زمانه ، قال نصر بن علي : وأنا أقول : كان أحمد بن حنبل أفضل أهل زمانه . وقال محمد بن علي بن شعيب السمسار : سمعت أبي يقول : كان أحمد بن حنبل بالذي قال النبي صلى الله عليه وسلم : كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل حتى إن المنشار ليوضع على فرق رأسه ما يصرفه ذلك عن دينه ، ولولا أحمد بن حنبل قام بهذا الشأن لكان عارا علينا إلى يوم القيامة ، أن قوما سبكوا فلم يخرج منهم أحد . وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني : سمعت إسماعيل بن الخليل يقول : لو كان أحمد بن حنبل في بني إسرائيل لكان آية ، وفي رواية : لكان عجبا . وقال القاضي أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن الشاه بن جرير المعروف بابن الشاعر : سمعت حجاج بن الشاعر يقول : ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل . وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول : ما رأيت أسود الرأس أحفظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أعلم بفقهه ، ومعانيه من أبي عبد الله أحمد بن حنبل . وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه . وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري الهروي : أخبرني أبو حاتم أحمد بن الحسن البزاز الفقيه بالري ، قال : سمعت الإمام الحسن بن علي بن جعفر الأصبهاني الحنبلي بالري يقول : سمعت أحمد بن محمد بن سليل التميمي الرازي وراق عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول : سمعت ابن أبي حاتم يقول : سمعت أبي يقول : إذا رأيتم الرجل يحب أحمد بن حنبل ، فاعلموا أنه صاحب سنة . قال ابن أبي حاتم : وسمعت أبا جعفر محمد بن هارون المخرمي الغلاس يقول : إذا رأيت الرجل يقع في أحمد بن حنبل ، فاعلم أنه مبتدع . وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت أحمد بن إبراهيم الدورقي يقول : من سمعتموه يذكر أحمد بن حنبل بسوء فاتهموه على الإسلام . وقال أبو الحسن علي بن محمد المطيري : سمعت أبا الحسن الطرخاباذي الهمذاني يقول : أحمد بن حنبل محنة ، به يعرف المسلم من الزنديق . وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول كنت ألتقي بالعراق مع يحيى بن معين ، وخلف - يعني ابن سالم - وأصحابنا ، وكنا نتذاكر الحديث من طريقين وثلاثة ، ثم يقول يحيى بن معين : وطريق كذا ، وطريق كذا ، فأقول لهم : أليس قد صح بإجماع منا ؟ فيقولون : نعم ، فأقول : ما تفسيره ؟ ما مراده ؟ ما فقهه ؟ فيبقون كلهم إلا أحمد بن حنبل ، فإنه يتكلم بكلام له قوي . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور الشيباني عن أبي بكر الحافظ عن إبراهيم بن عمر الفقيه عن عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري عن أبي حفص عمر بن محمد بن رجاء عنه : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث ، فقيل له : وما يدريك ؟ قال : ذاكرته فأخذت عليه الأبواب . وقال موسى بن هارون الحافظ ، عن نوح بن حبيب القومسي : رأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل في مسجد الخيف سنة ثمان وتسعين ومائة مستندا إلى المنارة ، وجاءه أصحاب الحديث ، وهو مستند فجعل يعلمهم الفقه ، والحديث ، ويفتي الناس في المناسك . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل حضر قوم من أصحاب الحديث في مجلس أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، فقال لهم : ألا تتفقهون وليس فيكم فقيه ؟ ! فجعل يذمهم ، فقالوا : فينا رجل ، فقال : من هو ؟ فقالوا : الساعة يجيء ، فلما جاء أبي قالوا : قد جاء ، فنظر إليه ، فقال له : تقدم ، فقال : أكره أن أتخطى الناس ، فقال أبو عاصم : هذا من فقهه واحد ، فقال : وسعوا له فوسعوا فدخل فأجلسه بين يديه ، وألقى عليه مسألة فأجاب ، وألقى ثانية فأجاب ، وثالثة فأجاب ، ومسائل فأجاب فقال أبو عاصم : هذا من دواب البحر ، ليس من دواب البر ، أو من دواب البر ليس من دواب البحر . وقال عبد الله أيضا : خرج أبي إلى طرسوس ماشيا ، وخرج إلى اليمن ماشيا ، وحج خمس حجج ثلاثا منها ماشيا ، ولا يمكن لأحد أن يقول رأى أبي في هذه النواحي يوما إلا إذا خرج إلى الجمعة ، وكان أصبر الناس على الوحدة ، وبشر رحمه الله فيما كان فيه ، لم يكن يصبر على الوحدة ، وكان يخرج إلى ذا ساعة ، وإلى ذا ساعة . وقال أيضا : كان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاث مائة ركعة ، فلما مرض من تلك الأسواط أضعفته ، فكان يصلي في كل يوم وليلة مائة وخمسين ركعة ، وقد كان قرب من الثمانين ، وكان يقرأ في كل يوم سبعا يختم في كل سبعة أيام ، وكانت له ختمة في كل سبع ليال سوى صلاة النهار ، وكان ساعة يصلي العشاء الآخرة ، ينام نومة خفيفة ، ثم يقوم إلى الصباح يصلي ويدعو . وقال أيضا : مكث أبي بالعسكر عند الخليفة ستة عشر يوما ، وما ذاق شيئا إلا مقدار ربع سويق كل ليلة كان يشرب شربة ماء ، وفي كل ثلاث ليال يستف حفنة من السويق ، فرجع إلى البيت ، ولم ترجع إليه نفسه إلا بعد ستة أشهر ، ورأيت موقيه قد دخلا في حدقته . وقال أيضا : نزلنا بمكة دارا ، وكان فيها شيخ يكنى بأبي بكر بن سماعة ، وكان من أهل مكة قال : نزل علينا أبو عبد الله في هذه الدار ، وأنا غلام فقالت لي أمي : الزم هذا الرجل فاخدمه ، فإنه رجل صالح ، فكنت أخدمه ، وكان يخرج يطلب الحديث فسرق متاعه ، وقماشه ، فجاء يوما فقالت له أمي : دخل عليك السراق فسرقوا قماشك ، فقال : ما فعلت الألواح ؟ فقالت له أمي : في الطاق ، وما سأل عن شيء غيره . وقال أيضا : كتب إلي أبو نصر الفتح بن شخرف الخرساني بخط يده أنه سمع عبد بن حميد يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : قدم علينا أحمد بن حنبل هاهنا فأقام سنتين إلا شيئا ، فقلت له : يا أبا عبد الله خذ هذا الشيء ، دفعته إليه ، فانتفع به ، فإن أرضنا ليست بأرض متجر ، ولا مكتسب ، وأرانا عبد الرزاق كفه ، ومدها فيها دنانير ، فقال أحمد : أنا بخير ، ولم يقبل مني . وقال أبو جعفر أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري عن محمد بن سعيد الترمذي : قدم صديق لنا من خراسان فقال : إني أتخذ بضاعة ، ونويت أن أجعل ربحها لأحمد بن حنبل فخرج ربحها عشرة آلاف درهم ، فأردت حملها إليه ، ثم قلت حتى أذهب إليه فأنظر كيف الأمر عنده ، فذهبت إليه فسلمت عليه ، فقلت : فلان فعرفه فقلت : إنه أبضع بضاعة ، وجعل ربحها لك ، وهو عشرة آلاف درهم ، فقال : جزاه الله عن العناية خيرا نحن في غنى وسعة ، وأبي أن يأخذها . وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن أبي المكارم اللبان إذنا ، عن أبي علي الحداد عنه : حدثنا أبو أحمد الغطريفي حدثني زكريا الساجي ، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري ، قال : دفع المأمون مالا فقال : اقسمه على أصحاب الحديث ، فإن فيهم ضعفا ، فما بقي أحد إلا أخذ إلا أحمد بن حنبل فإنه أبى . قال : وحدثنا سليمان - هو ابن أحمد - حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري ، قال : حمل إلى الحسن بن عبد العزيز الجروي ميراثه من مصر مائة ألف دينار ، فحمل إلى أحمد بن حنبل ثلاثة أكياس ، كل كيس ألف دينار ، فقال : يا أبا عبد الله ، هذه من ميراث حلال ، فخذها فاستعن بها على عيلتك ، قال : لا حاجة لي بها ، أنا في كفاية فردها ، ولم يقبل منها شيئا . وقال العباس بن محمد الدوري : سمعت أبا جعفر الأنباري يقول : لما حمل أحمد بن حنبل يراد به المأمون ، أخبرت فعبرت الفرات إليه فإذا هو في الخان ، فسلمت عليه ، فقال : يا أبا جعفر ، تعنيت ! فقلت : ليس هذا عناء ، قال : فقلت له : يا هذا ، أنت اليوم رأس ، والناس يقتدون بك ، فوالله إن أجبت إلى خلق القرآن ليجيبن بإجابتك خلق من خلق الله ، وإن أنت لم تجب ليمتنعن خلق من الناس كثير ، ومع هذا فإن الرجل إن لم يقتلك فإنك تموت ، ولا بد من الموت فاتق الله ، ولا تجبهم إلى شيء ، فجعل أحمد يبكي ، وهو يقول : ما شاء الله ، ما شاء الله ، قال : ثم قال لي أحمد : يا أبا جعفر ، أعد علي ما قلت ، قال : فأعدت عليه ، قال : فجعل يقول : ما شاء الله ما شاء الله . وقال دعلج بن أحمد السجستاني : حدثنا أبو بكر السهروردي بمكة ، قال : رأيت أبا ذر بسهرورد ، وقد قدم مع واليها ، وكان مقطعا بالبرص - يعني وكان ممن ضرب أحمد بن حنبل بين يدي المعتصم - قال : دعينا في تلك الليلة ، ونحن خمسون ومائة جلاد ، فلما أن أمرنا بضربه كنا نعدو حتى نضربه ، ونمر ثم يجيء الآخر على أثره ، ثم يضرب . وقال دعلج أيضا : حدثنا الخضر بن داود أخبرني أبو بكر النجاحي قال : لما كان في تلك الغداة التي ضرب فيها أحمد بن حنبل زلزلنا ، ونحن بعبادان . وقال أحمد بن مروان الدينوري المالكي : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحنفي قال : سمعت أبي يقول : كنت في الدار ، وقت أدخل أحمد بن حنبل ، وغيره من العلماء فلما أن ( مد ) أحمد ليضرب بالسوط دنا منه رجل وقال له : يا أبا عبد الله ، أنا رسول خالد الحداد من الحبس يقول : لك اثبت على ما أنت عليه ، وإياك أن تجزع من الضرب ، واصبر ، فإني ضربت ألف حد في الشيطان ، وأنت تضرب في الله . وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي : دخلت إلى أحمد بن حنبل ، ومحمد بن نوح ، وهما محبوسان بصور ، فسألت محمد بن نوح : كيف كان تقييده - يعني أحمد - وأحمد قريب منا يسمع ، قال : لما امتحن أحمد جمع له كل جهمي ببغداد ، فقال بعضهم : إنه مشبه ، فقال إسحاق بن إبراهيم والي بغداد : أليس يقول : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ؟ قال : بلى ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ قالوا : شبه أي شيء أردت بهذا ؟ قال : ما أردت شيئا ، قلت كما قال القرآن ، فسألوه عن حديث جامع بن شداد - وكتب في الذكر - فقال : كان محمد بن عبيد يخطئ فيه ، قال : كان محمد بن عبيد يقول : - وخلق في الذكر - ثم تركه ، وسألوه عن حديث مجاهد إلى ربها ناظرة ، وحديث آخر عن مجاهد قال : اختلط بآخرة ، قال إسحاق : أليس زعمت أنك لا تحسن الكلام ، أراك قائما بحجتك ، فطرح القيد وخلي عنه . وقال البخاري : لما ضرب أحمد بن حنبل كنا بالبصرة فسمعت أبا الوليد يقول : لو كان هذا في بني إسرائيل لكان أحدوثة . وقال أبو نعيم الحافظ فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن كتاب أبي المكارم اللبان عن أبي علي الحداد عنه : حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن الفضل السقطي ، قال : وحدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر قالا : حدثنا سلمة بن شبيب قال : كنا في أيام المعتصم يوما جلوسا عند أحمد بن حنبل ، فدخل رجل فقال : من منكم أحمد بن حنبل ؟ فسكتنا ، فلم نقل شيئا ، فقال أحمد : هاأنذا أحمد ، فما حاجتك ؟ قال : جئت من أربع مائة فرسخ برا وبحرا ، كنت ليلة جمعة نائما فأتاني آت ، فقال لي : تعرف أحمد بن حنبل ؟ قلت : لا ، قال : فائت بغداد ، وسل عنه ، فإذا رأيته فقل : إن الخضر يقرئك السلام ، ويقول : إن سامك السماء الذي على عرشه راض عنك ، والملائكة راضون عنك بما صبرت نفسك لله . زاد ابن بحر في حديثه : قال : فقال له أحمد : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، ألك حاجة غير هذا ؟ قال : ما جئتك إلا لهذا ، فتركه وانصرف . وقال هلال بن العلاء الرقي : من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم : بأحمد بن حنبل ثبت في المحنة ، ولولا ذلك لكفر الناس ، وبالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأبي عبيد القاسم بن سلام فسر الغريب من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولولا ذلك لاقتحم الناس في الخطأ . وقال صالح بن أحمد بن حنبل فيما أخبرنا الحافظ أبو حامد محمد بن علي ابن الصابوني ، وغيره عن أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري ، عن أبي الحسن علي بن المسلم السلمي عن أبي الحسن بن أبي الحديد ، عن جده أبي بكر بن أبي الحديد ، عن أبي بكر الخرائطي ، عنه : قلت لأبي يوما : إن فضلا الأنماطي جاء إليه رجل فقال : اجعلني في حل ، قال : لا جعلت أحدا في حل أبدا ، قال : فتبسم ، فلما مضت أيام قال : يا بني مررت بهذه الآية فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فنظرت في تفسيرها ، فإذا هو إذا كان يوم القيامة ، قام مناد فنادى : لا يقوم إلا من كان أجره على الله ، فلا يقوم إلا من عفا ، فجعلت الميت في حل من ضربه إياي ، ثم جعل يقول : وما على رجل ألا يعذب الله أحدا بسببه . وقال أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان فيما أخبرنا أبو العز ابن المجاور عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عن أبي بكر الخطيب عن أبي القاسم الأزهري عنه : أخبرنا أبو عيسى عبد الرحمن بن زاذان بن يزيد بن مخلد الرزاز في قطيعة بني جدار ، قال : كنت في المدينة باب خراسان ، وقد صلينا ونحن قعود ، وأحمد بن حنبل حاضر فسمعته ، وهو يقول : اللهم من كان على هوى أو على رأي ، وهو يظن أنه على الحق ، فرده إلى الحق حتى لا يضل من هذه الأمة أحد ، اللهم لا تشغل قلوبنا بما تكفلت لنا به ، ولا تجعلنا في رزقك خولا لغيرك ، ولا تمنعنا خير ما عندك بشر ما عندنا ، ولا ترانا حيث نهيتنا ، ولا تفقدنا حيث أمرتنا ، أعزنا ولا تذلنا ، أعزنا بالطاعة ولا تذلنا بالمعاصي . قال : وجاء إليه رجل فقال له شيئا لم أفهمه ، فقال : له اصبر فإن النصر مع الصبر ، ثم قال : سمعت عفان بن مسلم يقول : حدثنا همام عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : والنصر مع الصبر ، والفرج مع الكرب ، وإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا . قال ابن شاذان : سألت أبا عيسى : في أي سنة ولدت ؟ قال : في سنة إحدى وعشرين ومائتين ، وسألته : في أي سنة مات أحمد بن حنبل ؟ قال : في سنة إحدى وأربعين ومائتين . وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل : مات أبو عبد الله في سنة إحدى وأربعين ومائتين يوم الجمعة في ربيع الأول ، وهو ابن سبع وسبعين سنة . وقال عباس بن محمد الدوري : توفي أبو عبد الله أحمد بن حنبل ببغداد يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة إحدى ، وأربعين ومائتين ، ومات وله سبع وسبعون سنة وأيام . وهكذا قال محمد بن عبد الله الحضرمي : إنه مات لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول . وقال يعقوب بن سفيان عن الفضل بن زياد : توفي أبو عبد الله يوم الجمعة ضحوة لثنتي عشرة خلت من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين ، وقد أتى له سبع وسبعون سنة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : توفي أبي - رحمه الله - يوم الجمعة ضحوة ، ودفناه بعد العصر لاثنتي عشرة ليلة من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين ، وصلى عليه محمد بن عبد الله بن طاهر ، غلبنا على الصلاة عليه ، وقد كنا صلينا عليه نحن والهاشميون داخل الدار ، وكان له ثمان وسبعون سنة . قال عبد الله : وخضب أبي رأسه ، ولحيته بالحناء ، وهو ابن ثلاث وستين سنة . وهكذا قال نصر بن القاسم الفرائضي ، وأبو الحسن أحمد بن عمران الشيباني : إنه مات في ربيع الآخر . زاد الفرائضي : يوم الجمعة لثلاث عشرة بقين منه . وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، ولم يتابعه أحد على قوله سنة اثنتين . وقال أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ، عن بنان بن أحمد بن أبي خالد القصباني : حضرت الصلاة على جنازة أحمد بن حنبل يوم الجمعة سنة إحدى وأربعين ومائتين ، وكان الإمام عليه محمد بن عبد الله بن طاهر ، فأخرجت جنازة أحمد بن حنبل ، فوضعت في صحراء أبي قيراط ، وكان الناس خلفه إلى عمارة سوق الرقيق ، فلما انقضت الصلاة ، قال محمد بن عبد الله بن طاهر : انظروا كم صلى عليه ورأى ! قال : فنظروا فكانوا ثمان مائة ألف رجل ، وستين ألف امرأة ، ونظروا من صلى في مسجد الرصافة العصر ، فكانوا نيفا وعشرين ألف رجل . وقال جعفر بن محمد بن الحسين المعروف بالترك عن فتح بن الحجاج : سمعت في دار الأمير أبي محمد عبد الله بن طاهر : أن الأمير بعث عشرين رجلا ، فحزروا كم صلى على أحمد بن حنبل ، قال : فحزروا فبلغ ألف ألف وثمانين ألفا . وقال غيره : وثلاث مائة ألف ، سوى من كان في السفن في الماء . وقال الإمام أبو عثمان الصابوني : سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول : حضرت جنازة أبي الفتح القواس الزاهد مع الشيخ أبي الحسن الدارقطني ، فلما بلغ إلى ذلك الجمع الكبير أقبل علينا . وقال : سمعت أبا سهل بن زياد القطان يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز ، قال أبو عبد الرحمن على أثر هذه الحكاية : إنه حزر الحزارون المصلين على جنازة أحمد ، فبلغ العدد بحزرهم ألف ألف ، وسبع مائة ألف ، سوى الذين كانوا في السفن . وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن أبي المكارم اللبان إذنا ، عن أبي علي الحداد عنه : حدثنا أبي حدثنا أحمد بن محمد بن عمر حدثني نصر بن خزيمة ، قال : ذكر ابن مجمع بن مسلم ، قال : كان لنا جار قتل بقزوين ، فلما كان الليلة التي مات فيها أحمد بن حنبل خرج إلينا أخوه في صبيحتها ، فقال : إني رأيت رؤيا عجيبة ، رأيت أخي الليلة في أحسن صورة راكبا على فرس ، فقلت له : يا أخي أليس قد قتلت ؟ فما جاء بك ؟ قال : إن الله عز وجل أمر الشهداء ، وأهل السماوات أن يحضروا جنازة أحمد بن حنبل ، وكنت فيمن أمر بالحضور ، فأرخنا تلك الليلة ، فإذا أحمد بن حنبل مات فيها . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : حدثني أبو بكر محمد بن عباس المكي قال : سمعت الوركاني جار أحمد بن حنبل قال : أسلم يوم مات أحمد بن حنبل عشرون ألفا من اليهود والنصارى والمجوس . قال : وسمعت الوركاني يقول : يوم مات أحمد بن حنبل وقع المأتم والنوح في أربعة أصناف من الناس ؛ المسلمين ، واليهود ، والنصارى ، والمجوس . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني يوسف بن بختان - وكان من خيار المسلمين - قال : لما مات أحمد بن حنبل رأى رجل في منامه كأن على كل قبر قنديلا ، فقال : ما هذا ؟ فقيل له : أما علمت أنه نور لأهل القبور بنزول هذا الرجل بين أظهرهم ، وقد كان فيهم من يعذب فرحم . وقال الحافظ أبو نعيم بالإسناد المتقدم : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : قرأت على مسبح بن حاتم العكلي ، قال : حدثنا إبراهيم بن جعفر المروذي ، قال : رأيت أحمد بن حنبل في المنام يمشي مشية يختال فيها ، فقلت : ما هذه المشية يا أبا عبد الله ؟ قال : هذه مشية الخدام في دار السلام . وبه : قال حدثنا سليمان بن أحمد : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، حدثني حبيش بن الورد ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقلت : يا نبي الله ، ما بال أحمد بن حنبل ؟ فقال : سيأتيك موسى عليه السلام فسله ، فإذا أنا بموسى عليه السلام فقال : يا نبي الله ما بال أحمد بن حنبل ؟ فقال : أحمد بن حنبل بلي بالسراء والضراء فوجد صادقا ، فألحق بالصديقين . وبه : قال حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، حدثنا عبد الله بن أبي داود ، حدثنا علي بن سهيل السجستاني - وكان مرجئا - فجعلت أقول له : ارجع عن هذا ، فقال : أنا لم أرجع بأحمد بن حنبل أرجع بقولك ؟ ! فقلت له : أرأيت أحمد ؟ قال : رأيته في المنام ، قلت : كيف رأيت ؟ قال : رأيت كأن القيامة قد قامت ، وكأن الناس جاؤوا إلى موضع ، عنده قنطرة لا يترك أحد يجوز حتى يجيء بخاتم ، ورجل ناحية يختم الناس ، ويعطيهم فمن جاء بالخاتم جاز ، فقلت : من هذا الذي يعطي الناس الخواتيم ؟ فقالوا : هذا أحمد بن حنبل رحمه الله . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : أخبرني علي بن أحمد الرزاز ، حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق - إملاء - حدثنا محمد بن أحمد ابن المهدي ، حدثنا أحمد بن محمد الكندي ، قال : رأيت أحمد بن حنبل في المنام ، فقلت : يا أبا عبد الله ، ما صنع الله بك ؟ قال : غفر لي ، ثم قال : يا أحمد ، ضربت في ؟ قال : قلت نعم يا رب ، قال : يا أحمد هذا وجهي ، فانظر إليه ، فقد أبحتك النظر إليه . مناقب هذا الإمام وفضائله كثيرة جدا ، لو ذهبنا نستقصيها لطال الكتاب ، وفيما ذكرنا كفاية ، وبالله التوفيق . وروى له الباقون .

354

94 - د : أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد الخزاعي أبو الحسن بن شبويه المروزي الماخواني ، وماخوان : قرية من قرى مرو ، وهو والد عبد الله بن أحمد بن شبويه . روى عن : آدم بن أبي إياس ( خد ) ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وإسماعيل ابن علية ، وأيوب بن سليمان بن بلال ( د ) ، وحفص بن حميد المروزي الأكافي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( د ) ، وسفيان بن عيينة ( د ) ، وسليمان بن صالح المروزي سلمويه صاحب ابن المبارك ، وعبد الله بن رجاء الغداني ( خد ) ، وعبد الله بن عثمان المروزي عبدان ( د ) ، وعبد الله ابن المبارك ، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي ، وعبد الرحمن بن عبد الله ابن سعد الدشتكي ، وعبد الرزاق بن همام ( د ) ، وعبد العزيز بن أبي رزمة ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وعلي بن الحسين بن واقد ، وعلي ابن المديني ، وهو من أقرانه ، والفضل بن موسى السيناني ، وأبي وهب محمد بن مزاحم ، وأبي غسان محمد بن يحيى الكناني ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي ( د ) ، والنضر بن شميل ( د ) ، وهاشم بن مخلد الثقفي ( خد ) ، ووكيع بن الجراح ( د ) ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أبو داود ، وأحمد بن أبي الحواري ، وهو من أقرانه ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبو يعقوب إسحاق بن عاصم المصيصي ، وأيوب بن إسحاق بن سافري ، وابنه : ثابت بن أحمد بن شبويه ، وعباس بن الوليد بن صبح الخلال ، وابنه عبد الله بن أحمد بن شبويه ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني ، وعمرو بن يحيى بن الحارث الحمصي ، ومحمد بن خلف العسقلاني ، وأبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، وأبو نشيط محمد بن هارون البغدادي ، وأبو بكر محمد بن هانئ ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ونوح بن حبيب القومسي ، ويحيى بن عثمان بن صالح المصري ، ويحيى بن معين ، وهو من أقرانه . قال النسائي : ثقة . وقال محمد بن عبد الرحمن السامي : سمعت عبد الله بن أحمد بن شبويه قال : سمعت أبي يقول : من أراد علم القبر فعليه بالأثر ، ومن أراد علم الخبز فعليه بالرأي . وقال أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحافظ في ما أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخير سلامة بن إبراهيم بن سلامة ابن الحداد عن كتاب أبي المكارم أحمد بن محمد بن محمد اللبان ، عن أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد عنه ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني ثابت بن أحمد بن شبويه المروزي ، قال : كان يخيل إلي أن لأبي أحمد بن شبويه فضيلة على أحمد بن حنبل للجهاد ، وفكاك الأسرى ، ولزوم الثغور ، فسألت أخي عبد الله بن أحمد أيهما كان أرجح في نفسك ؟ فقال : أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، فلم أقنع بقوله ، وأبيت إلا العجب بأبي أحمد بن شبويه ، فأريت بعد سنة في منامي كأن شيخا حوله الناس يسمعون منه ويسألونه ، فقعدت إليه ، فلما قام تبعته فقلت : يا عبد الله أخبرني أحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن شبويه أيهما عندك أعلى وأفضل ، فقال : سبحان الله إن أحمد بن حنبل ابتلي فصبر ، وإن أحمد بن شبويه عوفي ، المبتلى الصابر كالمعافى ؟ ! هيهات ما أبعد ما بينهما . قال أبو نصر بن ماكولا : مات بطرسوس في شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين ومائتين ، وهو ابن ستين سنة . وقال موسى بن هارون بن عبد الله الحمال : مات بطرسوس سنة ثلاثين أو تسع وعشرين ومائتين . وقال البخاري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو سعيد بن يونس : مات سنة ثلاثين ومائتين . زاد البخاري : وهو ابن ستين سنة . قال أبو زرعة : جاءنا نعيه وأنا بحران ولم أكتب عنه . وكذلك قال أبو حاتم : أدركته ولم أكتب عنه . وروى البخاري في الوضوء ، والأضاحي ، والجهاد ، عن أحمد بن محمد عن عبد الله ، وهو ابن المبارك ، فقال الدارقطني : إنه أحمد بن محمد بن ثابت بن شبويه هذا ، وقال أبو نصر الكلاباذي ، وغير واحد : إنه أحمد بن محمد بن موسى مردويه المروزي السمسار ، فأيهما كان فهو ثقة .

355

95 - س : أحمد بن محمد بن جعفر الطرسوسي . روى عن : عاصم بن النضر الأحول ( س ) ، ويحيى بن معين ( س ) . روى عنه : النسائي . نسبه أبو علي الأسيوطي ، عن النسائي في المناسك في باب الحج بغير شيء يقصده المحرم . وقال أبو القاسم في الشيوخ النبل : أحمد بن محمد بن جعفر روى عنه النسائي ، عن يحيى بن معين ، كذا وقع في نسختين من طريقين ، وإنما هو محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن مهران بن أبي جميلة ، أبو العلاء الذهلي الوكيعي الكوفي نزيل مصر ، فقد روى عنه وذكر في جملة شيوخه : مات أبو العلاء يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة ، سنة ثلاث مائة .

356

607 - ع : أيوب بن أبي تميمة ، واسمه كيسان ، السختياني ، أبو بكر البصري ، مولى عنزة ، ويقال : مولى جهينة ، ومواليه حلفاء بني الحريش ، وكان منزله في بني الحريش بالبصرة . رأى أنس بن مالك . وروى عن : إبراهيم بن مرة ( مد ) ، وإبراهيم بن ميسرة الطائفي ( م ) ، وأبي الشعثاء جابر بن زيد الأزدي ، والحسن البصري ( خ م س ) ، وحميد بن هلال العدوي ( ع ) ، وخالد بن دريك ( ت س ق ) ، وديسم السدوسي ( د ) ، وذكوان أبي صالح السمان ، وزيد بن أسلم ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن جبير ( ع ) ، وسعيد بن ميناء ( م د ق ) ، وأبي الخليل صالح بن أبي مريم ( م ) ، وأبي الوليد عبد الله بن الحارث البصري ، ( خ م ) وأبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ( ع ) ، وعبد الله بن سعيد بن جبير ( خ م س ) ، وعبد الله بن شقيق ( م د ت س ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( ع ) ، وعبد الله بن كثير القارئ ( د س ) ، وعبد الرحمن بن القاسم ( م س ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( م ) وعبد الكريم بن مالك الجزري ( س ) ، وعدي بن عدي الكندي ( س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( خ م د س ق ) ، وعكرمة بن خالد المخزومي ( خد س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( عخ 4 ) ، وعمرو بن دينار ( خ م ) ، وعمرو بن سعيد الثقفي ( خ م ) ، وعمرو بن سلمة الجرمي ، ( خ د س ) وله إدراك ، وعمرو بن شعيب ( 4 ) وغيلان بن جرير ( م س ق ) ، والقاسم بن ربيعة ( س ق ) ، والقاسم بن عاصم ( خ م تم س ) ، والقاسم بن عوف الشيباني ( م ق ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( م س ) ، وقتادة بن دعامة ( د س ق ) ، ومجاهد بن جبر ( خ م ) ، ومحمد بن سيرين ( خ ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( م 4 ) ، ومحمد بن المنكدر ( م ) ، ونافع مولى ابن عمر ( ع ) ، وهارون بن رئاب ( س ) ، وهشام بن عروة ( س ) ، ووهب بن كيسان ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي ( م ) ، ويحيى بن عروة بن الزبير ، ويحيى بن أبي كثير ( م ) وهو من أقرانه ، ويعلى بن حكيم ( م د س ) ، ويوسف بن ماهك ( ت س ) ، وأبي رجاء العطاردي ( م ) ، وأبي رجاء مولى أبي قلابة ( خ م ) ، وأبي العالية البراء ( خ م س ) ، وأبي عثمان النهدي ( خ م ت ) ، وأبي المليح بن أسامة الهذلي ( بخ ت ) ، وأبي يزيد المديني ( ص ) ، وحفصة بنت سيرين ( خ م د س ق ) ، ومعاذة العدوية ( د ق ) . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ( خت ) ، وإسماعيل ابن علية ( ع ) ، وجرير بن حازم ( خ م د س ق ) ، وحاتم بن وردان ( خ م ت س ) ، وأبو عمير الحارث بن عمير ( 4 ) ، والحسن بن أبي جعفر ، والحسين بن واقد المروزي ( د ق ) ، والحكم بن سنان ( ل ) ، وحماد بن زيد ( ع ) ، وحماد بن سلمة ( خت م 4 ) ، وحماد بن يحيى الأبح ، وحميد الطويل وهو من أقرانه ، وزيد بن حبان ( ق ) ، وأبو عبيدة سرار بن مجشر العنزي ، وسعيد بن أبي عروبة ( د ت س ) ، وسفيان الثوري ( خ م س ) ، وسفيان بن عيينة ( ع ) ، وسفيان بن موسى ( م ) ، وسليمان الأعمش وهو من أقرانه ، وسماك بن عطية ( خ د ) ، وسلام بن أبي مطيع ( م س ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م س ) ، وعاصم بن هلال البارقي ( س ) ، وعباد بن منصور الناجي ( خت د س ) ، وعبد الله بن عون ، وعبد السلام بن حرب ( خ ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( مد ) . وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وعبد العزيز بن المختار ( م ) وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( خ س ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( خ ) وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( ع ) ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ( ر م د ت س ) ، وعبيد الله بن الوازع ( س ) ، وعربي أبو صالح الحجام ( مد ) ، وعلي بن المبارك الهنائي ( ت س ق ) ، وعمرو بن دينار وهو من شيوخه ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ( د ) ، وفضالة بن حصين الضبي ، وقتادة وهو من شيوخه ، وقطن بن كعب القطعي ( قد ) ، وكلثوم بن جوشن ( ق ) ، ومالك بن أنس ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ق ) ، ومحمد بن سيرين وهو من شيوخه ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ( خ س ) ، ومعتمر بن سليمان ( م د ت ) ، ومعمر بن راشد ( ع ) ، ونوح بن قيس الحداني ، وهشام بن حسان ، وهشام الدستوائي ( ت ق ) ، ووهيب بن خالد ( خ م د س ق ) ، ويحيى بن أبي كثير ، ويزيد بن إبراهيم التستري ( س ق ) ، ويزيد بن زريع ( م س ) ، وأبو جعفر الرازي . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثمانمائة حديث . وقال بشر بن آدم : سمعت إسماعيل ابن علية يقول : كنا نقول : حديث أيوب ألفا حديث ، فما أقل ما ذهب علي منها . وقال حماد بن زيد ، عن ميمون أبي عبد الله : كنا عند الحسن ، وعنده أيوب ، فسأله عن شيء ، ثم قام فأتبعه بصره حتى إذا كان حيث لا يسمع أيوب ، قال : هذا سيد الفتيان . وقال حماد أيضا ، عن أبي حسبة مسلم بن أكيس : حدثنا يوما محمد حديثا ، فقالوا : عمن هذا يا أبا بكر ؟ قال : حدثنيه أيوب السختياني ، فعليك به . وقال وهيب بن خالد ، عن الجعد أبي عثمان : سمعت الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة . وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، كان سيد الفقهاء . وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثل أيوب ، ويونس بن عبيد ، وابن عون . وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لما مات محمد بن سيرين ، قلنا : من ثم ؟ قلنا : أيوب ! وقال أبو جعفر بن الطباع ، عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة . وقال أبو بكر الحميدي : لقي ابن عيينة ستة وثمانين من التابعين ، وكان يقول : ما لقيت فيهم مثل أيوب . وقال خالد بن نزار عن سفيان بن عيينة ، ومن كان أطلب لحديث نافع وأعلم به من أيوب ؟ ! . وقال معلى بن منصور : سألت إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة ، فذكر : أيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، وهشاما الدستوائي ، وسليمان بن المغيرة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أيوب أحب إليك عن نافع ، أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أيوب ثقة ، وهو أثبت من ابن عون ، وإذا اختلف أيوب وابن عون فأيوب أثبت منه . وقال أبو حاتم : سئل ابن المديني : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه . وقال محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني : وليس في القوم - يعني هشام بن حسان ، وسلمة بن علقمة ، وعاصما الأحول ، وخالدا لحذاء - مثل أيوب وابن عون ، وأيوب أثبت في ابن سيرين من خالد الحذاء . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث ، جامعا كثير العلم ، حجة ، عدلا . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي في كل شيء من خالد الحذاء ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان التيمي ولا يبلغ التيمي منزلة أيوب . وقال النسائي : ثقة ثبت . قال إسماعيل ابن علية : ولد أيوب سنة ست وستين . وقال غيره : ولد قبل الجارف بسنة ، سنة ثمان وستين . وقال البخاري ، عن علي ابن المديني : مات سنة إحدى وثلاثين ومائة . زاد غيره : وهو ابن ثلاث وستين . روى له الجماعة .

357

619 - د ت ق : أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة ، ابن أخي مالك بن صعصعة ، قاله البخاري . وقيل : أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة ، الأنصاري المدني . روى عن : أيوب بن بشير المعاوي ، وأبيه عبد الرحمن ، ويعقوب بن أبي يعقوب ( د ت ق ) . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وفليح بن سليمان ( د ت ق ) ، ويعقوب بن محمد بن أبي صعصعة ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة المدني ، وقال في نسبه : أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة . روى له أبو داود ، والترمذي وابن ماجه حديثا واحدا ، أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم القرشي ، قال : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني إذنا ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ، وأبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي ، وفاطمة بنت عبد الله الجوزدانية . قال الحداد : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ . وقال الصيرفي : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه . وقالت فاطمة : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة ، قالوا : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن العباس المؤدب ، قال : حدثنا سريج بن النعمان ، قال : حدثنا فليح بن سليمان ، عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة ، عن يعقوب بن أبي يعقوب ، عن أم المنذر ، قالت : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه علي ، وعلي ناقه ، ولنا دوال معلقة ، قالت : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل وقام علي يأكل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مهلا يا علي فإنك ناقه . قالت : فجلس علي فأكل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جعلت لهم سلقا وشعيرا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : من هذا فأصب رواه الإمام أحمد في مسنده عن سريج بن النعمان ، فوافقناه فيه بعلو ، وقال الترمذي : لا نعرفه إلا من رواية فليح .

358

606 - د : أيوب بن بشير بن كعب العدوي البصري . روى عن : رجل من عنزة ( د ) ، عن أبي ذر : في المصافحة وقيل : عن رجل ، عن أبي الدرداء ، واسم الرجل عبد الله . روى عنه : حميد بن هلال العدوي ، وأبو الحسين خالد بن ذكوان البصري ، وسليم والد عبد السلام بن سليم ، وسماك المربدي ، وقتادة بن دعامة . ووفد على سليمان بن عبد الملك . قال ضمرة بن ربيعة ، عن كدير بن سليمان : عزى أيوب بن بشير بن كعب سليمان بن عبد الملك على ابنه ، فقال : آجرك الله يا أمير المؤمنين في الفاني ، وبارك لك في الباقي . وقال ضمرة ، عن عبد السلام بن سليم ، عن أبيه ، عن أيوب بن بشير بن كعب : خرجت مع قبيصة بن ذؤيب ، وعبد الله بن محيريز ، وهانئ بن كلثوم ، إلى بيت المقدس ، فحضرت الصلاة ، فتدافعوا الصلاة ، فقدموني فصليت بهم . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : أيوب بن بشير بن كعب العدوي ، مجهول . روى له أبو داود حديثا واحدا .

359

620 - ق : أيوب بن عتبة اليمامي ، أبو يحيى ، قاضي اليمامة ، من بني قيس بن ثعلبة . روى عن : إياس بن سلمة بن الأكوع ، وطيسلة بن علي البهدلي ، وعبد الله بن بدر الحنفي ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي النجاشي عطاء بن صهيب ، والفضل بن بكر العبدي ، وقيس بن طلق الحنفي ، ويحيى بن أبي كثير ( ق ) ، ويزيد بن عبد الله بن قسيط ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبي كثير الغبري . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وآدم بن أبي إياس ، والأسود بن عامر شاذان ( ق ) ، وحجاج بن محمد الأعور ، والحسين بن محمد المروذي ، وحماد بن محمد الفزاري ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعاصم بن علي بن عاصم ، وعبد الله بن أبي جعفر الرازي ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الملك بن عبد الحكم ، وعفيف بن سالم الموصلي ، وعمر بن يونس اليمامي ، وعنبسة بن عبد الواحد القرشي ، وعيسى بن خالد اليمامي ، ومحمد بن الحسن الشيباني الفقيه ، وأبو يزيد محمود بن محمد بن محمود بن عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم الظفري الأنصاري ، ومعاوية بن هشام القصار ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ، وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي الكوفي . قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف . وقال في موضع آخر : ثقة ، إلا أنه لا يقيم حديث يحيى بن أبي كثير . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال أبو كامل : ليس بشيء . وقد أدركه أبو كامل . وقال عباس في موضع آخر ، عن يحيى : ليس بالقوي . وفي موضع آخر : ليس بشيء . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ليس بشيء . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ضعيف . وقال مرة : ليس حديثه بشيء . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ضعيف . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى : لا بأس به . وقال علي ابن المديني ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومسلم بن الحجاج : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال البخاري : هو عندهم لين . وقال أبو زرعة : حديث أهل العراق عنه ضعيف ، ويقال : إن حديثه باليمامة أصح . قال ذلك سعيد بن عمرو البرذعي عن أبي زرعة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : قال لي سليمان بن داود بن شعبة اليمامي : وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة وليس معه كتب ، فحدث من حفظه ، وكان لا يحفظ . فأما حديث اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين ، قدم بغداد ، ولم تكن معه كتب ، فكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن أبي كثير ، قال لي سليمان بن شعبة هذا الكلام ، وكان عالما بأهل اليمامة ، فقال : هو أروى الناس عن يحيى بن أبي كثير وأصح الناس كتابا عنه . وقال أيضا : قيل لأبي : عبد الله بن بدر أحب إليك أو أيوب بن عتبة ؟ فقال : أيوب أعجب إلي ، وهو أحب إلي من محمد بن جابر . وقال النسائي : مضطرب الحديث . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال يعقوب بن سفيان : محمد بن جابر وأيوب بن عتبة ضعيفان لا يفرح بحديثهما . وقال الدارقطني : يترك . وقال مرة : يعتبر به ، شيخ . وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه بعض الإنكار ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . روى له ابن ماجه حديث عطاء ، عن ابن عباس : في النهي عن بيع الغرر .

360

605 - فق : أيوب بن بشير العجلي الشامي . روى عن : شفي بن ماتع الأصبحي . روى عنه : ثعلبة بن مسلم الخثعمي ( فق ) . روى له ابن ماجه في التفسير .

361

621 - د ق : أيوب بن قطن الكندي الفلسطيني . عن : أبي بن عمارة ( د ) ، وقيل : عن عبادة بن نسي ( ق ) عنه في ترك التوقيت في المسح على الخفين . روى عنه : محمد بن يزيد بن أبي زياد الفلسطيني ( دق ) صاحب حديث الصور وفي إسناده جهالة واضطراب . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : هو من أهل فلسطين ، قلت : ما حاله ؟ قال : هو محدث . روى له أبو داود ، وابن ماجه هذا الحديث الواحد .

362

604 - [ تمييز ] : أيوب بن بشير الأنصاري . يروي عن : فضيل بن طلحة الأنصاري . ويروي عنه : عيسى بن موسى . حكاه أبو نصر ابن ماكولا ، عن البخاري ، ذكرناه للتمييز بينهما .

363

622 - ق : أيوب بن محمد بن أيوب الهاشمي الصالحي البصري المعروف بالقلب . روى عن : عبد القاهر بن السري السلمي ( ق ) ، وعبد الواحد بن زياد ( ق ) وعمر بن رياح البصري ( ق ) ، وأبي عوانة . روى عنه : ابن ماجه ، والحسن بن سفيان الشيباني ، وزكريا بن يحيى الساجي البصري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي .

364

603 - بخ د ت : أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري المعاوي ، أبو سليمان المدني . ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسلا ، وعن حكيم بن حزام ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وأبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري . قال محمد بن سعد : كان ثقة ، وليس بكثير الحديث ، شهد الحرة ، وجرح بها جراحات كثيرة ، ثم مات بعد ذلك بسنتين ، وهو ابن خمس وسبعين سنة ، وكان له من الولد عبد الله درج لا عقب له . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والترمذي : حديث أبي سعيد الخدري في فضل من عال ثلاث بنات ، وهو حديث مختلف في إسناده . روي عن سهيل بن أبي صالح ( بخ د ) ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل الأعشى ، عن أيوب بن بشير عن أبي سعيد ، وقيل : عن سهيل بن أبي صالح ( ت ) ، عن أيوب بن بشير عن سعيد الأعشى ، عن أبي سعيد ، وقيل : عن سهيل ، عن سعيد عن أبي سعيد . ولهم شيخ آخر ، يقال له :

365

608 - بخ : أيوب بن ثابت المكي . روى عن : خالد بن كيسان ( بخ ) ، وعبد الله بن عبيد الله ابن مليكة ، وعطاء بن أبي رباح . روى عنه : زيد ابن ابن أبي الزرقاء ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ( بخ ) ، وعمر بن أيوب الموصلي ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، وأبو سعيد مولى بني هاشم . قال أبو حاتم : لا يحمد حديثه . روى له البخاري في الأدب .

366

615 - ق : أيوب بن سليمان ، شامي . روى عن : أبي أمامة الباهلي ( ق ) حديث : إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ (الحديث) . روى عنه : إبراهيم بن مرة ( ق ) . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد .

367

609 - ( بخ ) زدت : أيوب بن جابر بن سيار بن طلق الحنفي السحيمي ، أبو سليمان اليمامي ثم الكوفي ، أخو محمد بن جابر . روى عن : آدم بن علي ( بخ ) ، وبلال بن المنذر الحنفي الكوفي ( ز ) - وقيل : بينهما صدقة بن سعيد - وأبي بشر بيان بن بشر ، وأبي صخرة جامع بن شداد ، وحماد بن أبي سليمان ، وسليمان الأعمش ، وسماك بن حرب ( ت ) ، وصدقة بن سعيد الحنفي ، وعاصم بن أبي النجود ، وعبد الله بن عصيم ( د ) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وأخيه محمد بن جابر السحيمي ، ومسلم الملائي الأعور . روى عنه : إبراهيم بن أبي العباس ، وإسحاق بن إدريس ، وجبارة بن المغلس ، والحسين بن محمد المروذي ، وخالد بن مرداس السراج ، وسعيد بن يعقوب الطالقاني ( ت ) ، وسفيان بن بشر ، وأبو داود وسعيد بن يعقوب الطالقاني ( ت ) ، وسفيان بن بشر ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي ، وعلي بن حجر السعدي ، وعلي بن أبي هاشم بن طبراخ ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن أبان الواسطي ، ومحمد بن بكير الحضرمي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، ومحمد بن خالد بن حرملة العبدي ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى ( بخ ) ، ومعلى بن مهدي ، وأبو همام الوليد بن شجاع السكوني ، ويوسف بن عدي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه يشبه حديثه حديث أهل الصدق . وقال عباس الدوري : قلت ليحيى : كيف حديثه ؟ قال : ضعيف وليس بشيء . قلت : هو أمثل أو أخوه محمد ؟ قال : لا ، ولا واحد منهما . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ليس بشيء . وقال أحمد بن عصام الأصبهاني : كان علي ابن المديني يضع حديث أيوب بن جابر . وقال عمرو بن علي : صالح . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ضعيف ، وهو أشبه من أخيه . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : وسائر أحاديث أيوب بن جابر متقاربة يحمل بعضها بعضا ، وهو ممن يكتب حديثه . روى له البخاري في القراءة خلف الإمام وفي الأدب ، وأبو داود والترمذي .

368

من اسمه أيوب 602 - ص : أيوب بن إبراهيم الثقفي ، أبو يحيى المروزي ، لقبه عبدويه ، وهو جد أبي يحيى محمد بن يحيى القصري . روى عن : إبراهيم بن ميمون الصائغ . روى عنه : ابن أخيه هاشم بن مخلد بن إبراهيم الثقفي ( ص ) . روى له النسائي في خصائص علي وفي مسنده : حديث أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أن عليا خرج عليهم في حر شديد ، وعليه ثياب الشتاء ، وخرج عليهم في الشتاء ، وعليه ثياب الصيف الحديث بطوله . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال يروي عن إبراهيم الصائغ نسخته . حدثنا بتلك الصحيفة عبد الله بن محمود ، قال : حدثنا محمد بن يحيى القصري ، قال : حدثنا هاشم بن مخلد المروزي .

369

625 - د : أيوب بن منصور الكوفي . روى عن : شعيب بن حرب ( د ) ، وعلي بن مسهر . روى عنه : أبو داود ، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي . قال أبو جعفر العقيلي : في حديثه وهم .

370

616 - د ت ق : أيوب بن سويد الرملي ، أبو مسعود الحميري السيباني . روى عن : إدريس بن يزيد الأودي ، وأسامة بن زيد الليثي ( د ق ) ، وأمية بن يزيد الشامي ، والحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي ، والسري بن يحيى ، وسفيان الثوري ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعمرو بن هزان بن سعيد ، وفرات بن سلمان ، ومالك بن أنس ، والمثنى بن الصباح ، ويحيى بن أبي عمرو السيباني ( ق ) ويونس بن يزيد الأيلي ( ت . ق ) وأبي بكر الهذلي ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن زياد سبلان ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ( ق ) ، وإبراهيم بن منقذ الخولاني ، وأحمد بن زيد الرملي ، وأحمد بن سليمان الحذاء الرملي ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح المصري ( د ) ، وأحمد بن هاشم بن أبي العباس الرملي ، وإسماعيل بن أبي خالد المقدسي الفريابي ، وبحر بن نصر بن سابق الخولاني المصري ، وبقية بن الوليد وهو أكبر منه ، وجعفر بن مسافر التنيسي ، والحسن بن عبد العزيز الجروي ، والحسن بن قتيبة اللخمي والد محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، والحسن بن واقع الرملي ، وحماد بن حميد العسقلاني ، والربيع بن سليمان المرادي ، وعبد الجبار بن يحيى الرملي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي ، وعبيد الله بن الجهم الأنماطي ( ق ) ، وأبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس الرملي ، وكثير بن عبيد الحذاء الحمصي ( ق ) ، وكثير بن الوليد الرملي ، ومحمد بن أبان البلخي المستملي ( ت ) ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وابنه محمد بن أيوب بن سويد الرملي ، ومحمد بن خلف العسقلاني ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ، ومحمد بن سماعة الرملي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري ، وموهب بن يزيد بن خالد بن موهب الرملي ، وهشام بن خالد الأزرق ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي ( ق ) . قال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أيوب بن سويد ضعيف . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء يسرق الأحاديث ؛ قال أهل الرملة : حدث عن ابن المبارك بأحاديث ثم قال حدثني أولئك الشيوخ الذين حدث ابن المبارك عنهم . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : كان يدعي أحاديث الناس . وذكر الترمذي أن ابن المبارك ترك حديثه . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : لين الحديث . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان رديء الحفظ ، يخطئ ، يتقى حديثه من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه ، لأن أخباره إذا سبرت من غير رواية ابنه عنه وجد أكثرها مستقيمة . وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح عن شيوخ معروفين ، منهم : يونس بن يزيد بنسخة الزهري ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وابن جريج ، والأوزاعي ، والثوري ، وغيرهم . ويقع في حديثه ما يوافقه الثقات عليه ، ويقع فيه ما لا يوافقونه عليه ، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه بقية بن الوليد والربيع بن سليمان المصري وبين وفاتيهما أربع ، وقيل : ثلاث وسبعون سنة . قال البخاري : قال لي محمد بن إسحاق : سمعت عبد الله بن أيوب يقول : غرق أيوب بن سويد في البحر سنة ثلاث وتسعين - يعني : ومائة وقال أبو حاتم بن حبان : حج ثم رجع وركب البحر ، فلما أشرف على الرملة غرق ، وذلك في سنة ثلاث وتسعين ومائة . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة اثنتين ومائتين . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

371

626 - ع : أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ، أبو موسى المكي ، ابن عم إسماعيل بن أمية . روى عن : الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي ( م ) ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ( س ) ، وحميد بن نافع المدني ( خ م س ) ، وخالد بن كثير الهمداني ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( م 4 ) ، وجده سعيد بن العاص ( مد ) ولم يدركه ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ( ق ) ، وعطاء بن أبي رباح ( د س ) وعطاء بن ميناء ( م 4 ) ، وعكرمة بن خالد ، ومحمد بن كعب القرظي ( قد ت ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ، ومكحول الشامي ( م مد س ) ، وأبيه موسى بن عمرو بن سعيد ( ت ) ، ونافع مولى ابن عمر ( م د تم س ق ) ، ونبيه بن وهب ( م د ت س ) ، ويزيد بن عبد المزني ( ق ) ، وأبي عبيد المذحجي حاجب سليمان بن عبد الملك . روى عنه : إسماعيل ابن علية ، وحجاج بن حجاج الباهلي الأحول ( س ) ، وروح بن القاسم ( م ) ، وسفيان الثوري ( م مد س ) ، وسفيان بن عيينة ( ع ) ، وشعبة بن الحجاج ( م ) ، والضحاك بن عثمان الحزامي ( مد ت ) ، وعامر بن أبي عامر الخزاز ( ت ) ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وعبد الله بن فروخ ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( ق ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعبد الوارث بن سعيد ( م ) ، وعبيد الله بن عمر ، وعطاف بن خالد المخزومي ، وعمرو بن الحارث المصري ( ق ) ، وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني ، والليث بن سعد ( م س ) ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( د ) ، ومحمد بن مسلم الطائفي ( قد ) ، وهشام بن حسان ( م س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من أقرانه . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو أربعين حديثا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أحمد : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مكي ثقة . وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : لم يكن عندنا قرشيان مثل أيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية ، وكان أيوب أفقههما في الفتيا . وقال محمد بن سعد : كان واليا لبعض بني أمية ، وكان ثقة ، وله أحاديث . وقال الزبير بن بكار : كان ممن يحمل عنه الحديث ، وأمه أم ولد . وقال الدارقطني : أيوب هذا هو ابن عم إسماعيل بن أمية جميعا من أهل مكة ثقتان . قال خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل مكة : أيوب بن موسى مات في خلافة أبي جعفر . وقال في التاريخ : سنة اثنتين وثلاثين ومائة : وفيها قتل داود بن علي أيوب بن موسى . وقال المفضل بن غسان الغلابي : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وقال عبيد الله بن سعد الزهري ، عن أحمد بن حنبل : بلغني أن أيوب بن موسى مات قبل المسودة ، أو قال : قتلته المسودة . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية التابعين من أهل مكة : إسماعيل بن أمية أصيب مع داود بن علي سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، وأيوب بن موسى أصيب ذلك اليوم أيضا . روى له الجماعة .

372

618 - أيوب بن عبد الله بن مكرز بن حفص بن الأخيف القرشي العامري الشامي . روى عن : عبد الله بن مسعود ، ووابصة بن معبد الأسدي . روى عنه : الزبير أبو عبد السلام ، وشريح بن عبيد الحضرمي . قال البخاري : أيوب بن عبد الله بن مكرز من بني عامر بن لؤي ، وكان رجلا خطيبا . عن ابن مسعود ، ووابصة ، روى عنه الزبير أبو عبد السلام ، ويقال : إنه مرسل . وكذلك قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه وأبي زرعة ، إلا أنه لم يذكر وكان رجلا خطيبا ولا قوله ويقال : إنه مرسل . وقال حماد بن سلمة : أخبرنا الزبير أبو عبد السلام ، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز - ولم يسمعه منه - قال : حدثني جلساؤه - وقد رأيته - عن وابصة الأسدي : في البر والإثم . وقال أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة : ابن مكرز رجل من أهل الشام من بني عامر . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في تاريخ الحمصيين : أيوب بن مكرز ، ويقال : أيوب بن عبد الله بن مكرز ، حدث عنه شريح بن عبيد والزبير أبو عبد السلام ، وحدث سعيد بن مسروق عن أيوب بن كريز ، وأحسبه هو . وقال أبو نصر ابن ماكولا في باب أحنف وأخيف : وأما أخيف مثل ما قبله إلا أنه بخاء معجمة - يعني وياء مثناة من تحتها - فهو مكرز بن حفص بن الأخيف بن علقمة بن عبد بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب ، وهو قاتل عامر بن يزيد بن عامر بن الملوح الليثي . قال الزبير : هو الذي جاء في فداء سهيل بن عمرو بعد بدر . وقال أبو نصر : ووجدته بخط ابن عبدة النسابة : مكرز ، بفتح الميم . وقال أبو القاسم : ولاه معاوية غزوة الروم . قال : وذكر سعيد بن كثير بن عفير ، قال : ثم كانت سنة ثمان وأربعين ، وكان فيها مشتى أبي عبد الرحمن القيني أنطاكية ، ومنهم من قال : شتاها أيوب بن مكرز العامري ، عامر بن لؤي . روى أبو داود حديثا واحدا من رواية بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن ابن مكرز ، عن أبي هريرة ، ولم يسمه . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم بن علان القيسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالوا : أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله بن الفرج الرصافي ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يزيد - وهو ابن هارون - قال : أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن القاسم بن عباس ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن ابن مكرز ، عن أبي هريرة : أن رجلا قال : يا رسول الله الرجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرض الدنيا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا أجر له . فأعظم الناس ذلك ، وقالوا للرجل : عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم لعله لم يفهم ، فعاد ، فقال : يا رسول الله ، الرجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرض الدنيا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا أجر له . ثم عاد الثالثة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا أجر له . رواه داود ، عن أبي توبة الربيع بن نافع ، عن ابن المبارك ، عن ابن أبي ذئب بإسناده ، نحوه . وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني في هذا الحديث : لم يروه عنه غير ابن أبي ذئب ، والقاسم مجهول ، وابن مكرز مجهول . هكذا قال علي ابن المديني ، وقد روى عن القاسم بن عباس غير واحد ، كما هو مذكور في ترجمته ، ووثقه يحيى بن معين وغيره ، فارتفعت جهالته وثبتت عدالته . وأما ابن مكرز فهو مجهول كما قال . وقد روى أحمد بن حنبل هذا الحديث في موضع آخر ، عن حسين بن محمد ، عن ابن أبي ذئب بإسناده وسماه يزيد بن مكرز ، فتبين بذلك أن ابن مكرز الذي روى له أبو داود رجل مجهول ، كما قال علي ابن المديني ، وأنه ليس بأيوب بن عبد الله بن مكرز هذا ، والله أعلم .

373

ومن الأوهام : 627 - د : أيوب بن موسى ، أو : موسى بن أيوب . عن : رجل من قومه ، عن عقبة بن عامر : في التسبيح في الركوع والسجود . وعنه : الليث بن سعد . قاله أبو داود ، عن أحمد بن يونس ، عن الليث . هكذا وقع في هذه الرواية بالشك . وقال عبد الله بن المبارك ( د ق ) ، وأبو عبد الرحمن المقرئ : عن موسى بن أيوب ، عن عمه إياس بن عامر ، عن عقبة بن عامر ، من غير شك ، وهو الصواب .

374

611 - ق : أيوب بن حسان الواسطي ، أبو سليمان الدقاق . روى عن : سفيان بن عيينة ( فق ) ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، وموسى بن إسماعيل الجبلي ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن سليم الطائفي ( ق ) . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله الوكيل صاحب أبي صخرة ، وابنه إسحاق بن أيوب بن حسان ، وأسلم بن سهل الواسطي بحشل ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .

375

628 - د : أيوب بن موسى ، ويقال : ابن محمد ، ويقال : ابن سليمان ، أبو كعب السعدي البلقاوي ، من أهل البلقاء من نواحي دمشق . روى عن : سليمان بن حبيب المحاربي ( د ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي وهو من أقرانه . روى عنه : أبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي ( د ) ، وقال : كان ثقة . ولا نعلم روى عنه غيره . روى له أبو داود حديثا واحدا ؛ أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني إذنا من أصبهان ، قال : أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، قال : حدثنا أبو الجماهر ، قال : حدثنا أبو كعب السعدي ، قال : حدثنا سليمان بن حبيب المحاربي ، عن أبي أمامة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا ، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا ، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه . رواه أبو داود عن أبي الجماهر ، فوافقناه فيه بعلو .

376

623 - د س ق : أيوب بن محمد بن زياد بن فروخ الوزان ، أبو محمد الرقي ، مولى ابن عباس ، كان يزن القطن في الوادي . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وإسماعيل ابن علية ( س ) ، وحجاج بن محمد المصيصي ( س ) ، وسعيد بن مسلمة الأموي ، وسعيد بن واصل الحرشي ، وسفيان بن عيينة ، وسلام بن سليمان المدائني ، وضمرة بن ربيعة الرملي ( ق ) ، وعبد الله بن جعفر الرقي ( س ) ، وعبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وأبي خليد عتبة بن حماد ، وعتبة بن مروان الرقي المعروف بالعرقي ، وعمر بن أيوب الموصلي ( د س ) ، وعيسى بن يونس ، وغسان بن عبيد ، وفهر بن بشر ، وفيض بن إسحاق الرقي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومروان بن معاوية الفزاري ( د س ) ، ومطرف بن مازن الصنعاني ، ومعمر بن سليمان الرقي ( س ق ) ، والوليد بن الوليد القلانسي الدمشقي ، ويحيى بن السكن البصري ، ويعلى بن الأشدق العقيلي . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأحمد بن الحسن بن عبد الملك ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجنيد بن حكيم الدقاق ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وسعيد بن عبد الله بن سعيد الأنباري الصفار المعروف بابن عجب ، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني ، وأبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة البغدادي ، وعبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي ، وعبد الله بن سعد الرقي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي النيسابوري ، ومحمد بن جعفر بن سفيان الرقي ، ومحمد بن علي بن حبيب الطرائفي الرقي ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وأبو الحسن وقار بن الحسين بن عقبة الكلابي الرقي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويوسف بن موسى المروذي . قال يعقوب بن سفيان : شيخ لا بأس به . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو بكر الخطيب : حديثه مشهور . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين . وكذلك قال أبو عروبة الحراني في تاريخ وفاته ، وأبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحافظ ولم يقل في ذي القعدة . وقال أبو جعفر محمد بن علي بن أحمد الرقي : مات سنة ست وأربعين ومائتين ، والأول أصح .

377

629 - خ م س : أيوب بن النجار بن زياد بن النجار الحنفي ، أبو إسماعيل اليمامي ، قاضي اليمامة . روى عن : إبراهيم بن أبي حنيفة واسمه ناشرة اليمامي ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وسعيد بن إياس الجريري ، وسليمان بن أبي سليمان ، والطيب بن محمد ، وعبد الله بن عون ، وكهدل بن وقاص ، وهشام بن حسان ، وهود بن عطاء ، ويحيى بن أبي كثير ( خ م س ) . روى عنه : إبراهيم بن شماس السمرقندي ، وأحمد بن حنبل ، وحامد بن يحيى البلخي ، والحسين بن منصور الشطوي المعروف بأبي علويه ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ، ورجاء ابن السندي الأسفراييني ، وسريج بن يونس ، وسويد بن سعيد ، وعمر بن يونس اليمامي ، وعمرو بن محمد الناقد ( م ) ، وقتيبة بن سعيد ( خ ) ، ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ ( س ) ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، ومحمد بن قدامة الجوهري ، ومحمد بن مهران الرازي ، وأبو يزيد محمود بن محمد الظفري ، ونعيم بن حماد الخزاعي ، ويوسف بن يعقوب الصفار . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : شيخ ثقة ، رجل صالح عفيف . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة صدوق ، وكان يقول : لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثا واحدا : التقى آدم وموسى . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال عمر بن يونس : حدثنا أيوب بن النجار ، وكان من أفضل أهل اليمامة . وقال محمد بن مهران الرازي : كان يقال : إنه من الأبدال . روى له البخاري ، ومسلم ، والنسائي حديثا واحدا هو حديث يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، الذي حكى يحيى بن معين عنه أنه لم يسمع من يحيى بن أبي كثير غيره .

378

614 - خ د ت س : أيوب بن سليمان بن بلال القرشي التيمي ، أبو يحيى المدني ، مولى عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . روى عن : أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس ( خ د ت س ) عن أبيه سليمان بن بلال نسخة ، وعن عبد العزيز بن أبي حازم حكاية . وقيل : إنه روى عن أبيه سليمان بن بلال ، وفي ذلك نظر . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي ( د ) ، وأحمد بن محمد بن غالب البغدادي ، وإسحاق بن إبراهيم بن سويد الرملي ، ورجاء بن المرجى المروزي ، والزبير بن بكار ، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن شبويه ، وعبد الله بن شبيب الربعي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي ( ت س ) ، ومحمد بن نصر الفراء النيسابوري ( س ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( د ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : سمع مالكا ، مات سنة أربع وعشرين ومائتين . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

379

630 - ق : أيوب بن هانئ الكوفي . روى عن : مسروق بن الأجدع ( ق ) . روى عنه : ابن جريج ( ق ) . قال أبو حاتم : شيخ كوفي صالح . وقال الدارقطني : يعتبر به . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، حديث ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إني كنت نهيتكم عن نبيذ الأوعية . ولهم شيخ آخر يقال له :

380

617 - خ م ت س : أيوب بن عائذ بن مدلج الطائي ، ويقال : البحتري ، الكوفي . روى عن : بكير بن الأخنس ( م س ) ، وعامر الشعبي ، وقيس بن مسلم ( خ ت س ) ، وأبي رؤبة . روى عنه : الجراح بن مليح الرؤاسي ، وجرير بن عبد الحميد ( س ) ، وزيد بن أبي أنيسة ( س ) ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد الواحد بن زياد ( خ ) ، وغالب أبو بشر ( ت ) ، والقاسم بن مالك المزني ( م س ) ، وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة ، صالح الحديث ، صدوق . وقال البخاري : كان يرى الإرجاء . وقال النسائي : ثقة . روى له البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي .

381

631 - [ تمييز ] : أيوب بن هانئ بن أيوب الحنفي ، أبو محمد الكوفي . يروي عن : سفيان الثوري ، وأبيه هانئ بن أيوب . ويروي عنه : محمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسي . وهو متأخر عن الذي قبله ، ذكرناه للتمييز بينهما .

382

383

632 - ت : أيوب بن واقد الكوفي ، أبو الحسن ، ويقال : أبو سهل ، نزيل البصرة . روى عن : عثمان بن حكيم الأنصاري ، وفطر بن خليفة ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وهشام بن عروة ( ت ) . روى عنه : بشر بن معاذ العقدي ( ت ) ، وداهر بن نوح ، وروح بن أسلم ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن عقبة السدوسي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ضعيف الحديث . وقال عباس الدوري وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . زاد عباس ، عن يحيى : كان يحدث عن مغيرة عن إبراهيم : إنه كان يكره بيع القرد . وقال البخاري : حديثه ليس بالمعروف ، منكر الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه . روى له الترمذي حديثا واحدا ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نزل على قوم فلا يصومن تطوعا إلا بإذنهم . وقال : هذا حديث منكر لا نعرف أحدا من الثقات روى هذا الحديث عن هشام .

384

624 - د ت س : أيوب بن أبي مسكين ، ويقال : ابن مسكين ، التميمي ، أبو العلاء القصاب الواسطي . روى عن : حجاج بن أرطاة ( د ) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( ت ) ، وأبي سفيان طلحة بن نافع ، وعبد الله بن شبرمة ( د ) ، وفضيل بن صلحة الأنصاري البصري ، وقتادة بن دعامة ( د ت س ) ، وأبي هاشم الرماني . روى عنه : أبان بن عمران والد محمد بن أبان الواسطي ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( د س ) ، وبيان بن زكريا والد عبد الحميد بن بيان السكري ، وخلف بن خليفة ، وذكوان أبو المؤمل مولى عبد الله بن خازم السلمي ، وأبو سفيان سعيد بن يحيى بن مهدي الحميري ، وسفيان بن حسين ، وسويد بن عبد العزيز ، وعباد بن العوام ، وعبد الواحد بن إبراهيم ، وعمر بن علي المقدمي ، ومحمد بن يزيد الواسطي ( د س ) ، وهشيم بن بشير ( ت ) ، ويزيد بن هارون ( د ت س ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لا بأس به ، وكان يزيد بن هارون لا يستخفه ، أظنه قال : كان لا يحفظ الإسناد . وقال في موضع آخر : رجل صالح ، ثقة . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : كان مفتي أهل واسط . وقال إسحاق الأزرق : ما كان سفيان الثوري بأورع منه ، وما كان أبو حنيفة بأفقه منه . وقال مسلم بن الحجاج ، عن أحمد بن صالح : رجل صالح ، ثقة . وقال محمد بن سعد ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، شيخ صالح يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه بعض الاضطراب ، ولم أجد في سائر أحاديثه شيئا منكرا ، ولهذا قال أحمد بن حنبل : لا بأس به لأن أحاديثه ليست بالمناكير ، وهو ممن يكتب حديثه . وقال محمد بن أبان الواسطي ، عن أبيه : سمعت أبا شيبة يقول : ما رأيت مثل أبي العلاء . قال تميم بن المنتصر ، عن يزيد بن هارون : مات سنة أربعين ومائة . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

385

633 - س : أيوب . رجل من أهل الشام . روى عن : القاسم بن أبي عبد الرحمن الشامي ( س ) . روى عنه : زيد بن أبي أنيسة ( س ) . روى له النسائي حديثا واحدا ، عن القاسم ، عن عنبسة بن أبي سفيان ، عن أخته أم حبيبة : في فضل المحافظة على أربع ركعات بعد الظهر .

386

613 - [ تمييز ] : أيوب بن خالد الجهني ، أبو عثمان الحراني . يروي عن : الأوزاعي ، ومحمد بن علوان الجزري مولى يزيد بن عبد الملك . ويروي عنه : إبراهيم بن هانئ وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوريان ، وأبو داود سليمان بن سيف ومحمد بن يحيى بن كثير الحرانيان . قال أبو أحمد بن عدي : حدث عن الأوزاعي بالمناكير . وقال الحاكم أبو أحمد : لا يتابع في أكثر حديثه . وقال القاسم بن زكريا المطرز ، عن إبراهيم بن هانئ : حدثنا أيوب بن خالد الحراني ، وكان ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : روى عنه إسحاق بن منصور الكوسج . ذكرناه للتمييز بينهما .

387

634 - قد : أيوب . غير منسوب . سمعت مكحولا ( قد ) يقول لغيلان : لا يموت إلا مقتولا . روى عنه : محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي . روى له أبو داود في كتاب القدر .

388

610 - ت كن : أيوب بن حبيب القرشي الزهري المدني ، مولى سعد بن أبي وقاص . روى عن : أبي المثنى الجهني ( ت كن ) . روى عنه : فليح بن سليمان ، ومالك بن أنس ( ت كن ) . قال النسائي : ثقة . روى له الترمذي ، والنسائي في حديث مالك حديثا واحدا .

389

612 - م ت س : أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس بن جابر بن قرط بن قيس الأنصاري النجاري المدني . كان ينزل برقة . وأم خالد بن صفوان : عميرة بنت أبي أيوب الأنصاري . روى عن : جابر بن عبد الله ، وأبيه خالد بن صفوان ، وزيد بن خالد الجهني ، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة ( م ت س ) ، وميمونة بنت سعد ( ت ) . روى عنه : إسماعيل بن أمية ( م س ) ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة ، وموسى بن عبيدة الربذي ، والوليد بن أبي الوليد ، ويزيد بن أبي حبيب . وفرق أبو زرعة وأبو حاتم بين : أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري ، يروي عن أبيه عن جده ، ويروي عنه الوليد بن أبي الوليد ، وبين : أيوب بن خالد بن صفوان . وجعلهما أبو سعيد بن يونس واحدا . وقال روح بن عبادة ، عن موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد : كنت في البحر فأجنبت ليلة ثالث وعشرين من رمضان فاغتسلت من ماء البحر فوجدته عذبا فراتا . روى له مسلم ، والنسائي حديثا واحدا ، أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي الخير ، وأبو الحسن علي بن أحمد ابن البخاري ، قالا : أنبأنا القاضي أبو المكارم أحمد بن محمد اللبان إذنا ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحدد ، قال : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : حدثنا محمد بن الفرج الأزرق ، قال : حدثنا حجاج بن محمد ، قال : حدثنا ابن جريج ، قال : أخبرني إسماعيل بن أمية ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ، فقال : خلق الله التربة يوم السبت ، وخلق فيها الجبال يوم الأحد ، وخلق الشجر يوم الاثنين ، وخلق المكروه يوم الثلاثاء ، وخلق النور يوم الأربعاء ، وبث فيها الدواب يوم الخميس ، وخلق آدم ، عليه السلام ، يوم الجمعة ، بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق ، في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر والليل . رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن حجاج بن محمد ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه مسلم والنسائي عن هارون بن عبد الله ، عن حجاج ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . وروى له الترمذي حديثين آخرين . ولهم شيخ آخر يقال له :

390

350 - خ 4 : إسحاق بن راشد الجزري ، أبو سليمان الحراني ، وقيل الرقي ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى عمر بن الخطاب . روى عن : سالم ( د ) ، عن عمرو بن وابصة بن معبد ، وقيل : عن عمرو بن وابصة نفسه ، وعن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ( س ) ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ ت س ق ) ، وميمون بن مهران . روى عنه : إبراهيم بن المختار ( ت ق ) ، وسلمة بن الفضل الأبرش ، وسليمان بن صهيب العطار الرقي ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ( ز س ) ، وعتاب بن بشير ( خ س ) ، والقاسم بن غزوان ( د ) ، ومسعر بن كدام ( س ) ، ومعمر بن راشد ، وموسى بن أعين ( خ س ) ، ويزيد بن عبد العزيز ، وأبو المليح الرقي . قال البخاري : إسحاق بن راشد أخو النعمان بن راشد نسبه محمد بن راشد ، قال أحمد : لا أعلم بينهما قرابة ، ولا أراه حفظه . وقال أبو بكر الخطيب : ذكر بعض أهل العلم أنه أخو معمر بن راشد ، وذلك وهم ، ليس بين معمر وإسحاق قرابة في النسب ، لكن إسحاق هذا هو أخو النعمان بن راشد ، ولا نعرف لمعمر أخا والله أعلم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي وأنا أسمع ، عن إسحاق بن راشد ، والنعمان بن راشد ، فقال : ليس هما بأخوين ، إسحاق رقي ، والنعمان جزري ، ولا أعلم بينهما قرابة ، وإسحاق أحب إلي ، وأصح حديثا من النعمان ، هو فوقه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : إسحاق بن راشد جزري ، ومعمر بن راشد بصري ، ليس بينهما رحم . وكذلك قال يعقوب بن سفيان ، وزاد : وإسحاق بن راشد صالح الحديث . وقال عباس الدوري ، عن يحيى نحو ذلك ، وزاد : قال : وسمعت يحيى يقول : إسحاق بن راشد ثقة . وقال في موضع آخر : إسحاق بن راشد : صالح الحديث . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى : النعمان بن راشد جزري ، وإسحاق بن راشد جزري ، ليس بأخيه ، ولا بينهما قرابة رحم ، قلت ليحيى بن معين : أيهما أعحب إليك ؟ قال : ليس هما في الزهري بذاك قلت : ففي غير الزهري ؟ قال : ليس بإسحاق بأس . وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن أبيه ، عن يحيى بن معين : إسحاق بن راشد ثقة . وقال جعفر بن محمد بن الأزهر ، عن المفضل بن غسان الغلابي : إسحاق بن راشد ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن إسحاق بن راشد ، فقال : شيخ ، قلت : هو أخو النعمان بن راشد ؟ قال : لم يصح عندي أنهما أخوان . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : أخبرني أبو بكر محمد بن جعفر فيما قرأت عليه ، قال : وسئل - يعني أبا بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة - عن إسحاق بن راشد الجزري الذي يروي عن الزهري ، فقال : لا يحتج بحديثه . وقال الحاكم في موضع آخر : قلت للدارقطني : وإسحاق ابن راشد الجزري ؟ قال : تكلموا في سماعه من الزهري ، وقالوا : إنه وجد في كتابه ، والقول عندي قول مسلم فيه . وقال في موضع آخر : أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمذان ، قال : حدثنا إبراهيم بن نصر ، قال : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال : حدثني صاحب لي من أهل الري يقال له أشرس ، قال : قدم علينا محمد بن إسحاق ، وكان يحدثنا عن إسحاق بن راشد ، فقدم علينا إسحاق بن راشد ، فجعل يقول : حدثنا الزهري حدثنا الزهري ، قال : فقلت له : أين لقيت ابن شهاب ؟ قال : لم ألقه ، مررت ببيت المقدس ، فوجدت كتابا له ثم . وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا صاحب لنا يقال له : أشرس من أهل الري ثقة ، فذكر نحو هذه الحكاية . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت عليا يقول : أخبرني عبد الجبار الخطابي ، مولى لهم ، عن إسحاق بن راشد قال : قال لي ابن شهاب : هل بقي أحد عنده علم ؟ قال : قلت : نعم . رجل من أهل الكوفة يقال له : سليمان الأعمش ، قال : هات حدثني عنه قال : فقلت : لا أحفظ ، ولكن إن شئت جئتك بكتاب عندي ، قال : هاته قال : فجئته بكتاب فقرأه ، فقال : ويحك ما كنت أرى بقي أحد يحسن هذا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : وسمعت عبيد الله بن عمرو ، وأبا المليح يقولان : قال إسحاق بن راشد : بعث محمد بن علي زيد بن علي إلى الزهري ، قال : يقول لك أبو جعفر : استوص بإسحاق خيرا ، فإنه منا أهل البيت . قال عبيد الله بن عمرو : وكان إسحاق - يعني ابن راشد - صاحب مال ، فأنفق عليهم أكثر من ثلاثين ألف درهم ، ورثها من أبيه . وقال أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من التابعين من أهل الجزيرة : إسحاق بن راشد ، عقبه بحران ، وولده ينتسبون إلى ولاء عمر بن الخطاب . ذكر بعضهم : أنه مات بسجستان ، أحسبه قال : في خلافة أبي جعفر المنصور ، وجل حديثه عند موسى بن أعين ، وقد روى عنه : عتاب بن بشير ، وعبيد الله بن عمرو وغيرهم . روى له الجماعة ، سوى مسلم .

391

352 - [ تمييز ] : إسحاق بن الربيع العصفري ، أبو إسماعيل الكوفي . يروي عن : داود بن أبي هند ، وسليمان الأعمش ، ومسعر بن كدام ، وأبي مالك النخعي . ويروي عنه : أحمد بن بديل اليامي القاضي ، ومحمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ، ومحمد بن عمر بن الوليد الكندي ، الكوفيون . وذكرناه للتمييز بينهما .

392

349 - قد : إسحاق بن حكيم . روى عن : عبد الله بن إدريس ، وعن أبي بكر بن عياش ( قد ) ، عن الأعمش قال : قال أبو جعفر : يقولون : إني أنا المهدي ، والله لو أن الناس أطبقوا أن الفرج يجيئهم من باب ، لخالفهم القدر حتى يجيئهم من باب آخر . روى عنه : الحسن بن الصباح البزار ( قد ) ، وأبو بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : إسحاق بن حكيم ، روى عن سيار أبي سلمة ، روى عنه عبدة بن سليمان المروزي . روى له أبو داود في القدر .

393

353 - د : إسحاق بن سالم مولى بني نوفل بن عدي . روى عن : بكر بن مبشر الأنصاري ( د ) ، وزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وسالم أبي الغيث مولى ابن مطيع ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ، وأبي هريرة . روى عنه : أنيس بن أبي يحيى الأسلمي ( د ) ، وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن يحيى الأسلمي . قال البخاري : إسحاق بن سالم مولى بني نوفل بن عدي ، قال لي إسحاق بن العلاء : حدثنا عمرو بن الحارث قال : حدثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، قال : حدثني محمد بن مسلم ، سمع إسحاق مولى المغيرة ، عن المغيرة بن نوفل ، عن أبي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن تل من ذهب . وسمع بكر بن مبشر ، وعن أبي هريرة . روى عنه أنيس ابن أبي يحيى حديثه في أهل المدينة . وقال أبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ فيما أخذه على البخاري ، قال عقيب حديث أبي بن كعب : هذا إسحاق مولى المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف . وقال عقيب حديث أنيس بن أبي يحيى ، عن إسحاق بن سالم مولى بني نوفل بن عدي ، عن بكر بن مبشر الأنصاري في صلاة العيد : قوله نوفل بن عدي ، مقلوب ، وإنما هو عدي بن نوفل ، ونوفل هو ابن عبد مناف بن قصي ، قال : وإسحاق بن سالم هذا هو مولى يرجع إلى نوفل بن عبد مناف بن قصي ، وإسحاق الذي يروي عن مولاه المغيرة بن نوفل ؛ فنوفل هذا الذي ابنه المغيرة ، هو نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، فبان أن إسحاق بن سالم غير إسحاق مولى المغيرة بن نوفل ، وأنهما اثنان ، والبخاري رحمه الله قد جعلهما واحدا ، وما صنع شيئا . روى له : أبو داود .

394

351 - ق : إسحاق بن الربيع البصري الأبلي ، أبو حمزة العطار ، جد بكر بن بكار . روى عن : الحسن البصري ( ق ) ، وحماد بن أبي سليمان ، والعلاء بن المسيب ، ومحمد بن سيرين . روى عنه : أبو عمر حفص بن عمر الحوضي ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وشيبان بن فروخ ، وطالوت بن عباد الصيرفي ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعمر بن سهل المازني ( ق ) ، وعيسى ابن إبراهيم البركي . قال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، حدث بحديث منكر ، عن الحسن عن عتي عن أبي : كان آدم عليه السلام رجلا طوالا ، كأنه نخلة سحوق . وروى عن الحسن أحاديث حسانا في التفسير ، وكان شديد القول في القدر . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، وكان حسن الحديث . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، عن الحسن ، عن حابر بن عبد الله : أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم عسل فقسم بيننا لعقة لعقة . ولهم شيخ آخر يقال له :

395

من اسمه إسحاق 324 - مد ت س ق : إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الشهيدي ، أبو يعقوب البصري . روى عن : أبيه إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، وبزيع بن عبد الله اللحام ، وبشر بن المفضل ( ق ) ، والحارث بن النعمان بن سالم بن أبي النضر الأكفاني ، وحفص بن غياث ( فق ) ، وحماد بن يحيى بن حماد ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( مد ) ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ( ق ) ، وعبدة بن سليمان ( ق ) ، وعتاب بن بشير ( مد ت ) ، وعمر بن أيوب الموصلي ، وعمر بن عبيد الطنافسي ( ق ) ، وقريش بن أنس ( مد ) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ( ق ) ، ومحمد بن سلمة الحراني ( ت ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( ت سي ق ) ، ومعاذ بن هشام الدستوائي ( ت ) ، ومعتمر بن سليمان ( س ق ) ، ويحيى بن حميد الطويل ، ويحيى بن يمان ( س ) ، وأبي بكر بن عياش ( س ) . روى عنه : أبو داود في المراسيل وغيره ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابنه إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الشهيدي ، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الكندي الصيرفي ، وأحمد بن بطة بن إسحاق الأصبهاني ، وأحمد بن حمدون بن رستم الأعمشي ، وأحمد بن محمد بن بحر العطار البصري ، وأحمد بن محمد بن عبد الله الجواربي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، والحسن بن عبد ربه الأهوازي ، والحسن بن علي بن نصر الطوسي ، والحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ، وأبو عروبة الحسن بن محمد بن مودود الحراني ، والعباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ، وأبو يعلى عباس بن محمد الرخجي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن عروة الهروي ، وعلي بن حسنويه القطان ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب ، وأبو عيسى محمد بن أحمد بن إبراهيم بن خالد بن يزيد الشلاثائي البصري ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن الحسن بن علي بن بحر بن بري ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن يوسف بن أيوب الضرير ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن غسان بن جبلة ، ومحمد بن مروان القرشي ، ومحمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويوسف بن حميد الكشاني . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وقال الدارقطني : ثقة مأمون . قال إبراهيم بن محمد الكندي : توفي في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين ومائتين .

396

354 - صد : إسحاق بن سعد بن عبادة الأنصاري ، المدني ، أخو قيس بن سعد بن عبادة . عن : أبيه ( صد ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا الحي من الأنصار محنة ، حبهم إيمان ، وبغضهم نفاق . روى عنه : سعيد الصواف ( صد ) . روى له أبو داود في فضائل الأنصار .

397

326 - ق : إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصواف المدني ، وقيل المزني مولى مزينة ، وقيل : مولى مجمع بن جارية الأنصاري ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : صفوان بن سليم ( ق ) ، وعبد الله بن ماهان الأزدي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن الحارث ، وعكرمة بن مصعب العبدري ، وقيل : عكرمة بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري . روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي ( ق ) ، وأبو عثمان سعيد بن يحيى بن كثير الأنصاري ، ويعقوب بن حميد بن كاسب . قال أبو زرعة : منكر الحديث ، ليس بقوي . وقال أبو حاتم : لين الحديث . روى له : ابن ماجه ثلاثة أحاديث ، أحدها حديث أبي أسيد الساعدي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى سوق النبيط ، فنظر إليه الحديث . والثاني : حديث الحسن ، عن أبي هريرة ، في فضل العلم والتعليم ، والثالث : حديث عبد الله بن دينار ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة : تعس عبد الدينار وعبد الدرهم .

398

355 - خ م د ق : إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي السعيدي الكوفي ، أخو خالد بن سعيد . روى عن : أبيه سعيد بن عمرو الأموي ( خ م د ق ) ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، ويحيى بن الحكم بن أبي العاص . روى عنه : أحمد بن يعقوب المسعودي ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وخالد بن عمرو الأموي ، وسفيان بن عيينة ( خ ) ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعلي ( خ ) غير منسوب ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( خ ق ) ، وقراد أبو نوح ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، ومحمد بن عبد الله بن كناسة ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ( د ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( خ م ) ، ووكيع بن الجراح ( د ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، وأبو عبد الرحمن الطائي . قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : شيخ ، وهو أحب إلي من أخيه خالد . وقال النسائي : ثقة . قال البخاري : يقال : مات سنة ست وسبعين ومائة . وقال أبو داود : مات سنة سبعين ومائة . روى له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وابن ماجه .

399

325 - ق : إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق البصري . روى عن : أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( ق ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( ق ) ، ويحيى بن سعيد القطان . روى عنه : ابن ماجه ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، والفضل بن الحسن بن محمد الأهوازي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مستقيم الحديث .

400

401

348 - ق : إسحاق بن حازم ، وقيل : ابن أبي حازم ، المدني البزاز . روى عن : جعفر بن ربيعة ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( ق ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ، وعبيد الله بن مقسم ( ق ) ، وعمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي ، وقيس بن سعد المكي ، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، ومحمد بن كعب القرظي . روى عنه : خالد بن مخلد القطواني ( ق ) ، وعبد الله بن نافع الصائغ ، وعبد الله بن وهب ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومعن بن عيسى ، وأبو القاسم بن أبي الزناد ( ق ) . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة . وكذلك قال عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وروى ابن جريج ، عن إسحاق بن حازم ، عن حرام بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ، عن أبيه ، في النهي عن جعل المنديل والقمامة في البيت ، فإنه مقعد الشيطان . روى له ابن ماجه .

402

356 - ع : إسحاق بن سليمان الرازي ، أبو يحيى العبدي ، مولى عبد القيس ، كوفي نزل الري . روى عن : إبراهيم بن يزيد الخوزي ، وأفلح بن حميد المدني ( م ) ، والجراح بن الضحاك الكندي ، وحريز بن عثمان الرحبي ( ت ) ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ( خ م ) ، وداود بن قيس الفراء ( ت ) ، وأبي سنان سعيد بن سنان الشيباني الأصغر ( قد ق ) ، وسعيد بن عبد الرحمن الأموي ( بخ ) مولى آل سعيد بن العاص ، وسفيان الثوري ، وعثمان بن زائدة ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ( ق ) ، وعنبسة بن سعيد الرازي ، ومالك بن أنس ( م ت كن ق ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( ق ) ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ( ق ) ، ومغيرة بن زياد الموصلي ( ت س ق ) ، ومغيرة بن مسلم السراج ( ت س ق ) ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وأبي جعفر الرازي ( د ق ) . روى عنه : إبراهيم بن موسى الفراء ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ( س ) ، وأحمد بن أبي رجاء الهروي ( خ ) ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأسحاق بن إسماعيل الفلفلاني ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( ق ) ، وأيوب بن الوليد الضرير ، والحسن بن حماد الضبي الوراق ، والحسن بن مكرم البزاز وهو آخر من روى عنه ، والحسين بن منصور النيسابوري ( س ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( ق ) ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ( كن ) ، وعلي بن محمد الطنافسي ( ق ) ، وعمرو بن محمد الناقد ( م ) ، وقتيبة بن سعيد البلخي ، ومحمد بن أحمد ابن أبي خلف البغدادي ، ومحمد بن بشر العبدي ( س ) ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن الحسين بن إشكاب ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن رافع النيسابوري ( م ت د ) ، ومحمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، ومحمد بن عباد بن موسى العكلي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير الهمداني ( م ق ) ، وأبو كريب محمد بن العلاء ( م ت ) ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( قد ) ، ونعيم بن حماد . قال أبو مسعود الرازي ، عن أبي أسامة : كنا نستسقي به . وقال أبو مسعود أيضا : يقال : كان من الأبدال ، ورأيته روى حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فضحك غلام ، فقال : أخرجوه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني أبي قال : حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي ، وأثنى عليه . وقال إسحاق بن منصور الكوسج : ما كان أهيأه ، ما كان أبين خشوعه ، يبكي كل ساعة . وقال محمد بن سعيد ابن الأصبهاني : حدثنا إسحاق بن سليمان ، وكان ثقة . وقال أبو الأزهر : كان من خيار المسلمين . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، رجل صالح . وقال أبو حاتم : صدوق ، لا بأس به . وقال النسائي : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، له فضل في نفسه . وورع ، وانتقل من الري إلى الكوفة ، فأقام بها سنين ، ثم رجع إلى الري ، فمات بها سنة تسع وتسعين ومائة . وقال أبو الحسين بن قانع : مات سنة مائتين . روى له الجماعة .

403

327 - د : إسحاق بن إبراهيم بن سويد البلوي ، أبو يعقوب الرملي ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هاني الشجري ، وآدم بن أبي إياس العسقلاني ( خد ) ، وأبي النضر إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الفراديسي ، وإسحاق بن محمد الفروي ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وأيوب بن سليمان بن بلال ، وجعفر بن صبيح الحمصي ، وأبي عمر حفص بن زياد ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري ( د ) ، وسوار بن عمارة الرملي ( مد ) ، وعبد الملك بن عبد الحكم ، وعلي بن عياش الحمصي ، ومحمد بن سماعة الرملي ، وأبي عيسى موسى بن عون بن عبد الله بن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي ، والوليد بن النضر الرملي . روى عنه : أبو داود ، وابنه أبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبيد الله بن أحمد بن الصنام الرملي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن المسيب الأرغياني . قال النسائي وأبو بكر بن أبي داود : ثقة . مات في المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين بالرملة .

404

357 - خ م د س : إسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي التميمي البصري ، عم أبي نعامة العدوي عمرو بن عيسى بن سويد بن هبيرة . روى عن : أبي قتادة تميم بن نذير العدوي ، وأبي فاختة سعيد بن علاقة والد ثوير بن أبي فاختة ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ( خ م ) ، والعلاء بن زياد العدوي ( مد ) ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، ونافع مولى ابن عمر ، وهنيدة ( س ) ، ويحيى بن يعمر ، وابن حجير العدوي ( د ) ، ومعاذة العدوية ( م س ) . روى عنه : إبراهيم بن يزيد العدوي ، وإسماعيل ابن علية ( م س ) ، وأبو شيخ جارية بن هرم الفقيمي ، وجرير بن حازم ، والحسن بن دينار ، وحماد بن زيد ( م د ) ، وحماد بن سلمة ( مد ) ، وسهل بن أسلم العدوي ، وشعبة بن الحجاج ، وأبو خلف عبد الله بن عيسى الخزاز ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وعدي بن الفضل ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وعمرو بن حمران البصري نزيل الري ، وعوف الأعرابي ، ومعتمر بن سليمان ( خ م س ) ، ووهيب بن خالد ، واليمان بن المغيرة . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : شيخ ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال محمد بن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، وتوفي في الطاعون في أول خلافة أبي العباس سنة إحدى وثلاثين ومائة . روى له البخاري مقرونا بغيره ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .

405

406

407

328 - خ : إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن منيع البغوي ، أبو يعقوب ، الملقب بلؤلؤ ، ابن عم أحمد بن منيع . روى عن : أبي الجواب الأحوص بن جواب ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( خ ) ، وإسماعيل بن أبان الغنوي ، وإسماعيل ابن علية ، وحسين بن محمد المروذي ( خ ) ، وداود بن عبد الحميد المعني الكوفي ، وأبي نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ، وأبي قطن عمرو بن الهيثم ، والعلاء بن برد بن سنان ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ووكيع بن الجراح وأبي عباد يحيى بن عباد الضبعي . روى عنه : البخاري ومات قبله ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن أحمد الحيري ، وإسحاق بن عبد الله بن سلمة البزاز ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، وجعفر بن محمد الصندلي ، والحسن بن سعيد بن يوسف ، وصالح بن أحمد بن أبي مقاتل ، والعباس بن العباس بن المغيرة الجوهري ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وعلي بن الحسن بن هارون البغدادي الحنبلي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، ويعقوب بن أحمد بن عبد الرحمن الجصاص ، وأبو عيسى يعقوب بن محمد بن عبد الوهاب ، ويوسف بن إسحاق بن الحجاج . قال محمد بن إسحاق السراج : ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : صدوق ثقة . وقال الدارقطني : من الثقات . قال محمد بن مخلد : مات في شعبان سنة تسع وخمسين ومائتين .

408

358 - خ س : إسحاق بن شاهين بن الحارث الواسطي ، أبو بشر بن أبي عمران . روى عن : بشر بن مبشر ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، والحكم بن ظهير ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( خ س ) ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الحكيم بن منصور ، وهشيم بن بشير . روى عنه : البخاري ، والنسائي ، وأحمد بن الخليل القطيعي البيع ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ، وأحمد بن كعب الواسطي الحافظ ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن نصر بن الهيثم الضبعي الأحول ، وأحمد بن الوليد بن إبراهيم بن حوالة الواسطي ، وأحمد بن يحيى بن حبيب التمار ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وأسلم بن سهل الواسطي بحشل ، وأبو القاسم أنس بن محمد الطحان الواسطي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، والعباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ، وعبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعمر بن محمد بن بجير ، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان بن عيسى الوراق الرسعني ، ومحمد بن أحمد القصبي الواسطي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن خليد بن السري البغدادي خال ولد السني ، ومحمد بن حفص الشعراني الجويني ، وأبو حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان الواسطي ، ومحمد بن خالد الراسبي النيلي ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ومحمد بن هارون الروياني ، وأبو الطيب النعمان بن أحمد بن نعيم الواسطي قاضي قزوين ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال النسائي : لا بأس به . وقال أنس بن محمد الطحان : كان من الدهاقين . وقال أسلم بن سهل الواسطي : جاز المائة .

409

347 - ز ت ق : إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي العلوي المدني ، أخو موسى بن جعفر ، أمه أم ولد . روى عن : سعيد بن مسلم بن بانك ، وصالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ( ت ) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي الجدعاني ( ق ) إن كان محفوظا ، وعبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله الأنصاري الأمامي ، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ( ز ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي الجدعاني . روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي ( ز ت ) ، ومحمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الجعفري ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ( ق ) ، ويعقوب بن محمد الزهري . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ما أراه إلا كان صدوقا . روى له البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام وغيره ، والترمذي ، وابن ماجه .

410

359 - د : إسحاق بن الصباح الكندي الأشعثي الصغير الكوفي ، نزيل مصر ، من ولد الأشعث بن قيس . روى عن : الحسن بن علي الخلال ( د ) ، وسريج بن يونس ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري . روى عنه : أبو داود ومات قبله ، وحماد بن عنبسة الوراق . قال أبو سعيد بن يونس : مات بمصر في رمضان سنة سبع وسبعين ومائتين .

411

329 - ق : إسحاق بن إبراهيم بن عمير ، وقيل : ابن عمران بن عمير المسعودي ، مولى عبد الله بن مسعود . عن : جده عمير ( ق ) ، عن عبد الله بن مسعود حديث : من أعتق غلاما وله مال ، فماله للذي أعتقه . وعن عمه يونس بن عمران ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال ابن مسعود . نحوه . روى عنه : المطلب بن زياد ( ق ) ، وتابعه عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن عمران بن عمير ، عن أبيه ، عن ابن مسعود . قال البخاري : لا يتابع في رفع حديثه عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال ابن مسعود : يا عمير أعتقك ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من أعتق مملوكا ، فليس للملوك من ماله شيء . قال أبو أحمد بن عدي : وإسحاق بن إبراهيم هذا يعرف بهذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وليس لإسحاق هذا فيما أعرف إلا حديثان أو ثلاثة . روى له ابن ماجه .

412

360 - [ تمييز ] وأما : إسحاق بن الصباح الكندي الأشعثي الكبير الكوفي ، من ولد الأشعث بن قيس أيضا ، وأظنه جد الذي قبله ، فإنه يروي عن عبد الملك بن عمير : اشترى موسى بن طلحة أرضا من أرض السواد . روى عنه : عبد الله بن داود الخريبي . ذكرناه للتمييز بينهما .

413

346 - د : إسحاق بن الجراح الأذني . روى عن : جعفر بن عون ، الحسن بن الربيع البجلي ، والحسين بن زياد المروزي نزيل طرسوس ، وخلف بن تميم ، وداود ابن سليمان ، وعبد العزيز بن أبان القرشي ، ومحمد بن أيوب ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( د ) ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أبو داود ، وأحمد بن محمد بن الفرات الخوارزمي ، وأبو الفضل العباس بن يوسف الشكلي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن سعيد بن الوليد المزني ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني .

414

361 - : إسحاق بن الضيف ، ويقال : إسحاق بن إبراهيم بن الضيف الباهلي ، أبو يعقوب العسكري ، البصري ، نزيل مصر . روى عن : إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني ، وإسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني ، وبشر بن الحارث الحافي ، وحجاج بن محمد الأعور ، والحسن بن قتيبة المدائني ، وخالد بن مخلد القطواني ، وروح بن عبادة ، وزيد بن السكن الجندي ، وسعيد ابن شرحبيل الكندي ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وأبي قتادة عبد الله بن واقد الحراني ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ، وأخيه عبد الوهاب بن همام ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعلي بن قادم ، وعمر بن سهل المازني ، وعمرو بن عاصم الكلابي ، وأبي عبد الله محمد بن الحجاج البغدادي المصفر ، ومحمد بن كثير المصيصي ، ومحمد بن منيب العدني ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ، ومنصور بن أبي نويرة ، والنضر بن شميل المروزي ، وهوذة بن خليفة البكراوي ، ويزيد بن أبي حكيم العدني ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . روى عنه : أبو داود ، وأحمد بن إبراهيم بن الحكم ، وأحمد بن زيد بن الحريش الأهوازي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله ابن الجارود الرقي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد وكيل أبي صخرة ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وإسحاق بن عبد الله بن سلمة ، والحسين بن إبراهيم بن عامر الأنطاكي المقرئ ، وعبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، وأبو مسعود عبد الرحمن بن الحسين الصابوني التستري ، وأبو الأصبغ عبد العزيز بن سعيد الهاشمي الدمشقي ، وعبد العزيز بن سليمان الحرملي الأنطاكي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وعمر بن محمد بن نصر الحلبي ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي ، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان بن عيسى الوراق الرسعني ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن رزيق بن جامع المديني المصري ، ومحمد بن العباس ابن أيوب الأخرم الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن عرس المصري ، ومحمد بن نوح الجنديسابوري ، ومحمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، ومحمود بن محمد الحلبي ، وهلال بن العلاء الرقي ، والهيثم بن خلف الدوري ، والوليد بن حماد الرملي ، وأبو العباس يحيى بن علي بن هاشم الكندي الحلبي . قال أبو زرعة : صدوق .

415

330 - بخ : إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر بن عبد الرحمن بن زيد الزبيدي ، أبو يعقوب بن أبي إسحاق الحمصي ، المعروف أبوه بزبريق . روى عن : أبي محمد إسماعيل بن يوسف بن صدقة الأزدي الحمصي ، وبشر بن شعيب بن أبي حمزة ، وبقية بن الوليد ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وعبد الله بن بكار ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، وعمرو بن الحارث الحمصي ( بخ ) . روى عنه : البخاري في الأدب ، ونسبه إلى جده ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، والحسن بن علي الخلال ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وعمارة بن وثيمة بن موسى المصري ، وعمر بن الخطاب السجستاني ، وعمر بن أبي عمر العبدي البلخي ، وعمران بن بكار البراد الحمصي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، ويحيى بن محمد بن عمرو المعروف بابن عمروس المصري وهو آخر من حدث عنه بمصر ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو حاتم : شيخ لا بأس به ، ولكنهم يحسدونه ، سمعت يحيى بن معين أثنى عليه خيرا . وقال النسائي : ليس بثقة . قال أبو سعيد بن يونس ، عن أحمد بن علي بن رازح ، عن عمارة بن وثيمة : توفي بمصر يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين .

416

362 - ت ق : إسحاق بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي المدني ، أخو إسماعيل بن طلحة ، ويعقوب بن طلحة ، وأمهم أم أبان بنت عتبة بن ربيعة ، خاله معاوية بن أبي سفيان . روى عن : أبيه طلحة بن عبيد الله ( ق ) ، وعبد الله بن عباس ، وعائشة ( ت ) زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : ابنا أخيه إسحاق بن يحيى بن طلحة ( ت ) ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ( ق ) ، وابنه معاوية بن إسحاق بن طلحة . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وذكر محمد بن جرير الطبري ، عن عمر بن شبة ، عن علي بن محمد المدائني ، عن محمد بن حفص : أن معاوية بن أبي سفيان ، ولى سعيد بن عثمان بن عفان حرب خراسان ، وولى إسحاق بن طلحة خراجها . قال : وكان إسحاق ابن خالة معاوية ، فلما صار بالري ، مات إسحاق بن طلحة ، فولي سعيد خراج خراسان وحربها ، وكان ذلك في سنة ست وخمسين على ما ذكر الطبري . وقال خليفة بن خياط ، في سنة ست وخمسين : وفيها . مات إسحاق بن طلحة بن عبيد الله بخراسان . وقال في موضع آخر : ولى سعيد بن عثمان إسحاق بن طلحة بن عبيد الله الخراج ، فمات إسحاق بالري . وذكر الزبير بن بكار : أنه بقي إلى زمن يزيد بن معاوية . فالله أعلم . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

417

345 - د : إسحاق بن جبريل البغدادي ، وهو إسحاق بن أبي عيسى . روى عن : يزيد بن هارون . روى عنه : أبو داود ، وأبو جعفر محمد بن عبد الملك الدقيقي . وروى البخاري حديثا عن إسحاق بن أبي عيسى عن يزيد بن هارون فقيل : هو هذا ، وقيل : هو إسحاق بن منصور الكوسج .

418

363 - ق : إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القرشي الهاشمي المدني ، أخو إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر . روى عن : أبيه عبد الله بن جعفر ( ق ) . روى عنه : أخوه إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ، وكثير بن زيد الأسلمي ( ق ) ، وأبو بكر عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب . روى له ابن ماجه .

419

331 - خ د : إسحاق بن إبراهيم بن محمد الصواف الباهلي ، أبو يعقوب البصري . روى عن : أحمد بن إسحاق الحضرمي ، وبدل بن المحبر ، وبكر بن بكار ، وخالد بن يحيى السدوسي ، وأبي الهيثم خلف بن الهيثم القصاب النهشلي ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وعبد الله بن حمران ( د ) ، وأبي سيار العلاء بن محمد بن سيار جليس معاذ بن معاذ العنبري القاضي ، وقريش بن أنس ، ومعاذ بن هشام الدستوائي ، ويحيى بن راشد البصري ، ويحيى بن زكريا بن دينار الكوفي ، ويحيى بن كثير العنبري ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن محمد الزهري ، ويوسف بن يعقوب السدوسي ( خ ) . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه الأصبهاني ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وسعيد بن عبد الرحمن التستري ، وصالح بن أحمد بن أبي مقاتل ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأبو جعفر محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصلحي ، ومحمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويوسف بن يعقوب النيسابوري . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : مات بعد الخمسين والمائتين . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين .

420

364 - 4 : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة القرشي العامري ، مولى بني عامر بن لؤي ، ويقال : الثقفي المدني ، وقد ينسب إلى جده ، وهو والد عبد الرحمن بن إسحاق ، وهشام بن إسحاق ، ومنهم من جعلهما اثنين ، أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ) : أنه نهى عن الخطاطيف عوذ البيوت . وروى عن : عامر بن سعد بن أبي وقاص ، وعن عبد الله بن عباس ، مرسلا فيما قال أبو حاتم ، وعن عبد الرحمن بن بولا ، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري ، وعبد الملك ابن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، ومحمد بن جعفر المخزومي ، وعن أبي هريرة ، مرسلا فيما قال أبو حاتم . روى عنه : ابنه عبد الرحمن بن إسحاق ( مد ) ، وعمر بن محمد الأسلمي ، وهاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، وابنه هشام بن إسحاق (4) . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن الزبير بن بكار : عبد الرحمن بن إسحاق بن كنانة ، مولى بني عامر بن لؤي . وقال أبو حاتم : هشام بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث ابن كنانة القرشي ، أخو عبد الرحمن . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن إسحاق بن عبد الله بن كنانة ، فقال : مدني ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . روى له الأربعة .

421

344 - س : إسحاق بن أبي بكر المديني الأعور ، مولى حويطب . روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن حنين ( س ) ، وأبيه أبي بكر المديني . روى عنه : زيد بن الحباب ، وعبد الله بن مسلمة القعبني ( س ) ، وأبو عامر العقدي . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . روى له النسائي حديث علي رضي الله عنه ، في النهي عن القسي والمعصفر .

422

365 - د : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي النوفلي ، أبو يعقوب المدني ، وقيل : البصري ، أخو عبد الله وعبيد الله . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) مرسلا ، وعن عباس بن عبد المطلب ، وأبيه عبد الله بن الحارث بن نوفل ( د ) ، وعبد الله بن عباس ، وأبي هريرة ، وصفية بنت حيي بن أخطب زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وجدته أم الحكم ، ويقال : أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب . روى عنه : الأسود بن شيبان ، وثابت البناني ، وجبلة بن عطية ، وحميد الطويل ( د ) ، وداود بن أبي هند ، وسعيد بن حماد ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ، وعلي بن زيد بن جدعان ( د ) ، وعوف الأعرابي ، وابن أخيه عيسى بن عبد الله بن عبد الله ابن الحارث ، وقتادة بن دعامة . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل البصرة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ثقة . وقال محمد بن سلام الجمحي ، عن شعيب بن صخر : قال بلال بن أبي بردة لجلسائه : ما العروب من النساء ؟ قال : فماجوا ، وأقبل إسحاق بن عبد الله بن الحارث النوفلي ، فقال : قد جاءكم من يخبركم ، فسألوه ، فقال : الخفرة المتبذلة لزوجها ، وأنشد : يعربن عند بعولهن إذا خلوا وإذا هم خرجوا فهن خفار روى له أبو داود .

423

333 - خ : إسحاق بن إبراهيم بن نصر البخاري ، أبو إبراهيم المعروف بالسعدي ، كان ينزل ببني سعد ، وقيل : كان ينزل بباب بني سعد بالمدينة . روى عن : حسين بن علي الجعفي ( خ ) ، وأبي أسامة حماد ابن أسامة ( خ ) ، وعبد الرزاق بن همام ( خ ) ، ومحمد بن عبيد ( خ ) ، ويحيى بن آدم ( خ ) . روى عنه : البخاري وربما نسبه إلى جده . قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري : توفي يوم الجمعة غرة شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين ومائتين .

424

366 - ع : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، واسمه زيد ابن سهل الأنصاري النجاري المدني ، أخو إسماعيل ، وعبد الله وعمرو ، ويعقوب بني عبد الله بن أبي طلحة ، وأبوه عبد الله أخو أنس بن مالك لأمه . روى عن : عمه أنس بن مالك ( ع ) ، وجعفر بن عياض ( س ق ) ، وذكوان أبي صالح السمان ، ورافع بن إسحاق المدني ( ت س ) ، وزفر بن صعصعة ( د س ) ، وأبي الحباب سعيد بن يسار المدني ( د س ) ، وشيبة الخضري ( س ) ، والطفيل بن أبي ابن كعب ( بخ ) ، وأبيه عبد الله بن أبي طلحة ( م س ) ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة ( خ م س ) ، وعبيد الله بن مقسم ( س ) ، وعلي بن يحيى بن خلاد الأنصاري ( ز د س ق ) ، وأبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب ( خ م ت س ) ، وأبي المنذر مولى أبي ذر الغفاري ( د س ق ) ، وزوجته حميدة بنت عبيد بن رفاعة (4) . روى عنه : حماد بن سلمة ( م د س ق ) ، وسفيان بن عيينة ( خ س ) ، وأبو أيوب عبد الله بن علي الإفريقي ، وعبد الرحمن ابن عمرو الأوزاعي ( خ م س ق ) ، وعبد الصمد بن عبد الأعلى السلامي ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( خت م ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( د ت سي ) ، وعثمان ابن حكيم الأنصاري ( م س ) ، وعكرمة بن عمار اليمامي ( بخ م 4 ) ، وعيسى بن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة ( ق ) ، ومالك بن أنس ( ع ) ، وهمام بن يحيى ( خ م د س ق ) ، ويحيى ابن سعيد الأنصاري ( س ) ، ويحيى بن أبي كثير ( خ م س ) ، ويونس بن القاسم اليمامي ( خ ) والد عمر بن يونس . قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو زرعة : وهو أشهر إخوته ، وأكثرهم حديثا . وقال محمد بن سعد عن الواقدي : كان أهيأ من أخيه عبد الله وأثبت ، وكان مالك لا يقدم عليه في الحديث أحدا ، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال عمرو بن علي : مات سنة أربع وثلاثين ومائة . روى له الجماعة .

425

343 - م س : إسحاق بن بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سلمان المصري ، أبو يعقوب ، مولى ربيعة بن شرحبيل بن حسنة ، حليف بني زهرة . روى عن : أبيه بكر بن مضر ( م س ) . روى عنه : الحارث بن مسكين ، والربيع بن سليمان الجيزي ( س ) ، ورجاء بن محمد بن سهل الثقفي ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وابنه سليمان بن إسحاق بن بكر بن مضر ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ( كن ) ، وأبو سعد مالك بن عبد الله بن سيف التجيبي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن أبي خالد الصومعي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ( س ) ، وموسى بن قريش بن نافع التميمي ( م ) ، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، ويزيد بن سنان البصري نزيل مصر . قال أبو حاتم : لا بأس به ، كان عنده درج عن أبيه . وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها مفتيا ، وكان يجلس في حلقة الليث بن سعد ، ويفتي بقول الليث ، يروي عن أبيه ، وكان ثقة ، توفي سنة ثماني عشرة ومائتين . وذكر يحيى بن عثمان بن صالح : أن مولده سنة اثنتين وأربعين ومائة .

426

367 - د ت ق : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، واسمه عبد الرحمن بن الأسود بن سوادة ، ويقال : الأسود بن عمرو بن رياش ، ويقال : كيسان ، القرشي الأموي ، أبو سليمان المدني ، مولى آل عثمان بن عفان ، أخو إسماعيل ، وصالح ، وعبد الأعلى ، وعبد الحكيم ، وعمار ، ويونس ، بني عبد الله بن أبي فروة . أدرك معاوية بن أبي سفيان . وروى عن : أبان بن صالح ، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ( ق ) ، وإبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة الأنصاري ، وجابر ابن المثنى ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، ورزيق بن حكيم الايلي ، وزيد بن أسلم ، وسلمة بن روح بن زنباع ( ق ) ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ( ق ) ، وعبد الله بن رافع المدني ، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك ، وعبد الرحمن بن هرمز الاعرج ، وعروة بن رويم اللخمي ، وعمر بن الحكم بن ثوبان ، وعمرو بن شعيب ( ق ) ، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ( ق ) ، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومجاهد بن جبر ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ق ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، ومحمد بن المنكدر ، ومحمد بن يوسف مولى عمرو بن عثمان بن عفان ، ومكحول الشامي ، وموسى بن وردان ، ونافع مولى ابن عمر ( د ق ) ، وهشام بن عروة ، وأخيه يونس بن عبد الله بن أبي فروة ، وأبي وهب الجيشاني ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وإسماعيل بن رافع المدني ، وإسماعيل بن عياش الحمصي ( ق ) ، وسويد بن عبد العزيز ، وشعيب بن أبي حمزة ، وأبو أيوب عبد الله بن علي الأفريقي ، وعبد الله بن لهيعة ، وابن أخيه أبو علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الفروي ، وعبد الجبار بن عمر الأيلي ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري ، وعبد السلام بن حرب ، وعبيد الله بن عمر العمري إن كان محفوظا ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وعتبة بن أبي حكيم ، وعمر بن عبد الواحد النصري الدمشقي ، وعمرو بن الحارث ، والقاسم بن هزان الخولاني ، والليث بن سعد ( ت ق ) ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومروان بن جناح ، وأبو معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، والوليد بن مسلم ( د ) ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ( ق ) ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، وأبو بكر بن عياش . قال عبد السلام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة : خطبنا معاوية وعليه برد أخضر . وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل . المدينة : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، ويكنى أبا سليمان ، وكان أبو فروة مولى لعثمان بن عفان ، ويقولون : إن عبيدا الخيار جاء بأبي فروة عبدا مكاتبا ، فأعتقه عثمان بعد ذلك ، وكان أبو فروة يرى رأي الخوارج ، وقتل مع ابن الزبير ، ودفن في المسجد الحرام . وقال بعض ولده : إنه من بلي ، وإن اسمه الاسود بن عمرو ، وكان ابنه عبد الله بن أبي فروة مع مصعب بن الزبير بن العوام بالعراق ، وكان مصعب يثق به ، فأصاب معه مالا عظيما ، وكانت لاسحاق بن عبد الله خلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يجلس إليه فيها أهله ، وهم كثير بالمدينة ، وكان إسحاق مع صالح ابن علي - يعني ابن عبد الله بن عباس – بالشام ، فسمع منه الشاميون ، ثم قدم المدينة ، فمات بها . وكان إسحاق كثير الحديث ، يروي أحاديث منكرة ، ولا يحتجون بحديثه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان عبد الله بن أبي فروة كاتبا لمصعب بن الزبير ، وأبو فروة اسمه كيسان ، وكان الخيار من رقيق الإمارة الذين يحفرون القبور ، فجاء بأبي فروة ، فدفعه إلى عثمان بن عفان في خلافته ، فأخذه ، فأعتقه ، وخلى سبيل الخيار ، فقال ابن الكوسج : شهدت بإذن الله أن محمدا * رسول من الرحمن غير مكذب . وأن بني صياد ردوا لأصلهم * وأن حنينا كان عبدا لمثقب . وأن ولا طيس على رغم أنفه * لشماس عبد السوء في شر منصب . وأن ابن كيسان الذي كان كاتبا * عبيد لحفار القبور بيثرب . يعني عبد الله بن أبي فروة ، وكان كاتبا لمصعب . وقال بقية بن الوليد ، عن عتبة بن أبي حكيم : جلس إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة بالمدينة في مجلس الزهري ، قريبا منه ، فجعل يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له الزهري : قاتلك الله يا ابن أبي فروة ، ما أجرأك على الله ؟ ألا تسند أحاديثك ، تحدثنا بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمة . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : حدثنا محمد بن عاصم بن حفص المصري ، وكان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : وكان من أهل الصدق ، قال : حججت ومالك حي ، فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متهم . قلت له : فيما ذا ؟ قال : في الإسلام ، وفي رواية : على الدين . وقال البخاري : تركوه . ونهى أحمد بن حنبل عن حديثه . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا تحل عندي الرواية عن إسحاق بن أبي فروة ، وقال : ما هو بأهل أن يحمل عنه ولا يروى عنه . وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا أكتب حديث أربعة : موسى بن عبيدة ، وعبد الرحمن ابن زياد بن أنعم ، وجويبر بن سعيد ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : حديثه ليس بذاك . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ، ليس بشيء . وكذلك قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، عن يحيى ضعيف . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى : ليس بشيء . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى : لا شيء . وقال أبو داود عن يحيى ليس بثقة . وكذلك قال الغلابي ، عن يحيى . وقال عباس الدوري ، عن يحيى : عبد الحكيم بن أبي فروة ، وإسحاق بن أبي فروة ، وآخر من بني أبي فروة : هم ثقات إلا إسحاق . وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن يحيى : كذاب . وكذلك قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش . وقال الوليد بن شجاع ، عن أبي غسان : جاءني علي ابن المديني ، فكتب عني عن عبد السلام بن حرب أحاديث إسحاق بن أبي فروة . فقلت : أي شيء تصنع بها ؟ قال : أعرفها لا تقلب . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني : منكر الحديث . وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : لم يدخل مالك في كتبه ابن أبي فروة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ضعيف ذاهب . وقال عمرو بن علي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وزاد أبو زرعة : ذاهب الحديث . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب في الرواية عنهم قال : وآل أبي فروة كل من حدث عنه ثقة ، إلا إسحاق ابن أبي فروة ، لا يكتب حديثه . وقال جعفر بن محمد بن كزال : سمعت سعدويه ، وسئل عن حديث لعلي بن ثابت عن الوازع بن نافع ، فقال : لا يروى الحديث عن الوازع بن نافع ، وسئل عن حديث إسحاق بن أبي فروة : فقال فيه شرا مما قال في الوازع . وقال أبو بكر بن خزيمة : لا يحتج بحديثه . وقال الدارقطني ، والبرقاني : متروك . وقال أبو أحمد بن عدي : ما ذكرت هاهنا من أخباره بالأسانيد التي ذكرت ، فلا يتابعه أحد على أسانيده ، ولا على متونه ، وسائر أخباره مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي ذكرتها ، وهو بين الأمر في الضعفاء ، على أن الليث بن سعد قد روى عنه نسخة طويلة . وقال ابن وهب ، عن حرملة بن عمران ، عن سليمان بن حميد : كتب إسحاق بن أبي فروة إلى عمر بن عبد العزيز يستأذنه في القدوم عليه ، فكتب : الشقة بعيدة ، والوطأة ثقيلة ، والنيل قليل ، وأنا عنك راض . وقال يسرة بن صفوان ، عن أبي معشر المدني ، عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي فروة : من لم يبال ما قال ، ولا ما قيل له فهو لشيطان أو ولد غية . قال البخاري ، عن أحمد بن أبي الطيب ، عن ابن أبي الفديك : مات ابن أبي فروة سنة ست وثلاثين ومائة ، كذا قال . وذكر خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد : أنه مات سنة أربعة وأربعين ومائة . زاد ابن سعد : في خلافة أبي جعفر . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : ويقال : إنه توفي سنة أربع وأربعين ومائة ، في خلافة أبي جعفر ، وهذا هو الصحيح ، والأول وهم ، والله أعلم . روى له أبو داود حديثا واحدا متابعة ، والترمذي ، وابن ماجه .

427

334 - خ د س : إسحاق بن إبراهيم بن يزيد القرشي ، أبو النضر الدمشقي الفراديسي ، مولى عمر بن عبد العزيز ، وقيل : مولى أخته أم الحكم بنت عبد العزيز . روى عن : إسماعيل بن عياش ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وحرملة بن عبد العزيز الجهني ، والحكم بن هشام الثقفي ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ، ورشدين بن سعد المصري ، وسبرة بن عبد العزيز الجهني ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي ، وسعيد بن الفضل بن ثابت البصري ، وسعيد بن يحيى اللخمي المعروف بسعدان ، وشعيب بن إسحاق ( خ ) ، وصدقة بن خالد ( بخ س ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم المدني ، وعطاء بن مسلم الحلبي ، وعمر بن المغيرة ، ومحمد بن شعيب ابن شابور ( د سي ) ، ومحمد بن المبارك الصوري ، وأبي مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي ( س ) ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ( خ ) . روى عنه : البخاري وربما نسبه إلى جده ، وأبو داود ، وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فيل ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وإسحاق بن سويد الرملي ، والحسن بن علي الحلواني ، وخالد بن روح الثقفي ، وصالح بن عثمان بن عامر المري ، وعبد الحميد بن محمود بن خالد السلمي ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد الصمد بن عبد الوهاب الحمصي ( سي ) ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وفهد بن سليمان النحاس ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومحمد بن عبد الله بن أبي مسهر الغساني ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث الدمشقي ، ومحمد بن عوف الطائي ، ومحمد بن يعقوب الدمشقي ، وموسى بن سهل الرملي ، ويزيد بن أحمد السلمي ، ويزيد بن عبد الصمد . قال أبو زرعة الدمشقي : كان من الثقات البكائين . وقال أيضا : كان أبو مسهر يوثقه . وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، وأبو حاتم الرازي ، والدارقطني : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . قال أبو زرعة الدمشقي ، ويعقوب بن سفيان عنه : ولدت سنة إحدى وأربعين ومائة . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال ، ويعقوب بن سفيان : توفي سنة سبع وعشرين ومائتين . زاد يعقوب : في ربيع الأول . روى له النسائي .

428

368 - س : إسحاق بن عبد الواحد القرشي الموصلي . روى عن : إبراهيم بن موسى الزيات الموصلي ، وإسماعيل ابن علية ، والحارث بن نبهان ، وحماد بن زيد ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وداود بن الزبرقان ، وسفيان ين عيينة ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وعباد بن العوام ، وأبي الفضل العباس بن الفضل الأنصاري ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعمر بن رزيق الموصلي ، وفضيل بن عياض ، ومالك بن أنس ، والمطلب ابن زياد ، والمعافى بن عمران ( س ) ، وهشيم بن بشير ، ويحيى ابن سليم الطائفي . روى عنه : إدريس بن سليم بن وهب الموصلي ، وإسحاق ابن سيار النصيبي ، وعبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي ( س ) ، وعلي بن جابر بن بشر الأودي الموصلي ، وعلي ابن حرب الطائي ، ومحمد بن أميل التميمي ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ويزيد بن خالد ابن موهب الرملي وهو من أقرانه . قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي الموصلي في الطبقة الخامسة ، من أهل الموصل : ومنهم إسحاق ابن عبد الواحد القرشي كثير الحديث ، رحال فيه ، أكثر عن المعافى ونظرائه من المواصلة ، وسمع من مالك بن أنس - وذكر جماعة آخرين - ثم قال : وصنف ، وكتب الناس عنه ، وتوفي في سنة ست وعشرين ومائتين . روى له النسائي حديثا واحدا ، عن المعافى ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن سعيد المقبري ، عن عطاء مولى أبي أحمد ، عن أبي هريرة : بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فاستقراهم الحديث . وقال إسحاق بن عبد الواحد : لا أعرفه ، وعبد الله بن عبد الصمد قد حدثنا عن المعافى بغير حديث .

429

342 - د ق : إسحاق بن أسيد - بالفتح - الأنصاري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، الخراساني المروزي ، نزيل مصر . روى عن : حماد بن أبي سليمان ، ورجاء بن حيوة ، وعبد الكريم بن رشيد ، وعبد الكريم بن طارق ، وهو ابن أبي المخارق البصري ، وعبد الكريم العقيلي ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي حفص الدمشقي ، وأبي خالد النخعي . روى عنه : حيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، وعبد الله بن لهيعة ، وعقبة بن نافع ، والليث بن سعد ، ويحيى بن أيوب : المصريون . قال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور ، لا يشتغل به . وقال أبو أحمد بن عدي : مجهول . روى له أبو داود ، وابن ماجه .

430

369 - ق : إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي المدني ، ويقال : المكي . روى عن : عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( ق ) ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، حديث : إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد . وعن يزيد بن رومان ، مرسلا . روى عنه: أسد بن موسى ، وعبد الملك بن محمد الحزامي ، والوليد بن مسلم ( ق ) ، ويعقوب بن محمد الزهري . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد

431

335 - : إسحاق بن إبراهيم بن يونس بن موسى بن منصور البغدادي ، أبو يعقوب الوراق المعروف بالمنجنيقي نزيل مصر . روى عن : إبراهيم بن داود البرلسي ، وإبراهيم بن زياد الكوفي ، وأحمد بن منيع البغوي ، وأسد بن عمار التميمي ، وأبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وإسماعيل بن أبي خالد المقدسي ، وبشر بن هلال الصواف ، وحميد بن مسعدة ، وداود بن رشد ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ، وسهل بن صالح الأنطاكي ، وسوار بن عبد الله العنبري ، وسويد بن سعيد ، وصالح بن حكيم التمار البصري ، وصالح بن شعيب بن أبان ، والصلت بن مسعود الجحدري ، والعباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، وعبد الله بن أبي رومان الإسكندراني ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وعبد الله بن مطيع البكري ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، وعقبة بن مكرم العمي ، وعلي بن معبد بن نوح البصري ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، وأبي عمير عيسى بن محمد بن النحاس الرملي ، وعيسى بن يونس الفاخوري الرملي ، والقاسم بن محمد المؤدب ، وكثير بن عبيد المذحجي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ومحمد بن سليمان الصوفي البغدادي ، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، ومحمد بن عبيد بن حساب ، ومحمد بن عقبة بن علقمة البيروتي ، ومحمد بن علي بن داود ، وأبي كريب محمد بن العلاء الهمداني ، ومحمد بن قدامة الجوهري ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، وأبي هشام محمد بن يزيد بن رفاعة الرفاعي ، ومحمد بن يزيد المستملي ، وموسى بن عبد الرحمن الأنطاكي ، وموهب بن يزيد بن خالد بن موهب الرملي ، ونصر بن علي الجهضمي وهارون بن محمد الرملي ، وأبي التقي هشام بن عبد الملك اليزني ، وهناد بن السري التميمي الكوفي ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ويوسف بن حماد المعني ، ويوسف بن موسى القطان . روى عنه : النسائي وهو من أقرانه ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن السني صاحب النسائي ، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن سلمة الخياش ، وجعفر بن محمد بن نصير الخواص الخلدي ، وأبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي ، والحسن بن رشيق العسكري ، والحسن بن سفيان الشيباني وهو من أقرانه ، والحسين بن محمد بن سلم المصري ، وسليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وسليمان بن أحمد الملطي المصري ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ ، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى صاحب تاريخ مصر ، وعلي بن محمد بن أحمد بن إسماعيل ، وأبو بكر محمد بن علي بن الحسن النقاش التنيسي ، ومحمد بن المنذر الهروي شكر . قال أبو أحمد بن عدي : كان شيخا صالحا ، وهو ثقة من ثقات المسلمين ، وإنما لقب بالمنجنيقي ، لأنه كان بجامع مصر منجنيق ، وكان يجلس قريبا منه ، فنسب إليه . وقال أيضا : حدثني بعض أصحابنا : أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي احتسابا ، حتى سمع النسائي ما انتقى عليه ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب ، لا تحدث عن سفيان بن وكيع ! فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك ما شئت تحدث ( عنهم ) ، فأما كل من كتبت عنه ، فإني أحدث عنه . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم إلى مصر قديما ، وحدث بها ، وكان رجلا صالحا ، صدوقا ، توفي بمصر في جمادى الآخرة ، يوم الجمعة لليلتين بقيتا منه ، سنة أربع وثلاث مائة .

432

370 - د : إسحاق بن عثمان الكلابي ، أبو يعقوب البصري . روى عن : إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية البصري ( د ) ، والحسن البصري ، وخالد بن دريك الشامي ، وأبي أيوب عبد الله بن أبي سليمان مولى عثمان بن عفان ، وعمر بن عبد العزيز ، وموسى بن أنس بن مالك ، وميمون بن أبي عبد الله الكندي ، وابن رجاء بن حيوة . روى عنه : حجاج بن نصير الفساطيطي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وأبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ومسلم بن إبراهيم ( د ) ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وابو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( د ) : البصريون ، ووكيع بن الجراح الكوفي . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال أبو حاتم : ثقة ، لا بأس به . روى له أبو داود حديثا واحدا .

433

341 - د : إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، أبو يعقوب ، نزيل بغداد ، يعرف باليتيم . روى عن : إبراهيم بن عيينة ، وجرير بن عبد الحميد الرازي ( د ) ، وحاتم بن وردان البصري ، وحسين بن علي الجعفي ، وحكام بن سلم الرازي ( د ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وسفيان بن عيينة ( د ) ، وسليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي ، وعبد الرحمن بن سعد بن عمار المؤذن ، وعبدة بن سليمان ( د ) ، وعثام بن علي العامري ، وعدي بن الفضل ، وأبي داود عمر بن سعد الحفري ، وعيسى بن يونس ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومعتمر بن سليمان ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويحيى بن عيسى الرملي ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن الوليد الكرابيسي المعروف بابن شيبة ، وأحمد بن يونس الضبي ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد المقرئ ، وجرير بن يحيى ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وخلف بن عمرو العكبري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وهو أول شيخ كتب عنه ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - سئل عن إسحاق بن إسماعيل ، الذي كان يحدث في مدينة أبي جعفر : فقال : ما أعلم إلا خيرا ، إلا أنه - ثم حمل عليه بكلمة ذكرها - وقال : بلغني أنه يذكر عبد الرحمن بن مهدي وفلانا ، وما أعجب هذا ! ثم قال وهو مغتاظ : ما لك أنت ويلك !! ونحو هذا ، ولذكر الأئمة . وذكر أبو بكر المروذي أنه سمع أبا عبد الله سئل عن إسحاق بن إسماعيل ، قال : لا أعلم إلا خيرا . قلت : إنهم يذكرون أنه كان صغيرا . قال : قد يكون صغير يضبط . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : أرجو أن يكون صدوقا . وقال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صدوق . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سئل يحيى بن معين ، وأنا أسمع ، عن إسحاق بن إسماعيل ، فقال : كان عندي لا بأس به ، صدوق ، ولكنه بلي من الناس ، ولقد كلمني أن أكلم أمه تأذن له في الخروج إلى جرير ، فكلمتها ، فأجابتني ، فخرج معي اثنا عشر رجلا مشاة ، ولم يكن له تلك الأيام شيء ، قلت : فما بلي به من الناس ؟ قال : يكذبونه وهو صدوق . قلت : كان يتهم تلك الأيام بالكذب ، أو الآن بعدما حدث ؟ قال : لا ، الآن بعدما حدث ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له - يعني البغداديين - : جئني بتراب - وجرير يقرأ - فيقوم . وضعفه . وقال في موضع آخر : سمعت أبي - وسئل عن إسحاق بن إسماعيل صاحب جرير - فقال : كان غلاما ، وذهب إلى أنه لم يضبط . وقال يعقوب بن شيبة : وعثمان بن محمد وإسحاق بن إسماعيل ثقتان ، وإسحاق أتقن من عثمان رواية ، وكان يحيى بن معين يوثق إسحاق بن إسماعيل جدا . وقال أبو داود والدارقطني : ثقة . وقال عثمان بن خرزاذ : ثقة ثقة . قال أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو القاسم البغوي : مات سنة ثلاثين ومائتين . زاد البغوي : في رمضان ، وكتبت عنه سنة خمس وعشرين ومائتين . وقطع الحديث قبل أن يموت بخمس سنين ، وكان لا يخضب .

434

371 - م صد : إسحاق بن عمر بن سليط الهذلي ، أبو يعقوب بن أبي حفص البصري . روى عن : حماد بن سلمة ، وسليمان بن كثير العبدي ، وسليمان بن المغيرة ( م ) ، وعبد العزيز بن مسلم ( م صد ) ، وعبد الواحد بن زياد ، ومبارك بن فضالة ، وأبي يحيى محمد بن عيسى الهلالي العبدي ، ونجم بن فرقد العطار . روى عنه : مسلم ، وأبو داود في فضائل الأنصار وغيره ، وأحمد بن يحيى بن الربيع بن سليمان البغدادي ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن حيان المازني البصري ، وموسى بن هارون الحافظ . قال أبو حاتم : صدوق . وقال غيره : مات سنة تسع وعشرين ، وقيل : سنة ثلاثين ومائتين . وللكوفيين شيخ آخر في طبقته يقال له :

435

336 - د ت ق : إسحاق بن إبراهيم الثقفي ، أبو يعقوب الكوفي . روى عن : خالد بن أبي مالك ( مد ) ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وعبد الملك بن عمير ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، ومحمد بن المنكدر ، ويونس بن عبيد ( د ت ق ) ، مولى محمد بن القاسم الثقفي . روى عنه : زيد بن الحباب ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وطلق بن غنام النخعي ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو ياسر عمار بن هارون المستملي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( د ت ق ) . قال أبو أحمد بن عدي : روى عن الثقات ما لا يتابع عليه ، وأحاديثه غير محفوظة . روى له : أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

436

372 - : [ تمييز ] إسحاق بن عمر القرشي ، أبو يعقوب المؤدب ، مولى قريش . يروى عن : محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ، ووكيع بن الجراح . ويروي عنه : إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي . ذكرناه للتمييز بينهما .

437

340 - س ق : إسحاق بن إسماعيل بن العلاء ، وقيل : ابن عبد الأعلى بن عبد الحميد الأيلي ، كنيته أبو يعقوب . روى عن : خالد بن نزار ، وسفيان بن عيينة ( س ق ) ، وسلام بن روح الأيلي ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وعمرو بن هاشم البيروتي ، ومؤمل بن إسماعيل . روى عنه : النسائي ، وابن ماجه ، وأبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي ، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي ، وعبد الجبار بن أحمد السمرقندي ، وعبيد الله بن أحمد بن الصنام الرملي ، ومحمد بن أبي حرملة القلزمي ، وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي ، ومحمد بن محمد بن الأشعث الكوفي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي . قال أبو سعيد بن يونس : توفي بأيلة في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائتين .

438

373 - ت : إسحاق بن عمر . عن عائشة : ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة لوقتها الآخر مرتين حتى قبضه الله . روى عنه : سعيد بن أبي هلال ( ت ) . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : إسحاق بن عمر . روى عن موسى بن وردان . روى عنه سعيد بن أبي هلال ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو مجهول . روى له الترمذي هذا الحديث الواحد وقال : غريب وليس إسناده بمتصل .

439

337 - د ق : إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، أبو يعقوب المدني ، نزيل طرسوس . روى عن : أسامة بن زيد بن أسلم ، وأبي الغصن ثابت بن قيس المدني ، وسفيان الثوري ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن عمر العمري ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ( ق ) ، ومالك بن أنس ، وهشام بن سعد ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي وقال : قرأته غير مرة ( د ) ، يعني : كتاب قطيعة النبي صلى الله عليه وسلم لبلال بن الحارث المزني . روى عنه : أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي ، وأحمد بن محمد الجمحي المصيصي ، والحسن بن الصباح البزار ، والحسن بن عبد الله بن منصور الأنطاكي ، والعباس بن عبد الله ابن السيدي ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ، وعلي بن زيد الفرائضي ، وعلي بن ميمون الرقي ( ق ) ، وفهد بن سليمان النحاس المصري ، ومحمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن قحطبة ، ومحمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي ، ومحمد بن جبلة الرافقي ، ومحمد بن أبي الحسين السمناني ، ومحمد بن عبيد بن أبي الأسد ، ومحمد بن عوف الطائي الحمصي ، ومحمد بن النضر بن مساور المروزي ( د ) ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد قاضي عكبرا ، وموسى بن سهل الرملي ، وهارون بن يزيد الجمال الرازي . قال أبو حاتم : رأيت أحمد بن صالح لا يرضاه . وقال البخاري : في حديثه نظر . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو الفتح الأزدي : أخطأ في الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : ضعيف ، ومع ضعفه يكتب حديثه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان يخطئ . وقال عبد الله بن الحسين المصيصي : سمعت عبد الله بن يوسف يقول : سماعي الموطأ من مالك عرض الحنيني ، عرضه عليه مرتين ، سمعت أنا وأبو مسهر . قال : وكان الحنيني إذا دخل شهر رمضان ، ترك سماع الحديث . فقال له مالك : يا أبا يعقوب ، لم تترك سماع الحديث في رمضان ؟ إن كان فيه شيء يكره في رمضان ، فهو في غير رمضان يكره ، فقال له الحنيني : يا أبا عبد الله ، شهر أحب أن أتفرغ فيه لنفسي . قال عبد الله بن يوسف : وكان مالك يعظمه ويكرمه . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ست عشرة ومائتين . روى له : أبو داود ، وابن ماجه .

440

374 - م ت س ق : إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي ، أبو يعقوب ابن الطباع ، نزيل أذنة ، أخو محمد ويوسف . روى عن : أبي ضمرة أنس بن عياض ، وجرير بن حازم ، وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ، وحماد بن دليل ، وحماد بن زيد (ق) ، وحماد بن سلمة ، وخالد بن إلياس ، وشريك بن عبد الله النخعي (ت س) ، وعبد الله بن لهيعة (ق) ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، والقاسم بن عبد الله بن عمر العمري ، والقاسم بن معن المسعودي ، ومالك بن أنس (م ت س) ، ومحمد بن أبي عدي ، ومخلد بن الحسين ، ومعن بن عيسى (ت) ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، وهشيم بن بشير ( س ) ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : أحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن منيع البغوي ( ت ) ، وإسحاق بن بهلول التنوخي الأنباري ، وإسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، وإسماعيل بن المتوكل الحمصي ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ، والحسن بن علي الخلال ( ت ق ) ، والحسن بن مكرم بن حسان البزاز ، والحسين بن عيسى البسطامي ، وخشيش بن أصرم النسائي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( ت ) ، وعبد الله بن محمد بن تميم المصيصي ، وعبد الله بن نصر الأنطاكي ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ( كن ) ، وعبدة بن سليمان المروزي ، وعلي بن محمد بن علي بن أبي الفضل المصيصي ( س ) ، ومحمد بن أحمد بن يزيد الأنصاري ، ومحمد بن إسماعيل ابن علية ( س ) ، ومحمد بن رافع النيسابوري ( م ) ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، ومحمد بن عمر بن أبي عمر المقرئ ( ق ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وابن أخيه محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني ( س ) ، وهارون بن عبد الله الحمال ( كن ) ، والهيثم بن خالد المصيصي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي . قال البخاري : مشهور الحديث . وقال صالح بن محمد الحافظ : لا بأس به ، صدوق . وقال أبو حاتم : محمد أخوه أحب إلي منه ، وهو صدوق . ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة إحدى عشرة ومائتين إلى سنة خمس عشرة ومائتين . وقال أبو الحسين بن قانع : مات سنة أربع عشرة ومائتين . وقال محمد بن سعد : مات بأذنة في ربيع الأول سنة خمس عشرة ومائتين . وذكر الخطيب : أن هذا أصح ، والله أعلم . وذكر غيرهم : أن مولده سنة أربعين ومائة . وذكر ابن أخيه محمد بن يوسف ابن الطباع : أنه أكبر من أخيه محمد بعشر سنين . روى له مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه .

441

339 - : إسحاق بن إسماعيل بن عبد الله بن زكريا المذحجي . أبو يعقوب الرملي النحاس . روى عن : آدم بن أبي إياس العسقلاني ، وخشيش بن أصرم النسائي ، وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي ، ومحمد بن رمح بن المهاجر المصري ، وهشام بن عمار الدمشقي . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن بندار بن إسحاق الشعار ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ وأخوه أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن جعفر بن حيان ، والقاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العسال الأصبهانيون . قال النسائي : صالح . وقال في موضع آخر : لا أدري ما هو . وقال في موضع آخر : كتبت عنه ، ولم أقف عليه . وقال الحافظ أبو نعيم : قدم أصبهان سنة ثمان وثمانين ومائتين ، كان يخضب بالحمرة ، نزل سكة القصارين ، كان نحاسا ، حدث بأحاديث من حفظه ، فأخطأ فيها .

442

375 - مد : إسحاق بن عيسى القشيري ، أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام البصري ، وقيل : البغدادي ، ابن بنت داود بن أبي هند ، خازن مكة . رأى جده داود بن أبي هند . وروى عن : زمعة بن صالح ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ، وعامر بن يساف اليمامي ، وعباد بن راشد صاحب البصري ، وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ( مد ) ، ومالك بن أنس ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن أبي حميد المدني ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، وهشام بن إسماعيل المكي ( مد ) . روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأحمد بن أبي الحواري ، وأزهر بن جميل ، وإسحاق بن بهلول التنوخي الأنباري ، والحسن بن الصباح البزار ( مد ) ، ورزق الله بن موسى الكلوذاني ، والعباس بن يزيد البحراني ، وعبد الله بن أبي زياد القطواني ، وعصمة بن الفضل النيسابوري ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، وقتيبة بن سعيد ( مد ) ، ومحمد بن الحسن بن زبالة المدني ، ومحمد بن العباس ، وأبو كريب محمد بن العلاء ، ومسلم بن حاتم الأنصاري ، والمشرف بن أبان ، وهناد بن السري . قال أبو حاتم : شيخ . وقال الحسن بن الصباح : من خيار الرجال . وقال الخطيب : نزل مكة ، وجاور بها ، وكان ثقة . روى له أبو داود في المراسيل .

443

338 - بخ د س : إسحاق بن أبي إسرائيل ، واسمه إبراهيم بن كامجر المروزي ، أبو يعقوب ، نزيل بغداد . روى عن : إبراهيم بن سعد الزهري ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وحسين بن علي الجعفي ، وحماد بن زيد ، وحمزة بن الحارث بن عمير ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وسفيان بن عيينة ، وسليم بن أخضر ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعباد بن ليث الكرابيسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المديني ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد القدوس بن حبيب الشامي ، وأبي هشام عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعلي ابن هاشم بن البريد ، وعيسى بن يونس ، وفضيل بن عياض ، وكثير بن عبد الله الأبلي ، ومحمد بن جابر الحنفي اليمامي ، ومحمد بن المنيب العدني ( سي ) ، والنضر بن شميل ، والنضر بن علقمة ( بخ ) ، وهشام بن يوسف الصنعاني ( د ) ، ورأى زائدة بن قدامة . روى عنه : البخاري في كتاب الأدب ، وأبو داود ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ( سي ) ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن القاسم بن نصر بن زياد الشعراني أخو أبي الليث الفرائضي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، والحسن بن سفيان ، وزكريا بن يحيى السجزي ( سي ) ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الوهاب بن عيسى بن أبي حية ، وأبو العباس عبيد الله بن جعفر بن محمد بن أعين البزاز البغدادي ، وعلي بن غالب البتلهي ، والفضل بن سهل الأعرج ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن جابر بن حماد الفقيه ، وأبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن أعين ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز صاعقة ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وابنه يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . وسمع منه : عبد الرحمن بن مهدي حديثا ، وهو من شيوخه . وكتب عنه : يحيى بن معين عدة أجزاء ، وهو من أقرانه . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : وابن أبي إسرائيل من ثقات المسلمين ، ما كتب حديثا قط عن أحد من الناس ، إلا ما ضبطه هو في ألواحه أو كتابه . وقال : سألت أبا زكريا ، قلت : اختلف ابن أبي إسرائيل والقواريري ، في حديث عن ابن مهدي ، فقال : ابن أبي إسرائيل ، أثبت من القواريري ، وأكيس وأضبط منه ومن أبيه ومن أهل قريته أجمعين ، ثقة ، مأمون ، ضابط ، والقواريري ثقة صدوق ، وليس هو مثل إسحاق . وقال في موضع آخر : ذكر أبو زكريا ابن أبي إسرائيل ، فقال : الثقة الصادق المأمون ، ما زال معروفا بالدين والخير والفضل ، قيل له : في حديث المبارك بن سعيد ؟ فقال أبو زكريا : لو قال أبو يعقوب : إني قد سمعت كل حديث عند مبارك بن سعيد ، لكان الثقة الصادق المأمون . وقال أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي : كنت تركت حديث إسحاق بن أبي إسرائيل ، فقال لي حبيش بن مبشر : لا تفعل فإني رأيت مع يحيى بن معين جزءا : فقلت له : يا أبا زكريا ، كتبت عن إسحاق بن أبي إسرائيل ؟ فقال : كتبت عنه سبعة وعشرين جزءا قبل هذا . وقال أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى بن معين يقول : إسحاق بن أبي إسرائيل ثقة . قال أبو سعيد : إسحاق بن أبي إسرائيل ، لم يكن أظهر الوقف ، حين سألت يحيى بن معين عنه ، وهذه الأشياء التي ظهرت عليه بعد ، ويوم كتبنا عنه كان مستورا عنه . وقال يعقوب بن شيبة : سريج بن يونس شيخ صالح صدوق ، وإسحاق بن أبي إسرائيل أثبت منه . وقال الدارقطني : إسحاق بن أبي إسرائيل ثقة . وقال أبو القاسم البغوي : كان ثقة مأمونا ، إلا أنه كان قليل العقل . وقال صالح بن محمد الحافظ : صدوق في الحديث ، إلا أنه كان يقول : القرآن كلام الله ويقف . وقال زكريا بن يحيى الساجي : تركوه لموضع الوقف : وكان صدوقا . وقال أحمد بن الخضر الخزاعي : سمعت محمد بن جابر بن حماد الفقيه وحدثنا عن إسحاق بن أبي إسرائيل فسئل عن عدالته ، فقال : لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ . وقال علي بن محمد بن سعيد الموصلي ، عن شاهين بن السميدع العبدي : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - يقول : إسحاق بن أبي إسرائيل ، واقفي مشؤوم ، إلا أنه صاحب حديث كيس . وقال محمد بن إسحاق السراج : سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول : هؤلاء الصبيان يقولون : كلام الله غير مخلوق ، ألا قالوا : كلام الله وسكتوا - ويشير إلى دار أحمد بن حنبل . وقال أحمد بن محمد بن أبي سلم الرازي ، عن حفص بن عمر المهرقاني : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم واقفا على إسحاق بن أبي إسرائيل ، وهو يقول له : قد عنيتني إليك من ألف وخمسين فرسخا ، أنت الذي تقف في القرآن ؟ ! . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا به أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني بها ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن يوسف الريحاني ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن إسماعيل الفارسي ، قال : سألت عبدوس بن عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، فقال : كان حافظا جدا ، ولم يكن مثله في الحفظ والورع ، وكان لقي المشايخ ، فقلت : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم ، اتهم ولم يكن بمتهم . وبه : قال : أخبرنا الحسين بن علي الصيمري قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : قال مصعب بن عبد الله : ناظرني إسحاق بن أبي إسرائيل ، فقال : لا أقول كذا ، ولا أقول غير ذا - يعني في القرآن - فناظرته ، فقال : لم أقل على الشك ، ولكني أسكت ، كما سكت القوم قبلي . قال مصعب : فأنشدته هذا الشعر ، فأعجبه وكتبه ، وهو شعر قيل منذ أكثر من عشرين سنة : أأقعد بعدما رجفت عظامي وكان الموت أقرب ما يليني أجادل كل معترض خصيم وأجعل دينه غرضا لديني وأترك ما علمت لرأي غيري وليس الرأي كالعلم اليقين وما أنا والخصومة وهي لبس تصرف في الشمال وفي اليمين وقد سنت لنا سنن قوام يلحن كغرة الفلق المبين وما عوض لنا منهاج حمق بمنهاج ابن آمنة الأمين فأما ما علمت فقد كفاني وأما ما جهلت فجنبوني فلست بمكفر أحدا يصلي ولن أجرمكم أن تكفروني وكنا آخرا نرمي جميعا ونرمي كل مرتاب ظنين فما برح التكلف أن تساوت بشان واحد فرق الشؤون فأوشك أن تخر عماد بيت وينقطع القرين عن القرين فلما كتبه ، قال لي : يا أبا عبد الله ، لا أجاوز هذا . قال أبو بكر أحمد بن زهير : فقلت : أنا لمصعب هذا قد كتب الحديث منذ كذا وكذا ، لا يجاوز هذا الشعر ؟ قال موسى بن هارون بن عبد الله الحمال : أخبرني أبي أن مولد ابن أبي إسرائيل سنة خمسين ومائة . وأخبرني أبي أنه سمع إسحاق بن أبي إسرائيل سنة مائتين يذكر أنه ابن خمسين سنة . وقال يعقوب بن شيبة : مولده سنة إحدى وخمسين ومائة . وقال البخاري ، وأحمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي ، وعبد الباقي بن قانع : مات سنة خمس وأربعين ومائتين . زاد ابن قانع : في شعبان بسر من رأى . وزاد الثقفي : وولد في سنة خمسين ومائة . وقال أبو القاسم البغوي ، وأبو غالب علي بن أحمد بن النضر الأزدي : مات سنة ست وأربعين ومائتين . زاد البغوي : في شعبان بسامرا . وروى له النسائي .

444

445

332 - خ م د ت س : إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر الحنظلي ، أبو يعقوب المروزي المعروف بابن راهويه ، نزيل نيسابور . أحد أئمة المسلمين ، وعلماء الدين ، اجتمع له الحديث ، والفقه ، والحفظ ، والصدق ، والورع ، والزهد ، ورحل إلى العراق ، والحجاز ، واليمن ، والشام ، وعاد إلى خراسان ، فاستوطن نيسابور إلى أن مات بها ، وانتشر علمه عند أهلها . روى عن : إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني ، وأزهر بن سعد السمان البصري ( م س ) ، وأزهر بن القاسم الراسبي ( س ) ، وأسباط بن محمد القرشي الكوفي ( م ) ، وإسماعيل ابن علية ( م س ) ، وبشر بن عمر الزهراني ( م س ) ، وبشر بن المفضل ، وبقية بن الوليد الشامي (بخ سي) ، وجرير بن عبد الحميد الرازي ( خ م ت س ) ، وجعفر بن عون الكوفي ( خ ) ، وحاتم بن إسماعيل المدني ( م ) ، وحاتم بن وردان البصري ( س ) ، وحسين بن علي الجعفي ( م س ) ، وحفص بن غياث النخعي ( خ م ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( خ م س ) ، وحماد بن مسعدة ( م س ) ، وحنظلة بن عمرو بن حنظلة بن قيس الزرقي ( بخ ) ، وخالد بن الحارث الهجيمي ( خ م ) ، وروح بن عبادة ( خ م ) ، وزكريا بن عدي ( م س ) ، وسعيد بن عامر ( م ) ، وسفيان بن عيينة ( خ م س ) ، وسليمان بن حرب ( م س ) ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ( م س ) ، وسليمان بن نافع العبدي ولأبيه رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم ، وسويد بن عبد العزيز الدمشقي ، وشبابة بن سوار المدائني ( م ) ، وأبي بدر شجاع بن الوليد السكوني ( م س ) ، وأبي حيوة شريح بن يزيد الحمصي ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ( خ م ) ، وصالح بن قدامة الجمحي المدني ( س ) ، وصفوان بن عيسى الزهري ( م ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( م ) ، وعائذ بن حبيب ( س ) ، وعبد الله بن إدريس الأودي ( م س ) ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ( م ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ، وأبي علقمة عبد الله بن محمد الفروي ( م س ) ، وعبد الله بن وهب ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( م ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( م س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( خ م ) ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ( خ م س ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد ( خ م ) ، وأبي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( خ م س ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م س ) ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ( م ) ، وعبد الملك بن الصباح المسمعي ( م ) ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ( خ م س ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( م ) ، وعبدة بن سليمان الكلابي ( خ م س ) ، وعبيد بن سعيد الأموي ( م س ) ، وعتاب بن بشير الجزري ( د ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( م ) ، وعطاء بن مسلم الحلبي الخفاف ، وعفان بن مسلم ( س ) ، وعلي بن الحسين بن واقد ( بخ س ) ، وأبي داود عمر بن سعد الحفري ( م س ) ، وعمر بن عبد الواحد الدمشقي ( س ) ، وعمر بن عبيد الطنافسي ( س ) ، وعمر بن هارون البلخي ، وعمرو بن محمد العنقزي ( م س ) ، وعيسى بن يونس ( خ م د س ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ( م س ) ، والفضل بن موسى السيناني ( خ م ) ، وفضيل بن عياض ، وكثير بن هشام ( س ) ، وكلثوم بن محمد بن أبي سدرة الحلبي ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ، ومحمد بن بشر العبدي ( خ م ) ، ومحمد بن بكر البرساني ( م س ) ، ومحمد بن جعفر غندر ( خ ) ، ومحمد بن حرب الخولاني الحمصي ( س ) ، ومحمد بن حمير السليحي الحمصي ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ( م س ) ، ومحمد بن سلمة الحراني ، ومحمد بن سواء ( س ) ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ( س ) ، ومحمد بن أبي عدي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( خ م ) ، ومحمد بن يزيد الواسطي ( س ) ، ومخلد بن يزيد الحراني ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، ومروان بن معاوية الفزاري ( م س ) ، ومسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني ( عس ) ، ومصعب بن المقدام ( م س ) ، ومعاذ بن هشام الدستوائي ( خ م د س ) ، ومعاوية بن هشام القصار ( س ) ، ومعتمر بن سليمان ( خ م س ) ، وأبي هشام المغيرة بن سلمة المخزومي ( خت م س ) ، وأبي قرة موسى بن طارق الزبيدي ( س )، وموسى بن عيسى القاري ( م ) ، ومؤمل بن إسماعيل ، والنضر بن شميل المازني ( خ م س ) ، والنضر بن محمد المروزي ( س ) ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( م سي ) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( م س ) ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، ووكيع بن الجراح ( خ م د س ) ، والوليد بن مسلم ( خ م ) ، ووهب بن جرير بن حازم ( خ م س ) ، ويحيى بن آدم ( خ م د س ) ، ويحيى بن أبي الحجاج الأهتمي ( س ) ، ويحيى بن حماد الشيباني ( م عس ) ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن سليم الطائفي ( س ) ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ( خ م ) ، وأبي تميلة يحيى بن واضح ، ويزيد بن أبي حكيم العدني ( س ) ، ويزيد بن هارون ( م س ) ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ( خ ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( م س ) ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : الجماعة سوى ابن ماجه ، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل العنبري ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وأحمد بن سلمة النيسابوري ، وأحمد بن سهل بن بحر النيسابوري ، وأحمد بن سهل بن مالك الإسفراييني ، وأحمد بن محمد بن حنبل وهو من أقرانه ، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن نصر النيسابوري البشتي ، وإسحاق بن أبي عمران الإسفراييني ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( ت ) ، وبقية بن الوليد وهو من شيوخه ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي القاضي ، وجعفر بن محمد بن علي الحميري النسفي ، والحسن بن سفيان ، وزكريا بن يحيى السجزي ( س ) ، وعبد الله بن محمد بن شيرويه النيسابوري روى عنه مسنده ، وابنه محمد بن إسحاق بن راهويه ، وأبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي السراج وهو آخر من حدث عنه ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي ، ومحمد بن أفلح ( ت ) ، ومحمد بن الحسين البرذعي ، ومحمد بن رافع النيسابوري ، ومحمد بن نصر المروزي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( د ) ، وموسى بن هارون الحمال ، ويحيى بن آدم وهو من شيوخه ، ويحيى بن معين وهو من أقرانه ، ويعقوب بن يوسف بن معقل الوراق والد أبي العباس الأصم ، ويعقوب بن يوسف الشيباني والد أبي عبد الله محمد بن يعقوب الأخرم الحافظ . قال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه ، حدثني : أبو الخطاب العلاء بن أبي المغيرة بن أحمد بن حزم الأندلسي ، عن ابن عمه أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم ، قال : إسحاق بن راهويه هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . وبه : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرني علي بن محمد المروزي ، قال : حدثنا محمد بن موسى الباشاني ، قال : ولد إسحاق بن راهويه سنة إحدى وستين ومائة ، وكان سمع من عبد الله بن المبارك وهو حدث ، فترك الرواية عنه لحداثته ، وخرج إلى العراق سنة أربع وثمانين ومائة ، وهو ابن ثلاث وعشرين سنة . قال الحافظ أبو بكر : وقد قيل في مولده غير هذا . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : قال عبد الله بن محمد البغوي : قال لي موسى بن هارون : قلت لإسحاق بن راهويه : من أكبر أنت أو أحمد ؟ قال : هو أكبر مني في السن وغيره ، وكان مولد إسحاق في سنة ست وستين ومائة فيما يرى موسى . وبه : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا أبو عمرو عثمان بن جعفر المعروف بابن اللبان ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن إسحاق بن راهويه ، قال : ولد أبي من بطن أمه منقوب الأذنين ، قال : فمضى جدي راهويه إلى الفضل بن موسى فسأله عن ذلك ، فقال : يكون ابنك رأسا إما في الخير وإما في الشر . وبه : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن زكريا المطوعي ، قال : سمعت أبا حامد أحمد بن محمد بن بالويه يقول : سمعت أبا الفضل أحمد بن سلمة يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : قال لي عبد الله بن طاهر : لم قيل لك ابن راهويه ؟ وما معنى هذا ؟ وهل تكره أن يقال لك هذا ؟ قال : اعلم أيها الأمير أن أبي ولد في طريق ، فقالت المراوزة : راهويه ، بأنه ولد في الطريق ، وكان أبي يكره هذا ، وأما أنا فلست أكرهه . وبه : أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا محمد بن رافع بن أبي زيد القشيري ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا أبو يعقوب الخراساني ، عن عبد الرزاق الوراق ، عن النعمان بن شيبة ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، قال : ليس في الأوقاص صدقة ، قال السراج : فسألت أبا يعقوب إسحاق بن راهويه ، فحدثني به ، وقال لي إسحاق : كتب عني يحيى بن آدم ألفي حديث . وبه : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى إملاء ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن عبدة ، قال : سمعت حاشد بن مالك يقول : سمعت وهب بن جرير يقول : جزى الله إسحاق بن راهويه ، وصدقة ويعمر عن الإسلام خيرا ، أحيوا السنة بأرض المشرق . وبه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن نصير ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن جابر ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن يزيد المستملي يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : إذا رأيت العراقي يتكلم في أحمد ابن حنبل ، فاتهمه في دينه ، وإذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بن راهويه ، فاتهمه في دينه ، وإذا رأيت البصري يتكلم في وهب بن جرير ، فاتهمه في دينه . وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : ذكر أحمد بن حنبل وأنا حاضر إسحاق بن راهويه ، فكره أحمد أن يقال : راهويه ، وقال إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وقال : لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحاق ، وإن كان يخالفنا في أشياء ، فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضا . وبه : أخبرنا ابن يعقوب ، قال : أخبرنا ابن نعيم ، قال : سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد السلام بن بشار الوراق يقول : سمعت محمد بن داود الضبي يقول : سمعت محمد بن أسلم الطوسي يقول حين مات إسحاق الحنظلي : ما أعلم أحدا كان أخشى لله من إسحاق ، يقول الله تعالى : إنما يخشى الله من عباده العلماء وكان أعلم الناس ، ولو كان سفيان الثوري في الحياة ، لاحتاج إلى إسحاق . قال محمد بن عبد السلام : فأخبرت بذلك أحمد بن سعيد الرباطي ، فقال : والله لو كان الثوري ، وابن عيينة والحمادان في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق في أشياء كثيرة . وبه : حدثني علي بن أحمد الهاشمي ، قال : هذا كتاب جدي ، فقرأت فيه : حدثني محمد بن داود النيسابوري ، قال : سمعت أبا بكر بن نعيم يقول : سمعت الدارمي يقول : ساد إسحاق بن إبراهيم أهل المشرق والمغرب بصدقه . قال أبو بكر بن نعيم : وسمعت أبا عبد الرحيم الجوزجاني يقول : سمعت أحمد بن حنبل - وذكر إسحاق - فقال : لا أعلم ولا أعرف لإسحاق بالعراق نظيرا . قال أبو بكر بن نعيم : وسمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول : وافقت إسحاق بن إبراهيم صاحبنا سنة تسع وتسعين ببغداد ، اجتمعوا في الرصافة أعلام أصحاب الحديث ، فيهم أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما ، وكان صدر المجلس لإسحاق ، وهو الخطيب . وبه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله - وسئل عن إسحاق بن راهويه - فقال : مثل إسحاق يسأل عنه ؟ إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين . وبه : أخبرنا محمد بن علي الصوري ، قال : حدثنا عبيد الله بن القاسم القاضي الهمذاني بطرابلس ، قال : حدثنا أبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل الخشاب العروضي ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، قال : إسحاق بن راهويه أحد الأئمة . وبه : حدثني الصوري ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، قال : أخبرني أبي ، قال : أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم ثقة مأمون ، سمعت سعيد بن ذؤيب يقول : ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق . وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : والله لو أن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي كان في التابعين ، لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه . وبه : أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ بنيسابور ، قال : حدثنا الحسن بن حاتم المروزي ، قال : حدثنا أبو عمرو نصر بن زكريا ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : سألني أحمد بن حنبل عن حديث الفضل بن موسى ، حديث ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلم يلحظ في صلاته ولا يلوي عنقه خلف ظهره قال : فحدثته ، فقال رجل : يا أبا يعقوب ، رواه وكيع بخلاف هذا ، فقال له أحمد بن حنبل : اسكت إذا حدثك أبو يعقوب أمير المؤمنين فتمسك به . وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفربري ، قال : حدثنا علي بن خشرم ، قال : حدثنا ابن فضيل ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي ، قال : ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا ، ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته ، ولا أحببت أن يعيده علي . قال علي : فحدثت بهذا الحديث إسحاق بن راهويه ، فقال : تعحب من هذا ؟ قلت : نعم ، قال : ما كنت لأسمع شيئا إلا حفظته ، وكأني أنظر إلى سبعين ألف حديث ، أو قال : أكثر من سبعين ألف حديث في كتبي . وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : سمعت يحيى بن زكريا بن حيويه يقول : سمعت أبا داود الخفاف يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : لكأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي ، وثلاثين ألفا أسردها . وقال : أملى علينا إسحاق بن راهويه أحد عشر ألف حديث من حفظه ، ثم قرأها علينا ، فما زاد حرفا ولا نقص حرفا . وبه : أخبرنا محمد بن علي بن مخلد الوراق ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : حدثنا أحمد بن كامل ، قال : قال عبد الله بن طاهر لإسحاق بن راهويه : قيل لي : إنك تحفظ مائة ألف حديث ؟ قال : مائة ألف حديث ما أدري ما هو ، ولكني ما سمعت شيئا قط إلا حفظته ، ولا حفظت شيئا قط فنسيته . وبه : حدثنا أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على أبي حامد أحمد بن عمر بن حفص المروزي بها ، سمعت أبا يزيد محمد بن يحيى بن خالد يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أعرف مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها ، وأحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلبي ، وأحفظ أربعة آلاف حديث مزورة ، فقيل له : ما معنى حفظ المزورة ؟ قال : إذا مر بي منها حديث في الأحاديث الصحيحة فليته منها فليا . وبه : أخبرنا ابن يعقوب ، قال : أخبرنا ابن نعيم ، قال : سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت أحمد بن سلمة يقول : سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي يقول : ذكرت لأبي زرعة إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وحفظه للأسانيد والمتون ، فقال أبو زرعة : ما رؤي أحفظ من إسحاق . قال أبو حاتم : والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط ، مع ما رزق من الحفظ . وقال أحمد بن سلمة : قلت لأبي حاتم : إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه ! فقال أبو حاتم : وهذا أعجب ، فإن ضبط الأحاديث المسندة ، أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها . وبه : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت أبا عمرو ابن حمدان يقول : سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق الصبغي يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : فاتني عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي من مسنده مجلس ، وكان يمله حفظا ، فترددت إليه مرارا ليعيده علي ، فتعذر ، فقصدته يوما لأسأله إعادته ، وقد حمل إليه حنطة من الرستاق ، فقال لي : تقوم عندهم ، وتكتب وزن هذه الحنطة ، فإذا فرغت ، أعدت لك الفائت ، قال : ففعلت ذلك ، فلما فرغت عرفته ، وكان خرج من منزله ، فمشيت معه حتى بلغ باب المنزل ، قال : فقلت له فيما وعد من الفائت ، فسألني عن أول حديث من المجلس ، فذكرته له ، فاتكأ على عضادتي الباب ، فأعاد المجلس إلى آخره حفظا ، وكان قد أملى المسند كله من حفظه ، وقرأه أيضا من حفظه ثانيا كله . وبه : أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد ابن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن راهويه تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر ، وسمعت منه في تلك الأيام ، فرميت به ، ومات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين . وبه : قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : أخبرني أبو يحيى الشعراني : أن إسحاق بن راهويه ، توفي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وأنه كان يخضب بالحناء ، وقال لي : ما رأيت بيد إسحاق كتابا قط وما كان يحدث إلا حفظا ، وقال : كنت إذا ذكرت إسحاق العلم ، وجدته فيه فردا ، فإذا جئت إلى أمر الدنيا ، رأيته لا رأي له . وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : توفي ليلة النصف من شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين . وقال البخاري مات وهو ابن سبع وسبعين سنة .

446

376 - س : إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم التجيبي الكندي ، أبو نعيم المصري ، مولى معاوية بن حديج ، ولي قضاء مصر . خليفة لمحمد بن مسروق الكندي . روى عن : أبي الهيثم خالد بن عبد الرحمن العبدي ، وعبد الله بن لهيعة ، وعثمان بن الحكم الجذامي ، والليث بن سعد ، ومالك بن أنس ، ومعاذ بن محمد الأنصاري ، والمفضل بن فضالة ، ويحيى بن أيوب المصري . روى عنه : أحمد بن سعيد الهمداني المصري ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، وأحمد بن يحيى بن الوزير ، وبحر بن نصر بن سابق الخولاني ، وسعيد بن ميسرة بن جنادة الغساني ، وسفيان بن محمد المصيصي ، وعيسى بن أحمد العسقلاني ، والفضل بن غانم القاضي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ( س ) ، ومحمد بن مسروق الكندي ، ووفاء بن سهيل التجيبي . قال أبو عوانة الإسفراييني : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بمشهور . وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، وكان لقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام ، وولي القضاء ، وكان موفقا شديدا . وقال بحر بن نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة ، توفي بمصر ليلة الجمعة لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة أربع ومائتين . وقال ابن الوزير : سمعت إسحاق بن الفرات يقول : ولد سنة خمس وثلاثين ومائة . روى له النسائي .

447

398 - خ : إسحاق ، غير منسوب . عن : بشر بن شعيب بن أبي حمزة ( خ ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( خ ) ، وعبد الله بن بكر السهمي ( خ ) ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الله بن الوليد العدني ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ، ويحيى بن صالح الوحاظي . روى عنه : البخاري . الظاهر أنه إسحاق بن منصور الكوسج . وقيل : إن الذي يروي عن أبي عاصم هو إسحاق بن إبراهيم بن نصر ، فالله أعلم .

448

377 - ق : إسحاق بن أبي الفرات ، واسمه : بكر المدني . روى عن : سعيد المقبري ( ق ) ، عن أبي هريرة حديث : سيأتي على الناس سنوات خداعات . روى عنه : عبد الملك بن قدامة الجمحي ( ق ) . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد .

449

ومن الأوهام : 397 - سي : إسحاق ، عن أبي هريرة ( سي ) حديث : ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ، إلا كان عليهم ترة . قاله القاسم بن يزيد الجرمي ( سي ) ، عن ابن أبي ذئب ، عنه . وقال عبد الله بن المبارك ( سي ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( سي ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( سي ) ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث ، عن أبي هريرة وهو الصواب . روى له النسائي في اليوم والليلة .

450

378 - ق : إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الكعبي الشامي . روى عن : عمر بن الخطاب ، مرسلا ، وعن أبيه قبيصة بن ذؤيب ( ق ) : أن عبادة غزا مع معاوية أرض الروم ، فنظر إلى الناس وهم يتبايعون كسر الذهب بالدينار الحديث . وعن كعب الأحبار . روى عنه : أسامة بن زيد الليثي ، وبرد بن سنان ( ق ) ، وعبادة بن نسي ، وعثمان بن عطاء الخراساني ، وموسى بن يعقوب الزمعي . قال الحافظ أبو القاسم : ذكر أبو الحسين الرازي إسحاق بن قبيصة الخزاعي في كتاب تسمية أمراء دمشق فقال : كان على ديوان الزمنى بدمشق في أيام الوليد بن عبد الملك ، قال الوليد : لأدعن الزمن أحب إلى أهله من الصحيح . قال : وكان يؤتى بالزمن حتى توضع في يده الصدقة . يعني الوليد . قال : وكان إسحاق على ديوان الصدقات أيام هشام . وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة : إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب عامل هشام على الأذان . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة ، وقال : كان على ديوان الزمنى في أيام الوليد . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد .

451

452

379 - د ت س : إسحاق بن كعب بن عجرة القضاعي ، ثم البلوي ، المدني ، حليف بني سالم من الأنصار ، والد سعد بن إسحاق . روى عن : أبيه كعب بن عجرة ( د ت س ) ، وأبي قتادة الأنصاري . روى عنه : ابنه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ( د ت س ) . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

453

396 - ز م د كن . إسحاق مولى زائدة ، يقال : إسحاق بن عبد الله المدني ، والد عمر بن إسحاق ، كنيته أبو عبد الله . ويقال : أبو عمرو . روى عن : سعد بن أبي وقاص ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ( ز م دكن ) ، وعن أبيه ، عن أبي هريرة . روى عنه : أسامة بن زيد الليثي ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وذكوان أبو صالح الزيات ( د ) ، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري ، وأبو واقد صالح بن محمد بن زائدة الليثي ، وابنه عمر بن إسحاق ( م ) ، والعلاء بن عبد الرحمن ( زكن ) ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبو صخر فيما قيل والصحيح : أبو صخر ( م ) ، عن عمر بن إسحاق ، عن أبيه . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . روى له البخاري في القراءة خلف الإمام ومسلم ، وأبو داود والنسائي .

454

380 - خ ت ق : إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي ، أبو يعقوب المدني القرشي الأموي ، مولى عثمان بن عفان ، وقد ذكرنا ما قيل في اسم أبي فروة في ترجمة إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة . روى عن : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وإبراهيم بن سعد الزهري ، وإسماعيل بن جعفر بن أبي كثير ( ت ) ، وأبي الغصن ثابت بن قيس المدني ، وخالد بن أبي بكر ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، وسليمان بن بلال ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ( بخ ) ، وعبد الله بن عمر العمري ( ق ) ، وعم أبيه عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة ، وعلي بن علي اللهبي ، وعيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، ومالك بن أنس ( خ ) ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ( خ ) ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر ، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ ، ويزيد بن عبد الملك بن المغيرة النوفلي ، وعبيدة بنت نابل ( تم ) . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وإبراهيم بن عبد الملك ، وإبراهيم بن نصر النهاوندي ، وأبو الحارث أحمد بن سعيد الفهري المصري ، وأحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هاني الأثرم الطائي ، وأحمد بن نصر النيسابوري المقرئ ( تم ) ، وإسحاق بن إبراهيم بن سويد الرملي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو سعيد عبد الله بن شبيب المدني ، وعبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، وأبو علقمة الفروي الأصغر عبيد الله بن هارون بن موسى بن أبي علقمة الأكبر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة المدني ، وعلي بن الحسن الهسنجاني ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، ومحمد بن إبراهيم القيسي ، وأبو يونس محمد بن أحمد بن يزيد المدني ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ت ق ) ، ومحمد غير منسوب ( خ ) ، وهارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي ( س ) ، ويحيى بن معلى بن منصور الرازي ( ق ) ، ويوسف بن عبد الله . قال أبو حاتم : كان صدوقا ، ولكن ذهب بصره ، فربما لقن ، وكتبه صحيحة . وقال مرة : مضطرب . وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات . قال البخاري : مات سنة ست وعشرين ومائتين . وروى له الترمذي ، وابن ماجه .

455

395 - ع : إسحاق بن يوسف بن مرداس القرشي المخزومي أبو محمد الواسطي ، المعروف بالأزرق . روى عن : أيوب أبي العلاء القصاب ( د س ) ، وزكريا بن أبي زائدة ( م س ) ، وسعيد بن إياس الجريري ، وسفيان الثوري ( ع ) ، وسليمان الأعمش ( ق ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ( د ق ) ، وعبد الله بن عون ( م ) ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وعبد الملك بن أبي سليمان ( م ت س ) ، وعمر بن ذر الهمداني ( فق ) ، وعوف الأعرابي ( خ س ) ، وفضيل بن غزوان الضبي ( م س ) ، ومسعر بن كدام ( خ ) ، وهشام الدستوائي ( ت ) ، وورقاء بن عمر اليشكري ( خ د ) . روى عنه : أحمد بن إبراهيم الدورقي ( د ) ، وأحمد بن خالد الخلال ( س ) ، وأحمد بن سنان القطان ( ق ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( د ) ، وأحمد بن محمد بن موسى المروزي مردويه ( ت ) ، وأحمد بن منيع البغوي ( ت ) ، وابن عمه إسحاق بن إبراهيم البغوي ( خ ) ، وإسحاق بن بهلول التنوخي ، وتميم بن المنتصر ( د س ق ) ، وجعفر بن النضر بن حماد الواسطي ، والحسن بن حماد سجادة ، والحسن بن خلف الواسطي ( خ ) ، والحسن بن الصباح البزار ( خ ت ) ، والحسين بن إسحاق الواسطي ( س ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وسريع بن عبد الله الواسطي الخصي ( س ) ، وسعدان بن نصر البزاز ، وسعيد بن يحيى بن الأزهر الواسطي ( ق ) ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( ت ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وعبد الله بن محمد الأذرمي ( س ) ، وعبد الله بن محمد المسندي ( خ ) ، وعبد الحميد بن بيان السكري ( د ق ) ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي ( سي ) ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ، ( س ) ، وعبد الواحد بن صالح . ( ق ) ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ( م ) ، وعمار بن خالد التمار الواسطي ( عس ) ، وعمرو بن عون الواسطي ، وعمرو بن محمد الناقد ( م ) ، وقطبة بن سعيد ، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف ( م ) ، ومحمد بن إسماعيل ابن علية ( س ) ، ومحمد بن حرب النشائي ، ومحمد بن سليمان الأنباري ( د ) ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ( ق ) ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ( س ) ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( خ ) ، ومحمد بن نوح بن ميمون العجلي المعروف أبوه بالمضروب ، ومحمد بن وزير الواسطي ( ت ) ، ويحيى بن معين . قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسحاق - يعني الأزرق - وعباد بن العوام ويزيد ، كتبوا عن شريك بواسط من كتابه . قال : قدم عليهم في حفر نهر ، وكان شريك رجلا له عقل ، يحدث بعقله . قال أحمد : سماع هؤلاء أصح عنه . قيل : إسحاق الازرق ثقة ؟ قال : إي والله ثقة . وقال أحمد بن علي الأبار : سألت عبد الحميد بن بيان عن إسحاق الأزرق ، وكيف سمع من شريك . قال : سمع منه بواسط . قلت له : في أي شيء جاء إلى واسط ؟ قال : جاء في كري الأنهار ، فأخذ إسحاق كتابه . قلت : أيهما أكثر سماعا من شريك ، إسحاق أو يزيد بن هارون ؟ قال : إسحاق نحو من ثمانية آلاف ، ويزيد نحو من ثلاثة آلاف . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة وكذلك قال العجلي . وقال أبو حاتم : صحيح الحديث ، صدوق ، لا بأس به . وقال يعقوب بن شيبة في حديث رواه معاوية بن هشام عن شريك : وكان من أعلمهم بحديث شريك هو وإسحاق الأزرق . وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عن أحمد بن علي الحافظ ، عنه : حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث الواسطي ، قال : حدثنا أسلم بن سهل ، قال : حدثنا يحيى بن داود قال : نسمع أن إسحاق - يعني الأزرق - لم يرفع رأسه إلى السماء نحوا من عشرين سنة . قال أحمد بن علي : ورد بغداد ، وحدث بها ، وكان من الثقات المأمونين ، وأحد عباد الله الصالحين . قال وهب بن بقية : ولد سنة سبع عشرة ومائة . وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، ومحمد بن حرب ، ومحمد بن وزير : مات سنة خمس وتسعين ومائة زاد محمد بن سعد : في خلافة محمد بن هارون ، وكان ثقة ، وربما غلط . وقال الحسن بن خلف : مات سنة ست وتسعين ومائة . والاول أصح . روى له الجماعة .

456

381 - د : إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب ، واسمه صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المسيبي المدني ، والد محمد بن إسحاق المسيبي . كان أحد القراء بالمدينة ، وهو جليل القدر . روى عن : عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعثمان بن عبد الحميد ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( د ) ، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ وقرأ عليه القرآن ، ونافع بن عمر الجمحي . روى عنه : إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني ، وخلف بن هشام البزار المقرئ ، وعبد الله بن أحمد بن ذكوان الدمشقي المقرئ ، وابنه محمد بن إسحاق المسيبي ( د ) ، ومحمد بن سعدان المقرئ ، ومحمد بن عمر الواقدي ، وهو من أقرانه ، ويحيى بن محمد الجاري . روى له أبو داود .

457

394 - س : إسحاق بن يعقوب بن إسحاق البغدادي . أبو محمد ، سكن الشام . روى عن : عفان بن مسلم ( س ) ، ومعاوية بن عمرو الأزدي . روى عنه : النسائي ، وقال : ثقة .

458

382 - د تم - إسحاق بن محمد الأنصاري ، حجازي . روى عن : ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ( د تم ) ، عن أبيه ، عن أبي سعيد ، حديث : كان إذا جلس احتبى بيده . روى عنه : عبد الله بن إبراهيم الغفاري ( د تم ) . روى له أبو داود ، والترمذي في الشمائل ، هذا الحديث الواحد عن سلمة بن شبيب ، عن عبد الله بن إبراهيم . وقال أبو داود : عبد الله بن إبراهيم منكر الحديث .

459

393 - مد : إسحاق بن يسار ، والد محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني ، مولى محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف . رأى معاوية بن أبي سفيان ، وكثير بن الصلت . روى عن : الحسن بن علي بن أبي طالب ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعروة بن الزبير بن العوام ، والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( مد ) ، ومقسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل . روى عنه : ابنه محمد بن إسحاق ( مد ) ، ويعقوب بن محمد بن طحلاء . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة ، وهو أوثق من ابنه . روى له أبو داود في المراسيل .

460

383 - خ م ت س ق : إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج ، أبو يعقوب التميمي المروزي ، نزيل نيسابور . روى عن : أحمد بن محمد بن حنبل ( ت سي ) ، وله عنه مسائل مفيدة ، وإسحاق بن راهويه ( ت ) كذلك ، وإسحاق بن سليمان الرازي ( ق ) ، وبشر بن شعيب بن أبي حمزة ( س ) ، وبشر بن عمر الزهراني ، وبهلول بن مورق ( ق ) ، وجعفر بن عون ( خ م ) ، وحيان بن هلال ( خ م ت ق ) ، وحجاج بن منهال ، وحسين بن علي الجعفي ( خ م س ) ، وأبي اليمان الحكم بن نافع ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( خ م س ق ) ، وحيوة بن شريح الحمصي ، وروح بن عبادة ( خ م ) ، وزكريا بن عدي ( م ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ( ت ) ، وسعيد بن أبي مريم المصري ( ت ) ، وسفيان بن عيينة ( ت س ) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ( م تم س ق ) ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وصالح بن رزيق العطار ( ق ) . وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( م ت ) ، وعبد الله بن بكر السهمي ( ت ) ، وعبد الله بن نمير ( ت ق ) ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ( م ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( م ت س ق ) ، وعبد الرزاق بن همام ( خ م ت س ق ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( خ م ت س ) ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ( خ م ت س ) ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ( م ) ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ( م تم ) ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ( ق ) ، وأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ( م ق ) ، وعبيد الله بن موسى ( م ) ، وعفان بن مسلم ( خ ت ) ، وعلي بن معبد بن شداد الرقي ، وأبي داود عمر بن سعد الحفري ، ( م ) ، وعمرو بن الربيع بن طارق المصري ( م ) ، وعيسى بن المنذر الحمصي ( م ) ، وكثير بن هشام ( م ) ، ومحمد بن بكر البرساني ( م ق ) ، وأبي جعفر محمد بن جهضم ( م سي ) ، ومحمد بن كثير الصنعاني ( س ) ، ومحمد بن المبارك الصوري ( خ م ) ، ومحمد بن يوسف الفريابي ( م ت س ) ، ومعاذ بن هشام الدستوائي ( م ت ) ، وأبي هشام المغيرة بن سلمة المخزومي ( م ) ، ومهنا بن عبد الحميد ( عس ) ، والنضر بن شميل المازني ( خ م س ق ) ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ( ت ) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( م س ) ، وهشام بن عمار الدمشقي ، ووكيع بن الجراح ، ووهب بن جرير بن حازم ( ت س ) ، ويحيى بن حماد الشيباني ( م ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( ت س ق ) ، ويحيى بن صالح الوحاظي ( م ) ، ويزيد بن عبد ربه الجرجسي ( م ) ، ويزيد بن هارون ( س ) ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ( خ س ) . روى عنه : الجماعة سوى أبي داود ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأبو حامد أحمد بن حمدون الأعمشي ، وأحمد بن سهل بن بحر النيسابوري ، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن أحمد الحيري النيسابوري ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل القاضي البستي ، والحسن بن محمد بن جابر وكيل أبي عمرو الخفاف ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن أبي داود ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو ميسرة محمد بن الحسين بن أبي العلاء الهمذاني ، وأبو بكر محمد بن علي ابن أخت مسلم بن الحجاج ، ومحمد بن موسى الأصم ( ت ) ، وأبو الوفاء المؤمل بن الحسن بن عيسى ، ويعقوب بن سليمان الإسفراييني . قال مسلم : ثقة مأمون ، أحد الائمة من أصحاب الحديث . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال الحاكم أبو عبد الله : مولده بمرو ، ومنشؤه بنيسابور ، وبها توفي وأعقب ، وهو أحد الأئمة من أصحاب الحديث ، من الزهاد والمتمسكين بالسنة ، سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول : سمعت مشايخنا يذكرون : أن إسحاق بن منصور بلغه أن أحمد بن حنبل رجع عن بعض تلك المسائل التي علقها عنه ، قال : فجمعها في جراب ، وحمله على ظهره ، وخرج راجلا إلى بغداد ، وهي على ظهره ، وعرض خطوط أحمد عليه في كل مسألة استفتاه عنها ، فأقر له بها ثانيا ، وأعجب بذلك أحمد من شأنه . وقال أبو بكر الخطيب : كان فقيها عالما ، وهو الذي دون عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه المسائل . قال البخاري : مات بنيسابور يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء ، لعشر خلون من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين ومائتين . وكذلك قال أبو حاتم بن حبان البستي . وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني مات يوم الخميس ، ودفن يوم الجمعة لعشر بقين من جمادى الأولى منها .

461

392 - د ت ق : إسحاق بن يزيد الهذلي المدني . عن : عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( د ت ق ) عن ابن مسعود حديث : إدا ركع وسجد ، فليسبح ثلاثا ، وذلك أدناه . روى عنه : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( د ت ق ) روى له : أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه هذا الحديث الواحد . وليس له غيره . والله أعلم .

462

384 - ع : إسحاق بن منصور السلولي ، مولاهم ، أبو عبد الرحمن الكوفي . روى عن : إبراهيم بن حميد الرؤاسي ( س ) ، وإبراهيم بن سعد الزهري ( س ق ) ، وإبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي ( خ م ت سي ) ، وأسباط بن نصر الهمداني ( د ) ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ( م د ت سي فق ) ، وجعفر بن زياد الأحمر ( ت ) ، والحسن بن صالح بن حي ( س ) ، وحماد بن سلمة ( د ) ، وداود بن نصير الطائي ( س ) ، والربيع بن بدر ، وزهير بن معاوية ( س ) ، وسليمان بن قرم ، وشريك بن عبد الله ( س ) ، وأبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي ( ق ) ، وعبد السلام بن حرب ( د ت ق ) ، وعبيد بن الوسيم ، وعمار بن سيف الضبي ( ق ) ، وعمر بن أبي زائدة ( م ) ، وقيس بن الربيع ( ق ) ، وكامل أبي العلاء ( ق ) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ( د ق ) ، ومسلمة بن جعفر البجلي ، ومندل بن علي ، وهريم بن سفيان ( خ م د ت ق ) ، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي الزهري ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري ، وأحمد بن سعيد الرباطي ( خ س ) ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، وأحمد بن يحيى الصوفي ( س ) ، وأبو علي الحسن بن بكر بن عبد الرحمن المروزي ، والحسين بن يزيد الطحان ، وسليمان بن خلاد المؤدب ، وعباس بن جعفر بن الزبرقان ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ( د ) ، وعباس بن محمد الدوري ( ت ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( ق ) ، وأخوه عثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ) ، وعلي بن أحمد بن عبد الله الجواربي الواسطي ، وعلي بن عبد الله ابن المديني ، وعلي بن محمد الطنافسي ( ق ) ، وعلي بن المنذر الطريقي ( ق ) ، وعمرو بن محمد الناقد ، وأبو نعيم الفضل بن دكين وهو من أقرانه ، والقاسم بن زكريا بن دينار الكوفي ( ت س ق ) ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ( م ) ، ومحمد بن حزابة ( د ) ، ومحمد بن سعد العوفي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( خ م ) ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ( م د ت ) ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال البخاري : مات سنة أربع . وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو داود ، والترمذي : مات سنة خمس ومائتين . روى له الجماعة .

463

391 - ق : إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، ويقال : إسحاق بن يحيى بن الوليد ابن أخي عبادة بن الصامت ، الأنصاري المدني . روى عن : عبادة بن الصامت ( ق ) ، ولم يدركه . روى عنه : موسى بن عقبة ( ق ) ، ولا يروي عنه غيره . قال أبو أحمد بن عدي : وله عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ، وعامتها في قضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال البخاري : قال عبد الرحمن بن شيبة : قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة . روى له ابن ماجه .

464

385 - م ت س ق : إسحاق بن موسى بن عبد الله موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي ، أبو موسى المدني ، ثم الكوفي ، وجده عبد الله بن يزيد له صحبة . روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن قريم الأنصاري قاضي المدينة ( ت ) ، وأحمد بن بشير الكوفي ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ( م ) ، وتليد بن سليمان ، وجرير بن عبد الحميد الرازي ، ( س ) ، والحسن بن علي بن الحسن البراد المديني ، وحسين بن عيسى الحنفي الكوفي ، وداود بن كثير الرقي ( ص ) ، وسفيان بن عيينة ( ت ق ) ، وعاصم بن عبد العزيز الأشجعي ، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير ، وعبد الله بن وهب ( ت ) ، وأبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعبد السلام بن حرب ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن معن بن محمد الغفاري ( ت ) ، والمطلب بن زياد الكوفي ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( ت ) قاضي البصرة ، ومعن بن عيسى القزاز ( م ت ) ، والوليد بن مسلم ( م ت س ق ) ، ويونس بن بكير ( ت ) . روى عنه : مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وأحمد بن إسحاق بن عروة الصفار ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري ، وإسحاق بن يعقوب العطار ، وأبو الحسن إسماعيل بن عبد الله ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وأبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي القاضي ، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وسعيد بن سعدان الكاتب ، وأبو علي صالح بن محمد البغدادي الحافظ ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، وأبو صخرة عبد الرحمن بن محمد القرشي ، وعبد الصمد بن عبد الله بن أبي يزيد الدمشقي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي ، ومحمد بن أحمد بن سالم الرقي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد ابن واصل المقرئ ، وابنه موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي ، وموسى بن هارون بن عبد الله الحافظ ، والهيثم بن خلف الدوري . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان أبي يطنب القول في صدقه وإتقانه . وقال النسائي : أصله كوفي ، وكان بالعسكر ، ثقة . وقال الخطيب : مديني الأصل ، كوفي الدار ، ورد بغداد ، وحدث بها وبسر من رأى ، وكان ثقة . وقال أبو القاسم : قدم دمشق مع جعفر المتوكل سنة ثلاث وأربعين ومئتين ، وولي القضاء بنيسابور . وقال يحيى بن محمد : هو من أهل السنة . قال البخاري والبغوي : مات سنة أربع وأربعين ومائتين . زاد البغوي : بحمص . وذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن القواس الوراق : أنه مات بجوسية من حمص منصرفا مع المتوكل .

465

390 - خت : إسحاق بن يحيى بن علقمة الكلبي الحمصي المعروف بالعوصي . روى عن : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خت بخ ) . روى عنه : يحيى بن صالح الوحاظي الحمصي ( بخ ) . ذكره محمد بن يحيى بن صالح الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري . وقال : مجهول ، لم أعلم له رواية غير يحيى بن صالح الوحاظي ، فإنه أخرج إلي له أجزاء من حديث الزهري ، فوجدتها مقاربة ، فلم أكتب منها إلا شيئا يسيرا . وقال أبو عوانة الإسفراييني : سمعت أبا بكر الجذامي يقول : سمعت ابن عوف يقول : يقال : إن إسحاق بن يحيى قتل أباه . استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في الأدب .

466

386 - د : إسحاق بن نجيح ، أحد المجاهيل . روى عن : مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي ( د ) ، عن أبيه ، عن جده بمعنى حديث قبله : إذا أكثبوكم فرموا بالنبل واستبقوا نبلكم . روى عنه : محمد بن عيسى ابن الطباع ( د ) . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد . ولهم شيخ آخر يقال له :

467

389 - ت ق : إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي ، أبو محمد المدني ، أخو بلال بن يحيى بن طلحة ، وطلحة بن يحيى بن طلحة . رأى السائب بن يزيد ، وعروة بن الزبير . وروى عن : عمه إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ، وثابت بن أسلم البناني ، وثابت بن عياض الأحنف ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن كعب بن مالك ، وعمه عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، ومجاهد بن جبر المكي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، والمسيب بن رافع ، وابن عمه معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، ومعبد بن خالد الجدلي ، والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، وعمه موسى بن طلحة بن عبيد الله ( ت ق ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وابن كعب بن مالك ( ت ) ، وعمته عائشة بنت طلحة . روى عنه : إسماعيل بن أبي أويس ، وأمية بن خالد ( ت ) ، وأيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله الطلحي ، وبشر بن الوليد الكندي ، وبكر بن يزيد الطويل ، وخالد بن مخلد ، وخالد بن نزار ، وداود بن المحبر ، وزهير بن معاوية ( ق ) ، وسعيد بن سالم القداح ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسليمان بن بلال ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وشبابة بن سوار ، وعاصم بن علي بن عاصم ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعلي بن محمد القرشي المدائني ، وعمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وهو أكبر منه ، وعمرو بن عاصم الكلابي ( ت ) ، وفروة بن سليمان الجهضمي ، ومحمد بن خالد بن عثمة ، ومحمد بن طلحة التيمي ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومعن بن عيسى القزاز ( ت ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، ووكيع بن الجراح ، ويزيد بن هارون ( ق ) . قال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ( عنه ) فقال : ذاك شبه لا شيء . وقال علي : نحن لا نروي عنه شيئا . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : منكر الحديث ليس بشيء . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وكذلك قال عباس الدوري ، عن يحيى ، وزاد : ليس بشيء لا يكتب حديثه . وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، منكر الحديث . وقال البخاري : يتكلمون في حفظه . وقال الترمذي : ليس بذاك القوي عندهم ، وقد تكلموا فيه من قبل حفظه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ليس بقوي ، ولا بمكان أن يعتبر بحديثه ، وأخوه طلحة بن يحيى أقوى حديثا منه ، ويتكلمون في حفظه ويكتب حديثه . وقال يعقوب بن شيبة : لا بأس به . وحديثه مضطرب جدا . وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : أمه الخنساء بنت زياد بن الأبرد الكلبي . ومات بالمدينة في خلافة المهدي . وهو يستضعف . وقال محمد بن إسحاق السراج : مات سنة أربع وستين ومائة . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

468

387 - [ تمييز ] : إسحاق بن نجيح الأزدي ، أبو صالح . ويقال : أبو يزيد الملطي ، سكن بغداد . روى عن : أبان بن أبي عياش ، وعباد بن راشد المنقري ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وأبي المنيب عبيد الله بن عبد الله العتكي المروزي ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وهشام بن حسان . وروى عنه : إبراهيم بن بشار الصوفي ، وإبراهيم بن راشد الأدمي ، والحسين بن أبي زيد الدباغ ، وحماد بن بحر التستري ، وخالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وعبد الصمد بن الفضل الربعي ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، وعلي بن حجر السعدي ، وعلي بن هاشم بن مرزوق ، وعيسى بن أبي فاطمة الرازي ، والقاسم بن عبد الوهاب ابن أخت الحسن بن موسى الأشيب ، ومحمد بن شعيب الحراني ، ومحمد بن منصور الطوسي ، ونوح بن حبيب القومسي ، والوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني ، ويزيد بن هارون الخلال . وهو أحد الضعفاء المتروكين والكذبة الوضاعين . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : إسحاق بن نجيح الملطي من أكذب الناس ، يحدث عن البتي عن ابن سيرين برأي أبي حنيفة . وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وذكر إسحاق بن نجيح فضعفه ، وقال : لا رحمه الله . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سمعت يحيى بن معين يقول : إسحاق بن نجيح الملطي كذاب ، عدو الله ، رجل سوء خبيث . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : كان ببغداد قوم يضعون الحديث ، منهم إسحاق بن نجيح الملطي . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : من المعروفين بالكذب ووضع الحديث إسحاق بن نجيح الملطي . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن إسحاق بن نجيح الملطي ، فقال بيده هكذا ، أي : ليس بشيء . وضعفه . وقال في موضع آخر : روى عجائب . وضعفه . وقال عمرو بن علي : كذاب ، كان يضع الحديث . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : غير ثقة ، ولا من أوعية الأمانة . وقال علي بن نصر الجهضمي ، والبخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه . وقال محمد بن علي بن طالب : قال أبو علي صالح بن محمد : إسحاق بن نجيح عن ابن جريج حديثه : من حفظ على أمتي أربعين حديثا حديث باطل ، وإسحاق بن نجيح ترك حديثه . قلت لمحمد بن منصور : لم ترك حديثه ؟ فقال : حدثنا عن هشام ، عن الحسن ، قال : يغفر للزاني قبل أن يغفر للقواد ، فأنكروا هذا عليه . ثم حدث بعد بأحاديث مناكير عن عطاء الخراساني وغيره . وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له عدة أحاديث : وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع سائر الروايات عن إسحاق بن نجيح عن من روى عنه ، فكلها موضوعات ، وضعها هو وعامة ما أتى عن ابن جريج فكل منكر ووضعه عليه . وروى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي سعيد الخدري ، وصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ابن أبي طالب كلها في الجماع ، وكيف يجامع إذا جامع ، وذلك من وضعه . وكأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص لعلي إلا في الجماع وحده ، وإسحاق بن نجيح بين الأمر في الضعفاء ، وهو ممن يضع الحديث . ذكرناه للتمييز بينهما .

469

388 - خ ق : إسحاق بن وهب بن زياد العلاف ، أبو يعقوب الواسطي . روى عن : أحمد بن نصر الخراساني ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، وبشر بن عبيد الدارسي ، والجعد بن رزيق المكي ، وأبي منصور الحارث بن منصور الواسطي ، والسري بن عاصم الهمداني الكوفي ، وسفيان بن عيينة ، وأبي المسيب سلم بن سلام الواسطي ( فق ) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الرحيم بن هارون الغساني ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبد الملك بن يزيد بن فهير ، وعمر بن يونس اليمامي ( خ ) ، وعمرو بن حماد الفراهيدي ، ومحاضر بن المورع ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن القاسم الأسدي ، ومحمد بن يعلى الكوفي ، ومحمد بن المحرم ، ومنصور بن المهاجر البزوري ، والوليد بن الفضل العنزي ، والوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني ( ق ) ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن محمد الزهري . روى عن : البخاري ، وابن ماجه ، وأحمد بن علي بن معبد الشعيري ، وأحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني ، وأحمد بن محمد بن الضحاك المتوثي ، وأحمد بن الوليد الواسطي ، وبكر بن أحمد بن مقبل البصري ، والحسين بن إبراهيم بن الحسين الخلال الواسطي ، والحسين بن إسحاق بن إبراهيم العجلي ، وسهل بن نصر الأستراباذي المسائلي ، والعباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ، وعبد الله بن الحسن بن نصر الواسطي ، وعبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن عروة الهروي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن أحمد بن سليمان الباقلاني ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، ومحمد بن أبان الأصبهاني ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبدة القاضي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي ، وابنته فاطمة بنت إسحاق بن وهب العلاف . قال أبو حاتم : صدوق . كان حيا سنة خمس وخمسين ومائتين .

470

323 - [ تمييز ] : أسباط بن اليسع بن أنس بن معمر الذهلي ، أبو طاهر البصري ، نزيل بخارى . روى عن : حكيم بن داود الكشي ، وأبي مقاتل عبد الله بن المكتب البخاري ، ومحمد بن سلام البيكندي ، ومحمد بن كوثر البخاري ، وأبي سعيد الوليد بن محمد السلمي صاحب شعبة ، ويوسف بن زهير . روى عنه : أحمد بن علي بن زيد القحدواني ، وحامد بن بلال بن الحسن البخاري المؤدب ، وخلف بن مبشر بن الخضر الطواويسي ، ومحمد بن عمرو بن سليمان النيسابوري المعروف بابن عمرويه . قيل : إنه مات سنة ثلاث وستين ومائتين . ذكرناه للتمييز بينهما ، وقد خلط بعضهم إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى ، والصواب التمييز كما ذكرنا ، والله أعلم .

471

321 - بخ م 4 : أسباط بن نصر الهمداني ، أبو يوسف ، ويقال : أبو نصر الكوفي . روى عن : إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ( 4 ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ، والحكم بن عبد الملك ، وسماك بن حرب ( بخ م د س ) ، ومنصور بن المعتمر ، وميسرة الأشجعي . روى عنه : أحمد بن المفضل الحفري الكوفي ( د س ) ، وإسحاق بن منصور السلولي ( د ) ، والحسن بن بشر البجلي ، وعامر بن الفرات ؛ وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الرحمن بن أبي حماد ، وعبد الصمد بن النعمان ، وعلي بن ثابت الدهان ، وعلي بن قادم ( ت ) ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ( بخ م د س فق ) ، وعمرو بن محمد العنقزي ( س ق ) ، وعون بن سلام القرشي ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ( ق ) ، ومخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدي ، ويونس بن بكير الشيباني ( د ) . قال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد : كيف حديثه ؟ قال : ما أدري . وكأنه ضعفه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : سمعت أبا نعيم يضعف أسباط بن نصر ، وقال : أحاديثه عامته سقط مقلوب الأسانيد . وقال محمد بن مهران الجمال : سألت أبا نعيم عنه ، فقال : لم يكن به بأس ، غير أنه كان أهوج . وقال النسائي : ليس بالقوي . روى له الجماعة ؛ البخاري في الأدب .

472

322 - خ : أسباط أبو اليسع البصري ، قيل : إنه أسباط بن عبد الواحد . روى عن : شعبة بن الحجاج ، وهشام الدستوائي ( خ ) . روى عنه : محمد بن عبد الله بن حوشب الطائفي ( خ ) . قال أبو حاتم : مجهول . روى له البخاري مقرونا بغيره . ولهم شيخ آخر يقال له :

473

من اسمه أسباط 320 - ع : أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة ، وقيل : أسباط بن محمد بن أبي عبد الرحمن القرشي ، مولاهم ، أبو محمد بن أبي عمرو الكوفي ، والد عبيد بن أسباط ، وقيل : إنه مولى السائب بن يزيد . روى عن : إبراهيم بن مسلم الهجري ، وأشعث بن سوار ( س ) ، وزكريا بن أبي زائدة ( م ) ، وأبي سنان سعيد بن سنان الشيباني ( ت ) ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان الثوري ( ت ) ، وسليمان الأعمش ( ز م 4 ) ، وسليمان التيمي ( ت ) ، وسليمان بن أبي إسحاق الشيباني ( خ د س ) ، وأبي سنان ضرار بن مرة الشيباني ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي ، وعطاء بن السائب ، وعمرو بن قيس الملائي ( م ت س ) ، وعمرو بن ميمون بن مهران ، والعلاء بن عبد الكريم ، وليث بن أبي سليم ، وأبيه محمد بن عبد الرحمن ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ( د س ) ، ومسعر بن كدام ، ومطرف بن طريف ( د ت س ) ، ومغيرة بن مسلم السراج ( س ) ، ونعيم بن حكيم المدائني ( ص ) ، وهشام بن حسان ( م ) ، وهشام بن سعد ( د ت ) ، وأبي بكر الهذلي . روى عنه : أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( فق ) ، وأحمد بن حرب الموصلي ( س ) ، وأبو الحسن أحمد بن الحسن بن القاسم الكوفي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، وأحمد بن منيع البغوي ( د ) ، وإسحاق بن راهويه ( م ) ، وبشر بن عمار القهستاني ( د ) ، والحجاج بن حمزة الخشابي ، والحسن بن إسماعيل المجالدي ( س ) ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، والحسين بن منصور بن جعفر النيسابوري ( خ ) ، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، وشجاع بن مخلد ، وعبد الله بن أيوب المخرمي ، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الكوفي ( ص ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وابنه عبيد بن أسباط بن محمد ( ز ت س ق ) ، وعلي بن حرب الطائي الموصلي ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ( ت س ق ) ، ومحمد بن حاتم بن ميمون السمين ( م ) ، ومحمد بن طريف البجلي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( م ق ) ، ومحمد بن عبيد بن محمد المحاربي ( ت س ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( سي ) ، ومحمد بن مقاتل المروزي ( خ ) ، ومحمد بن الوليد الفحام ، وهناد بن السري ( ت ) ، وواصل بن عبد الأعلى ( د س ) ، وأبو حصين الرازي ( د ) . قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : قال لنا وكيع : إن لأسباط بن محمد القرشي آلاف حديث فاسمعوا منه ، فذهبنا ، فسمعناها منه ، قال : وكان حديثه ثلاثة آلاف . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : أسباط بن محمد أحب إليك في سعيد أو الخفاف ؟ فقال : أسباط أحب إلي ، لأنه سمع بالكوفة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال يعقوب بن شيبة : كوفي ثقة صدوق ، وكان من قريش ، توفي بالكوفة في المحرم سنة مائتين . روى له الجماعة .

474

من اسمه أسامة 313 - د : أسامة بن أخدري التميمي ، ثم الشقري ، له صحبة ، نزل البصرة ، وشقرة هو الحارث بن تميم بن مر . له حديث واحد ، يرويه ابن أخيه ، ويقال : ابن أخته بشير بن ميمون الشقري ( د ) عنه : أن رجلا يقال له أصرم كان في النفر الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما اسمك الحديث . وقيل عن أسامة بن أخدري عن أصرم . روى له أبو داود .

475

319 - 4 : أسامة بن عمير بن عامر بن الأقيشر الهذلي البصري ، والد أبي المليح بن أسامة . له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) . روى عنه : ابنه أبو المليح بن أسامة ( 4 ) ، ولم يرو عنه غيره . روى له الأربعة .

476

314 - خ : أسامة بن حفص المدني . روى عن : عبيد الله بن عمر ، وموسى بن عقبة ، وهشام بن عروة ( خ ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . روى عنه : إبراهيم بن حمزة الزبيري ، ومحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ( خ ) ، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة . روى له : البخاري حديثا واحدا عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن ناسا يأتونا باللحم الحديث ، بمتابعة أبي خالد الأحمر ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، عن هشام ، ولم يذكره ، في تاريخه ، ولا ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتابه . وقد تابعه في رفعه عن هشام بن عروة أيضا رجلان كبيران : عبد الرحيم بن سليمان ، ويونس بن بكير ، ورفعه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف في كتبه أيضا عن هشام ، وهو في الموطأ موقوف . هذا معنى ما ذكره الحافظ أبو القاسم الطبري اللالكائي ، وذكر أنه مجهول .

477

318 - 4 - : أسامة بن شريك الثعلبي الذبياني ، من بني ثعلبة بن سعد ، ويقال : من بني ثعلبة بن بكر بن وائل . له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم .( 4 ) روى عنه : زياد بن علاقة ( 4 ) ، وعلي بن الأقمر . وهو ممن نزل الكوفة . روى له الأربعة .

478

315 - ق : أسامة بن زيد بن أسلم القرشي العدوي ، أبو زيد المدني ، مولى عمر بن الخطاب ، وهو أخو عبد الله بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم . روى عن : أبيه زيد بن أسلم ( ق ) ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وصفوان بن سليم ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، ونافع مولى ابن عمر ، ونافع مولى بني أسد بن عبد العزى . روى عنه : إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، وأصبغ بن الفرج المصري ، وزيد بن الحباب العكلي ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وأبو عبيدة عافية بن أيوب المصري ، وعبد الله بن المبارك ( ق ) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الله بن وهب ، ومحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومطرف بن عبد الله المدني ، ويحيى بن يمان . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أخشى أن لا يكون بقوي في الحديث . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : منكر الحديث ، ضعيف . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أسامة بن زيد بن أسلم ، وعبد الله بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، هؤلاء إخوة ، وليس حديثهم بشيء جميعا . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : أسامة بن زيد بن أسلم ضعيف ، وعبد الله بن زيد بن أسلم ضعيف ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن أسامة بن زيد الليثي ، فقال : ليس به بأس . قلت : فأسامة بن زيد الصغير ؟ فقال : ضعيف . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى : ضعيف الحديث . وقال إبراهيم بن عبد الله السعدي الجوزجاني : أسامة وعبد الله وعبد الرحمن ضعفاء في الحديث من غير خربة في دينهم ، ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أسامة بن زيد بن أسلم وعبد الله بن زيد بن أسلم أيهما أحب إليك ؟ قال : أسامة أمثل . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الواقدي : سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول : نحن قوم من الأشعريين ، ولكنا لا ننكر منة عمر . قال محمد بن سعد : مات في زمن أبي جعفر . روى له : ابن ماجه حديثا واحدا عن أبيه ، عن ابن عمر : لا تؤخذ صدقات المسلمين إلا على مياههم .

479

317 - خت م 4 : أسامة بن زيد الليثي ، مولاهم ، أبو زيد المدني . روى عن : أبان بن صالح ( د ) ، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ( م ) ، وإسحاق مولى زائدة ، وبعجة بن عبد الله بن بدر الجهني ( م ) ، وجعفر بن عمرو بن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري ، وحفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك ( م ) ، وأبيه زيد الليثي ، ودينار أبي عبد الله القراظ ( م ) ، وسالم بن سرج ( د ق ) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( 4 ) ، وسعيد بن المسيب ( د ) ، وأبي حازم سلمة بن دينار ( م ) ، وسليمان بن يسار ( س ) ، وصالح بن كيسان ( ت ) ، وصفوان بن سليم ، وطاوس بن كيسان اليماني ( ق ) ، وعبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الحارثي ( ق ) ، وعبد الله بن حنين ( ق ) ، وعبد الله بن رافع ( د ت ) ، مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وعبد الله بن يزيد ( ق ) مولى الأسود بن سفيان ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( ق ) ، وعبيد ابن نسطاس مولى كثير بن الصلت ، وعثمان بن عروة بن الزبير ( د ق ) ، وعثيم بن نسطاس ( قد ) ، مولى كثير بن الصلت ، وعطاء بن أبي رباح ( د ق ) ، وعمر بن السائب ، وعمرو بن شعيب ( 4 ) ، والفضل بن الفضل المديني ( س ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( سي ق ) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ( س ) ، ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي ( سي ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ( ت ) ، ومحمد بن قيس المدني ( ق ) ، ومحمد بن كعب القرظي ( ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ت ق ) ، ومحمد بن المنكدر ( ق ) ، وموسى بن مسلم ( بخ ) مولى بنت قارظ ، ونافع مولى ابن عمر ( خت م د س ق ) ، ويعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة ( م ) ، وأبي سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كريز ( م ) . روى عنه : أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ( ق ) ، وأيوب ابن سويد الرملي ( د ق ) ، وجعفر بن عون ، وحاتم بن إسماعيل المدني ( م د ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( د ) ، وأبو الأسود حميد ابن الأسود ( ت ) ، وروح بن عبادة ( ت ) ، وزيد بن الحباب ( د ت ) ، وزين بن شعيب الإسكندراني ( د ت ) ، وسفيان الثوري ( د سي ق ) ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ( سي ) ، وصفوان بن عيسى الزهري ( د تم ) ، وأبو صفوان عبد الله بن سعيد الأموي ( د ت ) ، وعبد الله بن فروخ نزيل المغرب ( د ) ، وعبد الله بن المبارك ( خت 4 ) ، وعبد الله بن موسى التيمي ( ق ) ، وعبد الله بن نافع الصائغ ( د ق ) ، وعبد الله بن وهب ( م 4 ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( س ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( د ) ، وأبو بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ( ق ) ، وعبيد الله بن موسى العبسي ( م ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( د ) ، وعمر بن هارون البلخي ( ت ) ، وعيسى بن يونس ( د ) ، والفرات بن خالد الرازي ( بخ ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومعن بن عيسى القزاز ، ووكيع بن الجراح ( م د ت ق ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( س ) . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى بن سعيد بأخرة . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد : ليس بشيء . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : روى عن نافع أحاديث مناكير ، قال : فقلت له : أراه حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه فستعرف فيه النكرة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد يضعفه . وقال أبو يعلى ، عن يحيى بن معين : ثقة صالح . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ليس به بأس . وقال عباس الدوري وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقة ، زاد أحمد : حجة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم . استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في الأدب ، وروى له الباقون .

480

316 - ع : أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي . أبو محمد . ويقال أبو زيد . ويقال : أبو يزيد . ويقال : أبو حارثة المدني . الحب ابن الحب . مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه أم أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن بلال بن رباح ( س ) ، وأبيه زيد بن حارثة ( س ق ) ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( خ ) . روى عنه : أبان بن عثمان بن عفان ( س ) إن كان محفوظا ، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ( خ م ) ، وحرملة مولاه ( خ ) ، وابنة الحسن بن أسامة بن زيد ( ت ص ) ، والحسن البصري ( س ) على خلاف فيه ، وأبو ظبيان الجنبي حصين بن جندب ( خ م د س ) ، والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري ( س ق ) ، وقيل : لم يلقه ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ( م ) ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ( خ م ت ) ، وعبد الله بن عباس ( خ م س ق ) ، وعروة بن الزبير ( ع ) ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعطاء بن يسار ( س ) ، وعطاء بن يعقوب مولى ابن سباع ( م ) ، وعمر بن السائب ، وعمرو بن عثمان بن عفان ( ع ) ، وعياض بن صيري الكلبي ، وكريب مولى ابن عباس ( خ م د س ق ) ، وكلثوم بن المصطلق ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ( ق ) ، وابنه محمد بن أسامة بن زيد ( ت ص ) ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ( س ) ، وأبو سعيد المقبري ( س ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( ت س ) ، وأبو عثمان النهدي ( ع ) ، وأبو هريرة ( س ) . استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش فيه أبو بكر وعمر ، فلم ينفذ حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعثه أبو بكر إلى الشام ، فأغار على أبنى من ناحية البلقاء ، وشهد مع أبيه غزوة مؤتة ، وقدم دمشق ، وسكن المزة مدة ، ثم انتقل إلى المدينة ، فمات بها ، ويقال : مات بوادي القرى سنة أربع وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وقيل غير ذلك في مبلغ سنه وتاريخ وفاته . قال سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة بن زيد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن فيقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا هوذة بن خليفة ، قال : حدثنا سليمان التيمي ، فذكره . أخرجه البخاري والنسائي ، من رواية سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، ومن رواية سليمان التيمي ، عن أبي تميمة الهجيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة بن زيد ، وقد وقع لنا عاليا جدا ، من رواية سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، كأن ابن طبرزد شيخ مشايخنا حدث به عن البخاري والنسائي في الرواية الثانية ، وعن أصحابهما في الرواية الأولى ، ولله الحمد والمنة . وقال إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : دخل قائف ورسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد ، وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان ، فقال : هذه الأقدام بعضها من بعض فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأعجبه ، وأخبر به عائشة . قال إبراهيم بن سعد : وكان - يعني زيدا - أبيض أحمر أشقر ، وكان أسامة بن زيد مثل الليل . وقال مغيرة عن الشعبي ، عن عائشة ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب الله ورسوله ، فليحب أسامة بن زيد رواه زائدة وأبو عوانة ، عن مغيرة . وقال وكيع ، عن سفيان - سمعه من أبي بكر بن أبي الجهم - قال : سمعت فاطمة بنت قيس ، قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أحللت فآذنيني فآذنته ، فخطبها معاوية بن أبي سفيان ، وأبو الجهم ، وأسامة بن زيد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما معاوية ، فرجل ترب لا مال له ، وأما أبو الجهم ، فرجل ضراب للنساء ، ولكن أسامة . قال : فقالت بيدها هكذا أسامة ! أسامة ، تقول لم ترده ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : طاعة الله وطاعة رسوله خير لك فتزوجته فأغبطته . أخبرنا بذلك الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة المقدسي في جماعة ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع فذكره . وقال عبد الله بن دينار عن ابن عمر : لما استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة ، طعن أناس في إمارته ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ، وقال : بلغني أن رجالا يطعنون في إمارة أسامة ، وقد كانوا يطعنون في إمارة أبيه من قبله ، وايم الله إنه لخليق بالإمارة ، وإن كان أبوه لمن أحب الناس إلي ، وإنه لمن أحب الناس إلي من بعده . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، وأم أحمد زينب بنت مكي الحراني ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن حبابة ، قال : حدثنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله عن عبد الله بن دينار ، فذكره . وقال وكيع ، عن شريك ، عن العباس بن ذريح ، عن البهي ، عن عائشة : أن أسامة عثر بعتبة الباب ، فدمى ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمصه ، ويقول : لو كان أسامة جارية لحليتها ولكسوتها حتى أنفقها . أخبرنا بذلك الرئيس أبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، فذكره . وقال عبد الله بن جعفر المدني ، عن عبد الله بن دينار : كان عمر بن الخطاب إذا رأى أسامة قال : السلام عليك أيها الأمير . فيقول أسامة : غفر الله لك يا أمير المؤمنين ، تقول لي هذا ؟! قال : وكان يقول له : لا أزال أدعوك ما عشت الأمير ، مات رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأنت علي أمير . تابعه أبو معشر المدني عن محمد بن قيس ، وكلاهما مرسل . وقال سفيان بن وكيع بن الجراح : حدثنا محمد بن بكر البرساني ، عن ابن جريج ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب فرض لأسامة بن زيد في ثلاثة آلاف وخمس مائة ، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف فقال عبد الله بن عمر لأبيه : لم فضلت أسامة علي ، فوالله ما سبقني إلى مشهد . قال : لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وكان أسامة أحب إلى رسول الله منك ، فآثرت حب رسول الله على حبي . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين ابن الفراء ، قال : أخبرنا أبو القاسم موسى بن عيسى بن عبد الله السراج ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : حدثنا سفيان بن وكيع بن الجراح ، فذكره . رواه الترمذي عن سفيان بن وكيع فوقع لنا موافقة له عالية . وقال البخاري في التاريخ : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا حماد - وهو ابن سلمة - عن هشام ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر الإفاضة بعض التأخير من أجل أسامة بن زيد ، ذهب يقضي حاجته ، فلما جاء ، جاء غلام أفطس أسود ، فقال أهل اليمن : ما حبسنا بالإفاضة اليوم إلا من أجل هذا . قال عروة : إنما كفرت اليمن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من أجل أسامة . رواه محمد بن سعد ، عن يزيد بن هارون ، عن حماد بن سلمة بمعناه ، وزاد : قال : قلت ليزيد بن هارون : ما يعني بقوله : كفر أهل اليمن من أجل هذا ؟ فقال : ردتهم التي ارتدوا زمن أبي بكر ، إنما كانت لاستخفافهم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الواقدي : حدثني محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد عن أهله : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسامة ابن تسع عشرة سنة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجه وهو ابن خمس عشرة سنة امرأة من طييء ، ففارقها ، وزوجه أخرى ، وولد له في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بنائه بأهله . هذا منقطع . وقال الواقدي أيضا : أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري ، قال : أخبرني إسماعيل بن محمد بن سعد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنكحوا أسامة بن زيد فإنه عربي صليب ومات أسامة بن زيد في خلافة معاوية بالمدينة ، وهذا منقطع أيضا . روى له الجماعة .

481

من اسمه أزهر 303 - خ س : أزهر بن جميل بن جناح الهاشمي ، مولاهم ، أبو محمد البصري الشطي . روى عن : إسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هند ، وإسماعيل بن حكيم صاحب الزيادي ، وأبي الخليل بزيع بن حسان الخصاف ، وبشر بن المفضل ، وحاتم بن وردان ، والحارث بن وجيه ، وخالد بن الحارث ( س ) ، وسفيان بن زياد المعروف بالرأس ، وسفيان بن عيينة ، والسكن بن أبي السكن البصري ، وسليمان بن أيوب صاحب البصري ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، وسهل بن حسان ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وأبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبي بكرعبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( خ س ) ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعلي ابن المديني ، وعمر بن شقيق الجرمي ، والفضل بن العلاء ، وقدامة بن شهاب المازني ، ومحمد بن سواء ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، ومعتمر بن سليمان ، ويحيى بن سعيد القطان . روى عنه : البخاري ، والنسائي ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأحمد بن محمد بن الجهم السمري ، وأحمد بن يحيى ابن زهير التستري ، وجعفر بن أحمد بن سنان القطان الواسطي ، وأبو محمد جعفر بن نصر النيسابوري الحافظ المعروف بالحصيري ، والحسين بن أحمد بن بسطام الزعفراني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة ، وسعيد بن عمرو البردعي الحافظ ، وأبو أيوب سليمان بن عيسى الجوهري ، وصالح بن أحمد بن أبي مقاتل ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبدان الأهوازي الحافظ ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال النسائي : لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . قال أبو نصر الكلاباذي : مات سنة إحدى وخمسين ومائتين .

482

311 - د س ق : أزهر بن القاسم الراسبي ، أبو بكر البصري ، نزيل مكة . روى عن : أبي قدامة الحارث بن عبيد الإيادي ( د ) ، وزكريا بن إسحاق المكي ( ق ) ، والمثنى بن سعيد الضبعي ، ومحمد بن ثابت ، وهشام الدستوائي ( س ) . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ( س ) ، وأبو بشر بكر بن خلف ختن المقرئ ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، ومحمد بن رافع النيسابوري ( د س ) ، ومحمود بن غيلان المروزي ( ق ) ، ونوح بن حبيب القومسي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : كان يخطئ . روى له : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

483

310 - د ت س : أزهر بن عبد الله بن جميع الحرازي الحميري الحمصي ، ويقال : هو أزهر بن سعيد . روى عن : تميم الداري مرسلا ، وعن شريق الهوزني ( د سي ) وعبد الله بن بسر المازني ( س ) ، وأبي عامر عبد الله بن لحي الهوزني ( د ) ، ومسلم بن سليم ، والنعمان بن بشير ( د س ) . روى عنه : الخليل بن مرة ( ت ) ، وصفوان بن عمرو ( د س ) ، وعمر بن جعثم ( د سي ) ، والفرج بن فضالة . قال البخاري : أزهر بن يزيد ، وأزهر بن سعيد ، وأزهر بن عبد الله ، الثلاثة واحد ، نسبوه مرة مرادي ، ومرة حمصي ، ومرة هوزني ، ومرة حرازي . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

484

304 - س : أزهر بن راشد البصري . روى عن : أنس بن مالك ( س ) ، والحسن البصري . روى عنه : العوام بن حوشب ( س ) . قال أبو حاتم : مجهول . روى له النسائي .

485

312 - ت ق : أزهر بن مروان الرقاشي النواء البصري ، مولى بني هاشم ، ولقبه فريخ . روى عن : بشر بن منصور السليمي ، وتمام بن بزيع الطفاوي ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، والحارث بن نبهان ( ت ق ) ، وحماد بن زيد ( ق ) ، وداود بن الزبرقان ، وسالم أبي جميع ، وأبي الحتروش شملة بن هزال ، وصالح المري ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن عرادة الشيباني ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( ت ق ) ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبد الوارث بن سعيد ( ت ق ) ، وغسان بن برزين ، وفضيل بن عياض ، وقزعة بن سويد بن حجير الباهلي ، ومحمد بن دينار ، ومحمد بن سواء ( ت ) ، ومسكين أبي فاطمة ، ومسمع بن عاصم ، وموسى بن المغيرة ويزيد بن زريع . روى عنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن عبد السلام الوشاء ، وإبراهيم بن عيسى البصري ، وأحمد بن حماد بن سفيان الكوفي القاضي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبدان الأهوازي ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، ومحمد بن أحمد بن سعيد بن كسا الواسطي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله القرشي العبدي ، وموسى بن زكريا التستري ، وموسى بن هارون الحمال . قال أبو حاتم بن حبان : مستقيم الحديث . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين .

486

305 - عس : أزهر بن راشد الكاهلي . عن : الخضر بن القواس ( عس ) ، وأبي عاصم التمار . روى عنه : عطاء بن مسلم الخفاف ، ومروان بن معاوية الفزاري ( عس ) . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ضعيف . وقال أبو حاتم : مجهول . روى له النسائي في مسند علي . ولهم شيخ آخر يقال له :

487

309 - ت : أزهر بن سنان القرشي ، أبو خالد البصري . روى عن : شبيب بن محمد بن واسع ، وقيل : عن محمد بن واسع نفسه ( ت ) ، وعن علي بن زيد بن جدعان . روى عنه : الحكم بن سنان ، والحكم بن مروان ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وأبو جعفر محمد بن جهضم ، والهيثم بن جميل ، ويزيد بن هارون ( ت ) . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ليس بشيء . وقال أبو جعفر العقيلي : في حديثه وهم . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه صالحة ، ليست بالمنكرة جدا ، وأرجو أن لا يكون به بأس . روى له الترمذي .

488

306 - [ تمييز ] : أزهر بن راشد الهوزني ، أبو الوليد الشامي . يروي عن : سليم بن عامر الخبائري ، وعبد الله بن عباس مرسلا ، وعصمة بن قيس وله صحبة . روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وحريز بن عثمان الرحبي ، ذكرناه للتمييز بينهم .

489

308 - بخ د س ق : أزهر بن سعيد الحرازي الحميري الحمصي . ويقال : هو أزهر بن عبد الله . روى عن : ذي الكلاع ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( بخ ) ، وعاصم بن حميد السكوني ( د س ق ) ، وعبد الرحمن بن السائب ( سي ) ابن أخي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وغضيف بن الحارث ، وكثير بن مرة ، وأبي كبشة الأنماري . روى عنه : عمر بن جعثم القرشي ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ( بخ د س ق ) . قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، مات سنة تسع وعشرين ومائة في خلافة مروان بن محمد . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

490

307 - خ م د ت س : أزهر بن سعد السمان ، أبو بكر الباهلي ، مولاهم البصري . قيل : كان أبوه رخجيا سرقهم الترك وهم يلعبون مع الغلمان ، ولم يسبوا . روى عن : سليمان التيمي ( ت ) ، وعبد الله بن عون ( خ م د ت س ) ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ( عس ) ، ويونس بن عبيد . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو الجوزاء أحمد بن عثمان النوفلي ( م س ) ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وإسحاق بن راهويه ( م س ) ، وابن بنته بشر بن آدم البصري ( ت ) ، والحسن بن علي الحلواني ( م صد ت ) ، والحسين بن عيسى البسطامي ( س ) ، وأبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني ( ت س ) ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن المبارك وهو أكبر منه ، وعبد الله بن محمد المسندي ( خ ) ، وأبو خالد عبد العزيز بن معاوية القرشي ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، وعمرو بن علي ( خ س ) ، ومحمد بن بشار بندار ( د ) ، ومحمد بن رافع النيسابوري ( عس ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( م ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ت عس ) ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومحمود بن غيلان المروزي ( ت ) ، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان . قال محمد بن سعد : كان ثقة أوصى إليه عبد الله بن عون ، وتوفي وهو ابن أربع وتسعين سنة . وقال غيره : مات سنة ثلاث ومائتين . روى له الجماعة ، سوى ابن ماجه .

491

302 - خ د س : الأزرق بن قيس الحارثي ، من بلحارث بن كعب . روى عن : أبان بن الحارث البصري ، وأنس بن مالك ، وذكوان مولى عائشة ، وشريك بن شهاب الحارثي ( س ) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وعبد الله ابن عمر بن الخطاب ، وعسعس بن سلامة وله صحبة ، ويحيى بن يعمر ( س ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبي برزة الأسلمي ( خ ) ، وأبي ريمة وله صحبة ( د ) . روى عنه : أبو يحيى حبيب بن حجر العيشي البصري ، وحماد بن زيد ( خ ) ، وحماد بن سلمة ( س ) ، وسليمان التيمي ، وأبو زياد سهل بن زياد الحارثي ، وشعبة بن الحجاج ( خ ) ، والمعلى بن جابر ، والمنهال بن خليفة . قال النسائي : ثقة . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي .

492

301 - خد : الأزرق بن علي بن مسلم الحنفي ، أبو الجهم الكوفي . روى عن : حسان بن إبراهيم الكرماني ( خد ) ، وعمر بن يونس اليمامي ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني . روى عنه : إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ، وإبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي البصري ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم العطار الأبلي ، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وإسماعيل بن الفضل البلخي ، وجعفر بن محمد بن خالد البردعي ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ( خد ) ، والحسين بن إسحاق التستري ، وحمدون بن أحمد السمسار ، وروح بن حاتم الجذوعي ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، ومحمد بن أحمد بن هارون العوذي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو جعفر محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي ، ومحمد بن يزيد الأسفاطي ، ومعاذ بن سهل . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يغرب . روى له أبو داود في الناسخ والمنسوخ .

493

من اسمه أزداد وأزرق 300 - مد ق : أزداد ويقال : يزداد بن فساءة الفارسي اليماني ، مولى بحير بن ريسان المرادي ، والد عيسى بن يزداد ، مختلف في صحبته . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ق ) : إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاثا . روى عنه : ابنه عيسى ( مد ق ) . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : لا يعرف . روى له أبو داود في المراسيل وابن ماجه .

494

298 - بخ د س ق : أرطاة بن المنذر بن الأسود بن ثابت الألهاني السكوني ، أبو عدي الشامي الحمصي . أدرك ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبا أمامة الباهلي ، وعبد الله بن بسر المازني . وروى عن : أبي الأحوص حكيم بن عمير بن الأسود ( د ) ، وخالد بن معدان ، وداود بن أبي هند ، ورزيق أبي عبد الله الألهاني ، وسعيد بن المسيب ، وضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي ، وعبد الله بن دينار البهراني ، وأبي عامر عبد الله بن غابر الألهاني ( بخ س ق ) ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعطاء بن أبي رباح ، وعلي بن أبي طلحة الوالبي ، وعمير بن الأسود ، وغيلان بن معشر المقرائي ، وكثير بن الحارث ، وكثير بن مرة ، وليث بن أبي سليم ، ومجاهد بن جبر ، والمهاصر بن حبيب بن صهيب ، ويوسف أبي الحجاج الألهاني ، وأبي عون الأنصاري الشامي . روى عنه : أسد بن عيسى المعروف برفغين ، وأسد بن وداعة ، وإسماعيل بن عياش ، وأشعث بن شعبة ( د ) ، وبقية بن الوليد ، والجراح بن مليح البهراني ، وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وأبو حيوة شريح بن يزيد ، وعباد بن يوسف الكندي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد القاهر بن ناصح العابد ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، وأبو سليمان عتبة بن السكن الفزاري ، وعصام بن خالد الحضرمي ( بخ ) ، وعقبة بن علقمة البيروتي ( ق ) ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ، ومحمد بن كثير المصيصي ، ومسكين بن بكير الحراني ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ، وأبو مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي ( س ) ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم الرازي : لا بأس به . وقال أبو حاتم بن حبان : ثقة ، حافظ ، فقيه . وقال أبو اليمان : كنت أشبه أحمد بن حنبل بأرطاة بن المنذر . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : من الثبت ؟ قال : صفوان ، وبحير ، وحريز ، وأرطاة ، قلت : فأبو بكر بن أبي مريم ؟ قال : دونهم ، قلت : فثور وحريز وأرطاة ؟ قال : كل هؤلاء ثقة . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة ثلاث وستين ومائة . روى له البخاري في كتاب الأدب ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

495

299 - ق : أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي . أخو هزيل بن شرحبيل . روى عن : عبد الله بن عباس ( ق ) ، وصحبه إلى الشام ، وعبد الله بن مسعود . روى عنه : عبد الله بن أبي السفر الهمداني ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( ق ) ، وأخوه هزيل بن شرحبيل الأعمى . قال أبو زرعة : ثقة . وقال البخاري : لم يذكر أبو إسحاق سماعا منه . وقال محمد بن سعد : كان ثقة قليل الحديث . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في ذكر مرض النبي صلى الله عليه وسلم .

496

من اسمه أربدة وأرطاة وأرقم 297 - د : أربدة ، ويقال : أربد التميمي البصري ، صاحب التفسير ، كان يجالس ابن عباس . روى عن : عبد الله بن عباس ( د ) . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ( د ) ، ولم يرو عنه غيره . وروي عن أبي إسحاق ، عنه أنه قال : ما سمعت بأرض فيها علم إلا أتيتها . روى له أبو داود ، ولم يسمه . هكذا ذكره غير واحد ، ولم يذكروا له راويا غير أبي إسحاق . وقد روى الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، عن محمد بن سهل بن الصباح الصفار ، عن أحمد بن الفرات الرازي ، عن سهل بن عبد ربه الرازي المعروف بالسندي بن عبدويه ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن مطرف بن طريف ، عن المنهال بن عمرو ، عن التميمي ، عن ابن عباس ، قال : كنا نتحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى علي سبعين عهدا ، لم يعهدها إلى غيره . وقال : لم يروه عن مطرف إلا عمرو بن أبي قيس ، ولا عن عمرو إلا سهل بن عبد ربه ، تفرد به أحمد بن الفرات ، واسم التميمي : أربدة .

497

498

295 - م ت س : آدم بن سليمان القرشي الكوفي ، مولى خالد بن خالد بن عقبة بن أبي معيط ، وهو والد يحيى بن آدم ، ولم يدركه ابنه يحيى . روى عنه : سعيد بن جبير ( م ت س ) ، وعطاء بن أبي رباح ، ونافع مولى ابن عمر . روى عنه : إسرائيل بن يونس ، وسفيان الثوري ( م ت س ) ، وشعبة بن الحجاج . قال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ثقة . روى له مسلم ، والترمذي ، والنسائي .

499

من اسمه أدرع وإدريس وآدم 290 - ق : أدرع السلمي ، عداده في الصحابة . له : حديث واحد ، يرويه موسى بن عبيدة الربذي ( ق ) ، عن سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عنه : جئت ليلة أحرس النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا رجل قراءته عالية الحديث . روى له ابن ماجه .

500

291 - فق : إدريس بن سنان اليماني ، أبو إلياس الصنعاني ابن بنت وهب بن منبه ، وهو والد عبد المنعم بن إدريس . روى عن : البختري بن هلال ، وأبيه سنان اليماني ، ومجاهد بن جبر المكي ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، وجده وهب بن منبه اليماني ( فق ) . روى عنه : أبو حذيفة ، إسحاق بن بشر البخاري والحكم بن أبان العدني ( فق ) ، وشرحبيل بن عبد الكريم الصنعاني ، وعباد بن كثير الثقفي ، وابنه عبد المنعم بن إدريس ، عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعلي بن ثابت الجزري ، والمعافى بن عمران الموصلي ، ويوسف بن زياد شيخ لأسد بن موسى ، وأبو بكر بن عياش . قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : يكتب من حديثه الرقاق . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كبير رواية ، وأحاديثه معدودة ، وأرجو أنه من الضعفاء الذين يكتب حديثهم . روى له ابن ماجه في التفسير .

501

296 - خ س : آدم بن علي العجلي ، ويقال : البكري ، ويقال : الشيباني . قال البخاري : بكري وعجلي واحد ، وأما شيبان ، فليس منهم . وقال غيره : بكر بن وائل ، يجمع عجلا وشيبان ، فإن شيبان هو ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وعجل هو ابن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، فكل عجلي وشيباني ، يقال له : بكري . روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ س ) . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس ، وأيوب بن جابر ( بخ ) ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ( خ س ) ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن محمد اليمامي ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، وعمرو بن أبي قيس الرازي . قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : آدم بن علي ثقة ، وجبلة بن سحيم ثقة ، وما أرى روي عن كليهما عشرين حديثا . وقال النسائي : ليس به بأس . روى له البخاري ، والنسائي .

502

292 - ق : إدريس بن صبيح الأودي . عن : سعيد بن المسيب : حضرت ابن عمر في جنازة فلما وضعها في اللحد ، قال : بسم الله الحديث . روى عنه : حماد بن عبد الرحمن الكلبي ( ق ) . قال أبو حاتم : مجهول . وقال أبو أحمد بن عدي : إنما هو إدريس بن يزيد الأودي . روى له ابن ماجه .

503

294 - خ خد ت س ق : آدم بن أبي إياس ، واسمه عبد الرحمن بن محمد ، ويقال : ناهية بن شعيب الخراساني المروذي ، أبو الحسن العسقلاني . مولى بني تميم ، أو تيم ، أصله من خراسان ونشأ ببغداد ، وبها طلب الحديث ، وكتب عن شيوخها ، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة والحجاز ومصر والشام ، ولقي الشيوخ ، وسمع منهم ، واستوطن عسقلان ، إلى أن مات بها في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين ، وقيل : سنة إحدى وعشرين ومائتين ، وهو ابن ثمان وثمانين ، وقيل : ابن نيف وتسعين . روى عن : إسرائيل بن يونس ( خ س ) ، وإسماعيل بن عياش ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، وأيوب بن عتبة ، وبقية بن الوليد ، وبكر بن خنيس ، وبكر بن عبد الله البصري ، وحبان بن علي العنبري ، وحريز بن عثمان الرحبي ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ( خ ) ، وحماد بن سلمة ( سي ) ، والربيع بن بدر ، والربيع بن صبيح ، وركن بن عبد الله الشامي صاحب مكحول ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ( سي ) ، وسليمان بن المغيرة ( خ س ) ، وسلام بن مسكين ( ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ ت ) ، وشعيب بن رزيق بن أبي شيبة المقدسي ( خد ) ، وأبي معاوية شيبان بن عبد الرحمن النحوي ( خ ت س ) ، وعباد بن عباد الأرسوفي الخواص ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الحميد بن بهرام ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وأبي مالك عبد الملك بن حسين النخعي ، وعون بن موسى ، وأبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي ( خد ) ، وعيسى بن ميمون المدني ( ق ) ، وأبي صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد ( خ س ) ، ومبارك بن فضالة ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( خ ) ، والمسيب بن شريك ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، وهشيم بن بشير ، والهيثم بن جماز ، وورقاء بن عمر اليشكري . روى عنه : البخاري ( ت ) ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي المقدسي ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( ق ) ، وأحمد بن عبد الله اللحياني العكاوي ، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي ( خد ) ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي ، نزيل أصبهان وهو آخر من حدث عنه ، وإسحاق بن سويد الرملي ( خد ) ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وبشر بن بكر التنيسي وهو من أقرانه ، وثابت بن السميدع الأنطاكي ، وأبو معن ثابت بن نعيم الهوجي العسقلاني ، وأبو جعفر محمد بن حماد القلانسي الرملي ، وحميد بن الأصبغ العسقلاني ، والربيع بن محمد اللاذقي ، وعبد الله بن الحسين المصيصي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( ت ) ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وابنه عبيد بن آدم بن أبي إياس ( سي ) ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ( سي ) ، ومحمد بن خلف العسقلاني ( س ق ) ، وأبو قرصافة محمد بن عبد الوهاب العسقلاني ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ( سي ) ، وموسى بن سهل الرملي ( سي ) ، وهاشم بن مرثد الطبراني ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي ( قد ) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو داود : ثقة . قال وقال أحمد : كان مكينا عند شعبة . وقال محمد بن سهل بن عسكر ، عن أحمد بن حنبل : كان من الستة أو السبعة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة . وقال أبو العباس بن عقدة ، عن القاسم بن عبد الله بن عامر : سمعت يحيى بن معين : سئل عن آدم بن أبي إياس ، فقال : ثقة ، ربما حدث عن قوم ضعفى . وقال النسائي : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ثقة مأمون . متعبد من خيار عباد الله . وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي : بلغ آدم بن أبي إياس نيفا وتسعين سنة ، وكان لا يخضب ، كان أشغل من ذلك أن يخضب - يعني من العبادة . وقال الحسين بن القاسم الكوكبي : حدثني أبو علي المقدسي ، قال : لما حضرت آدم بن أبي إياس الوفاة ، ختم القرآن وهو مسجى ، ثم قال : بحبي لك إلا رفقت لهذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، ثم قال : لا إله إلا الله ، ثم قضى . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قالا : حدثنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدل ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي ، فذكره . وبه : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الأصبهاني ، قال : حدثنا أبو يحيى مكي بن عبد الله بن يوسف الثقفي ، قال : حدثنا أبو بكر الأعين ، قال : أتيت آدم العسقلاني ، فقلت له : عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام . قال : لا تقرئه مني السلام ! فقلت له : لم ؟ قال : لأنه قال : القرآن مخلوق ، قال : فأخبرته بعذره ، وأنه أظهر الندامة ، وأخبر الناس بالرجوع . قال : فأقرئه السلام ! فقلت له بعد : إني أريد أن أخرج إلى بغداد ، فلك حاجة ؟ قال : نعم ، إذا أتيت بغداد ، فائت أحمد بن حنبل ، فأقرئه مني السلام . وقل له : يا هذا أتق الله ، وتقرب إلى الله بما أنت فيه ، ولا يستفزنك أحد ، فإنك إن شاء الله مشرف على الجنة ، وقل له : حدثنا الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أرادكم على معصية الله فلا تطيعوه . فأتيت أحمد بن حنبل في السجن ، فدخلت عليه ، فسلت عليه ، وأقرأته السلام ، وقلت له هذا الكلام والحديث ، فأطرق أحمد إطراقة ، ثم رفع رأسه ، فقال : رحمه الله حيا وميتا ، فلقد أحسن النصيحة . قال محمد بن سعد : كان من أبناء أهل خراسان ، من أهل مرو الروذ ، طلب الحديث ببغداد ، وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا ، ثم انتقل ، فنزل عسقلان ، فلم يزل هناك حتى مات بها في خلافة أبي إسحاق بن هارون في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة . وكذلك قال يعقوب بن سفيان ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : إنه مات سنة عشرين ومائتين . وقال أبو زرعة الدمشقي : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه بشر بن بكر التنيسي ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي ، وبين وفاتيهما ثمانون ، وقيل : ثلاث وثمانون سنة . روى له أبو داود ، في كتاب الناسخ والمنسوخ وغيره ، والباقون سوى مسلم .

504

293 - ع : إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري ، أبو عبد الله الكوفي ، أخو داود بن يزيد ، ووالد عبد الله بن إدريس . وقد ذكرنا بقية نسبه في ترجمة ابنه عبد الله . روى عن : أبان بن تغلب ، وإسماعيل بن رجاء ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وسليمان الأعمش ، وسماك بن حرب ( م ت ) ، وطلحة بن مصرف ( خ د س ) ، وعاصم بن بهدلة ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي ، وعدي بن ثابت ، وعطية بن سعد العوفي ( فق ) ، وعلقمة بن مرثد ( س ) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمرو بن مرة ( د س ق ) ، وعون بن أبي جحيفة ، والفضل بن عميرة ، وقابوس بن أبي ظبيان ، وقيس بن مسلم ( م س ) ، ومحارب بن دثار ، والمنهال بن عمرو ، وأبيه يزيد بن عبد الرحمن الأودي ( بخ ت ق ) . روى عنه : أيوب بن سويد الرملي ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( خ د س ق ) ، ورحيل بن معاوية الجعفي ، وزياد بن الحسن بن فرات القزاز ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وسفيان الثوري ، وضمرة بن ربيعة ، وابنه عبد الله بن إدريس ( بخ م ت س ق ) ، وعبد الله بن سلمة الأفطس ، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ، وعلي بن غراب الفزاري ، وعلي بن محمد بن زرارة ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، وعيسى بن إبراهيم العبدي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ( د ق ) ، وأبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضاح المؤدب ، ومخلد بن شداد ، ومنصور بن أبي الأسود ، وموسى بن أعين الجزري ، ووكيع بن الجراح . ( س ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي الحواجب ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( س ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . روى له الجماعة .

505

288 - 4 : الأخضر بن عجلان الشيباني البصري ، أخو شميط بن عجلان . روى عن : عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( س ) ، وغزوان بن جرير الضبي ، وأبي بكر الحنفي ( 4 ) صاحب أنس بن مالك . روى عنه : روح بن عبادة ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن عثمان البصري صاحب شعبة ، وعبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد ( س ) ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وابن أخيه عبيد الله بن شميط بن عجلان ( ت ) ، وعيسى بن يونس ( د س ق ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومعتمر بن سليمان ( س ) ، وأبو الحسين هارون بن مسلم بن هرمز صاحب الحناء ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، ويحيى بن سعيد القطان . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال عباس الدوري ، عن يحيى : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . وقال النسائي : ثقة . روى له الأربعة .

506

287 - ق : أحوص بن حكيم بن عمير وهو عمرو بن الأسود . العنسي ، ويقال : الهمداني ، الحمصي ، وقيل : إنه دمشقي . والصحيح أنه حمصي . رأى أنس بن مالك ، وعبد الله بن بسر المازني . وقال البخاري : سمع أنسا . وروى عن : حبيب بن صهيب إن كان محفوظا ، وعن أبيه حكيم بن عمير ( ق ) ، وخالد بن معدان ( ق ) ، وراشد بن سعد ( ق ) ، وطاوس بن كيسان اليماني ، وأبي عامر عبد الله بن غابر الألهاني ، وعبد الأعلى بن عدي البهراني ( ق ) ، وعبد الحكيم بن جابر ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والمهاصر بن حبيب بن صهيب ، وأبي إسماعيل العبدي ، وأبي الزاهرية . روى عنه : بشر بن عمارة الخثعمي الكوفي ، وبقية بن الوليد ، والجراح بن مليح البهراني ، وأبو أسامة حماد بن أسامة . ( ق ) ، وخالد بن عبد الرحمن العطار ، وزهير بن معاوية ، وسفيان بن عيينة ( ق ) ، وسلمة بن رجاء ، وطلحة بن زيد الرقي ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعلي بن غراب الفزاري الكوفي ، وعيسى بن يونس ، ومحاضر بن المورع ، ومحمد بن حرب الخولاني الأبرش ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومروان بن سالم القرقساني ، ومروان بن معاوية الفزاري ، والوليد بن القاسم الهمداني ( ق ) ، ويحيى بن سعيد الأموي . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الشامات وقال سفيان بن عيينة عن الأحوص بن حكيم : رأيت أنس ابن مالك يطوف بين الصفا والمروة على حمار . وقال محمود بن إبراهيم بن سميع : عمرو بن الأسود العنسي حمصي ، وحكيم بن عمير ابنه ، والأحوص بن حكيم بن عمير ابن ابنه ، وله عقب بجبلة ، يقال لهم : بنو الأحوص . وقال محمد بن عوف الطائي : الأحوص بن حكيم بن عمير بن الأسود ، وعمرو وعمير واحد . وقال البخاري : قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى بن سعيد ، فلم يرو عن الأحوص ، وهو يحتمل . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني ، عن سفيان : قلت للأحوص : إن ثورا يحدثنا عن خالد بن معدان ، فقال : أو يعقل ؟ قال علي : فكأنه غمزه . قال علي : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : كان ثور عندي ثقة . قال علي : هو عندي أكبر من الأحوص ، والأحوص صالح . وقال في موضع آخر : والأحوص ثقة . وقال في رواية : لا يكتب حديثه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو بكر بن أبي مريم أمثل من الأحوص بن حكيم . وكذلك قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين . وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري ، عن أحمد بن حنبل : لا يسوى حديثه شيئا . وقال إسحاق بن منصور ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، ومعاوية بن صالح ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به . وقال يعقوب بن سفيان : كان - زعموا - رجلا ، عابدا ، مجتهدا ، وحديثه ليس بالقوي . وقال الجوزجاني : ليس بالقوي في الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : الأحوص بن حكيم ليس بقوي ، منكر الحديث ، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور في الحديث ، وغلط ابن عيينة في تقديم الأحوص على ثور ، ثور صدوق ، والأحوص منكر الحديث . وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن محمد بن عوف سئل عنه ، فقال : ضعيف الحديث . وقال الدارقطني : يعتبر به إذا حدث عنه ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : له روايات ، وهو ممن يكتب حديثه ، وقد حدث عنه جماعة من الثقات ، وليس فيما يرويه شيء منكر ، إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في تاريخ الحمصيين : والأحوص بن حكيم وفد على حمص أيضا . وقال أبو جعفر العقيلي ، عن محمد بن سعيد بن ثلج الرازي ، عن أبي عبد الله بن عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان الأحوص بن حكيم صاحب شرطة بعض المسودة ، سمعت يحيى بن أبي بكير يقوله . وقال أحمد بن عدي : كتب إلي محمد بن أيوب ، قال : أخبرنا ابن حميد ، قال : قدم الري مع المهدي الأحوص بن حكيم . وقال غيره : كان قدوم المهدي الري في سنة ثمان وستين ومائة . روى له ابن ماجه .

507

من اسمه أحوص وأخضر وأخنس 286 - م د ت س : أحوص بن جواب الضبي ، أبو الجواب الكوفي . روى عن : سعير بن الخمس التميمي ( ت سي ) ، وسفيان الثوري ( س ) ، وسليمان بن قرم الضبي ( م ) ، وعمار بن رزيق الضبي ( م د س ) ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( س ) ، ويونس بن أبي إسحاق ( ت ) . روى عنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري ( ت سي ) ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، وأحمد بن محمد بن الصباح الدولابي ، وأحمد بن يونس الضبي ، وإسحاق بن إبراهيم البغوي ، وإسحاق بن الحصين بن وهب النخعي الرقي ، وحجاج بن الشاعر ( م ) ، والحسين بن الحسن المروزي ( ت ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب . النسائي ( د ) ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ( د س ) ، وعباس بن محمد الدوري ( س ) ، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني ( ت ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبيد الله بن سعد الزهري ، وعلي ابن المديني ، والفضل بن سهل الأعرج ( س ) ، والقاسم بن الحسن ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوام الرياح ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ( م س ) ، ومحمد بن حاتم بن بزيع ، ومحمد بن الحسين بن إشكاب ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( م ) ، ومحمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد ( م ) ، ومحمد بن غالب الرقي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . قال : وقال مرة : ليس بذاك القوي . وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة إحدى عشرة ومائتين . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

508

289 - فق : الأخنس بن خليفة الضبي . رأى كعب ( فق ) عبد الله بن عمرو يفتي الناس الحديث . روى عنه : عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي ( فق ) . روى له ابن ماجه في التفسير .

509

284 - د ق : أحمر بن جزء ، ويقال : أحمر بن سواء بن جزء ، ويقال : أحمر بن شهاب بن جزء بن ثعلبة بن زيد بن مالك بن سنان السدوسي الربعي . له صحبة ، عداده في البصريين . له حديث واحد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( د ق ) ، كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له . روى عنه : الحسن البصري ( د ق ) ، ولم يرو عنه غيره . روى له أبو داود ، وابن ماجه .

510

285 - ع - : الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين ، وهو مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار التميمي السعدي ، أبو بحر البصري ، ابن أخي صعصعة بن معاوية ، والأحنف لقب ، واسمه الضحاك ، وقيل : صخر . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم . ولم يره . وروي : أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له . روى عن : الأسود بن سريع ( قد ) ، وجارية بن قدامة السعدي ، والزبير بن العوام ( س ) ، وسعد بن أبي وقاص ( س ) ، وطلحة بن عبيد الله ( س ) ، والعباس بن عبد المطلب ( د ت ق ) ، وعبد الله بن مسعود ( م د ) ، وعثمان بن عفان ( س ) ، وعلي بن أبي طالب ( س ) ، وعمر بن الخطاب ، وأبي بكرة الثقفي ( خ م د س ) ، وأبي ذر الغفاري ( خ م ) . روى عنه : الحسن البصري ( خ م ق ) ، وحميد بن هلال العدوي ، وخالد أبو إدريس البصري ، وخليد العصري ( م ) ، وطلق بن حبيب العنزي ( م د ) ، وعبد الله بن عميرة ( د ت ق ) ، وعبد الله بن يزيد الباهلي ، وعمر ويقال : عمرو بن جاوان ( س ) ، ومالك بن دينار ، وهارون بن رئاب ، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله ابن الشخير ( خ م ) . قال علي بن زيد بن جدعان ، عن الحسن البصري ، عن الأحنف بن قيس : بينا أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان بن عفان ، إذ لقيني رجل من بني ليث ، فأخذ بيدي ، فقال : ألا أبشرك ؟ قلت : بلى . قال : تذكر إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومك بني سعد ، فجعلت أعرض عليهم الإسلام ، وأدعوهم إليه ، فقلت أنت : إنه ليدعو إلى خير ، وما أسمع إلا حسنا ، فإني ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اللهم اغفر للأحنف . فما شيء عندي أرجى من ذلك . وقال معمر عن الحسن : ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف . وقال عبد الله بن عون ، عن الحسن : ذكروا عند معاوية شيئا ، فتكلموا والأحنف ساكت ، فقال معاوية : تكلم يا أبا بحر . فقال : أخاف الله إن كذبت ، وأخافكم إن صدقت . وقال ابن عون ، عن الحسن : قال الأحنف : لست بحليم ولكني أتحالم . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن السري ، عن يحيى : عاشت بنو تميم بحلم الأحنف أربعين سنة . وقال محمد بن سلام الجمحي ، عن مسلمة بن محمد الثقفي : قالت بنو تميم للأحنف : سودناك ورفعناك ، قال : فمن سود شبل بن معبد ولا عشيرة له ؟ ! وقال أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس : قال سفيان : ما وزن عقل الأحنف بعقل إلا وزنه . وقال جرير عن مغيرة : قال الأحنف : ذهبت عيني منذ أربعين سنة ما شكوتها إلى أحد . وقال سلام بن مسكين ، عن بعض أصحاب الحسن ، عن الحسن : نعم السيدان الجارود والأحنف . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن حفص بن عمر : قال رجل للأحنف : يا أبا بحر هل زنيت قط ؟ قال : أما منذ أسلمت فلا ، ثم لقيه بعد ذلك ، فقال له : يا أبا بحر تعرفني ؟ قال : أعرفك جليس سوء . وقال علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس : قدمت على عمر بن الخطاب ، فاحتبسني حولا ، فقال : يا أحنف ، إني قد بلوتك وخبرتك ، وخبرت علانيتك ، فلم أر إلا خيرا ، وأنا أرجوا أن تكون سريرتك مثل علانيتك ، وإنا كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم ، وكتب إلى أبي موسى : أن أنظر الأحنف فأدنه ، وشاوره ، واسمع منه . وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : وفد الأحنف على عمر ، فاحتبسه بالمدينة سنة ، ثم أذن له . قال : تدري لم حبستك ؟ قال : لا ، قال : لأني كنت - يعني - أخاف أن تكون منافقا عليم اللسان ، فإذا أنت مؤمن عليم اللسان . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري تابعي ثقة ، وكان سيد قومه ، وكان أعور أحنف دميما قصيرا كوسجا ، له بيضة واحدة . قال له عمر : ويحك يا أحينف ، لما رأيتك ازدريتك ، فلما نطقت ، قلت : لعله منافق فيء صنع اللسان ، فلما اختبرتك حمدتك ، ولذلك حبستك - حبسه سنة يختبره - فقال عمر : هذا والله السيد . وروي عنه أنه قال : ما رددت عن حاجة قط . قيل له : ولم ؟ قال : لأني لا أطلب المحال . وأنه قال : إني لأدع كثيرا من الكلام مخافة الجواب . وذكر أن عينه أصيبت بسمرقند ، وقيل : إنما ذهبت بالجدري . وقال يعقوب بن شيبة : كان جوادا حليما ، وكان رجلا صالحا ، أدرك أمر الجاهلية ، وذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ، فاستغفر له . وقال سليمان بن أبي شيخ : كان أحنف الرجلين جميعا ، ولم يكن له إلا بيضة واحدة ، وكان اسمع صخر بن قيس ، وأمه امرأة من باهلة ، وكانت ترقصه وتقول : والله لولا حنف برجله * وقلة أخافها من نسله ما كان في فتيانكم من مثله . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، قال : وكان ثقة مأمونا قليل الحديث . وذكر الحاكم أبو عبد الله : أنه هو الذي افتتح مروالروذ ، قال : وكان الحسن ومحمد بن سيرين في جيشه . وقال عبيد الله بن عمر القواريري : حدثنا شريك بن الخطاب العنبري شيخ بلعنبر ، وكان معاذ يروي عنه هذه الأحاديث ، عن عتبة بن صعصعة ، قال : رأيت مصعب بن الزبير في جنازة الأحنف متقلدا سيفا ليس عليه رداء ، وهو يقول : ذهب اليوم الحزم والرأي . قيل : مات سنة سبع وستين . وقيل : سنة اثنتين وسبعين بالكوفة . روى له الجماعة .

511

من اسمه أجلح وأحزاب وأحمر وأحنف 282 - بخ 4 : أجلح بن عبد الله بن حجية ، ويقال : أجلح بن عبد الله بن معاوية الكندي ، أبو حجية الكوفي ، والد عبد الله بن الأجلح ، ويقال : اسمه يحيى ، والأجلح لقب . روى عن : حبيب بن أبي ثابت ( ص ) ، والحكم بن عتيبة ( ت ) ، والذيال بن حرملة ، وزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وسلمة بن كهيل ، وعامر الشعبي ( د س ) ، وعبد الله بن بريدة ( ت س ق ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ( د ) ، وعبد الله بن أبي الهذيل ( بخ ص ) ، وعدي بن عدي الكندي ، عكرمة مولى ابن عباس ، وعمار الدهني ، وعمر بن بيان التغلبي ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( د ت سي ق ) ، وقيس بن مسلم ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( ت سي ق ) ، ونافع مولى ابن عمر ، ونعيم بن أبي هند ، ويزيد بن الأصم ( بخ سي ق ) ، وأبي إدريس المرهبي ، وأبي بكر بن أبي موسى الأشعري ( س ) . روى عنه : جعفر بن عون ( ق ) ، والحسن بن صالح بن حي ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( عخ ت عس ) ، وخالد بن عبد الله ، وزهير بن معاوية ، وسعد بن الصلت ، وسفيان الثوري ( بخ ) ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ( د ق ) ، وسلام الطويل ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ( س ) ، وابنه عبد الله بن الأجلح ، وعبد الله بن إدريس ( س ق ) ، وعبد الله بن المبارك ( عخ د ت س ) ، وعبد الله بن نمير ( د ت ق ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وأبو زهير عبد الرحمن بن مغراء ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعلي بن مسهر ( بخ د س ) ، وعيسى بن يونس ، والقاسم بن مالك المزني ( سي ) ، والقاسم بن معن المسعودي ، ومالك بن سعير بن الخمس ، ومحاضر بن المورع ( س ) ، ومحمد بن صبيح ابن السماك ، وأبو إسماعيل محمد بن عبد الله الأزدي البصري ، صاحب كتاب فتوح الشام ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( س ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( ت ص ) ، وهشيم بن بشير ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويحيى بن سعيد القطان ( د س ) ، ويعلى بن عبيد ( سي ) ، وأبو بكر بن عياش ( بخ ) . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : في نفسي منه شيء . وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ما كان يفصل بين علي بن الحسين ، والحسين بن علي . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أجلح ومجالد متقاربان في الحديث ، وقد روى الأجلح غير حديث منكر . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال النسائي : ضعيف ليس بذاك ، وكان له رأي سوء . وقال الجوزجاني : مفتري . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، يروي عنه الكوفيون وغيرهم ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوزا للحد ، لا إسنادا ولا متنا . إلا أنه يعد في شيعة الكوفة ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق . وقال محمد بن يحيى الحجري ، عن عبد الله بن الأجلح : قال أبي لسلمة بن كهيل : إن مت قبلي فقدرت أن تأتي في نومي فتخبرني بما رأيت فافعل ، فمات سلمة قبل الأجلح . فقال لي أبي : يا بني علمت أن سلمة أتاني في نومي ، فقلت : أليس قد مت ؟ قال : إن الله عز وجل قد أحياني ، قلت : كيف وجدت ربك ؟ قال : رحيما يا أبا حجية ، قلت : أيش رأيت أفضل الأعمال التي يتقرب بها العباد ؟ قال : ما رأيت عندهم أشرف من صلاة الليل ، قلت : كيف وجدت الأمر ؟ قال : سهلا ، ولكن لا تتكلوا . وقال إسحاق بن موسى بن يزيد الكندي ، عن شريك ، عن الأجلح : سمعنا أنه ما سب أبا بكر وعمر أحد إلا مات قتلا أو فقرا . قال عمرو بن علي : مات سنة خمس وأربعين ومائة ، في أول السنة وهو رجل من بجيلة ، مستقيم الحديث صدوق . روى له البخاري في كتاب الادب وغيره ، والباقون سوى مسلم .

512

283 - د س ق : أحزاب بن أسيد - بفتح الألف - وقال البخاري : بالضم ، ويقال : ابن أسد ، أبو رهم السماعي ، ويقال : السمعي الظهري ، وقال أبو نصر بن ماكولا : بفتح الظاء ومن قال بكسرها فهو خطأ ، قال : ويقال فيه : السمع بكسر السين ويقال : بفتحها وفتح الميم ، وهو السمع بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس . مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) ، وعن أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري ( س ) ، والعرباض بن سارية ( د س ) . روى عنه : الحارث بن زياد ( د س ) ، وخالد بن معدان ( س ) ، وربيعة بن قيصر ويقال : ابن مصبر الحضرمي المصري ، وشريح بن عبيد الحضرمي ، وعباد بن ناشرة المصري ، وعبد الرحمن بن سلامة ، شيخ لمكحول الشامي ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني المصري ( ق ) ، ومكحول الشامي . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

513

280 - ت س : آبي اللحم الغفاري ، له صحبة . قيل : إنه كان لا يأكل ما ذبح للأصنام ، فقيل له : آبي اللحم لذلك ، واسمه عبد الله بن عبد الملك ، وقيل : خلف بن عبد الملك ، وقيل : الحويرث بن عبد الله ، ومن ولده الحويرث بن عبد الله بن آبي اللحم الغفاري . له عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ت س ) . حديث واحد في الاستسقاء . روى عنه : عمير مولاه ( ت س ) . وله صحبة أيضا . قيل : إنه قتل يوم حنين ، مع النبي صلى الله عليه وسلم . روى له الترمذي ، والنسائي

514

278 - د ق : أبي بن عمارة - بكسر العين ـ وقيل : بضمها . والأول أشهر ، ويقال : ابن عبادة ، المدني ، سكن مصر . عداده في الصحابة . له حديث واحد في المسح على الخفين ، وفيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى القبلتين في بيته ، وعنه : أيوب بن قطن ( د ) . وقيل : وهب بن قطن ، وعبادة بن نسي ( ق ) . وفي إسناد حديثه جهالة واضطراب . روى له أبو داود ، وابن ماجه .

515

281 - د ت ق : أبيض بن حمال المأربي السبئي ، له صحبة ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة . وقيل : بل لقيه بمكة في حجة الوداع ، ووفد إلى أبي بكر الصديق . قال عبد المنعم بن إدريس اليماني : هو من الأزد ، ممن كان أقام بمأرب ، من ولد عمرو بن عامر . حديثه عند ولده فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد بن أبيض بن حمال ( د ق ) ، عن عمه ثابت بن سعيد بن أبيض ، عن أبيه . سعيد ، عن أبيه أبيض ، وعند محمد بن يحيى بن قيس المأربي ( د ت ) عن أبيه ، عن ثمامة بن شراحيل ، عن سمي بن قيس ، عن شمير بن عبد المدان عن أبيض بن حمال . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

516

279 - ع : أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر . الخزرجي الأنصاري ، أبو المنذر ، ويقال : أبو الطفيل المدني ، سيد القراء ، وأمه صهيلة بنت الأسود عمة أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود ، والأوس والخزرج جماع الأنصار ، وهما ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد . ويقال : الأسد أيضا ، ابن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . قال محمد بن إسحاق بن يسار : الأنصار هم ولد حارثة بن ثعلبة . وهو العنقاء بن عمرو بن عامر ، وعمرو بن عامر هو مزيقيا ، وأبوه عامر هو المعروف بماء السماء بن الغطريف ، واسمه حارثة . ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : أنس بن مالك ( خ س ) ، وجابر أو جويبر العبدي ( بخ ) ، والجارود بن أبي سبرة الهذلي ، وجندب بن عبد الله البجلي ، والحسن بن أبي الحسن البصري - ولم يدركه - وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري ( خ م ) ، ورفيع أبو العالية الرياحي ( د ت س ) ، وزر بن حبيش الأسدي ( ع ) ، وسعيد بن المسيب ( ق ) ، وسليمان بن صرد الخزاعي ( د سي ) ، وسهل بن سعد الساعدي ( د ت ق ) ، وسويد بن غفلة ( ع ) ، وابنه الطفيل بن أبي بن كعب ( ت ق ) ، وأبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني ( س ) ، وابنه عبد الله بن أبي بن كعب ، وعبد الله بن أبي البصير ( د س ) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( م ) ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ( م د ) ، وعبد الله بن عباس ( ع ) ، وعبد الله بن فيروز الديلمي ( د ق ) ، وأبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري ( م ) ، وعبد الله بن أبي الهذيل ( ز ) ، وعبد الرحمن بن أبزى ( 4 ) ، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ( خ د ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( م د س ) ، وعبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي ( م د ق ) ، وعبيد بن عمير الليثي ( ق ) ، وعتي بن ضمرة ( بخ ت س ق ) ، وعطاء بن يسار ( ق ) ، وعطية الكلاعي ( ق ) ، وعمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري ( د ) ، وعمر بن الخطاب أمير المؤمنين ( خ س ) ، وقيس بن عباد ( س ) ، وابنه محمد بن أبي بن كعب ( سي ) ، ومسروق بن الأجدع ( س ) ، والمغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب جد يزيد بن عبد الملك النوفلي ، ومكحول الشامي ( ق ) ولم يدركه ، ونفيع أبو رافع الصائغ ( د س ق ) ، ويحيى بن الجزار ، وأبو الأسود الدؤلي ( قد ) ، وأبو بصير الأعمى ( س ق ) ، وأبو عثمان الأنصاري ( خد ) ولم يدركه ، وأبو هريرة ( ت س ) ، وابن الحوتكية ( س ) وهو وهم . شهد بدرا والعقبة الثانية . وكان ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير ، نحيفا أبيض الرأس واللحية . لا يغير شيبه . قال هدبة بن خالد : حدثنا همام ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب : إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن قال : الله سماني لك ؟ قال : نعم الله سماك لي ، قال : فجعل أبي يبكي . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي الخير ، عن كتاب أبي الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : حدثنا أحمد بن علي ، قال : حدثنا هدبة ، فذكره . رواه مسلم عن . هدبة ، فوقع لنا موافقة له عالية . ورواه البخاري عن ابن المنادي ، عن روح بن عبادة ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، فكأن شيخ شيخنا حدث به عن الفربري صاحب البخاري . وقال قتادة : قلت لأنس : من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أربعة كلهم من الأنصار : أبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، ورجل من الأنصار يقال له : أبو زيد . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد . المقدسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : حدثنا هدبة بن خالد ، قال : حدثنا همام عن قتادة فذكره . حديث صحيح ، متفق على صحته ، رواه البخاري عن حفص بن عمر الحوضي ، عن همام . ورواه مسلم عن سليمان بن معبد ، عن عمرو بن عاصم الكلابي ، عن همام . وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال عمر بن الخطاب : علي أقضانا ، وأبي أقرؤنا ، وإنا لندع بعض ما يقول أبي ، وأبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، فلن أدعه . لقول أحد ، وقد نزل بعد أبي قرآن كثير . والله يقول : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا الآية ) . وقال حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن الجارود بن أبي سبرة ، عن أبي بن كعب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صلى بالناس فترك آية ، فقال : أيكم أخذ علي شيئا من قراءتي ؟ فقال أبي : أنا يارسول الله . تركت آية كذا وكذا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد علمت إن كان أحد أخذها علي فإنك أنت هو . أخبرنا بذلك الشيخ الإمام شيخ الإسلام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم بن علان القيسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالوا : أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو سلمة الخزاعي ، قالا : حدثنا حماد بن . سلمة ، عن ثابت ، عن الجارود بن أبي سبرة ، عن أبي بن كعب . وقال الخزاعي في حديثه : قال : قال أبي بن كعب . قال القطيعي : وحدثنا عبد الله ، قال : حدثناه إبراهيم بن الحجاج ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، فذكره . رواه البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل ، عن حماد . فوقع لنا بدلا عاليا . وقال أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني فيما أخبرنا أحمد ابن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان كتابة ، عن أبي علي الحداد ، عن أبي نعيم الحافظ ، عنه : حدثنا أحمد بن خليد الحلبي ، قال : حدثنا محمد بن عيسى قال : حدثنا معاذ بن محمد بن محمد بن أبي بن كعب ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي بن كعب أنه قال : يارسول الله ما جزاء الحمى ؟ قال : تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق . فقال أبي : اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجا في سبيلك ، ولا خروجا إلى بيتك ، ولا مسجد نبيك صلى الله عليه وسلم . قال : فلم يمس أبي قط إلا وبه حمى . وقال عكرمة بن إبراهيم الأزدي : أخبرني يزيد بن شداد الهنائي ، قال : حدثني معاوية بن قرة ، قال : حدثني عتبة بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : حدثني أبي عن جدي قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فقال : ادعوا لي سيد الأنصار ، فدعوا أبي بن كعب ، فقال : يا أبي بن كعب ائت بقيع المصلى ، فأمر بكنسه ، ثم أمر الناس فليخرجوا فلما بلغ عتبة الباب رجع ، فقال : يارسول الله والنساء ؟ قال : نعم والعواتق والحيض يكن في آخر الناس يشهدن الدعوة . رواه دحيم والدارمي ، عن يحيى بن حسان ، عن عكرمة . وقال سعيد الجريري عن أبي نضرة العبدي : قال رجل منا يقال له : جابر أو جويبر : طلبت حاجة إلى عمر في خلافته ، فانتهيت إلى المدينة ليلا ، فغدوت عليه ، وقد أعطيت فطنة . ولسانا - أو قال : منطقا - فأخذت في الدنيا فصغرتها ، فتركتها لا تسوى شيئا ، وإلى جنبه رجل أبيض الشعر ، أبيض الثياب ، فقال لما فرغت : كل قولك كان مقاربا إلا وقوعك في الدنيا ، وهل تدري ما الدنيا ؟ إن الدنيا فيها بلاغنا ، أو قال : زادنا إلى الآخرة ، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة ، قال : فأخذ في الدنيا رجل هو أعلم بها مني . فقلت : يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي إلى جنبك ؟ قال : سيد المسلمين أبي بن كعب وقال أصرم بن حوشب ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية : كان أبي بن كعب صاحب عبادة ، فلما احتاج إليه الناس ترك العبادة ، وجلس للقوم . وقال هوذة بن خليفة : حدثنا عوف ، عن الحسن عن عتي بن ضمرة ، قال : قلت لأبي بن كعب : ما شأنكم يا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نأتيكم من الغربة نرجو عندكم الخير أن نستفيده عندكم فتهاونون بنا ! ؟ فقال أبي : أما والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن قولا لا أبالي استحييتموني أو قتلتموني . قال : فلما كان يوم الجمعة من بين الأيام ، خرجت من منزلي ، فإذا أهل المدينة يؤذنون في سككها ، فقلت لبعضهم : ما شأن الناس ، قالوا : وما أنت من أهل البلد ؟ قلت : لا ، قال : فإن سيد المسلمين مات اليوم ، قلت : من هو ؟ قال : أبي بن كعب ، فقلت في نفسي : والله ما رأيت كاليوم في الستر أشد مما ستر هذا الرجل . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ، وأحمد بن شيبان بن تغلب ، وإسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد ، وزينب بنت مكي بن علي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي ، قال : حدثنا بشر بن موسى قال : حدثنا هوذة بن خليفة . فذكره . قال الهيثم بن عدي : مات سنة تسع عشرة . وقال أبو سليمان بن زبر : قال المدائني : مات سنة عشرين . قال أبو سليمان : وفي موته اختلاف . وقال أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : مات سنة عشرين أو تسع عشرة . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : مات في خلافة عمر سنة اثنتين وعشرين . وقال أبو عبيد : مات سنة اثنتين وعشرين . وزعم أهل العراق ، أو من زعم منهم : أنه بقي إلى دهر عثمان . وقال هارون بن عبد الله : سمعت محمد بن القاسم يذكر عن الفضل بن دلهم ، عن الحسن في قصة لأبي بن كعب ، فيه : ومات أبي قبل أن يقتل عثمان بجمعة أو عشر . قال هارون : ويقال : توفي بالمدينة سنة تسع عشرة ، ويقال : سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر ، ويقال : سنة ثلاثين في خلافة عثمان . وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : هذه الأحاديث التي تقدمت في موت أبي تدل على أنه مات في خلافة عمر بن الخطاب ، فيما رأيت أهله وغير واحد من أصحابنا يقولون : سنة ثنتين وعشرين بالمدينة ، وقد سمعنا من يقول : مات في خلافة عثمان بن عفان ، سنة ثلاثين ، وهو أثبت هذه الأقاويل عندنا ، وذلك أن عثمان بن عفان أمره أن يجمع القرآن . قال محمد بن سعد : وأخبرنا عارم بن الفضل ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، وهشام ، عن محمد بن سيرين : أن عثمان بن عفان جمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار ، فيهم أبي بن كعب ، وزيد بن ثابت في جمع القرآن . وقال خليفة بن خياط : سنة اثنتين وثلاثين يقال : فيها مات أبي بن كعب ، ويقال : بل مات في خلافة عمر بن الخطاب . وقال عبيد الله بن سعد الزهري : مات قبل عثمان ، وصلى عليه عثمان سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين . روى له الجماعة .

517

من اسمه أبي وآبي اللحم وأبيض 277 - خ ت ق : أبي بن العباس بن سهل بن سعد الأنصاري ، الساعدي ، المدني . أخو عبد المهيمن بن العباس . روى عن : أبيه ( خ ) ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( ت ق ) . روى عنه : زيد بن الحباب ( ت ق ) ، وعتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومعن بن عيسى القزاز ( خ ) . قال أبو بشر الدولابي : ليس بالقوي . وكذا قال النسائي . وقال أحمد بن حنبل : منكر الحديث . وقال يحيى بن معين : ضعيف . وقال العقيلي : له أحاديث لا يتابع على شيء منها . روى له البخاري ، والترمذي ، وابن ماجه .

518

402 - ع : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني السبيعي ، أبو يوسف الكوفي ، أخو عيسى بن يونس ، وكان الأكبر . روى عن : إبراهيم بن عبد الأعلى ( د ص ق ) ، وإبراهيم بن مهاجر (4) ، وآدم بن سليمان ، وآدم بن علي ، وإسماعيل بن سلمان الأزرق ( ق ) ، وإسماعيل بن سميع ( س ) ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ( م ت ) ، وأشعث بن أبي الشعثاء ( س ق ) ، وثوير بن أبي فاختة ( ت ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ( ق ) ، وحجاج بن دينار ( ت ) ، وحماد بن عبد الرحمن الأنصاري ( عس ) ، والركين بن الربيع بن عميلة الفزاري ( ق ) ، وزياد بن علاقة ( عخ م ) ، وزيد بن جبير ( س ق ) ، وزيد بن زائد ( د ت ) ، والصحيح أن بينهما إسماعيل السدي ( ت ) ، وزيد بن عطاء بن السائب ( ت ) ، وسعد أبي مجاهد الطائي ( خ ) ، وسعيد بن مسروق الثوري ( ق ) ، وسليمان الأعمش ( خ ) ، وسماك بن حرب ( بخ م د ت س ) ، وشبيب بن بشر البجلي ( ت ) ، وصالح بن رستم أبي عامر الخزاز ( ت ) ، وأبي سنان ضرار بن مرة الشيباني ( سي ) ، وطارق بن عبد الرحمن البجلي ( س ) ، وعاصم بن بهدلة ( سي ) ، وعاصم الأحول ( خ ) ، وعامر بن شقيق بن جمرة الأسدي ( د ت ق ) ، وعباد بن منصور ( تم ) ، وعبد الله بن شريك العامري (ص) ، وعبد الله بن عصم أبي علوان الحنفي ، وعبد الله بن المختار البصري ( س ) ، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي (4) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة المليكي ( ت ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( س ) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( س ) ، وعبد الملك بن عمير ( م ) ، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( خ س ) ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ( خ ) ، وعثمان بن أبي زرعة وهو ابن المغيرة الثقفي ( خ 4 ) ، وعثمان الشحام ( د س ) ، وعلي بن بذيمة ، وعلي بن سالم بن ثوبان ( ق ) ، وعمار الدهني ( س ) ، وعمرو بن خالد الواسطي ( ق ) ، وجده أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( خ م د ت س ) ، وعيسى ابن أبي عزة ( ت ) ، وفرات القزاز ( م س ) ، وقرظة ( س ) ، ومجزأة بن زاهر الأسلمي ( خ س ) ، ومحمد بن جحادة ( د ت ق ) ، ومخارق الأحمسي ( خ ) ، ومسلم البطين ، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي ( س ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م ) ، والمقدام بن شريح بن هاني ( م س ) ، ومنصور بن المعتمر ( خ م ت س ) ، وموسى بن أبي عائشة ( خ س ) ، وميسرة بن حبيب ( بخ د ت س ) ، وهشام بن عروة ( خ ) ، وهلال الوزان ( ت ) ، والوليد بن العيزار ، وابن عمه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي ( س ) ، ويوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( بخ د ت سي ق ) ، وأبي الجويرية الجرمي ( خ ) ، وأبي حومل العامري ( د ) ، وأبي العنبس الكوفي الأصغر ( د ) ، وأبي يحيى القتات ( بخ قد ت ق ) ، وأبي يعفور العبدي ( خ ) . روى عنه : أحمد بن خالد الوهبي ( س ق ) ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ( خ ) ، وآدم بن أبي إياس ( خ س ) ، وإسحاق بن منصور السلولي ( م د ت سي فق ) ، وأسد بن موسى ، وإسماعيل بن جعفر المدني ( خ د ) ، والأسود بن عامر شاذان ( س ) ، وحجاج بن محمد الأعور ( سي ) ، وحسين بن محمد المروزي ( د ت س ) ، وحماد بن واقد ( ت ) ، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني ( س ) ، وخالد بن يزيد الكاهلي ( خ ) ، وخلف بن تميم ( س ) ، وزافر بن سليمان ( ت ) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة البصري ( ق ) ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( د ) ، وشبابة بن سوار ( خ د ت ) ، وشعيب بن حرب ( سي ) ، وعبد الله بن رجاء الغداني ( خ س ق ) ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وأبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ( ق ) ، وعبد الرحمن بن مصعب القطان ( ت ق ) ، وعبد الرحمن بن مهدي (تم س) ، وعبد الرزاق بن همام (ت) ، وعبد العزيز بن أبي رزمة (ت) ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي (خ) ، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد (د) ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف (ت) ، وأبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي (خ) ، وعبيد الله بن موسى (خ م ت س) ، وعثمان بن عمر بن فارس (م) ، وعلي بن الجعد ، وعمرو بن محمد العنقزي (ت س) ، وأخوه عيسى بن يونس (تم) ، وابن أخيه غصن بن حماد واسمه محمد بن يونس بن أبي إسحاق ، وأبو نعيم الفضل بن دكين (م س ق) ، والقاسم بن يزيد الجرمي (س) ، وقبيصة بن عقبة ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي (خ ت س) ، ومحمد بن سابق البغدادي (خ ت عس) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري (خ م د) ، ومحمد بن كثير العبدي (خ د ت) ، وأبو همام محمد بن محبب الدلال (س) ، ومحمد بن يوسف الفريابي (خ م د ت) ، ومخلد بن يزيد الحراني (س) ، ومصعب بن المقدام (م ق) ، والمعافى بن عمران (س) ، ومعاوية بن عمرو الأزدي (سي ) ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي ، والنضر بن شميل (خ م ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووكيع بن الجراح (خ م د ت ق) ، ويحيى بن آدم (خ م د ت س) ، ويحيى بن أبي بكير (خ د ت) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (م) ، ويزيد بن زريع (س) . قال عبد الرحمن بن مهدي ، عن عيسى بن يونس : قال لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق ، كما أحفظ السورة من القرآن . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان القطان لا يحدث عن إسرائيل ولا شريك . قال عباس : سئل يحيى عن إسرائيل ، فقال : قال يحيى بن آدم : كنا نكتب عنده من حفظه ، قال يحيى : كان إسرائيل لا يحفظ ، ثم حفظ بعد . وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شيبان . قال : وسمعت يحيى يقول : إسرائيل أثبت حديثا من شريك . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : أيما أثبت شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل أقرب حديثا ، وشريك أحفظ . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق من أتقن أصحاب أبي إسحاق . وقال يعقوب بن شيبة : صالح الحديث . وفي حديثه لين . وقال في موضع آخر : ثقة صدوق ، وليس بالقوي في الحديث ، ولا بالساقط . وقال في موضع آخر : حدثني أحمد بن داود الحداني قال : سمعت عيسى بن يونس يقول : كان أصحابنا سفيان وشريك - وعد قوما - إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي ، فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل ، فهو أروى عنه مني ، وأتقن لها مني ، وهو كان قائد جده . وقال محمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، عن شبابة بن سوار : قلت ليونس بن أبي إسحاق : أمل علي حديث أبيك . قال : اكتب عن إسرائيل ، فإن أبي أمله عليه . وقال الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي ، عن خلف بن تميم : سمعت أبا الأحوص إن شاء الله ، ذكر عن أبي إسحاق قال : ما ترك لنا إسرائيل كوة ولا سفطا إلا دحسها كتبا . وقال أبو العباس الأصم وغيره ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين : سمعت أبا نعيم سئل أيهما أثبت إسرائيل أو أبو عوانة ؟ قال : إسرائيل . وقال محمد بن أحمد بن البراء عن علي ابن المديني : إسرائيل ضعيف . وقال أبو داود : إسرائيل أصح حديثا من شريك . وقال النسائي : ليس به بأس . قال هارون بن حاتم ، عن دبيس بن حميد : ولد سنة مائة . وقال أبو نعيم ، وقعنب بن المحرر : مات سنة ستين ومائة . وقال هارون بن حاتم ، عن دبيس : مات سنة إحدى وستين ومائة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة إحدى وستين ، ويقال : سنة اثنتين وستين ومائة . وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد : مات سنة اثنتين وستين ومائة . روى له الجماعة .

519

401 - خ د ت س : إسرائيل بن موسى ، أبو موسى البصري ، نزل الهند . روى عن : الحسن البصري ( خ س ) ، وسلمان أبي حازم الأشجعي ، ومحمد بن سيرين ، ووهب بن منبه ( د ت س ) روى عنه : حسين بن علي الجعفي ( خ ) ، وسفيان الثوري ( د ت س ) ، وسفيان بن عيينة ( خ س ) ، ويحيى بن سعيد القطان . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : لا بأس به . وقال النسائي : ليس به بأس . روى له البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

520

400 - خت د س : أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي المصري ، والد سعيد بن أسد بن موسى ، ويقال له : أسد السنة . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وأسباط بن محمد ، وإسرائيل بن يونس ، وإسماعيل بن عياش ، وأيوب بن خوط ، وبقية بن الوليد ( س ) ، وبكر بن خنيس ، وجرير بن عبد الحميد ، وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ، وحماد بن دليل ( د ) ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ( س ) ، والربيع بن صبيح ، وروح بن عبادة ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وسعيد بن زربي ، وسعيد بن سالم القداح ، وسفيان بن عيينة ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ( سي ) ، وسليمان بن المغيرة ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج ( سي ) ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ، وصالح المري ، وعافية بن يزيد ( سي ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبدة بن سليمان ، وعمران بن زيد التغلبي ، وعيسى بن يونس ، وغسان بن برزين الطهوي ، وفضيل بن عياض ، وفضيل بن مرزوق ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد ، ومباك بن فضالة ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ( عس ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( خت ) ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومحمد بن يوسف الفريابي وهو من أقرانه ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ( بخ د س ) ، ومهدي بن ميمون ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، وأبي جزء نصر بن طريف ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( د ) ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، ويزيد بن عطاء اليشكري ، ويونس بن أبي إسحاق . روى عن : أحمد بن صالح المصري ( د ) ، وبحر بن نصر بن سابق الخولاني ، والربيع بن سليمان المرادي ( د س ) ، والربيع بن سليمان الجيزي ، وابنه سعيد بن أسد بن موسى ، وأبو محمد عبد الله بن محمد الخشاب الرملي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وعبد الملك بن حبيب المالكي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي ( س ) ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي ( بخ ) ، والمقدام بن داود الرعيني ، وهشام بن عمار الدمشقي ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي . قال البخاري : مشهور الحديث ، يقال له : أسد السنة . وقال النسائي : ثقة . ولو لم يصنف كان خيرا له . وقال أبو سعيد بن يونس : ولد بمصر ، ويقال : بالبصرة سنة ثنتين وثلاثين ومائة ، وتوفي في المحرم سنة اثنتي عشرة ومائتين . روى له البخاري في الصحيح استشهادا ، وفي الأدب ، وأبو داود ، والنسائي .

521

من اسمه أسد وإسرائيل 399 - ص : أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبقري البجلي القسري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو المنذر الشامي الدمشقي ، أخو خالد بن عبد الله القسري ، وقسر فخذ من بجيلة . روى عن : أبيه عبد الله بن يزيد ، عن جده زيد ، وله صحبة ، وعن يحيى بن عفيف الكندي ( ص ) ، عن أبيه : جئت في الجاهلية إلى مكة الحديث بطوله في ذكر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وعلي وخديجة عند الكعبة . وقيل : عن ابن يحيى بن عفيف الكندي ، عن جده عفيف . روى عنه : سعيد بن خثيم الهلالي ( ص ) ، وسالم بن قتيبة بن مسلم الباهلي ، وسليمان بن صالح المروزي المعروف بسلمويه . وكان جوادا ممدحا وشجاعا مقداما . قال البخاري : أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا ، ويقال : كان على خراسان . وقال في موضع آخر : كان على خراسان ، لم يتابع في حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : وأسد بن عبد الله معروف بهذا الحديث ، وما أظن أن له غير هذا إلا الشيء اليسير ، وله أخبار تروى عنه ، فأما المسند من أخباره ، فهذا الذي ذكرته يعرف به . وقال أبو بكر الخرائطي : سمعت محمد بن يزيد المبرد يقول : سأل رجل أسد بن عبد الله ، فاعتل عليه ، فقال له السائل : والله لقد سألتك من غير حاجة ، قال : فما الذي حملك على هذا ؟ قال : رأيتك تحب من لك عنده حسن بلاء ، فأردت أن أتعلق منك بحبل مودة . فوصله وأكرمه . وقال خليفة بن خياط : ولى خالد بن عبد الله أخاه أسد بن عبد الله خراسان . وفيها - يعني سنة ثمان ومائة - غزا أسد بن عبد الله غور ، فلقوه في جمع كثير ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، ثم هزم الله العدو ، ثم عزله هشام سنة ثمان ومائة ، وولى أشرس بن عبد الله السلمي ، ثم عزله سنة ثلاث عشرة ومائة ، وولى الجنيد بن عبد الرحمن ، ثم عزله سنة خمس عشرة ومائة ، وولى عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي ، ثم جمعت لخالد بن عبد الله الثانية ، فولى أخاه أسد بن عبد الله ، فمات أسد سنة عشرين ومائة . وقال في سنة سبع عشرة ومائة : وفيها جاشت الترك بخراسان ، ومعهم الحارث بن سريج ، فانتهى خاقان ومعه الحارث إلى الجوزجان ، وأغارت الترك حتى أتوا مروالروذ ، فحدثني من سمع أبا الذيال يقول : فسار أسد بن عبد الله ، فلقيهم ، فهزمهم الله ، وقتلهم المسلمون قتلا ذريعا . وقال محمد بن جرير الطبري : وفيها - يعني سنة عشرين ومائة - كانت وفاة أسد بن عبد الله في قول المدائني ، وكان سبب ذلك أنه كانت به - فيما ذكر - دبيلة في جوفه ، فحضر المهرجان وهو ببلخ ، فقدم عليه الأمراء والدهاقين بالهدايا ، فكان فيمن قدم عليه إبراهيم بن عبد الرحمن الحنفي عامله على هراة ، وخراسان دهقان هراة فقدما عليه بهدية ، فقومت ألف ألف ، فكان فيما قدما به قصران من ذهب وقصر من فضة ، وأباريق من ذهب وفضة ، وصحاف من ذهب وفضة ، فأقبلا وأسد جالس على سرير ، وأشراف خراسان على الكراسي ، فوضعا القصرين ، ثم وضعا خلفهما الأباريق والصحاف والديباج والمروي والقوهي والهروي وغير ذلك ، حتى امتلأ السماط . وكان فيما حبا به الدهقان أسدا كرة من ذهب ، ثم قام الدهقان خطيبا ، فقال : أصلح الله الأمير ، إنا معشر العجم أكلنا الدنيا أربع مائة سنة ، أكلناها بالحلم والعقل والوقار ، ليس فينا كتاب ناطق ، ولا نبي مرسل ، وكانت الرجال عندنا ثلاثة : فرجل ميمون النقيبة أينما توجه فتح الله عليه ، والذي يليه رجل تمت مروءته في بيته ، فإن كان رجي وعظم وقود ، ورجل رحب صدره وبسط يده ، فرجي ، فإذا كان كذلك قود وقدم . وإن الله جعل صفات هؤلاء الرجال الثلاثة فيك أيها الأمير ، فما نعلم أحدا هو أتم كنداجية منك . إنك ضبطت أهل بيتك وحشمك ومواليك ، فليس أحد منهم يستطيع أن يتعدى على صغير ولا كبير ، ولا غني ولا فقير ، فهذا تمام الكنداجية ، ثم بنيت الأيوانات في المفاوز ، فيجيء الجائي من المشرق والآخر من المغرب ، فلا يجدان عيبا إلا أن يقولا : سبحان الله ما أحسن ما بني ، ومن يمن نقيبتك أنك لقيت خاقان ، وهو في مائة ألف معه الحارث بن سريج ، فهزمته ، وفللته ، وقتلت أصحابه ، وأبحت عسكره ، وأما رحب صدرك ، وبسط يدك ، فإنا لا ندري أي المالين أقر لعينك ؟ أمال قدم عليك ، أم مال خرج من عندك ، بل أنت بما خرج أقر عينا قال : فضحك أسد ، وقال : أنت خير دهاقينا ، وأحسنهم هدية ، وناوله تفاحة كانت في يده ، فسجد له خراسان دهقان هراة ، وأطرق أسد ينظر إلى تلك الهدايا ، فنظر عن يمينه ، فقال : ياعذافر بن زيد ، مر بحمل هذا القصر الذهبي ، فحمل ، ثم قال : يا معن بن أحمد رأس قيس - أو قال : قنسرين - مر بهذا القصر يحمل . ثم قال : يا فلان ، خذ إبريقا ، ويافلان خذ إبريقا ، وأعطى الصحاف حتى بقيت صحفتان ، ثم قال : قم يا ابن الصيداء ، فخذ صحفة ، فقام فأخذ واحدة ، فرزنها فوضعها ، ثم أخذ الأخرى ، فرزنها ، فقال له أسد : مالك ؟ قال : آخذ أزرنهما قال : خذهما جميعا ، وأعطى العرفاء ، وأصحاب البلاء ، فقام أبو العقوق - وكان يسير أمام صاحب خراسان في المغازي - فنادى : هلم إلى الطريق . فقال أسد : ما أحسن ما ذكرت بنفسك ، خذ ديباجتين . قال : وقام ميمون بن الفرات ، فقال : إني على يساركم إلى الجادة . قال : ما أحسن ما ذكرت بنفسك ، خذ ديباجة . قال : وأعطى ما كان في السماط كله ، فقال نهار بن توسعة : تقلون إن نادى لروع مثوب * وأنتم غداة المهرجان كثير . ثم مرض أسد ، فأفاق ، فخرج يوما ، فأتي بكمثرى أول ما جاء ، فأطعم الناس منه واحدة واحدة ، ثم أخذ كمثراة ، فرمى بها إلى خراسان دهقان هراة ، فانقطعت الدبيلة فهلك . واستخلف جعفر بن حنظلة البهراني سنة عشرين ومائة ، فعمل أربعة أشهر ، وجاء عهد نصر بن سيار في رجب سنة إحدى وعشرين ومائة ، فقال ابن عرس العبدي : نعى أسد بن عبد الله ناع * فريع القلب للملك المطاع ببلخ وافق المقدار يسري * وما لقضاء ربك من دفاع فجودي عين بالعبرات سحا * ألم يحزنك تفريق الجماع أتاه حمامه في جوف صنع * وكم بالصنع من بطل شجاع كتائب قد يحبون المنايا على جرد مسومة سراع سقيت الغيث إنك كنت غيثا مريعا عند مرتاد النجاع . وقال سليمان بن قتة مولى بني تيم بن مرة ، وكان صديقا لأسد بن عبد الله : سقى الله بلخا حزن بلخ وسهلها ومروي خراسان السحاب المجمما وما بي لتسقاه ولكن حفرة بها غيبو شلوا كريما وأعظما مراجم أقوام ومردي عظيمة وطلاب أوتار عفرني عثمثما لقد كان يعطي السيف في الروع حقه ويروي السنان الزاغبي المقوما . وزاد غيره بعد البيت الثالث : أبا ضاريات ما ترام غريبة نفى الضيم عنه العز أن يتهضما . وقال أبو عبد الرحمن الطائي ، عن الضحاك بن زمل : كنا عند خالد بن عبد الله ، فبكى حتى اشتد نحيبه ، ثم قال : رحم الله أخي ، والله ما مشيت نهارا قط وهو معي إلا مشى خلفي ، ولا مشيت ليلا قط وهو معي إلا مشى بين يدي ، ولا علا بيته قط وأنا تحته . روى له النسائي في خصائص علي .

522

169 - د ق - إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان ، أبو ثور الكلبي البغدادي الفقيه ، ويقال : كنيته أبو عبد الله ، ويعرف بأبي ثور . روى عن : إسماعيل ابن علية ، والأسودبن عامر شاذان ( د ) ، وسعيد بن منصور ( د ) ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ( د ) ، وعبيدة بن حميد الحذاء ( د ) ، وعمر بن يونس اليمامي ( د ) ، وأبي قطن عمرو بن الهيثم ( ق ) ، ومحمد بن إدريس الشافعي ( د ) ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ومعلى بن منصور الرازي ( د ) ، وموسى بن داود الضبي ، ووكيع بن الجراح ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أبو داود وابن ماجه ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن خالد البراثي ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد المقرئ ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وصاحبه عبيد بن محمد بن خلف البزار ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إبراهيم بن نصر ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري ، ومسلم بن الحجاج خارج الصحيح ومنصور وراقه . قال أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان : عن عمه عبد الرحمن : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل عن المعروف بأبي ثور فقال : لم يبلغني إلا خير ، إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم . وقال أبو بكر الاعين : سألت أحمد بن حنبل : ما تقول في أبي ثور ؟ قال : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ سفيان الثوري . وقال أبو العباس البراثي : كنت عند أحمد بن حنبل ، فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام ، فقال له أحمد : سل عافاك الله غيرنا . قال : إنما نريد جوابك يا أبا عبد الله ، فقال : سل عافاك الله غيرنا ، سل الفقهاء ، سل أبا ثور . وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء . وقال زكريا بن يحيى الساجي : سمعت بدر بن مجاهد يقول : قال لي سليمان الشاذكوني : اكتب رأي الشافعي ، واخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه ، فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه ، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه . وقال أبو حاتم بن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا وديانة وخيرا ، ممن صنف الكتب وفرع على السنن ، وذب عن حريمها ، وقمع مخالفيها . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الثقات المأمونين ، ومن الأئمة الأعلام في الدين ، وله كتب مصنفة في الأحكام ، جمع فيها بين الحديث والفقه وقال أيضا : كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي ، ويذهب إلى قول أهل العراق ، حتى قدم الشافعي بغداد ، فاختلف إليه أبو ثور ، ورجع عن الرأي إلى الحديث . قال عبيد بن محمد بن خلف البزار ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو القاسم البغوي : مات سنة أربعين ومائتين زاد عبيد في صفر . وقال أبو العباس البراثي : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : انصرفت من جنازة أبي ثور ، فقال لي أبي : أين كنت ؟ فقلت : في جنازة أبي ثور ، فقال : رحمه الله إنه كان فقيها .

523

177 - د : إبراهيم بن سعيد ، أبو إسحاق المدني . روى عن : نافع ( د ) عن ابن عمر حديث : المحرمة لا تنتقب ولا تلبس القفازين . روى عنه : زكريا بن يحيى زحمويه الواسطي ، وقتيبة بن سعيد ( د ) قال أبو داود : شيخ من أهل المدينة ، ليس له كبير حديث . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بمعروف . روى له أبو داود .

524

176 - م 4 : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، أبو إسحاق بن أبي عثمان البغدادي ، طبري الأصل . روى عن : أحمد بن إسحاق الحضرمي ، ( س ) ، وأبي الجواب الأحوص بن جواب ( ت سي ) ، وأزهر بن سعد السمان ، وإسماعيل بن أبي أويس ( ت ) ، والأسودبن عامر بن شاذان ( ت ص ) ، وأصرم بن حوشب ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ( ق ) ، وحجاج بن محمد الأعور ، وحسين بن محمد المروذي ، وأبي اليمان الحكم بن نافع ( ت ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( م د ت ) ، وخلف بن تميم ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ( ق ) ، وروح بن عبادة ( ق ) ، وريحان بن سعيد ( سي ) ، وزيد بن الحباب ( د ) ، وسعد بن عبد الحميد بن جعفر ( ت ق ) ، وسفيان بن عيينة ( س ) ، وشبابة بن سوار ( س ) ، والعباس بن الهيثم الأنطاكي ، وعبد الله بن نمير ، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني ( ق ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( ق ) ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ( ت ) ، وعبيد بن أبي قرة ، وعمر بن سعد أبي داود الحفري ، وعمر بن شبيب المسلي ( ق ) ، وأبي صالح محبوب بن موسى الفراء الأنطاكي ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ( ت ) ، ومحمد بن عمر الواقدي ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( ق ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان الضبي ( س ) ، ومحمد بن القاسم الأسدي ، ووكيع بن الجراح ( د ق ) ، ويحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي . روى عنه : الجماعة سوى البخاري ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري ، وأبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغراني ، وأحمد بن علي بن مسلم الأبار ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصي الدمشقي ، وأحمد بن محمد بن الصباح البصري ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البصري الحرابي نزيل بغداد ، وأحمد بن أبي رجاء نصر بن شاكر المقرئ ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد المقرئ ، وأبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي الأنطاكي ، والحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل ، وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني ، وزكريا بن يحيى السجزي ( ص ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الرحمن بن عبيد الله بن أحمد الأسدي الحلبي المعروف بابن أخي الامام ، وعبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز الهاشمي الحلبي المعروف بابن أخي الإمام أيضا ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، وموسى بن هارون الحافظ ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال أبو العباس البراثي : قال أحمد بن حنبل - وسأله موسى بن هارون عن إبراهيم بن سعيد الجوهري - فقال : كثير الكتاب كتب فأكثر ، فاستأذنه في الكتابة عنه فأذن له . وقال أبو حاتم : كان يذكر بالصدق . وقال النسائي : ثقة . وقال محمد بن يونس البربري : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب ، وأبو حسان الزيادي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن هاشم بن مشكان . وقال عبد الله بن جعفر بن خاقان السلمي : سألت إبراهيم بن سعيد الجوهري عن حديث لأبي بكر الصديق ، فقال لجاريته : أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر . فقلت له : لايصح لأبي بكر خمسون حديثا ، من أين ثلاثة وعشرون جزءا ، فقال : كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه ، فأنا فيه يتيم . وقال أبو بكر الخطيب : كان مكثرا ثقة ثبتا صنف المسند . قال أبو الحسين بن قانع : مات سنة تسع وأربعين ومائتين وقال غيره : مات بعد الخمسين ومائتين . كان ببغداد ثم سكن عين زربة مرابطا ومات بها .

525

175 - خ م س ق : إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري المدني ، خال سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف . روى عن : أسامة بن زيد ( خ م ) ، وخزيمة بن ثابت ( م ) ، وأبيه سعد بن أبي وقاص ( خ م س ق ) . روى عنه : حبيب بن أبي ثابت ( خ م ) ، وابن أخته سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م س ق ) ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ( ص ) ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( س ) قال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . روى له البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه .

526

178 - ق : إبراهيم بن سليمان بن رزين البغدادي ، أبو إسماعيل المؤدب ، مؤدب أبي عبيد الله الأشعري وزير المهدي ، أصله من الشام ، من الأردن . روى عن : إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والحجاج بن دينار ، ورشدين بن كريب مولى ابن عباس ، وزكريا بن حكيم الحبطي البصري ، وسليمان الأعمش ، وعاصم بن سليمان الأحول ، وعاصم بن أبي النجود المقرئ ، وعبد الله بن مسلم بن هرمز ، وعبد الملك بن عمير ، وعبيد الله بن عمر ، وعطية بن سعد العوفي ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة ، وعيسى بن المسيب ، وفطر بن خليفة ، ومجالد بن سعيد ( ق ) ، ومجمع بن يحيى الأنصاري ، ومحمد بن كريب مولى ابن عباس ، ومحمد بن ميسرة ، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح . روى عنه : إبراهيم بن مهدي المصيصي ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، وابنه إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب ، والحسن بن عرفة العبدي ، والحسين بن الضحاك ، وأبو عمر حفص بن عمر الدوري المقرئ ، والربيع بن ثعلب ، وسريج بن بونس ، وسعيد بن سليمان الواسطي سعدويه ، وسعيد بن محمد الجرمي ، وشجاع بن مخلد ، وعباد بن موسى الختلي ، وعبد الله بن عون الخراز ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد المتعالي بن طالب ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( ق ) ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ومحمد بن بكير الحضرمي ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، وهارون بن أبي عبيد الله الأشعري ، وهارون بن معروف ، ويحيى بن أيوب المقابري ، ويحيى بن يحيى النيسابوري . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ليس به بأس . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، وأبو داود ، ومعاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري عن يحيى بن معين : ثقة . زاد معاوية : صحيح الكتاب ، كتبت عنه . وقال أبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، والدارقطني : ثقة وقال النسائي : ليس به بأس . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان صدوقا . روى له ابن ماجه حديثا واحدا من رواية مسروق عن عائشة : خير خصال الصائم السواك .

527

من اسمه إبراهيم 144 - بخ ت : إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر العجلي ، وقيل : التميمي ، أبو إسحاق البلخي الزاهد سكن الشام . روى عن : أبان بن أبي عياش ، وإبراهيم بن ميمون الصائغ ، وأبيه أدهم بن منصور البلخي ، وسعيد بن المرزبان أبي سعد البقال ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ، وشعبة بن الحجاج ، وعباد بن كثير الثقفي ، وعبد الله بن شوذب ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعطاء بن عجلان ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وفروة بن مجاهد اللخمي ، ومالك بن دينار ، ومحمد بن زياد الجمحي ، ومحمد بن عجلان ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ومقاتل بن حيان النبطي ( ت ) ، ومنصور بن المعتمر ، وموسى بن عقبة ، وموسى بن يزيد البصري ، ونهاس بن قهم ، وهشام بن حسان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن أبان الرقاشي ، وأبي بكر بن أسماء ، وأبي عبد الله الخراساني ، وأبي عيسى المروزي . روى عنه : خادمه إبراهيم بن بشار الخراساني الطويل ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وأشعث بن شعبة المصيصي ، وبقية بن الوليد ( ت ) ، وخازم بن جبلة بن أبي نضرة ، وخلف بن تميم ، وداود بن عجلان ، وسعد بن شبل ، وسفيان الثوري وهو من أقرانه ، وسلمة بن كلثوم ، وسهل بن هاشم البيروتي ، وأبو حيوة شريح بن يزيد الحمصي ، وشقيق بن إبراهيم البلخي ، وضمرة بن ربيعة ، وعبد الرحمن بن الضحاك الحمصي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي وهو أكبر منه ، وعتبة بن السكن الفزاري ، وعمر بن حفص العسقلاني ، وعيسى بن خازم ، وفضالة بن حصين الضبي ، وقطن بن صالح الدمشقي أحد الضعفاء ، ومحمد بن حمير السليحي ، ومفضل بن يونس الكوفي . قال النسائي : ثقة مأمون أحد الزهاد . وقال أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري : سألت الدارقطني عنه فقال : إذا روى عنه ثقة فهو صحيح الحديث . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إبراهيم بن أدهم رجل من العرب من بني عجل . وقال البخاري : قال لي قتيبة : هو تميمي كان بالكوفة ، ويقال له : العجلي ، كان بالشام . وقال المفضل بن غسان الغلابي : أخبرني أبو محمد اليمامي أن إبراهيم بن أدهم خرج مع جهضم من خراسان ، هرب من أبي مسلم فنزل الثغور ، وهو رجل من بني عجل . وقال يعقوب بن سفيان : إبراهيم بن أدهم عربي كان ينزل خراسان فتحول إلى الشام ، وهو من الخيار الأفاضل . وقال أبو زرعة الدمشقي في ذكر نفر أهل فضل وزهد : منهم إبراهيم بن أدهم . وقال أبو عبد الله بن منده الحافظ : إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر بن ثعلبة بن سعد بن حلام بن غزية بن أسامة بن ربيعة بن ضبيعة بن عجل بن لجيم ، نسبه إبراهيم بن يعقوب عن محمد بن كناسة . وروي عن إبراهيم بن شماس قال : سمعت الفضل بن موسى يقول : حج أدهم أبو إبراهيم بأم إبراهيم بن أدهم ، وكانت به حبلى ، فولدت إبراهيم بمكة فجعلت تطوف به على الخلق في المسجد ، وتقول : ادعو لابني أن يجعله الله رجلا صالحا . وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري في الرسالة : ومنهم أبو إسحاق إبراهيم بن أدهم بن منصور من كورة بلخ . كان من أبناء الملوك فخرج يوما متصيدا وأثار ثعلبا أو أرنبا ، وهو في طلبه فهتف به هاتف : ألهذا خلقت ؟ أم بهذا أمرت ؟ ثم هتف به من قربوس سرجه : والله ما لهذا خلقت ، ولا بهذا أمرت ، فنزل عن دابته وصادف راعيا لأبيه فأخذ جبة للراعي من الصوف فلبسها ، وأعطاه فرسه وما معه ، ثم إنه دخل البادية ، ثم دخل مكة وصحب بها سفيان الثوري ، والفضيل بن عياض ، ودخل الشام ومات بها ، وكان يأكل من عمل يده مثل : الحصاد ، وحفظ البساتين وغير ذلك ، وإنه رأى في البادية رجلا علمه اسم الله الأعظم فدعا به بعده فرأى الخضر عليه السلام ، وقال : إنما علمك أخي داود اسم الله الأعظم . أخبرني بذلك الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : حدثنا محمد بن الحسن ابن الخشاب ، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المصري ، حدثني أبو سعيد الخراز ، حدثنا إبراهيم بن بشار قال : صحبت إبراهيم بن أدهم ، فقلت : خبرني عن بدء أمرك ؟ فذكر هذا . وكان إبراهيم بن أدهم كبير الشأن في باب الورع ، يحكى عنه أنه قال : أطب مطعمك ولا عليك أن لا تقوم بالليل ، ولا تصوم بالنهار . وقيل : كان عامة دعائه : اللهم انقلني من ذل معصيتك إلى عز طاعتك . وقال وريزة بن محمد الغساني ، عن المسيب بن واضح : سمعت أبا عتبة الخواص يقول : سمعت إبراهيم بن أدهم يقول : من أراد التوبة فليخرج من المظالم ، وليدع مخالطة من كان يخالط ، وإلا لم ينل ما يريد . وقال النسائي ، عن علي بن محمد بن علي : سمعت خلفا ـ يعني ابن تميم ـ قال : سمعت إبراهيم بن أدهم يقول : رآني ابن عجلان فاستقبل القبلة ساجدا ، ثم قال : تدري لم سجدت ؟ شكرا لله حين رأيتك ! وروي عن أبي حاتم الرازي قال : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : إبراهيم بن أدهم كان يشبه إبراهيم خليل الرحمن ، ولو كان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان رجلا فاضلا . وقال أبو يعقوب الأذرعي ، عن سليمان بن أيوب ، عن شيخ له قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قلت لابن المبارك : إبراهيم بن أدهم ممن سمع ؟ فقال : لقد سمع من الناس ، ولكن له فضل في نفسه ؛ صاحب سرائر ، وما رأيته يظهر تسبيحا ولا شيئا من الخير ، ولا أكل مع قوم طعاما قط إلا كان آخر من يرفع يديه من الطعام . وقال عبد الله بن خبيق ، عن خلف بن تميم : سمعت أبا الأحوص يقول : رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط : إبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وحذيفة المرعشي ، ونعيما العجلي ، وأبا يونس القوي . وقال يحيى بن أبي طالب : سمعت بشر بن الحارث يقول : ما أعرف عالما إلا وقد أكل بدينه إلا أربعة : وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وسليمان الخواص . وقال أبو يعلى الموصلي ، عن عبد الصمد بن يزيد مردويه الصائغ : سمعت شقيق بن إبراهيم البلخي يقول : لقيت إبراهيم بن أدهم في بلاد الشام فقلت : يا إبراهيم ، تركت خراسان ؟ فقال ما تهنيت بالعيش إلا في بلاد الشام ، أفر بديني من شاهق إلى شاهق فمن رآني يقول موسوس ، ومن رآني يقول : حمال ، ثم قال : يا شقيق لم ينبل عندنا من نبل بالحج ، ولا بالجهاد ، وإنما نبل عندنا من نبل من كان يعقل ما يدخل جوفه - يعني الرغيفين - من حله ، ثم قال : يا شقيق ماذا أنعم الله على الفقراء ؟ لا يسألهم يوم القيامة عن زكاة ، ولا عن حج ، ولا عن جهاد ، ولا عن صلة رحم ، إنما يسأل عن هذا هؤلاء المساكين - يعني الأغنياء وقال أحمد بن مروان الدينوري : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت خلف بن تميم يقول : سألت إبراهيم بن أدهم : منذ كم قدمت الشام ؟ قال : منذ أربع وعشرين سنة ، وما جئت لرباط ، ولا لجهاد ، فقلت : لم جئت ؟ قال : جئت أشبع من خبز الحلال . وقال محمد بن الحسين البرجلاني ، عن مسكين بن عبيد الصوفي : حدثني المتوكل بن حسين العابد قال : قال إبراهيم بن أدهم : الزهد ثلاثة أصناف فزهد فرض ، وزهد فضل ، وزهد سلامة فالزهد الفرض : الزهد في الحرام ، والزهد الفضل : الزهد في الحلال ، والزهد السلامة : الزهد في الشبهات . وقال قال إبراهيم بن أدهم : الحزن حزنان : حزن لك ، وحزن عليك ، فالحزن الذي هو لك : حزنك على الآخرة ، وخيرها ، والحزن الذي هو عليك : حزنك على الدنيا وزينتها . وقال علي بن الحسن بن أبي مريم ، عن خلف بن تميم : حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، قال : كان إبراهيم بن أدهم يطيل السكوت فإذا تكلم ربما انبسط ، فأطال ذات يوم السكوت ، فقلت له : لو تكلمت ؟ فقال : الكلام على أربعة وجوه : فمن الكلام كلام ترجو منفعته ، وتخشى عاقبته فالفضل في هذا السلامة منه ، ومن الكلام كلام لا ترجو منفعته ، ولا تخشى عاقبته ، فأقل ما لك في تركه خفة المؤونة على بدنك ، ولسانك ، ومن الكلام كلام لا ترجو منفعته ، ولا تأمن عاقبته فهذا قد كفى العاقل مؤونته ، ومن الكلام كلام ترجو منفعته ، وتأمن عاقبته فهذا الذي يجب عليك نشره ، قال خلف : فقلت لأبي إسحاق : أراه قد أسقط ثلاثة أرباع الكلام ! قال : نعم . وقال أحمد بن علي المخرمي : حدثنا محمد بن عمرو ، عن عبد الله بن السندي الخراساني ، قال : قال إبراهيم بن أدهم : أعربنا في الكلام فلم نلحن ، ولحنا في الأعمال فلم نعرب . وقال محمد بن عقيل البلخي : سمعت سليمان بن الربيع ، يقول : سمعت بشر بن الحارث ، عن يحيى بن يمان ، قال : كان سفيان إذا رأى إبراهيم بن أدهم تحرز في كلامه . أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي ، وغيره ، عن أبي الفضل عبد السلام بن عبد الله بن أحمد بن بكران الداهري ، عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى ، عن أبي صاعد يعلى بن هبة الله الفضيلي ، عن أبي محمد بن أبي شريح الأنصاري ، عن محمد بن عقيل بن الأزهر البلخي ، قال : حدثنا عبد الصمد بن الفضل ، قال : سمعت منصور بن مجاهد والد محمد بن منصور جارنا ، يقول : سمعت رشدين بن سعد ، يقول : سمعت إبراهيم بن أدهم يقول : أعز الأشياء في آخر الزمان ثلاثة : أخ في الله يؤنس به ، وكسب درهم من حلال ، وكلمة حق عند سلطان . وبه قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم ، حدثنا أبو صالح - يعني محبوب بن موسى - أخبرنا علي بن بكار ، قال : كان إبراهيم بن أدهم جالسا معنا عند المسجد إذ أقبل رجل أحمر مربوع عليه أثر سفر حتى وقف علينا ، فقال : أيكم إبراهيم بن أدهم ؟ فإما قال القوم : هذا ، وإما قال إبراهيم : أنا ، فقام إليه إبراهيم فأخذ بيده فنحاه ، قال : أي شيء أردت ؟ قال : أنا غلامك بعثني إخوتك إليك ومعي عشرة آلاف ، وفرس ، وبغلة ، فقال له إبراهيم : إن كنت صادقا فأنت حر ، وما معك لك اذهب اذهب لا تخبر أحدا . وبه قال : حدثنا أبو حامد أحمد بن يعقوب ، حدثنا الترجماني ، حدثنا بقية بن الوليد ، قال : قلت لإبراهيم بن أدهم : أكنيك أم أدعوك باسمك ؟ قال : إن كنيتني قبلت منك ، وإن دعوتني باسمي فهو أحب إلي ، قال : فمدحته ، أو قال : أثنيت عليه - أنا أشك - قال : ففطن فقال : لروعة يروع صاحب عيال أفضل مما أنا فيه ، قال : قلت له : أوصني ، قال : كن ذنبا ولا تكن رأسا ؛ فإن الرأس يهلك ، ويسلم الذنب . وقال أبو صالح الفراء ، عن شعيب بن حرب : دخل إبراهيم بن أدهم على بعض هؤلاء الولاة ، فقال له : من أين معيشتك ؟ قال : إبراهيم . نرقع دنيانا بتمزيق ديننا فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع قال : فقال الوالي : أخرجوه فقد استقتل ! وقال أحمد بن مروان الدينوري : حدثنا أحمد بن عباد التميمي ، حدثنا ابن خبيق ، عن خلف بن تميم قال : سمعت إبراهيم بن أدهم ينشد : أرى أناسا بأدنى الدين قد قنعوا ولا أراهم رضوا في العيش بالدون فاستغن بالله عن دنيا الملوك كما استغنى الملوك بدنياهم عن الدين وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن هارون البردعي : حدثنا عبد الله بن الحسين الأزدي ، حدثنا أبو حفص النسائي ، حدثني محمد بن الحسين ، عن أبي إسحاق الأنطاكي ، حدثني أبو عبد الله الجوزجاني ـ رفيق إبراهيم بن أدهم ـ قال : غزا إبراهيم بن أدهم في البحر مع أصحابه ، فقدم أصحابنا فأخبروني ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن الليلة التي مات فيها ، اختلف خمسا أو ستا وعشرين مرة إلى الخلاء كل ذلك يجدد الوضوء للصلاة ، فلما أحس بالموت قال : أوتروا لي قوسي . وقبض على قوسه فقبض الله روحه ، والقوس في يده ، قال : فدفناه في بعض جزائر البحر في بلاد الروم . وقال عبد الوهاب الميداني : قرأت على ظهر الجزء الثاني من زهد إبراهيم لأبي العباس البردعي قال محمد بن إسماعيل البخاري : مات إبراهيم بن أدهم سنة إحدى وستين ومائة . ودفن بسوقين ، حصن ببلاد الروم . وقال أبو عبد الله بن منده : قال أبو داود سليمان بن الأشعث : سمعت أبا توبة الربيع بن نافع يقول : مات إبراهيم بن أدهم سنة اثنتين وستين ومائة ، ودفن على ساحل البحر . وقال أبو سعيد بن يونس : إبراهيم بن أدهم العجلي كوفي قدم مصر زائرا لرشدين بن سعد ، حفظ عنه . مات سنة اثنتين وستين ومائة ، وقيل : سنة ثلاث . له ذكر في كتاب الأدب للبخاري ، وهو في ترجمة بلال بن كعب . وروى له الترمذي حديثا واحدا تعليقا فقال : وروى بقية بن الوليد ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن مقاتل بن حيان ، عن شهر بن حوشب ، عن جرير في المسح على الخفين . أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن علي الواسطي ، وغيره ، عن أبي الفضل الداهري ، عن أبي الوقت ، عن أبي صاعد الفضيلي ، عن أبي محمد بن أبي شريح الأنصاري ، عن محمد بن عقيل البلخي قال : حدثنا محمد بن الليث بن محمد الجوهري ببغداد في مسجد المدينة قال : حدثنا محمد بن عمرو بن حنان ، قال : حدثنا بقية قال : حدثنا إبراهيم بن أدهم الخراساني ، عن مقاتل بن حيان ، عن شهر بن حوشب ، عن جرير بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه . فقالوا : بعد نزول المائدة ؟ فقال جرير : ما أسلمت قبل نزول المائدة .

528

179 - ت ق : إبراهيم بن سليمان الأفطس الدمشقي . روى عن : مكحول ، ونمير بن أوس ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ( ت ق ) ، ويزيد بن يزيد بن جابر . روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وثور بن يزيد الرحبي ، وعبد الله بن سالم الحمصيون ، ومحمد بن شعيب بن شابور ( ت ) ، ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سميع ( ق ) ، ويحيى بن حمزة الحضرمي الدمشقيون . قال عثمان بن سعيد الدارمي عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : ثقة ثقة وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : ما تقول فيه ؟ فقال : ثقة ثبت . وقال يعقوب بن سفيان : قلت له - يعني دحيما : إبراهيم بن سليمان الأفطس ؟ قال : بخ بخ ثقة . وقال البخاري : إبراهيم بن سليمان الأفطس عن يزيد بن يزيد بن جابر مرسل . وقال أبو حاتم : لا بأس به . روى له الترمذي وابن ماجه .

529

174 - ع : إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري ، أبو إسحاق المدني ، نزيل بغداد ، والد يعقوب بن إبراهيم وسعد بن إبراهيم . روى عن : أبي صخر بن زياد المدني ، وابن عمه سالم بن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبيه سعد بن إبراهيم ( ع ) ، وشعبة بن الحجاج ، وصالح بن كيسان ( خ م د ت س ) ، وصفوان بن سليم ( س ) ، حديثا واحدا ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ( س ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن مخرمة ( سي ) وعبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ، وعبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهني ( م ) ، وعبيدة بن أبي رائطة ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( خت م د س ) ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام العامري ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب ابن أخي الزهري ( س ) ، ومحمد بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( د س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م د س ق ) ، وهشام بن عروة حديثا واحدا ، والوليد بن كثير ( خ م د س ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( م س ) ، ويزيد بن أبي عبيد . روى عنه : إبراهيم بن حمزة الزبيري ( خ ) ، وإبراهيم بن زياد الخياط البغدادي ، وإبراهيم بن مهدي المصيصي ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ( خ ) ، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ( ق ) ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ( د ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، وإسحاق بن منصور السلولي ( س ق ) ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السدي ، والحسين بن سيار الحراني وهو آخر من روى عنه ، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي ، وأبو عمر خطاب بن سنان الحراني ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ( د ) ، وزكريا بن عدي ( سي ) ، وابنه سعد بن إبراهيم ( خ ) ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( م ) ، وأبو أيوب سليمان بن داود الهاشمي ( بخ د ت س ) ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري ، وشعبة بن الحجاج وهو من شيوخه ، وعباد بن موسى الختلي ( م د ) ، وأبو صالح عبد الله بن صالح المصري كاتب الليث بن سعد ، وعبد الله بن عمران العابدي المكي ، وعبد الله بن عون الهلالي الخراز ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ( خ م ) ، وعبد الله بن وهب المصري ( م ) ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( م ) ، وعبد العزيز بن أبي سلمة العمري ( س ) ، وعبد العزيز بن عبد الله العامري الأويسي ( خ ) ، وعلي بن الجعد الجوهري ، وقيس بن الربيع وهو أكبر منه ، والليث بن سعد وهو أكبر منه أيضا ، ومحمد بن جعفر الوركاني ( م د س ) ، ومحمد بن خالد بن عثمة ( ت ) ، ومحمد بن سليمان لوين ( د س ) ، ومحمد بن الصباح الدولابي ( م د ) ، ومحمد بن عبد الله بن حوشب الطائفي ، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ( خ ) ، وأبو مروان محمد بن عثمان العثماني ( ق ) ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ( د ) ، ومعن بن عيسى القزاز ( س ) ، ومنصور بن أبي مزاحم التركي ( م س ) ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي ( خ د ) ، وموسى بن داود الضبي ، ونوح بن يزيد المؤدب ( د ) ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ( م ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( خ ) ، والهيثم بن أيوب الطالقاني ( س ) ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن آدم ( م ) ، ويحيى بن إسماعيل الواسطي ، ويحيى بن أيوب المصري ومات قبله ، ويحيى بن عباد الضبعي ، ويحيى بن قزعة القرشي ( خ ) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( س ) ، وهو من شيوخه ، ويزيد بن هارون ( م ) ، ويسرة بن صفوان اللخمي الدمشقي ( خ ) ، وابنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد ( خ م د ت س ) ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ( عخ ق ) ، ويعقوب بن محمد الزهري ( ق ) ، ويعقوب ( خ ) غير منسوب ، ويونس بن محمد المؤدب . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ثقة . وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : أحاديثه مستقيمة . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل ، قال : كان وكيع كف عن حديث إبراهيم بن سعد ، ثم حدث عنه بعد قلت : لم ؟ قال : لا أدري ، إبراهيم ثقة ! . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي ، بخط يده عن يحيى بن معين قال : إبراهيم بن سعد أثبت من الوليد بن كثير ومن بن إسحاق جميعا . قال : وسئل أبو زكريا : أيهم أحب إليك في الزهري ، إبراهيم بن سعد أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : إبراهيم أحب إلي من ابن أبي ذئب في الزهري ، يقولون : ابن أبي ذئب لم يصحح عن الزهري شيئا . وقال عباس الدوري : قلت ليحيى بن معين : إبراهيم بن سعد أحب إليك في الزهري ، أو ليث بن سعد ؟ فقال : كلاهما ثقتان قلت : فصالح بن كيسان ؟ قال : ليس به بأس في الزهري . قيل ليحيى : إبراهيم بن سعد ؟ قال : وليس به بأس . قال : وسمعت يحيى يقول في حديث جمع القرآن : ليس أحد حدث به أحسن من إبراهيم بن سعد ، وقد حدث مالك منه بطرف . وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي : مدني ثقة ، يقال : إنه كان أسود . وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال صالح بن محمد الحافظ : سماعه من الزهري ليس بذاك ، لأنه كان صغيرا حين سمع من الزهري . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش : صدوق . وقال أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري عن علي بن الجعد : سألت شعبة بن الحجاج عن حديث لسعد بن إبراهيم فقال لي : فأين أنت عن ابنه ؟ قلت : وأين ذا ؟ قال : نازل على عمارة بن حمزة ، فأتيته فحدثني وقال أبو داود : ولي بيت المال ببغداد . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ولد سنة ثمان ومائة ، أخبرني بذلك بعض ولده . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثنتين أو ثلاث وثمانين ومائة . وقال علي ابن المديني ، وخليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ومحمد بن عباد المكي ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة . قال علي : وهو ابن ثلاث وسبعين . وقال محمد بن سعد : وهو ابن خمس وسبعين . وقال سعيد بن كثير بن عفير المصري وأبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي : مات سنة أربع وثمانين ومائة وهو ابن خمس وسبعين سنة . وذكر بن عفير : أنه قدم العراق في هذه السنة . وقال مروان العثماني : سمعت من إبراهيم بن سعد سنة خمس وثمانين ومائة ، ومات بعد ذلك . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد والحسين بن سيار الحراني ، وبين وفاتيهما مائة واثنتا عشرة سنة روى له الجماعة .

530

180 - خ د : إبراهيم بن سويد بن حيان المديني . روى عن : أسامة بن زيد الليثي ، وأنيس بن أبي يحيى الأسلمي ( د ) ، والجعيد بن عبد الرحمن ، وأبي صخر حميد بن زياد الخراط ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وعبد الله بن أبي مريم وعبد الرحمن بن حرملة ، وعبد الرحمن بن مجبر ، وعثمان بن عبيد الله بن أبي رافع ، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب ( خ ) ، وأبي عقال هلال بن زيد بن يسار بن بولى مولى أنس بن مالك ، ويزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع . روى عنه : سعيد بن الحكم بن أبي مريم ( خ د ) ، وعبد الله بن وهب . قال إسحاق بن منصور الكوسج عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : ليس به بأس . روى له البخاري وأبو داود

531

168 - د س : إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي ، أبو محمد الصنعاني المؤذن . روى عن : أمية بن شبل ، ورباح بن زيد ( د س ) ، وسفيان الثوري ، وعبد الله بن مصعب بن ثابت ، وعبد الرحمن بن بوذويه ، وعمر بن عبد الرحمن بن مهرب ، وعمر بن عبيد الصنعاني ، وعمرو بن عون الصنعاني ، ومحمد بن ثور ، ومعمر بن راشد ( س ) حديثا واحدا ، والمنذر بن النعمان الافطس ، وأبي وائل القاص واسمه عبد الله بن بحير . روى عنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وأحمد بن صالح المصري ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( س ) ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وإسحاق بن زريق الرسعني ، وأبو بشر بكر بن خلف ختن المقرئ ( د ) ، وحجاج بن الشاعر ، والحسن بن علي الخلال ( د ) ، وخالد بن خداش ، وسلمة بن شبيب ( س ) ، وعلي بن صالح الرازي ، وعلي ابن المديني ، ومحمد بن مشكان ، ومخلد بن خالد الشعيري ( د ) ، ونوح بن حبيب القومسي ( س ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ثقة . قال : وقال أبي : كان ثقة ، وأثنى عليه خيرا . وقال أبو حاتم بن حبان : كان مؤذن مسجد صنعاء سبعين سنة . روى له أبو داود والنسائي .

532

181 - م 4 : إبراهيم بن سويد النخعي الكوفي الأعور . روى عن : الأسود بن يزيد ، وأخيه عبد الرحمن بن يزيد ( م 4 ) وعمهما علقمة بن قيس ( م د س ) النخعيين . روى عنه : الحسن بن عبيد الله النخعي ( م 4 ) ، وزبيد بن الحارث اليامي ( م سي ) ، وسلمة بن كهيل الحضرمي ( سي ) . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : مشهور . وقال النسائي : ثقة . روى له الجماعة سوى البخاري

533

170 - مق : إبراهيم بن خالد اليشكري ، ويقال : السكوني . روى عن : أبي الوليد الطيالسي ( س ) . روى عنه : مسلم في مقدمة كتابه . أفرده بعضهم عن أبي ثور ، وقيل : إنه هو ، والله أعلم .

534

145 - مق د ت : إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البناني ، مولاهم أبو إسحاق الطالقاني نزيل مرو ، وربما نسب إلى جده . روى عن : إبراهيم بن المختار ، وأبيه إسحاق بن عيسى ، وأيوب بن واصل ، وبقية بن الوليد ، وأبي عمير الحارث بن عمير ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وزافر بن سليمان ، وسفيان بن عيينة ، وأبي حيوة شريح بن يزيد ، وضمرة بن ربيعة ، وعاصم بن عبد العزيز الأشجعي ، وعبد الله بن المبارك ( مق ت ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، والفضل بن موسى السيناني ( د ) ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إبراهيم بن طهمان ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومعاذ بن خالد ، ومعتمر بن سليمان ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر ، والنضر بن شميل ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي . روى عنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو عبد الله أحمد بن بجير البزاز ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وأيوب بن الحسن النيسابوري الزاهد ، والحسن بن صالح النيسابوري الزجاجي ، والحسين بن السكين بن عيسى البلدي ، والحسين بن محمد البلخي الجريري ( ت ) ، والحسين بن منصور بن جعفر السلمي النيسابوري ، وحميد بن موسى ، وزكريا بن سهل المروزي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، والعباس بن غالب الوراق البغدادي ، والعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن عمر الزهري أخو رستة ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الرحمن بن عمر الزهري رستة ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي ، وعبد الواحد بن محمد البجلي ، وعبيد الله بن عمرو النسفي البزدوي ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، وعلي بن الحسن بن موسى ، والفضل بن مقاتل البلخي ، وليث بن يحيى الشيباني الأكاف ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزي ( مق ) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( د ) ، ومحمد بن مهران الجمال الرازي ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويوسف بن موسى الرازي القطان . قال : أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت يقول بالإرجاء . وقال أبو حاتم : صدوق . قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان البخاري المعروف بغنجار : توفي بمرو سنة خمس عشرة ، ومائتين . روى له مسلم في مقدمة كتابه ، وأبو داود ، والترمذي .

535

158 - خ كد : إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل البغدادي أبو إسحاق ، نزيل نيسابور . روى عن : حجاج بن محمد المصيصي ، وعبد العزيز بن أبان القرشي ، وعلي ابن المديني ( كد ) ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ( خ ) ، ويزيد بن هارون . روى عنه : البخاري ، وأبو داود في حديث مالك ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي ، وجعفر بن أحمد بن نصر الحصيري الحافظ ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن الحسين بن الحسن بن الخليل القطان ، وأبو بكر محمد بن طلحة الميداني ، ومكي بن عبدان التميمي . قال الحاكم أبو عبد الله : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا إبراهيم بن الحارث سنة ثمان وخمسين ومائتين . وقال لنا : أنا أصلي مروزي ، وولدت بالموصل ، ونشأت ببغداد . وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : مات بنيسابور سنة خمس وستين ومائتين . وقال أبو عمرو المستملي : دفن يوم الثلاثاء لسبع خلون من المحرم سنة خمس وستين ومائتين بعد الظهر ، وصلى عليه يحيى بن محمد بن يحيى ، وكنت في الصف الأول .

536

183 - د : إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلي ، أبو محمد البصري . روى عن : أبيه ( د ) عن أبي هريرة حديث : إن الله يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم ، وعن مسلمة بن سالم الجهني . روى عنه : حبان بن هلال ، وخليفة بن خياط ، وفرج بن عبيد قاضي عبادان ، ومحمد بن عبد الله القطعي ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( د ) ، ويحيى بن حكيم المقوم . قال البخاري : لا يتابع عليه . وقال أبو جعفر العقيلي : إبراهيم وأبوه ليسا بمشهورين بنقل الحديث ، والحديث غير محفوظ . روى له أبو داود

537

172 - م د س : إبراهيم بن زياد البغدادي ، أبو إسحاق المعروف بسبلان ، بفتح السين المهملة والباء الموحدة . روى عن : إسماعيل بن زكريا ، وإسماعيل بن مجالد بن سعيد ، وحسين بن عروة ، وحماد بن زيد ، وعباد بن عباد المهلبي ( م د س ) ، وعباد بن العوام ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، والفرج بن فضالة ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، وهشيم بن بشير ، ووهب بن إسماعيل الأسدي ، ويحيى بن سعيد الأموي ، ويحيى بن سعيد القطان . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن بشر المرثدي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن أنس البغدادي المعروف بالقربيطي وإسماعيل بن صالح بن عمر الحلواني ، والحسن بن علي بن الوليد الفسوي ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاد الأنطاكي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعلي ابن المديني ، وعمر بن حفص السدوسي ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن طاهر بن أبي الدميك ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، ومحمد بن عبيد الله بن عبد العظيم الكريزي ( س ) ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي ، ومحمد بن محمد بن عمر بن الحكم أبو الحسن بن العطار ، ومحمد بن نصر المروزي ، ومحمد بن هشام بن أبي الدميك ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري ، قال أبو بكر أحمد بن عثمان بن سعيد الاحول المعروف بكرنيب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إذا مات سبلان ذهب علم عباد بن عباد . وقال مهني بن يحيى الشامي : سألت أحمد عن إبراهيم بن زياد سبلان يكون في الكرخ ، قال : لا بأس به كان معنا عند هشيم وقد سمع من عباد بن عباد المهلبي . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن معين : ما كان به بأس المسكين . وقال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة وكذلك قال أبو زرعة ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ المعروف بجزرة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . قال محمد بن عبد الله الحضرمي وموسى بن هارون وغير واحد : مات سنة ثمان وعشرين ومائتين ، زاد موسى : في ذي الحجة ، وكان قد ضبب أسنانه بالذهب . وروى له النسائي .

538

184 - ت : إبراهيم بن صدقة البصري ، كان ينزل في بني ليث . روى عن : سفيان بن حسين ( ت ) ، ويونس بن عبيد . روى عنه : الحكم بن المبارك ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، والفضل بن يعقوب الجزري ، ومحمد بن أبان البلخي ( ت ) ، ومحمد بن بشار بندار ، ومحمد بن مرزوق ابن بنت مهدي بن ميمون . قال أبو حاتم : شيخ . وقال علي بن الحسين بن الجنيد : محله الصدق . روى له الترمذي .

539

146 - ف ت ق : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي مولاهم أبو إسماعيل المدني ، مولى عبد الله بن سعد بن زيد الأشهلي . روى عن : إبراهيم بن أبي أمية ، وداود بن الحصين ( ف ت ق ) ، وزيد بن سعد بن زيد الأشهلي ، وعبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري ( ق ) ، وعبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة المدنيين ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي ، وعمر بن سعيد بن سريج المدني ، ومحمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة . روى عنه : إبراهيم بن إسماعيل بن نصر التبان ، وإبراهيم بن إسماعيل اليشكري ( ق ) ، وإبراهيم بن عمرو بن أبي صالح ، وإسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي ، وإسماعيل بن أبي أويس ( ق ) ، وحميد بن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ( ف ) ، وزياد بن يونس الحضرمي ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ( ف ) ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ( ت ق ) ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( ت ق ) ، ومحمد بن الحسن بن زبالة ، ومحمد بن خالد بن عثمة ، ومحمد بن عمر الواقدي ، وأبو عمر الصنعاني ، وأبو القاسم بن أبي الزناد . قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : صالح يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به منكر الحديث دون إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وأحب إلي من إبراهيم بن الفضل . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وقال الدارقطني : متروك . وقال أبو أحمد بن عدي : هو صالح في باب الرواية كما حكي ، عن يحيى بن معين ، ويكتب حديثه مع ضعفه . وقال محمد بن سعد ـ كاتب الواقدي ـ : كان مصليا عابدا صام ستين سنة ، وكان قليل الحديث ، ومات سنة خمس وستين ومائة في خلافة المهدي ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة . روى له أبو داود في كتاب التفرد ، والترمذي ، وابن ماجه .

540

185 - مد : إبراهيم بن طريف الشامي . روى عن : عبد الله بن محيريز ، ومحمد بن كعب القرظي ( مد ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . روى عنه : عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( مد ) . روى له أبو داود في المراسيل .

541

173 - د : إبراهيم بن سالم بن أبي أمية القرشي التيمي ، أبو إسحاق المدني المعروف ببردان بن أبي النظر ، مولى عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي روى عن : أبيه سالم أبي النضر ( د ) ، وسعيد بن المسيب . روى عنه : سليمان بن بلال ( د ) ، وصفوان بن عيسى ، ومحمد بن عمر الواقدي . قال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث . ومات سنة ثلاث وخمسين ومائة وهو ابن أربع وسبعين سنة . وذكره أبو حاتم محمد بن حبان البستي في كتاب الثقات وقال : مات سنة أربع وخمسين ومائة ، ولم يرو عن أحد من التابعين . روى له أبو داود .

