جعفر بن سليمان الضبعي
بخ م 4 : جعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان البصري مولى بني الحريش كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم . روى عن : إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني ، وإبراهيم بن عيسى اليشكري ، وبكر بن خنيس ، وثابت البناني ( بخ م 4 ) ، والجعد أبي عثمان اليشكري ( م ت س ) ، وحبيب أبي محمد العجمي ، وحرب بن شداد ( س ) ، وحفص بن حسان ( س ) ، وحميد بن قيس الأعرج ( د ) ، وحوشب بن مسلم الثقفي ، والخليل بن مرة ، وسعيد بن إياس الجريري ( م ) ، وأبي عامر صالح بن رستم الخزاز ، والصلت بن دينار ، وطالب الراوي ، عن يزيد الضبي وطلحة صاحب عطاء الخرساني ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك ، وعبد الصمد بن معقل بن منبه ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعيينة الضرير ( عس ) ، وعطاء بن السائب ( سي ) ، وعلي بن الحكم البناني ( د ) ، وعلي بن زيد بن جدعان ( ت ) ، وعلي بن علي الرفاعي ( 4 ) ، وعمر بن فروخ صاحب الساج ، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، وعمران بن مسلم القصير ، وعوف الأعرابي ( د ت سي ) ، وفائد أبي الورقاء ، وفرقد السبخي ، وكثير بن زناد أبي سهل البرساني ، وكهمس بن الحسن ( ت س ) ، ومالك بن دينار ، ( تم ) ، ومحمد بن ثابت البناني ومحمد بن سوقة ، ومحمد بن المنكدر ، ومطر الوراق ، والمعلى بن زياد القردوسي ( د ق ) ، والنضر بن حميد الكندي ، وهارون بن رئاب الأسدي ، وهارون بن موسى النحوي ( ت س ) ، وهشام بن حسان ، وهشام بن عروة ( س ) ، ويزيد الرشك ( م 4 ) ، وأبي التياح يزيد بن حميد الضبعي ، وأبي سنان القسملي وأبي طارق ( ت ) ، وأبي عمران الجوني ( م ت س ق ) ، وأبي موسى الهلالي ( د ) ، وأبي هارون العبدي ( ت ) . روى عنه : إسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وبشار بن موسى الخفاف ، وبشر بن هلال الصواف ، ( 4 ) وحبان بن هلال ، والحسن بن الربيع البوراني ، والحسن بن عمر بن شقيق ، وحميد بن مسعدة ( ق ) ، وخالد بن خداش ، وزيد بن الحباب ( س ق ) ، وسعيد بن سليمان بن نشيط النشيطي ، وسفيان الثوري ، ومات قبله وسيار بن حاتم ( ت س ق ) ، وصالح بن عبد الله الترمذي ( ت ) ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وعبد الله بن أبي بكر المقدمي ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق بن همام ( د ت س ) ، وأبو ظفر عبد السلام بن مطهر ( بخ د ) ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبو نصر عمار بن هارون المستملي البصري ، وأبو كامل الفضيل بن الحسين الجحدري ، وقتيبة بن سعيد ( م د ت س ) ، وقطن بن نسير ( م د ت ) ، وقيس بن حفص الدارمي ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن عبد الله الرقاشي ( سي ) ، ومحمد بن عبيد بن حساب ( م ) ، ومحمد بن كثير العبدي ( د ت سي ) ، ومحمد بن موسى الحرشي ( ت س ) ، ومحمد بن النضر بن مساور المروزي ( س ) ، ومسدد بن مسرهد ( د ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووهب بن بقية الواسطي ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) .
قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا . وقال الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة ، كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه . وقال أبو الحسن بن البراء عن علي بن المديني : أكثر عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه .
وقال البخاري : يقال كان أميا . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وبه ضعف ، وكان يتشيع . وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي عن يحيى بن معين سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك بن أنس ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، والأوزاعي ، فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه .
وقال محمد بن أيوب بن الضريس الرازي سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت . روى عنه : عبد الرزاق فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني في التشيع - . وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك ، وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك .
وقال أبو أحمد بن عدي عن زكريا بن يحيى الساجي : وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له ، وقد تأذى بهما بكنى أحدهما أبو بكر ، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما ، فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ، ولم يعن به الشيخين ، أو كما قال . قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة ، وهو حسن الحديث ، وهو معروف بالتشيع وجمع الرقائق وجالس زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد ، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم وأرجو أنه لا بأس به ، والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي فقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه . قال أبو بكر بن أبي الأسود ، ومحمد بن سعد : مات سنة ثمان وسبعين ومائة ، زاد بن سعد في رجب روى له البخاري في الأدب والباقون .