حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

بشر بن السري البصري

( ع ) بشر بن السري البصري أبو عمرو الأفوه . سكن مكة وسمي الأفوه ؛ لأنه كان يتكلم بالمواعظ . روى عن : إبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن مهدي أخي عبد الرحمن بن مهدي ، وإبراهيم بن يزيد الخوزي وثواب بن عتبة المهري ، وحماد بن سلمة ( م ت ) ، وداود بن أبي الفرات الكندي ، وزائدة بن قدامة ( ت ) ، وزكريا بن إسحاق ( م ) ، وسالم الخياط ، وسعيد بن عبيد الله الثقفي ( س ) ، وسفيان الثوري ( م ت س ) ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وعبد الرزاق بن همام ( س ) ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين ( س ) ، والليث بن سعد ( ص ) ، ومحمد بن عقبة الرفاعي ، ومسعر بن كدام ، ومصعب بن ثابت ( ق ) ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ( زد ) ، ونافع بن عمر الجمحي ( خ ) ، وهمام بن يحيى ( م ) ، وأبي حرة واصل بن عبد الرحمن البصري ( س ) .

روى عنه : أحمد بن بكار الحراني ( س ) ، وأحمد بن أبي الحواري ، وأحمد بن محمد بن حنبل وخالد بن يزيد القرني وذكر أنه كان أميا ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) وسالم بن نوح ، والعباس بن يزيد البحراني ، وأبو صالح عبد الله بن صالح المصري ( ز ) ، وعبد الله بن محمد المسندي ( ز ) ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ( س ) ، وعبد الجبار بن العلاء ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري ، وعلي بن المديني ( خ ) ، وعلي بن ميمون الرقي ( س ) ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ( م ) ، ومحمد بن منصور الجواز المكي ( س ) ، ومحمد بن يحيى بن سعيد القطان ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ( م ت ) ، ومحمود بن آدم المروزي ، ومحمود بن غيلان المروزي ( م ت س ق ) ، ومصعب بن عبد الله الزبيري ، ومهدي بن أبي المهدي ، وهارون بن معروف ( د ) ، ويحيى بن آدم ( ص ) ، ويعقوب بن حميد بن كاسب . قال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، عن حديث إبراهيم بن طهمان ، فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثنا بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر وتسألني عنه ، لا أحدثك به أبدا . وقال أحمد بن حنبل : حدثنا بشر بن السري وكان متقنا للحديث عجبا ، عن سفيان فذكر عنه حديثا .

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان بشر بن السري رجلا من أهل البصرة ، ثم صار بمكة سمع من سفيان نحو ألف وسمعنا منه ، ثم ذكر حديث نَاضِرَةٌ ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ فقال : ما أدري ما هذا أيش هذا فوثب به الحميدي وأهل مكة وأسمعوه كلاما شديدا فاعتذر بعد فلم يقبل منه وزهد الناس فيه بعد ، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيئ إلينا فلا نكتب عنه وجعل يتلطف فلا نكتب عنه . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن بشر بن السري ، فقال : ثقة . وقال أبو حاتم : ثبت صالح .

وقال عبد الصمد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت بشر بن السري يقول : ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك . وقال أبو أحمد بن عدي : له غرائب من الحديث ، عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة لأنه يروي عن شيخ محتمل ، فأما هو في نفسه فلا بأس به . وقال البخاري : كان صاحب مواعظ فتكلم فسمي الأفوه .

وقال في موضع آخر : قال لي محمود : مات سنة خمس وتسعين ومائة ، كان صاحب خير صدوقا . وقال غيره : مات سنة ست وتسعين ومائة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة . روى له الجماعة .

موقع حَـدِيث