أبان بن أبي عياش واسمه فيروز
د : أبان بن أبي عياش ، واسمه فيروز ، ويقال : دينار مولى عبد القيس العبدي أبو إسماعيل البصري . روى عن : إبراهيم بن يزيد النخعي ، وأنس بن مالك ، والحسن البصري ، وخليد بن عبد الله العصري ( د ) ، والربيع بن لوط ، ورفيع أبي العالية الرياحي ، وسعيد بن جبير ، وشهر بن حوشب ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسلم بن يسار ، ومسلم البطين ، ومورق العجلي ، وأبي الصديق الناجي ، وأبي نضرة العبدي . روى عنه : إبراهيم بن أبي بكرة الشامي ، وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وأرطاة بن المنذر ، وبكر بن خنيس ، والحارث بن نبهان ، والحسن بن أبي جعفر ، والحسن بن صالح بن حي ، وحفص بن جميع ، وحفص بن عمر الأبار قاضي حلب ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن واقد ، والخليل بن مرة ، وداود بن الزبرقان ، وزيد بن حبان الرقي ، وسعيد بن بشير ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسفيان الثوري ، وشهاب بن خراش ، وصالح المري ، وطعمة بن عمرو الجعفري ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحيم بن واقد ، وعمران القطان ( د ) ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، ومعمر بن راشد ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، ويزيد بن هارون ، وأبو عاصم العباداني .
قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال عثمان بن أبي شيبة وغيره ، عن عبد الله بن إدريس : قلت لشعبة : ما قولك في مهدي بن ميمون ؟ قال : ثقة ، قلت : فإنه حدثني عن سلم العلوي أنه رأى أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي كان يرى الهلال قبل الناس بليلتين ! .
وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ؛ فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج ، زاد العيشي عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلماه في أبان بن أبي عياش ، فقالا له : يا أبا بسطام : تمسك عنه ؟ ! فلقيهم بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه . وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له .
وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش ، قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ليس حديثه بشيء .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لي عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث . وقال البخاري ، عن يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة لما مات الحسن اشتهيت كلامه فجمعته من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن فما أستحل أن أروي عنه شيئا . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة ؛ جمع حديث الحسن عامته فجاء به إلى أبان فقرأه عليه .
وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث ، وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن فلا يميز بينهم . وقال البخاري : كان شعبة سيء الرأي فيه .
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ؛ لأنه روى عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة .
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن سفيان بن عيينة : كان مالك بن دينار يقول : كان أبان بن أبي عياش طاوس القراء . روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بقتادة ، عن خليد العصري ، عن أبي الدرداء خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة : من حافظ على الصلوات الخمس . الحديث وهو في رواية أبي سعيد بن الأعرابي ، عن ابن الرواس ، عن أبي داود .