حبيب بن الزبير بن مشكان
مد ت : حبيب بن الزبير بن مشكان الهلالي ، ويقال : الحنفي الأصبهاني من ناقلة البصرة . روى عن : عبد الله بن أبي الهذيل ( ت ) ، وعبد الرحمن بن الشرود ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ( مد ) ، وابن أبي بشير . روى عنه : شعبة ، وعمرو بن فروخ العبدي ( مد ) ، بياع الأقتاب .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سئل أبي عن حبيب بن الزبير فقال : ما أعلم إلا خيرا . وقال أبو حاتم : صدوق صالح الحديث ، لا أعلم أحدا حدث عنه غير شعبة ، وحديثه مستقيم . وقال النسائي : ثقة .
وقال أبو الشيخ : حدث من أولاده عدة بأصبهان منهم حبيب بن هوذة بن حبيب ، ومحمد بن أحمد بن حبيب ، ودرهم بن مظاهر ، وعامر بن ناجية ، وإبراهيم بن عبد العزيز ، ويونس بن حبيب ، وذكر أبو نعيم نحو ذلك ، وقال : كل هؤلاء من ولده ، ويونس بن حبيب ، وإبراهيم بن عبد العزيز ، سبطاه من ابنته . قال أبو نعيم : وذكر بعض أولاده أن مشكان كان من أهل أصبهان ، ولما أن وقع السبي أخذت أم مشكان ابنها وكان في أذنيه قرطان فأدخلته دار حائك لكي لا يعرف ، فيقال : ابن مالك فسبي من دار ذاك الحائك فقيل بعد ذلك إنه ولده . روى له أبو داود في المراسيل حديثا ، والترمذي حديثا ، أما حديث أبي داود فهو في ترجمة عمر بن فروخ ، وأما حديث الترمذي ، فأخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة عن حبيب بن الزبير قال : سمعت عبد الله بن أبي الهذيل قال : كان عمرو بن العاص يتخولنا فقال رجل من بكر بن وائل لئن لم تنته قريش لنضعن هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب سواهم ، فقال عمرو بن العاص : كذبت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة .
رواه عن الحسين بن محمد البصري الذراع ، عن خالد بن الحارث ، عن شعبة نحوه ، وقال حسن صحيح غريب .