حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

بشر بن نمير القشيري

ق : بشر بن نمير القشيري البصري . روى عن : حسين بن عبد الله بن ضميرة ، والقاسم أبي عبد الرحمن صاحب أبي أمامة ، ومكحول الشامي ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، والأبيض بن الأغر بن الصياح المنقري ، وإسرائيل بن يونس ، والحسن بن محمد الأعمش ، وحماد بن زيد ، وسهيل بن أبي صالح ، وهو من أقرانه ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبيد الله بن أبي حميد ، وعمر بن علي المقدمي ، ومحمد بن حمران ومروان بن معاوية الفزاري ، وأبو المهلب مطرح بن يزيد ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ويحيى بن العلاء الرازي ( ق ) ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون .

قال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى بن سعيد ولا عبد الرحمن حدثا عنه شيئا قط . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : قيل ليحيى القطان : لقيت بشر بن نمير ؟ قال : نعم وتركته . وقال غيره ، عن يحيى : كان ركنا من أركان الكذب .

وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : بشر بن نمير ضعيف , حدثت عن شعبة : أنه كان يدخل مسجد البصرة فيرى بشر بن نمير يحدث ، وعمران بن حدير قائما يصلي فيقول : أيها الناس احذروا هذا الشيخ لا تسمعوا منه ، وعليكم بهذا الشيخ المصلي ، يعني : عمران بن حدير ، قال : وكان بشر بن نمير لو قيل له : ما شاء الله ، لقال : القاسم عن أبي أمامة . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : لا أعلم أني كتبت من حديث بشر بن نمير شيئا ، أو قال : كبير شيء . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ترك الناس حديثه .

وقال غيره ، عن أحمد بن حنبل : يحيى بن العلاء كذاب يضع الحديث ، وبشر بن نمير أسوأ حالا منه . وقال عباس الدوري ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وكذلك قال النسائي .

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : غير ثقة . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : مضطرب ، تركه علي .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبي يقول : بشر بن نمير متروك الحديث . قيل له : بشر بن نمير أحب إليك أو جعفر بن الزبير ؟ قال : ما أقربهما ، قيل له : بشر بن نمير أحب إليك أو يحيى بن عبيد الله ، قال : ما أقربهما . وقال أبو حاتم في موضع آخر : بشر بن نمير وجعفر بن الزبير متقاربين في الإنكار ، روايتهما عن القاسم أبي عبد الرحمن وأحاديثهما عن القاسم منكرة ، ويذكر عنهما صلاح .

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : متروك الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه عن القاسم وعن غيره لا يتابع عليه ، وهو ضعيف كما ذكروه . روى له ابن ماجه حديثا واحدا .

أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي فيما قرأت عليه ، عن أبي علي عبد السلام بن أبي الخطاب بن محمد البغدادي المؤدب إذنا ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني القزاز قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر ابن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسن بن أبي الربيع ( ق ) ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا يحيى بن العلاء ، قال : حدثنا بشر بن نمير أنه سمع مكحولا ، قال : حدثنا يزيد بن عبد الله ، عن صفوان بن أمية ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه عمرو بن قرة ، فقال : يا رسول الله إن الله عز وجل قد كتب علي الشقوة فلا أراني أرزق إلا من دفي بكفي , فائذن لي في الغناء في غير فاحشة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة عين ، كذبت أي عدو الله , لقد رزقك الله حلالا طيبا فاخترت ما حرم الله عليك من رزقه فكان ما أحل الله لك من حلاله ولو كنت تقدمت إليك لفعلت بك وفعلت ، قم عني وتب إلى الله , أما إنك إن نلت بعد التقدمة شيئا ضربتك ضربا وجيعا وحلقت رأسك مثلة ونفيتك من أهلك وأحللت سلبك نهبة لفتيان المدينة ، فقام عمرو وبه من الشر والخزي ما لا يعلمه إلا الله ، فلما ولى ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : هؤلاء العصاة من مات منهم بغير توبة حشره الله يوم القيامة كما كان في الدنيا مخنثا عريانا لا يستتر من الناس بهدبه ، كلما قام صرع ، فقام عرفطة بن نهيك التميمي ، فقال : يا رسول الله إني وأهل بيتي مرزوقون من هذا الصيد ، لنا فيه قسم وبركة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أحله لأن الله قد أحله ، نعم العمل ، والله أولى بالعذر قد كانت لله رسل قبلي كلها تصطاد وتطلب الصيد . وقال في حديث آخر : واعلم أن الله مع صالح التجار . رواه عن الحسن بن أبي الربيع الجرجاني فوافقناه فيه بعلو .

موقع حَـدِيث