542

186 - ع : إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني ، أبو سعيد الهروي ولد بهراة ، وسكن نيسابور ، وقدم بغداد ، وحدث بها ، ثم سكن مكة حتى مات بها . روى عن : إبراهيم بن مسلم الهجري ، وآدم بن علي ، وأيوب السختياني ( خت ) ، وبديل بن ميسرة العقيلي ( د س ) ، وثابت بن أسلم البناني ، وجابر بن يزيد الجعفي ، والجعد أبي عثمان ( خت ) ، والحجاج بن الحجاج الباهلي ، والحسن بن عمارة ، وحسين بن ذكوان المعلم ( خ د ت ق ) ، وحميد الطويل ، وحنظلة بن أبي صفية ، وخالد بن ميمون ، وسعيد بن أبي عروبة ، وأبي مسلمة سعيد بن يزيد ، وسفيان الثوري ، وأبي حازم سلمة بن دينار المدني ، وسليمان التيمي ، وسليمان الأعمش ( س ) ، وسليمان أبي إسحاق الشيباني ( خت س ) ، وسماك بن حرب ( م د ) ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ، وشعبة بن الحجاج ( خت س ) ، وصفوان بن سليم ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم بن سليمان الأحول ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي ( عس ) ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ( د س ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( د س ) ، وعبد العزيز بن صهيب ( خت ) ، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( م ) ، وعطاء بن السائب ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعلي بن عبد الأعلى ( د ت ) ، وعمر بن سعيد بن مسروق الثوري ( س ) ، وعمرو بن دينار المكي ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( س ) ، وعمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني ( ق ) ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن أبي حفصة ( س ) ، ومحمد بن ذكوان ( ق ) ، ومحمد بن زياد الجمحي ( خ س ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( م د ق ) ، ومطر الوراق ( د ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( س ) ، ومنصور بن المعتمر ( سي ) ، ومهران بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري ، وموسى بن عقبة ( عس ) ، وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي ( خ د ) ، وهشام بن حسان ( د ) ، وهشام الدستوائي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( س ) ، ويعقوب بن زيد بن طلحة التيمي ( سي ) ، ويونس بن عبيد ، وأبي عثمان صاحب أنس بن مالك ( س ) . روى عنه : أبو منصور إسماعيل بن عبد الملك الزئبقي ، والحسين بن الوليد النيسابوري ، وحفص بن عبد الله السلمي النيسابوري ( خ د س ق ) ، وخالد بن نزار بن المغيرة بن سليم الأيلي ( خد ) ، وسفيان بن عيينة ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ، وهو أكبر منه ، وصفوان بن سليم وهو من شيوخه ، وعبد الله بن المبارك ( خ ) ، وابنه عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي الرازي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ( سي ) ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ( خ م د ت س ) ، وعمر بن عبد الله بن رزين السلمي ( م ) ، وغسان بن سليمان الهروي أخو مالك بن سليمان ، وفضل بن سليمان النميري ، ومالك بن سليمان الهروي ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير المدني ( عس ) وهو من أقرانه ، ومحمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ( خ ) ، ومحمد بن سابق البغدادي ( م د سي ) ، ومحمد بن سنان العوقي ( د ) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( د ) ومحمد بن محبب أبو همام الدلال ، والمعافى بن عمران الموصلي ( س ) ، ومعن بن عيسى القزاز ( خ د ) ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ( ق ) ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت وهو أكبر منه ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ( م د س ) ، ويحيى بن الضريس البجلي الرازي ( م ) قال نوح أبو عمرو المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : صحيح الحديث . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لا بأس به . وكذلك قال العجلي . وقال أبو حاتم : صدوق ، حسن الحديث . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث ، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ويوثقونه . وقال أبو داود : ثقة وكان من أهل سرخس ، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور ، فوجدهم على قول جهم ، فقال : الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج . فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء . وقال صالح بن محمد الحافظ : ثقة حسن الحديث ، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية . وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث ، حسن الرواية ، كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة . وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت سفيان ابن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي . قلت له : فإبراهيم بن طهمان ؟ قال : كان ذاك مرجئا . قال أبو الصلت : لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن الإيمان قول بلا عمل وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان ، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران ، ردا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب وكانوا يرجئون ولا يكفرون بالذنوب ، ونحن كذلك ، سمعت وكيع بن الجراح يقول : سمعت سفيان الثوري يقول في آخر أمره : نحن نرجو لجميع أهل الكبائر الذين يدينون ديننا ، ويصلون صلاتنا وإن عملوا أي عمل . وكان شديدا على الجهمية . وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما . وقال غسان بن سليمان الهروي أخو مالك بن سليمان : كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية ، وكان لا يرضى حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ وقال مالك بن سليمان : لم يخلف بعده مثله . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي سنة ست مائة ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد الشيباني قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن بكير ، قال : حدثنا الحسين بن أحمد الهروي الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : سمعت إسحاق بن محمد بن بورجة يقول : قال مالك بن سليمان : كان لإبراهيم بن طهمان جراية من بيت المال فاخرة يأخذ في كل وقت ، وكان يسخو به ، فسئل مسألة يوما من الأيام في مجلس الخليفة ، فقال : لا أدري فقالوا له : تأخذ في كل شهر كذا وكذا ، ولا تحسن مسألة ؟! فقال : إنما آخذ على ما أحسن ، ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال علي ولا يفنى ما لا أحسن ، فأعجب أمير المؤمنين جوابه ، وأمر له بجائزة فاخرة وزاد في جرايته ، وبه : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : حدثني الحسين ابن علي الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثني محمد بن عمر بن غالب ، قال : حدثني جعفر بن محمد النيسابوري ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري ، قال : مات إبراهيم بن طهمان في سنة ثمان وخمسين ومائة . قال الحافظ أبو بكر : هذا وهم ، والصواب ما أخبرنا محمد بن عمر بن بكير قال : حدثنا الحسين بن أحمد الصفار ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : أخبرنا المسعودي قال : سمعت مالك بن سليمان يقول : مات إبراهيم بن طهمان سنة ثمان وستين ومائة بمكة ولم يخلف مثله . روى له الجماعة .

543

544

167 - خ م مد ت س : إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي أبو إسحاق الكوفي ، أخو عبد الرحمن بن حميد ، وعم حميد بن عبد الرحمن بن حميد . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ( خ م ) ، وثور بن يزيد الرحبي ( سي ) ، وسعيد بن كثير بن عبيد ، وسليمان الأعمش ، وعبد الله بن مسلم بن هرمز ، وقدامة بن عبد الرحمن بن عثمان بن قدامة الرؤاسي ، وهاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ( س ) ، وهشام بن عروة ( مد ت س ) . روى عنه : أحمد بن عبد الرحمن بن مهرق ، وإسحاق بن منصور السلولي ( س ) ، والحسن بن الربيع البوراني ، وزكريا بن عدي ( مد س ) ، وشهاب بن عباد العبدي ( خ م ) ، وأبو همام الصلت بن محمد الخاركي ( سي ) وعبيد بن جناد الحلبي ، ويحيى بن آدم ( ت س ) قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ثقة ، ولم أدركه . وقال أبو حاتم والنسائي : ثقة . مات سنة ثمان وسبعين ومائة . روى له الجماعة سوى ابن ماجه . روى له أبو داود في المراسيل .

545

187 - د س : إبراهيم بن عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي الكوفي . روى عن : سعيد بن المسيب ، وعامر بن سعد البجلي ( د س ) ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب روى عنه : إسرائيل بن يونس ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ( د س ) ، ومسعر بن كدام . وقال أبو داود الطيالسي : عن شعبة عن إبراهيم بن عامر بن سعد ابن أبي وقاص ، وهو وهم . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به . روى له أبو داود والنسائي .

546

171 - م : إبراهيم بن دينار البغدادي ، أبو إسحاق التمار ، صديق أبي مسلم المستملي . روى عنه : إسماعيل بن علية ( م ) ، وحجاج بن محمد ( م ) ، وروح بن عبادة ( م ) ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وسفيان بن عيينة ( م ) ، والضحاك بن مخلد أبي عاصم النبيل ( م ) ، وعبيد الله بن موسى ( م ) ، وأبي قطن عمرو بن الهيثم ( م ) ، ومصعب بن سلام ، ومعتمر بن سليمان ، وموسى بن داود الضبي ، وهشيم بن بشير ، ويحيى بن حماد الشيباني ( م ) . روى عنه : مسلم ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن أبي عوف عبد الرحمن بن مرزوق البزوري ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن عبد الله بن خرزاد الأنطاكي ، ومحمد بن إبراهيم بن جناد ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، وموسى بن هارون بن عبد الله الحافظ . قال أبو زرعة ومحمد بن إبراهيم بن جناد : ثقة . وقال أبو القاسم البغوي : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .

547

188 - س : إبراهيم بن أبي العباس ، ويقال : ابن العباس السامري ، أبو إسحاق الكوفي ، نزيل بغداد ، أصله من الأبناء . وقال أبو نصر بن ماكولا : السامري بفتح الميم وتخفيف الراء . روى عن : إسماعيل بن عياش ، وأيوب بن جابر الحنفي ، وبقية بن الوليد ، والحسن بن يزيد أبي علي الأصم الكوفي ، وخلف بن خليفة ، وشريك بن عبد الله النخعي ( س ) ، وأبي أويس عبد الله ابن عبد الله المدني ، وعبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعمر بن عبد الرحمن أبي حفص الأبار ، ومحمد بن حمير السليحي ، ونجيح بن عبد الرحمن أبي معشر المدني . روى عنه : أحمد بن علي البربهاري ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( س ) ، وبنان بن سليمان الدقاق ، وزياد بن أيوب الطوسي ، والعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي ، وعبد الله بن محمد الجعفي المسندي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن الحسين إشكاب ، ومحمد بن رافع النيسابوري ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، ومعاوية بن صالح الأشعري . قال حنبل بن إسحاق بن حنبل عن أحمد بن حنبل : صالح الحديث . وقال مهنى بن يحيى الشامي عن أحمد بن حنبل : ثقة لا بأس به . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال الدارقطني : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان قد اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله في منزله حتى مات . وقال أبو عوانة الإسفراييني : حدثنا معاوية بن صالح الدمشقي ، قال : حدثني إبراهيم بن أبي العباس - بغدادي ثقة . روى له النسائي حديثا واحدا ، حديث عبد الله بن شداد عن ابن عباس : حرمت الخمر بعينها ، قليلها وكثيرها ، وما أسكر من كل شراب .

548

147 - د إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة القرشي الجمحي المكي ، ابن عم إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة . روى عن : جده عبد الملك بن أبي محذورة ( د ) عن أبيه أبي محذورة حديث الأذان . روى عنه : أبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي الحراني ( د ) روى له أبو داود .

549

189 - س : إبراهيم بن عبد الله بن أحمد المروزي ، أبو إسحاق الخلال . روى عن : عبد الله بن المبارك ( س ) . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن منصور المروزي ، والحسن بن سفيان الشيباني ، وحماد بن أحمد القاضي المروزي ، وعبد الله بن محمود المروزي ، وأبو سهل القاسم بن خالد بن قطن المروزي ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن منصور المروزي ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمود بن محمد المروزي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : مات سنة إحدى وأربعين ومائتين .

550

166 - خ د سي : إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي الزبيري أبو إسحاق المدني . روى عن : إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الأنصاري ، وإبراهيم بن سعد الزهري ( خ ) ، وإبراهيم بن علي الرافعي ، وأسامة بن حفص المدني ، وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ( د ) ، وحاتم بن إسماعيل ( ر د سي ) وسفيان بن حمزة الأسلمي ( بخ ) ، وعبد الله بن عنبسة العثماني ، وعبد الله بن محمد بن زاذان المديني ، وعبد الله بن موسى التيمي ، وعبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ( د ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم ( خ ) وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( خ د سي ) ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، ووهب بن عثمان المخزومي ، ويوسف بن يعقوب الماجشون . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وإبراهيم بن محمد بن الهيثم ، وإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي ، وبهلول بن إسحاق الأنباري ، والحسن بن ثواب التغلبي ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، والعباس بن الفضل الأسفاطي ، وأبو زرعة عبد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي الترمذي ، ومحمد بن معدان الحراني ، ومحمد بن نصر الفراء النيسابوري ( سي ) ، ومحمد بن نصر الصائغ البغدادي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( د ) ، وابنه مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال محمد بن سعد : ثقة صدوق في الحديث . يأتي الربذة كثيرا فيقيم بها ، ويتجر بها ، ويشهد العيدين بالمدينة . قال البخاري : مات بالمدينة سنة ثلاثين ومائتين . وروى له النسائي في اليوم والليلة .

551

190 - ت ق : إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي ، أبو إسحاق ، نزيل بغداد . روى عن : إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، وإسماعيل بن جعفر المدني ( ق ) ، وإسماعيل ابن علية ( ق ) ، وبشر بن المفضل ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وحمزة بن الحارث بن عمير ، وخلف بن خليفة ، وزكريا بن منظور القرظي ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، وعباد بن العوام ( ت ق ) ، والعباس بن الفضل الأنصاري ( ق ) ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ( ق ) ، وعبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص الزهري ( ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعفيف بن سالم الموصلي ، وعيسى بن يونس ، والقاسم بن مالك المزني ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، وهشيم بن بشير ( ق ) ، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي . روى عنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي المروزي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن فرح بن جبريل المقرئ ، وأحمد بن محمد بن داود الهمذاني ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي القاضي ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم المدائني ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمران بن موسى بن مجاشع السختياني ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو قبيصة محمد بن عبد الرحمن بن عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي ، وموسى بن محمد الوراق الأثط ، وموسى بن هارون الحافظ ، ويوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي . قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن معين : لا بأس به . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت رجلا قال ليحيى بن معين : عن من يكتب حديث هشيم ؟ قال : عن إبراهيم الهروي ، وسريج بن يونس . وقال يعقوب بن شيبة بن الصلت السدوسي : حدثني خال أبي أبو إسماعيل عبد الله بن هبيرة بن الصلت ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : يا أبا زكريا من أصحاب هشيم الذين يعتمد عليهم ؟ فقال : إبراهيم الهروي ، ومحمد بن الصباح الدولابي . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألت أبا زكريا ، فقلت : اختلف محمد بن الصباح والهروي في حديث عن هشيم . لمن يقضى منهما ؟ قال : حتى يجيء ثالث . قلت : ليس ثالث ؟ قال : ينظر في الحديث إن كان حدث به غير هشيم إنسان ، وكان الصواب في يد أحدهما ، كان القول قوله قلت : فإن كان لم يحدث به غير هشيم ؟ قال : كان الهروي أكيسهما . وقال أبو داود : ضعيف وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو زرعة الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال الدارقطني : ثقة ثبت . وقال صالح بن محمد أيضا : سمعت إبراهيم بن عبد الله يقول : ما من حديث من حديث هشيم ، إلا وقد سمعته ما بين العشرين مرة إلى الثلاثين مرة ، وكنت أوقفه ، وكنت أسمع مع سعيد الجوهري أبي إبراهيم . وقال صالح أيضا : أعلم الناس بحديث هشيم ، عمرو بن عون ، وإبراهيم بن عبد الله . وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان إبراهيم الهروي حافظا متقنا تقيا ما كان هاهنا أحد مثله . وقال أيضا : كان يديم الصيام إلا أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطر ، وكان أكولا ، كان يأكل حملا وحده . قال الحارث بن أبي أسامة : مات بسر من رأى سنة أربع وأربعين ومائتين في رمضان وقال أبو حاتم بن حبان : مات في شعبان منها .

552

148 - خت ق : إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وقيل : إبراهيم بن إسماعيل بن يزيد بن مجمع بن جارية الأنصاري أبو إسحاق المدني . روى عن : جعفر بن عمرو بن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وصالح بن كيسان ، وطليق بن عمران بن حصين ( ق ) ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ، وعبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر ( ق ) ، وعبد الرحمن بن خلاد ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( ق ) ، وعثمان بن كعب القرظي ، وعمرو بن دينار ( ق ) ، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي ( ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خت ) ، وهشام بن عروة ، ووهب بن كيسان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويحيى بن عباد بن جارية القيني ، وعم أبيه يعقوب بن مجمع بن جارية الأنصاري ، وأبي وجزة السعدي . روى عنه : حاتم بن إسماعيل ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح ، والد علي ابن المديني ( ق ) ، وعبد الله بن موسى التيمي ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وعبد العزيز بن أبي حازم ( ق ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبيد الله بن موسى العبسي ( ق ) ، وعلي بن مجاهد ، وفضالة بن يعقوب بن معن الأنصاري ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن فليح بن سليمان ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، ويحيى بن نصر بن حاجب ، ويونس بن بكير . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف ليس بشيء . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : لا شيء . وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوى حديثه فلسين . وقال أبو حاتم : كثير الوهم ليس بالقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو قريب من ابن أبي حبيبة . وقال البخاري : كثير الوهم . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : ومع ضعفه يكتب حديثه . استشهد به البخاري ، وروى له ابن ماجه .

553

191 - ت : إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي المدني . روى عن : عبد الله بن دينار ( ت ) ، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن يحيى بن حبان . روى عنه : عبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعلي بن حفص المدائني ( ت ) ، وعنبسة بن سعيد الرازي وهو من أقرانه ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ( ت ) روى له الترمذي .

554

165 - د : إبراهيم بن حمزة بن سليمان بن أبي يحيى الرملي ، أبو إسحاق البزاز . روى عن : زيد بن أبي الزرقاء ( د ) ، وضمرة بن ربيعة ، وعبد الغني بن عبد الله الدمشقي ( قد ) . روى عنه : أبو داود ، وابنه أبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبدان الأهوازي ، وعبيد الله بن أحمد بن الصنام الرملي . وكتب عنه أبو حاتم الرازي ، وقال : صدوق .

555

192 - ع : إبراهيم بن عبد الله بن حنين الهاشمي ، أبو إسحاق المدني ، مولى العباس بن عبد المطلب . روى عن : أبيه عبد الله بن حنين ( ع ) ، وعلي بن أبي طالب ( س ق ) ولم يسمع منه ، وأبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب ( م ) ، وأبي هريرة ( بخ ق ) . روى عنه : أسامة بن زيد الليثي ( م ) ، وإسحاق بن أبي بكر المدني ( س ) ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ( ق ) ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ( عخ ) ، وداود بن قيس الفراء ( م س ) ، وزيد بن أسلم ( خ م د س ق ) ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ( د تم س ) ، والضحاك بن عثمان الحزامي ( م س ) ، وعبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري ( بخ ق ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( م ) ، ومحمد بن عجلان ( م س ) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ( م د س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( م د ت س ) ، ومحمد بن المنكدر ( س ) ، ونافع مولى ابن عمر ( م د ت س ) ، والوليد بن كثير المدني ( م ) ، ويزيد بن أبي حبيب المصري ( م س ) . قال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال النسائي : ثقة روى له الجماعة .

556

149 - ت : إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي الكهيلي ، أبو إسحاق الكوفي . روى عن : أبيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ( ت ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين . روى عنه : الترمذي ، وإبراهيم بن شريك بن الفضل الأسدي ، وأحمد بن داود القومسي السمناني ، وأحمد بن مسعود الشطوي ، والحسين بن حميد بن الربيع اللخمي ، وابنه سلمة بن إبراهيم بن إسماعيل الكهيلي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن زيدان بن بريد البجلي ، وعبد الله بن عروة الهروي ، وعلي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني نزيل حلب ، وعمر بن محمد بن نصر الكاغدي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري ، وابنه يحيى بن إبراهيم بن إسماعيل الكهيلي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث ، عن أبيه ثم ترك أباه فجعله عن عمه ؛ لأن عمه أحلى عند الناس ، وأحاديث قد جعلها ، عن عمه ، عن سلمة ، عن الأعمش ، وعن سلمة ، عن أبي إسحاق . وقال أبو جعفر العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : كان ابن نمير لا يرضى إبراهيم بن إسماعيل ويضعفه ، قال : روى أحاديث مناكير . قال العقيلي : ولم يكن إبراهيم هذا يقيم الحديث . قال محمد بن عبد الله الحضرمي مطين : مات سنة ثمان وخمسين ومائتين .

557

193 - سي : إبراهيم بن عبد الله بن عبد القاري المدني ابن أخي عبد الرحمن بن عبد القاري . روى عن : عبد الله بن عباس ، وعن علي بن أبي طالب ( سي ) : مرسل : بت عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه يقول الحديث . روى عنه : الجعيد بن عبد الرحمن ، ويزيد بن عبد الله بن خصيفة ( سي ) وقيل : عن ابن خصيفة عن عبد الله بن عبد عن علي . وقيل : عن ابن خصيفة عن يزيد بن عبد الله الكندي عن إبراهيم بن عبد الله القاري : إن عليا كان يقول روى له النسائي في اليوم والليلة ، وفي مسند علي .

558

164 - فق : إبراهيم بن الحكم بن أبان أبو إسحاق العدني . روى عن : أبيه الحكم بن أبان ( فق ) . روى عنه : أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( فق ) ، وأحمد بن منصور الرمادي ( فق ) ، وإسحاق بن إبراهيم الطبري ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق بن الضيف الباهلي ، والحسن بن أبي الربيع الجرجاني ، وخشيش بن أصرم النسائي ، وسعيد بن ذؤيب ، وسلمة بن شبيب ، وعاصم بن إبراهيم الرازي ، وعلي بن هاشم ، وأبو نصر الفتح بن عمرو التميمي الكسي ، ومحمد بن أبان البلخي ، ومحمد بن أسد الخشني ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومهدي بن أبي المهدي ، وأبو حصين بن يحيى بن سليمان الرازي . قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ـ يعني أحمد بن حنبل ـ يقول : في سبيل الله دراهم أنفقناها في الذهاب إلى عدن إلى إبراهيم بن الحكم بن أبان . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ليس بشيء ، ليس بثقة ، وسألت أبي عنه فقال : وقت ما رأيناه لم يكن به بأس ثم قال أبي : أظنه كان حديثه يزيد بعدنا ، ولم يحمده . وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى : ضعيف ، زاد بن أبي مريم : ليس بشيء . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى : لا شيء . وقال البخاري : سكتوا عنه . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي ، وهو عندي ضعيف . وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث ساقط . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط . وقال عبدان الأهوازي : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول : وذكرنا له أو ذكر له إبراهيم بن الحكم بن أبان ، فقال : كانت هذه الأحاديث في كتبه مرسلة ليس فيها ابن عباس ، ولا أبو هريرة . يعني : أحاديث أبيه عن عكرمة . وقال محمد بن أسد الخشني : أملى علينا إبراهيم بن الحكم بن أبان من كتابه الذي لم نشك أنه سمعه من أبيه عشية الخميس السابع من رجب سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وهو ضعيف عند أصحابنا ، فذكر عنه حديثا . وقال أبو أحمد بن عدي : وبلاؤه ما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه . روى له ابن ماجه في التفسير .

559

194 - بخ م د ت س : إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، ويقال : عبد الله بن إبراهيم بن قارظ بن أبي قارظ واسمه خالد بن الحارث بن عبيد بن تيم بن عمرو بن الحارث بن مبذول بن الحارث بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدني ، عم سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ القارظي حلفاء بني زهرة . روى عن : جابر بن عبد الله ( س ) ، وزبيد بن الصلت ، والسائب بن يزيد ( م د ت س ) ، وأبيه عبد الله بن قارظ ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي قتادة الأنصاري ، وأبي هريرة ( م س ) . ورأى عمر وعليا . روى عنه : أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ، وذكوان أبو صالح السمان ( م ) ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وابن أخيه سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ القارظي ، وسلمان أبو عبد الله الأغر ( م س ) ، وأبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وعمر بن عبد العزيز ( م س ) ، ويحيى بن أبي كثير ( م د ت ) ، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( م س ) . روى له البخاري في الأدب ، والباقون سوى ابن ماجه

560

150 - سي : إبراهيم بن إسماعيل الصائغ ، عن الحجاج بن فرافصة ( سي ) ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن أبان بن عثمان قوله من قال : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء الحديث . روى عنه : يحيى بن يحيى النيسابوري ( سي ) . وقال غيره : عن أبان بن عثمان ( د ت سي ق ) ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة سبع وثمانين ومائة . روى له النسائي في اليوم والليلة .

561

195 - ت : إبراهيم بن عبد الله بن قريم الأنصاري ، قاضي المدينة . [ قال ] مر مالك بن أنس على أبي حازم ، وهو جالس فجازه ، فقيل له ، فقال : لم أجد موضعا أجلس فيه ، وكرهت أن آخذ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قائم . روى عنه : أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي ( ت ) . روى له الترمذي في العلل .

562

163 - د س : إبراهيم بن الحسن بن الهيثم الخثعمي أبو إسحاق المصيصي المعروف بالمقسمي . روى عن : الحارث بن عطية ( س ) ، وحجاج بن محمد المصيصي الأعور ( د س ) ، وخالد بن يزيد القسري ، وعبيد الله بن موسى ، ومخلد بن يزيد الحراني . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن بشر بن صالح ، وعبد الله بن محمد بن وهب بن حمدان الدينوري الحافظ أحد الضعفاء ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، وموسى بن هارون الحمال الحافظ . وكتب عنه أبو حاتم ، وقال : صدوق . وقال النسائي ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس .

563

196 - م س ق : إبراهيم بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، فسماه وحنكه بتمرة ، ودعا له بالبركة ، عداده في أهل الكوفة . روى عن : أبيه أبي موسى عبد الله بن قيس ( م س ق ) والمغيرة بن شعبة روى عنه : عامر بن شراحيل الشعبي ، وعمارة بن عمير ( م س ق ) . روى له مسلم والنسائي وابن ماجه .

564

152 - د ق : إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال إسماعيل بن إبراهيم السلمي ، ويقال : الشيباني حجازي . روى عن : عبد الله بن عباس ، وأبي هريرة ( د ق ) ، وعائشة أم المؤمنين ، وامرأة رافع بن خديج ، وكان خلف عليها . روى عنه : حجاج بن عبيد ( د ق ) ، وعباس بن عبد الله بن سعيد بن عباس ، وعمرو بن دينار ، ويعقوب بن خالد بن المسيب . قال أبو حاتم : مجهول . وقال محمد بن إسحاق : حدثنا عباس بن عبد الله بن معبد ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، وكان خيارا . روى له : أبو داود ، وابن ماجه حديثه ، عن أبي هريرة : أيعجز أحدكم أن يتقدم أو يتأخر في الصلاة يعني السبحة . وهو حديث مختلف في إسناده ؛ رواه ليث بن أبي سليم ، عن حجاج فاختلف عليه فيه . فقال : حماد بن زيد ( د ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( د ) ، وإسماعيل بن علية ( ق ) ، عن ليث ، عن حجاج بن عبيد ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن أبي هريرة . وقال شيبان بن عبد الرحمن : عن ليث ، عن حجاج بن أبي عبد الله ، عن إبراهيم بن إسماعيل السلمي ـ وكان خلف على امرأة رافع بن خديج ـ عن أبي هريرة . وقال أبو جعفر الرازي ، عن ليث ، عن حجاج بن يسار ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن أبي هريرة . وقيل : عن ليث ، عن حجاج ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبي هريرة . وقيل : عن ليث ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن حجاج ، عن أبي هريرة ، وهو خطأ . وقال همام بن يحيى : عن ليث ، عن أبي حمزة حدث به ، عن أبي هريرة . قال البخاري : ولم يثبت هذا الحديث ، ولم يصح إسناده .

565

197 - سي ق : إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي ، مولاهم ، أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة الكوفي . روى عن : إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سلمان المعروف بابن البصير ، وإبراهيم بن الحسن التغلبي الكوفي ، وأبي عاصم أحمد بن جواس الحنفي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، له عنه مسائل ، وبكر بن عبد الرحمن القاضي ، وثابت بن محمد الزاهد ، وثابت بن موسى الكوفي ، وجعفر بن عون ، وخالد بن مخلد القطواني ، وخالد بن يزيد الكاهلي ، وسعيد بن عمرو الأشعثي ، وعاصم بن يوسف اليربوعي ، وعبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الرزاق بن عمر بن بزيع البزيعي ، وعبيد الله بن موسى ، وعثمان بن سعيد بن مرة المري ، وعلي بن ثابت الدهان ، وعمر بن حفص بن غياث ( سي ) ، وعمرو بن محمد الناقد ، والفضل بن موفق ، ومحمد ابن الصباح الدولابي ، ومحمد بن الطفيل النخعي ، ومحمد بن أبي عبيدة بن معن المسعودي ( ق ) ، ومنجاب بن الحارث التميمي . روى عنه : النسائي في اليوم والليلة وابن ماجه ، وأبو العباس أحمد بن محمد الأزهر الأزهري النيسابوري ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ، وأبو بكر أحمد بن محمد المنكدري ، وأبو علي الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الفهم ، وزكريا بن يحيى الساجي البصري الحافظ ، وزكريا بن يحيى السجزي المعروف بخياط السنة ( كن ) ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الرحمن بن الحسن الرازي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن حامد بن السري البغدادي المعروف بخال ولد . السني ، ومحمد بن عقيل بن الأزهر البلخي ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكر ، ويحيى بن محمد صاعد ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني الحافظ . قال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو العباس بن عقدة : مات في رمضان سنة خمس وستين ومائتين . ورأيته لا يخضب

566

162 - س : إبراهيم بن الحجاج النيلي أبو إسحاق البصري ، والنيل : مدينة بين الكوفة وواسط . روى عن : حماد بن زيد ، وسلام بن أبي مطيع ، وصالح المري ، وعامر بن يساف ، وأبي عوانة ( س ) . روى عنه : أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي ( س ) ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو علي أحمد بن محمد بن سعيد بن الحسين بن أبي غنيم المروزي ، والحسن بن سفيان النسوي ، وخليفة بن خياط العصفري . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق القاضي : مات بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . روى له النسائي حديثا واحدا ، عن أبي عوانة ، عن سماك بن حرب ، عن قرصافة ، عن عائشة : اشربوا في الظروف ولا تسكروا .

567

198 - م د س ق : إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي المدني . روى عن : عم أبيه عبد الله بن عباس ( د ) ، وأبيه عبد الله بن معبد بن عباس ( م د س ق ) ، وميمونة بنت الحارث ( م س ) زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : سليمان بن سحيم ( م د س ق ) ، وأخوه عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس ( د ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، ونافع مولى ابن عمر ( م س ) . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

568

153 - بخ د : إبراهيم بن أبي أسيد البراد المديني . روى عن : جده ( بخ د ) عن أبي هريرة حديث إياكم ، والبغضة بخ وحديث : إياكم والحسد د . روى عنه : أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ( بخ ) ، وسليمان بن بلال ( بخ د ) . قال أبو حاتم : شيخ مديني محله الصدق . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود .

569

199 - ت : إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الباهلي الصنعاني روى عن : عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن المقرئ ( ت ) ، وعبد الرزاق بن همام ، ووكيع بن الجراح ، ويعلى بن عبيد ( ت ) . روى عنه : الترمذي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي الترمذي .

570

161 - س : إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي الناجي أبو إسحاق البصري . روى عن : أبان بن يزيد العطار ، وبشار بن الحكم ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ( س ) ، وأبي زهير حيان بن عبيد الله ، والخزرج بن عثمان ، وسكين بن عبد العزيز ، وسهل بن زياد ، وسوادة بن أبي الأسود ، وسلام بن أبي مطيع ، وصالح المري ، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك ، وعبد العزيز بن المختار الدباغ ، وعبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي ، وأبي ثابت عبد الواحد بن ثابت ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبد الوارث بن سعيد ، وقزعة بن سويد بن حجير الباهلي ، ومراجم بن العوام بن مراجم ، ووهيب بن خالد ( س ) . روى عنه : إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وأبو جعفر أحمد بن حمدون بن سلم السمسار بن بنت سعدويه ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ( س ) ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأحمد بن محمد بن إبراهيم ، وإسحاق بن خالويه البابسيري ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي القاضي ، والحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني ( سي ) ، والحسن بن سفيان النسوي ، والحسين بن إسحاق التستري ، وخازم بن يحيى بن إسحاق الحلواني ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن عبد الله بن خرزاذ الأنطاكي ( س ) ، ومحمد بن الضوء الشيباني الكرماني ، ومحمد بن عبد الله بن زياد والد أبي سهل بن زياد القطان ، ومحمد بن عبده بن حرب القاضي ، ومحمد بن علي المروزي ، ومحمد بن محمد الجذوعي القاضي ، وموسى بن هارون بن عبد الله الحمال الحافظ ، وقال : مات بالبصرة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين . روى له النسائي .

571

200 - م د س ق : إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي مولاهم الكوفي . روى عن : سويد بن غفلة ( م س ) ، وطارق بن زياد ( ص ) وعكرمة بن حنبص صاحب عطاء ، وعن جدته ( د ق ) عن أبيها سويد بن حنظلة وله صحبة . روى عنه : إسرائيل بن يونس ( د س ق ) ، وسفيان الثوري ( م س ) ، وعمرو بن شمر الجعفي ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ويونس بن أبي إسحاق . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح يكتب حديثه . وقال عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل : كتب إلي شعبة : اكتب إلي بحديث إبراهيم بن عبد الأعلى بخطك ، فبعثت إليه بها روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

572

154 - ق : إبراهيم بن أعين الشيباني العجلي البصري نزيل مصر . روى عن : إبراهيم بن أدهم ، وإسرائيل بن يونس ، وإسماعيل بن يحيى الشيباني ( ق ) ، وبحر بن كنيز السقاء ، وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، والحكم بن أبان العدني ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، والربيع بن بدر السعدي ، والسري بن يحيى الشيباني ، وسفيان الثوري ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ، وصالح المري ، وصدقة بن موسى الدقيقي ، وعبد الرحمن بن بديل بن ميسرة العقيلي ، وعبد الصمد بن حبيب اليحمدي ، وعدي بن الفضل ، وعزرة بن ثابت ، وعقبة بن عبد الله العبدي الأصم ، وعكرمة بن عمار اليمامي ، وعلي بن عروة الدمشقي ، والليث بن سعد ، ومعمر بن راشد ، ونافع بن عمر الجمحي ، وأبي جزء نصر بن طريف ، وأبي مكين نوح بن ربيعة ، وهشام الدستوائي ، وهمام بن يحيى ، ويحيى بن الفرات الهمداني ، وأبي عمرو العبدي ، وأبي المعلى البصري . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ، وإسرائيل بن يونس وهو من شيوخه ، وسلم بن سالم البلخي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الكندي الأشج ، وعبد الله بن صالح المصري كاتب الليث بن سعد ، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي ، وعلي بن يزيد الصدائي ، والليث بن سعد ، وهو من شيوخه ، وهشام بن عمار الدمشقي ( ق ) ، وأبو همام الوليد بن شجاع السكوني . قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه إسرائيل بن يونس ، وأبو سعيد الأشج وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة ، وحدث عنه الليث بن سعد ، والأشج وبين وفاتيهما اثنتان وثمانون سنة . روى له ابن ماجه .

573

201 - خ د س : إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل السكسكي ، أبو إسماعيل الكوفي ، مولى صخير . روى عن : أبي وائل شقيق بن سلمة ، وعبد الله بن أبي أوفى الأسلمي ( خ د س ) ، ويزيد بن أبي كبشة السكسكي ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( خ د ) . روى عنه : حجاج بن أرطاة ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، والعوام بن حوشب ( خ د ) ، ومسعر بن كدام ( س ) ويزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني ( د ) . قال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كان شعبة يضعفه ، كان يقول : لا يحسن يتكلم . وقال أحمد بن حنبل : ضعيف . وقال النسائي : ليس بذاك القوي ، يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : لم أجد له حديثا منكر المتن ، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ، ويكتب حديثه كما قال النسائي روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي .

574

155 - د ت : إبراهيم بن بشار الرمادي ، أبو إسحاق البصري ، وأصله من جرجرايا . روى عن : إبراهيم بن عيينة ، وأسباط بن محمد القرشي ، وسفيان بن عيينة ( د ت ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الله بن ميمون القداح ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ويعلى بن شبيب المكي . روى عنه : أبو داود ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وزياد بن الخليل التستري ، وأبو رفاعة عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب العدوي البصري القاضي ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وأبو علي محمد بن أحمد الزريقي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ( ت ) في غير الجامع ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويوسف بن يعقوب القاضي . قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا : قال لي إبراهيم الرمادي : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي ، وهو وهم ، كان ابن عيينة يرويه مرسلا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ، ليس هو سفيان بن عيينة . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر إبراهيم بن بشار الرمادي فقال : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة ، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا . ويقول : كان يغير الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال . قال أبي : فقلت له يوما : ألا تتقي الله ويحك ! تملي عليهم ما لم يسمعوا ؟ ولم يحمده أبي في ذلك ، وذمه ذما شديدا . وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بشيء . لم يكن يكتب عند سفيان ، وما رأيت في يده قلما قط ، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : رأيت الرمادي ينظر في كتاب ، وابن عيينة يقرأ ، ولا يغير شيئا ، ليس معه ألواح ولا دواة . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي : صدوق ، لكنه يهم في الحديث بعد الحديث . وقال أبو جعفر العقيلي : في حديث الرمادي ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، وابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تمتلئ جهنم حتى يكون كذا وكذا ، فينزوي بعضها إلى بعض ، وتقول : قطي قطي يقول : حسبي حسبي ليس لهذا أصل في حديث ابن عيينة عن عمرو ، ولا عن ابن جريج ، إنما عند ابن عيينة ، عن عمرو ، عن عطاء حديثان : لا تسبوا الدهر وعذبت امرأة في هرة جميعا موقوفين . وعنده عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة حديثان : أحدهما في كل صلاة قراءة ، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم ، وما أخفى منا أخفينا منكم ، كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج . وعن أبي هريرة قال : إذا كنت إماما فخفف موقوف . ولا أدري من أين جاء بهذا إبراهيم بن بشار . وقال في حديثه ، عن سفيان ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : كلكم راع هذا أيضا ليس له أصل ، ولم يتابعه عليه أحد ، عن ابن عيينة ، وعند ابن عيينة ، عن بريد أربعة أحاديث : مثل الجليس الصالح ، والمؤمن للمؤمن كالبنيان ، واشفعوا إلي لتؤجروا ، و الخازن الأمين ليس عنده غير هذه الأربعة . وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق . وقال أبو حاتم : محمد بن حبان البستي , كان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستئناس لا للسماع فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه . ولقد حدثنا أبو خليفة , قال : قال إبراهيم بن بشار الرمادي : حدثنا سفيان بمكة ، وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة , سمعت أحمد بن زنجويه يقول : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : سمعت يحيى بن معين , يقول : كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن بشار أحفظهما ، ومات إبراهيم بن بشار سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى كلام ابن حبان . وقيل : إنه مات سنة أربع ، وقيل : سنة سبع ، وقيل : سنة ثمان وعشرين ومائتين . وروى له الترمذي .

575

202 - خ س ق : إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة ذي الرمحين ، واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المخزومي المدني ، وأمه أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق . روى عن : جابر بن عبد الله ( خ ) ، والحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وجده عبد الله بن أبي ربيعة ( س ق ) ، وأبي حبيش الغفاري ، وخالته عائشة أم المؤمنين ، وأمه أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق . روى عنه : ابنه إسماعيل بن إبراهيم ( س ق ) ، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، وأبو حازم سلمة بن دينار المدني ( خ ) ، والضحاك بن عثمان الحزامي ، وفائد مولى عبادل ، ومحمد بن مسلم ابن شهاب الزهري ، وابنه موسى بن إبراهيم روى له البخاري ، والنسائي ، وابن ماجه .

576

577

160 - س : إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الأزدي مولاهم أبو إسحاق البصري ، والد إسحاق بن إبراهيم الشهيدي . روى عن : أبيه حبيب بن الشهيد ( س ) . روى عنه : أحمد بن إبراهيم الدروقي ، وابنه إسحاق بن إبراهيم الشهيدي ، وسهل بن صالح الأنطاكي ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد اليشكري ، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ( س ) ، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة ، ومحمود بن غيلان المروزي ، ويحيى بن أبي الخصيب الرازي . قال النسائي : ثقة . وقال البخاري : مات سنة ثلاث ومائتين . روى له النسائي حديثا واحدا عن أبيه ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : جزاكم الله معاشر الأنصار خيرا ، ولا سيما آل عمرو بن حرام ، وسعد بن عبادة أخبرنا به أبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد العسقلاني , قال : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المقرئ الشالنجي قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور ( ح ) ، وأخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان الأنصاري المقدسي في جماعة قالوا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، وأبو الفضل عبد السلام بن عبد الله الداهري قالا : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني قال : أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي ، قال ابن ملاعب : وأخبرنا أيضا أبو منصور أنوشتكين بن عبد الله الرضواني قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن البسري ، قالوا ثلاثتهم : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص قال : حدثنا يحيى بن صاعد قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي بالبصرة ، قال : حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال : حدثنا أبي ، عن عمرو بن دينار المكي ، عن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام قال : أمر أبي بحريرة فصنعت ، ثم أمرني فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما هذا يا جابر ألحم ذا ؟ قال : فقلت : لا يا رسول الله ، ولكن أبي أمر بحريرة فصنعت ، وأمرني أن آتيك بها ، فأخذها . ثم أتيت أبي فقال : هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : نعم قال : هل قال شيئا ؟ قلت : نعم قال : ما قال ؟ قلت قال : ألحم ذا يا جابر ؟ فقلت : لا يا رسول الله ، ولكن أبي أمر بحريرة فصنعت ، وأمرني فأتيتك بها فقال أبي : عسى أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتهى اللحم . فقام إلى داجن له فأمر بها فذبحت ، ثم أمر بها فشويت ، ثم أمرني فحملتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو في مجلسه فقال لي : ما هذا يا جابر ؟ فقلت : أتيت أبي فقال لي : هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : نعم ، فقال : هل قال شيئا ؟ قلت : نعم قال : ما هذا يا جابر ، ألحم ذا ؟ فقال : عسى أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتهى اللحم ، فقام إلى داجن له فأمر بها فذبحت ثم أمر بها فشويت ثم أمرني فأتيتك بها . فقال : جزاكم الله معشر الأنصار خيرا ، ولا سيما آل عمرو بن حرام وسعد بن عبادة .

578

203 - خ م د س ق : إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري ، أبو إسحاق ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله المدني ، وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، أخت عثمان ابن عفان لأمه ، وكانت من المهاجرات الأول . وهو أخو حميد بن عبد الرحمن ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، ووالد سعيد بن إبراهيم وصالح بن إبراهيم . روى عن : جبير بن مطعم ( م د ) ، وسعد بن أبي وقاص ( خ م ) وصهيب بن سنان الرومي ( خ ) ، وطلحة بن عبيد الله ، وأبيه عبد الرحمن بن عوف ( خ م ق ) ، وخاله عثمان بن عفان ، وشهد معه الدار ، وأبي سروعة عقبة بن الحارث ، وعلي بن أبي طالب ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ( س ) ، وعمرو بن العاص ، وأبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي ( خ ) ، وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط . روى عنه : ابناه سعد بن إبراهيم ( خ م د س ) ، وصالح بن إبراهيم ( خ م ) ، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي ( ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ق ) . قال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة . وقال محمد بن عمر الواقدي : لا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا غيره . وكذلك قال يعقوب بن شيبة ، وزاد : يعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وكان ثقة . توفي سنة ست ، وقيل : سنة خمس وتسعين ، وهو ابن خمس وسبعين روى له الجماعة سوى الترمذي .

579

156 - س : إبراهيم بن أبي بكر الأخنسي المكي . سمع طاوسا ( س ) يسأل عن ذلك , فقال : إن هذا ليسألني عن الكفر ، يعني الذي يأتي امرأته في دبرها . وروى عن : مجاهد . روى عنه : عبد الله بن أبي نجيح ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( س ) . روى له النسائي .

580

204 - د ت سي : إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العنبري ، وقيل : الأزدي ، مولاهم ، البصري ، أخو موسى بن عبد الرحمن بن مهدي . روى عن : بريه بن عمر بن سفينة ( د ت ) ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وخالد بن مخلد القطواني ( س ) ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وسفيان بن عيينة ، وسهل بن محمود ، وسيار بن حاتم ، وصغدي بن أبي الحجراء ، وأبي همام عبد الخالق بن عبد الله العبدي الزهراني ، وأبيه عبد الرحمن بن مهدي ، وعبد السلام بن حرب ، والمثنى بن رفاعة الكوفي ، ومجالد بن عبيد الله ، ومحمد بن سليمان بن مسمول ، ومحمد بن السمط المهلبي ، ومحمد بن صالح الضبي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومضر القارئ ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وإسحاق بن يسار النصيبي وجعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، وسعيد بن نصير ، وعبيد الوراق ، وعلي ابن المديني ، وعمر بن يزيد السياري ، والفضل بن سهل الأعرج ( د ت ) ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن شجاع ابن الثلجي ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه الغزال ، ومحمد بن معاوية بن عبد الرحمن ( سي ) ، ومحمد بن يونس بن موسى الكديمي ، وهارون بن عبد الله الحمال ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو أحمد بن عدي : روى عن الثقات المناكير ولم أر له حديثا منكرا يحكم عليه بالضعف من أجله . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة .

581

159 - ل : إبراهيم بن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري العبادي , أبو إسحاق البغدادي , نزيل طرسوس . روى عن : إبراهيم بن نصر ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن عمر الوكيعي الكوفي ( ل ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، والحسن بن بشر البجلي ، وحمزة بن سعيد المروزي ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وسعيد بن الصباح ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي ، وأبي بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي ، وعبد العزيز بن أبي سلمة العمري ، وأبي سعيد عبد المتعالي ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وعلي ابن المديني ، والقاسم بن يزيد الوزان المقري ، ومصعب بن عبد الله الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي عبد الله البياضي . روى عنه : أبو داود في كتاب المسائل ، وأحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، ومحمد بن العباس البغدادي المؤدب ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وقال : غزا معنا بلاد الروم سنة نيف وأربعين . يعني : ومائتين . وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : إبراهيم بن الحارث العبادي , رجل من كبار أصحاب أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، روى عنه أبو بكر الأثرم ، وحرب بن إسماعيل ، وجماعة من الشيوخ المتقدمين ، وكان أبو عبد الله يعظمه ، ويرفع قدره ، ويحتمله في أشياء لا يحتمل فيها غيره ، يبسطه في الكلام بحضرته ، ويتوقف أبو عبد الله عن الجواب في الشيء فيجيب بحضرة أبي عبد الله فيعجب أبو عبد الله ويقول : جزاك الله خير يا أبا إسحاق , حكى ذلك أبو بكر الأثرم .

582

205 - ت : إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية . عن : نافع ( ت ) عن ابن عمر في الوداع . روى عنه : أبو قتيبة سلم بن قتيبة ( ت ) 0 روى له الترمذي .

583

157 - د س ق : إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي . روى عن : أبيه جرير بن عبد الله ( س ق ) ، وقيس بن أبي حازم ، وابن أخيه أبي زرعة بن عمرو بن جرير ( د س ق ) . روى عنه : أبان بن عبد الله البجلي ( س ق ) ، وحميد بن مالك اللخمي ، وداود بن عبد الجبار القزويني ، وزياد بن أبي سفيان البجلي ، وشريك بن عبد الله النخعي ( د س ق ) ، وقيس بن مسلم الجدلي . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع من أبيه شيئا . وقال أبو أحمد بن عدي : يقول في بعض رواياته : حدثني أبي ، ولم يضعف في نفسه ، وإنما قيل : لم يسمع من أبيه شيئا ، وأحاديثه مستقيمة تكتب . وقال غيره : مات أبوه وهو حمل . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

584

206 - ق : إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه القرشي المخزومي المكي . روى عن : إبراهيم بن يزيد الخوزي ، وبسام الصيرفي ، وعبد الله بن ميمون ( ق ) ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب . روى عنه : سليمان بن عمر بن خالد الأقطع ، وعبد الرحمن بن خالد القطان ، وعلي بن سعيد بن شهريار ، ومحمد بن عبد الله بن سابور الرقي ( ق ) ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني . قال أبو أحمد بن عدي : ليس بمعروف ، حدث بالمناكير وعندي أنه ممن يسرق الحديث . روى له ابن ماجه .

585

182 - ل فق : إبراهيم بن شماس الغازي ، أبو إسحاق السمرقندي ، نزيل بغداد . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري ( ل ) ، وإسماعيل بن عياش ( ل ) ، وبقية بن الوليد ( ل ) ، وجرير بن عبد الحميد ( ل ) ، وحفص بن حميد ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ، وسفيان بن عيينة ، وأبي معاوية عبد الله بن عبيد بن عباد البصري ، وعبد الله بن المبارك ( ل ) ، وعثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق الدمشقي ، والفضل بن موسى السيناني ، وفضيل بن عياض ، والقاسم بن الريان ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومسلم بن خالد الزنجي ( فق ) ، ومصعب بن ماهان ، ووكيع بن الجراح ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وابراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن علي البربهاري ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( ل ) ، وأحمد بن ملاعب بن حيان البغدادي ، وخالد بن يزيد الرازي ، وداود بن رشيد ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن محمد بن سورة البلخي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ( فق ) ، وعثمان بن خرزاد الأنطاكي ، وعلي بن الحسن بن أبي مريم ، وعلي بن عيسى المروزي ، ومحمد بن إدريس البخاري المطوعي ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، وأبو السري نصر بن المغيرة البخاري قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - ذكر إبراهيم بن شماس السمرقندي ، فأحسن الثناء عليه ، قال : كتب إلي بعض أصحابنا : إنه أوصى بمائة ألف ، يشتري بها أسرى من الترك ، قال : فاشترينا بها مئتي نفس أو نحو ذا . قال أبو عبد الله : قتلته الترك ، فانظر ما ختم له به مع القتل . وذكره مرة أخرى فقال : صاحب سنة ، وكانت له نكاية في الترك . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم - يعني ابن راهويه - يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، وكان رجلا ضخما ، عظيم الهامة ، حسن البضعة ، أحمر الرأس واللحية ، حسن المجالسة ، يفد على الملوك ، وله حظ من الغزو وكان فارسا شجاعا ، قتلته الترك ، وهو جائي من ضيعته ، وهو غار لم يشعر بهم ، وذلك خارج من سمرقند ، ولم يعرفوه . وقتل رحمه الله يوم الاثنين . ودفن يوم الأربعاء في المحرم سنة إحدى وعشرين ومائتين . وقال أبو سعد الإدريسي : كان شجاعا بطلا مبارزا وعالما فاضلا عاملا ثقة ثبتا في الرواية ، متعصبا لأهل السنة ، كثير الغزو . قال أحمد بن سيار : قتل سنة إحدى وعشرين ومائتين . وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي : سنة عشرين ومائتين قال الإدريسي : والأصح عندي قول إبراهيم ، فإنه حكي لي عن أبي يعقوب يوسف بن علي الأبار مثل قوله . روى له أبو داود في كتاب المسائل في باب زيادة الإيمان ونقصانه ، وابن ماجه في التفسير .

586

207 - عخ ت س : إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة القرشي الجمحي ، أبو إسماعيل المكي . روى عن : أبيه عبد العزيز ( ت س ) ، وجده عبد الملك بن أبي محذورة ( عخ ت س ) . روى عنه : بشر بن معاذ العقدي ( ت س ) ، وأبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي ، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ( عخ ) ، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ، وعلي بن عمر بن أبي بكر الإسفذني ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ويحيى بن اليمان ، ويعقوب بن حميد بن كاسب . روى له البخاري في كتاب أفعال العباد ، والترمذي والنسائي .

587

151 - ق : إبراهيم بن إسماعيل اليشكري ، ويقال : البكري . روى عن : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ( ق ) . روى عنه : أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ( ق ) ، ومعمر بن سهل الأهوازي . وروى أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن نصر التبان ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة فيحتمل أن يكونا واحدا ، والله أعلم . روى له ابن ماجه .

588

208 - س : إبراهيم بن عبد العزيز بن مروان بن شجاع الجزري الحراني . روى عن : الحسن بن محمد بن أعين الحراني ( س ) ، وابن عم أبيه الخضر بن محمد بن شجاع . روى عنه : النسائي ، وجعفر بن محمد بن ماجد بن بجاد البغدادي ، المعروف بابن أبي القتيل . قال النسائي : صالح .

589

276 - عس : إبراهيم . عن : يحيى ( عس ) ، عن عمير بن سعيد عن علي : من مات في حد من حدود الله ، فلا دية له إلا في حد الخمر الحديث . قاله ابن جريج ( عس ) عن زهير عنه . روى له النسائي في مسند علي .

590

209 - ت س : إبراهيم بن عبد الملك البصري ، أبو إسماعيل القناد . روى عن : قتادة بن دعامة ، ويحيى بن أبي كثير ( ت س ) . روى عنه : إسحاق بن أبي إسرائيل ، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، ومحمد بن سليمان لوين ، ويحيى بن درست بن زياد ( ت س ) . قال النسائي : لا بأس به . وقال أبو جعفر العقيلي : يهم في الحديث . روى له الترمذي ، والنسائي .

591

275 - سي : إبراهيم . عن : ابن الهاد ( سي ) ، عن أبي إسحاق عن البراء في القول : إذا أوى إلى فراشه ، قاله عثمان بن عمرو ( سي ) ، عن سعيد عن إبراهيم ، وفي نسخة : عن سعيد بن إبراهيم عن ابن الهاد . روى له النسائي في اليوم والليلة

592

210 - خ م د س ق : إبراهيم بن أبي عبلة ، واسمه شمر بن يقظان بن المرتحل العقيلي ، أبو إسماعيل ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو إسحاق . ويقال : أبو العباس المقدسي ، ويقال : الرملي ، ويقال : الدمشقي . كان الوليد بن عبد الملك يوجهه إلى بيت المقدس يقسم فيهم العطاء . روى عن : أبان بن صالح وهو من أقرانه ، وأنس بن مالك ، وبلال بن أبي الدرداء ، وأبي الزاهرية حدير بن كريب ، وخالد بن معدان ، ورجاء بن حيوة ، وروح بن زنباع ، وشريك بن حباشة النميري ، وأبيه أبي عبلة شمر بن يقظان ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ، وطلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي ، وعبد الله ابن الديلمي ( ق ) ، من طريق ضعيف ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن محيريز الجمحي ، وعبد الواحد بن قيس ، وعدي بن عدي الكندي ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي الجلاس عقبة بن سيار ، وعقبة بن وساج ( خ ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمر بن عبد العزيز ( م ) ، وعنبسة بن أبي سفيان ، والعلاء بن زياد بن مطر العدوي ، والغريف بن عياش الديلمي ( د س ) ، ومحمد بن عجلان ( قد ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ( عخ س ) ، ويحيى بن أبي عمرو السيباني ، وأبي أبي الأنصاري بن أم حرام امرأة عبادة بن الصامت ( ق ) ، وأبي الأبيض العنسي ، وأبي حفصة الشامي ( د ) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبي يزيد الأردني ، أم الدرداء الصغرى ( بخ ) . روى عنه : إسماعيل بن عبد الله السكوني ، وأيوب بن سويد الرملي ، وبطريق بن يزيد بن مسلم بن عبد الله الكلبي ، وبقية بن الوليد ، وبكر بن مضر المصري ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ( س ) ، ورباح بن الوليد الذماري ، ورديح بن عطية المقدسي ( بخ ) ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسليمان بن وهب ، وشداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس ، وضمرة بن ربيعة ( د ) ، وطلحة بن زيد الرقي ، وعبد الله بن سالم الحمصي ( س ) ، وعبد الله بن شوذب ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب ، وعثمان بن عبد الرحمن ، وعراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ( قد ) ، وعقبة بن علقمة البيروتي ، وعمرو بن بكر السكسكي ( ق ) ، وعمرو بن الحارث المصري ، وغياث بن إبراهيم النخعي ، وقتادة بن الفضيل الرهاوي ، وكثير بن مروان ، وكثير بن الوليد ، والليث بن سعد ( عخ س ) ، ومالك بن أنس ، ومالك بن مهران الدمشقي ( س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن حمير السليحي ( خ س ) ، وأبو مسعود محمد بن زياد المقدسي ، ومحمد بن عبد الله بن علاثة ، ومحمد بن محصن العكاشي ( ق ) أحد المتروكين ، ومروان بن شجاع الجزري ، ومسلمة بن علي الخشني ، ومعقل بن عبيد الله الجزري ( م ) ، وابن أخيه هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة ، والوليد بن رباح الذماري ( د )- والصواب : رباح بن الوليد ( د ) - ويحيى بن أيوب المصري ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، ويونس بن يزيد الأيلي . قال عباس الدوري والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي عن دحيم ، وأبو يوسف يعقوب بن سفيان ، والنسائي . وقال علي ابن المديني : كان أحد الثقات . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال محمد بن يحيى الذهلي : يا لك من رجل . وقال الدارقطني : الطرقات إليه ليست بصفو ، وهو بنفسه ثقة ، لا يخالف الثقات ، إذا روى عنه ثقة . وقال ضمرة بن ربيعة عن إبراهيم بن أبي عبلة : قدم الوليد بن عبد الملك فأمرني فتكلمت ، قال : فلقيني عمر بن عبد العزيز فقال : يا إبراهيم ، لقد وعظت موعظة وقعت من القلوب . وقال محمد بن حمير عن إبراهيم بن أبي عبلة : من حمل شاذ العلم حمل شرا كبيرا . وقال النسائي : أخبرني صفوان بن عمرو ، قال : حدثنا محمد بن زياد أبو مسعود من أهل بيت المقدس ، قال : سمعت إبراهيم بن أبي عبلة وهو يقول لمن جاء من الغزو : قد جئتم من الجهاد الأصغر ، فما فعلتم في الجهاد الأكبر ؟ قالوا : يا أبا إسماعيل : وما الجهاد الأكبر ؟ قال : جهاد القلب . وقال ضمرة بن ربيعة : ما رأيت لذة العيش إلا في خصلتين : أكل الموز بالعسل في ظل صخرة بيت المقدس ، وحديث بن أبي عبلة . فلم أر أفصح منه . أخبرنا بذلك أبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا الشريف أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي المكي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسي قال : أخبرنا العباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، قال : حدثنا دهثم بن الفضل بن خلف الرملي ، قال : سمعت ضمرة بن ربيعة يقول ، فذكره . وقال سلم بن ميمون الخواص : حدثنا محمد أبو عثمان المقدسي عن إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : لسانك ما بخلت به مصون * فلا تهمله ليس له قيود وسكن بالصمات خبي صدر * كما يخبى الزبرجد والفريد فإنك لن ترد الدهر قولا * نطقت به وأندية قعود كما لم ترتجع مسقاة ماء * ولم يرتد في الرحم الوليد . قال أبو سليمان بن زبر : مات سنة إحدى وخمسين ومائة . وقال محمد بن أبي أسامة عن ضمرة بن ربيعة : مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ومائة . وكذلك قال أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي . وقال نعيم بن حماد وسعيد بن أسد بن موسى والوليد بن أبي طلحة الرملي عن ضمرة بن ربيعة : مات سنة اثنتين وخمسين ومائة . وكذلك قال أبو سعيد بن يونس . وقال حيوة بن شريح ، ومحمد بن المصفى ، ومحمد بن عمرو بن حنان الكلبي عن ضمرة : مات سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة . روى له الجماعة سوى الترمذي .

593

274 - ت : إبراهيم ، وليس بالنخعي . روى عن : كعب بن عجرة ( ت ) . روى عنه : زبيد اليامي ( ت ) . روى له الترمذي .

594

211 - م : إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري الزرقي المدني . أخو إسماعيل بن عبيد بن رفاعة . روى عن : أنس بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن بابية المكي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبيه عبيد بن رفاعة ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، ومحمد بن كعب القرظي ( م ) ، وأبي محمد صاحب ابن مسعود ، وعائشة أم المؤمنين . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق ، وحفص بن عمر بن عبد الله بن جبير ، وخالد بن إلياس ، وداود بن خالد بن دينار المدني ، وسعيد بن أبي هلال ، وصفوان بن سليم ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ، وعبد العزيز بن مسلم مولى آل رفاعة ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعياض بن عبد الله الفهري ( م ) ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن أبي حميد المدني ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، وأبو معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : إبراهيم بن عبيد بن رفاعة ليس بمشهور بالعلم ، سألت أبي عنه وحكيت له قول أحمد ، فقال : هو كما قال . قال : وسئل أبو زرعة عنه فقال : مديني أنصاري ثقة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، قال : وأمه سميكة بنت كعب بن مالك . روى له مسلم .

595

596

212 - ت ق : إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم ، أبو شيبة الكوفي ، قاضي واسط ، ابن أخت الحكم بن عتيبة وجد أبي بكر وعثمان والقاسم بني محمد بن أبي شيبة . روى عن : الأغر بن الصباح ، وخاله الحكم بن عتيبة ( ت ق ) ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش ، وسماك بن حرب ، والعباس بن ذريح ، وعبد الملك بن عمير ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( ق ) ، وهشام بن عروة . روى عنه : إسماعيل بن أبان الوراق ، وأمية بن خالد ، وبهلول بن حسان التنوخي الأنباري ، وجبارة بن المغلس الحماني ( ق ) ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن محمد بن جعفر المدائني ، وداود بن شبيب ( ق ) ، وزيد بن الحباب ( ت ق ) ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وشبابة بن سوار ، وشعبة بن الحجاج ، وهو أكبر منه ، وعلي بن الجعد ، وعمرو بن محمد العنقزي ، وعيسى بن خالد اليمامي ـ فقدم في اسمه وأخر ـ والقاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم الواسطي ، وأبو جعفر محمد بن جعفر المدائني ، ومنصور بن أبي مزاحم ، ونوح بن دراج ، والوليد بن مسلم ، ويزيد بن هارون . قال أبو بكر المروذي : وسئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن أبي شيبة فضعفه . وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال إسحاق بن منصور وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال البخاري : سكتوا عنه . وقال أبو داود : ضعيف الحديث . وقال الترمذي : منكر الحديث . وقال النسائي وأبو بشر الدولابي : متروك الحديث . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، سكتوا عنه ، وتركوا حديثه . وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي : وممن حدث عنه شعبة من الضعفاء : أبو شيبة إبراهيم بن عثمان . وقال أبو علي الحسين بن علي الحافظ : ليس بالقوي . وقال صالح بن محمد البغدادي : ضعيف لا يكتب حديثه ، روى عن الحكم أحاديث مناكير . منها : عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر ، وأنه أمرنا أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب وغير ذلك أحاديث مناكير . وقال المثنى بن معاذ العنبري عن أبيه : كتبت إلى شعبة وهو ببغداد أسأله عن أبي شيبة القاضي : أروي عنه ؟ قال : فكتب إلي : لا ترو عنه فإنه رجل مذموم ، وإذا قرأت كتابي فمزقه . وقال أمية بن خالد : قلت لشعبة : إن أبا شيبة حدثنا عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أنه قال : شهد صفين من أهل بدر سبعون رجلا . قال : كذب والله لقد ذاكرت الحكم ذاك ، وذكرناه في بيته ، فما وجدنا شهد صفين أحد من أهل بدر غير خزيمة بن ثابت . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أمية بن خالد فذكره . وبه : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : حدثنا الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، قال : حدثنا أبو بكر بن دريد ، قال : حدثنا أبو حاتم ، عن العتبي ، عن أبيه ، قال : قال موسى بن عيسى - وهو يومئذ أمير الكوفة - لأبي شيبة : ما لك لا تأتيني ؟ قال : أصلحك الله إن أتيتك فقربتني فتنتني ، وإن باعدتني ، أحزنتني ، وليس عندي ما أخافك عليه ، ولا عندك ما أرجو . فما رد عليه شيئا . وبه : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : حدثنا يحيى ابن معين قال : حدثنا نوح بن دراج ، قال : حدثني إبراهيم بن عثمان بن خواستي وهو أبو شيبة جد بني أبي شيبة . وقال العباس : سمعت يحيى يقول : قال يزيد بن هارون : ما قضى على الناس رجل - يعني في زمانه - أعدل في قضاء منه ، وكان يزيد بن هارون على كتابته أيام كان قاضيا . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة وهو ضعيف على ما بينته ، وهو وإن نسبوه إلى الضعف خير من إبراهيم بن أبي حية . قال الهيثم بن عدي : توفي في خلافة هارون . وقال قعنب بن المحرر : مات سنة تسع وستين ومائة . روى له الترمذي وابن ماجه .

597

598

213 - د ق : إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة البصري مولى أنس بن مالك ، ويقال : مولى عمران بن حصين ، وهو أخو روح بن عطاء بن أبي ميمونة . روى عن : أبيه عطاء بن أبي ميمونة ( د ق ) . روى عنه : سعيد بن سليمان بن نشيط النشيطي البصري ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبو عتاب سهل بن حماد الدلال ( ق ) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعلي بن نصر الجهضمي الأكبر ( د ) ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : صالح . وقال أبو حاتم : إبراهيم بن عطاء أحب إلي من روح بن عطاء . روى له أبو داود وابن ماجه .

599

600

214 - م د س ق : إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش الأسدي المطرقي المدني مولى آل الزبير بن العوام ، أخو موسى بن عقبة ، ومحمد بن عقبة . روى عن : سعيد بن المسيب المخزومي ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ( س ) ، وعروة بن الزبير ، وعمر بن عبد العزيز ، وكريب مولى ابن عباس ( م د س ق ) ، وجده لأمه أبي حبيبة . روى عنه : أبو عمير الحارث بن عمير ، وحماد بن زيد ( س ) ، وأبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ( م د ) ، وسفيان الثوري ( م د س ق ) ، وسفيان بن عيينة ( م د س ) ، وعبد الله بن المبارك ( م س ) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( س ) ، وعمر بن علي المقدمي ( س ) ، ومالك بن أنس ( س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( د ) ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، ووهيب بن خالد . قال البخاري عن علي ابن المديني : له عشرة أحاديث . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة . وقال الغلابي عن يحيى : إبراهيم بن عقبة أحب إلي من موسى بن عقبة . روى له مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه .

601

602

215 - د : إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه بن كامل بن سيج اليماني الصنعاني ، ابن عم إسماعيل بن عبد الكريم . روى عن : أبيه عقيل بن معقل ( د ) . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وابن عمه أبو هاشم إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل ( د ) ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وأبو حذيفة الصنعاني واسمه عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ، وقيل : محمد بن عبيد الله ، والأول أصح . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : كان يأتي هشام بن يوسف . وقد رأيته ولم يكن به بأس . وقال العجلي : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : عقيل بن معقل أبو إبراهيم ، كان عسرا - يعني إبراهيم - لا يوصل إليه ، فأقمت على بابه باليمن يوما أو يومين حتى وصلت إليه ، فحدثني بحديثين ، وكان عنده أحاديث عن جابر ، فلم أقدر أن أسمعها من عسره ، ولم يحدثني بها إسماعيل بن عبد الكريم ، لأنه كان حيا فلم أسمعها من أحد . روى له أبو داود .

603

604

216 - ق : إبراهيم بن علي بن حسن بن علي بن أبي رافع الرافعي المدني ، مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، نزل بغداد بأخرة ومات بها . روى عن : عمه أيوب بن حسن ، وأبيه علي بن حسن ، وعلي بن عبد الله بن بعجة بن عبد الله بن بدر الجهني ، وعلي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ( ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن عروة بن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام . روى عنه : إبراهيم بن حمزة الزبيري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ( ق ) ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وابن أخيه أبو الحسن أحمد بن محمد بن علي بن حسن الرافعي ، وبكر بن عبد الوهاب المدني ابن أخت الواقدي ، ومحمد بن إسحاق المسيبي ، ومحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، ومحمد بن عبد الرحمن الرافعي ، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، ويعقوب بن محمد الزهري . قال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : إبراهيم بن علي الرافعي من هو ؟ قال : شيخ مات بالقرب ، كان هاهنا ليس به بأس ، قلت : يقول : حدثني عمي أيوب بن حسن كيف هو ؟ قال : ليس به بأس . وقال البخاري : فيه نظر . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : هو وسط . وقال أبو حاتم بن حبان : كان يخطئ حتى خرج من حد من يحتج به إذا انفرد . روى له ابن ماجه .

605

606

217 - د س : إبراهيم بن عمر بن كيسان اليماني أبو إسحاق الصنعاني ، والد عبد الله بن إبراهيم . روى عن : ذي مغامر - رجل من رؤوس حمير - وصفوان ابن الكلبي ، وعبد الله بن وهب بن منبه ( عس ) ، وعلي بن سليمان - أمير . كان على صنعاء - وأبيه عمر بن كيسان ، وعمرو بن شراحيل ، والمغيرة بن حكيم ، ووهب بن مأبوس ( د س ) ، ووهب بن منبه الصنعانيين . روى عنه : جعفر بن سليمان الضبعي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وابنه عبد الله بن إبراهيم الصنعاني ( د س ) ، وعبد الرزاق بن همام ، ومحمد بن عمرو بن مقسم الصنعاني ، وهشام بن يوسف ( عس ) قاضي صنعاء ، وقال : كان من أحسن الناس صلاة وكان في رأيه شيء . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم بن حبان : كان من العباد الخشن وهم إخوة أربعة : إبراهيم ومحمد وحفص ووهب ، بنو عمر بن كيسان . روى له أبو داود والنسائي .

607

608

218 - خ 4 : إبراهيم بن عمر بن مطرف الهاشمي ، مولاهم ، أبو عمرو ، ويقال : أبو إسحاق بن أبي الوزير المكي نزيل البصرة ، أخو محمد بن أبي الوزير . قال البخاري : كانت له ضيعة بالطائف ، وكان يكون بمكة ، نزل البصرة . روى عن : داود بن عبد الرحمن العطار ( د ) ، وذواد بن علبة الحارثي ، وزنفل بن عبد الله العرفي ( ت ) ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن سالم المدني ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ( ت ) ، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ( خ ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( س ق ) ، وعثمان بن أبي الكنات المكي ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، وفليح بن سليمان ، ومالك بن أنس ( كن ) ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومحمد بن موسى الفطري ( ت س ) ومحمد بن يزيد اليمامي ( د ) ، ونافع بن عمر الجمحي ( س ) . روى عنه : أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، وبكار بن قتيبة البكراوي القاضي وزيد بن أخزم الطائي ( ت ) ، وعبد الله بن محمد الجعفي ( خ ) ، وعبد الله بن الهيثم ، وأبو الربيع عبيد الله بن محمد بن يحيى الحارثي ، وعلي ابن المديني وعمر بن شبة ابن عبيدة النميري ، ومحمد بن بشار بندار ( ت س ق ) ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، ومحمد بن عبد الرحمن العنبري ( د ) ، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ( س ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( د س ق ) ، وموسى بن محمد بن حيان البصري ، ويزيد بن سنان البصري . قال أبو حاتم والنسائي : لا بأس به وقال أبو نصر الكلا باذي : مات بعد أبي عاصم ، ومات أبو عاصم سنة اثنتي عشرة ، أو ثلاث عشرة ومائتين . روى له البخاري مقرونا بغيره ، والباقون سوى مسلم .

609

273 - س : إبراهيم بن يونس بن محمد البغدادي ، نزيل طرسوس ، يعرف بحرمي . روى عن : أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبيد الله بن موسى ( س ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( س ) ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي ( س ) ، وأبي النعمان محمد بن الفضل عارم ( س ) ، وأبي يزيد يحيى بن أيوب الواسطي ، وأبيه يونس بن محمد المؤدب ( س ) . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي ، ومحمد بن أحمد بن الوليد الثقفي ، ومحمد بن جميع الأسواني . قال النسائي : صدوق .

610

219 - د : إبراهيم بن عمر اليماني أبو إسحاق الصنعاني وليس بابن كيسان ، هذا متأخر عن ذاك . روى عن : النعمان بن أبي شيبة ( د ) . روى عنه : محمد بن رافع النيسابوري ( د ) ، ونوح بن حبيب القومسي روى له أبو داود حديث طاوس عن ابن عباس : كل مخمر خمر ، وكل مسكر حرام .

611

272 - سي : إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكندي الكوفي الصيرفي . روى عن : أبي يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي ، والحارث بن عمران الجعفري ، وحفص بن غياث ، والحكم بن ظهير ، وخالد بن سعيد القرشي ، وخلف بن خليفة ، وسعيد بن مسلمة الأموي ، وسعير بن الخمس ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبدة بن سليمان ، وعبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي ( سي ) ، وعلي بن عابس ، وأبي هاشم عمرو بن مالك الجنبي ، وعمران بن عيينة ، ومحمد بن فضيل ، ويحيى بن يمان ، وأبيه يوسف الحضرمي ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : النسائي في اليوم والليلة وأبو جعفر أحمد بن حمدان التستري ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار الحافظ ، والحسن بن علي بن سلامة الدهان الكوفي ، والعباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ، وعبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني ، وعبد الله بن زيدان بن بريد البجلي ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن صالح الصيمري ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسن بن الحسن بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي الكوفي ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الواسطي الباغندي ، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن أبي يعقوب الأصبهاني ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي ، ويحيى بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن محمد بن زياد بن محمد بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال النسائي : ليس بالقوي . وقال موسى بن إسحاق : ثقة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : صدوق . مات في جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين ومائتين .

612

220 - مد : إبراهيم بن عمرو ، ويقال : ابن عمر الصنعاني عن الوضين بن عطاء : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من مشى عن ناقته عقبة كان له عدل رقبة . روى عن جعفر بن سليمان الضبعي ، ومحمد بن الحسن بن أتش الصنعاني ( مد ) . روى له أبو داود في المراسيل .

613

271 - س : إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة ، وقيل : ابن رزين الباهلي ، أبو إسحاق البلخي المعروف بالماكياني ، صاحب الرأي . أخو عصام بن يوسف ومحمد بن يوسف . كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة . روى عن : إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي ، وإسماعيل بن جعفر المدني ، وإسماعيل ابن علية ، وإسماعيل بن عياش ، وحفص بن غياث ، وحماد بن زيد ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وسفيان بن عيينة ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وعقبة بن خالد السكوني ، وعلي بن عابس ، وعمر بن هارون البلخي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، ومالك بن أنس حديثا واحدا ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومحمد بن القاسم الأسدي ، والمسيب بن شريك ، وهشيم بن بشير ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : النسائي ، وإبراهيم بن إسحاق السمرقندي ، وإبراهيم بن إسماعيل العنبري الطوسي ، وأبو حامد أحمد بن قدامة بن محمد بن عبد الله بن فرقد البلخي نزيل بغداد ، وجعفر بن محمد بن سوار النيسابوري الحافظ ، وحامد بن سهل البخاري ، وحامد بن شاذي الكسي ، وأبو علي الحسن بن الأشرف ، والحسن بن أبي المطرح ، وأبو علي الحسين بن أحمد بن الفضل البلخي ، والربيع بن حسان الكسي ، وزكريا بن يحيى السجزي ، والطيب بن صالح ، وابنه أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، وأبو علي عبد الله بن محمد بن علي بن طرخان البلخي الحافظ ، وأبو محمد عبد الله بن محمد السجزي ، وابنه عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، وأبو الحسن علي بن الفضل بن طاهر البلخي ، والقاسم بن يعقوب ، ومحمد بن جعفر الكرابيسي ، ومحمد بن حفص البلخي العثماني ، ومحمد بن داود الفوغي ، ومحمد بن عباد البلخي ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف ، وأبو عبد الله محمد بن كرام السجستاني شيخ الكرامية ، ومحمد بن محمد بن الصديق البلخي ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكر ، وأبو جعفر محمد بن نصر البلخي . قال أبو حاتم : لا يشتغل به . وقال النسائي : ثقة . وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة . سمعت أحمد بن محمد بن الفضل يقول : سمعت محمد بن داود الفوغي يقول : حلفت أن لا أكتب إلا ممن يقول : الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف ، فأخبرته ، فقال : اكتب عني فإني أقول : الإيمان قول وعمل . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية : حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث ، بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ووكيعا ، فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول : سمعت إبراهيم بن يوسف البلخي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر بانت منه امرأته ، لا يصلى خلفه ، ولا يصلى عليه إذا مات ، ومن وقف ، فهو عندنا جهمي . وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي : روى عن مالك حديثه عن نافع عن ابن عمر : كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه وقتيبة حاضر ، فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء فأمر أن يقام من المجلس . ولم يسمع منه غير هذا الحديث ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة فأخرجه من بلخ ، فنزل بغلان ، وكان بها إلى أن مات . قال أبو حاتم بن حبان : مات سنة أربعين في أولها ، وقيل : سنة تسع وثلاثين ومائتين . وقال غيره : مات يوم الجمعة ، لأربع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين ، قبل يحيى بن موسى بمائة يوم .

614

221 - ت : إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري المدني . والد عبد الله بن إبراهيم روى عن : أبي بكر بن المنكدر ( ت ) عن جابر حديث : ثلاث من كن فيه نشر الله عليه كنفه . روى عنه : ابنه عبد الله بن إبراهيم ( ت ) . روى له الترمذي .

615

ومن الأوهام : 270 - إبراهيم بن يوسف بن محمد الطرسوسي . حدث عنه النسائي ، وقال : صدوق . هكذا قال . وإنما هو إبراهيم بن يونس بن محمد المذكور فيما بعد .

616

222 - د : إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر بن عبد الرحمن بن زيد الزبيدي ، أبو إسحاق الحمصي المعروف بزبريق وهو والد إسحاق بن إبراهيم بن العلاء . روى عن : إسماعيل بن عياش ( د ) ، وبقية بن الوليد ، وأبي عثمان ثوابة بن عون التنوخي الحموي ، وعمه الحارث بن الضحاك الزبيدي ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، وأبي عثمان عباد بن يوسف الكندي الحمصي الكرابيسي ، وأبي حفص عمر بن بلال القرشي مولى بني أمية ، وعمر بن بلال الفزاري الحمصي ، ومحمد بن حمير السليحي ، والوليد بن مسلم ( د ) . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي وأحمد بن علي بن مسلم الأبار ، وأحمد بن المعلى بن يزيد الأسدي القاضي الدمشقي ، وأحمد بن يحيى بن صفوان ، وإسماعيل بن الفضل البلخي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي القاضي ، والحسن بن سليمان قبيطة ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خالد بن عمرو السلفي ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وابن ابنه عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، وعمران بن بكار البراد ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو بكر محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين العطار الحمصي ، ومحمد بن علي بن عثمان بن حمزة بن عبد الله بن المنذر بن أبي بن كعب الأنصاري . ومحمد بن عوف بن سفيان الطائي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد قاضي عكبرا ، وهنبل بن محمد بن يحيى السليحي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن عمير يقول : سمعت محمد بن عوف يقول - وذكرت له حديث إبراهيم بن العلاء عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم : استعتبوا الخيل فإنها تعتب - فقال : رأيته على ظهر كتابه ملحقا فأنكرته ، فقلت له ، فتركه . قال ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم ، كان يسوي الأحاديث ، وأما أبوه فشيخ غير متهم ، لم يكن يفعل من هذا شيئا . قال ابن عدي : وإبراهيم هذا حديثه عن إسماعيل بن عياش وبقية وغيرهما مستقيم ، ولم يرم إلا بهذا الحديث ، ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكره ابن عوف . قال محمد بن جعفر بن رزين وأحمد بن محمد بن عنبسة : مات سنة خمس وثلاثين ومائتين .

617

269 - خ م د ت س : إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي روى عن : عبد الجبار بن العباس الشبامي ، وجده أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وأبيه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق ( خ م د ت س ) . روى عنه : أبو عبيدة أحمد بن عبد الله بن أبي السفر الهمداني ، وإسحاق بن منصور السلولي ( خ م ت سي ) ، والحسين بن عمرو بن محمد العنقزي ، وشريح بن مسلمة التنوخي ( خ س ) ، وعبد الله بن محمد بن سالم المفلوج ( د عس ) ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ( خ د ت ص ) ، ويحيى بن عبد الرحمن الأرحبي . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : حسن الحديث يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وليس بمنكر الحديث ، يكتب حديثه . قال أبو نصر الكلاباذي : مات سنة ثمان وتسعين ومائة . روى له الجماعة سوى ابن ماجه .

618

223 - د س ق : إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ، مولاهم ، أبو إسحاق الكوفي ، أخو سفيان وعمران ومحمد وآدم . روى عن : إسماعيل بن رافع المدني ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، وصالح بن حسان المدني ، وطعمة بن عمرو الجعفري ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، وعبد الله بن عطية بن سعد العوفي ، وعبد الرحمن بن آمين ، ويقال : ابن يامين ، وعمرو بن منصور الهمداني ( د ) ، ومسعر بن كدام ، ووقاء بن إياس ، والوليد بن ثعلبة ( ق ) ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي ( س ) ، وأبي طالب القاص . روى عنه : إبراهيم بن بشار الرمادي ، وأحمد بن بديل اليامي ، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، والحسن بن حماد الضبي ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، وهو آخر من حدث عنه ، والحسن بن محمد الطنافسي ، والحسين بن الفضل الواسطي ، والحسين بن منصور بن جعفر السلمي النيسابوري ( س ) ، وحمزة بن حبيب الزيات المقرئ وهو أكبر منه ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي ، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وعلي بن جعفر بن زياد الأحمر ، وعلي بن محمد الطنافسي ( ق ) ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن طريف البجلي ، ومحمد بن عباد المكي ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، والهيثم بن محمد بن جناد الجهني ، ويحيى بن حسان التنيسي ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن موسى خت ( د ) . قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : كان مسلما صدوقا ، لم يكن من أصحاب الحديث . وقال أبو حاتم : شيخ يأتي بمناكير . وقال النسائي : ليس بالقوي . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة سبع وتسعين ومائة . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة تسع وتسعين ومائة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه حمزة الزيات ، والحسن بن علي بن عفان وبينهما مائة وأربع عشرة ، وقيل : مائة واثنتا عشرة سنة . روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه .

619

268 - د ت س : إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي ، أبو إسحاق الجوزجاني ، سكن دمشق . روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر الربعي ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي ( س ) ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ( س ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل وله عنه مسائل ، وبشر بن عمر الزهراني ، وجعفر بن عون ( س ) ، وحجاج بن محمد الأعور ، وحجاج بن منهال ( س ) ، والحسن بن عطية القرشي ، والحسن بن موسى الأشيب ( س ) ، وحسين بن علي الجعفي ( سي ) ، وأبي عمر حفص بن عمر الحوضي ( سي ) ، وحماد بن عيسى الجهني ( سي ) ، وداود بن مهران الدباغ ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ( سي ) ، وروح بن عبادة ( ت ) ، وزيد بن الحباب ( ت س ) ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري ( س ) ، وأبي زيد سعيد بن الربيع الهروي ( س ) ، وسعيد بن سليمان الواسطي ( س ) ، وسعيد بن شبيب الحضرمي ( س ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ( س ) ، وسعيد بن منصور ، وسليمان بن حرب ( س ) ، وأبي عتاب سهل بن حماد الدلال ( س ) ، وسلامة بن بشر بن بديل ، وشبابة بن سوار ( س ) ، وصفوان بن صالح الدمشقي ( ت ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( سي ) ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن عثمان المروزي عبدان ، وعبد الله بن محمد بن الربيع الكرماني ( س ) ، وأبي جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ( س ) ، وعبد الله بن يحيى الثقفي البصري ( س ) ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ( س ) ، وعبد الرحمن بن غزوان المعروف بقراد أبي نوح ( س ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( س ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ( س ) ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ( س ) ، وعبيد الله بن موسى ( س ) ، وعبيد بن عقيل الهلالي ، وعثمان بن زفر التيمي ( س ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( س ) ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ( سي ) ، وعفان بن مسلم ( س ) ، وعلي بن الحسن بن شقيق ( س ) ، وعلي بن عياش الحمصي ( ت ) ، وعلي ابن المديني ( س ) ، وعمر بن حفص بن غياث ( س ) ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ( س ) ، وعمر بن عاصم الكلابي ( ت س ) ، والعلاء بن عبد الجبار العطار ( سي ) ، والعلاء بن هلال الرقي ( س ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وقبيصة بن عقبة ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي ( س ) ، ومحمد بن أسد الخشي الإسفراييني ، ومحمد بن الصباح الدولابي ( س ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ( س ) وأبي النعمان محمد بن الفضل عارم ( س ) ، ومحمد بن كثير المصيصي ( س ) ، ومسدد بن مسرهد ( س ) ، ومعاذ بن هاني ( د ) ، ومكي بن إبراهيم البلخي ( س ) ، وموسى بن داود ( س ) ، ونعيم بن حماد ( ت ) ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ( س ) ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( ت ) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( س ) ، وهشام بن عمار الدمشقي ، ووهب بن جرير بن حازم ( ت ) ، ووهب بن زمعة المروزي ( س ) ، ويحيى بن حماد الشيباني ( ت س ) ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي ( سي ) ، ويحيى بن معين ( س ) ، ويحيى بن يعلى المحاربي ( س ) ، ويزيد بن هارون ( د س ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( س ) ، ويونس بن محمد المؤدب ( س ) . روى عنه : أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وإبراهيم بن دحيم الدمشقي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الصيدلاني ، وأحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال السلمي ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصى ، وأبو الميمون أيوب بن محمد القاضي بصور ، والحسن بن سفيان الشيباني ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمرو بن دحيم الدمشقي ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن المثنى ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن الوليد بن هشام القنبيطي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن جعفر بن هشام بن ملاس النميري . قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : إبراهيم بن يعقوب جليل جدا ، كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وقد حدثنا عنه الشيوخ المتقدمون وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل . وقال النسائي : ثقة . وقال الدارقطني : أقام بمكة مدة ، وبالبصرة مدة ، وبالرملة مدة ، وكان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات . وقال أبو أحمد بن عدي : كان يسكن دمشق يحدث على المنبر ويكاتبه أحمد بن حنبل ، فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة خمس وأربعين ومائتين ، كتب عنه ، وكانت وفاته بدمشق سنة ست وخمسين ومائتين . وقال أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي : مات يوم الجمعة مستهل ذي القعدة سنة تسع وخمسين ومائتين

620

224 - ت ق : إبراهيم بن الفضل المخزومي ، أبو إسحاق المدني . روى عن : سعيد بن أبي سعيد المقبري ( ت ق ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين النوفلي ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ( تم ق ) . روى عنه : إسرائيل بن يونس ، وأبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي ( ت ق ) ، والحارث بن عمران الجعفري ، وسفيان الثوري ، وسليمان بن موسى الزهري ، وعبد الله بن نمير ( ت ق ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو الغفاري ( ق ) ، وعبيد الله بن موسى ، وعفان بن سيار الجرجاني ، وعفيف بن سالم الموصلي ، وأبو الجهم الفضل بن الموفق ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( ت ) ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، ووكيع بن الجراح ( ق ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ضعيف الحديث ، ليس بقوي في الحديث . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . منكر الحديث . وقال البخاري منكر الحديث . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وقال النسائي : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو أحمد بن عدي : ومع ضعفه يكتب حديثه ، وهو عندي ممن لا يجوز الاحتجاج بحديثه ، وإبراهيم الخوزي عندي أصلح منه . روى له الترمذي وابن ماجه .

621

267 - ت ق : إبراهيم بن يزيد القرشي الأموي ، أبو إسماعيل المكي ، مولى عمر بن عبد العزيز ، يعرف بالخوزي ، سكن شعب الخوز بمكة فنسب إليه . روى عن : داود بن شابور المكي ، وسعيد بن مينا المكي وطاوس بن كيسان ( ق ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن شعيب ، ومحمد بن عباد بن جعفر المخزومي ( ت ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( ق ) ، والوليد بن عبد الله بن أبي مغيث . روى عنه : إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه المخزومي ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وبشر بن السري ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وزيد بن الحباب ، وسعد بن الصلت مولى جرير بن عبد الله البجلي ، وسفيان الثوري وهو من أقرانه ، وسهل بن هاشم البيروتي ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد الكريم بن محمد الجرجاني ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعلي بن هاشم بن البريد ، ومروان بن معاوية الفزاري ( ق ) ، ومعتمر بن سليمان ، ومؤمل بن إسماعيل ، ووكيع بن الجراح ( ت ق ) ، وأبو عقيل يحيى بن المتوكل ، ويحيى بن يمان ، وأبو خالد بن يزيد بن عبد الله القرشي المعروف بالبيسري . قال أبو إسحاق الطالقاني : سألت ابن المبارك عن حديث لإبراهيم الخوزي ، فأبى أن يحدثني به ، فقال له عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثه يا أبا عبد الرحمن ، فقال : تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه ؟ ! . وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : متروك الحديث . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة وليس بشيء . وقال أبو زرعة وأبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث . وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري : سكتوا عنه . قال الدولابي : يعني : تركوه . وقال النسائي : متروك الحديث وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في عداد من يكتب حديثه ، وإن كان قد نسب إلى الضعف . قال الهيثم بن عدي : توفي سنة خمسين ومائة . وقال محمد بن سعد : سنة إحدى وخمسين ومائة . روى له الترمذي وابن ماجه .

622

225 - ع : إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، أبو إسحاق الفزاري الكوفي . نزل الشام وسكن المصيصة . وهو ابن عم مروان بن معاوية الفزاري . قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : واسم فزارة عمرو ، وكان ضربه أخ له ، ففزره فسمي فزارة . وجده خارجة بن حصن له صحبة ، وهو أخو عيينة بن حصن . روى عن : أبان بن أبي عياش ، وإبراهيم بن كثير الخولاني البيروتي . وأسلم المنقري ( قد ) ، وإسماعيل بن أمية ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والحسن بن عبيد الله النخعي ، وحميد الطويل ( خ س ) ، وخالد الحذاء ( م د س ق ) ، وزائدة بن قدامة ( س ) ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسفيان الثوري ( عخ د ) ، وسليمان الأعمش ( م د ت ) ، وسليمان بن أبي إسحاق الشيباني ( م د ) ، وسهيل بن أبي صالح ( م س ) ، وشعبة بن الحجاج ، وشعيب بن أبي حمزة ( س ) ، وصالح بن محمد بن زائدة أبي واقد الليثي ( د ) ، وعاصم بن كليب ( د ) ، وعاصم بن محمد بن زيد العمري ، وعبد الله بن شوذب ( د ) ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ( خ ) ، وعبد الله بن عون ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ( س ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( س ) ، وعبد الملك ابن عمير ، وعبيد الله بن عمر ( م ) ، وعطاء بن السائب ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، والعلاء بن المسيب ، وكليب بن وائل ( د ) ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن عجلان ، ومخلد بن الحسين المصيصي ، ومسعر بن كدام ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، وأبي حماد المفضل بن صدقة الحنفي ، وموسى بن أبي عائشة ( س ) ، وموسى بن عقبة ( خ ) ، وهشام بن عروة ( س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن السمط ( مد ) ، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي ( د ) ، ويونس بن عبيد ، وأبي شيبة ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن شماس السمرقندي ( ل ) ، وبقية بن الوليد ، والحسن بن الربيع البوراني ( مد ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( ت ) ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ( د ) ، وزكريا بن عدي ( م ق ت ) ، وسعيد بن المغيرة المصيصي الصياد ( س ) ، وسفيان الثوري وهو من شيوخه ، وعاصم بن يوسف اليربوعي ( خ ) ، وعبد الله بن سليمان العبدي ، وعبد الله بن عون الخراز ( م ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي وهو من شيوخه ، وعبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي ، وعبد الملك بن حبيب المصيصي ( د ) ، وعبدة بن سليمان المروزي ، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، وعلي بن بكار بن هارون المصيصي ، وعلي بن بكار البصري نزيل المصيصة ، وعمر بن عبد الواحد ، وعمرو بن محمد الناقد ، وعيسى بن يونس وهو من أقرانه ، وأبو صالح محبوب بن موسى الفراء ( د س ) ، وأبو سعيد محمد بن أسعد التغلبي ( عخ ) ، ومحمد بن سلمة الحراني ( ق ) ، ومحمد بن سلام البيكندي ( خ ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ( م ) ، ومحمد بن عقبة الشيباني ( خ ) ومحمد بن كثير المصيصي ( س ) ، وابن عمه مروان بن معاوية الفزاري وهو من أقرانه ، والمسيب بن واضح ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ( خ م ت س ق ) ، وموسى بن أيوب النصيبي ، وموسى بن خالد ختن الفريابي ( م ) ، والوليد بن مسلم . قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة ثقة وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام . وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الأئمة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه ، وكان عربيا فزاريا أمر سلطانا ونهاه فضربه مئتي سوط ، فغضب له الأوزاعي ، وتكلم في أمره . وقال إبراهيم بن أبي الوزير عن سفيان بن عيينة : كان إماما . وقال أبو صالح الفراء : لقيت الفضيل بن عياض فعزاني بأبي إسحاق ، قال : ربما اشتقت إلى المصيصة ، ما بي فضل الرباط إلا أن أرى أبا إسحاق . وقال محمد بن يوسف البناء الأصبهاني : حدث الأوزاعي بحديث فقال رجل : من حدثك يا أبا عمرو ؟ قال : حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري . قال أبو داود : مات سنة خمس وثمانين ومائة . وقال البخاري : مات سنة ست وثمانين ومائة . وقال محمد بن سعد : مات سنة ثمان وثمانين ومائة . قال الخطيب : حدث عنه سفيان الثوري ، وعلي بن بكار المصيصي ، وبين وفاتيهما مائة سنة أو أكثر . روى له الجماعة .

623

266 - س : إبراهيم بن يزيد بن مردانبه القرشي المخزومي الكوفي ، مولى عمرو بن حريث . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة ( س ) ، وعبد الله بن حكيم الكوفي . روى عنه : سعيد بن محمد الجرمي ، وسهل بن عثمان العسكري ، والعباس بن يزيد البحراني ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، ومحمد بن جنيد الحجام ، وأبو كريب محمد بن العلاء ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن موسى بن أعين ( س ) ، ويحيى بن داود بن ميمون الواسطي ، ويحيى بن سليمان الجعفي . قال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به روى له النسائي .

624

226 - د : إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي الجمحي الكوفي ، والد عبد الرحمن بن إبراهيم ، وقدامة بن إبراهيم . روى عن : سعيد بن المسيب ، وعبد الرحمن بن محيريز ، وأبيه محمد بن حاطب ، وأبي طلحة الأسدي ( د ) ، وعائشة بنت قدامة بن مظعون . روى عنه : شعبة بن الحجاج ، وعبد الأعلى بن أبي المساور ، وابنه عبد الرحمن بن إبراهيم ، وعثمان بن حكيم الأنصاري ( د ) . روى له أبو داود .

625

265 - ع : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي أبو عمران الكوفي ، فقيه أهل الكوفة ، وأمه مليكة بنت يزيد ، أخت الأسود بن يزيد وعبد الرحمن بن يزيد . روى عن : خاله الأسود بن يزيد ( ع ) ، وخيثمة بن عبد الرحمن ( س ) ، والربيع بن خثيم ( سي ) ، وأبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي ( س ق ) ، وسهم بن منجاب ( م د تم س ق ) ، وسويد بن غفلة ( س ) ، وشريح بن أرطاة ( س ) ، وشريح بن الحارث القاضي ( س ) ، وعابس بن ربيعة ( خ م د ت س ) ، وأبي معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي ( خ م ت س ) ، وعبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأزرق ( م س ) ، وخاله عبد الرحمن بن يزيد ( ع ) ، وعبيد بن نضيلة ( م 4 ) ، وعبيدة السلماني ( ع ) ، وعلقمة بن قيس النخعي ( ع ) ، وعمارة بن عمير ( د س ) ، ومسروق بن الأجدع ( ع ) ، ونباتة ( س ) ، ونهيك بن سنان ، وهمام بن الحارث ( ع ) ، وهني بن نويرة ( د ق ) ، ويزيد بن أوس ( د س ) وأبي زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي ( س ) ، وأبي عبد الله الجدلي ( د ) ، وأبي عبد الرحمن السلمي ( س ) ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ( خ م س ) ، ودخل على عائشة أم المؤمنين وروى عنها ( د س ق ) ، ولم يثبت له منها سماع . روى عنه : إبراهيم بن مهاجر البجلي ( س ) ، والحارث بن يزيد العكلي ( س ) ، والحر بن مسكين ( س ) ، والحسن بن عبيد الله النخعي ( م د س ) ، والحكم بن عتيبة ( ع ) ، وحكيم بن جبير ( ت ) ، وحماد بن أبي سليمان ( بخ م د س ق ) ، وزبيد اليامي ( خ ت س ق ) ، والزبير بن عدي ( د س ) ، وأبو معشر زياد بن كليب ( م د ت س ) ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وسماك بن حرب ( م د ت س ) ، وشباك الضبي ( د ق ) ، وشعيب بن الحبحاب ( ل ) ، وعبد الله بن شبرمة ( س ) ، وعبد الله بن عون ( خ م تم س ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء المحاربي ( م س ) ، وأبو يعفور عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس ( س ) ، وعبد الملك بن إياس الشيباني الأعور ( د ) ، وعبيدة بن معتب الضبي ( خت د ت ق ) ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( س ) ، وعطاء بن السائب ( س ) ، وعلي بن مدرك ( سي ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمرو بن مرة ( م د ) ، وأبو العنبس عمرو بن مروان النخعي ، وغالب أبو الهذيل ( س ) ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ( م ت س ق ) ، ومحمد بن خالد الضبي ( ت ) ، ومحمد بن سوقة ( ت ق ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م س ) ، ومنصور بن المعتمر ( ع ) ، وميمون أبو حمزة الأعور ( ت ) ، وهشام بن عائذ بن نصيب الأسدي ( س ) ، وواصل بن حيان الأحدب ( م ) ، ويزيد بن أبي زياد ( ق ) قال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدرك منهم جماعة ، ورأى عائشة رؤيا ، وكان مفتي أهل الكوفة هو والشعبي في زمانهما ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف ، ومات وهو مختف من الحجاج وقال أبو أسامة عن الأعمش : كان إبراهيم صيرفي الحديث . وقال جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل بن أبي خالد : كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى يجتمعون في المسجد يتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس عندهم فيه رواية رموا إبراهيم بأبصارهم . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي . وقال أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب عن أبيه : كنت فيمن دفن إبراهيم النخعي ليلا سابع سبعة أو تاسع تسعة ، فقال الشعبي : أدفنتم صاحبكم ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما ترك أحدا أعلم منه أو أفقه منه ، قلت : ولا الحسن ولا ابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن ، ولا ابن سيرين ، ولا من أهل البصرة ، ولا من أهل الكوفة ، ولا من أهل الحجاز ، وفي رواية : ولا بالشام أخبرنا الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان ، وأبو الخطاب عمر بن محمد بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزذ . وأخبرنا أبو المرهف المقداد بن هبة الله بن المقداد الصقلي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي الكرم نصر بن محمد بن البناء بالمسجد الحرام ، قالا : أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي ببغداد ، قال : أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الكروخي ببغداد ، قال أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزدي ، وأبو نصر عبد العزيز بن محمد بن علي الترياقي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد بن أبي الفضل الغورجي ، قالوا : أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن أبي الجراح الجراحي المروزي ، قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي المروزي قال : أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ ، قال : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي قال : حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن سليمان الأعمش ، قال : قلت لإبراهيم النخعي : أسند لي عن عبد الله بن مسعود ، فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله : فهو عن غير واحد عن عبد الله قال البخاري عن الحسن بن واقع عن ضمرة : مات سعيد بن المسيب ، وابن محيريز ، وإبراهيم النخعي في ولاية الوليد بن عبد الملك . قال البخاري : وقال أبو نعيم : مات إبراهيم سنة ست وتسعين . وقال غيره : مات وهو ابن تسع وأربعين ، وقيل : ابن ثمان وخمسين . روى له الجماعة

626

227 - د : إبراهيم بن محمد بن خازم السعدي مولاهم ، أبو إسحاق بن أبي معاوية الضرير الكوفي . روى عن : أبيه محمد بن خازم أبي معاوية الضرير ( د ) ، ويحيى بن عيسى الرملي ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : أبو داود ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسن بن الطيب البلخي ، وعبيد بن غنام بن حفص بن غياث النخعي ، واسمه عبد الله ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وأبو حصين محمد بن الحسين الوادعي القاضي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة . قال أبو زرعة : لا بأس به ، صدوق صاحب سنة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . مات سنة ست وثلاثين ومائتين .

627

264 - ع : إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي ، تيم الرباب ، أبو أسماء الكوفي ، كان من العباد . روى عن : أنس بن مالك ، وأبي عائشة الحارث بن سويد ( خ م د س ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعمرو بن ميمون الأودي ، ( ت ق ) ، وأبيه يزيد بن شريك ( ع ) ، وعن عائشة أم المؤمنين مرسل ( د س ) . روى عنه : أبو بشر بيان بن بشر الأحمسي ( م ) ، والحسن بن عبيد الله النخعي ، والحكم بن عتيبة ( د ) ، وزبيد بن الحارث اليامي ( م ) ، وسالم بن أبي حفصة ، وأبو سعد سعيد بن المرزبان البقال ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وسلمة بن كهيل ( ق ) ، وسليمان الأعمش ( بخ ) ، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي ، وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء ( م س ) ، وعبد الوارث بن أبي حنيفة ( س ) ، وأبو روق عطية بن الحارث الهمداني ( د س ) ، وعمار الدهني ، وعمران بن مسلم القصير ( بخ ) ، والعوام بن حوشب ، وعياش العامري ( م س ) ، ومسلم البطين ( ق ) ، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ، وهارون بن سعد العجلي ، ويونس بن عبيد ( م س ) . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة مرجئ ، قتله الحجاج بن يوسف . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال الأخنسي عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش : سمعت إبراهيم التيمي يقول : إني لأمكث ثلاثين يوما لا آكل . قال أبو داود : مات ولم يبلغ أربعين سنة . وقال غيره : مات سنة اثنتين وتسعين . روى له الجماعة .

628

228 - ت سي - : إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري المدني . حديثه في الكوفيين عن أبيه عن جده ( ت س ) . وقيل : إبراهيم بن محمد بن سعد عن سعد . روى عنه : عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي ، ومحمد بن مهاجر الكوفي ( سي ) ، ويونس بن أبي إسحاق ( ت سي ) . قال النسائي : ثقة . روى له الترمذي والنسائي في اليوم الليلة .

629

263 - ت : إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هاني . الشجري ، كان ينزل الشجرة بذي الحليفة . روى عن : أبيه ( ت ) . روى عنه : إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وإسحاق بن إبراهيم بن زيد المعروف بشاذان الفارسي ، وإسحاق بن سويد الرملي ، والعباس بن الفضل الأسفاطي البصري ، وعبد الله بن أبي سليمان المكي ، وعبد الله بن شبيب المدني ، ومحمد بن إسماعيل البخاري خارج الصحيح ( ت ) ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يزيد الأسفاطي . قال أبو حاتم : ضعيف . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي .

630

229 - بخ م 4 : إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي ، أبو إسحاق المدني ، وقيل : الكوفي . وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن شمخ بن مازن بن فزارة ، وهو أخو حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب لأمه . روى عن : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ولم يذكر سماعا ، وعن شداد بن الهاد ( سي ) ، وقيل : عن عبد الله بن شداد بن الهاد ( سي ) وهو الأشبه ، وعن عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( د ت س ) ، وعبد الرحمن بن محيريز ، وعمر بن الخطاب ، ولم يدركه وعمه عمران بن طلحة ( بخ د ت ق ) ، وأبي أسيد الساعدي ( م ) ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين . روى عنه : حبيب بن أبي ثابت ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وابن عمه طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( سي ) ، وابن أخيه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، ( د ت س ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ( بخ د ت ق ) وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( م ) ، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبيد مولى آل طلحة ، ومخرمة بن سليمان ، ونعيم بن أبي هند . قال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة . زاد العجلي : رجل صالح . وقال علي ابن المديني : كان أعرج . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : وإلى إبراهيم بن محمد بن طلحة كان أوصى حسن بن حسن بولده ، كانوا في حجر إبراهيم حتى دفع إليهم أموالهم مختومة لم يحركها ، ثم قال : ما أنفقت عليكم من مال فهو صلة لأرحامكم ، وكان يوسع عليهم في النفقة ، ويحملهم على البراذين ويكسوهم الخز . وكان إبراهيم يشتكي النقرس ، واستعمله عبد الله بن الزبير على خراج الكوفة ، وبقي حتى أدرك هشام بن عبد الملك ، قال : وكان إبراهيم بن محمد أعرج ، يقال : إنه كان يسمى أسد قريش وأسد الحجاز . وقال الحسن بن عمارة عن نعيم بن أبي هند : دخل إبراهيم بن محمد بن طلحة على عمر بن عبد العزيز ، وهو إذ ذاك أمير على المدينة ، وكان إبراهيم ذا جمة حسنة ، وكان عمر أصلع ذاهب الشعر ، فقال له عمر : أما إن قريشا تزعم أن أكرمها صلعانها ، فقال له إبراهيم : أما لئن قلت ذاك أيها الأمير ، لقد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ليزين المسلم بالشعر الحسن . قال علي ابن المديني ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط : مات سنة عشر ومائة . روى له البخاري في الأدب ، والباقون .

631

632

262 - تم س : إبراهيم بن هارون البلخي العابد . روى عن : بشر بن حبيب العدوي ، وحاتم بن إسماعيل المدني ( س ) ، وخالد بن زياد الترمذي ، ورواد بن الجراح العسقلاني ، وزكريا بن حازم الشيباني ، وعلي بن يونس البلخي العابد ، والنضر بن زرارة الذهلي ( تم ) . روى عنه : الترمذي في الشمائل ، والنسائي ، وأبو الحسن علي بن سعيد بن سنان ، ومحمد بن علي بن الحسن الحكيم الترمذي ، ومحمد بن علي بن طرخان البلخي ، وأبو عبد الله المقرئ . قال النسائي : ثقة .

633

230 - س ق : إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب القرشي المطلبي ، أبو إسحاق الشافعي المكي ، ابن عم الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي . روى عن : أبي عمير الحارث بن عمير ، وحفص بن غياث النخعي ، وحماد بن زيد ، وداود بن عبد الرحمن العطار ( ق ) ، وسفيان بن عيينة ( ق ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ( ق ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعمرو بن يحيى بن سعيد السعيدي ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن حنظلة المخزومي ( ق ) ، وأبيه محمد بن العباس بن عثمان بن شافع ( ق ) ، وأبي غرارة محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي زوج جبرة بنت محمد بن سباع ، وجده لأمه محمد بن علي بن شافع ( س ) ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر . روى عنه : ابن ماجه ، وأحمد بن سيار المروزي ( س ) ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وأحمد بن محمد بن موسى بن داود بن عبد الرحمن العطار ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، ومحمد بن عبد الله بن رستة الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وابن ابن عمه محمد بن محمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن محمد بن رجاء السندي النيسابوري ، ومسلم بن الحجاج خارج الصحيح ، ويحيى بن محمد بن يحيى الذهلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال حرب بن إسماعيل الكرماني : سمعت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي والدارقطني : ثقة . مات سنة سبع ، ويقال : سنة ثمان وثلاثين ومائتين . روى له النسائي .

634

261 - بخ د س ق : إبراهيم بن نشيط بن يوسف الوعلاني ، ويقال : الخولاني ، مولاهم ، أبو بكر المصري ، ويقال : الشامي ، ويقال : المدني ، ووعلان : بطن من مراد . دخل على عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي . وروى عن : بكير بن عبد الله بن الأشج ، وتبيع الحميري ابن امرأة كعب الأحبار ، وسعيد بن أبي هلال ، وسليمان بن جميع المدني ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ( ق ) ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وقيس بن رافع ، وكعب بن علقمة ( بخ د س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ، ونافع مولى ابن عمر . روى عنه : رجاء أبو الأشيم ، ورشدين بن سعد ، وعبد الله بن المبارك ( بخ د س ) ، وعبد الله بن وهب ( س ق ) ، والليث بن سعد ( د س ) . قال أبو زرعة وأبو حاتم والدارقطني : ثقة . وقال أبو سعيد بن يونس : غزا القسطنطينية في خلافة الوليد بن عبد الملك سنة ثمان وتسعين مع مسلمة بن عبد الملك ، وكانت له عبادة وفضل . قال يحيى بن عبد الله بن بكير : مات سنة إحدى أو اثنتين وقيل : سنة ثلاث وستين ومائة . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

635

231 - ق : إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي المدني ، وباقي نسبه مذكور في ترجمة زينب بنت جحش أم المؤمنين . روى عن : أبيه محمد بن عبد الله بن جحش ( ق ) . روى عنه : عبد الله بن عمر ( ق ) ، وأخوه عبيد الله بن عمر العمريان ( ق ) . روى له ابن ماجه .

636

260 - ع : إبراهيم بن نافع المخزومي ، أبو إسحاق المكي . يقال : إنه ابن أخت عطاء الكيخاراني . روى عن : الحسن بن مسلم بن يناق ( خ م د س ) ، وسعد بن حسان ، وسليم أبي عبيد الله المكي ( س ) ، وسليمان بن عتيق ، وسليمان الأحول ( م ) ، وعبد الله بن طاوس ( س ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين النوفلي ، وعبد الله بن أبي نجيح ( ع ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار ، وكثير بن كثير بن المطلب ( خ س ) ، ومسلم بن يناق ( م ) ، ووهب بن ميناس ( س ) . روى عنه : بشر بن السري ، وخلاد بن يحيى ( خ ) ، وزيد بن الحباب ( م ) ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن المبارك ( د س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( م ت س ) ، وعبد الصمد بن حسان ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ( خ م س ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( س ) ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ( س ) ، وعمر بن أيوب الموصلي ( م ) ، والفرات بن خالد الرازي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( خ ) ، ومحمد بن كثير العبدي ( د ) ، ومهران بن أبي عمر الرازي ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن أبي بكير ( م د س ق ) . قال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان حافظا . وقال علي أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي : كان أوثق شيخ بمكة . وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . روى له الجماعة .

637

232 - د س : إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي المعمري ، أبو إسحاق البصري ، قاضيها . روى عن : أحمد بن مصعب المروزي ، وروح بن عبادة ، وسفيان بن عيينة ، وصفوان بن عيسى ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الله بن داود الخريبي ( س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، ومحمد بن جهضم ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومؤمل بن إسماعيل ، ويحيى بن سعيد القطان ( د س ) . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني ، وأحمد بن محمد بن العجنس العجنسي النسفي ، وسهل بن أبي سهل الواسطي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، وعلي بن أحمد الجرجاني ، وعلي بن الحسن بن صالح الصانع البغدادي ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي الرازي ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الحارث المخزومي ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ، ومحمد بن الحسن بن علي بن بحر بن بزي ، ومحمد بن عبد الوهاب بن أحمد العجلي المكي ، ومحمد بن هارون الحضرمي . قال أبو مزاحم الخاقاني عن عمه أبي علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : أمر المتوكل بمساءلة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء قال أبو مزاحم : فسأله عمي ، فأجابه أحمد في ذلك . قال : سألته عن إبراهيم بن محمد التيمي قاضي البصرة ، فقال : ما بلغني عنه إلا الجميل . وقال النسائي والدارقطني : ثقة . وقال محمد بن خلف وكيع القاضي : ولي قضاء البصرة سنة تسع وثلاثين ومائتين ومات في ذي الحجة سنة خمسين ومائتين وهو على القضاء .

638

259 - د ت ق : إبراهيم بن أبي ميمونة ، حجازي . روى عن : أبي صالح السمان ( د ت ق ) وأم أيمن . روى عنه : يونس بن الحارث الطائفي ( د ت ق ) . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

639

233 - م س : إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة بن الأقفع بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب القرشي السامي ، أبو إسحاق البصري ، نزيل بغداد . روى عن : أزهر بن سعد السمان ، وإسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة ( م ) ، والخليل بن أحمد المزني ، وريحان بن سعيد ، وزيد بن الحباب ، وصدقة بن بشير ، وعباد بن ليث الكرابيسي ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الرحمن بن مهدي ( م ) ، وعبد الرزاق بن همام ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( م ) ، وجده عرعرة بن البرند السامي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وقراد أبي نوح واسمه عبد الرحمن بن غزوان ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن جعفر غندر ( م ) ، ومحمد بن أبي عبيدة بن معن المسعودي ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( م ) ، ومعاذ بن هشام الدستوائي ( س ) ، ومعتمر بن سليمان ، ومعن بن عيسى القزاز ، ووهب بن جرير بن حازم ( م ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( س ) ، وأبي معشر يوسف بن يزيد البراء ، ويوسف بن يعقوب السدوسي . روى عنه : مسلم ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ جزرة ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ( س ) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ( س ) ، ومحمد بن خالد بن يزيد الآجري ، ومحمد بن داود القومسي ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج . قال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني عن زيد بن الحسن الكندي ، عن أبي منصور عبد الرحمن بن محمد الشيباني القزاز ، عنه ، أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عثمان بن جعفر بن محمد الحربي قال : حدثنا محمد بن عبيد الله قال : كنت عند أحمد بن حنبل ، فقال له إبراهيم بن خرزاذ : يا أبا عبد الله إن ابن عرعرة يحدث ! فقال : أف لا يبالون عمن كتبوا - يعني إبراهيم بن عرعرة وبه : قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد ابن عبد الله الشافعي ، قال : حدثني أبو شيخ الأصبهاني ، ( ح ) قال : وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري - واللفظ لأبي شيخ - قالا : حدثنا الأثرم ، قال : قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : تحفظ عن قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت كل ليلة ؟ فقال : كتبوه من كتاب معاذ ، لم يسمعوه . قلت : هاهنا إنسان يزعم أنه قد سمعه من معاذ ، فأنكر ذلك ، قال : من هو ؟ قلت : إبراهيم بن عرعرة ، فتغير وجهه ونفض يده ، وقال : كذب وزور ، ما سمعوه منه ، قال فلان : كتبناه من كتابه ، سبحان الله ، واستعظم ذلك منه . وبه : قال : وقد أخبرنا بالحديث عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، قال : حدثنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا إسماعيل القاضي ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : روى قتادة حديثا غريبا لا يحفظ عن أحد من أصحاب قتادة إلا من حديث هشام ، فنسخته من كتاب ابنه معاذ بن هشام وهو حاضر لم أسمعه منه عن قتادة ، وقال لي معاذ : هاته حتى أقرأه ، قلت : دعه اليوم . قال : حدثنا أبو حسان عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت كل ليلة . ما أقام بمنى . قال : وما رأيت أحدا واطأه عليه . قال علي ابن المديني : هكذا هو في الكتاب . قال الحافظ أبو بكر : وما الذي يمنع أن يكون إبراهيم بن محمد ابن عرعرة ، سمع هذا الحديث من معاذ مع سماعه منه غيره . وقد قال ابن أبي حاتم الرازي في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبي عن إبراهيم بن أبي عرعرة فقال : صدوق . وبه قال : وأنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن حميد المخرمي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده . قلت له ـ يعني يحيى بن معين : ابن عرعرة ؟ - فقال : ثقة معروف بالحديث . مشهور بالطلب ، كيس الكتاب ، ولكنه يفسد نفسه يدخل في كل شيء . وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة ، قال : حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول : قال لنا عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكر فيهم إبراهيم بن عرعرة . وبه : أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، فيها مات إبراهيم بن عرعرة . وبه : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : عبد الله بن محمد البغوي : مات إبراهيم بن عرعرة في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين . وبه : أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن غالب ، قال : حدثنا موسى بن هارون ، قال : مات إبراهيم بن محمد بن عرعرة ببغداد يوم الاثنين لسبع بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين لا يخضب . وروى له النسائي .

640

258 - سي : إبراهيم بن ميمون كوفي . روى عن : أبي الأحوص الجشمي ( سي ) عن مسروق عن عائشة : مر رجل برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : بئس عبد الله وأخو العشيرة الحديث . روى عنه : شعبة بن الحجاج ( سي ) ، وأبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني . قال أبو حاتم : شيخ . وقال النسائي : ثقة . روى له النسائي في اليوم والليلة .

641

ق : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، هو : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، يأتي .

642

257 - ت : إبراهيم بن ميمون الصنعاني ، ويقال : الزبيدي . روى عن : عبد الله بن طاوس ( ت ) . روى عنه : عبد الرزاق بن همام ( ت ) ، ويحيى بن سليم الطائفي . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة . روى له الترمذي .

643

234 - ت عس ق : إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي المعروف أبوه بابن الحنفية ، وهو أخو عبد الله والحسن وعمر . روى عن : أنس بن مالك ، وجده علي بن أبي طالب ( ت ) مرسلا ، وأبيه محمد بن الحنفية ( عس ق ) . روى عنه : أيوب بن سيار ، وحماد بن عبد الرحمن الأنصاري ( عس ) ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة ( ت ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، وياسين العجلي ( ق ) . روى له الترمذي ، والنسائي في مسند علي ، وابن ماجه .

644

256 - خت د س : إبراهيم بن ميمون الصائغ ، أبو إسحاق المروزي مولى النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : حماد بن أبي سليمان ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وعطاء بن أبي رباح ( خت د ) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( ص ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( س ) ، ونافع مولى ابن عمر . روى عنه : إبراهيم بن أدهم ، وأيوب بن إبراهيم الثقفي ( ص ) ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ( د ) ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وداود بن أبي الفرات ( خت ) ، وسلام الطويل ، وعبد الله بن سعد الدشتكي ، وعبس بن عقار المروزي ، وعثمان بن عمرو بن ساج ، وعون بن معمر ، وعيسى بن عبيد الكندي ، وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري ( س ) . قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : ما أقرب حديثه . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة . قال البخاري : يقال : قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة ، قتله أبو مسلم الخراساني . وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : قيل : أصله من أصبهان ، انتقل إلى خراسان ، قتله أبو مسلم مظلوما شهيدا ، سنة إحدى وثلاثين ومائة . استشهد به البخاري ، قال في الطلاق : وقال داود عن إبراهيم الصائغ : سئل عطاء عن امرأة من أهل العهد ، أسلمت ثم أسلم زوجها . وروى له في كتاب القراءة خلف الإمام ، وأبو داود ، والنسائي .

645

235 - ع : إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الكوفي ، ابن ابن أخي مسروق بن الأجدع . روى عن : أنس بن مالك ، وحميد بن عبد الرحمن الحميري ، وقيس بن مسلم ( د ) ، وأبيه محمد بن المنتشر ( ع ) . روى عنه : جرير بن عبد الحميد ( م س ) ، وجعفر بن زياد الأحمر ، وسفيان الثوري ( خ م س ) ، وسفيان بن عيينة ( ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م د س ) ، وعيسى بن عمر القارئ ، وغيلان بن جامع ، والقاسم بن معن المسعودي ، ومسعر بن كدام ( م س ) ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، وهريم بن سفيان ( د ) ، وأبو عوانة ( ع ) قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو حاتم : ثقة صدوق . زاد أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ثقة . وقال جعفر الأحمر : كان من أفضل من رأينا بالكوفة في زمانه . روى له الجماعة .

646

255 - ع : إبراهيم بن ميسرة الطائفي ، نزيل مكة ، من الموالي . روى عن : أنس بن مالك ( خ م د ت س ) ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن الحويرث ، وسعيد بن المسيب ، وطاوس بن كيسان ( خ م س ق ) وعبد الله بن معية ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وعبيد بن ربيعة ، وعثمان بن عبد الله بن الأسود الطائفي ( س ) ، وعثمان بن عبد الله بن أوس بن حذيفة الثقفي ، وعطاء بن أبي رباح ( سي ) ، وعمرو بن الشريد بن سويد الثقفي ( خ م د س ق ) ، وعمرو بن شعيب ، ومجاهد بن جبر ، ومحمد بن أبي سويد الطائفي ( ت ) ، ووهب بن عبد الله بن قارب الثقفي ، وله صحبة ، ويعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي ( م د ) ، وعن عمته ( د ) عن امرأة لها صحبة . روى عنه : أيوب السختياني ( م ) ، وبكر بن وائل ، وروح بن القاسم ، وزكريا بن إسحاق ( د ) ، وسفيان الثوري ( خ س ) ، وسفيان بن عيينة ( ع ) ، وشعبة بن الحجاج ( س ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( خ م د ) ، وعثمان بن الأسود ، والمثنى بن الصباح ، ومحمد بن مسلم الطائفي ( سي ق ) ، ومعمر بن راشد ( س ) ، وأبو جزء نصر بن طريف الباهلي ، وأبو عوانة ( س ) . قال البخاري عن علي : له نحو ستين حديثا أو أكثر . وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة : أخبرني إبراهيم بن ميسرة - من لم تر عيناك والله مثله وقال حامد بن يحيى عن سفيان : كان من أوثق الناس وأصدقهم كان يحدث على اللفظ . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة . قال محمد بن سعد : مات في خلافة مروان بن محمد . وقال البخاري : مات قريبا من سنة ثنتين وثلاثين ومائة . روى له الجماعة .

647

236 - ق : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى - واسمه سمعان - الأسلمي ، مولاهم ، أبو إسحاق المدني ، أخو عبد الله بن محمد بن أبي يحيى سحبل ، وقد ينسب إلى جده ، ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، والحارث بن فضيل ، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، وداود بن الحصين ، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش ، وسليمان بن سحيم ، وسهيل بن أبي صالح ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ، وصالح بن نبهان مولى التوأمة . وصفوان بن سليم ، وعاصم بن سويد القبائي ، والعباس بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الله بن علي بن السائب ، وعبد الله بن محمد بن عقيل . وأبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية الزرقي المدني ، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ، وعثيم بن كثير بن كليب ، وعمارة بن غزية ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومحمد بن المنكدر ، وأبيه محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وموسى بن وردان ( ق ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ومات قبله ، وأحمد بن أبي طيبة الجرجاني ، وأبو العوام أحمد بن يزيد الرياحي ، وإسماعيل بن سعيد الكسائي ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وبسطام بن جعفر ، وبكر بن عبد الله بن الشرود الصنعاني ، والحسن بن عرفة العبدي ، وهو آخر من حدث عنه ، وداود بن عبد الله بن أبي الكرام الجعفري ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وسعيد بن سالم القداح ، وسفيان بن بشر الكوفي ، وسفيان الثوري وهو أكبر منه وكنى عن اسمه ، وصالح بن محمد الترمذي ، وعباد بن منصور وهو أقدم منه ، وعباد بن يعقوب الرواجني ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( ق ) وهو أكبر منه - وسماه إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء - وأبو نعيم عبد الله بن هشام الحلبي ، وعثمان بن عبد الرحمن ، وغانم بن الحسن السعدي ، والفرج بن عبيد العتكي قاضي عبادان ، ومحبوب بن محمد الوراق ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن زياد الزيادي ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، ومعلى بن مهدي الموصلي ، ومندل بن علي وهو من أقرانه ، وموسى بن داود الضبي ، وأبو نعيم عبيد بن هشام ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن أيوب المصري ومات قبله ، ويحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي ، ويحيى بن عبد الله الأواني ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد وهو أكبر منه ، وأبو زيد الجرجرائي . قال بشر بن عمر الزهراني : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذاك . وقال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه . كان يروي أحاديث منكرة ، لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه . وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه ، فكلهم يقولون : كذاب أو نحو هذا . وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كذاب . وقال محمد بن عمر المعيطي عن يحيى بن سعيد : كنا نتهمه بالكذب . وقال أبو حفص أحمد بن محمد الصفار : سمعت يزيد بن زريع - ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث - فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه . وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فحرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه ، وانه غير مقنع ولا حجة . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال سعيد بن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة . وقال الربيع بن سليمان : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا ، قيل للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث . وكان الشافعي يقول : أخبرني من لا أتهم عن سهيل وغيره - يعني إبراهيم بن أبي يحيى وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم . حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سمعت حمدان ابن الأصبهاني - يعني محمد بن سعيد - قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم . ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا ، إلا عن شيوخ يحتملون . وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ، ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ ، أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة . وهذا الذي قاله ابن سعيد كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها ، وفتشت الكل منها ، فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه ، أو من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما . قيل : إنه مات سنة أربع وثمانين ومائة . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد ، والحسن بن عرفة ، وبين وفاتيهما مائة وثماني عشرة سنة ، وحدث عنه ابن جريج وبين وفاته ووفاة الحسن بن عرفة مائة سنة وثمان سنين ، وقيل : مائة وسبع ، وقيل : مائة وست ، وحدث عنه عباد بن منصور الناجي قاضي البصرة ، وبين وفاته ووفاة ابن عرفة مائة وخمس سنين . روى ابن ماجه عن أحمد بن يوسف ، عن عبد الرزاق ، وعن أبي عبيدة بن أبي السفر عن حجاج بن محمد ، كلاهما عن ابن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة حديث : من مات مريضا مات شهيدا . هكذا قاله غير واحد عن ابن جريج . وقيل : عن ابن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم ، وقيل : عن ابن جريج : أخبرت عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء . قال البخاري وأبو حاتم وغير واحد : هو وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى .

648

254 - ع : إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان التميمي ، أبو إسحاق الرازي الفراء المعروف بالصغير ، وكان أحمد بن حنبل ينكر على من يقول له الصغير ، ويقول : هو كبير في العلم والجلالة . روى عن : إبراهيم بن موسى الزيات الموصلي ، وأحمد بن بشير الكوفي ، وبقية بن الوليد ( بخ د ) ، وجرير بن عبد الحميد ( د ) ، وحاتم بن إسماعيل ( س ) ، والحارث بن مسلم الروذي ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( ت ) ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ( د ) ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ( م ) ، وعباد بن العوام ( ز ق ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الرزاق بن همام ( د ) ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وعبدة بن سليمان الكلابي ( خ ق ) ، وعنبسة بن عبد الواحد القرشي ، وعيسى بن يونس ( خ م د ) ، والفرات بن خالد الرازي ( بخ ) ، والد أبي مسعود أحمد بن الفرات ، والفضل بن موسى السيناني ( د ) ، وقران بن تمام الأسدي ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ( د ) ، ومحمد بن أنس الكوفي ( د ) ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن حرب الحمصي الأبرش ( د ) ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ( د ) ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، ( خ د عس ) ، ووكيع بن الجراح ( د ) ، والوليد بن مسلم ( خ م د ت ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( خ م د ) ، وأبي المحياة يحيى بن يعلى المحاربي ، ويزيد بن زريع . روى عنه : البخاري ( ت ) ، ومسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن مطرف الإستراباذي ، وأحمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن أبي بكر الرازي الأسفذني ، وإسماعيل بن عمر ( د ) ، والحسين بن علي بن محمد الطنافسي القزويني ، وأبو الهيثم خالد بن يزيد الرازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الرازي الطيالسي ، نزيل طرسوس ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( د ) ، وهارون بن حيان ( ق ) ويحيى بن موسى البلخي ( ت ) . قال أبو زرعة : هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة ، وأصح حديثا منه ، لا يحدث إلا من كتابه ، لا أعلم أني كتبت خمسين حديثا من حفظه ، وهو أتقن وأحفظ من صفوان بن صالح . وقال أبو حاتم : من الثقات وهو أتقن من أبي جعفر الجمال - يعني محمد بن مهران الرازي وقال صالح بن محمد الحافظ : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مائة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث . وقال النسائي : ثقة وروى له الباقون .

649

237 - ق : إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي ، أبو إسحاق ، نزيل بيت المقدس ، وليس بابن صاحب سفيان الثوري . رى عن : إبراهيم بن أعين الشيباني ، وآدم بن أبي إياس العسقلاني ، وأيوب بن سويد الرملي ( ق ) ، وحسان بن عبد الله المصري ( ق ) ، ورواد بن الجراح العسقلاني ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسعيد بن دهثم ، وسلم بن ميمون الخواص ، وسلام بن واقد المروزي ، وشداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس ، وضمرة بن ربيعة ، وطلحة بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس ، والعباس بن طالب ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني ( ق ) ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعبد الرحيم بن عمر المازني ، وعتبة بن السكن الفزاري ، وعمرو بن بكر السكسكي ( ق ) ، وكثير بن الوليد ، ومحمد بن بشر الحمصي ، ومحمد بن خالد بن أسلم ، ومحمد بن عبد الرحمن القشيري المقدسي ، ومحمد بن مخلد ، ومحمد بن يوسف بن واقد الفريابي ، وموسى بن محمد بن عطاء أبي طاهر المقدسي البلقاوي ، ومؤمل بن إسماعيل ، والهيثم بن جميل ، ووساج بن عقبة بن وساج ( ق ) ، والوليد بن مسلم ، ويزيد بن خالد بن موهب الرملي . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري ، وأحمد بن سيار المروزي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، وخالد بن روح الثقفي ، وزكريا بن يحيى بن يعقوب المقدسي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ ، وعبدان الأهوازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن إسحاق بن إبراهيم الأصبهاني ، والفضل بن محمد الواسطي البلخي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، ومحمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني ، الوليد بن حماد الرملي ، وأبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي النسابة . قال أبو حاتم : صدوق .

650

253 - إبراهيم بن موسى بن جميل الأموي ، مولاهم ، أبو إسحاق الأندلسي ، نزيل مصر . روى عن : إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي ، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبي محمد عبد الله ابن مسلم بن قتيبة الدينوري ، وعمر بن شبة بن عبيدة النميري ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم . روى عنه : النسائي وهو من أقرانه ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، ونسبه إلى جده . قال أبو سعيد بن يونس : كتبت عنه ، وكان ثقة ، مات في جمادى الأولى سنة ثلاث مائة بمصر

651

238 - ق : إبراهيم بن محمد الزهري ، أبو إسحاق الحلبي ، نزيل البصرة . روى عن : أبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل وعبد الله بن داود الخريبي ، ويحيى بن الحارث الشيرازي ( ق ) . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الكندي الصيرفي ، وأبو علي الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، ومحمد بن عبد الله بن مهدي الرامهرمزي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : يخظئ .

652

252 - [ تمييز] : إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن بن سعيد ابن جعفر الأبلي ، أبو إسحاق البصري متأخر عن هذا . يروي عن : بشر بن معاذ العقدي ، وأبي حاتم سهل بن محمد السجستاني ، وشيبان بن فروخ الأبلي ، وأبي الفضل العباس بن الفرج الرياشي ، ومحمد بن جامع العطار ، ومحمد بن عقبة السدوسي ، ونصر بن علي الجهضمي ، وهلال بن يحيى المعروف بهلال الرأي . ويروي عنه : أحمد بن عبد العزيز بن حماد البصري ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وأحمد بن هشام بن حميد الحضري ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر الربعي القاضي ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي الكاتب ، ومحمد بن عبد الملك التاريخي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأبو مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني . قال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ : إبراهيم بن مهدي الأبلي يضع الحديث ، مشهور بذاك ، لا ينبغي أن يخرج عنه حديث ولا ذكر . وقال أبو الحسين بن المنادي : مات سنة ثمانين ومائتين ذكرناه للتمييز بينهما

653

239 - ق : إبراهيم بن محمد . عن : معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( ق ) ، عن أبيه عن علي في فضيلة ليلة النصف من شعبان . روى عنه : أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ( ق ) . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي : روى عن أبيه . روى عنه سعد بن زياد أبو عاصم مولى بني هاشم ، وسفيان بن عيينة ، ويعقوب بن عبد الرحمن . وقال البخاري نحو ذلك . فلا أدري هو هذا أو غيره . روى له ابن ماجه .

654

251 - د : إبراهيم بن مهدي المصيصي ، بغدادي الأصل سكن المصيصة وذكر البخاري أنه من الأبناء . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وأبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب ، وإسماعيل بن علية ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي ( د ) ، والحسن بن محمد البجلي وحفص بن غياث ، وحماد بن زيد ، وحماد بن يحيى الأبح ، وربعي بن علية ، وزكريا بن عبد الله بن يزيد الصهباني ، وسفيان بن عيينة ، وشبيب بن سليم البصري ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وصالح بن عمر الواسطي ، وعباد بن العوام ، وعبد الله بن إدريس ( د ) ، وأبي شيخ عبد الله بن مروان الحراني ، وعبيد بن يعيش ، وهو من أقرانه ، وعلي بن مسهر ( د ) ، وعمر بن رديح ، وأبي حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار ، وعنبسة بن عبد الواحد القرشي ، والفرج بن فضالة ، والمسيب بن شريك ، ومعتمر بن سليمان ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل ، وهشيم بن بشير ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويوسف بن يعقوب الماجشون . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن عبد الرحيم بن دنوقا ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن خليد الكندي الحلبي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن عمر بن علي بن محمد بن حاطب الحاطبي ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، وجعفر بن محمد بن بكر البالسي ، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وزهير بن محمد بن قمير المروزي ، وعباس بن أحمد بن الأزهر المستملي ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن أبي مسلم الطرسوسي ، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي ، وأبو الوليد محمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة ، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي . قال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن إبراهيم بن مهدي الطرسوسي ، فقال : كان رجلا مسلما ، فقيل له : أهو ثقة ؟ فقال : ما أراه يكذب . وقال أبو حاتم : ثقة . قال عبد الباقي بن قانع : مات سنة خمس وعشرين ومائتين . وقال غيره : مات سنة أربع وعشرين ومائتين . ولهم شيخ آخر يقال له .

655

240 - بخ ت ق : إبراهيم بن المختار التميمي ، أبو إسماعيل الرازي الخواري . يقال له : حبويه - بالحاء المهملة والباء الموحدة روى عن : إسحاق بن راشد الجزري ( ت ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( ت ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ، وعنبسة بن الأزهر ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ، ومعروف بن سهيل ( بخ ) ، وأبي بلج الفزاري . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، وسعيد بن محمد الجرمي ، وعمرو بن رافع القزويني ، وفروة بن أبي المغراء الكندي ( بخ ) ، ومحمد بن حميد الرازي ( ت ق ) ، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني ، ومحمد بن الطفيل النخعي ، ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي ، وهشام بن عبيد الله الرازي . قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا أبا غسان عنه فقال : تركته ، ولم يرضه وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وهو أحب إلي من سلمة بن الفضل ، وعلي بن مجاهد . وقال أبو أحمد بن عدي : ما أقل من يروي عنه غير بن حميد . وقال البخاري : هو من أهل خوار ، موضع بالري ، يقال بين موته وموت ابن المبارك سنة ، فيه نظر . وقال أبو داود : لا بأس به . روى له البخاري في الأدب ، والترمذي ، وابن ماجه .

656

250 - م 4 : إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي ، أبو إسحاق الكوفي ، والد إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر . روى عن : إبراهيم بن يزيد النخعي ( س ) ، وإسماعيل مولى عبد الله بن عمرو بن العاص ( س ) ، وحبيب ، وربعي بن حراش ، وزياد بن حدير ( د ) ، وأبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي ( م 4 ) ، وطارق بن شهاب الأحمسي وله رؤية ، وعامر بن شراحيل الشعبي ، ( د ت ص ) ، وعامر بن مصعب ، وعبد الله بن باباه ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، وأبي الأحوص عوف بن مالك الجشمي ، وقيس بن أبي حازم ، وكليب بن شهاب الجرمي ، ومجاهد بن جبر ( 4 ) ، ومسلم البطين ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ، ويوسف بن ماهك المكي ( د ت ق ) ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( د ) ، وصفية بنت شيبة ( م د ق ) روى عنه : إسرائيل بن يونس ، وابنه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ( فق ) ، والحسن بن صالح بن حي ، والحسن بن عمارة ، وزائدة بن قدامة ( س ) ، وزهير بن معاوية ، وسعد المكتب والد أبي داود عمر بن سعد الحفري ، وسفيان الثوري ( 4 ) ، وسليمان الأعمش ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ( م د ق ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، ( د ) ، وشعبة بن الحجاج ( م د ق ) وعمر بن شبيب المسلي ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ( س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( س ) ، ومسعر بن كدام ، والمفضل بن محمد الكوفي النحوي ، وأبو عوانة ( د س ) . قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو أربعين حديثا . وقال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري : لا بأس به . وقال يحيى بن سعيد القطان : لم يكن بقوي . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : لا بأس به . وقال أيضا عن أبيه : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي - وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي - فقال يحيى : ضعيفان فغضب عبد الرحمن وكره ما قال وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : جائز الحديث . وقال النسائي فيما قرأت بخطه : ليس بالقوي في الحديث . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال أبو أحمد بن عدي : هو عندي أصلح من إبراهيم الهجري ، وحديثه يكتب في الضعفاء روى له الجماعة سوى البخاري .

657

241 - د : إبراهيم بن مخلد الطالقاني روى عن : رشدين بن سعد المصري ، وعبد الله بن المبارك ، وأبي زهير عبد الرحمن بن مغراء ( د ) ، وعبد الرزاق بن همام ، والفضل بن المختار ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : أبو داود ، وأبو الزنباع روح بن الفرج القطان المصري ، وعلي بن إسحاق بن إبراهيم الأصبهاني ، وعلي بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح ، ومحمد بن منصور الطوسي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .

658

249 - خ ت س ق : إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ، القرشي ، الأسدي ، الحزامي ، أبو إسحاق المدني ، وجده خالد بن حزام أخو حكيم بن حزام . روى عن : إبراهيم بن علي الرافعي ( ق ) ، وإبراهيم بن المهاجر بن مسمار ، وإسحاق بن إبراهيم بن سعيد المدني ( ق ) ، وإسحاق بن جعفر العلوي ( ز ت ) ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ( خ ) ، وبكر بن سليم الصواف ( بخ ق ) ، والحجاج بن عبد الرحمن بن مضرب بن كعب بن زهير بن أبي سلمى المعروف بابن ذي الرقيبة ، والحسن بن علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد ، وحفص بن سعيد القرشي ، وحفص بن عمر بن أبي العطاف ( ق ) ، وداود بن عطاء ( ق ) ، وزكريا بن منظور القرظي ( ق ) ، وسفيان بن حمزة الأسلمي ( بخ ) ، وسفيان بن عيينة ، وصالح بن عبد الله بن صالح ( ق ) ، وصدقة بن بشير مولى العمريين ( ق ) ، وعاصم بن عبد العزيز الأشجعي ، وأبي علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الفروي ( بخ ) ، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير ، وعبد الله بن معاذ الصنعاني ( ق ) ، وعبد الله بن موسى التيمي ( ق ) ، وعبد الله بن نافع الصائغ ( ق ) ، وعبد الله بن وهب المصري ( كن ق ) ، وأبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس ( خ ) ، وأبي الجعد عبد الرحمن بن عبد الله الحجازي ( ق ) ، وعبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، وعبد العزيز بن أبي ثابت الزهري ( تم ) ، وعتيق بن يعقوب الزبيري ، وعمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ( ز ق ) ، وعيسى بن المغيرة بن الضحاك الحزامي ( بخ ) ، والقاسم بن رشدين بن عمير ( س ) ، وكثير بن جعفر بن أبي كثير ، ومالك بن أنس ، وخاله محمد بن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداعة السهمي ( ق ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( خ ق ) ، ومحمد بن طلحة التيمي ( ق ) ، ومحمد بن عتبة اللهبي ، ومحمد بن فليح بن سليمان ( ق ) ، ومطرف بن عبد الله اليساري ، ومعن بن عيسى القزاز ( خ ص ق ) . والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، وموسى بن إبراهيم الأنصاري ( ق ) ، والوليد بن مسلم ( خ ) ، ووهب بن عثمان المخزومي ( خت ) ، ويعقوب بن جعفر بن أبي كثير ، ويوسف بن محمد بن صيفي ( ق ) . روى عنه : البخاري ( ت ) ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن أحمد بن النعمان الأزدي ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري ( كن ) ، وأحمد بن زنجويه المخرمي ، وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأحمد بن زيد بن هارون القزاز المكي ، وأحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري ، وأحمد بن مردك الرازي ، وأبو بكر أحمد بن مطر بن أبي الشعثاء الفزاري ، وأحمد بن يحيى ثعلب النحوي ، وأحمد بن يحيى الحلواني ، وأحمد بن يوسف التغلبي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر ابن سليمان النوفلي المدني ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، والحسن بن الصباح البزار ، وأبو هاشم زياد بن أيوب الطوسي ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وعبد الله بن سعيد بن ماهان كاتب مطرف ، وعبد الله بن الصقر السكري ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( تم ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي ، وعبدوس بن ديزويه الرازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو بكر عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز . العمري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز المعروف بصاعقة ( ص ) ، ومحمد بن علي بن حمزة الأنصاري ، ومحمد بن أبي غالب القومسي ، ومحمد بن يعقوب بن الفرجي ، ومسعدة بن سعد العطار المكي ، ومصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ( س ) . قال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : رأيت يحيى بن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وهب ، ظننتها المغازي . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال صالح بن محمد : صدوق وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : صدوق . وقال عبدان بن أحمد الهمذاني : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : إبراهيم بن المنذر وإبراهيم بن حمزة ، إبراهيم بن المنذر أعرف بالحديث إلا أنه خلط في القرآن ، جاء إلى أحمد بن حنبل ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه ، فلم يرد عليه السلام . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : أي شيء يبلغني عن الحزامي ، لقد جاءني بعد قدومه من العسكر ، فلما رأيته أخذتني - أخبرك - الحمية ، فقلت ، ما جاء بك إلي ؟ قالها أبو عبد الله بانتهار ، قال : فخرج فلقي أبا يوسف - يعني عمه - فجعل يعتذر . وقال زكريا بن يحيى الساجي : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه ويذمه ، وقصد إليه ببغداد ليسلم عليه فلم يأذن له ، وكان قدم إلى ابن أبي دؤاد ، قاصدا من المدينة ، عنده مناكير . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه قال يعقوب بن سفيان ومحمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ست وثلاثين ومائتين . زاد يعقوب : في المحرم ، صدر من الحج ، فمات بالمدينة . وروى له الترمذي والنسائي .

659

242 - إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي ، أبو إسحاق البصري ، نزيل مصر ، مولى عثمان بن عفان . قال أبو جعفر الطلحاوي : وكان يذكر أن جده دينارا كان في دار عثمان يوم قتل . روى عن : حبان بن هلال ، وروح بن أسلم ، وروح بن عبادة ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعبد الله بن خلف الطفاوي ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن هارون بن أبي عيسى الشامي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعمر بن حبيب القاضي ، وعمر بن يونس اليمامي ، ومسلم بن إبراهيم الأزدي ، ومعاذ بن فضالة ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وهارون بن إسماعيل الخراز ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن محمد بن الحارث بن عبد الوارث المصري ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وعبد الله بن محمد بن المنهال الأستراباذي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، وأبو الطيب وجيه بن الحسن بن يوسف اللكاف المصري . ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني . قال النسائي : صالح . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وقال في موضع آخر : ليس لي به علم . وقال الدارقطني : ثقة . إلا أنه كان يخطئ ، فيقال له ، فلا يرجع . قال أبو سعيد بن يونس : مات يوم الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة سبعين ومائتين

660

248 - ق : إبراهيم بن مسلم العبدي ، أبو إسحاق الكوفي المعروف بالهجري . روى عن : عبد الله بن أبي أوفى ( ق ) ، وأبي الأحوص عوف بن مالك الجشمي ( ق ) ، وأبي عياض . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وأسباط بن محمد القرشي ، وبكر بن خنيس ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن عون ، والحارث بن حصيرة ، وحماد بن شعيب الحماني ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وخلاد الصفار ، وروح بن القاسم ، وزائدة بن قدامة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ( ق ) ، وسكين بن عبد العزيز ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وسيف بن هارون البرجمي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج ( ق ) ، وعباد بن العوام ، وعبد الحكيم بن منصور الخزاعي ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ( ق ) ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وعلي بن مسهر ، وعمرو بن مجمع الكندي ، وفرات بن سلمان ، والفضل ابن العلاء ، ومحمد بن خازم أبو معاوية الضرير ، ومحمد بن فضيل بن غزوان الضبي ( ق ) . ويزيد بن عطاء اليشكري . قال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان إبراهيم الهجري يسوق الحديث سياقة جيدة على ما فيه . وقال إبراهيم بن بشار الرمادي عن سفيان : رأيت إبراهيم الهجري وقد أقاموه في الشمس يستخرج منه شيء ، وكان يلعب بالشطرنج . وقال عبد الله بن محمد المسندي عن سفيان : إنه كان يضعف إبراهيم الهجري . وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عن سفيان : أتيت إبراهيم الهجري ، فدفع إلي عامة كتبه ، فرحمت الشيخ ، فأصلحت له كتابه . قلت : هذا عن عبد الله ، وهذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا عن عمر . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن سفيان عن الهجري . وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنه . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ضعيف ليس بشيء . وقال أبو حاتم : لين الحديث ليس بقوي . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن ، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، وهو عندي ممن يكتب حديثه . روى له ابن ماجه .

661

243 - بخ : إبراهيم بن مرزوق الثقفي البصري ، مولى الحجاج بن يوسف . قال : حدثني أبي ( بخ ) وكان لعبد الله بن الزبير ، فأخذه الحجاج منه ، قال : كان عبد الله بن الزبير يبعثني إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فأخبرها بما يقابلهم حجاج ، فتدعو لي وتمسح رأسي ، وأنا يومئذ وصيف . [ وروى ] عن موسى بن أنس بن مالك . روى عنه : سعيد بن عون القدسي البصري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود( بخ ) ومحمد بن سعيد الخزاعي . قال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه . روى له البخاري في الأدب .

662

247 - د تم س ق : إبراهيم بن المستمر الهذلي الناجي العروقي العصفري ، أبو إسحاق البصري صاحب العروق . روى عن : إسحاق بن إدريس الأسواري ، وبدل بن المحبر اليربوعي ، وحاتم بن عباد الجرشي ، وحبان بن هلال ( د س ) ، والحر بن مالك العنبري ( ق ) ، والحسن بن عنبسة الوراق ، وخلاد بن بزيع الهزاني صاحب المحامل ، وداود بن المحبر الطائي ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وشعيب بن بيان الصفار ، وأبي همام الصلت بن محمد الخاركي ( س ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( تم ق ) ، وعبد الأعلى بن القاسم الهمداني ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبد الوهاب بن عيسى التمار الواسطي ، وعبيس بن مرحوم بن عبد العزيز العطار ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبي محمد عمرو بن عاصم البرجمي البصري ، وعمرو بن عاصم الكلابي ( س ) ، وعمرو بن محمد بن أبي رزين البصري ، ومحمد بن بكار بن لال العاملي ، ومحمد بن جهضم ( س ) ، وأبي يعلى محمد بن الصلت التوزي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( ق ) ، وأبيه المستمر الناجي ( ق ) . وأبي سلمة موسى بن إسماعيل ، وأبي عمران موسى بن عمران السامي البصري ، ويحيى بن راشد المازني البصري ، ويحيى بن عباد بن دينار الحرشي . روى عنه : الأربعة - الترمذي في الشمائل وإبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم البصري ، وإبراهيم بن محمد بن الحارث بن نائلة الأصبهاني ، وأحمد بن عبد الله الختلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وإسحاق بن داود الصواف التستري ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو علي الحسين بن عبد الله الخرقي والد أبي القاسم عمر بن الحسين الخرقي صاحب المختصر ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وزكريا بن يحيى الساجي البصري ، وعبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وعمر بن سهل بن مزيد الدقاق التستري ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن الحسين بن مكرم ، ومحمد بن حفص بن بهمرد العسكري ، ومحمد بن علي بن الحسن الحكيم الترمذي ، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي . قال النسائي : صدوق . وقال في موضع آخر : ليس به بأس .

663

244 - مد ق : إبراهيم بن مرة الشامي ، يقال : إنه دمشقي . روى عن : أيوب بن سليمان ( ق ) ، صاحب لأبي أمامة الباهلي ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري . روى عنه : أيوب السختياني ( مد ) ، وصدقة بن عبد الله السمين ( ق ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، ومحمد بن عجلان . قال النسائي : ليس به بأس . روى له أبو داود في المراسيل وابن ماجه .

664

ومن الأوهام : 246 - إبراهيم بن مروان البصري . روى عن : محمد بن سواء . روى عنه : الترمذي . هكذا ذكره ، وهو خطأ ، إنما هو أزهر بن مروان الرقاشي البصري ، وستأتي ترجمته في موضعه على الصواب ، وهو في حديث المقبري عن أبي هريرة في الهدية .

665

245 - د : إبراهيم بن مروان بن محمد بن حسان الأسدي الدمشقي المعروف أبوه بالطاطري . روى عن : أبيه ( د ) . روى عنه : أبو داود ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد ابن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي ، وموسى بن جمهور التنيسي . قال أبو حاتم : كتبنا عنه ، وكان صدوقا .

666

( من اسمه أبان ) 134 - ( ت ) : أبان بن إسحاق الأسدي الكوفي النحوي . روى عن : الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي ( ت ) . روى عنه : إسماعيل بن زكريا ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وعبد الله بن نمير ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ( ت ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ، والمسيب بن شريك ، والوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز البغدادي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة . وقال أبو الفتح الأزدي : متروك . روى له الترمذي .

667

135 - م 4 : أبان بن تغلب الربعي أبو سعد الكوفي القاري . روى عن : جعفر بن محمد الصادق ، وجهم بن عثمان المدني ، والحكم بن عتيبة ( م د ) وسليمان الأعمش ( م ) ، وطلحة بن مصرف ، وعدي بن ثابت ( ق ) ، وعطية بن سعد العوفي ( د ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمر بن ذر الهمداني ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( س ) ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ( م ت ) ، وأبي جعفر محمد بن علي الباقر ، والمنهال بن عمرو الأسدي . روى عنه : أبان بن عبد الله البجلي ، وأبان بن عثمان الأحمر ، وإدريس بن يزيد الأودي ( م ) ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وحماد بن زيد ( س ) ، وداود بن عيسى النخعي ، وأبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ، وزياد بن الحسن بن فرات القزاز ، وسعيد بن بشير ، وسفيان بن عيينة ( م د ) ، وسلام بن أبي خبزة ، وسيف بن عميرة النخعي ، وشعبة بن الحجاج ( م ت ) ، وعباد بن العوام ، وعبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي ، وعبد الله بن المبارك ( ق ) ، وعلي بن عابس ، والقاسم بن معن المسعودي ، وابنه محمد بن أبان بن تغلب ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ، وأبو خداش مخلد بن خداش ، والمفضل بن عبد الله الحبطي ، وموسى بن عقبة وهو من أقرانه ، وهارون بن موسى النحوي ( د ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : صالح . وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني : زائغ مذموم المذهب ، مجاهر . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ونسخ وعامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وهو من أهل الصدق في الروايات ، وان كان مذهبه مذهب الشيعة ، وهو معروف في الكوفيين ، وقد روى نحوا من مائة حديث ، وهو في الرواية صالح لا بأس به . قال أبو بكر أحمد بن علي بن منجويه : مات سنة إحدى وأربعين ومائة . روى له الجماعة إلا البخاري .

668

ومن الأوهام : 136 - ( مد ) أبان بن سلمان . عن النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ) مرسلا في المناسك . وعنه : ابن جريج ( مد ) . هكذا وقع في بعض الأصول من المراسيل وهو خطأ ، وفي بعضها زبان بن سلمان ، وهو الصواب ، وسيأتي في موضعه إن شاء الله .

669

137 - خت 4 : أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي ، مولاهم ، أبو بكر المدني ، وقيل : المكي . أصله من العرب ، وأصابه سباء في الجاهلية وهو جد عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي . روى عن : أنس بن مالك ( ت ) ، والحسن بن أبي الحسن البصري ( ق ) ، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ، والحسن بن مسلم بن يناق ( خت ق ) ، والحكم بن عتيبة ( د ) ، وربيعة بن عباد الديلي ، وشهر بن حوشب ، وعطاء بن أبي رباح خت ( س ) ، وعطاء بن يسار ، وعلي بن عبد الله بن عباس ، وعمر بن عبد العزيز ، والفضل بن معقل بن سنان الأشجعي ، والقعقاع بن حكيم ( س ) ، ومجاهد بن جبر ( خت 4 ) ، ومحمد بن كعب القرظي ( س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ، ومنصور بن المعتمر ( د ) ، ونافع مولى ابن عمر . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة المقدسي وهو من أقرانه ، وأسامة بن زيد الليثي المدني ( د ) ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، والحارث بن يعقوب والد عمرو بن الحارث ، وخالد بن إلياس ، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( س ) ، وعبيد الله بن أبي جعفر ( ت ) ، وعقيل بن خالد الأيلي ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( خت 4 ) ، ومحمد بن خالد الجندي ( ق ) ، ومحمد بن عجلان ، وموسى بن خلف العمي ، وموسى بن عبيدة الربذي . قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة : أبان بن صالح بن عمير بن عبيد ، يقولون : إن أبا عبيد من سبي خزاعة الذين أغار عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بني المصطلق فوقع إلى أسيد بن أبي العيص بن أمية فصار بعد إلى عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية فأعتقه ، وقتل صالح بن عمير بالري بيتتهم الأزارقة فقتلوا في عسكرهم زمن الحجاج ، وولد أبان بن صالح سنة ستين ومات بعسقلان سنة بضع عشرة ومائة وهو ابن خمس وخمسين سنة . وكذلك قال يعقوب بن شيبة . استشهد به البخاري ، وروى له الباقون سوى مسلم .

670

138 - بخ م س ق أبان بن صمعة الأنصاري البصري ، قيل : إنه والد عتبة الغلام الزاهد . روى عن : أبي الوازع جابر بن عمرو الراسبي ( بخ م ق ) ، وشهر بن حوشب ، وعبيد الله بن أبي الجوزاء ، وعكرمة مولى ابن عباس ، ومحمد بن سيرين ، وعن أمه ( س ) عن عائشة . روى عنه : خالد بن الحارث ( س ) ، وسهل بن يوسف الأنماطي ، وسلام بن مسكين ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( بخ ) ، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن أبي عدي ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، والنضر بن شميل ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( م ) ، ويزيد بن زريع . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : تغير بأخرة . قال علي : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة ، وقد اختلط البتة ، قلت : قبل موته بكم ؟ قال : بزمان . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : صالح . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : إنما عيب عليه اختلاطه لما كبر ، ولم ينسب إلى الضعف ؛ لأن مقدار ما يرويه مستقيم . قال أبو بكر بن منجويه : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم ، والنسائي ، وابن ماجه .

671

139 - د : أبان بن طارق ، بصري . روى عن : كثير بن شنظير ، وعن نافع ( د ) عن ابن عمر حديث : من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله ، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا . روى عنه : خالد بن الحارث ، ودرست بن زياد ( د ) . قال أبو زرعة : مجهول . وقال أبو أحمد بن عدي : لا يعرف إلا بهذا الحديث ، وله غير هذا الحديث حديثان أو ثلاثة ، وليس له أنكر من هذا الحديث ، وهو معروف به . روى له أبو داود .

672

140 4 - أبان بن عبد الله بن أبي حازم بن صخر بن العيلة ، وقيل : ابن أبي حازم صخر بن العيلة البجلي الأحمسي الكوفي ، ابن عم الصباح بن محمد بن أبي حازم . روى عن : أبان بن تغلب ، وإبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي ( س ق ) ، وعمه عثمان بن أبي حازم البجلي ( د ) ، وعدي بن ثابت ( مد ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن شعيب ، وعمرو بن غزي ( عس ) ، ونعيم بن أبي هند ، وأبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص ( ت ق ) ، وأبي مسلم التغلبي ، ومولى لأبي هريرة . روى عنه : خالد بن عبد الرحمن الخراساني ، وسفيان الثوري ، وسليمان بن إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وشعيب بن حرب ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ( مد ) ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( ق ) ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ( عس ) ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( عس ) ، ومحمد بن يوسف الفريابي ( د ق ) ، والمسيب بن شريك ، ووكيع بن الجراح ( ت ) ، والقاضي أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الكوفي ، ويونس بن بكير الشيباني . قال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه ، وما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عنه قط . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : صدوق صالح الحديث . وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : هو عزيز الحديث ، عزيز الروايات لم أجد له حديثا منكر المتن فأذكره ، وأرجو أنه لا بأس به . روى له الأربعة .

673

141 - بخ م 4 : أبان بن عثمان بن عفان القرشي الأموي أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله المدني ، أخو عمرو بن عثمان ، أمهما أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث الدوسي . روى عن : أسامة بن زيد ( س ) إن كان محفوظا ، وزيد بن ثابت ( 4 ) ، وأبيه عثمان بن عفان ( بخ م 4 ) . روى عنه : أشعب بن أم حميدة الطامع ، وداود بن سنان المدني ، ورياح بن عبيدة ، والزبير أبو مخلد ، وسعد بن عمار ، وضمرة بن سعيد المازني ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ( ق ) ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ( بخ ت سي ق ) ، وابنه عبد الرحمن بن أبان بن عثمان ( د ت س ) ، وعثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمرو بن دينار ، وعلاق بن أبي مسلم ( ق ) ، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، ومحمد بن كعب القرظي ( د ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( سي ) ، وموسى بن دهقان ( ي ) ، وموسى بن عمران بن مناح ، وميمون بن مهران ، ونبيه بن وهب ( م 4 ) ، والوليد بن أبي الوليد ، ويزيد بن عبد الله بن عوف ، ويزيد بن فراس ( سي ) ، ويزيد بن هرمز المدني ، ويعقوب بن عتبة ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ( سي ) . قال عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب : ما رأيت أحدا أعلم بحديث ولا فقه منه . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كان فقهاء المدينة عشرة ، قلت ليحيى : عدهم ، قال سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، والقاسم ، وسالم ، وعروة بن الزبير ، وسليمان بن يسار ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وقبيصة بن ذؤيب ، وأبان بن عثمان ، وخارجة بن زيد بن ثابت . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني تابعي ثقة من كبار التابعين . وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك ، وكان ثقة ، وله أحاديث ، وكان به صمم ووضح ، وأصابه الفالج قبل أن يموت بسنة . وقال خليفة بن خياط : توفي سنة خمس ومائة . روى له البخاري في كتاب رفع اليدين في الصلاة وفي الأدب والباقون .

674

142 - د : أبان بن أبي عياش ، واسمه فيروز ، ويقال : دينار مولى عبد القيس العبدي أبو إسماعيل البصري . روى عن : إبراهيم بن يزيد النخعي ، وأنس بن مالك ، والحسن البصري ، وخليد بن عبد الله العصري ( د ) ، والربيع بن لوط ، ورفيع أبي العالية الرياحي ، وسعيد بن جبير ، وشهر بن حوشب ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسلم بن يسار ، ومسلم البطين ، ومورق العجلي ، وأبي الصديق الناجي ، وأبي نضرة العبدي . روى عنه : إبراهيم بن أبي بكرة الشامي ، وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وأرطاة بن المنذر ، وبكر بن خنيس ، والحارث بن نبهان ، والحسن بن أبي جعفر ، والحسن بن صالح بن حي ، وحفص بن جميع ، وحفص بن عمر الأبار قاضي حلب ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن واقد ، والخليل بن مرة ، وداود بن الزبرقان ، وزيد بن حبان الرقي ، وسعيد بن بشير ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسفيان الثوري ، وشهاب بن خراش ، وصالح المري ، وطعمة بن عمرو الجعفري ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحيم بن واقد ، وعمران القطان ( د ) ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، ومعمر بن راشد ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، ويزيد بن هارون ، وأبو عاصم العباداني . قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال عثمان بن أبي شيبة وغيره ، عن عبد الله بن إدريس : قلت لشعبة : ما قولك في مهدي بن ميمون ؟ قال : ثقة ، قلت : فإنه حدثني عن سلم العلوي أنه رأى أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي كان يرى الهلال قبل الناس بليلتين ! . وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ؛ فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج ، زاد العيشي عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلماه في أبان بن أبي عياش ، فقالا له : يا أبا بسطام : تمسك عنه ؟ ! فلقيهم بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه . وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له . وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ليس حديثه بشيء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لي عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث . وقال البخاري ، عن يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة لما مات الحسن اشتهيت كلامه فجمعته من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن فما أستحل أن أروي عنه شيئا . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة ؛ جمع حديث الحسن عامته فجاء به إلى أبان فقرأه عليه . وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث ، وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن فلا يميز بينهم . وقال البخاري : كان شعبة سيء الرأي فيه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ؛ لأنه روى عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة . وقال إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن سفيان بن عيينة : كان مالك بن دينار يقول : كان أبان بن أبي عياش طاوس القراء . روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بقتادة ، عن خليد العصري ، عن أبي الدرداء خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة : من حافظ على الصلوات الخمس الحديث وهو في رواية أبي سعيد بن الأعرابي ، عن ابن الرواس ، عن أبي داود .

675

143 - خ م د ت س : أبان بن يزيد العطار أبو يزيد البصري . روى عن : بديل بن ميسرة ( د ت س ) ، والحسن البصري ، وعاصم بن بهدلة ( د سي ) ، وعامر بن عبد الواحد الأحول ( ر ) ، وعبد الملك بن حبيب أبي عمران الجوني ( خت م ) ، وعبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري ( د ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( د ) ، وعمرو بن دينار ( مد ) ، وغيلان بن جرير ( م ) ، وقتادة بن دعامة ( خ م د ت س ) ، وكثير بن شنظير ، ومالك بن دينار ( خت ) ، ومطر الوراق ، ومعمر بن راشد ( د ) وهو من أقرانه ، وهشام بن عروة ( خت ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( س ) ، ويحيى بن أبي كثير ( خت م د ت س ) . روى عنه : إبراهيم بن الحجاج السامي ، وبشر بن عمر الزهراني ( د ت ) ، وحبان بن هلال ( م س ) ، وسلم بن إبراهيم الوراق ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( م د ت ) ، وسهل بن بكار ، وشيبان بن فروخ ، وعبد الله بن سوار العنبري ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( م سي ) ، وعبيد الله بن موسى ، وعفان بن مسلم ( م تم ) ، ومحمد بن أبان الواسطي ، ومسلم بن إبراهيم ( خ م د تم س ) ، والمغيرة بن سلمة أبو هشام المخزومي ( س ) ، وموسى بن إسماعيل ( خت د ت ) ، وهارون بن مسلم العجلي الحنائي ، وهدبة بن خالد ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووكيع بن الجراح ( ت ) ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن هارون ( م د ) ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ( ر ) . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثبت في كل المشايخ . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة كان يحيى بن سعيد يروي عنه ، وكان أحب إليه من همام ، وهمام أحب إلي . وقال النسائي : ثقة . روى له الجماعة سوى ابن ماجه .

676

863 - ( ت ) : ثوير بن أبي فاختة ، واسمه سعيد بن علاقة القرشي ، الهاشمي ، أبو الجهم الكوفي ، مولى أم هانئ بنت أبي طالب وقيل : مولى زوجها جعدة بن هبيرة المخزومي . روى عن : زيد بن أرقم ، وسعيد بن جبير ، وأبيه أبي فاختة سعيد بن علاقة ( ت ) ، والطفيل بن أبي كعب ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ت ) ، ومجاهد بن جبر ( ت ) ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ويحيى بن جعفر بن هبيرة ، وعن رجل من أهل قباء ، عن أبيه ( ت ) . روى عنه : إسرائيل بن يونس ( ت ) ، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث النخعي ، وحجاج بن أرطاة ، وسفيان الثوري ( ت ) ، وسليمان الأعمش ، وشعبة بن الحجاج ( ت ) ، وأبو مريم عبد الغفار بن القاسم ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ، وعبيدة بن حميد ، وعمرو بن قيس الملائي ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، وهارون بن سعد ، وأبو بلج الفزاري الكبير يحيى بن أبي سليم . قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه . وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن أبيه : قال سفيان الثوري : كان ثوير من أركان الكذب . وقال محمود بن غيلان ، عن شبابة بن سوار ، قلت ليونس بن أبي إسحاق : ما لك لا تروي عن ثوير فإن إسرائيل كتب عنه ؟ قال : إسرائيل أعلم ما صنع به ، كان رافضيا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي وأنا أسمع ، عن ثور بن أبي فاختة وليث بن أبي سليم ، ويزيد بن أبي زياد ، فقال : ما أقرب بعضهم من بعض . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال معاوية بن صالح ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ضعيف . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ضعيف الحديث . وقال أبو زرعة : ليس بذاك القوي . وقال أبو حاتم : ضعيف مقارب لهلال بن خباب وحكيم بن جبير . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الدارقطني : متروك . وقال أبو أحمد بن عدي : قد نسب إلى الرفض ، ضعفه جماعة وأثر الضعف بين على رواياته ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره . روى له الترمذي .

677

من اسمه . ( ثواب وثوبان وثور وثوير ) . 858 - ( ت ق ) : ثواب بن عتبة المهري البصري . روى عن : الحسن البصري ، وعبد الله بن بريدة ( ت ق ) ، وأبي حمزة نصر بن عمران الضبعي . روى عنه : بشر بن السري ، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( ق ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( ت ) ، وقرة بن حبيب ، ومحمد بن مصعب ومسلم بن إبراهيم ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو عبيدة الحداد ، وأبو الوليد الطيالسي . قال عباس الدوري ، وإسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة زاد عباس شيخ صدوق . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة - ورأيا في كتاب رواه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أنه ، قال ثواب بن عتبة ثقة - فأنكرا جميعا ذلك . وذكر له أبو أحمد بن عدي حديثه ، عن عبد الله بن بريدة ( ت ق ) ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ولا يطعم يوم النحر حتى ينحر . قال : وثواب يعرف بهذا الحديث وحديث آخر وهذا الحديث قد رواه غيره ، عن ابن بريدة منهم عقبة بن عبد الله الأصم ، ولا يلحقه بهذين ضعف . روى له الترمذي وابن ماجه هذا الحديث الواحد . وقال فيه الترمذي غريب . وقال : قال محمد لا أعرف لثواب غير هذا الحديث .

678

861 - ( س ) ثور بن عفير السدوسي البصري ، والد شقيق بن ثور . روى عن : أبي هريرة ( س ) في الجماعة للصائم . روى عنه : ابنه شقيق بن ثور بن عفير ( س ) قيل : إنه استشهد بتستر مع أبي موسى الأشعري . روى له النسائي هذا الحديث الواحد .

679

859 - ( بخ م 4 ) : ثوبان بن بجدد ، ويقال : ابن جحدر القرشي الهاشمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل السراة ، والسراة موضع بين مكة ، واليمين وقيل : إنه من حمير وقيل : من ألهان وقيل : من حكم بن سعد العشيرة أصابه سباء فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه ، ولم يزل معه في الحضر ، والسفر حتى توفي فخرج إلى الشام فنزل الرملة ، ثم انتقل إلى حمص فابتنى بها دارا ولم يزل بها إلى أن مات . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( بخ م ) 4 . روى عنه : جبير بن نفير الحضرمي ( م د س ق ) ، والحسن البصري ( س ) ، ولم يلقه وخالد بن معدان ( سي ) ، وراشد بن سعد المقرائي ( بخ د ت ق ) ، ورزيق أبو عبد الله الألهاني ، وسالم بن أبي الجعد ( ت ق ) ، وسعيد الحمصي ( ت ) ، وسليمان بن يسار ، وسليمان المنبهي ( د فق ) ، وشداد بن أوس وله صحبة وشرحبيل بن مسلم الخولاني وشهر بن حوشب ( س ) ، وأبو عبد السلام صالح بن رستم ( د ) ، وعبد الله بن أبي الجعد ( س ق ) ، وعبد الأعلى بن عدى البهراني ( س ) ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ( س ) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان (س ق ) ، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ( م 4 ) ، ومكحول الشامي ولم يدركه ( س ) ، وأبو إدريس الخولاني ( ت ) ، وأبو أسماء الرحبي ( بخ م 4 ) ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وأبو حي المؤذن ( بخ د ت ق ) ، وأبو الخير اليزني ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( د ت ) ، وأبو سلام الأسود ( ت ق ) ، وأبو العالية الرياحي ( د ) ، وأبو عامر الألهاني ( بخ س ق ) ، وأبو عامر الهوزني ، وأبو عبد الرحمن الجبلاني ، وأبو كبشة السلولي ، وأبو مصبح المقرائي . قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان يسكن الرملة وكان له هناك دار ولا عقب له . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب تاريخ حمص : ونزلها من موالي قريش ثوبان بن جحدر . ويقال: ابن بجدد يكنى أبا عبد الله رجل من الألهان أصابه السباء فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : يا ثوبان إن شئت أن تلحق بمن أنت منه فعلت فأنت منهم وإن شئت أن تثبت فأنت منا أهل البيت فثبت على ولاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض بحمص في إمارة عبد الله بن قرط ، وبلغنا أن وفاته كانت سنة أربع وخمسين . وكذلك ، قال محمد بن سعد ، وأبو عبيد القاسم بن سلام والهيثم بن عدي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وخليفة بن خياط وغير واحد في تاريخ وفاته وذكر عامتهم أن وفاته كانت بحمص سوى خليفة بن خياط فإنه قال : بمصر . وقيل : إنه مات سنة أربع وأربعين ، وهو وهم ، والله أعلم . روى له البخاري في الأدب ، والباقون .

680

860 - ( ع ) : ثور بن زيد الديلي المدني مولى بني الديل بن بكر . روى عن : الحسن البصري ( د ) ، وسالم أبي الغيث ( ع ) مولى عبد الله بن مطيع ، وسعيد المقبري ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ( س ) ، وعبد الله بن عباس ولم يدركه ، وعكرمة مولى ابن عباس ( د ت س ) ، وعيسى بن معمر ، ومحمد بن إبراهيم التيمي وخاله موسى بن ميسرة ونعيم المجمر . روى عنه : إسماعيل بن أبي فديك ، والد محمد بن إسماعيل ، وسليمان بن بلال ( خ م د س ) ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح ( ت ) ، والد علي بن المديني ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند (ت س ) ، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله الأصبحي ( د ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( خ م س ق ) ، ومالك بن أنس ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عجلان ( س ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وأبو حاتم : صالح الحديث . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد يحيى : يروي عنه مالك ويرضاه . روى له الجماعة .

681

862 - ( خ 4 ) : ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي ، ويقال : الرحبي أبو خالد الشامي الحمصي . روى عن : أبان بن أبي عياش البصري ، والبراء بن عبد الرحمن ، وبسر بن عبيد الله الحضرمي ، وجنادة بن حنيفة الصنعاني وحبيب بن عبيد الرحبي ، ( بخ د ت سي ) ، وحصين الحبراني ( د ق ) ، وخالد بن معدان ( خ 4 ) ، وخالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد وراشد بن سعد المقرائي ( د س ) ، ورجاء بن حيوة ( د ت ق ) ، وزياد بن أبي سودة ( ق ) ، وسليمان بن موسى ( د ) وصالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب ( د س ق ) ، والصلت السدوسي ( مد ) ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ( مد ) ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير ( مد ) ، وعبد الرحمن بن سلم ( ق ) ، وعبد الرحمن بن عائذ ( س ) ، وعبد الرحمن بن ميسرة ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( س ق ) ، وعبد الواحد بن قيس ، وعثمان بن أبي سودة ، وعطاء بن أبي رباح ، وعطاء بن السائب ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلى بن أبي طلحة ، وعمرو بن شعيب ( س ) ، وعمرو بن قيس السكوني ، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي ، ومحمد بن عبيد بن أبي صالح ( د ) ، وقيل : عبيد بن أبي صالح ( ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( سي) ، ومحمد بن المنكدر ، والمطعم بن المقدام ومكحول الشامي ( مد ت ) ، والمهاصر بن حبيب، ونافع مولى ابن عمر ، ونصر بن عبد الرحمن الكناني ( د ) ، والنضر بن شفي ، ونهار العبدي وهلال بن ميمون ، ويحيى بن الحارث الذماري ، وقرأ عليه القرآن ويحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن شريح ( د ) ، ويونس بن سيف ، وأبي حميد الرعيني ( د ) ، وأبي عامر الألهاني ، وأبي عون الأنصاري ( س ) ، وأبي منيب الجرشي . روى عنه : إبراهيم بن حميد الرؤاسي ( سي ) ، وأحمد بن علي النمري ( د ) ، وإسماعيل بن عياش ، وأصبغ بن زيد الوراق ( س ) ، وأيوب بن حسان الجرشي ، وبقية بن الوليد ( د س ق ) وبكر بن مهاجر ، وبهلول بن مورق ، وحفص بن عمر الرازي الإمام ، والخليل بن مرة ، وسعد بن الصلت البجلي قاضي شيراز وسفيان بن حبيب البصري ( 4 ) ، وسفيان الثوري ( خ د س ) ، وسفيان بن عيينة ، وسلام بن سلم الطويل ، وصدقة بن خالد ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وصفوان بن عيسى ( س ) ، والصلت بن الحجاج ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( خ ت ) ، وطلحة بن زيد الرقي ، وعباد بن كثير الرملي ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ( س ) ، وعبد الله بن داود الخريبي ( ت س ) ، وأبو صفوان عبد الله بن سعيد الأموي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن محمد الطائي ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب ( ق ) ، وعبد الكريم بن محمد الجرجاني ، وعبد الملك بن الصباح ( س ق ) ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ( ت ) ، وعتبة بن السكن الفزاري ، وعثمان بن حصين بن علاق ، وعمر بن هارون البلخي ، وعمرو بن بكر السكسكي ، وعيسى بن يونس ( خ د س ق ) ، وقتادة بن الفضل الرهاوي ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( د ق ) ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ( ت ) ، وأبو همام محمد بن الزبرقان الأهوازي ، ومحمد بن عبد الرحمن القشيري ، ومحمد بن عجلان ، والمعافى بن عمران ( مد ) ، والهيثم بن حميد ( د س ) ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن محمد الموقري ( خ د ت ق ) ، والوليد بن مسلم ، وأبو البختري وهب بن وهب القاضي ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ( خ د س ق ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( بخ 4 ) . أخبرنا أبو الحسن بن البخاري ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكواء في كتابه من أصبهان ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، حدثنا الحسن بن سهل المجوز البصري ، قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع العشاء من بين يديه ، قال الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه ، غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا . رواه البخاري ، عن أبي عاصم فوافقناه فيه بعلو ، وعن أبي نعيم ، عن سفيان الثوري ، عن ثور بن يزيد . قال الغلابي ، عن يحيى بن معين : وثور بن يزيد رحبي صليبة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال وكان ثقة في الحديث . ويقال : إنه كان قدريا ، وكان جد ثور بن يزيد قد شهد صفين مع معاوية ، وقتل يومئذ ، وكان ثور إذا ذكر عليا قال : لا أحب رجلا قتل جدي . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : حدثنا سعد بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني ثور بن يزيد الكلاعي وكان ثقة فذكر عنه حديثا . وقال الغلابي أيضا حدثني أبو نصر مولى لبني هشام ، عن أبي أسامة : أنه كان يحسن الثناء على ثور بن يزيد . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : من الثبت بحمص ؟ ، قال : صفوان ، وبحير ، وحريز ، وأرطاة ، وثور . قلت : فابن أبي مريم ؟ قال دونهم . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت لدحيم : فثور بن يزيد ؟ قال : ثقة . وما رأيت أحدا يشك أنه قدري ، وهو صحيح الحديث حمصي . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح -وذكر رجال الشام - فقال الأوزاعي : وذكر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وثور بن يزيد : ثقة إلا أنه كان يرى القدر وذكر آخرين قال يعقوب : وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم فقلت : وثور بن يزيد ؟ ، قال : ثور ، وحريز ، وأرطاة ، كل هؤلاء ثقة وكان ثور عند الناس أكبرهم قلت : كان أبو بكر بن أبي مريم يتخلف عن هؤلاء ؟ قال : نعم . وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما رأيت شاميا أوثق من ثور بن يزيد . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس في نفسي منه شيء -اتبعه ، يعني ثور بن يزيد وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، عن أبيه ، عن جده : كنت عند ثور بن يزيد بمكة ، أكتب في ألواح ، إذ جاء سفيان بن حبيب ، فوقف علي ، فقال: من هذا ؟ فسكت ، قال فمسح يعني ، عرفة فوقع على الألواح فمحاها كلها ، ثم كتبت عنه بعد ذلك أحاديث . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : كان ثور عندي ثقة . وقال إبراهيم بن موسى الرازي ، عن يحيى بن سعيد : كان قلبه بين عينيه -يعني- ثور بن يزيد . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : حدثني أبو عبد الله السلمي ، قال : قدم وكيع الشام فحدثهم ، عن ثور الشامي ، فقالوا : لا نريد ثورا ، فقال وكيع : كان ثور صحيح الحديث . وقال العباس بن الوليد الخلال ، عن يزيد بن خالد الرملي : سمعت وكيعا يقول : رأيت ثور بن يزيد وكان من أعبد من رأيت . وقال البخاري ، عن إبراهيم بن موسى : سمعت عيسى بن يونس : يقول كان ثور من أثبتهم . وقال كثير بن الوليد الرملي ، عن عيسى بن يونس : قدمنا على ثور بن يزيد : فإذا هو رجل جيد الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن معن ابن الوليد بن هشام :قلت للوليد بن مسلم : كان ثور بن يزيد يحفظ حديثه ؟ قال : كان يحفظ حديث خالد بن معدان . وقال علي بن الحسن بن شقيق ، عن ابن المبارك : سألت سفيان الثوري ، عن الأخذ عن ثور بن يزيد ؟ فقال : خذوا عنه واتقوا قرنيه . وقال أبو داود السنجي ، عن عبد الرزاق : سمعت سفيان يسأل عن ثور بن يزيد ؟ فقال : خذوا عنه واحذروا قرنيه ، ثم أخذ الثوري بيد ثور ، فأدخله حانوتا ،وأغلق عليه الباب ، ثم خلا به ، ثم قال الثوري بعد ذلك لرجل قد رأى عليه صوفا : ارم بهذا عنك ، فإنه بدعة ، فقال له الرجل : ودخولك مع ثور الحانوت ، وإغلاقك عليك وعليه الباب بدعة !. وقال عمر بن شبة ، عن أبي عاصم : قال ابن أبي رواد : قد جاءكم ثور . يقول :اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه . وقال أبو عمير بن النحاس : حدثنا ضمرة ، عن ابن أبي رواد ، قال : كان الرجل إذا أتاه ، قال له : أين تريد إلى الشام ؟ قال : إن بها ثورا فاحذر لا ينطحك بقرنيه . وقال عباد بن أحمد العرزمي : سمعت عمي محمد بن عبد الرحمن ، قال : ذهبت إلى ثور لأسمع منه ، فأبطأت ، وكان يوما حارا ، فلما رجعت ، قال لي أبي : يا بني أين كنت ؟ قال : كنت عند ثور . قال : فقال لي : يا بني اتق لا ينطحك بقرنيه . وقال الحسن بن علي الخلال ، عن أبي توبة الربيع بن نافع الحلبي حدثنا أصحابنا ، قالوا : لقي ثور الأوزاعي فمد إليه ثور يده فأبى الأوزاعي أن يمد يده إليه ، وقال : يا ثور لو كانت الدنيا ، كانت المقاربة ، ولكنه الدين ! يقول: لأنه كان قدريا . وقال أبو مسهر : حدثنا أبو مسلم الفزاري ، قال : ما سمعت الأوزاعي يقول في أحد من الناس إلا في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، قال : وقلت له : يا أبا عمرو حدثنا ثور بن يزيد ، قال : فغضب علي غضبة ما رأيت مثلها ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ستة لعنتهم فلعنهم الله وكل نبي مجاب : الزائد في كتاب الله ، والمكذب بقدر الله ثور بن يزيد ، أحدهم تأخذ دينك عنه ؟ وأما محمد بن إسحاق فكان يرى الاعتزال ، قال : فجئت إلى كتابي الذي سمعته من ثور ، ومحمد بن إسحاق فألقيته في التنور . وقال أبو مسهر أيضا : حدثني سلمة بن العيار ، قال : كان الأوزاعي يسيء القول في ثلاثة : في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، وزرعة بن إبراهيم . وقال علي بن عياش ، عن إسماعيل بن عياش : قال لنا عطاء الخراساني : لا تجالسوا ثور بن يزيد ، يعني : انه كان قدريا . وقال أبو القاسم الطبراني : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري ، قال : حدثنا نعيم بن حماد المروزي ، قال : قال عبد الله بن المبارك : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاطلبن العلم منه ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد قال الطبراني : ثور بن يزيد الشامي ، كان قدريا وجهم بن صفوان صاحب الجهمية ، وعمرو بن عبيد كان معتزليا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ثور بن يزيد الكلاعي ، كان يرى القدر ، وكان أهل حمص نفوه ، وأخرجوه منها ، لأنه كان يرى القدر ، وليس به بأس ، حدثنا عنه يحيى بن سعيد ، والوليد بن مسلم . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن سعيد : كان مكحول قدريا ، ثم رجع وثور بن يزيد أيضا قدري . وقال عبدان الأهوازي : سمعت أبا موسى الأنصاري يحكي ، عن آخر ، قال : سمعت ثور بن يزيد : يقول أنا قدري . قال أبو القاسم : وقد روي عنه أنه تبرأ من القول بالقدر . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن منبه بن عثمان : قال رجل لثور بن يزيد : يا قدري ، قال : لئن كنت كما قلت إني لرجل سوء وإن كنت على خلاف ما قلت إنك لفي حل . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثور بي يزيد ثقة . وقال في موضع آخر : أزهر الحرازي ، وأسد بن وداعة وجماعة كانوا يجلسون ويسبون علي بن أبي طالب وكان ثور بن يزيد لا يسب عليا ، فإذا لم يسب جروا برجله . وقال علي بن عياش ، عن إسماعيل بن عياش : نفى أسد بن وداعة ثور بن يزيد من حمص . وقال أبو مسهر ، عن عبد الله بن سالم : أدركت أهل حمص ، وقد أخرجوا ثور بن يزيد وأحرقوا داره ، لكلامه في القدر . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يذكر ، عن يحيى بن سعيد القطان ، قال : كان ثور إذا حدثني بحديث ، عن رجل لا أعرفه قلت : أنت أكبر أم هذا ؟ فإذا قال هو أكبر مني كتبته ، وإذا قال هو أصغر مني لم أكتبه . وقال محمد بن عوف ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق حافظ . وقال أبو أحمد بن عدي : ولثور غير ما ذكرت أحاديث صالحة وقد روى عنه الثوري ، وابن عيينة ويحيى القطان ، وغيرهم من الثقات . ووثقوه ، ولا أرى بحديثه بأسا إذا روى عنه ثقة أو صدوق وله جزء من المسند لعله يبلغ مئتي حديث أو أكثر ، ولم أر في أحاديثه أنكر من هذا الذي ذكرته . وهو مستقيم الحديث ، صالح في الشاميين . قال الهيثم بن عدي ، وأبو عيسى الترمذي : مات سنة خمسين ومائة . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي : بلغني أنه توفي سنة اثنتين وخمسين ومائة ، ويقال : سنة خمسين . وقال محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط ، ومعاوية بن صالح ، وأبو عبيد : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . زاد محمد بن سعد ببيت المقدس : وهو ابن بضع وستين سنة في خلافة أبي جعفر . وقال يحيى بن بكير ، وعلي بن عبد الله التميمي : مات سنة خمس وخمسين ومائة . زاد التميمي : ببيت المقدس . روى له الجماعة سوى مسلم .

682

850 - ثعلبة الأسلمي . روى عن : عبد الله بن بريدة الأسلمي . روى عنه : ثبات بن ميمون ، وسعيد بن أبي هلال . قال أبو حاتم : لا أعرف ثعلبة . هذا تقدم ذكره في ترجمة ثبات بن ميمون .

683

684

849 - ( عس ) : ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي . روى عن : علي بن أبي طالب ( عس ) . روى عنه : حبيب بن أبي ثابت ( عس ) ، والحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وقيل : عن الحكم ، عن ثعلبة بن يزيد أو يزيد بن ثعلبة بالشك . قال البخاري : في حديثه نظر ، لا يتابع في حديثه . روى له النسائي في مسند علي . وقال : ثقة .

685

844 - ( عخ 4 ) : ثعلبة بن عباد العبدي البصري . روى عن : سمرة بن جندب ( عخ 4 ) ، وأبيه عباد العبدي ، وله صحبة . روى عنه : الأسود بن قيس ( عخ 4 ) . روى له : البخاري في أفعال العباد ، والباقون سوى مسلم حديثا واحدا في صلاة الكسوف .

686

846 - ( خ د ق ) : ثعلبة بن أبي مالك القرظي حليف الأنصار أبو مالك ، ويقال : أبو يحيى المدني إمام مسجد بني قريظة ، له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم . قال مصعب بن عبد الله الزبيري : سنه سن عطية القرظي ، وقصته كقصته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) ، وعن جابر بن عبد الله وحارثة بن النعمان الأنصاري ، وعبد الله بن سويد الحارثي ( بخ ) ، وعبد الملك بن مروان بن الحكم ، وعثمان بن عفان ، وعمر بن الخطاب ( خ كد ) وقيس بن سعد بن عبادة ( كد ) ، وعن كبرائهم ( د ). روى عنه : داود بن سنان المدني وصفوان بن سليم ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة وابن أخيه محمد بن عقبة بن أبي مالك القرظي ( ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهوي ( بخ كد ) وابن أخيه المسور بن رفاعة بن أبي مالك القرظي وابنه منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي ويحيى بن سعيد الأنصاري ومزيد بن عبد الله بن الهاد وابنه أبو مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي . روى له البخاري ، وأبو داود وابن ماجه .

687

( من اسمه ثعلبة ) . 840 - ( ق ) : ثعلبة بن الحكم الليثي ، له صحبة ، عداده في الكوفيين ، شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونزل البصرة ، ثم تحول إلى الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) في النهي عن النهبة ، وعن عبد الله بن عباس . روى عنه : سماك بن حرب ( ق ) ، وزناد بن أبي زناد . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، أخبرنا به أبو إسحاق بن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أنبأنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أنبأنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبيد بن غنام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبو الأحوص ، عن سماك بن حرب ، عن ثعلبة بن الحكم ، قال : أصبنا غنما وانتهبناها فنصبنا قدورنا ، فمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقدور فأمر بها فأكفئت ، ثم قال : "إن النهبة لا تحل" . رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة فوافقناه فيه بعلو .

688

ومن الأوهام : 847 - ( ق ) : ثعلبة بن أبي مالك التميمي ، عن ليث ( ق ) ، عن مجاهد ، عن ابن عمر في الغناء عند العرس ، قاله ابن ماجه ، عن محمد بن يحيى الذهلي ، عن محمد بن يوسف الفريابي عنه ، والصواب ثعلبة بن سهيل أبو مالك ، وقد تقدم التنبيه على ذلك في ترجمته أيضا .

689

843 - ( د ) : ثعلبة بن صعير ، ويقال : ثعلبة بن عبد الله بن صعير ، ويقال : ابن أبي صعير ، ويقال : عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري ، عداده في الصحابة . له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) ، وقيل : عن أبيه ( د ) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صدقة الفطر . رواه عنه ابنه عبد الله بن ثعلبة ( د ) ، قاله بكر بن وائل ( د ) ، عن الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة ، عن أبيه ، وقيل : عن بكر بن وائل ( د ) ، عن الزهري ، عن ثعلبة بن عبد الله أو عبد الله بن ثعلبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . ليس فيه : عن أبيه . وقال ابن جريج ( د ) ، عن الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . ليس فيه عن أبيه . وقال النعمان بن راشد ( د ) ، عن الزهري ، عن ثعلبة بن عبد الله ، عن أبيه . وقيل : عنه ( د ) ، عن الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله ، عن أبيه . قال يحيى بن معين : ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير وثعلبة بن أبي مالك جميعا قد رأيا النبي صلى الله عليه وسلم . روى له أبو داود .

690

848 - ( د فق ) : ثعلبة بن مسلم الخثعمي الشامي . روى عن : أيوب بن بشير العجلي الشامي ( فق ) ، وثابت بن أبي عاصم وروح بن زنباع الجذامي وشعوذ بن عبد الرحمن الأزدي وشهر بن حوشب ، وعلي بن أبي طلحة القرشي ، والمحرر بن أبي هريرة ونافع مولى ابن عمر ويحيى بن منقذ ، وأبي عمران الأنصاري ( د ) مولى أم الدرداء ، وأبي كعب مولى ابن عباس . روى عنه إسماعيل بن عياش ( د فق ) ، وأبو مهدي سعيد بن سنان ، وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، وعقيل بن مدرك ومسلمة بن علي الخشني . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا ، وابن ماجه في التفسير حديثا .

691

845 - ( ق ) : ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن الأنصاري النجاري ، له صحبة ، وهو ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويقال : إنه أبو عمرة ، والد عبد الرحمن بن أبي عمرة ، وليس بصحيح . روى حديثه يزيد بن أبي حبيب ( ق ) ، عن ابنه عبد الرحمن بن ثعلبة ، عن أبيه : أن عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله إني سرقت جملا لبني فلان فطهرني الحديث . روى له ابن ماجه .

692

842 - ( ت ق ) ثعلبة بن سهيل التميمي الطهوي أبو مالك الكوفي ، كان يكون بالري وكان متطببا . روى عن : جعفر بن أبي المغيرة ، وسفيان الثوري ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى وليث بن أبي سليم ( ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ، ومقاتل بن حيان ، وأبي سنان الشيباني . روى عنه : إسحاق بن سليمان وجرير بن عبد الحميد ( ت ) ، وحكام بن سلم ، الرازيون ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وحماد بن مسعدة ، ومحمد بن يوسف الفريابي ( ق ) ، ومعاوية بن بغيل العجلي الرازي ، ويعقوب بن عبد الله القمي . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال يحيى في رواية أخرى : لا بأس به . وقال عيسى بن أبي فاطمة الرازي ، عن معاوية بن بغيل العجلي : كنت عند عنبسة بن سعيد قاضي الري فدخل عليه ثعلبة بن سهيل ، فقال له عنبسة : ما أعجب ما رأيت ؟ قال : كنت أضع شرابا لي أشربه من السحر ، فإذا جاء السحر جئت فلا أجد فيه شيئا فوضعت شرابا وقرأت عليه بشيء ، فلما كان السحر جئت فإذا الشراب على حاله ، وإذا الشيطان أعمى يدور في البيت . روى له الترمذي في باب المنديل بعد الوضوء ، عن الزهري ، قوله . وروى له ابن ماجه حديث مجاهد ، عن ابن عمر في الغناء عند العرس ، إلا أنه سماه في روايته : ثعلبة بن أبي مالك ، وهو وهم .

693

841 - ( د س ) : ثعلبة بن زهدم التميمي اليربوعي الحنظلي مختلف في صحبته حديثه في الكوفيين ، كان النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) يخطب فجاء ناس من الأنصار ، فقالوا : هؤلاء بنو ثعلبة قتلوا فلانا وهو حديث مختلف في إسناده . وروى عن : حذيفة بن اليمان ( د س ) ، وسعيد بن العاص الأموي ، وأبي مسعود الأنصاري ( س ) . روى عنه : الأسود بن هلال ( د س ) . روى له أبو داود ، والنسائي .

694

852 - ( د ت ) ثمامة بن شراحيل اليماني . روى عن : سمي بن قيس ( د ت ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب . روى عنه : جبر بن سعيد المأربي أخو فرج بن سعيد ، ويحيى بن قيس المأربي ( د ت ) ، والد محمد بن يحيى بن قيس . قال الدارقطني : لا بأس به شيخ مقل روى له أبو داود ، والترمذي حديثا واحدا .

695

853 - ( م د س ق ) : ثمامة بن شفي الهمداني ، ثم الأحروجي ، ويقال : الأصبحي أبو علي المصري سكن الإسكندرية . روى عن : عبد الله بن زرير الغافقي ( عس ) ، وعقبة بن عامر الجهني ( م د ق ) ، وفضالة بن عبيد الأنصاري ( م د س ) ، وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ، وأبي ريحانة الأزدي ( س ) . روى عنه : بشير بن أبي عمرو الخولاني ، وبكر بن عمرو المعافري ، والحارث بن يعقوب الأنصاري ، والد عمرو بن الحارث ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ( د ق ) ، وعبد العزيز بن أبي الصعبة ( عس ) ، وعمرو بن الحارث بن يعقوب ( م د س ق ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار المدني ، ومحمد بن عبد الرحمن بن القارة المصري ، ويزيد بن أبي حبيب ، وأبو إبراهيم الشيباني . قال النسائي : ثقة . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي في خلافة هشام بن عبد الملك قبل العشرين ومائة . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

696

854 - ( ع ) : ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري قاضيها . روى عن : جده أنس بن مالك ( ع ) ، والبراء بن عازب ، وأبي هريرة ولم يدركه . روى عنه : أبو بصرة حميل بن عبيد الطائي وحبيب بن الشهيد ، والحسين بن واقد المروزي ( خت ) ، وحماد بن سلمة ( د س ) ، وابن عمه حمزة بن موسى بن أنس بن مالك وحميد الطويل ، وزياد بن الربيع ، وعائذ بن شريح ، وأبو الوليد عبد الله بن الحارث البصري ، وعبد الله بن عون ( خ س ) ، وابن أخيه عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك ( خ ت ق ) ، وعزرة بن ثابت الأنصاري ( خ م ت س ق ) ، وعوف الأعرابي ( ق ) ، وقتادة بن دعامة ، وهو من أقرانه ومالك بن دينار ومبارك أبو عمرو الخياط ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال ( خت ) ومعمر بن راشد ( خ س ) ، والمغيرة بن مسلم السراج ، وموسى بن حمزة بن أنس بن مالك ، وموسى بن فلان بن أنس بن مالك ( ت ق ) ، وهشام بن حسان القردوسي ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعي ، وهو من أقرانه ويونس بن عبيد . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث عن أنس ، وأرجو أنه لا بأس به ، وأحاديثه قريبة من غيره ، وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي . وقال عبد الله بن المثنى : حدثني عمي ثمامة ، قال : صحبت جدي أنس بن مالك ثلاثين سنة فما رأيته يشرب نبيذا قط . وقال عمر بن شبة النميري : سمعت الأنصاري يقول : وفد ثمامة بن عبد الله إلى هشام فأجازه بست مائة درهم ورده قاضيا ، قال : وسمعت بعض علمائنا يذكر أن ثمامة لما دعي إلى ولاية القضاء شاور محمد بن سيرين فأشار عليه أن لا يقبل ، فقال : لا أترك ، فقال : أخبرهم أنك لا تحسن القضاء ، قال : فأكذب ، قال : فجعل محمد بن سيرين يعجب منه ويحرك يده . وقال : سمعت خلاد بن يزيد يقول : قال الأنصاري : قال لي أبي : يا بني ، قد ولي القضاء من أهلك غير واحد وكلهم لم يحمد . وكان أبو الأنصاري عبد الله بن المثنى كاتبه ، قال : وتنازع إليه رجلان ، فقال : خلطتما ، فقالا : لولا تخليطنا لم نأتك فأمر مناديه أن ينادي عليهما : يا مخلط يا مخلط . قال : وحدثنا أبو عبيدة ، قال : استعدته امرأة على رجل وادعت عليه حقا ولم يكن لها بينة فأراد استحلافه ، فقالت المرأة : إنه رجل سوء يحلف فيذهب بحقي ، ولكن استحلف إسحاق بن سويد فإنه جاره فأرسل إلى إسحاق ليستحلفه . وقال : حدثنا عمرو بن عاصم ، وموسى بن إسماعيل ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن حميد - وزاد موسى : وحبيب - أن ثمامة بن عبد الله كتب إلى خالد بن عبد الله يسأله عن رجل أوصى بثلثه في غير قرابته ، فكتب أن : امضها كما قال ، وإن أمر أن يلقى في البحر ، زاد موسى : قال محمد بن سيرين : أما في البحر فلا ، ولكن يمضي كما قال . وقال : حدثنا عبد الواحد بن غياث ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن ثمامة بن أنس : أنه كان إذا وضع الميت في قبره ، قال : اللهم جاف الأرض عن جنبيه وصعد روحه وتلقه منك برحمة . قال : ويقال : إنه تنازعت إليه امرأتان ، فقال : أيتكما الميتة . قال : وقال : وقعت على باب من القضاء جسيم أدفع الخصوم حتى يصطلحوا ، فكتب بذلك بلال إلى خالد فعزله عن القضاء في سنة عشر ومائة ، وكان ولاه في سنة ست ومائة ، وولى بلالا القضاء مع الصلاة والأحداث ، فقال خلف بن خليفة الأقطع : وكنا قبل إمرته علينا من الشيخ المولع في عناء أو قال : في بلاء ، يعني : ثمامة ، وكان به وضح . وقال : حدثنا أبو بكر بن خلاد بن كثير ، قال : حدثنا زياد بن الربيع ، قال : شهدنا عند ثمامة بن عبد الله بن أنس ونحن صبيان فكتب شهادتنا ، ثم استشبنا . إلى هنا عن عمر بن شبة . روى له الجماعة .

697

855 - ( بخ س ) : ثمامة بن عقبة المحلمي الكوفي . روى عن : الحارث بن سويد ، وزيد بن أرقم . روى عنه : سليمان الأعمش ، وعبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان وهارون بن سعد العجلي ، قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . روى له : البخاري في الأدب حديثا ، والنسائي حديثا . وقد وقع لنا حديث النسائي عاليا ، أخبرنا به أبو إسحاق بن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة إذنا من أصبهان ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا منجاب بن الحارث ، قال : حدثنا علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن ثمامة بن عقبة ، عن زيد بن أرقم ، قال : جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ، فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حاجة أحدهم عرق يفيض من جلده ، فإذا بطنه قد ضمر . رواه عن علي بن حجر ، عن علي بن مسهر .

698

856 - ( س ) : ثمامة بن كلاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ( س ) ، عن عائشة في النهي عن نبيذ الزبيب والتمر . وعنه : يحيى بن أبي كثير ( س ) . قاله علي بن المبارك ( س ) ، عن يحيى . وقال حرب بن شداد ( س ) ، عن يحيى ، عن كلاب بن علي ، عن أبي سلمة ، عن عائشة . روى له النسائي هذا الحديث الواحد .

699

857 - ( ت ق ) : ثمامة بن وائل بن حصين بن حمام أبو ثفال المري الشاعر . روى عن : أبي بكر رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزى الحويطبي ( ت ق ) ، وأبي هريرة . روى عنه : الحسن بن أبي جعفر ، وسليمان بن بلال وصدقة مولى آل الزبير ، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ( ت ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ويزيد بن عياض بن جعدبة ( ت ) ، قال البخاري : في حديثه نظر . روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحدا .

700

( من اسمه ثمامة ) . 851 - ( بخ م ت س ) : ثمامة بن حزن بن عبد الله بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري البصري ، والد أبي الورد بن ثمامة . أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره . وروى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعثمان بن عفان ( ت س ) ، وعمر بن الخطاب ، وأبي الدرداء ( بخ ) ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين ( م س ) ، وحبشية ( س ) كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : الأسود بن شيبان وداود بن أبي هند ، وسعيد الجريري ( بخ ت س ) ، والقاسم بن الفضل الحداني ( م س ) ، وكهف ، والد عبد الله بن كهف القشيري . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . روى له البخاري في الأدب ومسلم ، والترمذي ، والنسائي . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسي ، وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن خطيب المزة ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ الأبلي ، قال : حدثنا القاسم بن الفضل ، قال : حدثنا ثمامة بن حزن القشيري ، قال لقيت عائشة -رضي الله عنها - فسألتها ، عن النبيذ فحدثتني أن وفد عبد القيس سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ، عن النبيذ فنهاهم أن يشربوا في الدباء ، والنقير ، والمزفت ، والحنتم فدعت عائشة جارية حبشية ، فقالت : سل هذه إنها كانت تنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت " كنت أنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء من الليل وأوكيه فأعلقه ، فإذا أصبح شرب منه " . رواه مسلم ، عن شيبان بن فروخ دون قصة الجارية . فوافقناه فيه بعلو . ورواه النسائي مقطعا ، عن سويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك ، عن القاسم بن الفضل به . فوقع لنا عاليا . وليس لثمامة بن حزن في الصحيح غير هذا الحديث الواحد .

701

( من اسمه ثبات ) . 839 - ( قد ) : ثبات بن ميمون المصري ، ويقال : ثبات بالتشديد ، ويقال : ثابت . روى عن : ثعلبة الأسلمي ، وعبد الله بن يزيد بن هرمز ونافع مولى ابن عمر . روى عنه : أيوب بن ثابت ، وعمر بن طلحة ، وعمرو بن الحارث ( قد ) ونافع بن أبي نعيم القارئ . قال أبو داود في كتاب القدر : حدثنا سليمان بن داود المهري ، وأحمد بن سعيد الهمداني ، قالا : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي أيوب وثبات بن ميمون الأسلمي ، أن ظالما أبا الأسود لما قدم الكوفة سمعهم يذكرون القدر فلقي عمران بن الحصين وذكر الحديث . هكذا رأيته في النسخة التي علقت منها ، وهي بخط أبي غالب الماوردي ، والصواب عن سعيد ابن أبي أيوب وثبات بن ميمون ، عن ثعلبة الأسلمي ، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي . هكذا أشار إليه البخاري في ترجمة ثعلبة الأسلمي من التاريخ ، وأظن ذلك سهوا من بعض الكتبة لا من أصل التصنيف ، والله أعلم .

702

829 - ( ي د س ) : ثابت بن قيس الغفاري مولاهم أبو الغصن المدني . رأى أبا سعيد الخدري . وروى عن : أنس بن مالك وخارجة بن زيد بن ثابت ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ، وسعيد بن المسيب وصخر بن إسحاق ( د ) مولى بني غفار ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر الأزهري ، وعراك بن مالك ، وعمر بن عبد العزيز ونافع بن جبير بن مطعم ( ي ) ، وأبي سعيد المقبري ( س ) . روى عنه : إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، وإسحاق بن محمد الفروي وإسماعيل بن أبي أويس وبشر بن عمر الزهراني ( د ) ، وحبيب كاتب مالك وخالد بن مخلد القطواني وخالد بن يزيد العمري ، وزياد بن يونس الحضرمي ، وزيد بن الحباب ( س ) ، وسعيد بن زكريا المدائني ، وسعيد بن هاشم بن صالح المخزومي ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الرحمن بن مهدي ( س ) ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، ومحمد بن خالد بن عثمة ، ومعن بن عيسى القزاز ( ي ) ، وأبو عامر العقدي ، وأبو القاسم بن أبي الزناد . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثقة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : حديثه ليس بذاك ، وهو صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال محمد بن سعد : مات سنة ثمان وستين ومائة ، وهو يومئذ ابن مائة سنة ، وكان قديما قد رأى الناس ، وروى عنهم ، وهو شيخ قليل الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : وهو ممن يكتب حديثه . روى له البخاري في كتاب رفع اليدين في الصلاة ، وأبو داود ، والنسائي .

703

828 - ( بخ د سي ق ) : ثابت بن قيس الأنصاري الزرقي المدني . روى عن : أبي هريرة ( بخ د سي ق ) حديث الريح من روح الله. روى عنه : الزهري ( بخ د سي ق ) ، قال النسائي : ثقة . وقال أبو عبد الله بن مندة : مشهور من أهل المدينة . روى له : البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والنسائي في اليوم والليلة وابن ماجه حديثا واحدا .

704

830 - ( خ ت ) : ثابت بن محمد الشيباني ، ويقال : الكناني أبو محمد ، ويقال : أبو إسماعيل الكوفي العابد . روى عن : إسرائيل بن يونس ، والحارث بن النعمان الليثي ( ت ) ابن أخت سعيد بن جبير ، وحسين بن علي الجعفي ، وزائدة بن قدامة ، وسفيان الثوري ( خ ) ، وسلمة العابد ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعمار بن سيف الضبي وفضيل بن عياض وفضيل بن مرزوق وفطر بن خليفة ، ومحمد بن أبان الجعفي ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ومسعر بن كدام ( خ ) ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : البخاري ، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن سعيد الجمال ، وأحمد بن مهدي بن رستم الأصبهاني ، وأحمد بن ملاعب بن حيان البغدادي ، وأبو جعفر أحمد بن الهيثم بن خالد العسكري ، وأحمد بن يحيى الأنباري ، وأحمد بن داود بن حمزة الخياط ، وإسحاق بن سيار النصيبي وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وأبو أيوب سليمان بن عبد الجبار السامري ، وسهل بن عاصم ، وعباس بن الفضل بن عميرة الكوفي ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى الأسدي ( ت ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعصمة بن الفضل النيسابوري ، وعلي بن الحسن بن بشر ، والد الحكيم الترمذي ، وعلي بن الحسن بن أبي مريم وفضالة بن الفضل التميمي ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني ، ومحمد بن خلف بن صالح الضبي ، ومحمد بن سليمان الباغندي الكبير ، ومحمد بن صالح بن عبد الرحمن الأنماطي كيلجة ، وأبو جعفر محمد بن علي الوراق حمدان ، ومحمد بن عيسى المقرئ ، ومحمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع ومسلم بن أبي إدريس الإستراباذي ويعقوب بن سفيان الفسوي . قال أبو حاتم : صدوق . وقال في موضع آخر : أزهد من لقيت ثلاثة فذكر منهم ثابت بن محمد الزاهد . وقال محمد بن يوسف بن الطباع : حدثنا ثابت بن محمد ، وقال لنا أحمد بن يونس : ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة . قال محمد بن سعد ومطين : مات سنة خمس عشرة ومائتين . زاد مطين : في ذي الحجة . وكان ثقة . وروى له الترمذي .

705

827 - ( س ) : ثابت بن قيس بن منقع النخعي أبو المنقع الكوفي . روى عن : أبي موسى الأشعري ( س ) حديث أبردوا بالظهر ، وحديث النهي عن الحلق والسلق والخرق . وقيل : في الحديث الثاني عنه ، عن أم عبد الله امرأة أبي موسى ، عن أبي موسى. روى عنه : إبراهيم النخعي ، ويزيد بن أوس ( س ) ، وقيل : عن إبراهيم ( س ) ، عن يزيد بن أوس عنه ، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ( س ) . روى له النسائي حديثا واحدا .

706

826 - ( خ د سي ) : ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المدني خطيب النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ د سي ) . روى عنه : ابنه إسماعيل بن ثابت بن قيس بن شماس وأنس بن مالك ( خ ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى وابناه قيس بن ثابت بن قيس بن شماس ( د ) ، ومحمد بن ثابت بن قيس بن شماس ( د سي ) شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ، واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري المقدسي ، قال : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، والخضر بن كامل بن سالم الدلال ، قالا : أخبرنا الحسين بن علي بن أحمد المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي ، وأخبرنا أبو الحسن بن البخاري في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا جابر بن ياسين الحنائي ، قال : حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الكتاني ، قالا : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا قطن بن نسير أبو عباد ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : حدثنا ثابت ، عن أنس ، قال : كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار فلما نزلت هذه الآية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قال : أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله فأنا من أهل النار ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : بل هو من أهل الجنة . رواه مسلم ، عن قطن بن نسير ، فوافقناه فيه بعلو . وأخبرتنا أم عبد الله آسية بنت أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي ، أن أبا أحمد محمد بن أبي نصر بن أحمد بن الصباغ وأبا الغنائم محمد بن أبي طالب بن شهريار أجازا لها من أصبهان ، قالا : أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أبي سعد بن البغدادي ، قالت : أخبرنا أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد النيسابوري العيار ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن الرومي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح ، نعم الرجل أسيد بن حضير ، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس ، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح . رواه الترمذي ، عن قتيبة فوافقناه فيه بعلو . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي في اليوم والليلة .

707

825 - ( خ م د س ) : ثابت بن عياض الأحنف ، وهو الأعرج القرشي العدوي مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب . ويقال : مولى عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب . وقال محمد بن سعد : ثابت بن الأحنف بن عياض . روى عن : أنس بن مالك ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( م ) ، وأبي هريرة ( خ م د س ) . روى عنه : إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، وزياد بن سعد ( خ م د س ) ، وسليمان الأحول ( م ) ، وعبيد الله بن عمر ، وعمرو بن دينار وفليح بن سليمان ومالك بن أنس ويحيى بن سعيد الأنصاري . قال أبو حاتم : لا بأس به . وقال النسائي : ثقة . وقال سفيان بن عيينة ، عن زياد بن سعيد قيل لثابت الأعرج : أين سمعت من أبي هريرة ؟ قال : كان موالي يبعثوني يوم الجمعة آخذ مكانا ، وكان أبو هريرة يجيء يحدث الناس قبل الصلاة . روى له البخاري ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .

708

832 - ( ق ) : ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي أبو يزيد الكوفي الضرير العابد . روى عن : سفيان الثوري ، وأبي داود سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي ، وشريك بن عبد الله النخعي ( ق ) . روى عنه : أبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن إسحاق بن موسى الكوفي الحمار ، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن الصلت البغدادي ، وإسماعيل بن محمد الطلحي ( ق ) ، وجعفر بن محمد السوسي وجعفر بن مهران السباك ، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وأبو برزة الفضل بن محمد الحاسب ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ونسبه ، وأبو الأصبغ محمد بن عبد الرحمن بن كامل الأسدي القرقساني ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، والنضر بن سلمة وهناد بن السري . وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه . قال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : ثابت أبو يزيد كذاب . وقال أبو حاتم : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن شريك حديثين منكرين بإسناد واحد ولا يعرف الحديثان إلا به ، يعني : عن شريك ( ق ) ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) : من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار ، والآخر بهذا الإسناد : من كانت له وسيلة إلى سلطان ، فدفع بها مغرما أو جر بها مغنما ثبت الله قدميه يوم تدحض الأقدام . قال : وأحدهما سرقه منه جماعة ضعفاء ، يعني : الحديث الأول . قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر الحديث ، فقال : باطل شبه على ثابت ، وذلك أن شريكا كان مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا ، فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وكان شريك يقول : حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأيت ثابتا ، فقال يمازحه : من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار . فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو متن الإسناد الذي قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما ذلك قول شريك ، والإسناد الذي قرأه متنه معروف . قال ابن عدي : ولثابت غير هذين الحديثين ، عن شريك ، مقدار خمسة أحاديث ، وكلها معروفة غير هذين الحديثين . قال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ومات سنة تسع وعشرين ومائتين ، ولم أسمع منه إلا حديثين . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة تسع وعشرين ومائتين ، وكان ثقة يخضب . روى له ابن ماجه حديث من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار .

709

824 - ( د ت س ) : ثابت بن عمارة الحنفي أبو مالك البصري . روى عن : خالد بن عبد الله بن محرز الأثبج ، وأبي الحوراء ربيعة بن شيبان ، وزرارة بن أوفى وغنيم بن قيس ( د ت س ) ، والقاسم بن مسلم اليشكري ، وأبي تميمة الهجيمي ( د ) ، وأبي المليح الهذلي ، وريطة بنت حريث ( د ). روى عنه : خالد بن الحارث ( س ) ، وروح بن عبادة وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ( د ) ، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ، وعثمان بن عمر بن فارس ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن سواء السدوسي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن أبي عدي ومروان بن معاوية الفزاري ، والنضر بن شميل ووكيع بن الجراح ويحيى بن سعيد ( د ت ) ، ويحيى بن كثير العنبري . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن ثابت بن عمارة ، فقال : هؤلاء أقوى منه ، يعني : عبد المؤمن ، وعبد ربه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ليس عندي بالمتين . وقال النسائي : لا بأس به . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

710

833 - د س ق : ثابت بن هرمز الكوفي أبو المقدام الحداد ، والد عمرو بن أبي المقدام مولى بكر بن وائل ، ويقال : مولى بني عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . روى عن : حبة بن جوين العرني ، وزيد بن وهب الجهني ، وسعيد بن جبير ( فق ) ، وسعيد بن المسيب ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ، وأبي يحيى عبيد بن كرب ، وعدي بن دينار ( د س ق ) ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأبيه هرمز . روى عنه : إسرائيل بن يونس ، والحكم بن عتيبة ، وهو أكبر منه ، وسفيان الثوري ( د س ق ) ، وسليمان الأعمش ، وهو من أقرانه ، وشريك بن عبد الله النخعي وشعبة بن الحجاج وابنه عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز ( فق ) ، وقيس بن الربيع وليث بن أبي سليم ومحرز أبو حاتم الأثرم ومنصور بن المعتمر ، وهو من أقرانه . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل ، وعباس الدوري ، عن يحيى ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . روى له أبو داود ، والنسائي وابن ماجه حديثا واحدا في السؤال عن دم الحيض يصيب الثوب ، وزاد ابن ماجه حديثا آخر في التفسير .

711

باب الثاء . (من اسمه ثابت ) . 811 - ( ع ) : ثابت بن أسلم البناني أبو محمد البصري وبنانة هم بنو سعد بن لؤي بن غالب . ويقال: إنهم بنو سعد بن ضبيعة بن نزار . ويقال : هم في ربيعة بن نزار باليمامة . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل وأنس بن مالك ( ع ) ، وبكر بن عبد الله المزني ( ق ) ، والجارود بن أبي سبرة الهذلي ( ت ) ، وحبيب بن أبي ضبيعة الضبعي ( سي ) ، وسليمان الهاشمي ( س ) مولى الحسن بن علي بن أبي طالب ، وشعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ( د س ق ) ، والد عمرو بن شعيب ، وشهر بن حوشب ( د ت ) ، وصفوان بن محرز المازني ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ( م 4 ) ، وعبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي ( خ س ) ، وعبد الله بن أبي عتبة ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( م س ) ، وعبد الله بن مغفل المزني ( س ) ، وعبد الرحمن بن عياش القرشي ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن عجلان ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( م ت س ق ) ، وعمر بن أبي سلمة ( ف ت سي ) ربيب النبي صلى الله عليه وسلم ، وعمرو بن شعيب ( سي ) ، وهو أكبر منه ، وكنانة بن نعيم العدوي ( م س ) ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ( م د تم س ) ، ومعاوية بن قرة بن إياس المزني ( م س ) ، وواقع بن سحبان البصري ، وأبي أيوب الأزدي المراغي ( ق ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( م د سي ) ، وأبي برزة الأسلمي ، وأبي رافع الصائغ ( خ م د س ق ) ، وأبي ظبية . الكلاعي ( د سي ) ، وأبي العالية الرياحي ، وأبي عثمان النهدي ( م د س ) ، وأبي عقبة الهلالي ، وأبي عيسى الأسواري ، وأبي المتوكل الناجي ( س ) ، وسمية البصرية ( د س ق ). روى عنه : أشعث بن براز الهجيمي وأغلب بن تميم العوذي ، وبحر بن كنيز السقاء ،وبزيع بن حسان أبو الخليل البصري ، وبسطام بن مسلم العوذي ، وبشار بن الحكم الضبي ، وأبو بشر بكر بن الحكم المزلق ، وبكر بن خنيس الكوفي العابد وثابت بن عجلان الشامي وثمامة بن عبيدة العبدي البصري وثواب بن حجيل الهدادي وجرير بن حازم ( 4 ) ، وجسر بن فرقد القصاب وجعفر بن سليمان الضبعي ( بخ م 4 ) ، وحاتم بن ميمون الكلابي ( ت ) ، وحبيب بن الشهيد ( م ق ) ، وحبيب بن حجر القيسي وحزم بن أبي حزم القطعي وحسان بن سياه البصري الأزرق ، والحسن بن سالم بن صالح العجلي ( ت ) ، وحسن بن فرقد القصاب ، والحسين بن واقد قاضي مرو ( س ) ، والحكم بن عطية العيشي ( ت ) ، وحماد بن الجعد الهذلي ، وحماد بن زيد ( ع ) ، وحماد بن سلمة ( خت م 4 ) ، وحماد بن يحيى الأبح ( ت ) ، وحميد الطويل ( خ م د ت س ) ، وخازم بن الحسين أبو إسحاق الخميسي ، وخالد بن عبد الرحمن العبدي ، والخصيب بن جحدر البصري وخلاد بن عيسى المنقري ، وخلاس بن يحيى وداود بن أبي هند وديلم بن غزوان العبدي ( ق ) ، ورافع بن سلمة الأشجعي ، والربيع بن بدر السعدي ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وروح بن المسيب التميمي ، وزائدة بن أبي الرقاد الباهلي ، وزكريا بن يحيى بن عمارة الأنصاري ، وزهير بن تميم ، وزياد بن خيثمة الجعفي ، وسالم أبو جميع الهجيمي ( د ) ، وسعيد بن زربي العباداني ( ت ) ، وسليمان بن داود ( ق ) ، ويقال : ابن مسلم الهنائي الصائغ مؤذن مسجد ثابت البناني ، وسليمان بن المغيرة القيسي خت ( م د ت س ) ، وسليمان الأعمش ، وسليمان التيمي ( م س ) ، وسهيل بن أبي حزم القطعي ( ت س ق ) ، وسلام بن أبي خبزة العطار ، وأبو المنذر سلام بن سليم القارئ ، وأبو المنذر سلام بن أبي الصهباء الفزاري ، وسلام بن مسكين الأزدي ( خ م د س ) ، وسيار أبو الحكم ( خ م ت سي ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م د ت س ) ، وصالح بن بشير المري ، وصدقة بن موسى الدقيقي ( ت ) ، والضحاك بن نبراس الجهضمي ( بخ ) وضرار بن عمرو الملطي ، وضمضم بن عمرو الحنفي وطلحة بن عمرو الحضرمي المكي ، وعبد الله بن حفص الأرطباني ( ت ) ، وعبد الله بن الزبير الباهلي ( تم ق ) ، وعبد الله بن شوذب ( س ق ) ، وعبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ( ق ) ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ( خ ) ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري ( س ) ، وعبد السلام بن عجلان العدوي ، وعبد العزيز بن المختار ( خ د تم ) ، وأبو ثابت عبد الواحد بن ثابت ، وعبيد الله بن عمر العمري ( خ م ت س ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وهو أكبر منه ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعلي بن أبي سارة الشيباني ( س ) ، وعمارة بن زاذان الصيدلاني ( د ) ، وعيسى بن طهمان الجشمي ( خ تم ) وغالب ابن الأزور وغسان بن برزين الطهوي ، والفضل بن دلهم الواسطي ( د ) ، وقتادة بن دعامة السدوسي ، وهو من أقرانه ومات قبله وقريش بن حيان العجلي ( خ ) ، وكثير بن عبد الله اليشكري ، وكثير بن أبي كثير الليثي ( بخ ) ، وأبو الفضل كثير بن يسار القيسي ومبارك بن فضالة ( بخ د ) ، وابنه محمد بن ثابت البناني ( ت ) ، ومحمد بن زياد بن حزابة البرجمي ، ومحمد بن سالم البصري ( ت ) ، ومحمد بن عبد الله العمي ، ومحمد بن عيسى الطحان ومرحوم بن عبد العزيز العطار ( خ س ق ) ، ومعمر بن راشد ( خت م 4 ) ، وميمون بن أبان ( ف ت ) ، وميمون بن عبد الله ( د ) ، ونوح بن عباد القرشي ، وهارون بن موسى النحوي ( ت ) ، وهبيرة العيشي ، والد صفوان بن هبيرة ، وهمام بن يحيى ( خ م ) ، والهيثم بن جماز البكاء ، والوزير بن صبيح الوزان ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ويزيد بن أبي زياد ( صد سي ) ، ويونس بن عبيد ( خ م د س ) . قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو مائتين وخمسين حديثا . وقال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل قلت : ثابت أثبت أو قتادة ؟ قال : ثابت يتثبت في الحديث وكان يقص وقتادة كان يقص وكان أذكر وكان محدثا من الثقات المأمونين صحيح الحديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة رجل صالح . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب أنس الزهري ، ثم ثابت ، ثم قتادة . وقال أبو أحمد بن عدي : هو من تابعي أهل البصرة ، وزهادهم ومحدثيهم ، وقد كتب عنه الأئمة الثقات من الناس أروى الناس عنه حماد بن سلمة ، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه لأنه قد روى عنه جماعة مجهولون ضعفاء . وقال أبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي عن علي بن المديني : حدثني عبد الرحمن بن مهدي أبو بهز بن أسد ، عن حماد بن سلمة ، قال : كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث فكنت أقلب الأحاديث على ثابت أجعل أنسا لابن أبي ليلى واجعل ابن أبي ليلى لأنس أشوشها عليه فيجيء بها على الاستواء . وقال حماد بن زيد ، عن أبيه : قال أنس : إن للخير أهلا وإن ثابتا هذا من مفاتيح الخير . وقال عفان عن حماد بن سلمة : كان ثابت يقول : اللهم إن كنت أعطيت أحدا الصلاة في قبره فأعطني الصلاة في قبري . ويقال : إن هذه الدعوة استجيبت له وأنه رئي بعد موته يصلي في قبره . قال البخاري في التاريخ الأوسط : حدثني محمد بن محبوب ، قال : حدثنا أبو سلمة رجل من أصحاب الحديث لا أحفظ اسمه ، عن جعفر بن سليمان ، قال مات ثابت ومالك بن دينار ، ومحمد بن واسع سنة ثلاث وعشرين ومائة . وقال أيضا : حدثنا أحمد بن سعيد ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال مات محمد بن واسع ، ومالك بن دينار وثابت قبل الطاعون أراه بسنتين ماتوا في سنة واحدة . وقال : حدثنا أحمد بن سليمان ، قال : سمعت بن علية ، قال : مات ثابت سنة سبع ، وعشرين ومات بن جدعان بعده . قال :وقال يحيى بن سعيد: مات مالك بن دينار قبل الطاعون قال :ويقال عن ابن محمد بن ثابت : مات ثابت سنة سبع وعشرين وهو بن ست وثمانين سنة . وقال : قال علي بن حسين ، عن أبيه ، عن ثابت : حدثني عبد الله بن مغفل في الحديبية وصحبت أنس بن مالك أربعين سنة ما رأيت أعبد منه ، وهو ثابت بن أسلم أبو محمد البصري البناني . قال : ويقال : بنانة الذين منهم ثابت - بنو سعد بن لؤي بن غالب ، وأم سعد بنانة . ويقال : إنهم سعد بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار ، ويقال : هم في ربيعة باليمامة وبنو الحارث بن لؤي أيضا باليمامة وهم في ربيعة روى له الجماعة .

712

834 - د س ق : ثابت بن وديعة ، ويقال : ثابت بن يزيد بن وديعة ، ويقال : ثابت بن زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم ، وهو الحبلى بن غنم بن عوف بن الخزرج الأكبر الأنصاري أبو سعيد المدني . له ولأبيه صحبة ، وأمه أم ثابت بنت عمرو بن جميلة بن سنان . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د س ق ) . روى عنه : البراء بن عازب ( س ) ، وزيد بن وهب الجهني ( د س ق ) ، وعامر بن سعد البجلي . روى له أبو داود ، والنسائي وابن ماجه حديثا واحدا ، أخبرنا به الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة المقدسي في جماعة ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين الشيباني ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن زيد ابن وهب ، عن البراء بن عازب ، عن ثابت بن وديعة ، أنه قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بضب ، فقال : أمة مسخت ، والله أعلم . وبه قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عدي بن ثابت ، عن زيد بن وهب يحدث عن ثابت بن وديعة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن رجلا أتاه بضباب قد احترشها ، فجعل ينظر إلى ضب منها ، ثم قال : إن أمة مسخت فلا أدري لعل هذا منها . أخرجوه من حديث حصين بن عبد الرحمن ، عن زيد بن وهب ، عن ثابت بن وديعة من غير ذكر للبراء بن عازب في إسناده . وانفرد النسائي بحديث شعبة ، عن عدي بن ثابت ، فرواه عن عمرو بن يزيد ، عن بهز بن أسد ، عن شعبة ، عن عدي بن ثابت ، عن زيد بن وهب ، عن البراء بن عازب ، عن ثابت بن وديعة ، وزاد فيه البراء بن عازب أيضا .

713

812 - ( بخ د ت ق ) : ثابت بن ثوبان العنسي الشامي الدمشقي ، والد عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان . روى عن : خالد بن معدان ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الله بن الديلمي ، وعبد الله بن ضمرة السلولي ، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي ، ومحمد بن سيرين ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ومكحول الشامي ( بخ د ت ق ) ، وأبي فاطمة صاحب لابن عمر ، وأبي كبشة الأنماري ( د ق ) ، وأبي هارون العبدي ، وأبي هريرة ولم يدركه . روى عنه : إبراهيم بن جدار العذري ، وابنه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ( بخ د ت ق ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعثمان بن حصين بن عبيدة بن علاق ، ومحمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي ، ويحيى بن حمزة الحضرمي القاضي ويزيد بن يوسف الصنعاني . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الخامسة . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : أصله خراساني نزل الشام . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد معاوية ، عن يحيى : لا بأس به . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال أبو مسهر الغساني : أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث وثابت بن ثوبان ، وإليه أوصى مكحول . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث : أيهما أثبت ؟ فقال : العلاء أفقه وثابت قليل الحديث . قلت : إن أبا مسهر ، قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت ولقيه سعيد بن المسيب فلم يدفعه عن ثقة ، وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . روى له البخاري في الأدب وفي أفعال العباد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

714

835 - ع : ثابت بن يزيد الأحول أبو زيد البصري . روى عن : برد بن سنان الشامي ، والحسن بن أبي جعفر ، وداود بن أبي هند ، وسليمان التيمي ، وعاصم الأحول ( خ م سي ) ، وعبد الله بن عون ، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي ، وهشام بن حسان وهلال بن خباب ( 4 ) . روى عنه : عبد الله بن معاوية الجمحي ( د ت ق ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعفان بن مسلم وغسان بن الربيع الكوفي ، وأبو مالك كثير بن يحيى صاحب البصري ، ومحمد بن الصلت ، ومحمد بن الفضل السدوسي عارم ( خ م ت س ) ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو سعيد مولى بني هاشم . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ثقة ، أوثق من عبد الأعلى ، وأحفظ من عاصم الأحول . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عفان : دلنا شعبة على ثابت بن يزيد أبي زيد . روى له الجماعة . ولهم شيخ آخر يقال له :

715

813 - ( د ) : ثابت بن الحجاج الكلابي الجزري الرقي . روى عن : زفر بن الحارث ، وزيد بن ثابت ( د ) ، وعبد الله بن سيدان السلمي ، وأبي موسى عبد الله الهمداني ( د ) ، وعوف بن مالك الأشجعي ، وغزا معه القسطنطينية ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة . روى عنه : جعفر بن برقان ( د ) . روى له أبو داود حديثين .

716

836 - تمييز : ثابت بن يزيد الأودي أبو السري الكوفي . يروي عن : عمرو بن ميمون الأودي . ويروي عنه : شريك بن عبد الله ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ويحيى بن سعيد القطان ويعلى بن عبيد . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان وسطا . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . ذكرناه للتمييز بينهما .

717

814 - ( سي ) : ثابت بن سعد الطائي أبو عمرو الشامي الحمصي . روى عن : جبير بن نفير الحضرمي ( سي ) ، والحارث بن الحارث الغامدي ومعاوية بن أبي سفيان ، وشهد معه صفين . روى عنه : أبو خالد محمد بن عمر الطائي المحري الحمصي ( سي ) ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثنا الخطاب بن عثمان الفوزي ، قال : حدثنا محمد بن عمر الطائي ، قال : ذكروا خبر ثابت بن سعد الطائي ، فقال : كان في صفين رجلا له أولاد كبر . قال أبو زرعة : ثابت بن سعد من شيوخ أهل الشام يحدث عن معاوية بن أبي سفيان وغيره ، من الكبراء . أخبرني بذلك سليمان بن عبد الرحمن ، عن محمد بن عمر الطائي . روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري المقدسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد بن العسقلاني ، وأم العرب فاطمة بنت علي بن القاسم بن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني ، قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي بحلب ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو خالد المحري ، عن ثابت بن سعد الطائي ، عن جبير بن نفير ، قال : قام فينا أبو بكر الصديق إلى جانب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكى ، ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في مقامي هذا عام أول ، فقال : أيها الناس سلوا الله العافية ثلاثا ، فإنه لم يؤت أحد مثل العافية ، بيان بعد يقين . رواه عن عمرو بن عثمان به ، فوافقناه فيه بعلو . ولهم شيخ آخر يقال له :

718

837 - د ت ق : ثابت الأنصاري ، والد عدي بن ثابت . روى أبو اليقظان ( د ت ق ) ، عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة من الشيطان . وعن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن علي حديثا آخر . وروى أبان بن تغلب ( ق ) ، عن عدي بن ثابت ، عن أبيه : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم . قال أبو بكر البرقاني : قلت لأبي الحسن الدارقطني : شريك ، عن أبي اليقظان ، عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ؛ كيف هذا الإسناد ؟ قال : ضعيف . قلت : من جهة من ؟ قال أبو اليقظان ضعيف . قلت : فيترك ، قال : لا ، يخرج ، رواه الناس قديما . قلت له : عدي بن ثابت ابن من ؟ قال : قد قيل : ابن دينار ، وقيل : إنه يعني جده أبو أمه ، وهو عبد الله بن يزيد الخطمي ، ولا يصح من هذا كله شيء ، قلت : فيصح أن جده أبا أمه عبد الله بن يزيد الخطمي ؟ قال : كذا زعم يحيى بن معين . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

719

815 - تمييز : ثابت بن سعد بن ثابت الأملوكي شامي أيضا ، يحدث عن أبيه ، عن عمه عبادة بن رافع الأملوكي ، عن أنس بن مالك حديث إذا بلغ العبد أربعين سنة أمن من أنواع البلاء الحديث . ويروي عنه : عبد الحميد بن عدي الجهني ، وأبو المعتز عبد القدوس بن حجاج الخولاني ، وهو متأخر عن هذا . ذكرناه للتمييز بينهما .

720

838 - فق : ثابت أبو سعيد . عن يحيى بن يعمر ( فق ) ، عن علي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . روى عنه : محمد بن مسلم بن أبي الوضاح أبو سعيد المؤدب ( فق ) ، وقال : لقيته بالري . ذكره البخاري في التاريخ ، والحاكم أبو أحمد في الكنى . روى له ابن ماجه في التفسير .

721

816 - ( د ق ) : ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال المأربي اليماني من سد مأرب ، حديثه في أهل اليمن . روى عن : أبيه سعيد بن أبيض بن حمال ( د ق ) . روى عنه : ابن أخيه فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد ( د ق ) . روى له أبو داود وابن ماجه .

722

823 - ( خ د س ق ) : ثابت بن عجلان الأنصاري السلمي ، أبو عبد الله الشامي الحمصي ، وقيل : إنه من أهل أرمينية . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : حمصي وقع إلى باب الأبواب . روى عن : إبراهيم النخعي وأنس بن مالك وأيوب السختياني وثابت البناني ، والحسن البصري ، والحكم بن عتيبة ، وحماد بن أبي سليمان ، وسعيد بن جبير ( خ ) س ) ، وسعيد بن المسيب ، وأبي يحيى سليم بن عامر الخبائري ، وسليم أبي عامر مولى أبي بكر الصديق ، وسليمان بن موسى ، وأبي أمامة صدي بن عجلان وطاووس بن كيسان ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وعبد الرحمن بن سابط ، وعطاء بن أبي رباح ( د ) ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، وعمرو بن شعيب ، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي ( بخ ق ) ، ومجاهد بن جبر المكي ، ومحمد بن سيرين ، ومحمد ابن مسلم بن شهاب الزهري ، وزيد الرقاشي ، وأبي كثير المحاربي . روى عنه : إسماعيل بن عياش ( بخ ق ) ، وبقية بن الوليد ورفدة بن قضاعة الغساني ، وسويد بن عبد العزيز ، وعبد الملك بن محمد الصنعاني ، وعتاب بن بشير ( د ) ، وليث بن أبي سليم ( بخ ) ، ومحمد بن حمير ( خ س ) ، ومحمد بن مهاجر الأنصاري ومسكين بن بكير الحراني . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي ، عن ثابت بن عجلان ، فقال : كان يكون بالباب والأبواب ، قلت : هو ثقة ؟ فسكت كأنه مرض في أمره . وقال عثمان بن سعيد ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، والنسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : لا بأس به صالح الحديث . وقال عيسى بن المنذر الحمصي ، عن بقية بن الوليد ، قال لي عبد الله بن المبارك : أخرج لي حديث محمد بن زياد وثابت بن عجلان ، فقلت : ليس هو عندي مجتمع هي في الكتب ، فقال : اجمعها لي وتتبعها . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

723

822 - ( بخ م 4 ) : ثابت بن عبيد الأنصاري الكوفي مولى زيد بن ثابت . روى عن : أنس بن مالك ، والبراء بن عازب ( م ) ومولاه زيد بن ثابت ( بخ ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( بخ ) ، وعبد الله بن مغفل المزني ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( بخ ) ، وعبيد بن البراء بن عازب ( م د س ق ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( م د ت س ) ، وكعب بن عجرة ، والمغيرة بن شعبة وأبي جعفر الأنصاري . روى عنه : الحجاج بن أرطاة ( م ) ، وأبو سعد سعيد بن المرزبان البقال ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ( بخ م د ت س ) ، وعبد ربه بن سعيد ، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية ( م ) ، وأبو العميس عتبة بن عبد الله المسعودي ، ومحمد بن شيبة بن نعامة الضبي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ومسعر بن كدام ( بخ م د س ق ) ، ويزيد بن مردانية . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وإسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة . وفرق أبو حاتم بين ثابت بن عبيد الأنصاري وبين ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت . روى عن : اثني عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الإبل . روى عنه : عبد ربه بن سعيد . وقال فيه : صالح الحديث . روى له البخاري في الأدب ، والباقون .

724

817 - ( ق ) : ثابت بن السمط الشامي . روى عن : عبادة بن الصامت ( ق ) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : يشرب ناس من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه . روى عنه : عبد الله بن محيريز الجمحي ( ق ) . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد .

725

821 - تمييز : ثابت بن الضحاك ، وهو ابن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي . ولد سنة ثلاث من الهجرة ومات في فتنة ابن الزبير قريبا من سنة سبعين ، ومات النبي صلى الله عليه وسلم وله نحو ثماني سنين . ذكره الواقدي فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه شيئا . وليس له في شيء من هذه الكتب رواية ولا ذكر . ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي قبله ، وقد خلط غير واحد إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى وجعلوهما لرجل واحد فحصل في كلامهم تخليط قبيح وتناقض شنيع فزعموا أنه كان ممن بايع تحت الشجرة وأن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه يوم الخندق ، وأنه كان دليله إلى حمراء الأسد . ثم زعموا أنه ولد سنة ثلاث من الهجرة ، ثم قالوا : إنه توفي سنة خمس وأربعين ، قالوا : ويقال : إنه مات في فتنة ابن الزبير . وفي هذا الكلام من التناقض ما لا يخفى على من له أدنى بصر بهذا الشأن ، فإن يوم الخندق كان على ما حكاه البخاري ، عن موسى بن عقبة في شوال سنة أربع من الهجرة وكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة سنة ست من الهجرة ، وقد ثبت في الصحيحين أن ثابت بن الضحاك ممن بايع تحت الشجرة ، فكيف يبايع في هذا التاريخ من ولد سنة ثلاث من الهجرة ، أم كيف يكون دليلا من لم يبلغ سن التمييز ، أم كيف يقع هذا الاختلاف المتباين في وفاة رجل معروف الدار معروف الأصحاب ، وإنما حصل هذا التخليط حين لفقوا بين الاسمين وجمعوا بين الترجمتين ، ولو سكت من لا يدري لاستراح وأراح وقل الخطأ وكثر الصواب !

726

818 - ( ق ) : ثابت بن الصامت الأنصاري الأشهلي ، والد عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ، يقال : إنه أخو عبادة بن الصامت ، عداده في الصحابة ، ويقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية وإنما الصحبة لابنه عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت . له حديث واحد مختلف في إسناده . رواه إسماعيل بن أبي أويس ( ق ) ، عن إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي - وهو ابن أبي حبيبة - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ، عن أبيه ، عن جده : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في بني عبد الأشهل ، وعليه كساء يتلفف به الحديث . هكذا رواه ابن ماجه ، عن جعفر بن مسافر ، عن ابن أويس . وقال معن بن عيسى بن أبي حبيبة ، عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ، عن أبيه ، عن جده . وقال الدراوردي ( ق ) ، عن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن : جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بنا .

727

819 - ( ت عس ) : ثابت بن أبي صفية واسمه دينار ، ويقال : سعيد أبو حمزة الثمالي الأزدي الكوفي مولى المهلب . روى عن : الأصبغ بن نباتة وأنس بن مالك ، وزاذان أبي عمر الكندي ، وسالم بن أبي الجعد الغطفاني ، وسعيد بن جبير ، وعامر الشعبي ( ت ) ، وعبد الرحمن بن جندب الفزاري ، وأبي اليقظان عثمان بن عمير ، وأبي سعيد عقيصا التيمي واسمه دينار ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( عس ) ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ت ) ، ونجبة بن أبي عمار الخزاعي . روى عنه : أبيض بن الأغر بن الصباح المنقري ، والحسن بن محبوب وحفص بن غياث ، وأبو أسامة حماد بن أسامة وحمزة بن حبيب الزيات وحميد بن حماد بن خوار وخالد بن يزيد بن أبي مالك وخالد بن يزيد القسري ، وزافر بن سليمان ، وسعاد بن سليمان ، وسعيد بن يحيى اللخمي ، وسفيان الثوري وشريك بن عبد الله النخعي ( ت ) ، وعاصم بن حميد الحناط ، وعبد الله بن الأجلح ، وعبد الملك بن أبي سليمان ( عس ) ، وعبيد الله بن موسى ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وعمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز ، وعيسى بن موسى الطهوي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين وقيس بن الربيع ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ومنصور بن وردان ، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل البجلي ووكيع بن الجراح ( ت ) ، وأبو بكر بن عياش ( ت ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ضعيف الحديث ليس بشيء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : واهي الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال إسماعيل بن عبد الله سمويه ، عن عمر بن حفص بن غياث : ترك أبي حمزة الثمالي . وقال أبو أحمد بن عدي : وضعفه بين على رواياته ، وهو إلى الضعف أقرب . روى له الترمذي ، والنسائي في مسند علي .

728

831 - ( ق ) : ثابت بن محمد العبدي . روى عن : عبد الله بن عمر ( ق ) حديث حريم النخلة مد جريدها ، وعن نافع أبي غالب ( ق ) ، عن أبي سعيد الخدري حديث حريم البئر مد رشائها . روى عنه : منصور بن صقير ( ق ) . روى له ابن ماجه هذين الحديثين .

729

820 - ( ع ) : ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي ابن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي أبو زيد المدني ، سكن البصرة ، وهو أخو جبيرة بن الضحاك وثبيتة بنت الضحاك التي كان محمد بن مسلمة يطاردها ببصره ليتزوجها ، وهو ممن بايع تحت الشجرة وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ( ع ) ، وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني ( م ) . قال عمرو بن علي : مات سنة خمس وأربعين . روى له الجماعة . وفي الصحابة آخر يقال له :

730

من اسمه جواب وجودان وجون . 982 - ز عس : جواب بن عبيد الله التيمي الكوفي . روى عن : الحارث بن سويد التيمي ، والمعرور بن سويد الأسدي ، ويزيد بن شريك والد إبراهيم التيمي ( ز عس ) . روى عنه : أكيل أبو حكيم مؤذن مسجد إبراهيم النخعي ، وجويبر بن سعيد البلخي ، وخلف بن حوشب ، ورزام بن سعيد الضبي ( عس ) ، وسليمان أبو إسحاق الشيباني ( ز ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وقيس بن سليم العنبري ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت . قال محمد بن إسحاق الصاغاني ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : جواب التيمي ضعيف في الحديث ، وقد رآه سفيان الثوري فلم يحمل عنه . قال ابن نمير : وقال أبو خالد الأحمر : قد رأيت جوابا التيمي ، وكان يقص ويذهب مذهب الإرجاء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، قال أبو خالد الأحمر : جواب التيمي كان ينزل جرجان . وقال أبو نعيم عن سفيان الثوري : مررت بجرجان وبها جواب التيمي فلم أعرض له . قال أبو نعيم : من قبل الإرجاء . وقال علي بن جعفر الأحمر ، عن سفيان بن عيينة ، عن خلف بن حوشب . كان جواب التيمي إذا سمع الذكر ارتعد ، فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : لئن كان يقدر على حبسه ما أبالي أن لا أعتد به ، ولئن كان لا يقدر على حبسه لقد سبق من قبله . وقال أبو أحمد بن عدي : كان قاصا ، وكان بجرجان ، وهو كوفي سكن جرجان ، وليس له من المسند إلا القليل ، وكان يرمى بالإرجاء له مقاطيع في الزهد وغيره ، ولم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه روى له البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام حديثا واحدا تعليقا ، والنسائي في مسند علي حديثا واحدا أيضا .

731

984 - د س : جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي ، ثم العبشمي البصري ، يقال : إن له صحبة ، ولم يثبت ذلك . روى عن : الزبير بن العوام وشهد معه الجمل ، وعن سلمة بن المحبق الهذلي ( د س ) ، حديث ذكاة الأديم دباغة ( د س ) ، وحديث أن رجلا وقع على جارية امرأته على خلاف في ذلك . روى عنه : الحسن البصري ( د س ) ، وقتادة إن كان محفوظا ، وقرة بن الحارث البصري . قال هشيم ، عن منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن جون بن قتادة ، كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فمر بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء ، فأراد أن يشرب فقال له صاحب السقاء : إنه جلد ميتة فأمسك حتى لحقهم النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال : اشربوا فإن دباغ الميتة طهورها . هكذا رواه أحمد بن منيع ، وشجاع بن مخلد ، ويحيى بن أيوب المقابري ، عن هشيم من دون ذكر سلمة بن المحبق فيه ، وذلك معدود في أوهام هشيم . قال الحافظ أبو عبد الله بن مندة : ورواه الحسن بن عرفة ، وعمرو بن زرارة ، وغيرهما عن هشيم ، عن منصور ويونس بن عبيد ، وغيرهما ، عن الحسن ، عن سلمة بن المحبق ، من غير ذكر جون فيه ، ورواه قتادة ، عن الحسن ، عن جون بن قتادة ، عن سلمة بن المحبق ، وهو الصحيح ، انتهى ما حكاه ابن مندة ورواه زكريا بن يحيى زحمويه الواسطي ، عن هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن جون بن قتادة ، عن سلمة بن المحبق ، وهو الصحيح فيما حكاه الحافظ أبو نعيم منتصرا لهشيم زاد على من نسب الوهم إليه ، وهو أبو عبد الله بن مندة ، قال في معرفة الصحابة : جون بن قتادة التميمي ، يعد في البصريين لا تثبت له صحبة ، ولا رؤية ذكره بعض الواهمين في الصحابة ، ونسب وهمه إلى هشيم ، وهو وهم ، لأن زكريا بن يحيى زحمويه رواه عن هشيم مجودا - يعني بذكر سلمة بن المحبق في إسناده - وقد أصاب ابن مندة فيما نسبه إلى هشيم من الوهم؛ لأن ذلك هو المحفوظ عن هشيم ، رواه غير واحد عنه كذلك ، وأما رواية زحمويه فشاذة عن هشيم ، لكن قد وهم ابن مندة في قوله : إن الحسن بن عرفة ، وعمرو بن زرارة وغيرهما رووه عن هشيم بالإسناد الذي ذكره ، إنما ذلك الإسناد للحديث الثاني ، وهو أن رجلا خرج في سفر فبعثت معه امرأته بخادم يخدمه ، فوقع عليها في سفره وقد اختلف فيه على الحسن أيضا ، رواه أبو حرة واصل بن عبد الرحمن ، ومنصور بن زاذان ، ويونس بن عبيد ، ومبارك بن فضالة ، وهشام بن حسان ، عن الحسن ، عن سلمة بن المحبق ، ليس بينهما أحد ، وكذلك رواه محمد بن مسلم الطائفي ، وحماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن ، وتابعهما سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، ورواه سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، فاختلف عليه فيه ، فرواه عبيد الله بن عمر القواريري عنه عن عمرو عن الحسن عن سلمة كما تقدم ورواه العباس بن يزيد البحراني عنه عن عمرو عن الحسن عن رجل عن سلمة ، ورواه بكر بن بكار ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن جون بن قتادة ، أو عن رجل ، عن سلمة وقيل : عنه بهذا الإسناد ، عن جون بن قتادة ، عن سلمة بن المحبق من غير شك . وقال أبو طالب : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن جون بن قتادة ، فقال : لا يعرف قلت : يروي غير هذا الحديث؟ قال : لا - يعني حديث الدباغ . وقال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني ، في هذا الحديث رواه قتادة ، عن الحسن ، عن جون بن قتادة ، وجون معروف ، وجون لم يرو عنه غير الحسن إلا أنه معروف . وقال في موضع آخر : الذين روى عنهم الحسن من المجهولين فذكرهم ، وذكر فيهم جون بن قتادة . وقال خليفة بن خياط : أدرك ابن الزبير . وقال محمد بن سعد : قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس ، وهو عبد شمس وليس عبد شمس إلا في قريش بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، صحب النبي صلى الله عليه وسلم قبل الوفد ، وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بالشبكة فوضع بالدهناء وهو أبو الجون بن قتادة . وقال أبو أحمد بن عدي : لم يعرف له أحمد بن حنبل غير حديث الدباغ ، وقد ذكرت بذلك الإسناد حديثا آخر ، وما أظن له غيرهما - يعني حديث بكر بن بكار . روى له أبو داود ، والنسائي حديث الدباغ ، وقد وقع لنا موافقه لأبي داود بعلو . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي بالإسناد المتقدم عن الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر القزاز ، قال : حدثنا حفص بن عمر الحوضي ، قال : حدثنا همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن جون بن قتادة ، عن سلمة بن المحبق ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فأتى على قربة معلقة فاستسقى فقيل له : إنها ميتة ، فقال : ذكاة الأديم دباغه . رواه عن الحوضي ، ورواه النسائي عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة

732

983 - ق : جودان غير منسوب ، ويقال ابن جودان ( مد ) سكن الكوفة مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ق ) في إثم من اعتذر إليه أخوه فلم يقبل له عذره ولا يعرف له سواه . روى عنه : الأشعث بن عمرو ، والسائب بن مالك ، والعباس بن عبد الرحمن بن ميناء ( مد ق ) . روى له أبو داود في المراسيل وابن ماجه .

733

881 - ( بخ ) : جابر أو جويبر العبدي . روى عن : أبي بن كعب ( بخ ) . روى عنه : أبو نضرة العبدي ( بخ ) . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا ، قد ذكرناه في ترجمة أبي بن كعب .

734

880 - ( س ) : جابر بن يزيد بن رفاعة العجلي ، ويقال : الأزدي الموصلي أصله من الكوفة . روى عن : حماد بن أبي سليمان الكوفي وضرار بن عمرو الملطي ، وعامر الشعبي ومجاهد ومحارب بن دثار ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ونعيم بن أبي هند ، وزيد بن أبي سليمان ( س ) . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعفان بن مسلم ، وعمر بن أيوب الموصلي ، والمعافى بن سليمان ، والمعافى بن عمران ويحيى بن يمان . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : جابر بن يزيد بن رفاعة موصلي يروي عن مجاهد . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : رأيت على جابر عمامة سوداء وكان له باب من داره مفتوح إلى المسجد ، يعني : مسجد الموالي ، يعني : يدخل منه ويخرج . وذكره أبو زكريا الأزدي في الطبقة الثانية من طبقات أهل الموصل . وقال : وكان ينزل بحضرة مسجد الموالي ، عزيز الحديث . روى له النسائي حديثا واحدا ، عن يزيد بن أبي سليمان ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب في ذكر ليلة القدر .

735

879 - ( د ت ق ) جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى الجعفي أبو عبد الله ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد الكوفي . روى عن : الحارث بن مسلم وخيثمة بن أبي خيثمة البصري ( ت ) ، وزيد العمي ( ق ) ، وسالم بن عبد الله بن عمر وطاووس بن كيسان ، وعامر بن شراحيل الشعبي ( ق ) ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي الصحابي ، وأبي حريز عبد الله بن الحسين قاضي سجستان ( ق ) ، وعبد الله بن نجي ( فق ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ( ت ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ( ق ) ، وعمار الدهني ( ق ) ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( ق ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ومجاهد بن جبر ( ت ) ، ومحمد بن قرظة الأنصاري ( ق ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( ق ) ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح ( ق ) ، وأبي عازب مسلم بن عمرو ( ق ) ، والمغيرة بن شبيل ( د ق) . روى عنه : إسرائيل بن يونس ( ق ) ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، والحسن بن صالح بن حي ( ق ) ، وحفص بن عمر البرجمي الأزرق ( ق ) ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ( د ق ) ، وسفيان بن عيينة ، وسلام بن أبي مطيع وشريك بن عبد الله ( ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( ت ) ، وشيبان بن عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ( ق ) ، وقيس بن الربيع ، وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري ( ت ق ) ، ومسعر بن كدام ، ومعمر بن راشد ( ق ) ، والمفضل بن عبد الله الكوفي ( ق ) ، وأبو عوانة ( ق ) . قال أبو نعيم ، عن سفيان الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا ، فذاك . وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان : كان جابر ورعا في الحديث ما رأيت أورع في الحديث منه . وقال إسماعيل ابن علية ، عن شعبة : جابر صدوق في الحديث . وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كان جابر إذا قال حدثنا وسمعت ، فهو من أوثق الناس . وقال يحيى بن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس . وقال علي بن محمد الطنافسي ، عن وكيع : مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة . حدثنا عنه مسعر وسفيان وشعبة وحسن بن صالح . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك . وقال نعيم بن حماد ، عن وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا ، ورويت عن جابر ، قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها . وقال معلى بن منصور الرازي ، قال لي أبو معاوية : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت أدخل عليه ، فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة ، وكان جابر كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ولا كرامة . وقال بيان بن عمرو البخاري ، عن يحيى بن سعيد : تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري . وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال الشعبي : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم ، لم لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما جابر الجعفي فكان والله كذابا ، يؤمن بالرجعة . وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها . وقال عمرو بن على : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه . وقال أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن . وقال الترمذي ، عن محمد بن بشار : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة لقد تركت جابرا الجعفي لقوله لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح وقد روى عنه الثوري الكثير ؛ مقدار خمسين حديثا ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة ، ولم يختلف أحد في الرواية عنه ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق . قال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . روى له أبو داود حديثا واحدا ، والترمذي وابن ماجه قال أبو سعيد الأعرابي ، عن أبي داود عقيب حديث جابر ، عن المغيرة بن شبيل ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المغيرة بن شعبة : إذا قام الإمام في الركعتين فإن ذكر قبل أن يستوي قائما فليجلس الحديث . ليس في كتابي ، عن جابر الجعفي إلا هذا الحديث . وقد وقع لنا هذا الحديث عاليا جدا ، أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني كتابة من أصبهان ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن جابر ، عن المغيرة بن شبيل ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سها الإمام فاستتم قائما فعليه سجدتا السهو ، وإذا لم يستتم قائما فلا سهو عليه . رواه أبو داود ، عن الحسن بن عمرو ، عن عبد الله بن الوليد ، عن . سفيان ورواه ابن ماجه ، عن محمد بن يحيى الذهلي ، عن الفريابي ، فوقع لنا بدلا بعلو درجتين .

736

878 - ( د ت س ) : جابر بن يزيد بن الأسود السوائي ، ويقال : الخزاعي ، عن أبيه ( د ت س ) ، وله صحبة . روى عنه : يعلى بن عطاء ( د ت س ) ، قال علي بن المديني : لم يرو عنه غيره . وقال النسائي : ثقة . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

737

باب الجيم . ( من اسمه جابان وجابر ) . 864 - ( س ) : جابان غير منسوب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ( س ) حديث لا يدخل الجنة منان الحديث . وعنه : سالم بن أبي الجعد ( س ) ، قاله جرير بن عبد الحميد ( س ) ، عن منصور ، عن سالم وتابعه سفيان ، عن منصور ، ورواه شعبة عن منصور فاختلف عليه فيه ، فقال غندر ( س ) ، وأبو داود ( س ) ، ووهب بن جرير : عن شعبة ، عن سالم ، عن نبيط ، عن جابان . وقال فيه بعضهم : نبيط بن شريط . وقال النسائي : لا أعلم أحدا تابع شعبة : يزيد بن أبي زياد ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عبد الله بن عمرو موقوفا لم يذكر نبيطا ولا جابان . ورواه بقية بن الوليد ( س ) ، عن شعبة بهذا الإسناد مرفوعا . ورواه زائدة بن قدامة ( س ) ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن سالم بن أبي الجعد ومجاهد جميعا ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا ، وعند شعبة فيه إسناد آخر رواه ، الحكم ، عن سالم بن أبي الجعد أن عبد الله بن عمرو ، قال : موقوفا . قال البخاري : لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط . وهذه طريقة قد سلكها البخاري في مواضع كثيرة ، وعلل بها كثيرا من الأحاديث الصحيحة وليست هذه علة قادحة ، وقد أحسن مسلم وأجاد في الرد على من ذهب هذا المذهب في مقدمة كتابه بما فيه كفاية ، وبالله التوفيق . روى له النسائي هذا الحديث الواحد .

738

870 - ( تم س ق ) : جابر بن طارق ، ويقال : ابن أبي طارق بن عوف الأحمسي ، والد حكيم بن جابر عداده في الصحابة له حديث واحد : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ( تم س ق ) فرأيت عنده دباء تقطع الحديث . روى عنه : ابنه حكيم بن جابر الأحمسي الكوفي ( تم س ق ) . روى له الترمذي في الشمائل ، والنسائي وابن ماجه هذا الحديث .

739

865 - ( بخ م د س ق ) : جابر بن إسماعيل الحضرمي أبو عباد المصري . روى عن : حيي بن عبد الله المعافري ، وعقيل بن خالد الأيلي ( بخ م د س ق ) . روى عنه : عبد الله بن وهب ( بخ م د س ق ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب ، والباقون سوى الترمذي .

740

871 - ( ع ) : جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السلمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المدني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن صاحبه . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن خالد بن الوليد وطلحة بن عبيد الله ( سي ) ، وعبد الله بن أنيس ( خت فق ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ( ع ) ، ومعاذ بن جبل ، وأبي بردة بن نيار ( خ م د س ) ، وأبي بكر الصديق ( ت ) ، وأبي حميد الساعدي ( ع ) ، وأبي سعيد الخدري ( خ م ت ق ) ، وأبي عبيدة بن الجراح ( خ م د س ) ، وأبي قتادة الأنصاري ( ت ) ، وأبي هريرة ( م ) ، وأم شريك ( م ت ) ، وأم كلثوم بنت أبي بكر الصديق ( م س ) ، وهي تابعية ، وأم مالك الأنصارية ( م ) ، وأم مبشر الأنصارية ( م س ق ) . روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ( س ) ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ( خ ) ، وإسماعيل بن بشير ( د ) مولى بني مغالة وأيمن الحبشي ( خ ) ، وبشير بن سلمان الأنصاري ( س ) ، وجعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الأنصاري ( صد ) ، والحارث بن رافع بن مكيث الجهني ( د ) ، والحسن بن محمد ابن الحنفية ( خ م د س ) ، والحسن البصري ( 4 ) ، وحفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك ( خ ) ، وذكوان أبو صالح السمان ( خ م د س ) ، والذيال بن حرملة ورجاء بن حيوة ، وزيد بن أسلم ( خت ) ، وسالم بن أبي الجعد ( ع ) ، وسعيد بن الحارث الأنصاري ( خ د س ق ) ، وسعيد بن زياد الأنصاري ( بخ د سي ) ، وسعيد بن أبي كرب ( ق ) ، وسعيد بن المسيب ( خ ق ) ، وأبو الوليد سعيد بن ميناء المكي ( خ م د ت ق ) ، وسعيد بن أبي هلال ( خت ق ) ، وسلمة المكي ( بخ ق ) ، وسليمان بن عتيق ( م د س ق ) ، وسليمان بن قيس اليشكري ( ت ق ) ، وسليمان بن موسى ( د س ق ) ، ولم يدركه ، وسليمان بن يسار ( م ) ، وسنان بن أبي سنان الدؤلي ( خ م س ) ، وشرحبيل بن سعد ( بخ ت ق ) ، وشهر بن حوشب ( س ق ) ، وصفوان بن سليم وطارق بن عمرو قاضي مكة ( م د ) ، وطاووس بن كيسان ( ت س ) ، وطلحة بن خراش ( ت سي ق ) ، وأبو سفيان طلحة بن نافع ( ع ) ، وطلق بن حبيب ( بخ ) ، وعاصم بن عمر بن قتادة ( خ م س ) ، وعامر الشعبي ( ع ) ، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ( م د ) ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ( ق ) ، وعبد الله بن أبي قتادة الأنصاري ( س ق ) ، وعبد الله بن كعب بن مالك ( خ ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ( بخ د ت ق ) ، وعبد الله بن نسطاس ( د س ق ) ، وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن الحبلي المصري ( م د س ) ، وعبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية ( م ) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ( د ) ، وابنه عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ( خ م د س ) ، وعبد الرحمن بن سابط ( ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار ( 4 ) ، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك ( خ 4 ) ، وعبد الملك بن جار بن عتيك ( د ت ) ، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصاري ( س ) ، وعبيد الله بن مقسم ( خ م د س ق ) ، وعثمان بن عبد الله بن سراقة ( خ ) ، وعروة بن رويم اللخمي ( د س ) ، وعروة بن الزبير ( د س ) ، وعروة بن عياض ( م س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( ع ) ، وعطاء بن يسار ( د ) ، وابنه عقيل بن جابر بن عبد الله ( د ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( ق ) ، وعلي بن داود أبو المتوكل الناجي ( خ م س ) ، وعمار بن أبي عمار ( س ) ، وعمر بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري ( بخ ) ، وعمرو بن أبان بن عثمان بن عفان ( د ) ، وعمرو بن جابر الحضرمي ( ت ) ، وعمرو بن دينار ( ع ) ، وعيسى بن جارية الأنصاري ( ق ) ، والفضل بن مبشر ( بخ ق ) ، وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ، والقعقاع بن حكيم ( بخ م ) ومجاهد بن جبر ( خ م د ت ق ) ، ومحارب بن دثار ( ع ) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ( ق ) ، وابنه محمد بن جابر بن عبد الله ( صد ) ، ومحمد بن عباد بن جعفر ( خ م س ق ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ( خ 4 ) ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) ، وابن عمه محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( خ م د س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ) ، ولم يسمع منه ، وأبو الزبير محمد بن مسلم المكي ( ع ) ، ومحمد بن المنكدر ( ع ) ، ومحمود بن لبيد الأنصاري ( بخ د ) ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ( د ت س ) ، ومعاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري ( س ) ، وأبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة العبدي ( خت م 4 ) ، والمهاجر بن عكرمة المخزومي ( د ت س ) ، ونبيح العنزي ( 4 ) ، والنعمان بن أبي عياش الزرقي ( م ) وواسع بن حبان ( د ) ، وواقد بن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ ( د ) ، والصواب واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ ، ووهب بن كيسان ( 4 ) ، ووهب بن منبه ( د ) ، ويحيى بن أبي كثير ( مد ) ولم يسمع منه ، ويزيد بن صهيب الفقير ( خ م د س ق ) ، ويزيد بن نعيم بن هزال ( م س ) ، وقيل : لم يسمع منه ، وأبو بكر بن المنكدر ( ت ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( ع ) ، وأبو سمية ( فق ) ، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ( ت ) ، وأبو عياش المصري ( د ق ) ، وأبو موسى ( خت ) ، وأبو الوليد المكي ( م ) . قال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن عبد الله بن عمارة بن القداح : عبد الله بن عمرو بن حرام شهد العقبة وكان نقيبا وشهد بدرا واستشهد - يعني : بأحد - وابنه جابر بن عبد الله شهد العقبة وشهد المشاهد كلها إلا بدرا وأحدا . وقال أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي : جابر بن عبد الله يكنى أبا عبد الله وأمه أنيسة بنت عقبة بن عدي بن سنان بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم ، وأم أبيه عبد الله هند بنت قيس بن الفدم بن جارية بن عطية . وقال أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر : كنت أمتح أصحابي الماء يوم بدر . قال محمد بن سعد : ذكرت لمحمد بن عمر هذا الحديث ، فقال : هذا وهم من أهل العراق وأنكر أن يكون جابر شهد بدرا . وقال روح بن عبادة : حدثنا زكريا - يعني : ابن إسحاق - قال : حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة . قال جابر : لم أشهد بدرا ولا أحدا , منعني أبي ، قال : فلما قتل عبد الله يوم أحد لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة قط . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان القيسي ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد بن الحصين ، قال : أخبرنا الحسن بن علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا روح فذكره . رواه مسلم ، عن أبي خيثمة زهير بن حرب ، عن روح . وبه : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو ، قال : سمعت جابرا ، قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم اليوم خير أهل الأرض . رواه البخاري ومسلم والنسائي من حديث سفيان . وقال حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البعير خمسا وعشرين مرة . وقال جابر الجعفي ، عن أبي الزبير ، عن جابر : لقد استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين استغفارة ، كل ذلك أعدها بيدي ، يقول : أديت عن أبيك دينه ؟ فأقول : نعم ، فيقول : يغفر الله لك . وقال سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر : جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولا برذون . وقال شعبة : حدثنا محمد بن المنكدر ، قال : سمعت جابر بن عبد الله ، قال : أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض لا أعقل , فتوضأ وصب علي من وضوئه فعقلت ، فقلت : يا رسول الله إنه لا يرثني إلا كلالة ، فنزلت آية الفرائض . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا أبو محمد طلحة بن أبي غالب بن عبد السلام ، قال : أخبرنا القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن معروف ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، قال : حدثنا خلاد بن أسلم ، قال : أخبرني النضر ، قال : حدثنا شعبة فذكره . رواه مسلم ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن النضر بن شميل . وأخرجه البخاري ، والنسائي من حديث شعبة أيضا . وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا الرصافي ، يعني : عبيد الله بن الوليد ، عن عبد الله بن عبيد ، عن جابر بن عبد الله ، قال : هلاك بالرجل أن يدخل عليه الرجل من إخوانه , فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليه ، وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدم إليهم . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسيان في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البناء ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك فذكره . وقال الهيثم بن محمد الخشاب ، عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر بن عبد الله : تعلموا الصمت ، ثم تعلموا الحكم ، ثم تعلموا العلم ، ثم تعلموا للعلم العمل بالعلم ، ثم انشروا . وقال علي بن عياش : حدثنا محمد بن مطرف ، عن زيد بن أسلم ، أن جابر بن عبد الله كف بصره . وقال وكيع ، عن هشام بن عروة : رأيت لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يؤخذ عنه . أخبرتنا بذلك أم العرب فاطمة بنت علي بن القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر ، قالت : أنبأنا أبو الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي إجازة كتب بها إلينا من نيسابور ، قال : أخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد عبد الله الجراحي بمرو ، قال : حدثنا مكي بن خالد السرخسي ، قال : حدثنا أبو فروة ، قال : حدثنا وكيع فذكره . وقال يوسف بن الماجشون ، عن محمد بن المنكدر : دخلت على جابر بن عبد الله ، وهو يموت فقلت : اقرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام . وقال أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري : حدثنا عاصم بن سويد ، قال : سمعت جدي معاوية بن معبد ، قال : أدركت جابر بن عبد الله في بني حرام ، فلما مات أخذ حسن بن حسن بن علي بين عمودي سريره . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد ابن محمد بن أبي القاسم بن الحرستاني الأنصاري ، قال : أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله المشكاني الخطيب إجازة ، قال : أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن الحسن بن محمد بن يونس النهاوندي ، قال : أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن الحسين بن زنبيل النهاوندي ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الخليل المعروف بابن الأشقر ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال : حدثنا أحمد بن أبي بكر فذكره . قال البخاري : وصلى عليه الحجاج . وقال الهيثم بن عدي ، وأبو موسى محمد بن المثنى وخليفة بن خياط في بعض الروايات عنهم : مات سنة ثمان وستين . وقال أبو سليمان بن زبر : مات سنة اثنتين وسبعين . وقال محمد بن سعد ، والهيثم بن عدي في رواية أخرى : مات سنة ثلاث وسبعين . وقال محمد بن يحيى بن حبان : مات سنة سبع وسبعين . وكذلك أبو نعيم في رواية أخرى ، قال : ويقال : مات وهو ابن أربع وتسعين . وصلى عليه أبان بن عثمان وكان آخر من مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة . وقال أبو عون المدني وخارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني ، وعلي بن عبد الله التميمي ، وأبو الحسن المدائني ، والواقدي ، والمفضل بن غسان الغلابي ، ويحيى بن بكير ، وأبو عبيد ، وعمرو بن علي ، وخليفة بن خياط في رواية أخرى : مات سنة ثمان وسبعين . زاد أبو عون : وصلى عليه أبان بن عثمان بقباء . وقال يحيى بن بكير وغيره في مبلغ سنه كما قال أبو نعيم . وقال أبو نعيم وخليفة بن خياط في رواية أخرى : مات سنة تسع وسبعين . روى له الجماعة .

741

866 - ( ع ) : جابر بن زيد الأزدي اليحمدي أبو الشعثاء الجوفي البصري ، والجوفي نسبة إلى ناحية بعمان ، وقيل : موضع بالبصرة يقال له درب الجوف . روى عن : الحكم بن عمرو الغفاري ( خ د ) ، وعبد الله بن الزبير ( خت ) ، وعبد الله بن عباس ( ع ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعكرمة مولى ابن عباس ومعاوية بن أبي سفيان ( خت ) . روى عنه : أمية بن زيد الأزدي ( خد ) ، وأيوب السختياني وحيان الأعرج وداود بن أبي القصاف ، وسليمان بن السائب وصالح الدهان ، وأبو حفص عبيد الله بن رستم إمام مسجد شعبة ، وأبو المنيب عبيد الله بن عبد الله العتكي ، وعزرة بن عبد الرحمن الكوفي ، وعمرو بن دينار ( ع ) ، وعمرو بن هرم الأزدي ( س ) ، والغطريف أبو هارون العماني وقتادة بن دعامة ( ع ) ، ومحمد بن عبد العزيز الجرمي ومزيد بن هلال ، ويقال : هلال بن مزيد ، والمهلب بن أبي حبيبة ، والوليد بن يحيى الأزدي ويعلى بن حكيم ويعلى بن مسلم ( صد س ) ، وأبو العنبس الأكبر ( د س ) . قال عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب الله . وربما قال : عما في كتاب الله . وقال عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن عكرمة : كان ابن عباس يقول : هو أحد العلماء ، يعني : جابر بن زيد . وقال عروة بن البرند ، عن تميم بن حدير ، عن الرباب : سألت ابن عباس عن شيء ، فقال : تسألونى وفيكم جابر بن زيد . وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد ، فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك ، يعني : الإباضية ، قال : أبرأ إلى الله من ذلك . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : بصري ثقة . قال أحمد بن حنبل ، وعمرو بن علي ، والبخاري : مات سنة ثلاث وتسعين . وقال محمد بن سعد : مات سنة ثلاث ومائة . قال : وقال الهيثم بن عدي : مات سنة أربع ومائة . روى له الجماعة .

742

872 - د س : جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاري السلمي أخو جبر بن عتيك . له صحبة . يقال : إنه شهد بدرا ، ولم يثبت ، وشهد ما بعدها من المشاهد . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د س ) . روى عنه : ابنه عبد الرحمن بن جابر بن عتيك ( د ) ، وابن أخيه عتيك بن الحارث بن عتيك ( د س ) ، وابنه أبو سفيان بن جابر بن عتيك . روى له أبو داود ، والنسائي .

743

744

873 - بخ م ت ق : جابر بن عمرو أبو الوازع الراسبي البصري ، ويقال : الكوفي . روى عن : عبد الله بن مغفل المزني ( ت ) ، وأبي أمين صاحب أبي هريرة ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبي برزة الأسلمي ( بخ م ق ) . روى عنه : أبان بن صمعة ( بخ م ق ) ، وشداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي ( ت ) ، ومحمد بن سليم أبو هلال الراسبي ومهدي بن ميمون ( م ) ، وأبو بكر بن شعيب بن الحبحاب ( م ) . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعرف له كثير رواية ، وإنما يروي عنه قوم معدودون وأرجو أنه لا بأس به . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم ، والترمذي ، وابن ماجه .

745

746

867 - ( ع ) : جابر بن سمرة بن جنادة ، ويقال : ابن عمرو بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة السوائي أبو عبد الله ، ويقال : أبو خالد العامري وأمه خالدة بنت أبي وقاص أخت سعد بن أبي وقاص ، له ولأبيه صحبة نزل الكوفة ومات بها وله بها عقب . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري ( م س ) ، وخاله سعد بن أبي وقاص ( خ م د س ) ، وأبيه سمرة ( خ م د س ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ( س ق ) ، وابن خاله نافع بن عتبة بن أبي وقاص ( م ق ) . روى عنه : الأسود بن سعيد الهمداني ( د ) ، وتميم بن طرفة ( م د س ق ) ، وجعفر بن أبي ثور ( م ق ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( م ) ، وزياد بن علاقة ، وسماك بن حرب ( ي م 4 ) ، وابن خاله عامر بن سعد بن أبي وقاص ( م ) ، وعامر الشعبي ( م د ) ، وعائذ بن نصيب ، وعبد الملك بن عمير ( خ م ق ) ، وعبيد الله بن القبطية ( ي م د س ) ، وعطاء بن أبي ميمونة ، وعلي بن عمارة ، ومحمد بن حرب أخو سماك بن حرب ( م ) ومعمر الجدلي وميسرة مولى جابر بن سمرة ، والنضر بن صالح ، وأبو إسحاق السبيعي ( ت س ) ، وأبو بكر بن أبي موسى الأشعري ( ت ) ، وأبو تميمة الهجيمي ، وأبو خالد البجلي ( د ) ، والد إسماعيل بن أبي خالد ، وأبو خالد الوالبي ، وأبو عون الثقفي ( خ م د س ) . قال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة : ومن بني سواءة بن عامر بن صعصعة سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر ، صحب النبي صلى الله عليه وسلم ورآه في الشمس ، فقال : تحول إلى الظل فإنه مبارك . وحالف سمرة ابن جنادة بني زهرة بن كلاب ونزل الكوفة وله بها عقب وابنه جابر بن سمرة بن جنادة ، ويكنى أبا عبد الله وكان له من الولد : خالد وطلحة وسلم . ونزل جابر أيضا الكوفة وابتنى بها دارا في بني سواءة بن عامر وتوفي بالكوفة في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان . وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث . وقال أبو حفص الأهوازي ، عن خليفة بن خياط : مات في ولاية بشر بن مروان سنه ثلاث وسبعين . وقال موسى بن زكريا التستري ، عن خليفة : مات في ولاية بشر بن مروان ، يعني : سنة ست وسبعين ، وهو المحفوظ . وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة أربع وسبعين . وروي عن أبي عبيد أنه قال : مات سنة ست وستين وذلك وهم ، والله أعلم . وقال سلم بن جنادة ، عن أبيه : توفي جابر بن سمرة فصلى عليه عمرو بن حريث . روى له الجماعة .

747

869 - ( د ت س ) : جابر بن صبح الراسبي أبو بشر البصري جد سليمان بن حرب لأمه . روى عن : خلاس الهجري ( د س ) ، وعبيد الله بن أبي جروة ، والمثنى بن عبد الرحمن الخزاعي ( د س ) ، وأم شراحيل ( ت ) . روى عنه : شعبة بن الحجاج ، وعيسى بن يونس ( د ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( د س ) ، وأبو معشر يوسف بن يزيد البراء ، وأبو الجراح المهري ( ت ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال في رواية أخرى : هو أحب إلي من المهلب بن أبي حبيبة . وقال النسائي : ثقة . روى له : أبو داود ، والترمذي ، والنسائي . وذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه في مشايخه أمية بن عبد الرحمن بن مخشي ولم يذكر المثنى بن عبد الرحمن ، والمعروف المثنى بن عبد الرحمن ( د س ) ، عن عمه أمية بن مخشي ، ولا نعلم في الرواة أحدا اسمه أمية بن عبد الرحمن بن مخشي ، والله أعلم .

748

868 - ( د ) : جابر بن سيلان ، عن عبد الله بن مسعود في الاغتسال من الجنابة ، وعن أبي هريرة ( د ) في المحافظة على ركعتي الفجر . روى عنه : محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ( د ) . روى له أبو داود حديثه ، عن أبي هريرة . وقال في روايته : عن ابن سيلان ولم يسمه ، وسماه أبو حاتم وغير واحد . وروى له موسى بن هارون هذا الحديث وحديثا آخر ، عن ابن مسعود ، وسماه فيهما جابر بن سيلان . وروى له أحمد بن حنبل حديثه ، عن أبي هريرة من طرق سماه في بعضها عبد ربه بن سيلان ، فالله أعلم . وذكره الشيخ فيمن اسمه عيسى وذلك وهم منه فإن عيسى بن سيلان شيخ آخر يروي عنه المصريون عبد الله بن لهيعة وغيره ، وهو متأخر الوفاة عن هذا ، ولم يذكر أحد منهم أن عيسى بن سيلان يروي عنه محمد بن زيد ، هذا بخلاف جابر بن سيلان ، والله أعلم .

749

876 - ( ت ) : جابر بن نوح بن جابر ، ويقال : ابن المختار الحماني أبو بشير الكوفي إمام مسجد بني حمان . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد وحبيب بن أبي عمرة وحريث بن السائب ، وسليمان الأعمش ( ت ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وعبيد الله بن عمر ، والعلاء بن عبد الكريم اليامي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص وواصل بن السائب ، وأبي حيان التيمي ، وأبي روق الهمداني . روى عنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وأحمد بن بديل اليامي ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور بن حيان الأسدي ، والحسن بن حماد الضبي ، والحسين بن علي الجعفي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي ، ومحمد بن آدم المصيصي ، ومحمد بن جعفر بن أبي مواتية العلاف الفيدي ، ومحمد بن طريف البجلي ( ت ) ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ، ومحمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسي . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، كان حفص بن غياث يضعفه ، وقد كتبت عن أبيه نوح بن جابر ، وكان يبيع الغنم . وقال في موضع آخر : نوح بن جابر لم يكن بثقة كان ضعيفا وكان أبوه ثقة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : لم يكن بثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سئل يحيى بن معين وأنا أسمع ، عن جابر بن نوح فضعفه . وقال : رأيت حفص بن غياث يهزأ به ، ثم قال يحيى : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : سألت يحيى بن معين ، عن جابر بن نوح الحماني ، فقال : قد كان هاهنا ، قلت : كتبت عنه شيئا ؟ قال : لا . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ما أنكر حديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وروى له أبو أحمد بن عدي حديثه ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك . وقال : ليس له روايات كثيرة وهذا الحديث الذي ذكرته لا يعرف إلا بهذا الإسناد ولم أر له أنكر من هذا . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثلاث وثمانين ، يعني : ومائة . روى له الترمذي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري ، وأبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك وأم محمد صفية بنت مسعود بن أبي بكر بن شكر المقدسيون ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيبابي ، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد بن العسقلاني ، وأم أحمد زينب بن مكي بن علي الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العطشي ، قال : حدثنا محمد بن صالح بن ذريح ، قال : حدثنا محمد بن طريف ، قال : حدثنا جابر بن نوح ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تضامون في رؤية القمر ليلة البدر ؟ قال : قلنا : لا ، قال : فتضامون في رؤية الشمس إذا لم يكن عليها سحاب ؟ قال : قلنا : لا ، قال : فإنكم سترون ربكم عز وجل كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته . رواه عن محمد بن طريف . وقال : حسن غريب فوافقناه فيه بعلو .

750

875 - جابر بن كردي بن جابر الواسطي أبو العباس البزاز . روى عن : إسماعيل بن أبي أويس ، وسعيد بن عامر ، وشبابة بن سوار ، والعباس بن بكار الضبي ، وعبد الرحيم بن هارون الغساني ، ومحمد بن سابق ، ومنصور بن صقير ، وموسى بن داود ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويزيد بن هارون ، وأبي سفيان الحميري . روى عنه : النسائي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الجبار مولى بني هاشم ، وأحمد بن الوليد بن إبراهيم الأزدي الواسطي من ولد عبد الله بن حوالة وأسلم بن سهل الواسطي ، وأبو عيسى جبير بن محمد الواسطي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن سعيد بن عبد الله العسكري ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين ويحيى بن محمد بن صاعد ويوسف بن موسى المروذي . قال النسائي : لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .

751

874 - س : جابر بن عمير الأنصاري . له صحبة ، عداده في أهل المدينة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) في فضل الرمي . روى عنه : عطاء بن أبي رباح ( س ) . روى له النسائي هذا الحديث الواحد .

752

986 - خ م د س ق : جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخارق ، ويقال : مخراق الضبعي أبو مخارق ، ويقال أبو أسماء البصري ، ويقال أبو مخراق ، وهو خطأ فيما قاله أبو حاتم ، وهو عم عبد الله بن محمد بن أسماء ، وخال سعيد بن عامر الضبعي . روى عن : أبيه أسماء بن عبيد الضبعي ، وبديح مولى عبد الله بن جعفر ، والصعق بن ثابت البصري ، وعبد الله بن معاوية الهاشمي ، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث ( ق ) ، وعبد الرحمن السراج ، وعبد الملك بن حسان العنبري ، وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، وعيسى بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ، ومالك بن أنس ( خ م د س ) ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومسافع بن شيبة ، ونافع مولى ابن عمر ( خ م د س ق ) ، والوليد بن أبي هشام ، وأبي خلدة الحنفي . روى عنه : حبان بن هلال ( خ ) ، وحجاج بن منهال ( خ ) ، وداود بن عمرو الضبي ، وابن أخته سعيد بن عامر الضبعي ( م ) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وسهل بن بكار ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وأبو اليقظان عامر بن حفص العجيفي الأخباري ، ولقبه سحيم ، وعباءة بن كليب ( ق ) ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الله بن أبي بكر العتكي ، وابن أخيه عبد الله بن محمد بن أسماء ( خ م د س ) ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( س ) ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعبيد الله بن محمد العيشي ، وعبيد الله بن موسى العبسي ، وأبو الحسن علي بن محمد القرشي المدائني الأخباري ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، ومسدد بن مسرهد ( خ ) ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ( خ ) ، وأبو الحجاج النضر بن طاهر القيسي ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويحيى بن حماد ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن هارون ( ق ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ليس به بأس ، زاد أحمد : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . روى له الجماعة سوى الترمذي .

753

987 - خ : جويرية بن قدامة ، ويقال جارية بن قدامة ، وليس بعم الأحنف بن قيس فيما قاله أبو حاتم وغيره . وقال أبو القاسم اللالكائي ، وأبو مسعود الدمشقي ، وغير واحد : إنه تميمي روى عن : عمر بن الخطاب ( خ ) . روى عنه : أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي ( خ ) . روى له البخاري طرفا من حديث أخبرنا بطوله أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن السمرقندي ، وأبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قالوا : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن هزارمرد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، قال : أخبرنا أبو جمرة قال : سمعت جويرية بن قدامة التميمي ، قال حججت فمررت بالمدينة ، فخطب عمر فقال : إني رأيت الليلة ديكا نقرني نقرة أو نقرتين ، فما كان إلا جمعة أو نحوها حتى أصيب ، قال : وأذن لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم لأهل المدينة ، ثم أذن لأهل الشام ، ثم أذن لأهل العراق قال ، وكنا آخر من دخل قال فكلما دخل قوم بكوا وأثنوا ، قال : وكنت فيمن دخل فإذا عمامة أو برد أسود قد عصب على طعنته وإذا الدماء تسيل ، قال : فقلنا أوصنا ولم يسأله الوصية أحد غيرنا قال : أوصيكم بكتاب الله فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه ، قال قلنا أوصنا قال أوصيكم بالمهاجرين فإن الناس سيكثرون ويقلون وأوصيكم بالأنصار فإنهم شعب الإسلام الذي لجأ إليه وأوصيكم بالأعراب فإنهم أصلكم ومادتكم ، ثم سألته بعد ذلك فقال إنهم إخوانكم وعدو عدوكم وأوصيكم بذمتكم فإنها ذمة نبيكم ، ورزق عيالكم ، قوموا عني فما زاد على هؤلاء الكلمات . روى البخاري منه قوله : قلنا أوصنا قال : أوصيكم بذمة الله فإنها ذمة نبيكم ، عن آدم بن أبي إياس ، عن شعبة ، فوقع لنا بدلا عاليا

754

من اسمه جويبر وجويرية . 985 - ق : جويبر بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي ، عداده في الكوفيين . وقال الدارقطني : سكن بغداد ، ويقال : اسمه جابر ، وجويبر لقب . روى عن : أنس بن مالك ، وجواب التيمي ، وذكون أبي صالح السمان والضحاك بن مزاحم ( ق ) ، وجل روايته عنه ، وطلحة بن السحاج العلوي ، وكثير بن زياد ، ومحمد بن واسع . روى عنه : جنادة بن سلم السوائي ، وحماد بن زيد ، وسعد بن الصلت البجلي قاضي شيراز ، وسعيد بن محمد الوراق ، وسفيان الثوري ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو زهير عبد الرحمن بن مغراء ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، وعبيد الله بن عياش الحراني ، وأبو مالك عمرو بن هاشم الجنبي ، ومحبوب بن الحسن ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ( فق ) ، ومحمد بن الصلت العثماني ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومعمر بن راشد ( ق ) ، وموسى بن يزيد الحراني ، وهارون بن موسى النحوي الأعور ، والوزير بن قيس والد محمد بن الوزير الواسطي ، والوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني ، ويحيى بن كثير أبو النضر ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون . قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه . وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : ما كان عن الضحاك فهو على ذاك أيسر ، وما كان بسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكر . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن عبيدة ، ومحمد بن سالم ، وجويبر ، فقال : ما أقرب بعضهم من بعض - يعني في الضعف- قال : وكان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال : سفيان عن رجل لا يسميه استضعافا له! . وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي : حدثني من سمع أحمد بن حنبل قال : جويبر لا يشتغل بحديثه . وقال عباس الدوري ، وأحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . زاد عباس عن يحيى في موضع آخر : ضعيف ما أقربه من عبيدة الضبي ، ومحمد بن سالم ، وجابر الجعفي . وقال عثمان بن سعيد عن يحيى ضعيف . وقال البخاري : قال لي علي قال يحيى - يعني ابن سعيد القطان - كنت أعرف جويبرا بحديثين يعني ، ثم أخرج هذه الأحاديث بعد فضعفه . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : وسألته - يعني أباه - عن جويبر فضعفه جدا ، قال : وسمعت أبي يقول : جويبر أكثر على الضحاك روى عنه أشياء مناكير ، قال : وحدث يزيد بن زريع ، عن جويبر ، عن النزال بن سبرة ، عن علي : لا وصال ، ثم حدث عن الضحاك عن النزال بن سبرة ، ومسروق أراه عن علي وضعفه . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث معمر ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن النزال ، عن علي : لا رضاع بعد فطام فقال : جويبر لا يشتغل به ، والحديث عن علي غير مرفوع . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن جويبر والكلبي ، فقال : جويبر على ضعفه ، والكلبي متهم . وقال النسائي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، والدارقطني : متروك . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : والضعف على حديثه ورواياته بين روى له أبو داود في الناسخ والمنسوخ على الشك ، فقال : عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن مسعود ، عن سفيان ، عن سلمة بن نبيط ، أو جويبر ، عن الضحاك في قوله تعالى هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ قال الناسخ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ قال المنسوخ . روى له ابن ماجه في السنن حديثا ، وفي التفسير حديثا - بخ : جويبر أو جابر العبدي تقدم فيمن اسمه جابر .

755

981 - د : جهم بن الجارود . روى عن : سالم بن عبد الله بن عمر ( د ) . روى عنه : أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد الحراني ( د ) . قال البخاري : لا يعرف له سماع من سالم . روى له أبو داود حديثا واحدا ، عن سالم ، عن أبيه قال : أهدى عمر بن الخطاب نجيبة فأعطي بها ثلاث مائة دينار الحديث .

756

من اسمه جهضم وجهم . 980 - ت ق : جهضم بن عبد الله بن أبي الطفيل القيسي اليمامي مولى قيس بن ثعلبة ، أصله من خراسان هرب إلى اليمامة زمان أبي مسلم صاحب الدولة . روى عن : شعيب بن عبد الرحمن وعبد الله بن بدر الحنفي اليمامي ، ومحمد بن إبراهيم الباهلي ( ت ق ) ، ويحيى بن أبي كثير ( ت ) ، وأبي طيبة . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وحاتم بن إسماعيل المدني ( ت ق ) ، وخارجة بن مصعب الخرساني ، وسفيان الثوري ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعمر بن يونس اليمامي ، ومحمد بن سنان العوقي ، ومعاذ بن هانئ ( ت ) ، وأبو سعيد مولى بني هاشم . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة إلا أن حديثه منكر - يعني ما روى عن المجهولين . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ملازم وهو ، ثقة إلا أنه يحدث أحيانا عن مجهولين . وقال البخاري : كان خرسانيا نزل اليمامة ، خرج أيام أبي مسلم ، وأهل اليمامة رووا عنه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي وابن ماجه .

757

979 - ت : جنيد غير منسوب . عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( ت ) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجهنم سبعة أبواب باب منها لمن سل السيف على أمتي ، أو قال : على أمة محمد صلى الله عليه وسلم . روى عنه : مالك بن مغول ( ت ) ، وأبو معاوية الضرير . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : هو مرسل . روى له الترمذي هذا الحديث الواحد ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول .

758

978 - س : جنيد الحجام أبو عبد الله ويقال جنيد ابن عبد الله أبو محمد الكوفي . روى عن : أستاذه زيد أبي أسامة الحجام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : حديث لا يزني الزاني وهو مؤمن ، وعن أستاذه ، قال : أخذت من لحية عبد الله بن الحسن فكنت أردد الجلم ها هنا وها هنا مقدمها ومؤخرها ولا ينهاني عن ذلك ، وعن أستاذه ، قال : كنت أحلق قفا الحكم ، وعن المختار بن منيح الثقفي ، عن أبي جعفر ، قال : كان بمنى وأنزله في حجره فنادى حجاما ، وقال : ابلغ به إلى ها هنا وأشار إلى العظمين ، وقال ربما نزل إلي مسعر ، ومعه رغيف ، فيقول : تأخذ شعري بهذا فأقول نعم . روى عنه : الحسن بن علي بن عضات العامري ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وقتيبة بن سعيد ( ق ) ، وهارون بن إسحاق الهمداني . قال أبو زرعة : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس ، وروى له حديثا واحدا أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا خلف بن عمرو العكبري ، ومحمد بن جعفر بن أعين ، قالا : حدثنا سعيد بن سليمان ، قال : حدثنا جنيد الحجام ، قال : حدثنا أبو أسامة الحجام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ، ولا يسرق وهو مؤمن . رواه عن قتيبة عنه .

759

من اسمه جندرة وجندل وجنيد . 976 - بخ : جندرة بن خيشنة الكناني أبو قرصافة الشامي ، من بني عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : شداد أبو عمار والريان بن الجعد الفلسطيني ، وزياد بن سيار الكناني ، وعطية بن سعيد الكناني ، ومولاه علي بن أبي أمية ، ويحيى بن حسان الفلسطيني ( بخ ) ، وبنت ابنه عزة بنت عياض بن أبي قرصافة . قال أبو القاسم الطبراني : بلغني أن ابنا لأبي قرصافة أسرته الروم ، وكان أبو قرصافة يناديه من سور عسقلان في كل صلاة يا فلان الصلاة ، فيسمعه ، فيجيبه ، وبينهما عرض البحر . روى له البخاري في كتاب الأدب .

760

977 - بخ : جندل بن والق بن هجرس التغلبي أبو علي الكوفي . روى عن : بكير بن عثمان العبدي ، وكانت أمه مولاة لأبي إسحاق السبيعي ، وعن حاتم بن إسماعيل ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وشريك بن عبد الله النخعي القاضي ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، وشعيب بن أبي راشد ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وعمرو بن أوس الأنصاري ، وعمرو بن شمر الجعفي ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن حبيب العجلي ، ومحمد بن عمر المازني ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، ومندل بن علي ، وموهب بن عبد الله القرشي الكوفي ، وهشيم بن بشير ، ويحيى بن يعلى الأسلمي ، وأبي مالك الواسطي ، وأبي المليح الرقي . روى عنه : البخاري في كتاب الأدب وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، وأحمد بن علي الخزاز ، وأحمد بن ملاعب بن حيان البغدادي الحافظ ، والحسين بن جعفر القتات الكوفي ، وأبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن الحسن بن بشر والد الحكيم الترمذي ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق البكائي الكوفي ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، وأبو حصين محمد بن الحسين الوادعي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي مطين ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن عصمة . قال أبو حاتم الرازي : صدوق . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال سعيد بن عمرو البرذعي سمعت أبا زرعة يقول : كان جندل بن والق يحدث عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية حيث بدأ حمد الله ، قال أبو زرعة ، وكانوا يستغربون هذا الحرف ، فلما قدمت الرقة كتبته عن جماعة حيث تحاكموا إليه فعلمت أنه صحف . قال مطين : مات سنة ست وعشرين ومائتين وكان يخضب .

761

974 - د : جندب بن مكيث بن جراد بن يربوع الجهني ، أخو رافع بن مكيث ، له صحبة عداده في أهل المدينة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) . روى عنه : مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني ( د ) . روى له أبو داود حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو معمر المقعد ، قال : حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني ، عن جندب بن مكيث الجهني ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله الكلبي - كلب عوف بن ليث - في سرية كنت فيهم فأمره أن يشن الغارة على بني الملوح بالكديد الحديث بطوله . رواه عن أبي معمر فوافقناه فيه بعلو ، وعنده عبد الله بن غالب ، والصواب غالب بن عبد الله كما في روايتنا هذه .

762

975 - ت : جندب الخير الأزدي الغامدي قاتل الساحر يكنى أبا عبد الله له صحبة ، يقال : إنه جندب بن زهير ، ويقال : جندب بن عبد الله ، ويقال : جندب بن كعب بن عبد الله بن حر بن عامر بن مالك بن عامر بن دهمان بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد ، واسمه : عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأسود . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) ، حد الساحر ضربة بالسيف ، وعن سلمان الفارسي وعلي بن أبي طالب . روى عنه : تميم بن الحارث الأزدي ، وحارثة بن وهب الخزاعي الصحابي ، والحسن البصري ( ت ) ، وحيان بن الحارث البارقي ، وعبد الله بن شريك العامري ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وأبو السابغة النهدي ، وأبو عثمان النهدي . قال علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد : جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبة ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، وجندب بن زهير ، كان على رجالة علي ، وقتل معه بصفين . قال أبو عبيد : هؤلاء الأربعة جنادب من الأزد . وقال أبو عبد الله بن مندة : جندب بن كعب قاتل الساحر ، عداده في أهل الكوفة ، قال علي ابن المديني ، هو جندب بن زهير . وقال البخاري : جندب بن كعب قاتل الساحر وقال الأعمش عن إبراهيم : أراه عن عبد الرحمن بن يزيد أن جندب قتل الساحر زمن الوليد بن عقبة . وقال أبو القاسم البغوي : جندب بن كعب يقال : إنه قاتل الساحر يشك في صحبته . وقال أبو القاسم الطبراني : جندب بن كعب الأزدي ، وقد اختلف في صحبته ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي عثمان النهدي : أن ساحرا كان يلعب عند الوليد بن عقبة فكان يأخذ السيف ويذبح نفسه ويعمل كذا ولا يضره فقام جندب إلى السيف ، فأخذه فضرب عنقه ، ثم قال أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي بالإسناد المذكور أيضا عن الطبراني . وقال عبد الله بن وهب : أخبرني ابن لهيعة ، عن أبي الأسود : أن الوليد بن عقبة كان بالعراق يلعب بين يديه ساحر فكان يضرب رأس الرجل ، فيقوم خارجا ، ثم يصيح به فيرتد إليه رأسه ، فقال الناس سبحان الله يحيى الموتى فأتاه رجل من صالح المهاجرين فنظر إليه فلما كان من الغد ، اشتمل على سيفه ، فذهب يلعب لعبه ذلك فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه ، وقال إن كان صادقا فليحيى نفسه ، فأمر به الوليد دينارا صاحب السجن ، وكان رجلا صالحا فسجنه ، فأعجبه نحو الرجل ، فقال : أتستطيع أن تهرب قال : نعم قال فاخرج لا يسألني الله عنك أبدا . وقال أبو الحسن الدارقطني : أخبرنا منصور بن محمد الأصبهاني معلم الأمير ابن بدر ، قال : حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن زيرك ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد ، قال : حدثنا أبو المنذر هشام بن محمد ، قال : حدثنا أبو مخنف لوط بن يحيى ، قال حدثني خالي الصقعب بن زهير بن عبد الله بن زهير بن سليم الأزدي عن محمد بن مخنف قال : كان أول عمال عثمان أحدث منكرا الوليد بن عقبة كان يدني السحرة ويشرب الخمر ، وكان يجالسه على شرابه أبو زبيد الطائي ، وكان نصرانيا ، وكان صفيا له ، فأنزله دار القبطي ، وكانت لعثمان بن عفان اشتراها من عقيل بن أبي طالب ، وكانت لأضيافه ، وكان يجالس أيضا على شرابه عبد الرحمن بن حبيش الأسدي ، وكان الناس يتذاكرون شربهم وإسرافهم على أنفسهم فخرج بكير بن حمران الأحمري من القصر ، فأتى النعمان بن أوس المزني ، وجرير بن عبد الله البجلي فأسر إليهما أن الوليد يشرب الساعة فقاما ومعهما رجل من جلسائهما فمروا بحذيفة بن اليمان فأخبروه الخبر فقال ادخلا عليه فانظرا إن أحببتما ، فمضيا حتى دخلا عليه فسلما ، ونظر إليهما الوليد ، فأخذ كل شيء كان بين يديه فأدخله تحت السرير ، فأقبلا حتى جلسا ، فقال لهما : ما جاء بكما؟ قالا : ما هذا الذي تحت السرير؟ ولم يريا بين يديه شيئا فأدخلا أيديهما تحت السرير ، فإذا هو طبق عليه قطف من عنب ، قد أكل عامته فاستحييا ، وقاما فأخذا يظهران عذره ، ويردان الناس عنه ، ثم لم يرعهما من الوليد إلا وقد أخرج سريره فوضعه في صحن المسجد ، وجاء ساحر يدعى بطروني - وكان ابن الكلبي يسميه البشتاني - من أهل بابل فاجتمع إليه الناس فأخذ يريهم الأعاجيب يريهم حبلا في المسجد مستطيلا وعليه فيل يمشي وناقة تخب وفرس يركض والناس يتعجبون مما يرون ، ثم يدع ذلك ويريهم حمارا يجيء يشتد حتى يدخل من فيه ، فيخرج من دبره ، ثم يعود فيدخل من دبره فيخرج من فيه ، ثم يريهم رجلا قائما ، ثم يضرب عنقه ، فيقع رأسه جانبا ، ويقع الجسد جانبا ، ثم يقول : له قم فيرونه يقوم ، وقد عاد حيا كما كان ، فرأى جندب بن كعب ذلك ، فخرج إلى معقل مولى لصقعب بن زهير بن أنس الأزدي وكانت عنده سيوف ، وكان معقل صيقلا ، فقال أعطني سيفا قاطعا ، فأعطاه إياه ، فأقبل فمر على معضد التيمي من بني تيم الله من ثعلبة ، فقال له : أين تريد يا أبا عبد الله؟ قال : أريد أن أقتل هذا الطاغوت الذي الناس عليه عكوف ، قال : من تعني؟ قال : هذا العلج الساحر الذي سحر أميرنا الفاجر العاتي فإني والله لقد مثلت الرأي فيهما فظننت أني إن قتلت الأمير سيوقع بيننا فرقة تورث عداوة فأجمع رأيي على قتل الساحر ، قال : فاقتله ولا تك في شك فأنت على هدى ، وأنا شريكك ، فجاء حتى انتهى إلى المسجد ، والناس فيه مجتمعون على الساحر ، وقد التحف على السيف بمطرف كان عليه ، فدخل بين الناس فقال أفرجوا أفرجوا ، فأفرجوا له ودنا من العلج ، فشد عليه فضربه بالسيف فأذرى رأسه ، ثم قال أحي نفسك ، فقال الوليد علي به فأقبل به إليه عبد الرحمن بن حبيش الأسدي ، وهو على شرطه ، فقال : اضرب عنقه فقام مخنف بن سليم في رجال من الأزد فقالوا سبحان الله أيقتل صاحبنا بعلج ساحر؟ لا يكون هذا أبدا ، فحالوا بين عبد الرحمن وبين جندب ، فقال الوليد علي بمضر فقام إليه شبث بن ربعي ، فقال : لم تدعو مضر تريد أن تستعين بمضر على قوم منعوا أخاهم منك أن تقتله بعلج ساحر كافر من أهل السواد لا تجيبك والله مضر إلى الباطل ، ولا إلى ما لا يحل ، فقال الوليد انطلقوا به إلى السجن حتى أكتب فيه إلى عثمان ، قالوا أما السجن فإنا لا نمنعك أن تحبسه ، فلما حبس جندب أقبل ليس له عمل إلا الصلاة الليل كله ، وعامة النهار ، فنظر إليه رجل يدعى دينارا ، ويكنى أبا سنان ، وكان صالحا مسلما ، وكان على سجن الوليد ، فقال له : يا أبا عبد الله ما رأيت رجلا قط خيرا منك فاذهب رحمك الله حيث أحببت ، فقد أذنت لك ، قال فإني أخاف عليك هذا الطاغية أن يقتلك ، قال أبو سنان ما أسعدني إن قتلني ، انطلق أنت راشدا ، فخرج فانطلق إلى المدينة ، وبعث الوليد إلى أبي سنان فأمر به فأخرج إلى السبخة ، فقتل فانطلق جندب بن كعب ، فلحق بالحجاز ، فأقام بها سنين ، ثم إن مخنفا وجندب بن زهير قدما على عثمان ، فأتيا عليا ، فقصا عليه ، قصة جندب بن كعب ، فأقبل علي فدخل معهما على عثمان ، فكلمه في جندب بن كعب ، وأخبره بظلم الوليد له ، فكتب عثمان إلى الوليد أما بعد : فإن مخنف بن سليم ، وجندب بن زهير ، شهدا عندي لجندب بن كعب بالبراءة ، وظلمك إياه فإذا قدما عليك فلا تأخذن جندبا بشيء ما كان بينك وبينه ولا الشاهدين بشهادتهما ، فإني والله أحسبهما قد صدقا ، ووالله لئن أنت لم تعتب وتتب لأعزلنك عنهم عاجلا والسلام . روى له الترمذي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو العز عبد الباقي بن عثمان بن محمد الهمذاني في كتابه إلينا من همذان ، قال : أخبرنا الحافظ أبو جعفر محمد بن الحسين بن محمد المروذي بهمذان ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ببغداد ، قال : حدثنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح ، قال : حدثنا أبي أبو الحسن علي بن عيسى ، قال : حدثنا أحمد بن بديل ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب الخير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربة بالسيف . رواه عن أحمد بن منيع عن أبي معاوية ، وقال : لا نعرفة مرفوعا إلا من هذا الوجه ، والصحيح عن جندب موقوف

763

973 - ع : جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ، ثم العلقي ، وعلقة حي من بجيلة ، يكنى أبا عبد الله ، له صحبة ينسب تارة إلى أبيه ، وتارة إلى جده ، ويقال جندب بن خالد بن سفيان . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن حذيفة بن اليمان ( م ت ق ) . روى عنه : الأسود بن قيس ( خ م ت س ق ) ، وأنس بن سيرين ( م ) ، والحسن البصري ( خ م ت س ق ) ، وسلمة بن كهيل ( خ م ق ) ، وشهر بن حوشب ، وصفوان بن محرز ( م ) ، وأبو تميمة طريف بن مجالد الهجيمي ( خ ) ، وعبد الله بن الحارث النجراني ( م س ) ، وأبو عمران عبد الملك بن حبيب الجوني ( ع ) ، وعبد الملك بن عمير ( خ م س ) ، ومحمد بن سيرين ( م ) ، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ( م س ) ، وأبو السوار العدوي ( س ) ، وأبو عبد الله الجشمي ( د ) ، وغيرهم من أهل الكوفة وأهل البصرة . قال يزيد بن هارون : حدثنا شعبة ، عن أنس بن سيرين ، عن جندب بن عبد الله البجلي ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو عمران الجوني ( ق ) ، عن جندب بن عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة ، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا . روى له الجماعة .

764

972 - ت : جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة العامري السوائي أبو الحكم الكوفي والد أبي السائب سلم بن جنادة . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وجويبر بن سعيد ، وحجاج بن أرطاة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسليمان الأعمش ، وعبيد الله بن عمر ، ومجالد بن سعيد ، ومحمد بن السائب الكلبي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهشام بن عروة ( ت ) . روى عنه : ابنه أبو السائب سلم بن جنادة ( ت ) ، وسهل بن عثمان العسكري ، وعمران بن ميسرة المنقري ، ومحمد بن آدم المصيصي ، ومحمد بن مقاتل المروزي ، ومنجاب بن الحارث التميمي ، ونوح بن حبيب القومسي . قال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ما أقربه من أن يترك حديثه عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة ، فحدث بها عن عبيد الله بن عمر . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي .

765

( من اسمه جنادة وجندب ) . 971 - ع : جنادة بن أبي أمية الأزدي ، ثم الزهراني ، ويقال : الدوسي أبو عبد الله الشامي ، واسم أبي أمية كبير ، وقال خليفة بن خياط : اسمه مالك والصحيح أن جنادة بن مالك الأزدي آخر . له ولأبيه صحبة ، وقيل : لا صحبة له . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) ، وعن بسر بن أبي أرطاة ( د ت س ) ، وعبادة بن الصامت ( ع ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( س ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ، ومعاذ بن جبل ، وأبي الدرداء . روى عنه : بسر بن سعيد ( خ م ) ، والحارث بن يزيد ، وحذيفة البارقي ( س ) ، وحيان أبو النضر ، ورجاء بن حيوة ، وسلمان رجل من أهل الشام ( سي ) ، وابنه سليمان بن جنادة بن أبي أمية ( د ت ق ) ، وشييم بن بيتان ( د ت ) ، وعبادة بن نسي ( د ) ، وعبيد بن زياد الأوزاعي ، وعلي بن رباح اللخمي ( عخ ) ، وعمرو بن الأسود ( د س ) ، وعمير بن هانئ ( ع ) ، وعياش بن عباس ( س ) ، ولم يدركه ، ومجاهد بن جبر المكي ( س ) ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، والوضين بن عطاء ، ويزيد بن صبح الأصبحي ( د ) ، ويزيد بن عطاء السكسكي ، وأبو عبد الله الصنابحي ، وأبو قبيل المعافري المصري . قال أبو سعيد بن يونس : كان من الصحابة شهد فتح مصر ، وولي البحر لمعاوية وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى ، من تابعي أهل الشام ، وقال : لقي أبا بكر وعمر . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة من كبار التابعين ، سكن الأردن . قال الواقدي ، ويحيى بن بكير ، وخليفة بن خياط : توفي سنة ثمانين ، زاد الواقدي : وكان ثقة صاحب غزو ، وقيل : مات سنة ست وثمانين ، وقيل : سنة خمس وسبعين . روى له الجماعة .

766

989 - سي : الجلاس عن عثمان بن شماس ( سي ) ، عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة . وعنه شعبة ( سي ) . وقال زائدة بن قدامة ( سي ) ، عن أبي بلج : سمعت الجلاس قال : سأل مروان أبا هريرة . وقال سويد بن عبد العزيز عن أبي بلج عن اللجلاج ، عن أبي هريرة . وقال عبد الوارث بن سعيد ( د سي ) ، عن أبي الجلاس عقبة بن سيار ، عن علي بن شماخ ، عن أبي هريرة ، وتابعه عباد بن صالح ، عن أبي الجلاس . وقال إبراهيم بن أبي عبلة عن أبي الجلاس ، عن مروان بن الحكم ، عن أبي هريرة ، وقيل : عن إبراهيم بن أبي عبلة أن مروان سأل أبا هريرة مرسل . قال أبو القاسم الطبراني : لم يضبط أبو بلج ولا شعبة إسناد هذا الحديث ، وأتقنه عبد الوارث بن سعيد . وقال أبو نصر بن ماكولا : الجلاس بن عمرو ويقال : ابن محمد ، يروي عن ابن عمر ، يروي أبو جناب الكلبي ، عن أبيه ، عنه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : جلاس بن عمرو بصري . روى عن : ابن عمر ، روى عنه : أبو جناب الكلبي سمعت أبي يقول : ذلك سألت أبي عنه فقال : شيخ ليس بالقوي ، وليس بالمشهور ، إنما روى حديثا واحدا . وقال أبو حاتم بن حبان : جلاس بن محمد الكلبي يروي عن ابن عمر ، روى عنه : أبو جناب الكلبي ، ومنهم من زعم أنه جلاس بن عمرو . ‌والظاهر أن هذا غير الذي روى حديث أبي هريرة ، وأن الصواب في ذاك : أبو الجلاس ، كما قال عبد الوارث ومن تابعه ، والله أعلم . روى له النسائي في اليوم والليلة هذا الحديث الواحد . أخبرنا به الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان ، وأبو العباس أحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا شعبة عن الجلاس عن عثمان بن شماس قال : سمعت أبا هريرة ، ومر عليه مروان بن الحكم فقال : بعض حديثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو حديثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم رجع فقلنا : الآن يقع به فقال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة ، فقال : سمعته يقول : أنت خلقتها وأنت رزقتها وأنت هديتها للإسلام ، وأنت قبضت روحها تعلم سرها وعلانيتها ، جئنا شفعاء فاغفر لها . رواه عن بندار ، عن غندر ، عن شعبة .

767

من اسمه الجلاح والجلاس . 988 - م د ت س : الجلاح أبو كثير القرشي الأموي المصري ، مولى عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، والد عمر بن عبد العزيز . روى عن : حنش الصنعاني ( م د ) ، وسعيد بن سلمة المخزومي ، وقيل : عبد الله بن سعيد المخزومي ، والمغيرة بن أبي بردة ، وواهب بن عبد الله المعافري ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( د س ) ، وأبي عبد الرحمن الحبلي ( ت سي ) . روى عنه : بكير بن عبد الله بن الأشج وعبد الله بن لهيعة ، وعبيد الله بن أبي جعفر ( م د ) ، وعمرو بن الحارث ( د س ) ، والليث بن سعد ( ت سي ) ، ويزيد بن أبي حبيب المصريون . قال أبو سعيد بن يونس : كان روميا ، وكان عمر بن عبد العزيز قد جعل إليه القصص بالإسكندرية ، توفي سنة عشرين ومائة فيما ذكره ابن وزير . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

768

966 - 4 : جميع بن عمير بن عفاق التيمي أبو الأسود الكوفي ، من بني تيم الله بن ثعلبة . وقال العوام بن حوشب : عن جامع بن أبي جميع ، وقال في موضع آخر : أخبرني ابن عم لي من بني تيم الله ، يقال له : مجمع قال : دخلت مع أبي على عائشة . روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ت ق ) ، وأبي بردة بن نيار الأنصاري ، وعائشة أم المؤمنين ( 4 ) وروى أيضا عن عمته عنها . روى عنه : حرملة الضبي ، وحكيم بن جبير ( ت ) ، وأبو الجحاف داود بن أبي عوف ( ت ) ، وسالم بن أبي حفصة ، وسليمان الأعمش ، وسليمان أبو إسحاق الشيباني ( ص ) ، وصدقة بن سعيد الحنفي ( د س ق ) ، والصلت بن بهرام ، والعوام بن حوشب ، والعلاء بن صالح ، وكثير النواء ( ت ) ، وابنه محمد بن جميع بن عمير ، ووائل بن داود . قال البخاري : فيه نظر . وقال أبو حاتم : كوفي تابعي من عتق الشيعة محله الصدق صالح الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : وما قاله البخاري كما قاله : في أحاديثه نظر ، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد على أنه قد روى عنه جماعة . روى له الأربعة .

769

967 - د : جميع جد الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري الكوفي . روى حديثه الوليد بن عبد الله بن جميع ( د ) ، عن جده ، عن أم ورقة في إمامتها النساء ، وقيل عن الوليد ( د ) ، عن جدته عن أم ورقة ، وقيل عن الوليد عن جدته ليلى بنت مالك عن أمها أم ورقة . روى له أبو داود .

770

968 - ق : جميل بن الحسن بن جميل الأزدي العتكي الجهضمي أبو الحسن البصري نزيل الأهواز . روى عن : أحمد بن موسى اللؤلؤي ، وسفيان بن عيينة ( ق ) ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي ( ق ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( ق ) ، ومحمد بن الحسن القرشي ، ولقبه محبوب ، وأبي همام محمد بن الزبرقان الأهوازي ، ومحمد بن سواء ، ومحمد بن مروان العقيلي ( ق ) ، ومخلد بن يزيد ، ومسلمة بن الصلت ، ومعاذ بن معاذ ، والهذيل بن الحكم ( ق ) ، ووكيع بن الجراح . روى عنه : ابن ماجه ، وأحمد بن حمدان التستري ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأبو طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفزاري ، وجعفر بن محمد بن عتيب بن حطنطل السكري ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني ، وزكريا بن يحيى الساجي ، والعباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، وعبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي ، والد الحسن بن عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، أبو كثير محمد بن إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم البصري ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ، ومحمد بن غسان بن جبلة العتكي ، والقاضي أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي ، وأبو وهب يحيى بن موسى بن إسحاق الأبلي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان وسئل بحضرتي عن جميل بن الحسن فقال : كان كذابا فاسقا فاجرا . وقال : سمعت ابن معاذ يحكي عن آخر عن امرأة زعمت أن جميلا يعرض لها وراودها فقالت له : اتق الله فقال لتأتي علينا الساعة يحل لنا فيها كل شيء ، أو كما قال . قال عبدان : فكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه . قال أبو أحمد : وجميل بن الحسن لم أسمع أحدا تكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة يرويه عن عبد الأعلى عن سعيد ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، وعن غيرهما ، ولا أعلم له حديثا منكرا وأرجو أنه لا بأس به إلا أن عبدان نسبه إلى الفسق ، فأما في باب الرواية ، فإنه صالح . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يغرب .

771

969 - د عس ق : جميل بن مرة الشيباني البصري روى عن : أبي الوضيء عباد بن نسيب القيسي ( د عس ق ) ، ومورق العجلي . روى عنه : جرير بن حازم ( عس ) ، وحماد بن زيد ( د عس ق ) ، وحماد بن سلمة ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وهشام بن حسان . قال النسائي : ثقة . روى له : أبو داود ، والنسائي في مسند علي ، وابن ماجه .

772

970 - س : جميل غير منسوب روى عن : أبي المليح بن أسامة الهذلي ( س ) ، عن نبيشة الهذلي في العتيرة . روى عنه : عبد الله بن عون ( س ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : لا أدري من هو ولا ابن من هو . روى له النسائي هذا الحديث الواحد : أخبرنا به عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، والمسلم بن محمد بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد بن الحصين ، قال : أخبرنا الحسن بن علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن أبي عدي ، قال ابن عون : حدثنا عن جميل عن أبي المليح عن نبيشة قال ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم كنا نعتر في الجاهلية ، فقال : اذبحوا لله في أي شهر ما كان وبروا الله ، وأطعموا . رواه عن محمد بن المثنى ، عن ابن أبي عدي .

773

964 - تم جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي ، ثم الضبعي ، أبو بكر الكوفي . روى عن : داود بن أبي هند وأبي روق عطية بن الحارث الهمداني ومجالد بن سعيد ، ومروان بن سالم ، وعن رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله ، واسمه يزيد بن عمر ( تم ) ، عن ابن لأبي هالة ، عن الحسن بن علي ، قال : سألت خالي هند بن أبي هالة ، وكان وصافا عن حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث بطوله ، وفيه حديثه عن أخيه الحسين بن علي ، عن أبيه ، وهو معروف بهذا الحديث ، وهذا الحديث معروف به . روى عنه : أبو محمد سعيد بن حماد بن سعيد بن معروف بن عبد الله الأنصاري البصري ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( تم ) ، وعبيد بن إسماعيل الهباري ، وعمرو بن محمد العنقزي ، وابنه القاسم بن عمرو بن محمد العنقزي ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، وأبو جعفر محمد بن الصلت الأسدي ، وأبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي ، والوليد بن وهب الحارثي ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، وأبو نعيم الملائي ، وقال : كان فاسقا فيما رواه محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ، عن أبي جعفر محمد بن مهران الجمال عنه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي في الشمائل أكثر هذا الحديث مقطعا في مواضع منه ، وقد رويناه في مقدمة كتابنا هذا . ولهم شيخ آخر متأخر عن طبقة هذا يقال له : [ تمييز ] .

774

963 - ق : جمهان أبو العلاء ، ويقال : أبو يعلى مولى الأسلميين ويقال : مولى يعقوب القبطي ، يعد في أهل المدينة . روى عن : سعد بن أبي وقاص ، وعثمان بن عفان ، وأبي هريرة ( ق ) ، وأم بكرة الأسلمية . روى عنه : عروة بن الزبير ، وعمر بن نبيه الكعبي ، وموسى بن عبيدة الربذي ( ق ) . قال أبو حاتم : هو جد جدة علي ابن المديني ابنة عباس بن جمهان . روى له ابن ماجه حديثا واحدا عن أبي هريرة : لكل شيء زكاة ، وزكاة الجسد الصوم ، والصوم نصف الصبر .

775

965 - جميع بن عمر بصري . يروي عن : معتمر بن سليمان . ويروي عنه : أحمد بن محمد بن يحيى الجعفي الخازمي الكوفي ، وعصام بن الحكم العكبري . ذكرناه للتمييز بينهما .

776

( من اسمه جمعة وجمهان وجميع وجميل ) . 962 - خ : جمعة بن عبد الله بن زياد بن شداد السلمي أبو بكر البلخي أخو خاقان بن عبد الله ، ويقال : إن جمعة لقب ، واسمه يحيى . روى عن : أسد بن عمرو البجلي القاضي ، وأبي مقاتل حفص بن سالم السمرقندي ، وعمر بن هارون البلخي ، ومروان بن معاوية الفزاري ( خ ) ، وهشيم بن بشير . روى عنه : البخاري ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسن بن الطيب البلخي ، ومحمد بن إسحاق بن عثمان البخاري السمسار . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : مستقيم الحديث كان ينتحل مذهب الرأي قديما ، ثم انتحل السنن ، وجعل يذب عنها حتى بلغ من صلابته فيه أن أحمد بن حرب دخل واشجرد ، ودعا الناس إلى الإرجاء ، فأفسد بها عالما منهم ، فلما بلغ جمعة بن عبد الله ذلك ، خرج على إثره إلى واشجرد ، فجعل يبين للناس أمرهم ويصدهم عنه ، ويخبرهم ببدعته . وقال أبو القاسم اللالكائي : يقال إنه مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، وقد وقع لنا حديث من روايته بعلو كتبناه في ترجمة عيسى بن أبي عيسى الحناط .

777

888 - ( ع ) : جامع بن أبي راشد الكاهلي الصيرفي الكوفي أخو ربيع بن أبي راشد وربيح بن أبي راشد . روى عن : الحسن بن مسلم بن يناق ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ( ع ) ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ومنذر أبي يعلى الثوري ( خ د ) ، وميمون بن مهران ، وأم مبشر . روى عنه : أنيس بن خالد ، وزبيد اليامي ، وهو من أقرانه ، وسفيان الثوري ( خ د ) ، وسفيان بن عيينة ( ع ) ، وسليمان الأعمش ، وهو من أقرانه ، وشريك بن عبد الله النخعي ( د ) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : شيخ ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ثبت صالح ، وأخوه ربيع يقال : إنه لم يكن بالكوفة في زمانه أفضل منه ، وهما في عداد الشيوخ ليس حديثهم بكثير . وقال النسائي : ثقة . روى له الجماعة .

778

890 - ( ي د س ) : جامع بن مطر الحبطي البصري . روى عن : بريد بن أبي مريم السلولي ، وأبي رؤبة شداد بن عمرو القيسي ، وعلقمة بن وائل بن حجر ( ي د س ) ، ومعاوية بن قرة المزني ، وأم كلثوم بنت ثمامة الحنظلية . روى عنه : بكر بن عيسى الراسبي ، وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان ( د س ) ، وأبو عمر الحوضي ( ي د س ) ، وأبو عبيدة الحداد . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أرى به بأسا . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . روى له البخاري في كتاب رفع اليدين في الصلاة ، وأبو داود ، والنسائي .

779

889 - ( ع ) : جامع بن شداد المحاربي أبو صخرة الكوفي . روى عن : الأسود بن هلال وتميم بن سلمة وحمران بن أبان ( م س ق ) ، وزياد بن حدير وصفوان بن محرز ( خ ت س ) ، وطارق بن عبد الله المحاربي ( عخ س ق ) ، وعامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي ( خ س ق ) ، وعبد الله بن مرداس ، وعبد الله بن يسار الجهني ( س ) ، وعبد الرحمن بن أبي علقمة الثقفي ( د س ) ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ( م ت س ق ) ، وكلثوم بن المصطلق الخزاعي ( د ق ) ، والمغيرة بن عبد الله اليشكري ( د تم س ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( م س ق ) ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ( س ) ، وأبي الشعثاء المحاربي ( س ) . روى عنه : أيوب بن جابر ورقبة بن مصقلة ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسفيان الثوري ( خ ت ) ، وسليمان الأعمش ( خ د س ق ) ، وشريك بن عبد الله النخعي وشعبة بن الحجاج ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن الوليد المزني ( سي ) ، وعبد الجبار بن العباس الشبامي ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ( ت س ق ) ، وأخوه أبو العميس عتبة بن عبد الله المسعودي ( م س ق ) ، وعمر بن أبي زائدة ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ومسعر بن كدام ( م د ت س ) ، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد ( عخ س ق ) ، وأبو جناب الكلبي . قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو عشرين حديثا . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . قال البخاري ، عن أبي نعيم : مات سنة ثماني عشرة ومائة . وقال محمد بن سعد : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال في موضع آخر : سنة سبع وعشرين ومائة . روى له الجماعة .

780

887 - جامع بن بكار بن بلال العاملي أبو عبد الرحمن الدمشقي أخو محمد بن بكار بن بلال وكان أسن من أخيه محمد . روى عن أبيه بكار بن بلال ، وسعيد بن عبد العزيز ، ومحمد بن راشد المكحولي ويحيى بن أيوب المصري ويحيى بن حمزة الحضرمي . روى عنه : ابنا أخيه الحسن بن محمد بن بكار بن بلال وهارون بن محمد بن بكار بن بلال ، والهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران العنسي . قال أبو زرعة الدمشقي ؛ في ذكر أهل الفتوى بدمشق : محمد بن بكار بن بلال وأخوه جامع . وقال ابن أخيه الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : توفي عمي أبو عبد الرحمن جامع بن بكار العاملي في سنة تسع ومائتين وكان مولده سنة أربعين ومائة ، وكانت وفاته وهو ابن تسع وستين سنة . وكذلك قال سليمان بن زبر في تاريخ وفاته ومبلغ سنه . روى له أبو داود في المراسيل ، عن هارون بن محمد بن بكار بن بلال ، عن أبيه ، وعمه ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده حديث : كتاب النبي صلى الله عليه وسلم في الديات وغيرها .

781

من اسمه (جارود وجارية وجامع ) . 882 - ( رد ) : الجارود بن أبي سبرة واسمه سالم بن سلمة الهذلي أبو نوفل البصري ، ويقال فيه الجارود بن سبرة ، وهو جد ربعي بن عبد الله بن الجارود . روى عن : أبي بن كعب ( ر ) وأنس بن مالك ( د ) ، وطلحة بن عبيد الله ومعاوية بن أبي سفيان . روى عنه : ثابت البناني ( ر ) وابن ابنه ربعي بن عبد الله بن الجارود ، وعمرو بن أبي الحجاج ( د ) ، وقتادة . قال أبو حاتم : صالح الحديث , وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة . روى له البخاري في القراءة خلف الإمام حديثا ، قد ذكراه في ترجمة أبي بن كعب ، وأبو داود حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق بن الدرجي ، قال : أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني كتابة من أصبهان ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود ، قال : حدثنا عمرو بن أبي الحجاج ، عن الجارود بن أبي سبرة ، عن أنس بن مالك ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأراد أن يتطوع بالصلاة على راحلته استقبل بناقته القبلة ، فكبر ثم صلى حيث وجهت به القبلة . رواه عن مسدد فوافقناه فيه بعلو .

782

886 - ( عس ) : جارية بن قدامة بن زهير ، ويقال : ابن مالك بن زهير بن الحصين بن رذاح بن أبي سعد واسمه أسعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي أبو أيوب . وقيل : أبو قدامة . وقيل : أبو يزيد البصري . مختلف في صحبته . قيل : إنه عم الأحنف بن قيس . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم حديث لا تغضب . وقيل : عن عم له ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن علي بن أبي طالب ( عس ) ، وشهد معه صفين أميرا على بني تميم . روى عنه : الأحنف بن قيس التميمي ، والحسن البصري ( عس ) . قال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال أبو أحمد العسكري : تميمي شريف لحق النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ، ثم صحب أمير المؤمنين عليا وكان يقال له محرق لأنه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة وكان ابن الحضرمي وجه به معاوية إلى البصرة ينعى قتل عثمان واستنفر أهل البصرة على قتال علي ، فوجه علي جارية بن قدامة إليه فتحصن عنه ابن الحضرمي بدار يعرف بدار سينيل فأضرم جارية الدار عليه فاحترقت بمن فيها ، وكان جارية شجاعا مقداما فاتكا . وقال محمد بن سعد في تسمية من نزل البصرة من الصحابة : جارية بن قدامة السعدي وله أخبار ومشاهد كان مع علي بن أبي طالب بعثه إلى البصرة وبها عبد الله بن عامر الحضرمي ، خليفة عبد الله بن عامر بن كريز ، فحاصروه في دار سينيل رجل من بني تميم ، وكان معاوية بعثه إلى البصرة يتابع له . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني أبو عثمان القرشي ، وهو سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الملك بن عمير ، قال : قدم جارية بن قدامة السعدي على معاوية ومع معاوية على سريره الأحنف بن قيس ، والحباب المجاشعي ، فقال له معاوية : من أنت ؟ قال : جارية بن قدامة ، قال : وكان قليلا ، قال : وما عسيت أن تكون ، هل أنت إلا نحلة ؟! قال : لا تفعل يا أمير المؤمنين ، فقد شبهتني بها حامية اللسعة حلوة البساق ، والله ما معاوية إلا كلبة تعاوي الكلاب ، وما أمية إلا تصغير أمة ! قال معاوية : لا تفعل ، قال : إنك فعلت ، قال : ادن فاجلس معي على السرير ، قال : لا ، قال : لم ؟ قال : رأيت هذين قد أماطاني عن مجلسك ، فلم أكن لأشركهما ، قال : ادن أسارك ، فدنا ، قال : إني اشتريت من هذين دينهما ، قال : ومني ، فاشتر يا أمير المؤمنين ، قال : لا تجهر ! قال : وأخبرني محمد بن صالح القرشي ، عن علي بن محمد القرشي ، عن مسلمة ، وهو ابن محارب ، عن الفضل بن سويد ، قال : وفد الأحنف بن قيس وجارية بن قدامة ، والحباب بن يزيد المجاشعي على معاوية ، فقال لجارية : يا جارية ، أنت الساعي مع علي بن أبي طالب ، والموقد النار في شعلك تجوس قرى عربية تسفك دماءهم ؟! قال جارية : يا معاوية ، دع عنك عليا فما أبغضنا عليا مذ أحببناه ولا غششناه مذ نصحناه ، قال : ويحك يا جارية ، ما كان أهونك على أهلك ، إذ سموك جارية ، قال : أنت يا معاوية كنت أهون على أهلك إذ سموك معاوية ، قال : لا أم لك ، قال : أم ما ولدتني ، إن قوائم السيوف التي لقيناك بها بصفين في أيدينا ، قال : إنك لتهددني ، قال : إنك لم تملكنا قسرة ولم تفتحنا عنوة ، ولكن أعطيتنا عهودا ومواثيق ، فإن وفيت لنا وفينا لك ، وإن نزعت إلى غير ذلك فقد تركنا وراءنا رجالا مدادا وأذرعا شدادا ، وأسنة حدادا فإن بسطت إلينا فترا من غدر دلفنا إليك بباع من ختر ، قال معاوية : لا كثر الله في الناس أمثالك ، قال : قل معروفا يا أمير المؤمنين فقد بلونا قريشا فوجدناك أوراها زندا وأكثرها رفدا ، فارعنا رويدا فإن شر الرعاء الحطمة . وقال أبو بكر بن الأنباري : أخبرني أبي ، عن أحمد بن عبيد ، قال : بينا الأحنف بن قيس في الجامع بالبصرة إذا رجل قد لطمه فأمسك الأحنف يده على عينيه ، وقال : ما شأنك ، فقال : اجتعلت جعلا على أن ألطم سيد بني تميم ، فقال : لست سيدهم ، إنما سيدهم جارية بن قدامة وكان جارية في المسجد فذهب الرجل فلطمه ، قال : فأخرج جارية من خفه سكينا فقطع يده وناوله ، فقال له الرجل : ما أنت قطعت يدي إنما قطعها الأحنف بن قيس . روى له النسائي في مسند علي حديث : أرأيت هذا الأمر الذي أنت عليه ، أشيء عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث .

783

883 - ( ت س ) : الجارود بن معاذ السلمي أبو داود . ويقال : أبو معاذ الترمذي . روى عن : إبراهيم بن رستم النيسابوري ، والأسود بن عامر شاذان ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ( ت ) ، وجرير بن عبد الحميد ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وسفيان بن عيينة ، وسلم أبي مقاتل المروزي ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ( س ) ، وسليمان بن عمرو النخعي ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وعبدة بن سليمان الكلابي ، وعمر بن هارون البلخي ، والفضل بن موسى السيناني ( ت ) ، ومحمد بن بشر بن مروان ، وأبي سفيان محمد بن حميد المعمري ( س ) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ومعلى بن منصور الرازي ومعن بن عيسى القزاز ، والنضر بن شميل ووكيع بن الجراح ( ت ) ، والوليد بن مسلم ( سي ) ، ووهب بن جرير بن حازم ويحيى بن عبد الحميد الحماني ويزيد بن هارون ويعلى بن عبيد الطنافسي ويونس بن المؤدب . روى عنه : الترمذي ، والنسائي ، وإبراهيم بن المختار البلخي الفقيه ، وأحمد بن علي الأبار ، وأحمد بن يوسف الفارسي ، وأبو محمد حامد بن شادي الكسي ، وأبو صالح خلف بن رجاء بن إسماعيل الأنصاري البخاري ، ثم النسفي ، وأبو مسعود الربيع بن حسان الكسي ، وأبو علي عبد الله بن محمد بن علي البلخي الحافظ ، وأبو محمد عبد الله بن محمد السجزي ، وأبو نصر الفتح بن شخرف الصوفي ، وابنه أبو عمرو محمد بن الجارود بن معاذ الترمذي ، وأبو سعيد محمد بن جعفر النسفي المعروف بشاه نزيل كس ، ومحمد بن صالح التميمي ، وأبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن المعروف بالحكيم الترمذي ، ومحمد بن الليث المروزي ومحمود بن محمد المروزي ، وأبو الحسن مضاء بن حاتم بن عبيد الله النسفي ، قال النسائي : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال : مستقيم الحديث . قال أبو القاسم : مات سنة أربع وأربعين ومائتين .

784

885 - ( ق ) : جارية بن ظفر الحنفي الكوفي ، والد نمران بن جارية . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) . روى عنه : مولاه عقيل بن دينار وابنه نمران بن جارية ( ق ) . روى له ابن ماجه حديثين.

785

884 - ( ت س ) : الجارود العبدي سيد عبد القيس له صحبة . كنيته أبو عتاب . ويقال : أبو غياث ، ويقال : اسمه بشر بن المعلى بن حنش ، ويقال : ابن العلاء ، ويقال : بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى . ويقال : ابن حنش بن النعمان . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه أحاديث ( ت س ) . روى عنه : أبو القموص زيد بن علي ، ومحمد بن سيرين ، وأبو مسلم الجذمي ( ت س ) . قال البخاري : قدم على عمر من البحرين فشهد على قدامة بن مظعون . قال : وقال لي عبد الله بن أبي الأسود : حدثني رجل من ولد الجارود بن المعلى ، قال : قتل الجارود في خلافة عمر بأرض فارس . وقال الحاكم أبو أحمد : قتل بعقبة الطين من ناحية فارس سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر وأمه درمكة بنت رويم من بني شيبان بن ثعلبة بن عكابة . روى له الترمذي ، والنسائي .

786

942 - د : جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب الفزاري أبو محمد السمري ، والد مروان بن جعفر . روى عن : ابن عمه خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب ( د ) ، عن أبيه عن جده نسخة ، وعن أبيه سعد بن سمرة بن جندب . روى عنه : سليمان بن موسى الزهري ( د ) ، وصالح بن أبي عتيقة الكاهلي ، ومحمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب ، ويوسف بن خالد السمتي . روى له أبو داود .

787

951 - ت ( سي ) : جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : جعفر بن عون ، وحسين بن علي الجعفي ، وحكام بن سلم الرازي ، وخالد بن حيان الرقي ، وزيد بن الحباب ( ت ) ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ( سي ) ، ومحمد بن القاسم الأسدي ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سليم الطائفي . روى عنه : الترمذي ، والنسائي ، في اليوم والليلة ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأحمد بن علي الأبار ، وجعفر بن محمد النسائي ، وشعيب بن محمد الذارع ، وعبد الله بن زيدان بن بريد البجلي ، وأبو مسلم محمد بن أبان الأصبهاني ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .

788

941 – ل ت ص ( عس ) : جعفر بن زياد الأحمر أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن الكوفي والد علي بن جعفر ، وجد الحسين بن علي بن جعفر الأحمر . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وأبي بشر بيان بن بشر ، والحارث بن حصيرة ، وسليمان الأعمش ، وعبد الله بن عطاء ( ت ص ) ، وعطاء بن السائب ( ت ) ، وأبي خالد عمرو بن خالد الواسطي ، والعلاء بن المسيب ، وعيسى بن عمر القارئ ، وقابوس بن أبي ظبيان ، وكثير بن إسماعيل النواء ، وأبي سهل كثير بن زياد البرساني ، ومجالد بن سعيد ، ومحمد بن سالم ، ومخول بن راشد ، وأبي فروة مسلم بن سالم ( عس ) ، ومطرح بن يزيد الكناني ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( ل ) ، والمنذر بن ثعلبة ومنصور بن المعتمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويحيى بن عبد الله الجابر ، ويزيد بن أبي زياد ( ص ) ، وأبي إسحاق الشيباني وأبي جعفر الرازي ، وأبي حيان التيمي ، وأبي هاشم الرماني . روى عنه : أحمد بن المفضل الحفري ، وإسحاق بن منصور السلولي ( ت ) ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، والأسود بن عامر شاذان ( ت ص ) ، وأسيد بن زيد الجمال وحسين بن حسن الأشقر ، وزافر بن سليمان ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الكلبي الكسائي الكوفي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبيد الله بن موسى ، وعلي بن حكيم الأودي ، وعلي بن قادم ( ص ) ، وعمرو بن عبد الغفار الفقيمي ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل ( عس ) ، ومحمد بن إسحاق ، ومخلد بن أبي قريش ، وموسى بن داود ( ل ) ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن بشر الحريري ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : صالح الحديث . وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن معين : ثقة زاد محمد وكان من الشيعة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سئل يحيى بن معين عن جعفر الأحمر فقال بيده لم يثبته ولم يضعفه . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس عندهم بحجة ، كان رجلا صالحا كوفيا ، وكان يتشيع . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : مائل عن الطريق . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو داود : صدوق شيعي حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الحسين بن علي بن جعفر الأحمر : كان جدي من رؤساء الشيعة بخراسان ، فكتب فيه أبو جعفر إلى هراة فأشخص إليه في ساجور مع جماعة من الشيعة ، فحبسوا في المطبق دهرا طويلا ، ثم أطلقوا . قال أبو نعيم : مات سنة خمس وسبعين ومائة . وقال دبيس بن حميد ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة سبع وستين ومائة ، زاد دبيس وله سبع وستون سنة . روى له أبو داود في كتاب المسائل والترمذي والنسائي في خصائص علي وفي مسنده .

