بكير بن معروف الأسدي
( مد ) : بكير بن معروف الأسدي أبو معاذ ، وقيل : أبو الحسن النيسابوري ، ويقال : الدامغاني صاحب التفسير كان على قضاء نيسابور ، ثم سكن دمشق . روى عن : إبراهيم بن ميمون الصائغ وشهاب بن خراش بن حوشب الحوشبي ، وأبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ، ومالك بن مغول ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، ومقاتل بن حيان ( مد ) ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . روى عنه : إبراهيم بن سليمان الزيات وحفص بن عبد الله السلمي ، وحماد بن قيراط النيسابوري وذو القرنين قاضي باذغيس ورواد بن الجراح العسقلاني وسلم بن سالم البلخي ، وعبد الله بن عثمان عبدان المروزي ، وعمر بن عبد الله بن رزين السلمي ، وأبو وهب محمد بن مزاحم المروزي ومروان بن محمد الطاطري ونوح بن ميمون ( ل ) ، وهشام بن عبيد الله الحنظلي الرازي ، والوليد بن مسلم ( مد ) .
وسمع منه هشام بن عمار ولم يكتب منه . قال البخاري ، قال أحمد : ما أرى به بأسا . وكذلك قال أبو العباس الأصم ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وأبو حاتم الرازي .
وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ذاهب الحديث . وقال سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : رمي به .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت الفريابي يقول : سمعت هشام بن عمار يقول : بكير بن معروف قدم علينا وكان من أهل خراسان وسمعت منه ورأيته ولم نكتب منه شيئا . وقال أيضا : أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم حدثنا أحمد بن أبي الحواري ، قال : حدثنا مروان ، قال : حدثنا بكير بن معروف أبو معاذ وكان ثقة ، قال ابن عدي : وبكير بن معروف ليس بكثير الرواية وأرجو أنه لا بأس به وليس حديثه بالمنكر جدا . قال الحاكم أبو عبد الله : قرأت في بعض الكتب : توفي بكير بن معروف صاحب مقاتل سنة ثلاث وستين ومائة .
روى له أبو داود في كتاب المراسيل حديثا واحدا ، عن مقاتل : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة قبل الخطبة . . الحديث ، وفي كتاب المسائل حديثا واحدا ، عن مقاتل ، عن الضحاك في قوله تعالى : مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ قال : هو على العرش ، وعلمه معهم .