آدم بن أبي إياس واسمه عبد الرحمن بن محمد
خ خد ت س ق : آدم بن أبي إياس ، واسمه عبد الرحمن بن محمد ، ويقال : ناهية بن شعيب الخراساني المروذي ، أبو الحسن العسقلاني . مولى بني تميم ، أو تيم ، أصله من خراسان ونشأ ببغداد ، وبها طلب الحديث ، وكتب عن شيوخها ، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة والحجاز ومصر والشام ، ولقي الشيوخ ، وسمع منهم ، واستوطن عسقلان ، إلى أن مات بها في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين ، وقيل : سنة إحدى وعشرين ومائتين ، وهو ابن ثمان وثمانين ، وقيل : ابن نيف وتسعين . روى عن : إسرائيل بن يونس ( خ س ) ، وإسماعيل بن عياش ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، وأيوب بن عتبة ، وبقية بن الوليد ، وبكر بن خنيس ، وبكر بن عبد الله البصري ، وحبان بن علي العنبري ، وحريز بن عثمان الرحبي ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ( خ ) ، وحماد بن سلمة ( سي ) ، والربيع بن بدر ، والربيع بن صبيح ، وركن بن عبد الله الشامي صاحب مكحول ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ( سي ) ، وسليمان بن المغيرة ( خ س ) ، وسلام بن مسكين ( ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ ت ) ، وشعيب بن رزيق بن أبي شيبة المقدسي ( خد ) ، وأبي معاوية شيبان بن عبد الرحمن النحوي ( خ ت س ) ، وعباد بن عباد الأرسوفي الخواص ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الحميد بن بهرام ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وأبي مالك عبد الملك بن حسين النخعي ، وعون بن موسى ، وأبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي ( خد ) ، وعيسى بن ميمون المدني ( ق ) ، وأبي صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد ( خ س ) ، ومبارك بن فضالة ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( خ ) ، والمسيب بن شريك ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، وهشيم بن بشير ، والهيثم بن جماز ، وورقاء بن عمر اليشكري .
روى عنه : البخاري ( ت ) ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي المقدسي ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( ق ) ، وأحمد بن عبد الله اللحياني العكاوي ، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي ( خد ) ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي ، نزيل أصبهان وهو آخر من حدث عنه ، وإسحاق بن سويد الرملي ( خد ) ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وبشر بن بكر التنيسي وهو من أقرانه ، وثابت بن السميدع الأنطاكي ، وأبو معن ثابت بن نعيم الهوجي العسقلاني ، وأبو جعفر محمد بن حماد القلانسي الرملي ، وحميد بن الأصبغ العسقلاني ، والربيع بن محمد اللاذقي ، وعبد الله بن الحسين المصيصي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( ت ) ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وابنه عبيد بن آدم بن أبي إياس ( سي ) ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ( سي ) ، ومحمد بن خلف العسقلاني ( س ق ) ، وأبو قرصافة محمد بن عبد الوهاب العسقلاني ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ( سي ) ، وموسى بن سهل الرملي ( سي ) ، وهاشم بن مرثد الطبراني ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي ( قد ) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو داود : ثقة . قال وقال أحمد : كان مكينا عند شعبة .
وقال محمد بن سهل بن عسكر ، عن أحمد بن حنبل : كان من الستة أو السبعة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة . وقال أبو العباس بن عقدة ، عن القاسم بن عبد الله بن عامر : سمعت يحيى بن معين : سئل عن آدم بن أبي إياس ، فقال : ثقة ، ربما حدث عن قوم ضعفى . وقال النسائي : لا بأس به .
وقال أبو حاتم : ثقة مأمون . متعبد من خيار عباد الله . وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي : بلغ آدم بن أبي إياس نيفا وتسعين سنة ، وكان لا يخضب ، كان أشغل من ذلك أن يخضب - يعني من العبادة .
وقال الحسين بن القاسم الكوكبي : حدثني أبو علي المقدسي ، قال : لما حضرت آدم بن أبي إياس الوفاة ، ختم القرآن وهو مسجى ، ثم قال : بحبي لك إلا رفقت لهذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، ثم قال : لا إله إلا الله ، ثم قضى . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قالا : حدثنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدل ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي ، فذكره . وبه : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الأصبهاني ، قال : حدثنا أبو يحيى مكي بن عبد الله بن يوسف الثقفي ، قال : حدثنا أبو بكر الأعين ، قال : أتيت آدم العسقلاني ، فقلت له : عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام .
قال : لا تقرئه مني السلام ! فقلت له : لم ؟ قال : لأنه قال : القرآن مخلوق ، قال : فأخبرته بعذره ، وأنه أظهر الندامة ، وأخبر الناس بالرجوع . قال : فأقرئه السلام ! فقلت له بعد : إني أريد أن أخرج إلى بغداد ، فلك حاجة ؟ قال : نعم ، إذا أتيت بغداد ، فائت أحمد بن حنبل ، فأقرئه مني السلام . وقل له : يا هذا أتق الله ، وتقرب إلى الله بما أنت فيه ، ولا يستفزنك أحد ، فإنك إن شاء الله مشرف على الجنة ، وقل له : حدثنا الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أرادكم على معصية الله فلا تطيعوه .
فأتيت أحمد بن حنبل في السجن ، فدخلت عليه ، فسلت عليه ، وأقرأته السلام ، وقلت له هذا الكلام والحديث ، فأطرق أحمد إطراقة ، ثم رفع رأسه ، فقال : رحمه الله حيا وميتا ، فلقد أحسن النصيحة . قال محمد بن سعد : كان من أبناء أهل خراسان ، من أهل مرو الروذ ، طلب الحديث ببغداد ، وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا ، ثم انتقل ، فنزل عسقلان ، فلم يزل هناك حتى مات بها في خلافة أبي إسحاق بن هارون في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة . وكذلك قال يعقوب بن سفيان ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : إنه مات سنة عشرين ومائتين .
وقال أبو زرعة الدمشقي : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه بشر بن بكر التنيسي ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي ، وبين وفاتيهما ثمانون ، وقيل : ثلاث وثمانون سنة . روى له أبو داود ، في كتاب الناسخ والمنسوخ وغيره ، والباقون سوى مسلم .