789

952 - ت : جعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني ، كنيته أبو الفضل ، ويقال له الراسي أيضا ، وهو أخو يزيد بن محمد بن الفضيل . روى عن : إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، وإسماعيل بن مسلمة بن قعنب القعنبي ، والحسن بن بشر بن سلم البجلي ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وصفوان بن صالح المؤذن ( ت ) ، وعاصم بن يوسف اليربوعي ، وعبد الله بن محمد بن حجر الرسعني ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وأبي الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني ، وهو من أقرانه ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون ، وعثمان بن صالح السهمي المصري ، وعلي بن عياش الحمصي ، وعمرو بن عثمان الكلابي الرقي ، ومحمد بن حمير الحمصي ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، وأبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي ، ومحمد بن عمرو السلمي ، ومحمد بن كثير المصيصي ، ومحمد بن موسى بن أعين ، ومؤمل بن إسماعيل ، والوليد بن الوليد القلانسي . روى عنه : الترمذي ، وأحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي ، وأحمد بن الحسين الجرادي الموصلي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن محمد بن بشار بن أبي العجوز ، وزكريا بن يحيى السجزي ، والعباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وعلي بن حماد بن هشام ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وعلي بن سعيد بن عبد الله العسكري ، وعلي بن الليث الحكيمي ، وعلي بن محمد بن الحسين الكازروني ، وعمر بن حفص الكاغدي ، والقاسم بن يحيى بن نصر المخرمي ابن أخي سعدان بن نصر ، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان بن عيسى الرسعني الوراق ، ومحمد بن حامد بن السري البغدادي ، المعروف بخال ولد السني ، ومحمد بن الحسين بن أبي شيخ ، ومحمد بن سهل بن الفضيل الكاتب ، ومحمد بن العباس الأخرم الأصبهاني ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وأبو الحسن محمد بن محمد بن عبد الله بن بدر الباهلي ، ومحمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، وموسى بن محمد بن موسى المكتب ، ويعقوب بن إبراهيم البزاز ، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي . قال النسائي : ليس بالقوي . وقال علي بن الحسن بن علان الحراني الحافظ : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : مستقيم الحديث .

790

940 - ق : جعفر بن الزبير الحنفي ، وقيل : الباهلي الشامي الدمشقي نزل البصرة . روى عن : سعيد بن المسيب ، وعبادة بن نسي ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، والقاسم أبي عبد الرحمن الشامي ( ق ) ، وأبي عبيد الله مسلم بن مشكم . روى عنه : إسرائيل بن يونس وتوبة بن نمر الحضرمي قاضي مصر وهو من أقرانه وحماد بن سلمة ، أو درست بن زياد ، وسهيل أبو زيد المخزومي ، وأبو يحيى صغدي بن سنان البصري ، وعباد بن عباد المهلبي ، والعباس بن الفضل الأنصاري ، وعبد الله بن خلف الطفاوي ، وعتبة بن حميد الضبي ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وعصام بن طليق الطفاوي ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وعيسى بن يونس ، وأبو مالك محمد بن عيسى ، ومروان بن معاوية الفزاري ( ق ) ، ومعتمر بن سليمان ، ووكيع بن الجراح ، ويزيد بن هارون ، ويزيد بن يوسف الصنعاني ، وأبو معشر يوسف بن يزيد البراء . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : جعفر بن الزبير نزل البصرة وأصله شامي ، وكان مع عمران بن حدير في مسجد واحد . وقال أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان عن أبيه عن يحيى بن معين : كان مصلى جعفر بن الزبير في مسجدهم – يعني مسجد بني سدوس - وهو شامي يقولون مولى بني قتيبة . قال أبو أمية من باهلة : وهو شامي لا يكتب حديثه . وقال الفضل بن سهل الأعرج عن يزيد بن هارون عن حماد بن زيد : أدركت الناس مائلين على جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير ، إمام المسجد ما يأتيه أحد ، ثم مال الناس على عمران ، وبقي جعفر ما يأتيه أحد . وقال أحمد بن سعيد الدارمي عن يزيد بن هارون كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام علي جعفر بن الزبير ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس - يعني جعفرا - وتركوا أصدق الناس - يعني عمران - قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذاك الزحام على عمران وتركوا جعفرا ، وليس عنده أحد . وقال أبو حاتم الرازي سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة وإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس وإذا عمران بن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده . وقال علي بن المديني عن غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أربع مئة حديث كذب . وقال أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة : حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي الثقة المأمون ، قال : رأيت شعبة مغضبا مبادرا فقلت : مه يا أبا بسطام؟ فأراني طينة في يده ، وقال : استعدي على جعفر بن الزبير؛ فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو موسى محمد بن المثنى ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط . وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ذكر جعفر بن الزبير فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفي حديث لكتبت عنه ، قال : وكان يروي عن سعيد بن المسيب نحوا من أربعين حديثا وضعفه يحيى . وقال معاوية بن صالح ، وعباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة ، وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قرئ على أبي حديث عباد بن عباد فلما انتهي إلى حديث جعفر بن الزبير قال : اضرب على حديث جعفر بن الزبير ! وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ضعيف . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : نبذوا حديثه ، وقال في موضع آخر : جعفر بن الزبير ، وبشر بن نمير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم . وقال أبو زرعة : ليس بشيء لست أحدث عنه ، وأمر أن يضرب على حديثه . وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث . وقال البخاري : ليس بذاك ، وقال في موضع آخر : متروك الحديث تركوه . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف متروك مهجور . وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : ولجعفر أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين . وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ولا يساوي شيئا . روى عن : القاسم عن أبي أمامة غير حديث لا أصل له . وقال معاذ بن معاذ العنبري : حدثني قرة بن خالد ، قال وعندنا امرأة من الحي عرج بروحها فمكثت سبعا لا ترجع إلا أنهم يجدون عرقا ضاربا من وريدها قال ، ثم رجعت قال وقد كان جعفر بن الزبير مات في تلك الأيام قالت : رأيته في سماء الدنيا وأهل الأرض والملائكة يتباشرون به أعرفه في أكفانه وهم يقولون قد جاء المحسن قد جاء المحسن ، قال لي قرة اذهب فاسمعه منها قلت : وما أصنع أن أسمعه منها وقد حدثتنيه قال وكان جعفر صاحب غزو وهو شاب ، فلما أسن وكبر اجتهد في العبادة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر ، أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأم أحمد زينب بنت مكي الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الإمام أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن الجراح الوزير ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : حدثنا كامل بن طلحة ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنما هو حذية منك . رواه عن عمرو بن عثمان الحمصي عن مروان بن معاوية عن جعفر .

791

953 - س : جعفر بن محمد بن الهذيل الكوفي أبو عبد الله القناد ابن بنت أبي أسامة حماد بن أسامة . روى عن : إبراهيم بن إسحاق الصيني ، وسعيد بن عمرو الأشعثي ، وعاصم بن يوسف اليربوعي ( س ) ، وعبد الحميد بن بيان السكري ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن سلام ، وإسحاق بن أحمد القطان ، وأبو عبد الله جعفر بن حمدان بن سفيان القرشي الكوفي ، والحسين بن محمد بن الحسين بن مصعب الكوفي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي . قال النسائي : ثقة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات في جمادى الأولى سنة ستين ومائتين . وروى أبو داود في كتاب الناسخ والمنسوخ عن جعفر بن محمد ، عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد ، عن أسباط بن نصر ، عن السدي ، وأسنده إلى من فوقه لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ نزلت في رجل من الأنصار يقال له الحصين كان له ابنان فقدم تجار من الشام فدعوهما إلى النصرانية فتنصرا الحديث . فيحتمل أن يكون ابن الهذيل هذا ، ويحتمل أن يكون غيره . وممن يروي عن عمرو بن حماد ممن اسمه جعفر بن محمد أيضا : جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ أبو محمد البغدادي ، ويروي أيضا عن حاجب بن الوليد الأعور ، وحبان بن موسى ، والحسن بن بشر البجلي ، والحسين بن محمد المروذي ، والخليل بن زكريا ، وخنيس بن بكر بن خنيس ، وداود بن مهران الدباغ ، وشريح بن النعمان الجوهري ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وعبيد بن إسحاق العطار ، وعفان بن مسلم الصفار ، وعمر بن حفص بن غياث ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وفضيل بن عبد الوهاب القناد ، وقبيصة بن عقبة ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل ، ومحمد بن سابق ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ، والوليد بن صالح النخاس ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني . ويروي عنه : إبراهيم بن علي الهجيمي ، وأبو الحسين أحمد بن جعفر ابن محمد بن عبيد الله ابن المنادي ، وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد ، وأبو علي أحمد بن الفضل بن خزيمة ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الصمد بن علي الطستي ، وأبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق المعروف بابن السماك ، ومحمد بن أحمد الحكيمي ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري البندار ، ومحمد بن خلف وكيع القاضي ، ومحمد بن العباس بن نجيح ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، ومحمد بن مخلد بن حفص العطار ، وموسى بن هارون الحافظ ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال أبو الحسين ابن المنادي : كان ذا فضل وعبادة وزهد وانتفع به خلق كثير في الحديث . وقال في موضع آخر : توفي يوم الأحد يوم الرؤوس لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة سنة تسع وسبعين ومائتين ، ودفن في مقابر باب الكوفة ، صلينا عليه في الشارع الكبير وكان من الصالحين ، أكثر الناس عنه لثقته وصلاحه ، بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان عابدا زاهدا ثقة صادقا متقنا ضابطا . وجعفر بن محمد الواسطي الوراق نزيل بغداد ، ويروي أيضا عن : خالد بن مخلد القطواني ، وعامر بن أبي الحسين ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وعون بن سلام الكوفي ، والمثنى بن معاذ بن معاذ العنبري ، ومحمد بن حماد الضرير ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . ويروي عنه : إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه النحوي ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، ومحمد بن مخلد العطار . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وقال أيضا : قرأت في كتاب محمد بن مخلد - بخطه : سنة خمس وستين ومائتين فيها مات جعفر بن محمد الوراق الواسطي المفلوج ، في شهر ربيع الأول . أخبرنا أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور البزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ ، قال : حدثنا أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الصائغ ، قال الحافظ أبو بكر ، وأخبرنا الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري بالبصرة ، قال : حدثنا إبراهيم بن علي الهجيمي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر أبو محمد الصائغ ، قال : حدثنا سعيد بن سليمان ، قال : حدثنا يحيى بن سليم الطائفي – كذا - في حديث الهجيمي ، وفي حديث ابن خزيمة : محمد بن مسلم - وهو الصواب - عن إبراهيم بن ميسرة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : أراه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كذا في حديث الهجيمي ، وفي حديث ابن خزيمة ، عن جده رفعه ، قال : صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين ، وفي حديث الهجيمي ، قال : صلاح هذه الأمة في الزهد واليقين ، ويهلك آخرها بالبخل وطول الأمل ، قال الهجيمي : قال لي علي بن أحمد بن بشار الجنابي ، وهو أجمع من جمع : إنه ما سمع في الزهد أحسن من هذا الحديث ، وقال الهجيمي أيضا : وقد سمع هذا الحديث معي أبو داود السجستاني ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، من جعفر الصائغ . فيحتمل أن يكون جعفر بن محمد الذي روى عنه أبو داود هو الصائغ ، ويحتمل أن يكون الوراق ، ويحتمل أن يكون القناد ، لكن الأول أظهر والله أعلم .

792

938 – د ت سي ق : جعفر بن خالد بن سارة القرشي المخزومي حجازي . روى عن : أبيه ( د ت سي ق ) . روى عنه : سفيان بن عيينة ( د ت ق ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( سي ) ، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو عيسى الترمذي : ثقة . روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه حديثا ، والنسائي في اليوم والليلة آخر . أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان القيسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأمة الحق شامية بنت الحسن بن محمد بن محمد ابن البكري ، قالوا أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا جعفر بن خالد عن أبيه ، عن ، عبد الله بن جعفر قال : لما جاء نعي جعفر حين قتل قال النبي صلى الله عليه وسلم : اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم أمر يشغلهم ، أو أتاهم ما يشغلهم رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث سفيان . وبه ، قال حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا روح ، قال : حدثنا ابن جريج قال : أخبرني جعفر بن خالد بن سارة أن أباه أخبره أن عبد الله بن جعفر قال : لو رأيتني ، وقثم ، وعبيد الله ابني عباس ، ونحن صبيان نلعب ، إذ مر النبي صلى الله عليه وسلم على دابة فقال : ارفعوا هذا إلي قال فحملني أمامه ، وقال لقثم : ارفعوا هذا إلي فجعله وراءه وكان عبيد الله أحب إلى عباس من قثم فما استحيى من عمه أن حمل قثم وتركه قال ، ثم مسح على رأسه ثلاثا قال كلما مسح : اللهم اخلف جعفرا في ولده قال قلت لعبد الله ما فعل قثم؟ قال : استشهد قال : قلت : اللهم أعلم بالخير ورسوله قال : أجل ، رواه النسائي في اليوم والليلة عن محمد بن المثنى ، وعن أبي داود الحراني ، عن أبي عاصم النبيل ، عن ابن جريج .

793

954 - صد : جعفر بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي المدني ، والد إبراهيم بن جعفر ، وعم سليمان بن محمد ، ومنهم من لم يذكر عبد الله في نسبه . روى عن : أسيد بن حضير مرسلا وجابر بن عبد الله ( صد ) وسريع مولى محمد بن مسلمة ، وعمر بن عبد العزيز ، ووفد عليه ، وأبيه محمود وجدته نويلة بنت أسلم ، وكانت من المبايعات . روى عنه : ابنه إبراهيم بن جعفر بن محمود ، وابن أخيه سليمان بن محمد بن محمود ( صد ) ، وعبد العزيز بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، أخو يوسف بن يعقوب ، وموسى بن عمير الأنصاري . قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : كان يسكن خيبر ، كان يروي غزوة خيبر ، كان صالح بن كيسان أمر بكتاب الغزوة عنه . وقال أبو حاتم : محله الصدق . روى له أبو داود في فضائل الأنصار حديثا واحدا عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخاف الأنصار فقد أخاف ما بين جنبي .

794

937 - ع : جعفر بن حيان السعدي أبو الأشهب العطاردي البصري الخراز الأعمى . روى عن : بكر بن عبد الله المزني وتوبة العنبري ( س ) ، والحسن البصري ( خ م مد فق ) ، وخليد العصري ( م ) ، وأبي السليل ضريب بن نقير ، وعامر الشعبي ، وعبد الرحمن بن طرفة ( د ت س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وميمون بن أستاذ ، وأبي الجوزاء الربعي ( خ ) ، وأبي الحكم ، وأبي رجاء العطاردي ( م ) ، وأبي العلاء بن الشخير ، وأبي المنهال الرياحي ، وأبي نضرة العبدي ( م د س ق ) . روى عنه : إسحاق بن عيسى بن الطباع ، وإسماعيل بن علية ( د ) ، وحبان بن هلال ، والربيع بن بدر المعروف بعليلة ( ت ) ، وسريج بن النعمان الجوهري ، وسعيد بن سليمان ، النشيطي البصري ، وسفيان الثوري ، وسهل بن تمام بن بزيع ، وشيبان بن فروخ ( م ) ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي ، وأبو معمر عبد الله بن عمرو المقعد ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وعلي بن الجعد ، وعلي بن هاشم بن البريد ( ت ) ، وعمر بن سهل المازني ، وقبيصة بن عقبة ، وقيس بن حفص الدارمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن عبد الله الخزاعي ( د ) ، ومحمد بن عرعرة بن البرند ، ومحمد بن يزيد الواسطي ( ت ) ، ومسلم بن إبراهيم الأزدي ( خ مد ) ، وموسى بن إسماعيل ( د ) ، وهارون بن تميم الراسبي ، وهو من أقرانه ، ووكيع بن الجراح ( فق ) ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن زريع ( س ) ، ويزيد بن هارون ( د ) ، ويعقوب بن إسحاق بن أبي عبدة العنبري ، ويعلى بن عباد ، وأبو سعد الصاغاني ( ت ) ، وأبو عاصم النبيل ( د ) ، وأبو نصر التمار ، وأبو نعيم ( خ ) ، وأبو الوليد الطيالسي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : صدوق . وقال أبو حاتم عن أحمد بن حنبل : من الثقات وقال الحسين بن الحسن عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . قال الأصمعي عن أبي الأشهب : ولدت عام الجفرة سنة سبعين أو إحدى وسبعين . وقال أبو بكر بن منجويه مولده سنة سبعين . وقال البخاري عن محمد بن محبوب : مات في آخر يوم من شعبان سنة خمس وستين ومائة . روى له الجماعة .

795

950 – بخ ع : جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبو عبد الله المدني الصادق ، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، ولذلك كان يقول : ولدني أبو بكر مرتين . روى عن : عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي ( ت ) ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن أبي رباح ( م ) ، وجده لأمه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وأبيه أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( بخ 4 ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومحمد بن المنكدر ( عخ م س ) ، ومسلم بن أبي مريم ونافع مولى ابن عمر . روى عنه : أبان بن تغلب وإسماعيل بن جعفر ( ت س ) ، وحاتم بن إسماعيل ( عخ م 4 ) ، والحسن بن صالح بن حي ، والحسن بن عياش ( م س ) ، أخو أبي بكر بن عياش ، وحفص بن غياث ( م د ق ) ، وزهير بن محمد التميمي ( ق ) ، وزيد بن الحسن الأنماطي ( ت ) ، وسعيد بن سفيان الأسلمي ( ق ) ، وسفيان الثوري ( م 4 ) ، وسفيان بن عيينة ( ت س ق ) ، وسليمان بن بلال ( م د ) ، وشعبة بن الحجاج ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الله بن ميمون القداح ( ت ) ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ( ت ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( بخ م ت ق ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( م س ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( م د ت ق ) ، وعثمان بن فرقد العطار ( ت ) ، ومالك بن أنس ( م ت س ق ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن ثابت البناني ( ت ) ، ومحمد بن ميمون الزعفراني ( د ) ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومعاوية بن عمار الدهني ( عخ ل ) ، وابنه موسى بن جعفر الكاظم ( ت ق ) ، وموسى بن عمير القرشي ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، ووهيب بن خالد ( بخ م ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( م س ) ، وهو من أقرانه ويحيى بن سعيد القطان ( د س ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( س ) ، ومات قبله ، وأبو جعفر الرازي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس . قال مصعب : كان مالك لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سئل يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد فقال : في نفسي منه شيء ، قلت : فمجالد؟ قال : مجالد أحب إلي منه . وقال في موضع آخر : أملى علي جعفر بن محمد الحديث الطويل - يعني حديث جابر في الحج . وقال محمد بن يزيد المستملي عن إسحاق بن حكيم : قال يحيى القطان ، وذكر جعفر بن محمد فقال : ما كان كذوبا . وقال محمد بن عمرو بن نافع : حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم عن أبي بكر بن عياش أنه قيل له : ما لك لم تسمع من جعفر بن محمد وقد أدركته؟ فقال : سألناه عما يتحدث به من الأحاديث إنني سمعته قال : لا ولكنها رواية رويناها عن آبائنا . وقال أحمد بن سلمة النيسابوري عن إسحاق بن راهويه ، قلت للشافعي : كيف جعفر بن محمد عندك؟ فقال : ثقة - في مناظرة جرت بينهما . وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : مأمون . وزاد ابن أبي مريم عن يحيى قال : كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي : لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد؟ قلت : لا أريده ، فقال لي : إن كان يحفظ فحديث أبيه المسند - يعني حديث جابر في الحج . قال يحيى بن معين : وخرج حفص بن غياث إلى عبادان - وهو موضع رباط - فاجتمع إليه البصريون فقالوا له : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد ، فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد فلو كنتم بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة ، وسئل عن جعفر بن محمد عن أبيه ، وسهيل عن أبيه ، والعلاء عن أبيه أيها أصح؟ قال : لا يقرن جعفر إلى هؤلاء . وقال : سمعت أبي يقول : جعفر بن محمد ثقة لا يسأل عن مثله . وقال أبو أحمد بن عدي : ولجعفر حديث كثير عن أبيه عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبيه عن آبائه : ونسخ لأهل البيت : وقد حدث عنه من الأئمة مثل ابن جريج وشعبة وغيرهما ، وهو من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين . وقال أبو العباس بن عقدة : حدثنا جعفر بن محمد بن هشام ، قال : حدثنا محمد بن حفص بن راشد ، قال : حدثنا أبي عن عمرو بن أبي المقدام قال : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين . وقال أيضا : حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، قال : حدثنا محمد بن حماد بن زيد الحارثي ، قال : حدثنا عمرو بن ثابت قال : رأيت جعفر بن محمد واقفا عند الجمرة العظمى وهو يقول : سلوني سلوني . وقال أيضا : حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، عن يحيى بن سالم ، عن صالح بن أبي الأسود ، قال : سمعت جعفر بن محمد يقول : سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي . وقال أيضا : حدثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم ، قال حدثني إبراهيم بن محمد الرماني أبو نجيح ، قال : سمعت حسن بن زياد يقول : سمعت أبا حنيفة وسئل : من أفقه من رأيت؟ فقال : ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد لما أقدمه المنصور الحيرة بعث إلي فقال يا أبا حنيفة إن الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد فهيئ له من مسائلك الصعاب قال فهيأت له أربعين مسألة ، ثم بعث إلي أبو جعفر فأتيته بالحيرة فدخلت عليه ، وجعفر جالس عن يمينه ، فلما بصرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة ما لم يدخل لأبي جعفر ، فسلمت ، وأذن لي فجلست ، ثم التفت إلى جعفر فقال : يا أبا عبد الله تعرف هذا ؟ قال : نعم هذا أبو حنيفة ، ثم أتبعها : قد أتانا ، ثم قال : يا أبا حنيفة هات من مسائلك نسأل أبا عبد الله وابتدأت أسأله ، وكان يقول في المسألة : أنتم تقولون فيها كذا وكذا ، وأهل المدينة يقولون كذا وكذا ، ونحن نقول كذا وكذا ، فربما تابعنا وربما تابع أهل المدينة وربما خالفنا جميعا حتى أتيت على أربعين مسألة ما أخرم منها مسألة ، ثم قال أبو حنيفة : أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس ؟ . وقال علي بن الجعد : عن زهير بن معاوية قال أبي لجعفر بن محمد : إن لي جارا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر ، فقال جعفر : بريء الله من جارك والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر ، ولقد اشتكيت شكاية ، فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم . وقال هشام بن يونس عن سفيان بن عيينة حدثونا عن جعفر بن محمد - ولم أسمعه منه - قال : كان آل أبي بكر يدعون على عهد رسول الله : آل رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، وغير واحد : عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه نحو ذلك . وقال محمد بن فضيل : عن سالم بن أبي حفصة : سألت أبا جعفر محمد بن علي ، وجعفر بن محمد عن أبي بكر وعمر فقالا لي : يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما ؛ فإنهما كانا إمامي هدى ، قال وقال لي جعفر بن محمد : يا سالم أيسب الرجل جده؟ أبو بكر جدي لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي بدمشق ، وأبو الذكاء عبد المنعم بن يحيى بن إبراهيم الزهري بالمسجد الأقصى ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن الأنماطي الأنصاري بالقاهرة ، وأبو بكر عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن فارس التميمي بالإسكندرية ، قالوا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب البغدادي بدمشق قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ببغداد ، قال : أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن المأمون ، قال : أخبرنا الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني ، قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز ، قال : حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدثنا محمد بن فضيل فذكره . وبه ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثنا هاشم بن القاسم ، قال : حدثنا محمد بن طلحة عن خلف بن حوشب عن سالم بن أبي حفصة قال دخلت على جعفر بن محمد أعوده ، وهو مريض فقال : اللهم إني أحب أبا بكر وعمر وأتولاهما اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا تنالني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم . وبه ، قال : أخبرنا الدارقطني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الحنيني ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد الأزدي ، قال : حدثنا حفص بن غياث قال : سمعت جعفر بن محمد يقول : ما أرجو من شفاعة علي شيئا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله ولقد ولدني مرتين . وبه ، قال : أخبرنا الدارقطني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الحنيني ، قال : حدثنا مخلد بن أبي قريش الطحان ، قال : حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني أن جعفر بن محمد أتاهم وهم يريدون أن يرتحلوا من المدينة فقال : إنكم - إن شاء الله - من صالحي أهل مصركم فأبلغوهم عني من زعم أني إمام مفترض الطاعة فأنا منه بريء ، ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر فأنا منه بريء . وبه ، قال : أخبرنا الدارقطني ، قال : حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا أبو يحيى الرازي جعفر بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن مهران ، قال : حدثنا يحيى بن سليم عن جعفر بن محمد قال إن الخبثاء من أهل العراق يزعمون أنا نقع في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، وهما والداي . وبه ، قال : أخبرنا الدارقطني ، قال : حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا أبو يحيى الرازي ، قال : حدثنا علي بن محمد الطنافسي ، قال : حدثنا حنان بن سدير قال : سمعت جعفر بن محمد وسئل عن أبي بكر وعمر فقال إنك تسألني عن رجلين قد أكلا من ثمار الجنة . وبه ، قال : أخبرنا الدارقطني ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل ، قال : حدثنا محمود بن خداش ، قال : حدثنا أسباط بن محمد ، قال : حدثنا عمرو بن قيس الملائي قال : سمعت جعفر بن محمد يقول : برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر . وقال عبد العزيز بن محمد الأزدي عن حفص بن غياث : سمعت جعفر بن محمد يقول : ما يسرني بشفاعة أبي بكر رضي الله عنه هذا العمود ذهبا يعني سارية من سواري المسجد . وقال معبد بن راشد عن معاوية بن عمار الدهني : سألت جعفر بن محمد عن القرآن فقال : ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله عز وجل . وقال حماد بن زيد عن أيوب سمعت جعفرا يقول : إنا والله لا نعلم كل ما تسألونا عنه ، ولغيرنا أعلم منا . وقال محمد بن عمران بن أبي ليلى عن مسلمة بن جعفر الأحمسي قلت لجعفر بن محمد : إن قوما يزعمون أن من طلق ثلاثا بجهالة رد إلى السنة تجعلونها واحدة يروونها عنكم؟ قال : معاذ الله ما هذا من قولنا من طلق ثلاثا فهو كما قال . وقال سويد بن سعيد : عن معاوية بن عمار ، عن جعفر بن محمد : من صلى على محمد وعلى أهل بيته مائة مرة قضى الله له مائة حاجة . وقال محمد بن الصلت الأسدي عن أبيه عن جعفر بن محمد في قوله تعالى اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قال : محمد وعلي . وقال محمد بن أحمد بن ثابت : حدثنا محمد بن إسحاق بن أبي عمارة ، قال : حدثنا حسين بن معاذ بن مسلم عن عمر بن أبان عن جعفر بن محمد في قوله تعالى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ قال : للمتفرسين . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي الخير الحداد ، عن كتاب القاضي أبي المكارم أحمد بن محمد اللبان إليه من أصبهان ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا محمد ابن عمر بن سلم ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت فذكره . وبهذا الإسناد إلى أبي نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال حدثني محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ، قال : حدثنا مالك بن أنس عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين قال : لما قال له سفيان لا أقوم حتى تحدثني قال جعفر أما إني أحدثك وما كثرة الحديث لك بخير يا سفيان : إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها؛ فإن الله عز وجل قال في كتابه لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار ؛ فإن الله عز وجل قال في كتابه اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ يعني في الدنيا وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا في الآخرة ، يا سفيان إذا حزبك أمر من سلطان أو غيره فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ فإنها مفتاح الفرج ، وكنز من كنوز الجنة ، فعقد سفيان بيده ، وقال ثلاث وأي ثلاث قال جعفر : عقلها والله أبو عبد الله ، ولينفعه الله بها . وبه ، قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن مكرم الضبي ، قال : حدثنا علي بن عبد الحميد ، قال : حدثنا موسى بن مسعود ، قال : حدثنا سفيان الثوري قال دخلت على جعفر بن محمد وعليه جبة خز دكناء وكساء خز أندجاني فجعلت أنظر إليه تعجبا ، فقال لي : يا ثوري ما لك تنظر إلينا ، لعلك تعجب مما ترى؟ قال قلت : يا ابن رسول الله ليس هذا من لباسك ولا لباس آبائك ، فقال لي : يا ثوري كان ذلك زمانا مقترا مقفرا ، وكان يعملون على قدر إقتاره وإقفاره ، وهذا زمان قد أسبل كل شيء فيه عزاليه ، ثم حسر عن ردن جبته فإذا فيها جبة صوف بيضاء يقصر الذيل عن الذيل ، والردن عن الردن فقال لي يا ثوري : لبسنا هذا لله وهذا لكم ، فما كان لله أخفيناه ، وما كان لكم أبديناه . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا الحسين بن عبد الرحمن بن أبي عباد ، قال : حدثنا محمد بن بشر عن جعفر بن محمد ، قال : أوحى الله تعالى إلى الدنيا أن اخدمي من خدمني وأتعبي من خدمك . وبه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن إدريس ، قال : حدثنا محمد بن علي ، قال حدثني محمد بن القاسم قال : كان جعفر بن محمد يقول : كيف أعتذر وقد احتججت؟ وكيف أحتج وقد علمت؟ . وبه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو الحسن بن أبان ، قال : حدثنا أبو بكر بن عبيد ، قال : حدثنا محمد بن الحسين البرجلاني ، قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير ، عن الهياج بن بسطام ، قال : كان جعفر بن محمد يطعم حتى لا يبقى لعياله شيء . وبه ، قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم ، قال : حدثنا أبو الحسن العاقولي الكاتب ، قال : حدثنا عيسى صاحب الديوان ، قال حدثني بعض أصحاب جعفر قال : سئل جعفر بن محمد لم حرم الله الربا؟ قال : لئلا يتمانع الناس المعروف . وبه ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، قال : حدثنا محمد بن القاسم ، قال : حدثنا عباد - يعني ابن يعقوب - قال : حدثنا يونس بن أبي يعفور ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن جعفر بن محمد ، قال يبنى الإنسان على خصال فمهما بني عليه فإنه لا يبنى على الخيانة والكذب . وبه ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن بديك ، قال : حدثنا عمرو اليامي ، قال : حدثنا هشام بن عباد قال : سمعت جعفر بن محمد يقول : الفقهاء أمناء الرسل فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين فاتهموهم . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن زيد بن الحريش ، قال : حدثنا عباس بن الفرج الرياشي قال حدثنا الأصمعي قال : قال جعفر بن محمد الصلاة قربان كل تقي والحج جهاد كل ضعيف ، وزكاة البدن الصيام ، والداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر ، واستنزلوا الرزق بالصدقة ، وحصنوا أموالكم بالزكاة ، وما عال من اقتصد ، والتقدير نصف العيش ، والتودد نصف العقل ، وقلة العيال أحد اليسارين ، ومن أحزن والديه فقد عقهما ، ومن ضرب بيده على فخذه عند مصيبة فقد حبط أجره ، والصنيعة لا تكون صنيعة إلا عند ذي حسب أو دين ، والله منزل الصبر على قدر المصيبة ، ومنزل الرزق على قدر المؤنة ، ومن قدر معيشته رزقه الله ، ومن بذر معيشته حرمه الله . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن الكاتب ، قال حدثني أبي ، قال حدثني الهيثم ، قال حدثني بعض أصحاب جعفر بن محمد الصادق قال دخلت على جعفر وموسى بين يديه وهو يوصيه بهذه الوصية فكان مما حفظت منها أن قال : يا بني اقبل وصيتي واحفظ مقالتي ، فإنك إن حفظتها تعيش سعيدا ، وتموت حميدا يا بني من قنع بما قسم له استغنى ، ومن مد عينه إلى ما في يد غيره مات فقيرا ، ومن لم يرض بما قسم الله له اتهم الله في قضائه ، ومن استصغر زلة غيره استعظم زلة نفسه ، يا بني من كشف حجاب غيره انكشفت عورات بيته ، ومن سل سيف البغي قتل به ، ومن احتفر بئرا لأخيه سقط فيه ، ومن داخل السفهاء حقر ، ومن خالط العلماء وقر ، ومن دخل مداخل السوء اتهم ، يا بني إياك أن تزري بالرجال فيزرى بك ، وإياك والدخول فيما لا يعنيك فتذل لذلك ، يا بني قل الحق لك وعليك تستشار من بين أقربائك ، يا بني كن لكتاب الله تاليا وللسلام فاشيا وللمعروف آمرا وعن المنكر ناهيا ، ولمن قطعك واصلا ، ولمن سكت عنك مبتدئا ، ولمن سألك معطيا ، وإياك والنميمة فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال ، وإياك والتعرض لعيوب الناس ، فمنزلة المتعرض لعيوب الناس كمنزلة الهدف ، يا بني إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه ، فإن للجود معادن ، وللمعادن أصولا ، وللأصول فروعا ، وللفروع ثمرا ، ولا يطيب ثمر إلا بفرع ، ولا فرع إلا بأصل ، ولا أصل ثابت إلا بمعدن طيب ، يا بني إذا زرت فزر الأخيار ولا تزر الفجار ، فإنهم صخرة لا يتفجر ماؤها ، وشجرة لا يخضر ورقها ، وأرض لا يظهر عشبها . قال علي بن موسى فما تركت هذه الوصية إلى أن توفي . وبه ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، قال حدثني أحمد بن زياد ، قال : حدثنا الحسن بن بزيع عن الحسن بن علي الكلبي ، عن عائذ بن حبيب ، قال : قال جعفر بن محمد : لا زاد أفضل من التقوى ولا شيء أحسن من الصمت ولا عدو أضر من الجهل ولا داء أدرأ من الكذب . وبه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو الحسن العبدي ، قال : حدثنا أبو بكر القرشي ، قال : حدثنا المفضل بن غسان عن أبيه عن شيخ من أهل المدينة قال : كان من دعاء جعفر بن محمد : اللهم أعزني بطاعتك ولا تخزني بمعصيتك ، اللهم ارزقني مواساة من قترت عليه رزقك بما وسعت علي من فضلك . قال أبو معاوية - يعني غسان - فحدثت بذلك سعيد بن سلم فقال : هذا دعاء الأشراف . وبه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر ، قال : حدثنا أبو بكر بن عبيد ، قال حدثني الوليد بن شجاع ، قال : حدثنا إبراهيم بن أعين ، عن يحيى بن الفرات قال : قال جعفر بن محمد لسفيان الثوري : لا يتم المعروف إلا بثلاثة بتعجيله وتصغيره وستره . وبه ، قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم البحري ، قال : حدثنا جعفر الصائغ ، قال : حدثنا عبيد بن إسحاق ، قال : حدثنا نصير بن كثير قال دخلت أنا وسفيان الثوري على جعفر بن محمد فقلت : إني أريد البيت الحرام فعلمني شيئا أدعو به فقال : إذا بلغت البيت الحرام فضع يدك على الحائط ، ثم قل : يا سابق الفوت ، ويا سامع الصوت ، ويا كاسي العظام لحما بعد الموت ، ثم ادع بما شئت فقال له سفيان شيئا لم أفهمه ، فقال له : يا سفيان إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد ، وإذا جاءك ما تكره فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله ، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، قال : حدثنا عنبسة الخثعمي ، وكان من الأخيار قال : سمعت جعفر بن محمد يقول : إياكم والخصومة في الدين فإنها تشغل القلب وتورث النفاق . وبه ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، قال : حدثنا الحسين بن عصمة ، قال : حدثنا أحمد بن عمرو بن المقدام الرازي ، قال وقع الذباب على المنصور فذبه عنه ، فعاد ، فذبه حتى أضجره فدخل جعفر بن محمد فقال له المنصور يا أبا عبد الله لم خلق الله الذباب؟ قال : ليذل به الجبابرة . وبه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ، قال : حدثنا الحسن بن محمد ، قال : حدثنا أبو زرعة ، قال : حدثنا عبد الرحيم بن مطرف ، قال : حدثنا عمرو بن محمد عن شيخ لهم يكنى أبا عبد الله عن جعفر بن محمد قال لما دخل معهما البيت - يعني يوسف - كان في البيت صنم من ذهب ، أو من غيره فقالت : كما أنت حتى أغطي الصنم فإني أستحيي منه ، فقال يوسف هذه تستحيي من الصنم فأنا أحق أن أستحيي من الله قال فكف عنها أو تركها . وبه ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا علي بن رستم قال : سمعت أبا مسعود يقول : قال جعفر بن محمد إذا بلغك عن أخيك شيء يسوؤك فلا تغتم؛ فإنه إن كان كما يقول : كانت عقوبة عجلت ، وإن كان على غير ما يقول : كانت حسنة لم تعملها ، قال : وقال موسى عليه السلام : يا رب أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بخير قال : ما فعلت ذلك بنفسي ؟ إلى هنا عن أبي نعيم عن شيوخه ، وقال سويد بن سعيد : قال الخليل بن أحمد صاحب العروض : سمعت سفيان بن سعيد الثوري يقول : قدمت إلى مكة فإذا أنا بأبي عبد الله جعفر بن محمد قد أناخ بالأبطح فقلت : يا ابن رسول الله ، لم جعل الموقف من وراء الحرم ، ولم يصير في المشعر الحرام؟ فقال : الكعبة بيت الله عز وجل ، والحرم حجابه ، والموقف بابه ، فلما قصده الوافدون ، أوقفهم بالباب ، يتضرعون ، فلما أذن لهم بالدخول ، أدناهم من الباب الثاني ، وهو المزدلفة ، فلما نظر إلى كثرة تضرعهم ، وطول اجتهادهم ، رحمهم ، فلما رحمهم أمرهم بتقريب قربانهم ، فلما قربوا قربانهم ، وقضوا تفثهم ، وتطهروا من الذنوب التي كانت حجابا بينه وبينهم ، أمرهم بالزيارة ببيته على طهارة منهم له ، قال : فقال له : فلما كره الصوم أيام التشريق؟ فقال : إن القوم في ضيافة الله عز وجل ولا يجب علي الضيف أن يصوم عند من أضافه؟ قال : قلت : جعلت فداك فما بال الناس يتعلقون بأستار الكعبة ، وهي خرق لا تنفع شيئا؟ فقال ذلك مثل رجل بينه وبين رجل جرم فهو يتعلق به ويطوف حوله رجاء أن يهب له ذلك الجرم . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد ابن البخاري المقدسي ، قال : أنبأنا أبو محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم ابن الطويلة ، وأبو القاسم سعيد بن محمد بن محمد بن عطاف الهمداني ، كتابة من بغداد قالا : أخبرنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن عمر بن أحمد بن السمرقندي ، قال : حدثني محمد بن أبي نصر الحميدي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن عيسى القيسي المالكي بقراءتي عليه في منزله بالفسطاط ، قال : أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن علي بن أبي جدار قراءة عليه ، قال : حدثنا أبو علي الحسن بن رخيم ، قال : حدثنا هارون بن أبي الهيذام ، قال : أخبرنا سويد بن سعيد فذكره . وقال عيسى بن أبي حرب الصفار : عن الفضل بن الربيع ، عن الربيع : دعاني المنصور أمير المؤمنين فقال : إن بني جعفر بن محمد الصادق يلحد في سلطاني ، قتلني الله إن لم أقتله ، قال : فأتيته فقلت : أجب أمير المؤمنين قال فتطهر ، ولبس ثيابا أحسبه قال : جددا فأقبلت به فاستأذنت له ، فقال : أدخله قتلني الله إن لم أقتله فلما نظر إليه مقبلا قام من مجلسه فتلقاه ، وقال مرحبا بالنقي الساحة البريء من الدغل ، والخيانة أخي وابن عمي فأقعده على سريره معه ، وأقبل عليه بوجهه وسأله عن حاله ، ثم قال سلني حوائجك فقال : أهل مكة والمدينة قد بخلت عليهم عطاءهم فتأمر لهم به قال أفعل ، ثم قال يا جارية إيتني بالمتحفة فأتته بمدهن زجاج فيه غالية فغلفه بيده وانصرف فاتبعته فقلت : يا ابن رسول الله : أتيت بك ولا أشك أنه قاتلك ، وكان منه ما رأيت ، وقد رأيتك تحرك شفتيك بشيء عند الدخول فما هو؟ قال قلت : اللهم احرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يرام ، واحفظني بقدرتك علي ، ولا تهلكني وأنت رجائي ، رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري ، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري ؟ فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ، ويا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني ، ويا من رآني علي المعاصي فلم يفضحني ، ويا ذا النعماء التي لا تحصى أبدا ، ويا ذا المعروف الذي لا ينقضي أبدا ، أعني على ديني بدنيا ، وعلى آخرتي بتقوى ، واحفظني فيما غبت عنه ، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرت ، يا من لا تضره الذنوب ، ولا تنقصه المغفرة ، اغفر لي ما لا يضرك ، وأعطني ما لا ينقصك ، يا وهاب أسألك فرجا قريبا ، وصبرا جميلا والعافية من جميع البلايا وشكر العافية . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال : حدثنا القاضي الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد ابن المهتدي بالله ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني المقرئ قال حدثنا أبو طالب علي بن أحمد الكاتب ، قال : حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار فذكره . قال أبو الحسن المدائني ، وخليفة بن خياط ، والزبير بن بكار ، وغير واحد : مات سنة ثمان وأربعين ومائة ، زاد الزبير : وهو ابن ثمان وخمسين ، وقال أبو بكر الجعابي : رأيت بعض من صنف يذكر أن جعفرا ولد سنة ثمانين ، وكذا قال أبو بكر بن منجويه ، وأبو القاسم اللالكائي : أن مولده سنة ثمانين . قال الزبير بن بكار : وقال مالك بن أعين الجهني يرثيه : فيا ليتني ، ثم يا ليتني . شهدت وإن كنت لم أشهد . فآسيت في بثه جعفرا وساهمت في لطف العود . وإن قيل نفسك قلت الفدا وكف المنية بالمرصد . عشية يدفن قيل الندى وغرة زهو بني أحمد . روى له البخاري في الأدب وغيره والباقون .

796

949 - ( س ق ) ، جعفر بن عياض حديثه في أهل المدينة . روى عن : أبي هريرة ( س ق ) ، في التعوذ في الفقر والقلة . روى عنه : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ( س ق ) . روى له النسائي ، وابن ماجه هذا الحديث الواحد .

797

956 - قد : جعفر بن مصعب حجازي . روى عن : عروة ( قد ) عن عائشة حديث أن الله حين يريد أن يخلق الخلق يبعث ملكا الحديث . روى عنه : الزبير بن عبد الله بن أبي خالد مولى عثمان بن عفان ( قد ) روى له أبو داود في كتاب القدر .

798

799

935 – م ق : جعفر بن أبي ثور ، واسمه عكرمة ، وقيل : مسلم ، وقيل : مسلمة السوائي أبو ثور الكوفي . روى عن : جده جابر بن سمرة ( م ق ) ، في الوضوء من لحوم الإبل ( م ق ) ، وفي صوم عاشوراء ( م ) ، وهو جده من قبل أمه ، وقيل : من قبل أبيه . روى عنه : أشعث بن أبي الشعثاء وسماك بن حرب ( م ) ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ( م ) ، ومحمد بن قيس الأسدي . قال أبو حاتم بن حبان : جعفر بن أبي ثور ، هو أبو ثور بن عكرمة فمن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان روى له مسلم وابن ماجه حديثا ومسلم آخر .

800

957 - س : جعفر بن المطلب بن أبي وداعة القرشي السهمي المدني ، أخو كثير بن المطلب . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبيه عمرو بن العاص ( س ) ، وأبيه المطلب بن أبي وداعة ( س ) ، وله صحبة . روى عنه : ابن أخيه سعيد بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ( س ) ، وعكرمة بن خالد المخزومي ( س ) . روى له النسائي حديثين ، وقد وقع لنا أحدهما عاليا جدا ، أخبرنا به المشايخ الأربعة . الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان القيسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالوا : أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله الرصافي قال أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن خالد ، قال : حدثنا رباح ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن عكرمة بن خالد ، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة ، عن أبيه ، قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة النجم فسجد وسجد من عنده فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد ، ولم يسلم يومئذ المطلب ، وكان بعد لا يسمع أحدا يقرأ بها إلا سجد معه . رواه عن أبي الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني عن أحمد بن محمد بن حنبل .

801

934 – بخ م 4 : جعفر بن برقان الكلابي مولاهم أبو عبد الله الجزري الرقي كان يسكن الرقة وقدم الكوفة . روى عن : ثابت بن الحجاج ( د ) ، وحبيب بن أبي مرزوق ( ت س ) ، وزياد بن الجراح ( س ) ، وشداد مولى عياض بن عامر العامري ( د ) ، وصالح بن مسمار البصري نزيل الجزيرة وعبد الله بن بشر الرقي ( سي ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ، وعبد الأعلى بن الحكم الكلابي ، وعبد الملك بن أبي القاسم الرقي وعطاء بن أبي رباح ( تم ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وفرات بن سلمان الجزري ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( 4 ) سمع منه بالرصافة ، وميمون بن مهران ( د ق ) ، ونافع مولي ابن عمر ، والوليد بن زروان ، ويحيى بن راشد الليثي ، سمع منه بدمشق ، ويزيد بن الأصم ( بخ م د ت ق ) ، ويزيد بن أبي نشبة ( د ) ، وأبي حمزة مولي يزيد بن المهلب وأبي سكينة الحمصي . روى عنه : أصبغ بن محمد بن عمرو الرقي ابن أخي عبيد الله بن عمرو ، والحسين بن عياش الباجدائي ، وخالد بن حيان الرقي ، وزهير بن معاوية ( د ) ، وزيد بن أبي الزرقاء ( د س ) ، وأبو أسامة زيد بن علي بن دينار النخعي ( س ) ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ( سي ) ، وعثمان بن فائد ، وعطاء بن مسلم الحلبي ( تم ) ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعمر بن أيوب الموصلي ( د ق ) ، وعيسى بن يونس ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( بخ ) ، وكثير بن هشام ( بخ م 4 ) ، ومحمد بن حمير وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ( د ق ) ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ومحمد بن عبد الله بن كناسة ، ومخلد بن يزيد الحراني ، ومسكين بن بكير ( بخ ) ، ومعمر بن راشد ( م ) ، ووكيع بن الجراح ( م د ت ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به وفي حديث الزهري يخطئ . وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل : أبو المليح ثقة ضابط لحديثه صدوق ، وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان ، وجعفر بن برقان ثقة ضابط لحديث ميمون ، وحديث يزيد بن الأصم وهو في حديث الزهري يضطرب ، ويختلف فيه ، قال : وزعم أبو عبد الله أنه يرى أن جعفر بن برقان والشاميين والجزريين إنما حملوا عن الزهري برصافة هشام ؛ لأنه كان عند هشام مقيما بالرصافة وكان علمه في دواوين بني أمية ، وقال المفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : كان جعفر بن برقان أميا وهو ثقة ، وقد روى عن يزيد بن الأصم أحاديث ، وقال في موضع آخر : ثقة ، ويضعف في روايته عن الزهري ، وقال في موضع آخر : ليس بذاك في الزهري . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : كان جعفر بن برقان أميا فقلت له : جعفر بن برقان كان أميا؟ قال : نعم ، فقلت له فكيف روايته ؟ فقال : كان ثقة صدوقا وما أصح روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه ، فقلت : أما روايته عن الزهري ليست بمستقيمة ؟ قال : نعم وجعل يضعف روايته عن الزهري . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ثقة فيما روى عن غير الزهري ، وأما ما روى عن الزهري فهو فيه ضعيف وكان أميا لا يكتب فليس هو مستقيم الحديث عن الزهري وهو في غير الزهري أصح حديثا . وقال عباس الدوري : عن يحيى بن معين كان أميا لا يقرأ ولا يكتب وكان رجل صدق ، وذكره بخير وليس هو في الزهري بشيء ، قال وسمعت يحيى يقول : قال أبو جعفر السويدي سمعت أهل الرقة يقولون : قال جعفر بن برقان اللهم أمتني قبل أن يدخل فلان الرقة فمات قبل أن يدخل بليلة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي وعبد الله بن أحمد بن الدورقي عن يحيى بن معين ثقة وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير ثقة أحاديثه عن الزهري مضطربة . وقال يعقوب بن سفيان حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا جعفر بن برقان ، وهو جزري ثقة وبلغني أنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب وكان من الخيار . وقال محمد بن سعد كان ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره وكان كثير الخطأ في حديثه . وقال أحمد بن عبد الله العجلي جزري ثقة . وقال النسائي : ليس بالقوي في الزهري وفي غيره لا بأس به . وقال الحاكم أبو عبد الله : حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر ، قال : سئل أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة عن أبي بكر الهذلي وجعفر بن برقان فقال : لا يحتج بواحد منهما إذا انفردا بشيء . وقال أبو زرعة الدمشقي عن أبي نعيم : قدم علينا جعفر بن برقان الكوفة ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز سنة سبع وأربعين ومائة وكنا إذا خرجنا من عند جعفر دخل عليه سفيان الثوري . وقال حامد بن يحيى البلخي عن سفيان بن عيينة حدثنا جعفر بن برقان ، وكان ثقة بقية من بقايا المسلمين . وقال محمود بن خالد السلمي عن مروان بن محمد : جعفر بن برقان والله الثقة العدل . وقال أبو علي محمد بن سعيد القشيري سمعت أبا بكر بن صدقة يملي على بعض الشيوخ قال : قال سفيان الثوري ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان . وقال أيضا حدثنا جعفر بن محمد بن حجاج القطان قال : سمعت عبيد بن جناد يقول : سمعت عطاء بن مسلم الخفاف يقول : قدمت الرقة فجلست في سوق الأحد فذكرت فضائل علي بن أبي طالب ، ثم عدوت على جعفر بن برقان فقال : يا عطاء بلغني أنك جلست مجلسا ذكرت رجلا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بفضيلة لم تشرك معه غيره فقلت : يرحمك الله إن أخاك سفيان بن سعيد الثوري قال لي : إذا قدمت الرقة فاجلس في سوق الأحد واذكر فضائل علي عليه السلام فإن الإباضية بها كثير ، فقال جعفر : يا عطاء إذا جلست مجلسا فذكرت رجلا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بفضيلة فأشرك معه غيره ، قال عبيد : وكانت سوق الأحد في غير هذا الموضع كانت عندنا بالرقة . أخبرنا بذلك أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري قال أنبأنا الإمام أبو الفتح محمد بن أحمد بن المندائي الواسطي في كتابه إلينا منها قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن المزرفي ، قال : أخبرنا الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدهان ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن سعيد الحراني الحافظ فذكره ، وقال أبو أحمد بن عدي ، وجعفر بن برقان : مشهور معروف في الثقات وقد روى عنه الناس الثوري فمن دونه وله نسخ يرويها عن ميمون بن مهران والزهري وغيرهما وهو ضعيف في الزهري خاصة وكان أميا ويقيم روايته عن غير الزهري وثبتوه في ميمون بن مهران وغيره وأحاديثه مستقيمة حسنة وإنما قيل ضعيف في الزهري ؛ لأن غيره عن الزهري أثبت منه ؛ أصحاب الزهري المعروفون : مالك ، وابن عيينة ، ويونس ، وشعيب ، وعقيل ، ومعمر ، فإنما أرادوا : أن هؤلاء أخص بالزهري وهم أثبت من جعفر بن برقان؛ لأن جعفرا ضعيف في الزهري لا غير . وقال أبو بكر البرقاني : قلت لأبي الحسن الدارقطني ، وأبو الحسين بن المظفر حاضر : جعفر بن برقان ؟ فقالا جميعا : قال أحمد بن حنبل : يؤخذ من حديثه ما كان عن غير الزهري فأما عنه فلا ، قلت قد لقيه فما بلاؤه ؟ قال الدارقطني ربما حدث الثقة عن ابن برقان عن الزهري ، ويحدثه الآخر عن ابن برقان عن رجل عن الزهري أو يقول : بلغني عن الزهري ، فأما حديثه عن ميمون بن مهران ، ويزيد بن الأصم فثابت صحيح . قال هلال بن العلاء الرقي : مات سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة . وقال الهيثم بن عدي : مات زمن أبي جعفر . وقال خليفة بن خياط ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن سعد ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو عروبة الحراني : مات سنة أربع وخمسين ومائة . وقال أبو عروبة في موضع آخر : حدثنا أبو موسى ، قال : سألت كثير بن هشام : جعفر بن برقان ممن كان ؟ قال : الكلابي من مواليهم وهلك جعفر لما قدم أبو جعفر الرقة ، وهو ذاهب إلي بيت المقدس وهذا من نحو أربع وأربعين سنة . قال أبو موسى : سنة أربع وخمسين ومائة روى له البخاري في الأدب والباقون .

802

958 - بخ د ت س فق : جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمي . روى عن : إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وسعيد بن جبير ( بخ د ت س فق ) ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزي ( قد ) ، وسعيد بن مسجوح ، وسلمة بن كهيل ، وشهر بن حوشب ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وماهان الحنفي . روى عنه : أشعث بن إسحاق الأشعري القمي ، وأشعث بن سوار ، وثعلبة بن سهيل الطهوي ، وحبان بن علي العنزي ( فق ) ، وابنه الخطاب بن جعفر بن أبي المغيرة ( س ) ، وطلحة بن عبد الله القناد ، ومطرف بن طريف ، ومعروف بن سهيل ( بخ ) ، ومندل بن علي العنزي ، ويعقوب بن عبد الله الأشعري القمي ( د ت س فق ) ، وأبو الجنيد الرازي ، وأبو السوداء النخعي . قال أبو الشيخ الأصبهاني : هو من التابعين . روى عن : عبد الرحمن بن أبزى ورأى ابن الزبير ودخل مكة أيام عبد الله بن عمر مع سعيد بن جبير . روى له البخاري في الأدب ، وابن ماجه في التفسير ، والباقون سوى مسلم .

803

933 - ق : جعفر بن برد الراسبي الدباغ الخراز البصري مولى أم سالم الراسبية . روى عن : مالك بن دينار ، ومحمد بن سيرين ، ومولاته أم سالم الراسبية ( ق ) . روى عنه : حرمي بن عمارة وزيد بن الحباب ( ق ) ، ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل ويزيد بن هارون قال البخاري : وروى نصر بن علي عن جعفر الخراز وكان ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ من أهل البصرة يكتب حديثه . وقال الدارقطني : ليس يحدث عن أم سالم غير جعفر هذا وهو شيخ بصري مقل يعتبر به . روى له ابن ماجه حديثا واحدا عن أم سالم عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بلبن قال بركة أو بركتين .

804

959 – ز 4 : جعفر بن ميمون التميمي أبو علي ، ويقال : أبو العوام الأنماطي بياع الأنماط . روى عن : أبي ذبيان خليفة بن كعب ( س ) ، ورفيع أبي العالية الرياحي ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ( بخ د سي ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي تميمة الهجيمي ( ت فق ) ، وأبي عثمان النهدي ( ز د ت ق ) . روى عنه : أزهر بن سعد السمان ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وخالد بن الحارث ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان الثوري ( ي ) ، وسفيان بن عيينة ( ز ) ، وعبد الجليل بن عطية ( بخ د سي ) ، وعبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد ، وعيسى بن يونس ( ز د ) ، وقزعة بن سويد الباهلي ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن أبي عدي ( ت س ق ) ، ووهيب بن خالد ، ويحيى بن سعيد القطان ( ي د ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ليس بقوي في الحديث . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بذلك . وقال في موضع آخر : صالح الحديث ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بكثير الرواية ، وقد حدث عنه الثقات مثل : سعيد بن أبي عروبة ، وجماعة من الثقات ، ولم أر أحاديثه منكرة ، وأرجو أنه لا بأس به ، ويكتب حديثه في الضعفاء . روى له البخاري في القراءة خلف الإمام وغيره والباقون سوى مسلم . جعفر بن أبي وحشية ، هو ابن إياس تقدم .

805

من اسمه جعفر وجعيل . 932 - ع : جعفر بن إياس ، وهو ابن أبي وحشية اليشكري ، أبو بشر الواسطي بصري الأصل . روى عن : بشير بن ثابت ( د ت س ) ، وحبيب بن سالم ( ت س ) ، وحسان بن بلال ( س ) ، وحميد بن عبد الرحمن الحميري ( م د ت س ) ، وخالد بن عرفطة ( د س ) ، وسعيد بن جبير ( ع ) ، وسلام بن عمرو اليشكري ( بخ ) ، وشهر بن حوشب ( س ق ) ، وطاوس بن كيسان وأبي سفيان طلحة بن نافع ( م ) ، وطلق بن حبيب ( س ) ، وعامر الشعبي ، وعباد بن شرحبيل اليشكري وله صحبة ( د س ق ) ، وعبد الله بن شقيق ( بخ م ) ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ( م س ) ، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( م د ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( خ د ) ، وعلي بن عبد الله البارقي ( س ) ، ومجاهد بن جبر ( د ) ، وميمون بن مهران ( م د ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ، ونافع مولى ابن عمر ( تم س ) ، وهانئ بن عبد الله بن الشخير ( س ) ، ويزيد بن أبي كبشة البتلهي ويوسف بن ماهك ( ع ) ، وأبي عمير بن أنس بن مالك ( د س ق ) ، وأبي المتوكل الناجي ( ع سي ) ، وأبي المليح بن أسامة الهذلي ( سي ق ) ، وأبي نضرة العبدي ( ت س ق ) . روى عنه : أيوب السختياني ، وهو من أقرانه ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( س ) ، وخلف بن خليفة ( س ) ، وداود بن أبي هند ، ورقبة بن مصقلة ( س ) ، وسفيان بن حسين ( س ) ، وسليمان الأعمش ( ت س ق ) ، وهو من أقرانه ، وشعبة بن الحجاج ( ع ) ، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي وعتبة بن حميد الضبي وغيلان بن جامع ( د ) ، وهشيم بن بشير ( ع ) ، وأبو عوانة ( خ م د ت س ) . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : أبو بشر أحب إلي من المنهال بن عمرو ، وقلت له : أحب إليك من المنهال ؟ قال : نعم شديدا أبو بشر أوثق . وقال إسحاق بن منصور ، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي عن يحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وأحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة . وقال محمد بن سعد : ثقة ، كثير الحديث . وقال المفضل بن غسان الغلابي عن أحمد بن حنبل كان شعبة يقول : لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم ، وكان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد . وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل : قال يحيى : قال شعبة : لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم وكان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد قال : وحديث الطير هو حديث المنهال قال : معناه أن المنهال بن عمرو روى عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه مر بقوم قد نصبوا طيرا يرمونه بالنبل فقال : لعن الله من مثل بالبهائم . ورواه عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فقال شعبة : هو حديث المنهال أي هو أصوب ، وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن يحيى : كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد حديث الطير أن ابن عمر رأى قوما نصبوا طيرا يرمونه قال شعبة : هذا الحديث حديث المنهال وحدث به أبو الربيع السمان عن أبي بشر فأنكره شعبة فقال له هشيم : أنا سمعته من أبي بشر أيش تنكر عليه ؟! وقال المفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : جعفر بن أبي وحشية واسطي من أبناء جند الحجاج طعن عليه شعبة في تفسيره عن مجاهد قال : من صحيفة . وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سألت - يعني أحمد بن حنبل - عن حديث شعبة عن أبي بشر قال : سمعت مجاهدا يحدث عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد والتحيات فأنكره ، وقال : لا أعرفه قلت يروي نصر بن علي عن أبيه يعني عن شعبة عن أبي بشر قال : سمعت مجاهدا قال : قال يحيى : كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد قال لم يسمع منه شيئا ، وقال : إنما ابن عمر يرويه عن أبي بكر الصديق علمنا التشهد ليس فيه النبي صلى الله عليه وسلم . وقال عمرو بن علي : كان ينزل البصرة أصله منها وكان ينزل في بني ثعلبة داره قائمة إلى اليوم وقد أتى واسط فسمع منه ثمة وكان عنده كتب . وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وقال إبراهيم بن هاشم بن مشكان عن الواقدي : كان من أهل واسط وأصله شامي وكان علويا هلك سنة ثلاث وعشرين ومائة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثلاث وعشرين ومائة وقال أبو نعيم : مات سنة أربع أو ثلاث وعشرين ومائة ، وقال نوح بن حبيب : مات سنة أربع وعشرين ومائة ، وكان ساجدا خلف المقام حين مات ، وقال خليفة بن خياط ومحمد بن سعد أبو عبيد القاسم بن سلام وأبو الحسن المدائني : مات سنة خمس وعشرين ومائة ، وقال أبو الحسن بن البراء عن علي بن المديني : مات سنة ست وعشرين ومائة روى له الجماعة .

806

960 - بخ د ق : جعفر بن يحيى بن ثوبان ، وقيل : جعفر بن يحيى بن عمارة بن ثوبان حجازي . روى عن : عمه عمارة بن ثوبان ( بخ د ق ) . روى عنه : أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( بخ د ق ) ، وعبيد بن عقيل الهلالي . قال علي بن المديني : شيخ مجهول لم يرو عنه غير أبي عاصم . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، وابن ماجه .

807

955 - د س ق : جعفر بن مسافر بن إبراهيم بن راشد التنيسي أبو صالح الهذلي من الموالي . روى عن : إسماعيل بن أبي أويس ( ق ) ، وإسماعيل بن مسلمة بن قعنب القعنبي ( ق ) ، وأيوب بن سويد الرملي ، وبشر بن بكر التنيسي ( د ) ، والحسن بن بلال البصري نزيل الرملة ، وخلاد بن يحيى الجعفي ( د ) ، وزيد بن المبارك الصنعاني ( د ) ، والسري بن مسكين ( ق ) ، وصاعد بن عبيد الجزري ( ق ) ، وصالح بن الحسين بن صالح الزهري ، وعبد الله بن نافع الصائغ ، وعبد الله بن يحيى البرلسي ( د ) ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( د ) ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ( د ) ، وكثير بن هشام ( ق ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( د س ) ، ومحمد بن يعلى السلمي زنبور ، ومؤمل بن إسماعيل ، وأبي الأسود النضر بن عبد الجبار ( ق ) ، ويحيى بن حسان التنيسي ( د س ) ، ويوسف بن عدي . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو بكر أحمد بن عيسى الخشاب التنيسي ، وأحمد بن محمد بن الحسن البغدادي ، وابنه الحسن بن جعفر بن مسافر التنيسي ، والحسين بن أحمد المالكي ، وعبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي ، وعبد الله بن محمد بن نصر الرملي ، وعلي ابن أحمد بن سليمان المصري علاف ، وابنه علي بن جعفر بن مسافر التنيسي ، والفضل بن عبد الله بن سليمان ، والفضل بن محمد الواسطي البلخي ، وابنه محمد بن جعفر بن مسافر التنيسي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، والوليد بن حماد الرملي . قال النسائي : صالح . وقال أبو حاتم : شيخ . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : كتب عن ابن عيينة ، ربما أخطأ . قال أبو سعيد بن يونس : مات في المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين .

808

961 - س : جعيل بن زياد ، ويقال : ابن ضمرة الأشجعي ، معدود في الصحابة . روى عن : النبي ( س ) ، صلى الله عليه وسلم أنه كان معه في بعض غزواته وهو على فرس له عجفاء الحديث . روى عنه : عبد الله بن أبي الجعد ( س ) ، أخو سالم بن أبي الجعد ، قاله محمد بن عبد الله الرقاشي ( س ) ، وزيد بن الحباب ، عن رافع بن سلمة بن زياد ، عن عبد الله بن أبي الجعد . وقال البخاري في التاريخ : وقال رافع بن زياد بن الجعد بن أبي الجعد : حدثني أبي ، عن عبد الله بن أبي الجعد أخي سالم ، عن جعيل فالله أعلم . روى له النسائي هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا عاليا جدا ، أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني ، وغير واحد كتابة من أصبهان ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية ، قالت : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي ، قال : حدثنا رافع بن سلمة بن زياد ، قال : حدثني عبد الله بن أبي الجعد ، عن جعيل الأشجعي قال : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته ، وأنا على فرس لي عجفاء ضعيفة ، [ فكنت في آخر الناس فلحقني فقال سر يا صاحب الفرس فقلت : يا رسول الله عجفاء ضعيفة ] فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مخفقة كانت معه ، فضربها بها ، وقال اللهم بارك له فيها ، قال : فلقد رأيتني ما أمسك رأسها أن يقدم الناس ، قال : بعت من بطنها باثني عشر ألفا . رواه عن محمد بن رافع النيسابوري عن الرقاشي .

809

943 - بخ م 4 : جعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان البصري مولى بني الحريش كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم . روى عن : إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني ، وإبراهيم بن عيسى اليشكري ، وبكر بن خنيس ، وثابت البناني ( بخ م 4 ) ، والجعد أبي عثمان اليشكري ( م ت س ) ، وحبيب أبي محمد العجمي ، وحرب بن شداد ( س ) ، وحفص بن حسان ( س ) ، وحميد بن قيس الأعرج ( د ) ، وحوشب بن مسلم الثقفي ، والخليل بن مرة ، وسعيد بن إياس الجريري ( م ) ، وأبي عامر صالح بن رستم الخزاز ، والصلت بن دينار ، وطالب الراوي ، عن يزيد الضبي وطلحة صاحب عطاء الخرساني ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك ، وعبد الصمد بن معقل بن منبه ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعيينة الضرير ( عس ) ، وعطاء بن السائب ( سي ) ، وعلي بن الحكم البناني ( د ) ، وعلي بن زيد بن جدعان ( ت ) ، وعلي بن علي الرفاعي ( 4 ) ، وعمر بن فروخ صاحب الساج ، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، وعمران بن مسلم القصير ، وعوف الأعرابي ( د ت سي ) ، وفائد أبي الورقاء ، وفرقد السبخي ، وكثير بن زناد أبي سهل البرساني ، وكهمس بن الحسن ( ت س ) ، ومالك بن دينار ، ( تم ) ، ومحمد بن ثابت البناني ومحمد بن سوقة ، ومحمد بن المنكدر ، ومطر الوراق ، والمعلى بن زياد القردوسي ( د ق ) ، والنضر بن حميد الكندي ، وهارون بن رئاب الأسدي ، وهارون بن موسى النحوي ( ت س ) ، وهشام بن حسان ، وهشام بن عروة ( س ) ، ويزيد الرشك ( م 4 ) ، وأبي التياح يزيد بن حميد الضبعي ، وأبي سنان القسملي وأبي طارق ( ت ) ، وأبي عمران الجوني ( م ت س ق ) ، وأبي موسى الهلالي ( د ) ، وأبي هارون العبدي ( ت ) . روى عنه : إسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وبشار بن موسى الخفاف ، وبشر بن هلال الصواف ، ( 4 ) وحبان بن هلال ، والحسن بن الربيع البوراني ، والحسن بن عمر بن شقيق ، وحميد بن مسعدة ( ق ) ، وخالد بن خداش ، وزيد بن الحباب ( س ق ) ، وسعيد بن سليمان بن نشيط النشيطي ، وسفيان الثوري ، ومات قبله وسيار بن حاتم ( ت س ق ) ، وصالح بن عبد الله الترمذي ( ت ) ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وعبد الله بن أبي بكر المقدمي ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق بن همام ( د ت س ) ، وأبو ظفر عبد السلام بن مطهر ( بخ د ) ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبو نصر عمار بن هارون المستملي البصري ، وأبو كامل الفضيل بن الحسين الجحدري ، وقتيبة بن سعيد ( م د ت س ) ، وقطن بن نسير ( م د ت ) ، وقيس بن حفص الدارمي ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن عبد الله الرقاشي ( سي ) ، ومحمد بن عبيد بن حساب ( م ) ، ومحمد بن كثير العبدي ( د ت سي ) ، ومحمد بن موسى الحرشي ( ت س ) ، ومحمد بن النضر بن مساور المروزي ( س ) ، ومسدد بن مسرهد ( د ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووهب بن بقية الواسطي ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) . قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا . وقال الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة ، كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه . وقال أبو الحسن بن البراء عن علي بن المديني : أكثر عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه . وقال البخاري : يقال كان أميا . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وبه ضعف ، وكان يتشيع . وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي عن يحيى بن معين سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك بن أنس ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، والأوزاعي ، فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه . وقال محمد بن أيوب بن الضريس الرازي سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت . روى عنه : عبد الرزاق فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني في التشيع وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك ، وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك . وقال أبو أحمد بن عدي عن زكريا بن يحيى الساجي : وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له ، وقد تأذى بهما بكنى أحدهما أبو بكر ، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما ، فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ، ولم يعن به الشيخين ، أو كما قال . قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة ، وهو حسن الحديث ، وهو معروف بالتشيع وجمع الرقائق وجالس زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد ، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم وأرجو أنه لا بأس به ، والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي فقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه . قال أبو بكر بن أبي الأسود ، ومحمد بن سعد : مات سنة ثمان وسبعين ومائة ، زاد بن سعد في رجب روى له البخاري في الأدب والباقون .

810

948 - ع : جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث القرشي المخزومي أبو عون الكوفي . روى عن : إبراهيم بن مسلم الهجري ، والأجلح بن عبد الله الكندي ( ق ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( ق ) ، وبشير بن المهاجر ، وربيعة بن عثمان التيمي ، وزكريا بن أبي زائدة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان الثوري ( خ م ) ، وأبي إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني ، وسليمان الأعمش ( خ ت ) ، وشقيق بن أبي عبد الله ( ص ) ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ( ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ( س ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( س ) ، وأبي العميس عتبة بن عبد الله المسعودي ( خ م ت س ق ) ، وعمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب ( س ) ، وأبي العنبس عمرو بن مروان النخعي الكوفي ، ومسعر بن كدام ( سي ) ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، وهشام بن سعد ( م د ق ) ، وهشام بن عروة ( م ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( س ) . روى عنه : إبراهيم بن عبد الله العبسي القصار وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( س ) ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ( س ) ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ( س ق ) ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وإسحاق بن راهويه ( خ ) ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( خ م ) ، وإسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ( ق ) ، وجعفر بن محمد بن عمران الثعلبي ، والحسن بن الصباح البزار ( خ ) ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، والحسن بن علي الخلال الحلواني ( م ) ، والحسين بن الجنيد الدامغاني ( د ) ، والحسين بن عيسى البسطامي الدامغاني ( د ) ، والحسين بن منصور بن جعفر النيسابوري ( س ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ( س ) ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وأبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى الأسدي ( ص ) ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ، وأبو خالد عبد العزيز بن معاوية القرشي ، وعبد بن حميد الكشي ( م ت ) ، وعبدة بن عبد الله الصفار ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وعلي بن عبد الله المديني ( ق ) ، وعلي بن محمد الطنافسي ، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى الموصلي ، ومحمد بن إسماعيل بن علية ( س ) ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ( س ) ، ومحمد بن بشار بندار ( خ ت ) ، ومحمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء ، ومحمد بن عثمان بن مخلد الواسطي ، وأبو كريب محمد بن العلاء ( ق ) ، ومحمد بن هشام المروذي ( د ) ، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي ( س ) ، وهارون بن عبد الله الحمال ( م ) ، ويوسف بن موسى القطان . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : رجل صالح ليس به بأس . وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : قال لي أحمد بن حنبل : أين تريد؟ قلت : الكوفة ، قال : عليك بجعفر بن عون . وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . قال البخاري : مات بالكوفة سنة ست ومائتين . وقال أبو داود : سنة سبع قيل : مات وهو ابن سبع وثمانين ، وقيل : ابن سبع وتسعين سنة . روى له الجماعة .

811

944 - سي : جعفر بن أبي طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي أبو عبد الله الطيار ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخو علي ، وعقيل ، وأم هانئ أسلم قديما ، وهاجر الهجرتين ، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على غزوة مؤتة بعد زيد بن حارثة ، واستشهد بها ، وهي بأرض البلقاء . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( سي ) . روى عنه : ابنه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وعمرو بن العاص ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعض أهله ( سي ) . قال خليفة بن خياط : جعفر ، وعلي ، وعقيل ، بنو أبي طالب وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم ، استشهد جعفر يوم مؤتة بناحية الشام في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة سبع ، وقال في موضع آخر : سنة ثمان وهو الصحيح . وقال محمد بن سعد عن هشام بن محمد بن السائب بن الكلبي عن أبيه : كان اسم أبي طالب عبد مناف وكان له من الولد طالب وعقيل وجعفر ، وكان بينه وبين عقيل في السن عشر سنين ، وهو قديم الإسلام من مهاجرة الحبشة ، وقتل يوم مؤتة شهيدا ، وهو ذو الجناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء ، وعلي بن أبي طالب وكان بينه وبين جعفر في السن عشر سنين ، وقال في الطبقة الثانية : جعفر بن أبي طالب وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم . قال محمد بن عمر : هاجر جعفر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ، ومعه امرأته أسماء بنت عميس ، وولدت له هناك عبد الله ، وعونا ، ومحمدا ، فلم يزل بأرض الحبشة حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، ثم قدم عليه جعفر من أرض الحبشة ، وهو بخيبر سنة سبع ، وكذلك قال محمد بن إسحاق . قال محمد بن عمر : وقد روي لنا أن أميرهم في الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة جعفر بن أبي طالب ، وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني هاشم جعفر بن أبي طالب ، قتل يوم مؤتة شهيدا أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم له عقب ، وكان يقال : إنه أول من عقر من المسلمين دابته عند الحرب ، معه امرأته أسماء بنت عميس . وقال يعقوب بن سفيان ذكر إسماعيل بن أبي أويس عن أبيه عن الحسن بن زيد أن عليا أول ذكر أسلم ، ثم أسلم زيد بن حارثة حب النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم جعفر بن أبي طالب ، وكان أبو بكر الرابع في الدخول في الإسلام ، أو الخامس . وقال عبد العزيز بن محمد الدراوردي : حدثني جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب لجعفر بن أبي طالب بسهمه وأجره - يعني يوم بدر قال الواقدي : ولم يذكره أصحابنا . وقال كثير النواء عن عبد الله بن مليل : سمعت عليا يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل نبي سبعة نقباء نجباء ، وإني أعطيت أربعة عشر فعدني ، وابني وحمزة ، وجعفرا ، وأبا بكر وعمر وابن مسعود ، وحذيفة ، والمقداد ، وسلمان ، وعمارا ، وبلالا ، وأبا ذر . وقال عبد الله بن زياد اليمامي ، عن عكرمة بن عمار ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا معشر بني عبد المطلب سادة أهل الجنة أنا وحمزة ، وجعفر ، وعلي ، والحسن ، والحسين ، والمهدي . وقال مسعر عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه : لما قدم جعفر على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أرض الحبشة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عينيه ، وقال : ما أدري أنا بقدوم جعفر أسر أو بفتح خيبر ، وكانا في يوم واحد . وقال عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه عن ، جده عن ، علي قدم جعفر من أرض الحبشة في يوم فتح خيبر فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عينيه ، وقال : ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا بفتح خيبر أم بقدوم جعفر ، وكذلك روي عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أبيه . وقال أبو إسحاق عن البراء : اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام - وذكر الحديث - قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فتبعته ابنة حمزة تنادي يا عم يا عم ، فتناولها علي فأخذ بيدها ، وقال لفاطمة دونك بنت عمك احمليها ، فاختصم فيها علي ، وجعفر ، وزيد ، قال علي : أنا أخذتها وهي ابنة عمي ، وقال جعفر : ابنة عمي وخالتها تحتي ، وقال زيد : ابنة أخي فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها ، وقال الخالة : بمنزلة الأم ، وقال لعلي : أنت مني وأنا منك ، وقال لجعفر : أشبهت خلقي وخلقي ، وقال لزيد أنت أخونا ومولانا . وقال نافع عن ابن عمر : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة مؤتة زيد بن حارثة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قتل زيد فجعفر وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة . قال ابن عمر : كنت فيهم في تلك الغزوة فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى ووجدنا فيما أقبل من جسده بضعا وتسعين من طعنة ورمية . وقال إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي : كان ابن عمر إذا حيا ابن جعفر قال السلام عليك يا ابن ذي الجناحين . وقال أبو هريرة : ما احتذى النعال ولا انتعل ولا ركب الكور أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من جعفر بن أبي طالب . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني ، وأم أحمد زينب بنت أحمد بن كامل بن عمر المقدسي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن المسلمة قال أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن الجراح الوزير ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا عيسى بن سالم الشاشي ، قال : حدثنا عبيد الله بن عمرو الجزري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة قال : سمعت أبا هريرة يقول : فذكره . ورواه وهيب بن خالد ، وعبد العزيز بن المختار ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، عن خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة ، وزاد عبد العزيز في حديثه ، قال وأنشد أبو هريرة لحسان بن ثابت رضي الله عنهما . تأوبني هم بيثرب أعسر وهم إذا ما نوم الناس مسهر . لذكرى حبيب هيجت لي عبرة سفوحا وأسباب البكاء التذكر . أغر كصدر السيف من آل هاشم أبي إذا سيم الظلامة يجسر . رأيت خيار المؤمنين تواردوا شعوب وقد خلفت فيمن يؤخر . فلا يبعدن الله قتلى تبايعوا جميعا ونيران الحروب تسعر . غداة غدا بالمؤمنين يقودهم إلى الموت ميمون النقيبة أزهر . وكنا نرى في جعفر من محمد وقارا وأمرا حازما حين يأمر وما زال للإسلام من آل هاشم دعائم عز لا يزول ومفخر . بهاليل منهم جعفر وابن أمه علي ومنهم أحمد المتخير . وحمزة والعباس منهم ومنهم عقيل وماء العود من حيث يعصر . بهم تفرج اللأواء في كل مأزق عماس إذا ما ضاق بالناس مصدر . وهم أولياء الله نزل حكمه عليهم وفيهم والكتاب المطهر . وقال سعيد المقبري عن أبي هريرة كنا نسمي جعفر بن أبي طالب أبا المساكين ، قال وكان يذهب بنا إلى بيته فإذا لم يجد لنا شيئا أخرج إلينا عكة أثرها عسل فشققناها وجعلنا نلعقها وقال زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي : تزوج علي أسماء بنت عميس فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ، ومحمد بن أبي بكر ، فقال كل واحد منهما : أنا خير منك وأبي خير من أبيك ، فقال علي : اقضي بينهما يا أسماء؟ فقالت ما رأيت شابا من العرب كان خيرا من جعفر ، ولا رأيت كهلا كان خيرا من أبي بكر فقال علي : ما تركت لنا شيئا ولو قلت غير هذا لمقتك ، فقالت أسماء : والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار . وقال محمد بن إسحاق : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه ، قال حدثني أبي الذي أرضعني وكان أحد بني مرة بن عوف قال : والله لكأني أنظر إلى جعفر بن أبي طالب يوم مؤتة حين اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها ، ثم تقدم فقاتل حتى قتل قال ابن إسحاق فهو أول من عقر في الإسلام وهو يقول : يا حبذا الجنة واقترابها طيبة وبارد شرابها . والروم روم قد دنا عذابها علي إن لاقيتها ضرابها . أخبرنا بذلك أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع الأبهري ، فيما قرأته عليه عن كتاب أبي محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن أبي حرب بن زهير الحربي ، قال أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف اليوسفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : أخبرنا رضوان بن أحمد بن جالينوس الصيدلاني ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قال : حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق فذكره . وقال عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز ، عن أبيه : سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جعفر بن أبي طالب ، فقال رجل : أنا والله أنظر إليه حين طعنه رجل ، فمشى إليه في الرمح ، فضربه فماتا جميعا ، فدمعت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال سعدان بن الوليد بياع السابري ، عن عطاء ، عن ابن عباس بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وأسماء بنت عميس قريبة منه ، إذ قال : يا أسماء هذا جعفر بن أبي طالب مع جبريل وميكائيل ، مر فأخبرني أنه لقي المشركين يوم كذا وكذا قبل ممره بثلاث أو أربع فسلم ، فردي عليه السلام ، وقال : إنه لقي المشركين فأصابه في مقاديمه ثلاث وسبعون بين طعنة وضربة ، فأخذ اللواء بيده اليمنى فقطعت ، ثم أخذه بيده اليسرى فقطعت ، قال فعوضني الله من يدي جناحين أطير بهما مع جبريل وميكائيل في الجنة آكل من ثمارها ما شئت وذكر بقية الحديث ، قال : فلذلك سمي الطيار في الجنة . وقال الواقدي : حدثني مالك بن أبي الرجال ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عن أم عيسى الجزار ، عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر ، عن جدتها أسماء بنت عميس ، قالت : أصبحت في اليوم الذي أصيب فيه جعفر وأصحابه ، فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد هيأت أربعين منيئا من أدم ، وعجنت عجيني ، وأخذت بني فغسلت وجوههم ودهنتهم ، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أسماء أين بنو جعفر ؟ فجئت به إليهم فضمهم إليه وشمهم ، ثم ذرفت عيناه فبكى ، فقلت : أي رسول الله لعله بلغك عن جعفر شيء ؟ فقال : نعم ، قتل اليوم قالت : فقمت أصيح واجتمع إلي النساء ، قالت : فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا أسماء لا تقولي هجرا ولا تضربي صدرا ، قالت : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل على ابنته فاطمة وهي تقول : واعماه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على مثل جعفر فلتبك الباكية ! ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا عن أنفسهم اليوم . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب ، قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد سماعا ، وأبو علي بن أبي القاسم بن الحزيف إجازة ، قالا : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عيسى بن أبي حية ، قال : أخبرنا محمد بن شجاع ابن الثلجي ، قال : أخبرنا محمد بن عمر الواقدي فذكره . وقال أبو شيبة إبراهيم بن عثمان : عن الحكم بن عتيبة ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : رأيت جعفر بن أبي طالب ملكا في الجنة مضرجة قوادمه بالدماء يطير في الجنة حيث شاء . وقال زمعة بن صالح : عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دخلت الجنة البارحة ، فنظرت فيها فإذا جعفر يطير مع الملائكة ، وإذا حمزة متكئ على سرير ، وذكر ناسا من أصحابه . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد ابن العسقلاني ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني ، قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزار ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الأنماطي ، قال : حدثنا أبو موسى ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد ، قال : حدثنا زمعة فذكره . وقال الواقدي : خرج جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة سنة خمس من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، وقدم سنة سبع من الهجرة ، وقتل سنة ثمان من الهجرة بمؤتة . وقال خليفة بن خياط : سنة ثمان : فيها وقعة مؤتة التي أصيب فيها جعفر بن أبي طالب ، وزيد بن حارثة ، وعبد الله بن رواحة . وقال ابن إسحاق : عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمرة القضاء المدينة في ذي الحجة فأقام بالمدينة حتى بعث إلى مؤتة في جمادى من سنة ثمان . وقال الزبير بن بكار : كانت سنه يوم قتل إحدى وأربعين سنة . وقال إسماعيل بن بهرام : حدثنا علي بن عبد الله من ولد جعفر الطيار أن جعفر الطيار عمر ثلاثا وثلاثين سنة . وقال يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة : حدثنا داود ، وهو ابن القاسم ، قال : حدثني غير واحد عن جعفر بن محمد قال : قتل جعفر وهو ابن خمس وعشرين سنة ، قال داود : وبلغني عن غير جعفر بن محمد أنه قتل وهو ابن ثلاثين سنة ، قال داود : وحديث جعفر أصحهما عندنا . قال يحيى بن الحسن ، وقالت أسماء بنت عميس ترثي جعفر بن أبي طالب : يا جعفر الطيار خير مصرف للخيل يوم تطاعن وشياح قد كنت لي جبلا ألوذ بظله فتركتني أمشي بأجرد ضاح قد كنت ذات حمية ما عشت لي أمشي البراز وأنت كنت جناحي وإذا دعت قمرية شجنا لها يوما على فنن بكيت صباحي فاليوم أخشع للذليل وأتقي منه وأدفع ظالمي بالراح روى له : النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا من رواية ابنه عبد الله بن جعفر عن بعض أهله عنه في كلمات الفرج ، والمحفوظ في ذلك حديث عبد الله بن جعفر عن علي بن أبي طالب ، والله أعلم .

812

947 - م د تم س ق : جعفر بن عمرو بن حريث القرشي المخزومي الكوفي جد جعفر بن عون . روى عن : عدي بن حاتم ، وهو جده لأمه ، وأبيه عمرو بن حريث ( م د تم س ق ) . روى عنه : حجاج بن أرطاة ، والربيع بن سعد الجعفي ، وأخوه الفضل بن سعد الجعفي ، ومساور الوراق ( م د تم س ق ) ، والمسيب بن شريك ، ومعن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( م ) . روى له الترمذي في الشمائل والباقون سوى البخاري جعفر بن عمران ، هو جعفر بن محمد بن عمران يأتي .

813

945 - بخ ع : جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي المدني ، والد عبد الحميد بن جعفر ، وقيل : إن رافع بن سنان جده لأمه . روى عن أنس بن مالك ( م ) ، وتميم بن محمود ( د س ق ) ، والحكم بن مسلم بن الحكم السالمي والحكم بن ميناء المدني وحكيم بن أفلح ( بخ ق ) ، ورافع بن أسيد بن ظهير ( س ) ، وجده رافع بن سنان الأنصاري ( د س ) ، على خلاف في ذلك وزياد بن ميناء ( ت ق ) ، وسعيد بن عمير الأنصاري الحارثي ، وسليمان بن يسار ( م ) ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة ، وعبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ( م ) ، وعقبة بن عامر الجهني ، وعلباء السلمي - وله صحبة - وعمه عمر بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري ( بخ م ) ، والفرافصة بن عمير الحنفي ، والقعقاع بن حكيم ( م ) ، ومالك بن عامر المعافري ، ومحمود بن لبيد الأنصاري ( م ت ق ) . روى عنه : الحارث بن فضيل الخطمي ( م ) ، وسعيد بن أبي هلال ( س ) ، وابنه عبد الحميد بن جعفر ( بخ ع ) ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وعمر بن عبد الله القيسي ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ( د ) ، ويحيى بن أبي أسيد المصري ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( د ) ، ويزيد بن أبي حبيب ( د ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : روى عنه يزيد بن أبي حبيب . روى له البخاري في الأدب والباقون . كن : جعفر بن عبد الله وفي نسخة : حفص بن عبد الله يأتي في حرف الحاء .

814

936 - م : جعفر بن حميد القرشي ، وقيل العبسي : أبو محمد الكوفي . روى عن : إسماعيل بن عياش ، وحديج بن معاوية الجعفي ، وحفص بن سليمان القارئ وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن بكير الغنوي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبيد الله بن إياد بن لقيط ( م ) ، وعلي بن ظبيان ، وموسى بن عمير القرشي ، والوليد بن أبي ثور ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، ويونس بن أبي يعفور . روى عنه : مسلم حديثا واحدا ، وإبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن علي الخراز ، وأحمد بن محمد بن عاصم الرازي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسن بن الطيب البلخي ، والحسين بن جعفر بن حبيب القتات ، والحسين بن جعفر بن محمد القرشي وعبد الله بن أحمد بن أبي دارة ، وعبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي الحافظ ، وعبد الله بن زكريا بن يحيى التميمي الأكفاني ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو بكر بن منجويه : مات بعد الثلاثين ومائتين ، وبلغ تسعين سنة ، قاله أبو الحصين البجلي . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات يوم الجمعة لإحدى عشرة بقيت من جمادى الآخرة سنة أربعين ومائتين ، ثقة لا يخضب . أخبرنا بحديثه أبو العباس أحمد بن أبي الخير سلامة بن إبراهيم بن سلامة بن الحداد ، قال : أنبأنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال الأصبهاني فيما كتب إلينا منها قال أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم قالا : حدثنا أحمد بن علي ( ح ) ، قال أبو نعيم : وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان قالا : حدثنا جعفر بن حميد ( ح ) ، قال : وحدثنا أبو بكر بن خلاد قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال : حدثنا عاصم بن علي بن عاصم قالا : حدثنا عبيد الله بن إياد عن إياد عن البراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف تقولون بفرح رجل انفلتت منه راحلته تجر زمامها بأرض قفر ليس فيها طعام ولا شراب وعليها له طعام وشراب فطلبها حتى شق عليه ، ثم مرت بجذل شجرة فتعلق زمامها فوجدها متعلقة به؟ قلنا : شديدا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما والله لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته ، لفظ الحسن رواه مسلم عن جعفر بن حميد فوافقناه فيه بعلو

815

946 - خ م ت س ق : جعفر بن عمرو بن أمية الضمري المدني ، وهو أخو عبد الملك بن مروان من الرضاعة . روى عن : إبراهيم بن عمرو صاحب كردم بن قيس ، وأنس بن مالك ، وأبيه عمرو بن أمية الضمري ( خ م ت س ق ) ، ومسلم بن الأجدع الليثي ، ووحشي بن حرب الحبشي ( خ ) . روى عنه : بكير بن عبد الله بن الأشج ، وابن أخيه الزبرقان ابن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري ، وأخوه الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري ، وسليمان بن يسار ( خ ) ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، وعبد العزيز بن عبد العزيز بن عبد الله ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالديباج ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م ت س ق ) ، وابن ابن أخيه يعقوب بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري ، ويوسف بن أبي ذرة الأنصاري ، ويقال : الأسلمي ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ( خ س ) . قال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني تابعي ثقة من كبار التابعين ، وأبوه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال : كان جعفر بن عمرو بن أمية أخا عبد الملك بن مروان من الرضاعة ، فوفد على عبد الملك بن مروان في خلافته ، فجلس في مسجد دمشق ، وأهل الشام يعرضون على ديوانهم ، قال : وتلك اليمانية حوله يقولون : الطاعة الطاعة! فقال جعفر : لا طاعة إلا لله ، فوثبوا عليه ، وقالوا : يوهن الطاعة طاعة أمير المؤمنين! حتى ركبوا الأسطوان عليه ، قال : فما أفلت إلا بعد جهد فبلغ الخبر عبد الملك ، فأرسل إليه ، فأدخل عليه ، فقال : أرأيت هذا من عملك ؟ أما والله لو قتلوك ما كان عندي فيك شيء ، ما دخولك في أمر لا يعنيك ؟ ترى قوما يشددون ملكي وطاعتي ، فتجيء فتوهنه ، أنت إياك إياك! قال محمد بن عمر : مات جعفر بن عمرو في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وكان ثقة وله أحاديث . وقال خليفة بن خياط : مات آخر ولاية الوليد بن عبد الملك ، وقال في موضع آخر : مات سنة خمس أو ست وتسعين . روى له الجماعة سوى أبي داود .

816

939 - ع : جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي أبو شرحبيل المصري . رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن بكر بن سوادة الجذامي ( د س ق ) ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ( س ) ، وجميل بن أبي المضاء وربيعة بن سيف المعافري وربيعة بن يزيد الدمشقي ، وأبي سلمة عبد الله بن رافع الحضرمي ، وعبد الله بن عامر اليحصبي المقرئ ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( ع ) ، وعبد الرحمن بن وعلة وعراك بن مالك ( خ م د س ) ، وعقبة بن مسلم التجيبي ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمارة بن عبد الله بن طعمة المدني ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( سي ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ق ) ، كتابة ( د ) ، وأبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني ( م ) ، ويحيى بن عبد الله بن الأدرع ( عس ) ، وأبي فراس يزيد بن رباح ( ق ) ، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج ( م سي ) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( س ) . روى عنه : بكر بن مضر ( خ م س ) ، وحيوة بن شريح ( س ) ، وسعيد بن أبي أيوب ( خ د س ) ، وعبد الله بن طيعة ( د ق ) ، وعمرو بن الحارث ( م ) ، والليث بن سعد ( ع ) ، ونافع بن يزيد ( خت ) ، ويحيى بن أيوب ( م س ) ، ويزيد بن أبي حبيب ( م د س ) ، وهو من أقرانه ، وأبو مرزوق التجيبي المصريون ، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان شيخنا من أصحاب الحديث ثقة ، وقال أبو زرعة : صدوق ، وقال النسائي : ثقة . قال محمد بن سعد : مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي سنة ست وثلاثين ومائة . روى له الجماعة . أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخير سلامة بن إبراهيم بن سلامة بن الحداد ، قال : أنبأنا أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء بن أبي الفتح الراراني ، وأبو الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال كتابة من أصبهان ، قالا : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا الليث بن سعيد عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا ، وإذا سمعتم نهاق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان ؛ فإنها رأت شيطانا . رواه الجماعة سوى ابن ماجه عن قتيبة فوافقناهم فيه بعلو ، وهو من أعز الأحاديث وأحسنها ، ولله الحمد .

817

930 - تمييز : جعدة بن هبيرة الأشجعي كوفي . له : عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد خير الناس قرني . رواه إدريس ، وعبد الله ابنا يزيد بن عبد الرحمن الأودي ، عن أبيهما عنه . ذكره أبو عمر بن عبد البر وغيره مفردا عن الأول . وجمعهما ابن أبي حاتم ، ووهم في ذلك ، والله أعلم .

818

926 - ( خ م د ت س ) : الجعد بن دينار ، ويقال : ابن عثمان اليشكري أبو عثمان الصيرفي البصري ، يقال له : صاحب الحلي . روى عن : أنس بن مالك ( خ م د ت س ) ، والحسن البصري ، وسليمان بن قيس اليشكري ، وأبي رجاء العطاردي ( خ م س ) . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ( خت ) وإسماعيل ابن علية وجعفر بن سليمان الضبعي ( م ت س ) ، وحماد بن زيد ( خ م ) ، وحماد بن سلمة ، وسعيد بن زيد وشعبة بن الحجاج ، وعبد الوارث بن سعيد ( خ م ) ، وعقبة بن عبد الله الرفاعي ومعمر بن راشد ( م س ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ( م د ت ) ، ووهيب بن خالد ويونس بن عبيد . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال النسائي : لا بأس به . روى له الجماعة سوى ابن ماجه .

819

925 - ( 4 ) : جعثل بن هاعان بن عمرو بن اليثوب أبو سعيد الرعيني ، ثم القتباني المصري قاضي أفريقية . روى عن : أبي تميم عبد الله بن مالك الجيشاني المصري ( 4 ) . روى عنه : بكر بن سوادة الجذامي ، وعبيد الله بن زحر الأفريقي ( 4 ) . قال أبو سعيد بن يونس : كان قاضي الجند بأفريقية لهشام بن عبد الملك وكان عمر بن عبد العزيز أخرجه من مصر إلى المغرب ليقرئهم القرآن وكان أحد القراء وله وفادة على هشام بن عبد الملك بن مروان ، توفي في أول خلافة هشام بن عبد الملك قريبا من سنة خمس عشرة ومائة . وذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه جعيل ووهم في ذلك ، والله أعلم . روى له الأربعة حديثا واحدا أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري المقدسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد بن العسقلاني ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزذ ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني ، قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : أخبرنا الحارث بن محمد ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله بن زحر أنه سمع أبا سعيد الرعيني يحدث ، عن عبيد الله بن مالك ، أنه سمع عقبة بن عامر الجهني يذكر : أن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت حافية غير مختمرة ، فذكر ذلك عقبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مر أختك فلتركب ولتختمر ولتصم ثلاثة أيام . رووه من طرق ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، منها ما رواه أبو داود ، عن مخلد بن خالد ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال : كتب إلي يحيى بن سعيد فذكره . ومنها ما رواه الترمذي ، عن محمود بن غيلان ، عن وكيع ، عن سفيان ، عن يحيى . وقال : حسن . وقد وقع لنا عاليا جدا من رواية يزيد بن هارون ، عن يحيى كأن ابن طبرزذ شيخ مشايخنا حدث به ، عن أصحاب أبي داود ، والترمذي ، ولله الحمد .

820

927 - ( خ م د ت س ) : الجعد بن عبد الرحمن بن أوس ، ويقال : ابن أويس الكندي ، ويقال : التيمي المدني ، وقد ينسب إلى جده ، ويقال : له الجعيد أيضا . روى عن : الأحنف رجل من آل أبي يعلى ، والسائب بن يزيد ( خ م ت س ) ، وعبد الرحمن بن ماعز ، وعبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذباب الدوسي ( س ) ، وموسى بن عبد الرحمن الخطمي ، ونافع مولى ابن عمر ، إن كان محفوظا ، ويزيد بن خصيفة ( خ س ) ، وعائشة بنت سعد بن أبي وقاص ( خ د س ) . روى عنه : إبراهيم بن سويد المدني ( د ) ، وحاتم بن إسماعيل ( خ م ت ) ، والحكم بن سعيد السعيدي ، وسليمان بن بلال ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( ص ) ، والفضل بن موسى السيناني ( خ س ) ، والقاسم بن مالك المزني ( خ س ) ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ومكي بن إبراهيم البلخي ( خ د س ) يحيى بن سعيد القطان ( س ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . قال البخاري : وقال مكي بن إبراهيم : سمعت من الجعيد ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وهاشم بن هاشم سنة أربع وأربعين ومائة . روى له الجماعة سوى ابن ماجه .

821

929 - ( عس ) : جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي ، والد يحيى بن جعدة له صحبة وأمه أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي بن أبي طالب . روى عن : خاله علي بن أبي طالب ( عس ) . وروى عنه : أبو فاختة سعيد بن علاقة ، والد ثور بن أبي فاختة وابنه الطفيل بن جعدة بن هبيرة ومجاهد بن جبر ( عس ) ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح . قال أبو عمر بن عبد البر : ولاه خاله علي بن أبي طالب على خراسان ، قالوا : كان فقيها . وقال أبو حاتم الرازي : كان قدم الري وكان له بها دار . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع جعدة بن هبيرة من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : ولدت أم هانئ من هبيرة ثلاثة بنين : أحدهم يسمى جعدة ، والثاني هانئ ، والثالث يوسف . وقال الزبير بن بكار : ولدت له أربعة بنين ، فذكر هؤلاء ، وزاد معهم عمرا . قال ابن عبد البر : وهذا أصح . قال الزبير : وجعدة بن هبيرة هو الذي يقول : أبي من بني مخزوم إن كنت سائلا ومن هاشم أمي لخير قبيل فمن ذا الذي يبأى علي بخاله كخالي علي ذي الندى وعقيل وقال ابن عبد البر أيضا : يقال : إنه الذي أجارته أم هانئ يوم الفتح ، فلان بن هبيرة . روى النسائي في مسند علي عن محمد بن بشار ، عن أبي داود ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن مجاهد ، عن رجل ، عن علي : بعث إلي النبي صلى الله عليه وسلم بحلة من حرير فلبستها الحديث . ثم قال : قال محمد بن بشار : كان أبو داود حدثنا بهذا الحديث ، عن مجاهد ، عن جعدة بن هبيرة ، عن علي فسألته ، فحدثني به عن مجاهد ، عن جعدة ، فقلت له : عن جعدة ؟ فقال : صيره عن رجل . وفي الصحابة آخر يقال له :

822

من اسمه ( جسر وجعثل وجعد وجعدة ) 924 - جسر بن الحسن اليمامي ، ويقال : الكوفي ، ويقال : البصري ، كنيته أبو عثمان قدم الشام . روى عن : الحسن البصري ورجاء بن حيوة ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمر بن عبد العزيز ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ونافع مولى ابن عمر ويعلى بن شداد بن أوس . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري وخالد بن عبد الرحمن الخراساني ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الصمد بن عبد الأعلى السامي ، وعكرمة بن عمار اليمامي ، وعلي بن الجعد الجوهري ويحيى بن حمزة الحضرمي . قال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن جسر ، فقال : ليس بشيء . قال عثمان : هو جسر بن الحسن . وقال أبو حاتم : ما أرى بحديثه بأسا . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جسر بن الحسن واهي الحديث . قال ابن عدي : وإنما عرف جسر بالأوزاعي حين روى عنه ، ولا أعرف لجسر هذا كثير رواية . وقال النسائي : جسر بن الحسن الكوفي ضعيف . وقال في موضع آخر : جسر ليس بثقة ولا يكتب حديثه . روى أبو داود في المراسيل من رواية الأوزاعي ، عن أبي عثمان ، عن الحسن ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : من عرفت عليه ذنوبه فليجعل دروب الروم خلف ظهره . وقال : أظن أبا عثمان : جسر بن الحسن البصري .

823

931 - ( ت س ) : جعدة المخزومي من ولد أم هانئ بنت أبي طالب أخو هارون ، وهو ابن ابنها . روى عن : أبي صالح ( س ) مولى أم هانئ ، عن أم هانئ حديث : الصائم المتطوع أمير نفسه ، ما بينه وبين نصف النهار . وقيل : عنه ( ت ) ، عن جدته أم هانئ ولم يسمع منها . روى عنه : سماك بن حرب وشعبة بن الحجاج ( ت س ) . قال البخاري : لا يعرف إلا بحديث واحد فيه نظر ، وهو المتطوع أمير نفسه . وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعرف له إلا هذا الحديث الواحد كما ذكره البخاري . وذكر عن شعبة ( س ) ، قال : قلت له : سمعته من أم هانئ ؟ قال : لا ، حدثناه أهلنا ، وأبو صالح ، عن أم هانئ . هكذا ذكر غير منسوب ، ويحتمل أن يكون جعدة بن يحيى بن جعدة بن هبيرة ، وأن يكون سمي باسم جده ، والله أعلم . روى له الترمذي ، والنسائي هذا الحديث الواحد . أخبرنا به أبو العز عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي بن الصيقل الحرابي بمصر ، قال : أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل بن أبي غالب الخفاف ببغداد ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني القزاز . وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن الواسطي ، وأبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن بن أبي الفتح الصوري بدمشق ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن الأنماطي الأنصاري بمصر ، قالوا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قالا : أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن المأمون الهاشمي ، قال : أخبرنا الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني ، قال : حدثنا أبو صالح الأصبهاني عبد الرحمن بن سعيد بن هارون ، قال : أخبرنا عقيل بن يحيى الطهراني ، قال : أخبرنا أبو داود ، قال : حدثنا شعبة ، قال : أخبرني جعدة رجل من قريش ، وهو ابن أم هانئ ، قال أبو داود : وكان سماك بن حرب يحدث شعبة ، يقول : أخبرني ابنا أم هانئ . قال شعبة : فلقيت أنا أفضلهما ، وهو جعدة فحدثني عن أم هانئ : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فناولته شرابا فشرب ، ثم ناولها فشربت ، فقالت : يا رسول الله كنت صائمة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصائم المتطوع أمير نفسه - أو أمين نفسه - إن شاء صام وإن شاء أفطر . قال شعبة : فقلت لجعدة : سمعت أنت من أم هانئ ؟ قال : أخبرنيه أبو صالح مولى أم هانئ ، وأهلنا عن أم هانئ . قال أبو داود : ليس لشعبة عنه غيره . قال الدارقطني : هذا حديث غريب من حديث شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن ابن أم هانئ . رواه الترمذي ، عن محمود بن غيلان . ورواه النسائي ، عن أبي موسى محمد بن المثنى ، كلاهما عن أبي داود الطيالسي ، نحوه . وليس في حديث محمود بن غيلان قول شعبة لجعدة .

824

928 - ( سي ) جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي البصري مولى أبي إسرائيل الجشمي من فوق له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( سي ) . روى عنه : مولاه أبو إسرائيل الجشمي ( سي ) ، واسمه شعيب . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : جعدة الجشمي الذي روى عنه أبو إسرائيل قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم . روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري المقدسي ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان القيسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم بن الحصين الشيباني ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، قال : سمعت أبا إسرائيل ، قال : سمعت جعدة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ورأى رجلا سمينا فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يومئ إلى بطنه بيده ، ويقول : لو كان هذا في غير هذا لكان خيرا لك . قال : وأتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل ، فقالوا : هذا أراد أن يقتلك ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لم ترع لم ترع ، ولو أردت ذلك لم يسلطك الله علي . روى له النسائي القصة الثانية منه ، عن إسماعيل بن مسعود ، عن خالد بن الحارث ، عن شعبة نحوه .

825

919 - ( س ق ) : جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي . روى عن : أبيه يزيد بن جرير وابن عمه أبي زرعة بن عمرو بن جرير ( س ق ) . روى عنه : جرير بن عبد الحميد ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، وأبو معاذ عيسى بن يزيد ( س ق ) ، ومقاتل بن سليمان وهشيم بن بشير ويونس بن عبيد ( س ) . قال أبو زرعة : شامي منكر الحديث . روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحدا .

826

916 -( فق ) : جرير بن سهم التميمي . كان في جيش علي بن أبي طالب ، حين توجه إلى معاوية بصفين . حكى عنه : سنان بن زيد ، والد أبي فروة الرهاوي أنه كان إمامهم يقول : يا فرسي سيري وأمي الشاما ذكره ابن ماجه في التفسير .

827

921 - ( د ) : جرير الضبي جد فضيل بن غزوان بن جرير ، وكان شديد اللزوم لعلي رضي الله عنه : رأيت عليا ( د ) يمسك شماله بيمينه على الرصغ فوق السرة . روى عنه : ابنه غزوان بن جرير الضبي ( د ) . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد .

828

913 - ( ع ) : جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي ، ثم العتكي ، وقيل : الجهضمي أبو النضر البصري ، والد وهب بن جرير بن حازم وابن أخي جرير بن زيد . روى عن : إبراهيم بن يزيد الثاتي المصري القاضي وأسماء بن عبيد الضبعي ( م سي ) ، والد جويرية بن أسماء وأيوب السختياني ( خ م د س ق ) ، وثابت البناني ( 4 ) ، وعمه جرير بن زيد ( خ م س ) ، وجميل بن مرة ( عس ) وحرملة بن عمران التجيبي المصري ( م س ) ، والحسن البصري ( خ م ) وحميد بن هلال العدوي ( خ م د س ) ، وحميد الطويل ( ت س ) ، وحنظلة السدوسي ( ق ) ، وزبيد بن الحارث اليامي ( س ) ، والزبير بن الخريت ( خ د ) ، والزبير بن سعيد الهاشمي ( د ت ق ) ، وزيد بن أسلم ( س ) ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسلم العلوي ( بخ ) ، وسليمان الأعمش ( م ) ، وسهيل بن أبي صالح ( عخ ) وشعبة بن الحجاج ، وهو من أقرانه ، وطاووس بن كيسان ، وعاصم بن بهدلة ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، وهو آخر من مات من الصحابة ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ( د ق ) ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعبيد الله بن ملاذ الأشعري ( ت ) ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعبد الرحمن بن عبد الله السراج ( م ) ، وعبد الملك بن عمير ، وعبيد الله بن عمر ( د ) ، وعدي بن عدي الكندي ( س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( م ) ، وعلي بن الحكم البناني ( فق ) ، وغيلان بن جرير ( م ) وفضيل بن يسار وقتادة بن دعامة ( عخ ) وقيس بن سعد المكي ( م د س ) ، وكلثوم بن جبير ( س ) ، ومجالد بن سعيد ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن سيرين ( خ م ) ، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، ومنصور بن زاذان ( ت سي ) ، ونافع مولى ابن عمر ( خ م ) ، والنعمان بن راشد الجزري ( م ت س ق ) ، وهشام بن حسان ويحيى بن أيوب المصري ( م 4 ) ، وهو من أقرانه ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( س ) ، وأخيه يزيد بن حازم ويزيد بن رومان ( خ س ) ، ويعلى بن حكيم ( خ م د س ) ، ويونس بن يزيد الأيلي ( خ م ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( خ ) ، وأبي رجاء العطاردي ( خ م ) ، وأبي فزارة العبسي ( م ت ق ) ، وأبي هارون العبدي . روى عنه : الأسود بن عامر شاذان ( فق ) ، وأيوب السختياني ، وهو من شيوخه وبهز بن أسد ( م ) وحبان بن هلال ( س ) ، وحجاج بن منهال ( خ فق ) ، وحسين بن محمد المروذي ( خ د س ق ) ، ورشدين بن سعد ، وزيد بن أبي الزرقاء ( د ) ، وسفيان الثوري ومات قبله ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن حرب ، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني ( د ) ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( ت ق ) ، وسليمان الأعمش ، وهو من شيوخه ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ومات قبله ، وشيبان بن فروخ ( م ) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي ، وعبد الله بن سوار العنبري ، وعبد الله بن عون وهو أكبر منه وعبد الله بن لهيعة وهو من أقرانه وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن وهب ( خ م د س ق ) ، وعبد الرحمن بن غزوان المعروف بقراد ( س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( م س ق ) ، وأبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ، وعلى بن عثمان اللاحقي ، وعمرو بن عاصم الكلابي ( ت س ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والليث بن سعد ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن أبان الواسطي ، ومحمد بن عبد الله الخزاعي ( د ) ، ومحمد بن عرعرة السامي ( ي ) ، ومحمد بن الفضل عارم ( خ ) ، ومحمد بن يوسف الفريابي ( س ) ، ومسلم بن إبراهيم ( خ د ) ، وموسى بن إسماعيل ( خ ) ، وهدبة بن خالد ، وهشام بن حسان ، وهو من شيوخه ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، والهيثم بن حميد الأنطاكي ووكيع بن الجراح ( ق ) ، وابنه وهب بن جرير بن حازم ( ع ) ، ويحيى بن آدم ( خ م ) ويحيى بن أيوب المصري ويحيى بن سعيد القطان ، وزيد بن أبي حبيب المصري ، وهو أكبر منه ويزيد بن هارون ( م ق ) . قال قراد أبو نوح ، عن شعبة عليك بجرير بن حازم فاسمع منه . وقال محمود بن غيلان ، عن وهب بن جرير : كان شعبة يأتي أبي فيسأله ، عن أحاديث الأعمش ، فإذا حدثه ، قال هكذا ، والله سمعته من الأعمش . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : رأيت في كتاب علي قلت : ليحيى أيما أحب إليك أبو الأشهب أو جرير بن حازم ؟ قال ما أقربهما ولكن جرير كان أكثرهما وهما . وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن مهدي يقول :جرير بن حازم أثبت عندي من قرة بن خالد . وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا . وقال أبو حاتم : تغير قبل موته بسنة . وقال يعقوب بن شيبة ، عن موسى بن إسماعيل : ما رأيت حماد بن سلمة يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عباس الدوري : سألت يحيى بن معين ، عن جرير بن حازم ، وأبي الأشهب ، فقال : جرير أحسن حديثا منه وأسند . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : جرير بن حازم أمثل من أبي هلال وكان صاحب كتاب . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين ، عن جرير بن حازم ، فقال : ليس له بأس فقلت : إنه يحدث ، عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير ، فقال : ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف . وقال يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، عن وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال أنت أفصح من معد . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : جرير بن حازم صدوق صالح قدم هو والسري بن يحيى ، مصر وجرير بن حازم أحسن حديثا منه ، والسري أحلى منه . وقال سليم بن منصور بن عمار ، عن أبي نصر التمار : كان جرير بن حازم يحدث ، فإذا جاءه إنسان لا يشتهي أن يحدثه ضرب بيده إلى ضرسه ، وقال أوه . وقال أبو أحمد بن عدي : جرير بن حازم من أجلة أهل البصرة ورفعائهم ، وزيد بن درهم ، والد حماد بن زيد اشتراه جرير بن حازم فأعتقه ، وزوجه فولد له حماد بن زيد ، وحماد بن زيد مولاه ، وأبوه ، وقد حدث عن جرير من الكبار : أيوب السختياني ، والليث بن سعد نسخة طويلة . وقال أيضا : حدثنا أحمد بن عبد الكريم بن الحارث المروزي ، قال : حدثنا إبراهيم بن يزيد الأبيوردي الحافظ ، عن سليمان بن حرب أو غيره ، قال : كان حماد بن زيد ابن مولى لجرير بن حازم ، وكان زيد بن درهم ، والد حماد بن زيد مملوك جرير فأعتقه ، وزوجه وأسلمه نساجا فولد له حماد فخرج جرير يوما ، وحماد يلعب مع الصبيان ، فقال جرير لمن هذا الصبي ، فقالوا: ابن مولاك زيد بن درهم ، فقال : جرير كأنه عما قليل قد درج إلى طراز واسع ، ثم نسج فلم يزل يعلو ذكر حماد بن زيد ويتضع جرير بن حازم ، حتى خطب إلى قوم ليزوجوه على الكبر ، فأخرجوا مسلته إلى حماد بن زيد حتى أحسن محضره ،فزوجوه أو كما قال لنا ابن الحارث هذا أو معناه . وقال أيضا: جرير بن حازم له أحاديث كثيرة ، عن مشايخه ، وهو مستقيم الحديث صالح فيه إلا روايته ، عن قتادة فإنه يروي ، عن قتادة أشياء لا تتابع يرويها غيره ، وجرير من ثقات الناس ، حدث عنه الأئمة من الناس : أيوب السختياني ، وابن عون ، وحماد بن زيد ، والثوري ، والليث بن سعد ، ويحيى بن أيوب المصري ، وابن لهيعة وغيرهم . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه يزيد بن أبي حبيب ، وشيبان بن فروخ ، وبين وفاتيهما مائة وثمان سنين وحدث عنه : أيوب السختياني وبين وفاته ووفاة شيبان مائة وخمس ، وقيل : مائة وأربع سنين وذكر آخرين . قال أبو نصر الكلاباذي : حكى عنه ابنه أنه ، قال: مات أنس سنة تسعين وأنا ابن خمس سنين ومات جرير سنة سبعين ومائة . روى له الجماعة .

829

918 - ( ع ) : جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي أبو عبد الله الرازي القاضي ، ولد بأية قرية من قرى أصبهان ونشأ بالكوفة ، ونزل قرية على باب الري ، يقال لها رين . روى عن : إبراهيم بن محمد بن المنتشر ( م س ) ، وأسلم المنقري ( ل ) وإسماعيل بن أبي خالد ( خ م ) وأشعث بن سوار وأيوب بن عائذ الطائي ( س ) ، وأبي بشر بيان بن بشر ( م س ) ، وثعلبة بن سهيل ( ت ) ، وجرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي ، وحبيب بن أبي عمرة ( س ) ، والحسن بن عبيد الله ( م د ت ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( م ) وحمزة بن حبيب الزيات ( مق ) وحنيف بن رستم المؤذن ( عس ) ، وداود بن سليك السعدي ( قد ) ورقبة بن مصقلة ( مق س ) ، والركين بن الربيع ( م ) ، وزيد بن عطاء بن السائب ( س ) ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وسليمان التيمي ( م س ) ، وسهيل بن أبي صالح ( م 4 ) ، وشيبة بن نعامة الضبي ، وطلق بن معاوية ( م س ) ، وعاصم بن سليمان الأحول ( م د ) ، وعبد الله بن شبرمة الضبي ( س ) ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ( ت ) ، وأبيه عبد الحميد بن قرط الضبي ، وعبد العزيز بن رفيع الأسدي ( خ م د س ) ، وعبد الملك بن عمير ( خ م ) ، وعبيد الله بن عمر ( ق ) ، وعطاء بن السائب ( د ت س ) ، وعلى بن عمرو الثقفي ( مد ) ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي ( خ م س ) ، والعلاء بن المسيب ( م قد ) وفضيل بن غزوان الضبي ( م د ) ، وقابوس بن أبي ظبيان ( بخ د ت ق ) ، وليث بن أبي سليم ( بخ ) ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ت س ) ، ومحمد بن شيبة بن نعامة الضبي ( م ) ، والمختار بن فلفل ( م ) ومسلم الملائي ( ق ) ، ومطرف بن طريف ( خ م د س ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م د ) ومنصور بن المعتمر ( ع ) ، وموسى بن أبي عائشة ( خ م مد ) ، وهشام بن حسان ( م س ) ، وهشام بن عروة ( م د ت س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( م ) ويزيد بن أبي زياد ( خت د ت ص ) ، وأبي إسحاق الشيباني ( خ م د ) ، وأبي جناب الكلبي ( د ) ، وأبي حيان التيمي ( م ) ، وأبي فروة الهمداني ( عخ م د س ) . روى عنه : إبراهيم بن شماس ( ل ) ، وإبراهيم بن موسى الفراء ( د ) ، وإبراهيم بن هاشم بن مشكان ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن موسى مردويه ( ت ) ، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني ( د ) ، وإسحاق بن راهويه ( خ م ت س ) ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ( س ) ، والحسن بن عمرو السدوسي ( د ) ، وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي ( س ) ، وداود بن مخراق الفريابي ( د ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، ( خ م د ) ، وأبو هاشم زياد بن أيوب الطوسي ، وسعيد بن منصور ( د ) ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( ت ) ، وسليمان بن حرب ، وعبد الله بن الجراح ( د ق ) ، وعبد الله بن عثمان المروزي عبدان ( خ ) ، وعبد الله بن المبارك ومات قبله ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأدرمي ( س ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وأخوه عثمان بن محمد بن أبي شيبة ( خ م د سي ) ، وعلي بن حجر السعدي ( م ت س ) ، وعلي بن المديني ( خ ) ، وعمرو بن رافع القزويني ( ق ) ، وقتيبة بن سعيد ( خ م ت سي ) ، ومحمد بن حميد الرازي ( ت ) ، ومحمد بن سلام البيكندي ( خ ) ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ( ق ) ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، ومحمد بن عمرو زنيج الرازي ( م د ) ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، ومحمد بن قدامة بن إسماعيل السلمي البخاري ، ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي ( د س ) ، ومحمد بن قدامة الطوسي وهارون بن عباد الأزدي ( د ) ، ويحيى بن أكثم ( ت ) ، ويحيى بن معين ويحيى بن يحيى النيسابوري ( خ م ) ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ويوسف بن موسى القطان ( خ د عس ق ) ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو الربيع الزهراني ( د ) . قال الدارقطني : جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أبي قيس بن وحف بن عبد غنم بن عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد ، كذا نسبة عيسى بن سليمان القرشي الوراق ، عن يوسف بن موسى القطان . وقال : توفي ، وهو ابن سبع وسبعين سنة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير العلم يرحل إليه . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ،كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كنت إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث ولكن كان إذا حدث أي كان يشبه العلماء . وقال محمد بن عمر زنيج : سمعت جريرا ، قال رأيت بن أبي نجيح ولم أكتب عنه شيئا ورأيت جابرا الجعفي ولم أكتب عنه شيئا ورأيت بن جريج ولم أكتب عنه شيئا ، فقال رجل : ضيعت يا أبا عبد الله ، فقال : لا أما جابر فإنه كان يؤمن بالرجعة ، وأما ابن أبي نجيح فكان يرى القدر ، وأما ابن جريج فإنه أوصى بنيه بستين امرأة . وقال : لا تزوجوا بهن فإنهن أمهاتكم وكان يرى المتعة . وقال يعقوب بن شيبة : حدثني عبد الرحمن بن محمد ، قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : كان جرير بن عبد الحميد ، وأبو عوانة يتشابهان في رأي العين ما كانا يصلحان إلا أن يكونا راعيي غنم . قال عبد الرحمن : ولقد حدثنا يوما سليمان بن حرب بأحاديث عن جرير الرازي فقلت له : أين كتبت يا أبا أيوب ، عن جرير الرازي ؟ قال: بمكة أنا ، وعبد الرحمن ، وشاذان أخرج إلينا جرير كتابا فدفعه إلى عبد الرحمن وإلى شاذان فهذه الأحاديث انتقاؤهما . وقال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، قال : قدمت الري بعقب موت شعبة ومعي أبو داود الطيالسي ، قال : وحملت معي أصل كتابي ، عن شعبة ، قال : فكان جرير يجالسنا عند رجل من التجار ، قال : فسمعنا نذكر الحديث ، قال فتعجب بالحديث إعجاب رجل سمع العلم وليس له حفظ ، قال : فسمعني أتحدث بحديث شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة حديث صفوان بن عسال أو حديث علي إنكما علجان فعالجا ، عن دينكما ، قال : فقال : اكتبه لي فكتبته له وحدثته به ، قال : وتحدثت بحديث فضالة بن عبيد حديث القلادة فاستحسنه ، وقال :اكتبه لي ، قال : فكتبته وحدثنه به ، عن ليث بن سعد ، قال : فقال لي : قد كتبت ، عن منصور ومغيرة وجعل يذكر الشيوخ فقلت له : حدثنا ، فقال : لست أحفظ كتبي غائبة عني وأنا أرجو أن أوتى بها قد كتبت في ذاك فبينما نحن كذلك ، إذ ذكر يوما شيئا من الحديث ، فقلت : أحسب أن كتبك قد جاءت ، قال : أجل فقلت لأبي داود : جليسنا جاءت كتبه من الكوفة اذهب بنا ننظر فيها ، قال : فأتيناه فنظرت في كتبه أنا ، وأبو داود . وقال أيضا : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول : ما قال لنا جرير قط ببغداد حدثنا ولا في كلمة واحدة ، قال إبراهيم : فقلت : تراه لا يغلط مرة فكان ربما نعس فنام ، ثم ينتبه فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي فذكره . وبه أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : حدثنا أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول لما قدم جرير بن عبد الحميد ، يعني : بغداد ، نزل على بني المسيب ، فلما عبر إلى الجانب الشرقي ، جاء المد فقلت لأحمد بن حنبل : تعبر ؟ فقال : أمي لا تدعني ، قال : فعبرت أنا فلزمته ، ولم يكن السندي يدع أحدا يعبر ، يريد لكثرة المد ، فكنت عنده عشرين يوما فكتبت عنه ألفا وخمس مائة حديث ، وكتبت عنه قبل أن يخرج إلى مكة حديثا بالسفينتين على دابته . وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن المديني يقول كان جرير بن عبد الحميد الرازي صاحب ليل وكان له رسن ، يقولون إذا أعيا تعلق به ، يريد أنه كان يصلي . وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال: ذكر لأبي خيثمة يوما إرسال جرير للحديث وأنه لم يكن يقول حدثنا . وقيل له : تراه كان يدلس ؟ فقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس لأنا كنا إذا أتيناه ، وهو في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب ، فقال : حدثنا فلان ، ثم يحدث عنه مبهم في حديث واحد ، ثم يقول بعد ذلك : منصور منصور أو الأعمش الأعمش لا يقول في كل حديث حدثنا حتى يفرغ من المجلس . وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني عبد الرحمن بن محمد ، قال : سمعت سليمان بن داود الشاذكوني يقول : قدمت على جرير فأعجب بحفظي وكان لي مكرما ، قال : فقدم يحيى بن معين ، والبغداديون الذين معه وأنا ثم ، قال : فرأوا موضعي منه ، فقال له بعضهم : إن هذا إنما بعثه يحيى ، وعبد الرحمن ليفسد حديثك عليك ، ويتتبع عليك الأحاديث ، قال : وكان جرير قد حدثنا ، عن مغيرة ، عن إبراهيم في طلاق الأخرس ، قال : ثم حدثنا به بعد ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : فبينا أنا عند ابن أخيه يوما إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم . قال : فقلت لابن أخيه : عمك هذا مرة يحدث بهذا ، عن مغيرة ، ومرة عن سفيان ، عن مغيرة ، ومرة عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة ، فينبغي أن تسأله ممن سمعه ؟ قال سليمان : وكان هذا الحديث موضوعا . قال : فوقفت جريرا عليه فقلت له : حديث طلاق الأخرس ممن سمعته ؟ فقال : حدثنيه رجل من أهل خراسان ، عن ابن المبارك ، قال : فقلت له : فقد حدثت به مرة ، عن مغيرة ومرة عن سفيان ، عن مغيرة ومرة عن رجل ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة ، ولست أراك تقف على شيء فمن الرجل ؟ قال : رجل كان جاءنا من أصحاب الحديث . قال : فوثبوا بي ، وقالوا : ألم نقل لك إنما جاء ليفسد عليك حديثك ، قال : فوثب بي البغداديون ، قال : وتعصب لي قوم من أهل الري حتى كان بينهم شر شديد . قال : عبد الرحمن بن محمد فقلت لعثمان بن أبي شيبة : حديث طلاق الأخرس عمن هو عندك ؟ قال : عن جرير ، عن مغيرة ، قوله . قال عبد الرحمن : وكان عثمان يقول لأصحابنا : إنما كتبنا ، عن جرير من كتبه ، فأتيته فقلت : يا أبا الحسن كتبتم ، عن جرير من كتبه ، قال فمن أين ؟ قال : وجعل يروغ ، قال : قلت له : من أصوله أو من نسخ ؟ قال : فجعل يحيد ويقول : من كتب . قلت : نعم كتبتم على الأمانة من النسخ ؟ فقال : كان أمره على الصدق وإنما حدثنا أصحابنا أن جريرا ، قال لهم حين قدموا عليه وكانت كتبه تلفت : هذه نسخ أحدث بها على الأمانة ولست أدري لعل لفظا يخالف لفظا وإنما هي على الأمانة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمعت سفيان بن عيينة قال : قال لي ابن شبرمة : عجبا لهذا الرازي عرضت عليه أن أجري عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة ، فقال : يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا ؟ قلت : لا ، قال : فلا حاجة لي فيها . قال : وسمعت يحيى يقول : سمعت جريرا الرازي يقول : عرضت علي بالكوفة ألفا درهم يعطوني مع القراء فأبيت ، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم أو ما في أيديهم . وقال أبو بكر الحميدي ، عن سفيان : رأيت جرير بن عبد الحميد يقود مغيرة فقلت لعمر بن سعيد : من هذا الشاب ؟ قال لي عمر : هذا شاب لا بأس به . وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله من أحب إليك جرير أو شريك ، فقال : جرير أقل سقطا من شريك شريك كان يخطئ . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين جرير أحب إليك في منصور أو شريك ، فقال جرير أعلم به . وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت يحيى بن معين وقيل له : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة نزل الري وكان رباح إذا أتاه الرجل ، فقال : أريد أن أكتب حديث الكوفة ، قال : عليك بجرير فإن أخطأك فعليك بمحمد بن فضيل بن غزوان . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين ؟ فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال :نعم جرير ثقة ، وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير . وقال النسائي : ثقة . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق . وقال أبو القاسم اللالكائي : مجمع على ثقته . قال حنبل بن إسحاق : حدثني أبو عبد الله ، قال: ولد جرير بن عبد الحميد في سنة سبع ومائة . وقال حنبل أيضا : حدثنا أحمد بن محمد الرازي ، قال : سمعت محمد بن حميد ، قال : سمعت جريرا الضبي ، قال : ولدت سنة عشر سنة مات الحسن ، قال : ومات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثمان وثمانين ومائة . قال : وبلغني أنه مات في شهر ربيع الآخر . وقال يوسف بن موسى : مات عشية الأربعاء ليوم خلا من جمادى الأولى من سنة ثمان وثمانين ومائة ، وتوفي وهو ابن ثمان وسبعين سنة إلى التسع والسبعين ، وصلى عليه ابنه عبد الله . قال يوسف : وأخبرنا جرير بنسبه . وحدثنا ابنه عبد الله أنه كبر عليه أربعا . روى له الجماعة .

830

922 ( 4 ) : جري بن كليب السدوسي البصري . حديثه في أهل المدينة . روى عن : بشير بن الخصاصية ، وعلي بن أبي طالب ( 4 ) . روى عنه : قتادة بن دعامة السدوسي ( 4 ) ، وكان يثني عليه خيرا . وقال همام ، عن قتادة : حدثني جري بن كليب وكان من الأزارقة . وقال علي بن المديني : مجهول لا أعلم روى عنه غير قتادة . وقال أبو حاتم : شيخ لا يحتج بحديثه ، هو مثل عمارة بن عبد وحجية بن عدي وشريح بن النعمان ، هم شيوخ لا يحتج بحديثهم . وقال أبو داود : جري بن كليب صاحب قتادة سدوسي بصري لم يرو عنه غير قتادة وجري بن كليب كوفي . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي . روى له الأربعة حديثا واحدا ، عن علي : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يضحى بعضباء الأذن والقرن .

831

915- ( خ م س ) : جرير بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي ، أبو سلمة البصري ، عم جرير بن حازم . روى عن : تبيع الحميري ابن امرأة كعب الأحبار ، وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ س ) ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ، وعمرو بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري ( م ). روى عنه : ابنا أخيه : جرير بن حازم ، وزيد بن حازم . قال أبو حاتم : لا بأس به . روى له البخاري مقرونا بغيره ومسلم ، والنسائي .

832

من اسمه ( جرهد وجرير وجري ) . 912 - ( خت د ت ك ن ) : جرهد الأسلمي ، وهو بن رزاح بن عدي . وقيل : غير ذلك . يقال : كنيته أبو عبد الرحمن ، له صحبة ، عداده في أهل المدينة ، وداره بها في زقاق ابن حنين . له عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد : الفخذ عورة . روى عنه : ابن ابنه زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد ، وقيل : زرعة بن مسلم بن جرهد ، وابناه عبد الله بن جرهد ( ت ) ، وعبد الرحمن بن جرهد ( دكن ) . وفي إسناد حديثه اختلاف كثير . يقال : مات سنة إحدى وستين . استشهد به البخاري . وروى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي في حديث مالك .

833

914 - ( عس ) جرير بن حيان بن حصين ، وهو ابن أبي الهياج الأسدي الكوفي ، أخو منصور بن حيان . روى عن : أبيه أبي الهياج الأسدي ( عس ) ، عن علي أبعثك فيما بعثني له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسوي كل قبر وأن تطمس كل صنم . روى عنه : سيار أبو الحكم ويونس بن خباب ( عس ) . روى له النسائي في مسند علي هذا الحديث الواحد .

834

917 - ( ع ) : جرير بن عبد الله بن جابر ، وهو السليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن خزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن مالك بن نذير بن قيس . وقيل : جرير بن عبد الله بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن سليل بن خزيمة بن يشكر بن علي بن مالك بن زيد بن قيس ، وهو مالك بن عبقر بن إنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، البجلي القسري ، أبو عمرو ، وقيل : أبو عبد الله اليماني ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وبجيلة هي بنت صعب بن سعد العشيرة ، أم ولد أنمار بن إراش نسبوا إليها . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن عمر بن الخطاب ( تم ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( م ت س ) . روى عنه : ابنه إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي ( س ق ) ، وقيل : لم يسمع منه . وأنس بن مالك ( خ م ) وابنه أيوب بن جرير بن عبد الله البجلي ، وأبو ظبيان حصين بن جندب الجنبي ( خ م ) ، وزاذان الكندي ( ق ) ، وزياد بن علاقة ( خ م س ) ، وزيد بن وهب الجهني ( خ م ) ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ( س ) ، وشهر بن حوشب ( ت ) ، والضحاك بن المنذر ( س ) ، وعامر بن سعد البجلي ( م ت ) ، وعامر بن شراحيل الشعبي ( ع ) ، وعبد الرحمن بن هلال العبسي ( بخ م د س ق ) ، وابنه عبيد الله بن جرير بن عبد الله البجلي ( ق ) ، وقيس بن أبي حازم ( ع ) ، والمغيرة بن شبيل ( س ) ، وابنه المنذر بن جرير بن عبد الله البجلي ( م د س ق ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( م ) ، والنعمان بن هرة الزرقي ( مد ) وهمام بن الحارث ( خ م ت س ق ) ، وأبو إسحاق السبيعي ( س ) ، وابن ابنه أبو زرعة بن عمرو بن جرير ( ع ) ، وأبو نخيلة البجلي ( س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، قال : وقال محمد بن عمر : لم يزل جرير معتزلا لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها ، حتى توفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان . وذكره في موضع آخر فيمن نزل الكوفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ابتنى بها دارا في بجيلة ، وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد بن عبد الله بن البرقي يقال : إنه أسلم في رمضان سنة عشر ، وكان قد انتقل من الكوفة إلى قرقيسيا وقال : لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان . وقال أبو بكر الخطيب : أسلم في السنة التي توفي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي سنة عشر من الهجرة ، في شهر رمضان منها ، وكان سيدا في قومه ، وبسط له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا ليجلس عليه وقت مبايعته له ، وقال لأصحابه : إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه ، ووجهه إلى الخلصة ، طاغية دوس ، فهدمها ودعا له حين بعثه . إليها ، وشهد جرير مع المسلمين يوم المدائن ، وله فيها أخبار مأثورة ، ذكرها أهل اليسيرة ، ولما مصرت الكوفة نزلها ، فمكث بها إلى خلافة عثمان ، ثم بدت الفتنة ، وانتقل إلى قرقيسيا ، فسكنها إلى أن مات ودفن بها . وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن المغيرة بن شبيل : قال جرير : لما دنوت من المدينة ، أنخت راحلتي ، ثم حللت عيبتي ، ثم لبست حلتي ، ثم دخلت المسجد ، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فرماني الناس بالحدق ، قال : فقلت لجليسي : يا عبد الله ، هل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمري شيئا ؟ قال : نعم ، ذكرك بأحسن الذكر ، بينما هو يخطب ، إذ عرض له في خطبته فقال : إنه سيدخل عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ، ألا وإن على وجهه مسحة ملك . قال جرير : فحمدت الله عز وجل . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان القيسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالوا : أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين الشيبابي ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إسحاق بن يوسف ، قال : حدثنا يونس فذكره . رواه النسائي ، عن محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، وأبي عمار الحسين بن حريث ، عن الفضل بن موسى ، عن يونس . وبه حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا ابن أبي خالد ، عن قيس ، عن جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال له ألا تريحني من ذي الخلصة بيت خثعم كان يعبد في الجاهلية يسمى كعبة اليمانية ، قال فخربناه أو حرقناه حتى تركناه كالجمل الأجرب ، قال : ثم بعث جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبشره بذلك ، قال فلما جاءه ، قال : والذي بعثك بالحق يا رسول الله ما جئتك حتى تركناه كالجمل الأجرب ، قال فبرك على أحمس ، وعلى خيلها ، ورجالها خمس مرات ، قال : قلت : يا رسول الله إني رجل لا أثبت على الخيل فوضع يده على وجهي حتى وجدت بردها وقال : اللهم اجعله هاديا مهديا . رواه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع وأخرجاه ، وأبو داود ، والنسائي من أوجه ، عن إسماعيل بن أبي خالد . وقال إسحاق بن شاهين : حدثنا خالد بن عبد الله ، عن بيان بن بشر ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : ، قال جرير بن عبد الله : ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عباس بن الفاقوسي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن الحرستاني الأنصاري ، قال : أنبأنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر القارئ إجازة ، قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد ، قال : حدثنا أبو أحمد التميمي ، قال : أخبرنا محمد بن المسيب ، قال : حدثنا أبو بشر إسحاق بن شاهين بن الحارث الواسطي فذكره . رواه البخاري ، عن إسحاق بن شاهين فوافقناه فيه بعلو وأخرجاه ، والترمذي ، والنسائي وابن ماجه من حديث إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم . وقال بيان ، عن قيس ، عن جرير : عرضت بين يدي عمر بن الخطاب فألقى جرير رداءه ومشى في إزار ، فقال له : خذ رداءك ، فقال عمر للقوم : ما رأيت رجلا أحسن من صورة جرير إلا ما بلغنا من صورة يوسف عليه السلام . وقال عبد الملك بن عمير : حدثني إبراهيم بن جرير أن عمر بن الخطاب ، قال : إن جريرا يوسف هذه الأمة . وقال أبو عثمان مولى آل عمرو بن حريث ، عن عبد الملك بن عمير : رأيت جرير بن عبد الله وكأن وجهه شقة قمر . وقال سفيان بن عيينة : حدثني ابن لجرير بن عبد الله ، قال كان نعل جرير بن عبد الله طولها ذراع . وقال خالد بن عمرو الأموي ، عن مالك بن مغول ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن جرير : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تأتيه وفود العرب فيبعث إلي فألبس حلتي ، ثم أجيء فيتباهى بي . وقال مغيرة ، عن الشعبي : كان عمر في بيت ومعه جرير بن عبد الله فوجد عمر ريحا ، فقال عزمت على صاحب هذه الريح لما قام فتوضأ ، قال جرير : أويتوضأ القوم جميعا ، فقال : يرحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية ونعم السيد أنت في الإسلام . وقال الواقدي : حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده جرير أن عمر بن الخطاب ، قال له ، والناس يتحامون العراق وقتال الأعاجم : سر بقومك فما غلبت عليه فلك ربعه فلما جمعت الغنائم غنائم جلولاء ادعى جرير أن له ربع ذلك كله فكتب سعد إلى عمر بن الخطاب فكتب عمر صدق جرير قد قلت ذلك له فإن شاء أن يكون قاتل هو وقومه على جعل فأعطوه جعله ، وإن يكن إنما قاتل لله ، ولدينه ، وحسبه ، فهو رجل من المسلمين له ما لهم ، وعليه ما عليهم وكتب عمر بذلك إلى سعد فلما قدم الكتاب على سعد دعا جريرا فأخبره ما كتب به إليه عمر ، فقال جرير : صدق أمير المؤمنين لا حاجة لي به بل أنا رجل من المسلمين لي ما لهم ، وعلي ما عليهم . وقال عبد الله بن عياش المنتوف : جرير بن عبد الله ذهبت عينه بهمذان حيث وليها في زمان عثمان بن عفان . وقال محمد بن سلام الجمحي : قال جرير بن عبد الله البجلي : وسأله رجل حاجة فقضاها فعاتبه بعض أهله ، فقال المال ودائع الله في الدنيا ونحن وكلاؤها فمن غرثان نشبعه ، ومن ظمآن نرويه . قال أبو الحسن المدائني ، والهيثم بن عدي وخليفة بن خياط : مات سنة إحدى وخمسين . وقال هشام بن محمد بن الكلبي : مات سنة أربع وخمسين . وكذلك حكي ، عن علي بن المديني . وقال أبو نعيم الحافظ : توفي سنة ست وخمسين وقيل : سنة أربع . روى له الجماعة .

835

920 - ( ق ) جرير بن يزيد ، عن منذر ( ق ) ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل يتوضأ ويغسل خفيه الحديث . روى عنه : بقية بن الوليد ( ق ) . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد .

836

923 - ( ت ) : جري بن كليب النهدي الكوفي . روى عن رجل من بني سليم ( ت ) : عدهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في يدي أو في يده ، التسبيح نصف الميزان الحديث . روى عنه : أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( ت ) ، وابنه يونس بن أبي إسحاق ، وقد تقدم قول أبي داود في الفرق بينه وبين السدوسي . روى له الترمذي هذا الحديث الواحد .

837

908 - ت : الجراح بن الضحاك بن قيس الكندي الكوفي ، نزيل الري أخو عيسى بن الضحاك . روى عن : جابر بن يزيد الجعفي ، وعبد الله بن عيسى ، وعلقمة بن مرثد ، وكريب الكندي ، ومهدي بن الأسود الكندي ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي شيبة ( ت ) . روى عنه : إسحاق بن سليمان الرازي ، وجرير بن عبد الحميد ، وحكام بن سلم ، وسلمة بن الفضل ، وعبد الرحمن بن مصعب القطان ، وعبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ ، وعلي بن أبي بكر ( ت ) ، وعلي بن مجاهد ، ومحمد بن خالد الحنظلي ، ومحمد بن المعلى الهمداني الكوفي نزيل الري . قال البخاري ، عن أبي نعيم : هو جارنا ، وأثنى عليه خيرا . وقال أبو حاتم : صالح الحديث لا بأس به ، بابة عمرو بن أبي قيس . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي حديثا واحدا ، عن أبي شيبة ، عن عبد الله بن عكيم ، عن عمر : علمني النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : قل : اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي الحديث . وقال : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي .

838

909 - قد ت : الجراح بن مخلد العجلي البصري القزاز . روى عن : إبراهيم بن سليمان الدباس ، وأحمد بن أبي الطيب وإسماعيل بن عبد الحميد بن عبد الرحمن العجلي ، والحسن بن حبيب بن ندبة ، والحسن بن عنبسة النهشلي ، وخالد بن يحيى السدوسي ، وداود بن شبيب ، وروح بن عبادة ، وزياد بن زنبيل بن أشرس اليمامي ، وسالم بن نوح ، وسفيان بن عيينة ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ، وسليمان بن حرب ( قد ) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وأبي خلف عبد الله بن عيسى الخزاز ، وعبد الله بن ميمون المراي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ، وعمر بن يونس اليمامي ، وعمير بن عمر الحنفي ، والعلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري ، وقريش بن إسماعيل بن زكريا الأسدي ، ومحمد بن سعيد السراج ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، ومحمد بن عمر الرومي ( ت ) ، ومعاذ بن هشام الدستوائي ( ت ) ، والنضر بن حماد العتكي ، والنضر بن عاصم بن هلال البارقي ، وأبي صالح الهيثم بن صالح الهزاني ، ووهب بن جرير بن حازم ، وقتيلة بنت جميع المازنية . روى عنه : أبو داود في كتاب القدر ، والترمذي ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأبو غسان أحمد بن سهل بن الوليد الأهوازي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأحمد بن محمد بن الجهم السمري ، وجعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني ، والد عبد الله بن جعفر ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة ، وزيد بن نشيط الهمداني ، وسهل بن أبي سهل الواسطي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعلي بن عبد الصمد الطيالسي علان ماغمه ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في التاريخ ، ومحمد بن جعفر الشعيري ، وأبو بكر محمد بن الحسين بن مكرم البغدادي نزيل البصرة ، ومحمد بن عبد السلام السلمي البصري ، وموسى بن زكريا التستري ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويوسف بن عاصم الرازي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . مات قريبا من سنة خمسين ومائتين .

839

911 - ( س ق ) : الجراح بن مليح البهراني أبو عبد الرحمن الشامي الحمصي . روى عن : إبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية ، والأحوص بن حكيم وأرطاة بن المنذر وبكر بن زرعة الخولاني ( ق ) ، وحاتم بن حريث الطائي ( س ) ، والحجاج بن أرطاة وشعبة بن الحجاج ( سي ) ، وعبد الله بن دينار البهراني ، وعمر بن عمرو بن عبيد الأحموسي ، ومحمد بن الوليد الزبيدي . روى عنه : الحسن بن خمير الحرازي ( سي ) ، وخالد بن خلي الكلاعي ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي ، ومحمد بن عبيدة الملائي ويوسف الشامي ، وموسى بن أيوب النصيبي ، وهشام بن عمار ( ق ) ، والهيثم بن خارجة ( س ) ، ويزيد بن قبيس . قال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن الجراح البهراني الحمصي ، فقال : لا أعرفه . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث سوى ما ذكرت ، عن الزبيدي وغيره ، وقول يحيى بن معين لا أعرفه كأن يحيى إذا لم يكن له علم ومعرفة بأخباره ورواياته يقول لا أعرفه ، والجراح بن مليح مشهور في أهل الشام ، وهو لا بأس به وبرواياته وله أحاديث صالحة جياد ، وشيخ نسخة يرويها ، عن الزبيدي ، عن الزهري وغيره ، ونسخة لإبراهيم بن ذي حماية وأرطاة بن المنذر مقدار عشرين حديثا ، وقد روى عن شيوخ الشام جماعة منهم أحاديث صالحة مستقيمة ، وهو في نفسه صالح . روى له النسائي وابن ماجه .

840

من اسمه الجراح 907 - د : الجراح بن أبي الجراح الأشجعي . عداده في الصحابة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) : قصة بروع بنت واشق . روى عنه : عبد الله بن عتبة بن مسعود ( د ) . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد .

841

910 - بخ م د ت ق : الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمحة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس ، واسمه الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار الرؤاسي أبو وكيع الكوفي ، والد وكيع بن الجراح . ولي بيت المال ببغداد في زمن هارون الرشيد وكان على دار الضرب بالري ، وأصله من قرية من قرى الري ، يقال لها أستوا . روى عن : أيوب بن عائذ الطائي ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وزياد بن علاقة ، وسعيد بن بشير الدمشقي ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وسليمان الأعمش ، وسماك بن حرب ( ت ) ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وشيخ يقال له طارق ، وعاصم الأحول ( م ) ، وعبد الله بن حنش الأودي ، وعبد الله بن مجالد ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ( ت ) ، وعطاء بن السائب ( ل ق ) ، وعمران بن مسلم ( بخ ) وقيس بن مسلم ، وقيس بن وهب ، ومنصور بن المعتمر ( ق ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( د ت ق ) ، وأبي فزارة العبسي ( ق ) . روى عنه : زكريا بن يحيى رحمويه ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسفيان بن عقبة السوائي ( مق ) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ( ت ) ، وأبو عتاب سهل بن حماد الدلال ، وسهل بن زياد الرازي ، وعبد الرحمن بن مهدي ( ل ) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وفضيل بن عبد الوهاب وقبيصة بن عقبة ( مق ) ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ومسدد بن مسرهد ( د ت ) ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وابنه وكيع بن الجراح ( بخ م د ت ق ) ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني . قال حنش بن حرب ، عن وكيع : ولد أبي بالسغد ، وولد شريك ببخارى . وقال محمد بن سعد : ولي بيت المال بمدينة السلام في خلافة هارون ، وكان ضعيفا في الحديث ، وكان عسرا في الحديث ممتنعا به . وقال عثمان بن أبي جعفر الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ما كتبت عن وكيع ، عن أبيه ، ولا من حديث قيس شيئا قط . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث ، وهو أمثل من أبي يحيى الحماني . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : ثقة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ضعيف . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : حدثنا أبو وكيع الجراح بن مليح ، وهو ثقة . وقال أبو داود : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو بكر البرقاني : سألت أبا الحسن الدارقطني عن الجراح أبي وكيع ، فقال : ليس بشيء ، وهو كثير الوهم ، قلت : يعتبر به ؟ قال : لا . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة وروايات مستقيمة ، وحديثه لا بأس به ، وهو صدوق ، ولم أجد في حديثه منكرا فأذكره ، وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع ، وقد حدث عنه غير وكيع ، الثقات من الناس . قال خليفة بن خياط : مات بعد سنة خمس وسبعين ومائة . وقال عبد الباقي بن قانع : مات سنة ست وسبعين ومائة . روى له البخاري في الأدب ، والباقون سوى النسائي .

842

ومن الأوهام : 906 - الجحاف . روى عن : جميع بن عمير التيمي . روى عنه : عبد السلام بن حرب . روى له الترمذي . هكذا قال ، وهو خطأ ، إنما أبو الجحاف واسمه داود بن أبي عوف ، وهو في المناقب ، عن جميع بن عمير ، دخلت مع عمتي على عائشة فسئلت : أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث . رواه الترمذي ، عن الحسين بن يزيد الكوفي ، عن عبد السلام بن حرب ، عن أبي الجحاف ، وقال : حسن غريب .

843

903 - ( د ) : جبير بن محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي المدني ابن عم جبير بن أبي سليمان . روى عن أبيه ( د ) ، عن جده. روى عنه : حصين بن عبد الرحمن السلمي ويعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي ( د ) . روى له أبو داود حديثا واحدا ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد إجازة من أصبهان ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة الضبي ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ، قال الطبراني : وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، قال الطبراني : وحدثنا معاذ بن المثنى ، قال : حدثنا علي بن المديني ، قالوا : حدثنا وهب بن جرير بن حازم ، قال : حدثني أبي ، قال : سمعت محمد بن إسحاق يحدث ، عن يعقوب بن عتبة ، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي ، فقال : يا رسول الله جهدت الأنفس وضاع العيال وهلكت الأموال وهلكت الأنعام فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويحك تدري ما تقول ، فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ، ثم قال : ويحك لا تستشفع بالله على أحد من خلقه ، شأن الله أعظم من ذلك ، ويحك تدري ما الله ، إن عرشه على سماواته وأرضيه هكذا - وقال بإصبعه مثل القبة - وأنه ليئِط به أطيط الرحل بالراكب . رواه عن عبد الأعلى بن حماد وغيره فوافقناه فيه بعلو إلا أنه قال : عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد ، عن أبيه ، عن جده . والصحيح : عن يعقوب بن عتبة ، عن جبير بن محمد كما سقناه في هذه الرواية ، والله أعلم .

844

904 - ( ع ) : جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي أبو محمد . وقيل : أبو عدي المدني ، له صحبة ، وهو جد الذي قبله . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في فداء أسارى بدر ، وهو مشرك ، ثم أسلم بعد ذلك قبل عام خيبر ، وقيل : يوم الفتح . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ( م د ) ، وسعيد بن المسيب ( خ د س ق ) ، وسليمان بن صرد الصحابي ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن باباه المخزومي ( 4 ) ، وعبد الله بن أبي سليمان ( د ) ، وعبد الرحمن بن أذينة ، وأبو سروعة عقبة بن الحارث الصحابي ، وعلي بن رباح اللخمي ، وابنه محمد بن جبير بن مطعم ( ع ) ، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة وابنه نافع بن جبير بن مطعم ( 4 ) ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . قال الزبير بن بكار : فولد مطعم بن عدي : جبيرا ، أسلم وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يؤخذ عنه النسب ، وهو أحد الذين دفنوا عثمان بن عفان ، وهو صلى عليه ، وسعيدا الأكبر ، وعروة ، والوليد ، وسعيدا الأصغر بني مطعم بن عدي . وأمهم أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة ، قال : وكان أبوه مطعم بن عدي من أشراف قريش وكان كافا عن أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر : لو كان مطعم بن عدي حيا لوهبت له هؤلاء النتنى . وذلك ليد كانت لمطعم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان أجاره حين رجع من الطائف وقام في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم حين حصروا في الشعب وكان مبقيا على نفسه لم يكن يشرف لعداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يؤذيه ولا يؤذي أحدا من المسلمين كما كان يفعل غيره ومدحه أبو طالب في قصيدة له ، قالها . وتوفي مطعم بن عدي بمكة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة ودفن بالحجون مقبرة أهل مكة ، وكان يوم توفي ابن بضع وتسعين سنة ، وكان يكنى أبا وهب . ورثاه حسان بن ثابت الأنصاري بقصيدته التي يقول فيها : فلو كان مجد يخلد اليوم واحدا من الناس أنجى مجده اليوم مطعما أجرت رسول الله منهم فأصبحوا عبيدك ما لبى ملب وأحرما قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان من حلماء قريش وساداتهم ، وكان يؤخذ عنه النسب . وقال محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن شيخ من الأنصار من بني زريق : كان جبير بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة ، وكان يقول : إنما أخذت النسب من أبي بكر الصديق ، وكان أبو بكر الصديق من أنسب العرب . وقال الزبير بن بكار : حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي ، عن عثمان بن أبي سليمان ، أن عمر بن الخطاب لما أتي بسيف النعمان بن المنذر ، قال لجبير بن مطعم وكان من علماء قريش بالنسب : إلى من كنتم تنسبون النعمان بن المنذر ، قال : إلى قنص بن معد . وسلح عمر بن الخطاب جبير بن مطعم سيف النعمان بن المنذر وكان جبير بن مطعم أخذ النسب عن أبي بكر ، وكان أبو بكر من علماء قريش بالنسب . وقال أحمد بن عبد الله بن البرقي : ولد جبير بن مطعم محمدا الأكبر ، درج ، ومحمدا الأصغر ، وأم كلثوم ، كانت عند سليمان بن صرد الخزاعي فولدت له . جاء عنه من الحديث نحو من عشرين ، وتوفي بالمدينة سنة تسع وخمسين . وكذلك قال خليفة بن خياط ، والهيثم بن عدي في تاريخ وفاته . وقال المدائني : مات سنة ثمان وخمسين . روى له الجماعة .

845

846

901 - ( بخ د س ق ) : جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي المدني أخو عثمان بن أبي سليمان وابن عم جبير بن محمد بن جبير بن مطعم وإخوته . روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ( بخ د س ق ) . روى عنه : الحارث بن عبد الرحمن العامري خال ابن أبي ذئب ، وعبادة بن مسلم الفزاري ( بخ د س ق ) . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والنسائي وابن ماجه حديثا واحدا في الدعاء .

847

905 - ( بخ م 4 ) : جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله الشامي الحمصي ، والد عبد الرحمن بن جبير بن نفير . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه مرسلا ( د ) ، وعن بسر بن جحاش ( ق ) ، وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( م د س ق ) ، وخالد بن الوليد ( د ) ، وذي مخبر الحبشي ( د ) ، وسبرة بن فاتك الأسدي ، وسفيان بن أسيد ( بخ د ) ، ويقال : ابن أسد الحضرمي ، وسلمة بن نفيل التراغمي ( س ) ، وشداد بن أوس الأنصاري ( س ) ، وشرحبيل بن السمط ( م س ) ، وعبادة بن الصامت ( ت ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ت ق ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( س ق ) ، وعبد الله بن معاوية الغاضري ( د ) ، والعرباض بن سارية ( س ق ) ، وعقبة بن عامر الجهني ( م د س ) ، وعمر بن الخطاب ، وفي سماعه منه نظر ، وعمرو بن عنبسة السلمي ، وعوف بن مالك الأشجعي ( عخ م د ت س ) ، وكعب بن عياض ( ت س ) ، ومالك بن يخامر السكسكي ( عخ د ) ، ومحمد بن أبي عميرة ( س ) ، والمستورد بن شداد ( د ) على خلاف في ذلك ، ومعاوية بن أبي سفيان ( بخ ) ، والمقداد بن الأسود ( بخ د ) ، وأبيه نفير بن مالك الحضرمي ، والنواس بن سمعان الكلابي ( بخ م 4 ) ، وأبي أيوب الأنصاري ( س ) ، وأبي بكر الصديق ( سي ) مرسلا ، وأبي ثعلبة الخشني ( م د س ) ، وأبي الدرداء الأنصاري ( بخ م 4 ) ، وأبي ذر الغفاري ( 4 ) ، وعائشة أم المؤمنين ( س ) . روى عنه : ثابت بن سعد الطائي ( سي ) ، والحارث بن يزيد الحضرمي المصري ( د ) ، وحبيب بن عبيد ( م س ) ، وخالد بن معدان ( م 4 ) ، وربيعة بن يزيد ( د س ) ، وزيد بن أرطاة ( د ت س ) ، وزيد بن واقد ، وسليم بن عامر ، وشرحبيل بن مسلم ، وشريح بن عبيد ( د ) ، وصفوان بن عمرو ( فق ) ، وابنه عبد الرحمن بن جبير بن نفير ( بخ م 4 ) ، وعبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ( ق ) ، ولقمان بن عامر ، ومكحول الشامي ( عخ د ت ق ) ، ونصر بن علقمة ( س ) ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ( عخ م 4 ) ، ويحيى بن جابر الطائي ( د ) على خلاف في ذلك ، ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ، وأبو إدريس السكوني ( د ) ، وأبو الزاهرية الحمصي ( بخ م د س ) ، وأبو عثمان ( م د س ) شيخ لمعاوية بن صالح الحضرمي . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : من كبار تابعي أهل الشام من القدماء . قال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : أي الرجلين عندك أعلم : أبو إدريس الخولاني أو جبير بن نفير ؟ قال : أبو إدريس عندي المقدم ، ورفع من شأن جبير بن نفير . وقال النسائي : ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابة من ثلاثة : قيس بن أبي حازم ، وأبي عثمان النهدي ، وجبير بن نفير . قال أبو حسان الزيادي : مات سنة خمس وسبعين وكان جاهليا أسلم في خلافة أبي بكر ، ويقال : مات في سنة ثمانين . روى له البخاري في الأدب وغيره ، والباقون .

848

902 - ( بخ ) : جبير بن أبي صالح حجازي . روى عن : ابن شهاب الزهري ( بخ ) ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد . روى عنه : ابن أبي ذئب ( بخ ) . روى له : البخاري في الأدب هذا الحديث الواحد .

849

( من اسمه جبير ) 900 - ( خ 4 ) : جبير بن حية بن مسعود بن معتب بن مالك بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي البصري ، والد زياد بن جبير بن حية ، وعاصم بن جبير بن حية ، وعبيد الله بن جبير بن حية وابن أخي عروة بن مسعود الثقفي . روى عن : عمر بن الخطاب ( خ ) ، والمغيرة بن شعبة ( خ 4 ) ، والنعمان بن مقرن المزني ( خ ) . روى عنه : بكر بن عبد الله المزني ( خ ) ، وابنه زياد بن جبير بن حية ( خ 4 ) ، قال أبو محمد بن حيان : كان يسكن الطائف وكان معلم كتاب ، ثم قدم العراق فصار من كتبة الديوان فلما ولي زياد أكرمه وعظمه وقربه فعظم شأنه وولاه أصبهان ، وله بالبصرة أولاد منهم عاصم وزياد ، ولزياد أحاديث مسندة ، توفي في خلافة عبد الملك بن مروان . روى له الجماعة سوى مسلم .

850

898 - ( ع ) : جبلة بن سحيم التيمي ، ويقال : الشيباني أبو سويرة ، ويقال : أبو سريرة الكوفي . روى عن : حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء وله صحبة ، وعامر بن مطر الشيباني ، وعبد الله بن الزبير بن العوام ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ع ) ، وعلي بن حنظلة الشيباني ومعاوية بن أبي سفيان ومغيث بن سمي ، وأبي المثنى مؤثر بن عفازة العبدي الكوفي ( ق ) . روى عنه : جعفر بن عمر بن أبي الزبير الدرمكى وحجاج بن أرطاة ( ت ق ) ، ورقبة بن مصقلة ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسفيان الثوري ( خ م ت س ق ) ، وأبو إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني ( م د ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م س ) ، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية ، وأبو هريرة عريف بن درهم التيمي ، ويقال : الشيباني ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمرو بن قيس الملائي ، والعوام بن حوشب ( ق ) ، وغيلان بن جامع وقيس بن الربيع ومسعر بن كدام ( س ) . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني ، قلت ليحيى بن سعيد : آدم بن على أثبت أو أحب إليك أو جبلة ؟ قال : جبلة . قال : وسمعت يحيى يقول : جبلة بن سحيم ثقة . قلت ليحيى : كان شعبة وسفيان يوثقانه ، فقال برأسه ، أي نعم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن آدم بن علي وجبلة بن سحيم : أيهما أثبت ؟ قال : جبلة . وقال : جبلة بن سحيم ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، والمفضل بن غسان الغلابي ، ومعاوية بن صالح ، وأحمد بن سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد أحمد : كيس حسن الحديث . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : آدم بن علي وجبلة بن سحيم ثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : آدم بن علي وجبلة بن سحيم عندك واحد ؟ قال : آدم ثقة ، وجبلة ثقة وما أرى يروى عن كليهما عشرين حديثا . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة . وقال : توفي في فتنة الوليد بن يزيد . وقال خليفة بن خياط : مات سنة خمس وعشرين ومائة في ولاية يوسف بن عمر . روى له الجماعة .

851

896 - ( د س ) : جبريل بن أحمر الجملي أبو بكر الكوفي ، ويقال : البصري . روى عن : عبد الله بن بريدة ( د س ) . روى عنه : شريك بن عبد الله النخعي ( د س ) ، وعباد بن العوام ( س ) ، وعبد الله بن إدريس ( س ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ( د س ) ، وموسى بن محمد الأنصاري . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : شيخ . وقال النسائي : ليس بالقوي . روى له أبو داود ، والنسائي .

852

من اسمه ( جبارة وجبر وجبريل وجبلة ) 891 - ( ق ) : جبارة بن المغلس الحماني أبو محمد الكوفي . روى عن : أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي ( ق ) ، وثابت بن سليم البصري وحجاج بن تميم الجزري ( ق ) ، وحماد بن زيد ( ق ) ، وحماد بن يحيى الأبح وخازم بن الحسين أبي إسحاق الحميسي وذواد بن علبة الحارثي ، وسعير بن الخمس ، وسيف بن عمر التميمي وشبيب بن شيبة وشريك بن عبد الله النخعي وطعمة بن عمرو الجعفري ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الأعلى بن أبي المساور ( ق ) ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري ، وعبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي ( ق ) ، وعبيد بن الوسيم الجمال ( ق ) ، وعمرو بن عطية بن سعد العوفي ، وعيسى بن يونس وقيس بن الربيع وكثير بن سليم الراوي ، عن أنس بن مالك ، له عنه نسخة ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ومندل بن علي ( ق ) ، وموسى بن عمير القرشي ، وموسى بن مطير وهشيم بن بشير ( ق ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ( ق ) ، ويحيى بن العلاء الرازي ، وأبي شيبة يزيد بن معاوية ، وأبي بكر النهشلي ( ق ) . روى عنه : ابن ماجه وابن أخيه أحمد بن الصلت بن المغلس الحماني ، وأبو بكر أحمد بن عثمان بن سعيد الأحول المعروف بكرنيب ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي وأسباط بن عبيد بن أسباط بن محمد القرشي ، وإسحاق بن موسى بن عمران النيسابوري ، ثم الإسفرائيني وإسماعيل بن موسى الحاسب وبقي بن مخلد الأندلسي وجعفر بن أحمد السامي الكوفي وجعفر بن عمر النهاوندي ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسين بن إدريس الأنصاري الهروي ، والحسين بن إسحاق التستري ، والحسين بن بحر البيروذي الأهوازي ، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعبد الله بن محمد بن سوار الهاشمي ، وعبدان الأهوازي الحافظ ، وعبيد بن غنام بن حفص بن غياث النخعي ، وعلي بن أحمد بن الحسين بن أبي قربة العجلي ، والفضل بن محمد بن رومي ، والقاسم بن محمد بن حماد الدلال الكوفي ، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن الليث الجوهري البغدادي ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة ، منها ما حدثنا به ، عن حماد بن يحيى الأبح ، عن الحكم ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم . فأنكر هذا ، وقال ؛ في بعض ما عرضت عليه مما سمعت : هذه موضوعة ، أو : هي كذب . وقال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كذاب . وقال البخاري : حديثه مضطرب . وقال أبو العباس بن عقدة ، عن محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي : سألت ابن نمير عن جبارة ، فقال : صدوق . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك . وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب كان يوضع له الحديث فيحدث به وما كان عندي ممن يتعمد الكذب . وقال أبو حاتم : هو على يدي عدل هو مثل القاسم بن أبي شيبة . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث عن قوم ثقات وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري . قال البخاري ، والحضرمي : مات سنة إحدى وأربعين ومائتين . زاد البخاري : بالكوفة .

853

892 - ( بخ ق ) : جبر بن حبيب . روى عن : أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق ( بخ ق ) ، عن أختها عائشة أم المؤمنين : أن النبي صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء : اللهم إني أسألك من الخير كله الحديث. روى عنه : حماد بن سلمة ( ق ) ، وسعيد بن إياس الجريري ( بخ ) وشعبة بن الحجاج ، وأبو نعامة عمرو بن عيسى العدوي . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . روى له البخاري في الأدب وابن ماجه هذا الحديث الواحد .

854

893 - ( س ) : جبر بن عبيدة الشاعر . روى عن : أبي هريرة ( س ) : وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الهند الحديث . روى عنه : سيار أبو الحكم ( س ) . وقال بعضهم : جبير بن عبيدة . روى له النسائي هذا الحديث الواحد .

855

894 - ( س ق ) : جبر بن عتيك بن قيس الأنصاري السلمي أخو جابر بن عتيك وجد عبد الله بن عبد الله بن جبر ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ق ) في البكاء على الميت . روى عنه : ابنه عبد الله بن جبر ( ق ) ، وعبد الملك بن عمير ( س ) . روى له النسائي وابن ماجه هذا الحديث الواحد .

856

899 - ( س ) : جبلة بن عطية الفلسطيني . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبد الله بن محيريز ويحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت ( س ) . روى عنه : حماد بن سلمة ( س ) ، ومحمد بن ثابت ، ومحمد بن سليم أبو هلال الراسبي ، وهشام بن حسان . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . روى له النسائي حديثا واحدا .

857

895 - ( م د ت ق ) : جبر بن نوف الهمداني البكالي أبو الوداك الكوفي . روى عن : شريح بن الحارث القاضي ، وأبي سعيد الخدري ( م د ت ق ) . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وعلي بن أبي طلحة ( م ) وقيس بن وهب ( م د ) ، ومجالد بن سعيد ( د ت ق ) ، وأبو التياح يزيد بن حميد ، ويونس بن أبي إسحاق ، وأبوه أبو إسحاق السبيعي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال النسائي : صالح . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي وابن ماجه .

858

897 - ( ت سي ) : جبلة بن حارثة الكلبي أخو زيد بن حارثة ، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبيه ، وعمومته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت سي ) ، وعن أخيه زيد بن حارثة . روى عنه : أبو عمرو سعيد بن إياس الشيباني ( ت ) ، وفروة بن نوفل ( سي ) ، وأبو إسحاق السبيعي ، والصحيح : عن أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل عنه . روى له الترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة .

859

1581 - خ د ت ق : حيوة بن شريح بن يزيد الحضرمي أبو العباس بن أبي حيوة الحمصي . روى عن : إسماعيل بن عياش ( د ) ، وبقية بن الوليد ( بخ د ت ) ، وأبيه أبي حيوة شريح بن يزيد ، وضمرة بن ربيعة ( ق ) ، والعباس بن الفضل البصري ، وعبد الملك بن محمد الصنعاني ، ومحمد بن حرب الأبرش ( خ ) ، ومحمد بن حمير السليحي ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومروان بن معاوية الفزاري ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن عاصم البلخي ( بخ ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأبو حميد أحمد بن محمد بن المغيرة العوهي ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( ت ) ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه الأصبهاني ، وبشر بن سلم بن عبد الحميد التنوخي الحمصي ، وجعفر بن محمد بن جابر الطائي ، وخير بن عرفة المصري ، وربيعة بن الحارث الجبلاني ، وسليمان بن عبد الحميد البهراني ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( ت ) ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وعمر بن أبي عمر البلخي ، وعمران بن بكار البراد الحمصي ، والفضل بن محمد البيهقي ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن سهل بن عسكر التميمي البخاري ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث الدمشقي ، ومحمد بن عوف الطائي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، وأبو نشيط محمد بن هارون البغدادي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ق ) ، ومحمد بن يزيد المستملي ، ومفضل بن غسان الغلابي ، وموسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ، ويحيى بن معلى بن منصور الرازي ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن سفيان . قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سئل يحيى بن معين ، عن حيوة بن شريح والجرجسي يزيد بن عبد ربه ، فقال : ثقتان . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة . وقال محمد بن عوف : سمعت حيوة بن شريح يقول : أنا ويزيد بن عبد ربه صاحبا بقية ، من خالفنا عطب . وقال أبو داود : قلت لعبد الوهاب بن نجدة في حديث قال فيه حيوة كذا ، وكذا قال : حيوة كان يتعلم مني . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة أربع وعشرين ومائتين . وروى له الترمذي وابن ماجة .

860

1580 - ع : حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك التجيبي أبو زرعة المصري الفقيه الزاهد العابد . روى عن : إسحاق بن أسيد أبي عبد الرحمن الخراساني ( د ) ، وبشير بن أبي عمرو الخولاني ( عخ ) ، وبكر بن عمرو المعافري ( خ مد ت ) ، وجعفر بن ربيعة ( س ) ، وحسان بن عبد الله الأموي ( س ) ، وحسين بن شفي بن ماتع الأصبحي ( د ) ، وأبي صخر حميد بن زياد الخراط ( م د ت ق ) ، وأبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني ( بخ م 4 ) ، وخالد بن يزيد بن أسيد بن هدية بن الحارث الصدفي ، وخالد بن يزيد المصري ( م ) ، وخير بن نعيم الحضرمي ، ودراج أبي السمح بخ ( س ) ، وربيعة بن سيف ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ( ع ) ، وأبي عقيل زهرة بن معبد القرشي ( خ د س ) ، وزياد بن عبيد القبضي ( بخ ) ، وسالم بن غيلان التجيبي ( د ت س ) ، وأبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة ( م ) ، وأبي عيسى سليمان بن كيسان الخراساني ( د ) ، وشرحبيل بن شريك المعافري ( بخ م ت س ) ، وأبيه شريح بن صفوان ، والضحاك بن شرحبيل ، وعبد الملك بن الحارث صاحب أبي هريرة ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وعطاء بن دينار ، وعقبة بن مسلم التجيبي ( بخ د س ) ، وعياش بن عباس القتباني ( م د س ) ، وكعب بن علقمة التنوخي ( م د ت س ) ، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ( خ م د س ق ) ، ومحمد بن عجلان ، ونضلة بن كليب بن صبح اليافعي ، والوليد بن أبي الوليد ( بخ د ت س ) ، ويزيد بن أبي حبيب ( ع ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد المدني خ ( م ) د س ، وأبي سعيد الحميري ( د ق ) ، وأبي سوية المصري . روى عنه : إدريس بن يحيى الخولاني ، والحجاج بن رشدين بن سعد ، وسعيد بن سابق بن الأزرق الرشيدي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( خ م ت س ق ) ، وطلق بن السمح ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الله بن المبارك ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن وهب ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن يحيى البرلسي ( خ د ) ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( ع ) ، والليث بن سعد ، ونافع بن يزيد ( د س ق ) ، وهانئ بن المتوكل الإسكندراني ، وهو آخر من حدث عنه ، وأبو زرعة وهب الله بن راشد الحجري المصري ، ويحيى بن يعلى الأسلمي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قيل لأبي : حيوة بن شريح ، وعمرو بن الحارث ؟ فقال : جميعا . كأنه سوى بينهما . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو سعيد ابن يونس : كانت له عبادة وفضل . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي وسئل عن حيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، ويحيى بن أيوب ، فقال : حيوة أعلى القوم ، وهو ثقة ، وأحب إلي من المفضل بن فضالة ، قلت : ومن الليث ؟ قال : الليث أحب إلي ، وهو أفضل الرجلين . وقال عبد الله بن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة بن شريح ، وكان يعرف بالإجابة ، وكنا نجلس إليه للفقه ، فكان كثيرا مما يقول لنا أبدلني الله بكم عمودا أقوم إليه أتلو كلام ربي ، ثم فعل ما قال ، ثم تألى أن لا يجلس إلينا أبدا ، وما كنا نأتيه وقت صلاة إلا دخل وأغلق دوننا ودونه الباب ، ووقف يصلي . وقال ابن المبارك : ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته ، إلا حيوة بن شريح ، فإن رؤيته كانت أكبر من صفته . وقال أحمد بن سهل الأردني ، عن خالد بن الفزر : كان حيوة بن شريح دعاء من البكائين ، وكان ضيق الحال جدا ، فجلست إليه ذات يوم وهو متخل وحده يدعو ، فقلت : رحمك الله لو دعوت الله أن يوسع عليك في معيشتك ؟ ! فالتفت يمينا وشمالا ، فلم ير أحدا ، فأخذ حصاة من الأرض ، فقال : اللهم اجعلها ذهبا ، فإذا هي والله تبرة في كفه ما رأيت أحسن منها ، فرمى بها إلي ، وقال : ما خير في الدنيا إلا للآخرة ، ثم التفت إلي فقال : هو أعلم بما يصلح عباده ، فقلت : ما أصنع بهذه ؟ فقال : استنفقها . فهبته والله أن أراده . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا المقرئ قال : حدثنا حيوة بن شريح ، وهو كندي شريف عدل ثقة رضي ، توفي سنة ثمان وخمسين ومائة . وقال أبو سعيد بن يونس : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . وقال أبو نصر الكلاباذي : مات سنة تسع وخمسين ومائة . روى له الجماعة .

861

من اسمه حيوان وحيوه * س : حيوان ، ويقال : خيوان بن خالد أبو شيخ الهنائي ، يأتي في الكنى .

862

1573 - خ م س : حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري أبو محمد ، ويقال : أبو الأصبغ المكي ، من مسلمة الفتح ، وأمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي . روى عن : عبد الله ابن السعدي ( خ م س ) . روى عنه : السائب بن يزيد ( خ م س ) ، وعبد الله بن بريدة الأسلمي ، وابنه أبو سفيان بن حويطب ، وأبو نجيح ، والد عبد الله بن أبي نجيح . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لا أحفظ ، عن حويطب بن عبد العزى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة في الطبقات الكبير ، وأما في الصغير فذكره في الخامسة قال : وله دار بالمدينة بالبلاط عند أصحاب المصاحف . وقال الزبير بن بكار : وهو الذي افتدت أمه يمينه ، وهو من مسلمة الفتح ، وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب بتجديد أنصاب الحرم ، وكان ممن دفن عثمان بن عفان ، وباع من معاوية دارا بالمدينة بأربعين ألف دينار ، فاستشرف الناس لذلك ، فقال : وما أربعون ألف دينار لرجل له خمسة من العيال ؟ قال : وقال عمي مصعب بن عبد الله : له أربعة من العيال . وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وغيره قالوا : كان ممن أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش من بني عامر بن لؤي : حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس مائة من الإبل ، يعني : من غنائم حنين . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : وجدت في كتاب أبي بخطه : بلغني عن الشافعي قال : حويطب بن عبد العزى كان حميد الإسلام ، وهو أكبر قريش بمكة ربعا جاهليا . وقال محمد بن سعد عن محمد بن عمر ، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة ، عن أبيه ، وعن محمد بن عمر ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن موسى بن عقبة ، عن المنذر بن جهم قال : حويطب بن عبد العزي : لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح خفت خوفا شديدا فخرجت من بيتي ، وفرقت عيالي في مواضع يأمنون فيها ، ثم انتهيت إلى حائط عوف فكنت فيه فإذا أنا بأبي ذر الغفاري ، وكان بيني وبينه خلة ، والخلة أبدا نافعة ، فلما رأيته هربت منه ، فقال : أبا محمد ، قلت : لبيك قال : ما لك ؟ قلت : الخوف ، قال : لا خوف عليك ، تعال أنت آمن بأمان الله ، فرجعت إليه ، وسلمت عليه ، فقال لي : اذهب إلى منزلك ، قال : فقلت : وهل لي سبيل إلى منزلي ، والله ما أراني أصل إلى بيتي حيا حتى ألقى فأقتل ، أو يدخل علي منزلي فأقتل ، فإن عيالي في مواضع شتى قال : فاجمع عيالك معك في موضع ، وأنا أبلغ معك منزلك ، فبلغ معي ، وجعل ينادي علي : بأبي إن حويطبا آمن فلا يهج . ثم انصرف أبو ذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : أوليس قد أمنا الناس كلهم إلا من أمرت بقتله ؟! قال : فاطمأننت ، ورددت عيالي إلى مواضعهم ، وعاد إلى أبو ذر ، فقال : يا أبا محمد حتى متى وإلى متى قد سبقت في المواطن كلها ، وفاتك خير كثير ، وبقي خير كثير ، فأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم تسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أبر الناس وأوصل الناس وأحلم الناس ، شرفه شرفك ، وعزه عزك ، قال : قلت : فأنا أخرج معك فآتيه ، قال : فخرجت معه حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء ، وعنده أبو بكر وعمر ، فوقفت على رأسه ، وقد سألت أبا ذر كيف يقال إذ أسلم عليه ، قال : قل : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، فقلتها فقال : وعليك السلام ، أحويطب ؟ قال : قلت : نعم ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحمد لله الذي هداك ، قال : وسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي ، واستقرضني مالا ، فأقرضته أربعين ألف درهم ، وشهدت معه حنينا ، والطائف ، وأعطاني من غنائم حنين مائة بعير ، ثم قدم حويطب المدينة فنزلها ، وله بها دار بالبلاط عند أصحاب المصاحف . وعن محمد بن عمر ، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود ، عن أبيه قال : كان حويطب بن عبد العزى العامري قد بلغ عشرين ومائة سنة : ستين في الجاهلية ، وستين سنة في الإسلام ، فلما ولي مروان بن الحكم المدينة في عمله الأول دخل عليه حويطب مع مشيخة جلة : حكيم بن حزام ، ومخرمة بن نوفل ، فتحدثوا عنده ثم تفرقوا ، فدخل عليه حويطب يوما بعد ذلك فتحدث عنده ، فقال له مروان : ما سنك ؟ فأخبره ، فقال له مروان : تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث ، فقال : حويطب الله المستعان لقد هممت بالإسلام غير مرة ، كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني ، ويقول تضع شرفك ، وتدع دين آبائك لدين محدث ، وتصير تابعا ، قال : فأسكت والله مروان ، وندم على ما كان قال له . ثم قال حويطب : أما كان أخبرك عثمان ما كان لقي من أبيك حين أسلم ؟ فازداد مروان غما ، ثم قال حويطب : ما كان بقي من أبيك حين أسلم ؟ ! فازداد مروان غما ، ثم قال حويطب : ما كان في قريش أحد من كبرائها الذين بقوا على دين قومهم إلى أن فتحت مكة كان أكره لما هو عليه مني ، ولكن المقادير ! ولقد شهدت بدرا مع المشركين فرأيت عبرا ، رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض ، فقلت : هذا رجل ممنوع ، ولم أذكر ما رأيت ، فانهزمنا راجعين إلى مكة فأقمنا بمكة ، وقريش تسلم رجلا رجلا ، فلما كان يوم الحديبية حضرت وشهدت الصلح ، ومشيت فيه حتى تم ، وكل ذلك أريد الإسلام ، ويأبى الله إلا ما يريد ، فلما كتبنا صلح الحديبية كنت أنا أحد شهوده ، وقلت : لا ترى قريش من محمد إلا ما يسؤها ، قد رضيت أن دافعته بالراح ، ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية ، وخرجت قريش عن مكة كنت فيمن تخلف بمكة أنا وسهيل بن عمرو ، لأن يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مضى الوقت ، وهو ثلاث ، فلما انقضت الثلاث أقبلت أنا وسهيل بن عمرو فقلنا : قد مضى شرطك فاخرج من بلدنا ، فصاح : يا بلال ، لا تغب الشمس وأحد من المسلمين بمكة ممن قدم معنا . وقال سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن بن محمد بن الحنفية : أن الحارث بن هشام ، وسهيل بن عمرو ، وحويطب بن عبد العزى حضروا عند عمر ، فأخرهم في الإذن فكلموه ، فقال : ليس إلا ما ترون ، فقال سهيل : دعي القوم فأجابوا ودعيتم فأبطأتم ، فلوموا أنفسكم ، فخرجوا إلى الشام فجاهدوا حتى ماتوا . قال الحافظ أبو القاسم : المحفوظ أن حويطبا لم يمت بالشام ، وإنما مات بالمدينة ، فلعله رجع إليها بعد خروجه إلى الشام . قال يحيى بن بكير وخليفة بن خياط ، وأبو عبيد وغير واحد : مات سنة أربع وخمسين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة . روى له البخاري ، ومسلم ، والنسائي حديثا واحدا ، عن عبد الله ابن السعدي ، عن عمر بن الخطاب حديث العمالة الذي اجتمع في إسناده أربعة من الصحابة .

863

864

من اسمه حوثره وحوشب وحويطب وحوي 1570 - ق : حوثرة بن محمد بن قديد المنقري أبو الأزهر البصري الوراق . روى عن : أبي أسامة حماد بن أسامة ( ق ) ، وحماد بن مسعدة ، وسفيان بن عيينة ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وعباد بن جويرية ، وأبي معاوية عبد الرحمن بن قيس الزعفراني ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن بشر العبدي ( ق ) ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، ومعاذ بن هشام الدستوائي ( ق ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( ق ) ، ويحيى بن كثير بن درهم . روى عنه ابن ماجة ، وإبراهيم بن محمد الكندي ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وجعفر بن محمد بن المغلس ، والحسن بن علي بن نصر الطوسي ، والحسين بن إسحاق بن إبراهيم العجلي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وسلم بن عصام الأصبهاني ، وعبد الله بن سعدان السكري ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، وعمر بن محمد بن بجير ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأخرم ، ومحمد بن محمد البصري ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، ومحمد بن هارون الروياني ، وهشام بن علي السدوسي ، ويحيى بن محمد بن صاعد . ذكره ابن حبان في الثقات وقال : هو وإبراهيم بن محمد الكندي مات سنة ست وخمسين ومائتين .

865

1571 - د س ق : حوشب بن عقيل الجرمي ، وقيل : العبدي أبو دحية البصري . روى عن : بكر بن عبد الله المزني ، والحسن البصري ، وسعيد بن عبد الله بن جريج ، وعبد الملك بن حبيب أبي عمران الجوني ، وأبيه عقيل ، وقتادة بن دعامة ، ومهدي الهجري العبدي ( د س ق ) ، ويزيد الرقاشي ، وغنية بنت الرضي الجذمية . روى عنه : زيد بن الحباب ، وسليمان بن حرب ( د س ) ، وسليمان بن داود أبو داود الطيالسي ، وعبد الرحمن بن مهدي ( س ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أين كان حوشب بن عقيل من جهير بن يزيد ؟ قال : كان حوشب عندي أثبت من جهير . وقال علي بن محمد الطنافسي عن وكيع : حدثنا حوشب بن عقيل ، وكان ثقة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه كان : ثقة من الثقات . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس ، وكان يكنى أبا دحية . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال أبو داود ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، إلا أنه خلط في نسبه ، فزعم أنه الثقفي ، وذلك وهم منه . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، عن مهدي الهجري ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة في النهي عن صوم يوم عرفة بعرفة . وللبصريين شيخ آخر يقال له :

866

1572 - [تمييز] حوشب بن مسلم الثقفي مولى الحجاج بن يوسف يكنى أبا بشر كان يبيع الطيالسة ، ويأتي ذكره كثيرا غير منسوب . يروي عن : الحسن البصري . ويروي عنه : جعفر بن سليمان الضبعي ، والحكم بن سنان القربي ، وخالد بن يزيد العتكي ، وشعبة بن الحجاج ، ومسكين أبو فاطمة ، ومسلم بن إبراهيم ، ونوح بن قيس الحداني . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : حوشب صاحب الحسن حوشب بن مسلم . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : حوشب بن مسلم الثقفي كان من كبار أصحاب الحسن ذكرناه للتمييز بينهما .

867

1568 - د س : حنين بن أبي حكيم القرشي الأموي المصري مولى سهل بن عبد العزيز أخي عمر بن عبد العزيز . روى عن : حكيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمة ، وسالم أبي النضر ، وصفوان بن سليم ، وعبد الله بن عبد الله بن عثمان بن حكيم بن حزام ، وعطاء بن أبي رباح ، وعلي بن رباح اللخمي ( د س ) ، ومكحول الشامي ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي عبيدة بن عقبة بن نافع . روى عنه : سعيد بن أبي هلال ، وعبد الله بن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ( د س ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعلم يروي عنه غير ابن لهيعة ، ولا أدري البلاء منه أو من ابن لهيعة ؟ إلا أن أحاديث ابن لهيعة عن حنين غير محفوظة . روى له أبو داود ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي قال : حدثنا عبد الله بن صالح قال : حدثني حنين بن أبي حكيم ، عن علي بن رباح ، عن عقبة بن عامر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأه المعوذات في دبر كل صلاة . روياه عن محمد بن سلمة المرادي ، عن عبد الله بن وهب ، عن الليث ، ولفظه : أمرني أن أقرأ المعوذات دبر كل صلاة .

868

1567 - د : حنيفة أبو حرة الرقاشي حديثه في البصريين . روى عن : عمه ( د ) عن النبي صلى الله عليه وسلم : فإن خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع . روى عنه : سلمة بن دينار ، والد حماد بن سلمة ، وعلي بن زيد بن جدعان ( د ) . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : أبو حرة ضعيف . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن اسم أبي حرة الرقاشي ، فقال : لا أدري ما اسمه ، وهو ثقة . وقال أبو حاتم وغيره : اسمة حنيفة . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد .

869

من اسمه حنيف ، وحنيفة ، وحنين 1566 - عس : حنيف بن رستم المؤذن الكوفي . روى عن : أبي الرقاد النخعي ( عس ) ، عن علقمة ، عن علي حديث : لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . روى عنه : جرير بن عبد الحميد ( عس ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن حنيف المؤذن الذي روى عنه جرير ، فقال : هو شيخ . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي في مسند علي هذا الحديث الواحد .

870

1569 - س : حنين القرشي الهاشمي ، والد عبد الله بن حنين مولى ابن عباس . عن علي ( س ) في النهي عن لباس القسي ، والمعصفر ، وتختم الذهب . وعنه نافع مولى ابن عمر ( س ) ، وقيل : عن نافع ( س ) ، عن عبد الله بن حنين ، عن علي ، وقيل : عن نافع ، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ( م د ت س ) ، عن أبيه ، عن علي ، وهو المحفوظ . روى له النسائي هذا الحديث الواحد على ما فيه من الخلاف .

871

1036 - خت 4 : الحارث بن عمير أبو عمير البصري ، نزيل مكة ، والد حمزة بن الحارث بن عمير . روى عن : إبراهيم بن عقبة ، وأيوب السختياني ( 4 ) وجعفر بن محمد بن علي ، وحميد الطويل ( خت ) وسليمان بن المغيرة ، وشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ، وعبيد الله بن عمر ، ومعمر أبي عقيل الجرمي ابن عم أبي قلابة الجرمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطالقاني ، وإبراهيم بن عمرو بن أبي صالح المكي ، وإبراهيم بن محمد الشافعي ، وأحمد بن أبي شعيب الحراني ( د س ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وابنه حمزة بن الحارث بن عمير ( س ق ) ، وزاجر بن الصلت الطلحي ، وسفيان بن عيينة ، وهو من أقرانه ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، والعلاء بن عبد الجبار العطار ( ت ) ، ومحمد بن الحارث الحارثي ، ومحمد بن زنبور المكي ، ومحمد بن سليمان لوين ، وموسى بن أعين الجزري ( س ) ، ومؤمل بن إسماعيل ، وهارون بن زياد الحنائي المصيصي ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . قال أبو حاتم عن سليمان بن حرب : كان حماد بن زيد يقدم الحارث بن عمير ويثني عليه ، زاد غيره ونظر إليه فقال : هذا من ثقات أصحاب أيوب . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة ، زاد أبو زرعة رجل صالح . استشهد به البخاري وروى له الأربعة

872

873

1035 - ق : الحارث بن عمران الجعفري المدني . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن الفضل المخزومي ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ، ومحمد بن سوقة ، وهشام بن عروة ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن ميمون ، وإبراهيم بن يوسف الصيرفي الكوفي ، وأحمد بن الحارث النهدي ، وأحمد بن سليمان ، وزكريا بن يحيى صاحب الأكسية ، وسهل بن عثمان العسكري ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ( ق ) ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وعبد الله بن هاشم الطوسي ، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي ، وعلي بن حرب الطائي الموصلي ، وقريش بن إسماعيل بن زكريا الأسدي ، ومحمود بن غيلان المروزي ، ومصرف بن عمرو اليامي ، ويحيى بن الحسن بن الفرات القزاز ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني . قال أبو زرعة : ضعيف الحديث واهي الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، والحديث الذي رواه عن هشام بن عروة ( ق ) ، عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم تخيروا لنطفكم ، لا أصل له ، وقال أبو أحمد بن عدي : وللحارث عن جعفر بن محمد أحاديث لا يتابعه عليها الثقات ، والضعف على رواياته بين . روى له ابن ماجه حديثا واحدا .

874

875

1034 - د ت : الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي . روى عن : أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ عن معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له بم تحكم الحديث . روى عنه : أبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي ( د ت ) ، ولا يعرف إلا بهذا . قال البخاري : لا يصح ولا يعرف . روى له أبو داود ، والترمذي . وقد أخبرنا بحديثه أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال : حدثنا شعبة عن أبي عون عن الحارث بن عمرو عن رجال من أهل حمص من أصحاب معاذ عن معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه قال : بم تقضي ؟ قال أقضي بكتاب الله قال فإن لم يكن في كتاب الله؟ قال أقضي بسنة رسول الله قال فإن لم يكن في سنة رسول الله قال أجتهد رأيي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحمد الله الذي وفق رسول رسول الله روياه من طرق عن شعبة . وقال الترمذي : لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي بمتصل .

876

1037 - م د س ق : الحارث بن فضيل الأنصاري الخطمي ، أبو عبد الله المدني . روى عن : جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري ، والد عبد الحميد بن جعفر ( م ) ، وسفيان بن أبي العوجاء ( د ق ) ، وعبد الرحمن ابن أخي ذؤيب الأسدي ، وعبد الرحمن بن أبي قراد ( س ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ق ) ، ومحمود بن لبيد الأنصاري . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وصالح بن كيسان ( م س ) ، وابنه عبد الله بن الحارث بن فضيل ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعمير بن يزيد أبو جعفر الخطمي ( س ق ) ، وفليح بن سليمان ، والقاسم بن الوليد الهمداني ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عجلان ، وأبو النعمان الأنصاري . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

877

1033 - ق : الحارث بن عمرو الأنصاري عم البراء بن عازب ويقال خاله له صحبة . روى عنه : البراء بن عازب ( ق ) . روى له ابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي بالإسناد المتقدم إلى الطبراني ، قال : حدثنا يوسف القاضي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، قالا : حدثنا أبو الربيع الزهراني ، قال : حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا أشعث بن سوار ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : مر بي عمي الحارث بن عمرو ، وقد عقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا عم إلى أين بعثك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال بعثني إلى رجل تزوج امرأة أبيه بعده أضرب عنقه . رواه عن إسماعيل بن موسى الفزاري عن هشيم نحوه ، وقال : عن خاله ، وقد اختلف فيه على عدي بن ثابت ، وقد رواه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي من حديثه ، ولم يسمه أحد منهم ، ومنهم من قال ، عن البراء عن خاله أبي بردة بن نيار فالله أعلم .

878

1038 - س : الحارث بن قيس الجعفي الكوفي . روى عن : عبد الله بن مسعود ، وعلي بن أبي طالب . روى عنه : خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي ( س ) ، ونفيع أبو داود الأعمى ، ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي . قال الأعمش ، عن خيثمة بن عبد الرحمن : كان الحارث بن قيس من أصحاب عبد الله بن مسعود ، وكانوا معجبين به ، وكان يجلس إليه الرجل والرجلان فيحدثهما فإذا كثروا قام وتركهم . وقال شهاب بن خراش عن الحجاج بن دينار : كان أول من سدس مسروق قال نظرت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت العلم انتهى إلى ستة منهم عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وأبي الدرداء عويمر رحمة الله عليهم أجمعين قال ، ثم سدسوا أصحاب الصحابة فأصحاب علي ، عاصم بن ضمرة ، والنزال بن سبرة ، وعبد الله بن سلمة المرادي ، وعبد خير الخيواني ، والحارث الأعور ، وعلي بن ربيعة ، ثم سدسوا أصحاب عبد الله ، علقمة ، والأسود ، والحارث بن قيس ، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ، وعبيدة السلماني ، ومسروق . قال الحجاج : وسدسوا أصحاب إبراهيم الحكم وحماد والأعمش وأبو معشر زياد بن كليب والحارث العكلي ومنصور . وقال قريش بن أنس عن ابن عون عن محمد بن سيرين كان أصحاب عبد الله خمسة يبدأ بعضهم بعبيدة والحارث ومسروق وعلقمة وشريح قال وكان كلهم فيه عيب ، كان عبيدة أعور ، والحارث أعور ، ومسروق أصم ، وعلقمة مقعدا ، وكان شريح كوسج ، قال وكان شريح يقول : أنا في عيب . قال علي بن المديني : قتل الحارث بن قيس مع علي بن أبي طالب . وقال البخاري : قال لنا أبو نعيم ، عن شريك ، عن محمد بن عبد الله المرادي ، عن عمرو بن مرة ، عن خيثمة أن أبا موسى صلى على الحارث . روى له النسائي حديثا واحدا موقوفا عليه . أخبرنا به المشايخ الستة أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة ، وابن أخته أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد ابن البخاري ، وأم سليمان خديجة بنت محمد بن خلف بن راجح المقدسيون ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن عبد الله ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن زكريا بن حيويه الخزاز ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق ، قالا : أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا سفيان الثوري ، عن سليمان الأعمش ، عن خيثمة ، عن الحارث بن قيس قال : إذا أردت أمرا من الخير فلا تؤخره لغد ، وإذا كنت في أمر الآخرة فامكث ما استطعت ، وإذا كنت في أمر الدنيا فتوخ ، فإذا كنت في الصلاة فقال لك الشيطان إنك ترائي فزدها طولا . رواه عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك فوافقناه في شيخ شيخه بعلو .

879

1032 - بخ د س : الحارث بن عمرو بن الحارث السهمي الباهلي ، من سهم باهلة لا سهم قريش كنيته أبو سفينة له صحبة عداده في من نزل البصرة له عن النبي صلى الله عليه وسلم ( بخ د س ) ، حديث واحد في المواقيت والفرع والعتيرة ، وغير ذلك . روى عنه : ابن ابنه زرارة بن كريم بن الحارث ( بخ د س ) ، وابنه عبد الله بن الحارث . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والنسائي . أخبرنا بحديثه أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وغير واحد قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو معمر المقعد ، قال : حدثنا عبد الوارث ، قال : حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي ، قال حدثني زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي ، أن الحارث بن عمرو حدثه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمنى أو بعرفات ويجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا هذا وجه مبارك ، قال قلت : يا رسول الله استغفر لي قال اللهم اغفر لنا قال فدرت ، فقلت يا رسول الله استغفر لي : فقال اللهم اغفر لنا قال فدرت فقلت يا رسول الله استغفر لي فقال اللهم اغفر لنا فذهب يبزق فقال بيده فأخذ به بزاقه فمسح به نعله كره أن يصيب به أحدا ممن حوله ، ثم قال يا أيها الناس أي يوم هذا ، وأي شهر هذا؟ فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا اللهم هل بلغت فليبلغ الشاهد الغائب قال وأمر بالصدقة فقال : تصدقوا فإني لا أدري لعلكم لا تروني بعد يومي هذا ووقت يلملم لأهل اليمن أن يهلوا منها وذات عرق لأهل العراق أو قال لأهل المشرق وسأله رجل عن العتيرة فقال : من شاء عتر ومن شاء لم يعتر ، ومن شاء فرع ومن شاء لم يفرع ، وقال في الغنم أضحيتها بأصابع كفه اليمنى فقبضها على مفصل الأصبع الوسطى ومد أصبعه السبابة وعطف طرفها شيئا رواه البخاري في الأدب ، وأبو داود جميعا عن أبي معمر مختصرا ، ورواه النسائي من طرق عن يحيى بن زرارة بن كريم عن أبيه مختصرا ومطولا .

880

881

1031 - س : الحارث بن عطية البصري ، سكن المصيصة . روى عن : شعبة بن الحجاج ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، ومخلد بن الحسين ، وهشام بن حسان ، وهشام الدستوائي ( س ) . روى عنه : إبراهيم بن الحسن المصيصي ( س ) ، وإبراهيم بن الحسين الأنماطي ، وإبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي ، وحاجب بن سليمان المنبجي ( س ) ، والحسن بن الربيع البوراني ، والحسن بن الصباح البزار ، وعبد الرحمن بن خالد القطان الرقي ( س ) ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، والمسيب بن واضح ، واليمان بن سعيد . قال إبراهيم عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عبد الرحمن بن خالد الرقي : حدثنا الحارث بن عطية ، وكان من زهاد الناس . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان من أصدقاء مخلد بن الحسين ربما أخطأ . روى له النسائي .

882

1039 - بخ : الحارث بن لقيط النخعي الكوفي والد حنش بن الحارث شهد القادسية . روى عن : علي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : ابنه حنش بن الحارث ( بخ ) . روى له البخاري في الأدب عن أبي نعيم عن حنش بن الحارث عن أبيه كان الرجل منا تنتج فرسه فينحرها فيقول : أنا أعيش حتى أركب هذا فجاءنا كتاب عمر أن أصلحوا ما رزقكم الله فإن في الأمر تنفسا .

883

1030 – [ تمييز ] الحارث بن عبيد بن الطفيل بن عامر التميمي بصري . يروي عن يزيد الرقاشي . ويروي عنه الوليد بن صالح النخاس . ذكرناه للتمييز بينهما .

884

1040 - ت : الحارث بن مالك بن قيس الليثي الحجازي ، المعروف بابن البرصاء ، وهي أمه وقيل جدته أم أبيه ، وهي ريطة بنت ربيعة بن رباح بن ذي البردين ، من بني هلال بن عامر له صحبة . قال أبو القاسم الطبراني : وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عويذ بن عبد الله بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) . روى عنه : عامر الشعبي ( ت ) ، وعبيد بن جريج . روى له الترمذي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأبو العباس بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن زكريا عن الشعبي ، عن الحارث بن مالك بن البرصاء قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول : لا يعزى هذا يعني بعد اليوم إلى يوم القيامة . رواه عن بندار عن يحيى ، وقال حسن صحيح ، وهو حديث زكريا عن الشعبي ، لا نعرفه إلا من حديثه .

885

1029 - خت م د ت : الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي البصري ، مؤذن مسجد البرتي . روى عن : أسماء بن عبيد الضبعي ، وأبي العلاء برد بن سنان الشامي ، وثابت البناني ، والحجاج بن فرافصة ، وسعيد الجريري ، وعامر الأحول ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعبد الملك بن حبيب ابن عمران الجوني ( خت م د ) ، وعبيد الله بن الأخنس ( د ) ، ومالك بن دينار ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ( د ) ، ومسلم بن شقير اليشكري ، ومطر الوراق ( د ) ، وهود بن شهاب بن عباد العصري ويزيد الرشك . روى عنه : إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الأنصاري ، وأزهر بن القاسم ، والحسن بن الربيع البوراني ، وداود بن المحبر ، وزيد بن الحباب ، وسعيد بن أبي الربيع السمان ، وسعيد بن منصور ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني ، وطالوت بن عبد الله الصيرفي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، ومحمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ، ومسدد بن مسرهد ( د ) ، ومسلم بن إبراهيم ( ت ) ، ومعلى بن أسد ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ( بخ ) ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، وأبو غسان يحيى بن كثير العنبري ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب الحديث . وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سألت أحمد بن حنبل عنه فقال : لا أعرفه قلت : يروي عن هود بن شهاب قال : لا أعرفه قلت : روى هود بن شهاب بن عباد عن أبيه عن جده ، مر عمر على أبيات بعرفات قال نعم هذا يروى عن عباد من غير هذا الوجه . وقال عمرو بن علي ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن أبي قدامة ، وقال : كان من شيوخنا وما رأيت إلا خيرا . وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال النسائي : ليس بذاك القوي . استشهد به البخاري متابعة في موضعين من كتابه ، وروى له في الأدب . وروى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي . ولهم شيخ آخر يقال له :

886

1041 – ص : الحارث بن مالك . روى عن : سعد بن أبي وقاص ( ص ) ، حديث أما يرضى أن يكون مني بمنزلة هارون من موسى وغير ذلك . روى عنه : عبد الله بن شريك العامري . روى له النسائي في الخصائص ، وقال : لا أعرفه . هكذا رواه إسرائيل ( ص ) ، عن عبد الله بن شريك ، ورواه جابر بن الحر النخعي من رواية أبي العباس بن عقدة ، عن يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن إسحاق بن يزيد عنه عن عبد الله بن شريك ، عن الحارث بن ثعلبة عن سعد ، ورواه فطر بن خليفة ( ص ) ، عن عبد الله بن شريك ، عن عبد الله بن الرقيم الكناني ، عن سعد وهو المحفوظ .

887

د - الحارث بن عبيد بن كعب أبو العنبس الكوفي ، يأتي في الكنى .

888

1028 - بخ : الحارث بن عبيد الله الأنصاري ، ويقال : الأزدي الشامي . روى عن : واثلة بن الأسقع ، أنه رآه مخضوب اللحية بالحناء ، وعن أم الدرداء ( بخ ) ، أنه رآها على رحالة أعواد ليس عليها غشاء عائدة لرجل من أهل المسجد من الأنصار . روى عنه : صدقة بن عبد الله السمين ، والوليد بن مسلم . قال أبو بشر الدولابي ، عن معاوية بن صالح في تسمية تابعي أهل الشام : الحارث بن عبيد الله الأزدي . وقال أبو زرعة الدمشقي في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة وغيره : الحارث بن عبيد الله الأنصاري . روى له البخاري في الأدب .

889

1042 - د س ق : الحارث بن مخلد الزرقي الأنصاري المدني . روى عن : عمر بن الخطاب ، وأبي هريرة ( د س ق ) . روى عنه : بسر بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ( د س ق ) . روى له أبو داود والنسائي ، وابن ماجه ، حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأبو العباس بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر عن سهيل بن أبي صالح عن الحارث بن مخلد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الذي يأتي امرأته في دبرها لا ينظر الله إليه . رواه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم بن راهويه ، عن عبد الرزاق ، وأخرجوه من طرق عن سهيل .

890

1027 - 4 : الحارث بن عبد الرحمن القرشي العامري أبو عبد الرحمن المدني ، خال ابن أبي ذئب . روى عن : جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ، وحمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( 4 ) ، وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وكريب مولى ابن عباس ، ومحمد بن جبير بن مطعم ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ( مد س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( 4 ) . روى عنه : ابن أخته محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( 4 ). قال الحاكم أبو أحمد : ولا يعلم له راو غيره ، وكذا قال غير واحد . وقد روى محمد بن إسحاق ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة ، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : أكملكم إيمانا أحسنكم خلقا ، والظاهر أنه خال ابن أبي ذئب هذا . وروى الفضيل بن عياض ، عن الحارث بن عبد الرحمن حديثا منقطعا ، وقال : ولا يخيل إلي أني رأيت قرشيا أفضل منه ، والظاهر أنه هذا أيضا . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات قال : أمه أم ولد ، وهو من قريش ، مات سنة تسع وعشرين ومائة . روى له الأربعة عس : الحارث بن عبد الرحمن أبو هند الهمداني الكوفي ، يأتي في الكنى .

891

1043 - د : الحارث بن مرة بن مجاعة الحنفي أبو مرة اليمامي ، ثم البصري قدم بغداد . روى عن : سكين الهجري وشيبان بن زهير السدوسي وطريف بن سلامة بن نوح بن مجاعة الحنفي ، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ، وعسل بن سفيان ، وعمر بن عامر السلمي ، وكليب بن منفعة الحنفي ( د ) ، والمأثور بن سراج بن مجاعة الحنفي ونفيس ويقال : يعيش البصري ، وهشام بن إسماعيل بن هلال بن سراج بن مجاعة الحنفي ، ويزيد بن أبان الرقاشي . روى عنه : أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وسريج بن النعمان ، وسريج بن يونس ، وسليمان بن أبي شيخ ، وسويد بن سعيد ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعلي ابن المديني ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( د ) ، ومحمد بن الوزير الواسطي ، ومسلم بن إبراهيم ، ونصر بن علي الجهضمي ، ويحيى بن أكثم القاضي ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وقال مرة صالح . روى له أبو داود حديثا واحدا عن كليب بن منفعة عن جده أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أبر؟ قال أمك الحديث .

892

1026 – عخ م مد ت س ق : الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد ، ويقال : المغيرة بن أبي ذباب الدوسي المدني . روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، والأعلم المؤذن ، وبسر بن سعيد ( ت ق ) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( ت سي ) ، وسعيد بن المسيب ( مد عس ) وسليمان بن يسار ( ت ق ) ، وطلحة بن عبيد الله ( ت ) ، مرسلا ، وأبيه عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ذباب ، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل ، وعبد الرحمن بن مهران ( م ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( م ) ، وعطاء بن ميناء ( م ) ، وعطاء بن يسار ، وعمرو بن شعيب ، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ( م س ) ، ومجاهد بن جبر ، ويزيد بن هرمز ( م سي ) ، وعمه ( ق ) ، يقال : اسمه الحارث أيضا . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وإسماعيل بن أمية ( س ) ، وأبو ضمرة أنس بن عياض ( عخ م مد ) ، وحاتم بن إسماعيل ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ( سي ) ، وصفوان بن عيسى ( ت سي ) ، وعاصم بن عبد العزيز الأشجعي ( ت ق ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( ق ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( م ) ، وعثمان بن الحكم الجذامي ، وعثمان بن مكتل ، ومحمد بن فليح بن سليمان . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : مشهور . وقال أبو حاتم : يروي عنه الدراوردي أحاديث منكرة ليس بالقوي . وقال أبو زرعة : ليس به بأس . روى له البخاري في أفعال العباد ، وأبو داود في المراسيل والباقون .

893

1044 - د س : الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي أبو عمرو المصري الفقيه مولى محمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، رأى الليث بن سعد ، وسأله . وروى عن إسحاق بن بكر بن مضر ، وأشهب بن عبد العزيز ، وبشر بن عمر الزهراني ، وسعيد بن زكريا الآدم ، وسفيان ابن عيينة ( س ) ، وعبد الله بن وهب ( د س ) ، وعبد الرحمن بن القاسم ( مد س ) ، ويوسف بن عمرو الفارسي المصري ( د س ) . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وإبراهيم بن أحمد بن محمد بن الحارث الكلابي ، وابنه أحمد بن الحارث بن مسكين ، وأحمد بن زاهر بن حرب ابن أخي زهير بن حرب ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن يحيى بن جرير ، والحسن بن عبد العزيز الجروي ، وحمدان بن علي الوراق ، والعباس بن جعفر بن الزبرقان ، والعباس بن محمد البصري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السمناني ، وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد ، وعبيد الله بن محمد العمري القاضي أحد الضعفاء ، وأبو القاسم علي بن الحسن بن خلف بن قديد ، والقاسم بن المغيرة الجوهري ، وأبو بكر محمد بن زبان بن حبيب الحضرمي ، ويعقوب بن شيبة بن الصلت السدوسي ، ويعقوب بن يوسف بن عاصم البخاري . قال أبو مزاحم الخاقاني ، عن عمه أبي علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان ، وسألته يعني أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر ، فقال فيه قولا جميلا ، وقال : ما بلغني عنه إلا خيرا . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : لا بأس به . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا : الحارث بن مسكين خير من أصبغ بن الفرج ، وأفضل وأفضل من عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وكان أصبغ من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه كان فقيها على مذهب مالك بن أنس ، وكان ثقة في الحديث ثبتا ، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلي القول بخلق القرآن ، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه ، وأطلق جميع من كان في السجن ، وحدث ببغداد ورجع إلى مصر وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومائتين إلى أن صرف عنه في سنة خمس وأربعين ومائتين . وبه قال الخطيب أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا العباس بن يوسف الشكلي ، قال حدثني محمد بن نصر بن منصور ، قال : لما خرج الحارث بن مسكين من بغداد إلى مصر اغتم عليه أبو علي ابن الجروي غما شديدا ، فكتب إلى سعدان بن يزيد ، وهو مقيم بمصر يشكو ما نزل به من غم الفقد للحارث بن مسكين ، وكتب في أسفل كتابه . من كان يسليه نأي عن أخي ثقة فإنني غير سال آخر الأبد . وكيف ينساك من قد كنت راحته وموضع المشتكى في الدين والولد . كنت الخليل الذي نرجو النجاة به وكنت مني مكان الروح في الجسد . ففرقت بيننا الأقدار واضطرمت بالوجد والشوق نار الحزن في كبدي . قال فأجابه سعدان بن يزيد . أيها الشاكي إلينا وحشة من حبيب ناء عنه فبعد حسبك الله أنيسا فبه يأنس المرء إذ المرء سعد . كل أنس بسواه زائل وأنيس الله في عز الأبد . ولقد متعك الله به بضع عشر من سنين قد تعد . لو تراه وأبا زيد معا وهما للدين حصن وعضد . يدرسون العلم في مجلسهم وإذا جنهم الليل هجد . وإذا ما وردت معضلة . أسند القوم إليه ما ورد . نور الله بهم مسجدهم فهو للمسجد نور يتقد . وروى عن الحسن بن عبد العزيز الجروي أن رجلا كان من المسرفين على نفسه ، وأنه مات فرئي في المنام ، فقال : إن الله غفر لي بحضور الحارث بن مسكين جنازتي ، وإنه استشفع لي فشفع . وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها على مذهب مالك ، أخذ الفقه عن ابن القاسم ، وابن وهب ، وكان يجالس برد بن نجيح صاحب مالك بن أنس وقعد في حلقة برد بعد موت برد ، ولد سنة أربع وخمسين ومائة وتوفي ليلة الأحد لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سنة خمسين ومائتين ، وصلى عليه يزيد بن عبد الله أمير كان على مصر وكبر عليه خمسا .

894

1022 - ع : الحارث بن سويد التيمي أبو عائشة الكوفي . روى عن : عبد الله بن مسعود ( خ م د ت س ) ، وعلي بن أبي طالب ( خ م س ) ، وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن ميمون الأودي ( ق ) . روى عنه : إبراهيم التيمي ( خ م د س ) ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وثمامة بن عقبة ( بخ ) ، وجواب التيمي ، وسعيد بن حيان والد أبي حيان التيمي ، وعمارة بن عمير ( خ م ت س ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ذكر أبي الحارث بن سويد فعظم شأنه . وقال أبو الحسن الميموني : قلت لأحمد بن حنبل الحارث بن سويد؟ فقال : مثل هذا يسأل عنه؟ يعني لجلالة قدره ورفعة منزلته . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وفي رواية أخرى عن يحيى بن معين قال : ما بالكوفة أجود إسنادا منه : إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد ، عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال محمد بن سعد : توفي في آخر خلافة عبد الله بن الزبير . روى له الجماعة .

895

896

1025 - 4 : الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الخارفي ، أبو زهير الكوفي . قال البخاري : وقال بعضهم الحارث بن عبيد . وقال فيه أبو بكر بن أبي داود : الحوتي ، وحوت بطن من همدان . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : يزعمون أنه ليس بهمداني ، يقولون : إنه من الأبناء يعني من أبناء فارس . روى عن : زيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ( س ) ، وعلي بن أبي طالب ( 4 ) ، وبقيرة امرأة سلمان الفارسي . روى عنه : أبو السفر سعيد بن يحمد الهمداني ، والضحاك بن مزاحم ، وعامر الشعبي ( 4 ) ، وعبد الله بن مرة ( س ) ، وعبد الكريم أبو أمية البصري ، وعطاء بن أبي رباح ( عس ) ، وعمرو بن مرة ، وأبو إسحاق الهمداني ، وأبو البحتري الطائي ( عس ) ، وابن أخيه ( ت عس ) ، ولم يسم . قال البخاري ، قال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه . وقال مسلم بن الحجاج حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي ، قال : حدثني الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا . أخبرنا بذلك أبو محمد القاسم بن أبي بكر بن غنيمة الإربلي ، قال : أخبرنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي بنيسابور ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي ( ح ) ، وأخبرنا الحافظ أبو حامد محمد بن علي بن أحمد ابن الصابوني ، وأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان العامري ، وأبو بكر بن عمر بن يونس المزي ، قالوا : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد ابن الحرستاني ، قال : أنبأنا أبو عبد الله الفراوي النيسابوري كتابة من نيسابور ، قال : أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، قال : حدثنا مسلم بن الحجاج فذكره . وبه ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن حمزة الزيات ، قال : سمع مرة الهمداني من الحارث شيئا زاد غيره فأنكره ، فقال : له اقعد بالباب قال فدخل مرة وأخذ سيفه قال وأحس الحارث بالشر فذهب . وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال حدثني أحمد وهو ابن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن منصور ، والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث اتهم . وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن الأعمش ، عن إبراهيم ، أن الحارث قال : تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال : الوحي في ثلاث سنين ، والقرآن في سنتين . وبه ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : قال علقمة قرأت القرآن في سنتين ، فقال الحارث : القرآن هين الوحي أشد إلى هنا عن مسلم . وقال أبو معاوية الضرير ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور ، وكان كذابا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه وكانوا يقولون إنه صاحب كتب كذاب . وقال يوسف بن موسى عن جرير كان الحارث الأعور زيفا . وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق عن الحارث قال : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ، فقال : هذا خطأ من حديث شعبة ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، قال : وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحاق ، عن عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد يحدث من حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث . وقال بندار : أخذ يحيى ، وعبد الرحمن العلم من يدي فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سألت علي بن المديني عن عاصم والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ؟! الحارث كذاب . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب . وقال أيضا : قيل ليحيى بن معين : الحارث صاحب علي؟ فقال : ضعيف . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد سمع من ابن مسعود ، وليس به بأس . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أي شيء حال الحارث في علي؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه . وقال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال شريك ، عن جابر الجعفي ، عن عامر الشعبي : لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث علي . وقال إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي : قال قيل له : كنت تختلف إلى الحارث؟ قال : نعم ، كنت أختلف إليه أتعلم الحساب كان أحسب الناس . وقال حفص بن غياث ، عن أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة : من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما آخرهم شريح لقوم لهم شأن . وقال بكر بن خنيس عن محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن بكير الطائي : لما أصيب علي رضي الله عنه ، فشت أحاديث ففزع لها من شاء الله من الناس ، فقالوا : من أعلم الناس بحديث علي ؟ فقالوا : الحارث الأعور فوجدوا الحارث قد مات فقالوا : من أعلم الناس بحديث الحارث؟ قالوا : ابن أخيه فأتوه فقالوا : هل سمعت الحارث يذكر في هذا شيئا ، وأخبروه بما سمعوا فقال : نعم سمعت الحارث يقول : فشت أحاديث في زمن علي رضي الله عنه ، فزعت فأتيت عليا ، فقال : ما جاء بك يا أعور ؟ فقلت : فشت أحاديث فجئت لها أنا من بعضها على يقين ، ومن بعضها في شك فقال : أما ما كنت منه على يقين فدعه ، وأما ما كنت منه في شك فهات ، فأخبرته بما يقولون من الإفراط ، فقال علي : إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أن أمته ستفتتن من بعده ، فقال له : فما المخرج لهم؟ يعني من ذلك ، فقال : في كتاب الله المبين الصراط المستقيم الذي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْـزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ الذي سمعته الجن فلم تتناهى أن قالوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ الفصل وليس بالهزل ، الذي لا يخلق على كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، فيه نبأ من قبلكم ، وخبر معادكم ، وفصل ما بينكم ، من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن يأتيه من جبار فيحكم بغيره يقصمه الله ، ومن يطلب العلم في غيره يضله الله ، خذها مني يا أعور . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد ابن الحرستاني ، قال : أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد المصيصي ، قال : أخبرنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن محمد الواسطي ، قال : أخبرنا أبو الحسين نسيم بن عبد الله قراءة عليه سنة سبع وستين وثلاث مئة ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : حدثنا يوسف بن موسى ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن بكر بن خنيس فذكره . وقال علي بن مجاهد عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي ، شهد عندي ثمانية من التابعين الخير والخير منهم : سويد بن غفلة والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا علي بن أبي طالب يقول : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . أخبرنا بذلك أبو الفداء إسماعيل بن إسحاق بن الحسين بن هبة الله بن صصرى ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد ابن يوسف الإوقي ببيت المقدس ، قال : أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني بالإسكندرية ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الغفار بن أشتة الكاتب بأصبهان ، قال : أخبرنا علي بن أبي حامد الخرجاني ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ ، قال : حدثنا يوسف بن الحكم الخياط ، قال : حدثنا محمد بن بشير الكندي ، قال : حدثنا علي بن مجاهد فذكره . وقال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي . قال البخاري : حدثنا مسلم قال : حدثنا شعبة عن أبي إسحاق : أن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد ، يعني الخطمي . روى له الأربعة .

897

1045 - د : الحارث بن منصور أبو منصور ، ويقال : أبو سفيان الواسطي الزاهد . روى عن : إسرائيل بن يونس ، وبحر بن كنيز السقاء ، والحسن بن صالح بن حي ، وسفيان الثوري ( د ) ، وعمر بن قيس المكي ، والمغيرة بن مطرف الواسطي ، وياسين بن معاذ الزيات ، ويزيد بن إبراهيم التستري . روى عنه : أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ، وأحمد بن سنان القطان الواسطي ، وأحمد بن علي بن شوذب ، وأبو نافع أحمد بن كثير ابن بنت يزيد بن هارون ، وإسحاق بن وهب العلاف ، وتمام بن العباس بن عيسى الهاشمي ، والحسن بن صالح البزاز ، والحسن بن مكرم بن حسان البزاز ، وأبو عبد الرحمن الحسين بن منصور الطويل التمار ، وحمدون بن سالم الحذاء ، وخلف بن محمد المعروف بكردوس ، وأبو الحسين علي ابن إبراهيم بن عبد المجيد الشيباني ، وأبو عثمان عمرو بن سالم الحذاء ، ومحمد بن إسحاق بن سعيد الخياط ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، وأبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي الكبير ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، ومحمد بن عيسى بن السكن المعروف بابن أبي قماش ، ومحمد بن موسى القطان ، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان الواسطيون ، ويعقوب بن شيبة السدوسي البصري ، ويعقوب بن عبد الله بن أبي مخلد ، وروى أبو داود عن شيخ من أهل واسط ( د ) عنه . قال أبو حاتم نزل عليه الثوري ، وهو صدوق . وقال أبو داود كان من خيار الناس . روى عن : شيخ من أهل واسط عنه قال : سمعت سفيان الثوري سئل عن الداذي فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تستحل أمتي الخمر باسم يسمونها به .

898

1024 - م مد س : الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المكي المعروف بالقباع ، ويقال : الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ) مرسلا وعن عمر بن الخطاب ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وحفصة بنت عمر ( م س ) ، وعائشة بنت أبي بكر الصديق ( م ) ، وأم سلمة أمهات المؤمنين ، وعن أم المؤمنين ( م ) ، قال بعض الرواة أراها حفصة . روى عنه : أبان بن القاسم ، وابن أخيه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة ، وسعيد بن جبير ، وأبو قزعة ، سويد بن حجير الباهلي ( م ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن أبي أمية بن الحارث ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ( م ) ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، وعبد ربه بن أبي أمية ( مد ) إن لم يكن أخا عبد الله بن أبي أمية ، فإنه هو ، وعبد الرحمن بن سابط ( م ) ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، ومجاهد بن جبر المكي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، والوليد بن عطاء بن خباب ( م ) . وروى سالم بن أبي الجعد ( س ) ، عن أخيه ، عن ابن أبي ربيعة ، عن حفصة . قال الزبير بن بكار : والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة الذي يقال له : القباع استعمله عبد الله بن الزبير على البصرة فمر بالسوق فرأى مكيالا فقال إن مكيالكم هذا لقباع ، فسماه أهل البصرة القباع قال وأم الحارث بن عبد الله بنت أبرهة حبشية . وذكر محمد بن سعد في الطبقة الأولى ممن روى عن عمر من أهل مكة ، وقال في موضع آخر : أمه أم ولد وكان قليل الحديث . وقال الهيثم بن عدي ، قال ابن عياش : الأشراف من أبناء النصرانيات الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي . وقال الزبير بن بكار حدثني يحيى بن محمد ، قال حدثني المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قال سبا عبد الله بن أبي ربيعة سبحا الحبشية ، وكانت نصرانية ، وسبا معها ست مائة من الحبش ، وهو عامل على اليمن ، لعثمان بن عفان فقالت : لي إليك ثلاث حوائج قال ما هي قالت : تعتق هؤلاء الضعفاء الذين معك قال ذلك لك فأعتق لها ست مائة من الحبش فقالت : ولا تمسني حتى تصير إلى بلدك ودارك ففعل ، وقالت : ولا تحملني على أن أغير ديني قال ، وذلك لك فقدم بها فولدت الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، فلما ماتت حضر القرشيون وغيرهم من الناس لشهودها ، فقال : أدى الله الحق عنكم إن لها أهل ملة هم أولى بها منكم فانصرفوا عنها . وقال أيضا : حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال لم يكن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة يدري أن أمه على النصرانية حتى ماتت ، وحضر لها الناس فخرجت إليه مولاة له فسارته ، وقالت اعلم أنا وجدنا الصليب في عنق أمك حين جردناها لغسلها فقال للناس : انصرفوا أدى الله الحق عنكم فإن لها أهل ملة هم أولى بها منكم فانصرف الناس ، وكبر الحارث بما فعل من ذلك عند الناس . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا الوزير أبو القاسم علي بن طراد بن محمد الزينبي ، قال : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار فذكره . وقال البخاري : أخبرنا محمد بن كثير ، قال : أخبرنا سفيان ، قال : حدثنا حماد عن الشعبي أن الحارث بن أبي ربيعة ماتت أمه نصرانية فشيعها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال وزاد عبدان عن ابن المبارك قال : قال سفيان خرج عليهم فقال : إن لها أهل دين غيركم ، فقال معاوية : لقد ساد هذا . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل ابن الحرستاني ، قال : أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسن ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسين ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري فذكره . وقال محمد بن سعد أيضا استعمل عبد الله بن الزبير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة على البصرة ، وكان رجلا سهاكا ، فمر بمكيال بالبصرة ، فقال : إن هذا لقباع صالح فلقبوه القباع ، وكان خطيبا عفيفا ، وكان فيه سواد لأن أمه كانت حبشية نصرانية فماتت فشهدها الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، وشهدها معه الناس ، فكانوا ناحية وجاء أهل دينها فولوها وشهدها منهم جماعة كثيرة ، وكانوا على حده وفيه يقول : أبو الأسود الديلي لعبد الله بن الزبير . أمير المؤمنين أبا بكير أرحنا من قباع بني المغيرة . حمدناه ولمناه فأعيا علينا ما تمر له مريره . سوى أن الفتى بلح أكول وسهاك مخاطبه كثيره . كأنا حين جئناه أطفنا بضبعان تورط في حظيره . قال فعزله عبد الله بن الزبير عن البصرة ، وكانت ولايته عليها سنة واستعمل مكانه مصعب بن الزبير ، فقدم البصرة ، ثم تهيأ للخروج إلى المختار بن أبي عبيد . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : سمعت أبي يقول أول من وضع وزن سبعة الحارث بن أبي ربيعة يعني العشرة عدد سبعة وزنا . روى له مسلم وأبو داود في المراسيل والنسائي ولم يسمه .

899

1046 - ت ق : الحارث بن نبهان الجرمي أبو محمد البصري . روى عن : أبان بن أبي عياش ، وأيوب السختياني ، وأبي بردة بريد بن عبد الله بن أبي بردة ، وحنظلة السدوسي ، وزكريا بن حكيم ، وسليمان الأعمش ، وعاصم بن أبي النجود ( ق ) ، وعبد الواحد بن زيد البصري ، وعتبة بن يقظان ( ق ) ، وعطاء بن السائب ، وعطاء بن عجلان ، وعمر بن ذر ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، والعلاء بن المسيب ، وكثير بن شنظير ، ومالك بن دينار ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، ومعمر بن راشد ( ت ) ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت . روى عنه : أزهر بن مروان الرقاشي ( ت ق ) ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وهو من أقرانه ، والخصيب بن ناصح ، وسعيد بن أبي الربيع السمان ، وسيار بن حاتم ، وطالوت بن عباد الصيرفي ، وعبد الله بن معاوية الجمحي ، وعبد الله بن وهب المصري ، وعبد الرحمن بن المبارك وعبد الواحد بن غياث ، وعبيد الله بن محمد العيشي ، وعلي بن يزيد الصدائي ، وعيسى بن إبراهيم البركي ، وأبو كامل الفضيل بن الحسين الجحدري ، ومسلم بن إبراهيم ( ق ) ، ومعلى بن مهدي ، وموسى بن إسماعيل . قال أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عنه فقال : رجل صالح لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظه منكر الحديث . قلت روى عن : معمر ( ت ) ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينتعل الرجل قائما فأنكره ، وقال : إنما يروي الحارث عن عاصم قلت : فلقي معمرا ؟ قال لا أدري . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث في حديثه وهن ، وتعجب من قول يحيى أنه ليس بشيء . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، منكر الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي متروك الحديث ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو أحمد بن عدي ، وللحارث غير ما ذكرت أحاديث حسان ، وهو ممن يكتب حديثه . روى له الترمذي حديثا وابن ماجه ثلاثة أحاديث ، وقع لنا أحدها بعلو . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوني ، وأبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد الواسطي الشروطي ، قالا : أخبرنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان الحربي السكري ، قال : أخبرنا أبو خبيب العباس بن أحمد البرتي ، قال : حدثنا عبد الله بن معاوية ، قال : حدثنا الحارث بن نبهان ، قال : حدثنا عاصم بن بهدلة ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه ، قال : وأخذ بيدي وأقعدني في مجلسي أقرئ . رواه عن إبراهيم بن مروان عنه .

900

1023 - خ م د ت س : الحارث بن شبيل بن عوف بن أبي حبيبة الأحمسي البجلي أبو الطفيل الكوفي أخو المغيرة بن شبيل ، ويقال : ابن شبل أيضا . روى عن : طارق بن شهاب الأحمسي ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وأبي عمرو الشيباني ( خ م د ت س ) . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد البجلي ( خ م د ت س ) ، وسعيد بن مسروق والد سفيان الثوري ، وسليمان الأعمش . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : لا يسأل عن مثله يعني لجلالته . وقال النسائي : ثقة . روى له الجماعة سوى ابن ماجه . ( د ت س ) ، الحارث بن عبد الله بن أوس ، ويقال : الحارث بن أوس الثقفي الطائفي تقدم .

901

1047 - ت ق : الحارث بن النعمان بن سالم الليثي ، ابن أخت سعيد بن جبير . روى عن : أنس بن مالك ( ت ق ) ، والحسن البصري ، وخاله سعيد بن جبير ، وطاوس بن كيسان . روى عنه : ثابت بن محمد الزاهد ( ت ) ، وجنادة بن مروان الحمصي ، والحارث بن النعمان بن سالم أبو النضر الأكفاني البزاز ، وسعيد بن أبي سعيد الحميري ، وسعيد بن عمارة بن صفوان الكلاعي الحمصي ، ونوح بن قيس الحداني البصري . قال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث . روى له الترمذي حديثا ، وابن ماجه حديثا . ولهم شيخ آخر يقال له :

902

د : الحارث بن عمير أبو الجودي يأتي في الكنى .

903

1048 – [ تمييز ] الحارث بن النعمان بن سالم البزاز أبو النضر الأكفاني الطوسي ، نزيل بغداد مولى بني هاشم . يروي عن : أيوب بن عتبة اليمامي ، والحارث بن النعمان بن سالم ابن أخت سعيد بن جبير المذكور ، وحريز بن عثمان الحمصي ، وسعيد بن عثمان ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، وشعيب بن زريق ، وشهاب بن خراش ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ، وأبي مالك عبد الملك بن حسين النخعي ، وأبي سهل محمد بن عمرو الأنصاري . ويروي عنه : أحمد بن حنبل ، وأبو العوام أحمد بن يزيد الرياحي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، والحسن بن الصباح البزار ، وأبو علويه الحسن بن منصور ، والقاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك ، ومحمد بن حرب النشائي الواسطي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ذكرناه للتمييز بينهما .

904

من اسمه الحارث 1006 - س : الحارث بن أسد بن معقل الهمداني ، أبو الأسد المصري . روى عن : بشر بن بكر التنيسي ( س ) . روى عنه : النسائي وإبراهيم بن ميمون الصواف العسكري ، وهو آخر من روى عنه بمصر ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى الدمشقي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود . قال النسائي : ثقة . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الثلاثاء لسبع بقين من ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين . وممن يسمى الحارث بن أسد أيضا .

905

1049 - س : الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي والد عبد الله بن الحارث بن نوفل له ولأبيه صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عائشة أم المؤمنين ( س ) . روى عنه : ابن ابنه الحارث بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وابنه عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وأبو مجلز لاحق بن حميد البصري ( س ) . قال الزبير بن بكار : كان نوفل بن الحارث أسن ولد الحارث بن عبد المطلب ، وكان له من الولد الحارث ، وبه كان يكنى ، وهو أكبر ولده ، صحب الحارث بن نوفل النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه واستعمله على بعض أعمال مكة ، وانتقل إلى البصرة واختط بها دارا في ولاية عبد الله بن عامر . قال وذكر أن أبا بكر أو عمر استعمله على مكة ، وولد له على عهد أبيه . قال : وأم بني نوفل بن الحارث كلهم ظريبة بنت سعد بن القشب من الأزد . قال أبو حاتم : مات بالبصرة في آخر خلافة عثمان . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به ، أبو العباس أحمد بن أبي الخير سلامة بن إبراهيم بن سلامة بن الحداد ، قال : أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود بن ثابت الأنصاري البوصيري في كتابه إلينا من مصر سنة أربع وتسعين وخمس مائة ، قال : أخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن الطفال النيسابوري ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري ، قال : أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا حماد بن زيد عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن الحارث بن نوفل عن عائشة ، قالت : كنت أفرك الجنابة ، وقال مرة أخرى المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

906

1021 - د س : الحارث بن سليمان الكندي الكوفي . روى عن : كردوس التغلبي ( د س ) . روى عنه : عبد الله بن المبارك ( س ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن يوسف الفريابي ( د ) ، ووكيع بن الجراح . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : لم يكن به بأس حديثه مرسل . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . روى له أبو داود ، والنسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وجماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدثنا الحارث بن سليمان الكندي ، قال : حدثنا كردوس التغلبي عن الأشعث بن قيس الكندي ، أن رجلا من كندة ورجلا من حضرموت اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أرض باليمن فقال الحضرمي يا رسول الله أرضي اغتصبها أبو هذا ، فقال للكندي : ما تقول؟ قال أقول : إن أرضي في يدي ورثتها من أبي ، فقال للحضرمي : هل لك من بينة؟ قال : لا ولكن يحلف يا رسول الله بالذي لا إله إلا هو ما يعلم أنها أرضي اغتصبها أبوه فتهيأ الكندي لليمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه لا يقتطع رجل مالا إلا لقي الله عز وجل أجذم فردها الكندي . رواه أبو داود عن محمود بن خالد السلمي عن محمد بن يوسف الفريابي ، ورواه النسائي عن محمد بن حاتم المروزي عن حبان بن موسى ، عن عبد الله بن المبارك ، كلاهما عنه نحوه ، وقد وقع لنا عاليا جدا من حديث أبي نعيم عنه كأن الصيدلاني شيخ شيخنا حدث به عن النسائي .

907

1050 - ق : الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبد الرحمن المكي ، له صحبة . وهو أخو سلمة بن هشام ، وأبي جهل بن هشام ، أسلم يوم الفتح ، وحسن إسلامه ، وخرج إلى الشام مجاهدا ، وحبس نفسه في الجهاد ، ولم يزل بالشام إلى أن قتل باليرموك ، ويقال : مات في طاعون عمواس . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : ابنه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . قال أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي : أمه أسماء بنت مخربة ، أحد بني نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، أسلم يوم الفتح وكان من المؤلفة ، وتوفي سنة ثماني عشرة بالشام من الطاعون ، وكان قد عمي قبل وفاته له حديث . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال أسلم يوم الفتح ، وأصيب شهيدا بالشام ، وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم هكذا ذكره في الكبير . وذكره في الصغير في الطبقة الخامسة ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن ، مات في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة ، وخلف عمر على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وهي أم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ولعبد الرحمن دار بالمدينة ربة . وقال خليفة بن خياط : أمه أم الجلاس اسمها أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم ، استشهد يوم اليرموك . وقال الزبير بن بكار : وأم الحارث ، وأبي جهل ، واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة أسماء بنت مخربة بن جندل ، وإخوتهما لأمهما عياش وعبد الله ، وأم حجير بنو أبي ربيعة بن المغيرة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان مذكورا شريفا أسلم يوم فتح مكة ، يقولون : إن أم هانئ بنت أبي طالب استأمنت له فأمنه النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الزبير بن بكار : كان شريفا مذكورا وله يقول : كعب ابن الأشرف اليهودي ، وهو من طي من أهل الجبلين ، وأمه من بني النضير : نبئت أن الحارث بن هشامهم في الناس يبني المكرمات ويجمع . ليزور يثرب بالجموع وإنما يبني على الحسب القديم الأرفع . قال : وشهد الحارث بن هشام بدرا مع المشركين وكان فيمن انهزم يومئذ فعيره حسان بن ثابت فقال : إن كنت كاذبة الذي حدثتني . فنجوت منجى الحارث بن هشام . ترك الأحبة أن يقاتل دونهم ونجا برأس طمرة ولجام . فقال الحارث بن هشام يعتذر من فراره يومئذ : القوم أعلم ما تركت قتالهم حتى رموا فرسي بأشقر مزبد . فعلمت أني إن أقاتل واحدا أقتل ولا ينكي عدوي مشهدي ، فصددت عنهم والأحبة فيهم . طمعا لهم بعقاب يوم مفسد . قال : ثم غزا أحدا مع المشركين ولم يزل مستمسكا بالشرك حتى أسلم يوم فتح مكة استأمنت له أم هانئ بنت أبي طالب ، وكان لجأ إلى منزلها واستجار بها فتفلت عليه علي بن أبي طالب ليقتله فقالت أم هانئ للنبي صلى الله عليه وسلم حين دخل منزلها ذلك اليوم يا رسول الله ألا ترى إلى ابن أمي أجرت رجلا فأراد أن يقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد أجرنا من أجرت ، وأمنه ، ثم حسن إسلام الحارث بن هشام . وقال عبد الله بن المبارك ، عن حنظلة بن أبي سفيان : سمعت سالم بن عبد الله قيل له : فيما نزلت هذه الآية لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام فنزلت هذه الآية كذا رواه حنظلة عن سالم مرسلا ، ورواه عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر ( ت ) ، عن سالم ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوم أحد اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحارث اللهم العن صفوان بن أمية فنزلت لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ فتاب عليهم وأسلموا فحسن إسلامهم . وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر ، حدثني سليط بن مسلم ، عن عبد الله بن عكرمة ، قال : لما كان يوم الفتح دخل الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة على أم هانئ بنت أبي طالب فاستجارا بها وقالا : نحن في جوارك فأجارتهما ، فذكر الحديث ، وقال قال الحارث بن هشام وجعلت أستحيي أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذكر رؤيته إياي في كل موطن موضعا مع المشركين ، ثم أذكر بره ورحمه وصلته ، فألقاه وهو داخل إلى المسجد فيلقاني بالبشر ووقف حتى حييته ، وسلمت عليه ، وشهدت شهادة الحق ، فقال : الحمد لله الذي هداك ما كان مثلك يجهل الإسلام قال الحارث : فوالله ما رأيت مثل الإسلام جميلا . قال محمد بن عمر وشهد الحارث بن هشام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا ، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل ، قال : وقال أصحابنا : لم يزل الحارث بن هشام مقيما بمكة بعد أن أسلم حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غير مغموص عليه في إسلامه ، فلما جاء كتاب أبي بكر الصديق يستنفر المسلمين إلى غزو الروم ، قدم الحارث بن هشام ، وعكرمة بن أبي جهل ، وسهيل بن عمرو على أبي بكر الصديق المدينة فأتاهم في منازلهم فرحب بهم ، وسلم عليهم ، وسر بمكانهم ، ثم خرجوا مع المسلمين غزاة إلى الشام ، فشهد الحارث فحل ، وأجنادين ، ومات بالشام في طاعون عمواس ، فتزوج عمر بن الخطاب ابنته أم حكيم بنت الحارث بن هشام ، وهي أخت عبد الرحمن بن الحارث ، فكان عبد الرحمن يقول : ما رأيت ربيبا خيرا من عمر بن الخطاب . وقال عبد الله بن المبارك ، عن الأسود بن شيبان السدوسي ، عن أبي نوفل بن أبي عقرب : خرج الحارث بن هشام من مكة فجزع أهل مكة جزعا شديدا فلم يبق أحد يطعم إلا خرج يشيعه حتى إذا كان بأعلى البطحاء ، أو حيث شاء الله من ذلك وقف ووقف الناس حوله يبكون فلما رأى جزع الناس قال يا أيها الناس إني والله ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم ولا اختيار بلد عن بلدكم ولكن كان هذا الأمر فخرجت فيه رجال من قريش ، والله ما كانوا من ذوي أسنانها ولا في بيوتاتها ، فأصبحنا والله لو أن جبال مكة ذهبا ، فأنفقناها في سبيل الله ما أدركنا يوما من أيامهم ، وايم الله لئن فاتونا به في الدنيا لنلتمس أن نشاركهم في الآخرة ، فاتقى الله امرؤ فتوجه غازيا إلى الشام ، واتبعه ثقله فأصيب شهيدا . وقال الزبير بن بكار ، عن عمه مصعب بن عبد الله : وخرج يعني الحارث بن هشام في زمن عمر بن الخطاب بأهله وماله من مكة إلى الشام ، فتبعه أهل مكة يبكون عليه فرق وبكى ، ثم قال أما لو كنا نستبدل دارا بدار وجارا بجار ما أردنا بكم بدلا ، ولكنها النقلة إلى الله ، فلم يزل حابسا نفسه ومن معه بالشام مجاهدا ، ولم يبق من أهله وولده غير عبد الرحمن وأم حكيم بنت الحارث حتى ختم الله له بخير . وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر الواقدي : حدثنا يزيد بن فراس عن سنان بن أبي سنان الديلي ، عن أبيه قال : رأيت عمر بن الخطاب ، وقدم عليه سهيل بن عمرو والحارث بن هشام ، وعكرمة بن أبي جهل ، فأرسل إلى كل واحد منهم بخمسة آلاف وفرس . قال الواقدي هذا أغلط الأحاديث إنما قدموا على أبي بكر ، وكان أول الناس ضرب خيمة في عسكر أبي بكر بالجرف عكرمة بن أبي جهل ، وقتل بأجنادين في خلافة أبي بكر ، فكيف يكون في خلافة عمر ؟ هذا لا يعرف ، وأما سهيل بن عمرو ، والحارث بن هشام فقد شهدا أجنادين ، الحارث بن هشام يحمل راية المسلمين يوم أجنادين فكيف يكون مع عمر؟ ومات بالشام في طاعون عمواس . وقال محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن أبي يونس القشيري ، حدثني حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام ، وعكرمة بن أبي جهل ، وعياش بن أبي ربيعة ارتثوا يوم اليرموك فدعا الحارث بماء ليشربه فنظر إليه عكرمة فقال الحارث ادفعوه إلى عكرمة فنظر إليه عياش بن أبي ربيعة فقال عكرمة ادفعوه إلى عياش فما وصل إلى عياش ولا إلى أحد منهم حتى ماتوا وما ذاقوه . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن شاذان ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك القباب ، قال : حدثنا الوليد بن أبان ، قال حدثني أبو أحمد يزيد بن مخلد ، قال : حدثنا الأنصاري فذكره ، رواه محمد بن سعد عن الأنصاري ، وقال في آخره فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فأنكره ، وقال : هذا وهل ، روايتنا عن أصحابنا جميعا من أهل العلم والسيرة أن عكرمة بن أبي جهل ، قتل يوم أجنادين شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق لا اختلاف بينهم في ذلك ، وأما عياش بن أبي ربيعة فمات بمكة وأما الحارث بن هشام فمات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة ، وهكذا ذكر غير واحد في تاريخ وفاته ، وقد روي أنه بقي إلى زمن عثمان . روى يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ابن شهاب ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، أن الحارث بن هشام كاتب عبدا له في كل أجل شيء مسمى ، فلما فرغ من كتابته أتاه العبد بماله كله فأبى الحارث أن يأخذه ، وقال لي شرطي ، ثم إنه رفع ذلك إلى عثمان بن عفان فقال عثمان هلم المال اجعله في بيت المال ، ونعطيه في كل أجل ما يحل وأعتق العبد ، قال يونس هذا قول مالك وأهل المدينة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبيد بن غنام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أسود بن عامر ، عن زهير ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عبد الملك بن الحارث بن هشام ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال وجمعها إليه في شوال . رواه عن أبي بكر فوافقناه فيه بعلو ، هكذا رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن أسود بن عامر فقال عن عبد الملك بن الحارث بن هشام وذلك ، وهم منه والله أعلم . ورواه محمد بن يزيد المستملي ، عن أسود بن عامر ، فقال : عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وهو الصواب إن شاء الله ، وقد وقع لنا عاليا أيضا . أخبرنا به أبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي الأنصاري ، وأمة الحق شامية بنت الحسن بن محمد ابن البكري ، قالا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا الشريف أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي المكي ببغداد ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي المكي ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسي المكي ، قال : أخبرنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن يزيد ، قال : حدثنا أسود بن عامر ، عن زهير بن معاوية ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال وجمعها إليه في شوال ، وفيه خلاف غير ذلك ، وذكره صاحب الأطراف في مسند أم سلمة في ترجمة أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عنها ، وذلك وهم ليس لها هذا الإسناد رواية والله أعلم .

908

1007 – [ تمييز ] - الحارث بن أسد المحاسبي ، أبو عبد الله الزاهد البغدادي أحد الأئمة المشهورين . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان عالما فهما ، وله مصنفات في أصول الديانات ، وكتب في الزهد . وقال في موضع آخر : أحد من اجتمع له الزهد والمعرفة بعلم الظاهر والباطن . روى عن : عبد العزيز بن عبد الله ، ومحمد بن كثير الكوفي ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأحمد بن القاسم بن نصر الشاعر ، أخو أبي الليث الفرائضي ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، وإسماعيل بن إسحاق الثقفي السراج ، وأبو القاسم الجنيد بن محمد الصوفي ، وأبو علي الحسين بن صالح بن خيران الفقيه . قال الحافظ أبو نعيم : أخبرنا الخلدي في كتابه قال : سمعت الجنيد يقول : مات أبو حارث المحاسبي يوم مات وإن الحارث لمحتاج إلى دانق فضة وخلف مالا كثيرا ، وما أخذ منه حبة واحدة ، وقال : أهل ملتين لا يتوارثان ، وكان أبوه واقفيا . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب ، قال : أخبرنا أبو نعيم فذكره . وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم قال : سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول : سمعت أبا علي بن خيران الفقيه يقول : رأيت أبا عبد الله الحارث بن أسد بباب الطاق في وسط الطريق متعلقا بأبيه ، والناس قد اجتمعوا عليه يقول : له طلق أمي فإنك على دين ، وهي على غيره! . قال الحافظ أبو بكر : وللحارث كتب كثيرة في الزهد ، وفي أصول الديانات ، والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة وغيرهما ، وكتب كثيرة الفوائد جمة المنافع ، ذكر أبو علي بن شاذان يوما كتاب الحارث في الدماء ، فقال : على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة . وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : أخبرني جعفر الخلدي في كتابه قال : سمعت الجنيد بن محمد يقول : كان الحارث المحاسبي يجيء إلى منزلنا فيقول : اخرج معنا نصحر ، فأقول له تخرجني من عزلتي وأمني على نفسي إلى الطرقات والآفات ورؤية الشهوات؟ فيقول : اخرج معي ولا خوف عليك ، فأخرج معه فكأن الطريق فارغ من كل شيء ، لا نرى شيئا نكرهه ، فإذا حصلت معه في المكان الذي يجلس فيه ، قال : سلني فأقول له ما عندي سؤال أسألك فيقول : لي سلني عما يمنع في نفسك فتنثال علي السؤالات ، فأسأله عنها فيجيبني عنها للوقت ، ثم يمضي إلى منزله فيعملها كتبا . قال : وسمعت الجنيد يقول : كنت كثيرا أقول للحارث : عزلتي أنسي تخرجني إلى وحشة رؤية الناس والطرقات فيقول : لي كم تقول أنسي وعزلتي لو أن نصف الخلق تقربوا مني ما وجدت بهم أنسا ، ولو أن النصف الآخر نأى عني ما استوحشت لبعدهم . قال : وسمعت الجنيد يقول : كان الحارث كثير الضر فاجتاز بي يوما ، وأنا جالس على بابنا فرأيت على وجهه زيادة الضر من الجوع ، فقلت له يا عم لو دخلت إلينا نلت من شيء عندنا؟ قال : وتفعل؟ قلت : نعم وتسرني بذلك وتبرني فدخلت بين يديه ودخل معي وعمدت إلى بيت عمي ، وكان أوسع من بيتنا لا يخلو من أطعمة فاخرة لا تكون مثلها في بيتنا سريعا ، فجئت بأنواع كثيرة من الطعام ، فوضعته بين يديه فمد يده ، وأخذ لقمة فرفعها إلى فيه فرأيته يلوكها ولا يزدردها ، فوثب وخرج وما كلمني فلما كان الغد لقيته ، فقلت : يا عم سررتني ، ثم نغصت علي ، قال يا بني : أما الفاقة فكانت شديدة وقد اجتهدت في أن أنال من الطعام الذي قدمته إلي ، ولكن بيني وبين الله عز وجل علامة إذا لم يكن الطعام مرضيا ارتفع إلى أنفي منه زفورة ، فلم تقبله نفسي فقد رميت بتلك اللقمة في دهليزكم وخرجت . وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني ، قال : سمعت محمد بن أحمد بن هارون الزنجاني بزنجان ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق قال ، قال حارث المحاسبي : لكل شيء جوهر ، وجوهر الإنسان العقل ، وجوهر العقل التوفيق . وبه قال : أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري قال : سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول : سمعت أبا الحسن ابن الزنجاني يقول : قال حارث المحاسبي ترك الدنيا مع ذكرها صفة الزاهدين ، وتركها مع نسيانها ، صفة العارفين . وقال الحسن بن علي الجوهري : سمعت أبا عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكري يقول : سمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن مسروق يقول : سمعت حارثا المحاسبي يقول : ثلاثة أشياء عزيزة أو معدومة حسن الوجه مع الصيانة ، وحسن الخلق مع الديانة ، وحسن الإخاء مع الأمانة . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، وزينب بنت أحمد بن كامل ، قالوا . أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : حدثنا الحسن بن علي الجوهري إملاء فذكره . قيل : إنه مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين .

909

1051 - د ت ق : الحارث بن وجيه الراسبي ، أبو محمد البصري . روى عن : مالك بن دينار ( د ت ق ) . روى عنه : أزهر بن جميل ، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي ، وحميد بن مسعدة ، وزيد بن الحباب ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، والفيض بن إسحاق الرقي ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن بكير الحضرمي ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، ونصر بن علي الجهضمي ( د ت ق ) . قال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء وقال البخاري وأبو حاتم : في حديثه بعض المناكير ، زاد أبو حاتم : ضعيف الحديث وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن مالك بن دينار ( د ت ق ) ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : تحت كل شعرة جنابة . وفي حديثه عن مالك بن دينار ، عن أنس بن مالك ، تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ وهذان الحديثان بأسانيدهما عن مالك بن دينار لا يحدث بهما عنه غير الحارث بن وجيه ، وللحارث بن وجيه غير ما ذكرت من الروايات شيء يسير ، ولا أعلم له رواية إلا عن مالك بن دينار . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وابن أخته أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري ، وأم أحمد زينب بنت أحمد بن كامل بن عمر المقدسيون ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد ابن العسقلاني ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني بدمشق ، وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى ابن خطيب المزة بمصر ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري ، وأبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك بن ملوك الوراق ، قالا : أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد ابن الغطريف بجرجان ، قال : حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، قال : حدثنا أبو عمر الحوضي ، قال : حدثنا الحارث بن وجيه ، عن مالك بن دينار ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تحت كل شعرة جنابة ألا فاغسلوا الشعر وأنقوا البشر . رووه عن نصر بن علي ، عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا .

910

1019 - د س : الحارث بن زياد شامي . روى عن : أبي رهم السماعي ( د س ) . روى عنه : يونس بن سيف الكلاعي ( د س ) . روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب ، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد ابن العسقلاني ، وأم أحمد زينب بنت مكي الحراني بدمشق ، وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن خطيب المزة ، وأمة الحق شامية بنت الحسن ابن البكري بمصر ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البناء ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد بن مروان الكوفي الأبزاري ، قال حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبان ، قال حدثنا مجاهد بن موسى ، قال حدثنا حماد بن خالد الخياط ، قال حدثنا معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن الحارث ابن زياد ، عن أبي رهم عن العرباض بن سارية قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السحور في رمضان فقال هلم إلى الغداء المبارك . رواه أبو داود عن عمرو بن محمد الناقد عن حماد بن خالد ، ورواه النسائي عن شعيب بن يوسف ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالح .

911

912

1008 – [ تمييز ] والحارث بن أسد بن عبد الله قاضي سنجار . روى عن : مروان بن محمد السنجاري . روى عنه : إبراهيم بن رحمون ، وطلحة بن محمد بن بكر السنجاريان . ذكرناهما للتمييز بينهم .

913

1052 - م د س ق : الحارث بن يزيد الحضرمي أبو عبد الكريم المصري ، والد عبد الكريم بن الحارث . عقل مقتل عثمان بن عفان . وروى عن : أزهر بن يزيد المرادي ، وإسماعيل بن عبيد مولى عمرو بن حزم الأنصاري ، والبراء بن عثمان الأنصاري ، وثابت بن الحارث الأنصاري ، وجبير بن نفير الحضرمي ( د ) ، وجنادة بن أبي أمية ، وجندب بن عبد الله العدواني المصري ، وربيعة الجرشي ، وزياد بن نعيم الحضرمي ، وسعد بن مسعود الصدفي ، وسلمة بن أكسوم ، وسليم بن عتر التجيبي ، وسليمان بن يزيد الأزدي ، وعبد الله بن زرير الغافقي ، وعبد الله بن مالك الخولاني ، وعبد الرحمن بن جبير المصري ، وعبد الرحمن بن حجيرة ( م ) ، وعرفطة بن عمرو الحضرمي ، وعلي بن رباح اللخمي ( س ق ) ، وعمير بن فيض اللخمي ، وكثير الأعرج المصري ( د ) ، والمحرر بن أبي هريرة ، وناعم مولى أم سلمة ، وأبي عشانة المعافري ، وأبي علقمة مولى بني هاشم . روى عنه : بكر بن عمرو المعافري ( م ) ، وسعيد بن أبي أيوب ( ق ) ، وسعيد بن يزيد القتباني ( س ) ، وعبد الله بن لهيعة ( د ) ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح المعافري : المصريون ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي الدمشقي ( د ) ، وعياش بن عباس القتباني ، والليث بن سعد ، ومالك بن الخير الزبادي ، والوليد بن المغيرة ( مد ) ، ويحيى بن أيوب المصريون ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة من الثقات . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال الليث بن سعد : كان يصلي كل يوم ست مائة ركعة . قال أبو سعيد بن يونس : توفي ببرقة سنة ثلاثين ومائة . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

914

1018 - صد : الحارث بن زياد الأنصاري الساعدي له صحبة ، وقيل : إنه بدري ، يعد في الكوفيين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( صد ) . روى عنه : حمزة بن أبي أسيد الساعدي( صد ) . روى له أبو داود في فضائل الأنصار حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا الطبراني ، قال : حدثنا إدريس بن جعفر العطار ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن سعد بن المنذر ، عن حمزة بن أبي أسيد ، عن الحارث بن زياد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب الأنصار أحبه الله حين يلقاه ، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حين يلقاه . رواه عن أبي بكر بن أبي الأسود عن جده حميد بن الأسود ، عن محمد بن عمرو به ، وعن هارون بن عبد الله ، عن الفضل بن دكين عن عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة نحوه .

915

1053 - خ م س ق : الحارث بن يزيد العكلي التيمي الكوفي . روى عن : إبراهيم النخعي ( س ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن نجي الحضرمي ( س ق ) ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي ( ص ) ، وهو من أقرانه ، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير ( خ م س ) . روى عنه : خالد بن دينار النيلي ، ورفاعة بن إياس بن نذير الضبي ، ورقبة بن مصقلة ، وصالح بن صالح بن حي ، وعبد الله بن شبرمة الضبي ( س ) ، وعبد الملك بن حميد بن أبي عتبة ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة ( ص ) ، والقاسم بن الوليد الهمداني ، ومحمد بن عجلان ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م س ق ) ، وهو من أقرانه ، ومنصور بن زاذان . وقال أحمد بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان فقيها من أصحاب إبراهيم من عليتهم ، وكان : ثقة في الحديث ، قديم الموت لم يرو عنه إلا الشيوخ . روى له البخاري مقرونا بغيره ، ومسلم ، والنسائي وابن ماجه .

916

1009 - ق : الحارث بن أقيش ، ويقال : ابن وقيش له صحبة يعد في البصريين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) . روى عنه : عبد الله بن قيس النخعي ( ق ) ، روى له ابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد ، قال : أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : حدثنا بشر بن المفضل ( ح ) . وأخبرنا به الحسن ابن البخاري ، وأمة الحق شامية بنت الحسن ابن البكري ، قالا : أخبرنا داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، قال : حدثنا يزيد بن زريع كلاهما عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن قيس عن الحارث بن أقيش قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يموت لهما أربعة أولاد إلا أدخلهما الله الجنة زاد يزيد بفضل رحمته ، ثم اتفقا قالوا يا رسول الله وثلاثة قال وثلاثة قالوا يا رسول الله واثنان قال واثنان قال وإن من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها وإن من أمتي لمن يدخل بشفاعته الجنة أكثر من مضر ، وهذا لفظ حديث بشر بن المفضل والآخر نحوه . رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الرحيم بن سليمان عن داود بن أبي هند دون القصة الأولى .

917

1054 – ( عخ م ت س ) : الحارث بن يعقوب بن ثعلبة ويقال : ابن عبد الله الأنصاري المصري ، والد عمرو بن الحارث مولى قيس بن سعد بن عبادة . روى عن : أبان بن صالح ، وأبي علي ثمامة بن شفي الهمداني ، وسالم بن أبي سالم الجيشاني ، وأبي الحباب سعيد بن يسار ( س ) ، وسهل بن سعد الساعدي ، وعباس بن خليد الحجري ، وعبد الرحمن بن جبير المصري ، وعبد الرحمن بن شماسة ( م ) ، ويزيد بن أبي يزيد ، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج ( عخ م ت سي ) ، وأبي الأسود الغفاري . روى عنه : بكر بن مضر ، وسليمان بن القاسم بن عبد الرحمن الجمحي الإسكندراني الزاهد ، وابنه عمرو بن الحارث ( م سي ) ، والليث بن سعد ( م س ) ، وموسى بن ربيعة ، ويزيد بن أبي حبيب ( عخ م ت سي ) ، المصريون . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال شعيب بن الليث بن سعد عن أبيه كان بين عمرو بن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب في الفضل كما بين السماء والأرض ، كان يعقوب أفضل من الحارث وكان الحارث أفضل من عمرو . وقال يحيى بن بكير ، عن موسى بن ربيعة : كان الحارث بن يعقوب من العباد ، وكان إذا انصرف من صلاة العشاء الآخرة يدخل بيته فيقوم ، فيصلي ركعتين ، ويجاء بعشائه ، فيوضع عنده فهو ينظر إليه فيقول : أصلي أيضا ركعتين فإذا فرغ من الركعتين يقول : أصلي أيضا ركعتين ولا يزال يصلي ركعتين ركعتين حتى يصبح فيكون عشاؤه وسحوره واحدا . روى له البخاري في أفعال العباد ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي .

918

1017 - د : الحارث بن رافع بن مكيث الجهني ، ثم الربعي والد خارجة بن الحارث وعم محمد بن خالد بن رافع تابعي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) ، مرسلا ، وعن جابر بن عبد الله ( د ) ، وأبيه رافع بن مكيث ، وله صحبة ، وسنان بن وبرة الجهني . روى عنه : ابنه خارجة بن الحارث ( د ) ، وابن أخيه محمد بن خالد بن رافع ( د ) . روى له أبو داود حديثين .

919

920

1010 - د ت س : الحارث بن أوس ، ويقال : ابن عبد الله بن أوس الثقفي حجازي سكن الطائف له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت س ) ، وعن عمر بن الخطاب ( د ) . روى عنه : عمرو بن أوس الثقفي ( ت ) ، يقال : إنه أخوه ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ( د س ) . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

921

922

923

1016 - م : الحارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري . روى عن : أبيه ( م ) ، وله صحبة . روى عنه : خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي ( م ) . روى له مسلم حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر القرشي ، وأبو غالب محفوظ بن أحمد بن سعد الثقفي ، قالا : أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي ، قال : أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا علي بن حجر ، قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عمرو عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن الحارث بن خفاف بن إيماء الغفاري قال : قال خفاف بن إيماء ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم رفع رأسه فقال : غفار غفر الله لها ، وأسلم سالمها الله ، وعصية عصت الله ورسوله ، ثم قال : اللهم العن بني لحيان ، والعن رعلا وذكوان ، ثم وقع ساجدا ، قال خفاف : فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك . رواه عن علي بن حجر فوافقناه فيه بعلو .

924

1055 - سي : الحارث غير منسوب . يقال : له صحبة . روى حديثه : ثابت البناني ( سي ) ، عن حبيب بن أبي سبيعة الضبعي ، عن الحارث أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل فقال : يا رسول الله إني أحبه في الله الحديث . وقيل عن الحارث عن رجل حدثه بهذا . قال أبو حاتم : حبيب بن سبيعة روى عن رجل له صحبة يقال اسمه : الحارث . روى له النسائي في اليوم والليلة .

925

1015 - بخ : ص عس : الحارث بن حصيرة الأزدي أبو النعمان الكوفي . روى عن : إبراهيم بن مسلم الهجري ، وجابر الجعفي ، وزيد بن وهب الجهني ( بخ ص ) ، وزيد أبي رجاء الأحمسي ، وسعيد بن عمرو بن أشوع ، وعبد الله بن بريدة ، وأبي سعيد عقيصا ، وعكرمة مولى ابن عباس ، والقاسم بن جندب ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وأبي داود السبيعي الأعمى ، وأبي صادق الأزدي ( ص ) ، وأبي العجفاء السلمي . روى عنه : إسماعيل بن سالم ، وجعفر بن زياد الأحمر ، والحكم بن عبد الملك ( ص ) ، وخالد بن المختار اليماني ، وسفيان الثوري ، والصباح بن يحيى المزني ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود المسعودي ، وعبد الله بن نمير ( عس ) ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد الواحد بن زياد ( بخ ) ، وعدي بن الفضل ، وعلي بن عابس ، وعمر بن شعيب الأنصاري ، ومالك بن مغول ( ص ) ، ومحمد بن كثير الكوفي ، وموسى بن محمد الأنصاري ، وأبو إسرائيل الملائي . قال محمد بن عمرو الرازي ( مق ) : سألت جرير بن عبد الحميد فقلت الحارث بن حصيرة لقيته؟ قال : نعم شيخ طويل السكوت ، يصر على أمر عظيم . وقال أبو أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وأبو اليقظان عثمان ابن عميرة يؤمنان بالرجعة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : خشبي ثقة ينسبون إلى خشبة زيد بن علي لما صلب عليها . وقال أبو حاتم : لولا أن الثوري روى عنه لترك حديثه . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : إذا روى عنه : الكوفيون فهو عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت وإذا ، روى عنه عبد الواحد بن زياد والبصريون فرواياتهم عنهم أحاديث متفرقة ، وهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع ، وعلى ضعفه يكتب حديثه . روى له البخاري في الأدب ، والنسائي في خصائص علي وفي مسنده .

926

1056 - ص : الحارث جد سليمان بن عبد الله بن الحارث . عن علي ( ص ) : مرضت فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ، وعنه ابن ابنه سليمان بن عبد الله بن الحارث ( ص ) ، وفيه اختلاف مذكور في ترجمة سليمان بن عبد الله بن الحارث . روى له النسائي في الخصائص هذا الحديث الواحد .

927

1011 - د س ق : الحارث بن بلال بن الحارث المزني المدني . روى عن : أبيه ( د س ق ) ، وله صحبة . روى عنه : ربيعة بن أبي عبد الرحمن ( د س ق ) . روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وغير واحد قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن العباس المؤدب ، قال : حدثنا سريج بن النعمان ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، قال حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن الحارث بن بلال بن الحارث عن أبيه قال قلت يا رسول الله فسخ الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال بل لنا خاصة . رواه الإمام أحمد في مسنده عن سريج بن النعمان ، فوافقناه فيه بعلو ورواه أبو داود عن النفيلي ، والنسائي عن إسحاق بن راهويه ، وابن ماجه عن أبي مصعب الزهري ثلاثتهم عن الدراوردي فوقع لنا بدلا .

928

1014 - ت س ق : الحارث بن حسان بن كلدة البكري الذهلي العامري ، ويقال : الربعي ويقال حريث له صحبة ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وهو صاحب قيلة بنت مخرمة ، سكن الكوفة وعداده في أهلها . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت س ق ) . روى عنه : إياد بن لقيط ، وسماك بن حرب ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ( ت س ) ، وعاصم بن بهدلة ولم يدركه ، والصحيح عن عاصم عن أبي وائل عنه . قال أبو كريب : حدثنا يونس بن بكير ، عن عنبسة بن الأزهر ، عن سماك بن حرب ، قال : تزوج الحارث بن حسان ، وكانت له صحبة ، وكان الرجل إذ ذاك إذا تزوج يخدر أياما فلا يخرج لصلاة الغداة ، فقيل له : أتخرج وإنما بنيت بأهلك في هذه الليلة؟ قال : والله إن امرأة تمنعني من صلاة الغداة من جميع لامرأة سوء . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا أبو كريب فذكره . روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه حديثا واحدا .

929

ومن الأوهام . وهم - ق : الحارث ابن البيلماني ، في ترجمة محمد بن الحارث ابن البيلماني .

930

1013 - د س : الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي أخو محمد بن حاطب ، ولهما صحبة ، وأمهما فاطمة بنت المجلل ، وكانا ممن ولدا بأرض الحبشة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د س ) . روى عنه : أبو القاسم حسين بن الحارث الجدلي ( د ) ، ويوسف بن سعد الجمحي ( س ) . استعمله عبد الله بن الزبير على مكة سنة ست وستين . روى له أبو داود حديثا والنسائي آخر .

931

1012 - ت س : الحارث بن الحارث الأشعري الشامي له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت س ) ، إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات الحديث بطوله وليس له غيره . روى عنه : أبو سلام الأسود ( ت س ) . روى له الترمذي ، والنسائي هذا الحديث . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبدة المصيصي ، قال : حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، قال : حدثنا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام عن أبي سلام ، قال حدثني الحارث الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات يعمل بهن ، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فكان يبطئ فقال له عيسى : إنك أمرت بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فإما أن تأمر بهن وإما أن أقوم أنا فآمرهم بهن ، قال يحيى : إنك إن سبقتني بهن خفت أن أعذب ، أو يخسف بي ، فجمع بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد وحتى جلس الناس على الشرفات فوعظ الناس ، ثم قال : إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن . أولهن : أن لا تشركوا بالله شيئا ، فإن من أشرك بالله شيئا مثله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال : هذه داري وعملي فأد عملك فجعل يعمل ويؤدي عمله إلى غير سيده فأيكم يحب أن يكون له عبد كذلك يؤدي عمله إلى غير سيده ، وإن الله هو خلقكم ورزقكم فلا تشركوا بالله شيئا . وإن الله أمركم بالصلاة فإذا نصبتم وجوهكم فلا تلتفتوا فإن الله عز وجل ينصب وجهه لوجه عبده إذا قام يصلي فلا يصرف وجهه عنه حتى يكون العبد هو يصرف . وآمركم بالصيام ، وإن مثل الصائم مثل رجل معه صرة مسك فهو في عصابة ليس مع أحد منهم مسك غيره كلهم يشتهي أن يجد ريحها ، وإن ريح فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . وآمركم بالصدقة فإن مثلها كمثل رجل أخذه العدو فأسروه فشدوا يده إلى عنقه ، فقدموه ليضربوا عنقه فقال : لا تقتلوني فإني أفدي نفسي منكم بكذا وكذا من المال فأرسلوه فجعل يجمع لهم حتى فدى نفسه فكذلك الصدقة يفتدي بها العبد نفسه من عذاب الله . وآمركم بكثرة ذكر الله وإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو فانطلقوا في طلبه سراعا ، وانطلق حتى أتى حصنا فأحرز نفسه فيه فكذلك مثل الشيطان لا يحرز العباد أنفسهم منه إلا بذكر الله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا آمركم بخمس كلمات أمرني الله بهن الجماعة ، والسمع والطاعة ، والهجرة والجهاد في سبيل الله عز وجل ، فمن خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع ، ومن دعا دعوة جاهلية فإنه من جثا جهنم ، قيل : يا رسول الله وإن صلى وصام؟ قال : نعم وإن صلى وصام فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله رواه الترمذي بطوله عن محمد بن إسماعيل البخاري عن موسى بن إسماعيل عن أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام نحوه . وروى النسائي بعضه من دعا بدعوى الجاهلية إلى آخره عن هشام بن عمار عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن معاوية بن سلام ، وقد وقع لنا عاليا جدا من حديث معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام ، كأن الصيدلاني شيخ شيخنا حدث به عن الترمذي .

932

1020 - د ق : الحارث بن سعيد ، ويقال : ابن يزيد العتقي المصري ، ويقال : سعيد بن الحارث ، والأول أصح . روى عن : عبد الله بن منين ( د ق ) ، من بني عبد كلال . روى عنه : عبد الله بن لهيعة ، ونافع بن يزيد ( د ق ) . قال أبو بكر بن أبي داود العتقي : بطن من غافق . روى له أبو داود ، وابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الخطاب عمر بن محمد بن عبد الله بن أبي عصرون التميمي ، قال : أنبأنا أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري ، قال : أخبرنا الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال حدثني سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا نافع بن يزيد قال : أخبرني الحارث بن سعيد العتقي ، عن عبد الله بن منين من بني عبد كلال ، عن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن ، منها ثلاث في المفصل ، وفي سورة الحج سجدتين . رواه أبو داود عن محمد بن عبد الرحيم بن البرقي ، وابن ماجه عن محمد بن يحيى الذهلي ، كلاهما عن سعيد بن أبي مريم فوقع لنا بدلا .

933

1565 - خ م د س ق : حنظلة بن قيس بن عمرو بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي المدني ، وهو جد الذي قبله . روى عن : رافع بن خديج ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عامر بن كريز القرشي ، وعثمان بن عفان ، وعمر بن الخطاب ، وأبي هريرة ، وأبي اليسر الأنصاري ( ق ) . روى عنه : ربيعة بن أبي عبد الرحمن ( خ م د س ) ، وأبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية الزرقي ( ق ) ، وعثمان بن محمد الأخنسي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( خ م س ق ) ، وأبو عون المدني ، والد شرحبيل بن أبي عون . قال محمد بن سعد عن الواقدي : كان ثقة قليل الحديث ، وحكي عن الزهري أنه قال : ما رأيت من الأنصار أحزم ولا أجود رأيا من حنظلة بن قيس ، كأنه رجل من قريش . روى له الجماعة إلا الترمذي .

934

1563 - بخ م د س ق : حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي ، ويقال : السلمي المدني . روى عن : حمزة بن عمرو الأسلمي ( س ) ، وخفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري ( م ) ، ورافع بن خديج ، وربيعة بن كعب الأسلمي ، ومحجن بن الأدرع ( د س ) ، وأبي هريرة ( بخ م كن ق ) . روى عنه : سعيد بن عبد الرحمن مولى سعيد بن العاص ( بخ ) ، وعبد الله بن بريدة الأسلمي ( د س ) ، وأبو الزناد ، وعبد الله بن ذكوان ، وعبد الله بن مسلم بن شهاب الزهري ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ( م ) ، وعمران بن أبي أنس ( م س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( م كن ) ، ومعن بن محمد الغفاري ، ويحيى بن هند الأسلمي . قال النسائي : ثقة . روى له البخاري في الأدب ، والباقون سوى الترمذي .

935

1564 - بخ : حنظلة بن عمرو بن حنظلة بن قيس الزرقي الأنصاري المدني . روى عن : أبي حزرة يعقوب بن مجاهد ( بخ ) ، وأبي الحويرث الزرقي . روى عنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وإسحاق بن راهويه ( بخ ) ، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، ومحمد بن عباد المكي ، ومحمد بن مهران الجمال الرازي ، وهشام بن عمار ، ويعقوب بن حميد بن كاسب . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا ، عن إسحاق عنه ، عن أبي حزرة ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، عن أبي اليسر حديث : أطعموهم مما تأكلون ، وفيه قصة .

936

1559 - ص : حنظلة بن خويلد العنزي . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص (ص) قصة عمار تقتله الفئة الباغية . روى عنه : الأسود بن مسعود العنزي (ص) . قاله يزيد بن هارون (ص) ، عن العوام بن حوشب ، عن الأسود . وقال شعبة (ص) ، عن العوام ، عن رجل من بني شيبان ، عن حنظلة بن سويد . قال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن حنظلة بن خويلد ، فقال : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات . روى له النسائي في خصائص علي هذا الحديث الواحد على الوجهين جميعا ، وقد وقع لنا حديث يزيد بن هارون عاليا . أخبرنا به الحافظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي بالقاهرة قال : أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أبي السعود بن قميرة ببغداد قال : أخبرتنا شهدة بنت أحمد الإبري (ح) ، وأخبرنا به أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد القاهر ابن النصيبي ، وأخوه أبو المعالي محمد بحلب قالا : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف الكاشغري قال : أخبرتنا فاطمة بنت علي بن محمد بن علي ابن البزازة المدعوة نفيسة قالت : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي قال : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي قال : حدثني جدي قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا العوام بن حوشب قال : حدثني أسود بن مسعود ، عن حنظلة بن خويلد العنزي قال : إني لجالس عند معاوية إذ أتاه رجلان يختصمان في رأس عمار ، وكل واحد منهما يقول : أنا قتلته ، فقال عبد الله بن عمرو ليطب أحدكما نفسا لصاحبه فإني : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقتله الفئة الباغية ، فقال معاوية : لا تغني عنا مجنونك يا عمرو ، فما بالك معنا ، قال : إني معكم ، ولست أقاتل ، إن أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أطع أباك ما دام حيا ولا تعصه ، فأنا معكم ولست أقاتل . رواه عن أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن يزيد بن هارون أخصر مما هاهنا ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وهو حديث عزيز .

937

1562 - ت ق : حنظلة بن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد الله ، ويقال : ابن عبد الرحمن ، ويقال : ابن أبي صفية السدوسي أبو عبد الرحيم البصري إمام مسجد بني سدوس . روى عن : أنس بن مالك ( ت ق ) ، وشهر بن حوشب ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وغالب التمار . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وإسماعيل بن علية ، وجرير بن خازم ( ق ) ، والحارث بن نبهان ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وشعبة بن الحجاج ، وعباد بن العوام ، وعبد الله بن المبارك ( ت ) ، وعبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعثمان بن مطر الشيباني ، وعلي بن عاصم ، ومحمد بن مروان العقيلي ، ومرجى بن رجاء ، ومروان بن معاوية الفزاري ، والمعلى بن زياد ، وهارون النحوي ، وهشام بن حسان ، ويوسف بن خالد السمتي ، وأبو إسحاق الفزاري ، وأبو بحر البكراوي ، وأبو بكر بن شعيب بن الحبحاب ، وأبو معاوية الضرير ، وأبو معشر البراء ، وأبو هلال الراسبي . قال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر حنظلة السدوسي ، فقال : قد رأيته وتركته على عمد . قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث . وقال أبو بكر الأثرم : سألت أبا عبد الله ، عن حنظلة السدوسي ، فقال : حنظلة : ومد بها صوته ، ثم قال : ذاك منكر الحديث ، يحدث بأعاجيب ، حدث عن أنس : قيل يا رسول الله أينحني بعضنا لبعض ، وعن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في القنوت ، وعن شهر عن ابن عباس : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ، وضعفه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ضعيف الحديث ، يروي عن أنس أحاديث مناكير ، قلنا : أينحني بعضنا لبعض ؟ وقد روى عنه بعض الناس ، وترك الرواية عنه بعض الناس ، وكان قد سمع من شهر بن حوشب في القراءات ، وكان إمام مسجد قتادة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : تغير في آخر عمره . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وكذلك قال النسائي . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي قال : حدثني إسحاق بن الحسن الحربي قال : حدثنا أبو سلمة قال : حدثنا حماد قال : أخبرنا حنظلة السدوسي ، عن أنس بن مالك قال : قيل يا رسول الله إذا لقي أحدنا أخاه يحني له ظهره ؟ قال : لا ، قال : فيلتزمه ويقبله ؟ قال : لا ، قال : فيصافحه ؟ قال : نعم . رواه الترمذي ، عن سويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك عنه نحوه ، وقال : حسن . ورواه ابن ماجة ، عن علي بن محمد الطنافسي ، عن وكيع بن الجراح ، عن جرير بن حازم عنه نحوه ، فكأن ابن الحصين حدث به عنه .

938

939

من اسمه حنظلة 1557 - بخ : حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي ، جد الذيال بن عبيد ، له ولأبيه ولجده صحبة ، يقال : كنيته أبو عبيد . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (بخ) . روى عنه : ابن ابنه الذيال بن عبيد بن حنظلة (بخ) . وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو غلام صغير مع أبيه وجده فمسح رأسه ، ودعا له بالبركة ، فكان يؤتى بالإنسان الوارم وجهه ، أو الشاة الوارم ضرعها ، فيمسح يده عليه ويقول : بسم الله ، فيذهب الورم . روى له البخاري في كتاب الأدب حديثين ، وقد وقعا لنا بعلو عنه . أخبرنا بهما أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال : حدثنا محمد بن عثمان قال : حدثنا ذيال بن عبيد بن حنظلة قال : سمعت جدي حنظلة قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته جالسا متربعا . وبه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعو الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كناه . رواهما عن المقدمي فوافقناه فيهما بعلو .

940

1561 - ع : حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية القرشي الجمحي المكي أخو عمرو بن أبي سفيان ، وعبد الرحمن بن أبي سفيان . روى عن : سالم بن عبد الله بن عمر (خ م ت س) ، وسعيد بن ميناء (خ م) ، وطاوس بن كيسان (د س) ، وعبد الله بن عروة بن الزبير ، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي (ق) ، وأخيه عبد الرحمن بن أبي سفيان الجمحي ، وعبد العزيز بن عبد الله العمري ، وعروة بن محمد السعدي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة بن خالد المخزومي (خ م ت س) ، وأخيه عمرو بن أبي سفيان الجمحي ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (خ م د س) ، ومجاهد بن جبر ، ونافع مولى ابن عمر (م س) . روى عنه : إسحاق بن سليمان الرازي (خ م) ، وجعفر بن عون العمري ، وحماد بن عيسى الجهني (ت) ، وحماد بن مسعدة (س) ، وسعيد بن خثيم الهلالي (ت س) ، وسفيان الثوري (د س) ، والضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل (خ م د س) ، وعبد الله بن الحارث المخزومي (س) ، وعبد الله بن داود الواسطي ، وعبد الله بن المبارك (س) ، وعبد الله بن نمير (م) ، وعبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ، وعبد الله بن وهب (م س) ، وعبيد الله بن موسى (خ) ، وعثمان بن عمرو بن ساج ، وعمرو بن محمد العنقري (خت) ، وعنبسة بن عبد الواحد القرشي ، والفضل بن موسى السيناني (س) ، ومحمد بن أبي عدي (د) ، ومخلد بن يزيد الحراني (س) ، والمعافى بن عمران الموصلي (س) ، ومكي بن إبراهيم البلخي (خ) ، ووكيع بن الجراح (م ت) ، والوليد بن عقبة الشيباني ، والوليد بن مسلم (س ق) ، ويحيى بن سعيد القطان . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث لحنظلة يقول : حدثنا حنظلة بن أبي سفيان ، وكان : ثقة ثقة . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة . وقال عبد الله بن شعيب ، عن يحيى بن معين : حنظلة بن أبي سفيان وأخوه عمرو بن أبي سفيان ثقتان . وقال أبو زرعة ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، فقال : كان عنده كتاب ، ولم يكن عندي مثل سيف . وقال علي في موضع آخر ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار في حديث سلوا حنظلة عن هذا قال علي : وحنظلة ، وعبد الرحمن ، وعمرو بنو أبي سفيان أربعة . وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما روى حنظلة مستقيم ، ولحنظلة أحاديث صالحة ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم . قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد : كان حيا سنة إحدى وخمسين ومائة . وقال البخاري : قال يحيى بن سعيد : مات سنة إحدى وخمسين ومائة . روى له الجماعة .

941

1558 - قد : حنظلة بن أبي حمزة ، وليس بالسدوسي فيما قاله أبو حاتم الرازي . روى عن : سعيد بن جبير (قد) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قال : ألزمها . روى عنه حماد بن سلمة (قد) . روى له أبو داود في القدر هذا الحرف الواحد من التفسير .

942

1560 - م ت س ق : حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رياح بن الحارث بن معاوية بن مجاشع ، ويقال : مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي أبو ربعي الأسيدي المعروف بحنظلة الكاتب أخو رياح بن الربيع ، وابن أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب ، نزل الكوفة ثم انتقل إلى قرقيسيا ، له ولأخيه صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (م ت س ق) . روى عنه : الحسن البصري ، وقتادة ، ولم يدركه ، وقيس بن زهير ، وابن ابن أخيه المرقع بن صيفي بن رياح بن الربيع (س ق) ، والهيثم بن حنش ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير (ت) ، وأبو عثمان النهدي (م ت ق) . شهد مع خالد بن الوليد حروبه بالعراق ، ثم قدم معه دومة الجندل من كور دمشق ، ثم أتى معه إلى سوى ، ووجهه خالد بالأخماس إلى أبي بكر الصديق . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة . وقال : قال محمد بن عمر : كتب للنبي صلى الله عليه وسلم مرة كتابا فسمي بذلك الكاتب ، وكانت الكتابة في العرب قليلة . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة : خرج حنظلة الكاتب ، وجرير بن عبد الله ، وعدي بن حاتم من الكوفة فنزلوا قرقيسيا ، وقالوا : لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان . وقال أحمد بن عبد الله ابن البرقي : إنما سمي الكاتب لأنه كتب للنبي صلى الله عليه وسلم الوحي ، وكان بالكوفة ، فلما شتم عثمان انتقل إلى قرقيسيا . وقال : لا أقيم ببلد يشتم فيه عثمان . وتوفي بعد علي ، وكان معتزلا للفتنة حتى مات ، جاء عنه حديثان . وقال شعيب بن إبراهيم التيمي ، عن سيف بن عمر التميمي قالوا : لما انتسف خالد بن الوليد أهل سوى ، وبعث بأخماسها ، وأخماس مصيخ بهراء بعث بها مع حنظلة ، وجرير ، وعدي ، فلما قدم الوفد والكتاب والأخماس على أبي بكر ، وأخبروه الخبر ، وبقول قعقاع في الشعر ، غبر أبو بكر يتمثل بقوله تعجبا من مسيره ، وقال القعقاع : واعجبا لرافع أنى اهتدى فوز من قراقر إلى سوى خمسا إذا ما سارها الجيش بكى ما سارها قبلك من أنس أرى لكن بأسباب مبينات الهدى نكبها الله بنيات الردى أخبرنا بذلك عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري قال : أنبأنا عبد العزيز بن الأخضر قال : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن سيف السجستاني قال : حدثنا السري بن يحيى قال : حدثنا شعيب بن إبراهيم فذكره . وبه قال حدثنا سيف بن عمر ، عن أبي حارثة ، وأبي عثمان ، ومحمد ، وطلحة قالوا : وجاء حنظلة الكاتب حتى قام على محمد بن أبي بكر ، فقال : يا محمد تستتبعك أم المؤمنين فلا تتبعها ، وتدعوك ذؤبان العرب إلى ما لا تحل فتتبعهم ، فقال : ما أنت وذاك يا ابن التميمية ، فقال : يا ابن الخثعمية إن هذا الأمر إن صار إلى التغالب غلبتك عليه ، ويحك بنو عبد مناف ، وانصرف عنه ، وهو يقول : عجبت لما يخوض الناس فيه يرومون الخلافة أن تزولا ولو زالت لزال الخير عنهم ولاقوا بعدها ذلا ذليلا وكانوا كاليهود أو النصارى سواء كلهم ضلوا السبيلا ولحق بالكوفة ، وذكر الحديث بطوله في مقتل عثمان . وقال أبو الحسن الدارقطني : وأما شريف فهو شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم ، من ولده حنظلة بن الربيع الكاتب ، وأكثم بن صيفي بن رياح ، عاش أكثم مائة وتسعين سنة . وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حنظلة بن الربيع ابن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف . وقال عمر بن مرقع ، عن قيس بن زهير : انطلقنا مع حنظلة بن الربيع إلى مسجد فرات بن حيان فحضرت الصلاة ، فقال له تقدم ، فقال : ما كنت لأتقدمك وأنت أكبر مني سنا ، وأقدم هجرة ، والمسجد مسجدك ، فقال فرات : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيك شيئا ، لا أتقدمك أبدا ، قال : أشهدته يوم أتيته بالطائف فبعثني عينا ؟ قال : نعم ، فتقدم حنظلة فصلى بهم ، فقال فرات : يا بني عجل إني إنما قدمت هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه عينا إلى الطائف فجاء فأخبره الخبر ، فقال : صدقت ارجع إلى منزلك فإنك قد سهرت الليلة ، فلما ولى قال لنا : ائتموا بهذا وأشباهه . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، والحسن بن علي الفسوي قالا : حدثنا عبد الرحمن بن يونس أبو مسلم المستملي (ح) قال الطبراني : وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، وزكريا بن يحيى الساجي قالا : حدثنا سفيان بن وكيع : قالا : حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن عمر بن مرقع فذكره . وقال أبو الحسن المدائني ، عن صدقة بن عبد الله المازني : مات حنظلة الأسيدي ، وكان قد كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجزعت عليه امرأته فلامها جاراتها ، وقلن لها : إن هذا يحبط أجرك ، فتمثلت بشعر رجل رثى حنظلة : تعجب الدهر لمحزونة تبكي على ذي شيبة شاحب إن تسأليني اليوم ما شفني أخبرك أني لست بالكاذب إن سواد العين أودى به حزني على حنظلة الكاتب روى له مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة .

943

1556 - د ت ص : حنش بن المعتمر ، ويقال : ابن ربيعة الكناني أبو المعتمر الكوفي . وقد تقدم من قول علي ابن المديني في الترجمة الماضية ما دل على أنهما عنده اثنان . روى عن : عليم الكندي ، وعلي بن أبي طالب (د ت ص) ، ووابصة بن معبد ، وأبي ذر الغفاري . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وبكير بن الأخنس ، والحكم بن عتيبة (د ت عس) ، وسعيد بن عمرو بن أشوع ، وسماك بن حرب (د ت ص) ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو صادق . قال علي ابن المديني : حنش بن ربيعة الذي روى عنه الحكم بن عتيبة لا أعرفه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : حنش بن المعتمر هو عندي صالح قلت : يحتجون بحديثه ؟ قال : ليس أراهم يحتجون بحديثه . وقال البخاري يتكلمون في حديثه . وقال أبو داود : حنش بن المعتمر ثقة . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم ابن حبان : لا يحتج به . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي في خصائص علي ، وفي مسنده .

944

1554 - بخ : حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الكوفي . روى عن : الأسود بن يزيد ، وأبيه الحارث بن لقيط (بخ) ، والحر بن الصياح ، والحسن بن الحكم النخعي ، وحكيم بن جبير ، ورياح بن الحارث النخعي ، وسلمة بن كهيل ، وسويد بن غفلة ، والصباح بن عبيد الله ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ، وعلي بن مدرك ، وعمرو بن ميمون ، وقابوس بن أبي ظبيان ، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري . روى عنه : أشعث بن شعبة المصيصي ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وخلاد بن يحيى ، وشريك بن عبد الله ، وعبد الصمد بن النعمان ، وعبد العزيز بن أبان ، وأبو نعيم الفضل بن دكين (بخ) ، وقرة بن عيسى الواسطي ، وأبو عبد الرحمن محمد بن حميد الأصباغي ، ومحمد بن سعيد بن زائدة ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، ومخلد بن يزيد الحراني ، ووكيع بن الجراح . قال أبو نعيم : حدثنا حنش بن الحارث ، وكان ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ما به بأس . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا قد ذكرناه في ترجمة أبيه الحارث بن لقيط .

945

من اسمه حنان ، وحنش 1552 - د س : حنان بن خارجة السلمي الذكواني الشامي . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص (د س) . روى عنه : العلاء بن عبد الله بن رافع الجزري (د س) . روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا مقطعا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته بتمامه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني قالا : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يونس بن حبيب قال : حدثنا أبو داود الطيالسي قال : حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح ، عن العلاء بن عبد الله بن رافع ، عن حنان بن خارجة ، عن عبد الله بن عمرو قال : جاء أعرابي علوي جريء جاف ، فقال : يا رسول الله أخبرنا عن الهجرة أهي إليك حيث ما كنت أم إلى أرض معروفة أم لقوم خاصة أم إذا مت انقطعت ؟ قال : فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : أين السائل ؟ قال : ها أنا ذا يا رسول الله ، قال : الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ثم أنت مهاجر وإن مت في الحضر . قال عبد الله بن عمرو : فقال رجل يا رسول الله أخبرنا ، عن ثياب أهل الجنة ، أخلق يخلق أم نسج ينسج ؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وضحك بعض القوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مم تضحكون ؟ أمن جاهل يسأل عالما ، ثم قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم أين السائل ؟ فقال : ها أنا ذا يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل يشقق عنها ثمر الجنة ، بل يشقق عنها ثمر الجنة مرتين ، قال عبد الله : فقلت : يا رسول الله ما تقول في الهجرة والجهاد ؟ فقال : يا عبد الله ابدأ بنفسك فاغزها ، وابدأ بنفسك فجاهدها ، فإنك إن قتلت فارا بعثك الله فارا ، وإن قتلت مرابيا بعثك الله مرابيا ، وإن قتلت صابرا محتسبا بعثك الله صابرا محتسبا . روى أبو داود القصة الأخيرة منه عن مسلم بن حاتم الأنصاري ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن محمد بن أبي الوضاح بإسناده أنه قال : يا رسول الله أخبرني عن الجهاد والغزو ، فقال : يا عبد الله ، إن قتلت صابرا محتسبا إلى آخر القصة ، ولم يذكر قصة الفرار ، وزاد : يا عبد الله بن عمرو على أي حال قاتلت أو قتلت بعثك الله على تلك الحال . وروى النسائي قصة ثياب أهل الجنة منه عن عمرو بن منصور ، عن حرمي بن حفص ، عن محمد بن عبد الله بن علاثة ، عن العلاء بن عبد الله بن رافع .

946

947

1553 - مد ت : حنان الأسدي البصري من بني أسد بن شريك ، وهو عم مسرهد ، والد مسدد . روى عن : أبي عثمان النهدي (مد ت) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا : إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يرده . روى عنه : حجاج بن أبي عثمان الصواف (مد ت) . روى له أبو داود في المراسيل ، والترمذي ، وقال : لا نعرف لحنان غير هذا الحديث .

948

1555 - م 4 : حنش بن عبد الله ، ويقال : ابن علي بن عمرو بن حنظلة بن فهد ، ويقال : نهد بن قنان بن ثعلبة بن عبد الله بن ثامر السبائي أبو رشدين الصنعاني من صنعاء دمشق ، غزا المغرب ، وسكن أفريقية . روى عن : أسميفع بن وعلة السبائي ، ورويفع بن ثابت الأنصاري (د) ، وعبد الله بن عباس (ق) ، وعلي بن أبي طالب ، وفضالة بن عبيد (م د ت س) ، وكعب الأحبار ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وأم أيمن (ق) . روى عنه : بكر بن سوادة (ق) ، والجلاح أبو كثير (م د) ، وابنه الحارث بن حنش الصنعاني ، والحارث بن يزيد ، وخالد بن أبي عمران (م د ت س) ، وربيعة بن سليم ، وسلامان بن عامر ، وسيار بن عبد الرحمن الصدفي ، وعامر بن يحيى المعافري (م) ، وعبد الله بن هبيرة السبائي ، وعبد العزيز بن صالح مولى بني أمية ، وعبد العزيز بن أبي الصعبة ، وعلي بن رباح اللخمي ، وقيس بن الحجاج (ت ق) ، ويحيى الأعرج ، وأبو مرزوق التجيبي (د) . قال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال علي ابن المديني : حنش الذي روى عن فضالة بن عبيد هو حنش بن علي الصنعاني ، وليس هذا حنش بن المعتمر الكناني صاحب علي ، ولا حنش بن ربيعة الذي صلى خلف علي صلاة الكسوف ، ولا حنشا صاحب التيمي . وقال أبو سعيد بن يونس : كان مع علي بن أبي طالب بالكوفة ، وقدم مصر بعد قتل علي ، وغزا المغرب مع رويفع بن ثابت ، وغزا الأندلس مع موسى بن نصير ، وكان فيمن ثار مع ابن الزبير على عبد الملك بن مروان فأتي به عبد الملك في وثاق فعفا عنه ، وكان عبد الملك بن مروان حين غزا المغرب مع معاوية بن حديج نزل عليه بأفريقية فحفظ له ذلك ، وكان أول من ولي عشور أفريقية في الإسلام . توفي بأفريقية سنة مائة ، وله عقب بمصر اليوم ، ولد سلمة بن سعيد بن منصور بن حنش . وقال أبو عبد الله الحميدي يقال : إن جامع سرقسطة من ثغور الأندلس من بنائه ، وأنه أول من اختطه . وذكر بعض أهل العلم أن قبره بسرقسطة . روى له الجماعة إلا البخاري .

949

1551 - بخ م د س : حميل بن بصرة بن وقاص بن حاجب بن غفار أبو بصرة الغفاري ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (بخ م د س) ، وعن أبي ذر الغفاري (م) . روى عنه : تميم بن فرع المهري ، وأبو الهيثم سليمان بن عمرو العتواري ، وأبو تميم عبد الله بن مالك الجيشاني (م س) ، وعبد الرحمن بن شماسة المهري (م) ، وعبد الرحمن بن معاوية بن حديج ، وعبيد بن جبر (د) ، وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعمرو بن العاص ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني (بخ سي) ، وأبو هريرة . قال أبو سعيد بن يونس : شهد فتح مصر ، واختط بها ، وداره بمصر عند دار الزبير بن العوام تعرف اليوم بدار الكلاب ، توفي بمصر ودفن في مقبرتها . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .

950

1550 - د ق : حميضة بن الشمردل الأسدي الكوفي . وفي كتاب ابن ماجة : حميضة بنت الشمردل . روى عن : قيس بن الحارث الأسدي (د ق) . روى عنه : سليمان الشيباني ، ومحمد بن السائب الكلبي ، ومحمد بن سعيد شيخ لسفيان الثوري ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (د ق) . قال البخاري : فيه نظر . وقال ابن عدي : ليس له إلا حديثان أو ثلاثة ، يروي ذلك ابن أبي ليلى . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وعفيفة بنت أحمد الفارفاني ، وغيرهما قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا علي بن عبد العزيز قال : حدثنا عمرو بن عون الواسطي قال : أخبرنا هشيم ، عن ابن أبي ليلى ، عن حميضة بن الشمردل ، عن قيس بن الحارث ، أو الحارث بن قيس الأسدي قال : أسلمت وعندي ثمان نسوة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اختر منهن أربعا . رواه أبو داود ، عن مسدد ، ووهب بن بقية ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن هشيم . قال مسدد في حديثه : عن الحارث بن عميرة ، وقال : وهب : عن الحارث بن قيس . وقال أحمد : عن قيس بن الحارث . قال أحمد : وهو الصواب . ورواه ابن ماجة ، عن أحمد بن إبراهيم ، فوقع لنا بدلا عاليا .

951

من اسمه حميري ، وحميضة ، وحميل 1549 - بخ م ت سي : حميري بن بشير الحميري البصري أبو عبد الله الجسري جسر عنزة . روى عن : جندب البجلي ، وعبد الله بن الصامت (بخ م ت) ، وعبد الله بن مغفل ، ومعقل بن يسار ، وأبي الدرداء ، وأبي ذر (سي) ، ولم يسمع منه ، وأبي عنبة الخولاني . روى عنه : سعيد الجريري (بخ م ت سي) ، وسلمة بن دينار ، والد حماد بن سلمة ، وسليمان التيمي ، وقتادة بن دعامة ، وأبو منصور المثنى بن عوف الجسري . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر ابن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا أبو مسعود الجريري ، عن أبي عبد الله العنزي ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر قال : قلت : يا رسول الله أي الكلام أحب إلى الله ؟ قال : ما اصطفاه الله لملائكته : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله وبحمده - ثلاثا يقولها . رواه البخاري عن آدم بن أبي إياس ، عن شعبة ، عن الجريري أتم من هذا . ورواه مسلم ، عن زهير بن حرب ، عن حبان بن هلال ، عن وهيب بن خالد ، عن الجريري ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة . ورواه الترمذي ، عن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن إسماعيل بن علية ، عن الجريري ، وذكر فيه قصة ، وقال : حسن صحيح . ورواه النسائي عن أحمد بن يحيى الصوفي ، عن إسحاق بن منصور السلولي ، عن إسرائيل بن يونس ، عن عبد الله بن المختار ، عن الجريري ، عن أبي عبد الله الجسري ، عن أبي ذر : سألت النبي صلى الله عليه وسلم : ما نقول في سجودنا ؟ قال : ما اصطفى الله لملائكته : سبحان الله وبحمده . ولم يذكر عبد الله بن الصامت .

952

1538 - م 4 : حميد بن مسعدة بن المبارك السامي الباهلي ، أبو علي ! ويقال : أبو العباس البصري . روى عن : إسماعيل بن علية ( د ) ، وأنيس بن سوار الجرمي ، وبشر بن المفضل ( م ت س ق ) ، وجعفر بن سليمان الضبعي ( ق ) ، والحارث بن وجيه ، وحرب بن ميمون الأصغر ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ( د ) ، وحصين بن نمير ( ت ) ، وحماد بن زيد ( س ق ) ، وأبي الأسود حميد بن الأسود ( ت ) ، وخالد بن الحارث ( م 4 ) ، وربعي بن علية ( قد ) وزهير بن الهنيد ، وزياد بن الربيع ( ت ) ، وسفيان بن حبيب ( 4 ) ، وسليم بن أخضر ( ت س ) ، وسهل بن أسلم ، وعبد الوارث بن سعيد ( س ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( د ت ) ، وعبيد الله بن شميط بن عجلان ( ت ) ، والفضل بن العلاء ، والقاسم بن بلج ، ومحمد بن حمران ( ت ) ، ومحمد بن راشد التميمي المنقري ، ومحمد بن زياد العنبري ، ومحمد بن أبي عدي ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، ومعتمر بن سليمان ( د ) ، ونائل بن نجيح الحنفي ، ونوح بن قيس ( ق ) ، ووكيع بن محرز ، ويزيد بن زريع ( 4 ) ، ويونس بن أرقم . روى عنه : الجماعة سوى البخاري ، وإبراهيم بن إسحاق الأنماطي ، وإبراهيم بن جعفر بن محمد الأشعري ، وإبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني ، وأحمد بن جعفر بن نصر الجمال الرازي ، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر النيسابوري البشتي ، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي ، وجعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، والحسن بن محمد بن دكة الأصبهاني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، والقاسم بن محمد البرتي ، ومحمد بن إبراهيم بن الحزوز الحزوري ، وأبو لبيد محمد بن إدريس السامي السرخسي ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن جعفر بن محمد الأشعري الأصبهاني ، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز صاعقة ، وموسى بن هارون الحافظ . قال أبو حاتم : كتبت حديثه في سنة نيف وأربعين ومائتين ، فلما قدمت البصرة كان قد مات ، وكان صدوقا . وقال أبو الشيخ في تاريخ أصبهان : حميد بن مسعدة بن المبارك البصري كاتب القاضي قدم أصبهان ، وكان كاتبا لابن أبي الشوارب ، حدث بأصبهان سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، ثم تحول إلى البصرة ، وتوفي سنة أربع وأربعين ومائتين . وكذلك قال أبو حاتم بن حبان في تاريخ وفاته ، وذكره في الثقات . وقال النسائي : ثقة .

953

1537 - د س : حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي أبو أحمد بن زنجويه النسائي الحافظ ، وزنجويه لقب لأبيه مخلد ، وهو صاحب كتاب الأموال ، وكتاب الترغيب في فضائل الأعمال ، وغير ذلك . روى عن : أحمد بن خالد الوهبي ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وبشر بن عمر الزهراني ، وجعفر بن عون ، وحجاج بن نصير ، والخضر بن محمد بن شجاع ، وروح بن أسلم ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم (د س ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسعيد بن كثير بن عفير ، وسليمان بن حرب ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، وعبيد الله بن موسى ، وعثمان بن صالح السهمي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعلي بن الحسين بن واقد المروزي ، وعلي ابن المديني ( س ) ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ، وعمران بن أبان الواسطي ، وغسان بن الربيع ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وأبي عبيد القاسم بن سلام ، ومحاضر بن المورع ، ومحمد بن عبد الله بن كناسة ( س ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ( س ) ، ومؤمل بن إسماعيل ، والنضر بن شميل ، وأبي الأسود النضر بن عبد الجبار المصري ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، وهشام بن عمار ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويحيى بن حماد ( سي ) ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويزيد بن هارون ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن جعفر الجمال الرازي ، والحسن بن سفيان ، والحسن بن علي المعمري ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وسعيد بن محمد البغدادي أخو زبير ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن عتاب بن أحمد بن الزفتي الدمشقي ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، ويقال : الرذاني أيضا ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، وأبو حصين محمد بن إسماعيل التميمي ، ومحمد بن الحسن بن نصر ، وأبو بكر محمد بن خريم بن عبد الملك بن مروان البزاز ، ومحمد بن عبد الله بن وردان الدمشقي ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال النسائي : ثقة . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان لا يخضب . وكان حسن الفقه قد كتب الحديث ، وقد رحل إلى الشامات ، وكان رأسا في العلم ، حسن الموقع عند أهل بلده ، وكان بنسا كهل يقال له حميد بن أفلح حسن النحو صاحب سنة وجماعة ، قد جالس ابن أبي أويس ، وكتب عن أبي عبيد ، وذكر أن ابن أبي أويس ، سأله عن حميد بن زنجويه ، فقال : أخرجت مسائل لمالك كنت أحب أن ينظر فيها من أهل خراسان أحمد بن شبويه ، وحميد بن زنجويه . وقال أبو العباس الدغولي ، عن محمد بن زياد النسوي : سمعت القاسم بن سلام قال : ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن شبويه ، وابن زنجويه . وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة ثبتًا حجة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان من سادات أهل بلده فقها وعلما ، وهو الذي أظهر السنة بنسا ، ومات سنة سبع وأربعين ومائتين . وقال غيره : مات سنة ثمان وأربعين ومائتين . وقال أبو سعيد ابن يونس : قدم إلى مصر وكتب بها ، وكتب عنه عن أبي عبيد القاسم بن سلام كتبه المصنفة ، وخرج عن مصر ، وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائتين .

954

1539 - ت س : حميد بن مهران ، وهو حميد بن أبي حميد الخياط الكندي ، ويقال : المالكي أبو عبد الله البصري . روى عن : الحسن البصري ، وخالد بن باب الربعي ، وداود بن أبي هند ، وسعد بن أوس العدوي ( ت س ) ، وسيف المازني ، وصالح الغداني ، وقتادة بن دعامة ، ومحمد بن سيرين ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي طارق السعدي ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة . روى عنه : زياد بن سعد الخراساني ، وسلم بن سعيد الخولاني ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( ت ) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد المجيد بن أيوب الواشحي ، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن عباد الهنائي ، ومرزوق بن ميمون الناجي ، ومسلم بن إبراهيم ، والوليد بن عبد الرحمن الجارودي . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو داود والنسائي : ليس به بأس . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا حميد بن مهران ، وكان صدوقا . روى له الترمذي ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني قالا : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس قال : حدثنا يونس بن حبيب قال : حدثنا أبو داود الطيالسي قال : حدثنا حميد بن مهران ، عن سعد بن أوس ، عن زياد بن كسيب قال : خرج ابن عامر فصعد المنبر ، وعليه ثياب رقاق ، فقال أبو بلال انظروا إلى أميركم يلبس لباس الفساق ، فقال أبو بكرة من تحت المنبر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أهان سلطان الله أهانه الله . رواه الترمذي ، عن بندار ، عن أبي داود . وقال : حسن غريب .

955

ومن الأوهام : * [وهم] - حميد بن مخلد بن الحسين . روى عن : محمد بن كناسة . روى عنه : النسائي . هكذا ذكره مفردا عن الذي بعده ، وهو وهم ، إنما قال النسائي : حدثنا حميد بن مخلد ، حسب وهو في حديث الزبير : غيروا الشيب ، ولا تشبهوا باليهود ، وهو في كتاب الزينة .

956

1540 - ع : حميد بن نافع الأنصاري أبو أفلح المدني مولى صفوان بن أوس ، ويقال : ابن خالد الأنصاري ، ويقال : مولى أبي أيوب الأنصاري ، وهو والد أفلح بن حميد المدني . قال البخاري : يقال له حميد صفيرا . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبي أيوب الأنصاري ، وزينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، والنوار بنت مالك بن صرمة أم زيد بن ثابت ، وأم كلثوم . روى عنه : ابنه أفلح بن حميد ، وأيوب بن موسى القرشي ( خ م س ) ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ( س ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م س ) ، وصخر بن جويرية البصري ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( خ م د ت س ) ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، ومحمد بن صالح التمار ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( م س ق ) . وميز علي ابن المديني بين حميد بن نافع الذي يروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص وأبي أيوب ، وبين حميد بن نافع الذي يروي عن زينب بنت أبي سلمة ، فجعلهما اثنين ، وجعلهما أبو حاتم الرازي واحدا . وقال النسائي : حميد بن نافع ثقة . روى له الجماعة .

957

1536 - بخ : حميد بن مالك بن خثيم ، ويقال : حميد بن عبد الله بن مالك بن خثم حجازي . روى عن : سعد بن أبي وقاص ، وأبي هريرة ( بخ ) . روى عنه بكير بن عبد الله الأشج ، ومحمد بن عمرو بن حلحلة ( بخ ) . قال النسائي : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في كتاب الأدب حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو من روايته . أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي قال : أنبأنا أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي قال : أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر السيدي قال : أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري قال : أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي قال : أخبرنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري قال : حدثنا مالك عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي ، عن حميد بن مالك بن خثم أنه قال : كنت جالسا عند أبي هريرة في أرضه بالعقيق فأتاه قوم من المدينة فنزلوا عنده ، قال حميد : فقال أبو هريرة : اذهب إلى أمي فقل : إن ابنك يقرئك السلام ، ويقول : أطعمينا شيئا ، قال : فوضعت ثلاثة أقراص في الصحفة ، وشيئا من زيت وملح ، ووضعتها على رأسي فحملتها إليهم ، فلما وضعته بين أيديهم كبر أبو هريرة ، وقال : الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودين : التمر ، والماء ، فلم نصب اليوم من الطعام شيئا . فلما انصرفوا قال : يا ابن أخي أحسن إلى غنمك ، وامسح الرعام عنها ، وأطب مراحها ، وصل في ناحيتها فإنها من دواب الجنة ، والذي نفسي بيده ، ليوشك أن يأتي على الناس زمان تكون الثلة من الغنم أحب إلى صاحبها من دار مروان . رواه عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وهو حديث عزيز .

958

1541 - بخ م 4 : حميد بن هانئ أبو هانئ الخولاني المصري من بني يعلى بن مالك بن خولان . أدرك سليم بن عتر . وروى عن : حيي بن هانئ أبي قبيل المعافري ، وشرحبيل بن شريك المعافري ، وشفي بن ماتع الأصبحي ، وعباس بن خليد الحجري ( د ت ) ، وعبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن الحبلي ( م 4 ) ، وعلي بن رباح اللخمي ( م ) ، وعمرو بن حريث المعافري المصري ، وعمرو بن مالك أبي علي الجنبي ( بخ 4 ) ، وأبي عثمان مسلم بن يسار الطنبذي ( مق ق ) ، وأبي سعيد الغفاري مولى بني ليث . روى عنه : حيوة بن شريح ( بخ م 4 ) ، وخالد بن حميد المهري ، ورشدين بن سعد ( ت ) ، وسعيد بن أبي أيوب ( مق ق ) ، وعبد الله بن لهيعة ( دق ) ، وعبد الله بن وهب ( بخ م د س ق ) ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح ( دسي ) ، وأبو رجاء عبد الرحمن بن عبد الحميد المهري المكفوف ، وعبد الرحمن بن ميسرة ، والليث بن سعد ، ومعاوية بن سعيد التجيبي ، ونافع بن يزيد ( م ) : المصريون . قال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال أبو سعيد بن يونس : توفي سنة اثنتين وأربعين ومائة . روى له البخاري في الأدب ، والباقون .

959

من اسمه حميد 1523 - خ 4 : حميد بن الأسود بن الأشقر البصري أبو الأسود الكرابيسي جد أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود . روى عن : أسامة بن زيد الليثي ( ت ) ، وإسماعيل بن أمية ( ق ) ، وحبيب بن الشهيد ( خ ) ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف ( بخ ) ، وحجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة ( د ) ، وحسين بن ذكوان المعلم ( د ) ، وسهيل بن أبي صالح ( س ) ، والضحاك بن عثمان الحزامي ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعبد الله بن عون ( قد ) ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعيسى بن أبي عيسى الحناط ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن أبي حميد المدني ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ( صد ) ، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ( د ) ، وهشام بن عروة بن الزبير . روى عنه : إسماعيل بن مسلمة بن قعنب القعنبي ، وأبو بشر بكر بن خلف ختن المقرئ ( ق ) ، والحسن بن قزعة ( س ) ، والحسين بن محمد الذارع ، وحميد بن مسعدة ( ت ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ( قد ) ، وعبد الله بن المبارك ، وابن ابنه أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ( خ صد ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعلي ابن المديني ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومسدد بن مسرهد ( د ) ، ونصر بن علي الجهضمي . قال القواريري : كان صدوقا . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال غيره : كان عفان يحمل عليه . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له البخاري مقرونا بغيره والباقون سوى مسلم .

960

1542 - حميد بن هلال بن هبيرة ، ويقال : ابن سويد بن هبيرة العدوي، عدي تميم، أبو نصر البصري . روى عن : الأحنف بن قيس ، وأسير بن جابر ، وأنس بن مالك ( خ س ) ، وبشر بن عاصم الليثي ( دس ) ، وبشير بن كعب ، وحجير بن الربيع ، وخالد بن عمير ( م س ) ، وذكوان أبي صالح السمان ( خ م د ) ، وربعي بن حراش ، وزهير بن حيان ، وسعد بن هشام بن عامر الأنصاري ( دس ) ، وعبادة بن قرص ، وعبد الله بن الصامت ( بخ م 4 ) ، وعبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير ( دس ) ، وعبد الله بن مغفل المزني ( خ م د س ) ، وعبد الله بن يزيد بن الأقنع الباهلي ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وعبد الرحمن بن قرط ( س ق ) ، وعبد الرحمن بن هلال العبسي ، وعتبة بن غزوان فيما قيل ، والصحيح أن بينهما خالد بن عمير ( م ) ، وعن أبي الدهماء قرفة بن بهيس ( م 4 ) ، ومسروق بن أوس ( د س ق ) ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ( م س ) ، ونصر بن عاصم الليثي ( دس ) ، وهشام بن عامر الأنصاري ( دس ) ، وهصان بن الكاهل ( سي ق ) ، وأبي الأحوص الجشمي ( س ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( ع ) ، وأبي رافع الصائغ ( م ) ، وأبي رفاعة العدوي ( بخ م س ) ، وأبي قتادة العدوي ( م س ) . روى عنه : أيوب السختياني ( ع ) ، وجرير بن حازم ( خ م د س ) ، وحبيب بن الشهيد ( سي ) ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف ( سي ) ، وحماد بن سلمة ( د ) ، وخالد الحذاء ، وسلم بن أبي الذيال ( م ) ، وسليمان بن المغيرة ( خ م د س ق ) ، وسهل بن أسلم العدوي ، وشعبة بن الحجاج ( م د س ق ) ، وصالح بن رستم أبو عامر الخزاز ( س ق ) ، وعاصم الأحول ( م ) ، وعبد الله بن بكر بن عبد الله المزني ، وعبد الله بن عون ( م ) ، وأبو نعامة عمرو بن عيسى العدوي ، وعمرو بن مرة ، وغالب التمار ( د س ق ) ، وقتادة بن دعامة ، وقرة بن خالد ( خ م د س ) ، ومحمد بن سليم أبو هلال الراسبي ( ي د ) ، ومنصور بن زاذان ( ت ) ، ومطر الوارق ، وهشام بن حسان ( م د ) ، ويونس بن عبيد ( ع ) ، ويونس بن أبي فديك العبدي ، وأبو حمزة البصري جار شعبة . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كان ابن سيرين لا يرضى حميد بن هلال . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : دخل في شيء من عمل السلطان ، فلهذا كان لا يرضاه ، وكان في الحديث ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو سلمة ، عن أبي هلال الراسبي : ما كان بالبصرة أعلم من حميد بن هلال ، ما أستثني الحسن ولا ابن سيرين غير أن التناوة أضر به . وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأحاديثه مستقيمة ، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين كان لا يرضاه لا أدري ما وجهه ، فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته . قال محمد بن سعد : مات في ولاية خالد بن عبد الله على العراق . روى له الجماعة .

961

1535 - ع : حميد بن قيس الأعرج المكي ، أبو صفوان القارئ الأسدي ، مولى بني أسد بن عبد العزى ، وقيل : مولى آل منظور بن زبان الفزاري ، وقيل : مولى أم هاشم زجلة بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري امرأة عبد الله بن الزبير ، وقيل : مولى عفراء ، أخو عمر بن قيس المكي سندل ، وهو قارئ أهل مكة . روى عن : سليمان بن عتيق ( م د س ق ) ، وطارق بن عمرو قاضي مكة ( د ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمرو بن شعيب ( س ) ، ومجاهد بن جبر المكي ( خ م قد ت س فق ) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ( د س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ق ) ، ومحمد بن المنكدر ( د ) ، وصفية بنت أبي عبيد . روى عنه : جعفر بن سليمان الضبعي ( د ) ، وجعفر بن محمد الصادق ، وحبيب بن أبي ثابت ، وخالد بن عبد الله ( د ) ، وسفيان الثوري ( س ) ، وسفيان بن عيينة ( م 4 ) ، وشبل بن عباد المكي ، وعاصم بن عمر العمري ، وعبد الوارث بن سعيد (د س) ، وعثمان بن الأسود ، وقزعة بن سويد الباهلي ( ق ) ، ومالك بن أنس ( خ س ) ، ومحمد بن عثمان الجمحي ، ومستور بن عباد ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومعقل بن عبيد الله الجزري ، ومعمر بن راشد ( د ) ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، وهشام بن حسان ، ووهيب بن الورد ، ويزيد بن عطاء . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل مكة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل مكة . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وكان قارئ أهل مكة . هكذا ذكره في الطبقات الكبير . وذكره في الطبقات الصغير في الطبقة الرابعة . وقال أبو طالب سألت أحمد ، عن حميد الأعرج ، فقال : ثقة هو أخو سندل . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حميد بن قيس قارئ أهل مكة ليس هو بالقوي في الحديث . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : حميد بن قيس المكي مولى آل منظور بن زبان بن سيار ثبت ، روى عنه مالك بن أنس ، وأخوه سندل عمر بن قيس ، وليس بثقة ، وقد روى عنه المقدمي حديث الشسع ، فقال أبو حفص الفزازي . وقال مرة : عمر مولى فزارة ، وإنما هو سندل مولى ابنة منظور بن زبان بن سيار ، وأخوه حميد بن قيس المكي ثقة ، وسندل أخوه مذموم . وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : حميد بن قيس الأعرج ثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين ، عن حميد الأعرج ، فقال : حميد بن قيس الأعرج المكي ثقة ، قلت : وهو أخو عمر بن قيس ؟ قال : نعم ، قال : وعمر بن قيس ليس بشيء . قلت ليحيى : فحميد الآخر الذي روى عنه خلف بن خليفة ؟ قال : ذاك حميد بن عطاء القاص المعلم ليس بشيء . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : حميد الأعرج ثقة ، وسمعت أبي يقول : حميد بن قيس الأعرج مكي ليس به بأس ، وابن أبي نجيح أحب إلي منه . وقال غيره عن أبي زرعة : حميد بن قيس من الثقات ، وهو أخو عمر بن قيس ، ثم قال : انظر ما أبعد ما بين الأخوين ، انظر إلى حميد في أي درجة من العلو ، وانظر إلى عمر في أي درجة من الوهاء . وقال أبو زرعة الدمشقي : حميد بن قيس أحد الثقات . وقال أبو داود : حميد بن قيس ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن خراش : ثقة صدوق . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وهو عندي لا بأس بحديثه ، وإنما يؤتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه ، وقد روى عنه مالك ، وناهيك به صدقا إذا روى عنه مثل مالك ، فإن أحمد ويحيى قالا : لا تبالي أن لا تسأل عمن روى عنه مالك . وقال المفضل بن غسان ، عن أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : كان حميد أفرضهم وأحسبهم - يعني أهل مكة - وكانوا لا يجتمعون إلا على قراءته ، وكانوا يجتمعون إليه ، فإذا قال على ما يقول ، وكان قرأ على مجاهد ، ولم يكن بمكة أحد أقرأ منه ومن عبد الله بن كثير . وقال محمد بن سعد : حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال : سمعت وهيب بن الورد قال : كان الأعرج يقرأ في المسجد ، ويجتمع الناس عليه حين يختم القرآن ، وأتاه عطاء ليلة ختم القرآن . قال أبو حاتم بن حبان : مات بمكة سنة ثلاثين ومائة . وقال خليفة بن خياط : مات في خلافة مروان بن محمد . وقال محمد بن سعد : توفي في خلافة أبي العباس . وكانت وفاة مروان بن محمد في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، ووفاة أبي العباس السفاح في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة . روى له الجماعة .

962

1534 - بخ : حميد بن أبي غنية الأصبهاني ، والد عبد الملك بن حميد بن أبي غنية . روى عن : إبراهيم النخعي ، وعبد الله بن المخارق - إن كان محفوظا - وعبد الملك بن إياس الشيباني ، وأبي العجلان المحاربي ( بخ ) . روى عنه : سفيان الثوري ، وابنه عبد الملك بن حميد بن أبي غنية ( بخ ) . قال البخاري : هو أصبهاني لما فتحها أبو موسى انتسبوا إليه . وروى له في الأدب .

963

1524 - د : حميد بن حماد بن خوار ، ويقال : ابن أبي الخوار التميمي أبو الجهم ، ويقال : أبو الخير ، ويقال : أبو سعيد - والأول أصح - الكوفي ، ويقال : البصري . روى عن : ثابت بن أبي صفية أبي حمزة الثمالي ، وحماد بن أبي سليمان ، وحمزة الزيات ، وسفيان الثوري ( د ) ، وسليمان الأعمش ، وسماك بن حرب ، وعائذ بن شريح ، ومسعر بن كدام ، ومغيرة بن زياد الموصلي ، وتغلب بنت الخوار الضبية . روى عنه : جعفر بن محمد بن الحسن الأسدي الكوفي ، وزيد بن الحباب ، وأبو كريب محمد بن العلاء ( د ) ، ومحمد بن معمر البحراني ، ومحمود بن غيلان المروزي . قال أبو زرعة : شيخ . وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ليس بالمشهور . وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن حميد بن خوار ، فقال : ضعيف . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير . وقال في موضع آخر : قليل الحديث ، وبعض حديثه على قلته لا يتابع عليه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : ربما أخطأ . روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بغيره ، قال في باب تطويل الجمة من كتاب الترجل حدثنا محمد بن العلاء قال : أخبرنا معاوية بن هشام ، وسفيان بن عقبة السوائي أخو قبيصة ، وحميد بن خوار ، عن سفيان الثوري ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن وائل بن حجر قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، ولي شعر طويل ، فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم قال : ذباب ذباب . قال : فرجعت فجززته ، ثم أتيته من الغد ، فقال : إني لم أعنك ، وهذا أحسن . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ قال : أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة قال : أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي قال : حدثنا أبو داود فذكره . وقد وقع لنا بعلو من حديث سفيان الثوري . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني قال : أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي قال : أخبرنا أبو الحسين ابن فاذشاه قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا علي بن عبد العزيز قال : حدثنا أبو حذيفة قال : حدثنا سفيان ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن وائل بن حجر قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر ، فقال : ذباب ، فذهبت فأخذت من شعري ، ثم جئته ، فقال لي : لم أخذت من شعرك؟ فقلت : سمعتك تقول : ذباب ، فظننتك تعنيني ، فقال : ما عنيتك ، وهذا أحسن .

964

1544 - د : حميد بن يزيد البصري كنيته أبو الخطاب . روى عن : نافع (د) ، عن ابن عمر حديث : من شرب الخمر فاجلدوه . روى عنه حماد بن سلمة (د) . ذكره علي ابن المديني في الطبقة التاسعة من أصحاب نافع . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرتنا به خديجة بنت أحمد بن عبد الدائم قالت : أنبأنا أبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثقفي قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد ابن عبد الرحيم الكاتب قال : أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد القباب قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن علي الخزاعي قال : حدثنا موسى بن إسماعيل التنبوذكي قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن حميد بن يزيد ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من شرب الخمر فاجلدوه، فإن شربها أربع مرات أحسبه قال : في الخامسة فإن شربها فاقتلوه . رواه عن موسى بن إسماعيل فوافقناه فيه بعلو .

965

1533 - ع : حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري . روى عن : أهبان ابن امرأة أبي ذر الغفاري ( س ) ، وحنظلة بن ضرار ، وسعد بن هشام بن عامر الأنصاري ( م ت س ) ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( م د ) ، وأبي بكرة الثقفي ( خ م س ق ) ، وأبي هريرة ( م 4 ) ، وثلاثة من ولد سعد بن أبي وقاص ( بخ م ) . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن المنتشر ، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية ( م د ت س ) ، والحسن البصري ، وداود بن عبد الله الأودي ( د س ) ، وداود بن أبي هند ، وسعيد بن أبي هند ، وعبد الله بن بريدة ( م د ) ، وابنه عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري ، وعزرة بن عبد الرحمن ( م ت س ) ، وعمرو بن سعيد البصري ( بخ م ) ، وقتادة ، ومحمد بن سيرين ( خ م س ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، ومحمد بن المنتشر ( م س ق ) ، وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعي . قال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري تابعي ثقة . وكان ابن سيرين يقول : هو أفقه أهل البصرة . وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن منصور بن زاذان عن ابن سيرين : كان حميد بن عبد الرحمن أفقه أهل البصرة قبل أن يموت بعشر سنين . وذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات . وقال : كان فقيها عالما . روى له الجماعة .

966

1545 - ت : حميد الأعرج الكوفي القاص الملائي . وهو حميد بن عطاء ، ويقال : ابن علي ، ويقال : ابن عبيد ، ويقال : ابن عبد الله . روى عن : عبد الله بن الحارث المكتب (ت) . روى عنه : خلف بن خليفة (ت) ، والصباح بن محارب ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وعبيد الله بن موسى ، وعثام بن علي ، وعيسى بن يونس ، ويحيى بن يعلى الأسلمي . قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : ضعيف . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال البخاري ، والترمذي : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث ، قد لزم عبد الله بن الحارث ، عن ابن مسعود ، ولا نعلم لعبد الله بن الحارث ، عن ابن مسعود شيئا . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث ، واهي الحديث . وذكر له أبو أحمد ابن عدي أحاديث عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن مسعود ، ثم قال : ولحميد عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن مسعود غير هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وله عن غير عبد الله بن الحارث أحاديث ، وهذه الأحاديث عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود أحاديث ليست بمستقيمة ، ولا يتابع عليها حميد ، وهو الذي يحدث به ، عن عبد الله بن الحارث . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك المقدسي ، وأبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد بن عساكر قالا : أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن الفضيل الفضيلي قال : أخبرنا أبو مضر محلم بن إسماعيل بن مضر الضبي قال : أخبرنا القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا خلف بن خليفة ، عن حميد الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن مسعود ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يوم كلم الله موسى كانت عليه جبة صوف ، وكساء صوف ، وسراويل صوف ، وكمة صوف ، ونعله من جلد حمار غير ذكي . رواه عن علي بن حجر عن خلف بن خليفة ، وقال : غريب . فوقع لنا بدلا عاليا .

967

1525 - ع : حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة الخزاعي البصري مولى طلحة الطلحات ، ويقال : السلمي ، ويقال : الدارمي ، واسم أبي حميد تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد ، ويقال : غير ذلك ، وهو خال حماد بن سلمة . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ( د ) ، وأنس بن مالك ( ع ) ، وبكر بن عبد الله المزني ( ع ) ، وثابت البناني ( خ م د ت س ) ، والحسن البصري ( م د ) ، ورجاء بن حيوة ، وطلق بن حبيب ، وعبد الله بن شقيق العقيلي ( م ق ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( م ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( س ) ، وعلي بن داود أبي المتوكل الناجي ( س ) ، وعلي الأزدي ، وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم ، والقاسم بن ربيعة ( س ) ، ومحمد بن عبيد الأنصاري (مد) ، وموسى بن أنس بن مالك ( خت م د ) ، ونافع مولى ابن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري - وهو من أقرانه - ويوسف بن ماهك المكي ( د ) . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ( خ س ) ، وإسماعيل بن جعفر ( خ م ت س ) ، وإسماعيل بن علية ( خ م د ت س ) ، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وبشر بن المفضل ( خ س ) ، وجرير بن حازم ( تم س ) ، والحارث بن عمير ( خت ) ، وحفص بن غياث ، وحماد بن زيد ( خ ت ) ، وابن أخته حماد بن سلمة ( خت م 4) ، وحماد بن مسعدة ( س ) ، وخالد بن الحارث ( ع ) ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( د ت ) ، ودرست بن زياد القزاز ، والربيع بن صبيح ، وزائدة بن قدامة ( د س ) ، وزهير بن معاوية ( خ م د ت س ) ، وزياد بن سعد الخراساني ( س ) ، وزياد بن عبد الله البكائي ( خ ) ، وزياد بن عبيد الله الزيادي ( تم ) ، وسفيان بن حسين الواسطي ، وسفيان بن سعيد الثوري ( خ ت ) ، وسفيان بن عيينة ( خ ) ، وسليمان بن بلال ( خ س ) ، وسليمان بن حيان أبو خالد الأحمر ( خ م س ق ) ، وسليمان بن كثير العبدي ( د ) ، وسهل بن يوسف ( 4 ) ، وسويد بن عبد العزيز ( ت ) ، وسلام الطويل ( ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م س ) ، وعاصم بن بهدلة ( س ) ، وعائذ بن حبيب ( س ق ) ، وعباد بن العوام ( تم ) ، وعبد الله بن بكر بن حبيب السهمي ( خ ت ) ، وعبد الله بن عمر العمري ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ د ت س ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( خ د ) ، وعبد ربه بن نافع أبو شهاب الحناط ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الرحمن بن عثمان أبو بحر البكراوي ( ق ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( س ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( ق ) ، وعبد الوهاب الثقفي ( خ ت ق ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعبيدة بن حميد ( ق ) ، وعثمان بن عبد الرحمن الجمحي ( ق ) ، وعمران القطان ( ت ) ، وفضيل بن عياض ، وقدامة بن شهاب المازني ، وقريش بن أنس ، ومالك بن أنس ( خ م د ت س ) ، ومبارك بن فضالة ( ق ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ت ق ) ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ( خ ) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ( خ ت ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( خ ت س ) ، ومحمد بن أبي عدي ( م ت س ق ) ، ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سميع ( س ) ، ومحمد بن قيس الأسدي ( سي ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ( خ م د ت ) ، ومعاذ بن معاذ ( م ) ، ومعتمر بن سليمان ( خ 4 ) ، والنضر بن شميل ، وهشيم بن بشير ( خ م د ت س ) ، ووهيب بن خالد ( خ ) ، ويحيى بن أيوب المصري ( خت د ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( خ س ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م د س ) ، ويزيد بن زريع ( خ م س ) ، ويزيد بن هارون ( خ ت س ) ، وأبو بكر بن عياش ( خ ت ) ، وأبو جعفر الرازي ( ل ) . ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة منهم ، وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة منهم ، وقال في التاريخ سنة أربع وأربعين فيها افتتح ابن عامر كابل ، ومن سبي كابل مهران أبو حميد الطويل . وقال يعقوب بن سفيان ، عن أبي موسى : يقال : حميد بن تيرويه ، وهم يغضبون منه . وقال حاشد بن إسماعيل البخاري : سألت إبراهيم بن حميد الطويل قلت : ما اسم جدك . قال : لا أدري . وقال البخاري : قال الأصمعي : رأيت حميدا ولم يكن بطويل ، ولكن كان طويل اليدين . وقال أبو داود السنجي عن الأصمعي : رأيت حميدا الطويل ، ولم يكن بالطويل كان قصيرا . وقال غيره : عن الأصمعي لم يكن حميد الطويل بذاك الطويل ، ولكن كان في جيرانه رجل يقال له حميد : القصير ، فقيل : حميد الطويل ليعرف من الآخر . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ فقال : كلاهما ، قلت : فحميد أحب إليك فيه ، أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : كلاهما . قال الدارمي : يونس أكبر من حميد بكثير . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري تابعي ثقة ، وهو خال حماد بن سلمة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة لا بأس به . قال : وسمعته يقول : أكبر أصحاب الحسن قتادة ، وحميد . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة صدوق . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء ، يقال : إن عامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت . وقال يحيى بن أبي بكير ، عن حماد بن سلمة : أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ، ثم ردها عليه . وقال الأصمعي ، عن حماد بن سلمة : لم يدع حميد لثابت علما إلا وعاه وسمعه منه . وقال مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت . وقال عيسى بن عامر بن أبي الطيب ، عن أبي داود ، عن شعبة : كل شيء سمع حميد ، عن أنس خمسة أحاديث . وقال أبو عبيدة الحداد ، عن شعبة : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا ، والباقي سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت . وقال علي ابن المديني ، عن أبي داود : سمعت شعبة يقول : سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني : انظر ما يحدث به شعبة ، فإنه يرويه عنك ثم يقول هو : إن حميدا رجل نسي ، فانظر ما يحدثك به . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : جاء شعبة إلى حميد فسأله عن حديث لأنس ، فحدثه به ، فقال له شعبة : سمعته من أنس ، قال : فيما أحسب ، فقال شعبة بيده هكذا ، وأشار بأصابعه : لا أريده ، ثم ولى ، فلما ذهب قال حميد : سمعته من أنس كذا وكذا مرة ، ولكني أحببت أن أفسده عليه ، وفي رواية أخرى ، ولكنه شدد علي فأحببت أن أشدد عليه . وقال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : كنا عند حميد الطويل فأتاه شعبة ، فقال : يا أبا عبيدة حديث كذا وكذا ، تشك فيه ؟ فقال : إنه ليعرض لي أحيانا ، فانصرف شعبة ، فقال حميد : ما أشك في شيء منها ، ولكنه غلام صلف أحببت أن أفسدها عليه . وقال عمرو بن خالد الحراني عن زهير بن معاوية : قدمت البصرة فأتيت حميدا الطويل ، وعنده أبو بكر بن عياش فقلت له : حدثني ، فقال : سل ، فقلت : ما معي شيء أسأل عنه ، قلت : حدثني فحدثني بثلاثين حديثا ، قلت : حدثني فحدثني بتسعة وأربعين حديثا ، فقلت له : ما أراك إلا قد قاربت ، قال : فجعل يقول : سمعت أنسا والأحيان يقول : قال أنس ، فلما فرغ قلت له : أرأيت ما حدثتني به عن أنس ، أنت سمعته منه ؟ فقال أبو بكر بن عياش : هيهات فاتك ما فاتك ! يقول : كان ينبغي لك أن تقفه عند كل حديث وتسأله ، فكأن حميدا وجد في نفسه ، فقال : ما حدثتك بشيء عن أحد ، فعنه أحدثك فلم يشف قلبي ، أو فلم يشفني . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان حميد الطويل إذا ذهبت تقفه على بعض حديث أنس يشك فيه . وقال عفان بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد : كنت أسأل حميدا عن الشيء من فتيا الحسن ، فيقول : نسيته . وقال الحميدي ، عن سفيان : كان عندنا شويب بصري يقال له : درست ، فقال لي : إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ، ومن ثابت ، وقتادة عن أنس ، إلا شيئا يسيرا ، فكنت أقول له : أخبرني بما ثبت عن غير أنس ، فأسأل حميدا عنها ، فيقول : سمعت أنسا . وقال يوسف بن موسى ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث حميد الطويل . وقال عمر بن حفص الأشقر ، عن مكي بن إبراهيم : مررت بحميد الطويل وعليه ثياب سود ، فقال لي أخي : ألا تسمع من حميد ؟ فقلت : أسمع من الشرطي ؟! وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث كثيرة مستقيمة ، فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر له شيئا من حديثه ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس ، إلا مقدار ما ذكر ، وسمع الباقي من ثابت عنه ، فإن تلك الأحاديث يميزها من كان يتهمه أنها عن ثابت عنه ، لأنه قد روى عن أنس وقد روى عن ثابت عن أنس أحاديث ، فأكثر ما في بابه أن الذي رواه عن أنس البعض مما يدلسه عن أنس ، وقد سمعه من ثابت ، وقد دلس جماعة من الرواة عن مشايخ قد رأوهم . وقال محمد بن سعد : أخبرنا أبو عبد الله التميمي قال : أخبرني أبو خالد الرازي ، عن حماد بن سلمة قال : أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام ، فقال : لا تموت أو تقص ، أما إني قد قلت هذا لخالك ، يعني : حميدا الطويل ، قال : فما مات حتى قص ، قال أبو خالد : فقلت لحماد بن سلمة : فقصصت أنت ؟ قال : نعم . وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ قال حميد للبتي : إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد ، لا ولكن خذ من هذا ومن هذا ، فأصلح بينهم ، قال : فقال البتي : لا أطيق سحرك ، قال : وكان حميد مصلح أهل البصرة . وقال قريش بن أنس ، عن حبيب بن الشهيد : كنت جالسا على باب خالد بن برزين إذ أتاه رجل من أهل الشام ، فقال له إياس : إن أردت الصلح فعليك بحميد الطويل ، تدري ما يقول لك ؟ يقول لك : اترك شيئا ولصاحبك مثل ذلك . قال عبد الرحمن بن عمر رستة ، عن يحيى بن سعيد : مات حميد الطويل وهو قائم يصلي ، ومات عباد بن منصور وهو على بطن امرأته ! وقال محمد بن سعد عن يحيى بن أيوب : سمعت معاذ بن معاذ يقول : كان حميد الطويل قائما يصلي فمات فذكروه لابن عون ، وجعلوا يذكرون من فضله ، فقال ابن عون : احتاج حميد إلى ما قدم . وقال الهيثم بن عدي : مات في أول خلافة أبي جعفر . وقال أبو يحيى بن أبي مسرة ، عن يعقوب بن إسحاق ابن بنت حميد الطويل : مات حميد الطويل في جمادى الأولى سنة أربعين ومائة . وقال قريش بن أنس ، ومحمد بن سعد : مات سنة اثنتين وأربعين ومائة . وكذلك قال الهيثم بن عدي فيما حكى عنه أبو سليمان بن زبر . وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد : مات سنة اثنتين وأربعين ومائة ، أو سنة ثلاث في آخرها قبل التيمي بقليل . وقال أبو أحمد محمد بن يوسف البيكندي ، عن إبراهيم بن حميد الطويل : مات أبي سنة ثلاث وأربعين ومائة ، ولم أسمع منه شيئا وأنا ابن عشر أو نحوها . وقال أحمد بن منصور الرمادي ، عن إبراهيم بن حميد : مات أبي سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وقد أتت عليه خمس وسبعون سنة . وقال خليفة بن خياط وعمرو بن علي : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة ، زاد عمرو بن علي : وهو ابن خمس وسبعين سنة ، ولد سنة ثمان وستين . روى له الجماعة .

