---
title: 'حديث: 1105 - م د س : حبيب الأعور المدني مولي عروة بن الزبير القرشي الأسدي .… | تهذيب الكمال'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/442901'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/442901'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 442901
book_id: 48
book_slug: 'b-48'
---
# حديث: 1105 - م د س : حبيب الأعور المدني مولي عروة بن الزبير القرشي الأسدي .… | تهذيب الكمال

## نص الحديث

> 1105 - م د س : حبيب الأعور المدني مولي عروة بن الزبير القرشي الأسدي . روى عن : مولاه عروة بن الزبير ( م ) ، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وندبة مولاة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( د س ) . روى عنه : الضحاك بن عثمان الحزامي ، وعبد الواحد بن ميمون مولى عروة بن الزبير ، وعبيد الله بن عروة بن الزبير ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( م د س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : مات قديما في آخر سلطان بني أمية ، وكان قليل الحديث . وذكر المفضل بن غسان الغلابي : أنه مات في ولاية يزيد بن عمر بن هبيرة . روى له مسلم حديثا ، وأبو داود ، والنسائي حديثا ، وقد وقع لنا حديث مسلم عاليا . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن حبيب مولى عروة ، عن عروة بن الزبير ، عن أبي مرواح الغفاري ، عن أبي ذر قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال : يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال : إيمان بالله وجهاد في سبيله ، قال : فأي العتاقة أفضل؟ قال : أنفسها ، قال : أفرأيت إن لم أجد؟ قال : فتعين الصانع ، أو تصنع لأخرق ، قال : أفرأيت إن لم أستطع؟ قال : تدع الناس من شرك ، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك . رواه عن محمد بن رافع ، وعبد بن حميد ، عن عبد الرزاق فوقع لنا بدلا .

**المصدر**: تهذيب الكمال

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/442901

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