968

969

1532 - ع : حميد بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري أبو إبراهيم ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عثمان ، المدني ، أخو أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أخت عثمان بن عفان لأمه ، وكانت من المهاجرات . روى عن : بشير بن سعد ( س ) والد النعمان بن بشير - إن كان محفوظا - وعن السائب بن يزيد ( م س ) ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ( ت س ) ، وعبد الله بن عباس ( خ م ت س ) ، وعبد الله بن عتبة بن مسعود ( خ ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ م س ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( خ م د ت ) ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، وأبيه عبد الرحمن بن عوف ( ت س ) ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، وخاله عثمان بن عفان ، وعمر بن الخطاب ( س ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( خ م د ت س ) ، والنعمان بن بشير ( م ت س ق ) ، وأبي سعيد الخدري ( خ م س ق ) ، وأبي هريرة ( ع ) ، وبسرة بنت صفوان ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( م ) ، وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ( خ م د ت س ) . روى عنه : إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ( م س ) ، وابن أخيه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م د ت س ) ، وصفوان بن سليم ( م ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( خ م ت س ) ، وابنه عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( ت س ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وعنبسة بن عمار ، وقتادة بن دعامة ( سي ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) . قال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، وابن خراش : ثقة . وقال محمد بن سعد : روى مالك ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر وعثمان كانا يصليان المغرب في رمضان ثم يفطران . ولم يقل : رأيت . ورواه يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن قال : رأيت عمر وعثمان . قال محمد بن عمر - يعني : الواقدي - : وأثبتهما عندنا حديث مالك ، وأن حميدا لم ير عمر ، ولم يسمع منه شيئا ، وسنه وموته يدل على ذلك ، ولعله قد سمع من عثمان لأنه كان خاله ، وكان يدخل عليه كما يدخل ولده صغيرا وكبيرا ، وكان ثقة كثير الحديث ، وتوفي بالمدينة سنة خمس وتسعين ، وهو ابن ثلاث وسبعين . قال محمد بن سعد : وقد سمعت من يذكر أنه توفي سنة خمس ومائة ، وهذا غلط . روى له الجماعة .

970

1546 - دفق : حميد الشامي الحمصي . قال ابن عدي : يقال : حميد بن أبي حميد . روى عن : سليمان المنبهي (دفق) ، ومحمود بن الربيع ، وأبي عمرو الشيباني . روى عنه : سالم المرادي ، وصالح بن صالح بن حي ، وغيلان بن جامع ، ومحمد بن جحادة (دفق) . قال أبو طالب : سألت أحمد عنه ، فقال : لا أعرفه . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى : حميد الشامي عن سليمان المنبهي ؟ فقال : لا أعرفهما . وقال أبو أحمد ابن عدي : إنما أنكر عليه هذا الحديث - يعني حديثه عن سليمان المنبهي - ولم أعلم له غيره . روى له أبو داود وابن ماجة في التفسير ، هذا الحديث الواحد وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي الخير قال : أنبأنا أبو سعيد الراراني ، وأبو جعفر الصيدلاني قالا : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا معاذ بن المثنى قال : حدثنا مسدد قال : حدثنا عبد الوارث قال : حدثنا محمد بن جحادة ، عن حميد الشامي ، عن سليمان المنبهي ، عن ثوبان قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فآخر عهده بإنسان من أهل بيته فاطمة ، وإذا رجع فأول من يدخل عليها قال : فقدم من غزاة له أو سفر ، فإذا فاطمة قد علقت مسحا على بابها ، وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة ، فرجع ، فظنت أنما رجع من أجل ما رأى فنزعت الستر ، ونزعت القلبين ، عن الصبيين ، فقطعته فدفعته إليهما فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم وهما يبكيان ، فقال : يا ثوبان ، خذ هذين فاذهب بهما إلى أهل بيت بالمدينة ، وأحسبه قال : محتاجين ، فإن هؤلاء أهل بيتي ، وإني أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا ، ثم قال : يا ثوبان ، اشتر لفاطمة قلادة من عصب ، وسوارين من عاج . رواه أبو داود ، عن مسدد ، فوافقناه فيه بعلو ، ورواه ابن ماجة ، عن أزهر بن مروان ، عن عبد الوارث ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وروى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن حميد بن عبد الله الشامي الأزرق ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : سجدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ أكثر من عشر مرات . وروى أبو بكر بن عياش ، عن حميد الشامي الكندي ، عن عبادة بن نسي ، فالله أعلم أهم ثلاثة ، أو اثنان ، أو واحد .

971

1531 - ع : حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، أبو عوف الكوفي ، من قيس عيلان ، وقيل : كنيته أبو علي ، وأبو عوف لقب ، وهو ابن أخي إبراهيم بن حميد الرؤاسي . روى عن : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ( ق ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والحسن بن الحر ، والحسن بن صالح بن حي ( م مد ت عس ) ، وحماد بن زيد ( س ) ، وداود بن عبد الرحمن العطار ( ت ) ، وزهير بن معاوية ( ت س ق ) ، وسعيد بن بشير ، وسعيد بن السائب الطائفي ، وسلمة بن نبيط ( س ) ، وسليمان بن الأعمش ( م ) ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ( ت ) ، وعبد الله بن المؤمل المخزومي ، وأبيه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ( م د س ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( ت ق ) ، والمغيرة بن زياد الموصلي ( د ) ، وموسى بن أبي الفرات الليثي ، وهشام بن عروة ( خ م س ) . روى عنه : أحمد بن محمد بن حنبل ( مد ) ، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ( مد ) ، وداود بن حماد بن فرافصة البلخي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م عس ) ، وسريج بن يونس ( م ) ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( ت ) ، وسهل بن صالح الأنطاكي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعبد الله بن محمد بن الربيع الكرماني ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م د ق ) ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( خ م ) ، وعلي بن حرب الطائي ، وعلي بن حكيم الأودي ( س ) ، وعمار بن الحسن النسائي ، وقتيبة بن سعيد ( خ د ت س ) ، وأبو الأحوص محمد بن حيان البغوي ، ومحمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، ومحمد بن سلام البيكندي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( م ) ، ونعيم بن حماد الخزاعي ، ويحيى بن أيوب المقابري ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م س ) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ( س ) . قال أبو بكر الأثرم : أثنى أبو عبد الله أحمد بن حنبل على حميد الرؤاسي ووصفه بخير . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي بكر بن أبي شيبة : قل من رأيت مثله . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : سمعت عمر بن حفص البزاز يقول : سمعت محمد بن زياد الزيادي يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : قدم حميد الرؤاسي من سفر فرأى أمه تصلي ، فلما رآها قائمة تصلي قام ، فلما فطنت طولت الصلاة ليؤجر . قيل : إنه مات سنة تسع وثمانين ومائة . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة تسعين ومائة . وقال ابن حبان : مات في آخر سنة اثنتين وتسعين ومائة . روى له الجماعة .

972

973

1543 - د ق : حميد بن وهب القرشي أبو وهب المكي ، ويقال : الكوفي . وقال أبو نعيم : أصبهاني من ناقلة الكوفة . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الله بن طاوس (دق) ، ومسعر بن كدام ، وهشام بن عروة . روى عنه : عامر بن إبراهيم الأصبهاني ، ومحمد بن طلحة بن مصرف (دق) . قال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو جعفر العقيلي : لم يتابع على حديثه ، وحميد مجهول النقل . وقال أبو حاتم ابن حبان : يخطئ حتى خرج عن حد التعديل ، لا يحتج به إذا انفرد . روى له أبو داود ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا علي بن عبد العزيز قال : حدثنا حجاج بن المنهال قال : حدثنا محمد بن طلحة ، عن حميد بن وهب ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه رجل وقد خضب بالحناء ، فقال : ما أحسن هذا . ثم مر عليه آخر وقد خضب بالحناء والكتم ، فقال : ما أحسن هذا . ثم مر عليه آخر ، وقد خضب بالصفرة ، فقال : هذا أحسن من هذا كله . قال : وكان طاوس يخضب بالصفرة . رواه أبو داود ، عن عثمان بن أبي شيبة ، ورواه ابن ماجة ، عن أبي بكر بن أبي شيبة جميعا ، عن إسحاق بن منصور السلولي ، عن محمد بن طلحة .

974

1547 - ت : حميد المكي مولى ابن علقمة ، وليس بابن أبي سويد ، ولا بابن قيس الأعرج . روى عن : عطاء (ت) ، عن أبي هريرة حديث : إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا ، وغير ذلك . روى عنه : زيد بن الحباب (ت) ، ولا يعرف له راو غيره . قال البخاري : روى عنه زيد بن الحباب ثلاثة أحاديث ، زعم أنه سمع عطاء ، عن أبي هريرة ، عن سلمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وحديثين آخرين لا يتابع فيهما . يعني : حديث سلمان في الدعاء : من قال اللهم إني أشهدك ، وأشهد ملائكتك الحديث ، وفي آخره : من قالها مرة عتق ثلاثة من النار الحديث . قال أبو أحمد بن عدي : وحميد المكي لم ينسب ، ولم يذكر أبوه ، وحديثه هذا المقدار الذي ذكر البخاري لم يتابع عليه كما قال . روى له الترمذي حديثا واحدا : إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا .

975

976

1548 - دس : حميد ابن أخت صفوان بن أمية . روى عن : خاله صفوان بن أمية (د س) قصة الخميصة التي سرقت له . روى عنه : سماك بن حرب (د س) . وقد اختلف على سماك فيه ، فقال أسباط بن نصر عنه هكذا . وقال سليمان بن قرم ، عن سماك ، عن جعيد ابن أخت صفوان ، عن صفوان . وقال زائدة ، عن سماك ، عن جعيد بن حجير قال : نام صفوان - فذكره . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثقفي قال : أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي قال : أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم قال : أخبرنا أبو محمد بن حيان قال : حدثنا عبد الرحمن بن الحسن قال : حدثنا هارون بن إسحاق قال : حدثنا عمرو بن حماد ، عن أسباط ، عن سماك ، عن حميد ابن أخت صفوان ، عن صفوان بن أمية قال : كنت في المسجد نائما علي خميصة ثمن ثلاثين درهما ، فجاء رجل فاختلسها مني ، فأخذ الرجل فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فأمر به ليقطع فأتيته فقلت له : أيقطع من أجل ثلاثين درهما ؟ أنا أبيعه وأنسئه ثمنها ، قال : فهلا قبل أن تأتيني به . رواه أبو داود ، عن محمد بن يحيى الذهلي ، ورواه النسائي ، عن أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي كلاهما ، عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد ، فوقع لنا بدلا عاليا .

977

1530 - س : حميد بن طرخان ، وليس بحميد الطويل . روى عن : عبد الله بن شقيق ( س ) ، عن عائشة : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم متربعا . روى عنه : حفص بن غياث (س) ، وحماد بن زيد . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي هذا الحديث الواحد ، عن هارون بن عبد الله ، عن أبي داود الحفري ، عن حفص وقال : لا أعلم أحدا روى هذا غير أبي داود ، وهو ثقة ، ولا أحسبه إلا خطأ . ووقع في بعض النسخ جميل بن طرخان ، وهو تصحيف .

978

979

1529 - ق : حميد بن أبي سويد ، ويقال : ابن سوية ، ويقال : ابن أبي حميد المكي . روى عن : عطاء بن أبي رباح ( ق ) . روى عنه : إسماعيل بن عياش ( ق ) . روى له أبو أحمد بن عدي ، عن عطاء ، عن أبي هريرة حديث : علموا ولا تعنفوا ، وحديث : إن أقرب ما يكون العبد إلى الله ، وأحبه إليه ما كان جبهته في الأرض ساجدا لله ، وحديث : فضل الدعاء عند الركن اليماني ( ق ) وغير ذلك ، ثم قال : وحميد بن أبي سويد هذا قد حدث عنه بن عياش بغير هذه الأحاديث ، وكأنه قد أخذ عطاء بن أبي رباح بقبالة ، وهذه الأحاديث ، عن عطاء التي يرويها عنه غير محفوظات . روى له ابن ماجة .

980

981

1528 - [تمييز] وحميد بن زياد . روى عن : عمر بن عبد العزيز قوله ، وعن نافع مولى ابن عمر . روى عنه : أرطاة بن المنذر ، ومعاوية بن صالح . ذكر أبو عبد الله بن مندة أنه من أهل دمشق . وذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه ، ولم ينسبه إلى بلد . وزعم الحاكم أبو أحمد في الكنى أنه أبو صخر الخراط المدني ، فالله أعلم .

982

1526 - بخ م د ت عس ق : حميد بن زياد ، وهو ابن أبي المخارق المدني أبو صخر الخراط صاحب العباء سكن مصر ، ويقال : حميد بن صخر . وقال ابن حبان : حميد بن زياد مولى بنى هاشم ، وهو الذي يروي عنه حاتم بن إسماعيل ، ويقول : حميد بن صخر إنما هو حميد بن زياد أبو صخر . وقال أبو مسعود الدمشقي : حميد بن صخر أبو مودود الخراط ، ويقال : إنهما اثنان رأى سهل بن سعد الساعدي . وروى عن : ذكوان أبي صالح السمان ، وزيد بن أسلم ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( ق ) ، وأبي حازم سلمة بن دينار المدني ( م ) ، وشريك بن عبد الله بن نمر ( م د ق ) ، وصفوان بن سليم ( د ) ، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان ، وأبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ، وعمار الدهني ، وعمر بن إسحاق مولى زائدة ( م ) ، وعياش بن عباس القتباني المصري ، وكريب مولى ابن عباس ( بخ ق ) ، وكيسان أبي سعيد المقبري ، ومحمد بن كعب القرظي ، ومكحول الشامي ، ونافع مولى ابن عمر ( د ت ق ) ، ويحيى بن النضر الأنصاري ( صد ) ، ويزيد بن أبان الرقاشي البصري ، ويزيد بن عبد الله بن قسيط ( بخ م د ) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ( م ) ، وأبي معاوية البجلي ( عس ) . روى عنه : إبراهيم بن سعد ، وإبراهيم بن سويد بن حيان المدني ، وبكر بن سليم الصواف ( بخ ق ) ، وحاتم بن إسماعيل ( م ق ) ، والحسن بن علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد ، وحيوة بن شريح المصري ( م د ت ق ) ، ورشدين بن سعد ، وسعد بن الصلت قاضي شيراز ، وسعيد بن أبي أيوب ( دعس ) ، وصفوان بن عيسى ، وضمام بن إسماعيل ، وعبد الله بن سويد بن حيان المصري ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الله بن وهب ( بخ م د ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، والمفضل بن فضالة ، ويحيى بن سعيد القطان ( م ) ، وأبو صدقة الجدي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن أبي صخر ، فقال : ليس به بأس . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن حميد الخراط ، فقال : ثقة ليس به بأس . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أبو صخر حميد بن زياد ضعيف . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : أبو صخر حميد بن زياد الخراط ضعيف الحديث . وقال النسائي : حميد بن صخر ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : حميد بن زياد أبو صخر الخراط مديني ، وروى له ثلاثة أحاديث أحدها حديثه عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤمن مألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف . رواه عن أبي بكر بن أبي داود ، عن أبي الربيع ، عن ابن وهب ، عن أبي صخر فذكره ، قال أبو صخر وحدثني صفوان بن سليم وزيد بن أسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك . قال ابن عدي : ورواه عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة خالد بن الوضاح ، حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن الزبير بن بكار عنه ، ورواه مصعب بن ثابت ، وعمر بن صهبان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، وروي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل . والثاني : عن الحسن بن محمد المديني ، عن يحيى بن بكير ، عن ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سيكون في أمتي مسخ وقذف يعني : الزنادقة ، والقدرية . والثالث : عن الحسن بن الفرج ، عن عمرو بن خالد الحراني ، عن ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول : لمن الملك اليوم ، فيقول : لله الواحد القهار ، فيرمي بالسماوات والأرض الحديث . ثم قال : وأبو صخر هذا حميد بن زياد له أحاديث صالحة . روى عنه : ابن لهيعة نسخة حدثناه الحسن بن محمد المديني ، عن يحيى بن بكير عنه ، وروى عنه ابن وهب نسخة أطول من نسخة ابن لهيعة حدثنا إبراهيم بن عمرو بن ثور الزوفي ، عن أحمد بن صالح عنه ، وروى عنه حيوة أحاديث ، وهو عندي صالح الحديث ، وإنما أنكر عليه هذان الحديثان المؤمن مألف ، وفي القدرية ، وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما . ثم قال في موضع آخر : حميد بن صخر : سمعت ابن حماد يقول : حميد بن صخر يروي عنه حاتم بن إسماعيل ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب النسائي ، وروى له ثلاثة أحاديث أيضا . أحدها عن المقبري ، عن أبي هريرة : بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة الحديث . والثاني : عن المقبري (ق) ، عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من جاء مسجدي هذا لم يأت ، إلا لخير يتعلمه ، أو يعلمه ، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ، ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره . والثالث : عن يزيد الرقاشي ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى صلاة الغداة فأصيب دمه ، فقد استباح حمى الله ، وأخفرت ذمته ، وأنا طالب بذمته . رواها عن القاسم بن مهدي ، عن أبي مصعب ، عن حاتم عنه ، ثم قال : ولحاتم بن إسماعيل ، عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته ، وفي بعض هذه الأحاديث عن المقبري ويزيد الرقاشي ما لا يتابع عليه . روى له الجماعة أما البخاري ففي الأدب ، وأما النسائي ففي مسند علي . ومن غرائب حديثه ما أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني قال : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا أحمد بن داود المكي قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال : حدثني بكر بن سليم الصواف قال : حدثني حميد بن زياد أبو صخر ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا هذا الدعاء كما يعلمنا السورة من القرآن : أعوذ بك من عذاب جهنم ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات . قال الطبراني : لم يروه عن كريب إلا حميد بن زياد . رواه البخاري في الأدب ، عن إبراهيم بن المنذر ، وليس له عنده سوى هذا الحديث وحديث آخر . ورواه ابن ماجة ، عن إبراهيم أيضا فوافقناهما فيه بعلو . وممن يسمى حميد بن زياد :

983

1527 - [تمييز] حميد بن زياد الأصبحي مصري ، وفد على عمر بن عبد العزيز ، وحكى عنه . روى عنه : ضمام بن إسماعيل . قال أبو سعيد بن يونس : حميد بن زياد الأصبحي قديم قال : وفدني أيوب بن شرحبيل إلى عمر بن عبد العزيز ببشارة ، فزادني في عطائي عشرة دنانير ، حدث عنه ضمام بن إسماعيل .

984

1522 - د س ق : حمل بن مالك بن النابغة الهذلي من هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ، يكنى أبا نضلة له صحبة ، وهو مدني نزل البصرة ، وله بها دار . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د س ق ) في دية الجنين . روى عنه : عبد الله بن عباس ( د س ق ) . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة هذا الحديث الواحد .

985

من اسمه حمل 1521 - بخ : حمل بن بشير بن أبي حدرد الأسلمي حجازي . روى عن : عمه ( بخ ) ، عن أبي حدرد . روى عنه : أبو قتيبة سلم بن قتيبة ( بخ ) . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، ومن ولد أبي حدرد عبد الرحمن بن أبي حدرد يروي عن أبي هريرة ، ويروي عنه أبو مودود كما سيأتي في ترجمته ، فإن كان عم حمل بن بشير هذا ، وإلا فهو آخر .

986

1519 - [تمييز] : حمزة بن نصير البيوردي ، ويقال : الباوردي . يروي عن : مقاتل بن حيان ، ومقاتل بن سليمان . ويروي عنه : زهير بن عباد الرؤاسي وغيره ، وهو متقدم عن هذا ، يقال : إنه جده . ذكرناه للتمييز بينهما .

987

1514 - م س ق : حمزة بن المغيرة بن شعبة الثقفي . روى عن : أبيه ( م س ق ) في المسح على الخفين والعمامة . روى عنه : إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ( م س ) ، وبكر بن عبد الله المزني ( م س ق ) ، وعباد بن زياد بن أبي سفيان ، والنعمان بن أبي خالد أخو إسماعيل بن أبي خالد . وقال بكر بن عبد الله ( م ) مرة : عن عروة بن المغيرة بن شعبة . وقال الحسن البصري ( م ) : عن ابن المغيرة بن شعبة ، ولم يسمه . قال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له مسلم ، والنسائي ، وابن ماجة . وممن يسمى حمزة بن المغيرة من رواة العلم:

988

1520 - ق : حمزة بن يوسف ، ويقال : حمزة بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام . روى عن : أبيه ( ق ) ، عن جده عبد الله بن سلام . روى عنه : ابنه محمد بن حمزة ( ق ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجة حديثا ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن سلام قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن بني فلان أسلموا - لقوم من اليهود - وإنهم قد جاعوا ، وأخاف أن يرتدوا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من عنده ؟ فقال رجل من اليهود : عندي كذا وكذا - لشيء قد سماه - أراه قال : ثلاثمائة دينار بسعر كذا وكذا من حائط بني فلان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بسعر كذا ، وكذا إلى أجل كذا وكذا ليس من حائط بني فلان . رواه عن يعقوب بن حميد بن كاسب ، عن الوليد بن مسلم ، عن محمد بن حمزة هكذا مختصرا ، وقد وقع لنا عاليا أطول من هذا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر ، وداود بن محمد بن ماشاذة ، وأسعد بن سعيد بن روح ، وعفيفة بنت أحمد بن عبد الله قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة قال : حدثنا أبي قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن سلام قال : إن الله تعالى لما أراد هدى زيد بن سعنة قال زيد بن سعنة : ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد حين نظرت إليه ، إلا اثنتين لم أخبرهما منه : يسبق حلمه جهله ، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما . فكنت ألطف له إلى أن أخالطه فأعرف حلمه من جهله ، قال زيد بن سعنة : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما من الحجرات ومعه علي بن أبي طالب ، فأتاه رجل على راحلته كالبدوي ، فقال : يا رسول الله ، إن بقربي قرية بني فلان قد أسلموا ، أو دخلوا في الإسلام ، وكنت حدثتهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا ، وقد أصابتهم سنة وشدة ، وقحوط من الغيث ، فأنا أخشى يا رسول الله أن يخرجوا من الإسلام طمعا كما دخلوا فيه طمعا ، فإن رأيت أن ترسل إليهم بشيء تعينهم به فعلت ، فنظر إلى رجل إلى جانبه - أراه عليا - فقال : يا رسول الله ، ما بقي منه شيء ، قال زيد بن سعنة : فدنوت إليه فقلت : يا محمد ، هل لك أن تبيعني تمرا معلوما في حائط بني فلان إلى أجل كذا وكذا ، فقال : لا يا يهودي ، ولكن أبيعك تمرا معلوما إلى أجل كذا وكذا ، ولا تسمي حائط بني فلان ، قلت : نعم فبايعني فأطلقت همياني فأعطيته ثمانين مثقالا من ذهب في تمر معلوم إلى أجل كذا وكذا فأعطاه الرجل ، وقال اعدل عليهم ، وأعنهم بها . قال زيد بن سعنة : فلما كان قبل محل الأجل بيومين ، أو ثلاثة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه أبو بكر ، وعمر ، وعثمان في نفر من أصحابه ، فلما صلى على الجنازة ، ودنا من جدار ليجلس أتيته فأخذت بمجامع قميصه وردائه ، ونظرت إليه بوجه غليظ فقلت له : ألا تقضيني يا محمد حقي ؟ فوالله ما علمتكم بني عبد المطلب لمطل ، ولقد كان لي بمخالطتكم علم ، ونظرت إلى عمر وإذا عيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير ، ثم رماني ببصره فقال : يا عدو الله ، أتقول لرسول الله ما أسمع وتصنع به ما أرى ؟ ! فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة وتبسم ، ثم قال : يا عمر ، أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا : أن تأمرني بحسن الأداء ، وتأمره بحسن التباعة ، اذهب به يا عمر فأعطه حقه ، وزده عشرين صاعا من تمر مكان ما رعته ، قال : زيد فذهب بي عمر فأعطاني حقي وزادني عشرين صاعا من تمر ، فقلت : ما هذه الزيادة يا عمر ؟ قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أزيدك مكان ما رعتك ، قال : وتعرفني يا عمر ؟ قال : لا ، فما دعاك أن فعلت برسول الله ما فعلت وقلت له ما قلت ؟ قلت : يا عمر لم يكن من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه ، إلا اثنتين لم أخبرهما منه : يسبق حلمه جهله ، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ، فقد اختبرتهما فأشهدك يا عمر أني قد رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، وأشهدك أن شطر مالي - فإني أكثرها مالا صدقة - على أمة محمد قال : عمر : أو على بعضهم ، فإنك لا تسعهم ، قلت : أو على بعضهم ، فرجع عمر ، وزيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال زيد : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وآمن به ، وصدقه ، وتابعه ، وشهد معه مشاهد كثيرة ، ثم توفي في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر ، رحم الله زيدا ! . هذا حديث حسن مشهور في دلائل النبوة ، وظاهر هذه الرواية أنه من رواية عبد الله بن سلام ، عن زيد بن سعنة ، والله أعلم .

989

1513 - ت : حمزة بن أبي محمد المدني . روى عن : بجاد بن موسى بن سعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن دينار ( ت ) ، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي . روى عنه : حاتم بن إسماعيل المدني ( ت ) . قال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، لم يرو عنه غير حاتم بن إسماعيل . روى له الترمذي حديثا واحدا عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله تعالى قال : لقد خلقت خلقا ألسنتهم أحلى من العسل الحديث . وقال : حسن غريب من حديث ابن عمر ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه .

990

1512 - د : حمزة بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي المدني . روى عن : أبيه ( د ) . روى عنه : محمد بن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ( د ) . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو من روايته . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني قال : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني قال : حدثنا أبو جعفر النفيلي قال : حدثنا محمد بن عبد المجيد المدني قال : سمعت حمزة بن محمد بن حمزة الأسلمي يذكر أن أباه أخبره عن جده قال : قلت : يا رسول الله إني صاحب ظهر أعالجه أسافر عليه ، وإنه ربما صادفني هذا الشهر ، وأنا أجد القوة فأحب أن أصوم يا رسول الله أهون علي من أن أؤخره فيكون دينا ، أفأصومه يا رسول الله أم أفطر ؟ فقال : أي ذلك شئت يا حمزة . قال الطبراني : لم يروه عن حمزة بن محمد إلا محمد بن عبد المجيد ، تفرد به النفيلي . رواه أبو داود ، عن النفيلي .

991

1511 - م د س : حمزة بن عمرو العائذي - بالذال المعجمة - أبو عمر الضبي البصري ، وعائذ الله من ضبة . روى عن : أنس بن مالك ( م د س ) ، وعلقمة بن وائل الحضرمي ( د س ) ، وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . روى عنه : شعبة بن الحجاج ( م د س ) ، وابنه عمر بن حمزة الضبي ، وعنطوانة السعدي ، وعوف الأعرابي ( د س ) . قال أبو حاتم : شيخ . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي .

992

1510 - خت م د س : حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم الأسلمي أبو صالح ، ويقال : أبو محمد المدني ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( م د س ) ، وعن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة ، وعمر بن الخطاب ( خت ) . روى عنه : حنظلة بن علي الأسلمي ( سي ) ، وسليمان بن يسار ( س ) ، وعروة بن الزبير ( س ) - والمحفوظ عن عروة عن أبي مراوح عنه - وابنه محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي ( خت د سي ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( س ) ، وأبو مراوح الغفاري ( م س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( س ) ، والمحفوظ عن عائشة ( ع ) : أن حمزة بن عمرو سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر . وقدم الشام غازيا ، وكان البشير بوقعة أجنادين إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المهاجرين . وقال : قال محمد بن عمر : قال حمزة بن عمرو : لما كنا بتبوك وأنفر المنافقون بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة حتى سقط بعض متاع رحله ، قال حمزة : فنور لي في أصابعي الخمس فأضاءت حتى جعلت ألقط ما شذ من المتاع : السوط ، والحبل ، وأشباه ذلك . قال : وكان حمزة بن عمرو هو الذي بشر كعب بن مالك بتوبته ، وما نزل فيه من القرآن ، فنزع كعب ثوبين كانا عليه ، فكساهما إياه ، قال كعب : والله ما كان لي غيرهما ، قال : فاستعرت ثوبين من أبي قتادة . وقال البخاري في التاريخ : حدثني أحمد بن الحجاج قال : حدثنا سفيان بن حمزة ، عن كثير بن زيد ، عن محمد بن حمزة الأسلمي ، عن أبيه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتفرقنا في ليلة ظلماء دحمسة ، فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم ، وما هلك منهم ، وإن أصابعي لتنير . قال محمد بن سعد ، ويعقوب بن سفيان وغير واحد : مات سنة إحدى وستين . زاد محمد بن سعد : وهو ابن إحدى وسبعين ، وقيل : إنه بلغ ثمانين سنة . روى له البخاري تعليقا ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .

993

1509 - [تمييز] حمزة بن عبد الله القرشي . يروي عن : أبيه ، عن ابن عباس . ويروي عنه : الحسن بن عمرو الفقيمي . ذكره أبو حاتم مفردا عن الذي قبله ، وذكرهما البخاري في ترجمة واحدة فالله أعلم . وذكر الحاكم أبو أحمد في الرواة عن حمزة بن عبد الله بن عمر : عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت . فيحتمل أن يكون الجميع لرجل واحد ، والله أعلم .

994

1508 - ص : حمزة بن عبد الله . عن : أبيه ( ص ) ، عن سعد بن أبي وقاص حديث : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى . روى عنه : شريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ( ص ) . روى له النسائي في الخصائص ، ولهم شيخ آخر يقال له :

995

1518 - د : حمزة بن نصير بن حمزة بن نصير الأسلمي مولاهم أبو عبد الله العسال المصري . روى عن : أسد بن موسى ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، ( د ) ، وسعيد بن كثير بن عفير ، وعبد الله بن محمد بن المغيرة ، ويحيى بن حسان التنيسي . روى عنه : أبو داود ، وعلي بن أحمد بن سليمان الحافظ المصري المعروف بعلان بن الصيقل ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني . قال أبو سعيد بن يونس : توفي في شهر ربيع الآخر يوم جمعة ، آخر يوم منه ، سنة خمس وخمسين ومائتين ، ولهم شيخ آخر يقال له :

996

1507 - ع : حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي أبو عمارة المدني ، والد عمر بن حمزة . روى عن : أبيه عبد الله بن عمر ( ع ) ، وعمته حفصة بنت عمر أم المؤمنين ( س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( م س ) . روى عنه : الحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب ( 4 ) ، وابن ابن أخيه خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، وصفوان بن سليم ، وأخوه عبد الله بن عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن مسلم بن شهاب أخو الزهري ( خت م ) ، وعبيد الله بن أبي جعفر المصري ( خ م س ) ، وعتبة بن مسلم المدني ( م ) ، وعثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) ، وموسى بن عقبة ( م ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، ويعقوب بن عبد الرحمن القاري - والصحيح أن بينهما موسى بن عقبة - وأبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة قال : وأمه أم ولد ، وهي أم سالم بن عبد الله ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال في موضع آخر في تسمية ولد عبد الله بن عمر ، وسالم ، وعبد الله ، وحمزة ، وأمهم أم ولد . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : فقهاء أهل المدينة اثنا عشر ، فذكره فيهم . وقال الزبير بن بكار : حدثني عبيد الله بن خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، عن أبيه قال : حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر قال : كنت أحس من نفسي بحسن صوت ، وكان صوت سالم بن عبد الله كرغاء البعير فقلت له : أنا أحسن منك صوتا ، فقال لنا عبد الله بن عمر : خذا حتى أسمع ، فغنينا غناء الركبان ، فقلت لأبي : أينا أحسن صوتا ؟ فقال : أنتما كحماري العبادي. روى له الجماعة .

997

1506 - ق : حمزة بن صهيب بن سنان القرشي التيمي المدني أخو صيفي بن صهيب مولى ابن جدعان . روى عن : أبيه صهيب ( ق ) . روى عنه : عبد الله بن محمد بن عقيل ( ق ) ، وابنه عبيد الله بن حمزة بن صهيب والد عبد العزيز بن عبيد الله . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو من روايته. أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن حمزة بن صهيب أن صهيبا كان يكنى أبا يحيى ، ويقول : إنه من العرب ، ويطعم الطعام الكثير ، فقال له عمر بن الخطاب : يا صهيب ما لك تكنى أبا يحيى ، وليس لك ولد ، وتقول إنك من العرب ، وتطعم الطعام الكثير ، وذلك سرف في المال ؟ فقال صهيب : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني أبا يحيى ، وأما قولك في النسب ، فأنا رجل من النمر بن قاسط من أهل الموصل ، ولكني سبيت غلاما صغيرا قد عقلت أهلي وقومي ، وأما قولك في الطعام ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : خياركم من أطعم الطعام ، ورد السلام. فذلك الذي يحملني على أن أطعم الطعام . رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يحيى بن أبي بكير ، عن زهير نحوه .

998

1516 - [تمييز] : وحمزة بن المغيرة المروزي . يروي عن : أبي بكر بن عياش . ويروي عنه : أبو بكر بن أبي عتاب الأعين . ذكرناهما للتمييز بينهم .

999

1505 - ت : حمزة بن سفينة البصري . روى عن : السائب بن يزيد ( ت ) ، عن عائشة حديث : من تبع جنازة فصلى عليها ، فله قيراط . روى عنه : أبو سعيد مولى المهري ( ت ) . روى له الترمذي هذا الحديث في كتاب العلل من جامعه ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن مروان بن محمد ، عن معاوية بن سلام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سعيد . وقال : سمعت محمد بن إسماعيل يحدث بهذا الحديث ، عن عبد الله بن عبد الرحمن . وقال أيضا : قلت لأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن : ما الذي استغربوا من حديثك بالعراق ؟ فقال : حديث السائب عن عائشة ، فذكر هذا الحديث . وقال البخاري في التاريخ : وقال عبد الله : حدثنا مروان بن محمد فذكره . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .

1000

1504 - ل : حمزة بن سعيد المروزي أبو سعيد نزيل طرسوس . روى عن : حفص بن غياث ، وسفيان بن عيينة ، وسهل بن مزاحم المروزي ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وأبي بكر بن عياش ( ل ) . روى عنه : أبو داود في كتاب المسائل ، وغيره ، وإبراهيم بن أبي أمية الطرسوسي ، وإبراهيم بن الحارث العبادي ، وإبراهيم بن أبي السري ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، والعباس الهمداني ، وعلي بن ميسرة الرازي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى عنه : أبو داود في كتاب المسائل قال : سألت أبا بكر بن عياش قلت : يا أبا بكر ، قد بلغك ما كان من أمر ابن علية في القرآن ، فما تقول ؟ فقال : اسمع إلي ويلك ! من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق عدو الله ، لا نجالسه ، ولا نكلمه . وابن علية المذكور هنا هو إبراهيم بن إسماعيل بن علية المتكلم ، وأما أبوه إسماعيل بن علية فهو من أعيان أهل السنة ، والله أعلم .

1001

1503 - قد : حمزة بن دينار . روى له أبو داود في كتاب القدر من رواية هشيم ( قد ) عنه قال : عوتب الحسن ( قد ) في شيء من القدر ، فقال كانت موعظة فجعلوها دينا .

1002

1502 - ت : حمزة بن أبي حمزة ، واسمه ميمون الجعفي الجزري النصيبي . روى عن : زيد بن رفيع الفزاري ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وعمرو بن دينار ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي (ت) ، ومكحول الشامي ، ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة ، ويزيد بن يزيد بن جابر . روى عنه : بكر بن مضر ، وحمزة بن حبيب الزيات ، وخالد بن حيان الرقي ، وأبو حجر سمرة بن حجر الخراساني ، وشبابة بن سوار (ت) ، وعبد الله بن محمد بن حجر ، وعبد ربه بن نافع أبو شهاب الحناط ، وعثمان بن عبد الرحمن ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعيسى بن عمر القارئ ، وغسان بن عبيد الموصلي ، وفهر بن بشر الرقي ، ومحمد بن روين بن عبد الرحمن بن لاحق البصري ، ومحمد بن الفضل بن عطية المروزي ، ويحيى بن أيوب المصري . قال محمد بن عوف الطائي ، عن أحمد بن حنبل : مطروح الحديث . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى : لا يساوي فلسا . وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي : منكر الحديث . وقال الترمذي : ضعيف في الحديث . وقال النسائي ، والدارقطني متروك الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه مناكير موضوعة ، والبلاء منه ليس ممن يروي عنه ، ولا ممن يروي هو عنهم . وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه المعتمد لها لا تحل الرواية عنه . روى له الترمذي حديثا واحدا من راوية شبابة بن سوار ، عن حمزة ، عن أبي الزبير ، عن جابر حديث : إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه ، فإنه أنجح للحاجة . قال : وحمزة عندي هو ابن عمرو النصيبي ، وهو ضعيف في الحديث ، وهو عنده غير منسوب . وقال أبو جعفر العقيلي : حمزة بن أبي حمزة النصيبي ، وهو حمزة بن ميمون ثم روى له هذا الحديث من رواية خالد بن حيان الرقي عنه ، وقال عن حمزة بن ميمون . ولا نعلم أحدا قال فيه : حمزة بن عمرو النصيبي ، إلا الترمذي ، وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النصيبي ، والله أعلم .

1003

1501 - م 4 : حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ أبو عمارة الكوفي التيمي مولى بني تيم الله من ربيعة أخو حبيب بن حبيب . روى عن : حبيب بن أبي ثابت ( د ت ) ، والحكم بن عتيبة ( م س ) ، وحماد بن أبي سليمان ، وحمران بن أعين ( ق ) ، وحمزة بن أبي حمزة النصيبي ، وزياد الطائي ( ت ) ، وسليمان الأعمش ( س ) ، وشبل بن عباد المكي ، وطريف أبي سفيان السعدي ، وطلحة بن مصرف ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وعدي بن ثابت ، وعطاء بن السائب ، وعلقمة بن مرثد ، وعمرو بن مرة ، والعلاء بن المسيب ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، ومنصور بن المعتمر ، والمنهال بن عمرو ، وهارون بن عنترة ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي إسحاق السبيعي ( 4 ) ، وأبي إسحاق الشيباني ، وأبي المختار الطائي ( ت عس ) . روى عنه : إبراهيم بن هراسة ، والأحوص بن جواب ، وبكر بن بكار ، وجرير بن عبد الحميد ( مق ) ، وحجاج بن محمد ( س ) ، والحسن بن علي الواسطي أخو عاصم بن علي ، وحسين بن علي الجعفي ( ت سي ق ) ، وحفص بن عمر الثقفي الكوفي ، وحميد بن حماد بن خوار التميمي ، وزياد أبو حمزة التميمي ، وسعد بن الصلت البجلي الكوفي قاضي شيراز ، وسفيان بن عقبة أخو قبيصة بن عقبة ، وسليم بن عيسى الحنفي المقرئ ، وسلام الطويل ، وسيف بن محمد الثوري ، وشعيب بن صفوان الثقفي ، وعبد الله بن حبش الأودي ، وعبد الله بن صالح العجلي المقرئ ، وقرأ عليه القرآن ، وعبد الله بن المبارك ( س ) وعبد الصمد بن النعمان ، وعلي بن مسهر ( مق ) ، وعلي بن نصر الجهضمي الأكبر ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ( ت) ، وعيسى بن يونس ( د س ) ، وغالب بن فائد المقرئ ، وغسان بن عبيد ، وقبيصة بن عقبة ، ومحمد بن جعفر المدائني ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( م ) ، ومحمد بن فضيل ( ت ) ، ومصعب بن سلام ، ومعاوية بن هشام ( ت ) ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن عقبة الطحان ( د ) ، ويحيى بن آدم س ، ويحيى بن أبي بكير ، ويحيى بن زكريا بن أبي الحواجب المقرئ ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويحيى بن يعلى الأسلمي ، ويحيى بن يمان ( ق ) . قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة ، وفضلا ، وورعا ، ونسكا ، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ، ويجلب الجبن والجوز من حلوان إلى الكوفة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ : كان يزيد بن هارون أرسل إلى أبي الشعثاء بواسط : لا تقرئ في مسجدنا قراءة حمزة . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : سمعت أحمد بن سنان يقول كان يزيد يكره قراءة حمزة كراهية شديدة . قال : وسمعت أحمد بن سنان يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة ، لأوجعت ظهره وبطنه . قيل له : ما تنكر يا أبا سعيد ؟ قال : يجيء أيوب بن المتوكل فتسلونه . وقال أبو بكر محمد بن يحيى الصولي : حدثنا إسحاق بن إبراهيم القزاز قال : حدثنا أبو هشام الرفاعي قال : سمعت الكسائي يقول : مات حمزة وهو يقرأ علام الغُيوب ، فقال : كذب والله ، كان يقرأ الغِيوب بكسر الغين ، ولقد أتيت حمزة الكسائي يقرأ عليه ، فاستندت إلى المحراب مع حمزة ، فجعل الكسائي ينتفض كأنه سعفة ، فقال حمزة : ما لك كأنه أعظم في عينك مني ! قال : لا ، ولكني إن أخطأت عليك علمتني ، وهذا إن أخطأت شنع علي . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد القاهر ابن النصيبي بحلب قال : أخبرنا أبو سعد ثابت بن مشرف بن أبي سعد البغدادي بحلب قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبيد الله بن سلامة ابن الرطبي قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت القرشي المجبر قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي فذكره . وقال سويد بن سعيد : حدثنا علي بن مسهر قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان بن أبي عياش خمسمائة حديث ، أو ذكر أكثر ، فأخبرني حمزة قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا اليسير ، خمسة ، أو ستة أحاديث ، فتركت الحديث عنه . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي قال : أخبرنا أبو محمد بن هزارمرر الصريفيني قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي قال : حدثني سويد بن سعيد فذكره. رواه مسلم في مقدمة كتابه عن سويد بن سعيد ، فوافقناه فيه بعلو . وقال أبو الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرئ : أخبرنا أبو بكر محمد بن نصر السامري قال : حدثنا سليمان بن جبلة قال : حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد قال : حدثنا خلف بن هشام البزار قال : قال لي سليم بن عيسى : دخلت على حمزة بن حبيب الزيات فوجدته يمرغ خديه في الأرض ، ويبكي فقلت : أعيذك بالله ، فقال : يا هذا استعذت في ماذا ؟ فقال : رأيت البارحة في منامي كأن القيامة قد قامت ، وقد دعي بقراء القرآن فكنت فيمن حضر فسمعت قائلا يقول بكلام عذب : لا يدخل علي إلا من عمل بالقرآن . فرجعت القهقرى فهتف باسمي : أين حمزة بن حبيب الزيات ؟ فقلت : لبيك داعي الله لبيك ، فبدرني ملك ، فقال : قل : لبيك اللهم لبيك ، فقلت كما قال لي ، فأدخلني دارا فسمعت فيها ضجيج القرآن فوقفت أرعد ، فسمعت قائلا يقول : لا بأس عليك ، أرق واقرأ ، فأدرت وجهي ، فإذا أنا بمنبر من در أبيض دفتاه من ياقوت أصفر ، مراقته زبرجرد أخضر ، فقيل لي ارق واقرأ ، فرقيت فقيل لي : اقرأ سورة الأنعام ، فقرأت وأنا لا أدري على من أقرأ حتى بلغت الستين آية ، فلما بلغت وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ قال لي : يا حمزة ، ألست القاهر فوق عبادي ؟ قال : فقلت بلى ، قال : صدقت ، اقرأ : فقرأت حتى تممتها ، ثم قال لي : اقرأ ، فقرأت الأعراف حتى بلغت آخرها فأومأت بالسجود ، فقال لي : حسبك ما مضى ، لا تسجد يا حمزة ، من أقرأك هذه القراءة ؟ فقلت : سليمان قال : صدقت ، من أقرأ سليمان ؟ قلت : يحيى قال : صدق يحيى ، على من قرأ يحيى ؟ فقلت : على أبي عبد الرحمن السلمي ، فقال : صدق أبو عبد الرحمن السلمي ، من أقرأ أبا عبد الرحمن السلمي ؟ فقلت : ابن عم نبيك علي بن أبي طالب ، قال : صدق علي ، من أقرأ عليا قال : قلت : نبيك صلى الله عليه وسلم قال : ومن أقرأ نبيي قال : قلت : جبريل قال : ومن أقرأ جبريل قال : فسكت ، فقال لي : يا حمزة ، قل أنت . قال : فقلت ما أجسر أن أقول أنت ، قال : قل أنت ، فقلت : أنت ، قال : صدقت يا حمزة ، وحق القرآن ، لأكرمن أهل القرآن سيما إذا عملوا بالقرآن ، يا حمزة القرآن كلامي ، وما أحببت أحدا كحبي لأهل القرآن ، ادن يا حمزة ، فدنوت فغمر يده في الغالية ، ثم ضمخني بها ، وقال : ليس أفعل بك وحدك ، قد فعلت ذلك بنظرائك من فوقك ومن دونك ومن أقرأ القرآن كما أقرأته لم يرد به غيري ، وما خبأت لك يا حمزة عندي أكثر ، فأعلم أصحابك بمكاني من حبي لأهل القرآن ، وفعلي بهم ، فهم المصطفون الأخيار ، يا حمزة ، وعزتي وجلالي ، لا أعذب لسانا تلا القرآن بالنار ، ولا قلبا ، وعاه ، ولا أذنا سمعته ، ولا عينا نظرته ، فقلت : سبحانك سبحانك ! أي رب ، فقال : يا حمزة أين نظار المصاحف ؟ فقلت : يا رب حفاظهم ؟ قال : لا ، ولكني أحفظه لهم حتى يوم القيامة ، فإذا أتوني رفعت لهم بكل آية درجة ، أفتلومني أن أبكي ، وأتمرغ في التراب . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن حمدويه قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون النرسي قال : أخبرنا أبو الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرئ ، فذكره . وقال أبو الطيب بن غلبون أيضا بهذا الإسناد : أخبرنا أبو بكر محمد بن نصر السامري قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف المعروف بوكيع قال : حدثنا ابن رشيد قال : حدثنا مجاعة بن الزبير قال : دخلت على حمزة - يعني ابن حبيب الزيات - وهو يبكي ، فقلت ما يبكيك ؟ فقال : وكيف لا أبكي رأيت الليلة في منامي كأني قد عرضت على الله جل ثناؤه ، فقال لي : يا حمزة اقرأ القرآن كما علمتك ، فوثبت قائما ، فقال لي اجلس فإني أحب أهل القرآن ، ثم قال لي : اقرأ ، فقرأت حتى بلغت سورة طه ، فقلت : طُوًى وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فقال لي : بين ، فبينت فقلت : (طوى وأنا اخترناك) ، ثم قرأت حتى بلغت سورة يس ، فأردت أن أعطي ، فقلت : تَنْـزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ فقال لي : قل تنزيل العزيز الرحيم ، يا حمزة كذا قرأت ، وكذا أقرأت حملة العرش ، وكذا يقرأ المقرئون ، ثم دعا بسوار فسورني ، فقال هذا بقراءتك القرآن ، ثم دعا بمنطقة فمنطقني ، فقال هذا بصومك بالنهار ، ثم دعا بتاج فتوجني ، ثم قال : هذا بإقرائك الناس القرآن ، يا حمزة لا تدع تنزيلا ، فإني نزلته تنزيلا . أفتلومني أن أبكي ؟ ! . رواهما أبو الفضل محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الكريم المقرئ ، من ولد بديل بن ورقاء الخزاعي ، عن أبي الطيب محمد بن أحمد بن غلبون المقرئ ، عن أبي بكر محمد بن النضر السامري ، عن سليمان بن جبلة ، وعن محمد بن خلف القاضي ، نحو ما تقدم ، ولم يذكر في روايته ، فأدرت وجهي إلى قوله أخضر ، وقال في روايته : داود بن رشيد . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ قال : أخبرنا الشريف أبو علي محمد بن أحمد بن عبدون الأنصاري قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي قال : حدثنا أبو الفضل محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الكريم بن بديل ، من ولد بديل بن ورقاء الخزاعي المقرئ ، فذكرهما . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات بحلوان سنة ثمان ، ويقال : سنة ست وخمسين ومائة . روى له الجماعة سوى البخاري .

1004

1500 - س ق : حمزة بن الحارث بن عمير العدوي أبو عمارة البصري نزيل مكة مولى آل عمر بن الخطاب . روى عن : أبيه أبي عمير الحارث بن عمير (س ق) . روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي ، وأحمد بن أبي شعيب الحراني ، وإسحاق بن إبي إسرائيل (س) ، وأبو بشر بكر بن خلف (ق) ختن المقرئ ، ورجاء ابن السندي الإسفراييني . قال محمد بن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له النسائي ، وابن ماجة .

1005

من اسمه حمزة 1499 - خ د ق : حمزة بن أبي أسيد ، واسمه مالك بن ربيعة الأنصاري الساعدي أبو مالك المدني أخو المنذر بن أبي أسيد . روى عن : الحارث بن زياد الأنصاري ( صد ) ، وأبيه أبي أسيد الساعدي ( خ د ق ) . روى عنه سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي ( صد ) ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل (خ د ) ، وابنه مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي ( د ق ) ، ومحمد بن خالد شيخ لمحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وابنه يحيى بن حمزة بن أبي أسيد ، وأبو عمرو بن حماس ( د ) المدنيون . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال محمد بن سعد : قال الهيثم : أخبرني ابن الغسيل قال : توفي في زمن الوليد بن عبد الملك . روى له البخاري ، وأبو داود ، وابن ماجة . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وداود بن ماشاذة ، وعفيفة بنت عبد الله قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل ، عن حمزة بن أبي أسيد ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر حين صففنا للقتال : إن كثبوكم فارموهم بالنبل . رواه البخاري عن أبي نعيم ، وروى له حديثا آخر بهذا الإسناد قصة الجونية .

1006

1517 - بخ : حمزة بن نجيح أبو عمارة ، ويقال : أبو عمار البصري . روى عن : الحسن البصري ( بخ ) ، ومسلمة ، أو سلمة بن أبي حبيب . روى عنه : بشر بن منصور السليمي ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وموسى بن إسماعيل ( بخ ) . وقال : كان معتزليا . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : ضعيف . قلت : يكتب حديثه ؟ قال : زحفا . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ثقة . وقال أبو الفتح الأزدي : ضعيف الحديث . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان قدريا . روى له البخاري في الأدب ، عن الحسن قوله : لقد عهدت المسلمين وإن الرجل ليصبح فيقول : يا أهلاه ، يا أهلاه ، يتيمكم يتيمكم ، يا أهلاه ، يا أهلاه ، مسكينكم مسكينكم الحديث .

1007

1515 - [تمييز] : حمزة بن المغيرة بن نشيط القرشي المخزومي الكوفي العابد . يروي عن : الحسن بن الحر ، وحمزة بن عيسى ، وسهيل بن أبي صالح ، وعاصم الأحول ، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، وعمر بن ذر ، وموسى بن عقبة ، وأبي عمرو بن حماس . ويروي عنه : أبو أسامة حماد بن أسامة ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن أبي شيخ ، وابن أخيه عبد الله بن محمد بن المغيرة الكوفي نزيل مصر ، وأبو النضر هاشم بن القاسم . وقال : كان رجل الكوفة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات .

1008

1498 - سي : حمران مولى العبلات . ويقال : مولى ابن عبلة . روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ( سي ) . روى عنه : عطاء الخراساني ( سي ) . روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا في فضل سبحان الله والحمد لله .

1009

من اسمه حمان ، وحمدان ، وحمدون ، وحمران . 1494 - س : حمان ، ويقال : أبو حمان (س) ، ويقال : حمران (س) أخو أبي شيخ الهنائي . وقال أبو نصر بن ماكولا : حمان بن خالد ، ويقال : حمان ، ويقال : حمان ، ويقال : جمان (مد) ، ويقال : جماز ، ويقال : أبو جماز ، ويقال : حمران . روى عن : معاوية بن أبي سفيان ( س ) . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ( س ) ، وأخوه أبو شيخ الهنائي ( س ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو من روايته. أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن حمد بن كامل المقدسي ، وأبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن بن أبي الفتح الصوري قالا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي قال : أخبرنا أبو الحسن جابر بن ياسين بن محمويه العطار قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري قال : حدثنا أحمد بن سعيد بن صخر قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا حرب بن شداد قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير قال : حدثني أبو شيخ الهنائي ، عن أخيه حمان : أن معاوية بن أبي سفيان عام حج ، جمع نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبة ، فقال : أسألكم عن أشياء فأخبروني : أنشدكم بالله ، هل نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبوس الذهب ؟ قالوا : نعم . قال : وأنا أشهد قال : أنشدكم بالله أنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صفف النمور ؟ قالوا : نعم قال : وأنا أشهد. رواه عن محمد بن المثنى ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، فوقع لنا بدلا ، وفي إسناده اختلاف كثير .

1010

1011

1012

1497 - ق : حمران بن أعين الكوفي مولى بني شيبان أخو : عبد الملك بن أعين ، وعبد الأعلى بن أعين ، وبلال بن أعين . روى عن : أبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ( ق ) ، وعبيد بن نضيلة ، وقرأ عليه القرآن ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، وأبي حرب بن أبي الأسود . روى عنه : حمزة الزيات ( ق ) ، وسفيان الثوري ( ق ) ، وأبو خالد القماط . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن حمران بن أعين ، فقال : كان رافضيا . وقال هارون بن حاتم ، عن الكسائي : قلت لحمزة : على من قرأت ؟ قال : قرأت على ابن أبي ليلى ، وحمران بن أعين . قلت : فحمران على من قرأ ؟ قال : على عبيد بن نضيلة الخزاعي ، وقرأ عبيد على علقمة ، وقرأ علقمة على عبد الله ، وقرأ عبد الله على النبي صلى الله عليه وسلم . روى له ابن ماجة حديثين ، وقد وقعا لنا بعلو من روايته . أخبرنا أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر القطيعي قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا معاوية بن هشام قال : حدثنا سفيان عن حمران بن أعين ، عن أبي الطفيل ، عن فلان بن جارية الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أخاكم النجاشي قد مات ، فصلوا عليه . رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاوية بن هشام أتم من هذا ، وقال ، عن أبي الطفيل ، عن مجمع بن جارية . وأخبرنا أحمد بن أبي الخير قال : أنبأنا أبو سعيد الرازاني قال : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري . قال : حدثنا سهل بن عثمان قال : حدثنا يحيى بن يمان ، عن حمزة ، عن حمران بن أعين ، عن أبي الطفيل ، عن أبي سعيد الخدري قال : حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مشاة من المدينة ، فقال : اربطوا أوساطكم ، وعليكم بالهرولة . رواه عن إسماعيل بن حفص الأبلي ، عن يحيى بن يمان .

1013

1014

1496 - ع : حمران بن أبان ، ويقال : ابن أبي ، ويقال : ابن أبا بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى النمري المدني مولى عثمان بن عفان من سبي عين التمر ، كان للمسيب بن نجبة فابتاعه منه عثمان فأعتقه . أدرك أبا بكر وعمر . وروى عن : مولاه عثمان بن عفان ( ع ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( خ ) . روى عنه : بكير بن عبد الله بن الأشج ( م ) ، وأبو بشر بيان بن بشر الأحمسي ( سي ) ، وأبو صخرة جامع بن شداد المحاربي ( م س ق ) ، والحسن البصري ( ت ) ، وزيد بن أسلم ( م) ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ( ق ) - وهو من أقرانه - وعبد الله بن دارة مولى عثمان ، وعبد الملك بن عبيد ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، وعروة بن الزبير ( م س ) ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعطاء بن يزيد الليثي ( خ م د س ) ، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله ( ق ) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، ومحمد بن المنكدر ( ق ) ، ومسلم بن يسار ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي ( خ م س ) ، ومعبد الجهني ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري البصري ( م سي ) ، وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعي ( خ ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( د ) . قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : حمران بن أبان . وقال محمد بن إسحاق ، عن صالح بن كيسان : حمران مولى عثمان من سبي عين التمر ، سباه خالد بن الوليد ، ومن تلك السبايا أفلح مولى أبي أيوب . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : محمد بن سيرين من عين التمر من سبي خالد بن الوليد ، وكان خالد بن الوليد ، وجد بها أربعين غلاما مختنين فأنكرهم فقالوا : إنا كنا أهل مملكة ففرقهم في الناس فكان سيرين منهم ، وكاتبه أنس فعتق في الكتاب ، ومنهم حمران بن أبان ، وإنما كان ابن أبا . فقال بنوه : ابن أبان . وقال عمار بن الحسن الرازي ، عن علوان : كان أول سبي دخل المدينة من قبل المشرق حمران بن أبان . وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة : حمران بن أبان مولى عثمان تحول فنزل البصرة ، وادعى ولده في النمر بن قاسط . وقال في موضع آخر : تحول إلى البصرة فنزلها ، وادعى ولده أنهم من النمر بن قاسط ، وكان كثير الحديث ، ولم أرهم يحتجون بحديثه . وقال أبو سفيان الحميري عن أيوب أبي العلاء ، عن قتادة : إن حمران بن أبان كان يصلي مع عثمان بن عفان ، فإذا أخطأ فتح عليه . وقال الهيثم بن عدي ، عن يونس ، عن الزهري : إن عثمان بن عفان كان يأذن عليه مولاه حمران بن أبان . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن أبيه : سمعت أن كاتب عثمان حمران مولاه . وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : حدثنا يحيى بن بكير قال : حدثني الليث بن سعد أن عثمان بن عفان اشتكى شكاة خاف فيها فأوصى ، واستخلف عبد الرحمن بن عوف ، وكان عبد الرحمن في الحج ، وكان الذي ولي كتابه ووصيته حمران مولى عثمان ، فأمره أن لا يخبر بذلك أحدا ، فعوفي عثمان من مرضه ، وقدم عبد الرحمن بن عوف فلقيه حمران فسأله عن حال عثمان ، فأخبره بالذي أصابه من المرض ، وأسر إليه الذي كان من استخلافه إياه ، فقال عبد الرحمن لحمران : ماذا صنعت ؟ ما لي بد من أن أخبره ، فقال حمران : إذا والله يهلكني ، فقال : والله ما يسعني ترك ذلك لئلا يأمنك على مثلها ، ولكن لا أفعل حتى أستأمنه لك ، فقال عبد الرحمن لعثمان : إن لبعض أهلك ذنبا ليس عليك إثم في العفو عنه ، ولست مخبرك حتى تؤمنه ، فقال عثمان : قد فعلت ، فأخبره بالذي أسر إليه حمران فدعا حمران ، فقال : إن شئت جلدتك مائة ، وإن شئت فاخرج عني ، فاختار الخروج فخرج إلى الكوفة . وقال السكري ، عن المنقري ، عن الأصمعي : حدثني رجل - قال السكري : هو أبو عاصم - قال : قدم شيخ أعرابي فرأى حمران ، فقال من هذا ؟ فقالوا حمران ، فقال لقد رأيت هذا ومال رداؤه عن عاتقه فابتدره مروان بن الحكم ، وسعيد بن العاص أيهما يسويه . قال الأصمعي : قال أبو عاصم : فحدثت به رجلا من ولد عبد الله بن عامر ، فقال : حدثني أبي أن حمران بن أبان مد رجله فابتدره معاوية ، وعبد الله بن عامر أيهما يغمزه . قال : وكان الحجاج أغرم حمران مائة ألف ، فبلغ ذلك عبد الملك بن مروان ، فكتب إليه ، إن حمران أخو من مضى ، وعم من بقي ، فاردد عليه ما أخذت منه ، فدعا بحمران ، فقال : كم أغرمناك ؟ فقال : مائة ألف ، فبعث بها إليه على غلمان ، فقال : هي لك مع الغلمان عشرة ، فقسمها حمران بين أصحابه ، وأعتق الغلمان ، وإنما كان أغرمه الحجاج أنه كان ولي لخالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد سابور . وقال خليفة بن خياط في تسمية عمال عثمان قال : وحاجبه حمران . قال : وقال أبو اليقظان ، وأبو الحسن - يعني : المدائني - أقام عبد الملك بمسكن بعد قتل مصعب خمسين ليلة ، وولي الكوفة قطن بن عبد الله الحارثي ، وغلب حمران بن أبان على البصرة ، ودعا إلى بيعة عبد الملك ، ثم دخل عبد الملك إلى الكوفة فوجه خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد إلى البصرة فقدمها في آخر سنة ثنتين وسبعين . وقال في موضع آخر في تسمية التابعين من أهل البصرة حمران بن أبان من النمر بن قاسط ، مات بعد سنة خمس وسبعين . روى له الجماعة .

1015

1495 - فق : حمدون بن عمارة البغدادي أبو جعفر البزاز ، واسمه محمد ، ولقبه حمدون ، وهو الغالب عليه . روى عن : أحمد بن عبد الملك بن ، واقد الحراني ، وإسحاق بن إبراهيم الهروي ، وإسحاق بن كعب ، وداود بن مهران ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وعبد الله بن عمرو بن أبي أمية ، وعبد الله بن محمد المسندي ، ونصر بن سلام ( فق ) ، والهيثم بن أيوب الطالقاني . روى عنه : ابن ماجة في التفسير ، وأبو ذر أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان ابن الباغندي ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي المعروف بالحامض ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني ، وأبو الطيب محمد بن جعفر الديباجي ، ومحمد بن مخلد العطار الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وقال محمد بن مخلد : مات أول يوم من جمادى الأولى سنة اثنتين وستين ومائتين .

1016

1491 - ت : حماد بن واقد العيشي أبو عمر الصفار البصري ، والد فطر بن حماد . روى عن : أبان بن أبي عياش ، وإسرائيل بن يونس ( ت ) ، وبحر بن كنيز السقاء ، وثابت البناني ، وعبد العزيز بن صهيب ، وأبي سنان عيسى بن سنان القسملي ، وكثير بن زاذان ومالك بن دينار ، ومحمد بن ذكوان خال ولد حماد بن زيد ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وأبي أيوب الزيادي ، وأبي التياح الضبعي ، وأبي عبيدة الخواص . روى عنه : أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، وأبو العالية إسماعيل بن الهيثم العبدي ، وبشر بن معاذ العقدي ( ت ) ، وجعفر بن جسر بن فرقد ، وحامد بن عمر البكراوي ، والحسن بن الربيع البوراني ، وأبو عمر حفص بن عمر الضرير ، وحفص بن عمرو الربالي ، وشيبان بن فروخ ، وعبد الله بن الصباح العطار ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ، وعبد الرحمن بن عمر رستة ، وعبد الرحمن بن نافع درخت ، وعبد العزيز بن البختري بن عبد العزيز بن زيد بن رفيع ، وعلي بن بحر بن بري ، وعلي بن مخلد الأبلي ، وعلي بن أبي هاشم بن طبراخ ، وأبو المعتمر عمار بن زربي ، وعمر بن شبة ، وابنه فطر بن حماد بن واقد ، ومحمد بن عبد الله الأرزي ، ومحمد بن عقبة السدوسي ، ومحمد بن أبي يعقوب الكرماني ، وأبو طالب هاشم بن الوليد الهروي ، ويحيى بن حكيم المقوم . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال عمرو بن علي : كثير الخطأ كثير الوهم ، ليس ممن يروى عنه . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الترمذي : ليس بالحافظ عندهم . وقال أبو زرعة : لين الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بقوي لين الحديث ، يكتب حديثه على الاعتبار ، وهو بابة عثمان بن مطر ، ويوسف بن عطية . وقال أبو أحمد ابن عدي : ولحماد بن واقد أحاديث ، وليست بالكثيرة ، وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الثقات عليه . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته. أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا أبو عبد الله الكراني قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي قال : حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي قال : حدثنا حماد بن واقد الصفار ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل ، وأفضل العبادة انتظار الفرج . رواه عن بشر بن معاذ عنه ، وقال : هكذا روى حماد بن واقد وليس بالحافظ ، ورواه أبو نعيم ، عن إسرائيل ، عن حكيم بن جبير ، عن رجل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح .

1017

1479 - م 4 : حماد بن خالد الخياط القرشي أبو عبد الله البصري نزيل بغداد ، وأصله مدني . روى عن : أفلح بن حميد (س ق) ، وأفلح بن سعيد ، وبشر بن خالد الكوفي ، والحكم بن الصلت المدني ، والزبير بن عبد الله بن أبي خالد ، وصالح المري ، وعاصم بن عمر العمري ، وأخيه عبد الله بن عمر العمري (د ت ق) ، وأبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي ، وعمرو بن كثير بن أفلح ، وفائد مولى عبادل بن أبي رافع (ت) ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (د ت) ، ومحمد بن عمرو الأنصاري (د) ، ومحمد بن هلال المدني (ق) ، ومعاوية بن صالح الحضرمي (م د) ، وهشام بن سعد المدني (مد) ، وأبي عاتكة البصري صاحب أنس بن مالك . روى عنه : أحمد بن حنبل (د) ، وأبو علي أحمد بن محمد بن زيد ، وأحمد بن منيع البغوي (مد ت) ، وأحمد بن ناصح المصيصي ، وإسحاق بن بهلول التنوخي ، والحسن بن عرفة ، والحسن بن محمد الزعفراني (س) ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (ق) ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي (د) ، وعمرو بن محمد الناقد (د) ، وقتيبة بن سعيد (د) ، ومجاهد بن موسى ، وأبو الأحوص محمد بن حيان البغوي ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي (مد) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن مهران الرازي الجمال (م) ، ومخلد بن مالك الرازي الجمال ، ومحمد بن موسى بن بزيع الشيباني ، ويحيى بن معين (د) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان حافظا ، وكان يحدثنا وهو يخيط كتبت عنه أنا ويحيى بن معين . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة ، كان أميا لا يكتب ، وكان يقرأ الحديث . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ثقة ، ولم أسمع منه . وقال علي ابن المديني : كان ثقة عندنا ، وكان من أهل المدينة . وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهد بن موسى عنه ، فقال : كان يخيط على باب مالك بن أنس ، ثم جاءنا إلى هاهنا فكتبنا عنه ، وهشيم حي قلت : إنه بلغني عن يحيى بن معين أنه قال : كان أميا قال : هو كان بعد ليحيى روحا ، ومدحه ، ووثقه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبي يقول : قال يحيى بن معين : حماد بن خالد الخياط أمي ، فقال أبي : لا أعلم أنه أمي ، وهو صالح الحديث ثقة . وقال أبو زرعة : شيخ ثقة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. روى له الجماعة سوى البخاري .

1018

1492 - قد ت : حماد بن يحيى الأبح السلمي أبو بكر البصري . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وأيوب السختياني ، وثابت البناني ( ت ) ، وحسان بن أبي سنان ، والحكم بن عتيبة ، وسعيد بن ميناء ، وسليمان التيمي ، وعاصم بن عمر بن عبد العزيز الأموي ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة وعبد الله بن عون ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعمرو بن دينار ، وكثير بن شنظير ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومحمد بن واسع ، ومعاوية بن قرة ، ومكحول ، ويحيى بن أبي كثير ، ويزيد الرقاشي ، وأبي إسحاق السبيعي ( قد ) . روى عنه : أحمد بن إبراهيم الموصلي ، وإسحاق بن بهلول التنوخي ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وبشر بن معاذ العقدي ، وبهلول بن حسان التنوخي ، وجبارة بن مغلس ، والحسن بن الربيع ، وخالد بن مرداس السراج ، وخلف بن هشام البزار ( قد ) ، وسعد بن عبد الحميد بن جعفر ، وسعيد بن منصور ، وسفيان الثوري ، وهو أكبر منه ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وأبو همام الصلت بن محمد الخاركي ، وطالوت بن عباد الصيرفي ، وعاصم بن علي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعمار بن عثمان الحلبي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وفهد بن حيان ، وقتيبة بن سعيد ( ت ) ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، ومحمد بن خليد الحنفي ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن عبيد بن حساب ، ومسلم بن إبراهيم ، ويحيى بن عبدويه البصري . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صالح الحديث ما أرى به بأسا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ليس به بأس . وقال البخاري : قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان من شيوخنا نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء . وقال الترمذي : ويروى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى ويقول : كان من شيوخنا . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال أبو بشر بن حماد الدولابي : يهم في الشيء بعد الشيء . وقال أيضا : قال السعدي : روى عن الزهري حديثا معضلا ، سمعت من يزعم أن الحديث رواه الوقاصي . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود وذكر حمادا الأبح ، فقال : يخطئ كما يخطئ الناس . وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا أحمد بن حفص قال : حدثنا جبارة قال : حدثنا حماد بن يحيى ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يعمل برهة بكتاب الله ، ثم يعمل برهة بسنة رسول الله ، ثم يعمل برهة بالرأي ، فإذا فعلوا بالرأي فقد ضلوا وأضلوا . وقال أيضا : أخبرنا ابن أبي بكر قال : حدثنا عباس قال : سألت يحيى ، عن حديث حماد بن يحيى الأبح ، فقال : ثقة . فقلت : قد روى حديثا عن أبي إسحاق (قد) عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : الغلام قتله الخضر طبع كافرا . فقال : هكذا حدثناه حماد الأبح ، وغيره يقول : عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، ولا أرى الحديث إلا حديث سعيد بن جبير ، وروى له أحاديث أخر ، ثم قال : ولحماد بن يحيى غير ما ذكرت أحاديث حسان ، وبعض ما ذكرت مما لا يتابع عليه ، وهو ممن يكتب حديثه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود في كتاب القدر حديثا ، والترمذي آخر . وللكوفيين شيخ يقال له :

1019

1482 - خت م 4 : حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة بن أبي صخرة مولى ربيعة بن مالك بن حنظلة من بني تميم ، ويقال : مولى قريش ، ويقال : مولى حميري بن كرامة ، وهو ابن أخت حميد الطويل . روى عن : الأزرق بن قيس ( س ) ، وإسحاق بن سويد العدوي ( مد ) ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ( م د س ق ) ، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحداني ( مد ) ، وأشعث بن عبد الرحمن الجرمي ( د ت سي ) ، وأنس بن سيرين ( م د س ) ، وأيوب السختياني ( خت م 4 ) ، وبرد بن سنان أبي العلاء الشامي ( د ) ، وبشر بن حرب أبي عمرو الندبي ( س ) ، وبهز بن حكيم ( د ) ، وتمام بن أبي الحكم ، وتوبة العنبري ، وثابت البناني ( خت م 4 ) ، وثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك ( د س ) ، وجبر بن حبيب ( ق ) ، وجبلة بن عطية ( س ) ، والجعد أبي عثمان ، وحبيب بن الشهيد ( خت د تم سي ) ، وحبيب المعلم ( بخ د س ) ، وحجاج بن أرطاة ( ت ق ) ، وحكيم الأثرم ( 4 ) ، وحماد بن أبي سليمان ( د س ق ) ، وحميد بن هلال ( د ) ، وأبي الخطاب حميد بن يزيد ( د ) ، وخاله حميد الطويل ( خت م 4 ) ، وحنظلة بن أبي حمزة ( ق ) ، وخالد بن ذكوان ( د ق ) ، وخالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ( م د ق ) ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ( م ) ، ورجاء بن أبي سلمة ( مد س ) ، وزياد بن مخراق ( بخ ) ، وزياد الأعلم ( د ) ، وزيد بن أسلم ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ( خت ) ، وسعيد بن إياس الجريري ( م د س ) ، وسعيد بن جمهان ( د س ق ) ، وأبيه سلمة بن دينار ، وسلمة بن كهيل ( م د ) ، وسليمان التيمي ( م س ) ، وسماك بن حرب ( ر م 4 ) ، وسنان بن ربيعة ( بخ ) ، وسهيل بن أبي صالح ( م د سي ) ، وأبي قزعة سويد بن حجير الباهلي ( د ) ، وأبي المنهال سيار بن سلامة ( م ) ، وشعيب بن الحبحاب ( مدت ) ، وطلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي ، وعاصم بن بهدلة ( د س ق ) ، وعاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام ( د ق ) ، وعامر الأحول ( د ) ، وعباد بن منصور ( خت ) ، وأبي الحسن عبد الله بن شداد الأعرج ( د ت ق ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ( د ق ) ، وعبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة ( بخ ) ، وعبد الله بن عون ، وعبد الله بن كثير القارئ ( قد ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ( بخ تم ) ، وعبد الله بن المختار ( سي ) ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ( د س ) ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( م د ) ، وعبد العزيز بن صهيب ( خت ) ، وأبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ( س ) ، وعبد الملك بن حبيب أبي عمران الجوني ( خت م د ت س ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعبد الملك بن عمير ( م ) ، وعبد الملك أبي جعفر ( ق ) ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ( قد ت س ق ) ، وعبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري ( د ) ، وعبيد الله بن عمر ( خت م د ق ) ، وعثمان البتي ( س ) ، وعسل بن سفيان ( ت ) ، وعطاء بن السائب ( د س ق ) ، وعطاء بن أبي ميمونة ( بخ ) ، وعطاء الخراساني ( د ت ) ، وعقيل بن طلحة ( ق ) ، وعكرمة بن خالد ، وعلي بن الحكم البناني ( بخ د ) ، وعلي بن زيد بن جدعان ( بخ م د ت ق ) ، وعمار بن أبي عمار ( م قد ت س ق ) ، وعمرو بن دينار المكي ( س ) ، وعمرو بن يحيى بن عمارة المازني ( ق ) ، وعمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي ( عخ ) ، وعمير بن يزيد أبي جعفر الخطمي المدني ( د ت س ) ، وأبي سنان عيسى بن سنان القسملي ( بخ قد ت ق ) ، وفائد أبي العوام ( سي ) ، وفرقد السبخي ( ت ق ) ، وقتادة ( خت م 4 ) ، وقيس بن سعد المكي ( خت د س ) ، وكثير بن معدان البصري ، وكثير أبي محمد ( بخ ) ، وكلثوم بن جبر ( قد ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( عخ ) ، ومحمد بن زياد القرشي ( بخ م د ت ق ) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي ( ر ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( 4 ) ، ومحمد بن واسع ( د س ) ، ومطر الوراق ( س ) ، وميمون بن جابان ( د ) ، وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي ( م ) ، وهارون بن رئاب ( د س ) ، وهشام بن حسان ( خت د سي ) ، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك ( د ) ، وهشام بن عروة ( خت م د ق ) ، وهشام بن عمرو الفزاري ( 4 ) ، وأبي حرة واصل بن عبد الرحمن ( س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( م ) ، ويحيى بن عتيق ( د ) ، وأبي التياح يزيد بن حميد الضبعي ( دق ) ، ويعلى بن عطاء العامري ( د ت ق ) ، ويوسف بن سعد ( س ) ، ويوسف بن عبد الله بن الحارث البصري ( م سي ) ، ويونس بن عبيد ( خت د ) ، وأبي الجوزاء المحلمي ، وأبي عاصم الغنوي ( د ) ، وأبي العشراء الدارمي ( 4 ) ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة ( بخ ت ق ) ، وأبي المهزم التميمي ( ت ق ) ، وأبي نعامة السعدي ( د ) ، وأبي هارون العبدي ، وأبي هارون الغنوي ، وأبي هاشم الرماني ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن الحجاج السامي ( س ) ، وإبراهيم بن أبي سويد الذارع ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي ( س ) ، وآدم بن أبي إياس ( سي ) ، وإسحاق بن عمر بن سليط ( م ) ، وإسحاق بن منصور السلولي ( د ) ، وأسد بن موسى ( س ) ، وأسود بن عامر شاذان ( م س ق ) ، وبشر بن السري ( م ت ) ، وبشر بن عمر الزهراني ( ق ) ، وبهز بن أسد ( م د س ق ) ، وحبان بن هلال ( م ت س ) ، وحجاج بن منهال ( خت م 4 ) ، والحسن بن بلال ( سي ) ، والحسن بن موسى الأشيب ( م ت س ق ) ، والحسين بن عروة ( ق ) ، وأبو عمر حفص بن عمر الضرير ( د ) ، وخليفة بن خياط ، وداود بن شبيب ( د ) ، وروح بن أسلم ( ت ) ، وروح بن عبادة ( م ) ، وزيد بن الحباب ( ق ) ، وزيد بن أبي الزرقاء ( د ) ، وشريح بن النعمان ( تم س ) ، وسعيد بن عبد الجبار البصري ( م ) ، وسعيد بن يحيى اللخمي ( ق ) ، وسفيان الثوري وهو من أقرانه ، وسليمان بن حرب ( 4 ) ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( ت س ) ، وسويد بن عمرو الكلبي ( م ت س ق ) ، وشعبة بن الحجاج ، وهو أكبر منه ، وشهاب بن عباد العبدي ( بخ ) ، وشهاب بن معمر البلخي ( بخ ) ، وشيبان بن فروخ ( م ) ، وطالوت بن عباد ، والعباس بن بكار الضبي ، والعباس بن الوليد النرسي ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن المبارك ( ت س ) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ( م س ) ، وعبد الله بن معاوية الجمحي ( ت ق ) ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ( م د س ) ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي ، وعبد الرحمن بن مهدي ( م ت س ق ) ، وعبد الصمد بن حسان ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( م ت ق ) ، وأبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ( س ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وهو من شيوخه ، وعبد الملك بن عبد العزيز أبو نصر التمار ( م س ) ، وعبد الواحد بن غياث ( د ) ، وعبيد الله بن محمد العيشي ( د ت س ) ، وعفان بن مسلم ( م 4 ) ، وعمرو بن خالد الحراني ( عخ ) ، وعمرو بن عاصم الكلابي ( ت س ق ) ، وعمرو بن مرزوق ، والعلاء بن عبد الجبار ( سي ) ، وغسان بن الربيع ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والفضل بن عنبسة الواسطي ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، وقبيصة بن عقبة ( ت ) ، وقريش بن أنس ( قد ) ، وكامل بن طلحة الجحدري ، ومالك بن أنس ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، وهو من شيوخه ، ومحمد بن بكر البرساني ( ت س ق ) ، ومحمد بن عبد الله الخزاعي ( د ق ) ، وأبو النعمان محمد بن الفضل عارم ( دتم س ق ) ، ومحمد بن كثير المصيصي ( س ) ، ومحمد بن محبوب البناني ( د ) ، ومسلم بن إبراهيم ( د س ) ، ومسلم بن أبي عاصم النبيل ، وأبو كامل مظفر بن مدرك ( ت س ) ، ومعاذ بن خالد بن شقيق ( س ) ، ومعاذ بن معاذ ( ت ) ، ومهنى بن عبد الحميد ( دعس ) ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي ( خت د س ق ) ، وموسى بن داود الضبي ( س ) ، ومؤمل بن إسماعيل ( ت ) ، والنضر بن شميل ( م س ق ) ، والنضر بن محمد الجرشي ، والنعمان بن عبد السلام ، وهدبة بن خالد ( م ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( خت 4 ) ، والهيثم بن جميل ( ق ) ، ووكيع بن الجراح ( م ق ) ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ( د ت ) ، ويحيى بن حسان التنيسي ( م س ) ، ويحيى بن حماد الشيباني ( سي ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( م ) ، ويحيى بن الضريس الرازي ، ويزيد بن هارون ( م د ت س ) ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ( ق ) ، ويونس بن محمد المؤدب ( م س ) ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ( ق ) ، وأبو عامر العقدي ( ت ) . قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل ، سمع منه قديما . وقال الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر . وقال حنبل بن إسحاق : قلت لأبي عبد الله : وهيب ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ؟ قال : وهيب وهيب كأنه يوثقه ، وحماد بن سلمة لا أعلم أحدا أروى في الرد على أهل البدع منه ، وحماد بن زيد حسبك به . وقال محمد بن حبيب : سمعت أبا عبد الله ، وسئل عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما . ووصف حماد بن زيد بوقار ، وهدي ، وعقل . وقال أبو بكر الخلال : أخبرني محمد بن جعفر قال : حدثنا أبو الحارث : أن أبا عبد الله قيل له : أيما أحب إليك حماد بن زيد ، أو حماد بن سلمة ؟ قال : ما منهما إلا ثقة ، وحماد بن سلمة أقدم سماعا من أيوب ، وكتب عنه قديما في أول أمره ، وحماد بن زيد أكثر مجالسة له فهو أشد معرفة به . وقال أيضا : أخبرني موسى - يعني : ابن حمدون - قال : حدثنا حنبل قال : سمعت أبا عبد الله يقول : يسند حماد بن سلمة ، عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه . قال : وقال لي عفان : كان حماد بن زيد ربما قال لي في الحديث : كيف قال حماد بن سلمة ؟ قال أبو عبد الله : وكان حماد بن سلمة جالس أيوب أولا ثم تركه بعد ، ثم لزمه حماد بن زيد بعد ذلك . وقال أيضا : أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، وقيل له : حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد إذا اجتمعا في حديث أيوب أيهما أحب إليك ؟ قال : ما فيهما إلا ثقة ، إلا أن ابن سلمة أقدم سماعا كتب عن أيوب في أول أمره ، وحماد بن زيد أشد له معرفة ؛ لأنه كان يكثر مجالسته . قال : وأخبرنا الحسن بن عبد الوهاب في موضع آخر قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله يقول : مات أيوب وحماد بن زيد ابن أربع وثلاثين سنة ، وكان حماد كثير المجالسة لأيوب ، وكان ألزم الناس له وأطوله مجالسة . وقال أيضا : أخبرني موسى بن حمدون قال : حدثنا حنبل قال : سمعت أبا عبد الله يقول : حميد الطويل خال حماد بن سلمة . وقال أيضا : أخبرني محمد بن جعفر قال : حدثنا أبو الحارث أن أبا عبد الله قال : ما أحسن ما روى حماد عن حميد . وقال أيضا : أخبرني زكريا بن يحيى قال : حدثنا أبو طالب أن أبا عبد الله قال : حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد ، وأصح حديثا . قال : وأخبرني زكريا بن يحيى في موضع آخر أن أبا طالب حدثهم سمع أبا عبد الله يقول : حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه . قال يحيى بن سعيد : سألت حميدا عن حديث الحسن ، فقال : لا أحفظه . وقال أيضا : أخبرني محمد بن علي ، قال : حدثنا الأثرم أن أبا عبد الله قال : حميد يختلفون عنه اختلافا شديدا . قال : ولا أعلم أحدا أحسن حديثا عنه من حماد بن سلمة ، سمع منه قديما . وقال أيضا : أخبرنا موسى بن حمدون قال : حدثنا حنبل ، قال : قال أبو عبد الله : قال أبو سلمة الخزاعي ، قال حماد بن سلمة : إنما هو رجل مكان رجل . يعني مثل أحاديث حميد عن أنس ، وعن الحسن هذه التي تختلف عنه . وقال أيضا : أخبرني عبد الملك الميموني قال : حدثنا ابن حنبل قال : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : كان قتادة يحدثنا فيقول : بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ، وبلغنا أن عمر لا يسنده ، حتى قدم علينا حماد بن أبي سليمان ، فأتيناه فقلنا : حدثنا عن إبراهيم بكذا ، فقال : حدثنا الحسن ، وحدثنا أنس ، وحدثنا زرارة . وسألت سعيدا قال : فصب الإسناد علينا ، فكنا لا نستطيع أن نحفظها فكنت أحفظ تفسيره عن ثمانية عشر ، وكنت أجيء فأكتب الحديث على الباب ، فإذا جئت حفظته من الباب ، فإذا حفظته محوته . إلى هنا عن أبي بكر الخلال . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : حماد بن سلمة ثقة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حديثه في أول أمره وآخره واحد . وقال عنه أيضا : من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد . قيل : فسليمان بن المغيرة عن ثابت قال : سليمان ثبت ، وحماد أعلم الناس بثابت . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة . وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ، ومن سمع من حماد بن سلمة نسخا فهو صحيح . وقال عنه أيضا : إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة ، وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام . وقال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة . وكان عند يحيى بن الضريس ، عن حماد بن سلمة عشرة آلاف ، وعن الثوري عشرة آلاف ، أو نحوه . قال : وتذاكر قوم عند يحيى بن الضريس : حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى : حماد أحسن حديثا . وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، عن عمرو بن عاصم : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا . وقال حجاج بن المنهال : حدثنا حماد بن سلمة ، وكان من أئمة الدين . وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حماد بن سلمة صحيح السماع ، حسن اللقى ، أدرك الناس ، لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء ، أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ، ولا ذكر خلقا بسوء ، فسلم حتى مات . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : حماد بن سلمة في ثابت ، وعلي بن زيد أحب إلي من همام ، وهو أضبط الناس وأعلمهم بحديثهما بين خطأ الناس ، وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث . وقال عبد الله بن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة . وقال شهاب بن المعمر البلخي : كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له . وقال أبو عمر الجرمي النحوي : ما رأيت فقيها قط أفصح من عبد الوارث ، وكان حماد بن سلمة أفصح منه . وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان بن مسلم : قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة ، ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير ، وقراءة القرآن ، والعمل لله من حماد بن سلمة . وقال أيضا عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن زيد قال : ما كنا نأتي أحدا نتعلم شيئا بنية في ذلك الزمان ، إلا حماد بن سلمة قال : ونحن نقول اليوم : ما نأتي أحدا يعلم بنية ، إلا حماد بن سلمة . وقال أيضا عن موسى : لو قلت لكم : إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكا قط صدقتكم ، كان مشغولا بنفسه إما أن يحدث ، وإما أن يصلي ، وإما أن يقرأ ، وإما أن يسبح ، كان قد قسم النهار على هذه الأعمال . وقال عبد الرحمن بن عمرو رستة ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غدا ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئا . وقال محمد بن عبيد الله ابن المنادي : عن يونس بن محمد المؤدب : مات حماد بن سلمة في المسجد وهو يصلي . وقال سوار بن عبد الله العنبري ، عن أبيه : كنت آتي حماد بن سلمة في سوقه فإذا ربح في ثوب حبة ، أو حبتين شد جونته ، فلم يبع شيئا فكنت أظن أن ذاك يقوته ، فإذا وجد قوته لم يزد عليه شيئا . وقال رستة : عن حاتم بن عبيد الله : كان حماد بن سلمة يدخل السوق فيربح دانقين في ثوب واحد فيرجع ، فإذا ربح لو عرض له ديناران ما عرض لهما . وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن موسى بن إسماعيل : سمعت حماد بن سلمة يقول لرجل : إن دعاك الأمير أن تقرأ عليه قل هو الله أحد فلا تأته . وقال البخاري : سمعت آدم بن أبي إياس يقول : شهدت حماد بن سلمة ودعوه -يعني السلطان- فقال : أحمل لحية حمراء إلى هؤلاء ؟ لا ، والله لا فعلت . وقال أيضا : سمعت بعض أصحابنا يقول : عاد حماد بن سلمة سفيان الثوري ، فقال سفيان : يا أبا سلمة أترى الله يغفر لمثلي ؟ فقال حماد : والله لو خيرت بين محاسبة الله إياي ، وبين محاسبة أبوي ، لاخترت محاسبة الله على محاسبة أبوي ، وذاك أن الله أرحم بي من أبوي . وقال سليمان بن عبد الجبار ، عن إسحاق بن عيسى ابن الطباع : سمعت حماد بن سلمة يقول : من طلب الحديث لغير الله مكر به . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن قريش بن أنس : قال حماد بن سلمة : ما كان من شأني أن أحدث أبدا حتى رأيت أيوب - يعني السختياني - في منامي ، فقال لي : حدث فإن الناس يقبلون . وقال إسحاق بن الجراح ، عن محمد بن الحجاج : كان رجل يسمع معنا عند حماد بن سلمة فركب إلى الصين ، فلما رجع أهدى إلى حماد بن سلمة هدية ، فقال له حماد : إني إن قبلتها لم أحدثك بحديث ، وإن لم أقبلها حدثتك . قال : لا تقبلها وحدثني . وقال أبو حاتم بن حبان : حماد بن سلمة بن دينار الخزاز كنيته أبو سلمة ، وكنية سلمة : أبو صخرة ، مولى حميد بن كراثة ، ويقال : مولى قريش ، وقد قيل : إنه حميري ، وكان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات ، ولم ينصف من جانب حديثه ، واحتج بأبي بكر بن عياش في كتابه ، وبابن أخي الزهري ، وبعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار . فإن كان تركه أياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري ، وشعبة ، وذويهما كانوا يخطئون ، فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه ، فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ، وأنى يبلغ أبو بكر حماد بن سلمة ؟ ! ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل ، والدين ، والنسك ، والعلم ، والكتبة ، والجمع ، والصلابة في السنة ، والقمع لأهل البدع ، ولم يكن يثلبه في أيامه ، إلا معتزلي قدري ، أو مبتدع جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة التي ينكرها المعتزلة ، وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش حماد بن سلمة في إتقانه ، أم في جمعه ، أم في علمه ، أم في ضبطه ؟ وقد تقدم شيء من هذه الترجمة في ترجمة حماد بن زيد . قال سليمان بن حرب : ومحمد بن محبوب مات سنة سبع وستين ومائة ، زاد ابن محبوب : حين بقي أيام من السنة . وقال ابن حبان : مات في ذي الحجة لإحدى عشرة ليلة بقيت منه سنة سبع وستين ومائة . وقال أبو عبد الله التميمي ، عن أبيه : رأيت حماد بن سلمة في المنام فقلت : ما فعل بك ربك ؟ قال : خيرا . قلت : ماذا ؟ قال : قيل لي : طالما كددت نفسك ، فاليوم أطيل راحتك ، وراحة المتعوبين في الدنيا بخ بخ ماذا أعددت لهم ؟ ! وقال أبو أحمد الغطريفي : حدثنا عباس بن أحمد القراطيسي قال : حدثنا محمد بن سفيان بن أبي الزرد قال : حدثنا الحكم بن يزيد ، عن أبان بن عبد الرحمن قال : رؤي حماد بن زيد في المنام فقيل له : ما فعل بك ربك ؟ قال : غفر لي . قيل : فما فعل حماد بن سلمة ؟ قال : هيهات ! ذاك في أعلى عليين . أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير قال : أنبانا أبو الحسن الجمال ، وأبو المكارم اللبان ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو أحمد ، فذكره . استشهد به البخاري ، وقيل : إنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عنه عن ثابت ، وروى له في القراءة خلف الإمام وغيره ، وروى له الباقون . فصل : قد اشترك في الرواية عن الحمادين جماعة ، وانفرد بالرواية عن كل واحد منهما جماعة كما تقدم ، إلا أن عفان لا يروي عن حماد بن زيد ، إلا وينسبه في روايته عنه ، وقد يروي عن حماد بن سلمة فلا ينسبه ، وكذلك حجاج بن المنهال ، وهدبة به خالد . وأما سليمان بن حرب فعلى العكس من ذلك ، وكذلك عارم . وممن انفرد بالرواية عن حماد بن زيد أحمد بن عبدة الضبي ، وأبو الربيع الزهراني ، وقتيبة ، ومسدد ، وعامة من ذكرناه في ترجمته دون ترجمة حماد بن سلمة فإنه لم يرو أحد منهم عن حماد بن سلمة . وممن انفرد بالرواية عن حماد بن سلمة ، أو اشتهر بالرواية عنه : بهز بن أسد ، وموسى بن إسماعيل ، وعامة من ذكرناه في ترجمته دون ترجمة حماد بن زيد ، فإذا جاءك عن أحد من هؤلاء عن حماد غير منسوب ، فهو ابن سلمة ، والله أعلم .

1020

1493 - [تمييز] : حماد بن تحي بالتاء المضمومة المنقوطة باثنتين من فوقها ، وبالحاء المفتوحة ، وبالياء المشددة . يروي عن : عون بن أبي جحيفة . ويروي عنه : محمد بن إبراهيم بن أبي العنبس الزهري . ذكره أبو نصر بن ماكولا في كتابه . ذكرناه للتمييز بينهما .

1021

1481 - ع : حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري الأزرق مولى آل جرير بن حازم ، وكان جده درهم من سبي سجستان . قال : أبو حاتم بن حبان ، وأبو بكر بن منجويه : كان ضريرا ، وكان يحفظ حديثه كله . روى عن : أبان بن تغلب (س) ، وإبراهيم بن عقبة (س) ، والأزرق بن قيس (خ) ، وإسحاق بن سويد العدوي (م د) ، وأنس بن سيرين (خ م ت ق) ، وأيوب السختياني (ع) ، وبحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، وبديل بن ميسرة (م د س ق) ، وبرد بن سنان الشامي (س) ، وبشر بن حرب أبي عمرو الندبي (ق) ، وبهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري ، وثابت البناني (ع) ، والجعد أبي عثمان (خ م) ، وجميل بن مرة (د عس ق) ، وحاجب بن المهلب بن أبي صفرة (د س) ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف (خ م د) ، وحميد الطويل (خ ت) ، وخالد بن سلمة (مد) ، وخالد الحذاء (م) ، وخثيم بن عراك بن مالك (م س) ، وداود بن أبي هند ، وأبي فزارة راشد بن كيسان ، وراشد أبي محمد الحماني ، والزبير بن الخريت (م قد) ، والزبير بن عربي (خ ت س) ، وأبيه زيد بن درهم (قد) ، وزيد النميري (عخ) ، والسري بن يحيى (بخ) ، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة (س) ، وسعيد بن إياس الجريري (س) ، وسعيد بن أبي صدقة (د) ، وأبي مسلمة سعيد بن يزيد (خ د) ، وسلم العلوي (بخ د م سي) ، وسلمة بن تمام أبي عبد الله الشقري (س) ، وأبي حازم سلمة بن دينار المدني (خ م د س) ، وسلمة بن علقمة (خ) ، وسليمان بن علي الربعي (ق) ، وسماك بن عطية (خ م د) ، وسنان بن ربيعة (خ د ت ق) ، وسهيل بن أبي صالح (سي) ، وشعيب بن الحبحاب (خ م ت س) ، وصالح بن أبي الأخضر (كد) ، وصالح بن كيسان (س) ، وصخر بن جويرية (ت) ، والصقعب بن زهير (بخ) ، وطالب بن السميدع الجهضمي ، وعاصم بن بهدلة (بخ مق د س ق) ، وعاصم الأحول (خ م) ، وعباس الجريري (خ) ، وعبد الله بن سوادة القشيري (م د) ، وعبد الله بن شبرمة (س) ، وعبد الله بن طاوس (د س) ، وعبد الله بن عون (م د س) ، وعبد الله بن المختار (م) ، وعبد الحميد صاحب الزيادي (خ م) ، وعبد الخالق بن سلمة الشيباني (مد) ، وعبد الرحمن بن أبي شميلة (صد) ، وعبد الرحمن بن عبد السراج (م س) ، وعبد العزيز بن صهيب (ع) ، وعبد الملك بن حبيب أبي عمران الجوني (خ م د س ق) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (خ) ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك (خ م د) ، وعبيد الله بن عمر العمري (س) ، وعبيد الله بن أبي يزيد المكي (خ م د) ، وعثمان الشحام (م) ، وعطاء بن السائب (د س) ، وعلي بن زيد بن جدعان (بخ د ت ق) ، وعمر بن عثمان المخزومي ، وعمرو بن دينار المكي (خ م د ت س) ، وعمرو بن دينار البصري قهرمان آل الزبير (ت ق) ، وعمرو بن مالك النكري (قد) ، وعمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني (س) ، وعمران بن حدير (م) ، والعلاء بن زياد العدوي (قد س) ، وغيلان بن جرير (ع) ، وفرقد السبخي ، وقطن بن كعب القطعي (قد) ، وكثير بن زيد الأسلمي ، وأبي سهل كثير بن زياد البرساني ، وكثير بن شنظير (بخ م د ت) ، وكثير بن معدان البصري ، وكثير بن يسار أبي الفضل ، وكلثوم بن جبر (قد) ، وليث بن أبي سليم ، ومجالد بن سعيد (ت ق) ، ومحمد بن أبي حفصة (مد) ، ومحمد بن الزبير الحنظلي (س) ، ومحمد بن زياد القرشي (م ت س ق) ، ومحمد بن شبيب الزهراني (م س) ، ومحمد بن واسع (س) ، ومروان أبي لبابة (ت س) ، ومطر الوراق (عخ م ت) ، ومعبد بن هلال العنزي (خ م س) ، والمعلى بن زياد (خت م د ت س) ، ومنصور بن المعتمر (خ م) ، ومهاجر أبي مخلد (ت) ، وأبي جهضم موسى بن سالم (س ق) ، وميمون بن جابان (د) ، وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي (خ م د ت) ، والنعمان بن راشد (د س) ، وهارون بن رئاب (م) ، وهشام بن حسان (خ م د س) ، وهشام بن عروة (ع) ، وواصل مولى أبي عيينة (د س) ، والوليد بن دينار السعدي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري (خ م د س) ، ويحيى بن عتيق (خت د س) ، ويحيى بن ميمون أبي المعلى العطار (ق) ، ويزيد بن حازم (قد) أخي جرير بن حازم ، ويزيد الرشك (م د) ، ويونس بن خباب (عس ق) ، ويونس بن عبيد (خ م د س) ، وأبي الصهباء الكوفي (ت) ، وأبي عمرو بن العلاء النحوي (قد) ، وأبي هاشم الرماني (س) . روى عنه : أحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني (خ) ، وأحمد بن عبدة الضبي (م ت س ق) ، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي (تم ق) ، وأزهر بن مروان الرقاشي (ق) ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع (ق) ، والأسود بن عامر شاذان (س) ، والأشعث بن إسحاق السجستاني والد أبي داود ، وبشر بن معاذ العقدي (ق) ، وجبارة بن المغلس الحماني (ق) ، وحامد بن عمر البكراوي (خ م) ، وحجاج بن المنهال الأنماطي (خ) ، والحسن بن الربيع البوراني (م) ، والحسين بن الوليد النيسابوري (س) ، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي (خ س) ، وأبو عمر حفص بن عمر الضرير ، وأبو أسامة حماد بن أسامة (ق) ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي (س) ، وحميد بن مسعدة (س ق) ، وحوثرة بن محمد المنقري (ق) ، وخالد بن خداش (م كد س) ، وخلف بن هشام البزار المقرئ (م) ، وداود بن عمرو الضبي ، وداود بن معاذ العتكي (س) ، وروح بن أسلم ، وروح بن عبادة ، وزكريا بن عدي (س) ، وسعيد بن عمرو الأشعثي (س) ، وسعيد بن منصور (م) ، وسعيد بن يعقوب الطالقاني (س) ، وسفيان الثوري ، وهو أكبر منه ، وسفيان بن عيينة - وهو من أقرانه - وسليمان بن حرب (ع) ، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني (م د س) ، وسويد بن سعيد الحدثاني (ق) ، وشهاب بن عباد العبدي ، وشيبان بن فروخ ، وصالح بن عبد الله الترمذي (ت) ، وأبو همام الصلت بن محمد الخاركي (خ) ، والضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل ، وعباس بن الوليد النرسي ، وعبد الله بن الجراح القهستاني (د ق) ، وعبد الله بن داود التمار الواسطي (ت) ، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي (خ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الله بن معاوية الجمحي ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي (خ د) ، وعبد الرحمن بن مهدي (مق ت) ، وعبد العزيز بن المغيرة (ق) ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي (عخ) ، وعبيد الله بن عمر القواريري (م د س) وعفان بن مسلم (خ) ، وعلي ابن المديني ، وعمر بن يزيد السياري ، وعمرو بن عون الواسطي (خ د) ، وعمرو بن مرزوق ، وعمران بن موسى القزاز (ت ق) ، وغسان بن الفضل السجستاني ، وفضيل بن حسين أبو كامل الجحدري (م د) ، وفضيل بن عبد الوهاب القناد (د) ، وفطر بن حماد بن واقد ، وقتيبة بن سعيد (خ م د ت س) ، وليث بن حماد الصفار ، وليث بن خالد البلخي ، ومحمد بن إسماعيل السكري ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي (خ م) ، ومحمد بن زنبور المكي (سي) ، ومحمد بن زياد الزيادي (ق) ، ومحمد بن سليمان لوين (س) ، ومحمد بن عبد الله الرقاشي ، ومحمد بن عبيد بن حساب (م د س) ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع (خت س) ، وأبو النعمان محمد بن الفضل عارم (ع) ، ومحمد بن محبوب البناني (خ) ، ومحمد بن موسى الحرشي (ت) ، ومحمد بن النضر بن مساور المروزي (س) ، ومحمد بن أبي نعيم الواسطي ، ومخلد بن الحسن البصري ، ومخلد بن خداش البصري (س) ، ومسدد بن مسرهد (خ د) ، ومسلم بن إبراهيم ، ومعلى بن منصور الرازي (خ) ، ومهدي بن حفص البغدادي (د) ، وموسى بن إسماعيل ، يقال : حديثا واحدا ، ومؤمل بن إسماعيل (خت) ، وهدبة بن خالد ، وهلال بن بشر (د) ، والهيثم بن سهل التستري ، وهو آخر من روى عنه ، ووكيع بن الجراح ، ووهب بن جرير بن حازم (س) ، ويحيى بن بحر الكرماني ، ويحيى بن حبيب بن عربي الحارثي (م س ق) ، ويحيى بن حسان التنيسي (د) ، ويحيى بن درست البصري (ت س ق) ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري ، ويحيى بن يحيى النيسابوري (م) ، ويزيد بن هارون ، ويوسف بن حماد المعني (ق) ، ويونس بن محمد المؤدب . قال أبو حاتم عن عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني رستة : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة : سفيان الثوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحماد بن زيد بالبصرة . وقال عمرو بن علي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك بن أنس ، وسفيان الثوري ، وحماد بن زيد . وقال أبو حاتم أيضا عن العباس بن دخان الضبي سمعت عبيد الله بن الحسن يقول : إنما هما الحمادان ، فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين . وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أعلم من حماد بن زيد ، ولا من سفيان ، ولا من مالك . وقال الحسن بن علي المعمري ، عن فطر بن حماد : دخلت على مالك بن أنس فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة ، إلا عن حماد بن زيد . وقال سليمان بن أيوب أيضا سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أحدا لم يكتب الحديث أحفظ من حماد بن زيد ، ولم يكن عنده كتاب ، إلا جزء ليحيى بن سعيد ، وكان يخلط فيه . وقال علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن حماد بن زيد ، فقال : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد . وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع ، وسئل : ما تقول في حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، أيهما أثبت في الحديث ؟ قال : حماد بن زيد ، وكان الآخر رجلا صالحا . وقال أبو حاتم : عن مقاتل بن محمد ، سمعت وكيعا وقيل له : حماد بن زيد كان أحفظ أو حماد بن سلمة ؟ فقال حماد بن زيد : ما كنا نشبه حماد بن زيد إلا بمسعر . وقال أحمد بن يوسف السلمي ، عن يحيى بن يحيى ما رأيت أحدا من الشيوخ أحفظ من حماد بن زيد . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول : حماد بن زيد أحب إلينا من عبد الوارث ، حماد بن زيد من أئمة المسلمين ، من أهل الدين والإسلام ، وهو أحب إلي من حماد بن سلمة . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : حماد بن زيد أثبت من عبد الوارث ، وابن علية ، وعبد الوهاب الثقفي ، وابن عيينة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس أحد في أيوب أثبت من حماد بن زيد . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عن أيوب ، قال : أما عبد الوارث فقد قال : كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ، ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء ، وكان يثني على وهيب بن خالد ، إلا أنه يعرض أنه كان تاجرا فقد شغله سوقه ، وأما إسماعيل فكان يعرض بما دخل فيه . وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا اختلف إسماعيل بن علية ، وحماد بن زيد في أيوب ، كان القول قول حماد ، قيل ليحيى : فإن خالفه سفيان الثوري ؟ قال : فالقول قول حماد بن زيد في أيوب ، قال يحيى : ومن خالفه من الناس جميعا في أيوب فالقول قوله . قال : وقال حماد بن زيد : جالست أيوب عشرين سنة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، فقال : حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير ، وأصح حديثا وأتقن . وقال أبو العباس الثقفي عن أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أبا عاصم يقول : مات حماد بن زيد يوم مات ، ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيئته ودله ، أظنه قال : وسمته . وقال أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني : سمعت أبا عاصم قال : قال حماد بن زيد ولا نعدل به أحدا القريب أحب إلينا من الغريب . وقال محمد بن علي بن روح العسكري ، عن عبد الله بن معاوية الجمحي : سمعت ابن المبارك ينشد : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فخذ العلم بحلم ثم قيده بقيد ودع البدعة من آثار عمرو بن عبيد وقال أحمد بن علي الأبار : حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : حدثني أبي قال : قال عبد الله بن المبارك : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير قال : أنبانا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو الحسن الجمال قالا : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم قال : حدثنا سليمان بن أحمد قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار فذكره . وقال عبيد الله بن يوسف الحبيري ، عن فطر بن حماد بن واقد : سألت حماد بن زيد قلت : يا أبا إسماعيل ، إمام لنا يقول : القرآن مخلوق ، أصلي خلفه ؟ قال : لا ، ولا كرامة . وقال حاتم بن الليث الجوهري عن خالد بن خداش : كان حماد بن زيد من عقلاء الناس وذوي الألباب . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا ، عن خالد بن خداش : سمعت حماد بن زيد يقول : لئن قلت : إن عليا أفضل من عثمان ، لقد قلت : إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خانوا . وقال محمد بن غالب ، عن أمية بن بسطام : سمعت يزيد بن زريع يقول يوم مات حماد بن زيد : مات اليوم سيد المسلمين . وقال محمد بن سعد : حماد بن زيد بن درهم ، ويكنى أبا إسماعيل ، وكان عثمانيا ، وكان ثقة ثبتا حجة كثير الحديث . أخبرنا عبيد الله بن عمر عن حماد بن زيد قال : قدم علينا البصرة حماد بن أبي سليمان ، فلم يأته أيوب فلم نأته ، وكان إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته قال : وقدم علينا ليث بن أبي سليم ، فأتاه أيوب فأتيناه . قال : وقال غيره : مات أيوب ولحماد بن زيد أربع وثلاثون سنة . حدثنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن زيد قال : كنا عند عمرو بن دينار ، فجاء أيوب و (أبو) عمرو بن العلاء فسألاه في كتاب قال : وكنا إذا أتينا على حديث قد سمعناه تركناه . قال : فأقول أنا حديث كذا ، فأسأل عن الذي تركوا . وقال أبو زرعة : سمعت أبا الوليد يقول : يرون أن حماد بن زيد دون شعبة في الحديث . وقال عبد الله بن معاوية الجمحي : حدثنا حماد بن سلمة بن دينار ، وحماد بن زيد بن درهم ، وفضل ابن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار علي الدرهم . وقال أبو حاتم بن حبان : كان ضريرا يحفظ حديثه كله ، وكان درهم جده من سبي سجستان ، وما كان يحدث إلا من حفظه ، وقد وهم من زعم أن بينهما كما بين الدينار والدرهم ، إلا أن يكون القائل أراد فضل ما بينهما مثل الدينار والدرهم في الفضل والدين ؛ لأن حماد بن سلمة كان أفضل وأدين وأورع من حماد بن زيد ، ولسنا ممن يطلق الكلام على أحد بالجزاف ، بل نعطي كل شيخ قسطه ، وكل راو حظه ، والله الموفق . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه إبراهيم بن أبي عبلة ، والهيثم بن سهل التستري ، وبين وفاتيهما مائة وثمان سنين أو أكثر ، وحدث عنه سفيان الثوري ، وبين وفاته ووفاة الهيثم بن سهل مائة سنة أو أكثر ، وحدث عنه عبد الوارث بن سعيد ، وبين وفاته ووفاة التستري أكثر من تسعين سنة . قال محمد بن علي الصوري : توفي الهيثم بن سهل بعد سنة ستين ومائتين . قال عارم : سألت أم حماد بن زيد ، وعمته فقالت إحداهما : ولد زمن سليمان بن عبد الملك ، وقالت الأخرى : ولد زمن عمر بن عبد العزيز . وقال خالد بن خداش : ولد سنة ثمان وتسعين . وقال عارم وأبو بكر بن أبي الأسود ، وعمرو بن علي : مات سنة تسع وسبعين ومائة . قال عارم : يوم الجمعة لعشر ليال خلون من رمضان . وقال عمرو بن علي : يوم الجمعة لتسع عشرة ليلة مضت منه ، وصلى عليه إسحاق بن سليمان بن علي الهاشمي ، وصليت عليه. روى له الجماعة .

1022

1023

من اسمه حماد 1471 - ع : حماد بن أسامة بن زيد القرشي أبو أسامة الكوفي مولى بني هاشم قاله البخاري . وقال غيره : مولى زيد بن علي ، وقيل : مولى الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري (ت) ، والأجلح بن عبد الله الكندي (عخ ت عس) ، والأحوص بن حكيم الشامي (ق) ، وإدريس بن يزيد الأودي (خ 4) ، وأسامة بن زيد الليثي (د) ، وإسرائيل بن يونس ، وإسماعيل بن أبي خالد (م) ، وأبي بردة بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري (ع) ، وبشر بن خالد الكوفي ، وبشير بن عقبة أبي عقيل الدورقي (مد) ، وبهز بن حكيم (دق) ، وأبي يونس حاتم بن أبي صغيرة (ت) ، وحبيب بن الشهيد (م ت) ، والحسن بن الحكم النخعي (د ق) ، وحسين بن ذكوان المعلم (س ق) ، وحماد بن زيد (ق) ، وخالد بن إلياس ، وداود بن أبي عبد الله (بخ) ، وداود بن قيس الفراء (ق) ، وداود بن يزيد الأودي (ت) ، وزائدة بن قدامة (خ م) ، وزكريا بن أبي زائدة (خ م ت س) ، وسعد بن سعيد الأنصاري (م ق) ، وسعيد بن إياس الجريري (م ق) ، وأبي الصباح سعيد بن سعيد التغلبي (سي) ، وسعيد بن أبي عروبة (م) ، وسفيان الثوري (خ م ق) ، وسليمان بن المغيرة (م ق) ، وسليمان الأعمش (خ م ت) ، وشرحبيل بن مدرك الجعفي (س) ، وشريك بن عبد الله النخعي (ت) ، وشعبة بن الحجاج . (م) ، وصالح بن حيان القرشي (فق) ، وصدقة بن أبي عمران (م) ، والصعق بن حزن (مد) ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله (م س) ، وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (د س) ، وعبد الله بن يحيى أبي يعقوب التوأم (ق) ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري (م ت سي ق) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي (ق) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم (ق) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الرزاق بن همام ، ومات قبله ، وعبد السلام بن حرب (س) ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (ت) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (م) ، وعبيد الله بن عمر (ع) ، وأبي العميس عتبة بن عبد الله المسعودي (خ م س) ، وعثمان بن غياث (خ) ، وأبي روق عطية بن الحارث الهمداني (قد س ق) ، وعلي بن علي الرفاعي (بخ) ، وعمر بن حمزة العمري (م د ق) ، وعمر بن سويد الثقفي (د) ، وعوف الأعرابي (د ت ق) ، وأبي سنان عيسى بن سنان القسلمي (ق) ، وفضيل بن غروان (خ) ، وفضيل بن مرزوق (م ت) ، وفطر بن خليفة (د) ، وكهمس بن الحسن (م ق) ، ومالك بن مغول (م سي) ، وأبي غفار المثنى بن سعيد الطائي (بخ ت) ، ومجالد بن سعيد الهمداني (د ت ق) ، ومحمد بن أبي إسماعيل (م) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي (م) ، ومساور الوراق (م د س ق) ، ومسعر بن كدام (م) ، ومفضل بن مهلهل (مق ق) ، ومفضل بن يونس الجعفي (د) ، وموسى بن إسحاق بن طلحة ، والد صالح بن موسى الطلحي ، وابن أخيه موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة (بخ) ، ونافع بن عمر الجمحي (ت) ، وهاشم بن هاشم الزهري (م د) ، وهشام بن حسان (م ت س ق) ، وهشام بن عروة (ع) ، والوليد بن عبد الله بن جميع (م) ، والوليد بن كثير (ع) ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي (خ م س) ، وأبي كدينة يحيى بن المهلب البجلي (خ س) ، وأبي فروة يزيد بن سنان الجزري الرهاوي (ق) . روى عنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري (م د ت) ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي (ت) ، وأحمد بن أبي رجاء الهروي (خ) ، وأحمد بن سنان القطان الواسطي ، وأبو عبيدة أحمد بن عبد الله بن أبي السفر الكوفي (س) ، وأبو جعفر أحمد بن عبد الحميد بن خالد الحارثي الكوفي ، وأحمد بن عبيد الله الغداني (خ) ، وأحمد بن عبيد بن ناصح النحوي أبو عصيدة ، وأحمد بن محمد بن حنبل (د) ، وأحمد بن محمد بن شبويه (د) ، وأحمد بن المنذر القزاز (م) ، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر السعدي (خ) ، وإسحاق بن راهويه (خ م س) ، وإسحاق بن منصور الكوسج (خ م س) ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي (خ) ، وبشر بن خالد العسكري (د س) ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، والحسن بن علي الحلواني (م د ت) ، والحسين بن الجنيد الدامغاني (د) ، والحسين بن علي بن الأسود العجلي (ت) ، والحسين بن عيسى البسطامي (م س) ، والحسين بن منصور النيسابوري (س) ، وحميد بن الربيع اللخمي ، وزكريا بن يحيى البلخي (خ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسعيد بن عمرو الأشعثي (م) وسعيد بن محمد الجرمي (م) ، وسعيد بن نصير البغدادي (د) ، وسفيان بن وكيع بن الجراح (ت) ، وأبو السائب سلم بن جنادة (ت) ، وسلمة بن شبيب النيسابوري (ت) ، وأبو همام الصلت بن محمد الخاركي (خ) ، وعبد الله بن براد الأشعري (خت م) ، وعبد الله بن الجراح القهستاني (مد) ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج (م) ، وعبد الله بن عامر بن براد الأشعري (ق) ، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي ، وأبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (خ م د ق) ، وعبد الله بن محمد المسندي (بخ) ، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى (س) ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم (ق) ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي (س) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومات قبله ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي (خ م) ، وعبيد بن إسماعيل (خ) ، وعبيد بن يعيش (م) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (د) ، وعلي بن محمد الطنافسي (ق) ، وعلي ابن المديني (خ) ، وعمرو بن عبد الله الأودي (ق) ، والقاسم بن زكريا بن دينار الكوفي (س) ، وقتيبة بن سعيد (خ) ، ومحمد بن أبان البلخي (س) ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن إسماعيل ابن البختري الحساني الواسطي (ق) ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائع المكي ، ومحمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي (ق) ، ومحمد بن بجير المحاربي (ق) ، ومحمد بن رافع النيسابوري (م) ، ومحمد بن سليمان الأنباري (د) ، ومحمد بن طريف البجلي (قد) ، ومحمد بن عاصم الثقفي الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي (س) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير (م س) ، ومحمد بن عبد الرحمن الجعفي (قد) ، ومحمد بن عثمان بن كرامة (ق) ، وأبو كريب محمد بن العلاء (ع) ، ومحمد بن قدامة الجوهري ، وأبو موسى محمد بن المثنى (د) ، وأبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي (ت) ، ومحمد بن يوسف البيكندي (خ) ، ومحمود بن غيلان المروزي (خ ت ق) ، ومخلد بن خالد الشعيري (د) ، وموسى بن حزام الترمذي (س) ، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي (س) ، ونصر بن علي الجهضمي (م) ، ونصير بن الفرج (د س) ، وهارون بن عبد الله (م د س) ، وهناد بن السري (ت) ، وواصل بن عبد الأعلى (س) ، ويحيى بن محمد بن سابق (س) ، ويحيى بن معين (م) ، ويحيى بن موسى البلخي (د) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي (خ س) ، ويوسف بن موسى القطان (خ د ق) . قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : أبو أسامة ثقة كان أعلم الناس بأمور الناس ، وأخبار أهل الكوفة ، وما كان أرواه عن هشام بن عروة ! وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ ! وقال أيضا : سئل أبي عن أبي عاصم وأبي أسامة : من أثبتهما في الحديث ؟ فقال : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم ، كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة ؟ قال : ما منهما إلا ثقة . وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث . وقال أبو مسعود الرازي : كان عنده ستمائة حديث عن هشام بن عروة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان أبو أسامة في زمن سفيان يعد من النساك . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حدثنا داود بن يحيى بن يمان ، عن أبيه ، عن سفيان قال : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة . قال أحمد بن عبد الله : ومات أبو أسامة بالكوفة في شوال سنة إحدى ومائتين ، وصلى عليه محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس ، وكبر عليه أربعا . وقال البخاري : مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل . روى له الجماعة .

1024

1474 - [تمييز] حماد بن بشير الربعي بصري أيضا حديثه عند المصريين . يروي عن : عمرو بن عبيد ، عن الحسن البصري . ويروي عنه : حيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب المصريان . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . ذكرناه للتمييز بينهما .

1025

1490 - [تمييز] - حماد بن نجيح الرازي العصاب . يروي عن : طلحة بن عمرو المكي . ويروي عنه : نوح بن أنس الرازي المقرئ . ذكره ابن أبي حاتم في كتابه ، وهو متأخر عن هذا . ذكرناه للتمييز بينهما .

1026

1475 - خت : حماد بن الجعد الهذلي البصري . روى عن : ثابت البناني ، وقتادة (خت) ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن عمرو بن علقمة . روى عنه : أبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وهدبة بن خالد . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ضعيف ليس بثقة ، وليس حديثه بشيء . وقال عبد الله بن أحمد الدورقي ، وأحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ليس بثقة . وقال عثمان بن سعيد عن يحيى : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس . وقال النسائي : ضعيف . وقال عمرو بن علي : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله ! تحدث عن حماد بن الجعد ولا تحدث عن بحر وعثمان البري ، وأبي جزء ، والحسن بن دينار ، هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد بن الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة ، فما كان يفصل بينهم ، قال : فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ، ما رأينا إلا خيرا . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن حماد بن الجعد ، فقال : ضعيف ، سمعت يحيى بن معين يقول : هو شيخ ضعيف . وقال أبو حاتم بن حبان : يروي عن الثقات ما لا يتابع عليه . وقال أبو أحمد بن عدي : هو حسن الحديث ، ومع ضعفه يكتب حديثه . استشهد له البخاري بحديث واحد متابعة ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري قال : أنبأتنا ست الكتبة نعمة بنت علي بن يحيى بن علي الطراح قالت : أخبرنا جدي قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي قال : حدثنا هدبة بن خالد قال : حدثنا حماد بن الجعد قال : سئل قتادة وأنا شاهد عن صوم يوم الجمعة ، فقال : حدثني أبو أيوب أن جويرية زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته أن رسول الله دخل عليها وهي صائمة يوم الجمعة ، فقال : هل صمت أمس ؟ قالت : لا ، قال : أفتريدين أن تصومي غدا ؟ قالت : ما أريد ذاك . قال : فأمرها نبي الله صلى الله عليه وسلم فأفطرت . ذكره عقيب حديث شعبة ، عن قتادة ، فقال : وقال حماد بن الجعد : سمع قتادة قال : حدثني أبو أيوب أن جويرية حدثته فأمرها فأفطرت .

1027

1489 - خت س ق : حماد بن نجيح الإسكاف السدوسي أبو عبد الله البصري . روى عن : محمد بن سيرين ، وأبي التياح الضبعي ، وأبي رجاء العطاردي (خت س) ، وأبي عمران الجوني ( ق ) . روى عنه : زيد بن الحباب ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعثمان بن عمر بن فارس ( س ) ، وعمرو بن مرزوق ، ومسلم بن إبراهيم ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو عبيدة الحداد . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ثقة مقارب الحديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، ثقة . وقال علي بن محمد (ق) : حدثنا وكيع قال : حدثنا حماد بن نجيح وكان ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بكثير الرواية . استشهد له البخاري بحديث واحد . وروى له النسائي ، وابن ماجة . أخبرنا أحمد بن أبي الخير قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، وأبو المكارم اللبان . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني . قالوا : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم قال : حدثنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يونس بن حبيب قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا أبو الأشهب ، وجرير بن حازم ، وسلم بن زرير ، وحماد بن نجيح ، وصخر بن جويرية ، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين ، وابن عباس قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نظرت في الجنة فإذا أكثر أهلها الفقراء ، ونظرت في النار فإذا أكثر أهلها النساء رواه البخاري من حديث عوف الأعرابي ، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين ، ثم قال : وقال صخر وحماد بن نجيح عن أبي رجاء ، عن ابن عباس . ورواه النسائي ، عن محمد بن معمر ، عن عثمان بن عمر ، عن حماد بن نجيح ، وعن يحيى بن مخلد ، عن المعافى بن عمران ، عن صخر بن جويرية ، كلاهما عن أبي رجاء ، عن ابن عباس . وليس له عندهما غير هذا الحديث . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال : حدثنا وكيع عن حماد بن نجيح ، عن أبي عمران الجوني ، عن جندب بن عبد الله قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فتيان حزاورة ، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ، ثم تعلمنا القرآن فنزداد به إيمانا ، وإنكم اليوم تعلمون القرآن قبل الإيمان . رواه ابن ماجة عن علي بن محمد ، عن وكيع وليس له عنده غير هذا الحديث . ولهم شيخ آخر يقال له :

1028

1483 - بخ م 4 : حماد بن أبي سليمان ، واسمه مسلم الأشعري ، أبو إسماعيل الكوفي الفقيه ، مولى أبي موسى ، وقيل : مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري . قال أبو الشيخ : حكى محمد بن يحيى بن مندة أنه من أهل برخوار ، وهي من نواحي أصبهان . روى عن : إبراهيم النخعي ( بخ م د س ق ) ، وأنس بن مالك ، والحسن البصري ، وزيد بن وهب ( بخ د سي ) ، وسعيد بن جبير ( س ) ، وسعيد بن المسيب ( س ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ( ت س ق ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن بريدة ( س ) ، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر بن الخطاب ، وعكرمة مولى ابن عباس . روى عنه : ابنه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ، وجرير بن أيوب البجلي ، وحفص بن عمر قاضي حلب ، والحكم بن عتيبة وهو أكبر منه ، وحماد بن سلمة ( د س ق ) ، وحمزة الزيات ، وزيد بن أبي أنيسة ( س ) ، وأبو غيلان سعد بن طالب الشيباني ، وسفيان الثوري ( س ق ) ، وسلمة بن صالح الجعفي الأحمر ، وسليمان الأعمش وهو من أقرانه ، وشعبة بن الحجاج ( م د ت س ) ، وعاصم الأحول ( بخ ) ، وعبد الأعلى بن أبي المساور ، وعبد الملك بن عثمان الثقفي ، وعبيد بن أبي أمية والد يعلى بن عبيد الطنافسي ، وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، وأبو بردة عمرو بن يزيد الكوفي ، وكعب البصري ( س ) ، ومحمد بن أبان الجعفي ، ومحمد بن مرة ( مد ) ، ومسعر بن كدام ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( د ) وهو من أقرانه ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، وهشام الدستوائي ( بخ د س ) ، وأبو إسحاق الشيباني ، وأبو بكر النهشلي ، وأبو هاشم الرماني ( س ) . قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : أخبرنا أبو بكر المروذي أن أبا عبد الله قال : أصحاب حماد : سفيان ، وشعبة . وقال أيضا : أخبرني أبو المثنى العنبري أن أبا داود حدثهم قال : سمعت أحمد يقول : حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان ، وشعبة ، والقدماء قلت : هشام الدستوائي كيف سماعه عنه ؟ قال : قديما . قال : وسألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائي عن حماد ، قال : سماعه صالح قال : وسمعت أحمد قال : ولكن حماد عنده عنه تخليط ، يعني : حماد بن سلمة . وقال أيضا : أخبرني الحسين بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث قال : قيل لأبي عبد الله ، وأخبرني محمد بن علي قال : حدثنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله قيل له : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة : شعبة ، والثوري ، وهشام - يعني الدستوائي - قال : وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب . قلت له : حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال : حماد على ذاك لا بأس به قال : أبو عبد الله ، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر ، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم : ولعله قد عنى غيره . وقال أيضا : أخبرني أبو المثنى قال : حدثنا أبو داود قال : قلت لأحمد : مغيرة أحب إليك في إبراهيم أو حماد ؟ قال : فيما روى سفيان وشعبة عن حماد فحماد أحب إلي إلا أن في حديث الآخرين عنه تخليطا . قلت لأحمد : أبو معشر أحب إليك أم حماد في إبراهيم ؟ قال : ما أقربهما ! قلت لأحمد مرة أخرى : أبو معشر أحب إليك أو حماد ؟ قال : زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد ، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث أكثر ؛ لأن حمادا كان يرمى بالإرجاء . وقال أيضا : أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، وسئل أيما أصح حديثا حماد أو أبو معشر ؟ قال : حماد أصح حديثا من أبي معشر . وقال أيضا : قرئ على عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر عن حماد . وقال أيضا : أخبرنا سليمان بن الأشعث قال : سمعت أبا عبد الله قال : أبو معشر يعني زياد بن كليب يحدث عن إبراهيم أشياء يرفعها إلى ابن مسعود نحوا من عشرة لا يعرف لها ، عن ابن مسعود أصل ، يعني أنها مقصورة على إبراهيم قال أبو عبد الله : يقولون كان يأخذ عن حماد . وقال أيضا : أخبرني محمد بن علي قال : حدثنا مهنى قال : سألت أبا عبد الله عن أبي معشر زياد بن كليب ، فقال : أحاديثه ليس هي بالقوية . قال : وسمعت أبا عبد الله يقول : كان أبو معشر زياد بن كليب يأخذ عن حماد - يعني ابن أبي سليمان - قال : وسألت أبا عبد الله : من أكبر سنا أبو معشر أو حماد بن أبي سليمان ؟ قال : ينبغي أن يكون حماد أسن . إلى هنا عن أبي بكر الخلال . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، قال : أخبرنا الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس قال : سألت إبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد . وقال أيضا : حدثنا أبي قال : حدثنا خلاد بن خالد المقرئ قال : حدثنا أبو كدينة عن مغيرة قال : قلت لإبراهيم : إن حمادا قد قعد يفتي ، فقال : وما يمنعه أن يفتي ، وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره ؟ وقال أيضا : حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال : حدثنا ورقاء عن مغيرة قال : لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد حتى أحدث ما أحدث . قال المقرئ : يعني الإرجاء . وقال أيضا : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، عن شعبة قال : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ؟ يعني : أهل الكوفة . وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : حدثني ابن إدريس ، عن أبيه قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد . وقال : حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال : حدثنا منجاب بن الحارث قال : حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي . وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه . وقال : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا علي ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة . قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم . وقال : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت مثل حماد . وقال : حدثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي قال : حدثنا حيوة بن شريح الحمصي قال : حدثنا بقية قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ فقال : كان صدوق اللسان . وقال : حدثني أبي ، قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار . وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه إلي قال : حدثنا يحيى بن معين قال : حدثنا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم . يعني : مع سوء حفظ حماد للآثار كان أحفظ من الحكم . وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه ، قال : حدثنا يحيى بن معين قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة . وقال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أنه سئل عن مغيرة وحماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد . وقال : حماد ثقة . وقال : قرئ على عباس الدوري ، عن يحيى بن معين أنه كان يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعني : زياد بن كليب . وقال : سمعت أبي وذكر حماد بن أبي سليمان ، فقال : هو صدوق لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش . إلى هنا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم . وقال عثمان بن عثمان الغطفاني ، عن البتي : كان حماد إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال : قال إبراهيم ، أخطأ . وقال أبو نعيم ، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : قال إبراهيم. فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ . وقال أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن سلمة أنه قال لابن حماد بن أبي سليمان : كلم لي أباك يحدثني . قال : فكلمه . قال : فقال حماد : ما يأتيني أحد أثقل علي منه . قال : فكنت أقول له : قل : سمعت إبراهيم . فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة ، وكان من أفقه أصحاب إبراهيم يروى عن : مغيرة قال : سأل حماد إبراهيم ، وكان له لسان سؤول ، وقلب عقول . قال : وكانت به موتة ، وكان ربما حدثهم بالحديث فتعتريه فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى ، والموتة : طرف من الجنون . وقال النسائي : ثقة إلا أنه مرجئ . وقال أبو أحمد بن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به ، ويحدث عن أبي وائل وغيره بحديث صالح . وقال محمد بن الحسين البرجلاني عن إسحاق بن منصور السلولي : سمعت داود الطائي يقول : كان حماد بن أبي سليمان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم . وقال أيضا عن زكريا بن عدي ، عن الصلت بن بسطام التميمي ، عن أبيه : كان حماد بن أبي سليمان يزورني فيقيم عندي سائر نهاره ، ولا يطعم شيئا ، فإذا أراد أن ينصرف قال : انظر الذي تحت الوسادة فمرهم ينتفعون به ، قال : فأجد الدراهم الكثيرة . وعن الصلت بن بسطام قال : كان حماد بن أبي سليمان يفطر كل ليلة في شهر رمضان خمسين إنسانا ، فإذا كان ليلة الفطر كساهم ثوبا ثوبا . وقال أيضا عن إسحاق بن سليمان : سمعت حماد بن أبي حنيفة يقول : لم يكن بالكوفة أسخى على طعام ومال من حماد بن أبي سليمان ، ومن بعده خلف بن حوشب . وقال أيضا عن عثمان بن زفر التيمي : سمعت محمد بن صبيح يقول : لما قدم أبو الزناد الكوفة على الصدقات كلم رجل حماد بن أبي سليمان في رجل يكلم له أبا الزناد يستعين به في بعض أعماله ، فقال حماد : كم يؤمل صاحبك من أبي الزناد أن يصيب معه ؟ قال : ألف درهم قال : فقد أمرت له بخمسة آلاف ، ولا يبذل وجهي إليه ، قال : جزاك الله خيرا فهذا أكثر مما أمل ورجا . وقال أبو نعيم في تاريخ أصبهان : حدثنا أبو محمد بن حيان ، وأحمد بن إسحاق قالا : حدثنا محمد بن يحيى بن مندة قال : حدثني محمد بن نصر ، عن يحيى بن أبي بكير ، عن هياج بن بسطام ، عن سعيد بن عبيد قال : وأما أصبهان - فيما حدثنا أشياخنا - أن برخوار عنوة منه سبي أبو سليمان أبو حماد بن أبي سليمان فقيه الكوفة . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات سنة عشرين ومائة . وقال غيره : سنة تسع عشرة ومائة ، قال البخاري في الصحيح : وقال حماد : إذا أقر مرة عند الحاكم رجم - يعني الزاني وروى له في الأدب . وروى له مسلم مقرونا بغيره والباقون .

1029

1488 - ع : حماد بن مسعدة التميمي ، ويقال : التيمي ويقال : مولى باهلة أبو سعيد البصري . روى عن : أشعث بن عبد الملك ( س ) ، وثعلبة بن سهيل ، وحميد الطويل ( س ) ، وحنظلة بن أبي سفيان ( س ) ، وسليمان التيمي ، وشعبة بن الحجاج ( س ) ، وعبد الله بن عون ( م ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( م مد س ) ، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ( س ق ) ، وعبيد الله بن عمر ( م ) ، وعثمان الشحام ، وعمران القصير ( س ) ، وقرة بن خالد ( س ) ، ومالك بن أنس ( سي ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( د ) ، ومحمد بن عجلان ، وميمون بن موسى المرائي ( ت ق ) ، ونصر بن علي الجهضمي الكبير ، وهارون بن إبراهيم الأهوازي ، وهشام بن عروة ، وهشام الدستوائي ( س ) ، ويزيد بن أبي عبيد ( خ م ) . روى عنه : أحمد بن سنان القطان ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه م ( س ،) وبسطام بن الفضل السدوسي أخو عارم بن الفضل ، وحماد بن الحسن بن عنبسة الوراق ، وزيد بن يزيد أبو معن الرقاشي ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وعبد الله بن عمر بن يزيد الزهري أخو رستة ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الله بن محمد بن المسور الزهري ( س ) ، وعبد الله بن الهيثم العبدي ( س ) ، وعلي ابن المديني ، وعمرو بن علي الصيرفي ( سي ) ، ومحمد بن بشار بندار ( م 4 ) ، ومحمد بن سليمان الأنباري ( مد ) ، ومحمد بن عبد الله ( خ ) ، يقال هو محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي ، ومحمد بن المثنى ( م ) ، ومحمد بن معمر البحراني ( س ) ، ومعلى بن أسد ( ت ) ، ونصر بن علي الجهضمي ، وهارون بن سليمان الأصبهاني ، وهارون بن عبد الله الحمال ( م مد س ) وهلال بن بشر ( س ) ، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان ، ويحيى بن حكيم المقوم ( ق ) ، ويزيد بن سنان البصري نزيل مصر . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : عن أبيه ثقة . وقال أيضا : سئل أبي عن حماد بن مسعدة ومحاضر ، فقال : حماد بن مسعدة أحب إلي . وقال محمد بن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، وتوفي بالبصرة في جمادى سنة اثنتين ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون . وقال غيره : مات يوم الاثنين لسبع مضين من رجب سنة اثنتين ومائتين . روى له الجماعة .

1030

1476 - ق : حماد بن جعفر بن زيد العبدي البصري . روى عن : أبيه جعفر بن زيد العبدي ، وشهر بن حوشب (ق) ، وعطاء السليمي ، وميمون بن سياه . روى عنه : الضحاك بن حمرة الواسطي ، والضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل (ق) ، ومرزوق أبو عبد الله الشامي ، ومستلم بن سعيد الواسطي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : حماد بن جعفر ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو أحمد بن عدي : حماد بن جعفر أظنه بصري منكر الحديث ، وروى له حديثين : أحدهما من رواية الضحاك بن حمرة عنه ، عن ميمون بن سياه ، عن أنس بن مالك فيمن يزور أخا له في الله ، والآخر من رواية أبي عاصم النبيل (ق) ، ومرزوق أبي عبد الله الشامي عنه ، عن شهر بن حوشب ، عن أم شريك في القراءة على الجنائز بأم الكتاب . وقال : لم أجد لحماد بن جعفر غير هذين الحديثين . وفرق أبو حاتم بين حماد بن جعفر البصري ، عن شهر بن حوشب ، وميمون بن سياه ، وعنه مرزوق أبو عبد الله الشامي ، وأبو عاصم النبيل ، وبين حماد بن جعفر بن زيد العبدي عن عطاء السليمي ، وعنه مستلم بن سعيد ، فالله أعلم . روى له ابن ماجة حديثا واحدا . وقال في روايته ، حماد بن جعفر العبدي .

1031

1487 - [تمييز] حماد بن عيسى العبسي حديثه عند الكوفيين . يروي عن : بلال بن يحيى العبسي . ويروي عنه : عباد بن يعقوب الأسدي ، وعثمان بن أبي شيبة . ذكرناه للتمييز بينهما .

1032

1477 - حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق النهشلي أبو عبيد الله البصري نزيل سامراء . روى عن : أزهر بن سعد السمان ، وحجاج بن نصير ، وأبيه الحسن بن عنبسة ، وروح بن عبادة ، وسيار بن حاتم ، والضحاك بن مخلد ، وعبد العزيز بن الخطاب ، ومحمد بن بكر البرساني ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود ، وأبي بكر الحنفي ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي عامر العقدي ، وأبي الوليد الطيالسي . روى عنه مسلم فيما قاله أبو القاسم اللالكائي ، وأبو ذر أحمد بن أبي بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وعبد الله بن أبي داود ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، وعبد الرحمن بن سانجور الرملي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وعلي بن سعيد بن عبد الله العسكري ، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج البغدادي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن جعفر المطيري ، ومحمد بن جعفر الخرائطي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وموسى بن هارون الحافظ ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال أبو حاتم : صدوق . وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم : ثقة صدوق . وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري والدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال أبو الحسين بن قانع : مات سنة ست وستين ومائتين ، زاد غيره في : جمادى الآخرة .

1033

1486 - ت ق : حماد بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني الواسطي ، وقيل : البصري ، المعروف بغريق الجحفة . روى عن : جعفر بن محمد الصادق ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ( ت ) ، وسفيان الثوري ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، ومعمر بن راشد ، وموسى بن عبيدة الربذي ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( ت ) ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، والحسن بن علي الحلواني ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الرحمن بن عيينة بن مالك بن سارية ، وعبد بن حميد ، وعبيد الله بن يوسف الجبيري ( ق ) ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن بكار العيشي ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( ت ) ، ومحمد بن موسى القطان الواسطي ، ومحمد بن يونس بن موسى الكديمي ، ومعلى بن مهدي الموصلي . قال يحيى بن معين : شيخ صالح . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال عباس الدوري : حدثنا حماد بن عيسى العبسي جار لأبي عاصم النبيل ، وغرق في وادي الجحفة ، ونحن تلك السنة حجاج . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ضعيف روى أحاديث مناكير . وقال أبو موسى : محمد بن المثنى مات سنة ثمان ومائتين . روى له الترمذي ، وابن ماجة . ولهم شيخ آخر يقال له :

1034

1478 - خ : حماد بن حميد . روى عن : عبيد الله بن معاذ العنبري (خ) . روى عنه : البخاري حديثا واحدا في الاعتصام بالقرب من آخره لم ينسب بأكثر من هذا ، ولم يعرف إلا في هذا الحديث الواحد ، ووجد في بعض النسخ العتيقة من الجامع . قال أبو عبد الله البخاري : حماد بن حميد صاحب لنا حدثنا هذا الحديث ، وكان عبيد الله في الأحياء حينئذ .

1035

1485 - ق : حماد بن عبد الرحمن الكلبي أبو عبد الرحمن الشامي من أهل قنسرين ، وهي على مرحلة من حلب ، وقيل : من أهل الكوفة . وقال ابن عدي : من أهل حمص . روى عن : إدريس بن صبيح الأودي ( ق ) قال ابن عدي : وإنما هو إدريس بن يزيد الأودي ، وعن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري ( ق ) ، وخالد بن الزبرقان ، وسماك بن حرب ، والمبارك بن أبي حمزة الزبيري ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي كرب الأزدي ( ق ) . روى عنه : صالح بن محمد الترمذي ، وهشام بن عمار ( ق ) ، والوليد بن مسلم . قال أبو زرعة : يروي أحاديث مناكير . وقال أبو حاتم : شيخ مجهول منكر الحديث ضعيف الحديث . وقال ابن عدي : قليل الرواية. روى له ابن ماجة .

1036

1472 - م س : حماد بن إسماعيل بن علية الأسدي البصري ، ثم البغدادي أخو محمد بن إسماعيل بن علية القاضي ، وإبراهيم بن إسماعيل بن علية المتكلم . روى عن : أبيه إسماعيل بن علية (م س) ، ووهب بن جرير بن حازم . روى عنه : مسلم ، والنسائي ، وأحمد بن أبي عوف عبد الرحمن بن مرزوق البزوري ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، ومحمد بن أحمد بن سعيد بن كسا الواسطي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن العباس الكابلي ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن الليث الجوهري ، ويعقوب بن سفيان . قال النسائي : بغدادي ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . قال محمد بن إسحاق السراج : مات ببغداد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان لا يخضب ، رأيته أبيض الرأس واللحية .

1037

1484 - عس : حماد بن عبد الرحمن الأنصاري كوفي . روى عن : إبراهيم بن محمد بن الحنفية ( عس ) قال : طفت مع أبي وقد جمع بين الحج والعمرة ، فطاف لهما طوافين ، وسعى لهما سعيين ، وحدثني أن عليا فعل ذلك ، وحدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك . روى عنه : إسرائيل بن يونس ( عس ) ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات. روى له النسائي في مسند علي هذا الحديث الواحد . وروى مندل بن علي عن حماد بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن محمد بن عبد الله الشعيثي ، عن مكحول قال : لا تقولوا في علي وعثمان إلا خيرا ، وأظنه هذا ، والله أعلم .

1038

1473 - بخ : حماد بن بشير الجهضمي أبو عبد الله البصري . روى عن : عمارة بن مهران المغولي (بخ) ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة : يكون في آخر الزمان مجاعة شديدة ، من أدركه فلا يعدلن بالأكباد الجائعة . وعن مرزوق أبي عبد الله الشامي . روى عنه : أبو موسى محمد بن المثنى (بخ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في كتاب الأدب هذا الحديث الواحد . ولهم شيخ آخر يقال له :

1039

1480 - د : حماد بن دليل المدائني أبو زيد قاضي المدائن . روى عن : الحسن بن صالح بن حي ، والحسن بن عمارة ، وسفيان الثوري (د) ، وشعبة بن الحجاج ، وعمر بن نافع ، وعمرو بن هرم ، وفضيل بن مرزوق ، والقاسم بن عبد الله بن عمر العمري ، والمغيرة بن مسلم السراح ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، وأخذ الفقه عنه ، وأبي بكر بن عياش ، وعن أبي الطيب ، عن الحسن . روى عنه : أحمد بن أبي الحواري ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع ، وأسد بن موسى (د) ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، وسليمان بن محمد المباركي ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وعبد الله بن محمد المكي ، وعبد العزيز بن أبي عثمان ختن عثمان بن زائدة ، ومحمد بن زياد الزيادي ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، وأبو رجاء مسلم ، ويقال : مسلمة بن صالح ، ومؤمل بن إسماعيل ، وهشام بن بهرام ، ويزيد بن عبد العزيز الطيالسي ، وأبو عصمة شيخ لأحمد بن أبي الحواري . قال مهنى بن يحيى : سألت أحمد بن حنبل عن حماد بن دليل ، فقال : كان قاضي المدائن ، كان صاحب رأي ، ولم يكن صاحب حديث . قلت : سمعت منه شيئا ؟ قال : حديثين . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة ليس به بأس . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى : ثقة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان قاضيا على المدائن ، فهرب منها وكان من ثقات الناس ، رأيته بمكة يبيع البز . وقال أبو داود : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال خلف بن محمد الخيام ، عن محمد بن سعيد بن محمود ، عن محمد بن حامد البخاري ، عن الحسن بن عثمان : كان الفضيل بن عياض إذا سئل عن مسألة يقول : ائتوا أبا زيد فسلوه قال : وكان أبو زيد اسمه حماد بن دليل رجل أعمى من أصحاب أبي حنيفة . روى له أبو داود حديثا واحدا .

1040

1041

1470 - سي : حكيم بن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب القرشي المطلبي ابن عم حكيم بن عبد الله المصري مدني الأصل . روى عن : سعيد المقبري ، وأبيه محمد بن قيس بن مخرمة (سي) ، ونافع مولى ابن عمر . روى عنه : جعفر بن ربيعة ، وعبد الله بن لهيعة ، وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان الحجازي ، ومنصور بن سلمة الهذلي (سي) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين . روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته. أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبانا أبو عبد الله الكراني قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني الكوفي قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال : حدثنا زيد بن الحباب قال : حدثنا منصور بن سلمة المدني قال : حدثني حكيم بن قيس بن مخرمة الزهري ، عن أبيه أنه سمع أبا هريرة يقول : كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : خذوا جنتكم قلنا : من عدو حضر ؟ قال : لا ولكن خذوا جنتكم من النار ، قولوا : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، فإنهن مقدمات ومؤخرات ومنجيات ، وهن الباقيات الصالحات. رواه عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن زيد بن الحباب ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1042

1469 - قد : حكيم بن عبد الرحمن أبو غسان المصري ، أظنه بصري الأصل . روى عن : الحسن البصري (قد) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث قبله عن أنس : من كانت الدنيا همه وسدمه (الحديث) . روى عنه : الليث بن سعد (قد) . لم يذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين ، وحكاه عنه أبو عبد الله بن مندة في كتاب الكنى. روى له أبو داود في كتاب القدر .

1043

1456 - بخ د ت سي : حكيم بن الديلم المدائني ، ويقال : الكوفي . روى عن : زاذان أبي عمر البزاز ، وشريح بن الحارث القاضي ، والضحاك بن مزاحم (ت) ، وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري (بخ د ت سي) . روى عنه : سفيان الثوري (بخ د ت سي) ، وشريك بن عبد الله . قال مؤمل بن إسماعيل عن سفيان الثوري : كان شيخ صدق . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان عن حكيم بن الديلم ، وهو ثقة كوفي لا بأس به . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : شيخ صدق . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وهو صالح يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وإبراهيم بن عبد الأعلى أحب إلي منه . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان ثقة . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة .

1044

1454 - ع : حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي أبو خالد المكي ، وأمه أم حكيم فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، وعمته خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (ع) . روى عنه : أيوب بن بشير بن سعد الأنصاري ، وحبيب بن أبي ثابت مرسل (ت) ، وابنه حزام بن حكيم بن حزام ( س) ، وحسان بن بلال المزني ، وزفر بن وثيمة النصري (د) ، وسعيد بن المسيب (خ م ت س) ، وصفوان بن محرز ، وابن ابن أخيه الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام ، والعباس بن عبد الرحمن المدني ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل (خ م د ت س) ، وعبد الله بن عصمة الجشمي (س) ، وعبد الله بن محمد بن صيفي (س) ، وعروة بن الزبير (خ م ت س) ، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، والمغيرة بن عبد الله ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله (م س) ، ويوسف بن ماهك (4) ، وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، وأبو صالح مولاه . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ممن لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطريق ، وأسلم قبل أن يدخل مكة - يعني عام الفتح - وقال : قال محمد بن عمر : شهد حكيم بن حزام مع أبيه الفجار ، وقتل أبوه حزام بن خويلد في الفجار الآخر . وقال أحمد بن عبد الله ابن البرقي : كان إسلامه يوم الفتح ، وكان من المؤلفة ، أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة بعير ، فيما ذكر ابن إسحاق . ولد حكيم بن حزام : أم هشام ، وهشام ، وخالد ، ويحيى ، وعبد الله ، وأم عمرو ، وحزام ، فذلك سبعة . وقال أبو أحمد الحسن بن عبد الله العسكري : وأما حزام ففي قريش حزام بن خويلد أبو حكيم بن حزام ، قتل يوم الفجار الأخير ، وابنه حكيم بن حزام أسلم يوم فتح مكة ، وكان كريما جوادا ، وأحد علماء قريش بالنسب . وقال البخاري : عاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين سنة ، قاله إبراهيم بن المنذر . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني المنذر بن عبد الله ، عن موسى بن عقبة ، عن أم حبيبة مولى الزبير قال : سمعت حكيم بن حزام يقول : ولدت قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث عشرة سنة وأنا أعقل ، حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله حين وقع نذره ، وذلك قبل مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين . وقال الزبير بن بكار : حدثني مصعب بن عثمان قال : دخلت أم حكيم بن حزام الكعبة مع نسوة من قريش ، وهي حامل متم بحكيم بن حزام ، فضربها المخاض في الكعبة ، فأتيت بنطع حين أعجلها الولاد ، فولدت حكيم بن حزام في الكعبة على النطع . وكان حكيم بن حزام من سادات قريش ، ووجوهها في الجاهلية وفي الإسلام . قال الزبير : وكان حكيم بن حزام آدم شديد الأدمة ، خفيف اللحم ، ولد قبل الفيل باثنتي عشرة سنة . وقال الليث بن سعد : حدثني عبيد الله بن المغيرة ، عن عراك بن مالك : أن حكيم بن حزام قال : كان محمد النبي صلى الله عليه وسلم أحب رجل من الناس إلي في الجاهلية ، فلما نبئ وخرج إلى المدينة شهد حكيم الموسم وهو كافر ، فوجد حلة لذي يزن تباع فاشتراها ليهديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم بها عليه المدينة ، فأراده على قبضها هدية ، فأبى فقال : إنا لا نقبل من المشركين شيئا ، ولكن إن شئت أخذتها منك بالثمن ، فأعطيته إياها حين أبى علي الهدية ، فلبسها فرأيتها عليه على المنبر ، فلم أر أحسن منه يومئذ فيها ، ثم أعطاها أسامة بن زيد فرأها حكيم على أسامة ، فقال : يا أسامة أتلبس حلة ذي يزن ؟ قال : نعم ، والله لأنا خير من ذي يزن ، ولأبي خير من أبيه . قال حكيم : فانطلقت إلى مكة فأعجبتهم بقول أسامة . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبانا أبو جعفر الصيدلاني وغيره ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي قال : حدثنا عبد الله بن صالح قال : حدثني الليث فذكره . وقال الزبير بن بكار : حدثني إبراهيم بن المنذر ، عن الواقدي ، عن الضحاك بن عثمان ، عن أهله قالوا : قال حكيم بن حزام : كنت أعالج البز في الجاهلية ، وكنت رجلا تاجرا أخرج إلى اليمن ، وآتي الشام في الرحلتين ، فكنت أربح أرباحا كثيرة ، فأعود على فقراء قومي ، ونحن لا نعبد شيئا ، نريد بذلك ثراء الأموال والمحبة في العشيرة ، وكنت أحضر الأسواق ، وكانت لنا ثلاثة أسواق . سوق بعكاظ يقوم صبح هلال ذي القعدة فيقوم عشرين يوما ، ويحضره العرب ، وبه ابتعت زيد بن حارثة لعمتي خديجة بنت خويلد ، وهو يومئذ غلام فأخذته بستمائة درهم ، فلما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة سألها زيدا فوهبته له ، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبه ابتعت حلة ذي يزن ، فكسوتها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما رأيت أحدا قط أجمل ولا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الحلة . ويقال : إن حكيم بن حزام قدم بالحلة في هدنة الحديبية وهو يريد الشام في عير ، فأرسل بالحلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلها ، وقال : لا أقبل هدية مشرك . قال حكيم بن حزام : فجزعت جزعا شديدا حيث رد هديتي فبعتها بسوق النبط من أول سائم سامني ، ودس رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها زيد بن حارثة فاشتراها فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها بعد . وكان سوق مجنة يقوم عشرة أيام حتى إذا رأينا هلال ذي الحجة انصرفنا فانتهينا إلى سوق ذي المجاز ، فقام ثمانية أيام . وكل هذه الأسواق ألقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المواسم يستعرض القبائل قبيلة قبيلة ، يدعوهم إلى الله ، فلا يرى أحدا يستجيب له ، وأسرته أشد القبائل عليه ، حتى بعث ربه له قوما أراد بهم كرامته هذا الحي من الأنصار ، فبايعوه وصدقوا به ، وآمنوا به ، وبذلوا أنفسهم وأموالهم ، فجعل الله له دار هجرة وملجأ ، وسبق من سبق إليه ، فالحمد لله الذي أكرم محمدا بالنبوة . فلما حج معاوية سامني بداري بمكة ، فبعتها منه بأربعين ألف دينار ، فبلغني أن ابن الزبير يقول : ما يدري هذا الشيخ ما باع ، لنردن عليه بيعه ، فقلت : والله ما ابتعتها إلا بزق من خمر ، ولقد وصلت الرحم ، وحملت الكل ، وأعطيت في السبيل ، وكان حكيم بن حزام يشتري الظهر والأداة والزاد ، ثم لا يجيئه أحد يستحمله في السبيل إلا حمله . قال : فبينا هو يوما في المسجد جالس ، جاء رجل من أهل اليمن يطلب حملانا يريد الجهاد ، فدل على حكيم فجلس إليه فقال : إني رجل بعيد الشقة ، وقد أردت الجهاد ، فدللت عليك لتحمل رجلتي ، وتعينني على ضعفي . قال : اجلس فلما أمكنته الشمس وارتفعت ركع ركعات ، ثم انصرف ، وأومأ إلى اليماني فتبعه قال : فجعل كلما مر بصوفة ، أو خرقة ، أو سملة نفضها فأخذها قال : فقلت : والله ما زاد الذي دلني على هذا أن لعب بي أي شيء عند هذا من الخير بعدما أرى قال : فدخل داره فألقى الصوفة مع الصوف ، والخرقة مع الخرق ، والسملة مع السمال قال : ثم قال لغلام له هات لي بعيرا ذلولا ، قال : فأتى به ذلولا موقعا سمينا قال : ثم دعا بجهاز فشد على البعير ، ثم دعا بخطام فخطمه ، ثم قال : هل من جوالقين ، فأتي بجوالقين فأمر لي بدقيق ، وسويق ، وعكة من زيت . وقال : انظر ملحا وجرابا من تمر حتى إذا لم يبق شيء مما يحتاج إليه المسافر إلا أعطانيه ، وكساني ، ثم دعا بخمسة دنانير فدفعها إلي ، فقال : هذه للطريق قال : فخرجت من عنده ، وكان هذا فعل حكيم وكان معاوية عام حج مر به ، وهو ابن عشرين ومائة سنة ، فأرسل إليه بلقوح يشرب من لبنها ، وذلك بعد أن سأله أي الطعام تأكل ؟ فقال : أما مضغ فلا مضغ بي . فأرسل إليه بلقوح ، وأرسل إليه بصلة ، فأبى أن يقبلها . وقال : لم آخذ من أحد قط بعد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، قد دعاني أبو بكر وعمر إلى حقي فأبيت أن آخذه ، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الدنيا خضرة حلوة ، فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ، ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها. فقلت يومئذ : لا أرزأ أحدا بعدك شيئا ، ولقد كانت قريش تبعث بالأموال فابعث بمالي فلربما دعاني بعضهم إلى أن يخالطني بنفقته يريد بذلك الجد في مالي ، وذلك أني كلما أربحت تحنثت به ، أو بعامته أريد بذلك ثراء المال والمحبة في العشيرة . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا الوزير أبو القاسم علي بن طراد بن محمد بن علي الزينبي قال : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن المسلمة قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي قال : حدثنا الزبير بن بكار فذكره . وبه قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : أخبرني إبراهيم بن حمزة : أن مشركي قريش لما حصروا بني هاشم في الشعب ، كان حكيم بن حزام تأتيه العير تحمل الحنطة من الشام فيقبلها الشعب ، ثم يضرب أعجازها فتدخل عليهم فيأخذون ما عليها من الحنطة . وبه قال : حدثنا الزبير قال : حدثني عمامة بن عمرو السهمي ، عن مسور بن عبد الملك اليربوعي ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب قال : كان ابن البرصاء الليثي من جلساء مروان بن الحكم ومحدثيه ، وكان يسمر معه ، فذكروا عند مروان الفيء فقال : مال الله ، وقد بين الله قسمه ، ووضعه عمر بن الخطاب مواضعه . فقال مروان : المال مال أمير المؤمنين معاوية يقسمه فيمن شاء ، ويمنعه ممن شاء ، وما أمضى فيه من شيء فهو مصيب فيه ، فخرج ابن البرصاء ، فلقي سعد بن أبي وقاص فأخبره بقول مروان . قال سعيد بن المسيب : فلقيني سعد بن أبي وقاص وأنا أريد المسجد ، فضرب عضدي ثم قال : الحقني تربت يداك . فخرجت معه لا أدري أين يريد حتى دخلنا على مروان بن الحكم داره ، فلم أهب شيئا هيبتي له ، وجلست لئلا يعلم مروان أني كنت مع سعد ، فقال له سعد لما دخل عليه قبل أن يسلم : يا مري آنت الذي يزعم أن المال مال معاوية ؟ فقال مروان : ما قلت ، ومن أخبرك ؟ قال : آنت الذي يزعم أن المال مال معاوية ؟ قال مروان : وقلت ذاك فمه ؟ قال : فردد ذلك عليه قال : فقلت ذاك فمه ، قال : فرددها عليه الثالثة ، قال : فقلت ذلك فمه ، فرفع يديه إلى الله يدعو وزال رداؤه عنه ، وكان أشعر بعيد ما بين المنكبين ، فوثب إليه مروان فأمسك يديه وقال : اكفف عني يدك أيها الشيخ ، إنك حملتنا على أمر فركبناه ، فليس الأمر كذلك ، فقال سعد : أما والله لو لم تنزع ما زلت أدعو عليك حتى يستجاب لي ، أو تنفرد هذه السالفة . فلما خرج سعد ثبت في مجلسي عند مروان ، فقال مروان : من ترونه ؟ قال لهذا الشيخ قالوا : ابن البرصاء الليثي ، فأرسل إليه فأتي به ، فقال : ما حملك على أن قلت لهذا الشيخ ما قلت ؟ قال الليثي : ذاك حق ما كنت أظنك تجترئ على الله وتفرق من سعد ، فقال له مروان : أوكلما سمعت تكلمت به ؟ أما والله لتعلمن برز جرد فجرد من ثيابه ، وبرز بين يديه ، قال : فبينا نحن على ذلك دخل حاجبه ، فقال : هذا أبو خالد حكيم بن حزام ، فقال : ائذن له ، ثم قال : ردوا عليه ثيابه أخرجوه عنا لا يهيج علينا هذا الشيخ كما فعل الآخر قبله . فلما دخل حكيم قال مروان : مرحبا بك يا أبا خالد ، ادن مني ، فحال له مروان عن صدر المجلس حتى كان بينه وبين الوسادة ، ثم استقبله مروان ، فقال : حدثنا حديث بدر ، فقال : نعم ، خرجنا حتى إذا نزلنا الجحفة رجعت قبيلة من قبائل قريش بأسرها ، وهي زهرة فلم يشهد أحد من مشركيهم بدرا ، ثم خرجنا حتى نزلنا العدوة التي قال الله عز وجل ، فجئت عتبة بن ربيعة فقلت : يا أبا الوليد هل لك أن تذهب بشرف هذا اليوم ما بقيت ؟ قال أفعل ماذا ؟ قلت : إنكم لا تطلبون من محمد إلا دم ابن الحضرمي ، وهو حليفك فتحمل بديته ، وترجع بالناس ، فقال : وأنت ذلك ، فأنا أتحمل بدية حليفي ، فاذهب إلى ابن الحنظلية يعني أبا جهل ، فقل له هل لك أن ترجع اليوم بمن معك عن ابن عمك ؟ فجئته فإذا هو في جماعة من بين يديه ، ومن ورائه ، وإذا ابن الحضرمي واقف على رأسه وهو يقول : قد فسخت عقدي من عبد شمس ، وعقدي إلى بني مخزوم ، فقلت له : يقول لك عتبة بن ربيعة : هل لك أن ترجع بالناس عن ابن عمك بمن معك ؟ قال : أوما وجد رسولا غيرك ؟ قال قلت : لا ، ولم أكن لأكون رسولا لغيره قال حكيم : فخرجت أبادر إلى عتبة لئلا يفوتني من الخبر شيء ، وعتبة متكئ على إيماء بن رحضة الغفاري ، وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر ، فطلع أبو جهل الشر في وجه ، فقال لعتبة : انتفخ سحرك ، قال له عتبة : ستعلم ، فسل أبو جهل سيفه فضرب به متن فرسه ، فقال إيماء بن رحضة : بئس الفأل هذا ، فعند ذلك قامت الحرب . وبه حدثنا الزبير قال : حدثنا محمد بن فضالة ، عن عبد الله بن زياد بن سمعان ، عن ابن شهاب قال : كان حكيم بن حزام من المطعمين حيث خرج المشركون إلى بدر . وبه حدثنا الزبير قال : حدثني حسين بن سعيد بن هاشم بن سعد من بني قيس بن ثعلبة قال : حدثني يحيى بن سعيد بن سالم القداح ، عن أبيه ، عن ابن جريج ، عن عطاء قال : لا أحسبه إلا رفعة إلى ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح : إن بمكة لأربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك ، وأرغب لهم في الإسلام ، قيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : عتاب بن أسيد ، وجبير بن مطعم ، وحكيم بن حزام ، وسهيل بن عمرو . وقال محمد بن شجاع ابن الثلجي ، عن محمد بن عمر الواقدي ، عن أبي إسحاق بن أبي عبد الله ، عن عبد الرحمن بن محمد عبد القاري ، عن سعيد بن المسيب نجا حكيم بن حزام من الدهر مرتين ، لما أراد الله به من الخير ، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفر من المشركين ، وهم جلوس يريدونه فقرأ يس ، وذر على رؤوسهم التراب ، فما انفلت منهم رجل إلا قتل إلا حكيم ، وورد الحوض يوم بدر فما ورد الحوض يومئذ أحد إلا قتل إلا حكيم . قال الواقدي : قالوا : وأقبل نفر من قريش حتى وردوا الحوض ، منهم حكيم بن حزام ، فأراد المسلمون تحليتهم - يعني طردهم - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوهم فوردوا الماء فشربوا فما شرب منه أحد إلا قتل إلا ما كان من حكيم بن حزام . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا أبو سلمة قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن أبا سفيان ، وحكيم بن حزام ، وبديل بن ورقاء أسلموا وبايعوا ، فبعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة يدعونهم إلى الإسلام . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود ، عن أبيه ، وغيره ، قالوا : بكى حكيم بن حزام يوما ، فقال له ابنه : ما يبكيك يا أبة ؟ قال : خصال كلها أبكاني ، أما أولها فبطء إسلامي حتى سبقت في مواطن كلها صالحة ، ونجوت يوم بدر ، ويوم أحد ، فقلت : لا أخرج أبدا من مكة ، ولا أوضع مع قريش ما بقيت ، فأقمت بمكة ، ويأبى الله أن يشرح قلبي بالإسلام ، وذلك أني أنظر إلى بقايا من قريش لهم أسنان مستمسكين بما هم عليه من أمر الجاهلية فأقتدي بهم ، ويا ليت أني لم أقتد بهم فما أهلكنا إلا الاقتداء بآبائنا وكبرائنا ، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جعلت أفكر ، وأتاني أبو سفيان بن حرب ، فقال : أبا خالد ، والله إني لأخشى أن يأتينا محمد في جموع يثرب ، فهل أنت تابعي إلى شرف نستروح الخبر ؟ قلت : نعم . قال : فخرجنا نتحدث ، ونحن مشاة حتى إذا كنا بمر الظهران إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدهم من الناس ، فلقي العباس بن عبد المطلب أبا سفيان ، فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرجعت إلى مكة فدخلت بيتي فأغلقت علي ، وطويت ما رأيت ، وقلت : لا أخبر قريشا بذلك ، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، فأمن الناس فجئته بعد ذلك بالبطحاء فأسلمت ، وصدقته ، وشهدت أن ما جاء به حق ، وخرجت معه إلى حنين فأعطى رجالا من المغانم أموالا ، وسألته يومئذ فألحقت المسألة . وقال محمد بن سعد أيضا : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن ، ومن دخل دار بديل بن ورقاء فهو آمن . وقال الزهري عن عروة بن الزبير ، عن حكيم بن حزام : قلت : يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة ، وعتاقة ، وصلة ، هل فيها من أجر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سلف من خير . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن حكيم بن حزام قلت : يا رسول الله أرأيت شيئا كنت أتحنث به في الجاهلية - قال هشام يعني يتبرر به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسلمت على صالح ما سلف لك . فقال : يا رسول الله لا أدع شيئا صنعته لله في الجاهلية إلا صنعت في الإسلام لله مثله . وكان أعتق في الجاهلية مائة رقبة ، فأعتق في الإسلام مثلها مائة ، وساق في الجاهلية مائة بدنة ، فساق في الإسلام مائة بدنة . وقال الزبير بن بكار بالإسناد المتقدم : حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال : جاء الإسلام وفي يد حكيم الرفادة ، وكان يفعل المعروف ، ويصل الرحم ، ويحض على البر ، عاش ستين سنة في الجاهلية ، وستين سنة في الإسلام . قال : وأخبرني عمي أن الإسلام جاء والرفادة والندوة في يد حكيم بن حزام قال : وكان حكيم بن حزام إذا حلف حيث أسلم يقول : لا والذي نجاني يوم بدر . قال : وأخبرني محمد بن الضحاك ، عن أبيه قال : لم يدخل دار الندوة أحد من قريش للمشورة حتى يبلغ أربعين سنة ، إلا حكيم بن حزام ، فإنه دخلها وهو ابن خمس عشرة سنة . قال : وأخبرني مصعب بن عثمان قال : سمعت المشيخة يقولون : لم يدخل دار الندوة للرأي أحد حتى يبلغ أربعين سنة إلا حكيم بن حزام ، فإنه دخلها للرأي وهو ابن خمس عشرة سنة ، وهو أحد النفر الذين حملوا عثمان بن عفان ، ودفنوه ليلا . قال : وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال : جاء الإسلام ودار الندوة بيد حكيم بن حزام فباعها بعد من معاوية بن أبي سفيان بمائة ألف درهم ، فقال له عبد الله بن الزبير : بعت مكرمة قريش ، فقال حكيم بن حزام : ذهبت المكارم إلا التقوى يا ابن أخي ، اشتريت بها دارا في الجنة ، أشهدكم أني قد جعلتها في سبيل الله . يعني : الدراهم . قال : وأخبرني محمد بن حسن أن حكيم بن حزام ، وعبد الله بن مطيع اشتريا دار حكيم ، ودار عبد الله بن مطيع بالبلاط فتقاوماهما فصارت لحكيم داره بزيادة مائة ألف ، وصارت لعبد الله بن مطيع داره ، فقيل لحكيم : غبنك لشروع داره في المسجد . فقال : دار كدار وزيادة مائة ألف درهم ، وتصدق بالمئة الألف درهم على المساكين . قال : وحدثني عمي مصعب بن عبد الله ، عن أبيه قال : كان حكيم بن حزام لا يأكل طعاما وحده ، إذا أتي بطعامه قدره ، فإن كان يكفي اثنين ، أو ثلاثة ، أو أكثر من ذلك قال : ادع من أيتام قريش واحدا أو اثنين على قدر طعامه ، وكان له إنسان يخدمه فضجر عليه يوما فدخل المسجد الحرام فجعل يقول للناس : ارتفعوا إلى أبي خالد فتقوض الناس عليه ، فقال : ما للناس ؟ فقيل : دعاهم عليك فلان فصاح بغلمانه هاتوا ذلك التمر ، فألقيت بينهم جلال البرني ، فلما أكلوا قال بعضهم : إدام يا أبا خالد ؟ قال : إدامها فيها . وقال : قال عمي مصعب : وسمعت أبي يقول : قال عبد الله بن الزبير : قتل أبي وترك دينا كبيرا ، فأتيت حكيم بن حزام أستعين برأيه ، وأستشيره فوجدته في سوق الظهر معه بعير آخذ بخطامه يدور به في نواحي السوق فسلمت عليه ، وأخبرته بما جئته له ، فقال : البث علي حتى أبيع بعيري هذا ، فطاف وطفت معه حتى إني لأضع ردائي على رأسي من الشمس ، ثم أتاه رجل فأربحه فيه درهما ، فقال : هو لك ، وأخذ منه الدرهم فلم أملك أن قلت له : حبستني ونفسك ندور في الشمس منذ اليوم من أجل درهم ؟ فوددت أني غرمت دراهم كثيرة ، ولم تبلغ هذا من نفسك ، فلم يكلمني ، وخرجت معه نحو منزله حتى انتهيت إلى هدم . بالزوراء فيه عجيزة من العرب ، فدنا إليها فأعطاها ذلك الدرهم ، ثم أقبل علي ، فقال : يا ابن أخي إني غدوت اليوم إلى السوق فرأيت مكان هذه العجوز ، فجعلت لله لا أربح اليوم شيئا إلا أعطيتها إياه ، فلو ربحت كذا وكذا لدفعته إليها ، وكرهت أن أنصرف حتى أصيب لها شيئا ، فكان هذا الدرهم الذي رزقت . قال : فلما صرت إلى المنزل دعا بطعامه ، فأكل وأكلت معه ، حتى إذا فرغ أقبل علي ، فقال : يا ابن أخي ذكرت دين أبيك ، فإن كان ترك مائة ألف فعلي نصفها ، قلت : ترك أكثر من ذلك ، قال : فإن كان ترك مائتي ألف فعلي نصفها . قلت : ترك أكثر من ذلك ، قال : فإن كان ترك ثلاث مائة ألف فعلي نصفها . قلت : ترك أكثر من ذلك ، قال : لله أنت ، كم ترك أبوك ؟! فأخبرته أحسب أنه قال : ألفي ألف درهم . قال : ما أراد أبوك إلا أن يدعنا عالة . قال : قلت : إنه ترك وفاء وأموالا كثيرة ، وإنما جئت أستشيرك فيها ، منها سبعمائة ألف درهم لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وللزبير معه شرك في أرض بالغابة . قال : فاعمد لعبد الله بن جعفر فقاسمه ، وإن سامك قبل المقاسمة فلا تبعه ، ثم اعرض عليه فإن اشترى منك فبعه . فخرجت حتى جئت عبد الله بن جعفر ، فقلت له : قاسمني الحق الذي معك . قال : أو أشتريه منك . قال : قلت : لا ، حتى تقاسمني . قال : فموعدك غدا هنالك بالغداة . قال : فغدوت فوجدته قد سبقني ، ووضع سفرة وهو يأكل هو وأصحابه ، قال : الغداء . قلت : المقاسمة قبل . فأمسك يده ثم قال : قل ما شئت . قال : قلت إن شئت فاقسم وأختار ، وإن شئت قسمت واخترت . قال : هما لك جميعا ، قال : فقمت إلى الأرض فصدعتها نصفين ، ثم قلت : هذا لي ، وهذا لك ، قال : هو كذلك . قال : قلت : اشتر مني إن أحببت . قال : كان لي على أبي عبد الله شيء وهو سبعمائة بألف درهم ، وقد أخذتها منك بها . قال : قلت : هي لك . قال : هلم إلى الغداء . قال : فجلست فتغديت ، ثم انصرفت وقد قضيته . قال : وبعث معاوية إلى عبد الله بن جعفر فاشترى منه ذلك الحق كله بألفي ألف درهم . وقال : حدثني مصعب بن عثمان ، ومحمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، عن أبيه ، ومن شئت من مشيخة قريش : أن عمر بن الخطاب لما هم بفرض العطاء شاور المهاجرين فيه ، فرأوا ما رأى من ذلك صوابا ، ثم شاور الأنصار ، فرأوا ما رأى إخوانهم من المهاجرين في ذلك ، ثم شاور مسلمة الفتح فلم يخالفوا رأي المهاجرين والأنصار إلا حكيم بن حزام ، فإنه قال لعمر بن الخطاب : إن قريشا أهل تجارة ، ومتى فرضت لهم العطاء خشيت أن يأتكلوا عليه فيدعوا التجارة ، فيأتي بعدك من يحبس عنهم العطاء ، وقد خرجت منهم التجارة . فكان ذلك كما قال . إلى هنا عن الزبير بن بكار . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه قال : قيل لحكيم بن حزام : ما المال يا أبا خالد ؟ قال : قلة العيال . وقال سعيد بن عامر ، عن خاله جويرية بن أسماء ، عن نافع مولى ابن عمر : مر حكيم بن حزام بعدما أسن بشابين ، فقال أحدهما لصاحبه : اذهب بنا نتخرف بهذا الشيخ ، قال : فقال له صاحبه : وما تريد إلى شيخ قريش وسيدها ، فعصاه ، فقال له : ما بقي أبعد عقلك ، قال : بقي أبعد عقلي أني رأيت أباك قينا يضرب الحديد بمكة . قال : فرجع إلى صاحبه وقد تغير وجهه ، فقال له : قد نهيتك . قال نافع : وكان حكيم لا يتهم على ما قال . وقال الأصمعي عن هشام بن سعد الخشاب صاحب المحامل ، وكان مولى لآل أبي لهب ، عن أبيه قال حكيم بن حزام : ما أصبحت يوما وببابي طالب حاجة إلا علمت أنها من منن الله علي ، وما أصبحت يوما وليس ببابي طالب حاجة إلا علمت أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها . وقال الزبير بن بكار : حدثني عمي مصعب ، قال : سمعت مصعب بن عثمان أو غيره من أصحابنا يذكر عن عروة بن الزبير قال : لما قتل الزبير يوم الجمل جعل الناس يلقوننا بما نكره ، ونسمع منهم الأذى ، فقلت لأخي المنذر : انطلق بنا إلى حكيم بن حزام حتى نسأله عن مثالب قريش ، فنلقى من يشتمنا بما نعرف . فانطلقنا حتى ندخل عليه داره ، فذكرنا ذلك له ، فقال لغلامه : أغلق باب الدار ، ثم قام إلى وسط راحلته فجعل يضربنا وجعلنا نلوذ منه حتى قضى بعض ما يريد ، ثم قال : أعندي تلتمسان معايب قريش ؟ ايتدعا في قومكما يكف عنكما مما تكرهان . فانتفعنا بأدبه . وقال أبو القاسم البغوي : كان حكيم عالما بالنسب ، ويقال : أخذ النسب عن أبي بكر ، وكان أبو بكر أنسب قريش . وقال الزبير أيضا : قال مصعب بن عثمان : وكان يشرب - يعني : حكيم بن حزام - في كل يوم شربة ماء لا يزيد عليها ، فلما بلغ مائة سنة دعا غلامه بالماء ، وقد كان شرب ، فقال له : يا مولاي قد شربت شربتك . قال : فلا إذًا ، فأقام على شربة واحدة كل يوم حتى بلغ مائة وعشر سنين ، ثم استسقى الغلام ، فقال له : قد شربت شربتك . قال : وإن . فأقام على شربتي ماء في كل يوم حتى مات . وقال الزبير أيضا : حدثني إبراهيم بن المنذر ، عن سفيان بن حمزة الأسلمي قال : حدثني كثير بن زيد مولى الأسلميين عن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة قال : كبر حكيم بن حزام حتى ذهب بصره ، ثم اشتكى فاشتد وجعه ، فقلت : والله لأحضرنه فلأنظرن ما يتكلم به عند الموت ، فإذا هو يهمهم ، فأصغيت إليه فإذا هو يقول : لا إله إلا أنت أحبك وأخشاك ، فلم تزل كلمته حتى مات . وفي رواية أخرى : فإذا هو يقول : لا إله إلا الله ، قد كنت أخشاك فإذا اليوم أرجوك . قال مصعب بن عبد الله الزبيري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وخليفة بن خياط وغير واحد : مات سنة أربع وخمسين . زاد بعضهم : بالمدينة . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : سنة أربع وخمسين فيها توفي حكيم بن حزام ، وحويطب بن عبد العزى ، وسعيد بن بريوع المخزومي ، وحسان بن ثابت الأنصاري ، ويقال : إن هؤلاء الأربعة ماتوا وقد بلغ كل واحد منهم مائة وعشرين سنة . وقال يحيى بن بكير : مات سنة أربع وخمسين ، وقيل : سنة ثمان وخمسين . وقال ابن جريج : أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة ، عن عروة قال : توفي حكيم بن حزام لعشر سنوات من إمارة معاوية . وقال البخاري وغيره : مات سنة ستين . روى له الجماعة .

1045

1468 - م 4 : حكيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي المصري أخو محمد بن عبد الله ، والمطلب بن عبد الله ، وأمه أم ثور بنت إياس بن زيد الرعيني . روى عن : عامر بن سعد بن أبي وقاص (م 4) ، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون (م س) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، ونافع بن جبير بن مطعم (م س) ، ونافع مولى ابن عمر . روى عنه : حنين بن أبي حكيم ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبيد الله بن المغيرة ، وعمرو بن الحارث (م س) ، والليث بن سعد (م 4) ، ويزيد بن أبي حبيب : المصريون . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قال أبو سعيد بن يونس : ذكر الحسن بن علي بن العداس في تاريخه أنه توفي بمصر سنة ثماني عشرة ومائة . روى له الجماعة سوى البخاري ، ومن عيون أحاديثه ما أخبرنا به أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسي قال : أنبانا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي قال : أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر قال : أخبرنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي . (ح) وأخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبانا زاهر بن أبي طاهر الثقفي قال : أخبرنا زاهر بن طاهر الشحامي قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن حمدون السلمي قال : حدثنا الحاكم أبو القاسم بشر بن محمد بن ياسين إملاء . (ح) وأخبرنا به أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد ابن الحبوبي قال : أنبانا أبو روح الهروي قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن الفضيل الفضيلي قال : أخبرنا أبو عمر المليحي قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد الخفاف . قالوا : أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن الحكيم بن عبد الله بن قيس ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن سعد بن أبي وقاص ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال حين يسمع المؤذن : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا ، غفر له ذنبه . رواه مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، عن قتيبة ، فوافقناهم فيه بعلو ، ورواه ابن ماجة ، عن محمد بن رمح ، عن الليث ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عند أبي داود ، والترمذي ، وابن ماجة غير هذا الحديث ، وروى له مسلم ، والنسائي حديثين آخرين .

1046

1457 - د سي : حكيم بن سيف بن حكيم الأسدي ، مولاهم ، أبو عمرو الرقي . روى عن : داود بن عبد الرحمن العطار ، وعبيد الله بن عمرو الرقي (د سي) ، وعيسى بن يونس ، وأبي معاوية الضرير ، وأبي المليح الرقي . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن عبد الرحيم القواس ، وأحمد بن عباس بن محمد الرقي السلمسيني ، وأبو الحسن أحمد بن نصر بن شاكر ، وأحمد بن النضر بن بحر العسكري ، وأحمد بن وهب بن عمرو المعيطي الرقي ، وإسماعيل بن إسحاق بن الحصين الرقي ابن بنت معمر بن سليمان ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن محمد الفريابي ، وأبو علي الحسن بن زرعة الخيزراني الرقي ، والحسن بن سفيان النسوي ، والحسين بن عبد الله القطان الرقي ، والحسين بن علي بن جعفر الأحمر ، وزكريا بن يحيى السجزي ( سي ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن إسماعيل بن إبراهيم الرقي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا ، ومحمد بن وضاح الأندلسي ، والمنذر بن شاذان ، وموسى بن عيسى بن بحر . قال أبو حاتم : شيخ صدوق لا بأس به ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، ليس بالمتين . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال : مات بالرقة بعد سنة خمس وثلاثين ومائتين . وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : مات بالرقة سنة ثمان وثلاثين ومائتين . وروى له النسائي في اليوم والليلة .

1047

من اسمه حكيم 1467 - بخ س : حكيم بن سعد الحنفي أبو تحيى الكوفي . روى عن : علي بن أبي طالب (بخ س) ، وعمار بن ياسر ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة (س) ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري شيخ لسليمان الأعمش ، وسليمان الأعمش فيما ذكره البخاري ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمران بن ظبيان (بخ - س) ، وليث بن أبي سليم . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : محله الصدق ، يكتب حديثه . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات. روى له البخاري في الأدب ، والنسائي .

1048

1453 - خ ق : حكيم بن أبي حرة الأسلمي المدني عم محمد بن عبد الله بن أبي حرة . روى عن : سلمان الأغر ، وسنان بن سنة الأسلمي (ق) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (خ) . روى عنه : عبيد الله بن عمر ، وابن أخيه محمد بن عبد الله بن أبي حرة (ق) ، وموسى بن عقبة (خ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري حديثا وابن ماجة آخر ، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد إذنا قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا يوسف القاضي قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال : حدثنا فضيل بن سليمان ، عن موسى بن عقبة قال : حدثني حكيم بن أبي حرة الأسلمي : أنه سمع رجلا يسأل عبد الله بن عمر ، عن رجل نذر أن لا يأتي عليه يوم سماه إلا وهو صائم فيه ، فوافق ذلك يوم أضحى أو يوم فطر ، فقال ابن عمر : لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ، لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الأضحى ، ولا يوم الفطر ، ولا يأمر بصيامهما . رواه البخاري عن المقدمي ، فوافقناه فيه بعلو ، وحديث ابن ماجة يأتي في ترجمة سنان بن سنة إن شاء الله .

1049

1458 - بخ : حكيم بن شريك بن نملة الكوفي ، والد الصعب بن حكيم ، ومصعب بن حكيم . روى عن : أبيه (بخ) ، قال : أتيت عمر بن الخطاب فجعل يقول : يا ابن أخي ، ثم سألني فانتسبت له ، فعرف أن أبي لم يدرك الإسلام ، فجعل يقول : يا بني يا بني . روى عنه : ابناه : صعب (بخ) ، ومصعب . ذكره ابن حبان في الثقات. روى له البخاري في الأدب هذا الحديث الواحد .

1050

1466 - خت : حكيم الصنعاني ، والد المغيرة بن حكيم . روى عن : عمر (خت) في أربعة قتلوا جنينا نحو حديث قبله: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به . روى عنه : ابنه المغيرة بن حكيم (خت) . ذكره البخاري تعليقا فقال : وقال مغيرة بن حكيم عن أبيه بهذا .

1051

1459 - د : حكيم بن شريك الهذلي المصري . روى عن : يحيى بن ميمون الحضرمي المصري (د) . روى عنه : عطاء بن دينار الهذلي (د) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته. أخبرنا به المشايخ الخمسة : أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال : حدثني سعيد بن أبي أيوب قال : حدثني عطاء بن دينار ، عن حكيم بن شريك الهذلي ، عن يحيى بن ميمون الحضرمي ، عن ربيعة الجرشي ، عن أبي هريرة ، عن عمر بن الخطاب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم . رواه عن أحمد بن حنبل فوافقناه فيه بعلو ، وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى ، إلا أن في طريقه إجازة . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبانا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا بشر بن موسى قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ بإسناده مثله .

1052

1452 - 4 : حكيم بن جبير الأسدي ، وقيل : مولى آل الحكم بن أبي العاص الثقفي الكوفي . روى عن : إبراهيم النخعي (ت) ، وجميع بن عمير التيمي (ت) ، والحسن بن سعد مولى الحسن بن علي ، وذكوان أبي صالح السمان (ت) ، وسالم بن أبي الجعد ، وسعيد بن جبير ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، وعباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ، وعبد خير الهمداني ، وعلقمة بن قيس النخعي ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومجاهد ، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي (4) ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله (س) ، وأبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي ، وأبي إدريس المرهبي ، وأبي البختري الطائي . روى عنه : إسرائيل بن يونس ، وإسماعيل بن سميع والحسن بن الزبير والد محمد بن الحسن الأسدي ، وحماد بن شعيب الحماني ، وحنش بن الحارث النخعي ، وزائدة بن قدامة (ت) ، وسفيان الثوري (4) ، وسفيان بن عيينة (س) ، وسليمان الأعمش ، وشريك بن عبد الله النخعي (ت) ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن بكير الغنوي ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعلي بن صالح بن حي (ت) ، والعلاء بن المسيب ، وفطر بن خليفة ، وقيس بن الربيع ، والمنذر بن سلهب العبدي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ضعيف الحديث مضطرب . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن حكيم بن جبير فقال : كم روى إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة ، يعني حديث محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (4) ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من سأل وله ما يغنيه. قال : وكان يحدث عمن دونه . وقال أحمد بن سنان القطان قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار . وقال معاذ بن معاذ قلت لشعبة : حدثني بحديث حكيم بن جبير ، فقال : أخاف النار . وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث . وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي : كذاب . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : الصدق إن شاء الله . وسألت أبي عنه فقال : ما أقربه من يونس بن خباب في الضعف والرأي ، وهو ضعيف الحديث منكر الحديث ، له رأي غير محمود ، نسأل الله السلامة . قلت : هو أحب إليك أو ثوير ؟ قال : ما فيهما إلا ضعيف غال في التشيع ، وهما متقاربان . وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : متروك . روى له الأربعة .

1053

1465 - 4 : حكيم الأثرم البصري . روى عن : الحسن البصري (س) ، وأبي تميمة الهجيمي (4) . روى عنه : حماد بن سلمة (4) ، وسعيد بن عبد الرحمن البصري أخو أبي حرة ، وعوف الأعرابي (س) . قال : محمد بن يحيى الذهلي : قلت لعلي ابن المديني : حكيم الأثرم من هو ؟ قال : أعيانا هذا . وفي رواية قال : لا أدري من أين هو . وقال البخاري : حكيم الأثرم بصري ، عن أبي تميمة الهجيمي ، عن أبي هريرة : من أتى كاهنا لا يتابع في حديثه ، ولا نعرف لأبي تميمة سماعا من أبي هريرة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو أحمد بن عدي : يعرف بهذا الحديث ، وليس له غيره إلا اليسير . وذكره ابن حبان في الثقات. روى له الأربعة .

1054

1460 - د ق : حكيم بن عمير بن الأحوص العنسي ، ويقال : الهمداني أبو الأحوص الشامي الحمصي ، والد الأحوص بن حكيم . روى عن : تبيع الحميري ابن امرأة كعب الأحبار وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الرحمن بن عائذ الأزدي ، وعتبة بن عبد السلمي (ق) ، وعثمان بن عفان ، والعرباض بن سارية (د) ، وعمر بن الخطاب ، وأبيه عمرو بن الأسود ، ويعرف بعمير (فق) . روى عنه : ابنه الأحوص بن حكيم (ق) ، وأرطاة بن المنذر (د) ، وعبد الله بن بسر الحبراني ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني (فق) . قال محمد بن سعد : كان معروفا قليل الحديث . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن محمد بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم ، فقال : ضعيف الحديث ، وأبوه شيخ صالح . وقال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو : رأيت في جبهته أثر السجود . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. روى له أبو داود ، وابن ماجة .

1055

1464 - ت ق : حكيم بن معاوية النميري مختلف في صحبته . روى حديثه إسماعيل بن عياش فاختلف عليه فيه : فقال علي بن حجر (ت) : عن إسماعيل بن عياش ، عن سليمان بن سليم ، عن يحيى بن جابر الطائي ، عن معاوية بن حكيم ، عن عمه حكيم بن معاوية ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا شؤم ، وقد يكون اليمن في الدار ، والمرأة ، والفرس . رواه الترمذي عن علي بن حجر ورواه هشام بن عمار (ق) ، عن إسماعيل ، عن سليمان ، عن يحيى ، عن حكيم بن معاوية ، عن عمه مخمر بن معاوية ، عن النبي صلى الله عليه وسلم. رواه ابن ماجة ، عن هشام بن عمار ورواه بقية بن الوليد ، عن سليمان بن سليم ، عن يحيى بن جابر ، عن معاوية بن حكيم ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

1056

1451 - مد تم س ق : حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي الكوفي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا (مد) ، وعن أبيه جابر بن طارق (تم س ق) ، وطلحة بن عبيد الله ، وعبادة بن الصامت (س) وعبد الله بن مسعود ، وعثمان بن عفان ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد (مد تم س ق) ، وأبو بشر بيان بن بشر ، وطارق بن عبد الرحمن : البجليون . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات . وقال مات في آخر إمارة الحجاج . روى له أبو داود في المراسيل ، والترمذي في الشمائل ، والنسائي وابن ماجة . أخبرنا أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل قال : أخبرنا ابن الحصين قال : أخبرنا ابن المذهب قال : أخبرنا ابن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر ، عن أبيه قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ، فرأيت عنده قرعا فقلت يا رسول الله ، ما هذا ؟ قال : هذا قرع نكثر به طعامنا. رواه الترمذي في الشمائل ، عن قتيبة بن سعيد ، عن حفص بن غياث . ورواه ابن ماجة ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد ، وليس له عندهما سوى هذا الحديث الواحد . ورواه النسائي عن قتيبة أيضا ، وليس له عنده سوى هذا الحديث ، وحديث آخر ، وقد وقع لنا عاليا أيضا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : حدثنا هارون بن عبد الله قال : حدثنا أبو أسامة قال : حدثني إسماعيل قال : حدثنا حكيم بن جابر ، عن عبادة بن الصامت قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الذهب بالذهب ، الكفة بالكفة ، والفضة بالفضة ، الكفة بالكفة. حتى خص أن قال : الملح بالملح، الكفة بالكفة. قال معاوية : إن هذا لا يقول شيئا ، فقال عبادة : ايمن الله ما أبالي ألا أكون بأرض يكون بها معاوية ، إني أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك. رواه عن هارون بن عبد الله فوافقناه فيه بعلو ، وعن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل . وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وأحمد بن أبي بكر بن سليمان الواعظ ، وزينب بنت مكي ، وصفية بنت مسعود ، وزينب بنت العلم بدمشق ، وعبد الرحيم بن خطيب المرة بمصر قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي قال : حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر ، عن عبادة بن الصامت قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الذهب بالذهب مثلا بمثل يدا بيد ، والشعير بالشعير مثلا بمثل يدا بيد ، والتمر بالتمر مثلا بمثل يدا بيد . حتى ذكر الملح مثلا بمثل يدا بيد. فقال معاوية : إن هذا لا يقول شيئا . فقال عبادة : إني والله ما أبالي أن لا أكون بأرضكم هذه .

1057

1461 - بخ س : حكيم بن قيس بن عاصم المنقري التميمي البصري . روى عن : أبيه (بخ س) . روى عنه : مطرف بن عبد الله بن الشخير (بخ س) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات. روى له البخاري في الأدب ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وداود بن محمد بن أبي منصور بن ماشاذة ، وعفيفة بنت عبد الله الفارفانية قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل العدوي البصري قال : حدثنا عمرو بن مرزوق قال : أخبرنا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت مطرفا يحدث عن حكيم بن قيس بن عاصم التميمي : أن أباه أوصى عند موته ، فقال : يا بني اتقوا الله ، وسودوا أكبركم ، فإن القوم إذا سودوا أكبرهم خلفوا أباهم ، وإذا سودوا أصغرهم أزري بهم في أكفائهم ، وعليكم باصطناع المال فإنه منبهة للكريم ، ويستغنى به عن اللئيم ، وإياكم ومسألة الناس ، فإنها من آخر كسب المرء ، وإذا مت فلا تنوحوا علي ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه ، وإذا مت فادفنوني بأرض لا يشعر بدفني بكر بن وائل ، فإني كنت أغاولهم في الجاهلية . رواه البخاري عن عمرو بن مرزوق بتمامه فوافقناه فيه بعلو . وروى النسائي منه قصة النهي عن النوح عن محمد بن عبد الأعلى ، عن خالد بن الحارث ، عن شعبة فوقع لنا عاليا جدا .

1058

(من اسمه حكيم) . 1450 - بخ ق : حكيم بن أفلح حجازي . روى عن : أبي مسعود الأنصاري (بخ ق) ، وعائشة أم المؤمنين . روى عنه : جعفر بن عبد الله الأنصاري (بخ ق) ، والد عبد الحميد بن جعفر . روى له البخاري في "الأدب" ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل قال : أخبرنا ابن الحصين قال : أخبرنا ابن المذهب قال : أخبرنا ابن مالك قال : حدثنا عبد الله قال : حدثني أبي قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عبد الحميد بن جعفر قال : حدثني أبي ، عن حكيم بن أفلح ، عن أبي مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "للمسلم على المسلم أربع خلال : أن يجيبه إذا دعاه ، ويشمته إذا عطس ، وإذا مرض أن يعوده ، وإذا مات أن يشهده. رواه البخاري عن علي ابن المديني ، وابن ماجة ، عن بكر بن خلف ، ومحمد بن بشار ، كلهم عن يحيى بن سعيد ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1059

1463 - تم : حكيم بن معاوية الزيادي البصري . روى عن : زياد بن عبيد الله بن الربيع الزيادي (تم) . روى عنه : العباس بن يزيد البحراني ، وعبيد الله بن يوسف الجبيري ، وأبو موسى محمد بن المثنى (تم) . روى له الترمذي في الشمائل حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد الواسطي قالا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن ملاعب قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، وأبو القاسم سعيد بن أبي غالب بن أبي علي ابن البناء قالا : أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد ابن البسري قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : حدثنا العباس بن يزيد البحراني قال : حدثنا حكيم بن معاوية الزيادي قال : حدثنا زياد بن عبيد الله الزيادي ، عن حميد ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى ست ركعات . رواه عن محمد بن المثنى عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1060

1455 - 4 : حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف بن واهب بن العكيم الأنصاري الأوسي المدني أخو عثمان بن حكيم ، وجده عباد بن حنيف أخو سهل بن حنيف ، وعثمان بن حنيف . روى عن : ابن عم أبيه أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف (ت س ق) ، وعلي بن عبد الرحمن مولى ربيعة بن الحارث ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (س) ، ومسعود بن الحكم الزرقي (س) ، ونافع بن جبير بن مطعم (د ت ق) . روى عنه : سهيل بن أبي صالح ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي (4) ، وعبد العزيز بن عبيد الله ، وأخوه عثمان بن حكيم ، ومحمد بن إسحاق بن يسار (س) . قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له الأربعة .

1061

1462 - خت 4 : حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري البصري ، والد بهز بن حكيم ، وسعيد بن حكيم ، ومهران بن حكيم . روى عن : أبيه معاوية بن حيدة ، وله صحبة (خت 4) . روى عنه : ابنه بهز بن حكيم (خت 4) ، وسعيد بن إياس الجريري (ت) ، وابنه سعيد بن حكيم (د س) ، وأبو قزعة سويد بن حجير (د س ق) ، وابنه مهران بن حكيم . قال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في الأدب . وروى له الباقون سوى مسلم . أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان في جماعة قالوا : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، وأبو حفص بن طبرزد . وأخبرنا المقداد بن أبي القاسم القيسي قال : أخبرنا عبد العزيز بن الأخضر . قالوا : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن ماسي قال : أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي قال : حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبو عاصم قالا : حدثنا بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده قال : قلت : يا رسول الله من أبر ؟ قال : أمك قال : قلت : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : قلت : ثم من ؟ قال : ثم أباك ، ثم الأقرب فالأقرب . رواه البخاري في الأدب ، عن أبي عاصم فوافقناه فيه بعلو ، وذكر بر الأم ثلاث مرات .

1062

1441 - س : الحكم بن فروخ أبو بكار الغزال البصري . روى عن : عكرمة مولى ابن عباس ، وأبي المليح بن أسامة الهذلي (س) . روى عنه : حماد بن زيد ، وشعبة بن الحجاج ، وأبو عبيدة عبد الواحد بن ، واصل الحداد ، ومحمد بن سواء (س) ، ومسلم بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان . قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني عن أحمد بن حنبل : صالح الحديث . وقال النسائي : ثقة . وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الغنائم ابن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل قال : أخبرنا ابن الحصين قال : أخبرنا ابن المذهب قال : أخبرنا ابن مالك قال : حدثنا عبد الله قال : حدثني أبي قال : حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي بكار قال : صليت خلف أبي المليح على جنازة فقال : أقيموا صفوفكم ، ولتحسن شفاعتكم ، ولو خيرت رجلا اخترته ، ثم قال : حدثني عبد الله بن سليط عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم - وهي ميمونة - وكان أخاها من الرضاعة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من مسلم يصلي عليه أمة إلا شفعوا فيه. وقال أبو المليح : الأمة أربعون إلى مائة فصاعدا . رواه عن إسحاق بن إبراهيم عن محمد بن سواء عنه نحوه . ولم يذكر قوله : ولو خيرت رجلا اخترته ، ولا قوله : وكان أخاها من الرضاعة ، وعنده : فسألت أبا المليح عن الأمة فقال : أربعون . ولم يذكر ما بعد ذلك .

1063

1443 - عخ : الحكم بن محمد أبو مروان الطبري نزيل مكة . روى عن سفيان بن عيينة (عخ) ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة . روى عنه : البخاري في كتاب أفعال العباد ، وقال : كتبت عنه بمكة ، وسلمة بن شبيب النيسابوري ، ومحمد بن عمار بن الحارث الرازي ، والنضر بن سلمة المروزي شاذان . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة بضع عشرة ومائتين . روى عنه عن سفيان ( عخ ) قوله : أدركت مشيختنا منذ سبعين سنة ، منهم عمرو بن دينار يقولون : القرآن كلام الله وليس بمخلوق .

1064

1440 - خ 4 : الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن حلوان بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاري أخو رافع بن عمرو ، ويقال له الحكم بن الأقرع ، ونعيلة بن مليل أخو غفار بن مليل . قال محمد بن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ، ثم تحول إلى البصرة فنزلها . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ 4) . روى عنه : أبو الشعثاء جابر بن زيد (خ د) ، والحسن البصري ، ودلجة بن قيس أبو حاجب ، وسوادة بن عاصم (4) ، وعبد الله بن الصامت ، ومحمد بن سيرين ، وأبو تميمة الهجيمي ، والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس . ولاه زياد خراسان فخرج إليها وسكن مرو ، ومات بها . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : يقال : إن الحكم بن عمرو الغفاري مات بخراسان . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قال القاضي - يعني أحمد بن إسماعيل الفقيه السكري - : إن الحكم بن عمرو كنيته أبو برزة ، هو وابنه عمرو بن الحكم من قرى خزاعة بمرو ، وكان من أصحاب نصر بن سيار ، قتل يوم الخندقين ، وله عقب . وقال عيسى بن محمد الكاتب عن العباس بن مصعب : سمعت مشايخنا يذكرون أن الحكم بن عمرو دفن في قيوده بناحية جصين في الدباغين عند تل يعرف الآن بتل مقاتل بحذاء حمام أبي حمزة السكري . وقال هشام بن حسان عن الحسن : بعث زياد الحكم بن عمرو على خراسان فأصابوا غنائم ، فكتب إليه زياد : أما بعد : فإن أمير المؤمنين قال : لا تقسم بين المسلمين ذهبا ولا فضة . فكتب له الحكم : أما بعد : فإنك كتبت إلي تذكر كتاب أمير المؤمنين ، وإني أقسم بالله لو كانت السماوات والأرض رتقا على عبد ، فاتقى الله ، لجعل الله له من بينهما مخرجا ، والسلام . وقال أوس بن عبد الله بن بريدة : حدثني أخي سهل عن أبيه عبد الله بن بريدة : أن الحكم بن عمرو الغفاري كان معاوية وجهه عاملا على خراسان ، فغنم غنائم كثيرة فكتب إلى معاوية : إني غنمت غنائم كثيرة فما ترى ؟ فكتب إليه معاوية : أن انظر كل صفراء وبيضاء فأصفها لأمير المؤمنين ، واقسم ما سوى ذلك في الجند . فجمع أصحابه فقال : ما ترون ؟ فقالوا : لا نرى لمعاوية قبلنا حقا . فكتب إلى معاوية : إني وجدت كتاب الله أحق أن يتبع من كتابك ، وإني قسمت ما غنمت في الجند . فبعث إليه معاوية عاملا فحبسه ، وقيده ، ومات في قيوده ، فأمر الحكم أن يدفن في قيوده حتى يخاصم معاوية يوم القيامة فيما قيده . وقال الحاكم أيضا : حدثنا العباس بن أحمد بن هارون الفقيه قال : حدثنا يحيى بن ساسويه قال : حدثني أحمد بن أبي زهير قال : حدثنا أبو وهب قال : سمعت عبد الرحمن بن رافع يقول : قدم قرشي مع المأمون فنزل سكة خاقان ، فمات له إنسان فبعث إلى المقبرة فأبطأوا، فقيل : حفرنا أربعة قبور فوجدنا في كل قبر عظاما، فحفرنا الخامس، فإذا شيخ عليه كفن أبيض لم يتغير منه شيء ، فقام القرشي ، قال عبد الرحمن : فذهبت معهم فإذا هو في قبره كأنه لم يتغير منه شيء ، قال للناس : هذا قبر الحكم بن عمرو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو علي محمد بن علي حمزة المروزي : مات بمرو ، وكان ولي خراسان وقبره بجنب قبر بريدة ، يقال : ليس بينهما إلا ذراع ، وكان واليا لزياد ، قال : وأمه أسماء بنت هلال بن أسد بن عبد الله . وقال الشاه بن عمار : ذكر أبو صالح أن الجنوب بنت الحكم الغفاري كانت تحت قثم بن العباس . وقال عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي : حدثني أبي عن الحكم بن عمرو الغفاري قال : دخلت أنا وأخي رافع بن عمرو على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وأنا مخضوب بالحناء ، وأخي مخضوب بالصفرة ، فقال لي عمر بن الخطاب : هذا خضاب الإسلام ، وقال لأخي : هذا خضاب الإيمان . قيل : مات سنة خمس وأربعين . وقال أبو نصر ابن ماكولا : مات سنة خمسين . وقال غيره : سنة إحدى وخمسين . روى له الجماعة سوى مسلم . أخبرنا أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر ابن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا سفيان بن عيينة قال : قال عمرو بن دينار : قلت لأبي الشعثاء : إنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحوم الحمر ؟ قال : يا عمرو أبى ذلك البحر ، وقرأ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ يا عمرو ، أبى ذلك البحر ، وقرأ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ يا عمرو ، أبى ذلك البحر ، وقد كان يقول ذلك الحكم بن عمرو الغفاري ، يعني بقوله أبى ذلك علينا البحر : ابن عباس . رواه البخاري عن علي ابن المديني عن سفيان نحوه . فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له في الصحيح غيره . ورواه أبو داود من حديث ابن جريج عن عمرو بن دينار . وأخبرنا ابن أبي عمر ، وابن علان ، وابن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل قال : أخبرنا ابن الحصين قال : أخبرنا ابن المذهب قال : أخبرنا ابن مالك قال : حدثنا عبد الله قال : حدثني أبي قال : حدثنا سليمان بن داود قال : حدثنا شعبة عن عاصم الأحول قال : سمعت أبا حاجب يحدث عن الحكم بن عمرو الغفاري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة . رواه الأربعة من حديث أبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عندهم غير هذين الحديثين ، وقد وقعا لنا بعلو ، ولله الحمد .

1065

1444 - مد : الحكم بن مسلم بن الحكم السالمي . روى عن : عبد الرحمن بن هرمز الأعرج (مد) . روى عنه : سعيد بن أبي هلال ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (مد) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود في المراسيل عن الأعرج حديث لا تجوز شهادة ذي الظنة ، والإحنة ، والجنة .

1066

1438 - ع : الحكم بن عتيبة الكندي أبو محمد ، ويقال أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمر الكوفي مولى عدي بن عدي الكندي ، ويقال : مولى امرأة من كندة ، وليس بالحكم بن عتيبة بن النهاس العجلي الذي كان قاضيا بالكوفة ، فإن ذاك لم يرو عنه شيء من الحديث . روى عن : إبراهيم التيمي (د) ، وإبراهيم النخعي (ع) ، وحجية بن عدي الكندي (د ت ق) ، والحسن العرني (خ م س) ، وحنش الكناني (د ت) ، وخيثمة بن عبد الرحمن ، وذر بن عبد الله الهمداني (خ م د س ق) ، وذكوان أبي صالح السمان (خ م ق) ، ورجاء بن حيوة ، وزيد بن أرقم ، وقيل : لم يسمع منه ، وسالم بن أبي الجعد (س) ، وسعد بن عبيدة (سي) ، وسعيد بن جبير (خ م د س ق) ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى (م س) ، وشريح بن الحارث القاضي ، وأبي وائل شقيق بن سلمة (س) ، وشهر بن حوشب (د) ، وطاوس بن كيسان اليماني ، وعامر الشعبي (م) ، وعبد الله بن أبي أوفى (ق) ، وعبد الله بن شداد بن الهاد (مد س ق) ، وعبد الله بن نافع مولى بني هاشم (دعس) ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب (د س ق) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى (ع) ، وعبيد الله بن أبي رافع (د ت س) ، وعراك بن مالك (خ م) ، وعروة بن النزال التميمي (س) ، وعطاء بن أبي رباح (خت م س ق) ، وعكرمة مولى ابن عباس (س) ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (خ م س) ، وعمارة بن غزية (م د س ق) ، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ، وعمرو بن شعيب (س) ، وهو أكبر منه ، والقاسم بن مخيمرة (خت م س ق) ، وقيس بن أبي حازم ، ومجاهد بن جبر (خ م د س ق) ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن كعب القرظي (خ ت س) ، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص (خ م س) ، ومقسم مولى ابن عباس (س ق) ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله (س) ، وميمون بن أبي شبيب وميمون بن مهران (م) ، ونافع مولى ابن عمر (م د س) ، وأبي جحيفة ، وهب بن عبد الله السوائي الصحابي (خ م س ق) ، ويحيى بن الجزار (م د س) ، ويزيد بن شريك التيمي (س) ، ويزيد بن صهيب الفقير (س) ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (س) ، وأبي عمر الصيني (سي) ، وأبي محمد البصري (عس) ، ويقال أبي المورع (عس) ، وعائشة بنت سعد بن أبي وقاص (ص) . روى عنه : أبان بن تغلب (م د) ، وأبان بن صالح (د) ، وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي (ت ق) ، والأجلح بن عبيد الله بن حجية بن عدي الكندي (ت) ، وأشعث بن سوار (س) ، وحجاج بن أرطاة (ت ق) ، وحجاج بن دينار (د ت سي ق) ، والحسن بن الحر (مد) ، والحسن بن عمرو الفقيمي (د) ، وحمزة بن حبيب الزيات (م س) ، وخالد الحذاء ، وزيد بن أبي أنيسة (م س) ، وسعيد بن المرزبان أبو سعد البقال ، وسفيان بن حسين (خ د ت س) ، وسلمة بن تمام أبو عبد الله الشقري (س) ، وسليمان الأعمش (م س) ، وسليمان الشيباني ، وشعبة بن الحجاج (خ م د ت س) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية (خ مد س) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمرو بن قيس الملائي (م ت س) ، والعلاء بن المسيب (س) ، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (د) إن كان محفوظا ، وقتادة بن دعامة ، ومالك بن مغول (م) ، ومحمد بن جحادة (م س) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (س ق) ، ومحمد بن قيس الأسدي (د) ، ومسعر بن كدام (خ م) ، ومطر الوراق (س) ، ومطرف بن طريف (م س) ، ومنصور بن زاذان (س) ، ومنصور بن المعتمر (خ م س) ، وأبو إسرائيل الملائي (ت ق) ، وأبو الحسن الكوفي (د ت عس) ، وأبو خالد الدلاني (د) ، وأبو عوانة (م) . قال ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي : حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة فقال لي : هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا ، قال : فالقه ، فما بين لابتيها أفقه منه . وقال الوليد بن مسلم عن الأوزاعي : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما بين لابتيها أفقه منه . قال الأوزاعي : وعطاء وأصحابه أحياء ، وذلك بمنى . وقال أبو إسرائيل الملائي عن مجاهد بن رومي : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه . وفي رواية : ما كنت أعرف فضل الحكم إلا إذا اجتمع الناس في مسجد منى ، رأيت علماء الناس عيالا عليه . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين عن جرير عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها ، قال عباس : يعني الحكم بن عتيبة ، وكان صاحب عبادة وفضل . وقال عمرو بن محمد الناقد عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد . وقال أحمد بن سنان القطان : أخبرني موسى بن نصير - صاحب لنا - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقلت له : يا أبا سعيد الحكم بن عتيبة ؟ قال : ثبت ثقة ، ولكن مختلف . يعني : حديثه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد القطان : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربهما . وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال : ليس هو بدون عمرو بن مرة وأبي حصين . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ، ثم منصور . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : الحكم أحب إليك في إبراهيم أو الفضيل بن عمرو ؟ فقال : الحكم أعلم . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثبت ثقة في الحديث ، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، ولم يسمع منه سفيان ، وقد أدركه ، روي أن أبا عوانة سمع منه أربعمائة حديث ، ولم يحدث منها إلا بحديثين ، وترك الباقي منها من أجل شعبة ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه إلا بعد موته . وقال شهاب بن خراش عن الحجاج بن دينار : كان أول من سدس مسروق . قال : نظرت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت العلم انتهى إلى ستة منهم فذكر الحديث . قال : وسدسوا أصحاب إبراهيم : الحكم ، وحماد ، والأعمش ، وأبو معشر زياد بن كليب ، والحارث العكلي ، ومنصور . ذكر أبو بكر ابن منجويه أنه ولد سنة خمسين ، وقيل : إنه مات سنة ثلاث عشرة ومائة . وقال الواقدي : سنة أربع عشرة . وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن سعد ، وأبو نعيم : سنة خمس عشرة ومائة . روى له الجماعة .

1067

1445 - د سي ق : الحكم بن مصعب القرشي المخزومي الدمشقي . روى عن : محمد بن علي بن عبد الله بن عباس د سي ق . روى عنه : الوليد بن مسلم د سي ق . قال أبو حاتم : هو شيخ للوليد بن مسلم ، لا أعلم روى عنه أحد غيره . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يخطئ . روى له أبو داود ، والنسائي في اليوم والليلة ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرتنا أمة الحق شامية بنت الحسن بن محمد بن محمد البكري قالت : أخبرنا أبو مسعود عبد الجليل بن أبي غالب بن مندويه الأصبهاني قال : أخبرنا أبو المحاسن نصر بن المظفر البرمكي بهمذان قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ببغداد قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي السكري قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قال : حدثنا هشام بن عمار قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا الحكم بن مصعب قال : حدثنا محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب . رواه أبو داود ، وابن ماجة عن هشام بن عمار ، فوافقناهما فيه بعلو . ورواه النسائي عن إسحاق بن موسى الأنصاري عن الوليد بن مسلم ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1068

1439 - مد ت : الحكم بن عطية العيشي البصري . روى عن : بسام أبي محمد ، وتوبة العنبري (ت) ، وثابت البناني ، والحسن البصري ، وعاصم الأحول ، وعبد الله بن كليب السدوسي (مد) ، وعبد العزيز بن صهيب ، وقتادة ، ومحمد بن سيرين ، والنضر بن عبد الله ، وأبي المخيس اليشكري . روى عنه : إبراهيم بن حميد الطويل ، وأبو عبيدة إسماعيل بن سنان العصفري ، وإسماعيل علية ، وسعيد بن سليمان النشيطي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي (مد ت) ، والعباس بن إسماعيل الهاشمي البصري ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وقرة بن حبيب القنوي ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووكيع بن الجراح . قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : لا بأس به إلا أن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة . وقال عباس الدوري وعبد الله بن أحمد الدورقي عن يحيى بن معين : ثقة . وقال البخاري : كان الوليد يضعفه . وقال أبو حاتم : سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ ، فغسلته ، فقيل : مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية . وقال الترمذي : قد تكلم فيه بعضهم . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال أبو العباس الأصم عن عباس الدوري عن يحيى بن معين : الحكم بن عطية هو أبو عزة الدباغ ، قدم الكوفة يروي عنه التبوذكي ، وأبو الوليد الطيالسي ، وأبو عطية الذي يروي عن الحسن ، وابن سيرين ليس بهما جميعا بأس . قال الحاكم أبو أحمد : لست أرى ذكر عطية والد الحكم ونسبه إليه لأبي عزة الدباغ إلا وهما ، ولست أرى ذلك من يحيى بن معين ، أو ممن هو دونه ، والحكم بن عطية هو العيشي البصري ضعيف الحديث ، وأبو عزة الدباغ اسمه الحكم بن طهمان . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم بن عطية ، فقال : يكتب حديثه وليس بمنكر الحديث . وكان أبو داود يذكره بجميل ، قلت : يحتج به ؟ قال : لا ، من ألف شيخ يحتج بواحد ليس هو بالمتين ، هو مثل الحكم بن سنان . روى له أبو داود في المراسيل ، والترمذي ، وقد وقع لنا حديثه عاليا . أخبرنا به أبو حامد محمد بن علي ابن الصابوني ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي ابن الواسطي قالوا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن البسري قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي قال : حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود الطيالسي قال : أخبرنا الحكم بن عطية عن ثابت عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار ، وفيهم أبو بكر ، وعمر فلا يرفع إليه أحد بصره إلا أبو بكر وعمر ، فإنهما كانا ينظران إليه ، وينظر إليهما ، ويبتسمان إليه ، ويبتسم إليهما . رواه الترمذي عن محمود بن غيلان فوافقناه فيه بعلو ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم بن عطية . وليس له عند الترمذي سوى هذا الحديث الواحد .

1069

1442 - بخ ت : الحكم بن المبارك الباهلي مولاهم . أبو صالح البلخي الخاشتي ، ويقال : الخواشتي أيضا . روى عن : إبراهيم بن صدقة الأنصاري ، وبقية بن الوليد ، وحاتم بن وردان ، وحجاج بن محمد ، وحفص بن حميد ، وحماد بن زيد ، وداود بن يزيد الثقفي البصري ، وزياد بن الحسن بن فرات القزاز ، وزياد بن الربيع اليحمدي (بخ) ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وشريك بن عبد الله النخعي القاضي ، وعباد بن عباد (بخ) ، وعباد بن العوام ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبد الواحد بن زياد ، وعقبة بن علقمة البيروتي ، وعمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة بن الحارث الكوفي ، وعيسى بن أبي عيسى صاحب محمد بن ثابت البناني ، وعيسى بن يونس ، وغسان بن مضر ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن حرب الخولاني الحمصي ، ومحمد بن راشد المكحولي ، ومحمد بن سلمة الحراني ، ومحمد بن ميسر أبي سعد الصاغاني ، ومطرف بن مازن ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، والوليد بن مسلم (بخ ت) ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويعلى بن شبيب . روى عنه : أحمد بن الحباب الحميري ، وإسحاق بن إبراهيم بن جبلة ، وحمدان بن ذي النون البلخي ، وزكريا بن يحيى البلخي (بخ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت) ، وعبد الرحيم بن حازم بن فزارة البلخي ، وعلي بن الحسن بن بشر ، والد الحكيم الترمذي ، ويحيى بن بشر البلخي (بخ) . قال أبو عبد الله ابن مندة : أحد الثقات . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال فيه : من أهل بلخ ، وخاشت ناحية المصلى بها . قال البخاري : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، أو نحوها ، وروى له في الأدب ، وروى له الترمذي حديثا واحدا من حديث أبي بحرية عن معاذ الملحمة الكبرى ، وفتح القسطنطينية في سبعة أشهر .

1070

1446 - خت م مد س ق : الحكم بن موسى بن أبي زهير ، واسمه شيرزاد البغدادي أبو صالح القنطري الزاهد أصله من نسا من قرية من رستاق ابناه ، وولد بسارية من أعمال طبرستان ، رأى مالك بن أنس ، وروى عن إسماعيل بن عياش ، والخليل بن أبي الخليل ، وسبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ، وسعيد بن مسلمة الأموي ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي (م) ، وصدقة بن خالد ، وضمرة بن ربيعة الرملي ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الله بن زياد الفلسطيني ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الله بن المبارك (م) ، وعبد الرحمن بن أبي الرحال ، وعبد الرزاق بن عمر الدمشقي ، وعثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق ، وعطاف بن خالد المخزومي ، وعيسى بن يونس (م ق) ، وغسان بن عبيد ، والفياض بن محمد الرقي ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ، ومحمد بن سلمة الحراني ، ومعاذ بن معاذ العنبري (م) ، والهقل بن زياد (م) ، والهيثم بن حميد ، والوليد بن محمد الموقري ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن حمزة الحضرمي (خت م مد س) . روى عنه : البخاري تعليقا ، ومسلم وأبو داود في المراسيل ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وأبو قصي إسماعيل بن محمد بن إسحاق العذري ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وحماد بن المؤمل الكلبي ، وزهير بن محمد بن قمير المروزي ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي (ق) ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وعلي بن داود القنطري ، وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعلي ابن المديني ، وعمرو بن منصور النسائي (س) ، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن إسماعيل بن علية ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن بشر بن مطر أخو خطاب ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو الأصبغ محمد بن عبد الرحمن بن كامل الأسدي القرقساني ، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز ، ومحمد بن عطية البصري ، وأبو بكر محمد بن هارون بن عيسى الأزدي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد قاضي عكبرا ، ومحمد بن واصل المقرئ ، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يوسف ابن التركي ، وموسى بن هارون بن عبد الله الحافظ ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال محمد بن سعد في تسمية أهل بغداد : الحكم بن موسى البزاز ، ويكنى أبا صالح ثقة كثير الحديث ، وكان من أهل خراسان من أهل نسا ، وروى عن الشاميين عن يحيى بن حمزة ، والهقل بن زياد ، وغيرهما ، وكان رجلا صالحا ثبتا في الحديث . وقال موسى بن هارون : حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح ، وقال أيضا : بلغني أن علي ابن المديني حدث عنه قبل موته بمدة فقال : حدثنا أبو صالح الشيخ الصالح . وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا أبو صالح الشيخ الصالح الحكم بن موسى . وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن نعيم الضبي الحافظ : أخبرني أبو أحمد علي بن محمد الحبيني بمرو قال : سألت أبا علي صالح بن محمد جزرة الحافظ عن سريج بن يونس فقال : ثقة ثقة ثقة ، لو رأيته لقرت عينك . وسألته عن يحيى بن أيوب فقال : ثقة ثقة ثقة ، لو رأيته لقرت عينك به . قال أبو علي : وثالثهم الحكم بن موسى القنطري الثقة المأمون ، هؤلاء الثلاثة تقطعوا من العبادة . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي قال : أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ قال : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي فذكره . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قدم علي ابن المديني بغداد ، فحدثه الحكم بن موسى بحديث أبي قتادة : إن أسوأ الناس سرقة ، فقال له علي : لو غيرك حدث به ما صنع به ، أي لأنك ثقة . ولا يرويه غير الحكم ، وكذلك حديث يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود حديث عمرو بن حزم عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصدقات ، يعني بحديث أبي قتادة حديث الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه . رواه عثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز عن الحكم بن موسى عن الوليد ، وقد تابعه أبو جعفر السويدي محمد بن النوشجان عن الوليد . ورواه عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ، عن الأوزاعي ، عن يحيى عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . قال البخاري : ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو القاسم البغوي ، والحسين بن فهم ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، زاد البغوي : ليومين من شوال . وقال حامد بن محمد بن شعيب البلخي : مات سنة خمس وثلاثين ومائتين ، والأول أصح ، والله أعلم . وروى له النسائي حديثا ، وابن ماجة آخر . أما حديث النسائي فسيأتي في ترجمة سليمان بن داود الخولاني إن شاء الله ، وأما حديث ابن ماجة فأخبرنا به المشايخ الخمسة : أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا الحكم قال عبد الله : وسمعته أنا من الحكم بن موسى قال : حدثنا عيسى بن يونس قال : حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ، ومن استقاء فليقض . رواه عن أبي زرعة الرازي عن الحكم بن موسى فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، ولله الحمد .

1071

1437 - ق : الحكم بن عبدة الشيباني ، ويقال : الرعيني أبو عبدة البصري نزيل مصر ، وهو جد الحسن بن عبد العزيز الجروي لأمه ، وقيل : إنه دمشقي ، وقيل : إنهما اثنان . روى عن : أيوب السختياني ، وحيوة بن شريح ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وسعيد بن بشير ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، ومالك بن أنس ، وأبي عثمان الكلبي ، وأبي هارون العبدي (ق) . روى عنه : إدريس بن يحيى الخولاني ، وعبد الله بن وهب ، وعدي بن الحكم ، وعمرو بن خالد الحراني ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، وعمران بن سعيد الخولاني ، ومحمد بن الحارث بن راشد المصري المؤذن (ق) ، ومحمد بن مخلد الرعيني ، والمفضل بن فضالة ، ويحيى بن عبد الله بن بكير . قال أبو سعيد بن يونس : الحكم بن عبدة الرعيني يكنى أبا عبدة . روى عنه : المفضل بن فضالة ، وابن وهب . قال أبو سعيد : أظن أنه الحكم بن عبدة البصري ؛ لأني لم أجد له بيتا في مصر ، ولكن يحيى بن عثمان بن صالح ذكره في المصريين ، وأراه أخطأ فيه . روى له ابن ماجة حديثا واحدا عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري في الوصاة بطلبة العلم .

1072

1447 - م صد س ق الحكم بن مينآء الأنصاري المدني ، ويقال : الشامي ، مولى آل أبي عامر الراهب ، وهو والد شبيث بن الحكم . رأى بلالا يمسح على الخفين . وروى عن : عبد الله بن عباس (س ق) ، وعبد الله بن عمر (م س ق) ، والمسور بن مخرمة ، ويزيد بن جارية الأنصاري (صد س) ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة (م) ، وعائشة . روى عنه : جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري والد عبد الحميد بن جعفر ، والحجاج بن أرطاة ، وسعد بن إبراهيم (صد س) ، وابنه شبيث بن الحكم ، والضحاك بن عثمان الحزامي ، وممطور أبو سلام الأسود (م س) ، ويحيى بن أبي كثير (ق) ، وقيل : لم يسمع منه . قال أبو زرعة : مدني ثقة . وقال أبو حاتم : مدني يروى عنه . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال : ويذكر ولده أن أبا عامر وهبه ، يعني مينآء لأبي سفيان بن حرب ، وأن أبا سفيان باعه من العباس بن عبد المطلب فأعتقه العباس ، وولده اليوم ينتمون إلى ولاء العباس ، وشهد مينآء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك . روى له مسلم وأبو داود في فضائل الأنصار ، والنسائي ، وابن ماجة . أخبرنا أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثنا هدبة بن خالد قال : حدثنا أبان بن يزيد العطار ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلام ، عن الحكم بن مينآء ، عن ابن عباس ، وابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم ، ثم ليكتبن من الغافلين . رواه مسلم عن الحسن بن علي الحلواني عن أبي توبة الربيع بن نافع ، عن معاوية بن سلام ، عن أخيه زيد بن سلام ، عن جده أبي سلام ، عن الحكم بن مينآء، عن ابن عمر وأبي هريرة نحوه ، فوقع لنا عاليا جدا . ورواه النسائي عن محمد بن معمر، عن حبان بن هلال ، عن أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق، عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن الحكم بن مينآء، عن ابن عباس ، وابن عمر نحوه . ورواه ابن ماجة عن علي بن محمد، عن أبي أسامة، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحكم بن مينآء، عن ابن عباس ، وابن عمر نحوه ، وقال : الجماعات . وليس له عندهم غير هذا الحديث الواحد ، وقد اختلف فيه على الحكم بن ميناء ، وعلى يحيى بن أبي كثير .

1073

من اسمه حكام والحكم 1421 - خت م 4 : حكام بن سلم الكناني ، أبو عبد الرحمن الرازي . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وثعلبة بن سهيل ، والجراح بن الضحاك الكندي ، والحسن بن عطية بن سعيد العوفي ، وحميد الطويل ، والخليل بن زرارة ، والزبير بن عدي ، وزهير بن معاوية ، وسعيد بن سابق الرازي ، وأبي سنان سعيد بن سنان الشيباني ، وسفيان الثوري ، وشعيب بن خالد البجلي الرازي ، وأبي سنان ضرار بن مرة الشيباني ، وعبد الله بن جابر البصري ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وعثمان بن زائدة ( م ) ، وعلي بن عبد الأعلى ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ( ت عس ) ، وعنبسة بن سعيد الرازي ( خت ت ) ، وعيسى بن يزيد الأزرق ، والمثنى بن الصباح ، ومسلم بن خالد الرازي ، وأبي يحيى التيمي . روى عنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني ( د ) ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ، وجعفر بن محمد بن عمران ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وخالد بن خداش ، وعبد الله بن الجهم الرازي ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي ( س ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعلي بن بحر بن بري ( خت ) ، وعمرو بن رافع القزويني ، ومحمد بن حميد الرازي ( ت ) ، ومحمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( ق ) ، ومحمد بن عمرو الرازي ، ولقبه زنيج ( م ) ، وأبو كريب محمد بن العلاء ، ومحمد بن عيسى الدامغاني ، وأبو يحيى محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي المروزي ( عس ) ، ومخلد بن مالك الجمال ، ونصر بن عبد الرحمن الوشاء ( ت ) ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن المغيرة الرازي ، ويوسف بن موسى القطان ( ت ) . قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : كان حسن الهيئة ، قدم علينا وكان يحدث عن عنبسة أحاديث غرائب ، الذي روى عنه ابن المبارك . قال أبو عبد الله : هذا قاضي الري ثقة ، يعني : عنبسة . وقال عباس الدوري وعبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو حاتم . وقال محمد بن سعد : ثقة إن شاء الله . قال يعقوب بن سفيان ، عن نصر بن عبد الرحمن الكوفي : كتبنا عن حكام أراه سنة تسعين ومائة ، ومات بمكة قبل أن يحج . استشهد به البخاري ، وروى له الباقون .

1074

1448 - ع : الحكم بن نافع البهراني أبو اليمان الحمصي مولى امرأة من بهراء يقال لها أم سلمة ، كانت عند عمر بن رؤبة التغلبي . روى عن : أرطاة بن المنذر ، وإسماعيل بن عياش (د) ، وحريز بن عثمان الرحبي ، وسعيد بن سنان أبي مهدي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وشعيب بن أبي حمزة (ع) ، وصفوان بن عمرو (د) ، والعطاف بن خالد المخزومي (قد) ، وعفير بن معدان ، ومبشر بن عبيد القرشي ، ويزيد بن سعيد بن ذي عصوان ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران الكسائي الهمذاني المعروف بابن ديزيل ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري (ت) ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأبو زيد أحمد بن عبد الرحيم الحوطي ، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه الأصبهاني ، وأبو المضاء رجاء بن عبد الرحيم القرشي الهروي ، ورجاء بن المرجى المروزي الحافظ (قد) ، وشعيب بن شعيب بن إسحاق الدمشقي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (م) ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد الكريم بن الهيثم الدير عاقولي ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي (د) ، وعبيد الله بن فضالة النسائي (س) ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وعلي بن الحسن بن معروف ، وعلي بن محمد بن عيسى الخزاعي الجكاني ، وهو آخر من حدث عنه ، وعلي ابن المديني ، وعمرو بن منصور النسائي (س) ، وعمران بن بكار البراد الحمصي (س) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو محمد القاسم بن هاشم السمار ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن حيويه الإسفراييني ، ومحمد بن سهل بن عسكر البخاري (م) ، وأبو الجماهر محمد بن عبد الرحمن الحضرمي الحمصي ، وأبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي (س) ، ومحمد بن عوف الطائي الحمصي (د) ، وأبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي ، ومحمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي ، ومحمد بن يحيى الذهلي (دق) ، ومحمد بن يعقوب بن حبيب الدمشقي ، وموسى بن سعيد الدانداني ، وموسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ، وموسى بن يزيد الإسفنجي ، والهيثم بن خالد بن يزيد المصيصي ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن سفيان . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة السادسة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الشام . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : حدثنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله سئل عن أبي اليمان فقال : أما حديثه عن صفوان بن عمرو وحريز فصحيح . وقال محمد بن جعفر الراشدي، عن أبي بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، وسئل عن أبي اليمان ، وكان الذي سأله عنه قد سمع منه فقال له : أي شيء تنبش على نفسك ؟ ! ، ثم قال أبو عبد الله : هو يقول : أخبرنا شعيب ، واستحل ذلك بشيء عجيب . قال أبو عبد الله : كان أمر شعيب في الحديث عسرا جدا ، وكان علي بن عياش سمع منه ، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه ، فقال لهم : لا ترووا هذه الأحاديث عني . قال أبو عبد الله : ثم كلموه ، وحضر ذلك أبو اليمان فقال لهم : ارووا تلك الأحاديث عني . قلت لأبي عبد الله : مناولة ؟ فقال : لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا ، إنما سمع هذا فقط ، فكان ابن شعيب يقول : إن أبا اليمان جاءني فأخذ كتب شعيب مني بعد ، وهو يقول : أخبرنا ، فكأنه استحل ذلك بأن سمع شعيبا يقول لقوم : ارووه عني . وقال القاسم بن أبي صالح الهمذاني، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل : سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول : قال لي أحمد بن حنبل : كيف سمعت الكتب من شعيب بن أبي حمزة ؟ قلت : قرأت عليه بعضه ، وبعضه قرأه علي ، وبعضه أجاز لي ، وبعضه مناولة ، فقال في كله : أخبرنا شعيب . وقال المفضل بن غسان الغلابي، عن يحيى بن معين : سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال : ليس هو مناولة ، المناولة لم أخرجها إلى أحد . وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي اليمان : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي ، وقد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني . وقال سعيد بن عمرو البردعي، عن أبي زرعة الرازي : لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا حديثا واحدا ، والباقي إجازة . وقال البردعي في موضع آخر : قلت لمحمد بن يحيى في حديث أنس، عن أم حبيبة : حدثكم به أبو اليمان ، وقال : عن ابن أبي حسين ؟ فقال لي محمد بن يحيى : نعم حدثنا به من أصله، عن ابن أبي حسين ، فقلت : حدثنا به غير واحد، عن أبي اليمان يعني عن شعيب ، وقالوا : عن الزهري ، قال : لقنوه عن الزهري ، قلت : فيحيى بن معين رحل إليه قبلك أو بعدك ، وذاك أن يحيى روى هذا عن أبي اليمان فقال: عن الزهري ؟ فقال لي محمد بن يحيى : رحل إليه بعدي . قلت : فيقال : إنه لم يسمع من شعيب بن أبي حمزة غير حديث واحد ، والبقية عرض ؟ قال : لا أعلمه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد بن حنبل، عن حديث الزهري، عن أنس، عن أم حبيبة فقال : ليس هذا من حديث الزهري ، هذا من حديث ابن أبي حسين . قال : وسألت أحمد بن صالح - يعني عنه - فقال : ليس له أصل عن الزهري ، وأنكره كما أنكره أحمد بن حنبل . يعني الحديث الذي أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد إذنا . قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا أبو زرعة قال : حدثنا أبو اليمان قال : أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أم حبيبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أريت ما تلقى أمتي من بعدي ، وسفك بعضهم دماء بعض ، وكان ذلك سابقا من الله ، فسألته أن يوليني شفاعة فيهم ففعل . رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن ابن أبي حسين، عن أنس ، وقال في آخره : قلت : ها هنا قوم يحدثون به عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري ، قال : ليس هذا من حديث الزهري ، إنما هو من حديث ابن أبي حسين . وقال أبو زرعة في موضع آخر : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن حديث أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أنس، عن أم حبيبة قال : ليس له عن الزهري أصل ، وأخبرني أنه من حديث شعيب عن ابن أبي حسين ، وقال لي : كتاب شعيب عن ابن أبي حسين ملصق بكتاب الزهري ، قال : فبلغني أن أبا اليمان حدثهم به عن الزهري ، وليس له أصل ، كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري ، إذ كان به ملصقا ، فرأيته كأنه يعذر أبا اليمان ، ولا يحمل عليه فيه . قال : وقد سألت عنه أحمد بن صالح مقدمه دمشق ، فقال لي مثل قول أحمد : إنه لا أصل له عن الزهري . وقال مكحول البيروتي عن جعفر بن محمد بن أبان الحراني : سألت يحيى بن معين عن حديث أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أنس، عن أم حبيبة فقال يحيى : أنا سألت أبا اليمان فقال : الحديث حديث الزهري فمن كتبه عني من حديث الزهري فقد أصاب ، ومن كتبه عني من حديث ابن أبي حسين فهو خطأ ، إنما كنت في آخر حديث ابن أبي حسين فغلطت فحدثت به من حديث ابن أبي حسين ، وهو صحيح من حديث الزهري . وقال يحيى بن محمد بن صاعد، عن إبراهيم بن هانئ النيسابوري قال لنا أبو اليمان : الحديث حديث الزهري ، والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها . وقال عباس الدوري : سمعت يحيى يقول في حديث أبي اليمان عن شعيب، عن الزهري، عن عقبة بن سويد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم : يغزو جيش الكعبة . قال يحيى : وإنما هو عن سحيم مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن أبي اليمان فقال كان يسمى كاتب إسماعيل بن عياش كما يسمى أبو صالح كاتب الليث ، وهو نبيل ثقة صدوق . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان ثقة ، وكان بسلمية ، وكان إذا جاءه أصحاب الحديث قال لهم : القطوا لي الزعفران ، وثمة ينبت الزعفران ، وكانوا يلقطون الزعفران ، ثم يحدثهم . وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي : سمعت أبا اليمان يقول : صرت إلى مالك فرأيت ، ثم من الحجاب والفرش شيئا عجيبا ، فقلت : ليس هذا من أخلاق العلماء ، فمضيت وتركته ، ثم ندمت بعد . قال محمد بن مصفى ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو زرعة الدمشقي : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين . زاد أبو زرعة : وهو ابن ثلاث وثمانين سنة . وقال البخاري ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن سعد : مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين . زاد محمد بن سعد : في ذي الحجة بحمص . روى له الجماعة . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال : أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري قال : أخبرنا علي بن الحسين أن المسور بن مخرمة أخبره : أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل فذكر الحديث . رواه ابن ماجة بتمامه، عن محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي اليمان ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وليس له عنده غير هذا الحديث الواحد .

1075

1436 - بخ ت ص ق : الحكم بن عبد الملك القرشي البصري نزل الكوفة . روى عن : أبي بشر بيان بن بشر البجلي ، والحارث بن حصيرة (ص) ، وزيد بن نافع ، وعاصم بن بهدلة ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعمار بن محمد العبسي الكوفي ، وقتادة بن دعامة (بخ ت ق) ، ومنصور بن زاذان ، والنعمان بن سالم ، وأبي صادق . روى عنه : أسباط بن نصر الهمداني ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وبشر بن الوليد الكندي ، والحسن بن بشر البجلي (بخ ت) ، وسريج بن النعمان الجوهري (ت) ، وأبو غيلان سعد بن طالب الشيباني ، وعلي بن ثابت الدهان (ق) ، وأبو حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار (ص) ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي (عس) . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ضعيف ليس بثقة ، وليس بشيء . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ، وليس بقوي في الحديث . وقال أبو داود : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن خراش : ضعيف الحديث . وذكر له أبو أحمد بن عدي أحاديث عن قتادة ، ثم قال : وهذه الأحاديث التي أمليتها للحكم عن قتادة منه ما يتابعه الثقات عليه ، ومنه ما لا يتابعه ، وللحكم عن قتادة غير ما ذكرت من الحديث ، ولا أعلم يروي الحكم عن غير قتادة إلا اليسير . روى له البخاري في الأدب ، والترمذي والنسائي في خصائص علي ، وفي مسنده وابن ماجة .

1076

1449 - س ق : الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الثقفي العقيلي أبو محمد الكوفي من آل أبي عقيل الثقفي ، ويقال : الحكم بن هشام بن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي عقيل سكن دمشق ، وكان مؤاخيا لأبي حنيفة . روى عن : حماد بن أبي سليمان ، وسفيان الثوري وشيبة بن المساور ، وعباد بن منصور ، وعبد الملك بن عمير ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله الهمداني ، وقتادة بن دعامة (س) ، ومنصور بن المعتمر ، وأبيه هشام بن عبد الرحمن الثقفي ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد بن أبان الأموي (ق) - وهو من أقرانه - ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويونس بن عبيد . روى عنه : إسحاق بن إبراهيم الفراديسي ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن عبد الملك الجمحي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، وعبد الرحمن بن علقمة المروزي ، وكثير بن هشام ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، ومحمد بن عائذ الدمشقي ، ومعاوية بن حفص الشعبي (س) ، وهشام بن عمار (ق) ، والهيثم بن خارجة ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن اليمان ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، ويوسف بن أبي أمية الثقفي . قال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي وأبو داود . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال أحمد بن منصور الرمادي : حدثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا الحكم بن هشام العقيلي ، وكان من الثقات فذكر عنه حديثا . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال الهيثم بن خارجة : كان يقول : من مثل الحجاج تزوج أربعين امرأة من قريش ! وقال أحمد بن عبد الله العجلي، عن أبيه : كان فقيرا ، وكان يدعى إلى الطعام وهو جائع فيلبس مطرف خز له قديما ، ثم يدخل العرس فيبارك ، ولا يأكل عزة نفس . قال : وكان عسرا في الحديث ، فلما جاءه ابن المبارك انبسط إليه وحدثه ، وكان مؤاخيا لأبي حنيفة . وقال سليمان بن أبي شيخ، عن عبد الله بن صالح العجلي أقبل الحكم بن هشام الثقفي يريد مندلا ، فلما دنا منه قال أصحاب مندل : نكلمه ، قال : ادعوه ، فلما جلس قالوا له : يا أبا محمد ، ما تقول في عثمان ؟ قال : كان والله خيار الخيرة أمير البررة ، قتيل الفجرة ، منصور النصرة ، مخذول الخذلة ، أما خاذله فقد خذله الله ، وأما قاتله فقد قتله الله ، وأما ناصره فقد نصره الله ، ما تقولون أنتم ؟ قالوا : فعلي خير أم معاوية ؟ فقال : بل علي خير من معاوية ، قالوا : فأيهما كان أحق بالخلافة ؟ قال : من جعله الله خليفة فهو أحق . وقال محمد بن عبد الحميد الطائي، عن هشام ابن الكلبي : قال الحكم بن هشام لابن له وكان يتعاطى الشراب : أي بني إياك والنبيذ ، فإنه قيء في شدقك ، وسلح على عقبك ، وحد في ظهرك ، وتكون ضحكة للصبيان ، وأميرا للذبان . وقال رجاء بن سهل الصاغاني، عن أبي مسهر : كنا عند الحكم بن هشام العقيلي ، وعنده جماعة من أصحاب الحديث فقال : إنه من أغرق في الحديث فليعد للفقر جلبابا ، فليأخذ أحدكم من الحديث بقدر الطاقة ، وليحترف حذارا من الفاقة . وقال زكريا بن يحيى، عن الأصمعي، عن الحكم بن هشام الثقفي : كان يقال : خمسة أشياء تقبح في الرجل : الفتوة في الشيوخ ، والحرص في القراء ، وقلة الحياء في ذوي الأحساب ، والبخل في ذوي الأموال ، والحدة في السلطان. روى له النسائي حديثا ، وابن ماجة آخر ، وكلاهما قد وقع لنا عاليا ، أما حديث النسائي فسيأتي في ترجمة معاوية بن حفص إن شاء الله . وأما حديث ابن ماجة فأخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وإسماعيل ابن العسقلاني قالا : أنبانا أبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثقفي ، وأبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني قال ابن الدرجي : وأنبانا أيضا أبوا عبد الله : محمد بن معمر بن الفاخر القرشي ، ومحمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثقفي . وقال ابن العسقلاني : وأنبانا أيضا أم حبيبة عائشة بنت معمر بن الفاخر قالوا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي قال : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ابن المقرئ قال : حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني قال : حدثنا هشام بن عمارة قال : حدثنا الحكم بن هشام الثقفي قال : حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان القرشي، عن أبي فروة، عن أبي خلاد ، وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا ، وقلة منطق ، فاقتربوا منه ، فإنه يلقي الحكمة . رواه عن هشام بن عمار فوافقناه فيه بعلو .

1077

1422 - ر 4 : الحكم بن أبان العدني ، أبو عيسى ، والد إبراهيم بن الحكم بن أبان . روى عن : إدريس بن سنان ابن بنت وهب بن منبه (فق) ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسلمة بن وهرام ، وشهر بن حوشب ، وطاوس بن كيسان ، وعبد الرحمن بن زامرد العدني ، وعكرمة مولى ابن عباس (ر 4) ، والغطريف أبي هارون العماني ، والفضل بن عيسى الرقاشي (فق) ، والقاسم بن أبي بزة ، وأبي مكين نوح بن ربيعة ، ووهب بن منبه . روى عنه : إبراهيم بن أعين الشيباني ، وابنه إبراهيم بن الحكم بن أبان (فق) ، وإسماعيل بن علية (د) ، وأمية بن شبل الصنعاني ، والحسين بن عيسى الحنفي (د ق) أخو سليم بن عيسى القارئ ، وحفص بن عمر العدني (ق) ، وخالد بن يزيد العمري ، وسفيان بن عيينة (د) ، وسلم بن جعفر (د ت) ، وأبو عمر عبد العزيز بن فائد العدني ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (قد) - وهو من أقرانه - وعمران بن عبيد مولى عبيد الصيد ، ومحمد بن عثمان بن صفوان الجمحي (ق) ، ومستلم بن سعيد ، ومعتمر بن سليمان (د س) ، ومعمر بن راشد (4) ومات قبله ، وأبو شعيب موسى بن عبد العزيز القنباري (ردق) ، ويزيد بن أبي حكيم العدني (بخ س) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو زرعة : صالح . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة صاحب سنة . كان إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله حتى يصبح ، قال : نذكر الله مع حيتان البحر ودوابه حتى نصبح . وقال سعيد بن نصير ، عن سفيان بن عيينة : قدم علينا يوسف بن يعقوب قاض كان لأهل اليمن ، وكان يذكر منه صلاح ، فسألته عن الحكم بن أبان فقال : ذاك سيد أهل اليمن ، كان يصلي من الليل ، فإذا غلبته عيناه نزل إلى البحر فقام في الماء يسبح مع دواب البحر . وقال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : أتيت عدن فقلت : أما أن يكون القوم علماء كلهم ، أو يكونوا كلهم جهالا ، فلم أر مثل الحكم بن أبان . وقال سفيان بن عبد الملك عن عبد الله بن المبارك : الحكم بن أبان وحسام - يعني ابن مصك - وأيوب بن سويد ، ارم بهؤلاء . قال علي ابن المديني : مات معمر سنة أربع وخمسين ومائة ، ومات الحكم بن أبان بعده بسنة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : مات الحكم بن أبان سنة أربع وخمسين ومائة ، وهو ابن أربع وثمانين سنة ، وقدم عكرمة اليمن سنة مائة . روى له البخاري في القراءة خلف الإمام ، وفي الأدب ، والباقون سوى مسلم . م د ت س : الحكم بن الأعرج هو ابن عبد الله يأتي فيما بعد . خ4 : الحكم بن الأقرع هو : ابن عمرو الغفاري ، يأتي فيما بعد .

1078

ومن الأوهام : س : الحكم الزرقي . عن أمه (س) أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمعوا راكبا الحديث في النهي عن صيام أيام التشريق . وعنه : سليمان بن يسار (س) . قاله مخرمة بن بكير (س) ، عن أبيه ، عن سليمان . وقال عمرو بن الحارث (س) ، عن بكير ، عن سليمان ، عن مسعود بن الحكم ، عن أمه ، وهو المحفوظ ، وكذلك رواه غير واحد عن مسعود بن الحكم . روى له النسائي .

1079

1423 - ت ق : الحكم بن بشير بن سلمان النهدي ، أبو محمد بن أبي إسماعيل الكوفي ، والد عبد الرحمن بن الحكم عامة حديثه عند الرازيين . روى عن : أبيه بشير أبي إسماعيل ، والحكم بن عبد الله النصري ، وخلاد بن عيسى الصفار (ت ق) ، وسعيد بن بشير الدمشقي ، وأبي سنان سعيد بن سنان الشيباني ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي ، وعثمان بن زائدة ، وعمرو بن قيس الملائي ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ، وموسى بن أبي عائشة . روى عنه : إبراهيم بن موسى الفراء ، وأحمد بن إسماعيل بن أبي ضرار الرازي أخو محمد بن إسماعيل ، وبشر بن الحكم النيسابوري ، وعبد الله بن عمران الأصبهاني نزيل الري ، وابنه عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، وعمرو بن رافع القزويني ، وعيسى بن زياد الرازي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام البغدادي ، ومحمد بن حميد (ت ق) ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن مهران الجمال ، وموسى بن نصر بن دينار : الرازيون ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، ويحيى بن المغيرة الرازي . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي وابن ماجة حديثا واحدا عن خلاد الصفار عن الحكم بن عبد الله النصري ، عن أبي إسحاق ، عن أبي جحيفة عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول : بسم الله . قال الترمذي : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وإسناده ليس بالقوي .

1080

1434 - ق : الحكم بن عبد الله البلوي المصري . روى عن : علي بن رباح اللخمي (ق) . روى عنه : يزيد بن أبي حبيب (ق) . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان قالا : أخبرنا أبو اليمن الكندي قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري قال : أخبرنا الشريف أبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي بالله ، قال : أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني المقرئ ، قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري إملاء ، قال : حدثنا عباس الدوري قال : حدثنا أبو عاصم ، عن حيوة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الحكم بن عبد الله البلوي ، عن علي بن رباح اللخمي ، عن عقبة بن عامر : أنه قدم على عمر من مصر ، فقال له : كم لك يا عقبة ، مذ كم تنزع خفيك ؟ قال : من الجمعة إلى الجمعة . قال : أصبت . رواه عن أحمد بن يوسف السلمي ، عن أبي عاصم ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه أحمد بن منصور الرمادي ، عن أبي عاصم ، عن حيوة ، عن يزيد ، عن الحكم من أهل مصر ، وقال أحمد بن منصور مرة أخرى : عن الحكم بن عبيد الله . ورواه محمد بن أحمد بن الجنيد عن أبي عاصم عن حيوة عن يزيد عن عبد الله بن فلان البلوي . ورواه عمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة ، والمفضل بن فضالة : عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الله بن الحكم البلوي ، وهو الصحيح . ورواه جرير بن حازم عن يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن علي بن رباح ، لم يذكر بينهما أحدا . قال أبو بكر بن زياد عقيب حديث عباس الدوري : هكذا قال عباس الحكم بن عبد الله ، وأحسب هذا من أبي عاصم ، أراه كان يضطرب في اسمه ، وأهل مصر أعلم به ، قالوا : عبد الله بن الحكم . ثم رواه من رواية الجماعة الذين سميناهم ، وقالوا : كلهم عبد الله بن الحكم .

1081

ومن الأوهام : [ وهم ] الحكم بن ثوبان . عن : عكرمة ، عن ابن عباس قال رجل : يا رسول الله إن أبي مات ولم يحج (الحديث) . وعنه : معمر . هكذا وقع في بعض النسخ من المناسك للنسائي ، وهو وهم ، وفي عدة من الأصول العتيقة الصحيحة : الحكم بن أبان ، وهو الصواب .

1082

1433 - ت ق : الحكم بن عبد الله النصري (بالنون) . روى عن : الحسن البصري ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبي إسحاق السبيعي (ت ق) . روى عنه : الحكم بن بشير بن سلمان ، وخلاد بن عيسى الصفار (ت ق) ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، ومعاوية بن سلمة النصري . ذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات . روى له الترمذي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، قد ذكرناه في ترجمة الحكم بن بشير بن سلمان .

1083

1424 - ت : الحكم بن جحل الأزدي البصري . روى عن : حجر العدوي (ت) ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وعن أم الكرام عن جدها عن علي . روى عنه : الحجاج بن دينار (ت) ، وديلم بن غزوان ، وسعيد بن أبي عروبة ، وأبو عاصم العباداني . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . روى له الترمذي حديثا واحدا ، قد ذكرناه في ترجمة حجر العدوي .

1084

1432 - خ م ت س : الحكم بن عبد الله الأنصاري . ويقال : القيسي ، ويقال : العجلي أبو النعمان البصري . روى عن : حماد بن زيد ، وسعيد بن أبي عروبة ، وشعبة بن الحجاج (خ م ت س) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويزيد بن زريع . روى عنه : أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة المكي ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي (خ) ، وعقبة بن مكرم العمي ، ومحمد بن مالك العنبري ، وأبو موسى محمد بن المثنى (م ت س) ، ومحمد بن المنهال الضرير . قال عقبة بن مكرم : كان من أصحاب شعبة الثقات ، وقال البخاري : حديثه معروف كان يحفظ . وقال أبو حاتم بن حبان : كان حافظا ربما أخطأ . وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة يوصف بالحفظ . روى له البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي .

1085

1425 - د : الحكم بن حزن الكلفي . قال البخاري : يقال : كلفة من تميم ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد خطبته وحكاها ، وليس له غير ذلك . روى عنه : شعيب بن زريق الطائفي (د) . روى له أبو داود وقد وقع لنا حديثه عاليا . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا الحكم بن موسى قال عبد الله : وسمعته أنا من الحكم قال : حدثنا شهاب بن خراش قال : حدثني شعيب بن رزيق الطائفي قال : كنت جالسا عند رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفي ، وله صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فأنشأ يحدثنا قال : قدمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة ، قال : فأذن لنا فدخلنا فقلنا : يا رسول الله ، أتيناك لتدعو لنا بخير قال : فدعا لنا بخير وأمر بنا فأنزلنا ، وأمر لنا بشيء من تمر ، والشأن إذ ذاك دون ، قال : فلبثنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أياما شهدنا فيها الجمعة ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم متوكئا على قوس ، أو قال على عصا ، فحمد الله ، وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ، ثم قال : أيها الناس ، إنكم لن تفعلوا ، ولن تطيقوا كل ما أمرتكم به ، ولكن سددوا وأبشروا . رواه عن سعيد بن منصور عن شهاب بن خراش فوقع لنا بدلا عاليا .

1086

1431 - م د ت س : الحكم بن عبد الله بن إسحاق الأعرج البصري ، وهو عم أبي خشينة حاجب بن عمر الثقفي في قول البخاري . روى عن : الأشعث بن ثرملة (س) ، وعبد الله بن عباس (م د ت س) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعمران بن حصين (م) ، ومعقل بن يسار (م) ، وأبي بكرة الثقفي ، وأبي هريرة . روى عنه : بحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي ، وابن أخيه أبو خشينة حاجب بن عمر (م د ت) ، وخالد الحذاء (م) ، وسعيد بن إياس الجريري ، وسعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية الثقفي ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وابن أخيه عيسى بن عمر النحوي ، ومعاوية بن عمرو بن غلاب (م د س) ، ويونس بن عبيد . قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال مرة : فيه لين . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي . الحكم بن عبد الله بن خطاف أبو سلمة العاملي يأتي . في الكنى .

1087

1426 - فق : الحكم بن أبي خالد . يقال : إنه الحكم بن ظهير الفزاري . روى عن : مروان بن معاوية الفزاري (فق) قوله : لما بعث الله موسى إلى فرعون بالرسالة قدم على أمه وأخيه فوجدهم يتعشون خبزا ، وطفشيلا . وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : الحكم بن أبي خالد المكي مولى فزارة يروي عن عمر بن أبي ليلى عن الحسن بن علي . روى عنه ابن المبارك . روى له ابن ماجة في التفسير .

1088

1430 - ت : الحكم بن ظهير الفزاري أبو محمد بن أبي ليلى الكوفي . وقال بعضهم : الحكم بن أبي خالد . روى عن : إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وبشير بن عاصم الكوفي ، وثابت بن عبيد الله بن أبي بكرة ، وحمزة بن حبيب الزيات ، والربيع بن أنس الخراساني ، وزيد بن رفيع ، وعاصم بن أبي النجود ، وعلقمة بن مرثد (ت) ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن السائب الكلبي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومسعر بن كدام ، وأبي الزناد موج بن علي الكوفي ، ويحيى بن المختار . روى عنه : ابنه إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، وإبراهيم بن محمد بن ميمون ، وإبراهيم بن يوسف الكندي الصيرفي ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وأحمد بن عبد الأعلى الشيباني ، وإسحاق بن شاهين الواسطي ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي ، وإسماعيل بن زياد ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وبكر بن محمد بن حبيب المازني ، وجبارة بن المغلس الحماني ، والحسن بن عرفة العبدي ، والحسن بن محمد بن فرقد الأسدي ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ، وسفيان الثوري ، وهو أكبر منه ، وسليمان بن أبي شيخ الخزاعي ، وسهل بن عثمان العسكري ، وأبو محمد سهل بن نصر بن إبراهيم المطبخي ، وعباد بن يعقوب الأسدي الرواجني ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وعمرو بن محمد العنقري ، وأبو سلمة عيسى بن ميمون الواسطي الخواص ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن حاتم الزمي . المؤدب (ت) ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ، ووهب بن بقية الواسطي ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويوسف بن عدي . قال حرب بن إسماعيل : سألت أحمد بن حنبل عنه فكأنه ضعفه . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : قد سمعت منه ، وليس بثقة . وقال أبو بكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال علي بن الحسين بن الجنيد : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه ، ولم يدخله في تصنيفه . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط لميله ، وأعاجيب حديثه ، وهو صاحب حديث نجوم يوسف . وقال أبو زرعة : واهي الحديث متروك الحديث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث لا يكتب حديثه . وقال البخاري : منكر الحديث تركوه . وقال الترمذي : قد تركه بعض أهل الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة ، مات قريبا من سنة ثمانين ومائة . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي قال : أخبرنا أبو الحسن بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني . قال : حدثنا أسلم بن سهل الواسطي ، قال : حدثنا وهب بن بقية قال : حدثنا الحكم بن ظهير عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال : جاء خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، ما أنام الليل من الأرق ، فقال : إذا أويت إلى فراشك فقل : اللهم رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، كن لي جارا من شر شياطين الجن والإنس ، أن يفرط علي أحد منهم، أو يطغى ، جل ثناؤك ، وعز جارك ، ولا إله غيرك . رواه عن محمد بن حاتم المؤدب عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1089

1427 - د س ق : الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم (د س ق) في نضح الفرج بعد الوضوء . وعنه مجاهد (د س ق) . وقد اختلف عليه فيه على عشرة أقوال : فقيل : عن مجاهد (د) ، عن الحكم ، أو ابن الحكم عن أبيه . وقيل : عن مجاهد عن الحكم بن سفيان عن أبيه . وقيل : عن مجاهد (س) ، عن الحكم غير منسوب عن أبيه . وقيل : عن مجاهد (د) ، عن رجل من ثقيف عن أبيه ، فهذه أربعة أقوال فيها عن أبيه . وقيل : عن مجاهد (د) ، عن سفيان بن الحكم ، أو الحكم بن سفيان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقيل : عن مجاهد (س ق) عن الحكم بن سفيان من غير شك . وقيل : عن مجاهد عن رجل من ثقيف يقال له : الحكم أو أبو الحكم . وقيل : عن مجاهد عن ابن الحكم ، أو أبي الحكم بن سفيان . وقيل : عن مجاهد عن الحكم بن سفيان، أو ابن أبي سفيان . وقيل : عن مجاهد عن رجل من ثقيف عن النبي صلى الله عليه وسلم . فهذه ستة أقوال ليس فيها : عن أبيه . قال البخاري : قال بعض ولد الحكم بن سفيان : لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة هذا الحديث الواحد .

1090

1429 - مد : الحكم بن الصلت المدني المؤذن الأعور . روى عن : أبيه الصلت ، وعبد الله بن مطيع - إن كان محفوظا - (مد) ، وعبد الملك بن المغيرة ، وعراك بن مالك ، ومحمد بن عبد الله بن مطيع ، وهو المحفوظ ، ويزيد بن شريك الفزاري ، وأبي هريرة . روى عنه : حماد بن خالد الخياط ، وخالد بن مخلد القطواني ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي (مد) ، ومحمد بن صدقة الفدكي ، ومعن بن عيسى القزاز . قال أبو طالب عن أحمد : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود في المراسيل .

1091

1428 - ل : الحكم بن سنان الباهلي أبو عون البصري القربي صاحب القرب ، والد عون بن الحكم بن سنان . روى عن : أزهر بن سنان القرشي ، وأيوب السختياني (ل) ، وثابت البناني ، وحجاج بن فرافصة ، وحوشب بن مسلم الثقفي ، وداود بن أبي هند ، وسدوس صاحب الطيالسة ، وعباد بن كثير ، وعمرو بن دينار ، ومالك بن دينار ، وهشام بن حسان ، ويحيى بن عتيق ، ويزيد الرقاشي ، ومنيفة بنت زربي . روى عنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، وإسماعيل بن مسعود الجحدري ، وبشر بن الحكم النيسابوري ، وبشر بن معاذ العقدي ، وحامد بن عمر البكراوي ، وخلف بن هشام البزار ، وأبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني ، وسريج بن يونس ، وسنيد بن داود المصيصي ، وسويد بن سعيد ، وأبو معمر صالح بن حرب ، وعبد الله بن الصباح العطار ، وعبد الله بن عثمان عبدان المروزي ، وعثمان بن سعيد ، وعمار بن خالد الواسطي ، وعمر بن حفص الشيباني ، وابنه عون بن الحكم بن سنان ، ومحمد بن إبراهيم بن صدران (ل) ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن المثنى ، محمد بن موسى الحرشي ، وأبو يحيى محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي المروزي . قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ضعيف . وكذلك قال النسائي . وقال أبو حاتم : عنده وهم كبير وليس بالقوي ، ومحله الصدق ، يكتب حديثه . وقال البخاري : عنده وهم كبير ، وليس له كبير إسناد ، يقال : مات سنة تسعين ومائة ، روى له أبو داود في كتاب المسائل .

1092

1435 - س : الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي . روى عن زرارة بن عبد الله بن أبي أسيد ، وشرحبيل بن سعد مولى الأنصار ، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، وأبيه عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي (س) ، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب (س) . روى عنه : شهاب بن خراش ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وأبو نعيم الفضل بن دكين (س) ، ومحمد بن ربيعة ، ومروان بن معاوية (س) ، ويونس بن بكير . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثين وقد وقع لنا أحدهما عاليا جدا من روايته . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي قال : حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي قال : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال : حدثنا ابن أبي نعم عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، إلا ابني الخالة عيسى ابن مريم ، ويحيى بن زكريا عليهما السلام . رواه عن محمد بن آدم عن مروان بن معاوية عنه .

1093

1395 - قد س : حفص بن عبد الرحمن بن عمر بن فروخ بن فضالة البلخي أبو عمر الفقيه المعروف بالنيسابوري قاضي نيسابور . روى عن : إسرائيل بن يونس ، وحبان بن علي ، وحجاج بن أرطاة ، والحسن بن عمارة ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، وداود بن أبي هند ، وسعيد بن أبي عروبة (س) ، وسفيان الثوري ، وسليمان التيمي ، وشبل بن عباد المكي ، وعاصم الأحول ، وعبد الله بن عون ، وعبد الأعلى بن أبي المساور ، وعثمان بن مقسم البري ، وعيسى بن طهمان ، وغالب التمار ، وفضيل بن مرزوق ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، ومحمد بن مسلم الطائفي (قد) ، ومسعر بن كدام ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، وهشام الدستوائي ، وورقاء بن عمر ، وأبي بكر النهشلي . روى عنه : ابن بنته إبراهيم بن منصور ، وإبراهيم بن نصر السوريني ، وأحمد بن جميل المروزي ، وإسحاق بن عبد الله الخشك ، وبشر بن أبي الأزهر النيسابوري ، وبشر بن الحكم العبدي ، والحسين بن منصور بن جعفر السلمي (س) ، وسلمة بن شبيب ، وعبد الله بن الجراح القهستاني ، وعلي بن حفص البزاز ، وقطن بن إبراهيم القشيري ، ومحمد بن رافع (قد) ، ومحمد بن عقيل الخزاعي ، ويحيى بن أكثم ، ويزيد بن صالح اليشكري الفراء ، وأبو داود الطيالسي . قال أبو حاتم : صدوق ، وهو مضطرب الحديث ، وحفص بن عبد الله أحسن حالا منه . وقال النسائي : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحاكم أبو عبد الله : ولي أبوه عبد الرحمن بن عمر البلخي قضاء نيسابور في أيام قتيبة بن مسلم فسكن نيسابور ، واستوطنها فولد له عبد الله وحفص ، ومات بنيسابور فصاروا ثلاثتهم من أتباع التابعين ، وحفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين . قال ابن ابنته إبراهيم بن منصور : مات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين ومائة . روى له أبو داود في القدر ، والنسائي .

1094

1408 - [تمييز] ، وحفص بن عبد الله الحلواني أبو عمر الضرير . يروي عن : بكار بن عبد الله بن عبيدة الربذي ، وحفص بن سليمان القارئ ، وعبدة بن سليمان ، وعيسى بن موسى غنجار ، وأبي سحيم المبارك بن سحيم ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن يمان ، وأبي بكر بن عياش . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بحلوان سنة ست وثلاثين ومائتين ، سألت أبي عنه فقال : صدوق .

1095

1389 - [ تمييز ] : حفص بن حميد المروزي الأكافي العابد . يروي عن : إبراهيم بن أدهم ، وحاتم بن عبد الله الأشجعي ، وعاصم بن سليمان ، وعبد الله بن المبارك ، وفضيل بن عياض ، ويزيد النحوي ، وأبي بكر بن عياش . ويروي عنه : إبراهيم بن شماس السمرقندي ، وأحمد بن جميل المروزي ، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي ، والحكم بن المبارك ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . ذكرناه للتمييز بينهما .

1096

1409 - [تمييز] ، ومحمد بن عثمان بن سعيد أبو عمر الضرير الكوفي . يروي عن : أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي . ويروي عنه : أبو القاسم الطبراني . ذكرناه للتمييز بينهم .

1097

1405 - ت : حفص بن عمر بن ميمون العدني أبو إسماعيل الملقب بالفرخ مولى عمر بن الخطاب ، ويقال : مولى علي بن أبي طالب ، ويقال له : الصنعاني . هكذا نسبه أبو أحمد بن عدي ، وفرق بينه وبين أبي إسماعيل حفص بن عمر بن دينار الأبلي ، والد إسماعيل بن حفص الأبلي . وقال ابن أبي حاتم : حفص بن عمر العدني الذي يقال له : الفرخ ، ثم قال بعده : حفص بن عمر بن ميمون الأبلي ، والد إسماعيل بن حفص . روى العدني عن : ثور بن يزيد الشامي ، والحكم بن أبان العدني (ق) ، وشعبة بن الحجاج ، وصالح بن مسلم العجلي ، وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعيسى بن الضحاك ، ومالك بن أنس ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن سعيد الشامي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، والمفضل بن لاحق ، والد بشر بن المفضل ، والمنذر بن ثعلبة ، وموسى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن عياض بن جعدبة ، ويزيد بن مليل . روى عنه : إبراهيم بن راشد الآدمي ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، وأحمد بن عاصم العباداني ، وأحمد بن عمر الوكيعي ، وإسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي ، وخشيش بن أصرم النسائي ، وسعيد بن محمود الطوسي ، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني ، وعباد بن محمد بن عبد الله العدني ، وعباس بن عبد الله الترقفي ، وعبد الصمد بن الفضل البلخي ، وعبد الواحد بن غياث ، وعثمان بن طالوت بن عباد الجحدري ، وعثمان بن معبد بن نوح ، والفضل بن أبي طالب ، ومحمد بن أحمد بن مندويه الترمذي ، ومحمد بن حماد الطهراني ، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، ومحمد بن مصفى الحمصي ، ونصر بن علي الجهضمي (ق) ، والنضر بن عبد الله الدينوري ، وهارون بن الفرج الجوهري ، وهارون بن ملوك المصري ، والهيثم بن خالد بن يزيد ، ويونس بن سابق بن عبد الرحمن البغدادي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أخبرنا أبو عبد الله الطهراني قال : حدثنا حفص بن عمر العدني ، وكان ثقة . وقال أبو حاتم : لين الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة حديثه غير محفوظ ، وأخاف أن يكون ضعيفا كما ذكره النسائي . روى له ابن ماجة حديثا واحدا عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس : من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه .

1098

1410 - ق : حفص بن عمر البزاز شامي . روى عن : عثمان بن عطاء الخراساني ( ق ) ، وكثير بن شنظير . روى عنه : هشام بن عمار ( ق ) . قال أبو حاتم : مجهول . روى له ابن ماجة حديثا واحدا عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي الدرداء في فضل العلم .

1099

1388 - فق : حفص بن حميد القمي ، كنيته : أبو عبيد . روى عن : زياد بن حدير ، وشمر بن عطية ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وفضيل الناجي (فق) . روى عنه : أشعث بن إسحاق القمي ، ويعقوب بن عبد الله القمي (فق) . قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : صالح . وقال أبو الحسن بن البراء عن علي ابن المديني : مجهول . لا أعلم أحدا روى عنه غير يعقوب القمي . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الحافظ أبو نعيم : قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي . روى له ابن ماجة في التفسير حديثا واحدا . ولهم شيخ آخر يقال له :

1100

1411 - فق : حفص بن عمر الإمام أبو عمران الرازي ، من سكة الباغ جار ابن السندي الباغي . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : أبو عمران الواسطي أصله من الري سكن البصرة ، وروى عنه أهلها . روى عن : شعبة ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، والعوام بن حوشب ( فق ) ، وقرة بن خالد . روى عنه : حفص بن عمرو الربالي ( فق ) ، والعلاء بن سالم الطبري . قال أبو زرعة : كان يكذب . وقال البخاري : يتكلمون فيه ، وأراه يقال له : النجار . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له حديث منكر المتن ، ومنهم من فرق بين الرازي والواسطي ، وقال في الواسطي : قال يزيد بن هارون : لا بأس به . وقال أبو حاتم ، والدارقطني : ضعيف . روى له ابن ماجة في التفسير .

1101

1404 - د ت : حفص بن عمر بن مرة الشني البصري . روى عن : أبيه (د ت) . روى عنه : موسى بن إسماعيل (د ت) . قال أبو بكر ابن أبي خيثمة : حدثنا موسى قال : حدثنا حفص بن عمر الشني ، وكان ثقة . روى له أبو داود ، والترمذي حديثا واحدا كتبناه في ترجمة بلال بن يسار بن زيد .

1102

1407 - [تمييز] حفص بن حمزة أبو عمر الضرير البغدادي مولى أمير المؤمنين المهدي . يروي عن : إسماعيل بن جعفر ، وسوار بن مصعب ، وسيف بن محمد الثوري ، وعثمان بن عبد الرحمن ، وفرات بن السائب . ويروي عنه : الحارث بن محمد بن أبي أسامة .

1103

1387 - س : حفص بن حسان . روى عن : الزهري (س) . روى عنه : جعفر بن سليمان الضبعي (س) . قال النسائي : مشهور . وروى له حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثقفي ، قال : أخبرنا : جعفر بن عبد الواحد الثقفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم ، قال : أخبرنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا ابن علي بن بحر ، ومحمد بن عبد الله بن رستة قالا : حدثنا بشر بن هلال قال : حدثنا جعفر بن سليمان قال : حدثنا حفص بن حسان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قطع النبي صلى الله عليه وسلم في ربع دينار . رواه عن قتيبة عن جعفر بن سليمان ، فوقع لنا بدلا عاليا . ووقع في رواية الحسن بن رشيق عن النسائي : حفص بن حيان، وهو وهم ، والله أعلم .

1104

1391 - بخ : حفص بن سليمان المنقري التميمي البصري . روى عن : الحسن البصري (بخ) . روى عنه : بسطام بن حريث ، وحماد بن زيد ، والربيع بن عبد الله بن خطاف (بخ) . وروح بن عطاء بن أبي ميمونة ، ومعمر بن راشد . قال أبو حاتم : لا بأس به ، هو من قدماء أصحاب الحسن . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم ابن حبان : مات سنة ثلاثين ومائة قبل الطاعون بقليل ، وليس هذا بحفص بن سليمان البزاز أبي عمر القارئ ذاك ضعيف ، وهذا ثبت . روى له البخاري في الأدب عن الحسن البصري قوله : إن اسطعت أن لا تنظر إلى شعر أحد من أهلك إلا أن تكون أهلك أو صبية ، فافعل .

1105

1406 - د : حفص بن عمر أبو عمر الضرير الأكبر البصري . روى عن : أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي ، وأبي حمزة إسحاق بن الربيع العطار ، وبشر بن المفضل ، وبكر بن حمران ، وجرير بن حازم ، والحارث بن زياد الأزدي ، والحارث بن سعيد الأسدي الكوفي ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة (د) ، وحماد بن واقد ، وصالح المري ، وعبد الله بن حسان العنبري ، وعبد العزيز بن مسلم ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبيد الله بن شميط بن عجلان ، وعدي بن الفضل ، وعقبة بن عبد الله الأصم ، وعلي بن نوح ، وعمران بن خالد الخزاعي ، وفضالة الشحام ، والمبارك بن فضالة ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ، ومرجى بن رجاء ، ومعتمر بن سليمان ، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، ووهيب بن خالد ، ويحيى بن كثير العنبري ، ويوسف بن عبدة ، ويوسف بن ميمون الصباغ . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو الخصاف الحنفي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأبو علي أحمد بن الوزير ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وحاتم بن الليث الجوهري ، وأبو عمر حفص بن عمر الحبطي البصري المعروف بالسياري ، وسعيد بن عثمان الكريزي ، وسلمة بن شبيب النيسابوري ، وعبد العزيز بن معاوية القرشي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو ذهل عبيد بن الغازي العسقلاني ، وعثمان بن عمر الضبي ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، والفضل بن موسى بن عيسى البصري مولى بني هاشم ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق البصري ، ومحمد بن حبيب البصري ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن سنان القزاز ، ومحمد بن عبد الله السوسي ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ، ومحمد بن يعقوب الكرماني ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، ويوسف بن موسى القطان . قال أبو حاتم : صدوق ، صالح الحديث عامة حديثه يحفظه ، وقال ابن حبان : كان من العلماء بالفرائض ، والحساب ، والشعر ، وأيام الناس ، والفقه ، ولد وهو أعمى ، وقال في موضع آخر : كان من علماء أهل البصرة ، مات سنة عشرين ومائتين . زاد غيره : لتسع بقين من شعبان بالبصرة ، وهو ابن نيف وسبعين سنة . وممن يعرف بأبي عمر الضرير أيضا :

1106

1414 - س : حفص بن عنان الحنفي اليمامي . روى عن : عبد الله بن عمر ، ونافع مولى ابن عمر ( س ) ، وأبي هريرة . روى عنه : عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( س ) ، وابنه عمر بن حفص بن عنان الحنفي ، ويحيى بن أبي كثير . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر في جماعة كتابة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، والحسين بن إسحاق التستري قالا : حدثنا هشام بن عمار قال : حدثنا يحيى بن حمزة قال : حدثنا الأوزاعي قال : حدثنا حفص بن عنان ، عن نافع مولى ابن عمر : أنه حدثه قال : كان عبد الله بن عمر يكري أرضه ببعض ما يخرج منها ، فبلغه أن رافع بن خديج يذكر غير ذلك ، وقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك . فقال : قد كنا نكري الأرض قبل أن نعرف حديث رافع بن خديج ، ثم وجد في نفسه فوضع يده على منكبي حتى رفعنا إلى رافع بن خديج فقال له عبد الله بن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهي عن كراء الأرض ؟ فقال رافع : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا فأعمى الله هاتين ، يقول : لا تكروا الأرض بشيء . رواه عن هشام بن عمار فوافقناه فيه بعلو .

1107

1386 - ق : حفص بن جميع العجلي الكوفي . روى عن : أبان بن أبي عياش ، وسماك بن حرب (ق) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، وميمون أبي حمزة الأعور ، وياسين الزيات . روى عنه : أحمد بن عبدة الضبي (ق) ، وأيوب بن سليمان المروزي صاحب ابن المبارك ، والحجاج بن نصير الفساطيطي ، وعبد الواحد بن غياث ، وعمر بن حفص الآملي ، وعمر بن عبيد الله التميمي ، وعمر بن يحيى بن نافع الأبلي ، وعون بن عمارة ، ومحمد بن الصلت العماني . قال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال ابن حبان : كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد . روى له ابن ماجة .

1108

1415 - ع : حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي أبو عمر الكوفي قاضيها ، وولي القضاء ببغداد أيضا . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ( تم س ) ، وإسماعيل بن سميع ( م ) ، وأشعث بن سوار ( بخ ت ق ) ، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحداني ، وأشعث بن عبد الملك الحمراني ، وبرد بن سنان الشامي ( ت ) ، وأبي بردة يزيد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( خ م ت ) ، وثابت بن أبي صفية أبي حمزة الثمالي ، وجعفر بن محمد بن علي الصادق ( م د ق ) ، وحبيب بن أبي عمرة ( ت س ) ، وحجاج بن أرطاة ( ت ق ) ، والحسن بن عبيد الله ( ت س ) ، وحميد بن طرخان ( س ) ، وخالد الحذاء ( م ) ، وداود بن أبي هند ( م ) ، وسعد بن طارق أبي مالك الأشجعي ( ق ) ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وسليمان التيمي ( م ) ، وجده طلق بن معاوية النخعي ( بخ م س ) ، وعاصم الأحول ( بخ م س ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ( ق ) ، وأبي شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ( د ) ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ( د ) ، وعبد الملك بن أبي سليمان ( م ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( م د س ) ، وعبد الواحد بن أيمن ( م ) ، وعبيد الله بن عمر ( م ت س ق ) ، وأبي العميس عتبة بن عبد الله المسعودي ( د س ) ، وأبي العنبس عمرو بن مروان النخعي الكوفي ، وعمران بن سليمان المرادي ، والعلاء بن خالد الكاهلي ( م ت ) ، والعلاء بن المسيب ( س ق ) ، وفضيل بن غزوان ( س ) ، وليث بن أبي سليم ، ومجالد بن سعيد ( ت ) ، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ( م ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن علاثة ، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي ( دتم ) ، ومصعب بن سليم ( م ) ، وموسى بن عمير العنبري ، وميمون أبي عبد الله الخراساني الوراق ، وهشام بن حسان ( م ق ) ، وهشام بن عروة ( م 4 ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( م ) ، ويزيد بن أبي عبيد ، وأبي إسحاق الشيباني ( د ) ، وأبي خالد الدالاني ( سي ) . روى عنه : إبراهيم بن مهدي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ( مد ) ، وأحمد بن بديل اليامي ( ق ) ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ( فق ) ، وإسحاق بن راهويه ( خ م ) ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ( د ) ، وأبو بكر إسماعيل بن حفص الأبلي ( ق ) ، وأمية بن القاسم ( ت ) ، والحسن بن حماد سجادة ( فق ) ، والحسن بن عرفة ، والحسين بن يزيد الطحان الكوفي ( د ) ، وداود بن رشيد ( ق ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( ت ق ) ، وأبو السائب سلم بن جنادة ( ت ق ) ، وسهل بن زنجلة الرازي ( ق ) ، وسهل بن عثمان العسكري ( م ) ، وصدقة بن الفضل المروزي ( بخ ) ، وابن عمه طلق بن غنام النخعي ( س ) ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ( م ت ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وعفان بن مسلم ، وأبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان ( ق ) ، وعلي بن خشرم ( ت ) ، وعلي بن سعيد بن مسروق الكندي ( ت ) ، وعلي ابن المديني ، وعلي بن ميمون الرقي ( ق ) ، وعمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد ( ت ) ، وابنه عمر بن حفص بن غياث ( خ م د ت س ) ، وعمر بن سعد أبو داود الحفري ( س ) ، وعمرو بن محمد الناقد ( م ) ، وعمران بن ميسرة ( بخ ) ، وابنه غنام بن حفص بن غياث والد عبيد بن غنام ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وقتيبة بن سعيد ( ت س ) ، ومحمد بن آدم ( س ) ، ومحمد بن الحسن بن التل ( خ ) ، ومحمد بن الصباح البزار ( م ) ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ( ق ) ، ومحمد بن طريف البجلي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( م ) ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة المروزي ( س ) ، ومحمد بن عبيد المحاربي ( س ) ، وأبو كريب محمد بن العلاء ( م د ت ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( م س ) ، ومحمد بن محبوب البناني ( د ) ، وأبو يحيى محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي المروزي ( ت س ) ، وأبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي ( ت ) ، وهارون بن إسحاق الهمداني ( س ) ، وهارون بن معاوية الأشعري ( ت ) ، وهشام بن يونس اللؤلؤي ، وهناد بن السري التميمي ، والوليد بن صالح النحاس ، ويحيى بن سعيد القطان - وهو من أقرانه - ويحيى بن معين ( د س ) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ( س ) . قال أبو بكر أحمد بن كامل بن شجرة القاضي : كان الرشيد ولى أبا البختري وهب بن وهب قضاء القضاة ببغداد بعد أبي يوسف ، وكان على قضاء الشرقية عمر بن حبيب ، فعزله وولى حفص بن غياث ، ثم عزله واستقضاه على الكوفة . وقال أبو حاتم عن أبي جعفر الجمال : آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث . وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : حفص بن غياث ثقة . وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين : أيهما أحفظ ؟ ابن إدريس أو حفص بن غياث ؟ فقال : كان ابن إدريس حافظا ، وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة . فقيل له : فابن فضيل ؟ فقال : كان ابن إدريس أحفظ . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة مأمون فقيه ، وكان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول : اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه . وكان شيخا عفيفا مسلما . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ، ويتقى بعض حفظه . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث . فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة ، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش ، فجعلت أترحم على يحيى فقال لي : تنظر في كتاب أبي وتترحم على يحيى ؟ قلت : سمعته يقول : حفص أوثق أصحاب الأعمش ، ولم أعلم حتى رأيت كتابه . وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس . وقال أبو حاتم عن أحمد بن أبي الحواري : حدثت وكيعا بحديث فعجب ، فقال : من جاء به ؟ قلت : حفص بن غياث . قال : إذا جاء به أبو عمر فأي شيء نقول نحن ؟ ! . وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعدما استقضي ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذا . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن حفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر ، فقال : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر . وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز عن علي ابن المديني : كان يحيى يقول : حفص ثبت ، فقلت : إنه يهم فقال : كتابه صحيح . قال يحيى : لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة : حزام ، وحفص ، وابن أبي زائدة ، كان هؤلاء أصحاب حديث . قال علي : فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى إذا فيها أخبار وألفاظ كما قال يحيى . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد ، وهو أثبت من عبد الله بن إدريس . وقال النسائي : وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حفص بن غياث ثقة . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا - يعني يحيى بن معين - : جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه ، ولم يخرج كتابا ، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث . قال : وقال أبو داود : سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصا ، وكان بعضهم يقدم أبا معاوية . وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن داود بن رشيد : حفص بن غياث كثير الغلط . وقال أيضا عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان حفص بن غياث من المحدثين ، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط ، فقال : لا ، ولكن كان لا يحفظ حسنا ، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي يقوم به حسنا . قال : وكان لا يرد على أحد حرفا ، يقول : لو كان قلبك فيه لفهمته . قال ابن عمار : وكان عسرا في الحديث جدا ، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث ، فقال : والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك . قال : وقلت له : ما لكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه حدثنا ، ولا سمعت ؟ قال : فقال : حدثنا الأعمش قال : سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول : ليأتين أقوام يقرؤون القرآن يقيمونه إقامة القدح لا يدعون منه ألفا ، ولا واوا ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم . قال : وذكر حديثا آخر مثله . قال : وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع . قال ابن عمار : وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث ، وإلى أبي معاوية اعتزل ناحية ، ولا يسمع منهما ، فقلت له فقال : حفص هو قاض ، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه ، وليس بيني وبينهم عمل . وقال إسحاق بن سيار النصيبي عن إبراهيم بن مهدي : سمعت حفص بن غياث وهو قاض بالشرقية يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء : لعلك تريد أن تكون قاضيا ؟ لأن يدخل الرجل أصبعه في عينه فيقتلعها فيرمي بها ، خير له من أن يكون قاضيا . وقال الحسن بن سفيان عن أبي بكر بن أبي شيبة : سمعت حفص بن غياث يقول : والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة . قال ابن أبي شيبة : وولي الكوفة ثلاث عشرة سنة ، وبغداد سنتين . وقال أبو علي بن علان عن الحسن بن حماد سجادة قال حفص بن غياث : والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة ، ومات يوم مات ولم يخلف درهما ، وخلف تسعمائة درهم دينا . قال سجادة : وكان يقال : ختم القضاء بحفص بن غياث . وقال أبو عثمان سعيد بن سعيد بن بشر الحارثي عن طلق بن غنام : خرج حفص بن غياث يريد الصلاة ، وأنا خلفه في الزقاق فقامت امرأة حسناء فقالت : أصلح الله القاضي ، زوجني فإن إخوتي يضرون بي . قال : فالتفت إلي فقال : يا طلق ، اذهب فزوجها إن كان الذي يخطبها كفؤا ، فإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر فلا تزوجه ، وإن كان رافضيا فلا تزوجه ، فقلت : أصلح الله القاضي ، لم قلت هذا ؟ قال : إنه إن كان رافضيا فإن الثلاث عنده واحدة ، وإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر فهو يطلق ولا يدري . وقال سليمان بن أبي شيخ : قال وكيع بن الجراح : أهل الكوفة اليوم بخير أميرهم داود بن عيسى ، وقاضيهم حفص بن غياث ، ومحتسبهم حفص الدورقي . وقال محمد بن أبي صفوان الثقفي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما كان أحد من القضاة يأتيني كتابه أحب إلي من كتاب حفص بن غياث ، كان إذا كتب إلي كتابا كان في كتابه : أما بعد : أصلحنا الله وإياك بما أصلح به عباده الصالحين ، فإنه هو الذي أصلحهم. وكان ذلك يعجبني من كتابه . وقال محمد بن عبد الرحمن الدغولي عن يحيى بن زكريا بن حيويه النيسابوري : قدم إلينا محمد بن طريف البجلي رطبا ، فسألنا أن نأكل ، فأبيت عليه ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : من لم يأكل طعامنا لم نحدثه . وقال محمد بن غالب بن حرب عن عمر بن حفص بن غياث : سمعت أبي يقول : مررت بطاق اللحامين ، فإذا بعليان جالس فلما دنوت منه سمعته يقول : من أراد سرور الدنيا وحزن الآخرة فليتمن ما هذا فيه ، فوالله لقد تمنيت أني كنت مت قبل أن ألي القضاء . وقال الحسن بن عمرو الشيعي عن بشر بن الحارث : قال حفص بن غياث : لو رأيت أني أسر بما أنا فيه لهلكت . وقال المعافى بن زكريا الجريري -فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عن أبي بكر بن ثابت الخطيب عن القاضي أبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، وأبي الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني - عنه ، حدثنا محمد بن مخلد بن حفص العطار قال : حدثني أبو علي بن علان إملاء من حفظه سنة ست وستين ومائتين ، قال : حدثني يحيى بن الليث قال : باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم من مرزبان المجوسي ، وكيل أم جعفر فمطله بثمنها ، وحبسه فطال ذلك على الرجل ، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث فشاوره فقال : اذهب إليه فقل له : أعطني ألف درهم ، وأحيل عليك بالمال الباقي ، وأخرج إلى خراسان فإذا فعل هذا فالقني حتى أشير عليك ، ففعل الرجل ، وأتى مرزبان فأعطاه ألف درهم ، فرجع إلى الرجل فأخبره ، فقال له : عد إليه فقل له : إذا ركبت غدا فطريقك على القاضي تحضر وأوكل رجلا يقبض المال واخرج ، فإذا جلس إلى القاضي فادع عليه ما بقي لك من المال ، فإذا أقر حبسه حفص وأخذت مالك ، فرجع إلى مرزبان فسأله فقال : انتظرني بباب القاضي ، فلما ركب من الغد ، وثب إليه الرجل فقال : إن رأيت أن تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال وأخرج ، فنزل مرزبان فتقدما إلى حفص بن غياث فقال الرجل : أصلح الله القاضي ، لي على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم . فقال حفص : على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم . فقال حفص : ما تقول يا مجوسي ؟ قال : صدق ، أصلح الله القاضي . قال : ما تقول يا رجل فقد أقر لك ؟ قال : يعطيني مالي أصلح الله القاضي . فأقبل حفص على المجوسي فقال : ما تقول ؟ قال : هذا المال على السيدة . قال : أنت أحمق تقر ثم تقول على السيدة ! ما تقول يا رجل ؟ قال : أصلح الله القاضي ، إن أعطاني مالي وإلا حبسته . قال حفص : ما تقول يا مجوسي ؟ قال : المال على السيدة ، قال حفص : خذوا بيده إلى الحبس . فلما حبس بلغ الخبر أم جعفر ، فغضبت ، وبعثت إلى السندي : وجه إلي مرزبان - وكانت القضاة تحبس الغرماء في الحبس - فعجل السندي وأخرجه ، وبلغ حفصا الخبر فقال : أحبس أنا ويخرج السندي !! لا جلست مجلسي هذا أو يرد مرزبان إلى الحبس . فجاء السندي إلى أم جعفر فقال : الله الله فيَّ ، إنه حفص بن غياث ، وأخاف من أمير المؤمنين أن يقول لي : بأمر من أخرجته ؟ رديه إلى الحبس وأنا أكلم حفصا في أمره . فأجابته ، فرجع مرزبان إلى الحبس ، فقالت أم جعفر لهارون : قاضيك هذا أحمق ، حبس وكيلي واستخف به ، فمره لا ينظر في الحكم ، وتولي أمره إلى أبي يوسف ، فأمر لها بالكتاب ، وبلغ حفصا الخبر ، فقال للرجل : أحضرني شهودا حتى أسجل لك على المجوسي بالمال ، فجلس حفص فسجل على المجوسي ، وورد كتاب هارون مع خادم له فقال : هذا كتاب أمير المؤمنين . قال : مكانك ، نحن في شيء حتى نفرغ منه . فقال : كتاب أمير المؤمنين ! فقال : انظر ما يقال لك . فلما فرغ حفص من السجل أخذ الكتاب من الخادم فقرأه ، فقال : اقرأ على أمير المؤمنين السلام ، وأخبره أن كتابه ورد وقد أنفذت الحكم . فقال الخادم : قد والله عرفت ما صنعت ، أبيت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ مما تريد ، والله لأخبرن أمير المؤمنين بما فعلت . فقال له حفص : قل له ما أحببت . فجاء الخادم فأخبر هارون فضحك ، وقال للحاجب : مر لحفص بن غياث بثلاثين ألف درهم . فركب يحيى بن خالد فاستقبل حفصا منصرفا من مجلس القضاء فقال : أيها القاضي ، قد سررت أمير المؤمنين اليوم ، وأمر لك بثلاثين ألف درهم ، فما كان السبب في هذا ؟ قال : تمم الله سرور أمير المؤمنين ، وأحسن حفظه وكلاءته ، ما زدت على ما أفعل كل يوم . قال : على ذاك ؟ قال : ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسي بما وجب عليه . فقال يحيى بن خالد : فمن هذا سر أمير المؤمنين . فقال حفص : الحمد لله كثيرا . فقالت أم جعفر لهارون : لا أنا ولا أنت إلا أن تعزل حفصا . فأبى عليها ، ثم ألحت عليه فعزله عن الشرقية ، وولاه القضاء على الكوفة ، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة . قال : وكان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه : تعالوا نكتب نوادر حفص ، فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف ، قال له أصحابه : أين النوادر التي زعمت تكتبها ؟ قال : ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : رأيت مقدم فم حفص بن غياث مضببة أسنانه بالذهب . وقال عبيد بن الصباح : ولد حفص بن غياث سنة سبع عشرة ومائة ، ومات سنة أربع وتسعين ومائة ، وولي القضاء سنة سبع وسبعين ، وله ستون سنة . وقال هارون بن حاتم : سئل حفص بن غياث - وأنا أسمع - عن مولده ، فقال : ولدت سنة سبع عشرة ومائة . قال هارون : وفلج حفص بن غياث حين مات ابن إدريس ، فمكث في البيت إلى سنة أربع وتسعين ومائة ، ثم مات سنة أربع وتسعين ومائة في العشر ، وصلى عليه الفضل بن العباس ، وكان أمير الكوفة يومئذ . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو سعيد الأشج ، وخليفة بن خياط ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي : إنه مات سنة أربع وتسعين ومائة . وقال أبو السائب سلم بن جنادة : مات سنة خمس وتسعين ومائة . وقال عمرو بن علي ومحمد بن المثنى : مات سنة ست وتسعين ومائة . والأول أصح والله أعلم . روى له الجماعة .

1109

1403 - ق : حفص بن عمر بن أبي العطاف القرشي السهمي مولاهم المدني . روى عن : أبي الزناد (ق) . روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي (ق) ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وسعيد بن محمد الجرمي ، وعلي بن بحر البري ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن عباد المكي ، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله المدني . قال البخاري : منكر الحديث ، رماه يحيى بن يحيى بالكذب . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، يكتب حديثه على الضعف الشديد . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة : تعلموا الفرائض ، لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به . وقال أبو أحمد بن عدي : قليل الحديث ، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث . روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عباس الفاقوسي قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل ابن الحرستاني الأنصاري ، قال : أنبأنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر القارئ كتابة من نيسابور قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر بن مسرور قال : أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي قال : أخبرنا أبو إسحاق عمران بن موسى السختياني الجرجرائي قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال : حدثنا حفص بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعلموا الفرائض ، وعلموه فهو نصف العلم ، وهو أول ما ينتزع من أمتي . رواه عن إبراهيم بن المنذر ، فوافقناه فيه بعلو . وأخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد . وأخبرنا أبو العز الحراني قال : أخبرنا أبو علي بن الخريف قالا : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن محمد الخلال قال : حدثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكناني قال : حدثنا أبو القاسم البغوي قال : حدثنا محمد بن عباد قال : حدثنا حفص بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تعلموا الفرائض ، وعلموه الناس ، فإنه نصف العلم ، وهو ينسى ، وهو أول شيء ينتزع من أمتي . وقول العقيلي : لا يتابع عليه فيه نظر، فإنه قد تابعه عليه غيره . أخبرناه أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثقفي قال : أخبرنا أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم قال : أخبرنا أبو محمد بن حبان قال : حدثنا أبو أسيد قال : حدثنا محمد بن ثواب قال : حدثنا محمد بن القاسم الأسدي قال : حدثنا الفضل بن دلهم قال : حدثني عوف عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعلموا القرآن والفرائض وعلموا الناس ، فإني مقبوض .

1110

1416 - س ق : حفص بن غيلان الهمداني ، وقيل : الرعيني الحميري أبو معيد الدمشقي . روى عن : بلال بن سعد ، وحسان بن عطية ، والحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي ، وحيان بن حجر ، وزيد بن أسلم ، وسليمان بن موسى ( س ق ) ، وطاوس بن كيسان اليماني ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان - إن كان محفوظا - وعطاء بن أبي رباح ، والقاسم أبي عبد الرحمن الشامي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ، ومكحول الشامي ( ق ) ، ونصر بن علقمة ، وأبي مذكور الخولاني . روى عنه : زيد بن يحيى بن عبيد ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ( ق ) ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ولقبه بومة ، وهشام بن الغاز - وهو من أقرانه - والهيثم بن حميد ( س ق ) ، والوضين بن عطاء ، والوليد بن مسلم ( س ) ، ويحيى بن حمزة الحضرمي . قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم وغير واحد . وقال هاشم بن مرثد الطبراني عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي . وقال الليث بن عبدة عن يحيى بن معين : إذا روى عن ثقة فهو ثقة . وقال محمد بن المبارك الصوري : حدثنا الهيثم بن حميد عن حفص بن غيلان ، وكان ثقة . وقال ابن وارة : حدثنا أبو حفص التنيسي قال : حدثنا أبو معيد حفص بن غيلان ، وكان من العباد . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال ابن حبان : أبو معيد من ثقات أهل الشام وفقهائهم . وقال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم : أي أصحاب مكحول أعلى ؟ قال : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قلت له : الأوزاعي كان قليل المجالسة لمكحول ؟ قال : أجل . قلت : فسعيد بن عبد العزيز ؟ قال : نعم . قلت له : أبو معيد ؟ قال : دون هؤلاء . وقال أبو القاسم : بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي أنه قال : أبو معيد ضعيف الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف . قال أبو أحمد : ولأبي معيد حديث كثير ، وحديثه يشبه المصنف ، يروي كل واحد نسخة ، فعند الوليد عن أبي معيد نسخة ، وعند صدقة السمين عنه نسخة ، وعند الهيثم بن حميد عنه نسخة ، وحديثه يشبه الفوائد ، وهو عندي لا بأس به صدوق ، وعمرو بن أبي سلمة يحدث عنه بأحاديث . روى له النسائي وابن ماجة .

1111

من اسمه حفص 1385 - د : حفص بن بغيل الهمداني المرهبي الكوفي . روى عن : إسرائيل بن يونس ، وداود بن نصير الطائي ، وزائدة بن قدامة (د) ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري . روى عنه : أحمد بن بديل اليامي ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني (د) ، وأبو الوليد الكلبي . روى له أبو داود .

1112

1417 - خ م مد س ق : حفص بن ميسرة العقيلي أبو عمر الصنعاني سكن عسقلان . قال أحمد والبخاري وأبو عبد الرحمن : إنه من صنعاء الشام . وقال أبو حاتم : إنه من صنعاء اليمن . قال أبو القاسم : وهو أشبه بالصواب . روى عن : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وإبراهيم بن محمد بن فراس ابن بنت وهب بن منبه ، وإسماعيل بن رافع ، وزيد بن أسلم ( خ م مد س ق ) ، وسهيل بن أبي صالح ، وصديق بن موسى الزبيري - وقيل بينهما إسماعيل بن رافع - وعن عامر بن يحيى المعافري ، وعبد الله بن دينار ، والعلاء بن عبد الرحمن ( م ) ، ومقاتل بن حيان ، وموسى بن عقبة ( خ م س ) ، وهشام بن عروة ( خ ق ) ، وأبي عمرو المديني ، وأبي الفضل الكوفي ، وأبي هارون المدني . روى عنه : إبراهيم بن حرب العسقلاني ختن آدم بن أبي إياس ، وآدم بن أبي إياس ( خ ) ، وداود بن الربيع بن مصحح العسقلاني ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسعيد بن منصور ، وسفيان الثوري ، وهو أكبر منه ، وسويد بن سعيد ( م ق ) ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن وهب ( م مد س ) ، وأبو طالب عبد الجبار بن عاصم النسائي ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي ( خ ) ، ومخلد بن مالك الحراني السلمسيني ، ومعاذ بن فضالة الزهراني ( خ ) ، ومعلى بن منصور الرازي ، والهيثم بن خارجة ( خ ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : حفص بن ميسرة ليس به بأس . قلت : إنهم يقولون : عرض على زيد بن أسلم . فقال : ثقة . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : أبو حفص الصنعاني ثقة ، وإنما يطعن عليه أنه عرض . وقال في موضع آخر : قد روى سفيان الثوري عن أبي عمر الصنعاني حديث الراهب ، وهو حفص بن ميسرة كان ينزل عسقلان . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : حفص بن ميسرة ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس ، ويقولون : إنه عرض على زيد بن أسلم . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : لا بأس به ، سماعه من زيد بن أسلم عرض . أخبرني من سمع حفص بن ميسرة يقول : كان عباد بن منصور يعرض على زيد بن أسلم ، ونحن نسمع معه . قال يحيى : وما أحسن حاله إن كان سماعه كله عرض ، كأنه يقول : مناولة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال في موضع آخر : يكتب حديثه ، ومحله الصدق ، وفي حديثه بعض الأوهام . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة لا بأس به . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني محمد بن داود قال : حدثني ابن أخي حفص بن ميسرة قال : قدم بشر بن روح المهلبي أميرا على عسقلان فقال : من ها هنا ؟ قيل : أبو عمر الصنعاني فأتاه فخرج إليه فقال : عظني ، فقال : أصلح فيما بقي من عمرك ، يغفر لك ما قد مضى منه ، ولا تفسد فيما بقي فتؤخذ بما قد مضى . قال أحمد بن حنبل ، وأبو الحسن المدائني ، وأبو سعيد بن يونس وغير واحد : مات سنة إحدى وثمانين ومائة . روى له أبو داود في المراسيل ، والباقون سوى الترمذي .

1113

1412 - ق : حفص بن عمر ، ويقال : ابن عمران الأزرق البرجمي الكوفي . روى عن : جابر الجعفي ( ق ) ، وسليمان الأحول ، وسليمان الأعمش ، وكثير النواء ، ونافع بن عمر الجمحي . روى عنه : مختار بن غسان ( ق ) ، ونصر بن مزاحم المنقري . روى له ابن ماجة حديثا واحدا عن جابر عن عكرمة عن ابن عباس : من أذن سبع سنين محتسبا ، كتب له براءة من النار .

1114

1418 - د : حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص القرشي الزهري أخو هاشم بن هاشم . روى عن : السائب بن يزيد ( د ) ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه . روى عنه : عبد الله بن لهيعة ( د ) . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد عن قتيبة عن ابن لهيعة ، وهو شيخ مجهول لم يذكره البخاري في تاريخه ، ولا ابن أبي حاتم في كتابه . ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن قتيبة ، وقال : أحسب قتيبة وهم فيه ، يقولون عن خلاد بن السائب عن أبيه . وروى في ترجمة السائب بن خلاد عن أبيه عن يحيى بن إسحاق عن ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن خلاد بن السائب الأنصاري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا جعل باطن كفيه إلى وجهه .

1115

1397 - خ د س : حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة الأزدي النمري أبو عمر الحوضي البصري من النمر بن غيمان ، ويقال : مولى بني عدي روى عن : إبراهيم بن سعد الزهري (د) ، والأزور بن عياض ، وأبي حمزة إسحاق بن الربيع العطار ، وثواب بن عتبة ، وجامع بن مطر (ي د س) ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، والحسن بن أبي جعفر ، وحماد بن زيد (خ س) ، وخالد بن عبد الله (خ) ، وسلام الطويل ، وشعبة بن الحجاج (خ د) ، والضحاك بن يسار ، وعبد الله بن حسان العنبري (د) ، وعبد العزيز بن مسلم (سي) ، وعدي بن الفضل ، وعمر بن الفضل (خ عس) ، والمبارك بن فضالة ، والمحرر بن قعنب الباهلي والد قعنب بن المحرر ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وأبي هلال محمد بن سليم الطائفي (د) ، ومرجى بن رجاء ، والمنذر بن ثعلبة ، وهشام الدستوائي (خ) ، وهمام بن يحيى (خ د) ، وأبي حرة واصل بن عبد الرحمن البصري (قد) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويزيد بن إبراهيم التستري (خ) ، ويوسف بن يعقوب بن الماجشون . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي ، وإبراهيم بن محمد بن الهيثم ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (سي) ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، وأحمد بن داود المكي ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن علي الخزاعي الأصبهاني ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وحامد بن سهل الثغري ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني (س) ، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، وعبيد الله بن جرير بن جبلة بن أبي رواد العتكي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وعمرو بن علي الفلاس ، وعمرو بن منصور النسائي (س) ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، والفضل بن سهل الأعرج (عس) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسماعيل (س) ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني ، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم صاعقة (خ) ، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، ويوسف بن موسى القطان . قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : ثبت ثبت ، متقن ، لا يؤخذ عليه حرف واحد . وقال علي ابن المديني : اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عمر الحوضي ، وعبد الله بن رجاء . وقال محمد بن عبد الرحيم : أبو عمر أثبت من عبد الله بن رجاء . وقال عبيد الله بن جرير بن جبلة : أبو عمر الحوضي مولى النمريين صاحب كتاب متقن ، رأيته لا يخضب ، أبيض الرأس واللحية . وقال يعقوب بن شيبة : كان من المتثبتين . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : صدوق متقن ، وهو أعرابي فصيح . وقال إسحاق بن أحمد الفارسي : سئل أبو حاتم ، وقيل له : الحوضي ، وعلي بن الجعد ، وعمرو بن مرزوق ، أيهم أحب إليك ؟ قال : الحوضي ، وكان الحوضي يأخذ الدراهم ، وهب له رجل من أصبهان خمسة دنانير فقبلها ، ثم استطاب الرشوة . قال : وسئل العباس بن محمد عن موسى بن مسعود والحوضي فقال : الحوضي أوثق وأحسن حديثا وأشهر ، كان يعد الحوضي مع عبد الصمد ووهب بن جرير ، حدث عن شعبة أحاديث صحاحا . قال البخاري : وعبيد الله بن جرير بن جبلة وأبو حاتم : مات سنة خمس وعشرين ومائتين . زاد عبيد الله : في جمادى الآخرة . وروى له النسائي .

1116

1419 - س : حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله بن الحارث الحضرمي ، أبو بكر المصري ، أمير مصر من قبل هشام بن عبد الملك . روى عن : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ، وهلال بن عبد الرحمن القرشي . روى عنه : أسلم بن سالم الصدفي ، وعبد الله بن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ، ويزيد بن أبي حبيب ( س ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أشرف حضرمي بمصر في أيامه ، ولم يكن خليفة من بعد الوليد إلا وقد استعمله ، وكان هشام بن عبد الملك قد شرفه ، ونوه بذكره وولاه بمصر بعد الحر بن يوسف بن يحيى بن الحكم نحوا من شهر ، ثم عزله ، ووفد على هشام فألفاه في التجهيز إلى الترك ، فولاه الصائفة فغزا ، ثم رجع فولي بحر مصر سنة تسع عشرة ومائة ، وسنة عشرين ومائة ، وسنة إحدى وعشرين ومائة ، وسنة اثنتين وعشرين ومائة ، فلما قتل كلثوم بن عياض القشيري عامل هشام على أفريقية ، وكان قتله في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ومائة ، كتب هشام إلى حنظلة بن صفوان الكلبي ، وكان عامله على جند مصر بولاية أفريقية فشخص إليها ، وكتب إلى حفص بن الوليد بولاية جند مصر وأرضها ، فولي حفص عليها بقية خلافة هشام ، وخلافة الوليد بن يزيد بن الوليد ، وإبراهيم بن الوليد ، ومروان بن محمد إلى سنة ثمان وعشرين ومائة ، وكان ممن خلع مروان بن محمد مع رجاء بن الأشيم الحميري ، وثابت بن نعيم بن يزيد بن روح بن سلامة الجذامي ، وزامل بن عمرو الجذامي في عدد من أهل مصر والشام ، قتله حوثرة بن سهيل الباهلي بمصر في شوال سنة ثمان وعشرين ومائة ، وخبر مقتله يطول . وقال المسور الخولاني يحذر ابن عم له مروان ويذكر قتل مروان حفص بن الوليد ، ورجاء بن الأشيم ، ومن قتل معهما من أشراف أهل مصر وحمص . فإن أمير المؤمنين مسلط على قتل أشراف البلادين فاعلم فإياك لا تجني من الشر غلظة فتودي كحفص أو رجاء بن أشيم فلا خير في الدنيا ولا العيش بعدهم فكيف وقد أضحوا بسفح المقطم ؟! وذكر أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أن الحوثرة بن سهيل قتل حفص بن الوليد يوم الثلاثاء لليلتين خلتا من شوال . روى له النسائي حديثا واحدا عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس : أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم شاة لميمونة الحديث . قال ابن أبي حاتم عن أبيه : حديثه عن ابن شهاب مرسل . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يسند حفص بن الوليد غير هذا الحديث .

1117

1394 - ت س : حفص بن عبد الله الليثي البصري . روى عن : عمران بن حصين (ت س) . روى عنه : أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي (ت س) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، ونسبه . وذكره غير واحد فيمن لا ينسب . روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد كتابة من أصبهان : أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، وأبو مسلم الكشي قالا : حدثنا حجاج بن المنهال قال : حدثنا حماد بن سلمة عن أبي التياح عن حفص الليثي عن عمران بن حصين : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحنتم ، ولبس الحرير ، والتختم بالذهب . روياه جميعا عن يوسف بن حماد المعني ، عن عبد الوارث بن سعيد ، عن أبي التياح : قصة التختم بالذهب . زاد النسائي : وعن الشرب في الحناتم . وقال الترمذي : حسن صحيح كن : حفص بن عبد الله . وفي نسخة : جعفر بن عبد الله تقدم في الجيم .

1118

1420 - بخ د س : حفص ابن أخي أنس بن مالك الأنصاري ، أبو عمر المدني . قيل : إنه حفص بن عبد الله بن أبي طلحة ، وقيل : حفص بن عبيد الله بن أبي طلحة ، وقيل : حفص بن عمر بن عبيد الله بن أبي طلحة ، وقيل : حفص بن محمد بن عبد الله بن أبي طلحة . روى عن : عمه أنس بن مالك ( بخ د س ) . روى عنه : خلف بن خليفة ( بخ د س ) ، وعامر بن يساف . وعكرمة بن عمار ، وأبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي . قال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال الدارقطني : ثقة . وقال يحيى بن معين : لا أعلم أحدا روى عنه غير خلف بن خليفة . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والنسائي . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسيان ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي الحراني قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري قال : أخبرنا أبو العباس عبد الله بن موسى بن إسحاق الهاشمي قال : حدثنا الحسن بن الطيب إملاء من لفظه قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا خلف بن خليفة ، عن حفص ابن أخي أنس ، عن أنس قال : كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلقة ، إذ جاء رجل فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى القوم فقال : السلام عليكم . قال : فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. فلما جلس الرجل قال : الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا كما يحب ربنا ويرضى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرة أملاك كلهم حريص على أن يكتبوها ، فما دروا كيف يكتبونها حتى رفعوه إلى ذي العزة -جل جلاله - فقال : اكتبوها كما قال عبدي . رواه النسائي عن قتيبة فوافقناه فيه بعلو .

1119

1402 - ت : حفص بن عمر بن عبيد الطنافسي الكوفي . روى عن : زهير بن معاوية (ت) . روى عنه : علي ابن المديني ، ومحمود بن غيلان (ت) . روى له الترمذي .

1120

1121

1398 - مد : حفص بن عمر بن سعد القرظ المدني المؤذن . قال ابن حبان في كتاب الثقات : روى عن زيد بن ثابت ، وقال أبو حاتم : روى عن : أبيه وعمومته . روى عنه : الزهري (مد) . روى له أبو داود في المراسيل حديثا واحدا : حدثني أهلي (مد) أن بلالا أتى النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح الحديث في قوله : الصلاة خير من النوم .

1122

1396 - خ م ت س ق : حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري . روى عن : جده أنس بن مالك (خ م ت س ق) ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عمر ، وأبي هريرة (ق) . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، وأسامة بن زيد المدني (م) ، وسيار أبو الحكم ، وعلقمة بن مرثد (ق) ، وعمران بن نافع (س) ، والمثنى بن ربيعة ، ومحمد بن إسحاق بن يسار (ت) ، ومحمد بن أبي حميد (ق) ، وموسى بن ربيعة بن زيد بن ثابت الأنصاري ، وابن عمه موسى بن سعد بن زيد بن ثابت (م) ، وموسى بن وردان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري (خ) ، ويحيى بن أبي كثير (خ) . قال أبو حاتم : لا يثبت له السماع إلا من جده . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له الجماعة سوى أبي داود .

1123

1392 - ع : حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني ، والد عيسى بن حفص بن عاصم ، وجد عبيد الله بن عمر . روى عن : زيد بن ثابت ، وأبيه عاصم بن عمر بن الخطاب (م د سي) ، وعمه عبد الله بن عمر بن الخطاب (خ م د س ق) ، وعبد الله بن مالك بن بحينة (خ م س ق) ، وقيل : مالك بن بحينة ، وهو وهم (خ س) ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي سعيد بن المعلى . الأنصاري (خ د س ق) ، وأبي هريرة (ع) . روى عنه : بكير بن عبد الله بن الأشج ، وخبيب بن عبد الرحمن (ع) ، وابنه رباح بن حفص ، وابن عمه سالم بن عبد الله بن عمر - وهو من أقرانه - وسعد بن إبراهيم (خ م س ق) ، وسعيد بن أبي هند ، وابنه عمر بن حفص بن عاصم ، وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر (خ م) ، وابنه عيسى بن حفص بن عاصم (خ م د س ق) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق - وهو من أقرانه - ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري : ثقة مجمع عليه . روى له الجماعة .

1124

1400 - س : حفص بن عمر بن عبد الرحمن الرازي أبو عمر المهرقاني . روى عن : إسحاق بن إسماعيل حيويه ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وأشعث بن عطاف ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وجعفر بن عون ، وحسين بن علي الجعفي (س) ، وحماد بن قيراط النيسابوري ، وحمزة بن إسماعيل الرازي ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعامر بن إبراهيم الأصبهاني ، وعباد بن كثير ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد الرحمن بن مهدي (س) ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وعبيد الله بن موسى ، وعثمان بن سماك الحمصي ، وعفان بن مسلم ، والقاسم بن الحكم العرني ، ومحمد بن سعيد بن سابق (س) ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري (س) ، ومكي بن إبراهيم ، والنجم بن بشير الدينوري ، ووهب الله بن راشد ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن سعيد القطان . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن جعفر بن نصر الجمال الرازي ، وأبو حامد أحمد بن جعفر الأشعري الأصبهاني ، وأحمد بن عبد الله بن العباس الأقطع الرازي ، ثم البغدادي . وأحمد بن محمد بن أبي سلم الرازي ، وإسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسي ، والحسن بن العباس ، والحسين بن علي بن حماد الأزرق المقرئ ، وأبو سعيد عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم ، وعلي بن سعيد بن بشير : الرازيون ، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي الطبرستاني ، وأبو حاتم محمد بن إدريس ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ، وابنه محمد بن حفص بن عمر المهرقاني ، وأبو بكر محمد بن داود بن يزيد : الرازيون ، ومحمد بن شعيب الأصبهاني التاجر ، ومحمد بن عاصم الرازي ، ومحمد بن العباس المؤدب مولى بني هاشم ، ومحمد بن علي بن عبد الله القزويني ، ومحمد بن عمار بن عطية الرازي ، وأبو السري منصور بن محمد بن عبد الله الأسدي الرازي المعروف بأسد السنة . قال أبو زرعة : صدوق ما علمته إلا صدوقا . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن حبان : صدوق حسن الحديث يغرب .

1125

1390 - ت عس ق : حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي القارئ ، ويقال له : الغاضري ، ويعرف بحفيص ، وهو حفص بن أبي داود صاحب عاصم بن أبي النجود في القراءة ، وابن امرأته ، وكان معه في دار واحدة . وقيل في نسبه : حفص بن سليمان بن المغيرة . روى عن : إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وأيوب السختياني ، وثابت البناني ، وحماد بن أبي سليمان ، وحميد الخصاف ، وسالم الأفطس ، وسماك بن حرب ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، وعاصم بن أبي النجود (عس) ، وعاصم الأحول ، وعبد الله بن يزيد النخعي ، وعبد الملك عمير ، وأبي حصين عثمان بن عاصم ، وعلقمة بن مرثد ، وقيس بن مسلم ، وكثير بن زاذان (ت ق) ، وكثير بن شنظير (ق) ، وليث بن أبي سليم ، ومحارب بن دثار ، ومحمد بن سوقة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وموسى بن أبي كثير ، وموسى الصغير ، والهيثم بن حبيب الصراف ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسحاق الشيباني . روى عنه : أحمد بن عبدة الضبي ، وآدم بن أبي إياس ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وبكر بن بكار ، وجعفر بن حميد الكوفي ، والحسن بن محمد بن أعين ، وأبو عمر حفص بن عبد الله الحلواني الضرير ، وحفص بن غياث ، وسعد بن محمد بن الحسن بن عطية والد محمد بن سعد العوفي ، وسليمان بن داود أبو الربيع الزهراني ، وصالح بن مالك الأزدي الخوارزمي ، وصالح بن محمد الترمذي ، وأبو شعيب صالح بن محمد القواس ، وهو ممن روى عنه القراءة ، وعبد الله بن السري الأنطاكي ، وعبد الرحمن بن حماد الطلحي ، وعبد الغفار بن الحكم ، وعبيد بن الصباح بن أبي سريج النهشلي الخزاز ، وعثمان بن اليمان ، وأبو منصور عصام بن الوضاح البصري ، وعلي بن حجر المروزي (ت) ، وعلي بن عياش الحمصي ، وعلي بن يزيد الصدائي (عس) ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ، وعمرو بن الصباح بن صبيح الكوفي المقرئ ، وعمرو بن عثمان الرقي ، وعمرو بن عون الواسطي ، وعمرو بن محمد الناقد ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ومحمد بن حرب الخولاني (ق) ، ومحمد بن الحسن ابن التل الأسدي ، ومحمد بن سليمان لوين ، وأبو عمر هبيرة بن محمد التمار المقرئ ، وهشام بن عمار الدمشقي (ق) ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي ، ويسرة بن صفوان اللخمي الدمشقي . قال محمد بن سعد العوفي عن أبيه : حدثنا حفص بن سليمان : لو رأيته لقرت عيناك فهما ، وعلما . وقال أبو علي ابن الصواف : عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : صالح . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد فيما كتب إليه عن أبيه : متروك الحديث . وكذلك قال عمر بن محمد بن شعيب الصابوني ، عن حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل . وقال عثمان بن أحمد بن السماك عن حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : ما به بأس . وقال علي بن الحسين بن حبان فيما قرأه بخط أبيه عن يحيى بن معين زعم أيوب بن متوكل قال : أبو عمر البزاز أصح قراءة من أبي بكر بن عياش ، وأبو بكر أوثق من أبي عمر . قال يحيى : وكان أيوب بن متوكل بصريا من القراء سمعته يقول هذا . وقال أبو قدامة السرخسي وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال علي ابن المديني : ضعيف الحديث ، وتركته على عمد . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : قد فرغ منه من دهر . وقال البخاري : تركوه . وقال مسلم : متروك . وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : متروك . وقال صالح بن محمد البغدادي : لا يكتب حديثه ، وأحاديثه كلها مناكير . وقال زكريا بن يحيى الساجي : يحدث عن سماك ، وعلقمة بن مرثد ، وقيس بن مسلم ، وعاصم أحاديث بواطيل . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا يكتب حديثه هو ضعيف الحديث ، لا يصدق ، متروك الحديث . قلت : ما حاله في الحروف ؟ قال : أبو بكر بن عياش أثبت منه . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كذاب متروك يضع الحديث . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال يحيى بن سعيد عن شعبة : أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده ، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها . وقال أبو أحمد بن عدي عن الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي عن يحيى بن معين : كان حفص بن سليمان ، وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان كذابا ، وكان أبو بكر صدوقا ؟ قال أبو أحمد : ولحفص غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة . قيل : إنه مات سنة ثمانين ومائة ، وله تسعون سنة . وقيل : مات قريبا من سنة تسعين ومائة . قاله أبو عمرو الداني . المقرئ ، وقال : قال وكيع : كان ثقة . روى له الترمذي ، والنسائي في مسند علي متابعة ، وابن ماجة .

1126

1393 - خ د س ق : حفص بن عبد الله بن راشد السلمي أبو عمرو ، ويقال : أبو سهل النيسابوري قاضيها ، والد أحمد بن حفص . روى عن : إبراهيم بن طهمان نسخة كبيرة (خ د س ق) ، وعن إسرائيل بن يونس ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، وسفيان الثوري ، وعبد القدوس بن حبيب الشامي ، وعثمان بن عطاء الخراساني ، وعمر بن ذر الهمداني ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، ومسعر بن كدام ، وورقاء بن عمر ، ويونس بن أبي إسحاق . روى عنه : ابنه أحمد بن حفص بن عبد الله (خ د س) ، وإسحاق بن عبد الله السلمي الخشك ، وأيوب بن الحسن الزاهد ، وعبد الله بن محمد الفراء ، وقطن بن إبراهيم القشيري (س) ، ومحمد بن أحمد بن أنس القرشي ، ومحمد بن شعيب الأسدي ، ومحمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي (س ق) ، ومحمد بن عمرو بن النضر قشمرد ، ومحمد بن يزيد بن عبد الله السلمي ، ومحمد بن يزيد ، ولقبه محمش ، ومحمش بن عصام المعدل ، والنضر بن سلمة بن عرعرة ، وياسين بن النضر الباهلي : النيسابوريون . وروى أبو نعيم الفضل بن دكين الكوفي عن أبي سهل الخراساني عن إبراهيم بن طهمان ، فقيل : إنه حفص بن عبد الله السلمي . قال أحمد بن سلمة النيسابوري : كان كاتبا لإبراهيم بن طهمان كاتب الحديث . وقال محمد بن عقيل : كان حفص بن عبد الله قاضينا عشرين سنة بالأثر ، ولا يقضي بالرأي البتة . وقال قطن بن إبراهيم : سمعت حفص بن عبد الله يقول : ما أقبح بالشيخ المحدث يجلس للقوم فيحدث من كتاب . وقال أبو حاتم : هو أحسن حالا من حفص بن عبد الرحمن . وقال النسائي : ليس به بأس ، وقال ابن حبان في كتاب الثقات : حفص بن عبد الله السلمي كنيته أبو عمرو من أهل نيسابور ، يروي عن إبراهيم بن طهمان . روى عنه : ابنه أحمد بن حفص ، وقد قيل : كنيته أبو سهل ، ومن أصحابنا من زعم أن أبا سهل الخراساني الذي يروي عنه أبو نعيم الفضل بن دكين عن إبراهيم بن طهمان هو حفص بن عبد الله هذا ، وما أراه بمحفوظ . قال محمد بن إسحاق الثقفي السراج : قرأت بخط أحمد بن حفص بن عبد الله : مات أبي يوم السبت لخمس ليال بقين من شعبان سنة تسع ومائتين . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة .

1127

1413 - صد ق : حفص بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان الربالي أبو عمر ، ويقال أبو عمرو الرقاشي البصري . روى عن : إسماعيل بن علية ، وبهز بن أسد ( ق ) ، وحفص بن عمر الرازي ( فق ) ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ، وسهل بن زياد الحارثي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ( صد ) ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وأبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وعبد الرحمن بن مهدي ( ق ) ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( ق ) ، وعمر بن حبيب العدوي القاضي ( ق ) ، وعمر بن علي بن مقدم المقدمي ( ق ) ، وأبي سحيم المبارك بن سحيم ، ومحبوب بن الحسن الهاشمي ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن أبي عدي ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأبي زكير يحيى بن محمد بن قيس المدني ، ويحيى بن ميمون التمار ، ويوسف بن عطية الصفار . روى عنه : أبو داود في فضائل الأنصار ، وابن ماجة ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن حمدون بن رستم الأعمشي ، وأحمد بن محمد بن سلم المخرمي ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والحسين بن يحيى بن عياش القطان ، وداود بن الوسيم البوشنجي ، وعامر بن المنتجع البخاري ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الملك بن أحمد الزيات ، وعثمان بن جعفر اللبان ، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، ومحمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، وموسى بن هارون الحمال ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب الدوري . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أدركته ولم أسمع منه ، وهو صدوق . وقال الدارقطني : ثقة مأمون . وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات . قال أبو الحسين بن قانع : مات سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وهو ثقة مأمون .

1128

1399 - د : حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني . روى عن : أبيه عمر بن عبد الرحمن بن عوف (د) وجدته . سهلة بنت عاصم بن عدي الأنصارية ، ولها إدراك . روى عنه : سعيد بن زياد المكتب ، ويوسف بن الحكم (د) ، ويقال : ابن الحكم بن أبي سفيان الطائفي . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو من روايته . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال : حدثنا عبد الله ابن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج ، قال : أخبرني يوسف بن الحكم بن أبي سفيان ، أن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، وعمرو بن حية أخبراه عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن رجال من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ، والنبي صلى الله عليه وسلم في مجلس قريب من المقام فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : يا نبي الله ، إني نذرت لئن فتح الله للنبي والمؤمنين مكة لأصلين في بيت المقدس ، وإني وجدت رجلا من أهل الشام ها هنا في قريش مقبلا معي ومدبرا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ها هنا فصل، فقال الرجل قوله هذا ثلاث مرات ، كل ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ها هنا فصل ، ثم قالها الرابعة مقالته هذه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اذهب فصل فيه ، فوالذي بعث محمدا بالحق ، لو صليت ها هنا لقضى عنك ذلك كل صلاة في بيت المقدس . وبه : حدثني أبي قال : حدثنا محمد بن بكر قال : حدثنا ابن جريج قال : أخبرني يوسف بن الحكم بن أبي سفيان ، أن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، وعمر بن حية ، أخبراه عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن رجل من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره ، وقال : ها هنا في قريش خفير لي مقبلا ومدبرا ، فقال : ها هنا فصل ، فذكر معناه . رواه عن مخلد بن خالد عن أبي عاصم ، وعن عباس العنبري ، عن روح بن عبادة ، كلاهما : عن ابن جريج نحوه ، وقالا : عن عمرو بن حية .

1129

1401 - ق : حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب . ويقال : ابن صهبان الأزدي أبو عمر الدوري المقرئ الضرير الأصغر سكن سامراء . روى عن : أبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي ، وأحمد بن حنبل - وهو من أقرانه - وإسماعيل بن جعفر المدني ، وإسماعيل بن عياش ، وبشير بن زاذان ، وحجاج بن محمد المصيصي ، والحسين بن محمد المروذي ، وأبي عمارة حمزة بن القاسم ، وزيد بن الحباب (ق) ، وسريج بن يونس - وهو من أقرانه - وسفيان بن عيينة (ق) ، وأبي الربيع سليمان بن داود الزهراني ، وسنيد بن داود المصيصي ، وأبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي (ق) ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، وعثامة بن أوس الأزدي ، وعثمان بن عبد الرحمن القرشي الوقاصي ، وعلي بن حمزة الكسائي المقرئ ، وعلي بن قدامة ، وعلي بن مسلم بن الهيثم الهاشمي ، وعمار بن مضر أبي ياسر ، وعمر بن سعيد الدمشقي ، وعمرو بن جميع البصري قاضي حلوان ، وعمرو بن مجمع الكندي ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن سعدان المقرئ ، ومحمد بن عنبسه ، ومحمد بن مروان السدي الصغير ، ومحمد بن يزيد الأنطاكي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، ونصر بن علي الجهضمي - وهو من أقرانه - وهارون بن معروف ، ووكيع بن الجراح (ق) ، ويحيى بن أبي بكير ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وأبي تميلة يحيى بن واضح ، وأبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي ، ويزيد بن هارون . وقرأ القرآن على إسماعيل بن جعفر ، وسليم بن عيسى الحنفي ، وشجاع بن أبي نصر الخراساني ، وعلي بن حمزة الكسائي ، وأبي محمد اليزيدي ، وغيرهم . روى عنه : ابن ماجة ، وأحمد بن فرح بن جبريل المقرئ ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وجعفر بن عبد الله بن الصباح ، وحاجب بن أركين الفرغاني ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن إبراهيم الأهوازي ، وعلي بن سليم بن إسحاق المقرئ ، وعثمان بن شيبة النميري ، والفضل بن شاذان ، والقاسم بن فورك الثقفي الأصبهاني ، ومحمد بن إبراهيم البرتي ، ومحمد بن أحمد بن يزيد النرسي البغدادي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن حامد بن السري البغدادي خال ولد السني ، ومحمد بن واصل المقرئ ، وأبو بكر ابن العلاف الشاعر . قال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو داود : رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري . وقال أحمد بن فرح المقرئ : سألت أبا عمر الدوري فقلت : ما تقول في القرآن ؟ فقال : كلام الله غير مخلوق . وقال أبو بكر الخطيب : قرأ القرآن على جماعة من الأكابر فمنهم : إسماعيل بن جعفر المدني ، وشجاع بن أبي نصر الخراساني ، وسليم بن عيسى ، وعلي بن حمزة الكسائي ، ومال إلى الكسائي من بينهم ، وكان يقرأ بقراءته ، واشتهر بها . قال أبو القاسم البغوي : مات في شوال سنة ست وأربعين ومائتين . وقال حاجب بن أركين وأبو حاتم بن حبان : مات سنة ثمان وأربعين ومائتين .

1130

من اسمه حضرمي وحضين وحطان 1380 - ت : حضرمي بن عجلان مولى الجارود ، ويقال : مولى بني جذيمة من بني عبد القيس . روى عن : نافع مولى ابن عمر ( ت ) . روى عنه : زياد بن الربيع اليحمدي ( ت ) ، وسكين بن عبد العزيز ، ونصر بن خزيمة . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال أخبرتنا أم عمرو حفصة بنت محمد بن أبي زيد بن محمد بن أبي القاسم بن حمكا إجازة من أصبهان أن أبا القاسم زاهر بن طاهر الشحامي أخبرهم ، قال : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة : قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي ، قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال حدثنا زياد بن الربيع اليحمدي ، قال : حدثنا الحضرمي ، عن نافع ، قال : عطس رجل إلى جنب ابن عمر ، فقال : الحمد لله والسلام على رسول الله ، فقال ابن عمر : وأنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله ، ولكن ليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقول إذا عطسنا ، علمنا أن نقول : الحمد لله على كل حال . رواه عن حميد بن مسعدة ، عن زياد بن الربيع ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث زياد .

1131

1384 - م ع : حطان بن عبد الله الرقاشي البصري . روى عن : عبادة بن الصامت ( م ع ) ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي الدرداء ، وأبي موسى الأشعري ( م د س ق ) . روى عنه : إبراهيم بن العلاء أبو هارون الغنوي ، والحسن البصري ( م د ت س ) ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ، ويونس بن جبير ( م د س ق ) . قال أبو الحسن بن البراء ، عن علي بن المديني : ثبت . روى له الجماعة سوى البخاري .

1132

1383 - خ د س : حطان بن خفاف بن زهير بن عبد الله ابن رمح بن عرعرة بن نهار ، أبو الجويرية الجرمي . روى عن : بدر بن خالد ، وعبد الله بن بدر العجلي ، وعبد الله بن عباس ( خ س ) ، ومعن بن يزيد بن الأخنس السلمي ( خ د ) . روى عنه : إسرائيل بن يونس ( خ ) ، وزهير بن معاوية ( خ ) ، وسفيان الثوري ( خ ) ، وسفيان بن عيينة ( س ) ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ، وعاصم بن كليب ( د ) ، وعبد الله بن شوذب ، وأبو عوانة ( س ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق صالح الحديث . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي .

1133

1382 - م د س ق : حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الرقاشي ، أبو ساسان البصري ، كنيته أبو محمد ، وأبو ساسان لقب . روى عن : عثمان بن عفان ( م ) ، وعلي بن أبي طالب ( م د عس ق ) ، ومجاشع بن مسعود ، والمهاجر بن قنفذ ( د س ق ) ، وأبي موسى الأشعري . روى عنه : الحسن البصري ( د س ق ) ، وداود بن أبي هند وعبد الله بن فيروز الداناج ( م د عس ق ) ، وعبد العزيز بن معمر اليشكري ، وعلي بن سويد بن منجوف السدوسي ، ونصر بن سيار ، وابنه يحيى بن حضين بن المنذر . قال خليفة بن خياط : الحضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة بن مجالد بن يثربي بن الريان بن الحارث بن مالك بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة ، يكنى أبا ساسان ويكنى أبا محمد . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة . وذكره أحمد بن هارون البرديجي في الطبقة الثانية من الأسماء المفردة . قال أحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : تابعي ثقة . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق . وقال أبو أحمد العسكري : حضين بن المنذر من سادات ربيعة وكان صاحب راية أمير المؤمنين يوم صفين وفيه يقول أمير المؤمنين : لمن راية سوداء يخفق ظلها إذا قيل : قدمها حضين تقدما قال : ثم ولاه إصطخر وكان يبخل وفيه يقول زياد الأعجم : يسد حضين بابه خشية القرى بإصطخر والشاة السمين بدرهم وفيه يقول الضحاك بن هشام : وأنت امرؤ منا خلقت لغيرنا حياتك لا نفع وموتك فاجع ولا أعرف من يسمى حضينا بالضاد غيره وغير من ينسب إليه من ولده . وقال أبو نصر بن ماكولا : حضين بن المنذر أحد بني رقاش شاعر فارس وابنه يحيى بن حضين سمع أباه ، روى عنه سلم بن قتيبة الباهلي ، وكان أثيرا عند بني أمية فقتله أبو مسلم الخراساني . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان على راية علي يوم صفين . وقال خليفة بن خياط : قال أبو عبيدة في تسمية الأمراء من أصحاب علي يوم صفين : وعلى بكر البصرة حضين بن المنذر أبو ساسان . وقال يعقوب بن سفيان في تسمية أمراء يوم الجمل من أصحاب علي : وعلي رجالتها - يعني عبد القيس - حضين بن المنذر خاصة . وقال أحمد بن مروان الدينوري : حدثنا محمد بن داود قال : حدثنا المازني ، قال : قيل لحضين بن المنذر الرقاشي : بأي شيء سدت قومك ؟ قال : بحسب لا يطعن فيه ، ورأي لا يستغنى عنه ، ومن تمام السؤدد أن يكون الرجل ثقيل السمع عظيم الرأس . وروي عن عبد الله بن عياش ، عن الشعبي ، قال : قال قتيبة بن مسلم للحضين بن المنذر : ما السرور ؟ قال : دار قوراء وامرأة حسناء وفرس مربوط بالفناء . وقال أبو بكر الخرائطي : سمعت المبرد يقول : كان الحضين بن المنذر إذا رأى زوج ابنته أو أخته زال عن مجلسه ، وقال : مرحبا بمن ستر العورة وكفى المؤنة . وقال أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري : حدثني أبي : قال : حدثنا عامر بن عمران أبو عكرمة الضبي ، قال : حدثني سليمان بن أبي شيخ ، قال : لما فتح قتيبة بن مسلم سمرقند أمر بأفرشة ففرشت ، وأجلس الناس على مراتبهم ، وأمر بقدور الصفر فنصبت ، فلم ير الناس مثلها في الكبر إنما يرقى إليها بالسلالم فالناس منها متعجبون ، وأذن للعامة ، فاستأذنه أخوه عبد الله بن مسلم في أن يكلم الحضين بن المنذر الرقاشي على جهة التعبث به ، وكان عبد الله بن مسلم يحمق ، فنهاه قتيبة عن كلام الحضين وقال : هو باقعة العرب ، وداهية الناس ومن لا تطيقه ، فخالفه وأبى إلا كلامه ، فقال للحضين : يا أبا ساسان أمن الباب دخلت ؟ فقال له : ما لعمك بصر يتسور الجدران ، قال : أفرأيت القدور ؟ قال : هي أعظم من أن لا ترى ، قال : أفتقدر أن رقاش رأت مثلها ؟ قال : ولا رأى مثلها عيلان ولو رأى مثلها عيلان لسمي شبعان ولم يسم عيلان ! قال : أفتعرف الذي يقول : عزلنا وأمرنا وبكر بن وائل تجر خصاها تبتغي من تحالف قال : نعم ، وأعرف الذي يقول : فخيبة من تخيب على غني وباهلة بن يعصر والرباب والذي يقول : إن كنت تهوى أن تنال رغيبة في دار باهلة بن يعصر فارحل قوم قتيبة أمهم وأبوهم لولا قتيبة أصبحوا في مجهل قال عبد الله بن مسلم : فمن الذي يقول : يسد حضين بابه خشية القرى بإصطخر والكبش السمين بدرهم ثم قال عبد الله : يا أبا ساسان دعنا من هذا ، هل تقرأ من القرآن شيئا ؟ قال : إني لأقرأ منه الكثير الطيب هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا فاغتاظ عبد الله ، وقال : لقد بلغني أن امرأتك زفت إليك وهي حبلى قال الحضين : يكون ماذا ؟ تلد غلاما فيقال : فلان بن الحضين كما قيل : عبد الله بن مسلم ! فقال له قتيبة : اكفف لعنك الله فأنت عرضت نفسك لهذا . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن المهتدي بالله ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن المأمون ، قال : حدثنا أبو بكر بن الأنباري ، فذكره . قال خليفة بن خياط : أدرك خلافة سليمان بن عبد الملك . وذكر خليفة أن سليمان بويع سنة ست وتسعين . وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة سبع وتسعين . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

1134

1381 - د س : حضرمي بن لاحق التميمي السعدي الأعرجي اليمامي . قال البخاري : وقال هشام الدستوائي : حضرمي بن إسحاق ، وهو وهم . روي عن : ذكوان أبي صالح السمان ، وزيد بن سلام بن أبي سلام ( س ) ، وسعيد بن المسيب ( د ) ، وعبد الله بن عباس مرسلا ، وعبد الله بن عمر ، كذلك ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ( خد س ) ، ومحمد بن أبي بن كعب ( سي ) ، ومغيث بن سمي الأوزاعي ، وأبي السوار العدوي ، ورجل من الأنصار ( مد ) . روى عنه : سليمان التيمي ( خد س ) ، وسنان بن ربيعة ، وعكرمة بن عمار ، ويحيى بن أبي كثير ( د س ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي ، قال : كان قاصا فزعم معتمر قال : قد رأيته ، قال أبي : لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي . وقال عبد الله في موضع آخر : سألت يحيى بن معين عن الحضرمي الذي روى عنه سليمان التيمي ، فقال : ليس به بأس ، وليس هو بالحضرمي بن لاحق . وقال أبو حاتم حضرمي اليمامي ، وحضرمي بن لاحق هو عندي واحد . وقال عكرمة بن عمار : كان فقيها وخرجت معه إلى مكة سنة مائة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي .

1135

1362- سي : حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي ، والد عمران بن حصين ، مختلف في إسلامه . روى النسائي في اليوم والليلة من حديث إسرائيل بن يونس ( سي ) ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ( سي ) ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن عمران بن حصين ، عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد ، عبد المطلب كان خيرا لقومه منك الحديث ، وفيه ذكر إسلامه . وتابعهما شيبان بن عبد الرحمن وغيره عن منصور . ورواه زكريا بن أبي زائدة ( سي ) وغيره ، عن منصور ، ولم يقولوا : عن أبيه وهو المحفوظ . وقد قيل : إنه مات مشركا ، والله أعلم .

1136

ولهم شيخ آخر يقال له : 1376 - [ تمييز ] حصين بن نمير الكندي ثم السكوني الشامي الحمصي . يروي عن : بلال مولى أبي بكر الصديق . ويروي عنه : ابنه يزيد بن حصين بن نمير . وكان على الجيش الذين قاتلوا عبد الله بن الزبير بمكة ، ويقال : إنه أحرق الكعبة ، والله أعلم . ذكرناه للتمييز بينهما .

1137

1371 - خ م سي : حصين بن محمد الأنصاري السالمي المدني وكان من سراتهم . سأله الزهري ( خ م سي ) عن حديث محمود بن الربيع ، عن عتبان بن مالك فصدقه . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن عتبان بن مالك ، روى عنه الزهري ، مرسل . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وذكره البخاري في تاريخه ، وغير واحد ، فيمن اسمه حصين . وزعم غير واحد من حفاظ المغرب ، منهم : أبو الحسن القابسي أنه حضين - بضاد معجمة - وذلك وهم فاحش ، فإنه لا يعرف في رواة العلم من اسمه حضين - بضاد معجمة سوى أبي ساسان حضين بن المنذر الرقاشي ، ومن عداه فإنما هو حصين - بصاد مهملة وفي الكنى : أبو حصين وأبو الحصين ، وجميع ذلك بالصاد المهملة لا خلاف بينهم في شيء من ذلك ، والله أعلم . روى له البخاري ، ومسلم ، والنسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو العباس بن أبي الخير ، وأبو الحسن ابن البخاري ، قالا : أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثقفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، قال : حدثنا حرملة بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب أن محمود بن الربيع الأنصاري حدثه أن عتبان بن مالك - وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار- حدثه أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! إني قد أنكرت بصري ، وأني أصلي بقومي ، وإذا كان الأمطار سال الوادي بيني وبينهم ، لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي لهم ووددت أنك يا رسول الله تأتيني فتصلي في بيتي في مصلى أتخذه مصلى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سأفعل ، قال عتبان : فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق حين ارتفع النهار ، واستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له ، فلم يجلس حتى أدخل البيت ، ثم قال : أين تحب أن أصلي من بيتك ؟ فأشرت إلى ناحية من البيت ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ، فقمنا وراءه ، فصلى ركعتين ، ثم سلم . قال : وحبسناه على خزيرة صنعناها له ، قال : فثاب رجال من أهل الدار حولنا حتى اجتمع في البيت رجال ذوو عدد ، فقال قائل منهم : أين مالك بن الدخشم ، فقال بعضهم : ذلك منافق لا يحب الله ورسوله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقل ذلك ألا تراه قد قال : لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله ؟ قال : قالوا : الله ورسوله أعلم ، وإنما نرى وجهه ونصيحته للمنافقين . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله . قال ابن شهاب : ثم سألت الحصين بن محمد الأنصاري وهو أحد بني سالم وهو من سراتهم عن حديث محمود بن الربيع فصدقه . رواه البخاري عن أحمد بن صالح ، عن عنبسة بن خالد ، عن يونس بن يزيد ، نحوه . ورواه مسلم عن حرملة بن يحيى ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه النسائي عن محمد بن سلمة المرادي ، عن عبد الله بن وهب . ورواه أبو محمد بن حيان الحافظ المعروف بأبي الشيخ ، عن أبي بكر ابن المقرئ ومات قبل ابن المقرئ باثنتي عشرة سنة .

1138

1377 - د : حصين بن وحوح الأنصاري الأوسي المدني ، معدود في الصحابة . له حديث واحد أن طلحة بن البراء ( د ) مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده . رواه عروة بن سعيد الأنصاري ( د ) عن أبيه عنه . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد وقد وقع لنا بعلو . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا عبد الرحيم بن مطرف ، قال : حدثنا عيسى بن يونس ، قال : حدثنا سعيد بن عثمان البلوي ، عن عروة بن سعيد الأنصاري ، عن أبيه ، عن حصين بن وحوح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى قبر طلحة بن البراء في قطار بالعصبة فصف وصفنا خلفه وقال : اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك . رواه عن عبد الرحيم بن مطرف نحوه فوافقناه فيه بعلو . ورواه أبو القاسم الطبراني في كتاب السنة ، عن موسى بن هارون ، عن عمر بن زرارة ، عن عيسى بن يونس أطول من هذا ، وقال : لا يروى عن الحصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد تفرد به عيسى بن يونس .

1139

1361 - [ تمييز ] وحصين بن عبد الرحمن النخعي ، أخو سلم بن عبد الرحمن ، كوفي أيضا . يروي عن : الشعبي ، قوله . ويروي عنه : حفص بن غياث النخعي . ذكرناهم للتمييز بينهم .

1140

1378 - د ق : حصين الحميري ، ويقال : الحبراني ، وحبران : بطن من حمير ، قال ذلك أبو بكر بن أبي داود ، ويقال : إنه حصين بن عبد الرحمن . روى عن : أبي سعد الخير ( ق ) ويقال عن أبي سعيد ( د ) الحمصي ، عن أبي هريرة حديث : من اكتحل فليوتر . روى عنه : ثور بن يزيد الحمصي ( د ق ) . روى له أبو داود ، وابن ماجه هذا الحديث الواحد .

1141

1366 - [ تمييز ] : وحصين بن عقبة ، فزاري كوفي . يروي عن : سلمان الفارسي ، وسمرة بن جندب ، وعلي بن أبي طالب . ويروي عنه : صالح بن خباب ، وابنه مالك بن حصين بن عقبة ، ويزيد بن حيان التيمي . ذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات . وقال علي ابن المديني : هو أخو زيد بن عقبة . ذكرناه للتمييز بينهما .

1142

1379 - ق : حصين والد داود بن الحصين القرشي الأموي المدني مولى عمرو بن عثمان بن عفان . روى عن : جابر بن عبد الله ، وعن أبي رافع ( ق ) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سل رسول الله صلى الله عليه وسلم سعدا ورش على قبره ماء . روى عنه : ابنه داود بن الحصين ( ق ) . قال البخاري وأبو حاتم : ليس حديثه بالقائم . زاد أبو حاتم : ضعيف . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد .

1143

1360 - [ تمييز ] : وحصين بن عبد الرحمن الحارثي ، كوفي أيضا . يروي عن : عامر الشعبي . ويروي عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وحجاج بن أرطاة .

1144

1145

1375 - خ د ت س : حصين بن نمير الواسطي أبو محصن الضرير ، مولى لهمدان ، كوفي الأصل . روى عن : حسين بن قيس الرحبي ( ت ) ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ( خ د س ) ، وسفيان بن حسين ( د ) ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، والفضل بن عطية ( س ) ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( ت ) ، وأبي بلج يحيى بن أبي سليم . روى عنه : أمية بن خالد ، وبهز بن أسد ، والحسن بن قزعة ( س ) ، والحسين بن محمد الذارع ( س ) ، وحميد بن مسعدة ( ت ) ، وابن أخيه عبد الله بن حماد بن نمير ، وعبد الرحمن بن المبارك ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعلي بن المديني ، وأبو كامل الفضيل بن الحسين الحجدري ، ومحمد بن بكار العيشي ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن جامع العطار ، ومحمد بن عقبة السدوسي ، ومسدد بن مسرهد ( خ د ) ، ومعلى بن أسد . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح ، ليس به بأس . روى له البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

1146

1368- س ق : حصين بن مالك بن الخشخاش ، وهو حصين بن أبي الحر التميمي العنبري ، أبو القلوص البصري ، جد عبيد الله بن الحسن العنبري القاضي . لأبيه ولجده صحبة ولعميه قيس وعبيد ابني الخشخاش وفادة على النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : جده الخشخاش العنبري ( ق ) ، وسمرة بن جندب ( س ) ، وعامر بن عبد الله العنبري العابد المعروف بعامر بن عبد قيس ، وعمران بن حصين ، وأبيه مالك بن الخشخاش العنبري . روى عنه : الحسن بن الحصين والد عبيد الله بن الحسن ، وعبد الملك بن عمير ( س ) ، ونصر بن حسان العنبري جد معاذ بن معاذ ، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري ، ويونس بن عبيد ( ق ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي ، قال : كان حصين بن أبي الحر عاملا لعمر بن الخطاب على ميسان ، وبقي حتى أدرك الحجاج : فأتي به ، فهم بقتله ، ثم قال : لا تطهروه بالقتل ولكن اطرحوه في السجن حتى يموت ، فحبسه حتى مات . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من التابعين . وقال علي ابن المديني : معروف . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا ، وابن ماجه آخر وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا ابن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير ، قال : حدثنا زهير بن معاوية ، قال : أخبرنا عبد الملك بن عمير ، قال : أخبرني حصين بن أبي الحر ، عن سمرة بن جندب ، قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا حجاما ، فأمره أن يحجمه ، فأخرج محاجم له من قرون ، فألزمه إياه ، فشرطه ، فدخل عليه رجل من بني فزارة ، فقال : ما هذا يا رسول الله ، على ما تمكن هذا من جلدك يقطعه ؟ قال فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : هذا الحجم قال وما الحجم ؟ قال : هو من خير ما تداوى به الناس . أخرجه النسائي من رواية داود الطائي ، عن عبد الملك بن عمير ، نحوه . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وابن أبي عمر ، وابن علان ، وابن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا ابن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا يونس بن عبيد ، قال : أخبرني مخبر ، عن حصين بن أبي الحر ، عن الخشخاش العنبري ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي ، فقال : ابنك هذا ؟ قال : قلت : نعم . قال : لا يجني عليك ولا تجني عليه . وكذلك رواه يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن هشيم . رواه ابن ماجه عن عمرو بن رافع ، عن هشيم ، عن يونس بن عبيد ، عن حصين بن أبي الحر ، لم يذكر بينهما أحدا . وكذلك رواه سعيد بن سليمان الواسطي ، وأحمد بن منيع عن هشيم . ورواه عمرو بن عون ، عن هشيم ، عن يونس بن عبيد ، عن حصين بن أبي الحر ، أو قال : عن الوليد أبي بشر ، عن حصين بن أبي الحر . ورواه غيرهم عن هشيم ، عن يونس عن الوليد أبي بشر ، عن حصين بن أبي الحر ، من غير شك وهو الصحيح ، والله أعلم .

1147

وممن يسمى حصين بن عبد الرحمن أيضا من رواة العلم : 1359- [ تمييز ] : حصين بن عبد الرحمن الجعفي ، أخو إسماعيل بن عبد الرحمن ، كوفي . يروي عن : عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . ويروي عنه : طعمة بن غيلان الكوفي .

1148

1364 - ق : حصين بن عوف الخثعمي المدني ، معدود في الصحابة . له حديث واحد من رواية عبد الله بن عباس ( ق ) عنه ، قال : قلت : يا رسول الله إن أبي أدركه الحج ولا يستطيع أن يحج (الحديث) . وقيل : عن ابن عباس ، عنه أن رجلا قال : يا رسول الله (الحديث) . روى له ابن ماجه .

1149

1365 - د س ق : حصين بن قبيصة الفزاري الكوفي . روى عن : عبد الله بن مسعود ، وعلي بن أبي طالب ( د س ) ، والمغيرة بن شعبة ( س ق ) . روى عنه : الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري ( د س ) ، وعبد الملك بن عمير ( س ق ) ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود . ذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه . وحديث عبد الملك بن عمير ، عنه ، عن المغيرة ، قيل فيه : حصين بن عقبة أيضا .

1150

1358 - ع : حصين بن عبد الرحمن السلمي ، أبو الهذيل الكوفي ابن عم منصور المعتمر . روى عن : إبراهيم النخعي ، وإسماعيل بن أبي إدريس ( سي ) ، وجابر بن سمرة ( م ) ، وجبير بن محمد بن جبير بن مطعم ، وحبيب بن أبي ثابت ( م ) ، وحسان بن مخارق ، وحصين بن جندب أبي ظبيان الجنبي ( خ م س ) . وحكيم بن جبير ، وذر بن عبد الله الهمداني ( س ) ، وذكوان أبي صالح السمان ، وزيد بن وهب الجهني ( خ د س ق ) ، وسالم بن أبي الجعد ( خ م ت س ) ، وسعد بن عبيدة ( خ م د سي ) ، وسعيد بن جبير ( خ م ت س ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ( خ م د س ق ) وأبي سفيان طلحة ابن نافع ( خ م ت ) ، وعامر الشعبي ( خ م ت س ق ) ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وعبد الله بن أبي قتادة ( خ د س ) ، وعبد الأعلى بن الحكم الكلبي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( د سي ) ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الملك ابن أخي عمرو بن حريث ( مد ) ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( س ) ، وعبيد الله بن مسلم الحضرمي ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( خ د ) ، وعمارة بن رويبة الثقفي الصحابي ( م د ت س ) ، وعمرو بن جاوان ( س ) ، وعمرو بن مرة ، وعمرو بن ميمون الأودي ( خ س ) ، وأبي الحكم عمران بن الحارث السلمي ، وعياض الأشعري ( م ) ، وغزوان أبي مالك الغفاري ( مد ) ، وكثير بن مدرك ( م س ) ، ومجاهد بن جبر المكي ، ومحمد بن جبير بن مطعم ، ومرة بن شراحيل ( عخ ) ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح ( س ) ، ومسلم بن مسلم بن معبد ، والمسيب بن رافع ( س ) ، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص ، ومعاذ بن زهرة ( د ) ، وهدبة بن المنهال ، وهلال بن يساف ( خت م ع ) ، والهيثم بن شهاب ، وأبي رزين الأسدي ، وأبي عبيدة بن حذيفة ، وأبي عطية الوادعي ، وأبي عياض . روى عنه : إسماعيل بن زكريا ( س ) ، وجرير بن حازم ، وجرير بن عبد الحميد ( م ) ، وحصين بن نمير ( خ د س ) ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( خ م د س ) ، وخلف بن خليفة ( سي ) ، وزائدة بن قدامة ( خ د ) ، وزياد بن عبد الله البكائي ( م ) ، وسفيان الثوري ( خ م س ) ، وسليمان بن طرخان التيمي ، وسليمان بن كثير العبدي ( خ ت ) ، وسليمان الأعمش ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ( م س ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج ( خ م س ) ، وشعيب بن ميمون ( عس ) ، وعباد بن العوام ( م ) ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن إدريس ( م ) ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( خ ) ، وعبد العزيز بن مسلم ( خ سي ) ، وعلي بن عاصم ، وعمران بن عيينة ( ت ) ، وفضيل بن عياض ( د س ) ، والقاسم بن الوليد ، والقاسم بن الوليد الهمداني ، ومحمد بن عبد الرحمن السهمي الباهلي ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ( س ) ، ومحمد بن فضيل ( خ م ق ) ، ومنصور بن أبي الأسود ( س ) ، وهشيم بن بشير ( خ م ت سي ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ( خ م س ) ، وأبو كدينة يحيى بن المهلب ( خ ) ، وأبو بكر بن عياش ( خ س ) ، وأبو جعفر الرازي ( س ق ) . قال أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل : حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث سكن المبارك بأخرة ، والواسطيون أروى الناس عنه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : ثقة . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي والله . وقال أبو حاتم : صدوق ثقة في الحديث وفي آخر عمره ساء حفظه . وقال حفص بن غياث : سمعت مالك بن مغول يقول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن . وقال محمد بن حميد ، عن جرير : رأيت حصين بن عبد الرحمن يخضب بالحناء . وقال هشيم : أتى عليه ثلاث وتسعون سنة ، وكان أكبر من الأعمش وقريبا من إبراهيم . وقال علي بن عاصم عن حصين : جاءنا قتل الحسين بن علي فمكثنا ثلاثا كأن وجوهنا طليت رمادا ، قلت : مثل من أنت يومئذ ؟ قال : رجل متأهل . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ست وثلاثين ومائة . روى له الجماعة .

1151

1363 - ت : حصين بن عمر الأحمسي ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمران ، الكوفي . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وسليمان الأعمش ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، ومخارق بن عبد الله ( ت ) ، ويقال : ابن خليفة الأحمسي . روى عنه : الحسن بن أيوب الخثعمي ، وعبد الله بن عبد الله بن الأسود ( ت ) ، وعثمان بن زفر التيمي ، وعمران بن عيينة ، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف البغدادي ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن مقاتل المروزي ، ومنجاب بن الحارث ، ويحيى بن عبد الحميد ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، وأبو سعيد مولى بني هاشم . قال البخاري : منكر الحديث ، ضعفه أحمد ، قدم من الكوفة . إلى بغداد سائلا يسأل . وقال أبو حاتم : قال لي دلويه - يعني : زياد بن أيوب - : نهاني أحمد بن حنبل أن أحدث عن حصين بن عمر ، وقال : إنه كان يكذب . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال علي ابن المديني : ليس بالقوي ، روى عن مخارق أحاديث منكرة . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف جدا ، ومنهم من يجاوز به الضعف إلى الكذب . وقال أبو زرعة وزكريا بن يحيى الساجي : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : واهي الحديث جدا لا أعلم يروي حديثا يتابع عليه ، هو متروك الحديث . وقال الترمذي : ليس عند أهل الحديث بذاك القوي . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة . وقال أبو أحمد ابن عدي : عامة أحاديثه معاضيل : ينفرد عن كل من روى عنه . روى له : الترمذي حديثا واحدا عن مخارق ( ت ) ، عن طارق ، عن عثمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي .

1152

1357- د س : حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد ابن معاذ الأنصاري الأشهلي أبو محمد المدني . روى عن : أسيد بن حضير ( د ) ولم يدركه ، وأنس بن مالك ( س ) ، وزيد بن محمد بن مسلمة ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الرحمن بن ثابت الأشهلي ( صد ) ، ومحمود بن عمرو الأنصاري ، ومحمود بن لبيد ، وأبي عبيدة بن حذيفة ( س ) . روى عنه : حجاج بن أرطاة ، وعتبة بن جبيرة المدني ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( صد ) ، وابنه محمد بن حصين بن عبد الرحمن الأشهلي ، ومحمد بن صالح الأزرق ( د س ) . ويقال : إنه حصين بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة . قال يحيى بن معين : روى ابن إسحاق عن حصين بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة حديث عرق النسا . وقيل : إن الذي روى عنه حجاج بن حصين بن عبد الرحمن الحارثي ، والله أعلم . وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، وتوفي سنة ست وعشرين ومائة . روى له أبو داود ، النسائي .

1153

1374 - س : حصين بن نافع التميمي العنبري ويقال : المازني ، أبو نصر البصري الوراق . روى عن : الحسن البصري ( س ) ، وأبي رجاء العطاردي . روى عنه : جعفر بن برقان ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ( س ) ، وأبو الوليد الطيالسي ( س ) . قال البخاري : وقال النضر بن شميل : أخبرنا حصين أبو نصر منزله في بني نهد ، سمع أبا رجاء . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ثقة . روى له النسائي .

1154

1356 - عس : حصين بن صفوان ، ويقال : ابن معدان ، أبو قبيصة . عن : علي بن أبي طالب ( عس ) : كنت غلاما مذاء . روى عنه : أبو بشر بيان بن بشر البجلي ( عس ) ، وهو شيخ مجهول . روى له النسائي في مسند علي هذا الحديث الواحد .

1155

1156

1157

1369 - ت : حصين بن مالك البجلي الكوفي . روى عن : ابن عباس ( ت ) . روى عنه : أبو العلاء خالد بن طهمان الخفاف ( ت ) . وقال أبو زرعة : ليس به بأس . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا جدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة : قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف ، عن حصين قال : سأل سائل وابن عباس في الصلاة ، فقال له ابن عباس : يا سائل . قال : لبيك . قال : تشهد ألا إله إلا الله ؟ قال : نعم . قال : وتصلي الخمس ؟ قال : نعم . قال : وتصوم رمضان ؟ قال : نعم . قال : حق علينا أن نصلك ، فنزع ثوبا عليه فكساه إياه ، ثم قال عند ذلك : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أيما مسلم كسا مسلما ثوبا كان في حفظ الله ما بقيت عليه منه رقعة . رواه عن محمود بن غيلان ، عن أبي أحمد الزبيري ، عن خالد بن طهمان ، وقال : حسن غريب من هذا الوجه .

1158

1373 - حصين بن منصور بن حيان بن حصين الأسدي الكوفي ، أخو إسحاق بن منصور الأسدي ، وابن أخي جرير بن حيان الأسدي ، وجده أبو الهياج الأسدي من أصحاب علي . روى عن : عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي . روى عنه : عبد الرحمن بن محمد المحاربي . ذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات . له حديث واحد مختلف فيه على المحاربي ، وقد وقع لنا بعلو من روايته . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن جوالق ، قال : حدثنا أبو القاسم بن السمرقندي إملاء ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا أبو هشام الرفاعي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، قال : حدثنا حصين بن منصور الأسدي ، عن ابن أبي حسين المكي ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في دبر صلاة الفجر قبل أن يتكلم : لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ، عشر مرات أعطي بهن سبع خصال كتب له بهن عشر حسنات ومحي عنه بهن عشر سيئات ، ورفع له بهن عشر درجات ، وكن له عدل عشر نسمات ، وكن له حرزا من المكروه ، وعصمة من الشيطان ، ولم يلحقه في يومه ذلك ذنب إلا الشرك بالله ، ومن قالهن في دبر المغرب أعطي مثل ذلك حتى يصبح . تابعه يوسف بن يعقوب الصفار ، وداود بن رشيد ، عن المحاربي . ورواه النسائي في اليوم والليلة ، عن جعفر بن عمران ، عن المحاربي ، عن حصين ، عن عاصم بن منصور الأسدي ، عن ابن أبي حسين . ورواه أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير ، وفي الدعاء عن الحسين بن إسحاق التستري ، عن سهل بن عثمان العسكري ، عن المحاربي ، عن عاصم بن منصور الأسدي ، وعبد الله بن زياد المدني ، عن ابن أبي حسين . والقول الأول أشبه بالصواب ، والله أعلم .

1159

1355 - ع : حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن وحشي بن مالك بن ربيعة بن منبه بن يزيد وهو جنب بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد أبو ظبيان الجنبي الكوفي والد قابوس بن أبي ظبيان المذحجي . روى عن : أسامة بن زيد ( خ م د س ) ، وجرير بن عبد الله البجلي ( خ م ) ، وحذيفة بن اليمان ( بخ فق ) ، وأبي أيوب ، خالد بن زيد الأنصاري ، وقيل : عن أشياخ لهم عن أبي أيوب ، وعن سلمان الفارسي ( ت ) ، وعبد الله بن عباس ( خ د ت س ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري ، وعبد الله بن مسعود ، وعلقمة بن قيس ، وعلي بن أبي طالب ( د س ) ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ( بخ ) ، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، وعائشة أم المؤمنين ( ق ) . روى عنه : إبراهيم النخعي وأبو هند الحارث بن عبد الرحمن الهمداني ( بخ ) ، وحبيب بن حسان ، وحصين بن عبد الرحمن ( خ م س ) ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش ( خ م د س فق ) وسماك بن حرب ( ت ) ، وأبو حصين عثمان بن عاصم ( س ) ، وعطاء بن السائب ( د س ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وابنه قابوس بن أبي ظبيان ( بخ د ت ق ) ، وقنان بن عبد الله النهمي ، وأبو عثمان المختار بن يزيد وهو ابن أبي المختار ، ووقاء بن إياس الأسدي ، ويزيد بن أبي زياد . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي والدارقطني . وقال مؤمل بن إسماعيل ، عن سفيان : روى أبو ظبيان عن علقمة أربعة أشياء . وقال عباس الدوري : سألت يحيى عن حديث الأعمش عن أبي ظبيان : قال لي عمر : يا أبا ظبيان اتخذ مالا . فقال يحيى : ليس هذا أبو ظبيان الذي يروي عن علي ذاك أبو ظبيان آخر ، قال : وسمعت يحيى يقول : أبو ظبيان الذي روى عنه سلمة بن كهيل الذي يقول : كنت عند عمر ، فقال : كم عطاؤك ؟ أبو ظبيان القرشي ليس هو أبو ظبيان صاحب الأعمش هو رجل آخر . قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة تسع وثمانين . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن سعد ، وعمرو بن علي وغير واحد : مات سنة تسعين . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن هاشم بن محمد ، عن الهيثم بن عدي : مات زمن الحجاج سنة خمس وتسعين . وقال علي بن عمرو الأنصاري ، عن الهيثم بن عدي : مات زمن الحجاج سنة ست وتسعين أو نحوها .

1160

1370 - س : حصين بن محصن الأنصاري الخطمي المدني ، أراه أخا عبيد الله بن محصن الخطمي . روى عن : هرمي بن عمرو الواقفي ( س ) ، وعن عمة له لها صحبة ( س ) . روى عنه : بشير بن يسار ( س ) ، وعبد الله بن علي بن السائب المطلبي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثين ، وقد وقع لنا أحدهما عاليا جدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الفضل بن خطيب المزة ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الطبر الحريري ، قال : أخبرنا أبو إسحاق البرمكي ، قال : أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم الزينبي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا ليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار ، عن الحصين بن محصن الأنصاري ، عن عمة له أنها أتت رسول الله صلى عليه وسلم لحاجة لها ، فلما فرغت من حاجتها قال : أذات زوج أنت ؟ قالت : نعم . قال : فكيف أنت له ؟ قالت : ما آلوه إلا ما عجزت عنه ، قال : فانظري أين أنت منه فإنه جنتك ونارك . رواه عن قتيبة فوافقناه فيه بعلو ، ورواه من طرق أخر .

1161

من اسمه حصين 1354- س : حصين بن أوس ، ويقال : ابن قيس النهشلي ، والد زياد بن الحصين ، وجد غسان بن الأعز بن الحصين . كان ممن يسكن البادية ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وروى عنه ( س ) . روى عنه : ابنه زياد بن الحصين ( س ) ، وليس بأبي جهمة . روى له النسائي حديثا واحدا .

1162

1372 - بخ : حصين بن مصعب . روى عن : أبي هريرة ( بخ ) في كراهة التراهن بالحمام . روى عنه : عمر بن حمزة العمري ( بخ ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات . روى له البخاري في الأدب المفرد .

1163

1367 - بخ س : حصين بن اللجلاج ، ويقال : خالد بن اللجلاج ( س ) ، ويقال : القعقاع بن اللجلاج ( بخ س ) ، ويقال : أبو العلاء بن اللجلاج ( س ) . روى عن : أبي هريرة ( بخ س ) . روى عنه : صفوان بن أبي يزيد ( بخ س ) ويقال : ابن يزيد ( س ) ، ويقال : ابن سليم ( س ) ، وهو شيخ مجهول . روى له البخاري في الأدب وسماه في روايته : القعقاع بن اللجلاج ، والنسائي ، وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا محمد بن عمرو ، عن صفوان بن أبي يزيد ، عن حصين بن اللجلاج عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري رجل مسلم ، ولا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل مسلم . رواه البخاري عن مسدد ، عن أبي عوانة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن صفوان بن أبي يزيد ، عن القعقاع بن اللجلاج . ورواه النسائي ، عن مسدد ، عن أبي عوانة ، عن سهيل بن هارون . ومن طرق أخر .

1164

1002 - س : حاجب بن سليمان بن بسام المنبجي ، أبو سعيد مولى بني شيبان . روى عن : أبي ضمرة ، أنس بن عياض الليثي ، والحارث بن عطية ( س ) ، وحجاج بن محمد المصيصي ( س ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وخالد بن عمرو القرشي ، وسفيان بن عيينة ، وشبابة بن سوار ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ( س ) ، ومالك بن سعير بن الخمس ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( سي ) ، ومحمد بن مصعب القرقساني ، ومؤمل بن إسماعيل ، ووكيع بن الجراح ( س ) ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وأبي قتادة الحراني . روى عنه : النسائي ، وإبراهيم بن حفص العسكري وأحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير الذهلي ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل بن أبي إدريس الحلبي ، وأحمد بن يوسف المنبجي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وزيد بن عبد الله المقرئ ، وأبو أيوب سليمان بن محمد بن إدريس بن رويط ، وصالح بن الأصبغ بن عامر المنبجي ، والعباس بن الحسن بن خشيش العنبري الحلبي ، وعبد الله بن زياد بن أبي سفيان الموصلي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، وعبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني ، وعبد الرحمن بن إسماعيل بن علي الكوفي ، وأبو محمد عبد الرحمن بن عبيد الله بن أحمد الحلبي المعروف بابن أخي الإمام ، وعبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز الهاشمي الحلبي المعروف بابن أخي الإمام أيضا ، وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي ، ويحيى بن عبد الباقي الأذني . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .

1165

باب الحاء من اسمه حابس وحاتم وحاجب 990 - ق : حابس بن سعد ، ويقال : حابس بن ربيعة بن المنذر بن سعد بن يثربي بن عبد بن قصي بن قمران بن ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن حيان بن جرم ، وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي اليماني يقال : إن له صحبة . روى عن : أبي بكر الصديق ( ق ) ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عنه : جبير بن نفير ، والحارث بن يزيد ، وسعد بن إبراهيم ( ق ) ، ولم يدركه ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، وأبو عامر عبد الله بن غابر الألهاني . وكان فيمن وجهه أبو بكر الصديق إلى الشام فنزل حمص ، وولاه عمر قضاء حمص ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على الرجالة يومئذ وقتل بها . قال محمد بن سعد في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : حابس بن سعد الطائي . وقال أبو زرعة الدمشقي في تسمية من نزل الشام من الصحابة من الأنصار وقبائل اليمن : حابس بن سعد اليماني . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة . وقال البخاري ، وأبو حاتم : حابس بن سعد الطائي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في تاريخ الحمصيين في الطبقة العليا التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : حابس بن سعد الطائي اليماني ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحب أبا بكر ، وحدث عنه ، وأسند ، وقتل بصفين مع معاوية ، وقضى في خلافة عمر بن الخطاب . وقال خليفة بن خياط ، قال أبو عبيدة : وكان على رجالة الميمنة كلهم حابس بن سعد الطائي مع معاوية ، وذلك في المحرم سنة سبع وثلاثين . وقال يعقوب بن سفيان : كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين . وقال عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن عبد الواحد بن أبي عون : مر علي بن أبي طالب يوم صفين ، وهو متكئ على الأشتر ، فمر بحابس اليماني ، وكان حابس من العباد ، فقال الأشتر : يا أمير المؤمنين حابس معهم عهدي به والله مؤمن ، فقال علي : وهو اليوم مؤمن . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي زياد القطواني ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون فذكره . روى له ابن ماجه حديثه عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم : من صلى الصبح فهو في ذمة الله . قال أبو بكر البرقاني ، قلت للدارقطني : حابس اليماني عن أبي بكر الصديق؟ فقال : مجهول ، متروك .

1166

1005 - م كد : حاجب بن الوليد بن ميمون الأعور ، أبو أحمد المؤدب الشامي ، نزيل بغداد . روى عن : بقية بن الوليد ، وحفص بن ميسرة الصنعاني وسويد بن عبد العزيز ، وأبي حيوة شريح بن يزيد الحمصي ، وعبد الله بن ضرار بن عمرو الملطي ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ، ومحمد بن حرب الخولاني الأبرش ( م كد ) ، ومحمد بن سلمة الحراني ، والوليد بن محمد الموقري . روى عنه : مسلم ، وأحمد بن بشر المرثدي ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وإسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي ، وجعفر بن أحمد بن معبد الوراق ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وعبد الله بن أيوب القربي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، والفضل بن العباس الحلبي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو العباس محمد بن الحسين الأنماطي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( كد ) ، وموسى بن هارون الحمال ، ويحيى بن أكثم القاضي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال عبد الخالق بن منصور : سألت يحيى بن معين عنه فقال : لا أعرفه ، وأما أحاديثه فصحيحة ، فقلت : ترى أن أكتب عنه؟ فقال : ما أعرفه ، وهو صحيح الحديث ، وأنت أعلم . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان راويا للشاميين وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة . قال محمد بن سعد وغير واحد : مات في رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين . وروى له أبو داود في حديث مالك .

1167

1000 – ل : حاتم بن يوسف بن خالد بن نصير بن دينار الجلاب أبو روح المروزي ، ويقال : حاتم بن إبراهيم ، ويقال : حاتم بن العلاء . روى عن : خالد بن عبد الله الواسطي ، وعبد الله بن المبارك ( ل ) ، وعبد المؤمن بن خالد الحنفي ، وفضيل بن عياض . روى عنه : أحمد بن عبدة الآملي ( ل ) ، وأحمد بن مصعب ، وعبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ ، ومحمد بن موسى بن حاتم المروزيون . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : حاتم بن إبراهيم الجلاب ، روى عن : عبد الله بن المبارك الكثير . وقال محمد بن عبد الله بن قهزاذ : حاتم بن العلاء الجلاب من أصحاب عبد الله من الكبار كتب عن المراوزة ، وغيرهم صحيح الكتاب ، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين ، ودفن هو وأبو الوزير في يوم واحد صلينا عليهما جميعا . روى له أبو داود في كتاب المسائل .

1168

998 - د ق : حاتم بن أبي نصر القنسريني روى عن : عبادة بن نسي ( د ق ) . روى عنه : هشام بن سعد المدني ( د ق ) . روى له أبو داود ، وابن ماجه حديث عبادة بن نسي ، عن أبيه ، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم خير الكفن الحلة ، زاد أبو داود ، وخير الضحية الكبش الأقرن .

1169

991 - بخ ت : حابس التميمي والد حية بن حابس ، يعد في البصريين . روى حديثه يحيى بن أبي كثير ( بخ ت ) ، عن حية بن حابس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا شيء في الهام ، والعين حق . وقيل : عن يحيى عن حية عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . روى له البخاري في الأدب والترمذي هذا الحديث الواحد .

1170

1004 - د س : حاجب بن المفضل بن المهلب بن أبي صفرة ، واسمه ظالم بن سارق الأزدي المهلبي البصري . روى عن : أبيه ( د س ) . روى عنه : حماد بن زيد ( د س ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال سليمان بن حرب : كان عامل عمر بن عبد العزيز على عمان . روى له أبو داود ، والنسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان ، وأبو العباس أحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد بن الحصين ، قال : أخبرنا الحسن بن علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال حدثني إبراهيم بن الحسن الباهلي وعبيد الله بن عمر القواريري ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، قالوا : حدثنا حماد بن زيد عن حاجب بن المفضل بن المهلب ، عن أبيه أنه سمع النعمان بن بشير يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اعدلوا بين أبنائكم ، اعدلوا بين أبنائكم ، اعدلوا بين أبنائكم ، رواه أبو داود عن سليمان بن حرب فوقع لنا عاليا .

1171

995 - ت : حاتم بن سياه المروزي . روى عن : عبد الرزاق بن همام ( ت ) . روى عنه : الترمذي .

1172

1003 - م د ت : حاجب بن عمر الثقفي أبو خشينة البصري ، أخو عيسى بن عمر النحوي ، وابن أخي الحكم بن الأعرج . روى عن : الحسن البصري ، وعمه الحكم بن الأعرج ( م د ت ) ، ومحمد بن سيرين . روى عنه : إسماعيل بن علية ( د ) ، وبكر بن بكار ، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي ، وحماد بن زيد ، وروح بن عبادة ، وسلام بن أبي مطيع ، وشعبة بن الحجاج ، وهما من أقرانه ، وعبد الله بن عون ، وهو أكبر منه ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( م ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ، وعمرو بن مرزوق ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووكيع بن الجراح ( م ت ) ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي . قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة . روى له مسلم وأبو داود والترمذي .

1173

992 - ع : حاتم بن إسماعيل المدني أبو إسماعيل مولى بني عبد المدان من بني الحارث بن كعب . قال الواقدي : أشهدني أنه مولى لهم ، وأعطاني سجل أبيه ، وقال : لا تذكره حتى أموت ، وأصله من الكوفة . روى عن : أسامة بن زيد الليثي ( م د ) ، وأفلح بن حميد ( س ) ، وأنيس بن أبي يحيى الأسلمي ( ت ) ، وبسام الصيرفي ( س ) ، وبشر بن رافع ( بخ د ) ، وبشير بن المهاجر ( س ) ، وبكير بن مسمار ( م ت ص ) ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( م 4 ) ، والجعيد بن عبد الرحمن ( خ م ت ) ، وجهضم بن عبد الله اليمامي ( ت ق ) ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، وحمزة بن أبي محمد المدني ( ت ) ، وأبي صخر حميد بن زياد الخراط ( م ق ) ، وخيثم بن عراك بن مالك ( م ) ، وربيعة بن عثمان التيمي وشريك بن عبد الله النخعي القاضي ، وأبي واقد صالح بن محمد بن زائدة الليثي ( سي ) ، وعبد الله بن حسين بن عطاء بن يسار ( بخ ق ) ، وعبد الله بن هرمز الفدكي ( مد ت ) ، وعبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ( ق ) ، وعبد الرحمن بن حبيب بن أردك ( ت ق ) ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ( سي ) ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م ق ) ، وعبد الملك بن الحسن الجاري ، وعمر بن نبيه الكعبي ( م ) ، وعمران بن مسلم القصير ( ت ) ، وكثير بن زيد المدني ( د ) ، ومحمد بن سليمان الكرماني ( ق ) ، ومحمد بن عجلان ( ع ) ، ومحمد بن عمارة بن عمرو بن حزم ( س ) ، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي ، ومحمد بن يوسف ابن أخت النمر ( خ ت ) ، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ( د ) ، ومعاوية بن أبي مزرد ( خ م ) ، ومهاجر بن مسمار ( م ) ، وموسى بن عقبة ( م ت س ) ، ونصر بن كثير وهشام بن إسحاق بن كنانة المدني ( د ت س ) ، وهشام بن عروة ( خ ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( ق ) ، ويزيد بن أبي عبيد ( خ م ت س ) ، ويعقوب بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري ( س ) ، وأبي حزرة يعقوب بن مجاهد ( بخ م د ) ، وأبي بكر بن يحيى بن النضر ( بخ ق ) ، وأبي علي الكوفي ، وأبي المليح الفارسي ( بخ ت ) . روى عنه : إبراهيم بن حمزة الزبيري ( ز د سي ) ، وإبراهيم بن موسى الرازي ( س ) ، وإبراهيم بن هارون البلخي ( س ) ، وأحمد بن الحجاج المروزي ( بخ ) ، وإسحاق بن راهويه ( م ) ، وأصبغ بن الفرج ، وبشر بن عبيس بن مرحوم العطار ( خ ) ، وجندل بن والق ، وخالد بن خداش ( س ) ، وسعيد بن عمرو الأشعثي ( م ) ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ( د ) ، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ( خ ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ( خ ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ( د ) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ( خ س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرحمن بن يونس المستملي ( خ ) ، وعبيس بن مرحوم العطار ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ) ، وعلي بن بحر بن بري القطان ( د ) ، وعمرو بن محمد الناقد ( م ) ، وعمران بن يزيد بن أبي جميل الدمشقي ( س ) ، وقتيبة بن سعيد ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن سلمة الباهلي ، ومحمد بن الصباح بن سفيان الجرجرائي ( ق ) ، وأبو يعلى محمد بن الصلت التوزي ( بخ ) ، ومحمد بن عباد المكي ( م ت س ) ، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ( خ ) ، ومحمد بن عبيد المحاربي الكوفي ( س ) ، ومحمد بن عمرو السواق البلخي ( ت ) ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمذاني ( ق ) ، ومحمد بن مهران الرازي الجمال ( م ) ، وهارون بن معروف البغدادي ( م ) ، وهشام بن بهرام المدائني ( د ) ، وهشام بن عمار الدمشقي ( د ق ) ، وهناد بن السري التميمي ( ت س ) ، ويحيى بن الفضل السجستاني ( د ) ، ويحيى بن معين ( مد ) ويعقوب بن حميد بن كاسب ( ق ) ، ويعقوب بن صالح بن القاسم الطلحي ، ويعقوب بن محمد الزهري ، ويوسف بن سلمان البصري ( ت ) . قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : حاتم بن إسماعيل أحب إلي من الدراوردي زعموا أن حاتما كان فيه غفلة إلا أن كتابه صالح . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من سعيد بن سالم . وقال النسائي ليس به بأس . وقال محمد بن سعد : كان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل إلى المدينة ، فنزلها ومات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان : ثقة مأمونا كثير الحديث . وقال البخاري ، عن أبي ثابت المديني : مات سنة سبع وثمانين ومائة . وقال أبو حاتم بن حبان : مات ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى سنة سبع وثمانين ومائة . روى له الجماعة .

1174

997 - ت : حاتم بن ميمون الكلابي أبو سهل البصري صاحب السقط . روى عن ثابت البناني ( ت ) ، روى عنه : أبو غسان مالك بن الخليل الأزدي ، ومحمد بن مرزوق ( ت ) ، ونصر بن علي الجهضمي . قال البخاري : روى منكرا كانوا يتقون مثل هؤلاء المشايخ . وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عن ثابت أحاديث لا يرويها غيره ، وفي حديثه بعض ما فيه ومقدار ما يرويه في فضائل الأعمال . قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . روى له الترمذي حديثين في فضل قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .

1175

999 - خ م ت س : حاتم بن وردان بن مهران السعدي أبو صالح البصري ، والد صالح بن حاتم بن وردان إمام مسجد أيوب السختياني . روى عن : أيوب السختياني ( خ م ت س ) ، وبرد بن سنان ( س ) ، وسعيد بن إياس الجريري ، وعبد الله بن عون ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وميمون بن حمزة ، ويونس بن عبيد . روى عنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وأزهر بن جميل ، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، وإسحاق بن راهويه ( س ) ، وإسماعيل بن مسعود الجحدري ( س ) ، والحكم بن المبارك ، وأبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني ( خ م ت ) ، وابنه صالح بن حاتم بن وردان ، وأبو نعيم ضرار بن صرد ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعفان بن مسلم ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، والفيض بن وثيق الثقفي ، ومحمد بن عبد الله الرازي ، ومحمد بن يزيد الرواس ، ومعلى بن أسد ، ونصر بن علي الجهضمي ، وهريم بن عبد الأعلى الأسدي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أبو حاتم : لا بأس به . قال البخاري ، عن عمرو بن محمد : مات سنة أربع وثمانين ومائة . روى له البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي .

1176

996 - ع : حاتم بن أبي صغيرة ، وهو ابن مسلم أبو يونس القشيري ، وقيل : الباهلي مولاهم البصري ، وأبو صغيرة أبو أمه ، وقيل : زوج أمه . روى عن : حبيب بن أبي ثابت ( سي ) ، ورياح بن عبيدة ( خد ) وسماك بن حرب ( م د ت س ) ، وأبي قزعة سويد بن حجير الباهلي ( م ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( خ م س ق ) ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعطية السلمي السراج كاتب عبد الله بن مطرف ، وعمرو بن دينار ( س ) ، ومسلم بن يناق ( م ) ، والنعمان بن سالم ( س ق ) ، وأبي بلج يحيى بن أبي سليم ( ت سي ) . روى عنه : أزهر بن سعد السمان ، وإسماعيل بن علية ( س ) ، وبشر بن المفضل ( س ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( ت ) ، وخالد بن الحارث ( خ د س ) ، وروح بن عبادة ( خ ) ، وسعيد بن زيد ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ( م ق ) ، وشعبة ابن الحجاج ( س ) ، وصالح بن عمر الواسطي ، وعبد الله بن بكر السهمي ( م ت س ق ) ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبد الوهاب الثقفي ، ومحمد بن سواء ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن أبي عدي ( خ ت س ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( م س ) ، وهارون بن أبي عيسى الشامي كاتب محمد بن إسحاق ، ويحيى بن أبي الحجاج ( س ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م س ) . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة ، زاد أبو حاتم صالح الحديث . روى له الجماعة .

1177

993 - ق : حاتم بن بكر بن غيلان الضبي ، أبو عمرو البصري الصيرفي . روى عن : خالد بن خداش ، وعبد الله بن إبراهيم الغفاري ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعيسى بن واقد ، والقاسم بن مالك المزني ، ومحمد بن بكر البرساني ( ق ) ، ومحمد بن عباد الهنائي ، ومحمد بن يعلى السلمي ، ولقبه زنبور ( ق ) . روى عنه : ابن ماجه ، وجعفر بن محمد بن عتيب بن حطنطل السكري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وعبد الله بن جبريل السمرقندي ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ، ومحمد بن أحمد بن داود بن سيار البصري ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن عبد الله بن رستة الأصبهاني .

1178

1001 - بخ : حاتم غير منسوب . روى عن : الحسن بن جعفر البخاري بخ . روى عنه : البخاري في الأدب .

1179

994 - د س ق : حاتم بن حريث الطائي المحري الشامي الحمصي . روى عن : جبير بن نفير ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( س ) ، ومالك بن أبي مريم ( د س ) ، ومعاوية بن أبي سفيان . روى عنه : الجراح بن مليح البهراني ( س ) ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ( د ق ) . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : لا أعرفه . وقال أبو حاتم : شيخ . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

1180

1585 - 4 : حيي بن عبد الله بن شريح المعافري الحبلي أبو عبد الله المصري . روى عن : إبراهيم بن مسلم بن يعقوب القبطي ، وحي بن مالك المعافري ، وأبي عبد الرحمن الحبلي (4) . روى عنه : جابر بن إسماعيل الحضرمي ، والضحاك بن مطر اللخمي ، وعبد الله بن لهيعة (ق) ، وعبد الله بن وهب (4) ، وهو آخر من حدث عنه ، والليث بن سعد . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أحاديثه مناكير . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال البخاري : فيه نظر . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة . قال أبو سعيد ابن يونس : توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة . روى له الأربعة .

1181

من اسمه حية ، وحي ، وحيي 1582 - بخ ت : حية بن حابس التميمي ، عن أبيه ( بخ ت ) . روى عنه : يحيى بن أبي كثير ( بخ ت ) . روى له البخاري في الأدب ، والترمذي حديثا واحدا قد ذكرناه في ترجمة أبيه حابس .

1182

1584 - ق : حي أبو حية الكلبي الكوفي ، والد أبي جناب يحيى بن أبي حية . روى عن : سعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ق ) . روى عنه : ابنه أبو جناب الكلبي ( ق ) . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن أبي جناب الكلبي ، فقال : صدوق ، غير أنه كان يدلس ، قلت : فما حال أبيه ؟ قال : محله الصدق . روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر ابن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا أبو جناب ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا هامة . قال : فقام إليه رجل ، فقال : يا رسول الله أرأيت البعير يكون به الجرب فيجرب الإبل ؟ قال : ذلك القدر ، فمن أجرب الأول؟ . رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وعلي بن محمد الطنافسي ، عن وكيع .

1183

1583 - بخ د س ق : حي بن يؤمن بن حجيل بن حديج بن أسعد أبو عشانة المعافري المصري . روى عن : رويفع بن ثابت الأنصاري ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعقبة بن عامر الجهني ( بخ د س ق ) ، وأبي اليقظان عمار بن ياسر . روى عنه : الحارث بن يزيد الحضرمي ، وحرملة بن عمران التجيبي ( بخ ق ) ، وأبو قبيل حيي بن هانئ المعافري ، وعبد الله بن عياش بن عباس القتباني ، وعبد الله بن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ( د س ) ، والليث بن سعد ، ومعروف بن سويد الجذامي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال أبو الزنباع : روح بن الفرج بن عبد الله بن عباد ، سألت ابن لهيعة ، عن اسم أبي عشانة ، فقال : حي بن يؤمن رجل من أحبار اليمن ، يريد : من عباد اليمن . قال أبو سعيد بن يونس : توفي سنة ثماني عشرة ومائة . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة .

1184

1586 - عخ قد ت س فق : حيي بن هانئ بن ناضر -بالضاد المعجمة- بن يمنع أبو قبيل المعافري ، ثم من بني سريع المصري . وذكره ابن أبي حاتم وأبو سعيد ابن يونس فيمن اسمه حي . وذكره غير واحد فيمن اسمه حيي وهو المشهور . أدرك مقتل عثمان وهو باليمن ، وقدم مصر زمن معاوية ، وغزا روذس ، وهي من بلاد المغرب مع جنادة بن أبي أمية ، والمغرب مع حسان بن النعمان . وروى عن : أحنف الجندي ، وأبي خارجة أمين بن عمرو المعافري ، وحنظلة بن صفوان الكلبي ، وحي بن عامر الزبادي ، وأبي عشانة حي بن يؤمن المعافري ، وخالد بن نعيم الخبشي المعافري ، وشفي بن ماتع الأصبحي (قد ت س) ، وعبادة بن الصامت ، وعبد الله بن شهر الخبشي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (فق) ، وعبد الله بن موهب ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعقبة بن عامر الجهني (عخ) حديثا واحدا ، وعمرو بن العاص ، وأبي مسكينة ، وأبي ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب . روى عنه : إبراهيم بن محمد العكي ، وأسود بن خير المعافري ، وبكر بن مضر (قد ت س) ، وحرملة بن عمران التجيبي ، وأبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني ، وخنيس بن عامر المعافري ، ودراج أبو السمح (عخ) ، ورجاء بن أبي عطاء ، وأبو السحماء سهيل بن حسان الكلبي ، وختنه ضمام بن إسماعيل ، وعبد الله بن لهيعة (قد فق) ، وعبد الله بن المسيب ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، وعرابي بن معاوية الحضرمي الصوراني : المصريون ، وعلي بن حوشب الفزاري الدمشقي ، وعمرو بن الحارث ، وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ، والليث بن سعد (ت س) ، ومالك بن الخير الزبادي ، ومعاوية بن سعيد التجيبي ، ويحيى بن أيوب ، ويزيد بن أبي حبيب : المصريون . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال ضمام بن إسماعيل : رأيت أبا قبيل وأشياخنا يكون معهم الفلوس في خرقة يتصدقون بها ، وكانوا يحبون ألا يمر بهم يوم إلا لهم فيه صدقة قال : وكان أبو قبيل يلي الشرى من السوق بنفسه ، وكان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس ، وكان إذا أذن أذن مثنى مثنى ، وكان إذا أذن للصبح لم يدع أن يقول : الصلاة خير من النوم . وقال عبد الله بن المسيب : سمعت أبا قبيل يقول : كيف بكم إذا كان الحكم حيفا ، والسوط سيفا ، والشتاء قيظا ، والولد غيظا ؟ ! وقال مالك بن الخير الزبادي : سمعت أبا قبيل وسأله رجل عن أمر القدر ، فقال أبو قبيل : أنا في الإسلام أقدم منه ، ودين أنا في الإسلام أقدم منه لا خير فيه ! . وقال يعقوب بن شيبة : كان له علم بالملاحم والفتن . قال أبو سعيد بن يونس : توفي بالبرلس سنة ثمان وعشرين ومائة . روى له البخاري في أفعال العباد ، وأبو داود في القدر ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة في التفسير .

1185

1575 - م د ت س : حيان بن حصين أبو الهياج الأسدي الكوفي ، والد منصور بن حيان ، وجرير بن حيان . روى عن : علي بن أبي طالب ( م د ت س ) ، وعن علي بن ربيعة الوالبي عنه ، وعن عمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : ابنه جرير بن حيان ( عس ) ، وشقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي ( م د ت س ) ، وعامر الشعبي ، وابنه منصور بن حيان الأسدي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

1186

1578 - ق : حيان الأعرج ، عن العلاء ابن الحضرمي ( ق ) : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البحرين ، أو إلى هجر ، فكنت آتي الحائط يكون بين الإخوة ، فيسلم أحدهم الحديث . وعنه : محمد بن زيد ( ق ) . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : حيان الأعرج الجوفي بصري . روى عن : جابر بن زيد . روى عنه : داود بن أبي القصاف ، وسعيد بن أبي عروبة ، وابن جريج ، وقتادة ، ومنصور بن زاذان ، ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، أنه قال : حيان الأعرج ثقة . هكذا ذكره عن أبيه ، فإن كان هذا فإن روايته عن العلاء ابن الحضرمي منقطعة ، وإن كان غيره فإن ابن أبي حاتم لم يذكره في كتابه . روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد .

1187

1576 - م د س : حيان بن عمير القيسي الجريري أبو العلاء البصري . روى عن : سمرة بن جندب ، وعبد الله بن السائب ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الرحمن بن سمرة ( م د س ) ، وقتادة بن ملحان ، وقطن بن قبيصة بن مخارق -على خلاف فيه - وماعز البصري . روى عنه : سعيد الجريري ( م د س ) ، وسليمان التيمي ، وعوف الأعرابي -على خلاف فيه - وقتادة بن دعامة . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو من روايته . أخبرنا به أبو الفرج ابن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا الجريري ، عن حيان بن عمير قال : حدثنا عبد الرحمن بن سمرة قال : بينما أنا أترامى بأسهمي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كسفت الشمس فنبذتهن ، وسعيت انظر ما حدث بكسوف الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو رافع يديه يسبح ، ويحمد ، ويهلل ، ويكبر ، ويدعو ، فلم يزل كذلك حتى حسر عن الشمس فقرأ سورتين ، وركع ركعتين . رواه مسلم ، عن القواريري ، عن بشر بن المفضل ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الأعلى ، وعن محمد بن مثنى ، عن سالم بن نوح . ورواه أبو داود ، عن مسدد ، عن بشر بن المفضل . ورواه النسائي ، عن المخرمي ، عن أبي هشام المخزومي ، عن وهيب . أربعتهم : عن سعيد الجريري نحوه .

1188

من اسمه حيان 1574 - ق : حيان بن بسطام الهذلي البصري ، والد سليم بن حيان . روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبي هريرة ( ق ) . روى عنه : ابنه سليم بن حيان ( ق ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجة حديثين .

1189

1579 - فق : حيان غير منسوب ، عن سليمان التيمي ( فق ) ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فأتى على هذه الآية : إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا . روى عنه : عبد الصمد بن عبد الوارث ( فق ) . روى له ابن ماجة في التفسير هذا الحديث .

1190

1577 - د س : حيان بن العلاء ، عن قطن بن قبيصة بن المخارق ( د س ) ، عن أبيه حديث العيافة ، والطيرة ، والطرق من الجبت . وعنه : عوف الأعرابي ( د س ) . نسبة حماد بن سلمة ، ويحيى بن سعيد ( د ) ، وروح بن عبادة ، عن عوف ، وقيل عنهم غير ذلك . وقال معتمر بن سليمان ( س ) ، ومحمد بن جعفر ، وهوذة بن خليفة وغير واحد : عن عوف ، عن حيان ، ولم ينسبوه . وقيل : عن عوف ، عن حيان أبي العلاء . وقيل : عن عوف ، عن حيان بن عمير . وقال إسحاق بن منصور ، عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : ليس هو ابن عمير . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : حيان بن مخارق أبو العلاء يروي عن قطن بن قبيصة بن المخارق عن أبيه . روى له أبو داود ، والنسائي هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا بشر بن موسى قال : حدثنا هوذة بن خليفة قال : حدثنا عوف ، عن حيان ، عن قطن بن قبيصة ، عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت . رواه أبو داود ، عن مسدد ، عن يحيى ، عن عوف ، عن حيان ، قال غير مسدد : ابن العلاء ، فذكره . ورواه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم ، عن معتمر ، عن عوف ، عن حيان ، ولم ينسبه به .

1191

1308 - م ق : الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني ، أبو محمد الأصبهاني ، أمه خالدة بنت عطاء بن السائب ويقال : بنت عطاء بن السائب ، ويقال : بنت عطاء الخراساني وهو من ناقلة الكوفة ، وهو الذي نقل علم الكوفيين إلى أصبهان وأفتى بمذهبهم ، كان إليه القضاء والرياسة والفتوى والعدالة بأصبهان . روى عن : إبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وإسرائيل بن يونس ، وأبي هانئ إسماعيل بن خليفة الأنصاري الكوفي قاضي أصبهان ، وبشر بن منصور السليمي ، وحرب بن ميمون الأنصاري ، وخطاب بن جعفر بن أبي المغيرة ، وسفيان الثوري ( م ق ) ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن عمر العمري ، وعبد الرحيم بن زيد العمي ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وأبي مسلم عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش ، وعكرمة بن إبراهيم ، وعمر بن قيس المكي سندل ، والفضيل بن عياض ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وهشام بن سعد ، ووكيع بن الجراح ، وياسين الزيات ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي . روى عنه : أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وابن ابنه أحمد بن محمد بن الحسين بن حفص ، وأحمد بن معاوية ، وأحمد بن يحيى بن حمزة ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وأسيد بن عاصم : الأصبهانيون ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وأبو داود سليمان بن معبد السنجي ( م ) ، وعبد الله بن إسحاق الجوهري ( ق ) ، وابن أخيه عبد الله بن الحسن بن حفص ، وعبد الله بن داود الأصبهاني العابد سنديلة ، وعبد الرحمن بن عمر رستة ، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، وعمر بن شبة النميري ، وعمرو بن علي الفلاس ، وأبو سعيد عمران بن أبي الورد ، ومحمد بن إبراهيم بن أبان ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، ومحمد بن الحسن بن تسنيم العتكي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، والنصر بن هاشم الأصبهاني ، ويحيى بن حاتم العسكري ، ويحيى بن حكيم المقوم ، ويحيى بن مطرف ، ويعيش بن الجهم ، ويونس بن حبيب الأصبهاني . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : محلة الصدق . قلت : الحسين بن حفص أحب إليك أو عصام بن يزيد جبر ؟ قال : الحسين أحب إلي . وقال الحافظ أبو نعيم : أمه خالدة بنت عطاء الخشك ، وعطاء أصبهاني الأصل ، خراساني المنشأ ، مولده بأصبهان ، تنسب إليه محلة باب عطاء ، ويعرف عند الرواة بعطاء الخراساني ، توفي الحسين بن حفص سنة ثنتي عشرة ومائتين ، من ناقلة الكوفة ، ونقل علم الكوفيين إلى أصبهان ، وأفتى بمذهبهم ، وولي القضاء والفتيا والعدالة والتناية والرياسة بأصبهان ، كل وجه الناس وزينهم على نظرائه وأشكاله ، كان دخله كل سنة مائة ألف درهم فيما وجبت عليه زكاة قط كانت جوائزه وصلاته دارة على المحدثين وأهل العلم والفضل مثل : أبي مسعود وعمرو بن علي ، كان من المختصين بسفيان الثوري ، وقيل : إنه حمل سفيان الثوري إلى مكة وحج على مركوبه . وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : مات سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين . روى له مسلم ، وابن ماجه .

1192

1315 - ت ق : الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، أبو عبد الله المدني . روى عن : ربيعة بن عباد الديلي ، وعكرمة مولى ابن عباس ( ت ق ) وكريب مولى ابن عباس ( ت ) ، وأم يونس خادم ابن عباس . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وزهير محمد التميمي ، وسفيان الثوري ، وسليمان بن بلال ، وشريك بن عبد الله النخعي ( ق ) ، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله المدني ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( ت ) ، وعلي بن عاصم ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن مالك الدار ، ومحمد بن عجلان ، وهشام بن عروة ، ويونس بن القاسم اليماني والد عمر بن يونس ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، وأبو سعيد بن عوذ المكي ، وأبو عمرو المديني . قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : له أشياء منكرة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس يكتب حديثه . وقال البخاري : قال علي : تركت حديثه وتركه أحمد أيضا . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : ضعيف ، وهو أحب إلي من حسين بن قيس ، يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : لا يشتغل بحديثه . وقال النسائي : متروك . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو جعفر العقيلي : له غير حديث لا يتابع عليه . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه يشبه بعضها بعضا ، وهو ممن يكتب حديثه ، فإني لم أجد في أحاديثه حديثا منكرا قد جاوز المقدار . قال محمد بن سعد : توفي سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومائة ، وكان كثير الحديث ولم أرهم يحتجون بحديثه . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

1193

1307 - س : الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري ، أبو عبد الله الكوفي . روى عن : جعفر بن زياد الأحمر ، والحسن بن صالح بن حي ، ورفاعة بن إياس بن نذير الضبي ( عس ) ، وزهير بن معاوية ، وسفيان بن عيينة ، وشريك بن عبد الله النخعي ( س ) ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وقيس بن الربيع ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومندل بن علي ، ومنصور بن أبي الأسود ، وهشيم بن بشير ، وأبي كدينة يحيى بن المهلب ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، وابن قابوس بن أبي ظبيان . روى عنه : أحمد بن عبدة الضبي ( س ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأبو عوانة أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم مولى بني هاشم ، وحرب بن الحسن الطحان ، والحسن بن يحيى الرزي ، وزيد بن الحريش الأهوازي ، وابنه عبد الله بن الحسين بن الحسن الفزاري ، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي البصري ، وعمرو بن علي الفلاس ، وقيس بن حفص ، ومحمد بن إبراهيم الأسباطي ، ومحمد بن إبراهيم المزني ، ومحمد بن خلف الحدادي ، ومحمد بن سعد ، ومحمد بن عبيد أبو محذورة الوراق ، ومحمد بن عقبة السدوسي ، ومحمد بن علي بن خلف العطار ، ومحمد بن عمرو بن حماد الأزدي الخشاب ، ومحمد بن مرزوق البصري ، ومحمد بن موسى بن سليمان القرشي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وأبو سلمة يحيى بن خلف الجوباري ، ويحيى بن معين ، ويوسف بن كليب المسعودي . قال البخاري : فيه نظر . وقال في موضع آخر : عنده مناكير . وقال أبو زرعة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : غال من الشتامين للخيرة . وقال أبو أحمد بن عدي : وليس كل ما يروى عنه من الحديث فيه الإنكار يكون من قبله ، وربما كان من قبل من يروي عنه ، لأن جماعة من ضعفاء الكوفيين يحيلون بالروايات على حسين الأشقر ، على أن حسينا هذا في حديثه بعض ما فيه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة ثمان ومائتين . روى له النسائي حديثا واحدا ، عن شريك ، عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، في النهي عن صوم أيام التشريق ، وحديثا آخر في مسند علي .

1194

ومن الأوهام : * - [ وهم ] الحسين بن عبد الله الهروي . عن : أبي عبد الرحمن المقرئ ( د ) . وعنه : أبو داود مقرونا بهارون بن عبد الله . هكذا ذكره أبو القاسم في الشيوخ النبل ، وفي الأطراف في ترجمة خباب صاحب المقصورة ، عن أبي هريرة في حديث : من خرج من جنازة من بيتها وهو في كتاب الجنائز من سنن أبي داود : عن هارون بن عبد الله ، وعبد الرحمن بن حسين الهروي عن أبي عبد الرحمن المقرئ في باب فضل الصلاة على الجنازة وتشييعها ، هكذا هو في عدة أصول من روايات مختلفات عن أبي داود ، وسيأتي على الصواب فيمن اسمه عبد الرحمن إن شاء الله تعالى .

1195

ولهم شيخ آخر يقال له : 1306 - [ تمييز ] : الحسين بن الحسن الشيلماني ، أبو علي ، ويقال : أبو عبد الله ، البغدادي من آل مالك بن يسار . يروي عن : خالد بن إسماعيل المخزومي ، ووضاح بن حسان الأنباري . ويروي عنه : أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وغيرهما . قال أبو حاتم : مجهول . وقال موسى بن هارون : مات ببغداد يوم الجمعة ليومين مضيا من سنة خمس وثلاثين ومائتين وكان أبيض الرأس واللحية . ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي قبله .

1196

1316 - د س ق : الحسين بن عبد الرحمن ، أبو علي الجرجرائي . روى عن : خلف بن تميم ، وطلق بن غنام النخعي ( د س ) ، وعبد الله بن نمير ( ق ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ووكيع بن الجراح ( د ) ، والوليد بن مسلم ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن جابر الفقيه البغدادي ، وأحمد بن علي الأبار ، وأحمد بن محمد بن صدقة البغدادي الحافظ ، وجعفر بن محمد الفريابي وكناه ، عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ، وعمران بن موسى الفارابي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن سليمان بن محمد الباهلي النعماني ، وأبو بكر محمد بن عبد الكريم بن الهيثم الدير عاقولي ، ومحمد بن محمد بن بدر بن النفاخ الباهلي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : حدثنا عنه أهل واسط . وقال غيره : مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين .

1197

1305 - خ م س : الحسين بن الحسن بن يسار ، ويقال : الحسين بن الحسن بن مالك بن يسار ، ويقال : الحسين بن الحسن ابن بشر بن مالك بن يسار ، ويقال : الحسين بن الحسن أبو عبد الله البصري من آل مالك بن يسار مولى بني غلاب من بني نصر بن معاوية ، أخو بشر بن الحسن . روى عن : زيد أبي هاشم مولى بشر بن مالك بن يسار ، وعبد الله بن عون ( خ م س ) . روى عنه : أحمد بن حنبل ، والحسن بن محمد الزعفراني ( س ) ، وسعيد بن عبد الله الرازي الطلاس سعدويه ، وعبيد الله بن محمد بن عائشة ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن بشار بندار ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( خ م ) ، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة السدوسي ، ونعيم بن حماد المروزي ، ويحيى بن معين . وقال أبو بكر بن خزيمة : حدثنا بندار ، قال : حدثنا الحسين - يعني بن الحسن بن العريان الحارثي - قال : حدثنا ابن عون . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : الحسين بن الحسن من أصحاب ابن عون من المعدودين من الثقات المأمونين ، ابن مهدي كان دلهم عليه ، كان يحفظ عن ابن عون ، وكان حسن الهيئة ، ما علمته ثقة ، كتبنا عنه أحاديث . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثمان وثمانين ومائة بعد معتمر بسنة . روى له البخاري ، ومسلم ، والنسائي .

1198

1317 - د : الحسين بن عبد الرحمن ويقال : عبد الرحمن بن حسين ، ويقال : حسيل بن عبد الرحمن الأشجعي . روى عن : سعد بن أبي وقاص ( د ) . روى عنه : بشر بن سعيد المدني ( د ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا في الفتن . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأبو عبد الله بن مؤمن ، وخديجة بنت أحمد بن عبد الدائم ، وزينب بنت مكي ، قال : أنبأنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم ابن الإخوة قال : أخبرنا غانم بن خالد التاجر ، قال : أخبرنا أبو الطيب عبد الرزاق بن عمر بن موسى البيع ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال : حدثنا محمد بن زبان بن حبيب بن زبان ، وإسماعيل بن داود بن وردان ، قالا : حدثنا زكريا بن يحيى كاتب العمري ، قال : حدثنا مفضل بن فضالة ، عن عياش بن عباس القتباني ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن بشر بن سعيد ، عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي : أنه سمع سعد بن أبي وقاص يقول عند فتنة عثمان بن عفان : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ستكون فتنة ، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي . قال له رجل : أفرأيت يا رسول الله إن دخل علي بيتي وبسط إلي يده ليقتلني ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كن كابن آدم . رواه عن يزيد بن خالد بن موهب الرملي ، عن المفضل بن فضالة ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1199

1304 - ت ق : الحسين بن الحسن بن حرب السلمي أبو عبد الله المروزي ، نزيل مكة ، صاحب ابن المبارك . روى عن : إبراهيم بن رستم المروزي ثم النيسابوري ، وأبي الجواب الأحوص بن جواب ( ت ) ، وأسد بن عمرو البجلي ، وإسماعيل ابن علية ( ق ) ، وبشر بن السري ، وجعفر بن عون ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسفيان بن عيينة ( ق ) ، وسليمان بن حرب ، وعبد الله بن المبارك ( ق ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد العزيز بن أبي عثمان الرازي ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وعلي بن غراب ، وعمرو بن عثمان الكلابي ، والفضل بن موسى السيناني ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن أبي عدي ( ت ق ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومسعدة بن اليسع ، ومعتمر بن سليمان ( ق ) ، ومؤمل بن إسماعيل ، والنضر بن مساور بن مهران المروزي ، وهشيم بن بشير ، والهيثم بن جميل ، والوليد بن مسلم ، ويزيد بن زريع . روى عنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، وأحمد بن زكريا بن علي بن الحسن العابدي المكي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني ، وأبو علي الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي ، وداود بن علي الأصبهاني ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وسهل بن موسى شيران القاضي الرامهرمزي ، وعلي بن إسحاق بن زاطيا المخرمي ، وعمر بن محمد بن بجير ، وعمران بن موسى الفريابي ، ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي ، ومحمد بن الفضل بن موسى المروزي ، ومحمد بن معاذ الهروي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بمكة ، وسئل عنه ، فقال : صدوق . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة ست وأربعين ومائتين .

1200

1318 - الحسين بن عبد الرحمن ، أبو علي قاضي حلب . روى عنه : النسائي ، وقال : ثقة . وهكذا ذكره أبو القاسم في الشيوخ النبل ولم أقف على روايته ، ولا رواية غيره عنه .

1201

1303 - خ م د ت س : الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة الخزاعي ، أبو عمار المروزي مولى عمران بن حصين . هكذا نسبه غير واحد . وقال أبو حاتم بن حبان : الحسين بن حريث مولى ثابت بن قحطبة مولى عمران بن حصين . روى عن : إسماعيل ابن علية ( س ) ، وأوس بن عبد الله بن بريدة الأسلمي ، وجرير بن عبد الحميد ( س ) ، وسعيد بن سالم القداح ( س ) ، وسفيان بن عيينة ( ت س ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري ( س ) ، وعبد الرحيم بن زيد العمي ، وعبد العزيز بن أبي حازم ( ت ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( ت ) ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وعلى بن الحسين بن واقد ( ت ) ، وعيسى بن يونس ( س ) ، والفضل بن موسى السيناني ( خ م د ت س ) ، والفضيل بن عياض ( س ) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن يزيد الواسطي ( ت ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ( م ) ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ( ت س ) ، ونصر ابن خالد ، والنضر بن شميل ( م ) ، ووكيع بن الجراح ( ت س ) ، والوليد بن مسلم ( ت س ) ، ويحيى بن سليم الطائفي ( ت ) . روى عنه : الجماعة سوى ابن ماجه إلا أن أبا داود روى عنه كتابة ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه الأصبهاني ، وأحمد بن علي الأبار ، وأحمد بن موسى الجوهري ، البغدادي ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي القاضي ، وإسحاق بن بنان الأنماطي ، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ، والحسن بن سفيان ، والحسين بن إسحاق التستري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال النسائي : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو بكر بن خزيمة : رأيت أبا عمار الحسين بن حريث المروزي في المنام ، بعد وفاته ، كأنه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكأن عليه ثيابا بيضا ، وفى رأسه عمامة خضراء وهو يقرأ : أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ فأجابه مجيب من موضع القبر : حقا حقا ، قلت يا زين أركان الجنان . قال أبو العباس السراج ، وغير واحد : مات بقرميسين منصرفا من الحج سنة أربع وأربعين ومائتين .

1202

1319 - ق : الحسين بن عروة البصري . روى عن : أبي عمر حفص بن عمر ، وحماد بن زبير ، وحماد بن سلمة ( ق ) ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن حرب المكي . روى عنه : إبراهيم بن زياد سبلان ، وأحمد بن المعذل ، وأبو بشر بكر بن خلف ختن المقرئ ، ونصر بن علي الجهضمي ( ق ) . قال إبراهيم بن زياد سبلان : حدثني حسين بن عروة وكان صديقا لعباد بن عباد ، وحماد بن زيد . وقال أبو حاتم : لا بأس به . روى له ابن ماجه حديثا واحدا عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى صفية بسبعة أرؤس .

1203

1302 - د س : الحسين بن الحارث الكوفي ، أبو القاسم الجدلي ، جديلة قيس . روى عن : الحارث بن حاطب الجمحي ( د ) أخي محمد بن حاطب ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ) ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، وأبيه عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ( س ) ، والنعمان بن بشير ( د ) . روى عنه : الحجاج بن أرطاة ، وزكريا بن أبي زائدة ( د ) ، وأبو مالك سعد بن طارق الأشجعي ( د ) ، وشعبة بن الحجاج ، وعطاء بن السائب ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( د س ) ، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد . قال علي ابن المديني : معروف . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي .

1204

1320 - د ت : الحسين بن علي بن الأسود العجلي ، أبو عبد الله الكوفي ، نزيل بغداد ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : حسين بن علي الجعفي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( ت ) ، وزيد بن الحباب ، وعبد الله بن نمير ، وعبيد الله بن موسى ( د ) ، وعمر بن سعد أبي داود الحفري ، وعمرو بن محمد العنقزي ( ت ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وقبيصة بن عقبة ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( د ت ) ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن آدم ( د ) ، ويونس بن بكير . روى عنه : أبو داود ، والترمذي ، وإبراهيم بن علي الذهلي النيسابوري ، وأحمد بن الحسين بن عبد الصمد الجرادي الموصلي وراق علي بن حرب ، وأحمد بن سهل الأشناني ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي ، وحاجب بن أركين الفرغاني ، والحسن بن سفيان ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وأبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعمر بن محمد بن بحير ، والقاسم بن يحيى بن نصر المخرمي ابن أخي سعدان بن نصر ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن صالح بن خلف الجواربي ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأخرم الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الحميد الفرغاني . قال أبو بكر المروذي : سئل عنه أحمد بن حنبل ، فقال : لا أعرفه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي وروى عنه وسئل عنه ، فقال : صدوق . وقال أبو أحمد بن عدي : يسرق الحديث ، وأحاديثه لا يتابع عليها . وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي : ضعيف جدا ، يتكلمون في حديثه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : ربما أخطأ .

1205

ويقاربه : 1301 - [ تمييز ] : الحسن بن الجنيد بن أبي جعفر البغدادي ، أبو علي البزاز ، بلخي الأصل . يروي عن : سعيد بن مسلمة الأموي ، وشعيب بن حرب ، وعيسى بن يونس ، وغسان بن عبيد ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومصعب بن المقدام ، ومنصور بن عمار ، ووكيع بن الجراح . ويروي عنه : سعيد بن محمد المعروف بأخي زبير الحافظ ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن عبد الله بن غيلان الخراز ، وموسى بن هارون الحافظ ، وكناه . قال أبو الحسين بن قانع : مات سنة سبع وأربعين ومائتين . وقد خلط بعضهم في هاتين الترجمتين ، والصواب ما ذكرناه إن شاء الله تعالى .

1206

1321 - الحسين بن علي بن جعفر الأحمر بن زياد الكوفي . روى عن : جده جعفر الأحمر ، وحكيم بن سيف الرقي ، وداود بن الربيع ، ويحيى بن المنذر الكندي . روى عنه : أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الهيثم الدوري الدقاق ، وجنيد بن حكيم الدقاق ، وعبد الله بن أحمد بن سوادة . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتابه : حسين بن علي بن جعفر روى عن روى عنه سمعت أبي يقول : لا أعرفه . وقال أبو القاسم في الشيوخ النبل : الحسين بن علي بن جعفر الأحمر بن زياد الكوفي ، روى عنه أبو داود ، والنسائي ، وقال : صالح . وفي ذلك نظر ، أما أبو داود فإنه روى في كتاب اللباس من سننه عن يزيد بن خالد الرملي ، وحسين بن علي الكوفي ، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن مصعب بن شيبة ، عن صفية بنت شيبة ، عن عائشة : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه مرط مرجل من شعر . وأما النسائي ، فلم نقف على روايته عنه ، لكن ذكره في جملة شيوخه الذين سمع منهم ، فقال : حسين بن علي بن جعفر بن زياد الأحمر ، كوفي صالح . والظاهر أن الذي روى عنه أبو داود غير هذا ، فإن هذا ليس من هذه الطبقة ممن يروي عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وطبقته ، فإن يحيى مات قبل سنة تسعين ومائة ، وإنما يروي عن أهل هذه الطبقة أبوه علي بن جعفر الأحمر وأقرانه ، والله أعلم .

1207

1300 - د ق : الحسين بن الجنيد الدامغاني القومسي . روى عن : جعفر بن عون ( د ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( د ) ، وعتاب بن زياد المروزي ( ق ) ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأحمد بن سعيد الباشاني ، وأبو علي أحمد بن محمد بن علي بن رزين الباشاني الهروي ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن عبيد الله بن سريج . قال النسائي : لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات ، وقال : من أهل سمنان مستقيم الأمر فيما يروي .

1208

1314 - قد : الحسين بن طلحة . عن : خالد بن يزيد ( قد ) قال : تعبد الشيطان مع عيسى عليه السلام سنين فقام يوما على شفير جبل فقال الشيطان : أرأيت إن ألقيت نفسي هل يصيبني إلا ما كتب لي ؟ قال : إني لست بالذي أبتلي ربي ، ولكن ربي إذا شاء ابتلاني ، وعرف أنه الشيطان ، ففارقه . قاله أبو داود في كتاب القدر عن أبي توبة الربيع بن نافع ، عنه ( قد ) .

1209

1313 - د : الحسين بن شفي بن ماتع الأصبحي المصري . روى عن : تبيع الحميري ابن امرأة كعب الأحبار ، وأبيه شفي بن ماتع ( د ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص . روى عنه : الحسن بن ثوبان ، وحيوة بن شريح ( د ) ، ونافع بن يزيد ، والنعمان بن عمرو بن خالد ، ويحيى بن أبي عمرو السيباني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي سنة تسع وعشرين ومائة . روى له أبو داود حديثين .

1210

1312 - ت ق : الحسين بن سلمة بن إسماعيل بن يزيد ابن أبي كبشة ، الأزدي اليحمدي البصري ، الطحان . روى عن : روح بن عبادة ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ( ق ) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وصفوان بن عيسى ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، ومحمد بن بكر البرساني ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ، يوسف بن يعقوب السدوسي ( ت ) . روى عنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وأبو بكر أحمد بن عمرو ابن أبي عاصم ، وأحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني ، وإسماعيل بن إسحاق الثقفي السراج ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وزيد بن نشيط الهمداني ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : صدوق . وقال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . مات قريبا من سنة خمسين ومائتين .

1211

ولهم شيخ آخر متأخر عن طبقتهما يقال له : 1299 - [ تمييز ] : الحسين بن بيان العسكري . يروي عن : عباس بن عبد العظيم العنبري . ويروي عنه : أبو محمد بن حيان أبو الشيخ الأصبهاني . ذكرناهما للتمييز بينهم .

1212

1324 - ع : الحسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، الكوفي المقرئ أخو الوليد بن علي وابن أخت الحسن بن الحر . روى عن : أبي موسى إسرائيل بن موسى البصري ( خ ) ، وجعفر بن برقان ، وخاله الحسن بن الحر ، وحمزة بن حبيب الزيات ( ت س ق ) ، وزائدة بن قدامة ( خ م د ت س ) ، وزحر بن النعمان الحضرمي ، وسليمان الأعمش ، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي ( د س ق ) ، وعبد العزيز بن رواد ( د س ق ) ، وعمرو بن عبد الله بن وهب النخعي ( ق ) ، وفضيل بن عياض ( ت سي ) وفضيل بن مرزوق ( س ) ، والقاسم بن الوليد الهمداني ، ومجمع بن يحيى الأنصاري ( م ) ، وأخيه الوليد بن علي الجعفي . روى عنه : إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( سي ) ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ( س ) ، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ، وأحمد بن عمر الوكيعي ( م ) ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وإسحاق بن إبراهيم ابن راهويه الحنظلي ( م س ) ، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر البخاري ( خ ) ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( خ م س ) ، وثابت بن محمد الزاهد ، وجعفر بن محمد بن عمران التغلبي ، والحجاج بن حمزة الخشابي ، والحسن بن علي الخلال ( د ) ، والحسين بن علي بن يزيد الصدائي ، وحفص بن عمر المهرقاني ( س ) ، وحميد بن الربيع اللخمي الخزاز ، وسفيان ابن عيينة وهو أكبر منه ، وشجاع بن مخلد ( م ) ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن عمر الجعفي ( م ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وعبد بن حميد ( م ) ، وعبدة بن عبد الله الصفار ( خ ) ، والقاسم بن زكريا بن دينار الكوفي ( م س ) ، ومحمد بن رافع النيسابوري ( خ ) ، ومحمد بن عاصم المديني الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبد الرحمن الهروي ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ( خ م د ) ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، ومحمود بن غيلان المروزي ، وموسى بن حزام الترمذي ( خ ) ، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي ( س ق ) وهارون بن عبد الله الحمال ( د س ق ) ، وهناد بن السري ( ت س ) ، والهيثم بن خالد الجهني ( د ) ، وأبو عقيل يحيى بن حبيب بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت الجمال ، ويحيى بن معين . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما رأيت أفضل من حسين الجعفي ، وسعيد بن عامر . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : ما رأيت أتقن من حسين الجعفي ، رأيت في مجلسه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم المخرمي . وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : قيل لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي ، فوثب قائما ، فقيل له ، فقال : قدم أفضل رجل يكون قط . وقال موسى بن داود : كنت عند سفيان بن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام سفيان فقبل يده . وقال محمد بن بشير المذكر ، عن سفيان بن عيينة : عجبت لمن مر بالكوفة فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي . وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي . وقال أبو مسعود الرازي وسئل : من أفضل من رأيت ؟ فقال : الحفري ، وحسين الجعفي وذكر آخرين . وقال محمد بن رافع : حدثنا الحسين بن علي الجعفي وكان راهب أهل الكوفة . وقال الحجاج بن حمزة : ما رأيت حسينا الجعفي في كبره ، ما جالسته ضاحكا ولا متبسما قط ، ولا سمعت منه كلمة ركن فيها إلى الدنيا كان يقرئ يوم الجمعة ولا يحول وجهه عن المحراب . قال أبو هشام الرفاعي ، عن الكسائي : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين بن علي الجعفي . وقال حميد بن الربيع الخزاز : أخرج إلي حسين الجعفي يوما صحيفة ، فأملى علي عن زائدة فقطعه فقالت امرأة له : أي شيء بدا للحسين أن يحدث ؟ قال : رأى رؤيا كأن القيامة قد قامت وكأن مناديا ينادي : ليقم العلماء ، فيدخلوا الجنة ، قال : فقاموا وقمت معهم ، فقيل لي : اجلس لست منهم أنت لا تحدث ، قال : فلم يزل يحدث في البرد والحر والمطر وغير ذلك بالغداة والعشي حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، وكان رجلا صالحا لم أر رجلا قط أفضل منه . وروى عنه سفيان بن عيينة حديثين ولم نره إلا مقعدا كان يحمل في محفة حتى يقعد في مسجد على باب داره وربما دعا بالطست فبال مكانه ، وكان صحيح الكتاب ، ويقال : إنه لم ينحر قط ، ولم يطأ أنثى قط ، وكان جميلا لباسا ، يخضب إلى الصفرة خضابه ، ومات ولم يخلف إلا ثلاثة عشر دينارا ، وكان من أروى الناس عن زائدة ، وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه ، وكان سفيان الثوري إذا رآه عانقه وقال : هذا راهب جعفي . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه سفيان بن عيينة ، وعباس بن محمد الدوري وبين وفاتيهما ثلاث وسبعون سنة . قيل : إنه ولد سنة تسع عشر ومائة . ومات سنة ثلاث أو أربع ومائتين وله أربع وثمانون سنة . روى له الجماعة .

1213

ولهم شيخ آخر يقال له : 1298 - [ تمييز ] : الحسين بن بيان الشلاثائي ، أبو علي ، ويقال : أبو جعفر البصري . يروي عن : سيف بن محمد الثوري ، وغيره . ويروي عنه : إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الكندي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزوري ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البصري الحراني ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، وأبو يحيى محمد بن إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي البصري . قال إبراهيم بن محمد الكندي : مات في صفر سنة سبع وخمسين ومائتين .

1214

1325 - ت سي : الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي الأكفاني البغدادي . روى عن : إبراهيم بن بشار الرمادي ، والبراء بن رستم البصري ، والحسين بن علي الجعفي ، والحكم بن الجارود ، وحماد بن الوليد البغدادي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد العزيز بن أبان القرشي ، وعلي بن ذكوان القرشي ، وعلي بن عاصم ، وأبيه علي بن يزيد الصدائي ، وعمرو بن عبد الغفار ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومحمد بن القاسم الأسدي ، ومحمد بن قدامة الجوهري ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني ( ت سي ) ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ( تم ) ، ويعلى بن عبيد الله الطنافسي . روى عنه : الترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة ، وأحمد بن علي الخزاز ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم وأحمد بن محمد البوراني القاضي ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد المقرئ ، وإسحاق بن إبراهيم بن سفيان الختلي ، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي ، والحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل ، وسهل بن علي الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن الحسن بن النعمان القزاز البصري ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وابنه علي بن الحسين بن علي الصدائي ، ومحمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، ومحمد بن أحمد بن عمارة العطار ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن علي المديني فستقة ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن هارون الأنصاري ، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، والهيثم بن خلف الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : عدل ثقة . وقال في موضع آخر : كان حجاج بن الشاعر يمدحه ، يقول : هو من الأبدال . قال أبو القاسم البغوي : مات في رمضان سنة ست وأربعين ومائتين . وقال أحمد بن محمد بن بكر ، وأبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : مات سنة ثمان وأربعين ومائتين .

1215

1297 - ق : الحسين بن بيان البغدادي نزيل سر من رأى . روى عن : زياد بن عبد الله البكائي ( ق ) ، وعبد الله بن نافع الصائغ ، ووكيع بن الجراح . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو حاتم الرازي ، وقال : شيخ .

1216

1326 - ق : الحسين بن عمران الجهني . روى عن : أبي إسحاق سليمان بن أبي سليمان الشيباني ( ق ) ، وعمران بن مسلم الجعفي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري . روى عنه : روح بن عطاء بن أبي ميمونة ، وشعبة ، وعمران القطان ( ق ) ، وأبو حمزة السكري . قال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن عمران بن مسلم عن خيثمة ، عن ابن عباس في النذر : لا يتابع عليه ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري . وروى له العقيلي حديثه عن الزهري عن عروة عن عائشة في الغسل وإن لم ينزل ، وقال : عن آدم بن موسى عن البخاري : لا يتابع على حديثه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن غير . قال الطبراني : وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا علي بن نصر بن علي ، قالا : حدثنا محمد بن بلال ، قال : حدثنا عمران القطان ، عن حسين بن عمران ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن عبد الله بن أبي أوفى ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله مع الحاكم ما لم يجر عمدا ، فإذا جار وكله إلى نفسه . رواه عن أحمد بن سنان القطان عن محمد بن بلال . ورواه الترمذي عن عبد القدوس بن محمد ، عن عمرو بن عاصم ، عن عمران القطان عن أبي إسحاق الشيباني ، ولم يذكر الحسين بن عمران في إسناده ولفظه : إن الله مع القاضي ما لم يجر ، فإذا جار ، تخلى عنه ولزمه الشيطان ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران .

1217

1296 - س : الحسين بن بشير بن سلام ، ويقال : ابن سلمان الأنصاري المدني ، مولى صفية بنت عبد الرحمن بن سلمة . روى عن : أبيه ( س ) ، عن جابر في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري ( س ) . روى له النسائي هذا الحديث الواحد .

1218

1327 - س : الحسين بن عياش بن حازم السلمي ، مولاهم ، أبو بكر الجزري الباجدائي الرقي . روى عن : جعفر بن برقان ، وحديج بن معاوية ، وحرام بن عثمان ، والخليل بن مرة ، وزهير بن معاوية ( س ) ، وأبي أمية عبد الله بن أبي زينب الرقي المعروف بابن العجوز . روى عنه : عبد الحميد بن محمد بن المستام الحراني ، وعلي بن جميل الرقي ، ومحمد بن القاسم سحيم الحراني ، وهلال بن العلاء الرقي ( س ) . قال النسائي : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو بكر الخطيب : كان فاضلا أديبا وله كتاب مصنف في غريب الحديث . قال هلال بن العلاء : مات بباجدا سنة أربع ومائتين . روى له النسائي .

1219

1295 - ( سي ) الحسين بن بشر بن عبد الحميد الحمصي الثغري الطرسوسي . روى عن : حجاج بن محمد المصيصي ، ومحمد بن حمير السليحي ( سي ) . روى عنه : النسائي ، وقال : لا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بطرسوس وسئل عنه ، فقال : شيخ .

1220

1328 - خ م د س : الحسين بن عيسى بن حمران الطائي ، أبو علي الخراساني القومسي ، البسطامي ، الدامغاني ، سكن بنيسابور ومات بها . روى عن : أحمد بن أبي طيبة الجرجاني ( س ) ، وأزهر بن سعد السمان ( س ) ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع ، وأصرم بن حوشب قاضي همذان ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وجعفر بن عون ( د ) ، وحجاج بن نصير ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( م س ) ، وسفيان بن عيينة ( د س ) ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ( س ) ، وطلق بن غنام النخعي ( د ) ، وعبد الله بن حمران البصري ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( د ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( س ) ، وعبيد الله بن موسى ، وعفان بن سيار الجرجاني ( س ) ، وعفان بن مسلم ( س ) ، وأبيه عيسى بن حمران الطائي ، وقبيصة بن عقبة ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( د س ) ، ومحمد بن حرب المكي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ( قد ) ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني ( عس ) ، ومصعب بن المقدام ، ومعن بن عيسى القزاز ( س ) ، ووكيع بن الجراح ( عس ) ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويزيد بن هارون ( د س ) ، ويونس بن محمد المؤدب ( خ ) . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأحمد بن سلمة ، وأبو العلاء أحمد بن صالح بن محمد التميمي الجرجاني الأثط نزيل صور ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر الأزهري ، وأحمد بن محمد بن سريح ، وأبو سعيد إسماعيل بن بختويه بن إدريس بن خالد الجرجاني البكرآبادي ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وعلي بن أحمد بن علي الجرجاني ، وعمر بن محمد بن بجير ، ومأمون بن هارون بن طوسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسماعيل الرازي ، ومحمد بن عبدك الإسترابادي ، وأبو عبد الله محمد بن يوسف بن عمر القومسي البسطامي ، ومكي بن محمد بن أحمد بن ماهان البلخي ، ويحيى بن محمد بن يحيى الذهلي . قال أبو حاتم : صدوق . وقال الحاكم أبو عبد الله : من كبار المحدثين وثقاتهم من أئمة أصحاب العربية . قال البخاري : مات سنة سبع وأربعين ومائتين . وكذلك قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .

1221

1222

1329 - د ق : الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي ، أبو عبد الرحمن الكوفي ، أخو سليم بن عيسى القارئ . روى عن : الحكم بن أبان ( د ق ) ، ومعمر بن راشد . روى عنه : إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سلمان ، وإبراهيم بن علي المطبخي وكناه ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ق ) ، وأبو كريب محمد بن العلاء ، وأبو همام الوليد بن شجاع ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني . قال البخاري : مجهول ، وحديثه منكر يؤمكم أقرؤكم لكتاب الله . وقال أبو زرعة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، روى عن الحكم بن أبان أحاديث منكرة . وقال أبو أحمد بن عدي : له من الحديث شيء قليل ، وعامة حديثه غرائب ، وفي بعض حديثه مناكير . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود وابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وجماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا الحسين بن عيسى الحنفي ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم قراؤكم . روياه جميعا عن عثمان ، فوافقناهما فيه بعلو .

1223

1294 - س : الحسين بن إسحاق الواسطي . روى عن : إسحاق بن يوسف الأزرق ( س ) . روى عنه : النسائي . وقال أبو القاسم في المشايخ النبل : روى عنه البخاري والنسائي ، ولم يذكره أحد في شيوخ البخاري ، قال : وأظنه الحسن بن إسحاق الذي تقدم . وهذا ظن صحيح ، والله أعلم .

1224

1330 - ت ق : الحسين بن قيس الرحبي ، أبو علي الواسطي ، ولقبه حنش . روى عن : عطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ( ت ق ) ، وعلباء بن أحمر . روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وأبو محصن حصين بن نمير الهمداني ( ت ) ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( ت ) ، وسليمان التيمي ( ت ق ) ، وعبد الحكيم بن منصور ، وعلي بن عاصم ، ومستلم بن سعيد ( ق ) . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ليس حديثه بشيء ، لا أروي عنه شيئا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، وله حديث واحد حسن . روى عنه التيمي في قصة الشؤم . قال عبد الله : واستحسنه أبي . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ضعيف . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ليس بشيء . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، قيل له : كان يكذب ؟ قال : أسال الله السلامة هو ويحيى بن عبيد الله متقاربين ، قيل : هو مثل الحسين بن عبد الله بن ضميرة ؟ قال : شبيه به . وقال البخاري : أحاديثه منكرة جدا ولا يكتب حديثه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال العقيلي : له غير حديث لا يتابع عليه ولا يعرف . وقال أبو أحمد بن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . وقال أبو يعلى الموصلي : حدثنا محمد بن عقبة ، قال : حدثنا أبو محصن حصين بن نمير ، قال : حدثنا حسين بن قيس أبو علي الرحبي ، قال : وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق ، فذكر عنه حديثا . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

1225

من اسمه الحسين 1293 - خ : الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري ، أبو علي البغدادي الملقب بإشكاب ، والد محمد بن إشكاب ، وعلي بن إشكاب ، وهو من أبناء أهل خراسان من أهل نسا ، ونشأ ببغداد ، وطلب العلم بها . روى عن : حماد بن زيد ، وشريك بن عبد الله ، وعبد الرحمن ابن أبي الزناد ، وعدي بن الفضل ، وفليح بن سليمان ( خ ) ، والمبارك بن سعيد الثوري ، ومحمد بن راشد المكحولي ، ونعيم بن ميسرة النحوي . روى عنه : العباس بن جعفر بن الزبرقان ، وعباس بن محمد الدوري ، وابنه علي بن الحسين بن إشكاب ، وعلي بن سهل بن المغيرة البزاز ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وابنه محمد بن الحسين بن إشكاب ( خ ) ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء التيمي . ذكره الخطيب في تاريخه ، وقال : كان ثقة . وقال محمد بن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي ، ثم قعد عنهم فلم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره ، ولم يزل ببغداد يؤتى في الحديث والفقه إلى أن مات سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وهو ابن إحدى وسبعين سنة ، وكان أبوه ممن خرج في دعوة آل العباس مع أسيد بن عبد الرحمن ، الذي ظهر بنسا وسود ، وولي أسيد أصبهان سنة خمس وأربعين ومائة . روى له البخاري حديثا واحد مقرونا بغيره ، حديث نافع عن ابن عمر في عمرة القضاء .

1226

1227

1322 - ت س : الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي المدني ، يقال له : حسين الأصغر ، أمه أم ولد . روى عن : أبيه علي بن الحسين بن علي زين العابدين ، وأخيه أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر ، ووهب بن كيسان ( ت س ) . روى عنه : ابنه إبراهيم بن الحسين بن علي بن الحسين ، وخارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت ، وعبد الله بن المبارك ( ت س ) ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ، وابنه عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين ، وعنبسة بن بجاد العابد ، وابنه محمد بن الحسين بن علي بن الحسين ، وموسى بن عقبة . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا عن وهب بن كيسان ، عن جابر بن عبد الله ، في ذكر إمامة جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم .

1228

1331- ق : الحسين بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي ، مولاهم ، وهو ابن أبي السري العسقلاني ، أخو محمد بن أبي السري . روى عن : بشر بن شعيب بن أبي حمزة ، والحسن بن محمد بن أعين ، وخلف بن تميم ( ق ) ، وضمرة بن ربيعة ( ق ) ، وعبد القدوس بن الحجاج أبي المغيرة الخولاني ، وعبيد الله بن موسى ( ق ) ، وعمر بن سعد أبي داود الحفري ( ق ) ، ومحمد بن حمير الحمصي ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ووكيع بن الجراح ( ق ) . روى عنه : ابن ماجه ، وأحمد بن القاسم بن مساور الجوهري ، وجعفر بن محمد حماد القلانسي الرملي ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي . قال جعفر بن محمد القلانسي : سمعت محمد بن أبي السري يقول : لا تكتبوا عن أخي فإنه كذاب - يعني : الحسين بن أبي السري وقال أبو داود : ضعيف . وقال أبو عروبة الحراني : الحسين بن أبي السري خال أمي كذاب . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يخطئ ويغرب . قال إسحاق بن إبراهيم الهروي : مات سنة أربعين ومائتين .

1229

1309 - ع : الحسين بن ذكوان المعلم العوذي المكتب البصري . روى عن : بديل بن ميسرة العقيلي ( م د ق ) ، وسليمان الأحول ( د ) ، وعبد الله بن بريدة ( ع ) ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعطاء بن أبي رباح ( خ م س ) ، وعمر بن شعيب ( د ع ) ، وقتادة ( خ م س ) ، ومطر الوراق ( ق ) ، ونافع مولى ابن عمر ، ويحيى بن أبي كثير ( خ م د ت س ) ، وأبي المهزم ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ( خ د ت ق ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( س ق ) ، وأبو الأسود حميد بن الأسود ، وخالد بن الحارث ( د س ) ، وروح بن عبادة ( م ق ) ، وسفيان بن حبيب ( س ) ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ( م ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ ) ، وعباد بن العوام ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ م د ت س ) ، وابنه أبو بشر عبد الأعلى بن الحسين بن ذكوان ، وأبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ( د ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( ع ) ، وعلي بن بكار المصيصي ، وعلي بن عبد العزيز ( ق ) ، وعلي بن المبارك ( د ) ، وعيسى بن يونس ( م ت ) ، والفضل بن موسى السيناني ( م ت س ) ، ومحمد بن جعفر غندر ( ت س ) ، ومحمد بن سواء ( ق ) ، ومحمد بن أبي عدي ( م ت ق ) ، وهمام بن يحيى ( د س ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م د س ) ، ويزيد بن زريع ( م ع ) ، ويزيد بن هارون ( م د س ق ) ، ويوسف بن يعقوب الضبعي السلعي ( ر ق ) . قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال أبو زرعة : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي ، ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم . وقال أبو داود : لم يرو حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، يعني : إنما يروي عن عبد الله بن بريدة عن غير أبيه . ولعله أراد أن غالب روايته عنه كذلك ، لا أنه لم يرو عنه عن أبيه شيئا البتة ، فإنه قد روى في السنن حديثا من روايته عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا الحديث . روى له الجماعة .

1230

1332 - ت س : الحسين بن محمد بن أيوب الذارع السعدي ، أبو علي البصري ، قدم بغداد . روى عن : إسماعيل ابن علية ( س ) ، والحسن بن حبيب بن ندبة ، وأبي محصن حصين بن نمير ( س ) ، وخالد بن الحارث ( ت س ) ، والخليل بن موسى الباهلي ، وروح بن المسيب أبي رجاء الكليني ، وزياد بن الربيع اليحمدي ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ، وسهل بن أسلم العدوي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن حفص الأرطباني ( ت ) ، وعبد الله بن خراش الحوشبي ، وعبد المؤمن بن عباد العبدي ، وعبيد الله بن عبد الله بن عون ، وعثام بن علي العامري ( س ) ، وعمر بن أبي خليفة العبدي ، وعمر بن هارون البلخي ، وعمرو بن مجمع الكندي ، وعمرو بن النعمان الباهلي ، وفضيل بن سليمان النميري ( تم سي ) ، ومحمد بن حمران القيسي ، والمفضل بن نوح الراسبي ، وميمون بن زيد ، وأبي تميلة يحيى بن واضح ، ويزيد بن زريع ( س ) . روى عنه : الترمذي ، والنسائي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وحاتم بن الليث الجوهري ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وعبد الله بن أبي سعد الوراق ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي ، وأبو حاتم الرازي ، وقال : صدوق ، وكتب عنه في الرحلة الثالثة . وقال النسائي : ثقة . وقال البغوي : حدثنا حسين بن محمد الذارع قدم مع أبي الربيع الزهراني من البصرة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال غيره : مات سنة سبع وأربعين ومائتين .

1231

1232

1333 - ع : الحسين بن محمد بن بهرام التميمي ، أبو أحمد ، ويقال : أبو علي ، المؤدب المروزي ، سكن بغداد . روى عن : إسرائيل بن يونس ( د ت س ) ، وأيوب بن عتبة اليمامي ، وجرير بن حازم ( خ د س ق ) ، وخلف بن خليفة ، وسليمان بن قرم ( ت ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ( س ) ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن حفص الأرطباني ، وأبي أويس عبد الله بن عبد الله المدني ( د ) ، وفضيل ابن سليمان النميري ، والمبارك بن فضالة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، وأبي غسان محمد بن مطرف المدني ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي ، ويزيد بن عطاء اليشكري الواسطي . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن منيع البغوي ( د ت ) ، وابن عمه إسحاق بن إبراهيم البغوي ( خ ) ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، والحسين بن منصور بن جعفر النيسابوري ( س ) ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م د ) ، وعباس بن محمد الدوري ( د ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( ق ) ، وعبد الله بن محمد الجعفي المسندي ( ت ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ومات قبله بدهر ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ) ، والفضل بن سهل الأعرج ( خ ) ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن الحسين بن إشكاب ( خ ) ، ومحمد بن داود بن صبيح المصيصي ( عس ) ، ومحمد بن رافع النيسابوري ( م س ) ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ( د س ) ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ( ت ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( خ ) ، وموسى بن هارون الطوسي ، ويحيى بن معين ( د ) ، وأبو الصقر يحيى بن يزداد العسكري ( ق ) . قال محمد بن سعد : كان ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال معاوية بن صالح الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : اكتبوا عنه ، وجاء معي إليه ، وسأله أن يحدثني . وقال أبو بكر الخطيب : حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وإسحاق بن الحسن الحربي وبين وفاتهما ست وثمانون سنة . قال محمد بن سعد : مات في آخر خلافة المأمون . وقال حنبل بن إسحاق : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين . وقال مطين : سنة أربع عشرة . روى له الجماعة .

1233

1310 - ق : الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي العلوي ، أبو عبد الله الكوفي . أمه أم ولد . روى عن : إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( ق ) ، وابن عمه جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأبيه زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، وعمه عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، وابن عمه علي ابن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وعمه عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وعمه أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وموسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأبي السائب المخزومي ، المدني ، وعمته أم علي بنت علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب . روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، وأبو طاهر أحمد بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، وابنه إسماعيل بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والحسن بن الحسين العرني ، وأبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، وعباد بن يعقوب الرواجني ( ق ) ، وعبد الله بن جعفر بن حذيفة بن منصور الذهلي ، وعبد الله بن محمد بن سالم المفلوج ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعلي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وعلي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، وأبو غسان محمد بن يحيى الكناني ، ونعيم بن حماد المروزي ، وابنه يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأبو حصين بن يحيى الرازي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي : ما تقول فيه ؟ فحرك يده وقلبها ، يعني : تعرف وتنكر . وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به إلا أني وجدت في حديثه بعض النكرة . وقال الزبير بن بكار : أمه أم ولد ، وولد حسين بن زيد بن علي : يحيى ، وفاطمة ، وسكينة ، وخديجة ، وزينب وأمهم خديجة بنت عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب ، وعليا الأكبر درج ، وميمونة ، وعلية ، ومليكة وأمهم كلثم بنت عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب ، وعليا الأصغر ، وجعفرا الأكبر درج ، لأم ولده ، وحسنا وعبد الله لأم ولد ، ومحمدا ، وأحمد درج ، وجعفرا الأصغر درج ، والقاسم ، وحسينا وأم كلثوم لأم ولد ، وأم حسن لأم ولد . وقال عباد بن يعقوب الرواجني : رأيت الحسين بن زيد بن علي يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . روى له ابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، وقال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، قال : حدثنا حسين بن زيد ، عن إسماعيل بن عبيد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ، قال : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال : إذا أنا مت فاغسلني بسبع قرب من بئري ، بئر غرس . رواه عن عباد بن يعقوب ، فوافقناه فيه بعلو .

1234

ولهم شيخ آخر يقال له : 1334- ( تمييز ) : الحسين بن محمد المروزي من أهل مرو . يروي عن : ابن جريج ، عن عطاء ، قال : المعتكف كأنه محرم بين يدي الرحمن يقول : لا أبرح حتى يغفر لي . ويروي عنه : أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي المروزي . ذكرناه للتمييز بينهما .

1235

1323 - ع : الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي . الهاشمي ، أبو عبد الله المدني ، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته من الدنيا ، وأحد سيدي شباب أهل الجنة . روى عن : جده رسول الله صلى الله عليه وسلم ( د س ق ) ، وأبيه علي بن أبي طالب ( ع ) ، وعمر بن الخطاب ، وخاله هند بن أبي هالة ( تم ) ، وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ق ) . روى عنه : بشر بن غالب الأسدي ، وثوير بن أبي فاختة ، وأخوه الحسن بن علي بن أبي طالب ( تم ) ، وابنه زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وسعيد بن خالد الكوفي ، وسنان بن أبي سنان الدؤلي ، وطلحة بن عبيد الله العقيلي ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وعبيد بن حنين وعكرمة مولى ابن عباس ، وابنه علي بن الحسين بن علي زين العابدين ( ع ) ، والعيزار بن حريث ، وكرز التيمي ( عس ) ، وابن ابنه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي الباقر ( تم ) ، وهمام بن غالب الفرزدق الشاعر ، ويوسف بن ميمون الصباغ ، وابنتاه سكينة بنت الحسين ، وفاطمة بنت الحسين ( د عس ق ) . قال الزبيدي ، عن عدي بن عبد الرحمن الطائي ، عن داود بن أبي هند ، عن سماك بن حرب ، عن أم الفضل بنت الحارث : رأيت فيما يرى النائم أن عضوا من أعضاء النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي رواية في حجري فقصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : خيرا رأيت تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبن قثم ، فولدت فاطمة غلاما ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم حسينا ، ودفعه إلى أم الفضل ، وكانت ترضعه بلبن قثم . وقال خليفة بن خياط : وفي سنة أربع ولد الحسين بن علي بن أبي طالب . وقال الزبير بن بكار : ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع . وقال حفص بن غياث عن جعفر بن محمد : كان بين الحسن والحسين طهر واحد . وقال عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه : مثل ذلك . وقال محمد بن سعد : علقت فاطمة بالحسين لخمس ليال خلون من ذي القعدة سنة ثلاث من الهجرة وكان بين ذلك وبين ولاد الحسن خمسون ليلة ، وولد الحسين في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة . وقال زهير بن العلاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة : ولدت فاطمة حسينا بعد حسن بسنة وعشرة أشهر ، فمولده لست سنين وخمسة أشهر ونصف من التاريخ . وقال عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي بن أبي طالب : إنه سمى ابنه الأكبر حمزة وسمى حسينا بعمه جعفر قال : فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني أمرت أن أغير اسم ابني هذين فقلت : الله ورسوله أعلم ، فسماهما حسنا وحسينا . وقد تقدم حديث أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي في ترجمة الحسن بن علي في ذكر شبر وشبير ومشبر ، وفي شبه الحسن والحسين للنبي صلى الله عليه وسلم ، وحديث عمرو بن دينار عن عكرمة أنه شق اسم حسين من حسن . وقال هشام بن حسان ، عن حفصة بنت سيرين عن أنس بن مالك : كنت عند ابن زياد فجيء برأس الحسين ، فجعل يقول بقضيب في أنفه ويقول : ما رأيت مثل هذا حسنا ، قلت : أما إنه كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال سفيان بن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : رأيت حسين بن علي ؟ قال : نعم ، أسود الرأس واللحية إلا شعيرات ها هنا في مقدم لحيته ، فلا أدري أخضب وترك ذلك المكان شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم أو لم يكن شاب منه غير ذلك . وقال إبراهيم بن علي الرافعي ، عن أبيه ، عن جدته زينب بنت أبي رافع : أتت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكوه الذي توفي فيه فقالت : يا رسول الله هذان ابناك فورثهما شيئا ، قال : أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي . وروي عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه وعمه ، عن جده ، نحو ذلك . وقال عبد الرحمن بن أبي نعم : كنت عند ابن عمر فسأله رجل عن دم البعوض ، فقال : ممن أنت ؟ قال : من أهل العراق . قال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض ، وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : هما ريحانتاي من الدنيا . وقد تقدم في ترجمة الحسن بن علي أنه صلى الله عليه وسلم أخذ الحسن والحسين فقال : من أحبني ، وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة . وقوله : من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني . وقوله : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . وحديث الكساء ، وحديث أبي هريرة : صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره فلما قضى الصلاة ، قال : يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما ؟ قال : لا ، فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما ، وغير ذلك . وقال عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى بن مرة أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعوا له فاستنتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القوم ، وحسين مع غلمان يلعب ، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذه قال : فطفق الصبي يفر ها هنا مرة وها هنا مرة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضاحكه حتى أخذه فوضع إحدى يديه تحت قفاه والأخرى تحت ذقنه ، فوضع فاه على فيه فقبله وقال : حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط . وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن عبد الله بن شداد ابن الهاد ، عن أبيه : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر وهو حامل حسنا أو حسينا ، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة ، فصلى فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها . قال أبي : فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ، فرفعت في سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ، قال الناس : يا رسول الله إنك سجدت بين ظهري الصلاة سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك ، قال : كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا جرير بن حازم ، قال : حدثنا محمد بن أبي يعقوب ، فذكره . وقال زيد بن الحباب : حدثني حسين بن واقد ، عن عبد الله بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال : صدق الله ورسول : إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وابن علان وابن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا ابن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، فذكره . وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي فاختة ، قال : قال علي زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبات عندنا والحسن والحسين نائمان فاستسقى الحسن ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قربة لنا فجعل يعصرها في القدم ثم جاء لسقيه ، فتناول الحسين ليشرب فمنعه ، وبدأ بالحسن ، فقالت فاطمة : يا رسول الله كأنه أحبهما إليك ؟ فقال : لا ، ولكنه استسقى أول مرة ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني وإياك وهذين وأحسبه قال : وهذا الراقد - يعني عليا - يوم القيامة في مكان واحد . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو المكارم اللبان وأبو جعفر الصيدلاني ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب قال : حدثنا أبو داود ، فذكره . وقال حماد بن زيد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، قال : حدثني الحسين بن علي ، قال : أتيت على عمر بن الخطاب وهو على المنبر ، فصعدت إليه ، فقلت له : انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني فأجلسني معه فجعلت أقلب حصى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزله ، فقال لي : من علمك ؟ فقلت : والله ما علمنيه أحد . قال : يا بني لو جعلت تغشانا . قال : فأتيته يوما ، وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر ورجعت معه فلقيني بعد فقال : لم أرك . فقلت : يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه فقال : أنت أحق بالإذن من ابن عمر ، وإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور بن زريق ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد المعدل ، قال : حدثنا موسى بن هارون ، قال : حدثنا أبو الربيع ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، فذكره . وقال الدراوردي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : إن عمر بن الخطاب جعل عطاء حسن وحسين مثل عطاء أبيهما . وقال سليمان بن بلال ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : قدم على عمر حلل من اليمن فكسا الناس فراحوا في الحلل ، وهو جالس بين القبر والمنبر والناس يأتونه فيسلمون عليه ويدعون ، فخرج الحسن والحسين ابنا علي من بيت أمهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخطيان الناس - وكان بيت فاطمة في جوف المسجد - ليس عليهما من تلك الحلل شيء وعمر قاطب ، صار بين عينيه ، ثم قال : والله ما هنأني ما كسوتكم قالوا : لم يا أمير المؤمنين ، كسوت رعيتك وأحسنت . قال : من أجل الغلامين يتخطيان الناس ليس عليهما منها شيء كبرت عنهما وصغرا عنها ، ثم كتب إلى صاحب اليمن أن ابعث إلي بحلتين لحسن وحسين وعجل ، فبعث إليه بحلتين فكساهما . وقال علي بن محمد المدائني ، عن جويرية بن أسماء ، عن مسافع بن شيبة ، قال : حج معاوية ، فلما كان عند الردم أخذ حسين بخطامه فأناخ به ثم ساره طويلا ثم انصرف وزجر معاوية راحلته فسار ، فقال عمرو بن عثمان : يتيح بك حسين وتكف عنه وهو ابن أبي طالب ؟ فقال معاوية : دعني من علي فوالله ما فارقني حتى خفت أن يقتلني ولو قتلني ما أفلحتم ، وإن لكم من بني هاشم ليوما . وقال حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي إدريس ، عن المسيب بن نجبة ، قال علي : ألا أحدثكم عن خاصة نفسي ، وأهل بيتي ؟ قلنا : بلى قال : أما حسن فصاحب جفنة وخوان فتى من فتيان قريش ولو قد التقت حلقتا البطان لم يغن عنكم في الحرب حبالة عصفور ، وأما عبد الله بن جعفر فصاحب لهو وباطل ولا يغرنكم ابنا عباس وأما أنا وحسين فإنا منكم وأنتم منا . وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه : كان الحسن يقول للحسين : أي أخ ، والله لوددت أن لي بعض شدة قلبك ، فيقول له الحسين : وأنا والله وددت أن لي بعض ما بسط لك من لسانك . وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث : بينما عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين بن علي مقبلا ، فقال : هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم . وقال الزبير بن بكار ، عن عمه مصعب بن عبد الله : حج الحسين خمسا وعشرين حجة ماشيا . وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن الأصمعي ، عن ابن عون : كتب الحسن إلى الحسين يعتب عليه إعطاء الشعراء ، فكتب إليه : إن خير المال ما وقي العرض . رواها يحيى بن معين عن الأصمعي ، قال : بلغنا عن ابن عون . وقال المدائني ، عن أبي الأسود العبدي ، عن الأسود بن قيس : قيل لمحمد بن بشير الحضرمي : قد أسر ابنك بثغر الري . قال : عند الله احتسبه ونفسي ما كنت أحب أن يؤسر ولا أن أبقى بعده . فسمع الحسين قوله ، فقال له : رحمك الله أنت في حل من بيعتي فاعمل في فكاك ابنك . قال : أكلتني السباع حيا إن فارقتك . قال : فاعط ابنك هذه الأثواب البرود يستعين بها في فداء أخيه ، فأعطاه خمسة أثواب ثمنها ألف دينار . وقال محمد بن عبيد الطنافسي : حدثنا شرحبيل بن مدرك الجعفي ، عن عبد الله بن نجي ، عن أبيه أنه سافر مع علي بن أبي طالب ، وكان صاحب مطهرته ، فلما حاذوا نينوى ، وهو منطلق إلى صفين ، نادى علي : صبرا أبا عبد الله صبرا أبا عبد الله بشط الفرات . قلت : ومن ذا أبو عبد الله ؟ قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان فقلت : يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : بلى ، قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات وقال : هل لك أن أشمك من تربته ؟ قلت : نعم . فمد يده فقبض قبضة من تراب ، فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء قال : أخبرنا أبو الغنائم بن المأمون ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي قال : حدثني يوسف بن موسى القطان ، قال : حدثنا محمد بن عبيد ، فذكره . وقال أبو القاسم البغوي بن أبي شيبة الحبطي ، قال : حدثنا عمارة بن زاذان قال : حدثنا ثابت ، عن أنس ، قال : استأذن ملك القطر ربه عز وجل أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له وكان في يوم أم سلمة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أم سلمة احفظي علينا الباب ، لا يدخل علينا أحد . قال : فبينما هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فطفر واقتحم فدخل فوثب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثمه ويقبله ، فقال له الملك : أتحبه ؟ قال : نعم ، قال : أما إن أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ، فأراه إياه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها . قال ثابت : كنا نقول : إنها كربلاء . وقال عبادة بن زياد الأسدي : حدثنا عمرو بن ثابت ، عن الأعمش ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، عن أم سلمة ، قالت : كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل ، فقال : يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك . وأومأ بيده إلى الحسين . فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وضعت عندك هذه التربة ، فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : ريح كرب وبلاء . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل . فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول : إن يوما تحولين دما ليوم عظيم . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني عبادة بن زياد الأسدي ، فذكره . وقال عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، عن أبي بكر بن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن داود : قالت أم سلمة : دخل الحسين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ففزع ، فقالت أم سلمة : ما لك يا رسول الله ؟ قال : إن جبريل أخبرني أن ابني هذا يقتل وأنه اشتد غضب الله على من يقتله . وفي الباب عن عائشة ، وزينب بنت جحش ، وأم الفضل بنت الحارث ، وأبي أمامة الباهلي ، وأنس بن الحارث وغيرهم . وقال عبد الجبار بن العباس ، عن عمار الدهني : مر علي على كعب فقال : يقتل من ولد هذا رجل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على محمد صلى الله عليه وسلم ، فمر حسن ، فقالوا : هذا يا أبا إسحاق ؟ قال : لا . فمر حسين فقالوا : هذا ؟ قال : نعم . وقال محمد بن سعد : أخبرنا يحيى بن حماد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن سليمان - يعني الأعمش - قال : حدثنا أبو عبد الله الضبي ، قال : دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين وهو مع علي ، وهو جالس على دكان له ، وله امرأة يقال لها خرداء هي أشد حبا لعلي وأشد لقوله تصديقا ، فجاءت شاة فبعرت ، فقال : لقد ذكرني بعر هذه الشاة حديثا لعلي . قالوا : وما علم علي بهذا ؟ قال : أقبلنا مرجعنا من صفين فنزلنا كربلاء ، فنزل فصلى بنا علي صلاة الفجر بين شجيرات ودوحات حرمل ، ثم أخذ كفا من بعر الغزلان فشمه ، ثم قال : أوه ! أوه ! يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة بغير حساب . قال : فقالت خرداء : وما ينكر من هذا ؟ هو أعلم بما قال منك . نادت بذلك وهي في جوف البيت . وقال أبو الحسن الدارقطني : حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري ، قال : حدثنا علي بن حرب الجنديسابوري ، قال : حدثنا إسحاق بن سليمان قال : حدثنا عمرو بن أبي قيس ، عن يحيى بن سعيد أبي حيان ، عن قدامة الضبي ، عن خرداء بنت سمير ، عن زوجها هرثمة بن سلمى ، قال : خرجنا مع علي في بعض غزوه ، فسار حتى انتهى إلى كربلاء ، فنزل إلى شجرة يصلي إليها ، فأخذ تربة من الأرض ، فشمها ، ثم قال : واها لك تربة ليقتلن بك قوم يدخلون الجنة بغير حساب . قال : فقفلنا من غزاتنا وقتل علي ونسيت الحديث ، قال : فكنت في الجيش الذين ساروا إلى الحسين فلما انتهيت إليه نظرت إلى الشجرة ، فذكرت الحديث فتقدمت على فرس لي ، فقلت : أبشرك ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثته الحديث . قال : معنا أو علينا ؟ قلت : لا معك ولا عليك ، تركت عيالا وتركت . قال : أما لا ، فول في الأرض ، فوالذي نفس حسين بيده ، لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلا دخل جهنم . قال : فانطلقت هاربا موليا في الأرض حتى خفي علي مقتله . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، قال : حدثني عبد الله بن عمير مولى أم الفضل . قال محمد بن عمر : وأخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه . قال : وأخبرنا يحيى بن سعيد بن دينار السعدي عن أبيه . قال : وحدثني عبد الرحمن بن علي بن حسين . قال أبي الزناد ، عن أبي وجزة السعدي عن محمد بن عمر : وغير هؤلاء أيضا قد حدثني . قال محمد بن سعد : وأخبرنا علي بن محمد ، عن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، عن أبيه وعن لوط بن يحيى الغامدي ، عن محمد بن نشر الهمداني ، وغيره ، وعن محمد بن الحجاج عن عبد الملك بن عمير ، وعن هارون بن عيسى عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه ، وعن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد عن الشعبي . قال محمد بن سعد : وغير هؤلاء أيضا قد حدثني في هذا الحديث مطابقة فكتبت جوامع حديثهم في مقتل الحسين رحمة الله عليه ورضوانه وصلواته وبركاته . قال : لما بايع الناس ليزيد بن معاوية ، كان حسين بن علي بن أبي طالب ممن لم يبايع له ، وكان أهل الكوفة يكتبون إلى حسين يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية ، كل ذلك يأبى ، فقدم منهم قوم إلى محمد بن الحنفية فطلبوا إليه أن يخرج معهم فأبى ، وجاء الحسين فأخبره بما عرضوا عليه ، وقال : إن القوم إنما يريدون أن يأكلوا بنا ويشيطوا دماءنا ، فأقام حسين على ما هو عليه من الهموم ، مرة يريد أن يسير إليهم ومرة يجمع الإقامة ، فجاءه أبو سعيد الخدري فقال : يا أبا عبد الله إني لك ناصح ، وإني عليك مشفق وقد بلغني أنه كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم ، فلا تخرج فإني سمعت أباك يقول بالكوفة : والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني وما بلوت منهم وفاء ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب ، والله ما لهم ثبات ولا عزم أمر ولا صبر على السيف . قال : وقدم المسيب بن نجبة الفزاري وعدة معه إلى الحسين بعد وفاة الحسن ، فدعوه إلى خلع معاوية ، وقالوا : قد علمنا رأيك ورأي أخيك . فقال : إني لأرجو أن يعطي الله أخي على نيته في حبه الكف وأن يعطيني على نيتي في حبي جهاد الظالمين . وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية : إني لست آمن أن يكون حسين مرصدا للفتنة وأظن يومكم من حسين طويلا . فكتب معاوية إلى الحسين : إن من أعطى الله صفقة يمينه وعهده لجدير بالوفاء ، وقد أنبئت أن قوما من أهل الكوفة قد دعوك إلى الشقاق ، وأهل العراق من قد جربت ، قد أفسدوا على أبيك وأخيك ، فاتق الله واذكر الميثاق وأنك متى تكدني أكدك . فكتب إليه الحسين : أتاني كتابك ، وأنا بغير الذي بلغك عني جدير ، والحسنات لا يهدي لها إلا الله ، وما أردت لك محاربة ولا عليك خلافا ، وما أظن لي عند الله عذرا في ترك جهادك ، وما أعلم فتنة أعظم من ولايتك أمر هذه الأمة . فقال معاوية : إن أثرنا بأبي عبد الله إلا أسدا . وكتب إليه معاوية أيضا في بعض ما بلغه عنه : إني لأظن أن في رأسك نزوة ، فوددت أني أدركها وأغفرها لك . قالوا : ولما حضر معاوية دعا يزيد بن معاوية فأوصاه بما أوصاه به ، وقال له : انظر حسين بن علي ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه أحب الناس إلى الناس فصل رحمه وارفق به يصلح لك أمره ، فإن يك منه شيء فإني أرجو أن يكفيكه الله بمن قتل أباه وخذل أخاه . وتوفي معاوية ليلة النصف من رجب سنة ستين ، وبايع الناس ليزيد ، فكتب يزيد مع عبد الله بن عمرو بن أويس العامري - عامر بن لؤي - إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وهو على المدينة أن ادع الناس فبايعهم وابدأ بوجوه قريش ، وليكن أول من تبدأ به الحسين بن علي ، فإن أمير المؤمنين - رحمه الله - عهد إلي في أمره الرفق به واستصلاحه . فبعث الوليد من ساعته نصف الليل إلى الحسين بن علي ، وعبد الله بن الزبير ، وأخبرهما بوفاة معاوية ، ودعاهما إلى البيعة ليزيد فقالا : نصبح وننظر ما يصنع الناس . ووثب الحسين فخرج وخرج معه ابن الزبير ، وهو يقول : هو يزيد الذي تعرف ، والله ما حدث له حزم ولا مروءة . وقد كان الوليد أغلظ للحسين فشتمه الحسين وأخذ بعمامته فنزعها من رأسه ، فقال الوليد : إن هجنا بأبي عبد الله إلا أسدا ، فقال له مروان أو بعض جلسائه : اقتله ، قال : إن ذلك لدم مضنون في بني عبد مناف . فلما صار الوليد إلى منزله ، قالت له امرأته أسماء ابنة عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : أسببت حسينا ؟ قال : هو بدأني فسبني ، قالت : وإن سبك حسين تسبه وإن سب أباك تسب أباه ؟ قال : لا . وخرج الحسين وعبد الله بن الزبير من ليلتهما إلى مكة ، وأصبح الناس فغدوا على البيعة ليزيد وطلب الحسين وابن الزبير فلم يوجدا ، فقال المسور بن مخرمة : عجل أبو عبد الله ، وابن الزبير الآن يلفته ويزجيه إلى العراق ليخلوا بمكة . فقدما مكة فنزل الحسين دار العباس بن عبد المطلب ولزم ابن الزبير الحجر ولبس المعافري ، وجعل يحرض الناس على بني أمية ، وكان يغدو ويروح إلى الحسين ويشير عليه أن يقدم العراق ويقول : هم شيعتك وشيعة أبيك . وكان عبد الله بن عباس ينهاه عن ذلك ويقول : لا تفعل . وقال له عبد الله بن مطيع : لا تفعل أي فداك أبي وأمي متعنا بنفسك ولا تسر إلى العراق ، فوالله لئن قتلك هؤلاء القوم ليتخذونا خولا وعبيدا . ولقيهما عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بالأبواء منصرفين من العمرة ، فقال لهما ابن عمر : أذكركما الله إلا رجعتما ، فدخلتما في صالح ما يدخل فيه الناس ، وتنظران فإن اجتمع الناس عليه لم تشذا ، وان افترق عليه كان الذي تريدان . وقال ابن عمر لحسين : لا تخرج ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خيره الله بين الدنيا والآخرة ، فاختار الآخرة ، وإنك بضعة منه ولا تنالها - يعني الدنيا - فاعتنقه ، وبكى ، وودعه . وكان ابن عمر يقول : غلبنا حسين بن علي بالخروج ، فلعمري لقد رأى في أبيه وأخيه عبرة ، ورأى من الفتنة وخذلان الناس لهم ما كان ينبغي له أن لا يتحرك ما عاش ، وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس ، فإن الجماعة خير . وقال له ابن عباس : أين تريد يا ابن فاطمة ؟ قال : العراق وشيعتي . فقال : إني كاره لوجهك هذا تخرج إلى قوم قتلوا أباك ، وطعنوا أخاك حتى تركهم سخطة وملة لهم ، أذكرك الله أن تغرر بنفسك . وقال أبو سعيد الخدري : غلبني الحسين بن علي على الخروج ، وقد قلت له : اتق الله في نفسك والزم بيتك ، ولا تخرج على إمامك . وقال أبو واقد الليثي : بلغني خروج حسين فأدركته بملل فناشدته الله أن لا يخرج ، فإنه يخرج في غير وجه خروج ، إنما يقتل نفسه ، فقال : لا أرجع . وقال جابر بن عبد الله : كلمت حسينا فقلت : اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض فوالله ما حمدتم ما صنعتم فعصاني . وقال سعيد بن المسيب : لو أن حسينا لم يخرج لكان خيرا له . وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن : قد كان ينبغي لحسين أن يعرف أهل العراق ولا يخرج إليهم ، ولكن شجعه على ذلك ابن الزبير . وكتب إليه المسور بن مخرمة : إياك أن تغتر بكتب أهل العراق ، ويقول لك ابن الزبير : الحق بهم فإنهم ناصروك ، إياك أن تبرح الحرم ، فإنهم إن كانت لهم بك حاجة فسيضربون آباط الإبل حتى يوافوك ، فتخرج في قوة وعدة . فجزاه خيرا ، وقال : أستخير الله في ذلك . وكتبت إليه عمرة بنت عبد الرحمن تعظم عليه ما يريد أن يصنع وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة وتخبره أنه إنما يساق إلى مصرعه وتقول : أشهد لحدثتني عائشة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يقتل حسين بأرض بابل . فلما قرأ كتابها قال : فلا بد لي إذا من مصرعي . وأتاه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، فقال : يا ابن عم إن الرحم تظأرني عليك ، وما أدري كيف أنا عندك في النصيحة لك ؟ قال : يا أبا بكر ما أنت ممن يستغش ولا يتهم فقل . فقال : رأيت ما صنع أهل العراق بأبيك وأخيك وأنت تريد أن تسير إليهم وهم عبيد الدنيا فيقاتلك من قد وعدك أن ينصرك ويخذلك من أنت أحب إليه ممن ينصره ، فأذكرك الله في نفسك ، فقال : جزاك الله يا ابن عم خيرا ، فقد اجتهدت رأيك ومهما يقض الله من أمر يكن . فقال أبو بكر : إنا لله ، عند الله نحتسب أبا عبد الله ! . وكتب عبد الله بن جعفر بن أبي طالب إليه كتابا يحذره أهل الكوفة ويناشده الله أن يشخص إليهم ، فكتب إليه الحسين : إني رأيت رؤيا ورأيت فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمرني بأمر أنا ماض له ، ولست بمخبرها أحدا حتى ألاقي عملي . وكتب إليه عمرو بن سعيد بن العاص : إني أسال الله أن يلهمك رشدك وأن يصرفك عما يرديك ، بلغني أنك قد اعتزمت على الشخوص إلى العراق فإني أعيذك بالله من الشقاق ، فإن كنت خائفا فأقبل إلي ، فلك عندي البر والصلة . فكتب إليه الحسين : إن كنت أردت بكتابك إلي بري وصلتي فجزيت خيرا في الدنيا والآخرة ، وإن لم تشاقق من دعا إلى الله وعمل صالحا وقال : إنني من المسلمين ، وخير الأمان أمان الله ، ولم يؤمن بالله من لم يخفه في الدنيا ، فنسأل الله مخافة في الدنيا توجب لنا أمان الآخرة عنده . وكتب يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن عباس يخبره بخروج حسين إلى مكة ونحسب جاءه رجال من أهل المشرق فمنوه الخلافة وعندك منهم خبرة وتجربة ، فإن كان فعل فقد قطع واشج القرابة وأنت كبير أهل بيتك ، والمنظور إليه فاكففه عن السعي في الفرقة وكتب بهذه الأبيات إليه وإلى من بمكة والمدينة من قريش . يا أيها الراكب الغادي لطيته على عذافرة في سيرها قحم أبلغ قريشا على نأي المزار بها بيني وبين حسين الله والرحم وموقف بفناء البيت أنشده عهد الإله وما توفى به الذمم غنيتم قومكم فخرا بأمكم أم لعمري حصان برة كرم هي التي لا يداني فضلها أحد بنت الرسول وخير الناس قد علموا وفضلها لكم فضل وغيركم من قومكم لهم في فضلها قسم إني لأعلم أو ظنا كعالمه والظن يصدق أحيانا فينتظم أن سوف يترككم ما تدعون بها قتلى تهاداكم العقبان والرخم يا قومنا لا تشبوا الحرب إذ سكنت وأمسكوا بحبال السلم واعتصموا قد غرت الحرب من قد كان قبلكم من القرون وقد بادت بها الأمم فأنصفوا قومكم لا يهلكوا بذخا فرب ذي بذخ زلت به القدم قال : فكتب إليه عبد الله بن عباس : إني لارجو أن لا يكون خروج الحسين لأمر تكرهه ، ولست أدع النصيحة له في كل ما يجمع الله به الألفة ويطفئ به الثائرة . ودخل عبد الله بن عباس على الحسين فكلمه ليلا طويلا ، وقال : أنشدك الله أن تهلك غدا بحال مضيعة ، لا تأت العراق ، وإن كنت لا بد فاعلا فأقم حتى ينقضي الموسم ، وتلقى الناس ، وتعلم على ما يصدرون ، ثم ترى رأيك - وذلك في عشر ذي الحجة سنة ستين- فأبى الحسين إلا أن يمضي إلى العراق ، فقال له ابن عباس : والله إني لأظنك ستقتل غدا بين نسائك وبناتك كما قتل عثمان بين نسائه وبناته ، والله إني لأخاف أن تكون الذي يقاد به عثمان ، فإنا لله وإنا إليه راجعون . فقال : أبا العباس إنك شيخ قد كبرت . فقال ابن عباس : لولا أن يزرى ذلك بي أو بك لنشبت يدي في رأسك ، ولو أعلم أنا إذا تناحينا أقمت ، لفعلت ، ولكن لا أخال ذلك نافعي . فقال له الحسين : لأن أقتل مكان كذا وكذا أحب إلي من أن تستحل بي - يعني مكة - قال : فبكى ابن عباس ، وقال : أقررت عين ابن الزبير - (ثم كان ابن عباس يقول بعد ذلك) : فذاك الذي سلى نفسي عنه - ثم خرج عبد الله بن عباس من عنده ، وهو مغضب وابن الزبير على الباب ، فلما رآه قال : يا ابن الزبير قد أتى ما أحببت قرت عينك ، هذا أبو عبد الله يخرج ويتركك والحجاز . يالك من قنبرة بمعمر . خلا لك البر فبيضي واصفري . ونقري ما شئت أن تنقري . وبعث حسين إلى المدينة ، فقدم عليه من خف معه من بني عبد المطلب وهم تسعة عشر رجلا ونساء وصبيان من أخواته وبناته ونسائهم ، وتبعهم محمد ابن الحنفية فأدرك حسين بمكة وأعلمه أن الخروج ليس له برأي يومه هذا ، فأبى الحسين أن يقبل ، فحبس محمد بن علي ولده فلم يبعث معه أحدا منهم حتى وجد حسين في نفسه على محمد ، وقال : ترغب بولدك عن موضع أصاب فيه ؟ ! فقال محمد : وما حاجتي أن تصاب ويصابوا معك ، وإن كان مصيبتك أعظم عندنا منهم ! . وبعث أهل العراق إلى الحسين الرسل والكتب يدعونه إليهم ! فخرج متوجها إلى العراق في أهل بيته وستين شيخا من أهل الكوفة وذلك يوم الاثنين في عشر ذي الحجة سنة ستين . فكتب مروان إلى عبيد الله بن زياد : أما بعد ، فإن الحسين بن علي قد توجه إليك ، وهو الحسين ابن فاطمة ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتالله ما أحد يسلمه الله أحب إلينا من الحسين وإياك أن تهيج على نفسك ما لا يسده شيء ، ولا ينساه العامة ، ولا يدع ذكره ، والسلام عليك . وكتب إليه عمرو بن سعيد بن العاص : أما بعد : فقد توجه إليك الحسين وفي مثلها تعتق أو تكون عبدا تسترق كما تسترق العبيد . وقال أبو الوليد أحمد بن جناب المصيصي : حدثنا خالد بن يزيد بن أسد بن عبد الله القسري ، قال : حدثنا عمار بن أبي معاوية الدهني ، قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام : حدثني بقتل الحسين عليه السلام حتى كأني حضرته ، قال : مات معاوية ، والوليد بن عتبة بن أبي سفيان على المدينة ، فأرسل إلى الحسين بن علي ليأخذ بيعته فقال : أخرني ، ورفق به فأخره ، فخرج إلى مكة فأتاه رسل أهل الكوفة : إنا قد حبسنا أنفسنا عليك ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي فاقدم علينا - قال : وكان النعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة - فبعث الحسين بن علي إلى مسلم بن عقيل بن أبي طالب ابن عمه ، فقال له : سر إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إلي فإن كان حقا قدمت إليهم ، فخرج مسلم حتى أتى المدينة ، فأخذ منها دليلين ، فمرا به في البرية فأصابهم عطش ، فمات أحد الدليلين ، وكتب مسلم إلى الحسين - عليه السلام - يستعفيه ، فأبى أن يعفيه ، وكتب إليه : أن امض إلى الكوفة ، فخرج حتى قدمها فنزل على رجل من أهلها يقال له : عوسجة ، فلما تحدث أهل الكوفة بقدومه دبوا إليه ، فبايعه منهم اثنا عشر ألفا ، فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية يقال له : عبيد الله بن مسلم بن شعبة الحضرمي إلى النعمان بن بشير ، فقال له : إنك لضعيف أو مستضعف قد فسد البلاد ، فقال له النعمان : لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله ، وما كنت لأهتك سترا ستره الله . فكتب بقوله إلى يزيد بن معاوية ، فدعا يزيد مولى له يقال له : سرجون – قد كان يستشيره – فأخبره الخبر ، فقال له : أكنت قابلا من معاوية لو كان حيا ؟ قال : نعم ، قال : فاقبل مني ، إنه ليس للكوفة إلا عبيد الله بن زياد ، فولها إياه - وكان يزيد عليه ساخطا ، وكان قد هم بعزله ، وكان على البصرة - فكتب إليه برضاه عنه ، وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل فيقتله إن وجده . فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه أهل البصرة حتى قدم الكوفة متلثما ، فلا يمر على مجلس من مجالسهم فيسلم عليهم إلا وقالوا : وعليك السلام يا ابن رسول الله ، وهم يظنون أنه الحسين بن علي - عليه السلام - حتى نزل القصر فدعا مولى له فأعطاه ثلاثة آلاف درهم ، وقال : اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايع أهل الكوفة ، فأعلمه أنك رجل من أهل حمص جئت لهذا الأمر ، وهذا مال تدفعه إليه ليقوى به ، فخرج الرجل فلم يزل يتلطف ويرفق حتى دل على شيخ يلي البيعة ، فلقيه فأخبره الخبر فقال له الشيخ : لقد سرني لقاؤك إياي ولقد ساءني ذلك ، فأما ما سرني من ذلك فما هداك الله له ، وأما ما ساءني فإن أمرنا لم يستحكم بعد . فأدخله على مسلم ، فأخذ منه المال وبايعه ورجع إلى عبيد الله فأخبره . وتحول مسلم حين قدم عبيد الله من الدار التي كان فيها إلى دار هانئ بن عروة المرادي ، وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين - عليه السلام - يخبره ببيعة اثني عشر ألفا من أهل الكوفة ويأمره بالقدوم . قال : وقال عبيد الله لوجوه أهل الكوفة : ما بال هانئ بن عروة لم يأتني فيمن أتى ؟ قال : فخرج إليه محمد بن الأشعث في أناس منهم ، فأتوه وهو على باب داره ، فقالوا له : إن الأمير قد ذكرك واستبطأك ، فانطلق به ، فلم يزالوا به حتى ركب معهم ، فدخل على عبيد الله بن زياد وعنده شريح القاضي ، فلما نظر إليه قال لشريح : أتتك بحائن رجلاه ، فلما سلم عليه قال له : يا هانئ أين مسلم ؟ قال : ما أدري ، قال : فأمر عبيد الله صاحب الدراهم فخرج إليه فلما فظع به ، فقال : أصلح الله الأمير ، والله ما دعوته إلى منزلي ، ولكنه جاء فطرح نفسه علي . فقال : ائتني به ، قال : والله لو كان تحت قدمي ما رفعتها عنه . قال : ادنوه إلي ، قال : فأدني ، فضربه بالقضيب ، فشجه على حاجبه وأهوى هانئ إلى سيف شرطي ليستله ، فدفع عن ذلك ، وقال له : قد أحل الله دمك ، وأمر به فحبس في جانب القصر ، فخرج الخبر إلى مذحج ، فإذا على باب القصر جلبة فسمعها عبيد الله ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : مذحج . فقال لشريح : اخرج إليهم فأعلمهم أني إنما حبسته لأسائله ، وبعث عينا عليه من مواليه يسمع ما يقول ، فمر بهانئ ، فقال له هانئ : يا شريح اتق الله ، فإنه قاتلي . فخرج شريح حتى قام على باب القصر ، فقال : لا بأس عليه إنما حبسه الأمير ليسائله ، فقالوا : صدق ، ليس على صاحبكم بأس ، قال : فتفرقوا ، وأتى مسلما الخبر ، فنادى بشعاره ، فاجتمع إليه أربعون ألفا من أهل الكوفة ، فقدم مقدمة ، وهيأ ميمنة ، وهيأ ميسرة ، وسار في القلب إلى عبيد الله ، وبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة ، فجمعهم عنده في القصر ، فلما سار إليه مسلم وانتهى إلى باب القصر أشرفوا من فوقه على عشائرهم ، فجعلوا يكلمونهم ويردونهم فجعل أصحاب مسلم يتسللون حتى أمسى في خمسمائة ، فلما اختلط الظلام ، ذهب أولئك أيضا . فلما رأى مسلم أنه قد بقي وحده ، تردد في الطريق ، فأتى باب منزل فخرجت إليه امرأة ، فقال لها : اسقيني ماء ، فسقته ، ثم دخلت ، فمكثت ما شاء الله ، ثم خرجت فإذا هو على الباب ، قالت : يا عبد الله إن مجلسك مجلس ريبة ، فقم ، فقال لها : إني مسلم بن عقيل فهل عندك مأوى ؟ قالت : نعم ، فادخل ، فدخل ، وكان ابنها مولى لمحمد بن الأشعث ، فلما علم به الغلام ، انطلق إلى محمد بن الأشعث فأخبره ، فبعث عبيد الله عمرو بن حريث المخزومي صاحب شرطته إليه ومعه محمد بن الأشعث فلم يعلم مسلم حتى أحيط بالدار ، فلما رأى ذلك مسلم خرج بسيفه فقاتلهم ، فأعطاه محمد بن الأشعث الأمان ، فأمكن من يده ، فجاء به إلى عبيد الله فأمر به فأصعد إلى أعلى القصر ، فضرب عنقه وألقى جثته إلى الناس ، وأمر بهانئ فسحب إلى الكناسة ، فصلب هناك ، فقال شاعرهم : فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هانئ في السوق وابن عقيل أصابهما أمر الأمير فأصبحا أحاديث من يسعى بكل سبيل أيركب أسماء الهماليج آمنا وقد طلبته مذحج بقتيل وأقبل الحسين عليه السلام بكتاب مسلم بن عقيل إليه ، حتى إذا كان بينه وبين القادسية ثلاثة أميال لقيه الحر بن يزيد التميمي ، فقال له : أين تريد ؟ فقال أريد هذا المصر . قال له : ارجع ، فإني لم أدع لك خلفي خيرا أرجوه ، فهم أن يرجع ، وكان معه إخوة مسلم بن عقيل ، فقالوا : والله لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل ، فقال : لا خير في الحياة بعدكم . فسار فلقيته أول خيل عبيد الله ، فلما رأى ذلك عدل إلى كربلاء وأسند ظهره إلى قصباء حتى لا يقاتل إلا من وجه واحد ، فنزل وضرب أبنيته ، وكان أصحابه خمسة وأربعين فارسا ونحوا من مائة راجل ، وكان عمر بن سعد بن أبي وقاص قد ولاه عبيد الله بن زياد الري وعهد إليه ، فدعاه ، فقال : اكفني هذا الرجل ، فقال : اعفني ، فأبى أن يعفيه ، قال : فأنظرني الليلة ، فأخره ، فنظر في أمره ، فلما أصبح غدا إليه راضيا بما أمره به ، فتوجه عمر بن سعد إلى الحسين - عليه السلام فلما أتاه قال له الحسين - عليه السلام - : اختر واحدة من ثلاث : إما أن تدعوني فألحق بالثغور ، وإما أن تدعوني فأذهب إلى يزيد ، وإما أن تدعوني فأذهب من حيث جئت . فقبل ذلك عمر بن سعد ، وكتب بذلك إلى عبيد الله ، فكتب إليه عبيد الله : لا ولا كرامة حتى يضع يده في يدي ! فقال الحسين - عليه السلام - : لا ، والله لا يكون ذلك أبدا ، فقاتله فقتل أصحابه كلهم ، وفيهم بضعة عشر شابا من أهل بيته - عليه السلام - ويجيء سهم فيقع بابن له صغير في حجره ، فجعل يمسح الدم عنه ويقول : اللهم احكم بينا وبين قوم دعونا لينصرونا ثم يقتلوننا ، ثم أمر بسراويل حبرة ، فشقها ، ثم لبسها ثم خرج بسيفه فقاتل حتى قتل ، وقتله رجل من مذحج ، وحز رأسه فانطلق به إلى عبيد الله بن زياد ، فقال : أوقر ركابي فضة وذهبا فقد قتلت الملك المحجبا قتلت خير الناس أما وأبا وخيرهم إذ ينسبون نسبا فوفده إلى يزيد ومعه الرأس ، فوضع بين يديه وعنده أبو برزة الأسلمي ، فجعل يزيد ينكث بالقضيب على فيه ويقول : نفلق هاما من رجال أعزة علينا وهم كانوا أعق وأظلما فقال له أبو برزة : ارفع قضيبك ، فوالله لربما رأيت فاه رسول الله صلى الله عليه وسلم على فيه يلثمه . وسرح عمر بن سعد بحرمه وعياله إلى عبيد الله ، ولم يكن بقي من أهل بيت الحسين عليه السلام إلا غلام كان مريضا مع النساء ، فأمر به عبيد الله ليقتل ، فطرحت زينب بنت علي نفسها عليه ، وقالت : لا يقتل حتى تقتلوني ، فرق لها ، فتركه ، وكف عنه . ثم جهزهم وحملهم إلى يزيد ، فلما قدموا عليه جمع من كان بحضرته من أهل الشام ، ثم أدخلوا عليه فهنؤوه بالفتح ، فقام رجل منهم أحمر أزرق ونظر إلى وصيفة من بناتهم ، فقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه ، فقالت زينب : لا ، والله ولا كرامة لك ولا له إلا أن يخرج من دين الله ، فأعادها الأزرق فقال له يزيد : كف . ثم أدخلهم إلى عياله فجهزهم وحملهم إلى المدينة ، فلما دخلوها خرجت امرأة من بنات عبد المطلب ناشرة شعرها واضعة كفها على رأسها تتلقاهم وتبكي وهي تقول : ماذا تقولون إن قال النبي لكم ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفوني بشر في ذوي رحمي قال أبو الوليد أحمد بن جناب : لم أسمع هذا البيت الأخير إلا من هذا الشيخ . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : أخبرني العباس بن هشام بن محمد الكلبي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان رجل من بني أبان بن دارم يقال له : زرعة ، شهد قتل الحسين ، فرمى الحسين بسهم فأصاب حنكه ، فجعل يلتقي الدم ، ثم يقول هكذا إلى السماء ، فيرقى به ، وذلك أن الحسين دعا بماء ليشرب ، فلما رماه حال بينه وبين الماء فقال : اللهم ظمه ، اللهم ظمه ، قال : فحدثني من شهده وهو يموت وهو يصيح من الحر في بطنه والبرد في ظهره وبين يديه المراوح والثلج وخلفه الكانون وهو يقول : اسقوني ، أهلكني العطش فيؤتى بالعس العظيم فيه السويق أو الماء واللبن لو شربه خمسة لكفاهم ، قال : فيشربه ، ثم يعود فيقول : اسقوني أهلكني العطش ، قال : فانقد بطنه كانقداد البعير . وقال سفيان بن عيينة عن إسرائيل أبي موسى ، سمعت الحسن يقول : قتل مع الحسين ستة عشر رجلا من أهل بيته . وقال أبو يعلى محمد بن شداد المسمعي : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : أوحى الله تعالى إلى محمد صلى الله عليه وسلم : أني قد قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا وأنا قاتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا . أخبرنا بذلك أبو العز ابن المجاور ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا أحمد بن عثمان بن مياح السكري ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن شداد المسمعي ، فذكره . وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : حدثنا الحسن بن شيب المؤدب ، قال : حدثنا خلف بن خليفة ، عن أبيه ، قال : لما قتل الحسين اسودت السماء ، وظهرت الكواكب نهارا حتى رأيت الجوزاء عند العصر وسقط التراب الأحمر . وقال : وقال علي بن مسهر ، عن جدته : لما قتل الحسين كنت جارية شابة ، فمكثت السماء بضعة أيام بلياليهن كأنها علقة . وقال علي بن محمد المدائني ، عن علي بن مدرك ، عن جده الأسود بن قيس : احمرت آفاق السماء بعد قتل الحسين بستة أشهر ، نرى ذلك في آفاق السماء كأنها الدم . قال : فحدثت بذلك شريكا ، فقال لي : ما أنت من الأسود ؟ قلت : هو جدي أبو أمي قال : أَمَ والله إن كان لصدوق الحديث ، عظيم الأمانة ، مكرما للضيف . وقال عثمان بن محمد بن أبي شيبة : حدثني أبي ، عن جدي ، عن عيسى بن الحارث الكندي ، قال : لما قتل الحسين مكثنا سبعة أيام إذا صلينا فنظرنا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة ، ونظرنا إلى الكواكب يضرب بعضها بعضا . وقال محمد بن الصلت الأسدي ، عن الربيع بن المنذر الثوري ، عن أبيه : جاء رجل يبشر الناس بقتل الحسين فرأيته أعمى يقاد . وقال مسلم بن إبراهيم : حدثتنا أم شوق العبدية ، قالت : حدثتني نضرة الأزدية ، قالت : لما أن قتل الحسين بن علي مطرت السماء دما ، فأصبحت وكل شيء لنا ملآن دما . وقال أبو الأسود النضر بن عبد الجبار ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، لما قتل الحسين بن علي كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي . وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا قطن بن نسير أبو عباد ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : حدثتني خالتي أم سالم ، قالت : لما قتل الحسين بن علي مطرنا مطرا كالدم على البيوت والجدر ، قال : وبلغني أنه كان بخراسان والشام والكوفة . وقال أيضا : حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال : حدثني أبو يحيى مهدي بن ميمون قال : سمعت مروان مولى هند بنت المهلب ، قال : حدثني بواب عبيد الله بن زياد أنه لما جيء برأس الحسين فوضع بين يديه ، رأيت حيطان دار الإمارة تسايل دما . وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني أيوب بن محمد الرقي ، قال : حدثنا سلام بن سليمان الثقفي ، عن زيد بن عمرو الكندي ، قال : حدثتني أم حيان ، قالت : يوم قتل الحسين أظلمت علينا ثلاثا ولم يمس أحد من زعفرانهم شيئا فجعله على وجهه إلا احترق ولم يقلب حجرا ببيت المقدس إلا أصيب تحته دم عبيط . وقال أيضا : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن معمر ، قال : أول ما عرف الزهري تكلم في مجلس الوليد بن عبد الملك ، فقال الوليد : أيكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن علي ؟ ، فقال الزهري : بلغني أنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط . وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، قال : قتل الحسين ولي أربع عشرة سنة ، وصار الورس الذي كان في عسكرهم رمادا واحمرت آفاق السماء ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها النيران . وقال أبو بكر الحميدي ، عن سفيان بن عيينة ، عن جدته أم أبيه : لقد رأيت الورس عاد رمادا ، ولقد رأيت اللحم كأن فيه النار حين قتل الحسين . وقال محمد بن المنذر البغدادي ، عن سفيان بن عيينة : حدثتني جدتي أم عيينة : أن حمالا كان يحمل ورسا فهوى قتل الحسين ، فصار ورسه رمادا . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، قال : حدثنا أبو غسان ، قال : حدثنا ، أبو نمير عم الحسن بن شعيب ، عن أبي حميد الطحان ، قال : كنت في خزاعة فجاءوا بشيء من تركة الحسين فقيل لهم : ننحر أو نبيع فنقسم ؟ قالوا : انحروا ، قال : فجعل على جفنة فلما وضعت فارت نارا . وقال حماد بن زيد ، عن جميل بن مرة : أصابوا إبلا في عسكر الحسين يوم قتل ، فنحروها وطبخوها ، قال : فصارت مثل العلقم ، فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئا . وقال قرة بن خالد السدوسي ، عن أبي رجاء العطاردي : لا تسبوا أهل هذا البيت ، فإنه كان لنا جار من بلهجيم قدم علينا من الكوفة ، قال : أما ترون إلى هذا الفاسق ابن الفاسق قتله الله - يعني الحسين بن علي - فرماه الله بكوكبين في عينيه فذهب بصره . وفي رواية : فرماه الله بكوكبين من السماء فطمس بصره . قال أبو رجاء : فأنا رأيته . وقال عمر بن شبة النميري : حدثني عبيد بن جناد ، قال : أخبرني عطاء بن مسلم قال : قال السدي : أتيت كربلاء أبيع البن بها فعمل لنا شيخ من طي طعاما فتعشينا عنده ، فذكرنا قتل الحسين ، فقلنا : ما شرك في قتله أحد إلا مات بأسوء ميتة ، فقال : ما أكذبكم يا أهل العراق ! فأنا ممن شرك في ذلك ، فلم يبرح حتى دنا من المصباح وهو يتقد ، فنفط ، فذهب يخرج الفتيلة بإصبعه فأخذت النار فيها ، فذهب يطفئها بريقه ، فأخذت النار في لحيته ، فغدا فألقى نفسه في الماء ، فرأيته كأنه حممة . أخبرنا بذلك أبو العز الحراني بمصر ، فقال : أنبأنا أبو الفرج ابن كليب ، قال : أخبرنا أبو علي بن نبهان ، قال : أخبرنا أبو علي بن شاذان ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم ، قال : حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب ، قال : حدثني عمر بن شبة ، فذكره . ورواه أحمد بن العلاء أخو هلال بن العلاء ، عن عبيد بن جناد ، عن عطاء بن مسلم عن ابن السدي ، عن أبيه . رواه أبو السكين الطائي ، عن عم أبيه زحر بن حصن ، عن إسماعيل بن داود من بني أسد ، عن أبيه ، عن مولى لبني سلامة ، قال : كنا في ضيعتنا بالنهرين ونحن نتحدث بالليل ، فقلنا : ما أحد ممن أعان على قتل الحسين خرج من الدنيا حتى تصيبه بلية ، ومعنا رجل من طي ، فقال الطائي : فأنا ممن أعان على قتل الحسين ، فما أصابني إلا خير ، قال : وعشي السراج فقام الطائي يصلحه فعلقت النار في سباحته ، فمر يعدو نحو الفرات ، فرمى بنفسه في الماء فأتبعناه ، فجعل إذا انغمس في الماء رفرفت النار على الماء ، فإذا ظهر أخذته حتى قتلته . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة وأبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب الحافظ ، قال : أخبرنا أبو العلاء الوراق هو محمد بن الحسن بن محمد ، قال : حدثنا بكار بن أحمد المقرئ ، قال حدثنا الحسين بن محمد الأنصاري ، قال : حدثني محمد بن الحسن المدني ، عن أبي السكين البصري ، فذكره . وقال شريك ، عن عطاء بن السائب ، عن علقمة بن وائل ، أو وائل بن علقمة : أنه شهد ما هناك ، قال : قام رجل فقال : أفيكم الحسين ؟ قالوا : نعم ، قال : أبشر بالنار ، قال : أبشر برب رحيم وشفيع مطاع ، من أنت ؟ قال : أنا حويزة ، قال : اللهم حزه إلى النار ، فنفرت به الدابة ، فتعلقت رجله في الركاب ، فوالله ما بقي عليها منه إلا رجله . وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان بن عيينة : حدثتني جدتي أم أبي ، قالت : شهد رجلان من الجعفيين قتل الحسين بن علي ، قالت : فأما أحدهما فطال ذكره حتى كان يلفه ، وأما الآخر فكان يستقبل الراوية بفيه حتى يأتي على آخرها . قال سفيان : رأيت ابن أحدهما كان به خبل ، وكان مجنونا . وقال محمد بن الصلت الأسدي : حدثنا سعيد بن خثيم ، عن محمد بن خالد ، قال : قال إبراهيم - يعني النخعي - لو كنت ممن قاتل الحسين ثم أدخلت الجنة لاستحييت أن أنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم . وقال حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم بنصف النهار أشعث أغبر وبيده قارورة فيها دم ، فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل يومئذ . وقال أبو خالد الأحمر : حدثني رزين ، قال : حدثتني سلمى قالت : دخلت على أم سلمة وهي تبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب ، فقلت : ما لك يا رسول الله ؟ قال : شهدت قتل الحسين آنفا . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال حدثنا قرة بن خالد ، قال : أخبرني عامر بن عبد الواحد عن شهر بن حوشب ، قال : إنا لعند أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فسمعت صارخة فأقبلت حتى انتهت إلى أم سلمة ، فقالت : قتل الحسين . قالت : قد فعلوها ، ملأ الله بيوتهم أو قبورهم عليهم نارا ، ووقعت مغشيا عليها ، وقمنا . وقال أيضا : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، قال حدثنا ابن أبي مليكة ، قال : بينما ابن عباس جالس في المسجد الحرام ، وهو يتوقع خبر الحسين بن علي إلى أن أتاه آت فساره بشيء ، فأظهر الاسترجاع فقلنا : ما حدث يا أبا العباس ؟ قال : مصيبة عظيمة عند الله نحتسبها . أخبرني مولاي أنه سمع ابن الزبير يقول : قتل الحسين بن علي فلم نبرح حتى جاء ابن الزبير ، فعزاه ثم انصرف ، فقام ابن عباس فدخل منزله ودخل عليه الناس يعزونه ، فقال : إنه ليعدل عندي مصيبة حسين شماتة ابن الزبير ، أترون مشي ابن الزبير إلي يعزيني ، إن ذلك منه إلا شماتة . قال محمد بن عمر : فحدثني ابن جريج ، قال : وكان المسور بن مخرمة بمكة حين جاء نعي الحسين بن علي فلقي ابن الزبير ، فقال : قد جاء ما كنت تمنى موت حسين بن علي ، فقال ابن الزبير : يا أبا عبد الرحمن تقول لي هذا ؟ فوالله ليته بقي ما بقي بالحمى حجر ، والله ما تمنيت ذلك له ، قال المسور : أنت أشرت إليه بالخروج إلى غير وجه ؟ قال : نعم أشرت عليه ولم أدر أنه يقتل ، ولم يكن بيدي أجله ، ولقد جئت ابن عباس فعزيته ، فعرفت أن ذلك يثقل عليه مني ، ولو أني تركت تعزيته ، قال : مثلي يترك لا تعزيني بحسين ؟ فما أصنع ، أخوالي وغرة الصدور علي وما أدري على أي شيء ذلك . فقال له المسور : ما حاجتك إلى ذكر ما مضى . وبثه ، دع الأمور تمضي وبر أخوالك فأبوك أحمد عندهم منك . وقال حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أم سلمة : سمعت الجن تنوح على الحسين . وقال سويد بن سعيد ، عن عمرو بن ثابت ، عن حبيب بن أبي ثابت عن أم سلمة : ما سمعت نوح الجن منذ قبض النبي صلى الله عليه وسلم إلا الليلة ، وما أرى ابني إلا قد قتل - تعني الحسين - فقالت لجاريتها : اخرجي فسلي ، فأخبرت أنه قد قتل وإذا جنية تنوح : ألا يا عين فاحتفلي بجهد ومن يبكي على الشهداء بعدي على رهط تقودهم المنايا إلى متخير في ملك عبد وقال عمر بن شبة : حدثني عبيد بن جناد ، قال : حدثنا عطاء بن مسلم ، عن أبي جناب الكلبي ، قال : أتيت كربلاء فقلت لرجل من أشراف العرب بها : بلغني أنكم تسمعون نوح الجن . قال : ما تلقى حرا ولا عبدا إلا أخبرك أنه سمع ذلك . قلت : فأخبرني ما سمعت أنت ؟ قال : سمعتهم يقولون : مسح الرسول جبينه فله بريق في الخدود أبواه من عليا قريـ ش جده خير الجدود وقال أبو الوليد بشر بن محمد بن بشر التميمي الكوفي : حدثني أحمد بن محمد المصقلي ، قال : حدثني أبي ، قال : لما قتل الحسين بن علي سمع مناد ينادي ليلا يسمع صوته ولم ير شخصه : عقرت ثمود ناقة فاستؤصلوا وجرت سوانحهم بغير الأسعد فبنو رسول الله أعظم حرمة وأجل من أم الفصيل المقصد عجبا لهم لما أتوا لم يمسخوا والله يملي للطغاة الجحد وقال أبو سعيد محمد بن أسعد التغلبي : حدثنا يحيى بن اليمان ، قال : أخبرني إمام مسجد بني سليم ، قال : غزا أشياخ لنا الروم فوجدوا في كنيسة من كنائسهم : أترجوا أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب فقالوا : منذ كم وجدتم هذا الكتاب في هذه الكنيسة ؟ قالوا : قبل أن يخرج نبيكم بستمائة عام . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري ، وأبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك المقدسيان ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله ابن العسقلاني ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري إملاء قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكري ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا محمد بن الجنيد ، قال : حدثنا أبو سعيد التغلبي ، فذكره . وقال زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، قال : حدثنا السري بن منصور بن عمار ، عن أبيه ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، قال : لما قتل الحسين بن علي احتزوا رأسه وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ ويتحيون الرأس فخرج عليهم قلم من حديد من حائط فكتب سطر دم : أترجوا أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب فهربوا وتركوا الرأس ، ثم رجعوا . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، فذكره . وقال أبو القاسم الطبراني بهذا الإسناد : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، قال : حدثنا جرير ، عن الأعمش ، قال : خرئ رجل من بني أسد علي قبر حسين بن علي فأصاب أهل ذلك البيت خبل ، وجنون ، وجذام ، ومرض ، وفقر . وقال محمد بن زكريا الغلابي ، عن عبد الله بن الضحاك ، عن هشام بن محمد : لما أجري الماء على قبر الحسين نضب بعد أربعين يوما وامتحى أثر القبر فجاء أعرابي من بني أسد فجعل يأخذ قبضة قبضة ويشمه حتى وقع على قبر الحسين ، فبكى ، وقال : بأبي وأمي ما كان أطيبك وأطيب تربتك ميتا ، ثم بكى ، وأنشأ يقول : أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه فطيب تراب القبر دل على القبر وقال مكرم بن أحمد القاضي ، عن أحمد بن سعيد الجمال : سألت أبا نعيم عن زيارة قبر الحسين وكأنه أنكر أن يعلم أين قبره . وقال علي بن المديني وغير واحد ، عن سفيان بن عيينة : سمعت الهذلي يسأل جعفر بن محمد ، فقال : قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة . وقال الحميدي ، عن سفيان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : قتل علي وهو ابن ثمان وخمسين ، ومات لها حسن ، وقتل لها حسين . وقال الزبير بن بكار ، عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد : قتل حسين وهو ابن ثمان وخمسين . قال الزبير : والحديث الأول في سنه أثبت . يعني : ابن ست وخمسين . وقال زهير بن العلاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة : قتل الحسين بن علي يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ، وهو ابن أربع وخمسين سنة وستة أشهر ونصف . وقال الزبير بن بكار : قتل الحسين يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين . وكذلك قال الليث بن سعد ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو معشر المدني ، والواقدي ، وخليفة بن خياط وغير واحد أنه قتل يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ، زاد بعضهم : يوم السبت ، وقيل : يوم الاثنين ، وقيل : قبل آخر يوم من سنة ستين ، وقيل : سنة اثنين وستين ، وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنه . وقال الواقدي : الثابت عندنا أنه قتل في المحرم يوم عاشوراء سنة إحدى وستين وهو ابن خمس وخمسين سنة وأشهر . وقال يحيى بن أبي بكير : حدثنا علي - ويكنى أبا إسحاق - عن عامر بن سعد البجلي ، قال : لما قتل الحسين بن علي رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقال : إن رأيت البراء بن عازب فأقر مني السلام وأخبره أن قتلة الحسين بن علي في النار ، وإن كاد الله ليسحت أهل الأرض منه بعذاب أليم . قال : فأتيت البراء فأخبرته ، فقال : صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتصور بي . وقال عبد العزيز بن أحمد الكتاني : عن أسد بن القاسم الحلبي : رأى جدي صالح بن السحام بحلب - وكان صالحا دينا - في النوم كلبا أسود وهو يلهث عطشا ولسانه قد خرج على صدره ، فقلت : هذا كلب عطشان دعني أسقه ماء أدخل فيه الجنة ، وهممت لأفعل ، فإذا بهاتف يهتف من ورائه وهو يقول : يا صالح لا تسقه ، يا صالح لا تسقه ، هذا قاتل الحسين بن علي أعذبه بالعطش إلى يوم القيامة . وقال الزبير بن بكار : وقال سليمان بن قتة يرثي الحسين رضي الله عنه : إن قتيل الطف من آل هاشم أذل رقابا من قريش فذلت فإن يتبعوه عائذ البيت يصبحوا كعاد تعمت عن هداها فضلت مررت على أبيات آل محمد فألفيتها أمثالها حين حلت وكانوا لنا غنما فعادوا رزية لقد عظمت تلك الرزايا وجلت فلا يبعد الله الديار وأهلها وإن أصبحت منهم برغمي تخلت إذا افتقرت قيس خبرنا فقيرها وتقتلنا قيس إذا النعل زلت وعند غني قطرة من دمائنا سنجزيهم يوما بها حين حلت ألم تر أن الأرض أضحت مريضة لفقد حسين والبلاد اقشعرت قال : يريد أنهم لا يرعون عن قتل قرشي بعد الحسين . وعائذ البيت : عبد الله بن الزبير . وقال الأستاذ أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني : أنشدني الحاكم أبو عبد الله الحافظ في مجلس الأستاذ أبي منصور الحمشاذي على حجرته في قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما : جاءوا برأسك يا ابن بنت محمد متزملا بدمائه تزميلا وكأنما بك يا ابن بنت محمد قتلوا جهارا عاقدين رسولا قتلوك عطشانا ولم يترقبوا في قتلك التنزيل والتأويلا ويكبرون بأن قتلت وإنما قتلوا بك التكبير والتهليلا أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو سعد بن الصفار ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، قال : أخبرنا أبو عثمان الصابوني ، فذكره . وقال أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي : أنشدت لبعض الشعراء في مرثية الحسين بن علي رضي الله عنهما : لقد هد جسمي رزء آل محمد وتلك الرزايا والخطوب عظام وأبكت جفوني بالفرات مصارع لآل النبي المصطفى وعظام عظام بأكناف الفرات زكية لهن علينا حرمة وذمام فكم حرة مسبية فاطمية وكم من كريم قد علاه حسام لآل رسول الله صلت عليهم ملائكة بيض الوجوه كرام أفاطم أشجاني بنوك ذوو العلى فشبت وإني صادق لغلام وأصبحت لا ألتذ طيب معيشة كأن علي الطيبات حرام ولا البارد العذب الفرات أسيغه ولا ظل يهنيني الغداة طعام يقولون لي صبرا جميلا وسلوة ومالي إلى الصبر الجميل مرام فكيف اصطباري بعد آل محمد وفي القلب منهم لوعة وسقام ؟ روى له الجماعة .

1236

1335 - ت : الحسين بن محمد بن جعفر الجريري أبو علي ، ويقال : أبو محمد ، البلخي . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( ت ) ، وجعفر بن عون ، وحمزة بن بهرام ، وداود بن يحيى بن يمان ، وسليمان بن حرب ( تم ) ، وعبد الرزاق بن همام ( ت ) ، وعبيد الله بن موسى ، ومحمد بن كثير العبدي ( ت ) . روى عنه : الترمذي ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن ماهان الباهلي البلخي ، وعبد الله بن محمد بن عقيل بن طرخان البلخي الحافظ .

1237

1311 - الحسين بن السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري الأوسي المدني ، أخو حجاج بن السائب . روى عن : أبيه السائب بن أبي لبابة ، وعبد الله بن أبي أحمد بن جحش ، وجده أبي لبابة . روى عنه : ابنه توبة بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : يروي عن أبيه المراسيل . روى له أبو داود . هكذا قال : روى له أبو داود ، ولم أجد له عنده رواية متصلة ، إنما ذكره في النذور عقيب حديث كعب بن مالك أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم وأبو لبابة : إني أنخلع من مالي كله صدقة قال : رواه يونس عن ابن شهاب عن بعض بني السائب بن أبي لبابة ، ورواه الزبيدي عن ابن شهاب ، فقال : عن حسين بن السائب بن أبي لبابة ، مثله . وقال البخاري في التاريخ : قال محمد أخبرنا عبد الله ، قال : أخبرنا محمد بن أبي حفصة عن الزهري ، عن الحسين بن السائب بن أبي لبابة ، عن أبيه ، قال : لما تاب الله على أبي لبابة ، قال أبو لبابة : جئت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إني أهجر دار قومي التي أصبت بها الذنب وأنخلع من مالي صدقة لله ورسوله ، فقال : يجزئ عنك الثلث . وقال سليمان بن عبد الرحمن ، عن سعدان بن يحيى ، عن أبي حفصة ، عن الزهري ، عن حسين بن السائب بن أبي لبابة أو غيره ، نحوه . وقال عبد الله : حدثني الليث ، قال : حدثني يونس ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني بعض بني السائب بن أبي لبابة أن أبا لبابة ، نحوه . وروى ابن إسحاق ، عن حجاج بن السائب أخي هذا .

1238

1336 - الحسين بن محمد بن زياد العبدي ، أبو علي النيسابوري الحافظ المعروف بالقباني . أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا ، رحل وأكثر السماع ، وصنف المسند ، والأبواب والتاريخ والكنى ودونت عنه . روى عن : إبراهيم بن محمد الشافعي ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، وأحمد بن منيع البغوي ، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ، والحسين بن الضحاك النيسابوري ، والحسين بن عيسى البسطامي ، وسريج بن يونس ، وسهل بن عثمان العسكري ، وعبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعمرو بن زرارة النيسابوري ، وعمرو بن علي الصيرفي ، ومحمد بن أبان البلخي المستملي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، ومحمد بن عباد المكي ، ومنصور بن أبي مزاحم ونصر بن علي الجهضمي ، في آخرين . روى عنه : أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عبيدة ، والحسن بن يعقوب العدل ، ودعلج بن أحمد السجستاني ، وزكريا بن محمد بن بكار ، وعلي بن عيسى بن إبراهيم الحيري ، وعلي بن محمد بن سختويه ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل بن إسحاق الهاشمي ، ومحمد بن صالح بن هانئ ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف بن الأخرم الشيباني الحافظ ، وأبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ، ويحيى بن منصور القاضي . وروى البخاري في الطب من صحيحه حديثا عن حسين ، عن أحمد بن منيع ، فقال أبو نصر الكلاباذي : هو عندي القباني وكان عنده مسند أحمد بن منيع ، وبلغني أنه كان يلزم البخاري ويهوى هواه لما وقع له بنيسابور ما وقع . وذكر الحاكم أبو عبد الله وغيره : أن البخاري روى عنه . وقال أبو بكر بن عبيدة : سمعت الحسين بن محمد بن زياد يقول : كان لجدي زياد قبان ، ولم يكن وزانا ، ولم يكن بنيسابور إذ ذاك كبير قبان ، وكان الناس إذا أرادوا أن يزنوا شيئا جاؤونا فاستعاروا قبان جدي فشهر بالقباني ، وبقي علينا هذا اللقب . وكان جدي زياد حمل ذلك القبان من فارس إلى نيسابور . وقام الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت علي بن محمد بن سختويه يقول : سمعت الحسين بن محمد بن زياد يقول : قال لي أبو معمر الهذلي : أتدري لم ترك حديث خارجة ؟ قلت : لمكان رأيه ، أو كما قلت ، قال : لا ، ولكن كان أصحاب الرأي عمدوا إلى مسائل من مسائل أبي حنيفة فجعلوا لها أسانيد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس فوضعوها في كتبه وكان يحدث بها . قال أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد الحصيري ابن بنت القباني : توفي جدي الحسين بن محمد بن زياد سنة تسع وثمانين ومائتين وحضر جنازته أبو عبد الله البوشنجي وكافة مشايخنا وقدموا أبا عبد الله للصلاة عليه ، ودفن في مقبرة الحسين بن معاذ . وكذلك قال أبو زكريا العنبري ، وذكر فيمن حضر جنازته أيضا : أبا بكر بن خزيمة ، وأبا بكر الجارودي ، وإبراهيم بن أبي طالب . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه البخاري ودعلج بن أحمد وبين وفاتيهما خمس وتسعون سنة .

1239

1240

1337 - ق : الحسين بن محمد بن شنبة الواسطي أبو عبد الله البزاز . روى عن : إسماعيل بن أبان الوراق ، وجعفر بن عون ، وعبد الرحيم بن هارون الغساني ، والعلاء بن عبد الجبار العطار المكي ( ق ) ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي . روى عنه : ابن ماجه ، وأسلم بن سهل الواسطي بحشل ، وأبو بكر الخليل بن محمد بن أبي رافع الواسطي ابن بنت تميم بن المنتصر ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وأبوه أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأخرم الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجه حديثا واحدا قد ذكرناه في ترجمة الحسن بن محمد بن شعبة .

1241

1350- خ : حسين غير منسوب . عن : أحمد بن منيع ( خ ) . روى عنه : البخاري في الطب . قال أبو نصر الكلاباذي : هو عندي الحسين بن محمد بن زياد القباني . وقال خلف بن محمد الخيام : هو حسين بن يحيى بن جعفر البيكندي .

1242

1338 - د : الحسين بن معاذ بن خليف البصري . روى عن : سلام بن أبي خبزة ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( د ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ، ومحمد بن أبي عدي . روى عنه : أبو داود ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وعبد الله بن محمد بن ناجية . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .

1243

1349 - د ت : الحسين بن يزيد بن يحيى الطحان الأنصاري ، أبو علي ، وقيل : أبو عبد الله الكوفي . روى عن : إسحاق بن منصور السلولي ، وحفص بن غياث ( د ) ، وسعيد بن خثيم الهلالي ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وصيفي بن ربعي ، وعائذ بن حبيب ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ( ت ) ، وعبد السلام بن حرب ( ت ) ، وعبدة بن سليمان ، ومحمد بن ربيعة ، ومحمد بن فضيل ( ت ) ، والمطلب بن زياد ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل ، ووكيع بن الجراح . روى عنه : أبو داود ، والترمذي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم ، وأحمد بن يحيى بن زكريا الأودي ، والحسن بن سفيان ، والحسين بن محمد بن حاتم عبيد العجل ، وسهل بن بحر العسكري ، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن هشام بن أبي دارة ، وعبد الله بن زيدان بن بريد البجلي ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن الليث الجوهري ، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني . قال أبو حاتم : لين الحديث . وذكره ابن حاتم في الثقات . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات في رمضان سنة أربع وأربعين ومائتين .

1244

ومن الأوهام : * - قد : الحسين بن المنذر الخراساني . عن : أبي غالب ( قد ) ، عن أبي أمامة ، حديث : عجبت من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل . قاله مخلد بن خالد الشعيري ( قد ) عن أبي معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عنه . رواه أبو داود في القدر عن مخلد بن خالد وقال : ذا وهم ، هو حسين بن واقد .

1245

1348 - الحسين بن يحيى بن جعفر بن أعين البارقي البخاري البيكندي . روى عن : أبيه ، وغيره . روى عنه : أبو محمد نصر بن أحمد بن نصر الكندي الحافظ البغدادي المعروف بنصرك نزيل نيسابور . روى البخاري في الطب من الجامع حديثا عن الحسين ، عن أحمد بن منيع ، فقيل : هو الحسين بن محمد بن زياد القباني ، وقيل : الحسين بن يحيى بن جعفر البيكندي .

1246

ولهم شيخ آخر يقال له : 1339 - [ تمييز ] الحسين بن المنذر ، أبو المنذر من أهل البصرة . يروي عن : يزيد الرقاشي . ويروي عنه : المعتمر بن سليمان . ذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات هكذا . ذكرناه للتمييز .

1247

1347 - خت ل س : الحسين بن الوليد القرشي ، مولاهم ، أبو علي ويقال : أبو عبد الله ، الفقيه النيسابوري ولقبه كميل . روى عن : إبراهيم بن أدهم ، وإبراهيم بن سعد ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس ، وإسماعيل بن عياش ، والبراء بن عبد الله الغنوي ، وأبي العطوف الجراح بن المنهال الجزري ، وجرير بن حازم ، وحماد بن زيد ( س ) ، وحماد بن سلمة ، وخالد بن عبد الرحمن السلمي ، وزائدة بن قدامة ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن أرقم ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن المؤمل المخزومي ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ( خت ) ، وأبي سفيان عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد ربه القاضي ، وعبد العزيز بن أبي رواد ( ل ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعكرمة بن عمار اليمامي ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن أنس ( كن ) ، وأبي الأزهر المبارك بن مجاهد المروزي ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وهشام بن سعد ، ووهيب بن خالد . روى عنه : إبراهيم بن منصور ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ، وأحمد بن حفص بن عبد الله السلمي ، وأحمد بن حنبل ( ل ) ، وأحمد بن نصر الخزاعي المروزي ، وأحمد بن نصر النيسابوري المقرئ ( كن ) ، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، والحسين بن منصور بن جعفر السلمي ، وحميد بن زنجويه ، وزيرك مولى معاذ ، وسلمة بن شبيب ، وسليمان بن شعيب النيسابوري ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، وعبيد الله بن فضالة بن إبراهيم ، وعيسى بن أحمد العسقلاني البلخي ، وقطن بن إبراهيم القشيري ( س ) ، ومحمد بن حاتم بن ميمون السمين ، ومحمد بن رافع القشيري ، ومحمد بن شعيب الأسدي النيسابوري ، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يزيد السلمي ، ويحيى بن يحيى النيسابوري . قال خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل خراسان : الحسين بن الوليد مولى قريش . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وأثنى عليه خيرا . وقال سلمة بن شيب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : دلني عبد الرحمن بن مهدي على حسين بن الوليد وكان حسين عسرا في الحديث فدخلت عليه فإذا في يده كتاب فيه رأي أبي حنيفة ، فقال له عبد الرحمن : سلني عن كل مسألة في كتابك حتى أحدثك فيها بحديث . وقال محمد بن يحيى الذهلي : أول ما دخلت على عبد الرحمن بن مهدي سألني عن الحسين بن الوليد ، ثم بعد ذلك عن يحيى بن يحيى وعن هؤلاء . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا - يعني : يحيى بن معين - : الحسين بن الوليد النيسابوري شيخ كان بقطيعة الربيع كان يقال له أخو السطيح ، وكان ثقة لم أكتب عنه شيئا . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الدارقطني : ثقة . وقال محمد بن العباس الثقفي ، عن محمد بن عبد الوهاب : كان الحسين بن الوليد يطعم أصحاب الحديث الفالوذج وكان يجري عليهم ، وكان سخيا . وقال أبو عمرو المستملي ، عن محمد بن عبد الوهاب : كان الحسين بن الوليد لا يحدث أحدا حتى يأكل من فالوذجه . وقال أبو حازم العبدوي : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله البوزجاني قال : أخبرنا محمد بن نصر بن سليمان الهروي ، قال : حدثنا محمد بن يزيد قال : حدثنا الحسين بن الوليد النيسابوري - وروى له أحمد بن حنبل ، قال : هو أوثق من بخراسان في زمانه وكان يجزل العطية للناس ، وكان صاحب مال ويقول : من تعشى عندي فقد أكرمني ، ثم إذا خرج يدفع إليهم الصرة - قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن بشر الحنفي ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا أصحابي فإنه يجيء في آخر الزمان قوم يسبون أصحابي ، فإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم ولا تناكحوهم ولا توارثوهم ولا تسلموا عليهم ولا تصلوا عليهم . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور ، فذكره . وقال الحاكم أبو عبد الله في التاريخ : حسين بن الوليد أبو عبد الله القرشي الفقيه الثقة المأمون ، شيخ بلدنا في عصره ، وكان من أسخى الناس وأورعهم وأقرئهم للقرآن ، قرأ على الكسائي وعيسى بن طهمان ، وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين ، ويحج كل خمس سنين . وقال الخطيب : قدم بغداد وحدث بها ، وكان ثقة فقيها قارئا للقرآن : قرأ على علي بن حمزة الكسائي وكان سخيا جوادا ، وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين ويحج في كل خمس سنين . قال الحاكم أبو عبد الله : مات في وطنه بنيسابور سنة اثنتين ومائتين ودفن في مقبرة الحسين بن معاذ ، وقد زرت قبره قديما غير مرة . وقال أيضا : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : مات أبو عبد الله الحسين بن الوليد يوم الخميس بعد العصر ودفن يوم الجمعة من سنة اثنتين ومائتين ودفن في مقبرة الحسين . وقال البخاري ، وابن حبان : مات سنة ثلاث ومائتين . قال البخاري في الطلاق : وقال الحسين بن الوليد النيسابوري ، عن عبد الرحمن بن الغسيل عن عباس بن سهل ، عن أبيه ، وأبي أسيد : تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل . وروى له أبو داود في كتاب المسائل ، والنسائي .

1248

1249

1346 - خت ع : الحسين بن واقد المروزي أبو عبد الله قاضي مرو ، مولى عبد الله بن عامر بن كريز ، القرشي . روى عن : أوفى بن دلهم ( ت ) ، وأيوب بن أبي تميمة السختياني ( د ق ) ، وأيوب بن خوط ، وثابت البناني ، وثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك ( خت ) ، والربيع بن أنس الخراساني ، وعبد الله بن بريدة ( م ع ) ، وعبد الملك بن عمير ( س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلباء بن أحمر ( ت س ق ) ، وعلي بن ثابت أخي عزرة بن ثابت ، وعمارة بن أبي حفصة ( د س ) ، وعمرو بن دينار ( س ) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( ت س ) ، ومحمد بن زياد القرشي ( س ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( ت س ) ، ومروان بن سالم المقفع ( د س ) ، ومطر الوراق ( م ق ) ، ويحيى بن عقيل ( س ) ، ويزيد الرقاشي ( ت ) ، ويزيد النحوي ( بخ ع ) ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة ( ت ) ، وأبي نهيك الأزدي . روى عنه : زيد بن الحباب ( م د ق ) ، وسليمان الأعمش وهو أكبر منه ، وعبد الله بن المبارك ، وعيس بن عقار المروزي ، وعلي بن الحسن بن شقيق ( ع ) ، وابناه علي بن الحسين بن واقد ( بخ ع ) ، والعلاء بن الحسين بن واقد ، والفضل بن موسى السيناني ( خت ع ) ومعاذ بن خالد بن شفيق ( س ) ، وأبو تميلة يحيى بن واضح ( م س ) . قال أحمد بن شبويه عن علي بن الحسن بن شقيق : قيل لابن المبارك : من الجماعة ؟ فقال : محمد بن ثابت ، والحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري . قال أحمد بن شبويه : ليس فيهم شيء من الإرجاء . وقال أيضا عن علي بن الحسن بن شقيق : قلت لابن المبارك : كان الحسين بن واقد إذا قام من مجلس القضاء اشترى لحما فيعلقه إلى أهله ، فقال ابن المبارك : ومن لنا مثل الحسين ! ومن لنا مثل الحسين ! . وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأحمد بن حنبل : ما تقول في الحسين بن واقد ؟ فقال : لا بأس به ، وأثنى عليه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو زرعة ، والنسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم بن حبان : كان على قضاء مرو وكان إذا قام من مجلس الحكم اشترى لحمة وعلقه بإصبعه وحمله إلى أهله ، وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات وكتب عن أيوب السختياني ، وأيوب بن خوط جميعا ، فكل منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر إنما هو : أيوب بن خوط ليس هو بأيوب السختياني . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه الأعمش ، وعلي بن الحسن بن شقيق وبين وفاتيهما ثمان أو سبع وستون سنة . قال البخاري : قال علي بن حسين بن واقد : مات أبي سنة تسع وخمسين ومائة . قال : ويقال سنة سبع وخمسين ومائة . استشهد به البخاري في فضائل القرآن ، وروى له في الأدب ، وروى له الباقون .

1250

1340 - خ س : الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله بن رزين بن محمد بن برد السلمي ، أبو علي النيسابوري . كثير الحديث والرحلة ، وجده جعفر بن عبد الله بن رزين أخو عمر بن عبد الله بن رزين ، ومبشر بن عبد الله بن رزين . روى عن : إبراهيم بن عيينة ( س ) ، وأحمد بن أبي رجاء الحنفي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( س ) ، وأسباط بن محمد القرشي ( خ ) ، وإسحاق بن سليمان الرازي ( س ) ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وبشر بن السري ، وجعفر بن عون ( س ) ، وحبان بن هلال ، والحسين بن محمد المروزي ( س ) ، والحسين بن الوليد النيسابوري ، وحفص بن عبد الرحمن البلخي ( س ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( س ) ، وسفيان بن عيينة ، وأبي داود سليمان بن أبي داود الطيالسي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن أبي جعفر الرازي ، وعبد الله بن عثمان المروزي عبدان ، وعبد الله بن نمير الهمداني ( س ) ، وأبي زهير عبد الرحمن بن مغراء ( س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد العزيز بن يحيى الحراني ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، وعلي بن عثام العامري ( سي ) ، وعمر بن سعد أبي داود الحفري ، وعم أبيه عمر بن عبد الله بن رزين ، وعمرو بن محمد العنقري ( سي ) ، وقبيصة بن عقبة ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ( س ) ، وعم أبيه مبشر بن عبد الله بن رزين ( س ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن بشر العبدي ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ( س ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن أبي بكير ( سي ) ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويحيى بن الضريس الرازي ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويزيد بن هارون ( س ) ، ويعقوب بن محمد الزهري ، ويعلى بن عبيد ، ويونس بن بكير ، ويونس بن محمد المؤدب ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : البخاري ، والنسائي ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله النيسابوري ابن بنت نصر بن زياد القاضي ، وأحمد بن سلمة ، وأبو عمرو أحمد بن نصر النيسابوري ، وإسماعيل بن يحيى بن خازم السلمي ، وبشر بن الحكم العبدي وهو أكبر منه ، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، والحسن بن سفيان ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن شادل بن علي الهاشمي ، وأبو سعيد محمد بن شاذان ، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء ، ومحمد بن نعيم بن عبد الله المديني ، ويحيى بن محمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى بن يحيى النيسابوري وهو من شيوخه . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال الحاكم أبو عبد الله : هو شيخ العدالة والتزكية في عصره ، وأخص الناس بيحيى بن يحيى وكان يحيى بن يحيى يعتب عليه اشتغاله بالشهادة ، سمعت خلف بن محمد البخاري يقول : سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر رئيس نيسابور ببخارى يقول : حدثنا الحسين بن منصور النيسابوري وعرض عليه قضاء نيسابور فاختفى ثلاثة أيام ، ودعا الله عز وجل فمات في اليوم الثالث ، قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت أبا علي الحسين بن منصور يقول : رب معتزل للدنيا ببدنه مخالطها بقلبه : ورب مخالط للدنيا ببدنه مفارقها بقلبه وهو أكيسهما . قال القباني ، والسراج ، وابن حبان : مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، زاد السراج : في جمادى الآخرة .

1251

1345 - د عس : الحسين بن ميمون الخندفي ، وفي تاريخ البخاري : الخندفي أو الجندي ، الكوفي . روى عن : عبد الله بن عبد الله قاضي الري ( د عس ) ، وأبي الجنوب الأسدي . روى عنه : عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، وعبد الرحمن بن أبي عقيل ، وهاشم بن البريد ( د عس ) . قال علي ابن المديني : ليس بمعروف قل من روى عنه . وقال أبو زرعة : شيخ . وقال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث ، يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : ربما أخطأ . روى له أبو داود ، والنسائي في مسند علي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن عبيد قال : حدثنا هاشم بن البريد ، عن حسين بن ميمون ، عن عبد الله أبي عبد الله قاضي الري عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه يقول : اجتمعت أنا وفاطمة والعباس وزيد بن حارثة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال العباس : يا رسول الله كبر سني ورق عظمي وكثرت مؤونتي فإن رأيت يا رسول الله أن تأمر لي بكذا وكذا وسقا من طعام فافعل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نفعل ، فقالت فاطمة : يا رسول الله إن رأيت أن تأمر لي كما أمرت لعمك فافعل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نفعل ذلك ، ثم قال زيد بن حارثة : يا رسول الله كنت أعطيتني أرضا كانت معيشتي منها ثم قبضتها فإن رأيت أن تردها علي فافعل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نفعل ذاك ، قال : فقلت أنا : يا رسول الله إن رأيت أن توليني هذا الحق الذي جعله الله لنا في كتابه من هذا الخمس فاقسمه في حياتك كيلا ينازعنيه أحد بعدك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نفعل ذاك ، فولانيه فقسمته في حياته ثم ولانيه أبو بكر فقسمته في حياته ، ثم ولانيه عمر فقسمته في حياته حتى كانت آخر سنة من سني عمر فإنه أتاه مال كثير . رواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة عن عبد الله بن نمير عن هاشم بن البريد بمعناه وزاد ونقص وكان مما زاد في آخره : قال : فعزل حقنا ثم أرسل إلي ، فقلت : بنا عنه العام غنى وبالمسلمين إليه حاجة فاردده عليهم ، فرده عليهم ثم لم يدعوني إليه أحد بعد عمر ، فلقيت العباس ، بعدما خرجت من عند عمر ، فقال : يا علي أحرمتنا الغداة شيئا لا يرد علينا أبدا ، وكان رجلا داهيا . ورواه النسائي بطوله عن أبي عبيدة بن أبي السفر ، وأبي داود الحراني ، جميعا عن محمد بن عبيد . فوقع لنا بدلا عاليا .

1252

وممن يسمى الحسين بن منصور ممن يقارب هذه الطبقة : 1341 - [ تمييز ] : الحسين بن منصور الطويل ، أبو عبد الرحمن التمار الواسطي . يروي عن : أبي منصور الحارث بن منصور ، وعبد الرحيم بن هارون الغساني ، والهيثم بن عدي الطائي ، ويزيد بن هارون . ويروي عنه : أحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني ، وجعفر بن أحمد بن سنان القطان ، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطيان . ذكره أبو حاتم في كتاب الثقات .

1253

1344 - ت ق : الحسين بن مهدي بن مالك الأبلي ، أبو سعيد البصري . روى عن : حجاج بن نصير ، وعبد الرزاق بن همام ( ت ق ) ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، وعبيد الله بن موسى ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومسدد بن مسرهد . روى عنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن محمد بن مالك القطان الأصبهاني ، وأحمد بن علي الأبار ، وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل القاضي البستي ، وجعفر بن محمد بن إبراهيم بن حبيب البغدادي الصيدلاني المعروف بابن أبي الصعو ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وعبد الله بن محمد بن الخليل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الرحمن بن عبيد بن أحمد بن الحكم البصري ، وعبد الرحمن بن المسور الزهري ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وعمر بن محمد بن بجير ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي ، ومحمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، والهيثم بن خلف الدوري . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة سبع وأربعين ومائتين .

1254

1342 - [ تمييز ] : والحسين بن منصور الكسائي . يروي عن : سفيان بن عيينة . ويروي عنه : أحمد بن يحيى بن زهير التستري .

1255

1343 - [ تمييز ] : والحسين بن منصور الرقي ، أبو علي ، بغدادي الأصل . يروي عن : أبي الجواب الأحوص بن جواب ، وإسماعيل بن أبي أويس ، والحارث بن خليفة المؤدب ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود . ويروي عنه : خيثمة بن سليمان الأطرابلسي ، وأبو علي وصيف بن عبد الله الأنطاكي الحافظ . ذكره ابن حبان في الثقات أيضا . ذكرناهم للتمييز بينهم .

1256

1221 - [ تمييز ] - الحسن بن حماد بن حمران المروزي العطار . يروي عن : عبد الله بن المبارك ، وأبي حمزة السكري . ويروي عنه : حجاج بن أحمد بن حماد ، وعبد الله بن محمود السعدي المروزي ، وأبو العباس عيسى بن محمد بن عيسى الضبي المروزي ، وأبو العباس الفضل بن عبد الله الجرجرائي .

1257

1220 - س : الحسن بن حماد الضبي ، أبو علي الوراق الكوفي الصيرفي . روى عن : إبراهيم بن عيينة ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وجابر بن نوح الحماني ، وحسين بن علي الجعفي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن حيان أبي خالد الأحمر ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبدة بن سليمان ، وعلي بن عابس ، وعمرو بن محمد العنقزي ( س ) ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، ومسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني ( ص ) ، والمطلب بن زياد ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن عبد الحميد بن أبي غنية ، ويحيى بن يمان . روى عنه : إبراهيم بن أسباط ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ( س ) ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأحمد بن محمد الأصبهاني البزاز والحسن بن سفيان ، والحسن بن الطيب البلخي ، والحسن بن موسى الرسعني ، وزكريا بن يحيى السجزي ( ص ) ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعبيد بن كثير ، وعمر بن أيوب السقطي ، وعمران بن موسى بن مجاشع السختياني ، وأبو لبيد محمد بن إدريس السامي - وكناه ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري ، والهيثم بن خلف الدوري ، وأبو بكر يعقوب بن يوسف المطوعي ، ويوسف بن الحكم الضبي الخياط المعروف بدبيس . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت موسى بن إسحاق عنه ، فقال : ثقة مأمون . وقال محمد بن إسحاق الثقفي : كوفي ثقة . قدم بغداد وحدث بها سنة ثلاثين ومائتين . وقال مطين : مات في رجب سنة ثمان وثلاثين ومائتين . وقال عبد الباقي بن قانع : توفي بالكوفة سنة تسع وثلاثين ومائتين . روى له النسائي في السنن حديثا وفي الخصائص حديثا ، وقد وقع لنا الأول منهما بعلو . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا الحسن ابن حماد ، قال : حدثنا عمرو بن محمد العنقزي عن عبد الرحمن بن بديل ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر ، عن عمر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اعتكاف كان عليه ، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعتكف ويصوم فبينا هو معتكف إذ كبر الناس فقال : ما هذا يا عبد الله ؟ قال : سبى هوازن أعتقهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عمر : وتلك الجارية أرسلها معهم . رواه عن أبي بكر بن علي ، عنه ، عن العنقزي ، عن عبد الله بن بديل بن ورقاء ، عن عمرو ، عن ابن عمر أن عمر - ولم يقل : عن عمر - إلى قوله : ويصوم ولم يذكر ما بعده ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . وممن يسمى الحسن بن حماد من رواة الحديث :

1258

1222 - [ تمييز ] : والحسن بن حماد أبو علي الواسطي . يروي عن : أبي السري منصور بن عمار . ويروي عنه : أحمد بن علي الأبار .

1259

1210 - بخ : الحسن بن جعفر البخاري . روى عن : عبد الله بن المبارك ، ومخلد بن الحسين ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر ( بخ ) . روى عنه : حاتم ، غير منسوب ( بخ ) ، وهاني بن النضر الحارثي . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : الحسن بن جعفر من أهل بخارى : ثقة . قال : رأيت ابن المبارك عند مخلد بن الحسين ، كأنه عصفور عند بازي ، روى عنه هاني بن النضر ، وأهل بلده . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا ، قد ذكرناه في ترجمة حاتم .

1260

1223 - [ تمييز ] : والحسن بن حماد البجلي . يروي عن : عبد الله بن محمد العدوي ، وأبي خالد عمرو بن خالد الواسطي . ويروي عنه : يونس بن موسى السامي ، والد الكديمي .

1261

1219 - د س ق : الحسن بن حماد بن كسيب الحضرمي أبو علي البغدادي المعروف بسجادة . روى عن : إبراهيم بن عيينة ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وإسماعيل ابن علية ، وحسين بن علي الجعفي ، وحفص بن غياث ( فق ) ، وخالد بن حبان الرقي ، وسليمان بن حيان أبي خالد الأحمر ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعطاء بن مسلم الخفاف ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعلي بن عابس ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وعمرو بن هاشم أبي مالك الجنبي ( س ) ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، ومحمد بن فضيل ( د ) ، ومعاوية بن هشام ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سعيد الأموي ( ق ) ، ويحيى بن يعلى الأسلمي ، وأبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي ، وأبي بكر ابن عياش ( ق ) . روى عنه : أبو داود ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن أيوب المخرمي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن القاسم بن سليمان بن محمد الأعين المعروف بالسليماني ، وأبو بكر أحمد بن القاسم بن نصر الشعراني أخو أبي الليث الفرائضي ، وأحمد بن محمد بن بكر القصير ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن خالد البراثي ، وأحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي ، وأبو العباس أحمد بن محمد المديني الأصبهاني البزاز ، وإسحاق بن بنان بن معن ، وجعفر بن الصباح الأصبهاني ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن أبي دارة ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، وعبد الله بن صالح صاحب البخاري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأبو بكر عبد الصمد بن هارون النيسابوري الملقب قاتل قتيبة ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ( س ) ، وعلي بن إسحاق بن زاطيا ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعلي بن فيروز بن المنذر ، وعمر بن أيوب السقطي ، وأبو لبيد محمد بن إدريس السامي السرخسي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن علي بن عباس النسائي ، ومحمد بن غالب تمتام ، ومحمد بن هارون بن المجدر ، ومحمد بن هارون المقرئ المعروف بالسواق ، ومحمد بن هشام بن أبي الدميك ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي ، وأبو الليث نصر بن القاسم الفرائضي ، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان المعروف بابن أبي طالب ، ويحيى بن محمد بن صاعد . ذكره أبو مزاحم الخاقاني عن عمه أنه سأل عنه أحمد بن حنبل فقال : صاحب سنة وما بلغني عنه إلا خير . وقال علي بن فيروز بن المنذر : سألت سجادة الحسن بن حماد ، قلت : رجل حلف بالطلاق أن لا يكلم كافرا وكلم من يقول القرآن مخلوق ؟ قال : طلقت امرأته . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . قال محمد بن عبد الله الحضرمي مطين : مات ببغداد سنة إحدى وأربعين ومائتين . وقال البخاري : توفي يوم السبت لثمان بقين من رجب سنة إحدى وأربعين ومائتين . وروى له النسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو الفتوح محمد بن علي بن المبارك ابن الجلاجلي . وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الواسطي ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك المقدسي ، قالا : أخبرنا ابن الجلاجلي بدمشق ، وأبو الفرج الفتح بن عبد الله بن محمد بن علي بن هبة الله بن عبد السلام ببغداد ، قالا : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسين بن أبي شريك الحاسب . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : وأخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا الحسين بن علي المقرئ . قالا : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : حدثنا أبو القاسم بن الجراح ، قال : قرئ على أبي محمد يحيى بن محمد بن صاعد وأنا أسمع ، قيل له حدثكم الحسن بن حماد سجادة ، وعبد الله بن الوضاح اللؤلؤي ، قالا : حدثنا عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كانت امرأة تأتي قوما فتستعير منهم الحلي ثم تمسكه ، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لتتب هذه المرأة إلى الله وإلى رسوله وترد على الناس متاعهم ، قم يا فلان فاقطع يدها . رواه عن عثمان بن خرزاذ ، عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

1262

1224 - [ تمييز ] : والحسن بن حماد المرادي . يروي عن : أبي خالد الأحمر . ويروي عنه : إبراهيم بن أحمد بن وهب الواسطي . فهؤلاء متقاربون في الطبقة .

1263

1209 - ت ق : الحسن بن جابر اللخمي ، وقيل : الكندي ، أبو علي ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، الشامي ، الحمصي . وقال صاحب تاريخ الحمصيين : الحسن بن جابر القرشي ، مولى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد . روى عن : أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ، وعبد الله بن بسر المازني ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمقدام بن معدي كرب ( ت ق ) . روى عنه : محمد بن الوليد الزبيدي ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ( ت ق ) . روى له الترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني إذنا ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، قال : حدثنا الحسن بن جابر ، أنه سمع المقدام بن معدي كرب يقول : حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم أشياء يوم خيبر منها : الحمار الأهلي ، وغيره ، قال : ويوشك متكئ على أريكته يحدث بحديثي ، فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه من حلال أحللناه ، ومن حرام حرمناه ، ألا وإن ما حرم رسول الله ، مثل ما حرم الله . رواه الترمذي ، عن محمد بن بشار ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالح ، بمعناه ، ولم يذكر قصة الحمار الأهلي وما قبلها . وقال : حسن ، غريب من هذا الوجه . ورواه ابن ماجه مقطعا في موضعين ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن زيد بن الحباب ، عن معاوية بن صالح ، فوقع لنا عاليا جدا .

1264

وفي الطبقة التي تليهم شيخ يقال له : 1225 - [ تمييز ] : الحسن بن حماد الصاغاني . يروي عن : قتيبة بن سعيد ، وطبقته . ويروي عنه : أبو يعقوب إسحاق بن عبد الرحمن البخاري البيكندي . ذكرناهم للتمييز بينهم .

1265

1211 - ت ق : الحسن بن أبي جعفر الجفري ، أبو سعيد الأزدي . ويقال : العدوي ، البصري ، واسم أبي جعفر : عجلان ، وقيل : عمرو . روى عن : أيوب السختياني ، وبديل بن ميسرة ، وثابت البناني ، وسعيد الجريري ، وسلم العلوي ، وعاصم بن أبي النجود ، وعبد الرحمن السراج ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعلي بن الحكم البناني ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعمرو بن مالك النكري ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن دينار ، ومحمد بن جحادة ( ق ) ، ومحمد بن زياد القرشي ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( ت ) ، وميمون الكردي ، ونافع مولى ابن عمر ، وهارون أبي إسحاق الكوفي ، وأبي الصهباء الكوفي ( فق ) . روى عنه : ثابت بن يزيد أبو زيد الأحول ، والحسن بن عمرو العبدي ، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي ، والخليل بن زكريا ، وداود بن معاذ المصيصي ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ( فق ) ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( ت ) ، وسليمان بن النعمان الشيباني ، وسيف بن عبيد الله الجرمي ، وشاذ بن فياض ، وشعيب بن حرب ، وطاهر بن مدرار ، وعاصم بن سالم الفزاري ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعثمان بن مطر ( ق ) ، وعمرو بن سفيان القطعي ، وابن أخيه أبو قرة الفضل بن قرة بن أبي جعفر الجفري ، وأبو جابر محمد بن عبد الملك الأزدي البصري ، نزيل مكة ، ومسلم بن إبراهيم ( فق ) ، وموسى بن إسماعيل ، وهاني بن يحيى السلمي البصري ، والوليد بن عبد الرحمن والد المنذر بن الوليد الجارودي ، ويزيد بن زريع . قال عمرو بن علي : صدوق ، منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن سعيد وغيره . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، وكان من خيار الناس . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : كنت أسمع الأصناف من خالي عبد الرحمن بن مهدي ، وكان في أصل كتابه قوم قد ترك حديثهم ، منهم : الحسن بن أبي جعفر ، وعباد بن ضهيب ، وجماعة نحو هؤلاء ، ثم أتيته بعد ذلك بأشهر فأخرج إلي كتاب الرقاق ، فحدثني عن الحسن بن أبي جعفر ، فقلت : يا خال أليس كنت قد ضربت على حديثه وتركته ؟ قال : بلى ، تفكرت فيه إذا كان يوم القيامة ، قام فتعلق بي فقال : يا رب سل عبد الرحمن بن مهدي ، فيم أسقط عدالتي ! فرأيت أن أحدث عنه ، وما كان لي حجة عند ربي . فحدث عنه أحاديث . وقال أبو أحمد بن عدي : وللحسن بن أبي جعفر أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة ، له عنه نسخة كبيرة ، يروي بها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، عنه ، ويروي هذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر ، أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي ، وله عن غير ابن حجادة غير ما ذكرت ، أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما ، أو شبه عليه فغلط . قال محمد بن المثنى : مات في شعبان سنة إحدى وستين ومائة . وقال موسى بن إسماعيل : مات حماد بن سلمة ، والجفري سنة سبع وستين ومائة ، بينهما ثلاثة أشهر . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

1266

1218 - د ت عس ق : الحسن بن الحكم النخعي ، أبو الحسن الكوفي . روى عن : إبراهيم النخعي ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، ورياح بن الحارث النخعي ( عس ) ، وعامر الشعبي ، وعدي بن ثابت الأنصاري ( د ) ، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبي سبرة النخعي ( د ت ) ، وأسماء بنت عابس بن ربيعة ( ق ) . روى عنه : إسماعيل بن زكريا ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( د ت ) ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وحنش بن الحارث النخعي ، وسفيان الثوري ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله ابن داود الخريبي ، وأبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن عبيد ( د ) ، ومحمد بن فضيل ( عس ) ، ومروان بن معاوية ، ومندل بن علي ( ق ) ، ويحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي ، ويزيد بن هارون . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي في مسند علي وابن ماجه .

1267

1208 - مد سي ق : الحسن بن ثوبان بن عامر الهمداني ، ثم الهوزني ، أبو ثوبان المصري . روى عن : أبيه ثوبان بن عامر ، وحسين بن شفي بن ماتع . وسليم بن عتر ، وصالح بن أبي غريب ، وعبد الرحمن بن معاوية بن حديج ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وقيس بن رافع ( مد ) ، وموسى بن وردان ( سي ق ) ، وهشام بن أبي رقية ، ويزيد بن أبي حبيب . روى عنه : حيوة بن شريح ، ورشدين بن سعد ، وسعد بن أبي أيوب ( سي ) ، وضمام بن إسماعيل ، وعبد الله بن لهيعة ( ق ) ، وعبد الرحمن بن شريح ، وعقبة بن نافع المعافري ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ( مد سي ) . وأبو الحسن الليث بن عاصم الخولاني ، والمفضل بن فضالة ، ويحيى بن أيوب : المصريون . قال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال المفضل بن فضالة : دخل علينا الحسن بن ثوبان يوما ، ونحن في المسجد الجامع فوقف علينا ، فسلم ثم ذهب ، فجال في المسجد ، ثم رجع إلينا ، فقلنا له : يا أبا ثوبان ، وقفت بنا ثم ذهبت ثم رجعت ؟ فقال : إني طلبت من هو أربح لي منكم فلم أجده . وقال الليث بن عاصم : خرجت إلى الحج ، وكان عديلي الحسن بن ثوبان ، وكنت كثيرا مما أسمعه يقول : من شهد خروجه من الدنيا هانت عليه الدنيا ومصائبها . فلما قدمنا مرض مرضه الذي توفي فيه ، فدخلت عليه أعوده . فلما أردت الانصراف ، قلت له : يا عم أوصني . قال : اعمل لمثل مضجعي هذا ، وللآخرة على مثل مقامك فيها ، وللدنيا على مثل مقامك فيها . قال أبو سعيد بن يونس : توفي في شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان أميرا على ثغر رشيد ، في إمرة عبد الملك بن . مروان النصيري في خلافة مروان بن محمد ، وكانت له عبادة وفضل . روى له أبو داود في المراسيل حديثا ، والنسائي في اليوم والليلة ، وابن ماجه حديثا . أما حديث أبي داود ، فأخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني إذنا ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن زبان ، قال : حدثنا محمد بن رمح ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن الحسن بن ثوبان ، عن قيس بن رافع القيسي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ما في الأمرين من الشفاء : الصبر والنفاء . رواه عن قتيبة بن سعيد ، عن الليث بن سعد ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأما حديث النسائي ، وابن ماجه . فأخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني كتابة من أصبهان سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث بن سعد . (ح) . قال الطبراني : وحدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ، قال : حدثنا يحيى بن بكير ، قال : حدثني الليث وابن لهيعة ، عن الحسن بن ثوبان ، أنه سمع موسى بن وردان ، يقول : أتيت أبا هريرة أودعه لسفر أردته ، فقال أبو هريرة : ألا أعلمك يا ابن أخي ما علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : بلى ، قال : قل : أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه . رواه النسائي ، عن يونس بن عبد الأعلى ، عن عبد الله بن وهب ، عن الليث بن سعد ، وسعيد بن أبي أيوب . ورواه ابن ماجه ، عن هشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن لهيعة ، ثلاثتهم عن الحسن بن ثوبان ، فوقع لنا عاليا جدا .

1268

1226 - خ : الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطي ، أبو علي البزاز ، وقد ينسب إلى جده ، قدم بغداد وحدث بها . روى عن : إسحاق بن يوسف الأزرق ( خ ) ، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، ومحمد بن أبي عدي ، ومحمد بن فضيل ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، وهشام بن خالد الدمشقي - وهو من أقرانه ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن هارون ، يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وأبي سلمة الخواص ، وأبي معاوية الضرير . روى عنه : البخاري حديثا واحدا ، وأحمد بن أصرم بن خزيمة المزني ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأحمد بن الوليد البغدادي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن أحمد بن سنان القطان الواسطي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعمر بن أيوب السقطي ، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي ، والقاسم بن إسماعيل المحاملي ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن معدان بن راشد الأصبهاني ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عبد الله بن وهب بن حمدان الدينوري ، ومحمد بن هارون بن حميد بن المجدر ، وأبو عيسى موسى بن علي بن موسى الختلي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويوسف بن يعقوب الواسطي المقرئ . قال أبو حاتم : شيخ . وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات لكنه ذكره في موضعين ، فقال : الحسن بن شاذان الواسطي ، يروي عن أبي عاصم وأهل البصرة ، روى عنه أهل العراق . ثم قال بعده بقليل : الحسن بن خلف الواسطي يروي عن يزيد بن هارون ، وإسحاق الأزرق ، حدثنا عنه أحمد بن محمد بن الأزهر . والصحيح أنهما واحد والله أعلم . قال محمد بن إسحاق الثقفي : مات الحسن بن شاذان الواسطي ببغداد سنة ست وأربعين ومائتين .

1269

1217 - ز : الحسن بن أبي الحسناء ، أبو سهل البصري القواس . روى عن : زياد النميري ، وأبي العالية البراء ( ز ) . روى عنه : أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن يزيد مردويه الصائغ ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( ز ) ، ووكيع بن الجراح . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : محله الصدق . روى له البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام حديثا واحدا ، تعليقا ، قال : وقال أبو نعيم : حدثنا ابن أبي الحسناء ، قال : حدثنا أبو العالية ، قال : سألت ابن عمر بمكة : أقرأ في الصلاة ؟ ، قال : إني لأستحيي من رب هذه البنية أن أصلي صلاة لا أقرأ فيها ، ولو بأم القرآن .

1270

1227 - سي : الحسن بن خمير الحرازي ، أبو علي الحمصي وحراز : من حمير . روى عن : إسماعيل بن عياش ، والجراح بن مليح البهراني ( سي ) . روى عنه : عمران بن بكار البراد ( سي ) ، ومحمد بن عوف بن سفيان الطائي . ذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو من روايته . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الواسطي ، وأبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عمر ابن الفاروثي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن كرم الدينوري ببغداد ، قال : أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف البوشنجي ومحمد بن أبي مسعود الفارسي ، قالا : أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح الأنصاري ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا عمران بن بكار الكلاعي بحمص ، قال : حدثنا الحسن بن خمير الحرازي ، قال : حدثنا الجراح بن مليح البهراني ، عن شعبة بن الحجاج ، عن محمد بن قيس ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خالطنا أهل البيت حتى إن كان ليقول لأخ لي صغير : يا أبا عمير ما فعل النغير . رواه عن عمران بن بكار ، عنه ، فوقع لنا موافقة بعلو . وقد وقع لنا هذا الحديث أعلى من هذه الرواية بدرجات عديدة من طرق كثيرة ، من أحسنها وأصحها ما أخبرنا به الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا القاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال : حدثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال : كان ابن لأم سليم ، يقال له : أبو عمير ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يمازحه إذا دخل على أم سليم ، فدخل يوما فوجده حزينا ، فقال : ما لأبي عمير حزينا ؟ قالوا : يا رسول الله ، مات نغره الذي كان يلعب به ، فجعل يقول : أبا عمير ما فعل النغير ؟ . وباعتبار العدد إلى حميد الطويل ، كأن مشايخنا سمعوه من النسائي ، وصافحوه ، ولله الحمد .

1271

1207 - سي : الحسن بن ثابت التغلبي ، أبو الحسن الأحول الكوفي المعروف بابن الروزجار . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ، وعبد الله بن الوليد المزني ( سي ) ، وهشام بن عروة ، والوليد بن عبد الله بن جميع . روى عنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعبد الله بن المبارك ، وهو من أقرانه ، ويحيى بن آدم ( سي ) . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت ابن نمير يقول : الحسن بن ثابت ثقة ، وأثنى عليه . وقال أيضا : سئل أبو زرعة عن الحسن بن ثابت الأحول ، فقال : هو الحسن بن ثابت بن روزجار الأحول ، روى عنه ابن المبارك . روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا . أخبرنا به أبو العز عبد العزيز بن عبد المنعم ابن الصيقل الحراني ، قال : أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفاف ببغداد ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز . وأخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي ، وأبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن الصوري ، قالا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي . قالا : أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي ابن المأمون الهاشمي ، قال : أخبرنا الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن هارون الإسكافي بإسكاف ، قال : حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا الحسن بن ثابت ، عن عبد الله بن الوليد المزني ، عن أبي صخرة جامع بن شداد ، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة الثقفي ، عن عبد الله ، قال : كان معنا ليلة نام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصبح في صبيحتها حتى طلعت الشمس حاديان . رواه عن عبدة بن عبد الله ، فوافقناه فيه بعلو . قال الدارقطني : هذا حديث غريب ، من حديث أبي صخرة جامع بن شداد ، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، وهو غريب من حديث عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني عنه ، تفرد به الحسن بن ثابت ، ويعرف بابن الروزجار ، عنه ، ولا نعلم حدث به غير يحيى بن آدم .

1272

1228 - س ق : الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير القرشي التيمي المنكدري ، أبو محمد المدني . روى عن : أبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وبكر بن صدقة الجدي ، والحسن بن حبيب بن ندبة ، وسالم بن أبي اليسع المدني ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الرزاق بن همام ، وعمر بن علي المقدمي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( س ق ) ومعتمر بن سليمان . روى عنه : النسائي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه . الأصبهاني ، وإبراهيم بن محمد بن الهيثم ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأبو بكر أحمد بن القاسم بن عطية ، وإسماعيل بن أحمد بن اليمان ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال محمد بن عبد الرحيم البزار : جلس إلينا المنكدري فسألته ، في أي سنة كتبت عن المعتمر ؟ فقال : في سنة كذا . فنظرنا ، فإذا هو قد كتب عن المعتمر ابن خمسين سنة . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات . قال البخاري : مات بعد الموسم بقليل ، سنة سبع وأربعين ومائتين .

1273

1274

1229 - خ د ت ق : الحسن بن ذكوان ، أبو سلمة البصري ، وليس بأخي الحسين بن ذكوان . روى عن : الحسن البصري ، وسليمان الأحول ، وطاوس بن كيسان ، وعبادة بن نسي ( ق ) ، وعبد الواحد بن قيس ، وعطاء بن أبي رباح ( ق ) ، وأبي خالد عمرو بن خالد الواسطي ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وفرقد السبخي ، ومحمد بن سيرين ( صد ) ، ومروان الأصفر ( د ) ، ويحيى بن الحارث الذماري ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي رجاء العطاردي ( خ د ت ق ) ، وأبي زيد . روى عنه : سعيد بن راشد ، والسكن بن إسماعيل البرجمي ( صد ) ، وصفوان بن عيسى ( د ) ، وعامر بن عبد الله شيخ لرواد بن الجراح ( ق ) ، وعباد بن كثير الثقفي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن المطلب ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعبيد الله بن تمام ، والعلاء بن الحجاج ، ومجالد بن عبيد الله البصري ، ومحمد بن راشد المنقري ( ق ) ، وميمون بن يزيد أبو إبراهيم السقاء ، وميمون أبو عبد الله العابد ساكن مكة ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ د ت ق ) ، وأبو عبد الله النجراني . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال عمرو بن علي : كان يحيى يحدث عنه ، وما رأيت عبد الرحمن ذكره في حديث قط . وقال أبو حاتم : ضعيف ، ليس بالقوي . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بن عدي : يروي أحاديث لا يرويها غيره ، على أن يحيى القطان وابن المبارك قد روى عنه ، وناهيك به جلالة أن يرويا عنه ، وأرجو أنه لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات . روى له البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

1275

ومن الأوهام : * - [ وهم ] - الحسن بن التل . روى عن : سفيان الثوري . روى عنه : ابنه عمر بن الحسن . روى له النسائي هكذا . قال : وهو وهم ، إنما هو عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ، وسيأتي هو وأبوه في موضعهما على الصواب إن شاء الله تعالى .

1276

1230 - ع : الحسن بن الربيع بن سليمان البجلي ثم القسري ، أبو علي الكوفي البوراني الحصار ، ويقال : الخشاب . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ( مد ) ، وجعفر بن سليمان الضبيعي ، وأبي قدامة الحارث بن عبيد ، وحجاج بن محمد الأعور ( فق ) ، والحسن بن عياش ، وحماد بن زيد ( م ) ، وخازم بن الحسين أبي إسحاق الخميسي ( ر ) ، وخالد ابن عبد الله الواسطي ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وأبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي ( خ م ت س ) وأبي زبيد عبثر بن القاسم ، وعبد الله بن إدريس ( م د ق ) ، وعبد الله بن المبارك ( م د ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي ، وعبد الجبار بن الورد المكي ، وأبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وعبد الواحد بن زياد ( م ) ، وعبيد الله بن إياد بن لقيط ، وعثام بن علي العامري ، وعلي بن مسهر ، وعمار بن سيف ، والفضل بن مهلهل أخي المفضل بن مهلهل ، وفضيل بن عياض ( مق ) ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن زياد اليشكري ، ومحمد بن عبد الوهاب القناد السكري ، ومخلد بن الحسين ( مق ) ، ومهدي بن ميمون ( م ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية . روى عنه : البخاري ( ت ) ، ومسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن نصر الرازي ، وأبو عمرو أحمد بن خازم بن أبي غرزة ، وأحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم المصري ، وأحمد بن عبيد الله بن إدريس النرسي ، وأحمد بن علي بن خسرو العكبري ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن موسى الحمار الكوفي ، وأحمد بن يوسف التجيبي الجرجاني ، وإسحاق بن باجويه ، وإسحاق بن الجراح الأذني ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وإسحاق بن داود الصواف التستري ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وحاتم بن الليث الجوهري ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل ، وخلف بن عمرو العكبري ، وزكريا بن يحيى بن عاصم ، وعباس بن محمد الدوري ، وأبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي ، وعبد الله بن الحسين البزاز ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ( فق ) ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وعلي بن الحسن بن بشر والد الحكيم الترمذي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعلي بن محمد بن علي بن أبي المضاء ( عس ) ، وعمر بن أبي عمر البلخي ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد قاضي عكبرا ( ق ) ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي ، ومحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني ( س ) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويوسف بن موسى القطان . قال أحمد بن عبد الله العجلي : حسن بن الربيع البوراني يبيع البواري ، كوفي ، ثقة ، رجل صالح متعبد . وقال أبو حاتم : كان من أوثق أصحاب ابن إدريس . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كوفي ، ثقة ، يقال : الخشاب ، ويقال : البوراني ، يبيع القصب . وقال أبو نعيم ابن عدي الجرجاني : حدثنا أحمد بن يوسف التجيبي بجرجان ، قال : سمعت الحسن بن الربيع يقول : قدمت بغداد ، فلما خرجت شيعني أصحاب الحديث ، فلما برزت إلى خارج قال لي أصحاب الحديث : توقف ، فإن أحمد بن حنبل يجيء ، فتوقفت ، فجاء أحمد بن حنبل فقعد ، فأخرج ألواحه ، فقال : يا أبا علي أمل علي وفاة عبد الله بن المبارك في أي سنة مات ؟ فقلت : سنة إحدى وثمانين - يعني ومائة - فقيل له : ما تريد بهذا ؟ قال : أريد أريه الكذابين . أخبرنا بذلك أبو العز ابن المجاور ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي - يعني الحاكم أبا عبد الله الحافظ قال : أخبرنا أبو محمد بن زياد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، فذكره . قال البخاري : مات سنة عشرين ومائتين أو نحوها . وقال محمد بن سعد : مات في رمضان سنة إحدى وعشرين ومائتين . وروى له الباقون .

1277

1216 ع : الحسن بن أبي الحسن واسمه يسار البصري ، أبو سعيد ، مولى زيد بن ثابت ، ويقال : مولى جابر بن عبد الله ، ويقال : مولى جميل بن قطبة بن عامر بن حديدة ، ويقال : مولى أبي اليسر ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم . قال محمد بن سعد : واسم أبي الحسن يسار ، يقال : إنه من سبي ميسان ، وقع إلى المدينة ، فاشترته الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك ، فأعتقته ، وذكر عن الحسن أنه قال : كان أبواي لرجل من بني النجار ، فتزوج امرأة من بني سلمة ، فساقهما إليها من صداقها فأعتقتهما ، وولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب ، فيذكرون أن أمه كانت ربما غابت فيبكي ، فتعطيه أم سلمة ثديها ، تعلله به إلى أن تجيء أمه ، فدر عليه ثديها فشربه ، فيرون أن تلك الحكمة والفصاحة من بركة ذلك . ونشأ الحسن بوادي القرى ، وكان فصيحا . رأى علي بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد الله ، وعائشة ، ولم يصح له سماع من أحد منهم ، وحضر يوم الدار ، وله أربع عشرة سنة ، وكان كاتبا للربيع بن زياد الحارثي ، والي خراسان من جهة عبد الله بن عامر ، في عهد معاوية بن أبي سفيان ، وكان له من الإخوة : سعيد بن أبي الحسن ، وعمار بن أبي الحسن ، وكان عمار من البكائين ، حتى صار في وجهه جحران من البكاء فيما ذكر عمرو بن علي . روى عن : أبي بن كعب ( ع ) ولم يدركه ، وأحمر بن جزء السدوسي ( دق ) ، والأحنف بن قيس ( خ م ق ) ، وأسامة بن زيد الكلبي ( س ) ، على خلاف فيه ، والأسود بن سريع ( س ) ، وأسيد بن المشمس ( ق ) ، وأنس بن حكيم الضبي ( دق ) ، وأنس بن مالك ( ع ) ، وثوبان ( س ) ، ولم يلقه ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ( ع ) ، وجارية بن قدامة التميمي ( عس ) ، وجندب بن عبد الله البجلي ( خ م ت س ق ) ، وجندب الخير الأزدي قاتل الساحر ( ت ) ، وحريث بن قبيصة ( ت س ) ، ويقال : قبيصة بن حريث ( د س ق ) ، وأبي ساسان حطين بن المنذر الرقاشي ( د س ق ) ، وحطان بن عبد الله الرقاشي ( م د ت س ) ، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ( ت ) ، ودغفل بن حنظلة النسابة ( تم ) ، والزبير بن العوام ( س ) ، وزياد بن رياح ( م ) ، وسعد بن عبادة ، مرسل ( د س ) ، وسعد بن هشام بن عامر الأنصاري ( م د س ) ، وسعد مولى أبي بكر الصديق ( ق ) ، وسلمة بن المحبق ( د س ق ) ، وسمرة بن جندب الفزاري ( خ ع ) ، وصعصعة بن معاوية التميمي ( بخ س ق ) ، عم الأحنف بن قيس ، وضبة بن محصن العنزي ( م د ت ) ، وعائذ بن عمرو المزني ( م ) ، وعبد الله بن عباس ( د ت س ) ، وعبد الله بن عثمان الثقفي ( د س ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( س ق ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( س ) ، وأبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري ( س ق ) ، وعبد الله بن مغفل المزني ( ع ) ، وعبد الرحمن بن سمرة القرشي ( ع ) ، وعتبة بن غزوان ( ت ) ، وعتي بن ضمرة السعدي ( بخ ت س ق ) ، وعثمان بن أبي العاص الثقفي ( د ت ق ) ، وقيل : لم يسمع منه ، وعثمان بن عفان ( بخ ق ) ، وعقبة بن عامر الجهني ( د س ق ) ، وعقيل بن أبي طالب ( س ق ) ، وأخيه علي بن أبي طالب ( ت س ) ، وعمار بن ياسر ( د ) ، ولم يسمع منه ، وعمر بن الخطاب ( د ) ، ولم يدركه ، وعمرو بن تغلب ( خ س ق ) ، وعمرو بن العاص ( س ) ، وعمران بن الحصين ( د ت س ) ، وقيس بن عاصم المنقري ( بخ ) ، وقيس بن عباد ( د س ) ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ( س ق ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( س ) ، ومعقل بن سنان الأشجعي ( س ) ، وقيل : لم يسمع منه ، ومعقل بن يسار المزني ( ع ) ، والمغيرة بن شعبة ( د ) ، وأبي برزة نضلة بن عبيد الأسلمي ، والنعمان بن بشير ( س ) ، وأبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي ( خ ع ) ، ونفيع أبي رافع الصائغ ( خ م د س ق ) ، والهياج بن عمران البرجمي ( د ) ، وأبي هريرة ( خ ع ) وقيل : لم يسمع منه ، وابن المغيرة بن شعبة ( م ) ، وأمه أم الحسن خيرة ( م ع ) . روى عنه : أبان بن صالح ( ق ) ، وأبان بن أبي عياش ، وأبان بن يزيد العطار ، وإسحاق بن الربيع ( ق ) أخو حمزة العطار ، وأبو موسى إسرائيل بن موسى ( خ س ) ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ، وإسماعيل بن مسلم المكي ( ت ق ) ، وأشعث بن براز الهجيمي البصري ، وأشعث بن سوار المكي ( ت ق ) ، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحداني الأعمى ( ع ) ، وأشعث بن عبد الملك الحمراني ( خت ع ) ، وإياس بن دغفل الحارثي ( د ) ، وأيوب السختياني ( خ م س ) ، وبريد بن أبي مريم السلولي ( سي ) ، وبسطام بن مسلم العوذي ( ل ) ، وبشير بن المهاجر ( س ) ، وبكر بن عبد الله المزني ( م د ت س ) ، وتمام بن نجيح الأسدي ( ت ) ، وثور بن زيد المدني ( د ) ، وجرير بن حازم ( خ م ) ، وأبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ( خ م مد فق ) ، وحبيب بن الشهيد ( خ ت س ) ، وحبيب المعلم ( مد ) ، وحريث بن السائب ( بخ مد ت ) ، وحزم بن أبي حزم القطعي ( خ ) ، والحسن بن دينار ، والحسن بن ذكوان ، وحصين بن نافع ( س ) ، وحفص بن سليمان المنقري ( بخ ) ، وحكيم الأثرم ( س ) ، وأبو غسان حكيم بن عبد الرحمن البصري ، وحمزة بن دينار ( قد ) ، وأبو عمارة حمزة بن نجيح ( بخ ) ، وحميد الطويل ( م د ) ، وحوشب بن عقيل ، وحوشب بن مسلم ، وأبو خلدة خالد بن دينار ( قد ) ، وخالد بن عبد الرحمن بن بكير ، وخالد بن مهران الحذاء ( م ) ، والخصيب بن زيد ( مد ) ، والخليل بن عبد الله ( ت ) ، وخيثمة بن أبي خيثمة البصري ( ت ) ، وداود بن أبي هند ( م ) ، والربيع بن صبيح ( خت ت ) ، والربيع بن عبد الله بن خطاف ( بخ ) ، وربيعة بن كلثوم ، وزياد بن أبي زياد الجصاص ( ت ) ، وزياد الأعلم ( خ د س ) ، وزيد بن درهم ( قد ) والد حماد بن زيد ، وزيد التميمي ( عخ ) ، وسالم الخياط المكي ( ت ق ) ، والسري بن يحيى الشيباني ( بخ س ) ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ( ق ) ، وسعيد بن إياس الجريري ( ق ) ، وسعيد بن أبي خيرة ( د س ق ) ، وسالم بن أبي الذيال ( بخ ) ، وسليمان التيمي ( م ) ، وسماك بن حرب ( خت ) ، وسماك بن عطية ( خت م ) ، وسهل بن أبي الصلت السراج ( قد ) ، وأبو قزعة سويد بن حجير ( س ) ، وسلام بن مسكين ( مد ) ، وشبيب بن شيبة المنقري ( ت ) ، وشعيب بن الحبحاب ، وشميط بن عجلان ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ( م ) ، وصالح بن رستم أبو عامر الخزاز ( ق ) ، والصعق بن حزن ( مد ) ، وضابي بن عمرو البصري ، وطارق بن أبي الحسناء ( قد ) ، وطالوت بن أبي الحجاج القرشي ، وطريف أبو سفيان السعدي ، وأبو سفيان طلحة بن نافع ، وعباد بن راشد ( خ د س ق ) ، وعباد بن ميسرة المنقري ( س فق ) ، وعبد الله بن جابر البصري ( ت ) ، وأبو حريز عبد الله بن الحسين قاضي سجستان ( بخ ) ، وعبد الله بن عون ( خ م ق ) ، وعبد الحميد بن مهران ( ت ) ، وعبد السلام بن أبي الجنوب ( ق ) ، وعبد العزيز بن مهران ( ت ) ، وعبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي ( قد فق ) ، وعبيد بن مهران الوزان ( سي ) ، وعبيد الصيد ( قد ) ، وعثمان البتي ( ت ) ، وعذافر البصري ( مد ) ، وعطاء بن السائب ( س ) ، وعقبة بن خالد العبدي ، وعلي بن زيد بن جدعان ( ت س ) ، وعلي بن علي الرفاعي ( ت ق ) ، وعمارة بن زاذان الصيدلاني ، وعمر بن سليم الباهلي ( مد ) ، وعمرو بن عبيد ( قد فق ) ، وعمران القصير ( مد ) ، وعنبسة بن سعيد البصري ( د ) ، وعوف الأعرابي ( خ ت س ق ) ، والعلاء بن خالد القرشي ( ق ) ، والعلاء بن زياد العدوي ( س ) ، والعلاء بن عبد الله بن بدر ( قد ) ، وغالب القطان ، والفضل بن دلهم ( د ت ق ) ، وقتادة بن دعامة ( ع ) ، وقرة بن خالد ( خ د ) ، وكثير بن زياد البرساني ( مد ) ، وليث أبو المشرقي الواسطي ، ومالك بن دينار ، ومبارك بن فضالة ( خت قد ت ق ) ، ومحرز ( مد ) ، ومحمد بن الزبير الحنظلي ( س ) ، وأبو هلال محمد بن سليم الراسبي ( بخ ) ، وأبو رجاء محمد بن سيف الأزدي ( مد س ) ، وأبو فروة مسلم بن سالم الجهني ( س ) ، ومطر الوراق ( م س ) ، ومعاوية بن عبد الكريم الضال ( خت ) ، ومعبد بن هلال ( خ م ) ، والمعلى بن زياد ( خت م دس ) ، ومنصور بن زاذان ( بخ م ع ) ، ومنصور بن عبد الرحمن الغداني ( قد ) ، ومنصور بن المعتمر ( س ) ، والمهلب بن أبي حبيبة البصري ( د س ) ، وميمون بن موسى المرئي ( ت ق ) ، ونوح بن ذكوان ( ت ) ، وهشام بن حسان ( ع ) ، وأبو المقدام هشام بن زياد ( ت ) ، والهياج بن بسام ( بخ ) ، وأبو حرة واصل بن عبد الرحمن البصري ( م ق س ) ، والوليد بن دينار العبدي ( بخ ) ، والوليد بن أبي هشام ( س ) ، وابن أخيه يحيى بن سعيد بن أبي الحسن ، ويحيى بن عتيق ( خت ) ، ويحيى بن المختار الصنعاني ( س ) ، ويحيى بن مسلم ( ت ) ، ويزيد بن إبراهيم التستري ( فق ) ، ويزيد بن حازم أخو جرير بن حازم ، وأبو الفتاح يزيد بن حميد الضبعي ، ويوسف بن عبدة ( بخ ) ، ويونس بن أبي إسحاق ( خد ) ، ويونس بن عبيد ( ع ) ، وأبو ربيعة الإيادي ( ت ) ، وأبو سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كريز ( مد ) ، وأبو طارق البصري ( ت ) ، وأبو عثمان ( مد ) ، وأبو هاشم الزعفراني ( قد ) . قال موسى بن إسماعيل : سألت محمد بن عبد الله الأنصاري ، قلت : الحسن من أين كان أصله ؟ قال : من ميسان . وقال عبد السلام بن مطهر ، عن غاضرة بن قرهد العوقي : كان أبو الحسن بن أبي الحسن ، مولى أبي اليسر كعب بن عمرو الأنصاري ، وكانت أمه مولاة لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو الحسن المدائني : قال الحسن : كان أبي وأمي لرجل من بني النجار ، فتزوج امرأة من بني سلمة ، فساق أبي وأمي في مهرها ، فأعتقتنا السلمية . وقال إسماعيل ابن علية ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن : قال لي الحجاج : كم أمدك يا حسن ؟ قلت : سنتان من خلافة عمر ، قال : لعينك أكبر من أمدك . وقال محمد بن سلام الجمحي : حدثنا أبو عمرو الشعاب بإسناد له ، قال : كانت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، تبعث أم الحسن في الحاجة ، فيبكي وهو صبي ، فتسكته بثديها ، قال : وكانت أم سلمة تخرج الحسن إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو صغير ، وكانت أمه منقطعة إليها ، فكانوا يدعون له ، فأخرجته إلى عمر بن الخطاب ، فدعا له ، فقال : اللهم فقهه في الدين ، وحببه إلى الناس . وقال عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أمه : أنها كانت ترضع لأم سلمة . وقال حماد بن زيد ، عن عقبة بن أبي ثبيت الراسبي : كنت عند بلال بن أبي بردة ، فذكروا الحسن ، فقال بلال : سمعت أبي يقول : والله لقد أدركت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فما رأيت أحدا أشبه بأصحاب محمد من هذا الشيخ ، يعني : الحسن . وقال جرير بن حازم ، عن حميد بن هلال : قال لنا أبو قتادة : الزموا هذا الشيخ ، فما رأيت أحدا أشبه رأيا بعمر بن الخطاب منه يعني : الحسن . وقال أبو هلال الراسبي ، عن خالد بن رباح الهذلي : سئل أنس بن مالك عن مسألة ، فقال : سلوا مولانا الحسن ، قالوا : يا أبا حمزة نسألك ، تقول : سلوا الحسن مولانا ؟ ، قال : سلوا مولانا الحسن ، فإنه سمع وسمعنا ، فحفظ ونسينا . وقال القاسم بن الفضل الحداني ، عن عمرو بن مرة : إني لأغبط أهل البصرة بهذين الشيخين : الحسن ومحمد بن سيرين . وقال موسى بن إسماعيل ، عن المعتمر بن سليمان : كان أبي يقول : الحسن شيخ أهل البصرة . وقال عبد الرزاق ، عن معمر : قال لي عمرو بن دينار : أبو الشعثاء عندكم أعلم أو الحسن ؟ قال : قلت : ما تقول ! ؟ إن من عندنا يزعم أن الحسن أعلم من ابن عباس ، قال : وهل كان الحسن إلا من صبيان ابن عباس ؟ قال : فقلت : وهل كان أبو الشعثاء إلا من صبيان الحسن ! ؟ قال : وما هو عندنا بأعلم منه . قال عبد الرزاق : فقلت لمعمر : أفرطت ، قال : إنه أفرط فأفرطت . وقال همام بن يحيى ، عن مطر الوراق : كان رجل أهل البصرة جابر بن زيد ، فلما ظهر الحسن جاء رجل كأنما كان في الآخرة ، فهو يخبر عما رأى وعاين . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن الأصبغ بن زيد : سمعت العوام بن حوشب يقول : ما أشبه الحسن إلا بنبي أقام في قومه ستين عاما يدعوهم إلى الله عز وجل . وقال عبيد الله بن عمر القواريري ، عن هشيم : أخبر مجالد عن الشعبي ، قال : ما رأيت الذي كان أسود من الحسن ، قال : فلما فرغ هشيم من الحديث . قال : لا أعلمه إلا مجالد . وقال أيضا عن هشيم : أخبرنا الأشعث بن سوار ، قال : أردت أن أقدم البصرة لألقى الحسن ، فأتيت الشعبي فسألته . فقلت : يا أبا عمرو إني أريد أن آتي البصرة ، قال : وما تصنع بالبصرة ؟ قلت : أريد أن ألقى الحسن فصفه لي ، قال : نعم ، أنا أصفه لك : إذا دخلت البصرة ، فادخل مسجد البصرة ، فارم ببصرك ، فإذا رأيت في المسجد رجلا ليس في المسجد مثله ، أو لم تر مثله ، فهو الحسن ، قال الأشعث : فأتيت مسجد البصرة ، فما سألت عن الحسن أحدا حتى جلست إليه بنعت الشعبي . وقال محمد بن فضيل ، عن عاصم الأحول : قلت للشعبي : لك حاجة ؟ قال : نعم ، إذا أتيت البصرة فأقرئ الحسن مني السلام . قلت : ما أعرفه ، قال : إذا دخلت البصرة فانظر إلى أجمل رجل تراه في عينيك ، وأهيبه في صدرك ، فأقرئه مني السلام ، قال : فما عدا أن دخل المسجد فرأى الحسن ، والناس حوله جلوس ، فأتاه وسلم عليه . وقال موسى بن إسماعيل ، عن عاصم بن سيار الرقاشي : أخبرتني أمة الحكم ، قالت : كان الحسن يجيء إلى حطان بن عبد الله الرقاشي ، فما رأيت شابا قط كان أحسن وجها منه . وقال موسى أيضا : حدثنا جرثومة أبو محمد مولى بلال بن أبي بردة ، قال : رأيت الحسن يصفر لحيته في كل جمعة ، أرى أثر الصفرة في يده ولحيته . وقال قريش بن حيان العجلي ، عن عمرو بن دينار : سمعت قتادة يقول : ما جمعت علم الحسن إلى علم أحد من العلماء ، إلا وجدت له فضلا عليه ، غير أنه كان إذا أشكل عليه شيء ، كتب فيه إلى سعيد بن المسيب يسأله . وقال أبو عوانة عن قتادة : ما جالست فقيها قط ، إلا رأيت فضل الحسن عليه . وقال جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار : لقيت معبدا الجهني بمكة ، فقال : لقيت العلماء ، ولقيت الناس فلم أر مثل الحسن . وقال عبيد الله بن عمر القواريري ، عن حاتم بن وردان : كنا عند أيوب فسأله رجل عن حديث من حديث الحسن في كذا وكذا ، ثم ضحك فغضب أيوب غضبا ما رأيته غضب مثله ، قال : مم ضحكت ؟ قال : لا شيء يا أبا بكر ، قال : ما ضحكت لخير ، ثم قال أيوب : إنه والله ما رأت عيناك رجلا قط كان أفقه من الحسن . وقال عبد الرحمن بن المبارك ، عن حماد بن زيد : سمعت أيوب يقول : كان الرجل يجلس إلى الحسن ثلاث حجج ما يسأله عن مسألة هيبة له . وقال غالب القطان ، عن بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه ، فلينظر إلى الحسن ، فما أدركنا الذي هو أعلم منه ليتمنين الذي رآه أنه ازداد من علمه ، والذي لم يره أنه رآه . وقال يحيى بن أيوب المقابري ، عن معاذ بن معاذ : قلت للأشعث : قد لقيت عطاء ، وعندك مسائل ، أفلا سألته ؟ قال : ما لقيت أحدا - يعني بعد الحسن - إلا صغر في عيني . وقال موسى بن إسماعيل عن أبي هلال : كنا في بيت قتادة ، فجاء الخبر أن الحسن توفي ، فقلت : لقد كان غمس في العلم غمسته ، فقال قتادة : لا والله ، ولكن نبت فيه وتحقبه وتشربه ، لا والله لا يبغض الحسن إلا حروري . وقال موسى أيضا ، عن سلام بن مسكين : سمعت عمران ، قال : قل ما كانا يختلفان في الفتيا ، وفي الشيء - يعني : الحسن وسعيد بن المسيب وقال موسى أيضا : حدثنا حماد بن سلمة عن الجريري أن أبا سلمة بن عبد الرحمن قال للحسن : ما تفتي به الناس شيء سمعته ، أو شيء تقوله برأيك ؟ قال : لا ، والله ما كل ما نفتي به سمعناه ، ولكن رأينا خير لهم . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن أبي همام سعد بن الحسن ، قدم أبو سلمة بن عبد الرحمن البصرة ، فلما رأى تعظيم أهل البصرة للحسن ، قال : يا أبا سعيد إني أرى قوما - يعني أنهم يأخذون برأيه - فاتق رأيك . وقال محمد بن سلام الجمحي ، عن عبد الله بن عمر الصبيري : قال يونس بن عبيد : إن كان الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه ، ولا يرى عمله ، فينتفع به . وقال الجمحي أيضا ، عن همام ، عن قتادة : يقال : ما خلت الأرض من سبعة رهط ، يسقون ، وبهم يدفع عنهم ، قال قتادة : وإني أرجو أن يكون أحد السبعة . وقال أيضا ، عن حماد بن سلمة ، عن قتادة : ما أحد كان أكمل مروءة من الحسن . وعن حماد بن سلمة ، قال : قال يونس ، وحميد الطويل : رأينا الفقهاء فما رأينا أحدا أكمل مروءة من الحسن . وعن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، قال : سمعت من سعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ، وعروة بن الزبير ، ويحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، وأم جعدة أم هاني بنت أبي طالب فما رأيت فيهم مثل الحسن ، ولو أدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله مثل أسنانهم ما تقدموه . وقال حماد بن زيد ، عن الحجاج بن أرطاة : سألت عطاء عن القراءة على الجنازة ، قال : ما سمعنا ولا علمنا أنه يقرأ عليها ، فقلت : إن الحسن يقول : يقرأ عليها ، قال : عليك بذاك ، ذاك إمام ضخم يقتدى به . وقال حماد بن زيد أيضا : سمعت يحيى بن عتيق يقول لأيوب وذكر الحسن - : يا أبا بكر ، ازدرينا علماء الناس بالحسن إذا راضاهم . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عبد الله بن شوذب ، قال : مطرف بن الشخير : لا أؤمن على دعاء من لا أعرفه ، إلا على دعاء الحسن فإني أثق به . وقال ضمرة أيضا ، عن رجاء بن أبي سلمة : سمعت يونس بن عبيد يقول : أما أنا فإني لم أر أقرب قولا من فعل الحسن . وقال الصلت بن مسعود ، عن إبراهيم بن سعد : سمعت خالد بن صفوان وسألوه : ألك علم بالحسن ؟ قال : أنا أهل خبرة به ، كانت داره ملعبي صغيرا ، ومجلسه مجلسي كبيرا ، قالوا : فما عندك فيه ؟ قال : كان أحد الناس ، وما رأيته زاحم على شيء من الدنيا قط . وقال زائدة بن قدامة ، عن هشام بن حسان ، قال الحسن : كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في بصره وتخشعه ولسانه ويده وصلاته وصلته وزهده ، قال : وكان الحسن يقول : لا تجالسوا أصحاب الأهواء ، ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم . وقال إسحاق بن سليمان الرازي ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله ، فليس من يوم إلا أسمع منه ، ما لم أسمع قبل ذلك . وقال حماد بن زيد ، عن يزيد بن حازم : قام الحسن يوما من المسجد الجامع فذهب إلى أهله فاتبعه ناس ، فالتفت إليهم فقال : إن خفق النعال حول الرجال قل ما يلبث الحمقى . وقال جعفر بن سليمان : سمعت حوشبا يقول : سمعت الحسن يقول : والله يا ابن آدم ، لئن قرأت القرآن ، ثم آمنت به ليطولن في الدنيا حزنك ، وليشتدن في الدنيا خوفك ، وليكثرن في الدنيا بكاؤك . أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثنا علي بن مسلم ، قال : حدثنا سيار بن حاتم ، قال : حدثنا جعفر . فذكره . وبه : حدثنا جعفر ، قال : حدثنا إبراهيم بن عيسى اليشكري ، قال : ما رأيت أحدا أطول حزنا من الحسن ، وما رأيته قط إلا حسبته حديث عهد بمصيبة . وبه : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، قال : حدثنا أبو حميد أحمد بن محمد الحمصي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا يزيد بن عطاء ، عن علقمة بن مرثد ، قال : انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين ، فأما الحسن بن أبي الحسن فما رأينا أحدا من الناس كان أطول حزنا منه ، وما كنا نراه إلا أنه حديث عهد بمصيبة ، ثم قال : نضحك ، ولا ندري لعل الله قد اطلع على بعض أعمالنا ، فقال : لا أقبل منكم شيئا ، ويحك يا ابن آدم هل لك بمحاربة الله طاقة ؟ إنه من عصى الله فقد حاربه ، والله لقد أدركت سبعين بدريا ، أكثر لباسهم الصوف ، لو رأيتموهم قلتم مجانين ، ولو رأوا خياركم لقالوا : ما لهؤلاء من خلاق ، ولو رأوا شراركم لقالوا : ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب ، والله لقد رأيت أقواما كانت الدنيا أهون على أحدهم من التراب تحت قدميه ، ولقد رأيت أقواما يمسي أحدهم ولا يجد عنده إلا قوتا ، فيقول : لا أجعل هذا كله في بطني ، لأجعلن بعضه لله عز وجل ، فيتصدق ببعضه ، وإن كان هو أحوج ممن يتصدق به عليه . وبه : عن علقمة بن مرثد قال : لما ولي عمر بن هبيرة العراق . أرسل إلى الحسن وإلى الشعبي ، فأمر لهما ببيت ، وكانا فيه شهرا أو نحوه ، ثم إن الخصي غدا عليهما ذات يوم فقال : إن الأمير داخل عليكما ، فجاء عمر يتوكأ على عصا له ، فسلم ثم جلس مفطما لهما ، فقال : إن أمير المؤمنين يزيد بن عبد الملك يكتب إلي كتبا أعرف أن في إنفاذها الهلكة ، فإن أطعته عصيت الله ، وإن عصيته أطعت الله ، فهل تريا لي في متابعتي إياه فرجا ؟ فقال الحسن : يا أبا عمرو أجب الأمير ، فتكلم الشعبي فانحط في حبل ابن هبيرة ، قال : ما تقول أنت يا أبا سعيد ؟ فقال : أيها الأمير ، قد قال الشعبي ما قد سمعت : قال : ما تقول أنت ؟ قال : أقول : يا عمر بن هبيرة يوشك أن ينزل بك ملك من ملائكة الله فظ غليظ لا يعصي الله ما أمره ، فيخرجك من سعة قصرك إلى ضيق قبرك ، يا عمر بن هبيرة ، إن تتق الله يعصمك من يزيد بن عبد الملك ، ولن يعصمك يزيد بن عبد الملك من الله ، يا عمر بن هبيرة لا تأمن أن ينظر الله إليك على أقبح ما تعمل في طاعة يزيد بن عبد الملك نظرة مقت ، فيغلق بها باب المغفرة دونك ، يا عمر بن هبيرة لقد أدركت ناسا من صدر هذه الأمة كانوا والله عن الدنيا وهي مقبلة أشد إدبارا من إقبالكم عليها وهي مدبرة ، يا عمر بن هبيرة إني أخوفك مقاما خوفك الله تعالى ، فقال : ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ يا عمر بن هبيرة ، إن تك مع الله في طاعته كفاك بائقة يزيد بن عبد الملك ، وإن تك مع يزيد بن عبد الملك على معاصي الله ، وكلك الله إليه ، قال : فبكى عمر وقام بعبرته ، فلما كان من الغد أرسل إليهما بإذنهما وجوائزهما ، فأكثر منها للحسن ، وكان في جائزة الشعبي بعض الإقتار ، فخرج الشعبي إلى المسجد فقال : يا أيها الناس ، من استطاع منكم أن يؤثر الله على خلقه فليفعل ، فوالذي نفسي بيده ما علم منه الحسن شيئا فجهلته ، ولكن أردت وجه ابن هبيرة فأقصاني الله منه . قال : وقام المغيرة بن مخادش ذات يوم إلى الحسن فقال : كيف نصنع بأقوام يخوفوننا ، حتى تكاد قلوبنا تطير ؟ فقال الحسن : والله لئن تصحب أقواما يخوفونك حتى يدركك أمن ، خير لك من أن تصحب أقواما يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف ، فقال له بعض القوم : أخبرنا صفة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فبكى ، ثم قال : ظهرت فيهم علامات الخير في السيماء والسمت والصدق ، وحسنت ملابسهم بالاقتصاد ، وممشاهم بالتواضع ، ومنطقهم بالعمل ، ومطعمهم ومشربهم بالطيب من الرزق ، وخضوعهم بالطاعة لربهم تعالى ، واستقادتهم للحق فيما أحبوا وكرهوا ، وإعطاؤهم الحق من أنفسهم ، ظمئت هواجرهم ، ونحلت أجسامهم ، واستخفوا بسخط المخلوقين لرضى الخالق ، لم يفرطوا في غضب ، ولم يحيفوا في جور ، ولم يجاوزوا حكم الله في القرآن ، شغلوا الألسن بالذكر ، بذلوا لله دماءهم حين استنصرهم ، وبذلوا لله أموالهم حين استقرضهم ، لم يكن خوفهم من المخلوقين ، حسنت أخلاقهم ، وهانت مؤنتهم ، وكفاهم اليسير من الدنيا إلى آخرتهم . وقال محمد بن الحسين البرجلاني : حدثني نوح بن يحيى الزراد ، قال : حدثنا قثم العابد ، عن حمزة الأعمى ، قال : ذهبت بي أمي إلى الحسن ، فقالت : يا أبا سعيد ، ابني هذا قد أحببت أن يلزمك ، فلعل الله أن ينفعه بك ، قال : فكنت أختلف إليه ، فقال لي يوما : يا بني أدم الحزن على خير الآخرة ، لعله أن يوصلك إليه ، وابك في ساعات الخلوة لعل مولاك يطلع عليك فيرحم عبرتك ، فتكون من الفائزين ، قال : وكنت أدخل عليه منزله وهو يبكي ، وآتيه مع الناس وهو يبكي ، وربما جئت وهو يصلي ، فأسمع بكاءه ونحيبه ، قال : فقلت له يوما : يا أبا سعيد ، إنك لتكثر من البكاء . قال : فبكى ، ثم قال : يا بني ، فما يصنع المؤمن إذا لم يبك ، يا بني ، إن البكاء داع إلى الرحمة فإن استطعت أن لا تكون عمرك إلا باكيا فافعل ، لعله يراك على حالة فيرحمك بها ، فإذا أنت قد نجوت من النار . وقال طالوت بن عباد : حدثنا عبد المؤمن بن عبيد الله ، عن الحسن ، قال : يا ابن آدم ، عملك عملك ، فإنما هو لحمك ودمك ، فانظر على أي حال تلقى عملك ، إن لأهل التقوى علامات ، يعرفون بها ، صدق الحديث ، ووفاء بالعهد ، وصلة الرحم ، ورحمة الضعفاء ، وقلة الفخر والخيلاء ، وبذل المعروف ، وقلة المباهاة للناس ، وحسن الخلق ، وسعة الخلق فيما يقرب إلى الله ، يا ابن آدم ، إنك ناظر إلى عملك يوزن خيره وشره ، فلا تحقرن من الخير شيئا ، وإن هو صغر ، فإنك إذا رأيته سرك مكانه ، ولا تحقرن من الشر شيئا ، فإنك إذا رأيته ساءك مكانه ، رحم الله رجلا كسب طيبا وأنفق قصدا ، وقدم فضلا ليوم فقره وفاقته ، هيهات ، هيهات ، ذهبت الدنيا بحال بالها ، وبقيت الأعمال قلائد في أعناقكم ، أنتم تسوقون الناس ، والساعة تسوقكم ، وقد أسرع بخياركم ، فماذا تنتظرون ، المعاينة فكأن قد ، إنه لا كتاب بعد كتابكم ، ولا نبي بعد نبيكم ، يا ابن آدم ، بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا ، ولا تبيعن آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعا . أخبرنا بذلك ابن أبي الخير ، عن اللبان ، عن الحداد ، عن أبي نعيم ، عن أبي محمد بن حيان ، عن محمد بن عبد الملك بن رستة ، عن طالوت بن عباد . وبه : قال أبو نعيم : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : حدثنا الحسن بن علي الطوسي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الكريم ، قال : حدثنا الهيثم بن عدي ، قال : حدثنا أبو بكر الهذلي ، قال : كنا عند الحسن ، فأتاه آت فقال : يا أبا سعيد ، دخلنا آنفا على عبد الله بن الأهتم ، فإذا هو يجود بنفسه ، فقلنا : أبا معمر كيف تجدك ؟ قال : أجدني والله وجعا ، ولا أظنني إلا لما بي ، ولكن ما تقولون في مائة ألف في هذا الصندوق ، لم تؤد منها زكاة ؟ ولم توصل منها رحم ؟ قلنا : يا أبا معمر ، فلمن كنت تجمعها ؟ قال : كنت والله أجمعها لروعة الزمان ، وجفوة السلطان ، ومكاثرة العشيرة ، فقال الحسن : البائس ، انظروا أنى أتاه شيطانه فحذره روعة رفاته ، وجفوة سلطانه ، عما استودعه الله إياه ، وعمره فيه ، خرج - والله - منها سليبا حريبا ذميما مليما ، إيهًا عنك أيها الوارث ، لا تخدع كما خدع صويحبك أمامك ، أتاك هذا المال حلالا ، فإياك وإياك أن يكون وبالا عليك ، أتاك - والله - ممن كان له جموعا منوعا ، يدأب فيه الليل والنهار ، ويقطع فيه المفاوز والقفار ، من باطل جمعه ، ومن حق منعه ، جمعه فأوعاه ، وشده فأوكاه ، لم تؤد منه زكاة ولم توصل منه رحم ، إن يوم القيامة ذو حسرات ، وإن أعظم الحسرات غدا أن يرى أحدكم ماله في ميزان غيره ، أوتدرون كيف ذاكم ؟ رجل آتاه الله مالا ، فأمره بإنفاقه في صنوف حقوق الله ، فبخل به ، فورثه هذا الوارث ، فهو يرى ماله في ميزان غيره ، فيا لها عثرة لا تقال ، وتوبة لا تنال . وبه : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن شبل ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبو أسامة عن سفيان ، عن عمران القصير ، قال : سألت الحسن عن شيء فقلت : إن الفقهاء يقولون كذا وكذا ، فقال : وهل رأيت فقيها بعينك ؟ إنما الفقيه : الزاهد في الدنيا ، البصير بدينه ، المداوم على عبادة ربه . وبه حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي كامل ، قال : حدثنا هوذة بن خليفة ، عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي ، قال : كان الحسن ابنا لجارية لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعثت أم سلمة جاريتها في حاجتها ، فبكى الحسن بكاء شديدا ، فرقت عليه أم سلمة ، فأخذته فوضعته في حجرها ، فألقمته ثديها ، فدر عليه ، فشرب منه ، وكان يقال : إن المبلغ الذي بلغه الحسن من الحكمة بذلك اللبن الذي شربه من أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . وبه : حدثنا عثمان بن محمد العثماني ، قال : حدثنا محمد بن عبدوس الهاشمي ، قال : حدثنا عباس بن يزيد ، قال : سمعت حفص بن غياث يقول : سمعت الأعمش يقول : ما زال الحسن البصري يعي الحكمة ، حتى نطق بها ، وكان إذا ذكر عند أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قال : ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء . وبه : حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق قال : حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن ذكوان ، قال : حدثنا خالد بن صفوان ، قال : لما لقيت مسلمة بن عبد الملك بالحيرة ، قال : يا خالد أخبرني عن حسن أهل البصرة ، قلت : أصلح الله الأمير ، أخبرك عنه بعلم ، أنا جاره إلى جنبه ، وجليسه في مجلسه ، وأعلم من قبلي به ، أشبه الناس سريرة بعلانية ، وأشبه قولا بفعل ، إن قعد على أمر قام به ، وإن قام على أمر قعد عليه ، وإن أمر بأمر كان أعمل الناس به ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، رأيته مستغنيا عن الناس ، ورأيت الناس محتاجين إليه ، قال : حسبك يا خالد ، كيف يضل قوم هذا فيهم ؟ وبه : حدثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا علي بن مسلم ، قال : حدثنا سيار ، قال : حدثنا جعفر ، قال : حدثنا هشام ، قال : سمعت الحسن يحلف بالله : ما أعز أحد الدرهم إلا أذله الله عز وجل . وبه : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا الحميدي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : حدثنا أبو موسى - يعني إسرائيل بن موسى - قال : سمعت الحسن يقول - وأتاه رجل – فقال: إني أريد السند فأوصني قال : حيث ما كنت فأعز الله يعزك ، قال : فحفظت وصيته ، فما كان بها أحد أعز مني حتى رجعت . وبه ، قال : سمعت الحسن يقول : الإسلام ، وما الإسلام ، السر والعلانية فيه مشتبهة ، وأن يسلم قلبك لله ، وأن يسلم منك كل مسلم ، وكل ذي عهد . وبه : حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال : حدثنا جويرية ، عن حميد الطويل ، قال : خطب رجل إلى الحسن ، فكنت أنا السفير بينهما ، قال : فكأن قد رضيه ، فذهبت يوما أثني عليه بين يديه ، فقلت : يا أبا سعيد ، وأزيدك أن له خمسين ألف درهم ، قال : له خمسون ألفا ما اجتمعت من حلال ! قلت : يا أبا سعيد ، إنه ما علمت لورع مسلم ، قال : إن كان جمعها من حلال ، فقد ضن بها عن حق ، لا ، والله لا يجري بيننا وبينه صهر أبدا . وبه : حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، قال : حدثني محمد بن النعمان السلمي ، قال : حدثنا هدبة ، قال : حدثنا حزم بن أبي حزم ، قال : سمعت الحسن يقول : بئس الرفيقان الدينار والدرهم ، لا ينفعانك حتى يفارقاك . وبه : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ، قال : حدثنا محمد بن المغيرة ، قال : حدثنا عمران بن خالد ، عن الحسن ، وسأله رجل : يا أبا سعيد ما الإيمان ؟ قال : الصبر ، والسماحة ، فقال رجل : يا أبا سعيد ما الصبر والسماحة ؟ ، قال : الصبر عن معصية الله ، والسماحة بأداء فرائض الله . وقال حماد بن سلمة : أخبرنا أبو حمزة إمام التمارين ، قال : قال الحسن : غائلة العلم النسيان ، وحياته المذاكرة . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عبد الله بن شوذب ، عن الحسن : لولا النسيان ، كان العلماء كثيرا . وقال هشيم عن ابن عون ، كان الشعبي والحسن يحدثان بالمعاني . وقال مهدي بن ميمون ، عن غيلان بن جرير ، قلت للحسن : الرجل يسمع الحديث ، فيحدث به لا يألو فتكون فيه - يعني الزيادة والنقصان قال : ومن يطيق ذاك ! . وقال حماد بن سلمة عن علي بن زيد : ربما حدث الحسن بالحديث ، فأقول : يا أبا سعيد ، ممن سمعت هذا ؟ فيقول : لا أدري ، غير أني أخذته من ثقة ، فأقول : أنا حدثتك به . وقال حماد أيضا عن حميد الطويل : ذهبت أنا والحسن إلى أبي نضرة ، فحدثنا أن عمر بن الخطاب كان في مسير له ، فأتى عليه علقمة بن علاثة ليلا ، ثم ذكر الحديث بطوله ، قال : فكان الحسن يحدث به بعد ذلك ، وما سمعته رواه قبل ذلك ، وكان أحسن سياقا له من أبي نضرة ، ولا يذكر أبا نضرة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمع الحسن من ابن عمر ، وأنس ، وابن مغفل ، وعمرو بن تغلب ، قال عبد الرحمن : ذكرت قول أحمد لأبي . فقال : قد سمع من هؤلاء الأربعة ، ويصح له السماع من أبي برزة ، ومن غيرهم ، ولا يصح له السماع من جندب ولا من معقل بن يسار ، ولا من عمران بن حصين ، ولا من أبي هريرة . وقال همام بن يحيى عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن عن بدري واحد مشافهة . وقال جرير بن حازم ، عن الحسن : حدثنا جندب بن سفيان البجلي في هذا المسجد ، فما نسينا منذ حدثنا ، وما نخشى أن يكون كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال مبارك بن فضالة ، عن الحسن : سافرت مع عبد الرحمن بن سمرة إلى كابل . وقال أيوب ، عن الحسن : دخلت على عثمان بن أبي العاص . وقال أبو عامر الخزاز عن الحسن : كنا نأتي عثمان بن أبي العاص ، وكان له بيت قد أخلاه للحديث . وقال أبو قلابة الرقاشي ، عن قريش بن أنس ، عن حبيب بن الشهيد : قال لي محمد بن سيرين : سل الحسن ممن سمع حديث العقيقة ؟ فسألته ، فقال : من سمرة بن جندب ، قال : فقلت : حدثنا قريش بن أنس ، قال حدثنا حبيب بن الشهيد ، فذكر هذا الحديث ، فقال لي : لم يسمع الحسن من سمرة ، قال : فقلت : على من يطعن ، على قريش بن أنس ؟ على حبيب بن الشهيد ! ؟ فسكت . وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : سمعت علي ابن المديني ، يقول : مرسلات يحيى بن أبي كثير ، شبه الريح ، ومرسلات الحسن البصري التي رواها عنه الثقات صحاح ما أقل ما يسقط منها . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت الحسن بن عثمان يقول : سمعت أبا زرعة يقول : كل شيء قال الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجدت له أصلا ثابتا ، ما خلا أربعة أحاديث . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا الهيثم بن عبيد : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلو كنت تسنده إلى من حدثك ، قال : يقول الحسن : أيها الرجل ما كذبنا ولا كذبنا ، ولقد غزونا غزوة إلى خراسان ، ومعنا فيها ثلاثمائة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وكان الرجل منهم يصلي بنا ، وكان يقرأ الآيات من السورة ثم يركع . وقال محمد بن موسى الحرشي : حدثنا ثمامة بن عبيدة قال : حدثنا عطية بن محارب ، عن يونس بن عبيد ، قال : سألت الحسن ، قلت : يا أبا سعيد إنك تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنك لم تدركه ؟ قال : يا ابن أخي لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك ، ولولا منزلتك مني ما أخبرتك ، إني في زمان كما ترى - وكان في عمل الحجاج - كل شيء سمعتني أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهو عن علي بن أبي طالب ، غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر عليا . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، عن أبي جعفر الصيدلاني إذنا ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا الأطروش ، قال : حدثنا أبو حنيفة محمد بن حنيفة الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن موسى الحرشي ، فذكره . وقال محمد بن سعد : قالوا : وكان الحسن جامعا عالما ، رفيعا ، فقيها ، ثقة ، مأمونا ، عابدا ، ناسكا ، كثير العلم ، فصيحا ، جميلا ، وسيما ، وكان ما أسند من حديثه وروى عن من سمع منه ، فحسن حجة ، وما أرسل من الحديث فليس بحجة ، وقدم مكة فأجلس على سرير ، واجتمع الناس إليه فحدثهم ، وكان فيمن أتاه مجاهد وعطاء وطاوس ، وعمرو بن شعيب ، فقالوا : أو قال بعضهم : لم نر مثل هذا قط . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني محمد بن الحسين ، قال : حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثنا أبو عمر الصفار ، عن مالك بن دينار ، قال : دخلت مع الحسن السوق ، فمر بالعطارين ، فوجد تلك الرائحة ، فبكى ثم بكى ، ثم بكى ، حتى خفت أن يغشى عليه ، ثم قال لي : يا مالك ، والله ما هو إلا حلول القرار من الدارين جميعا ، الجنة أو النار ، ليس هناك منزل ثالث ، من أخطأته - والله - الرحمة صار إلى عذاب الله ، قال : ثم جعل يبكي فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيرا حتى مات . وقال حماد بن زيد ، عن هشام بن حسان : كنا عند محمد - يعني ، ابن سيرين - عشية يوم الخميس ، فدخل عليه رجل بعد العصر ، فقال : مات الحسن ، قال : فترحم عليه محمد ، وتغير لونه ، وأمسك عن الكلام ، فما حدث بحديث ، ولا تكلم حتى غربت الشمس ، وأمسك القوم عنه ، مما رأوا من وجده عليه . وقال محمد بن سلام الجمحي : مات الحسن في خلافة هشام . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن السري بن يحيى : مات الحسن سنة عشر ومائة . وقال أحمد بن حنبل ، عن إسماعيل ابن علية : مات الحسن في رجب سنة عشر ومائة . وقال سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن البصري : هلك الحسن البصري ، وهو ابن نحو من ثمان وثمانين سنة . وقال أبو نصر الكلاباذي : بلغ تسعا وثمانين سنة . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا ، اقتصرنا منها على هذا القدر طلبا للتخفيف ، وبالله التوفيق . روى له الجماعة .

1278

1279

1206 - سي : الحسن بن بلال البصري ثم الرملي . روى عن : أشعث بن براز ، وبكير بن أبي السميط ، وجرير بن حازم ، وحماد بن سلمة ( س ) ، وسويد بن إبراهيم أبي حاتم ، وأبي جزء نصر بن طريف الباهلي . روى عنه : جعفر بن مسافر التنيسي ، وخشيش بن أصرم النسائي ، وسعيد بن أسد بن موسى ، وعلي بن سهل الرملي ، وأبو عمير عيسى بن محمد ابن النحاس الرملي ، والفضل بن يعقوب الرخامي ، ومحمد بن خلف العسقلاني ( سي ) ، ومحمد بن عبد الرحمن الجعفي ، ومحمد بن عوف الطائي الحمصي . قال أبو حاتم : بصري ، وقع إلى الرملة ، لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا عن حماد بن سلمة ، عن أيوب وهشام بن حسان ، وحبيب بن الشهيد ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي الحديث .

1280

1231 - س : الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني ، أمه أم ولد قدم بغداد . روى عن : أبيه زيد بن الحسن ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وابن عمه عبد الله بن حسن بن حسن ، وعكرمة مولى ابن عباس ( س ) ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر . روى عنه : ابنه إسماعيل بن الحسن بن زيد ، وزياد بن خيثمة ، وزيد بن الحباب ، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله المدني ، وعبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عبد الله بن علاثة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( س ) ، ووكيع بن الجراح . وكان من سادات بني هاشم ، وسرواتهم وأجوادهم . ذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا ابن المجاور ، عن الكندي ، عن القزاز عنه - : ولاه أبو جعفر المنصور المدينة خمس سنين ثم غضب عليه فعزله ، واستصفى كل شيء له وحبسه ببغداد فلم يزل محبوسا حتى مات المنصور وولي المهدي ، فأخرجه من محبسه ، ورد عليه كل شيء ذهب له ولم يزل معه . وبه : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن الحسن ، قال : حدثني عمي عبيد الله بن حسن ، وعبد الله بن العباس ، قالا : كان أول ما عرف به شرف الحسن بن زيد أن أباه توفي وهو غلام حدث وترك دينا أربعة آلاف دينار ، فحلف الحسن بن زيد أن لا يظل رأسه سقف بيت إلا سقف مسجد أو سقف (بيت) رجل يكلمه في حاجة حتى يقضي دين أبيه ، فلم يظل رأسه سقف بيت حتى قضى دين أبيه ! وقال عبد الجبار بن سعيد بن سليمان المساحقي ، عن أبيه ، سألني الحسن بن زيد وأنا على شرطته عن شيء ، فأخبرته بغير ما أراد ، فقال : لقد هممت أن أفارقك مفارقة لا رجعة بعدها ! فقلت : إذا أكون كما قال الشاعر : وفارقت حتى ما أحن إلى الهوى وإن بان جيران علي كرام فقد جعلت نفسي على النأي تنطوي وعيني على فقد الصديق تنام وقال الزبير بن بكار - فيما أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي عنه فولد زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب : الحسن بن زيد ولاه أمير المؤمنين المنصور المدينة ، وكان فاضلا شريفا . وبه : حدثني نوفل بن ميمون ، قال : حدثني أبو مالك محمد بن مالك بن علي بن هرمة ، عن عمه إبراهيم بن علي بن هرمة أنه قال يمدح الحسن بن زيد بن الحسن ويعرض بعبد الله بن حسن بن حسن وبابنيه محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن - : إني امرؤ من رعى غيبي رعيت له غيب الذمام ومن أنكرت أنكرني أما بنو هاشم حولي فقد ردعوا نبلي الصياب وما جمعت في قرني فما بيثرب منهم من أعاتبه إلا عوائد أرجوهن من حسن وذاك من يأته يعمد إلى رجل من كل صالحة أو صالح قمن لا يسلم الحمد للسوام إن شحطوا بل يأخذ الحمد بالغالي من الثمن ما زال ينمي وزال الله يرفعه طولا على بغضه الأعداء والإحن أمات في جوف ذي الشحناء ظنته وكان داء لذي الشحناء والظنن إذا بنو هاشم آلت بأقدحها إلى المفيض وغالت دولة الغبن حازت يدا حسن قدحين من كرم لم يعملا بشبا المبراة والسفن لا يستريح إلى إثم ولا كذب عند السؤال ولا يجتن بالجبن ما قال أفعل أمضاه لوجهته وما أبى لج ما يأبى فلم يكن ما أطلعت بأسها كيما تهددني حصاء تطرح من تغشى على شزن إلا تذكرت ابن زيد وهو ذو صلة عند السنين وعواد على الزمن فاسلم ولا زال من عاداك محتملا غيظا ولا زال معفورا على الذقن لن يعتب الله أنفا فيك أرغمه حتى تزول رواسي الصخر من حضن إذا خلوت به ناجيت ذا طهر يأوي إلى عقل صافي العقل مؤتمن طلق اليدين إذا أضيافه طرقوا يشكون من مرة شكوى ومن وسن باتوا يعدون نجم الليل بينهم في مستحير النواحي زاهق السمن ثم اغتداوا وهم دسم شواربهم ولم يبيتو على ضيح من اللبن قد جعل الناس خبتا نحو منزله شقا كقرن أثيث النبت مدهن فهم إلى نائل منهم ومنفعة يعطونها ثكنا تهوي إلى ثكن أوصاك زيدا بأعلى الأمر منزلة فما أخذت قبيح الأمر بالحسن خلات صدق وأخلاق خصصت بها فلم يضعن ولم يخلطن بالدرن يلقى الأيامن من لاقاك سانحة وجه طليق وعود غير ذي أبن وأنت من هاشم حقا إذا نسبوا في المنكب اللين لاقى المنكب الخشن بنوك خير بنيها إن حفلت بهم وأنت خيرهم في اليسر واللزن والله آتاك فضلا من عطيته على هن وهن فيما مضى وهن قال : فقال له إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وجاءهم بعد ذلك : لا نعم الله بك عينا ، يا فاسق ، ألست الذي يقول لحسن بن زيد : الله أعطاك فضلا من عطيته على هن وهن فيما مضى وهن تريد أبي وأخي وإياي ؟ فقال ابن هرمة : لا والله ما أردتكم بذلك ، قال : فمن أردت ؟ قال : قارون وفرعون وهامان . قال : وقال ابن هرمة يعتذر إليه ، من ذلك : يا ذا المنوه يدعوني ليسمعني مواعظا من جميل رأيه الحسن أقبل علي بوجه منك أعرفه فقد فهمت وشد السمع للأذن وذكر الشعر إلى آخره . وبه : حدثنا الزبير ، قال : حدثني محمد بن يحيى ، عن أيوب بن عمر ، عن ابن زبنج راوية ابن هرمة ، قال : الذي قال لابن هرمة في قوله للحسن بن زيد واعتذر إليه ابن هرمة بهذا الشعر : محمد بن عبد الله بن حسن . قال الزبير : وهو أشبه عندي ، قال : وقال ابن زبنج : والله لئن علم بهذا حسن بن زيد ليقتلنك . وبه : حدثنا الزبير ، قال : وقال رجل للحسن بن زيد : إذا أمسى ابن زيد لي صديقا فحسبي من مودته نصيبي رأيتك بالفعال أقل منا وأصبر عند نازلة الخطوب قال : وله يقول إبراهيم بن علي بن هرمة : أفي حسن أخوف بالدواهي وتحمل في مودته الذحول فلست بزائل أصفيه ودي ولست بنازع عما أقول ولو حملت علي هضاب رضوى وسلمى فوق عاتقها البتيل قعدت إذا فلم أسطع قياما وغالتني إذا في الناس غول أأن سنيت ذا حسب ومجد له في كل مكرمة سبيل هتكتم حرمتي وحسدتموه على غر بأكرعها حجول كما حسدت بنو سعد أخاها بغيضا والنفوس له غليل على قول الحطيئة غير أني لساني عن إذائكم كليل قال : وقال أيضا يمدحه : قد سرني خبر الحجاج إذ صدروا عن ابن زيد جميل صادف الرشدا قالوا حججنا ووافينا منى معه وكان كالبحر يكسو الساحل الزبدا أقام للناس معروف ومأدبة آثار صدارها يهدين من وردا له جفان من الشيزى موضعة رواكد قد كساها اللحم والقحدا وساقيين على حوضين من عسل كأنما قيلا من مزنة بردا ذاك الذي لم يلم في المدح مادحه ألا ينال الذي فيه وإن جهدا والله أنفك أحبوه وأمنحه مدحي وأرغم فيه أنف من حسدا ما لم تسر شعفات الصخر من حضن وما أري أهل سلع في الضحى أحدا مراغم لذوي الحاجات منزله حصن إذا استشكدوه نائلا شكدا تخضر عيدانه للنازلين به كالغيث تغشى على أمحاله البلدا خلفت زيدا فلا نكس ولا برم والشبل يخلف في غاباته الأسدا هذا وعوراء من قول امرئ خطأ داويتها بمقال يبرئ الرمدا ولو أردت معابا عبت نبعته ولو أراد معابا فيك ما وجدا وبهمة ذات أهوال دعوك لها فرجتها بمقال يتبع السددا قال أبو بكر الخطيب : ذكر محمد بن خلف وكيع : أن الحسن بن زيد مات ببغداد ، ودفن في مقابر الخيزران ، وذلك خطأ ، إنما مات بالحاجر وهو يريد الحج ، وكان في صحبة المهدي ودفن هناك . وقال خليفة بن خياط : أمه أم ولد ، مات سنة ثمان وستين ومائة . وقال محمد بن سعد ، وأبو حاتم بن حبان : أمه أم ولد ، مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي حج فيها المهدي ، سنة ثمان وستين ومائة . وقال أبو حسان الزيادي : سنة ثمان وستين ومائة فيها مات الحسن بن زيد بن الحسن بالحاجر على خمسة أميال من المدينة ، وهو ابن خمس وثمانين ، وصلى عليه علي ابن المهدي . روى له النسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا القاسم بن زكريا المطرز ، وعبيد العجل ، قالا : حدثنا أحمد بن عيسى المصري ، قال : حدثنا ابن وهب عن ابن أبي ذئب ، عن الحسن بن زيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم . رواه عن يونس بن عبد الأعلى ، عن عبد الله بن وهب ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1281

1215 - س : الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني ، والد الذي قبله ، وهو أخو إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله لأمه ، وأمهما خولة بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري . روى عن : أبيه الحسن بن علي بن أبي طالب ، وابن عمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( س ) ، وبنت عمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ، وكانت زوجته . روى عنه : ابنه إبراهيم بن الحسن بن الحسن ، وإسحاق بن يسار المدني ، والد محمد بن إسحاق ، وابنه الحسن بن الحسن بن الحسن ، وابن عمه الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ، وحميد بن أبي زينب ، وحنان بن سدير بن حكيم بن صهيب الكوفي الصيرفي ، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري ، وسهيل بن أبي سهيل ، ويقال : سهيل بن أبي صالح ، وابنه عبد الله بن الحسن بن الحسن ، وأبو بكر عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص ( س ) ، والوليد بن كثير المدني . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة . وقال الزبير بن بكار : فولد الحسن بن علي بن أبي طالب : الحسن بن الحسن ، وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة ، بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان ، وأمها مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان ، وأمها تماضر بنت قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض . وإخوته لأمه : إبراهيم ، وداود ، والقاسم ، بنو محمد بن طلحة بن عبيد الله ، وكان الحسن بن علي ، خلف على خولة بنت منظور ، حين قتل محمد بن طلحة . قال الزبير : حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، عن أبيه ، قال : زوجه إياها عبد الله بن الزبير ، وكانت عنده أختها لأبيها ، وأمها تماضر بنت منظور بن زبان ، وهي أم بنيه : خبيب ، وحمزة ، وعباد ، وثابت ، بني عبد الله بن الزبير ، فبلغ ذلك منظور بن زبان ، فقال : مثلي يقتات عليه ببيته ، فقدم المدينة فركز راية سوداء في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يبق قيسي في المدينة إلا دخل تحتها ، فقيل لمنظور : أين نذهب بك ؟ تزوجها الحسن بن علي ، وزوجها عبد الله بن الزبير ، وملكه الحسن أمرها ، فأمض ذلك التزويج ، وفي ذلك يقول حفين العبسي : إن الندى من بني ذبيان قد علموا والجود في آل منظور بن سيار الماطرين بأيديهم ندى ديما وكل غيث من الوسمي مدرار تزور جارتهم وهنا هديتهم وما فتاهم لها وهنا بزوار ترضى قريش بهم صهرا لأنفسهم وهم رضى لبني أخت وأصهار . قال : وكان الحسن بن الحسن وصي أبيه ، وولي صدقة علي بن أبي طالب في عصره ، قال : وكان حجاج بن يوسف قال له يوما ، وهو يسايره في موكبه بالمدينة ، وحجاج يومئذ أمير المدينة : أدخل عمك عمر بن علي معك في صدقة علي ، فإنه عمك ، وبقية أهلك ، قال : لا أغير شرط علي ، ولا أدخل فيها من لم يدخل . قال : إذا ، أدخله معك ، فنكص عنه الحسن بن علي حين غفل الحجاج ، ثم كان وجهه إلى عبد الملك حتى قدم عليه ، فوقف ببابه يطلب الإذن ، فمر به يحيى بن الحكم ، فلما رآه يحيى عدل إليه فسلم عليه ، وسأله عن مقدمه وخبره وتحفى به ، ثم قال له : إني سأتبعك عند أمير المؤمنين - يعني عبد الملك - فدخل الحسن على عبد الملك ، فرحب وأحسن مساءلته ، وكان الحسن بن الحسن قد أسرع إليه الشيب ، فقال له عبد الملك : لقد أسرع إليك الشيب - ويحيى بن الحكم في المجلس - فقال له يحيى : وما يمنعه ، شيبته أماني أهل العراق ، كل عام يقدم عليه منهم ركب يمنونه الخلافة ، فأقبل عليه الحسن ، فقال : بئس والله الرفد رفدت ، وليس كما قلت ، ولكنا أهل بيت يسرع إلينا الشيب ، وعبد الملك يسمع ، فأقبل عليه عبد الملك ، فقال له : هلم ما قدمت له ، فأخبره بقول الحجاج ، فقال : ليس ذلك له ، اكتبوا إليه كتابا لا يجاوزه . ووصله وكتب له ، فلما خرج من عنده ، لقيه يحيى بن الحكم ، فعاتبه الحسن بن الحسن على سوء محضره ، وقال : ما هذا الذي وعدتني ، فقال له يحيى : أيهًا عنك ، والله لا يزال يهابك ، ولولا هيبته إياك ما قضى لك حاجة ، وما ألوتك رفدا . وقال زائدة ، عن عبد الملك بن عمير : حدثني أبو مصعب أن عبد الملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة هشام بن إسماعيل : إنه بلغني أن الحسن بن الحسن يكاتب أهل العراق ، فإذا جاءك كتابي هذا فابعث إليه فليؤت به ، قال : فجيء به إليه ، وشغله شيء ، قال : فقام إليه علي بن حسين ، فقال : يا ابن عم ، قل كلمات الفرج : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين قال : فجلا للآخر وجهه ، فنظر إليه ، فقال : أرى وجها قد قشب بكذبة ، خلوا سبيله ، ولنراجع فيه أمير المؤمنين . قاله الحسن بن علي بن عفان ، عن حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة . وقال محمد بن الحسين البرجلاني ، عن محمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، عن شريك ، عن عبد الملك بن عمير : كتب الوليد بن عبد الملك إلى عثمان بن حيان المري : انظر الحسن بن الحسن فاجلده مائة ضربة ، وقفه للناس يوما ، ولا أراني إلا قاتله ، قال : فبعث إليه ، فجيء به ، والخصوم بين يديه ، قال : فقام إليه علي بن حسين ، فقال : يا أخي تكلم بكلمات الفرج ، يفرج الله عنك : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين . قال : فقالها ، قال : فانفرجت فرجة من الخصوم فرآه ، فقال : أرى وجه رجل قد قرفت عليه كذبة ، خلوا سبيله ، أنا كاتب إلى أمير المؤمنين بعذره ، فإن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب . والرواية الأولى أشبه بالصواب ، والله أعلم . وقال بشر بن موسى ، عن عبد الله بن صالح العجلي : حدثنا فضيل - يعني ابن مرزوق - عن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قال : سمعته يقول لرجل من الرافضة : والله لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم ، ثم لا نقبل منكم توبة ، فقال له رجل : لم لا تقبل منه توبة ؟ قال : نحن أعلم بهؤلاء منكم ، إن هؤلاء إن شاؤوا صدقوكم وإن شاؤوا كذبوكم ، وزعموا أن ذلك يستقيم لهم في التقية ، ويلك إن التقية إنما هي باب رخصة للمسلم ، إذا اضطر إليها ، وخاف من ذي سلطان ، أعطاه غير ما في نفسه ، يدرأ عن ذمة الله عز وجل ، وليس بباب فضل ، إنما الفضل في القيام بأمر الله ، وقول الحق ، وايم الله ما بلغ من أمر التقية ، أن يجعل بها لعبد من عباد الله ، أن يضل عباد الله . هكذا قال ، والأشبه أن هذا القول عن الحسن بن الحسن بن الحسن ، فإن الفضيل بن مرزوق قد روى عنه شبيها بذلك ، كما تقدم في ترجمته ، والله أعلم . وقال الزبير بن بكار ، عن عمه مصعب بن عبد الله : توفي الحسن بن الحسن فأوصى إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة ، وهو أخوه لأمه . وقال البخاري في الجنائز من الجامع : ولما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره سنة ثم رفعت ، فسمعوا صائحا يقول : ألا هل وجدوا ما فقدوا ؟ فأجابه آخر : بل يئسوا فانقبلوا . روى له النسائي حديثا واحدا عن عبد الله بن جعفر ، عن علي في كلمات الفرج ، وفي إسناده اختلاف .

1282

1232 - بخ م د س ق : الحسن بن سعد بن معبد القرشي الهاشمي الكوفي مولى علي بن أبي طالب ، ويقال : مولى الحسن بن علي بن أبي طالب . روى عن : رباح الكوفي ( د ) ، وأبيه سعد بن معبد ( ق ) ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( م د س ق ) ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وعبد الله بن عباس ( ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( بخ د س ) ، وعبد الملك بن عمير ، وعبدة بن حزن النصري ، وعلي بن عبد الله بن عباس . روى عنه : أشعث بن أبي الشعثاء ، والحجاج بن أرطأة ( ق ) ، وحكيم بن جبير ، وأبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان الشيباني ( دس ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي ( بخ ) وأخوه أبو العميس عتبة بن عبد الله المسعودي ، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ( م د س ق ) ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ( ق ) ، وأبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني . قال النسائي : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب ، والباقون سوى الترمذي . أخبرتنا أمة الحق شامية بنت الحسن ابن البكري ، قالت : أخبرنا أبو مسعود عبد الجليل بن أبي غالب بن مندويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو المحاسن نصر بن المظفر البرمكي بهمذان ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي الوزير ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا شيبان هو ابن فروخ ، قال : حدثنا مهدي بن ميمون ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي ، عن عبد الله بن جعفر ، قال : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه ، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس ، قال : وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم (لحاجته) هدف أو حائش نخل ، فدخل حائط رجل من الأنصار ، فإذا جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حن وذرفت عيناه ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح سراته وذفراه فسكن ، ثم قال : من رب هذا الجمل ؟ فجاء فتى من الأنصار ، فقال : هو لي يا رسول الله ، فقال : ألا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ، فإنه شكى إلي أنك تجيعه وتدئبه . رواه مسلم ، عن شيبان إلى قوله : أو حائش نخل دون ما بعده ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه أبو داود ، عن موسى بن إسماعيل كذلك ، عن مهدي بن ميمون . وروى ابن ماجه قصة الاستتار منه ، عن محمد بن يحيى الذهلي ، عن أبي النعمان ، عن مهدي . وليس للحسن بن سعد في الصحيح غير هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا عاليا جدا ولله الحمد .

1283

1205 - ت : الحسن بن بكر بن عبد الرحمن المروزي ، أبو علي ، نزيل مكة . روى عن : إسحاق بن منصور السلولي ، وأبيه بكر بن عبد الرحمن ، ومعلى بن منصور الرازي ( ت ) ، ويزيد بن هارون . روى عنه : الترمذي ، وزكريا بن يحيى بن بشر بن أعين بن يعقوب المقدسي .

1284

1233 - ت : الحسن بن سلم بن صالح العجلي البصري ، ويقال : الحسن بن سيار بن صالح ، ويقال : حسن بن صالح ، ينسب إلى جده ، ويقال : غير ذلك . وهو شيخ مجهول له حديث واحد ، عن ثابت ، عن أنس رواه عنه محمد بن موسى الحرشي ( ت ) ، وعنه الترمذي ، وقد وقع لنا بعلو من روايته . أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش ، قال : أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن الزيات ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، قال : حدثنا محمد بن موسى الحرشي ، قال : حدثنا الحسن بن سلم بن صالح قال : حدثنا ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ (إذا زلزلت) عدلت له بنصف القرآن ، ومن قرأ (قل يا أيها الكافرون) عدلت له بربع القرآن ، ومن قرأ (قل هو الله أحد) عدلت له بثلث القرآن . روى الترمذي منه القصة الأولى عن الحرشي ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ الحسن بن سلم . ورواه الحاكم أبو أحمد الحافظ عن أبي بكر بن خزيمة ، عن الحرشي ، وقال : غريب من حديث ثابت عن أنس : لا أعلم أحدا حدث به غير الحسن بن سيار العجلي عنه ، أخرجه أبو عيسى الترمذي .

1285

1214 - ق : الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، القرشي الهاشمي ، المدني ، أخو عبد الله بن الحسن بن الحسن ، وإبراهيم بن الحسن بن الحسن ، أمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب . روى عن : أبيه حسن بن حسن ، وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ( ق ) . روى عنه : عبيد بن الوسيم الجمال ( ق ) ، وعمر بن شبيب المسلي ، وفضيل بن مرزوق . قال الحافظ أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا ابن المجاور ، عن الكندي ، عن القزاز ، عنه - : قدم الأنبار على السفاح أمير المؤمنين مع أخيه عبد الله بن الحسن وجماعة من الطالبيين ، فأكرمهم السفاح وأجازهم ، ورجعوا إلى المدينة ، فلما ولي المنصور حبس الحسن بن الحسن ، وأخاه عبد الله ، لأجل محمد وإبراهيم ابني عبد الله ، فلم يزالا في حبسه حتى ماتا . وبه ، قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا غسان الليثي ، عن أبيه ، قال : كان أبو العباس قد خص عبد الله بن الحسن بن الحسن حتى كان يتفضل بين يديه في قميص بلا سراويل ، فقال له يوما : ما رأى أمير المؤمنين على هذه الحال غيرك ، ولا أعدك إلا والدا ، ثم سأله عن ابنيه ، فقال له : ما خلفهما عني ، فلم يفدا علي مع من وفد علي من أهلهما ؟ ثم أعاد عليه المسألة عنهما مرة أخرى ، فشكا ذلك عبد الله بن الحسن إلى أخيه الحسن بن الحسن ، فقال له : إن أعاد عليك المسألة عنهما ، فقل له : علمهما عند عمهما ، فقال له عبد الله : وهل أنت محتمل ذلك لي ؟ قال : نعم ، قال : فأعاد أبو العباس على عبد الله المسألة عنهما ، فقال له : علمهما يا أمير المؤمنين عند عمهما ، فبعث أبو العباس إلى الحسن فسأله عنهما ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أكلمك على هيبة الخلافة ، أو كما يكلم الرجل ابن عمه ؟ فقال له أبو العباس : بل كما يكلم الرجل ابن عمه ، فقال له الحسن : أنشدك الله يا أمير المؤمنين ، إن الله قدر لمحمد وإبراهيم أن يليا من هذا الأمر شيئا ، فجهدت وجهد أهل الأرض معك أن تردوا ما قدر لهما ، أيردونه ؟ قال : لا . قال : فما تنغيصك على هذا الشيخ النعمة التي أنعمت بها عليه ؟ فقال أبو العباس : لا أذكرهما بعد اليوم ، فما ذكرهما حتى فرق الموت بينهما . قال العلوي : قال جدي : وتوفي الحسن بن الحسن سنة خمس وأربعين ومائة ، في ذي القعدة بالهاشمية ، في حبس أبي جعفر ، وهو ابن ثمان وستين سنة . وقال شبابة بن سوار : حدثنا الفضيل بن مرزوق ، قال : سمعت الحسن بن الحسن أخا عبد الله بن الحسن وهو يقول لرجل ممن يغلو فيهم : وَيْحَكُمْ ، أحبونا لله ، فإن أطعنا الله فأحبونا ، وإن عصينا الله فأبغضونا . قال : فقال له الرجل : إنكم ذو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأهل بيته ، فقال : ويحكم لو كان الله نافعا بقرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بغير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا ، أباه وأمه ، والله إني لأخاف أن يضاعف للعاصي منا العذاب ضعفين . والله إني لأرجو أن يؤتى المحسن منا أجره مرتين . قال : ثم قال : لقد أساء بنا آباؤنا وأمهاتنا إن كان ما يقولون من دين الله ثم لم يخبرونا به . ولم يطلعونا عليه ، ولم يرغبونا فيه ، فنحن والله كنا أقرب منهم قرابة منكم ، وأوجب عليهم حقا ، وأحق بأن يرغبونا فيه منكم ، ولو كان الأمر كما تقولون : إن الله ورسوله اختار عليا لهذا الأمر ، وللقيام على الناس بعده ، إن كان علي لأعظم الناس في ذلك خطيئة وجرما إذ ترك أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يقوم فيه كما أمره ، أو تعذر فيه إلى الناس ، قال : فقال له الرافضي : ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ قال : أما والله ، إن لو يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس لأفصح لهم بذلك ، كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت ، ولقال لهم : أيها الناس إن هذا ولي أمركم من بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا ، فما كان من وراء هذا شيء ، فإن أنصح الناس كان للمسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي الخير سلامة بن إبراهيم بن سلامة ابن الحداد ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري ، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن الدرجي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني . قال ابن أبي الخير وابن البخاري : أنبأنا القاضي أبو المكارم أحمد بن محمد بن محمد اللبان إذنا . قال ابن أبي الخير : وأنبأنا أيضا أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء الراراني إذنا . وقال ابن البخاري أيضا ، وابن الدرجي ، وابن شيبان : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني إذنا . قالوا : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد ، قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عاصم الثقفي ، قال : حدثنا شبابة ، فذكره . وهذا من أصح الأسانيد وأعلاها . وروى الزبير بن بكار هذه الحكاية في ترجمة الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب والد الحسن هذا ، رواها عن عمه مصعب بن عبد الله ، قال : كان الفضيل بن مرزوق ، يقول : سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجل يغلو فيهم : ويحكم ، أحبونا لله ، فإن أطعنا الله فأحبونا ، وإن عصينا فأبغضونا فلو كان الله نافعا أحدا بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لغير طاعة الله ، لنفع بذلك أباه وأمه ، قولوا فينا الحق ، فإنه أبلغ فيما تريدون ، ونحن نرضى به منكم . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد المخلص ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، فذكره . قال الزبير : وولد حسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب : عبد الله ، وهو أبو جعفر ، وعليا كان امرأ صدق ، مات في حبس أمير المؤمنين المنصور مع أبيه ، وحسنا درج ، وأمهم أم عبد الله بنت عامر بن عبد الله بن بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب ، والعباس بن الحسن ، وطلحة بن الحسن ، انقرضا وأمهما عائشة بنت طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وتوفي حسن بن حسن بن حسن بالهاشمية ، سنة خمس وأربعين ومائة ، في حبس أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الحسين بن علي ، عن فاطمة الكبرى ، فيمن بات وفي يده ريح غمر .

1286

1234 - ق : الحسن بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني ، أخو عبد المجيد بن سهيل . روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ( ق ) . روى عنه : يزيد بن أبي زياد ( ق ) . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : مشهور . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في النهي عن المفدم وعن خاتم الذهب .

1287

1204 - خ ت س : الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب الهمداني ، البجلي ، أبو علي الكوفي . روى عن : أسباط بن نصر الهمداني ، وإسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي ، وأبي إسرائيل إسماعيل بن خليفة الملائي ، وأبيه بشر بن سلم البجلي ، وثوبان بن سعد العباداني ، والحكم بن عبد الملك ( بخ ت ) ، وأبي خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ( س ) وسعدان بن الوليد صاحب السابري ، وأبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي ، وشريك بن عبد الله النخعي ( ت ) ، والعباس بن الفضل الأنصاري ، وعمر بن أيوب الموصلي ، وقيس بن الربيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ( خ ) ، ومعلى بن الفضل الأزدي وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن وهب الحارثي ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : البخاري ( ت ) ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن حرب العسكري ، وإبراهيم بن الوليد الجشاش ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأحمد بن الحجاج بن الصلت الأسدي ، وأحمد بن خالد الخلال ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، وأبو عباد أحمد بن موسى الأشقر ، وأحمد بن ملاعب بن حيان البغدادي ، وأحمد بن يونس الضبي ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه الأصبهاني ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وجعفر بن محمد بن فضيل الرسعني ، وجعفر بن محمد بن كزال ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، والحسن بن سليمان قبيطة ، وحميد بن الربيع اللخمي ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل ، ورزق الله بن موسى ، وسعيد بن عتاب الدهقان ، وأبو شعيب صالح بن عمران الدعاء ، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري ، وعباس بن محمد الدوري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ( ت ) ، وعلي بن جبلة الكاتب ، وعلي بن الحسن بن عرفة العبدي ، وعلي بن شعيب السمسار ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، والفضل بن أبي طالب ( ت ) ، والفضل بن العباس الحلبي ، ومحمد بن الحسين بن سعيد البستنبان ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاد المروزي ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ، ومحمد بن عبيد الله بن عبد العظيم الكريزي ( س ) ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن علي بن شعيب السمسار ، ومحمد بن علي بن ميمون العطار الرقي ( عس ) ، وأبو نشيط محمد بن هارون الفلاس ، ومحمد بن الورد البغدادي ، ومحمد بن يحيى الذهلي . قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن الحسن بن بشر بن سلم . فقال : ما أدري (ما) أخبرك ؛ قد روى عن زهير عن أبي الزبير عن جابر في الجنين . قال أبو عبد الله : ما أرى كان به بأس في نفسه . قال أبو عبد الله : وأبوه بشر بن سلم . قد رأيته كان يجيء إلى أبي النضر . قال أبو عبد الله : ولم أسمع من أبيه شيئا ، قال أبو عبد الله : روى عن مروان بن معاوية حديثا ، فأسنده ، قال أبو عبد الله : وأنا قد سمعته من مروان بن معاوية عن يحيى ابن العجمي عن الزهري حديثا في العرب . قيل لأبي عبد الله : وحدث عن الحكم بن عبد الملك بأحاديث . فقال : هذا الآن من قبل الحكم بن عبد الملك . وقال في موضع آخر : روى عن زهير أشياء مناكير . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال عبد الرحمن يوسف بن خراش : منكر الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه تقرب بعضها من بعض ، وليس هو بمنكر الحديث . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : مات بعد المائتين . وقال البخاري ، وعبد الباقي بن قانع : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين . وروى له الترمذي ، والنسائي .

1288

1235 - د ت س : الحسن بن سوار الخراساني ، أبو العلاء البغوي ، المروذي ، قدم بغداد . روى عن : أبي شيبة إبراهيم بن عثمان ، وإسماعيل بن عياش ( د ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعكرمة بن عمار ، وعمر بن موسى بن وجيه الوجيهي ، والليث بن سعد ( ت س ) ، والمبارك بن فضالة ، وموسى بن علي بن رباح ، والنضر بن عربي ، وهشام بن سعد المدني . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن داود بن يزيد السجستاني ، وأحمد بن منيع البغوي ( ت ) ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن سلام بن السكن البيكندي الصغير ، ومحمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ، وهارون بن عبد الله الحمال ( د س ) ، وهبيرة بن الحسن البغوي . قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس . وكذلك قال يزيد بن الهيثم البادا ، عن يحيى بن معين . وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضى ، وقلت له : الحديث الذي حدثتنا : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت أعده علي ، وكان قد حدثني به قبل هذه المرة بسنتين ، قال : نعم ، حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي ، عن ضمضم بن جوس ، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ، ولا طرد ، ولا إليك إليك . قال أبو إسماعيل : سألت أحمد بن حنبل ، عن هذا الحديث ، فقال : هذا الشيخ ثقة ثقة ، والحديث غريب ، ثم أطرق ساعة ، وقال : أكتبتموه من كتاب ؟ قلنا : نعم . أخبرنا بذلك أبو العز بن المجاور ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال أخبرنا أبو بكر الخطيب ، قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، فذكره . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال علي بن محمد الجبلي المروزي : وسألته - يعني صالح بن محمد البغدادي - عن الحسن بن سوار البغوي ، فقال : يقولون : إنه صدوق ، ولا أدري كيف هو . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، قدم بغداد يريد الحج ، فروى عنه الناس وكتبوا عنه ، ثم رجع إلى خراسان فمات بها في آخر خلافة المأمون . وقال أبو جعفر العقيلي : قد حدث أحمد بن منيع وغيره ، عن الحسن بن سوار أحاديث مستقيمة ، وأما هذا الحديث فمنكر - يعني الذي تقدم - قال : ورواه قران بن تمام ، عن أيمن بن نابل ، عن قدامة بن عبد الله بن عمار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا ، ولم يتابع عليه قران ، وروى الناس - الثوري وجماعة - عن أيمن بن نابل ، عن قدامة بن عبد الله بن عمار : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة ، بهذا اللفظ . وقال حاتم بن الليث الجوهري : قدم بغداد للحج فكتب الناس عنه ، ثم رجع ومات بخراسان سنة ست عشرة ، أو سبع عشرة ، ومائتين . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

1289

1213 - د س : الحسن بن الحر بن الحكم النخعي ، ويقال : الجعفي ، أبو محمد ، ويقال : أبو الحكم الكوفي ، نزيل دمشق ، ويقال : هو مولى بني الصيداء ، من بني أسد بن خزيمة ، وهو ابن أخت عبدة بن أبي لبابة ، وخال حسين بن علي الجعفي . روى عن : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ( مد ) ، وعامر بن شراحيل الشعبي ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، وعبد الله بن عطاء ، وخاله عبدة بن أبي لباية ، وعدي بن ثابت ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وعيسى بن عبد الله بن مالك ( د ) ، والقاسم بن مخيمرة ( دعس ) ، ومحمد بن عجلان ( سي ) ، وميمون بن أبي شبيب ، ونافع مولى ابن عمر ( س ) ، وهشام بن عروة ، ويعقوب بن عتبة الأخنسي ، وأبي فاطمة ، صاحب لابن عمر . روى عنه : ابن أخته حسين بن علي الجعفي ، وحمزة بن المغيرة الكوفي عم عبد الله بن محمد بن المغيرة مولى جعدة بن هبيرة المخزومي ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وأبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ( دسي ) ، وعبد الله بن عبد الله الأموي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ( سي ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعمرو بن شمر الجعفي ، ومحمد بن أبان الجعفي ، ومحمد بن عجلان وهو من أقرانه . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي ، ويعقوب بن شيبة ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة . وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ، عن أبيه : هاجت فتنة بالكوفة ، فعمل الحسن بن الحر طعاما كثيرا ، ودعا قراء أهل الكوفة ، فكتبوا كتابا يأمرون فيه بالكف ، وينهون عن الفتنة ، فدعوه ، فتكلم بثلاث كلمات ، فاستغنوا بهن عن قراءة ذلك الكتاب ، فقال : رحم الله امرأ ملك لسانه ، وكف يده ، وعالج ما في صدره ، تفرقوا ، فإنه كان يكره طول المجلس . وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي خيثمة زهير بن معاوية : استقرض أبي من الحسن بن الحر ألف درهم ، فلما جاء يردها عليه ، قال له الحسن بن الحر : اذهب فاشتر بها لزهير سكرا . وقال يعقوب بن شيبة ، عن الحسن بن علي الخلال : سمعت أبا أسامة يقول : أوصى عبدة بن أبي لبابة للحسن بن الحر بجارية كانت له ، عند موته ، قال : فمكثت عند الحسن دهرا لا يطؤها . فقيل له في ذلك . فقال : إني كنت أنزل عبدة مني بمنزلة الوالد ، فأنا أكره أن أطلع مطلعا اطلعه . وقال أيضا : حدثني محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا عبد الله بن عمر ، قال : سمعت حسين بن علي الجعفي ، يقول : كان الحسن بن الحر يجلس على بابه فإذا مر به البائع يبيع الملح أو الشيء اليسير ، لعل الرجل يكون رأس ماله درهما أو درهمين ، فيدعوه فيقول : كم رأس مالك ؟ وكم عيالك ؟ فيخبره ، فيقول : درهم أو درهمين أو ثلاثة ، فيقول : إن أعطاك إنسان خمسة دراهم تأكلها ؟ فيقول : لا ، فيعطيه خمسة دراهم ، فيقول : هذه اجعلها رأس مالك ، واشتر بها وبع ، ويعطيه خمسة أخرى فيقول : اشتر بهذه لأهلك دقيقا ولحما وتمرا ، وأوسع عليهم حتى يأكلوا ويشبعوا ، ويعطيه خمسة أخرى فيقول : هذه اشتر بها قطنا لأهلك ومرهم فليغزلوا ، وبع بعضه واحبس بعضه ، حتى يكون لهم به مرفق أيضا . أو كما قال : وإذا مر به إنسان مخرق الجيب قال له : يا هذا ، ها هنا ، ثم دعا له إبرة وخيطا فخيط به جيبه ، وإن كان مقطوع الشراك ، دعا له باشفا فأصلحه . وقال عبد الله بن عمر الجعفي ، عن أبي أسامة : قال لنا الأوزاعي : ما قدم علينا من العراق أحد أفضل من الحسن بن الحر ، وعبدة بن أبي لبابة . وقال عبد العزيز بن داود : حدثنا زهير ، عن الحسن بن الحر ، قال زهير : الصدوق المسلم العاقل . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : الحسن بن الحر بن الحكم ، وقد ينسب إلى جده ، ثقة ، مأمون ، مشهور . قال الهيثم بن عدي : مات أول خلافة أبي العباس . وقال محمد بن سعد ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : مات بمكة سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، زاد ابن سعد : وكان ثقة قليل الحديث . روى له أبو داود ، والنسائي .

1290

1291

1292

1236 - ت : الحسن بن شجاع بن رجاء البلخي ، أبو علي الحافظ ، أحد أئمة الحديث وحفاظه ، رحل في طلب العلم إلى الشام والعراق ومصر . روى عن : إسحاق بن راهويه ، وإسماعيل بن الخليل الخزاز ، وخليفة بن خياط ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وأبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، وعبيد الله بن موسى ، وعلي ابن المديني ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن الصلت الأسدي ( ت ) ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويحيى بن يحيى التميمي النيسابوري . روى عنه : أحمد بن حمدون النجار ، وأحمد بن علي بن مسلم الأبار ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ( ت ) ، في غير الجامع ، وروى في الجامع ، عن الحسن غير منسوب ، عن إسماعيل بن الخليل ، فقيل : إنه هو ، ومحمد بن زكريا البلخي . قال أبو عمرو نصر بن زكريا المروزي : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : شباب خراسان أربعة : محمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، وزكريا بن يحيى اللؤلؤي ، والحسن بن شجاع البلخي . وقال الحسن بن حماد الصغاني : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : فتيان خراسان أربعة ، فذكرهم . وقال الحاكم أبو عبد الله : حدثني أحمد بن الحسين القاضي ، عن بعض شيوخه ، قال : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : قلت لأبي : يا أبة ، من الحفاظ ؟ قال : يا بني ، شباب كانوا عندنا من أهل خراسان ، وقد تفرقوا . قلت : من هم يا أبة ؟ قال : محمد بن إسماعيل ذاك البخاري ، وعبيد الله بن عبد الكريم ذاك الرازي ، وعبد الله بن عبد الرحمن ذاك السمرقندي ، والحسن بن شجاع ذاك البلخي ، قال : فقلت له : يا أبة فمن أحفظ هؤلاء ؟ قال : أما أبو زرعة فأسردهم ، وأما محمد بن إسماعيل فأعرفهم ، وأما عبد الله بن عبد الرحمن فأتقنهم ، وأما الحسن بن شجاع ، فأجمعهم للأبواب . وقال أبو عمرو محمد بن عمر بن الأشعث البيكندي : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان ، أبو زرعة الرازي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، والحسن بن شجاع البلخي . قال أبو عمرو : حكيت هذا لمحمد بن عقيل ، فأطرى ذكر الحسن بن شجاع ، فقلت له : لِمَ لَمْ يشتهر كما اشتهر هؤلاء ؟ فقال : لأنه لم يمتع بالعمر . وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : الحسن بن شجاع البلخي من أصحاب الحديث ، ممن أكثر الرحلة ، والكتب ، والحفظ ، والمذاكرة ، مات وهو شاب لم ينتفع به . وقال الحاكم أبو عبد الله في التاريخ : الحسن بن شجاع بن رجاء أبو علي الحافظ البلخي من أئمة الحديث ، رحل وصنف ثم أدركته المنية قبل الخمسين سنة ، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في الجامع الصحيح ، وقد روى عنه أبو زرعة الرازي . وقال الحاكم في موضع آخر : أخبرني سعيد بن محمد الصوفي ، عن أبي عبد الله محمد بن جعفر البلخي ، قال : توفي أبو علي الحسن بن شجاع بن رجاء البلخي الحافظ يوم الاثنين النصف من شوال سنة ست وستين ومائتين ، وهو ابن تسع وأربعين سنة ، هكذا وقع في هذه الرواية . وقال أبو نصر الكلاباذي في رجال البخاري : الحسن ، غير منسوب ، حدث عن إسماعيل بن الخليل الخزاز في تفسير سورة الزمر ، كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ البخاري يقول : إنه الحسن بن شجاع بن رجاء أبو علي الحافظ البلخي عندي ، فإن كان هو فإنه كتب إلى الشبيبي أن محمد بن جعفر البلخي حدثهم ، قال : مات في يوم الاثنين النصف من شوال سنة أربع وأربعين ومائتين وهو ابن تسع وأربعين سنة . قال أبو نصر : وللحسن بن شجاع إخوة : محمد بن شجاع أبو الحسن وكان أكبرهم ، وأحمد بن شجاع أبو رجاء وكان أكبر من الحسن ، وأبو شيخ . قال الترمذي في حديث الدارمي ، عن محمد بن الصلت ، عن أبي كدينة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي الضحى ، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى : وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . هذا حديث حسن صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، رأيت محمد بن إسماعيل روى هذا الحديث عن الحسن بن شجاع عن محمد بن الصلت .

1293

1294

1237 - د : الحسن بن شوكر البغدادي ، كنيته أبو علي . روى عن : إسماعيل بن جعفر المدني ( مد ) ، وإسماعيل ابن علية ( د ) ، وإسماعيل بن عياش ، وخلف بن خليفة ، وهشيم بن بشير ( د ) ، ويوسف بن عطية الصفار . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن إسحاق الأنصاري ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، والقاسم بن يحيى بن نصر المخرمي ابن أخي سعدان بن نصر ، ومحمد بن سليمان بن فهرويه العلاف المخرمي ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، والهيثم بن خلف الدوري . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . مات قريبا من سنة ثلاثين ومائتين . وروى أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وغيره ، عن أبي جعفر محمد بن شوكر بن رافع بن شداد البغدادي ، عن إسماعيل بن جعفر وغيره ، وقال فيه الخطيب : طوسي الأصل . فيحتمل أن يكونا أخوين والله أعلم .

1295

1212 - قد س : الحسن بن حبيب بن ندبة ، وقيل : ابن حبيب بن حميد بن ندبة التميمي ، وقيل : العبدي ، وقيل : البكري ، أبو سعد البصري الكوسج . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، والأصبغ بن زيد الوراق ، والحجاج بن فرافصة ، وأبي خلدة خالد بن دينار ( قد ) ، وراشد أبي محمد الحماني ، وروح بن القاسم ( س ) ، وزكريا بن أبي زائدة ( عس ) ، وعبيد الله بن هارون القريعي ، وعقبة بن أبي العيزار ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، ومبارك بن فضالة ، والمغيرة بن مسلم ، وهشام بن عروة ، ووائل بن زريق ، وأبي جناب الكلبي . روى عنه : أحمد بن إبراهيم الدورقي ، والجراح بن مخلد ، والحسن بن داود بن محمد بن المنكدر ، وزكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبي سعيد الرقاشي الخزاز ، وعبد الله بن الصباح العطار ( س ) ، وعبد الرحمن بن عبد الوهاب العمي الصيرفي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعلي بن الحسين الدرهمي ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وأبو غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي ، ومحمد بن إبراهيم بن صدران ، ومحمد بن صالح ابن النطاح ، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، ومحمد بن عمر بن علي المقدمي ، ومحمد بن عمرو بن العباس الباهلي ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( قد ) ، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة السدوسي ، ويحيى بن حكيم المقوم ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ويوسف بن واضح ، وأبو عبيدة الحداد . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما كان به بأس . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال النسائي : ثقة . وقال الدارقطني : ندبة مولاة ميمونة ، هكذا يقول المحدثون : ندبة بفتح الدال ، ومثله : الحسن بن حبيب بن ندبة ، وخفاف بن ندبة ، وقال أهل اللغة : هو ندبة ، الدال ساكنة . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : توفي سنة سبع وتسعين ومائة . روى له أبو داود في القدر ، والنسائي .

1296

1238 - بخ م 4 : الحسن بن صالح بن صالح بن حي ، وهو حيان بن شفي بن هني بن رافع الهمداني الثوري ، أبو عبد الله الكوفي العابد ، أخو علي بن صالح . وقال البخاري : الحسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حيان ، وهو ابن حي ، ويقال : حي لقب . أخو علي ، وله أخ أيضا يقال له : منصور بن صالح . وقال أبو أحمد بن عدي : الحسن بن صالح بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان . روى عن : أبان بن أبي عياش البصري ، وإبراهيم بن مهاجر البجلي ، والأجلح بن عبد الله الكندي ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ( م د س ) ، وأشعث بن سوار ، وبكير بن عامر البجلي ( د ) ، وأبي بشر بيان بن بشر الأحمسي ( عس ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ( ق ) ، والحسن بن عمرو الفقيمي ، وخالد بن الفزر ( د ) ، وسعيد بن أبي عروبة ( س ) ، وسلمة بن كهيل ( بخ عس ) ، وسماك بن حرب ( م ) ، وسهيل بن أبي صالح ، وشعبة بن الحجاج ( س ) ، وأبيه صالح بن صالح بن حي ( د سي ) ، وعاصم بن بهدلة ( س ) ، وعاصم بن عبيد الله العمري ، وعاصم الأحول ( م ) ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( س ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ( د ت ق ) ، وعبد الجبار بن العباس الشبامي ، وعبد العزيز بن رفيع ( مد ) ، وعبد الكريم بن سليط ، وعبيدة بن معتب الضبي ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، وعطاء بن السائب ، وعلي بن الأقمر ، وعمر بن سعيد ( ق ) ، ويقال : محمد بن سعيد ، وعمرو بن دينار ( س ) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( س ) ، وفراس بن يحيى الهمداني ، وقيس بن مسلم ، وليث بن أبي سليم ( ت ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن سالم الكوفي ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ( س ) ، ومسلم بن كيسان الملائي الأعور ( ق ) ، وأبي المهلب مطرح بن يزيد ، ومنصور بن المعتمر ( س ) ، وموسى الجهني ( ص ) ، وهارون بن سعد العجلي ( م ) ، وهارون أبي محمد ( ت ) ، ويزيد بن طهمان ( مد ) ، وأبي ربيعة الأيادي ( ت ) ، وأبي هارون العبدي . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ( د ) ، وإسحاق بن منصور السلولي ( س ) ، وأسود بن عامر شاذان ( د س ) ، والجراح بن مليح الرؤاسي وهو من أقرانه ، والحسن بن عطية القرشي ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( م مد ت عس ) ، وسلمة بن عبد الملك العوصي ( س ) ، وطلق بن غنام النخعي ، وعبد الله بن داود الخريبي ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن مصعب القطان ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعبيد الله بن موسى ( م د س ق ) ، وعثمان بن حكيم الأودي ( س ) ، وعثمان بن سعيد بن مرة المري ، وعلي بن الجعد ، وأخوه علي بن صالح بن حي ، وعمر بن أيوب الموصلي ، وعمرو بن جميع قاضي حلوان ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( س ) ، وقبيصة بن عقبة ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل ( ق ) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، ومصعب بن المقدام ( ت س ) ، ووكيع بن الجراح ( د ت ق ) ، ويحيى بن آدم ( بخ م د ت سي ) ، ويحيى بن أبي بكير ، ويحيى بن فضيل ، ويونس بن أرقم . قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، عن يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان الثوري سيئ الرأي في الحسن بن حي . وقال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي - أظنه أبا بكر الأثرم- : سمعت أبا نعيم يقول : دخل الثوري يوم الجمعة من الباب القبلي ، فإذا الحسن بن صالح يصلي ، قال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، وأخذ نعليه ، فتحول إلى سارية أخرى . وقال العلاء بن عمرو الحنفي ، عن زافر بن سليمان : أردت الحج ، فقال لي الحسن بن صالح : إن لقيت أبا عبد الله سفيان الثوري بمكة ، فأقرئه مني السلام ، وقل : أنا على الأمر الأول ، قال : فلقيت سفيان في الطواف ، قال : قلت : إن أخاك الحسن بن صالح يقرأ عليك السلام ، ويقول : أنا على الأمر الأول ، قال : فما بال الجمعة ، فما بال الجمعة . وقال عبيد بن يعيش ، عن خلاد بن يزيد الجعفي : جاءني سفيان بن سعيد إلى ها هنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة ، ثم قام فذهب . وقال عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث النخعي ، عن أبي سعيد الأشج : سمعت ابن إدريس يقول : ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا . وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : ذكر الحسن بن صالح عند الثوري ، فقال : ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم . وقال الحسن بن علي الخلال ، عن أبي صالح الفراء : سمعت يوسف بن أسباط يقول : كان الحسن بن حي يرى السيف . وقال الحسن بن الربيع البوراني ، عن عبد الله بن داود الخريبي : شهدت حسن بن صالح وأخاه وشريك معهم واجتمعوا إليه إلى الصباح في السيف . وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف . وقال الحسن بن علي ، عن أبي صالح الفراء : حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن ، فقال : ذاك يشبه أستاذه - يعني الحسن بن حي قال ، فقلت ليوسف : أما تخاف أن تكون هذه غيبة ؟ فقال : لم يا أحمق ؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ، ومن أطراهم كان أضر عليهم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبا معمر يقول : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن حسن بن صالح أمسكنا أيدينا فلم نكتب ، فقال : ما لكم لا تكتبون حديث حسن ؟ فقال له أخي بيده هكذا - يعني أنه كان يرى السيف فسكت وكيع . وقال أحمد بن يحيى الصوفي ، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى : سمعت جدي عبيد الله بن موسى يقول : كنت أقرأ على علي بن صالح ، فلما بلغت إلى قوله (تعالى) فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور ، فقال إليه علي فرفعه ومسح وجهه ، ورش عليه الماء وأسنده إليه . وقال أبو داود ، عن أبي سعيد الأشج : سمعت عبد الله بن إدريس ، وذكر له صعق الحسن بن صالح ، فقال : تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن بن صالح . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن أبي أسامة : أتيت حسن بن صالح فجعل أصحابه يقولون : لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، فقلت : مالي ، كفرت ! ؟ ، قال : لا ، ولكن ينقمون عليك صحبة مالك بن مغول وزائدة ، قال : قلت : وأنت تقول هذا ؟ إنك رجل لا جلست إليك أبدا . وقال محمد بن إسماعيل الأصبهاني ، عن علي بن الجعد : كنت مع زائدة في طريق مكة ، فقال لنا يوما أيكم يحفظ عن مغيرة عن إبراهيم أنه توضأ بكوز الحب مرتين ؟ ، قال : فلو قلت : حدثنا شريك أو سفيان كنت قد استرحت ، ولكن قلت : حدثنا الحسن بن صالح عن مغيرة ، قال : والحسن بن صالح أيضا ؟ لا حدثتك بحديث أبدا . وقال أبو معمر الهذلي ، عن أبي أسامة : سمعت زائدة يقول : إن ابن حي هذا قد استصلب منذ زمان وما نجد أحدا يصلبه . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن خلف بن تميم : كان زائدة يستتيب من أتى حسن بن صالح . وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له ، يترك الجمعة ، ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة وما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ولا عن علي بن صالح . وقال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح ، فأبى أن يحدثني به ، وقد كان يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه ، قال : وذكره يحيى بن سعيد ، فقال : لم يكن بالسكة . وقال علي بن حرب الموصلي ، عن أبيه قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضي به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن شيء ! لم يكن شيء ! . وقال نصر بن علي الجهضمي : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب : الأحمق . وقال الهيثم بن خلف الدوري : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، قال : سمعت رشيدا الخباز - وكان عبدا صالحا ، وقد رآه أبو عبيدة- قال : خرج مع مولاي إلى مكة فجاور سنة إذٍٍ ، وكان سفيان مجاورا بها تلك السنة ، وكان مولاي يروح إليه بالعشي يتحدث عنده وأنا معه ، فلما كان ذات يوم جاء إنسان فقال لسفيان : يا أبا عبد الله ، قدم اليوم حسن وعلي ابنا صالح ، قال : وأين هما ؟ قال : في الطواف ، قال : فإذا مرا فأرينهما ، قال : فمر أحدهما ، فقال : هذا علي ، ثم مر الآخر ، فقال : هذا حسن ، فقال سفيان : أما الأول فصاحب آخرة ، وأما الآخر - يعني حسنا - فصاحب سيف لا يملا جوفه شيء ، قال : فتقدم إليه رجل ممن كان معنا فذهب إلى علي فأخبره الخبر ، فلما كان من الغد مضى مولاي إلى علي يسلم عليه وجاء سفيان يسلم عليه ، فقال له علي : يا أبا عبد الله ، ما حملك على أن ذكرت أخي أمس بما ذكرته ؟ أيش يؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة ابن أبي جعفر فيبعث إليه فيقتله ؟ فقال : فنظرت إلى سفيان وهو يقول : أستغفر الله ، وجادتا عيناه . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : حدثنا صالح بن حي وكان خيرا من ابنيه ، وكان علي خيرهما . وقال محمد بن علي الوراق : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن الحسن بن صالح كيف حديثه ؟ فقال : ثقة ، وأخوه علي ثقة ، ولكنه قدم موته . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : علي بن صالح صالح الحديث ، ولكن حسن بن صالح أخوه . وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد بن حنبل : الحسن بن صالح صحيح الرواية ، متفقه ، صائن لنفسه في الحديث والورع . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : الحسن بن صالح ثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى : ثقة مأمون . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقة مستقيم الحديث . وقال عباس الدوري ، عن يحيى : يكتب رأي الحسن بن صالح ورأي الأوزاعي ، وهؤلاء ثقات . قال : وسألت يحيى عن الحسن بن صالح ، فقال : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فعلي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح ؟ فقال : كلاهما مأمونين ثقتين . وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد . وقال أبو حاتم : ثقة ، حافظ ، متقن . وقال النسائي : ثقة . وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن حنبل : قال وكيع : حدثنا الحسن ، قيل : من الحسن ؟ ، قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير أو شبهته بسعيد بن جبير . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : لا يبالي من رأى الحسن بن صالح أن لا يرى الربيع بن خثيم . وقال أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، عن أبي يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني : صحبت السادة ، سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي - يعني : عليا والحسن - ابني صالح بن حي ، وصحبت وهيب بن الورد . وقال عيسى بن أبي حرب الصفار ، عن يحيى بن أبي بكير : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء . وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله عز وجل يستحيي أن يعذب الحسن بن صالح . وقال أيضا ، عن أحمد بن محمد : سمعت أبا نعيم يقول : حدثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والقوة . وقال محمد بن الربيع بن منصور الإسفراييني ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وسئل عن الحسن بن صالح ، فقيل له : أصحيح الحديث هو ؟ فقال : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح . وقال عباس بن عبد العظيم العنبري ، عن أحمد بن يونس : سأل الحسن بن صالح رجلا عن شيء ، فقال : لا أدري ، فقال : الآن حين دريت . وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن عبد الرحيم بن مطرف : كان الحسن بن صالح إذا أراد أن يعظ أخا من إخوانه كتبه في ألواحه ثم ناوله . وقال محمد بن زياد الرازي ، عن أبي نعيم : سمعت الحسن ابن صالح يقول : فتشت الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان . وقال علي بن المنذر الطريقي ، عن أبي نعيم : كتبت عن ثمانمائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح . وقال أبو أحمد بن عدي : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ ، فعند سلمة بن عبد الملك العوصي عنه نسخة ، وعند أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه نسخة ، وعند يحيى بن فضيل عنه نسخة ، وأحمد بن يونس يحدث عنه بمقاطيع ، ومسند مقدار ما عنده ، وعند مصعب بن المقدام ، وإسحاق بن منصور وأبي نعيم عنه روايات ، وغيرهم ، قد رووا عنه أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار وهو عندي من أهل الصدق . قال البخاري : قال أحمد بن سليمان ، عن وكيع : ولد الحسن بن صالح سنة مائة ، قال : وقال أبو نعيم : مات سنة تسع وستين ومائة . ذكره البخاري في كتاب الشهادات من الجامع ، وروى له في كتاب الأدب ، وروى له الباقون .

1297

1270 - خ ع : الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، أبو علي البغدادي وإليه ينسب درب الزعفراني المسلوك فيه من باب الشعير إلى الكرخ . روى عن : إبراهيم بن مهدي المصيصي ، والأزرق بن علي ( خد ) ، وأسباط بن محمد القرشي ، وإسماعيل ابن علية ، وحجاج بن محمد المصيصي ( خ ت س ) ، والحسين بن الحسن بن يسار ( س ) ، وحماد بن خالد الخياط ( س ) ، وداود بن مهران ، وربعي ابن علية ، وروح بن عبادة ، وسعيد بن سليمان الواسطي ( عخ س ) ، وسعيد بن منصور ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن داود الهاشمي . ( س ) ، وسنيد بن داود ( ق ) ، وشبابة بن سوار ( ت س ) ، وعاصم بن علي ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وأبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ( س ق ) ، وعبيدة بن حميد ( خ ت س ) ، وعفان بن مسلم ( د ت ق ) ، وعلي ابن المديني ، وأبي قطن عمرو بن الهيثم ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ( د ) ، ومحمد بن إدريس الشافعي ( ت ) روى عنه كتابه القديم ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ( ق ) ، ومحمد بن الصباح الدولابي ( س ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( خ ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن أبي عدي ( س ) ، ومحمد بن يزيد بن خنيس المكي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومعاذ بن معاذ ، ومكي بن إبراهيم ، ووكيع بن الجراح ، وأبي عباد يحيى بن عباد الضبعي ( خ ت س ) ، ويزيد بن هارون ( د ق ) . روى عنه : الجماعة سوى مسلم ، وأبو الطيب أحمد بن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأحمد بن محمد بن الجراح ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي ، وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي القاضي ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والحسين بن يحيى بن عياش القطان ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعلي بن الحسين بن حرب أبو عبيد بن حربويه ، والقاسم ابن زكريا المطرز ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وموسى غير منسوب ( س ) ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني . قال النسائي : ثقة . وقال أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا ابن المجاور عن الكندي ، عن القزاز ، عنه - : حدثني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا علي بن الحسن الجراحي : قال حدثني أحمد بن محمد بن الجراح ، قال : سمعت الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني قال : لما قرأت الرسالة على الشافعي ، قال لي : من أي العرب أنت ؟ فقلت ما أنا بعربي وما أنا إلا من قرية يقال لها الزعفرانية ، قال : فقال لي : فأنت سيد هذه القرية . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان راويا للشافعي ، وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعي وهو الذي يتولى القراءة عليه . مات يوم الاثنين في شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين ومائتين . وقال أبو الحسين ابن المنادي : مات سنة ستين ومائتين بالجانب الغربي من مدينة السلام ، وكان أحد الثقات . وقال محمد بن مخلد : مات في رمضان سنة ستين ومائتين .

1298

1239 - خ د ت : الحسن بن الصباح بن محمد البزار ، أبو علي الواسطي ثم البغدادي . روى عن : أحمد بن جواس الحنفي ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن حكيم ( قد ) ، وإسحاق بن عيسى القشيري ابن بنت داود بن أبي هند ( مد ) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( خ ت ) ، وإسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني ( د ) ، وأبي المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي ( د ) ، وجعفر بن عون ( خ ) ، والحارث بن عطية ، والحارث بن النعمان أبي النضر الأكفاني ، وحجاج بن محمد المصيصي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وخلف بن تميم ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ( خ ) ، وروح بن عبادة ( خ ) ، وزيد بن الحباب ( ت ) ، وسفيان بن عيينة ( خ ت ) ، وشبابة بن سوار ( خ د ) ، وشعيب بن حرب ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( ت ) ، وعبدة بن سليمان ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وعلي ابن المديني ( د ) ، وأبي قطن عمرو بن الهيثم ، والقاسم بن محمد بن حميد المعمري ، وقبيصة بن عقبة ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ( د ت ) ، ومحمد بن جهضم ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن سابق ( خ ) ، ومحمد بن كثير المصيصي ( ت ) ، ومحمد بن يزيد بن خنيس المكي ، ومعبد بن راشد ( عخ ل ) ، ومعن بن عيسى القزاز ، ومؤمل بن إسماعيل ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( تم ) ، والهيثم بن خارجة ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ( د ) ، وأبي أيوب يحيى بن ميمون التمار البصري ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن النضر الأزدي ابن بنت أبي همام الوليد بن شجاع ، وجعفر بن عبد الله بن الصباح ، وجعفر بن محمد الفريابي ، والحسن بن سفيان ، والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من حدث عنه ، والحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل ، والعباس بن أبي طالب ، وعبد الله بن أبي القاضي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، وأبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستاني الحافظ ، ونوح بن منصور ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال هارون بن يعقوب الهاشمي : سمعت أبي يقول : إنه سأل أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - عن الحسن ابن البزار فقال : اكتب عنه ، ثقة ، صاحب سنة . وقال أبو بكر الخلال : أخبرنا محمد بن خضر ، قال : سمعت ابن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا ، ولقد كنا نختلف إلى فلان المحدث - وسماه – قال : وكنا نقعد نتذاكر الحديث إلى خروج الشيخ ، وابن البزار قائم يصلي إلى خروج الشيخ وما يأتي عليه يوم إلا وهو يعمل فيه الخير . أخبرنا بذلك أبو العز ابن المجاور ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي ، قال : أخبرنا أبو بكر الخلال ، فذكره . وقال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد ، كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله . وقال أبو قريش محمد بن جمعة الحافظ : حدثنا الحسن بن الصباح ، وكان أحد الصالحين . وذكره النسائي في كتاب الكنى ، وقال : ليس بالقوي . وذكره في أسماء شيوخه ، وقال : بغدادي صالح . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة تسع وأربعين ومائتين . وقال عبيد بن محمد بن خلف البزار : مات في ربيع الأول سنة تسع وأربعين ومائتين . وقال محمد بن إسحاق الثقفي : مات ببغداد - وكان من خيار الناس لا يخضب - يوم الاثنين لثمان خلون من ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين .

1299

من اسمه الحسن 1199 - س : الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني ، أبو علي ، نزيل طرسوس . روى عن : إبراهيم بن الحجاج السامي ( سي ) ، وأبي الربيع سليمان بن داود الزهراني ( س ) ، وشاذ بن فياض ( س ) ، وشيبان بن فروخ ، وأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعبد الله بن محمد بن أسماء ( سي ) وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وأبي كامل فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري ، وعمه كامل بن طلحة الجحدري ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن خالد العبدي ، ومحمد بن عبد الله بن محمد الرقاشي ( س ) . ومحمد بن عبد الله بن نمير ( س ) ، ومحمد بن عبيد بن حساب ، وأبي كريب محمد بن العلاء ، ومسدد بن مسرهد ( عس ) ، وهدبة بن خالد . روى عنه : النسائي ، وأبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن الجلي الطرسوسي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، وأبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي ، جد علي بن المحسن ، وأبو الفضل محمد بن الحارث بن عبد الرحمن بن الحارث الرملي ، ويحيى بن طالب الأكاف . قال النسائي : لا بأس به . وقال أبو القاسم : مات بطرسوس سنة إحدى وتسعين ومائتين .

1300

1240 - خ م د س ق : الحسن بن عبد الله العرني البجلي الكوفي . روى عن : أشعث بن طليق الكوفي ، وسعيد بن جبير ، وعبد الله بن عباس ( د س ق ) ، وعبيد بن نضيلة ( س ) ، وعلقمة بن قيس ، وعمرو بن حريث ( خ م س ) ، وهذيل بن شرحبيل الأودي ، ويحيى ابن الجزار ( م س ) . روى عنه : أشعث بن طليق الكوفي ، والحكم بن عتيبة ( خ م س ) ، وسلمة بن كهيل ( د س ق ) ، وعبد الملك بن عبد الرحمن شيخ لسلام الطويل ، وعزرة بن عبد الرحمن الخزاعي ( م س ) ، وأبو المعلى يحيى بن ميمون العطار ( ق ) . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : صدوق ، ليس به بأس ، إنما يقال : إنه لم يسمع من ابن عباس . وقال أبو زرعة : ثقة . روى له البخاري مقرونا بغيره ، والباقون سوى الترمذي .

1301

1200 - م ق ت : الحسن بن أحمد بن أبي شعيب ، واسمه عبد الله ، بن مسلم الأموي ، مولى عمر بن عبد العزيز ، أبو مسلم الحراني ، والد أبي شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، سكن بغداد . روى عن : أبيه أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وجده أبي شعيب عبد الله بن مسلم الحراني ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، ومحمد بن سلمة ( ت ) ، ومسكين بن بكير ( م مد ) : الحرانيين . روى عنه : مسلم ، وأبو داود في المراسيل وغيره ، والترمذي ، وأحمد بن محمد بن موسى بن داود بن عبد الرحمن المكي المعروف بابن شبابان ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، وعبد الله بن جعفر بن خشيش ، وابنه أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن الحسين بن مكرم ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري ، والهيثم بن خلف الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : يروي عن أبي نعيم ، وأهل العراق ، وكان راويا لمسكين بن بكير ، يغرب . وقال علي بن الحسن بن علان الحراني الحافظ : ثقة مأمون . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وقال موسى بن هارون : مات بسر من رأى ، سنة خمسين ومائتين . وقال محمد بن إسحاق الثقفي : مات بالعسكر ، وكان مكتبتا ، في الفتنة ، أو قبل الفتنة بقليل سنة اثنتين وخمسين ومائتين أو نحوه . روى عنه مسلم حديثين ، وقد وقع لنا أحدهما ، موافقة له بعلو . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن محمد - يعني الباغندي - قال : حدثني الحسن بن أحمد بن أبي شعيب ، قال : حدثني مسكين بن بكير ، عن شعبة ، عن هشام بن زيد ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه بغسل واحد .

1302

1241 - خ : الحسن بن عبد العزيز بن الوزير بن ضابئ بن مالك بن عامر بن عدي بن حمرس بن نفر بن نصر بن عدي بن القاطع بن جري بن عوف بن أسود بن تزود بن حشم بن جذام الجذامي الجروي ، أبو علي المصري نزيل بغداد ، ويقال : الجروي نسبة إلى قرية من قرى تنيس يقال لها : جروية ، ولجده عدي بن حمرس صحبة . روى عن : أحمد بن حنبل ، وأيوب بن سويد الرملي ، وبشر بن بكر التنيسي ، والحارث بن مسكين ، وسنيد بن داود ، وضمرة بن ربيعة ، كتابة ، وعاصم بن أبي بكر الزهري ، وعبد الله بن يحيى البرلسي ( خ ) ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، وأبي عبيد القاسم بن سلام ، ويحيى بن حسان التنيسي ( خ ) . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وابن ابنه جعفر بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز الجروي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وهو آخر من حدث عنه ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وعلي بن الحسين بن حرب القاضي أبو عبيد ابن حربويه ، ومحمد بن إسحاق السراج ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي وهو ثقة ، وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . وقال الدارقطني : لم ير مثله فضلا وزهدا . وقال أبو بكر الخطيب : كان من أهل الدين والفضل ، مذكورا بالورع والثقة ، موصوفا بالعبادة . وقال جعفر بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز : سمعت جدي الحسن بن عبد العزيز يقول : من لم يردعه القرآن والموت ، ثم تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع . وقال أبو سعيد بن يونس : حمل من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه علي بن عبد العزيز فلم يزل بالعراق إلى أن توفي بها سنة سبع وخمسين ومائتين . وقال أبو حفص بن شاهين : وجدت في كتاب جدي : سمعت ابن بكر ، قال : ورد الكتاب بموت الحسن بن عبد العزيز الجروي في رجب سنة سبع وخمسين ومائتين .

1303

1201 - ت ص : الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عن : أبيه ( ت ص ) . روى عنه : ابناه زيد بن الحسن بن أسامة ، ومحمد بن الحسن بن أسامة ، ومحمد بن أبي سهل ، ويقال : مسلم بن أبي سهل النبال ( ت ص ) ، وأم الحسن برزة بنت ربعي ، من بني عذرة . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان قليل الحديث . وقال علي ابن المديني : حديث الحسن بن أسامة حديث مديني ، رواه شيخ ضعيف منكر الحديث ، يقال له : موسى بن يعقوب الزمعي ، من ولد عبد الله بن زمعة عن رجل مجهول عن آخر مجهول . وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : خاصم ابن أبي الفرات مولى أسامة بن زيد ، الحسن بن أسامة بن زيد ، ونازعه ، فقال له ابن أبي الفرات في كلامه : يا ابن بركة - يريد أم أيمن - فقال الحسن : اشهدوا ، ورفعه إلى أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم ، وهو يومئذ قاضي المدينة ، أو والٍ لعمر بن عبد العزيز ، فقص عليه قصته ، فقال أبو بكر لابن أبي الفرات : ما أردت إلى قولك يا ابن بركة ؟ قال : سميتها باسمها . قال أبو بكر : إنما أردت بهذا التصغير بها ، وحالها من الإسلام حالها ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا أمه ، ويا أم أيمن . لا أقالني الله إن لم أقلتك ، فضربه سبعين سوطا . روى له الترمذي ، والنسائي في خصائص علي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو محمد عبد الحافظ بن بدران بن شبل بن طرخان النابلسي ، بها ، وأبو العباس أحمد بن عبد الله بن عبد الهادي المقدسي بالقاهرة ، وأبو الفضل إسحاق بن إبراهيم بن يحيى العكي الشقراوي ، وأبو عبد الله محمد بن علي بن ملاعب بن حراز الشيباني ، وأبو الفدا إسماعيل بن نور بن قمر الهيتي ، وأبو علي يوسف بن أحمد بن أبي بكر الغسولي ، قالوا : أخبرنا أبو نصر موسى بن عبد القادر بن أبي صالح الجيلي . وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد ابن الواسطي بدمشق ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن عبد الله ابن الأنماطي بالقاهرة ، قالوا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، وموسى بن عبد القادر ، قالا : أخبرنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن ابن البناء . وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مسعود النجار ، قال : أخبرتنا شرف النساء أمة الله بنت أحمد بن عبد الله بن علي بن الآبنوسي ببغداد ، قالت : أخبرنا والدي . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك المقدسيان ، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد ابن العسقلاني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الوزير أبو القاسم علي بن طراد بن محمد الزينبي . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا أبو السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن نغوبا الواسطي . قالوا : أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن البسري . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد الخياط ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي الحراني ، وأم عمر صفية بنت مسعود بن أبي بكر بن شكر المقدسي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر بن الطبر الحريري ، قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح ابن العشاري . قالوا : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا خالد بن مخلد قال : حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي ، عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر ، قال : أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال ، قال : أخبرني حسن بن أسامة بن زيد ، قال : أخبرني أبي أسامة بن زيد ، قال : طرقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لحاجة ، فخرج وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو ، فلما فرغت من حاجتي ، قلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ فإذا هو حسن وحسين على وركيه ، فقال : هذان ابناي ، وابنا ابنتي ، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما - ثلاث مرات رواه الترمذي عن سفيان بن وكيع بن الجراح ، وعبد بن حميد . ورواه النسائي في الخصائص عن القاسم بن زكريا بن دينار ، ثلاثتهم عن خالد بن مخلد . وقال الترمذي : حسن غريب . فوقع لنا بدلا ، وهذا الحديث هو الذي أشار إليه علي ابن المديني .

1304

1242 - م 4 : الحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي أبو عروة الكوفي . روى عن : إبراهيم بن أبي الجعد الجعفي ، وإبراهيم بن سويد النخعي ( م 4 ) ، وإبراهيم بن يزيد النخعي ( م د س ) ، وإبراهيم بن يزيد التيمي ، وأبي بحر ثعلبة بن مالك الكوفي نزيل البصرة ، وأبي صخرة جامع بن شداد المحاربي ، والحر بن الصياح ( س ) ، وربعي بن خراش ، وزبيد اليامي ( م ) ، وزيد بن وهب الجهني ( سي ) ، وأبي عمرو سعد بن إياس الشيباني ( م ) ، وسعد بن عبيدة ( م د ت ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ، وطلحة بن مصرف ، وعامر الشعبي ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي ( د ) ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي ، وعبد الرحمن بن هلال العبسي ، وعطاء بن السائب ( ت ) ، ومحمد بن شداد ( س ) ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح ( س ) ، ومغراء العبدي ، والمنهال بن عمرو ، وهارون بن عنترة ، وهنيدة بن خالد ( د س ) ، وأبي بكر بن أبي موسى الأشعري ، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وإسماعيل بن زكريا ( د ) ، وجرير بن عبد الحميد ( م د ت ) ، وحفص بن غياث ( ت س ) ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( د ) ، وزائدة بن قدامة ( م س ) ، وسفيان الثوري ( م س ) ، وسفيان بن عيينة ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ( ت ) ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن الأجلح ، وعبد الله بن إدريس ( م د س ت ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد الرحيم بن سليمان ( د ) ، وعبد الواحد بن زياد ( م س ) ، وعثمان بن الأسود ، وعمران بن عيينة ، وفضيل بن سليمان ، والقاسم بن مالك المزني ، ومجاشع ، ومحمد بن فضيل الضبي ( د س ) ، ومسعود بن سعد ( س ) ، ومفضل بن مهلهل ( س ) ، ومنصور بن أبي الأسود ، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل ، ويوسف بن خالد السمتي ، وأبو بكر بن عياش . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثلاثين حديثا أو أكثر . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة ، صالح . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . قال عمرو بن علي : مات سنة تسع وثلاثين ومائة . روى له الجماعة سوى البخاري .

1305

1202 - خ س : الحسن بن إسحاق بن زياد الليثي ، مولاهم ، أبو علي المروزي الشاعر ، ولقبه حسنويه . روى عن : خالد بن خداش ( س ) ، وروح بن عبادة ( س ) ، وشاذ بن فياض ( س ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ( عس ) ، وعبيد الله بن موسى ( س ) ، وعفان بن مسلم ( س ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ( س ) ، ومحمد بن سابق ( خ عس ) ، ومحمد بن عبد الله الرقاشي ( س ) ، وأبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي ، ومسلم بن إبراهيم ، ومعلى بن أسد ، والنضر بن شميل ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي . روى عنه : البخاري ، والنسائي ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي ، وعبدان الأهوازي ، ومحمد بن مروان القرشي . قال النسائي : شاعر ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يروي عن ابن المبارك . قال البخاري وغيره : مات يوم النحر سنة إحدى وأربعين ومائتين .

1306

1243 - ت سي ق : الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي ، أبو علي البغدادي المؤدب . روى عن : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني ، وإسماعيل ابن علية ، وإسماعيل بن عياش ( ت ) ، وبشر بن المفضل ، وجرير بن عبد الحميد ، والحارث بن الزبير النوفلي المدني ، وحفص بن غياث ، والحكم بن ظهير ، وحماد بن الوليد البغدادي ، وخالد بن الحارث ، وخالد بن حيان الرقي ، وخلف بن خليفة ، وروح بن عبادة ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وسعيد بن محمد الوراق ( ت ) ، وسلم بن سالم البلخي ، وشبابة بن سوار ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعباد بن العوام ، وعبد الله بن إبراهيم الغفاري المدني ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن عبد العزيز العمري ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ( ت ق ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( ت ) ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وعبيس بن مرحوم بن عبد العزيز العطار ، وأبيه عرفة بن يزيد العبدي ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعمار بن محمد الثوري ( ق ) ، وعمر بن عبد الرحمن أبي حفص الأبار ( ق ) ، وعمرو بن جرير البجلي ، وعيسى بن يونس ، والقاسم بن مالك المزني ، وقتيبة بن سعيد ، وقران بن تمام الأسدي ، والمبارك بن سعيد الثوري ( ت س ) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ( ت ) ، ومحمد بن صالح الواسطي ، ومحمد بن القاسم الأسدي ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، ومروان بن شجاع الجزري ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومعتمر بن سليمان التيمي ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي ، وهشيم بن بشير ، والهيثم بن عبيد الصيد ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن بكير أبي خباب ، والوليد بن الفضل العنزي ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويحيى بن يمان ، ويزيد بن هارون ( ت ) ، ويونس بن محمد المؤدب ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن محمد بن حكيم الصدفي ، وأحمد بن محمد بن عبد الكريم ، وأبو علي إسماعيل بن العباس الوراق ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، والحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والحسين بن يحيى بن عياش القطان ، وزكريا بن يحيى السجزي ( سي ) ، وصالح بن أحمد الهروي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وعبيد الله ابن أحمد بن عقبة الأصبهاني ، وعلي بن الفضل بن إدريس السامري الستوري ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن أحمد الأثرم ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن جعفر المطيري ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري ، وموسى بن محمد الأزدي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو بكر يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن الجراب البغدادي ، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول التنوخي الأنباري . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال لي يحيى بن معين : كتبت عن ذاك الشيخ المعلم في الشهارسوك - يعني المربعة - ؟ قلت : نعم ، هو الحسن بن عرفة ، قال : نعم ، يروي عن مبارك بن سعيد ، وهو ثقة . قال عبد الله : وكان يختلف إلى أبي . وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، جاءنا يحيى بن معين إلى منزلنا ، فقال لي : اذهب إلى هذا الشيخ المعلم الحسن بن عرفة ينزل حوض هيلانة عنده عن مبارك بن سعيد وغيره ، ليس به بأس . فقال له أبي : إن عبد الله قد كتب عنه منذ نحو من سنتين ، قال : وأثنى عليه يحيى بن معين خيرا . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي بسامراء وهو صدوق ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق . وقال النسائي ، لا بأس به . وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري الحافظ بالري . قال : سمعت أحمد بن يوسف بن محمد الطوسي يقول : سمعت محمد بن المسيب يقول : سمعت الحسن بن عرفة يقول : قد كتب عني خمسة قرون . وبه ، قال : سمعت أبا القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري يقول : سمعت علي بن محمد بن يعقوب يقول : سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول : عاش الحسن بن عرفة مائة وعشر سنين ، وكان له عشرة أولاد سماهم بأسامي الصحابة : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وسعيد ، وعبد الرحمن ، وأبو عبيدة . وبه ، قال : أجاز لي محمد بن مكي المصري ، وحدثني نصر بن إبراهيم الفقيه ببيت المقدس عنه ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن رزيق المخزومي ، قال : حدثنا الحسن بن رشيق ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم الصدفي ، قال : سمعت الحسن بن عرفة ، وسئل كم تعد من السنين ؟ فقال : مائة سنة وعشر سنين ، لم يبلغ أحد من أهل العلم هذا السن غيري . وبه ، قال : سمعت الحسن بن محمد الخلال يقول : ولد الشافعي ، وبشر بن الحارث ، وخلف بن هشام ، والحسن بن عرفة في سنة مائة وخمسين ، ومات الشافعي سنة أربع ومائتين ، ومات بشر سنة سبع وعشرين ومائتين ، ومات خلف سنة تسع وعشرين ومائتين ، ومات الحسن بن عرفة سنة سبع وخمسين ومائتين . وكذلك قال أبو القاسم البغوي في تاريخ وفاته وزاد : بسامراء . روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي الخير بدمشق ، وأبو العز عبد العزيز بن عبد المنعم بن الصيقل بمصر ، قالا : أنبأنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد البزاز ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا الحسن بن عرفة ، قال حدثنا مبارك بن سعيد أخو سفيان الثوري ، عن موسى الجهني ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد بن أبي وقاص ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا ، ويسبح عشرا ، ويحمد عشرا ، فذلك في خمس صلوات خمسون ومائة باللسان ، وألف وخمسمائة في الميزان ، وإذا آوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين ، وحمد ثلاثا وثلاثين وسبح ثلاثا وثلاثين ، فتلك مائة باللسان وألف في الميزان ، قال : ثم قال : فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة ؟ رواه عن زكريا بن يحيى السجزي المعروف بخياط السنة ، عن الحسن بن عرفة ، فوقع لنا بدلا بعلو ثلاث درجات ، ولا نعلم لذلك نظيرا ، وكأن أبا الفرج بن كليب شيخ مشايخنا حدث به عن النسائي . ومن غرائب حديثه ما أخبرنا به الإمام أبو الصفاء خليل بن أبي بكر بن محمد المراغي ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن عبد الله ابن الأنماطي بالقاهرة ، قالا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب . وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي ابن الواسطي ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان المقدسي ، قالا : أخبرنا أبو البركات بن ملاعب ، وأبو الفرج الفتح بن عبد الله بن محمد بن علي بن هبة الله بن عبد السلام ، قالا : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي بالله ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الفقيه المالكي المعروف بابن القصار قراءة عليه (ح) . وأخبرنا أبو الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم بن علان ، وأبو العز يوسف بن يعقوب ابن المجاور ، وأبو العباس أحمد بن أبي بكر بن سليمان الواعظ ، قالوا : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور الشيباني ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون النرسي (ح) . وأخبرنا أبو بكر ابن الأنماطي ، وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن عباس الفاقوسي قالا : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن الحسن بن البن الأسدي ، قال : أخبرنا جدي ، قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن سعيد بن الروزبهان ، قالوا : أخبرنا أبو الحسن علي بن الفضل بن إدريس الستوري (ح) . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو الفتوح محمد بن علي ابن الجلاجلي (ح) . وأخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد الهمذاني ، قال : أخبرنا الفتح بن عبد السلام (ح) . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الواسطي ، وأبو الفرج بن أحمد المقدسي ، قالا : أخبرنا أبو الفتوح ابن الجلاجلي ، والفتح بن عبد السلام ، قالا : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسين بن أبي شريك الحاسب ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، قال : حدثنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن الجراح الوزير ، قال : أخبرنا أبو علي إسماعيل بن العباس الوراق (ح) . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العسقلاني ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري ، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن السمرقندي ، قال أبو بكر : أخبرنا والدي أبو طاهر عبد الباقي بن محمد . وقال أبو القاسم : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، وأبو القاسم علي بن أحمد ابن البسري ، وأبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان ، قالوا أربعتهم : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت المجبر ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي (ح) . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الواسطي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن إسحاق ابن الجواليقي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن البسري ، قال : أخبرنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان . قالوا كلهم - الستوري ، والوراق والهاشمي والقطان - : حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقال الوراق : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين ، وأقلهم من يجوز ذلك . وقال الهاشمي : من يجاوز ذلك . رواه أبو يعلى الموصلي ، عن الحسن بن عرفة ، وقال في آخره : قال الحسن بن عرفة : وأنا منهم . رواه الترمذي وابن ماجه ، عن الحسن بن عرفة فوافقناهما فيه بعلو . وقال الترمذي : حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه .

1307

1292 - خ : الحسن غير منسوب . عن : قرة بن حبيب القشيري . روى عنه : البخاري . قيل : إنه الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، والله أعلم .

1308

1244 - د : الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي أخو عبد الله ، وعمرو ، ومحمد ، ووالد الحسين بن الحسن بن عطية العوفي القاضي ، ومحمد بن الحسن بن عطية . روى عن : جده سعد بن جنادة ، وأبيه عطية العوفي ( د ) . روى عنه : ابنه الحسين بن الحسن بن عطية العوفي القاضي ، وحكام بن سلم الرازي ، وسفيان الثوري ، وأخواه : عبد الله بن عطية وعمرو بن عطية ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، وابنه محمد بن الحسن بن عطية ( د ) ، وهارون بن المغيرة ، ويحيى بن العلاء الرازي . قال البخاري : ليس بذاك . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : وأحاديث عطية ليست بنقية . روى له أبو داود حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن ربيعة ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن عطية العوفي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي سعيد ، قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمعة . رواه عن إبراهيم بن موسى الفراء ، عن محمد بن ربيعة الكلاعي ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1309

1291 - خ : الحسن غير منسوب . عن : إسماعيل بن أبي أويس ( خ ) ، وإسماعيل بن الخليل ( خ ) . روى عنه : البخاري . قيل : إنه الحسن بن شجاع البلخي .

1310

1245 - ت : الحسن بن عطية بن نجيح القرشي ، أبو علي الكوفي البزاز . روى عن : إسرائيل بن يونس ، وبسام الصيرفي ، وجعفر بن زياد الأحمر ، والحسن بن صالح بن حي ، وحمزة بن حبيب الزيات ، وخالد بن طهمان أبي العلاء الخفاف ، والربيع بن المنذر بن يعلى الثوري ، وأبي خيثمة زهير بن معاوية ، وسعاد بن سليمان ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن عمر العمري ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، وعلي بن صالح بن حي ، وعمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز ، وفضيل بن مرزوق ، وقيس بن الربيع ، ويحيى بن سلمة بن كهيل ، وأبي عقيل يحيى بن المتوكل ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، وأبي عاتكة ( ت ) . روى عنه : إبراهيم بن أحمد بن يعيش البغدادي ، وإبراهيم بن إسماعيل الطلحي الكوفي بياع السابوري ، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وإبراهيم بن محمد بن سلمة السكري ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأحمد بن محمد بن محمود ، وبنان بن سليمان الدقاق ، وجعفر بن محمد بن عامر العسكري ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، وعباس بن إسماعيل الرازي الطيالسي المعروف بالرقي ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى ( ت ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعبيد بن يعيش ، وعلي بن المثنى الطهوي ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في التاريخ الكبير ، ومحمد بن حرب ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، وابن ابنه محمد بن علي بن الحسن بن عطية ، ومحمد بن علي بن عفان العامري ، وأبو كريب محمد بن العلاء ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، ويحيى بن إسحاق بن سافري ، ويحيى بن زكريا بن شيبان ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو حاتم : صدوق . وقال البخاري : مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها . روى له الترمذي حديثا واحدا ، عن أبي عاتكة ، عن أنس : جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اشتكت عيني ، أفأكتحل وأنا صائم ؟ ، قال : نعم .

1311

1290 - عس : الحسن غير منسوب .

1312

1246 - د : الحسن بن علي بن راشد الواسطي ، نزيل البصرة . روى عن : بشر بن المفضل البصري ، وأبي صيفي بشير بن ميمون ، وخالد بن عبد الله ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وطلحة بن عبد الرحمن الواسطي ، وعباد بن العوام ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح والد علي ابن المديني ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الحكيم بن منصور الخزاعي ، وعلي بن نوح ، ومعتمر بن سليمان ، وهشيم بن بشير ( د ) ، ويحيى بن راشد البصري ، ويزيد بن هارون ( د ) . روى عنه : أبو داود ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأحمد بن عمرو القطواني ، وأبو فاطمة الحسن بن أحمد بن الليث الرازي ، والحسن بن سفيان ، وأبو سعيد الحسن بن علي بن صالح بن زكريا العدوي أحد الضعفاء المتروكين ، وحكيم بن يحيى المتوثي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وعبدان بن أحمد الجواليقي ، وعبيد الله بن جرير بن جبلة ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن عمر الضبي ، وعمران بن موسى بن مجاشع الجرجاني السختياني ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وأبو الوليد محمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي ، ومحمد بن عون السيرافي ، وموسى بن زكريا التستري . قال أسلم بن سهل الواسطي بحشل : ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان : نظر عباس العنبري في جزء لي فيه عن الحسن بن علي بن راشد هذا ، فقال لي : يا بني اتقه . وقال أبو حاتم بن حبان : مستقيم الحديث جدا . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث كثيرة عن هشيم ، وعن أهل واسط ، وأهل البصرة ، ولم أر بأحاديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ، ولم أسمع أحدا قال فيه شيئا فنسبه إلى ضعف غير عباس العنبري في حكاية عبدان عنه ، ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له شيئا منكرا . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . ومن عوالي حديثه ما أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أحمد بن عمرو القطراني ، قال : حدثنا الحسن بن علي الواسطي ، قال : حدثنا هشيم ، عن أبي حيان التيمي ، عن عباية بن رفاعة ، عن رافع بن خديج ، قال : أصبح رجل من الأنصار مقتولا بخيبر فانطلق أولياؤه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكروا ذلك له ، فقال : لكم شاهدان يشهدان على قاتل صاحبكم ؟ قالوا : يا رسول الله لم يكن ثم أحد من المسلمين ، وإنما هم يهود ، وهو يجترئون على ما هو أعظم من هذا قال : فاختاروا منهم خمسين ، فاستحلفوهم . (فأبوا) ، فوداه النبي صلى الله عليه وسلم من عنده . رواه أبو داود ، عنه ، فوافقناه فيه بعلو .

1313

ومن الأوهام : * - [ وهم ] : الحسن مولى بني نوفل . عن : ابن عباس ( س ) في الأمة تكون تحت العبد فيطلقها تطليقتين ثم يعتقان ( الحديث ) . وعنه : عمر بن معتب ( س ) . هكذا رواه النسائي عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عمر بن معتب . وهو وهم . ورواه غير واحد عن عبد الرزاق فقالوا : عن أبي الحسن وهو الصواب ، وسيأتي في موضعه إن شاء الله . وعنه : رزين بن عقبة ( عس ) في ترجمة رزين .

1314

1247 - د س : الحسن بن علي بن أبي رافع القرشي الهاشمي المدني مولى النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : جده أبي رافع ( د س ) ، وقيل : عن أبيه عن جده . روى عنه : بكير بن عبد الله بن الأشج ( د س ) ، والضحاك بن عثمان . قال النسائي : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو زرعة عبيد الله بن محمد بن أبي نصر اللفتواني ، وأبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم ابن الإخوة ، وأبو المجد زاهر بن أبي المجد الثقفي ، قالوا : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال ، قال : أخبرنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فناكي الرازي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني ، قال : حدثنا سفيان بن وكيع ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، قالا : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : حدثنا عمرو بن الحارث ، عن بكير بن الأشج ، عن الحسن بن علي بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده ، قال : بعثتني قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ألقي في قلبي الإسلام فقلت : يا رسول الله : إني والله لا أرجع إليهم . (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد ، ولكن ارجع) ، فإن كان في قلبك الذي في قلبك الآن فارجع . قال : فرجعت إليهم ، ثم إني أقبلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت . قال الحسن بن علي : وكان أبو رافع قبطيا . واللفظ لأحمد بن عبد الرحمن . وهكذا رواه الإمام أحمد بن حنبل ، عن عبد الجبار بن محمد الخطابي ، عن عبد الله بن وهب ، وقال : عن أبيه ، عن جده . رواه أبو داود ، عن أحمد بن صالح . ورواه النسائي ، عن سليمان بن داود ، والحارث بن مسكين ، كلهم عن عبد الله بن وهب ، وليس فيه عن أبيه . فوقع بدلا عاليا .

1315

1316

1248 - ع : الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني ، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته من الدنيا ، وأحد سيدي شباب أهل الجنة . ولد في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، هذا أصح ما قيل فيه إن شاء الله . روى عن : جده رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن أخيه الحسين بن علي بن أبي طالب ( تم ) ، وأبيه علي بن أبي طالب ، وخاله هند بن أبي هالة التميمي ( تم ) . روى عنه : إسحاق بن بزرج الفارسي مولى أم حبيبة ، وإسحاق بن يسار المدني والد محمد بن إسحاق بن يسار ، والأصبغ بن نباتة ، وبدر شيخ لأبي إسحاق السبيعي ، وجابر أبو خالد ، وجبير بن نفير الحضرمي ، وابنه الحسن بن الحسن بن علي ، وأبو الحوراء ربيعة بن شيبان ( ع ) ، ورجاء بن ربيعة والد إسماعيل بن رجاء ، وسفيان بن الليل ، وسويد بن غفلة ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ، وطحرب العجلي ، وطلحة بن عبيد الله بن كريز ، وعاصم الطائي ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( س ) ، ومولاه عبد الله بن رافع ( د ) ، وعبد الرحمن بن أبي عوف الكوفي ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمرو بن قيس الكوفي ، وعمير بن إسحاق ، وعمير بن سعيد النخعي ، وعمير بن مأموم ( ت ) ، ويقال : مأموم بن زرارة ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، وقيس أبو مريم الثقفي ، ومحمد بن سيرين ( س ) ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( تم س ) ، والمسيب بن نجبة ، وهبيرة بن يريم ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ( س فق ) ، ويوسف بن سعد ( ت ) ، ويوسف بن مازن ، وعائشة أم المؤمنين . قال الواقدي ، وخليفة بن خياط ، وغير واحد : ولد للنصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة . وكذلك روي عن الأصبغ بن نباتة . وقال زهير بن العلاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة : ولدت فاطمة الحسن بعد أُحُد بسنتين ، وكان بين وقعة أحد وبين مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة سنتان وستة أشهر ونصف ، فولدته لأربع سنين وتسعة أشهر ونصف من التاريخ . وقال محمد بن فضيل ، عن علي بن ميسر ، عن عمر بن عمير ، عن عروة بن فيروز ، عن سوغة بنت مسرح ، قالت : كنت فيمن حضر فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ضربها المخاض ، قالت : فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كيف هي ابنتي فديتها ، قالت : قلت : إنها لبجهد يا رسول الله ، قال : فإذا وضعت فلا تسبقيني به بشيء قالت : فوضعت ، فسررته ، ولففته في خرقة صفراء ، فجاء رسول الله صلى عليه وسلم فقال : ما فعلت ابنتي فديتها ، وما حالها ، وكيف هي ؟ فقلت : يا رسول الله وضعته ، وسررته وجعلته في خرقة صفراء ، فقال : لقد عصيتيني ، قالت : قلت : أعوذ بالله من معصية الله ومعصية رسوله ، سررته يا رسول الله ولم أجد من ذلك بدا ، قال : إيتيني به قالت : فأتيته به ، فألقى عنه الخرقة الصفراء ولفه في خرقة بيضاء ، وتفل في فيه ، وألباه بريقه ، قالت : فجاء علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سميته يا علي ؟ قال : سميته جعفرا يا رسول الله ، قال : لا ، ولكنه حسن وبعده حسين ، وأنت أبو الحسن والحسين ، وفي رواية : وأنت أبو الحسن الخير . وقال إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن علي : لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ ، قلت : سميته حربا ، قال : بل هو حسن ، فلما ولد الحسين ، قال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلت : سميته حربا ، قال : بل هو حسين ، فلما ولد الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلت : حربا ، قال : بل هو محسن ثم قال : إني سميتهم بأسماء ولد هارون شبر ، وشبير ، ومشبر . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا حجاج ، قال : حدثنا إسرائيل ، فذكره . وقال سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة : لما ولدت فاطمة حسنا أتت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه حسنا ، فلما ولدت حسينا أتت به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هذا أحسن من هذا ، فشق له من اسمه ، فقال : هذا حسين . وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة : الحسن بن علي بن أبي طالب أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فولد الحسن : محمدا الأكبر وبه كان يكنى ، وذكر ولده حسن بن حسن ، وزيد بن حسن . وقال عبد الله بن أحمد بالإسناد المذكور آنفا : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ، قال : حدثنا عمر بن سعيد - هو ابن أبي حسين عن ابن أبي مليكة ، قال : أخبرني عقبة بن الحارث ، قال : خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بليال ، وعلي يمشي إلى جنبه ، فمر بحسن بن علي يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول : وابأبي شبيه النبي ليس شبيها بعلي قال : وعلي يضحك . وقال علي بن عابس ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن البهي مولى الزبير ، قال : دخل علينا عبد الله بن الزبير ونحن نتذاكر شبه النبي صلى الله عليه وسلم من أهله ، فقال : أنا أخبركم : أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي . وقال في موضع آخر : قد رأيت الحسن بن علي يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فيركب ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ، ويأتي وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري وغير واحد ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن حسان السمتي ، قال : حدثنا علي بن عابس ، فذكره . وقال معمر ، عن الزهري ، عن أنس : كان الحسن بن علي أشبههم وجها برسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعني : أهل البيت . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي حجيفة : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أبيض قد شاب ، وكان الحسن بن علي يشبهه . وقال أبو إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن علي : كان الحسن أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم من وجهه إلى سرته ، وكان الحسين أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسفل من ذلك . أخبرنا بذلك : أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا قيس ، عن أبي إسحاق ، فذكره . وقال أبو عثمان النهدي ، عن أسامة بن زيد : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن ، فيقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما . وفي رواية : اللهم إني أرحمهما فارحمهما . وقال سفيان بن عيينة : حدثني عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للحسن : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه . أخبرنا بذلك أبو الفرج ابن أبي عمر ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سفيان ، فذكره . رواه مسلم ، وأبو داود ، عن أحمد بن حنبل فوافقناهما فيه بعلو . وقد روي عن سفيان أتم من هذه الرواية ، أخبرنا به أحمد بن هبة الله ، قال : أخبرنا عبد المعز بن محمد إذنا ، قال : أخبرنا تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس ، قال : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، قال : أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبي هريرة ، قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت فاطمة فخرجت معه فقال : أثم لكع ؟ قال : فاحتبس ، فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله ، قال فجاء الحسن يشتد فاعتنقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه . وقال نصر بن علي الجهضمي : أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي ، قال : حدثني أخي موسى بن جعفر ، عن أبيه حسين ، عن أبيه ، عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الحسن والحسين ، فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن أبي عمر وغير واحد ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني نصر بن علي ، فذكره . رواه الترمذي عن نصر بن علي ، فوقع لنا موافقة بعلو . وقال عبد الله بن الحارث ، عن زهير بن الأقمر : بينما الحسن بن علي يخطب بعد ما قتل علي إذ قام رجل من الأزد آدم طوال ، فقال : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعه في حبوته يقول : من أحبني فليحبه ، فليبلغ الشاهد الغائب ، ولولا عزمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثتكم . وقال الحجاج بن دينار ، عن جعفر بن إياس ، عن عبد الرحمن بن مسعود ، عن أبي هريرة : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه حسن وحسين ، هذا على عاتقه ، وهذا على عاتقه ، وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة ، حتى انتهى إلينا ، فقال له رجل : يا رسول الله ، إنك لتحبهما ، فقال : من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني . وقال شهر بن حوشب ، عن أم سلمة : أن النبي صلى الله عليه وسلم جلل عليا ، وحسنا ، وحسينا ، وفاطمة كساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة : قلت : يا رسول الله ، أنا منهم ؟ قال : إنك إلى خير . وقال أبو سعيد الخدري وغير واحد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . زاد بعضهم : وأبوهما خير منهما . وقال كامل أبو العلاء ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة : صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره ، فلما قضى الصلاة ، قال أبو هريرة : يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما ؟ قال : لا ، فبرقت برقة ، فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا والدي ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن الصلت ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد ، قال : حدثنا عبيد بن أسباط الكوفي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا كامل أبو العلاء ، فذكره . وقال عبد الله بن عون ، عن عمير بن إسحاق : أن أبا هريرة لقي الحسن بن علي ، فقال : ارفع ثوبك حتى أقبل حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل . فرفع عن بطنه فوضع فمه على سرته . وقال حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ، عن معاوية : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه ، أو قال شفتيه - يعني : الحسن بن علي - وأنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال حاتم بن إسماعيل ، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن إسحاق بن أبي حبيبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة : أن مروان بن الحكم أتى أبا هريرة في مرضه الذي مات فيه ، فقال مروان لأبي هريرة : ما وجدت عليك في شيء منذ اصطحبنا إلا في حبك الحسن والحسين قال : فتحفز أبو هريرة فجلس ، فقال : أشهد لخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله صوت الحسن والحسين وهما يبكيان وهما مع أمهما ، فأسرع السير حتى أتاهما ، فسمعته يقول : ما شأن ابني ؟ فقالت : العطش ، قال : فأخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى شنة يتوضأ بها فيها ماء وكان الماء يومئذ إعذارا والناس يريدون الماء ، فنادى : هل أحد منكم معه ماء ؟ فلم يبق أحد إلا أخلف يده إلى كلاله يبتغي الماء في شنة ، فلم يجد أحد منهم قطرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ناوليني أحدهما فناولته إياه من تحت الحذر ، فرأيت بياض ذراعيها حين ناولته فأخذه ، فضمه إلى صدره وهو يضغو ما يسكت ، فأدلع له لسانه فجعل يمصه حتى هدأ وسكن ، فلم أسمع له بكاء ، والآخر يبكي كما هو ما يسكت ، فقال : ناوليني الآخر فناولته إياه ، ففعل به كذلك ، فسكتا ، فما أسمع لهما صوتا ثم قال : سيروا ، فصدعنا يمينا وشمالا عن الظعائن حتى لقيناه على قارعة الطريق ، فأنا لا أحب هذين ، وقد رأيت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ! . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا يوسف بن سلمان المازني ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، فذكره . وقال الحسن البصري ، عن أبي بكرة : بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن حتى صعد المنبر فقال : إن ابني هذا سيد ، وإن الله سيصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين . قال : ونظر إليهم أمثال الجبال في الحديد ، فقال : اضرب هؤلاء بعضهم ببعض في ملك من ملك الدنيا لا حاجة لي به ؟ ! . وفي رواية عن الحسن ، قال : لما سار الحسن بن علي إلى معاوية بالكتائب ، قال عمرو بن العاص لمعاوية : أرى كتيبة لا تولي حتى تدبر أخراها ، قال معاوية : من لذراري المسلمين ؟ ، فقال : أنا ، فقال عبد الله بن عامر ، وعبد الرحمن بن سمرة : نلقاه ، فنقول له : الصلح . قال الحسن : ولقد سمعت أبا بكرة ، قال : بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن فقال : ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين . وفي رواية : قال الحسن : فما عدا أن ولي ما أهريق فيما كان من أمره محجمة دم . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب لما دون الديوان وفرض العطاء ، ألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما مع أهل بدر لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف درهم . وقال عبد الرزاق ، عن عبد الله بن مصعب : كان رجل عندنا قد انقطع في العبادة فإذا ذكر عبد الله بن الزبير بكى ، وإذا ذكر عليا نال منه ، قال : فقلت : ثكلتك أمك ، لروحة من علي أو غدوة في سبيل الله خير من عمر عبد الله بن الزبير حتى مات ، ولقد أخبرني أبي أن عبد الله بن عروة أخبره ، قال : رأيت عبد الله بن الزبير قعد إلى الحسن بن علي في غداة من الشتاء فأراه ، قال : فو الله ما قام حتى تفسخ جبينه عرقا فغاظني ذلك ، فقمت إليه فقلت : يا عم ، قال : ما تشاء ؟ قلت : رأيتك قعدت إلى الحسن بن علي فما قمت حتى تفسخ جبينك عرقا ، قال : يا ابن أخي : إنه ابن فاطمة ، لا ، والله ما قامت النساء عن مثله . وقال جعفر بن محمد ، عن أبيه : حج الحسن ماشيا ونجائبه تقاد إلى جنبه . وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد المدائني ، عن خلاد بن عبيد ، عن علي بن زيد بن جدعان : حج الحسن بن علي خمس عشرة حجة ماشيا وإن النجائب لتقاد معه ، وخرج من ماله لله مرتين ، وقاسم الله ماله ثلاث مرات حتى إن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا ، ويعطي خفا ويمسك خفا . وقال أبو مسهر : حدثنا سعيد بن عبد العزيز : أن الحسن بن علي سمع رجلا إلى جنبه يسأل الله أن يرزقه عشرة آلاف ، فانصرف فبعث بها إليه . وقال هشام بن حسان ، عن ابن سيرين : إن الحسن بن علي كان يجيز الرجل الواحد بمائة ألف . وقال أبو إسحاق ، عن حارثة بن مضرب ، عن علي ، أنه خطب الناس ثم قال : إن ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع مالا وهو يريد أن يقسمه بينكم ، فحضر الناس ، فقام الحسن فقال : إنما جمعته للفقراء ، فقام نصف الناس ثم كان أول من أخذ منه الأشعث بن قيس . وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن أبي جعفر ، قال : جاء رجل إلى الحسين بن علي فاستعان به على حاجة فوجده معتكفا ، فقال : لولا اعتكافي لخرجت معك فقضيت حاجتك ، ثم خرج من عنده فأتى الحسن بن علي فذكر له حاجته ، فخرج معه لحاجته ، فقال : أما إني قد كرهت أن أعنيك في حاجتي ، ولقد بدأت بحسين ، فقال : لولا اعتكافي لخرجت معك . فقال الحسن : لقضاء حاجة أخ لي في الله أحب إلي من اعتكاف شهر . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن أبي عمر في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، فذكره . وقال سعيد بن عامر ، عن جويرية بن أسماء : لما مات الحسن بن علي بكى مروان في جنازته ، فقال له حسين : أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه ؟ فقال : إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا ، وأشار بيده إلى الجبل . وقال عبد الله بن عون ، عن عمير بن إسحاق : ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم أن لا يسكت من الحسن بن علي ، وما سمعت منه كلمة فحش قط ، إلا مرة ، فإنه كان بين حسين بن علي وعمرو بن عثمان خصومة في أرض فعرض حسين أمرا لم يرضه عمرو ، فقال الحسن : فليس له عندنا إلا ما يرغم أنفه . قال : فهذه أشد كلمة فحش سمعتها منه قط . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثنا يوسف بن موسى ، قال : حدثنا أبو عثمان ، عن سهل بن شعيب ، عن قنان النهمي ، عن جعيد بن همدان : أن الحسن بن علي ، قال له : يا جعيد بن همدان ، إن الناس أربعة : فمنهم من له خلاق وليس له خلق ، ومنهم من له خلق وليس له خلاق ، ومنهم من ليس له خلق ولا خلاق فذاك أشر الناس ، ومنهم من له خلق وخلاق فذاك أفضل الناس . وقال جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال علي : يا أهل العراق لا تزوجوا الحسن بن علي فإنه رجل مطلاق ، فقال رجل من همدان : والله لنزوجنه ، فما رضي أمسك ، وما كره طلق . وقال ابن عون ، عن ابن سيرين : خطب الحسن بن علي إلى منظور بن سيار بن زبان الفزاري ابنته فقال : والله إني لأنكحك وإني لأعلم أنك غلق طلق ملق غير أنك أكرم العرب بيتا وأكرمه نسبا . وقال علي بن محمد المدائني ، عن ابن جعدبة ، عن ابن أبي مليكة : تزوج الحسن بن علي خولة بنت منظور ، فبات ليلة على سطح أجم ، فشدت خمارها برجله والطرف الآخر بخلخالها ، فقام من الليل ، فقال : ما هذا ؟ قالت : خفت أن تقوم من الليل بوسنك فتسقط ، فأكون أشأم سخلة على العرب ، فأحبها ، فأقام عندها سبعة أيام ، فقال ابن عمر : لم نر أبا محمد منذ أيام فانطلقوا بنا إليه ، فقالت له خولة : احتبسهم حتى نهيئ لهم غداء ، قال ابن عمر : فابتدأ الحسن ، حديثا ألهانا بالاستماع إعجابا به ، حتى جاءنا الطعام . قال المدائني : وقال قوم : التي شدت خمارها برجله : هند بنت سهيل بن عمرو ، وكان الحسن أحصن تسعين امرأة . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال ، قال : سمعت عبد الله بن حسن يقول : كان حسن بن علي قل ما تفارقه أربع حرائر ، وكان صاحب ضرائر ، وكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري ، وعنده امرأة من بني أسد من آل فطلقهما وبعث إلى كل واحدة منهما بعشرة آلاف درهم ، وزقاق من عسل متعة ، وقال لرسوله يسار أبي سعيد وهو مولاه : احفظ ما تقولان لك ، فقالت الفزارية : بارك الله فيه وجزاه خيرا . وقالت الأسدية ، متاع قليل من حبيب مفارق ، فرجع فأخبره فراجع الأسدية ، وترك الفزارية . وقال أيضا : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني علي بن عمر ، عن أبيه ، عن علي بن حسين ، قال : كان حسن بن علي مطلاقا للنساء ، وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه . وقال هشام بن حسان ، عن ابن سيرين : تزوج الحسن بن علي امرأة فبعث إليها بمائة جارية مع كل جارية ألف درهم . وقال القاسم بن الفضل ، عن أبي هارون العبدي : انطلقنا حجاجا فدخلنا المدينة ، فقلنا : لو دخلنا على ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن فسلمنا عليه ، فدخلنا عليه فحدثناه بمسيرنا وحالنا ، فلما خرجنا من عنده بعث إلى كل رجل منا بأربعمائة ، أربعمائة ، فقلنا للرسول : إنا أغنياء وليس بنا حاجة . فقال : لا تردوا عليه معروفه ، فرجعنا إليه فأخبرناه بيسارنا وحالنا ، فقال : لا تردوا علي معروفي ، فلو كنت على غير هذه الحال كان هذا لكم يسيرا . وقال أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريري : حدثنا بدر بن الهيثم الحضرمي ، قال : حدثنا علي بن المنذر الطريقي ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد الزيات ، قال : حدثنا أبو رجاء محمد بن عبد الله الحبطي من أهل تستر ، قال : حدثنا شعبة بن الحجاج الواسطي ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الحارث الأعور : أن عليا عليه السلام سأل ابنه الحسن عن أشياء من أمر المروءة ، فقال : يا بني ، ما السداد ؟ قال : يا أبة ، السداد دفع المنكر بالمعروف . قال : فما الشرف ؟ قال : اصطناع العشيرة وحمل الجريرة . قال : فما المروءة ؟ قال : العفاف ، وإصلاح المرء ماله . قال : فما الدقة ؟ قال : النظر في اليسير ومنع الحقير . قال : فما اللؤم : قال : إحراز المرء نفسه وبذله عرسه من اللؤم . قال : فما السماحة ؟ قال : البذل في اليسر والعسر . قال : فما الشح ؟ قال : أن ترى ما في يديك شرفا وما أنفقته تلفا . قال : فما الإخاء ؟ قال : الوفاء في الشدة والرخاء . قال : فما الجبن ؟ قال : الجرأة على الصديق والنكول عن العدو . قال : فما الغنيمة ؟ قال : الرغبة في التقوى ، والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة . قال : فما الحلم ؟ قال : كظم الغيظ ، وملك النفس . قال : فما الفقر ؟ قال : شره النفس في كل شيء . قال : فما المنعة ؟ قال : شدة البأس ، ومقارعة أشد الناس ، قال : فما الذل ؟ قال : الفزع عند المصدوقة . قال : فما الجرأة ؟ قال : مواقفة الأقران . قال : فما الكلفة ؟ قال : كلامك فيما لا يعنيك . قال : فما المجد ؟ قال : أن تعطى في الغرم ، وأن تعفو عن الجرم . قال : فما العقل ؟ قال : حفظ القلب كل ما استرعيته . قال : فما الخرق ؟ قال : معاداتك إمامك ، ورفعك عليه كلامك . قال : فما السناء ؟ قال : إتيان الجميل ، وترك القبيح . قال : فما الحزم ؟ قال : طول الأناة ، والرفق بالولاة ، والاحتراس من الناس بسوء الظن هو الحزم . قال : فما الشرف ؟ قال : موافقة الإخوان ، وحفظ الجيران . قال : فما السفه ؟ قال : اتباع الدناءة ، ومصاحبة الغواة . قال : فما الغفلة ؟ قال : تركك المسجد ، وطاعتك المفسد . قال : فما الحرمان ؟ قال : تركك حظك ، وقد عرض عليك . قال : فما السيد ؟ قال : الأحمق في ماله المتهاون في عرضه ، يشتم فلا يجيب ، المتحزن بأمر عشيرته هو السيد . قال : ثم قال علي عليه السلام : يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أعود من العقل ، ولا وحشة أوحش من العجب ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا عقل كالتدبير ، ولا حسب كحسن الخلق ، ولا ورع كالكف ، ولا عبادة كالتفكر ، ولا إيمان كالحياء والصبر ، وآفة الحديث الكذب ، وآفة العلم النسيان ، وآفة الحلم السفه ، وآفة العبادة الفترة ، وآفة الظرف الصلف ، وآفة الشجاعة البغي ، وآفة السماحة المن ، وآفة الجمال الخيلاء ، وآفة الحسب الفخر ، يا بني : لا تستخفن برجل تراه أبدا ، فإن كان أكبر منك فعد أنه أبوك ، وإن كان مثلك فهو أخوك ، وإن كان أصغر منك فاحسب أنه ابنك . قال : فهذا ما سأل علي بن أبي طالب ابنه الحسن عن أشياء من المروءة ، قال : وأجابه الحسن . قال القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا : في هذا الخبر من جوابات الحسن أباه عما ساءله عنه من الحكمة وجزيل الفائدة ما ينتفع به من راعاه وحفظه ورعاه ، وعمل به ، وأدب نفسه بالعمل عليه وهذبها بالرجوع إليه ، وتتوفر فائدته بالوقوف عنده ، وفيما رواه في أضعافه أمير المؤمنين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ما لا غنى لكل لبيب عليم ، ومدره حكيم عن حفظه وتأمله ، والمسعود من هدي لتقبله ، والمجدود من وفق لامتثاله وتقبله . تابعه أبو عمر خشيش بن أصرم البصري ، عن محمد بن عبد الله الحبطي . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو سعد ابن الصفار ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الفزاري ، قال : أخبرنا أبو عثمان الصابوني ، قال : حدثنا الأستاذ أبو منصور محمد بن عبد الله بن حمشاذ ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجاني ، قال : حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد المؤمن الجرجاني بجرجان ، قال : أحسب عليكم هذا الحديث بمائة حديث ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن المهلب البجلي العابد ، قال : أخبرنا أبو عمر خشيش بن أصرم البصري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الحبطي ، عن شعبة ، فذكره بمعناه ، وزاد ونقص فما زاد بعد قوله : وملك النفس قال : فما الغنى ؟ قال : رضى النفس بما قسم الله لها : وبعد قوله : كلامك فيما لا يعنيك ، قال : فما العي ؟ ، قال : العبث باللحية ، وكثرة التبزق ، وبعد قوله : وآفة الجمال الخيلاء : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ينبغي للعاقل إذا كان عاقلا أن يكون له من النهار أربع ساعات : ساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يأتي أهل العلم الذين يبصرونه أمر دينه وينصحونه ، وساعة يخلي بين نفسه ولذتها من النساء فيما يحل ويحمل . وقد ينبغي أن لا يكون شاخصا إلا في ثلاث : مرمة لمعاش ، أو خلوة لمعاد ، أو لذة في غير محرم . وقد ينبغي للعاقل أن ينظر في شأنه فيحفظ فرجه ولسانه ، ويعرف أهل زمانه . والعلم خليل الرجل ، والعقل دليله ، والحلم وزيره ، والعمل قيمه ، والصبر أمير جنده ، والرفق والده ، والبر أخوه . ولم يذكر : قال : فما الحرمان ؟ ، ولا قوله : قال : فما السيد ؟ ولا قوله : ولا حسن كحسن الخلق ، ولا قوله : وآفة الحلم السفه ، ولا قوله : وآفة الحسب الفخر . وقال الأصمعي ، عن عيسى بن سليمان : سأل معاوية الحسن بن علي ، عن الكرم والنجدة والمروءة ، فقال الحسن : الكرم التبرع بالمعروف ، والعطاء قبل السؤال ، وإطعام الطعام في المحل ، وأما النجدة فالذب عن الجار ، والصبر في المواطن ، والإقدام عند الكريهة ، وأما المروءة فحفظ الرجل دينه ، وإحراز نفسه من الدنس ، وقيامه بضيفه ، وأداء الحقوق ، وإفشاء السلام . وقال أيضا عن عيسى بن سليمان ، عن أبيه ! قال معاوية يوما في مجلسه : إذا لم يكن الهاشمي سخيا لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن الزبيري شجاعا لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن المخزومي تائها لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن الأموي حليما لم يشبه حسبه ، فبلغ ذلك الحسن بن علي ، فقال : والله ما أراد الحق ولكنه أراد أن يغري بني هاشم بالسخاء فيغنوا أموالهم ويحتاجون إليه ويغري آل الزبير بالشجاعة فيغنوا بالقتل ويغري بني مخزوم بالتيه فيبغضهم الناس ويغري بني أمية بالحلم فيحبهم الناس ! . وقال يونس بن عبد الله بن أبي فروة ، عن شرحبيل بن سعد : دعا الحسن بن علي بنيه وبني أخيه ، فقال : يا بني وبني أخي ، إنكم صغار قوم توشكوا أن تكونوا كبار آخرين ، فتعلموا العلم فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو يحفظه فليكتبه ، وليضعه في بيته . وقال مطلب بن زياد ، عن محمد بن أبان : قال الحسن بن علي ، فذكر نحو ذلك . وقال أبو إسحاق الهمداني عن عمرو بن الأصم : قلت للحسن بن علي : إن هذه الشيعة تزعم أن عليا مبعوث قبل يوم القيامة ، قال : كذبوا والله ما هؤلاء بالشيعة لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه ، ولا اقتسمنا ماله . وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : لما قتل علي بايع أهل الكوفة الحسن بن علي ، وأطاعوه وأحبوه أشد من حبهم لأبيه . وقال إسماعيل بن علي الحنطبي : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبو علي سويد الطحان ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : أخبرنا أبو ريحانة ، عن سفينة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الخلافة من بعدي ثلاثون سنة ، قال رجل كان حاضرا في المجلس : قد دخلت من هذه الثلاثين سنة شهور في خلافة معاوية ، فقال : من ها هنا أتت تلك الشهور ، كانت البيعة للحسن بن علي ، بايعه أربعون ألفا أو اثنان وأربعون ألفا . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن ابن شوذب : لما قتل علي ساد الحسن في أهل العراق وساد معاوية في أهل الشام ، والتقوا فكره الحسن القتال ، وبايع معاوية على أن يجعل العهد للحسن من بعده ، وكان أصحاب الحسن يقولون : يا عار المؤمنين ! فيقول لهم : العار خير من النار . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا ، عن العباس بن هشام ابن الكلبي ، عن أبيه : لما قتل علي بايع الناس الحسن بن علي فوليها سبعة أشهر وأحد عشر يوما . قال : وقال غير عباس : بايع الحسن بن علي أهل الكوفة ، وبايع أهل الشام معاوية بإيلياء بعد قتل علي ، وبويع بيعة العامة ببيت المقدس يوم الجمعة آخر ذي الحجة من سنة أربعين ، ثم لقي الحسن بن علي معاوية بمسكن من سواد الكوفة في سنة إحدى وأربعين ، فاصطلحا ، وبايع الحسن معاوية . وقال زياد بن عبد الله البكائي ، عن محمد بن إسحاق : كان صلح معاوية والحسن بن علي ودخول معاوية الكوفة في شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين . وقال زياد بن عبد الله ، عن عوانة بن الحكم : بايع أهل العراق الحسن بن علي فسار حتى نزل المدائن ، وبعث قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري على المقدمات ، وهم اثنا عشر ألفا ، وكانوا يسمون شرطة الخميس ، قال : فبينا الحسن بالمدائن ، إذ نادى مناد في عسكر الحسن : ألا إن قيس بن سعد بن عبادة قد قتل ، فانتهب الناس سرادق الحسن حتى نازعوه بساطا تحته ، ووثب على الحسن رجل من الخوارج من بني أسد ، فطعنه بالخنجر ، ووثب الناس على الأسدي فقتلوه ، ثم خرج الحسن حتى نزل القصر الأبيض بالمدائن ، وكتب إلى معاوية في الصلح . قال : ثم قام الحسن - فيما بلغني – الناس ، فقال : يا أهل العراق إنه سخى بنفسي عنكم ثلاث : في قتلكم أبي ، وطعنكم إياي ، وانتهابكم متاعي . قال حجاج بن أبي منيع عن جده ، عن الزهري : قتل علي وبايع أهل العراق الحسن بن علي على الخلافة ، فطفق يشترط عليهم حين بايعوه : إنكم لي سامعون مطيعون ، تسالمون من سالمت ، وتحاربون من حاربت ، فارتاب أهل العراق في أمره حين اشترط هذا الشرط ، قالوا : ما هذا لكم بصاحب ، وما يريد هذا القتال ، فلم يلبث حسن بعدما بايعوه إلا قليلا حتى طعن طعنة أشوته ، فازداد لهم بغضا ، وازداد منهم ذعرا . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عبيد ، عن مجالد ، عن الشعبي ، وعن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، وعن أبي السفر وغيرهم ، قالوا : بايع أهل العراق الحسن بن علي بعد قتل علي بن أبي طالب ، ثم قالوا له : سر إلى هؤلاء القوم الذين عصوا الله ورسوله ، وارتكبوا العظيم ، وابتزوا الناس أمورهم فإنا نرجو أن يمكن الله منهم ، فسار الحسن إلى أهل الشام وجعل على مقدمته قيس بن سعد بن عبادة في اثني عشر ألفا وكانوا يسمون شرطة الخميس . قال : وقال غيره : وجه إلى الشام عبيد الله بن العباس ومعه قيس بن سعد ، فسار فيهم قيس حتى نزل مسكن والأنبار وناحيتها ، وسار الحسن حتى نزل المدائن ، وأقبل معاوية في أهل الشام يريد الحسن حتى نزل جسر منبج ، فبينا الحسن بالمدائن إذ نادى مناد في عسكره : ألا إن قيس بن سعد قد قتل ، قال : فشد الناس على حجرة الحسن ، فانتهبوها حتى انتهبت بسطه وجواريه ، وأخذوا رداءه من ظهره ، وطعنه رجل من بني أسد ، يقال له : ابن أقيصر ، بخنجر مسموم في أليته ، فتحول من مكانه الذي انتهب فيه متاعه ، ونزل الأبيض قصر كسرى ، وقال : عليكم لعنة من أهل قرية ، فقد علمت أن لا خير فيكم ، قتلتم أبي بالأمس واليوم تفعلون بي هذا ؟ ! ثم دعا عمرو بن سلمة الأرحبي ، فأرسله ، وكتب معه إلى معاوية بن أبي سفيان يسأله الصلح ويسلم له الأمر على أن يسلم له ثلاث خصال : يسلم له بيت المال فيقضي منه دينه ، ومواعيده التي عليه : ويتحمل منه هو ومن معه من عيال أبيه وولده وأهل بيته ، ولا يسب علي وهو يسمع ، وأن يحمل إليه خراج فسا ودرابجرد من أرض فارس كل عام إلى المدينة ما بقي ، فأجابه معاوية إلى ذلك ، وأعطاه ما سأل . قال : ويقال : بل أرسل الحسن بن علي عبد الله بن الحارث بن نوفل إلى معاوية حتى أخذ له ما سأل ، فأرسل معاوية عبد الله بن عامر بن كريز وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، فقدما المدائن إلى الحسن ، فأعطاه ما أراد ، ووثقا له ، فكتب إليه الحسن أن أقبل ، فأقبل من جسر منبج إلى مسكن في خمسة أيام وقد دخل اليوم السادس ، فسلم إليه الحسن الأمر وبايعه ثم سارا جميعا حتى قدما الكوفة ، فنزل الحسن القصر ونزل معاوية النخيلة ، فأتاه الحسن في عسكره غير مرة ووفى معاوية للحسن ببيت المال ، وكان فيه يومئذ سبعة آلاف ألف درهم فاحتملها الحسن ، وتجهز بها هو وأهل بيته إلى المدينة ، وكف معاوية عن سب علي والحسن يسمع ، ودس معاوية إلى أهل البصرة فطردوا وكيل الحسن ، وقالوا : لا نحمل فيئنا إلى غيرنا - يعنون : خراج فسا ودرابجرد فأجرى معاوية على الحسن كل سنة ألف ألف درهم ، وعاش الحسن بعد ذلك عشر سنين . قال محمد بن سعد : وأخبرنا عبد الله بن بكر السهمي ، قال : حدثنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن عمرو بن دينار : أن معاوية كان يعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة ، فلما توفي علي بعث إلى الحسن ، فأصلح الذي بينه وبينه سرا ، وأعطاه معاوية عهدا إن حدث به حدث والحسن حي ليسمينه ، وليجعلن هذا الأمر إليه ، فلما توثق منه الحسن قال عبد الله بن جعفر : والله إني لجالس عند الحسن إذ أخذت لأقوم فجذب ثوبي ، وقال : يا هناه ، اجلس ، فجلست ، قال : إني قد رأيت رأيا وإني أحب أن تتابعني عليه . قال : قلت : ما هو ؟ قال : قد رأيت أن أعمد إلى المدينة فأنزلها ، وأخلي بين معاوية وبين هذا الحديث ، فقد طالت الفتنة ، وسفكت فيها الدماء وقطعت فيها الأرحام ، وقطعت السبل ، وعطلت الفروج - يعني الثغور فقال ابن جعفر : جزاك الله عن أمة محمد خيرا ، فأنا معك ، وعلى هذا الحديث ، فقال الحسن : ادع لي الحسين ، فبعث إلى حسين فأتاه ، فقال : أي أخي ، إني قد رأيت رأيا ، وإني أحب أن تتابعني عليه ، قال : ما هو ؟ فقص عليه الذي قال لابن جعفر ، قال الحسين : أعيذك بالله أن تكذب عليا في قبره وتصدق معاوية ! فقال الحسن : والله ما أردت أمرا قط إلا خالفتني إلى غيره ، والله لقد هممت أن أقذفك ، في بيت فأطينه عليك حتى أقضي أمري ، فلما رأى الحسين غضبه ، قال : أنت أكبر ولد علي ، وأنت خليفته وأمرنا لأمرك تبع ، فافعل ما بدا لك . فقام الحسن ، فقال : يا أيها الناس إني كنت أكره الناس لأول هذا الحديث ، وأنا أصلحت آخره لذي حق أديت إليه حقه أحق به مني ، أو حق جدت به لصلاح أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن الله قد ولاك يا معاوية هذا الحديث لخير يعلمه عندك أو لشر يعلمه فيك وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ثم نزل . وقال البخاري : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي موسى ، قال : سمعت الحسن يقول : استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال ، فقال عمرو بن العاص : إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها ، فقال له معاوية - وكان والله خير الرجلين - : أي عمرو إن قتل هؤلاء هؤلاء ، وهؤلاء هؤلاء من لي بأمور المسلمين ؟ من لي بنسائهم ؟ من لي بضعفتهم ؟ فبعث إليهم برجلين من قريش من بني عبد شمس : عبد الرحمن بن سمرة ، وعبد الله بن عامر ، فقال : اذهبا إلى هذا الرجل فاعرضا عليه وقولا له واطلبا إليه . فأتياه فدخلا عليه فتكلما ، فقالا له وطلبا إليه ، فقال لهما الحسن بن علي : إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها ، قالا : فإنه يعرض عليك كذا وكذا ، ويطلب إليك ويسألك ، قال : فمن لي بهذا ؟ قالا : نحن لك به ، فما سألهما شيئا إلا قالا : نحن لك به فصالحه ، قال الحسن : ولقد سمعت أبا بكرة يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ويقول : إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين . وقال جميع بن عمر ، عن مجالد بن سعيد ، عن طحرب العجلي ، عن الحسن بن علي : لا أقاتل بعد رؤيا رأيتها ، رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعا يده على العرش ، ورأيت أبا بكر واضعا يده على النبي صلى الله عليه وسلم ، ورأيت عمر واضعا يده على أبي بكر ، ورأيت عثمان واضعا يده على عمر ، ورأيت دماء دونهم ، فقيل : ذا دم عثمان يطلب الله به . وقال أسود بن عامر : حدثنا زهير بن معاوية ، قال : حدثنا أبو روق الهمداني ، قال : حدثنا أبو الغريف ، قال : كنا مقدمة الحسن بن علي اثنا عشر ألفا بمسكن مستميتين تقطر أسيافنا من الحد على قتال أهل الشام وعلينا أبو العمرطة ، فلما جاءنا صلح الحسن بن علي كأنما كسرت ظهورنا من الغيظ ، فلما قدم الحسن بن علي الكوفة ، قال له رجل منا يقال له : أبو عامر سفيان بن الليل : السلام عليك يا مذل المؤمنين ، فقال : لا تقل ذلك يا أبا عامر لست بمذل المؤمنين ، ولكن كرهت أن أقتلهم على الملك . أخبرنا بذلك أبو العز ابن المجاور ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الخطيب ، قال : حدثنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : حدثنا أسود بن عامر ، فذكره . وقال عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، قلت للحسن بن علي : إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة . فقال : كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ، ويحاربون من حاربت ، فتركتها ابتغاء وجه الله ، ثم أبتزها بأتياس أهل الحجاز ؟ ! . وقال محمد بن سعد عن علي بن محمد ، عن إبراهيم بن محمد ، عن زيد بن أسلم : دخل رجل على الحسن بالمدينة وفي يده صحيفة ، فقال : ما هذه ؟ قال : من معاوية يعد فيها ويتوعد ، قال : قد كنت على النصف منه ، قال : أجل ، ولكني خشيت أن يأتي يوم القيامة سبعون ألفا أو ثمانون ألفا أو أكثر أو أقل ، كلهم تنضح أوداجهم دما ، كلهم يستعدي الله فيم هريق دمه ؟ . وقال سلام بن مسكين عن عمران بن عبد الله بن طلحة : رأى الحسن بن علي في منامه أنه مكتوب بين عينيه قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ففرح بذلك ، فبلغ سعيد بن المسيب فقال : إن كان رأى هذه الرؤيا ، فقل ما بقي من أجله ، قال : فلم يلبث الحسن بعدها إلا أياما حتى مات . وقال ابن عون ، عن عمير بن إسحاق : دخلت أنا ورجل من قريش على الحسن بن علي فقام فدخل المخرج ، ثم خرج فقال : لقد لفظت طائفة من كبدي أقلبها بهذا العود ، ولقد سقيت السم مرارا ، وما سقيته مرة هي أشد من هذه . قال : وجعل يقول لذلك الرجل : سلني قبل أن لا تسألني ، قال : ما أسألك شيئا ، يعافيك الله ، قال : فخرجنا من عنده ثم عدنا إليه من غد وقد أخذ في السوق ، فجاء حسين حتى قعد عند رأسه فقال : أي أخي ، من صاحبك ؟ قال : تريد قتله ؟ قال : نعم ، قال : لئن كان صاحبي الذي أظن ، لله أشد لي نقمة ، وإن لم يكنه ما أحب أن تقتل بي بريئا . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني عبد الله بن جعفر ، عن أم بكر بنت المسور ، قالت : كان الحسن بن علي سقي مرارا كل ذلك يفلت ، حتى كان المرة الآخرة التي مات فيها فإنه كان يختلف كبده ، فلما مات أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهرا . وقال أيضا : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن عبد الله بن حسن ، قال : كان الحسن بن علي رجلا كثير نكاح النساء ، وكن قل ما يحظين عنده ، وكان قل امرأة تزوجها إلا أحبته وصبت به ، فيقال : إنه كان سقي ثم أفلت ، ثم سقي فأفلت ، ثم كانت الآخرة توفي فيها ، فلما حضرته الوفاة ، قال الطبيب وهو يختلف إليه : هذا رجل قد قطع السم أمعاءه ، فقال الحسين : يا أبا محمد ، خبرني من سقاك ؟ قال : ولم يا أخي ؟ قال : أقتله والله قبل أن أدفنك ، أو لا أقدر عليه ، أو يكون بأرض أتكلف الشخوص إليه . فقال : يا أخي ، إنما هذه الدنيا ليال فانية ، دعه حتى ألتقي أنا وهو عند الله ، فأبى أن يسميه . قال : وقد سمعت بعض من يقول : كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما . وقال أيضا : أخبرنا يحيى بن حماد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن المغيرة ، عن أم موسى : أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم ، فاشتكى منه شكاة ، وكان توضع تحته طست وترفع أخرى نحوا من أربعين يوما . وقال محمد بن سلام الجمحي ، عن ابن جعدبة : كانت جعدة بنت الأشعث بن قيس تحت الحسن بن علي ، فدس إليها يزيد أن سمي حسنا إنني زوجك ، ففعلت ، فلما مات الحسن بعثت جعدة إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها ، فقال : إنا والله لم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا ؟ فقال كثير - وقد تروى للنجاشي - : يا جعد بكيه ولا تسأمي بكاء حق ليس بالباطل لن تستري البنت على مثله في الناس من حاف ومن ناعل أعني الذي أسلمه أهله للزمن المستخرج الماحل كان إذا شبت له ناره يرفعها بالسبب الماثل كيما يراها بائس مرمل أو فرد قوم ليس بالآهل يغلي بنيء اللحم حتى إذا أنضج لم يغل على آكل وقال سفيان بن عيينة ، عن رقبة بن مصقلة : لما حضر الحسن بن علي الموت ، قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار حتى أنظر في ملكوت السماوات ، فأخرجوا فراشه ، فرفع رأسه إلى السماء فنظر ، ثم قال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك ، فإنها أعز الأنفس علي . فكان مما صنع الله له أن احتسب نفسه عنده وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لما ثقل الحسن بن علي دخل عليه الحسين ، فقال : يا أخي ، لأي شيء تجزع ؟ تقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى علي بن أبي طالب وهما أبواك ، وعلى خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وهما أماك ، وعلى حمزة بن عبد المطلب ، وجعفر بن أبي طالب وهما عماك . قال : يا أخي أقدم على أمر لم أقدم على مثله ! . وقال أبو عوانة ، عن حصين ، عن أبي حازم : لما حضر الحسن قال للحسين : ادفنوني عند أبي - يعني : النبي صلى الله عليه وسلم - إلا أن تخافوا الدماء ، فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا في دما ، ادفنوني عند مقابر المسلمين . قال : فلما قبض تسلح الحسين ، وجمع مواليه ، فقال له أبو هريرة : أنشدك الله وصية أخيك ، فإن القوم لن يدعوك ، حتى يكون بينكم دماء ، قال : فلم يزل به حتى رجع ، قال : ثم دفنوه في بقيع الغرقد ، فقال أبو هريرة : أرأيتم لو جيء بابن موسى ليدفن مع أبيه فمنع ، أكانوا قد ظلموه ؟ قال : فقالوا : نعم ، قال : فهذا ابن نبي الله قد جيء به ليدفن مع أبيه . وقال سفيان الثوري عن سالم بن أبي حفصة ، سمعت أبا حازم يقول : إني لشاهد يوم مات الحسن بن علي فرأيت الحسين بن علي يقول لسعيد بن العاص ويطعن في عنقه ، تقدم ، فلولا أنها سنة ما قدمت ، وكان بينهم شيء ، فقال أبو هريرة : أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنوه فيها ، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني . وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن عمرو بن بعجة : أول ذل دخل على العرب موت الحسن بن علي . وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : حدثني مساور مولى بني سعد بن بكر ، قال : رأيت أبا هريرة قائما على مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات الحسن بن علي يبكي وينادي بأعلى صوته : يا أيها الناس ! مات اليوم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فابكوا . وقال القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا : حدثنا أحمد بن العباس العسكري ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي حمزة ، قال : حدثني حمزة بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ، قال : حدثنا محمد بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن علي بن أبي طالب ، قال : لما قبض الحسن بن علي بن أبي طالب وقف على قبره أخوه محمد بن علي ، فقال : يرحمك الله أبا محمد فإن عزت حياتك ، لقد هدت وفاتك ، ولنعم الروح روح تضمنه بدنك ، ولنعم البدن بدن تضمنه كفنك ، وكيف لا يكون هكذا وأنت سليل الهدى ، وحليف أهل التقى ، وخامس أصحاب الكساء غذتك أكف الحق ، وربيت في حجر الإسلام ، ورضعت ثدي الإيمان ، وطبت حيا وميتا ، وإن كانت أنفسنا غير طيبة بفراقك فلا نشك في الخيرة لك ، يرحمك الله . ثم انصرف عن قبره . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا داود بن سنان ، قال : سمعت ثعلبة بن أبي مالك قال : شهدنا حسن بن علي يوم مات ، ودفناه بالبقيع ، فلقد رأيت البقيع ولو طرحت إبرة ما وقعت إلا على إنسان . وقال سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : قتل علي وهو ابن ثمان وخسمين ، ومات لها الحسن ، وقتل لها الحسين . وقال شعبة ، عن أبي بكر بن حفص : توفي سعد بن أبي وقاص ، والحسن بن علي في أيام بعدما مضى من إمارة معاوية عشر سنين . وقال معروف بن خربوذ وغير واحد عن أبي جعفر محمد بن علي : مات الحسن بن علي وهو ابن سبع وأربعين سنة . زاد بعضهم : وصلى عليه سعيد بن العاص ، وهو أمير المدينة . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : توفي سنة ثمان وأربعين ، ويقال : سنة تسع . وقال الواقدي ، وخليفة بن خياط ، وغير واحد : مات سنة تسع وأربعين ، زاد بعضهم : في ربيع الأول ، وهو ابن سبع وأربعين . وقيل غير ذلك في مبلغ سنة وتاريخ وفاته ، فقيل : مات سنة خمسين ، وقيل : سنة إحدى وخمسين ، وقيل : سنة ست وخمسين ، وقيل سنة ثمان وخمسين ، وقيل : سنة تسع وخمسين ، والله أعلم . روى له الأربعة .

1317

1289 - فق : الحسن بن يوسف بن أبي المنتاب الرازي سكن قزوين . روى عن : جرير بن عبد الحميد ، وروح بن عبادة ، وسفيان بن عيينة ، وسلم بن مجالد الطائفي ، والعلاء الخزاز ( فق ) ، والفضيل بن عياض ، والقاسم بن سليم ( فق ) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن يوسف البناء الأصبهاني ، ويحيى بن سليمان صاحب ابن السماك . روى عنه : محمد بن عبد الله الحضرمي الكوفي ، وهارون بن حيان القزويني ، ووهب بن إبراهيم الفامي . روى له ابن ماجه في التفسير .

1318

1249 - ق : الحسن بن علي بن عفان العامري ، أبو محمد الكوفي ، أخو محمد بن علي بن عفان . روى عن : أسباط بن محمد الكوفي ، وإسماعيل بن سنان أبي عبيدة العصفري ، وجعفر بن عون ، وجنيد الحجام ، والحسن بن عطية بن نجيح القرشي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وداود بن عبد الله بن أبي الكرام الجعفري ، وزيد بن الحباب ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وعبيد الله بن موسى ، وعلي بن الصلت الطحان ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعمرو بن القاسم التمار ، وعمران بن عيينة ، ومحاضر بن المورع ، وأبي سعيد محمد بن أسعد التغلبي الكوفي ، ومعاوية بن هشام ( ق ) ، ويحيى بن آدم ( ق ) ، ويحيى بن عيسى الرملي ، ويحيى بن فضيل ، وأبي عبد الرحمن الأصباغي . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو حامد أحمد بن حمدون الأعمشي ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن الفرزدق الفزاري الكوفي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وعلي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي ، وأبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي ، ومحمد بن أحمد بن إسحاق الدقيقي التستري ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن المنذر الهروي شكر . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : صدوق . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . قال أبو العباس بن عقدة : مات لليلة خلت من صفر سنة سبعين ومائتين . وذكر أبو القاسم في المشايخ النبل أن أبا داود روى عنه أيضا . والذي روى أبو داود : عن الحسن بن علي ، عن يزيد بن هارون وأبي عاصم ، عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن بن طرفة ، عن عرفجة : أنه أصيب أنفه يوم الكلاب الحديث . هكذا رواه غير واحد عن أبي داود ، لم يزيدوا في نسب الحسن بن علي أكثر من هذا . وقال أبو بكر بن داسة في هذا الحديث : عن أبي داود عن الحسن بن علي بن عفان ، فالله أعلم .

1319

1288 - [ تمييز ] والحسن بن يزيد الحزامي . يروي عن : محمد بن شعيب بن شابور . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بطرسوس في الرحلة الأولى سئل أبي عنه ، فقال : شيخ . ذكرناهم للتمييز بينهم .

1320

1250 - خ م د ت ق : الحسن بن علي بن محمد الهذلي الخلال أبو علي ، وقيل : أبو محمد ، الحلواني الريحاني ، نزيل مكة . روى عن : إبراهيم بن خالد الصنعاني ( د ) ، وأزهر بن سعد السمان ( م صد ت ) ، وإسحاق بن إبراهيم بن يزيد الفراديسي الدمشقي ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع ( ت ق ) ، وبشر بن ثابت البزار ( ق ) ، وبشر بن عمر الزهراني ( د ت ) ، وجعفر بن عون ( م ) ، وحجاج بن المنهال الأنماطي ( د ت ) ، والحسن بن موسى الأشيب ( ق ) ، وحسين بن علي الجعفي ( د ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( م د ت ) ، وخالد بن عمرو القرشي الأموي ( د ) ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ( م ) ، وروح بن عبادة ( م ) ، وزيد بن الحباب ( م د ) ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ( م د ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ( د ) ، وسليمان بن حرب ( د ت ) ، وسليمان بن داود الهاشمي ( د ت ) ، وسهل بن حماد أبي عتاب الدلال ( د ) ، وشبابة بن سوار ( مق ) ، وصفوان بن صالح الدمشقي ( ت ) ، وصفوان بن هبيرة ( ق ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( م د ت ق ) ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ( ق ) ، وعبد الله بن نافع الصائغ ( ت ) ، وعبد الله بن نمير ( د ت ) ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( د ) ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ( مق د ) ، وعبد الرزاق بن همام ( م د ت ق ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( خ م ت ) ، وعبد العزيز بن يحيى الحراني ( د ) ، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني نزيل مصر ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ( د ) ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ( م ) ، وعفان بن مسلم ( مق د ت ) ، وعلى بن المديني ( د ت ) ، وعمرو بن عاصم الكلابي ( م د ق ) ، وعون بن عمارة ( ق ) ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل ( ق ) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ( ت ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، ومحمد بن الفضل السدوسي عارم ( ت ) ، ومعاذ بن هشام ( د ) ، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل ( م ) ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود ( د ) ، ونعيم بن حماد ( مق ) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( م د ت ) ، وهشام بن عمار الدمشقي ، ووكيع بن الجراح ( د ) ، ووهب بن جرير بن حازم ( م ) ، ويحيى بن آدم ( م د ت ) ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ( د ) ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ويزيد بن هارون ( م د ت ق ) ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ( م ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( د ) . روى عنه : الجماعة سوى النسائي ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وإسحاق بن الصباح ( ل ) ، وأبو الوليد بشر بن أبي عاصم الكوفي ، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي ، والحسين بن إسحاق التستري ، وعبد الله بن زيدان البجلي ، وعبد الله بن صالح البخاري ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومات قبله ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ المكي ، ومحمد بن محمد بن عقبة الشيباني الكوفي ، ومحمد بن هارون بن حميد بن المجدر ، ويحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله العلوي النسابة . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : ما أعرفه بطلب الحديث ، ولا رأيته يطلب الحديث . قلت : إنه يذكر أنه كان ملازما ليزيد بن هارون . فقال : ما أعرفه إلا أنه جاءني إلى ها هنا يسلم علي ولم يحمده أبي ، ثم قال : تبلغني عنه أشياء أكرهه ، ولم أر أبي يستخفه . وقال أبي مرة أخرى : أهل الثغر عنه غير راضين ، أو كلاما هذا معناه . وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ، ثبتا ، متقنا . وقال أبو داود : كان لا ينتقد الرجال . وقال أيضا : كان عالما بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه . وقال النسائي : ثقة . وقال داود بن الحسين البيهقي : بلغني أن الحسن بن علي الحلواني ، قال : إني لا أكفر من وقف في القرآن ، فتركوا علمه . قال داود بن الحسين : سألت أبا سلمة بن شبيب عن علم الحلواني ، فقال : يرمى في الحش . قال (أبو) سلمة : من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر . وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة حافظا . وقال أيضا : فيما أخبرنا أبو العز بن المجاور ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : حدثنا الحسن بن علي الجوهري إملاء ، قال : حدثنا علي بن محمد بن الفتح الأشناني ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن البزوري ، قال : سألت الحسن بن علي الحلواني ، فقلت : إن الناس قد اختلفوا عندنا في القرآن ، فما تقول ؟ قال : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ما نعرف غير هذا . قال أبو القاسم اللالكائي : توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وزاد غيره : في ذي الحجة بمكة .

1321

1287 - [ تمييز ] والحسن بن يزيد مولى قريش أبو علي الأصم . يروي عن : السدي . ويروي عنه : أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ، وزكريا بن يحيى زحمويه ، وسريج بن يونس ، وسعيد بن منصور ، ومحمد بن بكار بن الريان . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن الحسن بن يزيد الأصم الذي يحدث عن السدي ، فقال : ثقة ليس به بأس إلا أنه حدث عن السدي عن أوس بن ضمعج . وقال أبو زرعة : سألت يحيى بن معين عن الحسن بن يزيد الأصم ، فقال : لا بأس به كان ينزل الرصافة . وقال أبو حاتم : سئل يحيى بن معين عن الحسن بن يزيد الأصم فأثنى عليه خيرا . وقال أبو حاتم : لا بأس به .

1322

1251 - ت ق : الحسن بن علي النوفلي الهاشمي ، والد أبي جعفر الشاعر . روى عن : عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( ت ق ) . روى عنه : أبو قتيبة سلم بن قتيبة ( ت ق ) ، وابنه أبو جعفر الشاعر . قال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بن عدي : حديثه قليل ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . روى له الترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا في الانتضاح عند الوضوء .

1323

1286 - [ تمييز ] والحسن بن يزيد السعدي البهدلي ، أحد بني بهدلة . يروي عن : أبي سعيد الخدري . ويروي عنه : أبو الصديق الناجي .

1324

1252 - خت ت ق : الحسن بن عمارة بن المضرب البجلي ، مولاهم ، أبو محمد الكوفي الفقيه ، كان على قضاء بغداد في خلافة أبي جعفر المنصور . روى عن : إبراهيم بن مهاجر ، وبريد بن أبي مريم ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحبيب بن أبي عمرة ، والحسن بن عبيد الله ، والحكم بن عتيبة ، والحواري بن زياد ، وسليمان الأعمش ، وشبيب بن غرقدة ( خت ) ، وطارق بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وعبد الله بن أبي المجالد ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد ، وعثمان بن المغيرة الثقفي ، وعلي بن ثابت الأنصاري ، وعطية بن سعد العوفي ، وأبيه عمارة بن المضرب ، وعمرو بن دينار ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمرو بن مرة ، وفراس بن يحيى الهمداني ( ق ) ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ( ت ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، ومسلم البطين ، والمنهال بن عمرو ( ق ) ، وموسى بن أبي عائشة . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وإسماعيل بن عياش ، وأيوب بن سويد الرملي ، وجرير بن حازم ، وجرير بن عبد الحميد ، وحفص بن عمر النجار ، وخلاد بن يحيى ، ورواد بن الجراح ، وسعد بن الصلت البجلي قاضي شيراز ، وسفيان الثوري وهو من أقرانه ، وسفيان بن عيينة ( خت ق ) وشبابة بن سوار ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وشعيب بن حرب ، وطاهر بن مدرار ، وعباد بن موسى العكلي ، وعبد الله بن بزيع ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وأبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وعبد الرحمن بن قيس الضبي ، وعبد الرزاق بن همام ، وعلي بن سليمان بن كيسان الكيساني ، وعلي بن قادم ، وأبو حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ، وعيسى بن يونس ( ت ) ، والفرات بن خالد الضبي الرازي ، والقاسم بن الحكم العرني ، وأبو عثمان كهمس بن المنهال السدوسي ، ومحمد بن إسحاق بن يسار وهو أكبر منه ، ومحمد بن الحسن الشيباني ، ومحمد بن حمران القيسي ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن مسروق الكندي ، ومخلد بن يزيد الحراني ، ونصر بن باب ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ، ويوسف بن خالد السمتي ، ويونس بن بكير الشيباني . قال البخاري : قال لي أحمد بن سعيد : سمعت النضر بن شميل عن شعبة ، قال : أفادني الحسن بن عمارة ، عن الحكم - قال أحمد : أحسبه قال : سبعين حديثا - فلم يكن لها أصل . وقال أيضا : حدثني عبد الله بن محمد - هو الجعفي - قال : قيل لابن عيينة : أكان الحسن بن عمارة يحفظ ؟ قال : كان له فضل ، وغيره أحفظ منه . وقال محمود بن غيلان ، عن أبي داود الطيالسي ، قال شعبة : إئت جرير بن حازم فقل له : لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب . قال : فقلت لشعبة : وما علامة ذلك ؟ قال : روى عن الحكم أشياء فلم نجد لها أصلا ، قلت للحكم : صلى النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى أحد ؟ قال : لم يصل عليهم . وقال الحسن : حدثني الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليهم ودفنهم . وقلت للحكم : ما تقول في أولاد الزنا ؟ قال : يعتقون ، قلت : من ذكره ؟ قال : يروى من حديث الحسن البصري عن علي . وقال الحسن بن عمارة : حدثني الحكم ، عن يحيى ابن الجزار ، عن علي ، قال : يعتقون . وقال الحسن بن علي الحلواني ، عن محمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس وسئل عن الحسن بن عمارة فقال : شيخ صالح ، وكان صديقا لأخي إسرائيل ، قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان !! . وقال عبدان ، عن أبيه ، عن شعبة : روى الحسن بن عمارة ، عن الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، عن علي سبعة أحاديث ، فسألت الحكم عنها ، فقال : ما سمعت منها شيئا . وقال هارون بن سعيد الأيلي : سألت أيوب بن سويد ، عن الذي كان شعبة يطعن به على الحسن بن عمارة ، فقال : كان يقول : إن الحكم بن عتيبة لم يحدث عن يحيى بن الجزار إلا ثلاثة أحاديث ، والحسن يحدث عن الحكم ، عن يحيى أحاديث كثيرة . قال : فقلت ذاك للحسن بن عمارة ، فقال : إن الحكم أعطاني حديثه عن يحيى في كتاب لأحفظه فحفظته . وقال أبو بكر بن سعيد بن يعقوب الطالقاني ، عن النضر بن شميل : قال الحسن بن عمارة : الناس كلهم في حل ما خلا شعبة . وقال نصر بن علي : سمعت وهب بن جرير بن حازم يقول : رأيت شعبة في النوم كارها لما قال فيه - يعني الحسن بن عمارة وقال علي بن الحسن بن شقيق ، قلت لابن المبارك : لم تركت أحاديث الحسن بن عمارة ؟ فقال : جرحه عندي سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، فبقولهما تركت حديثه . وقال عيسى بن يونس الرملي الفاخوري : سمعت أيوب بن سويد يقول : كنت عند سفيان الثوري فذكر الحسن بن عمارة فغمزه ، فقلت له : يا أبا عبد الله هو عندي خير منك ! قال : وكيف ذاك ؟ قلت : جلست معه غير مرة فيجري ذكرك فما يذكرك إلا بخير . قال أيوب : فما سمعت سفيان ذاكرا الحسن بن عمارة بعد ذلك إلا بخير حتى فارقته . وقال أبو جعفر الطحاوي : حدثنا أحمد بن عبد المؤمن المروزي ، قال : سمعت علي بن يونس المروزي يقول : سمعت جرير بن عبد الحميد ، يقول : ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه عن محمد بن إسحاق ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة ! . وقال أبو بكر المروذي : قلت لأحمد بن حنبل : فكيف الحسن بن عمارة ؟ قال : متروك الحديث . وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : الحسن بن عمارة متروك الحديث . قلت له : كان له هوى ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وأحاديثه موضوعة ، لا يكتب حديثه . وقال أحمد بن أصرم المزني : سمعت أحمد بن حنبل سئل عن الحسن بن عمارة ، فقال : ليس بشيء ، إنما يحدث عن الحكم ، عن يحيى ابن الجزار . قال : وكان سفيان الثوري إذا جاءه شيء عن الحسن بن عمارة يقول : جزاري ، يعرض بالحسن بن عمارة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : لا يكتب حديثه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما أحتاج إلى شعبة فيه ، أمره أبين من ذلك ، قيل له : يغلط . فقال : أي شيء كان يغلط ؟ وذهب إلى أنه كان يضع الحديث . وقال أبو حاتم ، ومسلم ، والنسائي ، والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال زكريا بن يحيى الساجي : ضعيف الحديث ، متروك ، أجمع أهل الحديث على ترك حديثه . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط . وقال صالح بن محمد البغدادي : لا يكتب حديثه . وقال عمرو بن علي : رجل صالح ، صدوق ، كثير الخطأ والوهم ، متروك الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى طرفا صالحا من حديثه : ما أقرب قصته إلى ما قال عمرو بن علي : إنه كثير الوهم والخطأ ، وقد روى عنه الأئمة من الناس - كما ذكرته - : سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وابن إسحاق ، وجرير بن حازم ، وذكر آخرين ، ثم قال : وشعبة مع إنكاره عليه أحاديث الحكم قد روى عنه - كما ذكرته - وقد قمت باعتذار بعض ما أمليت أن قوما شاركوا الحسن بن عمارة في بعض هذه الروايات ، وقد قيل : إن الحسن بن عمارة كان صاحب مال فحول الحكم إلى منزله ، فاستفاد منه وخصه بما لم يخص غيره ، على أن بعض رواياته عن الحكم ، وعن غيره ، غير محفوظات ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن بكير النجار ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الربيعي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله اليزيدي ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : حدثني أبي أبو شيخ ، قال : قدمت الكوفة أريد الحج ، فجئت الحسن بن عمارة أسلم عليه ، فقال لي : إنه ليس شيء من آلة الحج إلا وعندنا منها شيئين فخذ حاجتك ، فقلت له : ما أحتاج إلى شيء ، قد هيأت بواسط جميع ما أحتاج إليه ، فهى معي ، فدعا غلاما شاميا من أهل شاطا ، فقال : هذا غلام جبار ، قل من يسلك هذا الطريق بمثله ، خذه فهو لك . فأبيت ، وقلت : ما أفعل ، فجهد بي ، فأبيت ، وما أشك أنه كان يسوى يومئذ ألف درهم . وبه : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : حدثني صلة بن سليمان ، قال : جاء رجل إلى الحسن بن عمارة ، فقال : ، إن لي على مسعر بن كدام سبعمائة درهم من ثمن دقيق وغير ذلك ، وقد مطلني ، ويقول : ليس عندي اليوم ، فدفعها إليه الحسن بن عمارة ، وقال له : أعط مسعرا كل ما أراد وإذا اجتمع لك عليه (شيء) فتعال إلي حتى أعطيك . قال : وكان مسعر والحسن يجلسان في موضع واحد فكان مسعر إذا سئل عن الحديث - والحسن بن عمارة حاضر - لم يحدث ، وقال : سل أبا محمد . وبه : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : حدثني محمد بن العباس اليزيدي ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : حدثني أبي ، قال : كان بالكوفة رجل غريب يكتب الحديث ، وكان يختلف إلى الحسن بن عمارة يكتب عنه فجاء يودعه ليخرج إلى بلاده ، وقال له : إن في نفقتي قلة ، فكتب له الحسن رقعة ، وقال : اذهب بها إلى الفرات ، إلى وكيل لنا هناك يبيع القار فادفعها إليه ، فظن الرجل أنه قد كتب له بدريهمات ، فإذا هو قد كتب له بخمسمائة درهم . وبه : أخبرنا أحمد بن علي ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة ، قال : حدثنا بكار بن أسود العيذي ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال : بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش يقع فيه ، فبعث إليه بكسوة ، فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش ، فقيل له : كنت تذمه ثم تمدحه ؟ ! فقال : إن خيثمة حدثني عن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها . رواه أبو أحمد بن عدي عن إبراهيم بن محمد بن سعيد بن خالد الدستوائي ، عن محمد بن عبيد بن ثعلبة الكندي ، عن بكار بن أسود ، وقال : لم نكتبه مرفوعا إلا من هذا الشيخ ، ولا أرى يرفع هذا إلا من هذا الوجه ، وهو معروف عن الأعمش موقوفا . ثم رواه عن ابن سلم ، عن أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، قال : لما ولي الحسن بن عمارة مظالم الكوفة بلغ الأعمش ، فقال : ظالم ولي مظالمنا ، فبلغ الحسن ، فبعث إليه بأثواب ونفقة ، فقال الأعمش : مثل هذا يولى علينا ، يرحم صغيرنا ، ويوقر كبيرنا ، ويعود على فقيرنا ، فقال رجل : يا أبا محمد ، ما هذا قولك فيه أمس ! فقال : حدثني خيثمة ، عن ابن مسعود ، قال : جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها . قال يحيى بن بكير ، ويعقوب بن شيبة ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . روى له الترمذي ، وابن ماجه ، وذكره البخاري في حديث عروة البارقي ، عن علي بن عبد الله ، عن سفيان ، قال : حدثنا شبيب بن غرقدة ، قال : سمعت الحي يتحدثون عن عروة : أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري به شاة ، فاشترى له به شاتين ، فباع إحداهما بدينار ، فجاءه بدينار وشاة ، فدعا له بالبركة في بيعة ، فكان لو اشترى التراب لربح فيه . قال سفيان : كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه ، قال : سمعه شبيب من عروة ، فأتيته ، فقال شبيب : إني لم أسمعه من عروة ، قال : سمعت الحي يخبرونه عنه ، ولكن سمعته يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة ، قال : وقد رأيت في داره سبعين فرسا . قال سفيان : يشتري له شاة كأنها أضحية . وقال النسائي في مسند علي في حديث رزين بن عقبة ، عن الحسن ، عن واصل الأحدب ، عن شقيق بن سلمة ، قال : حضرنا عليا حين ضربه ابن ملجم الحديث : ما آمن أن يكون هذا الحسن هو ابن عمارة .

1325

1285 - [ تمييز ] : الحسن بن يزيد العجلي . يروي عن : عبد الله بن مسعود . ويروي عنه : عبد الله بن أبي نجيح .

1326

1253 - الحسن بن عمر بن إبراهيم العبدي البصري ، وأبوه صاحب قتادة . ذكر أبو أحمد بن عدي أنه من شيوخ البخاري ، ولم يذكره غيره . هكذا ذكره أبو القاسم في الشيوخ النبل ، ولم يزد ، ولم نجد للحسن بن عمر بن إبراهيم العبدي هذا ذكرا في شيء من كتب التواريخ التي وقفنا عليها ، ولا في شيء من الأحاديث المرويات ، ولا عرفنا لعمر بن إبراهيم العبدي ولدا سوى الخليل بن عمر بن إبراهيم . وقد روى البخاري في الجامع وغيره عدة أحاديث عن الحسن بن عمر ، عن معمر بن سليمان ويزيد بن زريع ، ولم يزد على نسبه على ذلك في عامتها ، وهو الحسن بن عمر بن شقيق المذكور بعد هذه الترجمة ، وهو شيخ مشهور معروف ، ذكره البخاري في تاريخه ، وابن أبي حاتم في كتابه ، وذكره أبو أحمد بن عدي أيضا في شيوخ البخاري بعد الحسن بن عمر بن إبراهيم العبدي ، وكأنه اشتبه على ابن عدي والله أعلم ؛ على أن في كتابه هذا عدة أوهام لعلنا أن ننبه على بعضها في موضعه من كتابنا هذا إن شاء الله تعالى .

1327

1284 - ق : الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري ويقال : العجلي ، أبو يونس القوي المكي ، سكن الكوفة . قال يحيى بن معين : وهو الذي يقال له : أبو يونس الطواف . روى عن : الحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، وطاوس بن كيسان ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعمرو بن شعيب ، ومجاهد ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ( ق ) . روى عنه : حسين بن علي الجعفي ، وسعيد بن سالم القداح ، وسفيان الثوري ، وسليم بن مسلم الخشاب المكي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( ق ) ، ومحمد بن فضيل ، ومروان بن معاوية ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن يمان . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أبو يونس القوي ثقة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : الحسن بن يزيد أبو يونس القوي ، كوفي ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي يونس القوي فقال : ثقة مأمون . وقال أبو عمر بن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة مأمون ولقوته على العبادة سمي القوي . وقال سعيد بن نصير ، عن وكيع : حدثنا أبو يونس القوي عن الحسن في قوله - تعالى - : ( كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ) قال : على نيته . قال وكيع : أبو يونس ومن أبو يونس ، بكى حتى عمي ، وصلى حتى حدب ، وطاف حتى أقعد ، وخرجت ابنته في جنازته فجعلت تقول : يا أبتاه بكيت حتى عميت ، وصليت حتى أحدبت ، وطفت حتى أقعدت . قال : فما أنكر ذلك عليها أحد . وقال حسين بن علي الجعفي : كان أبو يونس القوي يطوف في كل يوم سبعين أسبوعا فقدرنا ذلك فإذا هو ثمانية فراسخ . وفرق أبو حاتم بين الحسن بن يزيد أبي يونس القوي ، وبين الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري ، وقال في كل واحد منهما : إنه يروي عن أبي سلمة ، ويروي عنه أبو عاصم . وقال يحيى بن معين ومحمد بن يحيى الذهلي : الحسن بن يزيد بن فروخ هو أبو يونس القوي . وهذا القول أولى بالصواب ، والله أعلم . روى له ابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري في جماعة ، قالوا : أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر ، قال : أخبرنا الحافظ أبو طاهر الأصبهاني ، قال : أخبرنا مكي بن منصور بن غيلان الكرخي ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، قال : أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي قال : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : حدثنا الحسن بن يزيد بن فروخ ، قال : حدثني أبو سلمة ، قال : سمعت أبا هريرة ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حلف عند منبري هذا أحد من عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجبت له النار . رواه عن محمد بن يحيى الذهلي ، عن أبي عاصم ، عن الحسن بن يزيد بن فروخ . قال محمد بن يحيى : هو أبو يونس القوي ، فذكره . وكذلك رواه غير واحد عن أبي عاصم . ورواه بكار بن قتيبة القاضي ، عن أبي عاصم ، عن أبي يونس القوي ، عن أبي سلمة ، فدل ذلك على صحة قول من قال : إنهما واحد ، والله أعلم . وممن يسمى الحسن بن يزيد من رواة العلم :

1328

1254 – خ : الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي أبو علي البصري ، سكن الري ، وكان يتجر إلى بلخ ، ويقال : سكن بلخ فعرف بالبلخي . روى عن : بشر بن إبراهيم الأنصاري البصري ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وحماد بن زيد ، وداود بن الزبرقان ، وسلمة بن الفضل ، وسليمان بن طريف السلمي ، وعبد الله بن أبي جعفر الرازي ، وعبد الله بن سلمة الأفطس ابن بنت السائب بن يزيد ، وعبد الله بن المبارك ، وأبي يحيى عبد العزيز بن عبد الله النرمقي الرازي ، وعبد الوارث بن سعيد ( بخ ) ، وأبيه عمر بن شقيق الجرمي ، ومعتمر بن سليمان ( خ ) ، ومعروف بن حسان السمرقندي ، ونوح بن دراج القاضي ، ويزيد بن زريع ( خ ) . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن محمد بن الحارث بن نائلة الأصبهاني ، وأحمد بن عبد الرحمن بن صالح التمار ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأحمد بن قدامة البلخي ، وأحمد بن محمد بن بكر القصير ، وأحمد بن محمد بن عبد الله البلخي الفراء ، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري ، وإسحاق بن الهياج الجحدري البلخي ، وإسماعيل بن الفضل البلخي ، وإسماعيل بن محمد بن أبي كثير الفارسي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، والحسن بن سفيان ، والحسن بن الطيب الشجاعي البلخي ، والحسين بن إسحاق التستري ، والحسين بن علي بن بشر الصوفي ، وأبو علي الحسين بن المسيب المروزي ، وأبو أسامة زيد بن يحيى البلخي الفقيه ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبيد الله بن أحمد بن منصور الدينوري ، وعبيد الله بن جرير بن جبلة العتكي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن عمر الضبي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن بكر بن عمرو ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري ، ويزيد بن سنان البصري . قال البخاري ، وأبو حاتم : صدوق . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : وقد قيل : عمر بن شقيق بن محمد بن النضر ، مات سنة ثنتين وثلاثين ومائتين ، أو قبلها بقليل ، أو بعدها بقليل . وقال أبو نصر الكلاباذي : قدم بلخ وأقام بها نحو خمسين سنة ، ثم خرج منها إلى البصرة سنة ثلاثين ومائتين ، ومات بها بعد ذلك .

1329

1283 - مد ق : الحسن بن يحيى الخشني ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو خالد ، الدمشقي البلاطي . والبلاط : قرية على نحو فرسخ من دمشق ، وأصله من خراسان . روى عن : بشر بن حيان ، والحكم بن عبد الله الأيلي ، وزيد بن واقد ( مد ق ) ، وسعيد بن عبد العزيز ، وصدقة بن عبد الله ، وصدقة بن ميمون ، وعبد الله بن زياد بن سمعان ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعثمان بن أبي العاتكة ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة ، وعمر بن قيس سندل ( ق ) ، والقاسم بن هزان الخولاني الداراني ، وكلثوم بن زياد ، ومالك بن أنس ، وناصح أبي عبد الله مولى بني أمية ، ونصر بن علقمة الحضرمي ، وهشام بن عروة . روى عنه : إسحاق بن إبراهيم الفراديسي ، والحكم بن موسى ، وسعيد بن بلال الشامي ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وسلامة بن بشر بن بديل ، وأبو طالب عبد الجبار بن عاصم النسائي ، ومحمد بن الخليل الخشني البلاطي ، ومحمد بن المبارك الصوري ، ومروان بن محمد الطاطري ، وهارون بن زياد الحنائي ، وهشام بن خالد الأزرق ( مد ق ) ، وهشام بن عمار ( ق ) ، والهيثم بن خارجة ، والوليد بن مسلم وهو من أقرانه . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة السادسة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سألت يحيى بن معين عن الحسن بن يحيى الخشني فقال : ثقة خراساني . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : الحسن بن يحيى الخشني ومسلمة بن علي الخشني ضعيفان ليسا بشيء ، والحسن بن يحيى أحبهما إلي . وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : لا بأس به . وقال أبو حاتم : صدوق سيء الحفظ . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الحاكم أبو أحمد : ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه ، وربما يخطئ في الشيء . وقال الدارقطني : متروك . وقال عبد الغني بن سعيد المصري : ليس بشيء . وقل أبو أحمد بن عدي : هو ممن تحتمل رواياته . روى له أبو داود في المراسيل وابن ماجه .

1330

1255 - بخ د ق : الحسن بن عمر ، ويقال : ابن عمرو بن يحيى الفزاري ، مولاهم ، أبو المليح الرقي ، وقيل : كنيته أبو عبد الله ، وغلب عليه أبو المليح . رأى خالد بن عبد الله القسري ، وعطاء بن أبي رباح . وروى عن : حبيب بن مرزوق ، وزنكل بن علي ، وزياد بن بيان ( د ق ) : الرقيين ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وعلي بن نفيل الحراني ، وفرات بن سلمان الرقي ، ومحمد بن خالد بن زيد بن جارية ( د ) ، ومحمد بن خالد السلمي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وميمون بن مهران ( بخ د ) ، والوليد بن زروان ( د ) ، ويزيد بن يزيد بن جابر ( د ) . روى عنه : إبراهيم بن مهدي المصري ، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ( ق ) ، وبقية بن الوليد ، جندل بن والق ، والحسن بن محمد بن أعين ، وحكيم بن سيف الرقي ، وداود بن رشيد ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ( د ) ، وزكريا بن عدي ، وسعيد بن حفص النفيلي ، وسلمة بن الخليل الحمصي ، وعبد الله بن جعفر الرقي ( د ) ، وعبد الله بن حيان الأحنفي ، وعبد الله بن كريم ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن محمد النفيلي ، وعبد الله بن ميمون الرقي الحطاب ، وأبو طالب عبد الجبار بن عاصم النسائي ، وأبو شجار عبد الحكم بن عبد الملك الربعي الرقي ، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي ابن أخي الإمام ، وأبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، وعبد المتعالي بن طالب ، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، وعروة بن مروان الرقي ، وعلي بن معبد بن شداد الرقي ، وعمرو بن خالد الحراني ( بخ ) ، والفيض بن إسحاق الرقي ، ومحمد بن آدم المصيصي ، ومخلد بن الحسن بن أبي زميل ، وموسى بن أيوب النصيبي ، وموسى بن مروان الرقي ، والوليد بن صالح النحاس ، ويحيى بن عثمان الحربي ، ويحيى بن يوسف الزمي ، ويوسف بن عدي . قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ، ضابط لحديثه ، صدوق ، وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان ، وجعفر بن برقان ثقة ، ضابط لحديث ميمون وحديث يزيد بن الأصم ، وهو في حديث الزهري مضطرب ويختلف فيه . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . وقال هلال بن العلاء الرقي : سمعت أشياخنا يقولون : ولد أبو المليح سنة سبع وثمانين ، ومات سنة إحدى وثمانين ومائة ، واسم أبي المليح : الحسن بن عمرو مولى بني فزارة ، ويكنى أبا عبد الله ، وأبو المليح أغلب عليه . وقال عروبة الحراني : حدثني محمد بن معدان ، قال : سمعت عبد الله بن جعفر يقول : مات أبو المليح سنة إحدى وثمانين ومائة وهو إذا ذاك ابن أربع وتسعين ، وسمعته غير مرة يقول : مات الحسن البصري وأنا ابن خمس وعشرين ، ومات أنس بن مالك وأنا ابن ست سنين . وقال محمد بن سعد : كان مولده بالرقة ، وهو مولى لعمر بن هبيرة الفزاري ، وكان راوية لميمون بن مهران ، ولم يزل يصلي بين المغرب والعشاء إلى جانب المنبر يصل ذلك بركعة ، ومات سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون وهو ابن خمس وتسعين ، وقيل : وهو ابن تسع وتسعين . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، وابن ماجه .

1331

1282 - س : الحسن بن يحيى البصري ، سكن خراسان . روى عن : الضحاك بن مزاحم ( س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وأبي سهل كثير بن زياد البرساني . روى عنه : عبد الله بن المبارك ( س ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا ، عن الضحاك عن ابن عباس أنه لم ير بالحجامة للصائم بأسا .

1332

1256 - خ د س ق : الحسن بن عمرو الفقيمي التميمي الكوفي أخو الفضيل بن عمرو . روى عن : إبراهيم بن يزيد النخعي ، والحكم بن عتيبة ( د ) ، وحمزة بن عبد الله القرشي ، ورشيد الهجري ، وسعيد بن جبير ، وأخيه الفضيل بن عمرو الفقيمي ( س ) ، وقزعة بن يحيى ، ومجاهد بن جبر ( خ د س ق ) ، ومحارب بن دثار ، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي ( بخ ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( ق ) ومعاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ( قد ) ، ومعاوية بن ثعلبة ، ومنذر الثوري ( بخ ) ، ومهران أبي صفوان ، ويقال : صفوان ، ويحيى بن هانئ المرادي ، وأبي أمامة التيمي . روى عنه : أسباط بن محمد القرشي ، وبسام الصيرفي ، والحسن بن صالح بن حي ، وحفص بن غياث ، وسفيان الثوري ( خ د س ) ، وسيف بن هارون ، وعبد الله بن الطفيل ، وعبد الله بن المبارك ( بخ ) ، وعبد الله بن نمير ، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ( د ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد الواحد بن زياد ( خ ) ، وابن أخيه عمرو بن عبد الغفار بن عمرو الفقيمي ، والقاسم بن مالك المزني ، وكامل أبو العلاء ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ( د ق ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( قد ق ) ، ومروان بن معاوية ( قد س ) ، ومندل بن علي ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( س ) ، وأبو بكر بن عياش ( بخ ) . قال أبو بكر عبد القدوس بن محمد العطار ، عن علي ابن المديني ، قلت ليحيى بن سعيد : أيما أعجب إليك الحسن بن عبيد الله أو الحسن بن عمرو ؟ قال : الحسن بن عمرو أثبتهما . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ثقة . وكذلك قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو عبد الرحمن النسائي . وكذلك قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين وزاد : حجة . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، صالح . وروى سفيان الثوري وغيره ، عن الحسن بن عمرو : أنه دخل مع أبيه على سعيد بن جبير وهو غلام وقد قرأ القرآن ، قال : فقال لأبي : مثلك يعلم مثل هذا ؟ قال أبي : هذا عمل أمه . وقال عن أخيه فضيل بن عمرو ، عن إبراهيم : كانوا يكرهون أن يعلموا الغلام القرآن حتى يعقل . وفي رواية ، قال : وكانوا يستحبون أن يكون للغلام صبوة . وقال محمد بن سعد : توفي في أول خلافة أبي جعفر . وقال خليفة بن خياط : توفي سنة اثنتين وأربعين ومائة بالكوفة . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

1333

1281 - د : الحسن بن يحيى بن هشام الرزي ، أبو علي البصري . روى عن : أحمد بن المنذر القزاز ، وإسحاق بن إدريس ، وأمية بن بسطام ، وبدل بن المحبر ، وبشر بن عمر الزهراني ( د ) ، وبكر بن بكار ، والحسين بن الحسن الأشقر ، وخالد بن مخلد القطواني ، وأبي زيد سعيد بن الربيع الهروي ، وسليمان بن حرب ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعاصم بن مهجع ، وعبد الله بن أبي أمية ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم المدني ، وعبد الله بن هارون بن أبي عيسى ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعبد الغفار بن عبيد الله الكريزي ، وأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، وعبيد الله ابن موسى ، وعلي ابن المديني ، ومحمد بن بلال الكندي البصري ، ومحمد بن جهضم ، ومحمد بن حاتم الجرجرائي ( د ) ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، ومحمد بن أبي يعقوب الكرماني ، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، والنضر بن حماد ، والنضر بن شميل ، ويحيى بن حماد الشيباني ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويحيى بن كثير العنبري ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . روى عنه : أبو داود ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأحمد بن عبد الله البزاز التستري ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزاز ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وحجاج بن الشاعر وهو من أقرانه ، والحسن بن عليل العنزي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وسلم بن عصام الأصبهاني ، وصالح بن شعيب بن أبان ، وعبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني ، وعبدان بن أحمد الأهوازي الجواليقي ، وعسل بن ذكوان الأخباري ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب ، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ابن أخي عباس بن الوليد ، ومحمد بن هارون الروياني ، ويحيى بن محمد بن صاعد . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مستقيم الحديث ، كان صاحب حديث .

1334

1257 - د : الحسن بن عمرو السدوسي البصري . روى عن : بشر بن بكر التنيسي ، وجرير بن عبد الحميد ( د ) ، وسفيان بن عبد الملك المروزي ( د ) ، وعبد الله بن الوليد العدني ( د ) ، وعبد الرحمن بن بديل بن ميسرة العقيلي ، وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، وهشيم بن بشير ، ووكيع بن الجراح ( د ) . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن الحسن البزاز ، وإبراهيم بن راشد الأدمي ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، وزكريا بن يحيى بن خلاد المنقري ، وعثمان بن سعيد الدارمي . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : الحسن بن عمرو من أهل سجستان صاحب حديث ، متعبد ، يروي عن حماد بن زيد ، وأهل البصرة ، روى عنه أهل بلده ، مات سنة أربع وعشرين ومائتين . فهذا يحتمل أن يكون السدوسي المذكور ، ويحتمل أن يكون غيره . وممن يسمى الحسن بن عمرو من هذه الطبقة وما يقاربها :

1335

1280 - الحسن بن يحيى بن كثير العنبري المصيصي . روى عن : خزيمة أبي محمد العابد ، وعبد الرزاق بن همام ، وعلي بن بكار المصيصي ، والعلاء بن عبيد الله ، ومحمد بن كثير المصيصي ، ومروان بن بكير ، والهيثم بن عبيد الصيد ، وأبيه يحيى بن كثير العنبري . روى عنه : النسائي ، وعبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين . وقال النسائي : لا شيء ، خفيف الدماغ . وقال في موضع آخر : لا بأس به .

1336

1258 - [تمييز] : الحسن بن عمرو شيخ يروي عن الأعمش ، ويروي عنه يحيى بن السري الضرير ، و:

1337

1279 - ق : الحسن بن يحيى بن الجعد بن نشيط العبدي ، أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني ، سكن بغداد . روى عن : إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني ، وأصرم بن حوشب قاضي همذان ، وشبابة بن سوار ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وعبد الرزاق بن همام ( ق ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، ووهب بن جرير ( ق ) ، ويزيد بن هارون . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هلال ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والحسين بن يحيى بن عياش القطان ، وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي المعروف بالحامض ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن عبد الكريم ابن أخي أبي زرعة الرازي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن حامد بن السري البغدادي المعروف بخال ولد السني ، ومحمد بن عقيل البلخي ، ومحمد بن المنذر الهروي شكر ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي وهو صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال أبو الحسين ابن المنادي : مات يوم الاثنين سلخ جمادى الأولى سنة ثلاث وستين ومائتين ، وكان قد بلغ - فيما قيل لي ثلاثا وثمانين سنة . وقال غيره : بلغ خمسا وثمانين سنة .

1338

1259 - [ تمييز ] الحسن بن عمرو بن سيف العبدي ، ويقال : الباهلي ، ويقال : الهذلي أبو علي البصري . يروي عن : الحسن بن أبي جعفر ، وحماد بن زيد ، وشعبة بن الحجاج ، وعلي بن سويد بن منجوف السدوسي ، وأبي نعامة عمرو بن عيسى العدوي ، والقاسم بن مطيب العجلي ، ومالك بن أنس ، ومالك بن مغول ، ويزيد بن زريع ، وأبي بكر الهذلي . ويروي عنه : إبراهيم بن راشد الأدمي ، والعباس بن أبي طالب ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وعبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي ، وعبد الرحمن بن الجارود ، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، وعمرو بن سعيد الزعفراني ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي . وسمع منه يحيى بن معين . قال البخاري : كذاب . وقال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يغرب . وقال أبو أحمد بن عدي : له غرائب ، وأحاديثه حسان ، وأرجو أنه لا بأس به ، على أن يحيى بن معين قد رضيه ، حدثنا أحمد بن علي المطيري ، قال : حدثنا عبد الله ابن الدورقي ، قال : ذهب يحيى بن معين معنا إلى الحسن بن عمرو الباهلي فسمع منه ما فات عباسا النرسي من تفسير قتادة ، وكان يرضاه . وقال أبو يوسف القلوسي : حدثنا الحسن بن عمرو وسألت عنه عارما ، فقال : أعرفه يطلب الحديث ، هو أسن منا بعشرين سنة .

1339

1278 - بخ ت : الحسن بن واقع بن القاسم ، أبو علي الرملي ، خراساني الأصل من سرخس ، سكن الرملة . روى عن : أيوب بن سويد ، وضمرة بن ربيعة ( بخ ت ) : الرمليين . روى عنه : البخاري ( ت ) في كتاب الأدب وغيره ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأحمد بن هاشم الرملي ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه الأصبهاني ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي ، والليث بن عبدة المصري ، ومحمد بن سهل بن عسكر البخاري ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ويحيى بن معين . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : أصله من سرخس يروي عن الحجازيين وأهل الشام ، وكان راوية لضمرة بن ربيعة . وقال محمد بن سعد : مات الحسن بن واقع راوية ضمرة بالرملة سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون ، أخبرني من سأله : ممن أنت ؟ فقال : من ربيعة . وروى له الترمذي .

1340

1260 - [ تمييز ] والحسن بن عمرو : من أهل الثغور . يروي عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري . ويروي عنه : أبو السري سند بن السري المرعشي . ذكرناهم للتمييز بينهم .

1341

1277 - ع : الحسن بن موسى الأشيب ، أبو علي البغدادي ، قاضي طبرستان ، وولي القضاء بالموصل وحمص أيضا . روى عن : أبان بن يزيد العطار ، وإبراهيم بن سعد الزهري ، وجرير بن حازم ، وحريز بن عثمان الحمصي ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ( م ت س ق ) ، وزهير بن معاوية ( م ) ، وسعيد بن بشير الدمشقي ، وسعيد بن زيد ( ق ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج ، وسنان بن عبد الرحمن ( م ع ) ، وعبد الله بن لهيعة ( ت ) ، وأبي شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، والعلاء بن خالد بن وردان ، والفرج بن فضالة ، والليث بن سعد ، والمبارك بن فضالة ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ( س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومهدي بن ميمون ، وورقاء بن عمر اليشكري ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويعقوب بن عبد الله القمي ( ت ) . روى عنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( س ) ، وأحمد بن الخليل البرجلاني ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( د ) ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن منيع ( ت ق ) ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وبشر بن موسى الأسدي ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، وحجاج بن الشاعر ( م ) ، والحسن بن علي الخلال ( ق ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وعباس بن محمد الدوري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وعبد بن حميد ( م ت ) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وعلي بن حرب الطائي الموصلي ، وعلي بن شيبة بن الصلت السدوسي أخو يعقوب بن شيبة ، والفضل بن سهل الأعرج ( خ س ) ، ومحمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق ، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ( عخ ) ، ومحمد بن منصور الطوسي ( س ) ، وهارون بن عبد الله الحمال ( س ) ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال محمد بن أبي عتاب الأعين ، عن أحمد بن حنبل : هو من متثبتي أهل بغداد . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن الحسن بن موسى : جاءني سعد بن إبراهيم بن سعد فقال: عارضني بحديث شعبة . قال أبو بكر الخطيب : كان ضابطا لحديث شعبة وغيره ، فلذلك طلب إليه سعد أن يعارضه به . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى : لم يكن به بأس . وقال أبو حاتم : عن علي ابن المديني : ثقة . وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : كان ببغداد كأنه ! وضعفه . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : لا أعلم علة تضعيفه إياه ، وقد وثقه يحيى بن معين وغيره . وقال أبو حاتم ، وصالح بن محمد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان بالموصل بيعة للنصارى قد خربت ، فاجتمع النصارى على الحسن بن موسى الأشيب وجمعوا له مائة ألف درهم على أن يحكم بها حتى تبنى ، فقال : ادفعوا المال إلى بعض الشهود ، ثم قال لهم : إذا كان غد فاغدوا علي إلى الجامع ، ووعد الشهود ، فلما حضروا الجامع ، قال للشهود : اشهدوا علي بأني قد حكمت أن لا تبنى هذه البيعة ، فتفرق النصارى ورد عليهم مالهم ، ولم يقبل منه درهما واحدا ، والبيعة خراب . أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب قال : أخبرنا زيد بن الحسن قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن الفرات قال : حدثنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي ، قال : حدثنا أبو أيوب سليمان بن أيوب الحناط ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، فذكره . قال أحمد بن علي الحافظ : وإنما فعل الأشيب ذلك لثبوت البينة عنده أن البيعة محدثة بنيت في الإسلام . قال أبو حاتم : مات بالري وحضرت جنازته . وقال أبو داود عن محمد بن أبي عتاب الأعين : مات سنة ثمان ومائتين . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة تسع ومائتين . وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل : مات سنة تسع أو عشر ومائتين . وقال محمد بن سعد : الحسن بن موسى من أبناء أهل خراسان ، ولي قضاء حمص والموصل لهارون أمير المؤمنين ، ثم قدم بغداد في خلافة المأمون ، فلم يزل ببغداد إلى أن ولاه المأمون قضاء طبرستان فتوجه إليها فمات بالري في شهر ربيع الأول سنة تسع ومائتين . روى له الجماعة .

1342

1261 - د : الحسن بن عمران الشامي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو علي العسقلاني . روى عن : سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، وقيل : عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ، وعن عطية بن قيس وقرأ عليه القرآن ، وعمر بن عبد العزيز ، ومكحول الشامي ، ويزيد بن عبد الله بن قسيط . روى عنه : سلمة بن بشر بن عبد العزيز ، وسويد بن عبد العزيز ، وقرأ عليه القرآن ، وشعبة بن الحجاج ( د ) . قال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا عن ابن بشار ، وابن مثنى ، عن أبي داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن الحسن بن عمران العسقلاني ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه : أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان لا يتم التكبير . قال أبو داود الطيالسي : هذا عندنا لا يصح . وقال أبو عاصم ، عن شعبة ، عن الحسن بن عمران ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه : أنه صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم بمنى فكبر النبي صلى الله عليه وسلم إذا خفض ورفع . وعن شعبة ، عن الحسن بن عمران ، قال : صليت خلف عمر بن عبد العزيز فلم يتم التكبير . قال البخاري : وهذا لا يصح . وقد وقع لنا هذا الحديث بعلو عن أبي داود الطيالسي . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن فارس ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا شعبة ، عن الحسن بن عمران ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه قال : صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يتم التكبير . وكذلك رواه عمرو بن مرزوق ، عن شعبة ، عن الحسن عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ، ولم يسمه . ورواه يحيى بن حماد ، عن شعبة ، عن الحسن ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى كما قال أبو عاصم . ورواه أبو هشام الرفاعي ومحمود بن غيلان ، عن أبي داود ، عن شعبة ، عن الحسن ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، فالله أعلم .

1343

1276 - خ : الحسن بن منصور بن إبراهيم البغدادي الشطوي ، أبو علي الصوفي المعروف بأبي علويه ، ويقال : الحسين بن منصور . روى عن : أيوب بن النجار اليمامي ، والحارث بن النعمان البزاز أبي النضر الأكفاني ، وحجاج بن محمد المصيصي ( خ ) ، وحسين بن علي الجعفي ، وحماد بن الوليد الكوفي ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن نمير ، وعلي بن يزيد الصدائي ، وأبي قطن عمرو بن الهيثم ، ووكيع بن الجراح . روى عنه : البخاري ، وأحمد بن حمدون بن عمارة الحافظ ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وصالح بن أحمد القيراطي ، والعباس بن علي بن العباس النسائي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن خلف وكيع القاضي ، ومحمد بن مخلد الدوري وسماه : الحسين ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويعقوب بن أحمد بن عبد الرحمن الجصاص الدعاء . ذكره أبو بكر الخطيب فيمن اسمه الحسن وذكر جماعة من الرواة عنه ، ثم قال : وكل من ذكرنا أنه روى عن أبي علوية سماه الحسن إلا ابن مخلد فإنه سماه الحسين . ثم أعاد ذكره فيمن اسمه الحسين وقال : كان ثقة .

1344

1262 - م ت س : الحسن بن عياش بن سالم الأسدي ، مولاهم ، الكوفي ، أخو أبي بكر بن عياش ، وكان وصي سفيان الثوري . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وجعفر بن محمد بن علي الصادق ( م س ) ، وزائدة بن قدامة ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ( س ) ، وعمرو بن ميمون بن مهران ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عجلان ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي إسحاق الشيباني ( ت ) . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، والحسن بن الربيع البوراني ، عاصم بن يوسف اليربوعي ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وعبد الرحمن بن أبي حماد الكوفي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرحمن بن يونس الحفري الكوفي ، وعثمان بن مزاحم ، وقبيصة بن عقبة ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ، ويحيى بن آدم ( م س ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( ت ) ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة ، زاد عثمان : قلت : هو أحب إليك أو أبو بكر ؟ فقال : هو ثقة ، وأبو بكر : ثقة . قال عثمان : ليسا في الحديث بذاك ، وهما من أهل الصدق والأمانة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قال يحيى بن عبد الحميد الحماني : مات سنة اثنتين وسبعين ومائة . روى له مسلم ، والترمذي ، والنسائي . أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الشخير ، قال : حدثنا سليمان بن عيسى الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الجوهري ، قال : حدثنا عاصم بن يوسف ، قال : حدثنا الحسن بن عياش ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم نريح النواضح . رواه مسلم والنسائي من حديث يحيى بن آدم ، عنه وليس له في صحيح مسلم سوى هذا الحديث الواحد .

1345

1275 - خ م د س ق : الحسن بن مسلم بن يناق المكي . روى عن : سعيد بن جبير ، وطاوس بن كيسان ( خ م د س ق ) ، وعبيد بن عمير الليثي ولم يدركه ( فق ) ، وعطاء بن نافع الكيخاراني ، ومجاهد بن جبر ( خ م د س ق ) ، وصفية بنت شيبة العبدرية ( خ م د س ق ) . روى عنه : أبان بن صالح ( خت ق ) ، وإبراهيم بن نافع المكي ( خ م د س ) ، وأسامة بن زيد الليثي ، وبديل بن ميسرة العقيلي ( د س ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ( فق ) ، وجامع بن أبي راشد ، والحكم بن عتيبة ، وحميد الطويل ، والربيع بن صبيح ، وسليمان التيمي ، وشبل بن عباد ، وعبد الحميد بن رافع ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( خ م د س ق ) ، وعمرو بن مرة ( خ م س ) . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال البخاري : قال أحمد بن أبي الطيب عن ابن عيينة : مات الحسن قبل طاوس . قال أبو نصر الكلاباذي : مات قبل طاوس وقبل أبيه مسلم . روى له الجماعة سوى الترمذي .

1346

1263 - م د س : الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي أبو علي النيسابوري ، مولى عبد الله بن المبارك . روى عن : جرير بن عبد الحميد ، وحماد بن قيراط النيسابوري ، وسعير بن الخمس ، وسفيان بن عيينة ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وعبد الله بن المبارك ( م د س ) ، وعبد السلام بن حرب ، وعمر بن هارون البلخي ، وغالب الترمذي ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، والنضر بن محمد المروزي ، وأبي عصمة نوح بن أبي مريم القاضي ، ووكيع بن الجراح ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن إسحاق بن يوسف الأنماطي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن محرز الهروي ، وأحمد بن محمد بن حنبل وهو من أقرانه ، وأحمد بن محمد بن سلام ، وجعفر بن محمد بن علي الحميري قاضي نسف ، وأبو فاطمة الحسن بن أحمد الرازي ، وزكريا بن يحيى السجزي ( س ) ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن أحمد بن أبي دارة ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعلي بن عثام العامري ، وهو من أقرانه ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير الجامع ، ومحمد بن سعيد بن أبان المعروف بابن جابان الجنديسابوري ، ومحمد بن عبد الله بن فهزاذ المروزي ، ومحمد بن عبد الرحيم بن شبيب ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن عمار بن الحارث الرازي ، ومحمد بن نصر المروزي ، وأبو بكر محمد بن النضر بن سلمة الجارودي النيسابوري ، وموسى بن هارون الحافظ ، وهارون بن يوسف بن مقراض ، والهيثم بن خلف الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد القزاز ، عنه - : كان الحسن بن عيسى من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية ، ثم أسلم على يدي عبد الله بن المبارك ، ورحل في العلم ولقي المشايخ ، وكان دينا ورعا ثقة ، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون . وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي عن جده وغيره من أهل بيته ، قال : كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا فيتحير الناس في حسنهما وبزتهما ، فاتفقا على أن يسلما ، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده ، فقال لهما حفص : أنتما من أجل النصارى ، وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج ، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين ، وأرفع لكما في عزكما وجاهكما فإنه شيخ أهل المشرق ، وأهل المغرب يعترفون له بذلك ، فانصرفا عنه فمرض الحسين بن علي ومات على نصرانيته قبل قدوم ابن المبارك ، فلما قدم ابن المبارك أسلم الحسن على يده . وبه : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن عبد الله بن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى ، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس ، والحسن من أحسن الشباب وجها ، فسأل عنه عبد الله بن المبارك ، فقيل : إنه نصراني ، فقال : اللهم ارزقه الإسلام ، فاستجاب الله دعوته فيه . وبه : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا سعيد المؤذن يقول : سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق يقول : حدثنا الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك ، وكان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . قال محمد بن إسحاق الثقفي : مات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة تسع وثلاثين ومائتين . وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين منصرفا من الحج . وقال أحمد بن محمد بن بكر القصير : بلغني أن الحسن بن عيسى : مات بالثعلبية سنة أربعين ومائتين . وبه : أخبرنا ابن نعيم ، قال : سمعت أبا بكر وأبا القاسم ابني المؤمل بن الحسن بن عيسى يقولان : أنفق جدنا في الحجة التي أدركته المنية عند منصرفه منها ثلاثمائة ألف درهم . وبه : قال محمد بن نعيم : حججت مع أبي بكر ، وأبي القاسم ابني المؤمل بن الحسن بن عيسى ، فلما بلغنا الثعلبية زرت معهما قبر جدهما الحسن بن عيسى فقرأت على لوح قبره : بسم الله الرحمن الرحيم وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ هذا قبر الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك ، توفي في صفر سنة أربعين ومائتين . وبه : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى ، ونحن بالبادية عند منصرفنا من زيارة قبر الحسن بن عيسى يقول : سمعت أبا يحيى البزاز يقول لأبي رجاء القاضي محمد بن أحمد الجوزجاني : كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثعلبية سنة أربعين ومائتين ، ودفن بها ، فاشتغلت بحفظ محملي وآلاتي عن حضور جنازته ، والصلاة عليه ، لغيبة عديلي عني ، فحرمت الصلاة عليه ، فرأيته بعد ذلك في منامي ، فقلت له : يا أبا علي ما فعل ربك بك ؟ قال : غفر لي ، قلت : غفر لك ربك ؟ - كالمستخبر قال : نعم ، غفر لي ولكل من صلى علي ، فقلت : إني فاتني الصلاة عليك لغيبة العديل عن الرحل ، فقال لي : لا تحزن ، فقد غفر لي ولكل من صلى علي ولكل من ترحم علي . وروى له النسائي .

1347

1274 - خ س ق : الحسن بن مدرك بن بشير السدوسي ، أبو علي البصري الطحان الحافظ . روى عن : عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، ومحبوب بن الحسن ، ويحيى بن حماد ( خ س ق ) . روى عنه : البخاري ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأحمد بن عمرو الزئبقي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعمر بن محمد بن بجير ، ومحمد بن هارون الروياني ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال الصوفي : كان ثقة . (وقال أبو عبيد الأجري : سمعت أبا داود يقول : الحسن بن مدرك كذاب كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيلقنها على يحيى بن حماد ) .

1348

ومن الأوهام : * - الحسن بن عيسى القومسي . روى عن : عفان بن مسلم . روى عنه : النسائي . هكذا قال ، وإنما هو : الحسين بن عيسى ، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله .

1349

ومن الأوهام : * (وهم) : الحسن بن محمد البلخي الحريري . روى عنه : الترمذي . هكذا ذكره أبو القاسم في المشايخ النبل وهو وهم ، إنما هو الحسين بن محمد ، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله .

1350

1264 - س : الحسن بن غليب بن سعيد بن مهران الأزدي ، مولاهم ، أبو علي بن أبي الحسن المصري البزاز ، وأبوه من أهل حران . روى عن : حرملة بن يحيى التجيبي ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وسعيد بن كثير بن عفير ، وسفيان بن بشر الكوفي ، وعبد الله بن محمد الفهمي المعروف بالبيطاري ، وعمران بن هارون الرملي ، ومهدي بن جعفر الرملي ، ويحيى بن سليمان الجعفي ، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع السكري ، وأبو العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن النحاس المقرئ ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وأبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي ، وأبو علي الحسن بن محمد بن عبد الله بن عبد السلام بن مكحول البيروتي ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، وعبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد البغدادي ، وعلي بن محمد بن أحمد المصري الواعظ ، وعلي بن محمد بن عامر النهاوندي ، ومحمد بن عمير بن إسماعيل ، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري الدمشقي ، وأبو يوسف يعقوب بن المبارك المصري . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال أبو جعفر الطحاوي : مات في ذي الحجة سنة تسعين ومائتين وله اثنتان وثمانون سنة .

1351

1273 ع : الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني المعروف أبوه بابن الحنفية ، أخو عبد الله بن محمد ، وكان الحسن يقدم على أخيه عبد الله في الفضل والهيئة . روى عن : جابر بن عبد الله ( خ م د س ) ، وسلمة بن الأكوع ( خ م ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبيد الله بن أبي رافع ( خ م د ت س ) ، وأبيه محمد ابن الحنفية ( خ م كد ت س ق ) ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين ، وأم ابنها بنت عبد الله بن جعفر . روى عنه : أبان بن صالح ، وسعيد بن المرزبان أبو سعد البقال ، وسلمة بن أسلم الجهني ، وعاصم بن عمر بن قتادة ( د س ) ، وعبد الواحد بن أيمن ، وعثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي ، وعمرو بن دينار ( خ م د ت س ) ، وقيس بن مسلم ( س ) ، ومحمد بن خليفة الأسدي ، ومحمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م ك ت س ق ) ، ومنذر الثوري ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وهلال بن خباب . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال : أمه جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن مصعب بن عبد الله : أمه جمال بنت قيس بن مخرمة وهو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب . وقال الزبير بن بكار : أمه جمال بنت قيس بن مخرمة وأمها درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ظرفاء بني هاشم ، وأهل العقل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، وهو أول من وضع الإرجاء . وقال سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد : وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما . وقال أبو بكر أبي خيثمة : حدثنا أبو الفتح بن مرزوق قال : قال سفيان : قلت لعبد الواحد بن أيمن وكان الحسن بن محمد ينزل عليهم إذا قدم مكة ، قلت : من كان يأتيه ؟ قال : عطاء ، وعمرو بن دينار ، والزبير بن موسى ، وغيرهم . وقال الحميري ، عن سفيان ، عن مسعر : كان الحسن بن محمد يفسر قول النبي صلى الله عليه وسلم : وليس منا : ليس مثلنا . وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد بن علي ، قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس . وقال سفيان ، عن عمرو بن دينار : ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد . وقال أبو حاتم بن حبان : كان من علماء الناس بالاختلاف ، وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع الستة . وقال أبو الحسن الدارقطني : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا القداح قال : حدثنا السري بن يحيى ، عن هلال بن خباب ، عن الحسن بن محمد بن الحنفية أنه قال : يا أهل الكوفة اتقوا الله ولا تقولوا في أبي بكر وعمر ما ليسا له بأهل ، إن أبا بكر الصديق كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار ثاني اثنين ، وإن عمر أعز الله به الدين . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة المقدسي بظاهر دمشق ، وأبو الذكاء عبد المنعم بن يحيى بن إبراهيم الزهري بالمسجد الأقصى ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن الأنماطي بالقاهرة ، وأبو بكر عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن فارس التميمي بالإسكندرية ، قالوا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، فذكره . قال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : قال الحسن بن محمد : إن أحسن رداء ارتديت به رداء الحلم ، هو والله عليك أحسن من بردي حبرة ، فإن لم تكن حليما فتحالم . قال أبو بكر البيهقي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو عثمان الحناط قال : أخبرنا محمد بن بشير الكندي ، قال : حدثنا إبراهيم بن مسلم المدني ، قال : قال الحسن بن محمد بن الحنفية : من أحب حبيبا لم يعصه ، وقال : تعصي الإله وأنت تظهر حبه عار عليك إذا فعلت شنيع لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن أحب مطيع ثم قال : ما ضر من كانت الفردوس منزله ما كان في العيش من بؤس وإقتار تراه يمشي حزينا خائفا شعثا إلى المساجد يسعى بين أطمار وقال سلام بن أبي مطيع ، عن أيوب السختياني : أنا أكبر من المرجئة . وفي رواية : من الإرجاء ، إن أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل المدينة يقال له : الحسن بن محمد . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة : أول من تكلم في الإرجاء الحسن بن محمد ابن الحنفية . وقال أبو أمية الأحوص بن الفضل بن غسان الغلاني : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو أيوب الخزاعي ، عن يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، قال : أول من تكلم في الإرجاء الأول الحسن بن محمد ابن الحنفية ، كنت حاضرا يوم تكلم وكنت في حلقته مع عمي وكان في الحلقة جخدب وقوم معه فتكلموا في علي وعثمان وطلحة والزبير فأكثروا ، والحسن ساكت ، ثم تكلم ، فقال : قد سمعت مقالتكم ولم أر شيئا أمثل من أن يرجأ علي وعثمان وطلحة والزبير فلا يتولوا ولا يتبرأ منهم ، ثم قام فقمنا . قال : فقال لي عمي : يا بني ليتخذن هؤلاء هذا الكلام إماما . قال عثمان : فقال به سبعة رجال رأسهم جخدب من تيم الرباب ومنهم حرملة التيمي تيم الرباب أبو علي بن حرملة ، قال : فبلغ أباه محمد ابن الحنفية ما قال ، فضربه بعصا فشجه وقال لا تولي أباك عليا ؟ قال : وكتب الرسالة التي ثبت فيها الإرجاء بعد ذلك . وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه . قال البخاري : قال ابن إسحاق : حدثنا سعيد بن يحيى ، قال : حدثنا أبي ، عن عثمان بن إبراهيم الحاطبي ، قال : توفي الحسن بن محمد ابن الحنفية عند عبد الملك بن مروان ، وذلك قبل الجماجم . وقال أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي : مات سنة خمس وتسعين . وكذلك قال أبو عبيد القاسم بن سلام . وقال خليفة بن خياط في الطبقات : توفي سنة مائة أو تسع وتسعين . وقال في التاريخ : مات سنة إحدى ومائة . روى له الجماعة .

1352

1265 - م ت ق : الحسن بن الفرات بن عبد الرحمن التميمي القزاز الكوفي ، والد زياد بن الحسن ، ويحيى بن الحسن . روى عن : أبي معشر زياد بن كليب ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وغيلان بن جرير ، وأبيه فرات القزاز ( م ت ق ) . روى عنه : ابنه زياد بن الحسن بن فرات القزاز ( ت ) وسلمة بن رجاء التميمي الكوفي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الله بن إدريس ( م ق ) ، وأبو نعيم بن دكين ، ووكيع بن الجراح . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له مسلم ، والترمذي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر ، وأبو زرعة عبيد الله بن محمد اللفتواني ، وأبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم ابن الإخوة ، قالوا : أخبرنا زاهر بن طاهر قال : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، وأبو بكر محمد بن محمد بن حمدون قالا : أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : أخبرنا أبو يعلى الموصلي ، قال : حدثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، قالا : حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن حسن بن فرات ، عن أبيه ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء ، كلما ذهب نبي خلف نبي ، وإنه ليس كائن فيكم بعدي نبي قالوا : فما يكون يا رسول الله ؟ قال : يكون خلفاء وتكثر ، قالوا : فكيف نصنع ؟ قال : أوفوا ببيعة الأول ، فالأول أدوا الذي عليكم ، وسيسألهم الله عن الذي عليهم . رواه مسلم ، وابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، فوافقناهما فيه بعلو ، وليس له عندهما غير هذا الحديث الواحد .

1353

1272 ق : الحسن بن محمد بن عثمان بن الحارث الكوفي ، إمام مسجد المطمورة ، وكان جده عثمان ابن بنت الشعبي ، وقيل : زوج بنت الشعبي . روى عن : سفيان الثوري ( ق ) ، وشريك بن عبد الله النخعي القاضي ، وعافية بن يزيد بن قيس الأودي القاضي . روى عنه : إسماعيل بن بهرام الكوفي ( ق ) ، وأبو صهيب النضر بن سعيد بن النضر الحارثي . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس : أعظم الناس هما المؤمن الذي يهتم بأمر دنياه وأمر آخرته .

1354

1266 - ت س ق : الحسن بن قزعة بن عبيد القرشي الهاشمي ، أبو علي ، ويقال : أبو محمد ، الخلقاني البصري . روى عن : أسباط بن محمد القرشي ، وبهلول بن عبيد ، وحصين بن نمير ( س ) ، وأبي الأسود حميد بن الأسود ( س ) ، وخالد بن الحارث ( ت س ) ، وسفيان بن حبيب ( ت س ) ، وسليمان بن مسلم ، وعاصم بن هلال ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الله بن خراش الحوشبي ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي ، وعثام بن علي العامري ، وفضيل بن سليمان ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن سواء ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، ومحمد بن عبد الرحمن القشيري الكوفي ، ومسلمة بن علقمة ( ت س ق ) ، ومعتمر بن سليمان ( س ) . روى عنه : الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأحمد بن الصقر بن ثوبان المستملي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد بن زيد بن عبد الحميد الختلي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأحمد بن محمد بن عاصم الرازي ، وأحمد بن يوسف بن الضحاك ، وأبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي القاضي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن محمد بن كزال ، والحسين بن أحمد بن بسطام الزعفراني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وسهل بن موسى القاضي شيران ، وعبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو بكر عمر بن عيسى بن فائد الأدمي ، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي ، ومحمد بن أحمد ابن أبي حبيب ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الداري ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن حبان بن بكر الباهلي البصري نزيل بغداد ، ومحمد بن عبد الله بن رستة ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو عبيد الله محمد بن عبدة بن حرب القاضي ، وأبو الطيب محمد بن علي بن القاسم ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن محمد التمار البصري ، وأبو أحمد محمد بن محمد الشطوي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وموسى بن زكريا التستري ، ويحيى بن محمد بن البختري الجنائي . قال يعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : صالح . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . مات قريبا من سنة خمسين ومائتين .

1355

1271 - ت ق : الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي . روى عن : ابن جريج ( ت ق ) عن جده عبيد الله بن أبي يزيد ، عن ابن عباس في السجود في صاد وقصة الشجرة . روى عنه : محمد بن يزيد بن خنيس المكي ( ت ق ) . قال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على حديثه ، ولا يعرف إلا به ، وليس بمشهور النقل ، ولهذا الحديث طرق كلها فيها لين . روى له الترمذي وابن ماجه هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا بعلو من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا زاهر بن أبي طاهر الثقفي ، قال : أخبرنا زاهر به طاهر الشحامي ، قال : أخبرنا أبو سعد الكنجرودي ، قال : أخبرنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ ، قال : أخبرنا أبو العباس السراج ، قال : حدثنا هارون بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس ، عن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد ، قال : قال لي ابن جريج : يا حسن حدثني جدك عبيد الله بن أبي يزيد ، عن ابن عباس ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال ، يا رسول الله إني رأيت فيما يرى النائم كأني أصلي خلف شجرة فقرأت السجدة فسجدت فسجدت الشجرة لسجودي فسمعتها تقول وهي ساجدة : اللهم اكتب لي بها عندك أجرا واجعلها لي عندك ذخرا وضع عني بها وزرا واقبلها مني كما قبلت من عبدك داود . قال ابن عباس : فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قام فقرأ السجدة ثم سجد فسمعته يقول وهو ساجد كما حكى الرجل عن كلام الشجرة . رواه الترمذي عن قتيبة . ورواه ابن ماجه عن أبي بكر ابن خلاد ، كلاهما : عن محمد بن يزيد بن خنيس ، نحوه . وقال الترمذي : غريب لا نعرف إلا من هذا الوجه .

1356

1267 - عس : الحسن بن قيس . عن : كرز التيمي ( عس ) : دخلت على الحسين بن علي أعوده في مرضه ، فبينا أنا عنده إذا دخل علينا علي بن أبي طالب الحديث في فضل عيادة المريض . روى عنه : عبد الملك بن حميد بن أبي غنية ( عس ) . روى له النسائي في مسند علي هذا الحديث الواحد ، وهو شيخ مجهول لا نعرفه إلا في هذا الحديث ، ولم يذكره البخاري في تاريخه ولا ابن أبي حاتم في كتابه ، ولا رأينا له ذكرا في شيء من كتب التواريخ التي وقفنا عليها ، وكذلك شيخه كرز التيمي .

1357

1203 - س : الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن المجالد المجالدي الكلبي ، أبو سعيد المصيصي . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وأسباط بن محمد ( س ) ، وأبيه إسماعيل بن سليمان ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وبشر بن الوليد الكندي ، وحاتم بن إسماعيل ، وحجاج بن محمد المصيصي مولى جده سليمان بن مجالد ( س ) ، وعبد الله بن إدريس ( س ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ( س ) ، وعبدة بن سليمان ( س ) ، وعيسى بن يونس ( س ) ، وفضيل بن عياض ( س ) ، والمطلب بن زياد ( ص ) ، وهشيم بن بشير ( س ) ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن يمان ( س ) . روى عنه : النسائي ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ، ومحمد بن حماد بن المبارك المصيصي ، مولى بني هاشم ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، ويوسف بن عاصم الرازي . قال النسائي : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مستقيم الحديث .

1358

1268 - خ م س : الحسن بن محمد بن أعين الحراني ، أبو علي القرشي ، مولى أم عبد الملك بنت محمد بن مروان بن الحكم ، وقد ينسب إلى جده ، وهو ابن أخي موسى بن أعين . روى عن : أبي أمية أيوب بن سليمان الأسدي الرقي الأعور ، وحفص بن سليمان الأسدي القارئ ، وزهير بن معاوية ( خ م س ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعصام بن بشر الحارثي ، وعمر بن سالم الأفطس ( س ) ، وفضيل بن غزوان الضبي ، وفليح بن سليمان ( م ) ، ومحمد بن سلمة النصيبي كتابة ، ومحمد بن علي بن شافع المطلبي ( س ) ، ومعقل بن عبيد الله الجزري ( م س ) ، وعمه موسى بن أعين ، وأبي المليح الرقي . روى عنه : إبراهيم بن أبي حميد الحراني ، وإبراهيم بن عبد العزيز بن مروان بن شجاع الجزري ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ( س ) ، وأحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الكزبراني الحراني ، والحسين بن أبي السري العسقلاني ، وسلمة بن شبيب النيسابوري ( م ) ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ( س ) ، وعلي بن عثمان النفيلي ، والفضل بن يعقوب الرخامي ( خ ) ، ومحمد بن سليمان لوين المصيصي ( سي ) ، ومحمد بن معدان بن عيسى ( س ) ، وأبو جعفر محمد بن المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن يحيى بن كثير الكلبي ، وأبو أحمد المغيرة بن عبد الرحمن : الحرانيون . قال أبو حاتم : أدركته ولم أكتب عنه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال أبو عروبة الحراني : مات سنة عشر ومائتين بعد أبي قتادة الحراني . روى له البخاري ، ومسلم ، والنسائي .

1359

1269 - [ تمييز ] : الحسن بن محمد بن شعبة ، وهو الحسن بن محمد بن عبد الله بن شعبة بن امرئ القيس بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري ، أبو علي البغدادي ، متأخر عن هذه الطبقة . يروي عن : إبراهيم بن بسطام الأبلي ، وإبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب المعروف بحرمي ، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، وإسحاق بن شاهين الواسطي ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وحوثرة بن محمد المنقري ، وأبي السائب سلم بن جنادة ، وأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي ، وعلي بن المنذر الطريقي ، وعمار بن خالد الواسطي ، وعمرو بن عبد الله الأودي ، والفضل بن سهل الأعرج ، ومحمد بن خالد بن خداش ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، ومحمد بن الولد القلانسي ، وأبي يزيد محمود بن محمد الظفري ، وهارون بن إسحاق الهمداني ، ويحيى بن حكيم المقوم ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي . ويروي عنه : إبراهيم بن أحمد بن بشران الصيرفي ، وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن ، الزهري ، وعثمان بن محمد الأدمي ، وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين ، وأبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز ، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير ، وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ ، وغيرهم . وسمع منه أبو العباس بن عقدة . قال الدارقطني : لا بأس به . وقال الخطيب : كان ثقة . قال طلحة بن محمد بن جعفر : مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . ذكرناه للتمييز .

1360

ومن الأوهام : * - [ وهم ] : الحسن بن محمد بن شعبة الواسطي . روى عن : العلاء بن عبد الجبار . روى عنه : ابن ماجه . هكذا قال ، ولك وهم من وجهين ؛ أحدهما : أنه الحسين لا الحسن ، والآخر : أنه ابن محمد بن شنبة ، لا شعبة . روى عنه ابن ماجه حديثا واحدا في آخر الكفارات ، عن العلاء بن عبد الجبار ، عن وهيب ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس نحو حديث قبله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل بمكة وهو قائم في الشمس . وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله . وفي الرواة شيخ آخر يقال له :

1361

1197 - س : حسان بن أبي وجزة القرشي ، مولى قريش . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعقار بن المغيرة بن شعبة ( س ) . روى عنه : مجاهد ( س ) ويعلى بن عطاء . روى له النسائي حديثا واحدا عن العقار بن المغيرة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما توكل من اكتوى واسترقى .

1362

1193 - س : حسان بن عبد الله الأموي ، أبو أمية المصري ، مولى محمد بن سهل بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم . روى عن : سعيد بن أبي هلال ( س ) . روى عنه : حيوة بن شريح ( س ) ، وضمام بن إسماعيل ، وعبد الله بن لهيعة . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن يزيد ، قال : حدثنا حيوة ، وابن لهيعة ، قالا : حدثنا حسان مولى محمد بن سهل ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن عبد الله بن علي ، عن هرمي بن عمرو الخطمي ، عن خزيمة بن ثابت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله لا يستحيي من الحق ، لا تأتوا النساء في أدبارهن . رواه عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، عن أبيه ، عن حيوة ، وذكر آخر عن حسان ، به .

1363

1194 - ع : حسان بن عطية المحاربي ، مولاهم ، أبو بكر الشامي ، الدمشقي . روى عن : خالد بن معدان ( د ق ) ، وسعيد بن المسيب ( ت ق ) ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( ت ) ، وأبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي ( د ) ، وعمرو بن شعيب ( د ) ، وعنبسة بن أبي سفيان ( س ) ، والقاسم بن مخيمرة ( ي ) ، ومحمد بن أبي عائشة ( م د س ق ) ، ومحمد بن المنكدر ( د س ) ، وأبي عبيد الله مسلم بن مشكم ، ومسلم بن يزيد ، ونافع مولى ابن عمر ( ق ) ، وأبي الأشعث الصنعاني ( د ق ) ، وأبي الدرداء ، ولم يدركه ، وأبي صالح الأشعري ، وأبي كبشة السلولي ( خ د ت ) ، وأبي منيب الجرشي ( د ) ، وأبي واقد الليثي ، ولم يسمع منه ، بينهما مسلم بن يزيد . روى عنه : أبو معيد حفص بن غيلان ، والربيع بن حظيان ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ( د ت ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( ع ) ، وأبو وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي ، وأبو غسان محمد بن مطرف المدني ( ت ) ، والوليد بن مسلم ( د ) ، ويزيد بن يوسف الصنعاني . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : حسان بن عطية من أهل الساحل ، من أهل بيروت ، من الفرس مولى المحارب . وقال حنبل بن إسحاق : عن أحمد بن حنبل : ثقة . وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : كان قدريا . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ثقة . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان ممن يتوهم عليه القدر . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن خالد بن نزار : قلت للأوزاعي : حسان بن عطية عن من ؟ قال : فقال لي : مثل حسان كنا نقول له عن من ! . وقال عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، قال حسان بن عطية : ما عادى عبد ربه بشيء أشد عليه من أن يكره ذكره ، أو من يذكره . وقال محمد بن كثير المصيصي ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية : من أطال قيام الليل ، هون الله عليه قيام يوم القيامة . وقال : ما ابتدع قوم في دينهم بدعة إلا نزع الله منهم مثلها من السنة ، ثم لا يردها عليهم إلى يوم القيامة . وقال عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية : امش ميلا ، وعد مريضا ، امش ميلين وأصلح بين اثنين ، امش ثلاثة وزر في الله . وقال يعقوب بن سفيان عن العباس بن الوليد بن صبح السلمي : قلت لمروان بن محمد : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ شيئا ، ولا عن حسان بن عطية ، فقال : كان عمير بن هانئ ، وحسان بن عطية أبغض إلى سعيد من النار ، قلت : ولم ؟ قال : أوليس هو القائل على المنبر حين بويغ ليزيد - يعني ابن الوليد - : سارعوا إلى هذه البيعة ، إنما هي هجرتان ، هجرة إلى الله وإلى رسوله ، وهجرة إلى يزيد ، قال : وأما حسان بن عطية فكان سعيد يقول : هو قدري ، قال مروان : فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان ، فقال الأوزاعي : ما أغر سعيدا بالله ، ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه ، يقال : مولد حسان بن عطية بالبصرة ، ومنشؤه ها هنا . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة : سمعت يونس بن سيف يقول : ما بقي من القدرية إلا كبشان ، أحدهما حسان بن عطية . وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا ، عن أبي علي الحداد ، عنه : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا يزيد بن عبد الصمد ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا عقبة ، عن الأوزاعي ، قال : ما رأيت أحدا أكثر عملا منه في الخير - يعني حسان بن عطية . وبه : قال : وحدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا عباس بن الوليد ، قال أخبرني أبي ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : كانت لحسان بن عطية غنم ، فلما سمع في المنائح ، الذي سمع ، تركها ، قلت للأوزاعي : كيف الذي سمع ؟ قال : يوم له ويوم لجاره . وبه : قال : وحدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني ، عن الأوزاعي ، قال : كان حسان بن عطية يتنحى إذا صلى العصر ، في ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس . وبه : قال : وحدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن المعلى (ح) ، قال : وحدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قالا : حدثنا محمود بن خالد ، قال : حدثنا عمر بن عبد الواحد ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، أنه كان يقول : اللهم إني أعوذ بك من شر الشيطان ، ومن شر ما تجري به الأقلام ، وأعوذ بك أن تجعلني عبرة لغيري ، وأعوذ بك أن تجعل غيري أسعد بما آتيتني مني ، وأعوذ بك أن أتعزز بشيء من معصيتك عند شيء ينزل بي ، وأعوذ بك أن أتزين للناس بشيء يشينني عندك ، وأعوذ بك أن أقول قولا أبتغي به غير وجهك ، اللهم اغفر لي فإنك بي عالم ، ولا تعذبني فإنك علي قادر . لفظهما سواء . روى له الجماعة .

1364

1192 - خ س ق : حسان بن عبد الله بن سهل الكندي ، أبو علي الواسطي ، سكن مصر . روى عن : خلاد بن سليمان الحضرمي ( س ) ، والسري بن يحيى ، وعبد الله بن لهيعة ( ق ) ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، والليث بن سعد ، والمفضل بن فضالة ( خ س ) ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، وأبي حريز المصري كاتب الزهري . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ( ق ) ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، والربيع بن سليمان الجيزي ، وسعيد بن أسد بن موسى ، وعبد الرحمن بن خالد بن نجيح ، وعلي بن إبراهيم المعروف بعزون ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، وفهد بن سليمان ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ( س ) ومحمد بن أسد الخشني ومحمد بن أبي خالد الصومعي ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي وهو آخر من حدث عنه بمصر ويحيى بن معين ويعقوب بن سفيان الفارسي ويونس بن عبد الرحيم العسقلاني قال أبو حاتم ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان يخطئ . وقال أبو سعيد بن يونس : صدوق ، حسن الحديث ، كان أبوه واسطيا ، وولد حسان بمصر ، وتوفي بها سنة اثنتين وعشرين ومائتين . روى له النسائي وابن ماجه .

1365

1196 - س : حسان بن نوح النصري ، أبو معاوية ، ويقال : أبو أمية الشامي الحمصي . روى عن : أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ، وعبد الله بن بسر المازني ( س ) ، وعمرو بن قيس السكوني . روى عنه : عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وعصام بن خالد ، وعلي بن عياش : الحمصيون ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ( س ) ، والوليد بن مسلم . قال أبو بكر البغدادي صاحب تاريخ الحمصيين : كان ينزل من حمص دار الإمارة . روى له النسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا علي بن عياش ، قال : حدثنا حسان بن نوح ، قال : رأيت عبد الله بن بسر يقول : أترون كفي هذه ؟ فأشهد أني وضعتها على كف محمد صلى الله عليه وسلم ، ونهى عن صيام يوم السبت إلا في فريضة ، وقال : إن لم يجد أحدكم إلا لحاء شجرة فليفطر عليه . رواه عن أبي الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى . أخبرنا به : أبو الحسن ابن البخاري المقدسي ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني كتابة من أصبهان ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وأحمد بن محمد بن الحارث بن محمد بن عبد الرحمن بن عرق ، قالا : حدثنا علي بن عياش ، قال : حدثنا حسان بن نوح ، قال : رأيت عبد الله بن بسر ، وسمعته يقول : أترون كفي هذه ؟ فأشهد أني وضعتها في كف محمد صلى الله عليه وسلم ، ونهانا عن صيام يوم السبت إلا في فريضة ، وقال : إن لم يجد أحدكم إلا لحاء شجرة فليفطر عليها .

1366

1195 - بخ : حسان بن كريب الحميري الرعيني ، أبو كريب المصري . روى عن : حوشب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ، وعلي بن أبي طالب ( بخ ) ، وعمر بن الخطاب ، وأبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري ، وأبي ذر الغفاري ، وقيل : عن أبي النجم ، عن أبي ذر . روى عنه : عبد الله بن هبيرة الشيباني ، وعياش بن عباس القتباني ، وكعب بن علقمة التنوخي ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ( بخ ) ، وواهب بن عبد الله المعافري . قال أبو سعيد بن يونس : هاجر في خلافة عمر وشهد فتح مصر ، وقال في نسبه : حسان بن كريب بن ليشرح بن عبد كلال بن عريب بن شرحبيل بن يريم بن فهد بن معدي كرب بن أبي شمر بن أبي كرب بن شراحيل بن معدي كرب بن فهد بن عريب بن شمر بن يرعش بن مالك بن مرثد بن ينوف بن هاعان بن شراحيل بن الحارث بن زيد بن ذي مثوب . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا . أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد ، قال : أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي كتابة منها ، قال : أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد الجرجاني ، قال : أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، قال : أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ، قال : أخبرنا أبو يعلى الموصلي ، قال : حدثنا أبو موسى ، قال : حدثنا وهب بن جرير بن حازم ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد ، عن حسان بن كريب ، عن علي ، أنه كان يقول : القائل الفاحشة والذي يسمع في الإثم سواء . رواه عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فوافقناه فيه بعلو .

1367

1191 - س : حسان بن الضمري ، وهو حسان بن عبد الله الشامي . روى عن : عبد الله ابن السعدي ( س ) ، حديث وفادته على رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عنه : أبو إدريس الخولاني ( س ) . روى له النسائي ، وقال : ليس بالمشهور . وقد وقع لنا حديثه عاليا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني إذنا ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد . قال ابن البخاري : وأنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثقفي أيضا إذنا ، قال : أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي . قالا : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم ، قال : أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، قال : حدثنا محمود بن خالد ، قال : حدثنا مروان بن محمد عن عبد الله بن العلاء ، عن بسر بن عبيد الله ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن حسان بن عبد الله الضمري ، عن عبد الله ابن السعدي ، قال : وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أو ثمانية ، فدخل عليه أصحابي ، فقضى حوائجهم ، ثم كنت آخرهم دخولا عليه ، فقال : ما حاجتك ؟ فقلت : يا رسول الله ، متى تنقطع الهجرة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حاجتك من خيرهم حاجة ، أو أنت خيرهم حاجة ، لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار . رواه عن محمود بن خالد السلمي ، فوافقناه فيه بعلو .

1368

1369

1190 - خت : حسان بن أبي سنان البصري ، أحد العباد الورعين . روى عن : الحسن البصري . روى عنه : جعفر بن سليمان الضبعي ، وعبد الله بن شوذب . قال البخاري : كان من عباد أهل البصرة . وقال عبد الله بن شوذب : كتب أيوب إلى حسان بن أبي سنان ، فأتيته والتجار حوله يعاملهم . وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا عمارة بن زاذان ، قال : كان حسان بن أبي سنان يفتح باب حانوته فيضع الدواة ، وينشر حسابه ، ويرخي ستره ، ثم يصلي ، فإذا أحس بإنسان قد جاء يقبل على الحساب يريه أنه كان في الحساب . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر رستة ، قال : حدثنا أبو داود ، فذكره . وبه : قال أبو داود : حدثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : قال حسان بن أبي سنان : لولا المساكين ما اتجرت . وبه : قال أبو نعيم : حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا إبراهيم بن نائلة ، قال : حدثنا سليمان بن داود الشاذكوني . قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : سمعت جليسا لوهب بن منبه يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم ، فقلت : يا رسول الله أين الأبدال من أمتك ؟ فأومأ بيده قبل الشام ، فقلت : يا رسول الله أما بالعراق منهم أحد ؟ قال : بلى ، محمد بن واسع ، وحسان بن أبي سنان ، ومالك بن دينار . وبه : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أحمد بن أبي الحسين بن مضر الحذاء ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثني عبد الله بن يزيد المقرئ . قال : حدثني رجل عن جعفر بن سليمان : أن رجلا رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقال : لو أن حسان بن أبي سنان دعا أن يحول جبل لحول . وبه : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أحمد بن نصر ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثني غسان بن المفضل ، قال : حدثنا شيخ لنا يقال له : أبو حكيم ، قال : خرج حسان يوم العيد ، فلما رجع ، قالت له امرأته : كم من امرأة حسنة قد نظرت إليها اليوم ورأيتها ؟ فلما أكثرت ، قال : ويحك ، ما نظرت إلا في إبهامي منذ خرجت من عندك حتى رجعت إليك . وبه : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن نصر ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثني أبو جعفر محمد بن عيسى ، قال : سمعت حماد بن زيد ، يقول : كنت إذا رأيت حسان بن أبي سنان كأنه أبدا مريض . قال أبو جعفر : فذكرت ذلك لمخلد بن حسين ، فقال : هكذا كان إذا رأيته ، قد رأيته كأنه أبدا ناقه . وبه : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا أبو يعلى الموصلي ، قال : حدثني محمد بن الحسين البرجلاني ، عن عبد الجبار بن النضر السلمي ، قال : مر حسان بن أبي سنان بغرفة ، فقال : مذ كم بنيت هذه ؟ قال : ثم رجع إلى نفسه ، فقال : وما عليك مذ كم بنيت ، تسألين عما لا يعنيك ؟ فعاقبها بصوم سنة . ذكره البخاري في البيوع قال وقال حسان بن أبي سنان : ما رأيت شيئا أهون من الورع ، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك .

1370

( من اسمه حسام وحسان ) 1184 - تم : حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي ، أبو سهل البصري جد أبي ظفر عبد السلام بن مطهر . روى عن : ثابت البناني ، وأبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، والحسن البصري ، وأبي معشر زياد بن كليب ، وعبد الله بن بريدة ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعمار الدهني ، وقتادة ( تم ) ، ومحمد بن سيرين ونافع مولى ابن عمر . روى عنه : حجاج بن محمد الأعور ، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني ، وزيد بن حباب ، وسلمة بن رجاء ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وابنه سهل بن حسام بن مصك ، وشبابة بن سوار ، وشعبة بن الحجاج وهو من أقرانه ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعمرو بن محمد بن الحسن الأعسم البصري ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن داود الضبي ، ونصر بن باب ، ونوح بن قيس الحداني ( تم ) ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وهشيم بن بشير ، والهيثم بن جميل ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، ويزيد بن هارون . قال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه . وقال عبيد الله بن عمر القواريري : دخل علينا عبد السلام بن مطهر بن حسام بن مصك ، فقال غندر : هذا ابن ذاك الذي أسقطنا حديثه . وقال محمد بن عوف الطائي ، عن أحمد بن حنبل : مطروح الحديث . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، منكر الحديث . وقال أبو حاتم : لين الحديث ، ليس بقوي ، يكتب حديثه . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقال النسائي : ضعيف . روى له الترمذي في الشمائل حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري المقدسي ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العسقلاني ، وفاطمة بنت علي بن القاسم ابن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر ، وزينب بنت مكي الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الضبعي ، قال : حدثنا العباس بن يزيد بن أبي حبيب ، قال : حدثنا نوح بن قيس الطاحي ، عن حسام بن مصك ، عن قتادة ، عن أنس قال : ما بعث الله نبيا إلا حسن الصوت ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حسن الصوت ، غير أنه لا يرجع . رواه عن قتيبة بن سعيد ، عن نوح بن قيس ، عن حسام بن مصك ، عن قتادة موقوفا لم يذكر أنسا .

1371

1189 - خ : حسان بن حسان البصري ، أبو علي بن أبي عباد ، نزيل مكة . روى عن : أبي عمرو إبراهيم بن بشر ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن بكر بن عبد الله المزني ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، والعلاء بن هارون ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ( خ ) ، وموسى بن مطير ، وهمام بن يحيى ( خ ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، ويعلى بن الحارث المحاربي . روى عنه : البخاري ، وأبو محمد عبد الله بن محمد الفراء النيسابوري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني ، ومحمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق ، ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، والنضر بن سلمة ، ويحيى بن عبد الأعظم القزويني المعروف بابن عبدك . قال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال البخاري : كان المقرئ يثني عليه ، توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين .

1372

1198 - س : حسان ، غير منسوب . عن : وائل بن مهانة ( س ) ، عن عبد الله بن مسعود : ما رأيت من ناقصات عقل ودين الحديث موقوف . وعنه : ذر بن عبد الله الهمداني ( س ) ، قاله منصور بن أبي الأسود عن الأعمش ، عن ذر . وقال شعبة (س) : عن الحكم ، عن ذر ، عن وائل نفسه مرفوعا ، وهو المحفوظ ، تابعه سفيان (س) ، عن منصور ، عن ذر . روى له النسائي هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو محمد عبد الله بن دهبل بن كاره الحريمي كتابة من بغداد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري ، قال : أخبرنا القاضي الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد ابن المهتدي بالله ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : حدثنا داود بن عمرو الضبي ، قال : حدثنا منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن ذر ، عن حسان ، عن وائل بن مهانة ، قال : قال عبد الله بن مسعود : يا معشر النساء تصدقن ، فإنكن أكثر أهل النار ، قال : فقامت امرأة ، فقالت : لم نحن أكثر أهل النار ؟ قال : لأنكن تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، وما رأيت من ناقص العقل والدين أغلب لذوي العقول على عقولهم منكن ، قيل : وما نقصان عقولهن ؟ قال : شهادة امرأتين برجل ، قيل : وما نقصان دينهن ؟ قال : تحيض ولا تصلي . رواه عن الفضل بن سهل الأعرج ، عن داود بن عمرو ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

1373

1188 - خ م د س ق : حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام ابن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الوليد ، ويقال : أبو الحسام المدني . شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم وهو عم شداد بن أوس ، وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن كعب بن ساعدة ، وبنو عمرو بن مالك بن النجار ، يقال لهم : بنو مغالة ، ويقال : بنو حديلة ، وهي أمهم . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم- ( خ م د س ق ) . روى عنه : البراء بن عازب ( س ) ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وسعيد بن المسيب ( م د س ) ، وسليمان بن يسار ، وابنه عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ( ق ) ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، وأبو الحسن مولى بني نوفل ( خد ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م د س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية ، قال : وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش بن لوذان ، قال : ويقال : إن أمه الفريعة بنت حبيش بن لوذان أخت خالد بن حبيش ، وعمرو بن حبيش ، قال : وكان قديم الإسلام ، ولم يشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم- مشهدا ، وكان يجبن ، وكانت له سن عالية ، توفي وله عشرون ومائة سنة ، عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام . قال محمد بن عمر : مات في خلافة معاوية ، وهو ابن عشرين ومائة سنة . وقال محمد بن إسحاق : عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت : عاش حرام أبو المنذر عشرين ومائة سنة ، وعاش ابنه المنذر بن حرام عشرين ومائة ، وعاش ابنه ثابت بن المنذر عشرين ومائة ، وعاش ابنه حسان بن ثابت عشرين ومائة ، قال : وكان عبد الرحمن بن حسان إذا ذكر هذا الحديث استلقى على فراشه ، وضحك وتمدد ، فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة . قال الحافظ أبو نعيم : لا يعرف في العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد اتفقت مدة تعميرهم مائة وعشرين سنة غيرهم . وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري ، قال : حدثني من شئت من رجال قومي ، عن حسان بن ثابت ، قال : إني والله لغلام يفعة ابن سبع سنين أو ثمان سنين ، أعقل كل ما سمعت ، إذ سمعت يهوديا يصرخ على أطم يثرب : يا معشر يهود! ، إذ اجتمعوا إليه قالوا : ويلك ما لك ؟ ، قال : طلع نجم أحمد الذي يبعث به الليلة . أخبرنا بذلك أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري ، قال : أنبأنا أبو محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير الحربي إذنا ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف اليوسفي الحربي قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور البزاز ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا رضوان بن أحمد الصيدلاني ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، فذكره . وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن الواسطي ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان المقدسي ، قالا : أخبرنا أبو الحسن علي بن النفيس بن بوزندار ببغداد . وأخبرنا الرئيس أبو محمد عبد العزيز بن الحسين بن الحسن بن الخليلي ، قال : أخبرنا أبو الحسن عبد السلام بن عبد الرحمن بن علي بن علي بن سكينة ببغداد . وأخبرنا الرئيس أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن النصيبي بحلب ، قال : أخبرنا أبو سعد ثابت بن مشرف بن أبي سعد البغدادي بحلب . قالوا : أخبرنا أبو القاسم محمود بن عبد الكريم ابن علي بن فورجة الأصبهاني ، قدم علينا بغداد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن ماجه الأبهري ، قال : أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن يحيى الحزوري ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان لوين ، قال : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، وعن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يضع لحسان المنبر في المسجد ، فيقوم عليه ، فإنما يهجو الذين كانوا يهجون رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال : رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : إن روح القدس مع حسان ما دام ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم رواه أبو داود ، عن لوين ، فوافقناه فيه بعلو ، ورواه الترمذي ، عن علي بن حجر ، وإسماعيل بن موسى ، كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وقال حسن صحيح ، وهو حديث بن أبي الزناد . وبه : حدثنا لوين ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن محمد بن بركة ، عن أمه ، قالت : كنت مع عائشة في الطواف ، فتذاكروا حسان ، فوقعوا فيه ، فنهتهم عنه فقالت : أليس هو الذي يقول : هجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء أتهجوه ولست له بكفء فشركما لخيركما الفداء فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء . وبه : حدثنا لوين ، قال : حدثنا حديج بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، قال : قيل لابن عباس : قدم حسان اللعين! قال : فقال ابن عباس : ما هو بلعين ، قد جاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بنفسه ولسانه . وقال مروان بن معاوية الفزاري ، عن إياس بن عبد الله السلمي المروزي ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه أعان جبريل حسان بن ثابت عند مدحه النبي - صلى الله عليه وسلم- بسبعين بيتا . وقال عبد الله بن عمر بن أبان : حدثنا عبدة ، عن أبي حيان التيمي ، عن حبيب بن أبي ثابت : أنشد حسان بن ثابت النبي صلى الله عليه وسلم أبياتا ، فقال : شهدت بإذن الله أن محمدا رسول الذي فوق السماوات من عل وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما له عمل في دينه متقبل وأن أخا الأحقاف إذ قام فيهم يقول بذات الله فيهم ويعدل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وأنا . أخبرنا بذلك أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد بن عساكر ، قال : أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي كتابة منها ، قال : أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس الجرجاني ، قال : أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، قال : أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ، قال : أخبرنا أبو يعلي الموصلي ، قال : حدثنا عبد الله بن عمر ، فذكره وقال أبو العباس أحمد بن يحيى بن ثعلب : حدثني عبد الله بن شبيب بن سعيد ، عن الزبير -وهو ابن بكار قال : حدثني أبو غزية ، وعبد الجبار بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه : أن حسان بن ثابت قال في مقتل المنذر بن عمرو يرثيه : صلى الإله على ابن عمرو إنه صدق الإله وصدق ذلك أوفق قالوا له أمرين فاختر منهما فاختار في الرأي الذي هو أرفق . قال الزبير : وقال أبو غزية لحسان بن ثابت مواضع : هو شاعر الأنصار ، وشاعر اليمن ، وشاعر أهل القرى ، وأفضل ذلك كله هو شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مدافع . أخبرنا بذلك أبو العز عبد العزيز بن الصيقل ، قال : أنبأنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني إذنا ، قال : أخبرنا أبو علي بن نبهان ، قال : أخبرنا أبو علي بن شاذان ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، فذكره . وقال الزبير بن بكار : حدثني على بن صالح ، عن جدي عبد الله بن مصعب ، عن أبيه قال : كان ابن الزبير يحدث أنه كان في فارع – أطم حسان بن ثابت- مع النساء يوم الخندق ، ومعهم عمر بن أبي سلمة . قال ابن الزبير : ومعنا حسان بن ثابت ضاربا وتدا في ناحية الأطم فإذا حمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على المشركين ، حمل على الوتد فضربه بالسيف ، وإذا أقبل المشركون ، انحاز عن الوتد ، حتى كأنه يقاتل قرنا ، يتشبه بهم كأنه يرى أنه يجاهد حين جبن ، قال : وإني لأظلم ابن أبي سلمة يومئذ ، وهو أكبر مني بسنتين ، فأقوله له : تحملني على عنقك حتى أنظر ، فإني أحملك إذا نزلت ، فإذا حملني ، ثم سألني أن يركب ، قلت : هذه المرة ، قال : وإني لأنظر إلى أبي معلما بصفرة ، فأخبرتها أبي بعد ، فقال : وأين أنت حينئذ ؟ فقلت : على عنق ابن أبي سلمة يحملني ، فقال : أما والذي نفسي بيده ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ ليجمع لي أبويه . قال ابن الزبير : وجاء يهودي يرتقي إلى الحصن ، فقالت صفية لحسان : عندك يا حسان ، قال : لو كنت مقاتلا كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت صفية له : أعطني السيف ، فأعطاها ، فلما ارتقى اليهودي ضربته حتى قتلته ، ثم احتزت رأسه ، فأعطته حسان ، وقالت : طوح به ، فإن الرجل أشد رمية من المرأة ، تريد أن ترعب أصحابه . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، فذكره . وقال ابن البرقي ، عن ابن الكلبي : أن حسان بن ثابت كان لسنا شجاعا ، فأصابته علة أحدثت فيه الجبن ، وكان بعد ذلك لا يقدر أن ينظر إلى قتال ، ولا يشهده . قال أبو عبيد القاسم بن سلام : سنة أربع وخمسين فيها توفي حكيم بن حزام ، أبو يزيد ، وحويطب بن عبد العزى ، وسعيد بن يربوع المخزومي ، وحسان بن ثابت الأنصاري ، ويقال : إن هؤلاء الأربعة ماتوا ، وقد بلغ كل واحد منهم عشرين ومائة سنة . روى له الجماعة ، سوى الترمذي .

1374

1185 - خ م د حسان بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني ، أبو هشام العنزي ، قاضي كرمان . روى عن : أبان بن تغلب ، وإبراهيم بن ميمون الصائغ ( د ) ، وإبراهيم بن يزيد الخوزي ، وأمية بن زيد الأزدي ( خد ) ، وخالد بن الحارث ، وزفر بن الهذيل ، وزهير بن محمد العنبري ، وسعيد بن مسروق الثوري ( م ) ، وابنه سفيان بن سعيد الثوري ، وعاصم الأحول ، وعبد الرحمن بن مسهر ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد الكريم بن أبي المخارق أبي أمية البصري ، وعبد الملك رجل من أهل الكوفة ، وعبيد الله بن عمر ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي ، وعثمان بن عطاء الخراساني ، وعطية بن عطية ، وكريد بن رواحة ، وليث بن أبي سليم ( د ) ، ومحمد بن سلمة بن كهيل ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، ومنصور بن سعد ، وميمون أبي حمزة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي ، ويونس بن يزيد الأيلي ( خ م ) . روى عنه : إبراهيم بن مهدي المصيصي ، وأحمد بن عبدة الضبي ( ل ) ، والأزرق بن علي ( خد ) ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن شاهين الواسطي ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وبشر بن علي الكرماني ، وحبان بن هلال ، وحجاج بن نصير الفساطيطي ، وحفص بن عمر الحوضي ، وأبو عمر حفص ابن عمر الضرير ، وحميد بن مسعدة ( د ) ، وداود بن عمرو الضبي ، وسعيد بن عون القرشي ، وسعيد بن منصور ( م ) ، وسهل بن بكار ، وسويد بن سعيد ، وعاصم بن علي بن عاصم ، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، وعبد الملك بن سلمان أبو عبد الرحمن الكندي الأنطاكي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعبيد الله بن محمد العيشي ، وعفان بن مسلم ، وعلي بن حجر السعدي ( م ) ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، ومحرز بن عون ، ومحمد بن أبان الواسطي ، ومحمد بن بكار بن الريان ( م ) ، ومحمد بن زياد الزيادي ، ومحمد بن سهل بن حصين الباهلي ، ومحمد بن عبد الله بن بزيع ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( د ) ، وأبو هشام محمد بن نصر بن سعيد الكرماني ، ومحمد بن أبي يعقوب الكرماني ( خ ) ، ويحيى بن أيوب المقابري . قال حرب بن إسماعيل الكرماني : سمعت أحمد بن حنبل يوثق حسان بن إبراهيم ، ويقول : حديثه حديث أهل الصدق . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بن عدي : قد حدث بأفرادات كثيرة وهو عندي من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشيء وليس ممن يظن به أنه يتعمد في باب الرواية إسنادا أو متنا ، وإنما هو وهم منه ، وهو عندي لا بأس به . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت شيخًا من أهل كرمان يذكر أنه ولد في سنة ست وثمانين ومات سنة ست وثمانين ومائة وذكر أنه مات وله مائة سنة . روى له البخاري ومسلم وأبو داود .

1375

1187 - ت س ق : حسان بن بلال المزني البصري . روى عن : حكيم بن حزام ، وعمار بن ياسر ( ت ق ) ، ويزيد بن قتادة العنزي ، ورجل من أسلم له صحبة ( س ) . روى عنه : أبو بشر جعفر بن أبي وحشية ( س ) ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، وأبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ( ت ق ) ، وقتادة ( ت ق ) ، ومطر الوراق ، ويحيى بن أبي كثير . قال علي ابن المديني : ثقة . روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي بدمشق ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد . وأخبرنا أبو العز عبد العزيز بن الصيقل بمصر ، قال : أخبرنا أبو علي بن أبي القاسم بن الخريف ببغداد ، قالا : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد بن أحمد بن مخلد الدقاق العسكري ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، قال : حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن حسان بن بلال ، عن عمار بن ياسر : أنه توضأ فخلل لحيته ، فقيل له : أتفعل هذا ؟ فقال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعله . رواه الترمذي وابن ماجه عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد . وعنه عن سفيان ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن حسان بن بلال ، به ، وليس له عندهما غيره . وقال الترمذي : قال أحمد : قال ابن عيينة : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل ، قال : وقال البخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان ولا يصح حديث سعيد . وأخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان ، وأحمد بن شيبان بن تغلب ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، قال : حدثنا أبو بشر قال : سمعت حسان بن بلال يحدث عن رجل من أسلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- أنهم كانوا يصلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم- المغرب ، ثم يرجعون إلى أهليهم أقصى المدينة يرتمون يبصرون وقع سهامهم رواه النسائي عن محمد بن بشار عن محمد بن جعفر نحوه وليس له عنده غيره .

1376

ومن الأوهام : - [ وهم ] حسان بن الأغر بن حصين النهشلي . روى عن : عمه زياد حصين ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنه : الصلت بن محمد . روى له أبو داود والنسائي . هكذا قال ، وهو تصحيف وغلط فاحش ، إنما هو : غسان بن الأغر . وهو معروف مشهور ، وسيأتي في موضعه إن شاء الله ، وفيه وهم آخر ، وهو قوله : روى له أبو داود ، وإنما روى له النسائي وحده . وأما الذي روى له أبو داود فهو : حسان بن إبراهيم المتقدم ، ولم يذكر في ترجمته أن أبا داود روى له .

1377

1186 - س : حسان بن أبي الأشرس واسمه المنذر بن عمار الكاهلي الأسدي ، ويقال : مولى أسد بن خزيمة ، أبو الأشرس الكوفي أخو المنذر بن أبي الأشرس ، ووالد حبيب بن حسان بن أبي الأشرس ، وجد صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب بن حسان البغدادي الحافظ المعروف بجزرة . روى عن : سعيد بن جبير ( س ) ، وشريح بن الحارث القاضي ، ومغيث بن سمي ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود . روى عنه : سليمان الأعمش ( س ) ، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، ومنصور بن المعتمر . روى له النسائي حديثًا واحدًا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : فضل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة ، وقال : ثقة .

1378

من اسمه حزام وحزم وحزن . 1180 - س : حزام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي المدني ، أخو هشام بن حكيم بن حزام . ‌ روى عن : أبيه ( س ) . ‌ روى عنه : زيد بن رفيع الجزري ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) . ‌ روى له النسائي حديثا واحدا في النهي عن بيع الطعام حتى يستوفى . ‌

1379

1182 - د : حزم بن أبي كعب الأنصاري السلمي المدني ، عداده في الصحابة . ‌ روى حديثه طالب بن حبيب ( د ) ، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ( د ) ، عنه أنه أتى معاذا وهو يصلي بقومه صلاة العشاء الحديث . ‌ روى له أبو داود هذا الحديث الواحد ‌

1380

1181 - خ : حزم بن أبي حزم ، واسمه مهران ، ويقال : عبد الله القطعي أبو عبد الله البصري أخو سهيل بن أبي حزم ، وعم محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم ، ومحمد بن يحيى بن أبي حزم . ‌ روى عن : ثابت البناني ، والحسن البصري ( خ ) ، وزياد بن مخراق ، وسليمان التيمي ، وطلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي ، وعاصم الأحول ، وعمارة بن ميمون المغولي ، وغالب القطان ، ومحمد بن واسع ، وأبي الأسود مسلم بن مخراق ، والد سوادة بن أبي الأسود ، ومعاوية بن قرة ( بخ ) ، والمغيرة بن حبيب الأزدي ، ختن مالك بن دينار ، وميمون بن سياه ، ويزيد الرقاشي . ‌ روى عنه : أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، وأبو علي الحسن بن خالد السكري البصري ، وخلف بن هشام البزار ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسعيد بن منصور ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن عاصم الحماني ، وعبد الله بن المبارك ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ( خ ) ، وعبد الواحد بن غياث ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعمار بن عثمان الحلبي ، والعلاء بن عبد الجبار العطار المكي ، وغسان بن الفضل السجستاني ، وغسان بن مالك بن عباد السلمي ، والفضل بن موسى السيناني ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن معاوية ، وابن أخيه محمد بن يحيى بن أبي حزم القطعي ، ومسدد بن مسرهد ، ومسلم بن إبراهيم ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ، ومعتمر بن سليمان ، وموسى بن إسماعيل ، وهدبة بن خالد ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ويونس بن محمد المؤدب . ‌ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . ‌ وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به هو من ثقات من بقي من أصحاب الحسن . ‌ وقال النسائي : ليس به بأس . ‌ قال أبو موسى محمد بن المثنى ، والبخاري ، وأبو داود : مات سنة خمس وسبعين ومائة زاد البخاري ، وغسله حماد بن زيد . ‌ روى له البخاري حديثا واحدا ، عن الحسن ، عن أنس في ذكر وضوء النبي صلى الله عليه وسلم في سبعين من أصحابه من قدح . ‌

1381

1183 - خ د : حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي المكي جد سعيد بن المسيب . ‌ أسلم يوم الفتح وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك؟ ، قال حزن قال لا بل أنت سهل قال : لا أغير اسما سمانيه أبي قال سعيد بن المسيب : فما زالت فينا حزونة بعد . ‌ قتل شهيدا باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه . ‌ روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ د ) . ‌ روى عنه : ابنه المسيب ( خ د ) . ‌ روى له البخاري ، وأبو داود .

1382

1176 - ق : حريز ، ويقال : أبو حريز مولى معاوية عن مولاه معاوية بن أبي سفيان ( ق ) ، في النهي عن النياحة وغير ذلك . ‌ روى عنه : عبد الله بن دينار البهراني الحمصي ( ق ) . ‌ روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد ، وقال في روايته : عن حريز من غير تردد ورواه أبو القاسم الطبراني في ترجمة كيسان أبي حريز مولى معاوية ، عن مولاه معاوية . ‌ أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن دينار عن أبي حريز مولى معاوية قال خطب معاوية الناس فذكر في خطبته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ستة أشياء ، وأني أبلغكم ذلك ، وأنهاكم عنه منهن : النوح ، والشعر ، والتصاوير ، وجلود السباع ، والذهب ، والحرير . ‌ هكذا رواه الطبراني من هذا الوجه ، وقال : عن أبي حريز ولم يسمه ، ثم رواه من وجهين آخرين ، عن محمد بن مهاجر ، عن كيسان مولي معاوية . ‌ رواه ابن ماجه ، عن هشام بن عمار ، عن إسماعيل بن عياش قصة النهي عن النياحة فقط . ‌ وذكر أبو القاسم في التاريخ كيسان أبو حريز مولى معاوية ، روى عن معاوية . ‌ روى عنه : محمد بن مهاجر ، ثم روى له هذا الحديث من رواية محمد بن المبارك الصوري ، عن إسماعيل بن عياش ، عن عبد الله بن دينار ، عن أبي حريز مولى معاوية ، ومن رواية محمد بن مهاجر ، عن كيسان مولى معاوية ، ولم يأت بحجة على أنهما واحد بأكثر من ذلك ، ومن قول الطبراني : كيسان أبو حريز مولى معاوية . ‌ وقال في الأطراف : حريز مولى معاوية ، عن معاوية ، ثم ذكر الحديث كما رواه ابن ماجه ، ولم يزد على ذلك ، وهذا مما يستدرك عليه؛ لأن قوله عن حريز إن كان صوابا فكان ينبغي أن يذكره في التاريخ ولم يفعل ، وإن كان أبو حريز هو الصواب ، فكان ينبغي أن ينبه عليه في الأطراف ولم يفعل ، والله أعلم . ‌

1383

1177 - د : حريز أو أبو حريز . ‌ عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ) ، في التجارة في الحج . ‌ روى عنه : ابن جريج ( د ) . ‌ روى له أبو داود هذا الحديث الواحد . ‌

1384

1178 - ق : حريش بن الخريت البصري أخو الزبير بن الخريت روى عن : أخيه الزبير بن الخريت ، وعبد الله بن أبي مليكة ( ق ) . ‌ روي عنه حرمي بن عمارة بن أبي حفصة ( ق ) ، ومسلم بن إبراهيم ، والمؤرج بن عمرو السدوسي النحوي . ‌ قال البخاري : فيه نظر . ‌ وقال أبو زرعة : واهي الحديث . ‌ وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه . ‌ وقال الدارقطني : يعتبر به . ‌ وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعرف له كبير حديث فأعتبر حديثه فأعرف ضعفه من صدقه . ‌ روى له ابن ماجه حديثا واحدا . ‌

1385

1179 - د س : حريش بن سليم ، ويقال : حريش بن أبي حريش الجعفي ، ويقال : الثقفي أبو سعيد الكوفي . ‌ روى عن : حبيب بن أبي ثابت ، وزبيد بن الحارث اليامي ، وطلحة بن مصرف اليامي ( د س ) . ‌ روى عنه : أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( د س ) ، وعبد الله بن إدريس ، وأبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، ومحمد بن الصلت الأسدي . ‌ قال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا حريش بن سليم كوفي : ثقة . ‌ وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . ‌ وقال أبو نصر بن ماكولا : وقيل فيه مولى المغيرة بن عبد الله ، وجعل الخطيب مولى المغيرة رجلا آخر ، والله أعلم بالصواب . ‌ روى له أبو داود والنسائي .

1386

من اسمه حريز وحريش . 1175 - خ 4 : حريز بن عثمان بن جبر بن أحمر بن أسعد الرحبي المشرقي ، أبو عثمان ، ويقال : أبو عون الشامي الحمصي ، ورحبة بالفتح في حمير ، قدم بغداد زمن المهدي ، وحدث بها . ‌ روى عن : أبي الوليد أزهر بن راشد الهوزني ، وأيفع بن عبد الكلاعي ، وحبان بن زيد الشرعبي ( بخ د ) ، وحبيب بن صالح ، وحبيب بن عبيد الرحبي ( مد ) وخالد بن محمد الثقفي ، وخالد بن معدان ، وخمير بن يزيد الرحبي ، وراشد بن سعد ( د ) ، وسعيد بن مرثد الرحبي وسلمان بن سمير ( بخ ) ، وسليم بن عامر الخبائري ( ت س ) ، وأبي روح شبيب بن نعيم ، وشرحبيل بن شفعة الرحبي ( ق ) ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ، وطليق بن سمير الرعيني ، وعبد الله بن بسر المازني ( خ ) ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن غابر الألهاني ، وعبد الأعلى بن عدي البهراني ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي ، وعبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ( د س ) ، وعبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ( د ق ) ، وعبد الواحد بن عبد الله النضري ( خ ) ، وعلي بن أبي طلحة ، وعمرو بن شعيب ، وعمران بن محمد ، والقاسم بن محمد الثقفي ، والقاسم أبي عبد الرحمن الدمشقي ، ومعاوية بن يزيد الرحبي ، ونعيم بن نمحة ، وأبي الحسن نمران بن مخمر ، وأبي زياد يحيى بن عبيد الغساني ، ويزيد بن صليح الرحبي ( د ) ، وأبي مريم الحمصي صاحب القناديل . ‌ روى عنه : آدم بن أبي إياظس ، وإسحاق بن سليمان الرازي ( ق ) ، وإسماعيل بن عياش ، وبشر بن بكر التنيسي ، وبقية بن الوليد ( س ) ، وبكر بن بكار البصري ، وثور بن يزيد الرحبي ، وهو من أقرانه ، وجنادة بن مروان ، والحارث بن النعمان بن سالم البزاز أبو النضر الأكفاني ، وحجاج بن محمد الأعور ( د س ) ، والحسن بن موسى الأشيب ، وأبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، وأبو همام سعيد بن أبي سعيد الزبيدي الحمصي ، أحد المجهولين ، وسفيان بن حبيب البصري ، وشبابة بن سوار المدائني ، وشعيب بن حرب ، وعباد بن عباد الخواص ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ( د فق ) ، وعبد الملك بن محمد الصنعاني ، وعتبة بن السكن الفزاري ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، وعصام بن خالد الحضرمي ( خ ) ، وعلي بن الجعد ( د ) ، وعلي بن حفص المدائني ، وعلي بن عياش الحمصي ( خ ) ، وعمر بن علي المقدمي ، وعمران بن أبان الواسطي وعيسى بن يونس ( د ) ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ( د ) ، ومحمد بن حمير ، ومحمد بن عثمان القرشي البصري ( بخ ) ، ومخلد بن يزيد ، ومسلمة بن علي الخشني ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ومعاوية بن عبد الرحمن الرحبي الحمصي ، ومعاوية بن عمرو الكلاعي ، والوليد بن مسلم ( د س ق ) ، والوليد بن هشام القحذمي البصري ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ( ت ) ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويزيد بن هارون ( ق ) . ‌ ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الشام . ‌ وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الخامسة . ‌ وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن علي بن عياش الحمصي : جمعنا حديث حريز بن عثمان في دفتر نحوا من مئتي حديث ، فأتيناه به ، فجعل يتعجب من كثرته ويقول : هذا كله عني مرتين . ‌ وقال أبو بكر البغدادي صاحب تاريخ الحمصيين : لم يكن له كتاب ، إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث . ‌ وقال البخاري : قال محمد بن المثنى : حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا حريز بن عثمان أبو عثمان ، ولا أعلم أني رأيت أحدا من أهل الشام أفضله عليه . ‌ قال البخاري : وقال أبو اليمان : كان حريز يتناول من رجل ، ثم ترك يعني عليا رضي الله عنه . ‌ وقال أبو أحمد بن عدي حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حديث حريز نحو من ثلاث مائة ، وهو صحيح الحديث ، إلا أنه يحمل على علي . ‌ وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، سألت أحمد بن حنبل عن حريز فقال : ثقة ثقة ثقة . ‌ وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن أبي داود سمعت أحمد قال : ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير ، قيل لأحمد : فصفوان ، قال حريز : ثقة . ‌ قال ، وقال أبو داود سمعت أحمد ، وذكر له حريز ، وأبو بكر بن أبي مريم وصفوان فقال : ليس فيهم مثل حريز ليس أثبت منه ، ولم يكن يرى القدر ، قال وسمعت أحمد مرة أخرى يقول : حريز : ثقة ثقة . ‌ وقال إسحاق بن منصور ، ومعاوية بن صالح ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وعباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . ‌ وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأبو بكر بن أبي مريم ، وحريز بن عثمان هؤلاء ثقات . ‌ وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : وسئل علي بن المديني عن حريز بن عثمان فقال : لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه . ‌ وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : حريز بن عثمان حمصي جيد الإسناد صحيح الحديث . ‌ وقال يعقوب بن سفيان عن دحيم ثور ، وحريز ، وأرطاة كل هؤلاء : ثقة . ‌ وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يثني على حريز . ‌ وقال الأحوص بن المفضل بن غسان ، عن أبيه ، ويقال : في حريز بن عثمان مع تثبته أنه كان سفيانيا ، وقال في موضع آخر : حريز بن عثمان ثبت . ‌ ، وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ثقة ، وكان يحمل على علي . ‌ وقال عمرو بن علي : كان ينتقص عليا وينال منه ، وكان حافظا لحديثه ، سمعت يحيى يحدث عن ثور عنه . ‌ وقال في موضع آخر : ثبت شديد التحامل على علي . ‌ وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ، ويروون عنه ، ويحتجون بحديثه ، وما يتركونه . ‌ وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، ولم يصح عندي ما يقال في رأيه ، ولا أعلم بالشام أثبت منه ، هو أثبت من صفوان بن عمرو ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وهو : ثقة متقن . ‌ وقال أحمد بن سليمان الرهاوي سمعت يزيد بن هارون يقول : وقيل له كان حريز يقول : لا أحب عليا قتل آبائي قال لم أسمع هذا منه كان يقول : لنا إمامنا ولكم إمامكم . ‌ وقال الحسن بن علي الخلال قلت ليزيد بن هارون : هل سمعت من حريز بن عثمان شيئا تنكره عليه من هذا الباب ؟ قال إني سألته أن لا يذكر لي شيئا من هذا مخافة أن أسمع منه شيئا يضيق علي الرواية عنه ، قال : وأشد شيء سمعته يقول : لنا أمير ولكم أمير يعني لنا معاوية ، ولكم علي فقلت ليزيد : فقد آثرنا على نفسه ؟ قال : نعم . ‌ وقال الخلال أيضا : حدثنا عمران بن أبان قال : سمعت حريز بن عثمان يقول : لا أحبه قتل آبائي يعني عليا . ‌ وقال يعقوب بن سفيان حدثنا محمد بن عبد الله قال : سمعت بعض أصحابنا يذكر عن يزيد بن هارون قال ، قال حريز بن عثمان : لا أحب من قتل لي جدين . ‌ وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن أحمد بن سليمان المروزي : حدثنا إسماعيل بن عياش قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه . ‌ وقال محمد بن عمرو العقيلي : حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ، قال : حدثنا يحيى بن المغيرة قال ذكر جرير أن حريزا كان يشتم عليا على المنابر . ‌ وقال أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش المقرئ حدثنا مسيح بن حاتم ، قال : حدثنا سعيد بن سافري الواسطي ، قال : كنت في مجلس أحمد بن حنبل فقال له رجل يا أبا عبد الله : رأيت يزيد بن هارون في النوم فقلت له : ما فعل الله بك قال : غفر لي ورحمني ، وعاتبني فقلت غفر لك ، ورحمك ، وعاتبك ؟ قال : نعم قال لي يا يزيد بن هارون كتبت عن حريز بن عثمان؟ فقلت يا رب العزة ما علمت إلا خيرا؟ قال : إنه كان يبغض أبا الحسن علي بن أبي طالب؟ وقد روي هذا المنام عن يزيد بن هارون من غير وجه . ‌ وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب ، فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، قال : حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن يونس بن نعيم البغدادي بها ، قال حدثني أبو علي الحسين بن أحمد بن علي المالكي ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش قال : سمعت حريز بن عثمان قال هذا الذي يرويه الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى حق ، ولكن أخطأ السامع قلت فما هو؟ فقال : إنما هو أنت مني مكان قارون من موسى قلت : عن من ترويه؟ قال : سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله ، وهو على المنبر قال الحافظ أبو بكر الخطيب عبد الوهاب بن الضحاك كان معروفا بالكذب في الرواية فلا يصح الاحتجاج بقوله . ‌ وبه قال : أخبرني السكري قال : أخبرني محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثنا يحيى بن معين قال : سمعت علي بن عياش قل سمعت حريز بن عثمان يقول لرجل : ويحك أما خفت الله حكيت عني أني أسب عليا والله ما أسبه وما سببته قط . ‌ وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، قال حدثني شبابة قال : سمعت حريز بن عثمان قال له رجل يا أبا عثمان بلغني أنك لا تترحم على علي قال فقال له اسكت ما أنت وهذا ، ثم التفت إلي فقال : رحمه الله مائة مرة . ‌ وقال مكحول البيروتي حدثنا جعفر بن أبان قال : سمعت علي بن عياش ، وسأله رجل من أهل خراسان عن حريز هل كان يتناول عليا؟ فقال : أنا سمعته يقول : إن أقواما يزعمون أني أتناول عليا معاذ الله أن أفعل ذلك ، حسيبهم الله . ‌ وقال أبو بكر بن أبي داود عن معاوية بن عبد الرحمن الرحبي الحمصي ، سمعت حريز بن عثمان ، ويكنى أبا عثمان ، وكان أبيض الرأس واللحية ، وكان له جمة إلى شحمة أذنيه يقول : لا تعاد أحدا حتي تعلم ما بينه وبين الله ، فإن يكن محسنا فإن الله لا يسلمه لعداوتك ، وإن يكن مسيئا فأوشك بعمله أن يكفيكه . ‌ وقال أبو أحمد بن عدي : وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين ، يحدث عنه الثقات مثل الوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب ، وإسماعيل بن عياش ، ومبشر بن إسماعيل ، وبقية وعصام بن خالد ، ويحيى الوحاظي ، وحدث عنه من ثقات أهل العراق ، يحيى القطان وناهيك به ، ومعاذ بن معاذ ، ويزيد بن هارون ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، ودحيم ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي ، وتكلموا فيه . ‌ قال يزيد بن عبد ربه ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وغير واحد مات سنة ثلاث وستين ومائة . ‌ قال يزيد : ومولده سنة ثمانين . ‌ وقال محمد بن المصفى مات سنة ثنتين وستين . ‌ وقال سليمان بن سلمة الخبائري : مات سنة ثمان وستين . ‌ والصحيح الأول والله أعلم . ‌ روى له الجماعة سوى مسلم . ‌ روى له البخاري حديثين ، وقد وقع لنا أحدهما عاليا جدا . ‌ أخبرنا به المشايخ الثمانية أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك المقدسيون ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني ، وزينب بنت أحمد بن عمر بن كامل المقدسي بدمشق ، وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى ابن خطيب المزة بمصر ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، وأبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك بن ملوك الوراق ، قالا : أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف بجرجان قال : حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، قال : حدثنا الوليد بن هشام القحذمي ، قال : حدثنا حريز بن عثمان ، قال : سألت عبد الله بن بسر : أشاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأوما إلى عنفقته . ‌ رواه عن عصام بن خالد ، عن حريز بن عثمان ، فوافقناه في شيخ شيخه بعلو وهو أحد ثلاثياته . ‌

1387

1174 - د ق : حريث رجل من بني عذرة ، يقال : ابن سليم ، ويقال : ابن سليمان ، ويقال : ابن عمار . ‌ عن أبي هريرة ( د ق ) ، حديث إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا ، وهو حديث يتفرد به إسماعيل بن أمية ، وقد اختلف عليه فيه : ‌ فقال بشر بن المفضل ( د ) ، عنه عن أبي عمرو بن محمد بن حريث ، عن جده حريث ، وتابعه روح بن القاسم ، عن إسماعيل بن أمية من رواية أمية بن بسطام ، عن يزيد بن زريع ، عنه وتابعهما ذواد بن علبة ، عن إسماعيل ، وقال عن جده حريث بن سليمان . ‌ ورواه سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية ، واختلف عليه فيه فرواه محمد بن سلام البيكندي ، عن ابن عيينة ، كرواية بشر بن المفضل . ‌ ورواه علي ابن المديني ، عن ابن عيينة فاختلف عليه فيه ، ورواه البخاري ، عن علي بن المديني ، عن ابن عيينة كرواية بشر بن المفضل . ‌ ورواه محمد بن يحيى الذهلي ( د ) ، عن علي بن المديني ، عن ابن عيينة ، عن إسماعيل ، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث ، عن جده حريث ، قاله أبو داود عن الذهلي . ‌ ورواه أحمد بن حنبل ، عن ابن عيينة ، عن إسماعيل ، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث العذري ، وقال مرة : عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن جده . ‌ ورواه مسدد عن يحيى ، عن ابن عيينة ، عن إسماعيل ، عن أبي عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة . ‌ وكذلك رواه عبد الرزاق عن معمر والثوري عن إسماعيل . ‌ ورواه ابن ماجه ، عن عمار بن خالد الواسطي ( ق ) ، عن ابن عيينة ، وعن أبي بشر بكر بن خلف ( ق ) ، عن حميد بن الأسود كلاهما عن إسماعيل ، عن أبي عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث ، عن جده حريث بن سليم . ‌ ورواه مسلم بن إبراهيم ، عن وهيب بن خالد ، عن إسماعيل ، عن أبي عمرو بن حريث ، عن جده حريث ، وتابعه أبو معمر ، عن عبد الوارث عن إسماعيل . ‌ ورواه عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن إسماعيل ، عن حريث بن عمار ، عن أبي هريرة . ‌ والاضطراب فيه من إسماعيل بن أمية والله أعلم . ‌ وقد روي له حديث آخر عن الحسين بن حفص الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث ، عن جده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أزهد الناس في العالم أهله . ‌ أخبرنا به بعض شيوخنا ، عن يوسف بن خليل ، عن أبي الحسن الجمال ، عن أبي علي الحداد ، عن أبي نعيم الحافظ ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن يزيد الزهري ، عن أحمد بن محمد بن الحسين بن حفص ، عن جده .

1388

من اسمه حريث . 1170 - د : حريث بن الأبح السليحي شامي . ‌ روى عن : امرأة من بني أسد لها صحبة ( د ) . ‌ روى عنه : حبيب بن عبيد الرحبي ( د ) . ‌ روى له أبو داود حديثا واحدا . ‌

1389

1173 - خت ت ق : حريث بن أبي مطر ، واسمه عمرو الفزاري أبو عمرو الحناط بالنون الكوفي . ‌ روى عن : الحكم بن عتيبة ، وحماد بن أبي سليمان ، وسلمة بن كهيل ، وعامر الشعبي ( خت ت ق ) ، وعمران بن قيس ، ومحمد بن جدعان ، ومدرك بن عمارة ، وواصل الأحدب ، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري ( ق ) ، وأبي بكر بن حفص ، وأبي مرزوق صاحب أبي الدرداء . ‌ روى عنه : أسباط بن محمد ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وسعدان بن يحيى اللخمي ، وسفيان الثوري ، وشريك بن عبد الله ( ق ) ، وعبد الله بن محمد الطائي ، وعبد الله بن نمير ، وعبيد الله بن موسى ، وعمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز ، والفضل بن موسى السيناني ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ، ووكيع بن الجراح ( خت ت ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( ق ) ، ويزيد بن عطاء اليشكري . ‌ قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : لا شيء . ‌ وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، روى حديثين منكرين . ‌ وقال في موضع آخر : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط . ‌ وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث بابة عبيدة الضبي ، وعبد الأعلى الجرار ، ونظرائه . ‌ وقال البخاري : فيه نظر . ‌ وقال في موضع آخر : ليس عندهم بالقوي . ‌ وقال النسائي ، وأبو بشر الدولابي : متروك الحديث . ‌ وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة . ‌ استشهد به البخاري في الأضاحي ، وروى له الترمذي ، وابن ماجه . ‌

1390

1172 - س : حريث بن ظهير الكوفي ، قدم الشام في خلافة معاوية . ‌ روى عن : عبد الله بن مسعود ( س ) ، وعمار بن ياسر . ‌ روى عنه : عمارة بن عمير ( س ) . ‌ ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة . ‌ وقال البخاري : يعد في الكوفيين . ‌ روى له النسائي حديثا واحدا .

1391

‌ - ت س : حريث بن قبيصة ، ويقال : قبيصة بن حريث الأنصاري ( د س ق ) ، يأتي في حرف القاف . ‌

1392

1171 - بخ مد ت : حريث بن السائب التميمي ، ثم الأسيدي ، وقيل : الهلالي أبو عبد الله البصري مؤذن مسجد بني أسيد . ‌ روى عن : الحسن البصري ( بخ مد ت ) ، ومحمد بن المنكدر ، وأبي نضرة المنذر بن مالك العبدي ، ويزيد الرقاشي . ‌ روى عنه : جابر بن نوح الحماني ، وروح بن عبادة ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعبد الله بن المبارك ( بخ مد ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( ت ) ، ومسعدة بن اليسع ، ومسلم بن إبراهيم ، والنضر بن شميل ، ووكيع بن الجراح . ‌ قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . ‌ وقال عباس الدوري ، عن يحيى : ثقة . ‌ وقال أبو حاتم : ما به بأس وقال أبو أحمد بن عدي ليس له إلا اليسير من الحديث ، وقد أدخله الساجي في ضعفائه . ‌ روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود في المراسيل ، والترمذي . ‌ أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني كتابة من أصبهان ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا حريث بن السائب ، قال حدثني الحسن ، قال : حدثني حمران بن أبان أن عثمان بن عفان حدثه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل شيء سوى جلف هذا الطعام ، والماء العذب ، وبيت يظله فضل ليس لابن آدم فيه فضل . ‌ روى له الترمذي هذا الحديث الواحد . ‌ عن عبد بن حميد . ‌ عن عبد الصمد بن عبد الوارث عنه نحوه ، وقال صحيح ، وهو حديث حريث بن السائب . ‌

1393

1168 - خ د س : حرمي بن حفص بن عمر العتكي القسملي أبو علي البصري . ‌ روى عن : أبان بن يزيد العطار ، وأبي الخطاب حرب بن ميمون الأنصاري ، وحماد بن سلمة ، وخالد بن أبي عثمان القرشي الأموي ، قاضي البصرة ، وزياد بن عبد الرحمن القرشي ، وسعيد بن الفضيل القرشي مولى بني زهرة ، وصدقة بن عبادة الأسدي ، والضحاك بن نبراس ، وعبد العزيز بن مسلم القسملي ( سي ) ، وعبد الملك بن الوليد بن معدان ، وعبد الواحد بن زياد ( خ ) ، وعبيد بن مهران الوزان ( سي ) ، وعبيدة بن عبد الرحمن السدوسي ، وغالب بن حجرة ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ، ومحمد بن عبد الله بن علاثة ( د س ) ، ووهب بن خالد ( بخ ) . ‌ روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وإبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه الأصبهاني ، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي ، والحسن بن سليمان العسكري قبيطة ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وعبدة بن عبد الله الصفار ( د سي ) ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمر بن شبة النميري ، وعمرو بن سلم البصري ، نزيل الري ، وعمرو بن علي الفلاس ( س ) ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، والقاسم بن هاشم السمسار ، ومحمد بن إبراهيم بن جناد ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن داود بن صبيح ( د ) ، وأبو سيار محمد بن عبد الله بن المستورد ، ومحمد بن عثمان بن أبي سويد الذارع ، وأبو موسى محمد بن المثنى العنزي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد ، قاضي عكبرا ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ونصر بن داود بن طوق الخلنجي ، ويزيد بن سنان البصري نزيل مصر . ‌ قال أبو حاتم : أدركته وهو مريض ولم أكتب عنه . ‌ وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال هو والبخاري : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . ‌ قال البخاري أو نحوها . ‌ وقال غيره مات سنة ست وعشرين ومائتين . ‌ وروى له أبو داود والنسائي . ‌

1394

1167 - خ : حرملة مولى أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني مولى النبي صلى الله عليه وسلم . ‌ روى عن مولاه أسامة بن زيد ( خ ) ، وزيد بن ثابت ، ولزمه حتى قيل له : مولى زيد بن ثابت ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ ) ، وعلي بن أبي طالب ( خ ) . ‌ روى عنه : أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( خ ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ ) ، روى له البخاري ، وفرق أبو حاتم بين حرملة مولى أسامة بن زيد ، وبين حرملة مولى زيد بن ثابت فقال في حرملة مولى زيد بن ثابت : روى عن أبي بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وعائشة . روى عنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . ‌

1395

1164 - ت : حرملة بن عبد العزيز بن سبرة بن معبد الجهني ، أبو سعيد الحجازي ، أخو سبرة بن عبد العزيز من أهل ذي المروة . ‌ روى عن : عبد الحكيم بن شعيب من أهل ذي المروة ، وأبيه عبد العزيز بن سبرة ، وعمه عبد الملك بن سبرة ( ت ) ، وعثمان بن مضرس بن عثمان الجهني ، وأخيه عمر ، ويقال : عمرو بن مضرس . ‌ روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح المصري ، وأبو النضر إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الفراديسي ، والحكم بن موسى ، وذؤيب بن عمامة السهمي ، وسهل بن محمود البغدادي ، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان المقرئ ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، وعلي بن حجر المروزي ( ت ) ، وعمرو بن خالد الحراني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وهشام بن عمار ، ويعقوب بن حميد بن كاسب . ‌ قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . ‌ وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . ‌ روى له الترمذي حديثا واحدا . ‌ أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي ، ومحمد بن علي بن ملاعب بن حراز الشيباني ، قالا : حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي ، المعروف بالبخاري ، من لفظه ، قال : أخبرنا أبو المعالي عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي ، قال : أخبرنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيرويي ، ( ح ) . ‌ وأخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخير عن أبي الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال ، والقاضي أبي المكارم أحمد بن محمد اللبان ، إذنا عن أبي بكر الشيرويي كذلك . ‌ قال : أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن الحكم المصري ، قال حدثني حرملة بن عبد العزيز ، قال حدثني عمي عبد الملك بن الربيع بن سبرة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علموا الصبي الصلاة ابن سبع سنين ، واضربوه عليها ابن عشر ، رواه عن علي بن حجر المروزي ، عن حرملة به ، وقال : حسن ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجة في الطريق الأولى ، وبدرجتين في الطريق الثانية . ‌

1396

1163 - بخ س : حرملة بن عبد الله التميمي العنبري ، له صحبة ، وهو جد حبان بن عاصم لأمه ، وجد صفية ودحيبة ابنتي عليبة لأبيهما . ‌ روى حديثه عبد الله بن حسان العنبري ( بخ ) ، عن جدتيه صفية ودحيبة ابنتي عليبة ، وحبان بن عاصم أنه أخبرهم حرملة بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله ما تأمرني؟ قال : ائت المعروف ، واجتنب المنكر الحديث ، وفيه قصة . ‌ روى له البخاري في الأدب هذا الحديث الواحد . ‌ وقد روي عنه حديث آخر بإسناد آخر أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا روح ، قال : حدثنا قرة بن خالد ، عن ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري ، قال حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أوصني قال : اتق الله ، وإذا كنت في مجلس فقمت منه فسمعتهم يقولون ما يعجبك فأته ، وإذا سمعتهم يقولون ما تكره فاتركه . ‌

1397

من اسمه حرملة وحرمي . ‌ 1162 - س : حرملة بن إياس ، ويقال : إياس بن حرملة ( س ) ، ويقال : أبو حرملة الشيباني ( س ) ، وهو جد السري بن يحيى بن إياس بن حرملة بن إياس الشيباني . ‌ عن : أبي قتادة الأنصاري ( س ) ، وقيل : عن مولى لأبي قتادة ( س ) ، عن أبي قتادة ، وقيل : عن أبي قتادة ، أو عن مولى لأبي قتادة ، عن أبي قتادة ، وقيل : عن أبي الخليل ( س ) ، عن أبي قتادة في صيام يوم عاشوراء ويوم عرفة . ‌ روى عنه : صالح أبو الخليل ( س ) ، ومجاهد ( س ) . ‌ قال أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : والصواب زعموا حرملة بن إياس . ‌ روى له النسائي هذا الحديث الواحد على ما فيه من الاختلاف . ‌

1398

1169 - خ م د س ق : حرمي بن عمارة بن أبي حفصة ، واسمه نابت بالنون ، ويقال : ثابت بالثاء العتكي ، مولاهم أبو روح البصري . ‌ روى عن : الحريش بن الخريت ( ق ) ، وأبي خلدة خالد بن دينار ( خ ) ، وزربي أبي يحيى ( ق ) ، إمام مسجد هشام بن حسان ، وشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي ( م ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م صد س ) ، وعباد بن راشد ، وعبد الكريم بن فيروز ، وعبيد الله بن النضر ( د ) ، وعزرة بن ثابت ، وعلي بن علي الرفاعي ، وعمر بن الفضل السلمي ، وغالب بن سليمان الجهضمي ، والفضل بن عميرة ( عس ) ، وقرة بن خالد السدوسي ( خ م ) ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ، والمنذر بن ثعلبة . ‌ روى عنه : إبراهيم بن محمد بن عرعرة ( م ) ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ( خ ) ، وعبد الله بن محمد المسندي ( خ ) ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ( س ) ، وعبيد الله بن عمر القواريري ( م ) ، وعصمة بن الفضل النيسابوري ( س ق ) ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، وعمر بن شبة النميري ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن بشار بندار ( خ ) ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ( خ ) ، ومحمد بن عبد الرحمن العنبري ، ومحمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد ( م د ) ، وأبو هريرة محمد بن فراس الصيرفي ( ق ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن معمر البحراني ( س ) ، ونصر بن علي الجهضمي ، وهارون بن عبد الله الحمال ( صد س ) ، ويحيى بن حكيم المقومي ( ق ) . ‌ قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : صدوق . ‌ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن محل حرمي بن عمارة فقال : ليس هو في عداد يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وغندر هو مع عبد الصمد بن عبد الوارث ، ووهب بن جرير وأمثالهما . ‌ قيل : إنه مات سنة إحدى ومائتين . ‌ روى له الجماعة سوى الترمذي .

1399

‌ - س : حرمي بن يونس بن محمد المؤدب اسمه إبراهيم تقدم .

1400

1165 - بخ م د س ق : حرملة بن عمران بن قراد التجيبي ، أبو حفص المصري ، جد حرملة بن يحيى بن عبد الله مولى سلمة بن مخرمة الزميلي . ‌ روى عن : أبي السميط سعيد بن أبي سعيد مولى المهري ، وسفيان بن منقذ المصري ( بخ ) ، وأبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة ( د ) ، وسليمان بن حميد المدني ، وعبد الله بن الحارث الأزدي ( د ) ، وعبد الرحمن بن جبر المصري ، وعبد الرحمن بن شماسة المهري ( م س ) ، وعبد العزيز بن جماز المصري ، وعبد العزيز بن عبد الملك بن مليل ، وعقبة بن مسلم ، وعلي بن طليق المصري ، وكعب بن علقمة التنوخي ، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة ، ومحمد بن علي القرشي ( بخ ) ، ويزيد بن أبي حبيب ، وأبي عشانة المعافري ( بخ ق ) ، وأبي فراس مولى عمرو بن العاص ، وأبي قبيل المعافري . ‌ روى عنه : إسماعيل والد محمد بن إسماعيل الكعبي ، وجرير بن حازم ( م س ) ، وحجاج بن سليمان ابن القمري ، ورشدين بن سعد ، وابنه عبد الله بن حرملة بن عمران ، وأبو صالح عبد الله بن صالح ( بخ ) ، وعبد الله بن المبارك ( د ق ) ، وعبد الله بن وهب ( بخ م ) ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( بخ د ) ، والليث بن سعد . ‌ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وإسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . ‌ وقال أبو سعيد بن يونس : انفرد ابن المبارك عنه بثلاثة أحاديث ، لم يحدث بها عنه غيره ، وقد كان ولي حجابة حفص بن الوليد الحضرمي أمير مصر ، وولي أيضا سوق مصر في إمرة عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير النصيري ، على مصر في خلافة مروان الجعدي . ‌ روى له البخاري في الأدب ، والباقون سوى الترمذي . ‌

1401

1166 - م س ق : حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد التجيبي ، أبو حفص المصري صاحب الشافعي ، حفيد الذي قبله . ‌ روى عن : إدريس بن يحيى الخولاني ، وأيوب بن سويد الرملي ، وبشر بن بكر التنيسي ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وأبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الفهمي ، المعروف بالبيطاري ، وعبد الله بن وهب ( م س ق ) ، وهو أروى الناس عنه ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، وهو من أقرانه وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني ( ق ) ، وعمر بن راشد المدني ، ومحمد بن إدريس الشافعي ( ق ) ، ومؤمل بن إسماعيل ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ( ق ) ، وأبيه يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي . ‌ روى عنه : مسلم ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن أحمد بن يحيى بن الأصم المصري ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأبو دجانة أحمد بن إبراهيم بن الحكم بن صالح المصري ، وأحمد بن داود بن أبي صالح ، عبد الغفار بن داود الحراني ، وابن ابنه أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى وأبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان النسائي الكبير رفيق أبي حاتم الرازي في الرحلة إلى مصر ، وأحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن الهيثم بن حفص الثغري ، قاضي طرسوس ( س ) ، وأحمد بن يحيى بن زكير المصري ، وأبو يعقوب إسحاق بن موسى بن عبد الرحمن اليحمدي الإستراباذي الشافعي ، المعروف بابن أبي عمران ، وأبو يعقوب إسحاق بن موسى بن عمران بن أبي عمران النيسابوري ، ثم الإسفراييني الشافعي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر ابن أحمد بن علي بن بيان الغافقي ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسين بن علي بن مصعب النخعي ، وأبو الربيع الحسين بن الهيثم بن ماهان الرازي الكسائي ، والطفيل بن زيد النسفي جد عبد المؤمن بن خلف ، وعبد الله بن عبدويه النسفي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن محمد الأنصاري المصري ، ومحمد بن أحمد بن عثمان المديني ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني . ‌ قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . ‌ وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا ابن حماد يعني أبا بشر الدولابي ، قال : حدثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : شيخ بمصر ، يقال له : حرملة كان أعلم الناس بابن وهب ، فذكر عنه يحيى أشياء سمجة كرهت ذكرها . ‌ وقال ابن عدي أيضا : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني وما تصنع بحرملة ، حرملة ضعيف ، ثم أملى علي عن حرملة ثلاثة أحاديث لم يزدني عليها . ‌ وقال أيضا سمعت محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة . ‌ وقال أيضا : قال لنا محمد بن موسى الحضرمي ، وحديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين حديث يتفرد به عن ابن وهب أبو الطاهر بن السرح ، وحديث يرويه عن ابن وهب الغرباء يعني حديث ابن السرح ( د ) ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي يونس مولى أبي هريرة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم سيد ، فالرجل سيد أهله والمرأة سيدة بيتها ، وحديث قتيبة ( ت ) ، وغيره عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حليم إلا ذو عثرة ، ولا حكيم إلا ذو تجربة . ‌ قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة ، وفتشته الكثير ، فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون حديثه كله عنده فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وأفراد ابن وهب ، وأما حمل أحمد بن صالح عليه ، فإن أحمد بن صالح سمع في كتبه من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ، ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح ، وما رأينا أحدا جمع بينهما فكتب عنهما جميعا ، ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد بن صالح ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ومائتين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين ومائتين . ‌ وقال أبو سعيد بن يونس ولد سنة ست وستين ومائة ، وتوفي ليلة الخميس لتسع ليال بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين ، قال : وكان أملى الناس بما حدث ابن وهب . ‌ وكذلك قال غير واحد أنه توفي في شوال من هذه السنة . ‌ وروى له النسائي . ‌

1402

من اسمه حرب وحرشف . 1155 - عس : حرب بن سريج بن المنذر المنقري أبو سفيان البصري البزار أخو بشير بن سريج . روى عن : أيوب السختياني ويزيد بن أبي مريم السلولي ، وبشر بن حرب الندبي ، والحسن البصري ، وحماد بن أبي سليمان ، وخالد الحذاء ، وأبيه سريج بن المنذر ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وقتادة ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ( عس ) ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي المهزم يزيد بن سفيان ، وزينب بنت يزيد بن واشق العتكية . روى عنه : إبراهيم بن سليمان ، وبدل بن المحبر ، وزيد بن الحباب ( عس ) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ( عس ) ، وشيبان بن فروخ ، وطالوت بن عباد ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعمرو بن عاصم الكلابي ( عس ) ، وعيسى بن صالح ، وأبو عون محمد بن عون الزيادي ، ومسكين بن عبد الله ، ومعاذ بن هانئ ، وموسى بن إسماعيل ، وميمون بن زيد . قال أبو الوليد الطيالسي : كان جارنا ، لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه شيئا ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ينكر عن الثقات . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بكثير الحديث ، وكأن حديثه غرائب وإفرادات وأرجو أنه لا بأس به . روى له النسائي في مسند علي ثلاثة أحاديث .

1403

1156 - خ م د ت س : حرب بن شداد اليشكري ، أبو الخطاب البصري العطار ، ويقال : القطان ، ويقال : القصاب . روى عن : الحسن البصري ، وحصين بن عبد الرحمن ، وشهر بن حوشب ، وقتادة ( س ) ، ويحيى بن أبي كثير ( خ م د ت س ) . روى عنه : جعفر بن سليمان الضبعي ( س ) ، وخالد بن نزار ، وعباس بن الفضل الأزرق ، وعبد الله بن رجاء الغداني ( س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( خ ت س ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( خ م د س ) ، وعمرو بن مرزوق ، ومعاذ بن هانئ ( د س ) ، وأبو داود الطيالسي ( م د ت س ) ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ( د ) ، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث ، قال : حدثنا حرب بن شداد وكان : ثقة . وقال صالح بن أحمد بن حنبل : عن أبيه : ثبت في كل المشايخ . وقال أبو بكر الأثرم : ذكر أحمد بن حنبل أصحاب يحيى بن أبي كثير ، فقال : هشام صاحب كتاب ، والأوزاعي حافظ ، وهمام ثقة ، همام أثبت من أبان ، وحرب بن شداد ومعاوية بن سلام ثقتان . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم صالح . قال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة إحدى وستين ومائة . روى له الجماعة سوى ابن ماجه .

1404

1157 - م س : حرب بن أبي العالية ، أبو معاذ البصري ، قال عمرو بن علي : هو حرب بن مهران . روى عن : الحسن البصري ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وأبي الزبير المكي ( م س ) . روى عنه : بدل بن المحبر ، وجويرية بن ضمرة القشيري ، وسعيد بن عبد الجبار الكرابيسي ، وأبو يزيد عبد الرحمن بن علقمة المروزي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( م ) ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وقتيبة بن سعيد ( س ) ، ومحمد بن سليمان لوين ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وهشيم بن بشير ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي عنه فقال : روى عنه هشيم ما أدري له أحاديث كأنه ضعفه . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : شيخ ضعيف قال ، وقال القواريري : هو شيخ لنا : ثقة . روى له مسلم والنسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الصمد ، قال حدثني حرب يعني ابن أبي العالية ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأعجبته فأتى زينب ، وهي تمعس منيئة لها فقضى منها حاجته ، وقال : إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه . رواه مسلم عن أبي خيثمة زهير بن حرب عن عبد الصمد بن عبد الوارث . ورواه النسائي ، عن قتيبة ، عن حرب ، عن أبي الزبير مرسلا ، لم يذكر فيه جابرا .

1405

1158 - د : حرب بن عبيد الله بن عمير الثقفي . عن جده ( د ) ، رجل من بني تغلب قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت ، وعلمني الإسلام ، وعلمني كيف آخذ الصدقة . قاله عبد السلام بن حرب ( د ) ، عن عطاء بن السائب عنه . وقال أبو الأحوص ( د ) ، عن عطاء ، عن حرب ، عن جده أبي أمه عن أبيه . وقال عبد الرحمن بن مهدي ( د ) ، عن سفيان عن عطاء عن رجل من بكر بن وائل ، عن خاله قلت يا رسول الله : أعشر قومي؟ ، وقال وكيع ( د ) ، عن سفيان عن عطاء عن حرب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، وقيل : عن سفيان ، عن عطاء ، عن حرب ، عن خال له . وقال حماد بن سلمة : عن عطاء ، عن حرب ، عن رجل من أخواله . قال البخاري : ولا يتابع عليه . وقال جرير ، عن عطاء ، عن حرب بن هلال الثقفي ، عن أبي أمامة بن ثعلبة . وقال نصير بن أبي الأشعث ، عن عطاء ، عن حرب ، عن أبي جده . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حرب بن عبيد الله الثقفي روى عن خال له من بكر بن وائل قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : عطاء بن السائب سمعت أبي يقول : ذلك ، واختلف الرواة عن عطاء على وجوه ، فكأن أشبهها ما روى الثوري ، عن عطاء ، ولا يشتغل برواية جرير وأبي الأحوص ونصير بن أبي الأشعث . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن حرب بن عبيد الله الذي روى عنه عطاء بن السائب ، فقال : هو مشهور . وقال عباس الدوري : قلت ليحيى تعرف أحدا يقول : عن جده أبي أمه ، عن جده أبي أمية ، وفي رواية عن جده أبي أمه ، عن أخيه؟ قال : لا ، كأنه عنده إنما هو عن جده أبي أمه فقط . قال وسألته عن حديث عطاء بن السائب ، عن حرب بن عبيد الله ، عن خاله من خاله قال لا أدري روى له أبو داود هذا الحديث الواحد .

1406

1159 - م ت فق : حرب بن ميمون الأنصاري ، أبو الخطاب البصري الأكبر ، مولى النضر بن أنس بن مالك . روى عن : أيوب السختياني ، وحميد الطويل ، وسماك بن عطية ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمران العمي ، ومولاه النضر بن أنس بن مالك ( م ت فق ) ، وعن هنيدة ، عن أنس في النبيذ . روى عنه : بدل بن المحبر ( ت ) ، وحبان بن هلال ، وحرمي بن حفص ، وحرمي بن عمارة ، والحسين بن حفص الأصبهاني ، وداود بن المحبر ، وزيد بن عوف ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( فق ) ، ومحمد بن بلال ، ومحمد بن محبوب ، ويونس بن محمد المؤدب ( م ) . روى له مسلم ، والترمذي ، وابن ماجه في التفسير . وأما الأصغر فهو :

1407

1160 – [ تمييز ] حرب بن ميمون العبدي ، أبو عبد الرحمن البصري العابد ، صاحب الأغمية . روى عن : إسماعيل بن مسلم المكي ، والجلد بن أيوب ، وحجاج بن أرطاة ، وخالد الحذاء ، وخويل ختن شعبة ، وشهاب بن خراش ، وعوف الأعرابي ، وهشام بن حسان . روى عنه : أحمد بن عبدة الضبي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وبشر بن سيحان ، وحميد بن مسعدة ، والصلت بن مسعود ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ، وعلي بن أبي هاشم بن طبراخ ، وكناه ، ومحمد بن عقبة السدوسي ، ومسلم بن إبراهيم ، ونسبه ، ونصر بن علي الجهضمي . قال عبد الله بن علي ابن المديني سمعت أبي ، وسئل عن حرب بن ميمون؟ فقال : ضعيف ، وحرب بن ميمون الأنصاري : ثقة . وقال عمرو بن علي : حرب بن ميمون الأصغر ضعيف الحديث ، وحرب بن ميمون الأكبر : ثقة . وقال ابن الغلابي : حرب بن ميمون الأنصاري ، روى عنه يونس بن محمد ، وقال أيضا : حرب بن ميمون صاحب الأغمية ، سمع منه أشباه أبي زكريا - يعني يحيى بن معين . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : حرب بن ميمون صاحب الأغمية صالح . وقال البخاري : حرب بن ميمون صاحب الأغمية ، قال سليمان بن حرب : هذا أكذب الخلق ، قال وقال لي محمد بن عقبة : كان مجتهدا . وقال أبو زرعة : حرب بن ميمون لين . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال عبد الغني بن سعيد : حرب بن ميمون الأكبر أبو الخطاب ، وحرب بن ميمون الأصغر أبو عبد الرحمن صاحب الأغمية قال : وهذا مما وهم فيه البخاري ، وأول من نبهني على ذلك علي بن عمر ، وقال لي : إن مسلم بن الحجاج تبعه على ذلك ، وجعل الاثنين واحدا ، وقال لي : من ها هنا نستدل على أن مسلما تبع البخاري ، وأنه نظر في علمه فعمل عليه وقال أبو بكر بن منجويه ، ومنهم من ميز بين حرب بن ميمون صاحب الأغمية أبي عبد الرحمن ، وبين حرب بن ميمون أبي الخطاب وجعلهما اثنين ، وأنهما يقرنان ، وصاحب الأغمية يقال : إنه كان متعبدا . ذكرناه للتمييز بينهما ، وقد جمعهما غير واحد ، وفرق بينهما غير واحد ، وهو الصحيح إن شاء الله . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يونس بن محمد ، قال : حدثنا حرب بن ميمون ، عن النضر بن أنس ، عن أنس بن مالك ، قال : قالت أم سليم اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل له إن رأيت أن تغدى عندنا فافعل ، فجئت فبلغته ، فقال : ومن عندي ؟ قلت : نعم ، فقال : انهضوا ، قال فجئت فدخلت على أم سليم ، وأنا مدهش لمن أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقالت أم سليم : ما صنعت يا أنس؟ فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على إثر ذلك قال هل عندك سمن؟ قالت : نعم قد كان منه عندي عكة فيها شيء من سمن ، قال : فأت بها قالت : فجئته بها ففتح رباطها ، ثم قال بسم الله اللهم أعظم فيها البركة فقال : اقلبيها فقلبتها فعصرها نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يسمي قال فأخذت تقع قدرا فأكل منها بضع وثمانون رجلا ففضل فيها فضل ، فدفعها إلى أم سليم ، فقال : كلي وأطعمي جيرانك . رواه مسلم ، عن حجاج بن الشاعر ، عن يونس بن محمد ، عنه نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له في الصحيح غيره . وبه ، عن أنس قال : سألت نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يشفع لي يوم القيامة قال : أنا فاعل ، قال : فأين أطلبك يوم القيامة يا نبي الله؟ قال : اطلبني أول ما تطلبني على الصراط قال : قلت فإذا لم ألقك على الصراط؟ قال : فأنا عند الميزان قال قلت فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال : فأنا عند الحوض لا أخطئ هذه الثلاثة مواطن يوم القيامة . رواه الترمذي ، عن عبد الله بن الصباح ، عن بدل بن المحبر ، عنه نحوه ، وليس له في كتابه غيره ، ورواه ابن ماجه في التفسير ، عن عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن أبيه نحوه عنه ، ولم أجد له فيه غيره ، ووقع لنا عاليا .

1408

1161 - د ق : حرب بن وحشي بن حرب الحبشي الحمصي ، مولى جبير بن مطعم القرشي . روى عن : أبيه ( د ق ) . روى عنه : ابنه وحشي بن حرب ( د ق ) . قال أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في تاريخ الحمصيين قرأت في قضاء من أبي حبيب الحارث بن مخمر القاضي الظهري عند أبي شريح ، ومحمد بن خالد بن فضالة الهوزني ، وإذا في قضاء أبي حبيب أتاني شريك بن شريح الهوزني بستة نفر رضى مقانع ، منهم حرب بن وحشي الحبشي . روى له أبو داود ، وابن ماجه حديثا واحدا . ‌ أخبرنا به أبو العباس أحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، وأخبرنا به أبو الخطاب عمر بن محمد بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمي ، قال : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، وأبو اليمن الكندي ، قالا : أخبرنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكناني ، قال : حدثنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن وحشي بن حرب ، عن أبيه ، عن جده أنهم قالوا : يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع ، قال : لعلكم تفترقون ، اجتمعوا على طعامكم ، واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه ، رواه أبو داود ، عن إبراهيم بن موسى الرازي ، عن الوليد بن مسلم ، فوقع لنا بدلا ، ورواه ابن ماجه ، عن داود بن رشيد ، وغيره فوقع لنا موافقة بعلو . ‌

1409

‌ ومن الأوهام : - [ وهم ] حرشف الأزدي . ‌ روى عن : القاسم مولى عبد الرحمن . ‌ روى عنه : عمرو بن الحارث . ‌ روى له أبو داود هكذا ذكره ، وذلك وهم إنما هو ابن حرشف . ‌ قال أبو داود في كتاب الجهاد في باب حمل الطعام من أرض العدو ، حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب قال : أخبرني عمرو بن الحارث أن ابن حرشف الأزدي حدثه ، عن القاسم مولى عبد الرحمن ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال كنا نأكل الجزور في الغزو ، ولا نقسمه حتى إن كنا لنرجع إلى رحالنا وأخرجتنا منه مملاة .

1410

1154 – 4 : حرام بن سعد بن محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري ، أبو سعد ويقال : أبو سعيد المدني ، وقد ينسب إلى جده ويقال : حرام بن ساعدة . روى عن : البراء بن عازب ( د س ق ) ، وأبيه محيصة ( 4 ) . روى عنه : الزهري ( 4 ) وقيل : عن الزهري عن ابن محيصة عن أبيه ، وقيل : عنه عن حرام بن محيصة عن أبيه ، وقيل : عنه عن حرام بن سعد بن محيصة عن أبيه عن جده في أجرة الحجام . قال محمد بن سعد : كان ثقة قليل الحديث توفي بالمدينة سنة ثلاث عشرة ومائة ، وهو ابن سبعين سنة . روى له الأربعة .

1411

من اسمه حر وحرام . 1150 - د ت س : حر بن الصياح النخعي الكوفي . روى عن : أنس بن مالك ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن الأخنس ( د ت س ) ، وهنيدة بن خالد ( د س ) ، وأبي معبد الخزاعي ، زوج أم معبد مرسل . روى عنه : الحجاج بن أرطاة ، والحسن بن عبيد الله ( س ) ، والحسن بن عمارة ، وحنش بن الحارث ، وأبو خيثمة زهير بن معاوية ( س ) ، وسفيان الثوري ، وأبو الصباح سليمان بن بشير النخعي ، وشريك بن عبد الله النخعي ( س ) ، وشعبة بن الحجاج ( د ت س ) ، وعبد الملك بن وهب المذحجي ، وعمرو بن قيس الملائي ( س ) ، ومحمد بن جحادة ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ( د س ) ، والوليد بن قيس السكوني . قال إسحاق بن منصور : عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم صالح الحديث . روى له أبو داود ، والترمذي والنسائي .

1412

1153 – ز 4 : حرام بن حكيم بن خالد بن سعد بن الحكم الأنصاري ، ويقال : العبشمي ، ويقال : العنسي الدمشقي ، ويقال : هو حرام بن معاوية ( تم ) . روى عن : أنس بن مالك ، وعمه عبد الله بن سعد ( د ت ق ) ، وله صحبة ، ونافع بن محمود بن ربيع ( ز س ) ، ويقال : ابن ربيعة الأنصاري ، وأبي ذر الغفاري ، وأبي مسلم الجليلي ، وأبي مسلم الخولاني ، وأبي هريرة . روى عنه : بشر بن العلاء بن زبر ، وزيد بن رفيع ، وزيد بن واقد ( ز س ) ، وعبد الله بن العلاء بن زبر وعتبة بن أبي حكيم ، والعلاء بن الحارث ( د ت ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي ، ويونس بن سيف الكلاعي . قال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال ، عن أبيه : كان حرام بن حكيم من أهل دمشق من بني حرام ، دارهم بقصبة دمشق عند سوق القمح ، وقال أبو زرعة الدمشقي في كتاب الإخوة والأخوات أخوان عبد الله بن سعد وخالد بن سعد الذي من ولده حرام بن حكيم بن خالد بن سعد ، منزله بدمشق ، دار حرام وهي التي في سوق القمح الباب العظيم الذي يفتح بابها شرقا . وقال أبو الحسن بن سميع : حرام بن حكيم بن سعد بن حكيم من بني عبد شمس دمشقي . وقال البخاري حرام بن حكيم الدمشقي ، عن عمه عبد الله بن سعد ومحمود بن ربيعة وأبي هريرة . روى عنه : العلاء بن الحارث ، وزيد بن واقد ، وعبد الله بن العلاء . وذكر ترجمة أخرى ، ثم ، قال حرام بن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، قاله معمر عن زيد بن رفيع ، وذكر الدارقطني نحو ذلك . وقال أبو بكر الخطيب في كتاب الموضح أوهام الجمع والتفريق وقد وهم البخاري في فصله بين حرام بن حكيم ، وحرام بن معاوية؛ لأنه رجل واحد يختلف على معاوية بن صالح في اسم أبيه ، وكان معاوية يروي حديثه عن العلاء بن الحارث عنه عن عمه عبد الله بن سعد ، وقيل : إنه يرسل الرواية عن أبي ذر الغفاري ، وعن أبي هريرة قال : وقد ذكر أبو الحسن الدارقطني في كتاب المؤتلف والمختلف : هذا الرجل كما ذكره البخاري وأظنه اعتمد على قوله ، ونقله من تاريخه ، والله أعلم ، ثم روى له أحاديث سمى في بعضها حرام بن حكيم ، وفي بعضها حرام بن معاوية ، وفي بعضها مرة هكذا ، ومرة هكذا . روى له البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام وغيره ، والباقون سوى مسلم .

1413

1151 - ق : حر بن مالك بن الخطاب العنبري أبو سهل البصري . روى عن : الحسن بن علي بن مسلم ، وشعبة بن الحجاج ، وعباد بن راشد ، ومالك بن مغول ، والمبارك بن فضالة ( ق ) ، وهشيم بن بشير ، ووهيب بن خالد ، وأبي الأشهب العطاردي . روى عنه : إبراهيم بن جابر القزاز البصري ، وإبراهيم بن راشد الأدمي ، وإبراهيم بن المستمر العروقي ( ق ) ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، وسعيد بن محمد بن ثواب ، وقطن بن إبراهيم النيسابوري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن بشار بندار ، ومحمد بن الحسن بن يونس الشيرازي ، ومحمد بن زكريا الغلابي ، ومحمد بن سليمان الباغندي الكبير ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي . قال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجه حديثا واحدا عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا قود إلا بالسيف .

1414

1152 - س : حر بن مسكين أبو مسكين الأودي يأتي في الكنى .

1415

من اسمه حذيفة وحذيم . 1145 - م 4 : حذيفة بن أسيد ، ويقال : ابن أمية بن أسيد أبو سريحة الغفاري ، له صحبة ، شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أول مشاهده ، ولم يبايع تحت الشجرة يومئذ ، وقيل : بايع ، ونزل الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( م 4 ) ، وعن علي بن أبي طالب وأبي بكر الصديق ، وأبي ذر الغفاري ( ق ) . روى عنه : حبيب بن جماز ، والربيع بن عميلة ، وعامر بن شراحيل الشعبي ( ق ) ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة ( م 4 ) ، ومعبد بن خالد ، وهلال بن أبي حصين ، وأبو حذيفة الأنصاري ، وكان ممن شهد فتح دمشق مع خالد بن الوليد ، وأغار على عذراء . قال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة : من بني غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو سريحة ، واسمه حذيفة بن أمية بن أسيد بن الأغوس بن واقعة بن حرام بن غفار ، وأول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية . وقال خليفة بن خياط : ومن بني غفار : حذيفة بن أسيد بن الأغوس بن الواقعة بن وديعة بن جروة بن غفار ، قال ويقال : حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن واقعة بن حرام ، يكنى أبا سريحة . وقال ابن البرقي : ومن بني غفار أبو سريحة ، وهو حذيفة بن أسيد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار ، روي عنه من الحديث أربعة أحاديث . وكذلك قال أبو نصر بن ماكولا وغيره في نسبه . وقال شريك : عن عثمان بن أبي زرعة ، عن أبي سلمان المؤذن : توفي أبو سريحة فصلى عليه زيد بن أرقم ، فكبر عليه أربعا ، وقال : كذا فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى له الجماعة سوى البخاري .

1416

1147 - ع : حذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أبو عبد الله العبسي ، حليف بني عبد الأشهل صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم . شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا هو وأبوه ، وقتل أبوه يومئذ قتله المسلمون خطأ ، وكانا أرادا أن يشهدا بدرا فاستحلفهما المشركون أن لا يشهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم فحلفا لهم ، ثم سألا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : نفي لهم بعهدهم ، ونستعين الله عليهم . قال محمد بن سعد : وجروة هو اليمان ، ومن ولده حذيفة ، وإنما قيل : اليمان لأن جروة أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة ، فحالف بني عبد الأشهل فسماه قومه اليمان ، لأنه حالف اليمانية ، وأمه الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن عمر بن الخطاب ( م ) . روى عنه : الأسود بن يزيد النخعي ( خ س ) ، وبلال بن يحيى العبسي ( ت ق ) ، وثعلبة بن زهدم التميمي ( د س ) ، وجابر بن عبد الله ، وجندب بن عبد الله البجلي ( م ت ق ) ، وحصين بن جندب أبو ظبيان الجنبي ( بخ فق ) ، وخالد بن خالد ( د س ) ، ويقال : سبيع بن خالد اليشكري ( د ) ، وخالد بن الربيع العبسي ( بخ ) ، وربعي بن خراش العبسي ( ع ) ، وزاذان أبو عمر الكندي ( ت ) ، وزر بن حبيش الأسدي ( 4 ) ، وزيد بن وهب الجهني ( خ م ت س ق ) ، وأبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربي ( خ ) ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ( ع ) ، وصلة بن زفر العبسي ( ع ) ، وضبيعة بن حصين الثعلبي ( د ) ، وطارق بن شهاب ، وأبو حمزة طلحة بن يزيد مولى الأنصار ( س ق ) وقيل : عن طلحة بن يزيد ( د تم ق ) ، عن رجل عنه - وأبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي ( م ق ) ، وأبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني ( خ م ق ) ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ( د ) ، وقيل : لم يسمع منه ، وعبد الله بن الصامت ، وعبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي ( ت ق ) ، وعبد الله بن عكيم الجهني ( م س ) ، وعبد الله بن فيروز الديلمي ( ق ) ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ( م ) ، وعبد الله بن يسار الجهني ( د سي ) ، وعبد الرحمن بن قرط ( س ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( ع ) ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ( خ ت س ) ، وعبد العزيز أخو حذيفة ( د ) ويقال : ابن أخيه ، وعبيد أبو المغيرة ( سي ق ) ، وعلقمة بن قيس ، وعمار بن ياسر ( م ) ، وعمرو بن صليع ( بخ ) ، وعمرو بن أبي قرة ( د ) ، وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ( د ) ، وقيس بن أبي حازم ( خ ) ، ومحمد بن سيرين ( د ق ) ، ومرة الطيب ( عخ ) ، ومسلم بن نذير ( بخ ت س ق ) ، والنزال ابن سبرة ، وهمام بن الحارث العدوي ( خ م د ت س ) ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ( د ت ) ، ويزيد بن شريك التيمي ( م ) ، وأبو الأزهر ( ق ) ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ( س ) ، وأبو حذيفة الأرحبي ( م د س ) ، وأبو سلام الأسود ( م ) ، وأبو عائشة مولى عمرو بن سعيد بن العاص ( د ) ، وابنه أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان ( ق ) ، وأبو عثمان النهدي ، وأبو عمار الهمداني . قال علي ابن المديني : حذيفة بن اليمان ، هو حذيفة بن حسل ، وحسل كان يقال له اليمان ، وهو رجل من عبس حليف الأنصار . وقال خليفة بن خياط : اليمان لقب ، واسمه حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان أميرا على المدائن استعمله عمر ، ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوما ، سكن الكوفة ، وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال البخاري : قال عبيد الله بن موسى ، عن سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى ، عن حذيفة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أبو اليقظان على الفطرة - ثلاثا ولن يدعها حتى يموت أو ينسيه الهرم . قال : وقال أبو أحمد الزبيري ، عن سعد بن أوس ، عن بلال : بلغني عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يصح . وقال علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن حذيفة : خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة . وقال الزهري : أخبرني عروة بن الزبير أن حذيفة قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبوه اليمان يوم أحد ، فأخطأ المسلمون يومئذ بأبيه يحسبونه من العدو فوشقوه بأسيافهم ، فطفق حذيفة يقول لهم : إنه أبي . فلم يفقهوا قوله حتى قتلوه ، فقال حذيفة عند ذلك : يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين . فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فزادت حذيفة عنده خيرا . وقال عبد الله بن يزيد الخطمي ( م ) ، عن حذيفة لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يكون حتى تقوم الساعة غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها . وقال أبو وائل ( خ م د ) ، عن حذيفة : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به ، حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه ، قد علمه أصحابي هؤلاء ، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته ، فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ، ثم إذا أراه عرفه . وقال ابن شهاب الزهري ( م ) : قال أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني : سمعت حذيفة بن اليمان يقول : إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة ، وما ذاك أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني من ذلك شيئا أسره إلي لم يكن حدث به غيري ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وهو يحدث مجلسا أنا فيه سئل عن الفتن ، وهو يعد الفتن : فهن ثلاث لا يذرن شيئا ، منهن كرياح الصيف : منها صغار ، ومنها كبار ، قال حذيفة : فذهب أولئك الرهط كلهم غيري . وقال إبراهيم ، عن علقمة : قدمت الشام فقلت : اللهم وفق لي جليسا صالحا . قال فجلست إلى رجل فإذا هو أبو الدرداء ، فقال لي : ممن أنت؟ فقلت : من أهل الكوفة ، فقال : أليس فيكم صاحب الوساد والسواد؟ يعني ابن مسعود ، ثم قال : أليس فيكم صاحب السر الذي لم يكن يعلمه غيره؟ يعني حذيفة وذكر الحديث . وقال أبو إسحاق ، عن هبيرة بن يريم شهدت عليا ، وسئل عن حذيفة فقال : سأل عن أسماء المنافقين وأخبر بهم . وقال مجالد ، عن عامر الشعبي ، عن صلة بن زفر : قلنا لحذيفة : كيف عرفت أمر المنافقين ولم يعرفه أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ولا عمر؟ قال : إني كنت أسير خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام على راحلته فسمعت ناسا منهم يقولون : لو طرحناه عن راحلته فاندقت عنقه فاسترحنا منه ، فسرت بينهم وبينه وجعلت أقرأ وأرفع صوتي فانتبه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من هذا؟ قلت : حذيفة قال من أولاء ؟ قلت : فلان وفلان حتى عددتهم ، قال : أوسمعت ما قالوا؟ قلت : نعم ، ولذلك سرت بينك وبينهم ، قال : فإن هؤلاء فلانا وفلانا حتى عد أسماءهم منافقون لا تخبرن أحدا . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد إذنا ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا مصرف بن عمرو اليامي ، قال : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنا مجالد عن عامر فذكره . وبه ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري ، قال : حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، عن ابن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن عبد الرحمن بن جابر ، عن أبيه قال : كان بين عمار بن ياسر ووديعة بن ثابت كلام ، فقال وديعة لعمار : إنما أنت عبد أبي حذيفة ابن المغيرة ، ما أعتقك بعد ! فقال عمار : كم كان أصحاب العقبة ؟ فقال : الله أعلم . قال : أخبرني عن علمك فسكت وديعة ، فقال من حضره : أخبره عما سألك وإنما أراد عمار أن يخبره أنه كان فيهم ، فقال : كنا نتحدث أنهم أربعة عشر رجلا ، فقال عمار : فإن كنت فيهم فإنهم خمسة عشر ، فقال وديعة : مهلا يا أبا اليقظان ، أنشدك الله أن تفضحني ! فقال عمار : والله ما سميت أحدا ، ولا أسميه أبدا ، ولكني أشهد أن الخمسة عشر رجلا اثنا عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد . وبه ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا الزبير بن بكار قال تسمية أصحاب العقبة : معتب بن قشير بن مليل من بني عمرو بن عوف ، قد شهد بدرا ، وهو الذي قال : يعدنا محمد كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن على خلائه وهو الذي قال : لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا ، قال الزبير : وهو الذي شهد عليه الزبير بهذا الكلام . ووديعة بن ثابت من بني عمرو بن عوف ، وهو الذي قال : إنما كنا نخوض ونلعب ، وهو الذي قال : ما لي أرى قراءنا هؤلاء أرغبنا بطونا وأجبننا عند اللقاء . وجد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بني عمرو بن عوف وهو الذي قال جبريل عليه السلام : يا محمد من هذا الأسود كثير شعر عيناه كأنهما قدران من صفر ينظر بعيني شيطان ، وكبده كبد حمار ، يخبر المنافقين بخبرك ، وهو المجتز نحره . والحارث بن يزيد الطائي حليف لبني عمرو بن عوف وهو الذي سبق إلى الوشل يعني البئر الذي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمسه أحد فاستقى منه . وأوس بن قيظي ، وهو من بني حارثة ، وهو الذي قال : إن بيوتنا عورة ، وهو جد يحيى بن سعيد بن قيس . والجلاس بن سويد بن الصامت ، وهو من بني عمرو بن عوف ، وبلغنا أنه تاب بعد ذلك . وسعد بن زرارة من بني مالك بن النجار وهو المدخن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أصغرهم سنا وأخبثهم . وقيس بن قهد من بني مالك بن النجار . وسويد ، وداعس وهما من بني بلحبلى وهما ، من جهز ابن أبي في تبوك بخذلان الناس . وقيس بن عمرو بن سهل ، وزيد بن اللصيت ، وكان من يهود قينقاع فأظهر الإسلام وفيه غش اليهود ، ونفاق من نافق ، وسلالة بن الحمام من بني قينقاع فأظهر الإسلام . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن سليمان بن سحيم عن نافع بن جبير بن مطعم قال : لم يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين الذي نحسوا به ليلة العقبة بتبوك غير حذيفة ، وهم اثنا عشر رجلا ليس فيهم قرشي وكلهم من الأنصار أو من حلفائهم . وقال البخاري : حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، عن حيوة ، عن أبي صخر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه : تمنوا فقال أحدهم : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت دراهم ، فأنفقه في سبيل الله ، فقال عمر : تمنوا فقال أحدهم : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت ذهبا ، فأنفقه في سبيل الله ، فقال تمنوا فقال آخر : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت جواهر ونحوه ، فأنفقه في سبيل الله ، فقال عمر : تمنوا فقالوا : ما نتمنى بعد هذا ؟ فقال عمر : لكني أتمنى أن يكون ملء هذا البيت رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وحذيفة بن اليمان ، فاستعملهم في طاعة الله ، قال : ثم بعث بمال إلى أبي عبيدة ، وقال : انظر ما يصنع ، فلما أتاه قسمه قال : ثم بعث بمال إلى حذيفة ، قال : انظر ما يصنع ، فلما أتاه قسمه ، فقال عمر : قد قلت لكم أو كما قال . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المشكاني الخطيب إذنا ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن النهاوندي ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين النهاوندي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد القاضي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، فذكره . وقال عبد الرزاق : أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، قال : كان عمر بن الخطاب إذا بعث أميرا كتب إليهم : إني قد بعثت إليكم فلانا وأمرته بكذا وكذا فاسمعوا له وأطيعوا ، فلما بعث حذيفة إلى المدائن كتب إليهم : إني قد بعثت إليكم فلانا فأطيعوه ، فقالوا : هذا رجل له شأن ، فركبوا ليتلقوه فلقوه على بغل تحته إكاف ، وهو معترض عليه رجلاه من جانب واحد فلم يعرفوه فأجازوه ، فلقيهم الناس ، فقالوا : أين الأمير؟ فقالوا : هو الذي لقيتم قال : فركضوا في أثره ، فأدركوه وفي يده رغيف وفي الأخرى عرق ، وهو يأكل ، فسلموا عليه فنظر إلى عظيم منهم فناوله العرق والرغيف ، قال : فلما غفل ألقاه - أو قال - أعطاه خادمه . وقال خليفة بن خياط : قال أبو عبيدة : ومضى حذيفة بن اليمان -يعني سنة اثنتين وعشرين- بعد نهاوند إلي مدينة نهاوند فصالحهم دينار على ثماني مائة ألف درهم في كل سنة وغزا حذيفة مدينة الدينور فافتتحها عنوة ، وقد كانت فتحت لسعد ، ثم انتقضت ، ثم غزا حذيفة ماسبذان فافتتحها عنوة ، وقد كانت فتحت لسعد فانتقضت قال خليفة : وقد قيل في ماه غير هذا فيقال : أبو موسى فتح ماه دينار ، ويقال السائب بن الأقرع ، وقال أبو عبيدة ، ثم غزا حذيفة همذان فافتتحها عنوة ، ولم تكن فتحت قبل ذلك ، ثم غزا الري فافتتحها عنوة ، ولم تكن فتحت قبل ذلك ، وإليها انتهت فتوح حذيفة ، وقال أبو عبيدة : فتوح حذيفة هذه كلها في سنة اثنتين وعشرين ، ويقال : همذان افتتحها المغيرة بن شعبة سنة أربع وعشرين ، ويقال : جرير بن عبد الله افتتحها بأمر المغيرة ، وقال عطاء بن السائب عن أبي البختري ، قال حذيفة : لو حدثتكم بحديث لكذبني ثلاثة أثلاثكم ، قال : ففطن له شاب فقال من يصدقك إذا كذبك ثلاثة أثلاثنا فقال إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر قال فقيل له : ما حملك على ذلك؟ فقال : إنه من اعترف بالشر وقع في الخير . وقال أبو هلال عن قتادة ، قال حذيفة : لو كنت على شاطئ نهر وقد مددت يدي لأغترف فحدثتكم بكل ما أعلم ما وصلت يدي إلى فمي حتى أقتل ! . وقال محمد بن سعد : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي ، قال : حدثنا قريب بن عبد الملك قال : سمعت شيخا جارا لنا قال قال حذيفة : خذوا عنا فإنا لكم ثقة ، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم لكم : ثقة ولا تأخذوا عن الذين يلونهم ، قال لم ؟ قال : لأنهم يأخذون حلو الحديث ويدعون مره ولا يصلح حلوه إلا بمره . وقال أبو جناب الكلبي ، قال حذيفة بن اليمان إن الحق ثقيل وهو مع ثقله مريء وإن الباطل خفيف وهو مع خفته وبيء وترك الخطيئة أيسر أو قال خير من طلب التوبة ورب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا . وقال عبد الله بن عون عن إبراهيم ، قال حذيفة اتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم فوالله لئن استبقتم لقد سبقتم سبقا بعيدا ، ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا . وقال الأعمش عن شمر بن عطية ، قال حذيفة : ليس خياركم من ترك الدنيا للآخرة ولا خياركم من ترك الآخرة للدنيا ، ولكن خياركم من أخذ من كل . وقال أيوب عن ابن سيرين : سئل حذيفة عن شيء فقال إنما يفتي أحد ثلاثة من عرف الناسخ والمنسوخ أو رجل ، ولي سلطانا فلا يجد من ذلك بدا ، أو متكلف . وقال الأعمش : عن عبد الملك بن ميسرة ، عن النزال بن سبرة كنا مع حذيفة في البيت فقال له عثمان يا أبا عبد الله ما هذا الذي يبلغني عنك ؟ قال ما قلته فقال عثمان أنت أصدقهم وأبرهم فلما خرج قلت يا أبا عبد الله ألم تقل ما قلته قال بلى ، ولكني اشتري ديني ببعضه مخافة أن يذهب كله . وقال سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى بلغني أن حذيفة كان يقول : ما أدرك هذا الأمر أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قد اشترى بعض دينه ببعض ، قالوا : فأنت؟ قال : وأنا والله إني لأدخل على أحدهم ، وليس من أحد إلا وفيه محاسن ومساوئ فأذكر من محاسنه ، وأعرض عن ما سوى ذلك ، وربما دعاني أحدهم إلى الغداء ، فأقول إني صائم ، ولست بصائم ، وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن إسماعيل بن كثير ، عن زياد مولى ابن عياش ، حدثني من دخل على حذيفة في مرضه الذي مات فيه فقال : لولا أني أرى أن هذا اليوم آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة لم أتكلم به اللهم إنك تعلم أني كنت أحب الفقر على الغنى ، وأحب الذلة على العز ، وأحب الموت على الحياة ، حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم ، ثم مات . أخبرنا بذلك أبو العباس بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو المكارم اللبان إذنا ، وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني إذنا من أصبهان قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن العباس ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، قال : حدثنا محمد بن يزيد الأدمي ، قال : حدثنا يحيى بن سليم فذكره . قال سعد بن أوس عن بلال بن يحيى : عاش حذيفة بعد قتل عثمان أربعين ليلة . وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، وغير واحد مات سنة ست وثلاثين . وقال زكريا بن عدي : عن حفص بن غياث : رأيت أبا حنيفة في المنام فقلت أي الآراء وجدت أفضل أو أحسن؟ قال نعم الرأي رأي عبد الله ووجدت حذيفة بن اليمان شحيحا على دينه . روى له الجماعة

1417

1146 - ق : حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي . عن : صفوان بن عسال المرادي ( ق ) ، صببت على النبي صلى الله عليه وسلم الماء في الحضر والسفر للوضوء . قاله زيد بن الحباب ( ق ) ، عن الوليد بن عقبة ( ق ) ، عنه . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد .

1418

1149 - س : حذيم بن عمرو السعدي والد زياد بن حذيم معدود في الصحابة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) . روى عنه : ابنه زياد بن حذيم ( س ) . روى له النسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا علي بن حجر ، قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن موسى بن زياد بن حذيم السعدي عن أبيه عن جده حذيم بن عمرو أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقال ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا وكحرمة شهركم هذا وكحرمة بلدكم هذا ، قال عبد الله بن أحمد : وحدثني أبو خيثمة ، قال : حدثنا جرير فذكر مثله رواه عن علي بن حجر السعدي عن جرير بن عبد الحميد فوقع لنا بدلا عاليا .

1419

1148 - س : حذيفة البارقي ، ويقال : الأزدي . روى عن : جنادة الأزدي ( س ) ، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ( س ) . روى له النسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن حذيفة الأزدي عن جنادة الأزدي قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم جمعة في سبعة من الأزد أنا ثامنهم ، وهو يتغدى فقال : هلموا إلى الغداء قال قلنا : يا رسول الله إنا صيام قال أصمتم أمس قال قلنا : لا قال فتصومون غدا قال قلنا : لا قال : فأفطروا قال فأكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خرج ، وجلس على المنبر دعا بإناء من ماء فشرب ، وهو على المنبر ، والناس ينظرون يريهم أنه لا يصوم يوم الجمعة ، رواه عن أحمد بن بكار الحراني ، عن محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق إلا أنه لم يذكر أبا الخير في إسناده . ورواه البخاري في تاريخه ، عن محمد بن سلام ، عن محمد بن سلمة ، وذكر فيه أبا الخير ، وكذلك رواه غير واحد عن محمد بن إسحاق ، ورواه النسائي أيضا ، عن الربيع بن سليمان عن عبد الله بن وهب ، عن الليث بن سعد ، وغيره عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، وكذلك رواه يحيى بن بكير ، عن الليث إلا أنه لم يذكر حذيفة في إسناده .

1420

1144 - ز م د س ق : حدير بن كريب الحضرمي ، ويقال : الحميري أبو الزاهرية الحمصي ، وكان أميا لا يكتب . روى عن : جبير بن نفير الحضرمي ( بخ م د س ) ، وحذيفة بن اليمان ، وذي مخبر الحبشي ، ورافع أبي الحسن الشامي ، وعبد الله بن بسر المازني ( د س ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعتبة بن عبد السلمي ، وكثير بن مرة ( ز د س ق ) ، ويزيد بن شريح ، وأبي أمامة الباهلي ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي الدرداء ، وأبي عنبة الخولاني ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة ، والأحوص بن حكيم ، وابنه حميد بن أبي الزاهرية ، وخالد بن محمد ، ويقال : ابن موسى الكندي ، والد محمد بن خالد الوهبي ، وأبو مهدي سعيد بن سنان ( ق ) ، وعقيل بن مدرك ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ( ز م د س ) ، وأبو بشر الأملوكي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال الدارقطني : لا بأس به إذا روى عنه ثقة . قال محمد بن سعد : توفي سنة تسع وعشرين ومائة في خلافة مروان بن محمد ، وكان ثقة إن شاء الله ، كثير الحديث . وكذلك قال خليفة بن خياط ، وأبو بكر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري في تاريخ وفاته . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : مات سنة مائة . وكذلك قال البخاري عن عمرو بن علي وقال : أخشى أن لا يكون محفوظا . وحكى أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبي الحسن المدائني أنه توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز . روى له البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام وغيره والباقون سوى الترمذي .

1421

من اسمه حدرد وحديج وحدير . 1142 - بخ د : حدرد بن أبي حدرد ، أبو خراش السلمي ، ويقال : الأسلمي ، له صحبة ، يعد في المدنيين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( بخ د ) ، من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه . روى عنه : عمران بن أبي أنس المصري ( بخ د ) ، يقال : إنه مولاه . روى له البخاري في الأدب وأبو داود هذا الحديث الواحد . أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن يزيد ، قال : حدثنا حيوة بن شريح ، قال : حدثنا أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد المدني أن عمران بن أبي أنس حدثه عن أبي خراش السلمي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه . رواه البخاري عن عبد الله بن يزيد المقرئ فوافقناه فيه بعلو ، ورواه أبو داود عن أحمد بن عمرو بن السرح ، عن عبد الله بن وهب ، عن حيوة بن شريح .

1422

1143 - سي : حديج بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة الجعفي الكوفي ، أخو زهير بن معاوية ، والرحيل بن معاوية . روى عن : كنانة مولى صفية بنت حيي ، وليث بن أبي سليم ، وأبي إسحاق السبيعي ( سي ) ، وأبي الزبير المكي ، وأبي يحيى القتات . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وإسحاق بن إدريس ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وجعفر بن حميد الكوفي ، وحجاج بن إبراهيم الأزرق ، وحسين بن عياش الباجدائي ، وأبو عمر حفص بن زياد ، وسعيد بن منصور ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعامر بن خداش الضبي النيسابوري ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ، وعبيد الله بن يزيد بن إبراهيم الحراني المعروف بالقردواني ( سي ) ، وعمر بن عون الواسطي ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ومحمد بن سليمان لوين ، وموسى بن أعين الجزري ، والهيثم بن خارجة ، ويحيى بن سليمان الجعفي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويسرة بن صفوان اللخمي الدمشقي . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لا أعلم إلا خيرا . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وليس مثل أخويه في بعض حديثه ضعف ، يكتب حديثه . وقال البخاري : يتكلمون في بعض حديثه . وقال النسائي : ضعيف . قال عمرو بن خالد الحراني : أظنه مات يعني زهير بن معاوية سنة ثلاث وسبعين ومائة ، وجاءنا نعي حديج أخيه ونحن بحران قبل وفاة زهير بسنتين . روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي أيوب الأنصاري في ثواب من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له .

1423

1139 - د ت ق : حجير بن عبد الله الكندي . روى عن : عبد الله بن بريدة ( د ت ق ) ، عن أبيه أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم خفين ساذجين . روى عنه : دلهم بن صالح ( د ت ق ) ، رواه غير واحد عن دلهم هكذا ، ورواه أبو نعيم عن دلهم ، فقال : عن حجير ، أو فلان بن حجير . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه هذا الحديث الواحد . أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا دلهم بن صالح عن شيخ لهم يقال له : حجير بن عبد الله الكندي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين فلبسهما ، ثم توضأ ومسح عليهما . رواه أبو داود ، عن مسدد ، وأحمد بن أبي شعيب الحراني ، عن وكيع ، وقال : هذا مما تفرد به أهل البصرة . ورواه الترمذي ، عن هناد بن السري ، عن وكيع ، وقال : حسن إنما نعرفه من حديث دلهم . ورواه ابن ماجه ، عن علي بن محمد الطنافسي ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع فوقع لنا بدلا عاليا .

1424

1141 - 4 : حجية بن عدي الكندي الكوفي . روى عن : جابر بن عبد الله ، وعلي بن أبي طالب ( 4 ) . روى عنه : الحكم بن عتيبة ( د ت ق ) ، وسلمة بن كهيل ( د س ق ) ، وأبو إسحاق السبيعي . قال علي ابن المديني : لا أعلم روى عن حجية إلا سلمة بن كهيل ، روى عنه أحاديث . وقال أبو حاتم : شيخ لا يحتج بحديثه شبيه بالمجهول ، شبيه بشريح بن النعمان الصائدي ، وهبيرة بن يريم . روى له الأربعة . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العسقلاني ، وفاطمة بنت علي بن القاسم بن الحافظ أبي القاسم بن عساكر ، وزينب بنت مكي الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى العنبري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن حجاج بن دينار ، عن الحكم ، عن حجية بن عدي ، عن علي ، أن العباس سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تعجيل صدقته قبل محلها فرخص له . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد عن سعيد بن منصور فوافقناه فيه بعلو ، ورواه الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وابن ماجه عن محمد بن يحيى الذهلي ، كلاهما عن سعيد بن منصور فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . وروى له الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه حديثا آخر من رواية سلمة بن كهيل عنه ، عن علي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن . وابن ماجه حديثا آخر بهذا الإسناد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال ولا الضالين قال آمين .

1425

1140 - خ م د ت س : حجين بن المثنى اليمامي ، أبو عمر نزيل بغداد خراساني الأصل . روى عن : حبان بن علي العنزي ، وعبد الحميد بن سليمان ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( خ م س ) ، والليث بن سعد ( م د ت س ) ، ومالك بن أنس ، والمبارك بن سعيد الثوري ، ويحيى بن سابق ، وأبي عقيل يحيى بن المتوكل ، ويعقوب بن عبد الله القمي . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن منصور المروزي زاج ، وأحمد بن منيع البغوي ، وأبو أحمد بشر بن بشار بن عبد الله الواسطي ، وبشر بن مطر الواسطي ، وحجاج بن الشاعر ( د ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وسليمان بن توبة النهرواني ، وعباس بن محمد الدوري ، وعلي بن عيسى بن يزيد الكراجكي ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، ومحمد بن أحمد بن الجنيد ، ومحمد بن الحسين بن إشكاب ، ومحمد بن رافع النيسابوري ( م س ) ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ( خ س ) ، ومحمد بن عبد الله العصار ، ومحمود بن غيلان المروزي ( ت ) ، ويحيى بن معين . قال أحمد بن منصور المروزي : قلت لأحمد بن حنبل عمن أكتب من المشيخة؟ قال : حجين بن المثنى ، وأبو المنذر إسماعيل بن عمر . وقال محمد بن رافع ، وصالح بن محمد البغدادي : ثقة . وقال البخاري : كان قاضيا على خراسان ، وأصله من اليمامة . وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة ، كان يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل كتبا عنه . وقال محمد بن سعد : كان أصله من اليمامة ، فقدم بغداد ، فنزلها ، وكان صاحب لؤلؤ وجوهر ، لزم السوق ببغداد ، وكان ثقة ، ومات ببغداد . وقال أبو نصر الكلاباذي : مات سنة خمس ومائتين أو بعدها . روى له الجماعة سوى ابن ماجه .

1426

1138 - م : حجير بن الربيع العدوي البصري ، أخو حريث بن الربيع ، ويقال : أخو سليمان بن الربيع . وقال البخاري : يقال : حجير ، وحريث ، وسليمان بن الربيع إخوة ، وقال غيره يقال : إنه أبو السوار العدوي . روى عن : عمر بن الخطاب ، وعن عمران بن حصين ( م ) ، حديث الحياء خير كله . روى عنه : إسحاق بن سويد ، وأوفى بن دلهم ، وحميد بن هلال ، وأبو نعامة عمرو بن عيسى ( م ) ، العدويون . قال محمد بن سعد : هو من بني عدي بن زيد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وكان قليل الحديث ، وأخوه حريث روى عن عمر وكان قليل الحديث . روى له مسلم هذا الحديث الواحد من رواية أبي نعامة العدوي عنه ، وقد اختلف على أبي نعامة فيه . أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي الخير الحداد ، قال : أنبأنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال في كتابه إلينا من أصبهان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو أحمد الغطريفي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا النضر بن شميل ، قال : حدثنا أبو نعامة العدوي قال : سمعت حجير بن الربيع العدوي يحدث عن عمران بن حصين قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : الحياء خير كله . رواه عن إسحاق بن إبراهيم فوافقناه فيه بعلو ، وتابعه يزيد بن زريع ، عن أبي نعامة العدوي ، وذكر فيه قصة بشير بن كعب العدوي . ورواه روح بن عبادة ، عن أبي نعامة العدوي ، عن أبي السوار العدوي ، عن عمران بن حصين ، وقد وقع لنا عاليا من حديثه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا القاضي أبو المكارم أحمد بن محمد اللبان في كتابه إلينا من أصبهان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد الجوهري المعروف بابن محرم (ح ) وأخبرنا أبو العباس بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال الأصبهاني كتابة من أصبهان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن علي وأبو بكر بن خلاد قالا : حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، قال : حدثنا أبو نعامة العدوي قال : سمعت أبا السوار العدوي يحدث عن عمران بن حصين قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : الحياء خير كله . رواه الإمام أحمد بن حنبل عن روح فوافقناه فيه بعلو ، وتابعه يوسف بن يعقوب الضبعي ، عن أبي نعامة العدوي . وكذلك رواه قتادة ( خ م ) ، عن أبي السوار العدوي ، عن عمران بن حصين ، وذكر فيه قصة بشير بن كعب العدوي ، وتابعه خالد بن رباح الهذلي ، وقرة بن خالد السدوسي ، عن أبي السوار العدوي ، دون قصة بشير بن كعب . ورواه أبو عوانة الإسفراييني في مسنده ، عن أبي أمية الطرسوسي ، عن أبي عاصم النبيل ، وروح بن عبادة ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وعن عباس بن محمد الدوري ، عن روح ، قالوا : حدثنا أبو نعامة العدوي ، قال : حدثنا أبو السوار ، واسمه حجير بن الربيع العدوي ، قال : سمعت عمران بن حصين فذكره وذكر فيه قصة بشير بن كعب ، لكنه لم يسمه بل قال فقال رجل إن في الحكمة مكتوبا أن منه وقارا ، وذكر الحديث ، وقال في آخره : وهذا لفظ أمية . وقد رواه قتادة عن أبي السوار العدوي ، عن عمران بن حصين ، وفيه حديث بشير بن كعب ، ولم يسم أبو السوار في الرواية . وقد اختلف في اسمه ، فقيل : حسان بن حريث ، وقيل : غير ذلك ، والظاهر أنهما واحد . ورواه يزيد بن هارون ، عن أبي نعامة العدوي ، عن حميد بن هلال العدوي ، عن بشير بن كعب العدوي ، عن عمران بن حصين ، رواه الإمام أحمد بن حنبل عنه كذلك ، ولا نعلم أحدا ذكر بشير بن كعب في الإسناد غيره ، والله أعلم . وقد اتفق البخاري ، ومسلم على حديث قتادة ، عن أبي السوار العدوي ، عن عمران بن حصين فرواه البخاري ، عن آدم بن أبي إياس ، عن شعبة عنه ، ورواه مسلم ، عن أبي موسى ، وبندار عن غندر ، عن شعبة عنه ، وقد وقع لنا عاليا جدا من حديث روح بن عبادة ، عن أبي نعامة العدوي ، عن أبي السوار العدوي ، كأن أبا المكارم اللبان ، وأبا الحسن الجمال شيخي شيخينا حدثا به عن مسلم ، ولله الحمد .

1427

من اسمه حجر وحجير وحجين وحجية . 1134 - د : حجر بن حجر الكلاعي الحمصي . روى عن : العرباض بن سارية ( د ) . روى عنه : خالد بن معدان ( د ) . روى له أبو داود حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي الحراني ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي قال حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا ثور بن يزيد ، قال : حدثنا خالد بن معدان ، قال : حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي ، وحجر بن حجر قالا : أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ فسلمنا وقلنا : أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين ، فقال عرباض : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ذات يوم ، ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، فقال قائل : يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ فقال : أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة ، وإن عبدا حبشيا ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، رواه عن أحمد بن حنبل فوافقناه فيه بعلو ، وقد كتبناه في ترجمة عبد الرحمن بن عمرو السلمي أعلى من هذا بدرجة أخرى ولله الحمد .

1428

1137 - ت : حجر العدوي . عن علي بن أبي طالب ( ت ) ، في تعجيل صدقة العباس ، وعنه الحكم بن جحل ( ت ) ، قاله إسرائيل ، عن الحجاج بن دينار ، عن الحكم بن جحل . وقال إسماعيل بن زكريا ( د ت ق ) ، عن الحجاج بن دينار ، عن الحكم بن عتيبة ، عن حجية بن عدي ، عن علي . روى له الترمذي هذا الحديث الواحد ، وقال : لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل ، وحديث إسماعيل عندي أصح .

1429

1135 - ز د ت : حجر بن العنبس الحضرمي أبو العنبس ، ويقال : أبو السكن الكوفي أدرك الجاهلية . روى عن : علي بن أبي طالب ، ووائل بن حجر ( ز د ت ) . روى عنه : سلمة بن كهيل ( ز د ت ) ، وعلقمة بن مرثد ، والمغيرة بن أبي الحر ، وموسى بن قيس الحضرمي . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : شيخ كوفي ثقة مشهور . وقال أبو حاتم : كان شرب الدم في الجاهلية ، وشهد مع علي الجمل وصفين . وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة احتج به غير واحد من الأئمة . روى له البخاري في القراءة خلف الإمام ، وأبو داود ، والترمذي حديثا واحدا عن وائل بن حجر في الجهر بآمين .

1430

1136 - د س ق : حجر بن قيس الهمداني المدري اليماني ، ويقال له : الحجوري . روى عن : زيد بن ثابت ( د س ق ) ، وعبد الله بن عباس ، وعلي بن أبي طالب . روى عنه : شداد بن جابان ، وطاوس بن كيسان ( د س ق ) . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن طاوس ، عن حجر المدري ، عن زيد بن ثابت ، أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل العمرى للوارث ، قال مرة قضى بالعمرى رواه أبو داود ، عن النفيلي ، عن معقل بن عبيد الله ، عن عمرو بن دينار نحوه ، ورواه النسائي ، عن محمد بن المثنى ، ومحمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، عن سفيان به ، ومن طرق أخر ، ومن حديث قتادة ، عن عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن الحجوري ، عن ابن عباس ، ورواه ابن ماجه ، عن هشام بن عمار ، عن سفيان .

1431

1132 - د : حجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة . روى عن : أسيد بن أبي أسيد ( د ) ، عن امرأة من المبايعات كان فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه الحديث . روى عنه : أبو الأسود حميد بن الأسود ( د ) . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني . روى عن أسيد بن أبي أسيد وعن أبيه وإبراهيم بن عبد الله بن أبي حسين . روى عنه : أبو ضمرة والقعنبي ، وقال حدثنا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : سألت أحمد بن حنبل عن الحجاج بن صفوان فقال : ثقة سمعت أبي يقول : حجاج بن صفوان : صدوق كان القعنبي يثني عليه . فيحتمل أن يكون هذا والله أعلم .

1432

1112 - بخ 4 : حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي . روى عن : ثابت بن عبيد ( م ) ، وجبلة بن سحيم ( ت ق ) ، والحسن بن سعد ق ) ، والحكم بن عتيبة ( ت ق ) ، والحكم بن ميناء ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ( س ) ، ورياح بن عبيدة السلمي ( ت ق ) ، وزيد بن جبير الطائي ( ع ) ، وسليط بن عبد الله الطهوي ( ق ) ، وسماك بن حرب ( ت ) ، وعامر الشعبي حديثا واحدا ، وعبد الله بن عبد الله الرازي ( ق ) ، وأبي عمر عبد الله بن كيسان ( ق ) ، مولى أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر ( ت ق ) ، وأبي قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي ، وعبد الرحمن بن عابس بن ربيعة ( ق ) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( س ) ، وعبد الملك بن المغيرة الطائفي ( ت ) ، وأبي اليقظان عثمان بن عمير ، وعدي بن ثابت ( ق ) ، وعطاء بن أبي رباح ( ع ) ، وعطية العوفي ( ت ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( ق ) ، وعمرو بن شعيب ( ت س ق ) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( ت سي ) ، وعون بن أبي جحيفة ( ق ) ، والقاسم بن أبي بزة ( ت ق ) ، وقتادة بن دعامة ( د ) ، وقتادة بن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري ، ومحمد بن سليمان بن أبي حتمة ( ق ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي ( ت ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ق ) ، وقيل لم يسمع منه ، ومحمد بن المنكدر ( ت ) ، ومكحول الشامي ( 4 ) وقيل لم يسمع منه ، ومنصور بن المعتمر ( س ) ، والمنهال بن عمرو ( ت سي ) ، ونافع مولى ابن عمر ( ت ق ) ، والوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الدمشقي ( ت ) ، ويعلى بن عطاء ، ويعلى بن النعمان الكوفي ، وأبي مطر ( بخ ق سي ) ، وأبي المليح الهذلي ، وعن أم كلثوم ( د ) ، عن عائشة . روى عنه : إسماعيل بن عياش ( ق ) ، وأبو العلاء أيوب بن مسكين القصاب ( د ) ، وحفص بن غياث ( ت ق ) ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ( ت ق ) ، وزياد بن عبد الله البكائي ( ت ) ، وسفيان الثوري ، وسلمة بن الفضل الرازي الأبرش ، وشريك بن عبد الله النخعي ( ت ق ) ، وشعبة بن الحجاج ، والصباح بن محارب ( ق ) ، وعباد بن العوام ( ت ق ) ، وعبد الله بن الأجلح ، وعبد الله بن المبارك ( س ق ) ، وعبد الله بن نمير ( ت ق ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ( ت ق ) ، وعبد الرحيم بن سليمان ( ق ) ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ، وعبد القدوس بن بكر بن خنيس ، وعبد الواحد بن زياد ( بخ د ت ) ، وعمر بن علي المقدمي ( ع ) ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ( ت ) ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ( ق ) ، والقاسم بن نافع المدني ( ق ) ، وقيس بن سعد المكي ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن إسحاق بن يسار كذلك ، ومحمد بن جعفر غندر ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ( ت س ق ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( ق ) ، ومعتمر بن سليمان التيمي ( سي ) ، ومعمر بن سليمان الرقي ( س ق ) ، ومنصور بن المعتمر ، وهو من شيوخه ، والمنهال بن خليفة ( ت ق ) ، ونصر بن باب ، وهشيم بن بشير ( د ت ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( م س ) ، ويزيد بن هارون ( د ق ) ، وأبو بكر بن علي المقدمي والد محمد بن أبي بكر ( س ) ، وأبو خالد الأحمر ( ق ) ، وأبو شهاب الحناط . قال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة ، سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله يعني الحجاج بن أرطاة . وقال حفص بن غياث : قال لنا سفيان الثوري يوما : من تأتون ؟ قلنا : الحجاج بن أرطاة ، قال : عليكم به فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه . وقال حماد بن زيد : كان حجاج بن أرطاة أقهر عندنا لحديثه من سفيان الثوري . وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت الحجاج يخضب بالسواد . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان فقيها ، وكان أحد مفتي الكوفة ، وكان فيه تيه وكان يقول : أهلكني حب الشرف ، وولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث إلا أنه كان صاحب إرسال ، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه ، فإنما يعيب الناس منه التدليس ، وروى نحوا من ست مائة حديث ، قال : ويقال : إن سفيان أتاه يوما ليسمع منه فلما قام من عنده ، قال حجاج : يرى بني ثور أنا نحفل به إنا لا نبالي جاءنا أو لم يجئنا ، وكان حجاج تياها ، وكان قد ولي الشرط ويقال : عن حماد بن زيد قدم علينا حماد بن أبي سليمان وحجاج بن أرطاة ، فكان الزحام على حجاج أكثر منه على حماد ، وكان حجاج راوية عن عطاء سمع منه . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان من الحفاظ ، قيل : فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : صدوق ليس بالقوي يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : الحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج عمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط . وقال أبو زرعة : صدوق مدلس . وقال أبو حاتم : صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه - فإذا قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع - لا يحتج بحديثه لم يسمع من الزهري ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عكرمة . وقال هشيم ، قال لي حجاج بن أرطاة : صف لي الزهري ، فإني لم أره! . وقال عبد الله بن المبارك : كان الحجاج يدلس ، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، والعرزمي متروك لا نقر به . وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة فأتيناه فسلمنا عليه فما برحنا حتى يذاكرنا الحديث فقال في بعض ما يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين ، أو إحدى وثلاثين فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده مطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ يا أبا أرطاة ما تقول في كذا ؟ . وقال هشيم ، سمعت الحجاج يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة . وقال حفص بن غياث ، سمعت حجاجا يقول : ما خاصمت أحدا قط ، ولا جلست إلى قوم يختصمون . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمع من مكحول ، وفي بعض حديثه سمعت مكحولا . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مدلسا ، وكان حافظا للحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره ، وربما أخطأ في بعض الروايات فأما أن يتعمد الكذب فلا ، وهو ممن يكتب حديثه . وقال يعقوب بن شيبة : واهي الحديث ، في حديثه اضطراب كثير ، وهو صدوق ، وكان أحد الفقهاء . وقال أبو بكر الخطيب : الحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له . قال الهيثم بن عدي : مات بخراسان مع المهدي . وذكر خليفة بن خياط أنه مات بالري . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم مقرونا بغيره والباقون .

1433

1133 - د : حجاج الضرير عن عمرو بن عون ( د ) ، عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان حديث أيما امرأة سألت زوجها الطلاق . وعنه : أبو داود من رواية أبي سعيد ابن الأعرابي . هكذا وجدته في بعض النسخ ، وما أظنه إلا من زيادات أبي سعيد ابن الأعرابي عن حجاج الضرير فإنه قد روى عن حجاج الضرير في معجمه ، وأما أبو داود فلا نعلم له رواية عن حجاج هذا ، ولا وجدنا أحدا ذكره في شيوخه والله أعلم .

1434

من اسمه حجاج . 1111 - د س : حجاج بن إبراهيم الأزرق ، أبو إبراهيم ، ويقال : أبو محمد البغدادي ، سكن طرسوس ، ومصر . روى عن : إسماعيل بن جعفر المدني ، وحبان بن علي العنزي ، وحديج بن معاوية الجعفي ، وحكيم بن نافع ، وحماد بن زيد ، وخالد بن عبد الله ، وداود بن الزبرقان ، وروح بن مسافر ، وسفيان بن عيينة ، وصالح بن عمر الواسطي ، وعبد الله بن وهب المصري ( د س ) ، وأبي شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي ، وعتاب بن بشير ، وعيسى بن يونس ، والفرج بن فضالة ، ومبارك بن سعيد بن مسروق الثوري ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، ومعتمر بن سليمان ، وهارون أبي الطيب ، وهشيم بن بشير ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة . روى عنه : إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، والحسن بن سليمان الفزاري العسكري قبيطة ، والربيع بن سليمان المرادي ( س ) ، وصالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث المصري ، وعباس بن أحمد بن الأزهر اليمامي المستملي ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي ، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن أبي خالد الصومعي ، وأبو الكردوس محمد بن عمرو بن تمام البصري ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، والمقدام بن داود الرعيني ، وموسى بن سهل الرملي ( د ) ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي . قال أبو حاتم : ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : هو من الأبناء سكن مصر : ثقة صاحب سنة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان راويا لابن وهب : قال أبو سعيد بن يونس قدم مصر وحدث بها ، وكان رجلا صالحا : ثقة قال ، وقال لي محمد بن موسى الحضرمي هو من أهل خراسان ، أقام ببغداد ، وقدم إلى مصر ، ولم يكن له إلى الرجوع طريق ، وتوفي بمصر . وذكر أبو يزيد القراطيسي أنه خرج عن مصر إلى الثغر فمات هناك ، وكان خروجه سنة ثلاث عشرة ومائتين . وذكر أبو بكر الخطيب : أنه مات بعد ذلك بزمان طويل . روى له أبو داود ، والنسائي .

1435

1113 - ق : حجاج بن تميم الجزري ، ويقال : الواسطي . روى عن : ميمون بن مهران ( ق ) . روى عنه : جبارة بن المغلس ( ق ) ، وسويد بن سعيد ، وعمران بن زيد الثعلبي ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويوسف بن عدي . قال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو الفتح الأزدي : ضعيف . وقال أبو جعفر العقيلي : روى عن ميمون بن مهران أحاديث لا يتابع على شيء منها . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كبير رواية ، ورواياته ليست بالمستقيمة . روى له ابن ماجه حديثين ، وقع لنا أحدهما موافقة . بعلو أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثقفي كتابة من أصبهان ، قال : أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم ، قال : أخبرنا أبو محمد بن حيان المعروف بأبي الشيخ ، قال : أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا جبارة ، قال : حدثنا حجاج بن تميم ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ، أن عبدا من رقيق الخمس سرق من الخمس فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقطعه ، وقال مال الله سرق بعضه بعضا . رواه عن جبارة . والحديث الآخر بهذا الإسناد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى .

1436

1130 - ت : حجاج بن نصير الفساطيطي القيسي ، أبو محمد البصري روى عن : إسماعيل بن عياش ، وإياس بن أبي تميمة ، والبراء بن عبد الله الغنوي ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وحفص بن جميع ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وزياد بن أبي حسان النبطي ، والسكن بن المغيرة ، وسويد بن الخطاب القريعي ، وأبي طلحة شداد بن سعيد الراسبي ، وشعبة بن حجاج ، وعباد بن كثير ، وعبد الله بن القاسم الكليبي ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد القدوس بن حبيب الشامي ، وعثمان بن عبد الرحمن الزهري الوقاصي ، وعلي بن المبارك ، وأبي هاشم عمار بن عمارة الزعفراني ، وعيسى بن ميمون الواسطي ، وفطر بن خليفة ، وقرة بن خالد السدوسي ، ومالك بن مغول ، ومبارك بن فضالة ، ومحمد بن ذكوان الجهضمي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن المحبر ، ومعارك بن عباد ( ت ) ، والمنذر بن زياد البصري ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، وهلال بن عبد الرحمن الحنفي ، وورقاء بن عمر اليشكري ، ووهب بن جرير بن حازم ، واليمان بن المغيرة ، وأبي بكر الهذلي ، وأبي عبيدة الناجي . روى عنه : إبراهيم بن راشد الأدمي ، وإبراهيم بن صالح الشيرازي ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وأحمد بن إسحاق الأهوازي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ( ت ) ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وأحمد بن سنان القطان الواسطي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، والحسن بن معدان ، والحسين بن بحر البيروذي ، والحسين بن علي بن مهران ، والحسين بن عيسى البسطامي ، وحماد بن الحسن بن عنبسة الوراق ، وحميد بن زنجويه النسائي ، وخشيش بن أصرم النسائي ، وسعيد بن مسعود المروزي ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن الصباح العطار ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعقبة بن مكرم العمي ، وعلي بن أحمد الجواربي الواسطي ، وعلي بن حرب الموصلي ، وعمر بن شبة النميري ، والفضل بن سهل الأعرج ، والقاسم بن الفضل بن بزيع ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، وأبو عبد الله محمد بن عيسى ، ومحمد بن مرزوق البصري ، ومحمد بن معمر البحراني ، ومحمد بن الوليد البسري ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومعمر بن سهل الأهوازي ، وهارون بن سفيان المستملي ، ويحيى بن أبي الخصيب الرازي ، ويزيد بن محمد بن حماد العقيلي ، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة . قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال يعقوب بن شيبة ، سألت يحيى بن معين عنه فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة كان لا بأس به . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة . وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه . وقال البخاري : يتكلمون فيه ، وقال في موضع آخر : سكتوا عنه . وقال النسائي : ضعيف ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يخطئ ويهم وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن شعبة عن ابن المبارك عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إذا حاضت إحدانا أن تتزر ، ثم يباشرها ، قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة حدثنا شعبة بالمبارك الموضع الذي بقرب من واسط ، فلقن عنه المبارك فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصورا من الإسناد لما طال عليه ، وقال في حديثه ، عن شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة ، قال لنا ابن صاعد : وليس هذا من حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله ، وقال في حديثه ، عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا ينفع مع الشرك شيء كذلك لا يضر مع الإيمان شيء ، لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد ، ولحجاج بن نصير أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين . وقال البخاري ، وأبو حاتم بن حبان : مات سنة ثلاث عشرة ، أو أربع عشرة ومائتين . روى له الترمذي حديثا واحدا ، قد ذكرناه في ترجمة معارك بن عباد .

1437

1114 - د ت س : حجاج بن حجاج بن مالك الأشجعي حجازي . روى عن : أبيه حجاج بن مالك الأسلمي ( د ت س ) ، وله صحبة ، وأبي هريرة ( س ) . روى عنه : عبد الله بن الزبير على خلاف فيه ، وعروة بن الزبير ( د ت س ) . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي حديثا واحدا يأتي في ترجمة أبيه إن شاء الله . ولهم شيخ آخر يقال له :

1438

1129 - خت : حجاج بن أبي منيع ، وهو حجاج بن يوسف بن أبي منيع ، واسمه عبيد الله بن أبي زياد الرصافي أبو محمد مولى بني أمية ، وقيل : حجاج بن أبي منيع ، واسم أبي منيع يوسف بن عبيد الله بن أبي زياد . روى عن : جده عبيد الله بن أبي زياد الرصافي ( خت ) ، عن الزهري نسخة كبيرة ، وعن موسى بن أعين . روى عنه : أحمد بن زياد الحذاء ، وأبو جعفر أحمد بن مهدي بن رستم الأصبهاني ، وأبو بكر أحمد بن هاشم الأنطاكي الأشل ، وإسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي ، وأيوب بن محمد الوزان ، والحسين بن الحسن المروزي ، وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي ، وعمرو بن محمد الناقد ، ومحمد بن أسد الخشني الإسفراييني ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث الدمشقي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وهلال بن العلاء الرقي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال هلال بن العلاء : كان لزم حلب في آخر عمره ، وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الخامسة من أهل الجزيرة . وقال الحسين بن محمد بن عبد الله بن عبادة الواسطي : سمعت هلال بن العلاء يقول : كان حجاج بن أبي منيع من أعلم الناس بالفرس من ناصيته إلى حافره ، وأعلم الناس بالبعير من سنامه إلى خفه ، وكان مع بني هشام في الكتاب وهو شيخ : ثقة . وقال محمد بن يحيى الذهلي في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد الرصافي : لم أعلم له رواية غير ابن ابنه ، يقال له : حجاج بن أبي منيع أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري فنظرت فيها فوجدتها صحاحا فلم أكتب منها إلا يسيرا . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . قال البخاري في الطلاق عقيب حديث الأوزاعي : عن الزهري عن عروة عن عائشة في قصة ابنة الجون ، ورواه حجاج بن أبي منيع عن جده عن الزهري أن عروة أخبره أن عائشة قالت

1439

1115 – حجاج بن حجاج الأسلمي ، وكان إمامهم . يروي عن أبيه ، وكان أبوه قد حج مع النبي صلى الله عليه وسلم . ويروي عنه شعبة بن الحجاج . وهو متأخر عن الذي قبله . ذكرناه للتمييز بينهما .

1440

1128 - ع : حجاج بن المنهال الأنماطي ، أبو محمد السلمي ، وقيل : البرساني مولاهم البصري . روى عن : جرير بن حازم ( خ فق ) ، وجويرية بن أسماء ( خ ) ، وحماد بن زيد ( خ ) ، وحماد بن سلمة ( خت ع ) ، وداود بن أبي الفرات ( س ) ، وربيعة بن كلثوم ( س ) ، وسفيان بن عيينة ( خ ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ س ) ، وعبد الله بن عمر النميري ( خ ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( خ ) ، وقرة بن خالد السدوسي ، ومبارك بن فضالة ، ومحمد بن درهم ، ومعتمر بن سليمان ( س ) ، وهمام بن يحيى ( خ 4 ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ( خ ) ، وأبي عقيل يحيى بن المتوكل ، ويزيد بن إبراهيم التستري ( ق ) . روى عنه : البخاري ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( س ) ، وأحمد بن الحسن بن خراش ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وإسحاق بن إبراهيم شاذان الفارسي ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( ت ) ، وإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي ، والحسن بن علي الخلال ( د ت ) ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( م ) ، وعبد الله بن الهيثم العبدي ( س ) ، وابنه عبد الرحمن بن حجاج بن المنهال ، وأبو بكر عبد القدوس بن محمد الحبحابي العطار ( ق ) ، وعبد بن حميد ( ت ) ، وابنه عبيد الله بن حجاج بن المنهال ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، والفضل بن العباس الحلبي ( عس ) ، ومحمد بن بشار بندار ( د ت س ) ، ومحمد بن داود بن صبيح ( قد ) ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ( س ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( د س ق ) ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن يحيى بن أبي حزم القطعي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وهلال بن العلاء الرقي ( س ) ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، ويوسف بن موسى القطان . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ما أرى به بأسا . وقال أبو حاتم : ثقة فاضل . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة رجل صالح ، وكان سمسارا يأخذ من كل دينار حبة ، فجاء خراساني موسر من أصحاب الحديث فاشترى له أنماطا فأعطاه ثلاثين دينارا ، فقال له ما هذه ؟ قال له : سمسرتك خذها قال دنانيرك أهون علينا من هذا التراب ، هات من كل دينار حبة فأخذ دينارا وكسرا . وقال النسائي : ثقة ، وقال خلف بن محمد كردوس الواسطي : توفي سنة ست عشرة ومائتين ، وكان صاحب سنة يظهرها . وقال محمد بن سعد ، والبخاري : توفي في شوال سنة سبع عشرة ومائتين ، زاد محمد بن سعد ، وكان ثقة كثير الحديث . روى له الجماعة .

1441

1116 - خ م د س ق : حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول . روى عن : أنس بن سيرين ( خت س ) ، وأيوب بن موسى ( س ) ، وسلمة بن جنادة ( س ) ، وأبي قزعة سويد بن حجير الباهلي ( س ) ، وعبد الأعلى بن عبد ربه ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وعسل بن سفيان ( د ) ، والفرزدق الشاعر ، وقتادة بن دعامة ( خ م د س ق ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( س ) ، والوليد بن زروان ، ويونس بن عبيد ( س ) . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ( خ م د س ) ، وهو أروى الناس عنه له عنه نسخة كبيرة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وهو من أقرانه ، وعمر بن عامر السلمي ، وقزعة بن سويد بن حجير الباهلي ، ومحمد بن جحادة ( س ) ، ويزيد بن زريع ( س ق ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة من الثقات صدوق ، أروى الناس عنه إبراهيم بن طهمان . وقال أبو بكر بن خزيمة : هو أحد حفاظ أصحاب قتادة ، قال يزيد بن زريع : مات في الطاعون ، وقال غيره : كان الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة . روى له الجماعة سوى الترمذي . قال الحافظ أبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري في كتاب إيضاح الإشكال : حجاج بن حجاج ، عن قتادة روى عنه إبراهيم بن طهمان نسخة كبيرة ، وهو حجاج الأسود الذي روى عنه جعفر بن سليمان ، وهو حجاج الباهلي ، وهو حجاج الأحول الذي روى عنه يزيد بن زريع ، وهو حجاج القسملي ، زق العسل . هكذا زعم أن هذه التراجم كلها لرجل واحد . وذكر غير واحد أن حجاج بن حجاج الباهلي الأحول غير حجاج الأسود القسملي زق العسل ، فممن فرق بينهما عبد الرحمن بن أبي حاتم فذكر الأحول في ترجمة نحو ما تقدم ، وقال بعده : حجاج الأسود ، وهو ابن أبي زياد من القسامل ، ويقال له : زق العسل . روى عن : معاوية بن قرة ، وأبي الصديق ، وأبي نضرة ، وشهر بن حوشب . روى عنه : حماد بن سلمة ، وجعفر بن سليمان ، وعيسى بن يونس ، وروح بن عبادة سمعت أبي يقول ذلك . وذكر غيره في الرواية عنه عبيد الله بن شميط بن عجلان ، ومستلم بن سعيد . وحكى عن أبيه قال : حجاج الأسود هذا من العباد يكتب كلامه ، وقال أيضا : صالح الحديث ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : حجاج الأسود القسملي رجل صالح ، حدث عنه حماد بن سلمة ما أرى به بأسا قال عبد الله : وسألت يحيى بن معين عن حجاج الأسود؟ فقال : ثقة حدث عنه حماد بن سلمة ، وهو بصري : ثقة .

1442

1127 - ع : حجاج بن محمد المصيصي أبو محمد الأعور مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور ، ترمذي الأصل ، سكن بغداد ، ثم تحول إلى المصيصة . روى عن : إسرائيل بن يونس ( سي ) ، وحريز بن عثمان الرحبي ( د س ) ، وحمزة بن حبيب الزيات القارئ ( س ) ، وأبي خيثمة زهير بن معاوية ، وشريك بن عبد الله النخعي ( س ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ س ) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ( د ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( ع ) ، وعثمان بن عطاء الخرساني ( خد فق ) وعمر بن ذر الهمداني ( س ) ، وفرج بن فضالة ( د ) ، والليث بن سعد ( س ) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ( قد ) ومحمد بن عبد الله الشعيثي ( س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( مق س ) ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، ويونس بن أبي إسحاق ( 4 ) . روى عنه : إبراهيم بن الحسن المقسمي ( د س ) ، وإبراهيم بن دينار البغدادي ( م ) ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ( د ) ، وأبو عبيدة أحمد بن جواس ، وابنه أحمد بن حجاج بن محمد المصيصي ، وأحمد بن الخليل البزاز ( س ) ، وأبو عبيدة أحمد بن عبد الله بن أبي السفر ( ت ق ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( د ) ، وأحمد بن منصور الرمادي ( ق ) ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ( مد ) وأيوب بن محمد الوزان ( س ) ، وحاجب بن سليمان المنبجي ( س ) ، وحجاج بن يوسف الشاعر ( م ) ، والحسن بن إسماعيل بن سليمان بن مجالد المجالدي ( س ) ، والحسن بن الربيع البجلي ( فق ) والحسن بن الصباح البزار ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ( خ ت س ) ، وأبو علويه الحسن بن منصور الشطوي ( خ ) ، والحسين بن بشر الطرسوسي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وزيد بن إسماعيل الصائغ ، وسريج بن يونس ( م ) ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وهو من أقرانه ومات قبله ، وسنيد بن داود ، وصدقة بن الفضل ( خ ) ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن محمد بن تميم المصيصي ( س ) ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد الفضيلي ( د ) ، وعبد الرحمن بن خالد القطان ( د س ) ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ( د س ) ، وأبو بشر عبد الملك بن مروان الرقي ، وعبد الوهاب بن الحكم الوراق ( س ) ، وعلي بن سهل الرملي ( د سي ) ، وعلي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي ( خ ) ، وعيسى بن يونس الطرسوسي ( مد ) والفضل بن يعقوب الرخامي ( خ ) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والقاسم بن عيسى الواسطي ( مد ) وقتيبة ابن سعيد ( خ س ) ، ومجاهد بن موسى ( س ) ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، ومحمد بن إسماعيل بن علية ( س ) ، ومحمد بن حاتم السمين ( م ) ، ومحمد بن سليمان الأنباري ( د ) ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز صاعقة ( خ ) ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( د ) ، ومحمد بن الفرج الأزرق ، ومحمد بن مقاتل المروزي ( خ ) ، ومحمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ( ت ق ) ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي ، ومخلد بن مالك الرازي الجمال ( بخ ) ، ومطر بن الفضل ( بخ ) ، ونصير بن الفرج ( س ) ، وهارون بن عباد الأزدي ( مد ) وهارون بن عبد الله الحمال ( م س ق ) ، وهلال بن العلاء الرقي ( س ) ، وأبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد ( م ) ، ويحيى بن معين ( خ مق د س ) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) ، ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي ( س ) ، وأبو بكر بن أبي النضر ( ت ) . قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ما كان أضبطه ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع أمره جدا ، فقلت له : كان صاحب عربية؟ قال : نعم ، وقال أيضا سمعت أبا عبد الله ذكر حجاج بن محمد فقال : كان مرة يقول : حدثنا ابن جريج وإنما قرأ على ابن جريج ، ثم ترك ذلك فكان يقول : قال ابن جريج ، وكان صحيح الأخذ ، قال أبو عبد الله : الكتب كلها قرأها على ابن جريج إلا كتاب التفسير فإنه سمعه إملاء من ابن جريج ، ولم يكن مع ابن جريج كتاب التفسير فأملى عليه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل : سئل أبي أيما أثبت عندك حجاج الأعور ، أو الأسود بن عامر؟ فقال : حجاج . وقال أبو داود : خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث . وقال الحسن بن محمد الزعفراني : سئل يحيى بن معين ، أيما أحب إليك حجاج بن محمد أو أبو عاصم؟ فقال : حجاج . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال : كان أثبتهم في ابن جريج . وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة . وقال أبو مسلم المستملي خرج حجاج الأعور من بغداد إلى الثغر في سنة تسعين ومائة ، قال وسألته فقلت هذا التفسير سمعته من ابن جريج؟ فقال : سمعت التفسير من ابن جريج وهذه الأحاديث الطوال وكل شيء قلت حدثنا ابن جريج فقد سمعته . وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري سمعت أبا إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي الخشك ، قال حجاج بن محمد نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان ! . وقال محمد بن سعد : لم يزل ببغداد ، ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنين ، ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة ست ومائتين ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد . وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أخبرني صديق لي قال لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا قال فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة عن عبد الله فقال له رجل يا أبا زكريا علي بن عاصم حدث عن ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله عبتم عليه ، وهذا حدث عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟ قال فقال لابنه : قد قلت لك . وقال البخاري ، قال أحمد : مات سنة ست ومائتين روى له الجماعة .

1443

1117 - مد : حجاج بن حسان القيسي البصري . روى عن : أنس بن مالك ، وصخر بن عبد الله بن بريدة ، وأبي سفيان طلحة بن نافع ، وعبد الله بن بريدة ، وعكرمة مولى ابن عباس ، ومقاتل بن حيان ( مد ) ، وأبي مجلز لاحق بن حميد ، وأبي محمد الحنفي ، وأخته المغيرة بنت حسان . روى عنه : روح بن عبادة ، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن هارون ( مد ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس ، وقال مرة : ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . روى له أبو داود في الترجل من السنن حديثا واحدا في كراهة الدواء للصبيان ، وفي المراسيل حديثا واحدا ، عن مقاتل بن حيان رفعه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم إن جاء رجل فلم يجد أحدا فليختلج رجلا من الصف فليقم معه فما أعظم أجر المختلج .

1444

1126 - د ت س : حجاج بن مالك الأسلمي ، والد حجاج بن حجاج له صحبة ، وهو حجاج بن مالك بن عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ت س ) ، حديثا . روى عنه : ابنه حجاج بن حجاج الأسلمي ( د ت س ) . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى ، وابن نمير ، قالا : حدثنا هشام قال : أخبرني أبي عن حجاج بن حجاج ، عن أبيه قال ابن نمير رجل من أسلم : قال قلت يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ قال : غرة عبد أو أمة . رواه النسائي ، عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن سعيد به فوقع لنا بدلا عاليا ، ورواه أبو داود من رواية أبي معاوية الضرير ، وعبد الله بن إدريس ، عن هشام بن عروة ، ورواه الترمذي من رواية حاتم بن إسماعيل عن هشام ، وقال : صحيح .

1445

1118 - د ت سي ق : حجاج بن دينار الأشجعي ، وقيل : السلمي مولاهم الواسطي . روى عن : أبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، والحكم بن حجل ( ت ) ، والحكم بن عتيبة ( د ت عس ق ) ، وشعيب بن خالد ، وعاصم الأحول ، ومحمد بن ذكوان ( ق ) ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومعاوية بن قرة ، ومنصور بن المعتمر ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة ( ت فق ) ، وأبي معشر التميمي ، وأبي هاشم الرماني . روى عنه : أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب ، وإسرائيل بن يونس ( ت ) ، وإسماعيل بن زكريا ( د ت عس ق ) ، وأبو علي الحسين بن عيسى الرافقي ، وشعبة بن الحجاج ، وشعيب بن ميمون ، وشهاب بن خراش ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ، وهو من أقرانه ، وعبدة بن سليمان ( د ) ، وعيسى بن يونس ( س ) ، ومحمد بن بشر العبدي ( ت ق ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( ق ) ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، ومروان بن سالم ، ويعلى بن عبيد ( ت ق ) . قال أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطالقاني ، عن عبد الله بن المبارك : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : صدوق ليس به بأس . وقال أبو خيثمة زهير بن حرب ، ويعقوب بن شيبة ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة . وقال أبو زرعة : صالح صدوق ، مستقيم ، الحديث لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال الترمذي : ثقة مقارب الحديث . ذكره مسلم في مقدمة كتابه وروى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، في اليوم والليلة ، وفي مسند علي ، وابن ماجه .

1446

1125 - د س : حجاج بن فرافصة الباهلي البصري العابد . روى عن : أيوب السختياني ، وداود الوراق ، وعبد الله بن راشد مولى عثمان ، وعطاء بن أبي رباح ، وعقيل بن خالد الأيلي ( سي ) ، ومحمد بن سيرين ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ( س ) ، ويحيى بن أبي كثير ، وقيل : عن رجل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ( د ) ، وعن يزيد الرقاشي ، وأبي عمران الجوني ( س ) ، وأبي معشر التميمي . روى عنه : إبراهيم بن إسماعيل الصائغ ( سي ) ، وإبراهيم بن طهمان ، والأغلب بن تميم ، والحارث بن عبيد ، والحسن بن حبيب بن ندبة ، وحفص بن عمر الأبار قاضي حلب ، وسفيان الثوري ( د س ) ، والصباح بن سهل البصري ، وعبد الله بن شوذب ، وعلي بن بكار المصيصي ، وعمرو بن منصور المشرقي ، وعمرو بن الوليد الأغصف ، ومحمد بن عبد الله بن علاثة ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، ومحمد بن مطرف ، ومعتمر بن سليمان ، ويوسف بن يعقوب الضبعي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن أبي الحسن المدائني : الحجاج بن فرافصة مولى لرجل من باهلة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لا بأس به . وقال أبو زرعة ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : شيخ صالح متعبد . وقال عبد الله بن المبارك أخبرنا محمد بن مطرف ، عن الحجاج بن فرافصة ، قال : بلغنا في بعض الكتب من عمل بغير مشورة فذلك باطل يتعنى ، ومن لم ينتصر من ظالمه بيد ولا بلسان ولا حقد ، فذلك علمه بيقين ، ومن استغفر لظالمه فقد هزم الشيطان . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري بدمشق وأمة الحق شامية بنت الحسن ابن البكري بمصر ، قالا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، قال : أخبرنا ابن المبارك فذكره . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، حدثنا الوليد بن شجاع ، قال : حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب قال : كان الحجاج بن فرافصة يجلس عند أصحاب الأكفان في السوق ، فإذا جاء إنسان يشتري كفنا يسأله أين منزله وأين حيه ، فيأتي الجبان . وقال أبو بكر المقرئ : حدثنا أبو القاسم ابن بنت منيع ، قال حدثني الوليد بن شجاع ، قال : حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب قال : رأيت الحجاج بن فرافصة واقفا بالسوق عند أصحاب الفاكهة ، فقلت ما تصنع ها هنا؟ قال أنظر : إلى هذه المقطوعة الممنوعة . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العسقلاني قالا : أنبأنا أبو القاسم عبد الواحد بن أبي المطهر الصيدلاني ، وأبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثقفي كتابة من أصبهان ، قالا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن محمود الثقفي ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ فذكره . روى له أبو داود حديثا ، والنسائي .

1447

1131 - م د : حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي ، أبو محمد بن أبي يعقوب البغدادي ، المعروف بابن الشاعر ، كان أبوه شاعرا صحب أبا نواس ، وأخذ عنه ، وكان يلقب لقوة وكان منشؤه بالكوفة ، وأما ابنه حجاج هذا فبغدادي المولد والمنشأ . روى عن : إبراهيم بن خالد الصنعاني ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ( مق ) وأبي الجواب الأحوص بن جواب ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وحجاج بن محمد المصيصي ( م ) ، وحجين بن المثنى ( د ) ، والحسن بن موسى بن موسى الأشيب ( م ) ، وروح بن عبادة ( م ) ، وزفر بن قرة بن خالد السدوسي ، وزكريا بن عدي ( م ) ، وأبي زيد سعيد بن الربيع الهروي ( م ) ، وسليمان بن حرب ( م ) ، وسهل بن حماد أبي عتاب الدلال ( م ) ، وشبابة بن سوار ( م ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( م ) ، وعبد الرحمن بن غزوان ، المعروف بقراد أبي نوح ، وعبد الرزاق بن همام ( م ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( م د ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ، وأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ( م ) ، وعبيد الله بن موسى ( م ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( م ) ، وعفان بن مسلم ( م ) ، وعلي بن حفص المدائني ، وعمرو بن عون الواسطي ( م ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ( م ) ، ومحاضر بن المورع ( م ) ، ومحمد بن جعفر المدائني ( م ) ، وأبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي عارم ( م ) ، ومسلم بن إبراهيم ( م ) ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ( د ) ، ومعلى بن أسد العمي ( م ) ، ومعلى بن منصور الرازي ( د ) ، وأبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ( م ) ، وموسى بن داود ( د ) ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ( م ) ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( م د ) ، ويحيى بن إسماعيل الواسطي ، وأبي غسان يحيى بن كثير العنبري ( م ) ، ويزيد بن أبي حكيم العدني ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ( م د ) ، ويونس بن محمد المؤدب ( م ) ، وأبي أحمد الزبيري ( م ) ، وأبي داود الطيالسي ( م ) ، وأبي عامر العقدي ( م ) ، وأبي معمر المنقري المقعد ( م ) ، وأبي الوليد الطيالسي ( م ) . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وإسحاق بن حكيم ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وهو آخر من روى عنه والحسين بن محمد بن حاتم ، المعروف بعبيد العجل ، وصالح بن محمد البغدادي جزرة ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وهو من أقرانه ، وموسى بن هارون الحافظ . قال أبو حاتم : صدوق . وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم : ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث . وقال أبو داود : خير من مائة مثل الرمادي . وقال النسائي : ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان صاحب حديث يتعسر . وقال صالح بن محمد الحافظ : سمعت حجاج بن الشاعر يقول : جمعت لي أمي مائة رغيف فجعلته في جراب ، وانحدرت إلى شبابة بالمدائن ، فأقمت ببابه مائة يوم كل يوم أجيء برغيف أغمسه في دجلة وآكله ، فلما نفد خرجت . أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب الشيباني ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، قال حدثني الأزهري ، قال : أخبرنا أبو سعد الإدريسي ، قال : حدثنا أحمد بن أحيد البخاري ، قال : حدثنا صالح بن محمد فذكره . قال أبو الحسين عبد الباقي بن قانع : مات في رجب سنة تسع وخمسين ومائتين .

1448

1124 - 4 : حجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري المازني المدني له صحبة ، وهو عم ضمرة بن سعيد المازني . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) من كسر أو عرج ، فقد حل وعليه حجة أخرى . روى عنه : ابن أخيه ضمرة بن سعيد المازني ، وعبد الله بن رافع ( د ت ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( 4 ) ، وقيل : عن عكرمة ( د ت ق ) ، عن عبد الله بن رافع عنه ، وكثير بن العباس . روى له الأربعة هذا الحديث الواحد . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا حجاج يعني الصواف ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة ، عن الحجاج بن عمرو الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كسر أو عرج فقد حل ، وعليه حجة أخرى ، قال فذكرت ذلك لابن عباس ، وأبي هريرة فقالا : صدق . رواه أبو داود عن مسدد ، ورواه النسائي عن شعيب بن يوسف ، ومحمد بن المثنى ، ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، كلهم عن يحيى بن سعيد به فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه الترمذي عن إسحاق بن منصور عن روح بن عبادة ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري عن حجاج الصواف به ، وقال : حسن ، قال : وروى معمر ، ومعاوية بن سلام ( د ت ق ) ، عن يحيى ، عن عكرمة ، عن عبد الله بن رافع ، عن الحجاج ، وسمعت محمدا يقول : رواية معمر ومعاوية أصح . وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش البغدادي كتابة منها سنة ست وتسعين وخمس مائة ، قال : أخبرنا الشريف الخطيب أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز ابن المهدي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين ، قال : أخبرنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري ، قال : حدثنا محمد بن سليمان الباغندي ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : حدثنا حجاج الصواف ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة ، قال حدثني حجاج بن عمرو الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كسر أو عرج فقد حل ، وعليه الحج من قابل . فكأن شيخ شيخنا في هذه الرواية حدث به عن أصحابهم ، ولله الحمد .

1449

1119 - م د س ق : حجاج بن أبي زينب السلمي أبو يوسف الصيقل الواسطي . روى عن : أبي سفيان طلحة بن نافع ( م س ) ، وطلحة البصري مولى عبد الله بن الزبير ، وأبي عثمان النهدي ( د س ق ) . روى عنه : عبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن الحسن المزني الواسطي ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، وهشيم بن بشير ( د س ق ) ، ويزيد بن هارون ( م س فق ) ، ويونس بن بكير . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أخشى أن يكون ضعيف الحديث . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال الحسن بن شجاع البلخي ، سألت علي ابن المديني ، عن الحجاج بن أبي زينب؟ فقال : شيخ من أهل واسط ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به فيما يرويه . روى له مسلم حديثا واحدا ، وأبو داود كذلك ، والنسائي ، وابن ماجه ، وقد وقع لنا حديث مسلم موافقه بعلو . أخبرنا به أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسي ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني كتابة من أصبهان ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا الحجاج بن أبي زينب ، عن أبي سفيان طلحة بن نافع ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الإدام الخل . رواه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة به ، ورواه النسائي ، عن أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن يزيد بن هارون به .

1450

1123 - ع : حجاج بن أبي عثمان الصواف أبو الصلت ، ويقال : أبو عثمان الكندي مولاهم البصري ، واسم أبي عثمان ميسرة ، وقيل : سالم . روى عن : أرطاة بن أبي أرطاة ، والحسن البصري ، وحميد بن هلال ( سي ) ، وحنان الأسدي ( مدت ) ، ومعاوية بن قرة المزني ، والنضر بن معبد ، ويحيى بن أبي كثير ( م 4 ) ، وأبي رجاء الجرمي ، مولى أبي قلابة ( خ م د س ) ، وأبي الزبير المكي ( م د ت س ) ، وأبي سنان . روى عنه : إسماعيل بن علية ، وبشر بن المفضل ( س ) ، وحماد بن زيد ( خ م د ) ، وحماد بن سلمة ، وأبو الأسود حميد بن الأسود ( بخ ) ، وروح بن عبادة ( ت ) ، وسفيان بن حبيب ( ت س ) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( ت ) ، وأبو زهير عبد الرحمن بن مغراء ، وعبد الرحمن بن المختار ، ومحمد بن بشر العبدي ( م ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( ت ) ، ومحمد بن أبي عدي ( م د س ق ) ، وهشيم بن بشير ( س ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويحيى بن سعيد القطان ( م د س ق ) ، ويزيد بن زريع ( م مد ت س ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . قال البخاري : قال يحيى القطان : هو فطن صحيح كيس . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، وإسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والترمذي ، والنسائي : ثقة ، زاد أحمد شيخ ، وزاد الترمذي حافظ . قال خليفة بن خياط : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة . روى له الجماعة .

1451

1120 - د : حجاج بن شداد الصنعاني يعد في المصريين . روى عن : أبي صالح سعيد بن عبد الرحمن الغفاري ( د ) . روى عنه : حيوة بن شريح ، وعبد الله بن لهيعة ( د ) ، ويحيى بن أزهر ( د ) ، المصريون . روى له أبو داود حديثا واحدا ، عن أبي صالح الغفاري ، عن علي في الصلاة ببابل .

1452

1122 - دق : حجاج بن عبيد ، ويقال : ابن أبي عبد الله ، ويقال : ابن يسار ، عن إبراهيم بن إسماعيل ( دق ) ، عن أبي هريرة حديث أيعجز أحدكم أن يتقدم أو يتأخر في الصلاة . وعنه ليث بن أبي سليم ( دق ) . قال أبو حاتم : مجهول . وقال البخاري : لم يصح إسناده . وفي إسناد حديثه اختلاف قد ذكرنا بعضه في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل . روى له أبو داود ، وابن ماجه هذا الحديث الواحد .

1453

1121 - س : حجاج بن عاصم المحاربي الكوفي ، قاضيها في زمن أبي بردة بن أبي موسى ، وغيلان بن جامع . روى عن : أبي الأسود المحاربي ( س ) . روى عنه : شعبة بن الحجاج ( س ) . قال أبو حاتم : شيخ . روى له النسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله سمويه ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، قال : حدثنا غندر ، عن شعبة ، عن الحجاج ، عن عاصم ، عن أبي الأسود ، عن عمرو بن حريث قال : كان زنج يلعبون بالمدينة ، فوضعت عائشة حنكها على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت تنظر إليهم . رواه عن محمد بن المثنى عن غندر .

1454

1110 - ق : حبيش بن مبشر بن أحمد بن محمد الثقفي ، أبو عبد الله الفقيه الطوسي ، نزيل بغداد ، وهو أخو جعفر بن مبشر المتكلم . روى عن : عبد الله بن بكر السهمي ، وعلي ابن المديني ، وغسان بن المفضل الغلابي ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويحيى بن معين ، ويزيد بن هارون ، ويونس بن محمد المؤدب ( ق ) . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ، وإسحاق بن إبراهيم البستي القاضي ، وإسحاق بن بنان الأنماطي ، وجعفر بن أحمد بن سالم ، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي ، والحسين بن عبيد الله بن الخصيب الأبزاري ، وعلي بن سهل بن المغيرة البزاز ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن أسد الهروي ، ومحمد بن جعفر بن سام ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن مخلد الدوري الخصيب ، ويحيى بن محمد بن صاعد . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال الدارقطني : كان من الثقات . وقال أبو بكر الخطيب : كان فاضلا يعد من عقلاء البغداديين ، مات في يوم السبت لتسع خلون من رمضان سنة ثمان وخمسين ومائتين وقد وقع لنا حديثه موافقة بعلو . أخبرنا به أبو الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم بن علان ، وأبو العز يوسف بن يعقوب ابن المجاور ، وأبو العباس أحمد بن أبي بكر بن سليمان الواعظ ، قالوا : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي ، قال : أخبرنا محمد بن مخلد العطار ، قال : حدثنا حبيش بن مبشر ، قال : حدثنا يونس بن محمد ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها وتزوجها .

1455

من اسمه حبيش . 1109 - د : حبيش بن شريح الحبشي ، أبو حفصة ، ويقال : أبو حفص الشامي . روى عن : الأشعث بن قيس ، وعبادة بن الصامت ( د ) ، ومعاوية بن أبي سفيان . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة ( د ) ، وعلي بن أبي حملة . قال ابن سميع : أبو حفصة الحبشي لهم دعوة في كندة فلسطين . قال عبد الرحمن بن إبراهيم : هم من العرب ، ينتمون إليهم أدرك عبادة وحفظ عنه . روى له أبو داود حديثا واحدا ، عن عبادة بن الصامت : أول ما خلق الله القلم ، وقد اختلف في إسناده ، فقيل : عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبي حفصة ، عن عبادة ، وقيل : عن إبراهيم عن أبي يزيد ، عن عبادة ، وقيل : عن إبراهيم ، عن أبي عبد العزيز الأردني عن عبادة .

1456

من اسمه حشرج وحصن 1351 - د س : حشرج بن زياد الأشجعي . روى عن : جدته لأبيه أم زياد ( د س ) أنها خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر . روى عنه : رافع بن سلمة بن زياد الأشجعي ( د س ) أراه ابن أخيه . روى له أبو داود ، والنسائي هذا الحديث الواحد . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، وحسن بن موسى ، فرقهما ، قالا : حدثنا رافع بن سلمة الأشجعي قال : حدثني حشرج بن زياد الأشجعي عن جدته أم أبيه أنها قالت : خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر وأنا سادسة ست نسوة فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن معه نساء ، فأرسل إلينا ، فقال : ما أخرجكن وبأمر من خرجتن ؟ فقلنا : خرجنا نناول السهام ، ونسقي الناس السويق ، ومعنا ما نداوي به الجرحى ، ونعزل الشعر ونعين به في سبيل الله . قال : قمن فانصرفن ، فلما فتح الله عليه خيبر أخرج لنا سهاما كسهام الرجال . قلت : يا جدة ، ما أخرج لكن ؟ قالت : تمر . لفظ حديث عبد الصمد ، وزاد الآخر : فأرسل إلينا فدعانا فرأينا الغضب في وجهه . رواه أبو داود عن إبراهيم بن سعيد الجوهري وغيره ، عن زيد بن الحباب . ورواه النسائي عن أبي علي محمد بن يحيى المروزي ، وعلي بن الحكيم المروزي كلاهما عن رافع بن سلمة .

1457

1352- ت : حشرج بن نباتة الأشجعي ، أبو مكرم الكوفي ، ويقال : الواسطي . روى عن : إسحاق بن إبراهيم صاحب أبي قلابة ، ومكحول ، وعن سعيد بن جمهان ( ت ) ، وأبي نصيرة مسلم بن عبيد ، وأبي جناب الكلبي ، وأبي نصر صاحب ابن عباس . روى عنه : بشر بن الوليد الكندي ، وبقية بن الوليد ، وسريج بن النعمان الجوهري ( ت ) ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وشجاع بن الأشرس بن ميمون ، وعاصم بن علي ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والقاسم بن عبد الله ، ومحمد بن سابق ، وابنه منيع بن حشرج بن نباتة ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويونس بن محمد المؤدب . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ثقة ، ليس به بأس . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقة . وقال أبو زرعة : واسطي لا بأس به ، مستقيم الحديث . وقال أبو حاتم : صالح ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال البخاري في حديثه عن سعيد بن جمهان عن سفينة : لما بنى النبي صلى الله عليه وسلم المسجد وضع حجرا ، ثم قال : ليضع أبو بكر حجره إلى جنب حجري ، ثم قال : ليضع عمر حجره إلى جنب حجر أبي بكر ، ثم قال : ليضع عثمان حجره إلى جنب حجر عمر ، ثم قال : هؤلاء الخلفاء من بعدي . وهذا لم يتابع عليه لأن عمر وعليا قالا : لم يستخلف النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد بن عدي : وهذا الحديث قد روي بغير هذا الإسناد ، حدثناه علي بن إسماعيل بن أبي النجم ، قال : حدثنا عقبة بن موسى بن عقبة ، عن أبيه ، عن محمد بن الفضل بن عطية ، عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك وهو عم زياد بن علاقة ، قال : لما بنى المسجد وضع حجرا ، فذكر هذه القصة . روى له أبو أحمد أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث لحشرج عن سعيد بن جمهان عن سفينة ، وقد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البخاري فأوردته بإسناد آخر ، وغير ذلك الحديث لا بأس به فيه . ثم قال : ولحشرج غير ما ذكرت في الحديث ، وأحاديثه حسان وإفرادات وغرائب ، وقد قدمت ما أنكروه عليه ، وعندي لا بأس به ولا برواياته على أن أحمد ويحيى قد وثقاه . روى له الترمذي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا الحشرج بن نباتة ، قال : حدثني سعيد بن جمهان ، قال : حدثني سفينة قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم يكون ملك . ثم قال سفينة : أمسك خلافة أبي بكر وخلافة عمر ثنتا عشرة سنة وستة أشهر ، وخلافة عثمان ثنتا عشرة سنة ، ثم خلافة علي تكملة الثلاثين ، قلت : فمعاوية قال : كان أول الملوك . رواه عن أحمد بن منيع ، عن سريج بن النعمان ، عنه بمعناه وقال : حسن ، لا نعرفه إلا من حديث سعيد بن جهمان .

1458

1353- د س : حصن بن عبد الرحمن ، ويقال : ابن محصن التراغمي أبو حذيفة الدمشقي . روى عن : أبي سلمة بن عبد الرحمن ( د س ) . روى عنه : عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( د س ) . ذكره أبو بكر البرديجي في الطبقة الثالثة من الأسماء المفردة . وقال يعقوب بن سفيان : لا أعلم أحدا روى عنه غير الأوزاعي . وقال أبو حاتم : لا أعلم أحدا روى عنه غير الأوزاعي ، ولا أعلم أحدا نسبه . وقال الدارقطني فأما حصن ، فهو شيخ روى عنه الأوزاعي ، يروي عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا . وقال أبو حاتم بن حبان : حصن هذا هو ابن عبد الرحمن التراغمي من أهل دمشق جد سلمة بن العيار ، له حديثان غير هذا . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي بن المديني : حصن الذي روى عنه الأوزاعي ، عن أبي سلمة ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وعلى المقتتلين أن ينحجزوا هو حصن بن محصن . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال البخاري : حصن ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من كذب علي متعمدا و على المقتتلين أن ينحجزوا من الدية الأولى فالأولى وإن كان امرأة . روى علي عن الوليد عن الأوزاعي . وقال يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة في الدية . وروى محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من كذب علي . روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا . أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن حمد بن كامل بن عمر المقدسي وأبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن بن أبي الفتح الصوري ، قالا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا أبو الحسن جابر بن ياسين بن محمويه العطار ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي إملاء ، قال : حدثنا الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا الأوزاعي ، عن حصن أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وعلى المقتتلين أن ينحجزوا الأول فالأول وإن كانت امرأة . رواه أبو داود ، عن داود بن رشيد . ورواه النسائي عن إسحاق بن إيراهيم والحسين بن حريث ، عن الوليد بن مسلم فوقع لنا بدلا عاليا .

1459

1097 - بخ : حبيب بن محمد العجمي ، أبو محمد البصري ، أحد الزهاد المشهورين الموصوفين بالزهد والورع والكرامات واستجابة الدعاء . روى عن : بكر بن عبد الله المزني ( بخ ) ، والحسن البصري ، وشهر بن حوشب ، وأبي تميمة طريف بن مجالد الهجيمي ، والفرزدق الشاعر ومحمد بن سيرين . روى عنه : أبو زكريا إسماعيل بن يونس الصائغ ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، والحارث بن موسى الطائي ، وحزم بن أبي حزم القطعي ، والحسن بن أبي جعفر ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن عطية العدوي من بلعدوية ، والسري بن يحيى ، وسليمان التيمي ، وهو من أقرانه ، وصالح المري ، وعبد الواحد بن زيد ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وعلي بن الفضل ، وكثير بن بشار أبو الفضل ، ومعتمر بن سليمان ( بخ ) ، ومعلى الوراق ويزيد بن يزيد الخثعمي ، وأبو جعفر السائح ، وأبو عبد الله الشحام ، وأبو عوانة . قال محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ، عن جعفر بن أبي جعفر الرازي ، حدثني أبو جعفر السائح قال : كان حبيب رجلا تاجرا يعير الدراهم فمر ذات يوم بصبيان يلعبون فقال بعضهم : قد جاء آكل الربا فنكس رأسه ، وقال : يا رب أفشيت سري إلى الصبيان فرجع فلبس مدرعة من شعر وغل يده ووضع ماله بين يديه وجعل يقول : يا رب إني أشتري نفسي منك بهذا المال فأعتقني ، فلما أصبح تصدق بالمال كله وأخذ في العبادة ، فلم ير إلا صائما أو قائما أو ذاكرا أو مصليا ، فمر ذات يوم بأولئك الصبيان الذين كانوا عيروه بأكل الربا فلما نظروا إليه قال بعضهم : اسكتوا فقد جاء حبيب العابد فبكى ، وقال يا رب أنت تذم مرة وتحمد مرة فكل من عندك فبلغ من فضله أنه كان يقال : إنه مستجاب الدعاء . وأتاه الحسن هاربا من الحجاج فقال الحسن : يا أبا محمد احفظني من الشرط على أثري ، فقال : استحييت لك يا أبا سعيد ليس بينك وبين ربك من الثقة ما تدعو فيسترك من هؤلاء ، ادخل البيت فدخل ، ودخل الشرط على أثره ، فقالوا يا أبا محمد دخل الحسن ها هنا قال : بيتي فادخلوا فدخلوا فلم يروا الحسن في البيت فذكروا ذلك للحجاج فقال : بلى كان في بيته ولكن الله طمس أعينكم فلم تروه . وقال عبد العزيز بن معاوية القرشي ، عن قيس بن حفص ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أعبد من الحسن ، وما رأيت أحدا قط أورع من محمد بن سيرين ، وما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع لله من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد . وقال أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل البلخي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، عن شيخ بصري ، عن عبد الواحد بن زيد قال : كان في حبيب العجمي خصلتان من خصال الأنبياء : النصيحة والرحمة . قال أبو يحيى : هذا الشيخ أبو علي القياس . وقال داود بن المحبر ، عن عبد الواحد بن زيد : كنا عند مالك بن دينار ، ومعنا محمد بن واسع ، وحبيب أبو محمد ، فجاء رجل فكلم مالكا فأغلظ له في قسمة قسمها ، قال : وضعتها في غير حقها وتتبعت بها أهل مجلسك ، ومن يغشاك لتكثر غاشيتك ، وتصرف وجوه الناس إليك ، قال : فبكى مالك ، وقال والله ما أردت هذا قال : بلى والله لقد أردته ، فجعل مالك يبكي والرجل يغلظ له فلما أكثر ذلك عليهم ، رفع حبيب يديه إلى السماء ، ثم قال : اللهم إن هذا قد شغلنا عن ذكرك فأرحنا منه كيف شئت ، قال فسقط والله الرجل على وجهه ميتا فحمل إلي أهله على سرير ، وكان يقول : إن أبا محمد مستجاب الدعوة . وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني ، فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا عن أبي علي الحداد ، عنه حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، قال : حدثنا ضمرة بن ربيعة ، قال حدثني السري بن يحيى قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ويرى بعرفة عشية عرفة . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : أخبرت عن سيار بن حاتم ، قال : حدثنا جعفر قال : سمعت حبيبا أبا محمد يقول : والله إن الشيطان ليلعب بالقراء كما يلعب الصبيان بالجوز ، ولو أن الله دعاني يوم القيامة ، فقال يا حبيب فقلت لبيك فقال جئني بصلاة يوم أو صوم يوم أو ركعة أو تسبيحة أو سجدة أبقيت عليها من إبليس أن لا يكون طعن فيها طعنة فأفسدها ، ما استطعت أن أقول نعم أي رب قال : وسمعت حبيبا أبا محمد يقول : لا تقعدوا فراغا فإن الموت يلزكم . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر المؤدب ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا علي بن مسلم ، قال : حدثنا سيار ، قال : حدثنا جعفر ، قال كنا ننصرف من مجلس ثابت البناني ، فنأتي حبيبا أبا محمد فيحث علي الصدقة ، فإذا وقعت قام فتعلق بقرن معلق في بيته ، ثم يقول : ها قد تغديت وطابت نفسي فليس في الحي غلام مثلي إلا غلام قد تغدى قبلي . سبحانك وحنانيك ، خلقت فسويت ، وقدرت فهديت ، وأعطيت فأغنيت ، وأقنيت وعافيت ، وعفوت وأعطيت ، فلك الحمد على ما أعطيت حمدا كثيرا طيبا مباركا ، حمدا لا ينقطع أولاه ، ولا ينفد أخراه ، حمدا أنت منتهاه ، وتكون الجنة عقباه ، أنت الكريم الأعلى ، وأنت جزل العطاء ، وأنت أهل النقمات ، وأنت ولي الحسنات ، وأنت الجليل الرحمن ، لا يحفيك سائل ، ولا ينقصك نائل ، ولا يبلغ مدحك ، قول قائل ، سجد وجهي لوجهك الكريم ، ثم يخر فيسجد ونسجد معه ، ثم يفرق الصدقة ، على من حضره من المساكين . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : أخبرت عن سيار ، قال : حدثنا جعفر قال : كان حبيب أبو محمد رقيقا من أكثر الناس بكاء ، فبكى ذات ليلة بكاء كثيرا فقالت عمرة بالفارسية : كم تبكي يا أبا محمد؟ فقال لها حبيب بالفارسية : دعيني فإني أريد أن أسلك طريقا لم أسلكه قبل ، إلى هنا عن الحافظ أبي نعيم . وقال أبو بكر أحمد بن مرزوق الدينوري ، أخبرنا الحسن بن علي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله عن عبد الواحد بن زيد أن حبيبا أبا محمد جزع جزعا شديدا عند الموت فجعل يقول : بالفارسية : أريد أسافر سفرا ما سافرته قط ، أريد أن أسلك طريقا ما سلكته قط ، أريد أن أزور سيدي ومولاي ما رأيته قط ، أريد أن أشرف على أهوال ما رأيت مثلها قط ، أريد أن أدخل تحت التراب وأبقى إلى يوم القيامة ، ثم أوقف بين يدي الله عز وجل فأخاف أن يقول لي : يا حبيب هات تسبيحة واحدة سبحتني في ستين سنة لم يظفر بك الشيطان فيها بشيء ، فماذا أقول ، وليس لي حيلة؟ أقول : يا رب هو ذا قد أتيتك مقبوض اليدين إلى عنقي . قال عبد الواحد : هذا عبد الله ستين سنة مشتغلا به ولم يشتغل من الدنيا بشيء قط فأيش يكون حالنا؟ واغوثاه بالله !! . وقال سعيد بن عامر الضبعي ، عن أبي الفضل كثير بن يسار ، قال دخلنا على حبيب أبي محمد ، وهو بالموت فقال : أريد أن آخذ طريقا لم أسلكه قط ، لا أدري ما يصنع بي ، قلت : أبشر يا أبا محمد أرجو أن لا يفعل بك إلا خيرا ، قال ما يدريك ليت تلك الكسرة الخبز التي أكلناها لا تكون سما علينا ! . وقال عبيد الله بن محمد بن عائشة ، عن أبي زكريا الصائغ ، قالت امرأة حبيب : كان يقول : إن مت في اليوم فأرسلي إلى فلان يغسلني ، وافعلي كذا ، واصنعي كذا ، فقيل لامرأته : أري رؤيا؟ فقالت : هذا يقوله في كل يوم . روى له البخاري في الأدب ، عن بكر بن عبد الله المزني ، كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتبادحون بالبطيخ فإذا كانت الحقائق كانوا هم الرجال .

1460

1101 - حبيب بن النعمان الأسدي ، أحد بني عمرو بن أسد ، عن خريم بن فاتك ( د ق ) عن النبي صلى الله عليه وسلم في شهادة الزور . قاله محمد بن عبيد الطنافسي ( د ق ) ، وأخوه يعلى بن عبيد ، عن سفيان العصفري ، عن أبيه عنه . وقال مروان بن معاوية ( ت ) ، عن سفيان العصفري ، عن فاتك بن فضالة ، عن أيمن بن خريم بن فاتك عن النبي صلى الله عليه وسلم . روى له أبو داود ، وابن ماجه هذا الحديث الواحد ، وقد سقناه بإسناده في ترجمة أيمن بن خريم بن فاتك عخ م س ق : حبيب بن يزيد الجرمي هو حبيب بن أبي حبيب تقدم .

1461

1092 - بخ : حبيب بن صهبان الأسدي الكاهلي ، أبو مالك الكوفي . روى عن : عمار بن ياسر ( بخ ) ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : سليمان الأعمش ( بخ ) ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ، والمسيب بن رافع . روى له البخاري في الأدب قوله : رأيت عمارا صلى المكتوبة ، ثم قال لرجل إلى جنبه يا هنتاه ، ثم قام .

1462

1093 - د : حبيب بن عبد الله الأزدي اليحمدي البصري ، والد عبد الصمد بن حبيب . روى عن : سنان بن سلمة بن المحبق ( د ) ، وشبيل بن عوف الأحمسي . روى عنه : ابنه عبد الصمد بن حبيب ( د ) . روى له أبو داود حديثا واحدا ، أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو النضر ، قال : حدثنا عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي ، ثم اليحمدي ، قال حدثني حبيب بن عبد الله يعني أباه قال : سمعت سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي يحدث عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كانت له حمولة تأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه . رواه عن حامد البلخي ، عن أبي النضر فوقع لنا بدلا عاليا .

1463

1108 - ع : حبيب المعلم أبو محمد البصري مولى معقل بن يسار ، وهو حبيب بن أبي قريبة ، واسمه زائدة ، ويقال : حبيب بن زيد ، ويقال : حبيب بن أبي بقية . روى عن : الحسن البصري ( مد ) ، وعطاء بن أبي رباح ( خ م ق ) ، وعمرو بن شعيب ( د س ) ، وهشام بن عروة ( م ت ) ، وأبي المهزم التميمي ( د ق ) . روى عنه : حماد بن سلمة ( بخ د س ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( د ق ) ، وعبد الوهاب الثقفي ( خ د ) ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، ويزيد بن زريع ( خ م د ت ) . قال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . زاد أحمد ما أصح حديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي . روى له الجماعة .

1464

1099 - د ق : حبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب ابن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو مسلمة ، ويقال : أبو سلمة المكي نزيل الشام ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ق ) ، وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وأبيه مسلمة بن مالك ، وأبي ذر الغفاري . روى عنه : جنادة بن أبي أمية ، وحبيب بن عبيد ، ومولاه رغبان ، وزياد بن جارية ( د ق ) ، والضحاك بن قيس الفهري ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وعبد الرحمن بن أبي أمية الضمري ، وعبد الرحمن بن عرق اليحصبي الحمصي ، وعمرو بن محصن ، وعوف بن مالك الأشجعي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقزعة بن يحيى ، ومالك بن شرحبيل ، وأبو معاوية يزيد بن عبد السكوني ، وأبو عامر الهوزني . خرج إلى الشام مجاهدا في حياة أبي بكر الصديق ، وشهد اليرموك أميرا على بعض كراديسه ، ثم سكن دمشق ، وكانت داره بها عند طاحونة الثقفيين مشرفة علي نهر بردى ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على الميسرة . قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب : أنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن زياد بن جارية ، عن حبيب بن مسلمة ، قال : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم ينفل الثلث . قال الواقدي : وحبيب يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثنتي عشرة سنة ، وآخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك ، وهو ابن إحدى عشرة سنة . وقال ابن جريج : أخبرني ابن أبي مليكة أن حبيب بن مسلمة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة غازيا ، وأن أباه أدركه بالمدينة ، فقال مسلمة : للنبي صلى الله عليه وسلم يا نبي الله ، إني ليس لي ولد غيره يقوم في مالي وضيعتي ، وعلى أهل بيتي وإن النبي صلى الله عليه وسلم رده معه ، وقال : لعلك أن يخلو لك وجهك في عامك فارجع يا حبيب مع أبيك ، فمات مسلمة في ذلك العام ، وغزا حبيب فيه . وقال أحمد ابن البرقي : أمه أيضا فهرية من ولد وهب بن ثعلبة ، وكان يدعى حبيب الروم لمجاهدته فيهم . حدثنا بذلك عمرو بن أبي مسلمة ، عن إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن أبي اليمان عامر بن عبد الله أن أبا ذر ، والناس كانوا يسمون حبيبا حبيب الروم ؛ لمجاهدته الروم . جاء عنه ثلاثة أحاديث . وقال سويد بن عبد العزيز ، عن أبي وهيب ، عن مكحول : سألت الفقهاء هل كانت لحبيب بن مسلمة صحبة؟ فلم يعرفوا ذلك فسألت قومه؟ فأخبروني أنه قد كانت له صحبة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : وحبيب بن مسلمة يقولون- يعني أهل المدينة - : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل الشام يقولون : قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال البخاري له صحبة . وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يقال له : حبيب الروم ؛ من كثرة دخوله عليهم ، وما ينال منهم من الفتوح وله يقول شريح بن الحارث : ألا كل من يدعى حبيبا ولو بدت . مروءته يفدي حبيب بني فهر . همام يقود الخيل حتى كأنما يطأن برضراض الحصى جاحم الجمر . قال : وكان حبيب رجلا تام البدن فدخل على عمر بن الخطاب فقال له عمر : إنك لجيد القناة قال : إني جيد سنانها ، فأمر به عمر فأدخل دار السلاح ، فأخذ منها سلاح رجل ، وكان عثمان بعثه هو ، وسلمان بن ربيعة إلى ناحية أذربيجان كان أحدهما مددا لصاحبه فاختلفوا في الفيء ، فيؤاخذ بعضهم بعضا ، فقال رجل من أصحاب سلمان : إن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل . قال وكان معاوية قد وجهه في جيش لنصرة عثمان بن عفان حين حصر ، فلما بلغ وادي القرى بلغه مقتل عثمان فرجع ، وقد ذكره حسان بن ثابت فقال : إلا تبوؤا بحق الله تعترفوا بغارة عصب من خلفها عصب فيهم حبيب شهاب الموت يقدمهم مشمرا قد بدا في وجهه الغضب . قال يحيى بن معين : مات في خلافة معاوية . وقال الهيثم بن عدي ، وأبو الحسن المدائني : مات سنة إحدى وأربعين . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وأربعين . قال ابن سعد : ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفين وغيرها ، ووجهه إلى أرمينية واليا عليها ، فمات بها ولم يبلغ خمسين سنة ، وقيل : إنه مات بدمشق ، فالله أعلم . روى له أبو داود ، وابن ماجه ، حديثا واحدا في النفل .

1465

1107 - سي : حبيب العنزي والد طلق بن حبيب . روى حديثه سفيان الثوري ( سي ) ، عن منصور ، عن طلق بن حبيب ، عن أبيه أنه كان به الأسر فانطلق إلى المدينة ، والشام يطلب من يداويه فلقيه رجل فقال : ألا أعلمك كلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم . ورواه شعبة ( سي ) ، عن يونس بن خباب ، عن طلق بن حبيب عن رجل من أهل الشام عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره . روى له النسائي في اليوم والليلة هذا الحديث الواحد

1466

1090 - ع : حبيب بن الشهيد الأزدي ، أبو محمد ، ويقال : أبو شهيد البصري ، مولى قريبة ، تابعي أدرك أبا الطفيل . وروى عن أنس بن سيرين ، وأنس بن مالك مرسلا . وإياس بن عبد الله ، وبكر بن عبد الله المزني ( م ) ، وثابت البناني ( م ق ) ، والحسن البصري ( خ ت س ) ، وحميد بن هلال ( سي ) ، والزبير بن العوام مرسلا ، وزيد بن أسلم ، وسعيد بن المسيب مرسلا ، وعبد الله بن بريدة ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( خ م س ) ، وعبيد بن عمير مرسلا ، وعطاء بن أبي رباح ( م ) ، وعكرمة مولى ابن عباس وعمرو بن دينار ، وعمرو بن شعيب ، وعمرو بن عامر ، ومحمد بن سيرين ( د سي ) ، ومحمد بن المنكدر ( د ت ق ) ، ومنصور بن زاذان ( قد ) ، وميمون بن مهران ( د ت س ) ، ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة ، وأبي إسحاق السبيعي ( سي ) ، وأبي عثمان النهدي ، وأبي مجلز ( بخ د ت ) . روى عنه : ابنه إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ( س ) ، وإسماعيل بن علية ( م ) ، وبشر بن المفضل ، وأبو يونس بكار بن الخصيب ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( م ت ) ، وحماد بن سلمة ( خت د تم سي ) ، وأبو الأسود حميد بن الأسود ( خ ) ، وخالد بن الحارث ، وخالد بن ذكوان ، وروح بن عبادة ( ت ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسفيان بن حبيب ( س ) ، وسفيان الثوري ( ت ) ، وشعبة بن الحجاج ( بخ م ت ) ، وعبد الخالق بن أبي المخارق الأنصاري ، وعلي بن عاصم وقريش بن أنس ( خ ت س ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( ت س ) ، ومحمد بن أبي عدي ( سي ) ، ومعاذ بن معاذ ، والمفضل بن فضالة البصري ( د ت ق ) ، أخو المبارك بن فضالة ، وأبو المقدام هشام بن زياد ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن زريع ( خ م س ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة مأمون ، وهو أثبت من حميد الطويل . وقال محمد بن علي الوراق : سمعت أحمد بن حبيب وذكر حبيب بن الشهيد قال : كان ثبتا : ثقة ، وهو عندي يقوم مقام يونس ، وابن عون ، وكان قليل الحديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال أبو أسامة : كان من رفعاء الناس ، وإنما روى مئة حديث . وقال أبو مسلم المستملي ، عن سعيد بن عامر : مات سنة خمس وأربعين ومائة . وكذلك قال ابنه إبراهيم بن حبيب بن الشهيد فيما حكاه أبو داود ، وزاد : وهو ابن ست وستين حجة . روى له الجماعة د ق : حبيب بن الشهيد أبو مرزوق التجيبي المصري يأتي في الكنى .

1467

1094 - بخ ع : حبيب بن عبيد الرحبي ، أبو حفص الشامي الحمصي . روى عن : أوسط البجلي ، وبلال بن أبي الدرداء ، وجبير بن نفير الحضرمي ( م س ) ، وحبيب بن مسلمة ، وحريث بن الأبح السليحي ( د ) ، وأبي أسامة صدي بن عجلان الباهلي ، وعتبة بن عبد السلمي ، والعرباض بن سارية ، وعمير بن سعد الأنصاري ، وعوف بن مالك الأشجعي ( ق ) ، وغضيف بن الحارث ، والمقدام بن معدي كرب ( بخ د ت سي ) ، وعن عائشة مرسلا . روى عنه : ثور بن يزيد ( بخ د ت سي ) ، وجميع بن ثوب ، وحريز بن عثمان ( مد ) ، الرحبيون ، وشريح بن عبيد الحضرمي ( د ) ، وعصمة بن راشد ( ق ) ، والفضيل بن فضالة ، ومعاوية بن صالح ( م س ) ، ويزيد بن خمير ( م س ) ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم . قال النسائي : ثقة . وقال أبو بكر البغدادي صاحب تاريخ الحمصيين في ذكر طبقة قدم وأبو حفص حبيب بن عبيد الرحبي قديم أدرك ولاية عمير بن سعد الأنصاري على حمص ، وكان عمير عامل عمر بن الخطاب على حمص ، وعزله عنها عثمان بن عفان بعدما استخلف بسنة . قال : وقال حبيب بن عبيد أدركت سبعين رجلا من الصحابة . روى له الجماعة ، البخاري في الأدب .

1468

1089 – حبيب بن سليم الباهلي أبو محمد البصري أراه أخا عمرو بن سليم الباهلي . يروي عن بكر بن عبد الله المزني ، ويروي عنه معتمر بن سليمان . ذكرناهما للتمييز بينهم .

1469

1106 - د ق : حبيب التميمي العنبري والد الهرماس بن حبيب . روى حديثه النضر بن شميل ( د ق ) ، عن الهرماس بن حبيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بغريم لي فقال : الزمه الحديث ، وسيأتي الكلام عليه في ترجمة ابنه الهرماس إن شاء الله تعالى . روى له أبو داود ، وابن ماجه هذا الحديث الواحد .

1470

1088 – حبيب بن سليم كوفي كان يقدم الناس إلى شريح ، يروي عنه سليمان الأعمش ، وسليمان الشيباني . وشيخ آخر يقال له .

1471

1105 - م د س : حبيب الأعور المدني مولي عروة بن الزبير القرشي الأسدي . روى عن : مولاه عروة بن الزبير ( م ) ، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وندبة مولاة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( د س ) . روى عنه : الضحاك بن عثمان الحزامي ، وعبد الواحد بن ميمون مولى عروة بن الزبير ، وعبيد الله بن عروة بن الزبير ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( م د س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : مات قديما في آخر سلطان بني أمية ، وكان قليل الحديث . وذكر المفضل بن غسان الغلابي : أنه مات في ولاية يزيد بن عمر بن هبيرة . روى له مسلم حديثا ، وأبو داود ، والنسائي حديثا ، وقد وقع لنا حديث مسلم عاليا . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن حبيب مولى عروة ، عن عروة بن الزبير ، عن أبي مرواح الغفاري ، عن أبي ذر قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال : يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال : إيمان بالله وجهاد في سبيله ، قال : فأي العتاقة أفضل؟ قال : أنفسها ، قال : أفرأيت إن لم أجد؟ قال : فتعين الصانع ، أو تصنع لأخرق ، قال : أفرأيت إن لم أستطع؟ قال : تدع الناس من شرك ، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك . رواه عن محمد بن رافع ، وعبد بن حميد ، عن عبد الرزاق فوقع لنا بدلا .

1472

1087 - ت ق : حبيب بن سليم العبسي الكوفي . روى عن : بلال بن يحيى العبسي ( ت ق ) ، وعامر الشعبي . روى عنه : عبد الله بن المبارك ( ق ) ، وعبد القدوس بن بكر بن خنيس ( ت ) ، وعيسى بن يونس ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن آدم . روى له الترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم ابن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال حدثني يحيى بن آدم قال : حدثنا حبيب بن سليم العبسي ، عن بلال العبسي ، عن حذيفة : أنه كان إذا مات له ميت قال لا تؤذنوا به أحدا إني أخاف أن يكون نعيا ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي . رواه الترمذي عن أحمد بن منيع ، عن عبد القدوس بن بكر بن خنيس ، ورواه ابن ماجه ، عن عمرو بن رافع ، عن عبد الله بن المبارك ، كلاهما عنه به ، وقال الترمذي : حسن فوقع لنا عاليا . ولهم شيخ آخر يقال له .

1473

1095 - ع خد : حبيب بن أبي عمرة القصاب أبو عبد الله الحماني مولاهم الكوفي بياع القصب ، ويقال : اللحام ، روى عن : سعيد بن جبير ( خت م خد ت س ) ، ومجاهد بن جبر ( ت س ) ، ومنذر الثوري ، وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله ( ح س ق ) ، وأم الدرداء . روى عنه : إسماعيل بن زكريا ، وجابر بن نوح ، وجرير بن عبد الحميد ( س ) ، والحسن بن عمارة ، وحفص بن غياث ( ت س ) ، وحماد بن شعيب الحماني ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( خ ) ، وداود بن نصير الطائي ، وزائدة بن قدامة ، وسفيان الثوري ( خد ت س ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ( س ) ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن محمد الطائي ، وعبد الرحيم بن سليمان ( س ) ، وعبد العزيز بن سياه ، وعبد الواحد بن زياد ( خ ) ، وعلي بن عاصم ، وعنبسة بن سعيد الرازي ( ت س ) ، والفضل بن مهلهل أخو مفضل بن مهلهل ، ومبارك بن سعيد الثوري ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( م س ق ) ، ومنصور بن أبي الأسود ، وأبو بكر بن علي بن مقدم ، والد محمد بن أبي بكر المقدمي ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو عوانة . قال البخاري ، عن علي : له نحو خمسة عشر حديثا . وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : كان ثقة ، وكان من اللحامين . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : شيخ ثقة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . قيل إنه مات سنة اثنتين وأربعين ومائة . روى له الجماعة ، أبو داود في الناسخ والمنسوخ .

1474

1086 - سي : حبيب بن أبي سبيعة الضبعي ، وقيل : حبيب بن سبيعة ، وقيل : سبيعة بن حبيب عن الحارث ( سي ) ، أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل ، فقال يا رسول الله : إني أحبه في الله الحديث ، وقيل : عن الحارث ، عن رجل حدثه بهذا الحديث . روى عنه : ثابت البناني ( سي ) . روى له النسائي في اليوم والليلة هذا الحديث الواحد .

1475

1104 - س : حبيب بن يساف . عن : النعمان بن بشير فيمن وقع على جارية امرأته . وعنه : حبيب بن سالم ( س ) . وقيل : عن حبيب بن يساف ، عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير ، وقيل غير ذلك في إسناده . قال أبو حاتم : مجهول . روى له النسائي هذا الحديث الواحد ، عن محمد بن معمر ، عن حبان بن هلال ، عن همام ، عن قتادة ، عن حبيب بن سالم ، وقد وقع لنا عاليا من حديث همام . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا هدبة بن خالد ، قال : حدثنا همام ، قال : حدثنا قتادة ، عن حبيب بن سالم ، عن حبيب بن يساف : أن رجلا وطئ جارية امرأته فوقع إلى النعمان بن بشير ، فقال : لأقضين بينهما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت أحلتها له جلدته مائة ، وإن لم تكن أحلتها له رجمته .

1476

1085 - م : 4 حبيب بن سالم الأنصاري مولى النعمان بن بشير وكاتبه . روى عن : النعمان بن بشير ( م 4 ) ، وعن حبيب بن يساف ( س ) ، عن النعمان بن بشير على خلاف في ذلك ، وقيل عن أبيه عن النعمان بن بشير ، وعن أبي هريرة . روى عنه : إبراهيم بن مهاجر ، وبشير بن ثابت ( د ت س ) ، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية ( ت س ) ، وخالد بن عرفطة ( د س ) ، وداود بن إبراهيم الواسطي ، وقتادة فيما كتب إليه ( 4 ) ومحمد بن سعد الأنصاري الشامي ، ومحمد بن المنتشر الهمداني ( م 4 ) . قال أبو حاتم : ثقة . وقال البخاري : فيه نظر : وقال أبو أحمد بن عدي : ليس في متون أحاديثه حديث منكر ، بل قد اضطرب في أسانيد ما يروى عنه . روى له الجماعة سوى البخاري .

1477

1100 - د : حبيب بن أبي مليكة النهدي ، أبو ثور الكوفي ، يقال : إنه أبو ثور الحداني الأزدي . روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ) . روى عنه : هانئ بن قيس ( د ) ، وأبو البختري الطائي . قال أبو زرعة : ثقة . روى له أبو داود حديثا واحدا. أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة المقدسي بدمشق ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي بمصر ، قالا : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : أخبرنا أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، قال : حدثنا الفزاري عن كليب بن وائل ، عن هانئ بن قيس ، عن حبيب بن أبي مليكة قال : كنت جالسا عند عبد الله بن عمر ، فأتاه رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن أشهد عثمان بيعة الرضوان؟ قال : لا ، قال فشهد يوم بدر؟ قال : لا ، قال : كان ممن تولى يوم التقى الجمعان؟ قال نعم ، فخرج الرجل ، فقيل لابن عمر : إن هذا يرجع إلى أصحابه فيخبرهم أنك وقعت في عثمان ، قال أوفعلت؟ قال ، كذلك يقول ، قال : ردوا علي الرجل ، فردوه قال أحفظت ما قلت لك قال نعم سألتك عن كذا فقلت كذا ، وسألتك عن كذا ، فقلت كذا ، قال ابن عمر : أما بيعة الرضوان فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعثه إلى أهل مكة يستأذنهم أن يدخل مكة ، فأبوا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله ، وبايع له ، فصفق رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحدى يديه على الأخرى ، وأما يوم بدر ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فقال إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله ، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه ، ولم يضرب لأحد غاب عنه غيره ، ثم تلا عليه إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إلى آخر الآية ، ثم قال اذهب الآن فاجهد كل جهدك . روى بعضه عن محبوب بن موسى الفراء عن أبي إسحاق الفزاري بإسناده أن النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم بدر بهذه القصة ، فوقع لنا بدلا عاليا . وقد روي عن كليب بن وائل ، عن حبيب بن أبي مليكة من غير ذكر لهانئ بن قيس في إسناده . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن النضر الأزدي ، قال : حدثنا معاوية بن عمرو ، قال : حدثنا زائدة ، قال : حدثنا كليب بن وائل ، عن حبيب بن أبي مليكة يكنى أبا ثور ، قال : كنت جالسا عند ابن عمر فأتاه رجل فسأله ، فقال : أرأيت عثمان هل شهد بدرا؟ فقال : لا ، أما يوم بدر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك ، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه . تابعه حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة . وروى الترمذي حديثا من رواية الشعبي عن أبي ثور الأزدي ، عن أبي هريرة أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أوتر قبل أن أنام ، وقال : أبو ثور الأزدي اسمه حبيب بن أبي مليكة ، وفرق مسلم ، والحاكم أبو أحمد ، وغير واحد بينهما ، وذكروا الأزدي فيمن لا يعرف اسمه .

1478

1103 – حبيب بن يسار . يروي عن سليمان الأعمش . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعرفه . ذكرناه للتمييز بينهما .

1479

1084 - 4 : حبيب بن زيد بن خلاد الأنصاري المدني . روى عن : عباد بن تميم ( د س ق ) ، وأنيسة بنت زيد بن أرقم ، وليلى مولاة جدته أم عمارة ( ت س ) . روى عنه : شريك بن عبد الله النخعي ( ت س ) ، وشعبة بن الحجاج ( 4 ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ونسبه إلى خلاد . وقال شعيب بن حرب ، عن شعبة : جده الذي أري الأذان . وقال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ثقة . روى له الأربعة .

1480

1096 - د : حبيب بن أبي فضلان ، ويقال : ابن أبي فضالة ، ويقال : ابن فضالة المالكي البصري . روى عن : أنس بن مالك ، وعمران بن حصين ( د ) . روى عنه : زياد بن أبي مسلم ، وسلام بن مسكين ، وصرد بن أبي المنازل ( د ) ، قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حبيب بن فضالة مشهور . روى له أبو داود حديثا واحدا .

1481

1083 - مد ت : حبيب بن الزبير بن مشكان الهلالي ، ويقال : الحنفي الأصبهاني من ناقلة البصرة . روى عن : عبد الله بن أبي الهذيل ( ت ) ، وعبد الرحمن بن الشرود ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ( مد ) ، وابن أبي بشير . روى عنه : شعبة ، وعمرو بن فروخ العبدي ( مد ) ، بياع الأقتاب . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سئل أبي عن حبيب بن الزبير فقال : ما أعلم إلا خيرا . وقال أبو حاتم : صدوق صالح الحديث ، لا أعلم أحدا حدث عنه غير شعبة ، وحديثه مستقيم . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو الشيخ : حدث من أولاده عدة بأصبهان منهم حبيب بن هوذة بن حبيب ، ومحمد بن أحمد بن حبيب ، ودرهم بن مظاهر ، وعامر بن ناجية ، وإبراهيم بن عبد العزيز ، ويونس بن حبيب ، وذكر أبو نعيم نحو ذلك ، وقال : كل هؤلاء من ولده ، ويونس بن حبيب ، وإبراهيم بن عبد العزيز ، سبطاه من ابنته . قال أبو نعيم : وذكر بعض أولاده أن مشكان كان من أهل أصبهان ، ولما أن وقع السبي أخذت أم مشكان ابنها وكان في أذنيه قرطان فأدخلته دار حائك لكي لا يعرف ، فيقال : ابن مالك فسبي من دار ذاك الحائك فقيل بعد ذلك إنه ولده . روى له أبو داود في المراسيل حديثا ، والترمذي حديثا ، أما حديث أبي داود فهو في ترجمة عمر بن فروخ ، وأما حديث الترمذي ، فأخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة عن حبيب بن الزبير قال : سمعت عبد الله بن أبي الهذيل قال : كان عمرو بن العاص يتخولنا فقال رجل من بكر بن وائل لئن لم تنته قريش لنضعن هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب سواهم ، فقال عمرو بن العاص : كذبت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة . رواه عن الحسين بن محمد البصري الذراع ، عن خالد بن الحارث ، عن شعبة نحوه ، وقال حسن صحيح غريب .

1482

1102 - ت س : حبيب بن يسار الكندي الكوفي . روى عن : زاذان الكندي ، وزيد بن أرقم ( ت س ) ، وسويد بن غفلة ، وأبي رملة عبد الله بن أبي أمامة ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وعبد الله بن عباس . روى عنه : الزبرقان بن عبد الله السراج ، وزكريا بن يحيى الكندي الحميري ، وأبو الجارود زياد بن المنذر ، وعمارة الأحمر ، ويوسف بن صهيب ( ت س ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . روى له الترمذي ، والنسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر ، وغير واحد إذنا ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا يوسف بن صهيب ، عن حبيب بن يسار ، عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لم يأخذ من شاربه فليس منا . رواه الترمذي عن أحمد بن منيع البغوي ، ورواه النسائي ، عن علي بن حجر المروزي ، كلاهما ، عن عبيدة بن حميد ، عن يوسف بن صهيب به . وقال الترمذي حسن صحيح ، وقد وقع لنا عاليا جدا كأن مشايخ شيخنا حدثوا به عن أصحابهما ولهم شيخ آخر يقال له :

1483

1082 - ق : حبيب بن أبي حبيب ، واسمه إبراهيم ويقال : رزيق ، ويقال : مرزوق الحنفي أبو محمد المصري ، كاتب مالك بن أنس . روى عن : إبراهيم بن الحصين الأشهلي ، وأبي الغصن ثابت بن قيس المدني ، وجعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الجعفري ، والزبير بن سعيد الهاشمي ، وشبل بن عباد المكي ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ( ق ) ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن صدقة الفدكي ، ومحمد بن عبد الله بن مسلم ، ابن أخي الزهري ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وهشام بن سعد . روى عنه : إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وأحمد بن الأزهر النيسابوري ، وأحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم المصري ، وأحمد بن الفضل بن عبيد الله العسقلاني ، وأبو هارون إسماعيل بن محمد بن يوسف الجبريني ، وحام بن نوح البلخي ، والربيع بن سليمان الجيزي ، وزاهر بن خلف صاحب العربية ، وسعيد بن أسد بن موسى ، وعبد الله بن محمد بن عمرو الغزي ، وعبد الله بن الوليد بن هشام الحراني ، وعبيد الله بن محمد بن سليمان بن إبراهيم بن موسى الأزدي المصري ، المعروف بابن أبي المدور ، والفضل بن يعقوب الرخامي ( ق ) ، ومالك بن عبد الله بن سيف التجيبي المصري ، ومحمد بن رزق الله الكلوذاني ، وأبو شريح محمد بن زكريا الحوتكي ، ومحمد بن مسعود ابن العجمي ، ومحمد بن يوسف بن أبي معمر ، والمقدام بن داود الرعيني ، وهمام بن داود المصري . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سمعت أبي وذكر حبيبا الذي كان يقرأ على مالك بن أنس فقال : ليس بثقة قدم علينا رجل أحسبه قال من خراسان كتب عن حبيب كتابا ، عن ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، عن سالم ، والقاسم فإذا هي أحاديث ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن القاسم ، وسالم قال أبي : أحالها على ابن أخي ابن شهاب ، قال أبي : حبيب كان يحيل الحديث ، ويكذب ، ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه ، وأثنى عليه شرا وسوءا . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، كان حبيب بمصر ، كان يقرأ على مالك بن أنس ، وكان يخطرف بالناس يصفح ورقتين ثلاثة ، قال يحيى : سألوني عنه بمصر فقلت : ليس بشيء قال يحيى : وكان بن بكير قد سمع من مالك بعرض حبيب ، وهو شر العرض . وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال يحيى بن معين أو أبي : أشر السماع من مالك عرض حبيب كان يقرأ على مالك ، وإذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب بلغ وعامة سماع المصريين عرض حبيب ! وقال أبو داود كان من أكذب الناس . وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة . وقال النسائي ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث . وقال أبو حاتم بن حبان : كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم ، ويقرأ بعض الجزء ، ويترك البعض ، ويقول : قد قرأت الكل . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه كلها موضوعة عن مالك ، وغيره وذكر له عدة أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث مع غيرها مما روى حبيب ، عن هشام بن سعد كلها موضوعة ، وعامة حديث حبيب موضوع المتن مقلوب الإسناد ، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات ، وأمره بين في الكذب ، وإنما ذكرت طرفا منه ليستدل به على ما سواه . روى له ابن ماجه حديثا واحدا عن عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع العربان .

1484

1091 - د ت ق : حبيب بن صالح الطائي ، أبو موسى الشامي الحمصي ، ويقال : حبيب بن أبي موسى . روى عن : ثابت بن أبي ثابت ، وراشد بن سعد المقرائي ، وأبيه صالح الطائي ، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي ( مد ) ، وعلي بن أبي طلحة وعمرو بن شعيب ، ومحمد بن عباد ، ويحيى بن جابر الطائي ( ت ) ، ويزيد بن شريح الحضرمي ( د ت ق ) . روى عنه : إسماعيل بن عياش ( د ت ) ، وبقية بن الوليد ( مد ق ) ، وحريز بن عثمان ، وصفوان بن عمرو ، وابنه عبد العزيز بن حبيب بن صالح . قال محمد بن المصفى ، عن بقية : قال لي شعبة : اشفني من حديث حبيب بن صالح ، حديث ثوبان لا يحل لرجل أن ينظر في قعر بيت . وقال أبو زرعة : لا نعلم أحدا من أهل العلم طعن عليه في معنى من المعاني ، وهو مشهور في بلده بالفضل والعلم ، وشعبة في انتقاده وتركه الأخذ عن كل أحد يستعيد بقية حديث حبيب بن صالح . وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب تاريخ الحمصيين في شيوخ أهل طبقة بعضهم أجل من بعض حدث عنهم إسماعيل بن عياش ، وبقية ، وطبقتهما منهم حبيب بن صالح ، وهو حبيب بن أبي موسى ، وهو جد بني عبد الكريم ، مات سنة سبع وأربعين ومائة بالعراق ، حدث بذلك بشير بن مسلم ، عن حيوة ، عن بقية ، وقال أيضا : حدثني إبراهيم بن يعقوب ، قال حدثني يزيد بن عبد ربه ، قال : حدثنا بقية ، قال حدثني حبيب بن أبي موسى ، قال : إبراهيم ، قال يزيد : هو حبيب بن صالح حمصي ثقة . روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه .

1485

1081 – عخ م س ق : حبيب بن أبي حبيب ، واسمه يزيد الجرمي البصري الأنماطي ، جد عبد الرحمن بن محمد بن حبيب . روى عن : الحسن البصري ، وخالد بن عبد الله القسري ( عخ ) ، وزياد النميري ، وعمرو بن هرم ( م س ق ) ، وقتادة . روى عنه : حبان بن هلال ( س ) ، وداود بن شبيب ( ق ) ، وسليمان بن حرب ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( م س ) ، وسهل بن بكار ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وابنه محمد بن حبيب بن أبي حبيب ( عخ ) ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ، ويزيد بن هارون ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ، وأبو عامر العقدي ، وسمع منه يحيى بن سعيد القطان ولم يحدث عنه . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عن حبيب بن أبي حبيب صاحب عمرو بن هرم قلت كتبت عنه شيئا؟ قال نعم أتيته بكتابه فقرأه علي فرميت به ، ثم قال : كان رجلا من التجار ولم يكن في الحديث بذاك . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : هو كذا وكذا وكان ابن مهدي يحدث عنه ، وذكر أبو بكر الأثرم أن أحمد بن حنبل سئل عنه فقال : ما أعلم بحبيب بن أبي ثابت بأسا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : كان معنا كتاب حبيب بن أبي حبيب ، عن داود بن شبيب فنهانا يحيى بن معين أن نسمعه من داود بن شبيب . وقال أبو جعفر العقيلي ، عن محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، عن الحسن بن علي الحلواني ، سألت عبد الصمد بن عبد الوارث عن أمر حبيب بن أبي حبيب قال : وقع إلي كتاب وكتبته ، وإنما كان في كتابه وسئل وسئل فحدثني وقال : حبيب يعني جابر بن زيد ، ثم بلغني بعد أنه كتبه نسخة أخرى سئل جابر بن زيد فأتيته فسألته عن ذلك ، فقال التنوري : أمرني بهذا فكتبت أيضا مرة أخرى على هذه النسخة ، سئل جابر بن زيد ، فسمعت أنا وداود بن شبيب . وقال عبد الصمد كل شيء من الفرائض والمناسك فهو عن عمرو بن هرم ليس عن جابر بن زيد ، قال عبد الصمد قلت لحبيب عمرو بن هرم لم يرو عنه أحد غير أبي بشر فكيف رويت أنت عنه كل هذا؟ فقال : كنت جارا له ، وكان رجلا شريفا ، وكان له عطاء ، وكنت موسرا فكنت أسلفه إلى أن يتيسر عطاؤه ، فقال لي : مرة والله ما أدري ما أكافئك إلا أن عندي كتابا أمله عليك فأخرج إلي هذا الكتاب فأمله علي . وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به . روى له البخاري في أفعال العباد ، ومسلم والنسائي ، وابن ماجه .

1486

من اسمه حبيب . 1078 - تم حبيب بن أوس ، ويقال : ابن أبي أوس الثقفي المصري . روى عن : أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري( تم ) ، وعمرو بن العاص . روى عنه : راشد بن جندل الرافعي ( تم ) ، ومولاه راشد الثقفي . ذكر أبو سعيد بن يونس أنه شهد فتح مصر ، قال : وعليه نزل يوسف بن أبي عقيل الثقفي والد الحجاج بن يوسف مقدم مروان بن الحكم وخطته عند أصحاب القلانس عند المسجد الجامع ، وهي دار أبي عرابة . روى له الترمذي في الشمائل حديثا واحدا ، قد ذكرناه في ترجمة راشد بن جندل .

1487

1098 - ت س : حبيب بن أبي مرزوق الرقي . روى عن : عروة بن الزبير ، وعطاء بن أبي رباح ( ت س ) ، وعطاء بن أبي مسلم الخرساني ، ونافع مولى ابن عمر . روى عنه : جعفر بن برقان ( ت س ) ، وأبو المليح الرقي . قال : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أرى به بأسا . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : مشهور . وقال هلال بن العلاء : شيخ صالح بلغني أنه اشترى نفسه من الله ثلاث مرات . روى له الترمذي والنسائي .

1488

1080 - ت ) ، حبيب بن أبي حبيب البجلي أبو عمرو ، ويقال : أبو عميرة ، ويقال : أبو كشوثا البصري نزيل الكوفة روى عن : أنس بن مالك ( ت ) ، في فضل من صلى أربعين يوما في جماعة . روى عنه : خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف ( ت ) ، وطعمة بن عمرو الجعفري ، وعمرو بن محمد العنقزي . روى له الترمذي هذا الحديث الواحد .

1489

1079 - ع : حبيب بن أبي ثابت ، واسمه قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند الأسدي أبو يحيى الكوفي مولى بني أسد بن عبد العزى . روى عن : إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ( خ م ) ، والأغر أبي مسلم ، وأنس بن مالك ، وثعلبة بن يزيد الحماني ( عس ) ، وحكيم بن حزام ( ت ) - قال الترمذي : ولم يسمع عندي منه - وجميل بن عبد الرحمن ( بخ ) ، وذر بن عبد الله الهمداني ( ت سي ) ، وهو من أقرانه ، وذكوان أبي صالح السمان ( ت س ق ) ، وزيد بن أرقم ( ت ) ، وزيد بن وهب الجهني ( خ ت ) ، وأبي العباس السائب ابن فروخ المكي ( ع ) ، وسعيد بن جبير ( ع ) ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ( سي ) ، وأبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي ( خ ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي ( خ م س ) ، والضحاك المشرفي ( م ص ) ، وطاوس بن كيسان ( م د ت س ) ، وعاصم بن ضمرة السلولي ( د ق ) ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، وعبد الله بن باباه ( ق ) ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي ، وعبد الله بن عباس ( ق ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( 4 ) ، وعبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو ( س ) ، وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم ( خ م س ) ، وعبدة بن أبي لبابة ( س ق ) ، وهو من أقرانه ، وعروة بن الزبير ( ت ق ) ، حديث المستحاضة ، وقيل : الصحيح عن عروة المزني ( د ) ، وعروة بن عامر القرشي ( د ) ، وعطاء بن أبي رباح ( د س ) ، وعطاء بن يسار ( م ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب زين العابدين ( س ) ، وعمارة بن عمير ( د س ) ، وهو من أقرانه ، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( س ) ، وكريب مولى ابن عباس ( د س ) ، ومجاهد من جبر ( م ) ، ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس ( م د س ) ، وهو من أقرانه ، وميمون بن أبي شبيب ( بخ مق ع ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( س ق ) ، ووهب أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد ( د ) ، وأبي أرطاة ( س ) ، وأبي المطوس ( ع ) ، وأبي موسى الحذاء ( س ) ، وأم سلمة أم المؤمنين ( ق ) ، ولم يسمع منها . روى عنه : الأجلح بن عبد الله الكندي ( ص ) ، وإسماعيل بن سالم ( بخ ) ، وأبو يونس حاتم بن أبي صغيرة ( سي ) ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ( م ) ، وهو من أقرانه ، وحماد بن شعيب الحماني ، وحمزة بن حبيب الزيات ( ت ) ، وأبو العلاء خالد بن طهمان الخفاف ، وزيد بن أبي أنيسة ( س ) ، وأبو سنان سعيد بن سنان الشيباني ( ت ق ) ، وسعير بن الخمس ( ت ) ، وسفيان الثوري ( خ م ت س ق ) ، وسليمان الأعمش ( م ع ) ، وسليمان أبو إسحاق الشيباني ( م س ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م س ) ، وطعمة بن عمرو الجعفري ( ت ) ، وعبد الله بن عون ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ( س ق ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( س ) ، وعبد العزيز بن سياه ( خ م ت س ق ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( س ) ، وعبيد بن أبي أمية والد عمر بن عبيد الطنافسي ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( ت ) ، وعطاء ابن أبي رباح ( س ق ) ، وهو من شيوخه ، وعمرو بن خالد الواسطي ( ق ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وهو من أقرانه ، والعوام بن حوشب ( د ) ، وقيس بن الربيع ، وكامل أبو العلاء ( د ت ق ) ، وأبو الزبير محمد بن مسلم المكي ، وهو من أقرانه ، ومسعر بن كدام ( خ م ) ، ومطرف بن طريف ( س ) ، ومنصور بن المعتمر ، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد ( س ) ، وأبو بكر بن عياش المقرئ ، وأبو بكر النهشلي ( س ) ، وأبو هاشم الرماني ( ق ) ، وأبو يحيى القتات . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مئتي حديث . وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان مفتي الكوفة قبل حماد بن أبي سلمة ، وقال ابن المبارك ، عن سفيان : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، وكان دعامة أو كلمة تشبهها . وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي يحيى القتات : قدمت الطائف مع حبيب بن أبي ثابت ، وكأنما قدم عليهم نبي . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة قيل ليحيى حبيب ثبت؟ قال : نعم إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد منكرين ، حديث تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه سمع من أم سلمة ؟ فقال : لا ، وقال سمعت أبي يقول : حبيب بن أبي ثابت : صدوق ثقة وروى عن عروة حديث المستحاضة ، وحديث القبلة للصائم ، ولم يسمع ذلك من عروة . وقال الترمذي ، عن البخاري : لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا . وقال أبو داود : روي عن الثوري أنه قال : ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني . قال أبو بكر بن عياش ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، والبخاري : مات سنة تسع عشرة ومائة . وقال محمد بن سعد ، عن الهيثم بن عدي عن يحيى بن سلمة بن كهيل : مات في ولاية يوسف بن عمر سنة اثنتين وعشرين ومائة . روى له الجماعة

1490

من اسمه حبشي وحبة . 1075 - ت س ق : حبشي بن جنادة بن نصر السلولي ، له صحبة ، يعد في الكوفيين ، وهو جد حصين بن مخارق بن ورقاء بن حبشي بن جنادة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت س ق ) ، وشهد معه حجة الوداع . روى عنه : عامر الشعبي ( ت ) ، وأبو إسحاق السبيعي ( ت س ق ) . قال أبو أحمد بن عدي : يكنى أبا الجنوب ، إسناده فيه نظر ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري ، وروى له أحاديث ، وقال : ولحبشي من الحديث غير ما ذكرت وأرجو أنه لا بأس به . روى له الترمذي حديثين وافقه النسائي ، وابن ماجه على أحدهما ، وقد وقع لنا عاليا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا الحسين بن علي ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي ابن الجراح ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثنا سويد بن سعيد ، قال : حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا أنا أو هو . رواه ابن ماجه ، عن سويد بن سعيد فوافقناه فيه بعلو ، ورواه الترمذي ، عن إسماعيل بن موسى عن شريك فوقع لنا بدلا ، ورواه النسائي ، عن أحمد بن سليمان ، عن يحيى ابن آدم ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق فكأن شيخ شيخنا حدث به عن أصحابه .

1491

1077 - بخ ق : حبة بن خالد أخو سواء بن خالد الأسدي من بني أسد بن خزيمة ، وقيل : من بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وقيل : من خزاعة لهما صحبة عدادهما في أهل الكوفة ، روى حديثهما الأعمش ( بخ ق ) ، عن سلام أبي شرحبيل عنهما . روى لهما البخاري في الأدب ، وابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان : قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا الأعمش ، عن سلام بن شرحبيل ، عن حبة ، وسواء ابني خالد قالا : دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلح شيئا فأعناه فقال : لا تأيسا من الرزق ما تهزهزت رؤوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة ، ثم يرزقه الله عز وجل . وأخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبيد بن غنام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبو معاوية بإسناده نحوه . رواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، فوافقناه فيه بعلو .

1492

1076 - ص : حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك بن هوازن بن عرينة العرني البجلي ، أبو قدامة الكوفي . قال أبو القاسم الطبراني : يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : حذيفة بن اليمان ، وعن أبي عياض عنه ، وعن عبد الله بن مسعود ، وعلي بن أبي طالب ( ص ) ، وعمار بن ياسر . روى عنه : إسماعيل بن سعيد ، ويقال : ابن أبي سعيد البجلي الكوفي ، وأبو المقدام ثابت بن هرمز الحداد ، والحكم بن عتيبة ، ورشيد الهجري ، وسلمة بن كهيل ( ص ) ، ومسلم الأعور ، وميمون الخياط ، وأبو حيان التيمي ، وأبو السابغة النهدي . وكان من شيعة علي ، وشهد معه المشاهد كلها . قال خليفة بن خياط : حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك بن هوازن بن عرينة بن نذير بن قسر ، وهو مالك بن عبقر بن أنمار بن أراش مات في أول مقدم الحجاج العراق . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد رأى الشعبي رشيد الهجري ، وحبة العرني ، والأصبغ بن نباتة ، وليس كلهم شيئا . وقال سليمان بن معبد ، عن يحيى بن معين : حبة العرني ليس بثقة . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : غير ثقة . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال صالح بن محمد البغدادي : حبة العرني من أصحاب علي شيخ وكان يتشيع ليس هو بمتروك ولا ثبت وسط . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه : ما رأيت حبة العرني قط إلا يقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر إلا أن يكون يصلي أو يحدثنا . قال الهيثم بن عدي توفي : في أول ما قدم الحجاج سنة خمس أو ست وسبعين . وقال أبو عبيد ، ومحمد بن سعد : مات سنة ست وسبعين . وقال عبيد الله بن يحيى بن بكير : مات في سنة خمس أو ست وسبعين ، ويقال : أول مقدم الحجاج العراق ، ويقال : سنة تسع وسبعين . روى له النسائي في خصائص علي ، وفي مسنده حديثا واحدا عن علي : أنا أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد وقع لنا عاليا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن صرما قالا : أخبرنا عبد الله بن محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : حدثنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، قال : سمعت حبة العرني يقول : سمعت عليا يقول : أنا أول من أسلم ، أو صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه عن محمد بن المثنى ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن شعبة فكأن شيخ مشايخنا حدث به عن أصحابه .

1493

1074 - د عس : حبان بن يسار الكلابي ، أبو رويحة ، ويقال : أبو روح البصري . روى عن : يزيد بن أبي مريم السلولي ، وثابت البناني ، وعبد الرحمن بن طلحة الخزاعي ( عس ) ، إن كان محفوظا ، وعبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي ( د ) ، ومحمد بن واسع ، وهشام بن عروة . روى عنه : إبراهيم بن الحجاج السامي ، وبشر بن المفضل ، وحبان بن هلال ، وأبو همام الصلت بن محمد الخاركي ، وعلي بن عثمان اللاحقي ، وعمرو بن عاصم الكلابي ( عس ) ، والعلاء بن عبد الجبار العطار ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ( د ) . قال البخاري عن الصلت بن محمد : رأيته آخر عمره وذكر منه اختلاطا . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ولا بالمتروك ، وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو أحمد بن عدي : وحديثه فيه ما فيه لأجل الاختلاط الذي ذكر عنه . روى له أبو داود ، والنسائي ، في مسند علي حديثا واحدا معللا . رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل عنه عن أبي مطرف عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز ، عن محمد بن علي الهاشمي ، عن المجمر ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل : اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد . ورواه النسائي عن أبي الأزهر أحمد بن الأزهر ، عن عمرو بن عاصم عنه ، عن عبد الرحمن بن طلحة الخزاعي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن محمد بن علي ابن الحنفية ، عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على محمد النبي - ثم ذكر بقيته مثل ما تقدم سواء .

1494

1069 – بخ : حبان بن عاصم التميمي العنبري البصري . روى عن : جده لأمه حرملة بن عبد الله التميمي العنبري ( بخ ) ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما تأمرني قال إيت المعروف واجتنب المنكر الحديث وفيه قصة . روى عنه : أبو الجنيد عبد الله بن حسان العنبري ( بخ ) . روى له البخاري في الأدب .

1495

من اسمه حبان وحبان . 1064 - ع : حبان بن هلال الباهلي ، ويقال : الكناني ، أبو حبيب البصري . روى عن : أبان بن يزيد العطار ( م س ) ، وبكير بن أبي السميط ( س ) ، وجرير بن حازم ( س ) ، وجويرية بن أسماء ( خ ) ، وحبان بن يسار الكلابي ، وحبيب بن أبي حبيب الجرمي ( س ) ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وحماد بن سلمة ( م ت س ) ، وداود بن أبي الفرات ( خ ) ، وسعيد بن زيد ( ت ق ) ، وسلم بن زنبر ، وسليمان بن كثير العبدي ( س ) ، وسليمان بن المغيرة ( م ) ، وسهيل بن عبد الله القطعي ( ت ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ ) ، وعبد الله بن بكر بن عبد الله المزني ( ق ) ، وعبد ربه بن بارق الحنفي ( ت ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( س ) ، وعمارة بن زاذان الصيدلاني ، وعمر بن أبي خليفة العبدي ، ومبارك بن فضالة ( ت ق ) ، ومعمر بن راشد ( ت ) ، ومهدي بن ميمون ( د ) ، وهارون بن موسى الأعور النحوي ( خ ت ) ، وهمام بن يحيى ( ع ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ( م س ) ، ووهيب بن خالد ( م س ) . روى عنه : إبراهيم بن المستمر العروقي ( د س ) ، وأحمد بن الحسن بن خراش ( م ت ) ، وأحمد بن سعيد الرباطي ( ت سي ) ، وأحمد بن سعيد الدارمي ( خ م ت ق ) ، وأبو الجوزاء أحمد بن عثمان النوفلي ( س ) ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( خ م ت ق ) ، وأبو عاصم خشيش بن أصرم ( س ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري ( ق ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( م ) ، وعبد بن حميد ( م ت ) ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ( س ) ، وعلي ابن المديني ، وعلي بن مسلم الطوسي ( خ ) ، وعمرو بن علي الفلاس ، وأبو غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي ( ل ) ، ومحمد بن بشار بندار ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني ، ومحمد بن سفيان بن أبي الزرد الأبلي ( د ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن معمر البحراني ( س ) ، ويحيى بن محمد بن السكن ( خ س ) ، ويحيى بن موسى البلخي ( ت ) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي ، عن أحمد بن حنبل : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، والترمذي ، والنسائي : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، وكان قد امتنع من التحديث قبل موته ، مات بالبصرة في شهر رمضان سنة ست عشرة ومائتين . روى له الجماعة .

1496

1068 - بخ د : حبان بن زيد الشرعبي أبو خداش الشامي الحمصي . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ( بخ ) ، ورجل من المهاجرين من قرن ( د ) . روى عنه : حريز بن عثمان الرحبي ( بخ د ) . روى له البخاري في كتاب الأدب حديثا ، وأبو داود حديثا أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري وزينب بنت مكي قالا أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، قال : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا عيسى بن يونس ، قال : حدثنا حريز بن عثمان ، قال حدثني أبو خداش عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلمون شركاء في ثلاثة في النار والكلأ والماء رواه أبو داود عن مسدد فوافقناه فيه بعلو .

1497

1070 - خ : حبان بن عطية السلمي . ذكره أبو نصر بن ماكولا في باب حبان وذكره أبو الوليد الفرضي في باب حيان وتابعه على ذلك أبو علي الغساني . ذكره البخاري في حديث حصين ( خ ) ، عن سعد بن عبيدة قال تنازع أبو عبد الرحمن السلمي ، وكان عثمانيا وحبان بن عطية ، وكان علويا فقال أبو عبد الرحمن لحبان لقد علمت الذي جرأ صاحبك على الدماء يعني عليا فقال ما هو لا أبا لك؟ فذكر قصة حاطب بن أبي بلتعة .

1498

1067 - ت ق : حبان بن جزء السلمي أخو خزيمة بن جزء . روى عن : أبيه جزء ، وأخيه خزيمة بن جزء ( ت ق ) ، ولهما صحبة وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبي هريرة . روى عنه : عبد الله بن عثمان بن خثيم ، وأبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ، ومخارق بن عبد الرحمن ، ومطرف بن عبد الرحمن بن جزء من أهل الدثينة ، وزينب بنت أبي طليق . روى له الترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وعفيفة بنت أحمد الفارفاني . قال الصيدلاني : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج . وقالت عفيفة : أخبرنا أبو طاهر إسحاق بن أحمد الراشتيناني ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي الذكواني . قالا : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا يحيى بن واضح ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن حبان بن جزء ، عن أخيه خزيمة بن جزء قال : قلت : يا رسول الله ما تقول في الأرنب ؟ قال : لا آكله ولا أحرمه قلت : ولم يا رسول ؟ قال إني أحسب أنها تدمي قال : قلت : يا رسول الله ما تقول في الضبع ؟ قال : ومن يأكل الضبع ! . رواه الترمذي ، عن هناد بن السري ، عن أبي معاوية الضرير ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن عبد الكريم بقصة الضبع ، وقصة الذئب . وقال : إسناده ليس بالقوي ، لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن مسلم ، عن عبد الكريم أبي أمية . ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وذكر فيه الثعلب والضب أيضا فوافقناه فيه بعلو . هكذا رواه يحيى بن واضح ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الكريم لم يذكر بينهما أحدا . ورواه أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء ، عن محمد بن إسحاق ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن عبد الكريم . وروى محمد بن سلمة الحراني ، عن محمد بن إسحاق بالوجهين جميعا وقد وقع لنا حديث أبي زهير عاليا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي ، وغيرهم قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن بشر بن مطر أخو خطاب ، قال : حدثنا سهل بن زنجلة الرازي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مغراء ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن عبد الكريم بن أبي مخارق ، عن حبان بن جزء السلمي ، عن أخيه خزيمة بن جزء قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقلت : يا رسول الله إني جئت أسألك عن أحناش الأرض قال : سل عما شئت قال : فسألته عن الضب فقال : لا آكله ولا أحرمه قلت : فإني آكل ما لم تحرم ، قال إنها فقدت يعني أمة من الأمم ، وإني رأيت خلقا رابني قال ، وسألته عن الأرنب فقال : لا آكله ولا أحرمه قلت فإني آكل ما لم تحرم قال بلغني أنها تدمي قال ، وسألته عن الضبع فقال : ومن يأكل الضبع قال وسألته عن الذئب فقال لا يأكل الذئب أحد فيه خير ولم يذكر الثعلب .

1499

1071 - ق : حبان بن علي العنزي أبو علي الكوفي أخو مندل بن علي . روى عن : إسماعيل بن رافع المدني ، وأشعث بن سوار ، وجعفر بن أبي المغيرة ( فق ) ، وحارثة بن أبي الرجال ، والحسن بن كثير ، ورزين بن حبيب الجهني ، وسعد بن طريف الإسكاف ، وأبي سعد سعيد بن المرزبان البقال ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ، وسهيل بن أبي صالح ، وصالح بن حيان القرشي ، وأبي سنان ضرار بن مرة الشيباني ، وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وعبد الله بن شبرمة ، وعبد الملك بن عمير ، وعقيل بن خالد الأيلي ، وليث بن أبي سليم ، ومجالد بن سعيد ، ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، ومحمد بن عجلان ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، وهشام بن عروة ، والهيثم بن عتبة ، ويزيد بن أبي زياد ( ق ) ، ويونس بن يزيد الأيلي . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، والأسود بن عامر شاذان ، وبكر بن يحيى بن زبان ( ق ) ، وحجين بن المثنى ، وحجاج بن إبراهيم الأزرق ، والحسن بن الزبرقان الكوفي ، وخالد بن يزيد الطبيب ، وخلف بن هشام البزار ، والخليل بن كريز الشيباني الكوفي ، وداود بن عمرو الضبي ، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الحميد بن صالح ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعثمان بن حكيم الأودي ، وعثمان بن زفر التيمي ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل ( فق ) ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن يزيد البزاز ، ومعلى بن مهدي الموصلي ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، والوليد بن صالح ، ويحيى بن الحسن بن فرات القزاز ، ويحيى بن زياد الفراء النحوي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ ، عن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر : ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل من حبان بن علي . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : حبان أصح حديثا من مندل . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : كلاهما سواء . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، وسألته - يعني يحيى بن معين - عن مندل بن علي فقال : ليس به بأس ، قلت : وأخوه حبان بن علي؟ قال : صدوق ، قلت أيهما أحب إليك؟ قال : كلاهما وتمرى كأنه يضعفهما . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حبان أمثلهما . وقال عنه في موضع آخر : إنما تركا لمكان الوديعة ، وقال عنه في موضع آخر : فيهما ضعف ، وهما أحب إلي من قيس . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال يحيى بن معين : حبان ومندل صدوقان . وقال الدورقي عن يحيى : ليس بهما بأس . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : حبان ليس حديثه بشيء . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عن حبان بن علي ، ولا عن مندل بن علي . قال أبو داود : وسألت يحيى بن معين عن حبان فقال : لا هو ولا أخوه . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن حبان بن علي فضعفه ، وقال : لا أكتب حديثه . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : في حديثه وحديث أخيه مندل بعض الغلط . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال البخاري : ليس عندهم بالقوي . وقال محمد بن سعد ، والنسائي : ضعيف . وقال الدارقطني : حبان ومندل متروكان ، وقال مرة أخرى : ضعيفان ويخرج حديثهما . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وعامة حديثه إفرادات وغرائب ، وهو ممن يحتمل حديثه ويكتب . وقال أبو بكر الخطيب كان صالحا دينا . قال هارون بن حاتم . سألت محمد بن فضيل متى ولدت؟ قال : أنا وحبان بن علي سنة إحدى عشرة ومائة ، قلت فمندل؟ قال : هذا أكبر منا بدهر . وقال الحسين بن فهم ، عن محمد بن سعد : حبان بن علي يكنى أبا علي وكان أسن من أخيه مندل ، وكان المهدي قد أحب أن يراهما فكتب إلى الكوفة في إشخاصهما إليه ، فلما دخلا عليه سلما ، فقال : أيكما مندل؟ فقال مندل : هذا حبان يا أمير المؤمنين قال ، وتوفي حبان بالكوفة سنة إحدى وسبعين ومائة ، وقال أبو بكر بن أبي الدنيا عن محمد بن سعد : حبان بن علي العنزي من أنفسهم مات سنة إحدى وسبعين ومائة . وكذلك قال خليفة بن خياط ، وكذلك قال مطين في تاريخ وفاته . وقال أبو حسان الزيادي مات سنة اثنتين وسبعين ومائة . روى له ابن ماجه حديثا ذكرناه في ترجمة محمد بن عقيل بن أبي طالب ، وحديثا آخر في التفسير .

1500

1066 - بخ : حبان بن أبي جبلة القرشي المصري مولى بني عبد الدار ، ويقال : مولى بني حسنة . روى عن : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( بخ ) ، وأبيه عمرو بن العاص . روى عنه : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ، وأبو شيبة عبد الرحمن بن يحيى ، ويقال : يحيى بن عبد الرحمن المصري ، وعبيد الله بن زحر الإفريقي ( بخ ) ، وموسى بن علي بن رباح اللخمي . قال أبو سعيد بن يونس : كان بإفريقية بعث به إليها عمر بن عبد العزيز مع جماعة من الفقهاء من أهل مصر ليفقهوا أهلها ، يقال : توفي بإفريقية سنة اثنتين وعشرين ومائة . وقال أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان : توفي سنة خمس وعشرين ومائة . روى له البخاري في كتاب الأدب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص : لا تعودوا شراب الخمر ، وفي رواية لا تسلموا على شراب الخمر .

1501

1065 - م د ت : حبان بن واسع بن حبان بن منقذ بن عمرو الأنصاري المازني المدني ابن عم محمد بن يحيى بن حبان ، ولجده حبان صحبة . روى عن : خلاد بن السائب الأنصاري ، وأبيه واسع بن حبان ( م د ت ) . روى عنه : عبد الله بن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ( م د ت ) ، روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال في كتابه إلينا من أصبهان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أبو الطاهر بن السرح ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب قال : أخبرني عمرو بن الحارث أن حبان بن واسع الأنصاري حدثه : أن أباه حدثه : أنه سمع عبد الله بن زيد بن عاصم المازني يذكر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فمضمض ، ثم استنشق ، ثم غسل وجهه ثلاثا ويده اليمنى ثلاثا والأخرى ثلاثا ومسح رأسه بماء غير فضل يده وغسل رجليه حتى أنقاهما رواه مسلم بتمامه ، وأبو داود مختصرا ، عن ابن السرح فوافقناهما فيه بعلو . ورواه الترمذي ، عن علي بن خشرم ، عن ابن وهب ببعضه أن النبي صلى الله عليه وسلم : توضأ وأنه مسح رأسه بماء غير فضل يديه .

1502

1072 - خ م ت س : حبان بن موسى بن سوار السلمي ، أبو محمد المروزي الكشميهني . روى عن : داود بن عبد الرحمن العطار المكي وسفيان ابن عبد الملك ، وأبي وهب سهل بن مزاحم ، وعبد الله بن المبارك ( خ م ت س ) ، وأبي حمزة محمد بن ميمون السكري ، والنضر بن محمد وأبي عصمة نوح بن أبي مريم المروزيين . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن الخليل ، وأحمد بن عبدة الآملي ( ت ) ، وأحمد بن عزيز النسفي ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، وأحمد بن يونس الضبي ، وأبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، والحسن بن سفيان الشيباني ، وسعيد بن إسرائيل القطيعي ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن محمود السعدي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، والقاسم بن محمد بن الحارث المروزي ، ومحمد بن حاتم بن نعيم المروزي ( س ) ، ومحمد بن سهل بن عسكر التميمي البخاري ، وأبو بكر محمد بن عبد بن عامر السمرقندي ، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق ( ت ) ، ومحمد بن علي بن حمزة ، وأبو بكر محمد بن علي بن السكن ، ومحمد بن محمد بن عبد العزيز المروزيون ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن منصور بن الحسن بن منصور أبو سعد بن أبي نصر الهروي الزاهد ، وهارون بن أبي هارون ، وهبيرة بن الحسن بن علي بن المنذر البغوي ، ويعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، ويوسف بن عدي الكوفي ، وهو من أقرانه ومات قبله . قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس صاحب حديث ، ولا بأس به . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان قدم الري فنزل على محمد بن مهران الجمال . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال هو والبخاري : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . وروى له الترمذي ، والنسائي . وللشاميين شيخ آخر متأخر عن هذا يقال له .

1503

1073 – حبان بن موسى الكلابي ، أبو محمد الدمشقي . يروي عن زكريا بن يحيى السجزي خياط السنة وغيره . ويروي عنه ابن ابنه أبو الفرج العباس بن محمد بن حبان بن موسى ، وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن الجنيد الرازي والد تمام بن محمد قال أبو سليمان بن زبر : مات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة ، وكذلك قال أبو الحسين الرازي وزاد : في ربيع الأول . ذكرناه للتمييز بينهما .

1504

1062 - خ م : حامد بن عمر بن حفص بن عمر بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي البكراوي ، أبو عبد الرحمن البصري ، قاضي كرمان نزل نيسابور ، واستقدمه عبد الله بن طاهر نيسابور فنزلها . وقال مسلم في نسبه حامد بن عمر بن حفص بن عبد الرحمن بن أبي بكرة . روى عن : بشر بن المفضل ( خ م ) ، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة ( بخ ) ، والحكم بن سنان الباهلي ، وحماد بن زيد ( خ م ) ، وحماد بن واقد ، وعامر بن يساف اليمامي ، وعبد الله بن ثعلبة ، وعبد الواحد بن زياد ( م ) ، ومسلمة بن علقمة المازني ( م ) ، ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال ، ومعتمر بن سليمان ( م ) ، ونوح بن قيس الحداني ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي عوانة ( خ م ) . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وأبو الهيثم خالد بن أحمد البخاري ، وعبد الملك بن هوذة بن خليفة البكراوي ، ويعقوب بن يوسف الكرماني . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : استقدمه عبد الله بن طاهر نيسابور ، فكتب عنه أهلها مات أول سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . وكذلك قال البخاري في تاريخ وفاته .

1505

1063 - د : حامد بن يحيى بن هانئ البلخي أبو عبد الله نزيل طرسوس . روى عن : أيوب بن النجار اليمامي ، وبكر بن صدقة الجدي ، والحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد ، وحسين بن علي الجعفي ، وحفص بن سالم ، وسفيان بن عيينة ( د ) ، وسويد بن عمرو الكلبي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( د ) ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ( د ) ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( د ) ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعمر بن هارون البلخي ، وعمرو بن الربيع بن طارق المصري ، ومحمد بن أسعد التغلبي المصيصي ، ومحمد بن معن الغفاري ( د ) ، ومحمد بن مناذر الشاعر ، ومحمد بن يزيد بن خنيس المكي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( د ) ، ويحيى بن سليم الطائفي . روى عنه : أبو داود ، وأحمد بن إبراهيم بن فيل الأنطاكي ، وأحمد بن سعيد بن فرقد الجدي ، وأحمد بن العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأحمد بن النضر العسكري ، وأحمد بن يحيى ابن الوزير بن سليمان المصري ، وأبو قصي إسماعيل بن محمد العذري ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، وأبو بكر جنيد بن حكيم الدقاق الأثرم ، وأبو علي الحسن بن علي بن موسى النحاس ، وأبو سعد الحسن بن محمد بن مزيد الأصبهاني ، والحسن هذا أول من حمل علم الشافعي إلى أصبهان ، والحسين بن إسحاق التستري وسعيد بن أسد بن موسى المصري ، وأبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق البزوري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو خيثمة علي بن عمرو بن خالد الحراني ، وعمر بن سعيد بن أحمد بن سنان الطائي المنبجي ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ، ومحمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي ، وموسى بن عيسى بن بحر ، والوليد بن العباس المصري العداس ، ويحيى بن أيوب بن نادي العلاف المصري . وذكر جعفر بن محمد الفريابي أنه سأل علي بن المديني عنه ، فقال : يا سبحان الله أبقي حامد إلى زمان يحتاج من يسأل عنه ؟ . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : سكن الشام ، ومات بطرسوس سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وكذلك قال مطين في تاريخ وفاته .

1506

1061 - س ق : حاضر بن المهاجر أبو عيسى الباهلي . روى عن : سليمان بن يسار ( س ق ) . روى عنه : شعبة بن الحجاج ( س ق ) . قال أبو حاتم : مجهول . روى له النسائي ، وابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به : أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان ، وأبو العباس أحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي . ( ح ) وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة قال : سمعت حاضر بن المهاجر أبا عيسى الباهلي ، قال : سمعت سليمان بن يسار يحدث ، عن زيد بن ثابت أن ذئبا نيب في شاة فذبحوها بمروة فرخص النبي صلى الله عليه وسلم في أكلها . لفظهما واحد إلا أن القطيعي لم يذكر أبا عيسى . رواه النسائي ، عن محمد بن بشار ، ورواه ابن ماجه ، عن أبي بشر بكر بن خلف ، كلاهما عن محمد بن جعفر به فوقع لنا بدلا عاليا .

1507

1059 - ع : حارثة بن وهب الخزاعي أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه ، أمهما أم كلثوم بنت جرول الخزاعي ، له صحبة ، يعد في الكوفيين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن جندب الخير الأزدي قاتل الساحر ، وحفصة بنت عمر أم المؤمنين ( د ) . روى عنه : أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( خ م د ت س ) ، والمسيب بن رافع ( د ) ، ومعبد بن خالد ( ع ) . روى له الجماعة .

1508

ومن الأوهام : - حازم بن محمد العبدي أبو محمد . روى عن : المسور بن الحسن ، عن أبي معن ، عن أنس بن مالك . روى عنه نصر بن علي . روى له ابن ماجه . هكذا ذكره في حرف الحاء ، وإنما هو خازم أبو محمد العنزي ، وسيأتي في موضعه .

1509

من اسمه حارثة وحازم وحاضر وحامد . 1057 - ت ق : حارثة بن أبي الرجال ، واسمه محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري المدني ، أخو عبد الرحمن بن أبي الرجال ، ومالك بن أبي الرجال ، وكان جده حارثة بن النعمان من أهل بدر . روى عن : عبيد الله بن أبي رافع ، وأبيه أبي الرجال ، وجدته أم أبيه عمرة بنت عبد الرحمن ( ت ق ) . روى عنه : حبان بن علي العنزي ، والحسن بن صالح بن حي ، وحفص بن غياث ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وسفيان الثوري ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ( ق ) ، وعبد الله بن نمير ( ق ) ، وأخوه عبد الرحمن بن أبي الرجال ، وعبدة بن سليمان ( ق ) ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ( ت ق ) ، ومحمد بن عيينة أخو سفيان بن عيينة ، وموسى بن محمد الأنصاري الكوفي ، وهريم بن سفيان ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( ق ) ، ويحيى بن سعيد الأموي ، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف ليس بشيء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه منكر . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وابن ماجه ، وقد وقع لنا حديث الترمذي عاليا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا الحسن بن الربيع الكوفي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن حارثة بن محمد ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك . رواه الترمذي ، عن الحسن بن عرفة ، ويحيى بن موسى البلخي ، وابن ماجه عن ، علي بن محمد الطنافسي ، وعبد الله بن عمران الأصبهاني أربعتهم ، عن أبي معاوية الضرير به . وقال الترمذي : لا نعرفه إلا من هذا الوجه هكذا قال وقد رواه الطبراني أيضا من رواية عطاء بن أبي رباح ، عن عائشة ومن حديث عبد الله بن مسعود ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس بن مالك ، والحكم بن عمير الثمالي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم .

1510

ومن الأوهام : - حامد بن إسماعيل . روى عن : محمد بن عجلان . روى عنه : أبو كريب . روى له ابن ماجه . هكذا ذكره وإنما هو حاتم بن إسماعيل المدني ، وقد تقدم .

1511

1060 - ق : حازم بن حرملة الغفاري ، معدود في الصحابة له عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) ، حديث في الأمر بالإكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله . روى عنه : مولاه أبو زينب ( ق ) . روى له ابن ماجه ، وقد وقع لنا حديثه عاليا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الكراني في كتابه إلينا من أصبهان ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن معن بن محمد بن معن الغفاري عن خالد بن سعيد المدني ، عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة ، قال : حدثني حازم بن حرملة الغفاري ، قال : مررت يوما فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبلت إليه فقال أكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها من كنز الجنة . رواه عن يعقوب بن حميد بن كاسب ، عن محمد ، بن معن . ورواه إسماعيل بن أبي أويس ، قال حدثني إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم عن أبيه عن جده عن نعيم بن عبد الله المجمر مولى عمر بن الخطاب أنه سمع أبا زينب مولى حازم الغفاري قال : سمعت أبا ذر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة؟ قلت : نعم بأبي وأمي قال : لا حول ولا قوة إلا بالله . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري بإسناده المذكور عن الطبراني ، قال : حدثنا علي بن المبارك الصنعاني ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس فذكره .

1512

1058 - بخ 4 : حارثة بن مضرب العبدي الكوفي . روى عن : خباب بن الأرت ( بخ ت ق ) ، وسلمان الفارسي ( بخ ) ، وأبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري ، وعبد الله بن مسعود ( د س ) ، وعلي بن أبي طالب ( د س ) ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ، وفرات بن حيان العجلي ( د ) . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ( بخ 4 ) . قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : حسن الحديث . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عثمان أيضا : قلت ليحيى : عاصم يعني ابن ضمرة أحب إليك أو حارثة بن مضرب؟ قال : كلاهما ، ولم يخير قال عثمان : حارثة خير . روى له البخاري في الأدب ، والباقون سوى مسلم .

1513

من اسمه شمر وشمعون وشمير وشميط وشنتم 2773 - مد ت سي : شمر بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي . روى عن : خريم بن فاتك الأسدي ولم يدركه ، وزر بن حبيش الأسدي ، وسعيد بن جبير ، وأبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي ، وعبد الله بن سنان الأسدي ، ومصدع بن يحيى المعرقب ، والمغيرة بن سعد بن الأخرم ( ت ) ، وهلال بن يساف ، ويحيى بن وثاب ، وأبي الأحوص الجشمي ، وأبي حازم البياضي مولى الأنصار ( مد ) ، وأبي عبد الله الجدلي . روى عنه : أشعث بن إسحاق القمي ، وبدر بن الخليل الأسدي ، وأبو عبيد حفص بن حميد القمي ، وسليمان الأعمش ( مد ت سي ) ، وعاصم بن بهدلة ( سي ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي - وهو أكبر منه - وعمرو بن مرة ، وفطر بن خليفة ( سي ) ، وقيس بن الربيع الأسدي . قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : شمر بن عطية كان عثمانيا ؟ قال : جدا . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود في المراسيل ، والترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة .

1514

2774 - د س ق : شمعون بن زيد بن خنافة ، أبو ريحانة . الأزدي ، حليف الانصار ، ويقال له : مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم ويقال : شمغون - بالغين المعجمة له صحبة . شهد فتح دمشق واتخذ بها دارا ، وسكن بعد ذلك بيت المقدس ، وكان يكون بمصر والشام ، وكان يرابط بعسقلان ، ويقال : إنه والد ريحانة سرية النبي - صلى الله عليه وسلم روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( د س ق ) . روى عنه : شهر بن حوشب ، وعبادة بن نسي الكندي ، وكريب بن أبرهة ، ومجاهد بن جبر المكي ، وأبو الحصين الهيثم بن شفي الحجري ( س ) ، ويحيى بن حسان الفلسطيني ، وأبو صالح الأشعري ، وأبو عامر المعافري الحجري ( د س ) ، ويقال : عامر ( ق ) ، وأبو علي التجيبي ( س ) ، ويقال : أبو علي الجنبي ( س ) . قال أحمد بن عبد الله بن البرقي : أبو ريحانة الأزدي كان يسكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث . وذكره أبو سعيد بن يونس فيمن قدم مصر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال : ويقال في اسمه : شمغون - بالغين - وهو أصح عندي . وقال أبو بكر بن أبي مريم الغساني : حدثني ضمرة بن حبيب بن صهيب عن مولى لأبي ريحانة ، عن أبي ريحانة وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قفل من بعث غزا فيه ، فلما انصرف أتى أهله فتعشى من عشائه ، ثم دعا بوضوء فتوضأ منه ، ثم قام إلى مسجده ، فقرأ سورة ثم أخرى ، فلم يزل ذلك مكانه كلما فرغ من سورة افتتح أخرى ، حتى إذا أذن المؤذن من السحر شد عليه ثيابه فأتته امرأته ، فقالت : يا أبا ريحانة قد غزوت فتعبت في غزوتك ثم قدمت ألم يكن لي منك حظ ونصيب ، فقال : بلى والله ، ما خطرت لي على بال ، ولو ذكرتك لكان لك علي حق ، قالت : فما الذي شغلك يا أبا ريحانة ، قال : لم يزل يهوى قلبي في ما وصف الله في جنته من لباسها وأزواجها ولذاتها حتى سمعت المؤذن . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري وغير واحد ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب بن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني فذكره . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم ، قال : حدثنا حبيب بن عبيد أن أبا ريحانة كان مرابطا بالجزيرة بميا فارقين ، فاشترى رسنا من نبطي من أهلها بأفلس فقفل أبو ريحانة ولم يذكر الفلوس أن يدفعها إلى صاحبها حتى انتهى إلى عقبة الرستن - قال أبو بكر : وهي من حمص على مسيرة اثني عشر ميلا - فذكرها ، فقال لغلامه : هل دفعت إلى صاحب الرسن فلوسه ؟ قال : لا ، قال : فنزل عن دابته فاستخرج نفقة من نفقته فدفعها إلى غلامه ، وقال لأصحابه أحسنوا معاونته على دوابي حتى يبلغ أهلي ، قالوا : فما الذي تريد ؟ قال : أنصرف إلى بيعي حتى أدفع إليه فلوسه فأؤدي أمانتي ، فانصرف حتى أتى ميا فارقين ، فدفع الفلوس إلى صاحب الرسن ، ثم انصرف إلى أهله . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم ، قال : حدثني حبيب بن عبيد أن أبا ريحانة مر بحمص ، فسمع لأهلها ضوضاء شديدة ، فقال لأصحابه : ما هذه الضوضاء ؟ قالوا : أهل حمص يقسمون بينهم مساكنهم ، فرفع ضبعيه فلم يزل يدعو : اللهم لا تجعلها لهم فتنة إنك على كل شيء قدير ، فلم يزل على ذلك حتى انقطع عنهم صوتهم لا يدرون متى كف . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن فروة الأعمى مولى سعد بن أمية ، ويقال ابن أبي أمية ، المقرئ : ركب أبو ريحانة البحر وكان يخيط فيه بإبرة معه فسقطت إبرته في البحر ، فقال : عزمت عليك يا رب إلا رددت علي إبرتي ، فظهرت حتى أخذها . قال : واشتد عليهم البحر ذات يوم وهاج ، فقال : اسكن أيها البحر ، فإنما أنت عبد حبشي ، قال : فسكن حتى صار كالزيت ! . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة ، قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم . ( ح ) قال الطبراني : وحدثنا أبو يزيد القراطيسي ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد الحكم ، قالا : أخبرنا المفضل بن فضالة عن عياش بن عباس ، عن أبي الحصين الهيثم بن شفي أنه سمعه يقول : خرجت أنا وصاحب لي يكنى أبا عامر رجل من المعافر لنصلي بإيلياء وكان قاصهم رجل من الأزد يقال له : أبو ريحانة من الصحابة ، قال أبو الحصين : فسبقني صاحبي إلى المسجد ثم أدركته فجلست إلى جنبه فسألني : هل أدركت قصص أبي ريحانة ؟ فقلت : لا ، فقال : سمعته يقول : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عشر : عن الوشر ، والوشم ، والشغار ، والنتف ، وعن مكامعة الرجل الرجل بغير شعار ، وعن مكامعة المرأة المرأة بغير شعار ، وأن يجعل الرجل في أسفل ثيابه حريرا مثلا الأعاجم أو يجعل على منكبيه حريرا مثل الأعاجم ، وركوب النمور ، ولبوس الخاتم إلا لذي سلطان ، وعن النهبى . رواه أبو داود عن يزيد بن خالد بن موهب الرملي ، عن المفضل بن فضالة ، نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا ، ورواه النسائي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن عن أبيه ، نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، ومن وجوه أخر مختصرا ، ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن زيد بن الحباب ، عن يحيى بن أيوب ، عن عياش بن عباس مختصرا . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا مطلب بن شعيب ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا أبو شريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني عن أبي الصباح محمد بن شمير الرعيني ، عن أبي علي الهمداني ، عن أبي ريحانة أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة ، قال : فأوينا ذات ليلة إلى شرف فأصابنا فيه برد شديد حتى رأيت الرجال يحفر أحدهم الحفيرة فيدخل فيها ويكفأ عليه بحجفته ، فلما رأى ذلك منهم ، قال : من يحرسنا في هذه الليلة فأدعو له بدعاء يصيب به فضلة : فقام رجل فقال : أنا يا رسول الله ، فقال : من أنت ؟ فقال : أنا فلان بن فلان الأنصاري ، قال : ادنه ، فدنا منه ، فأخذ ببعض ثيابه ثم استفتح بالدعاء له ، قال أبو ريحانة : فلما سمعت ما يدعو به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأنصاري ، قمت فقلت : أنا رجل ، فسألني كما سأله ، وقال : ادنه ، كما قال له ، ودعا لي بدعاء دون ما دعا به للأنصاري ، ثم قال : حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله ، وحرمت النار على عين دمعت من خشية الله ، وقال الثالثة فنسيتها ، قال أبو شريح بعد ذلك : وحرمت النار على عين غضت عن محارم الله . رواه النسائي عن الحارث بن مسكين عن ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن شريح ، عن محمد بن شمير ، عن أبي علي الجنبي ، عن أبي ريحانة بالحديث دون القصة حرمت النار إلى آخره فوقع لنا عاليا بدرجتين . ورواه أيضا عن عصمة بن الفضل ، عن زيد بن الحباب ، عن عبد الرحمن بن شريح ، عن محمد بن شمير ، عن أبي علي التجيبي ، عن أبي ريحانة بقوله : حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله ، فوقع لنا كذلك ، وهذا جميع ما له عندهم .

1515

1516

1517

2775 - د ت : شمير بن عبد المدان اليماني . قال الدارقطني : وقيل : إنه شمير بن حمل . روى عن : أبيض بن حمال المأربي ( د ت ) . روى عنه : سمي بن قيس اليماني ( د ت ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والترمذي حديثا واحدا قد ذكرناه في ترجمة سمي بن قيس .

1518

2789 - خ د ق : شيبة بن عثمان بن أبي طلحة ، واسمه عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري ، أبو عثمان الحجبي المكي ، حاجب الكعبة ، وأمه أم جميل واسمها هند بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف ، أخت مصعب بن عمير ، وهو والد صفية بنت شيبة ، وابن عم عثمان بن طلحة بن أبي طلحة . ومن قال في نسبه : شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة فقد وهم ، فإن عثمان بن طلحة ابن عمه لا أبوه ، وهو جد بني شيبة حجبة الكعبة ، وأبو عثمان يعرف بالأوقص قتله علي ابن أبي طالب يوم أحد كافرا ، وأسلم شيبة بعد الفتح ، خرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حنين وهو مشرك يريد اغتيال النبي - صلى الله عليه وسلم - فقذف الله في قلبه الإسلام فأسلم وقاتل معه ، وكان ممن صبر معه يومئذ . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة ، وابن عمه عثمان بن طلحة بن أبي طلحة الحجبي ، وعمر بن الخطاب ( خ د ق ) . روى عنه : أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ( خ د ق ) ، وعبد الرحمن بن الزجاج ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وابن ابنه مسافع بن عبد الله بن شيبة ، وابنه مصعب بن شيبة . قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ممن أسلم بعد فتح مكة : شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري أسلم بعد الفتح وبقي حتى أدرك يزيد بن معاوية ، وهو أبو صفية بنت شيبة . وقال الزبير بن بكار : خرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حنين وهو مشرك ، وكان يريد أن يغتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فرأى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غرة يوم حنين فأقبل يريده فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال : يا شيبة هلم لك ، فقذف الله في قلبه الرعب ودنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده على صدره ثم قال : اخس عنك الشيطان فأخذه إفكل وفزع ، وقذف الله في قلبه الإيمان ، فقاتل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم وكان ممن صبر معه ، وكان من خيار المسلمين ، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير بن العوام . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : دفع النبي - صلى الله عليه وسلم - المفتاح إليه وإلى عثمان بن طلحة ، فقال : خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم ، فبنو أبي طلحة هم الذين يلون سدانة الكعبة دون بني عبد الدار . وقال محمد بن سعد ، عن هوذة بن خليفة ، عن عوف ، عن رجل من أهل المدينة : دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح شيبة بن عثمان ، فأعطاه المفتاح ، وقال : دونك هذا فأنت أمين الله على بيته ، قال محمد بن سعد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر ، فقال : هذا وهل ، إنما أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المفتاح عثمان بن طلحة يوم الفتح وشيبة بن عثمان يومئذ لم يسلم وإنما أسلم بعد ذلك بحنين ولم يزل عثمان يلي فتح البيت إلى أن توفي ، فدفع ذلك إلى شيبة بن عثمان بن أبي طلحة وهو ابن عمه فبقيت الحجابة في ولد شيبة . وقال عبد الله بن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير : كان العباس وشيبة بن عثمان آمنا ولم يهاجرا ، فأقام عباس على سقايته وشيبة على حجابته . قال الهيثم بن عدي ، وأبو الحسن المدائني ، وخليفة بن خياط ، وأحمد بن عبد الله ابن البرقي : مات سنة تسع وخمسين . وقد تقدم قول محمد بن سعد أنه بقي إلى خلافة يزيد بن معاوية ، فالله أعلم . روى له البخاري ، وأبو داود ، وابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن الفاخر ، وأبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا حفص بن عمر الرقي ، قال : حدثنا قبيصة بن عقبة ، قال : حدثنا سفيان عن واصل الأحدب ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، قال : جلست إلى شيبة بن عثمان في المسجد الحرام ، فقال لي : جلس إلي عمر مجلسك هذا ، فقال : لقد هممت أن لا أترك فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها - يعني الكعبة - قال شيبة : فقلت له : إنه كان لك صاحبان لم يفعلاه : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ، قال : عمرهما المرآن أقتدي بهما . رواه البخاري عن قبيصة بن عقبة ، فوافقناه فيه بعلو ، وأخرجه من وجهين آخرين عن سفيان الثوري ، وأخرجه أبو داود عن أحمد بن حنبل ، وابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن المحاربي ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن واصل ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1519

2788 - [ تمييز ] شيبة بن الأحنف الواسطي . يروي عن : أمه . ويروي عنه : أبو سفيان الحميري الواسطي . ذكرناه للتمييز بينهما .

1520

2786 - عس : شيبان بن محرم . بينا نحن نسير مع علي ( عس ) ، فلما بلغ كربلاء قال : ما اسم هذا المكان الحديث . روى عنه ميمون بن مهران ( عس ) . روى له النسائي في مسند علي هذا الحديث الواحد .

1521

2887 - ق : شيبة بن الأحنف الأوزاعي ، أبو النضر الشامي . روى عن : أبي سلام الأسود ( ق ) . روى عنه : محمد بن شعيب بن شابور ، وهشام أبو عبد الله صاحب الصدقة ، والوليد بن مسلم ( ق ) . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الخامسة . وقال أبو زرعة الدمشقي في ذكر نفر ذوي أسنان وعلم : شيبة بن الأحنف . وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يقول : لم أسمع من الوليد بن مسلم من حديث شيبة بن الأحنف شيئا . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : كان الوليد يروي عنه ما سمعت أحدا يعرفه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجه حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة شرحبيل بن حسنة . ولهم شيخ آخر يقال له :

1522

2785 - م د س : شيبان بن فروخ ، وهو شيبان بن أبي شيبة الحبطي ، مولاهم ، أبو محمد الأبلي . روى عن : أبان بن يزيد العطار ، وأبي حمزة إسحاق بن الربيع العطار ، وأبي أمية إسماعيل بن يعلى الثقفي ، وأبي الربيع أشعث بن سعيد السمان ، وأبي أمية أيوب بن خوط الحبطي ، والبراء بن عبد الله الغنوي ، وبشر بن عبد الرحمن الأنصاري ، وأبي شيخ جارية بن هرم الفقيمي ، وجرير بن حازم ( م ) ، وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ( م ) ، وأبي بصرة جميل بن عبيد ، وحرب بن سريج ، والحسن بن دينار وهو ابن واصل ، وحفص بن سليمان ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ( م ) ، وحماد بن واقد الصفار ، وداود بن أبي الفرات ، وسعيد بن سليم الضبي ، وسكين بن عبد العزيز ، وسليمان بن المغيرة ( م د ) ، وسويد أبي حاتم ، وسلام بن مسكين ( م ) ، والصعق بن حزن ( م س ) ، وطلحة بن زيد ، والطيب بن سلمان ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وعبد العزيز بن مسلم ( م ) ، وعبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب ، وعبد الوارث بن سعيد ( م ) ، وعثمان بن مقسم البري ، وعكرمة بن إبراهيم الأزدي الموصلي ، وعلي بن علي الرفاعي ، وعمارة بن زاذان الصيدلاني ، وعمر بن سعيد الأثبج ، وعيسى بن ميمون المدني ، وغالب بن فرقد الطحان ، والقاسم بن الفضل الحداني ( م ) ، ومبارك بن فضالة ، ومحمد بن راشد المكحولي ( د ) ، ومحمد بن زياد بن حزابة البرجمي ، ومحمد بن زياد اليشكري الطحان ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ( د س ) ، ومحمد بن عيسى الطحان صاحب الطعام ، ومسرور بن سعيد التميمي ، ومعتمر بن سليمان ، ومهدي بن ميمون ( م ) ، وموسى بن سعيد ، ونافع أبي هرمز ، وأبي المقدام هشام بن زياد ، وهمان بن يحيى ( م ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، ( م س ) ، ووهيب بن خالد ، ويحيى بن كثير أبي النضر ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، ويزيد بن عياض بن جعديه ، وأبي سلمة الكندي . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن محمد بن الحارث المعروف بابن نائلة الأصبهاني ، وأحمد بن إسماعيل الوساوسي ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ( س ) ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم العطار الأبلي ( د ) ، وأحمد بن محمد بن أبي حفص النصيبي ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري الكاتب ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، والحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني ، والحسن بن سفيان النسوي ، والحسين بن إسحاق التستري ، وزكريا بن يحيى السجزي ( س ) ، وسليمان بن داود بن يحيى البصري الطبيب ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن أحمد بن خلاد القطان البصري ، وعبد الله بن أيوب القربي البصري ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن بشر بن مطر أخو خطاب ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عبدة بن حرب القاضي ، ومحمد بن محمد بن حيان التمار البصري ، ومسلم بن خالد بن بابويه الأبلي ، وموسى بن الحسن الكسائي الأبلي ، وموسى بن هارون الحافظ ، ويوسف بن إسحاق بن الحجاج ، وأبو بكر صاحب لأبي داود ثقة ، وهو أحمد بن محمد بن إبراهيم العطار الأبلي ( د ) . قال أبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم الزهري ، عن أحمد بن حنبل : ثقة . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : كان يرى القدر واضطر الناس إليه بأخرة . وقال أبو الشيخ ، عن عبدان الأهوازي : كان شيبان أثبت عندهم من هدبة . وقال عنه أيضا : كان عند شيبان عن عثمان البري خمسة وعشرون ألف حديث . وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان : كان عند شيبان خمسون ألف حديث منها خمسة وعشرون للحسن ، وخمسة وعشرون للبري ، ما كان سأله عنها أحد . مولده في حدود سنة أربعين ومائة ، ومات سنة ست ، وقيل : سنة خمس وثلاثين ومائتين . وروى له النسائي .

1523

2784 - ع : شيبان بن عبد الرحمن التميمي ، مولاهم النحوي ، أبو معاوية البصري المؤدب ، سكن الكوفة زمانا ثم انتقل إلى بغداد ، وكان يؤدب سليمان بن داود الهاشمي وإخوته ببغداد . روى عن : الأجلح بن عبد الله الكندي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأشعث بن أبي الشعثاء ( م س ق ) ، وجابر الجعفي ، والحسن البصري ( م ) والحكم بن عتيبة ، وزياد بن علاقة ( خ م ) ، وسليمان الأعمش ( م د ت ق ) ، وسماك بن حرب ( د ) ، وعاصم ابن بهدلة ( د ت س ) ، وعبد الله بن المختار ( د تم ) ، وعبد الملك بن عمير ( م ) ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ( م ) ، وعيسى بن علي بن عبد الله بن عباس ( د ت ) ، وفراس بن يحيى الهمداني ( خ 4 ) ، وقتادة بن دعامة ( خ م ت س ق ) ، وليث بى أبي سليم ( س ) ، ومنصور بن المعتمر ( خ م ) ، ونعيم بن أبي هند ، وهلال الوزان ( خ م ) ، ووائل بن داود ، ويحيى بن أبي كثير ( خ م س ) . روى عنه : أحمد بن خالد الوهبي ، وأحوص بن جواب الضبي ، وآدم بن أبي إياس ( خ ت س ) ، وأسد بن موسى ، والحسن بن موسى الأشيب ( م 4 ) ، والحسين بن محمد المروذي ( خ م د ت س ) ، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني ، وخالد بن عمرو القرشي ، وزائدة بن قدامة ( م ) ، وسعد بن حفص الضخم ( خ سي ) ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( د س ) ، وسهيل بن عبد الرحمن بن أبي ذئب العكاري ، وشبابة بن سوار ( م ) ، وطلق بن غنام النخعي ( بخ ت ) ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وعبد الله بن كثير القارئ الدمشقي ، وعبد الرحمن بن أبي حماد وهو ابن شكيل المقرئ ، وعبد الرحمن بن صخر الوابصي ( د ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن النعمان ، وعبيد الله بن موسى ( خ م د ت ق ) ، وعلي بن الجعد الجوهري ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( خ س ) ، ومحمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ، ومحمد بن سابق البغدادي ( خ ) ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( م د تم ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ومعاوية بن هشام القصار ( خ م ت ق ) ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت - وهو من أقرانه وأبو النضر هاشم بن القاسم ( خ م س ) ، والوليد بن مسلم ( م د ) ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ( م د ق ) ، ويزيد بن هارون ، ويونس بن محمد المؤدب ( خ م ت س ) . قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ما أقرب حديثه . وقال أيضا : قلت لأبي عبد الله : كان هشام - يعني الدستوائي - أكبر عندك من شيبان ؟ قال : هشام أرفع ، هشام حافظ ، وشيبان صاحب كتاب ، قيل له : حرب بن شداد كيف هو ؟ فقال : لا بأس به ، قيل له : شيبان ؟ قال : شيبان أرفع هؤلاء عندي ، شيبان صاحب كتاب صحيح قد روى شيبان عن الناس فحديثه صالح . وقال صالح بن حنبل ، عن أبيه : شيبان ثبت في كل المشايخ . وقال أبو القاسم البغوي : شيبان أثبت في حديث يحيى بن أبي كثير من الأوزاعي . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : شيبان أحب إلي من معمر في قتادة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : شيبان ثقة وهو صاحب كتاب . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فشيبان ما حاله في الأعمش ؟ فقال : ثقة في كل شيء . وقال محمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : كان صاحب حروف وقراءات مشهور بذلك ، كان يحيى بن معين يوثقه . وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، صالح الحديث ، يكتب حديثه . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان صدوقا . وقال أبو أحمد الحسن بن عبد الله العسكري : شيبان النحوي نسب إلى بطن يقال لهم : بنو نحو ، وهم بنو نحو بن شمس - بضم الشين - من بطن من الأزد . وذكر أبو بكر بن أبي داود ، وأبو الحسين بن المنادي أن المنسوب إلى القبيلة يزيد بن أبي سعيد النحوي ، لا شيبان النحوي هذا . قال محمد بن سعد ، ويعقوب بن شيبة : مات في خلافة المهدي سنة أربع وستين ومائة . وكذلك قال محمد بن عبد الله الحضرمي في تاريخ وفاته ، ولم يذكر خلافة المهدي . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أبو حنيفة النعمان بن ثابت ، وعلي بن الجعد وبين وفاتهما ثمان ، وقيل : تسع ، وسبعون سنة ، وزائدة بن قدامة ، وعلي بن الجعد وبين وفاتهما سبع أو تسع وستون سنة . روى له الجماعة . ومن عوالي حديثه ما أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل بن العسقلاني ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن عبد الله بن عمرو قال : انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنودي بالصلاة جامعة فركع ركعتين بسجدة ثم قام فركع ركعتين بسجدة ثم جلس حتى جلي عن الشمس ، فقالت عائشة : ما سجد سجودا قط ، ولا ركع ركوعا قط أطول منه . رواه البخاري عن أبي نعيم ، فوافقناه فيه بعلو .

1524

من اسمه شيبان وشيبة وشييم 2783 - د : شيبان بن أمية ، ويقال : ابن قيس ، القتباني ، أبو حذيفة المصري . روى عن : رويفع بن ثابت الأنصاري ( د ) ، ومسلمة بن مخلد الزرقي ( د ) ، وأبي عميرة المزني وله صحبة واسمه رشيد بن مالك . روى عنه : بكر بن سوادة ، وشييم بن بيتان القتباني ( د ) . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الجراح ، قال : حدثنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، قال : حدثنا المفضل بن فضالة ، قال : حدثني عياش بن عباس ، عن شييم بن بيتان ، عن شيبان ، قال : استخلف مسلمة بن مخلد رويفع بن ثابت الأنصاري على أسفل الأرض ، فسرنا معه حتى إذا كان بين علقما يريد علقام ودوم شريك - أو قال : كوم شريك قال رويفع : كان أحدنا في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأخذ نضو أخيه على أن يشاطره نصف ما غنم حتى إن كان ليصير لأحدهما النصال والريش ويصير للآخر القدة ، قال رويفع : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا رويفع - قال عبد الأعلى انقطع على شيء ما أدري ما هو - الحياة بعدي فأخبر أنت عني أنه من عقد كذا وذكر شيئا أو استنجى بعظم أو رجيع دابة أنه بريء من محمد أو مما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم رواه عن يزيد بن خالد بن موهب الرملي ، عن المفضل بن فضالة ، نحوه ، وقال : من عقد لحيته ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1525

2790 - س : شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب المخزومي المدني القارئ ، مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم أتي به إليها وهو صغير فمسحت رأسه ودعت له بالخير والصلاح . وهو ختن أبي جعفر يزيد بن القعقاع على ابنته . روى عن : خالد بن مغيث رجل مختلف في صحبته ، وسلمة بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ( س ) ، وأبيه نصاح بن سرجس ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . روى عنه : إسماعيل بن جعفر ، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وجابر بن رستم البصري المكتب ، وسعيد بن أبي هلال ، وسليمان بن مسلم بن جماز القارئ ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ، وعبد الملك بن جريج ( س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، وأبو زكير يحيى بن محمد بن قيس . قال البخاري : حدثني الأويسي ، قال : حدثني الدراوردي ، قال : رأيت شيبة بن نصاح قاضيا بالمدينة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب . وقال الواقدي : مات في زمن مروان - يعني ابن محمد وكان ثقة قليل الحديث . روى له النسائي حديثا واحدا عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي في صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم رواه عن إبراهيم بن الحسن ، عن حجاج ، عن ابن جريج ، عن شيبة - ولم ينسه - عن أبي جعفر . وذكره البخاري ، وأبو حاتم منفردا عن شيبة بن نصاح ، والصحيح أنهما واحد ، فإن أبا قرة موسى بن طارق رواه عن ابن جريج ، فقال : حدثني شيبة بن نصاح ، والله أعلم .

1526

2792 - د ت س : شييم بن بيتان القتباني البلوي المصري . روى عن : أبيه بيتان القتباني ، وجنادة بن أبي أمية ( د ت ) ، ورويفع بن ثابت الأنصاري ( س ) ، وشفي بن ماتع الأصبحي ، وشيبان بن أمية القتباني ( د ) ، وأبي سالم الجيشاني ( د ) . روى عنه : خير بن نعيم الحضرمي ، وعياش بن عباس القتباني ( د ت س ) . قال عثمان بن سعيد الدرامي : قلت ليحيى بن معين : شييم ما حاله ؟ قال : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

1527

2791 - س : شيبة الخضري . والخضر : قبيلة من محارب بن خصفة بن قيس غيلان ، وهم بنو مالك بن طريف بن خلف بن محارب يقال لهم : الخضر . روى عن : عروة بن الزبير ( س ) . روى عنه : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ( س ) ، سمع منه بحضرة عمر بن عبد العزيز . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا همام ، قال : سمعت إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : حدثني شيبة الخضري أنه شهد عروة يحدث عمر بن عبد العزيز عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يجعل الله رجلا له سهم الإسلام كمن لا سهم له ، قال : وسهام الإسلام : الصوم والصلاة والصدقة ، ولا يتولى الله رجل في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب رجل قوما إلا جاء معهم يوم القيامة ، قال : والرابعة لا يستر الله على عبد ذنبا في الدنيا إلا ستره عليه في الآخرة ، قال : فقال عمر بن عبد العزيز : إذا سمعتم مثل هذا الحديث من مثل عروة ، عن عائشة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فاحفظوه . رواه عن أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن عفان بن مسلم مختصرا : لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له ولم يذكر باقي الحديث ولا قول عمر بن عبد العزيز ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1528

2756 - ر 4 : شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي الحجازي ، والد عمرو بن شعيب ، وقد ينسب إلى جده . قال الزبير بن بكار : أمه أم ولد . روى عن : عبادة بن الصامت ( ر ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وجده عبد الله بن عمرو بن العاص ( ر 4 ) ، وأبيه محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ( د ت س ) - إن كان محفوظا - ومعاوية بن أبي سفيان ( ق ) . روى عنه : ثابت البناني ( د س ق ) ونسبه إلى جده ، وأبو سحابة زياد بن عمر ، ويقال : ابن عمرو ، وسلمة بن أبي الحسام والد سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، وعثمان بن حكيم الأنصاري ، وعطاء الخراساني ، وابناه : عمر بن شعيب ، وعمرو بن شعيب ( ر 4 ) . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل الطائف . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وذكر البخاري ، وأبو داود وغير واحد أنه سمع من جده عبد الله بن عمرو . وقال محمد بن سعد : روى عن جده عبد الله بن عمرو ، وروى عنه ابنه عمرو بن شعيب ، فحديثه عن أبيه - يعني : عمرو بن شعيب ، وحديث أبيه عن جده ، يعني : عبد الله بن عمرو . وروى محمد بن عبيد الطنافسي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه أن رجلا أتى عبد الله بن عمرو يسأله عن محرم وقع بامرأته ، فأشار إلى عبد الله بن عمر ، فقال : اذهب إلى ذاك فاسأله ، قال شعيب : فلم يعرفه الرجل ، فذهبت معه ، فسأل ابن عمر ، فقال : بطل حجك ، فذكر الحديث ، وذكر فيه سؤاله لابن عباس أيضا وذهاب شعيب معه إليه وأنه قال مثل قول ابن عمر . ورواه الدراوردي عن عبيد الله بن عمر نحو رواية محمد بن عبيد . وهذا إسناد صحيح وفيه التصريح بأن شعيبا سمع من جده عبد الله بن عمرو ، ومن ابن عباس ، ومن ابن عمر . وهكذا قال غير واحد أن شعيبا يروي عن جده عبد الله ، ولم يذكر أحد منهم أنه يروي عن أبيه محمد ، ولم يذكر أحد لمحمد بن عبد الله والد شعيب هذا ترجمة إلا القليل من المصنفين ، فدل ذلك على أن حديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده صحيح متصل إذا صح الإسناد إليه ، وأن من ادعى فيه خلاف ذلك ، فدعواه مردودة حتى يأتي عليها بدليل صحيح يعارض ما ذكرناه والله أعلم . وسنشبع القول في ذلك في ترجمة عمرو بن شعيب إن شاء الله تعالى . روى له البخاري في القراءة خلف الإمام وفي الأدب ، والباقون سوى مسلم .

1529

2755 - م د س : شعيب بن الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي ، مولاهم ، أبو عبد الملك المصري . روى عن : أبيه الليث بن سعد ( م د س ) ، وموسى بن علي بن رباح . روى عنه : أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، وأحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان ( س ) ، والربيع بن سليمان المرادي ( س ) ، وسعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن صفوان الحمراوي : المصريون ، وعبد الرحمن بن خلف بن عبد الرحمن بن الضحاك النصري الحمصي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ( س ) ، وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص ، وابنه عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد ( م د س ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ( س ) : المصريون ، وأبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني البغدادي ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ويونس بن عبد الأعلى . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، هو أحب إليك أو عبد الله بن عبد الحكم ؟ قال : شعيب أحلى حديثا . وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها مفتيا ، وكان من أهل الفضل ، حدثني أبي عن جدي ، قال : سمعت ابن وهب يقول : ما رأيت ابنا لعالم أفضل من شعيب بن الليث . وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال يحيى بن بكير : ولد سنة خمس وثلاثين ومائة ، ومات سنة تسع وتسعين ومائة . زاد غيره : ليومين بقيا من صفر . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي .

1530

2754 - ق : شعيب بن عمرو بن سليم الأنصاري . روى عن : صهيب ( ق ) أيما رجل يدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه لقي الله سارقا . روى عنه : عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب ( ق ) . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد ، ولم ينسبه في روايته إلا إلى أبيه خاصة ، ونسبه أبو حاتم هكذا كما ذكرناه . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : شعيب بن عمرو بن صهيب بن سنان يروي عن جده صهيب بن سنان .

1531

2757 - عس فق : شعيب بن ميمون الواسطي ، صاحب البزور . روى عن : الحجاج بن دينار ، وحصين بن عبد الرحمن ( عس ) ، والعوام بن حوشب ، ومستلم بن سعيد ، وأبي جناب الكلبي ، وأبي هاشم الرماني ( فق ) . روى عنه : شبابة بن سوار ( عس ) ، ومحمد بن أبان الواسطي ، ومنصور بن المهاجر الواسطي صاحب البزور ( فق ) . قال أبو حاتم : مجهول . روى له النسائي في مسند علي حديثا ، وابن ماجه في التفسير آخر .

1532

من اسمه شعيب وشعيث 2742 - خ م د س ق : شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد القرشي الأموي ، أبو محمد الدمشقي ، مولى رملة بنت عثمان بن عفان ، وهو والد شعيب بن شعيب بن إسحاق ، أصله بصري وكان يذهب مذهب أبي حنيفة . روى عن : أبيه إسحاق بن عبد الرحمن القرشي ، وبشر بن نمير ، والحسن بن دينار ، والحسن بن الصلت ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وسعيد بن أبي عروبة ( س ق ) ، وسفيان الثوري ( عس ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( خ م د س ) ، وعبد الملك بن جريج ( د س ق ) ، وعبيد الله بن عمر ( م س ) ، وعمران بن حدير ( د ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( د ) ، ومسعر بن كدام ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، وهشام بن عروة ( م د س ق ) ، وهشام الدستوائي ، وأبي عمرو بن العلاء النحوي . روى عنه : إبراهيم بن العلاء الزبيدي ، وإبراهيم بن موسى الفراء الرازي ( م ) ، وأحمد بن خالد بن أبي بدر بن مسرح الحراني ، وأبو النضر إسحاق بن إبراهيم الفرديسي ( خ ) ، وإسحاق بن راهويه ( خ م ) ، وجندل بن والق ، والحكم بن موسى ( م ) ، وداود بن رشيد ( د ) ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ( د ) ، وسويد بن سعيد ( ق ) ، وأبو طالب عبد الجبار بن عاصم النسائي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ( ق ) ، وابن ابنه أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق الدمشقي ، وعبد الرحمن بن يونس الرقي ، وعبد الوهاب بن سعيد السلمي ( س ) ، وعبد الوهاب بن عبد الرحيم الجوبري ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ( د عس ) ، وأبو عبد الله عبيد الله بن محمد البتلهي المعلم ، وعلي بن بحر بن بري ، وعلي بن معبد بن شداد الرقي ، وعمرو بن عون الواسطي ( س ) ، وعمران بن أبي جميل القرشي ( س ) ، والقاسم بن مساور الجوهري ، والليث بن سعد ( س ) - وهو أكبر منه - ومحمد بن بكير الحضرمي ، ومحمد بن الخليل الخشني البلاطي ( س ) ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ، ومحمد بن عائذ الدمشقي ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي ، وأبو كريب محمد بن العلاء ( د ) ، ومحمد بن مهران الرازي ، ومحمد بن هاشم البعلبكي ، وموسى بن مروان الرقي ( د ) ، وهشام بن خالد الأزرق ، وهشام بن عمار ( ق ) ، ويعقوب بن كعب الأنطاكي . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ، ما أصح حديثه وأوثقه . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ، وأثنى عليه . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، سمعت أحمد يقول : سمع شعيب من سعيد بن أبي عروبة بآخر رمق . قال أبو داود : وهو مرجئ ، وأبو مسهر لم يصل عليه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم ومحمد بن سعد ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال هشام بن خالد الأزرق ، عن الوليد بن مسلم : رأيت الأوزاعي يقرب شعيب بن إسحاق ويدنيه . وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لوكيع : شعيب بن إسحاق تعرفه ؟ فقال : الأشقر الضخم رأيته عند ابن أبي عروبة . وقال هشام بن عمار ، عن شعيب بن إسحاق : سمعت من سعيد بن أبي عروبة سنة أربع وأربعين ومائة . وقال دحيم : اختلط سعيد بن أبي عروبة مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة ، وقد ذكرنا في ترجمة سعيد بن أبي عروبة ما قيل في زمن اختلاطه . قال دحيم : صدقة بن خالد ، وشعيب بن إسحاق ، وعمر بن عبد الواحد مولدهم سنة ثماني عشرة ومائة . وقال هو وهشام بن عمار ، وهشام بن خالد ، ومحمد بن سعد ، ومحمد بن مصفى ، والحسن بن محمد بن بكار بن بلال ، وابن ابنه أبو بكر : مات سنة تسع وثمانين ومائة . زاد ابن مصفى ، وأبو بكر : في رجب . وقال ابن مصفى : وله اثنتان وسبعون سنة . وقال أبو بكر : وهو ابن إحدى وسبعين سنة . روى له الجماعة سوى الترمذي .

1533

2758 - س : شعيب بن يحيى بن السائب التجيبي العبادي ، أبو يحيى المصري ، والعباد بطن من السكون . روى عن : حيوة بن شريح ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الجبار بن عمر الأيلي ، والليث بن سعد ، ومالك بن أنس ، ونافع بن يزيد ( س ) ، ويحيى بن أيوب المصري . روى عنه : بكر بن سهل الدمياطي ، وجعفر بن أحمد بن علي بن بيان الغافقي ، والحارث بن مسكين ، وزيد بن بشر الحضرمي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ( س ) ، وأبو زهير عبد المجيد بن إبراهيم الدمياطي ، ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي . قال أبو حاتم : شيخ ليس بالمعروف . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو سعيد بن يونس : كان رجلا صالحا غلبت عليه العبادة ، توفي سنة إحدى عشرة ومائتين ، وقيل : سنة خمس عشرة ومائتين . روى له النسائي .

1534

2752 - س : شعيب بن شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد القرشي الأموي ، أبو محمد الدمشقي مولى رملة بنت عثمان بن عفان ، توفي أبوه وهو حمل فسمي باسمه وكني بكنيته . روى عن : أحمد بن خالد الوهبي ، وجنادة بن محمد المري ، وأبي اليمان الحكم بن نافع ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ( س ) ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ( س ) ، وعبد الوهاب بن سعيد السلمي ( س ) ، ومحمد بن المبارك الصوري ، ومروان بن محمد الطاطري ( س ) . روى عنه : النسائي ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان ، وإبراهيم بن عبد الواحد العنسي ، وأحمد بن أنس بن مالك ، وأحمد بن عامر بن عبد الواحد البرقعيدي ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى ، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن موسى بن أبي غسان الدمشقي ، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي ، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي ، والحسن بن القاسم بن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وصاعد بن عبد الرحمن بن صاعد النحاس ، وعامر بن خريم بن محمد المري ، وعبد السلام بن عبد الرحمن الحرداني ، وعمر بن أحمد بن بشر بن السري البغدادي المعروف بالسني ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن بكادر بن يزيد السكسكي ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس النميري ، والوليد بن أبي هشام القرشي ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني . قال أبو حاتم وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو الطيب أحمد بن سليمان الجريري ، عن الحسن بن القاسم بن دحيم : أنشدني شعيب بن شعيب قصيدة له يعرض فيها ببعض شيوخنا ، وأملى علي منها : صن العلم عمن ليس يزكو بمثله وأسمع بغاة العلم ما أنت سامع ولا تتزيد في حديث سمعته بكذب فإن الكذب للمرء واضع ولم أر مثل الصدق أسنى لأهله إذا جمعتهم والرجال المجامع إذا ما رأى الجهال ذا العلم مائلا إلى ذي الغنى مالوا إليه وسارعوا قال عمرو بن دحيم : مات يوم الخميس لثمان ليال خلون من جمادى الأولى سنة أربع وستين ومائتين ، وكان مولده في المحرم سنة تسعين ومائة . وقال أبو الدحداح : توفي سنة أربع وستين ومائتين .

1535

2759 - س : شعيب بن يوسف النسائي ، كنيته أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو . روى عن : سفيان بن عيينة ، وعبد الرحمن بن مهدي ( س ) ، وعبيد بن إسحاق العطار عطار المطلقات ، ومعاذ بن هشام الدستوائي ، ويحيى بن سعيد القطان ( س ) ، ويزيد بن هارون ( س ) . روى عنه : النسائي وقال : ثقة مأمون ، وأبو حاتم الرازي ، وقال : صدوق ، وأبو زرعة الرازي وقال : ثقة قدم علينا ، كتبنا عنه ، وكان صاحب حديث .

1536

2743 - د : شعيب بن أيوب بن رزيق بن معبد بن شيطا الصريفيني ، أبو بكر القاضي أخو سليمان بن أيوب ، وكان الأصغر وهو واسطي ، سكن صريفين بلدة بالقرب من بغداد . روى عن : حسين بن علي الجعفي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وزيد بن الحباب ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وأبي داود عمر بن سعد الحفري ، وقبيصة بن عقبة ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومصعب بن المقدام ، ومعاوية بن هشام ( د ) ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن سعيد القطان . روى عنه : أبو داود حديثا واحدا ، وإبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي ، وإبراهيم بن حمدان بن نيطر العاقولي ، وإبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي نفطويه ، وأحمد بن عبد الله بن شجاع البغدادي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد النحاس وكيل أبي صخرة ، وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأحمد بن محمد بن سعدان الواسطي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن يعقوب الأصبهاني الخزاز ، والحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وحمدان بن جعفر الجنديسابوري ، وصالح بن أحمد بن أبي مقاتل ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن عمر بن شوذب الواسطي المقرئ ، وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الحافظ ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن حامد بن السري البغدادي المعروف بخال ولد السني ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأخرم الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، والهيثم بن خلف الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب إلي وإلى أبي . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب - يعني يذمه وقال الدارقطني : ثقة ولي القضاء . وقال أبو بكر الخطيب : بلغني أنه ولي قضاء جند يسابور . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال أبو الحسين ابن المنادي : مات شعيب بن أيوب الصريفيني القاضي بواسط سنة إحدى وستين ومائتين .

1537

1538

2760 - د : شعيب صاحب الطيالسة . وقال ابن حبان : بياع الأنماط . روى عن : طاوس ( د ) ، عن ابن عمر في الركعتين قبل المغرب . روى عنه : شعبة ( د ) ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، إلا أن شعبة قال : عن أبي شعيب ( د ) . قال أبو داود ، عن يحيى بن معين : وهم شعبة إنما هو شعيب . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : شعيب السمان روى عن طاوس ، روى عنه أبو أسامة ، سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لا بأس به ، وروى وكيع عن شعيب بن بيان الشيباني عن طاوس . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد .

1539

2751 - خد قد ت : شعيب بن رزيق الشامي ، أبو شيبة المقدسي ، سكن طرسوس ، ثم سكن فلسطين . روى عن : الحسن البصري ، وعثمان بن أبي سودة ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ( قد ت ) ، وأبي المليح بن أسامة الهذلي . روى عنه : آدم بن أبي أياس العسقلاني ( خد ) ، وبشر بن عمر الزهراني ( ت ) ، وأبو النضر الحارث بن النعمان الأكفاني ، ومسلم بن سالم البلحي ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ( قد ) ، وعروة بن مروان الرقي المعروف بالعرفي ، ومحمد بن معاوية النيسابوري ، والمعافى بن عمران الموصلي ، ومعلى بن منصور الرازي ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن يحيى النيسابوري . قال أبو حاتم ، عن دحيم : لا بأس به . وقال الدارقطني : ثقة كان بطرسوس وسكن الرملة وعسقلان . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود في القدر وغيره ، والترمذي ، وقد وقع لنا حديث الترمذي عاليا جدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد الجوهري بانتقاء الدارقطني ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا بشر بن عمر ، قال : حدثنا شعيب بن رزيق ، عن عطاء الخراساني ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : حرمت النار على ثلاثة أعين : عين بكت من خشية الله ، وعين غضت عن محارم الله ، وعين سهرت في سبيل الله . رواه عن نصر بن علي الجهضمي ، عن بشر بن عمر الزهراني ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شعيب .

1540

2744 - س : شعيب بن بيان بن زياد بن ميمون القسملي البصري الصفار . روى عن : سلام بن مسكين ، وشعبة بن الحجاج ، وعمران القطان ( س ) ، وأبي ظلال القسملي . روى عنه : إبراهيم بن المستمر العروقي ، وأبو عبد الله أحمد بن علي بن محمد العمي البصري ، ومحمد بن يزيد الأسفاطي ، ومحمد بن يونس الكديمي ومهلب بن العلاء ، وأبو داود الحراني ( س ) ، وقال : كتب عنه علي ابن المديني . روى له النسائي حديثا واحدا . وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو علي عبد السلام بن أبي الخطاب المؤدب البغدادي فيما كتب إلينا من بغداد ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، قال : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : حدثنا شعيب بن بيان الصفار ، قال : حدثنا أبو العوام وهو عمران القطان ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن وجدت تامة كتبت تامة ، وإن كان انتقص منها شيئا قيل : انظروا هل تجدون له من تطوع تكملون له ما ضيع من فريضته من تطوعه ثم سائر الأعمال تجري على حسب ذلك . قال ابن صاعد : وهذا حديث متصل الإسناد غريب ما سمعناه إلا منه . رواه عن الحراني ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه همام بن يحيى ( د س ) ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن حريث بن قبيصة ، عن أبي هريرة .

1541

2761 - ل : شعيب ، أبو صالح . روى أبو داود في كتاب المسائل عن عبد الوهاب بن عبد الحكم عن شعيب أبي صالح في ذكر بشر المريسي . أظنه ، شعيب بن حرب ، وقد تقدم .

1542

2750 - د : شعيب بن رزيق الثقفي الطائفي . روى عن : الحكم بن حزن الكلفي ( د ) وله صحبة . روى عنه : شهاب بن خراش الحوشبي ( د ) . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة الحكم بن حزن .

1543

2762 - د : شعيث بن عبيد الله بن الزبيب التميمي العنبري ، كان ينزل بالطيب من طريق مكة . روى عن : جده الزبيب ( د ) وقيل : عن أبيه عن جده . روى عنه : ابنه عمار بن شعيث ( د ) ، وموسى بن إسماعيل . قال عمار بن شعيث : حدثني أبي وكان قد بلغ سبع عشرة ومائة سنة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود .

1544

2745 - خ م د ت س : شعيب بن الحبحاب الأزدي المعولي ، مولاهم ، أبو صالح البصري . روى عن : إبراهيم النخعي ( ل ) ، وأنس بن مالك ( خ م د ت س ) ، ورفيع أبي العالية الرياحي ( مد ) ، وعامر الشعبي ، وأبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، وأبي سعيد كثير بن عبيد رضيع عائشة ، وكثير مولى ابن الصلت ، وأبي صادق الأزدي . روى عنه : حماد بن زيد ( خ م ت س ) ، وحماد بن سلمة ( مد ت ) ، وسليمان التيمي ، وسلام بن أبي مطيع ( م س ) ، وشعبة بن الحجاج ، وابنه عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب ( ت ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( خ م د س ) ، ومعمر بن راشد ، ومهدي بن ميمون ، وهارون بن موسى النحوي ( خ م ل ) ، وهشام بن حسان ، وهشام الدستوائي ( م ) ، ويونس بن عبيد ( م س ) ، وابنه أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب ( ت ) ، وأبو مالك الطائي . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثلاثين حديثا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال محمد بن سعد : شعيب بن الحبحاب يكنى أبا صالح مولى لبني زفر بطن من المعاول ، والمعاول من الأزد ، أخبرني بذلك رجل من ولده وكان ثقة ، وله أحاديث . مات سنة ثلاثين ، ويقال : سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وغسله أيوب . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : مات سنة ثلاثين ومائة . روى له الجماعة سوى ابن ماجه .

1545

2749 - [ تمييز ] شعيب بن خالد الخثعمي . روى عن : ابن عمر ، عن عمر ، قال : اللبن يشبه عليه . روى عنه : عثمان بن أبي سليمان . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . ذكرناه للتمييز بينهما .

1546

2746 - خ د س : شعيب بن حرب المدائني ، أبو صالح البغدادي ، نزيل مكة ، من أبناء خراسان ، كان أحد المذكورين بالعبادة والصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . روى عن : أبان بن عبد الله البجلي ( س ) ، وإسرائيل بن يونس ( سي ) ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ( س ) ، وحريز بن عثمان الرحبي ، والحسن بن عمارة ، وداود بن قيس الفراء ، وزهير بن معاوية الجعفي ، وسعيد بن السائب ، وسفيان الثوري ، وسلام بن مسكين ، وشعبة بن الحجاج ، وصخر بن جويرية ( خ ) ، وعبد العزيز بن أبي رواد ( د ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( س ) ، وعثمان بن واقد ، وعكرمة بن عمار ( س ) ، وكامل أبي العلاء ، ومالك بن مغول ( س ) ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومسعر بن كدام ( عس ) . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن خالد الخلال ( س ) ، وأحمد بن أبي سريج الرازي ( س ) ، وأحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء ( س ) ، وأبو يعقوب إسحاق بن سليمان بن زياد القلوسي ، وأيوب بن منصور الكوفي ( د ) ، وأيوب بن الوليد الضرير ، والحارث بن عبد العزيز ، والحسن الجنيد البغدادي ، والحسن بن حرب الطحان ، والحسن بن الحكم القطربلي ، والحسن بن الصباح البزار ، وسهل بن صالح الأنطاكي ، وصالح بن مسمار السلمي ، وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل المقرئ ، وعبد الله بن السري الأنطاكي الزاهد ، وعبد الله بن الهيثم العبدي ، وعلي بن بحر بن بري ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وعنبس بن إسماعيل القزاز ، والعلاء بن سالم الطبري ، وأبو صالح محبوب بن موسى الأنطاكي ، ومحمد بن حاتم الجرجرائي ، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني ، ومحمد بن منصور الطوسي ، وموسى بن داود الضبي ، ونصير بن الفرج ( س ) ، وهارون بن سوار ، ويحيى بن أيوب المقابري ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ( خ سي ) . قال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : مأمون . وكذلك قال أبو حاتم . وقال النسائي : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحول إلى المدائن فنزلها واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة ، فنزلها إلى أن مات بها . وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن يحيى بن أيوب المقابري : حدثنا شعيب بن حرب ، قال : حدثنا الحسن بن عمارة ، فقال رجل في المجلس : آه ، قال : فجعل شعيب يتبصره ويقول : من هذا حتى ظننا أنه لو عرفه أمر به ، ثم قال : ما يسرني أني حدثت عن غير ثقة وأن لي مثلك عشرين عبدا . قال يحيى بن أيوب : وكان شعيب إذا حدث عن رجل أثنى عليه ، وأنتم إذا حدثتم عن رجل وقعتم فيه . وقال محمد بن منصور الطوسي : سمعت شعيب بن حرب يقول : ربما درس بعض الإسناد ، أكاد أحم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : لم يسمع أبي من شعيب بن حرب ببغداد إنما سمع منه بمكة . قال أبي : جئنا إليه أنا وأبو خيثمة وكان ينزل مدينة أبي جعفر على قرابة له ، قال : فقلت لأبي خيثمة : سله ، فدنا إليه فسأله فرأى كمه طويلا ، فقال : من يكتب الحديث يكون كمه طويلا ؟ يا غلام الشفرة ، قال : فقمنا ولم يحدثنا بشيء . وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الشيباني عنه ، أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، وعلي بن المحسن التنوخي ، قالا : حدثنا عمر بن محمد بن علي ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي ، قال : سمعت سري بن المغلس السقطي يقول : أربعة كانوا في الدنيا أعملوا أنفسهم في طلب الحلال ولم يدخلوا أجوافهم إلا الحلال ، فقيل له : من هم يا أبا الحسن ؟ قال : وهيب بن الورد ، وشعيب بن حرب ، ويوسف بن أسباط ، وسليمان الخواص . وبه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا عبد الله بن خبيق ، قال : سمعت شعيب بن حرب يقول : أكلت في عشرة أيام أكلة وشربت شربة . وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي حفص ابن الزيات : حدثكم أحمد بن الحسين الصوفي ، قال : سمعت أبا حمدون المقرئ واسمه طيب بن إسماعيل يقول : ذهبنا إلى المدائن إلى شعيب بن حرب ، وكان قاعدا على شط دجلة وكان قد بنى له كوخا وخبز له معلق في شريط ومطهرة يأخذ كل ليلة رغيفا يبله في المطهرة ، ويأكله ، فقال بيده هكذا ، وإنما كان جلد وعظم ، فقال : أرى هوذا بعد لحم ، والله لأعملن في ذوبانه حتى أدخل إلى القبر وأنا عظام تقعقع ، أريد السمن للدود والحيات ؟ فبلغ أحمد قوله ، فقال : شعيب بن حرب حمل على نفسه في الورع . قال محمد بن عيسى بن حيان المدائني : مات بمكة سنة ست وتسعين ومائة ، وقال أبو موسى محمد بن المثنى : وعبيد الله بن يحيى بن بكير : مات سنة سبع وتسعين ومائة . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي .

1547

2748 - د : شعيب بن خالد البجلي الرازي ، عم يحيى بن العلاء ، وقيل : خاله . كان قاضيا بالري على أهل الذمة . روى عن : أيوب السختياني ، وحنظلة بن سبرة بن المسيب بن نجبة ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش ، وعاصم بن بهدلة ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( د ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري . روى عنه : حجاج بن دينار ، وحكام بن سلم الرازي ، وزهير بن معاوية الجعفي ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ( د ) ، ونعيم بن ميسرة النحوي ، وابن أخيه يحيى بن العلاء الرازي . قال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : كان شعيب خال يحيى بن العلاء حفظ من الزهري ومالك شابا . وقال يحيى بن المغيرة بن دينار الرازي ، عن أبيه : أتيت سفيان الثوري فسألته عن شيء ، فأجابني ، وقال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الري . قال : تسألني عن شيء ، وشعيب بن خالد عندكم ؟ ! وقال يحيى بن المغيرة أيضا : رأيت شعيب بن خالد وكان قاضي المجوس والدهاقين ، وكان عنبسة ، يعني : ابن سعيد الرازي ، قاضي المسلمين . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود . ولهم شيخ آخر يقال له :

1548

2747 - ع : شعيب بن أبي حمزة ، واسمه دينار ، القرشي الأموي ، مولاهم أبو بشر الحمصي . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ( د ) ، وزيد بن أسلم ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ( خ ت س ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن عمر القرشي ، وعبد الأعلى بن أبي عمرة ، وعبد الوهاب بن بخت ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، وغيلان بن أنس ( د ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) ، ومحمد بن المنكدر ( خ 4 ) ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ونافع مولى ابن عمر ( خ د ) ، وهشام بن عروة ( س ) ، ويزيد بن يزيد بن جابر . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ( د ) ، وزيد بن أسلم ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ( خ ت س ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن عمر القرشي ، وعبد الأعلى بن أبي عمرة ، وعبد الوهاب بن بخت ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، وغيلان بن أنس ( د ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) ، ومحمد بن المنكدر ( خ 4 ) ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ونافع مولى ابن عمر ( خ د ) ، وهشام بن عروة ( س ) ، ويزيد بن يزيد بن جابر . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ( س ) ، وابنه بشر بن شعيب بن أبي حمزة ( خ ت س ) ، وبقية بن الوليد ( د س ) ، وأبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ( ع ) ، وأبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي ( د س ) ، وأبو قتادة عبد الله بن واقد ، وعبد الله بن يزيد البكري ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، وعلي بن عياش الحمصي ( خ 4 ) ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ( د ) ، ومحمد بن حمير السليحي ( س ) ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ( س ) ، ومسكين بن بكير ( س ) ، والوليد بن مسلم ( د ت ) . قال المفضل بن غسان الغلابي : عنده عن الزهري نحو ألف وسبع مائة حديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل : رأيت كتب شعيب بن أبي حمزة فرأيت كتبا مضبوطة مقيدة - ورفع من ذكره قلت : أين هو من يونس ؟ قال : فوقه ، قلت : فأين هو من الزبيدي ؟ قال : مثله . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : نظرت في كتب شعيب كان ابنه يخرجها إلي فإذا بها من الحسن والصحة ما يقدر فيما أرى بعض الشباب أن يكتب مثل تلك صحة وشكلا ونحو هذا . وقال محمد بن علي الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : ثبت صالح الحديث . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فشعيب ، أعني : ابن أبي حمزة ؟ فقال : ثقة مثل يونس وعقيل ، يعني في الزهري . وقال : كتب عن الزهري إملاء للسلطان ، وكان كاتبا . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : شهد الإملاء ، يعني : من الزهري للسلطان . وقال عنه أيضا : شعيب من أثبت الناس في الزهري كان كاتبا . وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وكان عسرا في حديثه ، وكان سماعه من الزهري مع الولاة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال علي بن عياش : كان شعيب بن أبي حمزة عندنا من كبار الناس ، وكنت أنا وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار من ألزم الناس له ، وكان ضنينا بالحديث ، كان يعدنا المجلس فنقيم نقتضيه إياه ، فإذا فعل ، فإنما كتابه بيده ما يأخذه أحد ، وكان من صنف آخر في العبادة ، وكان من كتاب هشام بن عبد الملك على نفقاته ، وكان الزهري معهم بالرصافة . وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها ، فإنه قد سمعها مني . قال يزيد بن عبد ربه : مات سنة اثنتين وستين ومائة . وقال يحيى بن صالح الوحاظي ، وأحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ الحمصيين : مات سنة ثلاث وستين ومائة . وقال علي بن عياش : كان قويا قد جاز السبعين . روى له الجماعة .

1549

2753 - م تم س : شعيب بن صفوان بن الربيع بن الركين الثقفي ، أبو يحيى الكوفي ، كاتب عبد الله بن شبرمة القاضي ، كان يكون في الديوان ببغداد . روى عن : إبراهيم بن مهاجر ، والحارث النميري ، وحمزة بن حبيب الزيات ، وحميد الطويل ، والربيع بن الركين بن الربيع الفزاري ، وعبد الملك بن عمير ( م تم س ) ، وعطاء بن السائب ، والفيض بن عبد الحميد ، ومحمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، ويحيى بن أبي سليمان ، ويونس بن خباب ، وإبي إسحاق السبيعي ( س ) ، وأبي بلج الفزاري ، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير . روى عنه : إسحاق بن يوسف الأزرق ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ( س ) ، وإسماعيل بن عبد الله الرقي ، وأبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي ، وزكريا بن يحيى زحمويه الواسطي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعلي بن حجر السعدي ( م تم س ) ، والقاسم بن الحكم العرني ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وأبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني ، ويحيى بن يوسف الزمي . قال أبو داود : سألت أحمد بن حنبل عن شعيب بن صفوان ، فقال : كان هاهنا مع الصحابة - يعني صحابة أبي جعفر - قلت له : حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ما ظننت أن عبد الرحمن يحدث عنه . وقال أبو علي صالح بن محمد البغدادي : سمعت أبا إبراهيم الترجماني يحدث أحمد بن حنبل ، سأله أحمد وكتبه عنه ، قال : حدثنا شعيب بن صفوان ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ قال : الأثيم أبو جهل . قال أبو علي : سألت أحمد بن حنبل عن شعيب بن صفوان ، فقلت : روى عنه ابن مهدي هذا الحديث ، فقال : لا بأس به ، وكان هاهنا من الأبناء ، وهو صحيح الحديث ، قلت : ابن مهدي أين سمع منه ؟ قال : ببغداد . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عن شعيب بن صفوان ، فقال : كان هاهنا ببغداد ، ليس حديثه بشيء ، قال : وأيش كان عنده ، كان عنده سمر ، ولم يكتب عنه يحيى بن معين شيئا ، قلت ليحيى : حدثنا عنه منصور بن أبي مزاحم بتلك الرسائل الطوال ، فقال : نعم . وقال يزيد بن الهيثم البادا : سمعت يحيى بن معين يقول : شعيب بن صفوان ليس بشيء ، الترجماني يروى عنه وليس يبالي عن من روى . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وروى له أبو أحمد بن عدي حديثه عن عطاء بن السائب ، عن محارب بن دثار ، عن النعمان بن بشير ، عن بشير بن سعد : في الهبة ، وحديثه عن الربيع بن الركين ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس : أدمنوا الحج والعمرة ، وحديثه عن حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن علي : ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفتن ، فقلنا : ما المخرج منها ؟ قال : كتاب الله ، ثم قال : ولشعيب غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه . روى له مسلم ، والترمذي في الشمائل ، والنسائي .

1550

2683 - ل : شاذ بن يحيى الواسطي . روى عن : وكيع بن الجراح ونزل عليه وكيع حين خرج إلى عبادان ، وعن يزيد بن هارون ( ل ) من قال القرآن مخلوق فهو والله الذي لا اله الا هو زنديق وغير ذلك . روى عنه : أحمد بن سنان القطان ( ل ) ، وأحمد بن محمد بن أيوب الواسطي بلبل ، وتميم بن المنتصر الواسطي ، وعباس بن عبد الله الترقفي ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ( ل ) ، ومحمد بن عبادة بن البختري الواسطي ، ومحمد بن عبد العزيز الدينوري ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن عيسى بن السكن الواسطي المعروف بابن أبي قماش . قال أبو داود : سمعت أحمد قيل له : شاذ بن يحيى ؟ قال : عرفته ، وذكره بخير . روى له أبو داود في كتاب المسائل .

1551

1552

1553

باب الشين : من اسمه شاذ وشاذان 2682 - د س : شاذ بن فياض اليشكري ، أبو عبيدة البصري . واسمه هلال ، وشاذ لقب غلب عليه . روى عن : إياس بن أبي تميمة البصري ، وأبي عبيدة بكر بن الأسود الناجي ، والحارث بن شبل البصري ، والحسن بن أبي جعفر ، وحماد بن سلمة ، ورافع بن سلمة الأشجعي ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، وعباد بن كثير الثقفي ، وعقبة بن عبد الله الرفاعي ، وعكرمة بن عمار اليمامي ، وعمر بن إبراهيم العبدي ( قد س ) ، وعمر بن أبي وهب الخزاعي ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ، وموسى بن ثروان العجلي المعلم ، وأبي قحذم النضر بن معبد الجرمي ، وهاشم بن سعيد الكوفي ، وهشام الدستوائي ( د ) ، وهلال أبي هاشم الباهلي . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، وأحمد بن داود المكي ، وأحمد بن محمد بن عصام الأصبهاني ، وأحمد بن الوليد ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، والحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني ( س ) ، والحسن بن إسحاق المروزي ( س ) ، والحسن بن علي بن بحر بن بري ، والحسين بن علي بن يزيد الواسطي جار عمار بن خالد ، والحسين بن معاذ البصري ابن أخي عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل الشيباني ، وخلف بن محمد كردوس الواسطي ، وصالح بن الهيثم الواسطي ، والعباس بن الفضل الأسفاطي ، وعبد الله بن أحمد بن زياد السكري البغدادي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعبيد الله بن واصل البخاري ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، ومحمد بن حيان المازني البصري ، وأبو موسى محمد بن المثنى العنزي ( قد ) ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري ، وموسى بن الحسن الصقلي ، وهشام بن علي السدوسي ، ويحيى بن معين ، ويوسف بن الضحاك . قال أبو حاتم : صدوق ثقة . وقال البخاري وغيره : مات سنة خمس وعشرين ومائتين . وروى له النسائي .

1554

2685 - د ق : شباك الضبي الكوفي الأعمى . روى عن : إبراهيم النخعي ( د ق ) ، وعامر الشعبي ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح . روى عنه : عبد الله بن شبرمة ، وفضيل بن غزوان ، ومغيرة بن مقسم ( د ق ) ، ونهشل بن مجمع : الضبيون . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن شباك الضبي ، فقال : شيخ ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى : حماد بن أبي سليمان أحب إليك أو شباك ؟ قال : شباك وحماد ثقة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، وابن ماجه .

1555

2684 - ع : شبابة بن سوار الفزاري ، مولاهم ، أبو عمرو المدائني . أصله من خراسان . قيل : اسمه مروان وإنما غلب عليه شبابة . روى عن : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ( خ د ت ) ، وحريز بن عثمان الرحبي ، وحمزة بن عمرو النصيبي ( ت ) ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، وسليمان بن المغيرة ( م ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م س ق ) ، وشعيب بن ميمون ( عس ) ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ( م ) ، وعاصم بن محمد العمري ( م ) ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ( ت س ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( م س ) ، وعمر بن ميمون بن الرماح ( ت ) ، وقيس بن الربيع - والليث بن سعد ( م ) ، ومبارك بن فضالة ( قد ) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ( م ت ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( م د ق ) ، والمغيرة بن مسلم السراج ( بخ س ) ، وموسى بن عبد الملك بن عمير ، ونعيم بن حكيم المدائني ( د ) ، وورقاء بن عمر اليشكري ( ع ) ، ويحيى بن إسماعيل بن سالم الكوفي ، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي ( س ق ) . روى عنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري ( س ) ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( س ) ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن أيوب بن راشد الشعيري ( بخ ) ، وأحمد بن الحسن بن خراش ( م ) ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن أبي سريج الرازي ( خ ) ، وأحمد بن سنان القطان ، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي صاحب التاريخ ، وأحمد بن عبيد الله بن إدريس النرسي ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ( د ) ، وإسحاق بن راهويه ( م ) ، وإسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ( د ) ، وبشر بن خالد العسكري ( د س ) ، وحجاج بن حمزة الخشابي الرازي ، وحجاج بن الشاعر ( م ) ، والحسن بن أبي الربيع الجرجاني ، والحسن بن الصباح البزار ( خ د ) ، والحسن بن عرفة العبدي ، والحسن بن علي الخلال ( مق ) ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ( ت س ) ، والحسن بن مكرم بن حسان البزاز ، ورزق الله بن موسى ( عس ) ، وزكريا بن يحيى بن أيوب المدائني الضرير ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وسهل بن زنجلة الرازي ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ( ق ) ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن الحسن الهاشمي ، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني ( ت ) ، وعبد الله بن روح المدائني ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وعبد الله بن محمد المسندي ( خ ) وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ( س ) ، وأبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق البزوري ، وعثمان بن عفان السجزي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ) ، وعلي بن حرب الموصلي ، وعلي بن حماد بن السكن ، وعلي بن عيسى الكراجكي ( ت ) ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، وعمرو بن محمد الناقد ( م ) ، والفضل بن سهل الأعرج ( م ) ، ومحمد بن أبان البلخي ( س ) ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ( م ) ومحمد بن رافع النيسابوري ( خ م س ) ، ومحمد بن عاصم الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ( د س ) ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ( خ ) ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني ، ومحمود بن غيلان ( خ ) ، ومطر بن الفضل المروزي ( خ ) ، ويحيى بن بشر البلخي ( خ ) ، ويحيى بن حاتم العسكري ويحيى بن أبي طالب بن الزبرقان ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن موسى البلخي ( بخ ت س ) ، ويزيد بن خالد بن موهب الهمداني الرملي ( س ) ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته ، لم أكتب عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ فقال : شبابة كان داعية . وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد بن حنبل يحمل عليه . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث . وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : شبابة في شعبة ؟ قال : ثقة . قال : وسألت يحيى عن شاذان فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء نقدر أن نقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب . قال يعقوب : وهذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحاب شعبة إلا من شبابة ، ولم يبلغني أن أحدا من أصحاب شعبة رواه غير شبابة . وقد تقدم في ترجمة بكير بن عطاء أن سفيان الثوري قال : كان عنده حديثان ، سمع شعبة أحدهما ولم يسمع الآخر . وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان يرى الإرجاء . قيل له : إليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال ، فقد عمل . وقال صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي : سألت أبي عن شبابة ، قلت له : يحفظ الحديث ؟ قال : نعم . قلت : أين لقيته ؟ قال : ببغداد . وقال سعيد بن عمرو البردعي : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية وأنا شاهد : كان يرى الإرجاء ؟ قال : نعم كان يدعو إليه . قيل : فشبابة بن سوار أيضا ؟ قال : نعم ، قيل : رجع عنه ؟ قال : نعم ، قال : الإيمان قول وعمل . وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به . وروى أبو أحمد بن عدي حديث بكير بن عطاء المذكور وحديثه عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد في الخمر ، وحديثه عن شعبة ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القرع ، ثم قال : وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن ، وحديث ، نهى عن القرع رواه شبابة ، عن شعبة لا نعلم رواه غيره ، وحديث ابن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج ، قال : وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني . والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا . قال أبو محمد بن قتيبة : خرج إلى مكة وأقام بها حتى مات . وقال البخاري : يقال : مات سنة أربع أو خمس ومائتين . وقال أبو موسى محمد بن المثنى ، وأبو أمية الطرسوسي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ست ومائتين . روى له الجماعة .

1556

من اسمه شباب وشبابة وشباك * - شباب العصفري . اسمه خليفة بن خياط . تقدم .

1557

من اسمه شبت وشبل 2686 - د سي : شبث بن ربعي التميمي اليربوعي ، أبو عبد القدوس الكوفي من بني يربوع بن حنظلة . روى عن : حذيفة بن اليمان ، وعلي بن أبي طالب ( د سي ) . روى عنه : أنس بن مالك ، وسليمان التيمي ، ومحمد بن كعب القرظي ( د سي ) . قال البخاري : لا نعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث . وقال أبو وائل : جاء شبث إلى حذيفة . وقال مسدد ، عن معتمر ، عن أبيه ، عن أنس : قال شبث : أنا أول من حرر الحرورية . قال رجل : ما في هذا مدح . وقال الدارقطني : يقال : إنه كان مؤذن سجاح ثم أسلم بعد ذلك . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : يخطئ . روى له أبو داود ، والنسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث بن سعد ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن شبث بن ربعي ، عن علي بن أبي طالب ، قال : قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبي ، فقال علي لفاطمة : أئت أباك فسليه خادما نتقي به العمل . فأتت أباها حين أمست ، فقال لها : ما لك يا بنية ؟ فقالت : لا شيء ، جئت أسلم عليك . واستحيت أن تسأله شيئا ، فلما رجعت قال لها : علي ما فعلت ؟ قالت : لم أسأله واستحييت منه حتى إذا كانت الثانية قال لها : إئتي أباك فسليه خادما نتقي به العمل . فخرجت حتى إذا جاءته ، قال : ما لك يا بنية ؟ قالت : لا شيء يا أبتاه ، جئت لأنظر كيف أمسيت ، واستحيت أن تسأله حتى إذا كانت الليلة الثالثة ، قال لها علي : إمشي ، فخرجا جميعا حتى أتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال : ما أتى بكما ؟ فقال له علي : يا رسول الله ، غلبنا العمل فأردنا أن تعطينا خادما نتقي به العمل ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هل أدلكما على خير لكما من حمر النعم ، قال علي : نعم يا رسول الله ، قال : تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مائة حين تريدان أن تناما تبيتان على ألف حسنة ومثلها حين تصبحان فتقومان على ألف حسنة قال علي : فما فاتني منذ سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ليلة صفين فإني ذكرتها من آخر الليل فقلتها . رواه أبو داود عن عباس العنبري ، عن عبد الملك بن عمرو ، عن عبد العزيز بن محمد . ورواه النسائي عن أبي الطاهر بن السرح ، عن ابن وهب ، عن عمر بن مالك وحيوة بن شريح ، كلهم عن ابن الهاد ، نحوه ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1558

2687 - س : شبل بن حامد ، ويقال : ابن خالد ، ويقال : ابن خليد ، ويقال : ابن معبد ، المزني . روى عن : عن عبد الله بن مالك الأوسي ( س ) حديث الوليدة إذا زنت فاجلدوها . روى عنه : عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ( س ) ، قاله عقيل بن خالد ، ويونس بن يزيد ( س ) ، والزبيدي ( س ) ، وابن أخي الزهري ( س ) ، عن الزهري ، عن عبيد الله . وقال سفيان بن عيينة ( ت س ق ) : عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد ، وشبل عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث العسيف ولم يتابع على ذلك . وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول في حديث أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل : قال يحيى : ليست لشبل صحبة ، يقال : إنه شبل بن معبد ، ويقال : إنه شبل بن خليد ، ويقال : إنه شبل بن حامد ، وأهل مصر يقولون : شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك الأوسي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم قال يحيى : وهذا عندي أشبه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : وسألته - يعني يحيى بن معين - عن شبل من هو ؟ فقال : شبل بن حامد . وقد اختلف فيه ، فابن وهب يقول : - يعني عن يونس بن يزيد - شبل بن حامد ، والليث يقول عن عقيل : شبل بن خليد ، وسفيان بن عيينة يقول في غير هذا الحديث : شبل بن معبد ، وهو يخطئ فيه ، هو يظن أنه شبل بن معبد الذي كان شهد على المغيرة بن شعبة ، قلت ليحيى : ليس في هذا الحديث الذي يرويه ابن عيينة شبل ؟ قال : لا ، ليس فيه شبل ، وهو يخطئ فيه ، قلت ليحيى : فمن أصوبهم ؟ قال : شبل بن حامد . وقال أبو حاتم : ليس لشبل معنى في حديث الزهري . روى له النسائي حديث الوليدة وقال : هذا الصواب ، وحديث ابن عيينة خطأ . وروى البخاري حديث ابن عيينة فأسقط منه شبلا ، ورواه الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه فذكره فيه .

1559

2688 - خ د س فق : شبل بن عباد المكي القارئ . صاحب عبد الله بن كثير . روى عن : الحسن بن مسلم بن يناق ، وحميد بن قيس الأعرج ، وزيد بن أسلم ، وسالم أبي النضر ، وسعيد المقبري ، وسهيل بن أبي صالح ، وأبي قزعة سويد بن حجير ( س ) ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، وعباس بن سهل بن سعد الساعدي ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ، وعبد الله بن كثير القارئ ( قد ) ، وعبد الله بن أبي نجيح ( خ د فق ) ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وعروة بن عبد الرحمن المدني ، وعمر بن أبي سليمان ( فق ) ، وعمر بن عبد الرحمن بن محيصن ، وعمرو بن دينار ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، والقاسم بن أبي بزة ، وقيس بن الربيع الأسدي - وهو من أقرانه - وقيس بن سعد المكي ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، ومحمد بن المنكدر ، وهشام بن حجير ، وهشام بن عروة ، وأبي خلف شيخ يروي عن جابر . روى عنه : إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين ، وحبيب بن أبي حبيب كاتب مالك ، وحفص بن عبد الرحمن البلخي ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وحمزة بن حبيب الزيات ، وابنه داود بن شبل بن عباد ، وروح بن عبادة ( خ فق ) ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وسعد بن إبراهيم - ومات قبله - وسعيد بن هاشم ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ، وعباس بن زياد المكي روى عنه القراءة ، وعبد الله بن المبارك ، وعبيد بن عقيل الهلالي ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والقاسم بن يزيد الجرمي ، وقزعة بن سويد بن حجير ، ومحمد بن خالد الجندي ، ومحمد بن صالح المدني الأزرق روى عنه القراءة ، ومسعدة بن اليسع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ( د ) ، وهاشم بن مخلد الثقفي المروزي ، وأبو الأخريط وهب بن واضح روى عنه القراءة ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ( س فق ) ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويحيى بن العلاء الرازي . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرين حديثا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وعباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ورقاء . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة إلا أنه يرى القدر . ذكر بعض المتأخرين أنه مات سنة ثمان وأربعين ومائة . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه في التفسير .

1560

من اسمه شبيت وشبيل وشتير 2689 - ت ق : شبيب بن بشر ، ويقال : ابن عبد الله ، البجلي ، أبو بشر الكوفي . روى عن : أنس بن مالك ( ت ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس . روى عنه : أحمد بن بشير الكوفي ( ت ) ، وإسرائيل بن يونس ( ت ) ، وسعيد بن سالم القداح ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ( ت ق ) ، وأبو بكر عبد الله بن حكيم الداهري ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : شبيب بن بشر ثقة . وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : شبيب الذي روى عنه أبو عاصم يقال : شبيب بن بشر ولم يرو عنه غيره . وقال أبو حاتم : لين الحديث ، حديثه حديث الشيوخ . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يخطئ كثيرا ، روى له الترمذي ، وابن ماجه .

1561

2694 - ع : شبيب بن غرقدة السلمي ، ويقال : البارقي الكوفي . روى عن : أبي عقيل حبان بن الحارث الكوفي ، وسلمة بن هرثمة الكوفي ، وسليمان بن عمرو بن الأحوص ( 4 ) ، وعبد الله بن شهاب الخولاني ( م ) ، وعروة البارقي ( خ م د ق ) ، وأبي الميثاء ، المستظل بن حصين البارقي ، وجمرة بنت قحافة وهي تروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنه : إسرائيل بن يونس ، والحسن - ويقال : الحسين - بن عازب شيخ لسويد بن سعيد ، والحسن بن عمارة ( خت ) ، وزائدة بن قدامة ( ت س ق ) ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ( خ م د ق ) ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ( م 4 ) ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ، وقيس بن الربيع ، ومنصور بن المعتمر . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الجماعة .

1562

2690 - خ خد س : شبيب بن سعيد التميمي الحبطي ، أبو سعيد البصري ، والد أحمد بن شبيب بن سعيد . روى عن : أبان بن تغلب ، وأبان بن أبي عياش ، وروح بن القاسم ، وشعبة بن الحجاج ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص ، ويحيى بن أبي أنيسة ، ويونس بن يزيد الأيلي ( خ خد س ) . روى عنه : ابنه أحمد بن شبيب بن سعيد ( خ خد س ) ، وزيد بن بشر الحضرمي ، وعبد الله بن وهب ، ويحيى بن أيوب المصري . قال علي ابن المديني : ثقة ، كان من أصحاب يونس بن يزيد ، كان يختلف في تجارة إلى مصر ، وكتابه كتاب صحيح وقد كتبتها عن ابنه أحمد . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : كان عنده كتب يونس بن يزيد ، وهو صالح الحديث لا بأس به . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو أحمد بن عدي : ولشبيب نسخة الزهري عنده عن يونس ، عن الزهري أحاديث مستقيمة ، وحدث عنه ابن وهب بأحاديث مناكير . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري ، وأبو داود في الناسخ والمنسوخ ، والنسائي .

1563

2697 - بخ : شبيل بن عوف بن أبي حية الأحمسي البجلي ، أبو الطفيل الكوفي ، أخو مدرك بن عوف ، ووالد الحارث بن شبيل والمغيرة بن شبيل ، ويقال : شبل أيضا . أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم ويقال : أدرك الجاهلية ، وشهد القادسية . روى عن : عمر بن الخطاب ، وأبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري ، وأبي هريرة . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ( بخ ) ، وحبيب بن عبد الله الأزدي والد عبد الصمد بن حبيب . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال يحيى بن يمان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن شبيل بن عوف : ما جلست في مجلس منذ أربعين سنة ، ولا غبرت قدمي في طلب دنيا منذ أربعين سنة . روى له البخاري في الأدب قوله : كان يقال : من سمع فاحشة فأفشاها فهو فيها كالذي أبداها .

1564

2691 - ت : شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم ، واسمه سنان بن سمي بن سنان بن خالد بن منقر التميمي المنقري الأهتمي ، أبو معمر البصري الخطيب ، ابن عم خالد بن صفوان بن عبد الله بن الأهتم ، وإنما قيل له : الأهتم لأنه ضرب بقوس على فيه فهتمت أسنانه . روى عن : الحسن البصري ( ت ) ، وابن عمه خالد بن صفوان بن الأهتم ، وأبيه شيبة بن عبد الله بن الأهتم ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعطاء بن أبي رباح ، وعلي بن زيد بن جدعان ، ومحمد بن سيرين ، ومحمد بن المنكدر ، ومعاوية بن قرة المزني ، وهشام بن عروة . روى عنه : إسحاق بن زياد الشامي ، وبهلول بن حسان الأنباري ، وجبارة بن مغلس ، وأبو سفيان سعيد بن يحيى بن مهدي الحميري ، وأبو بدر شجاع بن الوليد بن قيس السكوني ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وابناه : عبد الرحيم بن شبيب بن شيبة ، وعبد الصمد بن شبيب بن شيبة ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعيسى بن يونس ، وأبو معاوية محمد بن حازم الضرير ( ت ) ، ومحمد بن سعيد بن أبان القرشي الأموي ، ومحمد بن عبد الله الخزاعي ، ومسلم بن إبراهيم ، ومعلى بن منصور الرازي ، وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وأبو بلال الأشعري . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ليس بالقوي . وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي : والدارقطني ، والبرقاني : ضعيف . وقال صالح بن محمد البغدادي : صالح الحديث . وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق يهم . وقال أبو أحمد بن عدي ، عن محمد بن خلف بن المرزبان ، عن عبد الله بن محمد الكوفي ، عن عبد الله بن نصر الكوفي : قيل لعبد الله بن المبارك : نأخذ عن شبيب بن شيبة وهو يدخل على الأمراء ؟ فقال : خذوا عنه فإنه أشرف من أن يكذب . قال ابن عدي : وشبيب بن شيبة إنما قيل له : الخطيب ، لفصاحته ، وكان ينادم خلفاء بني أمية ، وله أحاديث غير ما ذكرت ، وحدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول قال : أخبرني أبي مناولة ، عن أبيه ، عن شبيب بن شيبة ، عن خالد بن صفوان بن الأهتم بأخبار صالحة من أخبار بني أمية ، وخالد بن صفوان هذا من فصحاء الناس وشبيب يحكيها عنه في دخوله على بني أمية وعظته إياهم ، وأرجو مع هذا أن شبيبا لا يتعمد الكذب ، بل لعله يهم في بعض الشيء . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب ، فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني عن زيد بن الحسن الكندي ، عن عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، عنه : كان له لسن وفصاحة ، وقدم بغداد في أيام المنصور واتصل به وبالمهدي من بعده ، وكان كريما عليهما أثيرا عندهما . وبه ، قال : أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي ، قال : حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد ، عن موسى بن إبراهيم صاحب حماد بن سلمة ، قال : كان شبيب بن شيبة يصلي بنا في المسجد الشارع في مربعة أبي عبيد الله ، فصلى بنا يوما الصبح فقرأ بالسجدة ، وهل أتى على الإنسان ، فلما قضى الصلاة قام رجل فقال : لا جزاك الله عني خيرا فإني كنت غدوت لحاجة ، فلما أقيمت الصلاة دخلت أصلي فأطلت حتى فاتتني حاجتي ، قال : وما حاجتك ؟ قال : قدمت من الثغر في شيء من مصلحته ، وكنت وعدت البكور إلى دار الخليفة : لا ينجز ذلك ! قال : فأنا أركب معك ، فركب معه ودخل على المهدي فأخبره الخبر وقص عليه القصة ، قال : فيريد ماذا ؟ قال : قضاء حاجته ، فقضا حاجته وأمر له بثلاثين ألف درهم ، فدفعها إلى الرجل ودفع إليه شبيب أربعة آلاف درهم ، وقال له : لم تضرك السورتان . وبه ، قال : أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، قال : حدثنا أبو يعلى زكريا بن يحيى المنقري ، قال : حدثنا الأصمعي ، قال : كان شبيب بن شيبة رجلا شريفا يفزع إليه أهل البصرة في حوائجهم ، فكان يغدو في كل يوم ويركب ، فإذا أراد أن يغدو أكل من الطعام شيئا قد عرفه ، فنال منه ، ثم ركب ، فقيل له : إنك تباكر الغداء ، فقال : أجل أطفئ به فورة جوعي ، وأقطع به خلوف فمي ، وأبلغ به في قضاء حوائجي ، فإني وجدت خلاء الجوف وشهوة الطعام يقطعان الحكيم عن بلوغه في حاجته ويحمله ذلك على التقصير فيما به إليه الحاجة ، وإني رأيت النهم لا مروءة له ، ورأيت الجوع داء من الداء ، فخذ من الطعام ما يذهب عنك النهم ، وتداوي به من داء الجوع . وبه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري إملاء ، قال : حدثني عبد الرحمن بن حاتم المرادي ، قال : حدثنا سعيد بن عفير ، قال : كان شبيب بن شيبة يقول : اطلبوا العلم بالأدب فإنه دليل على المروءة ، وزيادة في العقل ، وصاحب في الغربة . وبه ، قال : أخبرنا التنوخي ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخراز قال : حدثنا أبي ، العباس بن محمد ، قال سمعت أبا العباس المبرد يقول : قال شبيب بن شيبة : من سمع كلمة يكرهها فسكت انقطع عنه ما يكره ، وإن أجاب سمع أكثر مما يكره . وبه ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثني هارون بن سفيان المستملي قال : حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم ، قال : حدثني شبيب بن شيبة ، قال : قال لي أبو جعفر - يعني المنصور - وكنت في سماره : يا شبيب عظني وأوجز ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن الله لم يرض من نفسه أن جعل فوقك أحدا من خلقه ، فلا ترض له من نفسك بأن يكون عبد أشكر منك ، قال : والله لقد أوجزت وقصرت ، قال : قلت : والله لئن كنت قصرت فما بلغت كنه النعمة فيك . وقال أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي في كتاب المجالسة : حدثنا إبراهيم بن علي الأشناني ، قال : سمعت المازني يقول : لما مات شبيب بن شيبة أتاهم صالح المري للتعزية فقال : رحمة الله على أديب الملوك ، وجليس الفقراء ، وحياة المساكين ، قال المازني : وكان شبيب بن شيبة أبصر الناس بمعنى الكلام مع بلاغة حتى صار في كل موقف يبلغ بقليل الكلام ما لا يبلغه الخطباء بكثرة . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، وإسماعيل بن العسقلاني ، قالوا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال ابن البخاري : وأنبأنا أيضا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني . قالا : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا أحمد بن منيع ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا شبيب بن شيبة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي ، حصين : أما إنك إن أسلمت علمتك كلمتين ينفعانك فما أسلم ، قال : يا رسول الله علمني الكلمتين ، قال : قل : اللهم ألهمني رشدي ، وأعوذ بك من شر نفسي . رواه عن أحمد بن منيع أتم من هذا ، فوافقناه فيه بعلو ، وقال : حسن غريب .

1565

2695 - د س : شبيب بن نعيم ، ويقال : ابن أبي روح ، ويقال : ابن روح ، الوحاظي ، أبو روح الشامي الحمصي . روى عن : رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ( س ) يقال له : الأغر ، وعن يزيد بن حمير اليزني ( د ) ، وأبي هريرة . روى عنه : جابر بن غانم السلفي ، وحريز بن عثمان الرحبي ، وسنان بن قيس الشامي ( د ) ، وعبد الملك بن عمير ( س ) . قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : شيوخ حريز بن عثمان كلهم ثقات . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا ، والنسائي آخر ، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو . أما حديث أبي داود فقد كتبناه في ترجمة سنان بن قيس . وأما حديث النسائي فأخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى صلاة الفجر فقرأ سورة الروم فالتبس عليه فيها ، فلما انصرف ، قال : ما بال أقوام يصلون معنا الصلاة بغير طهور ، من صلى معنا فليحسن طهوره فإنما يلبس علينا القرآن أولئك . رواه عن محمد بن بشار ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري ، نحوه . فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1566

2696 - د : شبيل بن عزرة بن عمير الضبعي ، أبو عمرو البصري أحد بني الهندواني من بني ضبيعة ، وهو ختن قتادة بن دعامة ، وكان من أئمة العربية . روى عن : أنس بن مالك ( د ) ، وحسان بن عبد الرحمن ، ويقال : ابن عبد الله ، الضبعي ، وشهر بن حوشب ، وأبي حبرة شيحة بن عبد الله الضبعي ، وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي . روى عنه : الأغر بن مالك العجلي ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، والحريش بن خالد ، والسري بن يحيى ، وسعيد بن عامر الضبعي ( د ) ، وشعبة بن الحجاج ، وشهاب بن خراش ، ومحمد بن سواء ، ومحمد بن ميمون أبي عبد الله مولى عبد الرحمن بن سمرة ، ومحمد بن الوليد الزبيدي . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : ربما أخطأ . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا جدا من روايته . أخبرنا به أحمد بن سلامة بن إبراهيم ، قال : أنبأنا خليل بن أبي الرجاء الراراني ، ومسعود بن أبي منصور الجمال ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال : حدثنا شبل بن عزرة ، عن أنس بن مالك ، قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم يصبك من عطره أو قال : يعطيك من عطره أحبت من ريحه ، ومثل الجليس السوء مثل القين إن لم يحرق ثوبك أصابك من ريحه . رواه عن عبد الله بن الصباح العطار ، عن سعيد بن عامر ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين وتساعيا ، ورواه محمد بن حرب الخولاني عن الزبيدي ، عن شبيل بن عزرة أيضا .

1567

2692 - د : شبيب بن شيبة ، شامي . روى عن : عثمان بن أبي سودة ( د ) ، عن أبي الدرداء في فضل العلم . وروى عنه : الوليد بن مسلم ( د ) . قاله أبو داود عن محمد بن الوزير الدمشقي ، عن الوليد . وقال عمرو بن عثمان الحمصي : عن الوليد ، عن شعيب بن زريق ، عن عثمان بن أبي سودة ، وهو أشبه بالصواب ، والله أعلم .

1568

2698 - بخ م 4 : شتير بن شكل بن حميد العبسي ، أبو عيسى الكوفي . روى عن : سليك بن مسحل ، وأبيه شكل بن حميد ( بخ د ت س ) وله صحبة ، وصلة بن زفر ، وعبد الله بن مسعود ( بخ ) ، وعلي بن أبي طالب ( م س ) ، وحفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( م س ق ) ، وأم حبيبة أم المؤمنين ( س ) إن كان محفوظا - وأمه . روى عنه : بلال بن يحيى العبسي ( بخ د ت س ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن قيس ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح ( بخ م س ق ) . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال النسائي في حديث شعبة ( س ) ، عن منصور ، عن أبي الضحى ، عن شتير بن شكل ، عن أم حبيبة أن النبي صلى الله وسلم كان يقبل وهو صائم : هذا خطأ لا أعلم أحدا تابع شعبة على أم حبيبة ، يعني : أن الصواب حديث شتير ، عن حفصة ، والله أعلم . روى له البخاري في الأدب ، والباقون .

1569

2693 - د س : شبيب بن عبد الملك التميمي البصري . روى عن : خارجة بن مصعب الخراساني ، وداود بن خيثمة أخي قرط بن خيثمة ، ومقاتل بن حيان ( د س ) . روى عنه : معتمر بن سليمان ( د س ) . قال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : شيخ بصري وقع إلى خراسان ، وسمع التفسير من مقاتل بن حيان ، وليس به بأس ، صالح الحديث ، لا أعلم أحدا حدث عنه غير معتمر . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا ، والنسائي حديثا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وإسماعيل بن العسقلاني ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : حدثنا معتمر بن سليمان ، عن شبيب بن عبد الملك ، عن مقاتل بن حيان ، عن سالم ، عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : حرم الله الخمر وكل مسكر حرام . رواه النسائي عن محمد بن عبد الأعلى ، عن معتمر بن سليمان . فوقع لنا بدلا عاليا . وحديث أبي داود يأتي ذكره في ترجمة عمرة عمة مقاتل بن حيان إن شاء الله .

1570

2699 - د : شتير بن نهار العبدي البصري . عن : أبي هريرة ( د ) ، حديث حسن الظن من العبادة . وعنه : محمد بن واسع ( د ) . قاله حماد بن سلمة ( د ) عن محمد بن واسع . وقال أبو داود الطيالسي : عن صدقة بن موسى ، عن محمد بن واسع ، عن سمير بن نهار . قال البخاري : وقال لي محمد بن بشار : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليس أحد يقول : شتير بن نهار إلا حماد بن سلمة قال أبو نضرة : وكان من أوائل من حدث في هذا المسجد - يعني : مسجد البصرة . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد .

1571

2778 - بخ : شهاب بن عباد العبدي العصري البصري ، والد هود بن شهاب . روى عن : أبيه عباد العصري ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعن بعض وفد عبدالقيس ( بخ ) قصة وفادتهم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنه : عمر بن الوليد الشني ، وابنه هود بن شهاب بن عباد العصري ، ويحيى بن عبد الرحمن العصري ( بخ ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في كتاب الأدب .

1572

2782 - تم : شويس بن حياش العدوي ، أبو الرقاد البصري . وحياش : بالحاء المهملة المفتوحة والياء المثناة من تحت المشددة كذا قيده الأمير أبو نصر بن ماكولا وقيده غيره بالجيم . روى عن : عتبة بن غزوان ( تم ) ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : إسحاق بن أبي عثمان وهو ابن إبراهيم الثقفي ، وجعفر بن كيسان العدوي ، وعاصم الأحول ، وعبد العزيز بن مهران والد مرحوم بن عبد العزيز العطار ، وأبو نعامة عمرو بن عيسى العدوي ( تم ) : البصريون . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي في الشمائل حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة خالد بن عمير العدوي .

1573

2780 - بخ : شهاب بن المعمر بن يزيد بن بلال العوقي ، أبو الأزهر البلخي ، بصري الأصل . روى عن : أبي يحيى بكر بن سليمان الأسواري ، وحماد بن سلمة ( بخ ) ، وسوادة بن أبي الأسود ، وفرات بن السائب . روى عنه : البخاري في كتاب الأدب ، وإسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي ، وعبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي ، وعبد الصمد بن الفضل البلخي ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وابن أخيه أبو شهاب معمر بن محمد بن معمر البلخي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : كان متيقظا حسن الحفظ لحديثه .

1574

2777 - خ م ت ق : شهاب بن عباد العبدي ، أبو عمر الكوفي . روى عن : إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( خ م ) ، وبهيم أبي بكر العجلي ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، والحسن بن أبي يزيد الهمداني ، وحفص بن غياث النخعي ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ( بخ ) ، وخالد بن عمرو القرشي ( ق ) ، وداود بن عبد الرحمن العطار المكي ، وذواد بن علبة الحارثي ، وسعير بن الخمس ، وسفيان بن عيينة ، وسويد بن عمرو الكلبي ، وأبي بدر شجاع بن الوليد السكوني ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وطعمة بن عمرو الجعفري ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعيسى بن يونس ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ( ت ) ، ومحمد بن صبيح بن السماك ، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، ومحمد بن قيس ، ومندل بن علي ، وهشيم بن بشير ، ووكيع بن الجراح ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي شهاب الحناط . روى عنه : البخاري ( ت ) ، ومسلم ، وإبراهيم بن شريك الأسدي ، وإبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي ، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري ، وأحمد بن حنبل ، وأبو عبيدة أحمد بن عبد الله بن أبي السفر الهمداني ( ق ) ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وحامد بن سهل الثغري ، والحسن بن محمد بن عمرو المنقري ، وحفص بن عمر بن الصباح الرقي ، وحميد بن الربيع اللخمي ، وعباس بن جعفر بن الزبرقان الواسطي وكناه ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وعبد الله بن أحمد بن المستورد ، وأبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدرامي ، وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن الفزر الجزري ، وعلي بن الحسن بن أبي مريم ، وعلي بن حكيم الأودي - وهو من أقرانه - وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعلي ابن المديني ، وعمر بن شبة النميري ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وعيسى بن شاذان ، والقاسم بن زكريا بن دينار الكوفي ، والقاسم بن محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الحسين بن إشكاب ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن مهران التمار ، ومحمد بن علي بن داود المصري ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى بن محمد الجهضمي ، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة رضى . وقال عبد الرحمن بن محمد الجزري : كان ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال محمد بن عبد الله الحضرمي مطين : مات لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة أربع وعشرين ومائتين وكان لا يخضب . وروى له الترمذي وابن ماجه .

1575

2781 - بخ م 4 : شهر بن حوشب الأشعري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الجعد ، والشامي الحمصي ، ويقال : الدمشقي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية . روى عن : بلال المؤذن ( س ) ، وتميم الداري ( ق ) ، وثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( س ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ( س ق ) ، وجرير بن عبد الله البجلي ( ت ) ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ( ت س ق ) ، وسلمان الفارسي ( ق ) ، وشمعون أبي ريحانة ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( د ت سي ق ) ، وعبد الله بن عباس ( بخ ت س ) وقرأ عليه القرآن ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( بخ ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( د ) ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ( 4 ) ، وعبد الملك بن عمير ( م ) - وهو من أقرانه - وعمرو بن عبسة السلمي ( ق ) ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وأبي إدريس الخولاني ، وأبي ذر الغفاري ( ق ) ، وأبي ظبية الكلاعي ( د سي ق ) ، وأبي عبيد مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - ( تم ) ، وأبي مالك الأشعري ( ق ) ، وأبي هريرة ( 4 ) ، ومولاته أم سلمة أسماء بنت يزيد بن السكن ( بخ 4 ) ، وعائشة أم المؤمنين ( بخ ) ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( س ) ، وأم الدرداء الصغرى ( بخ ت ق ) ، وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( د ت ) ، وأم شريك الأنصارية ( ق ) . روى عنه : أبان بن صالح ، وأبان بن صمعة ، وإبراهيم بن حنان الأزدي ، وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيباني ، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحداني ( د ت ق ) ، وبديل بن ميسرة العقيلي ( د ت س ) ، وبريد بن أبي مريم السلولي ، وثابت البناني ( د ت ) ، وثعلبة بن مسلم الخثعمي ، وجعفر بن أبي وحشية ( س ق ) ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحجاج الأسود ، وأبو معمر حفص بن أبي حفص التميمي ، والحكم بن أبان العدني ، والحكم بن عتيبة ( د ) ، وحماد بن جعفر البصري ( ق ) ، وخالد الأثبج ، وخالد الحذاء ( س ) ، وداود بن أبي هند ( ت ) ، وراشد أبو محمد الحماني ( بخ ق ) ، وزبيد اليامي ( ت ) ، وزيد بن أبي أنيسة ( ت - إن كان محفوظا - وزيد العمي ، وسعيد بن عطية الليثي ( ت ) ، وسماك بن حرب ، وأبو ربيعة سنان بن ربيعة الباهلي ( د ت ق ) ، وأبو المنهال سيار بن سلامة ، وسيار أبو الحكم ، وشبيل بن عزرة الضبعي ، وشمر بن عطية ( ت سي ) ، وعاصم بن بهدلة ( د سي ق ) ، وعامر بن عبد الواحد الأحول ( ت ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ( د ت سي ق ) ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ( بخ ت ق ) ، وعبد الجليل بن عطية ( بخ س ) ، وعبد الحكم بن ذكوان السدوسي ( ق ) ، وعبد الحميد بن بهرام ( بخ ت ق ) ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد العزيز بن صهيب البصري ، وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب ، وعبيد الله بن أبي زياد القداح ( د ت ق ) ، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ( بخ ) ، وعثمان بن نويرة ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) وهو من أقرانه وعقبة بن عبد الله الرفاعي ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعوف الأعرابي ( ت ) ، وغيلان بن جرير ، والقاسم بن مسلم اليشكري ، وقتادة ( 4 ) ، وليث بن أبي سليم ( ت ق ) ، ومحمد بن ذكوان ( ق ) ، ومحمد بن زيد العبدي ( ت ق ) ، ومحمد بن شبيب الزهراني ( م س ) ، ومستقيم بن عبد الملك ، ومطر الوراق ( س ق ) ، ومعاوية بن قرة المزني - وهو من أقرانه ومقاتل بن حيان ( ت ) ، وموسى بن المسيب الثقفي ( ق ) ، وميمون بن سيان البصري ، وهشام بن عروة ، وهلال بن أبي زينب ( ق ) ، وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعي ، ويزيد بن عبد الله الشيباني ( ت ق ) ، وأبو بكر الهذلي ( ق ) ، وأبو حريز قاضي سجستان ، وأبو كعب صاحب الحرير ( ت ) ، وأبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري . قال شبابة بن سوار ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال علي ابن المديني : حدث ابن عون حديث هلال بن أبي زينب ( ق ) عن شهر ، عن أبي هريرة ذكر الشهداء عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا . وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه ، قال النضر : نزكوه ، أي طعنوا فيه . وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني : عن أبيه : كان شهر بن حوشب على بيت المال فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال علي بن محمد : قال أبو بكر الباهلي : كان شهر بن حوشب على خزائن يزيد بن المهلب ، فرفعوا عليه أنه أخذ خريطة ، فسأله يزيد عنها ، فأتاه بها ، فدعا يزيد الذي رفع عليه فشتمه ، وقال لشهر : هي لك ، قال : لا حاجة لي فيها ، فقال القطامي الكلبي ، ويقال : سنان بن مكبل النميري : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر أخذت بها شيئا طفيفا وبعته من ابن جرير إن هذا هو الغدر وقال مرة النخعي : يا ابن المهلب ما أردت إلى امرئ لولاك كان كصالح القراء وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس : عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم . أسماء بنت يزيد : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم وحديثه دال عليه فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته . وقال موسى بن هارون : ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر . وقال حرب بن إسماعيل الكرماني ، عن أحمد بن حنبل : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي ، وروى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعون حديثا ، وهي طوال فيها حروف ينبغي أن تضبط ولكن يقطعونها . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يثني على شهر بن حوشب . وقال الترمذي : قال أحمد بن حنبل : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب . وقال الترمذي أيضا ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره ، وقال : إنما تكلم فيه ابن عون ، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عنه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، وعباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : ثبت . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، على أن بعضهم قد طعن فيه . وقال يعقوب بن سفيان : وشهروان قال ابن عون : إن شهرا نزكوه ، فهو ثقة . وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا . وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة . وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون وبشر بن حرب وليس بدون أبي الزبير ، ولا يحتج به . وقال صالح بن محمد البغدادي : شهر بن حوشب شامي قدم العراق على الحجاج بن يوسف ، روى عنه الناس من أهل البصرة وأهل الكوفة وأهل الشام ، ولم يوقف منه على كذب ، وكان رجلا يتنسك إلا أنه روى أحاديث يتفرد بها لم يشركه فيها أحد مثل حديث ثابت البناني عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( إنه عمل غير صالح ) وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي ) وروى عنه الحكم بن عتيبة ، عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كل مسكر ومفتر ولم يذكر مفتر في شيء من الحديث ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، وروى ليث بن أبي سليم عنه عن أسماء بنت يزيد ، وقالت : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ويل أمكم قريش رحلة الشتاء والصيف في موضع لإِيلافِ قُرَيْشٍ ، فشهر يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره ، ويروي عنه من أهل البصرة معاوية بن قرة ، وروى شعبة ، عن معاوية بن قرة ، قال : حدثني من سمع ابن عباس ، قال : فقلت لمعاوية : من حدثك ؟ قال : حدثني شهر بن حوشب ، وروى عنه قتادة أحاديث ، وروى عنه أبو التياح ، وثابت ، وذكر جماعة آخرين ، قال : ورآه الأعمش بواسط . وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : قرأت على ابن عمر ، وابن عباس ، وعكرمة ، وشهر بن حوشب ، فما رأيت أحدا كان أقرأ لكتاب الله من شهر بن حوشب . وقال حرب بن سريج ، عن زينب بنت يزيد بن واشق : سمعت عائشة تقول ، فذكرت عنها حديثا قالت فيه : قال رجل من نساك أهل الشام يقال له : شهر بن حوشب : ما كان خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أم المؤمنين ؟ قالت : القرآن يا بني ، فقال : شهر : حسبكم ومن يطيق القرآن ؟ قالت : من طوقه الله يا بني . وقال محمد بن أبي منصور ، عن عمر بن عبد المجيد : اعتم شهر بن حوشب وهو يريد سلطانا يأتيه ، ثم أخذ المرآة فنظر في وجهه وعمامته ، فنظر إلى لحيته فرأى شيبة ، فأخذها بيده ، ثم نبض عمامته ثم جعل يقول : السلطان بعد الشيب ؟ ! السلطان بعد الشيب ؟ ! . وقال ليث بن أبي سليم ، عن شهر بن حوشب : من ركب مشهورا من الدواب أو لبس مشهورا من الثياب أعرض الله عنه ، وإن كان عليه كريما . وقال عثمان بن نويرة : دعي شهر بن حوشب إلى وليمة وأنا معه فدخلنا فأصبنا من الطعام ، فلما سمع شهر المزمار وضع إصبعيه في أذنيه وخرج حتى لم يسمعه . وقال عبد الحميد بن بهرام : أتى على شهر بن حوشب ثمانون سنة ، ورأيته يعتم بعمامة سوداء طرفها بين كتفيه ، وعمامة أخرى قد أوشق بها وسطه سوداء ورأيته مخضوبا خضابة سوداء في حمرة ، وقدم على بلال بن مرداس الفزاري بحولايا فأجازه بأربعة آلاف درهم فقبضها منه . قال أبو الحسن المدائني ، والهيثم بن عدي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وخليفة بن خياط ، والبخاري : مات سنة مائة . وقال خليفة بن خياط في موضع آخر : مات سنة مائة أو إحدى ومائة . وقال أبو زرعة الدمشقي : مات سنة مائة أو قبلها بسنة . وقال يحيى بن بكير : مات سنة إحدى عشرة ومائة . وقال الواقدي ، وكاتبه محمد بن سعد : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم مقرونا بغيره ، والباقون .

1576

من اسمه شهاب وشهر وشويش 2776 - د : شهاب بن خراش بن حوشب بن يزيد بن الحارث بن يزيد بن دويم بن عبد الله بن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الشيباني الحوشبي ، أبو الصلت الواسطي ، أخو عبد الله بن خراش وابن أخي العوام بن حوشب ، كوفي الأصل انتقل إلى الشام ، وسكن الرملة من فلسطين ، ومات بها . روى عن : أبان بن أبي عياش ، وبكر بن خنيس ، والحارث بن غصين الثقفي ، والحجاج بن دينار الواسطي ، والحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ، وحماد بن أبي سليمان ، وأبيه خراش بن حوشب ، والربيع بن صبيح ، وأبي معشر زياد بن كليب ، وأبي مهدي سعيد بن سنان ، وسفيان الثوري ، وشبيل بن عزرة الضبعي ، وشعيب بن رزيق الطائفي ( د ) ، وصالح بن جبلة ، وعاصم بن أبي النجود ، وعباد بن كثير ، وعبد الله بن راشد الثقفي ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ، وعبد الملك بن عمير ، وعلي بن عزرة الدمشقي ، وعمرو بن مرة ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وعمه العوام بن حوشب ، والقاسم بن غزوان ( د ) ، وقتادة ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وأبي غسان محمد بن مطرف المدني ، ومنصور بن المعتمر ، ويزيد الرقاشي ، ويونس بن خباب ، وأبي إسحاق الشيباني . روى عنه : إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، وإدريس بن سليمان بن أبي الرباب الرملي ، وآدم بن أبي إياس العسقلاني ، وأسد بن موسى ، وأبو النضر الحارث بن النعمان بن سالم الأكفاني البزاز مولى بني هاشم ، وحرب بن ميمون العبدي ، والحكم بن موسى ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسعيد بن زكريا الأدم ، وسعيد بن منصور ( د ) ، وسلم بن ميمون الخواص ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وعباس بن الحسن البلخي ، وعبد الله بن عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعبد الله بن ميمون القداح ، وأبو طالب عبد الجبار بن عاصم النسائي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو عمرو عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ( د ) ، وعلي بن حجر المروزي ، وعمرو بن خالد الحراني ، وعمران بن أبي جميل الدمشقي ، والعلاء بن عمرو الحنفي ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي ، ومحمد بن عمرو بن الجراح الغزي ، ومسلم بن إبراهيم الأزدي ، وهشام بن عمار ، والهيثم بن خارجة ، ويزيد بن خالد بن موهب الهمداني الرملي ، ويوسف بن عدي ، ويونس بن عبيد الله العميري . قال أبو إسحاق الطالقاني ، عن عبد الله بن المبارك : ثقة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وأبو الحسن علي بن محمد المدائني . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة : كوفي ثقة نزل الرملة . زاد أبو زرعة : صاحب سنة . وقال أبو زرعة في موضع آخر : لا بأس به . وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة ، وفي بعض رواياته ما ينكر عليه ولا أعرف للمتقدمين فيه كلاما فأذكره . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم أر أحدا أعلم بالسنة من حماد بن زيد ، ولم أر أحدا أحسن وصفا لها من شهاب بن خراش ، ولم أر أحدا أجمع من عبد الله بن المبارك ، ولم أر أحدا أقدمه على بشر بن منصور ، ولسفيان علمه وزهده . وقال بهلول بن إسحاق الأنباري ، عن سعيد بن منصور : حدثنا شهاب بن خداش ابن أخي العوام بن حوشب ، قال : أدركت من أدركت من صدر هذه الأمة وهم يقولون : اذكروا محاسن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما تأتلف عليه القلوب ، ولا تذكروا الذي شجر بينهم فتحرشوا الناس عليهم . وقال محمد بن سعيد الخريمي ، عن هشام بن عمار سمعت شهاب بن خراش يقول : إن القدرية أرادوا أن يصفوا الله بعدله فأخرجوه من فضله . وقال أبو بكر الباغندي ، عن هشام بن عمار : حدثنا شهاب بن خراش الحوشبي ، لقيته وأنا شاب في سنة أربع وسبعين يعني ومائة ، وقال لي : إن لم تكن قدريا ولا مرجئا حدثتك وإلا لم أحدثك ، فقلت : ما في من هذين شيء . له ذكر في مقدمة كتاب مسلم في حديثه عن محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن أبي إسحاق الطالقاني ، قال : قلت لعبد الله بن المبارك : يا أبا عبد الرحمن الحديث الذي جاء أن من البر بعد البر أن تصلي لأبويك مع صلاتك وتصوم لهما مع صومك ، فقال عبد الله : يا أبا إسحاق عن من هذا ؟ قال : قلت : هذا من حديث شهاب بن خراش ، قال : ثقة ، عن من قال ؟ قلت : عن الحجاج بن دينار ، قال : ثقة ، قال : قلت ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال : يا أبا إسحاق إن بين الحجاج بن دينار وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - مفاوز تنقطع فيها أعناق المطي ، ولكن ليس في الصدقة اختلاف . وروى له أبو داود حديثين قد كتبنا أحدهما في ترجمة الحكم بن حزن الكلفي ، والآخر يأتي في ترجمة القاسم بن غزوان إن شاء الله تعالى .

1577

2779 - ت : شهاب بن المجنون ، ويقال : شهاب بن كليب بن شهاب ، ويقال : شهاب بن أبي شيبة ، ويقال : شبيب ، ويقال : شتير ، جد عاصم بن كليب الجرمي ، له ولأبيه صحبة . روى حديثه عاصم بن كليب ( ت ) ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم وقال البخاري في التاريخ : حدثنا عفان ، قال : حدثنا أبو بكر النهشلي ، قال : حدثنا عاصم بن كليب الجرمي ، عن أبيه ، وكان أبوه من أصحاب بدر . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري ، قال : أنبأنا أحمد بن الحسن بن أبي البقاء العاقولي ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الجراح ، قال : حدثنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا عقبة بن مكرم ، قال : حدثنا سعيد بن سفيان ، قال : حدثنا عبد الله بن معدان عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن جده قال : دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي فوضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ويده اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه وبسط السبابة وهو يقول : يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك . رواه عن عقبة بن مكرم العمي ، فوافقناه فيه بعلو ، وقال : غريب من هذا الوجه .

1578

من اسمه شعبة 2739 - ع : شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي ، أبو بسطام الواسطي ، مولى عبدة بن الأغر ، مولى يزيد بن المهلب بن أبي صفرة . وقال قعنب بن المحرز : مولى الجهاضم من العتيك . وقال محمد بن سعد : مولى الأشاقر عتاقة ، انتقل إلى البصرة فسكنها ، رأى الحسن وابن سيرين . وروى عن : أبان بن تغلب ( م ت ) ، وإبراهيم بن عامر بن مسعود الجمحي ( د س ) ، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر ( خ م د س ) ، وإبراهيم بن مسلم الهجري ( ق ) ، وإبراهيم بن مهاجر ( م د ق ) ، وإبراهيم بن ميسرة ( س ) ، وإبراهيم بن ميمون ( سي ) ، والأزرق بن قيس ( خ ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( خ م ) ، وإسماعيل بن رجاء الزبيدي ( م د س ق ) ، وإسماعيل بن سميع ( عس ) ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ( ت ) ، وإسماعيل ابن علية ( ت س ) - وهو أصغر منه - والأسود بن قيس ( خ م د ت ) ، وأشعث بن سوار ، وأشعث بن أبي الشعثاء ( خ م د ت س ) ، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحداني ، وأنس بن سيرين ( خ م د س ق ) ، وأيوب بن أبي تميمة السختياني ( خ م س ) ، وأيوب بن موسى القرشي ( م ) ، وبديل بن ميسرة العقيلي ( م د س ق ) ، وبريد بن أبي مريم السلولي ( ت س ) ، وبسطام بن مسلم ( س ) ، وبشير بن ثابت ( صد ) ، وبكير بن عطاء ( ت س ق ) ، وبلال ( سي ) ، وأبي بشر بيان بن بشر ( سي ) ، وتوبة العنبري ( خ م د س ) وتوبة أبي صدقة ( س ) ، وثابت بن أسلم البناني ( خ م د ت س ) ، وأبي المقدام ثابت بن هرمز الحداد ، وثوير بن أبي فاختة ( ت ) ، وجابر الجعفي ( ت ) ، وأبي صخرة جامع بن شداد ( خ م د س ق ) ، وجبلة بن سحيم ( خ م س ) ، وجعدة ابن ابن أم هانئ ( ت س ) ، وجعفر بن محمد الصادق ، وجعفر بن أبي وحشية ( ع ) ، والجلاس ( سي ) ، وحاتم بن أبي صغيرة ( س ) ، وحاضر بن المهاجر ( س ق ) ، وحبيب بن أبي ثابت ( خ م س ) ، وحبيب بن الزبير ( ت ) ، وحبيب بن زيد الأنصاري ( 4 ) ، وحبيب بن الشهيد ( بخ م ق ) ، والحجاج بن عاصم ( س ) ، وأبيه الحجاج بن الورد ، والحر بن الصياح ( د ت س ) ، وحرب بن شداد ، والحسن بن عمران ( د ) ، وحسين المعلم ( خ ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( خ م س ) ، والحكم بن عتيبة ( خ م د ت س ) ، وحماد بن أبي سليمان ( م د ت س ) ، وحمزة الضبي ( م د س ) ، وحميد بن نافع ( خ م س ) ، وحميد بن هلال ( م د س ق ) ، وحميد الطويل ( خ م س ) ، وحيان الأزدي ، وخالد الحذاء ( خ م د س ) ، وخبيب بن عبد الرحمن ( ع ) ، وخليد بن جعفر ( م ت س ) ، وأبي ذبيان خليفة بن جعفر ( خ م س ) ، وداود بن فراهيج ، وداود بن أبي هند ( س ) ، وداود بن يزيد الأودي ، والربيع بن لوط ( س ) ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، والركين بن الربيع ( س ) ، وزبيد اليامي ( خ م د س ق ) ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزياد بن علاقة ( م د س ) ، وزياد بن فياض ( م س ) ، وزياد بن مخراق ( د ) ، وزيد بن الحواري العمي ( ت س ) ، وزيد بن محمد بن زيد العمري ( م س ) ، وسعد بن إبراهيم ( ع ) ، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ( س ) ، وسعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( خ م س ق ) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ، وسعيد بن مسروق الثوري ( خ م س ) ، وأبي مسلمة سعيد بن يزيد ( خ م س ) ، وسعيد الجريري ( م ) وسفيان الثوري - وهو من أقرانه وسفيان بن حسين ( س ) وسلم بن عطية ( س ) وسلمة بن كهيل ( خ م د س ) ، وسليمان بن عبد الرحمن ( 4 ) ، وسليمان الأعمش ( خ م د ت س ) وسليمان التيمي ( خ م ) ، وسليمان الشيباني ( خ م س ) وسماك بن حرب ( بخ م 4 ) وسماك بن الوليد الحنفي ، وسهيل بن أبي صالح ( م د ت ) وسوادة بن عبيد العجلي ( عس ) وأبي المنهال سيار بن سلامة الرياحي ( خ م د س ) وسيار أبي الحكم ( خ م ت س ) ، وشرقي البصري ( قد ) ، وشعيب بن الحبحاب ، وصالح بن درهم ، وصالح بن صالح بن حي ( م ) ، وصدقة بن يسار ، وأبي سنان ضرار بن مرة الشيباني ، وطارق بن عبد الرحمن البجلي ، وطلحة بن مصرف ( عخ س ق ) ، وأبي سفيان طلحة بن نافع ، وعاصم بن بهدلة ( ت ) ، وعاصم بن سليمان الأحول ( خ م د س ) ، وعاصم بن عبيد الله ( عخ د ت ق ) ، وعاصم بن كليب ( ي م س ) ، وعامر الأحول ( س ) ، وعباس الجريري ( خ م ت س ق ) ، وعبد الله بن بشر الخثعمي ( ت س ) ، وعبد الله بن دينار ( ع ) ، وعبد الله بن أبي السفر الهمداني ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن صبيح ( س ) ، وعبد الله بن عبد الله بن جبر الأنصاري ( خ م صد س ) ، وعبد الله بن عون ( س ) ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( خ س ) ، وعبد الله بن المختار ( م د س ق ) وعبد الله بن أبي نجيح ( خ س ) ، وعبد الله بن هانئ بن الشخير ( م ) ، وعبد الله بن يزيد الصهباني ، وعبد الله بن يزيد النخعي ( م س ) ، وعبد الأعلى بن عامر ( س ) وعبد الأكرم بن أبي حنيفة ( ق ) ، وعبد الحميد صاحب الزيادي ( خ م س ) ، وعبد الخالق بن سلمة ( س ) ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري ( خ م د س ق ) ، وعبد الرحمن بن الأصبهاني ( خ م د س ق ) ، وأبي قيس عبد الرحمن بن ثروان ( خ س ) ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( خ م د س ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( م د س ) ، وعبد العزيز بن صهيب ( خ م د ت س ) ، وعبد الملك بن عمير ( خ م ) ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد ( خ م ت س ) ، وعبد الوارث بن أبي حنيفة ( س ) ، وعبدة بن أبي لبابة ( م ) ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ( خ م ت س ) ، وعبيد الله بن عمر ( م س ) ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وعبيد أبي الحسن ( م ) ، وعبيدة بن معتب الضبي ( د ) ، وعتاب مولى هرمز ( ق ) ، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( خ م تم س ) ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ( خ م ت س ق ) ، وعثمان بن غياث ، وعثمان البتي ( س ) ، وعدي بن ثابت ( ع ) ، وعطاء بن السائب ( 4 ) ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ( س ) ، وعطاء بن أبي ميمونة ( خ م س ق ) ، وعقبة بن حريث ( م س ) ، وعقيل بن طلحة السلمي ( د ) ، وعكرمة بن عمار اليمامي ( ت ) ، وعلقمة بن مرثد ( ع ) ، وعلي بن الأقمر ( م ) ، وعلي بن بذيمة ، وعلي بن زيد بن جدعان ( س ق ) ، وعلي بن مدرك ( ع ) ، وعلي أبي الأسد الحنفي ( س ) ، وعمار بن عقبة العبسي ، وعمارة بن أبي حفصة ( خ س فق ) ، وعمر بن سليمان العمري ( د ت س ) ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ( م ) ، وعمرو بن أبي حكيم ( د س ) ، وعمرو بن دينار ( خ م س ) ، وعمرو بن عامر الأنصاري ( خ س ) ، وعمرو بن مرة ( ع ) ، وعمرو بن يحيى بن عمارة ( ت س ق ) ، وعمران بن مسلم الجعفي ، وأبي جعفر عمير بن يزيد الخطمي ( ت س ق ) ، والعوام بن حوشب ( خ ص ) ، وعوف الأعرابي ( س ) ، وعون بن أبي جحيفة ( خ م د س ) ، والعلاء بن عبد الرحمن ( ر م ق ) ، والعلاء ابن أخي شعيب بن خالد الرازي ( د ) ، وعياض أبي خالد البجلي ( س ) وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن ( بخ د ) ، وغالب التمار ( د ) ، وغالب القطان ( سي ) ، وغيلان بن جامع ، وغيلان بن جرير ( م س ) ، وغيلان بن عبد الله الواسطي ، وفرات القزاز ( خ م ت ) ، وفراس بن يحيى الهمداني ( خ م ت س ) وفرقد السبخي ، وفضيل بن فضالة القيسي ( س ) وفضيل بن ميسرة ( ص ) ، والقاسم بن أبي بزة ( بخ م د س ) ، والقاسم بن مهران ( م س ) وقتادة بن دعامة ( ع ) وقرة بن خالد السدوسي ، وقيس بن مسلم ( خ م س ) ، وليث بن أبي سليم ( ق ) ، ومالك بن أنس ( م ت س ق ) -وهو من أقرانه ومالك بن عرفطة ( د س ) ، والصواب خالد بن علقمة ، ومجالد بن سعيد ( س ) ، ومجزأة بن زاهر ( بخ م س ) ، ومحارب بن دثار ( خ م د س ) ، ومحل بن خليفة ( س ) ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن جحادة ( خ د ) ، ومحمد بن زيادالجمحي ( خ م د س ق ) ، وأبي رجاء محمد بن سيف الأزدي ( مد س ) ، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ( خ م س ) ، ومحمد بن عبد الجبار الأنصاري ( بخ ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ( خ م د س ق ) ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ( ت س ) ، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ( م ) على خلاف فيه ، ومحمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب ( خ م س ) - إن كان محفوظا ومحمد بن قيس الأسدي ( سي ) ، ومحمد بن أبي المجالد ( خ م س ق ) ويقال عبد الله بن أبي المجالد ، ومحمد بن مرة القرشي الكوفي وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( س ) ، ومحمد بن المنكدر ( ع ) ، ومخارق الأحمسي ( قد س ) ، ومخول بن راشد ( خ م د س ق ) ، ومستمر بن الريان ( م س ) ، ومسعر بن كدام ( سي ) ، ومسلم بن يناق أبي الحسن ( م س ) ومسلم الأعور ، ومسلم القري ( م د س ) ، ومشاش البصري ( س ) ، ومعاوية بن قرة المزني ( ع ) ، ومعبد بن خالد ( خ م د س ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م ) ، ومغيرة بن النعمان النخعي ( خ م ت س ) ، والمقدام بن شريح بن هانئ ( بخ م س ق ) ، ومنصور بن زاذان ، ومنصور بن عبد الرحمن الأشل ، ومنصور بن المعتمر ( ع ) ، والمنهال بن عمرو ( س ) ، ومهاجر أبي الحسن ( خ م د ت سي ) ، وموسى بن أنس بن مالك ( خ م ت س ) ، وموسى بن أبي عائشة ( د س ق ) ، وموسى بن عبد الله الجهني ( سي ) ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وموسى بن أبي عثمان ( د س ق ) ، وميسرة بن حبيب ( س ) ، والنعمان بن سالم ( م 4 ) ، ونعيم بن أبي هند ( ت س ) ، وأبي عقيل هاشم بن بلال ( د سي ) ، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك ( ع ) ، وهشام بن عروة ( خ م ) ، وهشام الدستوائي ( س - وهو من أقرانه - وواصل الأحدب ( م سي ) ، وواقد بن محمد بن زيد العمري ( خ م د س ) ، وورقاء بن عمر اليشكري ( م د س ) - وهو من أقرانه - والوليد بن حرب ، والوليد بن العيزار ( خ م ت س ) ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ( خ م س ) ، ويحيى بن الحصين الأحمسي ( م س ق ) ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي ( س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( ت ) ، وأبي بلج يحيى بن أبي سليم الفزاري ( ت س ) ، ويحيى بن عبد الله الجابر ( ت ) ، ويحيى بن عبيد البهراني ( م س ) ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي المعلى يحيى بن ميمون . العطار ( س ) ، ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي ( س ) ، ويحيى بن يزيد الهنائي ( م د ) ، وأبي التياح يزيد بن حميد الضبعي ( ع ) ، ويزيد بن خمير الشامي ( بخ م 4 ) ، ويزيد بن أبي زياد ( د س ) ، وأبي خالد يزيد بن خالد الدالاني ( د ت ) ، ويزيد أبي خالد وليس بالدالاني ، ويزيد الرشك ( خ م ت س ) ، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح ، ويعلى بن عطاء ( ر م 4 ) ، ويونس بن خباب ( سي ) ، ويونس بن عبيد ( خ م ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( ع ) ، وأبي إسرائيل الجشمي ( سي ) ، وأبي بكر بن أبي الجهم ( م ت س ) ، وأبي بكر بن حفص ( خ م د س ) ، وأبي بكر بن محمد بن زيد العمري ( س ) ، وأبي بكر بن المنكدر ( خ ) ، وأبي جعفر الفراء ( بخ سي ) ، وأبي جعفر مؤذن مسجد العريان د ( س ) ، وأبي جمرة الضبعي ( خ م د ت س ) ، وأبي الجودي الشامي ( د ) ، وأبي الحسن ( س ) ، وأبي حمزة الأزدي جارهم ( م سي ) ، وأبي حمزة القصاب ( م ) ، وأبي شعيب ( د ) ، وأبي شمر الضبعي ( م س ) ، وأبي الضحاك ( فق ) ، وأبي عمران الجوني ( خ م س ق ) ، وأبي العنبس الأكبر ( د س ) ، وأبي العنبس الأصغر ، وأبي عون الثقفي ( خ م د ت س ) وأبي فروة الهمداني ، وأبي الفيض الشامي ( د ت س ) ، وأبي المختار الأسدي ( د ) ، وأبي المؤمل ، وأبي نعامة السعدي ( م ) ، وأبي هاشم الرماني ( س ) ، وأبي يعفور العبدي ( خ م د ت س ) ، وشميسة العتكية ( بخ ) . روى عنه : إبراهيم بن سعد الزهري ( خت ) ، وإبراهيم بن طهمان ( خت س ) ، وإبراهيم بن المختار الرازي ( ت ) ، وآدم بن أبي إياس ( خ ت ) ، وأسد بن موسى ( سي ) ، وإسماعيل بن علية ( م س ) ، والأسود بن عامر شاذان ( خ م ق ) والأشعث بن عبد الله السجستاني ( د ) ، وأمية بن خالد ( م ت س ) ، وأيوب السختياني - وهو من شيوخه وبدل بن المحبر ( خ د ) ، وبشر بن ثابت ( ق ) ، وبشر بن عمر الزهراني ( خ م ق ) ، وبشر بن المفضل ( م س ) ، وبقية بن الوليد ( س ) ، وبكر بن عيسى الراسبي ( س ) ، وبهز بن أسد ( خ م س ) ، وتوبة بن علوان البصري نزيل صنعاء ، والجراح بن مليح البهراني ( سي ) ، وجرير بن حازم - وهو من أقرانه - وحبان بن هلال ( خ ) ، وحجاج بن محمد الأعور ( خ س ) ، وحجاج بن منهال الأنماطي ( خ س ) ، وحجاج بن نصير الفساطيطي ، وحرمي بن عمارة ( خ م صد س ) ، والحسن بن صالح بن حي ( س ) وهو من أقرانه - والحسن بن موسى الأشيب ، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي ( خ د ) ، والحكم بن عبد الله العجلي ( خ م ت س ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( م ) ، وحماد بن مسعدة ( س ) ، وخالد بن الحارث ( خ م د س ) ، وداود بن إبراهيم الواسطي ، وداود بن الزبرقان ، وداود بن المحبر ، والربيع بن يحيى الأشناني ( د ) ، وروح بن عبادة ( خ م ت ) ، وريحان بن سعيد ، وزافر بن سليمان ( سي ) ، وزيد بن الحباب ، وزيد بن أبي الزرقاء الموصلي ( س ) ، وسعد بن إبراهيم الزهري - وهو من شيوخه - وابنه سعد بن شعبة بن الحجاج ، وأبو زيد سعيد بن الربيع الهروي ( خ م ت س ) ، وسعيد بن سفيان الجحدري ( ت ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ( خ م ت س ) ، وسفيان الثوري ( س ) - وهو من أقرانه - وسفيان بن حبيب ( بخ د ت س ) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ( 4 ) ، وسليمان بن حرب ( خ د س ) ، وسليمان الأعمش - وهو من شيوخه - والسميدع بن واهب ( س ) ، وسهل بن بكار الدارمي ، وأبو عتاب سهل بن حماد الدلال ( م ت س ) ، وسهل بن يوسف ( خ س ) ، وشبابة بن سوار ( خ م س ق ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ( م ) ، وشعيب بن بيان الصفار ، وشعيب بن حرب ، وشعيب بن محرز بن شعيث بن زيد بن أبي الزعراء الأزدي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( خ ) ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي ، وعباد بن آدم البصري ( ق ) ، وعبد الله بن إدريس ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن حمران الأموي ( سي ) ، وعبد الله بن رجاء الغداني ( خ ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ مق ت س ) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ( د ) ، حديثا واحدا ، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ( م ) ، وعبد الرحمن بن غزوان المعروف بقراد أبي نوح ( س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( ع ) ، وأبو ظفر عبد السلام بن مطهر ( مد ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( خ م ت س ق ) ، وعبد العزيز بن أبي رزمة المروزي ( د ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ( خ مد ت ) ، وعبد الملك بن الصباح ( خ م ) ، وعبيد الله الأشجعي ( سي ) ، وعبيد بن سعيد الأموي ( م ق ) ، وعبيد بن عقيل الهلالي ( س ) ، وعثمان بن جبلة بن أبي رواد ( خ م س ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( خ م د ) ، وعصمة بن سليمان الخزاز ، وعفان بن مسلم الصفار ( م س ) ، وعفيف بن سالم الموصلي ( عس ) ، وعقبة بن خالد السكوني ( ت س ) ، وعلي بن الجعد الجوهري ( خ د ) ، وعلي بن حفص المدائني ( مق د ) ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ( م س ق ) ، وعمرو بن حكام الأزدي ، وعمرو بن محمد بن أبي رزين ( ت ) ، وعمرو بن مرزوق ( خ د ) ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ( م ت س ق ) ، وعيسى بن يونس ( م سي ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والفضل بن عنبسة ( س ) ، وقبيصة بن عقبة ، وقرة بن حبيب القنوي ( عخ ) ، وكثير بن هشام ، وكدام بن مسعر بن كدام ، ومحمد بن إسحاق بن يسار -وهو من شيوخه ومحمد بن بكر البرساني ( ق ) ، ومحمد بن جعفر غندر ( ع ) ، ومحمد بن سواء السدوسي ( س ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن أبي عدي ( خ م ت س ق ) ، ومحمد بن عرعرة ( خ م د ) ، ومحمد بن كثير العبدي ( خ د ) ، ومسكين بن بكير الحراني ( خ م د س ) ، ومسلم بن إبراهيم ( خ د ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( خ م د س ) ، والمؤرج بن عمرو السدوسي النحوي ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل حديثا واحدا ، وموسى بن الفضل ( ق ) ، والنضر بن شميل ( خ م ت س ق ) ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ( م سي ) ، وهانئ بن يحيى السلمي ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( خ د س ق ) ، وهشيم بن بشير ( س ) وورقاء بن عمر اليشكري ( س ) ، والوضاح بن حسان التنوخي ، ووكيع بن الجراح ( ع ) ، والوليد بن عبد الرحمن الجارودي ( خ ) ، والوليد بن نافع ( س ) ، ووهب بن جرير بن حازم ( خ م ت س ) ، ويحيى بن أبي بكير ( م س ) ، ويحيى بن حماد ( م ت سي ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( ت ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( ع ) ، وأبو عباد يحيى بن عباد ( خ س ) ، ويحيى بن كثير العنبري ( م تم س ق ) ، ويزيد بن زريع ( م د س ق ) ، ويزيد بن هارون ( خ م ت س ق ) ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ( تم س ) ، ويوسف بن يعقوب الضبعي ( س ) ، وأبو الجارية العبدي ( د ت ) ، وأبو خالد الأحمر ( م ) ، وأبو داود الطيالسي ( خت م د ت س ) ، وأبو عامر العقدي ( خ م سي ) . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ألفي حديث . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان . وقال محمد بن العباس النسائي : سألت أبا عبد الله - يعني : أحمد بن حنبل - : من أثبت شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا ، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين . وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل : شعبة أحب إليك حديثا أو سفيان ؟ فقال : شعبة أنبل رجالا وأنسق حديثا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال وقال عبد الله بن المبارك : حدثنا معمر أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه . وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه ، قال حماد : فلما قدم شعبة أخذت عنه . وقال أبو الوليد الطيالسي : اختلفت إلى حماد بن سلمة قبل أن أختلف إلى شعبة ، فقال لي حماد : إذا أردت الحديث فالزم شعبة . وقال أبو الوليد أيضا : سمعت حماد بن زيد يقول : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة ، إذا خالفني شعبة في شيء تركته . وقال سعيد بن عامر الضبعي ، عن شعبة : كتب عني سعد بن إبراهيم حديثي كله . وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن خاله عبد الرحمن بن مهدي : كان سفيان يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث . وقال محمد بن يحيى الذهلي ، عن سلم بن قتيبة : قدمت من البصرة فأتيت الكوفة فأتيت سفيان ، فقال لي : من أين أنت ؟ فقلت : من البصرة فقال : ما فعل أستاذنا شعبة ؟ وقال يحيى بن معين ، عن أبي قطن : كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة يحدثني ، فقال : كيف أبو بسطام ؟ فقلت : بخير ، قال : نعم حشو المصر هو . وقال محمد بن عبيد بن أبي الأسد ، عن سلمة السعدي : سمعت ابن إدريس يقول : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا ، فقدمت إلى هذه المدينة - يعني بغداد - فلقيت شعبة بن الحجاج . وقال حرملة بن يحيى ، عن الشافعي : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق ، وكان يجيء إلى الرجل فيقول : لا تحدث وإلا استعديت عليك السلطان . وقال أبو زيد الهروي : قال رجل لشعبة : يا أبا بسطام ، سمعت ؟ فقال : والله لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت . وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال شعبة : ما سمعت من رجل حديثا إلا قال لي : حدثني أو حدثنا ، إلا حديثا واحدا ، قال شعبة : قال قتادة : قال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من حسن الصلاة إقامة الصف أو كما قال ، فكرهت أن يفسد علي من أجل جودة الحديث . وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع غير مرة يقول : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث . وقال عمرو بن علي : سمعت أبا بحر البكراوي يقول : ما رأيت أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على ظهره ليس بينهما لحم . وقال مسلم بن إبراهيم : ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأيته قائما يصلي ، وكان أبو الفقراء وأمهم ، وسمعته يقول : والله لولا الفقراء ما جلست لكم . وقال أيضا : كان شعبة إذا قام في مجلسه سائل لا يحدث حتى يعطي ، فقام يوما سائل ثم جلس ، فقال : ما شأنه ؟ قالوا : ضمن عبد الرحمن بن مهدي أن يعطيه درهما . وقال النضر بن شميل : ما رأيت أرحم بمسكين من شعبة ، وكان إذا رأى المسكين لا يزال ينظر إليه حتى يغيب عن وجهه . وقال يحيى بن سعيد القطان : كان شعبة من أرق الناس ، كان ربما مر به السائل فيدخل إلى بيته فيعطيه ما أمكنه . وقال قراد أبو نوح : رأى علي شعبة قميصا فقال : بكم أخذت هذا ؟ قلت : بثمانية دراهم ، قال لي : ويحك أما تتقي الله تلبس قميصا بثمانية دراهم ، ألا اشتريت قميصا بأربعة دراهم ، وتصدقت بأربعة ، قلت : أنا مع قوم نتجمل لهم ، قال : أيش ، تتجمل لهم ! وقال يحيى بن معين : شعبة إمام المتقين . وقال عيسى بن شاذان ، عن عمرو بن العباس الرزي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أعقل من مالك بن أنس ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك . وقال أبو الورد عبد الله بن عبيد الله بن حكام ، عن عمه عمرو بن حكام : أتى شعبة شيخ من جيرانه محتاج ، فسأله ، فقال له شعبة : لم سألتني ، عندي شيء ؟ قال : فذهب الشيخ لينصرف ، فقال له شعبة : اذهب فخذ حماري فهو لك ، فقال : لا أريد حمارك ، قال : اذهب فخذه قال : فذهب فأخذه فمر به على مجالس أصحابنا بني جبلة فاشتراه بعضهم بخمسة دراهم فأهداه إلى شعبة . وقال أبو عمرو أحمد بن محمد الحيري ، عن أبيه : سمعت محمد بن معاوية ، وسليمان بن حرب إلى جانبه يقول : خرج الليث بن سعد يوما فقوموا ثيابه ودابته وخاتمه وما كان عليه ثمانية عشر ألف درهم إلى عشرين ألفا ، فقال سليمان بن حرب : خرج شعبة يوما فقوموا حماره وسرجه ولجامه ثمانية عشر درهما إلى عشرين درهما . وقال أبو زرعة ، عن مقاتل بن محمد الرازي : سمعت وكيعا يقول : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات بذبه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم وقال عفان بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة . وقال أبو سعيد الأشج ، عن الوليد بن حماد بن زياد : سمعت عبد الله بن إدريس يقول : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان . وقال حنبل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوالات سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها ، قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان كذا وكذا ، وكان سفيان صاحب أبواب . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث ، وكان أكبر من الثوري بعشر سنين . وقال يحيى بن سعيد القطان : شعبة أكبر من الثوري بعشر سنين ، والثوري أكبر من ابن عيينة بعشر سنين . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : واسطي سكن البصرة ، ثقة ثبت في الحديث ، وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا . وقال صالح بن محمد البغدادي : أول من تكلم في الرجال شعبة بن الحجاج ثم تبعه يحيى بن سعيد القطان ، ثم تبعه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين . وقال أبو أحمد بن عدي : يقال : إن هشيما تزوج بأم شعبة وكان موسرا ، وقال : تزوجت بأم شعبة لأغنيه . قال محمد بن سعد : توفي بالبصرة في أول سنة ستين ومائة . وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه سعد بن إبراهيم ، وعلي بن الجعد وبين وفاتيهما مائة وخمس سنين ، وقيل مائة وثلاث سنين . روى له الجماعة .

1579

2740 - س : شعبة بن دينار الكوفي . روى عن : عكرمة مولى ابن عباس ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( س ) . روى عنه : سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ( س ) . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ثقة . وقال الحميدي : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا شيخ من أهل الكوفة يقال له : شعبة ، وكان ثقة ، قال : كنت مع أبي بردة بن أبي موسى . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا القاضي أبو المعالي أسعد بن منجى بن أبي البركات التنوخي ( ح ) ، وأخبرنا أبو بكر ابن الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قالا : أخبرنا الشريف أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي ببغداد ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي بمكة ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس المكي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن شعبة عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار . رواه عن محمد بن منصور الجواز المكي ، عن سفيان ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1580

2741 - د : شعبة بن دينار القرشي الهاشمي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو يحيى المدني ، مولى ابن عباس . روى عن : مولاه عبد الله بن عباس ( د ) . روى عنه : بكير بن عبد الله بن الأشج ، وجابر الجعفي ، وحفص بن عمر المؤذن ، وداود بن الحصين ، وصالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( د ) ، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أرى به بأسا . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وهو أحب إلي من صالح مولى التوأمة ، قلت له : ما كان مالك يقول فيه ؟ قال : كان يقول : ليس من القراء . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : لا يكتب حديثه . وقال إسحاق بن منصور ، عن بشر بن عمر الزهراني : سألت مالكا عن شعبة مولى ابن عباس فقال : ليس بثقة . وعن صالح مولى التوأمة فقال : ليس بثقة . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، والنسائي : ليس بقوي . وقال محمد بن سعد : روى عنه ابن أبي ذئب وعدة من أهل المدينة ، ولم يرو عنه مالك بن أنس . قال يحيى بن سعيد القطان : قلت لمالك بن أنس : ما تقول في شعبة ؟ فقال : لم يكن يشبه القراء ، قال : وله أحاديث كثيرة ولا يحتج به . وقال أبو أحمد بن عدي : ولم أجد له حديثا أنكر من حديث حدثناه أحمد بن علي المدائني ، قال : حدثنا إبراهيم بن منقذ ، قال ، حدثنا إدريس بن يحيى ، قال : حدثنا الفضل بن المختار ، عن ابن أبي ذئب ، عن شعبة عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : الوضوء مما خرج وليس مما دخل ، قال : وهذا لعل البلاء فيه من الفضل بن المختار لا من شعبة ، لأن الفضل له فيما يرويه غير حديث منكر ، والأصل في هذا الحديث موقوف من قول ابن عباس . قال : وله أحاديث غير ما ذكرته عن ابن عباس ، وكانوا يحكون أنه لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب ، وقد ذكرته عن جابر الجعفي ، وحفص بن عمر المؤذن فهما رويا عنه أيضا ، ولم أجد له حديثا منكرا فأحكم عليه بالضعف ، وأرجو أنه لا بأس به . قال الواقدي : مات في وسط خلافة هشام بن عبد الملك . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا جدا من روايته ، أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : وجدت في كتابي عن إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن ابن أبي ذئب ، عن شعبة بن دينار مولى ابن عباس أن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة أفرغ بيده اليمنى على اليسرى سبع مرات فنسي مرة كم أفرغ ، فسأله ، فقال : لا أدري ، فقال : لا أم لك ، وما يمنعك أن تدري ، ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض الماء على جلده ثم يقول : هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتطهر . رواه عن حسين بن عيسى ، عن ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب .

1581

2735 - س : شريك بن شهاب الحارثي البصري . روى عن : أبي برزة الأسلمي ( س ) . روى عنه : الأزرق بن قيس ( س ) . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا جدا من روايته . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن الأزرق بن قيس ، عن شريك بن شهاب ، قال : كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أسأله عن الخوارج ، فلقيت أبا برزة الأسلمي في يوم عيد في ناس من أصحابه فقلت له : هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدث في الخوارج ، قال أبو برزة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأذني ورأيته بعيني أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمال فقسمه ، فجاء رجل أسود مطموم الشعر ، عليه ثوبان أبيضان فأعطى من عن يمينه ومن عن شماله ، ولم يعطه شيئا فجاء من ورائه ، فقال : والله يا محمد ما عدلت ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : والله لا تجدون أحدا بعدي أعدل عليكم مني قالها ثلاثا ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يخرج قوم في آخر الزمان كأن هذا منهم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية سيماهم ، التحليق يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح ، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم هم شر الخلق والخليقة . رواه عن محمد بن معمر البحراني ، عن أبي داود ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وقال : شريك ليس بذاك المشهور .

1582

2738 - بخ : شريك بن نملة الكوفي ، جد الصعب بن حكيم بن شريك . روى عن : علي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ( بخ ) . روى عنه : حاجز بن عبد الله ، وابنه حكيم بن شريك ( بخ ) ، وابن ابنه الصعب بن حكيم بن شريك - إن كان محفوظا ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة ابنه حكيم بن شريك .

1583

من اسمه شريد وشريق وشريك 2732 - بخ م د تم س ق : الشريد بن سويد الثقفي ، له صحبة ، وهو والد عمرو بن الشريد ، وقيل : إنه من حضرموت وعداده في ثقيف ، حديثه في أهل الحجاز . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( بخ م د تم س ق ) . روى عنه : ابنه عمرو بن الشريد ( بخ م د تم س ق ) ، وعمرو بن نافع الثقفي الطائفي ، ويعقوب بن عاصم الثقفي ( م د ) ، بالشك في بعض الروايات ( م ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ( د س ) . روى له البخاري في الأدب ، والترمذي في الشمائل ، والباقون .

1584

2733 - د سي : شريق الهوزني الشامي الحمصي . روى عن : عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( د سي ) . روى عنه : الأزهر بن عبد الله الحرازي ( د سي ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا فيما يستفتح به صلاة الليل .

1585

2734 - د ت : شريك بن حنبل العبسي الكوفي . قال البخاري : وقال بعضهم : ابن شرحبيل ، وهو وهم . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وعن علي بن أبي طالب ( د ت ) . روى عنه : أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( د ت ) ، وعمير بن قميم التغلبي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ليست له صحبة ، ومن الناس من يدخله في المسند . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والترمذي حديثا واحدا عن علي في النهي عن أكل الثوم إلا مطبوخا .

1586

2736 - خت م 4 : شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي ، أبو عبد الله الكوفي القاضي ، أدرك زمان عمر بن عبد العزيز . وروى عن : إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي ( د س ق ) ، وإبراهيم بن مهاجر ( د ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( د ) ، وأشعث بن سوار ، وأشعث بن أبي الشعثاء ( ر س ) ، وأبي بشر بيان بن بشر البجلي ( س ق ) ، وأبي حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي ( ت ) ، وأبي المقدام ثابت بن هرمز الحداد ، وجابر الجعفي ( ق ) ، وجامع بن أبي راشد ( د ) ، وأبي صخرة جامع بن شداد ، وأبي بكر جبريل بن أحمر ( د س ) ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحبيب بن زيد الأنصاري ( ت س ) ، وحبيب بن أبي عمرة ( س ) ، والحجاج بن أرطاة ( ت ق ) ، والحر بن الصباح ( س ) ، وحريث بن أبي مطر ( ق ) ، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ( ق ) ، وحكيم بن جبير ( ت ) ، وخالد بن علقمة ( ق ) ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ( د ت س ) ، وأبي الجحاف داود بن أبي عوف ( ت ) ، وداود بن يزيد الأودي ، وأبي فزارة راشد بن كيسان ( د ت ) ، والركين بن الربيع ( بخ د س ) ، وزبيد اليامي ( س ق ) ، وزياد بن علاقة ( م ق ) ، وزياد بن فياض ( د ) ، وسالم الأفطس ( مد س ) ، وأبي عبد الله سلمة بن تمام الشقري ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش ( ق ) ، وسماك بن حرب ( 4 ) ، وشبيب بن غرقدة ، وشعبة بن الحجاج ( م ) ، وصالح بن صالح بن حي ، والصلت بن بهرام ، وأبي سنان ضرار بن مرة الشيباني ( س ) ، وطارق بن عبد الرحمن ، وطريف أبي سفيان السعدي ( ق ) ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( س ق ) ، وعاصم بن بهدلة ( ت ق ) ، وعاصم بن سليمان الأحول ( د ت ) ، وعاصم بن عبيد الله ( د سي ق ) ، وعاصم بن كليب ( 4 ) ، والعباس بن ذريح ( بخ د س ق ) ، وعبد الله بن أبي جميلة الطهوي ( عس ) ، وعبد الله بن شبرمة ( م ق ) ، وعبد الله بن شريك العامري ، وأبي علوان عبد الله بن عصيم ( ت ق ) ، ويقال : ابن عصمة الحنفي ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( د ت ق ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ( بخ ت ق ) ، وعبد الأعلى بن عامر ( عس ) ، وعبد الرحمن بن الأصبهاني ( خت د ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( س ) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( ق ) ، وأبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ( ت ) ، وعبد الملك بن عمير ( م ت س ق ) ، وعبيد الله بن عمر ( تم س ق ) ، وعثمان بن حكيم الأنصاري ( س ) ، وعثمان بن أبي زرعة وهو ابن المغيرة الثقفي ( د س ق ) ، وأبي حصين عثمان بن عاصم ( د ت ق ) ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ( تم س ) ، وأبي اليقظان عثمان بن عمير ( د ت ق ) ، وعطاء بن السائب ( س ) ، وعلي بن الأقمر ( ت س ) ، وعلي بن بذيمة ( ت ) ، وعمار الدهني ( م 4 ) ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة ( م ق ) ، وعمر بن عامر الأنصاري ( د ق ) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( 4 ) ، وعمران بن مسلم بن رياح الثقفي ، وعمران بن مسلم الجعفي ، وعوف الأعرابي ( س ) ، والعلاء بن عبد الكريم ( قد ) ، وعياش العامري ( عس ) ، وغنام بن طلق بن معاوية النخعي والد طلق بن غنام ، وقيس بن وهب ( د ق ) ، وليث بن أبي سليم ( ي ق ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن جحادة ( ت ) ، ومحمد بن سعد الأنصاري ( فق ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ( د ) ، ومخارق الأحمسي ( عس ) ، وأبي عثمان مختار بن يزيد ، ومخول بن راشد ( ت س ) ، وأبي فروة مسلم بن سالم ( س ) ، والمقدام بن شريح بن هانئ ( بخ 4 ) ، ومنصور بن المعتمر ( س ) ، ومهاجر أبي الحسن ( بخ ) ، وميمون أبي حمزة الأعور ( ت ق ) ، وهشام بن عروة ( م ) ، وهلال الوزان ( س ) ويزيد بن أبي زياد ( د ) ، ويعلى بن عطاء الطائفي ( م ) ، وأبي الحسناء الكوفي ( د ت عس ) ، وأبي ربيعة الإيادي ( د ت ق ) ، وأبي عمر المنبهي ( بخ ق ) ، وأبي هاشم الرماني ( س ) . روى عنه : إبراهيم بن سعد الزهري ، وإبراهيم بن أبي العباس ( س ) ، وإبراهيم بن مهدي ( د ) ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع ( ت س ) ، وإسحاق بن منصور السلولي ( س ) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( د ق ) ، وإسماعيل بن أبان الوراق ( ر ) ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ( د ت ق ) ، والأسود بن عامر شاذان ( د ت ) وبشر بن الوليد الكندي القاضي ، وثابت بن موسى ( ق ) وجبارة بن المغلس ، وجعفر بن حميد الكوفي ، وحاتم بن إسماعيل المدني ، وحجاج بن محمد ( س ) والحسن بن بشر البجلي ( ت ) وحسين بن حسن الأشقر ( س ) ، وحسين بن محمد المروذي ( س ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( ت ) ، وخلف بن هشام البزار المقرئ ، والخليل بن عمرو البغوي ( ق ) ، وداود بن عمرو الضبي ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ( د ) ، وزكرياء بن عدي ( ق ) ، وسعيد بن سليمان الواسطي ( س ) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ( ق ) ، وأبو عبد الله سلمة بن تمام الشقري ، وهو من شيوخه - وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( ق ) ، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني ( د ) ، وسويد بن سعيد الحدثاني ( ق ) ، وأبو بدر شجاع بن الوليد السكوني ( د ) ، وشريح بن مسلمة التنوخي ، وصالح بن نصر بن مالك الخزاعي ، وطلق بن غنام النخعي ( د ت ) ، وعباد بن العوام ( مد ) ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن عامر بن زرارة ( ق ) ، وعبد الله بن عون الهلالي الخراز ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م د ق ) ، وابنه عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن شيبة الجدي ، وعبد الرحمن بن مصعب القطان ( عس ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو نعيم ، عبد الرحمن بن هانئ النخعي ( د ) ، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي ( ت ) ، وعبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد المحاربي ( ق ) ، وعبد السلام بن حرب الملائي ، وعبد المنعم بن إدريس بن سنان ابن بنت وهب بن منبه ، وعثمان بن حكيم الأودي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وعلي بن الجعد الجوهري ، وعلي بن حجر المروزي ( بخ م ت س ) ، وعلي بن حكيم الأودي ( بخ م ) ، وعلي بن قادم ( ص ) ، وعمرو بن عون الواسطي ( د س ) ، وعمران بن أبان الواسطي ( ص ) ، وغسان بن الربيع ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والفضل بن موسى السيناني ( م ) ، وفضيل بن عبد الوهاب القناد ، وقتيبة بن سعيد ( ت ) ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ( ي ) ، ومحرز بن عون الهلالي ، ومحمد بن إسحاق بن يسار - وهو من شيوخه - ومحمد بن جعفر بن زياد الوركاني ( د ) ، ومحمد بن الحسن بن الزبير الأسدي المعروف بابن التل ( س ق ) ، ومحمد بن خالد بن عبد الله الواسطي ، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني ( ت ) ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن الصباح الدولابي ( بخ م د ) ، ومحمد بن الطفيل النخعي ( بخ ت ) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( س ) ، ومحمد بن عبيد المحاربي ( ت ) ، ومحمد بن عمر ابن الرومي ( ت ) ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( د س ) ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، ومنصور بن أبي مزاحم ، ومنصور بن أبي نويرة العلاف ، والنضر بن عربي - وهو أكبر منه - وأبو النضر هاشم بن القاسم ( د ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وهشيم بن بشير - وهو من أقرانه - وهناد بن السري ( د ت س ) ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ( عس ق ) ، ووكيع بن الجراح ( ت ) ، ويحيى بن آدم ( د ) ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ( ت ق ) ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويزيد بن هارون ( د س ق ) ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ( ت س ) ، ويونس بن محمد المؤدب ( م ) . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا . وقال يزيد بن الهيثم البادا : سمعت يحيى بن معين يقول : شريك ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص وجرير ليس يقاس هؤلاء بشريك ، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان . وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : روى يحيى بن سعيد القطان ، عن شريك ، قال : لم يكن شريك عند يحيى بشيء ، وهو ثقة ثقة . وقال أبو يعلى الموصلي : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال : جرير ، فقيل له : أيما أحب إليك شريك أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أحب إلي ، ثم قال : شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم ، قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : شريك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية بن صالح : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شريك وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي : قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة ، قال : ما زال مخلطا . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي ، سمع منه تسعة آلاف حديث ، سمعت بعض الكوفيين يقول : قال شريك : قدم علينا سالم الأفطس فأتيته ومعي قرطاس فيه مائة حديث فسألته عنها ، فحدثني بها وسفيان يسمع ، فلما فرغ ، قال : سفيان : أرني قرطاسك فأعطيته إياه فخرقه فرجعت إلى منزلي ، فاستلقيت على قفاي فحفظت منها سبعة وتسعين وذهبت علي ثلاثة . وقال علي بن حكيم الأودي : سمعت وكيعا يقول : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك . وقال أبو توبة الربيع بن نافع : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك . وقال أبو توبة أيضا : كنا بالرملة ، فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة ، وقال قوم : مالك بن أنس ، فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا ، فقال رجل الأمة : شريك بن عبد الله ، وكان يومئذ حيا ، قيل : فابن لهيعة ؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصر . وقال سعيد بن سليمان : سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري . وقال علي ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه . وقال يعقوب بن شيبة : شريك صدوق ثقة سيئ الحفظ جدا . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل . وقال أيضا : سألت أبي عن شريك وأبي الأحوص أيهما إحب إليك ؟ قال : شريك أحب إلي شريك صدوق وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وقد كان له أغاليط . وقال عبد الرحمن بن شريك : كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي ، وعشرة آلاف عن ليث . وقال النسائي : ليس به بأس . وروى له أبو أحمد بن عدي قطعة من حديثه ، ثم قال : ولشريك حديث كثير من المقطوع والمسند ، وأضاف : وإنما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا منه ، وفي بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق شريك أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف . أخبرنا أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة ، قال : حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا وكيع - يعني محمد بن خلف القاضي قال : أخبرني إبراهيم بن عثمان ، قال : حدثنا أبو خالد يزيد بن يحيى بن يزيد ، قال : حدثني أبي ، قال : مر شريك القاضي بالمستنير بن عمرو النخعي فجلس إليه ، فقال : يا أبا عبد الله من أدبك ؟ قال : أدبتني نفسي والله ، ولدت بخراسان ببخارى فحملني ابن عم لنا حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر ، فكنت أجلس إلى معلم لهم فعلق بقلبي تعلم القرآن ، فجئت إلى شيخهم ، فقلت : يا عماه الذي كنت تجري علي هاهنا أجره علي بالكوفة أعرف بها السنة وقومي ، ففعل ، قال : فكنت بالكوفة أضرب اللبن وأبيعه ، وأشتري دفاتر وطروسا ، فأكتب فيها العلم والحديث ، ثم طلبت الفقه ، فبلغت ما ترى ، فقال المستنير بن عمرو لولده : سمعتم من قول ابن عمكم وقد أكثرت عليكم في الأدب فلا أراكم تفلحون فيه ، فليؤدب كل رجل منكم نفسه ، فمن أحسن فلها ومن أساء فعليها . قال محمد بن سعد : شريك بن عبد الله بن أبي نمر وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج ، وكان شريك ولد ببخارى بأرض خراسان ، وكان جده قد شهد القادسية . وقال أحمد بن حنبل : ولد سنة خمس وتسعين ، ومات سنة سبع وسبعين ومائة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وقعنب بن المحرر ، وغير واحد في تاريخ وفاته . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أبان بن تغلب ، وعباد بن يعقوب الرواجني وبين وفاتيهما مائة وعشر سنين أو دون ذلك . استشهد به البخاري في الجامع وروى له في رفع اليدين في الصلاة وغيره ، وروى له مسلم في المتابعات ، واحتج به الباقون .

1587

2737 - خ م د تم س ق : شريك بن عبد الله بن أبي نمر القرشي ، أبو عبد الله المدني . وقال الواقدي : الليثي من أنفسهم . روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن حنين ( د تم س ) ، وأنس بن مالك ( خ م د س ق ) ، وسعيد بن عبد الرحمن بن مكمل الأعشى ، وسعيد بن المسيب ( خ م ) ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن حنين ( س ) ، وعبد الله بن أبي عتيق ( م س ) ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ( م ) ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة ( خ م ) ، وعطاء بن يسار ( خ م د س ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلي بن يحيى بن خلاد ، وعمر بن الحكم بن ثوبان ، وعمر بن نبيه الكعبي - وهو من أقرانه - وعون بن عبد الله بن عتبة ، وكريب مولى ابن عباس ( خ م د ق ) ، ويحيى بن جعفر بن أبي كثير - وهو أصغر منه - وأبي السائب مولى هشام بن زهرة ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( د تم س ) ، وأبي صالح مولى السعديين . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وإسماعيل بن جعفر بن أبي كثير ( خ م س ) ، وأبو ضمرة أنس بن عياض ( خ ) ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وأبو صخر حميد بن زياد ( م د ق ) ، وزهير بن محمد التميمي ( د س ) ، وسعيد بن أبي أيوب ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( خ د س ق - وهو أكبر منه - وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، وسفيان الثوري ، وسليمان بن بلال ( خ م د تم س ق ) ، وصالح بن موسى الطلحي ، وعبد الله بن عطاء بن يسار ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( د س ق ) ، وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ، ومالك بن أنس ( خ س ) ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ( خ م ) ، ومحمد بن عمار المؤذن ، ومحمد بن عمرو بن عطاء - وهو أكبر منه - ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، والنسائي : ليس به بأس . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : وشريك رجل مشهور من أهل المدينة ، حدث عنه مالك وغير مالك من الثقات ، وحديثه إذا روى عنه ثقة فلا بأس بروايته إلا أن يروي عنه ضعيف . قال الواقدي : توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بعد سنة أربعين ومائة . روى له الجماعة ، الترمذي في الشمائل .

1588

ومن الأوهام : * - شريح ، غير منسوب . روى الترمذي عن أبي هشام الرفاعي ، عن يحيى بن يمان ، عن شيخ من بني زهرة ، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن طلحة بن عبيد الله ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لكل نبي رفيق ، ورفيقي في الجنة عثمان ، قاله غير واحد عن الترمذي هكذا . وقال أبو العباس المحبوبي : عن الترمذي ، عن أبي هشام ، عن يحيى بن يمان ، عن شريح ، عن شيخ من بني زهرة ، وقوله : عن شريح ، زيادة لا معنى لها والله أعلم .

1589

2729 - بخ م 4 : شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك ، ويقال : ابن يزيد بن الحارث بن كعب الحارثي المذحجي ، أبو المقدام الكوفي ، أصله من اليمن ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ، وكان من كبار أصحاب علي ، وشهد الحكمين بدومة الجندل . روى عن : بلال بن رباح ، وسعد بن أبي وقاص ( م س ق ) ، وعلي بن أبي طالب ( م س ق ) ، وعمر بن الخطاب ، وأبيه هانئ ( بخ د س ) ، وله صحبة ، وأبي هريرة ( م س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( بخ م 4 ) . روى عنه : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وعامر الشعبي ( م س ) ، والعباس بن ذريح ، والقاسم بن مخيمرة ( م س ق ) ، وابنه محمد بن شريح بن هانئ ، ومقاتل بن بشير ( د س ) ، وابنه المقدام بن شريح بن هانئ ( بخ م 4 ) ، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي . ووفد أبوه هانئ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : ما لك من الولد ؟ قال لي : شريح ، وعبد الله ، ومسلم بنو هانئ ، قال : فمن أكبرهم ؟ قال : شريح ، قال : فأنت أبو شريح ، ودعا له ولولده . وقال سليمان بن أبي شيخ ، وغيره : كان جاهليا إسلاميا . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ، قال : وكان من أصحاب علي وشهد معه المشاهد ، وكان ثقة ، له أحاديث ، وكان كبيرا ، وقتل بسجستان مع عبيد الله بن أبي بكرة . وقال أبو بكر الأثرم : قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : شريح بن هانئ صحيح الحديث ؟ فقال : نعم ، هذا متقدم جدا ، روى الناس عنه . وقال أبو بكر المروذي : سألت أحمد بن حنبل عن شريح بن هاني ، فقال : ثقة . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال الحسن بن الحر ، عن القاسم بن مخيمرة : ما رأيت أفضل منه ، وأثنى عليه خيرا . وقال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين قالوا : وعاش شريح بن هانئ بن نهيك بن دريد بن سفيان بن سلمة ، وهو الضباب بن الحارث بن كعب بن مذحج عشرين ومائة سنة فيما ذكر ابن الكلبي عن أبي مخنف ، قال : أخبرنا أشياخنا من بني الحارث ، قالوا : ثم قتل في ولاية الحجاج بن يوسف مع ابن أبي بكرة ، فقال وهو يرتجز قبل أن يقتل : قد عشت بين المشركين أعصرا ثمت أدركت النبي المنذرا وبعده صديقه وعمرا ويوم مهران ويوم تسترا والجمع في صفينهم والنهرا هيهات ما أطول هذا عمرا قال خليفة بن خياط : قتل مع ابن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين . روى له البخاري في الأدب وفي أفعال العباد ، والباقون . ومن ولده :

1590

2731 - خت : شريح الحجازي ، له صحبة . روى عنه : عمرو بن دينار ، وأبو الزبير المكي . قال البخاري في الصيد من الجامع : وقال شريح : كل شيء في البحر مذبوح . لا يعرف غير هذا الحديث الواحد الموقوف .

1591

من اسمه شريح 2724 - س : شريح بن أرطاة بن الحارث النخعي الكوفي . روى عن : عائشة ( س ) في القبلة للصائم . روى عنه : إبراهيم النخعي ( س ) ، والحكم بن عتيبة ، وعلقمة بن قيس ( س ) . قال أبو حاتم : ليس له كبير رواية . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي ، وقد وقع لنا حديثه عاليا جدا ، أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن كيسان النحوي ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم أن علقمة وشريح بن أرطاة - رجلا من النخع - كانا عند عائشة ، فقال أحدهما لصاحبه : سلها عن القبلة للصائم ، فقال : ما كنت لأرفث عند أم المؤمنين ، فقالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم ، ويباشر وهو صائم وكان أملككم لإربه . رواه عن الحسن بن محمد الزعفراني عن ابن أبي عدي ، وعن إسحاق بن منصور عن عبد الرحمن بن مهدي جميعا عن شعبة ، نحوه ، ومن طرق أخر ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1592

2726 - د س ق : شريح بن عبيد بن شريح بن عبد بن عريب الحضرمي المقرائي ، أبو الصلت وأبو الصواب الشامي الحمصي . روى عن : أيوب بن عبد الله بن مكرز ، وبشير بن عقربة الجهني ، وثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم وجبير بن نفير ( د ) ، والحارث بن الحارث العامدي ، وحبيب بن عبيد ، وخداش ، والزبير بن الوليد ( د سي ) ، وسعد بن أبي وقاص ( د ) - ولم يدركه - وشراحيل بن معشر العنسي ، وشرحبيل بن السمط ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( د ) ، والصعب بن جثامة الليثي - ولم يدركه - وظبيان الشامي ، وأبي بحرية عبد الله بن قيس التراغمي ، وعبد الرحمن بن سلامة ، وعبد الرحمن بن عائذ الأزدي ( س ) ، وعتبة بن عبد السلمي ، والعرباض بن سارية ، وعقبة بن عامر الجهني ، وعمرو بن الأسود ( د ) ، وفضالة بن عبيد ، وقزعة بن يحيى ، وكثير بن مرة الحضرمي ( د ) ، وكعب الأحبار ( فق ) - ولم يدركه - ومالك بن يخامر السكسكي ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمقداد بن الأسود ، والمقدام بن معدي كرب ( د ) ، ويزيد بن خمير اليزني ، ويزيد بن ميسرة بن حلبس ، وأبي إدريس الخولاني ، وأبي الدرداء ( ق ) ، وأبي ذر الغفاري - ولم يدركه - وأبي راشد الحبراني ( د ) ، وأبي رهم السماعي وأبي زهير النميري ، وأبي طيبة الكلاعي ( د ) ، وأبي عذبة الحضرمي الحمصي ، وأبي مالك الأشعري ( د ) ، وأبي مسلم الجليلي . روى عنه : ثور بن يزيد الرحبي ، وصفوان بن عمرو ( د س ق ) ، وضمرة بن ربيعة ( د فق ) ، وضمضم بن زرعة ( د فق ) ، وأبو دوس عثمان بن عبيد اليحصبي ، ومعاوية بن صالح الحضرمي الحمصي . قال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي تابعي ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : من شيوخ حمص الكبار ، ثقة . وقال غيره : سئل محمد بن عوف هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء ؟ فقال : لا ، قيل له : فسمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : ما أظن ذلك ، وذلك أنه لا يقول في شيء من ذلك سمعت وهو ثقة . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، وأحمد بن يزيد الحوطي ، قالا : حدثنا المغيرة ، قال : حدثنا صفوان بن عمرو ، قال : حدثني شريح بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي ، عن عمرو بن عبسة السلمي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أكثر القبائل في الجنة مذحج في حديث طويل . رواه النسائي عن عمران بن بكار الحمصي ، عن أبي المغيرة ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عنده سوى هذا الحديث وحديث آخر في اليوم والليلة قد كتبناه في ترجمة الزبير بن الوليد .

1593

2727 - خ س : شريح بن مسلمة التنوخي الكوفي . روى عن : إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي ( خ س ) ، وأبي يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المديني ، وعمرو بن عبد الغفار الفقيمي ، ومندل بن علي العنزي ، وهياج بن بسطام البرجمي . روى عنه : أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ( خ س ) ، وعبد الله بن أسامة العدوي ، وعبيد بن كثير العامري ، ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن زياد الزيات ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي حديثا واحدا ، ومحمد بن عمر بن الوليد الكندي . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي حديثا واحدا عند عمر بن حفص بن غياث حدثه عن شريك أنه قال : قليل من الأدب خير من كثير من العلم . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وكان ثقة . روى له البخاري ، والنسائي .

1594

2728 - 4 : شريح بن النعمان الصائدي الكوفي . روى عن : علي بن أبي طالب ( 4 ) ، ونافع بن عمر الجمحي ( س ) . روى عنه : ابنه سعيد بن شريح بن النعمان ، وسعيد بن عمرو بن أشوع ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ( س ) ، وأبو إسحاق السبيعي ( 4 ) ، وقال : كان رجل صدق . وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه إنما سمع من ابن أشوع عنه . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن شريح بن النعمان ، وهبيرة بن يريم ، قال : ما أقربهما ، قلت : يحتج بحديثهما ؟ قال : لا ، هما شبيهان بالمجهولين . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الأربعة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثقفي ، قال : أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم ، قال أخبرنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا إبراهيم بن شريك الأسدي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا زهير ، قال : حدثنا أبو إسحاق ، قال : حدثنا شريح بن النعمان ، عن علي ، قال : أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف العين والأذن ولا نضحي بمدابرة ولا مقابلة ، ولا عوراء ، ولا شرقاء ولا خرقاء . قال زهير : قلت لأبي إسحاق : ما المدابرة ؟ قال : التي يقطع مؤخر أذنها ، قلت : فما المقابلة ؟ قال : التي يقطع طرف أذنها ، قلت : فما الشرقاء ؟ قال : التي تشق أذنها ، قلت : ما الخرقاء ؟ قال : التي يخرق طرف أذنها السمة . أخرجوه من غير وجه عن أبي إسحاق مختصرا ومطولا .

1595

1596

2725 - بخ س : شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة الكندي ، أبو أمية الكوفي القاضي ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل ، ويقال : إنه من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه على الصحيح . قال يحيى بن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ، استقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة ، وأقره علي بن أبي طالب ، وأقام على القضاء بها ستين سنة ، وقضى بالبصرة سنة ، ويقال : قضى بالكوفة ثلاثا وخمسين سنة ، وبالبصرة سبع سنين . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وعن زيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ( س ) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وعروة البارقي ، وعلي بن أبي طالب ( س ) ، وعمر بن الخطاب ( س ) . روى عنه : إبراهيم النخعي ( س ) ، وأنس بن سيرين ، وتميم بن سلمة ، وسعيد بن حيان التيمي ، وشريح بن الحارث الكوفي آخر غيره ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وعامر الشعبي ( بخ س ) ، والعباس بن ذريح ، وعبد الأعلى بن عامر ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبيد بن نسطاس والد أبي يعفور الكوفي ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ، وعطاء بن السائب ، وعمر بن قيس الماصر ، وقيس بن أبي حازم ، وقيس بن زيد ، ومجاهد بن جبر المكي ، ومحمد بن سيرين ، ومرة الطيب ، ومغراء الضبي ، ومغيرة الثقفي والد هشام بن المغيرة ، وابن أبي صفية الكوفي ( س ) ، وأم داود الوابشية . قال علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح الشريحي : حدثني أبي عن أبيه معاوية ، عن أبيه ميسرة ، عن أبيه شريح قال : وليت القضاء لعمر وعثمان وعلي ومعاوية ، ويزيد بن معاوية ولعبد الملك إلى أيام الحجاج فاستعفيت الحجاج ، قال : وكان له مائة وعشرون سنة وعاش بعد استعفائه الحجاج سنة ثم مات . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن حفص بن عمر : قضى شريح ستين سنة . وقال علي ابن المدنيي : ولي شريح البصرة سبع سنين في زمن زياد ، وولي الكوفة ثلاثا وخمسين سنة ، قال علي : ويقال : تعلم شريح العلم من معاذ بن جبل . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : قضى شريح لعمر وللحجاج بن يوسف . وقال حنبل بن إسحاق ، عن يحيى بن معين : شريح بن هانئ كوفي ، وشريح بن أرطاة كوفي وشريح القاضي أقدم منهما وهو ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شريح بن الحارث الكندي القاضي كوفي تابعي ثقة . وقال أيوب بن جابر ، عن أبي حصين : كان شريح إذا قيل له : ممن أنت ؟ قال : ممن أنعم الله عليه بالإسلام ، ثم عديد لكندة ، ويقال : إنما خرج إلى المدينة لأن أمه تزوجت بعد أبيه فاستحيى من ذلك فخرج وكان شاعرا قائفا . وقال أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين : كان شريح شاعرا وكان زاجرا ، وكان قائفا ، وكان كوسجا ، وكان قاضيا . وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ثم شريح الرابع ، قال : ثم يقول ابن سيرين : وإن أربعة أخسهم شريح لخيار . وقال علي بن عابس ، عن أشعث ، عن ابن سيرين : قدمت الكوفة وبها أربعة آلاف يطلبون الحديث ، وسرج أهل الكوفة أربعة : عبيدة السلماني ، والحارث الأعور ، وعلقمة بن قيس ، وشريح وكان أخسهم . وقال عبد الله بن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي : أحدثك عن القوم كأنك شاهدهم ، كان شريح أعلم القوم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في علم القضاء ، وأما علقمة فانتهى إلى قول عبد الله لم يجاوزه ، وأما مسروق فأخذ من كل ، وأما الربيع بن خثيم فأقل القوم علما وأورعهم ورعا ، قال : وكان من كلام شريح : الخصم داؤك والشهود شفاؤك . وقال الأعمش ، عن أبي وائل : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، فقيل له : ولم ؟ قال : للاستغناء . وقال سيار أبو الحكم ، عن الشعبي : أخذ عمر بن الخطاب فرسا من رجل فحمل عليه رجلا فعطب عنده فحاكمه الرجل ، فقال : اجعل بيني وبينك رجلا ، قال الرجل : فإني أرضى بشريح العراقي ، فأتوا شريحا ، فقال شريح لعمر : أخذته صحيحا سليما فأنت له ضامن حتى ترده صحيحا ، فأعجب عمر بن الخطاب فبعثه قاضيا . وقال أبو إسحاق السبيعي ، عن هبيرة بن يريم : إن عليا جمع الناس في الرحبة ، وقال : إني مفارقكم ، فاجتمعوا في الرحبة رجال أيما رجال ، فجعلوا يسألونه حتى نفذ ما عندهم ولم يبق إلا شريح ، فجثا على ركبتيه وجعل يسأله ، فقال له علي : اذهب فأنت أقضى العرب . وقال شعيب بن الحبحاب ، عن إبراهيم : إن شريحا كان إذا خرج للقضاء ، قال : سيعلم الظالمون حظ من نقصوا إن الظالم ينتظر العقاب ، وإن المظلوم ينتظر النصر . وقال سفيان الثوري ، عن أبي حصين : اختصم إلى شريح رجلان فقضى على أحدهما ، فقال : قد علمت من حيث أتيت ، فقال له شريح : لعن الله الراشي والمرتشي والكاذب . وقال الهيثم بن عدي ، عن مجالد ، عن الشعبي : شهدت شريحا وجاءته امرأة تخاصم رجلا ، فأرسلت عينها ، فقلت : يا أبا أمية ما أظنها إلا مظلومة ، فقال : يا شعبي إن إخوة يوسف جاؤا أباهم عشاء يبكون . وقال عبد الله بن عون ، عن إبراهيم : إن رجلا أقر عند شريح بشيء ثم ذهب ينكر ، فقال شريح : قد شهد عليك ابن أخت خالتك ! وقال سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : اختصم إلى شريح في ولد هرة ، فقالت امرأة : هو ولد هرتي ، وقالت الأخرى : هو ولد هرتي ، فقال شريح : ألقيها مع هذه فإن هي قرت ودرت واسبطرت فهي لها ، وإن هي هرت وفرت وأزبأرت فليس لها . قال أبو محمد بن قتيبة في هذا الحديث : قوله : اسبطرت : يريد امتدت للإرضاع ، يقال : اسبطر الشيء : إذا امتد ، وأزبأرت اقشعرت وتنفشت . وقال عبد الله بن إدريس ، عن عبد الله بن أبي السفر ، عن الشعبي : ما نعلم أحدا انتصف من شريح إلا أعرابي أتاه في خصومة فجعل يكلمه ويمسه بيده ، فقال له شريح : إن لسانك أطول من يدك ، فقال له الأعرابي : أسامري فلا يمس ، قال : فلما أراد أن يقوم ، قال له شريح : إني لم أرد بهذا سوءا فقال له الأعرابي : ولا أجرمت إليك . قال عبد الله بن إدريس : وكانت القضاة تكره أن يقوم الخصم وهو غضبان . وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء جابر بن زيد البصري : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده . وقال سفيان الثوري ، عن رجل ، عن شريح ، قال : قيل له : بأي شيء أصبت هذا العلم ؟ قال : بمفاوضة للعلماء آخذ منهم وأعطيهم . وقال أيوب ، عن محمد بن سيرين : قال شريح : إنما أقتفي الأثر فما وجدت في الأثر ، حدثتكم . وقال أبو بكر الهذلي ، عن الشعبي : سمعت شريحا جاءه رجل من مراد ، فقال : يا أبا أمية كم دية الأصابع ؟ قال : عشر عشر ، قال : يا سبحان الله أسواء هاتان - وجمع بين الخنصر والإبهام - ؟ فقال شريح : يا سبحان الله أسواء أذنك ويدك ؟ فإن الأذن تواريها العمامة ، والشعر والكمة فيها نصف الدية ، وفي اليد نصف الدية ، ويحك إن السنة سبقت قياسكم فاتبع ولا تبتدع ، فإنك لن تضل ما أخذت بالأثر . قال أبو بكر : قال لي الشعبي : يا هذلي لو أن أحنفكم قتل وهذا الصبي في مهده أكان ديتهما سواء ؟ قلت : نعم ، قال : فأين القياس . وقال أشعث بن سوار ، عن الشعبي : خرجت في العيد مع مسروق وشريح ، وكان من أكثر أهل الكوفة صلاة فما صليا قبلها ولا بعدها . وقال جرير ، عن مغيرة : كان شريح يدخل يوم الجمعة بيتا يخلو فيه لا يدري الناس ما يصنع فيه . وقال الأعمش ، عن أبي وائل : قال لي شريح في الفتنة - يعني : فتنة ابن الزبير - : ما أخبرت ولا استخبرت ولا ظلمت مسلما ولا معاهدا دينارا ولا درهما ، قال : قلت له : لو كنت على حالك لأحببت أن أكون قد مت ، فأومأ إلى قلبه ، فقال : كيف بهذا ، وفي رواية قال : فكيف بما في صدري تلتقي الفئتان إحداهما أحب إلي من الأخرى . وقال أبو حيان التيمي ، عن أبيه : كان شريح ليس له مثعب شارع إلا في داره ، وكان يموت السنور لأهله فيأمر به فيدفن في داره اتقاء أذى المسلمين . وقال الرياشي ، عن الأصمعي : قال رجل لشريح : لقد بلغ الله بك يا أبا أمية ، قال : إنك لتذكر النعمة في غيرك وتنساها فيك ، قال : إني والله لأحسدك على ما أرى ، قال : ما يفعل الله بهذا ولا ضرني . وقال هشام بن الكلبي ، عن أبيه : أتى شريح سوق الإبل بناقة يبيعها فسامه بها أعرابي ، فقال : كيف سيرها ؟ قال : خذ الزمام بشمالك والسوط بيمينك ، وعليك الطريق ، قال : كيف حملها ، قال : الحافظ احمل عليه ما شئت ، قال : كيف حلبها ؟ قال : قرب المحلب وشأنك ، قال : كم الثمن ؟ قال : ثلاث مائة درهم ، فوزن له الثمن ، فلما مضى بها إذا هي بطيئة السير قليلة الحلب ، وقد قال له : إن رأيت ما تحب وإلا فسل عن جبانة كندة ، عن شريح بن الحارث ، فأقبل يسأل عنه فرآه في المسجد ، والخصوم بين يديه ، فقال : ديان أيضا ، لا حاجة لنا في ناقتك ، قال : يا غلام خذ الناقة واردد عليه دراهمه . وقال أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش ، عن أحمد بن عبد الرحيم ، عن وكيع ، عن الأعمش ، عن الشعبي : سئل شريح القاضي عن الجراد ، فقال : قبح الله الجرادة فيها خلقة سبعة جبابرة ، رأسها رأس فرس ، وعنقها عنق ثور ، وصدرها صدر أسد ، وجناحها جناح نسر ، ورجلاها رجلا جمل ، وذنبها ذنب حية ، وبطنها بطن عقرب . وقال الهيثم بن عدي ، عن مجالد بن سعيد : قلت للشعبي : يقال في المثل : إن شريحا أدهى من الثعلب ، وأحيل فما هذا ؟ فقال لي : ذاك أن شريحا خرج أيام الطاعون إلى النجف ، فكان إذا قام يصلي يجيء ثعلب فيقف تجاهه فيحاكيه ويخيل بين يديه فيشغله عن صلاته ، فلما طال ذلك عليه نزع قميصه فجعله على قصبة وأخرج كميه وجعل قلنسوته وعمامته عليه ، فأقبل الثعلب فوقف على عادته ، فأتاه شريح من خلفه فأخذه بغتة ، فلذلك يقال : هو أدهى من الثعلب وأحيل . قال شريك ، عن يحيى بن قيس الكندي : أوصى شريح أن يصلى عليه بالجبانة وأن لا يؤذن به أحد ولا تتبعه صائحة ، وأن لا يجعل على قبره ثوب ، وأن يسرع به السير ، وأن يلحد له . وقال محمد بن إسماعيل الأحمسي ، عن المحاربي : زعم أشعث بن سوار أن شريحا مات وهو ابن مائة وعشر سنين ، وفي رواية أخرى : عن أشعث بن سوار أنه مات وله مائة وعشرون سنة . وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد ، والهيثم بن عدي ، وأبو نعيم ، وغير واحد : مات سنة ثمان وسبعين . زاد أبو نعيم : زمن مصعب بن الزبير وهو ابن مائة وثمان سنين بعد ما عزل عن القضاء بسنتين . وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وغير واحد : مات سنة ثمانين . وقال المدائني : مات سنة اثنتين وثمانين . وقال خليفة في موضع آخر : مات سنة سبع وثمانين . وقال أبو نعيم في رواية أخرى : مات سنة ثلاث وتسعين ، وفي رواية أخرى : سنة ست وتسعين . وقال علي بن عبد الله التميمي : مات سنة سبع وتسعين . قال : ويقال : سنة تسع وتسعين . قال البخاري في الأحكام من الجامع : وقال شريح القاضي وسأله رجل شهادة ، فقال : ائت الأمير حتى أشهد لك . وقال فيه أيضا : وقضى شريح والشعبي ، ويحيى بن يعمر في المسجد . وروى له في الأدب قوله ، وروى له النسائي .

1597

2730 - [ تمييز ] شريح بن هانئ الحارثي الأصغر ، كان بالموصل . يروي عن : شعيب الجبائي ، ووهب بن منبه . ويروي عنه : أبو مسعود عبد الرحمن بن الحسن الزجاج الموصلي . قال شبويه بن شاهويه ، عن شريك له : كان حيا في هدم السور سنة ثمانين ومائة ، ومنزله في باب باذان من الموصل . ذكرناه للتمييز بينهما .

1598

2765 - ت : شقران ، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم قيل : إن اسمه صالح بن عدى فيما قاله مصعب بن عبد الله الزبيري ، وخليفة بن خياط . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ت ) . روى عنه : عبيد الله بن أبي رافع ( ت ) ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ، ويحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني . قال مصعب بن عبد الله : كان عبدا حبشيا لعبد الرحمن بن عوف فوهبه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم وقيل : بل اشتراه منه فأعتقه . وقال عبد الله بن داود الخريبي وغيره : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ورث شقران من أبيه فأعتقه بعد بدر ، وأوصى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند موته ، وكان فيمن غسل النبي - صلى الله عليه وسلم وقال أبو معشر المدني : شهد شقران بدرا وهو عبد فلم يسهم له . وقال أبو حاتم : يقال : إنه كان يوم بدر مملوكا وكان على الأسارى الذين أسرهم يومئذ . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي ، قال : حدثنا زيد بن أخزم ، قال : حدثنا عثمان بن عثمان الغطفاني ، قال : سمعت جعفر بن محمد يحدث عن أبيه قال : أخبرني عبيد الله بن أبي رافع ، قال : سمعت شقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم رواه عن زيد بن أخزم ، عن عثمان بن فرقد ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن أبي رافع ، ولم يقل عن أبيه ، وقال : حسن غريب . وقد روى على ابن المديني هذا الحديث عن عثمان بن فرقد . ورواية من قال : عن أبيه أولى بالصواب ، والله أعلم .

1599

2770 - د : شقيق العقيلي ، والد عبد الله بن شقيق . روى عن : عبد الله بن أبي الحمساء ( د ) . روى عنه : ابنه عبد الله بن شقيق ( د ) - إن كان محفوظا روى له أبو داود حديثا واحدا يأتي في ترجمة عبد الله بن أبي الحمساء إن شاء الله تعالى .

1600

2771 - د : شقيق ، أبو ليث . عن : عاصم بن كليب ( د ) ، عن أبيه في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم وعنه : همام بن يحيى ( د ) ، وقيل : عن همام ، عنه ، عن عاصم بن شنتم ، عن أبيه . هكذا قيده الأمير أبو نصر بن ماكولا بالشين المعجمة المفتوحة ، وبالنون الساكنة . وهكذا أخرجه أبو الحسين عبد الباقي في حرف الشين من معجمه . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد ، فإن صحت رواية ابن قانع فيشبه أن يكون الحديث متصلا ، وإن كانت رواية أبي داود هي الصحيحة فالحديث مرسل ، والله أعلم .

1601

2769 - م خد : شقيق بن عقبة العبدي الكوفي . روى عن : البراء بن عازب ( م خد ) ، وقرة بن الحارث البصري . روى عنه : الأسود بن قيس ( م ) ، وفضيل بن مرزوق ( م خد ) ومسعر بن كدام . قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له مسلم ، وأبو داود في الناسخ والمنسوخ حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا جدا من روايته . أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أخبرنا خليل بن أبي الرجاء الراراني ، ومسعود بن أبي منصور الجمال إذنا ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، قال : حدثنا محمد بن سابق ، قال : حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن شقيق بن عقبة ، قال : حدثني البراء بن عازب ، قال : نزلت هذه الآية ( حافظوا على الصلوات وصلاة العصر ) فقرأنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن نقرأها ثم إن الله عز وجل نسخها فأنزل : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فقال زاهر رجل كان مع شقيق : فهي صلاة العصر ، فقال : حدثناك كيف نزلت وكيف نسخها الله ، والله أعلم . رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم ، عن يحيى بن آدم ، عن فضيل بن مرزوق ، نحوه ، قال : ورواه الأشجعي عن سفيان ، عن الأسود بن قيس ، عن شقيق بن عقبة ، ورواه أبو داود عن يوسف بن موسى ، عن محمد بن فضيل بن غزوان ، عن فضيل بن مرزوق ، نحوه ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1602

2767 - ع : شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي ، أسد خزيمة ، ويقال : أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان ، الكوفي ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره . وروى عن : أسامة بن زيد ( م ) ، والأشعث بن قيس ( ع ) ، والبراء بن عازب ، وجرير بن عبد الله ( س ) ، والحارث بن حسان البكري ( ت س ) ، وحذيفة بن اليمان ( ع ) ، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ( ق ) ، وخالد بن الربيع العبسي ( بخ ) ، وخباب بن الأرت ( خ م د ت س ) ، وسعد بن أبي وقاص ، وسلمان بن ربيعة ( م ) ، وسلمة بن سبرة ، وسمرة بن سهم ( س ق ) ، وسهل بن حنيف ( خ م س ) ، وشقيق بن ثور السدوسي ، وشيبة بن عثمان الحجبي ( خ د ق ) ، والضبي بن معبد التغلبي ( د س ق ) ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار ( ت ) إن كان محفوظا - وعبد الله بن مسعود ( ع ) ، وعثمان بن عفان ( د ت ق ) ، وعزرة بن قيس ، وعلقمة بن قيس ( م ) ، وعلي بن أبي طالب ( ت عس ق ) ، وعمار بن ياسر ( خ م ) ، وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار ( خ م ت س ق - وهو المحفوظ - وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ( خ م د ت س ) ، وقيس بن أبي غرزة الغفاري ( 4 ) ، وكعب بن عجرة ( س ) ، ومسروق بن الأجدع ( ع ) ، ومعاذ بن جبل ( 4 ) ، ومعضد الشيباني ، والمغيرة بن شعبة ( ق ) ، ويسار بن نمير ، وأبي بكر الشديق ، وأبي الدرداء ، وأبي سعيد الخدري ( ت ) ، وأبي مسعود الأنصاري البدري ( خ م ت س ق ) ، وأبي موسى الأشعري ( ع ) ، وأبي نحيلة البجلي ( بخ س ) ، وأبي هريرة ( د ) ، وأبي الهياج الأسدي ( م د ت س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( ت س ) وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( م 4 ) . روى عنه : جامع بن أبي راشد ( ع ) ، وحبيب بن أبي ثابت ( خ م س ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( خ م د س ق ) ، والحكم بن عتيبة ( س ) ، وحماد بن أبي سليمان ( ت س ق ) ، والزبرقان السراج ، وزبيد اليامي ( خ م ت س ) ، والزبير بن عدي ( س ) ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وسيار أبو الحكم ( د ت ) ، وصالح بن حيان القرشي ، وعاصم بن بهدلة ( بخ 4 ) ، وعامر بن شقيق ( د ت ق ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الملك بن أعين ( ع ) ، وعبدة بن أبي لبابة ( م سي ق ) ، وعثمان بن شابور ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( خ م س ) ، وأبو اليقظان عثمان بن عمير ، وعطاء بن السائب ( ق ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمرو بن مرة ( خ م ت س ) ، وأبو العنبس عمرو بن مروان النخعي ، والعلاء بن خالد الكاهلي ( م ت ) ، وفضيل بن غزوان الضبي ، ومحل بن محرز الضبي ( بخ ) ، ومحمد بن سوقة ، ومسلم البطين ( س ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م س ) ، ومنصور بن المعتمر ( ع ) ، ومهاجر أبو الحسن ، ونعيم بن أبي هند ( ت س ) ، وواصل الأحدب ( م 4 ) ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبو بشر ( ت ) ، وأبو هاشم الرماني ( س ق ) . قال الزبرقان السراج ، عن أبي وائل : إني لأذكر وأنا ابن عشر حجج في الجاهلية وأنا أرعى غنما - وفي رواية : إبلا - لأهلي بالبادية حين بعث النبي - صلى الله عليه وسلم وقال عاصم ابن بهدلة ، عن أبي وائل : أدركت سبع سنين من سني الجاهلية . وقال مغيرة بن مقسم ، عن أبي وائل : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بكبش لي ، فقلت : خذ صدقة هذا ، قال : ليس في هذا صدقه . وقال الأعمش : قال لي شقيق بن مسلمة : يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة ، فوقعت عن البعير فكادت تندق عنقي ، فلو مت يومئذ كانت النار ، قال : وسمعت شقيقا يقول : كنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة . وقال يزيد بن أبي زياد : قلت لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو مسروق ؟ قال : أنا . وقال محمد بن فضيل بن غزوان ، عن أبيه ، عن أبي وائل : إنه تعلم القرآن في شهرين . وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل . وقال الأعمش : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم . وقال مغيرة ، عن إبراهيم - وذكر عنده أبو وائل فقال : إني لأحسبه ممن يدفع عنا به . وقال في موضع آخر : أما إنه خير مني . وقال عاصم بن بهدلة : ما سمعت أبا وائل سب إنسانا قط ولا بهيمة . وقال سفيان الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا . وقال عاصم بن بهدلة : كان زر يحب عليا وكان أبو وائل يحب عثمان وكانا يتجالسان فما سمعتهما يتناثيان شيئا قط . وقال حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة : قيل لأبي وائل : أيهما أحب إليك علي أو عثمان ؟ قال : كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي . وقال وكيع : كان ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة لا يسأل عن مثله . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال أبو معاوية ، عن الأعمش : قال لي أبو وائل : يا سليمان ما في أمرائنا هؤلاء واحدة من اثنتين ، ما فيهم تقوى أهل الإسلام ولا عقول أهل الجاهلية . وقال عمرو بن عبد الغفار ، عن الأعمش : قال لي شقيق : يا سليمان نعم الرب ربنا لو أطعناه ما عصانا . قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : مات في زمن الحجاج بعد الجماجم . وقال خليفة بن خياط : مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين . وقال الواقدي : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكذلك روي عن أبي نعيم ، والمحفوظ الأول ، والله أعلم . روى له الجماعة .

1603

2768 - ص : شقيق بن أبي عبد الله الكوفي ، مولى آل الحضرمي . روى عن : أنس بن مالك ، وثابت البجلي ، وأبي بكر بن خالد بن عرفطة ( ص ) . روى عنه : جعفر بن عون ( ص ) ، وسفيان بن عيينة ، وعبيد الله بن موسى ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويحيى بن سعيد القطان . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وروى يونس بن خباب عن شقيق الأزدي ، عن علي بن ربيعة قال : أردفني علي بن أبي طالب خلفه على بغلة فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله الحديث . فزعم أبو القاسم الطبراني أنه شقيق ابن أبي عبد الله ، فالله أعلم . روى له النسائي في الخصائص حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الغنائم بن علان ، قال : أخبرنا الإمام أبو عبد الله عمر بن محمد السهروردي قدم علينا دمشق ، قال : أخبرنا أبو المعمر عبد الله بن سعد بن الهاطرا ببغداد ، قال : أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن الخراساني ، قال : حدثنا الحسن بن سلام ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى ، قال : حدثنا شقيق بن أبي عبد الله ، عن أبي بكر بن خالد بن عرفطة أنه أتى سعد بن مالك ، فقال : إنه بلغني أنكم تعرضون علي سب علي بالكوفة ، فهل سببته ؟ قال : قلت : معاذ الله ، قال : والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في علي شيئا لو وضع المنشار على مفرق رأسي على أن أسبه ما سببته أبدا . رواه عن عبد الأعلى بن واصل ، عن جعفر بن عون ، عنه ، نحوه .

1604

2772 - بخ د ت س : شكل بن حميد العبسي ، والد شتير بن شكل ، له صحبة ، عداده في أهل الكوفة . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( بخ د ت س ) . روى عنه : ابنه شتير بن شكل ( بخ د ت س ) ولم يرو عنه غيره . روى له البخاري في الأدب وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة سعد بن أوس العبسي .

1605

2766 - س : شقيق بن ثور بن عفير بن زهير بن كعب بن عمرو بن سدوس السدوسي ، أبو الفضل البصري . روى عن : أبيه ثور بن عفير ( س ) ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، ومعاوية بن أبي سفيان . روى عنه : خداش بن إسماعيل الكوفي ، وخلاد بن عبد الرحمن الصنعاني ( س ) ، وأبو مسلمة سعيد بن يزيد الأزدي ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي - وهو من أقرانه - والشمير أو السميط ، وعبد الله المازني شيخ للأسود بن شيبان ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري - ولم يدركه وكان رئيس بكر بن وائل في الإسلام ، وكانت معه رايتهم يوم الجمل ، وشهد صفين مع علي ، ثم قدم على معاوية في خلافته . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وقال الكديمي ، عن الأصمعي ، عن حفص بن الفرافصة : أدركت وجوه أهل البصرة شقيق بن ثور فمن دونه ، آنيتهم في بيوتهم الجفان ، وإذا قعدوا في أقبيتهم لبسوا الأكسية ، وإذا أتوا السلطان ركبوا ولبسوا المطارف . وقال أبو مسلمة سعيد بن يزيد : قال شقيق بن ثور حين حضرته الوفاة : ليته لم يكن سيد قومه ، كم من باطل قد حققناه وحق قد أبطلناه . وحكى الأصمعي أن الأحنف بن قيس نعي إليه شقيق بن ثور فاسترجع وشق عليه ، وقال : إن شقيقا كان رجلا حليما فكنت أقول : إن وقعت فتنة عصم الله به قومه . قال ابن حبان : مات سنة أربع وستين بعد يزيد بن معاوية . روى له النسائي حديثا واحدا عن أبيه ، عن أبي هريرة في الحجامة للصائم .

1606

2764 - عخ د ت س فق : شفي بن ماتع ، ويقال : ابن عبد الله الأصبحي ، أبو عثمان ، ويقال : أبو سهل ، ويقال : أبو عبيد المصري ، والد حسين بن شفي . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وعن تبيع الحميري ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( د ت س ) ، وأبي هريرة ( عخ ت س ) . روى عنه : أيوب بن بشير العجلي الشامي ( فق ) ، وابنه حسين بن شفي ( د ) ، وأبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني ، وأبو قبيل حيي بن هانئ المعافري ( قد ت س ) ، وربيعة بن سيف المعافري ، وشييم بن بيتان القتباني ، وعبد الرحمن بن جبر الحضرمي ، وعطاء بن دينار ، وعقبة بن مسلم ( عخ ت س ) ، وقيس بن الحجاج ، وقيس بن رافع ، والوليد بن أبي الوليد ، ويزيد بن عمرو المعافري . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في أفعال العباد ، وابن ماجه في التفسير قوله ، والباقون سوى مسلم .

1607

من اسمه شفعة وشفي وشقران وشقيق وشكل 2763 - د : شفعة السمعي الشامي الحمصي . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ( د ) . روى عنه : شرحبيل بن مسلم الخولاني ( د ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أبو عمران الجوني ، وعبدان بن أحمد ، قالا : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثنا شرحبيل بن مسلم ، عن شفعة ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : رأى علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبا مصبوغا ، فقال : ما هذا ؟ فانطلقت فأحرقته ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ما صنعت بثوبك ؟ قلت : أحرقته ، قال : ألا كسوته بعض نسائك . رواه عن أبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي ، عن إسماعيل بن عياش نحوه : رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلي ثوب مصبوغ بعصفر مورد ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1608

2719 - ق : شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن قطن ، من الغوث بن مر الغوثي ، وقيل غير ذلك في نسبه ، وهو شرحبيل ابن حسنة أخو عبد الرحمن ابن حسنة ، كنيته أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ويقال : أبو واثلة ، حليف بني زهرة ، له صحبة . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ق ) ، وعن عبادة بن الصامت . روى عنه : ابنه ربيعة بن شرحبيل ابن حسنة والد جعفر بن ربيعة ، وشرحبيل بن شفعة الشامي وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعمر بن عبد الرحمن ، وأبو عبد الله الأشعري ( ق ) . وحسنة التي ينسب إليها هو وأخوه ، قيل : إنها أمهما ، وقيل : بل تبنتهما فنسبا إليها ، وهي مولاة لمعمر بن حبيب بن وهب الجمحي ، وهي من أهل عدول التي تنسب إليها السفن العدولية وهي من ناحية البحرين ، وكان شرحبيل من مهاجرة الحبشة ، وهو أحد أمراء الأجناد الذين بعثهم أبو بكر الصديق لفتح الشام . قال أحمد بن عبد الله العجلي : شرحبيل ابن حسنة مضري ، وحسنة أمه لها صحبة . وقال أحمد بن عبد الله بن البرقي : كانت من مهاجرة الحبشة وشرحبيل أيضا من مهاجرة الحبشة ، وهو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع أحد الغوث بن مر أخي تميم بن مر ، ويقال : إنه من كندة ، وكان واليا على الشام لعمر بن الخطاب على ربع من أرباعها ، توفي بالشام سنة ثماني عشرة وهو ابن سبع وستين فيما يقال ، له حديثان . وقال شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن حديث الحارث بن عميرة قال : طعن أبو عبيدة بن الجراح ، وشرحبيل ابن حسنة وأبو مالك الأشعري جميعا في يوم واحد . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو القاسم بن يونس ، قال : أخبرنا أبو طالب بن يوسف ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن الزيات ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا صفوان بن صالح ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا شيبة بن الأحنف الأوزاعي ، قال : حدثنا أبو سلام الأسود ، قال : حدثنا أبو صالح الأشعري ، عن أبي عبد الله الأشعري ، قال : صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه ثم جلس في عصابة منهم ، فدخل رجل فقام يصلي فجعل لا يركع وينقر في سجوده والنبي - صلى الله عليه وسلم - ينظر إليه ، فقال : أترون هذا ، لو مات على هذا لمات على غير ملة محمد - صلى الله عليه وسلم - ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم ، مثل الذي يصلي ولا يركع وينقر في سجوده كالجائع لا يأكل إلا تمرة أو تمرتين فما يغنيان عنه ، فأسبغوا الوضوء ، ويل للأعقاب من النار ، وأتموا الركوع والسجود . قال أبو صالح الأشعري : فقلت لأبي عبد الله الأشعري : من حدثك هذا الحديث ؟ قال : أمراء الأجناد : خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، ويزيد بن أبي سفيان ، وشرحبيل ابن حسنة كل هؤلاء سمعوا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم روى منه : أتموا الوضوء ، ويل للأعقاب من النار عن العباس بن عثمان المعلم ، وعثمان بن إسماعيل الهذلي ، عن الوليد بن مسلم ! فوقع لنا بدلا عاليا .

1609

2723 - قد : شرقي البصري . روى عن : عكرمة مولى ابن عباس ( قد ) لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ قال : هذا للأمراء . روى عنه : شعبة ( قد ) . قال أبو حاتم : ليس بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود في القدر هذا الحرف من التفسير .

1610

2718 - ق : شرحبيل بن شفعة الرحبي ، ويقال : العنسي ، أبو يزيد الشامي . روى عن : شرحبيل بن حسنة ، وعتبة بن عبد السلمي ( ق ) ، وعمرو بن العاص ، وناسح ، ويقال : عبد الله بن ناسح الحضرمي ، وأبي عنبة الخولاني . روى عنه : حريز بن عثمان الرحبي ( ق ) ، ويزيد بن خمير الرحبي . قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : شيوخ حريز كلهم ثقات . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، وإسماعيل بن عمر ، وحسن بن موسى . ( ح ) وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن أحمد ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا الحسن بن موسى . ( ح ) وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا الحسن بن موسى الأشيب . ( ح ) قال الطبراني ، وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : حدثنا إسحاق بن سليمان . ( ح ) قال الطبراني : وحدثنا إبراهيم بن دحيم ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم . قالوا : حدثنا حريز بن عثمان ، عن شرحبيل بن شفعة ، قال : لقيني عتبة بن عبد السلمي ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ما من مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل . لفظ حديث الطبراني رواه عن ابن نمير فوافقناه فيه بعلو ، ووقع لنا حديث بشر بن موسى عن الأشيب ، عن حريز عاليا بدرجتين .

1611

2717 - بخ م ت س : شرحبيل بن شريك المعافري الأجروي ، أبو محمد المصري . وقال أبو سعيد بن يونس : شرحبيل بن عمرو بن شريك . روى عن : أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي ( بخ م ت س ) ، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي ، وعلي بن رباح اللخمي ، والنعمان بن عامر المعافري . روى عنه : بكر بن عمرو المعافري ، وأبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني ، وحيوة بن شريح ( بخ م ت س ) ، وسعيد بن أبي أيوب ( م ت س ) ، وعبد الله بن ليهعة ، والليث بن سعد . قال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب ، والباقون سوى ابن ماجه ، إلا أن أبا داود سماه في روايته شرحبيل بن يزيد ، وسنذكره فيما بعد وننبه على الصواب فيه إن شاء الله .

1612

2722 - د : شرحبيل بن يزيد المعافري المصري . روى عن : عبد الرحمن بن رافع التنوخي ( د ) ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص حديث ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا ، أو تعلقت تميمة . وروى عنه : سعيد بن أبي أيوب ( د ) ، قاله أبو داود عن عبيد الله بن عمر القواريري ، عن أبي عبد الرحمن المقرئ ، عن سعيد ، والمعروف : شرحبيل بن شريك ، وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة وغير واحد ، عن المقرئ كذلك . أخبرنا به عاليا جدا على الصواب أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ . قال أبو جعفر : وأخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة . قالا : أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا هارون بن ملول ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، قال : حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، عن شرحبيل بن شريك ، عن عبد الرحمن بن رافع ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما أبالي ما أتيت أو ما ركبت إذا ما تعلقت تميمة ، أو شربت ترياقا ، أو قلت الشعر من قبل نفسي ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

1613

ومن الأوهام : * - شرحبيل بن شريك بن حنبل العبسي الكوفي . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم وروى عن علي بن أبي طالب . روى عنه : أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمير بن قميم التغلبي . قال عبد الرحمن : ليست له صحبة ، ومن الناس من يدخله في المسند . روى له الترمذي . هكذا ذكر هذه الترجمة ، وذلك وهم فاحش ، إنما هو شريك بن حنبل المذكور فيما بعد ، وهو الذي قال فيه عبد الرحمن ما قال ، وهو الذي روى له الترمذي ، وأبو داود أيضا ، وأما شرحبيل بن شريك بن حنبل فليس له ذكر في شيء من كتب الحديث ولا كتب التواريخ ، ولا ندري هل خلق الله أحدا اسمه شرحبيل بن شريك بن حنبل أم لا !

1614

2716 - م 4 : شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة الكندي ، أبو يزيد ، ويقال : أبو السمط ، الشامي ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم وعن سلمان الفارسي ( م س ) ، وعبادة بن الصامت ، وعمر بن الخطاب ( م س ) ، وعمرو بن عبسة ( د س ) ، وكعب بن مرة البهزي ( ت س ق ) ، وقيل : عن كعب بن مرة ( د ) أو مرة بن كعب . روى عنه : بكر بن سوادة الجذامي ، وجبير بن نفير الحضرمي ( م س ) ، وحميد بن عقبة ، وخالد بن زيد الشامي ( س ) ، وخالد بن معدان ، وسالم بن أبي الجعد ( 4 ) ، وسليم بن عامر الخبائري ( د س ) ، وشريح بن عبيد ، وصالح الطائي ، والد حبيب بن صالح ، وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني ، وعمرو بن الأسود ، وكثير بن مرة ، وأبو عبيدة مرة بن عقبة بن نافع الفهري ، ومكحول الشامي ( م س ) ، ويزيد بن مرثد ، وأبو بكر بن حفص الزهري ، وأبو مصبح المقرائي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : جاهلي إسلامي وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسلم ، وقد شهد القادسية ، وولي حمص ، وهو الذي افتتحها وقسمها منازل . وقال البخاري : كان على حمص وهو الذي افتتحها . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال سيف بن عمر ، عن مجالد ، عن الشعبي : كان شرحبيل بن السمط قد أراد أن يتبع أباه السمط ، وكان السمط ممن شهد اليرموك فلما ندب عمر كندة إلى العراق وأبوا إلا الشام انتدب فعجله عمر إلى سعد ، وأوصى سعدا به في كتابه ، وكان شرحبيل رجلا فبرع حين قدم على سعد ، فرفعه فارتفع له حتى غلب الأشعث - يعني : ابن قيس - على شرف كندة وولي عليه في ذلك المسير ، فكان شرحبيل من فرسان أهل القادسية المعلومين . وقال أبو عامر الهوزني : حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السمط ، وهو الذي قسم حمص القسمة الثانية في زمن عثمان ، فتقدم عليه حبيب بن مسلمة الفهري فأقبل علينا حبيب بوجهه كالمشرف على دابة لطوله يقول : صلوا على أخيكم واجتهدوا له في الدعاء . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب تاريخ الحمصين : توفي بسلمية سنة ست وثلاثين ، بلغني أنه هاجر إلى المدينة زمن عمر بن الخطاب . وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني ، عن يزيد بن عبد ربه : مات سنة أربعين . وقال أبو داود : سالم لم يسمع من شرحبيل ، مات شرحبيل بصفين . روى له الجماعة سوى البخاري .

1615

ومن الأوهام : *- شراحيل بن مرثد ، ويقال : ابن عمرو ، أبو عثمان الصنعاني الشامي . أدرك أبا بكر الصديق وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد ، وشهد فتح دمشق . روى عن : سلمان الفارسي ، وكعب الأحبار ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي الدرداء ، وأبي هريرة . روى عنه : راشد بن داود الصنعاني ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأبو عبيد الله مسلم بن مشكم ، والوضين بن عطاء ، وأبو الأشعث الصنعاني . روى له مسلم . هكذا قال ، وإنما روى مسلم لأبي عثمان غير مسمى ولا منسوب ، وهو متأخر عن هذا ، وسيأتي بيانه في ترجمته من الكنى إن شاء الله تعالى .

1616

2720 - س : شرحبيل بن مدرك الجعفي الكوفي . روى عن : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن نجي الحضرمي ( س ) ، وأبيه مدرك الجعفي . روى عنه : أبو أسامة حماد بن أسامة ( س ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن عبيد ، قال : حدثنا شرحبيل بن مدرك الجعفي ، عن عبد الله بن نجي الحضرمي ، عن أبيه ، قال : قال علي رضي الله عنه : كانت لي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزلة لم تكن لأحد من الخلائق ، إني كنت آتية كل سحر فأسلم عليه حتى يتنحنح ، وإني جئت ذات ليلة فسلمت عليه ، فقلت : السلام عليك يا نبي الله ، فقال : على رسلك يا أبا حسن حتى أخرج إليك ، فلما خرج قلت : يا نبي الله أغضبك أحد ، قال : لا ، قلت : فما لك لم تكلمني فيما مضى حتى كلمتني الليلة ؟ فقال : إني سمعت في الحجرة حركة ، فقلت : من هذا ؟ قال : أنا جبريل ، فقلت : ادخل ، قال : لا ، اخرج ، فلما خرجت قال : إن في بيتك شيئا لا يدخله ملك ما دام فيه ، قلت : ما أعلمه يا جبريل ، قال : اذهب فانظر ، ففتحت البيت فلم أجد فيه شيئا غير جرو كان يلعب به الحسن ، فقلت : ما وجدت إلا جروا ، قال : إنها ثلاث لن يلج ملك ما دام فيها أبدا واحدا منها كلب أو جنابة أو صورة روح . رواه عن القاسم بن زكريا بن دينار الكوفي عن أبي أسامة عنه ، نحوه .

1617

2715 - س : شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي ، جد سعيد بن عمرو بن شرحبيل . روى عن : جده سعد بن عبادة ( س ) ، وأبيه سعيد بن سعد بن عبادة . روى عنه : عبد الله بن محمد بن عقيل ، وابنه عمرو بن شرحبيل بن سعيد ( س ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة ابن ابنه سعيد بن عمرو بن شرحبيل .

1618

2714 - بخ د ق : شرحبيل بن سعد ، أبو سعد الخطمي المدني مولى الأنصار . روى عن : جابر بن عبد الله ( بخ د ق ) ، والحسن بن علي بن أبي طالب ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن عباس ( بخ ق ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعويم بن ساعدة الأنصاري ، وأبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ق ) ، وأبي سعيد الخدري ( د ) ، وأبي هريرة . روى عنه : إسماعيل بن أمية ، والحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ، وزياد بن سعد ، وزيد بن أبي أنيسة ، والضحاك بن عثمان الحزامي ( ق ) ، وعاصم الأحول ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله المدني ( ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، وعكرمة مولى ابن عباس - ومات قبله بدهر طويل وعمارة بن غزية ( بخ د ) ، وفطر بن خليفة ( بخ د ) ، ومالك بن أنس وكنى عنه ولم يسمه ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( د ) ، ومخول بن راشد ( ق ) ، وكناه ولم يسمه ، ومصعب بن محمد بن شرحبيل العبدري ، وموسى بن عقبة ، ونجيح أبو معشر المدني ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن الهاد ( بخ د ) ، ويونس بن عبد الله بن أبي فروة . قال يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ذئب : أخبرنا شرحبيل وهو شرحبيل وقد بينا لكم . وقال حجاج بن محمد ، عن ابن أبي ذئب : حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهما . وقال بشر بن عمر : سألت مالك بن أنس عن شرحبيل بن سعد فقال : ليس بثقة . وقال عمرو بن علي : سألت يحيى القطان ، قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : واحد يحدث عن شرحبيل بن سعد ، قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل ، وهاهنا من يحدث عنه . وقال علي ابن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه . وقال في موضع آخر : سمعت سفيان وسئل عن شرحبيل بن سعد ، قال : لم يكن أحد بالمدينة أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة ، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء ، ضعيف . وقال في موضع آخر : كان أبو جابر البياضي كذابا ، وشرحبيل بن سعد خير من ملء الأرض مثله . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ضعيف يكتب حديثه . وقال محمد بن سعد : كان شيخا قديما روى عن زيد بن ثابت ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة ، وله أحاديث وليس يحتج به . وقال أبو زرعة : فيه لين . وقال النسائي : ضعيف . وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر به . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث وليست بالكثيرة ، وفي عامة ما يرويه إنكار ، على أنه قد حدث عنه جماعة من أهل المدينة من أئمتهم وغيرهم إلا مالك بن أنس فإنه كره الرواية عنه ، وكنى عن اسمه في الحديثين اللذين ذكرتهما ، وهو إلى الضعف أقرب ، يعني : حديث مالك أنه بلغه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من لم يجد ثوبين فليصل في ثوب واحد ملتحفا به ، فإن كان الثوب صغيرا فليأتزر به ، وحديث إذا عاد الرجل المريض خاض الرحمة حتى إذا قعد عنده قرب منه أو نحو هذا . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مات سنة ثلاث وعشرين ومائة . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، وابن ماجه .

1619

2721 - د ت ق : شرحبيل بن مسلم بن حامد الخولاني الشامي . روى عن : تميم الداري ، وثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم وجبير بن نفير ، وروح بن زنباع الجذامي ، وأبي حي شداد بن حي المؤذن ، وأبي عثمان سعيد بن هانئ الخولاني ، وأبي عمرو شراحيل بن عمرو العنسي ، وشراحيل بن معشر العنسي ، وشرحبيل بن أيمن ، وشريك بن نهيك الخولاني ، وشفعة السمعي ( د ) ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( د ت ق ) ، وعبد الله بن بسر المازني ، وعتبة بن عبد السلمي ، وعمرو بن الأسود ، وعمير بن سيف الخولاني ، وغضيف بن الحارث ، وأبيه مسلم بن حامد الخولاني ، والمقدام بن معدي كرب ، وأبي الدرداء - يقال : مرسل وأبي عنبة الخولاني ، وأبي فالج الأنماري . روى عنه : إسماعيل بن عياش ( د ت ق ) ، وثور بن يزيد ، وحريز بن عثمان ، وأبو وهب عمر بن عبد الرحمن القيسي : الشاميون . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : من ثقات الشاميين . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، فقال : سمعت أحمد يرضاه . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : اختتن في ولاية عبد الملك بن مروان . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

1620

من اسمه شراحيل وشرحبيل وشرقي 2712 - بخ م 4 : شراحيل بن آدة ، أبو الأشعث الصنعاني ، قاله يحيى بن معين وغيره . وقال محمد بن سعد : اسمه شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن شراحيل ، ويقال : شرحبيل بن شرحبيل ، والأول أشهر ، وهو من صنعاء الشام وكانت قرية بالقرب من دمشق وهي الآن أرض فيها بساتين غربي دمشق بينها وبين الربوة ، وقيل : إنه من صنعاء اليمن ، ويحتمل أنه كان من صنعاء اليمن ثم لما قدم الشام سكن صنعاء دمشق ، والله أعلم . روى عن : أوس بن أوس الثقفي ( 4 ) ، وثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم وشداد بن أوس الأنصاري ( م 4 ) ، وعبادة بن الصامت ( م 4 ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، ومرة بن كعب ( د ت ) ، أو كعب بن مرة ( د ) ، والنعمان بن بشير ( ت سي ) ، وأبي أسماء الرحبي ( بخ م ت س ) ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي جندل بن سهيل ، وأبي عثمان الصنعاني ، وأبي هريرة . روى عنه : حسان بن عطية ( د ق ) ، وراشد بن داود الصنعاني ( س ) ، وصالح بن جبلة ، وعاصم بن مخلد ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ( بخ م 4 ) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ( د س ق ) ، وعبد القدوس بن حبيب الشامي ، والعلاء بن الحارث ، ومحمد بن يزيد الرحبي ، وأبو عبد الله مسلم بن يسار المكي ( د س ) ، والوضين بن عطاء ، والوليد بن سليمان بن أبي السائب ، ويحيى بن الحارث الذماري ( ت س ) ، وأبو كامل يزيد بن ربيعة الرحبي الصنعاني ، ويزيد بن عبيدة ، وأبو أسماء الرحبي ( س ) إن كان محفوظا قال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : أبو الأشعث الصنعاني من الأنباء سكن دمشق . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وذكره خليفة بن خياط ، وأبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من أهل الشام . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل اليمن ، قال : وكان ينزل دمشق ، روى عنه الشاميون . وقال دحيم : شهد أبو عثمان ، وأبو أسماء ، وأبو الأشعث فتح دمشق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال محمد بن سعد : توفي زمن معاوية بن أبي سفيان . روى له البخاري في الأدب ، والباقون .

1621

2713 - عخ مق د : شراحيل بن يزيد المعافري المصري . روى عن : أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي ، وعبيد بن عمرو الأصبحي ، ومحمد بن مسلم بن حاجل الصدفي ، ومحمد بن هدية الصدفي ( عخ ) ، وأبي عثمان مسلم بن يسار الطنبذي ( مق ) ، وأبي علقمة الهاشمي المصري ( د ) . روى عنه : حيوة بن شريح ، وأبو الأشيم رجاء بن أبي عطاء المعافري ، ورشدين بن سعد ، وسعيد بن أبي أيوب ( د ) ، وعبد الله بن لهيعة ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني ( عخ مق ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي بعد العشرين ومائة . روى له البخاري في أفعال العباد حديثا ، ومسلم في مقدمة كتابه حديثا ، وأبو داود حديثا ، وقد وقع لنا كل واحد منها بعلو . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو الفضل الزهري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا محمد بن الحسن البلخي ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن شريح المعافري ، قال : حدثنا شراحيل بن يزيد ، عن محمد بن هدية ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أكثر منافقي أمتي قراؤها . رواه البخاري من حديث ابن المبارك ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ، ومطلب بن شعيب الأزدي قالا : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا أبو شريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني أنه سمع شراحيل بن يزيد المعافري يقول : حدثني مسلم بن يسار أنه سمع أبا هريرة يقول : إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يكون في آخر الزمان كذابون يأتونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم . رواه مسلم عن حرملة بن يحيى ، عن عبد الله بن وهب ، عن أبي شريح أتم منه ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا عثمان بن صالح ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني سعيد بن أبي أيوب ، عن شراحيل بن يزيد ، عن أبي علقمة ، عن أبي هريرة ، قال : لا أعلمه إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الله تبارك وتعالى يبعث إلى هذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها . رواه أبو داود عن سليمان بن داود المهري ، عن عبد الله بن وهب ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1622

1623

2709 - عخ : شداد بن معقل الكوفي . روى عن : عبد الله بن مسعود ( عخ ) . روى عنه : عبد العزيز بن رفيع ( عخ ) ، والمسيب بن رافع . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في كتاب أفعال العباد حديثا واحدا عن ابن مسعود موقوفا إن هذا القرآن الذي بين أظهركم يوشك أن ينزع منكم وقد وقع لنا أتم من هذا عاليا . أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن أبيه ، عن المسيب بن رافع عن شداد بن معقل . قال الثوري : وحدثنيه عبد العزيز بن رفيع عن شداد أن ابن مسعود قال : لينتزعن هذا القرآن من بين أظهركم قلت : يا أبا عبد الرحمن ، كيف ينتزع وقد أثبتناه في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا ؟ قال : يسرى عليه في ليلة فلا يبقى في قلب عبد ولا في مصحف منه شيء ويصبح الناس قفرا كالبهائم ، ثم قرأ عبد الله وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلا . رواه من رواية عبد العزيز بن رفيع عنه مختصرا كما تقدم . وذكره في الصحيح في حديث . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي قال : حدثنا سفيان - يعني ابن عيينة - قال : حدثنا عبد العزيز بن رفيع ، قال : دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس فقال : ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ما بين هذين اللوحين ودخلنا على محمد بن علي فقال مثل ذلك ، قال : وكان المختار يقول الوحي . رواه عن قتيبة بن سعيد ، عن سفيان بن عيينة ، نحوه ، ولم يذكر قصة المختار ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1624

2710 - س : شداد بن الهاد الليثي المدني ، والد عبد الله بن شداد بن الهاد ، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، قيل : اسمه أسامة بن عمرو ، وشداد لقب ، والهاد هو عمرو . وقال خليفة بن خياط : شداد بن الهاد ، واسم الهاد أسامة بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر . وقال غيره : إنما قيل له : الهاد لأنه كان يوقد النار بالليل لمن سلك الطريق للأضياف . وقال مسلم بن الحجاج : شداد بن الهاد الليثي يقال : اسم الهاد أسامة بن عمرو بن عبد الله بن بر بن عتوارة بن عامر بن ليث . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( س ) ، وعن عبد الله بن مسعود . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ( سي ) ، وابنه عبد الله بن شداد بن الهاد ( س ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار ( س ) . وكان شداد بن الهاد سلفا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولأبي بكر الصديق ، كانت تحته سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس وهي أخت ميمونة بنت الحارث لأمها ، سكن المدينة ثم تحول إلى الكوفة . قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن أبيه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال : قد روي ، وما أدري . روى له النسائي .

1625

2711 - د : شداد ، مولى عياض بن عامر بن الأسلع العامري الجزري . روى عن : بلال مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( د ) - قال أبو داود : ولم يدركه - وعن سالم بن وابصة بن معبد ، وأبيه وابصة بن معبد ، وأبي هريرة . روى عنه : جعفر بن برقان ( د ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبيد بن غنام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا وكيع ، عن جعفر بن برقان ، عن شداد مولى عياض ، عن بلال قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تؤذن حتى ترى الفجر هكذا وأشار بيده ثم فتحها . رواه عن زهير بن حرب ، عن وكيع ، نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1626

من اسمه شداد 2704 - ع : شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجاري ، أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المدني ، ابن أخي حسان بن ثابت شاعر النبي - صلى الله عليه وسلم له ولأبيه صحبة ، وأمه امرأة من بني عدي بن النجار اسمها صريمة ، نزل بيت المقدس ، وأعقب بها ، وبها مات . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ع ) ، وعن كعب الأحبار . روى عنه : أسامة بن عمير الهذلي ، وأسد بن وداعة ، وبشير بن كعب العدوي ( خ س ) ، وجبير بن نفير الحضرمي ( س ) ، وخالد بن معدان ، وشداد أبو عمار ، وضمرة بن حبيب ( ت ق ) ، وعبادة بن نسي ( ق ) ، وعبد الرحمن بن سابط ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ( ق ) ، وعثمان بن ربيعة بن الهدير ( ت ) ، وعنبسة بن أبي سفيان ، والعلاء بن زياد العدوي - مرسل - وكثير بن مرة ، وابنه محمد بن شداد بن أوس ، ومحمود بن الربيع ، ومحمود بن لبيد ( ق ) ، وأبو عبيد الله مسلم بن مشكم ، والمغيرة بن سعيد بن نوفل ، وابنه يعلى بن شداد بن أوس ( د ) ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو أسماء الرحبي ( س ) ، وأبو الأشعث الصنعاني ( م 4 ) ، وأبو مصبح المقرائي . قال البخاري : وقال بعضهم : شهد بدرا ولم يصح . وقال أحمد بن عبد الله بن البرقي : وكان أوس بن ثابت شهد بدرا واستشهد يوم أحد ، وتوفي شداد بن أوس بالشام . وقال أبو القاسم الطبراني : أوس بن ثابت الأنصاري عقبي وهو أخو حسان بن ثابت ، وهو أبو شداد بن أوس . وقال المفضل بن غسان الغلابي : زهاد الأنصار ثلاثة : أبو الدرداء ، وشداد بن أوس ، وعمير بن سعد ، وكان عمر بن الخطاب ولاه حمص . وقال الفرج بن فضالة ، عن أسد بن وداعة : كان شداد بن أوس إذا أخذ مضجعه من الليل كان كالحبة على المقلى ، فيقول : اللهم إن النار قد حالت بيني وبين النوم ، ثم يقوم فلا يزال يصلي حتى يصبح . وقال سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين تبيان إذا نطق ويكظم إذا غضب . وقال نصر بن المغيرة ، عن سفيان بن عيينة : قال عبادة بن الصامت : من الناس من أوتي علما ولم يؤت حلما ، ومنهم من أوتي حلما ولم يؤت علما ، ومنهم من أوتي علما وحلما ، وإن شداد بن أوس من الذين أتوا العلم والحلم . وقال محمد بن سعد : أخبرني من سمع ثور بن يزيد يخبر عن خالد بن معدان ، قال : لم يبق من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالشام أحد كان أوثق ولا أفقه ولا أرضى من عبادة بن الصامت وشداد بن أوس . وقال محمد بن مسلم بن وارة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن شداد بن محمد بن شداد بن أوس : سمعت أبي يذكر عن أبيه ، عن جده ، عن شداد بن أوس أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يجود بنفسه ، فقال : ما لك يا شداد ؟ قال : ضاقت بي الدنيا ، فقال : ليس عليك ، إن الشام يفتح ويفتح بيت المقدس فتكون أنت وولدك أئمة ، فيهم إن شاء الله . وقال أبو الحسن بن جوصى ، عن أبي عبد الرحمن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد بن أوس : حدثني أبي عن أبيه ، عن جده ، قال : كانت كنية شداد أبو يعلى ، وكان له خمسة أولاد ، أربعة بنين وبنت ، وكان أكبرهم يعلى ، ثم محمد ، وعبد الوهاب ، والمنذر ، فمات شداد وعبد الوهاب والمنذر صغيران ، ولم يعقب يعلى وأعقبوا كلهم ، وكانت البنت اسمها خزرج تزوجت في الأزد ، وتوفي شداد سنة أربع وستين - وذكر قصة طويلة . وقال إبراهيم بن المنذر الخرامي ، ومحمد بن سعد ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو عمر بن عبد البر ، وغير واحد ، مات بالشام سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين . قال أبو عمر : ويقال : مات سنة إحدى وأربعين ، ويقال : سنة أربع وستين . روى له الجماعة .

1627

2708 - د : شداد بن أبي عمرو بن حماس بن عمرو الليثي المدني ، مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة ، وقيل : من أنفسهم . روى عن : أبيه ( د ) . روى عنه : أبو اليمان الرحال المدني ( د ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال : حدثنا عبد الله بن مسلمة ، قال : حدثنا عبد العزيز - يعني : ابن محمد ، عن أبي اليمان ، عن شداد بن أبي عمرو بن حماس ، عن ، أبيه ، عن حمزة بن أبي أسيد ، عن أبيه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو خارج من المسجد واختلط الرجال مع النساء في الطريق ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ليس لكن أن تحققن الطريق ، استأخرن عليكم بحافات الطريق ، فكانت المرأة تلزق بالجدار حتى أن ثوبها ليعلق بالشيء من الجدار من لصوقها . رواه عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، فوافقناه فيه بعلو وقد جود القعنبي إسناده ، ورواه إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن عبد العزيز مختصرا ، ونقص من إسناده رجلين ، وقد وقع لنا بعلو عنه أيضا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن المظفر ، قال : أخبرنا أبو بكر الباغندي ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن أبي اليمان الرحال ، عن شداد بن أبي عمرو بن حماس ، عن أبي أسيد الساعدي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ليس للنساء وسط الطريق .

1628

2705 - بخ د ت ق : شداد بن حي ، أبو حي الحمصي المؤذن . حديثه في أهل الشام . روى عن : ثوبان مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - ( بخ د ت ق ) ، وذي مخبر الحبشي ابن أخي النجاشي ، وأبي هريرة ( د ) . روى عنه : راشد بن سعد ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ، ويزيد بن شريح ( بخ د ت ق ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرتنا به زينب بنت مكي ، قالت : أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح الصالحاني ، وعائشة بنت معمر بن الفاخر إذنا ، قالا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن محمود الثقفي ، وأبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم الخباز ، قالا : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن المعافى بن أحمد بن محمد بن بشير بن أبي كريمة الصيداوي بصيدا سنة عشر وثلاث مائة ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثنا بقية ، قال : قال لي شعبة : اشفني حدثني حدثك حبيب بن صالح ، عن يزيد بن شريح ، عن ابن حي المؤذن ، عن ثوبان ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : لا يحل لمسلم أن ينظر في بيت رجل إلا بإذنه فإن نظر فقد دخل ، ولا يؤم قوما فيخص نفسه بدعاء دونهم ، فإن فعل فقد خانهم ، ولا يقوم إلى الصلاة وهو حاقن . قال أبو بكر ابن المقرئ : ما كتبناه إلا عنه ، وكتبته مع أبي بكر المروذي ، وأبي عبد الله القرقسائي ، والحديث مشهور عن موسى بن أيوب النصيبي معروف ، عن بقية وابن المعافى غير مختلف في أمره في الثقة والله أعلم . رواه البخاري عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي ، عن عمرو بن الحارث الحمصي ، عن عبد الله بن سالم ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، عن يزيد بن شريج ، نحوه : وقال : أصح ما روي في هذا الباب هذا الحديث ، فوقع لنا عاليا جدا . ورواه أبو داود عن محمد بن عيسى ابن الطباع ، عن إسماعيل بن عياش ، عن حبيب بن صالح بإسناده ، نحوه . وروى قصة النهي عن الصلاة وهو حقن عن محمود بن خالد السلمي ، عن أحمد بن علي السلمي إمام مسجد سلمية ، عن ثور بن يزيد ، عن يزيد بن شريح ، عن أبي حي ، عن أبي هريرة . ورواه الترمذي عن علي بن حجر ، عن إسماعيل بن عياش ، بإسناده ، نحوه ، وقال : حسن ، وقد روي هذا عن معاوية بن صالح ، عن السفر بن نسير ، عن يزيد بن شريح ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروي عن يزيد بن شريح ، عن أبي هريرة ، وحديثه عن أبي حي أجود إسنادا وأشهر . وروى ابن ماجه قصة الدعاء منه عن محمد بن مصفى عن بقية ، عن حبيب بن صالح ، فوقع لنا بدلا عاليا . وروى قصة النهي عن الصلاة وهو حاقن عن بشر بن آدم عن زيد بن الحباب ، عن معاوية بن صالح ، عن السفر بن نسير ، عن يزيد بن شريح ، عن أبي أمامة .

1629

2706 - م صد ت س : شداد بن سعيد ، أبو طلحة الراسبي البصري . روى عن : أبي الوازع جابر بن عمرو الراسبي ( ت ) ، وسعيد الجريري ( س ) ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ( صد ) ، وغيلان بن جرير ( م س ) ، وقتادة ، ومعاوية بن قرة ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ، وأبي الورد بن ثمامة بن حزن القشيري . روى عنه : إسماعيل ابن علية ، وبدل بن المحبر ( س ) ، وحجاج بن نصير ، وحرمي بن عمارة ( م ) ، وحماد بن زيد ، وروح بن أسلم ( ت ) ، وزيد بن الحباب ( س ) ، وسعيد بن سليمان النشيطي البصري ، وعبد الله بن المبارك ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ( ت ) ، ومسلم بن إبراهيم ، والنضر بن شميل ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن عبد الرحمن الجارودي ، وأبو معشر يوسف بن يزيد البراء ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ( صد ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : شيخ ثقة ، روى عنه ابن علية ، ووكيع . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عن شداد بن سعيد ، ويكنى أبا طلحة ، فقال : ثقة ، قلت ليحيى : إن ابن عرعرة يزعم أنه ضعيف ، فغضب وتكلم بكلام ، وأبو خيثمة يسمع ، فقال أبو خيثمة : شداد بن سعيد ثقة ، ثم قال يحيى : يزعم ابن عرعرة أن سلم بن زرير ثقة ، قال : كذاك يقول ، قال : هو ضعيف ضعيف . وقال البخاري : ضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كثير حديث ، ولم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به . روى له مسلم ، وأبو داود في فضائل الأنصار ، والترمذي والنسائي . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وعبد الرحيم بن عبد الملك ، وزينب بنت مكي ، قالوا أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن الطبر الحريري ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خاف بن بخيث الدقاق ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن منصور بن سيار ، قال حدثنا حرمي بن عمارة بن أبي حفصة ، عن أبي طلحة الراسبي ، قال : حدثنا غيلان بن جرير ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ليجيئن ناس من المسلمين من أمتي بذنوب أمثال الجبال فيغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصاري . قال : فحدثت به عمر بن عبد العزيز ، فقال لي : أنت سمعته من أبيك يحدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قلت : نعم . رواه مسلم عن محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد ، عن حرمي بن عمارة نحوه دون قصة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عنده غيره ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني نصر بن علي ، قال : حدثني أبي عن شداد بن سعيد ، عن أبي الوازغ ، عن عبد الله بن مغفل ، قال : قال رجل : يا رسول الله إني أحبك في الله ، فقال : إن كنت صادقا فأعد للفقر تجفافا للفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه . رواه الترمذي عن نصر بن علي الجهضمي ، فوافقناه فيه بعلو وقال : حسن غريب ، وعن محمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان الثقفي ، عن روح بن أسلم ، عن شداد بن سعيد ، وليس له عنده غيره .

1630

2707 - بخ م 4 : شداد بن عبد الله القرشي الأموي ، أبو عمار الدمشقي ، مولى معاوية بن أبي سفيان . روى عن : أنس بن مالك ، وأبي قرصافة جندرة بن خيشنة وشداد بن أوس ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( م د ت س ) ، وعبد الله بن فروخ ( م د ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن عنبسة ، وعوف بن مالك الأشجعي ( بخ د ) ، وواثلة بن الأسقع ، ( م ت س ) ، وأبي أسماء الرحبي ( م 4 ) ، وأبي هريرة ( ت ق ) . روى عنه : سلمة بن عمرو القاضي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( م 4 ) ، وأبو سيدان عبيد بن الطفيل ، وعكرمة بن عمار اليمامي ( م ت س ) ، وعوف الأعرابي ، وكلثوم بن زياد المحاربي ، والنهاس بن قهم ( بخ د ت ق ) ، وهود بن عطاء ، ويحيى بن أبي كثير . قال علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير : حدثنا شداد بن عبد الله وكان مرضيا . وقال النضر بن محمد الجرشي ، عن عكرمة بن عمار : حدثنا شداد أبو عمار وقد لقي أبا أمامة وواثلة وصحب أنسا إلى الشام ، وأثنى عليه فضلا وخيرا . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والدارقطني : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ليس به بأس . وقال صالح بن محمد البغدادي : صدوق ، ولم يسمع من أبي هريرة ولا من عوف بن مالك . وروى له البخاري في الأدب ، والباقون . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا إدريس بن جعفر العطار ، قال : حدثنا عثمان بن عمر ، قال : حدثنا النهاس بن قهم ، عن شداد أبي عمار ، عن عوف بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يعني : في الجنة امرأة آمت من زوجها فحبست نفسها على بناتها حتى بانوا أو ماتوا . رواه البخاري عن أبي عاصم النبيل عن النهاس بن قهم ، نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عنده غيره .

1631

2702 - ع : شجاع بن الوليد بن قيس السكوني ، أبو بدر الكوفي ، والد أبي همام الوليد بن شجاع ، سكن بغداد . روى عن : إسماعيل بن عياش ( د ) ، وحارثة بن أبي الرجال ( ق ) ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ، وخلف بن حوشب ( عس ) ، والرحيل بن معاوية الجعفي ، وأخيه زهير بن معاوية الجعفي ( د ) ، وزياد بن خيثمة ( م د س ق ) ، وسليمان الأعمش ، وشريك بن عبد الله النخعي ( د ) ، وعبد السلام بن شداد ( د ) ، وعبيد الله بن عمر ، وعطاء بن السائب ، وعلي بن عبد الأعلى ( ت ق ) ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ( خ ) ، وقابوس بن أبي ظبيان ( ت ) ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، وموسى بن عقبة ( م ) ، وهاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ( م س ) ، وهشام بن عروة ، وأبي جناب الكلبي ، وأبي خالد الدالاني ( د ) ، وأبي سعد البقال . روى عنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وأحمد بن أبي سريج الرازي ( عس ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن منيع البغوي ( ت ) ، وأحمد بن يونس الضبي ، وإدريس بن جعفر العطار ، وإسحاق بن راهويه ( م س ) ، وإسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ( ق ) ، وبقية بن الوليد ومات قبله ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وسعدان بن نصر بن منصور البزار ، وسعيد بن مسعود المروزي ، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي المقرئ ، وعبد الله بن أيوب المخرمي ، وعبد الله بن روح المدائني ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ( ق ) ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي وعلي بن الحسين بن إشكاب ( د ) ، وعلي بن الحسين بن مطر الدرهمي ( د ) ، وعلي ابن المديني ، وعلي بن معبد بن شداد الرقي ، وعلي بن معبد بن نوح المصري ، وعمر بن شبة النميري ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ( د ) ، ومحمد بن حاتم المؤدب ( ت ) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( ق ) ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ( خ ) ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، ومحمد بن قدامة المصيصي ( د ) ، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي ( ت ) ، ومسلم بن إبراهيم ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني ( عس ) ، ونصر بن علي الجهضمي ( ت ق ) ، وهارون بن عبد الله الحمال ( م د س ) ، وابنه أبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني ( م ق ) ، ويحيى بن أيوب المقابري ، ويحيى بن أبي طالب ابن الزبرقان ، ويحيى بن معين . قال أحمد بن عبد الصمد ، عن وكيع : سمعت سفيان الثوري يقول : ليس بالكوفة أعبد من شجاع بن الوليد . وقال أحمد بن حنبل ، عن أبي نعيم : لقيت سفيان بمكة فأول من سألني عنه قال : كيف شجاع ؟ يعني : أبا بدر . وقال أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كنا عند حفص بن غياث وذكروا عنده شجاع بن الوليد ، فقلت لحفص : حدث عن مغيرة وعطاء بن السائب ، قال لي حفص : أي شيء حدث عن مغيرة ؟ قلت : حدث عن مغيرة بكذا وكذا . فسكت حفص فما تكلم بشيء ، وإلى جانب حفص رجل كان يجالس حفصا من كندة ، فجعل يقع في أبي بدر ويتكلم فيه . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، عن محمد بن عبد الله المخرمي : سئل وكيع عن أبي بدر شجاع بن الوليد وأنا حاضر ، فقال : كان جارنا هاهنا ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا بمغيرة . وقال أبو بكر المروذي : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أبو بدر لا يقول : حدثنا ، ولقد أرادوه على أن يقول : حدثنا خصيف ، فأبى ، وقال : أوذى أقول خصيف ! . وقال أيضا : قال أبو عبد الله : كنت مع يحيى بن معين فلقي أبا بدر فقال له : اتق الله يا شيخ وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك . قال أبو عبد الله : فاستحييت وتنحيت ناحية فبلغني أنه قال : إن كنت كاذبا ففعل الله بك وفعل . وقال المروذي أيضا : قلت له : أبو بدر ثقة هو ؟ قال : أرجو أن يكون صدوقا قد جالس قوما صالحين . وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو عبد الله : كان أبو بدر شيخا صالحا صدوقا كتبنا عنه قديما ، قال : ولقيه يحيى بن معين يوما فقال له : يا كذاب ، فقال له الشيخ : إن كنت كذابا وإلا فهتكك الله . قال أبو عبد الله : فأظن دعوة الشيخ أدركته . وقال عبد الخالق بن منصور وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : شجاع بن الوليد ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي لا بأس به . وقال أبو حاتم الرازي : عبد الله بن بكر السهمي أحب إلي منه ، وهو شيخ ليس بالمتين لا يحتج بحديثه . قال محمد بن عبد الله الحضرمي مطين : مات سنة ثلاث ومائتين . وقال أبو حسان الزيادي ، ومحمد بن سعد : مات سنة أربع ومائتين ببغداد . زار محمد بن سعد : في رمضان في خلافة المأمون ، وكان ورعا كثير الصلاة . وقال أحمد بن كامل القاضي : مات سنة خمس ومائتين . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه بقية بن الوليد الحمصي ، وإدريس بن جعفر العطار البغدادي وبين وفاتيهما نيف وثمانون سنة . روى له الجماعة .

1632

2703 - خ : شجاع بن الوليد ، أبو الليث البخاري مؤدب الحسن بن العلاء السعدي الأمير . روى عن : أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبيد الله بن موسى ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، والنضر بن محمد اليمامي ( خ ) . روى عنه : البخاري ، وأحمد بن عبدة الآملي ، وسهل بن شاذويه البخاري .

1633

من اسمه شجاع 2700 - م د ق : شجاع بن مخلد الفلاس ، أبو الفضل البغوي ، نزيل بغداد . روى عن : أبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب ، وأسباط بن محمد القرشي ، وإسماعيل بن علية ( م ) ، وإسماعيل بن عياش ( د ) ، وحسين بن علي الجعفي ( م ) ، وسفيان بن عيينة ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعباد بن العوام ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المديني ، وعبدة بن سليمان ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومروان بن معاوية ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وهشيم بن بشير ( د ق ) ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن حماد ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( م ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، ويوسف بن عطية الصفار . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، ومحمد بن واصل المقرئ ، وموسى بن هارون الحمال . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن شجاع بن مخلد ، فقال : أعرفه ، ليس به بأس ، نعم الشيخ أو نعم الرجل ، ثقة . وقال صالح بن محمد البغدادي : صدوق . وقال إبراهيم الحربي : حدثني شجاع بن مخلد ولم نكتب هاهنا عن أحد خير منه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال موسى بن هارون : أخبرني أبي أن سنة خمسين ومائة مولد شجاع بن مخلد فيها . وقال الحسين بن فهم : شجاع بن مخلد من أبناء أهل خراسان من البغيين ، وهو ثقة ثبت ، توفي ببغداد لعشر خلون من صفر سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وحضره بشر كثير ، ودفن في مقبرة باب التبن . وكذلك قال محمد بن عبد الله الحضرمي أنه مات في هذه السنة .

1634

2701 - عخ : شجاع بن أبي نصر الخراساني البلخي ، أبو نعيم المقرئ . روى عن : أبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ، وسليمان الأعمش وصالح المري ، وعباد بن كثير الثقفي ، وعيسى بن عمر الثقفي ، وأبي عمرو بن العلاء . روى عنه : الحسن بن عرفة ، وأبو عمر حفص بن عمر الدوري المقرئ ، وسريج بن يونس ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعمار بن الحسن النسائي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وهارون بن عبد الله الحمال ، ويحيى بن أيوب المقابري ( عخ ) . قال أبو عبيد : حدثنا شجاع بن أبي نصر وكان صدوقا مأمونا . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في كتاب أفعال العباد قوله : كان رجل من أهل مرو صديق لجهم ثم قطعه وجفاه ، فقيل له : لم جفوته ؟ فقال : جاء منه ما لا يحتمل ، قرأ يوما آية كذا وكذا ، فقال : ما كان أقرف محمدا . فاحتملتها ، ثم قرأ سورة طه فلما قال : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى قال : أما والله لو وجدت سبيلا إلى حكها لحككتها من المصاحف . فاحتملتها ، ثم قرأ سورة القصص ، فلما انتهى إلى ذكر موسى قال : ما هذا ؟ ذكر قصته في موضع فلم يتمها ثم ذكرها هنا فلم يتمها ، ثم رمى بالمصحف من حجره برجليه ، فوقع فوثبت عليه .

1635

2879 - [ تمييز ] : صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي ، وله صحبة أيضا . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم في الموؤدة ، وغير ذلك . وروى عنه : الحسن البصري ، والطفيل بن عمرو الربعي ، من بني ربيعة بن مالك بن حنظلة ، وابنه عقال بن صعصعة بن ناجية عم الفرزدق بن غالب بن صعصعة .

1636

2877 - د : صعصعة بن مالك ، والد زفر بن صعصعة ، بصري . روى عن : أبي هريرة في الرؤيا ( د ) . روى عنه : ابنه زفر بن صعصعة ( د ) ، وابن أخيه ضابئ بن يسار بن مالك . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : روى عن أبي هريرة ، وما أظنه لقيه . روى له أبو داود ، وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي ، وأبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد ، قالا : أنبأنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي ، قال : أخبرنا هبة الله بن سهل السيدي ، قال : أخبرنا سعيد بن محمد البحيري ، قال : أخبرنا زاهر بن أحمد السرخسي ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، قال : حدثنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن زفر بن صعصعة بن مالك ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا انصرف من صلاة الغداة يقول : هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا ، ويقول : إنه ليس يبقى بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة . رواه عن القعنبي ، عن مالك ، فوقع لنا بدلا عاليا . وقد اختلف الرواة عن مالك في هذا الحديث ، فقال بعضهم هكذا ، منهم القعنبي ، وعبد الرحمن بن القاسم ، ومصعب بن عبد الله الزبيري ، على خلاف عنهما ، وأبو مصعب كما سقناه من روايته . وقال بعضهم : عن مالك ، عن إسحاق ، عن زفر بن صعصعة ، عن أبي هريرة ، منهم : موسى بن أعين ، ومعن بن عيسى ، وعبد الرحمن بن القاسم في الرواية الأخرى عنه ، ومن ذلك الوجه أخرجه النسائي .

1637

2875 - بخ : الصعب بن حكيم بن شريك بن نملة الكوفي . روى عن : أبيه ( بخ ) . روى عنه : سفيان بن عيينة ، ومحبوب بن محرز القواريري ( بخ ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في كتاب الأدب حديثا واحدا ، قد كتبناه في ترجمة أبيه حكيم بن شريك .

1638

2880 - بخ م مد س : الصعق حزن بن قيس البكري ، ثم العيشي ويقال العائشي أيضا ، أبو عبد الله البصري من بني عايش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن هوازن . روى عن : الحسن البصري ( مد ) ، وزيد البصري والد عبد الواحد بن زيد الزاهد ، وسعيد بن أبي بكر التميمي ، وسيار أبي الحكم ( س ) ، وشميط بن عجلان ، وعقيل الجعدي ، وعلي بن الحكم البناني ( س ) ، وعن كتاب عمر بن عبد العزيز ( س ) ، وعن فيل بن عرادة التيمي ، والقاسم بن مطيب العجلي ( بخ ) ، وقتادة بن دعامة ( س ) ، ومطر الوراق ( م ) ، وأبي حمزة الضبعي ( بخ ) . روى عنه : حاتم بن عبيد الله النمري البصري ، والحكم بن أسلم ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( مد ) ، وزيد بن الحباب ، وسليمان بن حرب ، وشيبان بن فروخ ( م س ) ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعلي بن عثمان اللاحقي ، ومحمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ، ومحمد بن الفضل عارم ( س ) ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي ( بخ ) ، وموسى بن إسماعيل ( بخ ) ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ، ويزيد بن هارون ( مد ) ، ويونس بن محمد المؤدب ( س ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : ما به بأس . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وقال أيضا : سألت أبا داود عن الصعق بن حزن ، وقرة بن خالد ، فقال : قرة فوقه . وقال النسائي : ثقة . وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين ، عن عارم : حدثنا الصعق بن حزن العائشي من بني عائش بن مالك ، وكانوا يرونه من الأبدال . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم ، وأبو داود في المراسيل ، والنسائي . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو القاسم عبد الواحد بن أبي المطهر الصيدلاني ، ومسعود بن إبراهيم الجنداني ، وأسعد بن سعيد بن روح الصالحاني . (ح) : وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن ، وزينب بنت مكي ، قالا : أنبأنا أسعد بن سعيد بن روح ، وعائشة بنت معمر بن الفاخر ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل الوساوسي البصري ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، قال : حدثنا الصعق بن حزن العيشي ، قال : حدثنا مطر الوراق ، قال : حدثنا زهدم الجرمي ، قال : دخلت على أبي موسى الأشعري ، وهو يأكل لحم الدجاج ، فقال : هلم فكل ، فقلت : إني حلفت لا آكل لحم الدجاج ، فقال أبو موسى : كل ، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه ، وسأنبيك عن يمينك ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنا وأصحاب لي نستحمله ، فحلف أن لا يحملنا ، وما عنده حملان ، فوالله ما برحنا حتى أتته قلائص غر الذرى ، فأمر لنا بحملان ، فلما خرجنا ذكرنا يمين رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فرجعنا إليه ، فقلنا : ذكرنا يمينك يا رسول الله ، وخشينا أن تكون نسيتها ، فقال : إي والله ما نسيتها ، ولكن من حلف على يمين ، فرأى غيرها خيرا منها ، فليأت الذي هو خير ، وليكفر عن يمينه . رواه مسلم عن شيبان ، فوافقناه فيه بعلو ، وليس له عنده غيره .

1639

2876 - س : صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث بن هجرس بن صبرة بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن وديعة بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، العبدي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو طلحة ، ويقال : أبو عكرمة ، الكوفي ، أخو زيد بن صوحان ، وسيحان بن صوحان ، هكذا نسبه محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، ويعقوب بن شيبة . روى عن : عبد الله بن عباس ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ( س ) ، وشهد معه صفين وأمره على بعض الكراديس . روى عنه : عامر الشعبي ، وعبد الله بن بريدة ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( س ) ، ومالك بن عمير ( س ) ، ومطير والد موسى بن مطير ، والمنهال بن عمرو . قال النسائي : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان من أصحاب الخطط بالكوفة ، وكان خطيبا ، وكان من أصحاب علي ، وشهد معه الجمل هو وأخواه زيد وسيحان ، وكان سيحان الخطيب قبل صعصعة ، وكانت الراية يوم الجمل في يده ، فقتل فأخذها زيد ، وقيل : أخذها صعصعة ، وتوفي بالكوفة في خلافة معاوية ، وكان ثقة قليل الحديث . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا عن علي ، في النهي عن حلقة الذهب والقسي والميثرة والجعة .

1640

2878 - بخ س ق : صعصعة بن معاوية بن حصين ، وهو مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي ، ثم السعدي ، البصري ، أخو جزء بن معاوية ، وعم الأحنف بن قيس ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) ، وعن عمر بن الخطاب ، وأبي ذر ( بخ س ) ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين ( ق ) . روى عنه : الحسن البصري ( بخ س ق ) ، وابنه عبد الله بن صعصعة ، ومروان الأصغر . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات في ولاية الحجاج على العراق . روى له البخاري في الأدب ، والنسائي ، وابن ماجه . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا خليل بن أبي الرجاء الراراني ، ومسعود بن أبي منصور الجمال ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر بن الهيثم الأنباري ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي ، قال : حدثنا قريش بن أنس ، قال : حدثنا أشعث بن عبد الملك ، عن الحسن ، عن صعصعة بن معاوية ، عم الأحنف بن قيس ، قال : ذهبت إلى أبي ذر ، فلم أجده في منزله ، فرجعت فاستقبلني يقود بعيرا ، أو يسوق بعيرا ، في عنقه قربة قد استقاها لأهله ، فقلت : أنت أبو ذر ؟ قال : كذلك يقول أهله ، قال : قلت : حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعل الله أن ينفعني به ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنفق من ماله زوجين في سبيل الله ، ابتدرته حجبة الجنة ، قال : قلت : زدني ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله الجنة ، بفضل رحمته إياهم ، قال : قلت : زدني ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة وإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى ما شاء الله ، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب له شيئا ، فإن عملها كتبت سيئة أو يمحاها الله عز وجل . رواه البخاري عن علي ، عن معتمر ، عن فضيل بن ميسرة ، عن أبي حريز ، عن الحسن ، عن صعصعة بن معاوية ، ولفظه : أنه لقي أبا ذر متوشحا قربة ، قال : مالك من الولد يا أبا ذر ؟ قال : ألا أحدثك ؟ قلت : بلى ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث ، إلا أدخله الله الجنة ، بفضل رحمته إياهم ، وما من مسلم أعتق مسلما ، إلا جعل الله كل عضو منه فكاكه لكل عضو منه . ورواه النسائي مقطعا ، عن إسماعيل بن مسعود ، عن بشر بن المفضل ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن نحوه ، ولم يذكر قوله : من هم بحسنة ، ومن هم بسيئة ، فوقع لنا عاليا جدا . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني هدبة بن خالد ، قال : حدثنا جرير بن حازم ، عن الحسن ، عن صعصعة بن معاوية عم الأحنف بن قيس ، قال : قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمعته يقرأ هذه الآية : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ قلت : والله لا أبالي أن لا أسمع غيرها ، حسبي حسبي . رواه النسائي عن إبراهيم بن يونس بن محمد ، عن أبيه ، عن جرير بن حازم ، عن الحسن ، عن صعصعة عم الفرزدق ، فذكره ، فوقع لنا عاليا جدا . وكذا قال يزيد بن هارون ، والأسود بن عامر ، وعفان بن مسلم ، عن جرير عم الفرزدق ، والصحيح أنه عم الأحنف بن قيس . وروى له ابن ماجه حديثا آخر من رواية الحسن عن صعصعة عم الأحنف قال : دخلت امرأة على عائشة ، ومعها ابنتان لها ، فأعطتها ثلاث تمرات الحديث ، إلا أنه قال : عن الأحنف ، بدل عم الأحنف ، وهو خطأ لا شك فيه . وهذا جميع ما له عندهم والله أعلم ، وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة ، لكن جده اسمه :

1641

من اسمه صعب وصعصعة وصعق 2874 - ع : الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر ، وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي ، الحجازي ، أخو محلم بن جثامة ، وإنما سمي يعمر الشداخ لأنه شدخ الدماء بين بني أسد بن خزيمة ، وبين خزاعة يعني : أهدرها . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : شريح بن عبيد الحضرمي ، ولم يدركه ، وعبد الله بن عباس ( ع ) . قال أبو حاتم : هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان ينزل بودان ، ومات في خلافة أبي بكر الصديق . روى له الجماعة .

1642

2893 - ق : صفوان بن هبيرة التيمي العيشي ، أبو عبد الرحمن البصري . روى عن : عبد الملك بن أيوب النميري ، وعبد الملك بن جريج وعيسى بن المسيب البجلي ، وأبي مكين نوح بن ربيعة الأنصاي ( ق ) ، وأبيه هبيرة العيشي ، وأبي بكر الهذلي . روى عنه : أنس بن خالد الأنصاري البصري ، من ولد أنس بن مالك ، وجعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، والحسن بن علي الخلال ( ق ) ، وأبو بدر عباد بن الوليد الفبري ، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، ومحمد بن عمر بن علي المقدمي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يزيد الأسفاطي ، وابنه الهيثم بن صفوان بن هبيرة ، ويحيى بن عبد الله المقدمي . قال أبو حاتم : شيخ . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : حدثنا صفوان بن هبيرة ، عن أبي مكين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من الأنصار فقال له : أتشتهي شيئا ؟ قال : نعم خبزا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للقوم : من كان عنده شيء من خبز فليأتني به ، فجاء رجل بكسرة ، فأطعمها إياه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا اشتهى مريض أحدكم شيئا فليطعمه إياه . رواه عن الحسن بن علي ، فوافقناه فيه بعلو ، وعنده : خبز بر .

1643

2890 - خت م 4 : صفوان بن عيسى القرشي ، الزهري ، أبو محمد البصري القسام روى عن : أسامة بن زيد الليثي ( د تم ) ، وبردان بن أبي النضر ، وبسطام بن مسلم ( ل ) ، وبشر بن رافع ( د ق ) ، وثور بن يزيد الرحبي (س) ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ( ت سي ) ، والحسن بن ذكوان ( د ) ، وأبي صخر حميد بن زياد الخراط ، وداود بن قيس الفراء ( ق ) ، وأبي حاتم سويد بن إبراهيم ( بخ ) ، وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ( ق ) ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ( خت س ق ) ، وعبد الله بن عبيد مؤذن مسجد جزادان ، وعبد الله بن هارون ( بخ د ) ، وعزرة بن ثابت ( قد ) ، وعمر بن نبيه الكعبي ، وأبي نعامة عمر بن عيسى العدوي ( تم ) ، وعيسى بن أبي عيسى الحناط ، ومحمد بن عجلان ( بخ ت س ق ) ، ومعمر بن راشد ( د ) ، وهاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ( ق ) ، وهشام بن حسان ( س ) ، ويزيد بن أبي عبيد ( م د ) . روى عنه : إبراهيم بن محمد التيمي القاضي البصري ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ( د ق ) ، وأحمد بن ثابت الجحدري ( ق ) ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن نصر النيسابوري المقرئ ( ت ) ، وإسحاق بن راهويه ( م ) ، وبشر بن آدم البصري ( ق ) ، وأبو بشر بكر بن خلف ختن المقرئ (ق) ، وسوار بن عبد الله العنبري القاضي ( سي ) ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ( خت ق ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ( س ) ، وعقبة بن مكرم العمي البصري ( ق ) ، وعلي بن بحر بن بري ، وعلي ابن المديني ( بخ ) ، وعمرو بن علي ( د س ) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وقتيبة بن سعيد ( د ) ، ومحمد بن بشار بندار ( ت س ق ) ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن سليمان الأنباري (قد) ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( بخ د س ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( د ق ) ، ونصر بن علي الجهضمي ( د ق ) ، وهلال بن بشر البصري ( س ) ، ويحيى بن خذام السقطي ( ق ). قال أبو حاتم : صالح . وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالحا ، وتوفي بالبصرة في جمادى سنة مائتين في خلافة عبد الله بن هارون . وقال البخاري : مات سنة ثمان وتسعين ومائة. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال مات سنة ثمان وتسعين ومائة أو أول سنة تسع وتسعين ومائة ، وقيل سنة مائتين ، وقيل سنة ثمان ومائتين في أول رجب ، وكان من خيار عباد الله . استشهد به البخاري في الصحيح وروى له في الأدب وروى له الباقون.

1644

2891 - خ م ت س ق : صفوان بن محرز بن زياد المازني ، البصري . قال الأصمعي : كان نازلا فيهم ، ولم يكن منهم . وقال غيره : صفوان بن محرز الباهلي . روى عن : جندب البجلي العلقي ( م ) ، وحكيم بن حزام ، وعبد ا`لله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ م س ق ) ، وعبد الله بن مسعود ، وعمران بن حصين ( خ ت س ) ، وأبي موسى الأشعري ( م س ) . روى عنه : بكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني ، وأبو صخرة جامع بن شداد ( خ ت س ) ، والحسن البصري ، وخالد بن باب الربعي ، وابن أخيه خالد بن عبد الله الأشج ( م س ) ، والربيع بن أنس الخراساني ، وأبو المنهال سيار بن سلامة ، وعاصم الأحول ( م ) وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وغيلان بن جرير ، وقتادة بن دعامة ( خ م س ق ) ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن واسع ، ومورق العجلي ، وأبو حمزة البصري ، جار شعبة . قال أبو حاتم : جليل . وقال محمد بن سعد : صفوان بن محرز من بني تميم ، وكان ثقة ، وله فضل وورع . وقال حماد بن زيد ، عن محمد بن واسع : رأيت صفوان بن محرز المازني ، وإلى جنبه قوم يتحادثون ، فقام ونفض ثيابه ، وقال : إنما أنتم جرب . وقال مهدي بن ميمون ، عن غيلان بن جرير ، عن صفوان بن محرز ، قال : كانوا يجتمعون هو وإخوانه يتحدثون فلا يرون تلك الرقة ، فيقولون : يا صفوان حدث أصحابك قال : فيقول : الحمد لله فيرق القوم ، وتسيل دموعهم كأنهم أفواه المزاد . قال الواقدي : توفي في ولاية بشر بن مروان . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه . روى له الجماعة ، سوى أبي داود .

1645

2894 - بخ س : صفوان بن أبي يزيد ، ويقال : ابن يزيد ، ويقال : ابن سليم ، حجازي ، مدني . روى عن : أبي سعيد الخدري ( س ) ، حديث : من صام يوما في سبيل الله . وعن حصين بن اللجلاج ( س ) ، وقيل : خالد بن اللجلاج ( س ) ، وقيل : القعقاع بن اللجلاج ( بخ س ) ، وقيل : أبو العلاء بن اللجلاج ( س ) ، عن أبي هريرة ( بخ س ) حديث : لا يجتمع غبار في سبيل الله ، ودخان جهنم في منخري مسلم . روى عنه : ابنه الحجاج بن صفوان ، وسهيل بن أبي صالح ( بخ س ) ، وعبيد الله بن أبي جعفر المصري ( س ) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ( س ) . وروى إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن صفوان بن سليم ، عن صفوان بن أبي يزيد ، عن اللجلاج ، عن عمرة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ العدو ، فأصاب أو أخطأ ، كان له به عدل رقبة ، ومن شاب شيبة في الإسلام ، كانت له نورا يوم القيامة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب ، والنسائي . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن صفوان ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من صام يوما في سبيل الله ، باعد الله وجهه من جهنم مسيرة سبعين عاما . رواه النسائي عن محمد بن بشار ، عن محمد بن جعفر ، فوقع لنا بدلا عاليا . وحديث أبي هريرة كتبناه في ترجمة حصين بن اللجلاج . وهذا جميع ما له عندهما ، والله أعلم .

1646

2889 - س : صفوان بن عمرو الحمصي الصغير . روى عن : أحمد بن خالد الوهبي ( س ) ، وبشر بن شعيب بن أبي حمزة ( س ) ، وعبد الله بن عبد الجبار ، وأبي بقي عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي ، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ( س ) ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ( س ) ، وعلي بن عياش الحمصي ( س ) ، وأبي مسعود محمد بن زياد المقدسي ، وموسى بن أيوب النصيبي ( س ) ، ويحيى بن صالح الوحاظي . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن عبد الواحد بن عامر البرقعيدي ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي . قال النسائي : حمصي ، لا بأس به .

1647

2895 - خ م د ت س : صفوان بن يعلى بن أمية التميي ، حليف قريش ، أخو حيي وعكرمة وأبي حبيب . روى عن : أبيه يعلى بن أمية ( خ م د ت س ) ، وهو ابن منبه . روى عنه : عطاء بن أبي رباح ( خ م د ت س ) ، وعمرد بن الحسن ، وابن أخيه محمد بن حيي بن يعلى بن أمية ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الجماعة، سوى ابن ماجه . وروى ابن جريج ( ت ق ) ، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة ، عن ابن يعلى بن أمية ، عن أبيه ، وقيل : عن ابن جريج ( د ) عن ابن يعلى بن أمية عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، طاف مضطبعا .

1648

من اسمه صفوان وصقعب 2881 - خت م 4 : صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي ، الجمحي ، أبو وهب ، وقيل : أبو أمية ، المكي ، قتل أبوه يوم بدر كافرا ، وأسلم هو بعد فتح مكة ، وشهد اليرموك ، وكان أميرا على بعض الكراديس يومئذ ، وكان من المؤلفة ، وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( م 4 ) . روى عنه : ابنه أمية بن صفوان بن أمية ( د س ) ، وابن أخته حميد بن حجير ( د س ) ، وسعيد بن المسيب ( م ت ) ، وابن ابنه صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية ، وطارق بن المرقع ( 5 ) ، وطاووس بن كيسان ( س ) ، وعامر بن مالك ( س ) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( ت ) ، وابناه : عبد الله بن صفوان بن أمية ( ق ) ، وعبد الرحمن بن صفوان بن أمية ، وعثمان بن أبي سليمان ( د ) - قال أبو داود : ولم يسمع منه - وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( س ) ، ويزيد بن عبد الله ( ق ) . وشهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مشرك ، واستعار منه رسول الله صلى الله عليه وسلم سلاحا ، فقال : طوعا أو كرها ؟ فقال : بل طوعا ، عارية مضمونة ، فأعاره ، ووهب له رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنائم فأكثر ، فقال : أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي ، فأسلم وأقام بمكة ثم قدم المدينة ، فنزل على العباس ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : على من نزلت ؟ فقال : على العباس ، فقال : ذاك أبر قريش بقريش ، ارجع أبا وهب ، فإنه لا هجرة بعد الفتح ، وقال له : فمن لأباطح مكة ، فرجع صفوان فأقام بمكة حتى مات بها . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة فيمن أسلم بعد الفتح وقيل إنه قنطر في الجاهلية ، أي صار له قنطار من ذهب ، وكان من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام . قال خالد بن نزار : حدثنا عمر بن قيس أن عبد الله بن صفوان ، بينما هو يدفن أباه أتاه راكب فقال : قتل أمير المؤمنين عثمان ، فقال : والله ما أدري أي المصيبتين أعظم ، موت أبي أم قتل عثمان . وقال الهيثم بن عدي ، وأبو الحسن المدائني : مات سنة إحدى وأربعين . وقال خليفة بن خياط : مات سنة اثنتين وأربعين . ذكره البخاري في الأشخاص من الجامع فقال : واشترى نافع بن عبد الحارث دارا للسجن من صفوان بن أمية على إن عمر رضي فالبيع ببعضه وإن لم يرض عمر فلصفوان أربع مائة . وروى له الباقون . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن أخت ابن المبارك ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن صفوان بن أمية ، قال : أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، وإنه لأبغض الخلق إلي ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الخلق إلي . رواه مسلم عن أبي الطاهر بن السرح ، عن ابن وهب ، عن يونس ، فوقع لنا عاليا ، وليس عنده غيره . ورواه الترمذي عن الحسن بن علي الخلال ، عن يحيى بن آدم ، عن ابن المبارك فوقع لنا عاليا بدرجتين . وأخبرنا أبو الحسين ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم ، عن عبد الله بن الحارث ، قال : زوجني أبي في إمارة عثمان ، فدعا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء صفوان بن أمية وهو شيخ كبير ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : انهسوا اللحم نهسا ، فإنه أهنأ وأمرأ ، أو أشهى وأمرأ . قال سفيان : الشك مني أو منه . رواه الترمذي عن أحمد بن منيع ، عن سفيان ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عنده غيرهما .

1649

2896 - بخ : الصقعب بن زهير بن عبد الله بن زهير بن سليم الأزدي ، الكوفي ، أخو العلاء بن زهير ، وخال أبي مخنف لوط بن يحيى الأخباري . روى عن : زيد بن أسلم ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن شعيب ، ومحمد بن مخنف بن سليم ، الأزدي ، والمهاجر بن صيفي العدوي أو العذري . روى عنه : جرير بن حازم ، وحماد بن زيد ( بخ ) ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي ، وابن أخته أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي ونسبه ، وأبو إسماعيل محمد بن عبد الله الأزدي البصري صاحب فتوح الشام . قال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو في وصية نوح لابنه .

1650

2882 - ع : صفوان بن سليم المدني ، أبو عبد الله ، وقيل : أبو الحارث ، القرشي ، الزهري ، الفقيه ، وأبوه سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف . روى عن : أنس بن مالك ، وثعلبة بن أبي مالك القرظي ، وجابربن عبد الله ، وحمزة بن عبد الله بن عمر ، ومولاه حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( م ) ، وذكوان أبي صالح السمان ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن سلمة من آل ابن الأزرق ( 4 ) ، وسعيد بن المسيب ( د ت ) ، وسلمان الأغر ( س ) ، وسليمان بن عطاء ، وسليمان بن يسار ، وطاووس بن كيسان ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن دينار ( ق ) ، وعبد الله بن سلمان الأغر ( م ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان ( مد ) وعبد الرحمن بن سعد الأعرج المقعد ( م ) ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ( ق ) ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وعبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز ( ق ) ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن يسار ( خ م د س ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلي بن الحسن بن أبي الحسن البراد ( ق ) ، وعمر بن ثابت ( د س ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وكريب مولى ابن عباس ، ومحمد بن الحسن بن أبي الحسن البراد ( ق ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( د س ) ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي أمامة سهل بن حنيف ، وأبي بسرة الغفاري ( د ت ) ، وأبي سعيد مولى عامر بن عبد الله بن كريز ( س ) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( س ) ، وأنيسه ( بخ ) ، وأم سعد بنت عمرو الجمحية ولها صحبة . روى عنه : إبراهيم بن سعد ( س ) حديثا واحدا ، وإبراهيم بن طهمان ، وأسامة بن زيد بن أسلم ، وأسامة بن زيد الليثي ، وإسحاق بن إبراهيم بن سعيد المدني ( ق ) مولى مزينة ، وأمية بن سعيد الأموي ، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وبكر بن عمرو المعافري المصري ( مد ) ، وأبو صخر حميد بن زياد ( د ) ، وزهير بن محمد التميمي ، وزياد بن سعد الخراساني ، وزيد بن أسلم ، وهو من أقرانه ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ( خ د س ق ) ، وسليمان بن عبد العزيز الأيلي ، ابن أخي رزيق بن حكيم ، وأبو أيوب عبد الله بن علي الإفريقي ( ت ) ، وأبو علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الفروي ( م ) ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ، وعبد الرحمن بن سعد بن عمار المؤذن ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م د س ) ، وعبد العزيز بن المطلب ( م ) ، وعبد الملك بن جريج ( د س ) ، وعبيد الله بن أبي جعفر ( س ) ، وعيسى بن موسى بن محمد بن إياس بن البكير ، والليث بن سعد ( د ت ) ، ومالك بن أنس ( ع ) ، ومحمد بن داب ( ق ) ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي ، وأبو غسان محمد بن مطرف ، ومحمد بن المنكدر ، وهو من أقرانه ، وابنه المنكدر بن محمد بن المنكدر ، وموسى بن عقبة ( س ) ، ويزيد بن أبي حبيب ( م ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث عابدا. وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : حدثني صفوان بن سليم ، وكان ثقة . وقال علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : صفوان بن سليم أحب إلي من زيد بن أسلم . وقال أبو بكر الأثرم عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل : صفوان بن سليم من الثقات ، فقال من حضرنا : إن أبا عبد الله قال : من الثقات ممن يستسقى بحديثه ، ولم أحفظ أنا هذا . وقال أبو عبد الله الأردبيلي : سمعت أبا بكر بن أبي الخصيب يقول : ذكر صفوان بن سليم عند أحمد بن حنبل فقال هذا رجل يستسقى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة من خيار عباد الله الصالحين . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان يقول بالقدر . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، ثبت ، مشهور بالعبادة . وقال في موضع آخر : سمعت علي بن عبد الله يقول : كان صفوان بن سليم يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم . وقال إسحاق بن محمد الفروي ، عن مالك بن أنس : كان صفوان بن سليم يصلي في الشتاء في السطح ، وفي الصيف في بطن البيت ، يتيقظ بالحر والبرد ، حتى يصبح ، ثم يقول : هذا الجهد من صفوان ، وأنت أعلم ، وأنه لترم رجلاه حتى يعود كالسقط من قيام الليل ، وتظهر فيه عروق خضر . وقال محمد بن يزيد الأدمي ، عن أنس بن عياض : رأيت صفوان بن سليم ، ولو قيل له : غدا القيامة ، ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة . وقال يعقوب بن محمد الزهري ، عن عبد العزيز بن أبي حازم : عادلني صفوان بن سليم إلى مكة ، فما وضع جنبه في المحمل حتى رجع . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : حج صفوان بن سليم ، فذهبت بمنى فسألت عنه ، فقيل لي : إذا دخلت مسجد الخيف ، فإيت المنارة ، فانظر أمامها قليلا شيخا إذا رأيته علمت أنه يخشى الله ، فهو صفوان بن سليم ، فما سئلت عنه أحدا حتى جئت كما قالوا ، فإذا أنا بشيخ كما رأيته علمت أنه يخشى الله ، فجلست إليه ، فقلت : أنت صفوان بن سليم قال : نعم . قال : وحج صفوان بن سليم ، وليس معه إلا سبعة دنانير ، فاشترى بها بدنة ، فقيل له في ذلك ، فقال : إني سمعت الله يقول : وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ وقال محمد بن يعلى الثقفي ، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر : كنا مع صفوان بن سليم في جنازة ، وفيها أبي وأبو حازم ، وذكر نفرا من العباد ، فلما صلي عليها قال صفوان : أما هذا فقد انقطعت عنه أعماله ، واحتاج إلى دعاء من خلف بعده ، قال : فأبكى والله القوم جميعا . وقال يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري ، عن أبي زهرة مولى بني أمية : سمعت صفوان بن سليم يقول : في الموت راحة للمؤمن من شدائد الدنيا ، وإن كان ذا غصص وكرب ، ثم ذرفت عيناه . وقال قدامة بن محمد الخشرمي ، عن محمد بن صالح التمار : كان صفوان بن سليم يأتي البقيع في الأيام فيمر بي فاتبعته ذات يوم وقلت : والله لأنظرن ما يصنع فقنع رأسه ، وجلس إلى قبر منها ، فلم يزل يبكي حتى رحمته . قال : ظننت أنه قبر بعض أهله ، قال : فمر بي مرة أخرى فاتبعته ، فقعد إلى جنب قبر غيره ففعل مثل ذلك ، فذكرت ذلك لمحمد بن المنكدر ، وقلت : إنما ظننت أنه قبر بعض أهله ، فقال محمد : كلهم أهله وإخوته ، إنما هو رجل يحرك قلبه بذكر الأموات ، كلما عرضت له قسوة ، قال : ثم جعل محمد بن المنكدر بعد يمر بي فنأتي البقيع ، فسلمت عليه ذات يوم ، فقال : أما نفعتك موعظة صفوان ، فظننت أنه انتفع بما ألقيت إليه منها . وقال أحمد بن يحيى الصوفي ، عن أبي غسان النهدي : سمعت سفيان بن عيينة ، وأعانه على الحديث أخوه ، قال : حلف صفوان بن سليم ألا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله ، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين عاما ، فلما حضرته الوفاة ، واشتد به النزع والعلز ، وهو جالس ، فقالت ابنته ، يا أبت لو وضعت جنبك ، فقال : يا بينه إذا ما وفيت لله بالنذر والحلف ، فمات ، وإنه لجالس ، قال سفيان : فأخبرني الحفار الذي يحفر قبور أهل المدينة قال : حفرت قبر رجل فإذا أنا قد وقعت على قبر ، فوافيت جمجمة ، فإذا السجود قد أثر في عظام الجمجمة ، فقلت لإنسان : قبر من هذا ، فقال : أوما تدري ، هذا قبر صفوان بن سليم . وقال سلمة بن شبيب : حدثني سهل بن عاصم ، عن محمد بن منصور ، قال : قال صفوان بن سليم : أعطي الله عهدا ألا أضع جنبي على فراش حتى ألحق بربي ، قال : فبلغني أن صفوان عاش بعد ذلك أربعين سنة لم يضع جنبه ، فلما نزل به الموت قيل له : رحمك الله ألا تضطجع ، قال : ما وفيت لله بالعهد إذن ، قال : فأسند ، فما زال كذلك حتى خرجت نفسه ، قال : ويقول أهل المدينة : إنه نقبت جبهته من كثرة السجود . قال أبو عيسى الترمذي : مات سنة أربع وعشرين ومائة . وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق : حدثني صفوان بن سليم سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وقال الواقدي ، وكاتبه محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حسان الزيادي ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . زاد أبو حسان ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . روى له الجماعة .

1651

2888 - بخ م 4 : صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي أبو عمرو الحمصي ، وأمه أم الهجرس بنت عوسجة بن أبي ثوبان المقرائي . روى عن : أزهر بن عبد الله الحرازي ( د س ) ، وأنس بن مالك مرسلا ، وأيفع بن عبد الكلاعي ، وجبير بن نفير الحضرمي ( فق ) ، وحبيب بن صالح الطائي ، والحجاج بن عثمان السكسكي ، وحجر بن مالك الكندي ، وأبي روح حوشب بن سيف السكسكي ، وخالد بن معدان ، وراشد بن سعد ( بخ د س ق ) ، وسليم بن عامر الخبائري ( د س ) ، وسواد بن عقبة ، وشراحيل بن معشر العنسي ، وشريح بن عبيد الحضرمي ( د س ق ) ، وضمضم أبي المثنى الأسلوكي ، وأبي اليمان عامر بن عبد الله بن لحي الهوزني ( مد ) وعبد الله بن بسر المازني الصحابي ( س ) ، عبد الله بن بسر الحبراني ، وعبد الله بن الحجاج ، وعبد الله بن أبي زكريا ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي ( بخ م د ق ) ، وعبد الرحمن بن عائذ الثمالي ، وعبد الرحمن بن عدي البهراني ، وعبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي القاضي ، وعبد الرحمن بن مالك بن مخامر السكسكي ، وأبي سلمة عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ، وعبيد الله بن بسر الحمصي ( ت س ) ، وعثمان بن جابر ، ويقال : عمرو بن عثمان بن جابر ، وعقيل بن مدرك الخولاني ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلي بن أبي طلحة ، وعمرو بن سليم الحضرمي ، وعمرو بن قيس السكوني الكندي ، والفضيل بن فضالة ( مد ) ، والمثنى ابن يزيد ، وأبي حسبة مسلم بن أكيس ، ومكحول الشامي ، وأبي زياد يحيى بن عبيد الغساني ، وأبي رواحة يزيد بن أيهم الحمصي ، ويزيد بن خمير الرحبي ( د ت ق ) ، ويزيد بن ميسرة بن حلبس ، وأبي إدريس السكوني ( د ) ، وأمه أم الهجرس بنت عوسجة المقرائي . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وإسماعيل بن عياش ( د ق ) ، وبقية بن الوليد ( بخ د س فق ) ، وأبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ( د ) ، وسعيد بن عبد الجبار الزبيدي ، وأبو حيوة شريح بن يزيد ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وعباد بن يوسف الكندي ( ق ) ، وعبد الله بن المبارك ( بخ د ت س ) ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ( د س ) ، وعثمان بن عمرو بن ساج ، وعصام بن خالد الحمصي ، وعمر بن هارون البلخي ، وعيسى بن يونس ( س ) ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ، ومحمد بن إبراهيم العباسي ، ومحمد بن حمير السليحي ، ومروان بن سالم القرقساني ( ق ) ، ومسكين بن بكير الحراني ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ( س ) ، وأبو مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي ، ومنصور بن إسماعيل الحراني ، مولى أم البنين ، والوليد بن مسلم ( م د ت ) ، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عنه ، فأثنى عليه خيرا . وقال عمرو بن علي : ثبت في الحديث . وقال علي ابن المديني : كان عند يحيى القطان أرفع من عبد الرحمن بن يزيد . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ودحيم ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : لا بأس به . وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : من الثبت بحمص ؟ قال : صفوان ، وبحير ، وحريز ، وثور ، وأرطاة . وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يقول : صفوان أكبر من حريز ، وقدمه وأثنى عليه وعلى حريز . وقال ابن خراش : كان ابن المبارك وغيره يوثقه . وقال أبو اليمان ، عن صفوان بن عمرو : أدركت من خلافة عبد الملك ، وخرجنا في زحف كان بحمص ، وعلينا أيفع بن عبد سنة أربع وتسعين . وذكره ابن سميع في الطبقة الخامسة . وقال يزيد بن عبد ربه : مات سنة خمس وخمسين ومائة . وقال سليمان بن سلمة الخبائري : مات سنة ثمان وخمسين ومائة . وقال الوليد بن عتبة : مات وقد جاوز الثمانين ، فحدثني الحكم بن نافع أنه مات قبل الأوزاعي . وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ الحمصيين : مات وهو ابن ثلاث وثمانين سنة ، وكانت وفاته سنة خمس وخمسين ومائة ، أدرك أبا أمامة ، وأدرك خلافة عبد الملك . روى له البخاري في الأدب ، والباقون . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر في آخرين ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يخمس السلب ، وأن مدديا كان رفيقا لهم في غزوة مؤتة في طرف الشام ، فلقوا العدو ، فجعل الرومي منهم يشد على المسلمين ، وهو على فرس أشقر ، وسرج مذهب ، ومنطقة ملطخة بذهب ، وسيف محلى من ذهب فيفري بهم فيلطف له ذلك المددي ، حتى مر به ، فعرقب فرسه ، فوقع ثم علاه بالسيف فقتله ، فلما هزم الله الروم ، قامت البينة للمددي أنه قتله ، فأعطاه خالد سيفه وخمس ماله ، قال عوف : فكلمت خالد بن الوليد فقلت : أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالسلب للقاتل ؟ قال : بلى ، ولكني استكثرته قال عوف : وكان بيني وبينه كلام ، فقلت : والله لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبرك قال عوف : فلما اجتمعنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عوف ما كان منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما منعك أن تدفع إليه ؟ فقال خالد : استكثرته ، فقال : ادفعه إليه ، قال عوف : فقلت : كيف رأيت يا خالد ، ألم أنجز لك ما وعدتك ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لخالد : لا تعطه ، وقال : ما أنتم بتاركي لي أمرائي . وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا علي بن هارون ، قال : حدثنا موسى بن هارون ، قال : حدثنا أبو خيثمة قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا صفوان بن عمرو بإسناده ، نحوه . رواه مسلم عن أبي خيثمة ، فوافقناه فيه بعلو ، وليس لصفوان عنده غيره . ورواه أبو داود عن أحمد بن حنبل عن الوليد بن مسلم ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1652

2883 - د ت س فق : صفوان بن صالح بن صفوان بن دينار الثقفي ، أبو عبد الملك الدمشقي ، مؤذن المسجد الجامع بدمشق ، مولى عبد الرحمن ابن أم الحكم الثقفي . روى عن : خالد بن يزيد الأزرق ، والد محمود بن خالد السلمي ، ورواد بن الجراح العسقلاني ، وسعيد بن الفضل بن ثابت البصري ، وسفيان بن عيينة ، وسويد بن عبد العزيز ، وضمرة بن ربيعة ، وعبد الله بن كثير الدمشقي القارئ ، وعبد الخالق بن زيد بن واقد ، وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وأبي حفص عمر بن صالح البصري الأوقص ، وعمر بن عبد الواحد ، ومحمد بن شعيب بن شابور ( قد ) ، ومروان بن محمد الطاطري ( فق ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ، والوزير بن صبيح الثقفي ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم ( د ت س ) . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( ت ) ، وأحمد بن أنس بن مالك ، وأحمد بن بشر الصوري ، وأحمد بن داود السمناني ، وأحمد بن سفيان النسائي ، وأبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن يزيد الجوبري ، وأبو حامد أحمد بن غادم البخاري المعروف بحمدان ، وأحمد بن محمد بن حنبل فيما قبل ، وأحمد بن المعلى بن يزيد الأسدي الدمشقي القاضي ، وأحمد بن نصر بن شاكر ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وأبو علي إسماعيل بن محمد بن قيراط العذري الدمشقي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، وجعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني ( ت ) ، والحسن بن سفيان النسوي ، والحسن بن علي الخلال (ت ) ، وخالد بن روح الثقفي ، وزكريا بن يحيى السجزي ( كن ) ، وسلامة بن ناهض المقدسي ، وعبد الله بن حماد الآملي ، وأبو الأصبغ عبد الله بن يزيد الدمشقي ، وعبد الحميد بن محمود بن خالد السلمي ، وأبو زرعه عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد السلام بن عتيق الدمشقي ( قد ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ( فق ) ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وأبو الجهم عمرو بن جابر القرشي ، والقاسم بن هاشم بن سعيد السمسار ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، ومحمد بن أحمد بن عبيد بن فياض ، ومحمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إدريس بن أبي حمادة الأنطاكي ، وأبو حصين محمد بن إسماعيل بن يحيى التميمي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، وأبو الحارث محمد بن الحسن الرملي ، ومحمد بن النعمان بن بشير النيسابوري السقطي نزيل بيت المقدس ، وأبو الحسن محمود بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع الحافظ ، وموسى بن فضالة بن إبراهيم ، وهاشم بن مرثد الطبراني ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي ( قد ) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : حجة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان ينتحل مذهب الرأي . وقال أبو القاسم : كان ينتحل مذهب أهل العراق ، وداره بدمشق ، في ربض باب الفراديس عند طرف العقيبة في الزقاق الذي شرقي المقبرة . قال عمرو بن دحيم : كان مولده سنة سبع وستين ومائة . وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرنا أن مولده سنة ثمان وستين ومائة . وقال يعقوب بن سفيان : مولده سنة ثمان أو تسع وستين ومائة ، ومات سنة سبع وثلاثين ومائتين . وقال عبد الرحمن بن القاسم بن الرواس ، ومحمد بن الفيض : مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين . وقال أبو زرعة الدمشقي : مات أول سنة تسع وثلاثين ومائتين . وقال عمرو بن دحيم : مات يوم السبت لأربع عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين ومائتين . وروى له الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه في التفسير . ومن عيون حديثه ما أخبرنا به أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ . (ح) : وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو العز عبد الباقي بن عثمان الهمذاني ، قال : أخبرنا أبو القاسم الشحامي بهمذان ، قال : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي . قالا : أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا صفوان بن صالح ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لله تسعة وتسعين اسما ، مائة إلا واحدا ، إنه وتر يحب الوتر ، من أحصاها دخل الجنة ، هو الله الذي لا إله إلا هو ، الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدوس ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، الخالق ، البارئ ، المصور ، الغفار ، القهار ، الوهاب ، الرزاق ، الفتاح ، العليم ، القابض ، الباسط ، الخافض ، الرافع ، المعز ، المذل ، السميع ، البصير ، الحكم ، العدل ، اللطيف ، الخبير ، الحليم ، العظيم ، الغفور ، الشكور ، العلي ، الكبير ، الحفيظ ، المقيت ، الحسيب ، الجليل ، الكريم ، الرقيب ، المجيب ، الواسع ، الحكيم ، الودود ، المجيد ، الباعث ، الشهيد ، الحق ، الوكيل ، القوي ، المتين ، الولي ، الحميد ، المحصي ، المبدي ، المعيد ، المحيي ، المميت ، الحي ، القيوم ، الواجد ، الماجد ، الواحد ، الصمد ، القادر ، المقتدر ، المقدم ، المؤخر ، الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن ، البر ، التواب ، المنتقم ، العفو ، الرؤوف ، مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، الوالي ، المتعالي ، المقسط ، الجامع ، الغني ، المغني ، الرافع ، الضار ، النافع ، النور ، الهادي ، البديع ، الباقي ، الوارث ، الرشيد ، الصبور . رواه الترمذي ، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن صفوان بن صالح ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وقال : حدثنا به غير واحد عن صفوان ، ولا نعرفه إلا من حديثه .

1653

2887 - ت س ق : صفوان بن عسال المرادي ، ثم الربضي من بني الربض بن زاهر بن عامر بن عوثبان بن زاهر بن مراد ، وعداده في بني جمل . غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة ، وسكن الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت س ق ) . روى عنه : أبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي ، وحذيفة بن أبي حذيفة الأزدي ( ق ) ، وزر بن حبيش الأسدي ( ت س ق ) ، وعبد الله بن سلمة المرادي ( ت س ق ) ، وعبد الله بن مسعود ( س ) ، وأبو الغريف عبيد الله بن خليفة الهمداني ( س ق ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . روى له الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه .

1654

2884 - عخ : صفوان بن أبي الصهباء التيمي الكوفي . روى عن : بكير بن عتيق ( عخ ) ، وأبيه أبي الصهباء التيمي . روى عنه : أبو نعيم ضرار بن صرد الطحان ( عخ ) ، وعثمان بن زفر التيمي ، وقبيصة بن عقبة ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في كتاب أفعال العباد حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن ابن السبط ، قال : أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش العكبري ، قال : أخبرنا أبو طالب العشاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن شاهين ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، قال : حدثنا صفوان بن أبي الصهباء ، عن بكير بن عتيق ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه عن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله عز وجل : من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين . رواه عن ضرار بن صرد عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1655

1656

2885 - بخ م س ق : صفوان بن عبد الله الأكبر بن صفوان بن أمية بن خلف القرشي الجمحي ، المكي ، أخو عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية ، وأمه حقة بنت وهب بن أمية بن أبي الصلت الثقفي الشاعر ، وكانت تحته الدرداء بنت أبي الدرداء . روى عن : سعد بن أبي وقاص ، وجده صفوان بن أمية ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي الدرداء ( بخ م ق ) ، وحفصة أم المؤمنين ، وأم الدرداء الصغرى ( بخ م س ق ) . روى عنه : عمرو بن دينار ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ق ) ، ويوسف بن ماهك ، وأبو الزبير المكي ( بخ م ق ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانيه من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم ، والنسائي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد ، قال : أخبرنا الحسن بن علي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا عبد الملك - هو ابن أبي سليمان - عن أبي الزبير ، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان ، وكانت تحته الدرداء فأتاهم فوجد أم الدرداء ، فقالت له : أتريد الحج العام ؟ قال : نعم ، قالت : فادع لنا بخير ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : إن دعوة المرء المسلم مستجابة لأخيه بظهر الغيب ، عند رأسه ملك موكل به كلما دعا لأخيه بخير قال آمين ولك بمثل قال : فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء ، فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك . رواه البخاري ، عن محمد بن سلام ، عن يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، فوقع لنا عاليا . ورواه مسلم ، وابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بن هارون ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه مسلم أيضا ، عن إسحاق بن راهويه ، عن عيسى بن يونس عن عبد الملك . وبه قال : حدثني أبي قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان ، عن أم الدرداء ، عن كعب بن عاصم الأشعري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليس من البر الصيام في السفر . رواه النسائي ، عن إسحاق بن راهويه ، ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، كلهم عن سفيان بن عيينة ، قوقع لنا بدلا عاليا . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

1657

2886 - س ق : صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية التميمي . روى حديثه : محمد بن إسحاق ( س ق ) ، عن عطاء بن أبي رباح ، عنه عن عميه سلمة بن أمية ، ويعلى بن أمية حديث الثنية ، والمحفوظ حديث عطاء عن صفوان بن يعلى بن أمية ( خ م د ت س ) ، عن أبيه ، هكذا رواه غير واحد عن عطاء . روى له النسائي ، وابن ماجه ، وقد كتبنا حديثه في ترجمة سلمة بن أمية .

1658

2892 - س : صفوان بن موهب ، حجازي . روى عن : عبد الله بن عصمة الجشمي ، وعبد الله بن محمد بن صيفي ( س ) ، ومسلم بن عقيل بن أبي طالب . روى عنه : عطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعمرو بن دينار . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا جدا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أبو مسلم الكشي ، قال : حدثنا أبو عاصم عن ابن جريح ، قال : أخبرني عطاء ، عن صفوان بن موهب ، عن عبد الله بن محمد بن صيفي ، عن حكم بن حزام : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ألم أنبأ أو ألم أخبر أو ألم يبلغني أو كما شاء الله ، أنك تبيع الطعام ؟ قلت : بلى قال : فإذا ابتعت طعاما فلا تبعه حتى تستوفيه . رواه عن إبراهيم بن الحسن ، عن حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، نحوه مختصرا . ولفظه : لا تبع طعاما حتى تشتريه وتستوفيه . فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1659

من اسمه صباح وصبيح وصبيح وصبي 2846 - عخ : صباح بن عبد الله العبدي . روى عن : عبيد الله بن سليمان العبدي (عخ) ، عن سعيد بن المسيب ، في كتابة المصاحف . روى عنه : أبو سلمة موسى بن إسماعيل (عخ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صباح بن عبد الله عن عبيد الله بن سليمان ، ثقة . وقال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات روى له البخاري في كتاب أفعال العباد .

1660

2847 - ق : صباح بن محارب التيمي الكوفي ، سكن بعض قرى الري . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وأشعث بن سوار ، وأشعث بن عبد الملك الحمراني ، وحجاج بن أرطاة (ق) ، وحميد بن عطاء الأعرج ، وداود بن يزيد الأودي ، وزياد بن علاقة ، وسالم بن عبد الواحد المرادي ، وأبي سنان سعيد بن سنان الشيباني ، وسفيان الثوري ، وعبد الله بن صهبان وعبد الملك بن أبي سليمان ، وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، ومحمد بن سوقة ، وأبي حماد المفضل بن صدقة الحنفي ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، وهارون بن عنترة الشيباني ، وهشام بن عروة ، ووقاء بن إياس الأسدي . روى عنه : إسحاق بن بشر البزاز ، وإسحاق بن عمرو بن الحصين الآزاذاني ، وأبو علي الحسين بن عيسى بن ميسرة الحارثي الخلال المقرئ ، وسهل بن زنجلة ، وأبو صالح شعيب بن سهل : الرازيون ، وعبد الرحيم بن يحيى الدبيلي ، وعبد السلام بن عاصم الهسنجاني (ق) ، وعمر بن علي بن أبي بكر الكندي الإسفذني ، ومحمد بن حميد ، ومحمد بن مقاتل ، ومقاتل بن محمد ، وأبو سهل موسى بن نصر بن دينار ، ونوح بن أنس المقرئ : الرازيون . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : صدوق . وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : رأيت كتابه ، وكان صحيح الكتاب . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، قد ذكرناه في ترجمة خشف بن مالك .

1661

2848 - ت : صباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي الكوفي ، ابن عم أبان بن عبد الله البجلي . روى عن : مرة الهمداني (ت) ، وأبي حازم الأشجعي . روى عنه : أبان بن إسحاق الأسدي الهمداني (ت) . روى له الترمذي حديثا واحدا عن مرة ، عن ابن مسعود : استحيوا من الله حق الحياء ، وقال : غريب ، إنما نعرفه من هذا الوجه .

1662

2849 - د : صبيح بن محرز المقرائي الحمصي . ذكره أبو نصر بن ماكولا بالضم ، وذكره غيره بالفتح . روى عن : عمرو بن قيس السكوني ، وأبي مصبح المقرائي (د) . روى عنه : محمد بن يوسف الفريابي (د) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا . وقد وقع لنا عاليا جدا من روايته . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، قال : حدثنا صبيح بن محرز الحمصي ، قال : حدثنا أبو المصبح المقرائي ، قال : كنا نجلس إلى أبي زهير النميري ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيحدث فيحسن الحديث فإذا دعا الرجل بدعاء ، قال : اختموه بآمين ، فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة . قال أبو زهير : وأخبركم عن ذلك . خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذات ليلة نمشي ، فأتينا على رجل في خيمة ، قد ألحف في المسألة ، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوجب إن ختم . فقال رجل من القوم : بأي شيء يختم يا رسول الله ؟ قال : بآمين ، إن ختم بآمين فقد أوجب . فانصر ف الرجل الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : اختم يا فلان بآمين وأبشر . رواه عن الوليد بن عتبة ، ومحمود بن خالد عن الفريابي ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

1663

1664

2850 - ت ق : صبيح ، بالضم ، مولى أم سلمة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال : مولى زيد بن أرقم . روى عن : زيد بن أرقم (ت ق) ، وأم سلمة . روى عنه : ابن ابنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي (ت ق ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عنه عاليا جدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وغير واحد قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، ومحمد بن النضر الأزدي ، قالا : حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، قال : حدثنا أسباط بن نصر الهمداني ، عن السدي ، عن صبيح مولى أم سلمة ، عن زيد بن أرقم : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين : أنا سلم لمن سالمتم ، حرب لمن حاربتم . رواه الترمذي عن سليمان بن عبد الجبار عن علي بن قادم عن أسباط بن نصر ، به ، فوقع لنا عاليا بدرجتين ، وقال : غريب إنما نعرفه من هذا الوجه ، وصبيح ليس بمعروف . ورواه ابن ماجه عن الحسن بن علي الخلال ، وعلي بن المنذر الطريفي ، عن مالك بن إسماعيل ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

1665

2851 - د س ق : صبي بن معبد التغلبي الكوفي . روى عن : عمر بن الخطاب (د س ق) ، في الجمع بين الحج والعمرة ، وفيه قصة زيد بن صوحان ، وسلمان بن ربيعة ، وحكى عن هذيم بن عبد الله التغلبي (س) . روى عنه : إبراهيم النخعي ، وزر بن حبيش ، وأبو وائل شقيق بن سلمة (د س ق) ، وعامر الشعبي ، ومسروق بن الأجدع ، وأبو إسحاق السبيعي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

1666

2899 - خ س : الصلت بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة البصري ، أبو همام الخاركي ، وخارك بالخاء المعجمة والراء المهملة من سواحل البصرة . روى عن : إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( خ ) ، وحماد بن زيد ( خ ) ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي ، وعبد الحميد بن سليمان ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن فروة العجلي القارئ ، وعبد الواحد بن زياد ( خ ) ، وعلي بن غراب ، وعمر بن علي بن مقدم ، وعمران بن سعد العطار ، وعون بن المعمر ، وغسان بن الأغر ( س ) ، ومحمد بن دينار ، ومحمد بن عمار المديني المؤذن ، وأبي صخر مدرك بن عقيل ، ومستور بن عباد ، ومسلمة بن علقمة ( س ) ، ومعلى بن راشد النبال ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ( خ ) ، ومنصور بن سعد صاحب اللؤلؤ ، ومهدي بن ميمون ( خ ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ( خ ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويزيد بن زريع ( خ ) ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن المستمر العروقي ( س ) ، وأحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، وروح بن حاتم أبو غسان البصري ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وعبد الرحمن بن محمد بن حبيب ، وعلي بن نصر الجهضمي الصغير ، وعيسى بن شاذان القطان ، ومحمد بن مروزق البصريون ، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ، ويوسف بن عبد الملك بن مروان الواسطي أخو محمد بن عبد الملك الدقيقي . قال أبو حاتم : صالح الحديث ، أتيته أيام الأنصاري ، فلم يقض لي أن أسمع منه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وروى له النسائي .

1667

2901 - مد : الصلت السدوسي ، مولى سويد بن منجوف ، تابعي . روى عن النبي ( مد ) صلى الله عليه وسلم مرسلا ذبيحة المسلم حلال ذكر اسم الله أو لم يذكر إنه إن ذكر لم يذكر إلا اسم الله . روى عنه : ثور بن يزيد الرحبي ( مد ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود في المراسيل هذا الحديث الواحد .

1668

2900 - م : الصلت بن مسعود بن طريف الجحدري أبو بكر ، ويقال : أبو محمد البصري ، أخو إسماعيل بن مسعود ، نزل بغداد ، وولي القضاء بسر من رأى . روى عن : بكار بن سقير البصري ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، والحارث بن وجيه ، وحرب بن ميمون العبدي ، صاحب الأغمية ، وحماد بن زيد ، ودرست بن زياد ، وديلم بن غزوان ، وربعي بن عبد الله بن الجارود ، وسفيان بن عيينة ، وسفيان بن موسى البصري ( م ) ، وسلمة بن رجاء ، وسليم بن أخضر ، وسهل بن أسلم ، وعامر بن صالح الزبيري ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبيد بن القاسم الأسدي الكوفي ، وعثمان بن عثمان الغطفاني ، وأبي العلاء عقبة بن المغيرة الشيباني ، وعلي بن مجاهد الرازي ، وعمر بن شبيب المسلي المذحجي ، وعمرو بن حمزة القيسي ، وفضيل بن سليمان النميري ، وكثير بن عبد الله اليشكري ، وكثير بن أبي كثير واسمه حبيب الليثي ، ومحمد بن إبراهيم اليشكري البصري ، ومحمد بن ثابت العبدي ، ومحمد بن الحسن صاحب هشام بن عروة ، ومحمد بن خالد بن سلمة المخزومي ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، ومرجى بن وداع ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومعلى بن راشد النبال ، والمنهال بن عيسى العبدي ، وهشيم بن بشير ، ووكيع بن محرز ، ويحيى بن عبد الله بن يزيد الأنيسي ، ويحيى بن عثمان التميمي ، ويعقوب بن إبراهيم الزهري صاحب هشام بن عروة ، ويعقوب بن الوليد المدني . روى عنه : مسلم حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة سفيان بن موسى ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الخلي ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وأحمد بن الحسن بن الجعد ، وأبو جعفر أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء البغدادي ، وأحمد بن أبي عوف واسمه عبد الرحمن بن مرزوق البزوري ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري ، والأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، والحسن بن مكرم بن حسان البزاز ، والحسين بن إسحاق التستري ، والحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن إسحاق الخضيب ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن موسى بن الصقر السكري ، وعبد العزيز بن محمد بن دينار ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمرو بن محمد بن تركي القاضي ، وعمران بن موسى بن مجاشع السختياني ، وأبو لبيد محمد بن إدريس السامي السرخسي ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن محمد بن بدر بن النفاخ الباهلي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن يزداد بن النعمان التوزي ، ومحمود بن محمد الواسطي ، وموسى بن زكريا التستري ، والهيثم بن خلف الدوري ، ويزيد بن سنان البصري ، نزيل مصر . قال صالح بن محمد البغدادي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات قبل الأربعين ومائتين . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة تسع وثلاثين ومائتين .

1669

2902 - ع : صلة بن زفر العبسي ، أبو العلاء ، ويقال : أبو بكر الكوفي . روى عن : حذيفة بن اليمان ( ع ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن مسعود ( س ق ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمار بن ياسر ( 4 ) . روى عنه : إبراهيم بن يزيد النخعي ، وأيوب السختياني ، وربعي بن حراش العبسي ، وهو من أقرانه ، وشتير بن شكل ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ، وهو أكبر منه ، وعامر الشعبي ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( ع ) ، والعلاء بن هلال الباهلي ، ومحارب بن دثار ، والمستورد بن الأحنف ( م 4 ) . قال ابن خراش : كوفي ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وقال زيد بن يحيى الأنماطي ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن صلة ، عن حذيفة : قلب صلة من ذهب . أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب الشيباني ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري ، قال : أخبرنا حمد بن عبد الله ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : حدثنا عمر بن شبة ، قال : حدثنا زيد بن يحيى الأنماطي ، فذكره . وفي غير هذه الرواية ، يعني : أنه منور كالذهب . قال خليفة بن خياط : مات في ولاية مصعب بن الزبير . روى له الجماعة .

1670

من اسمه صلت وصلة وصنابح 2897 - ت ق : الصلت بن دينار الأزدي الهنائي ، أبو شعيب البصري ، المعروف بالمجنون . روى عن : أنس بن سيرين ، والحسن البصري ، وشهر بن حوشب ، وعبد الله بن شقيق العقيلي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعقبة بن صهبان ( ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلقمة بن قيس النخعي ، ولم يدركه ، وعمر بن عبد العزيز ، ومحمد بن سيرين ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي جمرة الضبعي ، وأبي عثمان النهدي ، وأبي المليح بن أسامة الهذلي ، وأبي نضرة العبدي ( ت ق ) ، وأبي يزيد المدني . روى عنه : جعفر بن سليمان الضبعي ، وداود بن الزبرقان ، وسعد بن الصلت البجلي ، قاضي شيراز ، وسعيد بن سالم القداح ، وسفيان الثوري ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وصالح بن موسى الطلحي ( ت ) ، وعبد الكريم بن محمد الجرجاني ، وعبد المنعم بن نعيم السقاء ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ، وعمر بن هارون البلخي ، والفضل بن المختار البصري ، وأبو جابر محمد بن عبد الملك الأزدي ، ومسلم بن إبراهيم ، والمعافى بن عمران الموصلي ، ومعتمر بن سليمان ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وهاشم بن مخلد بن إبراهيم الثقفي المروزي ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، ويحيى بن المتوكل الباهلي ، ويوسف بن خالد السمتي . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، ترك الناس حديثه . وقال عباس الدوري وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال عمرو بن علي : كثير الغلط ، متروك الحديث ، كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ليس بقوي في الحديث . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : لين الحديث إلى الضعف ، ما هو مضطرب الحديث . وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه . وقال أبو داود : ضعيف . وقال الترمذي : قد تكلم بعض أهل العلم فيه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس حديثه بالكثير ، وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الناس عليه . وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ ، ضعيف ، ليس حديثه بشيء . وقال عمرو بن علي وغير واحد ، عن يحيى بن سعيد : ذهبت أنا وعوف نعود الصلت بن دينار ، فذكر الصلت عليا فنال منه ، فقال عوف : لا رفع الله صرعتك . وفي رواية قال : لا شفاك الله يا أبا شعيب . وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : كان إياس بن معاوية ، والصلت بن دينار في مجلس أيوب ، فكلما حدث بشيء لم يدعه ، حتى قطع ، فإذا فرغ منه ذهب الصلت فحدث ، فيقول له إياس : اسكت ، وحدث . قال : فقال الصلت : ما تدعني أبلع ريقي ، دعني أتنفس قال : فقال إياس : إن هذا له امرأة سيئة الخلق ، قال : فقال : صدقت ، قال : فقال إياس : إنما سوء خلقك من ذاك ، لأنك خرجت ضجرا مغتما ، فسوء خلقك من ذاك . وقال أبو إسحاق الطالقاني ، عن عمر بن هارون البلخي ، قلت للصلت بن دينار : متى يجب الغسل ؟ قال : إذا دخل أبو عطية قصر أبي رجاء ، فقد وجب الغسل . مات قريبا من سنة ستين ومائة . روى له الترمذي وابن ماجه . أخبرنا أحمد بن شيبان ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن الفاخر وأخته عائشة ، وأبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن الإخوة قالوا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن النعمان الصائغ ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، قال : حدثنا وكيع ، عن الصلت بن دينار ، عن عقبة بن صهبان ، قال : سمعت عثمان يقول : ما تمنيت ولا تغنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه ابن ماجه عن علي بن محمد ، عن وكيع ، فوقع لنا بدلا عاليا . وليس له عندهما سوى هذا الحديث ، وحديث آخر قد كتبناه في ترجمة صالح بن موسى الطلحي .

1671

2898 - د ت : الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، القرشي ، الهاشمي ، ابن عم عبد الله بن الحارث بن نوفل الذي يقال له : ببة . روى عن : عبد الله بن عباس ( د ت ) . روى عنه : حصين بن عبد الرحمن الأشهلي ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( د ت ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ويوسف بن يعقوب بن حاطب . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال الزبير بن بكار : أمه أم ولد ، وكان فقيها عابدا ، وذكر أن أباه عبد الله بن نوفل قضى بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، لمروان بن الحكم ، قال : وهو أول قاض كان بالمدينة ، وكان يشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال الحافظ أبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري ، فيما استدركه على البخاري في تاريخه : الصلت هذا هو ابن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، ابن عم ببة عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، وذهب البخاري إلى أنه ابن ببة هذا . وقال في باب الصلت : أراه أخا إسحاق وعبد الله . قال عبد الغني بن سعيد : وليس هو ابن ببة ، وإنما هو ابن عم ببة . روى له أبو داود ، والترمذي ، حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسي ، قال : أنبأنا المؤيد بن عبد الرحيم بن الإخوة ، قال : أخبرنا زاهر بن طاهر الشحامي ، قال : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، قال : أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن يزيد المروزي ، قال : حدثنا علي بن حجر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن إسحاق ، عن الصلت بن عبد الله بن نوفل ، قال : رأيت ابن عباس يلبس خاتمه في كفه اليمنى ، ولا إخاله إلا قال : وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ، يلبسه في كفه اليمني . رواه أبو داود عن أبي سعيد الأشج عن يونس بن بكير . ورواه الترمذي ، عن محمد بن حميد ، عن جرير بن عبد الحميد كلاهما ، عن محمد بن إسحاق نحوه . وقال الترمذي : قال محمد بن إسماعيل : حديث ابن إسحاق عن الصلت ، حديث حسن .

1672

2903 - ق : صنابح بن الأعسر الأحمسي البجلي ، ويقال : الصنابحي ، له صحبة ، سكن الكوفة . روى عن : النبي ( ق ) صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا . روى عنه : قيس بن أبي حازم ( ق ) . روى له ابن ماجه ، وقد وقع لنا حديثه عاليا جدا . أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، وأبو الحسن ابن البخاري ، قالا : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني . قال ابن أبي الخير : وأنبأنا أيضا خليل بن أبي الرجاء الراراني ، ومسعود بن أبي منصور الجمال . (ح) : وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني قالوا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر الجابري الموصلي بالبصرة ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى ، قال : حدثنا جعفر بن عون ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : سمعت الصنابح يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : ألا إني فرطكم على الحوض ، وإني مكاثر بكم الأمم ، فلا تقتتلوا بعدي . رواه عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبيه ، ومحمد بن بشر ، عن إسماعيل ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1673

2868 - د س ق : صدقة بن المثنى بن رياح بن الحارث النخعي الكوفي . روى عن : جده رياح بن الحارث النخعي (د س ق) . روى عنه : حفص بن غياث ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وعبد الله بن سلمة الأفطس ، وأبو زهير عبد الرحمن بن مغراء ، وعبد الواحد بن زياد (د) ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعويد بن أبي عمران الجوني ، وعيسى بن يونس (ق ) ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي (س) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( عس) ، ويحيى بن سعيد القطان (س) ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : شيخ صالح . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد الشروطي ، وأبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوني ، قالا : أخبرنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي السكري ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي ، قال : حدثنا أبو سهل بشر بن معاذ العقدي الضرير ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا صدقة بن المثنى النخعي ، قال : حدثني جدي رياح بن الحارث ، قال : كنت قاعدا عند المغيرة بن شعبة في مسجد الكوفة ، وعنده أهل الكوفة ، فجاءه سعيد بن زيد بن عمرو ، فرحب به المغيرة وحيى وأقعده عند رجله على السرير ، فجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس بن علقمة ، فاستقبله ، فسب وسب ، فقال سعيد : يا مغيرة من يسب هذا الرجل ؟ قال له : يسب عليا ، فقال له سعيد : يا مغيرة ألا أرى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبون عندك ، ثم لا تغير ولا تنكر ، أما إني سمعت رسول الله يقول - وإني لغني أن أقول ما لم يقل فيسألني عنه إذا لقيته - : أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعلي في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وسعد بن مالك في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وتاسع المسلمين لو شئت سميته ، قال : فرج الناس وناشدوه : يا صاحب رسول الله من التاسع ؟ قال : لولا أنكم ناشدتموني ما أخبرتكم ، أنا تاسع المسلمين ، ورسول الله يتم العاشر ، قال : ثم قال : لمشهد رجل منهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يغبر فيه وجهه ، خير من عمل أحدكم ولو عمر عمر نوح . رواه أبو داود ، عن أبي كامل الجحدري عن عبد الواحد بن زياد ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه النسائي من حديث محمد بن عبيد ، ويحيى بن سعيد عنه . ورواه ابن ماجه من حديث عيسى بن يونس عنه ، وقد كتبناه من وجه آخر في ترجمة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل . وروى له النسائي حديثا آخر في مسند علي . ولهم شيخ آخر ، يقال له :

1674

2873 - د : صرد بن أبي المنازل ، بصري . روى عن : حبيب بن أبي فضلان ( د ) ، ويقال ابن أبي فضالة . روى عنه : محمد بن عبد الله الأنصاري ( د ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، وأحمد بن زهير التستري ، قالا : حدثنا محمد بن بشار بندار ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال : حدثنا صرد بن أبي المنازل ، قال : سمعت حبيب بن أبي فضالة المالكي قال : لما بني هذا المسجد مسجد الجامع ، قال : وعمران بن حصين جالس ، فذكروا عنده الشفاعة ، فقال رجل من القوم : يا أبا نجيد ، إنكم لتحدثونا بأحاديث ما نجد لها أصلا في القرآن . فغضب عمران بن حصين وقال للرجل : قرأت القرآن ؟ قال : نعم ، قال : وجدت فيه صلاة المغرب ثلاثا ، وصلاة العشاء أربعا ، وصلاة الغداة ركعتين ، والأولى أربعا ، والعصر أربعا ؟ قال : لا ، قال : فعمن أخذتم هذا الشأن ، ألستم أخذتموه عنا ، وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم ، أوجدتم : في كل أربعين درهما درهم ، وفي كل كذا وكذا شاة كذا ، وفي كل كذا وكذا بعير كذا ، أوجدتم هذا في القرآن ؟ قال : لا ، قال : فعمن أخذتم هذا ؟ أخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وأخذتموه عنا ، قال : فهل وجدتم في القرآن وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وجدتم هذا طوفوا سبعا ، واركعوا ركعتين خلف المقام ، أوجدتم هذا في القرآن ؟ عمن أخذتموه ، ألستم أخذتموه عنا ، وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم ، ووجدتم في القرآن لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام ؟ قال : لا ، قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام ، أسمعتم الله يقول لأقوام في كتابه : مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ حتى بلغ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ قال حبيب : أنا سمعت عمران يقول الشفاعة . رواه عن بندار ، فوافقناه فيه بعلو .

1675

2866 - م ق : صدقة بن أبي عمران الكوفي ، قاضي الأهواز . روى عن : إبراهيم بن عبيد الله بن عبادة بن الصامت ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإياد بن لقيط ، وثابت بن أبي منقذ ، وسليمان الكاهلي ، وعلقمة بن مرثد ، وعون بن أبي جحيفة (ق) ، وقيس بن مسلم (م) ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي يعفور العبدي . روى عنه : أبو أسامة حماد بن أسامة (م) ، وسعيد بن يحيى بن صالح اللخمي (ق ) ، وسلمة بن سعيد بن عطية ، وعبد الله بن بزيع ، وعلي بن هاشم بن البريد ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن عيينة ، أخو سفيان بن عيينة ، ويزيد بن إبراهيم التستري . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أنه سئل عن صدقة بن أبي عمران ، فقال : لا أعرفه ، يعني لا أعرف حقيقة أمره . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : صدوق ، شيخ صالح ، ليس بذاك المشهور . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له مسلم حديثا وابن ماجه آخر ، وقد وقع لنا كل واحد منهما عاليا . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن الحسن ، قال : حدثنا المسروقي ، وعمرو الأودي ، قالا : حدثنا أبو أسامة ، عن صدقة بن أبي عمران ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى ، قال : كان يوم عاشوراء يوما يصومه أهل خيبر ، ويلبسون فيه نساءهم حليهم وشارتهم فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم عاشوراء ، فقال : صوموا . رواه مسلم عن أحمد بن المنذر ، عن أبي أسامة ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، قال : حدثنا سعدان بن يحيى ، قال : حدثنا صدقة بن أبي عمران ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة ، فإن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بي . رواه ابن ماجه ، عن محمد بن يحيى الذهلي ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

1676

2865 - [ تمييز ] : صدقة بن عمرو المكي . يروي عن : عطاء بن أبي رباح ، ووهب بن منبه . ويروي عنه : الوليد بن مسلم . ذكره ابن أبي حاتم في كتابه ولم يذكر الغساني . ذكرناه للتمييز بينهما .

1677

2872 - ع : صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو ، أبو أمامة الباهلي ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وباهلة هم بنو معن وسعد مناة ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر ، نزل حمص . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (ع) ، وعن عبادة بن الصامت (ت س ق ) ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ( ت ق ) ، وعمرو بن عبسة ( م د ت س ) ، ومعاذ بن جبل ، وأبي الدرداء ، وأبي عبيدة بن الجراح . روى عنه : أزهر بن سعيد الحرازي ( بخ ) ، وأسد بن وداعة ، وأيوب بن سليمان الشامي (ق ) ، وحاتم بن حريث الطائي ( س ) ، وحسان بن عطية الشامي (ت) ، ولم يسمع منه ، وحصين بن الأسود الهلالي ، وخالد بن معدان (خ 4) ، وراشد بن سعد المقرائي (ق ) ، ورجاء بن حيوة الكندي (س ) ، وزيد بن أرطاة الفزاري (ت) ، وسالم بن أبي الجعد ( ت ق ) ، وسليم بن عامر الخبائري ( عخ 4 ) ، وسليمان بن حبيب المحاربي ( خ د ق ) ، وسيار الشامي (ت) ، مولى آل معاوية بن أبي سفيان ، وشداد أبو عمار الدمشقي (م د ت س ) ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ( د ت ق ) ، وشريح بن عبد الله الحضرمي (د ) ، وشهر بن حوشب (د ت سي ق ) ، وصفوان الطائي الأصم ، وضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي ( ت س ) ، وعبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي وعبد الأعلى بن هلال السلمي ، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي المكي ( ت سي ) ، وعبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ، وعبد الواحد بن قيس ، وعبيد الله بن بسر الحمصي (ت) ، وعمرو بن عبد الله الحضرمي (د) ، وغيلان بن معشر ، وفضال بن جبير ، ويقال : ابن الزبير ، والقاسم أبو عبد الرحمن مولى بني أمية (بخ د ت ق ) ، وقحافة بن ربيعة وكهيل بن حرملة ، ولقمان بن عامر( س فق) ، ومحمد بن زياد الألهاني ( خ د ت ق) ، ومحمد بن سعد بن زرارة المدني ( سي ) ، ومكحول الشامي (ق) ، وأبو طلحة نعيم بن زياد ( س) ، والهيثم بن يزيد ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، ويحيى بن أبي كثير ، مرسل ( م) ، ويزيد بن حمير ، ويزيد بن شريح الحضرمي (ق) ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو حفص الدمشقي (ق ) ، وأبو سلام الأسود (م ت ق) ، وأبو صالح الأشعري (فق ) ، ويقال الأنصاري ، وأبو طيبة الكلاعي (فق) ، وأبو عامر الألهاني ، وأبو العلاء الشامي (ت ق) ، وأبو غالب الراسبي (بخ د ت ق) ، وأبو اليمان الهوزني . قال خليفة بن خياط : أبو أمامة اسمه الصدي بن عجلان بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر ، من قيس عيلان ، ثم من أعصر بن سعد بن قيس عيلان ، نسبوا إلى باهلة ، وباهلة بنت أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان هي امرأة معن بن مالك بن أعصر. وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة : ومن باهلة وهم ولد معن وسعد ابني مالك بن أعصر ، وهو منبه بن سعد بن قيس عيلان بن مضر وأمهم باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة من مذحج بها يعرفون ، أبو أمامة الباهلي واسمه صدي بن عجلان من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وروى عنه وتحول إلى الشام فنزل بها. وقال أحمد ابن البرقي : ومن باهلة بن يعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر - وباهلة امرأة أم ولد معن بن مالك بن يعصر ، وهي باهلة بنت سعد العشيرة من مذحج - : أبو أمامة الباهلي ، واسمه الصدي بن عجلان بن عمرو بن غنم بن عمرو بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن يعصر ، وقد قيل غير ذلك في نسبه . وقال معاوية بن صالح عن سليم بن عامر : قلت لأبي أمامة : مثل من أنت يومئذ ، يعني : في حجة الوداع ؟ قال : أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة ، أزاحم البعير حتى أزحزحه قدما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن جابر عن سليم بن عامر : قلت لأبي أمامة : ابن كم كنت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاث وثلاثين سنة . وقال صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر : جاء رجل إلى أبي أمامة فقال : يا أبا أمامة ، إني رأيت في منامي الملائكة تصلي عليك ، كلما دخلت وكلما خرجت ، وكلما قمت وكلما جلست قال أبو أمامة : اللهم غفرا ، دعونا عنكم ، وأنتم لو شئتم صلت عليكم الملائكة ، ثم قرأ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا . وقال بقية ، عن محمد بن زياد الألهاني : كنت آخذا بيد أبي أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانصرفت معه إلى بيته ، فلا يمر بمسلم ولا صغير ولا أحد إلا قال : سلام عليكم ، سلام عليكم ، فإذا انتهى إلى باب داره ، التفت إلينا ثم قال : أي ابن أخي أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نفشي السلام . وقال إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن زياد : رأيت أبا أمامة أتى على رجل في المسجد ، وهو ساجد يبكي في سجوده ، ويدعو ربه ، فقال أبو أمامة : أنت أنت لو كان هذا في بيتك . وقال يزيد بن زياد القرشي ، عن سليمان بن حبيب المحاربي : دخلت على أبي أمامة مع مكحول وابن أبي زكريا ، فنظر إلى أسيافنا فرأى فيها شيئا من وضح ، فقال : إن المدائن والأمصار فتحت بسيوف ما فيها الذهب ولا الفضة ، فقلنا : إنه أقل من ذلك ، فقال : هو ذاك ، أما إن أهل الجاهلية كانوا أسمح منكم ، وكانوا لا يرجون على الحسنة عشر أمثالها ، وأنتم ترجون ذلك ولا تفعلونه ، قال : فقال مكحول لما خرجنا من عنده : لقد دخلنا على شيخ مجتمع العقل . قال الواقدي ، عن خليد بن دعلج ، عن قتادة ، عن الحسن : آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشام أبو أمامة الباهلي . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي الفتح نصر بن المغيرة : قال سفيان بن عيينة : كان آخر من بقي بالشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو أمامة . وقال يزيد بن عبد ربه ، عن إسماعيل بن عياش : مات سنة إحدى وثمانين . وقال محمد بن عوف ، عن أبي اليمان : مات سنة إحدى وثمانين في قرية يقال لها : دنوة على عشرة أميال من حمص ومات في إمارة الوليد . وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي : سكن حمص ثم سلس بوله فاستأذن الوالي بأن يصير إلى دنوة ، فأذن له ، فمات بها وخلف ابنا يقال له : المغلس . وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ الحمصيين : شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ، وهو ابن ثلاثين سنة ، ومات سنة إحدى وثمانين ، ومنزله دنوة . وقال أبو الحسن المدائني ، ويحيى بن بكير ، وعمرو بن علي ، وخليفة بن خياط ، وأبو عبيد القاسم بن سلام وغير واحد : مات سنة ست وثمانين . زاد بعضهم : وهو ابن إحدى وتسعين . وقال ابن البرقي : مات سنة ست وثمانين ، لم يختلف فيه أحد من أهل الحديث ، ولا أهل التاريخ . روى له الجماعة .

1678

2871 - م د س ق : صدقة بن يسار الجزري ، سكن مكة . روى عن : زياد النميري ، وهو من أقرانه ، وسعيد بن جبير ، وطاووس بن كيسان ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (م ق) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعقيل بن جابر بن عبد الله (د) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (س) ، وهو من أقرانه ، والمغيرة بن حكيم الصنعاني . روى عنه : جرير بن عبد الحميد ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة (س) ، وشعبة بن الحجاج ، والضحاك بن عثمان الحزامي (م ق) ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد الملك بن جريج ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار( د) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومعمر بن راشد ، وموسى بن عبيدة الربذي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة من الثقات ، روى عنه شعبة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة قلت : من أهل مكة ؟ قال : من أهل الجزيرة ، سكن مكة . قال سفيان : قلت لصدقة بن يسار : بلغني أنك من الخوارج ؟ قال : كنت منهم ، فعافاني الله منه . قال أبو داود : وكان متوحشا ، يصلي جمعة بمكة ، وجمعة بالمدينة . وقال محمد بن سعد : صدقة بن يسار من الأبناء ، مولى لبعض أهل مكة ، توفي في أول خلافة بني العباس قال سفيان بن عيينة : قلت له : يزعمون أنكم خوارج قال : كنت منهم ، غير أن الله عافاني ، قال : وكان أصله من الجزيرة ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يستحسن حديث صدقة بن يسار : أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف ، وخطب الناس فقال : إن أحدكم إذا قام إلى الصلاة فإنما يناجي ربه . وقال : صدقة بن يسار من أهل الرقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، قال : حدثنا الضحاك بن عثمان ، عن صدقة بن يسار ، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان أحدكم يصلي ، فلا يدع أحدا يمر بين يديه ، فإن أبى فليقاتله فإن معه القرين . رواه مسلم ، وابن ماجه من حديث ابن أبي فديك ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عندهما غيره .

1679

2867 - خ : صدقة بن الفضل ، أبو الفضل المروزي ، وإليه تنسب سكة صدقة بمرو . روى عن : إسماعيل ابن علية (خ ) ، وحجاج بن محمد (خ) ، وحفص بن غياث (بخ) ، وسفيان بن عيينة (خ) ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر (خ ) ، وعبد الله بن رجاء المكي (ر ) ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الرحمن بن مهدي (خ) ، وعبدة بن سليمان ، والفضل بن موسى السيناني ، ومحمد بن جعفر غندر (خ) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير (خ) ، وأبي همام محمد بن الزبرقان الأهوازي ، وأبي حمزة محمد بن ميمون السكري ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ومعتمر بن سليمان (بخ) ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم (خ ) ، ويحيى بن سعيد القطان (خ ) ، ويزيد بن هارون (بخ) ، ويوسف بن أسباط . روى عنه : البخاري ، وأحمد بن منصور بن راشد المروزي زاج ، وظليم بن حطيط الأزدي ، أبو الغشيم ، وأبو سليمان الدبوسي الجهضمي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعبد الرحيم بن منيب المروزي ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وعبيد الله بن واصل البيكندي البخاري الحافظ ، ومحمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق ، ومحمد بن سليمان البغدادي نزيل مرو ، وأبو الموجه محمد بن عمرو الفزاري ، ومحمد بن نصر المروزي ، ومحمود بن آدم المروزي ، ويحيى بن زكريا بن عيسى المروزي السني ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال علي بن الحسن بن عبدة ، عن حاشد بن مالك البخاري : سمعت وهب بن جرير ، يقول : جزى الله إسحاق بن راهويه ، وصدقة ، ويعمر عن الإسلام خيرا ، أحيوا السنة بأرض المشرق . وقال أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء بن السندي ، عن عباس بن الوليد النرسي : كنا نقول بخراسان صدقة بن الفضل ، وبالعراق أحمد بن حنبل . وقال أبو داود : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد بن حنبل ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وصدقة بن الفضل . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : أحمد بن حنبل بالعراق ، وصدقة بن الفضل بخراسان ، وزيد بن المبارك باليمن . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان صاحب حديث وسنة . قال البخاري : مات سنة نيف وعشرين ومائتين . وقال غيره : مات سنة ثلاث وقيل : سنة ست وعشرين ومائتين . وكان من المذكورين بالعلم والفضل والسنة .

1680

2862 - د س ق : صدقة بن سعيد الحنفي الكوفي ، والد أبي حماد المفضل بن صدقة . روى عن : بلال بن المنذر الحنفي ، وجميع بن عمير التيمي (د س ق) ، ومصعب بن شيبة العبدري . روى عنه : أيوب بن جابر الحنفي ، وزائدة بن قدامة (د س) ، وسفيان الثوري ، وعبد الواحد بن زياد ( د ق ) ، وابنه أبو حماد المفضل بن صدقة الحنفي ، وأبو بكر بن عياش (س) . قال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

1681

2861 - خ د س ق : صدقة بن خالد القرشي ، الأموي أبو العباس الدمشقي ، مولى أم البنين أخت معاوية بن أبي سفيان ، قاله البخاري وأبو حاتم ، وقيل مولى أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز ، قاله هشام بن عمار . روى عن : ثور بن يزيد الرحبي ، وخالد بن دهقان (د) ، وأبيه خالد مولى بني أمية ، وزيد بن واقد (خ د س) ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسليمان بن أبي كريمة ، وطلحة بن عمرو المكي ، وعبد الرحمن بن حسان الكناني ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر (سي ق) ، وعتبة بن أبي حكيم (س ق ) ، وعثمان بن الأسود (س) ، وعثمان بن أبي العاتكة (بخ د ق ) ، وعمر بن قيس المكي سندل ، وعمرو بن شراحيل ، ومحمد بن عبد الله الشعيثي (د) ، ومروان بن جناح ، وهشام بن الغاز (س ق) ، ووحشي بن حرب بن وحشي بن حرب ، والوضين بن عطاء ، ويزيد بن أبي مريم (بخ ق) ، ورجلة مولاة معاوية . روى عنه : أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي (بخ س) ، والحكم بن موسى ، وسعيد بن منصور ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر (سي ) ، وقرأ عليه القرآن ، ومحمد بن المبارك الصوري (د) ، ومروان بن محمد الطاطري ، وهشام بن عمار (خ د س ق) ، والهيثم بن خارجة ، والوليد بن مسلم ، وهو من أقرانه ، ويحيى بن حمزة الحضرمي كذلك . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ثقة ، ليس به بأس ، أثبت من الوليد بن مسلم ، صالح الحديث . وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، ودحيم : ثقة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغير واحد ، زاد ابن نمير وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : كان صدقة أحب إلى أبي مسهر من الوليد ، وكان يحيى بن حمزة قدريا ، وصدقة أحب إلي منه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا مسهر يقول : صدقة صحيح الأخذ ، صحيح الإعطاء . وقال في موضع آخر : رأيت أبا مسهر يقدم صدقة بن خالد . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن صدقة بن خالد ، قال : من الثقات ، هو أثبت من الوليد بن مسلم ، روى الوليد عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل ، منها عن نافع أربعة . قال دحيم وغيره : مولده سنة ثماني عشرة ومائة . وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : صدقة بن خالد ، ثقة ، توفي سنة سبعين أو إحدى وسبعين ومائة . وقال هشام بن عمار ، والحسن بن محمد بن بكار بن بلال : مات سنة ثمانين ومائة . وقال دحيم : مات سنة أربع وثمانين ومائة ، وكان كاتبا لشعيب . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

1682

من اسمه صدقه وصدي وصرد 2860 - ق : صدقة بن بشير المدني ، أبو محمد ، مولى العمريين ، ويقال : مولى عبد الله بن عمر . روى عن : قدامة بن إبراهيم الجمحي (ق) . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن عرعرة وكناه ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي (ق) ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وأبو بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا محمد بن أحمد بن نصر في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا محمد بن عبد الله الضبي ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد اللخمي ، قال : حدثنا مصعب بن إبراهيم ومسعدة بن سعد العطار قالا : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال : حدثنا صدقة بن بشير مولى العمريين ، قال : سمعت قدامة بن إبراهيم الجمحي يحدث أنه كان يختلف إلى عبد الله بن عمر ، قال : فحدثنا عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم : أن عبدا من عباد الله قال : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك ، فأعضلت بالملكين ، فلم يدريا كيف يكتبانها ، فصعدا إلى السماء فقالا : يا ربنا إن عبدك قال مقالة لا ندري كيف نكتبها ، فقال الله عز وجل وهو أعلم بما قال عبده : ماذا قال عبدي ؟ قالا : يا رب إنه قال : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك ، فقال الله عز وجل لهما : اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني عبدي فأجزيه بها . رواه عن إبراهيم بن المنذر ، فوافقناه فيه بعلو .

1683

2864 - فق : صدقة بن عمرو الغساني . روى عن : عباد بن ميسرة المنقري البصري ( فق ) . روى عنه : هشام بن عمار الدمشقي ( فق ) . روى له ابن ماجه في التفسير . ولهم شيخ آخر يقال له :

1684

ومن الأوهام : * - صدقة بن عيسى الحنفي ، والد أبي حماد مفضل بن صدقة . روى عن : أنس بن مالك ، وجميع بن عمير . روى عنه : عبد الواحد بن زياد ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو بكر بن عياش . قال البرقاني : قلت للدارقطني : صدقة بن عيسى ، عن أنس ، قال : متروك ، كان بالبصرة ، ثم صار بالكوفة ، وقيل : عيسى بن صدقة . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه . هكذا ذكر هذه الترجمة ، وقد حصل فيها وهم من وجوه عديدة : أحدها قوله : إنه والد أبي حماد مفضل بن صدقة ، وليس كذلك ، بل والده صدقة بن سعيد ، المتقدم ذكره من غير خلاف . الثاني قوله : روى عن جميع بن عمير . والذي يروي عن جميع بن عمير ، هو صدقة بن سعيد ، لا هذا . الثالث قوله : روى عنه عبد الواحد بن زياد ، وأبو بكر بن عياش ، والذي يرويان عنه ، إنما هو صدقة بن سعيد لا هذا . وأما هذا فهو الذي يروي عن أنس ، ويروي عنه عبيد الله بن موسى ، يروي عنه أيضا أبو داود ، وأبو الوليد الطيالسيان . الرابع قوله : وقيل عيسى بن صدقة . ظنا منه أنهما واحد ، وإنما ذلك رجل آخر ، ذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه فيمن اسمه عيسى فقال : عيسى بن صدقة ، ويقال : صدقة بن عيسى ، أبو محرز ، والصحيح عيسى بن صدقة ، سمع أنس بن مالك ، وبعضهم يدخل بينه وبين أنس عبد الحميد بن أبي أمية ، روى عنه عبيد الله بن موسى ، وأبو داود ، وأبو الوليد ، سمعت أبي يقول : قال أبو الوليد : عيسى بن صدقة ضعيف ، سألت أبا زرعة عنه ، فقال : شيخ ، وسألت أبي عنه فقال : شيخ يكتب حديثه . هكذا ذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه عيسى ، ولم يذكره فيمن اسمه صدقة . الخامس : حكايته عن الدارقطني ; أنه متروك والذي قال فيه الدارقطني إنه متروك ، هو الذي ذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه عيسى ، وليس بوالد أبي حماد المفضل بن صدقة فإنه شيخ ثقة كما تقدم في ترجمته ، ولم يقل أحد عنه إنه متروك . السادس قوله : روى له أبو داود ، والنسائي وابن ماجه ، ولم يرووا له شيئا ، ولا أحد منهم ، وإنما رووا لصدقة بن سعيد ، حديثه عن جميع بن عمير ، عن عائشة : في غسل الجناية ، وروى له أبو داود ، وابن ماجه أيضا حديثه عن جميع بن عمير ، عن ابن عمر : من ابتاع محفلة : فهو بالخيار ، والله أعلم .

1685

2869 - [ تمييز ] : صدقة بن المثنى بن عبد الله الكعبي ، كعب سعد . يروي عن : كعب بن مالك بن زيد بن كعب . ويروي عنه : عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة بن عبد الرحمن الباهلي ، أحد الضعفاء المتروكين . ذكرناه للتمييز بينهما .

1686

2870 - بخ د ت : صدقة بن موسى الدقيقي ، أبو المغيرة ، ويقال : أبو محمد السلمي ، البصري . روى عن : ثابت البناني (ت) ، وسعيد بن إياس الجريري وسعيد بن أبي عروبة ، وفرقد السبخي (ت) ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن دينار (بخ) ، ومحمد بن واسع (ت) ، وأبي عمران الجوني (د ت ) . روى عنه : إبراهيم بن أعين ، وخداش بن المهاجر ، وروح بن أسلم ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي (ت) ، وأبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( ت) ، وعلي بن الجعد ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومسلم بن إبراهيم (بخ د ) ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل (ت ) ، وهشيم بن بشير ، ويزيد بن هارون (ت) ، ويونس بن محمد المؤدب ، وأبو سعيد مولى بني هاشم . قال مسلم بن إبراهيم : حدثنا صدقة الدقيقي وكان صدوقا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، وأبو داود ، والنسائي ، وأبو بشر الدولابي : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : ما أقرب صورته وصورة حديثه من حديث صدقة بن عبد الله الذي أمليته قبله ، وبعض حديثه يتابع عليه ، وبعضه لا يتابع عليه . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والترمذي . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان المقدسيون ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن الأنماطي ، قالوا : أخبرنا أبو البركات بن ملاعب قال أبو الحسن : وأخبرنا أيضا أبو اليمن الكندي ، قالا : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : حدثنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي بالله ، قال : حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين ، قال : حدثنا محمد بن سليمان الباهلي ، قال : حدثنا هارون بن غسان الجرجاني ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي عن صدقة بن موسى ، قال ابن شاهين : وحدثنا الحسن بن إبراهيم بن عبد الله المقرئ ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي الجحيم ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثنا صدقة أبو المغيرة عن مالك بن دينار ، عن عبد الله بن غالب ، عن أبي سعيد الخدري ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خصلتان - يعني لا تدخل في جوف مسلم - البخل وسوء الخلق . رواه البخاري عن مسلم بن إبراهيم ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه الترمذي عن عمرو بن علي ، عن أبي داود الطيالسي ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة ، فوقع لنا بدلا عاليا ، ولفظهما : خصلتان لا تجتمعان في مؤمن . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو القاسم ابن السمرقندي ، قالا : أخبرنا أبو محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا صدقة الدقيقي ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس ، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : وقت لنا أربعين يوما في حلق العانة ، ونتف الأبط ، وقص الأظفار ، وقص الشارب . رواه أبو داود عن مسلم بن إبراهيم عن صدقة . وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا صدقة بن موسى ، عن فرقد السبخي ، عن مرة ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يدخل الجنة خب ، ولا بخيل ، ولا منان ، ولا سيئ الملكة ، وأول من يدخل الجنة المملوك إذا أطاع الله وأطاع سيده . رواه الترمذي عن أحمد بن منيع ، عن يزيد بن هارون ، إلى قوله : ولا منان ، وقال : حسن غريب ، فوقع لنا بدلا عاليا . وروى منه قوله : لا يدخل الجنة سيئ الملكة ، عن أحمد بن منيع ، عن يزيد بن هارون ، عن همام بن يحيى عن فرقد بإسناده ، وقال : غريب . وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى في طريقه إجازة . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثنا صدقة بن موسى ، قال : حدثنا فرقد السبخي ، قال : حدثنا مرة بن شراحيل الهمداني عن أبي بكر الصديق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يدخل الجنة بخيل ، ولا حب ، ولا سيئ الملكة ، وأول من يقرع باب الجنة المملوك والمملوكة ، إذا اتقوا الله ، وأحسنوا فيما بينهم وبين مواليهم ، فاتقوا الله فيما بينكم وبين مملوكيكم . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وعبد الرحيم بن عبد الملك ، وأبو الغنائم بن علان ، قالوا : أخبرنا محمد بن وهب بن الزنف السلمي . (ح) : وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو العز بن المجاور الشيباني ، قالا : أخبرنا الخضر بن كامل بن سبيع الدلال . قالا : أخبرنا أبو الدر ياقوت بن عبد الله الرومي . ح : وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وعبد الرحيم بن عبد الملك ، وأبو الغنائم بن علان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وأمة الحق شامية بنت الحسن ابن البكري ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، وأبو بكر أحمد بن علي بن عبد الواحد بن الأشقر الدلال ، وأبو غالب محمد بن أحمد بن قريش ، وابن عمته أبو بكر محمد بن أحمد بن دحروج ، قالوا كلهم : أخبرنا أبو محمد الصريفيني ، قال : حدثنا أبو طاهر المخلص إملاء ، قال : حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، قال : حدثنا محمد بن حرب ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا صدقة بن موسى ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصيام أفضل ؟ قال : صيام شعبان تعظيما لرمضان ، وسئل أي الصدقة أفضل ؟ قال : صدقة في رمضان . رواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل البخاري ، عن موسى بن إسماعيل عن صدقة ، فوقع لنا عاليا ، وقال : غريب ، وصدقة ليس عندهم بذاك القوي . وله عنده حديث آخر عن محمد بن واسع ، عن سمير بن نهار ، عن أبي هريرة : أن حسن الظن بالله من حسن عبادة الله . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

1687

2863 - ت س ق : صدقة بن عبد الله السمين ، أبو معاوية ويقال : أبو محمد الدمشقي . روى عن : إبراهيم بن أبي كريمة الصيداوي ، وإبراهيم بن مرة (ق) ، وأصبغ ، وثور بن يزيد الرحبي ، وراشد بن داود الصنعاني ، وزهير بن محمد (س ) ، وزيد بن واقد (ق) ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسليمان بن داود الخولاني ، وسليمان بن أبي كريمة ، وصفوان بن عمرو السكسكي ، وطلحة بن زيد الرقي ، وعبد الله بن علي القرشي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ، وعبد الملك بن جريج ، وأبي وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي ، وعتبة بن حميد الضبي ، والعلاء بن الحارث ، وعياض بن عبد الله الفهري ، والقاسم أبي عبد الرحمن ، ومحمد بن أبي عتيق ، ومحمد بن المنكدر ، والمهاجر بن أبي حبيب ، وموسى بن عقبة ، وموسى بن يسار الأردني (ت) ، ونصر بن علقمة الحضرمي (فق ) ، وهاشم بن زيد ، ويقال : ابن زائد الدمشقي ، وهشام بن عروة ، وهشام الكناني ، والوضين بن عطاء ، والوليد بن جميل ، ويحيى بن الحارث الذماري ، ويونس بن عبيد ، وأبي عبد الله النجراني . روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ، والجراح بن مليح الرؤاسي أبو وكيع ، والحسن بن يحيى الخشني ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، ورواد بن الجراح العسقلاني ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسلامة بن بشر بن بديل ، وعبد الله بن يزيد بن راشد الدمشقي المقرئ ، وعلي بن عياش الحمصي ، وعمر بن سعيد الدمشقي ، وعمر بن عبد الواحد ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي (ت س ق ) ، وفياض بن عمرو ، والقاسم بن يزيد الجرمي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومنبه بن عثمان اللخمي ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم ( ق) ، ويحيى بن عبد الله البابلتي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما كان من حديثه مرفوعا فهو منكر ، وما كان من حديثه مرسلا عن مكحول فهو أسهل ، وهو ضعيف جدا . وقال في موضع آخر : ضعيف ، ليس يسوى حديثه شيئا ، أحاديثه مناكير . وقال أبو بكر المروزي ، عن أحمد بن حنبل : ليس بشيء ، ضعيف الحديث . وقال عباس الدوري ، ومعاوية بن صالح ، وعثمان بن سعيد ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والبخاري ، والنسائي ، وغير واحد : ضعيف . وقال مسلم : منكر الحديث . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : ثقة . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : مضطرب الحديث ضعيف . وقال محمد بن إبراهيم الكناني ، عن أبي حاتم : لين يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : محله الصدق ، وأنكر عليه القدر فقط . وقال عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين ، يعني : حديثه عن إبراهيم بن مرة ، عن الزهري ، عن سالم عن أبيه : صلاة الليل مثنى مثنى . وقال العباس بن الوليد الخلال عن مروان بن محمد : دخلت المسجد أول ما جالست سعيد بن عبد العزيز قال : وذكر صدقة بن عبد الله منتشر في المسجد ، وقد كان مات في حياة سعيد ، قال مروان ولم أدركه ، كان عنده علم من علم الشام ، ولو كنت أدركته لفتشت عنه . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم يقول : صدقة من شيوخنا ، لا بأس به ، قلت : عبد الله بن يزيد يروي عنه مناكير قال : أف ، نحن لم نحمل عنه ، وعن أمثاله عن صدقة ، وعرض بغيره ، إنما حملنا عن أبي حفص التنيسي ، وأصحابنا عنه . قال يعقوب : وسمعت عبد الرحمن بن إبراهيم يحسن أمره ، ويميل إلى عدالته ، وكذلك ذكر لي عن مروان بن محمد ، وهو عندي ضعيف الحديث . وقال أبو القاسم : بلغني عن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أنه سأل أحمد بن صالح المصري عن صدقة بن عبد الله السمين ، فقال : ما به بأس عندي . قال : ورأيته عند أحمد بن صالح صحيحا مقبولا . وقال أبو حاتم ، عن دحيم : محله الصدق ، غير أنه كان يشوبه القدر ، وقد حدثنا بكتب عن ابن جريج ، وابن أبي عروبة ، وكتب عن الأوزاعي ألفا وخمس مائة حديث ، وكان صاحب حديث ، كتب إليه الأوزاعي في رسالة القدر ، يعظه فيها . وقال أبو جعفر العقيلي ، ضعيف الحديث ، ليس بشيء أحاديثه مناكير . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه منها ما يتابع عليه ، وأكثرها مما لا يتابع عليه ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . قال محمد بن مصفى ، عن الوليد بن مسلم : مات سنة ست وستين ومائة . روى له الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه .

1688

2907 - صهيب الحذاء ، أبو موسى المكي ، مولى عبد الله بن عامر . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ( س ) . روى عنه : عمرو بن دينار ( س ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وفرق أبو حاتم بينه وبين أبي موسى الحذاء الذي يروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ( س ) ، ويروي عنه حبيب بن أبي ثابت ( س ) ، ومجاهد بن جبر ، وقال فيه : لا يعرف ولا يسمى . روى له النسائي حديثا ، ولأبي موسى الحذاء حديثا ، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو . أما حديث صهيب هذا : فأخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا شعبة ، وابن عيينة وحديث ابن عيينة أتم - عن عمرو بن دينار ، عن صهيب مولى ابن عامر ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قتل عصفورا بغير حقه سأله الله يوم القيامة عنه ، فقيل : وما حقه ؟ قال : يذبحه فيأكله ، ولا يقطع رأسه فيرمي به . رواه عن قتيبة بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، عن سفيان بن عيينة ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأما حديث أبي موسى الحذاء ، فسيأتي في ترجمته إن شاء الله .

1689

2908 - س : صهيب مولى العتواري ، مديني . روى عن : أبي سعيد الخدري ( س ) ، وأبي هريرة ( س ) . روى عنه : نعيم بن عبد الله المجمر ( س ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : روى عنه أبو يعفور . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا جدا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني خالد هو ابن يزيد ، عن سعيد هو ابن أبي هلال ، عن نعيم المجمر أبي عبد الله ، قال : أخبرني صهيب مولى العتواري ، أنه سمع من أبي هريرة وأبي سعيد يقولان : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : والذي نفسي بيده ثلاث مرات ، ثم أكب فأكب كل رجل منا يبكي ، لا ندري على ماذا حلف ثم رفع رأسه في وجهه البشر ، وكانت أحب إلينا من حمر النعم ، ثم قال : ما من عبد يصلي الصلوات الخمس ، ويصوم رمضان ، ويخرج الزكاة ، ويجتنب الكبائر السبع ، إلا فتح له أبواب الجنة ، ثم قيل له : ادخل بسلام . رواه عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن شعيب بن الليث بن سعد ، عن أبيه فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1690

من اسمه صهيب 2904 - صهيب بن سنان بن خالد بن عمرو ، وقيل : غير ذلك في نسبه ، أبو يحيى ، وقيل أبو غسان النمري ، المعروف بالرومي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من تيم الله بن النضر بن قاسط ، حليف عبد الله بن جدعان التيمي ، وقيل : مولاه ، سبته الروم من نينوى ، وأمه سلمى من بني مازن بن عمرو بن تميم . قال عمارة بن وثيمة : اسمه عبد الملك . وقال محمد بن سعد : كان أبوه أو عمه عاملا لكسرى على الأبلة ، وكانت منازلهم بأرض الموصل ، ويقال : كانوا في قرية على شط الفرات مما يلي الجزيرة والموصل ، فأغارت الروم على تلك الناحية ، فسبت صهيبا وهو غلام صغير ، فنشأ صهيب بالروم ، فصار ألكن ، فابتاعته كلب منهم فقدمت به مكة ، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي منهم ، فأعتقه ، فأقام معه بمكة إلى أن هلك عبد الله بن جدعان . فأما أهل صهيب وولده فيقولون : بل هرب من الروم حين بلغ وعقل ، فقدم مكة فحالف عبد الله بن جدعان ، فأقام معه إلى أن هلك . وقيل : هو ابن عم حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ، يلتقي حمران وصهيب عند خالد بن عمرو ، وحمران أيضا ممن لحقه السباء بعين التمر . شهد صهيب بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهاجر إلى المدينة في النصف من ربيع الأول ، وأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء ، قبل أن يدخل المدينة . وروى عن : النبي ( م 4 ) ، صلى الله عليه وسلم ، وعن علي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ( خ ) ، وأسلم مولى عمر بن الخطاب ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وبنوه : حبيب بن صهيب ، وحمزة بن صهيب ( ق ) ، وزياد بن صيفي بن صهيب ( ق ) ، وسعد بن صهيب ، وسعيد بن المسيب ( س ) ، وسليمان بن أبي عبد الله وشعيب بن عمرو بن سليم الأنصاري ( ق ) ، وصالح بن صهيب ( ق ) ، وصيفي بن صهيب ( ق ) ، وأبو السليل ضريب بن نقير ، ولم يدركه ، وعباد بن صهيب ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الحمان بن حاطب بن أبي بلتعة ، والد يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( م ت س ق ) ، وعبيد بن عمير الليثي ، وعثمان بن صهيب ، وكعب الأحبار ( س ) ، ومجاهد بن شهاب النمري ، ومحمد بن صهيب ، ومصعب بن سعد ، وأبو المبارك ( ت ) ولم يدركه . قال محمد بن سعد في الطبقة الأولى ممن شهد بدرا : صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط ، من ربيعة ، حليف لعبد الله بن جدعان التيمي ، تيم قريش ، ويكنى أبا يحيى ، وأمه سلمى بنت قعيد بن مهيص بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، مات بالمدينة ، في شوال سنة ثمان وثلاثين ، وهو ابن سبعين سنة ، وكان رجلا أحمر شديد الحمرة ، ليس بالطويل ، ولا بالقصير ، وهو إلى القصر أقرب ، وكان كثير شعر الرأس ، وكان يخضب بالحناء ، وشهد بدرا ، وأحدا ، والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكذلك قال الواقدي ، والمدائني ، وغير واحد في مبلغ سنه وتاريخ وفاته . وقيل : بلغ ثلاثا وسبعين سنة . وقال يعقوب بن سفيان : توفي وهو ابن أربع وثمانين سنة ، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص . روى له الجماعة .

1691

2906 - م د س : صهيب أبو الصهباء البكري البصري ، ويقال : المدني ، مولى ابن عباس . روى عن : مولاه عبد الله بن عباس ( م د س ) ، وعبد الله بن مسعود ، وعلي بن أبي طالب ( عس ) . روى عنه : سعيد بن جبير ، وطاووس بن كيسان ، ويحيى بن الجزار ( د س ) ، وأبو معاوية البجلي ( عس ) ، وأبو نضرة العبدي ( م ) . قال أبو زرعة : مدني ثقة . وقال النسائي : أبو الصهباء صهيب ، ضعيف ، بصري . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو البركات الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن الحكم بن يحيى ابن الجزار ، عن صهيب ، رجل من أهل البصرة ، عن ابن عباس : أن جاريتين من بني عبد المطلب ، جاءتا تسعيان ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ، حتى أخذتا بركبتيه ، (قال شعبة) : وأنا أحفظ من فيه ففرع بينهما ، وفي كتابي ففرق بينهما ، ولم يقطع صلاته ، قال : وجئت أنا وغلام من بني هاشم على حمار أحسبه قال : - فمررنا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يصلي ، فنزلنا فدخلنا معه في الصلاة ، ولم يقطع صلاته . رواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة ، وداود بن مخراق ، عن جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن الحكم ، نحوه ، وعن مسدد عن أبي عوانة ، عن منصور بالقصة الثانية . ورواه النسائي عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي عن خالد بن الحارث ، عن شعبة ، نحوه ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . وذكره مسلم في حديث داود عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد في الصرف . وروى له النسائي في مسند علي حديثا آخر ، يأتي ذكره في ترجمة أبي معاوية البجلي إن شاء الله . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

1692

2905 - بخ : صهيب مولى العباس بن عبد المطلب ، ويقال : اسمه صهبان . روى عن : مولاه العباس بن عبد المطلب ( بخ ) ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ( بخ ) . روى عنه : أبو صالح السمان ( بخ ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات روى له البخاري في كتاب الأدب حديثا واحدا موقوفا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به محمد بن عبد المؤمن الصوري ، قال : أنبأنا المؤيد بن عبد الرحيم بن الإخوة ، وزاهر بن أبي طاهر الثقفي ، قالا : أخبرنا الحسين بن عبد الملك الخلال ، قال : أخبرنا إبراهيم بن منصور سبط بحرويه ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي ، قال : حدثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري ، قال : حدثنا سفيان بن حبيب ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن ذكوان : أن رجلا أراه يقال له صهيب قال : رأيت عليا يقبل يد العباس أو رجله ، ويقول : أي عم ، ارض عني . رواه عن عبد الرحمن بن المبارك ، عن سفيان بن حبيب ، وقال : عن صهيب قال : رأيت عليا يقبل يد العباس ورجله فوقع لنا بدلا عاليا .

1693

2808 - ق : صالح بن دينار المدني التمار ، مولى الأنصار ، والد داود بن صالح ومحمد بن صالح . روى عن : أبي سعيد الخدري (ق) . روى عنه : ابنه داود بن صالح التمار (ق). ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجه حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا جدا عنه. أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن علي ابن الواسطي وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان المقدسي قالا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل الأرموي قال : أخبرنا أبو القاسم بن البسري قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال : حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن داود بن صالح التمار ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري أنه حدث أن يهوديا قدم زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثين حمل شعير وتمر فسعر مدا بمد النبي صلى الله عليه وسلم بدرهم وليس في الناس طعام يومئذ غيره ، وقد أصاب الناس جوع لا يجدون فيه طعاما فأتى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكون إليه ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لقان الله من قبل أن أعطي أحدا من مال أحد شيئا بغير طيب نفسه إنما البيع عن تراض ولكن عليكم في بيعكم خصال أذكرها لكم لا تطاعنوا ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا يسم المرء على سوم أخيه ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه ولا تلقوا شيئا من السلع حتى تقدم سوقكم ولا يبع حاضر لباد والبيع عن تراض وكونوا عباد الله إخوانا . روى منه قوله : إنما البيع عن تراض عن العباس بن الوليد بن صبح الخلال ، عن مروان بن محمد الطاطري ، عن الدراوردي فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1694

2807 - س : صالح بن دينار الجعفي ، ويقال : الهلالي . روى عن : عمرو بن الشريد (س) . روى عنه : عامر بن عبد الواحد الأحول (س) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة خلف بن مهران .

1695

2809 - س : صالح بن ربيعة بن الهدير القرشي التيمي المدني ، أخو عثمان بن ربيعة بن الهدير . روى عن : عائشة أم المؤمنين (س) . روى عنه : هشام بن عروة (س) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني إذنا ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، وفاطمة بنت عبد الله ، قال محمود : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه . وقالت فاطمة : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا موسى بن هارون ، قال : حدثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاري ، وعثمان بن أبي شيبة ، قالا : حدثنا عبدة بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن صالح بن ربيعة بن هدير ، عن عائشة ، قالت : أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه فأجاف الباب بيني وبينه ، فلما رفع عنه ، قال : يا عائشة إن جبريل يقرئك السلام . رواه عن محمد بن آدم المصيصي ، عن عبدة بن سليمان . فوقع لنا بدلا عاليا .

1696

2806 - د : صالح بن درهم الباهلي ، أبو الأزهر البصري ، والد إبراهيم بن صالح . روى عن : سمرة بن جندب ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة (د) . روى عنه : ابنه إبراهيم بن صالح (د) ، وشعبة بن الحجاج ، ومسلمة بن سالم الجهني البصري . قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، قلت : هو قدري ؟ قال : لا أدري . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : روى عنه مروان بن معاوية . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : روى عنه يحيى بن سعيد القطان . روى له أبو داود حديثا واحدا قد ذكرناه في ترجمة ابنه إبراهيم بن صالح .

1697

2805 - د : صالح بن خيوان السبأي المصري ، ويقال : ابن حيوان - بالحاء المهملة روى عن : أبي سهلة السائب بن خلاد (د) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعقبة بن عامر الجهني . روى عنه : بكر بن سوادة الجذامي (د) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو سعيد ابن الأعرابي : قال أبو داود : ليس أحد يقول : خيوان بالخاء المعجمة إلا قد أخطأ . وقال أبو نصر ابن ماكولا : قاله أبو سعيد بن يونس بالحاء المهملة . وكذلك قاله البخاري ولكنه وهم ، وقال : يروي عن السائب بن خباب وهو وهم ، وإنما يروي عن السائب بن خلاد . وقال الدارقطني : بالخاء المعجمة . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن الفاخر القرشي في جماعة ، قالوا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الفتح منصور بن الحسين ، وأبو طاهر بن محمود ، قالا : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، قال : حدثنا حرملة بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : حدثنا عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة الجذامي حدثه عن صالح بن خيوان ، عن أبي سهلة السائب بن خلاد أن رجلا أم قوما فبصق في القبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ : لا يصلي لكم . فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم فمنعوه وأخبروه بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : نعم ، وحسبت أنه قال : آذيت الله ، أو نحو ذلك . رواه عن أحمد بن صالح عن عبد الله بن وهب ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1698

2804 - بخ : صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير الأنصاري المدني ، حفيد الذي قبله . روى عن : أبيه خوات بن صالح بن خوات بن جبير ، وشعبة مولى ابن عباس ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري ، وعمارة بن غزية ، ومحمد بن يحيى بن حبان (بخ) ، ويزيد بن رومان . روى عنه : إسحاق بن الفضل الهاشمي البصري ، وطلحة بن زيد ، وعبد الله بن المبارك ، وفضيل بن سليمان النميري (بخ) ، ومحمد بن عمر الواقدي . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا علي ، قال : حدثنا الفضيل ، عن صالح بن خوات ، عن محمد بن يحيى ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم . رواه عن علي ابن المديني . فوافقناه فيه بعلو ، ولفظه إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل .

1699

2811 - د : صالح بن رستم الهاشمي ، مولاهم ، أبو عبد السلام الدمشقي . روى عن : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم (د) ، وعبد الله بن حوالة الأزدي ، ومكحول الشامي . روى عنه : سعيد بن أبي أيوب ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأبوه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (د) . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : مجهول لا نعرفه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام : أبو عبد السلام روى عنه ابن جابر ، اسمه صالح بن رستم سألت عن ذلك شيخا من ولده ، فأخبرني باسمه . وكذلك سماه النسائي وأبو بشر الدولابي . وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري وعبد الرحيم بن عبد الملك المقدسيان في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد . (ح) ، أخبرنا أبو العز بن الصيقل الحراني ، قال : أخبرنا أبو الفضل سليمان بن محمد بن علي الموصلي ببغداد . قالا : أخبرنا الحافظ أبو القاسم ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد التميمي الكتاني ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن زياد الكندي ، قال : حدثنا هشام بن عمار قال : حدثنا صدقة بن خالد ، قال : حدثنا ابن جابر ، قال : حدثني شيخ يكنى أبا عبد السلام ، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : توشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، قيل : أمن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم كثير ، ولكن غثاء كغثاء السيل ، ولتنزعن المهابة منكم ، وليقذفن الوهن في قلوبكم قالوا : وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت . رواه عن دحيم الدمشقي ، عن بشر بن بكر ، عن ابن جابر .

1700

2803 - ع : صالح بن خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري المدني ، والد خوات بن صالح . روى عن : أبيه خوات بن جبير وله صحبة ، وسهل بن أبي خثمة (ع) في صلاة الخوف ، وعن خاله عن عمر بن الخطاب في الحمي روى عنه : ابنه خوات بن صالح بن خوات ، وعامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (ع) ، ويزيد بن رومان (خ م د س) . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الجماعة حديث : صلاة الخوف .

1701

2812 - خت م 4 : صالح بن رستم المزني ، مولاهم ، أبو عامر الخزاز البصري والد عامر بن أبي عامر . روى عن : بكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني ، والحسن البصري (ق) وحميد بن هلال العدوي (س ق) ، وزياد الأعلم ، وأبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، وعبد الله بن عبيد الحميري المؤذن ، وعبد الله بن أبي مليكة (خت د ت) ، وأبي روح عبد الرحمن بن قيس العتكي (د) ، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس (فق) ، وعمرو بن دينار ، وكثير بن شنظير ، ويحيى بن أبي كثير (س) ، وأبي الزبير المكي ، وأبي عمران الجوني (م ت ق) ، وأبي نعامة السعدي ، وأبي يزيد المدني . روى عنه : إسرائيل بن يونس (ت) ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وحجاج بن محمد المصيصي ، وروح بن عبادة ، وسعيد بن عامر الضبعي (س ق) ، وسعيد بن واصل الحرشي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي (د ت ق) ، وابنه عامر بن أبي عامر الخزاز (فق) ، وعثمان بن عمر بن فارس (م د ق) ، وعمرو بن خليفة البكراوي أخو هوذة بن خليفة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبو بشر مطهر بن سوار ، ومعتمر بن سليمان (س) ، وموسى بن خلف ، والنضر بن شميل (بخ) ، وهشيم بن بشير ، ويحيى بن سعيد القطان (د) ، ويحيى بن كثير أبو النضر ، ويونس بن بكير الشيباني . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : أخبرنا الساجي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد ، قال : قال رجل ليحيى بن معين : إن علي ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ، ولا يحدث عن عمران القطان ، قال : سخنة عينه . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح بن رستم ، لا شيء . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : صالح الحديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : جائز الحديث ، وابنه عامر بن صالح ، بصري ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا أبو عامر الخزاز واان ثقة . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ثقة . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو أحمد بن عدي : عزيز الحديث ، ولعل جميع ما أسنده خمسون حديثا . وقد روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه ، وهو عندي لا بأس به ، ولم أر له حديثا منكرا جدا . استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في الأدب ، والباقون .

1702

بسم الله الرحمن الرحيم باب الصاد ( من اسمه صاعد وصالح ) 2793 - ت ق : صاعد بن عبيد البجلي ، أبو محمد ، ويقال : أبو سعيد ، الجزري الحراني . روى عن : زهير بن معاوية الجعفي (ت ق) ، وموسى بن أعين الجزري . روى عنه : جعفر بن مسافر التنيسي (د) ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت) ، ومحمد بن الحجاج الحضرمي المصري . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

1703

1704

2802 - فق : صالح بن حيان القرشي ، ويقال : الفراسي ، الكوفي . روى عن : أبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي ، وعبد الله بن بريدة (فق) ، ومسعود بن مالك بن معبد الأسدي . روى عنه : إبراهيم بن الزبرقان ، وتميم بن عبد المؤمن التميمي الكوفي ، وحبان بن علي العنزي ، وأبو أسامة حماد بن أسامة (فق) ، وزهير بن معاوية الجعفي وسماه : واصل بن حيان ، وعبدة بن سليمان ، وأبو مسلم عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش ، وعلي بن غراب ، وعلي بن مسهر ، وعمر بن علي المقدمي ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومروان بن معاوية ، والمشمعل بن ملحان الطائي ، والقاضي أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، وأبو بكر بن عياش . قال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد بن حنبل : انقلب على زهير بن معاوية اسم صالح بن حيان فقال : واصل بن حيان . وقال أيضا عن أحمد بن أبي يحيى ، عن يحيى بن معين : سمع زهير من صالح بن حيان وواصل بن حيان فجعلهما واصل بن حيان . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : غلط زهير بن معاوية في صالح بن حيان ، فقال : واصل بن حيان . وقال أحمد بن خالد الخلال : قلت لأحمد بن حنبل : حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة ، قال : شربت مع أنس بن مالك الطلاء على النصف . فغضب أحمد قال : لا يرى هذا في كتاب إلا خرقته أو حككته ; ما أعلم في تحليل النبيذ حديثا صحيحا ، اتهموا حديث الشيوخ . وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وأحمد بن أبي يحيى ، عن يحيى بن معين ، وأبو داود : صالح بن حيان ضعيف . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، شيخ . وقال النسائي ، وأبو بشر الدولابي : ليس بثقة . روى له ابن ماجه في التفسير .

1705

2813 - صالح بن زياد بن عبد الله بن الجارود السوسي ، أبو شعيب المقرئ ، سكن الرقة . روى عن : أسباط بن محمد القرشي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وخطاب بن سيار الحراني ، وداود بن المحبر ، وسفيان بن عيينة وصالح بن بيان العبدي ، قاضي سيراف ، وعبد الله بن نمير ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، وعمرو بن جرير الكوفي ، ومحاضر بن المورع ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن القاسم الأسدي ، ومنصور بن إسماعيل الحراني ، ومنصور بن سلمة الخزاعي ، وموسى بن داود الضبي ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وأبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي المقرئ . روى عنه : النسائي ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه الأصبهاني ، وأبو طلحة أحمد بن حفص بن خلف بن حرام الرافقي الفرائضي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأبو عروية الحسين بن محمد بن مودود الحراني ، وزكريا بن الحسين النسفي ، وصالح بن الأصبغ المنبجي ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأضبهاني ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن جعفر بن إسحاق الزراد المنبجي ، وأبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني الحافظ ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو الحسن محمد بن عبدوس بن مالك الثقفي الأصبهاني الطحان . قال أبو حاتم : صدوق . وكتب عنه بالرقة في الرحلة الثانية . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال أبو علي الحراني : مات بالرقة في المحرم سنة إحدى وستين ومائتين ، وفيها كتبت عنه .

1706

2797 - عخ : صالح بن جبير الصدائي ، أبو محمد الشامي الطبراني ، ويقال : الفلسطيني الأردني . كان كاتب عمر بن عبد العزيز على الخراج والجند ، وكتب ليزيد بن عبد الملك أيضا . روى عن : رجاء بن حيوة ، وأبي أسماء الرحبي ، وأبي جمعة الأنصاري (عخ) ، وأبي العجفاء السلمي . روى عنه : أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي ، ورجاء بن أبي سلمة ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، والصحيح أن بينهما أسيد بن عبد الرحمن ، وعبد العزيز بن عبد الملك القرشي ، ومحمد بن سعيد الشامي ، ومرزوق بن نافع ، ومعاوية بن صالح الحضرمي (عخ) ، وهشام بن سعد ، وأبو عبيد المذحجي حاجب سليمان بن عبد الملك . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثالثة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ مجهول . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو الحسن بن جوصى : صالح بن جبير من أهل الأردن ، داره وولده بها ووقفت عليها . وذكره خليفة بن خياط في تسمية عمال عمر بن عبد العزيز على الخراج وفي تسمية عمال يزيد بن عبد الملك على الخراج والجند والرسائل ، قال : ثم عزله وولى أسامة بن زيد . وقال أيوب بن محمد الوزان ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن صالح بن جبير ، ربما كلمت عمر بن عبد العزيز في الشيء فيغضب ، فأذكر أن في الكتاب مكتوب : اتق غضبة الملك الشاب فارفق به حتى يذهب غضبه ، فيقول لي بعد ذلك : لا يمنعك يا صالح ما ترى منا أن تراجعنا في الأمر إذا رأيته . وقال هارون بن معروف ، عن ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة : قال عمر بن عبد العزيز : ولينا صالح بن جبير فوجدناه كاسمه . روى له البخاري في كتاب أفعال العباد حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ومحمد بن معمر بن الفاخر ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن صالح بن جبير أنه قال : قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المقدس ليصلي فيه ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ ، فلما انصرف خرجنا معه نشيعه ، فلما أردنا الانصراف قال : إن لكم علي جائزة ، وحقا أن أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلنا ، هات يرحمك الله . قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، معنا معاذ بن جبل عاشر عشرة فقلنا : يا رسول الله هل من قوم أعظم منا أجرا ، آمنا بك واتبعناك . قال : ما يمنعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم يأتيكم الوحي من السماء بل قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعلمون بما فيه ، أولئك أعظم منكم أجرا ، أولئك أعظم منكم أجرا ، أولئك أعظم منكم أجرا . رواه من حديث معاوية بن صالح عنه .

1707

2814 - سي : صالح بن سعيد ، ويقال ابن سعيد ، بالضم ، المؤذن . حجازي ، كنيته أبو طالب ، ويقال : أبو غالب . روى عن : سليمان بن يسار (سي) ، وعمر بن عبد العزيز ، ونافع بن جبير بن مطعم (عس) . روى عنه : سعيد بن السائب الطائفي ، وعبد الملك بن جريج (سي) ، وعبيد الله بن عبد الله بن موهب ، وعلي بن يونس البلخي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو نصر بن ماكولا : صالح بن سعيد ، وقيل بالفتح ، والصواب بالضم ، كذا قاله ابن مهدي . روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا ، وفي مسند علي آخر ، وقد وقع لنا عاليا جدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو القاسم عمر بن الحسين الخفاف ، قال : أخبرنا أبو حفص ابن الزيات ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا ابن جريج ، عن صالح بن سعيد ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن علي ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا قصيرا ولا طويلا ، عظيم الرأس رجله ، عظيم اللحية ، مشربا في وجهه حمرة ، طويل المسربة ، عظيم الكردايس ، شثن الكفين والقدمين ، إذا مشى تكفأ تكفيا ، كأنما هبط من صبب ، لم أر قبله ولا بعده مثله . قال البخاري في التاريخ : وقال سعيد بن يحيى ، فذكره . ورواه النسائي في مسند علي عن أبي بكر بن علي عن سريج بن يونس عن يحيى بن سعيد الأموي ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1708

2794 - خ م : صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري ، أبو عمران المدني ، أخو سعد بن إبراهيم . روى عن : أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (خ م) ، وأنس بن مالك ، وأخيه سعد بن إبراهيم ، وسعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، ومحمود بن لبيد ، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة . روى عنه : إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمود بن محمد بن مسلمة الأنصاري ، وابنه سالم بن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث ، وابن عمه عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ، وعمرو بن دينار ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ويوسف بن يعقوب الماجشون (خ م) . قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، ومات بالمدينة في خلافة هشام بن عبد الملك في ولاية إبراهيم بن هشام على المدينة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : روى عن أنس إن كان سمع منه . روى له البخاري ، ومسلم حديثا واحدا . وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر الباغندي ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا يوسف بن الماجشون ، قال : أخبرني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : إني لواقف في الصف يوم بدر فنظرت عن يميني وعن شمالي فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما فتمنيت لو كنت بين أضلع منهما . فغمزني أحدهما ، فقال : يا عم هل تعرف أبا جهل ؟ قلت : نعم . فما حاجتك إليه . قال : أنبئت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سواده سوادي حتى يموت الأعجل منا فغمزني الآخر ، فقال لي قوله ، قال : فعجبت لذاك . قال : فلم ألبث أن رأيت أبا جهل في الناس . قال : فقلت لهما : ألا تريان ، ها ذاك صاحبكما الذي تسألان عنه . قال : فابتدراه بسيفيهما يغربانه حتى قتلاه ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه ، فقال : أيكما قتله ؟ فقال كل واحد منهما : أنا قتلته . فقال : هل مسحتما بسيفيكما ؟ قالا : لا . قال : فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم السيفين فقال : كلاكما قتله ، وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح قال : والرجلان : معاذ بن الجموح ، ومعاذ بن عفراء . رواه البخاري عن علي ابن المديني ، قال : كتبت عن يوسف بن الماجشون فذكره مختصرا جدا ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه عن مسدد ، عن يوسف بن الماجشون بطوله ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن يوسف بن الماجشون بطوله فوقع لنا بدلا عاليا أيضا .

1709

2815 - د : صالح بن سهيل النخعي ، أبو أحمد الكوفي ، مولى يحيى بن زكريا بن أبي زائدة . روى عن : عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، ومولاه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة (د) . روى عنه : أبو داود ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو لبيد محمد بن إدريس السامي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات .

1710

2801 - ت س : صالح بن أبي حسان المدني . روى عن : سعيد بن المسيب (ت) ، وعبد الله بن حنظلة بن الراهب ، وعبد الله بن أبي قتادة ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن (س) . روى عنه : بكير بن عبد الله ابن الأشج ، وخالد بن إلياس (ت) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (س) . قال الترمذي : سمعت محمدا - يعني ابن إسماعيل البخاري - : يقول : صالح بن حسان منكر الحديث ، وصالح بن أبي حسان الذي روى عنه ابن أبي ذئب ثقة . وقال النسائي : مجهول . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . روى له الترمذي والنسائي .

1711

2816 - ع : صالح بن صالح بن حي ، واسمه حيان ، وقيل : صالح بن صالح بن مسلم بن حيان الثوري الهمداني الكوفي ، والد علي بن صالح بن حي ، والحسن بن صالح بن حي ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : الحارث العكلي ، وحميد الشامي ، وأبي معشر زياد بن كليب التميمي (مد) ، وسعيد بن عمرو بن أشوع القاضي ، وأبي السفر سعيد بن يحمد الهمداني ، وسلمة بن كهيل (د س ق) ، وسماك بن حرب ، وسنان بن الحارث بن مصرف ابن أخي طلحة بن مصرف ، وعاصم الأحول ، وعامر الشعبي (ع) ، وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ، وعبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ، وعلي بن الأقمر ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، والقاسم بن صفوان بن مخرمة الزهري ، وأبي بكر بن عمرو بن عتبة بن فرقد . روى عنه : ابنه الحسن بن صالح بن حي (د سي) ، وحفص بن غياث ، وزائدة بن قدامة ، وسفيان الثوري (خ د س ق) ، وسفيان بن عيينة (خ م ت) ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وسلام بن أبي مطيع ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج (م) ، وعبد الله بن المبارك (خ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي (خ) ، وأبو زهير عبد الرحمن بن مغراء ، وعبد الواحد بن زياد (خ مد) ، وعبدة بن سليمان (م ق) ، وابنه علي بن صالح بن حي) ، وعمر بن علي بن مقدم المقدمي ، وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري ، وهشيم بن بشير (م) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( د س ق ) . قال سفيان بن عيينة : حدثنا صالح بن صالح بن حي ، وكان خيرا من ابنيه علي والحسن ، وكان علي خيرهما . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة ، روى عن الشعبي أحاديث يسيرة ، وما نعرف عنه في المذهب إلا خيرا . وقال في موضع آخر : جائز الحديث ، يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الجماعة .

1712

2795 - 4 : صالح بن أبي الأخضر اليمامي ، مولى هشام بن عبد الملك . نزل البصرة . روى عن : خالد بن محمد بن زهير المخزومي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (4) ، ومحمد بن المنكدر ، ونافع مولى ابن عمر ، والوليد بن هشام المعيطي ، وأبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك . روى عنه : إبراهيم بن حميد الطويل ، وبشر بن ثابت البزار ، وبشر بن المفضل ، وحماد بن زيد (كد) ، وخالد بن الحارث ، وروح بن عبادة (س) ، وسعيد بن سفيان الجحدري ، وسفيان بن عيينة (س) ، والسكن بن نافع الباهلي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وصالح بن عمر الواسطي ، وعبد الله بن عثمان البصري ، وعبد الله بن المبارك (د) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد العزيز بن المختار ، وعبد الغفار بن عبيد الله الكريزي ، وعبد الملك بن جريج -وهو من أقرانه - وعثمان بن فائد ، وعكرمة بن عمار اليمامي ، وعلي بن غراب (ق) ، وعمرو بن صالح الثقفي ، وعنبسة بن عبد الواحد القرشي ، وعيسى بن شعيب ، وعيسى بن يونس ، وقريش بن أنس ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن أبي عدي ، ومسلم بن إبراهيم الأزدي ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، والمعافى بن عمران الموصلي ، ومعتمر بن سليمان ، والنضر بن شميل (ت) ، وهارون بن المغيرة ، ووكيع بن الجراح (س ق) ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويحيى بن كثير بن درهم العنبري ، وأبو عقيل يحيى بن المتوكل . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة . وقال محمد بن عمرو الرازي ، عن هارون بن المغيرة : حدثنا صالح بن أبي الأخضر ، قال : وزعم ابن المبارك أنه كان خادما للزهري . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن صالح بن أبي الأخضر ، وسمعت عبد الرحمن يحدث عنه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت معاذا وذكر صالح بن أبي الأخضر ، فقال : قال لي هذا الكتاب سمعته من الزهري وقرأه علي وقرأته عليه ، قلت لمعاذ : ذكركم كان الكتاب ؟ قال : كثير ، قال معاذ : وكان يقول : حدثنا ابن شهاب . فقلت لمعاذ : فهو إذا أصح أصحاب الزهري سماعا . قال : فهو كذاك . قال : فأخبرت أنا معاذا بقول يحيى فيه . فقال : معاذ إنما اجتمعوا عليه . فقال لي : قد أكثروا علي وأنا خليق أن أطردهم . قال معاذ : قلت : كيف ؟ قال : ترى . غدا فتكلم بشيء في سماعه وذكر معاذ حديث الإفك وحديث الثلاثة الذين خلفوا فقلت لمعاذ : فإن معمرا قرأ حديث الإفك على الزهري . فقال معاذ : قال لي بشر بن المفضل : سألت صالحا عن هذين الحديثين ، فقلت : سمعتهما من الزهري ؟ قال : نعم . فلما كان من العشي رحت أنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرته بقول معاذ هذا في صالح بن أبي الأخضر ، فقال يحيى : ليتني عنده . ثم قال يحيى : قال لي عبد الله بن عثمان : إن صالحا يصحح هذا الحديث وهو مما سمع أن أبا بكر قال : لو رأيت رجلا على حد . قال يحيى : وكنا عند شعبة أنا وصالح بن أبي الأخضر وعبد الله بن عثمان فسألته عنه ، فقال لي : من غير أن يغضبه إنسان : لا أدري سمعته من الزهري أو قرأته . قال يحيى : ثم قال لنا بعد ذلك : حديثي منه ما قرأت على الزهري ، ومنه ما سمعت ، ومنه ما وجدت في كتاب ، فلست أفصل ذا من ذا ، وكان قدم علينا قبل ذلك ، فكان يقول : حدثنا الزهري حدثنا الزهري . وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ وذكر صالح بن أبي الأخضر فقال : سمعته يقول : سمعت من الزهري وقرأت عليه فلا أدري هذا من هذا . فقال يحيى وهو إلى جنبه : لو كان هذا هكذا كان جيدا ، سمع وعرض ، ولكنه سمع وعرض ووجد شيئا مكتوبا ، فقال : لا أدري هذا من هذا . وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : سألت صالح بن أبي الأخضر ، فقلت له : هل سمعت هذا الذي ترويه عن الزهري ؟ فقال : منه ما حدثني به ومنه ما قرأت عليه فلا أدري هذا من هذا . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : صالح بن أبي الأخضر من أهل اليمامة . قال : وقال يحيى بن سعيد : أتيته أنا ومعاذ وخالد فأخرج إلينا حديث الزهري ، فقال : منها ما سمعت ومنها ما لم أسمع ، ومنها عرض . قال أبو عبد الله : وصدق الشيخ . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد بن حنبل : من أي شيء ثبت حديث أبي هريرة في الشفعة . قال : رواه صالح بن أبي الأخضر يعني مثل رواية معمر . قلت له : وصالح يحتج به ؟ قال : يستدل به ويعتبر به . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : صالح بن أبي الأخضر ليس بالقوي ، قدم البصرة وليس منهم . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : صالح بن أبي الأخضر بصري ضعيف ، زمعة بن صالح أصلح منه . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : صالح بن أبي الأخضر ليس بشيء قدم عليهم البصرة وكان يماميا . قال يحيى : لم يكن زمعة بالقوي وهو أصلح من صالح بن أبي الأخضر . قال : وسمعت يحيى يقول : قد روى عكرمة بن عمار عن صالح بن أبي الأخضر . قال يحيى : ومحمد بن أبي حفصة أحب إلي من صالح بن أبي الأخضر . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : اتهم في أحاديثه . وقال سعيد بن عمرو البردعي : قلت لأبي زرعة : زمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر واهيان ؟ قال : أما زمعة فأحاديثه عن الزهري ، كأنه يقول : مناكير ، وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان أحدهما عرض والآخر مناولة ، فاختلطا جميعا ، وكان لا يعرف هذا من هذا . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن صالح بن أبي الأخضر فقال : ضعيف الحديث ، وكان عنده عن الزهري كتابان ، أحدهما عرض والآخر مناولة فاختلطا جميعا فلا يعرب هذا من هذا . وقال أبو حاتم : لين الحديث . وقال البخاري : ضعيف . وقال في موضع آخر : لين . وقال في موضع آخر : ليس بشيء عن الزهري . وقال الترمذي : يضعف في الحديث ، ضعفه يحيى القطان وغيره . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : وفي بعض أحاديثه ما ينكر وهو في الضعفاء الذين يكتب حديثهم . روى له الأربعة .

1713

2817 - م ت : صالح بن أبي صالح السمان ، واسم أبي صالح ذكوان ، أبو عبد الرحمن المدني ، أخو سهيل بن أبي صالح ، وعباد بن أبي صالح . روى عن : أنس بن مالك ، وأبيه أبي صالح السمان (م ت) . روى عنه : بكير بن عبد الله بن الأشج ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعيسى بن أبي عيسى الحناط ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، وهشام بن عروة (م ت) . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو صالح السمان ، كان له ثلاثة بنين : سهيل بن أبي صالح ، وعباد بن أبي صالح ، وصالح بن أبي صالح ، وكلهم ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو بكر البرقاني : قال لي الدارقطني : له حديثان . روى له مسلم ، والترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن بشر ، قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن صالح بن أبي صالح السمان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يصبر أحد علي لأواء المدينة وجهدها ، إلا كنت له شفيعا وشهيدا ، أو شهيدا وشفيعا . رواه مسلم عن يوسف بن عيسى ، ورواه الترمذي عن محمود بن غيلان ، كلاهما عن الفضل بن موسى عن هشام بن عروة ، وقال الترمذي : حسن غريب من هذا الوجه .

1714

2800 - مد ت ق : صالح بن حسان النضري ، أبو الحارث المدني نزيل البصرة . وقال أبو أحمد بن عدي : مدني كان بالبصرة فسكنها ، وقيل له : أنصاري . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح بن حسان النضيري من بني النضير ، حجازي قدم بغداد . روى عن : جعفر بن محمد الصادق ، وأبيه حسان النضري ، وسعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير (ت) ، ومحمد بن كعب القرظي (ق) ، وهشام بن عروة . روى عنه : إبراهيم بن عيينة ، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وحفص بن عمر قاضي حلب ، وخالد بن إلياس ، وسعيد بن محمد الوراق (ت ق) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعائذ بن حبيب (ق) ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني (ت) ، وعبد العزيز بن أبان القرشي ، وأبو داود عمر بن سعد الحفري ، وأبو حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار ، وعمران بن عيينة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (مد) ، ومنصور بن أبي الأسود ، والهيثم بن عدي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس بشيء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بذاك . وقال في موضع آخر : ليس بشيء . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال في موضع آخر : ليس حديثه بذاك . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو داود : ضعيف الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه نكارة . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال محمد بن سعد : صالح بن حسان النضري من حلفاء الأوس . قال محمد بن عمر : أدرك المهدي وكان سريامريا يملأ المجلس إذا تحدث ، وكان عنده جوار مغنيات فهن وضعنه عند الناس ، وقدم الكوفة فسمع منه الكوفيون ، وكان قليل الحديث . وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : صالح بن حسان هذا من حلفاء الأوس وكان له نبل وشرف ، وكان له قيان فهي التي وضعت منه . وقال أبو أحمد بن عدي : وبعض أحاديثه فيه إنكار ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . روى له أبو داود في المراسيل ، والترمذي ، وابن ماجه .

1715

2818 - مد ت : صالح بن أبي صالح ، واسمه مهران المخزومي الكوفي ، مولى عمرو بن حريث . روى عن : أبي هريرة (ت) . روى عنه : أبو بكر بن عياش (مد ت) . قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال النسائي : مجهول . روى له أبو داود في المراسيل ، والترمذي .

1716

2796 - ت : صالح بن بشير بن وادع بن أبي بن أبي الأقعس القارئ ، أبو بشر البصري القاص المعروف بالمري ، من الأقاعسة من ولد عامر بن حنيفة بن جارية بن مرة بن الحارث من عبد القيس . روى عن : بكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني ، وجعفر بن زيد العبدي ، والحسن البصري ، وسعيد الجريري (ت) ، وسليمان التيمي ، وأبي المنهال سيار بن سلامة ، وعبيد الله بن العيزار ، وعطاء السليمي . وعلي بن زيد بن جدعان ، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، وقتادة (ت) ، ومحمد بن سيرين ، وميمون بن سياه ، وهشام بن حسان (ت) ، ويزيد الرقاشي ، وأبي عمران الجوني ، وأبي هارون العبدي . روى عنه : إبراهيم بن أعين ، وإبراهيم بن الحجاج السامي ، وإبراهيم بن الحجاج النيلي ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي ، وأزهر بن مروان الرقاشي ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وإسماعيل بن عيسى القناديلي ، وبشر بن الوليد الكندي القاضي ، وخالد بن خداش ، وداود بن المحبر ، وسريج بن النعمان ، وسعيد بن أبي الربيع السمان ، وسعيد بن مهران ، وسيار بن حاتم ، وشجاع بن أبي نصر البلخي ، وشعيب بن محرز ، وصالح بن مالك الخوارزمي ، وطالوت بن عباد الصيرفي ، وعبد الله بن عاصم الحماني ، وعبد الله بن معاوية الجمعي (ت) ، وعبد العزيز بن السري ، وعبد الواحد بن غياث ، وعبيد الله بن محمد العيشي ، وعفان بن مسلم ، وعلي بن حميد السلولي الأهوازي ، وعلي بن أبي طالب واسمه حماد البصري البزاز ، وعلي بن عبد الحميد المعني ، ومحمد بن روين البصري ، ومحمد بن عمرو بن عثمان بن أبي الجعد البصري ، ومحمد بن موسى الشيباني ، ومسلم بن إبراهيم (ت) ، وأبو النضر هاشم بن القاسم (ت) ، والهيثم بن الربيع (ت) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويونس بن محمد المؤدب (ت) . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، ويزيد بن الهيثم البادا عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : كان قاصا وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن صالح المري ، فضعفه جدا . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : ليس بشيء ، ضعيف ضعيف . وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات مثل سليمان التيمي ، وهشام بن حسان ، والحسن والجريري ، وثابت ، وقتادة وكان رجلا صالحا ، وكان يهم في الحديث . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان قاصا واهي الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : يكتب حديث صالح المري ؟ فقال : لا . وقال النسائي : ضعيف الحديث ، له أحاديث مناكير . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال صالح بن محمد البغدادي : كان يقص وليس هو شيئا في الحديث ، يروي أحاديث مناكير عن ثابت البناني ، وعن الجريري ، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف . وحكى عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه فيما وجده بخطه أن أم صالح المري كانت امرأة خراسانية اسمها ميمونة ، وكانت أمة لامرأة مرية من بني حنيفة بن جارية بن مرة ، فأعتقت صالحا وأمه ، فهو مولى للمرأة المرية وأبوه عربي حنفي . وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي : حدثني أبي عن أبي دهمان وكان عالما بفقهاء البصرة ، قال : كان صالح المري مملوكا لامرأة من بني مرة بن الحارث من عبد القيس وهو صالح بن بشير . وقال أبو أحمد بن عدي : صالح المري من أهل البصرة ، وهو رجل قاص حسن الصوت ، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه وليس هو بصاحب حديث وإنما أتى من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط شيئا . وقال ابن حبان : صالح بن بشير المري من أهل البصرة أقدمه المهدي إلى بغداد فسمع منه البغداديون . وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان بن مسلم : كنا نأتي مجلس صالح المري نحضره وهو يقص ، وكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يفزعك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى ، وكان شديد الخوف من الله ، كثير البكاء . وقال يعقوب بن سفيان : حدثني بعض الشيوخ عن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال سفيان - يعني الثوري - أما لكم مذكر . قال : قلت : بلى لنا قاص . قال : فمر بنا إليه . قال : فذهبت معه ما بين المغرب والعشاء ، فلما انصرف قال : يا عبد الرحمن تقول قاص ؟ ! هذا نذير قوم - يعني صالحا المري وقال محمد بن الحسين البرجلاني ، عن أحمد بن إسحاق الحضرمي : سمعت صالحا المري يقول : للبكاء دواع : الفكرة في الذنوب . فإن أجابت على ذلك القلوب وإلا نقلتها إلى الموقف وتلك الشدائد والأهوال ، فإن أجابت على ذلك وإلا فاعرض عليها التقلب بين أطباق النيران . قال : ثم صاح وغشي عليه وتصايح الناس من نواحي المجلس . وقال جعفر بن محمد بن الأزهر ، عن ابن الغلابي : حدثنا شيخ من الكتاب أن صالحا المري لما أرسل إليه المهدي فقدم عليه ، فلما أدخل عليه ودنا بحماره من بساط المهدي أمر ابنيه وهما وليا العهد موسى وهارون ، فقال : قوما فأنزلا عمكما . فلما انتهيا إليه أقبل صالح على نفسه ، فقال : يا صالح لقد خبت وخسرت إن كنت إنما عملت لهذا اليوم . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب ، قال : قال رجل لحمار بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة ، قال : من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح كان كمن شهد فتحا في سبيل الله ، ومن شهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم حين تقسم . قال : فأنكر حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد : من حدثك بهذا قال صالح المري . قال : استغفر الله ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كأن هذا ونحوه من باله ويعنى بطلب هذا النحو وما أخلقه أن يكون صحيحا . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، فذكره . قال خليفة بن خياط : مات سنة اثنتين وسبعين ومائة . وقال البخاري : يقال مات سنة ست وسبعين ومائة . روى له الترمذي .

1717

ومن الأوهام : 2819 - س : صالح بن أبي صالح الأسدي . روى عن : محمد بن الأشعث (س) عن عائشة ، في القبلة للصائم . قاله موسى بن مروان الرقي (س) عن أبي سعيد الأنصاري ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عنه . روى له النسائي هذا الحديث عن أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن موسى وقال : هذا خطأ . يعني أن الصواب حديث زكريا (س) ، عن صالح الأسدي ، عن الضعبي ، عن محمد بن الأشعث ، عن عائشة . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح بن صالح الأسدي ، روى عن عبد خير ، روى عنه عطاء بن مسلم الخفاف . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات .

1718

2799 - م : صالح بن حاتم بن وردان البصري ، كنيته أبو محمد . روى عن : أبيه حاتم بن وردان ، وحماد بن زيد ، وعبد الوهاب الثقفي ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن زريع (م) . روى عنه : مسلم ، وإبراهيم بن أورمة الأصبهاني الحافظ ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وإبراهيم بن محمد بن الحارث بن نائلة الأصبهاني ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن القاسم البصري رغيف ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن محمد بن الخليل البغدادي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، والحسن بن سفيان النسوي ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، وأبو رويق عبد الرحمن بن خلف الضبي ابن بنت مالك بن مغول ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وموسى بن زكريا التستري ، ويوسف بن عاصم الرازي . قال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال موسى بن هارون : مات سنة ست وثلاثين ومائتين .

1719

2820 - ق : صالح بن صهيب بن سنان الرومي . روى عن : أبيه (ق) حديث : ثلاث فيهن البركة : البيع إلى أجل ، والمقارضة ، وأخلاط البر بالشعير ، للبيت لا للبيع . قاله الحسن بن علي الخلال (ق) ، عن بشر بن ثابت البزار ، عن نصر بن القاسم ، عن عبد الرحيم بن داود ، عنه . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد .

1720

2810 - ق : صالح بن رزيق العطار ، كنيته أبو شعيب . روى عن : سعيد بن عبد الرحمن الجمحي (ق) . روى عنه : إسحاق بن منصور الكوسج (ق) . روى له ابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وإسماعل بن إسماعيل بن جوسلين ، وعبد الخالق بن عبد السلام بن علوان ، قالوا : أخبرنا أبو محمد بن قدامة ، قال : أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسين المقومي ، إجازة إن لم يكن سماعا ، قال : أخبرنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب القزويني ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه ، قال : حدثنا إسحاق بن منصور ، قال : حدثنا أبو شعيب صالح بن رزيق العطار ، قال : حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، عن موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، عن عمرو بن العاص ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من قلب ابن آدم بكل واد شعبة فمن ابتع قلبه الشعب كلها لم يبال الله بأي واد أهلكه ، ومن توكل على الله كفاه الشعب . لا أعرف له غير هذا الحديث ، ولم نكتبه إلا من هذا الوجه .

1721

ومن الأوهام : * - د : صالح بن عامر . روى عن : شيخ من بني تميم قال : خطبنا علي ، أو قال : قال علي : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطر ، وبيع الغرر ، وبيع الثمر قبل أن يدرك . قاله أبو داود عن محمد بن عيسى ابن الطباع ، عن هشيم عنه ، وقال : كذا قال محمد . والصواب إن شاء الله : عن صالح ، عن عامر ، وهو صالح بن صالح بن حي ، أو صالح بن رستم ، أبو عامر الخزاز ، وعامر هو الشعبي ، والله أعلم .

1722

1723

2821 - ت : صالح بن عبد الله بن ذكوان الباهلي ، أبو عبد الله الترمذي ، سكن بغداد . روى عن : أبي صيفي بشير بن ميمون الواسطي ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سليمان الضبعي (ت) ، وحماد بن زيد (ت) ، وحماد بن يحيى الأبح ، وخالد بن زياد الترمذي ، والربيع بن بدر ، وسفيان بن عامر الترمذي ، وسفيان بن عيينة ، وشريك بن عبد الله النخعي ، والصبي بن الأشعث بن سالم السلولي ، والضحاك بن ميمون ، وأبي زبيد عبثر بن القاسم ، وعبد الله بن المبارك (ت) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الرحيم بن زيد العمي ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعمر بن هارون البلخي ، والفرج بن فضالة (ت) ، والقاسم بن عبد الله بن عمر العمري ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن بكر البرساني ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير (ت) ، وأبي علي محمد بن الفرات التميمي الكوفي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومحمد بن يزيد بن خنيس المكي ، والمسيب بن شريك ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ومعاوية بن عمار الدهني ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله (ت) ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويحيى بن كثير أبي النضر ، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ، وأبي مقاتل السمرقندي . روى عنه : الترمذي ، وأحمد بن زياد السمسار ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأحمد بن قدامة البلخي ، وأحمد بن يعقوب البكري ، وصالح بن محمد بن سعيد الترمذي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد بن حميد ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاد الأنطاكي ، وعلي بن الحسن بن بشر والد محمد بن علي الحكيم الترمذي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، والفضل بن صالح الهاشمي ، وقريش بن مرزوق الترمذي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن كرام السجستاني ، وموسى بن حزام الترمذي (ت) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو حاتم : صدوق . وقال البخاري : مات سنة بضع وثلاثين ومائتين ، أو نحوه بمكة . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين بمكة ، وكان صاحب حديث وسنة وفضل ، ممن كتب وجمع ، وليس هذا بصالح بن محمد الترمذي ، ذاك مرجئ دجال من الدجاجلة ، أكثر روايته عن محمد بن مروان . وقال أبو القاسم البغوي : مات سنة تسع وثلاثين ومائتين .

1724

2841 - ت ق : صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ، الطلحي الكوفي . روى عن : أبي حازم سلمة بن دينار المدني ، وسليمان الأعمش ، وسهيل بن أبي صالح ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ، والصلت بن دينار أبي شعيب المجنون (ت) ، وعاصم بن أبي النجود ، وعبد الله بن حسن بن حسن ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الملك بن عمير ، وعمه معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله (ق) ، ومنصور بن المعتمر ، وأبيه موسى بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ، وهشام بن عروة . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وأفلح بن محمد بن زرعة السلمي ، وبشر بن آدم البغدادي الضرير ، وبشر بن هلال الصواف ، وداود بن عمرو الضبي ، وأبو ثوبة الربيع بن نافع الحلبي ، وزيد بن الهيثم الأنطاكي ، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي ، وأبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وعبد الكبير بن المعافى بن عمران الموصلي ، وقتيبة بن سعيد (ت) ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، ومعلى بن منصور الرازي ، ومنجاب بن الحارث ، ويحيى بن المغيرة الرازي . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : صالح بن موسى وإسحاق بن موسى ليسا بشيء ، ولا يكتب حديثهما . وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ضعيف الحديث ، على حسنه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث جدا ، كثير المناكير عن الثقات ، قلت : يكتب حديثه ؟ قال : ليس يعجبني حديثه . وقال البخاري : منكر الحديث عن سهيل بن أبي صالح . وقال النسائي : لا يكتب حديثه ، ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، ولكن يشبه عليه ويخطئ ، وأكثر ما يرويه في جده من الفضائل ، ما لا يتابعه عليه أحد . روى له الترمذي حديثا ، وابن ماجه آخر ، وقد وقع لنا كل واحدا منهما بعلو . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا صالح ، قال : حدثني أبو شعيب ، عن أبي نضرة ، قال : إني لمع جابر بن عبد الله ذات يوم إذ مر بنا طلحة بن عبيد الله ، فقال جابر للقوم : من سره أن ينظر إلى رجل شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة هذا . رواه الترمذي عن قتيبة عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال : غريب ، لا نعرفه إلا من حديث الصلت ، وقد تكلم بعض أهل العلم فيه ، وفي صالح بن موسى . ورواه ابن ماجه عن علي بن محمد الطنافسي ، وعمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع بن الجراح عن الصلت ، وهو أبو شعيب ، نحوه ، فوقع لنا عاليا . وأخبرنا أحمد بن هبة الله ، قال : أنبأنا عبد المعز بن محمد الهروي ، قال : أخبرنا تميم بن أبي سعيد الجرجاني ، قال : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، قال : أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : أخبرنا أبو يعلى الموصلي ، قال : حدثنا سويد بن سعيد ، قال حدثنا صالح بن موسى ، عن معاوية بن إسحاق ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسرع البر ثوابا صلة الرحم ، وأسرع الشر عقوبة البغي . رواه ابن ماجه عن سويد بن سعيد ، فوافقناه فيه بعلو .

1725

2822 - ق : صالح بن عبد الله بن صالح العامري ، مولاهم ، المدني . روى عن : يعقوب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، والد محمد بن يعقوب الزبيري (ق) . روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي (ق) . روى له ابن ماجه حديثا واحدا عن يعقوب عن أبي صالح عن أبي هريرة : الحاج والعمار وفد الله الحديث .

1726

2845 - بخ : صالح بياع الأكسية . روى عن : جدته (بخ) ، عن علي . روى عنه : علي بن هاشم بن البريد (بخ) . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا موقوفا عن جدته ، قالت : رأيت عليا اشترى تمرا بدرهم ، فحمله في ملحفته ، فقلت له ، أو قال له رجل : أحمل عنك يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا ، أبو العيال أحق أن يحمل .

1727

2823 - ق : صالح بن عبد الله بن أبي فروة القرشي الأموي ، أبو عروة المدني ، مولى عثمان بن عفان ، أخو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وأخوته . روى عن : عامر بن سعد بن أبي وقاص (ق) . روى عنه : الزهري (ق) . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : صالح بن عبد الله بن أبي فروة ، وعبد الحكيم ، وعبد الأعلى ، كلهم ثقات ، إلا إسحاق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثي أبي وأبو خيثمة . (ح) : وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو القاسم بن بوش ، قال : أخبرنا أبو طالب بن يوسف ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو حفص ابن الزيات ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا إسحاق بن منصور المعروف بالكوسج ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أبي زياد . قالوا : حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري عن الزهري . وقال أبو خيثمة في حديثه عن عمه ، قال : أخبرني صالح بن عبد الله بن أبي فروة أن عامر بن سعد بن أبي وقاص أخبره أنه سمع أبان بن عثمان يقول : قال عثمان : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أرأيت لو كان بفناء أحدكم نهر يجري ، يغتسل منه كل يوم خمس مرات ، ما كان يبقى من درنه ؟ قالوا : لا شيء قال : فإن الصلوات تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن . وفي حديث الفريابي : فإن الصلاة تذهب بالذنوب كما يذهب الماء بالدرن . رواه عن عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني ، فوافقناه فيه بعلو .

1728

1729

2824 - ت : صالح بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب المعولي البصري . روى عن : أبي العلاء عبد الله بن زياد ، وعميه : عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب (ت) ، وأبي بكر بن شعيب بن الحبحاب . روى عنه : ابن أخيه عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب (ت) . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الخطاب عمر بن محمد بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمي ، قال : أنبأنا أبو روح الهروي ، قال : أخبرنا تميم بن أبي سعيد الجرجاني ، قال : أخبرنا أبو عامر الحسن بن محمد بن علي النسوي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : حدثنا أبو عروبة الحراني ، قال : حدثنا عبد القدوس بن محمد ، قال : حدثنا عمي صالح بن عبد الكبير ، قال : حدثني عبد السلام بن شعيب ، عن أبيه ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الأزد الله في الأرض ، يريد الناس أن يضعوهم ، ويأبى الله إلا أن يرفعهم ، وليأتين على الناس زمان ، يقول الرجل يا ليت أبي كان أزديا ، يا ليت أمي كانت أزدية . رواه عن عبد القدوس بن محمد ، فوافقناه فيه بعلو ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وروي ، عن أنس موقوفا ، وهو عندنا أصح . ولهم شيخ آخر يقال له :

1730

1731

2825 - [ تمييز ] : صالح بن عبد الكبير المسمعي . بصري أيضا . يروي عن : حماد بن زيد . ويروي عنه : أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن المقرئ الحافظ . ذكرناه للتمييز بينهما .

1732

2844 - د س ق : صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب الكندي الشامي . روى عن : جده المقدام بن معدي كرب (د س) ، وعن أبيه ، عن جده (د س ق) . روى عنه : ثور بن يزيد الرحبي (د س ق) ، وسعيد بن غزوان ، وسليمان بن سليم الكناني (د س) ، ويحيى بن جابر الطائي (د) ، ويزيد بن حجر الشامي (د) : الحمصيون . قال البخاري : فيه نظر . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يخطئ . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

1733

2826 - د : صالح بن عبيد . روى عن : قبيصة بن وقاص (د) ، ونابل صاحب العباء . روى عنه : عمرو بن الحارث المصري ، وأبو هاشم الزعفراني (د) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وفرق بين الذي يروي عن قبيصة بن وقاص ، ويروي عنه أبو هاشم الزعفراني ، وبين الذي يروي عن نابل صاحب العباء ، ويروي عنه عمرو بن الحارث ، وجعلهما غيره واحدا . فالله أعلم . روى له أبو داود حديثا واحدا ، يأتي في ترجمة قبيصة بن وقاص إن شاء الله .

1734

2843 - ق : صالح بن الهيثم الواسطي ، أبو شعيب الصيرفي الطحان . روى عن : إبراهيم بن رستم النيسابوري ثم المروزي ، وثوبان بن سعيد العباداني ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وشاذ بن فياض اليشكري ، وعبد القدوس بن بكر بن خنيس (ق) ، وفضيل بن عياض ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل . روى عنه : ابن ماجه ، وأسلم بن سهل الواسطي بحشل وعبد الله بن أحمد بن عمر بن شوذب الواسطي المقرئ ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، ومحمد بن حمزة بن عمارة الأصبهاني . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : روى عنه علي بن الحسين بن الجنيد فقال : حدثنا صالح بن الهيثم الواسطي ، شيخ صدوق .

1735

2827 - ي : صالح بن عبيد اليماني ، كنيته أبو مصعب . قال : رأيت وهب بن منبه (ي) يمشي مع جنازة فكبر أربعا ، يرفع يديه مع كل تكبيرة . روى عنه : علي ابن المديني (ي) . قال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في كتاب رفع اليدين في الصلاة .

1736

2842 - د ت ق : صالح بن نبهان ، مولى التوأمة بنت أمية بن خلف الجمحي ، أبو محمد المدني ، وهو صالح بن أبي صالح . وقال أبو زرعة الرازي : هو صالح بن صالح بن نبهان ، وكنيته نبهان أبو صالح ، ويقال : إن التوأمة كانت معها أخت لها في بطن واحد ، فسميت هذه التوأمة ، وسميت تلك باسم آخر . روى عن : أنس بن مالك ، وزيد بن خالد الجهني ، وعبد الله بن عباس ( ت ق) ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة ، وعدي بن دينار ، وأبي الدرداء ، وأبي قتادة الأنصاري ، وأبي هريرة (د ت ق) ، وعائشة أم المؤمنين . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وأحمد بن خازم المعافري ، وأسيد بن أبي أسيد ، وخالد بن إلياس (ت) ، وداود بن قيس الفراء ، وزياد بن سعد ، وسعيد بن أبي أيوب ، وسفيان الثوري (ت) ، وسفيان بن عيينة ، وأبو أيوب عبد الله بن علي الإفريقي ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الملك بن جريج ، وعمارة بن غزية ، وعمر بن صالح المدني ، وابنه محمد بن صالح مولى التوأمة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (د تم ق) ، ومحمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظ المؤذن (ت) ، وموسى بن عقبة (ت ق) . قال ذؤيب بن غمامة السهمي : سألت سفيان بن عيينة : هل سمعت من صالح مولى التوأمة ، فقال : نعم هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، وأشار بيديه ، وسمعت منه ولعابه يسيل من الكبر ، وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، لا مالك ولا غيره . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : لقيت صالحا مولى التوأمة سنة خمس ، أو ست وعشرين ومائة ، أو نحوها ، وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي فجعلت أقول له : أسمعت ملأ ابن عباس ، أسمعت من أبي هريرة ، أسمعت من فلان ، ولا يجيبني بها فقال شيخ عنده : إن الشيخ قد كبر . وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن سفيان بن عيينة : لقيته وهو مختلط . وقال أبو حاتم السجستاني ، عن الأصمعي ، كان شعبة لا يحدث عن صالح مولى التوأمة ، وينهى عنه . وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي ، عن يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عن صالح مولى التوأمة ، فقال : لم يكن من القراء . وقال عمرو بن علي : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : لم يكن بثقة . وقال محمد بن المثنى وغيره عن بشر بن عمر : سألت مالكا عن صالح مولى التوأمة ، فقال : ليس بثقة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قلت لأبي : إن عباسا العنبري حدثنا عن بشر بن عمر قال : سألت مالكا عن صالح مولى التوأمة ، فقال : ليس بثقة ، فقال أبي : كان مالك قد أدركه وقد اختلط وهو كبير ، من سمع منه قديما فذاك ، وقد روى عنه أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا . قال عبد الله : وسألت يحيى بن معين عنه . فقال : ليس بقوي في الحديث . قلت حدث عنه أبو بكر بن عياش ؟ قال : لا ، ذاك رجل آخر . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح مولى التوأمة ، ثقة ، حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه . فقال : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، وسفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خرف ، فسمع منه سفيان أحاديث منكرات ، وذلك بعدما خرف . ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف . وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن ، يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : وقد كان خرف قبل أن يموت ، فمن سمع منه قبل أن يختلط فهو ثبت . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : تغير أخيرا ، فحديث ابن أبي ذئب عنه مقبول لسنه وسماعه القديم عنه ، وأما الثوري فجالسه بعد التغير . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، قاله مالك . وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به ، إذا سمعوا منه قديما مثل ابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وزياد بن سعد ، وغيرهم . ومن سمع منه بأخرة . وهو مختلط مثل مالك والثوري ، وغيرهما . وحديثه الذي حدث به قبل الاختلاط ، لا أعرف له حديثا منكرا ، إذا روى عنه ثقة ، وإنما البلاء ممن دون ابن أبي ذئب ، فيكون ضعيفا ، فيروي عنه ، ولا يكون البلاء من قبله ، وصالح لا بأس به وبرواياته وحديثه . قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة خمس وعشرين ومائة . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

1737

2828 - د ق : صالح بن عجلان حجازي . روى عن : عباد بن عبد الله بن الزبير (د ق) . قال أبو حاتم : مرسل ، روى عنه سليمان بن بلال ، وفليح بن سليمان (د ق) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، وابن ماجه حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن علي الصائغ ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : أخبرنا فليح بن سليمان ، عن صالح بن عجلان ، ومحمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة ، قالت : والله ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد . رواه أحمد بن حنبل ، وأبو داود عن سعيد بن منصور ، فوافقناهما فيه بعلو ، إلا أن أبا داود قال فيه روايته : محمد بن عبد الله بن عباد ، وذلك معدود في أوهامه . ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يونس بن محمد المؤدب ، عن فليح بن سليمان ، عن صالح وحده ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1738

2798 - ت : صالح بن أبي جبير الغفاري ، مولى الحكم بن عمرو الغفاري . روى عن : أبيه أبي جبير (ت) . روى عنه : الفضل بن موسى السيناني (ت) ، وأبو تميلة يحيى بن واضح . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وعفيفة بنت أحمد الفارفانية ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا محمد بن عبد الله الضبي ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد اللخمي ، قال : حدثنا أحمد بن داود المكي ، قال : حدثنا معاذ بن أسد ، قال : حدثنا الفضل بن موسى ، قال : حدثنا صالح بن أبي جبير ، عن أبيه ، عن رافع بن عمرو ، قال : كنت أرمي نخلا للأنصار فأخذوني فذهبوا بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يرمي نخلنا ، فقال : يا رافع لم ترمي نخلهم ؟ قلت : يا رسول الله أجوع . قال : فكل مما وقع ، وأشبعك الله وأرواك . رواه عن أبي عمار الحسين بن حريث ، عن الفضل بن موسى ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال : حسن صحيح غريب .

1739

2829 - س : صالح بن عدي بن أبي عمارة بن حزم النميري ، أبو الهيثم البصري الذارع ، واسم أبي عمارة : عجلان . روى عن : السميدع بن واهب (س) ، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن الأزدي ، وأبيه غدي بن أبي عمارة النميري ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن زريع . روى عنه : النسائي ، وأحمد بن حماد بن سفيان الكوفي ، وأحمد بن محمد بن الحسن البغدادي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري وكناه ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن جرير الطبري ، ويوسف بن موسى المروذي . سمع منه أبو حاتم في الرحلة الثالثة وقال : صدوق . وقال النسائي : صالح . وقد كتبنا حديثه في ترجمة السميدع بن واهب .

1740

2840 - س : صالح بن مهران الشيباني ، أبو سفيان الأصبهاني ، مولى زكريا بن مصقلة بن هبيرة الشيباني ، خراساني الأصل ، كان يقال له الحكيم ، وكان إذا قعد يتكلم يكتب كلامه ، ويقال : إنه كان يتكلم بالتوحيد . روى عن : زرارة أبي يحيى : وشيبان بن زكريا الأصبهاني المعالج ، وعامر بن ناجية الأصبهاني ، ومحمد بن يوسف الأصبهاني الزاهد ، والنعمان بن عبد السلام (س) . روى عنه : أسيد بن عاصم الأصبهاني ، وعبد الرحمن بن عمر الزهري رستة ، وأبو صالح عقيل بن يحيى بن الأسود الطهراني الأصبهاني ، وعمرو بن علي الفلاس (س) ، ومحمد بن إبراهيم بن يزيد الشيباني الأصبهاني المعروف بالأخوين ، ومحمد بن عاصم الثقفي ، ومحمد بن عامر بن إبراهيم ، ومحمد بن العباس بن خالد ، ومحمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص الهمداني : الأصبهانيون . قال عمرو بن علي : حدثنا صالح بن مهران ، وكان ثقة . وقال أسيد بن عاصم : كان يفتي ، وكان أفقه من الحسين بن حفص . وقال النسائي : ثقة . وقال الحافظ أبو نعيم : كان من الورع بمحل ، وكان يقول : كل صاحب صناعة لا يقدر أن يعمل في صناعته إلا بآلته ، وآلة الإسلام العلم . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا جدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني . قال ابن البخاري : وأنبأنا أيضا القاضي أبو المكارم اللبان ; قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، قال : حدثنا محمد بن عاصم الثقفي ، قال : حدثنا أبو سفيان ومحمد بن المغيرة ، عن النعمان ، عن سفيان ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي الضحى قط ، ولقد كان يصلي حتى تزلع رجلاه . رواه عن عمرو بن علي عنه مختصرا ، لم يذكر قصة الضحى ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . وروى قصة الضحى عن محمود بن لبيد غيلان عن وكيع عن سفيان .

1741

2830 - د س ق : صالح بن أبي عريب ، واسمه قليب - بالقاف وآخره باء بواحدة - ابن حرمل بن كليب الحضرمي الشامي ، ويقال : المصري . روى عن : خلاد بن السائب ، وكثير بن مرة الحضرمي (د س ق) ، ومختار الحميري الحجري . روى عنه : الحسن بن ثوبان ، وحيوة بن شريح ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري (د س ق) ، والليث بن سعد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه حديثا ، وأبو داود آخر وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر الباغندي ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، قال : حدثني صالح بن أبي عريب الحضرمي ، عن كثير بن مرة الحضرمي ، عن عوف بن مالك الأشجعي ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن في المسجد وبيده عصا ، وقد علق رجل منا قنو حشف ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يطعن القنو بالعصا ويقول : لو أن صاحب هذا أو رب هذا تصدق بصدقة أطيب من هذا . ثم قال : إن صاحب هذا يأكل الحشف يوم القيامة . رواه أبو داود عن نصر بن عاصم الأنطاكي ، ورواه النسائي عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ورواه ابن ماجه عن بكر بن خلف ، كلهم عن يحيى بن سعيد القطان ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه . قال الصيدلاني : وأخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة . قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أبو مسلم الكشي ، قال : حدثنا أبو عاصم ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح بن أبي عريب ، عن كثير بن مرة ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة . رواه أحمد بن حنبل عن أبي عاصم ، فوافقناه فيه بعلو ، ورواه أبو داود عن مالك بن عبد الواحد المسمعي عن أبي عاصم ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

1742

2839 - [ تمييز ] : صالح بن مسمار ، بصري ، سكن الجزيرة . يروي عن : الحسن البصري ، ومحمد بن سيرين . ويروي عنه : جعفر بن برقان ، ومعمر بن سليمان الرقي ، وهو أقدم من السلمي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات أيضا . ذكرناه للتمييز بينهما .

1743

2831 - بخ م : صالح بن عمر الواسطي ، نزل حلوان . روى عن : أشعث بن سوار ، وبهز بن حكيم ، وأبي يونس حاتم بن أبي صغيرة ، وأبي خلدة خالد بن دينار (بخ) ، وداود بن أبي هند ، ورقبة بن مصقلة ، وأبي مالك سعد بن طارق الأشجعي (م) ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان بن حسين ، وسليمان الأعمش ، وصالح بن أبي الأخضر ، وعاصم بن كليب ، وعبيد الله بن عمر ، وعزرة بن ثابت ، ومطرف بن طريف ، وهمام بن يحيى ، ويزيد بن أبي زياد . روى عنه : إبراهيم بن مهدي المصيصي ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي ، وأسود بن سالم المتعبد ، وحجاج بن إبراهيم الأزرق ، وداود بن رشيد (م) ، وداود بن عمرو الضبي ، وزكريا بن عدي الكوفي ، وزكريا بن يحيى زحمويه الواسطي ، وسعيد بن سليمان الواسطي سعدويه ، وعبد الرحمن بن دبيس ، وعلي بن حجر السعدي (بخ) ، وعلي بن أبي هاشم بن طبراخ ، ومحمد بن سليمان لوين ، ويونس بن محمد المؤدب . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به ، واسطي ثم صار بالري . وقال أبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وست العرب بنت يحيى الكندي ، قالوا : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفتح عبد الله بن محمد البيضاوي قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : حدثنا ابن بنت منيع ، يعني أبا القاسم البغوي ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثنا صالح بن عمر ، قال : حدثنا أبو مالك الأشجعي ، عن أنس بن مالك ، قال : سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل ، فقال : إذا كان منها ما يكون من الرجل فليغتسل . رواه مسلم عن داود بن رشيد . فوافقناه فيه بعلو . وليس لصالح عنده غيره .

1744

2838 - م ت : صالح بن مسمار السلمي ، أبو الفضل ، ويقال : أبو العباس المروزي الكشميهني ، ويقال : الرازي . روى عن : أبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وزيد بن الحباب ، وسعيد بن أبي مريم ، وسفيان بن عيينة ، وشعيب بن حرب المدائني ، والعلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك (ت) ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي ، ومسلم بن إبراهيم الأزدي ، ومعاذ بن هشام الدستوائي (م) ، ومعن بن عيسى القزاز (م) ، والنضر بن شميل ، ونعيم بن حماد ، وهشام بن سليمان المخزومي ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني . روى عنه : مسلم ، والترمذي ، وإسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسي ، وجعفر بن أحمد بن محمد الصباح الجرجرائي ، سمع منه بمكة ، وجعفر بن زياد الداركي الأصبهاني التاجر ، وعبد الله بن أبي سعد الوراق ، وأبو العباس عبد الله بن الليث المروزي ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، ومحمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن حيويه الهمداني ، ومحمد بن العباس البغدادي ، مولى بني هاشم ، ومحمد بن الفتح المروزي السمسار ، ومحمد بن يحيى بن مالك الضبي الأصبهاني . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة خمسين ومائتين ، أو قبلها بقليل ، أو بعدها بقليل . ولهم شيخ آخر يقال له :

1745

2832 - س : صالح بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي ، الجمحي ، المدني ، أخو عبد الملك بن قدامة . روى عن : عبد الله بن دينار (س) ، وأبيه قدامة بن إبراهيم الجمحي . روى عنه : أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن راهويه (س) ، وبشر بن الحكم العبدي ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، ومحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله المدني ، ومحمد بن أبي عبيدة بن حسن بن عبيدة بن رباح بن المغترف الفهري المدني ، وأبو مروان محمد بن عثمان بن خالد العثماني ، ونعيم بن حماد المروزي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، ويعقوب بن محمد الزهري . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : ذكر عمر أنه تصيبه الجنابة من الليل الحديث .

1746

2837 - ع : صالح بن أبي مريم الضبعي ، مولاهم أبو الخليل البصري ، والد دخيل بن أبي الخليل . روى عن : إياس بن حرملة (س) ، ويقال : حرملة بن إياس (س) ، ويقال : أبو حرملة (س) ، وعن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم (س ق) ، مرسل ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل (ع) ، وعبد الله بن أبي قتادة (س) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، ومجاهد بن جبر (م) ، ومسلم بن يسار المكي (د س) ، وأبي سعيد الخدري (م ت س) ، مرسل ، وأبي علقمة الهاشمي (م د ت س) ، وأبي قتادة الأنصاري (د س) مرسل ، وأبي موسى الأشعري ، مرسل . روى عنه : أيوب السختياني (م) ، وزياد بن أبي مسلم (مد) ، وأبو قزعة سويد بن حجير الباهلي (س) ، وعبد الله بن شبرمة ، وعثمان البتي (ت س) ، وعطاء بن أبي رباح (س) ، وهو أكبر منه ، وقتادة (ع) ، ومجاهد (د) ، وهو من شيوخه ، وأبو الزبير محمد مسلم المكي (س) ، ومطر الوراق ، ومنصور بن المعتمر (س) . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الجماعة .

1747

2833 - مد : صالح بن كثير . وكان صاحبا لابن شهاب الزهري . قال : خرج بنا ابن شهاب (مد) لسفر يوم الجمعة من أول النهار ، فقلت له في ذلك ، فقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم ، خرج لسفر يوم الجمعة من أول النهار . روى عنه : ابن أبي ذئب (مد) . روى له أبو داود في كتاب المراسيل ، هذا الحديث الواحد .

1748

2836 - كد ق : صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان البصري ، أخو أحمد بن محمد . روى عن : خالد بن مخلد القطواني (كد) ، وعبيد الله بن موسى (ق) ، وعثمان بن عمر بن فارس (فق) ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي (ق) ، وأبيه محمد بن يحيى بن سعيد القطان . روى عنه : أبو داود في حديث مالك ، وابن ماجه ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر الأزهري ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وعلي بن سلم الأصبهاني .

1749

2834 - ع : صالح بن كيسان المدني ، أبو محمد ، ويقال : أبو الحارث ، مولى بني غفار ، ويقال : مولى بني عامر ، ويقال : مولى آل معيقيب ، الدوسي ، وهو مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز ، رأى عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وقال يحيى بن معين : سمع منهما . وروى عن : إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص (خ م) ، والحارث بن فضيل (م س) ، وسالم بن عبد الله بن عمر (خ س) ، وسليمان بن أبي حثمة ، وسليمان بن يسار (م د) ، وطليق بن محمد بن عمران بن حصين ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان (س) ، وهو أصغر منه . وعبد الله بن عبيدة بن نشيط الربذي (خ) ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي (س) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج (خ م ق) ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (خ م د س) ، وعروة بن الزبير بن العوام (خ م د س) ، وعطاء بن أبي مروان الأسلمي ، وهو أصغر منه ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام العامري (س) ، ومحمد بن عجلان (س) وهو أصغر منه ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (ع) ، كذلك ، ونافع بن جبير بن مطعم (د س) ، ونافع مولى ابن عمر (خ م د س) ، ونافع مولى أبي قتادة (خ م) ، وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة (د س) . روى عنه : إبراهيم بن سعد الزهري (خ م د ت س) ، وأسامة بن زيد الليثي (ت) ، وإسماعيل بن عياش (ق) ، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وحماد بن زيد (س) ، وداود بن عطاء المدني (ق) ، وزهير بن محمد التميمي (سي) ، وسفيان بن عيينة (خ م د س) ، وسليمان بن بلال (خ) ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (سي) ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (د س) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي (د) ، وعبد الملك بن جريج (خ م س) ، وعمرو بن دينار ، وهو من أقرانه ، ومالك بن أنس (خ م د س) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار (س) ، ومحمد بن عجلان ، ومعمر بن راشد (د س) ، وموسى بن عقبة ، ويحيى بن أيوب المصري (س) . ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة من أهل المدينة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان مولى امرأة من دوس ، وكان عالما ، ضمه عمر بن عبد العزيز إلى نفسه ، وهو أمير ، فكان يأخذ عنه ، ثم بعث إليه الوليد بن عبد الملك ، فضمه إلى ابنه عبد العزيز بن الوليد ، وكان يأخذ عنه ، وكان صالح جامعا من الحديث والفقه والمروءة . وقال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد بن حنبل عنه فقال : بخ بخ . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قلت له ، يعني لأبيه : صالح بن كيسان كيف روايته عن الزهري ؟ فقال : صالح أكبر من الزهري ; قد رأى صالح ابن عمر . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس في الزهري . وقال في موضع آخر : صالح أكبر من الزهري ، قد سمع من ابن عمر ، ورأى ابن الزبير . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : صالح بن كيسان أكبر سنا من الزهري ، سمع من ابن الزبير ، وابن عمر . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فمعمر أحب إليك ، يعني في الزهري أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر أحب إلي ، وصالح ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : حدثني أحمد بن العباس قال : قال يحيى بن معين : ليس في أصحاب الزهري أثبت من مالك ، ثم صالح بن كيسان ، ثم معمر ، ثم يونس . وقال يعقوب في موضع آخر : صالح بن كيسان ثقة ثبت . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني : كان صالح بن كيسان أسن من ابن شهاب ، رأى ابن عمر ، وابن الزبير . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي ، صالح بن كيسان أحب إليك أو عقيل ؟ قال : صالح أحب إلي لأنه حجازي ، وهو أسن ، رأى ابن عمر ، وهو ثقة ، يعد في التابعين . وقال النسائي ، وابن خراش : ثقة . وقال عبد الرزاق عن معمر عن صالح بن كيسان : اجتمعت أنا وابن شهاب ونحن نطلب العلم ، فاجتمعنا على أن نكتب السنن ، فكتبنا كل شيء سمعنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : نكتب ما جاء عن أصحابه ، فقلت : ليس بسنة ، فقال : بل هو سنة ، فكتب ولم أكتب ، فأنجح وضيعت . وقال الحميدي ، عن سفيان : كان عمرو يحدث حديث صالح بن كيسان ، في نزول النبي صلى الله عليه وسلم الأبطح يعني : عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي قتادة ، قال : ثم قدم صالح ، فقال لنا عمرو : اذهبوا فسلوه عن هذا الحديث ، فذهبنا إليه فسألناه . وقال عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري ، عن عمه يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه : كان صالح بن كيسان مؤدب ابن شهاب ، فربما ذكر صالح الشيء فيرد عليه ابن شهاب ، فيقول حدثنا فلان ، وحدثنا فلان بخلاف ما قال ، فيقول له صالح : تكلمني وأنا أقمت أود لسانك ؟ ! وقال عبد العزيز الأويسي ، عن إبراهيم بن سعد : جئت صالح بن كيسان في منزله وهو يكسر لهرة له يطعمها ، ثم يفت لحمامات له أو لحمام يطعمه . وقال الحاكم أبو عبد الله : مات زيد بن أبي أنيسة ، وهو ابن ثلاثين سنة ، وصالح بن كيسان وهو ابن مائة ونيف وستين سنة ، وكان قد بقي جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم بعد ذلك تلمذ للزهري ، وتلقن عنه العلم وهو ابن تسعين سنة ، ابتدأ بالتعلم وهو ابن سبعين سنة . قال الهيثم بن عدي : مات في زمن مروان بن محمد . وقال محمد بن سعد : قال الواقدي : أخبرني عبد الله بن جعفر ، قال : دخلت على صالح بن كيسان وهو يوصي فقال : أشهد أن ولائي لامرأة مولاة لآل معيقيب بن أبي فاطمة من دوس . قال : ومات بعد الأربعين والمائة ، وقيل : مخرج محمد بن عبد الله بن حسن ، وخرج محمد بن عبد الله سنة خمس وأربعين ومائة . وكان ثقة كثير الحديث . روى له الجماعة .

1750

2835 - د ت سي ق : صالح بن محمد بن زائدة المدني ، أبو واقد الليثي الصغير ، من أنفسهم . روى عن : إسحاق مولى زائدة ، وأنس بن مالك ، وسالم بن عبد الله بن عمر (د ت) ، وسعيد بن المسيب ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص (ق) ، وعمارة بن خزيمة بن ثابت ، وعمر بن عبد العزيز (ق) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي أروى الدوسي أحد المعدودين في الصحابة ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن (سي ق) ، وغزا مع مسلمة بن عبد الملك بن مروان (د) ، والوليد بن هشام المعيطي (د) . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري (د) ، وحاتم بن إسماعيل (سي) ، وخالد بن إلياس ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، وعبد الله بن جعفر المديني ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ، وعبد الله بن الحارث الجمحي الحاطبي ، وعبد الله بن دينار ، وهو أكبر منه ، وعبد الله بن عبد الله الأموي ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي (د ت ق) ، ومحمد بن صالح المدني الأزرق ، وهشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي ، ووهيب بن خالد (ق) ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة العامري . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أرى به بأسا . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف ، وليس حديثه بذاك . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، وعبد الله بن أحمد الدورقي عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وقال معاوية بن صالح ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وعبد الله بن شعيب الصابوني عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال علي ابن المديني ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أخبرني وهيب ، يعني : ابن خالد ، قال : قدم علينا أبو واقد الليثي البصرة ، فسمعته يحدث فلو شئت أن أكتب عنه كم شئت ، فتركته . وقال يعقوب بن شيبة : كان علي ابن المديني فيما بلغنا يضعفه . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي . وقال البخاري : منكر الحديث ، تركه سليمان بن حرب . روى عن سالم عن أبيه عن عمر رفعه : من وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه . لا يتابع عليه ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : صلوا على صاحبكم ، ولم يحرق متاعه . وقال أبو داود : لم يكن بالقوي في الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال سعيد بن عمرو البردعي ، عن أبي زرعة ، وأبي حاتم : ضعيف الحديث . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي ، تركه سليمان بن حرب ، وكان صاحب غزو ، منكر الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : بعض أحاديثه مستقيمة ، وبعضها فيه إنكار ، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال يعقوب بن سفيان : كان سليمان بن حرب سمع من وهيب ، له أحاديث ، فكناه وهيب ، وجهله سليمان ، وكان لا يحدث عنه بالبصرة ، ولما استقضي على مكة ، والتقى مع المدنيين ، أثنوا عليه ، وعرفوا حاله ، وقالوا : كان من خيارنا ، ومن زهادنا ، صاحب غزو وجهاد ، فحدث عنه بمكة . قال محمد بن سعد ، عن الواقدي : قد رأيته ولم أسمع منه شيئا ، وكان صاحب غزو ، وله أحاديث ، وهو ضعيف ، مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة ، وكان خروج محمد في سنة خمس وأربعين ومائة . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة ، وابن ماجه .

1751

2856 - د : صخر بن عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي . روى عن : أبيه عبد الله بن بريدة (د ) ، وعكرمة مولى ابن عباس وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين . روى عنه : حجاج بن حسان القيسي ، وأبي جعفر عبد الله بن ثابت النحوي المروزي (د) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا عن أبيه عن جده : إن من البيان سحرا وفيه قصة لصعصعة بن صوحان .

1752

2857 - ت : صخر بن عبد الله بن حرملة المدلجي ، أخو خالد بن عبد الله بن حرملة ، حجازي . روى عن : زياد بن أبي حبيب ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وعمر بن عبد العزيز ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ( ت ) . روى عنه : بكر بن مضر المصري (ت ) . قال النسائي : صالح . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . ورى له الترمذي حديثا واحدا عن أبي سلمة عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : إن أمركن لما يهمني بعدي ولن يصبر عليكن إلا الصابرون وقال : حسن غريب .

1753

من اسمه صخر 2852 - د : صخر بن إسحاق ، مولى بني غفار ، حجازي . روى عن : عبد الرحمن بن جابر بن عتيك الأنصاري (د) . روى عنه : أبو الغصن ثابت بن قيس المدني (د) . روى له أبو داود حديثا واحدا .

1754

2855 - خ م د ت س : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ، الأموي ، أبو سفيان ، وأبو حنظلة المكي ، والد معاوية بن أبي سفيان ، وإخوته ، وأمه صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وهي عمة ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم . أسلم زمن الفتح ، ولقي النبي صلى الله عليه وسلم بالطريق قبل دخوله مكة ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن وشهد حنينا ، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية ، وشهد الطائف ، وفقئت عينه يومئذ وشهد اليرموك ، وكان القاص يومئذ وقيل إن عينه الأخرى فقئت يومئذ . روى عنه : عبد الله بن عباس (خ م د ت س) حديث هرقل ، وقيس بن حازم ، والمسيب بن حزن ، والد سعيد بن المسيب ، وابنه معاوية بن أبي سفيان . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : لم يزل على الشرك حتى أسلم يوم فتح مكة ، وهو كان في عير قريش التي أقبلت من الشام ، وهو كان رأس المشركين يوم أحد ، وهو كان رئيس الأحزاب يوم الخندق ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم لما ذهبت عينه وهي في يده : أيما أحب إليك ، عين في الجنة ، أو أدعو الله أن يردها عليك ؟ قال : بل عين في الجنة ، ورمى بها ، وأصيبت عينه الأخرى يوم اليرموك ، تحت راية ابنه يزيد . وقال جعفر بن سليمان الضبعي ، عن ثابت البناني : إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوذي وهو بمكة فدخل دار أبي سفيان أمن . وقال إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه : خمدت الأصوات يوم اليرموك ، والمسلمون يقاتلون الروم ، إلا صوت رجل يقوم يا نصرالله اقترب ، يا نصر الله اقترب ، فرفعت رأسي أنظر ، فإذا هو أبو سفيان بن حرب ، تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان . قال علي ابن المديني : مات في ست سنين من خلافة عثمان . وقال الهيثم بن عدي : هلك لتسع مضين من إماره عثمان ، وكان كف بصره . وقال الزبير بن بكار : مات في آخر خلافة عثمان . وقال إبراهيم بن سعد الجوهري ، عن الواقدي : مات سنة إحدى وثلاثين ، وهو ابن ثمان وثمانين . وقال خليفة بن خياط : مات بالمدينة سنة إحدى وثلاثين . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين . ويقال : سنة اثنتين وثلاثين ، وصلى عليه عثمان بن عفان . وقال محمد بن سعد ، وأبو حاتم الرازي ، وأحمد بن عبد الله بن البرقي : مات سنة اثنتين وثلاثين ، وهو ابن ثمان وثمانين . وكذلك قال الواقدي فيما حكى عنه أبو القاسم البغوي . وقال الزبير بن بكار في موضع آخر : مات سنة ثلاث وثلاثين . وقال أبو الحسن المدائني : مات سنة أربع وثلاثين . وقال أبو عبد الله بن منده : توفي سنة أربع وثلاثين ، وصلى عليه عثمان بن عفان وولد قبل الفيل بعشر سنين ، وكان ربعا عظيم الهامة . روى له الجماعة ، سوى ابن ماجه ، حديث هرقل .

1755

2854 - خ م د ت س : صخر بن جويرية البصري ، أبو نافع مولى بني تميم ، ويقال : مولى بني هلال بن عامر . روى عن : حميد بن نافع المدني ، وعامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (خ ) ، ونافع مولى ابن عمر (خ م د ت ) ، وهشام بن عروة (ت ) ، وأبي رجاء العطاردي (س ) ، وعائشة بنت سعد بن أبي وقاص . روى عنه : إسماعيل ابن علية (ت) ، وأيوب السختياني ، وهو أكبر منه ، وبشر بن السري ، وبشر بن عمر الزهراني ، وبشر بن المفضل (م) ، وحماد بن زيد (ت) ، وداود بن الزبرقان ، وروح بن عبادة (م) ، وسعيد بن عامر الضبيعي ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وشعيب بن حرب المدائني (خ ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن مهدي (د) ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعبيد الله بن تمام ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعثمان بن مطر ، وعفان بن مسلم (خ م) ، وعلي بن الجعد ، وهو آخر من روى عنه ، وعلي بن نصر الجهضمي الأكبر (م) ، وعمرو بن عاصم الكلابي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين (خ) ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، ومسلم بن إبراهيم ، والمعافى بن عمران الموصلي (س) ، والنضر بن عاصم بن هلال البارقي ، والنضر بن محمد الجرشي ( خ ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووهب بن جرير بن حازم (خ) ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وأبو سعيد مولى بني هاشم (خ) ، وأبو عمرو بن العلاء المقرئ ، وهو من أقرانه . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : صخر بن جويرية شيخ ثقة ثقة ، حدثنا عنه عبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال غيره عن يحيى : ذهب كتابه ، فبعث إليه من المدينة . وقال محمد بن سعد ، عن عمرو بن عاصم : كان مولى لبني تميم ، وكان ثقة ثبتا . وقال أيضا ، عن عفان بن مسلم : كان صخر بن جويرية أثبت في الحديث ، وأعرف به من جويرية بن أسماء . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : لا بأس به . وقال أبو داود : تكلم فيه . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أيوب السختياني ، وعلي بن الجعد ، وبين وفاتيهما تسع ، وقيل : ثمان وتسعون سنة . روى له الجماعة سوى ابن ماجه .

1756

2853 - د : صخر بن بدر العجلي البصري . روى عن : سبيع بن خالد اليشكري (د) . روى عنه : أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي (د) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا .

1757

2859 - 4 : صخر بن وداعة الغامدي ، الأسدي ، حجازي ، سكن الطائف ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (4) : اللهم بارك لأمتي في بكورها . روى عنه : عمارة بن حديد (4) . روى له الأربعة ، وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة وهشيم عن يعلى بن عطاء ، عن عمارة بن حديد ، عن صخر الغامدي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : اللهم بارك لأمتي في بكورها . رواه النسائي ، عن عمرو بن علي ، عن خالد بن الحارث ، عن شعبة ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . ورواه الآخرون من حديث هشيم ، فوقع لنا بدلا عاليا ، ومنهم من زاد فيه على ما ها هنا ، وقال الترمذي : حسن ، ولا نعرف لصخر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . وقد روي له حديث آخر : لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عمارة بن حديد ، عن صخر ، وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء وقع لنا عاليا من حديث الفريابي عن الثوري .

1758

2858 - د : صخر بن العيلة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن أسلم بن أحمس بن الغوث ، والية البيت ، أبو حازم الأحمسي ، له صحبة . روى حديثه : أبان بن عبد الله بن أبي حازم الأحمسي (د) ، عن عمه عثمان بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن جده صخر بن العيلة : أن النبي صلى الله عليه وسلم غزا ثقيفا . روى له أبو داود .

1759

من اسمه صيفي 2909 - ت : صيفي بن ربعي الأنصاري ، أبو هشام ، ويقال : أبو هاشم الكوفي . روى عن : أبي الجمل أيوب بن محمد ، ويقال : ابن عبيد العجلي قاضي اليمامة ، وأبيه ربعي الأنصاري ، والربيع بن صبيح ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن عمر العمري ( ت ) ، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل ، وعثمان بن عبيد الله بن يزيد بن جارية الأنصاري ، وعمر بن موسى بن وجيه الوجهي الأنصاري ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ونجيح أبي معشر المدني . روى عنه : إسماعيل بن موسى بن عثمان الأنصاري ، والحسين بن يزيد الطحان ، وأبو كريب محمد بن العلاء ( ت ) ، ومحمد بن منصور بن الحجاج الجعفي ، ويقال : الكلبي . قال أبو حاتم : صالح الحديث ، ما أرى بحديثه بأسا . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يخطئ . وقال في موضع آخر : ربما خالف . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله والهيثم بن خلف ، قالوا : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا صيفي بن ربعي ، عن عبد الله بن عمر ، عن أخيه عبيد الله ، عن القاسم ، عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذكر مسخا وقذفا يكون في آخر هذه الأمة ، وفي حديث محمد بن بشر : يكون في آخر الزمان ، قالت عائشة : فقيل : يا رسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا ظهر الخبث . رواه عن أبي كريب ، فوافقناه فيه بعلو ، وقال : غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه .

1760

2910 - م د ت س : صيفي بن زياد الأنصاري ، أبو زياد ، ويقال : أبو سعيد المدني ، مولى ابن أفلح ، مولى أبي أيوب الأنصاري ، ويقال : مولى أبي السائب الأنصاري . روى عن : أبي سعيد سعد بن مالك الخدري ( ت سي ) ، وأبي اليسر كعب بن عمرو السلمي ( د س ) ، وأبي السائب مولى هشام بن زهرة ( م د ت س ) ; الأنصاريين . روى عنه : سعيد بن أبي سعيد المقبري ( سي ) ، وسعيد بن أبي هلال ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ( د س ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( ت ) ، ومالك بن أنس ( م د ت س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن عجلان ( م د ) . قال النسائي : صيفي يروي عنه ابن عجلان ، ثقة . ثم قال : صيفي مولى أفلح ليس به بأس ، روى عنه ابن أبي ذئب ، هكذا فرق بينهما ، وهما واحد . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا الفضل بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن بكير ، قال : حدثنا مالك ، عن صيفي مولى ابن أفلح ، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة : أنه دخل على أبي سعيد في بيته ، قال فوجدته يصلي ، فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته ، قال : فسمعت تحريكا تحت سريره ، في بيته ، فإذا حية فقمت لأقتلها ، فأشار إلي أبو سعيد أن اجلس ، فجلست ، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار ، فقال : أترى هذا البيت ؟ قلت : نعم ، قال : إنه كان فتى منا حديث عهد بعرس ، فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى الخندق ، قال : فكان ذلك الفتى يستأذنه بأنصاف النهار ، ليطلع أهله ، فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ، يوما ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذ سلاحك ، فإني أخشى عليك بني قريظة ، فأخذ الرجل سلاحه ، ثم ذهب ، فإذا امرأته قائمة بين البابين ، فهيأ لها الرمح ليطعنها به ، وأصابته غيرة ، فقالت : أكفف عليك رمحك ، حتى ترى ما في بيتك ، فدخل فإذا هو بحية منطوية على فراشه ، فركز بها رمحه ، فانتظمها فيه ، ثم خرج به فنصبه في الدار ، فاضطربت الحية في رأس الرمح وخر الفتى صريعا ، فما ندري أيهما كان أسرع موتا ، الفتى أم الحية ، فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكرنا ذلك له ، وقلنا يا رسول الله ، ادع الله أن يحييه ، فقال : استغفروا لصاحبكم ، ثم قال : إن بالمدينة جنا قد أسلموا ، فإذا رأيتم منها شيئا فأذنوه ثلاثة أيام ، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه ، فإنما هو شيطان . رواه مسلم ، عن أبي الطاهر ، عن ابن وهب ، ورواه أبو داود ، عن أحمد بن سعيد الهمداني ، عن ابن وهب ، ورواه الترمذي ، عن إسحاق بن موسى عن معن ، ورواه النسائي ، عن علي بن شعيب ، عن معن ، وفي اليوم والليلة ، عن الحارث بن مسكين ، عن ابن القاسم ، كلهم : عن مالك ، نحوه : فوقع لنا عاليا بدرجتين . وأخرجوه من طرق أخر مختصرا ومطولا ، ورواه الترمذي أيضا من حديث عبيد الله بن عمر عن صيفي ، عن أبي سعيد . والنسائي في اليوم والليلة من حديث سعيد المقبري ، عن صيفي ، عن أبي سعيد ، ليس بينهما أحد . وأخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان ، ومحمد بن عبد المؤمن ، قالا : أخبرنا أبو البركات بن ملاعب ، قال : أخبرنا محمد بن عبيد الله ابن الرطبي ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن البسري ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق بن البهلول ، قال : حدثنا أبو موسى الزمن ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، قال : حدثنا صيفي مولى أبي أيوب الأنصاري ، عن أبي اليسر السلمي ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : اللهم إني أعوذ بك من الهرم ، وأعوذ بك من التردي ، وأعوذ بك من الغرق ، وأعوذ بك من أن يتخبطني الشيطان عند الموت ، وأعوذ بك من أن أموت في سبيلك مدبرا ، وأعوذ بك أن أموت لديغا . رواه أبو داود ، عن القواريري ، عن مكي بن إبراهيم ، وعن إبراهيم بن موسى ، عن عيسى ، جميعا : عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، فوقع لنا عاليا . ورواه النسائي عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه من وجهين آخرين ، عن عبد الله بن سعيد . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

1761

2911 - ق : صيفي بن صهيب بن سنان الرومي ، مولى ابن جدعان ، والد حذيفة بن صيفي ، وزياد بن صيفي ، وعبد الحميد بن صيفي . روى عن : أبيه صهيب ( ق ) في التشديد في الدين ، وفي الخضاب بالسواد ، وغير ذلك . روى عنه : بنوه حذيفة بن صيفي ، وزياد بن صيفي ، وعبد الحميد بن صيفي ( ق ) ، وعمرو بن دينار البصري ، قهرمان آل الزبير . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجه حديثين .

1762

2934 - م 4 : ضريب بن نقير ، ويقال : ابن نفير ، ويقال : ابن نفيل ، ابن سمير ، أبو السليل القيسي الجريري ، البصري ، من بني قيس بن ثعلبة بن عكابة . روى عن : أبي حسان خالد بن غلاق القيسي (م) وزهدم الجرمي (م س) ، وسبيعة الهدادي ، وأبي الصهباء صلة بن أشيم العدوي ، زوج معاذة العدوية ، وأبي تميمة طريف بن مجالد الهجمي (سي) ، وعبد الله بن رباح الأنصاري (م د) ، وعبد الله بن عباس مرسلا ، وغنيم بن قيس المازني (س) ، ونعيم بن قعنب (س) ، وأبي ذر الغفاري (س ق) ، ولم يدركه ، وأبي عثمان النهدي ، وعن أبي مجيبة الباهلي (ق) ، وقيل : عن مجيبة الباهلي (س) ، وقيل : عن مجيبة الباهلية (د) ، وعن أبي هريرة (ت) ، ولم يسمع منه ، وعن معاذة العدوية . وروى مؤمل بن هشام (د) ، عن إسماعيل ابن علية ، عن الجريري ، عن أبي عثمان أو عن أبي السليل ، عن أبي عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق حديث : نزل بنا أضياف . روى عنه : أبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ، وسعيد الجريري (م 4) ، وسليمان التيمي (م س) ، وعبد السلام بن أبي حازم الجويري ، وعبيد الله بن العيزار المازني ، وعثمان بن غياث ، وحمران بن حدير ، وعوف الأعرابي ، وفائد أبو العوام ، وكهمس أبو الحسن (س ق) ، ومودود بن عاصم . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الجماعة سوى البخاري .

1763

2933 - بخ م مد ت س : ضرار بن مرة الكوفي ، أبو سنان الشيباني الأكبر . روى عن : حصين المزني ، والحكم بن عتيبة ، وذكوان أبي صالح السمان (م س) ، وزاذان الكندي ، وزيد بن عبد الله الشيباني ، وسعيد بن جبير (بخ) ، وسليمان بن بريدة ، وصفوان بن قبيصة ، والضحاك بن مزاحم ، وعبد الله بن بريدة ، وعبد الله بن الحارث الزبيدي الكوفي (مد) ، وعبد الله بن السائب الكندي ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وعبد الله بن أبي الهذيل (س) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعلقمة بن مرثد ، وعنترة الشيباني ، وأبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة الجشمي ، وقزعة بن يحيى (سي) ، ومحارب بن دثار (م ت س) ، والمغيرة بن سبيع ، وأبي رافع الصائغ ، وأبي الشعثاء الكندي الكوفي ، وأبي صالح الحنفي (سي) ، وأبي غالب صاحب ابن عمر (سي) ، وأبي المعارك صاحب أبي هريرة . روى عنه : إسرائيل بن يونس (سي) ، وإسماعيل بن يحيى الشيباني ، وجرير بن عبد الحميد ، وحبان بن علي العنزي ، وخازم بن جبلة بن أبي نضرة العبدي ، وخالد بن علي العنزي ، وخازم بن جبلة بن أبي نضرة العبدي ، وخالد بن عبد الله الواسطي (مد) ، وسفيان الثوري (بخ س) ، وسفيان بن عيينة ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشريك بن عبد الله النخعي (س) ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن الأجلح ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد العزيز بن مسلم (م) ، وعبيدة بن حميد ، وعمران بن عيينة ، ومحمد بن سليمان ابن الأصبهاني ، ومحمد بن فضيل (م ت س) ، ومندل بن علي ، وهشيم بن بشير ، وأبو كدينة يحيى بن المهلب ، وأبو بكر بن عياش . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثلاثين حديثا . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كان ثقة . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كوفي ، ثبت . وقال أبو حاتم : ثقة لا بأس به . وقال النسائي : كوفي ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، ثبت في الحديث ، مبرز ، صاحب سنة ، ويقال : إنه كان له جمل يستقي عليه الماء بنفسه يسقي قوما لا يجدون الماء إلا غبا احتسابا ، وكان قومه يقولون له فضحتنا فأنت فينا ساقط ، فيقول : اسكتوا ليس تدرون ما هذا ؟ وهو في عداد الشيوخ ليس بكثير الحديث . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : حدثنا أبو سنان ضرار بن مرة ، وكان من خيار الناس . وقال إسماعيل بن بهرام ، عن أبي بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب ، وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما . وقال أبو سعيد الأشج ، عن المحاربي : كان محمد بن سوقة ، وضرار بن مرة ، يطلب كل واحد منهما صاحبه يوم الجمعة ، فيجلسان ويتحدثان ويبكيان . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود في المراسيل ، والباقون ، سوى ابن ماجه .

1764

من اسمه ضرار وضريب 2932 - عخ : ضرار بن صرد التيمي ، أبو نعيم الطحان الكوفي ، وكان متعبدا . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وحاتم بن وردان ، وحفص بن غياث (عخ) وسفيان بن عيينة ، وأبي الجهم سليم بن عيسى المقرئ ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وصفوان بن أبي الصهباء التيمي (عخ) ، وعاصم بن حميد الحناط ، وعائذ بن حبيب ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن وهب (عخ) ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبد الكريم بن يعفور الجعفي ، وعلي بن حمزة الكسائي المقرئ ، وعلي بن عابس ، وعلي بن هاشم بن البريد ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وأبي الحسن محمد بن الحكم الجشمي ، ومحمد بن عبيد ، ومحمد بن فضيل ، ومحمد بن مروان العجلي ، ومحمد بن معن الغفاري ، ومصعب بن سلام ، والمطلب بن زياد ، ومعتمر بن سليمان ، ومعن بن عيسى القزاز ، وموسى بن عثمان الحضرمي ، ونوح بن دراج النخعي القاضي ، وهشيم بن بشير ، ويحيى بن عيسى الرملي ، ويحيى بن يعلى الأسلمي ، ويحيى بن يمان ، وأبي عاصم العباداني . روى عنه : البخاري في كتاب أفعال العباد ، وإبراهيم بن إسحاق الأطروش ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأحمد بن زياد المعدل ، وأحمد بن الوليد المخرمي ، وأحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وجعفر بن محمد بن الهذيل ابن بنت أبي أسامة ، والحسن بن سليمان الفزاري قبيطة ، وحسين بن علي بن الأسود العجلي ، وحمدان بن يعقوب بن عبد الرحمن الكندي ، وحميد بن الربيع اللخمي ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل الشيباني ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة الأنصاري ، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعبيد بن كثير التمار الكوفي ، وعلي بن إبراهيم العامري الكوفي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، والقاسم بن محمد بن حماد الدلال الكوفي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الحسن بن تسنيم ، ومحمد بن خلف بن صالح التيمي ، ومحمد بن سليمان الباغندي الكبير ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ، ومحمد بن يوسف البيكندي ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي ، وأبو عبد الله يحيى بن إبراهيم بن محمد بن الحسين الزهري القاضي . قال علي بن الحسن الهسنجاني : سمعت يحيى بن معين يقول : بالكوفة كذابان أبو نعيم النخعي ، وأبو نعيم ضرار بن صرد . وقال البخاري ، والنسائي : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة . وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : تركوه . وقال أبو حاتم : صدوق ، صاحب قرآن وفرائض ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، روى حديثا عن معتمر ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة لبعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : وضرار بن صرد هذا من المعروفين بالكوفة ، وله أحاديث كثيرة ، وهو من جملة من ينسب إلى التشيع بالكوفة . قال محمد بن عبد الله الحضرمي مطين : مات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين ، وكان لا يخضب .

1765

باب الضاد من اسمه ضبارة وضبة وضبيعة 2912 - بخ د س ق : ضبارة بن عبد الله بن مالك بن أبي السليك الحضرمي ، ويقال : الألهاني ، ويقال : القرشي ، أبو شريح الشامي الحمصي ، كان يسكن اللاذقية ، ومنهم من ينسبه إلى جده الأدنى ، ومنهم من ينسبه إلى جده الأعلى ، ومنهم من جعلهم ثلاثة . روى عن : دويد بن نافع ( د س ق ) ، وأبيه مالك بن أبي السليك ( بخ د ) ، وأبي الصلت الشامي . روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ( بخ د س ق ) وابنه محمد بن ضبارة . قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : روى حديثا معضلا . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال : يعتبر حديثه من روايه الثقات عنه ، ويحكم بما يروي عن الثقات منه . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

1766

2914 - د : ضبيعة بن حصين التغلبي ، أبو ثعلبة الكوفي ، ويقال : ثعلبة بن ضبيعة ( د ) . روى عن : حذيفة بن اليمان ( د ) ، ومحمد بن مسلمة الأنصاري ( د ) . روى عنه : أبو بردة بن أبي موسى الأشعري ( د ) . قال البخاري : قال الثوري : ضبيعة . وقال عمرو بن مرزوق ( د ) ، يعني عن شعبة : ثعلبة بن ضبيعة . وقال ابن مهدي ، عن شعبة : ضبيعة أو ابن ضبيعة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو علي ابن الصواف ، قال : حدثنا بشر بن موسى الأسدي ، قال : حدثنا الحسن بن موسى الأشيب ، قال : حدثنا شيبان عن أشعث بن أبي الشعثاء ، قال : كنا جلوسا مع حذيفة بن اليمان ، ففكرنا الفتنة ، فقال : إني لأعرف رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا قال : قلنا : من هو ؟ قال : محمد بن مسلمة الأنصاري قال : فلما مات حذيفة وكانت الفتنة خرجت فيمن خرج من الناس ، فإذا أنا بفسطاط مضروب ، تضربه الرياح ، فقلت : لمن هذا ؟ فقال : محمد بن مسلمة فقلت له : يرحمك الله إنك رجل من خيار المسلمين وصالحيهم ، وتترك بلدك ودارك وأهلك ومهاجرك ؟ قال : قد تركتها كراهية الشر حتى تنجلي عما انجلت . رواه عن مسدد ، عن أبي عوانة ، عن أشعث بإسناده نحوه ، وعن عمرو بن مروزوق ، عن شعبة ، عن أشعث ، وقال : عن ثعلبة بن ضبيعة .

1767

2913 - م د ت : ضبة بن محصن العنزي البصري . روى عن : عمر بن الخطاب ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( م د ت ) . روى عنه : الحسن البصري ( م د ت ) ، وعبد الله بن يزيد بن الأقنع الباهلي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقتادة ، وميمون بن مهران . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا هشام بن حسان ، عن الحسن ، عن ضبة بن محصن ، عن أم سلمة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه سيكون أمراء تعرفون وتنكرون ، فمن أنكر فقد برئ ، ومن كره فقد سلم ، ولكن من رضي وتابع ، قالوا : يا رسول الله ، أفلا نقاتلهم ، قال : لا ما صلوا لكم الخمس . رواه مسلم ، وأبو داود ، من طرق عن الحسن . رواه الترمذي عن الحسن بن علي ، عن يزيد بن هارون ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال : حسن صحيح .

1768

2926 - س : الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي ، أبو أنيس ، وقيل : أبو أمية ، وقيل : أبو سعيد ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، الفهري ، أخو فاطمة بنت قيس ، وكانت أكبر منه بعشر سنين ، وأمهما أميمة بنت ربيعة بن حذيم بن غانم بن مبذول بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (س) ، وعن : حبيب بن مسلمة الفهري ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : تميم بن طرفة ، والحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، وسماك بن حرب ، وعامر الشعبي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الملك بن عمير ، وعروة بن الزبير ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمير بن سعيد النخعي ، ومحمد بن سويد الفهري (س) ، ومحمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وهو أكبر منه ، وميمون بن مهران ، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير . وشهد فتح دمشق وسكنها إلى حين وفاته ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على أهل دمشق يومئذ ، وهم القلب ، وغلب على دمشق ، ودعا إلى بيعة ابن الزبير ، ثم دعا إلى نفسه ، وقتل بمرج راهط من أرض دمشق في قتاله لمروان بن الحكم سنة أربع أو خمس وستين ، وكان مولده قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ست سنين أو أقل من ذلك . ذكره مسلم في حديث . وروى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة .

1769

2927 - ع : الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني ، أبو عاصم النبيل البصري ، يقال : إنه مولى بني شيبان ، ويقال : من أنفسهم ، وقال قعنب بن المحرر : أبو عاصم مولى لبني ذهل بن ثعلبة إخوة بني سدوس ، وأمه من آل الزبير ، وكان يبيع الحرير ، ومن نسبه إلى بني شيبان قال في نسبه بعد مسلم : ابن الضحاك بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن رالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبان . روى عن : أبان بن صمعة (بخ) ، وإسماعيل بن رافع المدني ، وأيمن بن نابل المكي (خ س) ، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة (د ت ق) ، وبهز بن حكيم (بخ) ، وثواب بن عتبة (ق) ، وثور بن يزيد الرحبي (خ ت) ، وجرير بن حازم (خ) ، وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي (د) ، وجعفر بن محمد الصادق حديثا واحدا ، وجعفر بن يحيى بن ثوبان (بخ د ق) ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف (ت) ، والحسن بن يزيد أبي يونس القوي (ق) ، وحماد بن جعفر (ق) ، وحنظلة بن سفيان الجمحي (خ م د س) ، وحيوة بن شريح المصري (خ م ت س ق) ، وربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي (عخ د) ، وزكريا بن إسحاق المكي (خ م ت س) ، وزمعة بن صالح (ق) ، وزهير بن محمد العنبري (د) ، والسائب بن عمر المخزومي (بخ) ، وسعدان الجهني (خ) ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي (س) ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان الثوري (خ م ت) ، وسليمان التيمي : تفسير حروف من القرآن ، وسيف بن سليمان المكي ، وشبيب بن بشر البجلي (ت ق) ، وشعبة بن الحجاج (خ) ، وطلحة بن عمرو المكي ، وعباد بن منصور (ق) ، وعبادة بن مسلم الفزاري ، وعبد الله بن عمر العمري (ت ق) ، وعبد الله بن عون (خ م) ، وعبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي (عس) ، وعبد الله بن مسلم بن هرمز (بخ ق) ، وعبد الله بن المؤمل المخزومي (ت) ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري (خت م د ت ق) ، وعبد ربه بن عطاء القرشي (صد) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (خ) ، وعبد الرحمن بن وردان الغفاري (د) ، وعبد العزيز بن أبي رواد (خت د) ، وعبد الملك بن جريج (ع) ، وعبد الوارث بن سعيد (د) ، وعتاب بن عبد العزيز الحماني ، وعثمان بن الأسود (خ) ، وعثمان بن سعد الكاتب (ت) ، وعثمان بن عبد الملك المؤذن (تم ق) ، الذي يقال له : مستقيم بن عبد الملك ، وعثمان بن مرة البصري (م س) ، وعثمان الشحام (ت) ، وعزرة بن ثابت الأنصاري (خ م ت) ، وعكرمة بن عمار اليمامي ، وعمر بن أبي زائدة (س) ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين (خ) ، وعمر بن محمد بن زيد العمري (خ م) ، وأبي نعامة عمرو بن عيسى العدوي (قد) ، وعمرو بن وهب الطائفي (بخ) ، وعمران القطان (د) ، وعيسى بن ميمون الجرشي (خد) ، وفضيل بن سليمان النميري (خ) ، وقرة بن خالد السدوسي (خ) ، وكثير بن فائد (ت) ، ومالك بن أنس (خ) ، والمثنى بن عمرو بن جيفر ، ومحمد بن بشر الأسلمي (س) ، ومحمد بن رفاعة القرظي (قد ت ق) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (س) ، ومحمد بن عجلان (بخ د) ، ومحمد بن عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري ، وأبيه مخلد بن الضحاك الشيباني (ق) ، ومظاهر بن أسلم (د ت ق) ، ومعروف بن خربوذ (د) ، والمغيرة بن زياد الموصلي (د س) ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، والنهاس بن قهم (بخ) ، وهشام بن حسان (س) ، ووبر بن أبي دليلة (سي) ، ووهب بن خالد الحمصي (د ت) ، ويزيد بن أبي عبيد (خ م د) ، وأبي الجراح المهري (ت) ، وأبي المليح الفارسي (ت) . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن دينار التمار البغدادي (م) ، وإبراهيم بن المستمر العروقي (م ق) ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (سي) ، وأحمد بن سعيد الدارمي (كد ق) ، وأحمد بن سنان القطان ، وأبو الجوزاء أحمد بن عثمان النوفلي (م ت) ، وأبو يحيى أحمد بن عصام الأصبهاني ، وأحمد بن فضالة بن إبراهيم النسائي (س) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن يوسف السلمي النيسابوري (ق) ، وإسحاق بن إبراهيم بن داود السواق (ق) ، وإسحاق بن راهويه (م) ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، وإسحاق بن منصور الكوسج (م ت) ، وإسحاق غير منسوب (خ) ، قيل : إنه ابن نصر السعدي ، وبشر بن آدم البصري (ق) ، وأبو بشر بكر بن خلف ختن المقرئ (ق) ، وجرير بن حازم ، وهو من شيوخه ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ، وحامد بن يحيى البلخي (د) ، وحجاج بن الشاعر (م) ، والحسن بن إسحاق المروزي (عس) ، والحسن بن علي الحلواني (م د ت ق) ، وحفص بن عمرو الربالي (صد) ، وأبو عاصم خشيش بن أصرم النسائي (د) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب (م) ، وزيد بن أخزم الطائي (د ق) ، وأبو معن زيد بن يزيد الرقاشي البصري (م) ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني (س) ، وشجاع بن مخلد البغوي ، وعباس بن عبد العظيم العنبري (ق) ، وعباس بن الفرج الرياشي ، وعباس بن محمد الدوري ، ومستمليه عبد الله بن إسحاق الجوهري بدعة (د ت س) ، وعبد الله بن الجراح القهستاني (مد) ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (تم) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الله بن محمد بن أبي قريش ، وهو ابن مضر الثقفي ، وعبد الله بن محمد المسندي (خ) ، وعبد الله بن منير المروزي (ت) ، وعبد الرحمن بن عبد الوهاب العمي (ق) ، وعبد الرحمن بن عمر رستة (ق) ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وهو من أقرانه ، وعبد بن حميد (م) ، وعبدة بن عبد الله الصفار (ق) ، وعقبة بن مكرم العمي البصري (م ت) ، وعلي ابن المديني (خ) ، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي الصغير (كد) ، وعمر بن شبة النميري ، وابنه عمرو بن أبي عاصم النبيل (ق) ، وعمرو بن علي الصيرفي (خ ت س) ، وأبو غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي (م د) ، ومحمد بن بشار بندار (م د ت ق) ، ومحمد بن بكار بن الزبير العيشي البصري (م) ، ومحمد بن حبان بن الأزهر القطان البصري ، وهو آخر من حدث عنه ، ومحمد بن حماد الطهراني (ق) ، ومحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري (ق) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير الكوفي (م) ، وأبو جعفر محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي ، ومحمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد (م) ، وأبو موسى محمد بن المثنى (خ م د ت س) ، ومحمد بن مسعود ابن العجمي (د) ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن معمر البحراني (خ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي (ت ق) ، وأبو عبد الرحمن محمد بن يعقوب بن أبي عبدة العنبري ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومحمود بن غيلان المروزي (ت) ، ومخلد بن خالد الشعيري (د) ، وهارون بن عبد الله الحمال (م) ، ووهب بن إبراهيم الفامي ، وأبو سملة يحيى بن خلف الباهلي (د ق) ، ومستمليه الآخر يحيى بن راشد البصري ، ويزيد بن سنان البصري (كد) ، نزيل مصر ، ويعقبوب بن إبراهيم الدورقي (خ م ت) ، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر بن أبي النضر (م) . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، كثير الحديث ، وكان له فقه . وقال أبو حاتم : صدوق ، وهو أحب إلي من روح بن عبادة . وقال عمر بن شبة : حدثنا أبو عاصم النبيل ، والله ما رأيت مثله . وقال محمد بن عيسى الزجاج : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن زياد ، عن ثابت مولى عبد الرحمن بن زيد ، عن أبي هريرة حديث يسلم الراكب على الماشي ، قال محمد بن عيسى : قلت لأبي عاصم : ذكر ابن جريج فقال : أخبرني ابن جريج قال : أخبرنا زياد ، وكل شيء حدثتك ، حدثوني به ، وحدثنا عنهم ، وما دلست حديثا قط ، وإني لأرجم من يدلس . وقال محمد بن سعد : كان ثقة فقيها . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : لم ير في يده كتاب قط . وقال الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني : متفق عليه زهدا ، وعلما ، وديانة ، وإتقانا . وقال البخاري : سمعت أبا عاصم يقول : منذ عقلت أن الغيبة حرام ، ما اغتبت أحدا قط . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح . وقال غيره : إنما قيل له النبيل ، لأن الفيل قدم البصرة ، فذهب الناس ينظرون إليه ، فقال له ابن جريج : ما لك لا تنظر ، فقال : لا أجد منك عوضا ، فقال : أنت نبيل . وقيل : لأنه كان لا يلبس الخزور وجيد الثياب ، وكان إذا أقبل قال ابن جريج : جاء النبيل . وقيل : لأن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهرا ، فبلغ ذلك أبا عاصم ، فقصده فدخل مجلسه ، فلما سمع منه هذا الكلام ، قال : حدث وغلامي العطار حر لوجه الله كفارة عن يمينك ، فأعجبه ذلك . وقيل : لأنه كان كبير الأنف ، وقيل غير ذلك . وقيل : إنه تزوج امرأة ، فلما دخل عليها ، دنا منها ليقبلها فقالت : نح ركبتك عن وجهي ! فقال : ليس هذا ركبة ، إنما هو أنف ، قال ذلك إسماعيل بن أحمد والي خراسان ، عن أبيه ، عن أبي عاصم . وقال محمد بن عيسى الزجاج : سمعت أبا عاصم يقول : من طلب هذا الحديث ، فقد طلب أعلى الأمور ، فيجب أن يكون خير الناس . قال خليفة بن خياط : ولد سنة إحدى وعشرين ومائة . وقال عبد الله بن إسحاق الجوهري : سمعت أبا عاصم يقول : ولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة في ربيع الأول . وقال عمرو بن علي : سمعت أبا عاصم يقول : ولدت أمي سنة عشر ومائة ، وولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة . وقال جابر بن كردي : مات سنة إحدى عشرة ومائتين . وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وأبو داود ، ومحمد بن أحمد بن حبيب الذارع وغير واحد : مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين . وقال محمد بن سعد : مات بالبصرة ليلة الخميس ، لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين ، في خلافة عبد الله بن هارون . وقال عمرو بن علي : مات سنة اثنتي عشرة ومائتين ، وهو ابن تسعين سنة وأربعة أشهر . وقال محمد بن يحيى بن فياض الزماني ، ويعقوب بن سفيان الفارسي : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين . وقال أبو بكر ابن المقرئ : عن أبي طلحة محمد بن أحمد بن الحسن التمار ، عن حمدان بن علي الوراق ، ذهبنا إلى أحمد بن حنبل سنة ثلاث عشرة ، يعني ومائتين ، فسألناه أن يحدثنا ، فقال : تسمعون مني ، ومثل أبي عاصم في الحياة ؟ اخرجوا إليه . وقال البخاري ؟ : مات سنة أربع عشرة ومائتين في آخرها . وقال زكريا بن يحيى بن سعيد الباهلي ، عن أخيه إبراهيم بن يحيى : رأيت أبا عاصم النبيل في منامي بعد موته ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، ثم قال لي : كيف حديثي فيكم ؟ قلت : إذا قلنا حدثنا أبو عاصم ، فليس أحد يرد علينا ، قال : فسكت عني ، ثم أقبل علي فقال : إنما يعطي الناس على قدر نياتهم . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه جرير بن حازم ، ومحمد بن حبان بن الأزهر البصري ، وبين وفاتيهما مائة وإحدى وثلاثون سنة . روى له الجماعة . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر القطيعي ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا أبو عاصم النبيل ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن القاسم ، عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يغتسل من الجنابة ، فيأخذ حفنة لشق رأسه الأيمن ، ثم يأخذ حفنة لشق رأسه الأيسر . رواه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، عن محمد بن المثنى ، عن أبي عاصم ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . وعندهم في أول الحديث : دعا بشيء نحو الحلاب .

1770

2921 - قد ت ق : الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ، ويقال : ابن عرزم ، الأشقري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو زرعة الشامي ، الأردني الطبراني . استعمله عمر بن عبد العزيز على دمشق . روى عن : أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري (ت ق) ، وأبيه عبد الرحمن بن عرزب (ق) ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبي هريرة (ت) . روى عنه : حريز بن عثمان الرحبي ، والزبير بن سليم (ق) ، والضحاك بن أيمن (ق) ، وعبد الله بن عطاء ، وعبد الله بن العلاء بن زبر (ت) ، وعبد الله بن نعيم الأردني (قد) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعدي بن عدي الكندي ، وأبو سنان عيسى بن سنان (ق) ، ومحمد بن زياد الألهاني ، ومكحول الشامي (قد) ، وأبو طلحة الخولاني (ت) . قال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، قال : وهو الذي يقال له : ابن عرزم - بالميم - والصحيح بالباء . وقال أبو مسهر ، عن ابن سماعة ، عن الأوزاعي : حدثني مكحول ، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب الأشعري ، من أهل الأردن ، وكان ولي دمشق مرتين ، وكان عمر بن عبد العزيز ، مات وهو وال عليها ، وكان من خير الولاة . وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة . روى له أبو داود في القدر ، والترمذي ، وابن ماجه .

1771

2928 - 4 : الضحاك بن مزاحم الهلالي ، أبو القاسم ، ويقال : أبو محمد الخراساني ، أخو محمد بن مزاحم ، ومسلم بن مزاحم ، كان يكون بسمرقند وبلخ ونيسابور . روى عن : الأسود بن يزيد النخعي (ق) ، وأنس بن مالك (ق) ، وزيد بن أرقم ، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ، وسعيد بن جبير ، وطاووس بن كيسان ، وعبد الله بن عباس (ت س ق) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن عوسجة ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة الجشمي ، والنزال بن سبرة (ق) ، وأبي هريرة ، وقيل : لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وأبو حاتم بزيع بن عبد الله اللحام ، وبشير أبو إسماعيل ، وثابت بن جابان ، وجعفر بن عكرمة القرشي ، وجويبر بن سعيد (ق) ، وحبيب بن عطاء ، والحسن بن يحيى البصري نزيل خراسان (س) ، وحكيم بن الديلم (ت) ، وأبو زهير حيان بن عبد الله بن زهير العبدي البصري ، وأبو سنان سعيد بن سنان الشيباني الأصغر ، وأبو سعد سعيد بن المرزبان البقال ، وسلمة بن نبيط بن شريط (خد) ، وأبو عيسى سليمان بن كيسان الخراساني (مد) ، وأبو سنان ضرار بن مرة الشيباني الأكبر ، وعبد الرحمن بن عوسجة (س) ، وعبد العزيز بن أبي رواد (قد) ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد ، وعبيد الله مولى عمر بن مسلم الباهلي قوله (د) ، وأبو الحارث عبيد بن سليمان الباهلي الخراساني ، وأبو سيدان عبيد بن الطفيل ، وعثمان بن داود الخولاني الدمشقي ، وأبو روق عطية بن الحارث الهمداني الكوفي (قد فق) ، وعلي بن الحكم البناني (فق) ، وعلي بن مالك الكوفي ، وعمارة بن أبي حفصة (فق) ، وعمر بن ميمون ابن الرماح ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وغالب بن سليمان الجهضمي ، وقدامة بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وقرة بن خالد السدوسي ، وقيس بن سليم العنبري ، وكثير بن سليم (ق) ، ومالك بن سعيد البلخي ، ومحمد بن سليم الخراساني ، ومزاحم بن زفر ، ومشاش ، ومقاتل بن حيان النبطي (ل) ، وميمون أبو عبد الله الخراساني الوراق ، وأبو مصلح نصر بن مشارس (ل) ، ونهشل بن سعيد (ق) ، وواصل مولى أبي عيينة (قد) ، والوليد بن ثعلبة ، وأبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي (ت) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة مأمون . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال زيد بن الحباب ، عن سفيان الثوري : خذوا التفسير من أربعة : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك . وقال أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، عن شعبة : قلت لمشاش الضحاك سمع من ابن عباس؟ قال : ما رآه قط . وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير . وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قلت : للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : فهذا الذي تحدثه عن من أخذته ؟ قال : عن ذا ، وعن ذا . وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : كان يكون بالكوفة ، حدثني خالي ، قال : رأيت أم الضحاك تختلف إلينا ، وهم ثلاثة إخوة : مسلم ، والضحاك ، ومحمد . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط . وقال علي في موضع آخر ، عن يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا . وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان ، عن حكيم بن الديلم ، عن الضحاك يعني ابن مزاحم ، قال : سمعت ابن عمر يقول : ما طهرت كف فيها خاتم من حديد . وقال : لا أعلم أحدا قال : سمعت ابن عمر إلا أبو نعيم . وقال أبو جناب الكلبي ، عن الضحاك : جاورت ابن عباس سبع سنين . وقال مروان بن معاوية ، عن إسماعيل بن أبي خالد : رأيت الضحاك يعلم الصبيان . وقال أبو مقاتل ، عن جويبر : كان الضحاك يعلم الصبيان ببلخ ، بقرية يقال لها : بروقان ، يعني : يعلمهم حسبة . وقال مالك بن سعيد البلخي : كنا عند الضحاك ، ثلاثة آلاف غلام ، وكان له حمار ، فإذا أعيى ركبه ، ودار في الكتاب . وقال أبو نعيم ، عن سفيان ، عن مزاحم بن زفر : سمعت الضحاك بن مزاحم ، يقول : لو دخلت على أمي لقلت لها : أيتها العجوز غطي عني شعرك . وقال ابن المبارك ، عن سفيان ، عن أبي السوداء ، عن الضحاك : أدركتهم وما يتعلمون إلا الورع . وقال قبيصة بن عقبة ، عن قيس بن سليم العنبري : كان الضحاك بن مزاحم ، إذا أمسى بكى ، فيقال له : ما يبكيك ؟ قال : لا أدري ما صعد اليوم من عملي . وقال عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن جويبر ، عن الضحاك : لا تقبل شهادة من لم يؤد الزكاة . وقال عثمان بن جبلة بن أبي رواد ، عن قرة بن خالد : كانت هجيرى الضحاك إذا سكت : لا حول ولا قوة إلا بالله . وقال سعيد بن سليمان الواسطي ، عن ميمون أبي عبد الله ، عن الضحاك في قوله (تعالى) : كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ قال : حق على كل من يعلم القرآن أن يكون فقيها . وقال العباس بن مصعب المروزي : قدم الضحاك مرو ، وسمع منه التفسير عبيد بن سليمان ، مولى عبد الرحمن بن مسلم الباهلي ، وروى عن عبيد بن سليمان : خارجة بن مصعب ، وأبو تميلة ، وعلي بن عمرو بن عمران ، من أهل الرزيق ، وكان الضحاك أصله من بلخ . وقال عرعرة بن البرند ، عن أبي الهزهاز نصر بن زياد بن عباد العجلي : دخلت على الضحاك ، وهو مريض ، فقلت : ألا أعوذك يا أبا محمد ؟ قال : بلى ، ولا تنفث ، قال : فقرأت عليه بالمعوذتين . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال لقي جماعة من التابعين ، ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس ، فقد وهم ، كان أصله من بلخ ، وكان يقيم بها مدة ، وبسمرقند مدة ، وببخارى مدة ، وكانت أمه حاملا به سنتين ، وولد وله أسنان ، وكان معلم كتاب ، يعلم الصبيان ، ولا يأخذ منهم شيئا ، ورواية أبي إسحاق ، عن الضحاك ، قلت لابن عباس وهم من شريك ، عن أبي إسحاق . وقال أبو أحمد بن عدي : عرف بالتفسير ، فأما رواياته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ، ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير . قال الحسين بن الوليد النيسابوري : مات سنة ست ومائة . وقال أبو نعيم : مات سنة خمس ومائة . وقال زهير بن معاوية ، عن بشير أبي إسماعيل ، عن الضحاك : كنت ابن ثمانين ، جلدا غزاء . روى له الأربعة .

1772

2924 - [ تمييز ] الضحاك بن عثمان ، غير مشهور . قال محمد بن المنكدر الهروي شكر : حدثني محمد بن حماد ، قال : حدثني الضحاك بن عثمان من أهل زربة ، قال : سمعت أبا حماد خادم سفيان الثوري يقول : رأيت سفيان الثوري في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك يا أبا عبد الله ؟ ، قال : غفر لي . قلت : فعبد الله بن المبارك ؟ قال : ارفع رأسك ، أما ترى ذلك الكوكب الدري ، ذلك منزل ابن المبارك . ذكرناهما للتمييز بينهم .

1773

2929 - س ق : الضحاك بن جرير بن عبد الله البجلي ، ويقال : الضحاك ، خال المنذر بن جرير بن عبد الله البجلي . عن : جرير بن عبد الله (س) حديث : لا يؤوي الضالة إلا ضال . وعنه : أبو حيان التيمي (س) . قال ابن المبارك (س) ، عن أبي حيان التيمي . وقال يحيى بن سعيد القطان (س ق) ، عن أبي حيان التيمي ، عن الضحاك خال المنذر بن جرير عن المنذر بن جرير ، عن جرير . وقال شعبة (س) ، عن أبي حيان التيمي ، عن رجل ، عن المنذر بن جرير ، عن جرير . وقال روح بن القاسم ، عن أبي حيان التيمي ، عن الضحاك بن المنذر بن جرير ، عن رجل ، عن جرير . وقال إبراهيم بن عيينة (س) ، عن أبي حيان التيمي ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن المنذر بن جرير ، عن جرير . وقال خالد بن عبد الله الواسطي (د) ، عن أبي حيان التيمي ، عن المنذر بن جرير ، لم يذكر بينهما أحدا ، عن جرير ، والاضطراب فيه من أبي حيان التيمي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي ، وابن ماجه .

1774

2925 - د ت ق : الضحاك بن فيروز الديلمي الأبناوي ، ويقال : الفلسطيني ، أخو عبد الله بن فيروز ، وعياش بن فيروز . روى عن : أبيه فيروز الديلمي (د ت ق) ، وله صحبة . روى عنه : عروة بن غزية ، وكثير الصنعاني ، وأبو وهب الجيشاني (د ت ق) . ذكره معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية التابعين من أهل اليمن ، ومحدثيهم . وقال خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من تابعي أهل اليمن : الضحاك بن فيروز الديلمي ، من الأبناء . وذكره محمد بن سعد في الكبير : في الطبقة الأولى من تابعي أهل اليمن ، وفي الصغير : في الطبقة الثانية . وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة وقال فيه : الضحاك بن فيروز الديلمي ، مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلسطيني ، ولد الديلم أربعة ، موالي النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو زرعة الدمشقي في ذكر طبقة قدم من أهل فلسطين : عبد الله بن فيروز ، والضحاك بن فيروز ، وعياش بن فيروز ، وهو أبو الغريف . وقال في موضع آخر : وبنو فيروز الديلمي ثلاثة : عبد الله ، يكنى أبا بسر ، والضحاك ، وعياش ، فعبد الله من نحو ابن محيريز ، والضحاك كان يصحب عبد الملك بن مروان ويجالسه . وقال البخاري : الضحاك بن فيروز ، عن أبيه ، روى عنه : أبو وهب الجيشاني ، لا يعرف سماع بعضهم من بعض . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد الفهمي ، قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن أبي وهب الجيشاني ، أنه سمع الضحاك بن فيروز الديلمي ، يحدث عن أبيه أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني أسلمت وتحتي أختان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طلق أيهما شئت . رواه أبو داود عن يحيى بن معين ، عن وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه ، عن يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي وهب الجيشاني ، فوقع لنا عاليا بأربع درجات ، كأن شيوخ شيخنا سمعوه من أبي داود . ورواه الترمذي عن قتيبة عن ابن لهيعة ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه ابن ماجه عن يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1775

2919 - د ق : الضحاك بن شرحبيل بن عبد الله بن نوف الغافقي ، أبو عبد الله المصري ، ويقال : العكي ، ويقال : أصله من عكة ، وانتقل إلى مصر . روى عن : أعين أبي يحيى الأنصاري ، البصري ، نزيل مصر ، وزيد بن أسلم (ق) ، وعامر بن يحيى المعافري ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبي هريرة (د) . روى عنه : حفص بن عمر الدمشقي ، مولى الوليد بن عبد الله ، وحيوة بن شريح ، ورشدين بن سعد (ق) ، وسعيد بن أبي أيوب ، وسعيد بن أبي هلال ، وعبد الله بن لهيعة ، وأبو السوار عبد الله بن المسيب (د) مولى قريش ، وموسى بن أيوب الغافقي ، ويحيى بن أيوب : المصريون . قال أبو زرعة : لا بأس به صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وابن ماجه آخر ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، قالا : أنبأنا أبو القاسم عبد الواحد بن أبي المطهر الصيدلاني ، وغير واحد ، قالوا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن محمود الثقفي ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا شعيب بن محمد الذارع ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا رشدين بن سعد المصري ، عن الضحاك بن شرحبيل ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ، في غزوة تبوك توضأ مرة مرة . رواه ابن ماجه ، عن أبي كريب ، فوافقناه فيه بعلو .

1776

2923 - [ تمييز ] : الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان الحزامي الأصغر . يروي عن : جده الضحاك بن عثمان الحزامي المذكور ، ومالك بن أنس ، وموسى بن إبراهيم بن صديق بن موسى . ويروي عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي ، وقرة بن حبيب البصري ، وابنه محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي . قال الزبير بن بكار : أخبرني بعض القرشيين أن أحمد بن محمد بن الضحاك جالس الواقدي يأخذ عنه العلم ، فقال الواقدي : هذا الفتى خامس خمسة جالستهم وجالسوني على طلب العلم هو كما ترون ، وأبوه محمد بن الضحاك ، وجده الضحاك بن عثمان ، وعثمان بن الضحاك ، والضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام . وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري عن الضحاك بن عثمان ، فقال : الكبير ؟ قلت : نعم ، قال : ثقة ، والصغير الذي أدركناه ثقة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان علامة قريش بالمدينة بأخبار العرب ، وأيامها ، وأشعارها ، وأحاديث الناس ، وكان من كبراء أصحاب مالك بن أنس . ولهم شيخ آخر ، يقال له :

1777

2931 - ق : الضحاك المعافري ، الدمشقي البزاز . روى عن : سليمان بن موسى (ق) . روى عنه : محمد بن مهاجر الأنصاري (ق) . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة ، من تابعي أهل الشام . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . ورى له ابن ماجه حديثا واحدا ، ولا يعرف له غيره ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان المقدسيان ، قالا : أخبرنا أبو البركات بن ملاعب ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن أبي غالب بن أبي علي ابن البناء ، قال : أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن زنبور ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي داود ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن مهاجر ، عن الضحاك المعافري ، عن سليمان بن موسى ، قال : حدثني كريب أنه سمع أسامة بن زيد يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا هل مشمر للجنة ، فإن الجنة لا خطر لها ، هي ورب الكعبة نور يتلألأ ، وريحانة تهتز ، وقصر مشيد ، ونهر مطرد ، وثمرة نضيجة ، وزوجة حسناء جميلة ، وحلل كثيرة ، ومقام في دار سليمة ، وفاكهة وخضرة ، وحبرة ونعمة ، في محلة عالية بهية ، قالوا : نعم يا رسول الله ، نحن المشمرون لها ، قال : قولوا : إن شاء الله ، قال القوم : إن شاء الله . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، قال : حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا محمد بن مهاجر ، عن الضحاك المعافري ، بإسناده ، نحوه . رواه عن العباس بن عثمان ، عن الوليد بن مسلم ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1778

من اسمه الضحاك 2915 - ق : الضحاك بن أيمن . روى عن : الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ( ق ) ، عن أبي موسى : في فضل ليلة النصف من شعبان . وروى عنه : عبد الله بن لهيعة ( ق ) . وهو حديث مختلف في إسناده ; رواه ابن ماجه ، وقد كتبناه من وجه آخر ، وذكرنا ما فيه من الخلاف ، في ترجمة الزبير بن سليم . وقال أبو القاسم في التاريخ : الضحاك بن أيمن الكلبي ، من بني عوف ، كان مع الوليد بن يزيد حين قتل ، له ذكر .

1779

2922 - م 4 : الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام القرشي ، الأسدي ، الحزامي ، أبو عثمان المدني الكبير . وجده خالد بن حزام ، أخو حكيم بن حزام ، ويقال : ابن ابنه . روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن حنين (م س) ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة ، وإسماعيل بن أبي حكيم ، وأيوب بن موسى القرشي (مد ت) ، وبكير بن عبد الله بن الأشج (م س ق) ، وحبيب مولى عروة بن الزبير ، والحكم بن ميناء ، وزيد بن أسلم (4) ، وسالم أبي النضر (م 4) ، وسعيد المقبري (ق) ، وشرحبيل بن سعد مولى الأنصار (ق) ، وصدقة بن يسار المكي (م ق) ، وضمرة بن سعيد المازني ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وعبد الله بن دينار (م) ، وعبد الله بن عبيد بن عمير (د) ، وعبد الله بن عروة بن الزبير (م) ، وعثمان بن عبد الرحمن التيمي ، وعمارة بن عبد الله بن صياد (ت ق) ، وعمران بن أبي أنس ، والقاسم بن غنام ، وقطن بن وهب (م) ، ولوط بن أبي يحيى ، ومحمد بن أبي بكر الثقفي ، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري (م) ، ومحمد بن المنكدر (ت ق) ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ومخرمة بن سليمان (م ت س) ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، ونافع مولى ابن عمر (م 4) ، وهشام بن عروة (م د) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . روى عنه : أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي (م) ، وأبو الأسود حميد بن الأسود ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، وزيد بن الحباب (م ت) ، وسفيان الثوري (م 4) ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر (ت س) ، وابن ابنه الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، وعبد الله بن الحارث المخزومي (م س) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن نافع الصائغ ، وعبد الله بن وهب (م س ق) ، وعبد العزيز بن أبي حازم (مد) ، وأبو بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي (م 4) ، وابنه عثمان بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، وعمر بن هارون البلخي ، وابن ابن عمه عيسى بن المغيرة بن الضحاك بن عبد الله الحزامي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك (م 4) ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير (س) ، وابنه محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومحمد بن فليح بن سليمان ، وأبو هشام محمد بن مسلمة بن هشام المخزومي ، والمعافى بن عمران الموصلي (س) ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، ووكيع بن الجراح (س) ، والوليد بن كثير بن سنان الراذاني (س) ، ويحيى بن سعيد القطان . قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن علي الأبار ، عن مصعب الزبيري : ثقة . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الضحاك بن عثمان الحزامي ، فقال : ثقة ، وابنه عثمان بن الضحاك ، ضعيف . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال محمد بن سعد : كان ثبتا ، ومات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة . روى له الجماعة ، سوى البخاري . ومن ولده : .

1780

2918 - خ م ص : الضحاك بن شراحيل ، ويقال : ابن شرحبيل الهمداني المشرقي ، أبو سعيد الكوفي ، ومشرق ، بكسر الميم وفتح الراء ، قبيل من همدان . روى عن : أبي سعيد بن مالك الخدري (خ م ص) ، ومالك بن أوس بن الحدثان . روى عنه : حبيب بن أبي ثابت (م ص) ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش (خ) ، وعبد الملك بن ميسرة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (خ م ص) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري ، ومسلم ، والنسائي في الخصائص . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا حرملة ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال : أخبرني أبو سملة بن عبد الرحمن ، والضحاك الهمداني : أن أبا سعيد قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة ، وهو رجل من تميم ، فقال : يا رسول الله اعدل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويلك ، ومن يعدل إذا لم أعدل ، قد خبت وخسرت إذا لم أعدل قال عمر بن الخطاب : ائذن لي فيه أضرب عنقه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعه فإن له أصحابا ، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الإسلام ، كما يمرق السهم من الرمية ، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى نضيه وهو القدح ، فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء سبق الفرث والدم ، آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ، أو مثل البضعة تدردر ، يخرجون على حين فرقة من الناس ، قال أبو سعيد : فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأشهد أن علي بن أبي طالب ، قاتلهم وأنا معه ، فأمر بذلك الرجل ، فالتمس فأتي به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي نعت . رواه البخاري عن عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، نحوه . ورواه مسلم ، عن حرملة بن يحيى ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه النسائي ، عن محمد بن مصفى ، عن الوليد ، وبقية ، وآخر ، عن الأوزاعي ، فوقع لنا عاليا . وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور وخليل بن أبي الرجاء ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر بن الهيثم الأنباري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، قال : حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، والضحاك المشرقي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيعجز أحدكم أن يقرأ كل ليلة ثلث القرآن ؟ قالوا : ومن يطيق ذلك ؟ قال : الله الواحد الصمد ، ثلث القرآن . رواه البخاري عن حفص بن عمر ، فوافقناه فيه بعلو . وأخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال عبد الله بن أحمد : وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن الأعمش ، عن الضحاك المشرقي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ؟ قال : فشق ذلك على أصحابه ، قالوا : من يطيق ذلك ؟ قال : يقرأ قل هو الله أحد ، فهي ثلث القرآن . وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا طاهر بن أبي أحمد الزبيري ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت ، عن الضحاك المشرقي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في حديث ذكر فيه قوما يخرجون على فرقة من الناس مختلفة ، يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق . رواه مسلم ، عن القواريري ، عن أبي أحمد الزبيري ، نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه النسائي ، عن عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى ، عن محاضر ، عن الأجلح ، عن حبيب أتم من هذا ، فوقع لنا عاليا ، وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

1781

2917 - 4 : الضحاك بن سفيان الكلابي ، كنيته أبو سعيد ، له صحبة ، كان ينزل نجدا ، وكان واليا للنبي صلى الله عليه وسلم ، هناك على قومه ، ويقال : إنه لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم ، من الجعرانة ، ورأى هلال المحرم ، بعث الضحاك ، على بني كلاب لجمع الصدقة . روى عن : النبي ( 4 ) صلى الله عليه وسلم ، أنه كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها ، وحديثا آخر إن الله ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا . روى عنه : الحسن البصري ، وسعيد بن المسيب . روى له الأربعة هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سفيان ، قال : سمعته من الزهري ، عن سعيد أن عمر قال : الدية للعاقلة ، ولا ترث المرأة من دية زوجها ، حتى أخبره الضحاك بن سفيان الكلابي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كتب إلي أن أورث امرأة أشيم الضبابي ، من دية زوجها ، فرجع عمر عن قوله . أخرجوه من حديث سفيان بن عيينة ، فوقع لنا بدلا عاليا . وقال الترمذي : حسن صحيح . ورواه أبو داود أيضا من حديث معمر ، عن الزهري . ورواه النسائي أيضا من حديث يحيى بن سعيد عن الزهري .

1782

2916 - ت : الضحاك بن حمرة بضم الحاء المهملة ، وبالراء المهملة - الأملوكي الواسطي ، وأصله شامي . روى عن : أنس بن مالك ، مرسلا ، والحجاج بن أرطاة ، وحماد بن جعفر ، وصالح الأملوكي ، وأبي نصيرة مسلم بن عبيد ، ومنصور بن زاذان ، والوضاح أبي عوانة ، وهو من أقرانه . روى عنه : بقية بن الوليد ، وأبو سفيان سعيد بن يحيى الحميري ( ت ) ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، وعفير بن معدان اليحصبي ، ومحمد بن حرب الخولاني ، ومحمد بن حمير ، ويمان بن عدي . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : غير محمود في الحديث . وقال النسائي ، وأبو بشر الدولابي : ليس بثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي حديثا واحدا ، قد كتبناه في ترجمة أبي سفيان الحميري .

1783

2920 - س : الضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب ، ويقال : ابن حوشب بن أبي حوشب النصري ، أبو زرعة ، ويقال : أبو بشر الدمشقي ، أدرك واثلة بن الأسقع ، ورآه يخضب بالحناء . وروى عن : بلال بن سعد ، وعبد الله بن أبي زكريا الخزاعي ، وعطاء الخراساني (س) ، والقاسم بن مخيمرة ، وأبي عبيد الله مسلم بن مشكم ، ومكحول الشامي ، وعن من سمع ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عنه : أبو شعبة صدقة بن المنتصر الشعباني ، وعيسى بن يونس (س) ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، والوليد بن مزيد العذري ، والوليد بن مسلم . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة . وقال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم : ثقة ثبت . وقال يعقوب بن سفيان ، عن دحيم : هم أهل بيت لهم شرف ، ولهم حال . وقال أبو حاتم : هو من أجلة أهل الشام . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا ، عن عطاء الخراساني ، عن سعيد بن المسيب ، قال : قال عمر لصهيب : ما لي أرى عليك خاتم الذهب ؟ ، قال : قد رآه من هو خير منك . وقال : هذا حديث منكر .

1784

2930 - بخ : الضحاك بن نبراس الأزدي الجهضمي ، أبو الحسن البصري . روى عن : ثابت البناني (بخ) ، ويحيى بن أبي كثير . روى عنه : أسد بن موسى ، وحبان بن هلال ، وحرمي بن حفص القسملي ، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة ، وعبيد الله بن موسى ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل (بخ) . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : لين الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو جعفر العقيلي : في حديثه وهم . وقال أبو أحمد بن عدي : وليس رواياته بالكثيرة . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ، ما لا يشبه حديث الأثبات . روى له البخاري في الأدب .

1785

2941 - 4 : ضمضم بن جوس . ويقال : ضمضم بن الحارث بن جوس الهفاني اليمامي . روى عن : عبد الله بن حنظلة بن الراهب الأنصاري وأبي هريرة . روى عنه : عكرمة بن عمار (د س) ، ويحيى بن أبي كثير . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الأربعة . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، وأبو اليمن الكندي . (ح) : وأخبرنا أبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن خطيب المزة بمصر ، وأبو الخطاب عمر بن محمد بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمي ، وإسماعيل بن أبي عبد الله بن العسقلاني ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد . (ح) : وأخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك المقدسي ، بدمشق ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي بمصر ، قالا : أخبرنا أبو اليمن الكندي . (ح) : وأخبرنا أبو العز بن الصيقل الحراني بمصر ، قال : أخبرنا أبو علي بن الخريف ببغداد . قالوا : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك القطيعي إملاء ، قال : حدثنا الفضل بن الحباب الجمحي بالبصرة ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، عن علي بن المبارك ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن ضمضم بن جوس ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقتلوا الأسودين في الصلاة ، الحية والعقرب . رواه أبو داود ، عن مسلم بن إبراهيم ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه الترمذي ، عن علي بن حجر ، عن إسماعيل بن علية ، عن علي بن المبارك ، وقال : حسن صحيح . فوقع لنا عاليا بدرجتين . ورواه النسائي عن قتيبة ، عن سفيان بن عيينة ويزيد بن زريع ، عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، فوقع لنا عاليا بدرجتين أيضا . وعن محمد بن رافع ، عن أبي داود الطيالسي ، عن هشام الدستوائي ، عن معمر ، عن يحيى ، فوقع لنا عاليا بثلاث درجات . ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن الصباح ، عن سفيان بن عيينة ، عن معمر ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . هكذا رواه الطيالسي ، عن هشام ، عن معمر ، وخالفه إبراهيم بن طهمان ، ويزيد بن هارون ، وغير واحد ، فقالوا : عن هشام ، عن يحيى ، لم يذكروا بينهما أحدا . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا عكرمة ، هو ابن عمار ، عن ضمضم بن جوس ، قال : دخلت مسجد المدينة فإذا أنا برجل براق الثنايا ، وإلى جنبه رجل أدعج جميل فدعاني الشيخ فقال : يا يمامي ، لا تقولن - يعني لرجل - والله لا يدخلك الله الجنة . قلت : من أنت رحمك الله ؟ قال : أبو هريرة . قلت : والله لقد عبت علي أمرا أقوله ، إذا غضبت ، لأهلي وخدمي . قال أبو هريرة : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : كان رجلان من بني إسرائيل متآخيين ، كان أحدهما مجتهدا ، والآخر مذنبا ، فكان المجتهد يقول للمذنب : أقصر ، فيقول المذنب : خلني وربي ، حتى وجده يوما على عظيمة ، فقال : أقصر ، قال : خلني وربي ، أبعثت علي رقيبا ؟ فقال : والله لا يدخلك الله الجنة ، فبعث الله إليهما ملكا ، فقبض أرواحهما فقال الله تعالى للمذنب : ادخل الجنة برحمتي ، وقال للآخر : أكنت قادرا على ما في يدي ؟ أتستطيع أن تمنع عبدي رحمتي ؟ أدخلوه النار . قال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته . رواه أبو داود ، عن محمد بن الصباح بن سفيان ، عن علي بن ثابت ، عن عكرمة بن عمار ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . وروى له أبو داود ، والنسائي حديثا آخر ، عن أبي هريرة في سجود السهو ، وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

1786

2940 - د س : ضمرة بن عبد الله بن أنيس الجهني الحجازي ، حليف الأنصار . روى عن : أبيه عبد الله بن أنيس الجهني (د س) . روى عنه : بكير بن عبد الله بن الأشج ، وبكير بن مسمار ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (د س) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا جدا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أبو مسلم الكشي ، قال : حدثنا يحيى بن كثير الناجي ، قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن بكير بن عبد الله ، قال : سألت ضمرة بن عبد الله بن أنيس ، عن ليلة القدر ؟ فقال : سمعت أبي يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : تحروها ليلة ثلاث وعشرين . رواه أبو داود ، عن أحمد بن حفص بن عبد الله ، عن أبيه . ورواه النسائي ، عن محمد بن عقيل ، عن حفص بن عبد الله ، عن إبراهيم بن طهمان ، عن عباد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس ، عن أبيه ، أتم من هذا ، فوقع لنا عاليا بثلاث درجات ، كأن شيوخ شيخنا سمعوه عنهما .

1787

2939 - م 4 : ضمرة بن سعيد بن أبي حنة بالنون ، وقيل : بالباء بواحدة ، واسمه عمرو بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني المدني . روى عن : أبان بن عثمان بن عفان ، وأنس بن مالك ، وعمه الحجاج بن عمرو بن غزية المازني ، وله صحبة ، وأبي سعيد بن مالك الخدري (س) ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (م 4) ، ونملة بن أبي نملة الأنصاري ، وأبي بشير المازني . روى عنه : زياد بن سعد ، وسفيان بن عيينة (م ت س ق) ، والضحاك بن عثمان الحزامي ، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله المدني ، وعبد الله بن نوح الحارثي ، وعمر بن صالح المدني ، وفليح بن سليمان (م س) ، ومالك بن أنس (م د ت س) ، وابنه موسى بن ضمرة بن سعيد المازني . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الجماعة ، سوى البخاري .

1788

2945 - د ق : ضميرة الضمري ، ويقال : السلمي ، ويقال : الأسلمي ، والد سعد بن ضميرة ، شهد هو وابنه سعد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (د ق) : قصة محلم بن جثامة . روى حديثه : محمد بن جعفر بن الزبير (د ق) ، عن زياد بن سعد بن ضميرة (د) ، عنه ، وقيل : عن زياد بن ضميرة بن سعد ، وقيل : عن زياد بن ضمرة ، وقيل : عن زيد بن ضميرة ، وقيل : غير ذلك . وقد ذكرناه في ترجمة زياد بن سعد بن ضميرة . روى له أبو داود وابن ماجه .

1789

2943 - بخ : ضمضم بن عمرو الحنفي ، أبو الأسود البصري . روى عن : كليب بن منفعة ( بخ ) ، ويزيد الرقاشي . روى عنه : موسى بن إسماعيل ( بخ ) . قال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا ، عن كليب بن منفعة ، قال : قال جدي : يا رسول الله من أبر ؟ قال : أمك وأباك الحديث .

1790

2937 - [ تمييز ] : ضمرة بن حبيب المقدسي . روى عن : أبيه عن العلاء بن زياد القشيري ، عن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : يجتمع كل يوم عرفه بعرفة جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، والخضر ، فيقول جبريل : ما شاء الله لا قوة إلا بالله وذكر حديثا طويلا . ويروي عنه : علي بن الحسن الجهضمي ، شيخ لمحمد بن علي بن عطية الحارثي ، وهو حديث منكر ، وإسناد مجهول . ذكرناه للتمييز بينهما .

1791

2942 - دفق : ضمضم بن زرعة بن ثوب الحضرمي الحمصي . روى عن : شريح بن عبيد الحضرمي (د فق) . روى عنه : إسماعيل بن عياش (دفق) ، ويحيى بن حمزة الحضرمي . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ضعيف . وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ الحمصيين : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي ، لا بأس به . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو القاسم في تاريخ دمشق : ضمضم بن زرعة ، قيل : إنه ابن ثوب ، فإن كان أبوه زرعة بن ثوب فهو دمشقي مقرائي ، وعندي أن ضمضما حضمري من أهل حمص . روى له أبو داود ، وابن ماجه في التفسير .

1792

2936 - 4 : ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي ، أبو عتبة الشامي الحمصي ، والد عتبة بن ضمرة بن حبيب ، وأخو المهاجر بن حبيب . روى عن : سلمة بن نفيل التراغمي ، وشداد بن أوس الأنصاري (ت ق) ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي (ت س) ، وعبد الله بن زغب الإيادي (د) ، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي (ق) ، وعنبسة بن سعيد بن العاص الأموي ، وعوف بن مالك الأشجعي ، ومحمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي ، وأبي مسلم الخولاني . روى عنه : أرطاة بن المنذر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وابنه عتبة بن ضمره بن حبيب ، ومعاوية بن صالح الحضرمي (4) ، وهلال بن يساف ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني (ت ق) . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الأربعة . ولهم شيخ آخر ، يقال له : .

1793

2938 - بخ 4 : ضمرة بن ربيعة الفلسطيني ، أبو عبد الله الرملي ، مولى علي بن أبي حملة ، وعلي مولى آل عتبة بن ربعية القرشي ، وقيل : غير ذلك في ولائه ، وهو دمشقي الأصل . روى عن : إبراهيم بن أبي عبلة المقدسي (د) ، وإدريس بن يزيد الأودي الكوفي ، وإسماعيل بن أبي بكر الدمشقي (مد) ، وإسماعيل بن عياش (س) ، وبشير بن طلحة الخشني وبلال بن كعب العكي (بخ) ، وثروان أبي فروة الأعمى ، والحكم بن سليمان بن أبي غيلان ، وخليد بن دعلج ، ورجاء بن أبي سلمة ، والسري بن يحيى الشيباني البصري (س) ، وأبي همام سعد بن الحسن ، وسعد بن عبد الله الأيلي (مد) ، أخي الحكم بن عبد الله ، وسعدان بن سالم الأيلي ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي ، وسفيان الثوري (س ق) ، وسلمة بن واصل ، وسليمان بن عبد العزيز الأيلي ، ابن أخي رزيق بن حكيم ، وشريح بن عبيد الحضرمي (د فق) ، وأبي شعبة صدقة بن المنتصر الشعباني ، وصدقة بن يزيد ، وعاصم بن حكيم ، وعباد بن عباد الأرسوفي ، وعباد بن كثير الرملي ، والعباس بن غزوان ، وعبد الله بن حسان ، وعبد الله بن شوذب (ل ت س ق) ، وعبد الحميد بن صبيح الحذاء ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (س ق) ، وعبد الرزاق بن عمر الثقفي الدمشقي الكبير ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد العزيز بن قرير البصري ، وعثمان بن عطاء الخراساني (ق) ، وعلي بن أبي حملة ، وعلي بن المسيب الثقفي ، وعمير بن عبد الملك ، والعلاء بن هارون أخي يزيد بن هارون ، ومرزوق بن نافع ، وميسرة بن معبد اللخمي ، ونصر بن إسحاق الهمداني ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن راشد المازني البصري ، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، وإبراهيم بن حمزة الرملي ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي المقدسي ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، وأحمد بن الفضيل بن سالم العكي ، وأحمد بن هاشم الرملي (ل) ، وإدريس بن سليمان بن أبي الرباب الرملي ، وآدم بن أبي إياس العسقلاني ، وإسماعيل بن عياش (د فق) ، وهو من شيوخه ، وأيوب بن محمد الوزان (ق) ، وبكير بن محمد بن أسماء ابن أخي جويرية بن أسماء ، والحسن بن عبد العزيز الجروي كتابة ، والحسن بن واقع الرملي (بخ ت) ، والحسين بن أبي السري العسقلاني (ق) ، والحكم بن موسى ، وحماد بن حميد العسقلاني ، وحيوة بن شريح الحمصي ، وراشد بن سعيد الرملي ، وسعيد بن أسد بن موسى ، وسعيد بن كثير بن عفير ، وسليمان بن أيوب اليزني ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وصفوان بن صالح المؤذن ، وعبد الله بن أحمد بن أبي عبلة ابن ابن أخي إبراهيم بن أبي عبلة ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وعبد الرحمن بن واقد الواقدي ، وعبد المتعالي بن طالب ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وعبدة بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن المروزي ، وعبيد الله بن الجهم الأنماطي (ق) ، وعبيد الله بن محمد بن هارون الفريابي ، وعثمان بن صالح السهمي المصري ، وعلي بن سعيد بن جرير النسائي ، وعلي بن سعيد بن قتيبة الشامي الرقي ، ويقال : الرملي ، المقرئ كان ينزل مدينة الداخل وعكة ، وعلي بن سهل الرملي ، وعمرو بن عبد الله بن صفوان النصري ، والد أبي زرعة الدمشقي ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي (ق) ، والعلاء بن مسلمة الرواس ، وأبو عمير عيسى بن محمد ابن النحاس الرملي (د س ق) ، وعيسى بن يونس الفاخوري الرملي (س ق) ، ومحمد بن إسماعيل بن علي الوساوسي البصري ، ومحمد بن داود بن أبي ناجية الإسكندراني ، وأبو الأصبغ محمد بن سماعة الرملي ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي (بخ) ، ومحمد بن عمرو بن حنان الحمصي ، ومحمد بن وزير الدمشقي ، ومهدي بن جعفر الرملي ، وموهب بن يزيد بن خالد بن موهب الرملي ، ونعيم بن حماد الخزاعي المروزي ، وهارون بن زيد بن أبي الزرقاء ، وهارون بن معروف البغدادي ، وهشام بن خالد الأزرق ، وهشام بن عمار الدمشقي ، والوليد بن يزيد بن أبي طلحة الربعي الرملي العطار ، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري ، ويزيد بن خالد بن موهب الهمداني الرملي ، ويونس بن عبد الرحيم العسقلاني . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : رجل صالح ، صالح الحديث من الثقات المأمونين ، لم يكن بالشام رجل يشبهه ، وهو أحب إلينا من بقية ، بقية كان لا يبالي عن من حدث . وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال آدم بن أبي إياس : ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه من ضمرة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه ، مات في أول رمضان سنه اثنتين ومائتين ، في خلافة عبد الله بن هارون . وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيههم في زمانه ، توفي في رمضان سنة اثنتين ومائتين . وكذلك قال أبو عتبة أحمد بن الفرج ، وغير واحد في تاريخ وفاته . روى له البخاري في الأدب والباقون ، سوى مسلم .

1794

من اسمه ضمام وضمرة وضمضم وضميرة 2935 - بخ : ضمام بن إسماعيل بن مالك المرادي المعافري ، ثم الناشري ، أبو إسماعيل المصري ، ختن أبي قبيل المعافري . روى عن : إسماعيل بن سفيان الرعيني ، وحسان بن عبد الله الأموي ، وأبي صخر حميد بن زياد المديني ، وأبي قبيل حيي بن هانئ المعافري ، وخير بن نعيم الحضرمي ، وربيعة بن سيف المعافري ، وسليمان بن حميد المزني ، وطلحة بن أبي سعيد الإسكندراني وأبي حمزة عبد الله بن سليمان الطويل ، وأبي معن عبد الواحد بن أبي موسى الإسكندراني ، وعبيد الله بن زحر الإفريقي ، وعقيل بن خالد الأيلي ، وعمرو بن جابر الحضرمي ، والعلاء بن كثير المصري ، وعياش بن عقبة الحضرمي ، وقيس بن الحجاج ، وموسى بن وردان (بخ) ، وواهب بن عبد الله المعافري ، ويزيد بن أبي حبيب . روى عنه : أحمد بن عيسى المصري ، وبشر بن بكر التنيسي ، وزيد بن بشر الحضرمي ، وسعيد بن أبي مريم ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وطلق بن السمح ، وعبد الله بن وهب ، وأبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر الفقيه ، وعبد الواحد بن يحيى بن خالد المصري المعروف بسوادة ، وأبو الخطاب عمر بن الخطاب الإسكندراني ، وعمرو بن خالد الحراني (بخ) ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن بكير الحضرمي ، ومحمد بن الحارث المؤذن ، ومحمد بن عاصم المعافري ، ومحمد بن عبد الرحمن بن غزوان المعروف أبوه بقراد أبي نوح ، ومحمد بن عمرو بن عثمان الجعفي ، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار ، ونعيم بن حماد المروزي ، وهانئ بن المتوكل الإسكندراني ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري ، وأبو شريك يحيى بن يزيد بن ضماد المرادي المصري . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صالح الحديث . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : لا بأس به . وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان متعبدا . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان مولده سنة سبع وتسعين ، وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة ، وكان يخطئ . وكذلك قال أبو سعيد بن يونس في مولده ووفاته ، وزاد : بأشمون من صعيد مصر ، وتوفي بالإسكندرية . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، ومحمد بن عبد المؤمن الصوري ، وزينب بنت مكي ، وخديجة بنت أحمد بن عبد الدائم ، قالوا : أنبأنا أبو مسلم ، المؤيد بن عبد الرحيم بن الإخوة ، قال : أخبرنا أبو القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد التاجر ، قال : أخبرنا أبو الطيب عبد الرزاق بن عمر بن موسى التاجر ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا علان علي بن أحمد بن سليمان المصري ، قال : حدثنا أبو الشريك يحيى بن يزيد بن ضماد ، قال : حدثنا ضمام بن إسماعيل ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : تهادوا تحابوا . رواه عن عمرو بن خالد الحراني ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1795

2944 - د ق : ضمضم أبو المثنى الأملوكي الحمصي . روى عن : عتبة بن عبيد السلمي ، وكعب الأحبار ، وأبي أبي الأنصاري ، ابن أم حرام (د ق) . روى عنه : صفوان بن عمرو السكسكي ، وهلال بن يساف (د ق) ، وقال فيه عبد الله بن المبارك المليكي : قال ابن أبي حاتم : وهو وهم . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، وابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . وأخبرنا به ، أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد ابن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح قراءة عليه ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، ومحمد بن إسماعيل الواسطي ، واللفظ لأبي بكر ، قالوا : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن هلال بن يساف الأشجعي ، عن أبي المثنى ، عن أبي أبي ابن امرأة عبادة عن عبادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها ستكون عليكم أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة ، حتى يؤخروها عن وقتها فصلوا لوقتها فقال رجل : يا رسول الله ، إن أدركت معهم ، أصلي معهم ؟ فقال : نعم ، إن شئت . رواه أبو داود ، عن محمد بن سليمان الأنباري ، عن وكيع ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه ابن ماجه ، عن محمد بن بشار ، عن أبي أحمد الزبيري ، عن سفيان بن عيينة ، عن منصور فوقع لنا عاليا . وبه ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا أبو خيثمة ، قال : أخبرنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن أبي المثنى عن ابن أخت عبادة بن الصامت ، يعني : عن عبادة بن الصامت ، قال أبو خيثمة : - ولم يذكر جرير عبادة - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها ستكون عليكم أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة ، حتى يؤخروها عن وقتها ، فصلوها لوقتها ، فقال رجل : يا رسول الله ، إن أدركت معهم أصلي ؟ قال : إن شئت . رواه أبو داود ، عن محمد بن قدامة ، عن جرير ، وقال : عن عبادة ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه أبو حذيفة ، وغير واحد ، عن سفيان ، فلم يجاوزوا به أبا أبي . ورواه أبو زبيد عبثر بن القاسم ، عن سفيان ، فقال : عن أبي أبي ، عن أبي ذر . ورواه شعبة ، عن منصور ، فوصله عن ابن امرأة عبادة ، عن عبادة . وكذلك رواه الفريابي ، عن سفيان ، وقد وقع لنا حديثه بعلو عنه . أخبرنا به ، إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن أبي المثنى الحمصي ، عن أبي أبي ، عن عبادة بن الصامت ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها ، فصلوا الصلاة لميقاتها ، فقال رجل : فيصلى معهم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم .

1796

2962 - خ 4 : طريف بن مجالد السلي ، أبو تميمة الهجيمي البصري ، كان من بني سلان ، فباعه عمه من رجل من بلهجيم ، فلم يرجع إلى قومه . روى عن : جابر بن سمرة ، وجندب بن عبد الله (خ) ، ودلجة بن قيس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (د) ، وعمرو البكالي ، وأبي جري الهجيمي (د ت س) ، وأبي عثمان النهدي (خ ت س فق) ، وأبي المليح بن أسامة الهذلي (د سي) ، وأبي موسى الأشعري (س) ، وأبي هريرة ( 4). روى عنه : بكر بن عبد الله المزني ، وثابت بن عمارة الحنفي (د) ، وجعفر بن ميمون (ت فق) ، وحكيم الأثرم (ع) ، وخالد الحذاء (د ت س) ، وزيد بن هلال ، وسعيد الجريري (خ) ، وسليمان التيمي (خ س) ، والضحاك بن يسار ، وأبو السليل ضريب بن نقير القيسي (سي) ، وعبيدة أبو خداش الهجيمي (د) ، وعقبة الأصم ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وقتادة (س) ، وأبو غفار المثنى بن سعيد الطائي (د ت سي) ! ونصير بن أبي الأشعث ، وأبو بكر الهذلي ، وأبو جناب الكلبي . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال أبو نصر الكلاباذي : كان رجلا من أهل اليمن ، فباعه عمه ، فأغلظت له مولاته ، فقال : ويحك إني رجل من العرب ، فلما جاء زوجها قالت : ألا ترى ما يقول طريف ! فسأله ، فأخبره ، فقال : خذ هذه الناقة فاركبها ، وخذ هذه النفقة ، والحق بقومك قال : لا والله ، لا ألحق بقوم باعوني أبدا ، فكان ولاؤه لبني الهجيم ، حتى مات . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة خمس وتسعين ، وقيل : سنة سبع وتسعين . وقال عمرو بن علي : مات سنة خمس وتسعين . وقال الواقدي : مات سنة سبع وتسعين ، في خلافة سليمان بن عبد الملك . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة تسع وتسعين . روى له الجماعة ، سوى مسلم .

1797

2961 - ت ق : طريف بن شهاب ، وقيل : ابن سعد ، وقيل : ابن سفيان ، أبو سفيان السعدي الأشل ، ويقال : الأعسم ، وقال فيه البخاري : العطاردي . روى عن : ثمامة بن عبد الله بن أنس ، والحسن البصري ، وعبد الله بن الحارث البصري نسيب ابن سيرين ، وأبي نضرة العبدي (ت ق) . روى عنه : أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي ، وحمزة بن حبيب الزيات ، وسفيان الثوري (ت) ، وشريك بن عبد الله النخعي (ق) ، والصباح بن يحيى المزني ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعلي بن مسهر قاضي الموصل (ق) ، وعنبسة بن سعيد قاضي الري ، وقيس بن الربيع ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير (ق) ، ومحمد بن فضيل الضبي (ت ق) ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ويوسف بن خالد السمتي . قال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى بن سعيد ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن أبي سفيان السعدي بشيء قط . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ليس بقوي . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : واهي الحديث . وقال النسائي : ضعيف الحديث . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن حبان : كان مغفلا ، يهم في الأخبار ، حتى يقلبها ، ويروي عن الثقات ، ما لا يشبه حديث الأثبات . وقال ابن عدي : روى عنه الثقات ، وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره ، وأما أسانيده فهي مستقيمة . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

1798

1799

1800

2960 – د : طرفة بن عرفجة بن أسعد التميمي العطاردي ، والد عبد الرحمن بن طرفة . أن عرفجة (د) أصيب أنفه يوم الكلاب . روى عنه : ابنه عبد الرحمن بن طرفة (د) ، قاله : إسماعيل بن علية (د) ، عن أبي الأشهب العطاردي ، عن عبد الرحمن بن طرفة . وقال موسى بن إسماعيل (د) ، وعلي بن هاشم بن البريد (ت) ، ويزيد بن زريع (س) ، وغير واحد : عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن بن طرفة ، عن جده عرفجة ، وتابعه سلم بن زرير (س) ، عن عبد الرحمن بن طرفة ، وهو المحفوظ . روى له أبو داود .

1801

2965 - بخ ت ق : الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري النجاري المدني ، وأمه أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو الدوسي ، ولها صحبة ، وكان عظيم البطن . قال محمد بن سعد : يكنى أبا بطن ، وكان صديقا لعبد الله بن عمر بن الخطاب . روى عن : أبيه أبي بن كعب (ت ق) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (بخ) ، وأبيه عمر بن الخطاب . روى عنه : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (بخ) ، وأبو فاختة سعيد بن علاقة ، والد ثور بن أبي فاختة (ت) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل (ت ق) . قال محمد بن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب ، والترمذي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم المقدسي ، وأحمد بن هبة الله بن أحمد ، قالا : أنبأنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي ، قال : أخبرنا هبة الله بن سهل السيدي ، قال : أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد البحيري ، قال : أخبرنا زاهر بن أحمد السرخسي ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، قال : حدثنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : أن الطفيل بن كعب أخبره : أنه كان يأتي عبد الله بن عمر ، فيغدو معه إلى السوق ، فإذا غدوا إلى السوق ، لم يمر عبد الله على سقاط ، ولا صاحب بيعة ، ولا مسكين ، ولا أحد إلا سلم عليه ، قال الطفيل : فجئت عبد الله بن عمر يوما فاستتبعني إلى السوق ، قال : فقلت : وما تصنع بالسوق ، وأنت لا تقف على البيع ، ولا تسأل عن السلع ، ولا تسوم بها ، ولا تجلس في مجالس السوق ، اجلس بنا هاهنا نتحدث ، فقال لي عبد الله بن عمر : يا أبا بطن - وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام ، لنسلم على من لقينا . رواه البخاري ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس به عنده غيره .

1802

2964 – عس : طعمة بن غيلان الجعفي ، الكوفي . روى عن : حصين بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي ، وعامر الشعبي (عس) ، وميكائيل أبي عبد الرحمن . روى عنه : حسين بن علي الجعفي ، وسفيان الثوري (عس) ، وسفيان بن عيينة ، ومحمد بن قيس ، شيخ لمحمد بن الحسين البرجلاني . قال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي في مسند علي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز ، قال : أخبرنا القاضي أبو الغنائم محمد بن علي بن علي ابن الدجاجي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان الحربي السكري ، قال : حدثنا أبو بكر القاسم بن زكريا المطرز المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا الضحاك بن مخلد ، عن سفيان عن طعمة بن غيلان ، عن الشعبي ، عن علي ، قال : إن أبا بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة ، من الأولين والآخرين ، إلا النبيين والمرسلين ، لا تخبرهما يا علي . رواه عن محمد بن المثنى مرفوعا ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي ، عن أبي عاصم ، فأرسله ، وقد وقع لنا عنه بعلو . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل بن العقسلاني ، وزينب بنت مكي ، وفاطمة بنت علي بن القاسم بن عساكر ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري ، قال : حدثنا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن طعمة ، عن الشعبي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أبو بكر وعمر سيدا كهول الجنة من الأولين والآخرين ، ما خلا النبيين والمرسلين .

1803

1804

2966 – ق : الطفيل بن سخبرة القرشي وهو : الطفيل بن عبد الله بن سخبرة ، ويقال : الطفيل بن الحارث بن سخبرة ، ويقال : الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة الأزدي ، ويقال : الأسدي أيضا . له صحبة ، وهو أخو عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، لأمها ، وهو والد عوف بن الطفيل ، وجد عوف بن الحارث بن الطفيل . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (ق) حديثا . روى عنه : ربعي بن حراش (ق) ، والزهري . قال أبو بكر بن أبي خيثمة : لا أدري من أي قريش هو ؟ وقال الواقدي : كانت أم رومان تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الخير بن غادية بن مرة بن الأوس بن النمر بن غيمان الأسدي ، فقدم بها مكة ، فحالف أبا بكر قبل الإسلام ، وتوفي عنها ، وقد ولدت له الطفيل ، ثم خلف عليها أبو بكر ، فولدت له عبد الرحمن ، وعائشة ، فهما أخوا الطفيل لأمه . وقول الواقدي أشبه ، وعلى قوله تكون نسبة الطفيل إلى قريش بالحلف ، لا بالنسب . روى له ابن ماجه ، وقد وقع لنا حديثه عاليا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، ومحمد بن معمر الفاخر ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ، قال : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن الطفيل بن سخبرة . (ح) : قال الطبراني : وحدثنا علي بن عبد العزيز ، وأبو مسلم الكشي ، قالا : حدثنا حجاج بن المنهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن طفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها ، قال : رأيت فيما يرى النائم ، كأني مررت برهط من اليهود ، فقلت : من أنتم ؟ فقالوا : نحن اليهود ، فقلت : إنكم لأنتم القوم ، لولا أنكم تقولون : عزير ابن الله ، فقالوا : وأنتم القوم لولا أنكم تقولون : ما شاء الله وشاء محمد ، ثم مررت برهط من النصارى ، فقلت : إنكم لأنتم القوم ، لولا أنكم تقولون : المسيح ابن الله ، فقالوا : وأنتم القوم لولا أنكم تقولون : ما شاء الله ، وشاء محمد ، فلما أصبحت أخبرت بها ناسا ، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بها ، فقال : هل أخبرت بها أحدا ؟ قلت : نعم ، فلما صلى الظهر ، قام خطيبا ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : إن طفيلا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم ، وإنكم كنتم تقولون كلمة ، كان يمنعني الحياء منكم ، أن أنهاكم عنها ، فلا تقولوا ما شاء الله ، وشاء محمد . رواه عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، عن أبي عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، نحوه : وقال : رأى رجل من المسلمين ، ولم يسمه .

1805

من اسمه طعمة وطغفة وطفيل 2963 - د ت : طعمة بن عمرو الجعفري العامري ، الكوفي . روى عن : أبان بن أبي عياش ، وحبيب بن أبي ثابت (ت) ، وحبيب بن أبي حبيب ، وأبي الجحاف داود بن أبي عوف ، وعمر بن بيان التغلبي (د) ، وعمر بن قيس الماصر ، وعمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله ، ونافع مولى ابن عمر ، ويزيد ابن الأصم . روى عنه : إبراهيم بن عيينة ، وإبراهيم بن هراسة ، وأسيد بن يزيد الجمال ، وجبارة بن مغلس ، وحسين بن علي الجعفي ، وزافر بن سليمان ، وسعيد بن منصور ، وسفيان بن عيينة ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة (ت) ، وسهل بن حماد أبو عتاب الدلال ، وعبد الله بن إدريس (د) ، وعبد الرحمن بن عمرو البجلي الحراني ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل ، وأبو بلال مرداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، ووكيع بن الجراح (د) ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، لا بأس به . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال محمد بن عبد الله الحضرمي مطين : مات سنة تسع وستين ومائة . روى له أبو داود حديثا ، والترمذي آخر ، وقد وقع لنا كل واحد منهما عاليا . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا مضر بن محمد الأسدي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمرو البجلي ، قال : حدثنا طعمة بن عمرو ، قال : حدثنا عمر بن بيان التغلبي ، عن عروة بن المغيرة بن شعبة ، عن المغيرة بن شعبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من باع الخمر فليشقص الخنازير . رواه أبو داود ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن عبد الله بن إدريس ، ووكيع بن الجراح ، عنه ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن المظفر ابن السبط ، قال : أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش العكبري ، قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن شاهين ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ومحمد بن منصور الشيعي ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، قالوا : حدثنا نصر بن علي الجهضمي ، قال : حدثني سلم بن قتيبة ، قال : حدثنا طعمة بن عمرو ، عن حبيب ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من صلى أربعين يوما في جماعة ، كتبت له براءة من النار ، وبرءة من النفاق . رواه الترمذي ، عن نصر بن علي ، فوافقناه فيه بعلو ، قال : لا أعلم أحدا رفعه ، إلا ماروى سلم ، عن طعمة ، وإنما يروى هذا عن حبيب بن أبي حبيب البجلي ، عن أنس ، قوله .

1806

2999 - بخ : طيسلة بن مياس السلمي ، ويقال : الهذلي . روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب (بخ) . روى عنه : زياد بن مخراق (بخ) ، ويحيى بن أبي كثير . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه والذي قبله في ترجمة واحدة . فالله أعلم . روى له البخاري في الأدب حديثين موقوفين .

1807

2998 - ل : طيسلة بن علي الهذلي اليمامي . روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب (ل) ، وعائشة أم المؤمنين . روى عنه : أيوب بن عتبة ، وعكرمة بن عمار (ل) ، ويحيى بن أبي كثير : اليماميون ، وأبو معشر البراء . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود في كتاب المسائل حديثا واحدا موقوفا : أن ابن عمر نزل الأراك يوم عرفة .

1808

من اسمه طهفة وطود وطيسلة * - ق : طهفة الغفاري ، في ترجمة طخفة .

1809

2997 - س : طود بن عبد الملك القيسي البصري . روى عن : أبيه (س) . روى عنه : عبد الله بن المبارك (س) . قال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يروي المقاطيع . روى له النسائي حديثا واحدا ، عن أبيه ، عن هند ، عن عائشة في النهي عن الدباء وغيره .

1810

2978 - ق : طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي . روى عن : سعيد بن جبير ، وأبي قزعة سويد بن حجير ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وعطاء بن أبي رباح (ق) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، ومحمد بن المنكدر ، ونافع مولى ابن عمر . كتب عنه شعبة بن الحجاج . وروى عنه : الأسود بن عامر شاذان ، وبشر بن السري ، وبشر بن منصور ، وجرير بن حازم ، وجعفر بن عون ، وحبان بن علي ، وحماد بن نجيح الرازي المقرئ ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري (ق) ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وزيد بن الحباب ، وسعيد بن سالم القداح ، وسفيان الثوري ، وسلمة بن سنان الأنصاري ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وسيف بن عمر الضبي ، وصدقة بن خالد الدمشقي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن الحارث المخزومي (ق) ، وأبو عقيل عبد الله بن عقيل الثقفي ، وعبد الله بن ميمون القداح ، وعبد الله بن وهب ، وأبو زهير عبد الرحمن بن مغراء ، وعبد العزيز بن خالد الترمذي ، وعبد القدوس بن بكر بن خنيس ، وعبيد الله بن موسى ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعلي بن القاسم الكندي ، وعمرو بن محمد العنقزي ، وعيسى بن يونس ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والفضل بن العلاء الكوفي ، والفضل بن موسى السيناني ، ومحبوب بن محرز القواريري ، والمعافى بن عمران الموصلي ، ومعتمر بن سليمان ، ومعمر بن راشد ، ومنصور بن إسماعيل الحراني ، وموسى بن سلمة المصري ، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل البجلي ، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني ، وهاشم بن مخلد الثقفي ، وهقل بن زياد ، ووكيع بن الجراح (ق) ، والوليد بن مسلم ، ويزيد أبو خالد . قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن ، لا يحدثان عنه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لا شيء ، متروك الحديث . وقال عباس الدوري ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء ، ضعيف . وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي : غير مرضي في حديثه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، لين عندهم . وقال البخاري : ليس بشيء ، كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه . وقال أبو داود : ضعيف . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . روى له ابن عدي أحاديث ، ثم قال ، وطلحة بن عمرو هذا ، قد حدث عنه قوم ثقات ، بأحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه ، لا يتابعونه عليه ، وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر . وقال أبو داود السنجي ، عن عبد الرزاق : سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا ، وشعبة ، والثوري ، وابن جريج ، فقدم علينا شيخ ، فأملى علينا أربعة آلاف حديث ، عن ظهر القلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، لم يكن الخطأ منا ، ولا منه ، إنما كان ممن فوق ، فإذا جن علينا الليل ختمنا الكتاب ، فجعلناه تحت رؤوسنا ، وكان الكاتب شعبة ، ونحن ننظر في الكتاب ، وكان الرجل طلحة بن عمرو . قال البخاري ، عن يحيى بن بكير ، وأبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة اثنتين وخمسين ومائة .

1811

2979 - فق : طلحة بن العلاء ، الأحمسي ، أبو العلاء الكوفي . روى عن : عبد الله بن عباس (فق) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبيه عمر بن الخطاب . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد (فق) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له ابن ماجه في التفسير عن ابن عباس ، قال : ورودها : دخولها .

1812

2977 - [ تمييز ] : طلحة بن عبيد الله العقيلي . يروي عن : الحسين بن علي بن أبي طالب . ويروي عنه : زيد بن أسلم ، ومروان بن سالم . ذكرناه للتمييز بينهم .

1813

2976 - م د : طلحة بن عبيد الله بن كريز - بفتح الكاف - بن جابر بن ربيعة بن هلال بن عبد مناف بن ضاطر بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، الخزاعي ، الكعبي ، أبو المطرف الكوفي ، ويقال : البصري ، والد عبيد الله بن طلحة الخزاعي ، ويقال : إن أبا مطرف كنية ابنه عبيد الله . روى عن : الحسن بن علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وهو من أقرانه ، وأبي الدرداء ، وعائشة أم المؤمنين ، وأم الدرداء الصغرى (م د) . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة ، وأسامة بن زيد الليثي ، وحبان بن يسار ، وحزم القطعي ، وحماد بن سلمة ، وحميد الطويل ، وأبو حازم سلمة بن دينار الأعرج ، وسليمان بن سحيم ، وعاصم الأحول ، وأبو روح عبد الرحمن بن قيس العتكي ، وعدي بن الفضل ، وعمران القطان ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وهو من أقرانه ، وفضيل بن غزوان (م ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن سوقة ، ومحمد بن عجلان ، وموسى بن ثروان المعلم ( م د) ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وموسى بن ميسرة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويحيى بن العلاء الرازي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان قليل الحديث . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة . وكذلك قال النسائي . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : كل ما يجيء في الأخبار كريز ، يعني بضم الكاف ، إلا هذا . روى له مسلم ، وأبو داود ، حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا ابن نمير ، قال : حدثنا فضيل يعني ابن غزوان ، قال : سمعت طلحة بن عبيد الله بن كريز ، قال : سمعت أم الدرداء ، قالت : سمعت أبا الدرداء ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : إنه يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه ، فما دعا لأخيه بدعوة إلا قال الملك : ولك بمثل . أخرجاه من حديث النضر بن شميل ، عن موسى بن ثروان ، عنه ، وانفرد مسلم بحديث فضيل بن غزوان ، فرواه عن أحمد بن عمر الوكيعي ، عن محمد بن فضيل ، عن أبيه . ولهم شيخ آخر يقال له :

1814

2980 - مد : طلحة بن أبي قنان القرشي ، العبدري ، مولاهم ، أبو قنان الدمشقي ، أخو قنان بن أبي قنان ، ويقال : اسمه صالح بن أبي قنان . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (مد) مرسلا : أنه كان إذا أراد أن يبول فأتى عزازا من الأرض ، أخذ عودا من الأرض فنكت به حتى مثرى ثم يبول . وعن القاسم بن مخيمرة ، وأبي قلابة الجرمي . روى عنه : الوليد بن سليمان بن أبي السائب (مد) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : ليس يروى عنه سوى هذا الحديث، والله أعلم . روى أبو داود في المراسيل هذا الحديث الواحد .

1815

من اسمه طلحة 2967 - ت سي ق : طلحة بن خراش - بالخاء المعجمة - بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة ، الأنصاري السلمي المدني . روى عن : جابر بن عبد الله (ت سي ق) ، وعبد الملك بن جابر بن عتيك . روى عنه : عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وموسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه (ت سي ق) ، ويحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس الأنصاري الأنيسي . قال النسائي : صالح . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي والنسائي في اليوم والليلة ، وابن ماجه . أخبرنا أبو العز الحراني بمصر ، قال : أخبرنا أبو علي بن الخريف ببغداد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري . (ح) : وأخبرتنا شامية بنت الحسن ابن البكري بمصر ، قالت : أخبرنا عبد الجليل بن أبي غالب بن مندويه بدمشق . قال : أخبرنا أبو المحاسن نصر بن المظفر البرمكي بهمذان . قالا : أخبرنا أبو الحسن بن النقور ، قال أخبرنا أبو الحسن بن النقور ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الحربي السكري ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن بدينا ، قال : حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي ، قال : حدثنا موسى بن إبراهيم المدني ، عن طلحة بن خراش ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : أفضل الذكر لا إله إلا الله ، وأفضل الدعاء الحمد لله . رواه الترمذي ، والنسائي ، عن يحيى بن حبيب بن عربي ، فوافقناهما فيه بعلو ، وقال الترمذي : حسن غريب . ورواه ابن ماجه ، عن دحيم ، عن موسى بن إبراهيم ، فوقع لنا بدلا عاليا . وبه ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يلج النار من رآني ، ولا من رأى من رآني . رواه الترمذي ، عن يحيى بن حبيب بن عربي ، فوافقناه فيه بعلو ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى . ولفظه : لا تمس النار مسلما رآني ، أو رأى من رآني . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أبو خليفة ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه الأنصاري ، ثم السلمي ، قال : سمعت طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة الأنصاري ، يقول : سمعت جابر بن عبد الله يقول : نظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا جابر ، ما لي أراك مهتما ؟ قال : قلت : يا رسول الله ، استشهد أبي ، وترك دينا وعليه عيال ، فقال : ألا أخبرك عن الله ؟ ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب ، وكلم أباك كفاحا ، فقال : يا عبدي تمن علي أعطك ، فقال : يا رب تحييني فأقتل فيك الثانية ، فقال الرب تبارك وتعالى : إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون ، قال : يا رب فأبلغ من ورائي ، فأنزل الله : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا - حتى أنفذ فيه الآية . رواه الترمذي ، عن يحيى بن حبيب بن عربي ، ورواه ابن ماجه ، عن إبراهيم بن المنذر ، ويحيى بن حبيب بن عربي ، جميعا : عن موسى بن إبراهيم ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال الترمذي : حسن غريب من هذا الوجه ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال الترمذي : حسن غريب من هذا الوجه . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

1816

2981 - ت : طلحة بن مالك الخزاعي ، ويقال : السلمي ، ويقال : الليثي ، معدود في الصحابة ، وهو مولى أم الحرير من فوق . روى حديثه : سليمان بن حرب (ت) ، عن محمد بن أبي رزين ، عن أمه ، عن أم الحرير ، عن مولاها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من أشراط الساعة هلاك العرب . روى له الترمذي ، وقد وقع لنا حديثه عاليا جدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا محمد بن أبي رزين يعني عن أمه ، عن أم الجرير ، قالت : كان إذا مات الرجل من العرب ، اشتد عليها ، فقيل لها ، فقالت : سمعت مولاي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من اقتراب الساعة هلاك العرب . قال محمد بن أبي رزين : ومولاها طلحة بن مالك . رواه عن يحيى بن موسى ، عن سليمان بن حرب ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وقال : غريب ، لا نعرفه إلا من حديث سليمان بن حرب .

1817

2973 - خ 4 : طلحة بن عبد الله بن عوف القرشي الزهري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد المدني ،ابن أخي عبد الرحمن بن عوف ، وأمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود ، ولي قضاء المدينة ليزيد بن معاوية ، وولي الصلاة بها لابن الزبير ، وكان يقال له : طلحة الندى لجوده . روى عن : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (4) ، وعبد الله بن عباس (خ د ت س) ، وعبد الرحمن بن أزهر الزهري ، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل المدني (خ ت كن) ، وعمه عبد الرحمن بن عوف ، وعثمان بن عفان ، وعياض بن مسافع ، وأبي بكرة الثقفي ، وأبي هريرة ، وعائشة فيما قيل . روى عنه : ابن ابن عمه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (خ د ت س) ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ، وابن ابن عمه الآخر عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، ومحمد بن زيد بن المهاجر قنفذ (مد) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (خ ت س ق) ، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر (د ت س) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، وهو أحد الأجواد ، وهو أحد الطلحات الموصوفين بالجود ، وهم : طلحة بن عبيد الله التيمي ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحد العشرة ، وطلحة هذا ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وهو طلحة الطلحات ، سمي بذلك لأنه يليهم في الكرم . وقد تقدم قول الأصمعي وغيره فيه في ترجمة طلحة الطلحات . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين ، وهو ابن اثنتين وسبعين . وقال ابن حبان : كان يكتب الوثائق بالمدينة ، وذكر في تاريخ وفاته ، ومبلغ سنه مثل ما ذكر محمد بن سعد . وكذلك قال خليفة بن خياط وغيره في تاريخ وفاته . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة تسع وتسعين . روى له الجماعة ، سوى مسلم .

1818

2982 - ع : طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جخدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن سلمة بن دول بن جشم بن يام الهمداني اليامي ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله الكوفي ، والد محمد بن طلحة بن مصرف . روى عن : الأغر أبي مسلم (س) ، وأنس بن مالك ( خ م س) ، وخيثمة بن عبد الرحمن (م د س ق) ، وذر بن عبد الله الهمداني (د س) ، وذكوان أبي صالح السمان (م س) ، وزيد بن وهب (س) ، وسعيد بن جبير (خ م د س) ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى (د ق) ، وعبد الله بن أبي أوفى ( خ م ت س ق) ، وعبد الرحمن بن عوسجة (بخ 4) ، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ، وعميرة بن سعد (ص) ، ومجاهد بن جبر (م) ، ومرة بن شراحيل الطيب (م ت س) ، وأبيه مصرف (د) إن كان محفوظا ، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص ( خ س) ، وهذيل بن شرحبيل (ق) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري (س) ، وهو من أقرانه ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري (س) . روى عنه : أبان بن تغلب ، وإدريس بن يزيد الأودي (خ د س) ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وهو من أقرانه ، والحريش بن سليم (د س) ، والحسن بن عبيد الله النخعي ، ورقبة بن مصقلة (خ) ، وزبيد اليامي ، وهو من أقرانه ، والزبير بن عدي (م س) ، وزيد بن أبي أنيسة (س) ، وسليمان الأعمش (د س ق) ، وشعبة بن الحجاج (عخ س ق) ، وعبد الله بن شبرمة (س) ، وعبد الرحمن بن زبيد اليامي ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر (م) ، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي (بخ) ، وعيسى بن المختار بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وفطر بن خليفة ، وليث بن أبي سليم (د) ، إن كان محفوظا ، ومالك بن مغول (خ م ت س ق) ، وابنه محمد بن طلحة بن مصرف (خ) ، ومسعر بن كدام ، ومنصور بن المعتمر (خ م د س ق) ، وهانئ بن أيوب الحنفي (ص) ، وأبو إسحاق السبيعي (ت) ، وهو أكبر منه ، وأبو سعد البقال . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة . وقال عبد الله بن إدريس ، عن حريش بن سليم : شهدت أبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبا معشر ، كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، أو ما أدركت مثل طلحة ، وقد رأوا أصحاب عبد الله . وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كنت في جنازة طلحة بن مصرف ، فقال أبو معشر : ما ترك بعده مثله ، وأثنى عليه . وقال عبد السلام بن حرب ، عن ليث بن أبي سليم : أمرني مجاهد أن ألزم أربعة ، أحدهم طلحة بن مصرف . وقال عبد الله بن إدريس : ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه ، إلا على طلحة بن مصرف . قال ابن إدريس : كانوا يسمونه سيد القراء . وقال أبو شهاب الحناط ، عن الحسن بن عمرو الفقيمي : قال طلحة بن مصرف : لولاة أني على وضوء لحدثتكم بما يقول الرافضة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان يحرم النبيذ ، وكان عثمانيا يفضل عثمان على علي ، وكان من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم . وقال أيضا : اجتمع قراء أهل الكوفة في منزل الحكم بن عتيبة ، فأجمعوا على أن أقرأ أهل الكوفة طلحة بن مصرف ، فبلغه ذلك ، فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه ، ليذهب عنه ذلك الاسم . وقال عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، عن أبيه : ما رأيت مثل طلحة بن مصرف ، وما رأيته في قوم قط ، إلا رأيت له الفضل عليهم . قال أبو نعيم وعمرو بن علي ، ومحمد بن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . وقال يحيى بن بكير ، وابن نمير : مات سنة ثلاث عشرة ومائة . روى له الجماعة .

1819

2968 – ق : طلحة بن زيد القرشي ، أبو مسكين ، ويقال : أبو محمد الرقي ، قيل : إنه دمشقي ، سكن الرقة . روى عن : إبراهيم بن أبي عبلة ، والأحوص بن حكيم ، وإسماعيل بن نشيط العامري ، وبرد بن شيبان الشامي ، وثور بن يزيد الرحبي ، وجعفر بن محمد الصادق ، والخليل بن مرة ، وراشد (ق) ، وسفيان الثوري ، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وعبد الله يزيد بن تميم السلمي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبيدة بن حسان السنجاري ، وعقيل بن خالد الأيلي ، وموسى بن عبيدة الربذي ، ونصر بن عبد الله الباهلي ، وهشام بن عروة ، والوضين بن عطاء ، وأبي فروة يزيد بن سنان الجزري الرهاوي . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي ، وإسماعيل بن عياش ، وهو من أقرانه ، وبقية بن الوليد ، وبهلول بن حسان التنوخي الأنباري ، والخصيب بن ناصح ، وسهل بن حماد أبو عتاب الدلال ، وشيبان بن فروخ ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وعبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني (ق) ، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ، وعبد الرحمن بن صخر الوابصي ، وعبيد بن سليم ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، والعلاء بن هلال الرقي ، وعيسى بن موسى غنجار ، وأبو حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان الواسطي ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومحمد بن عثمان القرشي ، ومحمد بن ماهان الواسطي ، ومحمد بن يزيد بن سنان الرهاوي ، والمعافى بن عمران الموصلي ، ووضاح بن حسان الأنباري ، ووضاح بن يحيى النهشلي ، ويحيى بن زياد الرقي فهير . قال أبو بكر المروزي : سألت أحمد بن حنبل ، عن طلحة بن زيد القرشي ، فقال : ليس بذاك ، قد حدث بأحاديث مناكير . وقال في موضع آخر : كان طلحة بن زيد ، نزل على شعبة ليس بشيء ، كان يضع الحديث . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كان يضع الحديث . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه . وقال البخاري وغير واحد : منكر الحديث . وقال النسائي : منكر الحديث ، ليس بثقة . وقال صالح بن محمد البغدادي : لا يكتب حديثه . وقال ابن حبان : منكر الحديث ، لا يحل الاحتجاج بخبره . وقال الدارقطني : والبرقاني : ضعيف . وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : حدث بالمناكير ، لا شيء . وقال أبو جعفر العقيلي : كان يكون بواسط . وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه ، محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، قد كتبناه في ترجمة راشد .

1820

2983 - ع : طلحة بن نافع القرشي ، مولاهم ، أبو سفيان الواسطي ، ويقال : المكي ، الإسكاف . روى عن : أنس بن مالك (بخ ت ق) ، وجابر بن عبد الله (ع) ، والحسن البصري ، وأبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري (ق) ، وخليد بن سعد الشامي مولى أبي الدرداء ، وسعيد بن جبير (ق) ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن عوسجة ، وعبيد بن عمير (قد) . روى عنه : أبو العلاء القصاب ، وجعفر بن أبي وحشية (م) ، والحجاج بن أرطاة ، والحجاج بن حسان ، والحجاج بن أبي زينب (م س) ، وحصين بن عبد الرحمن (خ م ت) ، وخالد بن عرفطة (بخ) ، وسليمان الأعمش (ع) ، وهو روايته ، وشعبة بن الحجاج حديثا واحدا ، وعتبة بن ابن أبي حكيم (ق) ، وعطاء الخراساني ، والعوام بن حوشب ، والفضل بن سويد (قد) ، والمثنى بن سعيد (م د س) ، ومحمد بن إسحاق (ق) : وقال : ذكر طلحة بن نافع ، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري (د) ، وأبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : لا شيء . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : روى عنه الناس ، فقيل له : أبو الزبير أحب إليك أو أبو سفيان ؟ قال : أبو الزبير أشهر ، فعاوده بعض من حضر فيه ، فقال : أتريد أن أقول : هو ثقة ، الثقة شعبة وسفيان . وقال أبو حاتم : أبو الزبير أحب إلي منه . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به ، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة . وقال وكيع ، عن شعبة : حديث أبي سفيان ، عن جابر ، إنما هي صحيفة ، وفي رواية : إنما هو كتاب . وقال أبو خيثمة ، عن سفيان بن عيينة : حديث أبي سفيان ، عن جابر ، إنما هي صحيفة . وقال البخاري : قال لنا مسدد ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان : جاورت جابرا بمكة ستة أشهر . وقال أيضا : قال علي : سمعت عبد الرحمن قال : قال لي هشيم عن أبي العلاء ، قال أبو سفيان : كنت أحفظ ، وكان سليمان اليشكري يكتب ، يعني : عن جابر . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الجماعة ، البخاري مقرونا بغيره .

1821

2974 - خ 4 : طلحة بن عبد الملك الأيلي . روى عن : رزيق بن حكيم الأيلي ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (خ 4) . روى عنه : عبد الله بن عمر العمري ، وأخوه عبيد الله بن عمر العمري (ت س ق) ، وابن أخيه القاسم بن مبرور بن عبد الملك الأيلي ، ومالك بن أنس (خ د ت س) حديثا واحدا ، ويحيى بن سعيد القطان . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الجماعة ، سوى مسلم ، حديثا واحدا . وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا فهد بن حيان ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن طلحة بن عبد الملك ، عن القاسم ، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصيه ، فلا يعصه . رواه البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، من حديث مالك ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه الترمذي ، والنسائي أيضا ، وابن ماجه ، من حديث عبيد الله بن عمر ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .

1822

2984 - م 4 : طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي ، التيمي ، المدني ، نزيل الكوفة ، أخو إسحاق بن يحيى بن طلحة ، وبلال بن يحيى بن طلحة . أدرك عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . وروى عن : ابن عمه إبراهيم بن محمد بن طلحة (سي) ، وعمه إسحاق بن طلحة (ق) ، وعبد الله بن فروخ (س) مولى آل طلحة ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (م د س ق) ، وعروة بن الزبير ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمه عيسى بن طلحة (م ت ق) ، ومجاهد بن جبر المكي (م س ق) ، وابن عمه معاوية بن إسحاق بن طلحة ، وعمه موسى بن طلحة (ت س) ، وأبيه يحيى بن طلحة ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري (م د) ، وجدته سعدى بنت عوف المرية ، وعمته عائشة بنت طلحة (م 4) ، وأم كلثوم (س) . روى عنه : إبراهيم بن عيينة ، وإسماعيل بن زكريا (م) ، وحفص بن سليمان ، وأبو أسامة حماد بن أسامة (م س) ، وسفيان الثوري (م 4) ، وسفيان بن عيينة (س) ، وأبو الأحوص سلام بن سليم (س) ، وشريك بن عبد الله (س ق) ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن داود الخريبي (د ق) ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني (د) ، وعبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة الطلحي ، وعبد الواحد بن زياد (م) ، وعبدة بن سليمان (م) ، وعبيد الله بن موسى (س) ، وعلي بن هاشم بن البريد (م) ، وعمر بن قيس المكي (ق) ، وعيسى بن يونس (ق) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والفضل بن موسى السيناني (م ت) ، والقاسم بن معن المسعودي (س) ، وكامل أبو العلاء ، ومحمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي ، ومروان بن معاوية ، ووكيع بن الجراح (م 4) ، ويحيى بن سعيد الأموي (م) ، ويحيى بن سعيد القطان (م س) ، ويعلى بن عبيد (س) ، ويونس بن بكير (ت) . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : لم يكن بالقوي ، وعمرو بن عثمان أحب إلي منه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صالح الحديث ، وهو أحب إلي من بريد بن أبي بردة ، وبريد يروي أحاديث مناكير . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وقدمه على أخيه إسحاق بن يحيى . وقال يعقوب بن شيبة ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو داود : ليس به بأس . وقال أبو زرعة ، والنسائي : صالح . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، حسن الحديث ، صحيح الحديث . وقال ابن عدي : روى عنه الثقات ، وما برواياته عندي بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان يخطئ . قال الواقدي ، ويحيى بن معين : مات سنة ثمان وأربعين ومائة . روى له الجماعة ، سوى البخاري .

1823

2969 - خ س : طلحة بن أبي سعيد الإسكندراني ، أبو عبد الملك المصري ، مولى قريش ، قيل : أصله من المدينة . روى عن : بكير بن عبد الله بن الأشج ، وخالد بن أبي عمران ، وسعيد المقبري (خ س) ، وصخر بن أبي غليظ المدني . روى عنه : حيوة بن شريح ، ورشدين بن سعد ، وضمام بن إسماعيل ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الله بن المبارك (خ) ، وعبد الله بن وهب (س) ، والليث بن سعد ، ويحيى بن أيوب . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أرى به بأسا . وقال علي ابن المديني : معروف . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال أبو داود : روى عنه الليث بن سعد ، وقال فيه خيرا . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : من أهل المدينة ، جاء إلى مصر مرارا . وقال أبو سعيد بن يونس : روى عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من احتبس فرسا في سبيل الله ، كان شبعه ، وريه ، وبوله ، وروثه ، حسنات في ميزانه يوم القيامة . لم يسند غير هذا الحديث ، توفي سنة سبع وخمسين ومائة . روى له البخاري ، والنسائي هذا الحديث الواحد الذي ذكر ابن يونس ، أنه لم يسند غيره ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به ، أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي ابن الواسطي ، وأبو غالب المظفر بن عبد الصمد بن خليل بن مقلد الأنصاري ، وأبو محمد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن يعيش المالكي ، قالوا : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن الحرستاني الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر الإسفراييني ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصري ، قدم علينا دمشق ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن العباس الإخميمي ، قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : حدثني طلحة بن أبي سعيد ، أن سعيدا المقبري ، حدثه عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله ، وتصديق موعد الله ، كان شبعه ، وريه ، وروثه ، وبوله حسنات في ميزانه يوم القيامة . رواه البخاري ، عن علي بن حفص المروزي ، عن ابن المبارك ، عن طلحة ، ورواه النسائي ، عن الحارث بن مسكين ، عن ابن وهب ، فوقع لنا بدلا عاليا .

1824

2985 - خ م د س ق : طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي ، الأنصاري ، المدني . سكن بغداد في ربض الأنصار . روى عن : الضحاك بن عثمان الحزامي ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند (د) ، وعبد الواحد بن ميمون ، مولى عروة بن الزبير ، ومحمد بن أبي بكر الثقفي ، ويونس بن يزيد الأيلي (م مد س ق) . روى عنه : الحسين بن الضحاك النيسابوري ، وعباد بن موسى الختلي (م مد س) ، وعثمان بن زفر التميمي ، وعثمان بن أبي شيبة (خ م ق) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك (د) ، ومحمد بن عباد المكي ، ومحمد بن عبد الله بن عمران البياضي (م) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري الحكمي ، ووضاح بن يحيى النهشلي ، ويعقوب بن محمد الزهري . قال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : مقارب الحديث . وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو يعلى الموصلي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال حنبل بن إسحاق ، عن عثمان بن أبي شيبة . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا بأس به . وقال يعقوب بن شيبة ، شيخ ضعيف جدا ، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح ، أنه رجع إلى المدينة ، فمات بها . روى له الجماعة ، سوى الترمذي .

1825

2972 - خ د س : طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي المدني . روى عن : عائشة أم المؤمنين (خ د س) . روى عنه : سعد بن إبراهيم (د س) ، وأبو عمران الجوني (خ د) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، وأبو البركات الأنماطي ، وأبو منصور بن خيرون ، قالوا : أخبرنا أبو محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن أبي عمران الجوني ، قال : سمعت طلحة قال : قالت عائشة : يا رسول الله ، إن لي جارين فإلى أيهما أهدي ، قال : إلى أقربهما منك بابا . رواه البخاري ، عن حجاج بن المنهال ، عن شعبة ، فوقع لنا بدلا عاليا ، ورواه أيضا عن علي ، عن شبابة ، وعن محمد بن بشار ، عن غندر جميعا ، عن شعبة ، عن أبي عمران ، عن طلحة بن عبد الله . ورواه أبو داود ، عن مسدد ، وسعيد بن منصور ، عن الحارث بن عبيد ، عن أبي عمران ، عن طلحة - ولم ينسبه - عن عائشة ، فوقع لنا عاليا . قال أبو داود : قال شعبة في هذا الحديث : طلحة رجل من قريش . رواه سليمان بن حرب ، عن شعبة ، فقال : طلحة بن عبد الله الخزاعي ، وقد وقع لنا حديثه بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، قال : حدثنا سليمان بن حرب . قال : حدثنا شعبة ، قال : حدثني أبو عمران الجوني ، قال : سمعت طلحة بن عبد الله الخزاعي : أن عائشة قالت : يا رسول الله إن لي جارين فبأيهما أبدأ ؟ قال : بأقربهما بابا منك . رواه غيره ، فقال : عن طلحة القرشي جار أبي عمران الجوني . وقال الحجاج بن أبي زينب : عن أبي عمران الجوني ، عن طلحة ، مولى ابن الزبير ، فالله أعلم . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : حدثنا القاضي أبو الحسين ابن المهتدي بالله ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي السكري ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، قال : حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن طلحة بن عبيد الله بن معمر ، عن عائشة ، قالت : أهوى إلي النبي صلى الله عليه وسلم ليقبلني ، فقلت : إني صائمة ، فقال : وأنا صائم ، فقبلني . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا خلف بن هشام ، قال : حدثنا أبو عوانة ، وإبراهيم بن سعد ، عن سعد بن إبراهيم ، عن طلحة ، عن عائشة ، نحوه . رواه أبو داود ، عن محمد بن كثير ، عن سفيان الثوري ، عن سعد بن إبراهيم ، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان ، نحوه ، فوقع لنا عاليا . ورواه النسائي ، عن قتيبة بن سعيد ، عن أبي عوانة ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، فقال : عن طلحة بن عبد الله بن عوف ، وهذا جميع ما له عندهم على ما فيه من الخلاف ، والله أعلم .

1826

2986 - خ 4 : طلحة بن يزيد الأنصاري ، أبو حمزة الكوفي ، مولى قرظة بن كعب الأنصاري . روى عن : حذيفة بن اليمان (ق) ، وقيل : عن رجل ، (د تم س) ، عنه ، وعن زيد بن أرقم (د ت س) . روى عنه : عمرو بن مرة (خ 4) . قال يحيى بن معين : لم يرو عنه غيره . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الجماعة ، سوى مسلم . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت أبا حمزة الأنصاري ، يعني عن زيد بن أرقم ، قال : قالت الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لكل قوم أتباعا ، وإنا قد اتبعناك ، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا ، قال : اللهم اجعل أتباعهم منهم . قال عمرو : فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى ، قال : زعم ذلك زيد . رواه البخاري ، عن آدم ، عن شعبة ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وعن بندار ، عن غندر ، عن شعبة ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . وبه ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت أبا حمزة الأنصاري ، يحدث عن رجل من بني عبس عن حذيفة أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، حين قام في صلاته من الليل ، فلما دخل في الصلاة ، قال : الله أكبر ، ذو الملكوت ، والجبروت ، والكبرياء ، والعظمة ، ثم قرأ البقرة ، ثم ركع ، وكان ركوعه نحوا من قيامه ، يقول في ركوعه : سبحان ربي العظيم ، ثم رفع رأسه ، فكان قيامه بعد الركوع نحوا من ركوعه ، يقول : لربي الحمد ، لربي الحمد ، ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه بعد الركوع ، يقول : سبحان ربي الأعلى ، ثم رفع رأسه ، فكان بين السجدتين نحوا من سجوده ، يقول : رب اغفر لي ، رب اغفر لي ، حتى صلى أربع ركعات ، قرأ فيهن البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنعام . رواه أبو داود ، عن علي بن الجعد ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه الترمذي في الشمائل ، عن محمد بن المثنى ، عن غندر ، عن شعبة ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . ورواه النسائي ، عن حميد بن مسعدة ، عن يزيد بن زريع ، وعن محمد بن عبد الأعلى ، عن خالد بن الحارث ، جميعا عن شعبة ، فوقع لنا عاليا بدرجتين أيضا ، وقال : هذا الرجل يشبه أن يكون صلة . ورواه أيضا عن محمد بن آدم ، عن حفص بن غياث ، وعن إسحاق بن إبراهيم ، عن النضر بن محمد ، جميعا ; عن العلاء بن المسيب ، عن عمرو بن مرة ، عن طلحة ، عن يزيد ، عن حذيفة . ورواه ابن ماجه ، عن علي بن محمد ، عن حفص ، بإسناده مختصرا : كان يقول بين السجدتين : رب اغفر لي . وبه ، قال : حدثنا علي ، قال : أخبرنا شعبة ، قال : أخبرني عمرو بن مرة ، قال : سمعت أبا حمزة الأنصاري ، يقول : سمعت زيد بن أرقم ، يقول : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في بعض أسفاره ، في منزل نزلوه : ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض من أمتى قال أبو حمزة : فقلت لزيد : كم أنتم يومئذ ؟ قال : ثمان مائة ، أو تسع مائة . رواه أبو داود ، عن حفص بن عمر الحوضي ، عن شعبة ، فوقع لنا بدلا عاليا . وبه ، قال : حدثنا علي ، قال : أخبرنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت أبا حمزة الأنصاري يقول : سمعت زيد بن أرقم ، يقول : أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، علي ، قال عمرو : فذكرت ذلك لإبراهيم ، فأنكره ، وقال : أبو بكر . رواه الترمذي عن ابن بشار ، وابن مثنى ، عن غندر ، عن شعبة مختصرا : أول من أسلم علي ، وقال : حسن صحيح ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . ورواه النسائي ، عن إسماعيل بن مسعود ، عن خالد بن الحارث ، عن شعبة كذلك ، فوقع لنا أيضا عاليا بدرجتين . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

1827

2970 - طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن عامر بن لحى بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاعي المعروف بطلحة الطلحات ، البصري ، كنيته أبو المطرف ، وقيل : أبو محمد ، وقيل : أبو المطرف كنية أبيه عبد الله بن خلف ، وأمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة ، العبدري ، أحد الأجواد المفضلين ، والأسخياء المشهورين ، كان أجود أهل البصرة في زمانه . قال الحاكم أبو عبد الله : سمع عثمان بن عفان . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو طلحة الطلحات ، عبد الله بن خلف الخزاعي ، وكان مع عائشة يوم الجمل ، قال : وسمعت يحيى يقول : اسم أم طلحة الطلحات ، صفية بنت الحارث . وقال الأصمعي : الطلحات المعروفون بالكرم : طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي ، وهو الفياض ، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وهو طلحة الجود ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف ، وهو طلحة الندي ، وطلحة بن الحسن بن علي ، وهو طلحة الخير ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وهو طلحة الطلحات ، وسمي بذلك لأنه كان أجودهم . وقال أبو حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة : أجواد أهل الحجاز ثلاثة ، عبد الله بن جعفر ، وعبيد الله بن العباس ، وسعيد بن العاص ، وأجواد أهل الكوفة يعني ثلاثة : عتاب بن ورقاء ، وأسماء بن خارجة ، وعكرمة بن ربعي ، وأجواد أهل البصرة يعني ثلاثة : عبيد الله بن أبي بكرة وعبيد الله بن معمر ، وطلحة بن عبد الله الخزاعي . وذكر أبو بكر بن دريد : أن أم طلحة ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ، فلذلك سمي طلحة الطلحات ، وذكر الذي ذكره الأصمعي . وروي عن أبي عبيدة معمر بن المثنى ، عن عوانة بن الحكم ، قال : دخل كثير عزة على طلحة الطلحات عائدا ، فقعد عند رأسه ، فلم يكلمه لجدة ما به ، فأطرق مليا ، ثم التفت إلى جلسائه ، فقال : لقد كان بحرا زاخرا ، وغيما ماطرا ، ولقد كان هطل السحاب ، حلو الخطاب ، قريب الميعاد ، صعب القياد ، إن سئل جاد ، وإن جاد عاد ، وإن حبا غمر ، وإن ابتلي صبر ، وإن فوخر فخر ، وإن صارع بدر ، وإن جني عليه غفر ، سليط البيان ، جريء الجنان ، بالشرف القديم ، والفرع الكريم ، والحسب الصميم ، يبذل عطاءه ، ويرفد جلساءه ، ويرهب أعداءه ، قال : ففتح طلحة عينيه فقال : ويلك يا كثير ما تقول ؟ فقال : يا ابن الذوائب من خزاعة والذي لبس المكارم وارتدى بنجاد حلت بساحتك الوفود من الورى فكأنما كانوا على ميعاد لنعود سيدنا وسيد غيرنا ليت التشكي كان بالعواد قال : فاستوى جالسا ، وأمر له بعطية سنية وقال : هي لك ما عشت في كل سنة . قال خليفة بن خياط : وفي سنة ثلاث وستين ، بعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي واليا على سجستان ، فأمره أن يفدي أخاه عبيدة بن زياد بخمس مائة ألف ، فلحق بأخيه ، وأقام بها طلحة حتى مات ، فاستخلف رجلا من بني يشكر ، ويقال : بل غلب عليها فأخرجته المضرية ، وغلب كل رجل على ما يليه ، وتركوا المدينة ولم ينزلها أحد . وقال غيره : استعمله سعيد بن عثمان بن عفان على هراة ، ومات بسجستان ، وفيه يقول الشاعر : رحم الله أعظما دفنوها بسجستان طحلة الطلحات له ذكر في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان التيمي .

1828

2987 - د : طلحة . روى عن : أبيه (د) ، عن جده في مسح الرأس . وروى عنه : ليث بن أبي سليم (د) . قيل : إنه طلحة بن مصرف ، وقيل : غيره ، وهو الأشبه بالصواب . والله أعلم . روى له أبو داود .

1829

2971 - قد س ق : طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، القرشي التيمي ، المدني ، والد محمد بن طلحة ، وشعيب بن طلحة ، وأمه عائشة بنت طلحة بن عبيد الله . روى عن : أبيه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (قد) ، وعفير بن أبي عفير ، رجل من العرب له صحبة ، ومعاوية بن جاهمة السلمي (س ق) ، وجده أبي بكر الصديق مرسلا ، وعمة أبيه أسماء بنت أبي بكر ، وأمه عائشة بنت طلحة بن عبيد الله ، وعمة أبيه عائشة أم المؤمنين . روى عنه : ابنه شعيب بن طلحة بن عبد الله ، وعثمان بن أبي سليمان ، وعكاف بن خالد المخزومي (قد) ، وابنه محمد بن طلحة التيمي (س ق) . قال يعقوب بن شيبة في حديث من حديثه : ورجال إسناده معروفون ، ولا علم لي بطلحة من بينهم . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود في كتاب القدر حديثا ، والنسائي وابن ماجه آخر ، وقد وقع لنا حديث أبي داود عاليا جدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أبو زيد الحوطي ، قال : حدثنا أبو اليمان ، قال : حدثنا عطاف بن خالد ، قال : حدثني طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن أبيه ، قال : حدثني أبي ، قال : سمعت أبا بكر الصديق ، يقول : قلت : يا رسول الله ، أنعمل على أمر قد فرغ منه ، أم على أمر مؤتنف ؟ قال : بل على أمر قد فرغ منه . قلت : ففيم العمل يا رسول الله ؟ ، قال : كل ميسر لما خلق له . رواه عن رجاء بن مرجى المروزي ، عن أبي اليمان ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وسيأتي الحديث الآخر ، في ترجمة معاوية بن جاهمة إن شاء الله .

1830

2975 - ع : طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي ، أبو محمد المدني ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام ، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يدي أبي بكر الصديق ، وأحد الستة أصحاب الشوري الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو عنهم راض . وأمه الصعبة بنت الحضرمي ، أخت العلاء بن الحضرمي ، أسلمت ، وهاجرت . شهد أحدا وغيره من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم بدر بسهمه وأجره ، وكان أبو بكر الصديق إذا ذكر يوم أحد قال : داك يوم كله لطلحة ، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، طلحة الخير ، وطلحة الجود ، وطلحة الفياض . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (ع) ، وعن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة ، وعمر بن الخطاب (سي) . روى عنه : الأحنف بن قيس (س) ، وابنه إسحاق بن طلحة بن عبيد الله (ق) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري (سي) ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب الدوسي (ت) مرسلا ، وربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي (د) ، والسائب بن يزيد (خ) ، وعامر الشعبي (سي) ، ولم يسمع منه ، وعبد الله بن شداد بن الهاد (س) ، وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي (م س) ، وابناه عمران بن طلحة بن عبيد الله ، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله (ت ق)، وقبيصة بن جابر ، وقيس بن أبي حازم (خ ق) ، ومالك بن أوس بن الحدثان (خ د ت س) ، ومالك بن أبي عامر الأصبحي (خ م د ت س) جد مالك بن أنس ، وابناه موسى بن طلحة بن عبيد الله (م 4) ، ويحيى بن طلحة بن عبيد الله (ت سي)، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (ق) ، وقيل لم يسمع منه ، وأبو عثمان النهدي (خ م) . قال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني الضحاك بن عثمان ، عن مخرمة بن سليمان الوالبي ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، قال : قال طلحة بن عبيد الله : حضرت سوق بصرى ، فإذا راهب في صومعته يقول : سلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من أهل الحرم ؟ قال طلحة : نعم أنا ، فقال : هل ظهر أحمد بعد ؟ قال : قلت : ومن أحمد ؟ قال : ابن عبد الله بن عبد المطلب ، هذا شهره الذي يخرج فيه ، وهو آخر الأنبياء ، ومخرجه من الحرم ، ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ ، فإياك أن تسبق إليه ، قال طلحة فوقع في قلبي ما قال ، فخرجت سريعا حتى قدمت مكة ، فقلت : هل كان من حدث ؟ قالوا : نعم محمد بن عبد الله الأمين ، تنبأ ، وقد تبعه ابن أبي قحافة ، قال : فخرجت حتى دخلت على أبي بكر ، فقلت : أتبعت هذا الرجل ؟ قال : نعم ، فانطلق إليه ، فاتبعه ، فإنه يدعو إلى الحق ، فأخبره طلحة بما قال الراهب ، فخرج أبو بكر بطلحة ، فدخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأسلم طلحة ، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بما قال الراهب ، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ، فلما أسلم أبو بكر وطلحة بن عبيد الله ، أخذهما نوفل بن خويلد بن العدوية ، فشدهما في حبل واحد ! فلم تمنعهما بنو تيم ، وكان نوفل بن خويلد يدعى أسد قريش ، فلذلك سمي أبو بكر وطلحة القرينين . وقال أبو أسامة ، عن طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله أخبرني أبو بردة ، عن مسعود بن حراش ، قال : بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة ، فإذا أناس كثير ، يتبعون أناسا ، قال : فنظرت فإذا شاب موثق يداه إلى عنقه ، فقلت : ما شأن هؤلاء ؟ فقالوا : هذا طلحة بن عبيد الله قد صبأ ، وإذا وراءه امرأة تذمره وتسبه ، قلت : من هذه المرأة ؟ قالوا : هذه أمه الصعبة بنت الحضرمي ، قال طلحة بن يحيى : فأخبرني عيسى بن طلحة وغيره ، أن عثمان بن عبيد الله أخا طلحة ، قرن طلحة مع أبي بكر ليحبسه عن الصلاة ، ويرده عن دينه ، وخرز يده ويد أبي بكر في قد ، فلم يرعهم إلا وهو يصلي مع أبي بكر . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عاصم الثقفي ، قال : حدثنا أبو أسامة ، فذكره ، وقع لنا عاليا جدا عن أبي أسامة . وقال الزبير بن بكار : حدثني إسماعيل بن أبي أويس ، قال : حدثني محمد بن إسماعيل ، قال : أخبرني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين آخى بين أصحابه بمكة قبل الهجرة ، آخى بين طلحة والزبير . قال : وحدثني محمد بن فضالة ، قال : حدثني عبد الله بن زياد بن سمعان ، قال : حدثني محمد بن مسلم بن شهاب ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مقدمه المدينة مهاجرا ، قد آخى بين المهاجرين والأنصار ، يتوارثون دون ذوي الأرحام ، حتى نزلت آية الفرائض وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فآخى بين طلحة بن عبيد الله ، وبين أبي أيوب خالد بن زيد . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور بن خيروت ، قال : أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، فذكرهما . وقال عبد الله بن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة في تسمية من شهد بدرا : طلحة بن عبيد الله ، وكان بالشام ، فقدم بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر ، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهمه ، فقال : نعم ، فضرب له بسهمه ، قال : وأجري يا رسول الله ؟ قال : وأجرك . وقال محمد بن شجاع ، عن الواقدي في تسمية من شهد بدرا : من بني تيم : طلحة بن عبيد الله ، ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بسهمه وأجره ، كان النبي صلى الله عليه وسلم ، بعثه ، وسعيد بن زيد يتحسبان العير . وقال أبو سعيد الأشج : حدثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن الزبير ، عن الزبير بن العوام ، قال : كان على النبي صلى الله عليه وسلم ، يوم أحد درعان ، فنهض إلى الصخرة ، فلم يستطع ، فقعد طلحة تحته ، حتى استوى على الصخرة ، قال الزبير : فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : أوجب طلحة . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا والدي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، قال : حدثنا أبو سعيد الأشح ، فذكره . رواه الترمذي ، عن الأشج ، فوافقناه فيه بعلو . وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا ابن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : أخبرني عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة ، قالت : كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كان كله لطلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم دونه ، وأراه قال : يحميه ، قال : فقلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : يكون رجل من قومي أحب إلي ، وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ، وهو يخطف المشي خطفا ، لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة ابن الجراح ، فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كسرت رباعيته ، وشج وجهه ، وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليكما صاحبكما ، يريد طلحة ، وقد نزف ، فلم نلتفت إلى قوله ، قال : فذهبت لأنزع ذاك من وجهه ، فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي ، لما تركتني ، فتركته ، فكره أن يتناولها بيده ، فيؤذي نبى الله صلى الله عليه وسلم ، فأزم عليهما بفيه فاستخرج إحدى الحلقتين ، ووقعت ثنيته مع الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع ، فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، قال : ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى ، فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة ، فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتما فأصلحنا من شأن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار ، فإذا به بضع وسبعون ، أو أقل أو أكثر ، بين طعنة ورمية وضربة ، وإذا قد قطعت يده ، فأصلحنا من شأنه . أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الفضائل عبد الرحيم بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن علي الكاغدي . (ح) : وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالوا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، فذكره . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : رأيت يد طلحة شلاء ، وقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم أحد . وقال ابن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله : أخبرني موسى بن طلحة : أن طلحة رجع بسبع وثلاثين ، أو خمس وسبعين بين ضربة وطعنة ورمية ، وقع فيها جبينه ، وقطع فيها نساه ، وشلت إصبعه ، هذه التي تلي الإبهام . وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عثمان النهدي : لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في تلك الأيام التي كان يقاتل فيها ، غير طلحة ، وسعد ، عن حديثهما . وفي رواية قال : قلت لأبي عثمان : وما علمك بذلك ؟ فقال : هما أخبراني بذلك . وقال أبو داود الطيالسي ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن عمه موسى بن طلحة ، عن معاوية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : طلحة ممن قضى نحبه . ورواه شبابة بن سوار ، عن إسحاق بن يحيى ، عن موسى بن طلحة ، عن أسماء بنت أبي بكر ، ورواه إسماعيل بن أبي أويس ، عن إسحاق بن يحيى ، عن عمه إسحاق بن طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين . وروي من وجوه كثيرة ، عن علي بن أبي طالب ، وجابر بن عبد الله وغيرهما . وقال النضر بن منصور ، عن أبي الجنوب عقبة بن علقمة اليشكري : سمعت عليا يقول يوم الجمل : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : طلحة والزبير جاراي في الجنة . وقال سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر : صحبت طلحة بن عبيد الله ، فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه . وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن حصين ، في حديث عمرو بن جاوان ، قال : فالتقى القوم - يعني يوم الجمل - فقام كعب بن سور الأزدي معه المصحف ، فنشره بين الفريقين ، ونشدهم الله والإسلام في دمائهم ، فما زال بذلك المنزل حتى قتل ، فكان طلحة من أول قتيل ، وذهب الزبير يريد أن يلحق ببيته ، فقتل . وقال مجالد ، عن الشعبي : رأى علي بن أبي طالب طلحة بن عبيد الله ملقى في بعض الأودية ، فنزل فمسح التراب عن وجهه ، ثم قال : عزيز علي أبا محمد أن أراك مجندلا في الأودية ، وتحت نجوم السماء ، ثم قال : إلى الله أشكو عجري وبجري . قال الأصمعي : عجري وبجري : سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي . وقال أبو مالك الأشجعي ، عن أبي حبيبة ، مولى طلحة : دخلت على علي مع عمران بن طلحة ، بعدما فرغ من أصحاب الجمل ، فرحب به وأدناه ، وقال : إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ وقال : يا ابن أخي كيف فلانة ؟ كيف فلانة ؟ وسأله عن أمهات أولاد أبيه ، قال : ثم قال : لم نقبض أرضيكم هذه السنين ، إلا مخافة أن ينتهبها الناس ، يا فلان ، انطلق معه إلى ابن قرظة ، فليعطه غلته هذه السنين ، ويدفع إليه أرضه ، قال : فقال رجلان جالسان ناحية ، أحدهما الحارث الأعور : الله أعدل من ذاك ، أن نقتلهم ويكونوا إخواننا في الجنة ، قال : قوما أبعد أرض الله وأسحقها ، فمن هو إذا لم أكن أنا وطلحة ؟ يا ابن أخي ، إذا كانت لك حاجة فائتنا . في حديث آخر : إن الرجل الآخر ابن الكوا . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن محمد بن زيد بن المهاجر ، قال : قتل طلحة يوم الجمل ، وكان يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ، وكان يوم قتل ابن أربع وستين سنة . قال : وأخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا إسحاق بن يحيى ، عن عيسى بن طلحة ، قال : قتل طلحة وهو ابن اثنتين وستين سنة . وقال أبو نعيم : قتل في رجب ، وهو ابن ثلاث وستين . وقال سليمان بن حرب : خرج علي إلى الكوفة ، فأقام صفر وربيع الأول ، وقتل طلحة في ربيع أو نحوه . وقال خليفة بن خياط : كانت وقعة الجمل بالماوية ، ناحية الطف ، يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ، فيها قتل طلحة بن عبيد الله ، في المعركة ، أصابه سهم غرب فقتله . وقال المدائني : مات وهو ابن ستين سنة . وقال غيره : ابن ثمان وخمسين . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، يقال : إن مروان قتله . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل ، فلما شبت الحرب ، قال مروان : لا أطلب بتاري بعد اليوم ، فرماه بسهم فأصاب ركبته . وقال روح بن عبادة ، عن عوف الأعرابي : بلغني أن مروان بن الحكم رمى طلحة يوم الجمل ، وهو واقف إلى جنب عائشة بسهم فأصاب ساقه ، ثم قال : والله لا أطلب قاتل عثمان بعدك أبدا ، فقال طلحة لمولى له : أبغني مكانا ، قال : لا أقدر عليه ، قال : هذا والله سهم أرسله الله ، اللهم خذ لعثمان حتى يرضى ، ثم وسد حجرا فمات . وقال محمد بن سعد أيضا : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني ابن أبي سبرة ، عن محمد بن زيد بن المهاجر ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، قال : قيمة ما ترك طلحة بن عبيد الله من العقار والأموال ، وما ترك من الناض ثلاثون ألف درهم ، ترك من العين ألفي ألف ومائتي ألف دينار ، والباقي عروض . قال : وأخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني إسحاق بن يحيى ، عن حدته سعدى بنت عوف المرية ، أم يحيى بن طلحة ، قالت : قتل طلحة وفي يد خازنه ألفا ألف درهم ومائتا ألف دينار ، وقومت أصوله وعقاره ثلاثين ألف ألف درهم . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني أحمد بن عاصم ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، عن المثنى بن سعيد ، قال : لما قدمت عائشة بنت طلحة البصرة أتاها رجل ، فقال : أنت عائشة بنت طلحة ؟ قالت : نعم ، قال : إني رأيت طلحة بن عبيد الله في المنام ، فقال : قل لعائشة وحشمها تحولني من هذا المكان ، فإن النز قد آذاني ، فركبت في مواليها وحشمها ، فضربوا عليه بناء واستثاروه ، فلم يتغير منه إلا شعيرات في إحدى شقي لحيته ، أو قال : رأسه ، حتى حول إلى موضعه هذا ، وكان بينهما بضع وثلاثون سنة . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن الحنوي ، قال : أخبرنا أبو الغنائم بن أبي عثمان الدقاق ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، فذكره . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا ، وفيما ذكرناه كفاية ، وبالله التوفيق . روى له الجماعة .

1831

2958 - ع : طاووس بن كيسان اليماني ، أبو عبد الرحمن الحميري ، مولى بحير بن ريسان الحميري ، من أبناء الفرس ، كان ينزل الجند ، كذا قال الواقدي في ولائه . وقال أبو نعيم وغيره : هو مولى لهمدان . وقال عبد المنعم بن إدريس : هو مولى لابن هوذة الهمداني ، وكان أبوه كيسان طرأ من أهل فارس ، وليس من الأبناء ، فوالى أهل هذا البيت . وقال أبو حاتم بن حبان ، وأبو بكر بن منجويه : كانت أمه من أبناء فارس ، وأبوه من النمر بن قاسط . وقال غيرهما : اسمه ذكوان ، وطاووس ، لقب . وروي عن يحيى بن معين قال : سمي طاووسا ، لأنه كان طاووس القراء . روى عن : جابر بن عبد الله (ت س) ، وحجر المدري (د س ق) ، وزياد الأعجم (د ت ق) ، وزيد بن أرقم (م س) ، وزيد بن ثابت (م س) ، وسراقة بن مالك (س ق) ، وصفوان بن أمية (س) ، وعبد الله بن الزبير (س) ، وعبد الله بن شداد بن الهاد (س) ، وعبد الله بن عباس (ع) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (ع) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (م س) ، ومعاذ بن جبل (مد ق) ، ولم يلقه ، وأبي هريرة (ع) ، وعائشة أم المؤمنين (م ت س) ، وأم كرز الكعبية (س) ، وأم مالك البهزية (ت) . روى عنه : إبراهيم بن أبي بكر الأخنسي (س) ، وإبراهيم بن ميسرة الطائفي (خ م س ق) ، وإبراهيم بن يزيد الخوزي (ق) ، وأسامة بن زيد الليثي (ق) ، وحبيب بن أبي ثابت (م د ت س) ، والحسن بن مسلم بن يناف (خ م د س ق) ، والحكم بن عتيبة ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي (د س) ، وسعيد بن حسان ، وسعيد بن سنان أبو سنان الشيباني الصغير (قد) ، وسليمان بن طرخان التيمي (م ت س) وسليمان بن أبي مسلم الأحول (خ م د س ق) ، وسليمان بن موسى الدمشقي (مق د) ، وشعيب ، ويقال : أبو شعيب صاحب الطيالسة (د) وصدقة بن يسار المكي ، والضحاك بن مزاحم ، وعامر بن مصعب ، وابنه عبد الله بن طاووس (ع) ، وعبد الله بن أبي نجيح (س) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري (م ق) ، وعبد الكريم أبو أمية البصري (خت) ، وعبد الملك بن جريج مسألة ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد (خ م ت س ق) ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي ، وعطاء بن السائب (ت) ، وعكرمة بن عمار اليمامي ، وعمرو بن دينار (ع) ، وعمرو بن شعيب (4) ، وعمرو بن قتادة (س) ، وعمرو بن مسلم الجندي (عخ م ت س) ، وقيس بن سعد المكي (خت م د س) ، وليث بن أبي سليم (بخ ت ق) ، ومجاهد بن جبر المكي (ع) ، وأبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي (م 4) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (س) ، والمغيرة بن حكيم الصنعاني ، ومكحول الشامي (س) ، والنعمان بن أبي شيبة (د) ، وهانئ بن أيوب (س) ، وهشام بن حجير (خ م س) ، ووهب بن منبه ، وأبو عبد الله الشامي . قال الأعمش ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن طاووس : أدركت خمسين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لاظن طاووسا من أهل الجنة . وقال جعفر بن برقان ، عن عمرو بن دينار : حدثنا طاووس ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاووس . وقال حبيب بن الشهيد : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاووس فقال : ما رايت أحدا قط مثل طاووس . وقال سفيان بن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد ، مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه ، قلت : فطاووس ؟ قال : أيهات ، ذاك كان يدخل مع الخواص . وقال ليث بن أبي سليم ، عن طاووس : إذا تعلمت لشيء ، فتعلمه لنفسك ، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة . قال : وكان طاووس يعد الحديث حرفا حرفا . وقال حبيب بن أبي ثابت : قال لي طاووس : إذا حدثتك الحديث ، فأثبته لك ، فلا تسألن عنه أحدا . وقال قيس بن سعد : كان طاووس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : طاووس أحب إليك ، أم سعيد بن جبير ؟ قال : ثقات ، ولم يخير . وقال ابن حبان ، كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة . وقال وكيع بن الجراح ، عن أبي عبد الله الشامي ، وقيل : عن أبيه ، عن أبي عبد الله الشامي : استأذنت على طاووس لأسأله عن مسألة ، فخرج علي شيخ كبير ، فظننت أنه طاووس ، قلت : أنت طاووس ؟ قال : لا ، أنا ابنه ، قلت : إن كنت ابنه ، فقد خرف أبوك ! قال : تقول ذاك ؟ ، إن العالم لا يخرف ، قال : فاستأذن لي عليه ، فدخلت ، فقال لي طاووس : سل وأوجز ، وإن شئت علمتك في مجلسك هذا القرآن والتوراة والإنجيل ، قال : قلت : إن علمتني القرآن والتوراة والإنجيل ، لا أسألك عن شيء ، قال : خف الله مخافة لا يكون شيء أخوف عندك منه ، وارجه رجاء هو أشد من خوفك إياه ، وأحب للناس ما تحب لنفسك . وقال عبد الرزاق ، عن أبيه : كان طاووس يصلي في غداة باردة مغيمة ، فمر به محمد بن يوسف ، أخو الحجاج بن يوسف ، أو أيوب بن يحيى في موكبه ، وهو ساجد ، فأمر بساج أو طيلسان مرتفع فطرح عليه فلم يرفع رأسه ، حتى فرغ من حاجته ، فلما سلم ، نظر ، فإذا الساج عليه ، فانتفض ولم ينظر إليه ، ومضى إلى منزله ، وقال ليث عن طاووس : ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا أحصي عليه حتى أنينه في مرضه . وقال معمر بن سليمان الرقي ، عن عبد الله بن بشر : إن طاووسا كان له طريقان إلى المسجد ، طريق في السوق ، وطريق آخر ، وكان يأخذ في هذا يوما وفي هذا يوما ، فإذا مر في طريق السوق ، فرأى تلك الرؤوس المشوية ، لم يتعش تلك الليلة . وقال عبد السلام بن هاشم ، عن الحسن بن حصين بن أبي الحر العنبري : مر طاووس برواس ، فأخرج رأسا فغشي عليه . وقال الفريابي : عن سفيان : كان طاووس يجلس في بيته ، فقيل له في ذلك ، فقال : حيف الأئمة ، وفساد الناس . وقال معمر ، عن ابن طاووس أو غيره : إن رجلا كان يسير مع طاووس ، فسمع غرابا نعب ، فقال : خير ، فقال طاووس : أي خير أو شر عند هذا ؟ ! لا تصحبني ، أو لا تمش معي . وقال سفيان بن عيينة ، عن ابن طاووس ، عن أبيه : إذا غدا الإنسان ، ابتدره الشيطان ، فإذا أتى المنزل فسلم ، نكص الشيطان وقال : لا مقيل فإذا أتي بغدائه ، فذكر اسم الله ، قال الشيطان : لاغداء ولا مقيل ، فإذا دخل ولم يسلم ، قال الشيطان : مقيل ، فإذا أتي بالغداء ، ولم يذكر اسم الله ، قال الشيطان : مقيل وغداء ، والعشاء مثل ذلك ، وقال : إن الملائكة ليكتبون صلوات بني آدم ، فلان زاد فيها كذا وكذا ، وفلان نقص كذا وكذا ، وذلك في الخشوع والركوع ، أو قال : الركوع والسجود . وقال سفيان أيضا : قلت لابن طاووس : ما كان أبوك يقول إذا ركب الدابة ؟ قال : كان يقول : اللهم لك الحمد ، هذا من فضلك ونعمتك علينا ، فلك الحمد ، ربنا الذي سخر لنا وهذا وما كنا له مقرنين ، وكان إذا سمع الرعد يقول سبحان من سبحت له . وقال معمر ، عن ابن طاووس ، علأ أبيه : لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة ، فلما خلق آدم سكنت . وقال سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، قال مجاهد لطاووس : يا أبا عبد الرحمن رأيتك - يعني في المنام - تصلي في الكعبة ، والنبي صلى الله عليه وسلم ، على بابها ، يقول لك : اكشف قناعك وبين قراءتك ، قال : أسكت ، لا يسمع هذا منك أحد قال : ثم خيل إلي أنه انبسط في الحديث . وقال سفيان أيضا ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، إن طاووسا قال له : أي أبا نجيح ، من قال واتقى الله ، خير ممن صمت واتقى الله . وقال أيضا ، عن هشام بن حجير ، عن طاووس : لا يتم نسك الشاب حتى يتزوج . وعن إبراهيم بن ميسرة ، قال : قال لي طاووس : لتنكحن أو لاقولن لك ما قال عمر بن الخطاب لابي الزوائد : ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور . وقال فضيل بن عياض ، عن ليث ، عن طاووس : حج الأبرار على الرحال . وقال ابن المبارك ، عن عبد الجبار بن الورد أو وهيب بن الورد ، عن داود بن شابور ، قلنا لطاووس أو قيل لطاووس : ادع بدعوات فقال : لا أجد لذلك حسبة . وقال ابن جريج عن ابن طاووس عن أبيه : البخل ألا يبخل الإنسان بما في يديه ، والشح أن يحب أن يكون له ما في أيدي الناس بالحرام لا يقنع . وقال معمر عن ابن طاووس عن أبيه : كان رجل من بني إسرائيل وكان ربما داوى المجانين ، وكانت امرأة جميلة ، فأخذها الجنون فجيء بها إليه فتركت عنده ، فأعجبته فوقع عليها فحملت فجاءه الشيطان ، فقال : إن علم بها افتضحت فاقتلها وادفنها في بيتك فقتلها ، ودفنها ، فجاء أهلها بعد ذلك بزمان يسألونه عنها ، قال : ماتت فلم يتهموه لصلاحه ورضاه فجاءهم الشيطان فقال : إنها لم تمت ، ولكن قد وقع عليها فحملت ، فقتلها ، ودفنها في بيته ، في مكان كذا وكذا ، فجاء أهلها فقالوا : ما نتهمك ولكن أخبرنا أين دفنتها ؟ ومن كان معك ؟ فنبشوا بيته فوجدوها حيث دفنها ، فأخذ فسجن فجاءه الشيطان ، فقال : إن كنت تريد أن أخرجك مما أنت فيه فاكفر بالله ، فأطاع الشيطان فكفر بالله ، فقتل فتبرأ منه الشيطان حينئذ ، قال طاووس : ولا أعلم إلا أن هذه الآية نزلت فيه كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك الآية . أخبرنا بذلك أحمد بن سلامة بن إبراهيم قال أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ، قال : حدثنا أبو العباس بن قتيبة ، قال : حدثنا ابن أبي السري ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، فذكره . وبه ، قال أبو نعيم : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : كان رجل له أربعة بنين ، فمرض ، فقال أحدهم : إما أن تمرضوه وليس لكم من ميراثه شيء ، وإما أن أمرضه وليس لي من ميراثه شيء ، قالوا : مرضه وليس لك من ميراثه شيء ، فمرضه حتى مات ، ولم يأخذ من ميراثه شيئا ، فأتي في النوم ، فقيل له : ائت مكان كذا وكذا ، فخذ مائة دينار ، فقال في نومه : فيها بركة ؟ قالوا : لا ، فأصبح فذكر ذلك لامرأته ، فقالت امرأته : خذها فإن من بركتها أن نكتسي منها ، ونعيش ، فأبى ، فلما أمسى أتي في النوم ، فقيل له : ائت مكان كذا وكذا ، فخذ عشرة دنانير ، فقال : أفيها بركة ؟ ، قالوا : لا ، فلما أصبح ذكر ذلك لامرأته ، فقالت له مثل مقالتها الأولى ، فأبى أن يأخذها ، فأتي في الليلة الثالثة ، فقيل له : ائت مكان كذا وكذا ، فخذ منه دينارا ، فقال : أفيه بركة ؟ ، قالوا : نعم ، فذهب فأخذ الدينار ؟ ، ثم خرج به إلى السوق فإذا هو برجل يحمل صوتين فقال : بكم هما ؟ قال : بدينار ، فأخذهما منه بدينار ، ثم انطلق بهما ، فلما دخل بيته ، شق بطونهما ، فوجد في بطن كل واحدة منهما درة ، لم ير الناس مثلها ، قال : فبعث الملك يطلب الدرة ليشتريها ، فلم توجد إلا عنده ، فباعها بوقر ثلاثين بنلا ذهبا ، فلما رآها الملك قال : ما تصلح هذه ، إلا بأخت اطلبوا أختها ، وإن أضعفتم ، فجاؤوه ، فقالوا : عندك أختها ونحن نعطيك ضعف ما أعطيناك ؟ قال : وتفعلون ؟ قالوا : نعم ، قال : فأعطاهم إياها بضعف ما أخذوا الأولى . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : كان رجل فيما خلا من الزمان وكان عاقلا لبيبا فكبر فقعد في البيت ، فقال لابنه يوما : إني قد اغتممت في البيت فلو أدخلت علي رجالا يكلموني فذهب ابنه فجمع نفرا ، وقال : ادخلوا على أبي فحدثوه فإن سمعتم منه منكرا فاعذروه فإنه قد كبر ، وإن سمعتم خيرا فاقبلوه ، قال : فدخلوا عليه فكان أول ما كلمهم به أن قال : إن أكيس الكيس التقى ، وأعجز العجز الفجور ، وإذا تزوج أحدكم فليتزوج في معدن صالح ، وإذا اطلعتم من رجل على فجرة فاحذروه فإن لها أخوات . وبه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن الضريس ، عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، قال : أخبرني ابن طاووس ، قال : قلت لأبي أريد أن أتزوج فلانة ، قال : اذهب فانظر إليها ، فذهبت فلبست من صالح ثيابي ، وغسلت رأسي وادهنت ، فلما رآني في تلك الهيئة ، قال : اقعد ، فلا تذهب . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن سالم ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن سلام الجمحي ، قال : حدثنا عمر بن أبي خليفة العبدي ، عن عبد الله بن أبي صالح المكي ، قال : دخل علي طاووس يعودني ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، ادع الله لي ، فقال : ادع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : يجاء يوم القيامة بالمال وصاحبه ، فيتحاجان ، فيقول صاحب المال للمال : أليس جمعتك في يوم كذا ، في ساعة كذا ؟ فيقول المال : قد قضيت بي حاجة كذا ، وأنفقتني في كذا ، فيقول صاحب المال : إن هذا الذي تعدد علي حبال أوثق بها ، فيقول المال : أنا الذي حلت بينك ، وبين أن تصنع في ما أمرك الله به ؟ وبه ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا الحلواني ، قال : حدثنا أبو عاصم ، عن زمعة ، عن سلمة بن وهران ، عن طاووس ، قال : كان يقال : اسجد للقرد في زمانه ! . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو يحيى الرازي ، قال : حدثنا حفص بن عمر المهرقاني ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن حماد بن زيد ، عن الصلت بن راشد ، قال : كنا عند طاووس فسأله سلم بن قتيبة عن شيء فانتهره ، قال : قلت : هذا سلم بن قتيبة صاحب خراسان ، قال : ذاك أهون له علي . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري . وعن ابن طاووس ، عن أبيه ، قالا : لقي عيسى ابن مريم إبليس ، فقال : أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قد قدر لك ؟ قال : نعم ، قال إبليس : فأوف بذروة هذا الجبل فترد منه ، فانظر أتعيش أم لا ؟ قال طاووس في حديثه : قال عيسى : أما علمت أن الله قال : لا يجربني عبدي فإني أفعل ما شئت . وقال الزهري في حديثه : إن العبد لا يبتلي ربه ، ولكن الله يبتلي عبده ، قال : فخصمه . وبه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن علي ، قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : حدثنا داود بن المحبر ، قال : حدثنا عباد بن كثير ، عن عبد الله بن طاووس ، قال : قال أبي : يا بني صاحب العقلاء تنسب إليهم وإن لم تكن منهم ، ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم ، وإن لم تكن منهم ، واعلم أن لكل شيء غاية ، وغاية المرء حسن عقله . وبه ، قال : حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا حاتم بن الليث ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، قال : سأل رجل طاووسا عن شيء فانتهره ، قال : يريد أن يجعل في عنقي حبل ، ثم يطاف بي . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : حدثنا أيوب : أن رجلا سأل طاووسا عن مسألة فانتهره ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، إني أخوك قال : أخي من دون المسلمين . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، عن ابن طاووس ، قال : جاء رجل من الخوارج إلى أبي ، فقال : أنت أخي ، فقال أبي : أمن بين عباد الله ، المسلمون كلهم إخوة . وبه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال حدثنا مكي بن عبدان ، قال : حدثنا أحمد بن يوسف ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرتني أختي أم الحكم ، عن زوجها داود بن إبراهيم : أن طاووسا رأى رجلا مسكينا ، في عينيه عمش ، وفي ثوبه وسخ ، فقال له : عد أن الفقر من الله ، فأين أنت عن الماء ؟ ! . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن داود بن إبراهيم : إن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج ، فدق الناس بعضهم بعضا ، فلما كان السحر ، ذهب عنهم ، فنزل الناس يمينا وشمالا ، فألقوا أنفسهم وناموا ، وقام طاووس يصلي ، فقال له رجل : ألا تنام ، فإنك نصبت هذه الليلة ؟ فقال طاووس : وهل ينام السحر أحد . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : إقرار ببعض الظلم ، خير من القيام فيه . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، وابن عيينة ، قالا : حدثنا ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : قلت له : ما أفضل ما يقال على الميت ؟ قال : الاستغفار . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو تميلة ، عن ابن أبي رواد ، قال : رأيت طاووسا وأصحابا له ، إذا صلوا العصر ، استقبلوا القبلة ولم يكلموا أحدا ، وابتهلوا في الدعاء . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، عن زمعة بن صالح ، عن ابن طاووس ، عن أبيه قال : من لم يدخل في وصية لم ينله جهد البلاء . وبه ، عن زمعة بن صالح ، عن ابن طاووس ، أو غيره ، عن طاووس ، قال : لم يجهد البلاء من لم يتول اليتامى ، أو يكون قاضيا بين الناس في أفعالهم ، أو أميرا على رقابهم . وبه ، قال حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق ، قال أخبرنا عبد الرزاق ، قال : سمعت النعمان بن الزبير الصنعاني يحدث : أن محمد بن يوسف ، أو أيوب بن يحيى بعث إلى طاووس بسبع مائة دينار ، أو خمس مائة ، وقيل للرسول إن أخذها منك ، فإن الأمير سيكسوك ، ويحسن إليك ، قال : فخرج بها حتى قدم على طاووس الجند ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، نفقة بعث بها الأمير إليك ، قال : مالي بها من حاجة ، فأراده على أخذها فأبى ، فغفل طاووس فرمى بها في كوة البيت ، ثم ذهب ، فقال لهم : قد أخذها ، فلبثوا حينا ، ثم بلغهم عن طاووس شيء يكرهونه ، فقال : ابعثوا إليه فليبعث إلينا بمالنا ، فجاءه الرسول فقال : المال الذي بعث به إليك الأمير ، قال : ما قبضت منه شيئا ، فرجع الرسول ، فأخبرهم ، فعرفوا أنه صادق ، فقيل : انظروا الذي ذهب بها ، فابعثوا إليه ، فقال : المال الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن ، قال : هل قبضت منك شيئا ؟ قال : لا ، قال : فقيل له : هل تدري أين وضعته ؟ قال : نعم في تلك الكوة ، قال : فانظر حيث وضعته ، قال : فمد يده ، فإذا هو بالصرة قد بنت عليها العنكبوت ، قال : فأخذها فذهب بها إليهم . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : قدم طاووس مكة ، فقدم أمير ، فقيل له : إن من فضله ، ومن ، ومن ، فلو أتيته ، قال : مالي إليه حاجة ، قالوا : إنا نخافه عليك ، قال : فما هو إذا كما تقولون . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبو معمر ، عن ابن عيينة ، قال : قال عمر بن عبد العزيز لطاووس : ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين ، يعني سليمان بن عبد الملك ، فقال طاووس : مالي إليه من حاجة ، قال : فكأنه عجب من ذلك ، قال سفيان : وحلف لنا إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة : ورب هذه البنية ما رأيت أحدا ، الشريف والوضيع عنده بمنزلة إلا طاووسا وبه ، قال : حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عمر بن شبة ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : زعم لي سفيان ، قال : جاء ابن لسليمان بن عبد الملك فجلس إلى جنب طاووس فلم يلتفت إليه ، فقيل له : جلس إليك ابن أمير المؤمنين فلم يلتفت إليه ، قال : أردت أن يعلم أن لله عبادا يزهدون فيما في يديه . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن ابن طاووس ، قال : كنت لا أزال أقول لأبي إنه ينبغي أن يخرج على هذا السلطان وأن يفعل به ، قال : فخرجنا حجاجا فنزلنا في بعض القرى وفيها عامل لمحمد بن يوسف ، أو أيوب بن يحيى يقال له : أبو نجيح ، وكان من أخبث عمالهم فشهدنا صلاة الصبح في المسجد فإذا أبو نجيح قد أخبر بطاووس فجاء فقعد بين يديه فسلم عليه فلم يجبه ثم كلمه فأعرض عنه ثم عدل إلى الشق الآخر فأعرض عنه فلما رأيت ما به قمت إليه فمددت بيده وجعلت أسائله ، وقلت له : إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك ، فقال : بلى ، معرفته بي ، فعل بي ما رأيت قال : فمضى وهو ساكت ، لا يقول لي شيئا ، فلما دخلت المنزل التفت إلي فقال لي : يا لكع بينما أنت زعمت تريد أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك . وبه ، قال : حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا محمد بن مسعود ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا أبي قال : توفي طاووس بالمزدلفة ، أو بمنى فلما حمل أخذ عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بقائمة السرير ، فما زايله حتى بلغ القبر . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : قال أبي : مات طاووس بمكة ، فلم يصلوا عليه حتى بعث ابن هشام بالحرس ، قال : فلقد رأيت عبد الله بن الحسن واضعا السرير على كاهله ، قال : فلقد سقطت قلنسوة كانت عليه ، ومزق رداؤه من خلفه . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن سالم الختلي ، قال : حدثنا أحمد بن علي الآبار ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن حنان ، قال : حدثنا ، ضمرة ، عن ابن شوذب ، قال : شهدت جنازة طاووس بمكة ، سنة خمس ومائة ، فجعلوا يقولون : رحم الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة . إلى هنا ، عن أبي نعيم ، عن شيوخه . وقال أبو حاتم ابن حبان : مات سنة إحدى ومائة ، وقد قيل : سنة ست ومائة . وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر ، عن سيف بن سليمان : مات طاووس بمكة ، قبل يوم التروية بيوم ، وكان هشام بن عبد الملك ، قد حج تلك السنة ، سنة ست ومائة ، وهو خليفة ، فصلى على طاووس ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة . وقال يحيى بن سعيد القطان ، وعمرو بن علي ، وأبو عيسى الترمذي : مات سنة ست ومائة . وكذلك قال بعضهم ، عن نعيم . وقال محمد بن سعد : قال الهيثم بن عدي ، وأبو نعيم : هو مولى لهمدان ، ومات سنة بضع عشرة ومائة . روى له الجماعة .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة